وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء 21

من تأليف Witta

75 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

اليوم مامشاتش لسونطر بيوووتي فاقت مع الصباح المورال خاااسر ليها مافيها لي يمشي لشي بلاصة ولا يشوف شي حد.... هبطات فطرات فالصباح مع أمينة بزز غير باش ماتحسسها بحتى حاجة و عاودات طلعات لبيتها دخلات ففراشها..... هازة تليفونها كاتقلب فالتصاااور و الدور كاتوهم راااسها بلي غير كادور فالتصاور بملل ولكن هي فالاصل كاتقلب على تصاور معيينين باغة تشووووفهم وهادشي لي كان بقات غادية من تصويرة لتصويرة حتى وصلات لتصاااورها مع جداها و تصاور جداها بوووحدها..... كاتشوف فهادوك التصاور وعينيها كااايلمعو ببريق حنين قاااتل..... الدموع بداو كااايتجمعو فعينيها كلما دازت من تصويرة لتصويرة فاللخر حبسات عند واحد الفيديو ديال عيد ميلادها و جداها معاها..... خدماتو و نزلو دموعها بحال الشلال من عينها.... كاتشوف و تفكر الايام لي كااانت فرحانة فييهم بالصح و من قلبها.... كادوز صبعها على وجه جداها فالتليفون كأنها كداعب خدها بالصح..... دمعة تابعة دمعة كاتبكي بصمت فاللخر مابقاتش قااادرة تصبر وهي تحط التليفون كاتسمع صوت جداها كااااتهضر و تضحك فالفيديو وهي دير وجهها بين يديها و بدات كاتبكي بالجهد و بطريقة هستيرية كأن جداها عاد ماتت.....

نهار كايموت ليك شي واحد عزيز كلما بكيتي عليه كاتبكي بحرقة و ألم بحالا ياله مات..... إيمان الجرح فقلبها عمرو يبرا، كيييفاش يبرا وهي آخر شمعة كانت مضوية حياتها تطفات.... بالرغم من انها تزوجات و بدات كاتبني حياة جديدة وسط عائلة جديدة ولكن حتى واحد مكاااايعوض شي واحد و حتى واحد ما ممكن يجي فبلاصة شي واحد كل واحد و مكانتو فحياتنا..... جداها كانت فيها مها و باها و عائلتها كاملة مني ماتت عاد حسااات باليتم ديال بالصح..... بالرغم من انها كاضحك و تجمع و مكملة حياتها ولكن حياتها مستمرة مع واحد الجرح عميييق فقلبها كايحرقها نهار على نهار....

وهي فنوبة البكاء الهستيري تحل لباب و دخل زهير ضااااحك ياله بغا ينطق وهي تبان ليه فهاديك الحاااالة... تلاشات ابتسااامتو و قرب عندها بقلق خلعاااتو حالتها....

زهير (حط يديه على كتافها و نطق بخوف) : إيمان ماااالكي يااااك لاباس "سمع صوت آخر وهو يحدر راااسو فالتليفون غير بانت ليه حداها فالفيديو فهم الموضوع" تت ايييييمان حبيبتي تهدني "هز التليفون وقف الفيديو و جرها ضامها لصدرو معارف مااايقول" الله يرحمها و يوسع عليها

إيمان (بحرقة) : هءهءهءه توووووووحشت مي ازهيير توحشت مييييييييييي هءهءهء

اشنو غادي يقوووليها و باش غادي يواااسيها هو راااجل و موت باه مزال مأثر فييه لدابا وخلا فجوة فحياااتو و جرح فقلبو كيييفاش غادي يدير يصبرها هي لي مرا و هشيشة...... تكا على كادر الناموسية و جرها عندو مزير عليه كاااايدوز يديه على شعرها و يبوووس راااسها بلا ما ينطق بكلمة..... مخليها تبكي على خاطرها و تفش قلبها...... بكات فحضنو حتى شبعات و شوية بالشوية بدات كاتهدن..... غير حس بيها زهير تهدنات شوية وهو يهز ليها راسها عندو و بدا كااايمسح ليها دموعها بحنان

زهير (بصوت هادئ) : حبيبة ديالي ماديريش فراسك هاد لحالة "تنهد" كايضرني خاطري عليك مني كانشوفك هكا... دعي ليها بالرحمة راه هادي هي سنة الحياة مغادي نبدلو والو واخا نديرو لي درنا

إيمان (مزال كاطلع ليها الشهقة) : انا غير توحشتها

زهير : من حقك تووحشيها راه جداك هاديك ولكن راه ربي داها... هي عزيزة و ربي أعز منها مغاديش نعااارضو مشيئة الله

إيمان : ونعم بالله "هزات فيه عينيها مغرغرين و نطقات من القلب" لهلا يخطيك عليا ازهير ، كاتحن فيا و تواااسيني

زهير (بتاسم) :رااااك مراتي الهبيلة " قرب باسها ففمها كايتبنن ملوحية دموعها و نطق بمزاح" اممممم مالحة

إيمان ( كاتشوف فيه بحب) : خلييييك معايا ديما هكا حنانك و عطفك عليا كايحسسوني بالامان عمرك تبدل عليا ازهير

زهير(كايداعب خدها بابهامو) : عمري غانتبدل عليك اعمري....

وهما فحضن بعض صونا تليفون إيمان و ناضت كاتقلب عليه حتى مدو ليها زهير حيت كان متكي عليه

زهير (شاف السمية) : خالك هذا

إيمان (شداتو من عندو) : خالي.. الله يسمعنا خييير "فتحات الخط" الو خالي

عبد المالك : الو بنتي كيدايرة لاباس عليك

إيمان : الحمد لله اخالي لاباس و نتا اش خبارك

عبد المالك : بخير الحمد لله.... عيطت ليك باش نقوليك مرحبا بيك عندي غدا لغدا نتي و راجلك و حماتك... راه غاتكون حتى خالتك هنا هي و بناتها

إيمان : إن شاء الله نشوف مع زهير و خالتي إلى ماعندهم حتى حاجة غدا و نرد عليك

عبد المالك (بتفهم) : واخا ابنتي مافيها باس انا غانتسنى جوابك

كملات معاه لهضرة و قطعات كاتحك فعينيها لي طابو بالبكا.... شافت فزهير لي سمع حواارها هي و خالها حيت زايدة الصوت فالتليفون....

إيمان : مسالي غدا ؟؟

زهير : مسالي شوية و عيطي لخالك قولي ليه جايين مجاتش نرفضو عراضتو السيد الله يعمرها دار

إيمان : واخا

زهير (جرها من خصرها حتى تكات عليه) : ياله سيري دابت غسلي وجهك و بدلي حوااايجك نمشيو انا و حبي نتغداو برا

إيمان ( ماعندها خاطر) : غير خليني ضااارني رااااسي

زهير (باصرار) : غير نخرجو مغاديش يبقى يضرك " خبطها لتر متها" اما حسن نخرجو ولا نقلش لييييك رجليك من دابا حتى ليل

إيمان (ناضت بالزربة) : نخرجو نخرجو

مشات دخلات لدوش خلاتو متبعها بعينيه و كاايبتاسم....

***********

مهى مخرجة عينيها فمعتز الدم كاتحس بيه جمد فعروقها مني قاليها سدي لباب.....عرفااتو اشنو باااغي جاتها لبكية فهاد اللحظة و بدات كاتلعن فراااسها اش داها تبوسو ولا تقوليه حبيبي..... اللهم الغوات و النگير ولا علاقة وسط المكتب و يديو خباااارها الموظفين كيفما دات خبارها أيلا..... بلعات ريقها كاتشوف فعينيه النايمين و لي واضح عليهم الشهو ***ة غير من شوفاتو....

مهى(نطقات بارتباك) : ع ع علاش ش

معتز (بهدوء عينيه كاينتاقلو من عينيها لشفايفها) : حيت بغيتك و دابا و هنا...

مهى (وجهها ولا مطيشة) : احم ولكن ءء غادي يسمعوووونا

معتز : الحيوط ديال البيرو عازلين لصوت

مهى : ولكن...

معتز ( باصرار) : سيري سورتي الباب امهى....

سلمات امرها لله و توجها لباب كادير خطوة لقدام و خطوة لور كلها كاترعد...... مجات فيين دور الساروت فالباب حتى حسات بيه وراها.... دورها من دراعها و هزها بين يديه مدور ليها رجليها على خصرو و ملصق شفايفو على شفايفها

ماعمرها تخييييلات والا جا فبالها انها غادي دير علاقة حمي **مية مع راجلها خارج بيت النعاس و فبداية زواااجهم.... و المشكل ماشي فاي بلاصة كون كانت فالكوزينة ولا الصالون دوووز ولكن لبيييرو ديالو هادي مكانت على البال والا على الخاطر..... كانت نااوية تحبسو حتى يمشيو لدار ولكن ماعطاهاش فرصة.... ماحسات براسها حتى حطها فوق لبيرو وهو كاايطبع قبلاتو من فمها لعنقها حتى نزل لكتافها بعدما حيد ليها التجاكيطة لي كانت لابسة لفوق و تبعها التجاكيطة ديال الكيطمة حتى بان الديباردور.....

جردها من ملابسها قطعة بقطعة و تفنن فجسمها بقبلاتو الهائجة كيف بغا... ترفع و رفعها معاه و ممارستو هااااد المرة كانت عنيفة على لي سبقوووها.... حسات بيييه معصب و مجنن.... طبع لييها لحمها و مصاتو و بعض العضات كاينزل عليها بشي عضة حتى كاطير و تنزل.... اهاتها و غوااتها كون ما لبيرو عازل لصوت كون جااااو الموظفين يفكو ظنا منهم انه كااايضربها...... جرتلها بمعنى لكلمة حتى مابقات قادرة تهز لا يد لا رجل.....

خاشية رااااسها فعنقو وهي جالسة فوق منو كاتنهج مرخية حتى حسات بيه هزها وحطها فوق البيرو بالشوية ومع عريانة حسات بيه باااارد و نطقات بلا هواها

مهى : اححح

دار ابتسامة جانبية وهز تريكوه لبسو و سد سروالو عاد ضار كايهز فحوايجها قطعة بقطعة و وقف قدامها كااايلبسها وهي بحال العجينة فيديه كايحركها كيف بغا..... كمل ليها اللبس وهو يجرها عنفجها ببوسة وهي تعقد حجبانها بألم فمها طااااب.....

معتز (جلس و جلسها فوق منو من جديد مد ليها لما شربات وهو ينطق ببحة رجولية) : عييت حبيبتي

مهى (تكات على كتفو كاتغبن) : فووورصيتي عليا بزاف هاد المرة

معتز (خاشي نيفو فشعرها كايشم ريحتها) : غادة و كاتزيد حلاوتك اروحي

مهى (بتاسمات وعينيها دبلانين) : كاتعجبني

معتز (باستغراب) : اشنو هي؟؟

مهى : هاد روحي واخا مكاتقولهاش ليا بزاف

معتز : كل حاجة فوقتها زوينة

مهى (هزات يدها حطاتها على خدو كداعب لحيتو و نطقات بتردد) : مابقيتيش معصب مني

معتز (ببرود) : سدي هاد الموضوع

ضربات الطم معاوداتش نطقات لا يشقلبها تاني وهي مابقاش ليها شي عظم صحيح..... بقاو شحااال ساكتين كايتسمعو غير انفاسهم حتى هزات مهى راااسها قابلاتو معاه عاضة على شفايفها

مهى : تفكرت المفاجأة لي كنتي قلتي ليا قبل ماااتخرج من الدار "عوجات راسها" مجاش الوقت باش تقول ليا اشنو هي المفاجأة

معتز (لصق الكرسي مع الحيط مبعدو من البيرو باش تقدر تنوض و رخف عليها يديه) : حلي لمجر الثاني

ناضت من فوقو كاتعض فشفايفها و تغمض فعينيها كاتحس بتحتها طايب..... تحدرات باش تحل لمجر لي قال ليها وهو يخبطها لتر****متها حتى ضارت عندو مغوبشة

مهى : تء حشووومة عليك

معتز : حلي لمجر من الهضرة

مهى (حلاتو و تحلو معاه عينيها) : هيييييييه "مدات يديها عينيها كااايلمعو بالفرحة وهي كاتشوف فبيي ديال الطيارة.... هزاتو وهي ضور عندو" غانساااافرو

معتز (بابتسامة) : سي السيمانة الجاية.... ياك كنتي باغة تمشي لفرنسا ايوا هانتي غاتمشي ليها معايا

مهى(بحماس) : اينا بلاصة؟؟

معتز : Paris

خارجين من البيرو يديهم مشاااابكين و مهى عينيها كااايلمعو بالفرحة..... دازو من حدا حمزة خلاوه غير كايشوف فيهم مفاهم وااالو هاديك العصبية لي كان فيها معتز مني هضر معاه خلاتو يتوقع ان مهى غاتخرج من عندو باكية ماشي فرحانة و ناشطة هكا.... معارفش اشنو طرا لدااااخل....

ركبو فالطموبيل متووجهين لدار و مهى متحمسة لهاد السفر كل شوية تسوولو

مهى : ياااك بعدا هذا مامحسوبش شهر عسل حيت سيمانة مغاتكفينيش الصراحة فالسفر

معتز (بابتساامة) : نو شهر العسل حتى لمن ورا العرس ان شاء الله هذا غير سفر بسيط منها ندورو و منها نقضي اغراااضي تما

مهى (بتساؤل) : اشمن اغراض عندك تما

معتز: المشروع لي بديت انا و علي

مهى : ااااه نسيييت... المهم غير نرجعو من تما نبداو نوجدو لعرس راه بقى لينا غير شهر ونص

معتز : ان شاء الله

وصلو لدار و طلعوووو باش يدوشو معتز دخل زربان لدوش ديال بيت نعاس و مهى مشات لدوش لاخر غسلات مع خرجات لقاتو فالدريسينغ كاايلبس فحواايجو و عاقد حجبااانو....

مهى (باستغراب) : واااش خارج؟؟

معتز (بلا مايشوف فيها) : اممم عندي مانقضي

مهى (نطقات بخوف مشى بالها نيشان لمعاد) : ف فين غاتمشي

معتز (ببرود) : لووونكيط هذا ولا شنو؟؟؟

مهى : احم لا غير كانسول

معتز (شافها مزال بالپينوار و نطق بجدية) : لبسي حوااايجك و نزلي تغداي و باب الدار مااتفوووتيهش حتى نجي

خرج قبل ماتسولو عاوتاني غادي مكشكش بين عينيه يلقى معاد فهاد اللحظة و يوريه كيفاش يدخل لدارو و يهضر مع مراااتو.... عيى مااايكبت غضبو قدامها و يبان مبرد ولكن ماقدرش يتهدن مزااال الحاجة لي ممكن تبردو هاد الساعة هي يشد معاد يعطيه شي ملخة ديال لعصا....

