محتوى القصة

زهير (شحفاااتو) : لا جااااابوني وااا خرجي من تما ولا ندخل
إيمان : صافي صااافي هاني خااااارجة... تت كاااتغفل
زهير : الغفلة زييينة
قطع خلاها غير كاتفتفت، مشات لمراية طلقات شعرها و بدات كاتقاد فيه حيت كاتجمعو بقراصة مني كاتبغي تخدم.... و بدات كاتقاد فالكسوة لي لابسة.... كسوة نص كم تحت الركبة حمرا وفيها نقيطات بيضين جااتها غزااالة مع سبرديلة بيضة..... هزات صاكها و رشات ريحتها لي ديما معاها وخرجات....
كاتقلب عليه بعينيها فالپاركينغ وهو يبان ليها متكي على طموبيلتها لابس تيشورت سماطي مبين الوشامات لي فدرعانو مع شوورط و سبرديلة.... كان حااادر راااسو على التليفون داير كاسكيطة هز راسو وهي تباان ليه جاية كادير خطوة لقدام خطوة اللور بحالا اول مرة تشوفو.... قلبها كااايضرب بالجهد و يديها عرقووو وهي كاتزير بيهم على صااكها....
زهير (بتاسم) : هاي هاي على الكساااوي
إيمان (وقفات قدامو و نطقات بتذمرة محاولة تخبي توترها) : منين خرجتي منين عاد لبارح كنتي ففرنسا
زهير (بطنز) : ياكما نرجع الزين "جرها من يدها قربها ليه حتى شهقات" ماتوحشتينيش زعمااا "عوج معاها راسو" اممم سلمي عليا بعدا ونتي مافيك صوااااب مع زمانك المستقبلي
مجاااات فين تجاااوب حتى لقاتو تحنا عليها كايسلم بلابيز خلاها غير كادور فعينيها و تفتف.....
إيمان : اويلي اش درتي و فالزنقة
زهير (طلعها و هبطها) : اش درت اختي راااني بحال خووك هادشي عادي بيناتنا
ايمان (عقدات حجبانها) : بحال خووويا ؟؟؟
زهير (جرها) : كيما درنا معاك وحلة زيدي زيدي راه طموبيلتي لهيه خلي ديالك هنا حتى نرجعو ليها
مشاو ركبو فطموبيلتو و ايمان كاتحس بالوضع فشكل.... كاتحس براسها حشمانة منو و متوترة من وجودو واااش حيت شحال ماتشاوفو ولا حيت مشاعرها غادي و كايطورو اتجاااهو.... مزال ما باغة تعتارف بلي الجواب الثاني هو الصحيح حيت مني وقفات حداه وهي قلبها كايضرب و الاحاسيس مخلطين عليييها....
دارت السمطة كاتلعب بصباعها وهو ينطق زهير بعد ما ديمارا
زهير: كاتسولي ايمتى جيت و كييفاش ياااك؟ ؟؟
إيمان(واخا تكون كاتموت اللسان مايسكتش) : اه اسيدي إلى تكرمتي علينا بالجواب
زهير (خربق ليها شعرها بيدو) : المشعكة "خنزرات فييه" جينا لبارح فالليل من فرنسا
إيمان (شهقااات و قااطعاتو) : هيييه لبااارح مني هضرتي معايا كنتي هنا و ماقلتي ليا واالو
زهير : ايييه كنت هنا و مابغيتش نقولها ليك حتى نجي عندك برجلي
إيمان : و علاش ماكنتيش كاتجاوبني فالصباح
زهير : كنت خاااامر عاااد فقت" بغات تنطق و قاطعها" والى غاتسولي باش عرفتك فالخدمة راه صونيت لمهى و قالتها لييا....
أيمان : اممممم مزيان
زهير : دابا غانمشيو نتغداو فشي بلاصة و نهضرو راااه توحشتك"شافت فيه و غمزها"
كاااتحس بيه بااغي يجلطها بطريقتو فالكلام... كايطلق لكلمة عااادي بحالا قاليها السلام و عليك و كايخليها كاتحماار و تخضااار فبلاصتها..... دورات رااسها لشرجم ماعرفات باااش تجاااوبو و الحرب العالمية ناايضة عندها لداااخل..... وقف قدام واحد الريسطو عائلي، هبطااات من الطموبيل كاتسناه حتى نزل وجا وقف حداها
زهير (طلعها و هبطها بانو ليه صيگانها عريانين) : هادوك الصيگان عندك باااغين يتشمشو مسااااكن
إيمان (دورات وجهها و ساطت) : فففف ضروري تعلق على لبسي
زهير (كااايحرك فرااسو) : مزاال مااشفتي وااالو زيدي زيدي
شابك يدو مع يدها و جرها معاه.... التبوووريشة طلعات معاها وهي كاتحس بصبااعو بين صبااعها و مزيرين علييها..... كتر عليها بحركاتو الجديدة ولات غير كاطلب السلاك و دعي تكمل هاد الخرجة على خير.....
شدو طبلة فالطيراس و طلبو غداهم بدات كاتسول على مو و ختو و كاتهرب من موضوع الزواج وهو عااايق بيها.... خلاها حتى سالات وهو ينطق مربع يديه
زهير (بدون مقدمات) : جمعتي ورااق العقد؟؟؟
إيمان (بلعات ريقها) : تقريبا
زهير(كايحك فلحيتو) : مزيان... خاص دابا نجمع الوراق ديالي.... مغاديش يتعطلو فهاد لبلاد خدم الفلوس و المعارف كلشي يتقدا...."بتساؤل" ياك نتي ماتعكسووش لييك؟؟
إيمان : لا لا دغيا "هزات خنافرها" راااه حتى انا عندي لمعاارف صحاب ليك غير نتا
زهير (ضحك) : هاي هاي على المعارف....
جااابو ليهم الطلب ديالهم و جلسوا كياكلو و مجمعين فمواضيع مختلفة....
إيمان : ختك دااارت السبووع ؟؟
زهير : كاااين شي سبوع ففرنسا....داكشي عندهم باااسل مااشي بحال هنا
إيمان : وييه بالصح مكاين مااحسن من تقاليدنا.... هي غادي ديرو هنا
زهير (كايشرب الموناضة) : اممم غادي ديرو هنا.... غانتسناو دوز هاد السبووع عاد نعقدو ان شاء الله
إيمان (جاااتها من الجنة و الناااس) : ماااشي موشكيل تاااخد راااحتها
زهير : عااارفك طااالبة عليييها....
سكتات كادور فعينيها بلا ماتجاوبو خلاتو كااايضحك عايق بيها.... كملو غداهم و ركبو تاني فالطموبيل
ايمان : غاتردني لخدمة دابا؟؟؟
زهير : لا غادي نمشيو نقضيو واحد الغرض و نديك عند لواليدة "شاف فييها" مباغاش تشوفي وفاء و تعرفي علييها
إيمان : لا لا بغيييت غير قلت زعما نمشي عندهم بوحدي مجاتش ندخلو انا وياااك
زهير (هز حاجبو) : لا جات جات مالنا كانسرقو....
إيمان(هزات كتافها) :لي بان ليك.... اجي اشمن غرض غانقضيو؟؟؟
زهير(مركز مع الطريق) :نوصلو و تعرفي
وصلو قدام القيساريات ديال الذهب و إيمان مفاهمة وااالو... الخاتم ديال الزوااج مشى من بالها بالمرة.....
إيمان(شافت فيه ببلاهة) :اش جينا نديرو هنا؟؟ ؟
زهير (بطنز) : جيت نبيع ذهبي "شافت فيه مفاهمة والو" هبطي هبطي نشريو الخاتم نتي بان ليا قلباتك الشمس
إيمان (ضربات جبهتها بخفة) :مشى من بالي والله
زهير (قرب ليها حتى رجعات باللور متكية على الشرجم) : بان ليا مشيت من بالك حتى انا
إيمان (بتوتر) : ها احم لا لا
زهير (حيد ليها السمطة و بعد قبل كاتموت ليه هنا) : وااا ماعرت ليييك
هبطات من الطموبيل بالزربة خلاتو كااايموت عليها بالضحك گاااع داك تخراج العينين لي فييها بحركة منو كايقاديه لييها.... شابك يدو مع يدها عاوتاني و جرها وراه زرب عليها مكانت دايرة گاع فبالها غاتشري الخاتم اليوم....
بقاو غاديين كايدوزو على الحوانت حتى وقف قدام واحد المحل و دخل
الذهايبي (غير شااف زهير بتاسم) : اهلا اهلا بالسي زهير
زهير : اهلا الحااااج اش خبااارك
الذهايبي(خرج من ورا الكونطوار سلم عليه) : الحمد لله اولدي زاارتنا البركة.... اش خبارك لوااليدة
زهير (عقد حجباانو) : سول فيا انا لي قدامك اش بغيتي بالواليدة
الذهايبي (حشم مسكين) : غير كانسول اولدي
السيد على نيتو كااايسول حيت أمينة كلياانة ديالو و ديما كتاخد من عندو زعما من الصواب يسول عليها ساعة زهير عطاه قمعة من داكشي خلا إيمان حابسة الضحكة بزز....
زهير (قلب عينيه) : شووف ليا شي خوااتم لماارياج وريهم لمادام
الذهايبي : غادي تزوووج اييوا مبروك ماادرتي " شاف فايمان" مبروك عليك ابنتي
إيمان (بابتسامة) : الله يبارك فيك الحاج
جبد ليها الموديلات لي عندو و مشى خلاهم يختارو على خاطرهم.... خلا ايمان كاتشوف و عينيها كاايلمعو مع لمعان الذهب.... جا زهير وقف حداها و حط يدو على كتفها حتى قفزات مع كانت ساهية
زهير : ششش " قرب ليها الخواتم" شووفي لي عجبك
إيمان (هزات فيه عينيها) : ختار معايا
زهير (بتاسم) : بداااي تجربيهم فيدك و انا نقوليك
بدااات كاتهز و تجرب و الخاتم لي داارتو فيدها يقووليها زويين حتى عصبها
ايمان : كلهم زوينين عندك اويييلي
زهير (ضحك) : هههه اش غاندير لييك كلهم جاااو مع يدك... خوديهم كاملين كل وااحد ديريه فصبع
إيمان(عوجات فمها) : باااز
زهير (قرصها فحنكها) : بزيز
بقات تاني كاااتشوف بحييييرة كلهم عجبوها حيت عندو موديلات جداد و راقيين واحد ينسيك فلاخر....
إيمان (بحماس) : عرفتي اش غادي ندير غادي نغمض عيني الخاتم لي حطيت عليه صبعي نااخدو
زهير(فرح مني شاف حماسها) : ڤازي "غمضات عينيها و بدات كاتحسس الخواتم بيديها" كاتغشي
إيمان (نفخات شفايفها و حطات صبعها على واحد الخاتم) : صااافي هذا " حلات عين وحدة تشووف اش ختارت وهي تنقز بالفرحة" اححححح فن فن
زهير( دور زغيبات من شعرها على صبعو و جرها منهم) : و التوحويح لاش
إيمان (شدات شعرها حيت ضرها) : اححح شعري لا
زهير (عاود جرها) : ماشي عليا....."رفع صوتو" الحااااج
خرج الذهايبي من لبيرو لي كان دخل لييه لقى ايمان شادة الخاتم بين يديها
الذهايبي : هذاك لي عجبك ابنتي
إيمان : اه هذا
الذهايبي : بالصحة و الراحة اري نجمعو لييك
خدا من عندها لخاتم لي كان على شكل عين و حاجب كلو مرصع بحجيرات صغااار و فالوسط جات حجيرة كبيرة كاتلمع ، خاتم راااقي بكل المقاييس.... قادو ليهم فبواطة شيبية من بعد ماتفاهم هو و زهير على الثمن و خلصوو.... خداو الخاتم و خرجو من عندو ناشطين فرحانين.... و شدو الطريق لدااار كايتبادلو أطراف الحديث
زهير : غادي نخلي عندي الخاتم حتى نجيبوه ليك فالهدية الزيين
إيمان (بتفهم) : اه هادي هي العادة "شافت فيه بنص عين كاضحك " اصلا ماازرباناش نلبسو
زهير (يد شاد بيها لفولون و يد مدها لقفاها شدها منو حتى عواااجت) : لا غييير زربي اختي ولا نضرب الدوميتور عند لعدول دابا نيت بلا وراق نشنق على مو و نقوليه عطيينا نسنيو
إيمان (ضحكات) : هههه ديرها "ضرها بالشدة لي داير لييها " اييي طلق مني
زهير (طلق منها و شاف فالطريق) : قبيلة اح و دابا اي... لا حول ولا قوة الا بالله
داخلة هي وياه لدار مشابك يدو مع يدها مع قربو لصالون و سمعات الهضرة طلقااات منو و سبقاتو بالزربة خلاتو غير كاايشوف مسكين.... دخلات عليهم لصالون وهي تبان ليها مهى و أمينة و واحد البنت كاتشبه لأمينة بزاااف جااسة لابسة گندورة و جامعة شعرها و حاطة حداها ولدها مكمش فواحد ليزار....
