محتوى القصة

شااااف فالميساج و واخا النمرة مامسجلاش عندو عرف شكون مووولات الميساج.... شكون من غيرها سااارة لي رجعات بانت فطريقو مؤخرا... مصيفطة ليه ميساج بالفرنسية مفاده
📨 سارة : مبروك الزواج تمنيت واحد النهار نكون فبلاصتها
ميساج ماحرك فييه والو ، مسحو فالبلاصة و بلوكا النمرة و رجع التليفون فجيبو بحالا حتى حاجة ماوقعات.....
********
ناضت بكري حتى هي اليوم صلات صلاتها لي عطات عهد لرااسها عمرها تقطعها..... و دخلات دوشات من بعد مافطرات..... واقفة تحت الرشاشة كاتمااصي الشومبوان فشعرها و سااارحة بتفكييرها لي اغلب الوقت كايكون فمعتز...... كاتفكر اشنو غايكون كايدير دابا واش وجد راسو ولا مزال واش كاايفكر فيها دابا كيفما هي كاتفكر فيه..... المهم جااالسة كاتخمم مع راسها ماااقفزها غير الدقان فالباب ديال الدوش و صوت إيمان المرتفع
إيمان : واااااش تكووووفرتي لداااخل... خرجي خلاااص راه جااات النقاشة
مهى (مني قفزات حلات عينيها و دخل ليها فيهم الشومبوان) : اححح فففف الله يعطيك الجهل دخل ليا الزمر فعيني
غسلات شعرها و شللات لحمها و خرجات ملوية ففوطة لقات إيمان و دعاء جالسين كايتسناوها
إيمان : دغيا اصاحبتي راه مزال غادي نصايب ليك شعرك و نديري ليك المكياج
دعاء (بتساؤل) : ولكن النقاشة هي اللولة ياك؟؟
مهى : اه
دعاء (بفرحة) : كاانحماق على النقيش
إيمان : زيدي اختي تنقشي نتي اللولة هههه
دعاء: ههه لا لا تنقش لالة لعروسة هي اللولة باش تنشف ليها دغيا
مهى (بابتسامة) : سبقوني انا نلبس و نلحق عليكم
ايمان : وا جلسي تاني عام و نتي ساهية كاتخممي فهذاك لي دا ليك العقل لبسي و هبطي واحد 3 السوايع و يولي راجلك
هبطو لتحت و هي بدلات حوايجها بقميص خفيف فالباج و دايرة فولار عاقداه على راسها و نزلات لقات النقاشة كاتسنى.....
مهى(جلسات و مدات ليها يدها) : بغيت غير صبع و عافاك نقشي ليا غير الفوق ديال يدي
النقاشة (نعتات ليها لكفها) : هنا مابغيتيش
مهى : لا
نقشات ليها يديها بنقش خفيف كي بغاتو عاد دازت لدعاء و أمينة.... بغات تنقش لإيمان وهي ترفض
إيمان : لا اختي شكرا
امينة : علاش؟؟
إيمان : انا مزال غادي نصاايب ليها شعرها و نماكي ليها ماعندي كي ندير
مهى (صيفطات ليها بوسة فالهوا) : لهلا يخطيك الحب
طلعات لبيتها هي و دعاء و إيمان جلسات كاتسنى حنتها تنشف
إيمان : نصايب ليك شعرك واخا مزال مانشفات الحنة باش. نربحو الوقت راه مابقى والو
مهى : صافي حسن
إيمان : تسناو نمشي نجيب الماطريال ديالي...
مشات فاتجاه بيتها و توجهات لماريو كاتجبد الماطيريال باش غادي تخدم كانت جابتهم معاها من الصالون... ماحسات حتى ضور زهير يديه على خصرها و باسها فعنقها....
زهير : علاياش كايقلب الحب
إيمان (بورشها) : كانقلب على الماطيريال ديالي
زهير ( بطنز) : واقيلة نسيتيه عندي لبارح
إيمان (ضارت عندو باستغراب) :اشنو غادي يدير عندك
زهير(مطمر) : شوفي نتي اش غادي يدير عندي
إيمان (مافهمات والو) : كانهضر على الماطيريال ديال الخدمة
زهير : و انا كانهضر على الماطيريال ديال ال*** "مد يدو لتحتها قرصها" هذا الزين
إيمان (ضرباااتو ليدو) : اححححح خااصني لعقل لي داااوية معاك
زهير (فشل بالضحك) : هههههه انا هذاك الماطيريال لي كانعرف من غيرو مكاينش
إيمان (دفعاتو) : حيد عليا خليني نمشي نخدم
زهير (جات ماشية و رجعها) : اجي ماوريتيني گاع اشنو غادي تلبسي ليوم
إيمان : غانلبس واحد القفطان كريتو
زهير : علاش كريتيه كون شريتي حسن
إيمان : مكانبغيش نشري لحاجة و كل مناسبة نلبسها من الاحسن نبدل.... المهم راه غانلبس عند مهى فالبيت حيت مابقاش لوقت حتى لتحت و تشووفني
زهير(دور يديه على خصرها و قرب ليها) : واخة اكبيدة.... ياله عطيني بوستي و سيري
إيمان (بخجل) : تت زهييير
زهير (حط نيفو على نيفها) :عيووونو
نزل على شفايفها ببوسة ديال الغدايد ماااطلقها حتى بدات كاضربو لصدرو تخنقااات.... طلق منها شادة على شفاااايفها هو كاايضحك وهي كاتسب... هزات داكشي ديالها و طارت من حداها قبل لا يشدها تاني....
الطريق كااملة وهي كاتنش على فمها حتى دخلات عند لبنات.... بدات كاتصايب لمهى شعرها و هما مجمعين مع بعضياتهم... زادو تعرفو على دعاء من لبارح لليوم بشخصيتها المرحة و قلبها الطيب دغيا كادخل لخاطر و كادير بلاصتها... إيمان كملات لمهى لبروشينغ و نااضت معاها كاتقشر ليها الحنة حتى حيدوها كاملة عاد دازت ليها لمكيااج لي قاداتو ليها خفيف.....
دعاء (كاتشوف فمهى) : جيتي غزالة تبارك الله
مهى (بابتسامة) : عويناتك الزين
دعاء : إيمان تهااااوشت اختي قادي ليا حتى انا شي مكياج مطرطرق و ديري ليا عكر حمر
إيمان :اشنو لون القفطان لي غادي تلبسي
دعاء : الكحل
إيمان : غادي يجيك عكر حمر واااعر مع لابسة الكحل و بشرتك بيضة... " جرات الكرسي" دوزي جلسي نقاد ليك....
جلسات دارت ليها مكيااااج حتى هي عاد صايبات لراسها...... لبسو تما عند مهى عاد ناضو عاونوها تلبس تكشيطتها البيضة....
إيمان (ركبات ليها خيط الريح كآخر لمسة و عنقاتها من اللور كاتشوف فيها من المراية و عينيها كاايلمعو) : الله يكمل بخير احبيبتي....
مهى : آميييين ياااارب
دعاء : اححح صحبتكم زوييينة البنات
إيمان : ولي حتى نتي صاحبتنا راه كاينة حتى أيلا معانا
دعاء : هاديك السيدة لي عندها ولد
إيمان : اه هي هاديك.... هاديك حتى هي صاحبتنا و لووسة مهى من اليوم ههههه " وصلها ميساج فالتليفون من زهير" زهير هذا قاليا راهم قربو يوصلو
مهى (بدات كاتفرك فيديها) : اواااه
إيمان : هههههه عنداك تجيك صريصرة الصگعة و نوحلو فيييك
دعاء : الخلعة و مادير
إيمان : جلسي ابب هنا غانهبط انا و دعاء نتلقاو ليهم مع خالتي
هبطو البنات لتحت لقاااو معظم المعازيم المقربين جااو بقاو غير عائلة العريس.... وقفو فالجردة وهي تنغز دعاء ايمان
دعاء :واش غايجي معاهم علي
ايمان (ضحكات) : هادي مايخصك منها خصاص ههه... " شافت فامينة" خالتي واش خالتي عزيزة جات
امينة : اه راه سولات عليك و قلت ليها مزالة لفوق
إيمان : نمشي نطل عليها و نجي
مشات تشووف خالتها وهو يخرج زهير من لداخل كاايهضر فالتليفون مع وقف حداهم تسمع الكلاكصون ديال الطموبيلات من برا و صوت الدقايقية..... تحل لباب الكبير و بداو كايدخلو الطموبيلات جايين 3 ديالةالطموبيلات و من وراهم الدقايقية لي جاو فطموبيل كبيرة حتى وصلو حدا الفيلا عاد نزلو و بداو فالشطيح..... دعاء عينيها كااايلمعو كااتقلب على هذا لي خاطف قلبها حتى بان ليها نازل من طموبيلتو كايسد فالصدفة ديال الكوستيم و نظاظر ديال الشمس على عينو..... امينة ضارت عندها تقوليها كلمي إيمان لقاتها حالة فمها فالسيد و ريوگها قربو يسيلو
أمينة (نغزاتها) : رجووووع الله ابنيتي
دعاء (شافت فيييها بحرج و بدات كاتفتف) : احم غيير سهيت
أمينة : اممم سهيتي... سيري ابنتي سيري كلمي ليا إيمان " خلاتها حتى مشات وهي تنطق كادور فرااسها" شي عرس تاني جااي فالطريق
قربات عند فاطمة و ايلا و عمة معتز لي جايين حتى هما بتكااشطهم و مقاادين.... زهير ستقبل الرجال علي و معتز و جوج عمامو جاااو يحضرو معاه.... مشى بيه فاتجاه باب الدار باش يدخلو، خداو الحليب و التمر فالدخلة عاد مشاو لصالون لي جالسين فيه الرجال.....
جات دعاء و إيمان كايسلمو على العيالات و كايرحبو بيهم و خداو حتى هما لحليب و التمر عاد مشاو فاتجاه الجلسة لي مقادين فالجردة.... و دقااايقية من وراهم هما و الرجال لي هازين الطيافر لي ماااخلاو مدارو فيهم... التواب و الصيكان و السبيبطات و الپيجامات و لي پرودوي.... من غير التمر معمر بالگرگاع و الحنة و الورد و الشكلاط.... المهم داكشي كان مقاد على حقو و طريقو ومكاين غير ليماغك....
دخلو حطو داكشي فالجليسة لي مقادين و شطحو شوية تما و اكيد دعاء ماجلساااتش دخلات وسط الدقايقية كاااتشطح و ضحك حتى سالاو و هزو هادوك الطيافر دخلوهم لداخل.....
أمينة (فودن إيمان) : طلعي ابنتي جيبي هذاك الخاتم من عند مهى و ديريه فهاد البواطة باش يتصورو وهو كايركبو ليها "مدات ليها لبواطة"
إيمان :واااش هي مزال مغادي تنزل
أمينة : لا نزلوها معاكم انا غادي تلقاوني كانتسنى لتحت....
جرات معاها دعاء و طلعو عند مهى لقاوها مشادة حتى قنت مرة توقف مرة تجلس... غير دخلو عندها وهي تنوض و نطقات بلهفة
مهى: جاو جاو يااك ؟؟؟ سمعت الدقايقية لتحت
إيمان : جاو ابب غير تهدني "مدات ليها يدها" هاري داك لخاتم باش يعاود يركبو ليك لتحت
مهى (حيداتو) : هاكي
دعاء (قربات عندها) : عرفتي دااااكشي لي جابو ليك فالهدية خطيييير مكااااين غير ليييماغك
مهى (ماسمعاتها گاع مرفوعة بسبب التوتر) : معتز جاااا شفتوووه؟؟؟
إيمان (بطنز) : لا مجاااش مصيفط مو تنوب عليييه" شدات فيها " زيدي وكان زيدي تهبطي راه قرب يطير ليك الفريخ
نزلوها فالدروج كل وحدة شادة فيها من جهة يديها كاايرجفو و قلبها كاتحس بيه غايخرج من بلاصتو.... بانت ليها خالتها فالدروج هاد الأخيرة غير شافتها طلقاتها بتزغريتة حاااارة وصلات حتى لعند معتز فالصالون.... دار ابتسااامة جانبية عرف بلي محبوبتو نزلات.....
أمينة ( باست ليها راسها) : الله يفرح قلبك ابنتي والله يكمل عليك بالخير يااااربي
مهى (عينيها مغرغرين) : امين اخالتي
امينة (كاتمسح فدموعها لي نزلو) : الله يرضي عليك
إيمان (حابسة دموعها بزز) : الله يهديكم بلا بكا اليوم عندنا فرح حييدو عليا الدموووع...
مسحو دمووعهم و توجهو لجردة كااايصليو على النبي حتى دخلوها و جلسوها فالبرزة.... جلسات الخلعة قاتلاها ولكن مبينة ليهم الابتساامة بحالا مخاااصها حتى خيير.... ناضو عندها ايلا و فاطمة سلمو عليها
فاطمة (شدات وجهها بين يدها) : جيتي غزاااالة الالة عروووستي
مهى (بخجل) : عويييناتك اخاالتي لهلا يخطيك عليا
أيلا (عنقاتها) : هاي هاي على مرااات خووويا اليوم معتز يهرب بيك
إيمان(ضحكات) : ههه هادي ماافيهاش الشك
أيلا (شافت فإيمان) : هاي هاي على الكتاف عريانين زويين هاد الستيل ديال هاد القفطان
إيمان : مالنا حنا ساهلين
بداو كاايضحكو و يقشبو مع مهى تما كااينسييوها الخلعة و الستريس حتى بداو كايحطو الحلوة و اتاي.... ناضت جلسات معاهم فواحد الطبيلة تما فيها غير هما مهى و ايلا و إيمان و دعاء و بنات خالة إيمان... دعاء وأيلا زادو تعرفو و نسااجمو مع بعضياتهم صافي دخلات معاهم دعاء لشلة..... شربو اتاي و هما يطلقو الشعبي... نااضت دعاء كاااتركز و معاها البنات ايمان و ايلا منشطيين الطرح و مهى جالسة كاضحك و كاتصفق لييهم حتى جاات عندها خالتها نطقات فودنها
أمينة : لعدول جا ابنتي نووضي
جمعات الضحكة و رجعات ليها الخلعة من جديد مني سمعات العدول جا.... بلعات ريقها و ناضت شادة فخالتها كادير خطوة لقدام خطوة اللور..... حتى خرجو من تما ماوقفو حتى لصالون لي دخلو ليه لعدول و هذاك لي معاه و معتز و عمو و زهير..... كاين غير الرجال تما وصلات أمينة تما ولاحت ليها فوال على راسها
أمينة: دخلي ابنتي الله يرضي عليك... سيري حدا راجلك و جلسي كااينين غير الرجال تما مجاتش ندخل....
مهى (بصوت مرعود) : كون غير دخلتي معايا
أمينة : انا غادي نوقف ليك فالباب غير دخلي....
