محتوى القصة

قلبها كايضرب فالتسعييين وهي كاتشوف شخص غريب وسط دارها و مسدود عليهم باب واحد.... كان حاط الساكادو ديالو فوق الناموسية و هاز فيدو صندوق صغير فيه بعض المجوهرات كان ناوي يخشيه تما.... مع قالت ليه شكون نتا خشى الصندوق فالمحفظة و نطق
الشخص (بدا كايقرب عندها) : جيتي فوقت غير مناسب الزين ولكن حتى دابا مكاين موشكيل غادي ضربي الطم بحال لبنات الزوينات حتى نسالي شغلي و نزيد فحالي
إيمان (راجعة باللور كلها كاترعد) : اش كادير هنا و شكون صيفطك
الشخص (ضحك ضحكة ماكرة حتى بانو سنانو المخززين) : صيفطوني رجليا احبيبة "غادي مقرب عندها باغي يشدها" ياله دوزي كوني فشي قنت حتى نسالي
إيمان عرفات بلي القضية حامضة و السيد شفااار مناويش يخرج بيديه خاويين.... بقات غادي راجعة باللور و كاتشوف جنبها، الشدة لي غادي يبغي يشدها طاااارت جهة الشرجم و من زهرها الشرجم كايطل على ورا الدار خشات فيه راااسها و غوتات بحر جهدها
إيمان : زهييييييييييير زهيييييير شفااار ش امممممممم
جا وراها دور يدو عليها و سد ليها فمها ، ملسق ظهرها مع كرشو.... جرها مزير عليها و طل من الشرجم يشوف واش كاين شي حد وهي تجي عينو فعيين زهير .... هاد الاخير كان متكي على طموبيلتو و كايكمي ماعرف باش تبلا مني سمع صوتها... مع غايهز راسو فالشرجم بانت ليه يد الشفار تحطات على فمها و دخلاتها و من وراها طل عليييه غيير شافو وهو يسد الشرجم..... مافكرش جوج مرات و مشا كااايجري فاتجاه باب الدار كايدق و يغوووت بسميتها
زهير : ايييييييمان ايييييييمان "كااايخبط فالباب" حل اوووولد الق***** حل
إيمان كاتسمع فيييه و مقادراش تنطق دموعها وصلو فيين بغاو وهي كاتحس بالشفار شانق عليها من اللور و حاط موس على جنبها..... نطق فودنها وهي تغمض عينيها قلبها قرب يسكت
الشفار (كايهضر و ريحة الكارو و الحشيش عاطية من فمو) : شكوووون هذا لي معييييطة الق*** .... ماتت الزوهرة ونتي تخرجي لطريق "زير عليها خانقها" دوي وليتي تقح***ي
إيمان (حمارت مقادراش تنفس) : امممم
الشفار (دورها لصقها مع لحيط بالزربة و حاصرها) : وليتي تجيبي لينا الز**** لدرب ابنت الق***
إيمان (كاتنهج) : فين فيييين كاااتعرفني "بلعات ريقها" شكووون نتا؟؟؟
الشفار (هز الموس كايدوزو على وجهها بدون مايلامسها) : انا لي غاانخصر ليك هاد الكمارة لي فرحانة بيها "كااايسمع زهير كاايفرع فالباب" كنا هااانيين حتى عيطتي لهاد القلا**** فرع لينا ك*رنا
فواحد اللحظة تسمعات الخبطة فالباب بالجهد خلاتو يصور راسو و يرخف عليها بلا هواه هنا نتاهزات الفرصة فالبلاصة و عطااااتو لبين رجليه حتى طلق منها كليا و تقوس شاااد فحجرو..... فالبلاصة هربااااات كاااتجري فالدروج و كاتسمع غوااات زهييير برا.... حلات لباب لقاتو قدامها جااااهل و الدرب كااامل مجموع تما، خطف فييها الشوفة بانت لييه مزيانة وهو يطير فالدروج كايقلب على الشفار
إيمان (شداتها واحد المرا... تسندات عليها حاطة يدها على صدرها كاتنهج و غوتات بحر جهدها) : عنداااااك ازهيييير رااااه عندووو موووس
زهير ماسمعها گاع اش قااالت طاااالع جااااعر و كااايقلب عليييه..... سمع الحس فالدروج لفوووق و هو يطلع كااايجري لقاه طاااالع و الساكادو فظهرو و غادي فاتجاه السطح جرو من رجليييه حتى جا على وجهو و دورو عندو بلا كلمة بلا جوووج عطااااه بونية وسط كمااارتو حتى رعفو.... بغا يزيييدو الثانية وهو يحس بشي حاااجة ماااضية دازت على درااااعو حتى غمض عينيه
ولاد الدرب و شي رجال تجمعو حدا لباب غير طلع زهير و سمعو إيمان قالت راه كاين موس ما موووس وهما يتبعووه وصلو مع اللقطة لي تضرب فيها زهير فدراعو..... تلاحو على الشفار جرجروه فدوك الدروج كل واحد منين كايركلووو و زهير شد فيه واحد الراجل كايشوف معاه دراعو لي تحلات و الدمايات هابطة ....
الرجل : خاصك تمشي دابا لسبيطار أولدي راك كاتنزف
زهير (كايتألم) : عنداك يهرب ليهم
الدراري هبطو الشفار لتحت و جلسو عليه بالعصا... إيمان غير شافت زهير ماهبطش دخلات كاتعرج لدار لابسة فردة وحدة ديال السباط حيت لاخرة طاحت ليها مع الجرا.... كاتنهج و ديك القبية ديال زهير لي لابسة زااادت زمتاتها.... هاد الاخير لي غير شافتو هابط شاد دراعو لي عمر دم غوتات غوتة وحدة
إيمان : اويييييييييييييييلي
زهير (خافها طيح ليه بالخلعة) : تهدني مكاين وااالو
إيمان (ضربات حنوكها كاتبكي) : اويلي على مكاين واالو و هو حل ليك درااعك "لاحت الطالون و لبسات صندالة الميكة كانت حدا لباب" ياله نمشيو لسبيطااار دغياااا
الراجل : صبرو ابنتي راه لبوليس عيطنا ليهم قبيلة غادي يجيو و يجيبو معاهم لومبيلونص
إيمان (قربات عند زهير و شدات فيه من الجهة لاخرة.... كاتمسح فدموعها) : مغانخليهش حتى يتقادة دمووو
خرجو برا شي كاايعاود لشي بلي زهير تضرب و الشفار شادينو عاصرين علييه ولا كاايطلب و يرغب من بعد ما عطاوه سلخة لكلاب..... بعض الناس من الجيران لي كانو كايجيو عند إيمان لعزو بزاااف عقلو على زهير مزيان حيت هو لي كان باااين بزاف كاايتسخر و يوقف مع الناس.... مع خرج من لباب مدات ليه واحد لمرا فوطة غليضة دارها على يدو... إيمان بالتلفة تمات غادية و مخلية دارها محلولة حتى وقفها زهير
زهير : سدي دااارك
إيمان ( بدات كاتقلب فجيابها) : الساروت ماعرت فين لحتو.... طاح ليا لداخل
الراجل لي كان معاهم لداخل بقى غادي مرافقهم شاد فزهير غير سمعها اش قالت نطق
الراجل : غير سيرو و كونو هانيين هاديك الدار مغانخليو حد يعتب فيها من غير لبوليس
كانت طالبة ليها غير قاليها هكا شكراتو و بدات كاتزرب فاتجاه الطموبيل عطاها السوارت ركبات و ركب حداها مرة مرة يغمض عينيه ولا يزير على سنانو من شدة الألم.... ديمارات الطموبيل كاتنخصص تجمعات عليها الخلعة ديال الشفار و الخلعة ديال زهير.... هاد الاخير طريق كاملة وهو كايسكت فيها بحالا هي لي مضروبة ماشي هو....
وصلو لأقرب كلينيك دخلو مشاو لغيصيپصيون لي غير شافو حالة زهير دخلوه لواحد الشومبر كايعقمو ليه الجرحة حتى دخل طبيب لي فحصها و نطق مخاطب إيمان لي ولات حالتها حالة بالبكا
الطبيب : ماتخافيش امدام الحمد لله الجرحة مغارقاش... غادي تحتاج الغراز و الدوا و يولي بخير و على خير ان شاء الله
زهير (كايشوف غير فييها) : شفتي اش قلت ليك
سكتات مجاوباتش حاضية مع الطبيب لي بدا كااايخيط ليه حتى سالا و خرجو هو و الممرضات باش يخليوه يرتاح واحد ربع ساعة عاد يخرج
إيمان (غير شافتهم خرجو وهي تقرب عندو حادرة راسها و كاتجر فكمام القبية بتوتر) : سمح ليا
زهيير (باستغراب) : علاش؟؟
إيمان (حسات براسها محتاجة تقول هاد لكلام) : سمح ليا و لهلا يخطيك عليا "شدات ليه فيدو" خيييرك عمري نسااه
غاتكذب إلى قالت انها مكاتحسش بالامان معاه..... من نهار ماتت جداها و هو كايحميها فكل موقف خطير طاحت فيه... بحالا ربي صيفطو و ليها باش يكون ليها ظهر و درع حماية وهادي فكرة جاتها فبالها فهاد اللحظة..... ماعرفات كيفاش تشكرو و اشنو تقووليه اول حاجة جاتها فبااالها قالتها ليه خلاتو غير كايشوف فيها و كايهبط راسو ليدها لي شادة بيها فيدو
زهير (زير على يدها) : هذا ماشي خيير اايمان هذا واااجب
إيمان (حدرات راسها) : مكاتخلي ليا مانقول
زهير (طل عليها براسو) : نتي عارفة اشنو باغيك تقولي "طلقات منو كاتلعب فصباعها ساااكتة و وجهها كايتلون ليه تما وهو ينوض وقف" ياله نمشيو من هنا
إيمان (حبساتو) : بلاتي.... زيد رتاح مزال باش مادوخش
زهير : غادي ندوخ بهاد الروايح ديال الدويان "رمى الخطوة" ياله نخرجو نمشي نشوووف داك ولد الق***
خرجو من تما و بنادم حاضيهم خصوصا إيمان لي مخلطة كلشي فهاديك اللبسة و كملاتها بصندالة لميكة.....خلصووو الكلينيك و خداو الورقة ديال الدوا و مشاو فاتجاه الدار...... إيمان لي صاگت عاوتاني وقفات فالطريق عند لفارماسي دخلات خدات ليه الدوا خلاتو غير كايشوف و كملو طريقهم لدار..... وصلو لباب الدار لي لقاو فيه ناس قليلة ماشي بحال كي خلاوه..... الناس لي ماعرفات بحقهم حتى طاحت فمحنة، وقفتهم معاها حتى هما فموت جداها ماتوقعاتهاش و زادو عزازو عليها بسبب الجيست لي دارو اليوم كون ما ولادهم كون الشفار هرب .... غير هبطو من الطموبيل كلهم قربو كااايطمائنو على زهير و الراجل لي بقى حاضي لباب قرب عند إيمان و عطاها سوارتها
الراجل (نعت ليها واحد البلاصة واقفين فيها جوج من لبوليس): هادوك راه كايتسناوكم باش تمشيو تعطيو أقوالكم
ياله غادي تقولها لزهير وقفات عليها واحد المرا جارتها حتى هي كاتحاول تخفف عليها الخلعة لي دازت منها اليوم.... إيمان كاتجاوب بالصواب و عينيها حاضيين زهير لي مشى كايهضر مع لبوليس شوية وهو يضور عندها و أشار ليها بعينو جهة الطموبيل
إيمان (شافت فالمرا) : سمحي ليا اخالتي "قربات عند زهير" فين غانمشيو
زهير : لكوميسارية
إيمان (تنهدات) : بلاتي نبدل حوايجي
زهير : دخلي معاك هاديك السيدة
إيمان (مشات عند لمرا لي كانت واقفة معاها) : عافاك اخالتي دخلي معايا بينما بدلت
المرا : اهاه مرحبا ابنتي
شدو الطريق لكوميسارية من بعد ما بدلات حوايجها ، لبوليس القدام وهي تابعاهم من اللور حتى وصلو..... بداو معاهم التحقيق كايسولو فايمان اشنو طرا مني دخلات... هي كاتعاود زهير كايتغدد فبلاصتو لدرجة زير على يدو السليمة حتى بانو عروقها.... وصلات نوبتو حتى هو و قال لي عندو
البوليسي : هاد الشفار لي دخل عندكم ساكن فالدرب لاخر لي وراكم..... عرفك خاوية الدار و نقز من السطوحة حتى وصل لسطاحك و من حظو لقاه محلول.... دخل بسهولة باش يطبق الجريمة ديالو
عاد تفكرات بلي مني كانت خارجة من الدار اخر مرة ماطلاتش على السطح....
رفعو عليه دعوة على الشفرة و على الضربة لي عطا لزهير فدراعو..... هاد الاخير قرب يخرج ليه الشياط من ودنيه بكثرة ما تعصب ماكرهش يخرجوه عندو يبرد فييييه غدايدو....