إيمان (بابتسامة) : السلام عليكم
أمينة (ناضت) : اهلا اهلا نورتي دارك الكبيدة
إيمان (عنقاتها) : بنووورك اخااالتي....توحشنااااك
وفاء (واقفة ورا مها كاتسناها تكمل السلام و كاتشوف فزهير) : واااا خديتي الزييين اخووويا
زهير : مالنا كاانلعبووو هنا
وفاء (ضحكات و جرات أمينة) : خليني اماما نتعرف على مرات خويا "قربات عندها و نطقات بمزاح " السلام الزين انا هي اللوسة السوسة ههههه
إيمان (بصواب) : لا حااااشة هههه متشرفين احبيبة
وفاء : الشرف ليا "كاتشوف فايمان حمقاتها" ولاهيلا خوويا ختار و عرف اش ختار تبارك الله الله يحجبك
إيمان : اميين "ناضت مهى سلمات علييها حتى هي عاد مشات طلات على البيبي الصغير" ويييينو فنيون تبارك الله "باستو فجبهتو"
وفاء : إلى بغيتي تهزيه هزيه
إيمان (بامتناع) : لا لا مانقدرش نهزهم و هما صغار هكا
أمينة (ضحكات) : ايوا مني تولديهم
زهير (مطمر) : غانجيب عليها الضرة لي تهزهم
إيمان (هزات فيه راسها بالزربة) : نعام
وفاء : ههههه ياله دوي.... بنتي على حقيقتك بعدا قبل ما ديرو الكحل فالبيض
زهير (شاف فمو) : شكون هادي؟؟؟
أمينة(هي كتر منو) : ماعرت اولدي دخلت لقيتها هنا هي داك المومو
هو طناااز و مو كتر منو.... خلاو كلشي كااايضحك ، إيمان دغيا طلقات مع وفاء و بدات مجمعة معاها لقاتها نفس كراكطير أمينة علاش لا وهي لي والداها من كرشها و مربياها على يدها...
جبد زهير الخاتم لي شراو وراه ليهم وهي تنطق أمينة
أمينة : واا كون ختاريتي ابنتي شي واحد ثقييييل مع شي براسلي وازن سوسي ليه جياااابو عاد خرجي من عند الذهايبي
زهير(دار يدو على ذقنو) : نتي مي ولا مرت با
أمينة : انا خااالتك
وفاء(شادة لبواطة ديال لخاتم) : لا عنداك اختي الخاتم ساامپل و غزاااال
مهى (فرحانة لصاحبتها) : بالصحة والراحة
إيمان (بتاسمات ليها) : الله يعطيك الصحة....
قلبو لهضرة لسبوووع لي غادي يكون بعد 3 أيام حيت اصلا عطلوه بحكم انه بقاو جوج اسابيع ففرنسا بعد ما ولدات وفاء باش ولدها يعقد رااسو شوية و تقدر تسافر بيه فالطيارة....
*******
دازو 3 أيام حافلة بالتجهيزات للعقيقة لي قررو يديروها فالقاعة.... جمعو الاحباب و الصحاب عائلة وفاء و عائلة راجلها.... جابو التريتوور لي حضر ليهم اشهى المؤكولات من غير الحلوة و المملحات لي تسربااااو مع أتاي....
حضرات مهى و إيمان أكيد و فاطمة و أيلا و معتز و علي.... فكل طبلة ضايرين فيها الاسر لي جاو مع بعضيااتهم.... مهى مابغاتش تجلس مع خوالاتها فطبلة وحدة وهي تجلس مع معتز و البقية...... داز السبوع بسلام ضحكو و نشطو و كلاو حتى شبعو.... الجلسة كاااملة و الدراري حاضيين رزقهم مهى بقات متبتة فبلاصتها خافت تنوض يلوح ليها شي واحد الهضرة و تصدق مشوهة حيت عارفة معتز اش غايدير فهاد لحالة....
ماكملو السبوع حتى لنص الليل و رجعو لفيلا عند أمينة.... جلسو يرتاحو فالصالون كاين زهير و راجل ختو و امينة و البنات.... تكات وفاء على المخدة و نطقات بمرح
وفاء : الأفراح كاتجي فمرة سبحان الله ها السبوع داااز و دابا اراك لتجهيزات عرس زهير و إيمان
أمينة (بحماس) : غادي نديرو عرس مطرطق كلشي يهضر عليييه ان شاء الله
هما كااايهضرو و مهى كاتشوف فايمان عارفاها اشنو تحت راسها و حمدات الله مني جبدو الموضوع هاد اللحظة باش تقوليهم اش كاااين.... هاد الاخيرة بقااات ساااكتة حتى سالاو الهضرة و نطقات ببرود
إيمان : أنا مابغيت لا عرس لا وااالو
أمينة حلات فمها بحالا ضربتيها بالطرشة بحالها بحال اي أم كاتبغي تفرح بولادها خصوصا ان امينة عندها غير زهير دري....... هي كاتفكر لإيمان و كاتعاطف معاها ولكن ماظناتش انها مغاديش تبغي دير لعرس گااااع بالمرة....تنهدات و دارت يدها على خدها
أمينة : و علاش ابنيتي حنا بغينا نفرحو بيكم
وفاء (بتأييد) : ولاهيلا اايمان عرفتي شحال و انا كانتسنى خوويا يتزوج باش نحضر لعرسو
إيمان (بابتسامة مريرة) : و انا شكووون يحضر فعرسي؟؟؟
سدات ليييهم لفام بهاد الجملة ، مهى عينيها غرغرو حيت حاااسة بجرح صاحبتها أما أمينة دارت راااسها فلارض حشمانة حسات براااسها أنانية مني فكرااات غير فولدها و نسات بنت الناس لي ماعندها لا ام لا اب لا جداها لي كانت فمقام واليديها باش يفرحو معاها من قلبهم.... واخا ياااااما ناس ماعندهم واليدين و لاحنين لا رحيم دارو العرس و فرحو براسهم ولكن الناااس كاتختالف من واحد لواحد.... كل وااحد و قناعاتو و كل واحد و شخصيتو....
وفاء شافت كلشي صقل كايدورو فعينيهم وهي تنطق باغة تبرر هضرتها هي و مها
وفاء : حنا ماقصدنا والو اختي بهضرتنا راه الحزن كاااين فالقلب انا براسي مني مات بابا الله يرحمو حزنت و مرضت و مابقيت حاملة والو ولكن راه الحياة تستمر و الحزن غادي يبقى مرافقك دييما ماشي غير هاد الفترة
إيمان (بجدية) : عارفة بلي الحزن غادي يبقى مرافقني ديما داكشي علاش انا ماباغاش ندير العرس....شفتي كون مغاديش نتزوج دابا دوز عام عامين و يجي نصيبي نتزوج مغاديش ندير العرس عاااوتاني حيت الانسانة لي كنت باغاها تووقف فعرسي مكااايناش "عينيها غرغرو" داكشي لي كنت كانبلاني انا وياها مشااات حلاوتو معاها.... كانتمنى تحتاارمو قراري
هزات عينيها فزهير لي كان ساااكت مني بداو الهضرة فالموضوع داير يدو على ذقنو و كايشووف فييها....شااف مو غادي تنطق عينيها مدمعييين وهو يقااطها
زهير(بخشونة) : صااافي الموضوع يتسد هناااا مكاين لا عرس لا وااالو غادي نديرو حفلة بيناتنا نجمعو فييها المقربين "شاف فمو" المقربين فقط و نديرو الاشهار و نساااليو
أمينة : صافي اوليدي لي بان لييكم " شدات فيد إيمان" خااااطرك ابنتي اهم عندنا من العرس
إيمان (عنقاتها) : لهلا يخطيك اخاالتي
جات عينها فعين زهير و غمض لييها عينيه باطمئنان حتى بتاسمات لييه بلا هواها ساااعة هجروووو ليها فالبلاصة مني نطق
زهير : دونك دابا مني مكاينينش تحضيرات بزاف نديرو العرس فاللخر ديال السيمانة
إيمان حلات فمها و أمينة شااافت فيه مخرجة عينيها
أمينة : اشنوووووو وااااش تسطيتي
زهير (ببرود) : واش لي باغي يتزوج بالزربة و يجي مراتو لدارو مسطي ؟؟؟
أمينة : اويلي رااه مزال خااااص نوجدو شحال من حااااجة....
زهير (ربع يديه) : اشنو هي هاد لحاااجة نشوفو واااش غادي طلعي شي صاااروخ لفضاء فهاد الزواج
إيمان (قربات عند ودن مهى كاتبلع فريقها) : واش هذا باغي يجلطني
مهى (حابسة الضحكة) : السيد زربان على رزقو اختي من حقووو
إيمان (شافت فيها بنص عين) : ياااك اختي جيتي مع ولد خالتك
مهى (باغة تشد فييها) : ايوا راه ولد خالتي "فلتات ليها الضحكة" ههههه
هما كايوشوشو و أمينة بغات تنتف شعرها شعرها مع ولدها لي عاارفة راااسو قسح من الحجرة
أمينة : خاص نوجدو داكشي لي غادي نديو فالدفوع و نعرضو على الحباب "هز فيها حاجبو" المقربين المقربين بلا ماتبدا تخنزر راه اوليدي قليلة بزاف من هنا لخر ديال السيمانة راه بقات 3 ايام كي درتي ليها
زهير : صافي نعطيكم سيمانة "بغات تهضر و حبسها" مغادي نزيد عليها حتى نص سااعة راااه حتى انا عندي ماانقضي مغاديش نبقى نأجل فالزواج براكة تسنينا بنتك حتى ولدات
أمينة (ساطت) : شهمتيني بهاد الراس القاسح لي عندك
إيمان وجهها هرب منو اللون سيمانة كاتبان لييها غادي تكمل طااايرة و هي مزال حتى ماتأقلمات مع الوضع و ستوعبات بلي ولا عندها راجل فحياتها غادي يولي مشارك معاها كلشي و يدخل فالشادة و الفادة.... بدات كاااتلعب فصبااعها بتوتر وهي تنطق
إيمان : أنا مزال موااجداش نفسيا
زهير(بلا فرانات تاني) : وااش كاتهربي و تأجلي واااحد الحاجة تابعاك تابعاك
تزنگات فالبلاصة و ضربات الطم حلفات لباقي تناقشات معاه فشي حاجة قدام الناس حيييت بالها مشى بعيد و گااع لي جالسين تما كل وااحد و فيين مشى باالو على حسب نيتو.....