مهى غير خرج وهي تبدا تلعن فرااسها و فهاد معاد لي ديما جااايب ليها المشاكيل..... بقات شحال غادية جاااية غير بالپينوار ديال الدوش معارفة مادير حتى جاتها واحد الفكرة لبالها وهي طير لتليفون كاتصوووني لأيلا

مهى : ألو أيلا عتقيني اختي

عاودات لأيلا كلشي من اللول حتى لخر كاااتهضر و ترعد خاااايفة على معتز ماشي على معاد حيت عارفاه مني كايتعصب كايتعمى و خافتو يدير شي موصيبة.... أيلا بغات تندب مني سمعاتها اش قالت

ايلا(ساطت) : موووصيبة كحلة هادي

مهى : ديري شي حل عافاك اختي غير من هنا لعشية غايكون معاد مشى حيت قاليا عندو الطيارة فالعشية

أيلا : انا غادي نعيط لمعاد نسولو معاش عندو الطيارة باش نعرف اش ندير

قطعات معاها و صونات لمعاد سولاتو خبرها بلي عندو الطيارة مع 3 و قالت ليه بلي معتز كاايقلب عليه و كانت باقة غير نص ساعة على الرحلة ديالو....

أيلا مع قطعات مع معاد طلعات ليها لاپيل ديال معتز..... غير جاوباتو نطق فالبلاصة

معتز : دااابا بغيتك تعرفي ليا داااك الرعواااني لي كان خدام معاك فيين كاين

أيلا (تنهدات) : معتز علاش كاتخلي عصبيتك تحكم فيييك..... ميك شوية راك غاتقتل هاديك بنت الناس بالخلعة

معتز (بحدة) : وااااقيلة سوووولتك

أيلا : معاد مشى سااافر

معتز(بسخرية) : واااااش كانبان ليك كانرضع صبعي باش تفلاي عليا بهاد جوج كلمات

أيلا : كانهضر بالصح سووول لمعارف ديالك فالمطار غادي يأكدو ليك كلامي....

معتز (مزير على سنانو) : شكووون قالها لييك نتي شكوون

أيلا : هو لي قااالها ليا عاد قطعت معاه قبل ماتعيط

معتز (واااقف فوااحد الشارع بالطموبيل....كاين الزحااام و جالس كايتسنى الطريق التسرح) :شكووون قالها ليك "ضحك بعصبية" مهى

أيلا : اااااه مهى حيت البنت خاااايفة عليييك امعتز رجع لدارك و ريح بالها براكة غير لي داز عليها تزيدها حتى نتا...

قطع عليها مكشكش و دوز الاتصال فالبلاصة لمعارف ديالو تأكد بلي معاد....غايساااافر كان باغي يمشي ليه لمطار ولكن حصل وسط الزحام فالطريق....عرف بلي الوقت مغايقدوش و بدا كااايضرب فالفولون بعصبية الشمتة بقات واحلة ليه فالحلق.....

********

خرجات مع زهير مشاو تغداو فمطعم راقي مجمعين فجو مرح لا يخلو من ضحك زهير و تقشااابو دغيا قدر يخرجها من مود الحزن لي كانت فيه..... كملو ماكلتهم و خرجو من تما وهي مدورة يدها على دراعو...

زهير : فين بغات تمشي حبيبتي...

إيمان (هزات فيه راسها) : ماااكرهتش نمشيو لشي جردة نجلسو شوية يضرب فينا الهوا

زهير : ياله نهزو الطموبيل و الجردة لي بغيتي نديك ليها

إيمان (بابتسامة) : دينا لجردة لي حدا ***

زهير (هز يدها باسها) : نتي آمري و انا نفذ

ركبو فالطموبيل خدم الموسيقى و ديمارا فاتجاه وجهتهم.... ايمان متكية ظهرها على الكوسان و كاتشوف فيه بحب و عيون كااايلمعو.... من نهار تزوج بيها وهو كاااايحاول يسعدها بشتى الطرق.... واخا زواااجهم كان تقليدي و ماتزوجوش عند حب ولكن دابا من بعد معاشراتو الحب بدا كااايدق بابها و بابو....

وصلو لجردة لي قالت ليه و نزلو كاايتمشاااو بان ليها واحد الحانوت كايبيع المكسرات وهي تجرو من يدو

إيمان : اجي شري ليا الزريعة ندوزو بيها الجلسة

مشى شرا ليها اش بغات و شدو واحد الكرسي تما فالجردة جلسو عليه معنقها بدرااعو وهي متكية عليه..... مجمعين وهو كايتغزل بيها مرة مرة حتى كاتزنگ.....

وهما فجوهم الرومانسي وقف عليهم واحد الدري يكون فلاج ديال إيمان هاز الورد فيديه.... شاف فاييمان باعجاااب و نطق مخاطب زهير....

الشاب : شري وردة لهاد لوريدة لي حدااك

زهير (شوفاتو لييها قراهم فالبلاصة... وهو ينووض جرو من گفاه حتى لصق معاه جبهتو و نطق مكشكش) : غااااااتقلب الروااايض و تق ***ود بحالك ولا غانخشي ليك داك الورد فخر **زتك

إيمان غير سمعاتو اش قال حبسات الضحكة بزز... ناضت وقفات شدات فدراعو حيت شافتو مطرطق عينيه فالدري كاتقول دابا ينزل عليه بشي كروشي....

إيمان : اويلي زهير اش كادير

زهير (ماتسوقش ليها مزال عينو على الدري) : ياااااااااااله دگ فحااااااالك

الشاب (حيد ليه يدو من على عنقو) : هاهو غااااااادي غا لي بغى يبيع معاكم "عطاه بالظهر غادي بحالو كايبرگم"

زهير ( مغدد) : باااااااغي تبيع ولا تزلل على مراتي الز****

إيمان (شهقات و حطات يدها على فمو) : هييييه سكت السيد مدار والو هادي هي طريقتهم فالبيع

زهير (حيد ليها يدها بالنطرة و خنزر فيها) : زيدي نتقوووو ***دو بحاااالنا

إيمان (قلبات شفايفها) : ياله جلسنا حشووومة عليك واااش غاتخصر لينا الجلسة على سبب تافه

زهير (ضحك بالفقصة) : سبب تاااافه هذا عندك ياااااك "جرها من يدها" زيدي قداااامي

إيمان (ماعجبهاش لحال) : دابا نتا مخرجني نفوج ولا نزيد نتأزم

مجاااوبهاش و مشافش حتى فيها غادي جارها وراه بلا حتى كلمة.... تقلب عندو الجو و طلع ليه الدم، غيرتو علييييها خايبة خصوصا أنه مغيار من نهارو كايغير على مو و ختو فما بالك مراتو.... كان باغي داك الدري يزيد معاه غير كلمة وحدة بااااش يخمج ليه وجهو و يبرد فيه جنونو.... دازو من حداه وهما غاديين جهة الطموبيل وهو يسمعو كااايبرگم

الشاب : غير لي جر معاه شي ق*** مصاحب معاها يقوووولينا مراتو

إيمان شهقات و زهير وقف فبلاصتو هاد الهضرة جاتو نيشان لودنو..... طلق منها و دار عند هذاك بلا كلمة بلا جوج جرو من تجااكيطتو نزل عليه برااااس حتى طوش الدم من نييييفو.....

إيمان (بغات تقرب لزهير خافتو يخلطو معاها) : اويييلي زهير.... زهير طلق منوووووو "هزات راسها فالناس لي غاديين و جايين" اجيييييييييو تفكووووووو اعباااااد الله راه غايدير فيه شي موووووصيبة

زهير ترفع فهاد اللحظة جمع معاه بنص حتى جابو منشووور فلارض ونزل عليييه بالبونية و الركيل... كايسب فيه من السمطة لتحت جيب يااااافم و قووووول و الدري كااايغوت تحت منو كااايحاول يدافع على رااااسو.... فواحد اللحظة غفل زهر و طلع معاه لوجه بكروشي

إيمان : وااااااااااع زهييييييير

زهير (نزل عليه بتصرفيقة) : ولد الق***

عطاه سلخة ديال الكلاب و الناس كااايفكو فيهم إيمان كاترعد و تغوووت و زهير نازل سباااان فعباد الله لي قرب عندو كايبدا يعرق لييييه ديك الكلمة لي قال على إيمان زادت جعراااتو كتر من اللول.... مانوضوه من فوقو غير بزز و بعدو لولد لبعيييييد

راجل كبير : تهدن اولدي علاش هاد لعصبية كاملة

زهير (مكشكش) : باااااااش يتعلم يجبد مرتي على لساااااانو ولد لواااااسعة

العيالات لي كانو تما حشمو والراجل ماعرف باااش يجاااوبو... مني بدا كااايشلخ فالدري و هو فمو كااااايخرج غير الكلام الزين مكاااااين غير ولد هادي ولد هذا......

دور عينيه كااايقلب عليها وهي تبان ليه واقفة فواحد لقنت كاترعد وجهها صفر.... قرب عندها شدها من يدها ماوقف حتى لباب الطموبيل.... حل ليها لباب ركبات و ركب هو بلاصتو كاااايسوووط و يخبط وهي مرااقباه فصمت حتى بان ليها الدم فجنب شفايفو وهي تهز مشوار و مدات يدها لخدو مجات فين تمسح ليه الدم حتى بعد وجهو من يدها

إيمان (بحزن) : مااالك دابا...

زهير دور وجهو كااايسوط وهي كاتشوف فيه مخسرة ملامح وجهها عينها غير على الجرحة لي ففمو.... تنهد وهو يدور عندها واخا هكاك بقات فيه كان مخرجها باش تفوج صدق خااالعها و منكدها عليها كيف قالت ليه......

زهير (حاول يهضر بصوت هادئ باش ماايخلعهاش) : مامالي وااالو ماتشغليش بالك

إيمان : خليني نشوف ليك غير الجرحة لي ففمك

زهير : ماشي شي حاجة

إيمان : الدم خارج منها و كاتقول ليا ماشي شي حاجة "دورات ليه وجهو عندها و بدات كاتمسح ليه الدم" اححححح الله يعطيه القطيعة فهادوك اليدين...

ضايرة عندو كاتمسح ليه فمو و وهو عينيه عليها كاينزلهم من عينيها لشفايفها لي كاتوحوح بيهم...... حتى سالات ليه و بقات كاتشوف ففمو و هي تقرب بالشوية و طبعات قبلة دافية على شفايفو حتى غمض عينيه وهي تبعد تقادات فبلاصتها مزنگة

زهير (حل عينيه بابتسامة) : واااااقيلة خااااصني كل نهار نفرشخ شي وااااحد باش تبوسيني

إيمان (ضحكات) : لي يسمعك يقول هذا محروم رااااك ديما باااايسني

زهير : ولكن مني كاااتجي المبادرة من عندك حلاوة بووحدها تاني

إيمان (تزنگات) : امممم

بتاسم و شابك يدو مع يدها مديماري من تما.... وصلها لدار حيدات السمطة و حلات لباب كاتسناه ينزل وهو ينطق

زهير : غير سيري احبي انا غانمشي نتلاقى مع الدراري و نقدرو نتعشاو مع بعضياتنا داكشي علاش إلى تعطلت ماتشطنوش

إيمان : واخا

زهير (جرها) : اري شي بوسة و سيري... ولكن ماشي بحال ديال قبيلة بغييييت بوسة ديال بالصح

إيمان (هزات حاجبها) : علاه هاديك بوسة ديال بلعاني

زهير (جرها من الكاشكول) : اجي نوريك البوسان على اصولو

شنق عليها بتشلقيمة ديال الغدايد ماطلق منها حتى بدات كاتخبط ليه فصدرو..... بعد عليها كااايضحك وهي كاتنش على فمها لي طيبو ليييها.....

نزلات مشات لدار وهو قلب الروااايض خارج عاوتاني كااايصوني لمعتز

زهير : افييين العشير عاد شفت الميساج ديالك... اشمن قهوة جالس.... اااه اوك ربع ساعة نكون عندك...

قطع معاه و كسيييرا فالطريق حتى وقف قدام القهوة لي مولف يجلس فيها هو و الدراري.... بقى كاايقلب على معتز بعينه حتى بان ليه جالس برا حاط قدامو كاس ديال لقهوة و كااايتكيف

معتز (هز فيه راسو كاينتر من الگارو) : تعطلتي

زهير (جلس حداه) : كان الزحام فالطريق "قلب جيااابو" تء خليت الگارو فالطموبيل هاز معاك الباكية؟؟؟

معتز (جبد الباكية من جيبو) : هز

زهير (خدا واحد) :العز " شعل لگارو و شاف فيه" مااالك بنتي ليا ماشي هو هذاك

معتز (ببرود) : والو

زهير : غير شوووف و كااان باااينة هاد النهار مق **و ***دة علينا كااااملين

معتز :علاش نتا مالك

زهير : ياله فرشخت وااااحد ولد الق**** حل عليا ك ***رو عاد جيت

معتز (ساط الدخان مغزف) : نتا رااااك فرشختيه انا راه غبر ليه الاثر قبل مااان*** مو

وقف عليهم علي مربع يديه كااايشوف فيهم كل واحد كاايبخ فجيييه

علي : مزال مااابغيتو ترميييو عليكم هاد الزمر

معتز : دعي معانا بالهداية

زهير : بداو نصااائح مول لكلينيك "بطنز" راه مخااااصكش تنصحنا باش نمرضووو و نجيو عندك لكلينيك

علي (ركلو من تحت الطبيلة) :جمع فمك الق***

زهير (ضحك) : هههههه ناااااااري كاتقول لكلام الخااااايب

معتز (جاتو الضحكة بلا هواه) : ههه

علي (خنزر فيهم و نطق بجدية) : ماااالكم كاااطحنو فديك الرية يااااك لاباس "شاف الطفاية لقاها عامرة" لحقتو تعمروها

زهير(هز يديه) : مااااشي ديالي انا عاد بديت اللول خاص يجيبو ليا شي طفاية جديدة نعمرها حتى انا

علي : جمعو عليييا هادشي خلييونا نجلسوو فخاطرنا...

