محتوى القصة

نطقها بلا ماايتسوق لإيمان و أيلا و علي لي واقفين تما..... مني شافها سخفانة لاحول لها ولا قوة عرف بقيييمتها عندو و تأكد من شحال من حاجة غير بهاد الموقف لي وقع معاهم اليوم..... تنهد و نزل باس ليها راسها بحب و بقى كايداعب شعرها..... كون كانو فموقف اخر كااانت غادي تسخف ليه بالفرحة ولكن دابا السيدة مرفووعة مكايناش هنا عاد بدات كاتستوعب اش واقع واخا حسات بالراحة فواحد الوقت على لمسة يدو ولكن غير رجعات ليها السينتة ديال داكشي لي طرا و تغرغرو عينيها من اول و جديد.... ناضت عندها ايلا و ايمان وهو يرخي منها حيت حس بيها كاتجر يدها من يدو خلاها على خاطرها و مشى وقف حدا علي لي جرو و خرجو برا....
إيمان : حبيبتي كي بقيتي... باش كاتحسي
مهى (حلقها كاتحس بيه ناشف) : شوية الحمد لله
أيلا شدات ليها فيديها معارفة فين دير وجهها معاها... واخا مهى هي لي مجاتش فالوقت ولكن تمنات كون كااان بإمكانها توقف كلشي حتى تجي مهى.... حيت هي لي شهدات على التحضيرات و التدريبات لي دازت منهم مهى هاد الفترة..... زيرات ليها على يدها عينيها مغرغرين بقات فييها بزاااف ولكن مالقات ليها جهد
أيلا : سمحي ليا بزاااف امهى والله حتى داكشي فووق طاقتي
مهى (هبطو دموعها كايجريو) : هءهءه نتي ماعليك والو انا لي مااعنديش الزهر هءهءهءهء
صعيبة تكوني حاطة واحد لحاجة قدامك تعبي و دمري علييها درتي كلشي باش توصلي ليها فاللخر طيير من يدك...... مكاتقدريش تقبلي الوضع بسهووولة و حاجة عادية دوز عليييك و تعاني نفسيا و جسديا.... هادشي لي طرا مع مهى لي دوزات 3 ايام فالعذاب سادة عليها فبيتها لي مظلماه 24 ساعة على 24.... فينما تجي ايمان تحيد لخوامي تنووض تردهم و تخشى تحت لفراش تبكي حتى تشبع... لماكلة كتاااكل بزز حتى كاتوقف علييها ايمان واخا غير كاتنقب ولكن المهم كادمق شوية.... تليفونها طفاتو و دارتو فالمجر مقاادرة تهضر مع حد.....
كانت متكية فبلاصتها كيف العادة مناعساش غير مغمضة عينيها و كاتخمم حتى حسات بخطوات ايمان فالبيت فجأة ضرب فوجهها ضوو قوي خلاها تزير على عينيها مكرهة.... كانت ايمان حيدات الخامية و حلات الشرجم كامل حتى دخل شعا
مهى (غوتات) : ردي لخواااااامي كي كاااانو بغييييت الظلام اعباد الله بغ "ياله غاتكمل كلامها قاطعها صوت أمينة لي ماعرفاتو منين بعت معاها"
أمينة : هاي هاي هاي على الضساااارة نووووضي تهزي من تما ونتي درتي جنااازة على حاااجة ماتستاهلش
مهى (هزات راسها مخنزرة لقات ايمان مقابلة معاها التليفون و كاتهز ليها فحجبانها.... حدرات راسها لتليفون لقات خالتها عاقدة حجبانها و كاتشوف فيها) : خالتي
أمينة (من التليفون دايرة معاها أپيل فيديو) : ايييه خالتك لي مااعرفاتك فيين غطستي.... طافية التليفون 3 ايام ياك شي باس مكاين مات لييك الراجل ؟؟؟
مهى (تنهدات) : نتي عااارفة اش كااين و كاتقولي هاد الهضرة
أمينة (بصرامة) : اش عااارفة اش عاارفة... واش إلى درتي هااادشي غاادي تبدل شي حااااجة... "هزات يديها" وااالو مغادي يتبدل واااالو غادي غاتزيدي تمرضي و تفشلي فبلاصتك بلا فااايدة... صافي ماكتابش لييك دوزي الديفيلي وااخا سخفتي و كنتي عيانة ولكن عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم..... ربي مكااايديرش لحاجة غير هكاك إلا لسبي معين.... ماتعرفي هاد المشية لي مامشيتيش اش لگات عليييك.... حمدي الله و نوضي تگعدي من تما سيري مع إيمان لسونطر بيوتي ضوري بالحالة و غادي تقاد النفسية ماتهزيهاش منين تقاالت الله يرضي على بنتي راه مدبرها حكيم
إيمان : دوي معاها اخالتي انا راااه شحفت بغيت نقلعها من هاد لبيت ساعة لصقات فييه
أمينة : اليوومة غادي تخرج معاك ولا تلقاني واقفة عليها تما... ياله امهى ديري ليا خاطري
بقات ساكتة كاتصنط لخالتها لي كااان كلامها كلو حق فحق.... واخا كون كانت عارفة الحقيقة كاملة مغاديش يكون هذا هو كلامها... حيت تافقو مع بعضايتهم مني تسيق لخبار يقولو ليها مهى كانت عيانة و سخفات داكشي علاش ماقدراتش تمشي لديفيلي .....
شافت حتى عيات وهي تنطق كاتنهد
مهى : واخا اخالتي
قطعات معاها مطمأنة و ناضت بزز كاتجر فرجليها غسلات وجهها و سنانها و لبسات كيطمة.... جمعات شعرها ببانضة و زادت مع الطريق مع إيمان لي ماقداتها فرحة....
إيمان (ديمارات الطموبيل) : اليوم نقول لبنات يتهلاو فيك فالسونطر غااتخرجي نيوو اححح واخيرا قبلتي تخرجي
مهى (بلا خاطر) :اممم
إيمان (قرصاتها من حنكها) : وا ضحكي لدنيا تضحك لييك... شتي حتى إلى ماضحكاتش ليك هي ضحكي ليها نتي هانية المهم ضحكي
وصلو لسونطر بيوتي و دخلاتها يبداو ليها بسوان دڤيزاج لي تكلفات بيه إيمان بنفسها.... كملاتو لييها وخلاتها مع لبنات يدوزو ليها لحوايج اخرين على حسب اختيارها اشنو بااغة تسبق....
مشات ايمان لبيروها تشرب وهو يصوني تليفونها.... مع شافت نمرتو كاتصوني وهي تحس بقلبها كايضرب بالجهد أحاسيس جديدة عليييها و مزال مالقات ليها تفسير كلما حسات حكا كاتميك و تلاهي رااسها بشي حاجة بحالا كاتهرب من مشاعرها....
حلات الخط و جاوباتو بصوت أنثوي هادئ
إيمان : الو السلام عليكم
زهير : وعليكم السلام... صافا اش خبارك؟؟؟
إيمان : بخير الحمد لله.... كي دايرين نتوما؟
زهير : لاباس الحمد لله "بتساؤل" فينك؟؟
إيمان (باستغراب) : فالخدمة علاش؟؟؟
زهير ( بهدوء) : بوحدك؟؟؟
إيمان : اه راني فالبيرو
زهير : غادي نقطع و نصوني ليك أپيل فيديو
ماخلاش ليها الفرصة فين تهضر و تقوليه اه ولا لا.... قطع عليها فالبلاصة و صونا أپيل فيديو خلاها ناضت بالزربة كاتحيد فالطابلية ديال الخدمة و تقاد فحوايجها.... طلقات شعرها حيت كانت جامعاه ببانضة باش ماتبرزطش و بدات كاتقاد فييه بيديها.... مجات فين تسالي حتى كان هو قطع، هزات التليفون و عاودات صونات ليه هي.... وقفات التليفون مع الكاس فوق لبيرو... مع جلساات تفتح لخط و اول حاجة جات عليها عينو هي صدرها لي تهز و تحط مني جلسات بالزربة ... كانت لابسة تيشورت كول ڤي مزير و الفرقة ديال صدرها باااينة.... ربعات يدها وشافت فيييه بابتسامة مراداش لبال لراسها مجات فين تهضر حتى نطق هو
زهير : ماااال موووو داك الصدر عندك غيييير كااايطل عاااوتاني.... واش كااايقلب عليييا نعضوووو
إيمان (خرجات عينيها و شهقات بالجهد) : هييييييه اوييييييلي
خرجات عينيها و حنيكاتها تزنگو من داكشي لي قال من ديما كااايغفلها بهاد الهضرة كااايخليها باااغة تموت بالحشمة..... كانت عارفاه مقزدر و مكايحشمش ولكن ماتوقعاتوش يوصل لهاد الدرجة.... فكرة وحدة جاتها فباالها دابا هما غيير مخطوبين و اشنو كاايقول مني يتزوجو علم الله اشنو غايدير و اشنو غايقول تاني....
شاافت فييه حاطة يدها على صدرها مدرقة داكشي لي كايبان وهي تلقاه مطمر و كاايشوف فيييها.... بلا كلمة بلا جوووج قطعات علييه خلاتو مشوكي
زهير : ولاهيلا قطعات عليييا
أمينة (كانت واقفة فباب لبيت) : واااا بسيف ماتقطع علييك اولد كرشي و نتا فمك كاايخرج غا العسل
زهير (ضار عندها هاز حاجبو) : كااتسنطي عليا الواليدة؟؟؟؟
أمينة : اودي شكووون تصنط عليييك... جيت نعيط لييك تكلم لراجل ختك و مااايجي غير كلامك فودني
زهير (رجع شاف قدامو) : هاني جاي
أمينة من نبرة صوتو عرفاتو طالعة لييه الجنية ولكن مباغيش يبين.... ولدها وحافظاااه و عارفة طبعو كيف دااير، مزادتش معاه لهضرة و مشات من تما.... خلاتو كايعاود يصوني على ايمان أپيل ڤوكال و والو مكاتجاوبوش حتى صيفط لييها ميساج
📨 زهير : جااااوبي
📨 إيمان : لا
📨 زهير(ساط) : ماااتجاااوبيش ولكن نقصي شوية من هادوك التريكوات لي عنقهم وااااسع و حظي مع صدااايف قاميجتك
📨 إيمان (مارضاتش) : وحتى نتا حظي اشنو كاتخرج مع فمك ماتهضرش معايا هكا و حنا مزاال مادرنا فالطاجين مايتحرگ
📨 زهير (زير على سنانو) : وااااخا المشعكة
ايمان قرات اش كتب و خرجو عينيها... مكانتش من العاگزين وهي تكتب ليييه
📨 إيمان : دفتر الوساااخ " كاتقصد الوشااام لي داااير... تسناتو يجاوبها ساعة طلع ليها Vu و مجااوبهاش... لاحت التليفون فوق لبيرو بنرفزة و نطقات" اوووف ولينا بحال لبراهش ديال لكوليج
ناضت لبسات الطابلية و جمعات شعرها كي كان و خرجات تشوف مهى فين وصلات لقاتهم كاايقادو ليها ظفارها
إيمان (حطات يدها على كتفها و تحدرات عندها) : صافا؟؟؟
مهى (بابتسامة اطمئنان) : صافا صافا
بقاو تما حتى لعشية حتى من لغدا تغداو تما.... مهى ماخلاو مدارو ليها قادات شعرها و ظفارها و دارت لاصيغ المهم تهلاو فيييها مزياااان و خرجات كاتشعل...
