محتوى القصة

خرجو مجيد فالصندوق و فوق منو ثوب خضر مكتوبة فيه آية الكرسي.....هزو ولدو و ولاد خوالو و معاهم معتز حتى داروه فسيارة نقل الاموات و تاجهو لجامع باش يصليو علييه.... اما لعيالات راه مشاو فالطموبيلات لدارو حيت تما فين غاتكون الجنازة.... مهى ركبات مع امينة و عطات السوارت لإيمان باش تصوگ طموبيلتها حيت هي ماقدراتش.... كل واحد فين ركب و اشراق بقات فطموووبيلتها كااااتبخ الدم و يزة كاااتهدن فييها
إشراق : يمشييييي يق*** الز**** لاخر لا هو لا باه لا هاد لگناااازة ماااابقيتش غاااادية انا... غانمشي لداااارنا نهني ك ***ري
يزة : اويييييلي اوييييلي وااااااش بغيتي تخوي ليييهم الساحة و تخلي ليييهم كلشي... تسطيتي ولا ماااااالك
اشراق (بعصبية) : إلى شفت داك الق **واد قدام عيني غانخرج فييييه من لأحسن نق** بحالي
يزة : والله مغاااتمشي، دابا غادي نمشيو داااار غادي يتبعوني خواتاتي يلبسووني البيض و غادي نمشيو لدار الموت نجلسو على قلبهم تما... و هذاك الجلاخة راك مغاتشوفيهش غادي يكون مع الرجال برا
إشراق (ديمارات) : الله يجعلو يتبع بااااااه الح ***ي **وان لاخر
غاديين فالطريق غير هي وياها كاتسب و تلعن حتى تهدنات بزز عاد نطقات يزة بالتمياق
يزة : شفتي الخااانزة جاية دااايرة فيها حاااازنة زعما بقى فيها بااااها
إشراق (باستهزاء) : فين عمرو شاااف فيها حتى الشووفة فاللخر جاية تغبن فگنازتو من يوم يووومها مدلولة
يزة : هاديك انا لي فاااهماها.. عينها فالورت و جاااية خاااشية نيفها حتى هي
إشراق : خلي يدوزو هاد اليومين و نوضو لييهم
مشاو لدار مع وصلو بدات يزة تعدد و تبكي باش الجيران يسيقو الخباااار..... دخلو عندها شي جارات كاايعزيو حتى وصلو خواتاتها جايبين ليها حوااايج بيضين من ساسها لراااسها... لبسوووها و خرجو شادين الطريق لدار مجيد لي مكانوش عارفينها غير أمينة لي كاتنعت ليهم فالتليفون.....
*******
صلاو صلاة الجنازة و هزو مجيد عاوتاني فاتجاه المقبرة علي كان لحق عليهم لجامع صلى معاهم عليه و خرج مع معتز برا
علي : واش غادي معاك شي واحد فالطموبيل لمقبرة؟؟ ؟
معتز : واحد جوج رجال هزيتهم معايا
علي : غانمشي معاك حتى انا باش مانتفرقوش "مشى عند الشيفور ديالو" سير اعزيز حتى نعيط ليك
عزيز : واخا اسي علي
مشى الشيفور بحالو و ركب علي مع معتز هادوك جوج رجال لي كان جاب معاه من السبيطار لجامع لقاو شي واحد كايعرفوه و ركبو معاه و بقاو علي و معتز بوحدهم....
علي (كايقاد السمطة بيد وحدة) : هاد السيد لي توفى كان مريض
معتز (ديمارا) :امممم كان عندو السرطان
علي : الله أكبر... الله يرحمو
معتز : آميييين ياااارب
علي (شاف فيه) : شفتك صليتي معانا صلاة الجنازة
معتز (باستغراب) : علاش مابغيتينيش نصليها
علي : لا ولكن بغيت نعرف ايمتى غادي تحيد هاد لعادة ديال تصلي غير فالمناسبات.... الاعياد و رمضان و الموت، حتى لإيمتى امعتز راك غادي لربعين 39 عام مابقى ليها والو
معتز : (الصمت مانطق بحتى حرف)
علي (كمل كلامو) : راه اليوم صليتي على واحد غدا يصليو علييك نتا.... حتى واحد مضامن عمرو هانتا شوف غير انا فرمشة العين درت كسيييدة لولا لطف الله كون راني مشلل ولا مغيب... و كون كان أجلي وصل كون راني فعداد الموتى دابا
معتز : الله يحفظك
علي (طبطب على كتفو) : آمين اعشيري آمين.... دير لميزاجور لسيستيم لي غادي عليه و من بعد كتر الحاجة الزوينة و قلل الخايبة... مغاديش نقوليك حيدها حيت حتى واحد فيينا مكامل ولكن صلاتك ماااتفرطش فييها.. نتا تبارك الله كادير لخير و مرضي واليديك و انسان مزيان يعني خاصك غير تشبت بصلاتك و ماتفرطش فيها
وصلو لمقبرة و نزلو مجيد من سيارة نقل الاموات، هزو محمد على كتفو مع الرجال لي تما و معتز واقف جنبو هاز معاه حتى وصلو لقبر..... حطو محمد بيدو تما بالمساعدة ديال شي رجال طبعا.... حط باه فالقبر و دموع سيااالة من عيووونو و مكاين ما صعب من دموع الرجال لي مكاااينزلو حتى كااايكون الراجل وصلات ليه لعظم.... كل دمعة كاتنزل من عينو كاتبقى غادية حتى كاتغبر مع لحيتو.....
ردو عليه التراب و جلس ليه عند راسو مقرد و داير يديه على وجهو مدرق عينيه و الناس كاايصبرو فيه.... بالنسبة ليه هو مجيد كان ونعم الاب حيت عاش معاه و عندو معاه ذكريات زويينة اكييد مغاديش يسخى بيه وموتو غادي يكَوَّن عندو فراغ كبير و جرح عمرو يبرا.....
معتز واقف كاايسمع للقرآن و الدعاء لي كاايقولو و كلام علي كاايتعاود فودنو مني شافهم حطو مجيد فالقبر و ردو عليه التراب تبوووورش عليه لحموو... كلام علي مع هادشي لي شاااف خلاوه يفيييق و يتووگض ، اكيد كان عارف بلي الصلاة فرض و مخااصش الانسان يفرط فصلاتو ولكن كان كااايميك و يتناسى كيفو كيف بزاااف ديال الناس..... كاينساااو بلي الصلاة هي لي كاتقربهم من رب لعاالمين و البعد علييها كااايخلينا بلا رااااحة و بلا حياااة غير عايشين و صااافي..... مني كاانصليووو ولا كاندير اي ركن من اركان الاسلام فراه هادشي كانديروه حيت حنا محتاجين لحسنات و محتاجين للقرب من الله ماشي الله لي محتاج ليينا.... كيفما قال الله تعالى فكتابو الحكيم ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114]
و قال قال تعالى فالآية الكريمة : ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]
و فسورة البقرة نيت فالاية 45 قال الله تعالى :﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ صدق الله العظيم
مني كاتكون كاتصلي و شاد فصلاتك حتى حاجة مكاتغلبك مغاديش نقول مكاايطراوش ليك مشاكل و مكاطيحش فمصائب كثيرة و لكن بالصلاة وسط المشاكل و المصائب كاتكون واااقف ثااابت و كاتخلص من همومك كااااملين بسجدة وحدة بين ايدي الرحمان....
*********
الدار عاااامرة و بابها محلول لإستقبال العزاااية لي فيهم الجيران و المعارف من القريب و البعيد.... خديجة جالسة فواحد الصالون لابسة البيض و كاااتبكي بحرقة على زوجها و رفيق دربها لي فراقو جرح قلبها.... جالسة حداها مهى حادرة راسها و الكلينيكس فيدها لي جا يعزي كايقولو ليه راه بنتو و كاايعزيوها حتى هي..... جالسين تما اقارب خديجة و إيمان و امينة و أيلا و فاطمة لي لحقو عليهم و حتى دعاء لي عاد وصلات.... و فالصالون لاخر كاااينة اشراق و يزة و عائلتها مع العزاية، فرقو لبيوت باش يتفاداو المشاكل....
رجعو الرجال من الجامع و جلسو فالخزانة لي تنصبات حدا الباب..... عمرو ليهم اتاي و خرجوه بينما وصلو الگصاعي ديال كسكسو لي كاايوجدو الجيران.....
داز الوقت و شي داخل شي خارج، دعاء جالسة بين ايمان و أمينة وجهها صفر حاطة مخدة فوق حجرها و متكية عليها...
إيمان (وشوشات ليها) : مااالكي ساااقلة و وجهك مسقوط من اللون
دعاء: غير سكتي جاتني ليغيگل فالصباح الوجع عاد بدا كااايعصر فيا
إيمان : ياك دايرة اولويز
دعاء : اه دايراه ولكن راه الوجع
أمينة (سمعاتها) : إلى فيك الوجع نوضي سيري راه صعيب عليك لحال... سيري عندي لدار تكاي و تغطاااي مزيان راه السعدية تما دير ليك شي حاجة سخونة تشربيها.....
دعاء : داكشي لي غاندير حتى لغدا إن شاء الله و نرجع
إيمان : بلاتي نوض نوصلك بالطموبيل ديال خالتي و نرجع
دعاء (بامتناع) : لا والله ماتنوضي الطاكسيات عطاهم الله غير خليني نمشي
مشات سلمات على مهى و خرجات من تما كانت لابسة جلابة شيبية سخوونة و لاوية شال على عنقها بعشوائية و لايحة كاپ فوق كتافها من البرد.... خرجات من الخزانة حااادرة راسها حتى وصلات لشانطي و وقفات مكمشة كاتسنى شي طاااكسي يدوز و فجأة وقفات طموبيل عند رجليها....
دعاء (شافت القدام بان ليها غير الشيفور و اللور الزاج فيمي وهي تقلب وجهها) : مسينا عالله "تمشات باش تبعد من تما وهي تسمع الصوت لي كاايزلزل اوصالها"
علي : دعاء
اليوم وقف بزااااف و رجلو واخة غير مقسحة ولكن مخاصش يكتر عليها الوقيف... كان جالس مع الرجال و كااايحس بيها عاطياه الصداع، عيى يصبر خاصو يمشي لدار و يسرحها مااايبقاش جالس هكا..... صونا لشيفور ديالو باش يجي عندو و خبر معتز بلي غايمشي عاد ناض خرج برا مع آذان العشاء.... ماتعطلش الشيفور بزاف وهو يجي، ركب علي اللور و بقى حاضي الطريق حتى خرجو لشارع وهي تبان ليه شي وحدة واقفة فالشانطي... مكانش غادي يطول فييها الشوفة ولكن ديك الشوفة لي شاف فيها ضرب فيها الضو ديال الطموبيل وهو يقشعها....اول مرة يشوفها بالجلابة و الفولار وهي واقفة كاتكمش فالكاپ ديالها من البرد....
علي (هضر مع الشيفور) : وقف قدام هاد البنت "مع وقفو حل الشرجم و عيط ليها" دعاء
دعاء (ضارت عندو كاتبلع فريقها) : احم مسيو علي
علي : صافا؟؟ ؟ اش كايديري هنا
دعاء( كاتقاد زيفها بالتلفة) : كانتسنى طاكسي
علي (بهدوء) : طلعي نوصلك
دعاء (قلبها ضرب) : لا لا بلا مانعدبك هاهو دابا يدوز شي طاكسي
علي (بجدية) : طلعي نوصلك راه مغاديش نخليك بوحدك هنا فهاد الليل و زايدون طاكسيات قلال فهاد الشارع... "بأمر" طلعي
ماقدراتش تزيد معاه الهضرة اصلا الوجع هلكها ماتقدرش تبقى واقفة بزاف....ركبات حداه اللور و لصقات فالشرجم ماقدراتش تشوف فيه براكة غير ريحتو لي معمرة الطموبيل كاملة....
دعاء : احم شكرا
علي : غاتمشي لدارك ياك
دعاء : لا لدار خالتي امينة
علي(ضاير عندها) : إلى بغيتي نوصلوك لداركم ماشي مشكل
دعاء(بامتناع) :لا راه دايرة نبات غير هنا
قال لشيفور فين غايديها و نطالق بالطموبيل ، الصمت سيد الموقف علي مرة مرة كاايشوف فيها كاايلقاها عاضة على شفايفها ولا مزيرة عينيها ماعرفش مالها اما هي راه تجهد عليها الوجع و مابقى كايبان ليها لا علي لا غيرو باغة غير توصل.....
علي : وااااش بيك شي حاجة مزال مريضة؟؟؟
دعاء : لا لا غير فيا النعاس
بعد مدة زمنية وصلو قدام الفيلا ديال امينة، شافت فيه دعاء و نطقات بامتنان
دعاء : شكرا بزاف
علي (كايدور عينيه على وجهها جاتو كيوت بالحجاب) : تصبحي على خير
دعاء(حلات لباب و خرجات) : تصبح على خير
طاااارت لداخل مخلياه واقف متبع ليها العين حتى دخلات عاد ضار شاف فبلاصتها وهي تبان ليه شي حاجة فوق الكوسان لي كانت جالسة عليه....دار الپيل بتليفونو وهو يبان ليه الدم فوق الكوسان و مع الكوسان مغلف بالجلد داك الدم بقى لفوق..... عاد نفهم علاش كانت صفرة و كاتوجع
علي (شاف فالشيفور) : عطيني لپاپيي من حداك
مد ليه الباكية جبد مناديل كثيييرة مسح بيهم هذاك الدم لي مكانش كثير و جمعهم فواحد نقي .....
اما لالة و مالي مع حلات ليها السعدية الباب سلمات عليها و توجهات نيشان باش طلع لفوق حتى وقفاتها بكلامها
السعدية : دعاء بنتي واش غيگلي
دعاء (ضارت عندها) :اه باش عرفتيها
السعدية : راه خرجات ليك فالجلابة من اللور
دعاء بحالا صرفقتيها فهاد اللحظة بقات مسمرة فبلاصتها و فجأة صرفقات حنوووكها بالفقصة
دعاء : اويييييلي على شووووهة
طلعات فالدروج كاااتولول حتى لبيت غير تقابلات مع لمراية جاااتها البكية وهي كاتشوف الدم خرجات لييها....