كملو لگارو لي فيديهم وهما يحبسو عااارفينو مكااايحملش ريحة الدخان.... بقاااو مجمعين فمواضيع مختلفة حتى بداو كااايسولو فمعتز مالو حيييت باااينة فيه العصبية ولكن مابغا يقول وااالو و يجبد مراتو مع صحااابو

علي : المهم لمشكل كيفما بغا يكون عندك حلووو بالعقل عارفك مكادير لحاجة حتى كاتفكر و فنفس الوقت مني كاتكعا كاااااترفع

زهير : مني كااايكعا غير بعد من حداه كاايوليو فيه عشرة واحد النهار فكيييتو من واحد خييينا غير بزز "كاايهضر على معاد" عقلتي هذاك لي هزيناه لكلينيك عند علي " ضحك" دابا عاد عرفت علاش فرشختيه

معتز (خنزر فيييه) : غاااااتسد عليا فمك ولا نوووض نقووو ****د بحاااالي

علي (شاف فزهير) : نتا لي كاااتهضر معامن كنتي مشااانق حتى جاي بداك الفم فيه الدم

زهير (حط يدو على الضربة) : غير واحد الز**** سخنو عليه عظاااامو و بردتهم لييييه

علي : لا حول ولا قوة الا بالله

زهير جاتو عليهم الگانة بدا بمعتز بالشدان و دابا باغي يدوز لعلي.... فينما تجمعو كااايبقى يشد فيهم و يطنز عليه حتى يكعاو و يبدا يحزر

زهير (غمز علي) : ايوا نتا اشنو بلانك امول لعقل

علي (باستغراب) : اشمن بلان

زهير : بلان سلا و دعاء

علي : اش كاتخربق عليا دابا

زهير : زعما مكاين والو

علي (دور وجهو) : غير كاتخااايل

زهير (عاااايق بالبلان مني شافها حالة فيه فمها) : وا دعاء الله يعمرها دار معروفة فعائلتهم بالظرافة و بنت دااارهم غير هي هااارب ليها شوية موضرة الوراق كتر مني

معتز (ضحك) : كاتقوليه هاد لهضرة بحالا جااااي يخطب فيها ههه

زهير : حتى حاجة مااابعيدة خليني نربح لاجر قالك إلى جمعتي جوج فالحلال عندك أجر عند الله

علي (ناض وقف) : درنا خير مع البنت ندمتووونا "شاف فيهم" ياله نغيييروها من هنا

دوزو العشية كاملة مع بعضياتهم بقاو حتى تعشاااو عاد تفارقو كل واحد مشى لدارو.... معتز دخل لدار معطل لقى السقيل داز لكوزينة هز قرعة ديال لما كاايشرب منها و طالع فاتجاه بيتو يشوووف حبيبتو لي غاب عليها النهار كامل..... هاد الاخيرة بقات النهار كامل كي لحنش لمقطوع ليه راسو بقات مخلوعة عليه لا يلحق على معاد و مازعماتش تصوني ليه حيت شافتو كيفاش خرج معصب مابردات حتى طمناتها أيلا.....

ظلات جالسة مع حنان فالكوزينة موانسة معاه شداتها تغدا معاها حيت ماقدراتش تاكل بوحدها و جلسات ونساتها حتى فكاسكروط و لعشا عاد طلعات لبيتها.... معتز صيفطات ليه ميساج واش غادي يجي ياكل وهو يجااوبها بالنفي و مابقاتش صيفطات شي ميساج ولا صونات.. بغات تخليه مع راااسو و ماتبقاش تابعاه بالتليفون حتى يبرد و يجي.....

دخلات ففراشها مجمعة مع لبنات فالواتساب حتى سمعات حس خطواتو فالدروج وهي طفي الضو بالزربة و تسرحات دايرة براسها ناعسة..... دخل لبيت شعل الضو و شاف فييها عاطياه بالظهر وهو يدخل لدريسينغ بدل حوايجو و دخل لدوش حك سنانو عاد جا تخشى حداها فالفراش.....

مزيرة على عينيها كاتحس بيه وراها كايقاد فالنعسة حتى كاتحس برجليه قاسو رجليها و نيفو تخشى فعنقها بااااارد خلاها ترعد

معتز (دور يدو على كرشها لصقها معاه و نطق ببحة رجولية) : علاش دايرة راااسك ناعسة

مهى (ضارت عندو كاتبلع فريقها) : مامقلقش مني ؟؟؟؟

معتز (دوز صبعو على خدها و نفسو كااايضرب فوجهها قريب منها بزاف) : علاش غادي نتقلق منك

مهى : حيت قلت لأيلا

معتز(قاطعها) : ششششششش "باسها فعنقها" نساي عليا هادشي

مهى (سبلات فيه عينيها) : نساه حتى نتا

معتز ( مد يدو نزل ليها الپيجامة على كتفها) : نسييييتو

بدا كايتودد ليييها وهو كاايطبع قبلاتو على وجهها وهي مدورة يديها على ظهرو مسلماه رااااسها..... غير كااايدير فيها يدو كاذوب و تسيح بحال الزبدة..... طاحت فيه محترف و من نهارهم اللول عرف ليها نقط ضعفها و ولا كااايمشي ليهم نيييشان.... كاااايرفعها لعالم اخخر و كايخليها تغوووت بالن* ش* *وة....

حوااايجهم مرميين فلارض كااايتسمع غير اهاتهم و صوت قبلاتهم ماليين البيييت.... دوزو ليييييلة ساااا **خ **نة نساااو فيها المشاااكيل و معاد و مايجي منو.....

******

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

اليوم عندهم العراضة عند خال ايمان فاقو فالصباح فطرو مجموعين و جلسو حتى أذن الظهر عاد لبسو حوااايجهم و خرجو....

توجهو لدار عبد المالك لي ستقبلهم بحرارة فرحاااان بالمجية ديااالهم و كانت تما خالة إيمان حتى هي......

زهير(سلم عليه) : سي عبد المالك لاباس

عبد المالك: الحمد لله اولدي كلشي بخير "عنق اييمان" مرحبا بيك ابنتي

إيمان : ربي يخليك اخااالي

عبد المالك (مد يدو لأمينة) : لالة امينة نووورتي

امينة (بابتسامة) : بنووورك اسيدي

زهير دور راااسو كاايشوف فيهم عاقد حجبااانو وهي تجرو اييمان باش يسلم على خالتها.... كانو تما حتى بنات خالتها و ولد خالها و بنتو.... تجمعووو فبيت وااااحد مجمعين فجو عاائلي حتى تحط لغدا.... كلاو مجموعين رجال و عيالات و عبد لمالك كايرحب و يعاود

عبد المالك : ولدي زهير كوول ماكليتي والو

زهير : هاني كناكل اعمي

عبد المالك : حتى لالة أمينة بانت ليا ماكلات والو

زهير (هز حاااجبو و جاااوب قبل ماتجاوب مو) : كتاااااكل حتى هي علاش قدات

إيمان (عرفات زهير بدات كاطلع ليه النقشة وهي تنطق محاولة تلطف الجو ) : وانا اخالي گاعما سولتي فيااااا

عبد لمالك : نتي رااااك من ماااالين الدار الله ياااودي

كملو مااكلتهم بالجماعة فمواااضيع مختلفة و تحط الديسير كلاو حتى شبعو و جلسو على براد ديال اتاي بالجماعة الرجال بوحدهم و العيالات بوحدهم...حتى ناض زهير وقف

زهير : خلينا ليكم الراااحة

عبد المالك : جلس اولدي مزاال الحال

أمينة (ناضت حتى هي) : هذا هو الوقت نخليوكم حتى نتوما ترتاحو

عزيزة (خالة إيمان) : خليييو معانا ايمان شحال مااتجمعنا معاها "شافت فزهير" إلى جات على خاطرك اولدي

زهير (نطق مخاطب ايمان) : بغيتي تبقااااي

إيمان (مافهمات والو... هزات كتافها) :إلى بغيتي

زهير : اووك بقاي مع المغرب نجي نديك

وصلوهم لباب توادعو معاهم وهما يرجعو لصالون... إيمان غير جلسو نطقات عاقدة حجبانها

إيمان : اشنو واااقع هادشي ديااالكم جاااني فشكل

عزيزة : غير الخير ابنتي

زينب ("بنت خالها" عوجات فمها و نطقات) : بااااش نقصر عليهم الطريق و نجيك نييشان ياااالالة بابا بااااغي يخطب عدووووزتك

إيمان (بحالا صرفقتيها) : هااااااااا

إيمان بحالا تخوا عليها سطل ديال لما بارد فهاد اللحظة.... هادي هي لي عمرها فكرات فيها..... شافت فخالها لعل و عسى يكدب هاد الهضرة ساعة لقاتو كايشوف فيها بجدية.... دورات عينيها عليهم كاملين مصدومة حتى سمعات خالتها نطقات.....

عزيزة : مالك ابنتي تصدمتي ياك لاباس

إيمان : واااش عارفين اش كاتقولو اخالتي ولا معارفينش

عبد المالك (بجدية) : ماقلنا عييب ابنتي بغيت غير لحلال والى على لعمره رااااه كبر مني و تزوجو... هي وحدانية و انا وحداني علاش لي مانتجمعوووش

إيمان ( جاتها الضحكة فهاد اللحظة حبساتها بزز) :احم راه هادشي لي كاتقول ماايمكنش

عزيزة : علاش؟؟؟

إيمان : مانظنش خااالتي غاتكون كاتفكر فالزواااج زاائد أن زهير مغاديش يعجبو لحال

جواد (ولد خالها) : زهييير راه تزوج علاش غادي يوقف فطريق مو

إيمان : دابا نتا موااافق باك يتزوج

جواد : اه عادي

إيمان : مااااعرفت مااانقول لييكم والله ولكن سمعو مني راه هادشي مامنوش غير حيدوه من بالك

عزيزة : نتي مزال ماقلتي ليها والو و ماتسبقيش الاحداث... تبارك الله خويا عبد المالك الف وحدة تمناه مباااين عليه گاع عمرو

إيمان (بغات تندب) : اودي ماااقلناشاي ولكن انا قلت ليكم الجواب كي غايكون حيت عارفة خالتي كيفاش دايرة و زهير كيفاش داااير

عبد المالك (حط يدو على كتفها) : نتي ابنتي غير قولي ليهم اشنو كااااين و ردي علينا وانا كيفما كان الجواب غادي نتقبلو....

بقاو عليها بالهضرة هي تشرق وهما يغربو متافقين و مصرين على قرارهم.... فاللخر ستسلمات و قالت ليهم نهضر مع أمينة و نرد عليكم......

وصل وقت المغرب و صونا ليها زهير قاليها بلي جاي باش يجيبها..... بقات جالسة حتى صونا ليها عاد نزلات و من زهرها العوج تصادفات فالباب مع ولد خالها ربيع "لي كان سلخو زهير" ياله داخل مع لباب هو و جواد.... تخطاتهم حادرة راااسها وهو يوقفها

ربيع : بنت عمتي وا غير سلمي عليييينا

ياله بغات تخطاه وقف عليهم زهير هاد الاخير كان جالس فالطموبيل غير بان ليه ربيع وقف حدا لباب و غادي داخل لدار هبط من طموبيلتو بالزربة حيت عقل عليه....

زهير (وقف حدا ايييمان) : وااااقيلة ماااتردعتيش من السلخة لي عطييت لديلمك

ربيع (خنزر فييه و شاف فجواد) : منين كااايخرج ليينا هاد ن *** مي

جواد (جرو مدخلو) : راااجلها اصاااحبي

ربيع (عوج فمو و نطق بينو و بين جواد) : مالقات معامن

زهير (غادي ليه) : سمعني اش كااااتبرگم تما بااااااش نريب لز*** بوك سنانك

إيمان (دفعاتو من صدرو) : زهييييير واش باااغي ضارب عاااوتاني

بقى واقف مطرطق عينيه فربيع هاد الاخير جرو جوااد دخلو و رجع عند زهير

جواد (حط يديه على كتفو) : مسحها فيا اخووويا راه مكايعرفش يهضر

زهير (قلب وجهو) : تفوووو غير لي يك **فرك

جر إيمان و توجه لطموبيل حل ليها لباب ركبات و ركب هو فبلاصتو ماتسناهاش دير السمطة وهو يديماري خارج من تما.....

إيمان (ركبات السمطة و شافت فيه) : زهير خااااصك ترد لبال لكلامك و تحكم فعصبيتك واااه لي شافك كاااضحك و طالقها تسرح يقول هنا نبات و نتا كاتخدم يديك كتر من فمك

زهير (بحالا مادواتش) : اش كااااين كايدير داك ز * *ب *ي تما

إيمان (دارت يدها على خدها) : عاد داويين على الهضرة الخااايبة

زهير(بعصبية) : وااااااش باغة ديري ليااااا درس فالاخلاق اش جاااااي يدير دااااك لخرااااا تما

إيمان :اش عرفني اناااااااا بحالي بحااااالك خرجت لقييييتو فالباب

زهير : الله يعميها لمووو

قلبات وجهها كاتسوط وهو كثر منها ولكن سرعان ما تفكرات اشنو قاليها خالها وهي تشدها الضحكة عاااوتاني.... ماعرفات تضحك ولا تخاااف.... كاتخيييل ردة فعل زهير مني يعرف و كاتبتاسم و فنفس الوقت مخلووعة حيت عارفة بلي تسعين فالمية غادي يكعا و يقربلها عليييهم.....

*********

مني فاقت فالصباح اليوم باش تمشي لسطاج لبسات حواايجها و نزلات تفطر لقات ماماها فااايقة و كاتسناها

دعاء : شفتك فااايقة بكري اليوم

عائشة : فقت باااش نعطيك واحد لحاجة... كي صبحتي نتي ؟؟

دعاء : بخييير "بفضول" اشنو بغيتي تعطيني....

عائشة (مدات ليها واحد لبواطة) : هاكي هادي عطيها لأستاذ ديالك قولي ليه صيفطاتها ليك ماما

دعاء : اويلي على نقووليه صيفطاتها لييك ماما " حلاتها لقات فيها الحلوة" باشمن مناسبة هادشي

عائشة : حيييت عاونا "ضرباتها لراسها" واااش انا نبقى غير نعلمك مكاتعرفيش تجيبي من عندك ولا نتي كااتعرفي غير تلووزي فالعراسات

دعاء (سااااطت) : اش جاب هاد لهضرة دابا

عائشة : يا بنت كرشي غير قولي ليا واش كاااينة شي وحدة كاتعرف واحد بحال الاستاذ ديالك و تفلتو..... هذاك راه خاصك تبقاي تلحلحي عليييه حتى تجيبيه بين يديك و كيف كايقولو اللحلاحة غلبات السسحارة....

دعاء : كيفاش نتلحلح "دارت يدها على خدها" اويلي اماما بغيتيني نخرج الطريق

عائشة (طلعات معاها بقرصة) : الله يقلل حيااااك الحمااارة.... انا كااانهضر على الزواج

دعاء (بطنز) : دابا غادي نمد ليه جوج حلييوات و غاينوض يتزوج بيا

عائشة (ناضت معصبية) : خااااصني لعقل لي داااوية معاك " هزات صبعها" إلى ماديتيش ليه البواطة نخرجك فالجورنال

مشات خلات دعاء غير كاتشوف هاد الأخيرة ماكرهاتش كلام ماماها يكون صحيح.... مها كاتقول ديك الهضرة باش دخلو ليها فراسها و دير داكشي لي نصحاتها بيه معارفاش بلي بنتها طاايحة فيه من زمان.....

ركبات فطموبيلة باها كيف العادة و نطالقات فاتجاه الرباط.... وصلات لكلينيك مشات لبسات الطابلية و خبات البواطة فالخزانة لي كاتحط فيها صاكها و مستلزماتها عاد خرجات سولاتهم فالاستقبال على علي خبروها بلي مزال مجاش.....

النهار كامل وهي غادية جاية كاتسول عليه كاايقولو ليها مزال مجا... دوزات نهارها غير مع صهيب كايضورو على المرضى الخاصين بيهم.... وصلات التمنية ديال العشية وهي توجه لشومبر لي كايحطو فيه الطابلية و داكشي ديالهم وهي تصادف معاه جاااي وهي تحل فيه فمها..... كان لابس مونطو كحل مع كومپلي تحت منو كيف ديما متألق بالكلاس.... ساعة من السوااايع الغالييين فيدو و ريحتو ضرباتها لنيفها قبل مااايوصل عندها....الطولة و التجريدة كيف كاايقولو، عندو واحد الهبة خااااصة كايلفت لإنتباه مني كاايدوز من شي بلاصة و كايخلي الناااس يحتارموه غير من النظرة اللولة بلا مااايعرفوه ولا يسمعو عليه.... هو جاااي وهي قربات تريگ عليه تما مااوگضات راااسها حتى وقف قدامها......

