وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء 16

من تأليف Witta

62 دقيقة للقراءة 1 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

هزات فييه عينيها و عاودات هبطاتهم حنييكاتها مزنگييين و التوتر ديال الدنيا و الدين نزل عليها فهاد اللحظة بقات غير كاتبلع فريقها.... تبورشات مني حساات بصبعوو كايداعب يدها و نطق بصووتو الرجولي

زهير : بصحة الحنة

إيمان : الله يعطيك الصحة

زهير : اشنو مغاديش تشووفي فيا نشووف العوينات لي كنتي كاتخرجي فيا شحال هادي

إيمان (هزات فييه عينيها بلا هواها) : هادشي لي تفكرتي داااابا

زهير (سهى فملامح وجهها و عينيه نزلو لشفاايفها) : جيتي كاااتفتني ابنت الناس

هادشي كااامل كاايدير فييه مامسووقش لأمة محمد لي كااتفرج فييهم.... أمينة شاافت ولدها ساااح وهي تنغز مهى بغات تندب

أمينة : نوضييهم يركبو لخوااتم قبل مااايدير شي مووصيبة داك المقزدر... ولدي و عارفاه

مهى (ضحكات) : ايييمان نييت بااانت ليا قربات تسخف

أمينة (كاتحرك فراسها) : علم الله اش كااايقول لييها الصگع

ناضت عندهم مهى و أمراتهم باااش يوقفو....وقفات ايييمان و طلقات من يدو كاتمسح فيها مع التكشيطة حييت عرقات.....

زهير (غمز مهى) : اش غادي نديرو دابا

مهى : غادي تركبو لخواتم لبعضيااتكم اسيدي و من بعد تاخدو التمر و الحليب

زهير(مد يدو لخااتم) : باسم الله "شد يدها باااش يركبها لخااتم حس بيها كاترعد و نطق بصوت سمعاتو غيير هي" شششش تهدني

فيووووم بحال هذا البنت كييفما كانت تكوون ضروري مااتستريسا و ترعد و توتر..... هادي حاجة عادية فهاد المواقف و ايمان تزااادوها هرمونات ليغيگل مع الخلعة ديال الزواج....

ركب لييها زهير الخاتم و باس لييها يدها كاايضحك وهي تزنگات كاادور فعينيها...تحت تصوير البنات لي خدامين كايصورو فييها من غير البنت لي جاابوها تكلفات بتسجييل أحداث الحفلة....

البنات المعروضين حلووو فااامهم و مكاااين غيير سعداااتها و كون غيير كنت بلاصتها.....

هزات الخاتم ديالو هو لي كان من النقرة و ركباتو لييه حتى مد لييها يدو جهة فمها و نطق بمزاااح

زهير : بووووسي ياله بوووسي

إيمان (ضحكات) : ههههه اويلي

قرصها فحنكها بالضحك خلا كلشي كاايضحك تما.... مدخل الضحك و التقشاب ديالو فكلشي..... جا وقت التمر و الحليب

وكلاها تمييرة بسلام.... ايوا جااات نوبتها هي باش توكلووو مع دارت لييه التمرة ففمو دخل صباعها حتى هما لي شادة بيهم التمر و عضهم لييها

إيمان (خطفات يدها) : احححح

زهير (قرب حدا ودنها) : احح مزال عليها لحال الزين

إيمان (بصوت منخفض) : حشومة علييك

مالقات فيين دير وجهها فهاد اللحظة بغات غيير ايمتى يسالي هادشي قبل ماايصدق متكيها قدام عباد الله..... أمينة شاافت البلان كي دااااز وهي تقرب حدا ولدها

أمينة : اداك المقزدر قضي لغرض دغيا راك حشمتي البنت

زهير (هز حااجبو) : نقضي الغرض؟؟؟

أمينة : خااصني لعقل دااوية معاك....

ضحك عليييها و تقلب عند ايمان بااش يكملووو.... شربو بعضيااتهم الحليب و جلسووو فالبرزة شااد فيدها ماباغيش يطلق.....بداو الحباب كااايتصورو معاها للذكرى و هو غيير كاايبتاسم و إيمان حتى هي رااسمة الابتسااامة على وجهها كاتحااول ما أمكن تسيطر على حزنها وهي كاتشوف كلشي كااايتصور معاها من غيير الانساانة لي تمنى قلبها انها تحضر معاها فهاد النهار....

شاف زهير فالساعة فيدو وهو يقرب عند ايمان كايهضر فودنها

زهير : شحال بااقي باش نسااليو راك عارفة غادي نسافر فالليل خاص نمشيو لدار نرتاح شوية قبل ماانشد الطريق

إيمان ( قربات عندو حتى هي) : غادي يحطو لعشى دابا....

زهير : هي نوض عند الرجال

إيمان : اه سيير انا غادي نطلع نبدل و نتعشا فبيتي باش غير نسااليو نمشيو...

زهير : اووك

باااااس ليها راااسها و ناض خرج لخزاانة وهي طلعووها لبنات لبييتها تبدل عليها و ترتاح و خلاتهم لتحت كاايسربيو لعشااا لي كان عبارة عن بسطيلة بالحوت و نص حولي مشوي من غير الديسير و لاگلاص لي حطو لييهم فاللخر واخا بدا لحال كاايبرد....

لبنات تكلفو يجمعو ليها داكشي لي جا فالدفووع فلبالز باش تديهم معاها و هي مشات بدلات لقات الد****م خرجات فالكولون لي كانت لابسة لتحت كون تعطلات شوية تبان فالتكشيطة..... طرفات حالتها و جلسات تعشات او بالاحرى غير نقبات و لبساات جلابتها هاد لمرة فالغوز بارد و رمات شال على راسها....

مهى : صاافي وااجدة؟؟

إيمان (تنهدات كادور عينيها فبيتها) : واااجدة

أيلا (عنقاتها) : ياله الزين راجلك كاايتسناك لتحت

إيمان (شاافت فيهم عينيها مغرغرين) : واااش مغاديش تمشيو معايا

مهى (حابسة دمووعها بزز) : اش غادي نمشيو نديرو معاك سيري مع راجلك اصااحبتي حتى لغدا إن شاء الله و نصبحو عليك تما

كلمة راااجلك لي تقالت لييها جوج مرااات حسساتها بلي بالصح رااها ولات محسووبة على راااجل و ولات سميتها مرتبطة بييه......شافت فالخاتم لي فييدها و شاافت فيييه هو لي ركب حداها من بعد مااهبطات بالزغاااريت حتى لبراااا و الدمووع فعينيها.... كاتشوف من الشرجم ديال الطموبيل داارهم لي كبرات فييها و دووزات فييها أحلى أياامها مع جداها وهي نفسها الدار لي شهدات على موت جداها و دابا راها خارجة منها عرووسة و راجلها جنبها...... هاد الاخيير خلاها تبكي على خاااطرها و تفش قلبها... اكتفى انه يشابك يدو مع يدها حتى وصلو لدااار....

لقااااو أمينة ملقية لييهم هي و وفاء و دعاء بالتمر و الحليب كانو سبقووهم قبل ماايشدو الطريق

دعاء (بابتساامة سلمات علييها) : الزين ماجاوش معاك الدموع ضحكي راه اليوم فرحك....

بتاسمات لييها ايمان وسط دمووعها دغيا كادخل لخاااطر بعفويتها

أمينة (جراات إيمان عنقااتها كاطبطب علييها) : مرحباااا بيك فدااااارك ابنتي "مسحات دموووعها" حسبيني ميمتك الحبيبة رااه ربي شاااهد عليا دايراك فمقام بنتي

إيمان (بصوت منغنغ) : لهلا يخطيك اخاااالتي

وفاء (قربات عندها) : و انا حسبيني ختك و مرحبا بييك وسطنا

زهير (بطنز) : و انا حسبيني راااجلك اختي

ضحكات بلا هواها على كلامو و داكشي لي كان بااغي اصلا باش يخرجها من مود الحزن ...... خداو من عندهم التمر و الحليب و دخلو لدار جلسو فالصالون.... زهير طلع البالز ديال ايمان و بقى لفوق كااايدوش وهي بقات لتحت مزالة بجلابتها كاتلف لووقت ماباغاش تطلع حتى يهبط ولكن معامن هي

أمينة : بنيتي غادي تكوووني عيتي اليووم.... طلعي بدلي عليك الجلابة باش ترتاحي "شدات راسها" انا كانحس براسي كااايزدح

إيمان : احم واااخا تصبحو على خيير

كانت عاارفة بيت زهير فيين جاا حيت باتت عندهم شحال من مرة و حفظات الدار و سوااريها.... وصلات لكولوار لي كايدي لبيت كادير خطوة لقدام و خطوة اللور.... دقات فالباب مجااوبها حد وهي تحلوو و طلات برااسها بحال لفااارة...دخلات كاتسلت باغة تسد لباب ماحسات حتى لقاات راسها مجرورة من دراعها حتى تصااطحات مع جسم صلب و يد خشنة ضااارت على خصرها فالبلاصة تحدر عندها برااسو حتى قطر شعرو لفاازگ على كتفها و نطق بخشوونة

زهير ( عينيه على شفاايفها) : فيين كاتسلتي احبي

طلعات معاها الصهدة فهاد اللحظة و ماعرفات باااش تبلات....هزات فيه عينيها ابتداءا من الفوطة لي لاوي على خصرو ليديه لي ضاايرين علييها ولي كانو عااامرين وشااام بحالا لابس كمام مرورا بصدرو لي فييه بعض القطرات ديال الما و فيه حتى هو وشم واخد فيه النص حتى وصلات لوجهو لي رااااسم علييه نظرة مااااكرة....

بلعات رييقها و حاولات دفعو عليها بهدووء بلا ماتنطق حاااسة براسها غاتسخف بين يديه و كيف لا وهي كاتجرب شي حوايج جداد علييها و مشاااعر اول مرة تحس بيييهم.... زهير حس بيديها لي كااايرجفو محطوطين على درعانو كادفعو زعما وهو ينزل عندها بوجهو باغي يزيد يوترها

زهير : فيييمن كااادفعي الزين امممم

إيمان (بلعات ريقها) : احم غادي يفووت عليك لحال ديال الطيارة

زهير (عينيه على شفايفها) : عااارف وقتي الزين ماتخمميش

إيمان (باغة غير تفلت منو) : ن نمشي نبد ل " مجات فين تكمل كلامها حتى كان لسقها على الباب لي وراها حتى شهقات" هييييه

زهير : مااالك زرباانة "غمزها" اممم

قرب منها بزاف حتى نفسووو ولا كااايضرب فوجهها.... قبل ماتنطق بحرف كان جر شفااا***يفها لبين شفا****يفو بق***بلة، جاااام****حة قطعات فيها النفس.....يديها لي كانو فدراعو زيرات علييه بيهم بلا هوااها..... و سلماتو شفايفها ، خلاتو يتحكم فالبو**سة كيف بغا بحكم انها بالنسبة ليها هادي ثاني قبلة معارفاش كيفاش تجاااريه ولا كيفاش تصرف...... يديه نزلو لمؤخ***رتها و زييير عليها حتى وقفات على صبااع رجليها كايحركها كيف بغا و غير حط عليها فمو ساااحت بين يديه..... مدة وهو مستووطن شفايفها ماساخييش يطلق منهم حتى حس بيها ضرباتو بقبضة يدها لصدرو بحكم انها تخنقاااات..... تنهد فث***غرها و حرر فمها من فموو حتى شهقاات هازة راسها لفوق و كاتنهج.... شااف فييها بعيونو الناايمين كانو حنيكاتها مزنگين و شفايفها متورمين.... دار إبتسامة جاانبية وهو ينزل لعنقها لي غيير حط عليه فمو غرسات ظفارها فدراعو و غمضات عينيها..... ماتسوقش ليها و بدا كايطبع قبل خفيفة فعنقها حتى كاتقفز و من بعد تحولو قبلا**تو لم***صات لي خلفوو بقع داكن فعنقها وهادي كاامل وهي كاتنين و تنهد بين يديه..... كانت سااايحة و مرخية حتى حسات بيدو تحطااات على صدرها، حلات عينيها بغات تنطق وهي تغوووووت بالجهد مني زييير على صدرها بالجهد

إيمان : ااااااااي

زهير (بعد عليها كاااينهج و نظراتو شه****وانية) : شششش مالكي

إيمان(حطات يدها على صدرها مقادراتش تشوف فييه) : ضريتيني

زهير (بغا يعاود يقرب) : واخا مغاديش نزير عليك هاد المرة

ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها فهاد اللحظة... السيد كااايدوي عااادي وهي غادي تسخف بالحشمة .... دازت لجنب مبعدة عليه و نطقات بتوتر

إيمان : مني كاتكون فيا ليغيگل كايضرني هكا

قالت ليه هكا حيت باغة تفكرو بلي فيها ليغيگل حييييت بان ليها نسى..... النظرة لي بانت ليها فعينيه مني خطفات فيهم الشوفة خلات قلبها يضرب بالجهد.... أما زهير كانت كاتبان ليه غير هي فهاد اللحظة باغي يمتااالكها و مااايحررهاش من بين يديه... نسى السفر و نسى ليغيگل و نسى كلشي،. ترفع و رفعها معاه.... ولكن غير فكراااتو دور وجهو كااايحك فلحيييتو ربي لي عالم بيييه و بلا ماااينطق بكلمة ضرب الدورة رااجع لدوش خلاها غير كاتشوف....