خارجين من تما مجمعين حتى كاتوقف مهى فبلاصتها مركزة على نقطة وحدة..... كاتشوف فمعتز لي متكي على طموبيلتو مربع يديه و كااايشوف فيها
مهى (شافت فإيمان) : اويلي باش عرفني كاينة هنا
معتز دوز هاد 3 أيام كااااملة وهو كاايقلب على خينا لي تبعها بالطموبيل و لي لعب ليها حتى فطموبيلتها باش يوقفها، ماخلا ما دار..... ستاعن بالمعارف ديالو فالبوليس و قلبو الكاميرا ديال الپاركينغ لي عندها فالاقامة.... شافوه مني جا و دار شي حاجة فطموبيلتها و زاد ولكن ماقدروش يفرزوه حيت كان داير كاسكيطة و قب كبيير على راسو مخبي ملامح وجهو..... قلبووو علييه حتى عياااو و مزال كاايقلبو..... 3 ايام وهو ملاهي غير فهادشي ديالها و فنفس الوقت كايحاول يوصل لييها و يهضر معاها فاللخر مانفعاتو غيير ايمان
فلاشباك
اليوم الثاني بعد داكشي لي وقع معتز كان جاي معصب و ناوي يطلع يدق عليييها يشوووفها علاش طاافية التليفون قاطعة الحس... من نهار جابها من لكلينيك مااهضرو ماتكلمو...
ياله دخل مع باب الاقامة تصادف مع إيمان خارجة كان باغي يتخطاها ويدوز ساعة وقفاتو مني نطقات
إيمان : خوويا معتز ؟؟؟ "ضار شاف فيها مخنزر " احم ممكن نهضرو
معتز ( وقف قدامها) : وي
إيمان (بانو ليها الناس شي داخل شي خارج كايدوزو و يشوفو فيهم) : نخرجو برا نهضرو على راحتنا
بلا مايجاوبها تحرك سابقها لبرا.... غير وقفو نطق بجدية
معتز : فيين مهى ؟؟؟
إيمان : مهى راها لفوق نفسيتها مأزمة غير سادة على راسها راك عارف ماشي ساهل داكشي لي دازت منو
معتز : علاش سادة عليا التليفون؟؟
إيمان :ماشي غير عليك راه طافياه من داك النهار مباغة تهضر مع حد انا معاها فالدار و مكاتهضرش معايا عذرها اخويا.... هانتا مني تولي مزيان انا نجييبها حتى لعندك
معتز (جبد تليفونو حلو و عطاه ليها) : خلي ليا النمرة ديالك باش نتواصلو
إيمان (خداتو كاتكتب نمرتها) : اهاه مرحبا
معتز (شد من عندها التليفون مني سالات) : شكرا "مد ليها الكونطاك" هذا ديال طموبيلة مهى راااها فالپاركينغ
إيمان : صافي واخا
معتز بطبعو مكايبغيش يشارك شي حاجة بينو و بين شي حد مع شخص 3 واخا ماعرت شكون يكون هداك الشخص.... ايمان مابغاش يدخل معاها فحوار و يبقى يسولها على مهى و يدخل معاها فالتفاصيل.... مابقاش كايستفسر بزاف خدا نمرتها غير باش يبقى يطمأن عليها و يهنا بالو من جيهتها....
مشى لطوبيلتو من بعد ماشكرها وهي كملات طريقها فين كانت غادة....صونا ليها جوج مرات من بعد ماخدا نمرتها كايسول على مهى حتى ليوم صيفطات ليه ميساج خبراتو فين راهم كاينين
نهاية الفلاشباك
داااارت فمهى واااحد الشوفة ديال منيتك مني قالت ليها باش عرفني هنا
إيمان : سيري دوي مع السيد براكة من لبسااالة
مهى (ساطت) : نتي موولاتها ياااك
إيمان : ايييه انا موولاتها ياااله تحركي راك عيقتي
دارت شافت فيه لقاتو مزال كاايشوف فيها.... مالقات مادير غير أنها تمشي عندو، غادية و كاتفرك فصبااعها حتى وقفات قدامو كاتسناه يهضر ساعة خسر عليها كلمة وحدة
معتز :طلعي
ضارت شاافت فايمان كاتحلف عليها و مشات ركبات حداه.... كاتشوف فييه صاايگ و ضاربها بسقلة مادوا ماتكلم و حتى هي ماهضراتش ولكن ماحيداتش عينيها عليييه.... حاضية حركاتو ، يدو لي كايدوزها على لحيتو و حجبانو المعقوودين بتاسمات مني ركزات على عينيه لي ضاربة فيهم الشمس كايبان لونهم البندقي كايلمع.... غوبشات فالبلاصة مني دار نظاظر ديال الشمس بلا مايشوف فييها.... ماتنكرش انها مني شاافتو حسات براحة كبييرة و فرحات انه مزال كايقلب عليها و جا حتى لعندها... توحشاتو فهاد 3 ايام ولكن فنفس الوقت كانت محتاجة تجلس مع راسها و تحاول تستوعب داكشي لي طرا معاها و تقبل انه صافي الديفيلي سالا و ماشي هي لي كانت فييه....
دورات راسها مني شافتو وقف قدام القهوة لي مولفين يجيو ليها.... هبطو بجوج و مزال حتى واحد فيهم ماهضّر لاخر... دخلو شدو واحد لكوان خاوي تما عاد تقابل معاها و نطق بجدية
معتز : حتى لايمتى غانبقاو على هاد لحالة
مهى (باستغراب) : اشمن حالة؟؟؟
معتز (بعصبية) : هاد التليفون لي كاااطفي كل مرة... كوووون غير ماااكنتش عاالمك.... مامرة ما جوج قلت لييك مشقووفك يبقى حدااك و شااعل باش مني نصوووني نلقاك
مهى (تنهدات) : نتا عارف اشنو طرا ماكنت قادرة نهضر مع حد و طفيتو
معتز : طفيييه على كلشي إلا عليا انا.... وااااخا مااعرت اشنو يكوون وااقع ، الله يجعلنا نكونو مخاصمين خلي تليفونك شااعل مخلياااااني 3 اياااام مشطون معارف اش بيييك
شافت نظرة خوف و غضب فعيونو كاتفرح مني كاتحس بيه خايف عليها و مهتم بتفاصيلها...... هادشي معاشتو حتى مع باها لي ولدها، عمرها شافتو خايف علييها ولا مسووق ليها حتى فيين حاطة... كاتحس بمعتز كاايعوضها على گاع النقص لي عندها فحياتها... بالرغم من عصبيتو و غوااتو الحنان لي كايبين مرة مرة كايخليها حاسة بالامان...
مهى (شافت فيه عينيها كايلمعو ولكن لي فيها مامهنيها) : نتا غوتي عليا هذاك النهار و عارف
معتز (قاطعها) : غوووتت علييك حيت مكاتسمعيش لهضرة... كون كنتي كاتسمعي كلااامي كون شحال من مشكل تفااديناه، عند بالك انا كانقوليك لحاجة غيير باش نآمرك و نفرض علييك كلامي.... لحاجة مكانقوليك ماديريهاش إلا و عارف بلي غادي تشكل عليك خطر ولا مصالحاش ليييك "وقف عليهم السيرفور وهو يهز فييه راسو مخنزر" مابغينا والو حاليا
حدر راااسو و مشى مخلي مهى كادور فعينيها ماتقدرش تنكر كلامو حييت كون تبتات و ماقرباتش لطموبيل مكانتش غادي طيح فهادشي....
مهى(بجدية) : عندك لحق فهادشي لي قلتي ولكن راه مكانش عندي لبديل "ساطت شادة على راسها" اوووف ماعرفتش علاش كايطرا معايا هكا
معتز (مابغاش يزيد يضغط عليها): خلييينا دابا من هادشي فين تليفونك
مهى : فجيبي
معتز : جبديه شعليه هنا قدااامي "هز صبعو" و اخر مرة تطفيه عليا "مدات يدها جبداتو وهو يصوني تليفونو ناض وقف و نطق" نهضر و نجي ، شوفي اشنو تشربي بينما جييت
جاااتو مكالمة خااصة بالخدمة عطلااااتو و شدوه بالهضرة.... كاايهضر و حااضيها من بعيد كاايشوف غيير ظهرها.... غير كمل لمكالمة و عيط على السيرفور باش يتبعو يعطيه طلباتهم... ساعة غييير وقف علييها لقى ملامحها مبدلييين و مزيرة على تليفونها بين يديها
معتز (عقد حجبانو) : مالكي ؟؟؟
تقادات فجلستها و بتاسمات فوجهو بزز مباغة تحسسو بحتى حاااجة..... رجعات التليفون لجيبها فهدووء و نطقات باغة تنسيه
مهى : احم مامالي واالو.... نطلبو اشنو نشربو
معتز (ماتيقهاش ولكن مابغاش يحكر) : طلبي
طلبات اشنو بغات وهو نفس الشيء و جلس قدامها كااايشوووف فييها مصغر عينيه حتى وترها....بقات غير كاترمش و تهرب عينيها منو
مهى (باغة تلفو) : اشنو درتو مع هذاك لي تبعني
معتز (غير تفكرو وهو يخنزر و بدا كاايسوط) : هذاااك نجيبو نجيبو راه مزال كايقلبو خااصك دوزي تعطي أقوالك لبوليس و ديكلاري باش يكون تحقيق رسمي.... انا هاد 3 ايام خدمو معايا غير على وجه المعرفة.... ماقدرتش نتسناك حتى تخرجي من الكهف ديالك
مهى ( شابكات يديها فوق الطبلة و نطقات بصوتها الانثوي) : خفتي عليا
معتز (عوج فيها راسو) : اشنووو بان ليييك ؟؟
مهى (بتاسمات) : واااقيلة خفتي
معتز : اممم واقيلة " مد يدو شد فيها جمع ليها يديها بجوج فيدو" أكييييد غادي نخاف عليك..... راه مني شفت الموقع لي راك فيه ب GPS تخلعت حيت عارف بلي البلاصة خاااوية و سيناريوهات كثيرة جاو فبالي هاديك اللحظة
مهى (باحراج) : عمرها تعاود
معتز (هز حاجبو) : هادي ثاني مرة تقوووليها كانتمنى ماتكونش الثالثة
جاب ليهم السيرفور الطلبات ديالهم و جلسو مجمعين على الموضوع نفسو ديال داك خينا لي تبعها.... دازت نص ساعة و ناضو نيشان لكوميسارية قدمات بلاغ و عطات أقوالها و رجعو ركبو فالطموبيل هاد المرة مشابك يدو مع يدها و كايدوز عليها بابهامو حتى كاتبورش...شد بيها الطريق نيشان لجهة لبحر، وقف فواحد لبلاصة خاوية هما لفوق و البحر لتحت.... هبطات مهى هي اللولة كاتستنشق الهواء ديال البحر لي كااايرجع فالواحد الروح.... غمضات عينيها كاتنهد كاتخمم فشلا حوااايج حتى حسات بيه دور يديه على خصرها و حط ذقنو عند كتفها....
معتز (فمو جا قرب لودنها.... نطق بصوت هادئ حتى حسات بنفسو هرها فودنها) : ماتبقاايش تفكري بزاف
مهى (تبورشات.. ماحيلتها ليديه لي على كرشها ولا لحيتو لي كاتكها فعنقها ولا أنفاسو لي كايضربو فودنها) : اممم خايفة
معتز (عقد حجبانو) : من اااش؟؟
مهى : وليت خااايفة نخرج بوحدي و يتبعني هذاك خينا عاوتاني
معتز (بجدية) : ماااعندو مااايدير ليك و انا كاااين غير تحركي على خاطرك أنا ديما فظهرك
مهى (قلبها رفرف من كلامو... هزات يديها و حطاتهم على يديه لي على كرشها) :لهلا يخطيك عليا
مجاوبهاش كتافى انه يبوووسها فعنقها بوسة خفيفة بوورشااتها حتى عوجات عنقها بلا هواها...