علي ( بصوت خشن) : دعاء خاصاك شي حاجة قالو ليا كنتي كاتسولي عليا

دعاء (بارتباك) : انا؟ اااه سولت سووولت احم بغيت نقوووليك

علي (عقد حجبانو) : واش صافا؟؟؟

دعاء (رجعات شعرها ورا ودنيها) : صافا صافا جبت ليييك معايا واحد الحاجة تسناني هنا عافاك نجيبها ليك دغيا و نجي

طارت من حداااه قبل مااايجاوبها خلاتو متبعها بعينيه من اللور..... مشات كاتجري لشومبر جبدات لبواااطة و رجعات عندو مزنگة....

دعاء (مدات ليه لبواطة) :ماما صيفطات ليك هادي و كاتعاود تشكرك على داكشي لي درتي معانا

علي (شدو من عندها باستغراب و نطق بهدوء) : هداكشي لي درت واجب عليا.. اي وحدة فبلاصتك كنت غادي ندير معاها نفس الشيء "حدر عينيه لبواطة" على العموم شكرا قولي لواليدة ديالك الله يعطيك الخير

كلامو لجم ليها اللسان ماعرفات باش تجاوبو.... كاتكون جاية عندو بواحد الحماس و الشوق فاللخر كاايهجرو ليها بكلامو.... عارفاه مكايبادلهاش نفس الشعور ولكن على الاقل يعاملها بلطافة... نهار داها لدارهم قالت صافي علاقتنا غادي طور و ماتبقاش غير علاقة استاذ و تلميذتو ولكن بكلامو دابا بين ليها بلي مزال علاقتهم رسمية و شلا حواجز بيناتهم....

قلبها وجعها فهاد اللحظة وهذا هو حال الحب من طرف واااحد.... بتاااسمات فوجهو و عينيها مغرغروين و نطقات بزز

دعاء : بالصحة و الراحة امسيو علي

ضاااارت راجعة لشوومبر مخلياه واقف تما كايشوف فيها.... غير دخلات طلقات شهقة من اعماقها و هبطو دموووعها كااايجريو من خدها..... حطات يديها على قلبها و بدات كاضرب فيه و تنخصص

دعاء : علاااااااش بغيييييتو علااااااش هءهءهءهء ااااااه اقلبي هءهءهء عيييت عيييت

بكات حتى بردات وهي دخل عليها واحد الممرضة وهي تمشي نيشان تخشات فالخزانة ديالها باش ماتشوفهاش كاتبكي هزات مونطوها لبساتو و خرجات من تما عينيها حمريييين....

****

وصل الليل عند كل من ابطالنا.... دعاء شدات الطريق لدارهم و الدموع على خدها و علي مشى لبيروه طلب قهوتو و غطس راسو وسط الوراق...... مهى و معتز دوزو النهار بجوج برا مادخلو حتى ليل مسخيخين بدلو حواايجهم و نعسو فحضن بعضهم...... ايمان مني رجعو هي و زهير وهي كاتسنى الفرصة لي تهضر فيها مع امينة ساعة زهير ظل معاهم ماعطاهاش فرصة... تعشااااو و طلع لبيت جارها معاه مع الدخلة تلاح عليها بقبلات وصلاتهم لفراااش مجردين من ملابسهم.....

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

حلات عينيها حاسة براسها بحالا واكلة لعصا بعد ليلة حمي **مية شدها فيها زهير مرمدها..... ضورات وجهها جيهتو بان ليها مخشي فيها و لحمو كااايقيس لحمها.... بتاسمات وهي تنطق فخااطرها

إيمان : ناعس مرتاح احبي معارفش اشنو كاايتسناك....

تفكات منو بزز و ناضت كاتقلب على پينوارها لبساتو و دخلات لدوش..... ضرباتها بتدويشة و خرجات لبسات حوااايجها و عقدات زيف حياتي على راسها مابغاتش تخدم السوشوار باش تنشف شعرها و تصدق مفيقة زهير....

هبطات لتحت و توجهات لطبلة ديال لماكلة لقاتهم عاد كاايحطو لفطور.... مشات لكوزينة وهي تلقى امينة تما كاطيب البغرير

إيمان (عنقاتها من اللور) : هاي هاي على الناس لحادگين

أمينة(بابتسامة) : شفتي بعدا

إيمان : كاين فاش نعاونكم

امينة : لا سااالينا بقات غير هادي

قادات طبسيل ديال البغرير هزاتو و مشات هي و إيمان جلسو كااايفطرو و مجمعين و إيمان كااادير ليها فالمقدمات معارفة منين تبدا ليها حتى لواحد اللحظة وهي تنطق قبل ماينزل زهير.....

إيمان : مااقلتش ليك اخالتي لبارح مني بقيت فدار خالي اشنو قالو ليا

أمينة (كاتشرب فالقهوة) : اش قالو

إيمان (كاتشوف فيها بنص عين) : خاااالي باغي يتزوج بيك

أمينة (وحلات ليها القهوة) : كح كح كح اشنو كح كح

إيمان (ناضت خوات ليها لما) : حلال حلال

شربات لما و بقات كاتحنحن حتى تسرح ليها لحلق وهي طلقها بوااااحد الضحكة عالمية خلات ايمان كااضحك معاها بلا هواها

أمينة : ههههههه لعار قووولي غير كاضحكي

ايمان : ههه ولاهيلا بالصح اخااالتي مالك حاگرة راااسك راك كاتباني مزااال صغيرة

أمينة : اويييلي على الراجل هتر و انا مانقول مالو كايرحب و يعاود لبااارح

إيمان (غمزاتها كاضحك) : غير الحب هذا

امينة : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.... لحماق هذا

إيمان : انا قلت ليهم غادي ترفضي

أمينة : واااش منيييتو

إيمان : اييييه "صغرات فيها عينيها" زعما اول مرة يخطبوك من بعد ما مات بابات زهير

أمينة (بجدية) : لا لا جااااو فيا شلا خطاب و مااابغيتش حيت نهار مات راجلي حرمت على راسي گاع الرجااال "بعيون كاايلمعو" راجل واحد لي تزوجتو و بغيتو و درت معاه وليدات داااه ربي عندو و واخا هكاك عمرو مشى من بالي ولا من قلبي.... تما بقى محفووور و مزال دااايرة بحسااابو ليومنا هذا واخة مكااينش.... ماقبلت بالزواج حتى مني كانو عندي غير الولاد بقى غير دابا لي عندي لحفيد....." بتحذير" نتي قولي ليهم مابغاتش و سدي الموضوع قبل مايسيق زهير لخبار

إيمان (شهقات) : ويلي يعرف خالي بغا يتزوج بيك ي...

زهير (قاطعها بصوت قوي) : نعااااااااام اختي عااااااودي اش قلتي

إيمان وقفات ليها الهضرة فالحلق مابقات عارفة ما تقدم و ما تأخر و امينة شدات على راسها عارفة الوجه الثاني ديال ولدها غادي يبان فهاد اللحظة... هاد الاخير وقف عليهم كي قباض الرواح.... يدو على جنبو و مخنزر

زهير (خنزر فإيمان) : واااااااقيلة ماااسمعتش مزيان اشنو قلتي

أمينة (ناضت وقفات) : سمعني أولدي

زهير (بانفعال البولة الحمرا شعلات عندو) : اش غاااااااانسمع الواااااليدة.... داكشي لي خااااااص نسمعو راااااه سمعتووووو "خبط فالطبلة حتى قفزهم" أنا لي ز**** مدي مي مجلسها مع من وااااالا حتى ولاو يطمعووووو فيها

إيمان ( وقفات حتى هي كاتفتف) : مااوقع والو دابا

زهير ( بالصعرة لي فيه قلب الصينية حتى تشتتو الكيسان فلارض) : ماااااوقع وااااالو و الق****د درت فيييه التيقة حتى ولا يرمي عيييينو لميييييي

زهير يضحك و ينشط و طالقها تسرح ولكن مني كايتعصب كااايولي واحد آخر مكايبقاش مايعرف اشنو كاايدير و كايخدم يديه من المرة اللولة فينما يتعصب إلى ماهرس الشخص لي قدامو يهرس الكيسان المهم يبرد غدااايدو فشي حاجة... و فموووو كااايخرج غير الهضرة النااااقصة بلا مااايحس مكااايضربش لحساااب شكون لي معاه ولا شكون كايسمع هاديك الهضرة......

هاد البلان ديال خال ايمان حسسو بالشمتة كااايتفكر شحال ستقبلو فدارو و مشى عندو جلس مو بيدو معاه فطبلة وحدة فاللخر حط عليها العييين..... هو مكاايفكرش بلي بااغيها لزواج حلالا طيبا ولا شي حاجة... الفكرة لي كادور فبالو هي فلان حط العين على مك و باغيها..... و هادي هي لحاجة لي مابغاتش تسرط ليه.... كااايتفكر خال ايمان كيفاش ستقبلهم و كيفاش كل مرة يرحب بمو يقوليها كولي كااايزيد يجعر

أمينة (خافتو يتمادى فالسبان و إيمان ماايعجبهاش لحال و يصدقو مضااربين) : غييير تهدن اوليدي انا اصلا ماباغاش

زهير : غييييييير بغي نييييييت غيييييييير بغي "غووووت بالصعرة" اععععععععع

هز كرسي خبطو مع الطابلة حتى غوتات ايمان..... الغيرة كااااتحرق فيييه من لدااااخل مو خط احمر مخاص حتى واحد يفوتو..... اول بالاحرى العيالات لي من شر***فو و عر***ضو "مو، ختو، مراتو" مخاااصش يتقاسوووو ولا يشووف فيهم شي حد حتى بالغلط

زهير (بدا كااايقلب فجياااابو بحال لهبيل) : فييييناهو داااك الق****وي ديال الكونطاك

أمينة (شدات فيه بحالا قراااات افكااااارو) : فيييين غاتمشي

زهير : غاااااانمشي نوووووري ز**** لي حطو شكووووون زهير ...... غير لي ضحكنا لييييه يبغي يخو **رنا

أمينة (مابغاتش طلق) : ها السخط ها الرضى إلى خرجتي من هذاك لباااااب

زهير (تجنن) : مااااااااديريش لياااااااا هكا الواااااااليدة

أمينة (تعصباااااات) : واااااااااااش بغيتي طرطق ليا شي عرق...... اش هااااااااد الحالة كاااااااملة..... "خرجات فيه عينيها" دااااك الباب والله لا خرجتي منووو

زهير (بغا يجدب) : هاهو مخااااااارجش ولكن داااااااك الز**** من اليوووووم ماااايحط رجلوووو فداااااري ولا نحط رجلي فدااااارو ساااالينا

إيمان من قبيلة وهي واقفة ورا امينة كاتشوف فيه مصدووومة ماعمرها شاافتو بهاد الشراسة.... حضرات ليه كااايضارب ولكن ماوصلش لهاد لمرحلة ديال العصبية داكشي علاش فضلات ماتهضرش باش ماتزيدش تعصبو ولكن مني نطق جملتو لأخير طلع ليييها الدم و ماااقدراتش تسكت ليييه..... وقفاااات قدامو و نطقات بحدة

إيمان : من قبيييييلة و نتا كااااتسب فخااالي وانا سااااكتة حيت مقدرة الموووقف ديالك ولكن باااااااش تحرمني من الشخص لي بقى ليا من عائلتي كااااملة مااااااانسمحش ليييييك"رفعات صوتها" كاااااتسمع

كملات كلامها و طلعات مخلياااهم بجوج بدلات حوااايجها و هزات صاكها و نزلات مشااافتش جهتو هو لي كان جالس ف الجردة كاايكمي و امينة واقفة عليه بااينة كاتنقي ليه ودنيه..... هز راسو بانت ليه غادية فاتجاه الگاراج لي كاايحطو فيه طموبيلاتهم وهو يتبعها كااايعيط علييها

زهير :فيييييين غادة "مجااوباتوش.... لحق عليها و جرها من دراعها حتى ضااارت عندو" معاااك داااوي فيييين غادية

إيمان (مشفاتش فيه) : غااااادية لخدمتي "نزلات عينها ليدو لي على دراعها و نطقات" طلق

طلق منها كاايسوط و بقى متبعها بعينيه وهي غادية حتى ركبات فالطموبيل و خرجات من الڤيلا...... ضار وهو يلقى أمينة وراه مخنزرة فيييه

أمينة : صاااافي هادشي لي بغيتي طحتي كاااتعرق فخااال البنت بلا حشمة بلا حيا

زهير : هو لي قلب عليييا... كون ما الس *خط كون مشييييت قرقبت علييييه

أمينة (عرفات راااسها مغاديش تفاهم معاه دابا) : سييييييير بدل سااااعة بخرا مني تبرد عااااد نهضرو "هزات صبعها" و مرااااتك فوووووتها حتى تكاااالما مكاين لاش تنوووضوها كااااتسمعني

زهير (ضار غادي لطموبيلتو حتى هو) : سمعت سمعت....

مشى ركب فطمووبيلتو و كسيرا حتى هو خارج من تما.....

***********

ناضت فالصباح مالقاتش معتز حداها عرفاتو مشى لخدمتو.... بدلات حوايجها و نزلات فطرات وهي تخرج لجردة هازة التليفون كاااتهضر....

مهى : صااافي اخووولة فالعشية شوووفي كي ديري و خرجي من تما.... هانتي نتي قووولي لمول الطاكسي يوصلك ل **** و انا غانجي عندك تما.....

خولة : وااااخا اختي مهى

قطعات معاها و بقات كاتشوف قدامها... كاتفكر هاد الخرجة لي غادي تخرج خولة من دااار يزة و اشراق غادي ترووونهم هاد الايام.... تفكرات حوارها معاها لبارح مني عيييطات ليها كاتبكي من بعد ما سلخاتها يزة....

فلاشباك

راجعين لدار فوقت معطل من الليل هي و معتز يديهم مشابكين و طالقين الموسيقى فالطموبيل حتى كايصوني تليفون مهى....