مهى مالقات فيين تخبي وجهها باش تضحك على خاطرها حيت شافت وجه ايمان كي ولا و عرفاتها فاااش فكرات حيت ديجا معاودة لييها على المخاوف ديالها.....إيمان كاتقرص فييها من جنبها باااش تفهم راااسها حتى طيبات ليها جنبها عاد ناضت وقفات كاتهز فجلايلها حيت مزالين بتكاشطهم
مهى (شافت فزهير) : دابا مني بقى سيمانة لعرس ممنوع تبات هنا غادي نمشيو لدار عندي ولا لدارها نوجدو حتى حنا على خاااطرنا و نهار لعقد تشااوفو ان شاء الله
زهير (ضحك) : غادي ديري ليا داكشي ديال زمان
أمينة : عندها لحق سرك نتا كتر من هادشي على هاد الزربة لي درتي لينا غادي نبقى نتجارة من بلاصة لبلاصة كي لهاترة
زهير (باغي يزيد يعصبها) : ياااك ولد وااحد لي عندك و شحال ونتي باغة تفرحي بيه ايوا بااالي الله يرضي عليك
أمينة (عوجات فمها) : ولاهيلا كانشك شي مراات بلي نتا لي والدني ماشي انا لي والداك "شافت فمهى" تهلاي ليا فعروستي
مهى (بابتسامة) : ماتوصينيش على ختي
وفاء (بمزاح) : ايوا امهى نتي دابا من عائلة لعروسة ولا من عائلة لعريس
مهى : عاد قلت ليييكم راه هادي ختي يعني باااين معامن انا
وفاء (بحب) : الله يدومها محبة ولاهيلا من ديما كنت كانتمنى تكون عندي صااحبتي هكا مي مااكتابش
أمينة (نغزاااتها) :انا مااعجبتكش مجمووع فيا مك و صاااحبتك و كلشي
وفاء (عنقاتها) : نتي الحب نتي
بتاسمات مهى وهي كاتشوف فييهم ولكن قلبها كاااايتقطع من لداااخل و ربي لي عالم بيها .... الطريق كاااملة وهي صاايگة و ساااهية ايمان حداها كااتهضر و تعبر ولكن هي مكايناش فهاد العالم.... من ديما مني كاتشوف ام مع بنتها ولا اب مع بنتو ولا خواتات مع بعضيااتهم كااتحس بداك النقص لي عندها... الموشكيلة كون غيير كانو ميتين تبكي و ترحم عليهم و تكون عندها معاهم ذكريات زويينة.... بالعكس عايشين ولكن بحالا مكاينينش ، الام لي كاايحط عليها لواحد الراس و ينسى همو فحضنها الحنون مااعندهاش هي حيت صدقات هي أكثر وحدة باغة تآذيها و تشووفها مضرورة....
هي دابا ماحسداتش وفاء ولا غيرها ولكن حسااات بداك النقص لي نهار على نهار كايكبر جرحو فقلبها...... خاص يرااعيو ليها و مايبقاوش يتباهاو بواحد لحاجة هي ناقصة عندها.... ولكن البشر بطبعو كاايتصرف على طبيعتو ناااسي الناس لي عندهم نقص، لي ماعندها أم كايهضرو على مهم قدامها ولا لي ماعندها أب كذلك و هادي حاجة ماشي ضروري تكون مقصودة....ممكن الانسان يرد بالو مرة وجوج ولكن من بعد كايتصرف بعفوية ولي كيااكل الدقة هو الإنسان المحروم.... "الحمد لله على كل حال"
دخلو لدار مهى مزال سااكتة و ماعندها خاطر ايمان ماعرفاتش اشنو بييها و خلاتها على خاطرها حيت عارفاها مني غادي تبغي تهضر غادي تجي بوحدها.... هاد الاخيرة دخلات بدلات حواايجها و خرجات جلسات فالبالكون...سمعات تليفونها كايڤيبري فووق الطابلة بنمرة معتز بحال كل ليلة مكاينعس حتى يسمع صوتها و يطمأن عليها.... جاوباتو واخا ماعندها خاااطر
مهى : الو
معتز : الو مهى صافا؟؟؟
غير سمعات هاديك صافا صااافي بحالا قاليها بكي.... عينيها تجمعو فييهم الدمووع و نطقات بصوت منغنغ
مهى : صافا
معتز (عقد حجباانو) : مال صوووتك؟؟
مهى : والو
معتز (حس بيها بلي واقعة شي حاجة و نطق بصوت حنين) : اشنو عندك امم "بدا كايسمع صوت بكاها و ناض وقف بلا هواه" مهى اشنو وااااقع جاااوبيني "وااالو مقادراش تهضر غيير كاتبكي صوتو و اهتمامو بيها زاد حرك مشاعرها و ماقدراتش تحكم فدموعها.... ساااط بصوت مسموع و قاال" انا جااااي دابا
قطع معاها و بقات كاااتبكي حتى وصل صوت بكاها عند ايمان لي كانت كاتهضر مع زهير فالتليفون.... قطعات عليه بلا ماتقول والو و مشات كاتجري عند مهى لقاتها متكية على الطبلة لي فالبالكون كاتنخصص و كتافها كايتهزو معاها مع كل شهقة....
إيمان (بخوف) : مهى ماااالك اويلي "والو ماهزاتش فيها الراس و كملات بكاها..... مالقات مادير من غير تعنقها و تخشيها فحضنها" ششش واش شفتي شي حاجة بكاتك؟؟؟.... تخاصمتي مع معتز؟؟؟
مجاوباتهاش بتاتا حدها زيرات علييها معنقاها و بقات كاتبكي.... دازت شي نص ساعة على هاد الحال حتى حبسات مهى لبكا بقاو كايتسمعو غير شهقاتها مرة مرة....
إيمان (حاوطات وجهها بيديها و بدات كاتمسح ليها الدموع لي بقاو على خدها) : خلعتيني عليك اصاااحبتي.... "بقلق" دابا تهدنتي ايوا عاودي ليا مالك
مهى (ياله غاتنطق صونا تليفونها... عرفات شكون قبل ماتهزو.... مداتو ليها ايمان و جاوبات بصوت مبحوح) : معتز
معتز : نزلي عندي
مهى (تنهدات كاتحس براسها مهدودة) : معتز بل...
معتز (قاطعها كايورك على الحروف ) : مهى نزلي عندي
قطع عليها وهي تنوض كاتجر فرجليها مخلية إيمان مفاهمة والو
إيمان (تبعاتها) : فين غادية و اشنو بغا معتز واش هو لي بكاك
مهى :لا ماشي هو.... جا حيت قبيلة جاوبتو و بديت كانبكي "شدات راسها" راسي ضرني
إيمان : غاتكوني شطنتيه عليك اصاحبتي .... هبطي عندو راه جاي شاد الطريق فهاد الليل على قبلك
دخلات لبيتها هزات تجاكيطة زادتها فوق الپيجامة حيت بدا كايبرد لحال و نزلات مع الدروج جارة پانطوفة فرجليها.... لقات الطموبيل ديالو عند لباب.... بانت ليها يدو خارجة من الشرجم فييها گارو غير شافها و هو يلوحو متبعها بعينيه حتى ركبات... مجات فيين تشوف فيييه حتى لقات رااسها مليوحة فحضنو و مزير علييها..... حسات بقبلتو فراسها و غمضات عينيها كاتستنشق ريحتو لي مخلطة مع ريحة الگارو و لي ولات عندها ادمان.....
معتز (كايدوز يدو على شعرها بحنان و نطق بهدوء) : مالكي امهى علاش هذاك لبكا كامل.... إلى دار ليك شي حد شي حاجة قوليها
مهى (مخنشة فيه) : مدار ليا حتى واحد شي حاجة
معتز (مد يدو لذقنها وهز ليها راسها) : و مالكي؟؟؟ "بحنان" عاودي ليا
مهى (عينيها غرغرو من جديد) : والو غير عييت
النظرة لي فعينيها كانت كفييييلة تبين ليييه حجم الالم لي هازة فقلبها......و كلمة عييت لي خرجات من فمها ضراتو فخااااطرو.... عارف المعانات لي دوزات فحياتها و عارف اشنو عاشت واخا معارفش الحقيقة كاااملة و مزال كااايجهل سبب كره أمها ليها....
ديمارا الطموبيل غادي صايگ بيد وحدة بعدما تقاد فالجلسة و جرها متكيها على كتفو و كايطبطب عليها بحنان داير ليها بحال شي بنت صغيرة..... مانطقات ماتكلمات بقات مخشية فيه حاااسة بالأمان..... حتى حسات بيه وقف عاد هزات راسها وهو يبان ليها البحر..... نزل و داز لجهتها حل لباب و جرها من يدها وهي تابعاه.... تكا على القدام ديال الطموبيل و جابها قدامو ظهرها متكي على صدرو و يديه ضايرين على خصرها.... قرب لودنها و نطق بفحيح حتى بورشها
معتز : مابغيتش نضغط عليه باش تعاودي ليا اش بيك..... ولكن لي بغيتك تعرفيه هو أنا هنا بااااش تقاسمي معايا اي حاجة ضراتك..... أنا هنا باش نسمعك اليوم و غدا و بعدو و ديييما "زير عليها" أنا معاك
حسات بالاماااان و الحنان لي كانت كاتفتاقدو فحياتها حتى خرج فطريقها..... ولا هو سندها فهاد لحياة ماعمرها عقلات على راسها طاحت فشي موشكيل و مجاش عتقها و وقف معاها.... حطات يدها على يدو لي فوق كرشها و ضارت شافت فيه عينيها مغرغرين
مهى(بصوت كايرجف) : غادي تبقى معايا ديما "نزلات دمعة من عينها"
معتز(باسها فووق الدمعة) : ديييييما احبيبتي
ضارت عندو و عنقااااتو مزيرة عليه بحالا خاايفاه يهرب و حتى هو خلاها على خاطرها و زاد خشاها فييه كلمة حبيبتي مكاايقولهاش لييها ديما ولكن مني كايقولها كاتحس بييها خارجة من قلبو و كاتوصل لقلبها لي نتاعش فهاد اللحظة......
بقاو تما قدام البحر شي سااعة ونص كايتأملو أمواجو و كاايستنشقو هواه النقي حتى بداو عينين مهى كاايتغمضو وهي متكية على كتف معتز....رتاحت فهاد لخرجة معاه واخا معاوداتش و خوات لي فقلبها ولكن حساات بنفسيتها تحسنات شوية غير بتعاملو معاها و الحنان لي قدم ليها......
معتز (طل عليها) : جاك النعاس؟؟؟
مهى (كاتحك فعينيها) : امممم نمشي لدار
معتز (جرها ركبها فبلاصتها) : نعسي بينما وصلنا
دارت الصمطة و تكات على الشرجم مغمضة عينيها حتى حسات بيه ركب حداها و جرها تكاها على كتفو.... بتاسمات بلا هواها و غمضات عينيها كاتنعس و تفيق مامرتاحاش فالنعاس وهي معنكشة... غير وقف قدام الإقامة حلات عينيها
معتز(دوز يدو تحت عينها المتورمة بالبكا) : نشوووفك غدا
مهى (بصوت نعسان) : مانقدرش حيت إيمان و زهير غادي يتزوجو السيمانة الجاية راك عارف خاص نبقى مع إيمان هاد السيمانة
معتز (بتفهم) : اووك ولكن التليفون يبقى حداك
مهى : كون هاني "بغات تحل لباب و حبسها" مالك
معتز : بلاتي نهبط معاك ماتمشيش بوحدك فهاد الليل
طلعها حتى لباب الاپارطومون ديالها حلات لباب لقات ايمان مسكينة ناعسة بالجلسة فوق الفوتوي كاتسناها.....
مهى (مشات كاتفيق فيها بالشوية) : إيمان... إيمان...
إيمان (قفزات) : هااا " حكات عينيها " مهى جيتي
مهى : اممم جيت نووضي تنعسي فبلاصتك
إيمان (ناضت معاها حتى وصلو لبيت وهي تنطق) : شوية دابا؟؟؟
مهى (عنقاتها) : شوية الحمد لله ماتشغليش باالك....
مشاو تخشااو فالناموسية... إيمان طاحت كااااو و تبعاتها مهى من بعد ماشربات فانيدة ديال الراس.....
