محتوى القصة

مهى شعلات عندها البولة الحمرا و الغيرة لعبات عليها جالسة كاتقلب على لفرصة منين دوز لزيينب.... غير قشعاتها نايضة تاااني و دايزة من جيهتها لگات ليها رجلها غير بالفن حتى تعكلات فيييها و جات على وجهها و واخا هكاك مابرداتش و ناضت طيحات عليها الكاس حتى تخوات لموناضة و تبوقل ليها الراس...... طبعا الناس لي حاضرين ما داو ما جابو بانت ليهم تعكلات و مهى مع الدعقة طاح ليها لكاس معارفينش بلي داكشي مقصود من غير إيمان و معتز لي عارفين اش كاااين تما..... معتز مني عاق بخيتي كاتز*لل عليه مشاااو عينيه لمهى لقاها تقلبات و حاضية لبنت عرفها بلي لاحظاتها حتى هي....
زينب فهاد اللحظة ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها مارضااااتش و ماداتهاش فالطيحة ولا فالضربة لي نزلات عليها لراس قد ما داتها فالشوهة لي طرات ليها دابا...... بدات كاتوحوح و تنين مخاطيهاش التحلوين
زينب : امممم اححح "حسات بيد شداتها من دراعها" اييي بالشوية
هزات راسها لقات خوها كااينوض فييها و وجهو مكايبشرش بالخير داااير فيها تخنزيرة ديال لقتيلة
جواد (مزير على سنانو نطق بصوت سمعاتو غير هي) : نوووضي تهزي
عبد المالك (قرب عندها بخوف) : واااش تقصحتي ابنتي
تجمعو عليها كاااملين كلشي كاايسول من غير دراري بقاو جالسين بلاصتهم جاتهم حشومة ينوضو يبداو يطلو علييها.... حتى ناضت وجهها حمر و شعرها كايتلصق بالموناضة ، مع وقفات شافت ف مهى مخنزرة
زينب : وااااش نتي مكاااتشووفيش حاطة رجليك فالطريق
مهى (خرجات عينيها) : ماعرفتش شكون كايلوح فرجليه فينما كان..... انا جالسة بلاصتي حتى جيتي طحتي عند رجلي
زينب : نتي لي...
عبد المالك (قاطعها بحدة) : زيييينب
جواد (جرها) : ياله تبدلي عليييك "خرجها من البيت، ضار وراه لقى خالتو تابعاهم" خالتي غيير رجعي جلسي مع العيالات حشومة يبقاو بوحدهم هاني معاها
مزادتش معاها الهضرة و رجعات دخلات اما هو جر ختووو حتى لبيت فيين حاطين حوايجهم حيت جاو بكري و ظلو النهار كامل مع ايمان فالدار داكشي علاش جابو لحوايج باش يبدلو
زينب (غير دخلو لبيت بدات كاتنتر منو) : ايييي طلق مني ضريتيني
جواد (طلقها بالنترة حتى مشات و جااات) : اش هاااادووك التصرفات ديال لخرااااا
زينب (ترعدات من غواتو... تخاف ماتحشم) : اشمن تصرفات مالي طحت بلعاني
جواد : نتي لي قلبتي علييييها مني جلسنا و نتي كاااتبربصي صحااااب ليك ماااشتكش.. دكلشي متبت ونتي غادة جااااية علييينا اشنو باااغة تصنعي
زينب : مادرت واااالو
جواد : اااه مااادرتي وااالو انا لي درت دااكشي علاش دااابا غادي تبدلي هاااد لحالة و تغسلي دااك الشعر و ماانشوفكش فداااك الصالون ولا مااايعجبك حااال.... هنا تبقاااااي حتى يمشيو النااااس
رجع عندهم لصالون مخنزر لقاهم قلبووو الهضرة و جبدو مواااضيع أخرى.... حتى نطقات امينة مخاطبة خالة إيمان
أمينة : بما أننا قرينا لفاااتحة و عرفنا جواب عرووستي"عنقات ايمان جنب" بغيت نقوليكم إلى جات على خاطركم لخطبة مانديروها حتى نجي من عند بنتي من فرانسا حيت قربات ولادتها كنت كانتسنى غير نرشمو إيمان و نمشي.... راه غير تولد و ترتاح غادي نجيو كاملين هنا و حتى هي غاتجي باش تحضر لخوها... راكم عارفين غير هو لي عندها إلى ماحضراتش لخطبتو تسطا
عزيزة : ماتقوليش هكا اختي امينة دابا حنا ولينا عائلة و لي تقالت عليكم خفافت عليينا... حتى تقضيو اغرااضكم و تفك بنتك بخير و على خيير و نديرو اللازم ان شاء الله "تنهدات" منها نييت نكونو حنا ولينا شوية راه الكية مزااال جديدة
أمينة (طبطبات عليها) : الله يزيد فصبركم اختي
عزيزة : اميييين امييين
بقاو كاايتناقشو فامور لخطبة و كاايتافقو اش غاايديرو و مهى كادور فعينيها كل مرة كاتشوف فمعتز كاتجي عينها فعينو و كاتهربها عرفاتو عاق بييها.... قربات عند ايمان و نطقات بصوووت منخفض
مهى : شفت بنت خالك غبرات
إيمان (ضحكات بلا هواها) : خليتي ليها شي وجه باش ترجع بيه... درتي ليها تكربيعة ديال لغدايد
أيلا (سمعاتهم) : اويييلي واش طيحتيها بلعاااني
مهى ( بفخر) : معلوووم ماشفتيهاش اشنو دااارت
أيلا : والله ماديتها فييها ملاهية غير مع ولدي
مهى : راه مني دخلتو وهي كاتلصق على معتز شوية مااطير علييه وسط المجمع جاها الجهل..... "ضحكات" راااني بردتها دابا بداك الكاس ديال لموناضة
بداو كاايضحكو و يوشوشو و معتز كاايشوف فيهم من بعييد... بقى كاايفكر وهو يتقلب جهة زهير
معتز: فين الطواليط !
زهير(بطنز) :قضيها غير هناا هههه
معتز (ساط) : وا هضر
عبد المالك (سمعو اش قال وهو ينطق) :بغيتي شي حاجة اولدي
معتز (حك لحيتو) : الحمام لجات على خاطرك
سمعاتو عزيزة حيت هضر بالجهد وشافت ف مهى
عزيزة :نوض ابنتيي وريه لحمام
مهى(شافت فمعتز لي ميل ليها راسو بمعنى نوضي ):اه واخة
ناضت قدامو وتبعهاا كيشوف فجناابو و يحك فلحيتو وهيا قدامو
مهى( حلات لباب ديال الطواليط وقالت) :خاصاك شي حاجة
معتز (ببرود) : دخليي
مهى(خرجات عينيها) : اا مم ..ها فين
معتز(هز حجبانو بامر ): بغيتي بزز ؟؟
مهى:ص صافي ندخل
دخلاات وتبعها فرمشة العين سد لباب وطرقو وجرها من دراعها تشهقاات لصقها مع لباب وجا قدامهاا
مهى(شهقات) : اوييلي امعتز شنو كدير
معتز :نتي لي شنو درتيي ؟
مهى (بحالا مخاصها حتى خير) : اشنو درت ؟
معتز(ضربهاا لرجلها بايدوو حتى قالت احح وهز حاجبو فيها ): احح ...محشمتييش
مهى (حدرات عينيها) : ماحسيتش
معتز :نهار نسمعك قلتيهاا ...من غير بلاصتهاا نضبر معاك
مهى(سرطات ريقها من نظرتوو ):ااامم
معتز(عاود ضربهاا لجنبها حتى قفزات ): اشنو قلت
مهى(ساطت) : وا مابقيش نعاودهاا
معتز (تبسم ورجع ليها شعرها اللور وقال معوج راسو فيهاا حاط ايدو على جنبهاا ): شنو زعمة ...شي ناس غارو قبيلة ولا غير تخايل ليا؟؟؟
مهى(بدلع): غرت ...مشفتيهاش كيفاش كتعوج وتمسكن ...ساعة جات على عين قفاهاا داكشي علاش كانت كاتقلب من الصباح
معتز :امممم غرتي علياا ؟
مهى(الغيرة خلاتها تقول كلشي بصراحة) :بزااف...كون كنتي فبلاصتي ماتغيرش ؟
هز صبعو كيداعب بشرتها النااعمة حتى استاقر صبعو على شفايفهاا داعبهم بالشوية ونطق بفتور
معتز: لي يشوف فيك ...نحرو نحير الجمل
مهى(عجبها لحال وابتسامتها عراضة ): حتى اناا ...كون زادت شوية كنت نوض نجرها من شعرهاا تاتحمد الله هههه
معتز (ضحك بلا هواه) : حمقة ههه
مهى (هزات فيه راسها) :ياااك انا حمقة دابا
معتز(بحنية) : حمقة ومحمقانيي "قرب ليها باسها من نيفهاا حتى غمضات عينيها"
مهى(بتوتر) :معتز
معتز (داز لحنكهاا باسها فيه ): الحبيبة ديال معتز
سكتات من بعد ما طبع قبلة على عنقهاا خلاها تزير علييه وترخا بين ايدوو بلا هواها...طلع بقبلة وحدة مع عنقها حتى رفعهاا معااه وتملك شفايفها الطريين بين شفايفو ..شد راسها من اللور باش ميتخبطش مع لباب ويديرو الحس..... بقبلات متقطعة كيبوس فشفايفها كيتأكد من طعمهم لحلو كيخلي صوت القبلة يرن فالاذان بحال شي لحن موسيقي عريق ومكيتنساش ....زيرها عندو بيدو كأنه كيقوليها انا الموطن وانت السااكنة بين اسواري .... حط يدهاا فعنقوو وتسللو صبيعاتها بين خصلات شعرو مغمضة عينيها مستمتعة بالقبلات لي لهبات اجسادهم....