معتز (بتساؤل) : شكون كايصوني فهاد الوقت

مهى (هزات التليفون) : خولة هادي.... الله يسمعنا خير...."فتحات الخط" الو خولة

خولة (بصوت باكي) : الو ختي مهى

مهى (عقدات حجبانها) : خولة مااالكي وااااش كااتبكي ؟؟

خولة ( بحالا كان خاص غير لي يسولها واش كاتبكي باش تطلق العنان لدموعها) : هءهءهء عيييت اختي مهى عييييت

مهى (بخوف) : مالكي ياااك لاباس

خولة (نطقات بقهرة) : ضرباتني يزة هءهءهء طييسحت صينية ديال الكيسان عاااد شراااتها جديدة هءهءهء وهي تصرفقني "كااتشهق" ومني قلت ليها علاش صرفقتيني راه مااادرتهاش بلعاني نزلاتني من شعري هءهءهء و بقااااات كاضرب فيا و جات بنتها كملات ليا بالمعيااار هءهءهء تقهرت اختي تقهرت

مهر عينيها تغرغرو فهاد اللحظة تفكرات داكشي لي داز عليها و شحال بكات حتى هي من الظلم و الحگرة

مهى (تنهدات) : دابا فييينك نتي عنداك يسمعوك كاتهضري معايا

خولة : لا لا راه نعسات انا سادة عليا فالبيت و كانهضر معاك

مهى (بجدية) : تهدني دابا اخولة و سمعيني اشنو غادي نقوووليك... غدا فالصباح تصرفي معاهم عادي بحالا ماوقع والو و فالعشية غادي ديري براسك غادية تسخري لشي بلاصة وشدي طااااكسي اجي عندي فين غادي نقوووليك و نساااااي عليك داك السيكتوووور و هاديك الدار و دووووك النااااااس

خولة ( ماعرفات تفرح ولا تخلع) : ولكن اختي حواايجي كيغاندير لييهم راه غادي يعيقو بيا مني نهزهم

مهى : ماتهزي والو جيبي غير لاكارط ناسيونال ديالك فقط.... مغادي يخصك حتى خييير كوني هانية

تافقات معاها و قطعات التليفون لقات معتز مركز مع الطريق ولكن اكيد سمعها اشنو كانت كاتقول.... حطات يدها على يدو و نطقات بتردد

مهى : ياك هانية تجي غدا "تنهدات" بقات فيا و مابغيتهاش تبقى تعاني حتى هي

معتز (هز يديها باسها) : هذاك النهار قلت ليك دارك هاديك جيبي ليها لي بغيتي

مهى (بابتسامة) : لهلا يخطيك عليا

نهاية الفلاشباك

******

وصلات لعشية و ناضت خولة كلها كاترعد بحالا غادي يقراو افكارها و يعرفوها فين غادية.....حلات ماريوها هزات لاكارط ناسيونال و التليفون و شي فلوس عطاتهم ليها مهى....... نزلات عند يزة غير بالپيجامة ديال الدار گاع عامرة مرقة و زيف حياتي على راسها و صندالة الميكة فرجلها..... وقفات فالصالون فين جالسة يزة و اشراق و نطقات بصوت كايرجف

خولة : لالة يزة هاني غانمشي نجيب لحليب

يزة (بلا ماتشوف فيها) : غبري راه عشرة الدراهم فوق الفران

إشراق (وقفاتها) : وقفي ونتي باااغة غير ايمتى طيري بلاتي نعطيك لفلوس جيبي لپتيپان من المخبزة

بقات واقفة كاتسناها حتى جابت ليها لفلوس... خداتهم من عندها و نزلات بالزربة فالدروج.... خرجات برا كااااتزرب فالمشية و كاتصدد بحالا تابعها شي حد حتى وصلات لشاااريع اول طاااكسي جا قدااامها شيراات ليه و ركبات

خولة (كاتنهج) : الله يرحم الواليدين ديني ل**** "جبدات تليفونها كاترعد و دوزات الخط لمهى" الو ختي مهى راااني فالطاكسي

مهى : واخا الزين غاتلقايني كانتسناك.....

مهى فهاد الوقت كانت عند ايمان فالسونطر بيوتي حيت لبلاصة لي دارت فيها مع خولة قريبة ليه .....

إيمان (تسناتها حتى قطعات) : صااافي هربات

مهى : عتقات راااسها قبل ماتفيق شي نهار فشي سبيطار تلقى راسها گاع مهرسة كيما طرا ليا

إيمان : عرفتي متشوووقة نشوف كمارة هادوك العاقيسااات مني مغاديش ترجع عندهم لدار

مهى : راه ناوية تعيط ليهم تقوليهم عمري غانرجع

إيمان (دارت يدها على خدها) : بلاش من هاد الدراما تخليهم تاااالفين حسن حتى لشي مرة و حطي تصويىتك نتي وياها فلانسطا كوني أكيدة غاتشووفها ديك الق*** مكانحمل حتى نذكر سميتها و تما غاتعواج... مني غايشوفوها معاك مغايفهمو والو....

مهى : گاعلا يفهمو"ناضت وقفات" تهلاي غانمشي نتلقى لبنت

إيمان : كنت باغة نمشي معاك ولكن راك شفتي الدنيا عامرة غانصدق خدامة معاهم حتى انا...

مهى : ايوا اش غاديري "سلمات عليها" باي باي الحب

إيمان : بسلامة فالليل نهضرو عاودي ليا كيفاش داز لبلان

مهى : ان شاء الله

مشات مهى و خرجات إيمان من البيرو كاتلبس فالطابلية ديالها و بدات كاتخدم مع البنات حيت الكليانات كانو بزااااف بقات خدامة حتى ظلام لحال ماحساتش بالوقت خشات رااسها فالخدمة باغة تنسى حوارها مع زهير فالصباح و ديك الروينة لي طرات.... خالها صونا حتى عيا وخالتها حتى هي و مجاوباتهمش مافيهاش لي يهضر معاهم باش تشرح ليهم الوضع......

خرجات من السونطر و ركبات فطموبيلتها راجعة لدار مع المغرب.... لقات غير امينة فالدار دارت معاها كسكروط و ماجبدوش موضوع الصباح....

زهير مجاش و ماصوناتش عليه.... وصل وقت العشا تعشاو غير هما بجوجات وكل وحدة مشات لبيتها..... دخلات ايمان لبيتها كاتبدل حوايجها بقات غير بالدوپياس وهي تسمع لباب ديال البيت تحل... بقات كاتقلب على الپيجامة بالشوية عليها حتى حسات بخطوات زهير وراها.... فجأة قفزات من يديه لباردين لي ضارو على خصرها العاري....

إيمان (حيدات ليه يديه مبوورشة و ضارت عندو لابسة قناع الجدية) : اش بغيتي ازهير

زهير (نزل عينيه لصدرها لي مزير بالسوتيان و نطق) : بغيت زيييزا

الضحكة بغات تفلت ليييها فهاد اللحظة عيات تحبس فييها ولكن بانت التبسيمة فوجهها..... ديما كااايسالي معاها بكلامو كايخليها غير كاتشوف... لي يشوفو دابا مايقولش هذا هو لي كان غايريب الدنيا فالصباح....

بتاسم حتى هو مني شاف التبسيمة غاتفلت ليها وهو يجرها من خصرها عاوتاني بيديه لباردين....

زهير : ضحكي الزين ماااتحبسيهاش

إيمان (حيدات ليه يديه و بعدات جارة تريكو ديال الپيجامة كاتلبس فيه) : خليتي ليا علاش نضحك

زهير (بطنز) : كون عطيتيني زيزا كون ضحكنا بجوج

إيمان (لبسات سروالها و تمات غادية) : انا داااااوية بالصح و نتا كااااطنز عاوتاني

زهير (جرها من دراعها و نطق بجدية) : لواااليدة عندي خط احمر ا إيمان

إيمان (عقدات حجباانها) : ماااختالفناش فهاادشي ولكن باااااش تبدا تعاااير ليا فخااالي و تبغي تحرمني من المشية عندو فهذا ماشي تصرف

زهير : نتي عارفاني مني كااانتعصب مكانبقاش نريزوني و مااانكدبش علييك خالك مغاديش نقدر نتعامل معاه بعد هادشي.... حيت غييير غادي نشوفو غادي نتفكر داكشي لي قلتي فالصبااااح " زير على يدو" هاديك الهضرة ماانقدر حتى نعاودها بيني و بين راااااسي حيت دمي كاااايحمى "كايقصد مني سمعها كاتقول خالو بغا يتزوج مو"

إيمان : ماقلتي عيب اولد الناس "جااات تمشي و وقفها عاوتاني" نعام ازهير نعاااام

زهير (بلطف) : إلى بغيتي نتي تمشي تزوريه سيري ولكن باش يجي هنا مااايمكنش اايمان

إيمان (تنترات منو) : تصبح على خير ازهير...

مشات جارة پانطوفتها و هو كايشوف فيها.... هي دخلات فبلاصتها و هو مشى بدل عليه و داز لطواليط عاد توجه لفراشو... لقاها عاطياه بالظهر مكمشة فالفراش... تخشى حداها و داعب رجليها السخان برجليه حتى هرباتهم وهو يلصق صدرو مع ظهرها و نطق فودنها بفحيح

زهير : المشعكة مقلقة مني

إيمان (الصمت)

زهير (طل عليها لقاها سادة عينيها و باينة مناعساش) : دوووري عندي راني عارفك فاايقة "والو ماتسوقاتش ليه وهو يقرصها من صدرها" دوووووري لحسك

إيمان (شدات على صدرها قسحها وهي دور عندو) : اححححح واااااش حماقيتي

زهير (نيم فيها عينيه) : من نهار عرفتك و انا حمق "شافها قندشات و كمل" بييييك

إيمان (بغات تعاود دور) : كول ليا عقلي بجوج كلمات

زهير (زير على خصرها ملصقها جنبو) : تبتي لارض رااااه مغاديش نخلييك تنعسي اليوم مقلقة

إيمان (بضحكة صفرة) : هيهيهي مامقلقاش ياله خليني نعس

زهير : عطيتيني اش بغيت بعدا باش نخليك تنعسي

إيمان : اش غانعطيك

زهير (ببرود) : زيييييزا

هاد المرة تفرگعااااااات بالضحك ماقدراتش تصبر... من قبيلة وهي كاتصطانع الجدية باش تشوفو واش غاايبقى يحزر ليها ولا غادي يعطيها بالظهر و ينعس سااعة السيد بقى لاصقها وهادشي عجبها......

إيمان : ههههههههههه الله يعطيك عقل

زهير (باااسها ففمها) : لي عندهم العقل اش طفرو بييه "مد يدو لفوقي ديال پيجامتها" خلينا دابا فزيزا

إيمان : هههه واك وااااك معامن طحت

هو كااايحيد ليها فحواايجها وهي كاتكركر بالضحك تقول كااايهر فييها.....التريكو حيدو و طوعو و تبعو السروال بقات غير بدوپياس.... خشى يدو تحت ظهرها حل السو ***تامات بيد وحدة وهو يطيرهم....

زهير (عض على شفااايفو و صفر) : اححح على الرميمينات ديالي "تلاح عليها" اراااااابرع

مني هزات خولة من البلاصة لي دارت معاها فيها توجهات بيها لدارها..... بقات فيها بسبب الحالة لي جات بيها ندمات حيت ماهزاتهاش من النهار اللول لي عرفاتها فيه..... الطريق كاملة و خولة كاتشكر فييها و تعااااود

خولة(الدموع فعينيها) : مااااعمري نسى خيرك اختي مهى خرجتيني من الج **حيم الله يرحم ليك الواليدين

مهى (بصوت شبه مسموع) : مداروش علاش يترحمو.....

وصلو لفيلا و دخلو لقاو حنان مناگرة مع راجلها و صوتهم مسموع..... عقدات مهى حجبانها و توجهات لكوزينة مخلية خولة وراها تابعاها فينما تحركات.....

مهى (دخلات عليهم) : اشنو واقع هنا؟؟؟؟

حنان (بتوتر) : والو الالة مهى غير كانهضرو

مهى (شافت فسعيد و نطقات بصرامة) : كانظن معتز قال ليك ماتدخلش هنا؟؟ ؟

سعيد (حدر راسو) : كنت عارفك مكايناش الالة مهى

مهى : و دابا جيت

مزادش معاها الهضرة خرج فصمت وهي تنطق حنان خاشية راسها فلارض

حنان:سمحي لينا الالة

مهى (لينات نبرة صوتها) : ياك قلنا هاد لالة تحيد "قربات عندها" انا عارفة عندك مشاكل مع راجلك واخا مابغيتيش تقولي ليا السبب" حيت واحد النهار جلسو و عاودات ليها على نهار صرفقها و حضر ليهم معتز" داكشي علاش تصرفت معاه هاد التصرف

حنان: مادرتي عيب الال احم اختي مهى

مهى (ضارت وراها لقات خولة واقفة) : قربي اخولة باش نعرفكم على بعضياتكم.... هادي حنان كاتعاوني فالدار وهادي خولة غادي تعيش معانا من اليوم" شافت ليهم بجوج " بغيتكم تعتابرو راسكم خواتات هنا و حتى انا ختكم

حنان (بابتسامة) : مرحبا بيييها

خولة : ترحب بيك الجنة اختي

مهى : اجي نوريك اخولة بيتك "خرجات معاها من الكوزينة و داتها لواحد لبيت تما لتحت بناموسية و پلاكار و دوش" هذا هو بيتك راه لپلاكار لتحت فيه الغطا و الدوش فيه الفاطي إلى بغيتي تغسلي.... و انا غادي نهبط ليك پيجامة من ديالي حتى نخرجو انا وياك نتقداو الحوايج

خولة (جرات ليها يدها لغات تبوسها) : الله يرحم بيها لواليدين

مهى (هربات يدها بالزربة) : اويلي استغفر الله اش كاديري واااش بغيتيني نتقلق منك دابا"حركات ليها راسها بالنفي" ايوا عمرك تعاودي هاد التصرف

خولة : سمحي ليا...

مهى : تعرفي على بيتك بينما جبت ليك ماتلبسي

خلاتها تكتاشف البيت و طلعات لبيتها هزات ليها پيجامة دافية مع ملابس داخلية مزالين جداد بالتيكيتة و عاودات نزلات عندها مداتهم ليها

خولة :شكرا اختي

مهى : بالصحة و الراحة......ضربيها بشي تدويشة سخونة و خرجي عندي نقرقبو الناب شوية

خرجات من تما غادية راجعة لبيتها تبدل حتى هي و جبدات تليفونها من الجيب صيفطات ميساج لمعتز

📨مهى : مزال معطل؟؟

صيفطاتو و رجعات التليفون لجيبها... بدلات حوااايجها و سالات عاد سمعات صوت الميساج فتليفونها... هزاتو لقاتو جاااوبها

📨 معتز: مزال شوية

📨مهى (كاتكتب عاضة على شفايفها بابتسامة) : نتسناك لعشى لحبيبي

📨 معتز (جاوبها فالبلاصة) : تسنايني لعشى وهاديك حبيبي حتى نجي و نتفاهمو عليها لحسك

صيفطات ليه ايموجي كااايضحك و حطات التليفون يتشارجة.... نزلات لتحت لقات خولة كاتسناها حدا باب بيتها

مهى : ههه اش واقفة كاديري هنا

خولة (مزنگة) : ماعرفتش فين نمشي

مهى (حطات يدها على كتفها) : اجي اجي الزين "بابتسامة" بالصحة التدويشة

خولة (لابسة لپيجامة لي عطاتها مهى مع زيف حياتي) : الله يعطيك الصحة

مهى : منين جات زيف حياتي

خولة : جات طلات عليا حنان مسكينة و طلبتو من عندها

مهى : مزيان " داتها لبيت لي دايرين فيه ليفوتوي جلسات مربعة رجليها و خولة جلسات حداها" عاودي ليا على راسك ا خولة

خولة (ماعرفات ماتقول) :احم اشنو بغيتي تعرفي اختي

مهى : باشما بديتي... شحال فعمرك فين كنتي قبل ماتمشي تخدمي عند هادوك

خولة : عندي 20 عام كنت خدامة عند واحد السيدة قبل مانمشي عند يزة... اصلا من نهار عقلت على راسي وانا خدامة فالديور من بعد ما ماتو واليديا مالقيت لا حنين لا رحيم خرجت كانخدم فالديور حتى لاقاني ربي بوجه الخير "شدات فيد مهى عينيها عامرين دموع" عمري نسى وقفتك معايا

فتحات ليها قلبها و بقات كاتعاود ليها قصة حياتها لي كانت مؤثرة حيت عانات فحياتها وهي فسن صغيرة ماقرات ماعاشت بحال الناس ظلات من دار لدار وهدا حال لي كايموتو واليديه و مكايلقى لي يحن فيه.....

