محتوى القصة

غير سمع سيرة معاد دمووو ولا كااايغلي عاوتاني خصووصا الطريقة باش هضرات ايلا يعني گاع الناس لي فالخدمة ملاحظين الانسجام لي بينو و بين مهى مغايجيوش يقولو لأيلا راه خرجو بجوج غير هكاك.... هادشي لي قاليه راااسو و الغيرة لعبات عليييه... داكشي علاش خاصو يحط النقط على الحروف معاها و يتهنااااو.... براكة غيير الليل كاااامل و هو كااايخمم مني دخل لدارهم قالت ليه ختو راه كانصوني ليها مكاتجاوبش تزاااد معاه الزايد خاف لاتكون طرات ليها شي حاجة ولا بكات بزاف حتى سخفات المهم جميع الافكار السلبية تجمعو فراااسو..... خوفو عليها ماااشي بيدو هادي حاجة تولدات مع حبو ليها.... واخا طمن مني سمعها هضرات مع أيلا ولكن ماهنى باالو حتى شاافها من الشرجم ديال دارها.... حس برااااسو ولا مراااهق، على آخر يااامو ولا يووقف تحت دارها باش يطمن عليها وهادي حاااجة عمرو دارها مع شي بنت المرا.... رجع لدار و مزال مداااق شفايفها بين شفايفو دخل يدوش و فينما غمض عينيه كاتجي صورتها بين يديه لذاكرتو.... عرف راااسو تسرع و مكانش خااصو يبووسها بهاديك الطريقة ولكن الغيرة عماااتو و تحكمات فييه...
بقى وااااقف كاايتكيف يبرد على قلبو و كااايتسنى فييها حدا طموبيلتو بانت ليه مغاتجيش وهو يتم غادي لدار يجيبها مقزدر و يديرها بلا مااايتسووق لشي حد.....
مهى جالسة مابقى ليها والو و تبول فسروالها بالخلعة كاتشوف فالباب و تشوف ففاطمة و أيلا لي كاايهضرو معاها وهي مرفوعة كاتشوف غير بعينيها.... واحد اللحظة دورات وجهها بان ليها داخل بتخنزيرتو لي ولات كاترعدها مااشعرات براسها حتى جمعات الوقفة كاترجع شعرها ورا ودنيها و تبلع فريقها
مهى (بتوتر) : انا غانمشي دابا "شافت ففاطمة" شكرا اخاالتي على العراضة سمحي ليا ماجلستش معاك بزاف "شافت عاوتاني جيهة الباب شافتو غبر وهي تبتاسم فوجههم ابتسامة صفرا باغة تخرج قبل مايرجع تاني"
أيلا (باستغراب) : مالكي كاتباني ليا ماشي هي هاديك "وقفات" ياله نوصلك
مهى (باعتراض) : لا بلا ماتعدبي راسك احم راه درت مع ايمان دوز عندي غاتكون كاتسناني برا
فاطمة : ايوا قولي ليها دخل علاش تبقى برا مالها برانية
مهى (غاتموت لييهم تم لصقوها لصقة وحدة) : لا راه قلت ليها تسناني فالشاريع غير سمحو ليا
أيلا (بشك) : واخة لي بغيتي
خرجات بالزربة غادية و تشوف وراها كاتقفقف حتى خرجات لبرا بان ليها رااكب فطموبيلتو و مخرج يدو لي فيها الگارو من الشرجم.. كان داخل لييها ولكن غيير شافها وقفات مني شاافتو عرفها غادي تخرج عندو و رجع بلا مااايحرجها...
ركبات حداه وجهها صفر خايفة لا طل فاطمة ولا أيلا و يشوفوها.... كاتركب فالسمطة حادرة راسها ماقدراتش تهزو فييه هاد الاخيرة طلعها و هبطها شااف اشنو لابسة وهو يزير على الفولون و غمض عينيه محاول يصبر راااسو.... كانت لابسة كسوة گرونة فوق الركبة و غير سميطات مني جلسات طلعات الكسوة و بانو فخاضها.... طاااار فالطريق ماادواهاش حتى بكلمة وهي نفس الشيء لسانها تسرط... كاتشوف غيير فالطريق حتى بان ليها دخل لشارع فين كاين الموبل فين ساكنة وهي تنطق بلا هواها
مهى : علاش جينا هنا؟؟
معتز (بلا مايشوف فيها نطق بزز ) : باش تبدلي هاد المرض لي لابسة
مهى (باستغراب) : علاش مال لبسي؟؟
معتز (دار شاف فيها و عينيه كايطلقو الشرار... غوت حتى قفزات) : غاااتبقاااي جاالسة حدايا هنا و فخاااضك گااع باينين
مهى ماعرفات باااش تجاااوبو حيت عندو الحق فاشنو قاال رجليها عريانين قدااامو كايشقشقو بالبيووضة.... بلعاات رييقها و غير وقف قدام الاقامة هبطااات كاااطير
مهى (ركبات فالسانسور شادة على قلبها ) : ناااري غايسكت ليا القلب... يااربي تكوون معايا
طلعات لدارها بدلات الكسوة بوحدة تحت الركبة و سميطات حتى هي... هبطاات كاتدعي فسرها يدوز هاد النهار على خيير و بخيير......
بقى معتز مدور وجهو لباب حتى بانت ليه خارجة شااف الكسوة طويلة ولكن كتافها عريانين....واخا هكاك مييك حيت ماشي كلشي كاايجي دقة وحدة شوية بالشوية... مشاايفش الكساوي لي كاتصور بيهم ولي غادي يتحطو فالمجلات اما كون شعل فيها العافية دابا نييت
ركبات حداه ضارباها بسقلة كاتسنى اش غايقول تاني ساعة السيد كاايبرد فرااسو حيت شااف بلي كتر علييها هاد اليومين بالغواات مكااين لاش يطججها وهما مزال مدارو فالطاجين ما يتحرق.... ديمارا الطموبيل و شاف فيها
معتز(بهدوء) : نمشيو نفطرو فشي بلاصة و نهضرو اووك؟؟
مهى (واخة فاطرة مابغاتش تعارضو) : واخا لي بغيتي
وصلو لقهوة عائلية غادين جنب بعضيااتهم كايقلبو على مقعد مناااسب حتى مد معتز يدو شد فمهى و تاجه بيها لواحد البلاصة معزولة و كالم.... التبوريشة سرات فجسمها من ديك الشدة، حنوكها حماارو و هي كاتشوف يدها الصغيرة بين يدو الخشنة.... النفس تحبسات فييها غير لمسة منو كادير فيها الهواايل ، ماتنفسات حتى طلق منها بااش تجلس.... شافت فيه كاتقرا ملامح وجهو واش وااقع ليه بحالها ساعة لقاات السيد مكااالمي معارفاش بلي ماسخاش يطلق من يدها غيير هو كاايتقن انه يمنع مشاعرو يبانو على وجهو....
هي تعلمات هاد القضية مع الناااس العاديين ولكن ماتعلماتش لييها فالحب و مع الشخص لي غير كاتشوفو كايتخربقو ليها الڤيزيبلاات
معتز (جلس مقابل معاها و ربع يديه كايشوف فيها بتمعن) : اشنو بغيتي ناخدي
مهى (باش تركز فعينيه ماتقدرش) : كاپوتشينو
معتز : مغتاكلي والو
مهى (حكات عنقها) : احم لا راه فطرت مع ماماك
معتز (جابت ليه الضحكة بديك ماماك... و عجبو الحال انها واخة فاطرة ماعتارضاتش انها تجي تونسو و يهضرو) : خودي غير شي حاجة خفيفة
مهى (بحشمة) : خود ليا على ذوقك
بتاسم ليها ابتساامة كملات ليها داكشي لي بقى و عيط على السيرفور عطاه الطلب ديالهم و هو يدور تاني كاايبحلق فيها حتى خلا وجهها بحال مطيشة...
معتز (لاحظ حشمتها وهو ينطق بخشونة) : مكاين لاش هاد الحشمة بغيتك تكوني على طبيعتك معايا و تعبري على رأيك و نتناقشو.... انا جاي نهضر معاك فموضوع كايخصنا بجوج و اكييد بغييت رأيك فيه "بثقة و ابتسامة جانبية" واخا انا عارف رأيك قبل ماتقوليه...
بدات كاتلعن فراسها فخاااطرها على تصرفاتها لي فاضحينها و فاارشينها معاه.... ماعرفات باش تجاوبو بقات كادور فعينيها حتى عتقها تليفونو لي صونا
مع جاوب فالتليفون وهي تلقى الفرصة فين تسرح فيه، حاضية ملامح وجهو الرجولية و لحيتو الخفيفة.... طريقتو فالهضرة و عينيها بي كايبريو بشوفتو كايطلعو لعقدة حجبانو و يهبطو لتفاحة ادم لي كاتهبط و طلع فحلقو... كتلة من الرجولة و الكاريزما جالسة قدامها كيفاش غادي دير ماطيحش فيه و ماتحلش فيه فمها كيف دايرة دابا....
معتز شافها كيفاش كاتشوف فيه و ميك مباغيش يحرجها... كمل المكالمة ديالو مع حضوور السيرفور لي جاب ليهم طلباتهم و فيق مهى من سهوتها
معتز (شرب من قهوتو و نعت ليها فطبقها) : تفضلي
نقبات شوية اما هو كلا نيييت حيت مفاطرش و بجلستها معاه تفتحات ليه الشهية... مادوا ما تكلم حتى كمل ماكلتو و مسح فمو عاد نطق وهو مسند على الكرسي بشموخ
معتز : قبل مانبدا كلامي و ندخلو فالتفاصيل عندك شي سؤال؟؟
مهى ( فبالها سؤال ديما ضارها فراسها و حشمات تسول عليه شي حد حيت مدة هادي وهي عارفاه و معارفاش هاد المعلومة.... دابا جاتها الفرصة و غير قاليها واش عندك شي سؤال نطقات بالزربة بحالا كانت على القرص) : شحال فعمرك؟؟
معتز (ضحكاتو الطريقة باش قالتها... وهو يجاوب على قد السؤال) : 38 سنة
مهى (حلات فمها بصدمة) : هااااا
حلات فمها مامصدقاش اشنوو قال ليها 38 سنة يعني كبر منها ب 12 عام.... السيد داخل على الربعين و مافيه شيب معارفاش بلي ناس ضاربين فالخمسين و عندهم شيبات غابرين وسط راسهم الشعر الكحل لي طاغي عندهم... كل واحد و تركيبتو كاين لي كايشيب فالثلاثينات و كاين فالربعينات وكاين فالخمسينات كل واحد و كيفاش... هي كاتشوفو شارب عقلو و خااتر قالت غادي يكون كبير ولكن مافكراتش ف 38 عام....
معتز ماقدرش يمنع ابتسامتو من ردة فعلها عرفها مكانتش ظانة انه فهاد العمر... هزات فيه عينيها لقاتو مبتاسم حتى بانو سنانو البيضين و صغارو عويناتو نساااات علاش سولات و علاش كانو كاايهضرو وهي تحل فيه فمها تاني حتى قاطعها قبل ماتغيب تاني...
معتز : مالك؟؟
مهى (باحراج) : لا لا والو
معتز : عندك شي سؤال آخر؟؟
مهى (خافت تسولو تاني و يصدمها) : لا
معتز (تقاد فالجلسة و دار يدو تحت ذقنو) : يعني ندخلو فالموضوع
مهى(حركات راسها) : اه
معتز : بون نتي عارفة فاش غادي نهضرو و اشنو غادي ناقشووو..... انا ماشي دري صغير ولا مراهق باش نلعب بيك ولا نضحك عليييك ، خاااطيني داكشي راني داخل فالربعين... نهار قلت ليك نتي بحال ختي كنت باغي غير نتأكد من مشاعرك عاد ندير خطوة اتجاهك "قرا الصدمة فملامح وجهها" تأكدت و مابغيتش نتسرع، قلت من الاحسن يجي كلشي دقة دقة
مهى (قاطعاتو بصوت منغنغ و بجرأة عيات تجمع فيها) : ولكن تصرفك معايا لبارح صدمني.... درتي عكس هضرتك لي كاتقول دابا و زربتي عليا "ماقدراتش تقوليه هنشرتي طاسيلتي"
معتز (قلبات ليه المورال حيت تفكر معاد... نطق ببرود ) : نتي لي درتي علاش
مهى (حسات بالحگرة) : بغيتي نكون صريحة معاك و نعطيك رأيي كيف قلتي.... انا ماشي حيت مقطوعة من شجرة و ماعندي لي يحن فيا غادي نرخص رااسي... راه تعبت بزاااف بااش نقوي شخصيتي و نزيد لقدام و نعتامد على راااسي... مغاديش نسمح لشي حاجة تهرسني من جديد و انا عاد بديت كانرمم فقلبي لي هرسو الزمان
معتز (بجدية) : شخصيتك مكاينش لي يلغيها ولكن كااين حدود ماتفوتيهمش... البارح فتي الحدود و وقع لي وقع... انا قلتها ليك لبارح و نعاودها بغيتي نبقاو مزيانين الرجال ماطوفيش بساااحتهم.... الخدمة خدمة مني تفوتو باب الخدمة سالات الهضرة ماعنديش هاديك القضية ديال خدام معايا نخرجو نتغداو نخرجو نتعشاو "هز يديه" انا هكا داااير مانقدرش نبدل راااسي و داكشي لي كانقولو ليك راه كانديرو حتى انا ماشي نفرض عليك حاجة و نديرها
مهى واخا ماعجبهاش كلامو ولكن فاللخر ماخلا ليها ماتقول حيت بين ليها بلي الحاجة مني يقوليها ماديريهاش هدا كايعني مغايديرهاش حتى هو.... بقات ساكتة كاتخمم السيد مااعبر ماتعنب ما والو فيين الهضرة الحلوة و الكلام المعسول... معارفاش بلي جالسة قدامها كتلة من الجليد سميتها معتز... هاد الاخير كسر الصمت و نطق بهدوء
معتز : انا انسان ماعنديش مع الهضرة بزاف كانبغي نبين لحاجة بأفعالي ماشي من النوع لي كايبقى يهضر و يعبر بزااف... الكلام سااهل ولكن التطبيق صعييب "شافها تلجم ليها الفم" انا غانعطيك مدة تفكري فيها و تشوفي واش بغيتي نبداو هاد العلاقة باش نزيدو نتعرفو على بعضياتنا....
