وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء السادس

من تأليف Witta

73 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

سيمو مااافهم والو من السؤال و كاايحس بكتفو قرب يتقسم من التزييرة لي داير ليه معتز.... بلع ريقو و نطق

سيمو : 3 سنين

معتز (ضرب ليه على كتفو بالشوية و نطق بهدوء) : ياله سير شووف خدمتك مابغيناش نتوحشوك

مزادش معاه الهضرة حرك راااسو و زاد مع الطريق.... مهى واقفة معاهم زي الاطرش في الزفة حتى كااايبان لييها سيمو مشى من حداهم شاافت معتز ياله بغات تنطق حتى قاطعها هاز حاجبو...

معتز: ياله جيتي لبارح لمدرسة لحقتي تعرفي على عباد الله

مهى ( بتبرير) : سيمو قاري معايا فالليسي داكشي علاش هضرت معاه

معتز ( شاف فيها مطول وهو يضور، لاح السوارت ديال الطموبيل الخاصة بالمدرسة لواحد من ليمونيتور عاد جاوبها) : واخا هكاك ماتبقايش ضسري عليك بنادم "نعت ليها جهة طموبيلتو" ياله طلعي نوصلك

مهى (كلامو جاها فشكل و ماعجبهاش الحال) : بلا مانعدبك غادي نشد طاكسي

معتز (حل باب الطموبيل و نطق بطريقة زعما ماتزيديش الهضرة) : طلعي لطموبيل

تنهدات وطلعات لطموبيل فكرة تديها و فكرة تجيبها... علاش جا يعلمها الصوگان بيدو و المدرسة عامرة بليمونيتور، واش مولف هكا يدير مع المعارف ديالو ولا جا غير على قبلها هي.... إلى جا غير على قبلها هي يعني كايحس بشي حاجة من جهتها غييير هاد الفكرة خلات قلبها يرفرف و الفراشات يلعبو فكرشها، دورات وجهها كاتشوف فيه و تأمل راجل كامل مكمول شكون هادي لي ماطيحش فحبو....تفكرات كلام إيمان مني قالت ليها اي وحدة فبلاصتك غادي تولي تبغيه من بعد گاع داكشي لي دار معاها.....

زعما حتى هو كاايبادلها نفس الشعور يعني مغاديش تعدب فالحب و يكون حبها من طرف واحد... عينيها برقو من هاد الافكار لي جاوها فبالها و بعد تردد كبير نطقات كاسرة الصمت لي كان مخيم عليهم...باغة تأكد من الأفكار لي فبالها

مهى : بغيت نسولك؟

معتز(مركز مع الطريق) : وي سولي

مهى : واش گاع المعارف ديالك كاتجي تعلمهم بنفسك الصوگان؟

معتز (فهمها طااايرة لاش باغة توصل وهو يجاوبها بهدوء) : لا... غير جوج ديال الناس لي علمتهم الصوگان بنفسي

مهى (نطقات بالزربة بلا ماتحس) : شكوون هادو ؟؟

معتز : نتي و أيلا

مهى (كاتسول و تعاود بلا مادير حساب لاشنو كاتقول) : أيلا ختك إلى علمتيها عادي... أنا علاش جاي تعلمني بنفسك

معتز ( نطق وهو حاضي ردة فعلها) : نتي مقامك من مقام أيلا حاجة طبيعية ندير معاك هكا.... "باستفزاز" حاسبك ختي داكشي علاش لي درتو ولا كانديرو مع ختي حاجة عادية نديرو معاك

البريق لي فعينيها طفى و ملامح وجهها تغيرات بفعل الصدمة من كلامو.... زيرات على السمطة كاتعض فشفايفها باغة تحبس البكية لي جاتها، ندمات علاش سولاتو كون غير بقات ساكتة حسن ليها ماتسمع بحال هاد الهضرة، على الاقل كون ما سولاتوش غادي يبقى داك الامل ديال انه ممكن يكون كايبادلها نفس الشعور ولكن دابا تبخر هداك الامل.... كانت باغة تقلقلو و تعرفو فاش كاايفكر صدق هو لي مقلقلها و عرفها بلي طااايحة فييه...

مني نطق كلامو بقى حاضي تعابير وجهها لي تغيرو و الحزن لي خيم عليهم فجأة شفايفها لي كاتعض فيهم باستمرار و ريقها لي بلعاتو بحالا كاتحبس الكلام فحلقها.... أسئلتها كاانو مفروشين خلاوه بسهولة يقرا اشنو تحت راسها و دابا أكدات ليه شكوكو لي جاوه بسبب حالتها مني كانو فسيارة التعليم.... كان كااايحط عينو فعينها بلعاني و هي كاتهربهم بالزربة و تزنگ...و مني حط يدو على يدها وهي حاطاها فوق البواط ڤيتاس حس بالرجفة ديالها من لمستو الخشنة.... حركات و كلمات كان متعمد يديرهم و يقولهم باش يقرا ردة فعلها و يعرف اشنو تحت راسها... خصوصا انها طاااحت فشخص ذكي كااايطيرها فالسما ماتقدرش تجي وحدة عذراء فالحب تخبي عليه مشاعرها خصوصا وحدة بحال مهى قرا شخصيتها و ولا عارفها فاش كاتفكر قبل ماتنطق... ولات قدامو كتاب مكشووف كايستمتع بقرائتو

معتز(نحنح و نطق بتساؤل) : غاتمشي لدار ياااك؟؟

مهى (عاد فاقت من سهوتها و شافت فالطريق لي غاديين منها... شافت فيه و نطقات بصرامة كاتصطانع القوة) : مغاديش نمشي لداركم

معتز (ببلاهة مصطنعة) : و فين غاتمشي لخدمة؟؟

مهى (خنزرات فيه حتى جابت ليه الضحكة) : غااانمشي لداري

معتز : داااارك؟؟؟ اشمن دار؟

مهى (تفكرات أنه مافخبارو مايتعاود) : ااااه نسيت نتا مافخبارك واالو "بنفخة" ولات عندي داااري الحمد لله و وليت مستقلة بذاتي

معتز(حرك راسو) : مستقلة بذاتك اممم "وقف فالسطوپ وهو يشووف فيها بنظراتو النارية" وايمتى كنتي ناوية تقووليها ليا

مهى (تنزگات و البكية واحلة ليها فحلقها بغات غيير ايمتى توصل لدارها تبرد قلبها.... ساااطت و نطقات) : علاش غادي نقولها ليك ياااك انااا غيير بحال "ماقدراتش تنطق بحال ختك البكية زيراتها"

معتز( ببرود) : بغيتي تقوولي بحال ختي" كمل بلا مايشوف فيها مركز مع الطريق ولكن متأكد أنه غايكون كااايخرج منها الشياط دابا" رااه حيت كانحسبك بحال ختي خاصك تشاوري معايا أيلا مكاتخطي خطوة إلاَّ بشواري و موافقتي

مهى (بانفعال) : وااااش غييير حيييت درتي فيا خيير غادي دلني هكا

معتز (خنزر فيها و نطق بصرامة) : اااخخخخر مرة تقووولي ليا درتي فيا خيير ولااا زمرررر

مهى ( سكتات شحال كاطلع النفس و تنزلها باش تحكم فراسها و مايبان عليها والو... معارفاش بلي كلشي واضح و بااين من وجهها) : وصلني لداااري الله يرحم باااك... شااارع *** اقامة***" ضارت عندو عينيها حمرين" ولا نزلني نشد طاكسي

شاااف فيها لقاها كلها كاترعد مابغاش يزيد يكمل عليها براكة الكلام لي قاليها لحد الآن كااايشووف فيها غادي تنهار فأي لحظة.... مضورة وجهها لشرجم مكاتشوفش جيهتو مابقى دوا لا هو لا هي حتى وقفها قدام الاقامة فين ساكنة حيداات الصمطة و قبل ماتنزل قالت

مهى : ماااعندي لا ام لا اب لا خوووت داااكشي علاااش مكانتشااور مع حد و مغانتشااور مع حد كانتشاور غير مع راسي حيت هو لي عندي

لاحت ليه هاد الكلام و مشات وخلاتو متبعها بعينيه كاااايحك فلحيييتو حتى نطق بثقالة

معتز : دابا نشوفو واش غاتولي تشاوري مع شي حد ولا لا

قلب الدورة و مشا ل لاجونص ديالو عشرة الدقايق و كان تما حيت البلاصة فين ساكنة مهى قريبة لييه و هادي حاجة عجبااتو.... دخل لقى عندو كليان كثير تما مشى نيشان لبيرو ديالو بدا الخدمة

****

غير دخلات من باب الاقامة دموعها طاااحو على خدها، طلعات كاتجري لدارها غير دخلات لدار طلقات تنخصيصة من القلب كاتبكي و تعاود و كلمة نتي بحال ختي كاااطلع و تهبط فيييها.... بدات كاتقلب على تليفونها و تفتف حتى جبداتو و دوزات لخط لايمان

إيمان : الو حبي

مهى (كااتشهق) : علااااااش قلتي لياااااا يقدر يكوووون حتى هو كااايبغيني هء هء هء هء هء علاااش خليتيني نحلم بحااااجة ماليهاااااش وجود هء هء هء من نهار عرفت راااسي كانبغيه و انا عايشة فوهم انه كااايبغيني حتى هو هء هء هء علااااش ماعنديش الزهر علاااش

إيمان (ماعرفات باش تبلات ناضت خرجات من السونطر بيوتي ديالها فاتجاه الطموبيل) : مهى اشنوووو وقع قوووولي ليا اشنووو رااااه خلعتيني علييك اصاحبتي "تقطع الخط" الوووو مهى مهى "ركبات فالطموبيل و ديمارات كاتصوني ليها و والو مكاتجااوبش" تفوووو تفوووو

شداااات الطريق معاقلاش على رااسها مخلوعة على صاحبتها و الحالة لي هضرات معاها بيها... ما وصلات قدام الإقامة حتى غفر ليها الله الذنوب، طلعات كطير فالدروج مافيها لي تسنى السانسور غير وصلات قدام الباب بدات كادق و تعاود خايفة لاتكون طرات ليها شي حاجة حتى كاتحل عليها مهى حالتها وجهها مسيق بالدموع و عينيها حمرين مزال كاتشهق بالبكا

إيمان (عنقاتها و سدات الباب) : بإسم الله علييك احبيبتي... نتي فعاار الله "داتها جلساتها" اشنو وصلك لهاد الحالة

مهى (بالدموع) : هء هء هء هء هووو هووو شكووون من غييير "كاتبلع ريقها بزز"

إيمان : بلاتي بلاتي نجيب ليك تشربي تردي النفس عاد هضري "مشات جابت ليها كاس ديال الما" وااش معتز؟؟ فين شفتييه؟؟

مهى (شربات الما و حطات الكاس بيدين كايرجفو) : اليوم هء هء جا يعلمني الصوگان بنفسو هء هء هء قلت السيد مهتم بيا ساااعة صدقت غااالطة غااالطة

إيمان (مافهمات والو مزال) : هاانتي تهدني و حاولي تردي النفس بالشوية علييك عااد عاودي ليا باش نفهم اشنو واقع و نلقاو حل انا وياك

تنهدات مهى و حااولات تنفس فاللخر ناضت غسلات وجهها باش تبرد شوية عاد جلسات كاتعاود لإيمان اشنو طرا من اللول حتى لخر.... و بلا ما تشعر رجعات تبكي تاني وسط تعاويدها بقى فيها لحال و تمنات كون بقى عندها غمووض بخصوص هاد الموضوع والا هاد الحالة لي وصلات ليها....

ايمان شكات فشي حاجة من خلال داكشي لي قالت ليها مهى ولكن مابغاتش تهضر لا تصدق عاطياها آمال كاذبة عاوتاني.. حيت حتى هي فليفلة و قافزة كاطيرها فالسما و شكات بلي معتز دار هكا بلعاني باش يعرف ردة فعل مهى لي فرشات كلشي بأسئلتها و وجهها لي بان فيه كلشي

إيمان (معنقاها) : تهدني اصحبتي هووو لي خااسر ماشي نتي... يجييك سييد سيدو فين يبان هو

مهى (بحزن) : انا بغيتو هوو و مابغيت حتى واحد من غيرو "هزات فيها راسها" عرفتي اشنو هي اول حب فحياتك يصدق من طرف واحد صعييبة والله ماايحس غير لي مجرب

إيمان (تنهدات) : شوفي اصاحبتي ماغانقولش ليك ماتبكيش حيت ماشي لخاطرك هادشي قلبك لي متحكم فييه ولكن غادي نقوليك ماتبيينيش ليه اييه كاتبغيه و تموتي عليه ولكن خلي كلشي فقلبك.... بيني ليه بلي نتي مكايناش فهاد العالم ، عايشة حياتك بالطول و بالعرض وبلي هو غير شخص من معارفك لا غير....تعلمي اصاحبتي تحكمي فمشاعرك و ماتخرجيهمش للعلن

مهى : تعلمت نتحكم فمشاعر الخوف و التوتر و الحزن و بزااف ديال الحوااايج ولكن مشااعر الحب لقيت راسي مقادراش نتحكم فيهم و نخبيهم

إيمان (بتشجيع) : تقدري و كتر علااش لي ماتقدريش شتي مني قدرتي ديري شحاال من حاجة مااعمرك تخيلتي راسك انك غاديريها راه تقدري على كلشي غيير قنعي راسك بهادشي "شدات فيدها و زيرات" راكي قدها احبيبتي

******

دخلات لقهوة مولفة تجلس فييها باش تصيد شي ڤيكتيم تپروفيتي فيه مني جلسات وهي فينما يبان ليها شي واحد لابس غير لي مارك و هاز تليفون آخر مكاين كاتبدا تعووج عليه و تحلوون من بعييد....

رخيصة و كل مكايهمها هما الفلوس، خدمتها لي كاتربح منها صالير نقي واخة مااخدماتش فيها بالكفاءة ولكن بعدا كاتبقى خدمة نقية ولكن وحدة بحالها ماامقنعهاش داكشي بااغة كتر و كتر أو بالاحرى كاتمووت على الحاجة الساهلة لي فيها معصية كبيرة و الحاجة الساهلة ديما كاتكون طريقها حرام

واحد الشخص كان جالس مقابل معاها كل مرة تمشي عينو جهتها و يرجع يهضر مع صحاابو حتى لواحد اللحظة ماقدرش مزال يصبر خافها تمشي و يصدق مفلتها من يدو... حيت بصراحة حتى هي عندها حقها فالزين بحروفها العربية الأصيلة و فورمتها لي كاتلفت الانتباه...