مهى كبرات فعينها خولة بزاااف حيت خرجات لزنقة وهي صغيرة ولكن مامشاتش لطريق الحر **ام ولا ضيعات راسها بالعكس قلبات على طرف ديال الخبز حلال و صبرات لقهرة و الدل ولكن مباعتش راااسها

مهى : ماااعندي مااايتسااالك والله... وحدة خرا بلاصتك غادي تختار الطريق الساهلة ولا نقولو كاتبان ليهم سااهلة مني كاايتعاطاو لز*** نا و يخليو طريق لحلال لي غادي تنفعهم فآخرتهم

خولة (بجدية) : هاديك الطريق اختي مهى فيها لفلوس ولكن فيها سخط الله لي هو اعصب من اي حاجة واااش حنا نفرطو فرضى رب العالمين على قبل لفلوس.... واخا نعرف نبقى بالجوع ماااااندير حاجة محرمها ربي

مهى : الله يكملك بعقلك

حديثهم طاااال و ماحسووش بالوقت حتى سمعات مهى صوت معتز كايسول حنان عليها.... وهي تنوض منوضة معاها خولة

خولة : فيين اختي

مهى : اجي نعرفك على راجلي

جراتها من يدها خرجاتها معاها لبرا.... غير شافت معتز طلقات منها و مشات سلمات عليه بابتسامة عاد ضارت عند خولة

مهى : معتز هادي هي خولة لي هضرت ليك عليها

معتز (شاف فيها و نطق بلطف) : مرحبا بيك عتابري راسك فداركم

خولة : الله يرحم الواليدين اسيدي

معتز (جر مهى من يدها) : اجي معايا بغيتك " ضار عند حنان" حنان غير تعشاااو و نعسو و حنا خليو لينا حقنا حتى لمن بعد

حنان : واخا اسيدي

مهى تزنگات فهاد اللحظة و حشمات من حنان لي اكيييد غاتكون فهمات اش غايطرا لفوق.....

غادي جارها من يدها و طالعين غير فاتوهم وهو يغفلها هزها بين يديه حتى شهقات

مهى :هييييه" دورات يديها على عنقو خايفة طيح" فين غادي بيا

معتز (زيرها بين يديه و باسها فشفايفها حتى تسمعات لبوسة) : غانمشيو نتفاهمو على حبيبي ديال قبيلة

عياو مااايتسناو خولة ترجع من الحانوت والو غبر ليها الاثر دازت ساعة و جوج و ثلاثة و السيدة مجاتش....

يزة : تي فيناااااهي ديك الحرا **مية شفتها مشات مابقات رجعات

إشراق (مامسوقاش) : غاتكون مرندفة مع شي خمااااس كي وجهها

يزة : الصراحة عمرها تعطلات هكا فالحانوت زعما تكووون تصاحبات مع شي واحد كي قلتي

إشراق : و اشنووو راه البرهوشة بدات كاتحس بعظامها بحال والو مشات دبرات على شي مگرد " هزات فيها حاجبها" شفتك مشطونة عليييها ياكما ولدتيها و نسيتيها

يزة (دارت يدها على خدها) : اويلي على نتشطن انا كانخمم غا لداك لكركور ديال لماعن شكون يغسلو

إشراق : دابا تجي نعطي لمها شي نتفة و نصيفطها تغسلهم كنا فكسكروط ولينا فالعشا...

تسناو ساعة أخرى و مااجاتش وهي تنوض يزة لبسات جلابتها و اشراق لاحت عليها مونطو و خرجو يسولو مول المخبزة واش جات عندو ... ماااشي حيت تشطنو ولكن حيت خايفين لا تهرب بحال لي سبقها و اش جا مجاب ليهم وحدة جديدة عاوتاني.... اما هي مامسوقينش ليها تمو **ت ولا تفرگع كايشوفو غير مصلحتهم.....

دخلو عند مول المخبزة سولوه حيت كاايعرفها و يعرفهم قاليهم مجاتش و دازو عند مول لحانوت قاليهم نفس الشيء و هما يخرجو غايبخو الدم بالفقصة.....حتى تلاقاو مع جارتهم من النوع البرگاگ لي مكاتفلت ليه حتى حاجة.... يزة غادية هي و اشراق مخنزرات حتى وقفاتهم

فاطنة : لالة يزة واااااا يزة

يزة (ساااطت و دارت عندها) : نعام افاطنة

فاطنة(بفضول) : كاااتقلبي على شي حد؟؟؟

اشراق (بعصبية) : كانقلبو على ديك الق**** لي خدامة عندنا

فاطنة : اييييوا تعالو نقوليكم فين شفتها

يزة (قربات عندها بالزربة) : فييين شفتيها فيين اليووووم نشتف على ديلمها

فاطنة : شفتها فالشارع كاااتشد طاااكسي.... فاللول ماديتهاش فيها ولكن مني شفتها ماتجري حضييتها حتى بانت ليا شدات طااكسي و زاادت.... زعما تكون هربات منكم

يزة (عرفاتها غاتبدا تخشي ليها الهضرة) : علاش غاااتهرب منا مالنا كناكلو بناااادم رااااه الكل ***بة عندها شي صاااحب ديما كنت مانحصلها معاه بحال والو حملها و هربات بالكرش

فاطنة : هااااويلي

يزة (جرات اشراق) : شتي لي يتيق فالخدامات... زيدي ابنتي "غير بعدو عليها نطقات باغة تندب" هرباااااات بنت الك *ل *ب هربااات

إشراق : ز*** لي حطها الله يعطيها شي تشتيتة بغييييتها ماتوصلش فييين مشات

هما كااايسبو و يدعييييو فيييها وهي مسكينة مخشية فبلاصتها كاتحمد ربي و تشكرو حيت لاقاها بمهى لي بسببها كاتحس براسها غادي تنعس مرتاحة بلا ماتخاف تجي تفيقها يزة بالسبان و النگير ولا تبقى تخمم لغدا حيت غادي تنوض بكري تصبن لمانط فعز البرد حتى تحس بيديها غادي يتقطعو...... عارفة دابا بلي يزة و اشراق غادي يكونو ماايشبعو فيها دعاوي و معيور ولكن ماافكراتش بلي غادي يكونو نزلو علييها الباطل و طعنوها فش **رفها وهي مداايرة لا بيديها لا برجليها.....

شحال خاااايب شي واحد يطعنك فش **رفك و نتي اشرف منو بألف درجة.... داكشي كااامل لي كاتقول يزة كاااين فبنتها هي اللولة ولكن مكاايبانش ليها هادشي... كاتشوف راسها هي و بنتها على صواااب ولكن الناس إلى دارو هادشي راهم غالطين.... معارفاش بلي فعااايلها غادي تحاسب عليهم فالدنيا قبل الآخر حيت لي تااابع الح **رام و قلبو كحل مكااايخرج من الدنيا حتى كااايعرف مزيااان حجم المع **صية لي دار....

تحت فراش واحد مخشيين بجوج بعد ليلة جاااام **حة.... نهار على نهار فعلاقتهم فالفراش كايجربو حاجة جديدة او بالاحرى مهى لي كاتعلم حاجة جديدة مع معتز لي ماعندوش مع الروتين....

متكية على صدرو جبهتها كاتبري فالعرق تقول كانت فالمراطون وهو متكي على كادر الناموسية يد خاشيها تحت الغطا كاايتلمس فيها و يد كايلعب بيها فشعرها.... بقات شحال ساكتة حتى ردات النفس عاد نطقات

مهى (هزات فيه راسها متكية على يدها لي حاطة على صدرو) : فكرت فوااحد البلان قبل مانسافرو

معتز (عقد حجبانو بتساؤل) : اشمن بلان ؟؟؟

مهى : اش بان ليك نعرضو على دار خالتي و داركم لعشى عندنا هنا فالدار.....هما عرضو علينا بجوج....اش قلتي نعرضو عليهم بعد غدا

معتز :فكرة مزيانة نتجمعو كاملين غادي نعيط حتى على علي

مهى (دوراتها لراسها) : انا نيت فكرت نعيط ل لوسة بنت خالتي راه كاتسطاااجي عند علي و حضرات لضريب الصداق ديالنا بنت الله يعمرها دار...

معتز : ماعرفتهاش ولكن عرضي عليها حتى هي كاتحسب من العائلة

مهى (بتاسمات و حدرات راسها باستو فصدرو) : لهلا يخطيك عليا

معتز (تبورش) : علاياش كاتقلبي دابا اممم"قرصها فصدرها حتى غووتات"

مهى : اعععععع "شدات عليه من تحت الغطا" حرااام عليك اصلا كااايضرني طبعتيه

معتز(جر الغطا حيدو) : انشوووف

مهى (عرفاتو ناوي يشقلبها تاني هنا) : لا لا مااابيه وااالو غير خليييه

معتز (ضحك) : هههه اجي لديلمك اجي

قلبها تاني على الناموسية وهي دايرة فيها مباغاش وهي غير الحشمة كااتغلب علييها... بقى معاها بلمساااتو لي كااااذوبها حتى ترفعات و نتاقلو بجوج لعالمهم الخاص....

******

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

فاقت إيمان على شي حاجة كااتهرها فنيفها حلات نص عين لقات زهير شاد خصلة من شعرها و كاايهرها بيه..... حيدات ليه يدو و رجعات سدات عينيها وهو يعاود نفس الشيء حتى تقلبات و عطاتو بالظهر

زهير (ضربها لت**رمتها) : نووووضي من تم المشعكة

إيمان (شدات على تر **متها قصحها) : بعد مني الصبااااح هذا وااااش ماعندك مااايدار "ناضت جلسات مغووبشة و شعرها مشعكك"

زهير (شد على قلبو زعما تخلع) : باسم الله الرحمن الرحيم شكون نتي اختي.... عيشة قنديشة؟؟؟

إيمان (ضربات بالمخدة) : بغييييتها تخرج لييك ان شاء الله

زهير(نطق كاايطنز باغي يشد فيها ) : رجعي رجعي تنعسي حالتك يخلعو بيها الدراري الصغار

إيمان (حتى هي كتر منو هزات شعرها من اللور و قلباتو على وجهها) : بووووع

زهير (طلق الضحكة بالجهد) : هههههههه موضرة لورااااق كتر مني.... "جرها" نوضي نفطرو

إيمان (تكسلات كاضحك) : ههه اححح ماكرهتش تجيبو ليا هنا

زهير ( طلع فوق منها) : اجي نجيبو فيك اللول عاد نجيبو ليييك

إيمان (خرجات عينيها) : الماااااااااا *سخ

ضحك و خشى راااسو فعنقها كااايبوس فيها و كااايطبع آثار ملكيتو حتى سمعو تليفونها كاايصوني هو ماتسوقش وهي بدات كادفع فيه

زهير (هز راسو مغوبش) : شكوووون هاد لق*** لي كاايصوني

إيمان (كاتهز فالسمطة ديال الديباردور لي هبط) : نوووض من عليا باش نشوووف

بقى فوق منها و مد يدو لتليفون.... قرا السمية لي طالعة "خالي عبد المالك" لاح التليفون بالزعفة و ناض كااايتنتر فاتجاه الدووش

زهير (بعصبية) : صبحناااااا عالله " خبط لباب بالجهد حتى قفزات"

تنهدات و تقادات فالجلسة وهي تجاااوب خالها وهي حاضية مع باب الدوش....

إيمان :الو خالي

عبد المالك : الو بنتي اش خبارك لاباس؟؟ شطنتينا عليك عيينا نصونيو انا و خالتك لبارح مجاوبتيش حتى راجلك صونيت ليه مجاوبنيش و من بعد ولات كاتشدني بواط ڤوكال

إيمان (عرفات بلوكاه) : كان طافيه

عبد المالك (بتردد) : احم هضرتي مع عدوزتك

إيمان (بجدية) : هضرت معاها و داكشي لي قلت ليكم هو لي كاااين... خالتي امينة لاغية فكرة الزواج من زمان ماتزوجات حتى مني كانت صغير بقى غير دابا..... كانتمنى تحيد هاد الفكرة من بالك حيت مغاديش تبدل رأيها

عبد المالك (بتفهم) : فيها خير ابنتي ماشي من النصيب.... هادشي مغادي يبدل والو فهلاقتنا معاهم

إيمان ( تفكرات كلام زهير) : الصراحة بدل

عبد المالك: مافهمتش؟؟؟

إيمان :زهير سمع بهادشي و ماعحبوش لحال "تنهدات" قلت ليكم راجلي جلاخة و مااايقلبهاش على مو بتاتا.....

عبد المالك : واش تقلق مني... نجي عندو لدار نشرح ليه و غادي يفهم

إيمان :هو فهادشي مكااايتفاهمش غير ميك عليه هاد الفترة حتى يبرد شوية....

عبد المالك : واااخة ابنتي لي بان ليك

قطعات معاه حاسة بلي حيدات حمل ثقيل على كتافها..... ناضت كاتقاد لفراش بينما خرج زهير من الدوش

********

داز هاد النهار لي عيطات فيه مهى و عرضات على كلشي و جا نهار جديد..... النهار ديال لعراضة لي غادي يتجمعو فيها عند مهى و معتز.....

مهى قررات هي لي طيب ليهم لماكلة بحكم انها كانت مولفة كاطيب من نهارها عند يزة مني كانت كاتعرض على شي حد..... دارت ليهم ماكلة بلدية الدجاج محمر و اللحم بالبرقوق لي مكاين ماحسن منهم و زادت بسطيلة ديال الحوت..... من الصباح وهي واقفة فالكوزينة كاااتوجد بحماس و خولة و حنان معاونينها...... كاطيب وهي فرحاااانة بإحساس انها مولات الدار و غادي تستقبل عائلتها عندها.....

دخل عندها معتز فوقيتة الغدا مع دخل لكوزينة تفرتكو لبنات كل وحدة فين مشات خلاو مهى غير كاضحك و حاضياه بنص عين حتى عنقها من اللور و طبع قبلة فعنقها....

معتز :اش هاد الروايح

مهى (بتاسمات) : شهيتك؟؟؟

معتز : الصراحة شهيتيني ولكن ماشي فالماكلة

مهى (بعدم فهم) : و فاااش؟؟

معتز : فيييييك

مهى (دارت وجهها بين يديها) : ضروري تحشمني

معتز (حط ذقنو على كتفها) : شفتك بديتي كاطيبي من دابا و هما جايين يتعشاااو....

