محتوى القصة

من نهار جات لهاد الدار مشافت كمارتهم حتى تلاقاو فالعزو ديال مجيد وهاهما دابا واقفين قدامها يزة بجلابة و فولار و اشراق لايحة عليها عباية و جامعة شعرها بقراصة وجهها شاااحب هلكها الوحم نييييت.... طلعاتهم و نزلاتهم وهي تنطق
إيمان : اعووذ بالله من الشيطان الرجيم
يزة (خنزرات فيها) : مااااالكي شفتي شياااا ***طين
إيمان (دارت يدها على خدها) : ويلي حشومة نقول عليكم شيااا ***طين و الشي***طان منكم كااايتعلم
يزة (بصوت مرتفع) : حتاااارمي رااااسك و كلمي ليا ختي من لبساالة ديال والو
إيمان ( حطات يدها على لباب) : ختك مكااايناااش
إشراق : حيدي
ياله بغات دفعها باش تدخل وهي تسمع صووت زهير من ورااها كان عاد جاي من برا حتى هو
زهير : بنت خااالتي رجووع الله بااغة تسلخي ليا المدام
يزة (بدات كاتفتف) : حاااشة اوليدي بغات غير دوي معاها
إشراق ( ضارت عندو باغة دير فيها مظلومة) : قلنا ليها تكلم خااالتي بدات كااتعاير فينا هكا كاتعاملو الضياف
زهير ( ماافيه لي يدي و يجيب معاهم فالهضرة) : دخلو دخلو
بعدات ليهم إيمان من الطريق دخلو و بقات متبعاهم بعينيها باشمئزاز مع فاتتها إشراق نطقات بصوت مسموع
إيمان : امممم العباااية اللهم قوي ايمانك
زهير ( تسناهم حتى غبرو وهو يجرها من شفايفها بقرصة) : مباااغاش تووووبي لمك
إيمان (شدات على فمها) : اححححح طلق ابنادم
زهير (جرها من گفاها) : زيدي قدامي نكلمو لوااليدي و نطلعو بحاالنا
إيمان (ضرها راسها باغة تعرف علاش جاو) : زيد نجلسو معاهم
زهير : باااش تنوضي تنااتفي ليا تما.... اصلا عمري جلست معاهم يفرعو ليا ك **ري بالكدوب...
طلو عليهم لقاوهم جاالسين فالصالون و مشاو كايقلبو على أمينة لي كانت فالكوزينة
امينة (شافتهم داخلين) : ماديتيش ساااروتك
زهير : ماشي انا لي صونيت راه ختك و بنتها لي جاو
أمينة (كمشات حجبانها) : شكون فيهم؟؟
إيمان (عوجات فمها) : لي ماايتسماااو
امينة فهماتها طايرة و زهير جرها من تما لبيتهم مخلي امينة قاصدة الصالون..... من نهار مات مجيد رجعو كاايهضرو ولكن ماشي بحال شحال هادي امينة دارت بوجه لخاوة و رجعات كاتعاون يزة ماديا حيت عارفاها ولات على الضس ولكن مارجعوش كايزورو بعضياتهم واخا هكاك أمينة دارت حدود....
أمينة (دخلات سلمات عليهم و جلسات) : اش واقع ابنت مي و بويا
يزة ( ماقدراتش تدخل فالموضوع نيشان) : جينا نشوفوك اختي
أمينة (حافضاها) : غااا قولي اش وااقع راني عاارفاك ماتجيش لله فسبيل الله
إشراق (نطقات داخلة نيشان فالموضوع مقادراش تصبر مزال) : بغيناك تعاونينا نلقاو العنوان ديال واحد الشخص حيت ولدك. عندو لمعارف يقدر يوقف معانا
امينة (صغرات عينيها) : و شكون هاد الشخص بالسلامة؟؟.
يزة (بلعات ريقها) : انا غادي نعاود ليك كلشي اختي و على قبل الدم لي مشااااركين ماترديش فوجهي هاد الطلب
أمينة (عرفات بلي شي موصيبة جاية فالطريق) : قووولي قووولي
بدات كاتعاود ليها على قصة اشراق مع حسام من اللول حتى وصلات لنهار لي مشى فيه و خلاها حاملة....
يزة (حدرات راسها) : هادشي لي كاين
امينة ( شدات على راسها) : نفس السيناريو كايتعاود قدام عيني "شافت فاشراق" درتي مدارت مك
إشراق (كاتبكي) : هءهءهءه كانبغيه اخالتي ماظنيتوش يخليني
أمينة : نفس الهضرة قالتها ليا مك قبل 28 عام
الانسان السوي كايتعلم من اغلاطو و كااايدير المستحيل باش مااايطيحوش ولادو فنفس الغلط و يتعاود نفس السيناريو... ديما كاتلقى الواليدين كااينهيو ولادهم على بزاف ديال الحوايج و كوووني اكيدة اي حاجة قالو ليك واليديك ماديريهاش عرفي بلي فيها ضرر ليك حيت غادي يكونو دازو من نفس التجربة ولا شاافو ناس دازو منها و كانت النتيجة خااايبة....
يزة ماشي من هاد النوع بتاتا و كاين منها بزاف فهاد الزمان... كاتكون والدة بنتها من لفساد و مني تكبر بنتها تزيدها لنفس الطريق بدووون تأنيب ضمير ولا اعتراف بلي داكشي حرام في حرام....
أمينة (شافت فيزة) : عاااااجبك هادشي الالة يزة
يزة (مارضاتش) : فات الفوت دابا لهاد الهضرة
أمينة(بانفعال) : فاااات لفووووت يااااك ايييوا قوووولي ليا فييين كنتي قبل مايفوت لفوووووت... كنتي كااااتشجعييييها على التق ****بين
اشراق (كاتبكي) : هءهءهء خااالتي جييينا عندك بااااش توقفي معانا ماشي تعاايرينا هءهءهء لي فيييا يكفيني
أمينة : درتيها لرااااسك ابنت ختي مداااارها ليك حد ولي دار الذنب يستاااهل لعقووبة
امينة كيف معروف عليها شرح ملح مااايخناز درتي الغلط تصبنك و تعااااااود واخا ماااعرت شكون تكووون... مهى هاديك الوقت مااوصلاتش لنيفو ديال اشراق و ماخلات مقالت ليها بقى غير هادي لي جايبة كرش و جاااية....
يزة (وقفات كاترعد) : اشنو زعما مغاديش تعاونينا دابا
أمينة : كيف قلتي على وجه الدم لي بيناتنا غادي ندير معاك لواجب اما نتوما تستاهلو كتر من هكا "قلبات وجهها" صيفطي ليا سميتو و كنيتو و فين سااكن غادي نقول لزهير يسول عليك
إشراق (كاتمسح دموعها) : و واخا
امينة : مااتعيطو ليا حتى نعيط ليكم هاد الايام مغاديش نكونو مساليين
سكتو و بقاو كاايشوفو فبعضياتهم حتى فهمو راسهم و ناضو بحالهم خلاو أمينة شادة على راسها بالفقصة....
التحضيرات على قدم و ساق فهاد 3 ايام لي دازت فرمشة العين عند عائلة دعاء لي تكبو عندهم فالدار كايوجدو معاهم فرحانين لبنتهم.... هاد الاخيرة لي دازت عندها هاد 3 أيام ثقيلة، مني كاتكون معاهم راها كاتمثل عليهم انها فرحانة حتى كاتنفارد براسها عاد كاتعيش حزنها لي كاايعصر قلبها... هاد الايام سنين وهي كاتمناهم و كاتحلم بيهم فاللخر مني تحققو عاشت فيهم الحزن لي عمرها عاشتو.....
فهاد 3 ايام فكرات مزيان و خرجات بنتيجة وحدة هي انها ماتقدرش تعيش بلا علي... ماشي حب ديال نهار ولا يومين راه سنين وهي كاتبغيه و نهار يولي راااجلها تفرط فييه مستحيييل ديرها... نعم قلبها كاايتمزق كلما تفكرات بلي فقلبو وحدة اخرى ولكن عطات لوعد لراااسها أنها تخليه يبغيها و يموت على تراب رجلييها.... مغاديش تساامحو بسهولة و تستسلم ليه واخا مني كاايوقف قدامها كاتبدا تفتف و نبضاات قلبها كايفضحوها مغاديش تستسلم غادي تضغط على راسها و تحاول تجاااهلو كيفما دارت هاد 3 ايام... كاايصوني مكاتجاوبوش كايصيفط ميساجات كاطلع ليه vu و كاتخليه بااغة تضغط عليه باش تشوف واش غادي يبقى متشبت بيها ولا غادي يعيى و يتخلى عليها بسهوولة.....
فطرات هي و عائلتها و خرجو فاتجاه القاعة لي كانت من احسن القاعات فالرباط مكايعرس فيها غير شكون و شكووون.... تما فين غادي يصايبو ليها شعرها و الميكاپ ديالها لكوافيرة و الميكاپ ارتيست مني وصلات لقاتهم سابقينها.... علي جاب ليها ناس محترفين ماخلاها مخصوصة من حتى حاجة هادشي تافق عليه هو وياها قبل ماتعرف الحقيقة.... كلشي كان على حسابو واخا باها رفض فاللول ولكن مع علي لي عندو اسلوب اقناع خطير ماخلا ليه مايقول.....
جلسات عروستنا و بداو كايجهزوها، دارو ليها مكياج خفيف مع مشيطة راقية جمعو ليها فيها شعرها و حطو ليها تاج فوق راسها كان ذهبي و فيه حجييرات خضرين حيت غادي تحني..... لبسات تكشيطة خضرا موبرا كلها منبتة بالعقيق مذهب و حجيرات خضرين مع مضمة ديال الذهب و اكسيسوارات زادوه عطاوها رونق خااص.....
هما كاايقادو فيها وهي ساااهية مرة مرة كاتبتاسم ليهم ابتسامة صفرا و تعاود تغوص فعالمها لخاص لي مكاتقدرش تخرج منو هاد الايام..... مفاقت من سهوتها حتى دخلات عندها ماماها كاتزغرت حتى هي لابسة و مقادة ، غير شافتها وهما يغرغرو عينيها و قربات باااستها من راسها شادة وجهها بين يديها.....
عائشة : تبااارك الله و الصلاة على النبي... ربي يحفظك ابنتي "نزلو دموعها" الحمد لله بقيت حية حتى نشوف بنتي الوحيدة عرووسة
محمد (دخل من لباب هو و وفاء) : بنت لوحيدة انا ماشي ولدك " عنق دعاء" البرهوشة كبرات و غاتزوج
دعاء (غرغرو عينيها اصلا خاصها غير السبة) : غاااانبكي لييييكم دابا
عائشة (مسحات دموعها) : لا مكاين بكا اليوم فرح
وفاء : ايوا هانتي هضرتي اخااالتي
النگافة :الربعة هادي خاص نهبطو لعروسة "شافت فعائشة" عائلة لعريس جايين
عائشة : عاد غادي يخرجو من ديورهم ماتجي فين تنقش حتى يكونو وصلو
النگافة : ايوا هذا هو الوقت
ناضو العيالات لي معاها وقفو وهي قادات لفوال على راس دعاء و خرجوها من لبيت وهي قلبها غادي يخرج من بلاصتو..... نزلات من الدروج بخطواات ثاابتة و الكاميرا مان مقابل معاها بالكاميرا و العائلة واقفين بالتليفونات كايصورو حتى وصلات لتحت و مشاو بيها لبرزة جلسات وهي تهز عينيها شافت القاعة عامرة بالمعازيم.... نزلو ليها الفوال على وجهها وهي تجي النقااشة باش تنقش ليها
العروسة كاتنقش و الدمعة على خدها واقفة عندها صراع مع مشااعرها فهاد اللحظة باش ماتبينش حزنها.... حيت اي وحدة فينا كاتمنى فليلة العمر ديالها تكووون فرحانة من قلبها و هي كاتزف لحبيب قلبها... الخوف و التوتر كاايكون مراافقها ولكن مع الفرحة والى بكات كايكونو دموع الفرح ولا دموعها حيت غاتفارق وااليديها ماشي الخوف و التوتر و الحزن من لفوق...دعاء كاتعيش لحظات صعيبة دابا و كاتسنى بفاارغ الصبر ايمتى يوصل علي بالدفوع باش تشوف ايلا واش غاتجي ولا لا.... داير فبالها إلى مجاتش غادي تعرف انها كاتبادل علي نفس الشعور و انها ماتقدرش تشوفو كاايتزوج.... فكرة تديها و فكرة تجييبها ماحساتش بالنقاشة حتى نطقات كاتقوليها ساليت كيف جاك النقييش....