******
تلاهات مع ايمان فتجهيزاتها و نسااات همها فهاد اليوومين.....جالسة فوق لفوتوي شادة راسها و أيلا حداها كاتمووت بالضحك على إيمان لي غادية جاية قدامهم كاتنگر
إيمان : والله كوووون ما جدة الله يرحمها لي موصياني هاد الوصية ماانديرها
مهى :ايوا ديريها اختي علاش كاتصعبي الامور راااه عادي
إيمان (عوجات فمها) : اه عااادي حيت ماشي نتي لي غادي تفرقي رجليك لطبيبة توريها فش***قك و مدية معاك أكبر طناااز على وجه الكرة الارضية
مهى(ضحكات) : هههههه واااش قلتيها لييه بعدا
إيمان (ساطت) : مزال حتى نكونو غاديين و نقولها ليه
أيلا ( فشلاتها بالضحك) : عافاك عااودي عاااودي اشنو الوصية ديال جداك
إيمان(من نيتها كاتعاود) : قاالت ليا يابنيتي نهااار تبغي تزوجي جري زمااانك و سيري عند طبيبة العيالات ديري الشهااادة ديالك و ضربيها بيه لوجه لوقت و الزمان هذا..... "طرطقو البنات بالضحك وهي كاتغدد حتى صونا تليفونها بنمرة زهير" اوووووف هاهو جا
أيلا و مهى: سيري سيري
كانت ديجا لابسة حوايجها و واجدة... هبطات مع الدروج كادعي الله ماايحشمهاش و يطنز عليها..... ركبات فالطموبيل سلمات عليه و بقات سااكتة كاتبلع فريقها
زهير(حاط يديه على الفولون) : ايوا هاني جييت فيين قلتي ليا غانمشيو
إيمان (مكاتشوفش فيه) : عند الطبيبة
زهير (بقلق) : علاش الطبيبة واااش مريضة؟؟؟
إيمان : ها لا بغيتها على قبل الشهادة
زهير (باستغراب) : الشهادة اشمن شهادة تاني يااك وراقنا كلهم واجدين و اصلا الشواهد كايتعطااو فالمقاطعة و البلدية
إيمان (ساطت عرفاتو مغايفهمهاش حتى تقولها ليه بصريح العبارة.... غمضات عينيها و نطقات بالزربة) : بغيت نمشي لطبيبة ندير شهادة العذ***رية
زهير (بعدم استيعاب) : عاودي اش قلتي
إيمان (محاملاش راسها) : راك سمعتي
زهير (هز فيها حاجبو) : داااابا انا طبيبة مكانعرف مها منين جااااية تشوووف رزقي قبل مني
بغات تندب معاه و تنتف شعرها و تحطو ليه فالطموبيل بالفقصة..... مكااايعرفش يهضر ديما محشمها بكلامو جيييب يا فم و قول مكايقول البنت كاتحشم مكاايقول ندير لوساخ قبل مانطق بشي كلمة..... شدات راااسها بيديها كاااتسوط وهو مزال مربع يديه كايتسناها تجاوبو ماديمارا حتى الطموبيل.... هزات فيه راسها مخنزرة
إيمان : واااش نتا مكاتعرفش تهضر
زهير : مااالي قلت شي حاجة عييب لي بان ليا قلتووو
هي براسها مباغاش تمشي و خصوصا معاه ولكن توصية جداها و نصيحتها مااتقدرش ماديرش بيها
إيمان (دورات راسها لشرجم ماباغاش تصدع راسها معاه) : ديماري نعت ليييك فييين جات الطبيبة
زهير (ببرود) : راه مغادي نمشيو فييين ماعندي مااندير انا بشي شواهد عارف اش كاتساواي
إيمان (بجدية) : حتى انا عارفة راااسي اش كانسوا و وااثقة من نفسي ولكن هادشي وصااتني عليه مي الله يرحمها ما مرة ماجوج فيينما جبدنا موضوع الزواج... دونك ديني الله يرحم الواليدين ولا خليني نمشي بووحدي
عارف بلي اي حاجة كاتعلق بجداها الله يرحمها لا تقبل النقاش عندها.... واخا هو ضد هاد البلان ولكن مني القضية هكا ماعليه غيير يدير ليها خاطرها و يديها فين بغات
زهير (ساط) : واخا الالة نشوفو هاد الطبيبة
نعتات لييه لبلاصة فييين حتى وقفو قدام عيادة ديال طبيبة نسائية.... هبطات و هبط وراها
إيمان (خرجات عينيها) : فييين غادي خليييك فالطموبيل حتى نسالي و نجي
زهير (شد فيدها) : رجلي على رجلك الزين
ضربات رجليها مع لارض و دخلات هي وياه ديجا كانت خدات موعد بالتليفون.... خرجات السيدة لي كانت تما و دخلو هما....بقى زهير جالس فالبيرو ديال الطبيبة لي كانت كبيرة فالسن شوية...... مشات معاها لغرفة الفحص.... كشفات عليها وهي حشماااانة حنووكها غادي يطرطقو بكثرة ما تزنگو..... كملات معاها و رجعو لبيرو إيمان مكااتشوفش فزهير غير كادور فعينيها و تفرك فيديها بتوتر.... حتى نطقات الطبيبة كاتشرح ليهم
الطبيبة(بابتسامة) : تبارك الله عليك ابنتي ماعندي مانقول
الطبيبة من خلاال الفحص كاتعرف البنت لي عذ****راء و عمر شي حد قاااسها تما.... و البنت لي عذ****راء ولكن ياما يدين و احتكاكات دااازو على هاديك البلاصة داكشي علاش قالت لإيمان تبارك الله عليك بحكم انها لقاتها نقية من لداخل و من برا
إيمان (مالقات فين دير وجهها) : احم
الطبيبة (شافت فزهير) : نتا الزوج ديالها؟؟
زهير (شابك يديه) : اه
الطبيبة : المهم اسيدي البك***رة عند المدام عادية و سهلة الفض غيير هو دير بحساب اول مرة خاص كلشي يكون بالشوية "مابغاتش تعمق معاه" ياك فهمتيني اشنو عنيت
زهير (حرك راسو) : ماتحتاجيش توصي
الطبيبة (كتبات فشي ورقة) : بووون هاهي certificat ديالك ابنتي "بابتسامة" الله يكمل بالخير
إيمان و زهير : آميييين
خرجو من تما و ايمان ماكرهاتش دير جناوح و طير لدار حيت عرفاتو غادي يقووول شي كلمة تخليها تغرق فحوااايجها تاني.... هاد الاخير ماعطلهاش ركبو فالطموبيل وهو ينطق بابتسامة كايغمز فييها
زهير : ولاهيلا أمييينة رااااضية عليا "قرصها فحنكها" وينووو لحنيكات مزنگيييين
عرفاتو كايهضر على البك***رة لي عندها عادية و ساهلة... ماتنكرش بلي حتى هي طمأنات مني عرفات النوع لي عندها حيت كانت كاتقول فاللول تقدر تكون مطاطية ولا شي نوع آخر ماعمرها سمعات بيه بحكم أن أنواع البك****رة كثاااار و من الاحسن البنت قبل الزواج تمشي تشووف النوع لي عندها باش تعرف كيفاش تصرف ماشي حتى يوقع شي موشكيل ولا تجيها شي ايمو****غاجي لا قدر الله.....
وصلها لدار و مشى بحالو لقات لبنات جالسين مجمعين غير دخلات هما يتلقااااو ليها فالباب
مهى : أمضرا
إيمان (بطنز) : لقيييت عندي التوام
أيلا : اويلي
إيمان : نتووووما لي كاتقولو امضرا بحالا غانمشي نكتاشف شي حاجة معارفاهاش
مهى : ماكنتيش عارفة النوع لي عندك
ايمان : عااادي مافيهش مشاكيل
أيلا : هههههه زهير مرضي ميمتو
إيمان : حتى هو هااادشي لي قال
قلبو الهضرة و ناضو يوجدو الغدا موانسين مع بعضياتهم.... حتى سالاو و تجمعو عند الطبلة كياكلو
أيلا : دابا غادي تمشي لدار لهيه
إيمان : اه فالعشية غادي نمشيو... من تما ان شاء الله غادي نخرج عروسة كيف كانت باغة مي الله يرحمها
البنات : الله يرحمها
أيلا (شافت فمهى) : اشنو درتي فالطموبيل نتي ؟؟؟
مهى (دارت يدها على خدها) : راها ناعسة فالپاركينغ مني جات خالتي
إيمان (ضحكات) :دابا ولات كاتصوگ طمووبيلتي كي شتي انا عروسة مخااصش ندير شي ايفور
أيلا (ضحكات) :براكة غييير الايفور لي مزال تابعك هههههه
إيمان (ساااطت) : وليييتو بحااالكم بحااال زهييير
*******
وصلات العشية و ناضو البنات جمعو حوايجهم مهى هزات لحوايج لي غادي يقدوها لهاد السيمانة و إيمان هزات حوايجها كاملين لي كانت جابت عند مهى حيت مني غادي يديرو العقد غادي دوز الحفلة ديالها و تروح لدارها مع راجلها..... على ذكر هاد الأخير غير خرجو من باب الاقامة لقاااوه متكي على طموبيلتو هاز تليفونو.....
إيمان (شافت فيه باستغراب) : زهير ؟؟؟
زهير (قرب عندها) : ياله كنت غادي نصوني ليك باش تنزلي عندي "شاف الباليزة" غاديين لهيه
إيمان :اه.... ماقلتيش ليا غادي تجي فالصباح واش وااقعة شي حاجة؟؟؟
زهير (شاف فمهى) : سمحي ليا اختي مهى نهضر معاها واحد الدقيقة
مهى (بتفهم) : خود راحتك
مشات هي لطموبيلة ايمان حطات لباليزة و الصاك فالكوفر و ركبات كاتسناها حتى تسالي.... هاد الاخيرة ركبات مع زهير فطموبيلتو باش يهضرو على خاطرهم.... بقى ساااكت شحال و وجهو كايبان مغير ماشي على عادتو حتى دخل ليها الشك
إيمان (بقلق) : زهير اشنو واقع خلعتيني
زهير (شاف فيها) : ماعندك علاش تخلعي احم لي كاين هو خرجات ليا شي خدمة و خاصني نسافر برا لبلاد
إيمان (بتساؤل) :غادي نأجلو ضريب الصداق
زهير (بنفي) : لا حتى حاجة مغادي تأجل واخا كانو باغييني نمشي هاد السيمانة ولكن بقيت معاهم حتى أجلت لخدمة لنهار بعد العقد ديالنا ان شاء الله..... يعني غادي نعقدو و نحتافلو و فالليل غادي نساافر
إيمان (جاتها من الجنة و الناس ولكن مابيناتش) : وفين غادي تسافر
زهير (طالع ليه الدم) : غانمشي ل **** غير هنا فافريقيا عندي تما 10 ايام نكمل التصوير و نرجع "شد فيدها" كون مكانش ضروري مغاديش نمشي
إيمان : الحيوانات البرية عاوتاني
زهير(حرك راسو) : سي " بقات ساكتة وهو يكمل" 10 ايام و نرجع ليييك باش نساافرو انا وياك فينما بغيتي
إيمان (عينيها لمعو بفرحة و نطقات فنفسها) :انا لي مي راضية عليا
كملات معاه الهضرة و مشات ركبات حدا مهى لي ديمارات الطموبيل و زادت مع الطريق....
مهى (شافت فيها) : اش بغا ياك لاباس
إيمان : قاليك يا لالة غادي يسافر الليلة لي غادي نعقدو فييها عندو الخدمة
مهى (شافت فيها بنص عين) : ونتي طااالبة عليييها
إيمان : نكدب عليك اختي جاتني على گانتي ياله نتأقلم مع الدار الجديدة و البيت الجديد عاد نشوفو الراجل
مهى : ههههههه الله يمسخك
وصلوووو لدار لقاو طموبيل قدام الباب ديال دار إيمان....عقدات مهى حجبانها وهي تنطق إيمان
إيمان : خالي جاااا
مهى : عطيتيهم الساروت
إيمان : اممم عطيتو لخالتي راه جات هي وياه غادي يبقاو معايا هاد السيمانة
مهى (بابتسامة) : ايوا مزيان بعدا "فجأة سكتات و عوجات فمها" اجي ديك بنت خااالك حتى هي غاتكون ؟؟؟؟
إيمان (ضحكات) : هههههه لا لا من زهرك مغاديش تكون لقات شي خدمة فكازا موحال واش غادي تحضر لعقد
مهى : ايوا لاباس
إيمان : احياااني عليك المغياارة
هبطو من الطموبيل و نزلو داكشي لي جابو معاهم.... لقاو خال ايمان و خالتها جالسين فالصالون على براد ديال اتاي سلمو عليهم و طلعو حطو داكشي و بدلو حوايجهم عاد نزلو....