زهير (شاف فايمان وهما خارجين) : سبقيني لطموبيل هاني جاي " حركات ليه راسها و بعدات عليه غادية لطموبيل.... جبد تليفونو و دوز الرقم لمعتز) :الووو عشيري بغيييت منك واحد البلان... الله يحفظ... بغيتك تخدم معارفك فالمخزن باغي نغرق واااحد ولد الق**** " إيمان ركبات فالطموبيل و بقات حاضياه غادي جاي كايهضر مخنزر... قطع و ركب حداها.... فالبلاصة خبط لباب حتى قفزات.... مع بغات تنطق قاطعها كايغوت مغدد " آخر مرة دخلي لديييييك الداااااار ولا تعتبيها بوحدك.... كااااااتسمعييييي
كون كانو فوضع آخر و قاليها هاد الهضرة غادي تخرج فيييه عينيها و تقوليه هاديك دارنا و مانخوييهاش... ولكن دابا هما فوضع صعيييب السيد حداها مغرز دراعو باش يحميها و من نهار ماتت جداها وهو كايضارب و يتساب على قبلها، ماتقدرش تقمعو ولا تقوليه شي كلمة ضرو خصوصا أنه معصب دابا.... فضلات انها تسكت و خلاتو كايعرعر بوووحدو الطريق كاااملة، بالغدايد لي فيييه ماكرهش يخرجو ليه الشفار من الحبس يكمل عليه و يبرد فيه الاعصاب لي ركبوه....
وصلو حدا الدار كان الظلام بدا كايطيح وهي تشوف فيه لقاتو حتى هو حيد السمطة
إيمان :غادي تدخل معايا
زهير (هز حاجبو) : علاش كاتسنايني نخليك مزال دخلي بوحدك؟؟
إيمان (حلات لباب) : اودي انا غير سولتك
زهير (مد يدو لواحد الساشية محطوطة اللور) :غادي نهبط معايا هاد لميكة نشوفو داك الكل*ب اشنو هز گاع
مني مشاو عند لبوليس عطاوهم داكشي لي لقاو عندو فالصاكادو لي كان كايجمع فيه داكشي لي سرق...... هبط من الطموبيل حتى هو تحت أنظار الجيران لي معمرين الزنقة شي غادي شي جاي و شي وحدين مجمعين قدام بيبانهم على هادشي لي طرا و كلهم كايقولو لايمان على سلامتك حتى دخلات لدار و دخل موراها..... مشات جلسات فالصالون كاترد النفس و كاتحاول تستوعب اشنو طرا اليوم
زهير (جلس حداها و مد ليها الساشية) : جبدي نشوفو اش كاين هنا
إيمان جبدات جوج صنيديقات صغار و جوا عامر بالفلوس
إيمان (ساطت) : ناااري اش كان غادي يدي ليا ولد لحرام
زهير (شاف فالجوا) : كنتي كاتخبي فهذا لفلوس ولا شنو
إيمان : اشمن فلوس هاد الجوا كنت كانحط فيه فلوس العزاية و صافي... انا كانهضر على هاد الصندوقة فيها مجوهرات ذكرى من ماما و مي الله يرحمهم قيمتهم عندي كبيييرة
زهير (هز الصندوقة لي بقات بين يدو) : و هادي
إيمان :هاديك فيها غير شي تويشيات ديالي "حدرات عينيها لصندوقة لي فيدها و حلاتها ، كانو فيها بعض المجوهرات ديال الذهب و شي وحدين ديال النقرة تصميمهم قدييييم.... تنهدات كادوز يدها عليهم و كاتفكر جداها مني كانت كاتلبسهم و كيفاش كانو كايجيو معاها.... عينيها عمرو بالدموع لي مسحاتهم قبل ماينزلو و ناضت وقفات كاتجمع داكشي "غادي نطلع لبيتي نشوفو كي داير حيت باينة غايكون داز ليه هو اللول عاد مشى لبيت مي الله يرحمها
زهير : اووك انا غانطلع نسد باب السطح و نلحق عليك
طلعو بجوج هي دازت لبيتها وهو كمل لسطح..... مع دفعات باب لبيت لي كان مردود شهقات و خرجو عينيها فداكشي لي كاتشوف... الماريو محلول الناموسية مرونة المجورة محلولين حوايجها مشتتين فلارض... المهم البيت مقلوب سفاه على علاه عرفات بلي السيد شحال وهو داخل لدار و خدا راحتو فالتقلاب.... ساطت كاتدعي عليه فخاطرها و مشات جبدات باليزتها باش تجمع فيها داكشي لي غاتحتاج......حتى سمعات خطوات زهير لي سد السطاح و نزل عندها نيشان... هادوك الايام لي دوز فهاد الدار فلعزو خلاوه يحفظها بكثرة مادخل ليها
إيمان :سديتي السطح
زهير (مشى لواحد لكرسي تما جلس عليه) :امممم "حرك رجلو و حس بشي حاجة تخبلات معاها" اش هادشي "تحدر يشوف اشنو داكشي"
إيمان (شافت فيه) : شنو "خرجو عينيها مني شافتو هاز سوتيانات ديالها فالغوز كلهم دونتيل" هيييييييييه
زهير هازهم من الطرف و كايشوف فيهم هز راسو فيها لقى وجهها غايطرطق بكثرة ما تزنگ..... جاتو الضحكة و حبسها بزز ، ماجا فين ينطق حتى لقاها طيراتهم ليه من يدو و مشات دارتهم فالصاك كاتفتف
إيمان (بغات تبدل الموضوع و عاودات سولاتو) : سديتي السطح؟؟
زهير (مابغاش يحرجها) : سديتو الالة.... خاصك تولي تردي لبال و ماتمشي من لبلاصة حتى تأكدي أنك سديتي كلشي لا الدار لا الخدمة لا الطموبيل
إيمان(مكاتشوفش فيه) : غير مع الدعقة و صافي داكشي علاش خرجت مزروبة من الدار
زهير (بجدية) : داكشي علاش قلت ليك ماتبقايش بوحدك... دابا جلسي مع مهى بينما
إيمان(بتساؤل) :بينما شنووو؟؟؟
زهير (عوج راسو شاف فيها بنظرة وتراتها) : بينما قبلتي بيا
إيمان (زادت حمارت وهي تسد باليزتها ماعقلات حتى اش دارت فيها من كثرة التوتر) : صافي نمشيو "دورات عينيها فالبيت" غادي نخليه هكا حتى نجي انا و مهى مني تكون مسالية و نجيب شي جوج عيالات يخملو و يطرفو الدنيا
زهير (قرب عندها) : هاري هاديك لباليزة
إيمان (بامتناع) : لا غير خليك راه يدك مجروحة
زهير (حيدها ليها من يدها بيدو لي مامضروباش و زاد قدامها) : ياله نمشيو
هبطو لبيت جداها دارو عليه إطلالة شافوه حتى هو ولكن لقاوه مامرونش بحال بيتها.... حدها سدات لماريو و زادو مع طريق، خرجو لبرا الحضية خدامة كايشوفو فزهير هز باليزتها دارها فالكوفر و ركب فبلاصتو من بعد ما ركبات حداه و نطالقو مخليين كل واحد كايلغي بلغاه وهذا حال لمغاربة.....
الطريق كاملة وهما ساكتين هو مركز مع صوگانو وهي ساهية فالطريق حتى وصلها لدار مهى.... هبط معاها حتى هبط ليها لباليزة من الكوفر... شكراتو وبغات تمشي حتى كاتحس بيه شدها من دراعها وهي دور عندو
زهير : طموبيلتك غدا تكون عندك مابغيتش نصيفط الشيفوور دابا يجيبها و تصدقي هابطة فهاد الليل باش تشدي السوارت
إيمان (باغة غير تهرب قربو ولا كايوترها) : صافي ماشي موشكيل
زهير (قرب حداها حتى طلعات معاها ريحتو) : و هاد الليلة باغي نسمع جوابك..."غمزها" مابقى عندي صبر
إيمان (كاتحس براسها غاتسخف أحاسيس اول مرة تجربها) : هاااا
زهير (طلق منها كاايضحك) : سيري لا تموتي ليا هنا حتى طلعي و جاوبيني غا فميساج
دارت عطاتو بالظهر جارة لباليزة و كاتعض فشفايفها بتوتر.... وصلات حدا باب الإقامة طلعات النفس و نزلاتها وهي دور عندو لقاتو مزال مراقبها
إيمان (ماعرفات كيفاش تقولها): صاااافي واااخا
زهير (عقد حجبانو مفاهمش) : اشنوووو ؟؟؟
إيمان (رفعات صوتها شوية) : صاافي انا قااابلة
زهير (سمعها اش قالت ولكن ماتيقش اشنو سمع و فنفس الوقت باااغي يعاود يسمع) : ماااافهمتش اشنو قابلة
إيمان : قااابلة نتزوج بيييك
قالتها بالزربة و دخلات كاتجري بحال شي مراهقة.... قلبها كاايضرب بالجهد و حنوكها مزنگين ، كاتفكر اشنو عاشت هاد العشية مكاتعرف تخلع ولا تبكي ولا ضحك.... تخلطو عليها جميع المشاااعر، كانت باغة تقولها ليها فميساج و تهني راسها ولكن فآخر لحظة فضلات انه يسمعها من فمها.... القرار خداتو مني كان راجع بيها لدار مهى، سهات فالطريق كاتفكر هادشي لي وقع كااامل لي كان بحال الإشارة باش انها تقبل.... فاللول كانت مقتانعة بالفكرة غير كانت باغة تزيد تفكر ولكن لي طرا اليوم خلاها تاخد قرار نهائي و تأكد أنها فعلا محتاجاه جنبها و انها مايمكنش تبقى بوحدها مدى الحياة و مغاديش تلقى بحال زهير يكون شريك حياتها.... مدام انها مكاتبغي حتى واحد و مطايحة فحتى وااحد ، علاش لي ماتبغيهش هو و طيح فيه هو..... اصلا هو الوحيد لي كان معاها راجل و وقف معاها بدون مقابل، لقات فيه هو و مو داكشي لي مالقاتوش فعائلتها....
حتى مو فكرات فيها، علاقتها معاها مزيانة و عمرها شافت منها العيب يعني مغاديش تلقى معاها موشكيل.... هادشي كامل جا لبالها و لقات بلي ماعندهاش ولو سبب واحد يخليها ترفض.....
دقات على مهى وجهها مزنگ و مصدومة من أنها صافي عطاتو الجواب...... حلات ليها مهى فالبلاصة وجهها هارب منو اللون
مهى (بخوف) : فييييين كنتي اصاااحبتي عييييت نصوني مكاتجاوبي لا نتي لا داك الكيدار ديال زهير
إيمان (بلعات ريقها مالقات كي دير تقولها ليها) : احم لهلا يوريك اشنو طرا معانا اليوم
مهى (شافت الباليزة ) : احححح جبتي حواايجك هي غادي نجلسو هنا
إيمان : اجي نعاود ليك اش طرا راه اليوم دوزت المغامرات
مهى :ياك لاباس
جلسو فوق ليفوتوي و بدات كاتعاود ليها من داكشي لي طرا فالقهوة حتى للحظة لي وصلها لباب و مهى غييير كاتندب...
مهى (عنقاتها مزيرة عليها حيت تخلعات ديال بالصح) : ربي حفظك احبيبتي كون طرات ليك شي حاجة كون تسطيت
إيمان : ولكن زهير كلاها فيدو
مهى : غير سكتي تشوفو خالتي يخرج ليها لعقل
إيمان (بغات دخل ليها البلان غير بالفن) : عنداك مني تشوفو تجرح بسبابي ماتبقاش باغاني و انا عاد قلت ليه بلي راني قااابلة
مهى : عاودي عاااودي اش قلتي
إيمان (ضحكوها تعابير وجه مهى المصدومين): كيما سمعتي صافي عطيتو جوابي
مهى (عينيها لمعوووو) : حلفييييي بالله
**********
غادي فاتجاه دااارهم منيييير فالطريق مامسوقش لديك اليد لي كاضرو مابقاش كايحس بيها بالفرحة باغي غير ايمتى يوووصل و يبشر امينة.... مامتيقش بلي إيمان صااافي قبلات و ماخلاتوش معلق بزاااف... فرح حيت شحال وهو مايطمح يكون أسرة و يعمر على ميمتو الدار، غير مالقاش الانسانة المنااااسبة و لكن مني عرف إيمان عن قرب و شاافها فجميع حالاتها.... كتاشف بلي هي الانسانة لي كان كاايتسنى من زمان و قرر مايفلتهاش من يدو....
