محتوى القصة

عائشة و امينة و عبد الرزاق و زهير و العائلة ديالهم لي جاو معروضين راهم واقفين فاستقبال الخطاب من غير المعازيم لي جالسين لداخل فالقاعة.... الدقااايقية منشطين الوقت و مالين الطيافر راه بداو كااايهزو فيهم و يتصافو ، كانو طياافر صغار خاصين بالخطوبة..... خرج علي من طموبيلتو بكومپلي كحل و معاه عمو و مرات عمو، فالطموبيل لاخرة فيها معتز و مهى و خولة و طموبيلة ايلا لي كانت معاها فاطمة و لؤي..... نازلين ضاربين البلدي قفاطن ديال الفريع واحد ينسيك فلاخر و الرجال راه لابسين لكلاص....
سلمو على عائلة العروسة و دخلو متابعين و من وراهم مدخلين الطياافر لي طرطقو فيهم الناس عينيهم باش يشوفو اش جابو ليها.... بقاو حالين فمهم فداكشي مكاين غير ليمارك من غير الطيفور لي حاطين فيه الذهب، حاطين فيهم طقم ديال الذهب كاااايبان ثقيل و الخواتم لي غايركبو.....
بداو بنات عائلتها كااايوشوشو و يشوفو جهة الدراري معارفينش شكون فيهم العريس....
البنت 1 :شوووفي ياااختي جاايبين ليها داكشي ديال الفريع
البنت 2: واااا باااينة راجلها لاباس عليه قالت لينا خالتي عيشة عندو كلينيك قدو قدااااش
البنت 3 : دعااااء لي صدقااات ليييها ياختي "شافت فمعتز و علي" دابا شكون فيهم العريس
البنت 2: هاهو غايمشي يجلس فالبرزة و تعرفيه
البنت 1(شافت علي مشى مع عائشة و جلس فالبرزة... عينيها خرجو و رجعو بلاصتهم) : هذااااا هو رااااجلها شوووفي الطولة و التجريدة
البنت 3: عينيه ملونين ياااااك
البنت 2 : بااانو ليا زرقييين يااااختي اش هاد الزيييين
البنت3. وااا حتى دعاء زوينة ماانكدبوش
البنت 1 : ايوا الله يعطينا زهرها
الحضور كان قليل حيت غير الناس لقراب ولكن راه كل طبلة داز فيها حوار من هاد النوع......
طلعات مهى و أيلا مع عائشة باش يهبطو دعاء، دخلو عليها لقاوها جالسة و دعاء و سكينة كايتقادو قدام المراية....
أيلا (مشات نيشان عند دعاء) : تباااارك تبارك الله على عروستنا الغزاااالة
دعاء (وقفات بتوتر) : جيت زوينة ؟؟؟
مهى (شافت فأيلا) : و باااقة كااااتسول " شداتها من يدها دوراتها" جيت كاااتحمقي الله يحجبك احبيبتي
إيمان (قربات عندهم) : فخبااركم مابديت نلبس حتى وقفتو عند باب القاعة
مهى: مساليتيش ليها بكري
إيمان : لا اصلا مابديناش بكري
وهما كايهضرو عائشة قربات عند بنتها شدات وجهها بين يديها كاتشوف فيها بعيون مغرغرين... باستها فراسها و قرات عليها المعوذتين
عائشة : ياله ابنتي باش تنزلي
دعاء (دورات عينيها عليهم) : شدو فيااا راه كااانحس براااسي فاشلة
مهى : قراااي الدعاء فسرك و ان شاء الله كلشي غايدوز بخير غير تهدني
أيلا : ماتركزيش على الناس لي كاينين شووفي غير فعلي
إيمان (ضحكات) : وراه تما فااااش بقاااات هههههه راه مني كاتشوف علي كاااتفشل
سكينة (وقفات قدام إيمان) : سدي ليا المضمة عااافاك
إيمان ( زيييرات لييييها داك المجدووول حتى غوتات) : اوووه سمحي ليا صحاب ليا مااعندكش الكرش "رخفااتو وهي تعقدو و مشات شدات فمهى" هاد لخرية كاتحك عليا و غااتلقااااني
مهى (جراتها) : فوتي عليك السيدة و زيدي قداااااامي
نزلو مع دعاء بالزغاريت و الصلاة و السلام على رسول الله.... كلشي الانظار توجهات لدروج من بينهم عيون علي لي هز رااسو كايتسنى ايمتى تبان عروستو لي غير طاحت عينو عليييها جاااتو بحال لحمامة بالقفطان البيض و دريعاتها البلقين ضاربة ليهم لاصيغ كايبااانو كااايبريو..... بقى متبعها بعينيه حتى وصلاة حداه، هاد الاخيرة لي ولات غير كاتبلع فريقها و حاضية خطواتها فين غاديين لاتجي على وجهها حتى بان ليها سباطو و قلبها بدا كااايضرب بالجهد.....
علي (شدها من يدها باش تجلس و حس برجفتها.... قرب حداها و نطق بهدوء) : كاااالم
بقى شاد فيها حتى جلسات و طلعات فيه راسها حنوووكها مزنگين و عينيها مغرغرين بدمووع الفرحة...... ماقدرات تنطق بحتى كلمة جالسة متبتة و كاتشوف فالمعازيم وهو كاايشوف فييها مزال... حتى قرب حدا ودنها و نطق
علي : دعاء واش هاد لقفطان ماعندوش لكمام؟ ؟
دعاء (مافهماتش علاش سول هاد السؤال و ماعرفات باش تجاوبو) : هاااا
علي (بهدوء) : كانسولك على التصميم ديال القفطان
دعاء : احم راه تصميمو مزيج بين التقليدي و العصري بغيت نلبس شي حاجة متمييزة
علي(حرك راسو) : اممم اووك
دعاء(لي جاها لفمها قالتو) : واااش مجانيش زويين
علي (بابتسامة جانبية) : هذا سؤال؟؟؟
زعما رااااك جيتي زوييينة ولكن مانقولهاش ليك فرونشمون....
دعاء( فهماتو وهي تبتاااسم) : امم فهمت
علي : هاد الضحيكة لي بغييت
كايلوح ليها كليمة كايخليها طاايرة فوق السحاب بالفرحة.... جلسو كايشوفو فالمعازيم اول بالاحرى لاخرين لي كاايشوفو فيهم... من غير لي ناايضين يشطحو و محيحين مع الموسيقى.. البنات كل وحدة جالسة حدا راجلها و مجموعين فطابلة وحدة... زهير حيت مشافش ايمان اشنو غاتلبس مع نزلات ضرب ليها على صدرها واش كايبان ومني جلسات حداه وهو مقاابلها...
زهير : جبدي هاديك السنسلة من تما
إيمان (السنسلة كادخل ليها مع عنق القفطان و كاتخشى فصدرها) : اويلي خلييها مخشية فاش ضرااتك راه كلما جبدتها كاترجع تخشى
زهير (قرب حدا ودنها بصوت سمعاتو غير هي) : راه انا لي غانجبدو و نخشيه فحسك
غير سمعاتو اش قااال صفارت و ضورات عينيها فالطبلة كاتشوف واش سمعهم شي حد... شافت كل واحد ملاهي مع راسو وهي تخشي يدها تحت الطبلة و قرصاتو ففخضو مغددة
إيمان : اعععع شي نهار غادير لي شي شوووهة مع الناس بهاد الفم عندك "بغاات تنوض" حيد عليا نوض نشطح
زهير (جرها جلسها) : جااالس حداك بوبي باش تنوضي تشطحي
نفس الموضوع داويين عليه مهى و معتز، قربات حدا ودنو قالت ليه نوض نشطح وهو يعقد حجبانو
معتز : الدنيا مخلطة امهى مكاااين شطييح
مهى (ساطت) : علاش شوووف هادوك لبنات كاايشطحو عادي اش فيها
معتز(بحدة) : دوييت واقيلة
ربعات يديها كاتسوط و شافت فايمان وهي تحرك ليها راسها بلا زعما راه ماخلانيش حتى انا.... ايلا ناضت هي وولدها كاتشطح فيه ولكن مكااتلوزش غيير كاتحرك فبلاصتها دايرة لخاطر لولدها لي باغي يشطح فرحان.... أما العزبات راه ناضو كاايستعرضو طروفاتهم فالشطيح باش إلى كان شي راجل يصيدوه من تما و من بينهم سكينة لي لابسة قفطان فصالتو على شكل حوتة جااي مزير على مؤخرتها و ثوبو موبرة... بقااااو كاايشطحو تما حتى تبدلات الموسيقى و ناضو حباب العريس و العروسة وقفو مقربين ليهم كاايصوروهم حيت غايركبو لخوااتم....
عائشة (عيطات لأمينة) : نجيبو الصينية ديال التمر و لحليب ياااك
أمينة : اااه غير جيبيها
مشات عائشة جابت الصينية من بعد ماخوات لحليب فالكيسان المزوقين و جبدات التمر من صاكها مقاد مصايب.... مكاتيق فحتى واحد و مع الحكايات لي كاتسمع ماقدراتش تخلي هادشي لشي واحد خاايفة على بنتها....
هزات الصينية و خرجاتها لقاعة حطاتها ليهم فالطبيلة حداهم و وقفات كاتشوف فبنتها بعيون لامعة....
دعاء واااقفة تااالفة كاتشوف فيهم و تشوف فالطبلة معارفة باااش تبدا... شافت حتى عيات وهي تنطق
دعاء : اش غانديرو دابا
إيمان حبسات الضحكة بزز كاتنغز فمهى و دعاء تزنگات شادها بوتفتاف كون ماعتقاتها أمينة....
امينة : هزي ابنتي التمر و الحليب
هزات تميرة مداتها ليه لفمو وهي كاتشوف فييه حاضية سنانو المستفين مني عض من التمرة، ماكرهاتش طيير عليه بشي بوسة فهاد اللحظة.... هز حتى هو تمرة عطاها ليها لفمها، عضات منها و لامسات بشفايفها الرطبين صباعو الشي لي خلاه يغمض عينيه بلا هواه من هاد الملمس.... بعد يدو حط التمرة مزنگ و هز لحليب عطاها تشرب و شرب حتى هو.....عاد جا دور الخواتم، وقفات حداهم أيلا هزات ليهم الصينية مبتاسمة و باااينة عليها فرحانة لييهم..... علي مشافش فييها بتاتا مد يدو هز الخاتم و خدا يد دعاء بين يدو لقاها كاترعد عاوتاني..... دوز بابهامو على يدها وشاف فييها بابتسامة كاايحاول يطمنها باش ماتوترش و ركب ليها الخاتم....
جات نوبتها هي هزات لخاتم ديالو باش تركبو ليه كان خاتم ديال النقرة سامپل.... طولات فيه الشوفة وهي تقشع سميتها منقووشة بالفرونسي وسط لخاتم.... هزات عينها فعلي بعدم تصديق وعاودات شافت فالخاتم.... فرحاااااات بزااااف بهاد لجيست لي دار ، ركبات ليه الخاتم وهي تنزل دمعتها على يدو.... طلقات من يدو حادرة راسها و مسحات الدمعة لاخرة قبل ماتهبط كاتحمد ربي و تشكرو فسرها حيت حقق ليها حلمها بالزواج بحبيب قلبها الوحيد ....
قشعاتها ايلا وهي تعنقها كاااتبارك لييها و دعاء حتى دورات عليها يديها....
أيلا (نطقات فودنهاا) : ماتبكيييش الزيين نهارك هذااااا خاصك تفرحي و تنساااي الدموع
دعاء (بصوت منخفض) :دموع الفرحة هادو
أيلا بتاسمات و باستها فحنكها و دازت سلمات على علي باليد) : مبرووووك عليييكم الله يكمل بالخير
علي (حادر راسو) : امين اختي شكرا
بداو كااايباااركو ليهم البنات وحدة تابعة وحدة و الدراري دازو عند صاحبهم كايباركو ليه...
رجعو جلسو و بداو كااايتصورو معاهم واحد بداو بواليدين دعاء و عم علي و مراتو عاد جات امينة و فاطمة و تبعوهم ليكوبل و ايلا تصورات معاهم هي و ولدها عاد جات نوبة سكينة تصورات معاهم حتى هي.....
جا وقت لعشى وهما ينزلو من لبرزة جلسو فالطبلة مع العائلة مجمووعين كاملين و معاهم عمو و مراتو مكبر بييهم.... حطو ليهم بسطيلة ديال الحوت طاحو فيها عميين خصوصا إيمان لي جاتها على الگانة مع الوحم ولات كتاكل بلا فرانات و زهير كاايهز و يحط ليها حداها....
إيمان : تبارك الله على لي صايب هاد البسطيلة
امينة : التريتور عندو طباخة من داكشي الرفيع مني تشهايها ابنتي نجيبوها ليك من عندو
إيمان : لهلا يخطيك اخااالتي
امينة(نطقات بمكر باغة تحشمها كايعجبها مني كاتزنگ حيت عارفاها غاتفهم قصدها) :بالفرحات عليا توحمي على شي حاجة كاتكال...
وحلات لإيمان و وقفات عن الحركة عرفاها كاتنمعني على زهير زعما راه كاتوحم غير عليه.... بدات كاتكح حتى مد ليها زهير الما كايضحك
زهير :نمرة هاااد لواليدة ههههه
شدات من عندو لما و خنزرات فيه ... هزو البسطيلة و حطو اللحم مبخر كايشهي غير من الشوفة..... كلاو حتى شبعو عاد تحط الديسير و معاه زليفات ديال فلون.... هزات دعاء فلون كتاكل فيه و مشاركة معاهم الحديث حتى طاح ليها على حواايجها....
دعاء ( ساطت) : تء ففف
مجات فين تهز راسها تاخد پاپيي باش تمسح لقات علي كايمسح ليها..... تزنگات كاتشوف فباها جالس معاهم فالطبلة و هو كايمسح ليها التكشيطة و فنفس الوقت التصرف ديالو خلا الفراشات يهروها فكرشها.... شافت فيه لقاتو مركز على نقى ليها البقعة
علي : صافي ماوقع والو
كان تصرف عفوي منو بين فيه على اهتمامو بيها.... اصلا مني جلسو ياكلو وهو حاضي معاها و إلى ماوصلاتش لشي حاجة يعطيها ليها....
دعاء (نطقات بصوت سمعو غير هو) : واقيلة نوض باش نبدل
علي (بجدية) : علاش حيت عمرتي؟؟ عادي جلسي كملي ماكلتك "بغات تنطق و حبسها" دعاء
يااااوشحااال كاتعجبها سميتها من فموو كاااتخرج خاااترة بصوتو الخشن.... بتاسمات وهي تجلس ملبية طلبو....