نزلات لفوال على راسها وهي دخل حاطة عينيها فلارض مقادراش تهزهم.... شافها زهير بغا ينوض عندها باش يوريها فين تجلس... مع وقف هو ناض وقف معتز و طار عندها شد ليها فيدها حتى رجفات..... طلعها و نزلها بهاديك التكشيطة البيضة كاتبان بحال لحمامة..... الفرحة لي واصل ليها فهاد اللحظة مايقدرش يوصفها... باقي دقاائق قليلة و روحو كيف كايسميها غادي تولي مراتو و حلالو.... توجه بيها عند العدول و جلسها جنبو و طلق من يدها ....
العدول : نبداو على بركة الله
بداو فالاجراءات و الاسئلة الروتينية حتى وصل لسؤال لي كاااتسناه من زمااااان ولي متشوووقة تجااااوب علييييه
العدول : مهى بنت *****واش نتي قابلة الزواج من معتز ولد***** على سنة الله ورسوله
مهى (بدون تردد نطقات بصوت منغنغ) : قا بلة
العدول : معتز ولد **** واش نتا قابل الزواج من مهى....
معتز (ماخلاهش يكمل كلامو وهو ينطق) : قابل
زهير حبس الضحكة بزز عاد عرف بلي صاااحبو غاارق فمهى حتى لودنين..... مد ليهم العدول الروجيستر سنا معتز و دوزو ليها باش تسني.... شدات الستيلو بيدين ماايرجفو و سنات بعد مانزلات دمعة يتيمة من عينها من تحت لفواال و تحطات فوق الروجيستر....
قشعها معتز و مد يدو شد ليها فيدها و زيير عليها......
ناض العدول بعد ما كمل معاهم الإجراءات و وقفو معاه معتز و عمو فالباب ديال الصالون كااايهضرو.... و بقاااو الحيبان الراس فالراس ، دابا عاد غادي يهضر معاها فخااطرو و يتغزل بيها كيف بغا
معتز (هز لييها الفوال على راسها و نطق بلا هواه) : ما شاء الله "مد يدو لذقنها هز ليها راسها" جيتي غزاااالة احبيبتي
مهى ( ماعرفات ماتقول عينيها مغرغرين مخلطة عليها الفرحة مع الخلعة) : احم
معتز (دوز يدو تحت عينها بلمسة خفيفة) : شششش مانبغيش نشووف دموووعك.... دموووع مراااتي غاليين
كلمة مراتي لي خرجات من فمو خلات قلبها كااايرفرف.... بلعات ريقها و حدرات راسها كاتفرك يديها مع بعضهم حتى شافتو كاايقرب لييها و رييحتو كاتغلغل مع جيويها الانفية.... ماعرفات تبعد ولا تقرب خاافتو يبوسها فمها و الرجال واقفين عند الباب و خالتها تقدر تدخل عندهم.... حتى حسات بقبلة على جبينها خلاتها تغمض عينيها نزل من جبهتها لخدودها كاايطبع قبل خفيفة كااايبوووورشو حتى وصل لفمها باسها قبلة سطحية و بعد مخليها فاااشلة و الفراشات كاايلعبو فكرشها
معتز (دوز صبعو على فمها بخفة) : هادو إلى غرقت فييهم دابا اش جا ماانوضني.....
السيدة لسااانها تسرط لييها مجااوباتوش كادعي الله يدخل شي حد يعتقها فهاد اللحظة حيت قربات تسخف ليييه... ماتنفساات حتى سمعات التزغريت ديال خاالتها غادي و كااايقرب زعما راني جاااية..... دخلات عندهم بابتسامة و نطقات
أمينة : الله يجعل كلشي مباارك و مسعووود بالبنين و البنات ان شاء الله
مهى و معتز : آميييين
أمينة (شافت فمعتز) : نوضو اولدي باش تركبو لخواتم و تصوورو
معتز : واخا
شد ليها فيدها و خرجو من تما لقا مو فالباب سلمات عليه هو و مهى ..... باركات ليهم و رضات عليهم و زادو قدامهم و هما وراهم كااايصليو على النبي و يزغرتو حتى وصلوهم لبرزة.... جلس معتز حادر رااسو حيت كاينين غير العيالات تما.... زير على يد مهى بين يدو و قرب عند ودنها و نطق
معتز : غير نلبسو هاد لخواتم نمشيو
مهى (قلبها ضرب) : فييين ؟؟؟
معتز : لدارنا ارووحي " غمزة"
كرشها تقلبات فهاد اللحظة و قلبها بدا كااايضرب بالجهد شكات واش سمعووو عارفة هاد دارنا لي قال اشنو من وراها.... هزات فيه عينيها بشوفة ديال القطة المظلومة لقاتو كايدير فيها شووفات كاايفشلوو و رجعات هبطات عينيها بالزربة حشمانة و متوترة....
مهى (بلعات ريقها) : احم راه مزال لماكلة غادي تحط من ورا تلباس الخواتم
معتز (بهدوء) : نتسنااااو الالة هاد لماكلة حتى هي تحط..... ليلنا طوييييييل
مع ديك ليلنا طويل دورات وجهها كاتعض فشفااايفها..... كايقوليها زعما راه ماعندك فين تهربي مني ارا ماتعطي فالاعذااار..... زاد وترها بكلامو و ابهامو لي كايدوز على يدها بلمسة هادئة بوووورشها و خلاها غير كاتعرق و تنشف.....
قربات عندهم امينة بابتسامة و الفرحة باااينة على وجهها.... و حطات ليهم فوق الطبيلة الصغيرة لي قدامهم صينية فيها الخواتم
أمينة : نوووضو ابنيتي وقفو باش تلبسو الخواااتم
ناضو وقفو و حبابهم ضااايرين بيهم.... خدا معتز الخاتم من البوااااطة عاود ركبو ليها وهي قلبها كااايرفرف بالفرحة تحت الزغاريت ديال امينة و فاطمة.... جات نوبتها هي وهزات الخاتم يديها كاايترعدو.... ايمان كاتصفر عليها و كاضحك هازة تليلونها و كاضرب معاهم السيلفيات....
ركبات ليه الخاتم بستة و ستين كشيييفة وهادشي لاحظو معتز.... عارفها متوترة و هذا حااال اي عروس... غير ركبات ليه الخاتم شد ليها فيدها مزير عليها كايحاول يهدنها....
إيمان (قربات عندها كاضحك) : الزيييين تحكمي فيديك راه غاتشربي السيد لحليب عنداك تصدقي مدووشة ليها
مهى : حشوووومة عليك
إيمان : ههههه بااالي باااالي
معتز كايشوف فييهم و يبتاسم ماهضرش......ياله بغااو يحطو ليهم التمر و لحليب وهي تنطق فاطمة....
فاطمة : بلاتي يلبسها الاونصوومبل لي جبنا عاد ياخدو التمر و الحليب
أمينة : تت نسيييييتو ياختي ماتديش عليا....
هزات واحد البواطة كبيرة مربعة وهي تحطها ليهم تما.... مع حلاتها تحلو معاها عينين مهى لي لمعو مع البريق لي عاطي من الذهب.... كان اونصومبل من الذهب البيض بسنسلة مضوبلة فيها جوج حجيرات خضرين على شكل دمعة.... و براسلي بنفس الديرو و الخاتم نفس الشيء مع طوينگات طوااال و حتى هما فيهم الحجيرة..... گاع هادوك لي جااالسين تما بداو كااايطلو و حمقهم الطقم لي جاب لييها....
هز السنسلة هي اللولة و عطاتو بالظهر باش يركبها ليهاز.... غير عرات ليه عنقها وهو ينيم عينيه ماكرهش يدفن فيه راااسو و ياااخد جرعتو من ريحتها الفطرية.....ركب ليها السنسلة و تعمد يدوز طراف صباعو على عنقها حتى حس بيها ترعدااات.... طلعات ليها التيوريشة من صباع رجليها... غير حسات بالسنسلة تسدات ضارت عندو.... ركب ليها البراصلي و الخاتم و بقاو الطواانگ مدارهمش ليها حيت ديجا دايرة كوانگ.....
ماكملو حتى غفر ليها الله الذنوب... صعيب تكوني فرحانة و خاايفة و متوترة و گاع العيون موجهة لييك كاتبقاي غير تفتفي.... تحكمات فيديها بزز حتى وكلاتو التمر و شربو لحليب و اكييد مع صور للذكرى لجميع المراااحل....
أيلا (نطقات مخاطبة معتز) : بوووس ليها راااسها باش تصورو....
قربات عندو وهو يبووس ليها راااسها بحب حتى غمضات عينيها.... مجات فين تحلهم حتى حسااات بلحيتو كاتكها فخدها و قبلة سخووونة تحطات جنب فمها....
شهقات بلا هواها بصوت سمعو غير هو و دار ابتسامة جانبية ناااوية يخرج منها هاد شهر و 15 يوم لي كانو بعاد فيها على بعضهم.... وجهها حسات بيه غادي يطرطق بالسخونية بكثرة ما حشمات ماقدراتش مزال تشووف فخالتها ولا مو... دورات طرف عينها لإيمان لقاتها ميتة عليها بالضحك عرفاتها غادي تشد فيها تاني و اش جا ما سكتها...
جلسو وهي مقااادراش تشوف فيها ولا فالناس بالحشمة خشات راااسها فلارض و مانطقات بحتى حرف اما هو مااامسوقش گااااع غير كاايبتاسم و شاد ليها فيدها مطالقهاش.....
جا وقت التصاور دابا... مشات أمينة عيطات على زهير و علي باش يتصورو مع صاحبهم و مانساتش عمامو لي جاو معاه.... دعاء غير سمعات علي جاااي قلبها بدا كاايزدح
دعاء (نغزات إيمان) : واااش حتى علي غاااايجي
إيمان : ايييه غايجي واتبتي شوية لا طيري علييه مع الدخلة
دعاء : ههههه نديرها
أيلا كانت حداهم سمعات الحوار و عقدات حجبانها باستغراب ولكن ماحكرااتش.... شوية وهما يدخلو الدراري علي حادر رااسو و زهير كاايدور فعينيه كاايقلب على مدامتو لي غير جاات عينو علييها وهو يكحل بالعما و شوفاتو ولاو مظلمين فالبلاصة كايشوف فيها وهي بداك القفطان الحمر كتافو عريانين و الفرقة ديال صدرها كاتبان منو..... قشعاتو حتى هي و بتاسمات ليه وهو يدير ليها حركة بعينو زعما اجي....
قربات عندو مستغربة من شوفاتو لي كاايخلعو مع وصلات حداه مجات فين تنطق حتى شدها من دراعها مزير عليها و جرها مدخلها لدااخل بلا ماايبين لشي حد شي حاجة...
إيمان (دخلو مع باب الفيلا) : زهيييير فين غاااادي بيااااا واش مغاديش نتصووورو "شافتو طالع مع الدروج" اويلي استغفر الله ماااالك وااااا جااااوبني
غادية و كاتنتر منو و هو ماانطق بحتى حرف حتى وصلو لبيتهم دخلها و سد لباب عاااد نترها من يدو بالجد حتى تقلب بيها الطالون غوووتات بالجهد و شدات فالحيط باش ماطيحش... مجات فيين تهز رااسها حتى سمعاتو نطق بحدة و بصوت مجهد
زهير : اشششششش هاد لق******وي لااااابسة
قفزات من بلاصتها و غمضات عيينيها بألم حيت رجلها ضراااتها..... ياله غادي تقاد فالوقفة لقاااتو لاصق عليييها عينيه كايطلقو الشرار مزير على سنانو و جامع القبضة ديال يدو على شكل بونية محااول يتحكم فراسو.....
زهير (مزير على سنانو) : اش هاااااد الق**وي لاااابسة جاااااوبي
إيمان(بعصبية) : لابسة قفطاااااان اش غا نكوووون لااابسة
زهير (جر ليها القفطان بعصبية) : هذااااا قفطاااااان هذااااا هاااااا
إيمان : واااا ماتجرش ابناادم رجلي كااضرني
زهير (شدها من درعانها بجوج و رفعها عندو كااايهضر مغدد) : شحااااال من ق****د شااافك بهاد لحالة و تمنظر فيييك دوييييييي الخرااااااا
ماتنكرش انها تخلعات فهاد اللحظة حيت عمرها شاافتو بهاد العصبية.... مولفة بزهير الضحوكي لي ديما منشطها و طالقها تسرح معارفاش بلي من ورا داك الضحك واحد البركاااان شاااعل..... و كيف كاايقول المثل دوز على الواد الهرهوري و مادوزش على الواد السكوتي.... حيت اللول كاااتبقااي واخدة حذرك منو ولكن الثاني كاايصدمك نهار كايهيج.....
إيمان (بلعات ريقها) : كنت غييير مع لعيالات مشااافني حد
زهير (كايزير عليها قرب يقسم ليها يديها) : اييييه و هادوك لي كاااانو داخلين معايا مشااااافوكش زعمااات
إيمان (بالم) : زهييييير طلق مني راااه ضريتيني .... "عينيها تغرغرو بالدموع" طلق مني خليني نهبط نتصوور مع صاااحبتي
زهير (ضرب قبضة يدو مع الحيط حتى غووتات) : راااااه غانصوووور ديلمك فشي حييييييط.... اش كاااانقوووول انا داااااابا هااااااا
إيمان (واخا خااايفة تخرااااج العينين مخاااطيهاش... طرقطقات فيه عينيها هكاك مغرغرين) : علااااش كاتغوت داااابا هضر بالشوية قوووليا نبدل غادي نبدل
زهير (جرجرها بعصبية حتى لاحها فوق الناموسية) : گااااااعلا تبدليييييها دابا وهاااااد لبييييت مغاتخرجيييييش منو و نرجع و نتحااااسبو على هاد الفعااايل المق****دة
خرجات عينيها و ناضت كاتعرج تابعاه ساعة كان اسرع منها حيد الساروت من الباب و خرج سدو من براااا..... عيات تخبط فيييه و تغووت ولكن ماتسووقش ليييها.... واقف برا كااينهج تحكم فيديه بزز باش ماايدمدهمش عليييها الغيرة كلاااتو و شعلات فيه العوافي...
*****
العرسان تصورو معاهم حبااابهم واخا ظلووو يقلبو على زهير وإيمان.... لي دخلات امينة باش تعيط لييهم من بعد ماتصورات مع مهى و معتز..... ياله غادي طلع لفوق وهو يبان ليها زهير هاابط مخنزر و عروقو منفوووخين
أمينة (بقلق) : فييين ايمان اولدي مالكم دخلتو ياك لاباس
زهير (ببرود) : إيمان مغاديش تهبط غير ديرو لي بغيتو ديرو
ياله غادي تسولو علاش و كيفاش وهو يمشي داخل لصالون عند الرجال وازن التسعين خاصو غير معامن.....