مهى (كانت طالبة عليها) : واخا نفكر
***
بعد مدة وقفها قدام مقر عملها محاملش رااسو ولكن مامبينش ليها.... شاف فيها و نطق بخشونة
معتز : غدا ان شاء الله و جدي راسك لپيرمي غادي ندوز عليك باش نمشيو
مهى : احم واخة ان شاء الله "حلات الباب" نخليك بسلامة
اكتفى يحرك ليها راسو و بقى متبع ليها عينو حتى دخلات هاد ديمارا..... أما هي راه ركبات فالسانسور و كاتخمم... تكدب على راسها إلى قالت مافرحاناش بالعكس هي كانت ومزال امنيتها هي تكون معاه ولكن مزال خاايفة و حااايرة معارفاش اشنو دير... بقى ليها غير جرح الحب و تكمل اشنو خاصها.. محتاجة نصيحة محتاجة توجيهات لي اكيد غادي يفيدوها بيهم صحاباتها.... وقفات قدام مكتب أيلا ناوية تعاود ليها كلشي باش تنصحها بحال ديما ساعة غير دخلات لقات وجه أيلا مقلوب و حجباانها معقوودين فمهى بحالا كانت كاتسناها غير تدخل... بغات تنطق و تستفسر اشنو وااقع ساعة قاطعاتها بحدة
أيلا : اش هاادشي امهى هذا هو الخيير لي صرفت فيك
رجلييها فشلوو عليها من الطريقة لي هضرات معاها بيها أيلا.... مافهمات واالو اشنووو دارت ، ياكما وصلها الخبار على داكشي لي طرا بينها و بين معتز ولا قااليها شي واحد شي حاجة مكايناش باش يخااصمهم.... المهم جمييع الاحتمالات السلبية جااو فبالها هاد اللحظة... كاتشووف فأيلا لي باااينة الجدية فوجهها و مخنزرة فيها... بلعات ريقها بتوتر و جلسات فالكرسي قدامها
مهى (بتساؤل) : اشنوو درت ياك لاباس؟؟
أيلا (بجدية) : شووفي نتي اشنووو درتي "بغات مهى تنطق وهي تقاطعها بحدة" اشنووو بينك و بيين خويا
مهى (الدنيا دااارت بيها و وجهها مشى منو اللون بدات كادخل و تخرج فالهضرة) :ها ش ن و كي فا ش
داكشي لي خافت منو طاحت فييه... ندماااات علاش معاوداتش لييها من اللول حيت بلاصتها غاالية عند مهى.... وحدة وقفات معاها و شدات بيدها و كان ليها دور كبير فبناء شخصيتها اكييد مغاديش تبغي تخسرها.... واخة قوات شخصيتها و مابقات كاتسوق لحد ولكن أيلا و فاطمة و إيمان و امينة مزاالة معاهم على طبيعتها.... مكاتبغيش تخسر ليهم و خاااطرهم فووق كلشي حيت هما لي وقفو معاها فالوقت لي مها لي ولداتها من كرشها و توجعات عليها ياااحسرة نكرااتها و ماتسووقاتش ليها ..... مابقات عارفة ماتقول حدرات راسها كاتفرك فييديها لي عراقو مع بعضهم بشدة التوتر و تنهد..... حتى كاتسمع ضحكة صاااخبة من أيلا، هزات راااسها بالزربة لقاتها متكية على الكرسي و كاتموووت بالضحك
أيلا : ههههه نااااااري شوية و تمووووتي ليااا هنا " بغات تكمل كلامها الضحك ماخلاهاش" هههههه
مهى (بصدمة) : كااااطنزي عليااا؟؟؟
أيلا (كاتمسح عينيها لي دمعو بالضحك) : هههه دخلنا علييك بالله انا نهضر معاك بهاديك الطريقة ماالي تسطييت ولا تشييرت.... كان عليك مع الكلمة لي قلت ليك مني دخلتي تعرفيني طالقاها عليك
مهى (ساااطت و شدات راااسها) : حشوومة علييك والله طييحتي مني النص
أيلا : واااش منييتك راه كاان عليك تخرجي فيا عينيك مع نكمل كلامي... باشمن حق نهضر معاك هكاك
مهى : نتي عارفة رااسك اشنو سااوية عندي
أيلا : ولو مااعرت اشنو نكون عندك.....
مهى مزال فكرة معتز كادور فبالها حيت أيلا مغاتجيش و تقول هكاك واخا غير بالضحك.. منين غادي تجيها الفكرة و تعرف بلي مهى غادي تخلع مني تقوليها هكاك
مهى : منين جاتك هاد الفكرة
أيلا (بغمزة) : اممم زعما معارفاش
مهى (حكات عنقها) : ماعرفتش "قررات تصارحها حسن مايوليو بالصح فهادشي" الصراحة عندي شي حاجة نعاودها ليك
أيلا : شنو هي؟؟
مهى (حشمات و وجهها تزنگ ماعرفات منين تبدا) : دابا انا احم حنا... دابا
أيلا (قاطعاتها) : بينك و بين معتز شي حاجة؟؟
مهى ( بالزربة حركات راسها بنفي) : لا لا
أيلا (بابتسامة) : صافي الزين
مهى (عرفاتها مغاديش تزيد تسولها إلى معاوداتش ليها بخاطرها) : كيفاش جاك هاد السؤال لبالك؟؟
أيلا : اممم مثلا اليوم شفتكم مني خرجتو بجوج من الدار ونتي قلتي غادي تلاقاو مع ايمان و شفتو مني وصلك هنا.... شوفاتك ليه اممم "غمزاتها بابتسامة" و تصرفاااتو هو
مهى ( تقادات فالجلسة حتى تقابلات معاها و بدات كاتعاود مزنگة جاتها صعيبة تقوليها افلانة راني كانبغي خووك) : الصراحة انا احم نتي عارفة شحال وانا كانعرف خووك و الوقفة لي وقف معايا... ناس من لحمي و دمي مداروهاش... انا ماعرفتش "ماعرفات كيفاش توصل ليها الفكرة"
أيلا (ختاصرات عليها الهضرة) : كاتبغيه ؟؟
حدرات راسها حشمااانة بالجهد لساانها تسرط و ماعرفات باش تجاوبها.... إيمان عاودات ليها بلي كاتبغي معتز حيت مكايجيها والو و ماعندها علاقة بيه ماشي بحال أيلا... واخا الوضع عادي غير هي تفكيرها بحال هكا.....
سمعات أيلا ناضت من بلاصتها وهي تهز فيها راسها لقاتها متاجها عندها.... ناضت من بيروها و جلسات مقابلة معاه
أيلا (جرات الكرسي حتى قربات ليها و شدات فيدها... نطقات بهدوء) : هزي راسك مكاين لاش تنزليه "شافت فيها مهى و هي تبتاسم ليها بحنان" الحب واحد الحاجة مكانتحكمووش فييها... مكانحسو برااسنا حتى نطييحو فيه، كاين لي كاطيح فراجل مزيان وكاين لي كاطيح فشماتة ولد لحرام "طبطبات عليها" نتي طحتي فرااجل ديال بصح، يوقف معاك و يصوونك و يكون ليك أب و أخ و حبيب و زووج إن شاء الله
مهى (تنهدات واخة كلام أيلا بدا كايريحها) : ولكن...
أيلا (قاطعاتها) : شووفي غادي تقدري تقولي فراسك بلي هادي كاتقول هاد الهضرة غير حييت خووها ولكن رااه أقسم بالله كون كاان فييه قد هكا "دارت حركة بصبعها" ديال تاحراميات نقوولها ليك ، نتي عارفاني حقانية و نقول الحق واخة يكون فيااا... معتز سولي علييه اي وااحد من معارفو و تشوفي اشنو غايقولو ليك... السمعة ديالو سابقاه و كلشي كايقولها فيه زوينة...
مهى (عينيها لمعو و عجبها كلام أيلا... ماكرهاتهاش تبقى غير تعاود عليه) : انا متيقة كلامك حيت هاد المدة لي عرفتك فيها كانت كاافية باااش نعرفك مزيان " طلعات النفس و نزلاتها" انا غادي نعاود ليك اشنو طرا و نتي نصحيني "زيرات على يد ايلا" كانتيق فييك و عارفاك غادي توجهيني ل اشنو مناسب ليا
أيلا : أنا كلي آذان صاغية
بدااات كاتعاود لييها من اللول حبها لمعتز و اشنو المواقف لي طراااو ليها معاه حتى وصلات ل لقطة المكتب وهي تزنگ و بدات تدخل و تخرج فالهضرة بزز خرجاااات الكلام من فمها خلات أيلا كاتموت بالضحك
أيلا : ههههن شتي مني داار هكاك عرفي بلي صبرو وصل ل لافان
مهى (بغات تبدل الموضوع) : و اليوم مني خرجت من عندكم مشيت فطرت معاه هضر معايا و قاليا بغا نعطيه فرصة لعلاقتنا
أيلا (بابتساامة فرحااات بالجهد) : و انا كاانقوول مال السيد كاايصعر غير بووحدو... عرفتي مني عرفك تحولتي و سكنتي بووحدك شوية مايقلب علينا الطبلة انا و ماما...اما مني سمع سيرة معاد بغا يجهل هههه الغيرة يا لالة
مهى : الصراحة انا خلعني و صدمني مااكنتش ضاربة الحساب لهادشي
أيلا : كان كاايصحاب ليك حبك من طرف وااحد و مانوقعتيش غيرتو تكون هكاك... الصراحة خويا مني كايتعصب كايولي واحد اخر "شافت مهى صفارت" هههه انا مكانقولش ليك هادشي باش تخلعي ولكن الى بغيتي تكوني معاه خااصك تاخدي احتيااطك من هاد الناحية... هو حنين و يدير عليك لي مايدار ولكن عصبيتو و تقليقتو خايبين بالجهد
مهى (قلبها ضرب) : باش تنصحيني نتي؟؟
أيلا : حبيبتي هذا قرارك نتي... خاصك تكووني مسؤولة و تاخديه بووحدك راه عندك 26 عام ماشي صغييرة... مغاديش نجي انا و نقوليك ها اشنو ديري.... خااصك تكوني مسؤولة على راااسك و تحملي مسؤولية قراراتك
مهى : واخا و واش نتي مامقلقاش مني حيت معاودتش ليك من اللول
أيلا (بتاسمات) : علاش غادب نتقلق اييه انا وياك صحابات ولكن هذا مكايعنيش تعاودي ليا كلشي راه الإنسان كايبغي شي حوايج يبقاو ليه بووحدو مايعرفهم حد ولا يعرفهم اقرب شخص لييه... انا مكانتقلقش من هادشي بتاتا ماتزيدينيش على همك براكة عليك غير تفكري فعلاقتك مع معتز اشنو ديري فيها هههه "عنقاتها" ولاهيلا فرحت بزاااف و الله يدير ليكم لي فيها الخير
ايلا من النوع ديال البشر لي مكايدخلش فحياة الناس بتاتا... عاودتي ليها مرحبا معاودتيش هااانية الوقت لي عاودتي... كيفما هي مكاتبغيش لي يبقى يتحاسب معاها علاش ماقلتيش ليا هادي علاش معاودتيش ليا هادي مكادخلش فأمور الناس لي كاتعرف... حسات بلي كاين شي حاجة بين مهى و خوها ولكن ميكات و قالت دابا يبان كلشي و كانت متأكدة بلي مهى غادي تلجأ ليها و هادي حاجة فرحاتها بزااف اليوم.... هاد الاخيرة ريحها كلام أيلا و تأكدات من مشاعر معتز تجاهها مني دار ردود الفعل لي قالت ليها أيلا ، كانت كاتسنى غيير هاد الكلام تسمعو باش يرتاح قلبها..... العشية كاااملة وهي كادور التليفون فيدها لعل و عسى يتاصل ولا يصيفط ميساج باش يزعمها تعطيه جوابها ساعة والو هو مخلي ليها الحرية الكاملة باش تقرر بلا مايضغط عليها.....
فلحظة وهي جالسة فوق الفوتوي مقابلة مع التلفازة هزات التليفون و دخلات لواتساب كتبات ليه
مهى (باغة تغفل راسها حيت الى بقات كاتفكر بزاف مغادي تصيفط ليه والو... كاتكتب بزز يديها كايترعدو) : فكرت مزيان و قررت نعطي فرصة لهاد العلاقة
صيفطات الميساج قلبها كااايضرب بالجهد كاااتسنى بلهفة جواابو كيف غايكون و اشنو غادي يقول ليها طلعات ليها شرطة وحدة دليل على انه مداخلش لواتساپ.... تنهدات بصوت مسموع و دخلات لتصويرة لي داير فالپروفيل لقاتو حاط تصويرة هو فراس الجبل و مصورينو من الفوق عيات تزووومي باغة تأمل فصوورتو محتاجة تشبع عيوونها بشووفتو ولكن واالو كانت التصويرة بعيدة ... ساطت و مشات للانسطا تلاهي راسها بشي حاجة بينما جاوبها حيت الى مدارتش هكا تما بقات مبندة... دخلات كاتشوف تعاليق الناس على صورها و الفولوورز لي غادين و كايزيدو نهار على نهار....