فرانة قدام الدار و هبط بالزربة كايقلب على مو...... هاد الأخيرة كانت جالسة فالصالون حتى دخل عليها.... هزات راسها مبتاسمة حتى شهقاات مني شااافت درااعو دااايرة عليها لفاصمة
أمينة (طارت عندو كاتقلب فيه) : اويييلي اش هادشي ماااالك فدراااعك
زهير (عنقها) : لواااليدة إيمان قبلات
أمينة (بعدم تصديق) : اربي ربي
زهير : والله
غير سمعات اش قال نسات دراعو لمجروحة و طلقاتها بتزغريتة فاعلة تاركة حتى صمكات ليه الودنين
زهير تكرشخ عليها بالضحك عاد كانت مخلوووعة شوية قلباااتها تزغريييت.... جات السعدية كاتجري من لكوووزينة كانت كاتوجد لعشى
السعدية : فرحينا معاك الالة ميييينة
أمينة : وجدي راااااسك السعدية غانمشيو نخطبو لزهير
السعدية : الله احسن خبااار سمعت... من غدا نبداو التوجاد
أمينة (بدات كادندن) : فرحي يا لالة و سعدي يا لالة غانزوج وليدي و نحيد اللومة عليا
زهير : كنت مثقل عليك الواليدة گاااع هادي فرحة...."بغا يشد فيها" نسيتي الدراع لي كنتي خايفة عليه ولا صافي غادي نجيب لي يخاف عليا
أمينة (عاد فاقت من الگلبة و تفكرات دراعو... دغيا تبدلو ملامحها من فرح لقلق) : ماااتديش عليا اوليدي الفرحة لعبااات عليا... كي طرا لدراااعك ؟؟؟؟
زهير (عنقها) : غييير كانضحك معاك..... انا غانعاود ليك انشو طرا و بلا ماتخلعي تاني يصدق طالع ليك الطونسيون هاني وااقف قدامك صحة سلام
أمينة : واخا غيير قول " بدا كااايعاود ليييها مني وصل إيمان و سمع غواتها... غير وصل للقطة فين تضرب بالموس بدات كاتبكي وهو كاايهدن فيها حتى كمل ليها اشنو طرا" هااادشي علاش قلت ليييها من الاحسن دييير دااارها و تعمر كتافها براااجل راه الزمان لي حنا فيه خاااايب و كااايخلع
زهير(بجدية) : لواليدة عانداك تقولي ليها هاد الهضرة غادي تقول غيير شفقة مني بغيت نتزوجها..... وانا راه ما قررت نتزوجها حتى لقيت فيها المواصفات لي باغيها فالمرا لي غادي نشارك معاها حياتي و نعمر بيها داااري سوا بوحدها ولا مع عائلتها
ماخلى ليها ماتقول و مابقاتش زااااد كلمة فوووق كلامو.... بقاو مجمعين غير على الخطبة و اشنو غايديرو فيها حتى تحط لعشا و ناضو تعشاو و طلعو نعسو
*************
دازت ليلة طويلة على الكوپل الجديد.... زهير لي حاول يصوني ليها ولكن مجاوباتوش عرفها غادي تكون حشمانة و مقادراش تهضر حاليا هاد الأخيرة ناعسة حدا مهى متكية على ظهرها كاتشوف فالسقف وسط الظلام.... سمعات تنفس مهى منتاظم عرفاتها غاتكون نعسات.... ناضت من حداها بالشوية كاتسلت حتى لوسط الدار و جلسات..... حسات براسها محتاجة تجلس مع راااسها أو بالأحرى محتاجة تبكي مع راسها..... كاتقول كون كانت جداها مزال حية كانت غادي تشاور معاها و اكييييد كانت غادي تفرح ليييها بزااااف ماهي كانت هادي هي أمنيتها.... مزال عاقلة اخر مرة هضرات معاها على الزواج مني كانت لموت قريبة ليها وهي محاساش بيها
{ الزوهرة (بعينين كايلمعو) :ابنتيي تانا بغييت نفرح بيك ونشوف وليداتك وكنت باغة نجهزك ونفرح ليك ونشوفك فدارك "ربتات بايدها على ركبة ايمان" ابنتي انا باغة نشوفك عروسة قبل مانمشي عند لي خلفنيي ونوصل لامانة لشي ولد الناس لي يتهلى فيهاا}
خرجات شهقة من اعمااااقها على هاد الذكرى و دموووعها سيقو وجهها كاتمسح فييهم بيديها و كاايزيدو ينزلو و كتر و كتر..... شهقاتها مابقاتش كاتحكم فيييهم كاتحس براااسها محتاجة لحضن جداها محتاجة لداك الصدر الحنين لي كااانت كاتخبى فيييه من مشاكل الحياة و متاعبها.... كاتبكي فالظلام و تشهق حتى تشعل عليها الضو و حساااات بمهى لي تلاحت عليها معنقها كاتسكت فيييها
مهى : هربتي من حدايا عند بالك مغاديش نحس بيك
إيمان (كاتنخصص) : تووووحشتها تووووحشتها
مهى (كاتبكي معاها) : الله يرحمها الله يرحمها غاااتكون فرحانة ليك دابا...
دازو 3 ايام بالزربة و وصل الامتحان المنتظر عند مهى.... شحال وهي كاتپريپاري و طيح و تنووووض باش تشد لپيرمي و تهنى.... معتز بقى غادي معاها خطوة بخطوة فاللول كانت كاتمشي تحفظ الكود فالمدرسة مع الحاج ولكن هاد 3 الايام اللخرة فضل يتكلف بيها هو.... ولاو كايخرجو لقهوة و يجلس يحفظ فيها بطريقتو حتى ضبطات كلشي.....
واقف معتز بطموبيلتو قدام المؤسسة فين كايدوزو الامتحان ديال لپيرمي كايتسنى فمهى لي ربع ساعة باش دخلات.... بقى كايبقشش فتليفونو و مرة مرة يهز راسو فالباب حتى بانو ليه شي وحدين من هادوك لي عندو فالمدرسة خارجين فرحانين و متاجهين عند ليمونيتور لي خدامين عندو حيت كايتسناوهم تما باش يشوفوهم اش دارو.... غير خبروهم بلي نجحوا مشى لمونيتور كايجري عند معتز
المونيتور : سي معتز الحمد لله هادو لي خرجو دابا كلهم نحجو
معتز (شاف فيهم لقاهم كايشوفو فيه وهو حرك ليهم راسو من بعيد) : على سلامتهم
المونيتور : الله يسلمك... ان شاء الله كلهم داايزين
معتز :كانتمناااو "غير مشى من حداه بانت ليه مهى خااارجة حادرة راسها مشافت لا هاه لا هاه طااارت عندو نيشان و طلعات فالطموبيل... طل عليها براسو و نطق" ايوااا ؟؟؟
مهى (هزات راسها فيييه عينيها كايلمعو بالفرحة) : قلع شحال جبت
معتز (عرفها نجحات و جابت ليه الضحكة من الطريقة لي هضرات بيها..... بغا يدير ليها خاطرها و نطق كايقدر) : 38
مهى (ضرباااات يديها مع بعضياتهم كاضحك ) : جبتيهااااا لااااصقة
معتز (هز يدها براسها حتى غمضات عينيها مبورشة) : مبروك عليك كنت عارفك قدها..... "شابك يدها مع يدو و ديمارا" دابا غادي نمشيو ندربو على الصوگان باش دوزي فالعشية ان شاء الله
مهى (فشلو عليها الركابي و هاديك الفرحة تبخرات) : اوييييلي كيييفاش فالعشية
معتز : لانجينيور مغاديش يكون غدا داكشي علاش رجعو ليكم الامتحان ليوووم
مهى (ساطت) : ماتقولهاش
معتز (بجدية) : اشنو لفرق بين اليوم و غدا داكشي لي تعلمتي ليه راك تعلمتي ليه نهار ماعندو مايزيدك
مهى : شتي كون ماطراش ليا داك لبلان هاديك الليلة "نهار صاگت طموبيلة إيمان" مغاديش يطرا ليا هكا.... ولكن دابا بحالا تعقدت
معتز : ماعندك ما تعقدي غادي دوزي الباريير عادي كيفما مولفة كاتقنيه و من بعد السيركوي غادي يركب معاك لانجينيور ديري بيه دورة تما ميم پا 2 دقايق كاترجعو
مهى (طلعات النفس و نزلاتها) : يدير الله خير
ديمارا الطموبيل لبلاصة لي مولفين كايدربو فيها و يدوزو فيها لباريير حيت هي نفسها لي كايدوزو فيها الامتحان... وصلو تما كانت الدنيا عامرة شوية وقف معتز و شاف فمهى
معتز : غادي نمشيو دابا نحطو هادي و نهزو الطموبيل ديال المدرسة
مهى : فين محطوطة الطموبيل
معتز : وصيت الدراري يحطوها ليا ورا هاد الشانطي
مهى (الخلعة بدات كاتلعب عليها باغة يضرب فيها شوية الهوا باش توگض) : انا غادي نهبط نتسناك هنا حتى ترجع
معتز (عقد حجبانو) : علاش
مهى : تزمت بغيت نتنفس شوية
معتز :واخا ولكن بقاي فبلاصتك
مهى (فالبلاصة حلات لباب كانت كاتسنى غير الاوكي) : كون هاني
غير هي هبطات وهو يديماري، حدرات راسها و بعدات لتيساع متكية على واحد الپوطو كاتسناه يرجع.... جاو شي بنات وقفو قدامها مجمعين و هضرتهم كاتسمع حتى لعندها...... فاللول ماداتهاش فيهم ولكن غير سمعات سميتو وهي تقلش ودنيها لحال القطة....
البنت 1 : والله حتى انا تسجلت فهاد المدرسة غير على قبل مولاها الشوفة فيه داوي لقلوب
البنت 2 : حتى انا ياختي قلت لبابا من مدرسة لعامري نخلاق خليتو غير كايشوف
البنت 3(كاتعوج بااينة عاجبها راسها بزاف) : انا دوزت معاهم فترة طويلة حيت بديت و حبست و رجعت دابا نكمل.... شافوني بزااف فالمدرسة خصوصا هو
البنت 2(باستغراب) : علاه هو كايجي لمدرسة سمعت بلي مكايمشيش بزاف تما كايجي غير لامتحان مرة مرة
البنت 3 : ايوا انا مني كنت كانمشي كانلقاه ديما تما و كايبقى يشوووف فيا شي شوفات فشكل
البنت 1 : اممم زعمة تكوني عجبتيه
البنت 3 : معلووووم علاه اش ناقصني
البنت 2: و باش عرفتييييها ؟؟؟
البنت 3 :كون ماعجبتو غادي يتبعني لبارح فالصباح فالمول حتى طابو رجليه؟؟؟؟
مهى (غير سمعاتها اش قالت.... شهقاااات و نطقات بالجهد حتى دارو ابنات ل 3) : معتز العامري هذا؟؟؟؟؟
غير سمعوووو صوتها ضاااارو عندها بثلاثة كااايبلقو فعينيهم.... ماردوش ليها لبال بلي واقفة وراهم حتى نطقات.... هاد الأخيرة بقاااات سااااكتة و صااابرة صابرة حتى سمعات اخر وحدة اش قاالت، تما صافي مابقاتش صبرات....دارت يدها على جنابها وعينيها ثابتين على البنت لي قالت معتز تبعها....
مهى (شافتها مجاوباتهاش) : وااقيلة سووولتك؟؟؟
البنت : كاتعرفيني اختي؟؟؟
مهى (بتخنزيرة) : ونتي كاتعرفي هذاك لي داوية علييه هاااا؟ ؟؟ "بغات تجاوبها البنت ولكن ماخلاتش ليها فرصة " جمعي شوية السلوگية ديالك راه نهشات فصحاباتك حتى ما باقي قداااات
البنت (بميووعة) : ياااكما حتى نتي كاتكراشي عليه و ضراتك خاطر حيت تبعني انا و نتي ماداهاش فييك
مهى (بان ليها من بعيد جاي بطموبيل المدرسة) : هاهو جااااي بحال وااالو يكلاكصووني عليك... كنت باغة نقوليك غادي يهبط عندك ولكن كيف قلتي رجليه طابو وهو تابعك مغاديش يقدر يهبط
وحدة من دوك لبنات بقات كاتشوف فيها و ساااكتة بحالا كاااتفكرها...... فجأة قطعات كلامهم وهي كاتقرب من مهى
البنت : اجي واااش مهى **** هادي ؟
مهى (باستغراب) : ايه هي
البنت : شفت تصاااورك فالمجلة ياااختي تبدلتي و زيانيتي تبارك الله فخبارك كون ماقريت سميتك مانعرفكش "بفضول" اجي واااش مابقيتيش ساكنة مع داركم؟؟؟
مهى (هزات حاجبها) : كاتعرفيني ؟؟؟؟
البنت : اه انا كانت خدامة معايا ختك شحال من مرة جيت عندكم لدار مني كنتي تما.....