حطات يدها على عنقها حسات بيه كااايزدح أما شفاايفها خلاص دار ليهم بوطوكس طبيعي..... وقفات قدام واحد لمراية كبيرة داايرها تما حدا لباب وهي تشهق كااتشوف الجلابة طلعات و الشال لي كانت دايرة فوق كتافها طاح فلارض و شعرها تشنتف المهم هنشرها و ردها مجرتلة..... بدات كاتولول و طارت لباليزتها قبل مايخرج هزات پيجامة ديال الساتان بالكم و بسروالها.... دخلات لدريسينغ تبدل عليها....

لبسات و بقات تما كاتصنط حتى سمعاتو خرج من الدوووش و بقااات شحااال عاد خرجات كادير خطوة لقدام و خطوة اللور لقاتو واقف كاايلبس حوايجو كان ديجا موجدهم فوق الناموسية

زهير (لبس التيشورت) : زيدي زييدي هدا لله معاك

إيمان (كاطرطق صباعها) : غاتمشي دابا؟؟؟

زهير : واااا كنا بغييينا نديرو بالناقص ولكن ماالقينا علاش...

بغاتو غييير ايمتى يخرج بااااش ياله تستوعب اشنو طرا دابا شوية و تحاااول تأقلم مع الوضع الجديد و الحياة الجديدة....

إيمان : طريق السلامة

زهير ( هز فيها حاجبو) : وا اجي سلمي عليا بعدا

إيمان (نطقات فنفسها) : ماقدكش السلام ديال قبيلة

زهير : كااانتسنى "قربات عندو و مدات ليه يدها من بعيد... ضحك بالجنب وهو يجرها حتى لصقات معاه" مادة ليا يديك ماالي جاااركم " شدها من ذقنها حتى شافت فيه" حشماااانة "دوز يدو على خدها" حمقوووني هادو وهما كاايحمارو " طبع قب**لة على شفااا***يفها" اممم حلوة ابنت النااااس حلوة "بعد الشعر على عنقها وهو يلمح ثلاثة الطبعات غامقين.... طلقها بضحكة حتى شافت فيييه باستغراب" وااا هانتي خليت ليييك باش تفكريني هاد السيمانة بينما رجعت

مااااطلق منها حتى خلاها غاتسخف بالحشمة... عاود سلم عليها بطريقتو و نزلات معاه حتى لتحت ودعاااتو هي و امينة و رجعات طلعات لبيتها الجديد.... دخلات كاتحس براااسها عيااانة حيت النهار كامل وهي من هادي لهادي زيد علييها الحفلة و الستريس.... خلات بالزها فبلاصتهم و تلاحت فووق الناموسية... مع حطات راسها فوق المخدة طلعات مع جيوبها الانفية ريحة زهير... تفكرات اشنو طرا بيناتهم اليوم حسات بالفراشات كاايلعبو فكرشها و قلبها كاايضرب بالجهد.... جراات المخدة لي جنبها عنقااتها كاتشم لييها ريحتو وهادشي كاديرو و معارفاش علاش.... دفنات نيفها فالمخدة ديالو ماحسات براسها حتى غطسات فالنعاس....

****

أصبحنا وأصبح الملك 🌞

حلات عينيها مع أشعة الشمس لي داااخلة من البالكون... تگعدات شوية كاتحك فعينيها كااتشوف فين هي... عاد ستوعبات بلي راها فدارها وسط بيتها لي غادي تعيش فيه حياة جديدة.....هزات تليفونها تشوف الساعة وهي تلقى بعض الاتصالات من زهير....داها النعاس فالليل و ماسولاتش فيه كي وصل، ناضت جلسات وهي دوز ليه الخط بقى كايصوني شحال عاد جاوبها بصوت مبحوح بالنعاس

زهير : الو

إيمان : صباح الخير

زهير(بتاسم كي سمع صوتها) : صباح الزين

إيمان(كادور فعينيها) : كي وصلتي؟؟ لبارح داني النعاس و ماضرباتنيش لفيقة فالليل باش نعيط ليك

زهير : ماااشي موشكيل احبيبة عارفك كنتي عيانة

إيمان : احم

زهير (ضحك): ههه شفتك غير كاانقوليك حبيبة كاتبداي تفتفي

إيمان (عرفاتو غايشد فيها تاني) : نخليك تكمل نعاسك.... خالتي كاتعيط ليا باش نهبط نفطر

زهير : امم خالتك... سيري وكان سيري

قطعات معاه و ناضت بابتسامة مرسومة على شفايفها اهتمامو و كلامو الحلو واخا ماايحشمها إلا أنه كاااينعش قلبها و كايحسسها بأنوثتها....

دخلات لدوش طرفات حالتها و لبسات قميص ديال جوهرة سااامبل مع بلغة خفيفة ...مشطات شعرها و دارت ميكاپ خفيف و نزلات مع الدروج كاتسمع الهضرة من الصالة مونجي.... مع دخلات عليهم و شافتها أمينة طلقاتها بتزغريتة حااااارة قفزات ولد بنتها لي كان محطوط حداهم فالپوسيت....

وفاء(ناضت عندو) : اناري يا ماما خلعتي الدري

أمينة (ماداتهاش فييها ناضت وقفات مستقبلة إيمان ) : صبااااح الخير عروستي لغزااالة

إيمان (قربات عندها سلمات عليها) : صباح النور عليييكم

أمينة : كنت باغة نفيقك قبيلة قلت خليها ترتاح غاتكوني عيانة من لبارح

وفاء : كي صبحتي ؟؟

إيمان(بابتسامة) : لاباس الحمد لله

شافت فدعاء و مها لي كانو حتى هما جالسين معاهم فالطبلة لقات علييهم السلام و جلسات كاتفطر معاهم..... بقاو مجمعين فمواضيع مختلفة حتى نطقات أمينة

أمينة : اليوم غادي يجيو خواتاتي و مرات خويا يتغداو معانا بغاو يتعرفو علييك ابنتي

إيمان (كانت كاتشرب العصير غيير سمعات اش قالت أمينة كانت غاتوحل ليها وهي تنطق بصوت غير مسموع) : ذكرنا السمن و العسل

كانت غارقة فالنعاس مفاقت غيير على صوت تليفونها كايصوني....تقلبات على جنبها كاتفتف عليه حتى هزاتو وهي تحل نص عيين تشوف شكون... لقات معتز كايصوني تفووهات كاتحك فعينيها وهي تجاوبو بصوتها النعسان

مهى : ألوو

معتز (باستغراب) : الو مزال ناعسة؟؟

مهى : اه علاش شحال فالساعة؟

معتز : طنااش هادي و انا جاي فالطريق باش نمشيو نتغداو اونسومبل

مهى ( ناضت جلسات مقالتش لا) : واااخا نوض نوجد رااسي بينما وصلتي

معتز : اووك

ناضت مبوقة بالنعاس حيت ماانعساتش بكري.... دارت روتينها الصباحي و خرجات كاتشوف اشنو غادي تلبس... هزات اونسومبل فالسومو مع صنيديلة عالية و دارت مكياجها لي ديما كايكون خفيف.... ماجا فين يصوني ليها يقوليها وصلت حتى كانت وجدات راسها و واقفة قدام المراية كاترش عطرها النسائي.....

نزلات لقاتو قدام باب الاقامة مخرج يدو من الشرجم كاايتكيف و نظارات شمسية على عينو....

مهى (ركبات) : تعطلت عليك؟؟

معتز (قرب باسها فحنكها) : نووو "مد ليها ساشية" هاكي كولي شوية راك خارجة بلا فطور

حلات الساشية لقاتو جايب ليها شوكولا شو و پتي پان بالاشكال..... بتاسمات لييه بحب بلا ماتنطق بحرف و بدات كتاااكل او بالاحرى نقبات حيت مني كاتعطل فالنعاس مكاتبقاش عندها الشهية لفطور.... وصلو قدام واحد الريسطو مولفين كايجيو لييه خداو بلاصة فواحد الكوان و جلسوو.... حتى وقف عليهم السيرفور

السيرفور : مرحبا سي معتز

معتز : الله يحفظك خلي وااحد نص سااعة و رجع عندنا

مشى بحالو وهو ربع يديه فوق الطبلة كايرمقها بنظرات فشكل حتى دخل ليها الشك

مهى (كادور فعينيها) : ماالك؟؟

معتز (ببرود) : نتي لي ماالك

مهى (نطقات فخاطرها) : اويلي هذا مالو كايتسيف عاد كنا سمن على عسل و جايب ليا الفطور زعما " شافت فييه" مافهمتش

معتز(هز فيها حاجبو) : فكريني فاشنو كنتي قلتي لبارح

مهى (عقدات حجبانها كاتفكر) : اشنو قلت " تفكرات وهي تنطق" اااااااه

معتز : تفكرتي ؟؟؟

مهى ( بنرفزة ) : اه تفكرت... نتا معارفش علاش قلت لييك هكا حيت ماشفتيش هاديك خيتي لي كانت كاتحووم عليك تما

معتز (باستغراب) : شكوون ؟؟

مهى (تفكرات الموقف وهي تكعا) : ماانعرف ليها شكووون نتا واااقف وهي غادية جاااية و كاتشوف فييك و تعوووج صحاابليك ماشفتهاش مزيااان مني فكرتيني نييييت

معتز فهاد اللحظة ستغرب و جاااتو الضحكة..... ستغرب حيت ملاحظ حتى بنت تما او بالاحرى ماداهاش فييها و جاتو الضحكة حيت لاحظ بلي كل مرة كاتغير علييه كاتبقى تصرف عكس كييفاش مولفة... كاتسيف علييه و كاتبدا تخرج فعينيها و كاتبين غييرتها بلا ماتحشم ولا تكبر.....

معتز (بتاسم حتى تسدو عينيه) : غرتي تاااني ؟؟؟؟

*******

غادية جاية فالجردة كاتهضر فالتليفون مع صاحبتها .... عضاااات على شفااايفها وهي تنطق

دعاء : ناااااري يااا صااحبتي تفرشت

صاحبتها : اشنو درتي تااااني الصگعة

دعاء : العرس لي مشيت لييه لبارح ديال خو مرات خووويا زغبني الله و نضت نهضر فالتليفون مع ماما برا و انا نشوفو اصاااحبتي ضارت بيا الدنيا والله

صاحبتها : ماااتقووليش ليا شااافك

دعاء : ورااااه شااافني و بقى كااايحقق فيييا حتى هربت من قدااامو....مالقيت فين ندير وجهي قفرتها

طلقااااات صاحبتها ضحكة بالجهد وهي كاتغدد معارفة مااادير....

دعاء (بتذمر) : وااااااش انا كااانشكي عليييك و نتي كااااضحكي اويلي

صاحبتها : ههههه ايوا يااختي هاد البلان لي طحتي فيه مانبغيه لعدوووويا

دعاء : تفوووو حصلة الك***لاب

صاحبتها(مزال كاضحك) : هههه نتي قايلة ليه عندكم عزوووو فاللخر يلقاااك فعرس مقاادة و مصااايبة..... ولايني نييتو غلبات اصااحيبة

دعاء (تعصبات) : عرفتي اشنو سيري تق****دي "قطعات و نطقات بنرفزة" انا كااانشكي علييها وهي كااتفرنس "بدا تليفونها كايصوني بنمرة صاحبتها وهي تقطع عليها" والله لا جاااوبتك يااااااله

مشات لحدا الپيسين كتاكل فظفارها بتوتر و كاتفكر فاشنو دير فحريرتها و كيييفاش غاتواااجهو....

**********

مني شاااافت ابتسامتو بهذاك الشكل نسااات الموضوع علاياش كانو كايهضرو و نسات بلي كانت معصبة و مخرجة فيه عينيها.... حلات فييييه فمها و سرحات كاتأمل فيييه و حيت هو ماشي من النوع لي ديما ضااحك نهار كااايضحك لييها كاترفع و كاتبقى غييير تشوف فيييه..... مفاقت غير على يدو لي تحطات على يدها كايداعبها بهدوووء

مهى (وعات على راسها) : ها قلتي شي حاجة

معتز : نتي لي فيين سرحتي " غمزها" امم

مهى (حكات عنقها بتوتر) : احم فحتى بلاصة...