معتز تقدر تسميه سند و ظهر ممكن تكا عليه فالاوقات الصعبة.... من نهار لاقاهم القدر وهو كااايوقف معاها فكل محنة و كايعتقها عند كل موشكيل..... عمرو خطاها ولا خلاها بوحدها، لقات فيه الاب و الاخ و الحبيب... جاها فواحد الوقت لي تقطعو بيها لحبال بحال شي طوق نجاة.... بحال شي حد غارق وسط البحر و الامواج كااايلوحو فيه من قنت لقنت حتى كاتبان قدامو شي باخرة ولا قااارب..... هكا معتز فحياة مهى كايلعب دور المنقذ و الحامي و المساعد.....
راجعين فاتجاه الدار من بعد ماتعشاو، مشابكين اليدين و طالقين أغنية هادية ترولاكسيهم..... مرة مرة يتبادلو النظرات بحب بلا مااينطقو بحرف و يرجعو يشوفو فالطريق حتى وقف بيها قدام الاقامة....
معتز (هز يدها بااسها) : ردي لبال لراسك
مهى (حكات عنقها باحراج و نطقات) : احم تقدر توصلني حتى لداخل "قلبات شفايفها" خفت ندخل بوحدي
معتز(معاودش معاها الهضرة... حل الطموبيل و خرج دار جهتها حل عليها حتى هي و مد ليها يدو) : ياله
بتاسمات و مدات لييه يدها، دخل معاها لداخل وصلها حتى لباب دارها لفوووق.... تمنى ليها ليلة سعيدة و نزل بحالو بعدما خلاها كاتصوني على ايمان....
إيمان (حلات لباب) : على السلامة الحاجة
مهى :الله يسلمك
ايمان :دخلي دخلي راه عندنا الضياف
مهى (بتساؤل) : شكوون ؟؟
أيلا (طلات علييها) : أناااااا
مهى (بتاسمات و مشات عنقااتها) : مرحباااااا احبيبة ولاهيلا احسن مادرت تجي تونسيني راه قرب يجيني الاكتئاب
إيمان (نزلات عليها لكتف) : يااك لمك ماابقيتش معمرة ليك العين أنا
مهى (عنقاتها حتى هي) : نتي الكل فالكل....
جلسو مجمعين و البنات كاايضحكو باغين يفوجو على مهى... معارفينش بلي معتز دوزات معاه غير نص نهار نساها فكلشي حتى من داكشي لي شاافت فتليفونها نساها فييه ماتفكراتو حتى ڤيبرا التليفون فجيبها
مهى (مع حلاتو طلعات ليها اخر حاجة شافت وهي تسووط بصوت مرتفع) : اوووف
ايمان :مااالكي؟ ؟؟
مهى (مدات ليها التليفون) : هاكي شوووفي
عطاتهم قراو اشنو مكتووب خرجو عينيهم فالبلاصة.... كمية الوقاااحة لي كاانت فميساج مكاينة فحد..... ميساج جاي من عندك اشراق فكونطها الاصلي ديال لانسطا ، هاد لمرة ماتخباتش ففوكونط خرجات بوجهها عريان باش تشفى....
أيلا (كاتقرا الميساج بصوت مرتفع) : كنت بااغة نباارك لييك الديفيلي ولكن دووووماج ماحضرتيش لييه ههههه كيفما وقفتي فطريقي و خديتي ليا بلاصتي جاب ليك الله لي تاخد بلاصتك.... ماتصدميش هادو غير ذنوبي كايخرجو فيك ابنت مي و بوويا "حطات التلييفون" وااااش هادي مكاتقاداش
إيمان (تغددات) : شووووف ليييك بنت الق*** كي كاتهضر.... بغيت لييها موووصيبة ماعندها حل
مهى (سااطت) : عطيتهم التيساع و مزال تابعيني ، باغة غير التشفى...
أيلا : اش غاادي تشفى اش... راه الديفيلي ماشي هو الجنة، إلى ماافخباركش راه بداو كاايجيوك عروووض الزين حتى تجي لشركة و نهضرو على هاد الشي
مهى : بالصح؟؟؟؟
أيلا : ايييه بالصح غييير خوي رااسك من هاد المسمومة و نساايها عليك
إيمان (قندشات) : اش غاتنسى اش... السيدة كاتشفى بالعلالي "سكتات شوية و عاودات هزات التليفون كاتقرا الميساج" اجي هادي كيفاش عرفاتك ماحضرتيش لديفيلي
أيلا : راه مني مادخلاتش بااينة ماحضراتش و زايدون رااه فاللخر قلت ليهم ماقدرتيش تحضري بسبب وعكة صحية
إيمان (كاتقرا و تعاود فالميساج ماتسوقاتش ليييهم دايرة فيها المحقق كورومبو ... هزات عينيها فالتوقيت لي تصيفط فيه الميساج وهي تعقد حجبانها) : اجي معاش دخلات العارضة لي رومپلاسات مهى
أيلا(سكتات كاتفكر و نطقات) : فيين غادي نعقل انا على التوقيت....
مهى (بدات كاتفهم اشنو كااايدور فعقل إيمان وهي تنطق بالزربة) : غادي يكون الفيديو ديال الديفيلي مليوح فاليوتيوب..
أيلا : هاهو عندي فالتليفون... "شافت فمهى" مابغيتش نقولها على قبلك حيت عارفاك غادي تأثري مني تشووفي داكشي لي وجدتي ليه فاللخر محاضراش لييه
مهى (بابتساامة مريرة) : مكاين ماااكفس من هاادشي لي حنا فييه دابا غير هاري لفيديو
جبدو الفيديو و نطقات ايمان
ايمان : غاتكوني عاقلة معاش بدا الديفيلي من اللول
أيلا : وي مع ***
ضربو لحساااب مع وقت الديفيلي حتى عرفو الوقت لي دخلات فيه العارضة لي رومپلاسات مهى.... و شاافو الوقت لي صيفطات فييه الميساج
إيمان (شافت فمهى) : الميساج تصيفط قبل
مهى ( فمها بياض بالفقصة و نطقات بدون مقدمات) : هي لي صيفطاتو
دغيا تفاااهمو هي و إيمان غير بالعينين... حيت ايمان عارفة معدن اشراق و يزة و حضرات لشلا مواااقف يعني قدرات دغيا تووقع هادشي.... ولكن أيلا وسطهم كي الأطرش فالزفة....
أيلا : شكوون لي صييفط شكووون فهمووني
إيمان : اشراق هي لي صيفطات هداك خينا لمهى...
أيلا (عقدات حجبانها) : اشنو لي مخليكم متأكدين ماااتسرعووش البنات
مهى (عينيها عمرو بالدموع و نطقات بصوت مجروح) :كااان عليا نعرفها النهار اللول نسيييت بلي ماااعندي عديااان فهاد الدنيا من غيير مي و ختي
الانسااان ماحدو كاينجح فالحياة كايبداو يبااانو الحساد و الحقودين فحياتو لي مكايبغيو حد يكون حسن منهم ولا يفوووتهم..... ولكن هاد الحساد غالبا كايكونو من العائلة لبعيدة ولا لبراني ماشي الام و الاخت لي كااايكونو هما اكبر مشجع و سند للبنت.... هما لي كاايوقفو معاها و يشجعووها و مكايغيروش منها خصوصا الام.... هادشي لي خاص يكون نورمالمون ولكن مهى عندها العكس الحساد ديالها و الحقودين هما مها و ختها اما لبراني لقااات فيهم لخير حتى ولات كاتحسبهم عائلتها و كتر.....
ماتقدرش تنكر انه بقى فيها لحال واخا عارفاهم كيفاش دايرين و مابقاتش كاتوقع منهم يتبدلو ولا يتقادو ولكن كاتقول انا عطيييتهم التيساع و بديت كانبني حياتي علاش مزال تابعيني و باغين يغرقوني....
غير كملات كلامها نزلات دمعة يتيمة من عينها مسحاتها دغيا مراضياش و شافت فالبنات لي كايشوفو فيها بحزن..... بتاسمات بزز و نطقات
مهى : عادي ولفت من زمان
أيلا (شدات على راسها كاتسوط) : يااااربي غير قوليا اشنو طييينة هاد البشر
إيمان (بعصبية) : طيييينتهم من لخراااا الله يعطيهم الزلزال... انا لي كااانعرف ليهم ، هاديك عوجة لگدام كاتقلب على شي نتفة أخرى من عندي نيييت شحال مانتفت شي وحدة
مهى (كاتشوف فنقطة وحدة و عينيها فيهم حقد دفين ) : هاد لمرة الضربة غادي تجيهم بطريقة أخرى و غيير بالمهل
إيمان (صغراات عينيها) : اش ناااوية
أيلا (بجدية) : ماعندها ماااتنوي غادي تمشي تقووليها لمعتز وهو غايعرف كيفاش يتصرف
مهى (برفض) : لا لا هاد الموضوع بالخصوص مابغيت حد يدخل فيه حيت كايخصني بوووحدي و مدام هما مابغاوش يقيلوني غادي نلعب معاهم بطريقتهم
أيلا : مهى كاااترمي رااسك لنار و معتز مغاديش يعجبو لحال
إيمان (بنرفزة) : داااك معتز مكاتعجبو حتى حاجة... خليها تنووض ليهم سنين و هي سااااكتة صاافي الله يجعل البركة
أيلا (باستسلام) : نتوما تعرفو اختي انا مانقدر نقوليك والو من غير الله يخرج العاقبة على خير
سكتات مهى مابقاتش هضرات وحتى لبنات فهمو راسهم و عرفوها ماباغاش مزال تهضر فهاد الموضوع.... قلبو لهضرة لموضوع آخر كايحاولو يضحكوها و يخرجوها من الحالة لي ولات فيها بسبب الميساج حتى وصل نص الليلة.... جابو لفراش لصالون و كل وحدة شدات سداري مسرحة... مدازش بزاف حتى حسات بالبنات نعسووو و بقات هي كاتقلب من هاد الجنب لداك الجنب مابغاش يجيها النعاس كاتفكر اشنو غادي دير و كيفاش غادي التصرف..... ماداها النعاس حتى قررات الخطوة الاولى اشنو غادي دير فيها، هاديك الساعة تغمضو عينيها و نعسات بلا هواها
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فاقت فالصباح على صوت تليفون أيلا لي مابغاش يسكت من الصونيط.... حكات عينيها و هزات راسها كاطل على بلاصة أيلا لقاتها مكايناش ياله غادي تنوض تسكت التليفون بانت ليها جاية كاتمسح وجهها بالفوطة
أيلا ( طارت عندو سكتاتو) : كااانسمع فييه من الطواليط بديت كانزرب باش نخرج قبل مايفيقكم
مهى (تقادات فالجلسة) : اصلا كان خاصني نفيق دابا
أيلا (شافت فإيمان لي منشورة مكايناش فهاد لعالم مزال جابدة عليه) : شوفي ليك ايمان بحالا لايحها البحر
مهى : هاديك جيبي ليها الديدجي و موحال تفيق "ناضت عندها" غانفيقها باش نفطرو مجموعين
بدات كاتفيق فيييها و ناضت بستة و ستين كشيفة، خلاتها كاتوگض و مشات تغسل وجهها بينما أيلا مشات لكوزينة دير القهوة....
بعد مدة كان لفطور محطوط فوق الطبلة و جالسين كايتسناو ايمان لي تمات جاية كاتجر فرجليها و تجمع فشعرها
إيمان (تفوهات) : صباح الخير
أيلا : صباح النور
بداو فطورهم بالجماعة و الضحك واخة كل وحدة فييهم هازة هموم قد الجبل فوق كتافها... صونا تليفون أيلا عاوتاني ساطت بعصبية حتى شافت المتصل عاد بتاسمات
أيلا : الوووو مامي ديالي.... اه احبيبي غادي نجي نجيبك مع الطناش.. ياك راك بخير بعدا.... اووك ياله بييزو تهلا فراسك"قطعات"
إيمان : واااش لؤي هذا
أيلا : اه هو
إيمان : كووون غير جبتيه معاك اصااحبتي توحشتووو لخوينز
مهى : اه كون غير جبتيه يفووج علينا شوية بالهضور ديالو
أيلا (تنهدات) : راه كاين مع باه دوز عندو 3 أيام عاد غانمشي نجيبو اليوم...