جاها نعاس و مشات لبيتها تخشات فبلاصتها و التليفون ماحيدش من يدها كادخل لهادي و هادي و ترجع لواتساااب ، فاللخر بقات داخلة غير لواتساب حالة الكونڤيرصاسيون ديالها هي وياه ماحسااات براااسها حتى داها النعاس.....
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فاااقت على صوووت التلييفون كايصووني، مبوقة و عينيها كاتحلهم بزز... بدات كاتقلب علييه و تفافي بحال العورة حتى لقات راسها ناعسة علييه، جبداتو تشوف شكون و غير قرات السمية توگضات بلهلا يطريه ليها.... جلسات كاتقاد فشعرها و تحنحن باش مايبقاش صوتها مبحبح بالنعاس و نسات داك التليفون لي مزال كاايسرسر..... ڤيبرا ليها فوق كرشها وهي تهزو كاتفتف و فتحات الخط كاتحاول تنطق بثبات
مهى : الو
كان مزاال ففراشو حتى هو ناعس مسفح لابس غير البوكسر و منشوور فوق الناموسية مع حل عيينو صونا ليها.... قرا ميساجها فنص الليل قبل مايدخل ليه كان عارف و متأكد من جوابها.... كلشي بااين فعينيها غير الى بغاات تكدب رااسها... رتاح نسبيا حيت دابا غادي يقدر يدوي و يعطي رأيو فشحال من حاجة عندها و شحال من حاجة كاديرها
معتز(نطق ببحة ديال النعاس جابت ليها التمام) : صباح النور.. صافا؟؟
مهى (تزنگات غا من صوتو) : احم اه صافا الحمد لله و نتا؟؟
معتز : الحمد لله "بجدية" صونيت نعلمك باش ماتمشيش لمدرسة "ديال السياقة" حيت مغاديش نكون هاد 3 جوغ.... شي پياسات وصلوني خاصني نمشي نجيبهم من طنجة
مهى (عجبها لحال مني قاليها فين غادي و علاش غادي ) : الله يوصلك على خير و يسر لييك
معتز : اميين اميين... دونك تافقنا ياك
مهى : ياك كاينين لي مونيتور لي كايعلمو الناس
معتز (عقد حجبانو) : ولكن انا مكاينش تما
مهى(منيتها) : خفت لا نسى على الصوگان و نبدا من اللول بحرا ماتعلمت شوية مابغيتش نغيب
معتز (بحدة) : واقيلة دوييت ولا لا؟؟؟
مهى (بحزن) : وإلى نسييت؟؟
معتز (غوت بلا مايشعر) : اش غاتنسااي اش اش واااش غاتعرفي حسن مني فهاادشي
مهى (تفعفعات) : ها لا لا
معتز(بقلة صبر) : و اشنووووو اشنو؟؟
ماابغاتش تفهم بلي مابغاش شي قمقوم يعلمها حتى يجي يعلمها بنفسو.. مجاش فباالها بلي هادي غييرة و السيد باغي يتكلف بيها و مايخليش شي واحد اخر يركب حداها و يوريها....
مهى (كايتسرح ليها اللسان معاه غير فهادشي) : بحرا تعلمت كيفاش نتحكم فالڤولون شوية و ايمتى نهز رجلي و ايمتى نحطها و كيفاش نديه و نجيبو مابقاش كايجيني قاصح
معتز (زير على سنانو و نطق) : ماااشي نتي لي غادي تدييه و تجيبيه
مهى (ببلاهة) : و شكوون؟؟
معتز( تغدد واااحد ياله فايق من النعاس خااسر مكااميش مقطووع باغي غا لي يجبدو... جات لالة مهى جبداتو و كاتقلب على عييبو بهاد الكلام تاني.... نطق بالفقصة) : أنااااااا أناااااا
مهى ماااافهمااات وااالو علاش تعصب و نفاااعل بحال هكااا.... جيب يا فم و قوول مكاتوزن هضرتها مكاتعرف اش كاتخرج مع فمها لي جاتها فبالها تطلقها و تقوول واش تفهم ولا تفطن بلي داكشي لي قالت راه كايتقال فبلايص و فوضعيات اااخريين ماشي لپيرمي....
بغات تنطق و تستفسر علاش تعصب سااعة قطع عليييها بالفقصة.... عارف إلى زاد طول معاها الحوار غادي تقوول شي عجب كتر من داكشي لي قاالت.... بقات حالة فمها مبلوكية مامتيقاش انه قطع عليها حتى وصلها ميساج منو فالبلاصة
📨 معتز : المهم راه دويت الپيرمي ماتمشي ليه حتى نجي إن شاء الله
تهلاي فراسك
عضات على شفتها كاتقرا فالميساج ديالو وهي تكتب ليه باهتمام
📨 مهى : ايمتى غادي تشد الطريق
📨 معتز : من دابا ساعتين ان شاء الله
📨 مهى : طريق السلامة "بغات تزيد قلب حدا الميساج بقات كاديرو و تمسحو فاللخر دارتو و صيفطاتو مزنگة" ❤️
📨معتز : امين
قرات ميساجو و لاحت التليفون من يدها... تكات على الناموسية كااتشوف فالسقف و الفراشات كايلعبو فكرشها.... ابتسامة واااسعة مرسووومة على وجهها حتى عينيها لمعو ، فرحانة و فرحتها ماتعطيها لحد.... و اخيييرا وصلات لداكشي لي بغات ، الشخص لي كانت تحلم بيه ليل و نهار و كاتسنى غير ايمتى تشووفو هاهي غاتولي تشوفو ديما و تهضر معاه ديما..... قلبها رفرف بالفرحة، هزات التليفون خدمات اغنية "ماتيجي هنا و انا أحبك" و بدات كاتماارس روتينها الصباحي و تمااايل مع الاغنية ناااشطة
بدلات حوااايجها و قادات حالتها و خرجات شادة طااكسي لدار خالتها بما انها مغاديش تمشي لپيرمي و ماعندها تصوير حتى لعشية... قالت تمشي دوز الصباح مع خالتها
داخلة مع الباب من بعد ماحلات ليها السيدة لي كاتعاون أمينة فالدار وهي تسمع الهضرة ديال زهير لي عاطيها غير لتقشاااب مع أمينة
مهى (دخلات عليهم) : صباااااحو
امينة (وقفات بفرحة) : صباااح النووور الكبيدة "سلمات عليها"
زهير ( شاف فمو بنص عين) : إلى هي كبيدة انا اش
أمينة : كيدار
زهير ( هرها حتى عواجت) : لي جات من فمك سمن و عسل اكبيدة "سلم على مهى و قرصها فحنكها" الزين صافا؟؟
مهى (جلسات) :الحمد لله و نتوووما؟؟
أمينة : لاباس ابنيتي "كاتقرب ليها الطباسل" فطري فطري جيتي معانا قد قد
زهير (غمزها) : حماتك بتحبك خلاوها المصريين
بتااااسمات و مشى باالها نيشان لفاطمة، مجرد فكرة انها ممكن تكون فاطمة حماااتها و معتز راااجلها خلات حنوووكها يتزنگو و قلبها يضرب بالجهد
زهير (شاف فمو و نطق بمزاح) : هادي مالها كاتلون علينا
أمينة (ضرباتو لدراعو بالشوية) : بعد من البنت خليها تعقل على فطوورها
ضحكات و بداو كاايفطرو فجو مرح مع زهير لي مرة يشد فمهى مرة يشد فموو كل مرة مووحلها ليهم بالضحك حتى صوونا تليفون مهى، هزاتو و غير شافت بلي هو لي كايعيط بدات كاتفتف بعدات من حداهم شوية و جاوبات
مهى : ألوو
معتز (باغي يتأكد بلي مامشات فيين لي فيه ماهناه) : ألو فيينك
مهى (حكات عنقها) : جيت عند خالتي
معتز( بحدة) : قلتيييها ليااااا؟؟؟ " سكت كايزفر و كايتسناها تنطق حتى كايسمع ضحكة زهير لي وصلات حتى لعندو هاد الاخير كان شاد فمو و ميت عليها بالضحك..... عقد معتز حجباانو و نطق" اشنووووو هاد الصووت
مهى (بالخلعة نطقات بالزربة ) : زهير كايضحك
مااااكرهش فهاد اللحظة يخرج ليها من التليفون بالاعصاب..... اول حاجة ماعلماتوش انها غاتمشي عند خالتها ثاني حاجة زهير لي غادي تكوون شبعات معاه ضحك و تكركير... غيرتو عليها خااايبة و مكاايقدرش يتحكم فرااسو فهاد القضية....
كان غادي فالطريق خااارج من الرباط... عيط باش يشوفها فين هي و يعلمها بلي شد الطريق ساااعة شعلااتو، خلاتو يحبس لفران و يوقف الطموبيل جنب الطريق مشربن
معتز (ضرب يدو مع الڤولون) : دوييت معاك قبيلة مااقلتي لياااا والووو كي كاانبان لييك هااااا.... انا لي راااجل قلت لييك افلانة رااني مساافر ، نتي هزيتي رااسك و مشيتي عند خااالتك بلا ماتشاااوري
مهى ( ماعرفات ماتقدم و ماتأخر بدات غير كاتسرط فريقها و ترعد... بعدات على خالتها و زهير و مشات لصالون باش تهضر فراحتها) : ماشي هكاك... انا مامشيتش احم زعما ماكنتش معولة نمشي والله
معتز : ايييوا مني عووولتي تكرمي و عييطي تشااااوري
مهى ( خلعها) : رااه
معتز (قاطعها) : قطعي قطعي صاافي قطعي
قطع خلاها كاااترعد مجااات فين تفرح بيه حتى كااان هجرو لييها... بلعات الغصة فحلقها و جلسات فوق السداري كاترعد، فكرات و فكرات لقااات بلي عندو الحق يتقلق حييت هو تشاارك معاها مشاريعو لهاد النهار و قاليها فين غادي و علاش و هي والو ماافكرات حتى فييها.... تنهدات ندمانة واخة راها مزال مااولفات و عمرها فايت كان عندها شي شخص فحياتها معارفاش اشنو دير و كيفاش تصرف..... هزات التليفون و صيفطات ليه ميساج
📨 مهى : ماقصدتش نقلل منك والله "بغات تبقى تبرر و تقووليه مانعاودش جاتها غادي تبان مبرهشة... هادشي لي قال ليها رااسها وهي تختم ميسااجها" مني تووصل طمني عليك طريق السلامة
طلع ليها Vu بلا ماايجاوبها كان مزال موقف الطموبيل كااايسووط فالدخان ديال الگارو بالفقصة.... خرج من الميساج لي صيفطات ليه وهو يدوز الخط لزهير
معتز(بصوت غليض) : ألوو
زهير (غادي كايهضر معاه داز من حدا الصالون لي فيه مهى غير سمعات سميتو بدات تفتف) : الو بااا معتز صافا
معتز : نحمدوووه بغيتك فواحد البلان
زهير (بطنز) : حتى انا لاباس الحمد لله يسوول فيك الخير اعشيري
معتز (لاح الگارو من الشرجم) : مااعنديش الدمااغ لطنز ديالك "دخل فالموضوع نيشان قبل ما يجاوبو تاني" انا غادي مساافر هاد 3 جوغ بغيتك تجلس ليا فلاجونص بينما جيت راك عارف مكانتيق فحد
زهير : دااابا نييت نمشي نووقف علييهم غير كون هاني... ياك شي باس مكاين.. غير مسافر؟؟
معتز : شي پياسات غادي نجيبهم من طنجة
زهير : اااه الله يوصلك على خير
معتز: امين
قطع معاه و ديمارا الطموبيل للوجهة ديالو بعدا يبعدو عليها هاد المدة حتى يجي و يتفاهم معاها.... هاد الاخيرة قربات تخرا فحواايجها بالخلعة ، خايفة لا يمشي يقول لزهير شي حاجة... بقات حاضية زهير لا تبان علييه شي حاجة، خالتها كاتهضر معاها وهي مرفووعة... مارتاحت حتى دخل زهير سلم على مو و قاليها فين غادي
بقات مع خالتها حتى تغدات واخا تقلب عندها الجو من بعد المكالمة ديال معتز ولكن مابيناتش..... خرجات من عندها و شدات طاكسي لمقر التصوير... و حيت الطريق طويلة صونات لإيمان تجمع معاها بينما وصلات.... بقات كاتعاود ليها على معتز و الجديد لي طرا بيناتهم حتى وصلات لبلان الپيرمي
إيمان : علاش هو قطع علييك اشنوو قلتي ليه "قالت ليها اشنو قااالت لييه بالحرف حتى سمعاااات ضحكة اييمان بالجهد" ههههههههه عاااودي عاااودي اش قلتي لييه
مهى (بغات تجااوبها وهي تشوف مول الطاكسي كااايموت بالضحك حداها.... عقدات حجبانها و نطقات) : ياااك لاباس الشريف
مول الطاكسي (كان طالق ودنيه معاها كايتصنط اش كاتقول) : ههههه سمحي ليا ابنتي ولكن هذا لي كاتعلمي نتي ماااشي پيرمي ههههههه استغفر الله
مهى (ماارضاتش يضحكو عليها) : و اشنووو كانتعلم بالسلامة
إيمان (سمعات مول الطااكسي اشنوو قال جاتها هستيرية ديال الضحك) : هههههههه "نطقات بزز" كاااتعلمي الح*** ابب
مهى (الدم هرب من وجهها شافت فمول طاكسي خافت يكون سمعها) : خدم شي مووسيقى ولا شي حاجة غاتبقى تسنط ليا ؟؟" كمل ضحكوو و خدم الراديو دار الموسيقى وهي تنطق بتذمر لإيمان" اش كاااتخربقي نتي اش
إيمان : ههه نتي لي اش كااتخراااي واش هاديك هضرة يقوولوها الناااس
مهى (بتذمر) : دااابا غااتشرحي ولا غاااتبقاااي تكركري ليا هناااا ماتندمينيش حيت عاودت ليك
ايماان : لعاااااار اشنوو قااليك هو مني قلتي لييه هاد الهضرة
مهى (ببساطة) : قاليا انا لي غانديه و نجيبو ولكن
مجات فيين تكمل كلامها حتى سمعات ايمان و مول الطاااكسي ضحكووو تاني فدقة و هاد المرة كتر من اللول
إيمان : هههههههههه وااااااا مي غاااانمووووت هههههههههه مااايمنكش مااايمكنش غااانبووول فسروااالي هههههه
مهى ( تعصبات ديال بالصح وهي تقطع عليييها و ضارت عند مول طااكسي) : وقفني هنا الله يرحم باااك
مول الطااكسي (كايجمع الضحكة بزز) : هههه نووصلك فين بغيتي بعدا هههه نتي بزاااف
مهى : اسيدي مااابقيت باااغة نمشي فيين وقفنييي "شافت الكونتور شحال فيه و حبدات الفلوس من صاكها مداتهم ليه" وقف
وقفها وهي تهبط كاتسب و تلعن فيه و فإيمان لي مافهماتها والو جلسات غيير كاضحك علييها.... سمعات التليفون كايصوني جبداتو لقاتها ايمان ، قطعات علييها و شيرات لطاكسي اخر حيت مزال قدامها الطريق باش توصل... ركبات هاد المرة لور حيت عرفات إيمان غاتبقى مبرزطاها بالصونيط حتى تجااوبها و هادشي لي طرا... بقات بقات وهي تجااوبها
مهى : اشنوووو
إيمان (كانت حبسات الضحك واخة غير كاتفكر اش قالت ليها كاتبغي تمرغ بالضحك) : واااا غيير سمعيني الصگعة نشرح لييك لا تمشي تزبليها تاني
مهى (بقلة صبر) : قوولي نسمع
إيمان (غلباتها الضحكة تاني) : هههه ناري الضحكة مابقاتش بااغة تحبس ليا
مهى : اووووف
إيمان : صافي صافي هاااني احم.... ايواااا حلي معااايا ودنيييك مزياان، هزااان الرجلين كاايكون فالح** هادي الخطوة الاولى منوراها الراجل كاايديه و يجيبو .. غاتقولي ليا اش كاايدي و يجيب غادي نقووليك **** ف *** المرا.... فهمتي دابا ابب ولا نزيد نشرح
عطاااتها ليها فوجهها بالتفصيييل الممل عاارفة صاااحبتها نييية و معاارفة واالو فهادشي.. وهي عندها شن طن مكااتحشم مااا ترمش عطاااتها شرح مكاااينش بحااالو.... خلات قلب مهى هبط حتى لرجليها و عاااود طلع ، هااادشي كاانت كااتقولو لييه و اكييد هو بالو مشى لهادشي... هي بحال الحمارة كلما تشوفو و يهضرو فالپيرمي تقولها ليه، وجهها فات مطيشة فالحموورية لسااانها تلجم مااعرفات ماااتقول... حاجة وحدة كاتفكر فييها، كيفاش غادي تشوف فوجهو من بعد ماعرفات رااسها اش داارت...