دعاء (شافت فيديها) : زوين تبارك الله عليك
النقاشة : بصحتك الزين الله يكمل بالخير
دعاء : امييين
مع نطقات تسمع صوت الدقايقة من الدخلة ديال الباب، قفز قلبها فهاد اللحظة وهي كاتشوف عائلتها ناضو كاملين توجهو لباب القاعة باش يتسقبلو العريس و عائلتو.... هزات راسها كاتحاول تشوف شي حاجة من الفوال لي كان شفاف حتى بان ليها علي داخل هو اللول بجلابة بلدية جااية على فصاالتو وحيت طويل و مگضر جااا كااايفتن بييها خلا گاع العزبات لي فالقاعة يحلو فيه فمهم..... جاي فجنبو عمو و مراتو ومن الجهة لاخرة معتز و مهى معاهم فاطمة و ايلا لي بقات دعاء كاتقلب عليها بعينيها حتى بانت ليها جاية هازة ولدها و ماتشطح معاه وهو كاايموت بالضحك.... رتاح قلبها شوية مني شافتها ماضحك، مكاينش شي وحدة كاتبغي شي واحد غادي تحضر لعرسو و تشطح و ضحك، تعيى تمثل غادي تفرش فاللخر.... هادشي لي قالت فبالها وهي كاتشوفهم داخلين....
وراهم كانو رجال بلباس موحد هازين طبالي طوال، اللولة كان فيها الذهب بعض من داك الذهب شراتو هي بصداقها و كاين لي خداه ليها باها ولكن الاغلبية شاااريه علي... الثانية فيها الحلويات بالانواع مع التمر معمر شي باللوز شي بالگرگاع شي بالپسطاش... الثالثة فيها الشكلاط بشتى انواعو و بأشكال مختلفة..... عاد من وراهم طبلة فيها مصحف و الورد الاحمر و الابيض.... من وراهم عيالات هازين طياافر حتى هما بلباس موحد، واحد فيه الورد و الحنة و لاخر فيه الثواب الغالية لتكاشط و جلالب..... من غير لي ماغك لي فالكراطن ديالهم معارفينش اش كاين فيهم لداخل ...عاد لپرودويات و المكياج ديال الفريع...لي شاف هاد الدفوع يحل فمو داكشي أسطوري و راقي ، علي ماخلا مجااااب لدعاء كبر بيها قدام كلشي خلا كلشي يقول سعداتها بيه.....
حطو كلشي وسط القاعة تحت انغام الدقة المراكشية لي كاتكون حاااضرة فأغلب المناسبات المغربية فجميع المدن.....
فهاد الأثناء كان علي وصل عند عروستو لي مني لمحها ماابقاش حيد عينو عليييها باغي غير ايمتى يوصل عندها و يهز الفوال على وجهها.... وقف عليها وهي تحدر راااسها كاترعد، قبل ماتنطق النگافة و تقوليه هز ليها الفوال كان هزوو.... عينيه لمعو مني شافها كيفاش حادرة عينيها و مزنگة طااايح عليها السر.... قرب باااس ليها راسها بحب ونطق ببحة رجولية
علي : ماشاء الله
ماقدراتش تهز فيه العين بلعات ريقها و بقات مصمرة فبلاصتها حتى جلس حداها.... بغا يهز يدها عندو وهي تشهق و نطقات...
دعاء : الحنة
علي (عاد نتابه ليها) : مااارديتش البال " شاف النقش" بالصحة والراحة
دعاء : الله يعطيك الصحة
دورات راسها لدفوع لي محطوط قدامها كاتشوف داكشي كاااامل لي كاااايعمر العين ولكن هي فهاد اللحظة مقادرة تفرح لحتى حاجة...... جات ماماها الضحكة مترعة ليها الفم و توجهات عند علي سلمات عليه
عائشة : الله يكمل عليكم بالخير اولدي و يخليكم لبعضياتكم
علي (حط يديه على صدرو) : آميييين الحاجة
عائشة(شافت فالنگافة) : مني تحيدو ليها الحنة من يدها عيطي ليا باش نجيو نتصورو معاها قبل ماطلع فالعمارية
رجعات لبلاصتها خلاتهم جالسين كايتفرجو فالحضور.... لي جاو مع علي كاملين جلسو فالطبلة لي حدا البرزة مع واليدين دعاء و خوها و مراتو.... الدفوع بعد ما تصور هزوه باش يدخلوه و هنا ناضت مامات دعاء و ختها و مراات ولدها باش يوقفو على حوايج بنتهم....
علي يدور يدور و يشوف فدعاء بتأمل حتى كاااتزنگ حيت كاتحس بيه مني كايشوف فيها..... قشرو ليها الحنة و مجات فين تجمع يدها عندها كان علي شدها و شابك صباعهم مع بعض..... مادوات ما تكلمات ولكن راه الحرب نايضة ليها لداخل معارفة تفرح ولا تبكي مخلطين عليها الاحاسيس..... واحد اللحظة بانت ليها ايلا و ماماها نايضين باش يتصورو معاها نوضاتهم عائشة هما و البنات و معتز و زهير و عم علي و مراتو وهي تزيير على يد علي بلا ماتحس... هاد الاخير حس بيها وهو يشوف فين كاتشووف لقاها كاتشوف جهة أيلا فالبلاصة هز يدها لفمو باسها من لداخل و ستنشق ريحة الحنة تحت ذهولها و حشمتها...
دعاء (ماتوقعاتش منو تصرف بحال هذا) : علي اشنو كادير
علي (بهدوء) : كانبوس يد مراتي
دعاء ( حناكها حمارو) : كلشي كاايشوف فينا
علي (عينيه فعينيها) : راه قلت مراتي
قلبها رفرف و رجعات شافت قدامها تالفة حتى وقفو عليهم.... البنات تفاداو يسلمو عليها باش مايوقعش شي فلاش يخصر هاد الليلة، معارفينش تصرفها كيفاش غادي يكون مزال داكشي علاش كل وحدة جلسات فقنت تصورو معاها و ناضو بحالهم.....
جاو عائلتها حتى هما تصورو معاهم عاد نوضوها لعمارية ، علي بقى شاد فيها حتى طلعات وهو ينطق موجه كلامو لهادوك لي غادي يهزوها
علي : ردو بااالكم
كتافاو يحركو ليه راسهم و وقف قدامهم حتى هزوها كان غادي يرجع بلاصتو حتى وقفاتو النگافة
النگافة : خاصك اسيدي تبقى غادي قدامهم و هما وراك حتى دورو على القاعة
علي : داااكوغ
دارو جولة فالقاعة هي فوق العمارية وهو على رجليه لتحت.... كادير باي باي للحضور و الابتسااامة على شفايفها لي شافها يقول هادي اسعد عروسة ولكن الكية لي فقلبها ربي لي عالم بيها.....
نزلوها من العمارية و خرجات من القاعة هي وعلي تحت أنغام الصلاة والسلام على رسول الله... دخلات هي باش تبدل بتكشيطة أخرى وهو مشى يبدل الجلابة بكوستيم لي غادي يكمل بيه الحفل كامل بحكم ان الرجال ماعندهمش مع التبدال بحال العيالات.....
لبسوها اللبسة الثانية مع روتوش لمكياج.. ياله بغات النگافة دير ليها الاكسسوارات وهي تنطق عائشة
عائشة : بلاش ماتركبيهم ليها راه غادي يلبسها هو الذهب لي جاب
دعاء (شفات فيها من المراية) : بلاش اماما
عائشة (ضحكات) : ماتخافيش مغاديش يركب ليك داك الذهب كامل راه غير واحد الاونسومبل منهم
سكتات دعاء عارفة مها خاصها غير السبة باش تبدا تبان بالذهب و الفلوس.... حطو ليها التاج على راسها و خرجوها كان علي فانتظارها.... طلعاتو و نزلاتو باعجاب كيف جاه الكوستيم على فصالتو.... الاعجاب لي عمرو يتبدل من طرفها بالعكس كااايزيد نهار على نهار مع حبها ليه..... حل ليها دراعو حتى شدات فيه و نزلو مع الدروج ديال القاعة و جميع الانذار موجهة ناحيتهم..... توجهو لبرزة لي كانت قدامها طبيلة فوق منها لحليب و التمر و بواااطة عريضة محلولة مشافت اش فييها حتى وقفات حدا الطبلة.... كان فيها اونسومبل متكون من سنسلة و خاتم و براسلي و طوانگ ولكن لي لفت انتباهها هي هو الخاتم ديال المارياج لي محطوط معاهم..... شافت فيه و شاافت فعلي..
دعاء (باستغراب) : علاش هداك الخاتم "وراتو الخاتم لي فصبعها" ياك خدينا هذا فالخطبة
علي (بابتسامة) : هذاك ديال الخطوبة و هذا ديال العرس
فمها تلجم و ماعرفات باش تجاوبو عينها بقات محطوطة غير على الخاااتم لي كايلمع شكلو مختالف على الخاتم لي فيدها..... بان ليها خاتم رجالي جنبو من غير لي كان شرا حتى هو.... وقفات عليهم النگافة كاتخبرهم بلي خاص يبداو بالحليب و التمر و داكشي لي كان عطاها التمر وهي كذلك و نفس الشيء داروه مع الحليب و المصور كاايوثق اللحظة....
جا دور الاونسومبل لي هزاتو ليه النگافة بين يديها باش تسهل عليه المأمورية.....
هز السنسلة هي اللولة و جا وراها قريب منها حتى بدات كاتحس بتنفسو على عنقها.... زيرات على التكشيطة بيدها كاتحس بالتبوريشة طالعة مع صباع رجليها و لي زاد الطين بلة هو مني ركب ليها السنسلة و داعب عنقها بأصابعو الخشنة حتى رتاعشات.... حس بيها علي و رسم ابتسامة خفيفة على شفايفو و مد يدو هز الطوانگ مع حط صبعو على ودنها عوجات عنقها خلات النگافة و لي معايا يحبسو الضحكة بزز
علي (بهدوء) : ششش كالم طوا
بلعات ريقها مزنگة و جمعات بلاصتها كادور فعينيها لا يكون شافهم شي حد معارفاش بلي الناس لي واقفين بعيد كايبان ليه عريس كايركب لعروستو طوانگ معارفينش بلي السيدة قربات تسخف ليه تما.... ماركب ليها دوك الطوانگ حتى غفر ليها ربي الذنوب... عاد داز لبراسي و من بعد لخاتم لي جا مع لونسومبل....
وصل لخاتم ديال الزواج وهو يحيد ليها هذاك لي كانت داايرة و ركب ليها الجديد مع قبلة فوق يدها فشلاتها..... تعاملوا معاها مني بدا العرس خلاها تالفة معارفة كيفاش تصرف واش تحزن على لي سمعات ولا تبع دقات قلبها لي كااايرتافعو مع تعاملو الحنين معاها و كليماتو لي واخا قلال حلووين.... كايدير ليها كي لما لقليل وهادشي لاحضوه بعض الحضور لي مكايفلتو حتى حاجة.....
جا دورها باش تركب ليه الخاتم بعد ما حيدات ليه هداك لي كان داير.... هزات الخاتم الجديد دوراتو بين يديها وهي تلقى سميتها منقوشة عليه بحال اللول، بلا ماتحس ترسمات ابتسامة على شفايفها.... ركباتو ليه وهو يجرها باس جبهتها و توجهو باش يجلسو فالبرزة.....
فهاد الاثناء ناضت ايلا مع ولدها لطواليط وهما يتبعوها مهى و إيمان غير دخلو لقاوها كاتغسل لييه وجهو لي تلصق بالحلوة بحكم انهم حطو ليهم الحلوة و اتاي....
إيمان (تكات على الحيط) : مااااكنتش متخيلة اننا غادي ندوزو عرس دعاء هكا بحال البرانيات
مهى : حنا لي درناها لراسنا
أيلا : حتى هي مكانتش متخييلة راسها غادي دوز عرسها هكا....
مهى : شفتها مسكينة الضحكة كاتخرجها بزز
إيمان (بأسى) : و قادراش تشوف فييينا "تنهدات" الله يسمح لينا و صافي
أيلا : ياله نرجعو بحالنا وليت كاانكره هاد الهضرة على انفراد
خرجات شادة فولدها و تبعوها رجعو لبلايصهم ماعندهم خاطر ماقدرو لا ينشطو لا يفرحو فهاد النهار وهما كااسرين خاطر العروسة.....
الليلة غادية و العروسة كاتبدل من لبسة ل لبسة و طلعات فالعمارية شحال من مرة حتى وصل الوقت لي غادي يتحط فيه العشا... نوضوها هي وعلي باش يدورو على الطبالي يرحبو بالناس، دارو على الحضور لي منهم ناس من الكلينيك من غير المعارف و الصحاب و العائلة.... دارو عليهم طبلة طبلة حتى وصلو لطبلة لي مجموعة فيها العائلة و جلسو فالراس باش يتعشاو معاهم.... دعاء جلسات متوترة و الافكار لي حاولات تخلص منهم بداو كاايرجعو ليها وهي كاتشوف ايلا واخا حضوورها خلاها ترتاح من واحد الناحية.... هزات راسها فعلي باش تشوفو واش كاايشوف فايلا ساعة لقاتو كايشوف فيها هي... مجات فين تقلب وجهها كان شد يدها فوق الطبلة و نطق فودنها بفحيح
علي : غير نتي لي كاااااينة
عينيها تغرغرو فهاد اللحظة تمنات لو كانت هاد الكلمة لي قال ليها بالصح هادشي لي جاها فبالها فهاد اللحظة، ناسية بلي علي اي كلمة قالها ف راااه كايعنيها.... مني قاليها نتي لي كاينة ماكدبش حيت بالصح عيونو مكايشوفوش غيييرها فهاد الطبلة.... إلى على أيلا ف راه من نهار رفضاتو حيدها من بالو بالمرة واخا مغاديش ينساها بين ليلة و نهار و يحيدها من قلبو الا انه من نهار خطب دعاء ولات هي لي شاغلة تفكيرو خصوصا بعد المشكل لي وقع و بعد ما خطبها مابقاتش كاتبان ليه شي وحدة من غيرها....