مهى : ااااه
قلبو الموضوع فالبلاصة بلا أسئلة زايدة حتى كملو فطورهم و ناضت كل وحدة لشغلها.....
أيلا شافت مزال لحال على الوقت لي دارت مع عمر "طليقها" باش تمشي تجيب من عندو ولدها.... دازت لشركة تفقدات الاحوال حتى وصل لوقت عاد خرجات عاوتاني ركبات فطموبيلتها ماوقفاات حتى لواحد القهوة عائلية و فيها بلاصة ديال الالعاب لدراري الصغار..... دخلات كادور فعينيها وهي تقشع عمر جالس بوحدو فالطبلة و عينو جهة الالعاب.... شافت فين كايشوف وهو يبان ليها ولدها كاايلعب و يحنقز بتاسمات و مشات عندو
أيلا (بصوت حنون) : لؤي
لؤي (ضار عندها فرحان) : مااااامي
أيلا (حلات ليه يديها) : حبيب مااااامي
تلاح فحضنها كايتمخشش فيها بحالا مشافهاش من زمان وهما غير 3 ايام.... باااستو فحنيكاتو كاتشم ريحتو وهي تسمع صوتو من وراها
عمر : السلام عليكم
ضارت شافت فيه شادة فولدها بنظرات باااردة بحالا ماااشي هو الراجل لي كانت ختارت تكمل معاه حياتها الراجل لي عاشت معاه بحب و كانت عاطياه ثقتها ولكن بخيانتو هدم كلشي حتى ولا بحالو بحال اي واحد مكاتعرفوش و مكايهمهاش....
أيلا : و عليكم السلام
عينيه فيهم نظرة لهفة و اشتياق لييها.....من زمان مشافها حيت كانت لفترة طويلة كاتصيفط ولدها مع الشيفور و كايرجع معاه مكانتش كاتجي بنفسها حتى لهاد المرة لؤي لي بقى مصر باش تجي ليه هي و كل شوية يعيط ليها فالتليفون.....بحكم انها مكاتيقش فعمر شارية لولدها تليفون إلى طرات ليه شي حاجة ولا ماعجبوش لحال يصوني ليها....
عمر (بابتسامة) : فرحت بزاااف مني قال ليا لؤي نتي لي غادي تجي تديه "اشار ليها لطبلة" اجي نشربو شي حاجة و نهضرو
أيلا (ببرود) : مشغوولة جيت ندي ولدي و نمشي
عمر (كايقلب على سبة كيف ما كانت لمهم يقنعها تجلس معاه) : بغيت نهضر معاك بخصوص لؤي
أيلا(حافضة قوالبو) : ماعندنا فاااش نهضرو "شدات فولدها" اجي أولدي نهزو الصاكادو ديالك و نمشيو
لؤي (قلب شفايفو) : اجي نجلسوووو اماما شوية و نمشيو عاااافاك
عمر : هاهو حتى ولدك باغيك تجلسي إلى ماشي على قبلي على قبلو هو
أيلا (تعصبات) : ااااااخر مرة دخل لولد فمشاكلنا و تبدا تعمر لييه راسو... مجالساش مع هي مجالساش واخا ينوض با من لقبر
عارفاه بلي هو لي قال للؤي يطلبها باش تجلس وهو لي بقى كايشارجي فيه مني عيط ليها قاليها اجي جيبيني نتي ميييكات على هادي ولكن باش يعيق و يستغل الولد على قبل مصلحتو ماتقدرش تميك عليه.... بهادوك الاعصاب لي فيها جرات ولدها و مشات لطبلة هزات الصاكادو ديالو و خرجات من تما لپاركينگ وهو تااابعها كايعيط ماباغيش يحشم.... ياله حلات الطموبيل وهي تحس بيه شدها من دراعها ضارت عندو عينيها كااايطلقو شرار و نطقات مزيرة على سنانها
أيلا :لؤي ركب فالطموبيل
مزادش معاها لهضرة وطلع تكمش فالطموبيل... سدات عليه لباب مباغاش تسمع حديثهم
عمر (مزال شاد دراعها) : سمعيني
أيلا (نترات يدها من يدو و غوتات فوجهو مقاطعاه) : اش غااااانسمع اااااااش واااااش نتا مباااغيش تفهم ساااالينا انا وياااك سنين هاااادي "ضربات يديها مع بعضهم" فضيييينا و مااابقى عندنا فاااش نهضرو.... هاد الولد لي جاااامعنا غادي تبقى تشوفو و وجهي عمرو مزال يجي فكمااارتك
عمر (بضعف) : عندك الحق فأي حاجة قلتيها ولكن راااه دااازو سنين على هااادشي نساااي و خلينا نبداو صفحة جديدة.... بقاي تجاااوبي على اتصالاتي و اجي خليني نهضرو دااابا "عينيه كايشوفو فعينيها بشوق" انا مزااال كانبغيييك اايلا
أيلا (ضحكات بالفقصة) : حشم على عراااضك الشريف راااك مزوج و وااالد ولا "طلعاتو و هبطاتو باشمئزاز" الشيخ عمرو ينسى هزة الكتف
عمر :ايييه مزوج و والد و مزال باغيك و ندمان على لي داز مستعد نطلق على قبلك غيير قولي اه
أيلا(بابتسامة جانبية) : ماربااونيش واليديا نخرب بيوووت الناس كيف دارت مراتك حاليا و عشيقتك سابقا
كانت ناااوية تجااهلو و مادخلش معاه فهاد الحوااار ولكن ستافزها بكلامو و ماقدرااتش مزال تسكت....من بعد لي دارو كامل طامع فيها تسامحو و ترجع ليه....
كملات كلامها و ضارت باش تركب فطموبيلتها وهي تحس بيه شدها من دراعها تاني.. ياله ناااوية دور تصليها معاه وهي تسمع صووت مألوف ناطق بخشووونة
..... : اشنووووو واقع هنااا؟؟؟؟
ضارت و هو يبااان ليها علي عااقد حجبانو و شانق على عمر من اللور و عمر هاز فيه راااسو كايبان بحال الكمشة قدامو بحكم ان علي طويل بزاف 1.93 عمر واصل ليه لصدرو.... المنظر جاب الضحكة لأيلا وسط الاعصااااب
أيلا: علي
علي (نزل عينو لعمر و هو يطلقوو) : هذا نتا
هو كااايعرفو فوجهو مزيااااان ولكن مني كان عاطي بالظهر ماعرفووش...
كان غادي لخدمتو و وقف عند القهوة ياااخد قهوة يشربها فالطريق حتى كاتبان ليه فالپاركينگ... يقدر يميزها بسهولة واخا ماعرت فين تكون مخشية.... المنظر لي شاااف خلاه مااايفكرش جوج مرات و بلا ماايحس لقى راسو شانق على عمر...
عمر (حتى هو عارفو صاحب خوها بدا كايتفتف فالبلاصة حيت كايموت من معتز) : احم سي عليي ياك لاباس؟؟ تهدن راه كنا غير كانهضرو
علي (ماداهاش فيه و شاف فأيلا مزال مخنزر) : كلشي مزيان؟؟؟
أيلا (ماباغاش تجبد شي صداع هي فغنى عليه) : وي كلشي مزيان ماتشغلش باالك غير جيت نااخد لؤي حيت كان عندو
علي (شاف فلؤي كايطل من الشرجم ديال الطموبيل مفاهم والو.... بتاسم ليه و رجع شاف فعمر بجدية) : عطيتيها الولد "حرك ليها راسو بالايجاب" ياله تحرك
صافي هنا أيلا دورات وجهها حابسة الضحكة بزز.... كاتشوووف عمر كيفاش ولا غير يتفتف قدام علي.... كاتقول مع رااااسها كيفاش كنت معمية حتى تزوجت هاد الماركة.... وهادي حاجة فگاع لعيالات مني كاايتفارقو مع الراجل خصوصا إلى جرحهم كاايولي يبان ليهم زبالة....
مزادش مع علي الهضرة حل لباب على ولدو سلم علييه و مشى بحالو.... بقى علي مربع يديه و متبعو بعينيه حتى غبر
أيلا (ماعرفات ماتقول فهاد الوضع) : احم مسيو علي صافا؟؟
علي (فك غوباشتو) : صافا الحمد لله ونتي؟؟
أيلا (بابتسامة) : الحمد لله
علي (سكت شحاااال كايشوف فييها حتى وترها عاد نطق و عينيه الزورق مفارقوش عينيها) : بما انه لاقاتنا الصدفة هاد المرة بغيت نقووليك إلى عندك شي وقت نهضرو انا وياك
أيلا (باستغراب) : علاااش ؟؟؟ "هز فيها حاجبو" احم زعما دابا عندي لخدمة
علي : نو ماشي دابا انا عندي سفر على برا لمدة اسبوع إلى بغيتي تخلي ليا الرقم ديالك مني نرجع نتلاقاو و نهضرو
أيلا : اووك مرحبا...
ماتقدرش تقوليه لا ولا تحجج بشي حاجة حيت كاتعرفو و هو شخص قريب ليهم بزااف من غير انه صاحب معتز.... عارفاه انسان معقوول و ماعندوش مع البسالة يعني مني بغا يهضر معاها دوونك غادي يكون موضوع مهم.... واخا ضرها راااسها تعرف اشنو لموضوع مافيها لي يتسنى سيمانة ولكن ضربات الطم و مااسولاتوش حدها عطاتو نمرتها و تيسر بحااالو وهي ركبات فطموبيلتها و زادت
**************
مني فطرو خرجو نيشان لحي فين كانت ساكنة مهى، إيمان غادية و مفاهمة وااالو غير تابعة مهى فاشنو كاتقول ليها.... وصلو لواحد الدرب خاااوي كايطل على الشاريع و وقفو الطموبيل حاضيين الغادي و الجااااي.... مهى ساااكتة كاتقشر فشفايفها بالتوتر و إيمان حداها كاتسوووط
إيمان (بعدم صبر) : وااااا قووولي ليا غييير اش عندك فدااااك الراس تابعاني وراك كي لحمااار مفاهمة والو
مهى (ساطت) : عقلتي على البنت لي قلت ليك لقيتها مع
إيمان (قاطعاتها) : ايييه مع اللفعة القاطعة مااالها
مهى : غادي نتسناوها دوز من هنا.. هادي طريق لحااانوت غير دوز غادي نعيط ليها نهضر معاها
إيمان (دارت يدها على خدها) : اييه و إلى مدازتش هاد الاخت المصونة لي كاتقلبي عليها
مهى (باصرار) : غادي نبقى نجي اليوم و غدا و بعدو حتى دوووز و نهضر معاها
إيمان : واااخا الالة عااقلة عليها فوجهها
مهى : اه عاااقلة..