بقبلة ولمسات حناان ترفعو بجوجهم مشاعرينش ومحاسينش فين هوماا ..... لعب بلساانهاا حتى كانت غتسخف لييه بقوة دقات قلبهاا لي تسارعاات والقبلة عاد مزايدة وتغراق بلا متحس كانت كتصدر اصوات مثيرة بالنسبة للرجل عوض يحبس كتخليه يزيد يتبنن ويتجنن عليهاا ...حسات بفمها غيطير حتى ولات كتقسح عاد وعات براسهاا
مهى (بألم) :اح معتز كضرني
بعد شوية كينفث انفاسوو لحارة على بشرتها بقا قريب لفمهاا كيلامسو بشفايفوو ويوضع عليه قبل خفيفة مع كل كلمة
معتز(نطق عينيه معسلات بييهاا وقال كاينهج) :اح عوتااني ...مابغيتيش تحشميي وتخلينا نگلسو مع النااس
مهى (كلها حمرة و كاتحس بالفشلة باغة غير تفك) : اخر مرة
معتز (جر شفايفهاا عاوتاني حتى تألماات وقال) :بقاي تعاوديها باش نقنتك كل مرة
مسح شفايفها لي ولاو حمريين ولفوقانية تنفخاات بكثرت ماتمصات دار ليها بوطوكس طبيعي بلا مجهود.... دوزات لساانها على فمها وهوا مراقبهاا بحالا كدير لييه لقطات مثيرة.... نطق كيحرك راسو يمين شمال وقال
معتز :بااراااكة ماباغيش نزيد كتر هناا
مهى (حدرات راسها كاتفرك فصباعها) :مدرت والوو
معتز(هز ليها راسها عندو) :شكون داار ممم "بعز ليهاا حناكها تخرجو شفايفها تبننهم بلسانوو وجرهم حالف ميطلق منهم"
مهى(زيرات على عينيها) :معتزز اي بالشوية
معتز(خرج فيها عينيه وقال) :ششش بالشوية
مهى(كاتحس براسها غاتسخف ليه تم) :صافي براكة ضريتيني
معتز(تنهد كيشوف فيهاا ): ياله خرجي خرجي و قادي شعرك اللول
دار ليها الطريق لمراية كاتقاد فشعرهاا لي تشنتف وفمهاا بحالا حكات ليه لفلفة حارة بكثرت توزوييز و تنفخ.... بقى واقف متكي على لباب وحاضيهاا
معتز:غنحسب حتى لجوج الى مخرجتيش ...متقوليش لياا حشومة وعيب
مهى(بارتباك) : ها وابلاتي
معتز(باغي يزيد يوترها) : وااحد "ياله بغات تهضر" ج
مهى(قاطعاتو) :هاني غادة صافي صافي
خرجات بلا هواهاا وسدات لباب كتحسس شفايفها لي طبزو تبانت ليها ايمان جاية لجيهتهاا
إيمان(دارت ايديها فجناابهاا وقالت) :دزتي من حدا شي كبة ديال النحل الزين
مهى (مرگات) : مم لا علاش
ايمان(بطنز ) : والوو غير ولا عندك لوݣو ديال ضاصيا هههه
مهى (حطات يدها على فمها و نطقات بقلق) : واااش باااين بزااااف
إيمان : هووو غير باااين وسكتي راااه فمك كلو ضاير بالحمورية.... كلاك هذا ماشي باااسك "مع كملات جملتها تحل لباب و خرج معتز من الطواليط ماااهزش فييهم العين مشى نيشان راجع لصالون" عنداك يكووون سمعني
مهى (بحرج) : مالكي كدبتي.... انا دابا مغانقدرش ندخل عندهم بهاد لحالة
إيمان : راااه اصلا غادي يخرجو دابا دخلي سلمي عليهم راه خالتك غادي تبقى تسوول
مهى(بنفي) : لا لا خالتي غادي تورقني قبل مانوصل عندها.... بغيتيها تبقى عليا بالاسئلة تاني
إيمان (ربعات يديها) : ايوا إلى سولات عليك اشنو نقوليها؟؟
مهى : قولي ليها فيها صريصرة"مشات فاتجاه الطواليط" سكنات فالطواليط
دخلات سدات على راسها فالطواليط مزال دقات قلبها مانتاظموووش القبلة ديال معتز كاتحس بيها مزال كاتهرها فشفاايفها.... قربات لمراية كاتأمل فراسها و كاتحسس حنيكاتها لي مزال مزنگين.... بلمسة منو كايذوبها و يخلي قلبها يرفرف، كاتحس براسها كاتغرق فيه نهار على نهار و حبها ليه غادي و كايكبر... واخا عمرها عتارفات بشكل مباااشر ولكن تصرفاتها و حالتها مني كاتكون معاه كايدلو على أنها طايحة فيه حتى اللخر....
********
رجعات ايمان لصالون كادور فعينيها و جلسات مطمرة الجلسة كاملة وهي عينيها كايهربو جهة زهير لي كايخطف فيها الشوفة و يبعد عينو دغيا حيت خالها مقابل معاه يعني كايشوف عينيه فين كااايمشيو غير الى غفلو...... واحد لوقت شاف فساعتو وهو يجمع النوضة
زهير :سيادنا خليناكم على خير
عبد المالك (بصواب) :جلسو مزال لحال
معتز(وقف حتى هو سلم عليه) : الله يجعل البركة الحاج هذا هو الوقت
ناضو لعيالات كاايتسالمو حتى هما و امينة مصغرة عينيها فايمان.... غير وصلات عندها باش تسلم عليها نطقات
أمينة : فييين مهى "بصوت منخفض" مني خرجات مع معتز مابقات رجعات
إيمان : احم لا راه جاها شي وجع و بقات فالطواليط
أمينة(حركات راسها) : امممم فييينما يغبر ليها لاتار دير السبة بالوجع قوووولي ليها تبدل الكدبة هاد المرة
ايمان تشووووكات و بقات كاتلولب فعينيها مالقات مااتقول ليييها ولكن فهاد اللحظة تأكدات بلي أمينة خطيييرة و مكاتفلت ليييها حتى حاجة واالو البق مايزهق.... ماعتقاتها غير فاطمة لي جراتها كاتسلم عليها حتى هي و حتى هي سولاتها على مهى و عطاتها نفس الجواب....
خرجو الدراري معتز و علي و تبعهم جواد و عبد المالك مخليين زهير على خاطرو حيت بقى واقف فالبيت ماخرجش عرفوه باغي يهضر مع إيمان.... هاد الاخيرة مارداتش ليه لبال حيت شافت الرجال خارجين و بدات كاتسلم على العيالات عاطية بظهرها لفين واقف زهير.... خرجو لعيالات و هي وراهم كاتلبس فرجليها باش تخرج وهي تحس بشي حد شد فدراعها.... شهقاااات و ضاارت بالجهد مخلوووعة
إيمان : هيييييييه
زهير : شششش غير انا
إيمان (شدات على قلبها) : يااااك خرجتي معاهم.... منين بعثتي معايا
زهير : نخرج بلا مانسلم عليك و نهضرو
إيمان(طلعات النفس و نزلاتها) : كنتي غاتسكت ليا القلب
زهير (جرها لسداري حتى جلسات و خوا ليها لما) : هاكي شربي
إيمان (شربات) : شكرا
زهير(جلس حداها) : شوية ؟؟؟
إيمان (حركات راسها بالايجاب و نطقات بلطف) : ماتديش عليا راه كنت دايرة فبالي بلي لبيت خاوي و بقيت انا اللخرة
زهير : ماشي موشكيل الاالة.... بقيت غير باش نقوليك خلي تليفونك حداك و بقاي تجاوبي عليه... دابا مابقى عندك علاش تهربي صافي راه حطينا النقط على الحروف "غمزها"
ايمان حدرات راسها حشمانة حيت من نهار تلاقاو هي وياه و تافقو يخطبها وهي كاتهرب منو و كاتفادى تشوفو ولا تجاوبو فالتليفون ماعرفاتش منين نزلات عليها الحشمة... مني كانت علاقتهم عادية كانت كاتصرف معاه عادي ولكن مني القضية ولا فيها الزواج ولات كاتهرب منو.... هي براسها ماعرفاتش علاش، لاحظات على راسها أنها ولات كاتوتر و تحشم فوجودو غير مني قبلات تزوج بيه لدابا....
إيمان (ماعرفات ماتقول ليه) : اممم
زهير (عيبها كايضحك) : ههه اممم " مد يدو شد ليها ذقنها هز ليها راسها وهو ينطق بطنز " ولاهيلا صدقات كاتحشم
إيمان (حسات بالتبوريشة ولكن مابيناتش... بغات دور وجهها عليها ماقدراتش حيت حاكمها بيدو من ذقنها) : طلق
زهير (كاتعجبو مني كاتعصب) : بردي الزييين غيير ضاحك معاك "طلق منها" راه ضروري نشووفك قبل مانسافر باش ناقشو أمورنا
إيمان (تفاجأت) : علااااش حتى نتا غااتمشي مع خالتي أمينة؟؟؟
زهير (عوج معاها راسو) : غاتوحشيني ؟؟؟؟ "ضورات وجهها بغات تنوض وهو يشدها كايضحك" ههههه صافي صافي غييير ضاحكين "بجدية" مانقدرش نصيفط لواليدة بوحدها و ضروري نكون مع ختي فظرف بحال هذا
إيمان(بتفهم) : وي عندك الصح.... الله يفكها على خير
زهير : اميييين "ناض وقف" ياله نخليك دابا
إيمان (ناضت وقفات توصلو لباب زعما الصواب) : تصبح على خير
زهير (قرب عندها و هز يدها باسها) : و انتي من اهلووو..."غمزها" تهلاي فراااسك الحب
خرج خلاها مبلقة عينيها و متبعاااه غادي كاايتعنگر..... شافت فيدها لي باس مزال ماستوعباتش كاتهبط راسها تشوف فيدها و كاتهزو تشوف فيه حتى غبر..... الكلمة لي قال ليها فاللخر لجمات ليها الفم وخلاتها واقفة مخشبة فبلاصتها ماتحركاتش ، مافيقها من سهوتها غير خالتها لي وقفات عليها
عزيزة (قربات عندها عنقاتها) : الله يكمل علييك بالخير ابنتي..... حنا غانمشييو ياك غادي ظل معاك مهى
إيمان : ااه غادي تبقى و حتى نتوما باتو راه الليل دابا حتى لغدا و سيرو إلى بغيتو
عزيزة : مانصيبش ابنتي خليت الدريات بوحدهم و راجلي راه كل شوية يصوني
إيمان : و خالي
عزيزة : خالك راك عارفاه مكايرتاح إلا فدويرتو
إيمان ( باستسلام) : على خاااطركم راه داركم هادي مانحتاجش نعرض علييكم
عزيزة (دوزات يدها على شعرها) : الله يرضي عليك ابنتي
إيمان : امييين.. تسناي نبدل و نجي نوصلك
عزيزة (بامتناع) : لا لا ماعندك فيين تمشي نتي عاد داوويين فيك الناس و باغة تخرجي.... راه خالك غادي يوصلني
خلاتهم على خاطرهم و مشات سلمات على خالها و ولد خالها أما بنت خالها مشاافتهاش خرجات من لبيت لطموبيل نيشان محاملاش راااسها.... جرات إيمان خالتها لكوزينة عمرات ليها بواطات فيهم حق بناتها و راجلها من لعشا عاااد خلاتها تمشي..... البنات لي صيفطهم التريتور عطاتهم حسابهم حتى هما و سيفطاتهم عاد طلعات عند مهى و كاتفكر البوسة لي باسها زهير فيدها
إيمان : ولاهيلا قاال ليا الحب "حسات بقلبها ترعد" سكت نتاااا مزال علييك لحال تبدا ترعد و ضرب بهاد الطريقة اويلي زير معانا
حلات باب بيتها لقات مهى مزالة بقفطانها و جالسة فوق الناموسية....يد شادة بيها الثلج حاطاه على فمها و يد شادة بيها التليفون مكونيكطية
مهى (هزات راسها) : مشاااو ؟؟
إيمان : مشاااو قبيلة ، ماشفتيهمش من الشرجم
مهى : گاااعما طليت "حيدات الثلج على فمها" اجي شوفي واش مزال حمر
إيمان (قربات عندها) : زدتي حمرتيه بالثلج.... صااافي ميكي غدا تصبحي عاااد " كاتجبد حوايجها من لماريو" خالتك سولات عليك باااينة فييها عااايقة بييك و مطمرة
مهى (تنهدات) : غير خليها عالله وصافي... انا عاارفة خالتي مكاايفلت ليها والو" ناضت" نوووض نحيد عليا هادشي زمتني
بدلو حوااايجهم و تلاحو فالفراش عيااانين.... النهار كامل وهما واقفين زيد عليها الستريس و الضغط باغين غير يريحو عظامهم....