أمينة : الله يحضر السلامة مااال هادو تاني...
رجعات برا باش تخبر معتز غير يدخل عند الرجال باش تحط لماكلة و داكشي لي كان... دخل معتز عند الرجال و مهى نوضوها لبيتها باش ترتاح و تاكل على خاطرها تما... مني دخلات وهي كاتسول على ايمان... بقاو معاها ايلا و دعاء و امينة مشات كادق فبيت ايمان و زهير مجااوبها حد قالت غادي تكون فالدوش و رجعات عند مهى مع دخلات جات فودنها نيشان الجملة لي قالت
مهى :احم بغاني نمشي معاه
أمينة (سدات لباب و دخلات) : نعاااام اختي... باش ياله يصيفطك مفروعة.... هو قدامنا و مااحشمش شوية ما يبوسك ففمك بقى غير مني تبقاااي معاه الراس فالراس
ايلا و دعاء طرطقو بالضحك و مهى قربات طرطق بالحشمة...... بلعات ريقها و هزات عينيها فخااالتها
مهى : راه غير بغا يوريني الدار ماشي شي حاجة... اصلا دااايرة انا وايلا نباتو فداري"ايلا خرجات فيها عينيها وهي عاطية بالظهر لأمينة" راه مزال ماعطيت الساروت يعني غيير نشوف الدار و نمشي نعس فداري
ماتقدرش تقول لخالتها اخااالتي راه بااغي يديني يك **ويني حشمات منها.... امينة بدات كادور فرااااسها عارفة لي كااين وهي تنطق
امينة : امممم غاتباتي مع ايلا...."سكتات مهى كاتلعب بيديها" بدلي علييك باش نطلعو ليك تعشاي
مهى : فييين إيمان
أمينة : فبيتها مااعرفتش اشنو طرا بينها و بين زهير...
مهى (بخووف) : اويلي واش تخاااصمو
أمينة: ماعرفتش..... غير تخوا الدار نمشي نقوليه يحل ليا ندخل عندها...."داعبات خدها" نتي ماتشغليش بالك نلقاه مقلقها نخرج فيه
سكتات مهى كاتخمم بقلق و ناضت بدلات عليها حوايجها و طلعو ليها الماكلة غير نقبات منها ماكلات والو.... الخلعة لاعبة عليييها و تزادت الخلعة مني دخلات عندها ايلا خبراتها بلي معتز كايتسناها لتحت..... جا زهير نزل ليها لڤاليز ديالها وهي بقات كاتسلم عليهم لداخل عاد خرجات عندو.... مع ركبات حداه جر يدها عندو شابك معاها يدو و نطق بصوتو الخشن
معتز :كليتي مزيان؟؟؟
مهى : احم لا مكانش فييا الجوع
معتز (باااس ليها يدها) : ماشي مشكل حتى لدار و كوولي... حيت تابعك ليل طويل "غمزها"
وقف بطموبيلتو قدام لفيلا نااشط مابحالو حد اما مهى كدور فعينيهاا وساكتة كتشوف
معتز:نزلي امدام
مهى:مم
معتز(هز حاجبو مبسم) :تنزلي ولا نهزك امراتي لغزالة
مهى:حم لا نزل "حلات لباب و نزلات كتفتف"
نزلو من طموبيل فاتجاه لباب شاد ايدها باسها فيها قبل مايحل لباب وقال
معتز :مرحبا بييك فداارك
حل لباب بايد ومزال شادها اشار ليهاا باش تسبقوو ...جرها من ايدها تدخلات كتشوف بعينيها فالدار ماخلاهاش تطول الشووفة وتعرف شنو كان كان جارهاا مرجعهاا اللور ...حتى جابها قدامو على لحيط كترمش فييه
كيحل عقاد لقميجة من لفوق ومن لايدين وهيا كتشوف ضارباها اللقوة
مهى(غاتخرا فسروالها بالخلعة) :احم "رجعات شعرها ورا ودنيها "شنو كدير
معتز(بنظرة خطيرة رمقها بيها مع ابتسامة): شنو بان لييك
مهى:اا مم م معرفتش ...معتز
جاي جيهتها حتى مابقى كايفصل بيناتهم والو داعب نيفها بنيفو دافع جبهتها بجبهتو اللور حتى جمعها مع لحيط ...سرطات ريقهاا والنفس لوهلة تقطع منهاا بقربو ليها وتر احاسيسهاا المكهربة ... شهر ونص ما تجرعات من الحب شوية ...كأنه العمر داز فييه
معتز (بهمس حتى بنجها بنفسو الدافية على وجهها ) :مزال طعم ريقك حلو؟
مهى(بلعات ريقها) :احم ...ما معرفتش "كاترمش بعينيها فيه بتوتر وهوا عينيه تسارات فوجهها"
عوج راسو محافظ على قربو منهاا ايديه حضنو عنقهاا حتى غمضات عينيهاا شادة فلقاميجة كتسناا ملمس شفايفو يداعبو شفايفها ...عارفة راسها غتسييح مع قبلتوو
معتز(بانفاس ساخنة نطق فوق فمها) :مابقى عندك فين تهربي داباا مم
مجاه منها حتى جوااب ..تلامس كهرباائي فور ماحس بملمس شفايفها الرطب ..دغدغها بلحيتو حتى شهقات بخفوت خلات شفايفها يتحلوو ويعيطوه لتماسة دافئة خلات حرارتهم تندلع كالنار وسط الحرب ...بقبل سطحيية من بعدها داعب شفايفهاا معسل عينو فيهاا قبل مياخد شفايفها بين شفايفوو ...مكمش على شعرها بين ايدو خوفا تهرب وتقطع انسجامو مع شفايفهاا
مارس عليها طقوس التقبيل كما يجب كل شفاه عطاها حقهاا صدا القبلة كيتسمع فودانهم كلحن موسيقي جميل ايديها فوق صدرو طلعو حتى لعنقوو بلمسات خفاف زادو الطين بلة
جا صوت فيقهاا من العسل بتحنحينة وراه اما هي حلات عينيهاا على وسعهم ملي شافت الخدامة شافتهم وغطات راسها بالزيف راجعة بجري حتى تعكلات بالطبلة فوقها فاز جات تشد ما لقات ما تشد تشتت فلارض ...حتى حل عينيه معتز على ايدين مهى كيدفعوه ...قرن حجبانو كأنهم فيقوه من حلمة صعيب ترجع تعاود مزال ....بقا على وضعيتو كانت بغات تبعد مهى باحراج ورجع تبتهاا هاز حاجبو فيهاا
مهى(بخجل ) : اويلي على شوهة
معتز (دور راسو جنب ): حنان ياك لاباس
حنان(باحراج وجهها رجع بحال ماطيشة بغات تهرب مقدرات ): ه ..احم الله ...الله اجعل كلشي مبارك ومسعوود اسي معتز ...ت تتت تبغيو لعشاا داباا
معتز(رجع شاف ف مهى بمكر ): ديري شي حاجة تكون خفيفة "بخفوت "ودغياا كتكاال
حنان:احم وااخة اسيدي ...مبروك عليكم
مهى:الله ايبارك فيك "باحراج مسحات على وجهها"
مشات حنان كتجري لكوزينة كتولول اما مهى خلاتو رخا عليهاا بغا يرجع يبووسهاا ...هبطات راسهاا وخرجات من تحت دراعوو كاتنش على وجهها و فمها لي حسات بيه طاب
مهى :بغيت نبدل
خلاتو مبلوكي على شوي يبوس الحيط حل عينيه ببطئ ودور وجهو عندها بمكر وقال
معتز : كاتقلي غير فلحسااب امدام
مهى(حبسات الضحكة من منظرو مني نزل على لحيط ) : مغاتورينيش داري
معتز(دارر ايدو فجيب كيدوز لسانو على فموو كيشوف فيها بضحكة ): نبداو ب بيت نعااس
طلعات فالدرووج هاربة منو كضحك وهوا وراهاا حتى شدهاا غفلها بقبلة على عنقهاا خربق ليها الاحاسيس ...ضار بيها الدار دغياا مخلي بيت نعاس هوا اللخر باش يستقبلها احسن استقبال .... دخلها لبييت لي كبير شعل فيه الضواو ...دريسينگ حتى هوا كبير ومع دوش راقي من داكشي
مهى(باعجاب) :زوين
معتز (رجع ليها شعر ورا ودنهاا باسها فحنكهاا ) : نتي لي زوينة
مهى(زيرها عندو وسط البيت مناويش يطلق منهاا ): ههه معتز ...بغيت حم نبدل عليياا
معتز(نطق كايعيبها) : معتز ...معتز ششش مامساليش معتز
عوجات راسها بانوثة كضحك غطس راسو فعنقهاا مصوو حتى تأوهات ضربها لمؤخرتهاا تشهقات وقال
معتز :هادييك
مجات فين تنطق حتى عنفجها بقبلة جمع ليها شفايفهاا حتى مشات معاه فلمود غفلها بلمساات ايدو على جسمها حركات مولفاتش عليهم حسات بجسمها انتافض مع لمستوو هز ايدها حطها على صدرو من صدايف لمحلولين ...لامساات شعيرات خفاف رطبيين وجسمو دافئ...بحركات بطيئة قدرات تشعل فييه لعواافيي ...تحولو القبلات من بشوية لجامحة
مبقاتش كتحس بشفايفها وقالت يمكن مبقااوش ...بدات كاتوعت وكتحس بالالم فييهم...حس بيهاا وحبس كينهج محافظ على قربو منهاا ...هز وجهها عندوو ونتابه لشفتها لتحتانية...جرحها من جنب شوية او حماروو بزاف
مهى(تلمسات شفايفها وكمشات ملامحها بالم ) وا ش تجرحت
معتز (باس مكان جرحة بلطب مدوز لسانو عليها حتى بورشها وقال ) : جرحتهاا نداويهاا
مهى(السيدة الله يرحمها اليوم ناوي يفشلها بكلامو لحلو ) : بغيت نبدل حوايجي ..حم
معتز(تنهد مساخيش يطلق منها) : واخة ...غاانتسنااك ..
مهى:نسيت الڤاليز ديالي
حرك ليها راسوو بغا يبوسها وهربات لدوش سدات عليهاا..... تبعها بعينو بابتسامة ونزل بزربة خدا الڤاليز ياله طالع ناوي ليها على خزيت حتى وقفاتو حنان بصوتها مكتشوفش فيه اما هوا ماتسوقش كاع اش وقع
حنان:سي معتز ...لعشا راه واجد غنحطو داباا
معتز:واخة احنان واخة ...حطيه "طلع كيحرك راسوو ودخل البيت وقال" لبسيي باش نزلو نتعشااو
بغات تشد من عندو الڤاليز تدخلها لدوش و حبسها
معتز :لبسي هناا
مهى(خرجات عينيها باحراج) :هاا لاا ...حم انلبس فالدوش
معتز(عوج معاها راسو) :راني رااجلك دابا لاا
مهى(حشمات ): حمم وعفااك متحرجنيش
معتز(مابغاش يضغط عليها) :واخة الالة
جرات الڤاليز الصغيرة لدوش و جبدات منها شنو غايخصها دغياا مسحات حالتهاا وبدلات حوايجها من لفوق لتحت.... جبدات پيجامة ديال النعاس من الستان رطيطبة بالصومو رشات ريحتهاا لبسات بانطوفة رطبة فرجلهاا ...شافت راسها كيجات فلمراية باعجااب جمعات كلشي وخرجات لقاتو حتى هوا بدل بملابس بيتية مريحة.... طلات براسها لقاتو فدريسينگ كايحيد فالساعة مشات على قرون صباعها حتى لباب حلاتو وقالت
مهى :معتز ...هاني لتحت كنتسنااك
هربات منو كضحك هابطة فالدرووج كتفرنس فرحتها ماتعطيها لحد كل مرة تهز راسهاا حتى بان ليهاا تابعهاا كانت وصلات لتحت ملقا ميشد غير عينيه كيهددو فيهاا.... تبسمات لحنان لي حطات لعشاا وقالت
حنان :إلى خصاتكم شي حاجة عيطو لياا
معتز (باغي يصدرها) :مغنحتاجو والو احنان ...غير سيري رتااحي ...تصبحي على خخير
حنان(باحراج ): و ولماعن
معتز:غنجمعوهم
حنان:لي بغيتي اسي معتز ...تصبحو على خير
حرك ليها راسوو ومشاات.... خلات مهى مخرجة عينيها فيه كلسات جنبو على لكرسي
مهى : صدرتيها حشومة عليك
معتز:اليوم ماشي ديال جميع لماعن ...تابعنا ماحسن
مهى(شربات لماا عينيها خارجيين شوية يوحل ليها ): ش شنو تابعك
معتز (بدا ماكلتو ) : اشنو بان ليك
مهى: فهمتيي غلط " كدور فعينيها "جيت نشوف غير دار
معتز(بطنز) :تشوفي الدار ههه مزياانة دار كتسول عليك مسكينة
مهى : كاطنز علياا
معتز (رما ايدو من تحت الطبلة لفخضها زير عليه لقا لبيجامة رطبة زادت على ما بييه ): حاشة الحب نطنز علييك
مهى (سرطات ريقها وحنوكها تزنگو مقدراتش تشوف فييه ): هم احم مد ليا لماا امعتز
معتز (مد ليها لكاس من حدا ايدها تماما ): حداك احبيبة
عنكشها بايدوو جاب ليه هر مامولفاش بحال هاد اللمسات ظهشرهاا..... هداك لعشا ماعرفاتو مالح ولا حار ولا بنين معرفاتو منين داز وفين غاادي ...يبوس ايدهاا ويداعب رجلهاا معندها فين تهرب لييه حتى من حنان مشات فحالها هي وياه بين جدران بيتهم بوحدهم
معتز: تعشيتي ؟
مهى:مم الحمد لله
رما السربييتة من بعدما مسح فمو وقال
معتز :نوضي الزين
مهى:اويلي فيين !