ناض شاب مهلي فراسو و باينة فيه ندور الحركة غير من لباسو... بقات حاظياه بنص عين دايرة فيها زعما مشافتوش حتى وقف عليها

الشاب : ممكن نجلس

إشراق (طلعات فيه راسها و نطقات دافعة كبيرة) : سمحليا كانتسنى واحد الشخص

الشاب (هز حاجبو) : وايلي هاااد الزين كامل تعطلوو عليه و خلاوه يتسنى هاد الوقت كامل "جر الكرسي و جلس" مافيها باس نونسك بينما جا الشخص لي كاتسناي

إشراق (ساطت بملل مصطنع) : بففف لي بغيتي

الشاب (مد ليها يدو) : انا حسام

إشراق (سلمات عليه) : إشراق

حسام (بابتسامة) : اسم على مسمى امادموزيل إشراق... دخلتي لهاد القهوة نورتيها

إشراق (ردات شعرها ورا ودنيها تزادو فيها الضلوع) : ربي يخليك

بقى كايدي و يجيب معاها فالهضرة، فاللول دارت فيها منفخة من بعد تحلات و بدات كاتعوج عليه حتى خدات نمرتو و خلص عليها داكشي لي كانت مكموندية.... زادت نمرتو على نماري الرجال لي جامعة فتليفونها و شي اسماء عندها معاودين كتر من مرة كادير ليهم الارقام باش ماتلفش

بدا كايصوني تليفونها بنمرة جمال مدير السونطر داپيل وهي يتبدلو فيها الالوان.... شافت فحسام كاتبلع فريقها وهي تنطق بتوتر

إشراق : عييط ليا بابا "ناضت وقفات" انا غانجاوبو و نرجع سمح ليا

مشاات كاتعوج و تلوي فترمت*ها حيت عارفاه غايكون متبع ليها العين بقات غادية حتى غبرات من قدامو عاد جاوبات

إشراق :الو جمال

جمال :الو فييينك ااشراق انا كانتسنى فيك راه المدام مسافرة و موجد ليك كااادو من داكشي لي كايعجبك

إشراق (عينيها تحلو) : كااادو "عضات شفايفها" هذا شي براسلي ولا سنسلة ديال الذهب

جمال : ههه حتى تجي و تعرفي

قطعات معاه بحماس باغة غير ايمتى تمشي باش تشوف الكادو لي جايب ليها.....رجعات عند حسام و نطقات بأسف مصطنع

إشراق : بابا عيط ليا خاص نمشي ضروري عندو واحد الغرض و ضروري نكون معاه فيه

حسام :ماشي موشكيل الزين ولكن بيناتنا التليفون

إشراق (بتحلوين) : اكيييد ابب

خرجات من القهوة كاتعوج حتى ركبات فطموبيلتها و شدات الطريق لدار جمال.... جمال مديرها لي قد باها پروفيتات فيه حتى عياااات و مزال العاطي يعطي...

وصلات لفيلا فين ساكن وهي تهز التلفون عيطات ليه

إشراق : كبيدة قول لعساس يحل ليا الباب راني برا "مدازش بزاف ديال الوقت حتى تحل لباب و دخلات لقاتو فاستقبالها... هبطات من طموبيلتها و دورات يديها على عنقو" هاني جيت احبي اشنو موجد ليا

جمال (باسها ففمها ريوگو غايسيلو عليها بحالا عمرو شاف العيالات) : دخلي تشووفي بعينيك

دخلات لدار لقاتو حاط طبلة فيها ما لذة و طاب من المأكولات... أطباق مشكلة واحد ينسيها فلاخر، جلسات معاه كتاكل بالزربة باغة تسالي باش يعطيها الكادو ديالها وهو كل شوية يجر يدها يبوسها و حال فيها فمو بحال الضبع....

كملو ماكلتهم و ناضو جلسو فواحد الجلسة ديال لي فوتوي.....مشى هو يجيب الكادو وهي جلسات دايرة رجل على رجل حتى جا هاز جوج علب مخملية خلاو عينيها يتحلو

جمال (جلس حداها مخشي فيها وعينيه فيهم نظرة شهو*ة) : هانا الالة اشراق شوفي و ردي عليا

إشراق (حلات العلبة اللولة لقات فيها اونسومبل سنسلة و طوانگ و خاتمها و البراسلي.. حاجة تقليدية و عاطية لعين.... دارت يدها على فمها و شافت فيه) : نااااري احبيبي كاااايحمق

جمال (كايتلمس كرشها العريانة) : حلي لاخر حتى هو

إشراق (حلاتو لقات فيه مضمة ديال الذهب عصرية باينة فيها وازنة... صافي هنا جااب ليها التمام حطاتهم فوق الطبلة و تلاحت عليه معنقاه ) : مااااخليتي ليا ماانقول والله هااادشي غزاال

جمال : نعطي فلوسي كاااملين باش نشوف هاد الفرحة فوجهك

شافت فييه وهي تقرب باااستو ففمو لقاتو طاالب عليها شد فيها شدة لعما فالظلمة ماااقفزهم غيير صووت مرا قوي

المرا : مزياااان تبااارك الله الرااااجل انا ندوووز من هنا نتا دخل الق**اب من هنا

هزات اشراق راسها مفعفعة و نص صدرها باين.... لقات مرا كبيرة و جوج بناتها مجات فيين تستوعب حتى باانو ليها دوك جوج بنات جايين طايرين جيهتها

البنت 1: كترتو الق**اب الله ينعل ****

البنت2 (تلاحت لإشراق على شعرها) : اجي نوريك التق*بين بشحااال كايطلع

...... :ياااااك اجمااال مسيفطناا لمرااكش وكالس تزهااا فدااري

جمال(كيتفتف): عتيقة انشرح لييك

عتيقة (نزلات عليه مع غليضة وعامرة طويلة لا هي لا بناتها اشراق كتبان كي الريشة قداامها ) :يااا ابوو طحشة ...بدلتيني بهاد زويزوو "شافت فبنتها مغاوتة مع اشراق" امااال عطي لمهاا لكمااااارة

اشراق(ترعدات ملي تحماو عليها بجوج عطاتها لبكا ولغوات) :وعتقوووني هذهءهءه وااا شعريي شعريي

امال :الى مجرجرت بييك لفيلااا يالق*** المسلووتة راني بحالك

نوال(عضاتهاا من كتفهاا):ملقيتي غير بابا ياقليلة الاصل ياا لمووسخة

عتيقة:دويي يا جمال بلا جماال ياخانز لبيطان ...قابلة عليك ياوجه تراكتوور متعرف حتى دويي.... خدمووك خوتي و عطااوك بلاصة عمرك تحلم بييها وليتي حتى نتا تلبس سروال التوب و الفيستة "عطاتو بصقلة وهوا كالسة كيبغي يهدر وتعطييه" سكت خلينيي ندواااي

نوال(بصدمة) :ونااري امييي مضمتك اش كدير هناا

عتيقة (هزاتهاا كضرب فجناابهاا وتغوت وقالت) : وااااا ربيييي بغا يكشط ليا دهباااي وربييي مشريتهم تشااب راسيي ...اماال عيطي لبووليس عيطي

نوال:يااك ابابا يااك

جمال:والله وتعيطو لبوليس منعرفكم متعرفوني

اشراق:هءهءه عيطو لبولييس غيقتلوني جماااال واربيي

اماال:اجيي ابنتيي نوريك جماال يالصفريطة ...الجلدة على لعظم ابابا ملقيتي غيير هادي تبدا بيها ميي

جمال :غلط غلط ...نبوس ايديك ورجليك اعتيقة ديرو لي بغيتو غمتعيطوش لبوليس

أمال (كتقلب لكارطونات) :ونوااال وعطاهاا لكولي لي جاب لييك موسى

نوال(خبطات على صدرهاا ): ياك ابااا بغيتي تكشط ليا خطبتيي

جمال (شاد راسوو تجاتو لخبطة من عتيقة لبين كتاافو بغا يغوت ونزلات عليه بلعض والطرش غفلاتوو

اشراق بقا ليها شوية وتموت فايديهم وحدة طرش و وحدة تنتف تعيا هادي ودوز هاديي تدارت موتة حمار لييهم

امال:اميي امي هاديي شتها غيباات

عتيقة:(بجهالة) :الى ماتت دفنوها فجردة ولا عطيوها لكلااب يفرسووهاا

جمال(بخوف ):واش باغين تمشييو لحبس هااه " غادي عندها "يكما ماتت

عتيقة (جراتو كلس) : اجييي اسلووكيي هنااا " بلغوات "وعيطو لبووليس

خلاتهم تلهاو وناضت كتجري ولبنات تابعيينها حلات لباب كلهاا مشروطة تريكو تشرگ والسوتيانات باينين ياله خرجات من باب الجردة كلها مضبورة ودم من نيفها دايز و وجهها كلو مقموش كتبكيي بغات تحل الطموبيل تسمعات كلب جااي وراهاا غوتات ومشات كتحري بلحفااا دنيا خاوية تاحد مخرج يعتقهاا....محسات بلكلب تعضهاا فرجلهاا ولعساس جاي كيجريي

اشرااق:ومامااااا واااااااااع وااااه

امال(بلغوات) :شم فيييك ريحة الجيفة "ضربات فايد ختها كيضحكوو"

نوال:بنت لح**رام لموسخة كان بغا يزرزرها بدهوبنا

العساس (بخوف ) :اختي لااش كتجرييي هانتي جبتيها فراسك

اشراق(غتسخف):ههءهءهء بعدووو ومييي عضنييي هءهءهء

العساس(طلعها و هبطها بقرف) : شفتي غير لعضة ديال الكلب ....مزال تشووفيي جهنم كالسة مع راجل مزووج فقلب داروو مزياانة فييك ...كترتو يخ

اشراق(مزال كاتخرج فعينيها) :والله متمشي فحاالك

بغا يطلق عليها لكلب ورجعات بلوور كتحبوو ورجلها معضوضة كتبكيي

مشات كتعرج لطموبيلتهاا وكتبكيي لحمهاا كلو كيضرهاا فين غتمشي وهياا هكا كلها حالتها

وقفات الطموبيل فلباب ديال الدار خلات الزنقة حتى خوات ومشاا كتجري لباب سدات وكتغوت و تعيط ليزة حتى هبطاات... اشراق غير شافتهاا لاحت تقلها عليهاا ويزة غتسخف بلخلعة

يزة:ا بنتيي مالك وااابنتيي

اشراق:غاااانموووت اماما غااانموووت هء هء هء ضربوووني و تعداااو عليا

يزة (قلبها قفز من بلاصتو) :اويلي شكوون تعدا عليك وااش تلقااو ليك الشفارة "شافت رجلها معضوضة" اناااري اش داكشي

اشراق (كاتنهج و تبكي) : عضني كلب

يزة(ضربات فصدرهاا ) : وناااريي شكون داعي فييك ابنتيي وا من الجربة لجهل لكلااب وناري بغاو يطفييوك ابنتيي...."طلعاتها بزز لفوق و جلساتها فوق السداري" شكون دار فيك هاد الحالة شكون

اشراق (العضة كاتعطيها الحريق) : مقادااااش نهضر دااابا مقااااداش.. هءهءهء اي رجلييي

يزة (تلفات بيها لارض مابقات عرفات اش دير) : اجيي بدليي نديك دكي لبراا

اشراق:لا لااا عظامي مدكدكيين

اشرااق:ونووضيي بغيتيي يضربك الجهل حتى هو... نووضي انا غانبدل ليييك

بدلات ليها و مسحات ليها الدمايات لي فوجهها بقاو كدمات قليلة باينين عاد داتها داواو ليها رجلها و دگات البرا لا يركبها الجهل كتر ماهي جاهلة.... وصلو لدار و يزة كاتسول و تعاود شكون ضربك واش الشفارة واش طحتي واش هادي واش هادي و اشراق غير كاتنين حتى تهدنات و حسات براسها شوية عاد عاودات ليها اشنو طرا... حيت اكيد يزة عارفة فعايل بنتها وهي براسها كاتشجععها على عليهم عندها كلشي عادي اصلا خارجة شابهاها مجابت والو من عندها... يزة غيير سمعات اشنو قالت إشراق وهي ضرب ففخاضها مصدومة

يزة : اويييلي على الهمااااج كلاااوك مااكلة بغييت لييهم القطع فاليدين... كون ما خفت من البوليس كوون مشيت حيحت علييهم تما نووريهم يضربو ليا بنتي و يردوها هكا يعطييهم موووصييبة تفووو... بغيت غانعرف هاد جمال ياك مدير ديال سونطر داپيل كيفاش تزوج من شاالوطية مقطعة

إشراق (مسرحة رجلها فوق السداري كل شوية تألم من قنت جنابها طابو بالبونيات لي كانو كاايدخلو ليها) : ايي راه عاود ليا شحال هادي قال ليا بلي خوها لي دبر ليه فهاد البوسط هو قااري و عندو ديپلومات ولكن مكان لاقي لي يتوسط ليه.. ايوا خووتها هي واخا عروبية لاباس عليهم و عندهم معارف، خدموه و تزوج بختهم وهي راه ربات بناتها بحالها عرووبيات مجعوورات الله يعطيهم المووووت

يزة: صااافي قلبي عليييه اصلا كنتي باغة تفكي منو... عطا الله الرجال

إشراق(لاحت راسها على كتف يزة) : عندي عشرة من غييرو مالو كان عندي غير هو

كاتهضر بحالا داوية مع صاحبتها ماشي مها لي نورمالمون تنوووض دوز عليها بمو*س حافي و ماتحن فييها على هاد المنكر كامل لي دايرة... مصاحبة مع واحد قد باها و كااتمشي عندو لدار و تلاقى معاه فلووطيلات هو و بزاف منو و تجر الفلوس من هذا و هذا... مكاااينش لي يقووليها لا راه داكشي مامزياانش لا راه حراااااااام راكي كاتعصي الله و اللع*نة كاتنزل عليك ليل و نهار.... بالعكس كاتزيد تشجعها و هاد النوع منوووو عدد همهم غيير الفلووس واخة على حسب كرااامتهم و شرفهم مكايهمهم والو من غير الفلوس فقط....

