محتوى القصة

ان الحب الحقيقي لا يعرف لازمان ولامكان ولو طالت المسافات يبقى الحب حب....
رغم البعــد أحبك ....
أحبك هذا احساسي أراه فلا أكاد أخفيه عن أعين الناظرين ....
هذا كلامي أسمعه فلا أرى مايسكته عن آذان المنصتين....
هذه أوراقي قد تراكمت عليها الرمال أتصفحها فلا أكتب فيها الا عن حال المغرمين ....
فيا ويلي من حبٍ اشتعل في صدري فأصدر شرارة لهيب....
🍂🍂🍂🍂🍂
جالسة قدام البحر و سارحة فأمواجو لي كانو هايجين شوية حيت البرد بدا كااايدخل...... حاسة بلي هذاك الهيجاااان ديال البحر متطابق لهيجاااان مشاعرها فهاد الآونة الاخير........ أفكارها متضاااربة و قلبها لي من بعد مالقى الأمان و الحنان رجع تخذل و تهرس من أول و جديد..... تنهدات تنهيدة من الاعماق وهي كاتسترجع سيناريو حياتها لي دوزات فيها القرح كتر من الفرح و خصوصا هداك النهار لي خرج من دارها رااادخ لباب وراااه مخليها مكسووورة و مجروحة و الدموع على خدها....
هذا هو حااالها هاد الشهر كاااامل لي داز كاتبقى تفكر فهذاك النهار حتى كاتلقى دموعها نازلين بلا هواها.... مدات يدها لحنوكها كاتمسحهم بنرفزة مراااضياش تبكي مازال ولكن كل مرة كااايخذلوها دموعها و كااينزلو.....فيقها من سهوتها تليفونها لي صونا قلبها قفز مقادراش تحكم فييه كلما صونا تليفونها كاتقول يمكن هو لي كاايعيط حتى كايخيب املها مني كاتلقى اسم اخر غير اسمو على الشاشة.... هاد المرة كانت أيلا لي كاتصوني عليها ، طلعات النفس و نزلاتها وهي تجاوبو
مهى : الو أيلا
أيلا : الو الزين صافا ؟؟؟ سمعت بلي الڤيزا خرجات لييك
مهى : وي خرجات
أيلا : ايوا مبروووك.... ايمتى غاتمشي
مهى (تنهدات) : السيمانة الجاية ان شاء الله
أيلا ( بقات فيها عارفاها بلي غير كاتكاابر) : مهى راك عارفة بلي راه بإمكانك تبقاااي هنا مكاين لاش تمشي
مهى (بجدية) : أيلا مغاديش نتراجع على هاد القرار صافي مابقى عندي لاش نبقى هنا "بغات تنطق و حبساتها" عافاك سدي الموضوع
أيلا (بحزن) : لي بان ليييك
قطعات معاها و حلات صاكها تحط فيه التليفون وهو يبان ليها الپاسپور ديالها محطوط تما مع الڤيزا..... شافت فييهم مطولة وهي تسد صاكها و ناضت من تما حيت الشتا بدات كاتنقط شوية..... وقفات فالشانطي شدات طاااكسي و بقات حاضية البحر بعينيها حتى فاتوه..... دورات وجهها كاتشوف قدامها وهي تسمع واحد الاغنية بدات فالراديو لي مخدم مول الطاكسي..... اغنية بحالا كاتحكي عليها جاتها بحال الملح فوق الجرح و خلات قلبها يتعصر و دموعها يتجمعو فعينيها
🎶🎶 باغي تعرف مالي.....
انا لي عذبني الهوا....
أنا لي بلا بيك ما نسوا....
أنا لي كانشوفك ظهر و دنيا ليا....
أنا لي فعيونك ننسى همومي شوية....
باغي تعرف مالي أنا لي عذبني لخصااام....