سكينة مني جلسات وهي مقابلة زهير كاتشوفو كايوشوش لإيمان مرة مرة و كاتزنگ بالفقصة بحكم انها معجبة بيه من نهار كانت كاتشوفو عند ختو ففرنسا ولكن عمرها قالتها لدعاء.... دورات عينيها بمكر و نطقات موجهة كلامها لزهير
سكينة (بميوعة) : زهييير عافاك مد ليا هاديك لكاكي من حداك مجاتش حدايا
زهير (شاف فايمان) : مدي ليها احبيبة لكاكي
مداتو ليها وعينيها كايطلقو الشرار حيت فهماتها طااايرة علاياش كاتقلب.. إيمان قاافزة و مايخفاوش عليها شووفات سكينة و لي زاد كمل الباهية مني سالاو الماكلة و طلقات لموسيقى ايوا ناضت سكينة كاتشطح و تلوز بتر ***متها و مجاها الشطيح غير جهة زهير كاتعطيه بيها و تشطح.... إيمان ولات كاتفور بالاعصاب و زهير مشافش فيها اصلا و باش يتهنى عطاها بالظهر حيت عارف العافية لي عندو اش كاتسوى..... ماجلسات حتى ولات كاتقطر بالعرق
سكينة : اووف سخفت
إيمان (هزات كاس ديال العصير و ناضت) : بلاتي نعطيك كاس ديال العصير بردي بييه
سكينة : ولاهيلا محتاجاه يعطيك الستر
وصلات حداها إيمان بحالا غاتمدو ليها وهي تخويه ليها على صدرها حتى شهقات و شهقو معاها لي فالطبلة كاااملين
إيمان ( دارت فيها مصدومة) : ويلي ويلي قدااااااش درتها "شداتها من يدها" اجي معايا نعاونك اختي والله مادرتها بلعاتي زلق ليا لكاس " زربات عليها بالهضرة و نوضاتها طلعو لشومبر لي كانو فيها... غير دخلو مع لباب جراتها إيمان من شعرها" اجي يااااا الق***** ز***لتي هاااااد النهار و مالقيتي لي يبردك
سكينة ماعرفات باش تبلات حتى لقات شعرها مجرور بين يدين ايمان كاتدي فيها و تجيب وهي تبدا كاتغووووت مجااات فين تحيد لإيمان يديها كانت طيحاتها لارض و بدات كاتقرص ليها فتر **متها....
إيمان (مغددة) : هاااااادي هي لي كلااااتك يااااك انا غااادي نبردها ليييك عمر مك تلوووزي بيها على شي واحد
سكينة (كاتغوت و تنتر حاسة بايمان حكماتها) : وااااااااع طلقي الق ***** طلقي الله ينعل
إيمان (خبطات ليها راسها مع لارض) : ينعل ااشش هاااااا ينعل اش اكبيرة الق**** عييت صااابرة لييييك ونتي كااااتحكي عليا... ايوا هانتي لقيتيني الكل ***بة الشاااايطة
فهاد الاثناء تحل لباب و دخلات عليهم امينة ،هاد الاخيرة كانت عارفة بلي غااتلقى شي موصيبة واقعة حيت من الطريقة ديال ايمان مني طلعاتها عرفوها ناوية على خزيت.... مشات كاتجري و بدات كاتجر فإيمان
أمينة : طلقييي منها الصگعة غاديري فيها شي موووصيبة طلقي
إيمان (لصقاات ليها فشعرها) : خليني نووووريها التق*** بشحااال كااايطلع
سكينة (كاتغوت بالجهد) : وااااااعتقوووووووني اااااااه طلقي طلقي
قربات عندها امينة كاتحيد ليها صباعها من شعر سكينة بزز حتى فكاتها و غير ناضو وقفو ضارت سكينة مخرجة عينيها باغة تلاح على دعاء وهي دخل امينة وسطهم حابساهم....
أمينة (خنزرات فسكينة) : صااافي فكينااااك ايوا رجعي اللور
سكينة (كاتنهج) : كااادوري فيا انا اخالتي.. راه هي لي ضرباتني ماشي انا
أمينة : رااااني كانشوف كلشي على عيني "طلعاتها و هبطاتها" شفت بسالتك و كثرة التحلوين لي كان فيك اليوم.... نتي لي قلبتي علييها...
سكينة : والله ماااااتبقى فيها نوريها سكينة اش كاتسوى
إيمان (باستهزاء) : علاه نتي كاتسواي شي حاجة اصلا
سكينة : بزااااااف عليك انا
إيمان (حطات يدها على كتف امينة) : اربي لاما حيدي اخالتي خليني نريش مها
دخلات عليهم مهى كاتنهج و وراها أيلا غير شافو اش واقع جرو إيمان عندهم
مهى :اويلي اش واقع، بزز قدرت نوض من حدا معتز
أيلا (جرات إيمان) : ياله نهبطو بحالنا براكة من لحماق
جروها بزز هبطوها وهي كاااتنهج بالاعصاب ، من ديما غيرتها على زهير خااايبة و دابا حيت كاتوحم عليه زادت گااااع مابقاتش كاتقشع قدامها.... رجعات لقاعة وهي تمشي عندو نيشان، جلسات حداه قالبة وجهها... عرفها غاتكون ريشات سكينة حيت حافظها و عارفها اش كاتسوى
زهير (نطق فودنها) : حبيبة مالك
إيمان (شاااافت فيه بحدة و نطقات) : آخررررر مرة ازهير ضسر عليك شي برهوشة... المرة الجاااااية
زهير (شد ليها يدها عندو و نطق بهدوء) : مكايناش المرة الجاية غير تهدني ابب
إيمان (تغرغرو عينيها) : مااابغيت حتى وحدة تشوووف فيييك ازهير
زهير (ضحك و عنقها بيدو على كتافها و نطق كاايوشوش لييها مامسوق لحد) : يشوووفو حتى يعياو انا عينيا كايشوفوك غيير نتي احبي
عجبها لحال و بدات كاتفشش عليه... بقاو جالسين شوية و حس امينة و سكينة مكاينش...القاعة بدات كاتخوا تدريجيا حتى بقاو غير هما تما، بابات دعاء خرج كايهضر مع خوه برا و مها طلعات لشومبر و لبنات سلمو على دعاء و خرجو حتى بقات غير هي و علي الراس فالراس..... ناضو كايتمشاو ساكتين حتى وصلو لدروج لي غادي طلع فيهم لشومبر باش تبدل وهما يوقفو....
دعاء (هزات فيه عينيها و نطقات بتساؤل) : واااش غادي تساافر غدا
علي : لا مزال واحد الربعيام مزال عندي الخدمة فالكلينيك
دعاء (نطقات بنبرة طلب باغة غير الفرصة فين تشوفو) : نجي حتى انا فهاد ربعيام
علي (بجدية) : لا نتي رتاحي و جلسي وجدي لعرس على خاطرك... غدا ان شاء الله غادي نجي عندك باش نخرجو نذاكرو على التفاصيل ديال العرس و الخطبة باش نرصيو امورنا
دعاء : واخا صااافي
علي (حط يدو على گفاها جرها عندو وباسها فراسها) : تهلاي فرااسك
تزنگات و بدات كاترمش بعينيها مخلطة عليها الفرحة و الحشمة... تبعاتو بعينيها وهو غادي بديك الطولة لي عندو ماكرهاتش تلاح عليه بشي تعنيقة تعلق فيه....... تنهدات كاتحمد الله فسرها و طلعات لفوق مع حلات الباب لقات سكينة مبدلة حوايجها و جالسة كاتبكي فواحد القنت...
دعاء (بخوف) : اويلي مااالها علاش كاتبكي
عائشة (حابسة الضحكة) : ريشاتها ايييمان
امينة (مبدلة حتى هي حوايجها وهازة صاك فيديها.... خنزرات فسكينة و دازت عند دعاء عنقاتها) :الله يكمل عليك بالخير ابنتي
دعاء : آميييين اخالتي ربي يخليك "تسنات امينة حتى خرجات و نطقات"علاش إيمان ضاربات معاك اش واااقع
سكينة ( بغضب) : هيييي لي داااايرة فيييها محسوسة شكووون داها فراااجلها انا كااانشطح وهي تقرصات مني.. مني جلسنا وهي كاتخنزر فيا
عائشة (عوجات فمها) : اممم تقرصات منك
دعاء : والله ماارديت لبال لهادشي
سكينة (خرجات فيها عينيها) : نتي مساااالية تديييها فهااادشي... نتي غير كاتشوفي هاديك الطبقة كااتنساايني واااش كاينة و اليوم خلاص غا جلستي فالبرزة ميكتي
دعاء (بصدمة) : اش هاد لهضرة
عائشة (قربات حداها) : ايوا سمعي على ودنيك "قصدات لباب" نمشي نخرج قبل مانعاود ليها الترييشة
خرجات عائشة و جلسات دعاء كاتحزر فسكينة لي دايرة فيها مظلومة حتى طيبات خاطرها عاد ناضت بدلات حوايجها....
نزلو لتحت لقاو بابا دعاء مديماري الطموبيل ، ركبو و نطالقو راجعين لدار... دعاء دارت لكيت فودنيها طالقة اغاني تركية و ساااهية فالطريق من الشرجم او بالاحرى ساهية فيدها لي حاطة على الزاجة ديال الشرجم كاتشوف فالخاتم كااايلمع فصبعها و لمعانو كااينعاكس على عيونها.... تقدر تقول بلي اليوم هو اسعد يوم فحياتها بحكم ان علي بالنسبة ليها كااان حلم بعيد صعيييب تحققو... مني كانت كاتشوف تعاملو معاها كانت كاتفقد الامل انه يشوف فيها شي نهار و هاهي اليوم راجعة لدارهم من حفل خطوبتها هي وياها راجعة و كلها فرحة و سرور من بعد ما ربي حقق ليها اشنو كانت كاتمنى.....
*************
رجعو لدار مسخسخين معتز كان خدام فالصباح و من لخدمة جا بدل حوايجو و هز مهى باش يمشيو لخطوبة.... اليوم غادي يباتو فدار مو، طلع هو ومهى لبيتهم و خولة مشات لبيت لي كانو عاطيين لمهى....
معتز (حيد التجاكيطة مع الدخلة) : تسخسخت اليوووم
مهى : من لخدمة لدار لحفلة بسيف ماتسخسخ قلت لييك اليوم ماتمشيش
معتز : كاااان امتحان ديال الپيرمي اليوم كان خاص ضروري نحضر معاهم "طرطق عنقو"
مهى (كايبان ليها عيان) : ندير ليك شي مساج؟؟؟
معتز ( هز فيها حاجبو) : كااتعرفي
مهى : اكيييد كانعرف علماتني اييمان ههه
معتز (حيد لقاميجة و تعرا عليها من الفوق) : ياله دوزي وريني شطارتك
مهى (بتاسمات ومشات لدريسينغ تبدل) : بلاتي نحيد هاد القفطان
دخلات كاتحيد فقفطانها مع قلعاتو بقات بدووبياس.... ياله غاتهز لبيجامة حيت كاتخلي من حوايجها هنا وهي تحس بالسوتيانات تحلو وهي تشدهم من القدام....
مهى ( تبورشات مني حسات بيديه غادية جاية على ظهرها) : معتز
معتز ( قرصها فجنبها) : اممممم
مهى(هزات حاجبها و نطقات بمكر) : ياااك عيااااان
معتز ( لصق عليها من اللور و مد يدو حيد ليها يديها و حمالات الصدر فدقة) : اجي تشوووفي واش مسخسخ "عضها فكتفها"
ضاااارت عندو كااتبتاسم بدلع وهو يهزها بين يديها خارج بيها من الدريسينغ.... جرها من رقبتها بيد وحدة ولصق شفايفو مع شفايفها فقبلة عميييقة تشاااركو فيها الريق.... لاحها فوق الناموسية ياله غادي يطلع فوق منها وهما يسمعو الدقان فالباب و صوت لؤي كاااايبكي و يعيط لمعتز
لؤي : خااااالو خااالو هءهءهء حل حل هءهءهء
ناض قافز مخلووع مخلي مهى ماتقلب باش تستر راااسها وهو حل لباب هكاك غير بالسروال.... مع حل لباب عنقو لؤي من رجليه كايتنخصص
لؤي : خاااالو هءهءهء
معتز (هزوو عنقو) : مال ولدي مالو
بانت ليه أيلا جاية كاتزرب و كاتسد پينوارها وقفات عليه وخنزرات فلؤي..
أيلا : ياااااك قلت لييك خلي خااالك يرتاح اش هاد لبساالة
معتز (هز حاجبو) : تكااالمااااي علاش لغوات
أيلا : قال ليا بغا يبات معاك قلت ليه لا خلي خاالك يرتاح مع بديت كانبدل حواايجي هرب ليا و جا عندك
معتز (داعب شعر لؤي) :بغيتي تنعس مع خااالو
لؤي(كايتمخشش فيييه) : اممممم توحشتك
معتز (ضحك و زاد ضمو لصدرو) : حتى انا توحشتك "شاف فأيلا" صافي خليه يبات معايا
أيلا (شافتو عريان من لفوق ياله غادي تنطق وهي تقشع مهى من وراه دازت طااايرة لجهة الدريسينغ حاطة يدها على صدرها عرفاتهم كانو خدامين) : لا غيييير
معتز (قاطعها بجدية) : صااافي دوييييت مغانخليش دري ينعس باااكي.... سيري تنعسي نتي و كوني هانية
أيلا (بقلة حيلة) : واخة لي بغيتي احم بونوي
معتز : تصبحي على خير
دخل هاز لؤي فيديه و سد لباب وراه.... بدا كااايهر فيه و يلعب معاه حتى حطو فوق الناموسية وهي تخرج مهى من الدريسينغ لابسة پينوار طويل حتى لتحت
مهى : ماااالو كايبكي
معتز(باسو فراسو) : بغا يبات معانا هاد الليلة
مهى (عز عليها وهو هكاك مزنگ وعويناتو حمرين... قربات باااستو و نطقات) : مرحبا بيك احبيبي
معتز (قرصها ففخضها حيت محدورة جهتو) : اهيا
مهى (ضحكات) : هههه اويلي بقى ليك دري صغير غير منو
معتز (كايتحسس لحمها من فوق البينوار) : ملابسة والو لتحت
مهى (بخجل) : تء "وقفات" ولكن غانمشي نلبس باش نعسوو
معتز(جرها من لحزام) : تبتي لارض
مهى (خرجات عينيها) : اويلي كي غانديرو ليها
معتز (غمزها) : سبقيني لدوووش
مزادتش معاه الهضرة سبقاتو لدوووش طالبة عليها.... طلقات الما فالبينوار كاتعمرو عارفة بلي اليوم غايلعبو تما....