ايمان (بطنز) : القطة كلات ليك لسانك الحب
مهى (كاترعد) : مااتقووليهاش
إيمان : لا نقووولها "ضربات فخاضها" اويلي غدااايدي السيدة خبز ربي فطبگو... سدات علييك يزة حتى وليتي صفحة بيضة
مهى (ماااحملاتش رااسها فهاد اللحظة... سمعات سيرة يزة و ميكات كاتفكر غير فهادشي لي داارت) : تفوووو تفوووو تفووووو
إيمان : اودي غيير تهدني هو غادي يكوون عرفك مقااصداش بالعكس غاايكون فرح حيت معارفة واالو فهادشي.... اغلب الرجال كاايعجبوهم البنات لي مكايعرفو والو فسي*كس بحالك.... كايبغي يعلم المرا ديالو على يدو
مهى (باغة غيير لي يطمنها) : زعما بالصح
إيمان : كانهضر معاك اصااحبتي صاافي نتي ميكي كيفما ميك هو... واخا عطااااك علاش تقلبي فاللخر هههههه
مهى (عراقت) : ماتفكرينيش بفففف
إيمان : نتي بوووحدك اصاااحبتي هههه
مهى (شافت راسها وصلات فين بغات وهي تخاطب مول الطاكسي) : غير هنا الشريف عافاك "مدات ليه الفلوس و هبطات" شكرا "سدات الباب" نخلييك دابا عندي تصوير تاني اليوم ولاهيلا كنت فاايقة ناااشطة خاااطري خسرااات
إيمان : مكاين ما يخسرها ابب غير غادي تغطسي رااسك فالخدمة و تنساااي
مهى (داخلة لداخل) : ياله نخلييك دابا حتى ليل و نهضرو
إيمان : تلاحي
قطعات معاها و وقفات كاتكتب ليه ميساج... كانت باغة تعيط ليه ولكن مغاديش تقدر من بعد هادشي لي عرفات غاتبقى غير تفتف اللهم ميساج
📨 مهى : معتز وصلتي
طلعو ليها جوج شرطات مي ماشي زرقين... حطات التليفون فصاكها و دخلات لقات الناس لي خدامين معاها غير كاايتجاراو حتى وقفات عليها واحد البنت
البنت : مهى معاد كاايسول عليك
مهى : أيلا جات ؟؟
البنت : مزال ولكن عيطنا ليها راها فالطريق
مهى : اوك "دخلات لبلاصة فين غاتبدل لقات معاد مبند لييها تما.... عقدات حجبانها و نطقات باستغراب" معاد اش كادير هنا؟؟
معاد (ناض وقف) : كاانتسناك... عييت نصوني ليك مكاتجاوبيش
مهى (من نهار لبلان لي طرا فلاجونص ديال معتز مابقات شافتو و كاتفادا اتصالاتو حيت غادي يبقى يسول بزااف) : اليوم؟؟ الطريق كاملة و انا كانهضر مع صااحبتي مارديتش البال
معاد : كانهضر على اليومين لي دازو.... بغيت غير نعرف فيين غبرتي هداك النهار فلاجونص
ياله غاتنطق دخلات عليهم البنت لي كاتعاون مهى فاللباس
البنت : معاد مدام ايلا جات و قالت ليك سير عندها غادي نبداو من دابا ربع ساعة
خرج من عند مهى خلاها كاتبدل هاد الاخيرة لبسات الحوايج لي غاتصور بيهم و خرجات عندهم لاستوديو.... لقات ايلا تما سلمات عليها غير من بعيد و بداو التصوير، نسات شوية اشنو طرا و ركزاات فخدمتها ولفات الكاميرا و الاضواااء غير كاتحط تما كااترفع
كملووو التصوير و مشات بدلات حواايجها مع كملات دخل عليها معاد بلا دقان
معاد (كايفرنس) : مهى
مهى (بانفعال اصلا طالع ليها الدم حيت لقات معتز مامجاوبهاش) : واااش مكاتعرفش دق؟؟؟
أيلا (دخلات وراه... خنزرات فيه نطقات بحدة) : داااخل على لبنت لشووومبر لي كااتبدل فييها بلا احم والا دستوور يااك لاباس
معاد (هز حاجبو مراضيش) : مااالكم على هاد الدورة.... عرفتها غادي تكون بدلات راه نص سااعة بااش دخلات هنا
أيلا : ولو الواحد يااخذ الاذن
خرج بلا ماايجاوبها فگعان زعما... أيلا بقات متبعة ليه العين مخنزرة حتى سمعات ضحكة مهى
أيلا(شافت فيها) : مالكي
مهى : هههه ياختي عندك نفس التخنزيرة ديال خووك
أيلا (بتاسمات) : ايوا رااه سلعة وحدة... زايدون كون كان خوويا هنا كون راه جالسين نفكو دابا وهاد الشومبر غاتريب فووق رااسنا
مهى (عرفاتو يديرها) : الله يحفظ
أيلا (غمزاتها) : إلى مكااينش خوويا هاني هنا نحظي ليه رزقوو
مهى : ههههه اودي
أيلا (قربات جلسات حداها) : واش عارفة معاد علاياش كاايقلب و اشنو بغا ولا لا؟؟
مهى (حركات راسها) : عااارفة الله ياااودي راه باينة لعمى
أيلا (بجدية) : الصراحة انا قبل مانعرف اشنو بينك و بين معتز قلت ممكن تعطي فرصة لمعاد ولكن دابا نتي كاتبغي معتز نصيحتي وقفي معاد عند حدو باش ماايبقاش يبني آمال فاارغة و يتسنى شي نهار تولي ليه
مهى : عندك الحق خصوصا دابا معتز حذرني من معاد مخاص يشوفو كايضور بسااحتي
أيلا : اححح توريني فالجلاخة ديال خوويا
بقاو مجمعين شوية وهما ينوضو خرجو باش أيلا توصل مهى ساعة وقفهم معاد مع الباب ديال برا
معاد (لي فيه مامهنيه) : مهى بغيت نهضر معاك إلى ممكن
مهى : وي مرحبا
أيلا (غمزاتها) : انا مشيت
مهى : بسلامة احبيبة "مشات أيلا وهي تشوف فمعاد مربعة يديها" وي
معاد : نمشيو لشي بلاصة و نهضرو
مهى (كاتمنى يقووليها داكشي لي فبالها باش يفاااريوها و يسدو الموضوع) : واخا ياله
قبلات حيت بغات تحيد عليها هاد البلان هي عارفاه طايح فيها و كاايدور ليها من هنا و من لهيه و مزال مازعم يجبد الموضوع... بغات تحيدو عليها ماحد معتز مسافر باش تهنى و ماتبقاش مشطوونة معاه.... ركبات حداه فالطموبيل وهو يوصلها ميساج من معتز يديها عراااقو قبل مادخل لميساج كاتقول دابا يعيق بيا ولا يخرج ليا من شي قنت ولات كاتوقع منو اي حااجة ساعة لقااتو مسيفط ليها كلمة وحدة
📨 معتز : وي
📨 مهى (كتافات تجاوبو باختصار حتى هي) : على سلامتك
دارت التليفون فالصاك و دورات راسها لشرجم عاارفة إلى عرف فين هي دابا و معامن يهرس لييها الضلوووع و مووحال يشووف فيها مزاال ولكن كاتحاول تقنع رااسها بلي هاد الخطوة لابد منها باش تهنى و ترتاح....
وصلو لمقهى راااقي و هبطات مهى كاتقرقب بطالونها و دور فعينيها.... دخلو شدو بلايصهم و عطاو طلباتهم لسيرفور عاد بداو الهضرة
معاد : ايوا الالة مهى فيين غبوورك
مهى (تكات على الكرسي) : انا جيت لبارح لخدمة نتا لي ماكنتيش
معاد : وي خرجات ليا شي حاجة "صغر عينيه" مجااوبتينيش فين غبرتي هذاك النهار
مهى : جاااني تلييفون من الدار كان ضروري نمشي
معاد : طرات شي حاجة؟؟؟ ياك لاباس؟؟
مهى (بهدوء) : لا واالو باااس "بقاو داويين عااادي حتى جاب ليهم السيرفور داكشي لي طلبو... تما قررات مهى تدخل فالموضوع بلاصتو" اشنو الموضوع لي بغيتيني فييه
معاد (بابتساامة) : ماالكي زربانة الليل مزال طويل نتقهواو هنا و نمشيو لشي ريسطو نتعشاااو ارااا مانهضرو
مهى (بجدية) : لا تاافقنا غيير نتقهواو و نمشي دوونك قوليا اشنو كااين
معاد (غمزها) : قويسحة مع رااسك
مهى (ردات ليه الغمزة بشكل لعوب) : هادشي لي عطا الله
لي يشوووفها دابا كيفاش كاتهضر مع معاد مايقوولش بلي هي نفسها البنت لي كاتكون مع معتز و تلف و تبدا تفتف... الثقة فالنفس لي كاتهضر بيها و الشموخ لي جالسة بيه عاطينها رونق خاااص....
معاد دار ابتساامة جانبية كايقول ليها فخااطرو ارا ماتقمعي لي فراسي غادي يكون معارفش رااسو معامن طااح السيدة كااطيرها فالسما كاينزل عليها الكلاخ غير مع حببقلبها معتز...
معاد : واخا الالة "شبك يديه مع بعضهم" انا وياك كانعرفو بعضياتنا مدة هادي و دووزنا وقت كثيير اونصومبل.... يعني غاتكوني كاتعرفي عليا شحال من حاجة و انا راه عارف عليك شحال من حاجة....