تحط العشى فيقها من سهوتها كانو حاطين 3 الانواع ديال الپسطيلة كل وحدة باش معمرة باش يرضيو جميع الاذواق... تكلف السرباي كايقطع ليهم و يحط لكل واحد فطبسيلو كلاو حتى شبعو و تبعو ليهم الأطباق الاخرى.... الجلسة كاملة وعلي كايمد لدعااء و يحط حداها وهادشي مكايديروش باش تسمح ليه وانما اهتمام من كل قلبو اتجاه مراتو و شريكة حياتو....
ناضو باش دعاء تلبس اللبسة اللخرة لي هي التكشيطة البيضة باش يقطعو لاطاغت و يختمو العرس.... دخل معاها لبيت و كيف دار مني لبسات اللبسات لاخرين جلس فوق واحد الفوتوي حتى كااايساليو عاد كاايعيطو لييه...
النگافة (قربات عندو) : نوض اسيدي سالينا
ناض كايقاد فحوايجو و توجه عندها وقف قدامها بابتساامة كايطلع و ينزل فيها بعيون كااايلمعو ولكن سرعان ماتلاشات ابتسامتو مني شااف الفرقة ديال صدرها باينة من التكشيطة....
علي (هز فيها عينو) : ماايمكنش تهبطي هكا
دعاء : علاش؟؟؟؟
علي(قرب عندها و دوز ظهر يدو على عنقها وهي كاتشوف فيه مكنززة و حشمانة قدام النگافة ولي معاها حتى هبط بلمستو لفرقة ديال صدرها لي بارزة و نطق عاقد حجبانو) : صدرك كاايبان ادعاء
دعاء رجعات بخطوة اللور ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها.... بدات كااادور فعينيها وهو عينيه كاااينتاقلو من صدرها لوجهها حتى نطقات بتلعثم
دعاء : احم ر ر راه ت تكشيطة هكا دايرة
علي (شاف فالنگافة) : عندك شي بروش يكون كبير ديريه ليها تما
دعاء ( راااسها خداام كاايخمم واش السيد غااير عليها ولا غير كاتخايل و نطقات فنفس الوقت) : السنسلة لي دارت ليا التعليقة ديالها كبيرة فيين غادي نزيد لبروش
علي (بجدية) : ديري سنسلة رقيقة و بروش كبير تما يدرگ صدرك "شد وجهها بين يديه و نطق بهدوء" سمعي الهضرة ادعاء الله يهديك
دعاء ( شافت فالنگافة) : عندك شي واحد
النگافة : اه موجود
مشات جاابتو خشاتو ليها مع التكشيطة حتى درگ الفرقة لي كانت باينة و حيدات ليها السنسلة بدلاتها ليها بوحدة سامپل....
دعاء (وقفات قدامو) : دابا مزيان
علي (دور يديه على كتفها و باس ليها راسها) : الله يرضي عليك
قلبها رفرف فهاد اللحظة من بداية الحفل وهو هازها فوق رموووش عيونو ماخلاش ليها مجال فين تحزن ولا تبقى تخمم بزاف.... شابك يدو مع يدها و خرجو تحت انغام الزفة ديال العروس و الزغاريت لي مستحيل نستغناو عليهم.....
تمشاو بالصلاة على النبي حتى لفين كاينة لاطاغت ديال العرس لي كان بطبقاااات غادي يخصهم سيف باش يقطعوه.... وقف الشخص المكلف حداهم مد ليهم السيف، جا علي ورا دعاء حتى لصق صدرو مع ظهرها و شد معاها السيف كايقطعو فيها.... كملو تقاطع و حطو السيف وهو بقى لاصق وراها، حط يديه على خصرها و نطق عند ودنها كايلفحها بأنفاسو
علي : جيتي غزالة اليوم
الريق لي تبلع مابقاش عندها فالحلق بكثرة مابلعاتو...فشلات و خافت لا يختل توااازنها مني يبعد من وراها وداكشي لي كان كانت غادي ترجع باللور مني بعد ساعة شدات فراسها فآخر لحظة و وقفات كاتسووط و تعااود... كل شوية يصدمها بتصرفاتو وهاد اللخرة گاع جابت ليها التمام....
بدا الشخص لي مكلف كايقطع فلاطاغت لقطع صغيرة، مد ليهم طبسيل باش يوكلها و توكلو.... شدات الفورشيطة هي اللولة وكلاتو و مد يدو خدا من عندها نفس الفورشيطة وكلها بيها... تفرقات الحلوة على جميع الحضور و العرسان رجعو لبرزة ديالهم باش يتصورو معاهم العائلة الصور الاخيرة قبل لحظة الوداع......
طلعات دعاء بدلات حوااايجها و الدمعة واااقفة فطرف عينها على فراق واليديها و فنفس الوقت جا الوقت باش تفرغ الدموع لي حبسات هاد النهار كامل.... لبسات جلابة بتحتي ديالها و لاحت كاپ على كتافها من بعد ما خففات لمكياج و طلقات شعرها..... خرجات برفقة ماماها حتى لبرا لقات علي كايتسناها حدا الطموبيل و مجمع مع باها و خوها.... دموعها تسرسبو من عينيها و تبعووهم دموع ماماها لت عنقاااتها و مابقاتش قااادرة طلقها.... كايتباكاو و يتنخصصو تما و البنات واقفين بعاد كايشوفو فيهم و يبكيو معاهم وحدة تفكرات مها لي ماتت ولاخرة تفكرات مها لي ميتة وهي على قيد الحياة و لي عمرها حسساتها انها مها،. تمناو حتى هما يعيشو هاد اللحظة.... أيلا بكات حيت شافت دموع دعاء كاينزلو بحرقة عرفات بلي داك الدموع ماشي غير على واليديها......
قرب خو دعاء منهم جرها لاحها فحضنو و نطق بمزاح
محمد : شحال ونتي ففرنسا و دابا كاتبكي بحالا اول مرة تبعدي
دعاء : هءهءهءه سكت
محمد : هاهو ساااكت...
جا باها عنقاتو حتى هو كاتبكي حتى دمعو عينيه.... شدها من كتفها و داها لعلي لي كان كايشوف ليها بأسى
عبد الرزاق : تهلا ليا فالنوارة ديال داري
علي (جرها لحضنو) : ماتحتاجش تووصي الحاج
عبد الرزاق : الله يخليكم لبعض و ينور طريقكم
علي و دعاء : آميييين
ركبو فالطموبيل و نطاالقو لعش الزوجية، دعاء دموعها مزال نازلين وعلي شاد يدها عندو كاايطبطب عليها و كايصوگ باليد لاخرة.....
علي (بحنان) : براكة طيبتي عينيك
هزات پاپيي كاتمسح عينيها و حلات الشرجم شوية من جهتها بلا ماتجاوبو.... بعد مدة زمنية وصلو لفيلا، نزلات دعاء هي اللولة و تبعها علي كاايخرج لڤاليز من الكوفر جابو معاهم غير جوج اليوم حتى يرجعو لهادوك لي بقاو من بعد.....
وقف حل لباب و دخلات ساابقاه طلعات نيشان لبيت لي كانت باتت فيه المرة لي فاتت و قلبها كاايضرب فالتسعين... جاي تابعها بخطواتو حتى وصل قدام لباب بغا يدخل لفاليز وهي تحبسو
دعاء : صافي غير خلييهم انا غادي نجرهم لداخل
علي (باستغراب) : كيفاش مااافهمتش
دعاء (طلعات النفس و نزلات وهي تنطق حادرة راسها) : تصبح على خير اعلي
فهم قصدها و بقى كاايشوف فييها مطول الشووفة وهي مااهزاتش فييه راسها... اختبارها ليه مزال مسالاش و هاد المرحلة لي وصلات ليها هي لي غادي تأكد واش بااغيها فحياتو ولا لا....
مبااغيش يفرض عليها شي حاجة بتاتا لذلك توجه لباب باااش يخرج و نطق بهدوء
علي : على راحتك ادعاء خودي وقتك حنا مازربانينش
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
جالسة فالجردة سارحة كاتفكر ماقدراتش تنعس على خاطرها كاطلع ليها لمرورة لحلق كل شوية تنوض تقيى.... غسلات وجهها و هبطات للجردة يضرب فيها شوية الهوااا.... حتى جلسات حداها امينة
امينة : شي حمار مات ايمان بايتة فالعرس و فايقة قبل مني
إيمان :غير سكتي اخااالتي راه مني طلعات الشمس و انا كانتقيا حاشاك درت بالناقص من شي نعاس و نزلت
أمينة : زهير مزال ناعس؟؟
إيمان : لالا نعس شي 4 السوايع و ناض قال ليا غايمشي لمراكش على قبل شي مشروع
أمينة : ايوا الله يسهل عليه....
إيمان (بفضول) : اجي تلفني الوقت ونسيت ماسولتك علاش جات العاقيسة و بنتها ياااك لاباس
أمينة : والو باااااس غير ختي المصون كايجيبوها غير لمصايب
إيمان : اشمن مووصيبة جابو هاد المرة
عاودات ليها امينة اشنو كاااين حيت ولات فرد من العائلة و عارفاها إلى عاودات غادي تعاود لمهى و صااافي..... بقات إيمان حااالة فمها حتى سالات امينة هضرتها
إيمان : هادشي علاش كانت كاتقلب هاد خيتي
امينة : ايوا دارتها لرااسها.. لي عليا انا هو نقول لزهير يسول فين كاين هاد خينا...
إيمان : يجي و قوليها ليه
امينة :لا لا حتى لمن بعد ماتقولي ليه والو غايكون مشطون مع السفر
إيمان : نتي تعرفي
أمينة (ناضت) : نمشي نقوليهم يحطو لفطور.. نوضي تفطري حتى نتي
إيمان (كادور فعينيها) : دابا نلحق عليك
امينة (عرفتها بغات تعيط على مهى) : وصليها ليها قبل ماتبرد
إيمان (ضحكات) : ههههه من حقها تعرف
مشات كاتحرك فراسها خلات إيمان جبدات تليفونها و دوزات الاتصال لمهى....
*****
حلات عينيها على اشعة الشمس لي داخلة من لبالكون... مني جاو فخمسة الصباح من العرس كانو مسخسخين بدلو حوايجهم و طاحو نعسو نساو الريدو محلول..... حكات عينيها و مدات يدها لتليفون لقاتها الجوج رجعاتو لبلاصتو و بقات على وضعيتها كاتخمم.. حاسة براسها هازة حمل ثقيل على كتافها مغايخفاف حتى تصالح مع دعاء.... تنهدات و تكات على ظهرها حيت كانت عاطية لمعتز بالظهر، مع تكات حسات بيدو داعبات كرشها و هز فيها راسو متكي على مرفقو كاايشوف فيها بعيون ناعسة
معتز: مالكي على هاد التنهيدة
مهى : والو غير تسخست لبارح
معتز (بجدية) : مهى راني حافضك كتر من 3 ايام ونتي غير سااهية و كاضحكي بزز اش واقع
شافت فيييه معارفة ماتقول ، مايمكنش ليها تقوليه الموضوع لي شاغل تفكيرها خايفة يتجبد مشكل جديد وهي و البنات تافقو انهم مايبقاوش يجبدوه بتاتا.... جاتها فكرة فباالها وهي تنطق
مهى : احم ماشي شي حاجة مهمة غير ديك خيتي لي والداني جات عند خالتي باغة شي حاجة ماعرفتش اشنو هي
نهار جاو يزة و اشراق عند امينة، إيمان تسنات زهير حتى خرج و عيطات لمهى قالتها ليها ولكن ماعرفوش علاش جاو حيت امينة معاودات ليهم والو...
معتز (رجع ليها شعرها ورا ودنيها) : وعلاش نتي كاتفكري فيهم خلييهم يضبرو راااسهم
مهى (هزات كتافها) :مجرد فضووول
معتز : نساااايهم عليك و فكري فقرااايتك و مستقبلك " قرصها فكرشها حتى عواجت" ايمتى غانعمروها
مهى (ضحكات) : ههه راها عامرة بالماكلة
معتز (طلع فوق منها و بدا كاايهر فييها) : كاااطنزي عليا لمك
مهى : ههههه لا لا" كاتركل بالهران" ايييي معتز هههههه صافي صافي
معتز (باااسها فعنقها بقووة) : اشنو دابا مانعمروهاش
مهى ( عوجات عنقها) : اييي يااك تافقنا حتى ندوزو العرس
معتز : و ايمتى غاندوزو هاد لعرس
مهى : فالصيف ان شاء الله
معتز : واخا الالة نصبرو هاد الشهورة لي بقاو
مهى (شافتو كايهبط ليها الديباردور على كتفها) : اش كادير
معتز (نزل كايطبع قبلاتو ابتداءا من عنقها مرورا بكتفها حتى وصل لصدرها) : كااانفطر
بداو نهارهم بممارسة حمي **مية لي وحدات اجساااادهم تحت أشعة الشمس لي داخلة من لبالكون.....