عزيزة (طبطبات على بلاصة حداها) : اجي ابنيتي بغينا نهضرو معاك
إيمان (جلسات) : الله يسمعنا خبار الخير
عبد المالك (نحنح) : بما انه ابنتي غادي تزوجي دابا و تمشي لدار راااجلك قلنا مافيها بااس إلى عرضتي على خوالك لي بقاو و عماتك يحضرو معاك و نعمرو الدار بالعائلة
عزيزة : عندو الحق ابنتي راه حبابك هما لي غادي يكبرو بيك قدام ناسك.... مجاتش نبانو قدامهم بحالا ماعندنا حباب
إيمان (خلاتهم حتى سالاو وهي تنطق بجدية) : رااااه بالصح ماااعندي حباااب.... ماعندي ماااندير بالمنافقين و الكدااابين فأهم يوم فحياتي و إلى على ناسي راااهم عارفين كلشي و قابليني كيفما انا حيت انا مكبرة براسي مغانتسناش شي حد يكبر بيا.... بغيت يحضرو معايا غير هادوك لي غادي يفرحو ليا بالصح بحال الجيران لي لقيت فيهم الخير على العائلة.... اما العمات و الخوال گاعما حاسباهم واش كاينين.... و نتوما جيت عندكم حيت عارفاكم كاتبغيوني ولكن مغاديش نبزز عليكم تحضرو بلا عائلتكم
عبد المالك (عقد حجبانو) : اش هاد الهضرة حنا معاك و مغاديش نخليوك بالعائلة ولا بلا بيها.... قتارحنا عليييك هادشي و صافي مني مابغيتيش مااعليش
عزيزة (طبطبات عليها) : راحتك هي اللولة ابنيتي واخا ماكرهنا
عبد المالك (قاطعها) : عزييييزة
ضربات الطم مابقاتش زادت معاه الهضرة.... أما إيمان طلع ليها الدم من هاد الموضوع و طلعات لبيتها تصنط لعظامها و تبعاتها مهى..... هكا داز يومهم روتيني هبطو تعشااو بالليل و طلعو نعسو حيت الغد ليه عندهم خرجة مع أيلا باش يتقداو مع ايمان لحوايج
********
أصبحنا وأصبح الملك 🌞
من بعد مافطرو البنات شدو الطريق لمول لقاو أيلا كاتسناهم تما.... بداو كايدورو و يتقداو ماخلاو پيجامات ماخلاو حواايج لخروج و خدات جوج جلالب طالعين و جوج قفيطنات ،شرات صنيدلات و پرودويات..... اي حاجة كانت خاصاها خداتها من تما تغداو و دارو كاسكروط تما حتى ظلام عليهم الحال و هما مزال ماسالاو
إيمان (ساطت) : نااااري عييت البنات
مهى : نتي لي بغيتي تسالي كلشي اليوم
إيمان : باش نرتاح الايام لي بقاو مابغيتش نمشي ندير العقد و انا مجيفة بالعيا و الشمس
أيلا : راه واخا كايبان ليك خديتي كلشي ضروري ماتنساي شي حاجة.... مايمكنش تسالي فنهار واحد
إيمان (دارت يديها على جنابها) : اشنو بقى لينا گاع ليڤاليز و صافي
أيلا (بمكر) : و لي شوميز دو***نوي نسيتيهم
إيمان قلبات عينيها و مهى تكرشخااات بالضحك عليها
مهى : الحشمة الحشمة
إيمان ( هزات يديها) : يااااربي حضرني ليييها اليوم قبل غدا نشوفها اش غادي دير
أيلا : هاديييك خوويا مغاديش يعطيها فرصة حتى تشري شي شوميز من لعدووول لبيت النعاس
مهى (شهقات) : هيييه الله يمسخكم
هربات من حداهم خلاتهم كاايضحكو عليها و مشاو دخلو لمحل كايبين ليشوميز دو***نوي و الپرودويات الخاصة بالليالي الحمي***مية
مهى (وقفات حدا واحد الشوميز المعري كتر من المغطي) : هانتي اايمان هذا غايجيك قتاااال
إيمان (شافت فيها بنظرة ديال منيتك) :ندووور مسفحة حسسسن و نتهنى
أيلا : داكشي لي باااغي زهير نيييت
مني دخلو لبوتيك وهما شادين فايمان حشموووها نيييت مرة يطلع ليها الدم مرة تقلبها ضحك معاهم..... ختارو معاها شوميزات الاشكال و الانواع الطويل و القصير المستور و المعري
إيمان (ساطت) : دابا داااكشي المعري علاش حاطينو ليا حتى هو راااه مغاديش نلبسو
أيلا : إلى مالبستيه دابا غادي تلبسيه مني توولفي
مهى (بغمزة) : حتى حاجة مغادي ضيع غيير تهناي
خلاتهم يشريو ليها لي بغاو بلا ماتعتارض و اخر حاجة شرااااو هي لي ڤاليز..... تعشاو تما نيت و مشاو لدار وصلو مهدودات نيييشان تلاحو نعسو بالعيا.....
و هكا دااازت أيامهم فالتجهيزات.... أمينة خارجة هي و بنتها كااايتقداااو اشنو غادي يديو فالدهاز و إيمان خدامة بالتليفون مع التريتور و التجهيزات لي عندها فالدار حيت غادي دير خزانة قدام الباب تجمع فيها الجيران تعشيهم و تودعهم بحكم أنها مشافت منهم غير لخير و منها يكون اشهار لزواجها حيت تما فين كايعرفوها الناس بزاف.....
الاسبوع لي كان كااايبان لإيمان طويل دااز فرمشة العين و بقى ليها نهار على العقد... فاقت فالصباااح كاتحس بالوجع فكرشها.... غادية دااااخلة لطواليطة و كادعي الله مااايكونش داااكشي لي فبااالها.... مع نزلات الكيلوط لقات فيه نقيطات ديال الد***م
إيمان (غوتات صاعرة) : اعععععععع تفووووو على زهر تفووووو
مهى (دقات عليها) : اييييمان مااالك؟؟؟
إيمان (بتذمر) : جاااتني ليغيگل
مهى (شدات راسها) : ناري اصاحبتي و حتى نتي كااتجيك بالوجع عندك شي كينة هنا؟؟؟
إيمان : عندي عندي نبدل و نفطر عاد نشرب شي وحدة
دارت روتينها و نزلات تفطر... هي كتاكل و الوجع بدا خداااام حتى شافتها خالتها وجهها صفر
عزيزة (بقلق) : مال وجهك صفااار ابنتي واش مريضة
إيمان : اممم جاتني ليغيگل
عزيزة : اححح يا بنتي و غدا فرحك... غادي ندير ليك واحد الكاس ديال الحليب مع القرفة يسخن ليك كرشك
إيمان (بامتناع) : ماعنديش مع داكشي هاني غانفطر و نطلع نشرب كييينة بلا ماتعذبي راسك
داكشي لي كان طلعات لبيتها شربات فانيدة و تكمشات فالمانطة.... مهى غادية جاااية عليها كاتقاد ليها الحوايج لي غادي تدي
مهى : اجي ماكنتيش معولة اليوم تمشي لسوونطر بيوتي ضوري بالحالة شوية
إيمان (بطنز) : هاني كاندور بيها دابا ماشفتيش
مهى : تت ماشي موشكيل اصلا زهير غادي يسافر ونتي فيك ليغيگل يعني ماتحتاجيش ديري لاصيغ و داكشي دابا.... غير فالليل دخلي دوشي قبل ماتنعسي الحمد لله مني مشينا لحمام قبل ماتجيك
إيمان (جرات المانطة على وجهها) : اممم
بقات مكمشة فالمانطة كل شوية تقلب لجهة و الوجع مرة يتجهد مرة ينقص حتى داها النعاس.... مفاقت غيير على صوت تليفونها كايصوني، حلات عينها بزز و مدات يدها هزاتو و جاوبات بلا ماتشوف المتصل
إيمان (بصوت نعسان) : الو
زهير : الو... كنتي نااعسة ولا؟؟؟
إيمان (مزال مبوقة) : اه
زهير(باستغراب) : ناعسة فهاد الوقت ياكما مريضة؟؟
إيمان (قاتلها النعاس) : اه
زهير (بخوف) : الوجع ديالاش الوجع... كليتي شي حاجة مسمومة
إيمان : اممممم الوجع ديال هاديك
زهير (مافهمش) : شكون هاديك... "سكت شوية و نطق" ءءء اااااااه واااقولي جااااتك الد***م و هنيني...
السيدة كاااانت مزال مأثرة بالنعاس مااارداتش لبال لأشنو كااتقول حتى سمعاتو اشنو قاااال.... حلات عينيها على جهدهم كاتستوعب الحوااار
إيمان : زهييير
زهير (بطنز) : صباااح الخييير عاد فقتي واقيلة وانا كانقول مال السيدة كاتگر بلا عصا هههه
إيمان (ساااطت) : كون كنت مسعقلة مانقولش لا فيا لوجع لا والو غير باش ماانسمعش الهضرة
زهير : ماااشفتي واالو الزين هادشي غير شوية من بزااف "مابغاش يزيد يعصبها وهي مريضة" المهم انا عيطت غير باش نسول فييك... الى خصاتك شي حاجة قوليها ليا اووك
إيمان : اووك
زهير : ياله تهلاي فراسك
قطعات معاه و رجعات خشات راسها تحت المانطة ماحملاتش تهبط التحت غير مهى لي طلعات ليا الغدا كلاتو بزز.... هي اصلا مستريسية و زادتها ليغيگل و الهرمونات مخربقين.... نفسيتها تزفتات و بلا هواها لقات راااسها كاتبكي ماولات شوية حتى جات عندهم ايلا فالعشية حيت غادي تبات معاهم بحكم ان هادي اخر ليلة لايمان فالعزوبة.... بقاو الليل كااامل وهما شادين فييها و كااايضحكو كاينسيوها فالخلعة و الوجع لي نقص على اللول....
******
أصبحنا وأصبح الملك 🌞
وصل اليوم المنتظر عند زهير و إيمان .... ناضت هاد الاخيرة مع الفجر مشات دوشات و بدلات و جلسات كاااتدعي ربي يسهل علييها و يسر اموورها.... تمنات كون مكانتش فييها ليغيگل باش تصلي و تدعي فوق الصلاية....رجعات تكات وهي كاتستغفر حتى داها النعاس تاني حتى فيقاتها مهى....
مهى (لابسة و مقادة) : نوضي اصاحبتي نعاونك تلبسي راه قرب الوقت
إيمان (ناضت كاتحك فعينيها) : شحال الساعة؟؟
مهى : التسعود
إيمان (ناضت بالزربة) : فييين جلابتي
أيلا (دخلات كاضحك هازة الجلابة فيديها) : ها حلابتك غييير تهدني هههه سيري غسلي وجهك واجي لبسي عاد نزلي تفطري
إيمان (طارت لدوش) : اووك
مشات طرفات حالتها وخرجات عندهم كاتنهد غييير بوحدها مخلطة علييها الخلعة مع الحزن
مهى : واش مزال غادي تسرحي شعرك مغاديش يقدك الوقت
إيمان : غادي نخليه مبوكلي... غانلوح عليه غير شي شال هكا من الفوق...