معتز (وقف عند راسهاا ): كنلعبو هناا ...الدار ياك شفتيهاا غنقضيوها بوساان امراتي ؟
مهى(شافت قدامها مخرجة عينيها وبدات كاتفتف ): م...مممامعولااش احمم وزايدون داكشي حتى لعرس
كادور فعينيها كتسنا ردو وراهاا حسات بيه جمع شعرها بايدو عرا عنقهاا ونزل طبع قبلة علييه حتى بروورشهاا
معتز : واخة احبيبة ...شنو نديرو داباا نتفرجو فشي فيلم ؟
مهى (ببلاهة) : اه واخة
معتز : اجي
جرات لكرسي ونااضت ضارت عندو وشافت فيه وتبسمات وتبسم ليهاا قرب ليهاا شاد ايدها باسها فجبهتها و نطق
معتز :دومااج عندي فيلم واحد ليوماا
مهى:ماشي مشكيل نشوفووه
معتز(باس حنكها ): حتى اناا داكشي لي قللت "وهوبااا هزها فوق كتاافوو حتى غوتات"
مهى :اويليي معتز فين غاديي بياا "شافتو طالع فدرووج شادة ليه فظهرو" معتز "برجاء" حتى لعرس امعتز حرام علييك مامستعدااش
معتز:نتي غير تفرجي انا ندير كلشي
مهى:مأ و ه تء "تنهدات راخية ايديهاا وقلبها كيرجف حل لباب وقلبهاا بدا كيضرب على الجهد سد لباب برجليه وسدات عينيهاا كتفتف ...محطهاش وانما لاحها على السرير حتى شهقات وتلاح فوقها معاطيهاش مجال تزيد لشي قنت
مهى:معتز
معتز(باس نيفها ): عيووون معتز
سايرها بقبلة ورا قبلة حيد منها الرجفة لي شداتهاا يديه تسارااو فجسمهاا وايديه كتحل عقاد لبيجامة من القدام وهياا مغيبة تحت قبلتوو ...لامسس لحمهاا هبط عينوو وشاف بشرتها الناعمة مع سوتيان فلبيج فقط بغات تغطي محرجة وشد ايدهاا غامزها وقال
معتز :مشى لحال
كيبوس ويستنشق عطرها الفطري المخلط بعطورها الجميلة محدو كيبوس هوا كيغرق وكيتعرق .... اصر عليهاا حتى بدات مسايرااه برغبة جامحة جمعاتهم بجوج فوق سرير واحد لامسو الاجسام بعضهم بدون حواجز ...
تسارا على جسمها بقبلاات ومصاات عنيفة خلا آثارهم باين فلحمها كطاابع الملكية... لوحة فنية ترسمات قدامو خلات غريزتوو تشطح على جسمها لفتاان ...تفنن باغراائهاا وتقبيلهاا مخلاش ليها فرصة فيين تفيق من حلم فوق السحااب ...فاقت بعد انتهاء الرحلة بصرخة موجعة من طرفهاا
مهى:اااه
معتز (زير عليها ): ششش
زيرات عليه ودمووع تحجرو فعينيها بعدما كانت عايشة فحلم جميل زرب عليهاا وهوا كيتصبب عرق كيترجم بلي صبر فوق طاقتو حتى مقدوو صبر ...باس عنقهاا وهيا مزيرة عليه باش ميتحركش مزال..... بقى كااايهدئها بقبلاتو و لمسااااتو حتى كمل على مابداه وتمت العملية بنجااااح.... فض غشاء بك ***رتها و ولات مراتو بالشرع و القااانون..... اللحظة لي من زمان وهو كاايتسناها هاهي تحققات حلالا طيبا..... طبع قبلة حب على جبينها قبل ماايتهز من فوقها و نطق بصوت خشن
معتز : الله يرضي عليك احبيبتي....
مسح لراااسو و مسح لييها بهدوووء بحال شي جوهرة ثمينة خاايف عليها تهرس.... وهي مكاايناش هنا باالها غير مع الألم لي كاتحس بيه حيت فواااحد اللحظة ترفع و فورصا علييها..... لبس عليه بوكسر و تقاد فبلاصتو جااار عليها لغطا.... قرب ليها خاشي رااسو فعنقها و سمعها كاتنين بحال القطة
مهى : نننن
معتز (بقلق) : مهى صافا؟؟؟ واش مقسحة بزااااف
مهى (بصوت عيان) : ماعرفتش احم واااقيلة هادشي عادي....
معتز (كايدوز على شعرها بحنان وهي عاطياه بالظهر و باسها فكتفها) : نوضي احبيبتي ندوشو باااش تدفااااي و يخفاف عليك الحريق
مهى (تزنگات كتر ماهي مزنگة) : نننن خلي حتر لغدا و ندوش بوحدي
معتز (باصرار) : لا دابا مكاااينش غدا نوووضي اروحي "مجات فين تجااوبو كان ناض بالزربة و داز لجهتها... حيد عليها الغطا و هز بين يديه هكاك مسفحة حتى غوتات" خاااصني لعقل كانتشااور معاك
مهى (بغات تبكي) : حشوووومة عليك امعتز كاتزيد تحشم فيااااااا
بتاسم ليها و قرب لشفايفها غرق فيييهم تاني كايبوس و يجرهم بين سنانو حتى كاتقفز بين يديه... كمل ليهم داكشي لي بقى ولات بحالا دايرة البوطوكس..... فصل لقبلة بزز مسااااخيش يفارق شفايفها و نطق بأنفاس لاهثة وكلما قال كلمة كايلامسو شفايفو شفايفها.....
معتز : حبيبي كااايحشم
البنت زادت فشلات... اليوم ناااوي يجيب لييها التمام اصلا سالا معاها بلمسااتو و ممارستو معاها فالفراش كاايزيد يكمل علييها بكلامو لحلو... مخليها كاتسأل مع راسها واش هذا معتز ولا بدلوه ليا....
وقفها على رجليها حدا البينوار وهي تغمض عينيها بألم و بدات كاتغطي مفا ***تنها ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها..... اما هو مشى حل لما كايشوف درجة الحرارة الملائمة و كايدندن ناااشط مع راااسو و مقاداه فرحة..... وهي وراه مكمشة كاتغطي فرااسها بحالا ماشي هي لي عاد كان كايتمنظر فيها فوق الفراش....
عمر البينوار بالما و دار فيه المستحضرات غادي تعاونها باش تعقم تحتها .... ضار عند مهى بابتسامة و مد ليها يدو، شدات فيه وهي تهز رجلها باش دخل فالبينوار و كاتعض فشفااايفها الشياااط عندها لتحت... مع بدات كاتخشى فالما و وصلها الدفا تما نطقات بلا ماتشعر
مهى (بألم) : احححححح
معتز ( حيد لبوكسر و دخل جلس وراها) :صبري احبيبتي شوية بالشوية غادي ينقص الحريق " تخشا وراها و جرها عندو من خصرها حتى تكا ظهرها على كرشو.... و بدا كاايهز لما و يخويه على كتافها" شششش " اليد لاخرة طلعها من خصرها لصدرها دوز علييه يديه بهدوء و بدون ساابق انذاار عصرهم حتى خرجو عينيها و نزل عليها بم ***صة فعنقها حتى طارت و نزلات" حلووووة ابنت الناااااس
ماعرفات تبكي ولا تبووورش ولا ضحك خلط ليييها الاحااااسيس.... حسات بيه كاايلسعها بقبلاتو عاااوتاني حتى دور ليها راسها عندو و نزل على شفايفها تاني..... ولات كااااطلب الله مااايشقلبهاش وسط هاد. البينوار حيت تحتها مغاديش يقدر يتحمل وهي جرحها جديد...... حمدات الله مني بعد عليها واخا الرغبة بااااينة فعينيه... ناض بالزربة و نوضها معاه و مشاو تاجهو لرشاشة وقفو تحت منها و حل لما... هي عطاتو بالظهر فالبلاصة خااافت تهرب ليها عينها لشي بلاصة مامستاعداش تشوووفها حاليا لا تسخف ليييه تما و تكمل لي بقى ليها.... غسل لييها شعرها بحنان و دوز ليها الصابون على لحمها مع بعض المدا **عبات و القبلات وهو يمد ليها الفوطة لواتها عليها و خرجات خلاتو كايغسل.... دخلات نيشان لدريسينغ جبدات پيجامة دافية بسروالها و فوطة صحية تحسبا إلى نزلات منها شي حاجة.... عاد خرجات لفراش حييداتو و شداتو بين يديها كاتشوف فد ***م عذ ****ريتها.... بتاسمات بلا هواها مني تفكرات لقطات من ليلتهم بالرغم من انها تقصحات ولكن حسااات بحلاوة التجربة الاولى ديالها خصوصا انا حلال في حلال مخااايفة من حد ولا كادير شي حاجة بالتخبية.... راجلها و حلالها و طبقو شرع الله هي و يااااه....
خبات هذاك ليزار و دارت واحد جديد عاد دخلات فالفراش داايرة فوطة على راسها و مكمشة فمانطة حتى بان ليها خارج من الدوش لاوي فوطة على نصو.... غمزها و داز لدريسينگ طااالع ليه المورال لبس حواايجو و مشى لباالكون كاايجبد فالگارو تكييف ليه مع راااسو منغم عاد خرج عندها توجه لفراش بانت ليييه نعسااات مكمشة على رااسها بالعيا ماااحساتش حتى داتها عينها..... حيد حوايجو و تخشى حداها غير بالشورط مخدم نظام التدفئة فالبيت..... و جرها عندو خاشيها فيه كااايستنشق ريحتها حتى داه النعاس حتى هو مرتاااااح.....
*********
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
صووت رنين التليفون كايوصلها بعيد بفعل النعاس لي غاارقة فييه... شوية بالشوية عاد بدات كاتفيق كاتحس براسها مدگدگة... مدات يدها لكوافوز بلا ماتحل عينيها مزال مبوقة كاتقلب على تليفونها حتى هزاتو و قرباتو لوجهها... حلات نص عين شافت شكوون كااايصوني وهما يخرجو عينيها عاد بدات كاتفكر..... هبطات عينيها لقات يد ضخمة ضايرة على خصرها بتملك، دقات قلبها رتااافعو و ضورات راسها بالشوية حتى بان ليها ناعس مغووبش و مخشي فيييها مزييرها عندو بإحكام.... عضات على شفايفها وهي تهز ليزار من جهة صدرها لقات راسها كيفما خلقاتها مها تنفضات من بلاصتها قافزة مني تفكرات مني فيقها فالصباح عاوتاني كايتودد ليها حتى خدا اشنو بغا واخا غير سطحي.... بدون قصد منها قاستو فرجلو حتى تقلب على ظهرو داير دراعو على عينيه مغطي غيير نصوو و صدرو عريااان فيه زغيبات خفاف كتلة من الرجولة سهات فيه بلا هواها و نسات التليفون لي كسر دنيا... كاترجع السينتة للعلاقة الحميمة لي جمعاتهم فالليل و فالصباح تزنگو حنوووكها و طلعات معاها الحرارة... مافيقها من سهوتها غييير صوتو المدعدع بالنعاس مني نطق
معتز : غاتخلي داك التليفون كايصووني و تبقاي كاتأملي فيا " حيد دراعو على عينو و غمزها" عجبتك الزين
مهى (ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها بالحشمة التليفون طاح من يديها و عاودات هزاتو كاتفتف جاوبات بصوت خافت) : الو
أمينة : الووووو اديييك الصگعة فييين بااايتة وعاد فايقة من النعاس تلاتة هادي ماااتقوووليش ليا سبقتووو الدخلة على العرس... راني عارفاك غير كاتشووفيه كاتحلي فمك بجوج كلمات دووبي
مهى (مالقات فين دير وجهها ياله بغات تنطق حسات بيه خشى وجهو فعنقها كايضحك بخشونة... بووورشها و بدات كاتبلع فريقها عاد نطقات) : لا لا راني فداااري بوحدي مرانيش مع "مجات فين تكمل كلامها حتى حسات بعضة ديال الغدايد فعنقها" ايييي
أمينة : اييي لا لا بااااينة بايتة بوووحدك.... حتى تجيني و نلييع واالديك، مسبقة الفرح بليلة "قطعات"
حطات التليفون و بقات مكووفرة فبلاصتها مادواات ماتكلمات كاتحس بنفسوو سخووون فعنقها حتى نطق
معتز (قرصها فجنبها) : يااااك لمك باااايتة بووووحدك مالكي ناعسة مع صاااحبك
فاقت فالصباح عينيها منفوخين بلبكا وراسها ضرهاا بالجهد ...حتى معرفات ايمتى نعساات
حسات بايدو متقلة عليها..... هو لي دخل بالليل لقاها ناااعسة مكمشة على وضعية جنين تنهد و بدل حوااايجو و تخشى حداها، ماقدرش يمنع راااسو يجرها عندو معنقها بين يديه عاد داز عليه النعاس ...
دورات راسها شوية بان ليها محاوطها بايدو وغارق فالنعاس شافت فييه كترمش وبعدات وجهها حيدات يدو وناضت لدوش ...غسلات وجهها او سنانها مشطات شعرها ودارت روتينها الصباحي خرجات تبدل حوايجها حتى تصادفات معاه گالس فبلاصتو كيحك فوجهوو وكيستاعد ينوض ...شافت فيه ببرود ومشات حلات لماريو تلبس حتى نطق وقال
زهير :صباح النور "جا وراها كيف عادتوو بغا يبوسها فحنكهاا وهبطات راسهاا لجهة لپلاكار لتحت خلاتو بلاكة وراها.... تنهد و نطق عاوتاني "ايمان !
ايمان (ماهضراتوش حدها جبدات شنو بغات تلبس وتحاشاتو راجعة لدوش تلبس )
زهير:ايمان اش كاين على الصبااح تاني "سدات لباب فوجهو تغمض عينيه" تء مشاكيل على الصباح
بقا فبلاصتو شاد فجنابوو كيتسناها تخرج شافها تعطلات على غير عادتهاا ومشا لباب دور لبواني وحل لقاها ببرود كتوضع كريم مرطب لوجهها وكلوز .... عينيها فلمراية وهوا وراها معبراتوش
زهير:غتبقاي منخلاني دابا ولا شنو
اييمان(ببرود) : سديتي عليا حتى قالها ليك راسك....حتى اناا مغانهدر حتى يقولها ليا راسي
بغات دوز وشدها من دراعها فلباب
ايمان(غمضات عينيها) :طلق
زهير(زفر) :مطاالقش ا ايمان اش هاد لمرض على الصبااح ؟ نتي لي خارجة لبارح معرية عليااا كتااافك و صدرك كاايطل.... كانبان ليك مونيك اناا ماعندي نفس... مراتي تخرج معرية ليوم معرية كتافها غدا شنوو
إيمان (ببرود) : غدا اشنوو؟؟؟ فرح صااحبتي لوحيدة نغصتيه علياا ازهير...راني ماشي درية صغيرة باش تقول لياا لبسي وماتلبسيش عارفة حدودي مزيان
زهير(بدا كايتعصب تاني) :كون عارفاهم ماديريش لي درتي لباارح كون راك لبستي باحتراام وتحتارميني
إيمان :واخة يوقع لي وقع مامنحقكش تسد علياا لباب كي شي برهوشة صغيرة "تغرغو عينيهاا" ماماك جات كدق حتى عيات...شنو نقوليهاا ولدك سد علياا ؟
زهير (بصراحة) :ايمان انا منادمش حيت سديت علييك باش نكونو واضحين ...غرت واش مامنحقيش نغيير
إيمان :هاديي ماشي غيرة هذا تسلط بغيتي ديرو علياا وانا مغاديش نقبلو ليك ازهير واخة معرت شنو يوقع
زهير(رطب هدرتوو ) : حبيبة ديالي ماتعقديش الامور
ايمان(تنترات منوو ): ماتجيش تهدرنيي حييت مغنهدرش معاك باش نكونو واااضحيين
مشات و خلاتو كيمسح فوجهو كيسوط سدات لباب ونزلات لتحت تفطر مع امينة
ايمان(مسحات عينيها ونزلات لقات طبلة ديال الفطور محطوطة وامينة كالسة كتكب فاتاي ) : خالتي صباح الخير
أمينة :صباح لخير ابنتي "گلسات حداها ساكتة تنهدات حتى هزات امينة عينيها فيها وقالت" الله ابنتي مالك فهاد التنهيدة
إيمان (بهدوء) :والو اخالتي
مابغاتش تحكر عليهاا بداو فطورهم حتى لحق عليهم زهير لقى السلام وكلس مقابل مع ايمان ...كل مرة يهز فيها عينو يلقاها كتفطر ساكتة ومامعبراهش
زهير:ايمان كاس ديال الما من حداك
دورات وجها لجيهة لماا كبات ليه كاس وعطاتو ليه عينيها مشافتش فعينيه ...شرب وحطو حداه كيشوف فيها
زهير (باغي يهضرها بأي طريقة) : ايمان نخرجو شوية هاد لعشية ؟
ايمان(ببرود) :مافياش ..
