محتوى القصة

وقفات هي و خالتها بالطمووبيل قدام السونطر بيووتي ديال إيمان باااغين يفااجئوها حيت ماعمر مهى مجات عندها تما من نهار حلات... ياله كااايپاااركيو الطوموبيل بانت ليهم إشراق مخرجينها السيكيريتي وهي كاااتركل علييهم مشنتفة و حاالتها حااالة
مهى (مافهمات والو) : اشنووو كادير اشراق هنا؟؟؟ و علاش جاارينها هكاك
أمينة : غااتكووون دااارت شي مووصيبة كي وجهها "شافت مهى بغات تنزل وهي تشدها" شدي لارض فييين نااازلة خلي حتى تبعد من تما و نزلووو
بقاااو كااايتفرجو فيها حتى ركبات فطموبيلتها كاتسب و تعاااود صااحبتها تاابعاها ماخلاتهاش تطلع معاها زااادت و خلاااتها واقفة وسط الطريق....
هبطووو و دخلو لداااخل ماالقاااوش إيمان تلقااات ليهم البنت لي فالاستقبال و سولوها عليها
البنت: مادموزيل إيمان فالبيرو ديالها
أمينة : ممكن تكلميها لييينا عافاك
البنت (عيطات ليها هضرات معاها) : قالت ليكم تفضلووو عندها
أمينة (غادية جنب مهى) : درتي مزية مني قلتي ليا نجييو هنا... باش وقتما بغيت نضوور بالحالة نجي عند صااحبتك
مهى : بغيييتك تعرفي عليييها من شحال هادي ولكن ياله كتاب "شافت فيها" فخبارك كاتجيني بحالك حنينة و فنفس الوقت مكااتسكتش على حقها و مكااايعجبهاش الظلم
وصلوو حدا البيرو و مجات فين تكمل مهى كلامها حتى تحل و خرجات إيمان تلاااحت على مهى بتعنيييقة تبوووس و تعاااود تقوول عام مشاااافتها.... فرحااات بزاااف مني جات عندها لسوونطر شحااال طلبات فييها تجي عندها و كانت كاترفض حيت ماااعندها كيفاش ديير... ردات البال لأمينة سلمات عليها حتى هي و عرفاتهم مهى على بعضيااتهم و هما يدخلو جلسو
إيمان (بفرحة) : ولاهيلا السوونطر نووور اليوم " بصووت منخفض" عاااد كااان مظلم قبييلة
أمينة (بتساؤل) : اربي قووولي ليا اشنووو كانت كادير إشراق هنا و علاش خاارجة كاتعربط؟؟
مهى(بخوف): وااش تهجمات عليك بسبابي؟؟
إيمان(ضحكات) : هاااديك تهجم عليا ههه "بهدوء" ماتخافوش جاااات عندي برجلييها روووديتها شوية و صيفطتها
مهى(عارفة صاحبتها اش كاتسوى) : اويلي اش درتي لييها
عاوداااات ليييهم اشنووو دارت من طق طق حتى لسلام عليكم خلااات أمينة مكرشخة بالضحك و مهى ماااعرفات تبكي ولا ضحك صااافي لي بداااتو خالتها كملاتو صاااحبتها و داااكشي كاااامل غااايرجع لييها
مهى (تنهدات) : الجربة اايمان راه حتى انا غاانتعادة منهم
إيمان : لبسي تقاااشر فرجليييك ماتحيدوهم حتى لبيتك و لي قستيها غسلي يديك مزيان مااعندو ماايوقع لييك... خلييهم باااش ياله يتلهاااو شوية و يفوتوك عليييهم
أمينة (مزال كاضحك) : ههه هااااد صااااحبتك نمرة ولاهيلا نمرة.... منين جاااوك هاد الافكار غييير وقوولي
إيمان (بابتسامة خبيثة) : واااش هي جاات حتى لعندي و نصيفطها بيديها خااويين ضروري تدي معاها لباروك "ياله ردات البال اشنو لابسة" نوووضي نووضي وقفي نشووف.. هاي هاي هاي لكساااوي و معامن جاااو يا لالة
أمينة(عجبها تعامل إيمان مع مهى) : قوولي لييها قوولي راه لبستها هاااد الكسوة بزز
مهى (ناضت وقفات كانت لابسة كسوة سميطات موردة و طويلة حتى لتحت) : بالصح جات زوينة؟؟
إيمان: جااات غزااالة ياختي بالصحة والراحة
مهى : الله يعطيك الصحة
أمينة (ناضت وقفات) : نوضو نمشيو نتغدااااو تشهييت لحوووت
ناضو خرجو من تما ضااحكين نااااشطين كااايحاولو يفووجو على مهى و ينسييوها الهم
*****
مني خرجاااات من السووونطر بيووووتي وهي كااااتسب و تلعن غاديييية بسرعة كبييرة باااغة غيير ايمتى توصل لدار باش تبدا تشكي على مها وقفوها البوليس فالطريق بقات كااتزايد معاهم فالهضرة حتى قيدو لييها البروصي مرمدووها حتى خلصات البروصي عااد كملات طريقها حاقدة مع وصلات بدااات الغوات من باااب الداار
إشراق (كاتغوت على حر جهدها) : ماااااااماااااا
يزة (ناضت قاافرة عندها) : اوييلي مااالك الله يسمعنا خبار الخير
إشراق (بحقد) : فين عمرنا شفنا شي خيير من ورااا هاديك الخااانزة ديال بنتك بسباااابها داااز نهاااري كي وجهها
يزة : اش داااارت الكافرة بالله اش داارت "عاودات ليها اشراق كلشي و هي تمشي تجري لبيت هزات جلابتها" زييدي قداااامي عند الزوووهرة اليووووم نشوههم فالدرب نيييت عندي ليها شي كليييمات وااحلين فحلقي من نهار شفت الملقطة ديال حفييييدتها
جالسة الزووهرة كااتوجد الغديوة ديالها في أمان الله حيت عارفة بلي إيمان مكاتجيش تغدا فالدار حتى سمعات الدقان بالجهد فباب الدار ناضت قافزة مسحات ايدها وغادية كترزب لباب
الزوهرة :ابشوية ابشوية على لبااب غتهرسووه
مع حلات لباب شافت يزة او اشرااق من وجهم ناوين على خزييت
الزوهرة:مالناا على هاد الدقان ديال لبولييس ا يزة ياك شي باس مكاااين
يزة (كتهدر بايدديها وتغوت)وااالوو غااا واحد لعزاافة ...عقرب لخياام ملقات مدير بغات تكرفص ليا على بنتيي
الزوهرة (دارت ايدها فجنابها):اهاااه وشكون هاد لعزاافة ا يزة !
اشراق:شكون من غيرهاا لبرهوشة تاع ايمان ...شوفي اقسم بالله ومتفوتني تندير ليها الشووهة
الزوهرة:اشووفي ادييك لݣرطيطة ...حق سيدي ربي ومتفوتي سااحتيي وساحت بنتي يتانديرك تحت بااطي ونشطب بيك الدنياا
يزة(كتصفق بايدهاا ):هكااوااا بغيتو تحامااو ..ولسميتك مرا حطي عليها ايدك ...وديك ايمان نهار نشوفها كدور بجناابيي لما طايب نريشها بييه
الجيران خرجو كيطالو ولغوت قوا حدا باب الزوهرة
يزة:الى البرهووشة ملقات لي يربيهاا...نربيها ونفوتها لهيه مزيان تبارك الله خانزة تاع لخلا تحط ايدها على لالااهاا
الزوهرة: بنتي يتييييمة ومربييية على لكلبوشة تاع بنتك ....االالاها؟؟ ؟ وباااش ظل مادة يديهاا للرجال طموبيل تحطها وطموبيل تهزهاا غا مزيرة على مرااودهاا (ترمتها) وتعوج فالطرقاان هادي بنت داارهم ومربية
يزة(خرجات عينيها)ايييوا حدك تمااا الزووهرة
الزوهرة: كون كنتيي مراا كون ربيتي بنتك خرتهاا ياكلوها لييك لكلاب هكاوا قالت لييك لالاهاا هاااا منين الدخلي وهاااا منين تخرجيي يالعاقيصة ي بغلة القبوور
اشرااق(كدور فعينيها كلشي كيضحك عليهم ) احتارميي راااسك الشااارفة
الزوهرة(ضربات فصدرها )انااا شاارفة ! وبلااتيي نورييك الشاارفة
دخلات وخلات لباب محلول وبقات اشراق ويزة كيشوفو فبعضياتهم ماحسوو بالسطل تضرب لاشراق فوق راسها تغوتاات
الزوهرة كتعطيهم وهوما هاربين :اجييي نوريك الشاارفة ...كاينة شي شارفة قد مك
يزة:كي لبنت كي جداها الله اعطيكم موصيبة
الزوهرة( هرسات عليهم السطل وهوما غادين هاربين) :واااا الله يعمييها لباباكم توصلوونيي ياتريكة لمعطرشة لا فصالة لا زيين ..."دخلات"وزيد ليك قالت ليك لالاهاا هكااوا
صيييفطاتهم من تما كااايعترو فجلاايلهم مشافوش وراهم مزال جااايين يحگروها ساعة عطاااتهم علاااش يضورو
***
دووزو العشية مع بعضياااتهم غير تغداااو و خرجوووو يدورو ماااخلاو حتى بلاصة فالرباط من هادي لهادي حتى ظلام علييهم الحال أمينة كل شوية يصووني ليها ولدها فيينك فين تعطلتي اشنو كاديري قهرها حتى بغات تاكل جنابها صونا عاوتاني وهي صايگة و البنات معاها دارت مكبر الصوت و جاوباتو مغددة
أمينة: اشنوووو تاني اناااري راااك طيبتيني باااك الله يرحمو مكاان كاايدير ليا هاد الحالة اش خاصك
زهير (كايموت بالضحك و ضحكتو الرجولية تسمعات بالجهد فالطموبيل) : ههه كالم الواليدة كالم.. معيط غير نسولك واش غاتبقى معاك مهى فالدار هاد السيمانة حيت خرج ليا واحد البلان فمراكش خاص ضروري نمشي دابا و ماعرفتش شحال غانبقى تما
أمينة(عرفاتو خرجات ليه شي خدمة): غاااتبقى معايا غيير سير مهني اوليدي الله يوصلك على خير و غير توصل صوني ليا
زهير : واخا الواليدة و رجعي لدار دابا الله يرضي عليك
أمينة(قطعات عليه بلا ماتجاوبو) : اناري وليت نشك شكون لي والد فينا لاخر
إيمان : باااز ليك اخالتي مع هاد الولد دااير ليك الحصار
أمينة : لهلا يوريك ابنتي هازة لهم لهاديك لي غتاخدو... ايوا داابا نرجعو بحالنا هذا هو الجهد
مهى: اااه نرجعو عييت بالدوران
إيمان: انا حطوووني حدا السونطر نهز طموبيلتي باش نمشي لداار
داكشي لي كااان وصلو إيمان لسونطر دخلات طلات على البنات و شدات الطريق لدارها.... مع هبطات من الطموبيل وقفات عليها واحد الجارة تقول كانت عاسة عليها ايمتى تجي... سرسبات لييها داكشي لي طرا حتى بدا كايبان الشياط كايخرج من ودنيها ماخلاتهاش تكمل و طااارت كاااتجري لداار خافت لاتكون جداها طاحت بالاعصاب ولا قاااسوها بشي حاجة
إيمان (داخلة كاتقلب عليها) : المييمة فيينك لمييمة
الزوهرة(خرجات عندها من الكوزينة صحة سلام) : امالك ابنتي تنهجي
إيمان (بعصبية) : اش دااارو ليييك دوووك الق***.. علاااش ماااعيطتيييش علياااا مني جاااو
الزوهرة : علاش نعيط لييك مالي زيزونة ولا مااعندي يدين ولا ياااكما صحاب ليك جداك شرفات و مابقات قادة على واالو
إيمان (ماداتهاش فهضرتها.. شمعات شعرها سفنجة و مشات قاصدة الباب) : اليوووم نورييهم وجههم فالمراية... زعااامة كبييرة هادي جايين مهجمين ليا على داري و على ميمتي
الزوهرة (بحدة) : هااا السخط هاا الرضى إلى خرجتي من داك الباب اصلا نتي لي بديتي...صااافي جاو عندي و عطييتهم جوااابهم و سااالينا غانبقاو حنا غيير نتشوهو فالزناقي مع الشالوطيات
أسبوع دااااز فرمشة العين ولكن داااز عند مهى من أحسن أيام حياااتها الراااحة و السياااحة ماااخلات بيها خالتها حتى قنت هي و ايمان... الاخيرة لي ولات كااتجي عندهم لفيلا و يخرجو من تما فوجو نيت ضاربين الدنيا بركلة.... على عكس إشراق و يزة لي نهار على نهار بداو كايبانو عليهم أعراض الجربة بحكم أنهم كاينعسو جنب بعضياتهم حيت الدار خاوية عليهم مكاين لا مهى لا مجيد... جالسين وسط الدار يزة لابسة پيرميدة هازاها حتى لفخاضها و إشراق لابسة شورط كااايتسمع خرط خرط خرط صوووت ظفارهم كااايدوزو على لحمهم حتى كاايسيلو دمووو.. سيقانهم گاع تجرحو و طبعو و رجليهم خارجين فيهم حبوب رقاق عامرين بالما غيير كاايحكوهم كاايطرطقو من غير القشور لي بين صباعهم
إشراق (غاتجهل بالحكان) : اش هاااد العجب اماما قربت نحماق مابقيت نعس لا ليل لا نهار بسباب هاد الحكة
يزة (بتذمر) :و انا كاانعس ياااك كانباااتو أنا وياك نحكو كي القرودة "شافت فيديها" هاد العجب شفتو خارج ليا حتى فيدي اش هذاااا يا سيدي ربي
إشراق (قربات تبكي) : حتى انا خرج ليا فبيطاني و ظهري "ضربات حنوووكها" حتى من ترمتي خرج ليا فيها الحبوب و ولات كتااكلني مني كانجلس عليها بحالا جاالسة على الشووك شوووهت فالخدمة كل شوية خيطي بيطي لطوااليط نحك و نرجع
يزة: لا لا هااادشي مااامسلكش خاااص نشوفو شي طبيب لا تكووون جاتنا حساسية من شي حاجة كليناها
إشراق : غدا غناخد رونديڤو "ساطت" دااايرة مع البنات اليووم غانخرجوو نسهرو عطيتهم الكلمة السيمانة لي فاتت ماعرفت كي غاندير مع هاد الشوهة
يزة: دهني شي حاااجة تبرد عليييك و سيري... مني يزيرك الحكان سيري لطواليط كي موالفة ديري
****
جالسين بثلاثة فالجردة ديال الڤيلا مجمعيين مع غروب الشمس كاايشربو القهوة و يتحتتو... مهى بااانت عليها الراااحة و الهنا ولا وجهها يتبسم و عينيها رتاحو من البكا و الغبينة ولات فكل صلاة تحمد الله على خالتها و صاحبتها لي هازينها على رموشهم و دايرين لي ماايدااار باااش يشوفو ضحكتها...
