محتوى القصة

ترفعااااااات و فمها تلجم مابقات قااادرة تنطق بحتى كلمة.... عينيها عمرو بالدموووع كاتشوف فيه مامصدقاش داكشي لي سمعات منوووو.... مابقات عارفة راسها واش كاتحلم ولا كاتخيييييل ولا راه بالصح هذا معتز حبيب قلبها لي قدااامها و كااايطلب منها الزواااج على سنة الله ورسوله...... شحاال حلمات بهاد اللحظة و شحال تمناتها...... جوج حواايج كانت كاتمناهم..... معاه يعتارف بحبو ليها و يطلبها لزوااج... وهاهما جااوها فدقة وحدة و خلاوها مصدوووومة.... حيت كانت فقدات الامل انه يرجع و تشوفو مزال... هاد الشهر لي داز تسناتو نهار على نهار لدرجة انها مني كانت كاتشدها خالتها تبقى عندها كانت كاتقول عنداك يمشي عندي لدار و ماايلقانيش... بالرغم من الكلام لي قاليها و بالرغم من كلشي حبها ليييه طاااغي على هادشي كامل و مقادراش تحكم فيييه.... مني القلب لي كايتحكم مكاتكونش عندنا سلطة على نفسنا و هادشي لي طرا مع مهى هداك الوقت.....وهاهو اليوم بان من العدم و وقف قدامها و عتارف ليها بحبو و طلبها لزواااج..... و مكااااين ماحسن من هاد اللحظة فحياة البنت مع الشخص لي كااتبغي....
هربو الكلمات من فمها و ترجماتهم على شكل دموووع.... دموع الفرحة بالاعتراف و الطلب و دموووع الحزن على هاد الشهر لي داااز بلا معتز و لي توحشاااااتو فيه بزااااف..... هاد الاخير ماقدرش يشوف دمووعها بقات فيييه بزاف عارف انها غادي تكون عانات فغيااابو كيفما طراليه حتى هو..... ضم وجهها بين كفوف يديه و نطق بصوت حنين
معتز : شششش "كاايمسح ليها الدموع" مابقيتش باغي نشوف هاد الدموووع فعينيك كااايضروني فخااااطري مني كانشوووفهم "باس ليها راااسها" دموعك غاليين امهى
مهى (كاتنخصص) : ن نزلووو ب بزاف ب ب بسبابك هءهءهءهء
معتز (تنهد) : عااارف احبيبتي عااارف ولكن ربي شاااهد اي كلمة خرجات من فمي ضراااتك راااه ضراااتني قبل منك.... و فلحظة غضب راك عاارفاني مكانتحكمش فراااسي مني شفت هداك الميساج كنت فطنجة و مزير بالخدمة بقيت 3 ايام بلا عقل و بالرغم من الاعصاب و الضغط كنت جاااااي ناوي نطلب منك الزواج ولكن مني ذكرتي الفراق عاوتاني و اصريتي علييه اعصاااابي تضاااعفو و مابقيتش حاس اش كانخرج من فمي " طل عليها حيت حدرات راسها" صدقيني الكلام لي قلت خرج غير من فمي مجاااايش من قلبي
مهى (بلعات ريقها كاتلعب فالخاتم فصبعها و نطقات صوتها مزال منغنغ) : علاش حتى لدابا؟؟
معتز (بعدم فهم) : اشنو هو ؟؟
مهى (هزات فيه عينيها حمرين) : علاش حتى لدابا عاد عتارفتي بحبك ليا و
معتز (قاااطعها بنظرة عمييقة) : حبي ليك ماشفتيهش فأفعالي
مهى (بصراحة) : شفتووو
معتز(بجدية) : كانبغيك كاتبقى مجرد كلمة ممكن يخرجها لواحد من فمو وهو محاسش بيها.... الحب كايبان فعينين الواحد و كااايترجم فالافعال ديالو... ماشي ضروري نصبحك و نمسيك بكانبغيك..... كانظن افعالي كانت كافية تبين ليك قداش كانبغيك بغض النظر على آخر مشكل
غير كايقول هاديك كانبغيك واخا جات دابا غير فسياق الكلام ولكن زعزعات ليها الاحاااسيس عااوتاني.... كاتحس براسها قربات تسخف ليييه تما.....بكلامو على الحب لي كان بالمختصر المفيد ماخلا ليها ماتقوول مزااال فهاد الموضوع ولكن مزااال عندها تساااؤلات اخرين خاص تعرفهم..... هاد المرة مغاديش تمييك... غادي تسوولو و تستفسر على كلشي باش تعرف اشنو تحت راسو
مهى : و الزواااج
معتز : الزواااج خاصو جلسة فشي قهوة باااش نهضرو فخاطرنا " بغات تهضر و قاطعها" جاوبيني بعدا على طلبي
مهى (بغات تسمعو عاوتاني لعل و عسى تيق بلي مكاتحلمش...... عضات شفايفها و نطقات) : اشنو هو طلبك عاود قولو ليا ماعقلتش
معتز (بتاسم حتى تغمضووو عينيه و نطق داااير ليها خاطرها) : واش تقبليك التزوجي بيا امهى "شد يدها عندو كايداعب فيها " بغيتك مرااااتي و ام ولادي لي نكمل معاها حيااتي " باسها فكف يدها حتى تنهدات و نطق بابتسامة" واخا عااارف جوااابك و الخاتم فيدك دابا عمرو يتحيد ولكن بغيت نسمعو منك
مهى (بعيون كااايلمعو و قلب كااايضرب بالجهد) : قلتي ليا الحب كاايبان فالعينين اشنو كايبان ليك فعيني دابا من بعد هاد الطلب
معتز ( نطق بمزاح) : بان ليا انك قابلة تزوجي بيا قبل مانطلب منك الزواج
مهى (ضحكات بلا هواها و نطقات بحب) : اكيييييد "تلاح عليييها بتعنيييقة خشاها فصدرو و دفن راااسو فشعرها كااايستنشق ريييحتها وهي نفس الشيء بحالا لقاو اكسجينهم و عاد رجعووو لحياة.... بعد عليها عينيه كااايلمعو و قرب لشفايفها متعطش ليييهم... مع قرب حس بكفها تحط على فمو...عقد حجبانو باستغراب وهي تنطق" مغاديش نعاودو نفس الاغلاط و نبداو حياتنا بالحرام" عينها فعينيه و قريب ليها... كملات بمكر" فهاد الشهر فااااق عليا الضمييير و مابقاش باااغي ينعس
عطااااتها لييه فالصميم خلاتو غير كايشوف عرفها باغة ترد لييه الكلمة لي قال ليها و فنفس الوقت عندها لحق فالكلام لي قااالت... دار ابتسااامة جانبية و بعد عليها بهدوء....
معتز : واااخا الالة ماقلتي عيب "ديمارا الطموبيل و مد يدو باغي يشد فيدها" نقدر نشد فيدك ولا حتى هي ممنوع
مهى (بجدية مصطنعة) : يدي شد فييها فقط ماتزيدش حاجة اخرى "عوجات فمها" هاديك التعنيقة ديال قبيلة غير كنت فرحانة خلييتك ولكن مرة اخرى ماتعاودش
معتز (جابت ليه الضحكة) : زيدي وكان زيدي
كسيرا لقهوة لي مولفين كايجلسو فيها.... الطريق كاااملة وهما سااكتين ولكن يديهم فيدين بعض.... مهى لفرحة غادي تنقز من عينيها ماكرهاتش تغووووووت بالجهد و تبين لعااالم كامل شحال راها فرحااااانة..... حبيب قلبها غادي يولي حلالها عن قريب وغادي تسد لفام لگاع هادوك لي هضرو علييها......معتز حتى هو كايحس براسو ملك الدنيا و مافيها من بعد مدار الخاتم فيدها و قريب تولي على اسمووو.... ماكرهش يديها لعدووول دابا نييييت مانعينو غير الاجراءات و الوراق.... دابا مني دار الخطوة الاولى ولا باغي يسرع دااااكشي لي جاااي من ورا هاد الخطوة باش يجيبها لدارو و يديرها تحت جناااحو...
غادي كااايصوگ عينو مرة فالطريق مرة فييها حتى كاايتلاقاو عينيهم و يشوووف فيها بابتسااامة و كادور وجهها حشمانة.... مامصدقاش انها لغات سفرها و الخدمة لي كانت غادية على قبلها بمجرد انها شاافتو قدامها....... حتى لهاد الدرجة الحب كااايخلي مولاه مااايشوفش حاجة اخرى من غير حبيبو.... كاتحس بقلبها عاد رجع نتااعش و عاد الفرحة رجعات ليها من بعد مكان كايبان ليها كلشي باهت بلا بيه.... زيرات على يدو بلا ماتحس وهو يهزها عندو باغي يبووسها ساعة دغيا فاقت من الگلبة و بعدات يدها قبل مايبوسها باليد لاخرة.....
معتز (طرطق بالضحك) : ههههههههه لا نتي بزااااف
بدا كاااايضحك بخشوونة و ضحكتو كاتسمع مدعدعة وهي حالة فيه فمها كي لهبيلة عمرو ضحك بهاد الطريق لدرجة ان عينيه تسدووو بالضحك جابت ليه التمام.... بقات كاتأمل فييه حتى بدات كاضحك حتى هي...... الضحكة عاد رجعات لوجوههم و عاد بانت عليهم الراحة.....
وصلو لقهوة و نزل معتز كايمسح عينيه لي دمعو بالضحك و مشى عند مهى لي نزلات و بقات كاتسناه.... شابك يدو مع يدها و دخلو لقهوة.... شدو واحد الكوان فبلاصة بعيدة على لبشر و جلس فوق واحد الفوتوي و جرها جلسات حداه
مهى (بتوتر) : خليني نجلس فوق الكرسي قدامك
معتز (زير على يدها مباغيش يطلق منها) : جلسي حدايا ماعندك فين تنووضي...
مهى (بدات كادور فعينيها) : و خلييينا فاتفاااقنا "زعما ماايقربش ليها"
معتز (عقد حجبانو) : حنا دراري صغار هنا ولا شنو؟؟
مهى : ماقلتش هكا
بغا يجاوبها وهو يوقف عليهم السيرفور عطاااوه طلباتهم و مشى ..... تقاد معتز فالجلسة و نطق
معتز : بوون قلتي ليا علاش حتى لدابا عاد طلبت منك الزواج
مهى(حركات راسها بالايجاب) : اه
معتز: شووفي امهى الزواااج قرار مصيري ماشي غير اجي و تزوج الانسان خاص يكون قد المسؤولية و يكون متأكد انه غادي يقدر يتشارك حياتو مع شخص آخر فالسراء و الضراء... ماشي يتزوج غير بااااش يتسمى مزوج وهو حياااتو جحيم بعد شهر ولا شهرين ولا حتى عام تلقاايه فمحكمة الاسرة بااغي يطلق..... طبعا انا كانهضر دابا بصفة عامة باغي نقربك للصورة فقط.... اما انا كيما قلت لييك كنت ناوي نخطبك ورا العرس ديال زهير و راك شفتي اشنو طرا.... إلى كنتي ماتسااائلي علاش عمري جبدت معاك الموضوع من قبل غادي نقووليك بلي انا من داك النوع لي كاايسبق الهضرة.... انا عندي مع التطبيق نييشان الوعود البعيدة و الهضرة لكثيرة ماعنديش معاها....
مهى (تنهدات) : وعلاش خليتي هاد الشهر كامل حتى لنهار لي غادي نسافر فيه عاد جيتي
معتز : كانت عندي خطة اخرى ولكن اتصال أيلا لي جاني ولبارح فالصباح قلب ليا كلشي و خلاني نشد الطريق فالعشية بلا مانفكر جوج مرات
فلاشباك 🔙🔙
نازلة من الفوق متاجهة لطبلة الفطور وهي تلقى فاطمة جالسة و يدها على خدها و كاتسنى فييها.... سلمات عليها و جرات كرسي كتاكل و مها كاتشوف فيها
فاطمة : باز لخاطر لي عندك ابنيتي "شافت فيها ايلا باستغراب" وااااش مزال ماهداك الله تعاودي لخووك اشنو لي طرا مع مهى راااه البنت غدا غاتسااافر اشنو كاتسناي حتى تطلع فالطيارة
أيلا(حطات الفورشيطة من يدها) : انا بلعاني تعطلت باش نقووليه اشنو كاااين باش نشووف واش كااايبغيها نيييييت ولا غير كانو كاايتخيلو
فاطمة : مافهمتش
أيلا (بجدية) : إلى كان كايبغيها حب حقيقي راه مع غادي نقوليه اش كاين مغاديش يرضى ليها داكشي و غادي يجي كايجري خصوصا ان السفر ديالها غادي يكون غدا يعني ماعندوش الوقت..... إلى جا راه غادي يتحل الموشكيل و إلى مجاش صااافي عمرني ندخل.. نخليو لبنت تعيش حياتها و تمشي تبني مستقبلها بعيد عليه....
فاطمة : ولدي وانا عارفاه مني غادي يعرف لمشكل لي طاحت فيه بسبابو غادي يجي فنهارو
أيلا (سكتات كاتفكر) : واخا مهى حلفاتني مانقوليه والو
فاطمة : مزال غادي تشكرك حيت قلتيها ليه مني يجي عندها
أيلا : كانتمناو يصدق هاد البلان....