دعاء : اويلي اويلي على شوووهتي هءهء ديما مشوووهة معاه ديييما "حيدات الجلابة" كي غاندير نشوف فيه غدا
دخلات لدوش غسلات حالتها و بدلات حواايجها بپيجامة دافية عطاتها ليها إيمان كاتلبسها كلما باتت تما.... تخشات فالفراش مكمشة كاتسنط لوجع و تفكر شوهتها مع علي حتى دخلات عليها السعدية بكاس ديال لحليب
دعاء (بتعب) : اشنو داكشي اخالتي
السعدية : كاس ديال لحليب بالقرفة ابنتي يسخن لييك كرشك شوية
دعاء (شداتو من عندها) : شكرا بزاف
السعدية : بالشفاء ابنتي "مشات حتى لباب و رجعات" اه فكرتيني اري هاديك الجلابة لي حيدتي نصبنها ليك
دعاء : لا لا حشووومة انا غادي نصبنها غدا ان شاء الله
السعدية : عادي ابنتي غير هاريها
دعاء : لا اخااالتي بلا ماتعدبي رااسك
خرجات من عندها السعدية وهو يوصلها ميساج فالواتساب.... مع شعلات الشاشة و طلعات ليها سميتو قلبها ضرب بالجهد وهزات التليفون كاااتفتف.....
📨علي : جو پونص كو راك عيانة حتى ليوم... ماتجيش غدا لكلينيك رتاحي و الله يشافيك
📨 دعاء : ميغسي مسيو
عرفاتو عاق بلي فيها ليغيگل..... خبطات التليفون فوق الكوافوز و بدات كاتركل بالفقصة حتى شحطاااتها وجعة قاااسحة عاد تكمشات عااااوتاني كاتنين......
**********
وصل نص الليل و هما مزالين تما ، العزاية خرجو بقاو غير المقربين و العائلة لي جالسين تما...... امينة و إيمان ناضو باش يمشيو و وقفات معاهم حتى مهى.... مشات باس تسلم على خديجة لي متكية فواحد القنت فاااشلة و الدموع سيااالة من عينيها و ساهية قدامها....
مهى : غانمشي دابا اخالتي حتى لغدا إن شاء الله
خديجة (شدات ليها فيدها فاااشلة و نطقات بصوت عياان) : فين غادية ابنتي راك وصية المرحوم
مهى (تنهدات) : غانمشي نبات فداري حتى لغدا إن شاء الله
خديجة : حتى هادي راه داركم ابنتي بقاي
مهى : راجلي ماايمكنش يبقى بوحدو راه غدا ان شاء الله غانرجعو مع الصباح
خديجة (ماعندهاش الجهد ولا الخاطر باش تبقى تقنع فيها حتى تبقى) : لي بغيتي ابنتي
مهى (ناضت وقفات) : تصبحو على خير
خرجات برا وهي كاتصوني على معتز قاليها راه كايتسناها برا.... مع خرجات بان ليها واقف مع محمد هاد الاخير كان كايشكر فيه على وقفتو معاه و تعرف عليه.... هز عينو بصدفة بانت ليه مهى واقفة حدا طموبيلة معتز و مع هز فيها عينو دورات وجهها
محمد : مغاديش تقبلني بسهولة
معتز (بجدية) : ماشي ساهلة يبان واحد الشخص فحياتك عمرك شفتيه فجأة و يقوليك انا خوك....
محمد(تنهد) : خااص يدوزو هاد الايام و نهضر معاها ضروري
معتز : ان شاء الله
سلم عليه و توجه عندها هاد الأخيرة غير سمعاتو حل الطموبيل من بعيد ركبات و دارت السمطة و تكات راسها على السرجم.....
معتز(ركب حداها و حط يدو على ركبتها) : صافا؟ ؟؟
مهى : الحمد لله
معتز : علاش ماجيتيش تسلمي على خوك
مهى (ضحكات باستهزاء) : ههه خويا
مجاوبهاش حيت جاه المكان غير مناسب للنقاش سكت حتى يوصلو لدار عاد يهضرو على خاطرهم.... الطريق كاملة و هما ساكتين و مهى سااااهية فالطريق مرفوعة حتى وصلو...
طلعو لبيتهم بدلو حوايجهم و دخلات مهى لدوش توضات و خرجات باش تصلي ياله كاتلبس فالعباية وهو يحبسها معتز بكلامو...
معتز : تسناي نتوضى و نجي نصليو بجوج....
بقات واقفة جامدة فبلاصتها و متبعاه بعينيها حتى دخل لدوش... كملات لباسها و جلسات كاتسناه حتى خرج كايمسح يديه و وجهو بالفوطة وهو يجي وقف قدامها فرش السجادة و شاف فيها....
معتز: سرحي صلايتك... ياك مصلية المغرب
مهى : اه صليتو تما
قام الصلاة و بدا كااايقرا القرآن بصوتو الخشن لي دخل مع مسامعها و ريحها.... واخا مكايجودش ولكن كايرتل و كل كلمة من كتاب الله كايعطيها حقها، خلاها بلا هواها تخشع فالصلاة معاه....
كاينين بزاف ديال الناس مكايتاعضوش غير بالهضرة و النصيحة، علي شحال من مرة هضر لمعتز على الصلاة و شحال من مرة نصحو ولكن عمرو حطو قدام موقف بحال الموقف ديال اليوم..... وراه نهايتو فشخص اخر وقفو عند حافة القبر وهما كايشوفوهم كايردو التراب على مجيد لي ممكن يكونو فبلاصتو حتى هما فاي لحظة..... هادشي لي طرا اليوم خلا معتز يعاود لحساب لشحال من حاجة و بدا بصلاتو هي اللولة حيت الصلاة هي عماد الدين مني كاتواظب على صلاتك كاتلقى راسك تلقائيا حيدتي شحال من حاجة خايبة كنتي كاديرها و كاترتاح فنفسيتك و فحياتك.....
كمل الصلاة و جلس معتز كايسبح ماحس غير بمهى تلاحت عليه من اللور معنقاااه....
مهى (فرحات مني شافتو كاايصلي) : فرحتيني بزااااف "باست ليه راااسو و نطقات بحب" كانبغيك
معتز (تقاد فالجلسة وهز يدها باسها من لداخل) : هادشي كان عليا نديرو من زمان
مهى : الله غفور رحيم... ربي عارف المعدن ديالك نقي داكشي علاش هداك على صلاتك
معتز (كاايشوف فيها بهيام) : نتي لي معدنك صااافي و كاايلمع "حاوط وجهها بيدو " مني سامحتي باك تأكدت بلي مكاينش أحن منك
مهى : مابغيتش نهز ذنبو فوق كتافي إلى هو تخلى عليا فالوقت لي حتاجيتو انا مانقدرش نديرها "تنهدات" الله يرحمو
معتز : آميييين يارب....
حيدات لفولار و تكات على صدرو محتاجة لحضنو الدافي...حاوطها بدرعانو وهو جالس حدا الصلاية و متكي على الفوتوي....
معتز (بجدية) : خوك باغي يهضر معاك
مهى (ببرود) : ماعندنا فاش نهضرو انا وياه كان غريب و غايبقى غريب
معتز: هو مدار والو أمهى... تحاوري معاه و شوفي اش غادي يقوليك
مهى : واش انا لقيت لخير فختي لي كبرات معايا بقى غير فواحد عمرو شااافني
معتز: ماتسبقيش الاحداث خوك محتاج ليك... كون شفتيه اليوم فالمقبرة مني حط باه فالقبر غادي تحني عليه
فكرها فاحداث اليوم من صباح حتى ليل و تغرغرو عينيها ماحسات حتى نزلات دمعة يتيمة من عينها حتى طاحت فوق يدو لي حاط على عنقها....
معتز(تنهد) : عاوتاني كاتبكي
مهى : ماشي لخاااطري امعتز هءهء هو تحرق على باه و بكا حيييت عاش معاه حيت كان لييه اب حقيقي و عطاااه حقوقو كاااملين هءهءع "بحرقة" تخيييل انني فهاد اللحظة حسدت لبنات لي كايموت ليهم باه و كااايحزنو و يبكيو عليه هءهءهء حتى هاد الشعووور القا **ت ***ل لي كااايرافق اليتيم حياتو كاااملة تحرمت منو هءهءه ولفت غياااابو و ولفت نعيش بدون اب حيت من اللول مكانش... كان عندي اب غير بالسمية.... حرمني من الذكريات الزوينة لي نتفكرو بيهم و نترحم عليه... حرمني من انني ندوز من بلايص و نقول كنت كانجي ليهم مع با و نبكي بسبب هادوك الذكريات... هءهءه تحرمت منو مني كان حي و تحرمت من ذكرياتو مني مات هءهءهء أنا يتيمة امعتز قبل مااايموت مجيييد هءهءهء يتيمة من نهار تزاديت لهاد الدنيا هءهءهء
ضمها لصدرو بحنان مزيييير عليها كايبوس فراااسها وهي كاتبكي جتى بردات قلبها فالبكا عاد هز ليها راسها
معتز : انا باك انا خوك انا حبيبك و راجلك و صاااحبك "مسح ليها دموعها" انا معاك امهى و عمري نخليك "باس ليها عينيها" براكة من البكا راه دموعك كاايضروني
مهى (عنقاتو و دفنات راسها فصدرو) : نتا كلشي فحياااااتي كاااانبغيك.... الله يخلييييك ليا
معتز : و يخليك ليا
ناض وقف و هزها بين يديه حتى لفراش حطها و حيد ليها العباية حطها فوق الكرسي عاد رجع تخشى حداها فالفراش و جرها عندو معنقها..... تكات هي على صدرو مرتاحة نوعا ما واخا يومها كان صعيب... بقات كاتصنط لدقات قلبو حتى داها النعاس....
*******
فاقت فالصباح بكري بحال كل نهار من ايام العزو باش تمشي لدار باها الله يرحمو.... اليوم العاشر بعد وفااتو ماحساااتش بالايام كيفاش داازو ، كل نهار كاتمشي تما كايوصلها معتز ولا كاتمشي بطموبيلتها هي و خولة لي من النهار الثاني و هي كاتمشي معاها ومني كاتمشي وهي كاتعاونهم فالشقى و العزاية لي داخلين خارجين.... امينة و ايمان و فاطمة كاايظلو معاها و ايلا كاتجي كلما لقات الوقت مع الخدمة و دعاء غير كاتخرج من الكلينيك كاتجي عندها ولات كاتبات هاد الايام فدار امينة باش تلقى الوقت تمشي عند مهى.....
فهاد العشريام ماعمر مهى هضرات مع يزة ولا مع إشراق كاتشووفهم غير من بعيد.. عمرهم تجمعو فشي بيت ولا فشي بلاصة وهادشي خلاها مرتاحة حيت محاملاش تشوووف فوجههم ولا تسمع حسهم....
اشراق و يزة لي مثلو عليهم بدموع التماسيح زعما راه حازنين فاليومين اللولة و من بعد ولاو كااايجلسو عادي حيت التمثيل مدة صلاحيتو قليلة و بنادم كايبين على وجهو خصوصا بحال هاد النوع.... دابا كايجيو تما كل نهار غير باش كاتفلت ليهم حتى حاجة و باش مني يتجبد حس الورث يكونو حاااضرين.....
خارجة من البيت حادرة راسها حتى خرجات فشي حد كانت غادي طيح كون ما شدها من دراعها...
محمد : عنداك
مهى (هزات فيه راسها و عاودات حدراتو) : ماشفتكش
محمد (كايتفحصها بعيونو) : ماشي مشكل كلمي ليا الواليدة عافاك
مهى (رجعات باش تدخل) : واخا
دخلات لبيت باش تكلم ليه مو و رجعات خرجات دازت من حداه غادية لطواليط.... حتى هو فهاد المدة ماهضراتش معاه و هو مجاتوش الفرصة باش يهضر معاها الحزن على موت باه خلاه بلا خاطر و تلهى مع العزاية مالقاش الوقت لي يجلسو فيه على انفراد.....
خرجات من الطواليط وهي تلقى خولة واقفة كاتسناها
مهى (باستغراب) : مالكي
خولة : تكلمي لخالتي خديجة"تمات غادية لصالون فين خلاتها" لا راها فالبيت لفوووق
طلعات مهى باستغراب مع دخلات لبيت عقدات حجبانها مني شافت يزة و اشراق جالسين و معاهم خديجة و محمد و واحد الراجل لابس كومپلي و هاز محفظة ديال اليد....
مهى(شافت فخديجة) : ياك لاباس اخالتي
خديجة : اجي ابنتي جلسي هذا المحامي جا كااايخبرنا بلي باك مخلي ليه شي وصية و جا يقراها علينا
محمد (بعصبية) : حتى وصية مغاااادي تقرا حتى يكمل باااا الربعيييين "غوووت" واااااش هو تراااابو مزال مااانشف نوضو حنا نقسمو الورث
يزة ( بظرافة مصطنعة) : هادي وصيتو اولدي ماعندنا ماندي
محمد (قااااطعها مغدد) : مااااولد حد انا رااااااه مي فين جااالسة
إشراق (هزات فيه حاجبها و نطقات مزال واحلة ليها التصرفيقة لي عطاها) : داكشي لي بغا بابا هو لي غاااادي يكووون ماشي نتا لي كاتقرر هنا
مهى ضحكات باستهزاء على كلمة بابا لي قالت اشراااق و بقات جااالسة كاااتسنط ليهم كلما نطق شي حد شي كلمة تنقز وسط لهضر بابا قال بابا وصى.... عياااات صااابرة ليها وهي تنطق بحدة واصلة بيها لعظم
مهى : على اشمن اب كااااتهضري عليييه هاااا شكوووون هاد بابا لي فرعتي لينا راسنا بيه من قبيلة
يزة(قلبها غااايسكت فهاد اللحظة و وجهها صفار) : دوييييتي اللفعة من قبيلة ونتي ساااادة كااابينتك بقاااااي ساداها
إشراق : خلييييها تهضر نووووض نريش ديييلمها غير هي ناااااكرة باها صحاب ليييها كلشي بحااااالها الق**** لاخرة
ياله غادي تجاااوبها مهى مشعشعة وهو ينوض محمد قلب الطبلة حتى غوتو كاملين بالخلعة.....و جر اشراق من شعرها
محمد : الله ينعل الق**** لي ولداتك "شاف فيزة من بعد مانتر اشراق لي فكاتها مو بزز من يدو و نطق مزير على سنانو" غادي تنوضي نتي وهااااااد بنت الق*** واد لي جاااارة حداك و غادي تقو ****دو عليا من داااااري ولا غانشتف على ديلمكم بجووووووج
إشراق (مارضاتش قدام مهى و غوتات صااااعرة) : بزااااااف عليييييك الشماااااااتة دااااار با هاااادي منين جااااتها دااارك
ياله هز يدو يصرفقها عينيه فيهم حقد و كره كبيييير ليها و ليزة.... حتى شدات فيه مو كاتبعد فيييه و كتبكي....