أنا لي خلاتني لياااام.... 🎶🎶
شهقات بلا هواها و نطقات بصوت مخنوووق مخاطبة مول الطاكسي قبل ماتكمل الاغنية
مهى : عافاك طفي الراديو الله يخليييك
وقف بيها الطاكسي قدام دار خالتها اليوم عارضين عليها لغدا.... بالرغم من ان نفسيتها مزفتة و القلب معالم بيه غير الله ولكن كاتحاول ما أمكن ماتبينش ليهم..... وقفات قدام لباب لداخل مجات فين تصوني حتى تحل لباب و لقات إيمان فوجهها
إيمان(بفرحة) : حباااااااي
مهى (بابتسامة) : كنتي جالسة فالباب؟؟
إيمان : من قبيلة وانا مقابلة الكاميرا غير بان ليا الطاكسي جيت نجري هههه
أمينة (من وراها) : ههه غير كاتسمع حسك كاتنوض تجري
إيمان :معلووووم راه عشيرتي هادي
سلمات عليهم مهى و دخلو لداخل لقات وفاء جالسة كاترضع ولدها فالصالون سلمات عليها حتى هي وجلسات....
أمينة (شافت فمهى) : خرجات لڤيزا ابنتي؟
مهى : اه خرجات الحمد لله ولاهيلا نفعني زهير دغيا سرباو ليا داكشي لپاسپور خرج ليا فخمسطاش يوم ولڤيزا ماتعطلاتش من وراه
إيمان : وراه لمعارف باش غادية لبلاد اصااحبتي
مهى : ولاهيلا
أمينة : ايوا على سلامتك ابنتي.. دابا مابقى والو تمشي
مهى (تنهدات) : اه السيمانة الجاية
إيمان(بحزن) : مغانسخاااش بيك والله
أمينة (بجدية) : مالها غاتسكن تما راه غاتمشي تخدم و تجي بحالها ان شاء الله
مهى : ان شاء الله "شافت فايمان" غادي تكووني مسافرة مني غادي نمشي ياك؟؟
إيمان : اه داكشي لي قال ليا زهير راه غايجي من مراكش غدا ان شاء الله و نشوفو ايمتى نسافرو
وفاء : ياختي باااز ليك صبرتي لييه تزوجتو سافر هاديك ليلة لبرا و دوز 15 يوم رجع تاني جلس يومين هنا و مشى تاني مسااافر على ود الخدمة لمراااكش مدوز 15 يوم اخرى
أمينة (قرصاتها) : كاتلاقي السلوكة بين خوك و مراااتو.... يسمعك يوريك
إيمان (هي بالفرحات عليها مني سافر) : لا لا ماشي موشكيل خدمتو هاديك
أمينة (كادور فراسها عارفة اش كايدور فبالها) : احيااااني هي طااالبة عليييها
إيمان (تزنگات) : ها لا ماشي هكاك
وفاء (ضحكات) : و كييفاش ههههه
دوروها حتى بقات غير كادور فعينيها حشمات..... خصوصا من أمينة مني كاتشد فيها هكا مكاتلقى ماتقول ليها مزال لبنات كاتجااوبهم و تخرج عينيها.... ضحكات معاهم مهى بلا هواها كايعجبها الجو لي ولاو خالقين بيناتهم..... هزات عينها فخالتها لقاتها مراقباها بعينيها عااارفة بلي هاديك الضحكة لي كادير من فوق لخاااطر.... كاتحس بخالتها كاتفهمها غير من عينيها خصوصا بعد داكشي لي طرا بيناتهم قبل شهر فدار مهى...... على ذكر هاد الحدث رجعات بيها ذاكرتها لهذاك النهار.... النهار لي حسات براسها خسرات السند و الامان لي كان عندها...النهار لي خرج من عندها معتز خابط لباب و مدي معاه روحها و قلبها لي كااينبض بإسمو...
فلاشباك🔙🔙
مني مشى ساد لباب وراه مخلي الدمعة لي كانت حاصلة فجفونها تهبط كتجري ...هبطات مع الحيط طاوية ركابيهاا وخشات راسها وسطهم كتبكيي وطالقة العنان لدموعهاا.... كاتبكي بصووووت مرتفع صوووت إلى سمعتيه تعرف بلي مولاه مدمر و مجرووووح..... بقات كاااتبكي و تنخصص مامصدقاش بلي قبل يتفارق معاها بهاد السهولة.... لهاد الدرجة هي مكاتعني لييه والو ، واش كان باغي ليها الغير السبة و هاهو لقاها..... زعما داك الحب و الحنان و الامان لي كان كااايقدم لييها غير أوهام....
فجأة كلشي تبخر فرمشة العين مشى كلشي و بقات غير مهى و جراااحها لي رجعات تفتحات من بعد مكانت بدات كاتنساهم بفضلووو....