كملات فطورها و دوزات ليه الخط كان ياله فايق من النعاس... عاودات ليه اشنو طرا لمهى مع خالتها و الحوار لي دار بيناتهم و السبب فهاد الحوار "على مرات خالها" قالت ليه كلشي مانسات حتى حاجة.... هاد الاخير غير قطعات معاه ناض كااايلبس فحوااايجو واااازن التسعيييين تعصب بالجهد من رااااسو قبل ماايتعصب منهم حيت هو السبب حتى تقالت ليها هاديك الهضرة..... و تفكر بلي انفعالها عليه و طلبها لفراق كان بسبب هادشي لي طرا معاها يعني البنت كانت مضغوووطة.... كره رااسو فهاد اللحظة بهادوك الاعصاب لي فيه هز رييحتو وضرب بيها المراااية لي كان كايلبس قدامها حتى تشخشخات.... على ماعرف باش تبلا سمع التهراس وهو يدخل عندو كااايجري
علي : اش واااقع ياااك لاباس
معتز (مخنزر) : غادي نزل لمغرب نتا تكلف بالعمال ماحدك هنا حتى نحل اشنو عندي تما و نشوف اشنو غادي ندير
علي (بخوف) : علاش غادي تنزل واش لواليدة ولا ختك طرات ليهم شي حاجة
معتز :لا
علي : الخدمة لي تما؟؟
معتز (بجمود) :لا
علي (فهم بلي الموضوع متعلق بمهى) : اووك فهمت..."حط يدو على كتفو" رد لبال لراااسك العصبية ماعندها باش تفيييدك
معتز : تهلا
خرج من تما كااايطير نيشان لمطااار لقى رحلة فالعشية بقى تما كااايتسنى فطر و تغدا تما حتى وصل وقت طيارتوو.... مني وصل لمغرب كان باغي يشد عندها الطريق هاديك الساعة ولكن مني تفكر عندها السفر الغد لي بقى صابر بزز حتى وقف عليها فالمطار تما فين خدم المعارف ديالو و حبسوها قبل ماتساافر حتى جا ليها
نهاية الفلاشباك ❌
كمل كلامو مخنزر مني تفكر اش عاودات ليه ختو..... هز عينيه فمهى ونطق بخشونة كاايورك على الحروف مجنن
معتز : من اليوم مغادي نخلي كلمة تقيييسك ولا نخلي الفرصة لشي حد ينعت فييك ولا يقول كلمة ضرك... حيت لي ضرك ضرني امهى
كلامو كااايدخل ليييها مع العروق بقد مافرحها بقد ما طاح عليها الضيم مني تفكرات اشنو داااز عليها.... طلعات النفس و نزلات وهي تنطق باغة تبدل الموضوع محاملاش تبقى تهضر فيه
مهى : قلتي ليا كانت عندك خطة اخرى و لغيتيها مني عرفتي هادشي
معتز(نطق بدون مقدمات باااغي يوضح هو وياها كلشي و يحطو النقط على الحروف) : كنت باغي نجيبك عندي
مهى (حلات فمها) : من ايمتى و نتا عارفني غانسافر
معتز (بهدوء) : مني نويتي
مهى (بحالا صرفقتيها): ها
معتز : مني بديتي فالاجراءات ديال الپاسپور و الڤيزا و انا عارفك غادي تسافري "بغات تهضر و حبسها" بلاتي نكمل كلامي كامل عاد هضري باش ماتحكميش عليا بلا ماتعرفي كلشي.... كنت باغي نجيبك عندي و نتفاهمو تما و نحلو مشاكلنا و نطلب منك الزواج و نزلو لمغرب.... حيت بديت فواحد المشروع ففرنسا مع علي حتى نعاود ليك عليه قلت تجي تما نتفاهم انا و ياك و نسالي خدمتي و نجيو ولكن بعد داكشي لي سمعت قررت مااانأجل والو و ندير الخطوة لي كان خاااص نديرها من زمان حيت كون جيتي لفرنسا و تلاقينا تما غادي نتعطلو باش نجيو و غادي نصدقو معطلين حتى زواجنا
مهى (خلاها حالة فمها) : هادشي كااامل كنتي مخطط ليه
معتز (بابتسامة) : شتي كون ماشفتينيش فمطار المغرب كنتي غادي تشوفيني فمطار فرنسا ولكن أيلا دارت خير باش نسرعو هادشي ....." سكت شحال و كمل بجدية" و دابا غادي تعلمي خالتك بلي غدا غادي نجي نخطبك و دوز سيمانة بينما جمعنا لوراق ونديرو العقد هاديك الساعة نبداو نوجدو لعرس
مهى (خرجات عينيها و نطقات بصدمة) : اشنوووووووووو
___
زرب عليها زربة خاااايبة و حط ليها كلشي فوجهها..... هي ياله باااغة تمشي تجلس مع راسها و تستوعب داكشي لي طرا اليوم وهو باغي يصبح عليها الغد ليه بالخطبة....
مهى (خرجات عينيها و نطقات بصدمة) : اشنوووووووووو
معتز (عقد حجبانو) : اشنو لي شنو
مهى : زربتي عليا اويلي على غدا
معتز (بجدية) : مباغاناش نتجمعو
مهى ( كادور فعينيها) : لا ماشي هكاك ولكن الخطبة خاصنا نوجدو ليها... ياله نمشي اليوم نهضر مع خالتي
معتز : حنا راه غانجيو غدا ماشي اليوم يعني عندك اليوم تهضري فيه مع خالتك حتى تشبعي
مهى : ولكن راه مكاااين لا زهير لا إيمان كيغانديرو ليها
معتز(ببرود): زهير و إيمان تزوجو و سالاو و دابا كايدوزو الهانيمون حنا غانبقاو نتسناو فيهم ؟؟؟؟
مهى(هزات كتافها) : انا مانقدرش ندير شي حاجة بلا ماتحضر معايا صااحبتي
معتز (ساط) : مهى انا مااابقيتش باغي نأجل هادشي مزال
مهى (بهدوء كاتحاول تقنعو) : هانتا راه مغاديش نأجلو بزاف نخليو لخطبة من هنا سيمانة و تما نهضرو على العقد
معتز : دونك نجمعو خطبة و عقد
مهى ( بلعات ريقها) : اويلي لا "خنزر فيها مابقى عارف منين يشدها.... تنهدات و كملات كلامها" معتز انا مزال حتى ماستوعبت هادشي فهمني
معتز (شد ليها فيدها) : اشنو باغة تستوعبي امهى واش حنا عاد كانتعرفو راه دوزنا عام و حنا كانعرفو بعضياتنا اش غادي نتسناو مزال
سكتات شحال كاتفكر فشي حل وسط يرضيهم بجوج... عارفاه شاد ليها لخاااطر من قبيلة غادي تزيد شوية طلع ليه الگناوية غادي ينوض يغوت تاني و اش جا ماسكتو... بقات كاتشوف فيدو لي كاتلمس فيدها و كايدوز بابهامو على صبعها لي فيه الخاتم وهي تنطق
مهى : هانتا خليو سيمانة و نديرو الخطبة و السيمانة لي من وراها نديرو فيها العقد راه غادي يخصني نوجد شحال من حاجة... نتا مكاتعرفش فهادشي ديال العيالات أما كون عذرتيني
معتز (تنهد) :واخا الالة "هز صبعو فوجهها" جوج سيييمانات مانفوتهمش لييك و تكووني وليتي مراتي... ماشي تمشي لدار و تقولي ليا حاجة أخرى
مهى (تنفسات بارتياح) : لا كون هاني كلمة وحدة
معتز : بون مزال عندك شي سؤال
مهى : حاليا لا
معتز (تقاد فالجلسة) : انا باغي اليوم نحطو النقط على الحروف و نذااكرو على كلشي.... انا غادي نقول لي عندي و نتي تقولي لي عندك
مهى : واخا نسولك قبل ماتهضر "حرك ليهل راسو باش تسول" المشروع لي عندك دابا ففرنسا واش غادي يخصك تمشي تما باش تقابلو
معتز : ماشي ضروري حيت عندنا الناس لي غادي نخدمو تما و راه علي كل سيمانة راه تما و انا غادي نولي نمشي مرة مرة نطل
مهى : اه مزيان الله يسهل عليكم
معتز (بنظرة حب) : و يسهل علينا انا وياك
مهى (بخجل) : اميييين
معتز : دابا ندوزو لخدمة ديالك
مهى (بدات كاتلولب عينيها) : مالها الخدمة ديالي
معتز (بجدية) : قبيلة جبدتي الحلال و الحرام فعلاقتنا ياااك "حركات راسها بالايجاب" وانا معارضتكش فهادشي حيت عندك الحق و هذاك هو المعقووول ولكن نسيتي بلي هاد الخدمة لي كاتخدمي حتى هي داخل فيها الحرام
طلعات معاها السخانة مني جبد ليها هاد الموضوع.... من نهار عرفاتو وهي كاتهرب و تطلب الله باش مايجبدوش معاها حيت حاسة بيه مراضيش على خدمتها و دابا مني دخلها بالدين فأكيد غادي يربحها فهاد الحوار..... بلعات ريقها كاترتب الكلمات فحلقها و نطقات بعد مدة
مهى : كيفاش لحرام؟؟
معتز (دار فيها شوفة ديال منيتك) : ماعرفتيش كيفاش حرام؟؟؟ هداك العرا و التصاااور درعانك عريانين ركااابيك عريانين كل مرة تبان فيييك حاجة و أمة محمد كاااتفرج فيييك "تعصب و رفع صوتو بلا ماايشعر" هادشي مااااحرااامش هاااااا
مهى (بدات كادور فعينيها) : معتز غايسمعونا الناس حنا دابا غير كانهضرو
ماقدرش يتحكم فعصبيتو مني كااايتفكر الفوطوشوت و اللبس لي كانت كاتلبس و تصاورها لي تنشرو عروق راسو كايتنفخو بالاعصاب..... فجأة تقلب من داك الشخص الهادئ لي كااايحاول يبرد مني جابها من لمطار ولكن دابا مني دخلو فهاد الموضوع ماقدرش يتحكم فراسو.... جبد گارو شعلو نتر منو جوج نترات و شاف فيها هي لي ساااكتة ماخلا ليها ماتقول....
معتز : هضرنا دابا من الناحية اللولة و الاساسية لي هي الدين ياااك "حركات ليه راسها بالايجاب" و دابا غانهضرو من الناحية ديالي انااااا و رأيي فهادشي " نتر من الگارو و ساط الدخان بعيد" انا امهى ماااشي ديو *تي باش نخلي مراتي تعرا و تصور و يتفرجو فيها الرجال كيف بغاو ....
مهى (قطعاتو) : علاش من قبل ماقلتيش هاد الهضرة حتى بغيتي تزوجني عاد قلتيها....
معتز (عرفها تاني بالها مشى بعيد) : مني غادي نتزوجك غادي يكونو عندي صلاحيات باش نقوليك ماديريش هادي و هادي .... نتي عارفاني شحال مغيااااار و كانقولها ليك بصريح العبااارة انا مغياااااار و هادشي كانظن عشتيه معايا من قبل ماشي اول مرة تسمعي بيه "حركات راسها بالايجاب" دابا عندي ليك اقتراح
مهى (بتساؤل) : اشنو هو ؟؟
معتز : ترجعي تكملي قرايتك منين حبستي.... إلى عقلتي هادشي لي طرحت عليك بعد الاكسيدون مني بريتي ولكن نتي ختاريتي الموضة
تبووورش عليها لحمها مني تفكرات هذاك النهار.... النهار لي مشات تجيب ليصونص ديالها من دارهم ساعة لقاتهم حرقوه ليها... حرقو ليها مستقبلها بلا رحمة بلا شفقة حفظ الله الباك كان بقى فلافاك أما كون حرقوه حتى هو.... عينيها تغرغرو بسبب هاد الذكرى وهي تهز فيه راسها و نطقات بصوت مكسور
مهى : نتا معارفش اش واااقع
معتز (بصوت هادئ) : عاودي ليا
مهى (تنهدات) : مابغيتش نهضر فهاد الموضوع دابا عافاك " سكت ماحكرش عليها وهي تكمل كلامها قالبة الموضوع" دابا واخا بغيت تقرا غايخضني ضروري نعاون راسي بالخدمة "دايرة ليها عزة نفسي"
معتز (عقد حجبانو) : علاش انا مامعمرش ليك العين ولا شنو؟؟؟
مهى : حاشة
معتز : و علاش هاد الهضرة نتي ماااعليك غييير تقراي حاجة أخرى ماتفكريش فيها
كاينين بعض الناس بطبعهم كايكونو عارفين بلي الحاجة حرااام و مخاصش يديروها و بحالا كااايميكو و يديرو هاديك الحاجة... مني كايجي شي حد يفكرهم بلي حرااام و يتعمق معاهم فموضوعها عاد كااايفيقو من الگلبة و يبدا ضميرهم يأنبهم..... هادشي لي طرا لمهى دابا لقات بلي عندو الحق من الناحية الدينية.... و حتى من الناحية ديالو هو، عارفاه جلاخة و مغيار يعني غادي يتزادو عليها مشاكل بسبب هادشي.... سكتات شحال كاتفكر وهو يجي فبالها العرض لي كانت قالت ليها عليه ايلا ديال المغرب و فكرات أنه ممكن يقبل بيه وهي تنطق.....
مهى : كان جاني واحد العرض ديال واحد الشركة ديال المجوهرات يعني ماشي الحواايج و العرا غادي ندير اشهار لمجوهرات داكشي محترم "بغا ينطق و قاطعاتو" هانتا ماتقول والو دابا نمشي نهضر معاهم اللول يقولو ليا كيفاش غادي تكون الخدمة و نشوفو واااش تناسبنا باش إلى كانت مزيانة نكمل فهادشي " باغة تقنعو باي طريقة" راه ضروري نخدم امعتز ولفت الخدمة واخا عارفاك غادي توفر ليا كلشي
معتز (ساط مكره) : حتى نشوفو
مابغاش يبقى محكر عليها فهاد الموضوع حيت غادي يصدق قالب عليها الطبلة تما و يخصر ليها نهارها..... ناضو من تما و تاجهو لطموبيل مشابكين اليدين.....ركبات بلاصتها و هزات البواطة ديال الخاتم مزال مامصدقاش راه طلب منها الزواج و دار ليها خاتمو فيدها.... بتاسمات بحب وهي كاتحيد الخاتم من يدها حتى قفزها بصوتو وهو كاايركب بلاصتو...
معتز : اش كاااااديري
مهى : كانرد لخاتم بلاصتو حتى تجيبو معاك ف الخطبة
معتز (بجدية) : ديري لخاتم فصبعك
مهى (بعدم فهم) : علاش
معتز (حمر فيها و نطق بحدة) : ديري لخااااااتم فصبعك امهى و مااايتحيدش من تما حتى لنهار لخطبة عاد حيديه باش نعاود نركبو ليك
مزادتش معاه الهضرة و رجعاتو لصبعها هي براسها ماسخاتش تحيدو من يدها... دارت البواطة فالصاك ديالها و ركبات السمطة حتى كاتشوفو جر ليها يدها و حط فيها الكونطاك ديال طموبيلتها بلا ماينطق بكلمة.... عرفات بلي أيلا لي عطاتو ليه حيت تلاقات هي وياها لبارح و عطاتو ليها باش ترجعو ليه زعما....