الغوات وصل حتى لتحت و طلعات أمينة كاتجري لقاتهم منوضين الحرب.... جرات يزة و اشراق هبطاتهم بزز و محمد بقى معربط تما و مو كاتهدن فيه.... ضار عند لمحامي لي مزال جالس مصدوم فهادشي لي شاااف....
محمد (بعصبية) : خراااااااج عليا حتى نتا من هنااااااااا ياله.... النهاااار اللول قلت لييييك ماااتجي حتى تكمل 40 يوووووم
خديجة : هاهو غااايمشي اولدي غير تهدن الله يرضي علييك
خرج لمحامي بالزربة بقاو غير هما بثلاثة تما، تنهدات مهى بغات تخرج من تما حتى وقفاتها خديجة...
مهى : نعام اخالتي
خديجة : جلسي ابنتي هضري مع خوك شوية هو لي بقى ليك
مهى (ببرود) : انا من اللول ماعندي حد
خديجة : ماتقوليش هكا ابنتي خووك معذووور
مهى : عفيني من هاد الحواااار عافاك
خرجات مهى من تما خلاتهم شي كايشوف فشي.... خديجة جلسات حدا ولدها طبطبات على يدو و نطقات
خديجة : البنت معذورة عاشت حياة صعيبة مغاديش تجي و تقبلك بسهوولة
محمد(تنهد) : عارف عارف "خنزر و نطق بحدة" هاااادوك الجوجات مزااال نلقاااهم كاااايدورو ليا هنا غااادي نفرگع هاد الرمانة و نهني مخي
هبطو لتحت لقاو يزة و اشراق مشاو ، خرج هو برا و خديجة دخلات لبيت هازة تليفونو لقات دري صغير من العائلة جالس وهي تنطق
خديجة : الله يرضي عليك اولدي دي لأمين تليفونو راه نساه لفووووق ماجيت فين نعيط ليه كان خرج
خداه الدري الصغير من عندها و خرج كااايجري.... إيمان كانت جالسة حدا مهى قربات عندها و نطقات
إيمان : شكون هاد امين تاني
مهى : ماعرفتش
خديجة (سمعاتها) : امين هو ولدي... نتوما عرفتوه بسمية محمد ولكن هو سميتو محمد أمين
إيمان (بفضول) : و علاش نتي كاتعيطي ليه امين ماشي محمد ولا محمد امين
خديجة : دابا لمعارف ديالو كايقولو ليه محمد امين حيت هي السمية لي فلاكارط و انا كانعيط ليه امين حيت انا كنت بغيت نسميه امين و مجيد الله يرحمو كان بغا يسمي محمد ايوا باش حتى واحد مايبقى فيه لحال سمينا محمد أمين
أمينة : على هاد لحساب خاص نعيطو ليه محمد امين حتى حنا
إيمان (بمزاح) :عندو 3 السميات ختاارو و تخيرو
*********
جالسة فالكافي ديال الكلينيك كاتشرب قهوة و شادة تليفونها داخلة خارجة من اپليكاسيون لأپليكاسيون...... دخلات لواتساب كادور فيه وهي تفكر بلي شحااال ماحطات شي سطاتي بتصويرتها تما..... مشات كاتقلب فالارشيف ديال التصاور وهي تلقى وحدة كانت تصوراتها قبل شهرين... كانت لابسة تريكو حمر سخون مع تجاكيطة ديال الكوير كحلة و صاية فيها كارواات... طالقة شعرها و دايرة قبعة كحلة فوق راااسها.... كانت حادرة عينيها فالتصويرة و مبتاسمة جاااتها التصويرة عفوية و زوييينة... حطاتها فالسطاتي و خرجات من تما دخلات ليوتيوب كاتفرج فالفيديوات عاد رجعات لواتساب تشوف شكون شافها حتى كااااطرطق عينيها فالتليفون مصدووومة مني طلع ليها بلي علي شاف السطاتي ديالها وهادي كانت اول مرة ليه......
علي لي كانت كاتفاداه هاد اليومين من نهار داك البلان لي طرا ليها معاه وهي فينما بان ليها فشي طريق كاتبدلها حشمانة منو بالجهد..... هاد الأخير ولا راد ليها لبال فهاد الاواخر من نهار شاف اشنو دارت عليه جاه فضول يزيد يعرف هاد البنت لي كاتبغيه حتى لهاد الدرجة و كاتموت عليييه... واخا كان كايعرفها سنوات قبل ولكن عمرو رد ليها لبال ولا تأمل فجمااالها ولا تقرب منها باش يعرف شخصيتها كيف دايرة و هادشي لي قرر يدير دابا مدام ماعندو حتى وحدة فحياتو و البنت لي كايبغي مابغاتوش علاش لي مايعطيش فرصة لبنت لي كاتبغيه و يتقرب منها.... هاد اليومين ولا مقابل غير لكاميرات حاضيها كيفاش كاتعامل مع المرضى و كيفاش كاتشد ليهم لخاطر.... حنينة و ديما مبتاسمة فوجوههم ابتساااامتها الزوييينة لي بقى كاااايتأمل فيها دابا فهاد التصويرة لي حطات فالسطااااتي.... بلا هواه بقى كايزومي على ضحيييكتها حتى بتاسم .....
حط التليفون و مشى لكاميرات كايقلب لبلايص لي ممكن تكون فيهم حتى بانت ليه فالكافيتيريا جالسة بوحدها وهو ينوض خرج من لبيرو نازل لتحت فين كاااينة.....
جالسة قلبها كااايضرب مامصدقاش ان علي شاف سطاتي ديالها.... ماكرهاتش تنوض تنقز و تغوت بالفرحة كاتقرا و تعاود فهاديك السمية لي مدخلاه بيها حتى وقف عليها شي ظل، هزات راسها و لقاتو صهيب....
صهيب (جلس حداها) : نزلتي و خليتيني ياك قلت ليك تسنايني
دعاء(حطات التليفون) : ايوا نتا تعطلتي
صهيب : ماشي مشكل الالة مقبولة منك...قولي ليا السطاج ديالك ايمتى غادي يسالي
دعاء : زادو لينا فيه شهرين اخرى دابا القراية عندنا مابقاتش كاتنحاصر على العطل المدرسية العادية قول ولينا كانقراو على طول السنة قراية و سطاجات مكاينش الراحة راك عااارف
صهيب : وييه خصوصا العامين اللخرة هكا كاتكون ديما
دعاء: داكشي لي كاين....
صهيب (شاف وراها بتعجب) : موسيو علي هذاك
دعاء (تفافات) : فييين فييين
صهيب : راهو وراك مامولفاش ليه يدخل هنا "باستغراب" شفتوووو جاي عندنا
دعاء فهاد اللحظة قلبها طاح بين رجليها ماقدراتش دووور... تصمرات فبلاصتها كاتشوف فصهيب و طاالقة ودنيها كاتسمع خطواتو غاديين و كاايقربو حتى وقف عليهم بطولو الفارع.....
علي :بونجوغ
صهيب : بونجوغ مسيو رضا
دعاء مات ليها اللسان بقات مبلوكية بلاصتها ماقدرات لا تنطق لا تشووف فيه حتى جر الكرسي و جلس معاهم خلا صهيب غير كااايشوف....
علي (شاف فيها و لاحظ انها تزنگات) : دعاء صافا ؟؟؟
دعاء (شافت فيه بالزربة و عاودات حدرات عينيها) : لاباس لاباس الحمد لله ونتا اموسيو؟؟
علي (كايربت بيدو السليمة على الطبلة) : صافا
صهيب : كي بقات ليك يدك
علي : هاهي كاتبرا الحمد لله على كل حال
صهيب (ناض وقف) : غانمشي نجيب ليا قهوة نجيب ليك معايا اموسيو رضا
علي : اوك جيب "مشى صهيب وهو يشوف فيها و نطق" كي بقيتي شوية؟؟
دعاء (صفارت) : منااااش ؟؟
علي (بهدوء) : من الوجع ديال الپيريود
الوااااان الطيف كااااملين تجمعو فوجهها فهاد اللحظة ماكرهاتش الأرض تشق.... السيد كااايدوي معاها هادي فالعادة الشهرية بحالا مخاصو حتى خييير.....
دعاء (شربات من كاسها كاتفتف) : لاباس بخييير بخيييير
علي(بابتسامة) : الحمد لله
سهات فابتسامتو مامتيقاش راسها.... كاتقول مع راسها فهاد اللحظة واش علي هذا لي قدامي كاايبتاسم و كاايهضر معايا و يسول فييا.... قلبها كاتحس بيه غادي يخرج من بلاصتو....
ياله بغا ينطق عاوتاني وهو يسكت مني رجع صهيب فيدو القهوة.... حط لعلي كاسو و جلس فبلاصتو بداو كايتبادلو اطراف الحديث و كلامهم كامل كان على الخدمة فقط....
********
تغداو و جلسو مجمعين فالصالون امينة زادت تعرفات على خديجة فهاد الفترة ولات مواسياها و واقفة معاها... هادشي كانت كاتمنى ديرو مع ختها ولكن ختها گاعما مسوقة اصلا باغة غير لفلوس و مهامهاش لي مات ولي حزن.....
جالسة معاهم حتى مهى و إيمان هاد الاخيرة صونا تليفونها وهي تنوض جاوبات و رجعات
إيمان: خالتي غادي نمشي عند خالي هاد السيمانة كاملة وهو كايعيط ليا باغي يشوفني شحال مامشيت عندو و ماقدرتش نردها فوجهو
أمينة : سيري ابنتي ولكن علمي راجلك
إيمان (حركات راسها) : واخاااا" باست مهى" سموحات ابب راه بقى كاايحكر عليا أما انا مانخليكش
مهى : ويلي هانية حتى هو راه شحال مشافك.
سلمات عليهم و شدات الطريق عند خالها.... لقات خالتها حتى هي تما ، باش كايعجبوها مني كايعيطو ليها مكاايكون حتى حد من القماقم ديال تريكتها لي مكاتحملش.... جلسو مجمعين مع بعضياتهم حتى طاح الليل و بقات حتى تعشات معاهم و شدوها تبات... بقات شحال كادورها فرااسها وهي توافق و صيفطات ميساج لأمينة علماتها باش ماتشطنش....
هاد الاخيرة كانت جالسة فدارها من بعد ما رجعات من دار العزو دخلات نيشان لبيتها بدلات حوايجها و تكات فوق الناموسية ترتاح.... و بحال كل ليلة كاتهضر مع بنتها و تبعها ولدها عاد كاتنعس.... صونات لوفاء هضرات معاها شي ساعة عاد صونات لزهير، لقاتو مسخسخ جاوبها من غرق النعاس....
زهير : الو الواليدة
امينة : الو ولدي كنتي ناااعس ؟؟
زهير : امممم " تكا على كادر الناموسية كاايحك فعينيه" اش خبارك صحتك لاباس ؟؟
امينة : بخير اولدي و نتا كيداير مع تمارة غاتكون مكاتجلسش هاز ديك الكاميرا و دور
زهير : ههه داكشي لي كاين نييت
امينة : كون كاتسااعفني كون جلستي بحالك داك السفر فيه غير المشاكل
زهير (تنهد) :لواليدة واش عاد غادي نبدا انا هادشي" بغا يبدل ليها الهضرة" ظليتو اليوم عاوتاني فدار بات مهى
أمينة : وييه هاحنا مونسينهم مسااكن
زهير : الله يصبرهم "تفوه" إيمان غاتكون نعسات دابا ياك
أمينة (على نيتها) : لا اولدي عاد صيفطات ليك ميساج
زهير (صغر عينيه) : عاد صيفطات ليك ميساج علاش فيناهي
أمينة (مع الدعقة مافهمات والو) : كييفاش فيناهي ياك قالت ليك راها عند خالها
زهير (جلس مخرج عينيه لي حمري بالنعاس) : عند خااااالها؟؟؟ ؟شحاااال الساعة داااااابا رااااه عندكم الحدااااااش ديال اللييييييييل
أمينة بدات كاتفتف ماعرفات ماتقوليه هي كاتهضر على نيتها عند بالها إيمان قالتها ليه حيت هذاك هو العادي و هداكشي لي مولفة كادير ماتوقعاتهاش ماتعلموش....
قطع معاها زهير مشربن اصلا فايق خاااسر و هاد لخبار كمل ليه داكشي لي بقى.... صونا على إيمان شحال وهو كااايصوني عاد جااوباتو منفخة....
إيمان : الو اش بغيتي ؟؟
زهير (مشربن) : اشششششششش كااااااديري فداااااااااار خااااالك بلا خبااااري هاااااا
إيمان (عوجات فمها) : ياك دار خالي مبااايتاش مع شي..
زهير (قاطعها قبل مااتكمل) : تكمليييييها نجي نشتف على ريتك.... تشاااااااااورتي معايا باش تبااااتي ولا تمشي اصلا
إيمان : و نتا كاتشاور معايا؟؟؟ سااافرتي و خليتيني بوحدي هنا بحال الك ***لبة.... و فاللخر باغي تحرمني من عاائلتي
زهير(كاايغوت) : باااااغي نحرمك من الق***وي.... رااااااك زدتي فييييه بهاد الخرااااا ديالك فرعتي ليا ك **ري بهااااااد الفعااااايل... مااااال ديييييلمك ماااااالك
جامع ليها الاعصاب ديال هاد عشريام لي سافر فيهم كااااملة حيت من نهار ساافر وهي مبدلة عليه بحالا هزيتي وحدة و حطيتي لاخرة...ولا فيها النگير و ديما مني كايصوني ليها كاتبقى كاتقلب غير على السبة باش تخاصم معاه و تقطع عليه......
هاد البلان لي دارت اليوم مني مشات عند خالها و مقالتهاش ليه تعمداتو وحتى لمباتة هي مااابيهاش تباب عند خالها هي باغة غير تفقصو مني يسيق لخبار بلي باتت بلا خبارو....
إيمان (نطقات بعصبية) : مااايل ليا معاك انا عااارفاك مكاااتحملش خااالي و باغي تحرمني منو حتى هو باااش نبقى بلا عااائلة يااااك هادشي لي بغيتي
زهير ( جعراااتو) : سيري تقوو ****دي قبل ماااانغلط فيييك
قطع عليها خلاها مصدومة كاااتبلق عينيها فالظلام..... ماحسات غير بدموعها هابطين كااايتسرسبو من عينيها معارفاش مااالها و مقادراش توصف مشاااعرها و احساااسها ولكن لي جاها جاها على زهير بكثرة ماتوحشاااتو ولات كادير شي فعااايل طاايشين بااش يرجع زعما معارفاش بلي عندو التزامات و خدمة لي مااايقدرش لوقت لي رشقات ليه يخلي كلشي و يرجع....