******

دوزات ليلة صعيبة كاتسكت حتى تسكت و تبدا تبكي عاوتاني بردات قلبها مزيان فالبكا حتى نشفو دموعها هدا هو حال الناس لي طايحين فالحب خصوصا لي من طرف واحد على قولت مهى.... إيمان ماقدراتش تخليها بوحدها وهي فهاديك الحالة باتت معاها و بقاو الليل كامل وهما مجمعات وهي كاتشجع فيها باش تقوي راسها و تحاول تحكم فمشاعرها لي فضحوووها قدام معتز

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

جالسين عن طبلة الفطور كاياكلو و مهى حاطة قدامها كاس ديال القهوة كحلة ترد بيها المجاج حيت صبح راسها ضارها بالبكا ديال البارح... مجمعة مع ايمان لي كاااتسالي معاها بكلامها الهبيل كاتخليها ضحك بزز منها

إيمان(جمعات الضحكة دغيا) : خليينا من الضحك داابا ندوزو لمعقوول شوية

مهى (شدات راسها) : لعااار إلى كنتي غاتجبديه ليا بلاش اختي خليني نعقل على فطوور

إيمان : لا لا مغانجبدش معتز انا باااغة نهضر معاك على خااالتك رااااه عييت ساااكتة و كانقول هادي دابا تفهم رااسها ولكن وااالو... مالها اش دارت فملك الله قتلات ليك باااك

مهى (هزات فيها راسها) : علاه انا عندي شي اب بعدا ربع شهور و الزيادة ماعمرو قلب عليا معارفني فين حاطة

إيمان (بجدية) : ماتقلبيش ليا الهضرة دابا راااه خالتي أمينة كاتقطع فالقلب

مهى (تنهدات) : عارفة اش كاندير اصاحبتي صافي

إيمان : لا باااينة عارفة اش كاديري باينة

مهى (ياله غاتنطق صونا تليفونها) : الو وي اه وصلتوو صافي غاتلقاني سبقتكم "قطعات"

إيمان (باستغراب) : فين غادية واش مغاتمشيش لپيرمي؟؟

مهى : لا مغاداش "ناضت" نووضي بدلي حوايجك باش توصليني ل ***

إيمان (بدهشة) : غاااااتمشي

خارجين من بوابة المطار معنقها ولدها من كتفها بيد و اليد لاخرة دافع بيها البالز ديالهم.... غير خرجو برااا وهي تغمض عينيها كاتستنشق ريحة بلادها لي واخة ماعرت فين تمشي مكاترتاح غير فيها.... شاف فيها زهير لقاها سادة عينيها و كاتشمشم وهو ينطق بطنز ديالو المعتاد

زهير : اش كااتشمي اش... زعما ريحة البلاد بحال المسلسلات... هنا راه مكاين غير ريحة الصنان و الحزاق البشر ساعات وهما فالطيارة خارجين هما هادوك بالروااايح الزينة

أمينة (قرصاتو فجنبو) : حراااام واااش دير عقلك حرااام

زهير ( وصلو حدا الطموبيل لي جابها ليهم الشيفور و هو يزيرها عندو حتى تخشى راسها فباطو) : شمي ريحة ولدك شمي مكاين ماحسن منها

أمينة ( بدات كاتنتر حتى تفكات منو بزز) : الله يمسخك باااغي تجيفني هاد ريحة ديودورون لي كادير كاادوخني قلتها ليك شحال من مرة

زهير (حل ليها الباب) : طلعي الزين طلعي نمشيو لدويرتنا..."ركب حداها" عندي ليك واحد المفاجأة كاتسناك تما

أمينة ( باستغراب) : اشمن مفاجأة

زهير : نوصلو و تعرفي الزين

أمينة (هزات صبعها) : غانلقاك كاتفلى عليا مااتلوم غيير راسك راني عارفة فعايلك

زهير : الله يهديك الالة امينة رااك غير ظالماني

أمينة : امممم

وصلو لفيلا و و هبطو من الطموبيل مشات أمينة لكوفر باغة تهز بااليزتها زعما حتى شاف فيها زهير بشوفة ديال منيتك

زهير : سيري دخلي الواليدة الله يرضي عليك ماااعرت من ايمتى كاتهزي باليزتك بوحدك

أمينة : وا قلت زعما نهز معاك اصلا باليزتي خفيفة

زهير : هزي غير رجليك وسيري دخلي خليني مني ليهم

حدرات راسها و دخلات مع باب الفيلا ماحدها كاتقرب وهي كاتسمع الهضرة و الجماعة بدات كاتفرز الأصوات وهي تسرع خطواتها مامتيقااش اشنو كاايسمعو ودنيها حتى وقفات فباب الصالون مسمرة فبلاصتها

أمينة (بصوت متقطع) : م م م ه ى مهى

مهى (ناضت وقفات عينيها مغرغرين) : خااالتي "قربات عندها تلاحت عليها بتعنيقة و هما يهبطو دموعها.. كاتهضر و تشهق بالبكا " سمحلي ليا اخااالتي هء هء هء هء سمحي لياااا عااافاك

أمينة (زيرات علييها فحضنها كاتبكي حتى هي) : انا لي خااااص نطلب منك السماحة اناااا...هء هء هء خبيييت علييك ابنتي ولكن راااه والله مااالخاااطري ماابغيتش نكمل عليك

مهى (جراتها حتى جلسو و تلاحت فحضنها عاوتاني كاتحرك راسها بنفي) : لا لا ماطلبيش السماحة عافاك هء هء راه كايزيد يضرني خاااطري حيت انا لي مادرت فيها مايصلاح.. ماكنتش واعية اش كااندير هاديك الساعة "بااست ليها يديها بجوج و شدات ليها راسها بين يديها كاتبوس فيه حتى هو" عذريني عذريني راااه مابقى ليا حد من غيييرك نتي بوووحدك لي عندي اخاالتي هء هء هء

أمينة (بحنان بدات كاتمسح ليها دموعها) : عمري ماتقلقت ولا غانتقلق منك ابنتي هادي ديريها فباالك رااك كيفك كيف زهير و وفاء مكااينش فرق بيناتكم و ربي شاهد

مهى (بتبرير) : ولاهيلا كنت باغة نهضر معاك مني بريت ولكن مكااانش عندي الوجه لي نهضر معاك من بعد الحالة لي درت ليك فالسبيطار.... مشيتي لفرانسا بغيت نصوني ليك و مازعمتش حتى ليوم غير زهير لي زعمني وقاليا راك مهازاش فخاطرك مني واخا انا كرهت راااسي على فعاايلي الناااقصة معاك "صدرها كاايطلع ويهبط بالبكا داكشي لي بداتو البارح كملاتو اليوم" هء هء هء هء وليت بحااالي بحااال يزة فالفعااايل مااراعيتش لييك و غوت علييك قدام الناس...

أمينة (خلعاتها حالة مهى) : تهدني ابنتي تهدني انا مسااامحاك و عمري كنت هازة فخاطري من جيهتك "كادوز على شعرها" نتي ماشي بحال يزة نتي مهى مولات القلب البيض حبيبة خااالتها لي كااتموت عليها...

والو ماابغاتش تحبس من البكا.... ناضت ايمان كاتسكت فييها حتى هي كل وحدة منين طبطب حتى سكتات بزز.....

دخل زهير لقاهم كلهم عينيهم حمرين شاف فيهم باستغراب وهو ينطق بطنز

زهير : دخلت لشي عزوو وانا مافخباريش

أمينة : نتا كلشي عندك بالطنز بااز ليك اولدي

زهير (شاف فمهى) : ايوا هاهي خالتك على سلامتك لا نتي لا هي

مهى : الله يسلمك "شافت فايمان فاشلة" شريبة عافاك راسي مزير عليا ماقديتش نوض

إيمان (ناضت) : انا نخوي ليك

خوات ليها كاس ديال الما من فوق الطبلة و هي دوز باش تمدو ليها و من زهرها دازت من حدا زهير لي كان جالس جلسة الملوك و طالق رجليها.... تعكلات فرجو و داك الكاس ديال الما لي كان فيدها تخوا كامل فوق حجرو

زهير (قفز حيت الما باارد) : الله ينعل

نااااض طااافج من بلاصتو و سروالو عمر بالما كان غايسبها و حبس راااسو... إيمان شدات الضحكة بزز مني تفكرات نهار خوات عليه القهوة، واخة تكون باغة ديرها بلعاني ماتصدقش ليها هكا... شاف فييها مخنزر وهو ينطق

زهير : واااش فيك بوتفتاف الكااس لي هزيتيه تخويه عليا شوري شوية

إيمان (لسانها مستحيل يتبت فهاد المواقف) : نتا لي طاالق رجليك معكلني جمعهم شوية

ياله غايجاوبها قاطعاتو أمينة : مافيها باااس اولدي نوض بدل حوايجك

نعل الشيطان و طلع بحالو يبدل حوايجو داير هو وياها كي المش مع الفار غير كايشوفها كااايعرف شي كارثة جاية فالطريق وهي نفس الشيء .....

بقاو جااسين هما مجمعين و مهى كاتعاود لخالتها على خدمتها و گاع داكشي لي طرا فغيابها

أمينة : هادشي كاامل طرا بحالا عام ماتشاوفنا " دوزات ليها على شعرها" كون ماكنت كانشوف تصاورك فلانسطاگرام موحال نعرفك

مهى : ههه لا لا ماشي لهاديك الدرجة

إيمان : السيدة تمجهدات عليينا اخالتي مابقيناش نعرفوها

مهى : بااز اختي

أمينة ( شدات فيد مهى) : دابا انا جييت ابنتي مابقى عندك ماديري بشي دار اجي نتوانسو انا وياك

مهى (تنهدات) : والله ما كرهت اخالتي ولكن رااك عارفة بغيت نبقى مستقلة براسي.. نجي عندك و بقى معاك و ممكن نبات معاك گااع شي مرات ولكن اكثر الاوقات نبات فداري... راه خالتي فاطمة حتى هي تقلقات عليا ولكن مني عرفات بلي هاديك الرغبة ديالي و غادي نرتاح هكا تفهماتني " تمخششات فيها" كانتمنى حتى نتي تفهميني

أمينة (طبطبات عليها و نطقات بحنان) : فااهماك ابنتي فاهماااك ديري لي ترتاحي فيها حتى انا غانولي نجي نزورك ولا نهز حوايجي و نجي نسكن معاك

مهى : مرحبا الله ياودي هداك هو النهار الكبير

أمينة(ضحكات) : بغيتي زهير يعوااج ههه

******

واقف تحت الاقامة فين كاينة دارها متردد ينزل من الطوموبيل مضارب مع راااسو فكرة تديه فكرة تجيبو حتى ضرب يدو مع الڤولون وهبط خااابط الباب....التغووبيشة مرسومة على وجههو كايبانو غير حجبانو معقودين من تحت النظاظر... وقف عند الكونسييرج باغي يسولو حيت كايكون عارف الناس لي ساكنين فالاقامة بأسمائهم و كل واحد فين ساكن

معتز : عافاك مهى **** اشمن ايطاج

الكونسييرج ( كايطلع فيه و يهبط تبرگيگ كيعطيه قتلة ) : ايطاج 2 الرقم 25... ولكن رااها خرجات هي و صاحبتها فالصباح مزال مارجعو

معتز (حرك رااسو) : اووك شكرا

الكونسييرج (غير تحرك معتز من حداه نطق كايگمگم) : مزال ماكملات حتى شهر هنا بداو يجيو عندها الرجال لدار

معتز(كان غادي حتى جا كلامو نيشان لودنو.... زير على يديه حتى بانو عروقهم.... مع الدورة لي غاايدور شنق عليه) : عااود عاااود اش قلتي

شنق عليييه بدون سابق انذار حتى الكونسييرج ماعرف باش تبلى..... لصقو مع الحيط و نطق مزير على سنانو كااينخض فيه و عينيه كايطلقو الشرار

معتز : قلت لييك عااود اش قلتي ماسمعتكش مزيان

الكونسييرج (تجيف كاينطق بزز ) : والو والو

معتز (مااشعر حتى نزل عليه برااس) : واالو اولد الق*** وااالو "جمعوو بنص" انا غانوريك الرجال اش كايسواو الز***

نزل عليه فلارض بااغي يكمل عليه مجنن و مكايشوفش قدااامو و فموو كايخرج غير العسل مكاين غير السبان ... ياله غايبدا ينزل عليه تاني شدوه واحد جوج رجال كانو خارجين من الاقامة... الكونسييرج غير شافهم شدو ناض وقف كايترعد و لاصق مع الحيط... كايمسح الدم من نيفو لي رعف بسبب الروصية ديال معتز.... هاد الاخير تنتز من هادوك الجوج وهز صبعو لوجه الكونسييرج

معتز (بهديد) : هاااااديك عليييك بالاحترااام كاااتسمع... نهاار نسمع علييك بلي درتي معاها شي تصرف ماهواش ولا شي كلمة بحال هاد الكلام الخااانز لي قلتي اليووم "غفل هادوك الجوج و شدو من عنقو قااجو" قراااجطك نجبدهم و نحطهم قدامك.. "خرج فيه عينيه" كاااااااتسمع؟ ؟

بقى غير كااايحرك ليه فراسو مابقى ليه والو يديرها فسروالو.... طلق منو معتز بالنترة و مشى لطموبيلتو كاينهج ، جبد گارو شعلو، نتر النترة اللولة وهو يرد راسو اللور كايخمم.... هو أصلا جاي معصب من المدرسة حيت مشى تما قلب عليها و لقاها مجاااتش.... كان عارف راااسو قسح معاها ولكن من حرقتو على التحوال لي تحولات و معاد لي جبدات أيلا مافهمش اشنو دخلوو فمهى... اكيد ايلا مغاتكونش جبداتو غير هكاك، واخا هو تأكد انها كاتبغيه هو ولكن هادشي مابغاش يتسرط ليه...... و زادت عليه دابا مكايناش فالدار، فين مشات الله اعلم، التصوير هو عارف ماعندهاش حيت فطر فدارهم و فهم من ختو بلي ماعندهمش الخدمة اليوم... إذن فين عندها تمشي حتى نمرتها ماعندوش وحتى إلى كانت باشمن صفة غادي يعيط و يقوليها فينك ولا فين مشيتي.... نار الغيرة شعلات فصدرو و كايفكر فطريقة ينهي بيها هادشي ولكن باغي يزيد يطيبها على نار مهيلة واخا حتى هو كاايتعدب ولكن ماعندو مايدير من غير يصبر حتى يوصل الوقت المناسب....