أيلا : اووك
لبسات جلابتها لي كانت بيضة و منبتة بالعقيق من جهة الصدر.... دارت معاها بعض الاكسسوارات و لبسات معاها صنيديلة عالية.... دارت مكياج خفيف طيح علييها السر خلات البنات غيير كاايسميو الله
أيلا: ما شاء الله جاااتك الجلابة غزااالة
مهى : الله يحفظك من العين احبيبتي
إيمان (طلعات النفس و نزلاتها) : مشينا؟؟
مهى : فطري اللول
إيمان : ماعندو منين يدوز غناكل جوج تمرات و نزيد مع لباب
خرجات و تبعووها لبنات مع وصلات لدروج وهي طلقها خالتها بتزغريتة حااااارة خلات الدمعة لي فعينيها تنزل وهي كاتشوف جهة بيت جداها... فرحتها ناقصة و مراحل كثيرة كانت متمنياها تكون معاها فيهم ولكن مكتب عليها دوزهم بووحدها....مسحات دمعتها و هبطات مع الدروج كاتقول الدعاء فسرها باش ربي يوقف معاها... كلات جوج تمرات كيف قالت و خرجو باش يشدو الطريق عند لعدول تما فين غادي يتلاقاو مع زهير.... مشاو فطموبيلة إيمان مهى لي صااگت كانت حتى هي بجلابة و بجنبها عبد المالك و ايمان اللور.... وصلو عند العدول لقاو زهير كاايتسنى فييهم هو و أمينة... كان لابس سروال ديال لاطوال كحل مع قاميجة بيضة طاوي ليها الكمام حتى بان الوشام لي فيدو.... بقى متكي على طموبيلتو كااايتسناها ايمتى تهبط حتى بااانت لييه نازلة حادرة رااسها جات بحال شي حمامة بهاديك الجلابة البيضة..... تقدم عندها غياكلها بعينيه وهي كاترعد فبلاصتها...
زهير (مد يديه باش يسلم عليها) : واااجدة
إيمان (سلمات عليه يدها عرقانة و ماهزاتش فيه الراس) : واجدة
دخلووو عند لعدووول مخطوووبين و خرجو مزوجين على سنة الله ورسوله.... أمينة ضرباتها ليهم بتزغريتة تما و مهى بكات بالفرحة.....
زهير خارج شاااد إيمان من يدها بحالا خااايفها تهرب وهي مكايناش فهاد العالم عينيها مغرغرين و حابسة دمووعها بزز فهاد اللحظةة ....مني خرجو برا بغات تطلق منو باش تمشي وهو يزير عليها
زهير (شاف فمهى) : سيرو نتي و السي عبد المالك إيمان غادي تركب معايا...
الخال مالقى ماايقول حييت دابا ولات مراااتو و مهى غمضات عينيها لإيمان لي كانو عينيها عامرين بالدموع و شفايفها كااايرجفوو....
معااارضاتوش بتاتا و مشات ركبات معاه فالطموبيل....ركب حداها و شد لييها فيدها باسها، ياله بغا ينطق وهي تسبقو
إيمان (بصوت منغنغ) : ديني لمقبرة "نزلات دمعة كاتجري من عينها" عافاك
🥀🥀🥀 ذات دفء..ذات حنان ..تستيقظ قسمات وجهي على ابتسامة بيضاء..تحتضن الحياة جوارحي الصغيرة وانا مطمئنة لااعير للايام فكرة.
ذات جرح..ذات غياب..ذات رحيييل..كبرت الطفولة فجأة..شاخت الابتسامة..تكسرت امواج الربيع بلا عودة..سحب البساط تحت اقدام الالحان العذبة..لتفترش ايامي صوت البكاء الى اجل غير مسمى 🥀🥀🥀
امام المقبرة وقف بطموبيلتو وايمان حداه كدير شالها الابيض على رااسهاا عينيها كيرمشو بخوف
زهير(شاف فيها) :نهبط معاك
ايمان(بصوت مبحوح) :غير خليني عفااك
زهير : على خاطرك
نزلات قلبها كيضرب، زغب ايدها وقف فهاد اللحظة....... زيرات على جلابتها داخلة لمقبرة وزهير واقف على الطموبيل كايشوف فيهاا ...غادية بخطوات بطيئة كتخطى لقبوور باش توصل لقبر لواليدين ...لواليدين ليي حتى حاجة فدنيا مكتعوض بلااصتهم ...لمحات اسمائهم فوق زليجة بيضة مدورة بقبوورهم ...كيفاش غتقنع دموعهاا يحبسوو ؟.... كيفاش تخلي قلبها يصبر واعز نااسهاا لي فاكتر نهار مهم فحياتها تمناتهم يحضروو ...تمنات تسمع الله ارضي علييك ابنتي تمنات تسمع بلي هوماا فجنبهاا متخااف من حد وراها ناس كيبغيوها.....
كلسات جنب قبر مهاا كداعب ترابوو وعينيها دايزين بدمووع كاتمة شهقاتها يطلعوو بدات كتنااجيهم ولا من مجييب فقط تخوي قلبهاا وتحس بليي هيا جنبهم
ايمان(بصوت مجروح) :ماماا "هزات عينيها لقبر باها عينيها مضببين بدموع "باباا "سرطات ريقهاا "ليوم عرسيي "عضات على فمهاا خانقة الشهقة تخرج" ماضنيتش شي نهار نكوون بووحدي فييه ...حتى من جدة الحبيبة ضو حيااتي مشاات اميمتيي ...هءهءهء مبغيتش تسمعوو بكاياا ولكن ربي لي عالم بييا هءهء رايحة عرووسة ومكاينش اميمتيي لي يوصيني ولا لي يبوسني فجبهتيي ويرضي علياا ...هءهءه مشا رضاياا هءهءه مشا ظهريي ...مشات حنانتكم علياا "مسحات عينيها بكم جلابة كتشهق "...ياريي زيد فراحتهم راه قلبي كيتحرق على فرااقهم ياربي هءهءهء...."تنهدات ببكاء" ياربي يوصلني رضااكم واخة غير شوية هءهءهءه ...نتوما تحت ترااب ولكن فقلببي عايشين فيه ديماا ....الله ارحمكم ويصبرنيي ويزيد فصبريي ...مسخيتش نمشيي هءههء
حطات راسهاا على الشاهد كدوز ايدها على سمية مهاا هزات ايدها حطات على قبر باها لي حداها فاصلهم فقط شوية قياس مني دوز رجل
توادعات معاهم بحالا الجرح جديد وعاد ماتووو ...الواليدين عمرهم يموتو فقلب الانثى ديما كتبقا بلاصتهم حية لا تموت حتى تموت معاهاا ....لي عندو واليديه فالحيااة مخلا ربي معطاه ...جوج حوايج الى خطواك خطاتك دنياا ومافيهاا خطاتك لفرحة وراحة البال ...الصحة ...والواليدين
وقفات امام قبر جداها بنفس الجرح بنفس الدموع بنفس الشوق توحشاتها...رباتها كبراتهاا سهرات عليهاا وعلى راحتها حاولات متخايهاش تحس بفراق الواليدين ولكن تحاجة متنسيها فيهم....
إيمان (هبطات دمعة من عينها) : مي هاني جييييت عندك.... "هبطات على ركابيها كاتمس فالتراب بيدين كاايرجفو" جيت نقوووليك راااني تزوجت اليوم "خرجات شهقة من أعماقها" تزوجت و جبت معايا راااااجلي لي تمنيتك تشووووفيه و تحضري معانا فهاد النهار..... كنتي غادي تفرحي بزاااااف اميمتي هءهءهء و حتى انا كنت غادي نفرح من قلبي بوجودك معايااااا." كمشات التراب فيديها كاتنخصص "هءهءهء تووحشتك توووحشتك بزااااف و بغيتك حدايا
بكات تشبعات وزهير فباب المقبرة كيشوف فيها تالفة بين قبور حبابهاا ...يمكن الرجال كيتنسااو ولقلب كيبدا يقسااح مع الوقت لبنت لاا ! وخة يدوز قرن على موتهم غير كتفكرهم كأن الجرح مزال طري ....مخلاهش خاطرو يخليها منها لدموعهاا حيت مغتخرجش ليه من تماا غير لطاحت مغيبة حداهم
مشا جيهتهاا بنظارات شمسية بدا كيوصلو صوت بكاهاا تنهد وقرب لجيهتها كلس جنبها وهيا كالسة حدا راس جداها ...شدها من كتاافها وقال
زهير:ايمان ...نعلي الشيطان كتزيدي تحرقيهم بدموعك
ابمان:منقدرش منبكييش "حطات ايدها على قلبهاا "قلبي لي كيبكيي ازهير ءهءه مشاو كلهم وخلاونيي علامن نحط الرااس هءهءه
زهير(بحب ):اناا
ايمان(شافت فييه بعينين مدمعيين كتبكي ...حطات رااسها فصدروو وزير عليهاا ): هءهءهءه
زهير(ببحة رجولية) :هاد الصدر عمرو يتبدل علييك ا ايمان ...انا معااك محد ربي مطول لينا فلعمر
ايمان(حركات راسها بلاا ) : هءهءهء الى كان ربي غيدي واحد فينا ....نفضل نمشي انا اللولة هءهءه صعيب علياا مرة خراا
زهير(بأسى) :اجي نخرجو برااكة ... دموعك غاليين علياا
إيمان (دورات راسها لقبر جداتها كتحسر وزهير نوضهاا وهيا لاصقة على قبر جداها) :هءهءه بسلامة اميمتيي هءههء خليت ليكم الرااحة
زيرعا عندو دورات ايدها شادة فظهرو حاطة راسها على كتفوو فاشلة ....خرجهاا من لمقبرة كأنو سالبها من عائلتهاا لي ماكرهاتش تهرب وتخشا فييهم.....