إيمان (كاتنخصص) : اصلا باااينة مكااايبغينيش هءهءهء اش داني لشي زوااااج ولا خراااا هءهءهء
دخلات لواتساب بلوكاتو و تكات فبلاصتها كاتبكي و تنخصص بقهرة بحالا ميت ليها شي حد......
*********
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فاقت مهى اليوم مامعولاش تمشي لدار باها حتى صونات ليها خديجة حيت شافتها تعطلات مجاتش فداك الوقت لي مولفة كاتجي فيه.... علماتها مهى انها مغاديش تجي ولكن خديجة اصرات عليها تجي باش يهضرو....
ناضت على سعدها و وعدها لبسات حوايجها و علمات معتز فالتليفون حيت فاق قبل منها مشى لخدمة....
وصلات لدار لقات خديجة و محمد أمين جالسين فواحد لبيت بوحدهم... دخلات عليهم من بعد مالقات السلام و جلسات
مهى : ياك لاباس فاش بغيتوني
خديجة (وجهها ذابل و الحزن طاغي على ملامحها) : دوزي كاااسك ابنتي بعدا
مهى : كلشي قدااامي اخالتي غير قولو فاش بغيتوني
محمد أمين (نحنح و نطق بجدية) : بغينا نوضحو معاك شي أمور باش مااايبقى حتى سوء تفاهم...
مهى :اشمن سوء تفاهم
خديجة :بغيناك تعرفي اشنو دااااز و علاش خوك عمرو سول فييك وعلاش باك تزووج مك
مهى (ماعندهاش لخاطر لي تسمع شي حاجة) : فاااات لفوت دابا اخااالتي حتى حاجة مغادي تبدل
خديجة (شدات فيدها) : غادي تبدل علااااش ماتبدلش... انت بغيت علاقتنا معاك تكون مزياااانة حيت قلبك بيض و مااصرفتي فينا غير الخير.... براااكة غييير انك سااامحتي مجيد الله يرحمو بعد هادشي كااامل لي وقع "دموعها هبطو" هءهءهء مات مرتاح حيت هاديك هي امنيتو الأخيرة
مهى (تنهدات) : مكاين لاش هاد الهضرة اخالتي والله
محمد أمين (شاف فمهى و نطق بجدية ) : خليها تكمل اشنو بغات تقول
خديجة (زيرات على يد مهى) : انا غادي نعاود ليك من اللول "سكتات مهى كاتصنط ليها" مجيد الله يرحمو فهاد النهار.... نهار جدك قاليه يتزوج مك
مهى(بنرفزة) : مااااشي مي هاديك
خديجة : نهار قاليه تزوج يزة مكانش غادي يقبل كونما الظروف
مهى : اه شاف لفلوس وقال نتزوج بيها باش نربح "مزال ماكملات كلامها خبط محمد أمين الكاس ديال اتاي فوق الطبلة حتى قفزات" بلا مااانجبدو افعالو وهو ميت
خديجة (بهدوء) : ماتقاطعينيش ابنتي رااااه فاللول ماشي لخااااطرو من بعد ماولدت محمد امين دازت 4 سنين و مابقيتش ولدت و راك عارفة داك الوقت ماكناش كانمشيو عند طبة باش نولدو ولا كانتبعو معاهم.... غير القابلة نولدو و نوضو... المهم مني دازت 4 سنين بلا ما نولد بديت كانشرب لعشوب باش نحمل لي قال ليا شي حاجة كانخلطها لمدة عام تقريبا حتى مرضت.... مرضت مرضة خاااايبة مانبغيهاش لعدوووويا... كان خاصني فلوس الدوا ولا كنت غادي نتكرفص.... فهاديك الوقت جدك بان بحااال النور وسط ظلامنا غير عرض على مجيد داك العرض قبل بالزربة باااش يعتقني و تزوج مك و انا بريت.... " دموعها نزلو و بدات كاتشهق" هءهءهء بريت من داك المرض و مرضت بمرض آخر... راجلي لي كان ليا بوحدي ولاو مشاركيني فيييه، عاود ليا حقيقة مك وعلاش تزوج بيها وهدا موضوع اخر غادي نعاودو ليك
مهى (ببرود) : عارفة
خديجة (ماتوقعتهاش) : احم ايوا بدات معاناتي حيت عارفة مجيد كايبقى راجل و غادي يغرو الشيطان معاها و داكشي لي كان من ورا عامين قاليا راها حاملة مني.... بقى فيا لحال و بكيت و حزنت. ولكن مااااخويتش داري ولا لمت راااجلي حيت النهار اللول تزوجها على قبلي.... و اصلا كان كايعمر عندي هنا كتر من تما
مهى : عايش حياااتو معاكم و كبر ولدو على يدو و انا لي ماااذنبي واالو فهاد الدنيا من غير أنني تزاديت وسط جوج ديال الواليدين اكفس من بعض اشنوووو ذنبي....
خديجة (بدموع) : مااااكرهتش نمحي هادوك الايام الخااايبة ابنتي من بااالك حيت ماتستاهليش اشنو داز عليييك.... باك فالايام الاخيرة مني دخلاتو الندامة عاود ليا كيفاش كنتي عايشة و اشنو داز عليك ..... هنا فين رجع خووووك و عرف قصتك و مشى يقلب عليييك
مهى (شافت فيه بتساؤل) : علاش فين كان
محمد أمين : كنت فالطاليان حرگت مني كانت عندي 18 عام لسبانيا بقيت مجلوق تما مدة طوييييلة عاد مشيت لطاليان بقيت تما فترة من الزمن و تزوجت واحد الطاليانية تما قادات ليا لوراق و فاللخر ماتفاهمناش و طلقنا و بقيت خدام على راسي حتى مرض لواليد و رجعت "شاف فيها بحنان و ناض من بلاصتو جلس حداها" اقسم بالله كون كنت هنا و عاااارف اشنو كااتعيشي ماكنت غادي نخليك حتى دقيقة فهاديك الدااااار.... مني رجعت من تما على قبل لواليد و عرفت اشنو وقع مشيت لداركم عند بالي راك تما حتى شفت هاديك الكل ***بة خارجة من الدار و راكبة مع واحد الرع **واني فالطموبيل بواحد الطريقة ممم "حبس راسو بزز باش ماايخصرش الهضرة" كنت غادي نزل نسلخ مهى ساعة مشاو بالطموبيل و تبعتهم ولكن تلفو ليا كان عند بالي هاديك نتي حتى جيييت لدار صاعر و عاودت لواليد و عطيتو مواصفات قال ليا ماشي نتي و قال ليا هاديك ماشي ختك..... تما فين هضرنا مع خالتك و قالت لينا تزوجتي و كيفاش تقادات حيااتك.... مجاتش الفرصة فين نشووفك حتى لنهار توفى الواليد "داعب شعرها" ولي خاصك تعرفي دابا مني لقيتك مغاديش نفرط فيك اختي و غادي ندير مافجهدي باش نعوضك على لي فات "باس ليها راسها"
مهى (حسات باحساس فشكل غمضات عينيها و طلقات شهقة من اعماقها.... حطات يدها على يدو لي فوق شعرها و نطقات بصوت متقطع) : خ خ خويا
كايقول واحد المثل الخاوة حدها الدنيا ولي عندو شي خوت يتهلا فيهم و هادشي لي بغا يدير محمد أمين..... الشاب لي من صغرو كااايتمنى يكون عندو اخ او اخت و نهار وصل 18 سنة و كتاشف بلي عندو ختو مالقاش الفرصة فين يشووفها حيت فهاديك الفترة تغرب و مشى لبلاد النصارة..... دابا من بعد ماارجع و عرف اشنو داز عليها و كيفاش عاشت حلف كاايفرط فييها و دااار المستحييل باااش يتقرب منها حتى تعووود عليه و تولي تعاملو بحال اي اخت مع خوووها....
وهادشي لي وقع فهاد الشهر كانت كل مرة كاتجي عندهم ومني مكااتجيش كايهز هو مو و يمشي عندها لدااار يجلس معاها و يجمع و يبقى يعاود ليها على مغامراتو واشنو دوز حتى هو فحيااتو..... حتى توطدات العلاقة لي لولا موت مجيد مكانوش غادي يتقربو لخوت حتى لهاد الدرجة و حتى خديجة مني ولات كاتمشي عند مهى و شي مرات عند أمينة من غير عائلتها لي كاايظلو عندها ولات كاتلاهي رااسها على همها واخا فالليل كاتفزگ وسادتها بدموعها......
*****
فهاد الشهر تبدلو بزاف ديال الحوااايج منهم علي لي برا من آثار العملية و حيد الگبص من يدو واخا مزال داير ليها بانضة حيت مزال ففترة الترويض الطبي..... دوز هاد المدة فالكلينيك خدام ماجلسش فالدار واخا عندو فترة راااحة... كايشرف على المرضى من بعيد و الاطباء لاخرين مكلفين بالعلاج و العمليات... ستاغل هاد الوقت زاد تقرب فيه من دعاء واخا كلامهم عملي و مكاايتعداش الخدمة و الدومين ديالهم ولكن لاحظات بلي تعاملو معاها تبدل على اللول و مافهمات والو.... مرة مرة كاايطل عليها فالكاميرا و هادشي خلاه يكتاشف شحال هي طفلة و روحها نشطة و كاتبغي لخيير لناس غير من خلال تعاملها مع المرضى......
******
فمقهى رااقي جالس بهيبتو وثقاالتو بهدوء فايدو كتااب كيقرا سطورو و كايتسنى السيرفور يجي عندو ...حيد النظاظر على عينيه و هز راسو ملي جا عندو السيرفور بابتسامة
_سي علي مرحبا ...بحال ديما ؟
علي(بابتسامة ) : تماما
بعد السيرفور مخلي مساافة النظر قدام علي حتى بانت ليه كالسة قبالتو شادة حنكهاا والتيليفون فيدها باينة كتسناا لكموند ديالها...استغرق وقت لا باس به وهوا كيتفحصهاا.... قوامها الجميل بشرتها البيضاء المنعشة بالشباب ...شعرها الاسود لي طايح على كتاافها بدلال ...عيونها لي تكحلاات برموشها الكثيفة و الخالة الواضحة لي فذقنها..هي بنفسها دعاء .... هاد الاخيرة هزات عينيها بملل حتى طاحت عينها عليه ...ارتاجفوو حواسهاا ما ان ظهرات ابتساامة على شفايفوو ...تبسمات ليه بتوتر وهزات ايدها رمات ليه التحية ...اومئ ليها برااسو ...من وراها ولات كالسة مرتاابكة فقط ...مبقات قدرات تهز عينيهاا ولا تصرف بتلقائية كان حاضيها وفعلا حاضيهاا
هز مسائلو من فوق الطبلة ورما اول خطوة فاتجاهها حتى وقف عليهاا سابقاه رائحتو المميزة ليي جيوبها الانفية ولاو كيميزوها وسط آلاف العطور
*"
لو صنعت باريس اجود العطور ...سيبقى عطرك أفضلهم♥️
**
هزات عينيها فييه وابتساامتوو خلات قلبها يضرب يضرب ...جاها صوتوو فيقها من سهوتها وقال بصوت خشن
علي : دعاء صافا
دعاء (انتابهات لايدو لممدودة وناضت طافجة سلمات عليه مرتابكة وقالت) : صافا بياان ممسيو علي
علي(بلفرنسة ): نتشاركو قهيوتناا ؟
دعاء: :اا ااه اه ...تفضل "رجعات شعرها ورا كتفها وكلس قبالتها زاد الطين بلة" احم
علي (حط كتاابو فجنب فوقهم سوارت او تيليفون وتبسم ليها ): امورك مزيان ؟
دعاء:الحمد لله "كترمش فيه"ونتاا
علي:صافاا ...صافا
حط السرباي طلبيتهم جر قهوتو ارتاشف منهاا وعينه فيها وفرتبااكها لي ثار انتبااهوو ..تبسم ابتامة مخفيية كيقرا تعابيرهاا البريئة ونظراتها لمفضوحين ...هزات فيه عينيها اللوزيتين لي لون لكحل برز لونهم ..خلاهم يبانو كيبرييو بلمعة الحب
علي(بلفرنسة ):عمر شي حد قالييك عينيك زوينين
دعاء (زيرات على لكاس كتشرب منوو وحناكها تزنكوو حركات راسها بلاا وقالت) :حمم ميغسي مسيو علي
علي: بلاش الرسمياات داكوغ ؟ حنا ماشي فلكلينيك ...
دعاء(ببلاهة) :نقوليك علي ؟
علي:جاتك بيزاغ ؟
دعاء:لا لا هههه واخة نقوليك علي
علي: باباك صحتو مزيان
دعاء:الحمد لله كايرد لبال لراسوو ....ههه تخيل لبارح سولني قاليياا سي علي كيداير كل مرة كيسول علييك
علي:بلغي ليه سلامي ...ان شاءالله نتلقاو فلقريب
جاوبات ب ان شاء الله كتحلل فهدرتو وعيونها فاضحينهاا
علي:(سكت شوية و قال ) :مزيان لي تلاقيت بيك ليوم ...كنت بغيت نفاتحك فموضوع
دعاء: شنوو هوا ؟
علي:ça fait longtemps كنعرفو بعضياتنا
دعاء:oui exactement (تنهدات )
علي: Donc كتعرفي علييا بزاف ديال لحوايج ادعاء ...وحتى انا باغي نعرف علييك بزاف ديال لحوايج
دعاء(قلبها كيضرب بجهد ) : pourquoi
علي (ربت بايدو على الطبلة كيهدر بهدوء ): نتي انساانة تجمعو فيك حوايج كثيرة زوينين اي واحد يتمنااهم فشريكة حياتو ... "بجدية" ومني قلت اي واحد يتمناهم ...كنقصد راسي
دعاء (صفارت وتلونات ): همم م مفهمتش
علي(بجدية) :دعاء انا وصلت لواحد لاج لي الحمد لله اتستاقريت فيه فكلشي إلا من الناحية الشخصية ...علاش لاا ندير وليدات وندير une petite famille pour moi..وفكرت وقلت يمكن هاد لبنت لي نكملها معاها حياتي قدام عيني وانا مشفتهاش
دعاء (حلقها نشف ): هاا
علي: دعاء تبغي تكملي معاياا داكشي لي بغيت
دعاء(غتسخف ):شنوو بغيتي
علي:une famille ...تكوني ma femme pourquoi pas
دعاء (كاتحس براسها كاتحلم) :اناا بغيتيني أنا ؟
علي(بتأكيد) : Bien sûr نتي كاينة شي وحدة من غيرك هنا؟؟
علي كيفما معروف عليه عندو نيشان نيشان كايجي لبنادم گود بلا دخول و خروج فالهضرة.... و مكايجيش و يدير لخطوة حتى يفكر فييها مزيان وهادشي لي دار هاد الشهر.... لمدة شهر كامل وهو كايفكر فهاد لخطوة فكر حتى عيى فاللخر خرج بنتيجة وحدة وهي ان دعاء هي لي تصلاح ليه ماااشي شفقة عليها ولكن حيت كتاشف أنه مغاديش يلقى بحالها... انسانة كاتبغيه من قلبها و كاتخاف عليه، نظرة لخوف لي شاف فعيونها فالفيديو نهار لكسيدة كان مفتاقدها من نهار ماتت مو عمرو حس بشي حد مهتم بيه من هاديك الوقت حتى لدابا.....