امينة كتشوف فهادا وكتشوف فهادا عرفات لجو مكهرب بيناتهم وسكتات كتفرج فيهم
زهير: مم كبي ليا اتااي
امينة:ارا كاسك اولدي ها الصينية حدااياا
مد ليها كاسو مزال منصص عمراتو ليه كايشرب ويشوف فيها مهزاتش عينيها فيه حتى سالات فطورهاا وناضت كتجمع فالماعن
زهير:شنو غاديرو لينا لغدا؟
امينة:لي بغيتي أولدي نقولها لسعدية تنصبو انا اليوم فقت عيانة من تمارة ديال لبارح
زهير(عينو فايمان و ربي كبير) :ايمان ديري لينا شي طويجين من ايديك
امينة(بابتسامة) :ايييه ابنتي كتجيبيهم شهوى
إيمان (شافت ف امينة وقالت) :ملي بغيتيه اخالتي نديرو ليك على راسي وعيني
زهير(هز فيها حاجبو) :واناا ماعلياش الله
النخاال لي عطاتوو دخلو سوق رااسو... هزات الصينية ولماعن لكوزينة وفعلا تكلفات هيا بلغدا دارت طاجين ديال لحم طول ماهي فلكوزينة زهير داخل خارج عليهاا و السعدية مني شافتو هكاك خواتها ليه و خلاتو ياخد راحتو مع مراتو...
زهير(كايطل على الطاجين) :نعاونك ؟
ايمان: قادة بشغلي
طل من لباب لقا مو گالسة كتفرج وتوجه لجيهتها كتقطع ف لفريت دور علييها ايدو دارت بطاطا فلقطاعة قطعاتها وهوا كيبوس فعنقهاا
ايمان(تبورشات) :بعد خليني ندير لغدا بخاطري
زهير (لاصق عليها) :ديري لي عجبك خليني ندير لي عجبني
ايمان:تء "ساطت" تبرزيط
زهير:كانموت فتبرزيط
ايمان(شافت فيه بنص عين) :مغانسمحش ليك بهادشي ديرها فبالك
زهير(عضها فعنقهاا ) : منادمش ...مباغي حد يشوفف مرتيي بغيتك ليا بوحدي الزين ....
ايمان:(تنترات منوو تعياات حكمهاا ترجعات حمرة كتنهج ): وا الزمر عيقتيي
زهير :اتصالحي معاياا تبارك الله مبغيتيش غانلصقك
ايمان:فعلا راك كولة سپيسيال
زهير:ماشي مشكيل لاصق فالزين حتى يطلع الصباح ماشي شغلك
تنهدات بيأس كملات شغلهاا گالس حداهاا كايتزلل عليهاا والى دازت من حداه كيشحطها معاها لمؤخرتهاا مرة تحبس الضحكة مرة دور فيه مرة تعطيه النخال
لغدا طاب حطاتو بالشهوة بشلايض او لفريت و گلسو كيتغداو ساكتين
زهير(كايتبنن) :الله الله على طويجين ياك الواليدة زوين
امينة(ضحكات): زويين تبارك الله بحال ديما
زهير:لاا ليوما زايد نغزة "غمزها"
امينة:فهاادي ماكدبتيش ..اشنو السر ا ايمان
ايمان(شافت ف زهير كتاكل ): والو اخالتي غير شي مرات كتبغي تبردي لغدايد فشي حد كيبان ليك غير طاجين
زهير:سبحان الله ...نهار تكعا دخليها لكوزينة طيب ليا الطاجين
ايمان(بهمس ):نطيب ليك لقلب
زهير :يجي زوين
امينة(جابو ليها الضحكة كي المش و الفار) :اشنو هو اولدي
زهير : تقلية بدجاج ..."كمش عينيه " بالقلب اميمتي ههه تلفتيني گاع
ضحكات ايمان مدورة راسهاا وتبسم لضحكتهاا مكملل غداه مرة مرة يغمزها ولاا يقيس رجلها من التحت وضربوو حتى يبعد....هز يدو تحت الطبلة و قرصها بصباعو ففخضهاا حتى قفزات طايح عليهاا كاس ديال لموناضة
امينة: ابنتي ماالك دا لبااس
ايمان(خنزرات فيه كتمسح وغمزهاا ) : اوووفف
زهير(مبرااااد) : عينتك الزين
امينة(شافت فيه عرفاتو مولاها):براكة من لملاغة
ايمان:خالتي غانطلع لبيت نبدل ونتكا شوية كايضرني راسي
زهير:او الديسير
ايمان(بغل): كولو غير نتاا
امينة(شافتها طلعات فالدروج و نطقات) :اش درتي ليهاا
زهير: سوء تفاهم
أمينة : هذاك وجهك ولا قفاك كاااين شي وااحد عندو هاد البلارة و يقلقها هكااا.... غير مابغيتش لبارح نكبرها معاك و الناس كااينين اما نزلها من لبيت نوريك تسد عليها
زهير (تنهد) : الواليدة
امينة(غمضات عينيها) :نوض صاالحها نووض نتوما عاد مزوجين زعما
كان طالب عليها ناض تابعهاا دخل لبيت لقاهاا كاتبدل فحوايجها من ريحة البصلة و الطياب
زهير :ايمان ...حبيبة اجي حدايا نهضرو
ايمان(مشافتش فيه) :مكاين فاش نهضرو ...راسي كيضرني
زهير(شدها من حناكهاا بلطف ):نهدرو غير بالشوية اكبيدة وصافي ...الالة سمحي لياا مكانش عليا نسد علييك ولكن فهميني "داعب حنكها بحنان وهيا مهبطة عينيها" غرت شي حد يشوفييك بشوفة منحملهاش ...باغيي بوحدي نشوفك
ايمان(هزات فيه عينيها) ؛غاضحك عليا بجوج كلمات ازهير
زهير:دوزي ليا غير هادي وصافي منعاودش
ايمان:لا غير عاود
زهير:وا صافي ...لي غلب يعف ...ونتي غلبتينيي
ايمان(تنهدات) : واخة الله يسامح
زهير(بابتسامة) :قلبك صافي الزين
ايمان(كمشات عينيها ): لا حتى ندوزو نصفيه
زهير:قنعتييني الصراحة "ضحكات وبعداتوو عليهاا مشات تكمل لبسها وقال" نديرو شي فيلم؟؟
ايمان: ديالاش
زهير :نقلبو
هبط الريدو ديال لبيت ظلمو شعل التلفازة خدم النيتفليكس كيدير روشيرش على شي فيلم زوين تكاو فبلاصتهم كيلعب فشعرها عارفها مزال هازة فخاطرها مرة مرة يرمي ليها كليماات ويتغزل فيهاا ...دار فيلم كوميدي هيا كتفرج وضحك وهو مرة مرة يضحك لضحكتهاا ضارت بغات تعاود ليه لي شافت لقاتو كايتنمظر فيها
ايمان(ضحكها) :مالك الشريف ههه
زهير : كون تشوفي اش كانوشف يضرك خاطرك الزين
ايمان(بتحلوين ): شنو شفتي
زهير: العوينات قتاالة وضحييكة احح
ايمان(قلبات عينيها وشافت فالتلفازة ):اوا بصحتك
زهير (باسها فعنقهاا ميلهاا من الرعشة):اشنو درتي ليا فالطاجين ؟ سحرتي لياا
ايمان:ممم باش مباقيش تغوت عليا
زهير(باس كتفها ): الله اعطيني اللقوة او قطيع لساان
ايمان(بدلع ):اميين
زهير:ويرضيك مباقيش تسمعيي هدرتي
ايمان:ويرضيك تبكيني
زهير(هز راسو عندها ): بكيتي
ايمان:بزااف
زهير(باس عويناتها ): ماعاش لي يبكي حبيبتي
إيمان (كاتفشش عليه) :مباقيش تبكيني
زهير(باس فمهاا بلطف حتى غمضات عينيها): الله يعطيني
ايمان(قاطعاتو) :ششش لمرة جاية تغوت علياا
زهير (كايبوس فعنقها ): ممم
ايمان:اتنعس هناا "تذوقات قبلتوو وخلاها تكمل "تفيق عند عزرايل
زهير(غطس راسو فصدرها كاايجر فالپيجامة) : لموت على يديك عسل انحيلة ديالي
ضحكات مع قبلتوو تكاهاا وحنا ايدو لتيليكمونض حبس لفيلم كيتبادلو القبلات بحب فاحضان بعض
مني طلعو هما لبيت أمينة هزات التليفون تاصلات بمهى قالت ليها هاديك الهضرة و غرقاتها فحوايجها هاد الأخيرة مزال مخشية فالفراش مقادراش تشووف فوجه معتز بالحشمة من بعد داكشي لي طرا بيناتهم.... شبعها حب و غزل بالليل و بالصبااح ولات كاتقول واش هذا نفسو معتز لي ديما طالعة ليه النقشة ولكن ماكدبش لي قال الرجال همهم فتحتهم غير داق حلوة مراتو ولا كايعبر بلا هواه......
بقات مكمشة عاطياه بالظهر كاتحس بلحمو كاايقيص لحمها و لحيتو كااتهرها فعنقها.... غمضات عينيها مبووورشة و خااايفة فنفس الوقت لا يشدها تاني مااايطلقهاش....
معتز (بصوت مبحوح بالنعاس) : دوري عندي
"زيرات الغطا من جهة صدرها و ضارت عندو قلبها كايضرب بالجهد" اش كاتغطي الزين
مهى(مقادراش تنطق) : احم
معتز (حيد ليها يدها و نزل الغطا كاايتمنظر فيها و كااايشوف طابع ملكيتو لي خلا فيها) : شكون زوقك "داعب نيفو مع نيفها" اممم "ياله غايقرب يبوسها وهو يصوني تليفونو " تت شكوووون كايصوني فهاد الصباح
مهى (نطقات بلا هواها) : راه الثلاثة هادي اشمن صباااااح
معتز (هز حاجبو) : هانتي مزال كاتهضري صحابلي غير كليت ليك لسانك بالغلط
خشات راسها تحت الغطا وهو ناض كايبتاسم لبس البوكسر ديالو و جاوب فالتليفون.... مهى متبعاه بعينيها و كاتعض فشفايفها كاتقول مع راسها صااافي ولا راجلي حلالي فالشرع و القانون...... مغادي يقدر حتى حد يقرب ليا ولا يطمع فيا كيف دار بناني و مغادي يقدر حتى واحد يحل عليا فمو ولا يدوي فيا بالخايب بحال يزة و اشراق و مرات خالها.... حمدات الله و شكراتو فسرها و ناضت كاتقلب على پينوارها تدخل دوش قبل ما يكمل مكالمتو و يرجع ليها تاني...لبسات پينوارها و دخلات لدوش المشية عندها عوجة.... سدات لباب بغات تسورتو لقاتو بلا ساروت عندو غير لپوانيي.... صافي هنا عرفاتو غادي يلحق عليها مني يكمل...
وقفات قدام لمراية و حيدات الپينوار وهي تشهق مني شافت دوك الطباااايع لي خلا فيها جسمها كاااامل داز عليه و أكثر بلاصة فيها الطبايع هي عنقها و فخاضها.... قربات لمراية كاتقلب فراسها لقات طبايع تحت ودنها ردها بحال الخريطة...
علقات الپينوار و دخلات تحت الرشاشة... حلات لما و تخشات تحت منو مستحلية داك الما دافي لي نازل عليها حتى حسات بيدين باردين ضارو على خصرها قفزوها
مهى (ضارت مخلوعة كاتحيد الما من عينيها) : هيييه كاتغفلني
معتز (بابتسامة) : ولفي الغفيل هو لي غادي يكوون من هنا لقدااام
مهى (حطات يدها على صدرها و حدرات عينيها و نطقات بصوت منخفض) : خليني ندوش
معتز (لصقها معاه عينيه على فمها) : مزال ماقلتي ليا صباح الخير
مهى : صبا
ماخلاهاش تكمل كلامها كان خدا شفايفها بين شفايفو بقبلة جاااا ***محة مع لمسااات جريئة..... نزل من فمها لعنقها و من تما لصدرها و بدا كاايتودد ليها من جديد.... مع دور يديه على فخاااضها و هزها عندو مدور رجليها على خسرو غووووتات بالجهد
مهى :احححححك مقصحة مقصحة امعتز
معتز (نزلها بخوف) : مالك وااااش مقصحة بزااااف
مهى ( تزنگات) : شوية
مداهاش فكلامها نزل على ركابيه كايقلب ففخاضها لقاااهم طااايبين بسبب ممارستهم السطحية فالصباح بكري.... منظرها فهاد اللحظة كااايمثل المعنى الحقيقي ديال حردها....
ماقدرش يفورصي علييها مزال وهي مقصحة.... سلامتها و راحتها كاتهمو كتر من رغبتو فييييها... باغيها تكون معاه مرتاحة
دوشو مع بعضيااتهم فجو رومانسي و خرجو لبسو حوايجهم..... معتز كمل لبسوو و داز من حدا مهى لي لبسات حتى هي ومشات تقاد لفراش....
معتز (باسها فراسها) : غانهبط ندير شي اتصلات بخصوص لخدمة و نتسناك باش نفطرو
مهى (بابتسامة) : واخا
نزل لتحت و توجه لكوزينة لقى حنان مسكينة وجدات لفطور فالصباح ومني مانزلوش رداتو و طيبات لغداا.... راجلها واقف معاها فالكوزينة قاهرها غير بالنگير...