ضحكهم علا و صداه كايتردد فالجردة إيمان فيها الضحك و أمينة قااالت ليها ماتعرفيييش
إيمان : ههه ولاهيلا اخالتي امينة وليت نحس بيك بحالا من الجينيراسيون دياالنا
أمينة(مطمرة) : و مالي ماااشي من الجيل ديااالكم... "طلقات شعرها حد كتافها صابغاه بالگرونةعند ايمان" هااانتي شوووفي الشعووورات بانت ليك شي شيييبة
إيمان :بالعمى يعاااودو يخطبو فييييك
أمينة (صونا تليفونها شافت شكون و ضحكات) : ولدي غايكون قفز من بلاصتو غير ذكرتي الزواج وهو يصووني هههه
أمينة (جاوباتو) :الوووو ولدي لاباس ع" حبسات الهضرة و تبدلو ملامح وجهها و نطقات بخووف" اويلي كيييفاش طرااا ليها وهي دااابا كي بقات "بدات كاترعد" مااتخبيش عليااا قووليا لي كاااين صااافي واخا واخا "قطعات عليه و ناضت وقفات"
مهى(بخوف) : ماالكي اخاالتي يااك لاباس
أمينة (هبطو دموعها) : وفاء بنتي طاااحت من الدروج و ضربات فراسها و مني هزها رااجلها لقاوها حاااملة
إيمان : و كي ولات دابا
أمينة(غادية داخلة و هما تابعينها) : مزال مااعرفت دابا عيطليا زهير قاليا نلحق عليه لمراكش باش نركبو من تما غايمشي دابا يقطع لينا
مهى : كيغاديري تسوقي و نتي فهاد الحالة
أمينة: قااالي نجي مع الشيفوور "ضارت عندها" مهى مانحتاجش نوصيك الدار داارك خودي فيها راحتك
مهى(بنفي) :لا اخاالتي غانخرج معاك دابا نمشي مع إيمان توصلني
أمينة (بالخلعة على بنتها ترفعات ماقدراتش تناقش معاها باغة غير ايمتى تجمع حوايجها و تشد الطريق) : لي بغيتي ابنتي انا نرجع ان شاء الله و نجي عندك
جمعوو معاها حوااايجها و وراااقها و بقاو معاها حتى طلعات مع الشيفور و هما توووجهو لطموبيلة ايمان كااايتنهدو بقاات فيهم گاع داك الضحك هجراتو بهاد الخبر
إيمان (ديمارات) : ياااله باتي معايا هاد الليلة حتى لغدا و سيري واخا مطاااوعنيش خااطري نديك لداك الجحيم بيدي
مهى (طبطبات عليها) : غيير وصليني احبيبتي دابا ينتاشر الخبر ديال وفاء بين خالاتي و يووصل لماما... إلى مامشيتش تخرجني فالجورنال
إشراق : غااتلقااايها ملهية غاا فالجربة ديااالها ماعندها لوقت حتى تهز التليفون
بقاااو مني منك مني منك و مهى مصرة تمشي لدار صافي ايمان ستسلمات لقرارها و وصلاتها...
إيمان (هزات عينيها فالسما) : الجو تقلب واقيلة غاطيح شتا
مهى (كاتحيد الصمطة) : ايوا الله يجيبها على قد النفع.. "سلمات عليها" ياله بسلامة سلمي ليا على الميمة
هبطات من الطموبيل و ضربات على طموبيلة باها واقفة قدام الباااب دارت باي باي لايمان و توجهات لباب الدار...مع حلاتو سمعات الغوات ديال يزة و مجيد واصل حتى لتحت سدات بالزربة باب الدار باش مااايخرجش غواتهم لزنقة و طلعات بالشوية فالدروج مازعماتش تبان عندهم
يزة (كاتغوووت كشاااكشها خااارجين) : سيييييمانة و الزيااااادة و نتا غااابرة و جااااي داابا بحالا حتى حاااجة مكاااينة.... حتى لاييييمتى غااتبقى تعاااملني هكا هااا حتى لايييمتى
مجيد(ببرود) : حتى تموووتي و نتهنا منك حيييت سر بوووك غيير هاد المعاملة
يزة (بغات طيير عليه كااايجننها) : بزااااف عليييك الخماااااس... كااااتمشي تصلگط حتى تعيى و تجي عندي ضرب طليييلة و تزيييد عندي جردة المردووخ هنا... عيييت نصبر ليييك و نهز فهبااالك عيييت دااايرني دييكور فالدااار
مجيد (قاااطعها مغزف) : شتك باااغة ديري لياااا فيييها الزووجة المظلوومة المحرووومة.... وااااش كاااتحلمي ولا كاااتبوووهلي علياااا.....و زااايدووون دااااري هادي نجي ليها فينما بغييت و الوقت لي بغييييت مااسوق حد "شدها من دراعها" و نتي الخاااانزة غادي تكمشي فالقنت و تقوولي سمعا و طااعة
يزة (بالسم لي فيييها هبطات ليه عنقو بظفارها باغة تاكلو) : الله يعطيييييك مووووصيبة نتا و ديك الق*** لي ظل عندها يا الشمااااتة
مجيد (صرفقها حتى ضار وجهها) : هاااااديك بزااااف علييييك الماااارجة" لاحها من يدو و ضرب على صدرو" عندك الصح انا شمااااتة و ديووووتي حيييت قبلت بالز*** بووك متقوووبة و حااااملة من الفووووق
شهقااااات مهى لي كانت مزال واقفة فالدروج و حوارهم كامل داز على ودنيها خرجات عينيها دايرة يدها على فمها مامتيقاش هادشي لي سمعات
فلاش باك (قبل 28 سنة)
وااااقفة قداااام المراااية معرية كرشها كااادوز عليها يديها و كاتشوف الانتفاخ الطفيف لي ظاااهر عليييها... الدموووع من عينيها شلاااال كاتبااان محطمة و تااالفة معااارفة ماااتقدم و ماااتأخر... تحل عليييها البااااب فجأة و دخلات عليييها شابة عشرينية شادة فيدها طفل بعمر ستة سنوات، قفزاااات وهي تهبط تريكوها بالزربة و بداااات كاااتمسح فدموووعها... ختها قشعاتها اشنوو دااارت وهي تنطق بتساااؤل
أمينة : ماااالك كاااتبكي ياك لاباس؟؟؟
يزة (بصوت منغنغ) : واالو غير فيا الوجع
أمينة (بشك) : فيييك الوجع و معرية على كرشك "مجاااوباتهاش يزة وهي تحدر عند ولدها" زهير هبط اولدي عند الميمة راه وجدات ليك الحلوة لي كااتعجبك
هبط الدري وهي تهز عينيها فيزة كاااطلعها و تهبطها بحالا كاااتعبر فييها و الأخيرة كاااتحااول تخبي تووترها
يزة(بنرفزة) : جااااية ديييري ليا استنطاااق حتى نتي ولا اشنووو؟؟
أمينة : مااالكي اشنووو واااقع معاااك قاالو ليا سيمانة و نتي حاااجبة فهاد البيت
يزة(كاتهرب) : طلعووو ليا فالراااس و بغييت نتصنط لعظامي
أمينة (طلعاتها بلي كاتكدب... توجهات عندها جراتها من يدها حتى جلسو) : جيني من اللخر اشنووو عندك ايزة "شافت الدموع فعينيها محبوسين و شدات فيدها" هاد الدموووع لي كاتقاتلي باش ماتهبطيهمش اشنو وراهم
هزات عينيها كاتشووف فييها و كاتعض فشفاايفها كااااتمة شهقتها أما دموووعها راه نزلو مني كملات أمينة كلامها.... عياااات تهز السر بووووحدها و تسدووو فوجهها گاااع البيبان معاارفة ماادير باااش تفك حريرتها...ختها تقدر تفكر معاها فحل و توجهها اشنو ديير واخا صغر منها ولكن بعقلها و مرزنة شافت حتى عيااات وهي تنطق بصووت متقطع
يزة : أأ نا ح ا مل ة
أمينة (شهقات و ضربات فخاااضها) : اش قلتيييييي ؟؟؟؟ حااااااملة!!
يزة(سدات ليها فمها كاتمووت بالبكا) : سكتي سكتي غااااتفضحيييني
أمينة : كنت حااااااسة كننننت حااااسة و كدبت راااااسي... كااانقول مال هادي ولات دوور و تقيى.. فينما نجيي عندكم مكاااتبغيش تاااكلي معانا حتى تمصيتي...
يزة (بدات كاضرب فحنااااكها) : واااا هضريي بالشوية غاانتشووهو
أمينة : علااااه مزاال غاانتشووهو راااه تشووهنا معاك و لي عطا الله عطااااه "شداتها من دراعها" شكوووون هااااد الحيواان فييين عرفتييييه
يزة (كاتبلع فريقها.... دابا حصلات حصلات اللهم تحط ليها كلشي ) : جدارمي تلاقيت معاه خمس شهوور هادي مني كنت خارجة انا و حياة "صاحبتها"
أمينة (الدنيا دارت بيها) : اوييييلي على غداااايدي خمس شهووور عطيييتيه فيييها رااااسك و حملتي و ساااليتي.... كووون غييير كنتي شي وحدة مراااهقة نقوولو ضحك عليييك 24 عااام راه ضحكي على قبيلة
يزة (بانفعال) : شكووون قاااليك ضحك عليا انا مشييت معاه بخاااطري ...و تافقنا غااايجي يخطبني من با لي خااالعني هو كرشي لي بدات تبان كي غاندير ليها بينما دوزنا العرس
أمينة(عطاتها صبع) : هاااا لي غااااايخطبك.... كووون باااغيك للزواااج مااايلعبش فيييك فالحراااام
يزة (بهستيرية) : اش عرفك نتي اش... هو مني عرفني حاااملة فرحتووو مااايعطيها لحد و قالي غادي نجي لداركم
أمينة (دارت يديها على جنابها) : اييه و فييناهو دابا؟؟؟ علاش مجاش لبارح ديك السيمانة هداك الشهر اشنووو كاايتسنى
يزة :عندو ديپلاصمون فاخر الشهر غايرجع و يجي
أمينة (شدات على راسها) : عطيني سميتو و اشمن بلاصة خدام
يزة (خرجات فيها عينيها) : غاتقووليها لراااجلك
أمينة (بهدوء) : قوولي سميتو نشوفو كي نديرو لهاد الحريرة
يزة مثااال ديال بزااف ديال البنات لي كااايرخصو راااسهم و يمارسووو فالحراااام تحت مسمى الحب... عندهم عادي ينعسو مع الصاحب و يعيشو علاقة متكاااملة كايضربو الدين و التقاليد و الاعراف عرض الحائط مكااايبقى عندهم لا دين لا ملة... مكااايفكرو لا فواليديهم والا فراااسهم والا فربي لي فووق من هادشي كاااامل... منهم لي كااايندم و يتوووب و منهم لي كااايبقى مستمر فالغلط و ماااايعتارفش بيييه بحال يزة كل همها كرشها ماتبانش لناس قبل مايتزوجها و باها مايسيقش لخبار حيت عارفاه يصفيها ليها اما الفعل الشنييع لي دااارت كايبان ليها حاجة عادية و منادماش عليه
عطااات لأمينة سميتو و البلايص لي كايعمر و هي تنطق بخوف
يزة: عندااااك يقووولها لبااا
أمينة (خنزرات فيها) : كووون كنتي تفكري فباااك ماتفضلييش شماتة ديال لخلا علييه... "ناضت وقفات" و غييير تهنااااي عبد لطيف ماايقولهاش ليه حيييت عارف با إلى عرفك حاااملة و جاااييبة ليييه العااااار يسكت ليييه القلب
مع كملاااات كلامها تحل عليييهم الباب بالجهد مجااو فين يضورو حتى جاهم صوت باهم كااايقول بعدم تصديق :حاااااملة
رجع من برا لقى حفيدو كاايلعب فالدروج سلم عليييه و عنقوووو وهو ينطق
العربي : فيناهي مك
زهير : راها الفوق مع خالتي يزة كانت كاتبكي و كاضرها كرشها
الدري الصغير تسولو على حاجة يعااود لييك حواااايج هما هكا دار زهير حط ليه داكشي لي شاف كامل و كمل لعبو بحالا حتى حاجة مكاااينة.... طبطب عليه العربي و طلع فاتجاه بيت يزة بحكم انه تاجر كبير كانت عندوو داار واااسعة هازة ولادو و بناتو مهلي فيييهم و مامخليهم مخصوووصين من حتى حاااجة... وصل حدا الباب مع بغا يحلو سمع الكلمة لي غرسات خنجر فقلبو الارض مشااات و جااات تحت منو، شد فرااسو بزز وحل البااااب بالجههههد مامتيقش ودنييييه
العربي:حااااملة
أمينة و يزة ماااعرفو بااااش تبلاو اللون هرب من وجاااهم وهما كااايشوفو باهم مطرطق فيييهم عينيه.... مجااااو فييين يهضروو حتى كان طااار على يزة جابدها من شعرها و نطق مخاطب أمينة
العربي :سدي الباب وهبطي لاهيهم التحت
أمينة (بخوووف كاتشووفو شانق على ختها خافتو يصفيها ليها) : با سمعني
العربي (قاطعها) : تزيييدي كلمة وحدة نخلط واالديك معاها "غوت" غبري عليا وجهك و هبطي مانشوف عندي حتى واحد هنا "معااوداتهاش معاااه و خرجااات من البيت كاااتحسر عليها واااخة هي لي داارتها لراااسها... غير تسد الباب هز يدو حتى لسما ونزل بيها على يزة لحنك حتى طاحت اللارض وهو يشدها من شعرها مجرجرها حتى لباب البيت سوورتو و نطق مغزف" حااااملة يااااا الق***** بااااغة تشوووووهيني باااااغة تمرمدي ليااا وجهي فالتراااب الكااافرة بالله... فاااش قصرت معااااااك غاااا قولي ليااا فاااااش
بغااات تنطق وهو يعاودها طرشة أخرى حتى نزل الدم من نيييفها و تبعوووها طرشات اخرين كاايضرب و يعاااود مرفوووع مشااعرش برااسو و الكلمة لي كاتردد فودنيييه هي حاملة حاااملة فاللخر هز جلابتو حيد السمطة من السروال و بدا ينزل عليها بيها فينما جات وهي كاتركل و تغووت... الدقان فالباب باااغين يدخلو يفكو وهو غير مكايزيد يجعر... عطاها حتى سخفااات ولا كاايتسمع غيير انينها، لاح السمطة عند وجهها و هبط عندها شدها من فكها حلات فيه عينيها بزز
العربي: مغانسولش الحمار بوووك شكون هو ولا فين هو... لي غادي نقوووليك هو وجدي راااسك من هنا لجوج سيمانات غانشووف ليك شي خماااس يقبل يتزوج بييك ونتي بهاد الحااال الكلبة تفووووو
دفل ليها على وجهها و رماها من يدو خلاها مليوحة.... حل لباب و دخلووو عندها خواتاتها و مها كايتجاراو و كاينوضو فيها مخلوعين...