مهى (سمعات سيرة إشراق جاها فضول تعرف اش واقع) : كانت خدامة معاك؟؟؟؟
البنت (من النوع لي عزيز عليه التبرويل و الخبارات) : ياك جراو عليها من لخدمة و دابا جالسة فالدار
مهى (بابتسامة) : ايوا مبروك عليها
البنت(مافهمات والو) : هاااا
و هما فحوارهم وقف معتز بالطموبيل ديال المدرسة و بقى جالس كاايتسنى فيها تجي.... ستغرب مني شافها مجمعة مع البنات، لي عارف هو أنها ماكوناتش صداقات فالمدرسة.... بانت ليه تعطلات و هو يكلاكصووني عليها
مهى (هزات راسها شافتو و ضارت عند لبنت) : تكلمي
البنت تحرجات و بقات كادور فعينيها ، هي عارفة انه مكايكلاكصونيش عليها وهو الشوفة هي اللخرة عمرو شافها فيها.... اصلا من نهار شافتو كاتشوفو غيير من بعيد.... شافت فمهى لي مربعة يديها كي العسكري و كاتشوف فيها.... حتى بان ليهم معتز حل الشرجم ديال الطموبيل و نطق بخشونة
معتز : مهى " شافت فيه" ياله
مهى دارت ابتسامة جانبية وهي كاتشوف فيهم كيفاش تصدمو.... و تمشات عندو كاتمختر و تنگر
مهى : هاي هاي قاتلك تبعها لبارح فالصباح وهو ظل معايا النهار كامل لبارح.... مكاتقشرش هادي "ركبات حداه كاتركب فالسمطة"
معتز (عقد حجبانو باستغراب) : كاتهضري مع رااسك
مهى (شافت فيه) : خااااصك اليوم ترقد رجليك فالما سخون و الملحة
معتز (مافهم والو) : شنووو؟؟
مهى : علاش ماشي ظليتي لبارح كاطوطح فالمول حتى طابو رجليك و نتا مافخباركش
معتز : اش كاتخربقي عليا
مهى (ضحكات) : ههههه والو والو غير كانضحك " ماضحكش و بقى كايشوف فيها... رمشات فيه و نطقات" نديماري؟ ؟
قاليها ديماري وهي طل على دوك لبنات لي باقين متبعينها بعينيهم دارت ليهم باي باي بصباعها و كسيرات كاتبتاسم..... بقاو كايدورو هو وياها تما كايدربها بينما وصل وقت الامتحان..... واحد اللحظة شاف فالساعة وهو ينطق
معتز : دينا لشي بلاصة ناكلو
مهى : و الامتحان؟؟؟
معتز : مزال لحال
مهى : فين نمشيو؟؟
معتز : فينما عجبك
غادية صاايگة وهو مربع يديه حداها ماحطش يدو على لڤولون مخليها هي دير كلشي كاتسولو غير مني كاتلف عليها شي طريق......حتى وقفات بيه قدام واحد السناك فواحد الشارع قريب لدارهم، مني قاليها دينا فين بغيتي ماعرفاتش علاش جات فبالها هاد البلاصة فجأة حسات بالحنين لأيام لي كانت كاتجي فيهم هنا مني كانت كاتسلت ليزة و تجي هي و إيمان ياكلو فهاد السناك واخا مني كانت كاترجع لدار كتاكل قتلة ديال لعصا من عند يزة ولكن المغامرات لي دوزات مع إيمان هنا ماعمرها تنساهم.....
مهى (شافت فمعتز بابتسامة) : اليوم دوق احسن سندويش
معتز : حتى نتي كنتي كاتجي تاكلي عند سي عباس
مهى (عينيها خرجو) : اويلي فييين كااتعرفو
معتز (ضحك) : كنت كانجي انا و زهير هنا
مهى : ماصحابش ليا كاتجي لهاد لبلايص
معتز (عقد حجبانو) : كيفاش هاد لبلايص... مافخباركش شي مرات سندويش ب 300 دريال كايكون حسن من پلا ب 200 درهم بالنسبة ليا
مهى (بابتسامة) : صدمتيني الصراحة
معتز(حل لباب) : بقاي هنا نجيبهم و نجي.. بلا ماتهبطي الدنيا مخلطة
ماهبطاتش من تما حيت كان الزحام و بقات متبعاه بعينيها حتى سهات فيه
*********
دايزة بطموبيلتها راجعة لدار من الشارع لي واقفة فيه مهى.... دورات راسها وهي تبان ليها فالطموبيل ديال المدرسة مربعة يديها و كاتشوف جهة السناك.....نقصات السرعة و بقات كاتشوف و تعاود باغة تأكد بلي هي غير تأكدات كسيرات لدار باغة توووصلها ليزة....
من الدروج وهي كاتبرح حتى وصلات عندها
إشراق : ماما ماما هاديك لخااااانزة شفتها فالشارع اللوراني قدام عباس
يزة : اتي شكووون هادي
إشراق : وااااا مهى مهى
يزة (خبطاات جنابها) : اويلي اش جااااية دير هنا
إشراق : باااينة جاية تسوق خباااارنا من عند لبرگاگة "ضربات يدها مع الطبلة" مااابغيتهاش تعرفني خرجت من لخدمة
يزة : وااااش جاية بوحدها ولا كيفاش؟؟
إشراق (خسرات سيفتها) : جاية فوااحد الطموبيل ديال سيارة تعليم... جاية مع شي محشر تما، باينة غير مني واقفين حدا عباس
يزة : ايوا رااااه وجهها وجه الزلط
هما جالسين كاينممو فيها و يدعيو وهي گاعما فااايقة لييهم من النعاس.... جالسة فالطموبيل كاتأمل فكتلة الرجولة لي عندها جاي هاز لي سندويتش فيدو.... ركب حداها، مد ليها واحد و خدا واحد
مهى (حلاتو و عضات منو كاتبنن) : اممممم شحال كنت موووحشة هاد المذاق
معتز(شاف فيها لقى شوية المايونيز لاصق ليها فجنب شفايفها....مد صبعو مسحو ليها و دارو ففمو) : حتى انا توحشت هاد المذاق
عينيها خرجو و التزنيگة طلعات مع حنوكها... شافت فيه لقاتو كياكل مطمر بحالا مقال و مدار وااالو..... خشات راسها فالسندويش ديالها كتاكل و مابقاتش نطقات مزال لا يصدق مقنتها وسط الشارع
كلاو حتى شبعوووو وهما يرجعو لبلاصة الامتحان حيت قرب الوقت لي يدوزو فييه....
معتز : دابا غادي تهبطي توقفي مع الناس لي عندهم امتحان لانجينيور قرب يجي
مهى : واش كاااين غير وااحد كايدوز لهادو كاملين
معتز : كاينين جوج
مهى : سمعتهم كايعاودو فالمدرسة بلي كاين واحد فيهم صعيب
معتز (بجدية) : دابا غير لي معقول و مكايضسر علييه حد رااه صعييب...
مهى (نطقات فخاطرها) : بحالك
معتز (شد فيدها) : ياله دابا بغيتك تركزي فالصوگان و ماتشوفي لا هاه لا هاه شوفي غير قدامك وفين غادية و ان شاء الله كلشي غايكون مزيان
مهى (بلا ماتحس) : مانشوفش فييك حتى نتا؟؟؟
معتز (بتاسم كايداعب يدها بحب) : مني تنجحي شوفي فيا حتى تشبعي دابا بغيتك تنساي عليك كلشي و ركزي فاشنو كاديري
مهى (طلعات النفس و نزلاتها) : ان شاء الله خييير
هبطات من الطموبيل و وقفات حدا الناس لي من مدرسة معتز.... دارو الصف قدام الطموبيلات كل 3 حدا هاديك لي غايركبو فيها و من زهرها مجاو فيها غير جوجات من دوك البنات لي كانو قبيلة هاديك لي سولاتها على إشراق و هاديك لي دوات على معتز.... جات وراهم تاني كاتسنط اش كايقولو لقاتهم كايتعنبو على لانجينيور هاد المرة بوكوص مابوكوص... هزات راسها بانو ليها واحد جوج رجال عاد جاو واقفين مع معتز كايسلمو عليه
البنت : هانتي لانجينيور صدق كايعرف مول لمدرسة
مهى (صغرات عينيها كاتبرگگ و نطقات بهمس) : وا بوگوص نييت
البنت 1(مابغاتش تحشم) : ياختي وقفو مع بعضياتهم دوخوني ماعرفت فيمن نشووف
البنت 2: لانجينيور راه مزوج و مول المدرسة راه باينة بينو وبين مهى شي حاجة
البنت 1 :غاتكون غير شي وحدة من معارفو داكشي علاش كايعلمها
مهى (واقفة وراهم ماكرهاتش طير عليهم تخلطهم ولكن ماباغاش تشوووه معتز و تشووه راسها.... حركات راااسها و نطقات بصوت شبه مسموع) : واااااخا انا غانوريكم اشنو انا
جا لانجينيور وقف قدام طموبيلتهم لي حالين ليها لكاپو و عيط لبنت لولة ضروري يسولهم على شي جوج حوايج ولا 3 من مكونات لموطور ديال الطموبيل.... سول اللولة ماعرفات والو عطاها قمعة و سيفطها و تانية نفس الشيء خلا مهى وراهم حاابسة الضحكة بزز... وصلات نوبتها لي سولها عليها تجااوبو ماهي أستاذها كان هو معتز بالسيف تضبط كلشي.....
جا وقت الصوگان... طلعات فالطموبيل كاتردد الدعاء و مركزة فاشنو كادير حتى دوزات لباريير بلا حتى خطأ، واخا توترات و تخلعات مني شافت شحال ديال الناس قدامها دارو اخطاء و هبطهم لانجينيور صيفطهم بحالهم حيت خطأ واحد يسقطو و يمشيو 15 يوم عاد ممكن يرجعو يعاودو..... هبطات من الطموبيل و شافت جيهتو لقاتو عينو عليها حاضيها بتاسمات ليه و بادلها الابتسااامة....
بقات واقفة تما كاتفرج فالناس لي كايدوزو حتى شافت فخيتي لي تزللات على معتز ديمارات تصوگ بلا سمطة وهو يقشعها لانجينيور ياله زاادت شوية وهو يوقفها قدام البشر صيفطيها خاشية راسها فلارض و مراضياش
مهى (شافتها غادوز من حداها وهي تنطق كاتميق فيها) : شتي كون كنتي كاتلجمي فمك كون نجحتي
مجاااوباتهاش ضربات فيها و زادت خلات مهى حاسة بقلبها برد شوية......
وصل وقت السيركوي و طلعو فالطموبيل بالجوج بالجوج وحدة لقدام و وحدة اللور و البلاصة لي كاتبقى لقدام كايطلع فيها لانجينيور.... مهى طلعات اللور حيت هي اللخرة لي غادي تصوگ.... جا لانجينيور سول لبنت على سميتها و قاليها ديماري غادية و كايقوليها دوزي من هنا دوزي من لهيه حتى قاليها وقفي فواحد لبلاصة و نزلات باش ترجع على رجليها حيت الدورة كايديروها غير تما قريبة لبلاصة لي مجموع فيها كلشي....
وصلات نوبة مهى لي هبطات ركبات لقدام لخلعة قاتلاها ولكن مابيناتش غادية.... ديمارات متبعة التعليمات لي كايقوليها حتى رجعو لبلاصة فين مجموعين كلشي دورات عينها بان ليها معتز واقف عند الطروطوار كايتسناها ، وقفات و شافت فلانجينيور لقاتو سنا ليها فالضوسي ديالها يعني راها نجحات..... بالفرحة هبطات من الطموبيل كاااتجري و تلاحت على معتز بتعنيقة قدااااام أمة محمد خلات الانظار كلها توجه عليهم
فهاد اللحظة تخلطات عليييها لفرحة و الغيرة..... فرحات حيت نجحات و داك المجهود و التعلام مامشاش غير هكاك و غارت من كلام هادوك لبنات لي مزال كايطلع و يهبط فيييها.... بدووون تفكري تلاحت عليييه معنقاه كاااضحك ماتسوقاتش لداك البشر كامل لي واقف تما ولي اكييييد حلات ليهم لباب باش يبداو ينممو فيهم و مايخليو مايقولو...
هادوك البنات كانو واقفين ورا معتز، مع عنقاتو شافت فيييهم بابتسامة انتصار و حاجبها مهزوز بحالا كاتقوليهم هذا ديااالي و غير متاح لغيري
معتز لقاتو حتى هو مكايديها فحد، دور عليها يديه معنقها بحب مخليها تعبر على فرحتها كيف بغااات.... بعدها عليه بشوية كااايبتاسم و باسها فرااسها ، مخلي لبنات لي وراهم بغاااو يسخفو بالفقصة
معتز (كايشوف فعينيها لي كااايلمعو بالفرحة) : مبروك عليك احبي
صافي مهى فهاد اللحظة كاتحس براسها ملكات الدنيا قلبها كاايضرب بالجهد و التبوووريشة طالعة من صباع رجليها.... المرة اللولة قاليها حبيبتي و دابا قاليها حبي، لاحظات بلي هو ماشي من النوع لي كايبقى غير يقوول فهاد الكلمات بلا مناسبة حيت كاينين لي كل جملة يقولو فيها حبي حبيبة حبيبتي حتى كاتحماااض..... معتز من النوع لي ماايقول هاد الكلمات حتى تكوون شي لحظة لي تستاهل يتقالو فييها و كايكون ليها معنى، كايخلي مهى غير كاتلون..... ضربات الطم مجاوباتوش حتى باش تقوليه الله يبارك فيييه لسانها ثقال علييها... شابك يدو مع يدها و ضار شاف فالمونيتور دار ليه حركة بيدو زعما هاني مشيت تكلف نتا....
مشاو من تما و بنادم متبعهم بعينيه غاديين على رجليهم شاد ليها فيدها حتى وصلو لطموبيلتو لي كان موقفها قريب لتما....