*******
دخلات أمينة لدار قبل زهير.... طلعات بدلات عليها و نزلات كاتسنى فيييه يجي باااغة دير التحليل و الاستنتاج لهادشي لي طرا اليوم فهاد الرشيم.... سمعات لباب كايتحل ناضت تلقات ليه و جراتو معاها لصالون ... بدات كاااتشكر فإيمان و تعاود ، شكرات عائلتها و تعاملهم و حسن الضيافة مااخلات مقااالت
زهير (عينيه كايتغمضو) : لواااليدة فيييا النعاس خليني نمشي نحط راسي
أمينة (كان نايض و شداتو) : اجي لهنا فييين ناايض بلاتي نقوليك بعدا
زهير (ربع يدو) : قووولي اختي قوولي
أمينة :غدا غادي نعيط على خالاتك يتغداو و يتعشاو معانا رااه تقلقو مني حيت ماديتش معايا شي وحدة فيهم لرشيم
زهير : علاش ماعيطتيش ليييهم نسيت ماسولتك
أمينة (تنهدات) : نتا عارف اشنو طاري لمهى راه حتى هما كرهاتهم و مابقات حااملة تشوف حد.... جبدت انا وياها لهضرة و قالت ليا الى غايجيو انا مغانحضرش، مابغيتش نحكر عليها و خليتها على خاطرها لا ديرها بالصح و تصدق محرومة انها تحضر لصاحبتها لوحيدة
زهير(دوز يدو على لحيتو) : من حقها راه ماعقل علييها حد
أمينة : الله يكون معاها هادشي لي غانقولو
زهير : علامن غادي تعرضي گاع غدا؟؟؟
أمينة : كلشي
زهير :حتى خالتي يزة؟؟؟؟
أمينة(شافت فيه بنص عيين بمعنى منيتك) : وااااش داوي بالصح ولا كاطنز عليا تاني
زهير (على نيتو) : دااوي بالصح علاش غانطنز
أمينة : يزة باااااح "ضربات يدها مع بعضهم" صااافي سااليت معاها نهار جرات على بنتها يااحسرة فنص الليل مخلياها ضارباها طمووبيل حفظها ربي اما كوون تشتتات و مالقينا مانجمعووو فيها "تعصبات" يزة غير نساها علييك مابقيتش معتابراها ختي صافي تمشي تبخ سمها بعيد علينا لاهي لا اللفعة ديال بنتها
زهير (شافها تعصبات و بدات كاترعد) : صافي بردي بردي.... لي يعصبك مااعندنا مانديرو بيه غير تهدني
أمينة (دارت يدها على راسها و سكتات حتى بردات عاد شافت فييه) : نووض اوليدي تنعس غاتكون عيتي
زهير (باس ليها راسها) : حتى نتي نووضي اميمتي راه السيمانة كاملة مارتاحيتي يااله
ناضت وهو يعنقها جنب غادي معاها كايطنز علييها و يهر فييها ماطلقها حتى ضحكااات.... وصلها لبيتها و داز لبيتو بدا كااايقلع فحوايجو من لباب و يلوح حتى وصل ل ناموسية غير بالبوكسر تلاح على وجهو بالعيا دغيا داه النعاس....
*********
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فاقو البنات معطلييين نيييت بحالا كااانو كايهزو لملحة ضربوها بنعسة حتى لوحدة.... فاقو ماعرفو يفطرو ولا يتغداااو، فاللخر ناضو بدلو حوايجهم و خرجو كلاو برا جمعو فطور و غدا..... منها مشاو لدار مهى جلسو قدام التلفازة كايتفرجو أفلام و يتلفو الوقت و ضروري مرة مرة وحدة فيييهم تنوض تهضر مع بوركابي ديالها
مهى (شافت ايمان جاية من لبيت شادة التليفون بين يديها و كاتبسم غير بوحدها) : هاي هاي على الناس و التليفونات
إيمان (جلسات حداها ) : كنتي غا نتي لي ظلي خيطي بيطي لبيت باش تهضري تزاديت حتى انا دابا
مهى (ضحكات) : مايخرج من الجماعة غير الشيطان هههه
إيمان(عينيها لمعو) : ولاهيلا لاحظتي بلي غادي ناخدو الصحاااب باااش عمرنا نتفرقو
مهى (بابتسامة) : ولاهيلا
بقاو هاديك لعشية كاملة هكاك غير فالدار وصل كاسكروط ناااضو وجدوه و كلاو وصل عليهم الليل وهما مرة يجمعو مرة يتفرجو عاد ناضو وجدو لعشا.... ماتعشاو حتى لوحدة ديال ليل.... فهاد الاثناء وصلها ميساج من عند معتز
📨معتز : وااش فايقة؟؟
📨 مهى : اه فايقة اليوم فقنا معطلين داكشي علاش سهرنا
صيفطات لميساج طلع ليها vu و مجاوبهاش هي جاوباتو هكاك باش يجمعو ساعة مجاها منو حتى جواب كل شوية تشووف التليفون بحال شي مرااهقة حتى دازت ساعة و معتز واالو ماحركش لكلافيي.... هاد الاخير كان واقف متكي على طموبيلتو يد شاد بيها التليفون فودنو و يد شاد بيها لگااارو كايتكيف.... غير تفتح الخط و سمع صوتها الرنان غمض عينيه منغم بداك الصويت لي كاايجيب ليه التماااام.... شااافتو سااكت وهي تنطق سميتو
مهى (باستغراب) : معتز
معتز(كايسوط الدخان) : امممم
مهى : ويلي مالك
معتز (بدون مقدمات) : هبطي عندي راني قدام الدار
مهى (خرجات عينيها) : اويلي اش جيتي دييير "ضربات راسها" ءءء بغيت نقول علاش.... وفهاد الوقت ؟؟؟
معتز : هبطي و غادي تعرفي "بغات تنطق و قاطعها" عندي ليك مفاجأة
مهى : مفاجأة "بغات تمشي لشرجم طل"
معتز (عارف فعايلها... نطق بأمر) : بلا مااتحاولي طلي من الشرجم هبطي و تعرفي اش كاااين يااله
مهى (باستسلام) : واخا هاني جاية
قطعات معاه و لبسات عباية حيت كادور غير بشورط و ديباردور.... هي غادية جاية و ايمان كاتبحلق فييها
إيمان : وااااش هذا ضاااربو حمااار الليل جاااي مع الجوج باغي يشوفك.... كان كايحلم بيك ولا شنو
مهى (هزات السوارت) : ماعرفتش يااختي قاليا مفاجأة ما مفاجأة نهبط و نشووف
مشات قلبها كااايضرب وهذا حالها كلما كاتكون غادي تلاقى بيه.... كاتقول اشمن مفاجأة هادي واااش بالصح كااينة مفاجأة ولا قال هكا غير باش نهبط..... فكرة تديها و فكرة تجيبها وهي هابطة كاتقاد فشعرها ، وصلات لباب عاد ردات لبال لعبابة بلي محلولة من التحت..... خرجات حادرة راسها كاتسد فيييها مع كملات و هزات راااسها وهي تشهق حالة فمها مامصدقاش داكشي لي كاتشوف قدامها
حلات فمها مامتيقاش اشنو كاااتشوف قدامها.... كانت طموبيل Audi حمرااا كااتبري... مدور عليها شريط ابيض و مزوقة بطريقة زوييينة... دارت يدها على فمها كاتقرب بخطواات بطيئة وهي كاتغمض عينيها و تحلهم نسات معتز لي واااقف حدا طموبيلتو مربع يديه و كايشوف فيها بابتسامة.... قربات كاتقيس فيها بالشوية و تحيد يدها جابت لييه الضحكة... وقفات قدامها و لقات بوكي ديال الورد محطوط فوق منها مدات يدها بالشوية يديها كايترعدو و مانطقاتش بحرف فمها تلجم فهاد اللحظة
معتز :هزيه راه مكايعضش
مهى (هزات لبوكي بين يديها و ضارت عندو كاتفتف) : و وا ش واش
معتز (عيونو كايلمعو فييها وهو كاايشوف دهشتها من مفاجأتو..... نطق بابتسامة باغي يأكد شكها) : بالصحة والراحة احبيبة
مهى (حطات يدها على صدرها) : دددد ديالي
معتز(حرك راسو بالايجاب) : امم
بدون سااابق انذااار تلاحت عليه بتعنييقة وسط الزنقة الجوج ديال الليل غير هي وياه لي كاينين تكا كي الجنون... عنقااتو بيد و الورد معنقاه بيدها لاخرة فالبلاصة حسات بيديه ضارو على ظهرها و عنقها مزيرها عندو باغي يخشيها فيييه.... مادوات ماتكلمات و حتى هو خلاها على راحتها حيت عارفها مزال مصدومة و ماستوعباتش الامر
بعد مدة رخفات عليه و حتى هو طلقها بهدوء حتى بانت ليه رجعات لطموبيل تاني كاتقلب فيها.....كانت اودي رياضية فالحمر عندها غير جوج بيبان لقداميين اللور كايطلعو ليه من لباب لقدام من بعد مكاينزلو الكرسي..... كادور و تقيس فيييها حمقها الشكل ديالها عمرها تخيييلات غادي يجي النهار و تكون عندها طموبيل بحال هادي....
اي واحد بلاصتها غادي يدير نفس رد الفعل حيت مني كاتنزل عليك شي حاجة ماتوقعتيهاش كايتلجم لييك الفم سوا حاجة زوينة ولا خايبة و كااين لي ممكن يسخف فهاد لحالة..... السيدة جالسة ماعليها مابيها حتى كاتهبط كاتلقى طموبيل مطرطقة حدا بابها و يقولو ليها ديالك ماخدمتي ما دمرتي علييها جااات كااادو باااردة نتي غير ركبي و صوووگي....
رجعات قربات حدا معتز كي شي هبيييلة باغة تنقط و معارفة ماتقول
معتز (عقد حجبانو بقلق) : قولي شي حاجة واش غاتبقاي ساكتة هكا
مهى (ببلاهة) : ديالي امعتز هااادي دياالي
معتز (مديها على قد عقلها) : اه دييالك " مد يدو شد فيدها و شابك صباعها مع صباعو" اجي
مشى لطموبيل بدا كاايحيد هداك الشريط وهي كاتشوف فييه حتى سالا و جرها جهتها حل لباب جهة السائق و بعد ليها من الطريق
معتز (نعت ليها تدخل) : تفضلي
دخلات مهى كادور عينيها و تفليها من لداخل لقاتها تاني حاجة اخرى من لداخل الكراسة ديال الجلد فاللول لكحل و مزينين بالحمر من الأطراف....
ركب حداها معتز و هي تشووف فيه عينيها مغرغرين
مهى : واااش هذا هو لكادو لي قلتي ليا هداك النهار بمناسبة الپيرمي
معتز (دوز يدو على خدها) : هو هذا
مهى (حدرات راسها) : مغانقدرش نقبلو سمحلي
ماتنكرش انها فرحات و حسات بالاهتمام و لكن جاااتها تقيلة انها تقبلها..... السبب الاول حييت غالية ماشي هدية عادية كون جاب ليها سنسلة ديال الذهب ولا ساعة ولا براصلي كان غايجيها عادي و تقبلو ولكن طموبيل على قدها و مزال دوبلڤي هدية فاخرة و ماشي بسيطة....من غير السبب الثاني لي هو انه مابيناتهمش حاجة رسمية باش يجيب ليها كادو بحال هذا، ماتكدبش على راسها و تقول غير هادشي ماهو خطيبها والا راجلها حيت كون كان حاجة من هاد جوج غادي تقبلها بعينيها مغمضين....
معتز عرف اشنو كااايدور فرااسها غير من شوووفة وحدة كايفهمها طااايرة فالسما ولكن مابغاش يبين.... صغر عينيه فييها و نطق بهدوء
معتز : علاش ماتقدريش تقبليها اشنو السبب
ماتقدرش تقووليه حيت مابيناتنا واالو حيت غادي تجي بحالا كاتقوليه افلان تزوجني... جاتها فشكل و ماقدراتش تنطقها.. حدها شافت فيه و لمعة الفرحة مزال فعينيها و قالت
مهى : بزاااف...ماشي كادو عادي هذا
معتز (مد يدو لخشنة ليدها و شدها كايداعبها بحب) : حتى حاجة ماتغلى علييك عارفة هادشي يااك؟؟؟
مهى (تنهدات) : عاارفة ولكن
معتز (قاطعها) : شششش هاد الطموبيل ديالك صااافي خرجات من لاميزون باش تكون ليك... و مكاااين رجوووع ، دابا غادي تاخدي الكونطاك ديالك و طلعي تنعسي و غدا فالصباح غادي نجي عندك باش نديرو بيها دورة و طلقي فيها يدك شوية
معتز (بتردد) : معتز
معتز (بجدية) : صافي هضرت
بقات شحال كاتشوفيه بحااال القطة وهو كاايتأمل فعيوونها بحب كل مرة كاتفاجئو بردود أفعالها.... توقعها تغوووت و تنقز و تبااان عليها الفرحة بهااد الشكل.... واخا هو عارفها دابا فرحانة غير من عينيها و غير الصدمة لي لاعبة عليييها.... هاد الاخيرة بحال ديما غمق عليها بالهضرة و ماقدراتش تقووليه لا حبها ليييه فات الحد و نسات دغيا داكشي لي كان فبالها غير دابا....