***
دازت سيمانة بالزربة يزة مسدوود عليها فبيتها حرم عليها باها تخرج منو والا توريه وجهها... أمينة كاتجي عندهم مرة مرة و دخل عندها بالتخبية بحااال اليوووم لي جااية داخلة عندها بوجه مكايبشرش بالخير
أمينة (حلات الباب) : يزة فااايقة؟؟
يزة(الكدماات فوجهها باينين و عظامها مزال ضارينها بالعصا) : فايقة فايقة "سلمات عليها و جلسات حداها" امضرا كااين شي خباار ؟؟
أمينة( تنهدات ماعندها ماتخبي من الاحسن تعطيها ليها فوجهها لعل و عسى ترضى بالامر الواقع) : السيد طلع مزوج ايزة
يزة (مدارت حتى رد فعل و نطقات بهدوء) : فخباري مزوج
أمينة(خرجات عينيها) : نعاااام ؟؟؟
يزة: فخباااري مزوج ولكن رااه مامفاهمش مع مراتو... قاليا هادشي و قلت ليه قابلة يدخلني ضرة
أمينة(بغات تقجها) : واااااش نتي حمقة ولا كاااتحماقي عليااااا اش قربك لسيد مزووج... لنفترض ماادرتيش معاه هاد الكارثة و جا خطبك عادي واش با غايقبل يعطيك لييه
يزة (مارضاتش) : و ماااالو قبل يزوجك ونتي مزال صغيرة مامكملاش 16 عام
أمينة: زوجني و عرف لمن عطااااني هاني 6 سنين و الزيادة ديال الزوااج عمر شي موشكيل طرا ليا مع راجلي ديت راجل ديال راسو و الله يعمرها دار
يزة : حتى هذا الله يعمرها دااار و كاانبغييه و منو نخلاق "شدات فيها" قوولي لرااجلك يخدم معارفو و يقوليه راه با بغا يزوجني بزز
أمينة كاتشوووف فيها كاتهضر بهستيرية باينة بلي طايحة فالسيد حتى لودنين كانت جاااية تقنعها تبعد منو و تخبرها بلي السيد جاه انتقال و مشى هو و مراتو يكملو حياتهم فمدينة اخرى... ولكن عارفاها غاتهرب و تبغي تمشي تقلب عليه هاديك الساعة باها غايسكت ليه القلب.... داكشي علاش حاولات تعتق الموقف و تخرج بأقل الخسائر وهي تقوليها بأسف مصطنع
أمينة : ماكنتش باغة نقوليك هاد الهضرة عند بالي مني غانقوليك مزوج غاتنسايه عليك و تقبلي تزوجي بالسيد لي جايب ليك با.. ولكن من الاحسن نقوليك اشنو واقع "الصمت من طرف يزة كاتسناها اش غاتقول" السيد بغينا نوصلو ليه و نتلاقاو معاه ولكن خبرونا بلي توفى
يزة(قاطعاتها) : واااش كااتسطااي عليااا كيفاش توفى؟؟؟
أمينة: قبل سيمانة تقلب كااار ديال الجدارمية كانو فطريقهم لهنا و كان هو معاهم.... مات هو وشي 6
يزة(بعدم تصديق) : كاااتكدبي كاااتكدبي.. كاااتقولي هكا بااااش نحيدو من بااالي و ندير دااكشي لي بااغي با "ناضت وقفات" والله لكاااانت لييييكم
ناضت عندها امينة كاتشد فيها محاولة تقنعها بالفكرة وهي وااالو متاقتش حتى جااابت ليها راجلها لي مكاتقدرش تهز فيه الراس و عارفاه انسان معقول و مايكدبش فهادشي... و بما ان الكسيدة ديال الجدارمية طرات بالصح صدقات الكدبة و تمحنات بزاااف دارت عليه حداد قطعات الهضرة و الماكلة و الشراب غيير حااطة يدها على كرشها و كاتردد
يزة: نتي الذكرى لي بقيتي ليا منو عمري نفرط فييك
من بعد مدازت يومين على الصاعقة لي نزلات عليه بخصوص حمل بنتو... جالس فواحد من الحوانت لي عندو فالسويقة كااايخمم و يعاااود فكرة وحدة لي عندو فباالو و حااالف يطبقها... عينيه على الخدااام لي عندو فالحانوت بااقي يعقل من نهار حل هاد الحانوت هنا ديال الطلامط و الزرااابي و هو خدام عندو... دري مقطوع من شجرة ولا حنين لا رحيم لقى طرف ديال الخبز وجالس كااايتزرق منو كاايتيق فيه حيت شحال من مرة أمنو على الحانوت بحكم انه عندو شي 4 اخرين كل مرة يمشي لواحد....
شاف حتى عيى وهو يعيط ليه
العربي : مجيييد اجي اولدي نهضر معاك
مجيد : نعام المعلم
العربي(نعت ليه لكرسي) : جلس نقووليك و بغييتك تحل معايا ودنيك مزيااان
مجيد : قووول اسي العربي
العربي: إلى قلت لييك نكتب ليك هاد الحانوت و دييير فيا واااحد الخير
مجيد(خرج عينيه) : واااش كاتهضر بالصح المعلم
العربي: ايييه دااوي بالصح اش قلتي وااعدني مااتقوولش لا على هادشي لي غانطلب منك
مجيد(بلهفة) : عينيا نعطيهم ليك المعلم
العربي(حشمان يعاود ولكن ماعندوش حل... قاليه اشنو كاااين بدون زيادة ولا نقصان) : و دابا بغيتك تزووجها
مجيد(بدون تفكير كايبان ليه غير الحانوت لي غايولي ديالو) : قااااابل
من هداك النهار وهما كااايجمعوو الوراااق ديال الزواج مجااات فين دوز 15 يوم كانو جمعووهم هادشي طرا بلا مايسيقو لخبار لباقي العائلة السر بقى مخبي مع الام والاب و يزة و أمينة ....
دارو العقد عيااات يزة طييير و تنزل ماصورات والو ماحيلتها لمووت حبيبها ما حييلتها لزوااجها لي بزز.... تزوجااات بمجيييد و راحت لدارها لي عطاها ليهم باها نييييت ولكن قبل ماخرج من دااار باها قاليها الجملة لي بقات واحلة فحلقو من نهار عرفها حاملة
العربي(كاايشوف فعينيها) : انا سااااخط علييييك دنيا و آخرة "دور وجهو" غبري عليا كمارتك
واخا زوجها و صلح دااكشي لي غاايتصلح مااقدرش يساااامحها و الفقصة دياالها بقات كاطلع و تهبط فييه من ورا شهر ديال زواجها مااات.... مااات باها وهو ساااخط عليييها و مكاين ما صعب من سخط الواليدين كيف قال الحديث الشريف <<رضا الله في رضا الوالدين و سخط الله في سخط الوالدين >> إلى سخطووو عليك واليديك ولا واحد منهم ماعمرك تشووف الربااح و عمرك طفروو فحياااتك حتى يديرو عليك التراب
نهاية الفلاشباك
الحاضر
كااايعايرها بعيييبها لي بقى لاصق فيييها حياااتها كاااملة مااالقات باااش تجاااوبو او بالاحرى ماخلاش ليها الفرصة لبس سباااطو ومشى قاصد الباب... تصادف مع مهى فطريقو ضرب فيها و زاد معصب باغي غير يخرج من تما.... تبعاتو يزة كاااتدعي علييييه وهادي هي الحاجة الوحيدة لي كاتعرف دير حتى كاتوقف مسمرة فبلاصتها مني شافت مهى قدامها واقفة مصدومة مامتيقاش داكشي لي سمعات... صافي يزة تفرشااات قدام اعدى شخص عندها، الاعصاب لي كاانو فيها ضربو فتلاتة جرات مهى من شعرها و قالت بعصبية
يزة :كااااااتصنطي عليااااا ابنت الحرااااام بااااغة تدي ماااتعاودي يااااك ها دوي "كاتنتف فيييها و تهضر حتى طيحااتها فلارض" سمعتي سمعتي ايييوا اجي نكمل لييييك ، اييييه اشرااااق ماااشي بنت الشمااااتة دياااال بااااك و كاااانمووووت علييييها حيت ولدتها مع سيييد الرجااال كنت مستعدة نهزها بسناني و نعيش انا وياها بخييير ولكن خرج ليااااا الخااامج ديال باااك من الجنب الله يعطيكم مصييبة نتي وياه فنهار واحد "شداتها من فكها" حتى مني تزوجت بيه كنت كاانقلب لييه على السبة باااش نتهنى منو "طرشاتها" و مني لقيتو مزوج و واالد ولد كبر من بنتي نضت نطلق منو تزرعتي فكرشي كي الجن و بزز مني "ضربات ليها راسها مع الحيط و مهى غيير كاتبكي و تغوت مقادرة دير والو" قبل ماااتباني فالدنيا ونتي خااارجة ليا على حياااتي من نهاااار غتاااصبني الز**** ديال بااااك و انا حيااااتي جحييييم
يزة مني كتاشفات زواج مجيد قبل مايتزوج بيها كانت باغة طلق منو ولكن خوووتها مااقبلوش يهزوها...
مني مات باهم الورث كامل كوشو عليييه خصوصا ان باهم كتب حانوت لراجلها لي من وراها وسع خدمتو و دار محلات كثيرة.... كانت باااغة تهرب ولكن مني عرفات راااسها حاملة منو بغات تحماق ماخلات مدارت بااش طيحها ولكن ربي مني مكتب ليها تعيش حتى قوة ماتقدر دير العكس
كملاااات علييييها بهااد الكلااام حتى هو و زيييد عليها العصا لي وكلاتها صافي الدنيا ضاارت بيها و حسات بحالا سطل ديال الما تكب عليها ماااحسات براسها الا وهي مليوحة فالدروج كوون مااشدات فرااسها كوون تكركبات... جااها كلام مها بحااال السم ماهو كاان من ديما بحال السم لي كايقتل خلاياها بالشوية بالشوية و لكن اليوووم عطاااتها الجرعة لي قتلاتها كاااااملة وهي حية...
يزة (لاحتها فالدروج) : قووو***دي علياااااا ماااتوريييينيش كماااارتك مزاااال... وجهك وجه النحس و الزلط.... خرجي عليااااا من دااااري خرجييييي "هابطة ليها"
مهى غير شااافتها هابطة دارت الجهد فراسها و ناضت كاتجري حلات لباب و خرجات لبرا لي كااانت الشتا بدات كاتصب فيها... مااقدراتش توقف رجليها من الجرا مابقاتش شاافت وراااها... خارجة شعرها مشنتف و وجهها حمر بالطرش معارفة فيييين ترد بالراااس الكلااام لي سمعاااات رفعها على العااالم.... دموووعها تخلطو مع الشتا من ديما كاتوهم راسها بلي عندها ام و اب و اخت و عائلة بالرغم من داكشي كامل لي دوزو عليها كانت كاتقول هانية عائلتي هادي يندغوني و ماايسرطوني.... ولكن اليووم مني سمعات سبب كره ماماها ليها حساات براااسها يتيمة وبلي ماعندها لا حنين لا رحيم... كيفاش مها فضلات كرش الحرام على كرش الحلال واخا نتيجة الاغتصاب... ياما امهات حملو نتيجة الاغتصاب و بلا زواج و مافرطوش فولادهم، الام الحقيقية مكايسخااوش علييها ولادها واخا مااعرت اشنو يديرو ولكن يزة غير هازة اسم ام بزاف عليها الامومة
غادية بحال التالفة فالزنقة لي داز من حداها يتحاشاها عند بالهم حمقة حيت حااالتها الهستيرية كااتبين انها ماااشي نورمال بالسيف وهي عرفات حقااائق صااادمة دقة وحدة شحااال قدها تحمل هاد البنت... ماحسات برجليها حتى قادوها لشارع الكبير كيفاش وصلات حتى لهنا الله اعلم.... غادية قاطعة الشانطي كاتشوف غير قدامها مصدومة.... مغاتفيق غيير على صوووت كلاكصوووون مجهد مع جاااات ضووور عينيها تشووووف تهزااااات حتى لسما و تخبطات مع لاااارض.... طاحت فلارض جثة هااامدة لاحول لها ولا قوة و الشتا طااايحة عليها مخلطة بدمها
****
حااااط يد على الفولون كااايربت بيها عليه و يد على ذقنو الخشن كاايحك فلحيتو و هادي حركة كايديرها مني كايكون معصب بحالا كايعلن بلي صبرو قرب يتقادا.... صووووت الطموبيلات كايكلاكصوونيو فرعوو ليه راسو مع الشتا لي كاتصب ندم گاع علاااش دخل من هااد الشاريع بدا كاااايصووط أعدا حاجة عندو هي يبقى يتسنى شافت فيه هي لي كانت جالسة حداه و نطقات بصوت حنون
الأم(عارفة ولدها كي داير) : وسع خاطرك اوليدي غايكون غير شي موشكيل القدام داكشي علاش مسدودة الطريق
هو (شاف فساعتو و نطق بخشونة) : بقاي هنا الواليدة حتى نشوف اشنو كاين
هز تجاكيطة بقبها من اللور لبسها و نزل بعد مدار القب على راسو كايباانو غير عينيه المخنزرين و لحيتو الخشنة.... غادي بخطى موزونة و هما يبانو ليه الناس مجمووعين فواحد الجهة عرفها غاتكون شي أكسيدون... سرع من خطواتو كايبعد فالبشر حتى كاتبان ليييه بنت مليووحة فلارض بدووون حراااك كلها دمايات و زاج مشتت ضاير بيها.. هز رااسو فالناس لقاااهم غيير كااايتفرجو و يوشوشو حتى وااحد ما حرك ساااكن.... من غير مجموعة ديال الرجال لي شانقين على مول الطموبيل لي ضربها ولي باينة فيه سكران مكاينش هنا....