معتز جر لؤي فوق صدرو بقى كااايلعب لييه فشعرو و يبوس ليه فراسو و لؤي كايعاود ليه اشنو داز فنهارو و كايهضر على صحابو لي معاه فالمدرسة حتى داه النعاس..... حطو معتز بالشوية فوق الناموسية و ناض كايحل فالصدفة ديال السروال مع دخل لدوش جرها قنتها مع لاڤابو و بدات رحلتهم بحال كل ليلة.... بقاو كايتسمعو غير قبلاتهم و اهاتهم من داخل الحمام.....
******'****
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فاقت دعاء من بعد ليلة كلها أحلام وردية اكيد بوجود علي ولات كاتحلم بيه غير هو هاد الايام حيت ولا شاغل تفكيرها 24 ساعة على 24..... خرجات من الدوش كاتمسح وجهها بالفوطة لقات سكينة كاتسد فصاكها لي فيه حوايجها
دعاء : وااااش غاتمشي بالصح اليوم
سكينة : قلتها ليك لبارح اصاحبتي صافي حتى لعرس ونجي إن شاء الله
دعاء (شدات فيدها) : عنداك تقلقي من ايمان و ماتجيش
سكينة : غاااانجي وغادي نجلس على قلبها غا بلاتي غادي نجيب تكشيطة مزيرة كتر من هاديك و نشطح و نوولز و إلى سميتها مرا تقرب ليا هاد لمرة
دعاء (ماعجبهاش لحال تهضر عليها هكا) : إيمان ظريفة غير شوووف كيفاش حتى تعاملات معاك هكاك
سكينة : اممممم ظريفة
دعاء (بغات تبدل الموضوع) : نقول لبابا يوصلك
سكينة (ضاربة حسابها فراسها) : ياك غادي يجي عندك علي "حركات ليها راسها بالايجاب" ايوا صافي نمشي معاكم وصلوني وسيرو فين بغيتو
زربات عليها و خرجات من لبيت... دعاء حشمات ترفض وهي تسلم أمرها لله و مشات لبسات حوايجها و جمعات شوية من شعرها و خلات لاخر مطلوق مع زغيبات من لافخونش نازلين على عينيها.... جبدات السنسلة لي شرا ليها و دارتها فعنقها كاتقيس فيها مبتاسمة بوجه منوور و خرجات من لبيت.... ياله غاتجلس تفطر وهو يصووني علي، دارت بالناقص و شافت فسكينة
دعاء : ياله "شافت فماماها لي كاتخنزر فيها" احم راه غانوصلوها فطريقنا أماما
خرجو خلاو عائشة غتاكل جنابها بالفقصة ، ركبو مع علي فالطموبيل سلمات عليه دعاء غير بالبيد و سكينة حتى هي... ديمارا الطموبيل كايشوف فسكينة من المراية كاايتسنى تفسير من دعاء
دعاء : نوصلوها معانا لمحطة عاد نمشيو
علي : داكوغ" شاف فيها" مني نوصلوها نمشيو نفطرو ياك مزال مافطرتي
دعاء : لا مزاال
سكينة (نطقات كي الحزقة) : حتى انا مفاطراش، نمشي معاكم نفطر عاد نشد الطريق...
قلب علي وجهو كايسوط و بانت عليه بلي مامرتاحش... هو من النوع لي ماعندوش مع بنادم بزاف خصوصا بحال نوع سكينة باااسلة و ثقيلة على القلب....
وقف بيهم قدام القهوة و نزلو بثلاثة هو مانطقش بكلمة و دعاء حسات بيه ماعجبوش لحال بقات غير كادور فعينيها.... سكينة كاتهضر بحالا سارطة كسيطة باغة تخلق نقاش مع علي ساعة هو ماعبرهاش.... فطرو فجو مكهرب علي مركز مع ماكلتو حتى صونا ليه التليفون و ناض يجاااوب.....
كانو كايهضرو على الكلينيك او بالاحرى سكينة لي كاتهضر اما دعاء ضارت شافت فعلي وقف بعيد عليهم شوية كايهضر فالتليفون....
دعاء (عطاتو بالظهر كاتقاد الجلسة و شافت فسكينة) : اش قلتي
سكينة : انا كاانهضر ونتي مرفوعة
دعاء : ماتديش عليا غييير قولي اش كنتي كاتقولي
سكينة (بان ليها علي قطع و جاي كايقرب وهي تنطق بمكر) : قلت ليك داك صهيب لي معاك فالكلينيك بااان ليا مزعووط فيك نيييت
دعاء (عقدات حجبانها) : اش جبدنا فهاد الهضرة دابا
سكينة : غيير قلت وصافي نتي داخلة على زواج اصاحبتي خاصك تقمعيه ماشي ضسريه عليييك هو راه كااايلمح عااااين باااين ونتي حيت مضسراه لاقي حريتو "شدات ليها فيدها" انا باغة ليك غير مصلاحتك
علي سمع كل كلمة قالتها، شااف فيها مطوول من ورا دعاء و قبل ماتنطق دعاء بكلمة جر الكرسي و جلس... هنا صافي دعاء طاح ليها الما فالركاااااابي و صفارت ، حاجة وحدة لي جات لبالها هي أنه سمع كلشي و غادي يتيق سكينة و يغوت عليها هذا إلى مامشاش و خلاها..... تغرغرو عينيها فهاد اللحظة و شافت فعلي لقاتو كايشوف فيها حاضي تعابير وجهها....
علي (شبك يدو فوق الطبلة و نطق مخاطب سكينة من بعد ماعطاها تخنزيرة حارة) : كيفاش كانبان لييك انا
سكينة ( مافهماتش اش كااايقصد وهي تنطق كاتمتم حيت خلعها بالتخنزيرة لي دار) : مافهمتش اخويا
علي : اولا انا ماشي خوووك انا لپروف ديالك دونك غاتقولي موسيو علي ولا مون پروف.... ثانيا انا ماشي مكلخ باش نديها فكلام وحدة بحالك "بنظرة احتقار" ثالثا هادي اخر مرة نشوووفك كادوري بمرااااتي "شاف فدعاء" نتي عارفاني ماعنديش مع الهضرة بزاف ولكن هاد المرة غادي نطووول لهضرة حيت مغاديش نعاودها مرة أخرى.... مني بدات هادي لي كاتقولي عليها صاحبتك كاتهضر فموضوع ماكنتوش اصلا جابدينو راه شافتني جاااي و عرفاتني غانسمع هضرتكم.... علاش فنظرك دااارت هادشي ؟؟؟ حيت بغات مصلاحتك؟؟؟
علي من الناس لي ماعندهم مع اللف و الدوران عندو نيشان نيشان يحط بنادم بوجهو و ماايتسوقش ليييه عدوه المنافقين و الكدابة.... ماشي هو لي يتسوق لهضرة خاوية بحال هادي و يتيق بيها حيت عارف كل واحد اش كااايسوى لا سكينة لا دعاء لا صهيب نيت... حتى حاجة مكاتفلت لييه ، بنادم من بعيد كايشوفو مكايديها فحتى حاجة ولكن هو كايلاحظ كلشي و مكايبينش... و سكينة راه سنين وهي كاتقرا عندو ولات كتاب مفتوح قدامو مغاتجيش دابا دوزها عليه بجوج كلمات بايخين....
شاف فدعاء لي هبطو دموعها مصدومة فصاحبتها و كلام ماماها و ايمان بدا كااايدور فبالها.... بالصح سكينة ديما كاتبين غيرتها و حسدها من دعاء و لكن دعاء كانت كاتغطي الشمس بالغربال كيف كانقولو مباغاش تدخل هاد الهضرة لراااسها حتى تفرشااات قدامها دابا من طرف علي لي عااارفاه مغاديش ينزل علييها لباطل ولا يظلمها....
دعاء (مسحات دموعها و نطقات باندفاع) : علااااش هادشي علاااش اش درت ليك انا غا قولي ليااااا
علي ( نطق بحدة) : مااانسمعش لغوااات و لمعاطية هنا "شاف فسكينة" نوضي نعطيك صاكك
قاليها بطريقة اخرى سيري بحالك من هنا.... ناض كااايسووط محاااملش هاد الموقف لي تحطو فيه.... ناضت سكينة حتى هي حادرة راسها ملاقية ماتقول ، تفرشات و مابقاش عندها باش دافع على راسها ولا تبرر موقفها.... دازت من حدا دعاء وهي تشدها من دراعها بعنف
دعاء (بحدة) : نسااااااي بلي كنتي كاتعرفي شي وحدة سميييتها دعاء "نترات يدها باشمئزاز" ياله غبري
بقات متبعاها بعينيها وهي كلها كاترعد بالعصاب حتى وقفات حدا طموبيلة علي لي حلها و عطاها صاكها و رجع عند دخل لقهوة.... دارت يدها على راسها و بقات حاضياها كاتشير لطاكسيات حتى شدات واحد و مشات.....
حسات بعلي جلس حداها وهي تنهد و شافت فيه لقاتو عاقد حجبانو.... بلعات ريقها و نطقات بتبرير
دعاء : علي والله مكاينة شي حاجة من داكشي لي قااالت
علي (زفر و نطق بهدوء) : بنت ليك تيقتها؟؟؟
دعاء : احم لا
علي : دونك نسدو الموضوع و عمري مزال نشوووفك مع هادي... نلقاك معاها نتفاهم معاك
دعاء :لا صافي "حدرات راسها"
علي(بجدية) : ديري واحد لحاجة فبالك انا ماتزوجتك حتى عرفتك اش كاتسوااااي يعني ماشي لي جا قال ليا شي هضرة عليك غادي نتيقو راه مكانرضعش صبعي....
سكتها بهاد الهضرة و مابقات عارفة باش تجاوبو.... كانت متوقعة حاجة و صدقات واقعة حاجة أخرى، هنا عرفات بلي هي مزال مكاتعرف والو على الكراكطير ديال علي..... كل مرة كاتكتاشف فيه حاجة ، بحال اليوم كانت متوقعة يعايرها و يغوت و يشك فيها گااااع ولكن هو تعامل من الامر ببرود و بين ليها بلي راه تايق فيها و هادي حاجة فرحاتها بزاااف....
بقاو جالسين ساكتين حتى نطقات بغات تكسى الصمت و تبدل المود لي خسرات ليهم سكينة....
دعاء (حطات يدها على يدو لي كانت مهرسة) : كي بقات يدك شوية
علي (شاف فيدها الناعمة محطوطة على يدو الظفيرات مقادين و مصبوغين جاوها زوينين) : وي شوية الحمد لله لحريق كاايجي مرة مرة من بعد ماحيدت الباانضة
دعاء (بحركة عفوية داعبات يدو بصباعها) : مخاااصش تفووورصي علييها واخا تبان ليك برات
علي (حط يدو فوق يدها حتى ولات يدها بين يديه) : واخا الالة " بابتسامة" نهضرو فداكشي لي جينا على قبلو
دعاء ماحيلتها لإبتسامتو لي كاتجيب ليها التمام ولا ليديه الدافيين لي ضامين يدها.... اي حاجة دارها كاتحرك أحاسيسها و كاتخليها تزيد تعلق بيه....
دعاء (بخجل) : وي نهضرو
علي (ماطلقش من يدها) : العقد ان شاء الله نديروه 3 ايام قبل العرس نكون انا كملت خدمتي و نتي تكوني وجدتي راااسك
دعاء ( قلبها ضرب وهي كاتشوف راسها نهار على نهار كاتقرب من حلمها) : لي بان ليك انا ماعنديش مشكل...
علي (ركز النظر فعينيها و نطق بخشونة) : زعما هكا غادي تبقاااي من ورا الزواج؟؟
دعاء(مافهماتش) : كييفاش زعما ؟؟
علي : كاتسمعي الهضرة لي قلتها ليك مكاتناقشيش معايا فيها
دعاء (حدرات راسها كاضحك) : انا هكا ههههه
علي (بابتسامة) : الله يخليك ديما هكا
كملو فطورهم من بعد ماحطو جميع النقط على الحروف و ناض باش يرجعها لدارهم... وقف عند لباب بالطموبيل، حيدات السمطة باش تنزل وهو يحبسها...
علي (حل بزطامو جبد منو كارط گيشي و مدها ليها) : هادي خليها عندك إلى حتاجيتي شي حاجة
دعاء (تزنگات و ماعرفات كيفاش تصرف) : احم لا مكاين لاش اعلي والله
علي (بجدية) : كيفاش مكاين لاش نتي تابعينك مصااريف باش تقداي لراسك على قبل العرس "جر يدها حطها ليها فيها" انا وياك ولينا واااحد دابا ادعاء، مانبغيش تخصك شي حاجة
فرحها كلامو و حسسها باهتمامو ليها مني فكر هاكا.... شداتها من عندو دارتها فالصاك و نزلات من الطموبيل من بعد ماودعاتو.... دخلات لدارهم طااايرة بالفرحة لقات عائشة ملگية ليها بالنگير على سكينة لي دات معاها... وهي تعاود ليها البلان لي وقع
عائشة (تفقصات) : هاااااااااا لي كنت نقوووووول الحماااارة ونتي حالة فمك كي البهيييمة
دعاء : اويلي أماما
عائشة(كاتعيبها) : اويلي اماما لويييل هو لي كنتي غاتغرقي رااسك فيه مع ديك الجحمومة
دعاء : صافي دابا مشات عمرها ترجع
عائشة :لا غير رجعييييها نيت بااااش نسخط علييييك وعمري نشوووف فوجهك
ناضت خلاتها كاتسب و تلعن غير بوحدها عارفاها اليوم مغاتساليش.... دخلات لبيتها بدلات حوايجها و صونات لبنات ابيل فيديو جماعي....