لهذا جاها نيشان حيت خاف يبقى ساكت حتى طير من يدو وهو مامستاعدش يخسرها واخا مكايبغيهاش ولكن هو متأكد انها غادي تنسيه فكلشي و غادي يدق قلبو ليها واحد النهار....
هاد الاخيرة شداتهاا الدووخة وقلبها كيضرب كيضرب تحسات بطنين فودنيها صدعهاا ...بغات تنوض و اختل توازنهاا من فرط دقات قلبهاا لي رتاافعوو ...حسات بييه حاوط خصرها قبل مطييح و گلسهاا كيعيط لسرباي يجيب لماا...
علي:دعااء ...دعااء (كيضرب حناكها بلطف )كاااتسمعيني ...صاڤا ؟
هز ايدها يقيس ليها النبض حتى جابو ليه لما عاونهاا حتى شربات ...شربات داك لكااس كلوو تحت انظاارو حتى غلب عليه الضحك ...جر كلينيكس من الطبلة مسح ليها لما لي قطر من لكااس
حطات لكاس والصدمة غالبة عليهاا ...تلمس شعرها بلطف وقال
علي :كتحسي براسك مزيان "حركات راسها بااه ورجع كلس حداها و قال" خلعتيني
دعاء :بالصح ...زعمة اه طونسيون يمكن
علي:ردي لبال لراسك "تبسم ليها"
دعاء(بعدم تصديق) :حم ش شنو كنتي كتقول لياا ...ماسمعتكش كااع
علي(هز حاجبو ): ماسمعتي والو
دعاء(نكراات وهيا متعطشة تسمعها مرة خرا من فمو لاتكون كتخيل ):شنوو قلتي لياا" بإلحاح" مسمعتش عاود لياا ؟
علي (مسايرها حك لحيتو كيضحك ) :واخة نعاودهاا
دعاء(بحماس ):اوك كنسمع
علي :حمم دعاء
دعاء(بلهفة) :وي وي علي كنسمعك
ضحك ماسح بصباعو على عينو وهياا حمات فيها البيضة كاتسناه ينطقهاا
علي:بوون ...بغيتك لزواج الى كتب الله علاش لاا
دعاء (بغات تفلت ليها الضحكة وحبساتها بزز ): پاغدون ...الزواج اناا ؟
علي:ويي ويي نتيي ..شنو رأيك ...قرارك كيفما غيكون غنحتارمو
دعاء:حم متوقعتهاش ههه"تحرجات وحناكها مزنكيين"
علي: شي مرات الدنياا كتجيب لينا شي حوايج عمرنا توقعناهم ...كايوليو هوما حياتناا من بعد ....دابا شنو "هز ايدو بعد شعرها على وجهها ...شدو لفضول يقرا تعابير وجهها لي قبالتو كتلوون " غتبقاي سااكتة
دعاء: حم ..."بغات تهز لكاس ديال لما لقاتو خاوي وطلب ليها كاس اخور جابوه ليه ونزلات علييه كلو و هوا مقابلها بابتساامة ممزوجة بضحكة خفيفة"
علي :براكة علييك من لماا ...غتجاوبيني ولا نفهم سكاتك بلجواب لي بغييت
دعاء؛حم ...فاجئتينيي متوقعتهاش
علي:حتى حاجة ما بزز ا دعاء انا عطيتك وجهة نظري فقط الرأي ديالك هوا الاساس ..." مد ايدو بجرأة فوق ايديها خلاو عينيها يخرجو ويرجعو لبلاصتهوم ودقات قلبهاا ترتافع" تيقي بياا ماجيت لعندك حتى متأكد بلي بغيتك تبقاي فحياتي ديما ...منلقاش انساانة بحالك ...والى نتي وافقتي ...مامستاعدش نخسرك وجامي نخرجك من حياتي ...اي فوالا ...شنو بان لييك ...تخليني نهدر مع باباك ؟
دعاء(زلقات ليها بتسامة لطيفة وعينيها فلارض مستمتعة بايدو لي على ايدها سرعان محيدها مكمل كلامو وقالت) : حم يكون خير
علي: ناخدها جواب لسؤالي؟
دعاء(رجعات شعر ورا ودنها باحراج وقلبها كيشطح ويغني ): ممم
علي(بابتساامة مرتاحة ) :غندير ما فجهدي باش عمرك تندمي على جوابك
دعاء(ماكرهاتش تنوض تحير) :ان شاء الله
علي(بابتسامة ): شربي العصير نسييتيه
دعاء؛ااه نسيت "جراتو كتشرب ... هزات عينيها ف علي تبسم ليهاا بعفوية وبادلاتو الابتساامة"
علي:ولكن عندي شرط ادعاء
دعاء:شرط ؟ بحالاش
علي(قرصها فذقنها بلطف ): بقاي ديما راسمة هاد ضحيكة فحياتي
فرحتها اليوم ماتعطيها لحد، ماكرهاتش تغوووت بأعلى صوووت و تقوووليهم علي خطبني.... واخا الطريقة لي طلب بيها الزواج منها كانت طريقة عملية يعني لا رومانسية لا والو جاها نيشان السلام عليكم بغيت ندير معاك دار و وليدات ولكن هي مشااافتش هادشي لي كاايهمها دابا هو أن علي غادي يولي حلالها... الراجل لي حلمات بيه سنين هادي و تعدبات فحبو غادي يولي ديالها بوحدها... الفرحة خلاتها مرفوووعة و عينيها كااايبريو فيييه هو لي كايشووف فيها بابتسااامة كاتعجبو برائتها و عفويتها......
قاطع جلستهم الزوينة دخلو ايمان للقهوة كادور فعينيها حتى قشعاتها دعاء...
دعاء :ايمان جااااات "حكات شعرها" نسيييت بلي دايرة معاها....
علي (دور راسو بانت ليه غمزات دعاء و جلسات فطبلة بعيدة عليهم) : سيري عندها ماشي موشكل "هز سوارتو" انا غادي نمشي
دعاء (بلا ماتحس نطقاات) : فييين؟؟
علي(بتاسم) : لكلينيك "ناض وقف" حتى تحددي ليا موعد مع مالين الدار و علميني
دعاء (بخجل) : واخا ان شاء الله
توادع معاها وهي متبعاه بعينيها و عاضة على شفايفها حتى غبر عاد ناضت عند ايمان لي دايرة يدها على خدها و كاتشوف فيها....
إيمان : اش دووووك النظرات و الهمسات و طق طق و داكشي "بغمزة "كيفاش بلانكم نتوما اممم
دعاء (بفرحة كبيرة) : طلب مني الزواج اايمان "ناضت وقفات عنقاتها حتى كانت غاتقلب بيها الكرسي" وااااع طلب مني الزواااااااااج
إيمان (شدات فالطبلة) : غااااتقلبيني الصگعة ءءء "عاد ستوعبات اشنو قالت ليها ، خرجات عينيها و نطقات" عااااودي اش قلتي
دعاء (بعيون مدمعين ) : واااا علي طلب مني الزواج
إيمان (فرحات ليها) : حلفي بالله" حركات ليها راسها بالايجاب " اححححح مبروووووك مبروووووووك على سلامتك احبي
دعاء : الله يسلمك
إيمان (جبدات تليفونها) : هاد لخبار خاص يحضرو فيه لبنات
دعاء :عيطي ليهم عيطي
عيطات ليهم إيمان و اكدات عليهم يجيو مجات فين دوز نص ساعة كانو حضرو تما.... قالت ليهم دعاء الخبر و فرحو ليها بزااااف، عنقاتها مهى و تبعاتها ايلا هاد الأخيرة فرحات ليها و ماتحركات فيها حتى شعرة من جهة علي بالعكس فرحات انه دار هاد لخطوة فحياتو حيت الى تسناها هي تما بقى...
أيلا (بابتسامة) : مبروك عليك الزين تستاهلي كل خير
دعاء :آميييين العقبة لييييك
أيلا (ضحكات) : لا لا خااااطيني زواااج انا براكة عليا غا ولدي و ميمتي و خويا مخااااصني براجل
دعاء :الله يخليهم ليييك
قالت ليها آمين و بداو عليها بسلسلة من الاسئلة كيفاش طلب منك الزواج اشنو قاليك اشنو قلتي ليه وهي كاتعاود و الفرحة غاتنقز من عينيها حتى قلبو الموضوع و دازو لإيمان
مهى : واش باقة مبلوكية راااجلك الصگعة
إيمان : خلييييه يتقلى فالزيت غير هو لي كااايعرف وقطع هاني هنيتو فمرة
أيلا : واااش بعقلك راجلك مدة طويلة و هو مساافر مادويتيش معاه
إيمان (نفخات شفايفها) : كون باغيني گاااعما يمشي نهار اللول اصلا واااش شهر و عشريام وهو مساافر
دعاء : ايوا راه خدمتو هكاك دااايرة... كون غير دويتي معاه تعرفي غير صحتو كي دايرة
إيمان :صحتو كي لعود كل نهار كايهضر مع خالتي امينة و كااايقوليها دوزي ليا ايمان ولكن مكانبغيش
مهى (شدات راسها) : نتي راه تسيفتي مؤخرا بحالا هزو وحدة و حطو لاخرة
إيمان (محاملاش تهضر فهاد لموضوع ولا تجبد سيرتو) : خليييكم مني و قولي ليا اشنو درتي مع تريكتك... اللفعة و بنتها مابقاوش بانو
مهى : لا مااايقدروش من نهار تبرا فيهم خوويا "نطقات كلمة خوويا و عيوونها فيهم بريق خاص"
أيلا (بابتسامة) : اشنو احساسك ونتي عندك اخ
مهى : احساس زوين صراااحة خصوصا ان الاخ حنين واخا عصبي حنين و كانحس بيه باااغي يعوووضني على داكشي لي فات "فلتات ليها ضحكة" اه مااقلتش ليكم معتز ولا كااايغير منو ههههه
أيلا ( ضحكات) : عاد كنت غانسوولك هاد السؤال حيت عارفة خوووويا ههههههه
فلاشباك
واحد النهار بحال الايام لي دازو جا محمد امين عند مهى لدار و مكانش معتز..... جلسو مجمعين على الكاس ديال اتاي و الحلوة وهو كايدير ليها كي لما لقليل مدلعها آخر دلع... عاد حسات باحساس انه يكون عندك اخ حنون يبغي ليك لخير و يتهلا فيك و يهتم بتفاصيلك....
محمد أمين (جبد بواطة مربعة من جيبو) : هاااكي يا لالة لكادو ديالك
مهى (شداتو بابتسامة عريضة) : كادو؟؟؟ بمناسبة اش
محمد أمين (باغي يغرقها باهتمامو واخة ماعندو خاطر بحكم ان موت باه مأثر عليه ولكن مني كاايكون معاها كاايتعامل عادي و مكاايبينش ليها حزنو... محاول انه يكفر على الذنب لي دار باه) : غادي يخصني شي مناسبة باش نعطي لختي كادو؟؟
مهى (حلاتو لقات ساعة ذهبية راقية) : اوووه غزااال "عنقاتو" لهلا يخطيك عليا
دخل معتز مع هاد الجملة، لقاها معنقاه حاطة راسها على صدرو وهو مدور يدو ورا ظهرها.... شاف فيهم مزيان و قلب وجهووو كاايسوط عاد قرب عندهم باينة ليه فوجهو مامرتاحش من نهار بان خو مهى وهو فصراع داخلي باش مايبينش غيييرتو المفرطة علييها.... كايحس بمحمد أمين خدا واحد الحيز كبير من وقت مهى لي كان وقتها كامل لمعتز فقط....
قرب سلم على محمد أمين لي وقف حتى سلم عليه و ناضت مهى حتى هي مدات ليه حنكها سلم عليها و جرها من خصرها حتى لفوتوي لاخر جلس و جلسها حداااه... حشمات قدام خوووها و بقاات غير كاتبرق فعينيها ولكن هو جاتو عادي راجل يتعامل مع مراتو هكا.. دوز فترة طويلة برا و عندهم تما لي كوبل كاايديرو ماااكتر فالعلن.....
بقاو مجمعين من موضوع لموضوع و معتز قليل فين كاايشاركهم حتى ناض محمد أمين باش يمشي سلم عليهم و خرج من تما..... مع سدو لباب مهى ماحساتش براسها حتى لقات معتز هازها بين يديه و طالع بيها لفوق
مهى (دورات يديها على عنقو باش ماطيحش) : فييين غادي بيا
معتز ( خشى راسو فعنقها باااسها و جرو بمصة حتى قفزات بين يديه) : توووحشتك
تبووورشات و تجاوبات معاه حتى هي حيت كااانت موحشاااه بحكم انهم من نهار جاو من فرنسا مدارو علاقة بسبب هادشي لي وقع و الموت ديال باها تلهاااو.....
دخلو لبيت و حطها فلارض وقفات على رجليها كااايحيد ليها حوااايجها بلهفة و عنف مني بدا كااايقطع حوايجها لي مابغاوش يتحيدو دغيا حتى خلاها بدوبياس.... هزها من خصرها عاوتاني و فمو خدام ففمها ولاحها فوق الناااموسية حتى شهقات
مهى (كاتنهج) : معتز بالشوية
معتز (قلع حوايجو بقى غير بالبوكسر و طلع فوق منها.... تحدر عندها عضها فودنها و نطق بفحيح) : بااااغيك "دار يديه ورا صدرها حل الحمالات" بااااغيك و تووووحشتك
مهى (بدا كااايتحركو رغباتها وكل لمسة منو كاااترفعها..... باستو فعنقو و نطقات بصوت شبه مسموع حيت فشلات قبل ماتبدا) : حتى انا توحشتك
تلاح على صدرها بحال الجيعان مااارس عليه طقوسو التعذيبية... كان مرفوع وهي كتر منو حتى غوتات من العضة لي عضها فيه بالجهد....
معتز (هز راااسو عينيه حمرين و بعد الشعر على عينيها) : شششش
مهى (كاتغبن) :هء قسحتيني
معتز ( عاودها عضة اخرى اخف من اللولة) : مقسح كتر منك....