شداتو من عندو و خشاتو حتى هو فالصاك ، شافتو ديمارا وهي تنطق
مهى : ديني عند خالتي
معتز : اووك
كسيرا فاتجاه دار خالتها و يدو فيدها ماطلقش منها.... عاد دابا رجعات الراحة لقلبو مني ردها لجنبو و حل معاها المشكل.... وصلها لدار خالتها مساااخيش بيها ولكن مصبراه حاجة وحدة انها غادي تولي حلالو بعد 15 يوم و مغادي تفرقو معاها غير المو **ت....
نزلات من الطموبيل و نزل من وراها عطاها لڤاليز ديالها... ياله بغا يتحدر يسلم عليها بلابيز وهي تبعد و مدات ليه يدها.... شاف حتى عيى وهو يسلم عليييها و ركب فطموبيلتو كايتسناها تدخل باش يتحرك....
مهى ياله غادي تصوني وهو يتحل لباب فوجهها لقات خالتها بالجلابة ناوية تخرج... هاد الأخيرة خرجات عينيها نطقات بصدمة
أمينة: مهى اش كاديري هنا واااش مشات عليك الطيارة ولا شنو
مهى (بابتسااامة) :لا
أمينة : و اشنووو وقع راااك خلعتيني
مهى (شدات فيها) : ماعندك علاش تخلعي اجي نعااود ليك إلى ماعندكش شي غرض مهم برا
امينة (سدات باب الدار) : زيدي دخلي عاودي ليا اشمن غرض مهم... واش غير بدلتي رأيك ولا اشنو وقع...
مهى غير كاتبتاسم حتى دخلات الشك لأمينة... دخلو لصالون مدات مهى يدها لكاس ديال لما و خالتها جالسة قدامها بلهفة كاتسناها تهضر حتى كاتلمح الخاااتم كايلمع فصبعها...
أمينة (طرطقات فيه عينيها) : منين جااااك هاد لخاتم
مهى (قلبها كاايضرب بالفرحة كلما تفكرات احداث اليوم) : فنظرك منين غادي يجيني
أمينة : هذا خاتم المارياج ش ش شكون "سكات و هي تنطق بحماس" معتز لي عطاه ليك؟؟؟؟ "مهى حركات راسها بالايجاب و عيونها كايلمعو بدموع الفرحة" كيييفاش و ايمتى....
بدات مهى كاتعاود ليها بلهفة و فرحة لا توووصف... عاودات ليها كلشي مني جا عندها لمطار ومني طلب منها الزواج خلات أمينة كاتبتاسم غيير بوحدها فرحات مني شافت الفرحة فعيوون مهى من بعد مكان تطفى بريقهم فهاد الشهر كاااامل....
مهى (بابتسامة) :و دابا تافقنا يجي يخطبني من عندك السيمانة الجاية
أمينة: فالصراحة هاد معتز كنت غسلت علييه يدي مني خلاك هاد الشهر كامل و مدار حتى خطوة.... ولكن بهادشي لي دار اليوم ماااخلا ليا مانقول.... ماعندي ماانتسالو... دابا خاص نعيط لزهير باش يجي يحضر واخا ياله ربعيام باش مشى
مهى : انا غادي نقولها لإيمان.. مكاين لاش يجيو من دابا حتى يبقى نهار لخطبة و يجيو المهم عندي هو يحضرو
بقات هي وخالتها جالسين مجمعين و كايخططو اشنو يديرو فالخطبة و التحضيرات كيفاش غادي يكونو.... ماحسوش بالوقت حتى وصل عليهم الليل وهما غير كاايفصلو و يخيطو.....
تعشااو و طلعات لمهى لبيتها صونا ليها معتز بقات مجمعة معاه شوية مكاتشبعش من صوتو الخشن فالتليفون.... جاه شي اتصال من علي وهو يقطع ومعاها.... تفكرات إيمان خاااصها تقوليها الخبر اليوم قبل غدا عارفاها غادي تفرح ليها بزاف....
******
فجزيرة من الجزر المعروفة فالعالم بمناظرها الخلابة و طبيعتها الراائعة و لي كاتعتابر جنة فوق الارض، جزيرة بالي الاندونيسية..... فواحد من الاوطيلات المعروفة تما داخل سويت كبير بتصميم تقليدي ناعسين مخشييت فبعضياتهم مغطيهم غطا واحد... مجردين من ملابسهم بعد ليلة حميمية مارسو فيها الحب الحلال..... ناعسة إيمان فوق صدر زهير الموشوم و شعرها مزلع علييه.... كانت غااارقة فنعاسها حتى بدات كاتسمع الصونيط ديال التليفونها... بدات كاتحل عينيها بزز ، هزات راسها فزهير لقاتو حل عينو حيت نعاسو خفيف.... شاف فيها مكمش عينيه و هي تنوض شادة ليزار من جهة صدرها....
زهير (شافها هزات التليفون و نطق بصوت نعسان) : شكون؟؟؟؟
إيمان (مدات يدها تهز پينوارها) : مهى هادي غاتكون نسات فرق التوقيت لي بيناتنا... عند بالها فرنسا بوحدها " كاظن بلي مهى ففرنسا دابا"
لبسات پينوارها على اللحم و ناضت خرجات من تما مشات لواحد الجليسة ديال لي فوتوي عاد جاوبات
مهى : الو فين كنتي غاطسة
إيمان (كاتفوه) : كنت نااعسة اصااحبتي راه 6 دصباح هادي
مهى (شافت الساعة) : ياله عندنا الحداش "ضربات راسها... تلفات اليوم لدرجة نسات فرق الوقت" تت نسييييت بلي بيناتنا 7 السوايع ماتديش عليا
إيمان : هانية ابب راه بااينة عندك شي خبار مكاايتسناش داكشي علاش عيطتي فهاد الوقت... اجي بعدا كي وصلتي لفرنسا و كي جاااتك.
مهى (عضات شفايفها) : مامشيتش لفرنسا
إيمان (مافهمات والو) : و علاش ياك لاباس اشنو طرااا
عاودات لييها كلشي بالمختصر المفييد... مزال حتى ماكملات كلامها حتى غوتات إيمان فودنها قفزااتها و قفزات زهير لي ناعس لداخل
إيمان : واااااااااع حلفي حلفي... احححححح ياااااختي فرحت فرحت فرحت لييييك.... كون ماخفت زهير يلوحني من شي جرف كووون زغرت لييك
مهى (كاضحك) : هههههه حتى تجي و زغرتي ليا حتى تشبعي
إيمان (بحماس) : ناااااري ياصاحبتي غادي نوجدو لخطبتك عرفتي شحاااال و انا كانتسنى هاد النهار....معتز صدق الرجو***ووولة
مهى : ايوا وجدي ليا راااسك اللخر ديال السيمانة تشدو الطريق باش تحضرو معانا...
إيمان : واخا ماااكرهتش نوجد معاك كلشي ولكن على حساب زهير راك عارفة
مهى : زيدي هاد السيمانة اصاحبتي حتى تشبعو من تما مني يبقى نهار لخطبة عاد جيو... مزال ضريب الصداق توجدي معايا فيه...
إيمان(بحماس) : صافي مشاااات "دخل عليها زهير مخنزر لابس غير البوكسر" نخليك دابا احبي حتى نعاود نصوني ليك
زهير (تسناها حتى قطعات و نطق) : مااااالكي على ديك الغوتة كاملة ياك لاباس
إيمان (تلاحت عليه بتعنيقة و نطقات بفرحة) : معتز غااااادي يجي يخطب مهى فاللخر ديال السيمانة... اححح و اخيرا
زهير (عقد حجبانو باستغراب) : كيفاش و اخييرا اش كاتخربقي
إيمان (الحماس لعب عليها و بلا ماتشعر نقطات) : كيفاش اش كاانخربق السيد و السيدة شحاااال و هما كااايبغيو بعضيااتهم قلت لييك و اخيييرا غادي يتزوجو
زهير (بعدها عليه و عطاها ودنووو) : عااااودي عااااودي اش قلتي؟؟؟؟؟؟
ماحسات براسها اش قالت حتى سالات كلامها و جاوبها..... دورات عينيها و بدات كاتنعل رااااسها فسرها و كاتفكر فشي تخريجة لي تسلكها...... وهو واقف عليها كي قباض الرواح مخنزر و داير يديه فجنابو مسفح لابس غير البوكسر....
إيمان (كاتعقد فالپينوار و تفتف) : اشنووو قلت؟؟
زهير (ربع يديه) : نسولوك نتي اختي
إيمان (تفوهات) : انا باغة غييير نعس هاد الساعة عينيا مزال كاايتسدو
مجا فين يجاوبها كانت طارت من حداه بحال الزواق.... تبعها بلا عگز عليه لقاها حلات الپينوار و هزات پيجامتها باغة تلبسها وهو ينترها ليها من يدها...
زهير : شكووون قااليك لبسي حواايجك؟؟؟" أشار ليها لناموسية" جلسي تما نهضرو بعدا
إيمان (عاودات سدات الپينوار و جلسات) : هاني
زهير (جلس حداها) : معتز و مهى بيناتهم شي حاجة ياك
إيمان : ان شاء الله غاتولي بيناتهم السيمانة الجاية
زهير (بجدية) : مكانضحكش ا ايمان نتي بفمك قلتي بلي شحال و هما كايبغيو بعضياتهم
إيمان (نطقات فنفسها) : ينعل بو هاد الفم عندي " شافت فيه كاترمش" قلت هكاك حيت كان باااين اعجابهم ببعضياتهم و الحب باين من عينيهم
زهير : واش كانبان ليك انا عندي ودنين الحما**ر
إيمان (تنهدات) : زهير مانقدرش نعاود ليك اسرار صاحبتي....
زهير : واااقيلة انا راااجلك إلى ماخفت نكدب
ايمان : واخا راجلي هادشي كااايخصها هي و اصلا المهم من هادشي كامل صاحبك غادي يتزوج ببنت خالتك
زهير (حط ليها پيجامتها) : صافي فهمت
ناض مشى لدوش و خبط الباب وراه....مباااغيش يغوت عليها حيت خبات عليه و ينكد عليها شهر العسل محاملش راسو حس بلي كانت مقلوبة عليه القفة هاد المدة كاملة.... واخة مهى ماشي ختو و مغارش عليها هاديك الغيرة لي كايغير على مو و ختو و مراتو ولكن ماعجبوش لحال انها كانت مع صاحبو..... حاس براسو مسؤول عليها و واخا كانت مع واحد اخر من غير صاحبو مغاديش يبغي حيت مغاديش يرضى ليها التصاحيب و الداكشي لي كاايجي من وراه..... كاتجيه بريئة و مزال فعينو هاديك البنت لي كانت كاتجيب مو مرة مرة من دارهم باش تفوج عندهم.... و حتى معتز حس بيه غدرو حيت هاد المدة كاملة وهو كاايتصرف معاه عادي وهو راه طاايح مع بنت خالتو.....
خرج من الدوش مغوبش لقى إيمان لابسة حوايجها و مكلكمة فالفراش.... هاد الاخيرة صيفطات ميساج لمهى عاودات ليها اشنو طرا لقاتها مزال فااايقة.... و حتى مهى مكانتش من العاگزين قالتها لمعتز فالبلاصة.....
بدا كااايصوني تليفون زهير بنمرة معتز المرة اللولة و الثانية و هو يهزو طفاه قبل مايزيد يصوني كتر.... و دخل حتى هو ففراشو رجع لنعاس.... مفاق حتى ل12 لقى إيمان مزال ناعسة هز تليفونو و الگارو و خرج لبالكون كاايصوني لعلي....
زهير(شعل الگارو) : الو علي ياكما فيقتك
علي : لا لقيتيني فاايق راك عارف ولفت نفيق بكري
زهير : كيداير لاباس عليك
علي : الحمد لله... ياك لاباس ماشي من عادتك تعيط فهاد الوقت
زهير (ساط الدخان و نطق بدون مقدمات) : بغيت نسولك واش فخبارك معتز جاي يخطب بنت خالتي
علي(بفرحة) : هذا خبار زوين ولكن مافخباريش
زهير : و فخبارك بلي كانت بيناتهم شي حاجة
علي : علاش هاد السؤال
زهير (ضرب الحديدة ديال البالكون بقبضة يدو و نطق بعصبية) : مزيااااان اسيدي مزيان كلكم عارفين و انا معارف حتى ق****
علي (عقد حجبانو) : اش هاد الهضرة.... و هاهما مع بعضياتهم فين المشكل
زهير : كييفاش فين المشكل هادي راه مسؤوليتي
علي (باستهزاء) : مسؤوليتك؟؟؟؟ فييين كنتي مني دارت كسيدة هاد مسؤوليتك فين كنتي مني نهارت فالسبيطار و كرهات كلشي و وصلات لحالة يرثى لها.... فين نتي مني طاااحت و ناااضت و دازو عليها مشاااكل و موااقف صعييبة دوي " زهير غير ساكت و كاايسوط" فهاد المدة كاااملة كان معتز بجنبها وقف معاها و دار معاها لي مداروهش لي من دمها..... و مكاينش لي غادي يخاف عليها قدو و مغاديش تلقى الراجل لي يحافظ عليها بحالو..... معتز راااه عشيرنا من سنين ماشي ياله نعرفوه.... كون كان فيه الغدر انا اللول نجي نقولها ليك و نحذرك.... هو دابا قصد لحلال بلا مانرجعو لماضي و نخسرو ليه فرحتو هو وهاديك بنت النااااس....
من ورا هاد الكلام ماخلا ليه مايقول مزال.... بين ليه الحوايج لي مكانش عارفهم و وراه المسؤولية الحقيقية اشنو كاتعني... مجاتش بالهضرة جات بالتطبيق...