معتز (طلق من يدها و نطق بمزاح) : صافي نتي غادي تردينا انا مابقيتش غانصوگ
مهى (ضحكات) : ههههه إلى عندك لبلاكة تسعين لصقها و نصوگ بيك
معتز (هز حاجبو) : اممم تقدم ملحوظ، اليوم تقدمتي فشحال من حاجة "غمزها"
عرفاتو داوي على التعنيقة مابقاتش جاوباتو و مشات حلات لباب ركبات كادور فعينيها خلاتو كايبتاسم ركب حداها و كسيرا بالطموبيل...... هزات تليفونها كاتصيفط فالميساجات لخالتها و لايمان و لأيلا حيت كلهم كايتسناوها ترد عليهم... مني كملات حطات سطاتي فالواتساپ و لانسطا كاتبة فيه " permis en poche "
مدازتش دقيقة بداو كايوصلوها لميساجات خصوصا من لانسطا حيت عندها لي مومبغ بزاااف كلشي كايبارك ليها و هي كاتقرا ليميساج و تبتاسم حتى تبدلو ملامح وجهها فجأة بسبب رسالة من كونط مجهووول مفادها " بغيت ليك كسييييييدة نهار تصوووگي حتى يتشتتو ليك لعظام "
تبورش علييها لحمها من هادشي لي قرات شكون هادي ولا هذا مسيفط ليها هاد لميساج هكا وااااش هذا كااامل حسد و حقد، زعما يكون شي حد كايعرفها.... كايعرفها ولا مكايعرفهاش علاش الانسان يكون حقووود لهاد الدرجة و توصل بيه يدعي على انسان بحال هاد الدعوة القاسية... بحال هاد الانوااااع كانشوفوهم بزاااف عند لمشاهير و الناس لي كايشاركو تصاورهم و حياتهم مع ناس مكايعرفوهمش تحت مسمى المعجبين.... شلا دعاوي و شلا سباااااان كايسمعو من ناس مكايعرفووهم ما والو معارفينش بلي راه كاين بزاف ديال المحساااادة و المرضى النفسيين لي مااايحملوش الواحد تزاد عليه حتى فورشيطة فما بالك يسافر لشي بلاصة زوينة ولا يشري طموبيل ولا دار ولا غير حوااايج....
فبلاصة اخرى جالسة شادة التليفون وجهها زرااااگ بالصدمة مني شافت السطاتي ديال مهى ، دايرة فوكونط فلانسطا و متبعاها حاضياها اش كادير..... بداك الحر ديال لفقصة سيفطات ليها داك الميساج و يديها كايترعدو مابغاتهاش دير شي حاجة فحيااتها، من يوم يومها وهي كاتحاول تخليها تحت منها ماتفوتهاش بشي حاجة لقراااية عكسو ليها فيها مني كانت معاهم كانت كاظنها مغاديش طفرو فقرايتها ولكن صدماتها لا هي لا يزة مني جابت لاليصونص... تما دق ناقوس الخطر عندها و تافقو باش عمرها مزاال ترجع تكمل قرايتها و فاللخر بقاو حتى حرقوه لييها....
دابا ماقدراتش تحمل وهي كاتشووفها كاتوصل ليها او بالاحرى فاتتها فالنيڤو هادشي لي كاتعتاقد هي..... معارفاش هي ماعندها نيڤو اصلا باش تفوتها ولا ماتفوتهاش....
ماتقدرش تصبر وهي كاتشوف فمهى لي كانت جفاف تحت رجليها كاتحقق ذاتها.... عاودات ليزة لي كانت حداها بحال ديما و جلسو بالسبان و الدعاوي الخااايبة بحال ديما حيت هادشي لي كايعرفو يديرو....
إشراق (بحرقة) : والله ياااااا ماااااما حتى نكدها عليييييها.... و دااااك الديفيلي لي كنت انا لي خاااصني نكووون فييه والله لاحطات فيييه رجليييها
خولة كاتمسح فالطبلة و تشوووف فيها باستغرااااب من نهار جات لهاد دار وهي ماتسمع فييييهم كايسبو و يدعيو فمهى ماعرفاتش علاش ولا شكون هادي لي كارهين حتى لهاد الدرجة عارفة غير سميتها لا غييير.... سهات مسكينة بلا هواها حتى قفزاااات بسبب كاس جاها جبهتها زفات بيه يزة عليها
يزة (بتخنزيرة) : اش كااااتشوووفي ابنت الحرااااام اش...... غبري عليااااا كمارتك من هناااااا ياااااله كووووزينتك
معتز لاحظ تغير ملامح وجهها و الطريقة باااش سدات التليفون كاتنهد ، وهو يعقد حجباااانو و نطق بتساؤل
معتز : اشنو تما ياك لاباس؟؟؟ عاد كنتي كاضحكي
مهى (بابتسامة صفرا) : لا والو غيير كترو عليا لميساجات كلشي كايبارك ليا الپيرمي
معتز (عرف بلي كاينة شي حاجة ولكن خلاها على خاطرها) : فين نمشيو دابا؟؟
مهى : قربني حدا دار خالتي، غير قلت ليها نجحت قاتلي دابا تحضري عندي
معتز (ماسخاش بيها) : ضروري تمشي دابا، نمشيو نجلسو فشي بلاصة نحتافلو بنجاحك و نديك عندها
مهى (حتى هي ماكرهاتش تبقى معاه ولكن الاوامر جات من لفوق) : والله ماكرهت ولكن راه يومين هادي وهي كاتقولي اجي بغات رأيي فشحال من حاجة راك عارف زهير غادي يتزوج بصاحبتي و هي جالسة كاتوجد اش غاتدي فالخطبة
معتز(ديجا فخبارو لبلان قالها ليه زهير) : الله يكمل علييهم بالخير.... "شد فيدها" غاتبقاي تساليني عراضة ديال الاحتفال و الكادو
مهى (حشمات) : بلا ماتعدب راااسك براكة عليا انني شديت الپيرمي بفضلك.... اه حگا ايمتى غادي يعطيوه ليا
معتز : دابا غادي تاخدي غير روسي تخدمي بيه بينما خرج لپيرمي الاصلي بعد عشرين يوم.... غدا ان شاء الله نجيب ليك الروسي ديالك
مهى(بابتسامة) : ان شاء الله
واخا جمعات معاه و مابينات والو هاديك الدعوة لي وصلاتها فالميساج ضراتها فخاطرها و بقى فيها لحال.... فالبلاصة مسحات السطاتي هي گاااع و بلوكات الكونط لي جا منو لميساج... معارفاش بلي إشراق دايرة عرام ديال لفوكونطات بااش تجسس عليها منهم.....
وصلها عند خالتها و زاد بحالو بلا مايحكر حيت عارف زهير كايتسناه فالقهوة هو و علي... كان ناوي يعتاذر منهم و يبقى مع مهى ولكن مني مشات عند خالتها غير وصلها شد عندهم الطريق....
وصل عندهم لقاهم جالسين مجمعين، سلم على علي و عنق زهير لي ناض عندو
معتز : مولاي السلطان
زهير (ضحك) : هز عينيك تشوف الزين
علي (شاف فيه) : ايمتى ناااوي ؟؟؟
زهير : مزال ماحددناش الوقت بالضبط ولكن غالبا السيمانة الجاية ان شاء الله
معتز :اللهم يسر
زهير (هز حاجبو) : وااااا نوضوووو تحزموووو و ضربوها بتزويجة راه غدا ولا بعدو ينوووض لينا الشيب
معتز (حرك راسو كايفكر) : ان شاء الله
زهير (شاف فيه) : نتا بعدا مكانعرفو اش تحت راااسك بحال والو ماتعلمنا حتى تم جاي من عند لعدول.... أما علي
علي (قاطعو بجدية) : أنا ناوي ان شاء الله كانتسنى غير الوقت المناسب
حلو فيييه فمهم بجوج حييت عمرو عاود على شي وحدة ولا شاافوه مع شي وحدة ولا كايهضر مع شي وحدة طيح ليييهم لعجب.... معتز مكايعجبوش يدخل فشبوقات ضرب ليه على رجلو و نطق
معتز : الله يسر
علي : امييين
زهير (غمزو كايضحك) : شكون هاد سعيدة الحظ "علي دار فيه الشوفة ديال سوقك" هههه صافي صافي المهم عندي انا ديرو النوبة خليوني نسالي شغلي عاد لحگو عليا إلى بغيتو
*******
مني دخلات عند خالتها وهي تبااارك و تعاود ليييها مقاداها فرحة.... ناضت كمووندات لييها على حلوة باااش يحتافلوو و ينشطو
أمينة(جبدات التليفون كاتصوني لايمان باش تجي تنضم ليهم) : الو ايمان اش خبارك ابنتي لاباس؟؟؟
إيمان : الحمد لله ا خالتي ونتي اش خبارك؟؟
أمينة : نحمدوه و نشكروه.... دوووزي دوووزي عندي لدااار راك عارفة مهى نجحات راني وصيت على الحلوة نحتافلو مع بعضياتنا
إيمان (تحرجات) : ماكرهتش والله ولكن عندي السونطر عاااامر اليوم مانقدرش نخوي
أمينة (فهماتها طااايرة و مابغاتش تحكر) : تء دووماج ابنتي والله مغادي تحلى لينا بلا بيك
إيمان(كاتسالي معاها بالكلام الحلو) : ربي يخليك اخالتي بحالا راني معاكم
قطعات معاها كاتنهد ، كون كانو بحال شحال هادي كون مشات بالجرا ولكن دابا تقدر تلاقى مع زهير فأي لحظة وهي مزال ماستوعبات بلي راها وافقات علييه و راه قريب يجي يخطبها... من نهار قالت لييه موافقة مشافها ولا سمع صووتها، مابقاتش قدرات تجاوبو مني كايصوني لييها... إلى صيفط ميساج راه كاتجاوب و إلى صونا كاتميك و تبقى تعطيه فالاعذااار... حشمانة من الموقف و ماولفاتش بحال هادشي... لقاتو حتى هو مامحكرش عليها و خلاها على راحتها....
أما أمينة من بعد ماقطعات معاها شافت فمهى كاضحك فرحانة
أمينة : هاد البنت عزيزة عندي ماااعرفت قداااش..... ماكرهتش نمشي نخطبها لولدي اليوم قبل غداااا
مهى : ههه تهدني اخالتي البنت مزال ماستوعبات القضية
أمينة (غمزاتها) : حتى يتزوجو وغادي تستوعب بزز منها
مهى (فهماتها فالبلاصة و تكرشخات بالضحك) : ههههههه ولايني راااك مساهلاش
أمينة : ههه ونتي يابنتي سااهلة بااالك مشى نييشان لداكشي
مهى : و فييين بغيتيه يمشي راه باينة
أمينة (تقادات فالجلسة) : قولي ليا واش مقالتش ليك ايمتى ناوية تحدد الوقت فاش نجيو..... انا مابغيتش نقوليها النهار لفلاني غادي نجيو بغيتها تبقى على خاطرها
مهى (تنهدات) : والله ماعرفت هي باقة مشوشة و راك عارفة حرقة جداها مزال جديدة تلفاات بيها لارض
أمينة : الله يكون فعوانها.. حرقة لواليدين صعيبة سوليني أنا خصوصا مني مكايبقى عندك حد
مهى ( مع دارت ابتسامة مريرة.... حسات باحساس فشكل معارفاش تفسرو ولكن لي عارفة هو انه احساس ضرها فخاطرها.... ولكن مابيناتش و حاولات تبدل الموضوع) : نتوما اشنو ناويين دييرو فالخطبة و ضريب الصداق
أمينة : اش غانقوليك وفاء راه مني قلتها ليها قربات تحماق لييا تما كاتقوليا مانسمح ليك إلى زوجتي خويا بلا مانحضر
مهى :اااه هي حاملة مغاديش تقدر تجي
أمينة : قولي قربات تولد راه بغيت ندوز خطبة زهير باش نطلع عندها لفرنسا... ضروري نحضر معاها مني تولد عاد نجيو هاديك الساعة هنا نديرو ضريب الصداق ان شاء الله
مهى : فكرة مزيانة هادي.... انا غادي نقولها لايمان باش تكون فبالها
أمينة : اه علميها و عرفي ليا ايمتى ناوية تستقبلنا قوليها راه خالتي متحمسة كتر من العريس
بقاو جالسين مجمعين و حوارهم كلو على الخطبة و اشنو غايديرو فيها حتى وصلات الحلوة لي وصات عليها امينة تجمعو على الطبلة هي و مهى و السعدية كلاوها بالجماعة و الضحك و التقشاااب حتى طاااح الليل و جات إيمان باش تجيب مهى... طلباتها فالتليفون ماتقولش لأمينة بلي هي لي جات عندها حيت عارفاها غادي تشدها تدخل.... داكشي لي كان مهى دارت بحالا عيطات لطاكسي وغير قالت ليها ايمان قربت خرجات عندها لقاتها كاتسناها فراس الدرب فين كاينة الڤيلا....