مهى(كاتحرك فراسها) : اهاه زييد "بغا ينطق وهي تقااطعو بنبرة لعوبة" انا غادي نختاصر عليك الطريق و بلا مقدمات... غادي تقووليا شفتك و عجبتيني و هاد المدة لي دوزنا ديال الخدمة تعلقت بيك و ماكرهتش تكون شي غولاصيون بيناتنا "رشفات من كاسها بهدوء و كملات" ياك هادشي لي كاتمهد ليه من قبيلة
معاد بقى حاااال فمووو فيها جابت لييه التمام... كايقول مع راااسو منين جااايبة هاد الثقة كاملة لي كاتهضر بيها... و الموشكيل هو انه داكشي لي قاالت ليه هو نفسو لي كان باغي يقول، حطاتو ليه فوق الطبلة بلا زواق لجمات ليه فمو
مهى (بابتسامة) : شفتك سكتي؟؟
معاد (شاف ابتسامتها رتاح قال هادي فرحانة) : هادشي لي كاايخليني نزيد نغرق فييك
مهى (هزات حاجبها) : أكد ليا كلامك باااش نجااوبك
معاد (تحمس) : اكيييد گاااع داكشي لي قلتي عندك فييه الحق و دااكشي لي كنت باغي نقول... "مد يدو باغي يشد يدها و هرباتها" احم مغاديش نلقى بحالك الصراحة غادي نكوون فرحان إلى عطيتيني فرصة.... ماتخيليش شحال باااغيك
مهى : نعااام ؟؟
معاد(عتق الموقف) : باغي نكوون معاك
شاافت فيه مزيااان كاتقرا طريقة هضرتو و الكلام لي كاايخرج من فموو جاها غيير كاايخربق و بلا ماتشعر بدات كادير مقارنة بينو و بين معتز... كيفاش لاخر كاايهضر برجولة و طريقة كلامو كاتخليك تقولي اه بلا ماتشعري الهبة لي عندو مكاتخليها لا هي لا غيرها يهزو فيه الراس ولا يعارضو كلامو... على عكس هاد خوونا لي قدامها الهضرة كايخرجها بزز حتى سبقااتو ليها هي.. هنا بين لييها بلي فييه الدغل و ناوي على شي عجب حيت لي معقوول كاايجي نيشان بلا زواااق كيما داار معتز جلس معاها أطابل و قاليها ها كاين ها كاين.... ضحكات فنفسها على افكارها و نطقات بجدية
مهى : شوف امعاد انا كانت كاتجمعني بيك الخدمة فقط لا غير اييه كنا كانخرجو نتغداو بجوج نفطرو بجوج... مشيت معاك تختار طموبيل، هاادشي درتو وانا كانقول راني داايراه مع صديق مااشي واحد كاايفكر فيا بطريقة مختلفة على لي كانفكر فيه انا.... مغاديش نكدب و نمثل عليييك انا معتااابرات صديق لا اقل و لا اكثر ولكن من بعد هادشي لي عرفت اليوم كانفضل علاقتنا تنحااصر غير فالخدمة لي جامعانا "ناضت وقفات و هزات صاكها" نهارك مبروك
ناضت كاتمشى بكبرياء رااسها مرفووع مشاافتش وراها ... خلاتو مشوووكي حال فموو و عينيه خااارجين بحالا صرفقتيييه ماتوقعش بتاتا تقووليه هادشي..... اما هي حسااات بهم و حيييداتو على كتافها، حيت عارفة إلى ماوقفاتوش عند حدو غادي يدير ليها شي بلان ولا يتسبب ليها فشي حاجة مع معتز و تنوض الحرب العالمية الثالثة....
*****
دازت يومين على سفر معتز دوزاتهم مهى بين الخدمة و الخروج مع إيمان ولا ايلا مابقاتش شافت معاد فالخدمة غبر بحالا بلعاتو لارض.... كانو بعض الاتصالات بينها و بين معتز ولكن غير باش يطمنو على بعضهم ولا مهى مني كاتعلمو راها خارجة مكايطولوش الهضرة بزاف...
اليوم بايتة معاها ايمان جالسة هي وياها مع الوحدة ديال الليل كايقلبو على شي فيلم يدوزو بيه السهرة مالقاو مايعجبهم و قتلهم الملل
مهى : بففف مكاين والو گاع الافلام تفرجنا فيهم و هادوك لي بقااو محشرين
إيمان : و النعاس طااار عليينا
مهى : نلعبو لكاارطة
إيمان (بنفي) : الكارطة كاتبغي الجماعة باش تكون فيها لومبيونص "سكتات شحال وهي تنطق" عرفتي أشنو يااله نضربو دورة بالطموبيل الشواارع غاتكون خاوية نطلقو المزيكة و نشطو مع راااسنا
مهى (ناضت وقفات بحماس تموت على الدوران بالطموبيل ) : حبيييت الفكرة نمشي نبدل "كانت لابسة غير الپيجامة"
إيمان (شداتها) : اش غاتبدلي راه غانبقااو غير فالطموبيل...
مهى : ياله زيدي "مشات لثلاجة" نهزو معانا لاگلاص نتبردو فالطريق...
إيمان (وقفات حداها) : قوليها لمعتز" حيت ولفات هاد الايام فينما بغات تحرك هي وياها كاتشوفها كاتعلم معتز"
مهى : غايكون نعس غيير ياله حنا خارجين غير بالطموبيل مغاديين فين
إيمان (هزات كتاافها) : نتي تعرفي
هزو الگلاص و خرجو... ركبو فالطموبيل طلقو الموسيقى و زادو مع الطريق كاايتمايلو مع الموسيقى و يصفقووو
إيمان (كاطبل فالفولون) : اييييه سير علييها سيير
مهى : ايييييوااااا " نشطااات" احح كون كنت نعرف نزغرت كوون زغرت
إيمان (بلا عگز) : لهلا يحوجك ابب "طلقاتها بتزغريتة ديال النگافات"
بقاو مكااين غير هاك بالاك و الطموبيل لي دازو من حداها التبع ليها العين... حتى داازو من حدا واحد الطموبيل عامرة دراري و تبعووهم كايكلاكصونيو عليهم باش يوقفو
إيمان(كاتشوف فيهم من المراية) : اوييلي من نيتهم هااادو
مهى : رجعي اختي رجعي لا نصدقو فشي مووصيبة و نهجرو هاد الضحك لي ضحكنا
إيمان : بانو ليا غاايكونو سكرانين
ضربات الدورة و رجعات الموسيقى مزال خدامة و هادوك مزاال تابعينهم مامعاتقينش.... حتى صونا تليفون مهى
مهى (شافت المتصل فمها بياض) : الله اكبر
إيمان : مااالكي اناااري
مهى (كاتفتف) : سكتي سكتي المووسيقى معتز كاايصوووني
إيمان(سكتات الموسيقى) : اش غادي تقوولي ليه الصگعة
مهى(فشلات) : نقووليه خارجة يفرتكها معايا و حنا مزال مابدينا.... سدي الشراجم سدي باش ماايتسمعش صوت الطريق "سدات إيمان الشراجم عاد فتحات الخط و جاوبات بصوت مرعود" الو
معتز (بصوت جامد) : فيينك
مهى (بلعات ريقها) : فالدار علاش
معتز( ببرود) :امم فالدار اووك " قالها مورك على الحروف و كمل " قولي لصاحبتك توقف الطموبيل فجنب الطريق و هبطي عندي
ساعتين بااش وصل من طنجة عياااان مسخسخ كان غادي يتاصل بيها ولكن قال مع رااسو غاتكوون ناعسة.... داز ل لاجونص ديالو لقاهم غادي يسدو، تفاوت مع زهير بربع ساعة.... دخل لبيروه كايشوووف و يسول على الامور كيف دازو فالأيام لي غبر فيهم دوز هاديك الساعتين تما عاد خرج....
مخرج الطموبيل من الپاركينگ باش يمشي لدار حتى دازو من قدامو .... حيت الإقامة لي سااكنة فيها مهى قريبة شوية من لاجونص ديالو و ايمان معارفاش هادشي دوزاتها من تما و حتى مهى مادات مجابت....
قشعها فالبلاصة كاتشالي و تحير بشعرها القصير و الموسيقى كااتسمع بالجهد... مجا فين يستوعب حتى شااف الطموبيل لي تابعاهم من اللور عامرة بالعزارة.... عينيه ولاو جغمة ديال الدم و داك العيا كاامل لي كان فييه تقلب عصبية......زيير على الفولون حتى برزو عرووق يديه و ديمارا تابعهم، شافهم كسييراو عرفهم هربانين من الدراري لي تابعينهم فالبلاصة ضوووبل الطموبيل لي كانت وراهم و ولا هو وراهم، عين فالطريق و عين فتليفونو كايدوز ليها الخط هز عينو فالمراية لقى كاميو لي ولا وراه ضرب يدو مع الڤولون وهي تجاوبو .... كان بإمكانو من اللول يقوليها راني وراك ولكن لا بغا يمتاحنها و يشوووفها اش غادي دييير ساعة صدماتو و زادت فورات دمو بكدوبها...
هاد الاخيرة غير سمعات جملتو طاحت ليها اليد مع الرجل ياله بغات تنطق واخا معارفة ماتقول لقاتو قطع علييها
إيمان (شافتها صفارت) : ماااالك اصاااحبتي اش قااال ليك
مهى ( كاتخرج الهضرة بزز) : شافنا
إيمان : اويلي فيين شاافنا " هزات عينيها فالمراية وهي تقشعو" هيييه مهى هاهو ورانا "كلاكصونا عليهم" كاايكلاكصووني وااااش نووقف ولا اش ندير "شافتها تپلونطات وهي تغوووت" وااااااا صگعة لياااااام فيقي معايا راااه الراجل كايكلاكصووني
مهى ( شافت فيها شاداها القفقاافة) : قااليا قولي لصااحبتك تووقف و هبطي عندي...." بلعاات ريقها" اش ندييير
إيمان (شافتو قريب ليها بزاف تخلعات عند بالها غايدخل فييها وهو باغي غير يخلعها باش تووقف) : ناااري قرب يخبطنيي
مهى (عاارفة مكاين مهرب غاتهبط غاتهبط عندو ماعندها مادير) : صااافي وقفي وقفي
إيمان (ضارت مع واحد الدورة فزنقة خاوية و وقفات) : هنا حسن من الشاريع باش مايشوفكم حد مني يعرعر علييك
مهى (خنزرات فيها) : كااتزيدي تخلعي فياااا داابا
إيمان : و اش غااايدير لييك الزييين نتي معالماهش و خارجة محيحة فنص الليل
مهى (خرجات فيها عينيها) : مااااشي اقتراااحك هذا
إيمان : ينعل طوااااسلي و طواااسل اقتراحاتي اش داااااني لشي اقتراح كون نعسنا حسن من هاد الموصيبة
مهى (شدات فيها) : قووولي ليا اش ندير دابا و اش نقوووليه "كاتسنى ايمان تجاوبها وهما يسمعووو فران مجهد وراااهم.... دورات مهى راسها شافتو واقف بالطموبيل ورااهم مباشرة و بدات تندب" اش دااااني لشي حب ولا شي زمر كنت بخييير و على خيير
إيمان (كااضور فرااسها) : احياااني علييك نتي عاااجبك الحاال و كاتصبري راااسك بهاد الهضرة
مهى : اش كاتخراااي اش
إيمان : اييه شكوون كرهات لي يغير عليها و يحصلها كادبة علييه بحالك نتي دابا اححح الحب الحب هههه
واااخا ماااعرت اشنو يوقع ضروري تشد فيها و تبدا تطنز علييها الضحك كاايجري ليها فالدم..... مهى الخلعة قاتلاها و هي كاتزيد تكمل عليها ياله غاتنطق تحل لباب من جهتها و طلعات معاها ريحتو ، راااسها مااقدراااتش تهزووو حيت عاارفة غادي تلقى نظرات نااارية يخريوها فسرواالها.... بلعات ريقها و قفزااات مني شدها من دراااعها مزيير عليها باش تنزل...
مهى ( شافت فايمان كاترعد و نطقات بصوت خافت) : سبقيني لدار هاني جاية
إيمان : وااخا " شافت فييه لقات عينيه غيير على مهى مخنزر حتى خلعها حتى هي" احم خوويا " كانت باغة تقووليه راه انا لي مخرجاها و تلقى شي عذر لصااحبتها ساعة ماعطاهاش فرصة تكمل كلامها خرج مهى و خبط الباب ديال الطموبيل حتى قفزات" اه اه فزعي يااربي السلامة " ديمارات كاتشوف فيه جارها بحال الحولي ديال العيد " حسن عوااانك اصحيبتي
غادية مجرورة وراااه و ريحتو المخلطة مع ريحة الگارو دوخاتها و الخلعة قتلاتها معااارفة اش غادي تقووليه و بااش تبرر غير كايجيو عينيها فعينيه كاتلف على القبلة.... شهقااااات بصوووت مسموووع من جرها بالجهد و لصقها مع الباب ديال الطموبيل... قلبها تهز من بلاصتو و حلفات ماتشووف فيه لاتصدق داايراها فسرواالها زيير على دراعها حتى غمضات عينيها بألم و نطق مغدد
معتز : اش هاااااد الخرااااا لابسة "غوووت" دويييييي "مانطقاتش بقات حادرة عينيها و ساكتة.... ضرب يدو مع الطموبيل و حل الباب" دخلي قبل لا نتشوووهو انا ودييلمك فهاد الزنقة
ركبها بلاصتها و خبط عليها الباب حتى قفزات و داز لبلاصتو.... مهى صاافي حلقها نشف مع قااليها ديلمك عرفاات بلي القضية حاامضة نييت حيت ماتوقعاتوش يووصل معاها لهاد المصطلحات.....