قرب عندها كايقيس ليها النبض وهو ينوض بالزربة ضرب يدو فجيبو مالقاش التليفون خلاه فالطموبيل دور عينيو بين النااس بان ليه وااحد جالس كاايصوور بدم بارد.... طاار عندوو خطف ليه التليفون من يدوو بلا ماايتكلم لاخر كاان بااغي يهضر وهو يخنزر فييه ماااقدرش ينطق غير تخنزيرتو شللات ليه اللسان.... دووز نمرة الاسعاف غير جاوبوه حنحن و قال بالزربة
هو : كاااينة اكسيدون فشارع **** الحالة نبضها ضعيف خاصها تسعف فأسرع وقت
..... : وي مسيو عطيينا الاسم ديالك و رقم البطاقة
هو (ببحة رجوووولية نطق) : معتز العامري رقم البطاقة ****
كمل المكاااالمة بملامح خاالية من التعبير مع قطع خبط لداك خينا التليفون على صدرو الاخير شد تليفونو و بعد من تما تخشى بين الناس حيت النظرات النارية لي عطاه زعزعوووه.... معتز هبط عينو لمهى و شاف الساعة كانت العشرة ديال الليل ، تنهد كااايدوز على وجهو لي فزگ بالشتا و نطق بخشونة مخاطب الناس لي مجموعين تما
معتز : حتى واحد مايحركها ولا يقرب جيهتها لومبيلونص عشرة الدقايق تكون هنا
تحرك من تما مخليهم كايوشوشو و كااايقوولو شكووون هذا باااينة غايكون سيطو عالي فالبلاد مني كااايهضر بهاد الصرامة و بهاد الثقة... اما هو مشى يطمن مو لي خلاها فالطموبيل بووحدها، وصل لطموبيل و طلع هكاك فاازگ قبل ماااينطق بكلمة سبقاتو بفضووول
فاطمة : اش وااااقع اولدي ياااك لاباس... سمعت شي ناس هنا كااايقولو كسيدة ما كسييدة
معتز (هز تليفونو و نطق) : واااحد البنت ضرباتها طموبيل
فاطمة (حطات يدها على صدرها) : ياااربي السلامة... و مزال مجات لومبيلونص من قبيلة
معتز (غزز سنانو) : حتى مشيييت عااد عيطت ليهم
تكره مني مشى لقى البنت فهاديك الحااالة و حتى واحد مامحرك ساااكن... ماشي اووول مرة يصااادف موقف بحال هذا ولكن فكل مرة كااايتعصب و مكايكرهش يخلط دوووك لي بلا قلب و مايحنش فييهم... سؤال واحد ديما كايراودو فهاد المواقف هو كييفاش الواحد كايعطيه خاااطرو يشووف انسان محتاج لمساعدة و يجلس يصور فيه ولا يتفرج فييه بدم بارد
سمع صوت لومبيلونص معلنة على وصولها وهو يهبط من الطموبيل متوجه عندهم مع وصل لقاهم كايهزوها فالباياص وهي مرخية و يديها مطلوقين بحالا مافيهاش الرووح....هضر معاهم بالزربة و رجع لطموبيلتو مخلي البوليس كايمينطو هداك لي ضربها و كااايبعدو فالناس من بلاصة الحادث، لي حددوها بشريط باش يحلو كمالة الطريق للطموبيلات
اما هو كان ركب فطموبيلتو كايتسنى الطموبيلات يحيدو من تما و نطق مخاطب مو
معتز : الواليدة غانوصلك للدار و نرجع نلحق على لومبيلونص
فاطمة(برفض) : لا اولدي غاانمشي معاك
معتز(مباغيش يكرفصها معاه وهي مرا كبيرة) : غاتكوني عييتي نحطك ترتاحي حسن
فاطمة (بنفي) : لا ماعييتش اولدي غير ياله نلحقو على البنت مسكينة "بحنان" علم الله بحالها.. واش كان معاها شي حد من عائلتها
معتز : مكان حتى واحد باين عليه بلي كايعرفها
فاطمة(تنهدات) : الله يشوف من حالها مسكينة "باسف" إلى كانت حالتها خطيرة راه سبيطار المخزن مغايديرو ليها والو يگزروها و يلوحوها
معتز (بجدية) : عيطت لكلينيك ***"دوز اتصال و دار مكبر الصوت حتى تفتح الخط" الووو علي انا غادي لكلينيك عندكم دير اتصالاتك تما راه صيفطت حالة خطييرة وصيهم يقومو باللازم
علي (بصوت غليض قلق) : ياك لاباس اصاااحبي شكووون هزيتي لكلينيك
معتز : واحد الكسيدة لقيتها فطريقي مزال ماعرفنا شكون البنت
علي: دابا نتاصل بيهم واخا راه كلهم كايعرفوك تما
معتز : يحفظك العشير
قطع معاه و طار منير فالطريق لي تسرحات و رجعات حركة السير عادية.... وصل حدا الكلينيك باركا الطموبيل و هبط عند مو حل عليها الباب معنقها جنب و غاديين كانت الشتا وقفات و الجو تهدن.... دخلو و مشاو نيشان اتجاه الاستقبال
معتز(نحنح) : السلام عليكم
البنت لي فالاستقبال(هزات فيه راسها وهي تنطق بالزربة) : بونصواغ موسيو العامري
معتز : واحد الحالة عاد دخلوها اكسيدون فشارع****
البنت (باغة تجمع) : واااش البنت لي ضرباتها طموبيل "كاتسناه يجاوبها ساعة ضرب فيها تخنزيرة ديال الغدايد وهي تنطق بالزربة" دخلوها لمستعجلات و الطبيب داخل عندها
مجاوبهاش و تحرك من تما كايتمشى بالشوية مراعي لخطوات مو لي فجنبو... وصلو حدا المستعجلات وهو يجلس مو على الكراسة لي تما حيت عارف الطبيب غايطول لداخل
معتز(شد فيدها) : نجيب لييك تشربي الواليدة
فاطمة ( طبطبات على يدو) : لا اولدي الله يرضي عليك
مو بقات جالسة وهو غادي جاي فداك الكولوار عدووه يبقى يتسنى..... دااااز الوقت عاد خرج عندهم الطبيب كايحيد الكمامة على فمو وهما يقربو عندو
الطبيب (شاف فمعتز) : نتوما لي مرافقين المريضة "حرك ليه معتز راسو وهو يكمل" البنت حاالتها خطيرة، عندها نزيف فالدماغ بسبب الخبطة لي تخبطات مع لارض و جروح فالوجه من غير الكسر لي عندها على مستوى الانف و الرجل و اليد الليمنية
دمها حمى بالاعصااااب ولات كاااتفووور و الحكة هاااااجت فييييها علاش لا و الجربة كاااااتجهد فالحرارة و مني الدم كااايسخن... دخلات لدوووش خوات عليييها الما لعل و عسى يهمد علييها هادشي ولكن والو فاللخر حيدات سروالها و بدات كاتحك بالمشطة و بيديها كي لهبيلة.... و فمها خدام كااايسب فمهى و الدعااااوي مكاين غير الله يعطيك صحيحتك غرقات ليها حتى شبعات كاتغوت و تعاود غير مع راسها و الحيوط كايردو عليها.... حتى تحل عليها باب البيت و دخلات اشراق لي كانت سهرانة مع صحاباتها غير شافت مها بلا سروال خرجات عينيها
إشراق : اويلي اماما مالكي؟؟
يزة (وجها تزنگ بالفقصة و الحكان) : هااادشي بزااااااف رجلي هاجو عليا
إشراق (تلاحت حداها و هزات كسوتها كاتوريها) : اش نقوووول انا لي تشوهت مع البنات ماجلستش فخاطري و رجعت دغيا يخخخ
كانو رجليها گاع مطبعين حيت ظفارها طوال مني كاتحك كاتهبط معاها الجلدة من غير الحبوب لي مبرقع فيهم
يزة (سكتات كاتفكر شوية وهي تخرج عينيها) : ياااااكما الكااافرة بالله داااارت لييينا شي حاجة
إشراق : كيفاش؟؟
يزة(ناضت وقفات هكاك مگرصنة) : تكووووون وكلاتنا شي حااااجة بنت الحرااااام مااايحيدهاش ليها الطبيب
إشراق : دييييرها الكلبة و تفووتها لديك الجيه عارفاها حااااسدانا انا ويااااك المسخة لاخرة... خليييها ترجع و نفرجك فيييها نتي غير رجعي اللور
باااغين غيير يغرقوها و يطيحو عليها البااطل هادشي لي كايعرفو يديرو فينما كان شي مونتيف يلبقوه لييها و خصوصا إشراق من صغرها فينما دارت شي زبلة كاتلصقها فمهى و مع يزة كاتبغي غير منين الدوز ليها لقات إشراق ديما مسرحة ليها الطريق... هاد الاخيرة عند بالها مهى مزال عند خالتها حتى سمعات يزة كاتقول بدم بارد
يزة : ماعمرها مزال غاترجع صافي جريت على بوها
اشراق (بعدم فهم) : مافهمتش وااش رجعات من عند أمينة
يزة (بهدوء) : ايييه رجعات من عند أمينة و جريييت عليييها صااافي ماابقيتش طااايقة نشوووف كماااارتها قدااامي
إشراق (بشك) : اش طراااا وجرا حتى جريتي عليييها.... ياما قلت لييك جري عليها وكنتي مكاتبغيش اش تبدل اليوم
يزة(بانفعال) : وصلااااات بيااااا العظم و خياالها مابقيتش باغة نشووفو هادشي لي كااين يااك هادشي لي كنتي بااغة من زمان علاش كاتسولي دابا
إشراق (بغات تندب) : ورااااه حليتي ليها بواب الربح بيديك... "كتشالي بيديها" هاهي غاتمشي عند أمينة و دور بزهير و مع ختك كاتموت عليها تزوجها لولدها فرمشة العين و هاهي الق*** المعفوونة ولات مولات الدار
يزة: غييير بردي على قلبك ختي و ولدها فمراكش غدا مع الفجر غايشدو الطريق لفرنسا قالتها ليا خالتك حيت بنت امينة طاحت من الدروج وهي حاملة..... يعني غادي تبقى فالزنقة مع الكلاب ولا تمشي عند السلگوطة ديال صاحبتها... حتى باك راه واخا تمشي عندو الق** ديال مراتو مغاتبغيش دخلها
يزة عرفات كيفاش تخرج راااسها و بقات كاتزرب على إشراق بالهضرة حتى تيقاتها.. اكيد مغاديش تقوليها الحقيقة حيت هي عند بالها راها بنت مجيد و معارفة حتى حاجة من الحقيقة لي سمعات مهى..... شقفو فيها حتى شبعوو مع الحكان طبعا لي فيهم مامهنيهم واخا يكونو يموتو يعايرو مهى و يدعيو فيها
خبرهم الطبيب بلي كااااين بالتفصيييل و خلاهم حييت غادي يدخلوها لغرفة العمليات.... فاطمة عينيها دمعو على مهى واخة مكاتعرفهاش بقات فييها حاجة عادية و هادشي لي طرا ليها ماتبغيه لحتى واحد...
فاطمة (باسف) : الله على البنت مسكينة علم الله بحالة واليديها مني يسيقو الخبار مساااكن
معتز(تنهد) : خاص نسول واش لقاو عندها شي حاجة توصلنا لواليديها باش نعيطو ليهم "مع كمل كلامو بانت ليه واحد الفرملية خارجة من المستعجلات" سمحي ليا نسولك
الفرملية : نعام اسيدي
معتز : البنت لي لداخل مني قلبتوها لقيتو عندها لاكارط ناسيونال ولا شي حاجة توصلنا لعائلتها
الفرملية(بنفي) : لا اسيدي مكانت هازة معاها والو
معتز (هز راسو الفوق كااايسوط و رجع هبطو) : شكرا" مشات الفرملية وهو يضور عند مو" الواليدة ياله نديك لدار و نرجع نشوووف الطبيب اشنو غايقول عاوتاني
فاطمة : غير خليني اوليدي ولاهيلا قلبي كلاني على هاد بنت الناس
معتز (بجدية) : مغاديش نخليك مكرفصة هنا ونتي عيانة... ياله لدار رتاحي مني غاتكون شي حاجة غادي نقولها لييك
مزادتش معاه الهضرة و زادو باش يوصلها غادي صايك فالسقيل الام بدا كايديها النعاس بالعيا وهو غادي و يخمم... دخلو جهة الڤيلات بقى غادي حتى وصلو لڤيلا ديالهم شافو العساس من الكاميرا و حل ليه الباب بالتليكوموند حتى دخل، ماوقف حتى قرب لباب ضار عندها كايفيق فيها بالشوية
معتز(كايدوز يدو على حنكها بالشوية داير ليها كي الما لقليل) : الواليدة... ميمتي "حلات فيه عينيها وهو ينطق بهدوء" هبطي راه وصلنا ، شربي دواك عاد نعسي هنداك تنسايه
فاطمة(حلات الباب كاتفوه كاتفوه) : واخا اوليدي الله يرضي عليك
بقى حاضيها حتى دخلات جبد گارو شعلو و قلب الروايض راجع لكلينيك داير فبالو حتى تستقر حالتها عاد يرجع يرتاح حيت مدام تحطات فطريقو فخاصو يعاونها و يوقف معاها خصوصا ان حتى واحد من عائلتها مباين... وصل لكلينيك مني دخل لي داز من حداه يقوليه السلام وهو مكتافي غير يحرك ليهم راسو....هبط لكافيتيريا خدا ليه قهوة كحلة وخرج للجردة جبد گارو عاوتاني و بدا كايتكيف كايحس براسو تزير عليه بالاعصاب و الضغط... كمل قهيوتو و گاروه عاد مشى جهة غرفة العمليات و جلس تما كايتسنى شي واحد يخرج يعطيه شي معلومة
البشر فييهم و فيهم كاين لي باغي غير ايمتى يعاون شي واحد ولا يدير شي اجر و كاين لي الخير كايجي حتى لعندو و مكايديروش... معتز كاينطابق عليه المثال الاول... شخص إنساني بطبعو عزيز علييه يعاون الناس مااايمكنش يلقى شي واحد محتاج يد المساعدة و مايمدش ليه يدو... لدرجة انه فاتح جمعيات كثيرة كل وحدة خاصة بفئة معينة كايموت على الخيير ولكن مكايبوحش بهادشي باش اجرو يبقى محفوظ عند الله...