كمل گاروه و هو يشعل واحد اخر يبرد فيه غدايدو و ديمارا الطموبيل فاتجاه لاجونص يلاهي راسو بالخدمة لعل و عسى تمشي من بالو شوية

******

و اخييرا لقات يوم خاوي باش تمشي لكلينيك تشوف نتيجة التحاليل ديالها و تشووف اش خبار صحتها.... حيت التحاليل خرجو أيام هادي غير هي مكانش عندها الوقت باش تمشي تجيبهم..... هزاتهم من لابو ديال التحاليل و مشات عند الدكتور لي مولفة تبع معاه سولات عليه و لقاتو فالبيرو ديالو

أيلا (دخلات لبيرو من بعد ما دقات) : بونجوغ

الدكتور (ناض وقف) : بونجوغ مادموزيل أيلا "سلم عليها" صافا؟؟

أيلا (سلمات عليه و جلسات) : صافا... ديزولي تعطلت على ليزاناليز ديالي كانت عندي الخدمة كثيرة "مدات ليه الجوا"

الدكتور (حل الجوا كايقرا فيه) : كانظن امادموزيل الخدمة خلاتك تهملي صحتك هاد المرة

أيلا ( بخوف) : علاش كاينة شي حاجة؟؟

الدكتور (شاف وجهها تبدل) : نوو ماتخافيش ماشي شي حاجة گغاڤ.. غير تبعي تريتمون و تولي بخير

أيلا (طلع ليها الدم مزال مقاليها اشنو عندها) : اشنو عندي ادكتور؟؟

الدكتور : عندك فقر الدم مي ماشي حاد... ياله بداك غاتكوني كاتحسي بالسخفة و الدوخة شي مرات

أيلا (حركات راسها) : ااه بعض الاحيان

الدكتور : وحتى فيتامين D عندك ناقص على العادي.... كانظن مابقيتيش كاتعرضي لأشعة الشمس

أيلا(كاتجاوبو بزز كاتحس بالدوخة شداتها) : Nn

الدكتور (هز ورقة كايكتب فيها) : انا غادي نكتب ليك بعض الادوية و دي فيتامين يعاونوك و يحيدو ليك السخفة و العيا ولكن خاصك حتى نتي تعاوني راسك بالراحة و ديري السپور زائد الشمس ضرورية

عمر ليها هاديك الورقة دويان خاصين بفقر الدم و ڤيتامين D و بعض الڤيتامينات.... كملو كلامهم و خدات من عندو الورقة ديال الدول..... حلات باب البيرو باش تخرج وهي تساطح مع واااحد الكسدة قدها قداش حتى رجعات باللور

علي( هز فيها عينو و شدها من يدها حيت شافها تزدحات معاه حتى مشات و جات) : احم سمحيلي ماشفتكش

أيلا (حسات براسها داخت حيت اصلا مفاطراش مزيان و بهاد الزدحة مخها تزعزع) : امم ماشي موشكيل

علي (بانت ليه شدات راسها وهو يتحدر عندها حيت طويل) : وااش صافا باش كاتحسي

أيلا (بصوت منخفض) : الدوخة

علي (بلا هواه حط يدو على كتفها و اليد لاخرة شاد بيها يدها) : اجي معايا

خرجها معاه من تما فاتجاه البيرو ديالو خلا الدكتور غير كايشوف ماعرفو علاش جا عندو.... معارفش بلي علي شاف أيلا من الكاميرا مني جات حيت عيطات علماتهم بلي غادي تجي وهو وصلاتو الخبار و بقى كايتسنى.....

دخلها لبيرو ديالو مخلووع، جلسها على الكرسي و تحدر عندها

علي (باهتمام) : شوية دابا؟؟؟

أيلا : شوية شوية

علي (ناض جاب لاپاراي ديال الطونسيون) : نعبر لييك الطونسيون نشوفو واش هابط "شد ليها يدها و ركب ليها لاپاراي... بقى مركز فشنو كايدير عاقد حجبانو عاد نطق" اممم الطونسيون هابط..

أيلا (طلعات النفس و نزلاتها) : مافطرتش مزيان اليوم غايكون هذا هو السبب

علي (هز الفيكس) : خاصك شي حاجة حلوة انا غادي نوصي ليك من الكافيتيريا على شي حاجة

أيلا : لا لا بلا ماتعدب راسك نجلس شوية و نوض نمشي

علي (دار براسو ماسمعهاش و وصى ليها على الحلاوة.... قطع و جلس قدامها فالبيرو) : كي خرجو ليزاناليز ديالك؟؟

أيلا : الحمد لله صافا غير فقر الدم لي عاد بدا عندي و نقص ففيتامين D

علي (عقد حجبانو) : دوونك هاد الدوخة لي جاتك من بين الاعراض ديال هادشي لي قلتي

أيلا(هزات كتافها) : ممكن

علي (ياله غايجاوبها وهو يدق شي حد فالباب) : دخل

تحل الباب و دخلات واحد الممرضة هازة شي وراق فيدها... قربات عند علي و نطقات وهي كاتمد ليه الوراق

الممرضة : دكتور هدا الملف ديال الولد لي تحرق ليه نصو.... هادو تكاليف العلاج لي قلتي لينا مانطالبوش الواليدين ديالو بيهم

علي (دار فيها تخنزيرة ديال الغدايد) : اوك ممكن تفضلي

الممرضة تفافات عرفات راسها زبلاتها غير من الشوفة لي دار فيها.... هز الفيكس كايهضر و أيلا كاتشوف فيه، فهمات من الممرضة انه مكلف بالعلاج ديال شي طفل بلا فلوس بلا والو.... كبر فعينيها على هاد التصرف النبيل، عرفاتو داير بحال خوها عزيز عليه يعاون الناس و يووقف معاهم.. حيت فخبارها بلي حتى تكاليف علاج مهى مني جا حبسهم و دار كلشي من عندو بلا مياخد الفلوس من غير الفلوس لي حط معتز فاللول قبل مايجي علي....

بقات متبعاه وهو كايهضر حتى لقات راسها سهات و ولات حاضية تفاصيل وجهو و عيونو الخضرة الممزوجة بالعسلي... لحيتو الكثيفة و طريقة هضرتو حوااايج عمرها ردات ليهم البال......طول فالابيل ديالو وهي طولات فالتمنظير ديالها ، مافيقها من سهوتها غير الموظف لي دخل ليهم داكشي لي طلب ليها علي مع قهوة كحلة ليه.... هاد الاخير ختم الاتصال ديالو و هز قهوتو شرب منها

علي(بتساؤل) : واش اول مرة يجيك فقر الدم

أيلا : لا ماشي اول مرة ديجا جاني مي الصراحة أنا لي هملت صحتي هاد الاواخر

علي (مركز معاها) : مع الخدمة

أيلا: وي عندي الخدمة كثيرة مابقيتش كناكل فخاطري ولا نعس فخاطري يعني كلشي نقص

علي (بهدوء) : ماتسبقيش خدمتك على صحتك... راه الصحة هي اللولة إلى ماتهليناش فيها مغانقدروش نوقفو على رجلينا باش نخدمو

أيلا : وي عندك الحق

دخلووو فموضوع الخدمة و أيلا مع الحلاوة لي كلات توگضات شوية و بدات كاتهضر براحة... دغيا طلقات معاه فالهضرة واخا ديجا كان كايجي عندهم بعد المرات و شافتو شحال من مرة ولكن عمرها جلسات معاه بحال هاد الجلسة.... عجباتها جماعتو و رزانتو فالهضرة بطبعها مكاضسر عليها حد ولكن علي نجارفات معاه و بدات كاتعاود ليه على خدمتها و مشاغلها وهو كاايتصنط ليها باهتمام حتى صونا ليها التليفون بنمرة مهى

ايلا (دارت ليه سيلونصيو حتى تخرج و تصوني ليها... و ناضت وقفات) : مسيو علي شكرا على اهتمامك

علي ( تقدم عندها) : مابيناتناش الرسميات حنا عائلة او لا؟؟

أيلا(بابتسامة) : اكيييد

علي : تفضلي "خرج معاها برا غاديين باتجاه بوابة الخروج" ياك كاتحسي براسك مزيانة دابا تقدري تسوگي

أيلا : اه نقدر "وصلو لباب وهي تمد ليه يدها" كانكرر شكري ليك

علي (سلم عليها) : فرصة سعيدة و سلمي على الواليدة

بتاسمات ليه وهي تخرج من تما اما هو قلب ملامحو لجدية وهو يمشي قاصد الممرضة لي دخلات عندو قبيلة.... غير وقف عليها بدات كاتفتف

علي (بصرامة) : اخر مرة يكون معايا شي حد و دخلي تهضري على شي مريض بهاديك الطريقة.... هاد المرة مني نكون مشعول سيري حتى نكون بوحدي وجيبي ليا التقارير.. مفهوووووم؟ ؟

الممرضة : م مفهو م

علي بطبعو مكاايبغيش الناس يعرفو الخير لي كايدير.... الولد تحرق ليه نصو مافحالوش مشى لسبيطار المخزن مالقى لي يعتقو وصلاتر هو لخبار و عيط ليهم يجيبوه عندو.... تكلف بالعلاج ديالو بدون مايخلي واليديه يحطو حتى ريال... ستاضفهم احسن استضافة و ولدهم خدا احسن شومبر و واااعدو انه هو بنفسو غادي يعالجو من لي سيكاطريس لي غادي يبقاو ليه فجلدو....فرح الدري و واليديه و فرح قلبو بفرحتهم

ركبات فطموبيلتها وهي تصوووني لمهى حيت مجاوباتهاش لداخل..... تفتح الخط و من بعد السؤال على الحال والاحوال نطقات مهى

مهى : بغيت غير نعلمك بلي مكايناش فالدار.. عرفتك غادي تجي عندي فالعشية قلت نعلمك

أيلا: فينك دابا فالپيرمي؟؟

مهى :لا مامشيتش ليه جيت عند خالتي و شداتني نبات عندها

أيلا (بفرحة) : تصااالحتووو اووووه فرحت ليكم بزاااف والله كنت عارفاك القلب الكبير

مهى : اجي عندنا هنا إلى بغيتي

أيلا : نو نخلييكم تشبعو من بعضكم حتى لمرة أخرى... اه و بلا ماتجي غدا لتصوير منها نشد انا روپو و منها تجلسي مع خالتك شوية غاتكون توحشاتك مسكينة

مهى : وييه توحشاتني و توحشتها

أيلا : الله يخليكم لبعضياتكم

مهى :ياله احبيبة بلا مانلاهيك معايا حتى نتعايطو سلمي على خالتي فاطمة

أيلا : مبلغ الزين حتى نتي سلمي على خالتي أمينة

****

داز النهار و وصل الليل، مجموعين على طبلة العشا معتز و فاطمة و أيلا و لؤي لي منشط الجو ببرائتو.... و هما جالسين مجمعين حتى نطقات أيلا

ايلا: اه ماما سلمات علييك مهى

فاطمة :يسلم عليها الخير و الرباح شفتها غبرات هاد اليومين

أيلا (بابتسامة) : اليوم يا لالة رااها عند خالتها

فاطمة (بدهشة) : تصاالحوووو

أيلا: اه تصاالحو و راها بايتة عندها هاد الليلة

فاطمة : على سلااامتهم ولاهيلا خبااار زينة هادي....

هما كايهضرو و معتز كاايتصنط ليهم عاد فهم فيين مشات مني مالقاهاش.... بقى كااايدور الهضرة ديال ايلا فراسو حتى كمل ماكلتو وهو يطلع لفوق بدل حواايجو بحوايج لخروجو هبط عندهم لتحت

معتز(باس راس مو) : لواليدة تصبحي على خير

فاطمة (باستغراب) : ياك قلتي ليا غادي تبات هنا هاد الليلة

معتز: خرج ليا واحد الغرض مهم... حتى لغدا إن شاء الله

سلم عليهم و خرج عاقد حجبانو، وقف حدا طموبيلتو وهو يجبد تليفونو كايدوز الخط لزهير

معتز : الو زهيير

زهير : افييين العشير

معتز : سمعت بلي دخلتي لمغرب ليوم

زهير : اااه لقيتني غادي نصوني عليك باش نتلاقاو غدا

معتز : علاش غدا دووز عندي اليوم لدار نسهرو شحال ماسهرنا

زهير (باستغراب) : دابا؟؟

معتز (بجدية) : اه دابا... انا راني غادي تما غاتلقاني سبقتك

قطع علييه بلا ماايتسناه يجاوبو و دخل لطموبيل دييمرا غادي لدارو .... مني سمع بلي مهى باايتة عند خالتها يعني غادي ظل شادة الجماعة مع زهير وهو عارف صاحبو ضحوووكي و عزيز عليه يجمع مااحملش يتخيلو هو كاايلوح نويطاتو الحمقين و مهى كاتكركر عليهم... شعوور الغيرة تحرك دااخلو واخا عارف صاحبو نيتو صافية من جهة مهى ولكن ماتقبلهاش... دغيا ضبر ليه على بلان فراسو باش يبعدو من تما حتى تمشي مهى...

جا عندو و جلسو مجمعين فالجردة حدا الپيسين كاايتكيفو.... هضرو فالكورة هضرو فالخدمة هضرو فالسياسة ماخلاو ما جبدو حتى بداو عينيهم كاايتغمضو بالنعاس عاد طلع معتز لبيتو و زهير مشى بات فبيت الضياف...

دازو يومين و مهى مزال عند خالتها، معتز قرب يهبل مني مشى مالقاهاش جات لپيرمي تاني عرفها مزال فدار أمينة... ايوا شد زهير عاوتاني عندو مااخلاهش يمشي حتى ليوم الثاني فلعشية وهو يقوليه

زهير : خاص اليوم نرجع ضروري نبات فالدار الواليدة غادي تبقى تما بوحدها مهى لي كانت مونساها غاترجع لدارها اليوم

معتز : صافي نيت حتى انا خاص نمشي نطل على الواليدة و نبات معاهم اليوم

*****

اليوم الموالي 🌞

ناعسة فساااابع نووومة فدارها حتى كاتسمع الدقان و الصونيط فالباب.... حلات عينيها بزز مبوقين بالنعاس شافت فالساعة قدامها لقاتها تمنية الصباح.... بغات ترجع تنعس ولكن صدعها الصونيط وهي تنووض مبووقة شعرها مشعكك و الديباردور واحد السمطة ديالو هابطة على كتفها و كرشها عريانة، و الشورط داخل ليها فترمت*ها.... غادية و تساطح مع الحيوط و تحك شعرها حتى وصلات لباب ، مع النعاس مزال مأثر عليها مافكراتش تزيد عليها شي حاجة ولا تقول شكون قبل ماتحل ولا طل من العين ديال لباب.. واالو السيدة نصها ناااعس مشات نيشان لپوانيي و ضوراتو مع حلات الباب و هزات راااسها شاافت شكوون عينيها خرجو من بلاصتهم وصلو عند رجليها و ضرباتها التوگيضة بلا هواها

واقف قدامها بطلتو البهية بحال ديما... لابس سروال ديال الكيطمة مع تيشورت مزير عليه و سبرديلة... ريحتو معطعطة ضرباتها لنييفها فييقاتها من الگلبة بلهلا يطرييه ليها.... بلعات ريقها و نطقات بتلعثم مامتيقاش اشنو كاتشوف

مهى : ءءء م ع ت ز

معتز(طلعها و هبطها وهو يقلب وجهو كاايحك فلحيتو مغدد.... نطق بصوتو الخشن) : لبسي حواايجك و هبطي... هاني كانتسناك لتحت

غبر من قدامها بلا مايعطيها فرصة تهضر ولا تقول شي حاجة.... أما هي راه ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها، سدات الباب بالزربة وهي تهز راسها فواحد المراية طويلة عندها تما... غير شافت حالتها بدااات كاااتندب و تنووح

مهى : اويييلي اويييلي على شوووهتي... اوييلي اش غااندير و فيين غانخبي وجهي

"طاااارت لبيت كاااتجري و تقلب على تليفونها تحت لمخاااد تحت النااموسية فوق الكواافوز حتى عفطات عليها وهي غادية جاية... هزاتو من لارض وهي دووز لخط لمنقذة ديالها.... جالسة كااتحرك رجليها بتوتر و تحك فشعرها غاتقلعو من بلاصتو" جاااوبي اايمان جاااوبي " تفتح الخط وهي تنووض توقف و نطقات بلهفة " الووو ايمااان" كاتسمع غير التگمگيم السيدة نااعسة " وااااش كاااتسمعيني