مشااااعرها ولات هائجة فهاد اللحظة تخلطات عليها الصدمة و العصبية و الحزن... مابغاتش تقبل بلي علاقتها مع معتز سالات فهاد اللحظة....... ناضت عينيها حمرين بحال جغمة ديال الد**** م و مزال كااايسيلو بالدموع.... هزات وااحد الكرسي كان حداها تما وهي ضربو مع المرااية لي عندها حدا لباب و غوتات بحر جهدها
مهى : ااااااااااااااااااااه
خلات لمراية مشخشخة تما و مشات طااايرة لكوزينة كاتبكي و تغووووت باغة اي حاجة تفش غليلها ولو غير شوية..... حاسة بالعافية شاااعلة فقلبها و هداك لي ممكن يطفيها مشى وخلاها.....
لماعن لي لقات قدامها كاااضربهم مع لارض و تغووووت بحر جهدها مرفوووعة و مشاعراش براسها اشنو كادير...حتى كاتحس بشي حد عنقها من الخلف....
أمينة كانت جاية عندها باغة تشوفها و تهضر معاها حيت عارفة راااسها قسحات معاها فالهضرة قبل 3 ايام خلاتها هاد 3 ايام تبرد شوية و تهدن باش تقدر تهضر معاها و توضح ليها علاش قالت ليها هكاك و اشنو كان هدفها...... مع وقفات قدام الاقامة بانت ليها طموبيلة معتز ديمارات مالحقاااتش تشوووف وجهو حيت كسييرا بالطموبيل بسرعة مرعبة حتى داز طاااااير من حداها..... مني شافتو هكا عرفات بلي القضية حااامضة وهي تهبط كاتجري من الطموبيل مادخلاتها گاع لپاركينغ خلاتها غير تما و طلعات كاتزرب فالدروج ماعندهاش الوقت باش تسنى السانسوور..... طالعة كاتنهج و ماحدها كاتقرب ماااحدها كاتسمع الغوات و التهرااااس ، قفز قلبها من بلاصتو و فشلو عليها ركابيها بالخلعة ماوصلات لباب الدار حتى غفر ليها الله الذنوب.... دقات مرة و جوج و بقات كاتعيط ولكن مجاااوبها حد وهي دييير يدها على الپوانيي لقات الباب محلول وهي دفعو بالزربة...... و حيت الكوزينة عندها محلولة كاتبان من باب الدار.... شافت مهى فهاديك الحالة وهي تشهق مخرجة عينيها.... سدات لباب بالزربة و طاااارت عندها معنقاها من اللور كاتبعدها على الزاج لي كاايطير كلما هرسات شي حاجة......
أمينة (بخوف) : باسم الله عليييك ابنتي باسم الله عليييك
مهى (غوتات) : طلقي مني طلقيييييي
طلقات منها و جات قدامها عنقاتها مزيييييرة عليها و كادوز يدها على شعرها بهدووووووء بدون ماتنطق بكلمة....... مهى يديها طااااحو عليها فهاد اللحظة و حضن أمينة جاها فالوقت المناسب.... بلا هواها دفنات وجهها فعنقها و طلقات العنان لدموووعها و شهقاتها بدون ماتبادلها العناق.....
أمينة بقات غادية بيها وهي معنقاها جنب حتى وصلو لفوتوي.... جلساتها خلاتها شادة رااسها كاتهز كلها بالبكا و مشات كاتخطوي بالشوية وسط الزاج حلات الپلاكار جبدات كاس عمراتو بالما و داتو ليها
أمينة (حطات يدها على راسها) : شربي شوية ديال لما ابنتي و تهدني
مهى (هزاااات راسها وجهها حمر بالبكا و نطقات بصوت مخنووق) :ماااااابنتكش انا ماااتكدبيش عليا بهاااديك الكلمة حيت كون بنتك لي دارت هادشي مغاديش تعاملي معاها هكا
أمينة (تنهدات) : واخا تهدني و نهضرو.... تهدني الله يرضي عليك راه غادي تشدك شي كريز
مهى : خليييييييها تشدني هءهءهء باش ياله تهناو مني و نتهنى حتى انا
أمينة(عينيها تغرغرو) : برا و الباس علييييك ابنتي....