إيمان (جالسة فالبيرو ديالها فالسونطر بيوتي) : افييين الالة لعروووسة مشات صحيبتك ولا مزال
دعاء : اليوم عاد عرفت بلي ماظلمتيهاش لبارح
ايلا (جالسة هي و مهى فالجردة ديال لفيلا) : علاش
عاودات ليهم البلان كاامل وهي تنطق مهى
مهى : مارتاحيتش لييها غير من داك كثرت التبلحيس يااختي هاهو بان عربونها
إيمان : شتي كون خلاتني خااالتي كووون فرجتكم فييها لبارح
دعاء :هههه گاع داكشي لي درتي
أيلا : هي عندها كيف والو بغات تخلي فيها شي سيكاطريس واقيلة
قلبوها ضحك و بداو كايسولو فدعاء اشنو غاتوجد و ايمتى العرس بالضبط و العقد ايمتى... هضرة تجبد هضرة حتى نطقات بتساؤل
دعاء : لبنات بغيت نسوولكم
مهى : سولي الزين
دعاء : احم دابا نتوما مني كنتو مخطوبين كيفاش كانو كايتعاملو معاكم رجالكم
ايمان (صغرات عينيها عارفة قصدها ولكن بغات تحشمها) : من اشمن ناااحية
دعاء : احم زعما الهضرة و
مهى : مافهمتش
إيمان : زييييدي وضحي غااا قولي قووولي اش فبالك
دعاء : دابا علي لبارح باس ليا راااسي و اليوم شد ليا يدي و حنا جالسين فالقهوة و مابقاش شادها بزاف احم زعما
إيمان : زعما مااااقنتش حسك و عطاك شي تشلقيييمة
مهى : اوييييلي اايمان
إيمان( ماعندها علاش تحشم كلشي كاتحطو بالتفاصيل) : دابا مكاين حتى وحدة برانية.... شفتي هادي لي كاتقول ليا اويلي كانت مصاحبة مع معتز كل مرة يصيفطها فمها مطبع من شي قنت.... ولكن ماااديريش مقارنة وتقولي علاش علي دار هكا، غييير رتاحي علي غايكون كااايجمع ليك الزين و نهار غايشدك غاااايمحنك
ايمان ولات كتر من زهير جيب يا فم وقوول.... حشمات دعاء مسكينة و ماعرفات باش تجاوبها... اما مهى وايلا راه فشلو بالضحك حدا بعضياااتهم
أيلا : ههههههه ضحكتيني اايمان الله يعطيك الخييير
مهى : نمرة هاد صاااحبتي ههه
إيمان (مطمرة) : ايوا اشنو مالي كدبت علييها راه السيد غير كايجمع ليها نهار يشدها مايطلقها
دعاء (دار وجهها بين يدها) : صافي صااافي
إيمان :اشنو صافي ياك هادشي لي كنتي باغة تسمعي... كنتي خاايفة لا يطلع بارد
دعاء : ههه لا اصاحبتي انا جاوني افكار اخرين فبالي
مهى :بحالاش
دعاء : قلت زعما يقدر يكون مامرتاحش معايا ولا شي حاجة بحال هكا
أيلا (بجدية) : بلا مادخلي هاد الافكار السلبية لدماغك... الرجال راه مختالفين من واحد لواحد ماتحطيش علي فالمقارنة مع شي واحد حيت كل واحد و طريقتو.... على حسب معرفتي بعلي هو شخص ثقيل و مرزن عقلييتو بووحدها... ماتسبقيش الاحداث و ماتقوليش هكا خلي كل حاجة تجي بحلاوتها
دعاء : عندك الحق مكانش عليا نقول هكا هو كايبين ليا اهتمامو بحوااايج اخرين ماشي بالبوسان و التعناق
إيمان : هاد الزمرة باغة تباس و لاباس
مهى (ضحكات) : هههه و شكون كره ياختي
أيلا (شافت فيها بنص عين) : بلا مانجبد ضووسيك ديال لبااارح خليني ساكتة
مهى (تزنگات) : اشمن ضوووسي
إيمان : باااينة مني بتووو عندهم غاتكوني ظليتي هااازة رجليك الصگعة راني عارفاك
أيلا : ههههه جيتي فيها لاصقة
إيمان (شافت دعاء كاضحك) : بقات ليك شهر و تجي نووبتك نشدو فيك حتى نتي شوية
دعاء: هههه خودو راحتكم
بقات شادة معاهم الهضرة و مكاين غير قولها و ضحك عليها حتى تفرتكو وكل وحدة ناضت لشغلها... و دعاء دخلات بلوكات نمرة سكينة و مشات حتى لفايس ولانسطا بلوكاتها منهم مابقاتش بغات تشوفها ولا تعرفها.......
*******
داخل لكلينيك بخطوات ثابتة بحال ديما الجدية مرسومة على وجهو.... وقف عند موظفة الاستقبال و نطق بصوتو الخشن
علي : شوفو ليا صهيب فين كاين و قولو ليه يلحق عليا لبيرو
الموظفة (حركات راسها) : واخا اموسيو رضا
مشى لبيروه نيشان هز لفيكس طلب قهوة كحلة و بدا كاايقلب فشي ملفات عندو تما حتى لقى الملف لي مايقلب عليه... هز ستيلو و بدا كااايوقع و دار لكاشي وهو يسدو مع الدقان ديال الباب....
علي : دخل
تحل لباب و دخل صهيب مع الموظف لي مكلف بالقهوة...
صهيب : موسيو علي قالو ليا بغيتيني
مجاوبوش علي بقى كايشوف فيه ببرود حتى جلس قدامو..... كايتفكر كلام سكينة بخصوص صهيب الشيء لي زاد أكد شكوكو، هو ماااشكش بدعاء بتاتا ولكن نظرات صهيب لدعاء و طريقتو فالتعامل معاها كانو من اللول كايجيوه ماشي هما هادوك.....
علي ( شابك يديه و نطق) : شحال هادي قبل 3 شهور كنتي جيتي عندي طالب الانتقال لكلينيك **** ففرنسا
صهيب : اااه بالصح ولكن
علي (مد ليه الملف قاطع فيه الهضرة) : هاك وقعت ليك على الانتقال تقدر تمشي من غدا
شد صهيب الملف حلو لقى فيه توقيع علي وهو يهز فيه راسو مصدوم لقاه كايشوف فيه ببرود و عاود حدرو معارف مااايقول... قبل مايقاطعو كان باغي يقوليه بلي تراجعت على قراري ولكن علي زرب عليه فالهضرة و حطو أمام الامر الواقع.....
صهيب (طوا الملف فيدو) : ماعرفتش اشنو غادي نقوليك
علي (قراه فالسما و عرفو اش باغي يقول) : اشنو غادي تقول... ياك كنتي باغي ترجع لفرنسا تبدا حياة جديدة و تستقر تما
صهيب : اه ولكن
علي(بحدة) :صهييييب حنا ماشي دراري صغااار رصي معانا فكلمة وحدة.... هاد الدوصي كنت غادي نوقع ليك عليه شحال هادي ولكن المشاكل لي وقعو مع الاكسيدون ديالي خلاوني نساااه....
علي بااغي يبعد صهيب بأي طريقة باش ماايوصلش معاه لماصل خااايبة.... حيت هو عارف رااااسو إلى شافو دار شي نظرة ولا قال شي كلمة لدعاء ماعجباتوش غادي يدير تصرف لا إرادي و غادي يصدق مسيف عليه تما اللهم يسل الشوكة بلا دم كيف كانقولو و يوضع حد لهادشي على تيساع قبل ماايوليو فالمشاكل.... دعاء شحال هادي مكانتش محسوبة عليه ولكن دابا مني غاترجع لكلينيك اكيد غادي ترجع بصفتها مراتو يعني الوضع ختالف بزااف على اللول.... و الحاجة الاكيدة هي انها مني غادي تكمل قرايتها غاتخدم عندو فالكلينيك وهو مامستعدش يبقى مقابل تحركات صهيب حياتو كاملة و يعيش فالمرض اللهم يبعدو من دابا.... جاه هاد السبب من الجنة و الناس باش يصيفطو من تما وحتى كون مكانش هاد السبب كان غادي يلقى ليه شي بلان باش يصيفطو.....
صهيب شاف حتى عيى وهو يسلم امرو لله مالقى مايقول مزال النهار اللول جا كايطلب فعلي باش يوقع ليه على الانتقال جاتو ناقصة دابا يقوليه مابقيتش باغي..... ناض وقف سلم عليه شكرو و خرج من تما....
*******
بقات جالسة هي و أيلا فالجردة حتى خرج عندها معتز من بعد مافطر.... توادعات معاهم و ركبات معاه فالطموبيل رجعها لدار هي و خولة و مشى هو لخدمتو.... بقات هي و خولة الراس فالراس وجدو لغدا بجوج تغداو غير هما مع بعضياتهم معتز مجاش و جلسو مجمعين....
مهى : اجي علاش فالوقت لي مكاتقرايش فيه ماتمشيش عند ايمان لصالون تعلمي
خولة : ولكن اختي مزال ماشديت الديپلوم
مهى : ماشي ضروري غادي تمشي تما باش تعلمي فهمتي فالصباح سيري لصالون و فالعشية لمدرسة باش تشدي الحرفة مزيان
خولة : ولكن اختي مكاينش لي يقابل الدار
مهى (دارت فيها الشوفة ديال منيتك) : اويلي على مكاينش لي يقابل الدار علاش انا جايباك هنا باش نحرت علييك.... لقيتي فاش تكملي مستقبلك سيري الله يسهل عليك من غدا نجيب المرا لي تقابل الكوزينة اصلا ماحدي جالسة راني مقابلة داري كانبغي غير العوين فحالة ما خرجات ليا شي حاجة.... ونتي ركزي على مستقبلك
خولة (عينيها لمعو بالفرحة و عنقات مهى) : لهلا يخطيك عليا اختي عمري نسى خييرك
مهى (بادلاتها العناق) : تستاهلي كل خير الزين "سمعات الصونيط" شكووون جا؟؟
خولة (ناضت كاتقاد فزيفها) : انا غانشوف شكون "حلات لباب وهي تلقى خديجة و محمد أمين... بتاسمات لمحمد امين بخجل و سلمات على خديجة" السلام خالتي كي دايرة لاباس
خديجة : لاباس ابنتي ونتي اش خبارك "شدات وجهها بين يديها و باستها فحنكها" عزيزة عليا يابنتي
مهى سمعات صوتهم وهي تجي عندهم مبتاسمة و فرحانة....
مهى : اهلا اهلا زارتنا البركة
خديجة : غا سمحي لينا ابنيتي جينا بلا مانعيطو
مهى (سلمات عليها) : ويلي ماتقوليش هكا الدار داااارك " عنقات خوها و سلمات عليه " اش خباااارك صافا ؟؟
محمد امين(عينيه كايعربو بخولة بلا هواه) : صافا صافا
مهى : زيدو دخلو
محمد أمين (بامتناع) : لا انا غانمشي وصلت غير الواليدة عندي شي خدمة نمشي نقديها
مشى محمد امين و دخلات خديجة بلباسها الأبيض من ساسها لراسها، مزال شادة حق الله..... جلسو فالصالون كايتبادلو أطراف الحديث وهي توقف خولة...
خديجة (شافت فيها) : فين غادية ابنيتي
خولة : غانمشي نعمر اتاي
خديجة : غييير جلسي جلسي راني جاااية على قبلك
ضرب قلبها فهاد اللحظة و بداو تساؤلات كثيرة كاايجيو لبالها من بينهم الحاجة لي ولات شاغلة تفكيرها فالفترة الأخيرة....
مهى (بتاسمات عارفة مرات باها اش غاتقول قبل ماتنطق) : الله يسمعنا خبار الخير اخالتي
خديجة : كل خير ابنتي كل خير ان شاء الله "طبطبات فالبلاصة حداها" اجي جلسي حدايا اخولة
خولة (ناضت كاتفتف) : احم هاني اخالتي
خديجة (شدات فيدها) : نهار دخلتي لداري فأيام العزو دخلتي ليا لخاطري.... الوقفة لي وقفتي معانا وكيفاش هزيتي الدار فالوقت لي كنت انا مرفوعة معارفة يدي من رجلي عمري نساها ليك ابنتي..... هادشي مداروهش بنات خوتي و خواتاتي...
مهى : خولة بنت الخير اخالتي كانت كاتسخر و تشقى فهادوك الايام معتابرة الدار دارها
خديجة : ايوا راه الدار غاتولي دارها ان شاء الله "شافت فيها لقاتها تزنگات و حدرات راسها" نجيك نيشان ابنتي انا حاطة عليك العين من زماااان و بغيييتك لولدي و كنت غادي نجبد معاه الهضرة ساااعة سبقني هو اللول وقالها ليا ماااتخيليش شحاال فرحت....
مهى (بتاسمات) : حتى انا مانلقاش بحالها لخووويا
خديجة(طلات على خولة لي خشات وجهها فلارض) : ايوا اش قلتي ابنتي
خولة (بتلعثم) : م ماع رف تش اخالتي
خديجة(دوزات على راسها بحنان) : هانتي ابنتي فكري على خاااطرك انا جاية غير نديرها ليك فبالك وصافي "تنهدات" راك عارفة دابا مانقدرو نديرو والو انا مزال لابسة البيض "بحزن" والخاطر ابنتي مزال مرييض، حنا بغينا غير نضمنوك وصافي حتى يسر ربي ونديرو شي حاجة رسمية
مهى : صافي اخالتي خليها تفكر مع راسها على خاطرها و انا نرد عليك من بعد....
الزواج قسمة و نصيب حنا عايشين فهاد الحياة و معارفينش لمن مكتابين حتى كاايبان الشخص لي مكتب لينا ربي و مكانحسو حتى كانلقاو راسنا عند لعدول.... كاين لي كايدير علاقات كثيرة فحيااااتو و ممكن الشخص لي يزوج بيه يكون عمرو عرفو و يتزوج زواج تقليدي وكاين لي كااايتزوج بالشخص لي كان معاه على علاقة بحال مهى و معتز و كاين عاوتاني لي عمرو دخل فشي علاقة فحياااتو حتى كاايبان الشخص المناسب و كاايبداها بالحلال بحال إيمان مني تزووجات زهير و دعاء مني غاتزوج علي دابا....
دوزات شهر وهي كاتوجد لليلة عمرها مع فارس أحلامها لي كان من نصيبها فاللخر و ربي ماخيبهاش و حلمها ولا حقيقة..... فاقت مع الصباح فرحانة كاتوجد راسها لعقد الزواج لي غادي يديروه عند العدول.... إيمان باتت معاها بطلب منها باش تونسها و تشجعها واخا فاللخر صدقات شادة فيها بالضحك و كاتخلع فيها.... كانت معاهم حتى وفاء خت زهير و مرات خو دعاء لي جاو هي و خوها و ولدهم من فرنسا باش يحضرو لعرس.... طلبو مهى تجي حتى هي تبات معاهم ولكن ماخلاهاش معتز و بقات حتى تشوفهم لغد ليه فالعراضة لي دايرين فدار فاطمة لعروسة و عائلتها....
جبدات الجلابة لي خيطات خصيصا لهاد النهار كانت بيضة و منبتة بالعقيق جهة العقاد كمامها شفافين وعند لكمام لتحت منبت حتى هو بالعقيق..... لبساتها مع صندالة عالية و طلقات شعرها الاسود على كتافها ... دارت مكيااج خفيف ولاحت شال بيض شفاف على راسها...ركبات فالطموبيل اللور مع باها و خوها و نطالقات وهي كاتقرا الدعاء فسرها باش ربي يسهل عليها و باش تهدن حيت شداتها الخلعة و بدا كااايدخل معاها المعقول....