معتز (عوج راسو كايشوف فيها بنظرات ذوبوها) : مجاااوبتيش على سؤالي

مهى (بدات كاتزنگ) : اينا سؤال؟؟؟

معتز(هز حاجبو) : مهى

وشحال كاتزيد تغرق فيييه مني كاايبدا يهضر معاها بالهداوة و الحنية..... خصوصا مني كاتحس بيه باغي يحشمها و يجبد منها الهضرة.... ضحكات بدلع وهي تنطق بصوت أنثوي

مهى : و نتا كاتغير عليا؟؟

معتز (عقد حجبانو) : كانظن راك شااايفة العربون

مهى (تفكرات التفرشيخ) : الله ياااودي هههه انا مزال ماوصلت لهاديك المرحلة

معتز (داعب حنكها) : ماتحتاجيش حيت عيوني مكايشوفوش غيرك ابنت الناس

صافي السيدة فهاد اللحظة جاااب ليها التمام بهاد الكلمة..... قلبها بدا كااايضرب بالجهد و عيوونها لمعووو و بان فييهم بريق الفرحة.... تلفات و ماعرفات باش تجاوبو فهاد الموقف بقات غير كادور فعينيها و تبلع فريقها ماعتقها غير السيرفور لي جا باش ياخد طلباتهم.... عطاوه الطلبات و نتاقلو لموضوع اخر حتى حطو لييهم غداهم...... كلاو فجوو هادئ كايتبادلو أطراف الحديث حتى صونا لمهى التليفون برقم أيلا....

مهى : ألوو أيلا صافا؟؟

أيلا : وي الزين لاباس الحمد لله.... فين شاداها بغيييت نشوفك قبل مانمشيو عند ايمان

مهى (شافت فمعتز) : انا فالريسطوو ديال **** مع معتز

أيلا (بتفهم) : اااه إلى مع معتز صااافي حتى لمن بعد

معتز (فهم من كلام مهى بلي بغات تلاقى معاها وهو ينطق) : قولي ليها تجي هنا تلاقاو انا غادي نوض نقضي شي أغراض عندي

مهى : اووك غيير اجي اايلا معتز غادي يمشي دابا....

أيلا : إلى هكا نجي الزين

قطعات معاها و مدازش بزاف ديال الوقت حتى وقفات عليهم.... سلمات على مهى و دازت لخوها ، هاد الاخير ناض هاديك الساعة مشى لخدمتو و خلاهم الراس فالراس

مهى : ايييوا اشنو الجديد

أيلا (بابتسامة) : اييوا يا لالة جاااوك جوج عروووض

مهى (بعدم استيعاب) : ديالاش؟ ؟؟

أيلا (بشوفة ديال منيتك) : اويلي على ديالاش علااااه نتي اشنو خدمتك

مهى (تحلو عينيها) : واااايلي حلفي حلفي

أيلا : ايييه يا لالة واحد برا و واحد فالمغرب "غمزاتها" كي جيييتك

مجات فييين ترتاح من الخدمة لي خدمات مؤخرا حتى كانت ضبرات لييها على خدمة أخرى.....كاتحس بأيلا بحالا كاتقرا ليها أفكارها حيت غييير هاد الايام كانت كاتفكر بلي غادي يخصها شي شوتينگ ولا ديفيلي تخدم على راسها تاني سااعة العروض كايجيوها وهي مسايقة خبااار

مهى (بالفرحة ناضت عنقاتها) : ناااااري ياختي مانساش ليييك هادشي والله

أيلا : الحمقة راه مجهوودك لي دار هادشي.... هما شااافوك نتي فالتصاور ديالك و عجبتيهم....

مهى : ولكن حتى نتي عندك فضل كبير فهادشي

أيلا : مادرت وااالو انا ياما بنات خدمت معاهم حتى عييت و حاولت نطلعهم ولكن مانجحووش "ربعات يديها" اشنو قلتي دابا ؟؟

مهى ( سكتات شحال كاتفكر) : شفتي العرض ديال برا بلا مانعرف اشنو فييه و كدا غيير ايليمينه راك عارفة مانقدرش نخوي لبلاد بتاتا خليني غييير فالرباط ههه

أيلا : يعني غادي تشووفي هادوك لي هنا "حركات راسها بالايجاب" دونك نشوفو معاهم شي موعد و سيري تفاهمي معاهم هما راه ماركة ديال المجوهرات معروووفة

مهى (باهتمام) : حاجة جديدة

أيلا : خاااصك تجربي كلشي راه هاد الدومين فييه العجب..... ولكن حظي راسك من الذياب

مهى (باستغراب) : كييفاش؟؟

أيلا : ولاد لحرام لي كاايستغلو البنات بحجة غادي يخدموهم وهما راه باااغين حاجة أخرى.... راك فهمتي بلا مانحتاج نوضح كتر

مهى (بصدمة) : اويلي

أيلا : ماشفتي والو مزال راه مكاتخرج نقية من هادشي غير لالة و مالي أما الاغلبية وراء الكواليس مكاين غير الدع****ارة باش يطلعو

تصدمات مهى و مكانتش متوقعة هادشي كامل.... بقات أيلا كاتعاود ليها على تجاربها و اشنو شاافت و اشنو سمعات....حتى ماااحسوش بالوقت...أيلا كاتعاود و مهى كاتصنط ليها باهتمام.....

*******

الضياف مابقى ليهم وااالو و يجيو.... العيالات لي مكلفين راهم كايطيبو فالكوزينة و البنات جالسين فالصالون مجمعين.... ايمان هازة ولد وفاء بين يديها ماسخاتش تحطو كل شوية تبوسو فراسو ماكرهاتش تااكلو بالكياتة لي فيه..... دخلات عليهم أمينة شافتها كيفاش هازاه وكاتضحك ليه وهي تنطق باغة تشد فيها...

أمينة : بان ليا عزازين عليك الدراري الصغار أإيمان

إيمان (بابتسامة) : كااايحمقووووني

أمينة : ايوا مني يرجع زهير باليو باش تولدو لينا شي بجغوووط ولا بحغوووطة يعمرو علييينا

وفاء (شافت إيمان وجهها ولا مطيشة) : اويلي يا ماما مابقيتيش تحشمي

أمينة (مطمرة) : هادشي مافيه حشمة

إيمان مرگااات و هزات عينها فأمينة كاااتشوف فيييها بنص عيين باغة تعرف واااش منيتها كاتقول هاد الهضرة و ماعرفات باش تجاوبها حتى سمعاتها كاضحك

أمينة : شوووو كيفاش كاتشوف فيا هههههه غير ضاحكة معاك ابنتي نتوووما تعرفو واش تولدو دابا ولا من بعد.... واخا ماكرهتش تعمرو عليا الدار بالبراهش " شافت فولد بنتها" هذاك الخنفوس غايدوز شهر و يمشي و يخلي عليا الدار خاوية

عگوزة وفاء : ماشي غير نتي لي غادي يخلي عندك بلاصتو ياختي اش نقول انا لي غادية اليوم فالعشية بحالي

أمينة (شافت فيها) : اويلي مزال لحال الالة عائشة

عائشة : هذا هو الجهد اختي مول الدار كاايعيط و دعاء غادي تمشي مع خوها خاص نمشي نوجد ليها شحال من حاجة تديها معاها

أمينة : علاه حتى محمد غايمشي

وفاء : اه اماما غادي يرجع غدا راه عندو الخدمة بزاف

أمينة : ايوا الله يسر.... دعاء دغيا سخااات بينا

فيييناهي دعااء الجثة جالسة معاهم ولكن هي راه مرفووعة كاتخمم مكايناش هنا..... شافو فيها كاملين مني مجاوباتش لقاوها شادة التليفون فيدها و سااهية گاعمة كاتشووف فيه

عائشة (نغزاتها) : فييين وصلتي؟؟

دعاء (قفزات) : اشنو

وفاء : هههه دوات معاك ماما ماسمعتيهاش

دعاء: اشنو قلتي اخالتي ؟؟

أمينة : قلت ابنتي دغيا سخيتي بينا ولاهيلا غاتخلي بلاصتك

دعاء (حدرات راسها) : اش غادي ندير مضطرين نمشيو

أمينة : الله يسر لييك ابنتي

عائشة (صغرات فييها عينيها) : شفتك نتي من لبارح ماشي على برجك اش واااقع؟؟ بااااينة مشيتي شبعتي شطيح و رديح حتى جبتي شي عين ضربات ليك الطم

دعاء (عوجات فمها) : اويلي يا ماما اشمن عييين تاني الله يهديك

عائشة (شافت فوفاء) : شطحاااات ياااك رااااني عارفاها مكاتعرفش تحط قاعها...."وفاء سكتات" زعما راني وصيتك "بعصبية" ساعة غاتكوني نضتي تشطحي نتي وياها گاااع

دعاء بغات تندم على هاد الفلاش لي دارت مها... اما وفاء سكتات حيت ولفات عدوزتها كاتقلب كي الزمان... دابا مزيانة شوية خااايبة جلاخة مكاتعرفها كيف دااايرة.... إيمان فمها كلاها باغة تجاوب بالفقصة ساعة نطقات أمينة بجدية باينة ماعجبهاش لحال

أمينة : بنتك ماااشي عندها عامين باش توصي عليها راها 24 عام تبارك الله و زايدون مدارت حتى عييب إلى شطحات راها وسط لعيالات مكانش جنس الراجل معانا..... و بنتي راها عارفة حدودها و راجلها لي عندو لحق يحاسبها مااشي شي حد آخر الالة عيشة

إيمان ماكرهاتش تنوووض تبوووس أمينة على هاد الكلام بردات ليها القلب و خلات عائشة غير كادور فعينيها.....

عائشة(كاتمسكن) : أنا غييير خااايفة علييهم هذا مكان... ماقصدت والو

أمينة : حتى انا راه كانخاف عليييهم و كنت معاهم يعني هاد الكلام مكاين لاش

هي عارفة أمينة اش كاتسوى و شحال من موقف دااز مني تزوج ولدها وفاء كادير شي حاجة ماشي هي هاديك كاتلقى أمينة فوجهها و كاتعطيها علاش دوور....

كلهم سكتو ولا شي كايشوف فشي حتى ناضت عائشة مراااضياااش بحجة غاتهضر فالتليفون.... و فنفس الوقت تسمع الصوونيط معلن على وصول الضيااف لي كانو كايتسناو

دخلو لعيالات و تجمعوووو فالصالون..... إيمان طلعات لبيتها دارت بعض اللمسات وهو يصوني تليفونها بنمرة زهير أپيل فيديو.... جلسات فوق الناموسية و جاوباتو حتى بان ليها غادي جاااي فالشومبر مدور علييه الفوطة و كايجبد فحوايجو من الڤاليز حتى سمعها نحنحات وهو يقرب هز التليفون....

زهير (بابتسامة) : هاي هاي راكي عاللقرص مع صونيت مع جااوبتي

إيمان : علاش مكانش خاصني نجاااوب؟؟ ؟

زهير : ماتجاااوبيش و نوقف على حسك تما "صغر عينيه" هاي هاي الناس دايرين الماكياج و لابسين القفاطن

إيمان (ضحكات) : ايوا راه جاو خالاتك يشوفوني

زهير : امممم مزيان الالة

إيمان (شاافتو حط التليفون تاني و هز البوكسر و حط يدو على الفوطة وهي تخرج عينيها) : اوويييييلي اش باااغي دييير

زهير (تكرشخ علييها بالضحك عرف بالها فين مشى) : ههههه مااااتخافيش الزييين مغاديش نوريك مولاي العابد دابا حتى يوصل وقتو

مرگات و قطعات عليه فالبلاصة وجهها حمر كاتولول..... عاااود صونا ليها عاوتاني أپيل فيديو وهي تقطع عليه و صونات من عندها بأپيل فوكال مع جاااوبها كاايموت بالضحك نطقات بتذمر

إيمان : والله حتى مااااااسخ طيييرتي البلاكة

زهير : ههه مطيييرها من زمان و جاية نووبتك باااش طيريها اكبيدة غيير وجدي راسك مني نجي لييك

إيمان (ساااطت) : اوووف غادي نزل الضياف كايتسناااو

زهير : صوووطي صووطي حتى نشدك و نوريك

إيمان (بغات تندب) : بسلامة

قطعات عليه و خلات تليفونها تما و هبطات مع الدروج كاتسمع فييهم كااايكركرو و يضحكو صوتهم مسموع حتى لعندها.... دخلات لقات 3 العيالات و معاهم شي بنات باينة فيهم بناتهم...

أمينة (شافت فيها) :هاهي لالة العروسة

ختها 1 : تبارك الله..... ربي يحجبها

إيمان : ربي يخليك

دازت عليهم وحدة وحدة سلمات علييهم و جلسات حدا أمينة كاتبتاسم ليهم بزز مادخلوش ليها لخاطر... غادية باستراتيجة لي مكاااتحملوش صاحبتها مكاتحملوش حتى هي.... هما مجمعين وهي غير ساااكتة حتى سمعات وحدة كاتخاطبها

مرات خو أمينة : ايوا سمعينا صوووتك الالة العروسة

إيمان (بابتسامة صفرا) : اش حب الخاطر ءءء"سكتات" ماعرفتش سميتك

أمينة (شافت فيها) : هادي مرات خويا صفية و هاديك ختي نعيمة و هاديك خديجة و هادو بناتهم

قالت ليها سمياتهم كاملين.... شافت فيهم لقاتهم كايطلعو و يهبطو فيها فلاوها بعينيهم وهي تبدا كاتقرا المعوذتان فخاطرها....