مهى (شافت فيها بانكسار) : زعماااا خاايفة عليا ولا هادي شفقة منك مني شفتيني فهاااد لحاااالة "غوتات بصوتها لي ولا مبحوح" هااااااا هضري قوووولي شي حاجة
أمينة : دابا نتي معصبة مغاديش يصلاح نهضرو مني تهدني و نحلو المرضوع
مهى (ناااضت وقفات كاتمسح فدموعها) : الموضوع ماااعندوووش لحل هءهءهءهء كااااتسمعي مابقى حل "عطاتها بالظهر" مني تخرجي سدي لباب وراك
دخلات لبيتها مخلية امينة متبعة لييها العين... ماتبعاتها مناضت عندها خلاتها على خااطرها حيت هي فوضع مايسمحش ليها تهضر دابا.... ناضت حيدات جلابتها و صباطها و لبسات صندالة الميكة لقاتها فالدوش وهي تجيب شطابة بدات كاتجمع داك الزاج و تشطب فييه..... جمعات الزبل و خرجاتو و دازت لكوزينة نقاتها و مشات لثلاجة كاتقلب ماتجبد باش طيب ليها تاكل شي حاجة..... ماتنكرش انها بدات كادخل معاها الندامة على هاديك الهضرة لي قالت ليها و بهاديك الطريقة... تنهدات و كملات داكشي لي فيدها..... خلات الماكلة كاطيب و صونات لبنتها علماتها بلي غادي تبات مع مهى و وصاتها ماتقول لايمان والو باش ماتخلعش و تصدق جاية حتى هي....
الليل بدا كااايطيح و الماكلة طاابت...قادات كلشي فالپلاطو و توجهات لبيت مهى، لقاتو مردود دخلات بالشوية وهي تسمعها مزال كاتنخصص تحت الغطا.... شعلات الضو و بان ليها جسمها كايتهز مع كل شهقة.... حطات الپلاطو فوق الكوافوز و دازت عندها من الجهة لاخرة....
أمينة (هزات عليها لغطا) : براكة من البكا رااك طيبتي عينيك
مهى (خشات راسها فالمخدة) : خليني خليني هءهءهء....
أمينة (كحزات حداها و حطات ليها راسها على ركبتها) : حسبيني شخص غريب غادي تعاودي ليه اشنو ضارك و غادي تمشي مغاديش تبقاااي تلاقاي معاه مزال.... غير ماتكتميش فنفسك
مهى (حطات يدها على قلبها و نطقات بارتجاااف) : قلبي كاااااايحرقني هءهءهء كااايحرقني بزااااف هءهءهء.... م معتز م مشى وخلاني بسهوووولة هءهءهء بحالا مكانسوى عندو والو هءهء
كانت عارفاها غادي تصدها حتى تعيى فاللخر غادي تبكي و تشكي عليها.....و مهى بالرغم من انها قالت لخالتها سيري هي فسرها باغاها تبقى حيت كون بقات بوحدها و مشات خالتها حتى هي خلاتها فهاد لحالة تحماق فييييها ولا تصدق دايرة فراسها شي حاجة...
جرح الحب كااايعمي العينين و كااايخلي الانسان ضااايع و كايدير تصرفات خارجة عن إرادتو.....
بقات كاتبكي و تشكي عليييها و أمينة كاطبطب عليييها.... الحنان لي حسات بيه فهاد اللحظة خلاها تقوول كل مااعندها بلا ماتفكر....
مهى : قلت لييييه سالينا هءهءهء كنت كانتسنى منو يتشبت بيااااا ولا يقوووليا باااغيك لحلال "بشهقة" ساااعة هو دغيا قاااليا بغيتي لفراااق هو لي غادي يكون هءهءهء بكل بساااااطة فسخ الرابط لي كان بيناتنا هءهءهء "هزات فيها عينيها لي تنفخووو و حماارو" غادي نرجع لظلام لي كنت عايشة فيييه هءهءهء..... واقيلة الحرام لي كنا عايشين فييه هو سبب هادشي "ناضت تقادات فالجلسة و كاتشوف فامينة حاسة براسها وصلات لحقيقة لي بغات توصل ليها خالتها نهار غوتات عليها" هادي هي نتيجة داكشي لي كنا كانديرو هءهءهءهء" هزات راسها وعاودات نزلاتو.... كاتهضر بصوت منغنغ" واااااخا رااااني كاااانبغيه و كانمووت عليه و دابا قلبي كااايتقطع مني تفاارقنا و الدنيا رجعات كحلة فعيني كيفما كانت قبل مانعرفو ولكن ندمت على داكشي لي درت معااااه "دارت يديها لي كاايرجفو على فمها" ندمت حيييت تماديت معاه فغلط كبيييير مخاصوش يدار هءهءهءهء
أمينة (جراتها لحضنها) : لبكا ورا لميت خسااارة ابنتي...... انا هادشي لي كنت باغة نوصل ليييك هذاك النهار
مهى (بصوت مخنوق) : ولكن جرحتيني بكلامك "بصدق" ماعمري غادي نسى اشنو قلتي ليا واخا راااني فحضنك دابا
أمينة (ضرها خااطرها فهاد اللحظة وهي تزير عليها فحضنها) : ماااشي لخاااطري صدقيني.... قسحت معاك و تعمدت نجرحك بااااش تفيقي من احلام اليقضة لي نتي عايشة فيييهم حيت بنتي ليا كنتي معمية بالحب.....