مهى : دابا راه غير كانوجد الشرمولة لدجاج و الدغميرة و العمارة ديال البسطيلة باش مني يقربو يجيو نكون ساليت باش نجلس معاهم بخاطري و نخلي لبنات يتكلفو....

معتز : مزياان.... حطي ليا ناكل ولا قوليها لحنان غادي راجع لخدمة

مهى : رجع بكري حيت غادي يجيو فالعشية لكاسكروط...

معتز : ان شاء الله

حطات ليه الغدا و تغدات معاه مخلية لبنات كايتغداو فالكوزينة..... تغدا و خرج لخدمتو و رجعات مهى كاتكمل شغلها.....

وصلات لعشية و طلعات دوشات باش تحيد منها ريحة الطياب و لبسات قفطان منبت و دارت مكياج خفيف ولكن غمقات العكر دارتو گرونة ماط..... مع كملات سمعات الصونيط مجات فين تهبط حتى لقات حنان حلات لفاطمة و أيلا و لؤي.....

هبطات عندهم بابتسامة كاترحب و تعاود... دخلو جلسو فالصالون مجمعين و لؤي كااايلعب و يحنقز.... حتى سمعو الصونيط عاوتاني.....

هاد المرة كانت امينة و إيمان و زهير جايبين معاهم دعاء.... خرجات ستقبلاتهم و امينة عاطياها لزغاريت فرحانة بيها.....

امينة (اول مرة تشوف الڤيلا ديال معتز) : تبارك الله.... اللهم زد و بارك "عنقات مهى" جاااات معاك مولات الدار اكبيدتي

مهى (بابتسامة) : لهلا يخطيك اخالتي "سلمات على إيمان و دعاء" فين زهير

إيمان : مزال فالطموبيل كااايهضر مع راجلك واقيلة

دعاء (بلهفة) : مهى واااش بالصح عارضين على علي حتى هو؟؟

زهير (من وراها) : ياااك المرضية

عند بالها زهير مزال فالطموبيل ساعة صدق وراها.... ضارت شااافت فيه مزنگة و هربات من تما بلا ماتجاوبو... دخلات لصالون سلمات على أيلا و فاطمة و هزات لؤي حطاتو على ركابيها حمقها بالكياتة ديالو.....

قربات عند ودن ايلا و نطقات كاتوشوش...

دعاء : ايلا ختي عافاك فالرجعة نركب معاك توصليني لدار خالتي امينة مابغيتش نتلاقى مع زهير

أيلا (باستغراااب) : علاش اشنو وقع

دعاء( حشمانة) : سمعني كااانسول على علي عرفتيه هذاك لي عندو كلينيك راني قارية عندو و دابا كانسطاجي عندو

أيلا : علي راه كابر معانا بحال العائلة

دعاء : وااااايلي يعني نتي غادي تنفعيني بزاف هههه

أيلا (دارت بحالا مافراسها والو باش ماتبينش بلي البنات عاودو ليها) : علاش ؟؟؟؟

دعاء (صغرات عينيها) : واش ماكنتيش مع البنات نهار عاودت ليهم

أيلا : لا

دعاء (ضربات جبهتها) : تء ماااتديش عليا وليت كانتخايل حوااايج موقعوش..... المهم قصتي طويلة ولكن خلاصة الامر علي كايعجبني... هاديك المرة حصلني زهير كانشوف فيه و اليوم كانسول عليه

أيلا (ضحكات) : صااافي قفرتيها مغاديش تفلتي من الطنز ديالو

دعاء : داكشي علاش بغيت نمشي معاك باش مني نوصل تلاهيه ليا إيمان باش ماايشوفنيش حتى نمشي بحالي غدا

أيلا : صافي الزين كوني هانية

سكتو من التوشويش مني دخلات مهى و شاركو معاهم الجماعة....

اما إيمان بقات برا مع زهير لي شدها من يدها مصغر عينيه فيها

زهير : مزعوطة فعلي يااااك

إيمان (نطقات بطنز دايرة فيها مفاهماش) : انا بالعمى اويلي مزوجة و نتزعط فصاحب رااجلي

زهير (شد خصلة من شعرها و جرها منها) : غانعوج حسك عااارفاني علامن دااااوي

إيمان : ماعرت اخووويا بحالي بحالك

زهير (قرصها فجنبها حتى عواجت شادة عليه) : واخا على مك

ضحكات و مشات من تما كاااضحك علييه.... براكة غير الفرشة لي كانت فرشات مهى تزيد حتى دعاء مسكينة.... دخلات عندهم لصالون جلسو مجمعين حتى تسمع الصونيط عاوتاني.... ناضت مهى لقات علي لي جا و واقف معاه زهير.... قربات سلمات عليه و نطقات بترحيب

مهى : مرحبا اسي علي امورك بخير؟؟

علي : الحمد لله شكرا

مهى : دخلو لصالون لاخر معتز شوية و يجي

زهير : غادي نتسناوه فالجردة صونا لينا دابا قرب يوصل "سمعو صوت الطموبيل حيت واقفين فالباب"

مهى : هاهو وصل

خلاتهم و مشات لكوزينة تعلم لبنات باش يحطو ليهم اتاي فالجردة حيت دايرين تما جليسة مسقفة على قبل البرد باش يقدرو يجلسو فيها مرتاحين و فنفس الوقت مهويين.....

خارجة من الكوزينة كاتقاد فقفطااانها حتى تصاطحات مع معتز..... هزات فيه راسها و بتاسمات

مهى : على سلامتك

معتز(طلعها و هبطها و نطق بجمود) : تبعيني لفوق

مهى : علاش راه كااايتسناوني فالصالون

معتز (بحدة) : دوييييت

عقدات حجبانها باستغراب و تبعاتو مفاهمة والو.... وصلو لبيت وهي تشوفو كاايقلب فالمجورة حتى جبد كوطون ديسك و مدو ليييها....

مهى (باستغراب) : علاش هذا ؟؟

معتز(بعصبية) : مسحي داك لخرااااا لي فمك

دارت يدها على فمها عاد تفكرات اللون لي دااارت ففمها.... نسااات راسها و عكرات بيه حيت هو ما مرة ما جوج قاليها ممنوع هاد النوع ديال لمكياج إلى دارت شي حاجة خفيفة ماعليش ولكن عكر ديال اراك من بعيد مااااايقبلوش

مهى (بلعات ريقها و نطقات بتبرير) : درتو غير حيت فدااااري

معتز(بحدة) : فدااااارك هي معايا ولا مع العيالات مااااشي واااقفة مع صحاابي فالباب بهاااد لفم....

مهى : نسيت انني درتو نتا عاااارف ماااقتصدتش

معتز : ردي بال مرة اخرى ولا لوووحي عليك هاد الزمر و تهنااااي باش ماانبقااوش حنا كل مرة منااقشين على هادشي حيت شحال من مرة قلت ليك نساااي علييك هاد لمكياااج انا لي راااجلك بااغيك بلاش

مهى : واااخا صافي غير مااتعصبش

معتز (جرها عندو و نطق بهدوء) : هاني مامعصبش ولكن ديري عقلك " قرب حدا فمها و نطق" شفتك مامسحتيهش مزيان " قبل ماتجاوبو كان جر شفايفها بين شفاايفو مصهم حتى حيد منهم هداك العكر لي بقى" دابا مزيان

بقات معاه تما حتى بدل عليه و نزلو بجوج هو مشى عند الدراري لجردة وهي مشات لكوزينة باش تعاون لبنات يحطو اتاي....

مهى : عمرتوووو اتاي البنات

خولة (بحماس) : انا لي عمرتو اختي مهى دوووقي و ردي عليا

مهى (هزات كاس شربات منو كاتبنن) : واااعر تبارك الله عليييك

خولة :بالصحة و الراحة

مهى (جبدات تليفونها و هزات الپلاطو ديال لحلوة كانت شراتو من برا حطاتو حدا الصينية) : هانتي اخولة هزي لبراد و خوي اتاي فالكاس انا غاندير فيديو نحطو فلانساغرام....

خولة : هي لي ماتعاود....

دارت كيفاش قالت ليها و سجلات فيديو قصييير دارت معاه اغنية و حطاااتو فالسطوري و بدون قصد منها بان نص وجه خولة...... لاحت السطوري و حطات التليفون هزات هي الصينية و تبعاتها خولة بالحلوة

مهى : حنان عيطي لراجلك يعاونك سربيو لرجال

حنان : واخة اختي

مشات هي و خولة عند لعيالات وهي تنوض إيمان كاتسلم على خولة حيت كاتعرفها....

فاطمة (بتساؤل) : واش معتز بدل حنان

مهى : لا اخالتي حنان مزال كاااينة هاد البنت جبتها تسكن معانا

عاودات ليهم خولة فين كانت و لكن مادخلاتش فالتفاصيل احتراما لخولة... قالت ليهم غادي تسكن معاها بينما وقفات على رجليها.....

إيمان : قلتي ليها على بلان الحلاقة

مهى : نسيت ياختي

إيمان ( شافت فخولة) : اجي جلسي حدايا الزين

جلسات حداها و طرحات عليها فكرة انها تعلم الحلاقة و ليستيتيك و تجي تخدم عندها فالسونطر

خولة (عينيها غرغرو) : عمري نسى خيييركم اختي والله

لؤي جاااه الملل تما وهو ينطق فودن ماماها وهو مزال فوق رجلين دعاء

لؤي: ماما فين خااالو

أيلا : رااه برا فالجردة اولدي

لؤي (عينيه تحلو بالفرحة) : نمشي عندو

أيلا : بلاتي نوووض نديك اصلا بغيت نمشي لطواليط

دعاء : غير خليك انا نديه " شافت فخولة" واخا اختي توريني منين

ناضت معاها بغات تدي لؤي اللول عاد تمشي لطواليط.... دازو من الكوزينة و خرجو لجردة دورات وجهها وهو يبان ليها زهير جاالس و مقابل معاه علي عاطي بالظهر لدعاء.... قلبها ضرب ماااقدراتش تشوف فيه او بالاحرى حشمانة من زهير لي مقابل معاها

دعاء : سييير عندهم احبوبي رااهما

راجل حنان كان دااايز من حداهم غير شااف لؤي وقف عليهم كاايضحك

سعيد: لؤي هذا

لؤي : عموووو سعيد

سعيد (هزو عندو) : اشنو البطل فين غبرتي علينا

لؤي : فالمدرسة

دعاء : عافاك ديه عند خالو

سعيد : واخا اختي

خلات سعيد كااايضحك و يلعب معاه و دخلات دغيا لداااخل معارفاش مني كانت هي واقفة تما قشعها زهير و نطق مخاطب علي.... معتز مكانش معاهم جاتو مكالمة و ناض

زهير : نقطع يدي من هنا " دار يدو على دراعو" إلى مكانتش دعاء طايحة فيك

علي (ببرود) : عارف

زهير (خرج عينيه) : عاودها

علي ماشي مكلخ باش مااايعرفش بلي واحد الانسانة معجبة بيه..... مني كان كاايقريها شحال من مرة حصلها ساااارحة فيييه و حاضياااه من تما وهو عارفها طااايحة فيه و مني جات عندو لكلينيك زاد تأكد...... داكشي علاش داير معاها هذاك التعامل باش ماتبنيش آمال فااارغة على حاجة مكايناش....

عمرو قال هاد القضية لي شي واحد حتى سولو زهير دابا..... سكت مجااوبوش وهو ينطق زهير عااوتاني....

زهير : عارفها و ساااكت

علي ( بجدية) : عارفها و كانحاول نبعد عليا البنت باش تقابل قرااايتها و خدمتها و تنساني عليها

زهير : من ايييمتى ونتا حاس بيها كاتبغيك

علي : من نهار بدات كاتبين بلا ماتحس "تنهد" سد عليا هاد الموضوع

زهير : لا مسااادينوووش..... خفتي يطرا ليها ماطرا ليك ؟؟؟؟

علي (خنزر فيييه) : سد عليا فمك دابا يجي معتز

زهير (بعصبية) : واااااش غادي تبقى حياتك كاااملة هكا صااافي أيلا رفضاااتك اشنو كااتسنى نتا عارفها مغاديش تبدل رأيها

علي : عاااارف هادشي ولكن مغاديش ننسى وحدة بغيتها من زمان بين ليلة و نهار

زهير : راه كاايقوليك كون مع لي كااايبغيك و ماتكونش مع لي كاتبغي..... اييه الواحد ماكرهش يكون مع وحدة كاتبادلو نفس الشعور ولكن نتا لي بغيتيها مابغاتكش مااااتعيش دعاء نفس داكشي لي عشتي مع أيلا

علي : دعاء مزال صغير مابغيتش نظلمها معايا 18 عام ديال لفرق بيناتنا

زهير : و مالها اش فيها ياله تجيو هما هادو هي 24 و نتا 42 "بطنز" الرقم لي قلبنا فهادو كاايولي عمر لاخر "ضحك" شتي هادي تبين ليك راكم مكتابين لبعضياتكم.....

علي (بان ليه معتز جاي) : سد عليا هاد الموضوع و براكة من الطنز....

بدلو لموضوع كااايشربو فاتاي و علي كااايدور هضرة زهير فراسو...... نفس الشيء عند لعيالات جالسين مقشبين كااايضحكو....

شربو اتاي و ناضت خولة تجمع الطبلة و حنان خرجات عند الرجال هزات الصينية و بغات تدي لؤي معاها حيت وصاتها ايلا ولكن مالقاتوش

حنان : احم سي معتز فيناهو لؤي

معتز (باستغراب) : ياك لؤي لداخل

زهير : لا قبيلة مني نضتي تهضر كان جاي عندنا و تلاقى مع سعيد يمكن داه يلعب معاه.....

حنان(وجهها صفار و حلقها نشف) : ف ف فين م م معان ن " تلفات ليها الهضرة"

معتز : شوفي واش كاين مع راجلك

حنان برد ليها الما فالركابي فهاد اللحظة..... لاحت الصينية من يدها و مشات كااااتجري فاتجاه الملحق لي عندهم ورا الڤيلا عايشة فيه هي و راجلها.... حلات لباب بالزربة و بدات كاتقلب فالبيوت و تغووووت حتى وصلات لبيت نعاس.... داكشي لي كانت خااايفة منو هو لي كااان.... سعيد محيد حوايجو كاملين و موقف لؤي قدامو كااايحل فسروالو.....

حنان (غوتات بحر جدها) : ويييييييييييك ويييييييييييك اعباد الله عتقو الروح

الدراري غير مشات كاتجري بهاديك الطريقة تبعوووها كااايجريو حتى هما....خولة حتى هي كانت فالكوزينة شافتها من الباب لي كايخرج للجردة وهي دخل كاتجري عند مهى وجهها صفر

خولة : ختي مهى ماااااعرفتش اش وااااااقع فالجردة...

نااااضو كاملات حيت كل وحدة عندها واحد كااايهمها تما..... لبنات فكرو فالدراري مجاش فبالهم لؤي هو المعني بالامر.....هاد الاخير سعيد قدر يستغل برائتو و بقى كايطمعو انه غادي يلعب معاه و يعطيه الشكلاط حتى داه لملحق فين عايش......