دوزو جولتهم الاولى و جلسو فحضن بعض كايرتاحو عاد نتاقلو للجولة الثانية..... صونا التليفون ديال مهى وهما خدامين ، بغات تمد يدها تهزو وهو يشدها ليها معتز و شابكهم مع يدو فوق رااسها....
مهى (كاااتنهج) : نشوووف شكوون
معتز (خنزر فيها) : حنااااا فوضع تهزي فيه التليفون دابا
مهى (غوتات حيت عطاها لقاااسح ونطقات) : اححححح صاااافي صاااافي
الايام كادوز و حتى حاجة ماتبدلات فحياة دعاء و علي، اسبوع وهما كاينعسو كل واحد فبيت..... علي ماااضغط عليها ما والو مخلييها على خاطرها و هازها على كفوف الراحة، كايتعامل معاها بحنان و اهتمام..... كايمشيو لكلينيك بجوج تحت رغبة دعاء لي بغات ترجع لسطاج و ماتبقاش جالسة فالدار.... هاد الأخيرة تعااامل علي معاها مفرحها بزاف و عجبها لحال تشوفو مهتم بيها..... عرفات كيفاش تستوطن تفكيرو و تخلييه يشووفها غير هي ومني تغيب عليه يفكر غير فيها.... خطتها غادية كيف بغات و نهار على نهار كاطور فيها شوية.... بحال هاد النهار بغات ترمي علييه سحر أنووثتها و جماالها....
__________
واقفة قدام المراية بشوميز دونوي موبرة بلون دم الغزال تحت الركبة بشوية وعندو فتحة فالجنب غادية حتى لحزام و مزين بالدونتيل باللون الاسود حتى لفخض..... جاي مزير على طااايتها و مبين مفااتنها بوضوح من غير اللون لي عكس بياض بشرتها.... طالقة شعرها الاسود على راحتو و هازة مرطب كادهنو ليديها.... سمعات لحس وراها حيت حالة لباب وهي تلفت بفزع مصطنع وهو يباااان ليها علي واقف جاااامد عند لباب......
هزات پينوارها ديالها لبساتو و نطقات بجمود عكس التوتر لي حاسة بيه
دعاء : مكاتعرفش دق لباب "مجااوبهاش وهو يرمي الخطوة فاتجاهها كايطلعها و يهبطها و عيونو كااايلمعو هايم فييها و فجمالها و أنوثتها..... عطاتو بالظهر كاتحاول تخفي توترها" اشنو بغيتي اعلي؟؟؟
وقف وراها وهي طلع معاه ريحتها الجذابة.... غمض عينيه وهو يدفن نيفو فشعرها كاايشم ريحتها بحال شي مدمن الشيء لي خلاها تعوج عنقها بلا هواها و قلبها غادي يخرج من بلاصتو..... حل عينيه نااايمين و حدرهم لعنقها، بعد ليها الشعر من تما و حط يديه على درعانها مجات فين تستوعب اش كاايدير حتى حسات بقبلة حنونة طبعات على عنقها بورشاتها و زعزعات ليها الأحاسيس.....
علي (شاف فيها من المراية و نطق بفحيح) : بغيتك نتي
دعاء (دارت ابتسامة جانبية وهي دور عندو و نطقات ببرود) : مانقدرش نسلم راااسي لراجل فقلبو مرا أخرى
فصل القبلة من عنقها وركز نظرتو فيها من لمراية وقال
علي :مغانساوش هاد sujet ادعاء !
دعاء(تنهدات) :واخة نبغي منقدرش"هبطات عينيها لايديها كدهن فيهم" فينما نشوفك كنتفكر بلي قلبك مع وحدة خ
علي(قاطعها) :ششش دعاء هاد لموضوع انا ساليتوو وسدييتوو علاش نتي مزال كتنبشي فيه شنو غانستاافدو
دعاء: مقادراش نسى هدرتك
جرها كلسهاا فطرف السرير حتى حطات فخضهاا جنبو وهوا عينيه كيااكلو فلحمها البيض وشعرها طايح عليه باغراء حابس راسو عليهاا بزز دايرة بحال شي حبة كرز
علي(مسح على لحيتو) :احم ملي قلت ليك بغيتك نتي مقصدتش شي حاجة أخرى قصدت بغييتك نتي ا دعاء ڤغيمون قلتها من قلبي " شد ايدها باسهم بدفئ " تيقي بياا كون مكانتش عندك مكانة كبيرة عندي مكنتش نحطك فقلب داريي ونفكر ندير معاك une famille تجمعني معاك
دعاء (بعدات ايدها عليه) :بغيت هادشي نشوفو فتصرفاتك ماشيي غير هدرة قلتيها...حنا كنحسوو واحساسنا عمرو كيكدب .... "هزات فيه عينيها " علي الى كنتي تزوجتي بيا غير باش تنسى المااضي من الاحسن نطلقو قبل مان
علي(جمع حجبانو بتخنزيرة فيها و قاطعها بحدة) : بهاد لهدرة ديالك رجعتيني دري صغير ... كيفاش نتزوج باش نسى واش الزواج ولا لعب ادعاء
دعاء(هبطات عينيها وهزات كتافها ) : منعرف شوف نتاا
علي (تنهد شاد ليها لخاطر كايلوم راسو على ديك الصراحة المفرطة لي جاتو فديك اللحظة واعتارف ليهاا بلماضي لي نهار على نهار كايبهات فقلبو ) : دعااء خلينا نسااو كلشيي ونبداو أ زيغو داكوغ انا نسييت كلشيي ومعاك بغيت نبدا صفحة جديدة فيها غير دعااء وعلي بوان فيناال
دعاء:متأكد ...خفت نتيقك ونتصدم شي نهار
علي(تنهد ): هي مكتعرفينيش ؟ ولا عاد كتعرفي علياا "تلمس ركبتها وداك توب كيتزلق مع ايدو ...دغدغ بشرتهاا وبعدات"
دعاء:عارفاك
علي :دونك نساو كلشي
سكتات كترمش قرب حداها وهيا مهبطة راسها رجع ليه الشعر اللور عرا عنقهاا وريحتهاا تسللات لجيوبه الانفية خربقاتو نطق بالفرنسية بهمس ونظرة اعجاب باينة فعينيه
علي : جيتي زوينة ...كتر ما نتي زويينة
هزات عينيها فييه كترمش دوك العينين كيبنو شحال فعلا عاجبااه ومقنعاه وباغيهاا ولكن واخة هكاك مزال باغة تشوف كتر داك الاعجاب كيتحول لحب نهار على نهار باش ترضي غرورها وترضي كيانها كإمرأة فقلب رجل
سارحة فعينيه تغمضات عينيها على قبلتو لي باغتاتها على شفايفهاا تلاصقو شفايفهم بتلاحم مقبل شفايفها بلطف......قبل ميدخل معاها فقبلة طويلة حتى بدات ايدو كاتهبط مع ظهرها لعااري وتطلع مع درعانها
دعاء (بعدات مسااخياش ولكن كبرياءها فوق كلشي وقالت) :مانقدرش
عليه(بنبرة هادئة باس حنكها ): خودي رااحتك "رجع ليها شعرها ورا ودنيها "وقت لي كنتي مرتاحة انا باغيك
دعاء(قلبها كااايضرب بالجهد بسبب قبلتها الاولى) :نهار نحس بلي كتبغيني كيف كنبغيك
علي(تبسم بدفىء ): تيقي بياا مغاتسنايش بزاف
الحب اهتمام و أفعال قبل مايكون كلام حيت الهضرة يقدر اي واحد يقوولها و يعبر عليها واخة يكون محااسش بيها ولكن الافعال مايقدرش يمثلها لواحد لفترة طويلة.... دعاء قدرات تدخل لقلب علي و تستوطن تفكيرو تدريجيا من نهار دار لكسيدة مابقاتش خرجات من بالو.... هو بطبعو مكايفرضش راسو على شي حد واخة يكون كاايبغيه خير مثال ايلا رفضاتو مرة وحدة ماطولش معاها الهضرة بالمرة.... على عكس دعاء لي تعاملو معاها كان بوحدو، عمرو دارو مع شي حد... كاتخليه يستغرب من راسو كيفاش شاد ليها لخاااطر و مبااغيش يتفرق علييها.... ليل و نهار كايفكر فييها مزال معاارفش كيفاش يفسر هادشي او بالأحرى مابغاش يعتارف قبل ماااايزيد يتأكد من مشااعرو مية فالمية واخة افعالو فااضحينو....
مغاديش نقولو ولا كايبادل دعاء نفس الحب ولكن مشاااعرو تحركو اتجاهها ، بدا كاايميل ليها مايقدرش يوصل لدرجة حبها ليه من البداية... هاهو غادي درجة درجة و كيف قاليها غادي تنسيني فيها و نجحااات انها تنفي صورة ايلا من بالو و من قلبو و جا دور انها تبصم اسمها على قلبو مدى الحياة......
بحال كل صباح فاقت دارت روتينها الصباحي فالبيت لي فالاساس خاصها تكون كاتشاركو مع علي دابا ولكن مزال باغة تزيد تجرجرو و تشوووفو ملهووف عليها و بااغيها بهكا حسات براسها كاتسترجع كرامتها لي تقاست و غرورها كأنثى لي كان تهرس يوم عقدهم من اعترافو....
واقفة قدام المراية كاتوضع لمساتها الأخيرة، كانت بسروال ديال الدجين زرق مزير على فخاضها و شوميز اوغونج بصديفات جات إيڤازي على طايتها نازلة شوية على مؤخرتها عنقها كان وااسع لبسات تحت منها دوني بيض جامع صدرها مع سنيسلة مزينة عنقها .... طلقات شعرها على طولو و جمعات لگصيصة نافخاها و منزلة جوج زغيبات من لقدام.... هزات صاكها و لوازمها و نزلات فالدروج ماوقفات حتى لصالة مونجي مني بان ليها علي جالس فالراس بملابسو الرسمية كيف العادة... صبحات عليه و جلسات كاتفطر فهدوء حتى سالاو و ناضو باش يمشيو لكلينيك.... مع وقفات طلعها و نزلها بانو ليه ليهونش ديالها مزيرين فداك السروال وهو ينطق بخشونة...
علي: مغاتلبسيش شي مونطو
دعاء (باستغراب) : مونطو و الربيع دخل، مكاينش البرد بزاف
علي (بجدية) : مي فالعشية كايتحرك ، لبسي عليك شي مونطو خفيف على الاقل "قرب ليها مغطيها بطولو و داعب وجنتها" نخاف تمرضي
عارف بلي قربو كااايربكها داكشي علاش كاايتعمد فكل فرصة يقرب منها باش يشوف احمرار خدودها.... حدرات راسها و نطقات بصوت بالكاد مسموع
دعاء : واخا
مشات طالعة مخلياه متبع ليها العين بابتسامة، عارف بلي مغاديش يضربها لبرد ولكن مايقدرش يخليها تخرج هكاك....تخرج من دار بعدا مستورة حتى لكلينيك و راه غادي تلبس طابلية طويلة غادي تسترها.... غيرتو تحركات بلا هواه ولا كايرد لبال لتفاصيل و كايدير شي تصرفاات عمرو ظن انه يديرهم و مااايقدرش دابا يبدا يقوليها لبسي هادي و ديري هادي هما علاقتهم مزال متوتر مكاينش الوقت المناسب .... خرج برا كاايتسناها حتى بانت ليه جاية لابسة مونطو خفيف و ركبات جنبو فالسيارة.... بعد مدة وصلو لكلينيك غير نزلات وهو ينزل وراها سد الطموبيل و قرب جيهتها مشابك يدو مع يدها من نهار رجعو لكلينيك كزوجين وهادي هي عادتو كايبقى شاد فيها حتى كايوصلها لجناح لي كايحطو فيه مسائلهم و كايلبسو طابلية وهو كايمشي لبيروه و من تما كايبداو يتصرفو بعملية حتى لپوز ديال الغدا عاد كايخرجو بجوج يتغداو.....