مهى (تنهدات تنهيدة من الاعماق) : كنت معمية بزااااف
أمينة (هزات ليها راسها عندها) : خليني نهضر و سمعي كلامي مزيااان حتى لخر..... قلتي ليا قبيلة كون كنت بنتك ماديريش ليا هكاك... كوني اكيدة بلي نتي حنيييت فيييك بهذاك الشي لي قلت ليييك و جرحك.... حيت بنتي كنت غادي ندير ليها مااااكتر بكلامي و ممكن نمد عليها حتى يدي.... رااه امهى داكشي لي شفت قدامي و لي سمعت بووودني على هاشي ديال التصاحيب و فيين كاايدي خلاني نخاااف عليييكم...... راه الكواااارث كااايوقعووو و بنادم مكايفيق حتى يفوت لفوت... و بلا مانهضرو على الحرام لي كايغطسو فيه من ساسهم لراسهم...... الهضرة لي قلت ليك عصرات قلبي قبل قلبك ولكن مكانش عندي حل آخر و نحلف ليك بالله و ربي شاااهد عليا.... كيف كانقوليك ديما معتزتك من معزة ولادي و مكاينش فرق بينك و بينهم "باست ليها راسها" اما بالنسبة لمعتز لي ماعرفتش اشنو طرا بيناتكم بالتفاصيل و خرج خلاك منهارة بهاد الحالة..... بغيتك ديري فبااالك حاجة وحدة... لي مكتابة ليييك غادي تاخديها ولو بعد حييييين غادي تبكي اليوم و غدا و بعدو و شهر شهرين حيت ماشي لخاطرك ولكن فنفس الوقت خليييها في يد الله حيت ربي كايدير غييير لي فيها الخير كوني اكييييدة
كلام امينة دخل لييييها مع الضلوووع كيف لعادة.... حساااات بيها بحالا داواتها من داك الجرح لي سببات ليها هداك النهار بسبب الهضرة لقاسحة لي عطاتها واخا مااعمرها تنسى هذااك النهار ولا تنسى الكلام لي قالت ليها.....
دوزاااات الليل كااااامل فالبكا و النواح وهي كاتعاود لأمينة و أمينة كااتنصحها و كاتحاول تخفف عليييه واخا غيير شوية..... كلات شوية غير بزز تحت اصرار امينة و نعسااات فحضنها الليل كااامل محتاجة تحس بالامان والحنان فهاد اللحظة بالذااات.... حيت معتز مني خرج مع لباب سلب منها كلشي.....
نهاية الفلاشباك ❌❌❌
سرحات فهاد الذكريات الأليمة و مافيقها من سهوتها غييير صوت إيمان وهي كاتقوليها نوضي نتغدااااو..... ناضو لصالة مونجي بداو كياكلو و كايتبادلو أطراف الحديث وهي منسااااجمة معاها كاتحاول تنسى همها..... و غير كملو لغدا رجعو لصالون يشربو اتاي وهادي عادة عند بعض المغاربة من ورا الغدا ضروري اتاي يتحط....... شربات معاهم اتاي وهي تنطق
مهى : غادي نوووض نمشي لدار نرتاح شوية
أمينة (عقدات حجباانها) : فييين غادي تمشي و نتي بقات ليييك سيمانة و تخرجي برا البلاد على الاقل جلسي معانا هاد السيمانة لي بقات براااكة خليتك على خاطرك هاد الشهر كامل بقيتي تما بووحدك كي الجن
مهى : غير مابغيتش ن...