داها لبلاصتهاا كلسهاا وهي تنفاجر بالبكاا عطاها وقت تفش قلبها وتحرك من ناحية المقبرة وخرج لطرييق .....شاف فيها متحسر او وقف جنب شجرة فيها الظل خارج من طرييق ....سكت الطموبيل وتنهد
هز قرعة ديال لما من اللور و خرج من الطموبيل مشا ناحية بلاصتهاا حل عليهاا لباب وفك ليها السمطة شابك ايدو مع ايديها وهيا تابعااه كتشهق محتاجش يهدر ......حل لقرعة وبدا كيغسل ليها فوجهها وكيرشها بلماا وهيا فحضنو مزير عليهاا
زهير:صافيي ايمان ...صافي منسمعش بكيتك تااني ...شنو غتردييهم ملي كتقهري راسك ا ايمان ...هوما مشاو فين غنمشيو كاملين ...دعي معاهم بالرحمة والمغفرة
ايمان(بتنهيدة) :الله ارحمهم
زهير:اميين ياربيي "شد وجهاا قبالتو بايديه" مبغيتش نهار بحال هذاا تحزني فييه ...زعمة راه ليووم عرسك انا عارف بلاصتهم اتبقا باينة ...ولكن قدر الله و ما شاء فعل نعارضو حناا امر الله ا ايمان ...نكفرو ؟
ايمان : اعوذ بالله
زهير(مسح دموعها ): هكا نبغييك الحبيبة دياليي
ايمان(هزات عينيها فييه وفلتات ليها ضحكة مهبطة عينيها ) :ايمتى وليت لحبيبة ديالك بالسلامة
زهير (عوج معاها راسو) : من نهار شفت خنشوشك الكحل ...بغيت نقول لبيض
ايمان(ضرباتو بقبضة ايدها لصدرو فالتة ليها الضحكة ونيوفها حمريين وباحة بلبكاا ): انا من نهاري ماكنتش كانحملك ماعرفتش علاش تزوجت بييك
زهير (بطنز) : درت ليك زغب لفاار وزنطيط قنية وجلدة بااخة باش نقوليك تزوجي بيا وتقولي وااخة
ايمان(ضحكاات ) : هههههه
زهير(عصر ليها حناكها ): يخليلي الزيين لي كيضحك يااختي
ايمان:هههه "دفعاتو " بعد لهيه
مشات لطموبيل خلاتو كايسد القرعة رجعها لبلاصتهاا ومشا لبلاصتوو حاولات تبدل مود الحزن شوية حيدات الشال على راسهاا حالة الزاج تنفس شوية تحاول دخل لريتها جرعة من الحمااس.....جرعة من التفائل بالحياة جديدة ...شافت ناحية زهير لي ركب وبقات كتشوف فيه حتى تقاد فبلاصتو مد ايدو يدور الكونطاك حتى نتابه لشوفتهاا وتبسم ليها
زهير (هز حاجبو) :عجبتك يااك "غمزها ممازح" مزال نعجبك ازينة البناات
ايمان (ضحكات مدورة راسهاا ) :الله يستر هههه
زهير:هههه "مد يدو قرص حنكهاا بشوية"
إيمان (ضربات ليها يدو كضحك) : هدا شوية
زهير: والى مابغييتش "قرصها فعنقها تعوجات راسها على ايدو كضحك" اش هدشي رطب
ايمان(حشمات كتبعد فايدو) : زهير ههه
زهير:زهير كيتسالك لكراا ولا هههه اجي هناا
"بقات كتجار معااه تباسهاا فجبهتهاا وقال" بغيتك تكوني فرحاانة ليووم
ايمان(حركات راسهاا الايجاب شادة فايدو ): واخة
زهير(زير على ايديهاا ) : نتي دابا راك وليتي منيي ...ولي ضرك ضرنيي ...عمري نخلييك بوحدك
ايمان(هزات فيه عينيها المدمعين ) : واعدني
زهير:شش لبكا لاا شنو قلنا همم" مد يدو لعنقها شدها وباسهاا من عينيها بجوج تدوق ملوحية دموعهاا" كنواعدك احبيبة
تبسمات لييه حلات عينيها فوجهو لي قريب ليهاا رمشات فيه وهبطات عينييهاا صباع ايدوو تلمسو رطوبية بشرتهاا وحناكهاا هبط عينيه لناحية شفايفهاا كيرمش كأنو كيتودد لييهم ...بغات تبعد وزير عليهاا
ايمان (بتوتر) : ن نمشييو
زهير(زاد قرب) :دوقيني بعدا
ابمان (ببلاهة) :مناش
زهير(عض على شفايفو) :من حلاوتك
معرفات باش تجاوبو تزنكات خدودها توردوو ...حسات بنفسو ضرب فنيفها ...غمضات عينيها حتى حسات بشفايفو داعبو نيفهاا حتى زيرات على ايديه
تلاقاو شفايفهم بحب كأول قبلة جمعاتهم خلات قلوبهم يرفرفو...حسات براسها الارض مبقاتش هازاهاا رجفات دااتهاا وهيا كتحس بطعم الشفاه ديالو على فمها...قبلة سطحية تحولات لقبلة شغووفة ...حط ايدو على جنبها كاي***مص فشفايفهاا رطيطبين بين فموو تدوق طعم ثغرهاا وطمع فلمزيد مبقاش قدر يحبس......هيا مستمتعة معااه علاش لا و هو حلالهاا ...واول قبلة كيبقا ديماا كتيبقى اثرها راسخ فالبال
فصلات القبلة بزز من بعدما شفايفهاا ولاو كيضروها بكترت ماا كلاو العصاا منوو حشماات كترمش وقالت
إيمان:احمم ...خاصنا نمشييوو
زهير (بمزاح عينيه نايمين فيها) : عندك الصح نمشيو لشي اوطيل دابا نيت
ايمان(مزنگة) :ههه لمااسخ صافي ديني لدار
زهير(مسح جناب فمهاا وباسها فجنب شفتها ):صدقتي حلوة المشعكة
ايمان (عوجات فمها) :ياك مشعكة دابا
زهير(بابتسامة) : مشعكة ومحمقاني
وصلو لدار لقااااوهم كاايتسناوهم فالباب بالحليب و التمر حيت صوناو لإيمان فالطريق و علماتهم بلي قربات توصل..... هاد الأخيرة حااادرة راااسها مقادراش تهزو كاتقول فبالها راه الى شافو وجهي غادي يعرفوني تباسيت.... خدات تمرة كلاتها و زهير نفس الشيء و شربو لحليب تحت زغاااريت خالتها و بناتها و الجيران كاايطلو من الشراااجم باغين يتفرجو..... دخلووهم لدار بالصلاة و السلام حتى لصاالون.... كاايباركو لييهم و يعاودو فرحااانين ليييهم...
زهير جلس معاهم شوية و ناض بااااش يمشي حتى يجي مع الدفوع فالعشية...... و إيمان طلعات لبيتها هي و مهى و أيلا لي جلسو كايتغامزو عليها....
أيلا (دخلات و سدات لباب) : ايوا الزين فييين تعطلتو
مهى : شوفي عينيها يعطيوك لخبار... بكات و شبعات بكا
أيلا (بمكر) : اممم العينين منفوووخين حيت بكيتي و الفم مااالو اممم
إيمان (عطاتهم بالظهر مزنگة) : وااالو
مهى (طلات ليها على فمها) : ولاهيلا منفوووخ
إيمان (شاافت فييهم مخرجة عينيها) : بغييتونا غيير نتقزدرو ايواااا اختي غييير نتوما لي تباااسو حنا مااعليناش الله
مهى : ههههه ايوا بصحتك
أيلا : ماااعطلكش
إيمان (شافت فيها) :نااااري ياختي نهار على نهار كاتصدميني فييك مكانش كايصحاب ليا قشاابتك واااسعة هكا
أيلا : هههه لهلا يوريك الزين
مهى : زيدي زيدي نوجدو رااسنا....اه مااسولتكش واش غاتماكي لراااسك؟؟
إيمان : ايييه و غادي نماكي ليكم حتى نتووما غير تهناو
بداو كااايوجدو راااسهم و نضمو ليهم بنات خالة إيمان جوج بنات بقاو مجمعين و مقشبين مع بعضياتهم هدفهم ينشطو اييمان و ماايخليوهاش بوحدها مع رااسها باش ماتبقاش تفكر بزااااف و ترجع لعالم الاحزان...
نزلووو تغداو مع الخال و الخالة و عااودو طلعوو باش يتجهزو..... إيمان كادور علييهم و تماااكي ماخلات حتى وحدة دارت ليهم مكياج راقي و بسييط عاد جلسااات بااش تماكي لرااسها....
مهى (كاضحك) : ههه ولاهيلا هادي عمرها كانت لعروسة كاتماكي لصحاباتها
إيمان : كلشي جااائز معانا حنا
تهلات فراسها و قادات مكيااااج راقي طيح عليها السر.... جابو ليها البنات تكشيطتها لي كانت بيضة و مطروزة من لفوق حتى لتحت و حتى من جهة الكمام و منبتة بالعقيق مع المضمة ديالها..... قادات ليها أيلا خيط الريح فوق شعرها زاادها جمااال على جمااال
مهى (عينيها لمعو) : أحلى عروس
أيلا (بابتسامة) : جيتي غزااالة تبارك الله احبيبة
مدحووها لبنات حتى تزنگات و التوتر كمل عليييها.... قفز قلبها مني سمعات صووت الدقااايقية و مهى مني نطقات وهي كاطلع من الشرجم
مهى : جاااااابو الهدية
هبطو مهى و أيلا و بنت خالة اييمان باااش يتلقاااو لهدية و إيمان بقات معاها بنت خالتها لاخرة اخوانية ماعندهاش مع هادشي.....
هابطين مأنتكين على الحالة.... مهى كانت بقفطان جوهرة طويل بحزااامو و أيلا بقفطان قصير و منبت من جهة الصدر.... وقفو فالباب مع خالة إيمان و خالها كااايصفقووو و يشطحووو فرحانين لصااحبتهم....
الطموبيلات تصااافو قدام لباب مقابلين مع الخزانة... جايين الدراري كل واحد فطموبيلتو كايكلاكصونيو من غير أمينة لي جاية فطموبيلتها مركبة معاها خواتاتها دااايرة عرس غير بوحدها تما.... المهم الدرب عمر بالطموبيلات و الجيران فالشراجم كاايطلو.... هبط زهير من طموبيلتو كاااايتحرك مع الموسيقى فمووو مترع بالضحك و معتز و علي كاايضحكو علييه.... عاد هبطات أمينة و بنتها و خواتاتها و بناتهم... كانو مقسمين شي راكب مع زهير شي معاها... و اكيد خال زهير لي جا من السفر و كان ضروري يحضر مع ولد ختو.....
فالمناسبات كايتجمعو فيها الاحباب من الكبير لصغير باااش يفرحو مع بعضياتهم و يكبرو ببعضياااتهم..... كانت واقفة أيلا هازة التمر و مهى بصينية الحليب و الضحكة مرسومة على وجهها باش يستقبلو أهل لعريس.... لمحاااات خالاتها و بناتهم و مرااات خالها لوهلة كانت غادي تغوووبش و تمشي باش ماتشووفهمش ولكن وگضات راااسها فآخر لحظة و بقات واااقفة شااامخة هااازة رااسها كاتمد ليهم فالحليب و كاتشوف فيهم ببرود بحالا مكاتعرفهمش و مجامعمش دم واحد.....أما هما تصدمو فالتغيير لي طرأ عليها حيت اول مرة يشوفوها مباشرة كانو كايشوفوها غير فالانستغرام.... ماحملوش رااسهم حيت نخلاتهم و عاملاتهم كأيها الناااس طلعو فيها و نزلو و دااازو لعند خالة إيمان كااايسلمو عليييها....
أمينة (وصلات عندهم الضحكة مرسومة على وجهها كانت حتى هي بتكشيطة و فوولار مكحلة لعوينات و لابسة ذهبها كاتبان مزالة شااابة) : عطييييوني نحلي بااااش نولي هههه
مهى : هاي هاي على خاالتي و التكحيلة
أمينة : و مالنا ماااعليناش الله
وفاء (وقفات وراها و نطقات بمزاح) : ضسرتي اماما ضسرتي.... "سلمات عليهم" فيين الزيوونات
مهى (بابتسامة) : اش خبااارك فيين خليتي الفنكووش؟؟
وفاء : خلييتو مع عدوزتي الله يكتر خييرها شداتو ليا اليوم "شافت وراها" زيدي الصگعة دابا يشووفك خوووك ونصدقو فالمشااكيل
بانت من وراها بنت زوييينة بشعر أسود كثيييف مطلووق على راااحتو... لابسة قفطان شيبي مبين بياااض بشرتها، جاية عندهم كاضحك و تحرك مع الدقايقية باينة ليها ضاربة الدنيا بركلة....
مهى (بفضول) : شكون هادي
وفاء : هااادي لوووستي دعاء تمووووت على الشطيييح و راااجلي على سبة يشووفها يجرني انا وياها لدار
دعاء (وقفات حداهم كاضحك) : السلام لبنات اححح هاد الدقاقية حااارين كون ما خويا كون دخلت وسطهم نتحير
وفاء (جراتها) : زيدي زيدي... ندخلو لداخل مع العيالات و ارا ماتشطحي
دعاء (وقفات) : بلاتي اصاحبتي ناخد التمر و الحليب
مهى (عجباتها عفويتها) : خودي اختي مرحباااا
دعاء (صغراات عينيها فمهى وهي كاتشرب لحليب حتى شهقات كانت غاتوحل لييها) : كحكح واااش نتي مهى لي ف
أيلا (قاطعاتها كاضحك حيت هاد الموقف طرا ليهم شحال من مرة) : ايييه هي مهى ديال الانستغراام " شافت فوفاء" لوستك يااختي حلوة
دعاء : لهلا يخطيك الزين "شافت فمهى" ضرووي ناخدو شي سيلفي انا وياك
وفاء : راها بنت خالتي غادي تشوفيها بزاف ياله ندخلو دابا راه بغاو يدخلو الطيافر
دعاء : اووووف هاهي داخلة زيدي قدامي
دخلووو لبنات ورا العيالات مني دخل كلشي بقاااو غير الرجال لي غادي يدخلو لخزانة.... مهى عيااات تقلب على معتز بعينيها ساااعة مابانش ليها حيت الزنقة عمراات بالدقايقية و الرجال معارفاش بلي هو غييير خرج من الطموبيل قشعها واااقفة بالصينية ديال الحليييب.... بتاسم بلا هواه كااايطلعها و ينزلها حمقاااتو بالبلدي.... وقف مع الدراري و مرة مرة عينو كاااتمشي ليها حتى دخلات.....