إيمان : انننن

مهى (غوتات) : واااااا فيييقي معاااايا فييييقي رااااني وااااحلة

إيمان (ديك الغوتة تقبات ليها الطبل ناااضت طااافجة و بدات كاتفتف) : هاااا نفييق... واحلة... شنو... هاا

مهى (ساطت) : ايمان زگي معايا اصااحبتي راني فموصيبة قد رااسك فيقي معايا و لقاي ليا حل

ايمان (كاتحك فعينيها بدات كاتسوتوعب و نطقات بخوف) : اشمن مووصيبة ياك لاباس

مهى : معتز جا عندي لدار حتى دق عليا فيقني من النعاس... مني حليت ليه خسر عليا جوج كلمات لبسي حوايجك و هبطي

إيمان : ايييوا الله ينعل الق**** تمك مفيقاااني و مطيحة مني النص حييت معتز جااا عندك انا صحاب ليا واااقعة ليك شي مووصيبة..... باااز لكمارتك

مهى (بتذمر) : واااش كااين شي موصيبة كبر من هادي لي راني فيها دابا "سكتات كاتسنط لايمان كااتسووط وهي تنطق جاتها البكية" اشنوو غاندير داابا راه وحلت

إيمان : لاااش لبكا دابا لاااش... نوضي غسلي وجهك و قااادي حاالتك و هبطي عندو شوفي اش باغي كأن شيئا لم يكن... إلى سولك على الپيرمي ماتقوليش ليه مابقيتش بغيت نجي قولي ليه ماكنتش مسالية هاد اليومين... ماتبينيش لييه اشنو عندك لداخل حااولي تبيني العكس... وااااش فهمتيني اشنووو كاانقول ولا مااافهمتيش

مهى(بتركيز) : اه فهمتك فهمتك

إيمان : وااا قولي ليا فهمتك ومني تووقفي قدامو ولي بحال لحريرة راااني عارفاك

مهى : وا صاافي اصاحبتي دويينا

إيمان (تفووهات) : ياله تلاحي نرجع نكمل نعاسي..... حتى تعاودي ليا اش غايطرا

قطعات معاها و ناضت دوشات بلا ماتقيس شعرها و خرجات لبسات حواايجها ختاريت حوايج سپور و مشطات شعرها و حطات نظاظر دياال الشمس فوق راسها... ترييحات و وقفات قدام باب الدار كاطلع النفس و تنزلها بحالا غادية لحرب.... حرب الحب بينها و بين محبوبها لي مكااايبادلهاش الشعور على قولتها هي.... خاصها تحكم فراسها و تبين عكس داكشي لي كاتحس بيه كيف وصاتها صاحبتها...

هبطات لتحت قلبها رجف مني بان ليها متكي على الطموبيل و كاايتكيف بتقااالة... كاينتر النترة و كاايهز راسو لفوق كايسوووط الدخااان... بااانت ليه جاية وهو يطفي لگارو ولاحو كايتسناها توصل عندو

مهى (وقفات عليه هازة حاجبها زعما راني مامسوقاش) : اشنوو بغيتيني

معتز (ببرود بعد ليها من باب الطموبيل و حلو) : طلعي

مهى (عاد بانت ليها سيارة التعليم مارداتش البال مني ياله خرجات كانت حالة فمها فيه.... فمهات بلي باغي يعلمها ثاني مي دارت فيها هبيلة و نطقات) : فيين؟؟

معتز (بجدية) : حطيتي فلووسك فالمدرسة بااش تبقاااي ناعسة

مهى (مارضاتش) : مااكنتش مسالية هاد اليومين و ماعنديش مووشكيل فالفلوس

معتز(غادي لمقعد السائق) : انا عندي مووشكيل كاانبغي نحلل فلووسي ... و باش نحللهم خااصك تعلمي

مجاااوباتوش حلات الباب و ركبات كاتنتر معارفة باش تجاوبو كاايسااليهم لييها بكلامو تنقز حتى تعيى.... ركب حتى هو دار السمطة و ياله غايديماري و هو يحبس بحالا تفكر شي حاجة.... زير بيدو على الفولون و دار عندها مصغر عينيه

معتز : وااااش بهاااديك لحالة موولفة تحليي لعباد الله مني كاايدقو عليك؟؟

مني غوتات داك الغوات على مهى جداها كانت داايزة من حدا بيتها حيت كاتفيق بكري و سمعاتها... هبطات وجدات الفطوور و حطاتو فوق الطبلة وهي طلع عندها، دخلات لبيت لقااتو مظلم و ريحة النعاس عاطية.... مشات نيشان لشرجم حلااتو حتى دخلات أشعة الشمس عاد قربات عند إيمان لي خاشية راسها تحت المخدة كاايبان غير شعرها المجعدة من الجناب.... ياله بدا كاايديها النعاس مااحسات غير بالمخدة محيدة من فوق راسها

الزوهرة : انووضي اشطابة عاشور "ديديكاس ل لبنى".... صوتك قبيلة غايكون تسمع حتى لكازا و دابا دايرة فيها ناعسة

إيمان (بغاات تنتا*حر عدووها لي يهرس فيها النعاس) : واااا مي حشومة علييك... لي بداتو مهى تكمليه نتي

الزوهرة : نووضي رااه ريحة الموت فهاد البيت ولي تنفسيه شوية

إيمان(بصوت نعسان) : غااا شوية غاا شوية و نووض

الزوهرة(دوزات ليها على شعرها بحنان) : نووضي تفطري معايا راه غايجي واحد النهار تقلبي عليا و ماتلقاينيش

إيمان (هزات راسها بالزربة) : علاش فيين غااتمشي

الزوهرة (ضحكات) : ههه فين عندي نمشي عند خالتك ولا عند خواالك

إشراق (حسات باحساس فشكل وتلاحت عليها معنقاها) : ماتبقااايش تقوولي ليا هكا كاتخلعيني "هزات يدها باستها" فخبارك مني كااتمشي عند خالتي ولا خوالي الدار مكاندخلش لييها... هادوك الايام لي مشيتي دوزتهم كاملين مع مهى

الزوهرة (دوزات ليها على حنكها) : شتي هادشي علاش كانقوليك خااصك تزوجي و ديري داارك رااه انا مداايماش لييك ابنيتي

إيمان (قلبها تزير و عينيها غرغرو مكاااتحملش تسمع بحال هاد الهضرة... تنخششات فيها و قالت) : دااايمة ليا دااايمة ان شاء الله مااعندي مااندير بشي رااجل باغاك غيير نتي " ناضت وقفات كاتجمع فشعرها محاولة تبدل الموضوع" انا غانغسل وجهي و نهبط عندك نفطرو

الزوهرة (مدات يدها لفراش) : انا غانجمع الفراش بينما خرجتي

إيمان (حبساتها) : غيير هبطي اميمتي الفراش انا غانجمعو...

بتاسمات ليها الزوهرة ابتسامتها الحنونة و هبطات مخلياها كااتنهد ، نعلات الشيطان و مشات كتدير روتينها اليومي.... جمعات فراشها و لبسات حواايجها عاد هبطات لقات جداها كابة اتاي و كاتسناها

الزوهرة (هزات فيها راسها) : زيدي الكبدة المعاودة زيدي تفطري "حطات ليها الكاس حداها" اش خبار مهى كاتقطع ليا قلبي ديك الزغبية

إيمان : مهى راه عاد كاتعيش حيااتها اما داك الحبس لي كانت عاايشة فيه مع يزة الموت حسن منو

الزوهرة (كاتحرك راسها) : ايييه الناس كاايتمناو تكون عندهم نويويرة بحالها و يزة الكا*فرة بالله كاتسوط على النعمة

إيمان(بحقد) : يزة تستاهل غيير خااانزة بحال ديك الكلبة ديال بنتها اما مهى بزاااف عليها

الزوهرة : ربي كبييير غادي يعووضها ان شاء الله على كلشي.... قوولي ليها تجي رااه توحشت جمووعها

إيمان : ان شاء الله احبيبتي "تكسلات" اححح اليوم نتي وياها محلفين عليا مفيقيني مع النبوري

الزوهرة : رااه الفياق بكري بالذهب مشري نووضي تشووفي خدمتك ونتي كل مرة داالحة فقنت.... خاااصك تكووني مرا حرة غرة وااقفة على شغلك باش ماايشمتك حد

ايمان : بديتي هاد الديسك عاوتاني امي راه قلت ليك كاينين الكاميرات مني كانمشي كانشوف گاع داكشي لي طرا فغيابي

الزوهرة : مكاانعرف انا بو كاميرات كاانعرف تقاابلي شغلك و السلام عليكم...

ايمان (ناضت باست ليها راسها) : واخا اميمتي واخا مايكون غير خاطرك

ودعاتها و خرجات فاتجاه السوونطر بيوتي ديالها....غادية صايگة و كادندن مع الاغاني لي طالقة فالطمووبيل.... هبطات عينها لتليفون واحد اللحظة وهي تسمع الكلاكصون هزات عينيها بالزربة مخلوعة لقات طموبيل باغة تدخل لطريق كانت غادي تخرج فييها... سكتات الموسيقى وهي تسمع صوت مألوف كايعرعر

.... : وااااش نتي مكاااتشووفيش ديييما خاارجة لياااا فعووودي

إيمان (خرجات عينيها) : زوووهير

مني حلات علييه مشوورطة و لابسة ديباردور سماطيه هااابطين على كتاافها و صدرها باين تعصب و تغدد حييت تخييل انه ممكن يجي شي واحد اخر من غيرو و يشوفها بهاديك لحالة .... ناااسي بلي السيدة ناايضة مبوقة بالنعاس معارفة حتى فين هي بقى غير تفكر اشنو لابسة و حالتها كيف دايرة... حاليا غيرتو هي لي كاتحكم فيه عامية ليه العينين مامخلياهش يفكر فالحوايج بهداوة...

هزات فيه مهى عينيها باستغراب مافهماتوش اشنو بغا يقول بكلامو و نطقات باستغراب

مهى :كيفاش مافهمتش

معتز (بجدية عاقد حجبانو) : مني كايدق عليك شي حد عندك عاادي تحلي لباب بحوايج النعاس

مهى (تزنگات و مارضاتش عاد فهماتو اشنو كاايقصد... غززات سنانها و جاوباتو) : إلى فخبااارك راك فيقتيني من غرق النعاس معقلت حتى على راسي شكون انا.... و زايدون مكايدق عليا حد من غير ايمان و أيلا... سادة بابي و شادة تيقاري

معتز ( رتاح نسبيا مني قالت ليه مكايدق عليا حد من غير البنات... ديمارا الطموبيل و نطق بلا مايشوف فيها) : حضي لا تعفطي ليا على شي حاجة تما عند رجليك

مهى هبطات رجليها وهو يبان ليها لومبرياج و الفران و كسيراتور عندها حتى تما حيت سيارات التعليم هكا داايرين غيير الفولون لي مكاينش حيت حيدو معتز ، كاتيتركب و يتحيد.... طاحت ليها فكرة شيطانية فبالها وهي تعض شفايفها و جبدات تليفونها كاتبقشش ف Google قلبات على داكشي لي عند رجليها كل حااجة اشنو هي و كيفاش كاتخدم كااتقرا و تركز حلات دماااغها بزز حتى فهمات شوية.... شااافت فيه بنص عين بااان ليها مركز مع الطريق بااغي يدوز الفيتاااس وهي تووورك على الفرااان برجلها حتى وقفات الطموبيل و مشاو و جااو، تسمع فرااان واحد الطموبيل كانت ورااهم و الكلاكسون.... دوور معتز راااسو عندها مخنزر حتى زعزعها قبل مااايهضر نطقات ببرائة

مهى : سمح ليا غيير قستوو برجلي بلا مانحس

عض شفااايفو و كمل الطريق بلا ماايجاوبها حيت عرفها دارتها بلعاني... مستحيل الطموبيل تووقف بلا ماتورك نييت على الفران... بقات كاتشووف فييه و سهات تاني فتفااصيلو وااخة تحلف حتى تعيى دغيا كاتضعف قدااامو ، ضربات فيه الشمس و برزات لوون عيونو البندقي خلاتها سااهية فييه ساعة ماخلاهاش تكمل تأملها مد يدو لنظاراتو الشمسية و ركبها باش يشووف مزيان حيت الشمس حجبات عليه الرؤيا مراادش لبال لديك العاشقة الولهانة لي حدااه.... فيقها من سهوتها مني دار هكاك وهي دور وجهها كاتشوف فالطريق

مهى (باستغراب) : ماشي هادي هي طريق المدرسة

معتز : عندك اليوم الباريير

مهى (بعدم فهم) : اشنوو هذا؟؟

معتز : نوصلو و تعرفي...

مداازش بزااف ديال الوقت و وصلو لواحد البلاصة فيها 3 الطموبيلات كايمشيو و يجيو فنفس الشانطي و كايدخلو يسطاسيونيو و يخرجو.... وقف معتز الطموبيل فالجنب و هبط حل عليها الباب

معتز: هبطي ركبي فبلاصتي

هبطات وهو يبان ليها الشانطي مرسومين فيه شي أسهم شي لفوق شي لتحت مافهمات والو.... ركبات فمقعد السائق، قادات الكرسي و دارت الصمطة و شافت فيه

مهى : دابا اشنو غانديرو

معتز (بجدية) : ركزي معايا مزيان... اليوم مغاديش نركب الڤولون جيهتي باش ماتبقاايش معولة عليا مفهووم؟؟

مهى (بدات كادخلها الخلعة) : امم مفهووم

معتز: بوون الباريير كانخدمو فيه غير بلومبرياج و الفران مكانحتاجوش الكسيراتور حيت ماعندناش شي طريق طويلة و اصلا مني كانبغيو نسطاسيونو ولا ندخلو لگاراج كانخفضو السرعة.....زائد اننا كانخدمو غير ب پروميير و المارشاريير فقط لا غير... وركي على لومبرياج "دارت اشنو قال ليها و هو يمد يدو لبواط ڤيتاس كايوريها" پروميير كيف قلت ليك جري عندك و دفعي لقدام و مارشاريير دفعي عندي و دوزيه لور.... مني غاتبغي دخلي لكاراج غادي ديري پروميير و مني تبغي تخرجي غاتخدمي بالمارشاريير "شاف فيها لقاها مركزة معاه نييت" فهمتي ياااك؟؟

مهى (بحماس حييت حسات براسها فهمات وهي تنطق) : اااه فهمت غادي نبقى ندييه و نجييبو

معتز(كاااتساالي معاه بهاد النويطات ديالها لي كاتقولهم على نيتها معارفاش اشنو كايعينو... دار يدو على ذقنو و نطق) : ديه و جيبيه نشووف

مهى (على نيتها مدات يدها لبواط ڤيتاس) : هانتا شوف "دوزات پروميير مزيان مني بغات دير المارشاريير تعكس ليها حتى ضراتها يدها" احححح قاااسح

معتز ( هز حاجبو) : مقاسح والو غير نتي لي ماعرفتيش لييه

مهى (حيدات يدها) : ياله وريني نتا كيفاش

معتز : رجعي يدك فوق منو باش تحسي بأشنو غادي ندير و كيفاش غادي نحركو

دابا فهاد اللحظة إلى كان شي واحد غيير كاايتسنط لييهم بلا مايشوفهم فين كاينين باالو غايمشي لحاجة وحدة... حيت الطريقة باش كايهضرو بحالا كاينين فبيت النعاس ماشي سيارة التعليم... معتز جالس كايطنز عليها وهي كي البهلولة داوية من نييتها....