مشاو لواحد الريسطو طلبو اشنو غادي ياكلو مقابلين مع البحر.... سرح علي بنظرو ساهي حتى فيقاتو دعاء بصوتها وهي ناطقة بتردد
دعاء : علي بغيت نسولك
علي : وي سولي
دعاء (جمعات شجاعتها و نطقات فدقة) : علاش تعاملك معايا تبدل من بعد الزواج، واش بسبب المشكل لي وقع؟؟
علي (ترسمات ابتسامة خفيفة على شفايفو) : من اشمن ناحية
دعاء ( رجعات شعرها ورا ودنيها) : من جميع النواحي
علي (هز حاجبو) : والى جاوبتك غادي تيقيني
دعاء : اكيييد غادي نتيقك حيت عارفاك تعطيها ليا فوجهي زينة ولا خاايبة
قهقه بصوووت رجووولي خشن خلاها سااارحة فيييه السنان مستفين بيضين كاايبانو كاايشعلو و تفاحة آدم كاتحرك فحلقو بسبب ضحكتو..... عضات على شفايفها كاتشوف هاد الزين لي عطاها الله مافيقها من سهوتها غير صوتو
علي : هههه ياك كايقولو قاسح حسن من كداب
دعاء : نتا قسحتي بزاااااف
علي (شد يدها فوق الطبلة) : قسحت حيت ماشي من طبعي لكدوب اه كانعتارف طريقتي كانت خاايبة
دعاء (تنهدات محاملاش تفكر هذاك النهار) : مجااوبتينيش على سؤالي
علي : الجواب واضح ادعاء حيت وليتي على ذمتي دابا
دعاء : غير حيت وليت على ذمتك يعني كاتأدي واااجبك كزوج فقط
علي : اشنو بان ليك نتي؟؟؟ كانظن تصرفاتي مبينين كلشي
دعاء (حدرات راسها زعما مافهماتش قصدو) : ماعرفتش
من زمان وهي باغة تهضر معاه فهاد الموضوع ماشي باش تأكد من مشاعرو اتجاهها و إنما فضول.... نهار رجعات لكلينيك و سمعات بلي صهيب مابقاش تما و انتاقل لفرنسا سولات فالبلاصة التاريخ لي مشى فيه لصقات شي مع شي وهي تعرف بلي صيفطو على قبلها و شحال فرحات بهاد الخبر..... تفكراتو نيت فهاد اللحظة وهي تنطق بمكر
دعاء(هزات فيه عينيها) : نسوولك نيشان دابا بلا لف و دوران
علي (ربع يديه) : داكشي لي بغيت
دعاء : عقلتي نهار دويتي معايا فالزواج و من وراها خرجت تغديت مع صهيب مني قلتها ليك ماتحركات فيك حتى حاجة
علي (بقى ساااكت شحااال كايشوف فيها حتى شككها فراسها عاد نطق) : فنظرك انا غادي نتزوج بيك بلا مانكون تايق فيك و عارفك كيف دايرة.... راه تقريبا 4 سنين و نتي قدام عيني وليت حااافضك
دعاء (عوجات فمها) : أپاااغ الثقة كاااينة واحد الحاجة سميتها الغيرة
علي ( ببرود) : باشمن صفة نبين ليك غيرتي... وي دوينا فالزواج و تافقنا ولكن لحد هاديك الساعة راني غريب علييك مغاديش نجي نحااسبك و نقوليك علاش مشيتي و منين جيتي و انا مكاتجمعني بيك حتى صلة
دعاء : واخا هادي فهمناها ، قبل هادشي كامل مني كنت مزاال سطاجيير و طالبة ديالك علاش كنتي كاتعامل معايا ببرود
علي ( جابت ليه الضحكة بهاد الاسئلة ديالها) : قلتيها بفمك سطاجيير و طالبة.. واش تعاملي مع لي سطاجيير و طلاب لي عندي كان مختلف على تعاملي معاك؟؟؟
دعاء (بصراحة) : لا كلشي بحال بحال ولكن حتى خااارج الكلينيك مني كانتلاقاو عند معتز ولا دار خالتي امينة كاتعامل معايا ببرود
علي : كانت بيناتنا شي حاجة؟؟؟
دعاء (بدات كاتفهم وجهة نظرو) : لا
علي : دونك الاحترام و الحدود بيني و بينك
علي ماشي من النوع لي مطلووق مع طلابو و مضسرهم علييه حتى الاطباء لي معاه فالكلينيك كااايتعامل معاهم بطريقة عملية مكاينش الضسارة كلشي عندو حدود و مكاايخلطش الخدمة مع الامور الشخصية... دابا دعاء مراتو و غير كايوصلها فين تحط لوازمها و تلبس الطابلية صافي كاايوليو دكتور و طالبتو ماشي راجل و مراتو....
فهمات وجهة نظرو بوضوووح دابا و عرفات علاش كان كايتعامل هكاك، الديفو منها هاديك الوقت حيت فنظرها غير حيت كاتبغيه هي خاص هو يتعامل معاها بشكل خاص..... عضات على شفايفها و نطقات وهي كاتلوي خصلات شعرها على صباعها...
دعاء : دابا تعاملك معايا تبدل 180 درجة ماعمري تخيلت انك غادي تولي معايا هكا
علي ( تكا بدراعو على الطبلة و طول يدو قاس خدودها السخان و نطق و عيونو كاتلمع فيها) : bien sûr يتبدل تعاملي معاك حيت وليتي مراااتي و حاجة مميزة فحيااااتي.... وجودك ضوا ظلامي و دخل السعادة لقلبي "جر يدها باسها فكفها و نطق بصدق" درتي لي ماقدر حتى شي واحد يديرو
دعاء (قلبها غادي يخرج من بلاصتو و قبلتو فكفها بورشاتها) : شنو درت
علي (بابتسامة) : كاتخليني بلا نعاس
الاعتراف لي كاتقلب عليييه مزال مالقاتو و بان ليها مغاديش تلقاه مع علي لي كاايدوي غير بالالغاز و التلميحات، ماايعطيهاش جملة مفيدة... هاد الاخير لي كايبين ليها بالتصرفات لي كاايكونو صادقين.....
قاطع حديثهم السيرفور لي جاب ليهم طلبهم و بداو كااايتغداو وهما ماايتناقشو فمواضيع متعددة حتى سالاو وهو يجبد من جيبو جوا مدو ليها....
دعاء (شداتو باستغراب) : اشنو هذا؟؟
علي : حلي و شوفي
حلات بفضووول حتى جبدات بيي ديال الطيارة... دارت يديها على فمها بعدم تصديق و نطقات فذهول مني شافت الوجهة
دعاء : إيطاليا
علي : سي و نتي لي غاتختاري المدينة لي بغيتي
دعاء (بعيون لامعة) : نمشيو لمدينة العشاق
علب (بابتسامة) : فينيسيا
ماكرهاتش فهاد اللحظة تنوووض تحير بالفرحة و ترجع تجلس..... امنيتها كانت هي انها تمشي لإيطاليا وهاهو علي غادي يحققها لييها... شحال تسااائلات على هاد البلان ديال السفر هما عرسااان جداد غير دوزو عرسهم بثلاث ايام رجعو لكلينيك.... عارفة بلي السبب هو توتر العلاقة بيناتهم ولكن كانت كاتمنى يقتارح عليها السفر وهاهي تحققات مفايتاش سيمانة.... هاد القرار ديال السفر مع تعاملو معاها لي ولا كااايخليها طايرة فوق السحاااب واخة مكاتبينش لييه ولكن فهاد اللحظة ماكرهاتش تنووض تلاح عليه بتعنيقة ماطلقوووش......
دعاء (بفرحة) : ماااامتيقاش
علي(بمزاح) : واش ماااشي من حقنا ندوزو لهااانيمون
دعاء : من حقنا من حقنا الله ياااااودي
علي : دونك بداي توجدي راسك من هنا ل طخوا جوغ عندنا لڤول
دعاء (بحماس) : خااااص ناخد شحال من حاجة ياله نمشيو لمول
علي : هههه اشمن مول و اشنو باغة تااخدي اي حاجة غاتحتاجيها ناخدوها من تما
دعاء(عينيها كايخرجو لقلوبة) : بالصح
ولات كاتبان ليه بحال شي طفلة صغيرة عطيتيها شي لعبة... فرحانة و متحمشة و الفرحة باااينة فعيووونها... هادشي لي كان بااغي يشوف توحش داك البريق لي كايكون فعينيها من كاتفرح من نهار وقع داك الموشكيل صافي كان طفا و يوم على يوم كايرجع تدريجيا حتى لهاد اللحظة لي كتامل فيه بريقها..... علي ولا حافضها نظراتها و حركاتها كاايحللهم بسهولة و كايعرف اشنو كايدور فبالها علاش لا وهي ولات محط اهتمام اكيد غادي يعجنها عجين من شوفة وحدة كايعرف اش بيها.....
بكل فرحة ناضت شادة فيديه غاديين فاتجاه السيارة..... كاتبان بحال لفراشة بهاديك القاميجة البرتقالية و شعرها الاسود كايديه الريح وهي كاطل من الشرجم ديال الطموبيل حاضية الطريق و مرة مرة كاتشوف فعلي بابتسامة مشرقة.....
دعاء (ردات لبال لطريق) : مراجعينش لكلينيك
علي :لا
دعاء : وفين غانمشيو
علي (بجدية) :غادي نمشيو عند صحاباتك باغين يهضرو معاك
بحالا عمرها كانت ضاحكة و فرحانة فجأة تعابير وجهها تبدلو بالزربة مني سمعات صحاباتك اول حاجة جات فبالها هي أيلا.... عقدات حجبانها و زيرات على يدو لي كانت شادة فيدها و نطقات بحدة...
دعاء : اشمن صحابات
علي (تنهد عارف فين مشى بالها) : مهى و إيمان
دعاء : مابغيت نهضر مع حد
علي (وقف فالسطوپ و ضار عندها) : لبارح هضر معايا زهير ، مراتو مابقات قادرة لا تاكل لا تنعس فخاااطرها تأنيب الضمير هلكها من جهتك و مابغاتش تخسرك... السيدة أونسانت مكاين لاش تخليها فهاد لحالة
دعاء : و مهى حتى هي أونسانت
علي : نو ولكن حتى هي ندمانة و دليل هو من هداك النهار اتصالاتهم مااحبسوووش من هذاك النهار لي مباغيكش ادعاء مغاديش يبقى يحاول معاك كل مرة "فهاد الجملة كااان داوي على رااسو و عليييهم شافها حادرة رااسها كاتخمم و هزو ليها" راهم كايتسناوك فسونطخ بيوتي ديال إيمان نمشيو؟ ؟
دعاء : اوك
باس ليها يدها بحب و كمل طريقو فاتجاه السونطخ....
*********
هازة التليفون كاتهضر و زهير قدامها حتى هو كااايدوي فالتليفون.... ساطت بصوووت مرتفع و نطقات
أمينة : واااا صبري ابنتي هاهو السيد قال لزهير دابا غادي يصيفط لييه المعلومات صبري على خبزتك
إشراق (ولات طالبة سلة بلا عنب) : واخا اخااالتي باشما كان ردي عليا
أمينة : واخا واخا سيري حتى نعيط ليك
قطعات معاها و جلسات حدا زهير لي كان قطع حتى هو الاتصال و بقى شاد تليفونو فيديه....
زهير : هاهو غادي يصيفط ليا دابا كلشي
كانت ديجا عاودات ليه السيناريو لي وقع واخا سخط على الوضعية و كره خاالتو و بنتها على هاد لفعاايل كتر ماهو كارههم على فعايلهم مع مهى.... ولكن على وجه مو سول ليها معارفو لي جابو ليه السيرة الذاتية ديال حسااام....
أمينة (سمعات صوت ميساج) : شوف وااش هو
زهير (حدر عينيه لتليفون) : وي هو " دخل لميساج و بدا كاايقرا اش مكتوب" سميتو حسام ****
أمينة (بدون سابق انذار ناضت قافزة من بلاصتها) : اش قلتي
زهير (هز فيها راسو) : سميتو حسااام *** ساكن فقنيطرة
امينة (بدات كاترعد) : عاطيينك تما سمية الاب و الأم
زهير : وي كلشي كاااين باه سميتو ****
أمينة (واخا كلشي وضاح قدام عينيها نطقات بعدم تصديق) : ماااتقولش ليا جدااارمي
زهير (مافهمش ردة فعلها) : الواليدة مااالك
أمينة (غوتات) : جااااوبني
زهير : جدااارمي متقاااعد
أمينة (اللون هرب من وجهها... خبطات جنااااابها و نطقات بالجهد) : اوييييييييييلي على موووووووصيبة
فهاد اللحظة رجع بيها الزمان ل 28 سنة اللور.... نهار عرفات بحمل يزة من الشخص لي كانت مصاحبة معاه وبخاتها و عااايراتها و ماخلات مدارت ليها ولكن فالاخير ماتبقى ختها ماتقدرش تفرط فيها و ماتوقفش معاها
أمينة (شدات على راسها) : عطيني سميتو و اشمن بلاصة خدام
يزة (خرجات فيها عينيها) : غاتقووليها لراااجلك
أمينة (بهدوء) : قوولي سميتو نشوفو كي نديرو لهاد الحريرة
عطاتها جميع المعلومات لي عارفة عليه مجات.... مشات لدارها عاودات لراجلها اشنو وقع كان شخص متفهم و كااايبغي أمينة بزاف كايحاول ما امكن مايخصرش ليها الخاطر....
عبد اللطيف(بجدية) : يااك باك غادي يزوجها دابا علاش باغة تقلبي ليها على هاد الش **ماتة
أمينة (حطات يدها على صدرو) : على قبلي قلب عليه و جيب ليا معلوماتو لعل و عسى نلقاو شي حاجة تخليها تكرهو و ترضى بالامر الواقع حيت عارفة با مغاديش يتراجع على قرارو و مغايتهنى حتى زووجها
عبد اللطيف : واخا الالة نقلبو عليه
أمينة (بحب) : لهلا يخطيك عليا...