نعيمة (شافت فأمينة) : مرات ولدك صاااحبة مهى ياااك

إيمان(ربعات يديها و جاوبات قبل أمينة) : ااااه صاااحبتها ولا قووولي ختها لي ماوالداهاش مها

صفية (ميقات) : ايوا شفتها گاعمة كاااينة هنا زعما نتي عروسة خاصها تكون معاك فنهارك اللول فدارك

أمينة (قاطعاتها) :نتوووما عارفين علاش مهى مكاايناش هنا بلا ماتغطيو الشمس بالغربال... مكاين لاش فيينما تجمعنا نجبدو هاد الموضوع

صفية (بمكر) : انا بغيت نشوووفها غير باش نسووولها واش داكشي لي سمعنا بالصح

أمينة (صغرات عينيها) : اشمن شي تاني؟؟؟؟

ايمان فهاد اللحظة گاع زباااايل مهى طاااحو ليها فبالها.....بلعات ريقها كاتسنى هاد العق***رب لي قدامها اشنو غاادي تقووول... لاحظات بلي لويساتها لاخرين دارو فيها شوفة فشكل وهي وااالو مصرة تقوول لي عندها... هنا عرفات بلي القضية حامضة و شي كارثة غادي تحط فوق الطبلة....

صفية (لولبات عينيها) : ايوا اش غادي نقوليك هاد الهضرة لي غادي نقول مغاديش تعجبك و تقدري الدوري فيا ولكن راه هادي الحقيقة

وفاء (عقدات حجبانها) : خلعتينا اخالتي صفية بحالا غاتهضري على شي جريمة

أمينة (بعدم صبر) : صفية قووووولي اش عندك بلا قوة المقدمات لي بلا فايدة

صفية ( جرات مخدة دارتها على ركابيها وهي تبدا كاتخوي المزيودة) : هذاك النهار مني كنا عند يزة

نعيمة (نغزاتها) : صفية

أمينة (شافت فيها) : خليييها تكمل نشوفو اش غادي تقووول گاااع كلمة جوووج تجبد ليا يزة..... كاندير غير بوجه خوويا معاك وصافي

صفية (ماارضاتش) : أنا باااغة غير نبين لييك هاديك لي دافعتي علييها و قمعتيني على ودها اشنو دايرة و اشنو كاااتسوى

أمينة (غوتات) : اش غاااااادي تكووون دايرة گااااع هااااا

صفية : دااااايرة الصاااااحب شااااري ليها طموبييييل سااااوية زبااالة فلوووووس كادخل و تخرج معااااه.... فنظرك دااااار ليها الطموووبيل فااااابور هاااااا "شافتها حلات فمها" ايييييه تصدمتي حييييت مافراااسك وااالو.... انا عرفتك مقلوووبة عليييك الگفة حيت عارفاك اش كاتسواااي كون سقتي لخباااار ماتجبديش سميتها مزاااال حيت نتي لي ظلي تنصحي و تحشي لينا الهضرة على بناتنا وااخة يديرو حاجة قد هكا "دارت اشارة بصبعها"

إيمان بردو عليييها رجليها و يديها.... كلشي تفرش فدقيقة وحدة و مابقى مااايتخبى كاتشوف فأمينة لي كاتشوف فمرات خووها مصدومة.... هاد الأخيرة دارت بيها الدنيا من هادشي لي سمعات ماااقادراش تيق.... شافت فخواتاتها كاتنهج و نطقات مزيرة على سنانها

أمينة : هااااادشي بالصح لي كاااااتقوووول... وااااا هضروووووو سمعوووني صوتكم

خواتاتها (نطقو فدقة) : اه

أمينة (شافت فإيمان) : هادشي لي سمعت بالصح " إيمان حدرات راسها لفم لي ينطق تلجم فهاد اللحظة" ماتقووووليش ليا بالصح اايمان

صفية (ضحكات بمكر) : ايييوا هاهي مرات ولدك حتى هي عارفة و مخبية علييييك

أمينة (غوتات بالصعرة) : خرجيييييييي علياااااااااا

أمينة فهاد اللحظة وصلات لقمة الاعصاااب حسات براسها مقلوبة علييها القفة و هي آخر من يعلم..... الدنيا ضااارت بيها بعد هاد الخبر لي سمعات كاتشووف فمرات خووها لي كاتبادلها بنظرة تشفي زعما هاهي لي كنتي ظلي كدافعي عليها كي طلعات.... و شافت فعگوزة بنتها لي غير كاتلولب فعينيها داااات ماتعاود.... ولكن أكثر حاجة بقات فيها هي مهى لي كاتلعب ورا ظهرها وهي لي ديما كاتشكر فيها عند الناس و تعاود....

وفاء مافهمات والو بحالها بحال مها تصدمات حتى هي و فنفس الوقت خااافت على ماماها لي بانت لييها تزنگااااات بالاعصاب و بداو يديها كايترعدو

وفاء (ناضت قافزة) : ماما تهدني

أمينة (مزيرة على سنانها) : مكااااااااين ماااااااانتهدن خرجيييييهم علياااا مابغيييييت نشوووووف حد دابا

نعيمة (بغات تنوض عندها) : أمينة ختي تهدني حتى حاجة ماتستاهل أعصااابك

خديجة : مانقدروش نمشيو و نخلييييوك فهاد لحالة

أمينة (شدات راسها) : غيييير سيرو الله يرحم ليكم لوااليدين و ديييييو عليااااااا هادي " نعتات فصفية" مااااابقى عندي خااااااطر لا ضيااااااف لا لجمااااااعة

وفاء : خالتي غييير سيرو حتى تبرد راكم عارفيينها مني كاتعصب

مالقاااااو مايديرو من غييير ينوضو يتيسرو..... غاديين و كااايخنزرو فصفية لي مبردة بحالا مدارت وااالو.... إيمان كاتشوووف فيها بغيييض ماكرهاتش تنووض تلاح عليييها....

مع خرجو هما ناضت إيمان تجيب تليفونها من لفوق باش تعيط لمهى تعلمها اشنو طرا... ساعة مع وقفات قفزاتها الغوتة ديال أمينة و خلاتها جامدة بلاصتها.....

أمينة : تماااااا غاتجلسي حتى نعيييط ليييها انا تجي بااااش نتفاااهمو

إيمان (بتبرير) : خالتي ماتسرعيش راه

أمينة (قاطعاتها) : ولا كلمة "شافت فيها هي و وفاء" نتي وياها هنا غاتجلسو قداااااامي حتى تحضر مهى "بدات كاتفتف على تليفونها حتى لقاتو وهي دووز ليها الخط و نطقات بدون مقدمات" الووو مهى فييينك

مهى (باستغراب) : انا مع أيلا علاااش؟؟ راه غادي نجيو عندكم فالعشية ماتخافيش

أمينة (ماتيقاتهاش) : لا لا اجي دابا و جيبي معاك أيلا

مهى (مافهمات والو) : احم و هادوك

أمينة (بصرامة) : مكاااااين حد غييير اجي

قطعات معاها فالبلاصة مخلياها مفاهمة والو... لي عارفة هي بلي خالاتها راهم عند أمينة مغادي يمشيو حتى لعشية فاللخر كاتقول لييها اجي.... دخلها الشك فهاد اللحظة و قلبها تقبط عليييها قالتها لأيلا و شدو الطريق لدار أمينة لي كان فيها الجو مكهرب.... ايمان قلبها كاااايضرب مالقات جهد باش تطلع و تجيب التليفون تخبر مهى... اصلا مغادي تبدل والو كي قالت ليها كي لا.... امينة ساقت لخبار ولي عطا الله عطااااه.... دعاء شافت الجو مكهرب و حشمات تبقى جالسة وسطهم و هما غادي يحلو مشاكل عائلية.... عيات تنغز فماماها باش تنوووض ولكن حلفات لا ناااضت باغة تجمع الخبارات باش تلقى باش تحشي لهضرة لأمينة إلى ضارت فييها شي مرة.....

تسمع الصونيط فالباب و ناضت امينة وقفات عينيها كااايطلقو الشراااار و حاضية دخلة الصااالون حتى بانت لييها مهى و أيلا جايين كااايضحكوووو

أمينة (قربات عند مهى و شداتها من يدها) : اجي نهضر معاك

مهى ( ماعرفات باش تبلات شافت فإيمان و وفاء لي تعابير وجههم حزينة و رجعات شافت فأمينة لي كاتخنزر فيها) : اشنوو وااقع

أمينة (بحدة) : زييييدي قدااااامي و غادي تعرفي

بالرغم من كلشي ماقدراتش تهضر معاها قدامهم خصوصا بوجود عگوزة بنتها..... جراتها معاها لبيتها و مع سدات لباب طلقااات منها و شافت فيييها بخيبة أمل و نطقات الجملة لي غادي تحطم أوصالها

أمينة : عمري ظنيتك غاااادي تمشي فطريييق مك و ختك ابنت يزة

مني خرجو من عند أمينة وبخووووها لويساتها مزياااان و ماخلاو فييها غير لي نساااو... حيت هما مكايبغييوش يتخاصمو مع أمينة ولا يقلقوها بحكم انها فايداهم بشحال من حاجة من غير انها ختهم و منهم و فيهم..... خلاو صفية غيير كاتغدد بوووحدها مشات لدارها وهي تهز التليفون دوزات النمرة ليزة باغة توصل ليها الخبار سخوووونة....

صفية : الو يزة

يزة : الو صفية لاباس؟؟

صفية : الحمد لله الحمد لله.... خلينا من هااادشي عندي ليك خبااااار من داكشي الرفيييع

يزة (بفضوووول) : قووولي قووولي الله يسمعنا خيير

صفية : اليوم كنا عند ختك أمينة ايوا و جبدت ليييها الهضرة على بنتك

يزة (بعدم فهم) : بنتي؟؟؟

صفية : اه مهى

يزة (بحدة) : مااااابنتيييييش اختي

صفية(ميقات) : الموووهيم قلت ليييها على الطموبيل و الصاحب و خلييتها مصدومة تما بحالا طرشتها

يزة (فرحات) : اربي ربي

صفية : ايييييييه يااااختي بحال وااالو دير لمهى شي فضيحة على هادشي راه حنا عارفينها كيدايرة

يزة (بتشفي) : خلييييييها تعطييييها لخااااا***نزة لخرا... أمينة دابا عااااد غااااادي تندم عليا و على داكشي لي دارت ليا على ود كل****بة ديال لخلا

جوج لف****عات تلاقاو على خزيت.... بجوجهم فااااش اذاااتهم مهى الله اعلم... كارهينها و كااايحفرو ليها و دابا جالسين كاااايتشفاااو فيها و هي ربي لي عام بيها فهاد اللحظة......

********

مهى فهاد اللحظة بحالا غرستي ليها مو****س فقلبها.....كاتشوف فأمينة بصدمة مافهمات علاش قالت ليييها هاد الكلمة و اشنو وااااقع المهم ماعرفات باش تبلات.. بحال الى كنتي غادية فالزنقة فأمان الله حتى كاايجي يمرمقها معاك شي حمق..... كاتبقاي تصددي معارفة الدقة منين جاتك... هادشي لي طرا مع مهى

مهى (بلعات ريقها و نطقات بزز) : علاش هاد الهضرة اشنو درت؟ ؟؟

أمينة (شعلات عندها لبولة الحمرا) : قووووولي اشنووووو لي ماااااادرتيييييش أما داااااكشي لي درتي راااااه كثيييييير " بقات ساكتة مجاااوباتهاش وهي تكمل بعصبية" نهاااااار عقت بييييك مع معتز و قلت لييييك واااااش مصاااحبين اش قلتي ليا

مهى (بعدم استيعاب) : هاااااا

أمينة (غوتات) : اش قلتييييي ليا و اشنوووووو قلت لييييك أنا جااااوبي

مهى تفافات فهاد اللحظة و رجعات بيها الذاكرة لنهار داز بيناتهم هاد الحوار

فلاشباك

مهى (كاتشوف فيها بنص عين و نطقات بتبرير) : اشمن مصااحبين اخاالتي وااش حنا قد لمصااحبة

أمينة (كاتخوي فاتاي) : غييير إلى بغيييتو تزوقوها و صاافي

مهى : حنا فعلاقة جدية اخاالتي راه ماشي كانقراو فليسي

أمينة (ضحكات) : ههه علاقة جدية رااه كااين يا إما المصااحبة ولا الخطوبة ولا الزواااج... و بلا مااندخلو فليديطاي ديال لمصااحبة لي فيها شلا انوااع

مهى (تنهدات باغة تقنعها) : داابا وااش بان ليك معتز ديال التفلية؟؟؟

أمينة : الكدوووب عالله حرااام السيد معقوول رااه صااحب ولدي من زمان ماشي ياله نعرفو و انا و مو صحابات..... عمري سمعت عليه شي حاجة خاايبة خدمتو نقية و غادي نيشان

مهى (عجبها لحال) : ايوا الحمد لله

أمينة (بجدية) : شوووفي ابنتي انا مغاديش نقووليك ديري هادي و ماديريش هادي نتي كبيرة تباارك الله و كاتفرقي بين الصح و الغلط " عينيها فعينين مهى و كاتأكد على الكلام" و بين الحلال و الحرااام.... راه كلشي باااين و واااضح... لي غادي نقوووليك انا هو الله يجعلوو من نصيبك و تجمعووو قريبا فالحلال

مهى (بعيوون لامعة) : اميين يااارب

نهاية الفلاشباك

مني تفكرات هاد الحوار فهمات اشنو وااااقع و عرفات بلي أمينة وصلاتها شي حاجة... ولكن مزال لحد الساعة ماتأكدات من اشنو عااارفة بالضبط.... جلسات فوق واحد الكنابي كان تما كاتحس برجليها خواو بيييها.... ماعندهاش الطااااقة لهاد المواااجهة و مقااادراش تنااااقش مع خالتها بالخصوص..... هاد الاخيرة لي بغات تعطييييييها لقااااااسح حيت هادشي لي شااافتها غادية فييييه ماااااشي هو هذاك....