غير قاليها حطي يدك باش نوريك عرفاتو غادي يحط يدو فووق يدها وهي متأكدة ان التبووريشة غادي تسرا فجسمها كااامل مجرد ما يقيسها.... بلعات ريقها كاتفتف وهي تحط يدها فوق البواط ڤيتاس ماعندها مادير...

حط يدو فوق يدها حتى غبرات يدها مابقاتش كاتبان وسط يدو الكبيرة وهو يزير عليها حتى حس برجفتها... شااف فييها و بهدوء قال

معتز: زيري لومبرياج مزيااان "دارت اشنو قاليها" هاهو دابا غادي يتحرك بالزربة "دوز مارشاريير" ياله دابا طلقي لومبرياج بالشوية "طلقاتو و بدات راجعة الطموبيل باللور" ياله حبسي "حيد يدو مسااااخيش بملمس يديها الرطب" ياله ديري پروميير و عاودي رجعي لمارشاريير بوحدك

مهى ( دااارتها و صدقات ليها هاد المرة... فرحات و شافت فيه كاااضحك) : درتوووو درتوووو

معتز(تقاد فالجلسة) : ياله دابا سيري تبعي لي فليش و قاديهم مع هاد العلامة" نعت ليها فواحد العلامة كاينة فالزاج " نساي عليك الكسيراتور خدمي غير بالفران و لومبرياج

مهى (مركزة مع كل حرف كايقولو) : واخا صافي

دارت اشنو قال ليها و تحركات كاتفتف وهو كايعطيها التعليمات دوري الڤولون لليمن مرة ليسر مرة دوزي المارشاريير مرة پروميير... المهم كلما تحركات يقوليها اشنو دير وهي غادية شوية بالشوية بدات كاتحس براسها مرتاحة حيت البلاصة فين كايتعلمو ماشي فيها مسافة طويلة..... وصلات لواحد البلاصة معلمينها بخطوطة حتى هي وهو ينطق

معتز : دابا غادي تبقاي راجعة مارشاريير حتى تفووتي الخط العلامة لي لهيه "شافها كاتصدد" شووفي من المراية لي فالجنب.... إلى بانت ليك الرويضة غادية جهة الطروطوار حركي الفولون بشوية فالاتجاه المعاكس و إلى بعدتي عليه ديري العكس فهمتي...

مهى : اه

معتز: حظي مع المراية ماتحيديش عينك عليها

حركات ليها راسها وهي دوز مارشاريير و بدات راجعة باللور مرة تبعد على الطروطوار مرة تقرب حتى لواحد اللحظة لصقات معاه حتى تسمعات الطموبيل تحكاات

مهى (تخلعات وهي طلق الڤولون) : اوييييلي حكييييييتها

مع طلقات الڤولون الطموبيل طلعات فوق الطروطوار... تلاح معتز على الڤولون شدو و قااد الطموبيل

معتز (شاف فيها لقى وجهها صفار ) : تهدني تهدني مااوقع والو ماوقع والو

مهى (طاح منها النص.. حطات يدها على صدرها كاتنهج) : غانزل غانزل صافي براكة اليوم "وقف معتز الطموبيل و مدات يدها لباب تحلو ماحسات بيه حتى شدها من يدها"

معتز (بجدية) : جلسي تكملي داكشي لي خاصك ديري عاد نمشيو

مهى (بنفي) : لا لا غير خليني عافاك ماقديتش

معتز: إلى بقيييتي كاتهربي كلما طرا موشكيل عمرك تعلمي راااه هكا تعلمنا كاملين حكينا الطموبيل ضربناها مع الحيط و عادي و تعلمنا فاللخر

مهى (بتردد) : ماعرفتش

معتز( غمض عينيه و حلهم) : رجعي السمطة و كملي اشنو بديتي"بصرامة" ياااااله

ماقدراتش تزيييد معاه الهضرة شافتو كاايهضر بجدية زعما مانعاودش الهضرة جوج مرات..... ضربات الطم و رجعات كملات، بقى كااايعطيها التعليمات بالهداااوة حتى كملات ياله دورات الطموبيل باش توقف صونا تليفونها لي كان محطوط حدا البواط ڤيتاس.... هبط معتز عينيه بعفوية شاف فيه وهما يتقلبو ملامح وجهو.... بدون سابق انذار فرانا برجلو حتى مشات و جات و طلع الفرانامان و هبط من الطموبيل خابط عليها الباب ماعرفات باش تبلات....

فرانات الطموبيل بجهد وسط طريق علييه خرجات من طموبيلتهاا كتغوت

ايمان:طرييق مكتووبة فسميتك وانا مافرااسيش

زهير(نزل كيحيد نضاضروو ناوي على خزيت معاها): معرفتش شكون هاد لحمار لي عطاك لپيرميي

ايمان:ايييه جمع رااسك ولا مغايعجبك حاال

زهير(قرب ليها بتحدي): شنوو فجهدك ديري العزاافة

ايمان(حطات ايدها على صدرها ): انا عزاافة ادفتر الوسااخ

زهير(خسر ليها وجهاا بيدو ): سيري سيريي تكمشيي

ايمان(دفعاتو من صدروو ): متحطش ايديك علياا اسلووگي ...ااش اشش كيحساب لييك رااسك شيي زييين ! شي كاااريييزما (خبطات ايدها مع بعضياتهم )وااالو هي خرية طليناها على وجه لكرة الارضية

زهير(كيشوفيها مطلعها ومهبطها وخسر ملامح وجهوو )سيري فحال نقوليك شي كلمة تبقى تاكل فيك تاتمووتي

لكلاكصوون علييهم حيت حابسين طريق ...طموبيلات ولاو كيدوزو من حداهم وهوماا كيتغااوتوو فنص طرييق

ايمان:بزاااف عليك الخاامج

زهير(جرها من شعرهاا تغوتات)تي ريحيي قزيبتك اللرض مال ديلمك كتقلبي علييا

هزات رجلهاا ركلااتو وهوا شادها غير من شعرهاا وهيا باحة بلغوات ...حتى وقفات مراا بالطموبيل مشاات كتفك فييهم

_اه اه نعلوو الشيطان

زهير وايمان فنفس الوقت:الشيطان هوا بناادم

زهير: انضرب مك هاد نهااار

ايمان(صفقات بايدها وشعر طاالع وهزات ايديهاا كتهز فلكماايم ):اوا يوااا الى كنتي راااجل ومزغرتة عليك مك ومطهريينك اجي اجيي نشوفوو صحتك ولا يكما منفووخ بلبراوات بحال ندى حااااسي

زهير:ايماااان حق الرب تنفشك

كيتجبد ليها ولمرا حابسااه وايمان كتجهل فيه وقالت:الله اهدييكم ادراري نعلو الشيطان....اولدي واش داير راسك فبنت صغيرة

ايمان(ضارت فيها) :ونتيي شغلك بنت كبيرة ولا صغيرة مزال متزاااادش شي حندور يحكرني

زهير:انا حندوور ازرمومية

ايمان؛اييه حندوور

زهير جهل عليها ودفع لمرا غادي لايمان بجريي مشات كتغوت سدات عليها طموبيلتها وطرقات لباب هزات ايدها كتقلي ليه فالسم وتقلب فعينيها وهوا كيتقلى فسمهاا ...ضرب فزااج وقال

زهير :والله متبقا فييك ازرمومية

ايمان: الى وصلتي ودنك المجعوور عضهاا

زهير(بتوعد) :وااخة واخة

_صافي اولدي صافي

زهير(جعر عليهاا)ولا صاافي شربيييه بنادم كيدخل شبووقات يالطيف

_اوا شووووكرا ...الله اخليكم بلخلا جيل قيمش

تحركات ايمان كتسب وجاعرة هي بوحدها ونفس الوقت زهير كون لقاهاا يشتف عليها

زهير(صاعر): بزقة اللاروب تزادت لباارح رجعاتني حندوور

ايمان(ضربات فلفولون):هاااي هاي على ولد اميينة بغا يااكلني قالك ....غبلااتي اوجه البغل

زهير:صبريي على خبزتك البرهووشة

ايمان:قاليك برهووشة.... البرهوشة حشاا واش مك نتااا لي برهوووش ...وخة ازويهيير واخة

زهير(بتوعد):واخة الزرمووميية واخة

قفزااات من بلاصتها كاتشوف فيه خارج من الطموبيل مشربن مافهمات والو السيد عاد كان صحة سلام... هبطات عينها لتليفون لقات معاد كايصوني عليها، حيدات السمطة وهزات التليفون جاوبات

مهى :الو معاد

معاد :الو الزيين افين غابرة

مهى (حيدات التليفون من ودنها شافت الساعة و رجعاتو) : هاني فالپيرمي ياله لقيتيني سااليت و غانجي

معاد : ياله ڤازي الزين راه كانتسناوك

مجات فين تقطع معاه حتى تحل عليها الباب و طل عليها معتز كي قباض الرواح عاقد السبعة فربعة....

معتز(بصرامة) : غااانباااتو هناااا ولا شنوووو

مهى (هبطات) : هاااني مالك؟؟؟

معتز(ربي لي عالم بالعافية لي شاعلة عندو لداخل) : دوزي نوصلك

هبطات و تبعاتو لطموبيل حاضياه من اللور و كاتأمل فمشيتو الرجولية و عضلاتو لي كايبانو كايتحركو من تحت التيشورت....قاطع تأملها مني ركب فالطموبيل وهي دور لجهة لاخرة ركبات.... لقاتو كايجبد فالگارو مادوا ماتكلم معاها شعل گاروه و زاد مع الطريق حتى نطقات هي كاسرة الصمت لي مخيم عليهم

مهى : ديني عافاك ل **** عندي تصوير تما

زير على الڤولون مجاوبهاش و كسيييرا فالطريق مرة مرة تشوف فيه بنص عين كاتلقاه كايصوط الدخان و يزير على سنانو باينة فيه معصب.... من البلاصة ديال الپيرمي حتى لفين عندها تصوير ضرب ثلاثة الگارووات مغدد و كايفكر غير فهاد معاد لي بدا كايدير ليه الاعصاب.... كايشوف فمهى كرة مرة ماكرهش يتلاح عليها يقجها و يقوليها نتي ديااالي ماعندكش الحق تهضري مع شي واحد من غيري.... طرد هاد الافكار من بالو و وقفها فالبلاصة فين بغات هاد الأخيرة حلات الباب و نطقات

مهى:شكرا "مجاوبهاش غير سدات الباب مشى"اويلي مال هذا

مشات دخلات لقات گاع الطاقم لي خدامة معاه كاين من غير أيلا عندها اجتماع مكانتش معاهم..... بدلات حوايجها و بدات التصوير مع تلميحات معاد المفروشة...

ماكملو التصوير حتى تسخسخو، خرجات مهى من بعد ما لبسات الحوايج لي جات بيهم... هزات عينها لقات معاد كايتسناها

معاد : ياله ياله نتغداو راك صفاريتي بالجوع

مهى : والله ماكدبتي قاتلني الجوع نيت

مشاو تغداااو و مجمعييين من هادي لهادي حتى نطق معاد

معاد (باغي يبان عليها) : بغيت نبدل الطموبيل هادي لي عندي طلعات ليا فراسي

مهى :علاش زوينة كاتبان مزال جديدة

معاد (بنفي) : لا لا خاص نبدلها ضروري

مهى (هزات كتافها) : ايوا نتا تعرف

معاد : واقيلة غانمشي نشوف شي أجونص تمشي معايا؟؟؟

مهى (كادورها فراسها) : ااه نمشي معاك ما.. "حبسات الكلام مني طاحت ليها فكرة فراسها... عضات شفايفها بمكر و نطقات" نسييت ياله تفكرت واحد السيد كانعرفو كايبيع الطموبيلات

معاد :شكوون هذا

مهى :خووو أيلا "ناضت وقفات" ياله نمشيو عندو دابا..... انا غانعيط ليها نسولها على العنوان ديالو

جالس ف البيرو ديالو غاطس راسو فالخدمة باش مااايزيدش يفكر فيها.... پيسي كبير محطوط قدامو فيه داكشي لي كاتسجل كاميرات المراقبة.... هز راسو على فواحد اللحظة على غفلة وهي تبان ليه ست الحسن و الجمال جاية داخلة من الباب الكبير و كاتفرنس مع معاد.... معتز ماتيقش داكشي لي كايشوف ، عقد حجبانو مركز كايقول فراسو غير كانتخيل حتى بانو ليه وقفو مع موظف من الموظفين ديالو.....

بلا ماااايشعر خبط داك الپيسي على وجهو و دفع الكرسي لي كان جالس عليه حتى لسق مع الحيط.... مشى ليهم طاااير كايزفر من نيفو محاول يتحكم فاعصابو حتى وقف عليهم كايشوف فمهى و كايعاود يشوف فمعاد

مهى (خلعوها شوفاتو مافهماتش مغزاهم) : احم معاد هذا هو معتز مول لاجونص... "كملات بلا ماتشوف فيه" معتز هذا معاد خدام معايا و بغا ياخد طموبيل نصحتو يجي عندك

معاد (مد ليه يدو) : متشرفين سي معتز

معتز ولا بحال شي قنبلة موقوتة تقيسو ينفاااجر... شااف فيد معاد مطوول و خلاه بلاكة بلا مايبادلو السلام و بدون سابق إنذار غوت حتى قفزهم

معتز : حممممممممزة" جا واحد الموظف كايجري عندو" شوف مع السيد اشنو بغا "شاف فمها غايقتلها بعينيه"و نتي اجي معايا

مهى(حطات يدها على كتف معاد) : بلاتي نختار مع معاد الطموبيل راه باغي رأيي

معاد(بابتسامة) : اكيييد

معتز دار ضحكة ديال الغدايد و قلب وجههو كاايحك لحيتو و حاضيهم غاديين مع الموظف كايوريهم الطموبيلات... مهى واحد اللحظة بقات وراهم و كاتشوف مااحسات غير بيدها مجرورة من طرف معتز مااعرفاات باش تبلات... غادي جارها وراه فاتجاه المكتب ديالو...