معتز (دخل عليهم) : السلام عليكم
سعيد و حنان : وعليكم السلام اسي معتز
حنان (حشمات تسولو اش ياكل بدات كادخل و تخرج فالهضرة) : تفطرو ولا تغداو احم زعما غاتكونو ياله فقتو خاصكم تفطرو حسن ياك
معتز(بهدوء) : وجدي لينا لفطور "شاف فسعيد" اجي معايا
خرج لجردة من الباب ديال الزاج لي فالكوزينة... جبد گارو كااايشعل فيه حتى لحق عليه سعيد...
سعيد :اش حب الخاطر اسي معتز
معتز (بجدية) : مابقيتيش تدخل لدااار عندي " وجهو صفار عند بالو غايجري عليه" حدك الجردة إلى كان فيها شي خدمة و سير لدارك إلى بغيتي مراتك صوني ليها تخرج عندك" عندو واحد الدار صغيرة تما ورا الفيلا ساكنين فيها"
سعيد (بفضول) : وااش حيت جبتي المدام
هز فيه معتز عييينو مخنزر وهو يحدر راسو و زاد مع الطريق قبل ماتجي فيه شي دقة.... معتز ماشي من النوع لي يبدا يقوليه ماتبقاش دخل حيت ولات كاينة مراتي دابا و خاصها تحرك براحتها بلا ماتلقى راجل براني فالدار....بلا شرح بلا تفسير قاليه ماتبقاش دخل حيت هو اصلا خدمتو فالجردة فقط.....
******
اول يوم ليها فالسطاج مقاداها فرحة... ناضت بنشاااط فالصباح لبسات حوايجها و نزلات فطرات مع واليديها بنشاط.... كيف العادة خلا ليها باباها طموبيلتو تحرك بيها و شدات طريق مع الصباح بكري لرباط باغة غير ايمتى توصل لكلينيك باش تشوفو....
وصلات لكلينيك عطاتهم اسمها و عطاوها الطابلية ديالها و البادج لي ديجا وجدوه على قبل لي سطاجير.... الصباح كامل وهي كادور من بلاصة لبلاصة باغة تشوفو ولا غير تلمحو من بعيد ولكن والو السيد غابر....وصل وقت الغدا و هبطات باش تاكل فاقدة الأمل أنها تشوفو اليوم.... جلسات بوحدها كلات و عاودات طلعات، يومها الأول مزال مدارت علاقات ولا تعرفات على ناس جداد....
تحل السانسور وهي تصادف مع وحدة من الممرضات
الممرضة : دعاء **** ياااك؟؟؟
دعاء : وي دعاء
الممرضة : تفضلي معايا لمدير كاايسول عليك
دعاء (ريقها نشف و نطقات ببلاهة) : شكون المدير
الممرضة : مسيو رضا
فطرو فعش حبهم و فأجواء رومانسية..... مهى طايح عليها السر و مزنگة و معتز كياكل و عينو فيها كاااايحشمها بنظراااتو.... كلمو فطورهم وهي تنطق مهى كادور فعينيها
مهى : غادي توصلني ياك حيت ماجبتش طموبيلتي
معتز (هز حاجبو) : فين غانوصلك الزين
مهى : احم لدار خالتي
معتز : علااش دارك ماعجباتكش
مهى :ولكن راه عيطات عليا... " بتردد" و من الاحسن نخليو حتى لعرس عاد نسكن معاك
معتز (دار فيها شوفة ديال منيتك) : ايييه و نوليو نتلاقاو مرة فشحال لمدة شهرااااين حتى نديرو لعرس بحالا شااافرك
مهى : ماشي هكاك ولكن
معتز (قاطعها) : شوفي ابنت الناس دارك مغاديش تخرجي منها صافي انا راجلك ونتي مراتي مكانديرو حتى حاجة حرام.... ماعنديش انا مع داكشي المؤقت صافي تزوجنا نسكنو بزوج يااك اساس الزواج هو الاشهار ايوا راه درنا الاشهار و معارفنا عارفينا تزوجنا بقى غير لعرس تفرحي فيه براسك و ديري تصاور للذكرى
حتى هي ماكرهاتش تسكن معاه و بالفرحات عليها... هي كاتسنى هاد النهار بفارغ الصبر و فاللخر تمشي.... ولكن طااغية عليها الحشمة من جهة خالتها و من جيهتو مباغاش تبين ليه بلي ميييتة تسكن معاه و ياكلو على طبلة وحدة و تنعس فحضنو و تشوفو النهار كامل....
مهى (عضات شفايفها) : ماعرفتش
معتز (شد يدها بين يدو) : انا عارف... غادي نخرجو فالعشية نجيبو حوايجك لي بقاو من الدار لي كنتي واخدة باش تعطيهم الساروت والى عيطات خالتك قولي ليها راني مع راجلي و سدات مدام
مهى : واخا
معتز (خطف بوسة من شفايفها) : اجي نجلسو فالجردة شوية اليوم الجو زوين....
جرها من يدها و خرجو لجردة غادي بيها و هي كادور عينيها مزال كاتكتاشف فدارها.... وصلو قدام واحد الگليسة زوينة تما وهو يگلس و جرها مگلسها على رجليه خلاها غير كاتلولب فعينيها
مهى (ماعرفات ماتقول و مادير وهي تجبد تليفونها) : نشوفو التصاور ديال لبارح
معتز : جبدي نشوفو
بدات كاتجبد فالتصاور و توريه.... مجمعين و كااايضحكو على ضريب الصداق ديالهم... حاط ذقنو على كتفها و مرة مرة كايبوسها فعنقها حتى كتعواج.... وصلو لواحد التصويرة مني كان كايلبسها لخاتم.... عضات على فمها و هزات فيه عينيها
مهى : اش بان لييك نحطها فلانسطاغرام
معتز : علاش؟؟؟
مهى : نتقاسم معاهم فرحتي " شافت فيه شوفة فشلاتو و نطقات برجاااء" عافاك ماتقووولش لا... نحط غييير هادي باش كلشي يعرف راه تزوجت
معتز (تنهد) : اوووك حطيها
مهى (باستو فحنكو بالفرحة) : شكرااااا
معتز(بتاسم) : گاع هادي فرحة
بتاسمات و نزلات عينيها لتيليفون قادات التصويرة فالسطوري ديال لانسطا و دخلات معاها اغنية أصيل هميم" يشبهك قلبي" و كتبات عليها " الحمد لله اللذي بنعمته تتم الصالحات ".... لاحت السطوري و تكات على كتف معتز كاتلعب فالخاتم بصبعها... كايتبادلو أطراف الحديث و مرة مرة يقلبوها قبلات حتى نطقات مهى....
مهى : بغيت نقوليك واحد القرار خديتو غادي يعجبك
معتز (كمش حجبانو) : الله يسمعنا خبار الخير
مهى (بعيون لامعة) : قررت نرجع نكمل قرايتي العام الجاي
لحظة صمت من طرفو خلات ابتسامتها تلاشى.... كانت كاتسناه يفرح و يشجعها اول ما تقوليه قرارها حيت هو لي قتارح عليها هاد الاقتراح ولكن وقع العكس بقى ساااكت شحال كااايحك فلحيتو وهز فيها عينو
معتز (بهدوء) : اشنو طرا حتى بدلتي رأيك من بعد ماكنتي ميتة على الدومين لي بديتي فيه "سكت شوية و كمل بجدية و حجبان معقودين" اشنو طرا فاللقاء لي دوزتي مؤخرا و اشنو سمية الشركة لي مشيتي ليها
مهى فهاد اللحظة طبقات المقولة ديال جات تكحلها عماتها.... عند بالها غادي يفرح بلا مايستفسر على السبب... ناسية بلي معتز مكاتفلت ليه حتى حاجة، مكادوزش عليه شي كلمة ولا شي موقف بلا مايحللو مع راسو.... هو النهار لي قاليها اشنو سمية الشركة و بدلات الموضوع دخلو الشك و زادت كملات ليه دابا مني قالت ليه بغيت نكمل قرايتي....بالرغم من أنه فرح حيت داكشي لي باغي هو إلا أنه خاصو يعرف السبب الرئيسي باش يرتاح بالو......
مهى (بغات تقلب ليه الهضرة عاوتاني) : احم دابا انا كانقوليك غادي نكمل قرايتي باش تفرح ونتا كاتسولني أسئلة لا علاقة....
معتز (دور ليها وجهها عندو شاد فذقنها) : كي كانبان ليك أنا
مهى ( شدات ليه فيدو و نطقات نافخة شفايفها) : كاتبان ليا بغيتي تعصب على والو و تخسر لينا نهارنا اللول مع بعضياتنا
كاتهضر و قلبها كااايضرب بالجهد خايفة لا يتعصب و يتقلب عاوتاني..... عارفاه إلى عرف السبب غادي يقلب الدنيا و يمشي يدير شي موصيبة فالبناني و اكيد غادي يبدا بيها هي اللولة حيت خبات عليه حاجة بحال هادي.... خااايفة عليه بزاااف كتر ماهي خايفة منو و مابغاتش تخسر يومها الأول معاه كزوجين..... معتز بقى كااايشوف فيها سااااكت و كايدورها فراسو.... بتصرفاتها كاتزيد تأكد ليه بلي مخبية شي حاجة و بما انها خااايفة تقولها ليه يعني هاد الحاجة مغاتعجبوش..... فيه مااايحمر فيها عينيه و يبقى عليها حتى تگر ولكن مابغاش ينكدها عليها فهاد اللحظة..... شاف حتى عيا وهو يطبع قبلة سطحية على شفايفها
معتز : واخا الالة مابقيتش نسول أسئلة لا علاقة... ولكن "زير على خصرها حتى تألمات" إلى عرفت شي حاجة من برا ماتلومي غير راسها.... تفاهمنا
وجهها صفاااار بدات كاتحرك ليه راسها بالايجاااب و كاتلولب فعينيها.... فجأة وهي تغوت مني هزها بين يديه
مهى : وااااع اش كادير
معتز : ندخلو لداخل بدا كايتحرك البرد....
مهى : احم غير نزلني نتمشى... غادي يشوفنا شي حد
معتز (هز حاجبو) : كايتسالني شي حد شي حاجة؟؟؟؟
مهى (ديما كايسكتها بكلامو مكايخلي ليها ماتقول) : لا "مشى بيها لواحد البيت دايرين فيه ليفوتوي و تلفازة كبيرة فالحيط... حطها حتى تسرح وهو يجرها جلسها بين رجليه...وهي بدات كاضور عينيها فالبيت" زوين هاد لبيت حتى هو.... مزال ماشفت الڤيلا كاملة
معتز(كايلعب فشعرها) : نتغداو و نوضي شوفيها..... باش إلى بغيتي تبدلي شي حاجة على ذوقك
مهى : الصراحة هادشي لي شفت حتى لدابا حمقني التصميم ديالو.. نتا لي ختاريتيه
معتز : لا الواليدة و أيلا هما لي ختارو كلشي انا حدي ختاريت بيت النعاس
مهى : اممم ذوقكم زوين...
معتز (بتساؤل) : ماقلتيش ليا اشنو التخصص لي باغة تبعي....
مهى : كانفكر "قاطعها تليفونها لي صونا" هادي إيمان "جاوبات" الو إيمان
إيمان (نااااشطة) : صبااااحية مباااركة يا عروسة....امضرا الحنش دخل لغارو؟؟؟
مع التليفون كان صوتو مجهد سمعها معتز اش قالت و ضحك بلا هواه خلا مهى تقطع بالزربة و ناضت جااالسة مزنگة ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها.....
بقات جالسة عاطياه بالظهر كادور فعينيها حتى حسات بيه قرب عندها خاشي راسو فعنقها كايقهقه برجولة حتى كايهرها....
معتز : الحنش دخل لغارو و خدا عبارو..."خرجات عينيها بغات تنوض من حداه حيت صافي كمل ليها داكشي لي بقى و غرقها فحوايجها وهو يزيرها عندو" شششش فين باغة تهربي اممممم "باسها فعنقها حتى عوجاتو" انا غادي نوض نخليك تهضري مع صاحبتك على خاااطركم "دور ليها راسها عندو" ولكن داكشي لي طرا بيناتنا يبقى بيناتنا مانبغيش نلقى خصوصياتنا خارجين
مهى (مزنگة) : احم كون هاني
معتز (باسها فراسها) : الله يرضي عليك
ناض خرج من البيت و خلاها جالسة متبعاه بعينيها حتى خرج عاد هزات تليفونها دوزات الخط لإيمان....
إيمان (كاضحك) : هههه علاش قطعتي
مهى (بعصبية) : رااااااه كان حدااااايا و سمعك اصاااااحبتي حشوووومة عليك والله
إيمان : عادي عادي مالي قلت شي حاجة مكاااايناش "بطنز" ولا ياااكما مادرتو والو... لا لا نسيبنا باااينة عليه فحل ماااايفلتكش
مهى : سكتي داااابا تسمعك خااالتي حتى هي راه معيطة ليا قبيلة كاتحلف
إيمان (هابطة فالدروج) : لقيتيني عاد نازلة عندها
مهى : فكرتيني فين غبرتي لباااارح
إيمان :نوضتها انا و ولد خالتك قالك يا لالة التكشيطة جاتو معرية و ماخلانيش مزال نزل
مهى : ايوا اش درتو من بعد
إيمان : ماتشغليش بااالك الزين اليوم يومك.... المهم راه تصالحنا فاللخر
مهى(مابغاتش تحكر) : ايوا مزيان
إيمان وصلات لتحت لقات أمينة جالسة بوحدها شادة تليفونها وهي تهز فيها راسها
أمينة (بتساؤل) : كاتهضري مع مهى؟؟؟؟
مهى سمعات صوتها ياله بغات تقول لإيمان قولي ليها لا وهي تسمعها نطقات
إيمان : اه
أمينة(غمزاتها) : دوزيها ليا دوزي "خدات من عندها التليفون" الو شفتك مزال ماجيتي
دابا مهى فيها ماتقوليها انا مع راااجلي و مكانديرش شي حاجة حرااام ولا عيب باااش تقولي ليا هكا.... ولكن هي كاتحتارمها و كاتحشم منها ماتقدرش تهضر معاها بهاد الطريقة الناقصة
مهى (حكات عنقها و نطقات باحراج) : لا راااه....