شحال من حاجة كااديرها مع الناس ماتقدرش دييرها معاه... ربما مهى القديمة النية و الدرويشة و السكوتية كاتبان غير مع معتز و مهى الجديدة لي بنات شخصيتها من خلال جراحها و صدماتها كاتبان غير للاشخاص لاخرين....
مهى (زيرات على يدو) : ماعرفتش اشنوو نقوول والله
معتز (رد ليها شعرها ورا ودنيها حتى غمضات عينيها... كاتبين لييه بلي لمسة خفيفة منو كاتزعزع كياانها.... نطق و عينيه سارحين فيها) : ماتقولي والو.... ياله ندخلووها لپاركينگ باش غدا نصوگوها
مزادتش معاه الهضرة حلات لباب و خرجات باش يتبادلو لبلايص و يصوگ هو.... غير ديك الدورة لي دارت لباب لاخر بقات كااتأمل فالطموبيل و تقيس فيييها مزال مامتيقة بلي راها ملكها و ديالها.... ركبات صاقلة وهي حداه ديمارا و دخل بيها بالشوية لپاركينگ الخاص بالاقامة....حطها تما و خرجو مشادين ليدين من بعد ماهزات الورد ديالها.... وصلو لواحد لبلاصة مظلمة تما وهي توقفو بيدها مجا فييين يدور يشوف فييها حتى تلاحت عنقاااتو كاتمخشش فيييه.... تنهدات حدا ودنووو حتى تبورش و نطقات بصوتها الانثوي
مهى : شكراااا بزااااااف احبيبي
معتز (كلمة حبيبي دخلات ليه مع العروق حيت اول مرة تقووولها... خلاتو فالبلاصة يبوسها فحنكها بوسة قوية حتى زيرات علييه) : بالصحة والراحة "بعدها عليه شوية و شد وجهها بين يديه و هو يحس بالفزوگية...عقد حجبانو و نطق " علاش لبكا
قالبة شفايفها و كاتنزل الدموع بلا صووت باااس ليييها راااسها بحنان خلاها نطقات بلا هواها
مهى (بصوت منغنغ) : دموووع الفرحة
معتز ( عاود باسها فوق شعرها كايستنشق ريحتو المنعشة عاد بعد عليها و جرها وراه) : ياله نمشيو" خرجو من تما معنقها بالجنب و كايداعب كتفها بيدو حتى وصلو لطموبيلتو... جابها قدامو و نطق بجدية " غادي طلعي بحالك دابا تنعسي و ماتفكري فوالو تافقنا "حركات ليه راسها بالايجاب" بغيت نسمع
مهى : تافقنا
معتز (شد يدها حلها و حط وسط منها الكونطاك) : ياله طلعي و طلي عليا من لفووق باش نعرفك دخلتي
بتاسمات ليييه و دارت غادية.... هادي عادة ديما كايديرها معاها فييينما كاايوصلها ، كايبقى واقف حتى كاطل عليه من لفوق و يطمأن انها دخلات بسلام عاااد يمشي....
كانت كاتمشى بالشوية قدامو مع دخلات مع لباب طاااارت فالدروج بحال الزوااااق مافيها لي يتسنى السانسور باغة توصل دغيا و تخبر اييمان باشنو واقع.... وصلات لبابها لقاااتو محلووول و ايمان واقفة تما بابتسامة....
مهى (نقزات عليييها بتعنييييقة حتى كانت غاتجيبها على ظهرها لداخل و غوتات بفرحة) : وااااااااااااا جااااب ليا طمووووبيل
ايمان (كااضحك) : شفتتتها شفتتتها هههههه
مهى (طلقات منها) : نااااااري مااامتيقاااااش ماااتيقااااش داااابا هاديك ديااالي... دياااالي انا
إيمان (سدات لباب) : هههه بالسم الله عليييك بان ليا غاتشيري ههه گاع هادي فرحة شفتك حتى تسوطيتي على السيد
مهى ( كاتنقز كي شي برهوشة) : مااااحسيتش مااااحسيتش راااه جاب ليااا طموبيل عرفتي اشنووو هي طموووبيل
مهى فهاد الحالة تخلطووو عليها لعرااارم و گاع المشاااعر تجمعووو عليها.... لتحت تصدمات و ضرباتها الساااكتة و بكات بالفرحة اييوا و دابا غووتات و نقزااات و عبرات على فرحتها بطريقة اخرى عكس اللولة...... خلات اييمان غيير كاتشوف و ضحك فرحااااانة لصااحبتها و فرحانة كتر حييت شافت الفرحة فعينيها
إيمان (جراتها عنقاتها عاوتاني) : بصحتك الحب تستااااهلي
مهى : الله يعطييك الصحة... ناري مابغاتش تدخل ليا لراس ههه "شدات فيها" اجي نهبطو باش تشووفيها من القرب " ياله غاتنطق ايمان ، صونا تليفون مهى مشات هزاتو لقات معتز لي كايصوني جاوباتو فالبلاصة" الو
معتز : دخلتي لدار ؟؟؟
مهى (خبطات جبهتها بيدها) : تء نسيييت ماطليت عليك وي راه دخلت قبيلة
معتز : اوك تصبحي على خيير
مهى : بونوي
قطعات معاه و مشات لشرجم كاااطل عليه بان ليها طلع فطموبيلتو و قلع مع الطريق.... دارت عند ايمان و جراتها هبطو لتحت نيشان لپاركينگ هاد الأخيرة غير شااافت الطمووبيل تحلو عينيها حيت من لفوق مبانتش ليها مزيان
إيمان : تباااارك الله و الصلاة على النبي.... وا طموووبيل و اشمن طمووبيل " شافت فمهى كاضحك" هادي خاااصك دبحي لييها اصااحبتي
مهى (ضحكات) : ولاهيلا ههههه ندبح ليها و ندير ليها السبوووع
حلاتها ورااتها ليها من لداخل كايقيسو فالجلد و يشوفو فالتصميم ديالها الراقي..... فلاوها كاااملة عاد سدوووها و طلعو من تما و مهى مساااخيااااش ماكرهاتش تفرش و تبات حداها..... ركبو فالسانسور وهي تنطق ايمان بمزاح
إيمان : صاافي دابا ماابقيتيش غاتعرفيني... خاصني نشد رونديڤو باش نهضر معاك
مهى : واايلي غيير غادي نطلع غادي نبلوكي حسك هههه
طلعو لفووق و جلسو مجمعييين و حديثهم غير على الطموبيل كايضحكو و يقشبو حتى نطقات إيمان كادور فعينيها
إيمان : مهى
مهى : امممم
إيمان : اش غاتقولي لخالتك على الطموبيل؟؟
صقلات فالبلاصة و بدات دووور فعينيها... عارفة خالتها مغاديش تيقها إلى قالت ليها شريتها بالكريدي حيت الصالير ديالها لا يسمح انها تشري طموبيل بحال هاديك خصوصا جديدة..... و إلى قالت ليها معتز لي جابها ليا غادي تخرجها فالجورنال حيت من نهار عرفاتها بلي راها معاه كل مرة كاتبين لييها أنها مراضياش على هاد العلاقة....
مهى (بعد تفكير) : هي دابا غادي تسافر لفرنسا هي و زهير يعني مكاين لي يوصل ليها الخبار.... مني تجي نشوووف اش غادي نقول لييها
ايمان (تنهدات) : الله يخرج الطرح على خييير
بقاو جالسين كاتفرجو فالفيلم ساعة صدق الفيلم هو لي كايتفرج فييهم... مهى ساااهية كاتفكر غير فالطموبيل و ايمان داها النعاس فووق لفوتوي حتى ردات ليها مهى لبال و فيقاتها باش تمشي لبلاصتها..... ناضو لبيت النعاس تخشاااو فالناموسية إيمان دغيا غرقات فالنعاس و مهى بقات مبلقة عينيها فالظلام.... الفرحة خلاتها بلا نعاس بحال شي بنت صغيرة شرا ليها باها شي لعبة كانت كاتحلم بيييها بالفرحة مكاتبغيش تنعس كاتبقى غير تلعب بييها..... كل شوية تبسم و تجبد التليفون تشوف تصويرتها حيت صوراتها مني هبطات هي و ايمان..... هكا بقات الليل كااامل كل مرة تقلب على جهة حتى داها النعاس بلا هواها...
*******
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
جالسة فالسونطر بيوووتي ديالها و يدها على خدها مقابلة الخارجة و الداخلة..... كاتفكر مني فاقت فالصباح و فطرات هي و مهى و خرجات كل وحدة تقضي اغراضها.... مع ركبات فطموبيلتها صونا ليها زهير و طلب منها يتلاقاو فالعشية مالقات كي دير تقووليه لا و وافقات واخا مزال ماولفات الوضع الجديد.... هاد المرة غادي تلاقى بيه بصفتو خطيبها و زوجها المستقبلي و هادي حاجة مزال مابغات تدخل لييها لراس.... تنهدات كادور فعينيها و ناضت لبيروها طلبات لغدا حيت مافيها لي يمشي لشي سناك ولا ريسطو....
تغدات و ناضت تلاهي الوقت مع لكليان حتى وصل لوقت و صونا ليها زهير... خرجات كاتقرقب بالصنيديلة العالية لي لابسة حتى كاتصدم بيه قدامها جاي باااش يديها.... بلا هواها هزات يدها لشعرها كاتقاد فيييه
إيمان (وصلات حداه) : احم ياك قلتي ليا غادي نتلاقاو فالقهوة
زهير (هز فيها حاجبو و مد ليها يدو) : وعليكم السلام لاباس الحمد لله ونتي لاباس؟؟؟
إيمان (بتاسمات و سلمات عليه) : كيداير لاباس عليك
زهير : لاباس الحمد لله الزين.... بدلت رأيي و قلت ندووز علييك حسن " عوج معاها راسو" فيها شي موشكيل؟؟؟
إيمان(حادرة عينيها) : لا مكاين موشكيل
زهير :ايوا هي إلى تفضلتي لطموبيل
مشات هي وياه بخطوات متوازنة حتى لطموبيل حل ليها لباب طلعات عاد داز لبلاصتو... مخليين البنات لي خدامين عندها كايطالو من الزاااج باغين يشوفو شكون هذا لي جا يديها حيت ماعمرهم شافوها مع شي راجل ولا جا ليها شي راجل لخدمة....