الزواج ماشي شي حاجة لي ساهلة بالعكس الزواج صعيييب حيت كلو مسؤوليات و عقبات و مشاكل خاص الانسان يعرف كيفاش يتصرف فيهم و يتجاوزهم.... دعاء مغاديش تزوج شي واحد قدها ولا كبر منها بعام ولا عامين، لا الشخص لي غادي تزوج بيه بينها وبينو جيل كااامل.. 18 عام ديال لفرق هو من جينيراسيون وهي من جينيراسيون ماعندهمش نفس العقلية ولا التفكير..... جوج ديال الناس مختالفين تماما وهاد الاختلاف هو لي جمعهم و غادي يخلي كل واحد فيهم يتعرف على عقلية الجيل الآخر....
وصلو عند لعدول وهي تبان ليها طموبيلتو شداتها لقفقافة ماعتقها غير خوها لي حل عليها لباب و خرجها وهو شاد فيدها.... هزات راسها وهو يبان ليها صاحب دعوتها خارج من طموبيلتو بالكلاس كيف العادة... حدرات راسها فالبلاصة كاتحس بقلبها غايخرج من بلاصتو...
كان جايب معاه عمو فقط خرج حتى هو من الطموبيل و دخلو لمكتب العدول....
جلسو مقابلين من بعضياتهم علي مشابك يديه و دعاء كاتزير على يديها لي عرقو بالتوتر و الخاتم كاايلمع فيييهم.... بدا العدول بالمقدمة الروتينية حتى سولهم واش قابلين بهاد الزواج...
علي (بهدوء) : قابل
دعاء (نطقات بصوت مرعود من بعد ماسولها حتى هي) : قابلة
العدول :خديتي صداقك ابنتي
ياله بغاات تجاوبو وهي تحس بجوا ثقيل تحط فوق فخاضها.... شافت فيه كان جوا كبير و باين عااامر فلووس... مداتو لباها وهو يمد ليهم العدول الروجيستر باش يسنيو.... سنا علي هو اللول و جات نوبة دعاء لي شدات الستيلو كاترعد وهو كاايزلق بين صباعها حتى جبد علي منديل من جيبو ومدو ليها
علي : هاكي مسحي يديك
تزنگات وهي تاخدو من عندو مسحات يديها وعاودات هزات الستيلو سنات وهي كاتحس بقلبها غايخرج من بلاصتو....
بعد مدة خرجو من مكتب العدول زوج و زوجة... دعاء لاصقة فخوها معارفة كيفاش تصرف وهي مطمر عليها.... وقف حدا طموبيلتو سلم على باها ونطق
علي : غادي نتسناوكم لعشا ان شاء الله
عبد الرزاق: ان شاء الله اولدي
ركبو فالطموبيل و نطالقو كل واحد و الوجهة ديالو... عبد الرزاق ركب حدا ولدو و ضار عند دعاء مد ليها الجوا
عبد الرزاق : هاكي ابنتي صداقك... الله يرضي عليك و يكمل عليك بالخير
دعاء (بصوت مغنغن) : آميييين ابابا
محمد (شاف فيها من لمراية كاايضحك) : البرهووووشة ولا عندها الراجل حتى هي هههه
ضحكات وسط دموعها و نطالقو لدار.. مع الدخلة تلقاو ليها بالزغاريت و الحليب و التمر... دخلو لدار مجات فين تدخل لبيتها حتى لحقو عليها ماماها و وفاء و ايمان
عائشة (بفضوول) : اش داك الجوا هازة
دعاء (بفرحة) : صداقي "مداتو ليها" هاكي شوفي
حلات الجوا طلات فيه هي و البنات و حلو فمهم
وفاء : راااه الملاين تما
عائشة : تباااارك الله و الصلاة على النبي عاطيك كارط گيشي فيها زبالة ديال الفلوس و زايدها بالصداق ماقصرش فيييه "هزات كفوفها" يااااربي تحفظ ليا نسيبي السخي
إيمان : هههههه شكون بحالك اعلي
حسبو معاها شحال تما ديال لفلوس لقاتو تهلا فيها نييييت وفاق توقعاتها.... جمعات فلوسها دارتهم فالماريو سدات عليهم و بدلات حواايجها كاتحس برااسها مزيودة عليها شي حاجة... علاش لا وهي ولات مرا مزوجة و مابقاتش ديال رااسها يعني علي ولا راجلها دابا.... هاد الكلمة بالضبط كاتخلي قلبها يقفز بالفرحة....
تغداو مجموعين و بقاو جالسين كايهضرو على العرس لي بقات ليه 3 ايام.... وصل العصر ناضو بدلو حوايجهم باش يمشيو لرباط يحضرو لعراضة .... دعاء لبسات نفس الجلابة غير هاد لمرة جمعات شعرها ذيل حصان وحطات الشال فوق كتافها..... ركبات فالطموبيل مع باباها و ماماها و ركبات معاهم حتى ايمان... و وفاء و محمد و ولدهم ركبو فالطموبيل لي كرا محمد باش يتحرك بيها فالمغرب بينما رجع لفرنسا....
وصلو لدار فاطمة متابعين ومع كانو عالمينهم قبل لقاوهم ملگيين ليهم بالحليب و التمر و الزغاااريت فرحانين بلالة العروسة دعاء.... باااركو ليها البنات مهى و أيلا و دازت عند امينة و فاطمة حتى هما عاد دخلو لداخل.. جلسو العيالات فصالون و الرجال فصالون علي مكانش تما مني جا لقاهم دخلو جلسو مشى نيشان لصالون ديال الرجال جلس....
حطو ليهم اتاي مع المغرب شربو اتاي و كلاو الحلوة و ناضو صلاو جماعة.... جلسو عاوتاني مجمعين فمواضيع مختلفة حتى اذن لعشا صلاو بنفس الطريقة و حطو ليهم العشى.... كانو اطباق تقليدية مقدمين بطريقة عصرية... كلاو حتى شبعو و ناضو لبنات كاايجمعو الطبلة ، كانو مهى و ايمان و أيلا هما لي تكلفو بالعيالات.... تبعاتهم دعاء باغة تسول على علي واش كااين حيت ماسمعاتش حسو مني جلسو و ماقدراتش تسول قدام كلشي... مع قربات لكووزينة سمعات لحوار لي دخل بحال السم لقلبها.....
مهى : سبحان الله كنا متوقعين حاجة و صدقنا فحاجة أخرى.. ربي بوووحدو لي كاايعرف شكون مكتاب لشكون اما حنا غير كانرونو
إيمان : وييه عندك لحق شحال هادي مني عرفنا علي طلب الزواج من ايلا قلنا دابا يجي النهار لي ترطب راسها و تقبل و نحضرو ليها لهاد النهار ولكن شوووفي لمن صدق مكتاب فاللخر...."كاتخوي القشور ديال الديسير فالزبل" الصراحة دعاء تستاهلو
أيلا (ببرود) : علي مانظنش مزال مايبغيني مني ختار دعاء يعني حتارم قراري و شاف مستقبلو معاها الله يسهل عليييهم... و اخر مرة تحبدو هاد الهضرة هادي صافي نساااو
رجعات باللور مشووكية و وجهها صفر، بلعات ريقها لي حسات بيه نشف و رجعاااات لصالون كلها كاااترعد و كاتحاول تحبس دموووعها.... مشات عند ماماها نيشان و وجها مسقووط منو اللون مدات ليها يدها كاترجف و نطقات بزز
دعاء : عطيني لكونطاك ديال بابا
عائشة (باستغراب) : علاش وااااش بغاه
دعاء(نطقات بكلمة وحدة) : اه
مداتو ليها عائشة حيت مولف راجلها كاايخلي ليها الكونطاك ديال الطموبيل... خداتو من عندها و خرجات من تما كاتزرب ماعرفاتش فين غاتمشي لمهم باغة تهرب و ماتشوووفهمش..... خرجات مع باب الفيلا وهو يبان ليها فالجردة عاطيها بالظهر ، تزير عليها قلبها و نزلو دمووعها شلال فالبلاصة.... مشات كاتجري لطموبيل حتى سمع صوتها و تلفت لييها.... عقد حجبانو باستغراب و قطع التليفون و بدا كاايعيط لييها ولكن مجااوباتوش... مجا فين يلحق عليها كان ديمارات و زادت بقى غير الشال لي كان على كتافها كاايح فلارض.... هزو من لارض وبلا مايفكر جوج مرات ركب فطموبيلتو تابعها
رجعو جمعو داكشي لي بقى داوه لكووزينة و جلسو... دورات أيلا عينيها وهي تبان ليها دعاء مكايناش...
أيلا (نغزات مهى) : مبانتش ليك إيمان
مهى : لا
إيمان (سمعاتهم) : غاتكون مشات لطواليط
عائشة مجمعة مع فاطمة و أمينة حتى بانت ليها دعاء تعطلات وهي تنطق مخاطبة إيمان
عائشة : الله يرضي عليك ابنتي شوفي دعاء فين تعطلات
إيمان : علاش فين مشات
عائشة : كانت خارجة لاحقة عليكم لكوزينة حتى رجعات عندي كاتقول ليا عطيني سوارت الطموبيل ديال بابا بغاهم
سطل ديال الما تخواااا على البنات كاملين شافو فبعضياتهم وهي تنوض ايلا فالبلاصة و تبعوووها لبنات....
أيلا (شدات راسها) : لا ماااتقولوش ليا سمعاتنا.
مهى (صفارت) : ان شاء الله ماااتكون سمعات والو
خرجو برا فين حاطين الطموبيلات بانت ليهم طموبيلة باها مكايناش
إيمان : هي لي غاتكون هزات طموبيلة باها و مشات
أيلا : حتى طموبيلة علي مكايناش
مهى : غااايكوون تبعها... غير الله يحفظ و صافي
أيلا (بعصبية) : سبعاااالاف مرة قلت لييييكم مااااتجبدوش هداااااك الموضوع هااانتوما فين خرجتوووونا... خرجنا لبنت على نهارها
جلسات كااااترعد محاااملاش راااسها و البنات واقفين معاها ندمانين حيت خرجو هاديك الهضرة من فمهم....
*********
ديمارات الطموبيل وهي محطمة و مدمرة مامتيقاش داكشي لي سمعات..... هاد المدة كااااملة وهما كايضحكو عليها عارفين علي كايبغي ايلا و مقالو ليها والو.... شحال عاودات ليهم و شحال عبرات فاللخر يخبيو عليها حاجة ضرورية بحال هادي....
الدموع شلال من عيونها و قلبها مجروح بسبب داكشي لي سمعات... علي لي كاتبغي من زماااااان صدق كايبغي وحدة اخرى ومني رفضاتو عاد جا عندها هي... هادي هي الفكرة لي جاتها فبالها هاد اللحظة و لي زادت على مابيها، حسات براسها رخيصة و مساوية والو....
دعاء (كاضرب يديها مع الفولون) : هءهءهء ماااااعندي الزهر مااااعنديييييييش هءهءهء "كاتمسح الدموع بالزربة باش توضاح ليها الطريق" هءهءهء علااااااش اعلي علاش هءهءهء
علي تابعها من اللور بالطموبيل معارفش مااالها وفيين غادية فهاد الليل.... بقى كااايكلاكصوني عليييها ولكن والو ماوقفاتش.... بقى وراها حتى وصلو لشارع لكبير كان الشانطي عرييض وهو يجي جنبها و شاافها كيفاش كاتبكي و ضرب فالفولون بحال الحمقة
علي ( تخلع عليها) : دعااااااء مااالكي علاش كاااتبكي "والو مشافتش فييه وهو يغوت بحر جهدو" دعااااااء وقفيييييي
دعاء (شافت فيه و غوتات حتى هي صااعرة) : ماااتبعنييييش بعد مني هءهءهء بعد منييييييييي
تزاد معاه الزايد و خافها دير شي كسيدة حيت بانت ليه الطموبيل كاتلعب وفنفس الوقت بغا يعرف اش بيها.... تعصب وهو يضوووبلها بالطموبيل و دور الفولون بالجهد باااغي يجي قدامها بالعرض باااش توقف الطموبيل ولكن صدقات طموبيلتو لي كاااادور فبلاصتها و ماااقدرش يتحكم فيييها.... دعاء جمدات فبلاصتها كاتشوف فيه وسط الشانطي كايدور وجهها ولا بيض مابقاش غييير صفر و قلبها طاااح بين رجليها ماااحسات حتى غووووتات بحر جهدها
دعاااء : علييييييييييييييي
تبت راااسو و مااحبسش لفران حيت غادي تقلب الطموبيل فهاد لحالة..... بقى غير كاايدور لڤولون يمين يسار باااش ترجع الطموبيل لوضعها الطبيعي ومن حسن حظو كان الشانطي خاوي مجاية حتى طموبيل فهاديك اللحظة....
وقف الطموبيل فالجنب من بعد ماوقفات من الدوران و نزل عند دعاء لقاها جاااامدة فبلاصتها غير حل عليها الباب دارت وجهها بين يديها و بدات كاتبكي عاااااوتاني....
علي (طل عليها) : دعااااااء ماااالك اش هاد لحااااالة كاااااملة
دعاء (هزات فيه راسها و عنقااتو كاتنخصص تخلعات عليه بزاف و مابقاتش عارفة راسها اش كادير تفكرات نهار دخلوه لكلينيك كلو دمايات) : هءهءهءه كنتي غادير كسيدة ع ع هءهءهء عاوتاني هءهءهء
علي (تنهد و دوز يدو على شعرها) : شششش تهدني ماااوقع وااالو.. قولي ليا غير مااالك اشنو هاد لحالة كاملة علاش مابغيتيش تووقفي....
واخا ياااله فلت من الموت غير ثواني قليلة ولكن مابين ليها والو و مزادش غوت عليها حيت مابغاتش تووقف بالعكس تخلع علييها و هضر معاها بهدوء باش يعرف اشنو عندها و علاش دايرة هاد لحالة كاملة....
جرها من يدها خرجها من الطموبيل وهي كلها كاترعد، ضرب فيها البرد وگضها شوية.... هزات فيه راسها عينيها عامرين بالدموع و وجهها حمر و نطقات بصوت كااايرجف....
دعاء : علاش تزوووجتي بيا اعلي
علي (باستغراب) : اش هاد السؤال؟؟؟
دعاء (هبطو دموعها) :هءهءهء علاش تزووووجتي بيا و نتا كاتبغي أيلا هااااااا علاااااااش هءهءهءهء
لحظة صمت من طرفو بقى واقف مصدوم كاايشوف فييها و الجملة الاخيرة لي قااالت كاتعاود فودنو.....ماعرفش كيييفاش عرفات ولكن توووقع منين غاتكون عرفاات بحكم انها كانت بخير و على خير النهار كامل حتى خرجات مصدومة يعني سمعات من لبنات.... مكانش متوقع ان ايلا غاتكون عاودات لبنات اشنو دار بينها و بينو....