إيمان (بتساؤل) : هانتي لقيتيها فاش غادي تفيييدك مثلا؟؟؟
مهى(كاتشوف فنقطة وحدة) : مني تجي غادي تعرفي فاش غادي تفيدني
سكتات ايمان ماتقدرش تقوليها لا ماديريش ولا ماتفعليش حيت هي لي شاافت اشنو دوزو عليييها و عاشت معاها داكشي لحظة بلحظة هي اكثر وحدة حاسة بيها..... دازت مدة طويلة حتى أذن عليهم الظهر تما و الناس غادية جاية ولكن البنت لي بغاو مازال مدازت .... حطات ايمان يدها على كرشها و نطقات
إيمان : كرشي كاتغرغر اختي اجي نمشيو ناخدو شي سوندويش من عند عباس "دوزات لسانها على شفايفها" اححح توحشت داك المداق
ديمارات الطموبيل و مشات عند سناك عباس كاين غير تما نيت..... كانو كياكلو عندو من زمان وهو نيت لي مشات ليه مهى و معتز مني شافتها اشراق من بعيد.... هبطو من الطموبيل و مشاو كمونداو على السوندويش و بقاو واقفين تما كاايتسناوه يوجد
مهى عينيها مزاگيينش كادور فييهم و حاضية مع الطريق كاتشوف شكون غادي و شكون جااااي حتى كاتخرج عينيها فجأة مني بانت ليها خولة غادية حادرة راسها لابسة جلابة كاشفة و كاتجر فرجليها.... قدرات تميزها بسهووولة و بلا ماتفكر جوج مرات مدات يدها لإيمان
مهى : هاري الكونطاك ديال الطموبيل
ايمان (شاداه فيدها) : اش بغيتيه فييين باغة تمشي؟؟؟
مهى (حيداتو ليها من يدها) : هااااري اصاحبتي
حيداتو ليها و مشات كاتجري خلات ايمان مخلوعة و تابعاها خافتها لا تركب فالطموبيل و تزيد ساعة بانت ليها تابعة لبنت فالشارع و كاتعيط لييها
مهى : ختي ختي ختي
خولة (ضارت عندها حاطة صبعها على صدرها) : كادوي معايا اختي؟؟؟
مهى (وقفات كاتنهج) : اه معاك... بغيت نسوولك إلى كان ممكن
خولة : اهاه مرحبا سولي
مهى : اجي معايا لطموبيل و نهضرو
خولة (تخلعات و دخلها الشك) : علاش... سوليني هنا
إيمان (كانت لحقات علييهم غير سمعات حوارهم فهمات لبلان) : كاتخافي ونتي عايشة مع الرعب شخصيا
مهى (بدون لف و دوران) : نتي خدامة عند يزة و بنتها؟؟؟
خولة: اه انا " بقات كاتشوف فييها باستغراب مني سكتات مهى حتى وسعات عينيها بحالا بدات كاتفكر" و واش نتي م مهى لي بانت فالمجلة ؟؟؟
مهى (حركات راسها بالايجاب) : اااه اه هي انا كااتعرفيني؟؟ "سكتات مجاوباتهاش" واخا ممكن نقربو غير حدا الطموبيل و نهضرو نبعدو على الشاريع؟؟؟
خولة : واخا
عقلات عليها حيت شافت تصاورها فالمجلة لي شرات إشراق باش توري ليزة التصاور.... زائد انها ديما كاتسمعهم داويين عليييها و كايسبوووها.. شحال من مرة سمعاتهم بالصدفة كايسبو و يلعنو فيها واخا مفاهماش اشنو واااقع ولكن كاتسمع سميتها بزاااف عندهم....
مشات معاهم لطموبيل و ركبات اللور حدا مهى خلاو ايمان مشات تجيب لي سوندويش لي وجدو....
مهى (تنهدات) : غادي ندخل ليك نيشان فالموضوع اختي... انا شفت تعامل اشراق معاك فالمحل لي تلاقينا فيه... تما عرفت بلي كااادوز عليييك كحلة فهاديك الدار مع هادوك النااااس... غادي تكوووني ذقتي الحگرة و الدل و الحرمان "شافت البنت عينيها غرغرو و حدرات راسها" انا مكانقولش ليك هاادشي باش نطيح منك ولا شي حاااجة... انا كانقوليك هكا حيت حتى انا كنت بحااالك و داز عليا مكايدوز علييك و كتر
خولة (مسحات دموعها) : ك كيفاش
مهى(عينيها دمعو حتى هي مني تفكرات اشنو داز عليها) : اييييه حتى انا داز هادشي و ياااحسرة من دمهم و لحمهم و ماحنوش فيا فما بالك نتي لي برانية اشنو غادي يديرو ليييك
خولة (بصدمة) : وااااش نتي بنتها ؟؟؟؟
مهى (هزات كتافها) : للأسف اه
خولة (بلا ماتحس نطقات) : انا كانسمعهم كااايهضرو عليييك بزاااف ولكن ماعمري عرفت علاش ديما كايجبدوك
إيمان (كانت ركبات فالطموبيل كاتسنط ليهم) : اش كااايقولو علييها بغيت ليييهم الدووود
خولة (كاتلعب بصباعها بتوتر) : احم بزاف ديال لحوايج
مهى (تنهدات) : هضري اختي حنا مغاديش نآذيوك راني قلت ليك انا عشت اشنو كاتعيشي و حاسة بيييك بالعكس دااابا بغيت نعاونك
خولة (بحزن) : مانقدرش نخوي من عندهم ماشي لخاطري
مهى (شدات فيدها) : وعد مني نخرجك من تما واخا ماعرت اش يكون ولكن خااصك تعاونيني
الاياااام كادوز و اصرار مهى على داكشي لي فبالها كايزيد يوووم على يوم..... ميكات و سكتات و تغافلات ولكن للصبر حدود مابقى عندها فين تزيد مني مزال كايحفرو ليها و مباغينش يقيلوها عليهم خاااص تواجههم و تخرج ليهم نيييشان حيت النوع ديالهم مايلقيش ليه حنيان الراس.....
السيمانة دازت بزز و وصل النهار لي كاتسناه مهى بفارغ الصبر.... بهدوووووء و ملامح مرخية كادور فبيتها وهي كاتجهز نفسها و إيمان تابعاها من قنت لقنت كاتنگر
إيمان : خليني نمشي معااااك اصاااحبتي مال راااسك قاسح هكا
مهى (كاتقاد شعرها) : خليني نواااجه مشاكلي بوووحدي مكاين لاش نزييدك حتى نتي بهمي و مصااايبي
ايمان (خنزرات فيها) : دااابا هادي هضرة كاتقال
مهى (تنهدات و ضارت عنقاتها) : نتي عاارفة قصدي اايمان خليني مني ليييهم
ايمان (ساطت) : اووووف وا راااني خايفة علييك مابغيتكش تواجهيهم بوووحدك
مهى : اشنو غادي يديرو كتر من داكشي لي دااارو غا قولي ليا.... انا مابقيتش كانتصدم منهم ديما كانتوقع الاسوء
واخا هكاك بقات معاها كاتحاول تقنعها باش تمشي معاها ولكن مهى كانت مصرة انها تمشي بوووحدها و هادشي لي كان فاللخر.....
خرجات من دارها متوجهة للباركينغ ركبات طموبيلتها الحمراء و عفطات فاتجاه هدفها..... ماهي الا عشرين دقيقة حتى وصلات قدام باب الدار...الدار اللي كبرات وتزادت فيها ..واللي تذلات و تهانت فيها.. الدار اللي عاشت فيها كي الغريبة وسط ناسها اللي عمرها ظنات يلوحوها كي الكلبة للزنقة ساعة دارو فيها اللي ميديروه عديانها
وقفات الطموبيل قدام الدار وقبل ماتنزل هبطات لمراية زادت اخر اللمسات و رشات مرة اخرى من عطرها ونزلات متوجهة لباب الدار خدات نفس عميق و صونات.....
مجات فين تحيد يديها على الصونيط حتى تحل لباب و بانت يزة فاللول كانت مبتاسمة سااعة دغيا تقلبو ملامح وجهها و خرجات عينيها بصدمة ......طلعات مهى و هبطاتها هاد الاخيرة لي كانت متأنقة بفستان اسود فوق الركبة و عريان من الكتاف بسميطة ذهبية مزيرة على خصرها مع سنسلة مزينة عنقها البيض و كعب عالي بين جسمها الرشيق .... طالقة شعرها القصير لي واخد راحتو و كيتحرك مع لهوى...
يزة( اول مرة تشووفها مباشرة باللوك الجديد، متبعاها غير فالمجلات و السوشال ميديا..... حطات يديها على خصرها و لاحت سمها بحال ديما كاتخبي بيه صدمتها) : اللفعة اش جابك لهنا المنحوسة يا بنت لحرام
مهى( بدون مقدمات نطقات بابتسامة خبيثة على وجهها) : جيت نطفي ليك الشمعة اللي مضوية حياتك اميمتي
فلاشباك
مهى شدات خولة تما بالاسئلة على يزة و إشراق و اشنو كاايطرا فالدار.... و مع خولة حاااقدة عليييهم خوااات ليها لمزيودة و قالت ليييها المرات لي طاحت فيهم إشراق بالفقصة كاتركل بسبب مهى الاسم لي سمعاتو عندهم مامرة ما جوج....المهم عاودات ليها على گاع داكشي لي حضرات ليه و شافتو ولا سمعاتو...
مهى (بتساؤل) : ماقلتيش ليا واااش كايجي عندهم شي واحد تما.... راجل يزة ؟؟؟
جاها فضووول تعرف واش باها كاين تما... واخا مكاهمهاش ولكن ماقدراتش تمنع راسها انها تسول عليه...
خولة(حركات راسها بالنفي) : لا اختي من نهار جيت ماشفتو جااا كانسمعهم غير كاايهضرو عليه...راجل واحد مزال صغير جا عند إشراق واحد المرة
إيمان (باستهزاء) : ولات كاتجيب لفيكتيم حتى لدار
خولة : غير خليها عالله اختي
مهى (سهات كاتفكر وهي تنطق) : خاااصني شي سبة باش ندخل لديك الدار ولا نتلاقى مع يزة و بنتها بجوجهم فشي بلاصة
إيمان (خنزرات فيها) : اش كااااتخراااااي تاااااني اش بغيتي بشي زمر كاتقلبي على جوا منجل
مهى : إيمان راااني عارفة اش غادي ندير حاجة وحدة فبااالي خاص نطبقها مااااشي غير هما لي كاايعرفو يلعبووو
إيمان (صغرات عينيها بحالا فهماتها اشنو كايدور فراسها) : ياكما ؟؟؟؟
مهى (شافت فيها و شافت فخولة لي وسطهم زي الاطرش في الزفة) : اممم هداك الديفيلي لي داز عليا بسببها مغاديش ندوزو ليها غير هكاك
ايمان : اااااه فكرتيني " شافت فخولة" قولي لينا اخولة عمرك سمعتيهم كاايهضرو على شي ديفيلي ولا شي حاجة بحال هكا
خولة (سكتات كاتفكر عاد نطقات) : اااااه واااحد المرة مشيت كانمسح فالطبلة و سمعتها كاتقول مغاديش نخليها تحط رجلها فداك الديفيلي.... هادشي لي سمعت وجرات عليا يزة من تما
ايمان ( تغددات) : اعععععععع ينعل ديلمهم فهاد النهار تفوووووو
مهى (كايبان الهدوء على ملامحها) : دووونك خليني ندير داكشي لي فبالي... ونتي اخولة غادي نتلاقى معاك هنا ولا فينما بغيتي نتي نعطيك تليفون فيه الصولد غير تشوفيهم غادي يخرجو بجوج و عرفتيهم فين غاديين ولا خرجتي معاهم علميني بالبلاصة
خولة : واخا اختي كوني هانية
مهى (جبدات لفلوس و دورات معاها) : ياله سيري راه شديناك بزاااف
خولة (شهقاااات مخرجة عينيها) : هييييه نااااري قفرتها مااااحسيتش بالوقت
حلات لباب خرجات مخلية مهى متبعاها بعينها و هبطات ركبات لقدام حدا ايمان
ايمان (ديمارات) : صدقات نيت بنت الق**** ديال إشراق هي ولات الفعلة "شافت فمهى" كانسى بلي هاديك مك و كانبدا نسب
مهى (ببرود) : مالك كدبتي راها ق** بالطابع
غادية لداااار كاتجري و تنهج ساعة و الزيادة وهي معاهم نسااات راسها و نسات يزة لي كاتسنى السخرة لي دازت لحانوت فآخر لحظة خداتها عاد كملات طريقها لدار و فطريقها خبات لفلوس لي عطاتها مهى فصدرها....