مهى (ركبات حداها) : اويلي ولينا نديرو فعايل الشفارة غير كانسلتو
إيمان (ماداتهاش فداكشي لي قالت و تلاحت عليها بتعنيقة) : مبروووووووك علييييك لپيرمي احبيبتي احححح مغاتبقاي گاع تسوووقي ليينا
مهى (ضحكات) : هههه بلاتي نشري الطموبيل حتى السلام مابقيت غادي نقولها ليييك
إيمان (بمزاح) : ديريها اصحيبتي "دورات راسها ديماري حيت كانت مسكتة الطموبيل وهي تبان ليها طموبيلة زهير جاية..... خرجات عينيها و نطقات" اويلي لا
زهير جاي بطموبيلتو كاايتمزك ، يد على الڤولون و يد شاد بيها لگارو مخرجها من الشرجم كايتكيف حتى كاتبان ليه طموبيلة ايمان قدااامو..... ضرب عليها الضو وهي تبان ليه وسط الطموبيل كاتصدد متحاشة الشوفة فيييه.... شافها ديمارات وهو يكلاكصوووني علييها باش ماتقولش ليه ماشفتكش ولا شي حاجة
إيمان فطموبيلتها كاتفتف و مهى ماتشوف فييها بصدمة عمرها شااافتها بهاد التوتر بسبب شي واااحد حتى لهاد المرة.... ديمارات طموبيلتها ناوية تكسيري و تنكرو ساعة كلاكصونا عليها و كسيرا ماوقف حتى لعند الشرجم لي من جيهتها... هبط الشرجم ديالو و دار ليها اشارة بعينيه باش تهبطو حتى هي
إيمان (كادور فعينيها) : هادي هي لي كايقولو ليها حصلة لكلاب"هبطات الشرجم و نطقات" السلام
زهير(بابتسامة) : افييييين الهرابة.... بقيتي تهربي حتى حصلتي
إيمان (مارضاتش) : نهرب مالي قا*تلة كينيدي
زهير (ضحك) : وا نسولوك نتي هاد السؤال "طل على مهى لي جالسة كاتفرنس عليهم" مبروك عليييك لپيرمي الزين
مهى : الله يبارك فيييك
إيمان(بغات غا تهرب) : سمح لينا راه زربانين مهى خاصها تقدا شي حاجة "شافت فمهى مخرجة عينيها" ياك امهى
مهى (حركات راسها) : اه اه "شافت فزهير" عافاك اخويا ماتقولش لخالتي بلي تلاقيتي معانا
إيمان (شافتو عقد حجبانو باغي ينطق وهي تقاطعو) : ماتسولش علاش الله يرحم باااك
زهير (جابت ليه الضحكة) : سمعا و طاااعة..... بقاي تهربي هانية ولكن عنداك مني ندقو بابك تهربي و تخلينا منشورين
مهى بدات كاضحك عليها وهي خسرات عليه بسلامة و كسيرات بطموبيلتها مخلية وراها غير لعجاج
ايمان(شافت فمهى) : فين غانمشيو دابا؟
مهى (بعياء) : ماكرهتش نمشي لدار عرفتي فيا واحد العيا... العشية كاملة و انا كانصوگ راسي غاينفاجر
إيمان :هي نأجلو الاحتفال بنجاحك
مهى (غمزاتها) : خليه حتى نجمعوه مع خطبتك و تولي لفرحة فرحتين
إيمان : اممممم
مهى : غير نجبد ليك الخطبة كاتبداي تنهنهي... واش تنادم معاك لحال ولا شنو
إيمان (شافت فيها باستغراب) : نندم مااالي هببلة نبقى نلعب بولد الناس... انا مني كانعطي كلمتي مكانزلش عليها.... ولكن فبالي شي حوااايج هما لي مخلييني ساكتة
مهى سكتات بغات تخليها حتى يوصلو لدار عاد تناقش معاها هاد الموضوع..... و داكشي لي كان دخلو لدار بدلو حوايجهم و رتاحو و جلسو فوق ليفوتوي مجمعين او بالاحرى ايمان لي كاتهضر و مهى كاتسمع ليها
إيمان(عينيها مغرغرين) : فمبارك راه ماشي قضية ندمت ولكن لقيتيني كانفكر بلي عطيت لناس الكلمة باش يجيو يخطبوني و انا معارفاش من عندمن غاايخطبوني وفين غايخطبوووني
مهى (عقدات حجباانها) : وااااش منيتك اصااحبتي وااش نتي نكرتي كلشي فدقة؟؟؟
إيمان (باستغراب) : اشنووو نكرت؟؟
مهى (بجدية) : خالك لكبير عبد لمالك اختي فييين مشى ياك عمرك شفتي منو العيييب كايظل يسول فيك نتي لي مكاتجاوبيهش ديما.... و خالتك راه حتى هي ولية و مقسحة من جيهة مها ماتشوفيهاش كبيرة و عندها الراجل و الولاد راه مغاديش تسوق لموت مها بالعكس راه هاديك كاتبقى مها و راني شفتها فلعزو كيف كانت مسكينة و حتى هي كاتسول عليك و شحال من مرة قالت ليك اجي و مابغيتيش..... ايه مانكروش بلي دارو معاك عائلتك لخايب و ماتسوقوش ليييك ولكن مااااشي كلهم خالك و خالتك شوية بعدا واخا مداروش دورهم كما يجب ولكن على الاقل مكانوش بحال لاخرين مكاين لاش تخرجيهم من حياتك حتى هما
إيمان بقات مركزة مع كلام مهى حتى كملات... لقات بلي عندها لحق فالهضرة لي قالت من واحد الناحية.... خالها هو الوحيد لي مشافتش منو العيب كلهم بانو على حقيقتهم و عراو على نيابهم إلا هو ماتسوق لا لورث لا لفلوس لا لوالو.... هو لي حسات بيه حزن على مو بالصح و شد فراسو على قبل باش يصبرهم هما....
إيمان (تنهدات) : مغاديش نكر كلامك ولكن أنا بهداك الحر لي فيا ولا كلشي كايبان ليا ظلام مابقاش عندي داك لخاطر لي ندير لخاطر لهذا و ذاك..... وليت باغة غير التيقار خصوصا مع عائلتي كلشي طلع ليا فراااسي ، حسيت بلي داك الرابط لي كان بيناتنا تلاشى بعد موت مي الله يرحمها....
مهى : شيء طبيعي تحسي هكا ولكن راك محتاجاهم فهاد اللحظة صدقيني غادي تحسي بالراحة مني غادي يجيو يخطبوووك من دااااركم لي كبرتي و تربيتي فيييها و من عند خالك و خالتك لي من لحمك و دمك "شدات فيدها" فكري فكلامي و كوووني اكيدة مغاديش تندمي و ديري فبالك انا معاك فاي قرار خديتيه
إيمان (عنقاتها) : الله يخليك ليا
مهى (بابتسامة) : و ليااااا ياااربي
إيمان : غادي نفكر فكلامك و يكووون خييير ان شاء الله
مهى ( قرصاتها من حنكها) : و حددي لييينا موووعد اختي راااه ولد خاالتي قرب يعوااج هههههه
إيمان(ميقات) : خليييه يعواااج نيييت
مهى : غير كانضحك معاك راه وفاء خت زهير قربات تولد باغين يدوزو لخطبة باش يمشيو عندها يحضرو معاها
إيمان : اااه هذاك النهار كانت غادي دوزها ليا خالتي امينة نهضر معاها ساعة لقاتها خارجة
بقااااو مجمعييين و ناضو وجدو لعشى بجوجهم كل وحدة اش كادير.... جلسو تعشاااو بتقرقيب الناااب حتى ناضت مهى عينيها مقلوبين بالنعاس فاقت بكري و مانعساتش الليلة لي فات بسبب الستريس ديال لپيرمي.... مشات نعسات و خلات إيمان مووراها كاتخمم فكلااامها حتى خرجات بقرار عاد ناضت تنعس حتى هي.....
****
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فاقت مع الصباح خلات مهى نااااعسة.... هزات تليفونها دارت واحد الاتصال و مشات لبسات حوايجها و هبطات لطموبيلتها..... شدات طريق نيشان لواحد القهوة عائلية وسط لمدينة....جلسات فالطيراس ديال القهوة مرة تبقشش فتليفونها مرة دور عينيها تما حتى بان ليها خالها داخل كايقلب عليها بعينيه
ناضت وقفات و شيرات لييه بيدها.... شافها و جا عندها مبتاسم رجل ستيني مهلي فراسو و صحتوو مزيانة كايبان واقف على الصح.... وصل حداها ، سلم عليها و عنقها و بادلاتو العناق حتى هي
عبد المالك(جلس بلاصتو) : اش خبارك ابنتي كلشي مزيان؟؟؟
إيمان (جلسات حتى هي) : الحمد لله بخير نتا كي داير لاباس عليك؟؟ اش خبار جواد و زينب
عبد المالك : الحمد لله ابنتي يسول فييك لخير.... "سكت مني جا السرباي خدا طلباتهم عاد كمل كلامو" علاش مابغيتيش تجي عندي لدار نجلسو على خاطرنا و تغداي معانا زينب غاتفرح بيك
إيمان : مرة اخرى ان شاء الله.... خلينا اليوم نتغرباو و نتهواو شوية حسن لينا من الدار
عبد المالك (حاس بيها ماشي هي هاديك و عارف لفالطة لي دارو معاها كاملين) : مجاتش لفرصة باش نهضر معاك ابنتي على خاطري "طبطب على يدها فوق الطبلة" انا عااارف بلي حنا قصرنا معاك و مادرناش دورنا كيف خااصو يكون ولكن نهضر ليك على راسي انا بعدا راه ماكرهتكش تسكني معايا ليوم قبل غدا ولكن عارفك مغاديش تبغي و مابغيتش نضغط عليك ربي شااهد على كلامي واشنو فنيتي..... راه معزتك من معزة ماماك الله يرحمها
ايمان (هزات يدو باستها حيت عارفة بلي كلامو صادق و نابع من القلب) : حيت عارفة نيتك اخالي داكشي علاش عيطت ليك نتا بالضبط نهضر معاك فهاد الموضوع لي طلبت نشوفك على قبلو
عبد المالك (تقاد فالجلسة) : الله يسمعنا خبار لخير
إيمان : كل خير ان شاء الله "سكتات مدة قصيرة كاتفكر منين تبدا ليه" احم عقلتي على السيد لي وقف معانا فلعزو هو ومو
عبد المالك : واش خالة صاحبتك و ولدها "حركات ليه راسها باه" عقلت عليهم الله يااودي علاه هما دارو معانا لقليل
إيمان ( شافت بلي إلى بقات كاتقطر عليه كلمة بكلمة تما بقات وهي تكب ليه كلشي فدقة) : المهم زهير بغا يتزوجني و انا قبلت دابا بغيتك تحضر معايا باش يخطبوني من عندك
عبد المالك (فرحتو مايعطيها لحد فهاد اللحظة) : الله يجعل كلشي مبارك و مسعود ابنتي فرحتيني بهاد الخبااار.... انا بلفرحات عليا نحضر ليك لنهار بحال هذا و شرف ليا انك كبرتي بيا و بغيتيهم يخطبوك من عندي
إيمان (بابتسامة) : ربي يخليك اخالي... اشنو كاتقول فهادشي زعما كيف جاك زهير؟؟
عبد المالك : هادوك الناس الله يعمرها دار و السيد وقف معانا وقفة الرجال ماعندي مانقول فيه من غير انك ماتلقايش ماحسن منو "بفرحة" خوالك و خالتك غاادي يفرحو بهاد الخبر
إيمان (بجدية) : سمح ليا اخالي ولكن ما بغيت حتى واحد منهم من غيرك نتا و خالتي و اكيد ولادكم حتى هما مرحبا بيهم..."بصراحة" اما الشي لاخر مكايهمنيش
"من لم يزرنا و الديار مخيفة لا مرحبا به و الديار أمان"
ايمان ماتقدرش تقبل انها تشااارك معاهم يوم مهم بحال هذا وهما فالوقت لي كانت محتاجاهم فيه مالقاتهمش... حتى قبل ماتموت جداها هاد خوالها لي مابغاتش تلاقى عمرهم عقلو عليها و حتى عائلة باها نفس الشيء يعني لي مالقاتو فالقرح ماعندها مادير بيه فالفرح، اللهم التيقار
خالها تفهم موقفها مايقدرش يعارضها ماعندو حتى باش يدافع على خوتو فعاايلهم مكاين ما يرقع فييها
عبد المالك : من حقك ابنتي و انا معاك فاي قرار خديتيه
إيمان : شكرا اخالي... انا غادي ندوز عند خالتي نعلمها حتى هي
عبد المالك : ايمتى ان شاء الله غادي يشرفونا هاد الناس
ايمان : بعد 3 ايام إن شاء الله
عبد المالك : و عليه الله يكمل بالخير
إيمان : اللهم امين
جاب ليهم السيرفور الفطور، فطرو فجو زوين وهما كايهضرو غيير على هاد الخطبة و تافقو بلي غادي تكون فدارهم هي باش الناس ديال حومتها يعرفو بلي تخطبات حيت تما فيين كايعرفوها الناااس و من غير هاد السبب هي بغات دير كلشي تما كيف كانت كاتمنى جداها واخا مغاديش تكون معاها ولكن على الاقل دير داكشي لي كانت باغة....
كملات مع خالها و داااز عند خالتها لي فرحات بيها بزاف حييت جات عندها و زادت فرحات مني عرفات سبب الزيارة تافقات معاها حتى هي على كلشي عاد مشات تشوووف شغلها و اشنو غادي تووجد... تاصلات بمهى لي لقاتها عاد فاقت
إيمان (فالتليفون) : فطري بينما جيت اصاحبتي راه عندنا شلا مايدار
مهى : واخا كوني هانية
داكشي لي كان مجات فين تقضي اشنو كان عندها و مشات عند مهى لقاتها واجدة و كاتسناها حدا لباب.... مشاو نيشان لدار ايمان خداو 3 لعيالات باش يخملو الدار و ينقيوها و هي و مهى طلعو لبيتها لي بقى مرون من اخر مرة قادوه و ستفو لحوايج....