بقى شحال كايشوف فدعاء وهي كاتبكي مقهورة بحالا ميت ليها شي حد... تنهد و نطق بهدوء عكس العصبية لي عندو لداخل
علي : طلعي فطموووبيلتي هاني جاي
دعاء (بامتناع) : لااا مغانطلعش غادي نرجع بحاااالي و غادي
علي (غمض عينيه بعدم صبر) : طلعي لطموبيل "ياله غاتنطق تاني وهو يغوت" دعااااااااء
قفزات من بلاصتها و مشات ركبات فطموبيلتو و دموعها مابغاوش يحبسو.... بقى متبعها بعينيه حتى ركبات و جبد تليفونو دوز الخط لزهير...
علي :الو زهير خرج عافاك لشارع لكبير و جيب معاك شي واحد... حتى تجي و نقوووليك
بقى غادي جاي تما كاايشوف فيها فطموبيلتو مزال كاتبكي حادرة راسها غير كتافها لي كايتهزو.... تلفت مني سمع صوت الطموبيل وهو يبان ليه زهير و حداه إيمان.... نزلو عندو بجوج زهير باااينة مفاهم والو و إيمان وجهها صفر وهادشي لاحظو علي...
زهير(شاف الطموبيل ديال بابات دعاء خاوية) : ياااك لاباس اش كادير هاد الطموبيل هنا
علي : كانت راكبة فيها دعاء "دخل راسو هز الكونطاك و مدو ليه" عافاك رجعها لدار غادي يبغيو يمشيو و مايلقاوهاش
زهير : واخا كون هاني
إيمان (بتردد) : احم خوويا علي
علي (شاف فيها و نطق بجدية) : اشنو سمعات دعاء بالضبط
بلعات ريييقها و شافت فزهير لي واقف معاهم زي الاطرش في الزفة... عاودات ليه اشنو وقع واشنو قااالو حتى سمعات زهير ضرب الطمووبيل بقبضة يدو حتى قفزها
زهير (مغدد) : مكاااااتعرفووووش تسدوووو فامكم شوية وااااحد لحاااااجة داااازت علاش جاااابدينها كاتبقاو تنبشوووو فالغيس حتى تلقاااااو لخراااااا
علي (بهدوء) : زهير دابا هاد الهضرة ماعندها بااااش تنفع ديو الطموبيل وسيرو... حنا غانمشيو مغاديش نرجعو عندكم
زهير : واخا اخوويا تهلا "شاف فايمان" سيري صوگي طموبيلتي
مشات ركبات فطموبيلتو وهو ركب فديال بابات دعاء و نطاالقو من تما..... هز علي تليفونو عاوتاني ودوز لخط لعبد الرزاق
علي : الو عمي راه خرجنا انا و دعاء مااتشطنووش انا غادي نرجعها للدار ان شاء الله
مالقى مايقوليه عبد الرزاق هو دابا راجلها وعندو فيها الحق مكاين لي يحيدها ليه.... قطع معاه علي و هز راااسو لسما كااايسوووط و كاايحاول يهدن راااسو على قبلها حيت هي دابا معصبة و مجروووحة غادي تغوووت و تبكي و تلومو والى غوت حتى هو مغادي يوصلو لوالو.... بقى برا حتى تهدن شوية و ركب فالطموبيل ديمارا بلا ماايهضر معاها وحتى هي سكتات متكية راسها على الشرجم ديال الطموبيل كادمع حتى وقف بيها قدام البحر... حل الشراجم و شااف فيها
علي (بهدوء) : قووولي اشنو عندك خرجي گاااع داكشي لي فخااااطرك باش نحطو النقط على الحروف
دعاء (شافت فعينيه و نطقات بضعف) : أناااااا كاااانبغيك اعلييييييي هءهءهء كااانبغيك من نهار عرفتك هءهءهء مااانقدرش نكمل معاك من بعد هادشي لي سمعت هءهءهءهء قلبي كااايضرني هءهءهءهء "تكات على الكوسان و هزات راسها كاتنخصص" قهرتوووووني هءهءهء قهرتووووووني "مدات يدها لخاتم و بدات كاتحيد فيه ويديها كاايترعدو"
عتارفات ليه بحبها لي هو ديجا عارفو ولكن حس بييييه كتر مني سمعو من فمها دابا.... كلمة كانبغيك دخلات ليه مع العروق وهي حاطة عينيها لمدمعييين فعينيه.... نزل راسو ليدها وهو يشووفها كاتحيد الخاااتم وهو يحبسها و نطق كااايحرك راااسو بالنفي
علي : وااااياك ادعاء وااااياك ديريها
دعاء (بهستيرية) : علااااااااش مانديرهاش اعلي علاششش ياك نتا مكاتبغينيش هءهءه تزوووجتي بيا غييير حيت شفقتي علياااا ولا مااعرفتش اشنو هءهءهء"حطات يدها كاترعد على فمها محاولة تحبس شهقاتها" لاااحظت لاحظت من نهار الكسيدة لي درتي معاملتك تبدلات غاااتكون تما عقتي بيااااا بسبب داكشي لي درت عليييك هاديك الليلة
علي (شد ليها يدها بين يديه رد ليها لخاتم فصبعها و نطق بلا ما يطلق منها) : دعاء وااااااش كدبت عليييك فشي حاجة؟؟؟ واااش قلت ليك كاااانبغيك و كتاشفتي العكس
علي صريح فكلامو بحال ديما كايبغي يجي بنادم نيشان و يقوليه لي كاين و عدوووه لكدوب..... دعاء عارفة بلي عندو الحق فالهضرة لي قااال ولكن ماتقبلاتهاش... باش تعرفي بلي الشخص لي كاتبغي ولي هو راجلك كايبغي وحدة أخرى راه بحالا جا شي واحد وخشى ليك خنجر فقلبك.... احساس صعييب كاتحس بيه دعاء دابا ، فيوم مهم بحال هذا فرحتها ماكملاتش و تصدمات صدمة عمرها....
دعاء (نترات منو يديها و شدات فراسها غاتموت بالبكا) : زيييييد كمل عليا زيييييد جرحني بكلامك هءهءهء
علي (تنهد) : واش باغاني نكدب عليييك باش مرة أخرى تقولي ليا كدبتي عليا و وهمتيني بلي كاتبغيني.... "بهدوء" دعاء اي وحد عندو مااضي راه عندي 42 عام ماايمكنش مانكون دوزت فحياتي والو راه ماتزاديتش لبارح راه الشيب نااااض ليا
دعاء (مابغاتش تقبل الفكرة بتاتا) : لعبتوووو بيا كي بغيييتو انا وسطكم بحااال الحمارة ونتا رااااه كاتبغيها و كنتي خاطبها هءهءهء "ضربات بقبضة يدها على قلبها" هاهو لي دارها ليا هاهو هءهءهء "شافت فيه كاتشهق" علااااش لي ماتبغينيش حتى انا علااااش هءهءهء اشنو ناقصني
علي (كايحاول يكالمي راسو قدر الامكان باش يشرح ليها الوضع دقة دقة) : عطيني فرصة نبغيييك ادعاء هاد الزوااج اكيد غادي يجي من وراه الحب و بما انك كاتبغيني فراه غادي تخليني نبغيك بلا هوايا
دعاء : دابا نتا تزوجتي بيا غييير باش تنسى أيلا بيا هذا هو دوري فحياتك
كاتجاوبو بحالا هو ماهضرش و ماسمعاتش اش خرج من فمو.....ماعرفش كيفاش يشرح ليها باش تفهم حيت حاليا هو كاايشرق وهي كاتغرب مامسوقاش لأشنو كاايقول فكرة وحدة لي فبالها هي انه تزوجها باش ينسى بيها حبو القديم....
علي (مسح على وجهو مفقوص) : دعاء اغلب الرجال فايت لييهم خطبووو مامرة ولكن داااكشي فالماااااضي....
دعاء : لفرق بينك وبينهم هو نتا مزال مااااتبغيها"قلبها رجف و نطقات بتساؤل واخا مامستعداش تسمع الجواب" ياااااك مزال كاتبغيها اعلي؟؟؟ هءهءهء قول الصراحة
علي ( تنهد) : اه مغاديش نكر هادشي
دارت وجهها بين يديها و طلقات صرخة قوية مع بكاء هستيري مابقاتش قدرات تمااالك راااسها.... كون قتلها و مايقولش ليييها هاد الكلمة....
هاد الاخير عرف بلي غادي تجرح ولكن ماايقدرش يكدب عليها خاص يوااجهها بالحقيقة دابا باش يتفادى المشاكيل فالمستقبل..... قرب عندها كاايحاول يهضر يحيد لييها يديها على وجهها و يهدنها
علي : دعاااااء سمعيني ماااتحكميش على كلاامي قبل ماايساالي"شد ليها وجهها بين يديه" ايلا كانبغيها من زمان مغاديش نساها بين ليلة و نهار "بغات تنتر و زير عليها" ولكن صدقيني كااانحااول نخرجها من بالي من نهار رفضاااتني و مني خطبتك عمري مزاال هزيت فييها العين ولا طولت فييها الشوفة.. كلامنا محدوووود و إلى هضرنا بيناتنا السلام فقط لا غير وهادشي خلاني نبدا نساها تدريجيا "حط جبهتو على جبهتها" و حبك غادي ينسيني فيها كليا
دعاء (دفعاتو بعنف ونطقات مخرجة عينيها كاتنهج) : مني مزااال كاتبغيها علاش تزوووجتيني علاااااش
علي (غووووت كتر منها حتى زعزعها) : حيييت داااااكشي لي درتي عليا نهااار درت الكسييدة ماعمر شي حد دااارو عليا من نهار ماتت الوااااليدة
ماكدبش عليها فهاد الكلمة من نهار ماتت مو مخاف عليه شي حد ولا هز ليه شي حد الهم.... الاهتمام لي حس بيه من دعاء كااان مفتاقدو من زمان... باش واحد الشخص يخاااف عليك و يتخلع و يدير عليك هاديك الحالة كاملة لي دارت دعاء يعني راه ماشي غير كايبغيك كايموت على التراب لي كاتمشى عليييه... وهادي هي حالة دعاء مع علي بقد مكاتبغيه بقد ما تجرحات بسبب هاد الحقائق لي سمعات اليوم.... الحقائق لي كون ماتكشفوش كون راها دابا راجعة لدارهم فرحانة و كاتسنى العرس ديالها بأحر من الجمر..... ولكن گاع داكشي لي حلمات بيه تهرس و مابقى منو والو فهاد اللحظة حيت كلشي ولا كاايبان ليها كحل حتى حاجة مااازوينة.....
دعاء (حدرات راسها) : هادشي مغااايطفيييش النااار لي شاعلة فقلبي دابا اعلي "حيدات لخاتم من يدها عاوتاني و جرات يدو حطاتو ليها فيها" مانقدرش نعيييش مع واحد قلبو مع وحدة أخرى
زير على الخاتم فيدو وهو يديماري الطموبيل بلا ماينطق بكلمة... دورات راسها لشرجم حاضية الطريق وكاتبكي فصمت، جهدها تقادة و مابقى عندها فين تزيد تغووت و تهضر.... بقات حاضية مع الطريق عند بالها غادي يديها لدارهم حتى شافتو بدل المسااار ديال الطريق و خرج على الرباط فاتجاه طريق زعيير....
دعاء (شاااف فيه) : فيييين غادي بيااااا واش غادي لدار مهى "حيت حتى هي الفيلا ديالها فطريق زعير" جااااوبني فين غاديين
مجاوبهاش بتاتا كمل طريقو وهي حداه كاتسول و تسوووط حتى شافتو وقف قدام واحد الباب كبير و كلاكصونا.. بان ليها العساس خرج حل ليه الباب و دخل مع واحد الجردة و الضواو كايشعلو كلما قرب... كايبينو الجمالية ديالها.... سرحات عينيها وهي تبان ليها الفيلا شاعلين حداها الضواو حتى هي.... وقف الطموبيل غير تما و نزل وهي مزال مصدومة مفاهمة والو...حل عليها لباب و جرها من يدها خرجها و نطق بهدوء
علي : دخلي
دعاء (مصدومة) : فيين حااايبني
علي : دخلي و غاتعرفي...
صونا فالباب مخليها واقفة حدا الطموبيل حتى حلات مرا غاتكون فأوائل الخمسينات... سلمات على علي و شاافت فدعاء قربات دعاء عندهم وهي تسمع المرا نطقات
_... هادي هي مولات الدار ياك اسي علي
علي (تنهد) : هي هادي
قربات عليها المرا سلمات عليها بالوجه و عنقاتها وهو وااقف كاايشوف فيها كيفاش مصدومة مانقطات بحتى حرف...
_.. مرحبا بيك فدار الالة دعاء
دعاء (بصدمة) : كاتعرفي سميتي
_... معلووم الالة قالها ليا سي علي نهار جابني هنا
شافت فعلي باستفساار مفاهمة والو وهو يجرها لداخل، كاتبان ليها الفيلا مفرشة على حقها وطريقها بفراش راااقي و عاطي لعيين.... جلسو فوق ليفوتوي وهو يشوف فالمرا
علي : خالتي حبيبة سيري رتاحي
حبيبة : مخاصكم والو؟ ؟
علي : لا تصبحي على خير "جاوباتو بتصبح على خير ومشات عاد نطق مخاطب دعاء" مافهمتي والو و بغيتي تعرفي فيين جبتك "حركات راسها بالايجاب" هادي الفيلا لي شريت و فرشت فهاد المدة من نهار تخطبنا جبت ليها العساس و المرا لي تعاونك.... هادي الدار لي غادي نبداو فيها حيااتنا "ناض جلس حداها" كنت دايرها ليك مفاجأة حتى لمن ورا العرس ولكن كلامك خلاني نجيبك ليها اليوم
دعاء(باستهزاء) : دابا بغيتي تنسيني فالطعنة لي تطعنت اليوم بالفيلا
علي (حرك راسو بالنفي) : لا ماااشي هادشي لي قصدت.... بغيت نبين لييك بلي من نهار درتك فبااالي ونويييت معاك لحلال ونتي شاااغلة تفكيري كااانفكر غير فالحاجة لي ممكن تفرحك باش نديرها... هاد الشهر لي دوزنا من ورا الخطبة ماااحيدتيش من بالي "مد يدو لذقنها هز ليها راسها" صورتك نهار الخطبة بقات بين عينيا لدرجة انني درتها فتليفوني باش ماتغيبيش على عيني "جبد تليفونو وراها لفونديكخون.. كانت فيه تصويرتها نهار الخطبة مبتاسمة حتى بانو سنيناتها" شفتي المجهووود لي دااااير باااش نسى كلشي و تبقاي نتي بوووحدي لي فبااالي ؟؟؟؟
دعاء (بصوت منغنغ) : وهادشي جاااب نتيجة؟؟؟
علي (شد وجهها بين يديه) :معلوووم جاب نتيجة انا قلت ليييك بديت كانسى
دعاء (حطات يدها على فمو) : ماتذكرش سميتها صاااافي
علي (غمض عينيه من ملمس يدها على فمو وبلا ماايشعر باااسها حتى بعداتها مرتابكة وهو يكمل كلامو عادي) : ودابا جبتك لهاد الدار باااش تهدني و تسمعيني " حل يدو لي كان مزال فيها لخاتم و ركبو ليها عاوتاني" هاد الخاتم عمرو يتحيد من هاد اليد و هاد الدار مغاتخرجي منها حتى نتفاهمو " دوز يدو على خصلات شعرها و قرب ليها حتى تخالطو أنفاسهم" و لفراق بيناتنا عمرو يكووون "طبع قبلة خفيفة جنب شفايفها"
رجعو لدار من بعد ماتفرتكات الجوقة و كل واحد رجع لدارو..... الطريق كاملة وإيمان حاضية نظرات زهير ليها، كايصيفط ليها القرطاس بشوووفاتو لي زادو كملو علييها... هي حاسة بالذنب و زاد ضميرها كااايأنبها فهاد اللحظة....