مع الدورة قشعات يزة فالباب داايرة يدها فجنابها.... طاح ليها لما فالركابي و عرفات بلي غادي تكحال عليها دابا.... مع قربات عندها كاتفتف باغة تقلب على شي كدبة تقولها ليها ساعة لقات راسها مجرورة من شعرها و مليووحة فالدروج حتى غوتات
يزة (سدات لباب و نزلات عندها كاتنتف فيها) : فييييييين كنتي هاد الوقت كااامل الخاااااانزة هااااا... كنتي كااااتق*** مع شي ز*** ادوي.... جااايباك عندي تخدمي ولا دوري فالزناقي تصلگطي "جمعات معاها بطرشة" غانعاود لمك الترابي الكل*بة
خولة عطاتها غير لبكا و الغوااات ماقدراتش تنطق ولو بكلمة.... و يزة كاضرب فيها حتى قاليها راسها حبسي و تمات طالعة كاتعرج بهاديك الرجل لي كانت مهرسة منها
خولة (بصوت غير مسموع) : هءهءهء حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
يزة (غوتات حتى قفزاتها) : نووووضي تهزي من تما طلعي لمانط لسطح شتفي عليهم.... نوري مك التعطااال اش كاايسوى
ناضت بزز قبل ماترجع ليها و دموعها شلال من عينيها.... هادشي خلاها تزيد تشبت بفكرة انها تعاون مهى و توصل ليها لخبارات ديالهم....
طلعات لدار دارت داكشي لي قالت ليها يزة المهم تفادى المشاكل و الصداعات.... وجدات ليهم كاسكروط و العشى مني وصل الليل و مشات تكمشات فبلاصتها حتى سالاو الماكلة عاد ناضت غسلات الماعن.... و الغد ليه سخروها تاني و تلاقات مع مهى فنفس البلاصة لي تلاقاو فيها فاللول.... هاد المرة خدات من عندها التليفون و مشات بحالها باش متاكلش شي قتلة تاني....
مهى كانت جات هي و ايمان تاني... شافت البنت كيفاش زربانة و كاترعد عزات عليها بزاااف حيت داكشي لي كاتعيش اليوم هي عاشتو سنيين و سنين.... عارفة بحق الحگرة و الظلم
مهى (تنهدات وهي كاتركب) : شفتيها كيفاش مرعوبة منهم
إيمان : واااا بسيف اصااحبتي راها عااايشة مع فر*عون مضروب فجوج "صونا تليفون مهى" راه مني هبطتي من الطموبيل صونا و قطع
مهى ( جبداتو من الصاك غير قرات السمية تبدلو ملامح وجهها و بتاسمات) : معتز
ايمان (ضحكات) : الحب و مااايدير
مكالمة وحدة منو قلبات ليييها لمورال من الاعصاب و الحزن لي كانت فيه لفرحة و اطمئنان خصوصا مني قاليها غادي ندوز عليك نخرجو.... حسات براسها موحشاه واخا ماتشاوفوش غير نهار واحد حيت كانت عندو خدمة كثيرة....
مشات لدار بدلات حوايجها و تعطرات و بقات كاتسناه حتى صونا ليها و هبطات عندو لقات الطموبيل عند لباب.... ركبات بابتسااامة قبل ماتنطق ولا دير شي حاجة حسات بيه جارها من گفاها و طابع قبلة عميقة على حنكها
معتز (نطق عند خدها بفحيح و نفسو سخوووون كااايضرب فيها) : حبيبة صافا؟؟؟
فيييناهي مهى راااه سااااحت و جابت لي يسيح معاها..... كايسالي معاها و كايفشلها بهاد التصرفات ديالو المفاجأة مكاتعرف باااش تبلات.... غمضااات عينيها كاتشم ريييحتو لي كاتحمقها.... مزيج بين العطر الخاص بيه و ريحة الگارو لي ديما لاصقة فحواايجو.... تنهدات بصوت مسموووع خلاتو يبتاسم وهو حااضي ملامح وجهها وهي سادة عينيها.... دوز ابهامو على حجبانها الكحلين مرورا بخدودها ماقربش لشفارها وعينيها حيت دايرة ماسكارا.... ماحلات عينيها حتى حسات بيه دوز ابهامو على شفايفها... شافت فيه لقات عينيه عليهم... دقات قلبها مرتافعين بحال ديما كلما حسات بشي لمسة من يدو كاتبورش و قلبها كايبدا يخفق بشدة
معتز (نزل ابهامو لواحد لخالة تحت فمها) : هاد لخالة مكانردش لييها لبال بزاف
مهى (ضحكات) :مرة كاتبان مرة كاتختافي
معتز (هز فيها حاجبو) : وايلي
مهى : غيير كانضحك معاك راه شي مرات مني كاتبقى تشوف واحد الشخص بزاف ديال لمرات كاتنسى واش عندو شي خالة فوجهو حيت كاتولي تبان ليك عادي... غير اول مرة لي كاتلفت انتباهك ولا إلى ركزتي فيها "شافت السيد عينيه مامحيدهمش من شفايفها و الشدة لي دااير لييها مفشلاها من غير حنوكها لي ولاو مطيشة... خافتو لايضربها ليها بشي تشلقيمة وهي تكمل كلامها بتوتر" احم علاش قلتي ليا نزل معايا لكوونطاك ديال الطموبيل
معتز (شافها غادي تموت ليه تم وهو يطلقها) : قلت ليك هبطيه باش تصووگي شوية
مهى (قلبات شفايفها) : تعقدت انا من هاديك الطموبيل و من الصوگان كاااامل
معتز (بجدية) : هادشي كااايوقع عااادي و اصلا نتي مابقاش ليك بزاف مني صگتي حتى لهاديك لبلاصة بوحدك راه مزيان.... كون ماوقع هداك الموشكيل كنتي غاتوصلي فين بغيتي... دابا خاصك غير التركيز و تحفظي طموبيلتك
قنعها بكلامو و مزادتش معاه لهضرة.... ديمارا الطموبيل ديالو و مشى حطها فالپاركينگ و هزو ديالها.... صاگتها مزيان حتى لقهوة لي مشاو جلسو فيها شوية و ناضو تاني باش تصوگ خيطو شوارع الرباااط حتى وصل ليل.... مشاو تعشااااو عاد رجعات لدار، سلمات عليه مسااخياش وهو كذلك و مشاات طالعة لدارها... ياله ركبات فالسانسور صونا تليفونها بالنمرة لي عطات لخولة
مهى (جاوبات فالبلاصة) : الو خولة
خولة (بالزربة و صوت الما مطلوق حداها) : الو ختي مهى راني مخبية فالطواليط باش نعيط ليك.... هانتي راهم غادي يخرجو غدا ل *** يتقدااو حيت اشراق عندها عيد ميلاد نهار *** و غادي يديروه فالدار
مهى (ياله بغات تجااوبها قطعات فوجهها) : الوووو الووووو "شافت فالتليفون" تت بففففف
وصلات لدار لقات ايمان شادة الهضرة مع زهير ولكن هاد المرة غيير أپيل عادية...جلسات كاتسمع فيييها كاتهضر
إيمان : مزاال ندير معاك أپيل فيديوووو أبداااا هضر هكا ولا بلاش "شاف مهى ساهية كاتفكر" نخليييك ازهير دابا العشى غاايتحرق... واخا بسلامة" قطعات معاه و مدات يدها زعزعات مهى" افيييين سرحتي الساطة ماالكي اشنو كااين تاني
مهى (شافت فييها) : هضرااات معايا خولة يا لالة
إيمان : ايوا
مهى : قالت ليا غدا يزة و بنتها غاديين ل *** يتقداو" باستهزاء "كاايوجدو لعيد ميلاد الاميرة إشراق
ايمان(صغرات عينيها) : غادي تمشي تبعيهم ل**
مهى (بضحكة جانبية) : لا ابب غادي نمشي لعيد ميلاد "دارت رجل على رجل" حشووومة ختي الوحيدة مانمشيش لعيد ميلادها و مانديش ليها لكاادو
نهاية لفلاشباك
واقفة قدااام يزة بثقة و شمووووخ لي يشوووفها ماايقولش هادي نفسها البنت لي كانت بتخنزيرة وحدة من مها كاااتبدا ترعد و تحني فراسها..... البنت ديال داك الزماااان مابقاتش دابا تبدلات و تبدلات بزااااف و اكثر وحدة تبدلات من جهتها هي مها و ختها، هاد الجوج هما لي كانت كاتموت منهم و ماتقدرش تهز فييهم الراس و هاهي اليوم مطرطق عينيها فعينين يزة بلا مااتخاااف ولا تحس بذرة توتر بالعكس كااااتحس بالقوة و الثقة فالنفس......
مهى( بدون مقدمات نطقات بابتسامة خبيثة على وجهها) : جيت نطفي ليك الشمعة اللي مضوية حياتك اميمتي
يزة ( بغات تمد يدها تشدها من درااعها) : ق*** عليا من هنا اوجه النحس
مهى (بعدات يدها و هزات حاجبها ناطقة بتحذييير) : حدك تم ايزة، عرفي فييين كاتحطي يديك راااه هادي لي قدااااامك مااااشي هي هاديك لي كانت كاتجفف عند رجليييك وسخك و وسخ بنتك "قربات عندها و كملات باستفزاز" اوووپس بغيت نقووول بنت لحراااام
يزة (جميع الالوااان دااازو فوجهها مكانتش متوقعة انها تجرأ و تجبد ليها هاد الموضوع.... زيرات على يدها و نطقات مزيرة على سنانها) : سيييييري من هنا حسن لييييييك لا تشوووفي لي ماااايعجبك
مهى (ربعات يديها) : اشنوووو غاديري گااااع... كتر من داكشي لي درتي؟؟؟؟ "بغات تبعدها" حيدي حيدي نمشي نبااارك لختي من مي العيد ميلاد
كاتعمد تجبد لييها هاد الموضوع كل شوية باااش تخلعها و تستفزها.... و نجحااات فهادشي حيت بان فوجه يزة بلي السيدة تزيرات و مابقات عارفة مادير حيت شداتها من نقطة ضعفها لي هي الحقيقة لي مخبية سنين طويييلة......