فلاشباك 🔙🔙🔙

مني خداه من عند دعاء تسناها حتى مشات و بدا كايلعب معاه حيت الدراري كانو مقابلين معاه عين معاهم و عين مع لؤي.....

سعيد (هاز لؤي بين يديه و كايدوز يدو من تحتو غادي من اللور لقدام) : عقلتي ديدي لي كنت كانقول لييك عليييه ومني كاتمسني كانبرا

لؤي (ببرائة) : اه عقلت عقلت مني كنت كانمسك كاتبرا "حس بيه زير عليه من لتحت و غوت بألم" اييييي ضريتيني

سعيد (وجهو صفاااار ضار عند الدراري يشوف واش سمعو و عاود شاف فلؤي) : ياله نمشيو نلعبو فالدار حسن

لؤي (بامتناع) : لا بغيت خااااالو معتز

سعيد : مكاااينش تما حتى يجي و نجيبك عندو....اجي دابا نعطيك الشكلاط

غادي هازو كايتلمس فييه بطريقة مرضية و لؤي مفاهم والو.... دخلو لدارو و داه لبيت وهو يحيد حوايجو بقى غير بالبوكسر

سعيد (جلس على الكرسي) : اجي داوي ليا ديدي

لؤي فينما كان كايجي عند معتز كايبقى يلعب معاه سعيد قدامهم فالجردة ولا كايديه معاه لدار و هادشي لي غايدير معاه اليوم ماشي اول مرة يديرو... كان كااايقوليه فيا ديدي فح **جرو و كايبقى يقوليه دوز يدك تما بااااش نبرا.... واحد مرييييض و مافقلبو رحمة متبع غرييييي ***زتو الحي ***وانية لا غير......

واحد المرة لؤي شاف معتز حك حج **رو و هادي حركة كايديروها اغلب الرجال و هو يقوليه واش فيك ديدي تما معتز ما دا ما جاب مافهموش علاش داوي.....

قرب عند سعيد وحط يديه الصغار على حجرو كايدوز بالشوية و كايشوف فسعيد باستغراب هاد الاخير بدا كاااينهج و يغمض عينيه بن ***شوة.... المتعة ديالو هو دري صغير يقيسو تما بهادوك اليدين الصغااار......

سعيد (مد يدو جبد الع **ضو ديالو من البوكسر) :دابا كمل اشنو كنتي كادير ولكن زير شوية باش يمشي ديدي

لؤي (شد فيه) : هكا اعموووو..... مخااااصش يبقى فيك ديدي و انا غانبقى ديما نعاونك.... مامي ديما كاتقول ليا عاون الناس

سعيد (حط يديه على حجر لؤي فوق السروال و بدا كااايدوز عليه و باليد لاخرة كاايوريه كيفاش غايدير ) : نحيد ليك حتى انا ديدي ديالك

لؤي : انا ماافياش ديدي اعمووو والله

لؤي مخاااافش و ماتصدمش مني شاف الع **ضو ديال سعيد حيت هادي ماشي اول مرة يشوووفو ياما دار معاه هادشي و عمرو عاااااود لمو ولا لشي واااحد حيت أيلا دييييما كانت كاتوصيييه باش ماايبقاش يعاود اي حاجة..... حيت فالمدرسة كايشوف شحال من حاجة و كاايتعلم شحال من كلمة خااايبة مني كان كاايعاودها فالدار كاااتقوووليه ايلا ماااشي كلشي كانعاودوه و ماتبقاش لي سمعتيها ولا شفتيها تقولها..... هو هاد المعلومة خداها على كلشي و غير كااايقوليه سعيد ماتقول هادشي لحتى وااحد كاايتصنط لييه و كايدير بكلامو.....

دار معاه داكشي لي كانو كاايديرو ديما ولكن هاد المرة سعيد تن ***شوى و سخن مابقاش حاااااس اشنو كااايدير بااااغي ماااكتر و مابقاش مقنعو اللمس..... ناض وقف ونزل ماتبقى من البوكسر ديالو و بقى عريان.... و نزل على ركابيه عند لؤي كايحيد ليه السروال....

سعيد : غادي نديرو واحد الحاجة اخرى حيت هاد المرة ديدي مابغاش يبرا....

نهاية الفلاشباك

هاد اللحظة هي لي دخلات فيها حنان..... اول واااحد دخل من وراها هو معتز هاد الاخير لي غير شاااف المنظر فهم اشنو وااااقع..... غوت بالصعرة و مشى كااااايجري فاتجااه سعيد لي مسفح ضربو بركلة وسط كرشو حتى تلاح طااايح على ظهرو ماااعرف باااااش تبلى....

معتز(اعصاب الدنيا و الدين تجمعو عليه فهاد اللحظة) : الق****د ولد لق***** بة

زهير و علي ركبااااتهم الصعرة حتى هما مابقاوش كااايشوفو قداااامهم كل واااحد منين كااايضرب.......

زهير : بااااااااااغي تغ **تا **صب دريييي صغييييير از*******

مع الجملة ديالو مع دخلات ايلا و كلشي وراها حيت غير خرجو لجردة بداو كاايسمعوووو لغواااات..... نزلات عينيها بلهفة كاااتقلب على ولدها حتى بااان ليها فحضن حناااان كااايبكي حيت مني شاف الغوات و خالو مضارب تخلع.......

أيلا (غوتااااااات حتى بح صوتها) : ولدييييييييي "مشات كاااتجري جراتو عندها و عنقاتو وجهها صفر و فمها بيااااااض..... بعداتو عليها كاااتقلب فييييه بهستيرية" وااااااااش قاااااسك دااااار ليك ديدي "بدات كااااتبكي" قووول ليا اولدي قول ليا هءهءهء

لؤي (كايبكي مخلوع ) : هءهءهء ماما

مهى (قربات عند حنان) : اويلي اش وقع

حنان(كاتنخصص) : سعيد كان غاااايتعدى على لؤي

كلشي شههههق.... ماااااعرفوووو كيفاش يتصرفو مااحيلتهم لأيلا لي كاتبكي بهستيرية و كاااااتقلب فولدها ولا فالدراري لي قربو يق ***تلو سعييييد لي ماااقدروش يشوفو جهتو وهو هكاك عريان مساتراه حتى حاجة...... فاطمة قربات حتى هي عند بنتها و حفيييدها قلبها غاااادي يسكت بالخلعة شداتو عندها كاتسول فيييه..... فهاد اللحظة نااااضت ايلا كااااتقلب بعينيها تما على شي حااااجة حتى بان لييها واحد الكرسي.... هزاتو بالحهالة محااااساش اشنو كادير و بغات تنزل بيه على سعيد كون ما علي لي شااافها بطرف عينو و وقف بالزربة حيدو ليها من يدها.....

علي (شد لكرسي بيد وهي باليد لاخرة) : اش كااااديري

أيلا (مخرجة عينيها كااايبان لييها سعيد ظلاااام باغة تق **تلو و تشرب من د **مو..... مامسوقة لا لعريان لا لوالو كاتفكر غير فولدها لي كان غادي يت **غتا **صب) : بااااااااااااااعد مني خليني نق '*تلوووو اعععععععع بااااااعد

علي (جرها جهة لعيالات حتى شداتها مهى عندها) : خرجووووووو من هنا اشنو كااااااتشوووفو ياااااله خرجووووو

إيمان (بخوووووف) : وقفهم وقفهم راااااه غايق *"'+تلووووه

علي (مخنزر) : قلت خرجو من هنا....

خرجو من تما جااارين معاهم حنان لي حدرات راسها و خرجات قلبها برد على راجلها مانسووقاتش ليييه يضربوه ولا يق تل وه.....

أيلا خرجوها من تما بزز بقات كاااتغوت و تركل حتى بح صووووتها..... علي سد لباب وراهم و رجع عند دراري و التليفون فودنو.... لقاااهم جرتلووو سعيد ماخلاو فيه حتى عظم صحيح..... معتز بالاعصااااب لي فيه مد يديه لق ***وي سعيد و زيييير عليييهم بيديه

معتز : هااااااااااد الز***** لي فييييك الق***د انا غااااانحيدها لق**** مك

الفم باش ينطق مااابقاش عندو ريبو ليييه سنانو ولا الدم كااايشرشر ماعرفو من فمو ولا من نيفو..... نااااض وقف معتز و هزو من شعرو عندو و دفل ليييه وسط وجهو ولاخر غير كاااينين و يبكي بحااال المرااااا...

معتز : أناااا غاااانديك فيييين غايوسعووووو لي الك **ر "زدح ليح راااسو مع الحيط" ياااك هادشي لي بااااغي....

علي : معتز البوليس راااه جايين حبس صاااافي ماديييرش شي حاااجة تندم علييييها.....

معتز(ركلو لبين رجليه مااااكرهش يقطعووو ليه فهاد اللحظة) : عند باااالك لحسااااب وقف هنا مني تدخل لدااااخل عاد غادي تلقى لخلاص ديال بالصح....

******

العيالات دخلو لدار و ايلا منهارة وهما كااايهدنو فيييها و مهى كااانسول فحنان كيييفاش ماااحساتش بيييه ولا عااقت انه پي *** دو *** فيل.... حتى نطقات بالجملة لي صدماتها.....

حنان (كاتبكي و ترعد) : هووو بنت ختو ماااحن فيها و تعدا علييييها بقى غير ولد النااااااس......

مهى(بصدمة) : اويييييلي اش كاااتقولي

خااالها تعدا عليييها اه خالها مريييض مك ***بوت ماااعندوش حس الضمير شد بنت ختوو صغيرة و غتا **صبها بدون رحمة ولا شفقة...... ختو معارفاش و إلى سولتيها دابا تقوووليك خويا ماتختاري من الرجال غير هو و إلى سولتي مو غادي تكبر بيييه حتى هي و تقووول مكاين ماااحسن من ولدي.... كايبان ليييهم انسان عااادي بحالو بحااالهم... معارفينش بلي هاد النوعية المريضة مكاااتبانش عليييهم قدام الناس.... ممكن يكونو كاانعرفوهم ولا من عائلتنا ولا عائلتكم.... جيرانا ولا جيرانكم و كونو اكيدين غادي يبانو لينا عاديين و مستحيل نشكوو فيهم إلى مااشفناش بعينينا.... تلقايهم كاايتعاملو مع الناس مزيان و يعاونو هذا و هذاك ولكن الى نفااردو مع شي طفل مستحيل ماايقيسوهش واخا غير باللمس...... المشكل ماشي هنا المشكل فالامهات و الآباء لي كاايعطيوهم فرصة انهم يتعداو على ولادهم....مني تخلي ولدك ولا بنت يدخل عند الجيران ولا تخليه عند خوك ولا ختك مزوجة ولا اي وااااحد كوني اكيدة ممكن طيحي فهاد الموقف.... هادشي ماااشي على العموم ولكن هااادشي راااه كاااين و وقع مع الناس ما مرة ما جوج والى سولتي لواليدين لي تغ **تا **صبو ولادهم غادي يقولو ليك ماضنيناش انه داك الشخص غايدير هكا لولادنا كاين لي عمها كاين لي خالها... باها... جدها تعدى عليها..... داكشي علاش الثقة فالبشر مااابقاتش خدامة فهاد الزمان ديالنا.... الزمن لي ولا فيه الاب كااايتعدى على بنتو ولا ولدو ولا الاخ يطمع فختو رااااه ولا كاااايخلع..... دابا شي امهات بكثرة ماسمعو هاد الحوادث ولا ماايقدرو يأمنو حتى رجااالهم على ولادهم حيت مابقات الثقة فحتى واااحد.... بنادم مريض ممكن يكون عاايش معاك تحت سقف واااحد و ماظنش فيه هادشي حتى يطيح لفاس فالراس عاد كاتصدم فيييه...... داكشي علاش الامهات و الاباااء خاص يوعيو ولادهم و يتصااحبو معاهم مااايقمعوووهمش باش مني تطرا معاهم حاجة بحال هادي يجيو يعااودو ليهم.... علموهم بلي ممنوع شي واحد يقرب ليهم لعورة ديالهم ممنوع يتعراو قدام شي حد و إلى طرات شي حاجة من هادشي يجيو يعاودو ليييكم واهم حااااجة ردو لبال لولادكم و خليوهم قدام عينيكم الوقت خيااابت و الزمان كااايخلع.....

****

إيمان صعرات مني سمعات كلام حنان.... ناضت وقفات و توووجهات عندها كاااتغوت

إيمان : عااااارفة و ساااااكتة الله ينعل ديييلمك كوووووون دار لدري شي موووصيبة فااااش غانوليو "دفعاتها من كتفها" هضرييييييي

مهى (بعداتها عليها) : تهدني اصاااحبتي ماعرفناش السبب لي خلاها تسكت......

حنان ( قلبها غايسكت بكثرة البكا) : با مريييض هءهءهء غادي يمشي فييها إلى طلقت ولا دخل راااجلي لحبس و تشردت..... الفضيحة لي غاااادي نتفضحوووو غادي تقتل بااا ماااافيهااش

أيلا ماااسمعاتش حنان اش قالت ملاهية غير مع رااااسها و مع ولدها....و دعاء جالسة مصدومة لحمها تبووورش عليها كاتشوف لؤي فحضن مو كااايبكي و كاتفكر قبيلة كيفاش عاملو سعيد عادي هاد الاخير لي ماظناتش انه يخرج منو هادشي كامل.....

سمعو صوووت الطموبيل ديال البوليس داخلة مع لومبيلونص..... خرجو عاوتاني و بانو ليهم هازين سعيد مغييب لايحين عليه ايزار بااينة مزال عريان..... الدراري واقفين مع واحد البوليسي كايهضرو تسناو حتى قلعات لومبيلونص وهو يتوجه معتز لطموبيلتو و معاه زهير

معتز (شاف فعلي) : علي بقى هنا عافاك رد معاك لبال.....

حرك ليه علي رااسو بالايجات و مشاو باااش يركبو حتى وقفو على كلام إيمان لي مشات عند زهير كااتجري

إيمان : دييييو معاكم حنان غااادي تنفعكم

معتز (ساااط) : مشااااات من بااالي... رد فعلها بين بلي عارفة شي حاجة من قبل....

حنان (كتافها طاايحين.... نطقات حادرة راااسها و صوتها منغنغ) : مستعدة نمشي معاكم و نقووول گاع داكشي لي عارفة...

زهير : طلعي...

غير هما قلعو وهي تهز ايلا ولدها بين يديها غادية فاتجاه طمووبيلتها.....

مهى : أيلا فييين غادية

أيلا (مزيرة على ولدها) :غادي ندي ولدي لطبيب ندوووز ليه مغااااديش يرتاح بالي غير هكا

دعاء (قربات عندها) : هاري نصوووگ نتي مغاديش تقدري تصووگي فهاد الحالة.... منها نصوني فالطريق لكلينيك باش تلقاي الطبيب واجد

أيلا (خنزرات فيييها و نطقات بحدة) : نتي بالذات مااااااتقربيش جهتي

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.