مهى (تكسلات فوق الناموسية) : فالعشية غادي نمشي عند خالتي راه مني قلت ليها فالصباح بقات 3 ايام وهي تالفة باغاني نخرج نعاونها
إيمان : غاتخرج تقدا بوحدها
مهى : لا معاها خالتي فاطمة و خالتي السعدية و انا باغاني نمشي باش تاخد رأيي فداكشي لي غتاخد ليك
ايمان (خاطرها مزيرة رغم ذلك مقادراش تفرح كما يجب غير كاتكابر) : اممم ايوا صافي انا راه صونات ليا ايلا غادي تمشي معايا عند تريتور نختار اشنو الماكلة و المقبلات و داكشي
مهى :شحال من طبلة غادي ديري
إيمان : غير جوج وحدة رجال وحدة عيالات
مهى : ايوا صافي
إيمان (وقفات ليها عند راسها) : اجي گاعما سولتك نهار لخطبة معامن غادي تكوني معايا ولا معاهم زعما حيت ولد خالتك هذاك
مهى ( ضحكات) : هذا سؤال تسوليه ليا اكييييد غادي نكوووون معاك انا من عائلة لعروسة واخا لعريس ولد خالتي
أجواااء التوجاد خلاتهم ماايحكووش راسهم خصوصا مهى لي ماحيلتها لخالتها ماحيلتها لصاحبتها كاتمشي هنا و لهيه.... مابقاش عندها لوقت تهضر مع معتز ولا تشوفو فهاد 3 ايام و حتى هو عذرها....
دازت 3 ايام بالزربة قدرو يوجدو فيها گاع داكشي لي خاص حييت هادي مجرد خطبة يتعرفو فيها العائلتين بشكل رسمي و يقراو لفاتحة ماشي الخطبة الرسمية يعني مدايرينش تركبات لخواتم بحكم ان اخت زهير محاضراش و حضورها مهم بالنسبة لييهم....
ايمان فبيتها لابسة قفطانها و غادية جاية مجموعة عليها الخلعة و الحزن و التوتر معارفاش كيفاش تفسر شعوورها فهاد اللحظة غادية جاية و كاتماصي جهة قلبها بيديها كاتحس بيه مزير عليها و الدمعة محبوسة فعينيها..... حتى تحل لباب و دخلات مهى حتى هي مقادة و مصايبة
مهى : الحب رااااهم جاااو ولكن شفتهم مزالين فالطموبيلات كايتسناو زهير حيت مبانتش ليا طموبيلتو "وصلها ميساج من أيلا" هاهو زهير جا "جراتها من يدها" اجي نطلو من الشرجم راه هاد الأجواء لا تعوض
تبعاتها ايمان لشرجم بدون اعتراض فهاد اللحظة ماعندها جهد تقول شي حاجة براكة غير الصراع لي عندها لداخل....أما لتحت كانو 2 طموبيلات وحدة ديال أمينة جايبة معاها ايلا و فاطمة و طموبيلة معتز جاي معاه علي فيها ضروري يحضرو مع صاحبهم و يكونو معاه فنهار بحال هذا.... هاد الاخير مخليهم منشوورين ماقدروش يدخلو بلا بيه بقاو ربع ساعة كايتسناو عاد تم جاااي بطموبيلتو.... قبل ماينزل كايبان محلق على لحالة اللحية مقادة و الشوميز كاتبان مطرطقة عليه و نظاظر ديال الشمس فعينيه.... هبط من طموبيلتو هاز الورد و غادي فاتجاه معتز لي كان متكي على طموبيلتو كايتكيف و يجمع مع علي حتى حبس لهضرة مشوكي فزهير
زهير (شافهم مصدومين) : مالكم تبلووكيتو
معتز(كايرمش و يعاود... عينيه على رجلين زهير) : جاي تخطب بكلاكيطة؟؟؟؟؟
فلاشباك
ليل كااااامل وهو كايتقلب فبلاصتو حتى طابو جنابو مشطوون و متوتر حيت داخل على حياة جديدة و غدا غادي يدير خطوة مصيرية..... شحال من راجل مني كايبغي يمشي يخطب كايتوتر و يتخلع و يبقى يفكر بزااااف ولكن مكايبينش على عكس لعيالات.....
ما داه النعاس حتى قرب يودن لفجر و فيقاتو مو من النعاس مع الحداش راااسو كي البيضة لخااامجة....
أمينة : اوييييلي على لي بااغي يتزووج خااامر لياااا هنا.... تزوجنا بكري
زهير (كمش فيها عينيه و نطق بصوت مبحوح) : لوااليدة صبااح لخير
أمينة (قاليها هكاك باش تفهم راسها و تسكت ساعة والو) : نووووض نوووض دوووش تووگض شوية لاتمشي تنعس عند النااااس.... مابقى والو و دير لمرا فالدار و مزال كاتسهر مني غاتضحك عليك
زهير (ناض فاتجاه الدوش و نطق) : مني غااانجيب لمرااا مابقيت غانعس لا انا لا هي
دخل لدوش و سد لباب خلاها كاااتبرق فعينيها عارفاه مقزدر و واخا تكون فييه الموت ضروري ماايطنز ولا يلوح شي كلمة تعصبها
أمينة (بالجهد باش يسمعها) : الله يقلل حيااك المااااسخ انا لي خاااصني لعقل دايرة فييك راسي
قادات ليه هاديك الناموسية لي خلاها كلها مشقلبة عاد نزلات..... مدازش بزاف تبعها شعرو فازگ ولابس شورط ديال الدار و تيشورت و كلاكيطة فرجلو.... فطر و طلع كايعزل اشنو يلبس و بما انه مجرد تعااارف ماشي خطوبة رسمية ختار شوميز بيضة سپور و سروال ديال دجين مع سبرديلة بيضة حط داكشي فووق الناموسية و هبط كايشوف اشنو وجدات مو..... لقاها حاطة 3 الثواب من الشوفة كايبانو راقيين واحد ديال جلابة و جوج لاخرين تكشيطة بالتحتي ديالها....حاطة حداهم صباط ديال الطالون و صنيدلة ديال لمناسبات مع جوج صيكان و جوج پارفانات هادشي كااامل من ليمارك لغاليين.... مانساتش الحنة و الحليب و الشكلاط لي مقاداهم و مزينين بطريقة زوينة..... واخا غادي غير يتعرفو ولكن أمينة بغات تهلا فعروستها ماكرهاتش تشري ليها كتر من هادشي غير ماقدهاش الوقت....
داز الوقت تغداو و طلعات أمينة ترتاح شوية باش تنوض توجد رااسها... كان زهير مشى لبيتو خدم لپلاي و جلس يلعب الكورة وهادي بلية إلى شدات شي دري راه تبقى لاصقة فييه حتى يشرف و تلقايه شاد لمانيطة.... بقى كااايلعب محاسش بالوقت باغي يتلف لعل وعسى ينقص التوتر لي مااعرفو منين نزل عليييه... حتى دخلات عليه أمينة بجلابة جديدة و فوولار مقاد لابسة طالون و ضاربة التكحيلة كاتبان ختوو لكبيرة ماشي مو، مشافها گاع مني دخلات منغامس مع الكورة حتى سمعها خبطات فخاضها
أمينة(غوتات حتى قفزاتو) : اوييييلي النااااس كاااملين وااااجدين ونتا جااالس مفطح لييا هنا
زهير (ماعرف باااش تبلا لاح لمانيطة من يدو و شاااف فيها) : شكووون الناس لي واجدين
أمينة(بغات تندب) : اوييلي على غدايدي.... فاطمة عيطااات ليا راها وااجدة هي و ايلا كايتسناو غير ندوز عليهم و معتز راه مشى عند علي باش يجي هو وياه و عريييس لغفلة مكسل بحالا مخاااصو حتى خيير وااااش بعقلك ولا ماتكساابوش
زهير (ناض وقف) : هااااني غادي نلبس دااابا مالي اش غادي نلبس گاع تكشيطة
أمينة (ساطت) : لبس و لحق عليينا مغاديش نخلي الناس كاايتسناو
خرجات و خلاتو دخل لدوش قاد لحيتو و عاود رش ديودورون عاد مشى يلبس و كل شوية تليفونو كاايصوني برقم أمينة لي تلفاتو كل شوية وجدتي فين وصلتي لبس دغيا.... وهو لبس وغادي جاي بالكلاكيطة ركب سااعتو و رش ريييحتو ياله غادي يمشي يلبس السبرديلة صونات ليه مو تاني بقات كاتنگر علييه دعقاتو حتى هز سوارتو و هبط هكاك نييشان لطموبيل.... ركب دار نظاظرو و نطالق فاتجاه محل ديال الورد
زهير (دخل كايجر فالكلاكيطة و محااسش... وقف قدام البنت لي مكلفة تما ) : السلام عليكم بغيت عافاك شي بوكي لخطوبة ولكن مايكونش كبير
المكلفة : واخا اسيدي
شاافتو من ورا الكونطوار كاايبان مأنتك حلات فيييه فمها غير خرجات باش تقاد ليه لبوكي لي بغات ضربات على رجليه وهما يخرجو عينيها..... گاعما داها فيها هو جبد تليفونو كايسولهم فيين وصلو حتى جابت ليه الطلب ديالو خداه من عندها و خلصها و زاد خلاها هي و هادوك لي خدامين تما متبعين ليه العين باستغراب
نهاية الفلاشباك
معتز(كايرمش و يعاود... عينيه على رجلين زهير) : جاي تخطب بكلاكيطة؟؟؟؟؟
علي دور وجهوو كايضحك و زهير هبط راسو بالعرض البطيء كااايتمنى توقع شي معجزة و يشوف السبرديلة فرجليه...... غير جات عينو على الكلاكيطة بغااا يندب... هز راسو فطموبيلة مو لقاها شادة على راااسها هاد الاخيرة ماعرفات تضحك ولا تبكي
أمينة : شهمني شهمني هاد الدري
ايلا (كاتموت بالضحك اللور) :هههههه نتي لي دعقتيه اخالتي بالتليفون حتى جا بلا صبااط
لؤي (كايطل حتى هو و يضحك ببراءة) : ماما عموو زهير خارج بصندالة الدار
أمينة (حلات لباب) : عمك زهير هتر
هبطات من الطموبيل و مشات وقفات عليه جات مع الكلمة لي قال
زهير (مخاطب معتز و علي طاالع ليه الدم عاطي لمو بالظهر ) : غادي نمشي نشري شي سبرديلة من شي محل قريب و نجي.... دخلو نتووما حتى نرجع
أمينة (من وراه) : اوييلي على ندخلو بينما تجي فين عمرك شفتي هادي " دورات عينيها فالدرب شي وحدين كايطلو من الشراجم و لي غاديين فالزنقة راه حاليين فيهم فامهم" اويلي تشووهنا فالدرب غايقولو
زهير (قاااطعها بحدة) : لواااااليدة
أمينة (عرفاتو طلعات ليه الجنية وهي تبدا ترطب) : هانتا اوليدي
مجات فين تكمل كلامها حتى شافو لباب ديال الدار كاايتحل من طرف خال ايمان لي تبسم فوجههم و نطق
عبد المالك (لابس جلابة گري و بلغة) : مرحبا مرحبا تفضلو
تقدمو عندو علي و معتز سلمووو عليه مخليين زهير وراهم كايمسح على لحيتو باينة فيه تقلب عندو لجو بسبب هاد لبلان لي طرا ليه... ماعندو مايدير من غير انه يمشي يسلم على السيد لي كايشوف فيه بكلاكيطتو
زهير (سلم عليه) : سي عبد المالك كلشي بخير؟؟؟
عبد المالك (شافو اش لابس فرجليه ولكن ميك) : الحمد لله اولدي تفضل دخل
دخل معاه بوحدو حيت الدراري مشاو يهزو مع أمينة الكادوات من الكوفر كل واحد هز حاجة.... هبطات أيلا شادة فولدها لابسة جليليبة قصيرة منبتة و طالقة شعرها و فاطمة قدامها حتى هي بجلابة و فولار ديال لحضور..... لقاو خالة ايمان واقفة فالدخلة كاتسناهم رحبااات بيهم كاتشوف فالدراري مدخلين داكشي و هي طلقها بتزغريتة و الدمعة واقفة فعينيها
********
لفووق مهى و إيمان فشلووو بالضحك فوووق الناموسية..... مني طلو من الشرجم ايمان بلا هواها طلعات زهر و هبطاتو وغير شافت الكلاكيطة ضحكاااات بلهلا يطريه ليها
إيمان : صافي دابا تأكدت بلي مقطع الوراق
مهى : ههههه بزاااف بزااااف كاايساالي معايا صافي وصل لسطااااج اللخر"ناضت" نمشي نشوف واش حلو ليهم
خرجات مخلية ايمان كاتنهد دغيا تقلبات عاد كانت كاضحك واااخا بالصح ضحكها موقف زهير ولكن خاااطرها مزير و البكية غااالبة علييها.... حابسة راسها بزز باش ماتبكيش و تنكدها عليهم
إيمان ( شافت فمهى لي رجعات) : دخلوهم؟؟؟
مهى : اه طليت غير من لفوق بان ليا خالك دخل هو و زهير
إيمان (دوزات يدها على شعرها لكيرلي) : غانجمع شعري
مهى (حبساتها) : اويلي على تجمعيه خليه هكا مطلوق كايجيك حسن " شافت فالقفطان" جاااك غزااال لقفطان ربي يحجبك