أمينة(قربات عندها واقفة عليها) : غاااااتكوووني تفكرتي يااااك

مهى (بصوت منخفض) : اه

أمينة : قلت لييييك نتي كبيرة و بعقلك و عاااارفة اشنو كااااديري يااااااك "حركات رااااسها بالايجاب" ولكن دابا بينتي ليا بلي راااااك معارفة واااالو و وليتي غادية فطريق مك و ختك

مهى (ماقدرااتش تحمل هاد الجملة بالخصوص حيت شعلات فيها العافية) : علاااااااااش كااااتقوووووولي ليا هكاااااا وااااااش شفتيني كاااااانق******حب

أمينة : ايواااااااا جااااوبيني اشنوووووو عطيتي لمعتز حتى شراااااااا ليييييك هاااااديك الطمووووبيل كاااااملة هاااااااااا؟؟؟؟

صافي هنا عرفات البلان علاياش ضااااير..... داكشي لي خباااتو مدة هاااادي تكشف و علم الله باشمن طريقة وصل ليها حتى كاتهضر معاها بهاد الطريقة الجااااارحة.....الهضرة لي قالت ليها دابا ضرااااتها بزاف حتى تغرغرو عينيها بلا هواااها.... عضاااات على شفاايفها حااابسة البكية وهي تهز فيها راااسها و نقطات بألم

مهى : كاااطعنيني فشرفي اخاااالتي "رجفو شفايفها و نزلات دمعة من عينها" نتي كاااتقووولي عليا هاد الهضرة هءهءهء نتي لي كاظلي دافعي عليا قدام كلشي هءهءهء "ماقدراتش تكمل كلامها"

أمينة (قسحات قلبها) : ااااااه كنت كاااندااافع علييك حيت صحااااب لياااا نتي بالصح كييييفما كااانقول ولكن خيييبتي ظني فيييييك

مهى (شهقات بالجهد و حطات يدها على قلبها) : ماااااتقوووليش هكا انا ماااادرت واااالو

أمينة (ماداتهاش فهضرتها) : كل مرة نشووووووفك مطبعة من جهة و نميييييك مرة فمك مجرووووح مرة عنقك داااايرة ليه كاااشكول كثر من سيييمانة "دارت يديها على جناااابها" وااااااش صحااااب ليك ناعسة على ودني راااااني دوزت و دوووزت فهاد الدنيا كااااتسمعي حتى واااحد مكاايقدر يدوزها عليا غيير إلى ميكت أنا.... كنت كانقول دااابا دير عقلها داااابا تجي تقوووليا راه داك ولد الناس بغااني لحلال ساااعة وااالو" ضربات يديها مع بعضهم " مااااشفنا وااالو شبع فيييك تمص****ميص و شراااا ليك الطموووبيل علم الله اشنو درتي معاه مزال مني خلصك بيها

مهى ( ناضت وقفات و ضربات واحد الڤاز كان فوق الطبلة و غوتات بحر جهدها) : ماااااااعطيييييييتو وااااالو "مخرجة عينيها لي حماااارو بالبكا و مزال دموعها نازلين " انا مزااااال محافظة على شرفي "شدات راسها كاتنهج" نتيييييي كاااااااظلميني و كاااااتجرحيني بهاااد الهضرة

أمينة (شداتها من كتافها كاتنخض فيييها) : الشرررررررف ماااااااشي هو هاااااديك التق***بة و صااااافي "باستفزاز " ابنت يزة

بزاف ديال الناس كااايظنو بلي الشرف هو هاديك التق****بة المسدودة ولا البك****رة...... الشرف مكااايقتاصرش على راجل ولا مرا... الشرف كااايشمل الجنسين بجوج و داخلين فيييه بزاف ديال الحوايج باش يتسمى الواحد شريف.... فاش الواحد كاتكون عندو الكراااامة و عندو أخلاق و مبادئ مكااايتنازلش عليييهم و نزيييه فأي حاجة دارها و صادق مع نفسو و مع الناااس و كااايرأف بالناس و مكااايحگر حد هنا نقدرو نقولو هاد الشخص شرييييف وهادشي من ناحية الشخصية ديال الواحد......

هادشي كايقتاصر حتى على مهى وهادشي لي واقع معاها حيت كووون كانو عندها أخلاق و مبادئ متشبتة بيييهم مكانتش غادي تخلي معتز يتمادى معاها و يقيسها حتى بصبعو ولو تكون كااات****موت علييه ماشي غير كاتبغيه...... الجملة الأخيرة لي قالت أمينة هادشي لي عنات بييييها و دخلات لمهى مع العرووووق شي مرات كانكونو عارفين الحاجة غلط ولكن كانميكو و نحاااولو نخبيو الشمس بالغربال حتى كايجي واحد الشخص كايواجهنا بالحقيقة تما كاااين لي مكاايعجبوش لحال و مكايرضاش واخة فقرارة نفسوو عارف بلي هذاك الكلام صح و كااين لي كاايفيق من الگلبة و كاايتصالح مع نفسووو... و كايعتارف بلي راااه كان غادي فطريق خااايبة و كايبعد عليييها.....

مهى فهاد اللحظة راها من النوع الاول حيت بانت فوجهها بلي ماااعجبهاش لحاال و دموووعها لي مابغاوش يحبسو كايبينو على أنها تجرحات بزاااف من كلام أمينة.... خصوصا مني نعتاتها ببنت يزة كاتفضل تم****وت على انها تسمع هاد الكلمة بالضبط.... داااارت يديها على ودنيها و غوتات بحر جهدها

مهى : أناااااا مااااااابنت حد سمعتيييييي مااااابنت حد.... انا ديااااال راااااسي و غادي نبقى ديال رااااااسي.....

أمينة (ربعات يديها) : ولكن هادشي لي درتي بين على أنك بنتها و بفعااايلك راك كاطبقي المثل ديال قلب البرمة على فمها تطلع البنت لمها

مهى (بصوت مجرووووح) : غااااادي تندمي على هاد الهضرة لي كاااتقووولي حيييت ظلمتيني

هما مناقشين و كااايغووتو صوتهم وصل حتى لتحت... إيمان ماقدراتش تصبر و هي تشدها بجرية فالدروج تبعووها وفاء و أيلا أما دعاء شدات ماماها ماخلاتهاش تطلع

عائشة : خليني نشووووف اشنو كاااتقووول ليهااا هاد الغوات ماااشي ديال شي حاجة عادية بحال والو جااابت ليهم شي كرش

دعاء (بعصبية) : تاقاي الله اماما عندك بنتك زعما حشووومة تجبدي أعراض الناس

عائشة (عوجات فمها) : مني ماتلقاي ماديري ترجعي ليا فقيهة "بغات تنوض" حيدي عليا نمشي نشووف اش وااقع

دعاء (باصرار) : والله لا طلعتييييها.... "بغات تنتف شعرها بالفقصة" وا صااافي اماما واااش انا لي غاندير ليك لعقل... مشكل عائلي بيناتهم خليهم يحلوووه وااااه

لفوق أمينة ياله بغات تجاوب مهى سمعات لحركة قريبة لبيتها وهي طير لباب سورتاتو مابغات حتى حد يدخل بيناتهم حتى تسااالي معاها الهضرة و تقووول گاااع داكشي لي عندها..... البنات حاولو يحلو لباب لقاوه مسدود وهما يبداو كااايدقو و يعيطو سااعة ماتسوقاتش ليهم...

أمينة (جلسات حداها حاااولات تهضر بالشوية ولكن كلامها مزال كايخرج قاسح) : قوووووولي ليا فاااش ظلمتك هااا فاااش.... لنفترض مادرتيش معاه شي حااااجة كبيرة هذاك البو***سان و التع***باز حلال؟؟؟؟........ واحد مكاتجمعك معاه حتى علاقة شرعية مخاااصوش يقيييسك حتى بيدو بقى غيييير يبوسك يصيفطك فمك مجرح و عنقك مطبع "بحدة" واااااااا راااااه حر****اااااام هااااادشي حر***اااام غضب ربي كاااااينزل علييييكم لا نتي لا هووووو

العلاقات الغير شر****عية المح****رمة ولات فهاد الزمان ديالنا حاجة عاااادية صااافي غييير لوحدة عمر شي وا***حد ماحيد لييها سروالها راااه زعما صافي مدارت حتى حاجة خااايبة.... وهي فنفس الوقت راه تباست و تقا**ست و دااارت العجب و هادشي كاينطابق على الرا**جل حتى هو تحت مسمى الحب... مع العلم ان بعض الرجا***ل كايديرو كلشي مكايوقفش غير فالبو***سان ..... الد***ين ديالنا ماااشي هكا الد***ين ديالنا وصانا نحافظو على ريوووسنا و وصى رجا***لنا يغضو البصر ديالهم علينا كقوله تعالى ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ صدق الله العظيم....

لنفترض الشخص طااااح فالمع***صية و دار حاجة من هادشي لي ذكرت لفوق و فاللخر تزوج و نسى داكشي لي دااار قبل عند بالو ماتحسبش علييه.... كايتناسى بلي خاااصو يتوب و يطلب من ربي يسمح ليييه على داكشي لي دوزو و إلا هذاك الذنب غادي يبقى تابعو إلى يوم الحساب.... الانسان إلى غلط خاااصو يعرف حجم الغلط ديالو خصوصا المساائل المتعلقة بالدين و لي بااااين مخاصهاش دااار راه الحلا***ل بَيِّنْ و الحر***ام بَيِّنْ يعني الانسان يعتاااارف بغلطو و يتووو***ب لله.....

قال الله تعالى في القرآن الكريم:

﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ صدق الله العظيم.....

الله غفور رحيم و الله يحب التوابين... ولكن التوبة ماشي غيير بالفم و صافي لا التوبة هي مني كاندمو على واحد الحاجة درناها و كانحلفو على راسنا بلي عمرنا نعاااودوها و إلى رجع بينا الزمان اللور مغاديش نديروووها..... داكشي علاش الانساااان يخلي راااسو نقي من اللول و يحافظ على نفسو و شر**فو و مايتخلاش على المبادئ ديالو مهما كانت المغريات....حيت الى مكتاب ليك شي نصيب راك غادي تاخديه ولو بعد حيين و راه مكاين ماحسن من الحلا**ل ❤️...

*******

كلمات أمينة زلزلو مهى بمعنى الكلمة و كانو بمثابة طرشة لييها..... حيت كانت عايشة فالاحلام الوردية و كاايبان ليها كلشي زوين فاللخر جات أمينة وراتها الحقيقة محاااولة انها تفييقها من الگلبة....واخا هكاك مهى مقادراش تقول لأمينة عندك الحق و گاع داكشي لي قلتي كاين.... مزال كاتقلب على أعذار.....

مهى ( صوتها مرعود بسبب الاعصاب و البكى) : رااااه حنا ماشي مراهقين هادشي لي بيناتنا اكيييد غادي يتختم بالحلا***ل هءهءهء انا متأكدة معتز كااايبغيني "كاتبكي بهستيرية" هءهءهء و انا كااااانم***وووت عليييه " ضربات راسها" فهميني فهميني رااااني كانبغييييه

أمينة :انا كانهضر فجهة ونتي فجهة أخرى.... ماااتغطيش الشمس بالغربااال و قووولي بلي رااااه هادشي لي كاااديرو فييه غلط فغلط..... "شداتها من ذقنها باش تشوف فيها" دابا غير قولي ليا فييييناهو هاااد الحلا****ل لي كاتهضري عليييه عمرو جبد معاك الهضرة فهاد الموضوع "مهى حدرات راااسها كاتنخصص و امينة خرجات عينيها" عمرووو جبدو معااااك يااااك ؟؟ و مزاااال مكملة فهااااد المهزلة مابغيتيش تفييييقي هاااااا....