راكبة حدا زهير ضاربة الطم حاضية الطريق و هو طالق الموسيقى كايدندن معاها نااااشط و مرة مرة يرمي عينو جيهتها يفليها و يعاود يشوف فالطريق.... حتى وصلو لواحد القهوة حدا لبحر، بلاصة مغربية و زوينة.... سطااسيونا الطموبيل و نزل مجات فييين تزل و تسد لباب حتى لقاتو وااقف علييها... قرب جيهتها بخطوة حتى لصقات مع الطموبيل كاتشوف فييه باستغراب وهو ينطق
زهير (بهدوء) : سدي القاميجة راه صدرك كايطل عليا
خرجات عينيها و هبطاتهم لصدرها لقات الفرقة كاتبان و الصدفة ديال لقاميجة محلووولة... مارضااتش و مدات يدها كاتفتف سداتها وهي مزنگة و شافت فيه مغوبشة
إيمان : كان ممكن تقوليا سدي الصدفة بلا ديك الجملة اللخرة
زهير (بيلاهة مصطنعة) : اشمن جملة... واش ديال صدرك كايطل عليا؟؟؟
إيمان (ضارت لباب ديال الطموبيل) : ردني بحالي
زهير (دورها من دراعها كايضحك) : ههه كي بغيتيني نقولها لييك راه خاص مني نقوليك سدي الشرجم نقووليك السبب حتى هو ماشي سدي غير هاكاك "جرها من يدها" زيدي زيدي ونتي كاتقلبي على السبة باش تهربي
تبعاتو ضااربة الطم حيت ماكدبش فهادي... باغة غير لفرصة فين تهرب ولات كاتوتر وهي معاه واخا تخراج العينين مخاطيهاش.....بقى غادي جارها وراه بلا ماطلق من يدها مخليها كاتحمار و تخضااار، مشاعر جديدة و احاسيس جديدا بداو كايزوروها مؤخرا... ماقدراتش تجر يدها من يدو عجباتها الشدة و حتى هو ماطلقهاش حتى دخلو لقهوة و داها جهة الطيراس جالسين كايطلو على البحر....
زهير (جلس بلاصتو وهو يوقف عليهم السيرڤور عطاهم ل menu) : اشنو طلبي
إيمان : عصير أناناس
زهير (هز فيها راسو) : مغاتاكليش ؟؟؟.
إيمان : تغديت قبيلة
زهير : دونك غادي تونسيني و تغداي معايا "بغات تهضر و حبسها" مكايعجبنيش ناكل بوحدي و اليوم خرجت بلا غدا من الدار ياله ديري ليا خاطري
إيمان (بمزاح) : خالتي أمينة مدارتش ليك الغدا اليوم
زهير : خالتك امينة جمعات خواتاتها عندها اليوم و انا نخوي لبلاد
إيمان (تفاجآت) : احم خواتاتها "بفضول" كلهم؟؟؟
زهير (شاف فيها بنص عين) : هاديك لي فبالك مكايناش
إيمان : اممممم
جا عندهم السيرفور عاوتاني عطاوه طلباتهم و إيمان دارت لزهير خاطرو و طلبات ليها الماكلة حتى هي....
******
أمينة الدار عمرات عندها اليوم مكاين غير الجماعة و الضحك.... جاو خواتاتها جوج و عيالات خوتها مع بناتهم... رحبات بيهم و بقات غادية جاية لكوزينة هي و السعدية حتى حطات لييهم داكشي كااايشهي عاد جلسات تجمع معاهم و تشوفهم على خاطرها
أمينة (شافت فوحدة من خواتاتها) : فين كنتي غاطسة نتي.... زعما كنا دايرين تجيو عندي لبارح
الاخت1 : راجلي ياختي خرج ليه شي غرض و كان ضروري نمشي معاه... مالقيت كي ندير
أمينة :ماشي موشكيل هاحنا تجمعنا
الاخت2 (تنهدات) : خاصنا غير يزة "شافت أمينة قلبات عينيها و ساطت" رااه ختك هاديك واش باغة تنكريها
مرات خوها (دايرة فيها محامي) : وا براكة غير داكشي لي دارت فيها مهى... تزيديها حتى نتي ؟؟؟
فالبلاصة خنزرات فيييها امينة و نطقات مربعة يديها...
أمينة : اشنووو دارت فييها اختي هاد مهى؟؟ ؟
مرات خوها (عارفة امينة مني كاتنوض مكاتعقل على حد و واخا هكاك خاص تقول اش عندها... من داك النوع لي يخاف مايحشم) : ايوا اختي انا غادي نعاود غيير كلام ختك.... قالت لينا خوات الدار بلا موجب شرع و مشات خدمات و دارت لفلوس و ولات تبان فالمجلات... ماعقلات على مها حتى بريال و علم الله كيفاش خدمات فهاديك الخدمة و جابت هاديك لفلوس
أمينة (بصرااامة) : حددددك تم عرفي اش كاتخرجي من فمك
مرات خوها (ترعدات) : انا قلت غير اش قالت خ...
أمينة (قاطعاتها) : لعنة الله و عليييك لا نتي لا هي.... دورو دورو و طييحو لباطل على بنااادم بحالا ماااكنتووش كاتشوفو بعينيكم اشنو كان واااقع ..... مهى دابا خداااامة على راااسها و خدمة حلااال كاتصور منها فلوووس تستاهلها و تستاهل كتر منها ماااحلات رجلين ماتلاحت على شااارفييين " مرات خووها مارضاتش حيت بنتها مزوجة شارف لاباس عليه" ااخر مرة دخل شي وحدة فيكم فهاد الموضوع دااااكشي بيني و بين مهى و يزة.... ماتبقاوش تنبشو فالخراااا و دخلو فشبوقات ماديالكمش.....
ضربو الطم و ماقدروش يزيدو معاها الهضرة..... هي الوحيدة فالعائلة لي كلمتها فووق كلشي و إلى قالت شي حاجة هي لي تكووون.... هزات لخبز كتاكل مخنزرة و بداو كياكلو معاها صاقلين كانو باغين يعاتبوها زعما علاش ماداتهمش معاها لرشيم و باغين يهضرو على مهى و يسولوها يجمعو لخبار حيت عارفينها كاتكون معاها ولكن مرت خوهم خرجات عليهم و عصباتها حتى ولا كااايسايسوووها لا تنوض تجري على لحزاق كااامل.... منهم لي بااغيها بالصح و ماباغينش يخسروها و كااين لي غير طامعين فيها حيت مستافدين منها فشحال من حاجة.....
دوزو الجلسة ناقصة ماااشي كيف كانت متصوراها أمينة لي مابقى عندها خاااطر و ولات باغة غير ايمتى تجلس بوحدها تصنط لعظامها....
دغيا داز النهار تغداو و تعشاااو، كلاو حتى شبعو و ناضو لديورهم متابعين..... البرگاگات ماداو معاهم حتى باش ينقيو سنانهم مصيفطاهم يزة يجيبو ليها لخبارات ساعة تحنسرو لا هما لا هي.....
*******
الايام غادية يوم ورا يووووم حتى داز عليهم اسبووووع عامر أحداث.... أمينة مشات هي و زهير لفرنسا بعدما وصلوهم مهى و إيمان لمطار توادعو معاهم و جاو....فهاد لفترة مهى كان كايجي عندها معتز كل نهار باش يعلمها تطلق يدها شوية فالصوگان حتى ولفات على طموبيلتها الجديدة واخا هكاك مزااال ماتقنات الصوگان بيها مزيان داكشي علاش منعها معتز انها تصوگها بووحدها على الاقل حتى دوز شهر وهي كاتعلم باش يتأكد من انها مابقاتش كادير اخطاء و يطلقها تصوگ بلا مايكون معاها وهو مرتاح....
وصل اليوم المنتظر عند مهى ولي هو الديفيلي لي غادي تعرض فيه الازياااء لي تصورات بيهم و تحطو فالسوشيال ميديا و المجلة.... فاقت ناااشطة كاتوجد فراسها ، كانت باغة تبقى معاها ايمان ساعة خرج ليها غرض و مشات تقضيه مشافتهاش النهار كامل...
قربات لعشية و التليفون كل شوية يصوني برقم أيلا لي كاتوصي فيها و تعاود باش تجي فالوقت و ماتعطلش..... ناضت باش دووش لقات الشوفو خاسر صدق معطلها و دوشات بالما بااارد..... خرجات بدلات حوااايجها و هزات صاكها و هبطات لتحت كاتسنى شي طاكسي يدوز ربع ساااعة وهي منشورة تما شي طاكسي مشاافتو مقادراش تصوني لأيلا حيت عارفاها غارقة وسط التحضيرات من الصباح غير هي لي طلبات منها تبقى فدارها مرتاحة من الستريس و ماتجي حتى تبقى 3 السوايع لديفيلي.....
سااااطت كادور فعينيها حتى تعصبات وهي ترجع تطلع لدار... هزات لكونطاك و هبطات لپاركينغ نيشان لطموبيلتها
مهى : لحماق هذا عندي طمووبيل قد لخلا و كانتسنى فطاكسي...
ركبات فيييها و طلقات الموسيقى بالجهد وهي تنطااالق لوجهتها ماتخلعاتش هاد المرة حيت شافت راسها تعلمات دغيا و طلقات يدها مع معتز و زيد عليها غادي تحماق و تصوگ طنوبيلتها بوحدها ....
غادية صايگة و تغني مباغاش شي حاجة تنكد عليها هاد النهار.... حتى لواحد اللحظة وهي تلاحظ واحد الطموبيل تابعاها من اللور فاللول قالت غير كاانتخايل ولكن بان ليها السيد تابعها هي بدون نقاش...
بغات دير فيها مطوورة وهي دوور مع واحد الطريق غير طريقها باش تلفووو زعما ساعة طاحت فطريق مخلييية كاتسرح عينيها كاتبان لييها الدنيا خاااوية مكاينش حس الطموبيلات و الطريق مجبدة..... نقصات صوت الموسيقى كاتفتف وهي تسمع صوت بحال الانذااار ضربات على البولة لحمرا لي كاتشعل قدامها لقات بلي ليصانص قرب يساالي مغاديش يكمل بيها الطريق حتى تخرج من هنا ...... صااافي هنا تزاد معاها الزااايد و عرفات بلي مشاات فيها وهي توقف فالجنب وجهها صفر و قلبها غايسكت خصوصا مني بان لييها خيينا وقف ورااها و نزل من الطموبيل قاصدها
فلاشباك
الليلة لي مهى شرا ليها معتز الطموبيل الغد لييه علنووو بلي الديفيلي بقى ليه اسبوع و يتعرض..... تعلن الخبر فالسوشيال ميديا و اكييييد اول وحدة وصلها هي إشراق حيت متبعة أخبار هاد الديفيلي اول بأول.... هاد المرة كانت مع حسام ماقدراتش دير شي رد فعل مجنون بحال دييييما كمداتها فقلبها و حطات التليفون ملامح وجهها تبدلو و وجهها زرااااق بالفقصة... بقات ساااهية كاتفصل و تخيييط حتى فيقها صوتو
حسام (خارج من الدوش لاوي على نصو فوطة) : فييين سرحتي
إشراق (شافت فيه بحالا مواقع والو و ناضت من بلاصتها كاتعوج و تحلون عليه) : سارحة فييييك احبيبي
حسام ( كايدوز إبهامو على شفايفها) : اممم و اشنو ورا هادشي
إشراق (ضحكات بميوعة) : هههه هادشي باش كاتعجبني كاتفهمني دغيا
حسام : إلى مافهمت حبيبتي شكون غانفهم
إشراق(تعلقات فييه) : هي إلى برعتي حبيبتك "قلبات شفايفها" راه خاصني شحال من حاجة... بغيت نرجع لخدمة مي مابغيتيش باش تبقى تشوفني لوقت لي بغيتي و انا عندي احتياجات كثيرة "باستو فعنقو و بعدات كاتشوف فيه" اشنو دابا غاتبرعني " كاتقصد لفلوس"
حسام(حط يدو على كتافها حتى هبطها على ركابيها و قلع الفوطة) : برعيني و نبرعك " غمزها"
إشراق ( ريوگها سالو) : هي لي ماتعاود
قضات غرضها معاه بحال دييييما ولات بحال الدمية الجنس*ية كايجي عندها مرة ولا جوج فالسيمانة كايفرغ فيييها كبتو و يمشي تاني وهي راه غادية و كاتغرق فيه نهار على نهار.....واخا كاتپروفيتي فييه ولكن القلب بغاه ماشي بحال لي كانو قبل منو كتاخد منهم حاجتها و صافي.... لا هاد المرة مشاعرها خدمو بلا هواها و طاحت فيييه و حتى هو مابقاش كايقدر يدوز السيمانة بلا مايجي عندها و يشوفها....