كانت لابسة قفطان جوهرة گرونة سامپل بالحزام عند الخصر برز بيااض بشرتها مدارتش مكياج بزاف من غير ماسكارا و عكر غوز خفيف..... مهى حتى هي كانت لابسة قفطان جوهرة فالشيبي بارد جا مع فصالتها، طالقة شعرها لقصير و دايرة مكياج خفيف
ايمان (بابتسامة) : حتى نتي جاك زوين احبيبتي " سمعات التزغريتة ديال خالتها تهز قلبها من بلاصتو و شدات على راااسها" ياااااااااك قلت لييييييها ماااابغييييت زغاااااريت
مهى (قرباات عندها) : باااغة تفرح بييك اصاحبتي حتى هي راه ربي لي عالم بيها
إيمان (صوتها تنغنغ) : كنت بغيت مي لي تفرح بيا
مهى (عنقاتها) : الله يرحمها راها فرحانة لييك دابا.... ياااك هادشي لي كانت باغة قبل ماتموت ايوا هانتي كاتحققيه ليها
ايمان (مسحات دمعة هبطات كاتجري) : مني نهبطو قووولي ليهم مابغيت زغاريت صااافي
مهى : واااخا بقاي غير على خاطرك
بقات مهى جااالسة معاها مجمعين بينما يعيطو ليهم يهبطو حتى داز شوية الوقت و حلات عليهم بنت خال ايمان باب لبيت حتى هي لابسة قفطان عازل ليها كل طرف يااا طرف طالقة شعرها و ماكية
زينب (بميوعة) : الزييين هبطي راه غانحطو اتاي
إيمان : واخا سبقينا احنا غادي نلحقو عليك
مهى (خلاتها حتى مشات و سدات لباب وهي تشوف فايمان) : هاد بنت خااالك تقيييلة على لقلب فكراتني غااا فشي قماقم بهاد التبعصيص
إيمان (عرفاتهم كاتعني إشراق) : ذكرنا السمن و العسل "طلعات النفس و نزلاتها" ياله نهبطو
مهى : ياله
سبقات مهى و ايمان هبطات من وراها دخلو لكوزينة هزات ايمان الصينية ديال اتاي و مهى هزات لحلوة قربو لصالة وهي تبان ليهم خالتها واقفة تما ناوية تزغرت وهي تحبسها مهى فالبلاصة
مهى : خالتي عافاك بلا زغاريت ايمان مابغاتش طلع ليها الدم قبيلة مني سمعاتك
عزيزة(بحزن) : راه حتى انا غير كانكابر ولكن هادشي ضروري منو للاشهار باش الجيران يعرفو اش كاين
مهى : مزال جاية لخطبة و ضريب الصداق و يعرفو منها تكونو وليتو شوية
عزيزة (تنهدات) : واخا ابنتي دخلي لحلوة راه ايمان دخلات
دخلات مهى لقات ايمان حطات الصينية و كاتسلم كانو جالسين كلهم فالصالون رجال و عيالات.... تبعات ايمان كاتسلم حتى وصلات عند الرجال مدات لمعتز يدها بلا ماتشوف فيييه زير ليها عليها حتى علات فيه عينيها بلا هواها و داكشي لي كان باغي.... لقاتو مبتااسم ليها ، حمقاتو بالبلدي.... أما ايمان راه وقفات قدام زهير حيت جالس فقنت السداري ماحداه حد، مني دخلات من باب لبيت و هو متبعها بعيييينو و الغوباشة مزال مرسومة على وجهو... إيمان شافتو هكاك بغات ضحكو ، مدات ليييها يدها و نطقات بصوت سمعو غير هو
إيمان : مول لكلاكيطة صافا؟؟
زهير (جرها من يدها بالشوية بلا مايعيق حتى تحدرات عندو شوية و نطق حاط عينو فعينها) : لي كااايتسناااه هاد الزين كامل يجي حفيااان حتى ديك لكلاكيطة بلاش
تزنگات فالبلاصة و طلقات منو كادور فعينيها دغيا قلب ليها الهضرة و عرف كيفاش يحشمها..... جلسات حدا أمينة لي مني دخلات وهي كاتشكر فيييها و تعاود مكاين غييير عروستي عروستي
مهى (كملات السلام و قربات عند خالتها وشوشات فودنها) : عنداك تمشي تزغرتي راه ايمان مغاديش يعجبها لحال...
أمينة (حركات ليها راسها بلا ماتهضر و ضارت عند إيمان) : ربي يحجبك ابنتي
إيمان : لهلا يخطيك اخالتي
لؤي غير شااف ايمان جلسات نقز من حجر مو و مشا كايجري عندها تلاح عليييها معنقها
لؤي (باسها فحنكها) : خاالتو ايمان تووحشتك
إيمان (بتاسمات) : يخليلي لي يتوحشني أنا
زهير (عينو عليها... مال جهة معتز و نطق بالشوية) : قوول لولد ختك نهار نعقد عليها ينسى شي حاجة سميتها خالتو ايمان "شافو كايلعب فشعرها" شووووف لييك البرهوش دار لي عمري درتو
معتز حرك راسو بلا مايجاوبو..... بداو مجمعييين على داك الكاس ديال اتاي كل واحد معامن شاد لحتيت الدراري مجمعين مع خال ايمان و ولدو و العيالات مجمعين مع خالة إيمان أما بنت خالها رااه عينها كاايدورو و قربو يحوالو وهي حاضية معتز لي مشافش جيهتها گاع
كان الهراج فالبيت و الهضرة و النقاشات مرادينش لبال لايمان لي سهات كاتخيل كون كانت جداها حاضرة ..... كان غادي يكون جو اخر و فرحة حقيقية ماشي بحال دابا فرحة ناقصة و باردة مفاقت غير على يد أمينة لي شدات فيدها.... هزات فيها رااسها عينيها مغرغرين وهي تزير على يدها مابغاتش تعنقها باش ماتثيرش انتباههم عارفاها كاتكابر و تزير على راسها باش ماتبينش....
فجأة كلشي سكت بحالا عمرهم كانو كايهضرو وهو ينطق علي من بعد كلام تمهيدي للموضوع
علي (بجدية) : سي عبد المالك تشرفنا بمعرفتك و غادي نتشرفو كتر إلى توطدات العلاقة بين لعائلتين بزواج خويا و صاحبي زهير ببنتكم ايمان
زهير (نحنح وهو كايشوف فايمان لي حادرة راسها) : ليا شرف انني نتناسب مع ناس بحالكم
عبد المالك : مرحبا بيكم اولدي حتى حنا كانتشرفو بييكم و من عندي أنا مانزيدكم غيير لخير نسمعو جوااب بنتنا هي المعنية بالامر "مخاطب ايمان" اش قلتي ابنتي؟؟؟
إيمان (ماهزاتش فييهم رااسها يديها عرقوو و قلبها كااايضرب فالتسعين) : قابلة
عبد المالك : الله يجعل كلشي مبارك و مسعوود
معتز : نقراااو سورة الفاتحة ان شاء الله تكون فاتحة خير عليهم
عبد المالك (هز يديه) : ياله باسم الله
هزو كاملين كفوفهم لسما كايقراو لفاتحة و ايمان هزات كفوفها وهي مزال حادرة رااسها كاتقرا الفاتحة و دموعها كايقطرو على يدها زهير شافها و زير على عينيه كايتنهد حتى سالاو وهي تجرها أمينة معنقاها
أمينة : مبروووك ابنتي الله يفرحك الكبيدة الله يفرحك
إيمان (بصوت منغنغ) : اميين
بلا زغاريت و فجو هادئ باركات ليها خالتها و بنت خالها و فاطمة و أيلا و اكيييد مهى لي كانت جالسة حداها غير طلقوها عصرات عليها بتعنيقة و عينيها مغرغرين....
وصلات وقت الصلاة ناضو الرجال يصليو فالصالون لاخر مخليين لعيالات شادين الجماعة و خالة ايمان ناضت شافت هادوك العيالات لي جااو من عند التريتور يقابلو لماكلة و يسربيو الطبالي فين وصلو.... لقاتهم خرجو لبسطيلة من لفران و ردو لحلم خبراتهم غير يكملو الرجال الصلا يحطو لعشا و داكشي لي كان غير صلاو حطو لعشا عازلين الطبلة ديال لعيالات على ديال الرجال... ولكن واااحد الاخت فيها الدودة كل شوية تنووض كاتلوي فطرفها و تعوج باش تثير انتباه معتز لي دا ليها لعقل ماحيداتش عينها عليه بلا حشمة بلا حيا.... مهى فاللول شافتها ولكن قالت وااقيلة غير تخايل لييا ولكن مني شافتها نااضت عندهم لطبلة و صيفطات لبنت لي مكلفة باش تخوي ليهم هي لموناضة طقرطقات فيها عينيها و طلقات ودنيها تسمعها اش غاتقول سولاتهم كاملين اشنو يشربو بلا ماتنطق سمياتهم حتى وصلات لييه هو
زينب (بميووعة) : معتز اشنو تشرب كوكا ولا هواي ولا سپرايت
معتز فهمها طااايرة حيت مايخفاوش عليه بحال هاد لماركات.... عمرها عرفاتو ولا شافتو كاتعيط ليه بسميتو بهاد الزعامة كاملة.... طلعها و هبطها و حدر راسو لطبسيل
معتز (ببرود) : مكانشربهاش
مهى عجبها لحال فهاد اللحظة مني سمعاتو اش قال حيت عارفاه كايشرب لموناضة وغير بغا يقمع هاديك خيتي ولكن هذا مكايعنيش ان نااار لغيرة لي شعلات فقلبها بردات بالعكس غادية و كاتشهل وهي كاتشوفها واقفة تما كاتحلون عليهم.... باها ماردش لييها لبال مسكين غير خووها لي بقى كايحمر فيها عينيه وهي مامدياهاش فيه..... حتى خوات ليهم لموناضة كاملين و خوات لمعتز شويپس طونيك، حطاتها قدامو ونطقات
زينب : هاك باش تهضم
شاف فداك لكاس و كمل ماكلتو بحالا مادواتش، خلاه تما و ماقربش لييه.... مشافش مهى لي ماكرهاتش تلاح عليها فهاد اللحظة ولكن مالقات ليها جهد... بقات حاضياها حتى رجعات جلسات معاهم كتاكل بحالا مخاصها حتى خيير.. و مهى مقادراش دوز لماكلة بالفقصة
إيمان (قربات لودنها) : بردي اصاحبتي
مهى (مزيرة على سنانها) : شفتيها اش داارت
إيمان : ميكي على الزمر هادي فيها الدودة على كلشي ماشي غا عليه
مهى (بعصبية) : مجاتها الدودة غيير عليه رااهو علي ديال رااسو تمشي تز*لل عليه حتى تشبع
أمينة (طلات عليهم) : اش كاتوشوشو تما.... كولو راه ماكليتو والو
نقبو شوية ايمان ماعندها خاطر و سببها باين و تزادت مهى حتى هي كاتشوف فخيتي قربات تاكل السيد بعينيها....
تهزات البسطيلة و تحط اللحم كلاو عاوتاني و ختموها بالديسير ، فهاد الاثناء معتز صونا ليه التليفون وهو يستأذن منهم و خرج برا البيت يهضر... ايوا لالاهم لمدودة ناااضت بحجة أنها كاتعاون لبنات فجميع الطبلة وهي باغة غير تبعو
زينب (شافت فمهى لي مزال كاس ديال لموناضة عامر فيدها) : مزال غاتشربي داك لكاس
مهى (هزات حاجبها) : علاش فنظرك شااداه فيدي نتصور بييه
زينب(حسات بالقمعة) : غير سولتك
مهى(ببرود) : وحتى انا غير جاوبتك
ميقات و هزات طبسيل ديال الديسير خارجة بيه و معتز مزال برا.... هنا مهى شعلات عندها لبولة لحمرا ماكرهاتش تخرج عندهم تما ولكن ماعندها كي دير خالتها مقابلاها و الدنيا عامرة.... زيرات على الكاس بين يديها كاتصبر فراسها حتى بان ليها معتز دخل و رجع لبلاصتو عادي و خيتي تابعاه من اللور راجعة حتى هي ..... دخلات جلسات بقاو مجمعين رجال بوحدهم و لعيالات بوحدهم من غير مهى لي حاضية مع معتز وهي غاتموووت بالغيرة....
زينب من النوع لي كاايبقى يتبربص و باااغة تلفت الانتباه باي طريقة، حالفة اليوم طيحو فالشبكة و ربي كبييير...ناضت عاوتاني كاتعوج غادة دايزة من حدا مهى و حيت كملو لماكلة بعدو الطبلة عليهم......مع قربات جهة مهى و رمات لخطوة ماعرفات باش تبلات حتى لقات رااسها مكسلة على وجهها عند رجلين مهى هاد الاخيرة نااضت بالخلعة زعما حتى طاح لييها لكاس ديال لموناضة من يدها جا لزينب فووق راسها.. تخوات ليها لموناضة على شعرها و الكاس بوقل ليها الراس
مهى (تحدرات عندها و نطقات باسف مصطنع) : اححح وااااش تقصحتي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.