معتز ( التيشورت لي لابس لصق علييه و عروق درعاانو برزو بالاعصاب....طلع الزاج ديال الشراجم و طرق البيبان وهو يتقاد ليها فالجلسة....شافها مكمشة فالباب و حادرة رااسها وهو يغووت حتى طااارت و نزلات) : بديييييناااااها بالكدووووووب كوووووون غييييير مااااحذرتكش خااااااارجة فنص الليل بلاااا خبااااااري و زاايداها بالعرااا فخااااضك گاااااع باينين " كانت لابسة شورط و تيشورت ديالو نص كم غيير سمعاتو اش قال بالتلفة بدات كاتجر فالشورط زعما غايطواال" اش كااااتجرييي اششش "جر ليها يدها بالزعفة" معامن داااااوي انا هاااااا
مهى ( تخلعات بزااااف البولة بغات تهبط ليها جاوباتو كاترعد) : ماكن تش غان هبط من الطموبيل
معتز ( ضرب يدو مع الشرجم لي وراها حتى غوتات و قرب ليها كشاااكشوو خاارجين بالغوات) : مااااااتخرجييييش الاااااالة من اللول...... خااااارجيين طااالقييين الموووسيقى كاتشطحوووو و الز****ل تاااابعييينكم " شافها مزال حادرة رااسها زادت صعراااتو وهو يشدها من فكها و رفع ليها وجهها لعندووو" مني نكووون داااوي معااك شوووفي فياااا
مهى (عينيها مغرغرين نطقات بزز حيت فمها مزير ) : اييي ضريتيني طلق
معتز(طلق منها بالزعفة) : نطقيييييي سمعيييني صووووتك
مهى (غمضات عينيها حتى نزلات منهم دمعة و قالت بصوت منغنغ) : غير قنطنا و قلنا نخرجو شوية نضربو دورة بالطموبيل والله مااكنا غادي نهبطو منها و هادوك هما لي تبعوونا حنا ماهضرناش معاهم
معتز (ودنيه مصمكييين بحالا مااسمعش اشنووو قاالت لييه عصبيتو طغااات..... هبط عندها براااسو حتى نفسو و زفيرو السخوون ضربو فوجهها و نطق بحدة) : سمعي مزيااااان الكدوووووب هما عدوووو ديييينمي ماتقوليش لياااا ماااكنتش ناااوية ولا نمي و مرة خرااااااا يخرجووو رجليك الشوااااري نقطعهم لطوااااسلك... تبغي تحركي قووووليهااااا ليااااا حيييت مغاديش ندووزها لييييك مرة خراااا بالرب العاااالي حتى تشوووفي وجهي الثااااني كاااتسمعي "شااف دمووعها مفزگين وجهها وهو يغووت محاااملش رااااسو" مااااتبكيييييش الق****وي بحااالا ظاالمك
أغلبية الرجال مني كااايتعصبووو كااايوليو يخرجوو غير لعسل من فمهم العصبية كاتعمي ليهم العينين كايوليو جيييب ياااا فم و قوول بحال معتز دابا مابقاااش عاقل على رااسو اش كاايخرج من فموو..... أما مهى راه تكمشات على رااسها كادمع و مانطقاات بواالو مخلياه يعرعر فووق راااسها حتى سالا و تقااد فبلاصتو مديماري نييشان لدااارها شعل گاارو كاايكمي و يسووط الدخان و مرة مرة كاايضرب الڤولون حتى كااطير و تنزل.... فرااانا عند باب الاقاامة بالجهد حتى كانت غاتخبط وجهها ماادواهاش مزااال ، شافت فيع بنص عين باان ليها غير صدرو لي كايطلع و ينزل بعنف دليل على عصبيتو المفرطة... حلات الباب بالزربة و فلتات بجلدها كلها كاترعد
كادق فالباب على ايييمان تنخصيصها مسموووع حتى لداااخل... خلات ايمان جاااية كاتجري مخلوووعة علييها مع حلات الباب تلاحت علييها معنقاها كاتشهق
إيمان(بخوف) : مالكي علاااش كااتبكي واااش ضربك "بعداتها عليها كاتقلب ليها فوجهها" اش دااار لييك انااري راه طيحتي مني النص
مهى (تملصات منها باغة دخل لبيت) : هءهءهء نمشي نعس
إيمان (جراتها عندها من دراعها) : اجي عاااودي ليا اش
مهى(قاطعاتها بغوتة شادة فدراعها) : اااااي
إيمان (قلبات ليها دراعها لقات يديه مصورين فييها بكثرة ما زير عليها) : هيييه الله يعطيييه الگرض مااال مو على هاااد الجهل انااااري
مهى (دموعها شلال) : انا لي درتها لرااااسي هءهءهءهء
إيمان (تعصبات مافهمات منها والو) : دااااابا غااا قوولي ليااا واااش ضربك
مهى (بنفي) : هءهءهء لا ماااضربنيييش
إيمان(صغرات عينيها) : شلقمك عاوتاني
مهى (بعصبية) : لاااااا وااااش كاضحكي عليااا
إيمان : بغييت نضحكك الزمر... مني ماضربك ماشلقمك علااش كاتبكي
مهى (كاتهز فيديها) : غووت عليا ماااخلا ما قااال
إيمان : سبك؟؟
مهى(مشات جلسات كاتمسح دمووعها) : واااش دايرة ليا استجوااب... كيفااااش هاد سبني عاوتاني
إيمان ( جلسات حداها) : قااالك ق***ة كلب*ة خااانز*ة هاااا؟؟
مهى (ساطت) : مقااالش هااادشي
إيمان : ولاااااش دااايرة ليااااا جنااازة هنا
بدااااات مهى كاتعاود لييها و هي داايرة يدها على خدها كااتشوف فيها بمعنى منيتك حتى كملات
مهى (حطات يدها على قلبها) : كاايخلعني بزااف عصبي بلا قياااس
إيمان : ورااه درتي علاش الصاحيبة
مهى : واااش نتي معاه ولا معايا
إيمان (نفخات شفايفها) : مااعمري شفت شي حد كاايسووط على النعمة بحاالك رااجل كامل مكموول كاايغير علييك بااغي مصلاحتك كاااضربو علييك النفس.... حنا ماالقينا حتى لي يقوولينا تفووو... نهار نتعطل براا كاتعيط ليا غا الزوهرة الله يخليها ليا و يطول فعمرها تشبع فيا سبااان حتى ندخل لدااار
عرفااات راسها غاالطة مكانش علييها تكدب علييه ولكن حتى هو خلعها النهار اللول داكشي علاش ماقدراتش تقووليه الحقيقة واخة ماشي سبب مقنع ولكن هي مقتانعة بيه....ناضت هي و ايمان ينعسو او بالاحرى ايمان نعسات وهي بقات كاتقلب و تخمم غوااتو مزال فرااسها و نظراتو النارية بين عينيها.... هزات التليفون كاتشوف لعل و عسى يكون برد و صيفط شي ميساج ساعة واالو مداخلش اصلا لواتساب.... تنهدات و حطاتو من يدها مشااعرها متضااربة نص فرحان بالغيرة و الاهتمام و نص مخلووع من العصبية و الغواات.... بقات كاتقلب فبلاصتها و تفكييرها غيير فيه
هاد الاخير غادي صاايگ فاتجاه دارو لي جات فطريق زعير.... كاايسب و يلعن تجمع عليه العيى و الاعصاااب و زادها بالگااارو ولات عندو الضبابة وسط الطمووبيل بالدخااان گارو تابع گارو و غااادي منييير فالطرييق عينيه جغمة ديال الدم .... و فجأة و بدوون سابق إنذاار خرج ليه كلب قدامو
مع جات عييينو فالكلب حااول ينقص السرعة شوية و بعد عليييه.. ضوبلوو و داز بحال هاد المواقف عندو عادية و موولف فيييها، واحد من نهار عقل على راسو و هو كايصوگ... گاع الطرقان داز علييهم بنهار و بليل عندو الصوگان بحال الضحك....
وصل لدااارو صدرو مدعدع بالگاااارو طلع نيشان لبيييتو و دخل لدووش كاايلوح فحوااايجو بحالا كانو مثقلين عليه كايتنتر غيير بوحدو يخبط هادي و يلووح هادي مزال مابرد.... تسفح و دخل تحت الرشاشة طاالق الما باااارد لعل وعسى يبرد علييه عصبيتو الزاااايدة...غمض عينيه و ستحضر صورتها قداااامو، كييفاش كانت مكمشة و خااايفة منو... عارف راااسو قسى عليها اليوم ولكن ماقدرش يتحكم فراااسو اي حاجة يدوزها إلا الكدووب ولا شي حد مايسمعش كلامو....
كمل داااك الدوووش و بااالو غيير معاها ستووطنات تفكيييرو ولكن ماكلفش راااسو يصووني عليها و يرضي خاطرها... خرج من الدوش لاوي فوطة على نصوو تلاح هكاك فووق الناموسية تجمعو عليه العيا و الاعصااب راااسو ولا كايزدح دااه النعاس بزز...
***
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
حلات عينيها مبوقة على صوت الحركة فالبيت باانت ليها ايمان كاتلبس فحوايجها.... تعكزات حتى تكات على كادر الناموسية و نطقات بصوت نعسان
مهى : علامات الساعة هااادو ايمان فايقة بكري بلا مانطبلو ليها
إيمان (ضحكات كاطلع فسروالها) : طبلات ليا الزوهرة غا كووني هانية... صابحة تصووني ليا مع النبووري نمشيو نتقداااو
مهى (باستغراب) : اش غاتقداو ؟؟
إيمان : قالت ليك يا لالة باغة تعرض غدا على تريكتنا... عماتي و خالتي و خواالي ماعرت اش جاااها
مهى : خلييها على خاطرها بغات تجمع العائلة
إيمان (بابتسامة) : هاني مخلياها على خاااطر خاااطرها شكوون يقدر يخسر الخااطر لداك الزيين
مهى : الله يخلييها ليك
إيمان : اميييين ياااارب "قربات بااستها" ياله نخلييك الحب تهلاي فراااسك
مهى : بسلامة و سلمي ليا على مي الزوهرة
إيمان : مبلغ.....و عاودي ليا إلى كانو شي المستجدات على حبيب القلب "غمزاتها و خرجات"
غير خرجات إيمان مدات يدها لتليفونها على أمل تلقى منو شي اتصال ولا ميساج ساعة والو لاحس والا خبر.... عضات شفايفها و قالت تجي المبادرة مني هاد المرة و دوزات ليه الاتصال قلبها كااايضرب بحالا واقف قدامها.... صووونا حتى عيا ولا مجيييب عاودات لمرة الثانية و والو كانت غادي تزيد الثالثة ولكن عضااات فيدها باااش تحبس.... حطات التليفون بالزعفة و ناضت لدوش باش دير روتينها الصباحي، مع خرجات سمعات تلييفونها كايصووني ، طااارت عندو كاتجري حتى كانت غاتجي على وجهها لقات الاتصاال منو... فرحااات بزاااف و جاوبات بلهفة
مهى : ألوو
معتز (بهدوء) : السلام عليكم صافا؟؟
مهى (كاتحرك راسها بحالا غايشوفها) : صافا الحمد لله ونتا...
معتز : الحمد لله... "بتساؤل" صونيتي عليا واش كلشي مزيان؟؟
مهى (ماعرفات ماتقوليه بدات كادخل و تخرج فالهضرة... تقوليه نعيطة نحزرك ولا تشهييت نسمع صوتك على الصباح) : احم دابا انا.. كي شتي
معتز (بدات تفتف عليه فهمها طايرة دار ابتسامة جانبية و قاطعها ببرود ) : المهم انا صونيت باش نقوليك سيري لمدرسة باش تقراي الكود اليوم كاين امتحان مكاين صوگان
مهى (بلا ما تشعر) : ونتا؟؟؟
معتز : انا كاين فالامتحان شحال ماحضرت معاهم ضروري نكوون اليوم
مهى(بعبوس) : اه فهمت
معتز(عيط ليه شي واحد) : ياله تهلاي فرااسك مني توصلي لمدرسة قوليها ليا
مهى : واخا بسلامة...
قطعات معاه و ناضت تلبس حوايجها فرحات حيت مادواش معاها بنفخة ولا ضاار فيها لاحظات انه مني كااتوقع شي حاجة و يتعصب الغد ليه كايصبح مميك ماشي من النوع لي كاايلصق فالهضرة هادي تاني مرة يطرا بيناتهم بلان و الغد ليه يهضر معاها عادي واخا لداخل نااار الغيرة مزال شااعلة ولكن مكاايبغيش يزيد يضغط علييها كتر من اللاازم....
وقفها الطاكسي قدام المدرسة لابسة كسوة طويلة وخفيفة صيفية مع صنيديلة رااقية.... داخلة و كادعي ربي ماايكونش سيمو تما و حتى إلى كان مايدورش جيهتها و يبغي يجمع تاني حيت عارفة الكاميرات مزروعين فالمدرسة منين ما دازت و هي مخاصهاش شي مخاصمة تاني.... طلعات للاقسام لي كاايقراو فيهم لقات ناس قلال أكثرية كايمشيو لامتحان يتفرجو، و يشوفو كيفاش كاايدوز داكشي واخا ماعندهمش....
دخلات لقسم لي فيه الهضرة و شي واحد كاايشرح لقات رااجل كبير واقف كايقريهم و يفهمهم.... حمدات الله و شكراتو و مشات شدات بلاصتها بعدما لقات السلام و صيفطات ميساج لمعتز بلي راها فالمدرسة معارفاش بلي راه عارف شكون لي بقى فالمدرسة و ماصيفطها تما حتى جر معاه سيمو لامتحان...