كلام عليه قنعو حيت هو شخص كااايعرف اشنو يقول و اشنو ماايقول و كيفاش يقييس الواحد بكلامو.. خصوصا مع صحابو حيت حافظهم مكاايقول لكلمة حتى كاايعرف بلي غادي تخلي اثر فصااحبو و تقنعو وهادشي لي دار مع زهير.... هاد الاخير سالا معاه المكالمة من بعد ما تهدن و برد اعصابو عاد دخل لبيت.... بانت ليه ايمان فاقت و ناايضة عندو مني شافتو داخل... ضورات يديها على خصرو و حطات راسها على صدرو معنقاه... ولات كاتزعم عليه شوية من بعد مسافرو و جلسو طيط أطيط بدا كايحيد منها الحشمة شوية بالشوية
إيمان (هزات فيه راسها) : مهى تستاهل تفرح ازهير.... كون تشوف اشنو داز عليها
زهير : عااارف
إيمان (حركات راسها بالنفي) : لا لا معارف والو والله داكشي لي فخبارك نتا مايبانش قدام داكشي لي وقع لييها..... مهى راه ياله بدات الفرحة كادخل لحياتها و هادشي بفضل معتز
زهير (تنهد) : حتى لهاد الدرجة كانو عينيا مغمضين و ماشفتش هادشي
إيمان : شي مرات كانشوفو الناس من بعيد ضاحكين و ناشطين عند بالنا راه داكشي بالصح وهو راه ورا هاديك الضحكة حزن عميييق و هم كبير ربي بوحدو لي عالم بيه
زهير (شاف عينيها تغرغرو بالدموع و طاح عليها الضيم وهو يقلبها ضحك) : اجي نتي ايمتى درتي عقلك امممم " هزها من وسطها حتى ضورات رجليها على خصرو" ادوي
إيمان :واااااااا ناري غفلتيني
زهير (باسها ففمها) : الغفلة زييييينة احبي
لاحها فوق الناموسية فالبلاصة و تلاح فوق منها كاايهر فييها و هي كاتموت بالضحك حتى فجأة تحولو ضحكاتها لآهات و همسات مني بدا كااايجردها من حوايجها حتى نتاقلو لعالمهم الخاااص......
*********
ناضت فالصباح بكري من بعد الاتصال ديال أيلا.... لبسات مزيان و حلقات على لحالة وهبطات فطرات مع خالتها عاد خرجات شدات طاكسي وصلها لإقامة فين ساكنة.... ماطلعاتش لدار، نزلات لپاركينغ هزات طموبيلتها لي تووحشاتها شهر كامل ماحركاتها من تما.... ركبات فيها و نطالقات فاتجاه الشركة لي كانت قالت ليها عليها ايلا جاها عرض من عندهم.... دابا مني مغاديش تمشي لفرنسا مابغاتش تفلتهم خصوصا انها غادي تعرض غير المجوهرات ديالهم ماشي الحوايج.... كانت تاصلات بأيلا فالليل عاودات ليها على معتز و كيفاش حتى رجعها من المطار .... بالفرحة ماكرهاتش تعاود لعالم كامل بلي معتز طلب منها الزواج و ماخلاهاش تسافر.....
أيلا صبحات معيطة ليهم فهاديك الشركة قالو ليها تقوليها تجي عندهم باش يتافقو..... و داكشي لي دارت مهى شدات عندهم الطريق حتى وصلات لشركة.... دخلات مع الباب و مشات نيشان لغيسيپسيون
مهى : بونجوغ.... سيلڤوپلي عندي واحد الغونديڤو
الموظفة :السمية؟؟
مهى : مهى السعداوي
الموظفة (قلبات تما عندها فالسيستيم) : طلعي لطروازيام ايطاج غادي تلقاي البيرو ديال لو ديغيكتوغ
مهى : ميرسي
طلعات فالسانسور لطابق لي قالت ليها وهي تلقى واحد البيرو ديال السكرتيرة تما عاد حداها واحد الباب عرفاتو غايكون مكتب المدير... عطاتها سميتها ميفما دارت لتحت وهي تنطق السكرتيرة
السكرتيرة : تفضلي امادموزيل المدير كايتسناك
مهى شكراتها بابتسامة وهي دق فالباب ديال مكتب المدير سمعات دخل وهي تحل لباب مزال راسمة الابتسامة على وجهها سرعان ما بدات كاتلاشى شوية بالشوية مني جات عينها فعين المدير.....
خرجات عينيها وهي كاتشوفو مفطح فوق الكرسي ديالو ورا البيرو..... عقلات عليييه مزيان و كيفاش غادي دير تنسى هاد الكمارة لي خمجها معتز.... ماعرفات ترجع ولا تكمل طريييقها بقات واقفة فالباب شحااال حتى سمعاتو نطق بصوتو الغليض
بناني : تفضلي امادموزيل مهى
شافت حتى عيات وهي دخل دايراها فيد الله..... اصلا هي جاية تافق معاه على خدمتها و تخرج مغاديش تجمع معاه ولا ضسرو عليييها......
مهى (وقفات قدام البيرو و مدات ليه يديها) : بونجوغ
بناني (ناض وقف و تحدر يبوسها فيدها) : نور البيرو ديالي
مهى (خطفات يدها قبل ماايبوسها قلبها كايضرب بالجهد) :ميغسي
بناني (ميك) : تفضلي جلسي "هز الفيكس" اشنو تشربي
مهى : غير كاس ديال لما عافاك
بناني (عوج معاها عنقو و عينيها غيااكلوها) : نووو مايمكنش هاد الزين كامل يدخل عندي لبيرو و مانضايفوش... ضروري تشربي شي حاجة واخا غير عصير
مهى (بجدية) : جيت نهضر فالخدمة امسيو ماجيتش نشرب العواصر
بناني (بتاسم) : قاسحة مع راسك
مهى (قلع ليها الخاطر) : ندخلو فالموضوع
بناني (صونا فالفيكس) : كاس ديال القهوة ليا و كاس ديال الما لمادموزيل "حط الفيكس و شاف فيها" بقيتي على خاطرك
شوفاتو ماحملاتهمش حيت باينين شوفات شهوا **نيين .... عاد عرفات بلي يستاهل العصا و التفرشيخ لي دار ليه معتز هداك النهار.... ماكرهاتش تدفل عليه فهاد اللحظة كون ماعندها مصلاحتها عندو ماتزيدش دقيقة معاه فالبيرو حيت باااين المعدن ديالو غير من شوفاتو و كلامو.....
بناني(تقادات فالجلسة) : كيف قالو ليك حنا عندنا شركة ديال المجوهرات و خاصنا مودل مالقيناش ماحسن منك
مهى (بضحكة صفرة) : ميغسي بوكو
دخلات ليه السكرتيرة القهوة وهي كاسها ديال الما وهو يبدا كايشرح ليها الخدمة وكيفاش غادي يكون السيستيم و هي كاتسنط لييه بتركيز حتى وصل لمبلغ لي غادي يعطييوها وهي تحل فمها حيت المبلغ خيااالي بالنسبة ليها و عمرها خداتو فحياتها
مهى (عينيها لمعو) : واااش متأكد
بناني ( دار ابتسامة ماكرة حيت بدا كاايوصل لمبتغاه) : وي متأكد و غادي تاااخدي بحال هاد المبلغ و كتر إلى وليتي المودل الخاصة بشركتنا.... شفتي انا نقدر نشهرك و نحقق ليك احلامك فهاد الدومين
مهى ( تفكرات اتفاقها مع معتز) : ولكن نبقاو غير فهادشي ديال المجوهرات مغاديش نقدر ندير عرض الازياء
بناني : لي بغيتيها هي لي غادي تكون
مهى (بحماس) : اوووك تافقنا
ربع يديه على البيرو و هو كايشوف فيها بابتسامة .... حس بيها تشدات ليه و جاه حالها ساهل مني سمعات حس لفلوس و هي تحمس.... بقى كايطلع فيها و يهبط داير فييها شووفات مااااكرة وهو ينطق عينيه عليها بحال شي ذيب جيعان
بناني : ولكن هادشي كامل عندو مقابل ولا نقولو نطلب بسيييط مابغيتكش ترجعيه ليا فوجهي
مهى (عقدات حجبانها بتساؤل) : طلب؟؟؟ اشمن طلب؟؟
بناني ( ناض من بلاصتو و توجه عندها..... بقات متبعاه بعينيها حتى جلس قدامها على واحد الطبيلة ) : ديري يدك فيدي نوصلك لشهرة و النجووومية " مد يدو شد ليها فيدها" احم الصراحة ماكرهتش تكون بيناتنا شي غووولاصيون
باغي يدخلها شوية بالشوية داااير فيها ذكي و قااافز.... مابغاش يقووليها من اللول بااااغيك لنعاااااس و لد ****عارة... بادي ليها بغولاصيون باش من بعد يوليو فحاجة اخرى و هادي هي الاستراتيجية لي دار مع شحال من وحدة و نجحات ليييه.... و دابا بغا يجربها مع مهى معارفش بلي راه طاح فالشخص الخطأ.... بالرغم من أنه شاااف معتز اشنو دار عليييها و العصا لي وكلووو بسببها ولكن ماااتردعش مني جات عندو برجليها و ذكر ليها الفلوس و شافها تحمسات عند بالو من النوع لي كااايعبد الرياال و غادي تلاح عليه فالبلاصة.....
مهى مني سمعات اش قال حسات بحالا تخوا عليها سطل ديال الما باااارد.... ماتوقعاتوش يكون بهاد الوقاحة كاااملة و يزعم عليها هاد الزعامة.... سحباااات يدها من يدو بالزربة عااايفاه و ناضت وقفات مخنزرة ماااكرهاتش تدفل عليييه....
مهى (طلعاتو و هبطاتو باشمئزاااز) : مااااحشمتيييش على شيييييبتك كااتقول هاد الهضرة لوحدة قد بنتك هاااااا... ولا مااااقداتكش السلخة لي عطاااااك معتز هاديك المرة " هزات صاكها" انا لي خااااصني لعقل دخلت عندك اما كان عليييا نغبر وجهي مني شفت كمااارتك من عند الباب دالبيرو....
بناني (شدها من دراعها ماباغيش يحشم) : ماقدكش المبلغ لي قلت ليك.... نقدر نعطيييك فلوووس كتر من داكشي لي قلت ليييك...
مهى (غوتات صاااعرة) : طلاااااااق مني" نترات يدها" كي كاااانبان ليييييك هااااا كي كانباااان.... قبييييييييلة قلت لييييييك انا جاااااااية نخدم مااااشي جااااية نق ****حب سمعتييييي
بناني (ماااااارضاش وهو ينطق باستفزاز) : داااااخلة لهاد الدوووومين و مباغاش تق***.... إلى ماقح*** اليوم تقح*** غدا
مهى (هزات داك الكاس ديال الما لي ماشرباتش منو اصلا و خواتو ليه على وجهو مجا فين يستوعب حتى دفلات ليه عند رجليه ) : تفووووووو عليييييك نتااااا وهاد الدووووومين ديال الخرااااااا " جات ماشية و رجعات هازة صبعها فوجها" تزيييييد كلمة وحدة اخرى ولا تحاااااول تبعني نشوووووه مك فهااااد الشركة الشما ****تة
خرجات و خبطات الباب وراها حتى قفزااات السكرتيرة من بلاصتها.... توجهات لسانسور كلها كااااترعد بالاعصاااااب و مااارضاتش يطلب منها طلب بحال هذا... حسات بيه رخصها مني شاف فييها بنظرة شهو ***انية....
وصلات لپاركينك ركبات فطموبيلتها كاتخبط اي حاااجة جات قدامها تعصباات لأقصى درجة.... ياله غادي ديماري وصلها ميساج من عند أيلا كاتسولها واش كملات المقابلة وهي تصوووني ليها و ديمارات خااارجة من تما
أيلا : الو الزين ساليتي دغيا
مهى (بعصبية) : ساااااليت بمرة بسبااااب هاد ولد الكل ***بة
أيلا (بقلق) : علاش مالكي ياك لاباس
مهى : لهلا يوريك اشنو طرا و اشنو قااال ليا
بدات كاتعاود ليها مني دخلات عندو حتى خرجات.... قالت ليها الكلام لي قال ليها بالتفاصيل خلاتها مشووووكية
أيلا (بصدمة) : ولد لحر ***ام زعما كليان ديال معتز و عارفك من طرفي
مهى : راااااه ديييجا واااكل قتلة ديال لعصا بسبابي من عند معتز و مابغاش يحشم
أيلا : واااايلي
مهى (باشمئزاز) : وييييه عرفتي كرهني فهاد الزمر كاااامل..... واااقيلة غير حيت خدمت معاك من اللول داكشي علاش عجبني الدومين و عمري تعرضت لهاد الموقف.....
أيلا (تنهدات) : دوزي دوزي لدار عندنا نهضرو شوية
مهى (بامتناع) :نووو مانقدرش راك عارفة بقات سيمانة و تجيو تخطبوني
أيلا (بتاسمات) : باغة تولي حاجبة
مهى (ضحكات بلا هواها) : ايوا العادات هما هادو "طلعات ليها نمرة معتز كاتصوني" هاهو غير ذكرناه صووونا
أيلا : معتز ؟؟؟؟
مهى : وي هو قطعي قطعي و دوزي عندي نتي لدار خالتي فالعشية
أيلا : اوووك
مهى (تسنات أيلا حتى قطعات وهي تجاوبو) : الووو
معتز(صوتو مدعدع باينة عاد فايق من النعاس) : الو صافا ؟؟
مهى(كاايحمقها صوتو فالتليفون مني كايكون ياله فايق من النعاس) : الحمد عاد فقتي؟؟
معتز : اممم وي " سمع كلاكصون و صوت الطموبيلات" فييينك خارجة ؟؟؟
مهى :اه مشيت لشركة لي قلت ليك جاااني العرض من عندهم ولكن....