مهى(طالع بيها فالدروج وهي كاتنتر مفاهمة والو ) : معتز فييين غادي بيااا مااالك اويلي اشنووو واقع

وااالو مجاوبهاش غادي بيها كاااينهج غااينفاجر صافي وصل لحد.... دخلها لبيروه سد الباب و لصقها معاه حتى حسات بظهرها تقسم غمضات عينيها بألم وهي تسمع الساروت ضار فالباب، حلات عينيها مفزوعة بغات تقوووليه علاش سديتيه ماعطاهاش فرصة فين تنطق.... تلاح على شفايفها بدون مقدمات

كاايقول واحد المثل للصبر حدوووود وهادشي لي طرا مع معتز صبر صبر و تقادا صبرو صافي فاااض كاااسو و مابقى عندو فين يزيد.... طرااو بلانات بزااف منهم سكنها بوحدها، احتكاكها مع الجنس الخشن بحكم خدمتها لبسها و زيد و زيد واخا هكاك صبر و مييك مباغيش يزرب و حاول يتحكم فرااسو... ولكن مني دخلات عليه اليوم لمقر عملوو جنب راااجل آخر صافي وصلاتو لسطاج اللخر..... الاحساس لي حس بيه فهداك الوقت مااعمرو حس بييه من قبل حتى بدا كايميل لمهى ، احساس الغيرة لي مكاينش شي راجل كاايبغي شي وحدة و ماحسش بييه... كاايبقى كل وااحد و نسبة غيرتو و كيفاش كاايتحكم فييها....

معتز بداااك الحر ديال الغيرة ماحس براااسو حتى جرجرها لبيروه ملصقها مع الباب و مسورتو... حااصرها مع الباب فرمشة العييين ولات كاتبان بحال شي قطة صابة عليها الشتا... كاتنهج معارفة باش تبلات و مخرجة فييه عينيها...ماعطاهاش فرصة فيين تنطق ولا تستفسر نزل على شفايفها بقب*لة مفاجئة تشاااركو فيها نفس واااحد.... لصق شفايفو مع شفايفها و غمض عينيه كايتذوق رحيقهم المعسوول... يد محطوطة على الحيط و يد على كتفها مزيير عليه.....كان كايب*وس بالشوية واحد اللحظة حط يدو على ذقنها و ضغط علييه حتى تفرقو شفايفها وهادشي مامبعدش شفايفو علييها..مع تحل فمها شوية وهو يغرق فريقها مابقاش ناااض... صوت قبلا*تهم كااتسمع فالبيرو مع تنفسهم العنيف..... فلحظة دااازت قدام عينو لقطة فاش دخلات هي و معاد من باب لاجونص تفكر علاش هي هنا و اشنو دااارت هنا صااافي مابقاش كاايبو*س ولا كياكل ليها شفايفها كااايبرد فييهم غدايدو ناااسي بلي هادي لي بين يديه عذر*اااء فالحب.... اول قب*لة لييها هي هااادي معاارفة واالو على شي حاجة سميتها البو*سان حدها كااتشوف الممثلين كايت*باوسو فالافلام فقط ..... هاد الاخيرة قلبها قرب يخرج من صدرها بكثرة ما ضرب بالجهد... شعووور جديد كاااتجربو لأول مرة، ذااابت بين يديه بلا هواها تخلطو عليها الاحاااسيس و ترفعاااات مبقات عارفة فين هي و اشنو كادير و شكوون هي اصلا .... و لكن فالوقت لي طلع فالوتيرة ديال التقب*يل بدات كااتحس بشفايفها غايطيرو من بلايصهم بالتجباااد حلااات عينيها على وسعهم شاافت غيير عينيه مغمضين و حجبااانو معقوودين.... كتفها كااتحس بييه غادي يتقسم وسط قبضة يدوو و شفايفها تبنجووو بكثرت العضان و الجران.... هزات يدها كاترعد و ضرباتو لصدرو باش يحرر شفايفها مي السيد مرفوع مكاينش هنا....عاودات العملية مرات عديدة فاللخر طلقات صرخة وسط فمو حيت تخنقات صاافي و واخة صوتها مكتووم ولكن حس بييها عاد بدا كاايحس بضرباتها لصدرو.... بعد شفايفو علييها بزز مساااخيش و كاااينهج.. مهى ماشي كثر منو صدرها كااايطلع و ينزل صافي كاانت غاتجييف ليه تما... غير حسات بيه بعد و خلا ليها مساحة فين تنفس تقدمات خطوة باش تحيد من حداه سااعة هي معامن شدها من عنقها و رجعها فين كانت، هزات فييه عينيها مغرغريين حييت تقسحاات نيت ماحيلتها لشفايفها ولا لكتفها لي كان مزيير عليه... شافت فييه بزز لقات عينيه حمريين و عرووق جبهتوو بارزين مركز عينيه على شفايفها المتورمين.... غمضاات عينيها مني دووز علييهم صبعوو و هبطات دمعة من طرف عينها لتاقطها معتز بشفايفو كاايسووط النفس على خدها وهي صاافي راه كاتحس براسها غااتسخف فاي لحظة.... حس برجفتها و بعد عليها من بعد ماطبع قبلة خفيفة على شفايفها مخلي ليها مسااحة فين تستوعب اشنو دار و مشا لفيكس لي عندو فوق البيرو حجباانو مزال معقوودين غير تفتح الخط نطق بخشونة

معتز : حمزة"الموظف" داااك خينا لي خلييت معاك خرجوو عليا من هنااا و داابا

حمزة(مافهم والو) : ولكن اسيدي راه عجباتو واحد

معتز (قاطعو بصرامة) : وااااش دوييت ؟؟

حمزة : واخة اسيدي غانقوليه مبيووعة

معتز: ضبر رااااسك المهم خلييقتو ماتبانش ليا " ياله غايقطع سمع صوت معاد كاايسول على مهى"

معاد : فين البنت لي كانت معايا؟؟

معتز(الشيااااط غايخرج منو غوت حتى طارت مهى و نزلات و حمزة لي التليفون على ودنو كتر منها ) :قوووليه مكاااين لاااا بنت لا ق****وي خرج عليااااا لخراااااا

مهى لصقاات مع الباب و الدمووع نشفو من عينيها بالخلعة..... باان ليها خبط التليفون و تم جاي ليها زاادت تخشات فالباب ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها والا هاد الموقف لي راااها فيه دابا...... معتز وقف عليها تاني كي قباض الرواح وحط يدو على عنقها و صبعو الكبير كايدوزو على شفايفها المجروحين.... قفزات بااغة تنطق باغة تهضر ولكن لساانها كااتحس بيه تبنج و فمها تلجم بالصدمة ماعرفات ماتقوول... شاافتو كايقرب ليها تاني و هي تزيير على يديها عند بالها غايبوسها تاني حتى شافتو ماال بوجهو جهة ودنها و سااط عليها نفس سخوون من بين شفايفو حتى ترعدات.... ستنشق عبيييرها لي حمقووو و نطق بصوتو المدعدع و كلما نطق كلمة كايلامسو شفايفو ودنها حتى كاايتهز قلبها من بلاصتو من الاحساس لي كاتحس بيه

معتز : حلي معااايا ودنيييك مزياان و سمعي اشنو غادي نقوول حيت مغانعاودش هاد الهضرة مرة أخرى "كايورك على الحروف" نشوووفك مرة أخرى مع شي ز "ياله كان غادي يخصر الهضرة تاني و هو يتراجع" مع شي رعوااااااني كيفما بغا يكوون و خصوووصا داك النعيييوة لي كان معاك دابا... نسااااي عليييك جنس الرجااال.... "ورك على شفايفها بصبعو حتى طلقات أنين دليل على ألمها و كمل كلامو" من اليوووم كااااين غييير معتز العامري فقط... مفهووم " مجاوباتوش وهو يبعد وجهو عليها و رفع راسها عندو مزير على عنقها" وااااش مفهوووم؟ ؟؟

حركات راااسها بالايجاب بلا هواها و حنوووكها غايطرطقو بالحشمة.... ركز نظرو فييها و قرا الرعب فعينيها عرف راااسو خلعها و وراها وجه عمرها شااافتو بييه.... هو براسو تصدم فراسو مااظنش بلي غييرتو علييها غاتوصل حتى لهاد الحد.... رخف عليها و بقى وااقف قدامها مابعدش كايشوف فيها بنظرة حب كاايتسناها تهضر تقوول شي حاجة.... هاد الاخييرة طلعات النفس و نزلاتها و نطقات برجفة و صوتها شبه مسموع

مهى : بغيت نمشي بحالي

معتز جاتو بحال شي بنية صغيرة مخلوعة.... عزااات عليه فهاد اللحظة و ندم علاش زرب عليها هاد الزربة ولكن عصبيتو و غييرتو غلبو علييه و مافكرش فاشنو كايدير...تنهد و تاجه لمكتب ديالو هز سوارت الطموبيل مجا فين يدور لقاها بعدات على الباب عاطياه بالظهر كاتسناه يحلو....ماقربش جهتها مشى نيشان حل الباب و وقف كاايتسناها تخرج مااعطلاتوش حدرات راااسها و خرجات... بقات غادية رااسها فلارض ماقدراتش تهزو كايجيب ليها راسها گاع هادوك لي تما عارفينهم اش كانو كايديرو فالبيرو....

تاااجه بيها لطموبيل ركبات لقدام و ضورات راسها لشرجم مقادراش تشووف فيه والا تنطق بكلمة.... مزال مشووكية من اشنوو طرااا و عقلها وقف باااش تحلل كلامو و أفعالو معاها اليوم... حتى هو عرفها غادي تكوون مخربقة فهاد اللحظة و خلاها على خاطرها حتى وكان تستوعب.... ديمارا نيييشان لدارها و الصمت سيد الموقف مع وقفها عند باب الاقامة حيدات السمطة باااش تهرب من حداه و تنفاارد براااسها هي و الاحاسيس لي تخلطوو عليها....

مع مدات يدها تحل لباب حسات بشي حاجة تحطات على ركابيها... حدرات عينيها لقات تليفوني هزات فيه راسها وهو ينطق

معتز (بهدوء) : قيدي نمرتك تما

بلعات ريقها كااتحس بحلقها نشف وهزات تليفونو يديها كايترعدو... كاتكتب النمرة و تمسح و تعاود حتى نمرتها تلفات عليها خصوصا انها حاسة بنظراتو موجهيين علييها هاد الاخير كايحك فليحتو و كايتمنظر فيها عااجبو توترها.... بقات شي عشرة الدقايق عاد قيدات النمرة وهبطات بالزربة عاد حطات ليه التليفون فوق الكوسان... بقى متبعها بعينو غادية كااتزرب فاتجاه باب الاقامة بحالا تابعها شي حد... تسناها حتى دخلات عاد حدر راسو لتليفون لقاها كتبات النمرة بلا ماتسجلها، هز التليفون كتب عليها مهى و رجعو فين كااان و زااااد بحاالو كايحس براسو خفاف شوية مني طرق عليه هاد المسمار لي كان دايرة ليه التبرزيط....

أما مهى راه غير دخلات لدارها سدات الباب بالجهد بحالا غايدخل عليهل و تقابلات مع المراية كاتشوف و تفلي فراااسها و كلها كاترعد... مزال ملمس شفاايفو كاتحس فيه فوق شفايفها و ودنها لي كان كايهمس ليها فيها كل شوية تحكها....

مهى (شافت فشفايفها لقاتهم وارمين و مجروحين لوونهم حمر و نطقات بصدمة) : اويلي وااااش باااااسني "كاتندب" بااااسني و تحليييييت ليييه كي الحمارة.... اويلي على شوووووهتي كنت طااالبة علييييها "بدات كاتفكر كلامو لي كان كايقول قبل من كلامو اليوم گاع الاحداث بداو يدوزو فبالها قرباات تسطى" ياااك انا بحال ختو علاش قاليا هاديك الهضرة و بااسني "عينيها غرغرو" غايكون عرفني كانبغيه و ستاغلني هء هء هء كنت عارفاه غايدير ليا هكا واحد النهار داك الخير لي دار معايا ماشي لله فسبيل الله هءهءهء

بدات كاتخرج و دخل فالهضرة واحد اللحظة طاااارت و نزلات من الصونيط و الدقان فالباب قلبها رتافعو دقاتو من جديد عند بالها هو.... طلات من العين وجهها هارب منو اللول حتى بانت ليها صحيبتها المنقذة ديالها... حلات الباب فالبلاصة و تلاحت عليها بتعنيقة كاااتبكي و تشهق بحالا لقات جغمة ديال الما وسط الصحرا.....

ايمان (تخلعات) : اويلي مااالك علاش كاتبكي "عنقاتها و دخلات سدات الباب" مهى جااوبيني اش وااقع ماتخلعينيش عليك "بعدات ليها راسها من فوق كتفها بزز و شدات وجهها بين يديها باغة تهضر ولكن غير شافت شفايفها شهقاااات" اويييييلي شكوون شلقمك الصگعة

مهى (كاتشهق) : مع هء تز هءهءهء معتز

إيمان (حلات فمها و نطقات بعدم تصديق) : نعااااااام" شافتها زادت فوتيرة البكا حتى خلعاتها وهي تجرها لداخل جلسو " اجي اجي عاودي ليا اش طرا معاك واش هذا باسك ولا غتا**صبك

داااارت ليها نفس الحالة لي لقاتها فيها نهار قاليها نتي بحال ختي.... عيات تسكت فيييها و والو غير مزايدة كاتبكي گاع داكشي لي طرا رجع عليها بالبكا....إيمان خلاتها تبرد خاااطرها على راحتها حتى سكتات و بقات غير كاتشهق

إيمان (دارت يدها على خدها و نطقات باغة تلطف الجو) : قاليك نتي بحال ختي موشكيل شلقمك موشكيل... اش بغيتي

مهى (كاتمسح دموعها) : كاتفلاي علياااا

إيمان :بغينا غا نضحكوك... عاودي ليا اش كاااين إلى قدرتي تعاودي راه كايبان ليا فمك تشتت

بدات كاتعاود ليها واخة شفايفها كايضروها مني كاتحركهم ، كابرات و قالت ليها اشنو طرا من طق طق حتى لسلام عليك و إيمان كاتصنط ليها بتركيز... قاطع كلامها صوت التليفون كايصوني لقاتها نمرة مامسجلاش عندها شافتها ايمان وهي تنطق بالزربة

إيمان :جاوبي يقدر يكون هو

مهى (بتوتر) : اشنووو نقوووليه.. ماعندي مانقول انا وياه

إيمان (بطنز كيف العادة ماتقدرش تستغنى عليه) : الصراحة نتي وياه ماهضرتوش، دزتو لتطبيقي نيشااان..... "صونا التليفون و تقطع عاود صونا" واتي جاااوبي وفكريه فديك الكلمة ديال نتي بحال ختي لي قال ليك

مهى (دارت مكبر الصوت) : باش تسمعي اش غايقول الى كان هو "فتحات الخط و نطقات بصوت منغنغ بالبكا لي بكات" الو

معتز : فين كان تلييفونك؟؟ "سكتات مجاوباتوش وهو ينطق" بغيت نهضر معاك " مجاوباتوش تاني وهو يكمل بنفاذ صبر " جااااوبي سمعيينا صوتك غاانبقى داوي بووحدي

مهى : اشنو بغيتيني نقوول ؟؟

معتز ( من نبرة صوتها عرفها باكية وهو يتنهد) : بالنسبة لقبيلة

مهى (نطقات كي الحزقة كانشوف فايمان لي كاتنغزها باش تهضر و توشوش ليها اش تقول ) : اه انا نيت بغيت نسولك على قبيلة" كاتشوف فايمان اش كاتقول كاتسكت شحال عاد كاتنطق" داكشي لي درتي معايا ماعمري سمعت بلي الخوت كاايديروه مع بعضياتهم ؟؟

معتز(ببرود) : علاش انا اشنو درت معاك؟؟

مهى :شووووف نتاااا

معتز (رفع حاجبو) :شفت تسرح ليك اللسان دابا "سكت شحال وكمل مستحيل دوز عليه " ولا كاين لي كايحفظك تما اش تقولي ؟؟

مهى و إيمان شااافو فبعضياتهم بصدمة السيد مكاتفلت ليه حتى حاجة.....هاد الاخير سمع توشويش إيمان و مهى مني كاتبغي تنطق كاتسكت شحال عاد تهضر...