ترفعووو و صوت اهاتهم ولا كااايتسمع بالجهد فالبيت مع صوت قبلاتو فجسمها لي ولا مطبع بآثار ملكيتو....
وهما وسط العلاقة هز راااسو من عنقها مزنگ و شد وجهها بين يديه نزل عليها بقبلات حااارقة و بين كل قبلة و قبلة كاااينطق بتملك
معتز : انا هو راجلك... و صاحبك... و حبيبك... و باك و خووووك "عضها فشفتها" انا كلشي امهى كلشي
مهى (فوووسط هادوك المشااعر و الاحاسيس دارت ليها طن فراااسها و نطقات كاتنهج) : كااات "بااسها قطع فيها الكلام" كاتغير من خويا امعتز اييييي "قسحها مني زير على خصرها بيدو و عطاها لقاسح حتى تهزات"
معتز (رجع رخف عليها) : نتي دياااالي بووووحدي... دياااال معتز بوحدو اروحي
من بعد هاد الجملة مااخلاش ليها الفرصة فين تهضر ولا تجاااوب.... رفعها فوق السحاب و ترفع معاها وحيت كان موووحشها بقى شااادها تما حتى لاشمن وقت عاااصر عليها فالناموسية كلما رتاح كااينوض ليها حتى تهدات و دارت بالناقص من شي عشا
نهاية الفلاشباك
عاودات ليه على اللقطات لي بانت فيها غيرتو من خووها ولكن معاوداتش ليهم اشنو دار مني غار... هادو كاايبقاو خصوصياتها الزوجية و بينها و بين راجلها مخاصش تعاود كلشي لصحاباتها.....
بقاو كايقرقبو الناب تما حتى صونا تليفونها بنمرة خوها هضرات معاه و مع قطعات ناضت وقفات كاتهز فصاكها
إيمان : فين غادية
مهى : قاليا ضروري تجي دابا لدار كاين شي موضوع مهم
أيلا : الله يسمعك خبار الخير
مهى :آميييين
خرجات من تما و مع ركبات فطموبيلتها صيفطات ميساج لمعتز كاتعلمو بلي غادية لدار خوها..... نطالقات بسيارتها حتى وصلات و مع وقفات قدام لباب بانت ليها طموبيلة إشراق محطوطة.... بدات كاااتسوط محاملاش تشوف كمامرهم ولكن فاللخر شافت حتى عيات و نزلات، هادي دارهم حتى هي و ماشي وجودهم هو لي يخليها تراجع مادخلش....
دقات فالباب و حل ليها محمد أمين لي توجه بيها لصالون، مع دخلات بانت ليها اشراق و يزة جالسين تما كايبخو الس **م غير بوحدهم مشاافتش فيهم و مشات جلسات حدا خديجة وهما بقاو كاايطلعو و يهبطو فيها بكره....
هزات راسها فالمحامي لي كان جا هاديك المرة جالس حتى هو معاهم و هاز ملف فيدو....
المحامي: بما ان كلشي حاااضر غادي نقرا عليكم وصية المرحوم
خديجة (تنهدات) : الله يرحمو
يزة (عوجات فمها كاتبرگم) : لهلا يرحم فيه شي عظم
حل لملف كاايقرا فيه بينو بين نفسو و كايزيد يتأكد أنه كتب داكشي لي قاليه مجيد بالحرف....
إشراق (ساااطت) : وااا قولينا خلاص اشنو كاااين تما... شحااال جانا فالورث
محمد أمين بتاسم باستهزاء و مهى لاحظات ابتسااامتو و قدرات تفهم اشنو من وراها حتى نطق المحامي مأكد شكوكها
المحامي : سي مجيد الله يرحمو حاط فالوصية بنتو مهى السعداوي و محمد أمين السعداوي "هز لاكارط ديال إشراق حيت حطو ليه ليكارط ديالهم كاملين" هاد الاسم مكاااينش فالوصية
يزة تصدمات و بقات مصمرة فبلاصتها هادي آخر حاجة كانت كاتوقع اما اشراق بحالا تخوا عليها سطل ديال لما طااايب سلقها وخلاها تهضر بانفعال
اشراق : كيييييفاااش مكاااايناش سميتي عاااااود قراااااا تما كااااين شي غلط" بهستيرية "ولا ولا هااادشي متافقين علييييه هااااااا "شافت فمهى و محمد أمين" هضروووووو
المحامي :تهدني امادموزيل داكشي لي بغا سي مجيد الله يرحمو هو لي كااين هنا
اشراق (شدات راسها قلبها كاايضرب) : علاااااش علاااااش
مهى ( دارت رجل على رجل و نطقات ببرود قا **تل) : حيت ماشي بنتو لبيولوجية الزين "باستفزاز" علاه مافراسكش بلي نتي بنت لحر **ام اختي لعزيزة
من زمااااان وهي كاتسنى هاد الفرصة على أحر من الجمر.. الفرصة لي تقول فيها لإشراق بلي نتي ماشي بنت مجيد نتي بنت لح ***رام.. واخا ماشي من طبعها الانتقام ولكن إشراق و يزة هما لي زرعووو فيها هادشي بسبب داكشي لي دوزو علييها كرهاتهم و قساااح قلبها من جهتهم لدرجة كبييييرة بزااااف.... كاتفكر اشنو عاشت بسببهم كاتزيد تحقد و تكره....
إشراق فهاد اللحظة بلعات ريقها و شافت فمهى بعدم تصديق.... دورات عينها ليزة لقاتها جاااامدة فبلاصتها و الدموع مجموعين فعينيها....
إشراق : كاااتكدب ياااك اماما كاتكدب "شافت فمهى و ناضت وقفات" مااالقيتي فاااااش تكدبي هاااااا بااااينة هادشي مخططة ليييه نتي وخوك و انا ماشي دمدومة باش نتيقكم
مهى (وقفات حتى هي مكملة لكلام لي بدات بدون ماتهتم لاشنو كاتقول اشراق) :اييييييه نتي لي حياتك كاملة هازة خنافرك للسما و حاسبة فراسك شي حاجة راك غير بنت الحراااااااااااام... يزة فضلاتك عليا حييت بنت عشيييييقها"ضحكات باستهزاء" ايييه عشيقها لي حملات بيك معاه بلا زواج عاااد جا مجيد سترها و ولداتني انا حلالا طييييبا"باستفزاز" ياله عرفت علاش نتي وياها قرااااااب لبعضياتكم حيت بجوجكم كاااااتموتو فالحرام و هكا غادي تبقاااااو حتى تموووتو
إشراق (هزات يدها باااغة تصرفقها) : بزاااااااف علييييك الق****
مهى (حيدات ليها يدها و جمعات معاها هي بطرشة حتى ضااار وجهها) : حيدي علياااااا يديك الموووسخييين الك **لبة
بغات تلاح علييييها اشراق ماارضاتش انها صرفقاااتها وهو ينووض ليها محمد أمين دفعها حتى جات جالسة فوق السداري و خرج فيها عينيه
محمد أمين : تهزي يديك على ختي نقطعهم لديلمك من الجدر "شاف فمو" هادشي لي بغيتي الواليدة ياك قلت ليييك بنت لحرااام مادخلش لداري
اشراق (خرجات عينيها لي حمااارو و عمرو بالدموع و غوتات بالجهد صااااعرة) : سكتووووو سكتوووووو الق**وي سكتوووو انا ماااااشي بنت لحرام لا لا " ضاااارت عند يزة شداتها من كتافها كاتنخض فيها "ماما هضري قوووووولي شي حاااااااجة هءهءهء علاش ساااااكتة علااااااش هاااااااضري
يزة مطيحة كتافها و كاتبكي بصمت صافي خسراااااات كلشي و السر لي خباتو 28 سنة تكشف فثانية وحدة..... من نهار عرفاات مهى الحقيقة وهي مخلوووعة كل نهار كاتقول غادي نتفرش حتى وصل هذاك النهار ولي ماتوقعاتش الخبر بتكشف بهاد الطريقة و فهاد الظروف.....
هزات عينيه فاشراق باسف اللسان لي ينطق ماااعندهاش.... اشراااق فهمات نظراتها مزيااان ماهي مها و صاحبتها و كلشي فحياااتها ، مها لي قبل ماتهضر غير من الشوفة كاتعرفها اشنو باغة تقووول و الشوفة ديالها فهاظ اللحظة حتى هي فهماتها...... شدات فراسها من حسات بالدوخة و البيت لحالا كااايدور بيييها....
اشراق (كاتحرك راااسها بهستيرية) : لا مااااااايمكنش لا لا مااااااايمكااااااااااانش اعباااااااد الله لاااااااااااااااااا
بدات كااااتغوت و تركل، هنا يزة فاقت من صدمتها و بدات كاتحاول تهدنها و تشد فيييها ولكن والو..... ناضت خديجة حتى هي بغات تمد ليها كااااس ديال لما في حين مهى و محمد امين جااالسين بحالا مواقع والو و المحامي جالس فالقنت كااايشوف فهاد التريكة لي طاحو فزهرو....
غوتاااات حتى بااانو حلاقمها ، الصدمة كانت قوية عليها ماحسات براسها حتى فقدات الوعي فمرة عينيها مسدودين و مرخية فوق السداااري... وقفات عليها يزة مخلوعة كاااضرب فحنوكها و كاترش عليها الما ولكن والو ماحلاتش عينيها
يزة (شااافت فيهم بخوووف) : عيطوووو للومبيلووونص عيطوووو
مهى (شافت فالمحامي و نطقات بهدوء بحالا مواقع وااالو) : كمل اشنو كنتي كاتقول لينا من ورا ماقلتي بلي هاديك الاخت"نعتات فاشراق" ماشي بنت مجيد
يزة (غوتات صااااعرة قبل مااااينطق المحامي) : وااااااش نتي قلبك حجرة مكاااااتحسيييييش ختك طاااايحة ونتي
مهى (قاطعاتها باستهزاء) : ختي؟؟؟ ههههه دابا عاد ولات ختي ايوا الله يعطييينا وجهك ايزة "ناضت خارجة من البيت و رجعات عند يزة" اه بالمناسبة قلبي مكااانش حجرة نتي و بنتك لي رجعتوه هكا "هزات كتافها" تحملو العواقب "شافت فخوها" انا لفوق مني تسالي هاد دراما عيط ليا
خرجات من تما بكل برود خلات يزة وراها كاتشوااااا حتى بدات كاااادعي فيها و تعاااااود ، محمد أمين صعر ماااكرهش ينوض يخلطها كون مجاتو قد مو كون ناض ليها..... خديجة تخلعات مني شافت اشراق صفارت ليهم تما و مابغاتش تفيق وهي تقرب عند ولدها و نطقات برجااااء
خديجة :الله يرضي عليييك اودي عيط لاسعااااف
محمد أمين(قلب وجهو) : لوااااليدة
خديجة (شدات ليه يدو) : الله يرضي عليييك على وجهي اولدي الله يرحم باااك فهاد النهار عيط ل إسعاف راه غاتموت لينا هنا
بداااا كايسوط محاملش راااسو وهو يجبد تليفونو عيط لاسعاف و خرج من تما معصب و جر معاه لمحامي جلسو فبيت اخر .... دازت مدة و يزة كااااتبكي و تنوح على بنتها حتى سمعو صوت لومبيلونص، ناضت خديجة باغة تحل لقات محمد أمين حل ليهم و بقى واقف فالباب تسناهم حتى دخلو خرجوها و يزة تابعاها و سد لباب.... عاد بدا كايعيط لمهى باش تهبط، هاد الاخيرة واقفة فالشرجم كاتشوف فيهم ببرود حتى طلعو فلومبيلونص و نطالقو عاد هبطات عند خوها لقاتو جالس مطمر و جلسات حداه مبردة بحالا مااوقع والو بالعكس حسااات براسها خفيفة و قلبها رتاح مني فرگعات الرمانة..... خديجة شادة رااااسها و المحامي كايضور فعينيه..
مهى (دار رجل على رجل) : اجيييو قولو ليا اشنو بلان الوصية لي كااانعرف انا بلي لا وصية لوارث
محمد أمين (بابتسامة) : واااا ماعليكش صدقتي فااايقة و عااايقة
مهى :صحاب ليك دمدومة ههه
محمد أمين : حنا يا لالة درنا هاد لبلان باش هاديك خيتي لي كانت هنا تعرف بلي الواليد الله يرحمو ماشي باها و ماليها والو عندنا
مهى :ولكن هي فالوراق بنتو يعني تقدر تورت
محمد أمين :هادشي علاش لواليد الله يرحمو دار واحد لبلان لي حل لينا هاد المشكل
مهى (بفضول) : اشمن بلان
محمد أمين : الواليد الله يرحمو كتب ليا ممتلكاتو كاملين و كتب لواليدة هاد الدار "مهى متبعة معاه بتركيز" وصاني مني يموت نكتب ليك جوج محلات ديالو فسميتك هما راه خدامين و كاااين لي مسيرهم وانا غادي نراااقبهم ليك و الارباح غادي يوصلوك حتى لعندك....
مهى (حركات راسها بنفي) : لا لا ماااخصنيش الحمد لله عايشة بخير
محمد أمين (بجدية) : حقك هذاك امهى مكاااينش عايشة بخير ولا ماابيخيرش داااكشي لي وصاني عليه الواليد الله يرحمو هو لي غادي يكون مااابغيتش كثرة الهضرة
مهى (تنهدات) : واخا " بفضول" و الدار لي ساكنة فيها يزة
محمد أمين : فسميتي ولكن لواليد الله يرحمو وصاني نخليها ساكنة فيها غير على وجه باها الله يرحمو
مهى : اممم
محمد أمين : دابا غانمشيو نقادو لوراق باش تاخدي رزقك و نرتاح فدماغي حتى انا... بغيت ندير الصدقة ديال 40 لواليد الله يرحمو وانا مطبق گاع داكشي لي وصاني علييه....
********
وصلو لسبيطار و دخلوها باش يدوزو ليها... يزة بقات برا غادية جااااية كلها كاترعد و تبكي، خااايفة إشراق مني تفيق تغضب عليها و تقاطعها، خااايفة تخسر بنتها وهي مامستاعداش لهادشي بتاتا... بعد مدة زمنية خرج عندها الطبيب
يزة (قربات عندو بلهفة) : ماااالها بنتي اشنوووو عندها
الطبيب : غير تهدني امدام السخفة فالحالة ديالها مسألة عادية ممكن غير بالستريس ولا التوتر طيح تسخف حيت الحمل مأثر عليها
يزة (بعدم تصديق) : الحمل؟؟؟؟
الطبيب : كانظن ماكنتوش عارفين بمسألة الحمل حيت بنت حتى هي بانت ليا تفاجآت مني قلتها ليها....