معتز (قااااطعها بعصبية) : و معااااامن تشااااورتي ؟؟؟؟
مهى ( قفزها حتى طلقات لڤولون كانت غاتخرج على الطريق) : هاااا ياك هضرنا لبارح
معتز (مكشكش) : هضرنا لبااااارح قلت ليييك حتى نشوفو ماااشي واااخا
مهى : و انا عند بالي قبلتي صاااافي
معتز : هذاك موضوع خاااصو نقاااش باش نوصلو لحل يرضييينا انا وياك.... واش بغيتي شماااااا ***تة ولا راااجل غير قولي ليا
مهى (بصراحة) : اكيييد بغيت رااااجل
معتز : اييييوا الراجل مغاديش يرضى على حبيبتو ولا مرااااتو يتفرجو فيها لي يسوى ولي مااايسوى.... حتى دوووك الاشهارات ديال المجوهرات ماااعندك ماااديري بيييه باش يبداو يتفرجو فعنقك و يديك و ودنيييك راه مانقبلهاش لا ليا لا لييييك.... كل واااحد علاش كاتجيه شهو **تو... بلا مااااانزيد نتعمق فهاااادشي
مهى (تنزگات) :فهمتك
معتز (كايحاول يهدئ اعصاابو و يوصل ليها الفكرة) : ايوا مني فهمتي ديري عقلك ابنت الناس و رجعي لقرااايتك هي لي غادي تنفعك لعيب و العار إلى منعتك ولكن الحااااجة لي غادي تحرك غييرتي الخاااايبة ودير بيناتنا المشااكيل مابغيناهاش
مهى : اصلا ماعجبنيش العرض ديالهم و رفضتو
معتز(بتساؤل) : اشنو سميت هاد الشركة
مهى (تبدلو فيها اللوان حمدات الله مني مكااينش قدامها اما كان غير غادي يشوف وجهها غادي يعرف بلي وااقعة شي حاجة.... حنحنات و نطقات محاولة تبدل الموضوع) : احم معتز راني كانصوووگ دابا فقدت التركيز حيت كانهضر و نصووگ
معتز : فين غادية دابا؟؟
مهى : لدار خالتي
معتز(بفضول) : مابقيتيش كاتمشي لدارك
مهى : خاصني نخويها حيت العقد ديالي سالا مع شركة ايلا و ماجددتوش مني كنت غانمشي لفرنسا
معتز : دووونك لي جمعتيها نديوها لدارنا نحطوووها
مهى(باستغراب) : دارنا؟؟؟
معتز (بصوت هادئ) : دارنا أنا وياك
مهى (قلبها رفرف بالفرحة و ماعرفات ماتقول) : اااه
معتز(بتاسم عرفها توترات) : ياله كملي صوگانك انا غادي نوض نفطر ونمشي نطل على الخدمة
مهى (بحب) :الله يعاونك
معتز: امييين
قطعات معاه قلبها كاااايضرب بالجهد فرحانة بكلمة دارنا لي قااال ليها.... كاتخيل بلي غادي تجمعهم دار وحدة و تولي مولات الدار عندها حياة مستقرة و زوج كااتيبغيها و كااايخاف عليها من الهوا لا يقيسها واخا عصبي و غيرتو قاااسحة ولكن ماايفوتهاش.... حبو ليها كااايبان فأفعالو قبل من كلاامو... كايحسسها بأنوثتها و أهميتها عندو.... عمرها تخيلات غادي تعييش هادشي كون قاليها شي حد فداك الوقت مني كانت مزال مع يزة و اشراق بلي غادي يطرا ليها هادشي كااامل ماتيقوش.... هنا فين كاطبق الآية الكريمة {عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون } صدق الله العظيم
مهى كرهات راااسها مني عرفات الحقيقة ديال يزة و الكسيدة لي دااارت و گاع داكشي لي داز عليييها ولكن فاللخر ستوعبات بلي كون ماطرا هادشي كامل ماتلاقاش مع معتز و عمرها تعرفو.....
معتز الرجل الغيووور لي دمو حامي صبر بزااااف على مهى مني دخلات لشركة ديال أيلا و ميك حتى عيا ولكن فاللخر تقادة صبرو.... هو ماشي من النوع المتسلط لي غادي يمنعها دير مستقبل و تكون راااسها... ولكن المشكل لي عندو هو الدومين لي كانت غادية فيه... مايقدرش يتقبلو و عمرو يتقبلو هادي هي لفكرة لي باغي يوصل لييها... حيت دومين فيه لعرا و السفر بزاف و المصور يقيسك و المصمم يقيسك و تصاورك يتفرجو فيهم الناس... دومين فيه السلبيات كتر من الايجابيات و عاااامر بالذياااب الجيعانين للحم البنات.... داكشي علاش بغاها تقرا و تكون مستقبلها و تخدم خدمة محترمة تمشي فييها بعييد حسن ليها من هادشي لي غادية فيه....
وصلات لدار كاتفصل و تخيييط و كادور هضرة معتز فبالها.... معتز لي كاايعرف كيفاش يدخل لهضرة لواااحد ويقنعو بطريقتو وهادشي لي دار مع مهى خصوصا ان كلامو جا من ورا الموقف لي طرا ليها مع بناني... يعني جا فالوقت المناسب حيت كيف قالت ليه كرهها فهاد الدومين بسبب التصرف لي دار معاها....
طلعات بدلات حوايجها و نزلات جلسات مع خالتها كايتسناو الغدا يطيب
أمينة : اشنو درتي فالمقابلة لي كانت عندك
مهى(مابغاتش تعاود ليها اش كاين لا تصدق مسمعاهم ليها حتى هي) : ماعجبنيش العرض ديالهم و رفضتو
أمينة : و اشنو غادي ديري دابا؟؟
مهى : راني كانفكر... ندوز الخطبة ديالي و نقرر ان شاء الله
أمينة : اااه غدا وجدي راسك غانخرجو نتقداااو داكشي لي غادي يخص لخطبة و القفطان لي غادي تلبسي نبداو من غدا باش مانتزيروش مع الوقت
مهى ( بابتسامة) : واخا ان شاء الله
بقاو مجمعين حتى طاب لغدا و ناضو كلاو.... عاد جلسو عاوتاني صوناو لإيمان اپيل فيديو جمعو معاها شوية حتى طل عليهم زهير لي غير شاافتو مهى وهي تزنگ حشمات منو حيت عرف علاقتها مع معتز ولكن هو مابين ليها وااالو... هضر معاهم عادي بالضحك و التقشاب ديالو كيف موالف و قطع....
وصلات لعشية وهي تجي أيلا جلسو هي وياها فالجردة جابدين الهضرة على بناني حتى نطقات مهى
مهى : كرهني فراااسي والله ندمت علاش مارجعتش بحالي مني لقيتو هو...
أيلا : كان غايكون احسن والله حيت السيد طلع استغلالي حتى هو بااغي يغريك بالفلوس
مهى : وييه شافني فرحت مني قال ليا المبلغ وهو يلبقني قالك بغا غولاصيون... عند بالو انا من دوك الكل ***بات لي كاايعبدو لفلوس
أيلا (بجدية) : راه مقال ليك هكاك و زعم هاديك الزعامة حتى جرب مع شحال من وحدة و تشدات لييه.... راه باش نكون معاك واضحة شفتي هاد العالم ديال الشهرة هكا دااير مووسخ بزاااف و الشرف كاايتباع فيه و يتشرا بالعلالي... قلال البنات لي كاايخدمو فهادشي بشرف و نزاهة اما الأغلبية كايبيعو راسهم على قبل الشهرة والاضواااء بلا ماايغروك مناظرهم.....
مهى (بصدمة) : يعني كيف قلت ليك قبيلة غير حيت نتي اول وحدة نخدم معاها بان ليا الضومين نقي واخا كان لاصقني معاد
أيلا : ااه هادشي لي كااين فهاد الدومين و فعالم الشهرة كااامل داكشي لي وراء الكواليس راه كارثة.... انا صيفطتك عند بناني حيت كايعرفنا زعما قلت مغاديش يقلل عليك الادب و يخرج منو هادشي... و حتى هادوك لي كنت مصيفطاك عندهم لفرنسا لمعارف ديالي... مابغيتش نصيفطك عند من والا باش ماطيحيش فهاد الموقف ساعة طحتي فيه فاللخر
مهى : الصراحة مزيان مني طرا هكا حيت بسبب هادشي ديال اليوم تبدلات ليا شحال من فكرة فبالي
أيلا (بفضول) : بحالاش.
مهى : خلي يدوز هادشي و تعرفو
خدات قرارها و حتافظات بيه لنفسها حاليا و حتى ايلا ماحكراتش علييها مزال و خلاتها على خاطرها و قلبو الموضوع للخطبة لي كاينة فنهاية الاسبوع..... هكا داز نهارها من هادي لهادي حتى وصل الليل و دخلات لبيتها باش تنعس وهو يصوني ليها معتز....
مهى (تخشات ففراشها) : الو
معتز (جالس فالبالكون ديال بيتو كايتكيف) : صافا؟؟
مهى :الحمد لله ونتا؟؟
معتز :لاباس اشنو كاديري؟
مهى(كاتلعب بخصلات شعرها) :دخلت ففراشي ننعس غدا غانفيق بكري
معتز : بغيت نشووفك غدا
مهى (بامتناع) : مانقدرش
معتز (عقد حجبانو) : و علاش بالسلامة
مهى (بمكر) : العادات هما هادو و زايدون ضميري ماايخلينيش
معتز (ضرب يدو مع الحديدة ديال لبالكون ونطق بنرفزة ) : عيقتي نتي وهاااااد الضمير ديااالك
الايام كااادوز فرمشة العين خصوصا إلى كانو كايدوزو عند الواحد عامرين و مكايحكش فيهم راسو.... هادشي لي طرا لمهى ، هاد الاسبوع دوزوه هي وخالتها فالتجهيزات واخا غير غايجيو يخطبو ولكن هما وجدو حتى شي حوايج لضريب الصداق لي غادي يتبع الخطوبة باش ينقصو على راسهم الخدمة.....
اليوم غادي يجي معتز يرشم حبيبتو باش بعد اسبوع آخر تولي مراتو و حلالو....
جالسة مهى فبيتها كاتقاد حزام القفطان لي كان خفيف فالبوردو و مطروز من جهة الصدر.... و إيمان حداها حتى هي بگندورة خفيفة نص كم و طالقة شعرها على راحتو....
إيمان(شدات فيدين مهى لي كايقفقفو) : ماااالكي متوترة گاع هكا ياك اليوم غييير غايهضرو مكاين لا تلباس لخواتم لا والو
مهى (جلسات كاتحرك رجليها بتوتر) : وي تافقنا نخليو كلشي حتى لضريب الصداق اصلا الخاتم مركبو ليا سيمانة قبل
إيمان (ضحكات) :هههه عبر علييك "باغة تشد فيها" لي يشوفك كاتقفقفي ماايقولش هادي هي لي كانت ديما مقنتة معاه و ديما مصيفطها مطبعة
مهى (شيرات عليها بمخدة) : الله يمسخك
إيمان : ايوا نكدبو
مهى (ساطت) : وااااش جاااية تخففي عليا ولا تفقصيني
إيمان : نسيتي اش درتي ليا مني بغيت نتزوج
مهى : كنت غير كانضحك
إيمان (هزات ليها حجبانها) : حتى انا غير كانضحك هههه"شدات على ظهرها" ناري باقي فيا لعيى ديال الطريق لبارح ماوصلنا حتى تكوانسيت
مهى : حتى نتوما بقيتو حتى لدقيقة تسعين
إيمان : ايوا راه زهير ماسخاش قالك ماكرهش نبقاو غير مسافرين
هى (تنهدات) : غير سكتي من لبارح مقادراش نشوف فيه... حشمت منو بالجهد خصوصا انه مكايهضرش مع معتز دابا
إيمان : الله يجيبك على خير هضر معاه لبارح مني وصلنا
مهى (بفرحة) : حلفي؟؟
إيمان : والله خلاه هاد السيمانة كاملة حتى واحد فيهم ماعيط ل لاخر ولكن لبارح دوا معاه فالليل
فلاشباك
ماوصلو لمغرب حتى لعشية هو و ايمان بقاو جالسين مع امينة و مهى حتى دارو كاسكروط و تعشاو عاد طلع زهير لبيتو مخلي إيمان مع مهى شادين لحتيت.... دخل ضربها بتدويشة و خرج لبس حوايجو و صونا لإيمان
زهير : مغاتنعسيش نتي من قبيلة و نتي كاتقولي ليا عيانة عيانة
إيمان : هاني جاية
دخل ففراشو كايبقشش فتليفونو حتى دخلات كاتفوه ...... حط تليفونو فوق الكوافوز و ناض جلس
زهير ( نعت ليها لرجليه) : اجي عندي اجي
جات عندو بابتسامة حتى جلسات فوق رجليه مدور يديها على عنقو.... فهاد السفر قدرو يحيدو بزاف ديال الحواجز و نقصات شوية الحشمة ديال إيمان لي ولات كاتبان اكثرية مني كايبداو العلاقة الحمي ***مية....
إيمان (قاست شعرو فازگ) : دوشتي
زهير (كايلعب فشعرها) : اممم
ايمان(باستو فحنكو) : بالصحة انا بغيت غير نحط راسي نعس
زهير ( بدا كايقرب لشفايفها) : واايلي بهاد السرعة مزال لحال
إيمان (خرجات عينيها) : اويلي وااااش مكاتعياش
زهير (باسها ففمها و بعد) : منك لا احبي " ياله غايرجع يبوسها و يتخشع وهو يصوني تليفونو بنمرة معتز... مع هزو ضربات إيمان على السمية" نووضي احبيبة نجاوب فالتليفون و نرجع
ناضت من فوقو وهو يلبس تجاكيطة و خرج لبالكون حيت لبرد عاد جاوب فالتليفون
زهير :الو
معتز(بدون مقدمات) : من نهار دفنوه مزاروه
زهير (تنهد) : راك عارف كنت مسافر و ماكنتش كانهز التليفون بزااف ياله رجعت لمغرب اليوم
معتز (بجدية) : شوف ازهير غادي نجيك نيشان عيطت ليك هاديك المرة مجاوبتيش خليتك على خاطرك هاد السيمانة كاملة و صونيت ليك اليوم حيت جاتني ناقصة نجي لداركم غدا و انا وياك مزال ماوضحكنا أمورنا..... انا مغانقولش ليك كان عليا من اللول نعاود ليك على علاقتي بمهى حيت داكشي كايخصني انا وياها بوحدنا ولكن لي غادي نقووليك هو انه نييتي كانت حسنة من اللول و راك عارفني عمري تفليت على بنت المرا
زهير : عااارف لي كاااين.... يقدر نتا تكون هو هذاك المنقذ ديال هاديك البنت.... انا بغيت نقوليك حاجة وحدة، تهلا فيييها حيت تستاهل كل خيييير بنت الناس و عانات فحياتها بزاف
معتز(ببحة رجولية) : ماتحتاجش توصيني على روحي
نهاية الفلاشباك
مهى (بلهفة) : مقالش لييك اشنو قالو
إيمان :فييين اختي راه بقى مجمع معاه بزااااف عييت مانتسنى فيه حتى داني النعاس ماعرفتو ايمتى دخل من البالكون... و مني فقنا اليوم راه خليتو ناعس و ظليت انا وياك مالقيتش الفرصة فين نسولو
مهى (تنهدات) : عالله يكونو تصاالحو
إيمان : هادوك عشرة ديال سنين ماشي غير اجي و تخاصم...
سمعو الدقان فالباب وهي دخل عليهم امينة بقميس مطروز و زيف فوق راااسها.... الفرحة باينة فعينيها علاش لا وهي كاتشوف بنت ختها لي حسباتها بنتها غادي تزوج بالشخص لي كاتبغي.....