بقات ساكتة مابقاتش جاوباتو كايتسمع غير تنفسها فودنيه حتى كسر الصمت بصوتو الخشن

معتز : المهم عيطت باش نقوليك غدا غادي ندوز عليك فالصباح نفطرو اونسومبل و نوضحو أمورنا "بغات تنطق و حبسها" مابغيتش اعتراض انا خليتك اليوم على خاطرك باش تجلسي مع راسك و تسوعبي اشنو وقع... باش غدا نحطو النقط على الحروف "زرب عليها" ياله السلام عليكم تهلاي فراسك

قطع عليها خلاها جامدة فبلاصتها و مبلقة عينيها فإيمان..... اشمن نقط غاايحطو وهو شبع فييها بوسان و جلس كايعطيها فالأوامر من الفوق ممنوع هادي ممنوع هاديك....باقي شي حاجة مقاالهاش ولا مدارهاش...

هادشي لي ضار فبالها فهاد اللحظة وهي ساااهية مافيقها غير صووت إيمان لي طلقات ضحكة تسمعات بالجهد.....

مهى (عوجات فمها) : ضحكي نتي لي جات معاك

إيمان : ههههه ولاهيلا هاااد خينا عندك عااالام البق مايزهق "بقات كاضحك و مهى كاتشوف فيها حتى سالات وهي تنطق" عقلتي اش قلت لييك نهار قلتي ليا كانبغيه

مهى (ساطت مني تفكرات اشنو كانت قالت ليها) : ماتبدايش عاوتاني الله يرحم باااك

إيمان(بإصرار) : مالي لي مانبدا راه قلت لييك غير لي كااين.... السيد حتى هو كااايبغيك صافي سدات مدام

مهى : باااش عرفتيه كايبغيني يقدر يكوون عاق بيا طايحة فيه و ستغل الوضع

مهى مااابغاتش دخل لييها لراسها انه ممكن يكون كايبغيها ولا عاجباه.... مزال مصدومة من اشنو وقع و حتى حاجة مابغات تدخل ليها لراسها... زرب عليها و خلاها حاايرة معارفة ما تقدم و ما تأخر....وحدة عمرها حبات ولا حبها شي حد، كانت كاتمشي غير جنب الحيط كان كل همها يدوز شي نهار بلا ماتسمع السبان من عند مها.... من المدرسة لدار من الدار لمدرسة ديما خاشية راسة فلارض و مكمشة.... على عكس إيمان لي قافزة و كاتفهمها طااايرة و لي عطاها كلمة تعطيه جوج... هاد الاخيرة خنزرات فمهى و نطقات

إيمان : كاتفرجي فالمسلسلات بزاااف اصاحبتي.... السيد مباينش عليه من داك النوع لي باغي يتفلا ولا يدوز الوقت... نتي هضري معاها و شووفي ، حتى ليين غاتبقااي بحال هكا

مهى (تنهدات) : مباغاش نتصدم فيه حتى هو بغيت تبقى صورتو زوينة فعيني

إيمان (جرات شعرها بالغدايد حتى زاد تشعكك) : اويييييلي غاااتحمقني هااااادي واااش نتي داك النهار جالسة كاتهرنني عليا حيت قاليك بحال ختي و دابا كاتقولي ليا بغيت صورتو تبقى زوينة، منين غاانشدك غا قولي ليا

مهى(بحيرة) : ماعرفتش والله تالفة

إيمان : سر مك التهنشيرة لي دار ليك

مهى(ببلاهة حطات يدها على فمها) : واش البوسان هكا داير عرفتي قصحني اصاحبتي

إيمان : نكدب علييك عمري جربت جوج لي تصااحبت معاهم فحياتي كاملة.... اللول كان كايبوس ليا حنكي و يتزنگ بلاصتي ولاخر كان كايبوس ليا راسي تقولي جداه انا

مهى ( دورات عينيها) : أصلا البوسان حراام

إيمان : زعما هاد العرا لي كانتعراو حلال راه شلا حوايج محرمين و كانديروهم

مهى : الله يسمح لينا

إيمان :امييييين "صغرات عينيها" اجي مناوياش تعاودي لأيلا؟!

مهى (خرجات عينيها) :اويلي باااشمن وجه غانقولها ليها... السلام عليكم رااني كانبغي خووك وهو شبع فيا بوسان اليوم وانا سايحة كي الزبدة

إيمان (طرطقات بالضحك) : هههههه و اش غاتقولي قولي لي كااين راه إلى عرفات من شي بلاصة اخرى ممكن تقلق منك

مهى (عضات شفايفها حتى غمضات عينيها بالم) : اححح

ايمان: ههههه هادي غير بوسة و عندو كيفاش الشي لاخر ماعرت كي دااير

مهى (تزنگات و نطقات بتذمر) : ناااري لصقتي ليا فهاد البوسة

إيمان : كيغاندير مانلصقش فيها و انا كانشوف فمك گاع مجرح قدامي ههههه "صونا تليفونها كانت جداها... هضرات معاها و قطعات" خاصني نمشي الزوهرة تنادي

مهى : عافاك جلسي مزال شوية

إيمان : غانزيد معاك ساعة إلى طولت و طلقيني نمشي بحالي... خاصك تجلسي تفكري مع راسك شوية

جلسو ديك الساعة كايهضرو فنفس السيرة إيمان شدااات فمهى نييت حتى خلات وجهها غايطرطق بالحمورية و الحشمة.... صونات عليها جداها عاوتاني وهي تنوض بحالها خلات مهى وسط دوامة من الأفكار اللقطة لي كان محاصرها فيها مع الباب و كايبوس فيها مابغاتش تحيد من بالها... ناضت جابت الثلج حطاتو على فمها لعل وعسى يتفش شوية... بدلات حوايجها و حطات الماكلة تاكل ماقدراتش دوز ليها غير كاتنقب و صافي.... ساهية فداكشي لي طرا و نبضات قلبها مرتافعة بحالا راه قدامها.... هزات التليفون لعل و عسى تلف الوقت و تنسى ساعة والو مع حلاتو طلع ليها الاتصال ديالو ديال قبيلة.... بقات كاتشوف فنمرتو ماعرفات ماتكتب عليه، بقات كاتكتب و تمسح و يديها كايترعدو بحال شي مراهقة.... فاللخر دارت عليه قلب

ساهية فداك القلب لي دخلاتو بيه حتى صونا التليفون فيدها برقم أيلا..... غمضات عينيها معارفة ماتقوليها ، حطات التليفون مخلياه كايصوني بلا ماتجاوب و ناضت لدوش تخوي عليها الما لعل و عسى تنفس شوية و تعرف تفكر... بقات من هادي لهادي حتى وصل ليل وهي مزال تفكيرها غير فمعتز

هازة كاس ديال العصير و غادية فاتجاه الصالون وهي تسمع تليفونها كايصوني تاني... مشات كاتجري بلهفة هزاتو عند بالها هو وهي تلقاها أيلا عاوتاني ماقدراتش ماتجاوبهاش عارفاها غاتخلع عليها

مهى (فتحات الخط) : الو

أيلا (بقلق) : مااالك اصاحبتي عييت نصووني ليك فيين غابرة خلعتيني عليك

مهى : سمحي ليا راه مني دخلت لدار كنت دايرة ليه سيلونسيو و مخلياه فالصاك ياله جبدتو

أيلا : ناري تخلعنا عليك بزاااف عيطت لايمان لقيتها مشات من عندك قبيلة.... ياله كنت غادي نجي عندك انا و معتز قلنا غاتكون طرات ليك شي حاجة الله يحفظ

غير سمعات سمية معتز تهز قلبها من بلاصتو و ضربات الطم مابقاتش هضرات كاتسمع غير فأيلا كاتهضر حتى سمعاتها داوية معاه

أيلا : صافي اخويا راه غير كان التليفون بعيد عليها مكاين لاش نمشيو راها بخير

معتز : تصبحو على خير

أيلا : ياله دخلتي صحاب ليا غاتبات هنا

معتز : غادي نبات هنا غادي غير نخرج و نرجع

طلقات ودنيها مركزة مع صوتو و بحتو الرجولية لي كادير فيها حالة.... معتز كايزعز احاسيسها وهو بعيد بقى غير مني كايكون قدامها و هادي حاجة ماتقدرش تنكرها.... مافيقها من سهوتها غير صوت أيلا

أيلا : ايوا اش خبارك قبيلة ماكنتش حاضرة فالتصوير كي داز داكشي

مهى : داز مزيان الحمد لله كيف العادة

أيلا : اكييد غايدوز مزيان راه المودل ديالنا مهى و أجرك عالله

فاطمة (من حداها) : قولي ليها دوز غدا راه تووحشتها...

أيلا (ضحكات) : سمعتي ههه

مهى (بابتسامة) : اه سمعتها قولي ليها غير تسمح ليا شحال ماجيت شفتها

فاطمة (خدات التليفون من عند أيلا) : احيااني عليييك نسيتي خاالتك

مهى : حااشة اخالتي راك فالبال والله غير مع الخدمة و الپيرمي راك عارفة

شوية تقوووليها هادشي كاامل غير اعذار كاذبة راه ولدك لي داااير فيا الهوايل سبابي و زاد كمل اليوم بالبوسة لي عطاني.... حرق ليا الڤيزيبلاات حتى مابقيت عارفة والو....التزنيگة طلعات لحنوكها مني تفكرات البوسة عاوتاني

فاطمة : غدا الله يرضي على بنتي فطوورك غاايكون عندنا... توحشت نفطرو مجموعين

مهى ( تفكرات عرض معتز) : احم ولكن

فاطمة (قاطعاتها) : مابغيتش شي اعتراض الله يرضي عليك ماتقلقينيش منك

مهى (حشمات) : واخا اخالتي غير بقاي ليا على خاطرك....

غلبها وجهها و ماقدراتش تقول لا.... كملات معاها الهضرة و دوزات ليها أيلا هضرات معاها شوية و قطعات... ماقدرات تعاود ليها والو مترددة و خااايفة

ناضت وقفات فالشرجم الريح كايحرك خصلات شعرها المباللة و ساهية فنجوم الليل و بالها مع محبوبها لي من نهار طاحت فحبو وهي كاتسهر الليالي..... خصوصا هاد الليلة لي جاتها طويييلة مباغاش تسااالي

مافيقها من سهوتها غير صوت سيارة وقفات عند باب الاقامة... هبطات عينيها وهي طرطقهم مامصدقاش بلي هو لي واقف قدامها دابا بطموبيلتو كايشوف فشرجمها.... بالدعقة هبطات من الشرجم و ردات الريدو حاطة يدها على قلبها لي بدا كايضرب بعنف عاوتاني....

اشنو جا يدير فهاد الليل عند بابها، تفكرات العراضة لي عرض عليها لفطور وهي تهز التليفون صيفطات ليه ميساج وهي كاطل عليه من جنب الخامية...

📨 مهى : مغانقدرش نفطر معاك غدا عرضات عليا ماماك ماقدرتش نقول ليها لا

بعد ثواني تقرا ميساجها وهو يبان ليها كايكتب.... نبضات قلبها تساارعو حتى طلع ليها الميساج ديالو

📨 معتز : اوك تصبحي على خير

مجات فين طل عاوتاني حتى سمعاتو كسيرا بالطموبيل.... تنهدات و قالت مع راسها غايكون تقلق حتى تفكرات مني سمعاتو قال لختو غادي نرجع نبات معاكم... يعني غادي تشوفو فالفطور غدا...من دابا هزات الهم كيفاش غادي تقدر تشوف فوجهو من بعد هادشي لي طرا بيناتهم....

ناضت تخشات فبلاصتها كاتقلب كل شوية و تسوووط غير كاتسد عينيها كايبان ليها غير معتز كايبوس فيها.... جرتلات داك الفراش بالتقلاب شي نعاس مشافتو حتى لفجر عاد غمضات

****

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

وقفات قدام باب الفيلا كاتقفق الطريق كاملة وهي كاتدعي الله تدخل تلقاه مشى ولا غير رأيوو و مباتش تما.... ساعة خاابت أملها مني بانت ليها طموبيلتو واقفة تما....

دخلات كادور فعينيها و كاضحك بزز لفاطمة و أيلا لي لقاتهم فانتظارها ، فرحانين بحضورها اما هي مكايناش فهاد العالم متوترة و مزنگة

فاطمة (بقلق) : مالك ابنتي بنتي ليا ماشي على بعضك

مهى: لا والو اخالتي غير حيت مانعستش مزيان واقيلة

أيلا : ندوزو نفطرو اماما معتز موحال واش فاق

فاطمة :ياله نفطرو حتى يفيق على خاطرو الخير موجود

تجمعو على الطبلة ديال الفطور كياكلو و يتبادلو اطراف الحديث ماخلاو فاش دواو حتى شمات ريحتو الرجولية غمضات عينيها بلا هواها كاتستنشق عطرو... حتى طرطقات عينيها من الجملة لي نطقات أيلا

أيلا (بمزاح) : قالو ليا البارح خرجتي نتي و معاد فيين مشيتو و اشنو قااليك..

قلبها طلع و هبط عرفاتو غااايكون سمعها و غادي يزيد يكفر كتر من البارح.... مابعيدش يقنتها دابا قدامهم و يبرد فيها غدايدو تاني، بقات جامدة فبلاصتها و كانشوف فأيلا بحال الروبو حتى سمعات خطواتو كاتبعد

أيلا (باستغراب) : مال هذا قلب الدورة

فاطمة : غايكون مشى يهضر فالتليفون

أيلا : اه "شافت فمهى" مالك تكوفرتي

مهى حلقها نشف و لسانها تسرط.....سمعات نغمة من تليفونها دليل على انه وصلها ميساج... مدات يديها كاايترعدو جبداتو من الصاك و غير شافت بلي الميساج منو تنملو عليها رجليها بالخلعة.... حلات الميساج وهي تصفار

📨 معتز : خرجي عندي دااابا

📨 مهى (كاتفتف) : غادي يشوفونا مانقدرش

📨 معتز : غادي تخرجي ولا ندخل نجرك من وسطهم

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.