مع وصلو لدار طلعات كاطير لبيتهم مخلياه مرافق مو لبيتها عاد لحق عليها لقاها كاتبدل حوااايجها
زهير (خبط لباب و توجه عندها) : دااااااك الفم كياااااكلكم مااااتقدروش تسدوه شوية زعما
إيمان (حدرات راسها) : مكانتش فنيتنا شي حاجة خاايبة والله
زهير (ربع يديه) : وهادشي غادي تفهمو هاديك بنت الناس لي خرجتو ليها على حياااتها و صدمتوها فنهار مهم بحااال هذا.. وبلا مانهضر على علي لي نهار كتاب ليه يدير دارو حتى هو ريبتو ليه كلشي
إيمان (عينيها غرغرو) : ماااالك ازهير دابا كاتحسسني بحالا درناها بلعاني
زهير(بانفعال) : بلعااااااني ولا مااااشي بلعاااااني تعلمي تسدي فمك لا نتي لا هما... إلى جينا گااااع نجمعو فداكشي لي كانعرفو راه نخربو بيووووت كيف درتو نتوما اليوم "هز صبعو بتحذير" ااااااخر مرة دخلي فشي حاجة ماشي شغلك فيها ولا تهضري فشي حاجة ممكن ضر شخص آخر.... ذنوب ديك بنت الناااااس فرقبتكم
إيمان (شدات على راسها) : غدا غادي نمشيو عندها انا و مهى و غانشرحو ليها كلشي
زهير ( باستهزاء) : اه و ديو معاكم حتى أيلا باش تجيبو ليها التمام
إيمان (بنفي) : لا لا لا ايلا مااايمكنش تمشي و القضية مزال جديدة غادي نمشيو غير حنا لعل وعسى تسمع لينا
زهير (عطاها بالظهر) : ضبري لراااااسك
دخل لدوووش وخلاها غادية جاية الندم كياااكل فيها من راسها لرجليها.... حطات راسها فبلاصة دعاء لا هي لا لبنات حتى وحدة فيهم مغادي تقبل فكرة ان راجلها كايبغي وحدة اخرى... اي وحدة غادي تجرح و تنهار و تخسر فرحتها فيوم مهم بحال هاد النهار....لهذا السبب خاص لواحد يدخل سوق راسو و مايبقاش يهضر بزاف كيف قال زهير... خصوصا ان المعنية بالامر كاااينة تما، هاهي ناضت و سمعات الحقيقة لي جرحاتها و هرساتها من لداخل.....
بعض المرات كانديرو شي افعال بدون قصد او نية سيئة ولكن هاد الأفعال كاينعاكسو بالسلب على الناس و يقدرو يدمرو ليهم حياتهم واخة حنا نيتنا صافية... داكشي علاش لي عرف شي سر يسد عليه و مايبقاش كل مرة يجبدو مع الناس لي عارفينو حيت ماشي كل مرة مغادي يسمعهم حتى واحد اكيد غايجي النهار و يتفضح داك السر....
**********
جالسة مهى و أيلا فالبيت ديال أيلا مجمعين على هادشي لي وقع... ملامحهم كاتوحي على الأسف و الندم على هادشي لي دارو....
أيلا (ساطت) : مولفة ديما كانسكتكم مني كاتجبدو هاد الموضوع و اليوم مشيت معاكم فالخط "كمشات على الفراش بيديها و نطقات بعصبية" تفوووووو على زهر اش دااااااني انا اصلا نعاود بلي علي خطبني ولا زمرني
مهى (تنهدات) : تهدني اصاحبتي تهدني نتي مادرتي والو..... حنا غادي نجلسو معاها غدا ان شاء الله و نشرحو ليها كلشي مايجي فين يوصل لعرس تكون رجعات لمياه لمجاريها ان شاء الله
أيلا (ببرود) : انا مغاديش نحضر لعرس امهى
مهى (خرجات عينيها) : اويلي واش تسطيتي راه بهكا غادي تقول هادي كاتبادلو نفس الشعور و ماقدراتش تحضر لعرسو...
أيلا : و اشنو نمشي نكدها عليها فأهم نهار فحياتها واخة راه نكدنا عليها حياتها كاملة هاد النهار
مهى : بلا ماتحلمي ماتمشيش لعرس... خاصك تحضري و تشطحي و تنشطي باش تأكد هي بلي علي مكايعني ليك واااالو...
أيلا : زعما غادي يصدق هاد لبلان
مهى : اه غايصدق و غدا ان شاء الله مني نهضرو معاها نقوليك اش كاين
قاطع حديثهم الدقان فالباب، مع قالت أيلا دخل وهو يحل معتز الباب لابس شورط و تيشورت نص كم...
معتز (صغر عينيه) : ساعة ونتوما سادين على راسكم هنا اش كاتخططو
أيلا (بغات تبدل الموضوع) : شفتك مصيف
معتز : ايوا راه البرد خرج و فصل الربيع على الابواب "شاف فمهى" ياله لبيتك شفتك عجباتك الگلسة
مهى (ناضت ماعندها خاطر) : ياله
معتز معارف حتى حاجة من هادشي لي وقع، حيت معترفينش ردة فعلو كيفاش غادي تكون مني يعرف صاحبو كايبغي ختو و تفاديا لشي مشكل آخر قررو مايقولو ليه والو......
********
البوسة لي طبع جنب شفتها رخاتها وخلاتها تسد عينيها كاتستشعر الاحساس لي اول مرة يزورها..... كون كانو فوضع غير هاد الوضع غادي تسيح و تمشي معاه فالخط ولكن فهاد اللحظة بمجرد ما حلات عينيها و شافت فيه تفكرات الكلمة لي جرحاتها.... بدون سابق إنذار ناضت وقفات و نطقات بصوت مرعود
دعاء : ن ن نوض د د ديني ل لدارنا
علي (ناض وقف حتى هو) : دعاء مكاين خروج من هنا حتى نتفاهمو
دعاء(ذاتها كلها كاترعد) : مكااااااين فااااش نتفاهمو اعلي كلشي واضح و باين صااااافي
الحالة لي فيها دعاء دابا مكاتسمحش ليها انها تفكر ولا تستوعب اي كلمة كاتقال ليها..... الحاجة لي كاتردد فبالها دابا هي كلام البنات و اعتراف علي انه كايبغي أيلا.....
واقف كايشوف فيها كيفاش كاترجف و خاطرو ضااارو عليها.... عارف بلي اي حاجة قالها دابا ولا اي تبرير مغادي يفيدو بواالو بحكم انها معصبة.... تنهد و قرب عندها و نطق بهدوء
علي : واخا تهدني دابا و جلسي رتاحي
دعاء (نترات يدها من يدو) : ماااعندي فين نجلس دييني بحالي لدارنا و داااابا
علي(بجدية) : مااااعندك فين تمشي ادعاء فهاد الوقت و فهاد لحاااالة
خاااايف انها تخرج من هاد لباب و ماترجعش بمرة ، خايف انها تاخد شي قرار لي يدمرها و يدمرو.... مبااااغيش يفكر فشي حاجة خااايبة ولكن غير الافكار السلبية لي جاوه فباالو وهما نيت لي كاينين فبال دعاء و ناوية طبقهم وهي فحالة غضب دابا.... داكشي علاش مباغيش يخليها تمشي حتى تهدن باش يحاول يهضر معاها من جديد....
دعاء ( مسحات دموعها وشافت فيه بحدة) : يااااكما ناوي تحبسني
علي (مبرد) : مغاديش نحبسك ولكن مغادي نخليك تخرجي من هنا حتى تهدني و كيف كانشوف نتي مناوياش تهدني دونك غادي تباتي هنا حتى لغدا إن شاء الله و نشوفو كيفاش غاتصبحي
دعاء (بانفعال) : غااااانصبح كيييي الزفت
مااكرهاتوش يبدا حتى هو كايتغاااوت معاها و يسب و يهرس باش تبرد غدايدها نيييت.. معارفاش راسها طااايحة مع واحد مبرد والى شافك نتي طالعة هو كااااينزل باش ماتشعلش لعافية... عارف اش كايدير و عارف كل موقف كيفاش يتصرف فييه، ماشي من طبعو الانفعال و التسرع....
علي (مشى بهدوء سورت لباب ديال الدار و دار الساروت فجيبو... جبد تليفونو و دوز الخط لعساس) : ماتخلي حتى واحد يخرج من لڤيلا من غير الى شفتيني انا....
غير سمعااااتو اش قاااال ضربات واحد لڤاز كان فوق واحد الطبلة حتى جا مشتت فلارض و غوووتات بحر جهدها.... شافت فيه كااااتنهج حتى بان ليها جاي جيهتها، رجعات باللور مخلوعة معارفاش التصرف ديالو كيفاش غايكون حتى كااايصدمها مني تخطاها و نطق...
علي : اجي نوريك فين تنعسي
طلع فالدروج و تبعاتو مزيييرة باغة غير تنفارد براسها و تبكي و تفش قلبها على خاطرها.... وقف قدام واحد البيت وهو يحل لباب، دخل و دار ليها الطريق باش تدخل...
دعاء (دخلات وهي دور عندو) : بيتك هذا "مكاتشوفش فيه" وريني بيت الضياف نبات فيه
علي (بدون سابق انذار جرها من گفاها باس ليها راسها و نطق بهدوء) : تصبحي على خير
قبل ماتهضر ولا دير شي ردة فعل خرج و سد لباب..... هزات راسها لسقف كااااتنهد عاد دورات عينيها فالبيت لي كان كبيييير و عندو جهة البالكون كلها زاج محطوطة تما طبيلة من لداخل و جوج كراسة و من جهة الناموسية كاين الدوش لي كلو زاج كااايبان ليك البينوار من برا..... البيت طاغي عليه اللون الرمادي بدرجاتو المفتوحة و المغلوقة، ذوق راقي فالاختيار....
جلسات فوق الناموسية و الحزن كاايعصر قلبها ماقدرات حتى دور فالبيت و تفرح بيه، كلشي كاايبان ليها ظلام هاد الساعة.... حيدات جلابتها بقات بديباردو بيض مزير عليها و عنقو واااسع و پيرميدة حد الركبة فالبيض حتى هي.... تكات على الناموسية و جمعات رجليها عندها و طلقات العنان لدموعها يتسرسبو فوق المخدة.... المخدة لي كانت نورمالمون تنعس عليها وهي جنب حبيب قلبها، المخدة لي كان خاصها تشهد على ليلتهم الاولى و ضحكهم و جماعتها فأول نهار غادي يجمعهم نفس البيت..... شوووف سخرية القدر هاهي دابا كاتشهد على دموع و خيبة امل و انكسااااار بنت شااابة حبات من قلبها حب من طرف واحد لمدة طويلة و تصدمات صدمة عمرها نهار تكتب كتابها هي و فارس احلامها أنه كايبغي غيرها....
فوسط بكاها و شهيقها صونا تليفونها، هزات عينيها حمرين و وجهها مزنگ هزاتو لقات ماماها لي كاتصوووني.... ناضت تكات على كادر الناموسية كاتحاول تكبح دمووعها ، بقات شحال حتى قربات تقطع عاد جااوبات بصوت مغنغن....
دعاء : الو ماما
عائشة : الو دعاء عاد عيط علي لباباك قاليها غادي تباتي فداااارك ماتافقناش على هادشي راه بقى ليكم 3 ايام لعرس علاش تباتي معاه دابا
دعاء (كاتمسح دموعها) : غدا غادي نرجع اماما غير كوني هانية
عائشة (بتحذير) : عندااااك تنعسي معاه هاودني منك
دعاء ( بتاسمات باستهزاء) : ماتخافيش اماما مكاينش هادشي
عائشة (بفضول) : فيناهو دابا.. بايت حداك؟؟؟
دعاء (تنهدات) : لا بايت فواحد لبيت آخر
عائشة : ايوا مزيان ابنتي راااه باااينة فيه بعقلو مافيه هاد لفعايل.... ايوا قولي ليا كي دايرة الدار
دعاء : ماما حتى لغدا انا عيانة دابا و فيا النعاس
عائشة : واخا ابنتي تصبحي على خير
قطعات معاها و تكات عاوتاني كانشوف فالسقف حتى بداو دموعها كاينزلو من جديد وهكا دوزات ليلتها ماحساتش ايمتى داها النعاس....
***
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
حل لباب بالشوية و دخل بخطوات ثابتة كايحاول مايديرش الصوت باش مااايفيقهاش.... كايبان ليه غير ظهرها بحكم انها متكية على جنبها، مع تقابل معاها حل عينيه من المنظر لي شااااف... الغطا نازل عليها و جسمها كايبان خيرو حيت داكشي لي لابسة مزير عليها خصوصا الديباردور لي مزير فييه صدرها و كاتبان لفرقة قداش حيت عنقو واسع ومع ناعسة جنب الخير فااااض.....