أمينة (قربات عند مهى بابتسامة) :الزين واااجدة
مهى ( بادلاتها الابتسامة) : واااجدة
أمينة : ياله اجي نهبطو باش نستقبلوهم راه قربو يوصلو عاد هضر زهير مع معتز
مهى (تلاشات ضحكتها و نطقات كاتحرك راسها بالنفي) : لا لا مانمشيش
أمينة : اويلي استغفر الله عاد قلتي ليا واااجدة
إيمان ( تكرشخات بالضحك على منظر مهى) : هههه تنادم معاها لحال
مهى (بلعات ريقها) : لا ماشي هاكاك غير قلت زعما حتى يجلسو و ندخل عندهم
أمينة (بشوفة ديال منيتك) : وااااش هما برانيين عليينا باش نديرو معاهم هكا.... راه شركنا الطعام و تعاشرنا من زمان "شدات فيها" زيدي زيدي نستقبلو الناس من الهضرة
ايمان : هاهي جات لي كاتعرف ليك
هبطات معاهم فالدروج كاتفتف وهما شادين فيها بالهضرة كايزيدو يوتروها.... وصلو لتحت لقاو زهير عاد قطع التليفون
زهير : هاهما وصلو
صافي هنا قلبها طاح عند رجليها ماعرفات منين نزل عليها هاد الستريس كامل....دارت بحالا عمرها شافت معتز ولا عرفاتو.... واقيلة هاد الشهر لي تفاارقو فيه من غير هاد الأسبوع لي ماخلاتوش يشوووفها بتاتا باغة تخرج منو هاديك الكلمة لي كان قاليها مني تخاااصمو و نجحات فهادشي.... حيت كل نهار كاايعيط باش يتلاقاو و كايلقى الرفض من عندها و كايكعا و يقطع عليها و فالليل يعاود يعيط يهضر عادي و الغد ليه تاني نفس الشيء..... هاد المدة لي ظلو فيها بعاد على بعضهم خلا الحشمة الكثيرة لي كانت فيها فبداية علاقتهم ترجع من جديد....
حل زهير الباب وهي تبان ليها طموبيلتو داخلة من بعيد.... قلبها بدا كااايضرب بالجهد و يديها عرقو.... بقات حاضية طموبيلتو بعينيها حتى وقفات و نزل لابس الكلاس لي كايحمقها عليه.... عينيها ولاو كااايخرجو القلوبة حتى هز فيها عينو وهي تقلبهم حشمانة.... نزلات مو و أيلا و ولدها من الطموبيل وهو حل الباب اللوراني هز بوكي ديال الورد بيض و أيلا و فاطمة هازين كراطن فيديهم ديال الحلوة و الشكلاط....
وقفو قدام واحد جوج بنات جابتهم أمينة يعاونوها كانو هازين التمر و الحليب.... خداو من عندهم عاد بداو كااايتسالمو مع امينة و البنات.... و زهير مشى عند معتز كايسلم عليه....
أيلا (سلمات على مهى) : أ مال وجهك صفر اصاااحبتي
إيمان (اليوم فومها غير مشرع بالضحك على مهى) : غير سكتي شداتها صريصرة بحالا غادي يدخل عليها اليوم....
مهى (نغزاتها بدراعها) :سكتي غااايسمعووك
إيمان شافت معتز جاي) : هاهو جاااي ليك عنداك تسخفي
معتز جاي كايهضر مع زهير وعينو عليها بحال ديما محمقاه و مدية ليه العقل.... كايشوف فيها كيفاش حادرة راااسها و كاتفرك فيديها عرفها حشمانة، وهادي من الحوااايج لي كاايعجبوه فيها حشمتها دائما حاضرة....
وقف قدامها والبنات بعدو خلاوها منها ليييه... طلعها و هبطها بابتسااامة و نطق بصوتو الرجولي
معتز : تووحشتك
كلمة خرجها بلا مااايشعر حيت خرجات من القلب بحكم انه شهر مشافها ومني شافها دوزو نص نهار و من وراها زادتو سيمانة وهي غابرة عاوتاني حتى توووحشها نييييت......
مهى ركابيها فشلو عليها غير مني طلعات ريحتو مع جيوبها الانفية أما مني سمعاتو اش قال قلبها ضرب بالجهد و وجهها ولا حمر بالحشمة... بدات كادور فعينيها تشوف واش سمعو شي واااحد ساعة لقاتهم كلها فين ملهي واخة هما راه سمعو و ميكو من غير أيلا و إيمان لي حاابسين الضحكة بزز....
ماعرفات باش تجاوبو او بالأحرى حشمات تجاوبو.... هزات فيه عينيها لقاتو كااايشوف فيها الشووفات لي كايذوبوها وهي تعاااود تنزلهم كاتعض فشفايفها
مهى : احم
معتز (مد ليها الورد هزات يدها باغة تاخدو بانو ليه يدينا كااايترعدو خلاها حتى شدات الورد وهو يحضن يديها مع البوكي و نطق بهدوووء) : ششش تهدني
مهى (سحبات يديها بالزربة و نطقات بتلعثم) : ه هاني ي م م مهد نة
كاتحس براسها غاديرها فسروالها ماعتقها غير الزغاريت ديال خالتها وهي كاترحب بيهم....
أمينة :زيييدو دخلو مرحبا و الف مرحبا
دخلاتهم لصااالون جلسو كايسولو بعضياتهم على الأحوال وهي تنطق فاطمة بابتسامة بشوشة
فاطمة (شافت فمهى و طبطبات على بلاصة حداها) : اجي ابنتي جلسي حداااايا اجي رااه مقاداني فرحة النهار لكبير عندي هو هذا
مهى (جلسات حداها و عنقاتها) : لهلا يخطيك اخالتي
أمينة : حتى حنا اختي فاطمة مباااركين بيكم راك عاااارفة لي كاااين حنا معاشرين من زمان ماشي عاد غانعرفوكم
فاطمة : الله يدومها عشرة بيناتنا
الكل :اميين
بداو كاااايتبادلو أطراف الحديث العيالات بيناتهم و الرجال بيناتهم.... زهير و معتز جلسو بعاد عليهم باش يخليوهم يجمعو على خاطرهم....
زهير : واحد علي حصل ففرنسا
معتز : كاينين امتحانات يكمل معاهم و يرجع
زهير : و اشنو غادي ديرو فالمشروع ديالكم
معتز : خلينا لي يقابل تما حاليا من بعد راه مرة يطلع هو مرة نطلع انا
زهير : وي فكرتيني هو اصلا كل سيمانة غادي تما على قبل القراية
من موضوع علي دازو لمواضيع اخرى و العيالات كذلك حتى حطو اتااااي و الحلوة.... تجمعو على طبلة وحدة كايشربو اتاي و يجمعو و ولد أيلا مني دخل وهو لاصق فايمان و جالس فوق ركابيها كاتشربو اتاي و تعطيه الحلوة وهو يدور يدور و يبوسها فحنكها....
زهير (شاف فيه و نطق بمزاح) : اداك بوووراس نوووض من تما واجي جلس حدا الرجال
لؤي (عنق ايمان) : لا خليني مع خااالتو ايمان "كااايلعب فشعرها" شعرك زوين
إيمان (باااستو فحنكو و بدات كاتهر فيه) : شحااال من مرة غاتقولها ليا شحال اممم دوي ههههه
أيلا ( نغزات إيمان) : بااالي اصاحبتي ولدي لينا شي برهوشة شعرها كيرلي نرشمها لولدي
زهير (سمعها) : سمحي ليا اختي ايلا انا بنتي ماااانزوجهاش
أمينة (دارت يدها على حنكها) : اويلي تخليها تظفر الشيب حداك
زهير : نظفرووو انا وياها
إيمان (ضحكات) : ههههه كاتهضرو بحالا هاد البنت جااالسة معانا وهي لي جايين يخطبو فييها
بقاو شادين فولد أيلا و كااايضحكو حتى نطق معتز بجدية عيا يتسنى فيييهم يسكتو وهو يقاطعهم صبرو تقادا.....
معتز (كايشوف فزهير و أمينة) : اكيييد راكم عارفين سبب زياارتنا ليكم اليوم "حول نظرو لمهى" اليوم جبت لواليدة و ختي باااش نطلب يد بنتكم على سنة الله ورسوله
قلبها رفرف فهاد اللحظة كاتفرك يديها مع بعضيااتهم ماهزاتش راسها حيت عارفاه كاايشوف فيييها.....
زهير (حط يدو على كتفو) : مغاديش نلقاو ما حسن منك لمهى.....
فاطمة (شدات فيد مهى حيت جالسة حداها) : ولاهيلا الفرحة مقاداني حيت مهى غادي تووولي مرات ولدي ربي شاهد عليا من نهار شفتها تمنيتها ليه و ربي ماخيبنيش
أمينة : حتى معتز الله يعمرها دار صاحب ولدي من زمان عمرو حتاجو و مالقاهش بالعكس دييما فجنبو رجل بمعنى الكلمة.....
أيلا (بابتسامة) : هي نقراو الفاتحة
إيمان ( كاتشوف فمهى بمكر) : بلاتي نسمعو الموافقة ديال العروسة
أمينة (نطقات بلا ماتحس) : اشمن مواااافقة مزال و خاتمو سيمانة وهو فيدها
مهى ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها تلاقاو عليها خالتها و إيمان... خالتها لي اغلب لوقت كاتطلق شي هضور بلا ماتشعر و إيمان راه عارفاها كاترد صرف نهار زواجها مني كانت كاتشد فيها مهى... زهير بغا يندب عارف مو خضرة كتر منو، نحنح وهو ينطق
زهير : نقرااااو لفااااتحة زيييدو باسم الله
رفعووو يديهم كاملين كايقراو الفاتحة و فلحظة هزو مهى و معتز عينيهم فبعضيااتهم فنفس الوقت... نظرة حب و امتنان حييت بجوجهم وفاو بالوعد و كانو وفيين لبعضيااتهم حتى وصلو لهاد اللحظة..... دوزو عقبات و مشاكل كثييرة و ماتخلاوش على بعضياااتهم... بينو انه حبهم اقوى من كلشي بالرغم من داكشي لي دازو منو حبهم مانقصش بتاتا.....
مهى بلا ماتشعر نزلات دمعة من عينها ماقدراتش تحبسها شاافها معتز و عقد حجبانو محاملش يشووف دموعها ماكرهش ينوض عندها ولكن عارفها كاتحشم قدامهم.... حدرات راسها مني شافت تغووبيشتو و سمحات لدمعات لاخرين ينزلو... كملو قراااءة الفاتحة وهي تنوض تووقف و نطقات حادرة رااسها
مهى : سمحو ليا واحد الدقيقة
قبل مايجاااوبها شي حد خرجات من البيت بالزربة خلات معتز متبع لييها العين عاقد حجبانو حيت سمع التغنغينة فصوتها.... ماقدرش مزال يصبر و شاف فزهير و نطق
معتز (باغي يتشاور معاه من باب الاحترام) : نقدر نتبعها
زهير (حرك راسو بالايجاب) : وي نووض
زهير ماقدرش يمنع معتز ينوض عندها حيت كلشي ولا رسمي دابا و عاد قرااو الفاتحة.... و عرفها من صوتها بلي بااكية او بالاحرى كلهم عاقو بيها ولكن مييكو.....
خرج معتز كاايزرب وهي تبان ليه غادية لباب لي كايخرج لجردة وهو يتبعها.... هاد الاخيرة ماعرفات هادوك الدموع منين جاااوها غاديين كااايتسابقو تجمع عليها كلشي فاللحظة لي قراو فيها لفاتحة.... تقدر تسمي هاد الدموع ديال الحزن و الفرحة.... الحزن حيت ماحضروش معاها واليديها بحال جميييع البنات لي كايكونو واليدهم فالحياة... و الفرحة حيت غادي تزوج بحب قلبها معتز.....
وقفات حدا الپيسين كاتمسح فدموعها حتى قفزها صوتو من وراها
معتز :علاش لبكا عاااوتاني؟؟ ؟
مهى (شهقات و ضارت عندو) : اويلي علاش تابعني... واش شااافوك ؟؟
معتز(ماتسوقش لكلامها و قرب عندها مسح ليها دمعة كانت هابطة و نطق بصوت هادئ) : علاش كاتبكي امهى؟؟
مهى : دموع الفرحة هادو
معتز (تنهد) : حتى الفرح كاتبكي فييه
مهى (بعيوون لامعة) : نبكي حييت قبل شهر ماكنتش كاانتخيل بلي هادشي غاايوقع عند بالي نسيتيني و مشيت مابقيتيش غاترجع
معتز (حط يدو على قلبو) : مدام هذا ضرب لييك " حط صبعو جهة عقلو" و هذا كااايظل يفكر فيييك كوني أكيدة عمري نخليك
مهى (قلبها كاااايضرب بالجهد) : بالصح ؟؟؟
معتز (هز حاجبو) : و مزال عندك فييها الشك؟؟ ؟؟ راه معاك راااا ***جل امهى ماشي شما ***تة
كل مرة بكلامو و افعالو كايبين لييها مدى رجو**لتو و شهامتو.... كايزيد يغرقها فييه نهار على نهار.... هزات فيه عينيها بحب كاتحمد الله و تشكرو حيت حطو فطريقها حيت هو الشخص الوحيد لي رجع زرع الابتساامة على شفايفها و الفرحة فقلبها... الانسان لي خلاها تفائل و تشوف لحياة من منظور اخر..... تقدر تقول عليه المنقذ ديالها لي مكايخطاهاش .... بتاسمات ليه ماكرهاتش تعنقو فهاد اللحظة ولكن ماتقدرش تخالف الوعد لي عطات لراسها بأنها ماتخليهش يقرب ليها حتى يتزوجو.... وهي كاتفكر فهادشي حاوط وجهها بيديه بجوج، بلعات ريقها و خرجات عينيها
مهى (بتلعثم) : م معتز.. ا اش كدير.... علاش تافقنا
مجاااوبهاش و بدا كاايقرب لوجهها وهي كاتحاول تحيد وجهها بين يديه و حطات يدها على صدرو باغة دفعو وهو مطمر مااادواش غادي كتيقرب ليها بالشوية حتى طبع قبلة على جبينها... مني حسات بالبوسة فجبهتها عاد ترخات و تنفسات، بعد عليها كايشووف فيها وهي تبدا كاتلولب فعينيها...