بقى جالس تما ساعات عديدة و ولا خبر مرة مرة كايخرج يكمي ليه گارو و يرجع حيت تعصب من كثرة ما تسنى، شاف فساعتو لقى الفجر قرب يأذن ياله غايمشي يعيط لشي فرملية ولا فرملي يدخل يجيب ليه الخبار بان ليه الطبيب خارج ناض عندو بالزربة
معتز(بخشونة صوتو دعدع بالگارو) : خبار الخير ادكتور
الطبيب : الحمد لله قدرنا نحبسو النزيف ولكن البنت دخلات فغيبوبة و لحد الان حالتها مامستقراش...دوز 24 ساعة فالانعاش عاد نشوفو واش غادي تطور حالتها ولا دهور عاوتاني "معتز ساكت و كاتصنط ليه" من الاحسن ترجع لدار ترتاح حيت مغاديش تقدر تشووفها حاليا
معتز (سلم عليه) : واخا شكرا ادكتور و كانتمنى ديرو جهدكم معاها
الطبيب : اكييد كون هاني
خرج من تما كايلوي فعنقو لي كايحس بيه تشنج و عينيه حمرين بقلة النعاس مع خرج برا بان ليه الصباح بدا كايطلع.... طلع فطموبيلتو نييييشان لداااار باغي غير يدخل يحط الراااس ينعس حيت دوز يووم شاااق وكملها بالليل....
داخل لفيلا كايسمع الهضرة جاية من الكوزينة، عقد حجبانو وتاجه ليها كايتسائل شكون فايق فهاد الوقت... حتى كايوقف قدام الصالة مونجي لي تما وهي تبان ليه واقفة عاطياه بالظهر بكسيوة بيتية سميطات و حد الركبة و كاتهضر مع شي حد
معتز (بصوت غليض حتى قفزها) : أيلا اش مفيقك فهاد الوقت؟؟؟
أيلا(ضارت عندو قافزة) : حبيبي جيتي؟؟ قاتلي...
بغات تكمل كلامها وهو يقاطعها صووت طفولي غاضب : لا حبيبي انا ماااشي حبيبك نتي
معتز (فتح يدو لطفل فعمر الخمسة سنوات لي جا عندو كايجري هزو فحضنو و نطق بهدوء ) : اش مفيق ولدي فهاد الوقت " قربات جيهتو أيلا بقلق وهو يجرها عندو عنقها و حدر راسو كايهضر معاها " صافا ؟؟ واش مرض عاوتاني؟؟؟
أيلا (عنقاتو حتى هي حاطة راسها على كتفو) : هانتا على عينك بزز باش نعس ليا بالليل و مع النبوري جاي كايدق عليا فبيتي باش نصوني ليك حيت واعدتيه البارح غادي تجي باش تلعب معاه
لؤي(قلب شفايفو بزعل طفولي) : اه قلتيلي غاتجي و ماجيتيش
معتز (دوز ليه على شعرو بحنان) : خرجات ليا شي خدمة اولدي "هزو الفوق كايلعب معاه" اليووووم فالعشية نديييك لپااارك تلعب حتى تشبع
لؤي(دغيا قلبها ضحك) : هههه واااو "رجع هازو عادي وهو يضور يديه على عنقو" قوليا الساعة باش إلى ماكنتيش مني يوصل الوقت نقول لمامي تعيط ليييك
معتز (حرك ليه راسو) : واخا اسيدي
أيلا (شافت عينيه حمرين و باين عليه العيا وهي تمد يدها لولدها) : اجي عندي احبيبي خلي خالو يرتاح
لؤي(لصق فييه) : لا نمشي نعس معاه
أيلا (بجدية) : لا اولدي خالك عيان و نتا غايخصك تمشي لاكخيش
معتز (عنقو) : غير خليييه مانعسش بالليل غايمشي لاكخيش غير يتكرفص
أيلا (خلاتو على خاطرو و نطقات بفضول) : شس خبار على البنت لي هزيتو لوپيطال عاوداتلي ماما عليها
معتز (كايحك ل لؤي شعرو و لاخر مخشي فيه) : خليتها فالانعاش دخلات فغيبوبة
أيلا(دارت يدها على فمها باسف) : اووووه مسكينة الله يشافيها ياربي
معتز : امييين "تم غادي" هاني مشيييت نعس حتى واحد مايفيقني و لؤي غايبقى معايا
أيلا : واخا اخويا لي بغيتي....واش مغتاكلش ؟كليتي برا؟؟
معتز(متوجه لدروج) : شبعان
طلع لبيتو كايطبطب على لؤي لي داه النعاس فحضنووو... دخل كايدور عينيه فالبيت لي شحال مبااات فيييه ، كايبان مرتب و ريحة النقى عاطية منو، كان البيت بطابع رجولي طاغية عليه الالوان الغامقة.... حط لؤي فوق الناموسية و ناض هو متوجه لدوش حيد حوايجو كاملين و دخل تحت الرشاشة شلل راااسو بالخف و لوا على خصرو فوووطة و فوطة كاينشف بيها شعرو داز توضى عاد خرج كايجبد فحوايجو... لبس شورط و لاح عليه فوقية صلى و حيدها بقى عريان من الفوق و مشى تخشى حدا لؤي معنقو عندو..بالعيا ماحسش براسو حتى داتو عينو..
****
ممددة فوق سرير طبي لا حول لها ولا قوة كلها موصولة بالكابليات ديال تخطيط القلب ديال ضغط الدم و السيروم.... و غير صوت الالات لي كايتسمع مع تنفسها... وجهها كايبان شاااحب و فمها بيض تقول الدم تقادا من عروقها... أماكن الكسور مگبصة و رجلها معلقة واصلها الگبص حتى لركبتها.... لي يشوووف حالتها يقوول علم الله اش دارت هاد البنت فحياتها.... واااش ظلمات واش فسدات وااش قتلات اشنو داااارت حتى يوقع ليها هادشي كامل... ذنبها الوحيدة انها بنت يزة و مجيد لي تزوجو على قبل المصلحة كل واحد فيهم كايفكر غيير فرااااسو من نهار حلات عينيها على الدنيا وهي فالمعانات لا طفولة دوزاتها كيف الناس لا مراهقة عاشتها بتفاصيلها وهاهي دابا كاتكرفص فشبابها... اشنو مزال مخبي ليها الزمان واش هاد الكسيدة اخر الاحزان ولا بداية معانات جديدة نشوفو حتى نعياو و نقولو <<عسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم والله يعلم و انتم لا تعلمون>>
خمس أيااااام دااازت فرمشة العين تبدلو فيها حوايج كثيرة بحال يزة و إشراق لي مشاو عند الطبيبة ديال الجلد قالت لييهم فيييكم الجربة مارضاوش و ماحملوش راسهم خصوصا مني بدات تقوليهم اسبابها
فلاشباك
الطبيبة (من بعد مافحصاتهم) : عندكم الجربة
يزة(خرجات عينيها) : اوييلي على الجربة... ماعندنا كلاب يلصقووو فينا الجربة
الطبيبة (بجدية) : امدام ماشي غيير الكلاب لي كاتكون فيهم الجربة.... البشر عرضة للجربة ممكن يتعادا بيها هدا هو السبب الرئيسي عاد نهضرو على الوسخ لي كاايزيد يخليها تعشش
إشراق (مارضاتش) : كييفاش الوسخ ادكتورة؟؟
الطبيبة : الجربة لي كايزيد يهيجها هو قلة الغسيل و عدم النظافة الشخصية زائد نظافة المحيط لي ضرورية
يزة : حنااا ديما كاندوشو و دارنا دييما مسيقة و نقية
الطبيبة ( تنهدات) : عارفة امدام ولكن مني كاتكون الجربة غايخص روتين ديريه كل نهار .... تبدلي حواايجك كااملين كل نهار و ديريهم فلماشين تحت درجة حرارة عالية باش تخلصي من الميكروبات كاملين زائد الفراش خاصو كل صباح يتشمش و يتهوى
يزة : واخا ادكتورة كوني هانية
الطبيبة: و دابا غايخصكم مني تمشيو تهزو الفراش لي كاتنعستو عليه ديروه فشي خنشة كبيرة و ترشو عليه فليطوكس هو و حوايجكم لي لابسين دابا ولي كنتو لابسين فالدار و تخليوهم 24 ساعة عاد يتصبنو بالما سخون... و الماطلة طلعوها تشمش وتعقموها ضروري باش الجربة تحيد من فراشكم بمرة "خرجو عينيهم من هادشي كامل وهي تكمل" و غادي نعطيكم طخيطمون تبعووها لمدة ثلاث اسابيع و عاودو رجعو عندي
خرجو من تما وجهم زرق بالتحشيمة مارضاوش واخا هي حاجة عادية و لكن هما مولفين يشوفو غير الناس مراض و يتشفاو فيهم .... لي زاد كمل علييهم هو ديك الخدمة لي عطاتهم ديال التخمال و مهى لي يترسو عليها مكايناش....
يزة(طلعات حدا بنتها) : منين جانا هاد الزمر تاااني شكووون هاد المجراااب لي عادانا
إشراق (عوجات فمها) : ماتكون غيير بنتك المسخة راه كانت كاتبقى مگلگة تعشش فيها رتيلة ماشي غير الجربة
يزة(بنرفزة) : عندي بنت وحدة هاهي جاااالسة حدايا نسااي عليا الزمرة
بتاسمات بفرحة على كلام مها و ديمارات غادية فاتجاه الدار دازو لفارماسي ديال الدرب خداو الدوا عاد كملو للدار مع دخلو جبدو الدوا وهي ضرب إشراق حناكها
إشراق :اويييلي اماما الدوا مكتوبة فيييه مضاد للجربة بالعلالي... صااافي تشووهنا
يزة (شدات راسها) : اويلي اويلي اش دانا كوون خدينا من الفارماسي لي حدا الطبيبة لي بغيت ليها مووصيبة ماعلماتناش
بقاااو يسبو و يدعيو فالطبيبة حتى بردو قلبهم....عاد ناضو بداااو الشقى بزز منهم داارو گاع داكشي لي قالت ليهم الطبيبة بالحرف حيت ماعندهمش خيار آخر.... تهدو بالشقى لي مامولفينش بيه فاللخر طاحو كاااو باغين غير ينعسو ولكن الحكة ماخلاتهمش....
نهاية الفلاشباك (الحاضر)
دوزو هاد خمسيام غير فالطخيطمون حتى بدات تهمد عليهم هاديك الحكة شوية... إشراق شدات روپو من الخدمة حيت الدوا خاصو يبقى فلحمها 24 ساعة... هاد الاخيرة ولات دخل لكوزينة بزز مع مها تعاونها لي حتى هي داخلة ليها بزز، مني كانت مهى كانو يعرفو الكوزينة غير الى بغاو يشربو ولا ياخدو شي حاجة من التلاجة
إشراق (خبطات السربيتة من يدها) : بزاااف هااادشي اماما خاااصنا شي خدامة... انا غانرجع لخدمة السيمانة الجاية مكاين لي يعاونك
يزة(طالبة عليها) : غادي ديري فيا خيير ابنتي نيت ظهري ولا يضرني هاد الايام
إشراق : صافي غدا نضبر فيها.... و نعطيوها بيت الخدامة لي كانت عندنا
كاتقصد مهى لي حلفو مايبقاو يجبدو سميتها كايلقبوها غير بالخدامة المسخة الخانزة الق****
يزة :اييييه فكرتيني خاااص نقلبو داك البيت اللول نشوفو اش مخلية تما
إشراق (بلا عگز) :نوضي دابا نيت
مشات يزة جابت الضوبل ديال الساروت حييت مولفة ليها التبقشيش ماشي اول مرة غير هي حدها كاتقلب ليها الماريو مني كاتشري اولويز ولا مني كاتجيب ليها خالتها شي حاجة و تخبيها تما كاطيرها ليها فالبلاصة.... حلو البيت و بداو فالتبقشيش الماريو هبطوووه كامل جبدو شي ملفات و الوراق لي كانت كاتحفض فييهم لاحوهم فلارض و ضارو لسداري لي كانت كاتنعس عليه قلبوه بزز حيت هي مكانتش عندها ماطلة غير سداري شايط قاصح بحال الحجرة و ثقيل... حيدو السداري بقى غير الكاتري كايقلبو وراه و هي تبان ليهم شي حاجة تحت الكاتري
إشراق (قشعاتو) : اشنو هادشي
يزة(شافتو) : هزي هزي نشوفو "هزوه و هما يلقاو صنيديقة صغيرة مع التليفون لي كانت كاتخبي تما" شوووف ليييك الخانزة دايرة التليفون
إشراق (طارت على الصندوقة حلاتها و هما يتحلو معاها عينيها) : شوووفي شوووفي
يزة (كاتشوف فالصندوقة عامرة فلوس) : هاي على وجه الزلط جامعة الفلوس
مهى كانت وقتما ضور معاها باها تخبيهم تما مكاتحسبهمش غيير كاتجمع... ومني بغات دفع لماستر بالتخبية عليهم قالت غادي تنفعها هاد الفلوس تعاون بيها راسها ساعة المكتاب كان مخبي ليها حاجة أخرى
إشراق (سدات الصندوقة) : فلوووسها حسن منها اليووم نخرجو نبرعو راسنا
يزة(ضحكات) : مني كاتجيك فلوووس ماكنتيش ضاربة ليها الحساب كاتكون بحلاوتها "ضارت عند الوراق لي مليوحين فلاض" اشنو كاااين فدوك الوراق
إشراق (ميقات) : يا لالة قالك كانت كاتوجد فالماااستر "كاتوريها" هادوك وراق كانت كاتقرا فييهم "مشات لواحد الملف حلاتو" و هادي ليصونص ديالها"لاحتوو من يدها" ماعندنا مانديرو بيهم
يزة(هزاتهم) : اجي نوريك اش غاندير بيهم
****
طوول هاد الايام وهو متبع حالة مهى... النهار اللول جا برجلو لكلينيك يسوول ولكن مني لقى مكاين تطور بقى متبع حالتها غير من التليفون وهاهو دابا غاادي فإتجاااه السبيطار حييت عيطو ليه باش يجي... غادي صااايگ فاتجاه السبيطار و كايتكيف داير نظاظر على عينو من الشمس عطاوه جمالية خاصة، وقف الطموبيل و نزل من بعد ماطفى الگارو.... غادي و منين ما داز كايخلي ريحتو لي مخلطة بريحة الگارو وراه تاجه نيشان لمكتب الطبيب لي مكلف بمهى لقاه ياله خارج من بيروه
الطبيب (مد ليه يدو) : اهلا السي العامري
معتز :السلام عليكم كاااين شي تطور؟؟؟
الطبيب (حرك ليه راسو) : المريضة البارح نقلناها من العنايةالمركزة لشومبر خاصة حيت حركات يدها و هذا مؤشر أنها تجاوزات الغيبوبة....