أمينة (قاطعاتها) : صافي دويت امهى الله يرضي عليييك بغيتي ترتاحي راه لبيت لي مولفة تباتي فيه موجود مكاين لي يوصلك.... غدا نمشيو انا وياك نجيبو لحوايج لي غاتحتاجي هاد السيمانة و نبينا عليه السلام
إيمان : عندها الحق امهى مكاين لاش تبقاي بوحدك تما...منها نيت تكوني هنا مني نسافرو
وفاء(بتساؤل) : مقالش ليك زهير فين غاتمشيو
إيمان: لا مقال ليا والو حتى يجي ان شاء الله
سلمات امرها لله و جلسات معاهم بقااااو عاطيينها لجماااعة حتى ليل تعشااااو و كل وااحد دخل لبيتو ينعس..
أصبحنا و أصبح الملك لله 🌞
مع صوت زقزقة العصااافير بدات كاتحل عينيها بالشوية علييها كاتحل و تسد فييهم وهي كاتحس بشي يد ثقيلة ضااايرة على خصرها و جسم ملاصق مع جسمها و نفس سخووون كايضرب فعنقها.... قبل ماتستوعب اشنو داكشي قفزااااات بين يدين زهير مخرجة عينيها
إيمان : هييييييييه
زهير (حل فيها نص عين مزال مبووق بالنعاس ونطق بصوت مدعدع) : ايمان مالك؟؟؟
إيمان (حاطة يدها على صدرها كاتنهج خرجها منها) : ايمتى جيتي
زهير (كايحك فعينيه) : مع ستة الصباح
إيمان( دغيا صحصحات) : دااااكشي علاش مااخليتينيش لبارح نبات مع مهى مني قلتها ليك فالتليفون
زهير (جرها من خصرها حتى رجعات تكات و طلع فوق منها كايتفوه مزال) : نتي مزوجة بيا ولا بمهى "نازل عندها كايقرب لشفا*** يفها" ماتوحشتيش راجلك زعما اممم
إيمان(بدات كاتفتف) : هااا لا احم
زهير (هز حاجبو) : ماتوحشتينيش؟؟
إيمان ( تلفات) : لا ماشي هكاك نننن
زهير (قرب لشفاايفها حتى تخاالطو انفااسهم و حبساات من الهضرة) : شششش "طبع عليهم قبل**** ة سطحية و نطق بفحيح " توووحشتك
ايمان ولات بحال الخشبة و غير كاتلولب فعينيها..... خايفة من داكشي لي غادي يجي من ورا هاد تووحشتك وحييت عارفاه إلى مشى حتى غطس فييها مغاديش يطلقها هاد النهار..... بلعات رييقها و خرجات عينيها وهي كاتحس بييه كايطلع ليها الشوميز لي لابسة و وجهو غاطسوووو فعنقها كايوز عليه شفاايفو حتى كاتبورش
إيمان (فشلات) : اش كادير
زهير (هز فيها راسو بابتسااامة ماكرة) : بغييييت نطل على مغارة هرقل لي من نهار دشنتها ماشفتها
إيمان (تزنگات و نطقات بلا ماتحس) : إلى انا عندي مغارة هرقل نتا اش عندك
زهير : انا عندي هرقل الزين "غمزها"
جميع الألوان دازو فوجهها فهاد اللحظة.... تزنگات وهي كاتشووف فيه فوق منها داير ابتسامتو اللعوبة و عينيه كاينتاقلو من عينيها لشفااايفها....
إيمان (بتذمر) : مقزدر والله مكاتحشم
زهير (باسها) : نحشم من مرااااتي؟؟؟
إيمان (قلبات وجهها) : فالهضرة مايقد عليك حد
زهير (شدها من فكها حتى رجعات كاتشوف فيه) : ماشي غيير فالهضرة الزين حتى فحاجة اخرى "بغمزة" راك شفتي العربون "خرجات عينيها و بغات دفعو من عليها وهو يزيد يرمي عليها تقلو" تبتي لارض شوية....