يزة (ماكرهاتش تلاح عليها تااااكلها بحال ايام زمان) : اش بغييييييتي عندي ابنت الكل*ب شكووون مسلطك عليااااا فهااااد النهاااار
مهى (ببرود) : مابغيت واالو بغيت غا ندخل ويلي حشووومة تعرضي لبراني و تخلي بنتك وانا جااايبة الكادو گااااع.... ااااه فكرتيني فالكاااادو نسيتو فالطموبيل "بطنز" بكثرة ماملهوووفة ندخل لدار و نشوووفك نتي و ختي نسيت لكااادو باااش تعرفي راني مووحشااكم
يزة (كمشات فمها) : يااااا والله لا عتبتييييها "هزات صبعها فوجهها" والله لا كاااانت ليييك... عاااارفااااك اش باااغة ديري يا الخااااانزة يا بنت لحرااام
مهى (قلبات عينيها) : تت ماعمرني شفت شي حد كايعاير الناس بلي فييه " تمات غادية لطموبيل مامسوقاش لكلامها " تسناي تسناي نجيب لكاااادو من لهضرة لخاوية
غير شافتها مشات بغااات تنتاهز الفرصة و تسد عليييها لباب ساعة وقفات وحدة من صحابات إشراق معروضة حتى هي وهي لي كانت بقات خاصة.... يزة مني جات تحل لباب عند بالها هاد لبنت لي جات حتى لقات مهى فوجهها
البنت (سلمات على يزة) : السلام خااالتي
يزة (العرق بدا كاايتكون فجبهتها بالخلعة.. خايفة من مهى لا تفرشها هاد النهار) : السلام ابنتي السلام دخلي دخلي " بغات دخلها دغيا قبل ماتوصل مهى لي قشعاتها جاية" دغيا
مهى (غوتات من بعيد جاااية هازة واحد الكارطونة كبيرة مزوقة و مشدودة بشريط حمر) : تسنااااي تسنااااي راه هادشي تقيل شوية "معافرة مع الكارطونة حتى وقفات عليهم" باغة دخلي بلا بيا اميمتي
البنت (شافتها و طرطقات عينيها) : وااااااش نتي مهى لي فمجلة *** داخلة فلانسطاغرام ب مهى **
مهى (بتاسمات) : اه هي انا الزين
البنت (نقزات بلا ماتحس) : يااااااي عرفتي انا من لي فان ديالك كاااتحمقني طريقة لبسك و تصاااور كلك كلك كاااتحمقيني
ضحكات بانتصار كاتشوف فيزة لي ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها فهاد اللحظة حيت مغاديش تقدر تمنعها دابا و تشوه مع البنت و مع البنات لي لداخل.... بعدات ليهم من الطريق و دخلات مهى كاتمختر و تشوف فيزة بنص عين زعما راني دخلت ب لهلا يطريه ليك.... طلعات فالدروج بالشوية عليها حيت الكارطونة معنكشاها و البنت حداها غادي طير بالفرحة حيت تلاقات معاها فاص.... هدا حال المولوعين بالمشاهير ديال الانستغرام
قربو جهة الصالون و هي تحط مهى الكارطونة من يدها و دخلات مع البنت هازة رااسها و راسمة ضحكة واااسعة على شفايفها.... حتى بانت ليها اشراق واقفة مصمرة و مصدووومة من داكشي لي كاتشووف
البنت لي دخلات معاها شدات فيييها و نطقات فرحااانة
البنت : لبناااات شوووفو شكووون لقيت عند لباب حتى هي كاتعرف إشراق
البنت 2(كانت جالسة حدا إشراق) : كاااتعرفي هادي اصااحبتي و مااقلتيهاش ليينااا
ناضو ضااارو بمهى لي مزال حتى ماسخنات بلاصتها و خلااااو اشراق جالسة عند الطبلة بووحدها.... البنات منهم لي معارفينش مهى بلي ختها و منهم لي عارفين... هادوك لي كانو كايجيو عندها من زمان مني كانت مهى مزالة معاهم..... بقاو دايرين بيها وحدة كاتصور وحدة كاتسول فيها وحدة باغة نمرتها
يزة دخلات لصالون شافت نيشان فاشراق لي مشوكية فبلاصتها مشات عندها كاتجري خلاتهم ملهيين و زعزعاتها
يزة : توووگضي ابنتي تووگضي راااه غادي نتشوهو مع صحاباتك
إشراق (عينيها كاايطلقو الشرار) : شكوووون دخلها
يزة (عاودات ليها كيفاش دخلات بلا مادخل ليها فتفاصيل الحوار لي دار بيناتهم) : هادشي لي كااااين بقات حتى دخلات مع صاحبتك
إشراق (بغات تنوض ليها) : الق**** اليوووم نقتل مها
يزة (شداتها) : اويلي اش غااااتقتلي واش بغيتي تفضحي رااااسك.... بالعكس مااتبينيش قدام صحاباتك و تصرفيي عادي راه هي هادشي لي بغات غيير تفقصني و تفقصك الكافر*ة بالله باغة تنغص علينا هاد النهار الزين
إشراق (ضربات الطبلة بركلة) : منييييين جاااابت هاد الجرأة منين
سكتو لبنات مع كملات كلامها و نطقات وحدة منهم موجهة لكلام لإشراق
البنت : اشراااق هادي ختك ياااك والله مااعرفتها فاللول
البنت (لي دخلات هي و مهى) : واااش بالصح نتي ختك اشراق انا عند بالي غير كاتعرفيها
مهى (كاتشوف فاشراق باستفزاز) : اه انا ختها للأسف
بكلامها خلات البنات غير كاايشوفو مافهمو والو.... رجعو دارو على الطبلة و قربات مهى من إشراق مخطوات هادية دارت بحالا عنقاتها وهي توشوش فودنها
مهى :هاني جيت برجلي باش نجااوبك على الميساج ديالك ابنت مي بلا بوووويا
الميساج لي كانت صيفطات اشراق لمهى فلانسطا ختماتو ببنت مي و بويا وهي جات رداتو ليها مع تصحيح المعلومة....
بعدات عليها من بعد ما نطقات جملتها باغة تقرا تعابير وجهها لقاتها مبلقة فيها عينيها مفاهمة وااالو
إشراق(ماتمعناتش فكلامها) : اش كاااتخربقي علياااا
يزة (مع قربات عندهم جاتها الكلمة لي قالت مهى نيشان لودنها خلاتها كاترعد و تخضار و تصفاار.... جرات اشراق بالشوية ماتبتاسم باش ماتثيرش الشبهات و نطقات موجهة لكلام لمهى) : جلسي اللفعة السامة " كاتبرگم بصوت شبه مسموع " كيفما نغصتي علينا نهارنا بغيتك ماتشوفي النهار الزين
مهى (جلسات دايرة رجل على رجل و تمتمات مع راسها) : اممم لفعة مزال ماشفتو اللفعة ديال بالصح..
جلسو و يزة كاتبرد فاشراق و تعاود قبل مادير شي تصرف يفرتك المجمع.... البنات مزال مسالاو مع مهى كل مرة تنوض وحدة تصور معاها مابقاوش مديينها فاشراق بتاتا وهي غادي تموت بالفقصة ماكرهاتش ضربهم بالقرطاس كاملين...
البنت 1: ولاهيلا أ إشراق احسن حاجة درتي هي عرضتينا و ختك كاااينة عرفتي تبعتها مني ياله بانت.....كاتحمقني و كاتجيني بسيطة ماافيهاش التكبر و زدت تأكدت دابا مني تلاقيتها فاص
مهى (ماكرهاتش تبوسهم وحدة وحدة واخا تكون مخلصاهم مايديروش معاها هكا گاع) : ربي يخليك الزين
البنت 2 : انا غادي نلوح تصويرتي معاك و نطاگيك عافاك عاودي بارطاجيها نتي باش يتأبوناو عندي الناس لي عندك
مهى : اييه مرحبا
البنت 3 (هادي ديجا شايفة مهى كيفاش كانت) : ولاهيلا اختي حتى تبدلتي تبارك الله كنا كاانقولو بلي إشراق هي لبوگوصة ساعة دابا ماخليتي لييها والو بهاد الزين و الشيااكة
صااااافي هاد الكلمة هي لي جااابت التمام لاشراق..... هي عارضة على لبنات باش يتملقو عليها و يمدحوها و يزيدو يطلعوو ليها لموورال سااعة صدقات فالعكس ديال داكشي لي كانت بااغة.... لاحوها لتوش ولات كاتبان ليهم غير مهى.... و يزة راه ولات كاتبيض بالخلعة حاضية مع مهى اش كاتخرج من فمها... كاتقول فأي لحظة ممكن تحط كلشي فووق الطبلة..... اما مهى جاية دايرة معاهم الحرب لباردة، كاتهضر وهي مطلوقة و ضاحكة مامعصبة ما والو ولكن كاتطلق ليهم هما القرطاس و كاتشوفهم كايتلونو ... تما فين كاتزيد تنشط و يطلع ليها لمورال....
بعد ماسكتو لبنات من التصاور و المدح ديالهم ليها.... بقات كل وحدة مجمعة مع وحدة وهي تنطق مهى وسط لمجمع كاتشوف فاشراق
مهى : فيييناهو بابا ؟؟؟ مباااانش ليا "حولات نظرها ليزة" وا مجاااتش مايحضرش لعيد ميلاد بنتوووو "وركات على الحروف فآخر كلمة"
يزة ( بابتسامة صفرة شافت البنات كاملين كايشوفو فيها بتساؤل) : اه احم هه باباها مساافر ولكن مانساهاش صيفط ليها لكادو ديالها لبارح بالليل... ديما مفكرها لهلا يخطيه علينا
مهى : وااااا بسيييف راها بنتو و من صلبووووو خاصو يتهلا فييها او لا ا مي؟؟؟
يزة (قلبها كاتحس بيه غايوقف بالخلعة) : اه اه....بالصح بالصح "ندمات علاش قالت هاد الكذبة ديال مجيد صيفط لكادو وهي مشافتو من نهار لي دارت فيه مهى الكسيدة"
بتاسمات مهى ابتسامة جاااانبية حيت وصلات لمرادها لي هو تشوووف يزة مرعوبة منها و مقادراش تنطق بكلمة قدامها.... شداتها من اليد لي ماضرها و ما خلاتها تحرك لا هاه لا هاه..... مني كايكون بنادم مخلوع لا تكشف شي حاجة غادي تخرج ليه على حياتو و كايبقى شي حد يستفزو بيها.... كايعيش اقصى انواع التعذيب حيت كلما نطق هداك الشخص كاايبقى يقول غادي يفضحني دابا لا دابا لا دابا و كااايبقى عااايش فالرعب.... وهادشي لي طرا ليزة ، شداتها الفشلة وهي كاتشوف فمهى كل مرة تلوح كلمة بحالا كادير ليهم التشويق وهما مقادرينش يجاوبوها وسط الناس....
إشراق (قربات لودن يزة) : طلقيني علييها نريييش بووووها.... من قبيلة وهي تبلبل ماااعرفت فييين باغة توصل
يزة : سكتي سكتي و ماتبينيش ماتعطيهاش داكشي لي بغاااات...
فهاد اللحظة دخلات خولة حادرة راسها مشافتش جهة مهى خافت لا تفرش و يعيقو بيها..... حطات العواصر و الپتي پان و الكريپ و مادلين المهم مااخلات ماحطات فوق الطبلة وغير بوحدها غادية جاية كاتسربي... مهى كااتشوف فييها بحزن حيت كلما كاتشوفها كاتحس براسها كاتشوف لماضي ديالها... الفرق هو ان خولة برانية عليهم وهي من لحمهم و دمهم....
بداو البنات كايجمعو و ياكلو كلشي ضاحك ناشط و منهم مهى حيت كاتشوف يزة و اشراق جالسين على الشوك بحضروها.... البنات لي جالسين حسو بلي كاينة حساسية بيناتهم حيت بالرغم من انهم ساكتين و كايتساابو غير بالنظرات... لاحظو بلي مكاينش بيناتهم هداك الانسجام لي كايكون بين لخواتات.... وصل وقت لاطارط و الشمع لي غادي طفي وهما ينوضو وقفو و بداو كاايغنيو ليييها.... مهى تخطات شي بنات و نطقات
مهى : بلاتي سمحولي نوقف حدا ختي مني تطفي الشمع "وصلات حدا اشراق و نطقات كاتبتاسم" قبل ماطفي الشمع تمناااي امنية ابب... "قربات عندها" انا نقوليك اشنو تمناااي "قربات لودنها" تمناي ربي يعفو عليك من التق**بين
و اجييييو تشوفو وجه اشراااق كي ولا.... ولات كحلة بالاعصاااب و الموشكيلة مكتفة وهي قدام قشلة ديال لبنات إلى شافو حاجة صغيرة غايمشيو يضربو ليها الطر....
يزة فالجهة لاخرة ماسمعاتش مهى اش قالت ولكن شافت ملامح اشراق لي تبدلو... جاتها صريصرة فهاد اللحظة عاااشت الرعب هاد لعشية مع مهى لي ماخلاتها ترتاح والا دقيقة مني حطات رجلها فالدار....