معتز (قاطعو بجدية) : و علاش ماعيطتوش ليا البارح؟؟
الطبيب : هادشي طرا بالليل مابغيناش نعيطو نبرزطوك
معتز(حرك راسو) : واخا... و دابا فاقت ؟؟
الطبيب :مزال اسيدي ولكن غالبا اليوم تفيق... ياله لشومبر ديالها إلى بغيتي تشوفها
تاجهو لبيت فين كاينة لقاو عندها الفرملية كاتراقب حالتها شافها معتز كلها مغلفة بالفاصمة ملامحها مكايبانوش وهو ينطق بتساؤل
معتز :علاش دايرين ليها الفاصمة على وجهها
الطبيب :الجروح لي عندها فوجهها مزال مابراو
وهما كااايهضرو بدات مهى كاتكمش عينيها استعدادا باش تفيق وهي تنطق الفرملية بالزربة
الفرملية : دكتوووور المريضة فاقت
قرب عندها معتز هو اللول و الطبيب وراه شافوها كاتحل عينيها و تسدهم بزز
مهى (بدات كاتنين) :اممم
معتز (سمع انينها وهو ينطق بصوتو الرجولي المدعدع) : مادموزيل كاتسمعيني
كاتحل عينيها و تسدهم مدوخة و مزال مامستوعباش فين هي و اشنو واقع ليها.... كاتحس بصداع فراسها و آلام فجسمها كامل صوت معتز كااايوصلها بعييييد بحالا كايهضر من شي بير.... شوية بالشوية فاقت كليا و اول من حلات عليه عينيها هو معتز حيت كان حداها بقات كاتشوف فيه و حولات نظرها للطبيب لي قرب عندها كايسولها
الطبيب : مدموزيل عاقلة على الاسم ديالك؟؟
بدات كاتستوعب اشنو ضاير بيها حسات بيدها تقيلة عليييها و رجلها نفس الشيء شافت فيييهم بالزربة لقاتهم مگبصين و رجلها معلقة.... خرجات عينيها و بدات كاتحسس وجهها بهستيرية لقاتو كلو مغطي بفاصمة غير عينيها و فمها لي باينين...بدون سابق إنذار تنفضااات من فوووق الناموسية كاااتغوووت بدووون ماتخرج كلمة من فمها غييير كاااااتغوت و صافي معارفة اشنو واقع لييها
معتز مني شافها هكا ماشعرش حتى دفع الطبيب و قرب عندها شدها من كتافها كايحاول يهدنها
معتز (غوت فوجهها حتى قفز الطبيب و الفرملية) : تكاااااالماااااي
هزات يدها السليمة قمشااتو فعنقو مرفوعة معارفاش اش كادير....حتى طار ليها السيروم من يدها و بدات كادوز بالدم
الطبيب (جبد البرا) : أنا غاندگ ليها المهدئ باااش تكالما
معتز (ماتسوقش لقمشة لي قمشاتو....سد ليها فمها بيد و اليد لاخرة زير بيها على يدها و نطق مزير على سنانو مخاطب الفرملية) : شدي ليها رجلها لي مامهرساش "هز عينيه فالطبيب" طلقناااا
دگ ليها الطبيب المهدئ و شوية بالشوية بدات كاترخا حتى غمضات عينيها.... طلق منها معتز و خرج برا الشومبر كايتسنى الطبيب حتى خرج عندو
معتز : اشنووو سبب هادشي لي طرا لداخل
الطبيب : هاد رد الفعل كان عندي احتمال انها غاديرو.... حاجة طبيعية انها تجيها هستيرية حيت فاقت لقات راسها فالسبيطار و كلها مهرسة غاتكون اخر حاجة عقلات عليها هي الاكسيدون "بتردد" و كاااين احتمال اخر
معتز (صغر عينيه) : اشنو هو ؟؟
الطبيب : انها تكون فقدات الذاكرة
معتز(تنهد كااايمسح على وجهو) : و اشنو لي غايثبت لينا هادشي ؟؟
الطبيب : مني غادي تهضر و تواصل معانا
معتز : اووك أنا غانمشي دابا الى كان شي تطور تاصلو بيا
توادع مع الطبيب و مشى خارج من الكلينيك غادي بشموووخ راسو ديما مرفوع كايشوف غير قدامو ماشي من داك النوع لي عينيه كايضورو و يشوف فهادي و هادي... الفرمليات غير حالين فييه فمهم غير يدوز تبدا وحدة تنغز فوحدة كايعياو يتعوجو و يتحلونو مكايتسوقش ليهم...
خرج من تما غادي لپاركينگ وهو يصوني ليه التليفون شاف المتصل و جاوب بجدية
معتز :وي
المتصل :موسيو معتز جا موسيو بناني كايسول عليك
معتز : ضايفوه بينما وصلت انا جاي
قطع و طلع لطموبيل حس بشي حاجة كاتحرقو فعنقو وهو يتفكر القمشة دور لمراية كايشوووف لقاها قمشة قدها قداش واضحة فعنقو و خارج منها الدم
معتز (تعصب) : الله ينعللللل "كان غايسب و تراجع" تفوووو
حل البواط اكون جبد منها ريحتو لي ديما كايخليها تما....حاط وحدة فالدار وحدة فالطموبيل ، رش منها فعنقو و بدا كايمسح بكلينيكس حتى مابقاش فيها الدم ولكن مزالة باينة.. لاح الكلينيكس بالزعفة و ديمارا الطموبيل غادي فاتجاااه مقر عملووو... ماحبس حتى لقدام لاميزون ديال الطموبيلات كلها زاج ، پاركا طموبيلتو و نزل كايسرح عينيه فرزقو و مصدر عيشوو الطموبيلات de luxe غيييير الفريع و الانواااع الغالية .... كايجيو ياخدو من عندو غير شكون و شكوون و كايجيو من المغرب كامل يشريو من عندو....
هبط من طموبيلتو كااايهز الكول ديال التجاكيطة يغطي القمشة و يسووط... غير دخل لقى موظف الاستقبال بالكووستيم
معتز (قرب عندو و نطق بجدية) : السي بناني مزال هنا
الموظف(قشع القمشة و تلفات ليه الهضرة) : ها اه
معتز ( خنزر فيه و نطق خاصو غا معامن) : فييين كاااتشووف ياااك لاباس ؟؟؟
الموظف (حدر راسو) : سمحلي امسيو راه كايتسناك فالبيرو
كمل طريقو ساااخط و طالع ليه الدم من جهة بقااات فيييه مهى بنت مزال شااابة مقطعين بيها الحبااال خمسيام ماقلب و ماسول فييها حد و من جهة عصباااتو هاد القمشة لي فعنقو غاتجيب ليه غييير الشبهات.... داز على السكرتيرة ديالو كايتنهد و حل باب بيروه بان ليه رجل من رجال الاعمااال الكباااار فالبلاد موالف ديما كاايتعامل معاه و كاايجي يشري من عندو الطموبيلات
معتز (بجدية) : السلام عليكم
بناني (ناض وقف سلم عليه) : و عليكم السلام سي العامري لاباس؟؟
معتز(بادلو السلام) : الحمد لله الامور بخير؟؟ تعطلت عليك كان عندي شي شغل
بناني : ماشي موشكيل ضربت دويرة شفت اشنو دخل جديد
معتز : عجباتك شي حاجة؟؟
ياله غاادي يجااوبو هو يتحل الباب بلا دقان و دخلااات كاتقرقب بطااالونها لابسة سروال سليم ديال الدجين شيبي مع دوني بيض و تجاكيطة بلو مارين كلاس فيها وريدات بيضين و شعرها الكحل مطلووق على راحتو فوق كتافها...
*******
ناضت خااااسرة بالنعاس جمعات شعرها الكرلي بشكل عشوائي و هبطات كاتجر صندالتها لابسة بيجامة بشورطها لبسها خفيف واخا ماعرت كيفاش يكون الجو... دخلات على جداها لكوزينة لقاتها كاتوجد فالغدا و الفطور مزال على الطبلة....
إيمان : صباح الخير
الزوهرة (شافت فيها) : كوون بقيتي مزال الحااال هاد الفطور غايولي فطور المغرب
إيمان :الميمة الله يحفظك راااسي ضارني
الزوهرة (كاتنگر) : نتي ديما راسك دارك مفايقة حتى ل الظهر بالسيف يضرك هاد الراس.. و داك السونطر ايمتى غاتمشي ليه
إيمان (مراشقاش ليها) : اليوم مغانمشيش مقادراش
الزوهرة(دارت يديها على جنابها) : بقااااي جاالسة هنا و خلي رزقك بين يدين عباد الله حتى ياكلوه ليك
مجاوباتهاش و حدرات راسها... دورات الزوهرة وجهها كاتكمل شغلها و إيمان خوات لراسها حليب بارد كاتشرب فيه بلا متاكل باين علامات الانزعاج على وجهها و ساهية... حتى جلسات حداها جداها و طبطبات على يدها
الزوهرة : انا كانقوول ليك هادشي ابنتي على مصلاحتك ماشي باش تقلقي
إيمان (هزات فيها عينيها) : أنا مامقلقاش منك اميمتي و عمري نتقلق
الزوهرة : و اشنو بييك ابنتي
إيمان (تنهدات) : تشطنت على مهى بزاااف خمسيام لا حس لا خبر عييت نصوني ليها فالليل و كاتشدني بواط فوكال... مامولفاش لييها ديما مني كانصوني فالليل كانلقاها
هاد الايام كاااملة و ايمان كاتحاول توصل لمهى و واااالو... مابغاتش تمشي حدا دااارهم بسبب داكشي لي طرا ليهم مؤخرا مع جداها و حييت خافت تجبد لييها شي صداع مع يزة...
شافت فجداها عينيها مغرغرييين صاحبتها الوحيدة كاتعاني و هي مابيدها والو باش تخرجها من داكشي لي هي فيه... عيات فيها تهرب منهم و تجي تسكن معاها ولكن مهى كانت كاترفض....