دازت الايام على هاد الحوار حتى لواحد النهار دخل عبد اللطيف على امينة لقاها جالسة دايرة يدها على خدها مهمومة و كاتخمم فالمشاكل لي كااينين فدارهم.... جلس حداها كااايتنهد حتى هزات فيه راسها قافزة حيت كانت ساهية
عبد اللطيف : حالك مابقاش عاجبني اامينة
أمينة (تنهدات) : ماشي لخاطري اعبد اللطيف.. لقيتي شي خبار؟؟
عبد اللطيف (بجدية) : السيد مزوج اامينة و بولادو، جاه انتقال لقنيطرة و هز ولادو و مشى من هنا
أمينة (شهقات) :اويلي على بولادو
عبد اللطيف : هادشي لي كاااين
أمينة (ناضت وقفات) : ياله ديني لدارنا نقولها ليها باش نتهناو
ناض معاها من بعد مابدلات حواايجها.... وصلات لدارهم و دخلات سلمات عليهم و طلعات نيشان لعند يزة لي لقاتها كاتسناها على نار.... عند بااالها مني غادي تقوليها مزوج غادي تصدم و تكرهو و تحقد عليه ولكن صدماااتها بجوابها مني نطقات ببرود
يزة (مدارت حتى رد فعل و نطقات بهدوء) : فخباري مزوج
أمينة(خرجات عينيها) : نعاااام ؟؟؟
يزة: فخباااري مزوج ولكن رااه مامفاهمش مع مراتو... قاليا هادشي و قلت ليه قابلة يدخلني ضرة
أمينة(بغات تقجها) : واااااش نتي حمقة ولا كاااتحماقي عليااااا اش قربك لسيد مزووج... لنفترض ماادرتيش معاه هاد الكارثة و جا خطبك عادي واش با غايقبل يعطيك لييه
يزة (مارضاتش) : و ماااالو قبل يزوجك ونتي مزال صغيرة مامكملاش 16 عام
أمينة: زوجني و عرف لمن عطااااني هاني 6 سنين و الزيادة ديال الزوااج عمر شي موشكيل طرا ليا مع راجلي ديت راجل ديال راسو و الله يعمرها دار
يزة : حتى هذا الله يعمرها دااار و كاانبغييه و منو نخلاق "شدات فيها" قوولي لرااجلك يخدم معارفو و يقوليه راه با بغا يزوجني بزز
أمينة كاتشوووف فيها كاتهضر بهستيرية باينة بلي طايحة فالسيد حتى لودنين كانت جاااية تقنعها تبعد منو و تخبرها بلي السيد جاه انتقال و مشى هو و مراتو يكملو حياتهم فمدينة اخرى... ولكن عارفاها غاتهرب و تبغي تمشي تقلب عليه هاديك الساعة باها غايسكت ليه القلب.... داكشي علاش حاولات تعتق الموقف و تخرج بأقل الخسائر وهي تقوليها بأسف مصطنع
أمينة : ماكنتش باغة نقوليك هاد الهضرة عند بالي مني غانقوليك مزوج غاتنسايه عليك و تقبلي تزوجي بالسيد لي جايب ليك با.. ولكن من الاحسن نقوليك اشنو واقع "الصمت من طرف يزة كاتسناها اش غاتقول" السيد بغينا نوصلو ليه و نتلاقاو معاه ولكن خبرونا بلي توفى
يزة(قاطعاتها) : واااش كااتسطااي عليااا كيفاش توفى؟؟؟
أمينة: قبل سيمانة تقلب كااار ديال الجدارمية كانو فطريقهم لهنا و كان هو معاهم.... مات هو وشي 6
يزة(بعدم تصديق) : كاااتكدبي كاااتكدبي.. كاااتقولي هكا بااااش نحيدو من بااالي و ندير دااكشي لي بااغي با "ناضت وقفات" والله لكاااانت لييييكم
ناضت عندها امينة كاتشد فيها محاولة تقنعها بالفكرة وهي وااالو متاقتش حتى جااابت ليها راجلها لي مكاتقدرش تهز فيه الراس و عارفاه انسان معقول و مايكدبش فهادشي... و بما ان الكسيدة ديال الجدارمية طرات بالصح صدقات الكدبة لي خلقاتها امينة فهاديك الوقت مافكراااتش فعواااقبها نهائيا..... عند بالها هذا هو الحل الامثل الفكرة لي كانت فبالها هاديك اللحظة هي تنسي ختها فيه مدام السيد خدا اشنو بغا و زاد بحالو عايش حياتو مع مرتو و ولادو..... مجاش فبالها بلي بعد 28 سنة و بسبب هادشي لي وقع غادي يتلاقى الاخ مع ختو و يطيحو فكبيرة من الكباائر لي هي ز ***نى المحارم..... الحاجة لي ماقدراتش تقبلها امينة و طاحت عليها بحال الصاعقة كيفاش إشراق حاملة من خوها دابا....
زهير شاف حالة مو الهستيرية ناض وقف بالزربة شاااد فيها كاايحاول يهدنها
زهير : الوااليدة تهدني و قووولي ليا اشنو واااقع وعلاش هاد الحالة كاااملة " مااالحق يكمل كلامو حتى تقلبو عينيها و هي بين يديه و ترخاات فنفس اللحظة سخفانة مخلياه كاايغوت مخلووع" الوااااليدة الوااااااليدة
وصلها قدام السونطخ بيوتي و هي تبدا تلعب بيديها حادرة راسها و مزاعماش تنزل حتى حسات بيدو الدافية لي محطوطة على يدها تحركات برفق جااارها عندو ونطق بهدوء
علي : دعاء عارف بلي قلبك بيض و بااغة تساامحيهم غير شادة الضد مع راسك
دعاء : علي حسيت بيهم ستحمروني
علي : ماتفكريش بسلبية فكري بايجابية و قولي مابغاااوش يهرسو فرحتك و فضلو يسكتو
دعاء : فكلتا الحالتين فرحتي تهرسات
علي : بغير قصد ادعاء
بقات شحال ساااكتة حادرة راااسها على يديه لي كاايداعب بيها يدها فاللخر هزات فيه راسها و نطقات
دعاء : واخا انا غادي نهبط دابا حتى نصوني ليك ترجع عندو
علي (بااس يدها) : داكوغ
خرجات من الطموبيل و توجهات لباب، دفعاتو و دخلات كادور فعينيها... مع لمحاتها البنت لي فالغيسيپسيون حيت عارفينها صاحبة ايمان مني كانت كاتجي معاها و دابا موصياهم ايمان غير تجي يجيبوها لبيرو....
البنت : مدام دعااء
دعاء (ضارت عندها) : وي
البنت (بابتسامة) : تفضلي معايا مدام إيمان كاتسناك فالبيرو
تبعاتها فصمت حتى لبيرو لي دقات فيه و حلاتو بعد ما تسمع صوت إيمان لي امراتها بالدخول..
إيمان : دخل
البنت (حلات لباب و خوات الطريق لدعاء) : تفضلي
دخلات دعاء رافعة راااسها كاتشوف فمهى و إيمان لي دورو راسهم جهتها بنظرات متأسفة قبل حتى ماينطقو بكلمة..... تقدمات لجهة ليفوتوي لي جالسين فيهم و جلسات ناطقة ببرود
دعاء :جيت هنا دااايرة بوجه العشرة و الطعام لي تشاركنا
إيمان (ناضت جلسات حداها فالبلاصة و حطات يدها على كتفها) : و ديري بوجه العشرة و سمحي لينا
دعاء (تبسمات باستهزاء) : جاتك ساااهلة؟؟؟
مهى ( حشمات تهضر و تبرر بعد داكشي لي دارو فيها ولكن خاصهم يشرحو ليه) : عاارفين مساهلاش و صعيييبة بزاف ولكن حنا خبينا حيت كنا هاربين من هادشي لي طحنا فيه دابا
دعاء : ايوا شفتي لي خفتو منو طحتو فيه داكشي علاش الصراحة زويينة
إيمان (بجدية) : دعاء ماايمكنش نجيو نقولو ليك راه فلان كان باغي يتزوج فلانة و نتي كاااتحماقي عليه و الفرحة نقزات من عينيك نهار طلب منك الزواج....
دعاء ( عينيها تغرغرو بالدموع) : و كااان يمكن انكم تقولو هاديك الهضرة فالكوزينة نهار عقدت علييه و هرستووو فرحتي فهاديك الليلة
إيمان (حطات يدها على صدرها) : الله يرزيني فأعز ماااعندي مكانت نتي خااايبة لا انا لا البنات اقسم لك بالله غير زلة لساااان"ضربات على فمها بيديها" و انا راااه فمي ديما جابد ليا الصداع
مهى : إيمان عندها الحق ادعاء حنا نهار تصااحبنا معاك و دخلناك وسطنا حسبناك وحدة منا و رتاااحينا لييك والله اختي حتى بااغين ليك غير الخير و كرهنا رااااسنا نهار جرحناك فليلة فرحك
ماااسكتوش من الاعتذااار و التبريرات تسكت وحدة تنطق لاخرة كااايهضرو بصدق و الندم باااين فنبرة صوووتهم الشيء لي خلا دعاء ترطاب...كاتنقل عينها من إيمان لمهى لي عينيهم مغرغرين و هما ماايهضرو و يعاودو ليها على تأنيب الضمير لي هلكهم فهاد الايام.... ختمو كلامهم وهما جالسين حداها بجوج دايرينها وسطهم....
إيمان : سمحي ليينا اختي سمحي ليينا
مهى : ماااابغيناش نخسروك ادعاء ماتحقديش علينا من اول خطأ
دعاء (تنهدات) : ماااحقدتش عليكم البنات ولكن ضرني خاااطري و ماكنتش قااادرة نشووف فيكم ولا نهضر معاكم
إيمان (بنبرة طلب) :عطينا فرصة
مهى (كاتكمل على كلام إيمان تقول متافقين اش يقولو وهما هادشي كاايخرج منهم عفوي كاايعبرو على لي فخاطرهم) : والى لقيتي منا شي غلط مرة أخرى عمرك تشووفي فوجهنا و تسااامحينا
دعاء (بابتسامة خفيفة) : المسااامح كرييم
عنقوووها بفرحة كبيييرة و اخييرا تصالحو معاها و شاافو الابتساامة على وجهها.... فهاد اللحظة تفكرات كلام علي مني قاليها مباغيكش مغاديش يبقى يحاول معاك كل مرة و البنات راااه حااااولو و حااولو و بررو ليها و طلبو السماحة بقى ليهم غير يبوسو ليها يديها..... حتى هما عزاز عليها و مادوزاتش معاهم قليل ماتقدرش تحقد عليهم ولا تقاطهم للأبد..... فصلو العناق كتايسولوها على الاحوال حتى نطقات مهى كاتحاول تجس النبض و تعرف واش ممكن تسمح لأيلا كيفما سامحاتهم....
مهى (بهدوء) : دعاء أيلا حتى هي ماابيدها والو..... والله حتى
دعاء (قطعاتها) : مهى مااتجبديهاش ليا الله يرحم لوااليدين....
ياله غادي تنطق ايمان وهو يحبسها صوت تليفونها لي كايصووني... ناضت لبيرو هزاتو مع قالت الو خرجو عينيها و نطقات بصدمة
إيمان : اويلي ماااالها كيييفاش طرااا ليها... واخا واخا هاني جاية "قطعات عليه و شافت فالبنات" خالتي امينة طاااحت سخفات و هزها زهير لكلينيك
مهى قلبها قفز من بلاصتو و ناضت تابعاها كاااتجري هي و دعاء... ركبو فالطموبيل مع ايمان وهي تجبد مهى تليفونها
مهى : غانقولها لمعتز
دعاء (كاتقلب فصاكها) : حتى انا خاص نقولها لعلي
إيمان (شافت فيها من المراية) : بلاش راه داها لكلينيك ديالكم
رجعات التليفون لصاك و جلسات كاتعض فشفايفها و كادعي مع امينة لي مشافت منها غير الخير و الاحسان......
داخلين كايتجاراو فالكلينيك ماوقفاتهم غير دعاء لي سولات فالغيسيپسيون و خبروها لبنات بالبلاصة لي فيها أمينة.... ماتسناو السانسور طلعو كاايجريو فالدروج و ايمان شادة على كرشها لي بدات كاتبان.... وصلات عند زهير كااااتنهج وجهها حمر
إيمان : مالها خااالتي
زهير (جرها من يدها گلسها) : ماعرفتش مااعرفتش حتى طاااحت بين يدي سخفااانة
مهى (قربات عندو) : طبيب مزال ماخرج
زهير (وجهو هارب منو اللون و قلبو واكلو على مو) : مزال " مشى جاب لما لايمان لي تكات بظهرها على الكرسي كاتنهج" خوودي شربي... "مسح على وجهو بسخط" اش طلعك فشي دروووج ونتي حاملة واش بغيتي تكملي علياااا
إيمان : مااابيا والو ازهير غير تهدن
ناض كاااايمسح على راااااسو العافية شاااعلة فيييه يمرض هو مية مرة و ماتمرضش مو.. تقيسو فعينيه و ماتقيسوش فموووو منظرها وهي مرخية بين يديه هرس قلبو.....