باتت معاه هاديك الليلة هو نعس و هي بقات حالة عينيها فالظلام بحال الجنية كاتفكر فشي خطة حيت حالفة بحلوووفها مهى ماتحطش رجلها فالديفيلي......
مانعسات مشااافتو حتى لصباح عينيها حمرين و تحت عينيها كحل....فطرات مع حسام و توادعات معاه حيت غايمشي تاني حتى لسيمانة الجاية.....
هزات طموبيلتها ديمارات و فنفس الوقت شادة تلييفونها كاتصوووني لواحد النمرة مع جااوبها نطقات
إشراق : الووو عوينة فيينك صافي هاني جاية عندك بغييتك فواحد لبلان
شدات الطريق عند وااااحد المقطع مولفة تشري من عندو لحشيش و الفانيد مرة مرة مني كاترشق لييها عليه حيت هي ماشي من النوع المدمن ولكن كاتبغي تنشط مرة مرة.....
وصلات لواحد لبلاصة خااااوية ماااافيها حد لقاتو كايتسناها ورا واحد الحيط...كلاكصونات عليه وهو يتم جااي عندها باينة فيييه حباس و حشايشي غير من الشوفة زيد عليها عندو واحد العين مضروبة داكشي علاش كايعيطو ليه عوينة.... ركب حداها ريحتو عاااطية بالجوانات ، سد لباب و نطق بصوووت مخرشش
عوينة :اش حب الخاطر الزيييين... راه دخلات ليكسطا كنتي سولتيني عليها هاديك المرة
إشراق : لا لا مابغيتكش فهادشي هاد المرة بغيتك فبلان آخر
عوينة(عاطيها ودنو) : ما هو
إشراق : بغيتك تشوووف ليا شي واحد يحضي ليا واحد خيتي ضروري بغيت خبارها يوصلوني من طق طق حتى لسلام عليكم
عوينة : ماطلبتي غير الموجود خاااصك غييير تهلاي فيينا و مايكون غير خاطر خاطرك
إشراق : الفلوس موجودة " حلات صاكها مدات ليه 500 درهم" هاك و شوووف ليا شي واحد نقي مايجيبش الشبهات
عوينة (كايقلب لفلوس) : كوني هانية راه حنا عارفين اش كانديرو " هز فيها راسو" هاد 500 درهم كي وااالو جبدي جبدي إلى بغيتي لخدمة نقية
اشراق (زادتو 500 اخرى) : هاك هادو دابا مني تجيني لخبار اللولة نزيدك
عوينة : مشات الزين نتي غير قولي لينا فين نلقاوها و رجعي اللور
إشراق (تفكرات بلي مهى فينما خرجات لشي بلاصة كاتحطها فسطوري و تحط سميتها يعني ماشي صعيب تجبدها) : اووك
من تما شدات الطريق لدار مع الدخلة عاودات ليزة اشنو فباالها من اللول حتى لخر و كيف العادة يزة داااعماها و فصفها
يزة : لي درتيها انا معاااك فييها ابنتي
إشراق ( بدات كاتلولب فعينيها) : ايوا خاااصك تعاونيني ماديا اميمتي
يزة(كمشات حجبانها) : كييفاش ماديا.... ياك عطاك حسام الفلوس
إشراق : ايييه عطاني ولكن راه مغايديرو ليا واالو راه خاصني نبقى نخلص خينا باش يجيب ليا لخبارات
يزة : و منين غادي نجيب انا لفلوس ابنتي
إشراق (سرسباتها ليها فدقة) : عطيني الدبالج و السنسلة لي كنت شريت لييك نبيعهم... مني يدوز هادشي نشري لييك وحدين آخرين حسن من هادو "شدات يدها باستهم" ياك انا بنتك حبيبتك
يزة : هي لي ماتعاود علاه انا شحال عندي منك "ناضت تجيبهم ليييها بدووون نقاااش" ..
مني قلت إشراق مقطرة ليزة من عينيها رااه عنيتها بكل ما تحمله الكلمة من معنى ماتقدرش تقوووليها لا ولا تخصر ليها لخااااطر تمشي تبيع كلوتها على ود لالاهم إشراق المهم داكشي لي بغات هو لي يكون.... ماهي بنتها من حبيبها ثمرة الحب لي كاتفكرها فيييه....
فرحات إشراق و ماقداتها فرحة صافي خبار مهى غادي يبقى يجيها على طبق من ذهب خاصها غير تعرف مهى فيين كااينة باش تبدا المراقبة...... دخلات لانسطا بالفوكونط كاتقلب مالقات والو بقات كل شوية طل حتى طلعات ليها مهى حاطة تصويرة ديال شي ريسطو جالسة كاتغدا فييه... شافت السمية و تحلووو عينيها
إشراق (بحقد) : عطاااااتك الدنيا الملگطة وليتي حتى نتي تجلسي فهاد البلايص "كان عويينة ماعطلهاش صيفط ليها نمرة خينا لي غادي يحضي مهى... فالبلاصة صيفطات ليه سمية الريسطو" دابا بدا اللعب
دازت ساعتين وهي حامية فيها البيضة غادية جاية و يزة كتر منها حتى صونا تليفونها بنمرة الشخص لي مصيفطة سميتو سعيد.... جاوبات فالبلاصة
سعيد : هاهي خرجات من الريسطو هي و واحد خييينا باينة عليه بوكو لعاقة و ركبو فأودي حمرا مزال دوبلڤي
إشراق (قلبها تسااارعو دقاااتو) : اشننوووو صووور ليااا صووور نشووف
سعيد : راني صورت غانصيفطهم ليك دابا فالواتساب
إشراق (شافت فيزة و نطقات حيت دايرة السپيكر) : غاتكون طمووبيلة هذاك لي معاها ياك اماما "بغات تنتف شعرها" و اصلااااا فييين طاحت هي على واحد لاباس عليييه
سعيد : هي لي صااگت الطموبيل ماااشي هو... و معلقة البلاكة تسعين اللور
إشراق (غوووتات صاااعرة) : اشنوووووووووو...
عاااقلة مزيااان مني شاافت مهى فسيااارة التعليق ربطات الاحداااث فبالها بالزربة و ستنتجات بلي ممكن تكوون هاديك طموبيلتها و هاد الاحتمااال مابغاتش ديرو فبالها حيت ممكن تعواج بالفقصة.....
وصلوها التصاور فالواتساب مهى كاضحك لابسة و مأنتكة مشابكة اليدين من معتز لي مبانش ليها مزيان فالصورة....دوزات التصويرة وهي طلع ليها تصويرة الطمووبيل وهنا صافي دياقت بيها الدنيا... كانت هازة غراف ديال الما بين يديها ناوية تشرب ساعة زفات بيه مع الحيط بالفقصة حتى تشتت....
إشراق : اش هاااااااااااادشيييييي
فقصتها ماوقفاتش هنا كملاتها مني تبعها لدار و قاليها راه دخلات الطموبيل لپاركينگ والراجل لي معاها "معتز" هز طموبيلتو وحدة خرااا من غير الاودي و مشى فحالو بعد ما مهى طلعات لدارها لي خدا عنوانها عندو....صافي هنا اشراق طااااحت مريضة بالفقصة سيمانة كاملة وهي فالفراش و يزة مقابلاها و كادعي على مهى حيت هي لي وصلات بنتها لهاد لحالة على قولتها هي.... إشراق بقات على تواصل مع سعيد لي كايعطيها لخبارات و يزيد يفقصها خصوصا مني قاليها بلي معتز كل نهار كايجي عندها و يخرجو بطموبيلتها هي باش يعلمها.... ماقدراتش تقوووليه صور لييا معتز تشوفو كيف داير ساعة خافت تعواج تما .....
مني بقى نهار لديفيلي عيطات ليه و عينيها معميين بالحقد و الحسد....
إشراق : شوووف غدا بغيتها ماتوصلش لبلاصة لي غادي تكون غادية لييها نتا تصرف من عندك و شوووف كي دير.... المهم عندي ماتمشيش لداك الدفيلي
و داكشي لي كان هاديك الليلة لعب ليها فالطموبيل و عس عليها الغد ليييه مني خرجات بانت ليه واقفة كاتشوف فالشانطي يمين شمال عرفها كاتقلب على طاكسي هنا ظن ان الخطة مانجحاتش ولكن مني مداز حتى طاكسي بانت ليه طلعات لدار و رجعات مشات لپاركينگ وهو يديماري الطموبيل باش يتبعها... زادت مع الطريق و هو موراها و فنفس الوقت شاد الخط مع اشراق غير بانت ليه مهى وقفات فالخلا نطق
سعيد : هاهي وقفات بيها الطموبيل فبلاصة خاوية
إشراق : نزل عندها
سعيد (نزل داير كاسكيطة على راسو و زايد قبية من لفووق مكايبانش وجهو گاااع.... وقف عليها كايشوف فييها من الشرجم بعث فيها الرعب... مد يدو لباب باغي يحلو عليها لقاها سادة من لداخل) : سادة لباب من لداخل... اشنو بغيتي ندير
إشراق (ببرود) : رجع بحالك
سعيد (عقد حجبانو) : كييييفاش هادشي كامل و نرجع..
إشراق : رجع خلييها تما صااافي فاات لحال على الديفيلي " بمكر" و زاايدون انا بغييت نطييبها على نااار مهيلة نعطيها الضربات شوية بالشوية بينما نوجد ليها الضربة القاضية
راسها عاطيها الصداع بكثرة تمارة لي ضربات مؤخرا مع تجهيزات الديفيلي... راسها مكانتش كاتحكو خاااصها توووقف على كلشي و إلا حتى حاجة مغادي تصدق كيف بغاات....
سووولات لبنات وااااش مهى وصلات قالو ليييها مزااال... عقدات حجباانها باستغراااب حيت نورمالمون الوقت مني هضرات معاها و قالت لييها غادي نخرج من دار لدابا خاص تكون وصلات.... جبدات التليفون كاتصوووني ليييها واالو مكاتجاوبش مرة وجوج و ثلاثة صافي هنا تشطنات و دوزات لخط لإيمان
أيلا : الو اييمان صافا؟؟
إيمان : وي الزين صافا " عند بالها معيطة ليها باغة تأكد أنها غاتجي" وااحد نص ساعة و نكون عندك تما
أيلا : مهى كااينة معاك ياك
إيمان (عقدات حجبانها) : لا مامعاياش انا خرجت بكري من الدار... " بقلق" ياك لاباس؟؟؟
أيلا : مزال ماجات ساعة و نص باش دويت معاها خاصها تكوون وصلات نورمالمون و لبسناها
إيمان (تخلعات) : اويييلي فيين غادي تكون مشات.. بلاتي نصووني ليها
أيلا : راه صونيت حتى عييت مكاتجاوبش مي جربي حتى نتي "قطعات معاها دقيقة و عاودات صونات" امضرا
إيمان : وااالو اصااحبتي.... عرفتي شنو غادي نمشي نطل عليها فالدار و نقوووليك
هما كاايقلبووو و مهى راه مزالة فبلاصتها قلبها غادي يسكت بالخلعة بكات حتى بردات خصوصا مني وقف عليها هداك خييينا جاها شكلو كايخلع واخا مشافتش وجهوو ولكن طيح منها النص... كانت حاضياه من لمراية غير بان لييها جاي طرقات البيبان بالزربة كاتنهج قربات تبول فسروالها..... ماقدراتش تهز فيه الراس بقات كاتشوف فيه غيير بنص عييين و قشعاتو كايهضر فالتليفون... كاتقول مع رااسها دابا ينزل عليا بشي حجرة سهرس الشرجم و يخمج. ليا كمارتي ساعة فاجئها مني رجع بحاالو و زاد مع الطريق.... بقات بحااال الجماد حتى تأكدات انه مشى عاد ضارت كاتقلب على تليفونها بهستيرية ساعة مالقاتو لا هو لا الصاك بغات تندب
مهى (بدات كاتبكي) : اويييييلي نسيييييتو هءهءهءهءهء اش غااااندير اربي اش غاااندير هءهءهءهء
تفكرات مني طلعات باش تهز لكونطاك حطات الصاك و نزلات..... ماعرفاتش اشنو دييير فهاد لحالة وفين تصد مكاين لا تليفون لا والو و ماتقدرش تحل الطموبيل و تهبط خايفة لا يرجع ليها داك خينا ولا يطمع فييها شي واحد آخر.... كانو شي طموبيلات قلال كايدوزو من حداها ولكن متاقتش تطلب منهم المساعدة إلى شدها شي واحد فهاد لخلا مكاين لي يعتقها..... بقات تما مرة تبكي و دعي الله مرة تلوووم رااسها حتى مباقي تقد عرفات رااسها منحوووسة و صگعة فيينما تهز الطموبيل بوحدها تطرا شي مووصيبة و كلما تكون عندها شي حاجة متعلقة بالخدمة تنكد عليها.....