دخلووو عائلة العريس و حبابو لصالون لي كانو مقادين فيييه جلسة لإيمان بحال لبرزة ولكن داكشي على قد القنت لي فالصالون.... هادشي تافقو عليه لبنات بلا خبارها واخا مدارتش العرس على الاقل تبرز واخا غير بلبسة وحدة.....
جلسو الناس و بداااو كايدخلو الطياافر واحد ورا واحد.... ها ديال التفصيلات و الصنادل ديال الطالون.... ها لي فيه جوج پيجامات و جوج شوميز دونوي مع ملابس داخلية بالپوشيطة ديالهم... لاخر فيه صيكان و صبابط و روايح و مكياج من ماركات عالمية.... من غير التمر و الشكلاط لي مقااادين بطريقة زوييينة و واحد اخر فيه الورد و الحنة ...... بنات خالتها و حتى خالات زهير و بناتهم طرطرقو عينيهم فداكشي كااامل و جبدو التليفونات يصورو و لي زااااد خلاهم يحلو فامهم هو آخر طييفور دخل على شكل صندووق موبرا وسط منو بوااطات محلولين ديال المجوهرات..... خلاصة القول كبرو بإيمان و تهلاو فيييها خلاو گاع لي فالصالة كايقولو سعداتها....
هاد الاخيرة غادية جاااية فبيتها كاترعد من شدة التوتر حتى دخلو عليها لبنات....
إيمان (بتذمر) : فييين مشيتو و خليتووني بووحدي
أيلا : اويلي على البنت راه مشينا نستقبلو الناااس ماالك
مهى : فيين بنت خااالتك ياك خليناها معاك
إيمان : مشات طل واااش دخلتو و مابقاتش رجعات "ساطت" غير فهاد ربع ساااعة كانحس بأولويز غرق
مهى : ايوا دخلي بدلي ولا ديري ليكوووش لا تغرقي
إيمان : منيتك ندير ليكوش كي غادي نبان غا قولي ليا.... تفوووو جات مجهدة هاد الزمرة
أيلا : غير الستريس لي دار ليك هكا
دخلات بدلات لقات اولويز غااارق نيييت ، حاولات ماتقيسش التكشيطة...... خرجات لقاتهم مزال كاايتسناوها
إيمان (كاتحس بحلقها نشف بكثرة ما بلعات ريقها) : واااش غادي نهبط دابا؟؟
أيلا : اه اصاااحبتي راه النقاشة جااات
إيمان (باستغراب) : النقاااشة ؟؟؟
مهى (خرجات فيها عينيها) : اييييه النقااااشة عمرك شفتي عرروسة بلا حنة
إيمان (بتاسمات) : اودي ماااقلنا وااالو
أيلا : لا غييير قوولي نيييت راه حنا محلفين عليك اليوم
فلاوها كاملة لاتكووون ناقصاها شي حاجة و نزلوها بالتعشاااق.... العيالات غير سمعو الصلاة و السلام بداااو كايطاالو من باب الصالونات... حيت عندهم جوج صالونات مقابلين واحد فييه العائلة و المقربين هو لي غادي تجلس فيه ايمان ولاخر فيه الجارات.....
إيمان ناازلة فالدروج و حادرة راسها حاضية خطواتها فين غاديين لابسة صباط طاالون كاتقول مع راسها دابا نتكركب بيه.... وصلو لتحت كانت خالتها كاتصلي على النبي و تزغرت..... دخلووها لصاالون مزنگة حيت جميع الانظار معلقة عليها.... توجهو بيها البنات لبرزة لب مشافتها حتى وصلات حداها..... فالبلاصة هزات فييهم راسها وهما يغمزوها عرفاتهم هما مااليه... لمعو عينيها بالفرحة و جلسات راسمة ابتسامة فوجه ضيوفها حتى ناااضت عندها أمينة
أمينة (عنقااتها) : تبارك الله و الصلاة على النبي جيتي كاتفتني الحبيبة " شاافت فعائلتها وهي معنقة إيمان" ايييوا كييجاتكم مرااات ولدي نقرة ولا مااااشي نقرة
ضحكووو و هما يقولو لييها نقرة.... كاين لي قالها من قلبو وكاااين لي مجاااملة من غييير هادوك لي مانطقوش خداامين ماايطلعو و يهبطو فإيمان باغين ياكلووها بعينيهم.... حتى نطقات وفااااء كااااضحك
وفاء : مرااااات خوووويا بلااااااارة الله يحفظها من العيييين
مهى و أيلا : امييييين
وفاء (شافت مرات خالها جالسة جنبها.) : مرت الخااال شفتك گااعما جيتي لسبوووع ولدي
مرات خالها : كنت عياااانة يا بنيتي أما مانفلتووش "عينها على مهى" هاديك بنت يزة؟؟
وفاء (شافتها فين كاتشوف) : اشنو بااان لييك ؟؟
مرات الخال : وااا تبدلات بزاااف ماتليناش نعرفووها... حتى الشوفة مشاافتها فيينا لا انا لا خالاتك
وفاء (هزات حاجبها) : علاه نتوما درتو علاش تشووف فيكم
ضربات الطم فالبلاصة مابقاتش زااادت معاها الهضرة عارفة وفاء فمها حاار بحال مها...هاد الاخيرة ندمات حيت دوات مرت خالها عارفاها تمووووت فالنميمة و تقرقيب الناب على عباد الله..... بقات كاتشوف ناحية إيمان وهي تنغزها دعاء من جنبها
دعاء : اجي هذا عرس ولا عزووو فيين المووسيقى
وفاء (مزيرة على سنانها) : كوووني بلاصتك اشمن مووسيقى لي يشوفك بحال هكا مااايقولش السيدة غادي تولي طبيبة
دعاء (ميقات) : و مالها طبيبة ماتنشط مااتشطح ولا يااكما بغيتيني ندير نظاظر قاع لكاس و الفرقة فالشعر و طابلية حتى لركابي باش تبان عليا
وفاء : اودي غييير سكتي ماديري وااالو
دعاء (ياله غادي تنطق وهي تسمع الموسيقى طلقااات بالجهد...فالبلاصة تحلووو عينيها بالفرحة) : احححح سمعتي اش كااانسمع
وفاء (دازت من حداها أيلا و وقفاتها) : واااش جبتو الديدجي ولا؟؟؟
أيلا : لا الزين هادي غييير موسيقى طلقناها فليباف مابغيناش هادشي يدوز سكوووتي واخا إيمان مابغااتش
وفاء (تنهدات): اودي يحسن عواانها
مشات أيلا عند ماماها لي كانت جااالسة حدا أمينة قبل ماتنوووض سلمات علييها حيت يومين مشاافتها و تحدرات عند ودنيها
أيلا : ماما فييين لؤي واااش مجاااش معاك
فاطمة : راااه مع خالو ابنتي قاالك باغي يجلس مع الرجال
أيلا (ضحكات) : واااا شوفي ليييك ههههه
دخلات النقاااشة و بدات كاتنقش لإيمان لي الدمعة فعينيها واااقفة و حاابساها بزز حيت فرحتها ناااقصة..... مهى جااالسة جنبها مفارقاتهاش غير بااانت لييها عينيها مغرغرين قربات عند ودنها
مهى : شششش حبيبتي تهدني عافاك مابغيتش نشوووفك هكا فنهارك.... شوووفي خالتي كييفاش فرحانة بيك حيت غادي تولي مرات ولدها و غادخلك لدارها كوووني أكييييدة غادي ديرك فوق راااسها ....
شافت فأمينة لي الفرحة غادي تنقز من عينيها.... دوور دووور و تصيفط بووسة فالهوا لإيمان..... هاد الأخيرة ماااتنكرش بلي ربي جازاها بناااس الله يعمرها دااار من نهار عرفاتهم مشاافت منهم شي حاجة خاايبة بالعكس وقفو معاها و ساندوها فأصعب أيام حياااتها.... بتاسمات وسط دموووعها و بدات كاتحمد الله فسرها
نشفات الحنة و حييدوها لإيمان بالصلاة و السلام...... نقشوووو البنات صبيع لوحدة ديال لفال و ناضووو كااايشطحو مع الموسيقى بااغين يضحكووو إيمان ر ينشطووها بينما دخلو زهير باااش يركبو الخواتم..... مهى و أيلا كااايشطحووو بالقاعدة و دعاء حداهم محزمة و كاتحرك فخيييرها مامسوووقاش لبشر... عشقها هو الشعبي و الشطييح و الردييح نشااايطية من الطراز الرفيييع....
دعاء (كاتشالي بيدها لي فيها الحنة و قربات عند مهى كاتهضر ) : ياااختي ختاااريتو غير الاغاني لي كااايعجبوني بغيت لييكم الرضى
مهى : ههههه شطحي الزين بصحتك...
بقااااات كاااتشطح و بنادم مطرطق فييها عينيها و وفاء كاتغمز فييها وهي مكاايناش فهاد العالم كلشي جلس وهي بقات كاتشطح حتى وقفات لموسيقى و جلسات حدا وفاء كاتنهج
دعاء : الله بردت هوايشي يااااختي
وفاء (دارت يدها على خدها) : باااز اختي باااز مغادي تحطي قااعك حتى تجيبي شي عييين
دعاء (شافت فييها) : بغيييت غييير نعرف واااش انا لي لوستك ولا نتي لي لوستي غااا قولي لياااا اه اه فيك فعاايل اللوساات لي مافياش انا "لاحظات يديها" اجي علاش مانقشتيش
وفاء : نقشي اختي غيير نتي لي عزبة انا ياله بزلت واحد البرهوش عشرين يوم هادي
دعاء : ماتقوليش على ولد خوويا برهوش
وفاء(بطنز) : سمحي لينا اختي
وصل وقت تلباااس الخواتم و جابو صينية صغيرة مذهبة مقاادين فيها الخوااتم بطريقة زويينة و صينية كبيرة حداها فيها الحليب و التمر.... مشااات مهى باااش تعيط لزهير يجي مع وصلات لباب ديال الدااار بان لييها معتز برا الخزااانة واقف كاايتكيف و واحد خيتي من بنات الجيران جاية تحضر لعرس... غادية جااية علييه تما زعما كاااتهضر فالتليفون هي بااغة غير تلفت انتبااهو.... هو مامسوقش لييها ولكن مهى قشعااتها وهي تعيط علييه بلا ماتشعر
مهى : معتز
معتز (هز فييها راسو) : مهى اشنو مخرجك ؟؟؟
مهى (كاتشوف فخيتي بنص عين) : دخل كلم ليا زهير
معتز (عقد حجبانو) : اش بغيتيه ؟؟؟
مهى : غادي يركبو لخوااتم
معتز (كااايطلع و يهبط فييها باعجاااب و كااايشوف فجنااابو لايكون شي حد كاايشوف فييها) : وااخا دخلي. لداخل راه الدنيا مخلطة هنا
مهى ( خنزرات فييه) : حتى نتا دخل لداااخل و ماباقيييش تخرج
معتز(باستغراب) : شنووووو
مهى : كي سمعتي
دخلات خلاتو غير كااايشوف السيدة طلعات كاااطريااام بلا مووجب شرع.... جبد التليفون صييفط لييها ميساج مفاده "نتفااهمو من بعد" و دخل كلم ليهم زهير... هاد الاخير لي كااان جالس على الجمر كايتسنى غير ايمتى يعيطو ليييه مع قالها لييه معتز ناض طااير.... دخل لدار لقى مو كااتسناه فباب الصالون باااش تدخل معاه.....
دخلو حتى هو بالتعشاق وهو مرفووووع عيينو غيير على عروستو لي جالسة فالبرزة حااانية راااسها..... حمقاااتو و سطااااتو بالبلدي و داك خيط الريح لي فجبهتها نازل معاه شعرها المجعد عاطيها رونق خاااص.... وصل حداها وهو يجلس بدون سابق إنذار جر يدها شاابكها مع يدو و قرب عند ودنها.....
زهير : الزين ديالي حشماااان
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.