داز الوقت و جاو الدراري، علي لي كان ف اجتماع و معتز لي غير قالتها ليه مهى جا طااير عندهم.... بقاو واقفين تما كاايهدنو زهير لي غاااينفاجر حتى خرج الطبيب تزامنا مع حضور وفاء أخت زهير....
زهير (قرب عند الطبيب) : اشنو عندها ادكتور
الطبيب (باسف) : الواليدة عندها انهيار عصبي و الطونسيون طلع لييها ربي حفظ وصافي
وفاء (بالدموع) : هءهءهء و كيبقات دابا
الطبيب : عطيناها مهدئات باش ترتاح مغاتفيقش دابا... خاصها الراحة التامة حاااليا و حنا غادي نخليوها نااعسة حتى يتقاد الطونسيون و تستقر حالتها.....
جلسو فوق الكراسة زهير شاد على راسو و ختو كاتبكي فحضن راجلها و حالة مهى و ايمان ماشي حسن منها والمشكل معارفينش اشنو وصلها لهاد الحالة.....
صونا تليفونها فجيب زهير لي جبدو بغير نفس لقى اسم اشراق طاالع فالشاشة... عينيه ظلموووو ناض وقف و عض على شفاايفو بعصبية قبل مااايجاااوبها بصوت غاضب
زهير : اش بغيتي ابنت الق "******
إشراق (باستغراب) : زهير ؟؟
زهير (بالغوات) : ز **بي هذا ماشي زهير، غاااااادي نقووووليك جوج كلماااااات غاااادي تفوتو عليييكم الواليدة ولا غااااادي نقوووو ***دو السوااااايع ديييييما فاااقصينها و مرضييينها نتي و مك مكااايجيو من ورااااكم غير المصااائب" كااايزيد يغوووت محاسش براااسو و واصلة بيه لعظم" بسباااااااابكم وصلااااات لسبيطار مني عرفاااات دااااك الز*** لي خووورك و رماااااك.... دااااابا كلمة وحدة غادي نقووولها ليك غاااادي نصيفط ليك فين كاااين داك الق***د و ضبري لك **رك معاه و مي قلبوووووو عليها حيت نهار غادي دق شي وحدة فيييكم بابنا غااادي نقو **دها معاها
قطع عليها معاطيهاش فرصة تهضر ولا تنطق، جبد تليفونو بيدين كااايترعدو بالاعصاب و صيفط المعلومات و لي فيهم حتى العنوان لنمرة امينة و طرونسفيراهم من تما عند اشراق هاد الاخيرة لي مزال وااقفة فبلاصتها مصدومة مفااهمة والو، ياله غادي تمشي تقول لمها بلي امينة فالسبيطار وصلها ميساج فيه المعلومات لي تسنات من زمان.... بقات وااقفة كاتخمم فاللخر هبطات عند يزة كااتجري هازة ليها جلابتها فيدها....
اشراق: ماما ماما خااالتي صيفطات ليا العنوان فقنيطرة ياله نمشيو
يزة (ناضت بلهفة) : وااايلي بالصح و اشنو قااالت ليك
اشراق (مدات ليها الجلابة) : اش عندها ماتقول ليا لبسي و زيدي خلاص ماعندناش الوقت لي نضييعوه
لبسات يزة جلابتها و تبعات اشراق لي كانت لابسة كيطمة مزيرة بااينة فيها كرشها لي تنفخات شوية بفعل الحمل ركبات فطموبيلتها هاماها غير مصلحتها مافكراتش فخالتها لي مليوحة فالسبيطار بسببها..... شدو الطريق لقنيطرة و مع دخلو لمدينة دارت GPS تابعة المسار لي عاطيينها حتى دخلات جهة الديوور فحي رااقي فيه منازل كبيرة بالجراادي.... وقفات قدام واحد العساس تما و نزلات من الطموبيل كاتسول العساس على السمية و الكنية ديال اب حسام لي معروف فالسيكتور، دغيا وراها الداااار و رجعات طلعات لطموبيل
إشراق : دااارو كااينة مع الدورة " شافت فيها بنص عين" غادي نقوليك واحد لحاجة ولكن بلا ماتبداي تندبي عليا هنا...
يزة : اشنو ياااك لاباس
إشراق( دارت مع الدورة فاتجاه الدار) : دوا معايا زهير قبيلة بقى عليا بالسبان قالك حگا مو مني عرفات شكون حسام طاااحت سخفات بسببنا واااا شووفي ليك الباطل
يزة (ضربات صدرها بيديها) : اويلي حااااي و مااااقلتيهاش لييا
وقفات قدام دار لي مكاتبان بسبب الجردة الكبيرة لي قدامها.... ياله بغات تجااوب يزة وهي تسكت مني بانت ليها طموبيلة حسام وقفات قدامها... هبطات فالبلاصة و هبطات من وراها يزة ومع ضارت بان ليها راجل كبير نزل من الجهة لاخرة لابس جلابة فالگري و كاايدوي مع حسام بهدوء..... دارت اشراق يدها على نصها و نطقات باستهزاء
إشراق : تبارك الله على سي حسام مرتاح مع راسك
دار الراجل الكبير لي كان معاه و ماتجي عينو غير على يزة لي كانت مخنزرة فحسام باااغة تنطق حتى هي ولكن وحلات الهضرة فحلقها مني تقااابل وجهها مع وجهو
واقفة مصمرة فبلاصتها وعينيها لاصقين عليه هو لي بقى شحال مصغر عينيه فيييها تشبهات ليه مع شي حد و مااعرفش شكوون.... ولكن هي مااايخفاااش عليها بتاتا وهو لي صوورتو مراافقاها حيااتها كاملة ، من نهار قالو ليها مات وهي مكاتنعس حتى تأمل فتصويرتو لي عطاها ليها فيووم من ايامهم مني كان كايتخلوى بيها واخا دازت سنوات ولكن الملامح كااايبقاو واخا كساه الشيب و وجهو تجعد ولكن حبيبها الاول و الأخير عمرو يخفى عليها .... كاااتشوف فيه و تعاود بعدم تصدييق ياك مات هادي 28 عام اشنو كااايدير قدامها دابا..... بقاو شوف فيا و نشوف فيك حتى فيقهم صوت حسااام القوي وهو مقرب عند إشراق جااارها من دراااعها...
حسام : اش كاااديري هنا ابنت الق**** غبري تق *ودي
إشراق (تنترات منو و غوتات فوجهو) : جااااية نشووووهك الز*** صااافي خديتي اش بغيتي و زدتي مع الطريق
حسام (دار يدو على فمها) : سكتييييينا سكتيييي
تقد الاب بااااش يفكهم مفاهم والو حتى كاااتوقف يزة قدامو.... هاد الساعة مكايبان ليها والو من غيرو ترفعات و مابقات عارفة راسها واش مزال كاتحلم ولا هادشي بالصح
يزة (بصوت متقطع) : ح م د
أحمد (باستغراب) : كاتعرفيني اللالة ؟؟"بغا يقرب عند ولدو" واااااش هاديك بنت اش وااااقع اش ليها مع ولدي؟؟؟
يزة (عينيها وساااعو سمعات منو فقط واش كاتعرفيني الهضرة لي قال فاللخر ماداتهاش فييها) : واااااش حمد نتا حمد "حطات يديها على صدرها كاترعد" انا يزة انا يزة .. نتا مزااال عاايش مزاااال عايش
اشراق سمعات اشنو قاالت مها لي كاتعاود الهضرة جوج مرات الدموع محبووسين فعينيها و يديها كااايترعدو.... دفعات حسااام بالجهد و قربااات عندها
إشراق : واااااش كاتعرفييه اماما؟؟؟
يزة(نطقات بدون تفكيييير) : باااااك هذا بااااك ااشراق ماماتش هما كدبو عليا ماماتش
حسام تصمر فبلاصتو كااايسمع كلامها لي نزل عليه بحال الصااااعقة ولكن ماااايكونش كتر من حمد لي تكا على الطموبيل مصدوم صدمة عمرو..... عاد تفكرها بحكم انه فشبابو كان من هادي لهادي عاطيها لفساد و فاللخر كايرجع لمراتو بحالا عمرو دار شي حاجة و حيت صحاباتو كانو ماعقلش على يزة من اول نظرة ولكن مني نطقات سميتها عقل عليها حيت هي الوحيدة من عشيقاتو لي حملات منو.... مكانش متوقع انها غادي تبان قدامو بعد هاد السنين كاملة..... فنفس هاد اللحظات خرجو مراتو مرا كبيرة لابسة قميص و دايرة فولارها معاها زوجة حسام لي كانت مع ولادها فالجردة و سمعات لغواات مغادي يجيو غير مع كلام يزة....
حمد (عينيه خرجو من بلاصتهم و العرق هاابط مع جبينو) : ماجهضتيهاش
يزة (جاوبات بالزربة بحالا كاتسناه غير ايمتى يجاوبها) : علااااااش غادي نجهضها وهي الذكرى لي بقات ليا منك "بحزن" حيت كانو قالو ليا ماااات والله كون عاارفاك حي كون جيييت قلبت علييك
مراتو (نطقات كااترعد) : الحاااااج اش هادشي كااانسمعو
حسام (عقد حجباااانو و نطق بحدة) : لواليد اش كااااتخربق هادي كييفاش بنتك ماااا بنتك
الفم لي ينطق تقااال عليه و الدنيا ضااارت بيه وهادشي مزال معارف تتمة القصة لا هو لا يزة... غير اشراق و حساااام لي قلبهم غادي يوقف فهاد اللحظة وكل واااحد فيهم كاايتمنى هادشي لي كااايسمعو يكون كذوب....
اشراق (غوووتات فوجه مها) : مااااااما اش كاااتخراااااي من قبيييلة كيييفاش هدا بابا ياااك قلتي ليا مات
يزة(شدات على راسها) : وااااااااا مينة كدباااااات عليااااا
إشراق (بوجه هااارب منو اللون شافت فحسااام وهي كاتمنى ينطق بالكلمة لي تريحها) : اش كااايجيك هاد الراجل
حسام ( زير على يدو) : باااا
اشراق (بهستيرية) : كيييييفاااااااش باااااااك اعباااااد الله كييييييفاش "شنقات على يزة" عرفتي إلى كااااااان هذا باااااا اشنو كاااايعني هاااادشي هااااااا عارفة ولا لا " ندبات وجهها" غااااانصدق حااااملة من خووووويا
حمد (شد على قلبو) : اشنوووو
اشراق (تلاحت عليه حتى هو شاداه من عنق جلابتو معاقلاش على راسها اشنو كادير) : اييييييه انا حاااااااملة من حساااام
من بعد الكلام لي نطقات خيم عليهم صمت رهيييييب ماكسراتو غير مرات حسااام لي طلقات طفلها من بين يديها حتى جا طااايح فلارض ضرب راسو مع لارض و طلق غوووتة بالجهد..... هبطات عندو كتبكي على صدمتها فزوجها و خوفا على ابنها.....
الزوجة (هزاتو كاتقلب فييه) : صافي اماما صااافي "قرب عندهم حسام وهي دفعو" حيييييييد عليييينا يديك لموووسخين الغداااااار كنت حااااااااسة كااااتخووووني و مااابغيتش نتيق احساااااسي "باستهزاء" بقيييييتي تفسد حتى طحتي فختك الفااااااااسد بحالك بحااااال باااااااك
على إثر هاد الكلمة لي قاااالت طاااح حمد شاد على قلبو كاااايتركل و الدنيا ترووونات الطفل الصغير كااايغوت حيت طاح و حسااام جرا عند بااااه كاايحاول يوقفو هو و مو... الوحيدين لي بقااااو واقفين مصدوومين كاايشوفو اشنو وقع هما يزة و اشراااااق هاد الأخيرة ربطات كلام مها شحال هادي مع كلامهم دابا و تفكرات وجود امينة فالسبيطار زعمااا يكون بسبب هادشي لي سمعات دابا داكشي علاش طاحت منهارة حتى هي.... خاصها تأكد و تزيييد تأكد مباااغاش تقبل الفكرة بالرغم من ان جميييع الدلائل كاايبينو انها حاملة من خووها.... بهاديك الصدمة لي فيييها و هادشي كاااامل تجمع عليييها وقفات قدام يزة و هزات يدها طرشااااتها بالجهد حتى دااار وجهها
اشراق (كاااتنهج وعينيها حمرين) : كلشي بسبااااااااااك عمريييييييي نسمح ليييييييك
خلاتها واااقفة تما و ركبااات فطموبيلتها ديمارات مااكتقشعش قدامها.....
مداوهاش فيييها كلها و موصيبتو، حسام هز باه لي فقد الوعي لطموبيل و مو ركبات معاه مقادرش يتسنى حتى تجي لومبيلونص... و مراتو هزات ولدها و دخلات لدار كاتجمع حواااايجها مصدووومة و مجروحة و مقهوورة......