مع جوااايه الظهر وقفات الطموبيل قدام الدار مزنگة بالشمس شافت فجداها و نطقات
إيمان: دابا كون ماتقدينا حتى لعشية شكون يعيب علينا
الزوهرة : تقدية العشية ديال المعگااازة لي كاايلقاو غير الشيااطة... مالي علييها نشري الخضرة دازو عليها اليدين
إيمان (هزات حاجبها) : لا ماخليتي ليا مانقول
الزوهرة (حلات الباب) : هبطي براكة من النگير كي الشارفة
هبطات ايمان كاتنش على وجهها و كاسكيطة على راسها.... حلات الباب ديال الكوفر باش تهبط التقدية حتى سمعات جداها نطقات
الزوهرة(شافت جارتهم هيا وبنتهاا ): اا حليمة كيدايرة
حليمة:لاا الزوهرة عاش من شاافك "شافت فايمان" كيدايرة ا ايمان
ايمان (هطبات التقدية و سدات الكوفر) :لباس اخالتي الحمد لله
الزوهرة : هانتي شتك غادية جاية
حليمة:اوى راك عارفة مبقا والو لعرس دنيا راني كنوجد وندهز ونقول شي مدهزت
الزوهرة :اوا بشوية بشوية احليمة الله يسهل عليهاا ويسهل على كاع لبنات
حليمة: مانكونو مع ايماان
ايمان(حطات اصبعها على صدرها ): اممم
الزوهرة :مصااب نحطها فدويرتهاا ونرتااح علييهاا
ايمان(جراتها) :زيدي زيدي بغيتي تزوجيني بلا وقت
توادعو مع لمرا ودخلو لدار دخلات التقدية و شدات بايدها سخفات بلعياا كلساتها فصالون كتنش على راسها ومشات جابت ليها كاس ديال الماا كلسات قبالتهاا فطبلة وقالت
إيمان :واااتي غيير قولي ليا واش لي داز تقولي لييه بغيت نزوج بنتيي ماعندك شغل
الزوهرة (بعينين كايلمعو) :ابنتيي تانا بغييت نفرح بيك ونشوف وليداتك وكنت باغة نجهزك ونفرح ليك ونشوفك فدارك "ربتات بايدها على ركبة ايمان" ابنتي انا باغة نشوفك عروسة قبل مانمشي عند لي خلفنيي ونوصل لامانة لشي ولد الناس لي يتهلى فيهاا
ايمان (قلبها كايضرب بالجهد مني كاتسمع سيرة الموت... شدات فيد جداها و زيرات) : مييمتي الحبيبة مزال العمر قدامنا يلالة.... ااه وراه معندي فراق علييك نديك معايا فينما مشييت الله ايزغبو هاد عوج ركابي يقولياا جداك ولا اناا
الزوهرة (تبسمات) :اوا والى قالييك جداك ولا انا اش تقولي
إيمان (بدات كتفكر زعما وقالت كاضحك) :هوا اميمتيي "ضرباتهاا لفخضها "احح هههه غير ضحكت "باست ايدهاا"واخة يعطيوني مال الدنياا مانفرط فييك
الزوهرة (بحنان) :ايمان ...انا راضية علييك ابنتيي دنيا واخررة ...يلاقيك ربي مع ولد النااس يصونك وتصونيه وديري معاه وليدات
ايمان(صغرات عينيها) : ميي كترتي علياا ليوم من الزواج عندك ليا شي راجل
الزوهرة: وااتسنايني انا نجيبو لييك
ايمان(تقادات فالجلسة) :هانتي شووفي "بطنز "يكون زعر او عينيه فلخزي او تكون عندو لحية كحلة كحلة او تكون عندو زبيبة حدا عينيوو
الزوهرة(مكمشة عينيها ) :ياولاش الزبيبة ؟
ايمان: ياك باغة تزوجيني ؟ وجيبي ليا هاد لموصافات اجدااا
الزوهرة:نتي ماااعينك فزواج وبقاي ظفري الشيب هنااياا لا راجل لا ولااد
ايمان (بحب) :عندي نتيي
الزوهرة (طبطبات عليها و تنهدات) :انا مدايماش ابنتيي العمر كيجريي واناا مبقى ليا قد لي فات معااك كنت باغة نفرح بييك ونشوفك بدارك ! ويني نتي راسك قااسح وقسح منو مكااين
ايمان( تزيير خااطرها و نطقات باغة تبدل لموضوع) :او هاد خالاتيي وعماتي لاش جايين
الزوهرة:هادوك عائيلتك ولحم لخناز شكون كيهزو ؟
ايمان (بطنز) : عامل النظافة امي
الزوهرة (شدات راسها) :معامن اناا اسيدي ربيي ...راه الدنيا كلها ماشي ضحك ا ايمان جمعي رااسك شوية
ايمان:وصافي اميي نااري درتي ليا طياارة ليووم
الزوهرة (تنهدات كتشوف فحفيدتها ) : انا مغطيتك ومفرشااك برضاا
ايمان (عنقاتها) : رضاك عليا هوا كلشيي ...كنحس بماما لي كترضي علياا
الزوهرة(بحزن) :توحشتهااا
إيمان (قرصها قلبهاا من هاد لكلمة وقالت بتنهيدة من الاعماق) :حتى انا توحشتهاا وتوحشت بابا...."حدرات راسها حيت غرغرو عينيها" الله يرحمهم يااااربي
مامشاتش لسونطر بيووتي هاد النهار بقات النهار كامل مع جداها معاوناها....من بعد ما تغداو طرفات الصالونات و سيقات الدار و الدروج، خلات الزوهرة مع الخضرة فالكوزينة كاتغسلها و تستفها فالثلاجة....
إيمان (طالعة فالدروج كاتنهج سالات التسياق و تسالات حتى هي) : مي مي " خرجات عندها من الكوزينة" انا غانطلع ندوش وليت كانقطر بالعروقات
الزوهرة : سيري ابنتي سيري حتى انا راه ساليت غانمشي نجلس نتفرج و نعيط لخدوج باش تجي غدا تعاوني
مشات نيشان لدوش ضرباتها بتدويشة حيدات عليها العيا و العرق و خرجات نيشان لناموسيتها طاحت كاااو مكانتش شابعة نعاس التقدية و التخمال عيااوها....
مفاقت غير على صوت جداها كاتفيقها حلات عينيها خاااسرة ناضت بزز غير حيت دايرة معاها يخرجو لمرجان أما كون شركات الليل مع النهار..... لبسات عليها و خرجو خداو داكشي لي بقى ليهم من مرجان و دازو تعشاااو على برا عاد رجعو لدار... الزوهرة مشات نيشان لبيتها و إيمان نفس الشيء، هاد الاخيرة بدلات حوايجها و تكات كاتاصل بمهى تسولها على الاحوال... من بعد اخذ و رد نطقات
إيمان : اش خبار سي السيد ديالك
مهى : واالو دوينا غير فالتليفون
إيمان (باستغراب) : اممم دوا معاك مانفخش ريشو علييك هههه
مهى : لا لا لاحظت ماافيهش هاد القضية كايعرعر ولكن الغد ليه كايميك مكايلصقش فالهضرة
إيمان : نتي مباركة بييه هههه
بقاو مجمعين كايضحكو شي ساعة عاد قطعات مهى حيت غلبها النعاس.... بقات إيمان كاتبقشش فالتليفون و النعاس طااار من عينيها... ساااطت كاتقلب فبلاصتها خاطرها مزيرة و حاسة بحالا شي حجرة محطوطة على صدرها... عيات تحاول تنعس وااالو وهي تنوض من بلاصتها نيشان لبيت جداها ، حلات البيت و مع الزوهرة نعاسها خفيف ناضت فالبلاصة شعلات الڤييوز....
الزوهرة (بصوت نعسان) : مالك ابنتي ياك لاباس
إيمان (هزات كتافها) : والو بغيت نعس حداك اليوم "عوجات راسها" مامنحقييش
الزوهرة (كحزات مخلية ليها بلاصة و طبطبات جنبها) : زيدي اكبيدتي زييدي عندي
إيمان (مشات بالزربة تخشات حداها حاطة راسها على صدرها) : دابا غادي نعس
تنهدات براحة و الزوهرة كاتلعب ليها فشعرها حتى نعسااات بحال شي بنت صغيرة كاتقلب على حضن ماماها لي كاترتاح فييه... نعسات كاتمخشش فجداها لي نعسات مباشرة من وراها....
****
اليوم الموالي 🌑
صوت الجماعة و الضحك ماليين الداااار... مجموعين عائلة ايمان لا لي من طرف باها لا لي من طرف ماماها الله يرحمهم.... تعشاااو بالشهيوات البلدية لي وجدات ليهم الزوهرة بنفسها الدجاج محمر و اللحم بالبرقوق، جابت واحد السيدة عاوناتها حيت الطياب كثير... و إيمان تكلفات بالشلاضة و الديسير قادات كلشي على حقو و طريقو....
حاطين الديسير و مجمعين كاين لي جاااي بنية صاافية و بالصح باغي يتجمع مع العائلة و كاين لي جاااي يبرگگ و يدي خبااار و كاين لي جاي بزز قاتلو غير الحسد و الغيرة.... إيمان عارفة كل واحد فيهم علاياش مطوي جالسة حدا جداها و مشاركاهم الكلام
الخالة(جالسة حدا الزوهرة من الجهة لاخرة) :ولهيلا امي احسن حاجة درتي هي جمعتينا اليووم
الخال : خصوصا مني طييبات لينا بيدها... انا راه ناكل حتى نعيى بحال طياب مي مكانلقاش
مراتو (نغزاتو بمرفقها) : ياك المرضي
إيمان (قشعاتها و نقزات كاضحك) : راااه مرضي داكشي علاش قال هكاك
الزوهرة ( إبتسامة واسعة على شفايفها جامعة ولادها و حفاايدها و حتى نسابها... جالسة وسطهم بحال الحمامة بقميص فالشيبي بارد و زيف بيض على راسها) : الله يرضي عليييكم كااملين اوليداتي
الخال 2(نطق كايضحك) : رضاك كلو داتو ايمان اميمتي
الزوهرة (شدات فيد ايمان كاضحك) : ايوا نكدب علييكم كلشي عزيز عندي ولكن معزة إيمان بووحدها...
إيمان (باست ليها يدها و بقات شادة فيها) : لهلا يخطيك عليا اميمتي
بقاااو مجمعين من غير عمات ايمان لي قليل فين كايهضرو هما لي غراب هنا وسطهم .... إيمان بدا يضرها رااسها بكثرة الهضرة دايرة الخاطر غير لجداها مابغاتش تخسر ليها.... واخا هكاك بقات شاادة معاهم الجماااعة حتى حسات بيد الزوهرة لي كانت شادة فيها ترخات شافت فيها لقاتها متكية على الحيط مغمضة عينيها.... عرفاتها داها النعاس هادشي كايوقع ديما مع الناس الكبار كايكونو جالسين مجمعين حتى ينعسو جالسين
إيمان(خاطبات خالتها بصوت هامس) : نعسات
الخالة : بالسيف و هي تسخسخات باش وجدات هادشي كامل.... نوضيها ابنتي لبيتها ترتاح حتى حنا غانوضو بحالنا....
حركات ايمان رااسها وهي تحط يدها على كتف جداها كاتفيقها بالشوية
إيمان : مي مي نووضي تنعسي بلاصتك
والو ماحلاتش عينيها شافت فخالتها مفاهمة والو هاد الاخيرة تگعدات شوية حيت كانت حاطة كتفها حدا كتف مها بحالا مكالياها.... غير تگعدات جات الزوهرة ماايلة جيهتها عينيها مغمضين و مرخية
قفز قلب اييمان من بلاصتو و ناضت طااافجة كاتقلب فجداها و خالتها دااارت نفس الشيء.... كايحركووو فيها و يعيطو ولكن لا مجيب مرخية مكايناش فهاد العالم....