بلع ريقو وهو كايشوفها ناعسة فوق لفراش بهاد الشكل... هي بلقة و لابسة لبيض كاتبان بحال شي حمام.... شوفتو ليها خلات مشاااعر كثيرة يتحركو فييه ، عينيه هابطين من شعرها لي مرمي فوق المخدة لوجهها مركز فيه على شفاايفها مرورا بعنقها لي فيه السنسلة لي هداها كاتلمع نازلة مع الشقة ديال صدرها..... قرب عندها بلا هواه و جلس جنبها عينيه نااايمين فيها، مد يدو لشعرها خشى فيه صباعو كاايستشعر رطووبيتو و نزلها بعنقها مع دوز عليه يدو الباردة نااااضت قاااافزة و غوتات لربي لي خلقها
دعاء : وااااااااااااااع ماااااااما
كانت نااااعسة معارفة رااااسها فين بكثرة البكا و الغوااات طاحت كاااااو حتى كاااتحس بلمسات على عنقها ماعرفات باش تبلات حتى نااااضت قااافزة كاتغوت و مع ديك النوضة لي نااضت صدرها تهز و تحط الشيء لي خلا علي يركز عليه عينيه بلا مااايحس......
دعاء (ستوعبات الوضع وهي جر لغطا سترات بيه راااسها) : اش كااااادير هناااااا
علي (تكا بمرفقو على رجلو ونطق بلا مااايبعد عينو عليها) : جيت نفيقك
دعاء ( قلبات وجهها مزنگة ) : هاني فقت تقدر تخرج تخليني نلبس جلابتي؟؟
علي ( طلعها و نزلها كااايحك فلحيتو) : اووك لبسي و هبطي باش نفطرو
ناض خرج من لبيت خلاها متبعة ليه العين حتى خرج.... مع سد لباب هزات راسها ونطقات بضعف
دعاء : يااااربي تعااوني و تكوون معايا
لاحت لفراش و ناضت كاتحس براسها عاطيها الصداع وعينيها طااايبين... مشات غسلات وجهها و خرجات لبسات جلابتها بلا ماتشوف فالمراية ولا تقاد ماعندها لخاطر لوالو.... هزات تليفونها و هبطات مع الدروج وهو يبان ليها جاي هربات عينيها منو كاتفادى تشوف فيه حتى وصلات عندو.....
علي : اجي معايا
مد يدو يشد فيها وهي تبعد يدها، مقال والو سبقها وهي تابعاه حتى وصلو لطبلة ديال لفطور.... جر ليها الكرسي تجلس وهي تنطق بلا ماتشوف فيه
دعاء : ماااابغيتش نفطر ديني لدارنا
علي (بهدوء) : جلسي تفطري
دعاء : قلت لييك ما
علي : مكااااين خروج من داك لباب إلى ماافطرتيش
جلسات كاتنتر و تسوط باغة تستافزو ساعة لا حياة لمن تنادي جلس جنبها فراس الطبلة و بدا كياكل على خاااطرو وهي غير كاتنقب و مرة مرة تشوف فيه من لتحت لتحت كاتلقاه حادر عينو لطبسيلو.... فمها كياكلها باغة تهضر و تقول اشنو فبالها كاتسنى فيه يسالي ، مع شافتو كمل ماكلتو وهي تنطق
دعاء : بغيت نقوليك قراري
علي (حط السربيتة و نطق بفضول) : اشمن قرار
دعاء : قررت أنني غادي نكمل معاك حتى نديرو العرس باش مانهرسش فرحة عائلتي حتى يدوز العرس بمدة و نشوفو حل لراسنا
الليلة لي دوزات وسط بكاها وهمها خرجات بهاد لقرار لي باااغة تمتاحنو بيه باغة تشوف واش غادي يتشبت بيها ولا لا و كيفاش غادي تكون ردة فعلو مني غادي تقول ليه هاد الهضرة هاد الاخير بتاسم باستهزاء على كلامها و نطق
علي : لباااارح قلت ليك لفراق بيناتنا عمرو يكون "شد فيدها فوق الطبلة وكمل باسف" عارف بلي عرسك مغاديش يدوز كيف تمنيتيه ولكن كانواعدك نعوضك على كلشي ان شاء الله..... فكري مزيان فهاد 3 ايام يدوز العرس ان شاء الله و نهضرو على خاطرنا
دا يدها لفمو باسها من لوسط حتى بورشها... غمضات عينيها كاتحاول تكبح دموعها بزز ، كانت غادي تكون فرحانة بزاف فهاد اللحظة كون ماطراتش الحادث ديال لبارح... مابقات قادرة تفرح بحتى حاجة حااليا واخا شافت الصدق فعينيه و لمسات الحنان فصوتو و بوستو على يديها لي كانت قبلة اعتذار.... ولكن بغات تزيد تحس بيه باغيها فحياتو و مااايستسلمش من أنه يكسبها....
دعاء (بغات تجر يدها منو ولكن زير عليها وهي تنهد و نطقات) : علي مساااهلش عليا نهضم اشنو سمعت "بحرقة" خصوصا اعترافك
علي (بجدية) : كون ماقلتش ليك الحقيقة و كدبت و قلت ليك عمري بغيتها و من بعد كتاشفتي بلي كدبت عليك غادي تقبليها؟؟؟
ماعرفات باااش تجاوب على هاد السؤال فالحالات بجوج مغاديش يعجبها لحال مني صارحها تجرحات و كون من بعد كتاشفات الكدوب ديالو غادي يطيح من عينها و يولي كايبان كداب فنظرها و عمرها تيقو مزال....
دعاء : ماااعرفتش
علي : انا غادي نقوليك الجواب... غادي تقولي ليا نتا كداب وغادي تكرهيني حيت كدبت عليك و ستاغليتك....
دعاء (ناضت وقفات مقاطعة كلامو) : مااابغيتش ندخل فهاد النقاش "بصوت منغنغ" ديني لدارنا
مشات من حداه كاتنش على عينيها باش ماتبكيش عاوتاني..... تبعها علي لقاها واقفة قدام لباب حلو و خرجات نيشان لطموبيل.... ركبو و نطالق فاتجاه الخرجة ديال الرباط باش يرجعها لدارهم.... الطريق كاملة وهما ساكتين حتى واحد فيهم ماهضر حتى وصلها لدارهم... مع وقف قدام لباب حيدات السمطة و نزلات من الطموبيل كاتسنى تشوف اش غايدير قالت مع راسها غادي يزيد مع الطريق و يمشي بحالو ساعة السيد خرج و جا وقف حداها مع دقات فالباب حلات عليها عائشة
عائشة (بابتسامة سلمات عليها و مدات يدها لعلي) : اهلا اولدي تفضل دخل
علي (سلم عليها) : كيدايرة الحاجة
عائشة : لاباس الحمد لله دخل راه عبد الرزاق لداخل
علي (حط يدو على صدرو) : غير قولي ليه يخرج نسلم عليه باش نرجع
عائشة (باصرار) : وتقول اولدي تجي حتى لبابنا و ماتدخلش حتى مانكونوش تشاااركنا الدم
ياله بغا ينطق علي وقف عليه محمد خو دعاء سلم عليه و بقى معاه حتى دخلو لقى عبد الرزاق لداخل سلم عليه حتى هو مكبرين بين و فرحانين براجل بنتهم.... دعاء تابعاهم من اللور كاتشوف تعاملهم معاه و فرحتهم بيه قلبها كااايتعصر من لداخل تمنات كون مااسمعاتش داكشي لي سمعات لبااارح... واخا السر كان غادي غادي يتفضح مدام فات جوج ديال الناس لي معنيين بالامر فراه غادي يتكشف يا دابا يا من بعد و النتيجة غادي تكون وحدة بالنسبة لدعاء..... لهذا لي عندو شي سر يخليه عندو خصوصا إلى كان شي سر خطير ممكن يخرب بيوت مانعاود لا لصاحبتي لا لصاحبي حيت هذاك الشخص لي عزيز عليك نتي عاودتي ليه حتى هو عندو شخص عزيز غادي يعاودو ليه وهاهو نتاشر... ولا مني كاايخرج على نطاق جوج ديال الناس كاايوليو كل مرة يجبدوه حتى يتكشف كيف طرا مع البنات.....
_________
خلاتهم فالصالون مع علي و مشات لبيتها حيدات جلابتها و بدلات حوايجها و تخشات فالفراش راسها ثقيل عليها باغة تجلس تخمم مع راااسها على خاطرها... مجات فين تقاد فبلاصتها حتى تحل لباب و دخلات ماماها كاتولول
عائشة : اويييلي راااجلك فالصالون ونتي مجبدة هنا
دعاء : من لبارح و انا معاه اماما اش " حتى كانت غادي تخرج شي كلمة تفرشها و تخلي ماماها تحس بلي راقعة شي حاجة وهي تراجع" هو عارفني ضااارني رااسي هو لي قال ليا سيري تكاي
عائشة (صغرات عينيها) : و مااال راسك ضااارك مشااابعاش نعاس
دعاء (تنهدات) : داكشي لي فبالك اماما ماااطرا منو والو غير تهناي
عائشة : ايوا هكاك ابنتي الله يرضي عليك مابقى قد مافات... رتاحي ليك شوية بينما جاو العائلة و نفيقك راه البعاد غادي يجيو يظلو معانا هاد الايام باش يحضرو لعرس
دعاء (تقلبات عطاتها بالظهر) : مزيان
بقات مسرحة فبلاصتها فكرة كاتديها و فكرة تجيييبها كاتقلب كل مرة على جنب حتى داها النعاس.. ماعرفاتش شحال نعسات ديال الوقت حتى فيقاتها عائشة....
عائشة : فيييقي ابنتي فيقي راه جاو البنات
بقات فبلاصتها حتى توكضات و ناضت غسلات وجهها و توجهات لصالون ياله غادي تحط صندالتها دخل وهي تلمح ايمان و مهى جالسين تما.. مني قالت ليها عائشة لبنات جاو عند بالها كاتهضر على بنات العائلة....
تصمرات فبلاصتها كاتسترجع كلامهم لي سمعات الليلة لماضية... تحكمات فراسها بزز و دخلات عندهم ساااكتة و بقات واااقفة بعيد وهي كاتشوف فيهم و كايشوفو فيها... تسنات حتى خرجات ماماها من لبيت وهي تعطيهم بالظهر غادية جهة لباب ديال الصالون تخرج حتى هي و نطقات ببرود
دعاء : مني تخرجو سدو لباب وراكم
كانو متوقعين هاد رد الفعل من عندها ناضو جمعو الوقفة فالبلاصة قبل ماتجي عائشة و تلقاهم جالسين بووحدهم ساعة غير وقفو رجعات لصالون و نطقات باستغراب
عائشة : اويلي فين دعاء.. و علاش نضتو نتوما عاد جيتو
مهى (بارتباك) : عيط ليا راجلي اخالتي خاص نمشي ضروري
عائشة (شافت فايمان) : ونتي فين غادية
إيمان : جينا بطموبيلتي خاص انا لي نرجعها... مرة اخرى ان شاء الله
عائشة (بتشكيك) :هاد الدخلة ماااشي ديالكم البنات "بدات كاتعيط لدعاء" دعاء دعااااااء
سمعاتها دعاء وهي ترجع كاتسوووط محاملاش تشوفهم هاد الساعة ولكن ماعندها مادير مخاصش تبين قدام ماماها..... دخلات لبيت بابتسامة مصطنعة
دعاء : نعام اماما
عائشة :فين مشيتي راه لبنات بغاو يمشيو
دعاء : وااايلي
إيمان (حدرات راسها حشمانة) : خاص نمشيو ضروري
عائشة :ايوا اش غادي نقوليكم بغيناكم تجلسو معانا ولكن راجلك هو اللول امهى
لبسو فرجليهم و سلمو عليها، عيط ليها راجلها مشات و هما توجهو لباب مع دعاء لي مابقاتش نطقات، مع خرجو من باب الدار خبطات لباب وراهم
مهى (شافت فايمان) : مكانش علينا گاع نجيو اليوم البنت مزال مقصحة
ايمان :حتى حنا دااايرينها قد رااسنا، كانتفكر لبارح كانبغي نتلگى لشي تران يطحني ولا هاد تأنيب الضمير
مهى (ركبات فالطموبيل) : اودي اش غادي تقول هي لي واكلة الدقة راه صعيييبة انا غير شفت هاديك لي كان مصاحب معاها معتز قرن وزمارة شعلات فيا لعافية بقى غير تكون وحدة قريبة ليا ديجا خاطبها راجلي و كان كاايبغيها تفووووو كرهت راااسي
إيمان (ديمارات) : هاد لفم عندي خاصو سودانية "تنهدات بحزن" بقات فيا والله عرسها غادي يدوز عندها بحال الگنازة
مهى : لاحظت بلي مقالت لماماها والو
إيمان : اش غادي تقول ليها مااتقدرش تهرس فرحة واليديها وهما فرحانين بعلي و قربو يهزوه فوق راسهم
مهى : الصراحة علي الله يعمرها دار مدار والو مسكين حنا لي مكانسواوش ياختي
إيمان : إلى ماااسمحات لينا عمرنا نرتاحو
مهى : خليها حتى تبرد و يدوز هاد العرس و نحاولو نهضرو معاها واخة ماعندناش لوجه
الطريق كاااملة وهما كاايتحسرو و يندمو فراسهم حتى وصلو لرباط.... إيمان وصلات مهى هي اللولة عاد مشات لدار مقادراش تمشي لخدمة حيت دات الطريق و جابتها مع الحمل ولات دغيا كاتعيى.... رجعات لدار و طلعات لبيتها تكا شوية وهي تلقى زهير خارج من الدريسينغ كااايسد فقااميجتو هز فيها راسو و نطق
زهير : هضرتو معاها
إيمان (حدرات راسها و نطقات بأسف) : لا ماعطاتناش فرصة نهضرو
زهير : غزاااات فيكم
إيمان (قربات عندو) : حشومة عليييك ازهير براكة ضميري كاايأنبني كااتزيدني حتى نتا
زهير : وااااش نتي دايراها يغرق فيها جمل و كاتهضري مزال
إيمان (تلاحت عليه بتعنيقة كااتشم فييه) : ماااتخاصمش معااايا عافاك كاانتوحشك
زيرات عليه كاتشمشم فيه بحال شي سلوگي، مكاتقدرش تحكم فراسها لوحم مجا غير عليه ماتقدرش على بعدو ولا تقليقتو ماكرهاتش تبقى مخشية فيه النهار كااامل.....
زهير (عزات عليه حيت عارف وحمها) : شمي اختي شمي هذا لله معاك
بقى جالس معاها شوية عاد خرج فين كان غادي وهي بدلات حوايجها و ضرباتها بنعسة مفاقت حتى ظلام لحال مع آذان المغرب... ناضت كااتكسل توضات صلاة وهي تهبط لتحت باش دير كااسكروط.... سمعات الصونيط فالباب وهي تمشي بااش تحل
إيمان (شافت السعدية جاية) : غير خلييك انا غانحل " مع حلات لباب خرجات عينيها ونطقات " اعوووذ بالله من الشيطان الرجيم
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.