يزة (بفرحة) : وااااش فاقت بنتي؟؟؟
الطبيب : وي مدام فاقت تقدري دخلي عندها
دخلات كاطير عندها لقاتها كادوز بيدها على كرشها بحنان.... هاد الخبر لي سمعات دابا نساها ولو شوية فالصدمة لي تصدمات اليوم......
يزة (حطات يدها على كرشها) : مبروك ابنتي
إشراق (بحدة) : حيدي يديك علياااااا ونساااااي واااااش عندك شي بنت " ناضت بزز حتى تكات على كادر الناموسية.... نطقات و الدموع فعينيها" عمري نسمح ليك ايزة على هااادشي لي درتي، هاد الكدبة لي كدبتي ليا حيااااااتي كاملة عمري نساها ليك
يزة (بدات كاتبكي و نطقات بحرقة) : ب بنتي
إشراق : انا مااااابنت حد... نساااايني علييييك ، عمرك غاتشوفيني من اليوووم كااااااتسمعي.... غادي نعييييش مع حساااام و ولدنا لي جاااي فالطريق و عمر وجهي غاتشوفيه سااالينا....
يزة مااابغاتش تستسلم مقادراش تخسر بنتها بتاتا... من نهار عقلات على راسها وهي كاضحي على قبلها، تزوجات بمجيد على قبلها.... سخط عليها باها بسبابها و مع ذلك ماافرطاتش فييها، غاشت ايام صعيبة على قبل بنتها باش فاللخر تخسرها بهاد السهولة... لا ماااتقدرش و مامستاعداش بتاتا ، قربات عندها بهستيرية شدات ليها فوجهها وهي كاتحرك راسها بالنفي....
يزة : لا لا لا ماااتقوليش هكا ابنتي انا ماااانقدرش نعيييش بلا بيك لا هءهءهء هادشي كلو درتو على قبلك ابنتي والله حتى غير على قبلك تييييقيني هءهءهء
اشراق ( بعدات وجهها من يديها) : فيييييناهو بااااا الحقيقي دااااابا
يزة ( بحالا دارت ليها الملح على الجرح... خرجات شهقة من اعماقها و نطقات بحرقة) : مات مني كنتي فكرشي
إشراق (نزلو دموعها و قلبات وجهها لجهة لاخرة) : خرجي ايزة خرجي هءهءهءه مقاااادراش نشوف فوجهك هاد الساعة "شدات فكرشها" و مامستاعداش نخسر ولدي بالاعصاب بسببك....
حدرات رااسها يزة و خرجات من تما كاتبكي بصوت كااايقطع فالقلب في حين اشراق دارت وجهها بين يديها كاتبكي بقهرة..... واخا هي كاتمارس الحرام و حاليا هازة كرش الحرام ولكن مااااقدراتش تقبل الكدبة لي عاشت فيها حيااتها كاملة.... واخا مجيد مكانش كاايهمها ولكن كانت كاتقول راه باها.... مارضاتش و عقلها غادي يخرج من بلاصتو هي لي كانت كاااااظل تقوووول لمهى بنت الحرام واخا غير بتعبير مجازي صدقات هي لي هكاك و بالصح ماشي غير هضرة...... بدات كااااتبكي من جديد حتى تحووول بكاها لغوااات الشي لي خلا الممرضة دخل عندها و تعيط لطبيب لي جااات دگ ليها برا و خبرهم بلي خاص تبات عندهم هاد الليلة حتى يطمنو على حالتها......
***********
مشات مع محمد أمين حتى كتب ليها هادوك المحلات فسميتها و داها حتى شافتهم بعينيها باش تعرف الموقع ديالهم و كي دايرين عاد رجعها لدار هزات طموبيلتها و توجهات لدارها ،كانت العشية وصلات... دخلات هي و خولة قد قد هاد الأخيرة دخلات لمدرسة الحلاقة دوزات فيها شهر دابا....
مهى (بدلات حوايجها و نزلات عندها دارو براد ديال اتاي مع المملحات و جلسو مجمعين) : ايوا كي غادية مع المدرسة
خولة :لاباس اختي مهى "حطات يدها على ركبتها" عمري ننسى خييييرك معايا والله
مهى (بابتسامة) : مادرت والو الزين
خولة : لا لا درتي بنتي فحيااااتي بحال النور لي ضوا ظلامي و جريتيني من لج ***حي ***م.... ماحسيتش برااااسي انساااانة و عااايشة بالصح حتى لنهار لي عرفتك فيه...
مهى(بجدية) : انا غير سبب اخولة اما راه ربي لي دار هادشي كاااامل ربي لي عتقك و جازاك على صبرك حيت نجحتي فالامتحان لي دار ليك وحيت قلبك بيض و كاااتستاهلي كل خيييير..... ربي كبييييير اخولة و مكاااايضيع حتى وااااحد
حنا فهاد لحياة غير مسخريين لبعضياتنا كانبانو فحياة بعض الاشخاص فالوقت لي كاايكونو هما محتاجين شكون يعاونهم و يشد بيدهم.... ربي كاايصيفطنا ليهم باش نعاونوهم و هما كاايصيفطهم لينا ربي باش نربحو الاجر.... الله مني كااايحط واحد الانسان فطريقك باش تعاونيه عرفي بلي ربي كاايبغيك و بغا ليك هذاك الاجر ولكن هذا مكايعنيش باش نتي تغري مني تعاوني داك الشخص نووو بالعكس إلى عاونتي شي حد مخاااصكش تقوليها ولا تبقاي تمني علييه بيها كيف كااايقولو دييير لخيييير و نسااااه ماتسناش من عند العبد يردو ليك حيت أجرك راااه عند الله و هذا اهم شيء......
بقاو شادين الجماعة فهاد الموضوع حتى نطقات مهى باغة تسد الموضوع
مهى : غدا كانفكر نخرج شي 10 لگصاعي لجاااامع غادي نحتاجك معايا واخا غادي نجيبو طبااخة ولكن خاص لعوين وغادي تجي حتى خالتي تعاونا
خولة : صافي كوووني هانية اصلا غدا مقارياش
مهى : مزيان غادي نوجدوهم باش يجي خووويا يديهم
خولة (غير سمعات سيرتو تزنگات) : احم صااافي
مهى (صغرات فيها عينيها) : اجي نتي شفت غير كانجبد سيرة خويا حداك كاتلوني "غمزاتها" اش تما غييير گري گري
حدرات رااااسها خووولة حشماااانة و سكتات مجاااوباتش مهى..... هاد الاخيرة لي لاحظات نظرات خولة لمحمد أمين شي مرات و توترها مني كاتسمع صوتو ولا مني كايكون حااضر فشي مجمع وكاتكون حتى هي.....
خولة البنت الخجولة لي مزال معاشت والو فحياتها محرومة من حنان الام و الاب و الاخ ولا نقولو عمرها حسات بالحنان من عند شي حد.... مني شافت محمد أمين بهاديك الرجولة و الشهامة و حينيتو على مو و ختو خصوصا ختو حيت كاتشوفو معاها بزاف مني كايجي عندهم لدار... كاتشوفو كيفاش كايتعامل مع مهى وكيفاش حنين عليها و مكايبغيش يقلقها بلا هواها لقات راسها معجبة بيه ولكن مجرد اعجاب فقط ماشي حب......
قلبات لهضرة لمهى حتى دخل معتز سلمات عليه مهى و بدات كاتعاود ليه اشنو طرا فهاد النهار و اشنو كتب ليها خوها بوصية من باها و البلان ديال إشراق بلي ماشي ختها شقيقتها.....
معتز : ماتوقعتش هادشي كامل حيت مني السيد لي كلفتو يبقشش فحياتهم قال ليا بلي مني تزوجو مك و باك مك كانت حاملة ب 3 شهور بحكم أن مك من ورا 6 شهور ولدات... قلت تقدر تكون ولادة مبكرة ولا حمل قبل الزواج ماظنيتش هاد الكارثة
مهى : واااااش كنتي كاتقلب وراهم
معتز (بهدوء) : اه
مهى(بتاسمات) : وعلاش؟؟؟
معتز : كنت كانقلب منين ندوز ليهم
مهى (ضحكات) : مكاين لاش غير حيدهم من بالك لي فيهم يكفيهم......
بقاو مجمعين من موضوع لموضوع حتى وصب وقت لعشا ناضت تعاونات مع خولة حتى طيبوه و حطاتو تعشاو و طلعو لبيتهم و اكييييد مازگلهاش و مانعس حتى سخفها......
**********
أصبحنا وأصبح الملك 🌞
صباح جديد فحياتها من أسعد الصباحات بالنسبة ليها علاش لا وهي طلبها لزوااااج الكرااااش ديالها لي طاايحة فحبو من زماااان..... الليل كامل وهي كاتقلب فبلاصتها ماقدراتش تنعس بالفرحة بحال الدري الصغير مني كاايقولو ليه دارهم غانسافرو غدا ولا كاايكون عيد ميلادو كايبقى ليل كامل يفكر شحال من كادو غايجيه.... هادشي بالضبط لي طرا معاها ليل كاملة وهي كاتفصل و تخيط فالتكاشط و القفطان، حسبات شحال من لبسة غاتلبس و لمشيطة لي غادير فالعرس و القاعة لي غادير فيها العرس المهم بقات ليها غير ليلة الدخلة لي ماقدهاش الوقت باش تخيلها حتى هي......
فاقت كلها خفة و نشااااااط لقات مها و باها مزال ناعسين لبارح بالليل جات معطلة لقاتهم نعسو و اليوم مزال مفاقو... قررات انها ترجع بكري اليوم باش تفاتح باها فالموضوع....
داخلة لكلينيك بحال شي وردة متفتحة وجهها منور و الفرحة باااينة عليها ، دوووزات الصباح خدامة بنشاط كبييير و علي مزال مجاش..... وصل وقت لغدا وهو يوقف عليها صهيب
صهيب : دعاء نخرجو نتغداو
دعاء (ياله بغات ترفض و تقوليه لا غادي ناكل غير لتحت وهي تجيها فكرة فبالها.... بتاسمات و نطقات) : اووك
خرجات هي وياه تغداو و جمعو و صهيب كل مرة كاايبغي يدخلو ليها فخصوصياتها و يسولها اسئلة حااامضين كاتبدل ليه الهضرة ولا كاتقمعو حتى رجعو لكلينيك مع الدخلة قالت ليها الممرضة...
الممرضة :مادموزيل دعاء سيري لمكتب ديال مسيو علي باغيك
صهيب (بفضول) :علاش ياك لاباس؟؟؟
الممرضة : ماعرفتش جا قالينا صيفطو عندي لي سطاجير
دعاء (قلبها كااايشطح بالفرحة) :واخا هاني غادية
مشات لبيرو نيشان وهي متشوقة باش تشوفو.... دخلات وهي تلقى تما شي 5 ديال الناس حتى هما كاايسطاجيو بحالها شاف فيها علي شوووفة عادية و بدا كااايهضر بطريقة عملية بحال كيف مولفين معاه حيت هو من النوع لي كاايفرق بين الخدمة و بين الحياة الشخصية و هو دابا جامعهم باش يهضرو على الخدمة..... هو كااايهضر وهي حالة فيه فمها مكاتسمع گاع اش كاايقول حتى سالا هضرتو وهما خرجو وهي بقات سااااااهية حتى فيقها صوتو....
علي : دعاء. صافا؟؟؟؟
دعاء (وعات على راسها) :هااااا اه اه صافا" دارت باش تخرج" نخليك دابا اموسيو
علي : تسناي
دعاء (ضارت عندو قلبها كااايضرب بالجهد) :احم نعام
علي :مني دخلت سولت عليك قالو ليا خرجتي لبرا فوقت لغدا ماهبطتيش لتحت... ياااك لاباس؟ ؟؟؟
دعاء (هاد السؤال لي كانت كاتسنى... عضات على شفايفها و نطقات بمكر باغة تشوف غييييرتو زعما) : كنت مع صهيب تغدينا بجوج برا
علي (حرك راسو بهدوء) : اه بون "ببرود" صحابليا كان عندك شي problème
سطل ديال لما تخوا عليها فهاد اللحظة كانت كاتسناه ينوض يغوت و يعربط عليييها و يقووليها علاش خرجتي معاه و معامن تشاااورتي ولكن السيد بقى مبرد و ماتحرك فيييه والو.... خيب آمالها فهاد اللحظة و خرجات عندو مكسوورة و فرحتها لي فرحات لبارح و هاد الصباح نقصات بهاد التصرف ديالو لبااااارد....
ريحة كسكسووو عاطية فالفيلا حيت الكمية لي كاايطيبو كثيييرة.... واقفة مهى و امينة و خولة و الطباخة حتى هي كلهم معاونين على الگصاعي لي غادي تخرج مهى اليوم.... باغة ديرهم صدقة على روح باها واخة فعايلو كانو ناقصين معاها ولكن على الاقل هو ماضربها و ماسبها حدو كان بارد معاها و حرمها من حنانو ولكن مني فكرات فهاد لفترة بعد موتو قالت يكفي انه ندم حتى بكا بالندامة و واخا كان على فراش لموووت فكر لييها.... و يكفي انه خلا ليها اخ بحال محمد أمين لي ولات كل نهار كاتقوليه فييين كنتي شحال هادي.....
مع سالاو الطياب و بغاو يبداو يسگيو سمعات الصونيط فالباب ياله بغات تمشي خولة تحل واخا يديها مشغولين وهي توقفها مهى...
مهى : غير خليك الزين انا غادي نحل
مشات حلات وهي تقلى خوها جايب معاه جوج طموبيلات ديال صحابو زائد طموبيلتو باش يهزو هادوك الگصاعي..... توجهات بيه لكوووزينة و مع دخل عليهم ريحتو طغات فالمكان و نطق بصوت خشن خلا خولة تعرق و تنشف عاطياه بالظهر و التزنيگة بانت فخدودها.....
محمد أمين : السلام عليكم
امينة و الطباخة : وعليكم السلام
محمد أمين (شاف جهة خولة لي كرمات فبلاصتها.... و رجع قلب عينيه) : تبارك الله عليييكم
مهى (حاضية معاه هو وخولة و كاتفرنس) : شفتي لحداااااگة... هانتا لگصعة لي سگيناها غادي نعطيها ليك تخرجها
محمد أمين : واخا ياله باااالي
داكشي لي كان فينما سگاو شي گصعة كاايخرجها... بقى هكاك داخل خااارج حتى بقات گصعة وحدة وحيت مشاطش ليها بزاف داروها صغيرة....