أمينة قسحات معاها الهضرة و بينات لييها وجه عمرها شااافتو على قبل مصلحتها كيف دااايرة هي فبااالها..... غادية بمقوولة قاسح حسن من كداب و سلكاااتها شحال من مرة.... اما مهى مابقاتش قادرة على هاد تأنيب الضمير و هاد الضغط كاااامل... دارت يديها على ودنيها و بدااااات كاتغوووت بهستيرية

مهى : سكتيييييييييي سكتيييييييي صاااااافي

أمينة مزادتش كلمة بقات غييير كاتشوووف فيها كيفاش كاتغوت بدون مادير شي حاجة حتى بانت ليييها طااارت لباااب كاتحل فيييه بالجهااالة.....

مهى : اعععععععععع

حلات لباب لقات لبنات فوجهها مفزوووعين ومني شافو وجهها كيفاش عامر دمووع و عينيها حمرين من غير الماسكارا لي ساحت من عينيها و شعرها لصق على جبهتها حيت عرقات بالتوتر و العصبية..... ماخلاتش لييهم فرصة فيين يهضرو معاها ضربات فيهم و نزلات مع الدروج كاترعد كااامل.... تبعاتها إيمان و أيلا طااايرين

إيمان (مع وصلات لآخر الدروج شداتها من دراعها) : مهى وقفي وقفي ماااتمشيش بهاد لحااالة

مهى (تنترات منها) : بعدووووو مني بعدوووو بغيت نبقى بووووحدي "عاودات شدات فيها" واااااااا طلقي

مشات لباب الدار حلاتو وهما تابعينها... إيمان الدموووع نزلو من عينيها وهي كاتشووفها بهاديك الحالة...

إيمان (غوتات) : مهى وقفيييييييي

مهى غادية مرفوووعة كاتمسح فدموووعها ما باغة تسمح لحتى واااحد.... حتى وقفات قدامها أيلا

أيلا (كاتسايس معاها) : بغيتي تبقاااااي بوووحدك واااخة مغاديش نضغط علييك ولكن غادي نوصلك انا ماعندك فيين تمشي بوحدك و مجايبة معاك حتى الطموووبيل.... "مجااوباتهاش مشات نيشان ركبات فالطموبيل وهي تشوف فإيمان" خليها على راحتها حتى تبرد و هضري معاها

إيمان (تنهدات) :واخا... طمنيني علييها عافاك

حركات ليها راسها بالايجاب و ركبات بلاصتها لقات مهى جالسة شادة راسها و كاتبكي.... ماقدرات تقول ليييها والو عااارفة الهضرة لي سمعات قاااصحة و دابا تقوووليها لي قاالت مغاديش تطفي نارها.... تليفونها بدا كااايصوني و ماتسووقاتش لييه خلاتو كايصوووني حتى عصبها وهي تجبدو شافت شكوووون وهي دير يدها على فمها كاب**تة شهقاتها حيت طلعات ليها نمرة معتز.... أيلا ورقات السمية و شافت فمهى بأسى ياله بغات تنطق وهي تقاطعها كاتشهق

مهى : عااااافااااك ماتقووولي لييه والو على هادشي لي طرااااا هءهءهء الله يرحم باااك أ أيلا "شدات فيدها" هءهءهء نحلفك بالله ماااتقولي لييه حاااجة

أيلا (زيرات عليها) : شششش مغادي نقوول والو غيير تهدني تهدني "بغات تحيد السمطة" ياله نهبطو

مهى (بامتناع) : غير خلييك غادي نهبط بوووحدي

أيلا (بجدية) : مهى مانقدرش نخليك بوووحدك و نتي فهاد لحااالة

مهى(مصرة) : انااااا بغيييت نبقى بووووحدي خليييني على راااحتي

أيلا : واخا واخا ولكن مني نصوووني ليك جااوبي

مجااوباتهاش و خرجاااات من الطموبيل طالعة لدااارها مكاتقشعش قدامها كلشي تجمع عليها فهاد اللحظة ... خلات السانسور و طلعات فالدروج كاااتنهج و تليفونها مزال كااايصوني فيدها..... غير دخلات لدااار وهي تجااااوب ماااعطاااتوش فرصة فييين يهضر تفرگعات عليييه

مهى : مااااااااااتبقااااااش تصوووووني ليااااا ضرب على نمرتيييييييي..... ساليييييينا امعتز سااااااالينااااا "قطعات عليه قبل مايجاوب ولا ينطق بحرف و بقات واااقفة كاتشوف فراسها فالمراية لي قدام لباب...... بهادوك الاعصاااب لي فيها ضربات التليفون مع لمرااااية حتى تشخشخ و تشققات لمراااية وهي تغوووت بحر جهدها" ااااااااااااااه

غوتات حتى بح صوتها و جلسات فالارض شااادة راسها و كاتبكي و تنخصص...لي شاافها يشفق على حالها كاتبكي بحالا ما***ت ليها شي حد..... كلام أمينة نهش قلبها و تزادها دابا الكلام لي قالت لمعتز و لي لحد الساعة معارفاش النتيييجة ديالو كيف غاتكون.....

بكات و تنخصصات حتى بح صوتها و ضرها راااسها لدرجة انها حسات بالدوخة.... ناضت بزز شادة فالحيط كاتعگز علييه مخلية التليفون مشتت تما بلا ماتشوف جيهتو و مشات فاتجاه بيتها تعابير وجهها حزييينة و قلبها معالم بيه غير الله.... حلات الباب ديال الدوووش و دخلات سدات على راسها تما

********

أمينة مزالة فبيتها شادة على راسها و وفاء حداها كاتنهد .... دابا عاد بدا كايرجع معاها داكشي لي قالت لمهى و الطريقة باش واجهاتها...... هي معتارفة بلي قسحااات معاها بزاااف ولكن كاتقول فبالها هادي هي أمثل طريقة باش تفيقها من الاحلام الوردية لي عايشة فيهم.... و إلى رجع بيها الزمان غادي دير ليها نفس الشيء حيت بالنسبة ليها ماشي ديما الهداوة كاتجيب نتيجة......

وهي غارقة وسط تفكيرها نطقات وفاء بأسف

وفاء :ماشي قسيتي عليها اماما

أمينة (تنهدات) : كايقوليك واحد المثل قاسح حسن من كداب..... اللهم نهضرها انا بالهضرة ولا يجي لبراني يحشي ليها الهضوووور و يخليها ملاقية فين دير وجهها... انا راه نعايرها دابا و مانخلي لي يعايرها ولا يجبدها بكلمة.... صفية فلتات مني غير حيت تصدمت فهاديك اللحظة أما كون سمعتها خل ودنيها و صيفطتها كاتعتر فجلايلها

وفاء (بصدمة) : واش بعد هااادشي كامل لي قلتي لمهى مزال دافعي عليها و ت

أمينة (قاطعاتها) : و اشنوووو عند بالك غادي نفوووتها هاديك راااه بنتي لي مااولدتش من كرشي....

وفاء (تنفسات براحة) : اوووف كنت مخلوعة كانقول غادي تقاطعيها نوليو تاني فالمشاكيل وهي مناقصهاش مسكينة

أمينة : هي نتي معارفاش علاقتي معاها و مكانتها عندي كيف دايرة..... عمري قاطعتها و عمري غادي نقاطعها غير الى جات من عندها

وفاء : ايوا هاد المرة إلى قلبات عليك و مابقاتش هضرات معاك راه عندها الحق انا و ماعجبنيش الحال

أمينة (بجدية) : اش بغيتيني نقوووليها و انا فهاديك لحااالة مصدومة من داكشي لي سمعت و معصبة من داكشي لي وصلات ليه مع معتز.... اييه عمري خوت عليها ولا ضرت فييها شي مرة ولكن راه هادشي لي دارت هاد المرة عمرها داارتو مابغيتهاش تولي بحال مها و ختها

وفاء (عوجات فمها) : نتي رااك قلتي ليها راكي بحالهم

أمينة : قلتها ليييها بلعاااني باش تحل عينيها مزياان على الحقيقة و تجمع رااسها حيت بانت ليا البنت غادية و كاتسيح و محاساش....

وفاء ( صونا تليفونها و شافت المتصل ) : محمد هذا.... غايكون جا"ناضت وقفات" نمشي نجمع ليه حوايجو غايوصل مو لسلا عاد غادي يمشيو لمطار هو و دعاء

أمينة : ايوا سيري ابنتي عند راجلك حتى ليل و نهضرو...."شافت فيها غادية" هاديك العگوزة عندك دات ماتعاود اليوم

وفاء : غير خليها عالله كانصبر ليها بزز

خرجات وفاء و أمينة بقات بووحدها تفكيرها غييير فمهى هاد الساعة... خافت عليها لا توقع ليها شي حاجة بسبب الحالة لي خرجات بيها..... لقات راسها بلا هواها هازة التليفون و كاتصوني لييها ساعة شداتها لبواط ڤوكال....

مني مشات مهى و هي غادية جاااية فبيتها بتوتر ما تغدات مشااافتو.... ماكرهاتش طيييير و تمشي عندها فهاد اللحظة.... صونات ليها لقات التليفون طافي وهي تصوني لأيلا لي غير جاوباتها وهي تنطق بلهفة

إيمان : أيلا اشنوووو خبار مهى كي بقات دابا

أيلا : راه وصلتها و مشيييت ماخلاتنيش نطلع معاها

إيمان (خرجات عينيها) : اوييييلي خليتيها بوووحدها

أيلا (بجدية) : نتي عارفاني مانقدرش نضغط علييها... خليتها على خاطرها.... اصلا الوضع لي هي فييه غادي تحتاج تجلس مع راسها

إيمان (بخوف) : رااااه تليفووونها طاافي اصاااحبتي تمشي دير فراسها شي موصيبة

أيلا : راها ماشي بنت صغيرة الله يهديك

إيمان : اووك نخليك دابا نعاود نصوني ليها نشوف

قطعات معاها و عاودات كاتصوني ولكن وااالو بواااط ڤوكال كل مرة..... بلا ماتفكر جوج مرات توجهات لباليزة جبدات جلابة لبساتها و نزلات مع الدروج.... ماتقدرش ترتاح حتى تشوووفها ولا تسمع صوتها.....تشوشات عليها بزاف و كلاها قلبها....

مع حلات لباب وجهها مخطوووف تصاطحات مع خالتها و خالها هازين كراطن فيديهم من المخبزة و كااايشوفو فيها باستغراب....

عزيزة (باستفهام) : غااادية لشي بلاصة ابنتي؟؟؟

إيمان (ماعرفات ماتقول) : هاااا

عبد المالك : ياكما عندكم شي غرض

إيمان : لا لا كنت خااارجة غير هنا و راجعة "سلمات عليهم" سمحوووولي دخلووو دخلوو

تسمع صوت أمينة من وراها مدارتش تشوووف فيها حيت ماعجبهاش التصرف لي دارت مع مهى و بقى فيها لحال بزاف عليييها.... هاد الاخيرة بدات كاترحب بيهم بابتسامة كاتحاول ماتبينش التوتر و الحزن لي خيييم عليهم....

عزيزة : الله يكبر بيك اختي مينة

أمينة : مرحبا و الف مرحبا

عبد المالك و عزيزة جايين يزورو بنت ختهم و يكبرو بيها فيومها الاول فعش الزوجية.... دخلاتهم امينة لصالون و طلعات ايمان كاتنتر لبيتها حيدات جلابتها.... فحالة أخرى غادي يعجبها لحال مني جااو ولكن فهاد اللحظة بالها مشغول بحاجة اخرى و مغاديش تجلس معاهم فخاطرها....

******

كايقوليك فأوقات الضعف و الفرحة و أوقات العصبية مخاصش الانسان يتاخذ قرارات مهما كاااان نوووعها حيييت مني كانبردو و نتفكرو اشنو درنا كاندمو و نقولو كون غير مادرناش هادي و هادي..... هادشي طرا لمهى فهاد اللحظة مافكراتش جوج مرات و تفرگعات على معتز وهي فقمة العصبية ......