ظلام لحال وهي مزال فبلاصتها كل شوية تصدد وغير كاتسمع حس شي طموبيل كادور تشوف واش جايين لييها حتى بان ليها ضو ديال واحد الطموبيل ضارب فييها و الطموبيل جاية فاتجاهها.... تزاد معاها الزاااد قالت داك خيينا رجع ليا عاوتاني ساعة غير وقفات الطموبيل حداها بانت ليها ديال معتز.... حسااات بحالا كانت ميتة و رجعات للحياة صاافي حتى فقدات الامل و قاال هنا بقيت مغادي يلقاني حد ولكن بحال ديما بان معتز المنقذ ديالها فطريقها باش يعتقها....
حلات لباب ديال الطموبيل هي ويااه قد قد مع هبطات ماااعرفات كييف دار حتى وصل حداها و ماعطاهاش فرصة فين تهضر جرها من قفاها بالجهد حتى لصق جبهتو مع جبهتها و غوووووت بالجهد حاط عينو الحمرين فعينيها لمدمعين
معتز (واااصل لقمة العصبية نطق بدون مقدمات ) : ياااااااااااك قلت لدييييييلمك ماااااتهزيش لق**وي.... قلتهاااااااا ولا مااااااقلتهاااااااش؟؟؟؟؟
فلاشباك
ايمان غير قطعات مع أيلا شدات الطريق نيشان لدار مهى مخلوعة حتى هي و مشطونة على صاحبتها...... وصلات لدار و طلعات عندها ساروتها حتى هي....
دخلات كاتعيط بسمية مهى و تقلب فالبيووت ساعة مالقات والو.... هزات تليفونها كاتصوني لييها تاني وهي تسمعو كايصوني تما... دورات راسها وهو يبان ليها الصاك محطوط.... هزاتو جبدات التليفون لقاتو غادي يطرطق بليزاپيل ديال ايلا و معتز و أمينة كلهم صوناو ليها..... شدات راااسها معارفة اشنو دييير و كيفاش تلقاها، بقااات تابتة شحااال وهي تشرع عينيها فجأة و بدات كاتقلب فالصاك بالزربة فاللخر رماتو من يدها و هبطات كااااطير فالدروج مافيها لي يتسنى السانسور.... مشات نيشان لپاركينگ كاتقلب على البلاصة فين كان حاطة مهى طموبيلتها غير مالقاتهاش وهي تشد على راسها
إيمان ( بصوت كااايرجف) : اشنو درتي امهى اشنو درتي...
صووونات لأيلا فالبلاصة و قالت لييها اشنو كاين جاب الله لقات أيلا متبتة و مابداتش تفتف بحالها
أيلا : اجي عندي لديفيلي و نشوفو اشنو نديرو
إيمان : معتز موصيها ماتهزهاش حيت مزال خاصها تعلم و تولفها "بصوت منغنغ" عنداك تكوووون دارت كسيدة
أيلا : شششش حيدي الافكار السلبية من دماغك ان شاء الله يكووون غير لخير... صافي تهدني و اجي عندي
مزادتش معاها الهضرة قطعات معاها و هزات طموبيلتها نيشان لبلاصة فين كاين الديفيلي.... دخلات كاتسول علييها حتى لقاتها ملهية مع العارضات لي تما
إيمان (وقفات بعيد و عيطات ليها) : أيلا
أيلا (ضارت عندها) : واحد دقيقة "كملات معاهم و هي تجي عندها" ماوصلك حتى خبار مزال
إيمان (تنهدات) :والو
أيلا : غادي نعيط لمعتز تقدر تكون قالت ليه شي حاجة ولا عارف فين هي... ولا هو لي هزها بالطموبيل و مشى بيها لشي بلاصة مباغيهاش دوز ديفيلي....خويا و يديييرها
إيمان : اويلي.... هي نيت قالت ليا هادا الايام تبدل تعاملو معاها واخا كايجي يعلمها و كلشي ولكن كايهضر بالعبار و معصب غير مع راسو... هادشي غير مني بدا كايقرب الديفيلي
أيلا(ساطت) : هادشي لي قلت.... اجي معايا لواحد الشومبر نعيط لييه و نشوفو " مشاو دخلو لشومبر لي كانو موجدين لمهى تبدل و تماكي فيها... بعدو على الصداع و الرواج عاد صونات ليه" الووو معتز
معتز : الو وي
أيلا (دخلات ليه نيشان فالموضوع مافيهاش لي يبدا يمهد) : فييين مهى ؟؟؟
معتز (عقد حجبانو) : كيييفاش فيييين مهى ؟؟؟؟
أيلا (بهدوء) : معتز إلى كانت معاك مهى طمنا علييها ماشي على قبل الديفيلي ولكن راحنا مشطونين بزاااف
معتز (تعصب) : وااااااااش باااغة تصعري ملتي فييين غادي نشوف مهى و انا فكازا ؟؟؟
أيلا (بخوف) : رااااك فكازا يعني مهى مكاايناش معاك
معتز (غوت حتى بعدات التليفون على ودنها) : اشنوووووو واااااقع لمهى طلقينيييييي
أيلا (عاودات ليه كلشي و قالت ليه حتى على الطموبيل لي هزات... مع كملات كلامها سمعات صووووت فرااان مجهد جااي من عندو) : معتز ماااالك
معتز (شعلات فيه لعافية فهاد اللحظة) : قطعي قطعي
قطع معاها و كسييرا بالطموبيل بالجهد راجع لرباااط و علي جالس حداه، هاد الاخير كان مشى هو وياه لكازا عندهم مايقضيو.... مني صونات أيلا كان داير معتز السپيكر و سمع كلشي.... شاف لحالة لي فييها معتز و نطق بتساؤل بالرغم من انه فاهم القضية من زمان حيت مايخفاوش عليه ولكن بغا يسمعها من عندو
علي : اشنو بينك و بين مهى؟؟
معتز (جاوبو بعصبية خاصو غيير معامن) : اشنوووووو بان ليييك ؟؟
علي (قلب وجهو حيت عارفو مكايبغيش لي يدخل فيه.... ولكن الطريقة لي شافو كايصوگ بيها غادي تصيفطهم نيشان للآخرة ) : تهدن و صوگ بالشوية ولا هبط خليني نصوگ
مجاااوبوش دار GPS باش طلع ليه بلاصتها حيت دايرو ليها فطموبيلتها تحسبا لأي مشكل ممكن يوقع ساعة مدازتش سيمانة و حتاجو باش يجبدها..... طحن الطريق و ماداهاش فعلي لي كايحاول يهدن فييييه حتى وقف علييها فالبلاصة فين كاينة
نهاية الفلاشباك
فاللحظة لي شااافتو نسات راسها اشنو داايرة.... نسات بلي راه هاد السيد لي قدامها وصاها و عاود وصاها ماتهز الطموبيل ماتقرب لييها وهي بوحدها.... نبهها بالتي هي أحسن ولكن هي فشي لحظات مكاتفكرش و كادير غير لي فراسها.... خرجات من الطموبيل باغة تلاح فحضنوو تشكي و تبكي عليه عند بالها غادي يااخذها بالاحضااان بحال المرة لي فاتت ولكن هيهات.... مع خرجات ماعرفاتش كيفاش وصل عندها و ماعطاهاش فرصة فين تهضر جرها من قفاها بالجهد حتى لصق جبهتو مع جبهتها و غوووووت بالجهد حاط عينو الحمرين فعينيها لمدمعين
معتز (واااصل لقمة العصبية نطق بدون مقدمات ) : ياااااااااااك قلت لدييييييلمك ماااااتهزيش لق**وي.... قلتهاااااااا ولا مااااااقلتهاااااااش؟؟؟؟؟
مهى (ماعرفات باش تبلات فمها بياااض بالخلعة زاد كمل عليها) : ءءء
معتز (صعر و لصقها مع الطموبيل بالجهد حتى غمضات عينيها بالالم) : جااااااااوبي يااااااااااله جاااااااوبي
كااايغووت ليها وسط وجهها عينيه كاايطلقووو الشرار..... الخلعة لي تخلع عليييها كاملة تحولات لعصبية.... صعيب يكون واحد الانسان موضر مقادرش تواصل معاه تعرف اش بيه واشنو طاري لييه.... جمييع السيناريوهات الخااايبة جاو فبالو خلاوه بحال لمسطي جااي من كازا لرباط كايطير فالطريق مامديها فحد.... صورتها لي بين عينيه و احتمال تكون واقعة ليها شي حاجة خرجو ليه لعقل .... و لي زاد الطين بلة هو الموقع ديالها لي طلعو من GPS عرف البلاصة لي خاوية غير الخلا كايقول اش وصلها تما واش هي لي مشات ولا شي حد لي داها بزز.... المهم خرجات منو ديال بالصح.....
مخنزر كااايشوف فيها كيفاش مغمضة عينيها خايفة منو واخا هكاك مقادرش يكبح غضبو.... هز يدووووو و خبطها مع الطمووووبيل حتى غوتات و تكمشات فراسها يااله غادي يبدا يعرعر تاني حس بيدو تشدات وهو يضوور لقى علي واقف وراه و مخنزر فيه حتى هو
علي (بجدية) : طلق من الدرية اصاااحبي
معتز (مزير على سنانو) : علي قلت ليك بقى فالطموبيل و مادخلش بيني و بينها
علي : معتز دويت معاك مكاتشوفهاش كيفاش مخلوعة و زايدها بغواتك عرف اشنو بيها اللول عاد هضر
معتز (بعد يديه عليها و شد على راسو) : وااااا ماااتهزش لخراااا بوحدها من اللول و مغايطرا ليها والو
علي(جرو من دراعو) : واخا بعد خليها ترد النفس
بعد عليها و مشى تكا بيديه على طموبيلتو كاينهج شد رااااسو علييها بزز أما كووون خلطها تما بهادوك الاعصاب لي ركبوه كاملين.... أما علي قرب عندها لقاها كااترعد كاملة و تنخصيصها مسموع
مهى : هءهءهء
علي (طل عليها براسو حيت حادرة راسها.... عزات عليه وهي فهاد لحالة ) : شششش تهدني "مد يدو بعفوية باغي يشدها من ذقنها باش تشوف فيه و يهضر معاها"
معتز (دور راااسو مع اللقطة نييشان.... قبل مااتوصل يد علي لوجهها غووووت بالجهد حتى قفزهم بجوج) : ماااااتقيييسهاااااااش
علي مجاااوبوش و بعد عليها بهدوء حدو جبد كلينيكس مدووو ليها شداتو كاترجف و تمسح فدموعها..... جلسات فطموبيلتها حيت حسات برجليها فشلوووو... لباب محلول جالسة لداخل و مخرجة رجليها حاطاهم فلارض شادة على راسها و كاتبكي .... اليوم جربات جميع أنواع الخلعة....