الزوهرة (عنقاتها) : هاديك الزغبية حتى هي ماعندها زهر لا والدين لا اخت لا حياة
إيمان (دموعها هبطو) : ماااتستاهلش هادشي لي كااتعيش فيييه ماتستاهلش... عمرها آذات ولا ضرات شي حد
الزوهرة : الله يجعلها مغفرة للذنوب اكبيدتي
إيمان (مابقاتش قادرة تصبر ناضت بالزربة) : غانمشي ندق عليها و لي ليها ليها
الزوهرة (بغات تشدها) : جلسي اللرض هادوك العقروشات خاصهم غا معامن
إيمان (غادية كاتمسح فدموعها) : والله مانعقل عليييهم
لبسات كاپ طويل و خرجات من الدار نيييشان لدار مهى بدات كاتصوووني و الدق معصبة.... طلات عليها يزة من السطح غيير قشعاتها كحلات بالعمى
يزة(بصوت مرتفع) : اديييييك شطابت الكواااابن يااااك قلت ليييك فوووتي بااابي
إيمان (هزات فيها راسها) : ماااجيتش مشووووقة فزلااافتك جاااية عند صاااحبتي كلميها ليا دااابا
يزة : الله يقلل حياااك البرهووووشة ماتحشمي ماترمشي... هاديك لي كاااتسولي علييها ضربات علييك مابقاتش باغة تعرفك من نهار عرفات اش دارت لينا ديك الشااارفة الهارفة ديال جداك
إيمان(كشكشااات) : مكااااين شي شااارفة قدك... شيباااتك خرجووو من نواظرك و مزال مبااغة تحشمي... هاد السيناريو ديال مهى مابغاتنيش كتبيه فورقة و برميه و طلعيييه معاااك "باستهزاء" مالقات علامن تضربها النفس غيير على عقااارب بحالكم على زييين تعاملكم معاها
يزة (مارضاتش قدام الجيران لي كايطلو من الشراجم) : وااااقفة فباااابي و كاااتسبي واخا بلاتي...."دخلات راسها كاتعيط" اشراااق اشراااق
إيمان (لاحت الكاپ ديالها من يدها) : قوولي ليها تهبط عندي اليووووم ناكل طاااسيلتها
يزة (بثقة) : دابا نشوووفو شكون غتاكل لاخرة
مداااازش بزاف ديال الوقت وهو يتحل الباب من طرف إشراق هازة هراااوة و ناوية على خزيت مشى الكلاس و الاناقة و الشيكي و العياقة ولا غييير الوجه الحقيقي الزنقاااوي
إشراق (هزات الهراوة باغة تنزل عليها) : كاااتحلي فمك على ماااما الق^^بة
إيمان (لوات ليها يدها لي فيها الهراوة) : اجي نوريييك الق^^اب اش كاايسواو اكبيرتهم
حيدات لييها الهرااوة من يدها و هبطاااتها من شعرها لارض فرمشة العييين... إشراق ماعرفاتها كي داارت لييها حتى لقات راسها كتاكل فلعصا... دارت ليها ركبتها على ظهرها باش ماتحركش و بدات كاتنزل عليها لتر^مة و اليد لاخرة كاتنتف بيييها... خلات إشراق كاتغوت لربي لي خلقها
إشراق (كاتضرب مغددة) : تحل ليييكم الفم المجرابات اااه... كاتحلووو فمكم على لاليااااتكم.... مك ظل تقو^^دك و تصيييفطك عند الشرف صحاااب اللعاقة باااش تجيبي لييها الفلوووس هدا ماااشي تق^^بين راااه نتوما هو التقح^^شخصيا "بدات كاتعيط" مهى واااااا مهى هبطيييي هبطييييي
وااالو مجاااوباتهاش حدها سمعات صوت يزة كادردك فالدروج و تغوت مني شافت بنتها كتاكل لعصا من الفوق هبطات كاتجري تحاما... إشراق غير سمعات يزة نازلة هزات إشراق من شعرها و جمعات معاها بطرشة حتى ضار وجهها
إشراق : هاد الطرشة كنت مشهياها فكمارت مك ولكن الغالب الله جاااات فكمارتك نتي "طلقاتها و هزات كاپها" نهزو لا تسحرو ليا فيييه نييت هادي لي باقي ماجربتو
طااارت من تما قبل ماتخرج يزة غادية خااارجة من الدرب كاتنهج و كاتسمع فييها كاتنبح مووراها
بناني ضوور وجهووو يشووف شكووون و معتز هز راااسو مخنزر ناوي يصبن هذا لي حل الباب بلا إذن حتى كاتبان لييه ختو واقفة قدامو.... هاد الاخيرة مكانتش متوقعة غاتلقى معاه شي حد حطات يدها على صدرها و نطقات باعتذار
أيلا : سمحووولي "شافت فخوها" كان كايصحابلي راك بووحدك
معتز (بهدوء) : نكمل مع السيد وهاني معاك
أيلا : اوك انا برااا
خرجات سادة الباب وراها معتز حول نظرو لبناني لقاه مزال حال فمو فالباب السيد تكوانسا
معتز(زيير على يدو) : سي بناني فييين سرحتي ياك شي باس مكاين "دار عندو عينيه كايخرجو القلوبة" توووگض معانا شوية
بناني : شكوون هاااد....
معتز (قاااطعو قبل مايكمل كلامو... مزير على سنانو و كايخرج الحروف متقطعة) : ها د ي ك خ ت ي... ختي هاديييك
بناني (عارف معتز اش كايسوى) : احم الله يخليها ليك
معتز (كايحاول يتحكم فاعصاابو باش مايقلبش علييه البيرو.... مابقاش حامل يشوف كمارتو) : تفضل عند جماال هو غادي يقوم معاك بالواجب
بناني (باغيه هو لي يعاونو فاختيار الطموبيل نظرا لخبرتو و ذوقو الراقي) : ولكن
معتز (قاطعو) : تفضل اسي بناني تفضل "هز الفيكس" الوو... قولي لجمال يرافق مسيو بناني و دخلي ليا أيلا "قطع و شاف فبناني شووفة ديال اش كاتسنى ماغبرتيش من قدامي... الاخير فهم راااسو و ناض خرج" ز***
دخلات عندو ختو كاتشوف فيه بنص عين تشوووف واش كاعي ولا ناااشط... ماقدرات تقشبل وااالو من ملامح وجهوو وهي تنطق بتردد
أيلا (جلسات) : السوكغيطيغ مكانتش فبيروها من جيت قبيلة داكشي علاش دخلت مباشرة مكانش فبالي غانلقى شي حد
معتز (تنهد) : ماشي مووشكيل غير ماتعاودش حيت هادي بلاصة الخدمة كليان داخل كليان خارج
أيلا :وي فهمت ديزولي "بتاسم ليها وهي تنطق" نوض ياله ماما عيطات لقاتني قريبة ليك حيت كان عندي واحد الغرض هنا و قاتلي ندوز عندك باش نمشيو بجوج لدار خافتك ماتجيش تغدا معانا
معتز (ناض وقف) : زيدي ياله مانخليوهاش تسنى
خرجو لقاو بناني مزال كاايضور تما... معتز عنق ختو جنب و جرها خارجيين، وقفو حدا طموبيلتو وهي تنطق
أيلا :كاااتحمقني عندك هااد ل BMW.... اشمن série هادي؟؟؟
معتز :سيري سااانك... اشنو غاتمشي فطموبيلتك ولا معايا؟؟
أيلا :ماكرهتش نركب معاك ولكن مابغيتش نخلي طموبيلتي هنا حيت مور لغدا عندي خدمة ضرورية
معتز :اوك
طلعو فطموبيلاتهم و نطالقو لدااار داز معتز شرا السقاطة لولد ختوو عاد كمل الطريق... وصلووو قد قد مع حلوو الباب جا لؤي كااايجري عندهم تلاح على خالو هو اللول خلا أيلا غير كاتشووف
أيلا : وااا شوووف لييك فاتني أنا و داز عندك
معتز(هاازو كايبوسو) : هدا راه ولدي "مد ليه السقاطة" هاااك
لؤي(عنقوووو مزيير عليه) : شكرااا شكرااا اخالو
جات فاطمة مبتاسمة سلمات على ولادها و تجمعووو على الطبلة كاايتغداااو هضرة تجبد هضرة وهي تنطق فاطمة بتساؤل
فاطمة : نسييت ماسولتك اولدي كاين شي خبار على ديك البنت مسكينة؟؟
معتز (صرط الماكلة عاد نطق) : اليوم عييطو ليا حيت خرجوها من الانعاش
عاود ليييها اشنو طرا كااامل هو كايهضر وهي عينيها غرغرو قلبها حنين بلا قياااس و دموعها على سبة لي بكا تبكي معاه و لي ضحك تضحك معاه هادي هي عادتها...
أيلا : غادي تكوون فقدات الذاكرة داكشي علاش دارت هاد التصرف العنيف حييت مافهماتش اشنوو ضاير بيها
معتز : مزال مبان والو خاصها تهضر معانا باش نعرفو
فاطمة (بصوت منغنغ) : كمل غداااك وياله دييني عندها... حشوومة تبقى مليووحة تما و مايسول فييها حد لا حنين لا رحيم.. نشوفو كي نديرو نعرفو عائلتها غايكونو مشطونين عليها
معتز (ناض مسح ليها دموعها و باس راسها) : الحنانة بلا ماتعدبي راسك راني قايم باللازم مغاديش نخليها حتى توقف على رجليها و يجيو عائلتها
فاطمة (باصرار) : لا اوليدي بغيييت نمشي عندها دابا "دارت يدها على حنكو" ايوا دير ليا خاطري الله يرضي عليك
أيلا (ناضت) : ديييها اخووويا راه مغاتفاكش معاك "شافت فولدها" ياله نبدل لييك باااش نديك ل لاكخييش
مشات أيلا مع ولدها و معتز تسنى مو حتى لبسات و خرجو هو وياها... وصلو لكلينيك و مشاو نيشان لمكتب الطبيب الخاص بيها.. دخلو عندو من بعد ماعطاهم الاذن
الطبيب (ناض وقف سلم عليه) : سي العامري ماتوقعتكش ترجع اليوم
معتز (غا حشم يقوليه ديها فراسك) : كاين شي جديد بخصوص البنت
الطبيب : فااقت عاوتاني ولكن ماشي بنفس الحالة هاد المرة فاقت هادئة ولكن مكاتهضرش غير ساكتة
فاطمة (عزات عليها) : نقدرو ندخلو عندها
الطبيب :اكييييد
توجهو لشومبر ديالها باغين يدخلو كاملين وهي تحبسهم فاطمة
فاطمة :خليوني ندخل عندها بووحدي
خلاوها على خاطرها.... دخلات حادرة راسها لي مع هزاتو و شاافتها فديك الحالة شهقات دايرة يديها على فمها كاتبان ليييها مكرفصة كلها مگبصة و شفايفها بيضين.... حيت هي مشافتهاش نهار الكسيدة أول مرة تشووفها... قربات عندها كاترعد و الدموع فطرف عينها... دوزات يدها بحنان على راس مهى حتى حلات فيها عينيها
فاطمة (مزال كادوز على راسها) : كي بقيتي ابنتي باش كاتحسي
مهى(كاتنين) : انننن
فاطمة (هبطات عندها) : هضري ابنتي هضري و قولي باش كاتحسي... شكون نتي و فين عائلتك
مهى (حلات فمها الناشف بزز و نطقات بصوت منخفض بالكاد سمعاتها فاطمة) : أنا ماعندي حد أخالتي
مني فاقت من الغيبوبة و لقات معتز فوجهها ماعرفات باش تبدلات حيت كانت مزال ماااستوعبات اشنووو واقع و كيفاش و علاش هي هنا.... وحدة مغيبة خمس ايام اكيد غادي تفيق بهاديك الحالة العنيفة... ولكن مني ناضت من وراها تسعقلات و بدا كايرجع معاها گاع داااكشي لي وقع و اخر حاجة عقلات عليها هس الكلاكصون المجهد ديال الطموبيل لي ضرباتها....
دموعها هبطو كايجريو مع جناب عينيها، معارفة واااش تبكي على ألمها الدااخلي ولا الخارجي، جسمها كامل كايضرها أما روحها لي تحطمات و تهرسات كاضرها أكتر... هاد الكسيدة كملات ليها اشنو خاص كانت بحال النقطة لي فيضات الكاس و لي زاد كمل عليها الطبيب لي دخل كاايسول فيها تاني و خبرها بلي خمسيام وهي غيبوبة قلبها بحالا تغرس فييه خنجر.... خمسيام وهي مليووحة فالسبيطار ماااسول عليها حد مافتاقدها حد، لهاد الدرجة هي ماعندها حد و مقطوعة من شجرة... لهاد الدرجة ماعندهاش اهمية وجودها بحال عدمو فهاد الدنيا... بغات تجاوب الطبيب ولكن لساانها حسات بيه تربط حدها شهقااااات بالجهد باااغة تخرج الغصة لي فحلقها ولكن بدون جدوى الجروح لي فقلبها كثييرة و عميييقة صعيييب او مستحيل تبرا..... من تما وهي سادة عينيها كاتمثل النعاس و دموعها هابطين فزگو الفاصمة لي على وجهها
مني حسااات بيد فاطمة على راسها حسات بحنااان كبييير ماقدراااتش ماتجااوبهاش خصوصا مني سمعات صوتها المنغنغ عرفاتها كاتبكي.... يااااه جا شي حد يبكي ليها عند راسها واخا غيير شفقة
فاطمة (غير جاوباتها خرجات كاطير عندهم برا لقاتهم مزال واقفين) : جاااوباتني
دخلوووو تابعينها بالزربة لقاااوها حالة عينيها فالسقف قرب عندها الطبيب هو اللول
الطبيب : ممكن دابا تقوولي لينا شكون نتي ا مادموزيل
مهى :الصمت
اش غاتقوووليهم... تقوووليهم عندي ام مكاااتحملنييش و مدووزة عليا الحر و ماترتاح حتى تشووف دمووعي ولا الاخت لي باغة غيير ايمتى تشفى فيها و تشوفها طايحة مدمرة... من غيير الاب لي مكاينش فهاد العالم كانشوفو مرة فالشهر بحال الگمرة"
معتز (شافها ساكتة و نطق بهدوء) : مادموزيل تعاوني معانا نعرفو شكون نتي و عائلتك فيين
مهى (حالة فمها كاتنفس بزز و نطقات بصوت منغنغ) : سميتي" سكتات شوية كاترد النفس" مهى
الطبيب : برااافو مادموزيل مهى.. تقدري تقولي لينا الكنية و عنوان عائلتك ولا شي رقم تليفون ديالهم
مهى (عيات غير بدوك جوج كلمات لي قالت... نطقات عاوتاني كاتسكت مدة حتى تنفس عاد تكمل) : ماعنديش.... العائلة... مقطوعة.. من... شجرة
معتز (عقد حجبانو) : علاش كاتهضر بهاد الطريقة
الطبيب (قرب عندها باش يفحصها) : تنفسها مامنتاظمش.... باش كاتحسي فنيفك
مهى : كانحس "حالة فمها كاتنفس منو" بحالا.. شي.. حد.. خانقني.. من نيفي...