جالسة تحت الرشاشة ضامة رجليها عندها مزالة بحواايجها و الما كااايتكب عليها بااارد واخا الجو برد ولكن هي گاااعمة مسوقة ليييه.....النار لي شاااعلة فقلبها فهاد اللحظة مكاااين لي يطفيها.... ساهية قدامها و الماسكارا سااايحة من عينيها مع الما لي نازل عليها... كاتسترجع كلام خااالتها و قلبها كاايتعصر عليييها..... زعما يكووون عندها الصح فهادشي لي قاالت؟ ؟.... زعما معتز من بعد هادشي كامل يكوون كايتفلى عليها؟؟...غلطات مني مشات معاه فهاد العلاقة و خلاتو يفوت معاها الحدود؟؟ ولا ياكما غلطات مني جاوباتو فالتليفون بهاديك الطريقة و قالت ليه هاديك الهضرة؟؟؟ .... تساااؤلات كثييرة كايدورو فبالها مقادراش تلقى ليهم جواب وهي بهاد الحالة....حاجة وحدة لي عارفة فهاد اللحظة هي أنه قلبها كااايضرها و ماحدها كاتفكر أحداث اليوم ماحد الألم كاايتزاد

جالسة مع خالها و خااالتها على الشووووك قلبها واكلها و عقلها مشطون على صاحبتها.... مكاتشوفش جهة أمينة بتاتا مزال الهضرة لي سمعاتها كاتقول لمهى كاترن فودنيها.... هما مجمعين وهي مرفوعة كاتخمم حتى خاطبها خالها....

عبد المالك : مرتاحة ابنتي؟؟؟

إيمان : الحمد لله اخالي

عبد المالك : أنا عارض عليكم لعشا مني يرجع رااجلك ان شاء الله "شاف فامينة" حتى نتي الالة أمينة مرحبا بيييك

أمينة (بابتسامة) : الله يكبر بييك اسيدي

عزيزة : حتى انا خاص تجييو عندي نتعرفووو كتر راه ولينا عائلة وحدة

أمينة : ان شاء الله علاش لا...

بقااااو جالسين حطو ليهم اتاي و القهوة مع المسمن و البغرير و الپتيپان.... كلاو و شربو و إيمان غير كادور لكاس فيدها باااينة فيها بلي ماشي على بعضها....

مع وذن المغرب ناض عبد المالك وقف و شاف فختو

عبد المالك : خليييناكم على خييير

عزيزة : بسلامة علييكم...

تسااالمو معاهم و قصدو لباب.... مع خرجو و سدات الباب وراهم طاااارت فاتجاه الدروج مشافتش فامينة لي بقات متبعاها بعينها.... طلعات لبسات جلابتها عاوتاني و هبطات كاتجري فالدروج هازة غير تليفونها و السوارت... مع حلات لباب وصلها صوت أمينة لي نطقات باستغراب

أمينة : فيين غادية فهاد الليل ؟؟؟

إيمان(بلا مادور عندها) : عند صاااحبتي

قبل ماتجاوبها ولا تنطق بكلمة خرجات و سدات لباب.... ركبات فطموبيلتها و كسيرات نيشان لدار مهى كان بدا كايطيح الظلام.... وصلات تما و حطات طموبيلاتها فالباركينغ وطلعات نيييشان لدار.... دقات مرة و جوج و ثلاثة مجاااوبها حد وهي تحل لباب بالساروت لي عندها حيت مني كانت جالسة مع مهى بقى عندها الساروت.... مع دخلات خرجو عينيها بصدمة وهي كاتشوف التليفون مشخشخ و المراية مشققة..... قفز قلبها و بدات كاتعيط عليها و تقلب

إيمان (بخوووف) : مهى فيييينك.... مهى جااااوبيني مهى

دخلات لبيتها وهي تشهق كاتبان ليييها فوق الناموسية مسرحة ملوية علييها فوووطة و شعرها كااايقطر و كلها كاترعد بالبرد..... طاااارت عندها لقاتها مغمضة عينيها و كاتنين قاست لييها راسها لقاتها شااعلة بالسخانة....

إيمان : الله يااااربي الله اش هادشي تت "تحدرات عندها كاتفيق فييها" مهى كاتسمعيني

مهى : انننن

إيمان : تقدري تگعدي شوية غيير شوية نلبسك حوااايجك

مهى (بصوت مبحوح) : ع يي ت

إيمان (عينيها تغرغرو) : بالسيف ماتعياي اختي بالسييييف

مشات لماريوها جبدات ليها پيجامة سخووونة مع ملابس داخلية و مشات عندها حيدات ليها لفوطة و بدات كاتنشف فيييها.... ناضت جلسات بزز فشلانة باش تلبسها

إيمان : تعااوني معايا احبيبة

مهى (البيجامة جاتها سخوونة) : الصهد

إيمان : راااه ضربك البرد اصاحبتي خاصك تلبسي مزيااان "مشات جابت لييها فوطة على شكل طاگية دارتها ليها فوق راسها" باش تشرب ليك الما لي فشعرك..... تكاي دابا نمشي نجيب لما بارد ندير ليك الكمادات

مهى تكات راسها كااايدور معارفاش باش كاتحس مرة تجيها التبووريشة مرة تحس بالحرارة كتاكل فييها.... حتى كاتحس بايمان حطات ليها فوطة صغيرة مفزگاها بالما بارد فوق راسها....

مهى (بأنين) : بااااارد

إيمان : صبري صبري باش تنزل ليك لحرارة.... خاااصك الدوا و انا مقادراش نخرج و نخليك بووحدك....

مجاوباتهاش مهى حيت الجهد ماعندهاش....بقات إيمان جالسة ليييها عند راسها كادير ليها لكمادات و كاتحسر على حااالها حتى دازت نص ساعة كلما سخن لما كاتعاود تخوي ما بارد عاوتاني و دير ليها لكمادات حتى بانت ليها الحرارة ديالها بدات كاتنخافض و نعسات.... ناضت ايمان لكوزينة دير ليها عصير ديال الليمون و شي حاجة تاكلها.... وهو يصووني ليها التليفون بأپيل فيديو من عند زهير..... حطات التليفون فوق الپوطاجي مقاداه وهي تجاااوب

زهير : افييين الزين

إيمان : اش خبااارك صافا

زهير : الحمد لله "شافها كاتقطع فالليمون" هاي هاي على لحداگة "بتاسمات ليه وهو يلاحظ الكوزينة مغيرة على ديالهم" فيييينك نتي ؟؟؟

إيمان : عند مهى فالدار حيت....

زهير (قاطعها عاقد حجباانو) : و معامن تشااااورتي ؟؟؟؟

السيد عاااد كان كاايضحك معاها و يقشب فجأة تقلب و خنزر فيييها.... حبسات داكشي لي كانت كادير و شاافت فيه

إيمان : كيفاش؟ ؟

زهير (بحدة) : هزيتي راااسك و خرجتي من الدار واش تشااورتي معايا

إيمان : راه مهى مريييضة و جيت زربانة مافكرتش نعيط ليك

زهير : خاااصك تفكري ماشي وقتما بغيتي تخرجي و انا مكااينش تلبسي حوايجك و تزيدي مع الطريق راااك مابقيتيش ديالك راااسك

إيمان (تنهدات) : زهير نتا معارف واالو راه مهى كاااتحرق فييها السخانة واش نخليييها بووحدها

زهير(ماعجبوش لحال) : انا مكااانهضرش على مهى دابا داوي عليييك نتي.... ديري ليا حسااااب هادي داااازت حيت اول مرة لمرة الجااااية نتفاهمو

إيمان (ساطت) : زهييير

زهير : سيري دابا بسلامة

إيمان (بالزربة) : راااه غادي نبات معاها مانقدرش نخليها بوحدها

زهير : علمي لواليدة باش ماتبقاش كاتسناك

ياله بغات تقوليه واخا وهو يقطع عليييها خلاها غير كاتبرق فعينيها.... عارفة راسها غلطات و هو عندو الحق يتقلق ولكن راه كانت كاتبان ليها غير مهى فهاديك اللحظة.....زائد انها مزال ماولفات هاد الوضع الجديد مولفة تخرج بلا ماتعلم شي حد......

تنهدات و كملات شغلها حتى يبرد و تصوني ليه.... عصرات الليمون لمهى و وجدات ليها متاكل و هزات الصينية داتها لبيت النعاس... حطاتها فوق واحد الطبيلة تما و مشات لفارماسي لي عندها فالدوش هزات دوليپران و رجعات عندها كاتفيق فيها.....

*******

غادي شاد الطريق و العروقة فرااسو منفوخين بالاعصااااب مزير على الڤولون و كل شوية يهز التليفون يصوووني ليها كايلقاه مزال طااافي..... الاعصاب ديال الدنيا و الدين تجمعو عليه فهاد اللحظة عاد كاااانو بخير و على خير فوقت لغدا اشنو طرا حتى تقلبات هكا.... مني صونا ليها فاللول كان فلوطوروت عيط غير باش يعلمها بلي خرجات ليه خدمة من الجنب و راه غادي مسافر.... حتى كااايسمع الكلام لي مكانش على البال بتاتا....لاح التليفون فالكرسي لي حداه مني شداتو لبواط ڤوكال عاوتاني و ضرب يدو مع الفولون بالجهد و نطق بعصبية

معتز : واااااخا امهى واخا حتى نرجع لييييك و نتفاااهمو

خرجات ليه خدمة على غفلة فطنجة شي سلعة وصلاتو من برا خاصو يمشي حتى لتما يستالمها بنفسو يعني مااايقدرش يرجع من الطريق و يمشي ليها.... كايحس براسو مكتف و عصبيتو غادية و كااتزاد حيت معارفش اشنو وقع بالضبط و مباغيش يعيط لختو يسولها حيت عدوه يدخل شي حد فالمشاكل ديالو خصوصا المشاكل الشخصية..... كمل طريقو لطنجة كاايتوعد ليها بلي غادي يبدا بيها هي اللولة مني يرجع لرباط....

*******

أذن العشا و إيمان مزال ماجات و ماوصلهم منها حتى خبر... أمينة جالسة هي و وفاء مشطونين عليها

أمينة : عنداك تكون راجعة لدار و تطرا ليها شي حاجة فالطريق

وفاء :ايوا صووني ليها باش نعرفو اش كااين

دوزات ليها أمينة الخط وهي تخبرها بوضع مهى.... قفز قلبها و خرجات عينيها مخلوعة

أمينة : واااااش طالعة ليها السخانة بزااف نجي عندكم نديوها لسبيطار

إيمان : لا لا مايحتاجش راه عطيتها كلات و شربات الدوا و رجعات نعسات.... نزلات ليها الحرارة شوية الحمد لله

أمينة : انا غادي نجي عندكم

إيمان : بلا ماتعدبي رااسك اخالتي انا كاااينة هنا و بصراحة مهى ماشي فووضع لي غادي تبغي تشوفك فييك غير حتى تبرد بعدا

أمينة (تنهدات) : واخا ولكن غادي نبقى نصوني ليك كل شوية تقولي ليا كي بقات صااافي؟؟

إيمان : واخا كوني هانية

قطعات إيمان مع أمينة و مشات تخشات حدا مهى فالفراش نقبات معاها شوية الماكلة و رجعات نعسات حداها من بعد مارجعات لماعن لكوزينة.... بقات كل شوية كاتقلبها حتى طلعات ليها السخانة عاوتاني فنص الليل.... بقات سهرانة معاها الليل كامل بالكمادات حتى بدا كايطلع النهار عاد نعسات....

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

فاقت كاتحس براسها ثقيل عليها و عينيها كاتحل فييهم بزز.... تعگزات حتى جلسات وهي طيح ليها الكمادة من فوق راسها، هزاتها وهي تشوف فإيمان لي جنبها......تنهدات و ناضت من بلاصتها كاتحس بجسمها مدگدگ عليها... دخلات لدوش باش تغسل وجهها وهي تقابل مع المراية كاتشوف فراسها و كاتسترجع أحداث لبارح فبالها ماشعرات براسها حتى نزلو دموعها عاوتاني.... بدات كاتبكي و تنخصص بلا هواها حتى وصل صوتها عند إيمان لي فاقت معاها مني ناضت من حداها...

إيمان (حلات عليها لباب و دخلات عندها جراتها عنقاتها) : ششششش باراكة من البكا طيبتي عينيك اصاااحبتي

مهى (بصوت مغنغن) : خاااالتي عندها الحق اايمان هءهءهء طلعت رخيييصة و دليييت راااسي هءهءهء انا رخيييصة رخيييصة هءهءهء

بقات كاتردد فنفس الكلمة و كاتبكي فحضن إيمان لي مالقات ماتقول ليها فهاد اللحظة كتافات أنها تعنقها و طبطب علييها لعل و عسى تهدن....

دخلات لمدرسة مقادة و مصايبة و كاتقلب على صاحبتها بعينيها حتى بانت ليها مقنتة مع واحد الگاوري فالدروج.... وقفات عليهم و نطقات بالفرونسي

دعاء : اش كاااديرو هنا

سكينة (غوتات و تلاحت عليها بتعنيقة) : الحب دياااالي جيتي

دعاء(سلمات عليها) : وصلت غيير البارح بالليل و صبحت على المدرسة

سكينة : وااايلي مافخباريش... من نهار قطعتي عليا هذاك النهار مابقيتي بغيتي تجااوبيني ماعرفتك ايمتى غاتجي

دعاء (شافت فيها بنص عيين) : سرك نتي لي قلبتي عليا " شافت فالگاوري بنص عين" زيدي من هنا هاد السفريط غايبقى يبلق فينا مفاهم حتى كلمة من هادشي لي كانقولو

سكينة (ضحكات و باستو فحنكو.... ودعاتو و جرات دعاء) : مزيان مني جيتي اليوم عندنا حصة مهمة مع حبقلبك

دعاء (دقات قلبها رتافعو) : ماتقوووليش لياااا غايكون اليوم

سكينة: ايييه الزين جااا ماشي جااي شفتو غير قبيلة مني كنت داخلة

دعاء (بغات تقلب الدورة) : نرجع انا بحالي بناقص من شي قراية

سكينة (شداتها) : اويلي واش تصطيتي ولا مالك زيدي اليوم تاني غيبي باش يحط لمك زييرو

دعاء (بغات تبكي) : باشمن وجه غانشووف فيييه

سكينة : كدووووبك خرجو فيييك

تنهدات وهي كاتفكر النهار لي كدبات عليه....