علي(ماعرف اش يدير مامولفش بهاد لمواقف) : نعطيك تشربي؟؟؟ "حركات ليه راسها بالايجاب... مشى حل الطموبيل حبد قرعة ديال لما و مدها ليها" هاكي
شداتها من عندو كاترعد شربات لما و بقات كاترد النفس.... اما معتز تكا على طموبيلتو كايشوف فيييها و يتكيف لعل وعسى يبرد شوية..... صونا ليه التليفون بنمرة أيلا هز رااسو لسما ساااط وهو يجاوب
معتز (قبل ماتنطق) : لقيتها
عطاها كلمة وحدة و قطع عليها بدات كاتصوني ليه لاح تليفونو وسط الطموبيل و خلاه.... زاد كما گارو آخر عاد تم غادي فاتجاهها عاوتاني
علي (وقف قدامو) : معتز بالشوية
معتز (حرك راسو بالايجاب) : واخا خليني ندوز اصاحبي " بعد ليه من الطريق و مشى وقف علييها مربع يديه وهي مقادراش تهز فيه الراس... نطق ببرود" كيفاش وصلتي هنا
مهى (هزات فيه عينيها حمرييين و نطقات صوتها مبحوح) : مااااشي لخاطري جيييت لهنا..... مااالقيتش فاااش نجي و مابغيت نبرزط معايا حد
بدات كاتعاود ليه اشنو طرا مانسات والو و ماحدها كاتهضر وهو كاايزير على يدو حتى بانو عروقها...... خصوصا مني قالت ليه على خينا لي تبعها و وقف علييها
معتز : شكوووووون هاد ولد لق*** ينعل ز**** بووووه
ماااكرهش كووون لقاه قدااااامو يبرد فيييه گاع ديييك العصبية لي ركباتو..... ضرب بيديه بجوج فوق لكاپو ديال الطموبيل غايخرج ليه لعقل حيت بااينة و وااضحة بلي داك خينا مصيفطو شي حد و هادشي مقصوود ولكن شكوووون و علاش هادشي لي مالقاش ليه لجواب..... بدا كاايهدن فيه علي عاااوتاني حتى غوووت كاايهضر مع مهى...
معتز : سيري ركبي فالطموووبيل
نزلات من طموبيلتها و ركبات فطموبيلتو اللور مكمشة كي ليتيمة.... حلات الشرجم تنفس و تسمع اش كايقولو
ركب معتز فطموبيلتها كايقلب و يبقشش.... حتى كتاشف بلي ليصانص تقادا
علي : وااااش مكانش فيها ليصانص
معتز : لا درناه غيير لبارح.... شي بلان كااااين هنا "هبط و مشى لطموبيلتو طل عليها كايهضر ببرود " مااشفتيش لبولة ولا سمعتي الصوت لي كايعلمك بلي ليصانص لي كان قريب يتقادا
مهى (بلعات ريقها) : كنت طالقة لموسيقى بالجهد
معتز سااااطت و قلب وجهو، هز تليفونو و عيط لديپاناج.... بقى هو و علي برا كاايهضرو و يتسناو فييهم حتى جااااو هزو الطموبيل....طلعو فالطموبيل ديال معتز هاد الاخير ديمارا بلا ماااينطق بكلمة حتى سمع مهى نطقات بتردد
مهى : غاتديوني لديفيلي ياك؟؟
وااااخا هادشي كامل لي طرا مااااقدراتش تفرط فالديفيلي واخا الخلعة مزال مأثرة عليها و حالتها حالة ولكن حاجة كاتسناها من زمان ماتقدرش تفرط ليها و تخوي بأيلا.... معتز مجاوبهاش حدو لاح ليها التليفون لي بدا كاايصوني بنمرة أيلا جا حداها.... هزاتو كاتنهد و جااوبات
مهى : الو أيلا "ماخلاتهاش تهضر" سمحي ليا اختي تعطلت عليييك ماشي لخاااطري غادي نجي دابا و نعااود لييك... راه غادي يجيبوني ندوز الديفيلي
أيلا (باسف) : مهى الديفيلي قرب يسالي
مهى (بحالا صرفقتيها) :اشنوووووو
سطل ديال لما بارد تكب عليها فهاد اللحظة بالرغم من داكشي لي دازت منو اليوم إلا أنها مزااال بغات تكمل فالحاجة لي تسناتها شهووور هادي.... شحال تعدبات و تصورات و تدربات على قبل هاد النهار وااخا دااازو تصاورها فالمجلة و السوشيال ميديا ولكن الحدث الكبير كان هو الديفيلي لي غادي تعرف فييه كتر و تحقق داكشي لي خدمات عليه مدة طويلة..... ساعة كيف كاايقولو ماتمشي غيير فين مشاك الله، ماكتابش ليها تحضر واخا داكشي مقصووود ولكن الانسان مااايعرف الخير فين كااين.... بطبيعة لحال هادشي مااافكراتش فييه مهى لي حسات براسها صافي كان خاصها غير هاد الخبر و يفيض كاااسها حيت لي داز عليها اليوم ماشي قليل صبرات صبرات و دابا تقادة صبرها..... بلعات ريقها لي نشف و نطقات بصوت مقجوج
مهى : كي فاش ما فهمتش
أيلا (تنهدات) : مهى نتي عارفة هادشي ماشي بيدي كاينين مسؤولين كبار جايين من فرنسا عندهم الوقت هو الوقت عييت نعطل فييهم ولكن ستاعنو بالعارضة الثانوية و دخلات بلاصتك "مابقاتش سمعات صوت مهى من غييير شهقة كادل على بكائها و قطعات عليها..... هزات راسها فإيمان عينيها مغرغرين" حطمتها
إيمان (طبطبات عليها) : واخا هكاك غادي تعذرك انا شفت كلشي على عيني...
المهم دابا هو انها بخير و على خير اي حاجة ممكن تعوووض..... دابا واش غادي يديها لدار
أيلا : بلاتي نسولو" صونات لمعتز و قاليها يديها لدارها " اه غاتمشي لدار
إيمان (ناضت وقفات) : غادي نمشي نسبقهم خاص نكون معاها ضروري و نعرف منها اشنو طرا....
خرجات ايمان كاااتحسر على صاحبتها لي عارفاها غادي تكون منهارة فهاد اللحظة هاد الاخيرة غير قطعات على أيلا دارت وجهها بين يديها و بدات كاتبكي معتز فهم اشنو وقع فالبلاصة.... ماهضر ماتكلم لا هو لا علي بقاو غادين الطريق كاملة كاايسمعو فتنخصيصها حتى وصلو لدارها... مهى غير حسات بالطموبيل وقفات هزات راااسها عينيها حمريين غيير شافت بلي وصلات حلات لبااااب بالزربة و هبطات.....هبط معاها معتز فنفس الوقت تابعها و هي غادية كاتزرب مباغاش تهضرو لا يزيدها هم على هم... بانت لييها ايمان وهي تقلب شفاايفها بااغة تبكي بحال شي بنت صغيرة شافت ماماها و بغات تمشي تشكي عليها
إيمان (قربات عندها) : مهى
مهى (بصوت منغنغ) : إيمان "حسات بدراعها مجرور ضارت عندو و نطقات ماعندهاش الجهد" طلق مني
معتز (عدووه يتشاادو ولا يتناقشو فالزنقة ولا قدام شي حد ولكن مابغاش يخليها تمشي فهاد لحالة) : وقفي نهضرو
مهى (شافت فايمان) : قولي ليه يطلق مني
إيمان : خويا معتز
معتز (قلب و جهو كايصوط و رجع شاف فيها) : نهضرو و سيري
مهى (دااارت بيها الدنيا و رجليها مابقاوش هازينها.... نطقات بصوت متقطع) : ط ل ق م ن ي
مع كملات كلامها فشلات بين يديه مغمى عليها..... كانت غادي طييييح فلارض كون ما شدها بالزربة مدور عليها يديه
إيمان (قلبها قفز من بلاصتو....غوتات بلا ماتشعر) : مهى
هزها فالبلاصة بين يديه غادي بيها لطموبيل وهي مغيبة مكايناش هنا.... علي كان حااضيهم من لمراية غير شااافو هزها و جاي بيها خرج من بلاصتو و مشى ركب فالبلاصة لاخرة باش يصوگ هو..... معتز حط مهى اللور و ركب حداها تكاها عليييه خلا إيمان غييير كاتشوف ماالقات مادير وهي تركب لقدام حدا علي لي كسييرا بيهم نيشان لكلينيك ديالو.....
مهى واحد الانسانة لي تحملات بزااااف فحياتها.... صبرات و ميكات و تنازلات بزاااااف لدرجة انها مناعتها النفسية تهلكات و مابقاش عندها فين تزييد... و هادشي لي طرا اليوم زاد كمل عليييها.... النهار كامل وهي فالستريس ماحيلتها لخينا لي تبعها و فشلها بالخلعة ولا لمعتز لي جا كايعرعر عليها ولا لمستقبلها و الحاجة لي تعبات عليها و تبخرات فرمشة العين.....
عياااو يفيقو فييها فالطريق و يعيطو ولكن واالو وصلو لكلينيك وجابو ليها پاياص هزوها فيييه.... معتز ماطلقش من يديها عينيه فيييهم خووف كبير علييها ماهي حبيبتو لي نورات حياتو بالرغم من انه غوت و خاصم عليها، طبعو هكاك داااير مايقدرش يبدلو....غادين بيها وكل شوية يدوز يدو بحنان على وجهها جهة عينيها لي كايبانو منفوخين و آثار دموعها مزال مرسومين فخدودها..... ضرو قلبووو عليها فهاد اللحظة .... وصلوها ل شومبر لي غادي يفحصوها فيه وهو يشوف فعلي
معتز : غاندخل معاها
حرك ليه علي راسو بالايجاب دخل و تبعاتو ايمان لي وجهها صفااار بالخلعة على صاحبتها....
دخلو بثلاثة و الطبيب كايعبر ليها الطونسيون و كاايقلب ليها عينيها..... المهم فحصها مزيان فالوقت لي ايمان و معتز كل واحد فيهم واقف ليها عند راسها من جهة....
إيمان(شافت فالطبيب) : اشنو كاين ادكتور
الطبيب :المريضة عندها اغماء ناتج عن توتر و ضغط صافي الجهاز العصبي ديالها مابقاش قادر يتحمل ...داكشي علاش طاح ليها الطونسيون و طاحت سخفات ولكن ماتخافو واالو راها مزيانة دبا.... غادي نعلق ليها واحد السيروم دابا من هنا لساعة و تفيق، إلى حسات براسها مزيان تقدر تمشي لدار
خرج الطبيب من بعد ما كمل شغلو و جر معتز كرسي جلس حداها ماطلقش من يدها و عينيه مابعدوش عليييها هذاك الغضب كامل لي كان راكبو تحول لخوووف رهييب.... ايمان صونا تليفونها برقم أيلا و خرجات تجاوبها برا عاودات ليها اشنو طرا ، مدازش بزاف حتى وقفات عليهم حتى هي تما....
داز الوقت لي قال ليهم الطبيب و بدات كاترمش فعينيها و تنين بصوت منخفض.... سمعها معتز و قرب عندها حتى طلعات ريحتو مع جيوبها الانفية و نطقات بلا هواها
مهى : معتز
معتز (ناض وقف يد شاد بيها يدها و اليد لاخرة دوزها على شعرها و نطق بصوتو الخشن) : روحو
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.