معتز: علاش كاتسبقي الاحداث
مهى (ماعرفات ماتقول) : احم راه نتا لي "سكتات"
معتز: انا لي شنو
مهى: والو والو... ياله نمشيو غادي يكونو كايتسنااونا
معتز (شدها من دراعها موقفها) :ياك العقد السيمانة الجاااية كيفما تاافقنا
مهى (بابتسامة خجوولة) : اه ان شاء الله
طلق منها و مشات كاتزرب مزنگة و عينيها كايلمعو... دخلات عندهم لصالون عكس كيف خرجات و مشات جلسات عاد دخل من وراها معتز.....
بقاو مجمعين كاايتافقو اشنو غايديرو فضريب الصداق حتى وصل وقت العشا..... حطااات ليهم ما لذ و طاب من المأكولات، كبرات بمهى و حمرات ليها وجهها.... تشاركو الطعاب العائلات بجوج واخة ديجا مشاركينو ولكن هاد المرة تشاركوه و هما نساب..... سالاو العشى و ناضو باش يمشيو ، ولد أيلا نعس فحضن إيمان حتى هزاتو من عندها أيلا و مداتو لمعتز لي هزو عنقو و خرج بيه من بعد ما سلم عليهم....
مشاااو و بقات غير مهى و أمينة و زهير و إيمان جالسين....
أمينة (ناضت شادة على ظهرها) : نوووض نمشي نعس.... تصبحو على خير
الكل :تصبحي على خير
زهير (شاف فايمان) : نوضي مناوياش تنعسي
إيمان : سبقني انا غانتبعك "تسناتو حتى خرج ياله حلات فمها تنطق حسات بمخدة جاتها نيشان لوجه" اي الله ينعل
مهى : باااش تعلمي ديري معايا دوك الفعايل
ايمان (بتبهليل) : ايينا فعااايل
مهى (بدات كاتعوج هضرتها) : بلاتي نسمعو موافقة العروسة ننن
إيمان (تكرشخات بالضحك) : ههههه مزال ماشفتي والو ابب.... تسناي عليا ديرو العقد و يوصل النهار لي غايبغي يديك ي*** و تشوفي اش غاندير ليييك
مهى (بثقة) : غاتسناي بزااااف حيت مغادي نديرو والو حتى لعرس
إيمان : هههههه العرس ايوااا حلمي ابب هذاك الراجل عندك مع تسني العقد يقلش ليك رجليك
مهى (لاحت عليها مخدة اخرى) : سكتي الله يسكت ليك الحس
إيمان (مقادراش تحبس الضحكة) : ههههه هاني ساااكتة حتى لداك النهار و قولي إيمان قاالت هههههه...
ناضت ميتة بالضحك حتى طلعات لبيتها.... لقات زهير منشور فوق الناموسية، دخلات لدوش بدلات مزال كاتحشم تبدل قدام زهير عاد خرجات...
زهير (مكسل على ظهرو و داير يديه تحت راسو) : مزال مكاتبغيش تبدلي قدااامي و انا عريتك و تفرجت فييك ما مرة ما جوج
إيمان (عوجات فمها) : حرااام واش كاتحشم
زهير : حشمي غا نتي الزين "تخشات فالفراش حداه وهو يجرها من دراعها تكاها على صدرو" اجي ولد أيلا ديما كايدير معاك هكا
إيمان(بابتسامة) : وييه عزيزة عليه انا مني كااايشوفني مكااايتفرقش عليا...
زهير (قلبها على ظهرها و تخشى فحضنها بحال الولد الصغير) : نعس حتى انا فوق صدرك ندووق الحنان
ايمان :اويلي غرتي من دري صغير
زهير (ضعط على صدرها بيدو) : نعسي
إيمان (غمضاات عينيها فالبلاصة) : هاهي نعساااات...
********
طلعات لبيتها بدلات حوااايجها وهي تخشى ففراشها ما قاداها فرحة بهاد النهار.... ياله هزات تليفونها تسول معتز واش وصل وهو يجيها ميساج منو كايعلمها بلي دخل لدارو.... وهي تفكر كلام ايمان و بلا ماتردد سيفطات ليه ميساج
📨 مهى : معتز ياك غادي نتسناو حتى لعرس عاد غادي نمشي معاك واخا عقدنا؟؟
📨 معتز: حتى لتما و نقوليك...
الاسبوع لي كانت كاظن مهى راه طويل و غادي يقدها دير فيه شحال من حاجة داااز طااااير مع التحضيرات..... الخوف كااايتملكها كلما قرب اليوم المنتظر حيت معارفاش اشنو تحت راس معتز واااش غادي يديها معاه لدارو ولا غايتسنى حتى لعرس.... جميع اتصالاتهم طووول هاد الأسبوع كاتسولو ولكن مكااايعطيهاش راس الخيط ديما كايسد الموضوع بحتى لهداك النهار و نشوفو ولا من بعد و نهضرو فهادشي... و بهادشي خلاها منكرية معارفة مادير و تفكيييرها منحاصر غير فداكشي لي من ورا العقد حيت عارفاه إلى مشى حتى نفارد بيها مااايفلتهاش خصوصا هاد الحالة لي دارت ليه هاد 15 يوم مامخلياهش يشووفها مني شافها نهار الخطبة ماخلاتوش يقرب ليها.... ولكن هادشي مباغاش تعتارف بيه لراسها ولا تبينو لإيمان لي كاظل حتى هي شادة فيها.....
ناعسة من بعد ليلة طوييلة لي بقات فيها سهرانة فالتليفون مع معتز كايترومانساو حتى لأشمن وقت.... هاد اللحظات لي دوزو فهاد 15 يوم مابين الخطوبة و الزواج كانت أفضل من لحظاتهم لي قبل واخا مااتلاقاوش ولكن كمية الحب و المشاعر لي كايبينوها فالتليفون من خلال اتصالاتهم كافية تبين شحال هما كايعشقو بعضهم..... زائد انه علاقتهم ولات رسمية دابا يعني كااايهضرو مرتاحين خصوصا مهى مابقى عندها علاش تخبا ولا تخاف كاتكون جالسة مع أمينة و معاهم زهير كايصوني ليها كاتقول غانوض نهضر مع معتز عادي ..... هنا فين بدات كاتحس بحلاوة الحلال و مزال غادي تحس بيه أكثر من غادي يولي راجلها و تولي مراتو و على اسمو....
زيراااات على عينيها مني ضرب فيها الشعا من لبالكون... تقلبات لجهة لاخرة بلا ماتحل عينيها وهي تنطق بصووت ناعس
مهى : اييييمان ردي الرييييدو بغييييت ننعس
إيمان (قربات عندها جرات عليها المانطة) : وااااا نوووضي امادموزيل من تما رااااك غدا غاتولي مادام
مهى( حلات عينيها كاتسووط) : قهرتيني بهاد لكااااسيطة كاااتحسبي ليا الايام باغة تهناي مني
إيمان (بطنز) : باغاك تك ***واي
مهى (شيرات عليها بمخدة) : غبري علياااا سيري تلهاي مع رااااجلك
إيمان ( كاضحك) : ههههه راجلي خرج يقضي اغراااضو... نووووضي نوووضي راه تابعنا المساااج و لاصيغ و شلا ماايدار ليووم تگعدي "هزات كاس ديال الما" والله حتى نخويه علييك و نطفي لكليمة نخليك كاترعدي بالبرد
مهى (ناضت كاتنتر) :هاهي نااااضت
إيمان : ههه ايوا هكاك
ناضت لدوش غسلات وجهها وخرجات مغووبشة كاتلبس حواايجها وإيمان مقاابلاها كانت ديجا لابسة حوايجها....
مهى (شافت الساعة) : اش بغيتي عندي مفيقاني مع العشرة راه مانعستش بكري
إيمان : امممم هو بالليل ظلي تحل **وني عليه فالتليفون و انا مني نفيقك فالصباح ضوري فيا
مهى (هزات صاكها) : زيدي زيدي نفطرو
إيمان : انا فطرت مع زهير و خالتي بقيتي غير نتي
مهى : صافي بلاش حتى ناخد شي حاجة من برا
و داكشي لي كان خرجو من بعد ماصبحو على امينة..... و شدو الطريق لسپا على قبل الماساج باش يترخاو عظامهم و يترولاكساااو خصوصا مهى لي ولات مستريسية هاد الايام...... دارو المساج و جلسو كايشربو العصير تما عاد يخرجو
إيمان ( كادور عنقها) : ولاهيلا هاد المساج رحمة ياااختي
مهى : كانحس بعظااامي ترخااااو
إيمان :هادشي ناضي خاااص ندخل فالسونطر ديالي المساج
مهى : ولاهيلا هو لي خااصك ولكن خاصك ديري فورماصيون
إيمان : ماشي انا لي غانخدمو نجيب بنات عندهم ديپلوم
مهى : حتى هكا مزيان الله يسر
إيمان (ناضت وقفات) : ياله نووضي باااش نمشيو اليوم نتفك نتيف ههه
مهى (ضحكات) : هههه بلاتي ناااكل بعدا راه كرشي كاتزغرت بالجوع
خرجو من تما و دازت خدات فطور اومپوغطي حتى وصلو لسونطر بيوتي ديال ايمان عاد فطرات و ناضت لشومبر باش يبدار ليها لاصيغ
إيمان (لابسة الطابلية و موجدة الماطيريال) : ياله تسرحي ابب نبداو
مهى :الله الله نتي لي غاتخدميه ليا
إيمان : وأنا نقدر نخلي صحيبتي فيد وحدة أخرى.... ياك غادي ديري كلشي مانخليو حتى زغبة
مهى : كلشي إلا مااايو
إيمان (دارت ليها شوفة ديال مينتك) : هذاك شيخ لقبيلة غاتخليه هكاك
مهى : راااه كانحيدو دييما و زايدون علاش غادي ندير ليه لاصيغ غانعريه؟؟ ؟؟
إيمان : علاه مغاديش يعريه لييييك زمانك غدا
مهى ( تزنگات) : ماعندو مااايعري و زاايدون مغادياش معاه
إيمان: واخا الالة غدا و نتفرج فييك
مهى ( ساطت) : صاااافي حيديه و هنيني
إيمان (ضحكات) : ايوا هكاك....
بدات ليها الخدمة بكل خفة و اتقان.... مالقاتش فيها زغب كثير حيت ولات كاتحيدو ديما عندها نييت.... دوزات ليها على كلشي ماخلات فيها حتى زغبة ولا لحمها رطب و كاايزلق....
مهى (لبسات حوايجها) : اشنو دابا
إيمان : دابا غادي ندوزو لسوان دڤيزاج عاد نديرو لمينيكيغ و لپيديكيغ
مهى : سيري عالله "هزات تليفونها" اجي ايلا مغاتجيش
إيمان :صونيت لييها عندها لخدمة... دعاء لي غادي تجي قالتها ليا خالتي امينة الصباح مني توصل غادي تصوني ليا نصيفط ليك اللوكاليزاسيون باش تجي عندنا هنا
مهى : ياك كاتقرا ففرنسا
إيمان : راه رجعات غاتبدا سطاج دابا قالها ليا زهير
مهى : عالام هاديك البنت حتى هي
إيمان :ههه قالت ليا ماتعرفيش فالحماق...
******
شادة الطريق من سلا لرباط بطموبيلة باها.... طالقة الموسيقى و كادندن معاها و ضرب فالفولون مرة مرة فيها ڤيس ديال النشاط عمرو يحيد... فرحانة حييت غادي تحضر فمناسبة عااوتاني و خصوصا انها عاارفة بلي غادي تلاقى مع الكراش ديالها تما...... نهار عيطات ليها أمينة عرضات عليها هي و مها و باها بغات طير بالفرحة حيت مشافتش علي 15 يوم سيمانة ديال الدعم لي حرمها منها و السيمانة ديال الامتحانات لي ماحرصهاش فيهم.... تووحشاتو و ماقدراتش تصبر حتى تبدا السطاج عاد تشوفو....
دخلات لرباط و تاجهات نيشان لفيلا أمينة تحط حوايجها عاد تمشي عند ايمان.... ستقبلاتها امينة بترحييييب كبييير و دخلاتها لصالون جلسو
أمينة : على سلامتك ابنتي كي خليتي وفاء و محمد و الخينيفيس الصغير
دعاء : لاباس الحمد لله اخالتي الخنفووس ولا فيه التبرزيط.
أمينة : خلا عليا بلاااصتو هنا
دعاء : انا جيت غير لبارح و مني وصلت وانا مبرزطاها بالتليفون باش تصورو ليا
أمينة : شكون يسخا بداك الزين " بتساؤل" اجي علاش مجاوش ماماك و باباك؟؟
دعاء : بابا عندو شي خدمة و ماقدراتش ماما تجي و تخليه... قالت ليك حتى لعرس ان شاء الله
أمينة (حركات راسها) : إن شاء الله.... نوضي حطي حوايجك فالبيت لي كنتو جلستو فيه نتي و ماماك و سيري لحقي على لبنات
دعاء(ناضت) : واخا
ناضت حطات لڤاليز ديالها لفوق و هبطات ركبات فالطموبيل كاتصوني لإيمان لي صيفطات ليها اللوكاليزاسيون و شدات الطريق عندهم.... وصلات لسونطر بيوتي و دخلات مبانت ليها لا مهى لا إيمان وهي تسول لبنت لي فالغيسيپسيون و دخلاتها عند ايمان لشومبر فين كادير السوان لمهى حيت ديجا موصياهم إلى جات يدخلوها....