مهى (دايرة براسها خدامة فالتليفون) : خولة عافاك الزين هزي ديك الگصعة الصغيرة لگيها ليه فالطريق من قبيلة وهو غادي جاي
خولة (قلبها ضرب) : احم واخا
هزاتها و خرجات من لكوزينة كاترعد غير بوحدها حتى بان ليها جاااي كاايعوج فعنقو مع وصل حداها مداتها ليه بلا كلمة بلا جوج خلاتو غيير كاايشوف.... مد يدو بغا ياخدها وهو يقيسها فيديها تبوورشات و بعدات يديها بالزربة حتى كانت غاطيح الگصعة
محمد أمين (شد الگصعة فالدقيقة تسعين) : أيْوا كانت غاتقلب "ضارت راجعة لكووووزينة مجاوباتوش خلاتو متبع ليها العين حتى غبرات" هادي كاتزيزن غير معايا
*********
اليوم صبحات فدار جداها خالتها بغات تهز شي حوايج من تما... كانت باغة تبدل الصالون و ماعندهاش لفلوس الكافية ليه و تشاورات مع ايمان و خوتها باش تهز الصالون لي فدار مها.... إيمان مكانش عندها مانع جات معاها اليوم جابت جوج رجال عندهم pick up حيت الصالون صغير هزو ليها الخشب و السدادر و بقاو شي لعيبات قلال....
عزيزة : الله يرحم ليك الواليدين ابنتي انا عيطت لربيع راه جاي فالطريق
إيمان (كحلات بالعما) : علاااااش معيطة ليييه نتي عااارفة داك وجه الزلط مكااانحملش نشوووف كمااارتو
عزيزة : هانتي حطي ليه هادشي لي بقى قدام لباب يجي يهزو و يلحگ ليا ماتهضري معاه ماتشوفي فيه.... انا غادي نركب مع صحاب لپيكوپ حيت مكارفينش الدار
إيمان (سااااطت) : قوليها ليا نديهم انا فطموبيلتي
عزيزة : مابغيتش نمحنك براكة غير هادشي لي درتي معايا.....
مشات خلات إيمان كاااتسب و تلعن حطات داكشي قدام لباب و وقفات كاتسنى حتى شافت ربيع وقف بالطموبيل نزل كااايدندن لقاها فباب الدار
ربيع : افييين ابنت عمتي
إيمان (ببرود) :هز داكشي لي جيتي عليه و سير بحاااالك من هنا
ربيع (طلعها و هبطها) : هاهو غادي
هز داكشي لي تما حطو فالطموبيل و ركب ديمارا بحاااالو.... سدات ايمان لباب كاتسوط و تنهد مضاربة غير مع حوااايجها وهي تسمع دقان فالباب عاوتاني.... ضارت شاااعلة عند بالها ربيع لي رجع ولكن مع حلات لباب تشوكات فالشخص لي واقف قدامها حتى رجعات خطوة اللور.....
زهير (دخل و سد لباب مخنزر.... دور عينيه فالدار و نطق مغدد) : اش كاااااان كااايدير داك الز*** هنا واااااش
إيمان (فاااقت من صدمتها و جاااوباتو بانفعال..... هي مووحشاه كانت كاظن بلي مني غادي يرجع غادي يجي يحزرها و يجرها لحضنو ماشي يغوت عليها من الديپاااار.... فقصها بهاد الهضرة لي قال و مشى بااالها بعيد وهي تجاااوبو بلا ماااضرب لحساب لكلامها) : كنت كااااانق **حب معاااااه ياااااك هادشي لي اااااااااااااااااااه
قبل ماتكمل كلامها حسات بصفعة قوووية نزلات على خدها من يدو الضخمة.... صرفقها حتى ضاااار وجهها ، غووووتات و شدات على حنكها مشووووكية
وصل مع الصباح و مابغاش يقولها لييها كان جاااااي معصب عليييها حيت شهر والزيادة وهو باغي يهضر معاها و يوصل ليها وهي مكاتبغيش تاخد التليفون من عند امينة مني كايكون على الخط..... خلاتو كاااايتحرق باش يهضر معاها و زااااد توحشها ولا باغي غير يشوفها كون جات عليه هو كون رجع لمغرب شحال هادي ولكن ماعندو كي يدير مع الخدمة كايكون عندهم واحد الطراجي و بلايص غايدوزو عليهم على قبل التصوير ضروري يكملوهم.....
مني وصل لدارهم لقى غير مو تما كانت هي خرجات.. فرحاااات بيه أمينة بزاف حتى هي كانت موحشاه سولها على إيمان قالت ليه خارجة مشات لدار جداها.... تنهد كايدور الكاس ديال القهوة فيدو، من نهار بلوكاتو ولا كايعرف تحركاتها غير من مو....
أمينة (حطات يدها على يدو) : ساااعف اولدي الله يرضي عليك راه البنت مني مشيتي وهي ماشي هي هاديك.... جلس معاها و هضرو لهدوء
زهير (ساط) : هادشي كامل حيت مشيت نخدم.... راه كاااانجلس شهراااين ثلاثة عاد كانمشي نغبر شهر اشنوووو غاندير خدمتي هكا دايرة
امينة : قلت ليييك براكة من التصوييير صااافي الله يجعل لبركة دابا تزوجتي جلس حدا مرتك
ناض كااايسوط طلع لبيتو مع حل لباب ضرباتو ريحتها، غمض عينيه كاااايتنشق وهو كلو اشتيااااق ليها....
دور عينيه فالبيت لفراش مرون و تيشورت ديالو محطوط فبلاصتو فين كاينعس..... قرب هزو بقى كااايشوف فيييه و رجع حطو كااايتنهد.... حتى لهاد الدرجة موحشاااه، ومني موحشاه علاش قطعات كلامو و ماخلات ليه كي يدير يتواصل معاها.... مشى ضربها بتدويشة لبس حوايجو و خرج باش يمشي يشوفها و فطريقو داز خدا لورد باش يراضيها واخا حتى هو بقى فيه لحال ولكن مني دخل لبيت و شم ريحتها نسى كلشي ..... باغي غير ايمتى يوصل باش يضمها لصدرو و يحيد منها الشوق....
مع وقف الطموبيل قدام لباب بان ليه ربيع ركب فطموبيلتو و زاد.... خافو يكون جا يبسل عليها ولا يعصبها هادشي لي جا فبالو مافكر فحتى حاجة اخرى...... عكسها هي لي مني سولها مسى بالها بعيد و قالت شك فيا حيت شافو خارج من عندي
زهير ( صرفقها حتى ضاااار وجهها ، غووووتات و شدات على حنكها مشووووكية) : عرفيييييييي اش كااااااتخرجيي من فمك الح ***مااااارة
اي راجل مغاديش يتقبل هاد الكلمة من عند مراااتو واخا غير بالضحك..... كاينين حدود بين الزوجين كايخليو الاحترام بيناتهم واخا كااايحيدو بزاف ديال الحواجز فالعلاقة الزوجية ولكن مخاصش يفوتو الحدود .....
زهير شعلات فيه العااافية بهاد لكلمة واخا عااارفها ماشي بالصح ولكن حسها طعناتو فش ***رفو و عر ***ضو..... كان جااااي مشااارجي بالاعصاب فاللول من بعد تكالما على قبلها ولكن دابا بهاد لكلمة فيضات كاسو وخلاتو يمد يدو عليييها بلا مااايشعر.....
اييييمان فاللول تصدمات و بقات مصمرة فبلاصتها شادة حنكها عاد بدات كاتستوعب بلي صرفقها و بدا كااايطلع معاها حر التصرفيقة.....
إيمان (عينيها عمرو بالدموع... نطقات بصوت متقطع) : كا... ضر بني "صوتها بدا كاايعلى" كااااضريني ازهييييير هاااااا هااااادشي علااااااش راااااااجع "خرجات فيه عينيها لي الدموع منهم شلاااال" هااااااادي هي الرجلة دوييييي هاااادي هي انا عااااائلتك و عمريييييي نبكييييييييك هضااااااااااار
زهير (شدها من دراعها صاااعر) : واااااااش كااااانبااااااان ليييييك ز*****ل ولا ق***د...... عااااااارفة راااااسك اشنوووووو قلتيييييي ولا معاااااارفاش
إيمان (بدات كاتضرب ليه فصدرو و كادفع فيييه) : خرج علياااااااا من هنااااااا هءهءهءهءه "حلات لباب" خرااااااااج "بغا يشدها و بعدات" واااااااا عبااااااااد الله خرااااااج علياااا
وجهها تزير و عروق عنقها تنفخو بالغوات و الاعصاب..... هو معصب كتر منها ولكن مااابغاش يزيد يكفسها حيت غادي تقوليه كلمة اخرى ماتعجبوش غادي يفرشخها تما..... خرج برا متكي على لباب و لغادي ولي جاي كايتفرج فيه، كاااايسمع بكاها لداخل بالجهد حتى بدا كاااايسمع التهراس....
فهاد اللحظة دخل معاه الصح و خافها دير فراسها شي حاجة...... بقى كااااايدق فالباب و والو مااااحبساتش من التهراس وهو يمشي لدار جيرانهم دق عليهم حلات ليه مولات الدار داز فيها و دخل لقى الدروج عند وجهو طلع معاهم حتى وصل لسطح ولمرا تابعاه من اللور كاتسول فيييه.... ماتخلعاتش حيت عارفاه راجل ايمان شافتو شحال من مرة فالعزو و حضرات لضريب الصداق ديالهم.....
مداهاش فيها طل من گاع الجوايه حتى بان ليه سطاحهم وهو ينقز ليه ومن زهرو كان باب السطح محلول.... هبط كااايجري و الحس مقطوووع تقبط عليه قلبو قبل مااايوصل وغير طل فالكوزينة بانت ليه طااايحة سخفانة و الماعن مشتتين حداها.....
زهير (قرب عندها هز ليها راسها حطو فوق رجليه بانت ليه جرحة فجبهتها بسبب الطيحة..... دوز يديه على خدودها و بدا كااايفيق فيها بهستيرية) : اييييمان.... ايييييمان
ماحلاتش عينيها مرخية و فمها بيض..... ماقدرش يصبر مزال ناض وقف و تحدر هزها بين يديه و خرها ركبها فالطموبيل مامديهاش فالناس لي تگجگجو باغين يشوفو اش واقع...... سد باب الدار وهو يركب فطموبيلتو و طار بيها فاتجاه الكلينيك..... الطريق كاملة وهو كااااايضرب فالفولون و كااايسب و يلعن، ندم علاش ضربها فهاد اللحظة.... الخلعة لي حاااس بيها دابا عمرو حس بيها، كل شوية كاايدوز يدو تحت نيفها كايشوفها واش كاتنفس.... هز التليفون كاايترعد باغي يصوني لعلي وهي تصوني ليه مو باغة تقوليه يجيو لدار مهى ياكلو كسكسو حتى كااايصدمها بالخبر و قطع معاها دغيا عيط لعلي باش يتلگاو ليه فباب لكلينيك.....
وصل وهما يقربو ليه لپاياص فاش غايحطها، مع هزها حطها تما بان ليه الدم بين فخاضها..... هرب اللون من وجهو و بدا كااايتفتف
الممرضة (شافت فلي معاها) : عندها اييموغاجي
زهير (كايدخل و يخرج فالهضرة) : واااقيلة فيها ليغيگل ااااه تقدر تكوون غير هي... كاتجيها كثيييرة
غادي تااابعهم عينوو غير عليه و قلبو كااايضرب بالجهد حتى تصادف مع علي و وقفوو
علي : يااااك لاباس اشنوووو طرا ليها
زهير (داز فيه و دخل تابعهم) : ماااعرفتش مااااعرفتش
دعاء عاد جاية شادة على قلبها باغة تسولو اشنو واقع وهو يدخل فيها حتى هي مكااايقشع والو قدامو من غير إيمان....
دخلوووها لشومبر كاايفحصو فيها وهو واقف حاط راسو على لباب و كااااينهج عروق يديه كايبانو منفوخين...... علي و دعاء واقفين بعيد كااايشوفو فيييه....
دعاء (عينيها مغرغرين) : اشنو طرااا ليها "نزلو دموعها" غير فالصباح دوينا كانت بخير
علي (حط يدو على كتفها) : شششش ان شاء الله خيييير ماتخافيش "مسح ليها دموعها" بلاش لبكا دابا غادي نزيدو غير نخلعوه....
حدرات راسها وهي تسمع الهضرة وراها، ضارت لقات معتز و مهى و امينة جاايين.....
أمينة (قربات عند زهير) : ماااالها اشنو وااااقع لييييها البنت عاااااد كانت صحة سلااام "شنقات عليه" اشششش درتي لييييها المسخووووط
مهى (عنقات معتز كاتبكي) : هءهءهءهء ايييمان
زهير حدر راسو مجاااوبهاش ، طلقات منو و جلسات شادة على راسها حتى خرجات الطبيبة لقات زهير فوجهها
زهير : اشنوووو عندها ماااالها ايييمان ادكتورة
الطبيبة : تهدن امسيو كانظن ماكنتيش عارف المدام حاااملة
لحظة صمت كلشي سكت كااايستوعبو الكلمة لي قالت الطبيبة حتى زغرتات امينة بالفرحة
امينة : حاااااااااملةةة حلفي ادكتورة
دعاء (ضحكات) : ههه خالتي
الطبيبة : وي حاااملة مبروك علييكم
زهير ( قلبو رفرف من هاد الكلمة ولكن غير تفكر النزيييف نطق) : و الدم لي كان فيييها
الطبيبة: هاديك ايموغاجي كان ممكن تكون خطيرة كون عطلتيها علينا.... الحمد لله جبتيها مني بدات الايموغاجي و البيبي راه فأمان.....
زهير (بلهفة) : هي مزياااانة ؟؟ فاااقت
الطبيبة : نو مسيو عطيناها دي كالمون حيت دازت من نوبة عصبية و على حساب داكشي لي شفت مصورة ليها طرشة فوجهها و هذا شيء غير مقبول "لبنات شهقو و امينة شدات على راسها غير الدراري بقاو مطمرين" ... المدام حاااااملة و وضعها حساس دابا مع الوحم و الاعراض ديال الحمل غااايخصها لخااااطر و....
نساحب من تما كاااااره رااااسو خلا الطبيبة داااوية غير بوحدها..... كون سمع الخبر ديال الحمل فظرف آخر كان غادي يفرح ولكن دابا هو مزبلها معاها و عارفها مغاديش تسامحو بسهولة واخا حتى هي غلطات فحقوووو.... خرج لجردة ديال لكلينيك جبد كااارو شعلو لعل وعسى يطفي النار لي شاعلة فيه... ياله دار لگارو ففمو وهو يحس بشي حد جاه من اللور دورو و عطاه بونية جااابتو طايح لارض.....
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.