الطبيب (كايتسنط لييها و كايقلب ليها فنيفها... غير كمل هرب الدم من وجهو... ضور وجهو عند معتز لقاه مركز معاه اش كاايدير وهو ينطق شاداه القفقافة) : كاين واحد الموشكيل
معتز(بجدية) :لي هو؟؟؟
الطبيب :كانظن وقع خطأ طبي فالعملية حيت النيف ماتجبرش بالطريقة الصحيحة و دار ليها انسداد و صعوبة فالتنفس
فاطمة (شدات على راسها) : اشنووو المعمول ادكتور
الطبيب (حدر راسو) : غادي نضطرو نعاودو ليها العملية
معتز (ماااشعر براااسو حتى شنق عليه) : عاود اش قلتي؟؟؟؟
الطبيب (العرق نزل مع جبهتو) : بلاتي نفهمك
معتز (قاطعو بالغوات) : اش غاااتفهمنييي اششش... أنا مكاااانعرف لا خطأ طبييي لا خرااااااا... جبت ليييكم البنت تعلموو فيها ولا تعالجوها بحال الناس هاااااا، ولا غبر علييييكم هداك لي كااايعرف ليكم و درتو ماابغيتوووو وليتو تگزرو فعباد الله... بالررررب ماااادوووز لييييكم
دخل فجأة لشوومبر وسط غواتو و غوت حتى هو بصوووت غليييض
*** :اشنوووو واااقع هنااااا؟؟؟!!!
كااان جاي فإتجاه الشووومبر بمشيتو الرجووولية لابس لبس كاجوال تريكو كول مونطي بلومارين مع تجاكيطة زرقة و هاز ملف فيدو.... مع قرب بدا كايسمع الغوات ديال معتز من بداية الكولوار و كلشي خارج كايطل يشوفو اش كاين، سرع خطواتو و حل عليهم الباااب بدون سابق إنذار.... الطبيب غيير شافو طاااح ليه الما فالركابي
علي (مخنزر) : اشنوووو واااقع هنا
معتز (غير شافو كمل كلامو كاايغوت) : جييييتي فووقتك اجي شووف هاد المهزلة لي واااقعة فالكلينيك ديالك "طلق من الطبيب بالنترة" ياااله دوييي قوووليه اشنوو كااين
علي (سد الباب و نطق بجدية عينو على الطبيب) : كانسمع
الطبيب (بلع ريقو) :موسيو رضا وقع واحد الموشكيل صغير مع السيدة... النيف ماتجبرش مقاد و أثر ليها على التنفس ديالها
علي (ضحك بالفقصة) : موشكيل صغير؟؟ "حل الملف لي فيدو... كايقرا و ملامحو كايتبدلو مع كمل غووت بالصعرة" واااااش غبت عليييكم 15 يووم درتو مابغيييتو فهااااد لكلينيك.... مدخلييين واااحد مبتدأ داااار لعملية لبنت "ضرب الملف مع لارض" واش كاانلعبووو هنا
معتز (بغا ماكرهش ينطحو بالفقصة) : النااااس لعبة عندكم ولا شنوووو
الطبيب (الدم هرب من وجهو نطق بتلعثم) : كنت مشرف على العملية ماعرفتش كيفاش طرا
معتز (قاطعو مزير على يدو حتى بانو عروقو) : علي قووليه يغبر عليا من هنا قبل ماندير فيه شي مووصيبة
علي (حل باب الشومبر) : بيييرووك يااله.. نساالي و نتفاااهمو "خرج الطبيب حادر راااسو .. وهو يسد موراه الباب عاد نطق" العملية غادي تكوون بسيطة و غانقوم بيها بنفسي "شاف فمهى كايبانو غيير عينيها خارجين فيهم" ماعندك مناش تخافي "دور عينو لمعتز" صافا؟؟
معتز(ساط) : صافا صافا "قرب عنقو عناق رجولي" على سلامتك العشير.. عاد وصلتي؟؟
علي كان ففرنسا كانت عندو ندوة بصفتو طبيب تجميل... كان متابع أخبار الكلينيك غير من بعيد و دابا غير حطاتو الطيارة شد الطريق نيشان لكلينيك باغي يغفلهم و منها يشووف الحالة لي مدخل صاحبو... غير دخل طلب منهم الملف ديالها تما فيين شاف شكون دار ليها العملية و حالتها الصحية كيف داايرة...
غوت على الطبيب هو و معتز حييت الخطأ الطبي اليووم يكون بسييط و غدا يكوون كارثة تقدر تأدي بشي واحد للوفات... الاطباء ماااشي كلهم كايخدمو بنية و بنزاهة بحال جميع المجالات كاااين لي كاايبيع ضميرو بالفلوس و كاين لي ماعندوش الضمير من الاساس واخا ادااااو القسم والو مافيهم لا رحمة لا شفقة....
علي (بادلو العناق) : وي عاااد دابا من المطار لهنا "قرب عند فاطمة باس ليها راسها" خالتي اش خبارك؟؟
فاطمة( شادة على قلبها) : اش غانقوليك اولدي هو معصب و نتا كتر منو تلاقيتو... بغيت نفك ماقدرت نتزعزع من بلاصتي بغواتكم
معتز (تنهد و قرب عندها عنقها جنب) : تخلعتي الواليدة
فاطمة : انا شوية شووفو هاد البنت مسكينة عاد فايقة من غيبوبة حلات عينيها فالغوات و الروينة
علي (وقف عند راسها) : مادموزيل صافا؟؟
مهى (هي فااشلة و زادو كملو عليها بغواتهم) : اننن العملية
علي(بهدوء باغي يحسسها بالامان حيت هو كطبيب عارف نفسيتها غادي تكون تحت الصفر من بعد هاد الشي كامل لي طرا ليها بسبب الكسيدة) : ماعندك مناش تخافي غادي تكون عملية بسيطة نصلحو الموشكيل و تخرجي بخير ان شاء الله
غمضات عينيها بلا ماتجاوبو كرهات راسها و كرهات حياتها و كرهات كلشي... كاتحس براااسها عيااات بزاااف و وصلات لنقطة النهاية هاهي حتى من الاطباء ستاغلوها و دارو فيها ما بغاو واش هي لي طاحت فيدو مايرحمهاش... ولات كاتمنى كووون ماتت فالكسيدة لي طرات ليها والا هاد العذاب كامل
شااافوها غمضات عينيها فهمو راسهم و خرجو من عندها... خداهم علي لمكتب ديالو قبل مايدخلو نطق معتز
معتز(بسبب الاعصاب لي ركبوه خاصو گارو ضروري) :غانمشي نكمي و نجي
علي:الله يعفووو
فاطمة (تنهدااات) : اميييين اولدي اميييين
مشى تكيف ليه مع راسو و داز لطموبيلتو رش عليه الريحة باش مايخنقش مو بالريحة عاد دخل عندهم لقى علي مجمع مع فاطمة... غير جلس طلب ليهم علي قهوة عاد نطق
علي (كايحيد لاڤيست باش يلبس الطابلية) : كاتبان ليا البنت حالتها النفسية متدهورة كتر من الجسمانية
معتز (كايحك لحيتو) : اكيد غادي تكون هكا وهي دشدشات كاملة
فاطمة(بحزن) : و زيد عليها ماعندها حد مسكينة.... شحال صعيبة تكون مليوحة فالسبيطار لا حنين لا رحيم
معتز :حنا غانديرو معاها جهدنا و كتر
علي : أنا غادي ندرس الملف ديالها و نشرف عليها بنفسي حتى توولي حسن من لي كانت من قبل
فاطمة : و انا مغااانفوتهاش غانبقى نجي عندها و نوقف جنبها "شافت فمعتز" بلا ماتحاول تمنعني اولدي و تقول ليا نتي عيانة حييت غادي ندير لي فراسي هاد المرة... هاد البنت حسبتها بنتي و ربي حطها فطريقنا باااش نكونو معاها
ياله غايجاوبها معتز وهو يصووني ليها التليفون شافت المتصل لقاتها ايلا و جاوبات فالحين
فاطمة : الو بنتي
ايلا : فييينكم اماما انا فالكلينيك سولت عليكم الفرملية قاتلي مراكمش مع البنت
فاطمة : اجي ابنتي لبيرو ديال ولد خالتك
ايلا : واخا انا جاية
فاطمة مراضعة هي و أم علي داكشي علاش قالت لبنتها ولد خالتك حيت هي و مو خواتات بالرضاعة علي كبر معاهم من بعد مماتت مو لي ماقدراتش تصبر على فراق راجلها و تبعاتو بالفقصة خلاو علي مزال مراهق فسن 17 سنة...
دقات أيلا فالباب حتى سمعات صووت علي الخشن عاد حلات الباب بطلتها البهية لابسة كلشي بيض و هازة بوكيه ديال الورد فيدها كاتبان بحال الحمامة.... سلمات على خوها و ماماها عاد مدات لعلي يدها
أيلا :بونجوغ
علي (صافحها و نطق بهدوء) : بونجوغ
أيلا (جلسات) :جيت نشووف البنت
فاطمة (قاطعاتها) :سميتها مهى ابنتي
أيلا :اه وي مهى علاش مراكمش معاها "عاودات ليها فاطمة اشنو طرا... تأثرات و بقات فيها مهى حتى هي" مسكينة ربي يوقف معاها
صونا ليها التليفون جبداتو شافت شكون وهي تقطع هما بداو مجمعين وهي تليفونها ماسكتش وهي فكل مرة تقطع... علي كل مرة يشووف فيييها وهي معصبة مع تليفونها حتى ضاار عندها معتز
معتز :اشنووو تما ؟؟؟ جااوبي
أيلا (بتوتر) :غير الخدمة غايبرزطوني"دارت ليه سيلونسيو و لاحتو فصاكها"
*******
مني ضرباتها لاشراق بنتفة رجعات نيشان لدار و دخلات نيشان لدوش فركات راسها مزيان لاتمشي تعادا ..... خرجات كاتلبس بالزربة وهي طير على التليفون دوزات لخط لهاديك لي غادي تجيب ليها الخبااار و تطمأن قلبها على صاحبتها... صونات ليها فالواتساب مع تفتح الخط بغات تنطق وهو يقاطعها صوت رجولي
*** :ألو وي
إيمان(باستغراب) : تليفون خالتي أمينة هذا؟؟
زهير (نحنح) :وي هووو "ياله غايكمل كلامو وقفات عليه مو"
أمينة: اش دااك تجااوب فتليفوني
زهير : مطالعاش السمية طالعة غير النمرة قلت غايكون شي حد باغي يتفلى
أمينة(حيدات ليه التليفون) :هارا هارا لهنا الشك قاتلك " دارت التليفون عند ودنها" الووو شكون معايا
إيمان (بقات كاتصنط ليهم حتى سالاو) : ألو خالتي أنا إيمان صاحبة مهى... كيدايرة لاباس عليك؟؟
أمينة :اهلاان ايمان... لاباس الحمد لله ونتي لاباس؟؟ واش بدلتي النمرة ولا حيت نمرتك مسجلاها عندي
إيمان :غانكون غلطت و صونيت ليك من النمرة ديال الخدمة ماشي نمرتي الشخصية
أمينة (بتفهم) : مافيها باس ابنتي
إيمان ( دخلات فالموضوع مابقاتش قادرة تصبر) : خالتي بغيت نسولك على مهى
أمينة(باستغراب) : علاش مال مهى؟؟
إيمان : جااية لخمسيام دابا باش غابرة مولفة كل ليلة تهضر معايا فالتليفون صونيت لقيتو طافي و كل يومين كاندوز لقاها كاتسيق ولكن هاد الايام غبر ليها الاثر مشيت لدارهم مابغاوش يكلموها ليا
أمينة(تشطنات) : غريييب هادشي... ياكما مريضة؟؟؟
إيمان (بخوف) : والله ماعرفت نتي لي تقدري دخلي لقلب دارهم راكي دابا ففرنسا... عيطي ليهم فالتليفون يدوزوها ليك
أمينة (ناضت وقفات) : لا لا ابنتي راااني فالمغرب جييت اليووم.... نتغدا و نمشي عندهم
إيمان : واخا و باااش ما كان قوولي ليا...و شكرا بزاف
أمينة : مابيناتناش ابنتي راكي فمقام مهى
كملات ماكلتها بالزربة و خرجات من بعد ماخبرات ولدها فين غادية....حتى هي تشطنات على مهى حمدات الله حيت جات اليوم أما كون بقات كاتشوى ففرنسا بلا ماتقدر تعرف اشنو واقع.... غير طمنات على بنتها شدات الطيارة و جات مرافقة زهير لي عندو خدمة مهمة
ركبات فطموبيلتها ماوقفات حتى لدار يزة دقات فالباب مرارا و تكرارا عااد حلات لييها يزة الشياااط خااارج من ودنيها...
أمنية (غير شافتها هكاك قالت) : ياك لاباس مال وجهك مشكرف
يزة(مغددة) : دخلي دخلي ولاو يجيو البرهوشات المسخات يسلخو ليا بنتي عند الباب بسباب دييك الخااانزة
أمينة(دخلات مفاهمة والو) : تي اش كاااتقوولي
عاودات ليها اشنووو طرا بالتفصيل و هي غاتموت بالفقصة بزز باااش سكتات إشراق من البكا و سدات عليها فبيتها ياله يبرد عليها لحمها من الطرحة لي كلات.... أمينة كاتسمع لييها و عيات تحبس فضحكتها فاللخر طلقاااتها ليها فوجهها
يزة (بغات تندب) : يااااك اختي انا كاانعاود ليك مفقووصة ونتي كاضحكي
أمينة (فنفسها) : يرضي عليك اايمان " هزات راسها فيزة كاتمسح عينيها لي دمعو بالضحك" اش غاانقوليك اختي بنتك لي دايرة فيها زاعمة قلبات عليها و زيدون علاش ماتكلميش ليها مهى "قلباتها جدية" واااش نتي مااعمرك غاتبدلي... نوضي كلميها ليا
يزة اعصاابها وصلو ماعرت فين بغاو ولات غير تسمع سيرة مهى كاتشعل.... أمينة بسؤالها كانت بحال الوقيدة لي شعلات العافية و خلاتها تنفاجر فوجهها قايلة ليها گاع اشنو وقع
يزة (كاتشالي بيديها) : مااابقاااتش شي حاااجة سميتها مهى ولا ق^^^ عندي هنا صااافي بااااح تهنيت من البروووصي لي لصقني 26 عام هااادي... "أمينة تكوانسات و يزة كملات كلامها" سمعات كلشي و عرفات كلشي سمعاتني كانتساب مع الش^ماتة لي ولدها و انا كملت ليييها داكشي لي ماااسمعاتش و أنا نصييفطها مع الباب... الجاااايحة لي تديييها و ماتردهاااا ياااربي ، من نهار ولدتها و أنا اللور اللور
وهي كاتهضر ماحسات غييير بطرشة نزلات عليها خلات وجهها يدوور... ماعرفات باش تبلات و ماتوقعاتهاش نهائيا، دورات وجهها لقات أمينة واقفة قدامها عينيها دايزين بالدموع و كادير فيها شوووفة القتيلة.... الاخيرة تصدمات من داكشي لي سمعات و ماشعرات براسها حتى طرشاتها
أمينة (بحدة كاااتغوت) : خااااوتنا حدها هنا ايزة... نسااااي بلي عندك أخت سميتها أمينة أما أنا راااه دفنتك من هاد اللحظة
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.