إيمان (بخوف) : اويييلي مالها " جابت كاس ديال لما كاترش عليها" مي مي ماااالكي جاااوبيني "طااارت من حدااهم كاتجري لدوش جابت واحد الريحة كااينة تما و رجعات كاتبعد فيهم حيت كلهم ضارو عليها و كل وااحد منين كايعيط ليها مخلوعين" بعدووو بعدوو راه غادي تحبسو عليها الاكسيجين خلييوها تنفس ماتزمتووهاش " رشاات الريحة فيدها دارتها ليها عند نيفها ولكن وااالو.... هزات عينيها مغرغرين فخواالها " خااص نديوها لطبيب
الخالة (كاتحرك فيها) : مي جاااوبيني عاااد كنتي صحة سلاام
ولد خالها (قرب عندها) : خليييوني نقلبها
ايمان (دارت ليه الطريق و نطقات كاتخرج و دخل فالهضرة ) : ااااه جواد....نتا طبيب غادي تعرف مالها ياااك؟؟
كاتهضر و عينيها خاارجين معارفة اش تقول.... بحالا اول مرة تعرف بلي ولد خالها طبيب... هاد الاخير قرب عند جداه قاس ليها النبض غير بيدو و شاف ليها التنفس، تبدلو ملامح وجهو و بقى هادر رااسو شحال عاد نطق بهدوووء
جواد : نهزوها لبيتها و نشوفو
إيمان (بتساؤل ) : اشنووو عندها واش غااتفيق دابا؟؟
جواد (تنهد) : ندييوها لبيتها و نشوفو
إيمان (بنرفزة) : كااايبان لياااا نتا معااارف واالو غير كادخل و تخرج فالهضرة
جواد (هز جداه بين يديه) : ايمان ديري عقلك و خليني ندخلها لبيت بعدا و نهضرو
ياله بغات تنطق وهي توقفها خالتها لي دموووعها داااازو بالخلعة على ميمتها
الخالة : ايمان الله يرضي عليك خليه يدير شغلو و تهدني
إيمان تبعاتو بعينيها كاتشوف فجداها كيفاش مرخية بين يديه وهي طييير غادية وراه هي و گاع هادوك لي كانو فالصالون
دخلها حطها ففراشها و خرج جر باه بعدو على باب البيت مخلي لاخرين ملهيين مع الجدة
جواد (حادر عينيه مقادرش يشوف فعينين باه وهو كايقوليه الخبر) : الواليد خااااصك تشد فراااسك هادي هي سنة الحياة
الاب (بحالا بدا كايفهم) : ش نو
جواد (بحزن) : البركة فراااسك الواليد الله يعوض محبتها بالصبر
الاب (شد على راااسو مصدوووم) : الله أكبر
جواد : خاص نقولوها لييهم
مع كمل كلامو ماااعرف ايمان منين بعتات معاه مخرجة عينيها فيييهم... كاتشوف فخااالها شاد على راااسوو و جواد ملامح وجهو مكايبشروش بالخير
إيمان (قربات عندهم) : اشنو لي خااااصك تقولينا "شافت فخالها" خالي انا غادي نعييط لطبيب هاد ولدك غيير كاايرون... مدار حتى حاجة وهي مزال سخفانة
الخال (قرب عندها و الدمعة فطرف عينو) : بنتي
ايمان (لمحات عينيه و قلبات وجهها دغيا راجعة لبيت مباغاش تسمع داكشي لي مشى ليه بالها) : انا غانمشي نعيط لطبيب راه كانعرفو مزيان دغيا يجي
دخلات لبيت هزات التليفون ياله غادي دوز الخط سمعات الكلمة لي خلاتها تجمد بلاصتها
الخال (نزلات دمعة من عينو و نطق برجفة) : دا مول الأمانة أمانتوووو الله يرزقنا الصبر
الخالة (كانت جالسة حداها غوتااااااات غوتة وحدة) : واااااااااااا ميييييييي
فجأة تحول السكون لبكاااا و نواااااح عيالات خالها و بنات خوالها و خالتها كلشي كاايبكي و عماتها كايوااسيو فييهم.... إيمان واااقفة وسطهم بحال الصمكة كاضور عينيها عليهم و ترجع تشووف فجداها قلبها كااايضرب بالجهد حتى غوتات بالجهد كاتسكت فييهم بحالا ماسمعاتش خالها اش قااال
إيمان : سكتووووووو سكتوووووو علاااااش البكااااا علااااش.... مي غيييير سخفاااانة دااابا غانعيط لطبيب و تشووووفو "كادوز الخط خارجة من البيت و نطقات بهستيرية" خوييييو عليييها من البيت رااااكم كاتزمتوووها بالزحام خليييوها تنفس
جواد (شاف باه غايحبسها وهو يشدو) : خليها الواليد تعيط لطبيب باش يبرد قلبها
كل واحد جر مراتو خرجها من داك البيت حيت مايصلاحش يبقاو يبكيو و ينوحو عند راسها.... إيمان هبطات حدا الباب بقات تما ربع ساعة غادية جاااية بحال الحمقة حتى وصل الطبيب و لومبيلونص وهي طلعو مكاتشووفش فيهم.....
ايمان (دخلاتو عندها و تبعوها خالها و ولدو) : شووووفها عافاك ادكتور راه ماشي اول مرة تسخف هكا ولكن عمرها طول هكا
الطبيب (رجل فعمر خالها من معارف باها الله يرحمو..... جبد المعدات ديالو و قرب كايقلب فيها شاف ليها نبضات القلب و الضغط و التنفس... بقى شحال وهو كايقلبها حتى وقف و شااف فايمان... عزات عليه حيت كاايعرفها و عارف بلي جداها لي عندها) : احم بنتي ايمان(هزات فيه راسها) : نعام واش كااين شي موووشكيل... عييط لييهم يجيو يهزووها نديوها لسبيطار حسن
الطبيب (بأسف) : بنتي السبيطار مغادي يبدل واالو غير غادي تكرفصو و تكرفصووها معاكم...."شدها من كتفها" البركة فراااسك ابنتي تحلاي بالصبر
إيمان (تنترات منو) : اش كااااتقوووول حتى نتا... واااااش بغيييتو تحمقوووني "قربات عند جداها" مي مستحييييل تمشي و تخليني "كاتحرك فيها" ياك امي فيييقي عاااافاك حلييي عينيك و طمني قلبي راااااه شاااعلة فييييه العاااافية... عافاك اميمتي عااااافااااااااك
داخلة ففراشها شادة التليفون كاتهضر مع خالتها شدو الجماعة سهرانين حتى وصلو الجوج ديال الليل....سمعات تليفونها كاايصوني وهي فالخط مع أمينة، شاافت المتصل و هي تعقد حجبانها باستغراب
مهى : خالتي غانقطع معاك واحد الدقيقة بنت خالة إيمان كاتصوني ليا
أمينة : فهاد الوقت اويلي ياك لاباس
مهى (تخلعات) : ماعرفتش انا غادي نجاوبها و نقوليك "قطعات امينة وهي تفتح الخط" الو
بنت الخالة(كاتنخصص) : الو ختي مهى
مهى (ناضت من بلاصتها ماترعد مني سمعات بكاها و صوت البكا لي ضااير بيها) : علاش كاتبكي ياك لاباس فييين اييمان
بنت الخالة : اجي وقفي مع صاااحبتك اختي رااااه مي الزووهرة ماتت
مهى (خرجات عينيها) : اويلي اش كاتقولي
بنت الخالة : اجي اختي راه ايمان عقلها غااايخرج
مهى دارت بيها الدنيا بهاد الخبر لي نزل علييها بحال الصاعقة.... بدات كااادور فبيتها بحال التالفة تبتات راسها بزز و توجهات لماريوها هزات جلابة لبساتها فوق الپيجامة شورط و ديباردور ديالو.... هزات بزطامها و توجهات لباب مزال مامتيقاش الخبر، مع حلات باب الدار صونا التليفون تاني
مهى : الو خالتي
أمينة : ياك لاباس ابنتي مال ايمان
مهى (صوتها تنغنغ) : ماتت جداها اخااالتي والله ماااقدرت نتيييق " دموعها نزلووو" ايمان غاتحمااااق فيها
امينة : الله اكبر. انا لله وانا اليه راجعون... تسنايني ندووز عليك و نمشييو
مهى (هابطة فالدروج كاطير و تمسح دموعها) : مانقدرش نتسنى... غادي نشد طاااكسي حتى تلحقي عليا.... راه ساكنة فحي **** زنقة ***
قطعات معاها فالبلاصة و خرجات برا غير بكلاكيطة فرجلها كاتجري حتى لشااارع لكبير كاتقلب على طاااكسي.... شحال وهي واااقفة تما كاتبكي فالظلام و الطموبيلات كاايدوزو و غير نبيح الكلاب لي كايتسمع حتى بااان ليها وااحد الطاااكسي دااايز ، بالدعقة وقفات قدامو باش يوقف حفظ الله مغاديش بسرعة.... وقف ليها وهي طلع كاتنهج عطاتو العنوان و زاد بيها من تما.....
*****
أمينة حتى هي كانت جالسة فبيتها غير قطعات معاها مهى ناضت لبسات جلابتها و دارت زيفها و هبطات هازة السوارت ديال الطموبيل و التليفون.... لقات زهير مكسل وسط الدار داير النتفليكس و كايتفرج سمع الحس وهو يهز راسو و عقد حجبانو
زهير : الواليدة فين غادية فهاد الوقت؟؟
أمينة (بحزن) : غادية اولدي نعزي صاحبة مهى ماتت ليها جداها غيير دابا حالتها ماايعلم بيها غير الله
زهير : ايمان؟؟
أمينة : اه هي دييك البنت وقفات معايا مني كنت عيانة و مني كانت مهى مكاتهضرش معايا... مانقدرش نخليها فظرف صعيب بحال هذا
زهير (ناض كايقلب على سواارت طموبيلتو فوق الطبلة و هزهم) : ياله نديييك ماتمشيش بوحدك فهاد الليل
******
وصلات قدام باب الدار بان ليها الباب محلول و الجيران القراب ليهم دخلو عندهم مني سمعو الغوااات و الرجال ديال العائلة واقفين برا..... حدرات راااسها مهى و دخلات نيشان ماوقفات حتى لصالون لي مجمووعين فييه، عينيها كايدورو بلهفة كاتقلب على إيمان
مهى (شافت فبنت خالة ايمان) : فيييناهي ايييمان فييين ؟؟؟
بنت الخالة : راها الفوق فبيت مي مابغاتش تخرج لينا من تما
غير وصلات لكولوار فين كاين بيت الزوهرة وهي تسمع أنين و تنخصيص إيمان.... غمضات عينيها حتى نزلات منهم دمعة حارة، رجليها جمدو فلارض معارفة ما تقدم و ما تأخر.... صاحبتها و صديقة عمرها فأصعب أوقات حياتها هي عااارفة مزيان اشنووو كاتعني ليها جداها.... جداها لي كاااتموووت و تحماق علييها مني كانت كاتمرض ولا تكوون عيانة كاتبقى عاسة ليها عند راااسها حتى توولي لاباس... أما مني كاتخوي عليها الدار و تمشي عند ولادها ولا بنتها مكاتبقاش تحمل تدخل لدار كاتجيها مخلية و بااااردة بلا جداها....
بلعات مهى ريقها و دموعها كايقطرو على خدها معااارفة باش تواااسيها و اشنو تقووليها باش تبرد عليها حر الفرااااق..... متأكدة أنها تقووول لي تقووول و دير لي دييير مغاتقدرش تخفف عليها ولكن لي عارفة هو أنها مغاتفوتهاش وغادي تشد بيدها حتى تجاوز هاد المحنة بإذن الله ....
بنت الخالة (قاطعات شرود مهى) : دخلي اختي عندها حاولي معاها تخرج من تما راه غير كاتكمل على راسها هكا...
تنهدات مهى و تمشات فاتجاه البيت، كلما قربات صوت شهقات إيمان كايرتافعو و مع دخلات من باب البيت تبووورش لحمها من المنظر لي شافت ماقدراتش مزال تمنع دموعها لي هبطووو بغزاااارة... دايرة يدها على فمها و كاتشوف فالمنظر لي كااايهز الابدان.... ايمان مخشية فحضن جداها مزيرة عليها كاتمخشش و تنخصص
إيمان(كاتردد بصوت ضعيف) : عافاك اميمتي ماتخلينيش هء هء هء نتي لي بقيتي لياااااا ماتخلينيش غااااانموووووت مااااانقدرش هء هء هء.... فيقي امي فيقي
قربات عندها شاداها واحد الرهبة فشكل كاتشوووف فإنسانة ميتة روحها طلعات عند الله بقات غير الجثة و حالة ايمان لي حداها كملات عليها
مهى (حطات يدها على كتفها كاترعد و نطقات بصوت متقطع) : إ ي ما ن
إيمان (هزات فيها راسها عينيها بحال جغمة ديال الدم بالبكا و شفايفها كايترعدو) : مهى قوولي لمي تنوووض " حطات يدها على صدرها" ياااك انا صاااحبتك هءهءهء... قووولي لميمتي ماااتخلينيش و تنووووض عندي " بهستيرية و صوت مجرووووح " عااافاك قووليها ليييها هءهءهء
مهى (عنقاتها كاتبكي معاها) : عاااافاك ماديريش فراااسك هكا...."زيرات عليها" الله يصبرك اختي الله يصبرك
إيمان (طلقات من مهى كاتحسس يدين جداها بحال شي حمقة) : برداااات....مالها ولات باااردة هكا " حيدات عليها ليزار و بدات كاتقلب ليها رجليها" رجليييها حتى هما بااااردين خاااص نغطيييها "مشات لپلاكار كاتقلب و جبدات مانطة" خاص ندفيييها
مهى (خلهاتها حالة إيمان و قطعات ليها فقلبها) : هءهءهء ايييمان رجعي عقلك لرااااسك تووووگضي اصااحبتي.... الله يرحم بااااك لاما تهدني
إيمان (بنظرة كاتقطع فالقلب) : بابا مشى و خلاني شحال هادي و حتى ماما بقاااات ليا غييير لميمة معمرة عليااااا.. مااايمكنش تخليني حتى هي..."كاتبعد فمهى" حيدي خليني نغطيها
دخلات فحالة هستيرية كاااتبكي و تغوووت و تبعد فمهى لي كاتحاول تهدنها.... لاحت المانطة على جداها باااغة تغطيها مااحسات غير بيد جرااتها من دراعها و تصرفيقة نازلة على خدها....
أمينة (دخلات مع باب البيت كاتبكي قطع ليها المنظر ديال ايمان قلبها..... مالقاتش شي حل من غير انها تصرفقها باش تووگض حيت صافي السيدة ترفعات.... مع صرفقاتها نطقاات بصوووت عالي) : جداااااك مااااتت صاااافي الله يرحمهااااا..... "جرااتها عندها معنقاها و نطقات بحنان" الله يصبر قلبك ابنتي رااااني حاااسة بيييك
إيمان ( بحالا كانت مصمكة و داااابا ولا كاتسمع... التصرفيقة لي عطاتها امينة رجعاتها لأرض الواااقع و أكدات لييها بلي صافي جداها ماتت و مكاين لي يردها.... بلا ماااتشعر طلقاااات صرخةةة بالجهد كاتعبر على العافية لي شاااعلة فيها لداخل) : ااااااااااااااااااااااااه
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.