بدات كاتفتف و دخل و تخرج فالهضرة وهي تسمع أمينة كاااتموت بالضحك.... مافهمات واالو حتى نطقات أمينة كاتحاول تحبس الضحكة
أمينة :ههههه ولايني رااااك نية ابنتي...... واش انا غادي ندخل بينك و بين راااجلك و نقوليك باتي معاه ولا ماتباتيش
مهى (تصدمات مزال مفاهمة والو) :ولكن لبارح و اليوم قلتي
أمينة : البارح كنت عارفاك غادية معاه غيييير بغيت نشد فيك و اليوم نفس الشيء..... واش نتوما عام تقريبا و نتوما طيحو و تنوضو... نهار تزوجتو نجي انا بلا حشمة بلا حيا نخشي نيفي فحياااتكم... راه راجلك هذاك ابنتي ماعندك علاش تحشمي
مهى (ساطت براحة) : نااااري يا خالتي خرجتيها مني
أمينة : ههههه دابا ديري لي بغيتي نعسي و فيقي مع راجلك جيني مطبعة گااااع مكااااين لي يقووووليك علاش و كيفاش
مهى (بغات تندب) : اويلي اخاااالتي
غادي من ورا الممرضة خاشية يديها فالطابلية لي لابسة و كاتقرا الدعاء فسرها.... احساسها كل مرة مني كاتشوفو عمرو يتبدل... دقات قلبها لي كايرتافعو بلا هواها ماتقدرش تحكم فيهم.... اصلا كون كانت تقدر تحكم فحوايجها بحال هادي كون تحكمات فقلبها باش ماايبغيهش و عقلها باش مايفكرش فيه.....
وقفات ورا الممرضة مني وصلو للمكتبة ديالو هاد الأخيرة دقات فالباب وهو يتسمع صوتو الخشن عندهم
علي : دخل
دخلو وهي تلمحو جالس ورا المكتب ديالو لابس الكلاس كيف عادتو و الطابلية ديالو من لفوق... داير نظارات طبية و كايقرا فشي وراق غير دخلو و هز فيهم رااسو....
الممرضة : مسيو رضا هاهي مادموزيل دعاء
علي (شاف فدعاء) : تفضلي جلسي
جلسات عاد لاحظات الشخص لي جالس حتى هو مع علي.... مني دخلات بان ليها غير هو مداتها گاع فالراجل لي معاه... طلعاتو و هبطاتو كايبان شاب مزال صغير... بتاسم ليها وهي ترد ليه الابتسامة بمجاملة.....
علي : هذا الدكتور صهيب من نفس الدومين ديالنا تقدري تمشي عندو على أي حاجة بغيتيها .... غادي يوريك الخدمة كيف دايرة.....
صهيب (مد ليها يدو) : متشرفين امادموزيل.... "كايتسناها تقوليه السمية"
دعاء(سلمات عليه) : دعاء... الشرف ليا اسي صهيب
علي : بون تقدرو تبداو من هاد لعشية...
دعاء :اوك دكتور علي
ماسخاتش تخرج من البيرو عندو لي عااامر بريحتو لي كاتفشلها فبلاصتها.... حدرات راسها و تبعات صهيب لبرا البيرو
صهيب (بوجه بشوش) : تفضلي معايا لبيرو ديالي نشربو شي قهوة و نزيدو نتعرفو كتر
دعاء(ماقدراتش ترفض) : واخا ياله...
*******
جالسة كاتجمع الدار و الروينة وهي مبوقة بالنعاس.... ظلات هي و حسام سهرانين الليل كامل حيت شحال مشافها و مني جا فدا فيها الايام لي غاب فيهم كاملين... غير بشوميز دونوي قصير كاتحرك فالدار.... هزات الشيشة حطاتها بلاصتها و دازت من حداه... هو لي كان خارج من لبيت كايسد عقاد قاميجتو و حاضيها غير وصلات حداه وهو يضربها لترمتها....
إشراق (بتحلوين) : اييييي
حسام (جرها لصقها معاه) : يخليلي الاي
إشراق (تعلقات فيه باستو ففمو) : جاني الجوع كموندي لينا لغدا
حسام (رجع ليها البوسة) : هي لي ما تعاود احبي
مشى جلس فالصالون هاز التليفون كايكوموندي وهي كملات الجميع ديالها.... ولات كاتشقى على وعدها وسعدها عند حسام و فدارهم مكاتهز حتى كاس.... دات كلشي لكوزينة و رجعات جلسات حداه حتى وصل لغدا و جلسو تغداو و ناض حسام خرج و بقات هي بوحدها..... هزات لماعن غسلاتهم و جبدات تليفونها كاتبقشش فيه... بقات داخلة خارجة من هادي لهادي حتى لاحظات بلي طلعات ليها نوتيفيكاسيون بلي مهى حطات تصويرة.....
دخلات ليها و يااااريتها مادخلات... شعر راااسها وقف فهاد اللحظة و حلقها نشف... شاد التليفون بين يديها مصدومة و يدها بدات كاترعد
إشراق (بصوت كاايرجف) : ش شنو ه ه هاد د... هادشي
الصدمة كااانت قوية عليها فهاد اللحظة... حاجة مكانتش متوقعاها بتاتا و عمرها جاتها فبالها حتى كاتلقاها فجأة بصورة وااااضحة وضوح الشمس..... عينيها خارجين فتصويرة مهى وهي مادة يديها لمعتز يركب ليها الخاتم وجهها و وجهو كايبانو.... و كانت هادي أول مرة تشوف معتز كايبان شخصية و كاريزما.... هي كانت عارفاها مصاحبة مع شي واحد لاباس عليه ولكن ماظناتوش يتزوجها... صحابليها راها عايشة بحالها تابعة الفلوس و الحرام....
ماقدراتش تقبل هادشي لي كاتشوف و كانت هاد التصويرة هي لي فيضات الكاس عندها..... باش تشوف الانسانة لي حياتها كاملة وهي كاتحتاقرها و تصغر منها زاااادت دابا لقدام و خدمات و تشهرات و تزوجات و عايشة بخير... وهي جراء عليها من الخدمة و جلسات فالدار و ولات عاطياها غير لفساد كتر من اللول زائد ان الشخص لي كاتبغي نهار جبدات ليه الزواج كعا عليها.....
هاد المرة ماغوتات ما هرسات مانتفات راااسها.... بدات كاتحس بودنيها كااايصفرو و الضبابة جات على عينيها طاح التليفون من يدها و طاااحت هي موراه على طولها....
بعد مدة لا بأس بها دخل حسام من باب الدار كايعيط بإسمها و كايقلب عليها حتى دخل لكوزينة و لقاها سخفانة تما.... مشى عندها كايجري جلس على ركابيه و بدا كايصرفق فحنوكها باش تفيق
حسام : اشرااااق فيقي... اشرااااق
ناض جاب الما رشو عليها والو مفاقتش... ماعندوش شي من غير انه يهزها بين يديه و يديها لسبيطار....خرجها هكاك ب پيجامتها ركبها اللور فالطموبيل و نطالق لأقرب سبيطار.....
*****
بعد ساعة داخلة من باب السبيطار كاتعدد و خولة تابعاها... مني عيط ليها حسام حيت عندو نمرتها مرة مرة كاتبلحس عليه باش يتزوج بنتها زعما... خبرها باشنو طرا مع إشراق و جرات معاها خولة لي مفاهمة والو حتى لقات راسها فالسبيطار.... سولو عليها فالغيسيپسيون و وراهم فين كاينة... يزة غادية كاتزرب و ففمها كلمة وحدة
يزة : بنتي بنتي بنتي " مع دارت مع الكولوار لمحات حسات" حسااااااام ماااال اشرااااق اش بيها اش ؟؟؟؟
حسام (تنهد) : ماعرفتش اخالتي دخلت خرجت لقيتها سخفانة فالكوزينة
يزة(كاتنهج) : سخفاااانة ياااكما حااااملة ؟؟؟
حسام (عقد حجبانو) : حاملة ؟؟ اشمن حمل الله يهديك... قالو ليا تعصبات بزااااف داكشي علاش سخفات راه عطاوها مهدئ و كانتسناوها دابا تفيق....
يزة ( جلسات فوق الكرسي) : اش عصبها اش؟؟؟ "هزات فيه راسها" علاش تعصبها أولدي وهي كاتموت عليك و هازاك على كفوف الراحة...
حسام (ساط) : مااااعصبتهاش قلت ليك دخلت خرجت لقيتها طايحة ماااعرت ليها اش عصبها....
هما كايهضرو و خولة كاتشوف فحسام و تعاود تشوف فيزة... مستغرب اول نقولو مصدومة من هاد الأم لي كاتهضر مع عشيق بنتها لي غارقة هي وياه فالحرام حتى لودنين بهاد لبرودة.... بحالا راه راجلها ماشي صاحبها.... هي كانت عارفة يزة عارفة بنتها مع واحد و كاتبات معاه و كلشي ولكن ماظناتش تكون حتى لهاد الدرجة تلاقى معاه و تهضر معاه عادي بحالا مكايديرو حتى حاجة عيب ولا حشوومة....
بقاو جالسين تما دايرين يدهم على خدهم حتى خرجات عندهم الممرضة خبراتهم بلي إشراق فاقت... ناضت يزة هي اللولة كاتجري دخلات عليها... إشراق غير دورات وجهها شافت مها وهي تبدا كاتبكي ما عطاتها فرصة حتى طمن عليها ولا تسولها على حالها....
اشراق(بالشهيق) : هءهءهءهء تزوجاااااات اماما تزوجات هءهءهء
يزة : اتي شكوووون هادي و علاش كاتبكي
إشراق : مهى مهى هءهءهء
يزة (عقدات حجباانها) : مالها الكا ***فرة بالله
اشراق(غوتات بالصعرة) : وااا تزوجاااااات تزووووجات
يزة (ضربات حنوكها مصدومة) : اويلييييييييي
تجننات حتى هي و عروق نواااظرها تنفخو بالفقصة.... هي تندب و تدعي على مهى و اشراق كاتبكي و تخنن... خولة واقفة كاتفرج فيهم عرفاتهم داويين على مهى هما يدعيو و هي كاتقول الله ينجيها الله يحفظها....
يزة ( السم كااايقطر من عينيها) : كي دااارت ليييها كيييفاش غا قولي ليااااا.... "سكتات شوية وهي تكمل" صافي صافي عرفتها اش غاتكون دارت
إشراق (كاتمسح دموعها) : اشنو
يزة :ماتكون غا ساااحرة ليه بنت لحرام هاديك وجه عوة كاااايقبل عليها حد الى ماسحرات ليه...
خولة حبسات الضحكة بزز حيت عارفاهم غير كايصبرو راسهم بهاد الهضرة.... ماسكتو حتى دخل حسام هاد الاخير كان مشى يخلص غير رجع بدات إشراق كاتمسكن عليه....
حسام : الطبيب قاليا تقدر تخرج دابا.... ياله نوصل باش نشد الطريق لقنيطرة
إشراق( شهقاااات) : غاتمشي و تخليني مريضة
حسام (هز كتافو) : الخدمة ماعندي ماندير
يزة : مافيها باااس أولدي خدمتك هي اللولة...
خرجات من السبيطار و حسام لي وصلهم حتى لدار و مشى بحالو.... داز عليهم النهار كحل بحالا سامعين خبار الموت ماشي خبار الفرح ديال البنت لي من لحمهم و دمهم ولي مآذاتهم بوالو.... هاديك الليلة مدازش عليهم النعاس بقى السم كااايقلي فيهم حتى صبح الصباح........
*******
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
بعد يوم دوزوه غير فالدار وهما فأحضان بعض... كانو غادي يخرجو و دارو بالناقص ماسخاااوش بداك الجو لي خلقو بيناتهم.... عايشين الحب الحلال بكل فرح..... فطرو و تغداو و تعشاو فالدار و طلعو لبيتهم دارو فيلم كااايتفرجو فيه و شي مرات هو لي كاايتفرج فيهم مني كايقلبوها بوسان...... ولكن ماتعداوش مرحلة البوسان حيت مهى مزال مقصحة و معتز مباغيش يفورصي عليها و يضرها.... نعسو فحضن بعض حاطة راسها على صدرو و هو مدور يدو على خصرها منخششها فيه......نعسو بهاد الوضعية و فاقو بوضعية أخرى.... هي عاطياه بالظهر و هو ضامها من الخلف خاشي راسو فعنقها....
فاق هو اللول كايحك فعينيه و يتفوه... طل عليها لقاها مزال ناعسة وهو يحيد يدو بالشوية من تحت راسها و ناض لدوش.... ضربها بتدويشة و خرج لاوي فوطة على نصو و شعرو كايقطر واخا البرد حيت البيت ديما مدفيه كياخد راحتو و يتعرا كي بغا.... جلس حداها بفوطتو و بدا كاايلعب فشعرها وهي ستحلات مداعبتو لشعرها و زادت تكمشات..... شاف حتى عيى وهو يخشي راسو فعنقها مجات فين تقفز من برودية الما لي قطر من شعرو حتى غوتات من العضة لي عضها....
مهى :وااااااااع "حلات عينيها حمرين و شدات على عنقها" حشوووومة عليه
معتز (كايضحك) : نتي لي مابغيتيش تفيقي
مهى : عيط ليا و نفيق
معتز : تء نفيقك بطريقتي " نزل براسو طبع قبلة سطحية على فمها" نوضي من تما قبل ماندير بالناقص و نبقاو فهاد لبيت حتى لعشية...
مهى (ناضت وقفات فالبلاصة) :هاني
مشات فاتجاه الدوش مخلياه متبعها بعينيه و كايضحك....ناض لبس حوايجو و نزل لتحت كايتسناها باش يفطرو و يخرجو يمشيو لدارها باش يهزو حوايجها لي مزالين تما....داكشي لي كان مدازش بزاف ديال الوقت و نزلات لابسة... فطرو و خرجو نيشان للإقامة
دخلو مشابكين ليدين كايتبادلو أطراف الحديث حتى وقفو قدام الباب لي مع حلاتو و جات عينها على الدخلة ديال الدار تنهدات بلا هواها
معتز (داعب خدها) :مالكي؟ ؟
مهى (بحزن) : عندي ذكريات خااايبة فاخر مرة لينا هنا
معتز (عرف بالها فين مشى.... ماعطلهاش ، مد يدو لباب سدو و دور يديه على خصرها ملصقها مع الحيط... قرب منها حتى لامسو شفايفو شفايفها و نطق بنبرة خشنة) : نرجعهم ليك ذكريات زوينة
مجات فين تجاوبو حتى كان متالكها بقبلة شغووووفة رفعاتها و خلاتها تسيح بين يديه بحال ديما...... بداوها حدا لباب و كملوها فوق الفوتوي جالس و مجلسها عندو شادها من شعرها و غارق فيييها من شفايفها لعنقها خلاها غير كاتنهد.... بعد منها بزز كاينهج وهي كتر منو
معتز :نوضي جمعي حوايجك باش نمشيو....
ناضت مزنگة و فمها كاايوزوز داكشي لي مباسهاش فهاد 15 يوم لي كانت محرمة عليه فيها كلشي فداه فيها فهاد اليومين.... فمها ولا بحالا دايرة ليه البوطوكس.... مشات لبيتها جمعات جميع مستلزماتها لي بقاو تما... هزهم ليها معتز هبطهم و نزلات هي موراه
مهى (سدات لباب) : ماااسخيتش بهاد الدار والله دوزت فيها ايام زوينة واخا هاكاك
معتز (شد يدها حطها على فخضو كايداعبها) : دابا ولات عندك دااارك ديري فيها ذكريات حسن من هادوك
مهى (بابتسامة) : ان شاء الله...