فلاشباك

جالسة فالقسم كاتوشوش هي و سكينة و حاضيين مع علي لي جالس كاايشرح لييهم

دعاء : واااش اصااحبتي سبوع ولد خوويا ماحضرتش لييه حيت كانو عندنا حصص مهمين و دابا جا عرس خو مرات خويا و مانحضرش.... اويلي راااه تهاااوشت بغيت نمشي نجدب شوية و نبرد هوااايشي.... توحشت الاجواء ديال المناسبات

سكينة : اييه و اشنو غادي تقوولي ليه

دعاء: غانقوليها مات ليا عمي و خاص نمشي لعزو ضروري

سكينة :باااز اختي باااز....

مني كملات الحصة قربات عندو لبيرو مني خرجو التلاميذ كاتعصر فعينيها و دايرة فيها حزينة..... ساعة غير هز فيها عينيه كااايشوف فيها باستفهام تفافات و قلبها بدا كااايضرب بالجهد ماقدراتش تهز فيه الراس مزال....

علي (بصوت خشن) : بغيتي شي حاجة؟؟؟

دعاء ( صوتو جاب ليها التبوريشة وهي تنطق بتلعثم) : احم ب بغيت نقوليك غادي نغيب فالحصة ديال السيمانة الجاية

علي (بتساؤل) : اشنو السبب؟؟

دعاء (بلعات ريقها) : مات عمي و غادي نمشيو باش نحضرو لجنازة

علي : ايمتى مات هاد عمك الجنازة غادي تلحقو عليها من فرنسا حتى لمغرب؟

دعاء (مابقات عرفات ماتقول... من غير انها كاتكذب قربو كاايوترها و مكاتقدرش طول معاه فالهضرة) : خ خااااص ص ضروري نمشي

علي (ببرود) : سيري

بدا كاايجمع فالمسائل ديالو و خلاها غير كادور فعينيها... شافت حتى عيات و خرجات من تما....

نهاية الفلاشباك

ندمات حيت كدبات عليه هداك النهار حيت قلبها قرب يسكت وهو كااايخنزر فيها مني بدات الحصة.... مابقاتش قدرات تهز راسها و تشووف فييه ولا تنتابه لشرح ديالو.... كاطرطق فصبااعها بتوتر و كاتحرك فرجليها كلها كاترعد التخنزيرات لي كاايدير فيها كون كانو قرطاس كون صفاوها ليها.....

سكينة (نغزاتها) : قلبتي ليا مصارني بالتزعزيع

دعاء : سكتيني راه غانديرها فسروالي

علي (بحدة) : silence

ضربات الطم فالبلاصة و ماكملات الحصة حتى غفر ليها الله الذنوب... هزات صاكها باغة تخرج دغيا باش ترجع فييها النفس ساعة سمعات صوتو كايعيط لييها

علي : دعااااء

دعاء (شداتها الرعدة) : وي پروف

علي : بقاي

شداتها السخفة فهاد اللحظة و ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها.... شافت فيه بنص عييين لقاتو مزال مخنزر فييها حسات بالبولة قربات تنزل لييها بالخلعة.... بقات كاضور فعينيها وهو بقى ساكت حتى خواااا القسم من التلاميذ وهو يوقف عليها مربع يديه باانت كي لقملة قدااامو.....

علي (بخشونة) : ماعندك ماتقوولي؟؟

دعاء (عرفاتو داوي على نهار العرس مني شافها.... بلعات ريقها و نطقات حادرة راسها) : سمح ليا

علي (بحدة) : هزي راااسك شووفي فيا مني نكون كانهضر معاك

دعاء (هزات فيه راسها عينيها مغرغرين) : هاني

علي (دخل نيشان فالموضوع ماعندوش مع المقدمات و الزواق فالهضرة) : صحابليك انا معارفش راجل خت صاااحبي اشنو كنيتو ؟؟؟و معارفكش بلي نتي ختو وهو مكان عندو لا عزو لا والو..... ماافخباركش بلي راه كنت عارفك غادية لعرس و جالسة كاتكدبي ليا فوجهي

دعاء (الدنيا دارت بيها فهاد اللحظة... الدموع بغاو ينزلو ليها و نطقات بصوت منغنغ) : أنا...

علي (قاطعها) : مااعندي ماندير بالمبررات حيت نتي مني كدبتي ضريتي رااسك و ضيعتي على راسك الحصة ماشي عليا انا "طلعها و هبطها" اخر مرة ندوز ليييك هاد التبرهيش و الكدوب حيت اعدى حاجة عندي هي هادي "نزلو الدموع من عينيها وهي كاتسمع كلامو لي نزل عليها بحال شي سيف حااااد.... قلب وجهو و نطق بجفاء" تقدري تمشي

حط الطموبيل ونزل منير فاتجاه الاقامة لقى السانسور عامر توجه لدرووج شااعل بلاصة درجة كيدير جوج وتلاتة باغي غير ايمتى يوصل يفهم شنوو وعلاش وكيفاش سالينا ...3 ايام كيصوني بحال لحمق وهيا منخلاه ومخلياه كيف لحنش مقطوع الراس خصوصا بااااغي غير ايمتى يرجع من طنجة باش يتواجه معاها وغير وصل لرباط اول بلاصة مشى ليها هي دارها.....

وقف قدام بابهاا دق بالجهالة باغي يحييد لباب من بلاصتوو

هي كانت عاد دوشات واقفة كتنشف فشعرها والقلب ولعقل مخطووف من جهة كلاام امينة لي كان عندو تأثير كبير عليهاا ومن جهة علاقتها ب معتزز لي فرمشة عين مابقااتش...خلات شعرهاا مجعد بلماا ومشات گلساات مزال عيانة شوية واخة ايمان مامشات من عندها حتى برات و طمنات عليها.....

وقفات مفزوعة بسبب الدقاان فلباب بشكل ماشي طبيعي ...خرجات لكولوار مقابلة مع لباب ودقان كيتسمع مجهد تالعندهاا حتى وصلها صوتو الجوهري

معتز:مهى حلي هاد لباب

تكات على لحيط كاتسمع فالدقاان تحبس قالت مشى تاتحل لباب فرمشة عيين وسدو وراه هزات عينيها فييه كتشوف اش دار تفكرات لباب مسورتاتوش وراها بالتلفة مني خرجات تسخر ويقدر يحلو اي واحد ملي يدور لبواني ...تقابلات معااه كترمش وقلبها غايخرج من بلااصتوو....

معتز( صاعر) :علاش امهى "غوت "علاااش

تفزعات من غواتو ورجعات خطوة اللور شفايفها كيترعدو بلخوف من دوك النظرات لي دار فيها

معتز(قرب شدها من دراعهاا ) :جاااوبيي

مهى : ماعندي مانقوولييك امعتز طلق منيي عفااك"تنترات منوو ومشات لبييت خلاتو واقف ورجعات فايدها الكونطاك ديال الطموبيل حلات ليه يدو ء دارتوو لييه فيها" شد سوارتك امعتز ...من ليوم مابقات كتربطنا حتى علااقة كيفما بغات تكوون

معتز (خرج فيها عينيها حمرييين بالاعصاب) : اش كتخربقيي "لاحهم من يدو بالجهالة حتى تضربو مع لحييط وغوت فوجههاا "اش كتروني علياا امهى جيني نيشان بلا هاد الزمر ديالك ماباغيش نهز يدي حيت ماعنديش خااطرك

مهى (زيرات على يديها كاتشجع راسها باش تواااجهو حتى هي) : هادشي لي بيناتناا مكايسوااا والووو صااافيي بااركاا تالهنا وحبس انا ويااك هنا غنسالييو حيت" برجفة"...حيت علاقتنااا معندها حتى باب اخوور ...مغنبقاش نخرج معاك ونشووه فرااسي على واالو

معتز :ااه داباا خروجك معاياا كيشوهك ؟ علاش بالسلاامة كنديك لي بوااط نسهر بيك"صعر عليها "جاااوبيي ياااااالاه

مهى : حيت هي لي بقات ليناا اصلاا ....ياله جااوبنيي علاقتنا فين غااادية علااش حنا اصلا مصااحبيين؟؟؟ شنو نهااية هاد لعلااقة؟ ؟؟

معتز(خنزر فيها) :ااه داباا نعستي فقتيي قلتيي شنو كندير ...فين كنتيي شهور هادي حتى لدابا عاد فاق عليك الضمير

مهى ( قربات عندو مخرجة عينيها) :اه فااق ولقيت رااسي غادية فواحد لعلاقة معارفاش شنو نهاايتهاا ...اللهم تحد هنااا حسن بلا منخسرو بعضياتناا ونخسر وجهي مع بناادم ...حيت صاافي "شفايفها كايترعدو" عرفت بلي قد ما طولناا ...معندنا فين نمشييو كلشي بااين ...غير انا كنت كانتعاامى على بزااف ديال الحواايج حيت كانبغيك

معتز (جرهاا حتى غوتات مقسحة من درااعها و زدحهاا مع لحييط): هاد لغولاصيون فيها حناا بجوج ...دونك متااخديش قرار فيه حنا بجوج بلا خباااريي

مهى(غوتات و ضرباتو لصدرو ) : صاااافييي بعد صااافي امعتز مبقيتش بااغاك مبقييتش قاادرة على هدرة الناااس فيناا ......شنو غايخليناا مصاااحبييين ....غنبقاو هكا حياتنا كاملة ؟ علاااش علاااش امعتز ...يعني نتاا مكتبغينيش ومباغيش حياتك تكون معاياا هدا هو جواب هادشي كلوو ......نتا غير كدوز بيا الووقت بااينة لعمى...حيت كون باغينيي ...اتبغيني فجنبك ماشي كل واحد فقنت....... "هزات يديها لباب كاتحبس فدموعها بزز" وداباا خرج عفاااك

معتز :هادي ماشي الهدرة ديالك

مهى (باستهزاء) :اه حيت انا غير مدرمة خاصني ديما تجبيدة ديال الودن باش نعرف الصح من لغلط ...وطريقي معاك كانت من اول غلط فغلط طريق لحرام كتساليي دغياا واناا مقاادرااش نكمل فيهاا حيت ضميري مبقاش مرتااح امعتز ....سالينااا فهمهاا كيفما بغيتيي ...انا صاافي سالييت ومامكملاش معااك

معتز (بعيون بحال الجمر كايخلعو نطق مزير على سنانو ) : متأكدة ؟

مهى(بعيون حمرين رافضة دموعها يطيحوو ) : اه متأكدة كان عندك بزااف ديال الوقت ولكن نتاا عمرك فكرتيي باش نكونو مع بعضياتناا بجوج ...نتا باغي غير تخرج معاياا او تضحك وتبووس

معتز(زير على درعاانها حتى ضرهاا ) :زمي فمك ...زمي لنهرسو لييك امهى ...بغيتي غير لفرااق ؟ واخا الالة عطيتوو لييك تهنااي مع مخك داباا وديري لي بغيتي

طلق منهاا بالنترة خلاها كترمش فييه وقلبها كيضرب ...رمى عليها اخر نظرة ومشا ساد لباب وراه مخلي دمعة لي كانت حاصلة فجفونها تهبط كتجري ...هبطات مع الحيط طاوية ركابيهاا وخشات راسها وسطهم كتبكيي وطالقة العنان لدموعهاا

ما زلت أذكر عندما جاء الرحيل

وصاح في عيني الأرق

وتعثرت أنفاسنا بين الضلوع

وعاد يشطرنا القلق

ورأيت عمري في يديك

رياح صيف عابث

ما كان خوفي من وداع قد مضى

بل كان خوفي من فراق آت

لم يبق شيء منذ كان وداعنا

غير الجراح تئن في كلماتي

فقد كنت نجما أضاء الكون في عيني يوما و الان احترق!

💔💔💔💔

نهاية الفصل الثاني

يتبع...

التعليقات 1

  • ب
    بدون إسم

    مافهمتش أنا بعدا متفقة معا مها فكلامها لي وجهتو لمعتز جاني فشكل ردت فعلو معرفتش شنو هي هد وجهت النضر ديالو فالموضوع لي غاتخليه غضبن من جهة مهى