اما يزة التصرفيقة لي خداااااات زادت كملاات عليها... مابكات مااااندباااات بدات كااااضحك بالجهد بحاااال الحمقة و حد مامسوق لييها.... فجأة و بدون ساااابق انذار تبعات طموبيلة اشراق كااااتجري و تعيييط و كاضحك بحال الهبيلة حتى طااااحت ليها فردة ديال الصابو من رجلييها
يزة: هههه اشراااااااق رجعي هاهو بااااااك رجعي هههه بااااقي حيييي باااااقي حيييي " عكلاتها حجرة و طاحت على وجهها وهي تقلبها بكا و نطقات بصوت منخفض" باااااك بااقي حي ااشراق ونتي حملتي من خووووك هءهءهءه
ناضت لابسة فردة وحدة و غادية فالاتجاه لي دازت منو اشراق مرة ضحك مرة تبكي و كلمة وحدة ففمها "اشراق باك مزاال حي و نتي حملتي من خووك".....
**********
دازو بعض الساعات وهما فالكلينيك جالسين تما حتى واحد فيهم ماقبل يتحرك من بلاصتو حتى جا عندهم علي من بعد مكان كايهضر مع الطبيب
علي : زهير لواليدة ديالك فاقت تقدرو دخلو تشوفوها
دخل هو اللول بلهفة تبعاتو ختو و مهى و إيمان و بقى معتز و علي واقفين مع بعضياتهم و دعاء كاتهضر مع خوها حيت ماايقدروش يدخلو كاملين وهي عاد فايقة.......
زهير (قرب ليها بااااس راسها لقاها حالة عينيها فالسقف و كاتبكي) : رخفي على رااااسك اميمتي رخفي على راااسك اشنو واااقع گااع حتى ديري هاد الحالة فراااسك غير قولي ليا
أمينة (بصووت شبه مسموع) : موووصيبة اولدي هءهءهءه موووصيبة
وفاء (كاتبكي) : اشمن موووصيبة اماما اشنو واااقع
مهى (بقلق) : خالتي ياااك لاباس
أمينة (شافت فمهى) : ختك حاااملة من خوها امهى هءهءهءهء
رجعات ليها الحالة الهستيرية وهي كاااتبكي بالجهد ااشيء لي خلع زهير و خرج كااايجري كااايعيط لطبيب.... خرجوهم برا و بقى الطبيب من الفرملية لداخل حااولو يكالميوها و عطاوها مهدئات و خرجو طمنوهم هما لي مصدومين شي كااايشوف فشي مامصدقينش اشنو قااالت.....
إيمان (قربات عند مهى وجهها صفر) : خينا لي كانت عاودات لينا عليه محمل اشراق صدق خووها
مهى (شادة على راسها جاتها الدوخة) : ماابقيت فاااهمة واااالو "بصوت منغنغ" إلى بالصح راه مووصيبة "قربات عند زهير لي جالس شاد على راسو" زهير ممكن نهضرو
معتز (وقف حداها) : مهى ياااك لاباس
مهى (مسحات دمعة نزلات من عينها) : والو امعتز بغيت غير نسوولو....
ناض زهير كااايتنهد وقف معاها بعيد وهي كاتسول فييه و تستفسر حتى عاود ليها البلان كامل حتى لمني امينة سولات على اب حسام واش جدارمي ومن بعدها طاحت سخفات.... مهى نزلو دموعها من هول الصدمة ومن هول الموقف لي راااهم فيييه مجرد انك كاانطقي كلمة فلانة حملات من خوها لحمك كااايبورش فمابااالك تكوني المعنية بالامر لي معارفاش واش فخبارها ولا لا.....
معتز حاضيهم من بعيد و غير شااف مهى ولات كاتبكي بالجهد قرب عندها محااوطها بدرااعو و نطق مخاااطب زهير
معتز : زهير اش واااقع واش غااتبقاو داايريني كي لح ***ماااار وسطكم
مهى (شدات على صدرها كاتشهق) : معتز ياله نخرجو تخنقت
معتز(بخوف) : نعيط لطبيب
مهى : لا غير ياله نخرجو نشم الهوا...
جرها لحضنووو مخرجها برا مجات فين تهز راااسها تستنشق الهوااا حتى كاتبان ليها اشراق جاااية كاتجري حالتها حالة من بعد ما مشات لدار أمينة و قالت ليها السعدية الكلينيك لي داوها ليه....
مهى (طلقات من معتز و وقفات قدامها كاتمسح فدموعها) : مااااادخليييش زهير لدااااخل والى شافك يدير فيك شي موووصيبة
اشراق (دفعاتها) : طلقي مني بغيييييت غيييير نسووولها
مهى (بالدموع) : جوااابك عندي ااشراااااق
اشراق (وقفات كاتنهج شعرها لاصق مع جبهتها بسبب العرق وعينيها حمرين بسبب البكا لي بكاااتو) : اشنو ؟؟ عاودات لييك
مهى (دارت يدها على فمها ماتكتم شهقااتها) : خووووك هذاااك ااشراق
اشراق ( مبااغاش تيق بغات غير شي وااحد يقوليها هادشي كدوووب) : كداااااابة
مهى (بقات فييها بالرغم من كلشي) : تمنييييت كون كنت كااانكدب هءهءهء
اشراق (دفعاتها بعنف) : غاتكوووني فرحااااانة داااابا يااااك فرحاااانة كاااتشفاااااي
معتز (قرب مخنزر بعدها علييييها) : مريييييضة فك ***رك ولا مااال ديلمك
مهى (شداتو) : خليييها امعتز " هزات عينيها فاشراق" الله يرد بييييك اختي هءهءهء الله يرد بيييك و يغفر لييك
الحرام عااااقيبتو عمرها تخرج على خير إلى متاااابش الفاعل و رجع لله باش يغفر لييه و يكون ندم على فعلتو اشد الندم.... هادشي مكااينطابقش بتاتا على يزة واالا على حمد... يزة عاشت حياتها كاملة وهي كاتفتاخر بفعلتها مني حملات من عشيقها ومني تزاادت البنت لي كانت بنت ز **نا كانت فرحانة بيها وهازاها فووق رااسها و مكان فقلبها ولا ذرة ندم.... نفس الشيء بالنسبة لأحمد لي مكانتش يزة اول وحدة يفسد معاها كان من وحدة لوحدة و نهار حملات منو يزة وهمها انه غادي يتزوجها وهو فهذاك الوقت كان جاه انتقال هز مراتو و ولادو و زاد بحالو ظنا منو مني غادي يغبر غادي تمشي طيح لي فكرشها عاش عاااادي مع ولادو ناااسي فعاايلو ايام الشبااااب... وهاد الجوج لي كاتنطابق عليهم الآية الكريم من سورة النور: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.[٥]
و مانساوش الحديث الشريف عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: "إذا زنى العبدُ خرج منه الإيمانُ فكان على رأسِه كالظُّلَّةِ، فإذا أقلع رجَعَ إليه" [١٠]
هما بقاااااو غاديين فالفاحشة و متااابوش عليييها بتاتا مافكروش شي نهار يهزو كفوفهم لرب العباد و يطلبو العفو و ما أكثر هاد النوع فالدنيا.... هاهما بسبب قلة دينهم خرجو على راااسهم و خرجو على ولادهم صدقو طااايحين فحاجة اكثر من الز ***نا ولي هي ز **نا المحارم.... طاح الدري مع ختووو و حملات منو هاد الجوج لي حتى هما مشااااو لحرام كون متاجهو ليه مغاديش يطرا هادشي و هنا نعرفو علاش ربي حرم الز **نا من الاساس بعيييدا عن الأمراض الجنس **ية و الاسباب الكثيرة السلبية لي كاتخلفها الز **نا لي ماعندها حتى حاجة اجاابية بتاتا... و اكبر الاسباب فتحريم الز **نا هي هاد النتيجة لي وصلو ليها دابا... ربي مكاايجيش و يحرم الحاجة إلى مكانش عندها ضرر علينا....
*****
راكب فطموبيلتو مرفوووع و گاااع المطارق كاايضربو فراااسو ، من جهة بااه لي جاه انهيار عصبي حااااد و هو مريض بالقلب ضطرو يدخلووه لعمليات بسرعة باش يعتقوووه ومن جهة الخبار لي طاحت عليه ولي مابغاش يتيقها بتاتا حااالف مااايدخل لرااااسو بلي راه هادوك الايام كاااملة كان كاااينعس مع ختو لي من لحمو و دمووو.... ختووو حملات منو هادشي مكاايتيقوش لعقل مااابغاش يتقبلها و مغااااديش يتقبلها.... صااايگ بيد وحدة و اليد الثانية شاد بيها التليفون فنص الليل كاايدوز لييييها الخط و يعاااااود حتى تفتح و نطق بالجهد
حسام : اشراااااااق فيييينك ؟؟؟
اشراق (نطقات باستهزاء ومن نبرة صوتها باينة الثمالة) : هء خوووويا لعزيز اجي اجي نضربو كويسات انا وياااااك
حساام (زير على الفولون) : فييينك ا اشراااق قولي ليا فييينك انا جااااي. نيييت نعرفو هاد لحريرة
اشراق ماقدراتش تجاااوبو مدات التليفون لبارمان علمو بعنوان البار لي هي فيه و مد ليها التليفون..... مني مشات من الكلينيك الطريق كاااملة وهي كاااااضرب فكرشها و تغووووت دازت فطريقها على بااار و دخلات مرفوووعة و الصدمة لاعبة عليييها كاتقول كلمة وحدة فبالها "گاااع لحرام درتو اشنو بقى ليا.. كيفاش غادي نعيش مع هاد الذنب كاااامل".... طلبات شراب قاااسح متمنية يدوخها ماااتفيقش و يطيح ليها داكشي لي فكرشها.... معارفاش بهكا راها كاااااتزيد تكفسها على راااسها و تغرق راااسها كتر ماهي غااارقة...... كاضحك مع البارمان لي ظنها حمقة ولا جاية تحماق عليييه هنا خصوصا مني نطقات كاضحك و الكاس ديال الشراب فيدها.....
اشراق (بصوت ثقيل) : فخباااارك هء انا كنت مصاااحبة مع واااحد شحااال نعسنا و تح***نا شبع فياااا و شبعت فيييه حتى حملت منوووو فاللخر اشنو طلع ههه سولني نتا اشنو طلع
البارمان (تنهد) : اشنو طلع
اشراق (طرطقات بالضحك) : طلع خووووووويا ههههههههه هذاك هذاك لي دوا معاك قبيلة هههههه ولاهيلا خوووويا
شاااف فيها البارمان مصدوووم ماقدر ينطق بحتى كلمة شاااف الحرام حتى شااف ولكن بحال هادشي لي سمع دابا عمرو شاافو ولا سمع بييه.... قبل مااتزيد تكمل كلامها وقف علييها حساااام عاقد حجبااانو و جرها من دراااعها مخرجها من تما....
اشراق (كاتعرتر بفعل الشراب لي اثر فيها) : اهياااا بشويااااا راني حاااملة اخوووويا هههههههه
ركبها فالطموبيل و ركب حداها دار السمطة و ديييمارا بالجهد حتى مشات وجات حيت مداايراش السمطة.... كاااضحك و تردد فنفس الجملة و فجأة قلباتها بكا
اشراق : هءهءهءه اش درتي فيا ايزة اش درتي هءهءهءه "هزات راااسها فحسام" اش درنا فرااااسنا احساااام هءهءهءهء
حسام (خوا ليها الما على وجهها باش توگض و نطق ضارب يدو مع الفولون) : سدي عليا فمك من الهضرة الخاوية غادي نمشيو دابا نديييرو تحليلة ADN مكااااين لا خوووت لا واااالو فهمتي
هداك الما خلاها تصحصح شوية حيت مولفة تسكر ماشي اول مرة ليييها.... هو كااايهضر وهي عييينها على على الرموك لي جاي من الجهة المعاكسة لييهم.. مداتهاش فكلااامو و بلا ماتفكر جوج مرااات شدات معاه الفولون و دوراتو جهة الرموووك حتى ولا غاديين فاتجااهو.... باااغة توضع حد لحيااااتها حيت مااتقدرش تعيييش مع هاد الذنب مدى الحياااة.....
حسام (كاايحااول يتحكم فالطموبيل و كااايغوت كشااااكشووو خارجة) : اشراااااق اش كااااديري غاااادي تقتليييني
اشراق (بهستيرية) : خاااااصنا نموتو احساااام خاصنا نموتو مااايمكنش نعييييشو بعد هااااادشي ماااااااي....
تقطع صوووتهم بعد الضربة القوية لي جاتهم من الرموووك و تسمع كلاكصون مجهد كتر سكون المكاااان.... مع الضربة تلاحت اشراااق من الزاج القدامي ديال الطموبيل لي تهرس و جااا راسها مشتت فوق الطروطوار و حسااام بقى وسط الطموبيل لي تعجنات.....
ماتت اشراق منت **حرة و سكراااانة و حاملة من خوووها 💔
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.