معتز : ياله معايا لخدمة نسني شي وراق و نمشيو نتغداو...
مشى بيها لخدمة ديالو داخلين هو وياها مشادين و لي تلاقى معاه من الموظفين كايقوليه مبروك.... طلع لبيروه جابو ليه لوراق سناهم و خرج فالبلاصة باش يمشيو يتغداو هو و مهى.....
مشاو لريسطو على البحر كايقدمو غير المأكولات البحرية..... طلبو اشنو بغاو و جلسو مجمعين حتى كاتهز راسها مهى وهي تبان ليها إيمان و زهير داخلين... ناضت وقفات كاتبتاسم و عيطات ليهم....
مهى : ايماااان
إيمان (ضارت عندها) : مهى " ضحكات" احححح بيمن تلاقينا
زهير (قرصها فجنبها حتى عواجك) : التوحويح خليه لبيت النعاس
إيمان (شافت فيه بنص عين) : الله يمسخك "خرج عينيه مصدوم وهي تزرب فالمشية" انا سبقتك عندهم...
*********
خارجة من دارهم طالقة شعرها و مقادة لحالة لي يشوفها مايقولش هادي هي لي عاد لبارح كانت كاتفقص و تجنن مني شافت ختها تزوجات... ماتقدرش تخرج مجرتلة ديما مقادة و مصااايبة... غادية لأپارطومون ديال حسام حيت خلات طموبيلتها تما....
شدات طاكسي و مشات نزلها و تاجهات جهة الپاركينغ... هزاتها و رجعات لدار واخا هكاك كاتحس براسها مزال عيانة..... مع وقفات بالطمووبيل حدا لباب طلات يزة من الشرجم
يزة : سيري ابنتي الله يرضي عليك جيبي السكر من الحانوت راه تقادى
إشراق (ساطت) : فيناهي هاديك الويلة ديال خولة
يزة : راها فالسطح كاتشتف على المانط لقيتيني غانطلع ليها سكنات تما
إشراق : صافي
قلبات الدورة و مشات فاتجاه لحانوت غير على رجليها حيت قريب..... دخلات مع واحد الزنيقة عندهم ذيقة و خاااوية... من زهرها لقات فيها واحد الحمق غادي جاي غادي جاي جامع يديه وراه و حادر راسو..... مع سمع الحس هز راسو كاتبان ليه إشراق مطمرة و غادية مكملة طريقها من تما بحالا هو مكاينش..... بدون سابق انذااار تلاح عليها غارس صباعو فشعرها من القدام مزير على الشعر باغي يقلعو..... خلا إشراق غوتات غوتة زعزعات لحيوط "تعبير مجازي"
إشراق(كاتحس بجذور شعرها غايتقلعو) : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
شد فيها شدة العمى فالظلمة..... غارس ظفارو فمقدمة راااسها و كااااايجر بشعرها بكل جهدو باااغي يقلعو من بلاصتو..... إشراق صااافي كاتحس بعروق رااسها كاايزدحو و شعرها كايتجر من الجدور.... من زهرها العوج حتى واحد مداز من هاديك الزنيقة.....
حماتها لغواااااات كاتحاول تفك راسها و الحمق مانطق بحتى حرف غير ساكت و مكنزز ليها على شعرها
إشراق : وااااااااااااا طلق طلق أولد الحراااااااام طلق بغيت ليك موووصيبة طلق.... الز**** ااااااااععععععع طلااااااااااق مني
كانو دااايزين شي دراري من تما لقاوه شاد فيها وهما يجيو كايجريو و خرجو شي عيالات من الديور لي حدا ديك الزنقة وحدة فيهم غير قشعات إشراق مشات كاتجري عند يزة تقولها ليها.....
العيالات كاااايجرو إشراق و الدراري كاااايجرو الحمق معااارفينش بلي غير كااايزيدو يضرو إشراق بهاد الطريقة.......
إشراق (دموعها هبطو بالحر ديال الألم) : شعري شعري شعري هءهءهءهء واااااااااااااع فكووووووووووووه مني فكوووووووه اعبااااااد الله هءهءهء فكوووووووه
بداو الدراري كاااينزلو عليه للظهر بالبونياااات لعل و عسى يتقسح و يبعد ولكن والو السيد مرفووووع و كااايشوف غير فيديه فين مغروسين مكنزز على شعرها تكنزيزة ديال لغدايد.......
*****
يزة كانت طالعة لسطح كاتسمم فخولة لي مسكينة طلعاتها تشتف على المانط فعز البرد حتى رجليها زراقو و تنبلو
يزة(مخنزرة فخولة) : ادييييييك الخطية سربي راااااسك ونتي سكنتي تما غاتباااااتو هنا ولا شنو
خولة (حادرة عينيها و رجليها مابقاتش كاتحس بيهم) : هاني اخالتي
يزة (بحدة) : لالاك انا گاااالاك خااااالتي مالي مىااااضعة مع مك بلا خبااااري
خولة (بحرقة نطقات فنفسها) : الله يرحمها
تسمع صوت مرا كااايعيط على يزة من الزنقة بالجهد.... عقدات حجباانها و طلات مكمشة عينيها تشوف شكون
يزة : اشكووووون
المرا : وااااايزة عتقي بنتك رااااه شادها واحد الحمق
يزة (قلبها قفز) : هااااا ويلي اش كاتقولي
المرا : وااااا جري جري راه مابغاش يطلق منها
يزة (شافت فخولة وجهها صفر) : تبعيني نشوفو هاد الموصيبة
هبطات كاتزرب فالدروج و خولة وراها لابسة صندالة الميكة و رجليها كااايزلقو.... خرجات يزة لزنقة غير بزيف حياتي و پيجامة ديال الدار مدورة فواطة على خصرها زعما راه كاتشقى..... غير ضارت مع الزنقة و شافت منظر بنتها بدات كاتغوت
يزة : واااااااااااك وااااااااك اعباد الله بغا يرزيني فبنتي..... "غوتات على هادوك لي كايفكو كلها كاترعد" واااااااافكوووووووها اش كاتسناو
قربات عندهم كااترجف و خولة بقات واقفة بعيد مصدومة معارفة ضحك ولا تخلع...... يزة تلاحت على الحمق قمشاااتو فوجهو مغددة ولكن ماطلقش حتى جاااو شي دراري اخرين بداو كاايفكو ليه صباعو من شعرها صبع صبع..... الغوات نااايض فهاد الزنقة صوت يزة لي ماسكتش و صوت إشراق لي بح بكثرة ما غوتات..... مافكو هذاك الحمق حتى غفر ليها الله الذنوب... شدوه الدراري كل واحد من يد شعر إشراق بقى فيديه..... مع قربات يزة مجننة باغة تلاح ليه على وجهو هز رجلو ركلها حتى جااات گالسة على قزيبتها و صابوها تلاح...... دارت فيها موتة حمار و تلاحت على ظهرها كاتركل
يزة : واااااااااا ميمتي مصاااصطي
هنا صااافي خولة ضورات وجهها و بدات كاضحك گاع داكشي لي دوزو عليها خرجو فيهم هاد لحمق.... تجمعوووو شي عيالات على يزة لي بغات دير فيها سخفانة و اشراق جلسات على واحد العتبة شادة على راسها كاتحس بحالا قلبها كايضرب ليها تما....
الحمق بدا كااايتعنتت لدراري من يديهم حتى فك راسو و هرب مالقاو مايشدو فيه بقات غير يزة و بنتهم كل وحدة فين كاتغبن
يزة(كايرشو ليها الما على وجهها وهي كاتنهج) : اميمتي شكوووون صلط علينا هاد الحرامي بغيت لييييه تشتيتة "هزات راسها كاتحل عينيها و تسدهم حتى بانت ليها إشراق فين جالسة" خوووولة شوووفي إشراق "شدات فواحد لمرا" نوضيني نشوف بنتي
خولة (كاتجمع فالضحكة) : احم واخا هاني "وقفات عليها كاتسمع فتنخصيصها" إشراق
إشراق ( دموعها شلال) : هءهءهء شعري شعري شعري مشى هءهءهء شوووفي شوووفي ليا واحد حيدو هءهءهء حسيت بيه حتى جرو بين يديه
خولة (شافت ليها شعرها من القدام لقات شي زغيبات مقلعين ولكن مباينينش بزاف): لا ماشي بزااف
يزة (وقفات عليها) : غاااااادي يتربى ولد الحرام ماااااتبقاش فييييه
الدري (من هادوك لي كانو كايفكو) : فين غاتلقايها دابا..... اصلا مغادي يديرو معاه والو مسطي مرفوع عليه القلم
مجاوباتوش يزة ملاهية غير مع إشراق لي بكاها غادي و كاايتزاد... خدات نتفة ديال الغدايد تقول قاريها فيها حسيفة.... بدات كاتقلب فروة راسها من القدام و تشوف فيدها حتى بان ليها الدم و شهقات
إشراق (وجهها صفار) : الدم الدم هءهءهء ماما
يزة :ولد لحراااام قمشك فراااسك"شدات فيها" نوضي نوضي نداوي ليك راسك الله يلگيها ليه
نوضاتها كلها كاترعد شداتها يزة من يد و خولة من يد حالتها حالة..... الناس بقاو متبعينهم بعينيهم حتى مشاااو.....
دخلو لدار يزة كااااتدعي على الحمق و اشراق كاتنخصص قسحها زااائد مارضاتش يوقع ليها هكاك..... داوات ليها البلاصة منين كان شادها و نوضاتها لبيتها.... اما خولة طلعات لسطح تكمل غسيل لمانط وكل مرة تفلت ليها الضحكة.....
******
جالسين عند طبلة الغدا فالريسطو طالبين أطباق مشكلة ديال الحوت و مجمعين مع بعضياتهم من موضوع لموضوع حتى نطقات مهى
مهى (كاتشوف فايمان بابتسامة) : ماقلتش ليك
إيمان : شنو
مهى : قررت نرجع نكمل قراايتي
إيمان (ناضت وقفات بالفرحة) : حلفي بالله "مشات عنقاتها" احسن حااااجة والله.. ربي يوفقك احبيبتي
زهير: اشمن تخصص غادي ديري
مهى : كنت باغة ندير نفس التخصص لي كنت دايرة ولكن خرج ليا خاطري منو
إيمان (بانفعال بلا ماتشعر) : علااااه هادوك لعااااقيسات يخليو ليك شي خاااااطر لداك التخصص و هما حااارقين "حسات بركلة من تحت الطبلة من عند مهى" ءء
شدات مهى على راسها عارفة إيمان ماعندهاش الحباسات خصوصا مني كاتنفاعل ولا تحمس.... بلا ماتشعر كاتقول حواايج مخاصش يتقالو....
معتز كان سااااكت كياكل و يتصنط ليهم غير سمع كلام إيمان و حس بمهى مني سكتاتها وهو يعقد حجبانو وهز فيها راسو
معتز : علاش سكتيها ؟؟؟؟؟
بلعات ريقها مهى و بدات كادور فعينيها اما إيمان بغات تندب.... فمها ديما فالت و جابد المشاكل.... زهير شاف الجو تكهرب و معتز مركز عينيه على مهى كااايتسنى جوااابها وهو ينوض كايحنحن
زهير : الله يجعل البركة غانمشي نغسل يدي "غمز إيمان باش تنوض"
إيمان (ناضت بالزربة) : بلاتي نمشي معاك
تبعاتو كاتزرب و كاتلعن فراااسها حتى دازو جهة الطواليطات وهو ينطق زهير
زهير : اشمن كارثة درتي اموصيبتي شفت مهى تبدلو فيها الألوان.... علامن كنتي باغة تهضري و سكتاتك؟؟؟؟
زهير معارفش تفاصيل داكشي لي طرا مع مهى.... البلان ديال حرقو ليها ديپلومها و شحاااال من حاجة طرات ليها فهاديك الفترة معارفهاش أمينة مكاتعاودش ليه كلشي.....
إيمان (ساطت) : شي حاجة مامعاوداهاش مهى لمعتز.... تفوووووو على هاد الفم عندي
زهير (غمزها) : مالو داك الفم عندك حلووووو حلوووو
إيمان : شوف انا فين وهو فيييين
زهير (ماحكرش على بلان مهى) : سيري الزين غسلي يديك
***
غير مشاو إيمان و زهير وهو يربع يديه فوق الطبلة كايشوف فيها حجبانو معقودين وهي قدامو بحال شي تلميذة كاتفرك فصباعها بتوتر
معتز(بجدية) : واااقيلة سولتك
مهى : قصة طويييلة ماايصلاحش نعاودها ليك هنا
معتز : ديما مني كااانسولك كاااتهربي هاديك لمرة قلتي ليا مافيا لي يعاود و دابا ماايصلاحش ليك تعاودي " بغات تنطق و حبسها" ديري فبااالك راك كاتخبي عليا و هادشي معاجبنيش
مهى (تنهدات) : ماشي هكاك راااه "بانو ليها إيمان و زهير جايين" نمشيو لدار و نعاود ليك والله
مجاااوبهاش هز پاپيي مسح يديه و جبد لفلوس حط لخلاص فوق الطبلة و ناض وقف شاف فزهير خاااسر ليه لمورال
معتز : نمشيو
زهير : ياله راه عارضة عليكم الواليدة
معتز( مابقى عندو لخاطر لحتى حاجة) : غير عفينا اليوم مرة أخرى إن شاء الله
زهير (باصرار) : لا واااالو عاد قطعات معايا و حلفات حتى نجيبكم معايا ديري كاااسكروط و تعشاو معانا مامعاتقاش
معتز : واخا سبقونا حنا غانلحقو عليكم " شاف فمهى" ياله نغسلو يدينا
مشاااو يغسلو يديهم من لحوت و مادواهاش حدها مني خرجات من الطواليط لقاتو كايتسناها مخنزر... تمشات حداه مكادوي مكاتكلم و هو كذلك... خرجو برا لقاو إيمان و زهير مشاو ركبو فالطموبيل و ديمارا فاتجاه دار خالتها.... فجأة تقلب من بعد داك الفلاش تقول ماشي هدا لي كان هادئ و رومانسي هاد اليومين... مهى كاتشوف فيه بنص عين كاااايتكيف و يسوووط الدخان حال الشرجم لي حداه متكي عليه يدو لي شاد بيها الگارو... حتى كاتبغي تنطق و ترجع تسكت فاللخر نطقات بالزربة
مهى : معتز مالك دابا
معتز : ( الصمت)
مهى (تنهدات) : معتز
معتز (بلا مااايشوف ليها نطق بحدة) : اشنووووو
مهى (حزنو ملامح وجهها ياله بغات تنطق صونا تليفونو) : والو جااوب على تليفونك
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.