إشراق (نطقات بين سنانها) : قو*** عليا
مهى ( بعدات عليها و الابتسامة مزال مرسومة على وجهها) : سمعتوووها البنات "اشراق خرجات عينيها" قالت ليا وااالو نتي لي غادي طفي معايا الشمع ههه
بداو لبنات كايضحكو و غناو ليها Happy birthday to you وهي كاضحك ليهم غير بزز جنون الدنيا و الدين كاينقزو فوق راسها كاتحس براسها فاي لحظة ممكن طيح بالاعصاب..... ما قطعات هاديك لاطارط حتى غفر ليها الله الذنوب.... فرقو على البنات فالطباسل و ناضت بعدات على مهى حيت كاتحس براسها تزيد معاها كلمة وحدة غادي تفرگع عليها....
كلاو الحلوة و بداو البنات كاينوضو باش يمشيو و ناضت معاهم حتى مهى كاتمختر... وقفات قدام يزة و اشراق و نطقات
مهى : عيد ميلاد سعيد مرة اخرى اختي لعزيزة "شافت فيزة" تهلاي فيييها راها ذكرى كاتفكرك فالايام لخوالي "غمزاتها"
خرجات مع لباب غادية كاتعوج و تقرقب بطالونها مخلية يزة واحد العرق منفوووخ فجبهتها بالاعصاب كاايبان قدو قداش.... كاتدعي فسرها اشراق ماتدي ماتجيب فهاد الهضرة.... هاد الأخيرة كانت مرفوعة كاتسنى غير تخوا الدار باش تبرد جنونها على خااطرها.... مع خرجات اخر وحدة من لبنات، طلعات كاااطير فالدروج و يزة تابعاها كاتعرج.... دخلات لصالون و مشات لهاديك الطبلة نيييشان شتتات گااااع داكشي لي تما
إشراق: الق******* خرجاااااااااااات ليا على نهاااااااري نغصاااات عليا عيييييد ميلادي....."قلبات الكيسان ديال لعاصير فلارض" بغيت ليييييييها موووصيبة "لاحت لاطارط طلات الدنيا كاملة" بغييييت ليها الزلزااااااال و شي مرض مااااليه دواااا الكلب*ة لخراااا..... والله لا بقاااااااات فيها "بدات كادور راسها كي لمجنونة" جااااابت ليا شي كاااادو ياااك فينااااهو هااااا فيناااااهو
يزة (تابعاها كاتهدن فيها) : تهدني ابنتي ماعندك ماديري بيييه... بنت لحرام جااابتو باش ماتبيش قدام لبنات و. صافي
اشراق (غوتات بالصعرة) : واااااا فينااااهو لخراااااا
يزة (فالبلاصة نطقات) : فباب الصالة
اشراق (مشات كاتجري تحدرات على ركابيها كاتحل فداك الشريط بالجهالة و لاحتو وهي كاتسب و دعي فمهى..... حلات الكارطونة بالجهد ، وغير جات عينها على اشنو تما غوتات لربي لي خلقها) : ااععععععععععع
غوتااااااات لربي لي خلقها وهي كاتشوف لفعة رمادية ملوية وسط الكارطونة..... اللفعة كانت تابتة و ماقربات ليها ماعضاتها ولكن غير المنظر ديالها هكاك كاتحرك وسط الكارطونة طيح فيها النص رجعات باللور على يديها و رجلييها باااش تووقف ماااقدراتش بالفشلة..... قرباات يزة تشوف اشنو تما وهي تخرج عينيها و طاحت مغمى عليها فالبلاصة .... الضغط لي تعرضات ليه اليوم عمرها دازت منو و كملات ليها هاد اللفعة داكشي لي كان خاص....
إشراق (ضارت شافت فيها) : مااااااماااااا " شافت فاللفعة خاايفة تعطيها بالظهر تخرج من لكارطونا" خووووولة خوووووووولة
خولة (كانت اصلا جاية مني سمعات لغوات) : نعاااام الالة هاااني
إشراق (وجهها هرب منو الدم.... نطقات كاتفتف) : دي دي عليييا هداك الحرااام"غوتات بالجهد" دييييييييه عليا من هنا
خولة (شهقات و قربات كاترعد) : ياااربي السلامة يااربي السلامة
إشراق (ماحدها كاتشوف فاللفعة كاتحس بقلبها غايخرج من بلاصتو بالخلعة) : واااااا غبري عليااااا الخرااا ابنت الق****
خولة( شدات لغطاية ديال الكارطونة رداتها عليها بالزربة و جرات داك الشريط عگداتو) :انا غااانخرجو نلووحو فالوسعة لي لتحت كايديرو فيها الزبل
إشراق (ناضت ركابيها كايقفقفو و تاجهات عند يزة) : دييييه لجاااايحة الكحلة "تحدرات عند يزة كاطرش فيها بالشوية" ماما ماما حلي عينيك "كانت واحد القرعة ديال الما مليوحة تما... هزاتها و بدات كاترش عليها" ماما
يزة (بدات كاترمش بعينيها) : انننن
إشراق : هاني اماما هاني... فيقي راه خرجناها صافي
يزة (كاتحل عينيها و تعاود تسدهم حاسة بالفشلة..... طلعات النفس و نزلاتها و نطقات بصوت متقطع) : ب باغة ت قتل*ني الكا*فرة بالله
إشراق (بحقد) : غيييير كوني هانية والله لا دوزتها ليها..... غادي تشوف مني الويل
نوضاتها من لارض بزز بجوجهم فاشلات بالخلعة و يزة كتر حيت عندها داكشي مضوووبل.... كاتقول مع راسها اليوم دازت طريفة و ماتفضحش السر ولكن ممكن يتفضح فأي لحظة....
******
خولة خرجات بالكارطونة كاتزرب غادية و تنهج حتى وصلات لبلاصة فين دايرة مع مهى.... لقاتها متكية على الطموبيل و كاتسناها
خولة (مدات ليها الكارطونة) : هاكي اختي هاهي
مهى (شداتها من عندها دارتها فالطموبيل) : ياااك معاقوش بييك و مشافك حد
خولة : لا اختي معاقوش درت براسي تخلعت و قالت ليا إشراق خرجيها....
مهى (بابتسامة جانبية) : اشنو طرا تخلعووو؟؟؟
خولة (تفكرات المنظر شداتها الضحكة) : يزة طاااحت سخفات و اشراق فشلات فلارض ولات كاتحبو بالخلعة...
مهى (ضحكات) : هههههه هادشي لمطلووبة " مدات ليها فلوس" هاكي هادو الزين حتى نعاود نعيط ليك
خولة : واخا اختي مهى ربي يخليك
مشات خولة كاتجري و مهى ديمارات طموبيلتها و مشات نييشان عند السيد لي خدات من عندو اللفعة..... شخص كايربي اللفاعي ، عطاتو لفلوس كراها ليها و خداتها محيد منها السم و مدوخة..... رجعاتها ليه و ركبات فطموبيلتها... هزات تليفونها مشات نيشان لكونط ديال إشراق منين كانت صيفطات ليها هذاك الميساج
📨 مهى : كي جاك الكادو ديال العيد ميلاد... ماتخافي مادهشي جبت ليييك ختك بنت مك و بووووك غير هي محيييد منها السم حيت قلت مع راسي براكة غير السم لي فيك 🐍
إشراق ماطلاتش على تليفونها بتاتا جالسة كاتغدد و كاتحاااول تبلع الفقصة لي ركبات فيها مهى اليوووم.... حاجة عمرها فكرات فيييها ولا تخيلاتها، شاافت مهى تبلات فالشكل ولكن ماظناتهاش تكون تبدلات حتى فالشخصية... هادشي لي خرج منها اليوم صدمها حيت كانت كاظن بلي مزالة هاديك البنت لي كانت مكاتهزش الراس قدامهم....
إشراق (شافت فيزة لي مسرحة فوق السداري شادة راسها) : ماما اليوم كنت دايرة مع حسام نبات عندو و نحتافلو بجوج.... "ساطت" ففففف جات ديك الق*** خصراات ليا الخااااطر ماعرفت كي ندير نتلاقى بيييه
يزة : خرجي عندو تنسي هادشي لي طرا ليوووم وهاديك خلييها دابا تجيبها ليااام و نفكروها شكووون هي و شكووون حنا....
إشراق (كاتحلف) : عند بااالها قطعات الواد و نشفو رجليييها غااا بلاتي على طاااسيلتها "ناضت وقفات كاتكوسل" نوووض عند حبيبي ينسيني فهاد النهار لكحل
يزة : سيري ابنتي سيري
يزة بغاتها تخرج تمشي تلاها حيت خافتها لاتجلس فالدار و تبدا تفكر فهضرة مهى و تشك فشي حاااجة... ناضت جلسات وهي تجيها الدوخة و رجعات تكسلات عرفات بلي الطونسيون طاح ليييها... دخلات خولة باش تجمع هاديك الروينة لي فالصالون و داكشي لي شقلبات اشراق كااامل ساعة وقفاتها بكلامها....
يزة :سيري جيبي ليا التمر و شي كاس ديال لما دغيااااا سربيني....
مشات خولة كاطير تجيب ليها اش بغات..... مدازش بزاف ديال الوقت هبطات إشراق كاتقرقب بطالونها محلقة على لحاالة ولكن واخة هكاك باااينة فوجهها بلي ماااشي على برجها... دازت سلمات على يزة و خرجات لقات حسام عند لباب.... ركبات حداه كاضحك ضحكة صفرة و قربات بااستو ففمو كاتحلو*ن عليه
إشراق : توحشتك احبيبي
حسام (تنغم بهاديك البوسة) : حتى انا احبيبة "غمزها" الناااس عيد مييلادهم اليوووم
إشراق(كاتعوج) : امممم شرفت
حسام (قرصها فحنكها) : غادة و كاتزياني احبي
ضحكات ليه بغنج باسها فحنكها و ديمارا الطموبيل.... جبدات تليفونها باغة تصور وهو يبان ليها الميساج ديال مهى دخلات ليه و هما يحمارو عينيها و زيرات على يديها حتى تغرسو ظفارها فكفها....
إشراق (تحت سنانها) : بنت الق***
حسام (شاف فيها) : قلتي شي حاجة؟؟؟ "مجاوباتوش وهو يشد فيدها حتى دورات راسها عندو" مالكي بنتي ليا ماشي على بعضك
إشراق : ها لا لا وااالو مكاين والو
حسام : اوك
*********
النهار كامل و هو فالخدمة من المدرسة ل لاجونص خاصو يكون هنا و لهيه و يراقب خدمتو..... خرج من لاجونص و شد طريق لدارو محتاج لشي دوووش باش يخفافو عليه عظامو و يتكا شوية...
وهو فالطريق دوز لخط لمهى لي كانت صايگة حتى هي و جاوباتو
مهى : الووو
معتز (عقد حجبانو) : كانسمع صوت الطموبيلات.. خارجة ؟؟؟
مهى (بلعات ريقها) : اه خرجت نتقدا شي حاجة
معتز : كي غادية مع الطموبيل و الصوگان بوحدك مزيان؟؟؟
مهى (بحمااس) : سوووپر مابقيت كاندير حتى غلط و البركة فيييك
معتز (بتاسم) : ردي لبال لراااسك و ماتصووگيش ونتي كاتهضري فالتليفون حتى تولفي مزيان و دوز مدة
مهى(بطاعة) : واااخة كون هاني
قطع معاها و كمل الطريق حتى وصل لفيلا ديالو...
غادي داخل وهو يسمع الغوااات جاااي من لكوزينة.... عقد حجبااانو و مشى كااايزرب تما ، غييير وقف فالباب غوووت بحدة
معتز : اش كاااااااادير نتااااااا ؟؟؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.