إيمان ( سمعات لباب تحل و ضارت) : اهلا الزيييين
دعاء ( دخلات بابتسامة و قربات سلمات عليها) : اش خبارك صافا ؟؟ "وقفات لمهى عند راسها" لالة لعروسة مبروك مادرتي
مهى : الله يبارك فيك احبيبة
دعاء (بمزاح) : غدا نشرب الحليب من يدك باش نتزوج وراااك
إيمان : ههههه عادة جديدة هادي
دعاء(مطمرة) : ويلي هاد لبلان كاااين من زماااان عمركم جربتوه؟؟
إيمان :بالعما
مهى :لي مكتاب ليك راه مكتاااب بلا حليب بلا تمر
دعاء (ضحكات) : اودي راني غير ضاحكة معاكم ههههه
إيمان : ههه ايوا هكاك.... نتي غزالة تبارك الله ماتحتاجيش هادشي رزقك غادي يجي حتى لعندك
دعاء (بعيون لامعة) : انا لي جيت حتى لعندو
إيمان (شافت فمهى) : السيدة طااايحة على زنافرها... باينة شي گاوري هذا
دعاء : لا لا اختي ولد بلادي و كاااتعرفووووه
دعاء باااغة تعاود ليهم على علي فمها واااكلها و خصوصا انهم كاايعرفوه قالت مع راسها يقدرو يفيدوني..... عارفاهم ماشي من داك النوع لخبيث مني تلاقات معاهم اول مرة مشافت منهم حتى تصرف خاايب و وفاء عاودات ليها عليهم عرفاتهم كي دايرين داكشي علاش هضرات مرتاحة
إيمان : واااايلي على كانعرفوه
دعاء(حركات راسها بالايجاب) : اييييه
مهى : شكون هذا؟؟؟
دعاء : صاحب رجاااالكم
مهى و إيمان (نطقو ندقة وحدة) :عليييييي
دعاء (بابتسامة) : هووووو
إيمان (خرجات عينيها) :حلفيييييي بالله
فهاد اللحظة مني قالت ليهم علي مااايتفكرو غير نهار قالت لييهم أيلا بلي طلب منها الزواج و رفضااات..... إيمان نطقات بلا ماتحس وهي تنغزها مهى خاافتها تفرش القضية ولا تزلق ليها شي كلمة .....
دعاء : اويلي مالكم على هاد الصدمة
مهى (تداركات الموقف) : ها لا غير ماتوقعناش تكون بيناتكم شي حاجة حيت حنا لي عارفين عليه هو أنه ماعندو حتى وحدة
دعاء (بفرحة) : حلفيييي حتى ماعندو حتى وحدة اححححح الله يريح قلبك كيفما ريحتي قلبي...
دعاء من دييما كان عندها شك لاتكون عندو شي وحدة فحياااتو... هي عارفة عليه حاجة وحدة هي أنه مامزوجش ولكن هذا ماايمنعش انه ممكن تكون عندو صاحبتو.... مي اليوم جاتها لخبار فابور حتى لبين يديها... كتاشفات ان البنات غادي ينفعوووها بزاف بالاضافة على أنها رتاحت ليهم....
إيمان و مهى مافهمو والو ولاو وحدة كاتشوف فوحدة... هما على حساب هضرة دعاء ظنو انها على علاقة مهى علي...
إيمان(دارت يدها على خدها) : دابا فهمينا واش نتي مصااحبة معاه ولا غير سامعة بيه
دعاء : الكراش ديالي
إيمان (ضحكات) :ههه السيد عندو 42 عااام رداتو كراش
دعاء : ههه القلب مايشاور اختي
مهى : فهادي ماااكدبتيش
إيمان ( بفضول) : زيدي زيدي عاودي لينا قصتك مع دكتور الشلة....
بلا عگز عليها بدات كاتعاود ليهم من نهار بدات كاتقرا عندو و مني بدا اعجابها بيه لي تحول لحب بلا ماتشعر براسها.... و شاركو معاها البنات الحديث كايعطيوها نصائح و عاودو ليها حتى هما شوية على رجالهم و هكا داز نهارهم فالصالون حديث و مغزل..... مهى كملات السوان و دارت مينيكيغ و پيديكيغ و دعاء دارت غير سوان دڤيزاج من ورا مهى.... ماخرجو من داك الصالون حتى فات المغرب....
خارجين من لباب و تليفون ايمان كااايصوني بنمرة زهير
إيمان : الووو
زهير (بجدية) :اش هاد لوقت واش ماسمعتيش المغرب ايمتى اذن
إيمان : راه عاد سالينا و اصلا راحنا خارجين ربع ساعة نكونو فالدار
زهير : ياله بااالي
إيمان (قطعات و شافت فالبنات) : ياااختي هاد الراجل عندي كاايسالي معايا مني كايتقلب مرة مرة.... النهار كامل و هو كااايضحك و قشااابتو واااسعة.... فجأة كاايقلبها معقووول و يخنزر حتى كاايخلعني
مهى : هههه من حقك تخلعي
إيمان : نتي غاتكوني ولفتي الخلعة مع صعصع ديالك
دعاء(بمزاح) : صافي سكتو هاااوشتوني
إيمان (غمزاتها) : ايوا بااالي طيحي لينا الدكتووور باش نعرسو ليكم وراه هاد الجوج "على مهى و معتز"
مهى : الله يسهل علييك اختي حتى تزوجي بلي بغاه قلبك
دعاء (عينيها لمعو) : امييييين ياااربي من فمك لباب السما
ركبو مهى و إيمان فطموبيلة ايمان و دعاء ركبات فطموبيلة باها..... وصلو لدار لقاو أمينة فالكوزينة كاتوجد العشا و زهير فالبيت دايالو.... طلعات كل وحدة فيهم تبدل حوايجها عاد نزلو جلسو فالصالون مجمعين حتى دخلات عليهم امينة
امينة (بابتسامة) : ماشفتوش الجردة ؟؟
مهى : لا علاش؟؟؟
إيمان (بحماس) : واش قاديتوها
دعاء : ههه انا مافهمت والو
مهى (كاتشوف فخالتها و كاترجع تشوف فايمان) : شي وحدة تشرح ليينا
إيمان (بفرحة) : قااادو ليك البرزة فالجردة تما فين غادي تركبو لخوااتم و يجلسو لعيالات
مهى : ولكن راااه هذا غير ضريب الصداق مزال العرس و نديرو فيه برزة
أمينة (ميقات فيها) : مال ضريب الصداق سهلتيه... كلشي خاااصو يكون على حقووو و طريقو
أمينة موجدة كلشي و ضاربة حسااابها فراااسها بخصوص ضريب الصداق...... قادات الجردة باش يجلسو العيالات تما واخا برد لحال ولكن جابت العمال فالصباح غطاو الجردة من الفوق و من جناب بحالا بناو قاعة على قبل البرد.... واخا هما مغاديش يبقاو حتى ل لليل و الناس لي غادي يجيو عندهم ماشي كتااار.... عارضين غير على المقربين حاليا حتى لعرس و يعرضو على كلشي....
أمينة فكرات فهادشي محاااولة انها تعمر الفراغ لي عند مهى... واخا مهى ماابيناتش هادشي لشي حد ولكن امينة عارفاها باش كاتحس... اكيد بحالها بحال اي بنت غادي تبغي يكونو معاها واليديها فيوم مهم بحال هذا... يفرح معاها باها و يشهد ليها فزواجها و مها توقف معاها و ترضى عليها و تشبعها دعيوات زوينين....
مهى بقات غير كاتشوف فأمينة و عينيها مغرغرين مكانتش معولة على هادشي.... عجبها الجيست لي دارت خاالتها بزاااف ، بلا هواها ناااضت عنقااتها
مهى : والله ماعرفت اش نقوووليك اخااالتي
أمينة (بعداتها عليها و مسحات ليها تحت عينيها كانت نازلة واحد الدمعة) : ماعندك ماتقولي ليا.... حنا باااغين نفرحوو بيك و نشطو مكاين لاش هاد الدموع "باستها" نوضي نتعشاااو الله يرضي عليك
ناضو لطبلة ديال لماكلة تعشاو وكل وحدة طلعات لبيتها....
دخلات مهى لبيت عارفة راااسها هاد الليلة مغاديش يديها النعاس.... غدا اليوم الموعد لي تسناتو من زمااان الفرحة و الخلعة مغاديش يخليوها تنعس... كلشي تجمع علييها حتى التفكير فعاائلتها لي حاشة واش تكون عائلة رجع مراافقها هاد الايام.... كانت حيداتهم من بالها فواحد الفترة مني كانت خدامة و ملاهية و ماعندها والو.... ولكن دابا مني وصل اهم يوم فحيااتها تفكراااتهم و زااادت كرهاتهم كتر ماهي كاارهاهم.... حيت حرموها من لحظات تمنات تعييشهم بحالها بحال بنات جيلها لي واليديهم على قيد الحياة.... ولكن هي بسبب تصرفاتهم و كرههم لييها خلاوها عااايشة يتيمة بلا مايموتو واليديها....
تنهدات تنهيييدة خاااارجة من الاعمااااق وهي تسمع الدقان فالباب
مهى : دخل
أمينة (حلات لباب و طلات عليها) : مزال مادخلتي فالفراش
مهى (بابتسامة ذابلة) : مزااال ياله ناوية
أمينة (قربات حداها و شداتها من ذقنها بلطف) : اش هاد الابتساامة المطفية... مافرحاناش حيت غادي تزوجي حبيب القلب
مهى (تزنگات) : احم لا فرحاااانة غير... "سكتات كاتعض فشفايفها"
امينة (شدات وجهها بين يديها) : ماتفكريش بزااااف ابنتي ديري حاجة وحدة فبااالك هما لي خاااسرين ماشي نتي
مهى(تنهدات و حطات يدها على صدرها) :كااانحس بحالا شي حجرة محطوطة ليا على صدري وااخا غدا هو اسعد نهار فحياااتي و شحال و انا كانحلم بييه ولكن الخلعة و الستريس مرضوووني و ماخلاونيش نرتاح
أمينة (بجدية) : بغيتي ترتاحي
مهى : ماااكرهتش
أمينة : ايييوا نووووضي توضااااي و تقااابلي مع الله... حطي هاديك الجبهة لارض رااااك بعدتي بزاااااف على لي خلقك.... نسيتي شي حاجة سميتها الصلاة واقيلة؟؟
مهى : حاشة
أمينة :ايوا مني حاشة رااجعي نفسك راك داخلة على زواااج و مزال غادي تولي أم.... بصلاتك غادي تحااافضي على هادشي و يبقى بالك مرتاح.... ماتبعديش على ربي و تبغي تبقاي مرتاحة.... راه ماحدك كاتبعدي على الله و حياتك كاتكحااال و مع الوقت مكاتبقى تبان ليك حتى حاجة زوينة
الصلاة هي لي كاتنور طريييقنا و تريييح بالنا، وقتما ذاااقت بييك هزي السجادة و تاجهي لقبلة.... كوني بين يدين الرحمان و شكي و بكي و فرغييي قلبك فصلاتك كووني اكيدة غادي ترتاحي.... الصلاة هي مفتاح الفرج، كاتبعد علييينا شحال من حاجة خااايبة و مكاتخليناش نديرو شحال من حاجة خااايبة.... كاينين ناس كايديرو شي افعال غير مقبولة فديننا و كايقولو مانقدروش نصليو حيت كاندير حوايج خااايبين و هذا اكبر غلط... الواااحد خاااصو يصلي و داكشي الخااايب غادي يحيد بوووحدو من بعد ما الواحد يشد فصلاتو و مااايقطعهاش.... الصلاة مهمة و ربي مجاااش و أمرنا بيييها خاص نشدو فييييها و مانقطعوهاش بعدها غادي نلقاو راااسنا تخطييينا شحال من عقبة فحيااتنا بسهووولة و مكانعرفوش كيييفاش هي غييير هاديك الصلاة لي وقفات معانا... كيفما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم.... ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45] ﴿ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170]
صدق الله العظيم
ناضت مهى لدوش توضات و خرجات لقات امينة مخلية ليها عباية و شال فوق الناموسية مع سجادة و قرآن..... لبسات العباية و تاجهات لقبلة كاتصلي ، ماحدها كاتصلي وهي كاتحس بالراحة و الطمأنينة كاتنزل على قلبها.... ماعرفاتش شحال من ركعة صلاة كاتصلي جوج ركعات و تسلم و تعاود تصلي جوج آخرين.... ماسخاتش تنوووض من فوق السجااادة دموعها نزلو بلا هواها وهي هازة كفوفها كاتدعي ربي يسهل ليها فهاد الزواج و يغفر ليها هي و معتز على داكشي لي دوزو.... دعات ربي يريح قلبها و يفرحها و يوجهها لطريق الصحيح.... فالاخير ختمات دعائها قااائلة
مهى(هزات التليفون كاتقرا منو الدعاء) : يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك...... اللهم آمين يارب العالمين
طوااات سجااادتها حاسة بحمل ثقيييل تحيد على كتافها.... هزات القرآن بين كفوفها باااغة تزيييد ترتاح... قرات سورة الملك و سورة ياسين وهي تبدا كاتفووه جاها النعاس..... سدات القرآن و حيدات عبايتها و دخلات فبلاصتها كاتستغفر حتى داها النعاس.....
********
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
وصل اليوم الموعود لي غادي يتجمعوووو فيه العاشقان في الحلال.... اليوم لي كانو كااايتسناااوه من زمان....
معتز كااان بايت عند مو باش يمشيو من تما نيشان بلا مايجي من دارو عاد يمشيو..... فاق من النعاس ضربها بتدويشة و نزل فطر معاهم و جلسو شوية كايتناقشو على تحضيرات اليوم..... أيلا متحمسة و فاطمة كتر منها
فاطمة : اليوم غادي تولي عندي عروستي حتى انا " شافت فختها و نطقات بمزاح" ماشي غير نتي بوحدك
ختها (ميقات) : دابا نشوفو هاد العروسة لي صدعتي ليا بيها راسي مني جيت....
معتز هز فيييها راسو مخنزر ياله بغا ينطق وهي تسبقو أيلا بالزربة قبل مااايقول شي كلمة يفرتك المجمع و يصدق مجري عليها....
أيلا : احم خووويا نسيت ماسولتك العدول واش غادي تمشيو عندو ولا غايجي لدار
معتز (ناض وقف) : هو لي غادي يجي
طلع بحالو لبيتو قبل ماايدور فخالتو لي مني جات وهي كاتفهم عليييهم.... مو عرضات على العائلة من حسن الحظ معظمهم كااينين برا غادي تحضر معاهم غير هاد ختها و عمام معتز جوج هما و عيالاتهم.....
أيلا(ناضت حتى هي) : نوضو نلبسو قبل مااايلبس معتز و يصدق مغوت علينا "شافت فماماها" راك عارفاه صبرو قليل
هاد الاخير كان نيت كايلبس.... واااقف قدام المراية كااايسد فقااميجتو البيضة لي خلا ليها ثلاثة الصدايف الفوقانيين محلولين كايبانو منهم بعض الزغبات من صدرو.... مباغيش يزمت راسو بالكراڤاطة.... لبس فوق منها تجاكيطة ديال الكوستيم فالبلومارين و ركب ساااعتو و رش رييحتو عاد لبس سباطو ..... هز تليفونو و الكونطاك ياله غادي يخرج من البيت وصلو ميساج فالتليفون.... حلو عند بالو مهى حتى كااايعقد حجبانو من داكشي لي فيييه
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.