ياله بغات تنطق كان هجم على شفايفها بق****بلة جا***محة كايبوس و يجر ففمها بسنانو حتى كاطلق انين خفيف.... كان موحشها بزاااف اصلا مالحق يشبع منها حتى كان سافر عاوتاني..... طولات القبلة بيناتهم حتى حس بيديها كايضربو فصدرو عرفها تخنقات وهو يطلق من شفايفها و هبط لعنقها وهي تشهق بصوت مسموع مني جمع لحم عنقها بشااايفو و جرو بالجهد حتى خلا ليها بقعة داكنة تما..... و نفس الشيء دارو مع باقي عنقها لي مالحق يبرا من ليلة الد*** خلة حتى زوقو ليها اليوم.... و مع عارفو نقطة ضعفها مابغاش يهز راسو من تما حيت حس بيها ساحت بين يديه و بدات كتأ ***وه بلا هواها و دورات يدها على عنقو.... ماحساااتش ايمتى جردها من ملابسها و خلاها كيف تخلقات كايحرك فيها بين يديه كيف بغا وهي طااايرة فالعلالي بفعل قبلا****تو و لمساا*****تو ليها.... كانت مغمضة عينيها و كاتقفز مع كل حركة كاتشعل فيها العافية حتى حسات بملمس غريب تحتها و يديه لي ضغطات على صدرها حتى حلات فيه عينيها كاتنهج
زهير (عينيه تعسلو... هبط لشفايفها كايبوس و يهضر) : غادي تصبري احبيبة حيت تزيرتي درنا التدشين و ماكملناش الخدمة باش نسرحو الطريق
إيمان ( غمضات عينيها مني حسات بيه و نطقات) : ب ب بشوية ةةة
من بعد مانطقات هاد الكلمة مابقات كاتسمع حتى كلمة فهداك البيت من غير صوت قبلا***تهم و اها***تهم..... ايمان واخا تقسحات ولكن حسااات باحاااسيس جديدة عليييها ماحساتش بيهم ليلة الد*** خلة حيت كانت الخلعة لاعبة علييها هذاك النهار....
رحلتهم كااانت طوييييلة و زهير ماسخاااش بيه كل شوية طلبو و يقوووليها صبري حتى بااانت ليه تقادة جهدها عاد تلاح على ظهرو فالجهة لاخرة مجات فييين تجر عليها لغطا تكمش حتى كان جرها عندو من خصرها و دفن رااسو فشعرها
زهير (كايرد النفس) : احححح عليك المشعكة ديالي
إيمان (وجهها مزنگ كاتحس بجسمها كامل كااايزدح) : ن نوض ندوش
زهير (هز ليها راسها عندو) : ندوشو بجوج احبي
إيمان (خرجات عينيها) : لا لا لا ندووووش بوووحدي.....
زهير (قرصها من صدرها حتى غوتات) : سكتي لمك من التبوووحيط
إيمان (غطاتو بيديها) : ضريتيني وااااه
زهير : بقاي تبوحطي تما راه فيك فيك اليوم ندوشو بجوج
إيمان (سكتات شحال و هزات فيه عينيها ببراءة مصطنعة) : واخا صافي ولكن خليني نقضي حاجتي و دخل "بغا ينطق و حبساتو" عافاك براكة ماتحرجني كتر من هكا
زهير (باستسلام) : واخا الالة ياله نووضي
مع قاليها واخة ناضت جرات الپينوار لبساتو عليها و مشات كاتمشى بزز هزات حوايج جداد و دخلات لدوش.. سورتات وراها لباب.... بقى كايتسنى فييها جهد عشرة الدقايق و ناض لبس لبووكسر و مشى دق علييها
زهير : وااااا الشريفة كاااتولدي تما ولا شنو
إيمان ( حلات لما كاتقادو على حرارة معتدلة و نطقات بابتسامة خبيثة ) : كاااااندوش
زهير : اييييوا حلي
إيمان (قربات لباب) : لا محالاش اخوويا عارفة اشنو فراااسك....
زهير (تشمت) : تسرح لمك لسااان من سديتي عليك الباب.... كون شديتك دابا كون راكي كاتفتفي بين يدي
إيمان (ماتسوقاتش لهضرتو) : ندوش و نخرج باااي
زهير (ضرب الباب بقبضة يدو) : واااااخا المشعكة مني نقنت حسك عنداك تبداي طلبي
ضحكات عليه حتى شبعات و مشات وقفات قدام لمراية كادوز يديها على الطبايع لي خلا فيييها و ابتسامة خجووولة مرسومة على شفايفها..... حساااات معاه احاااسيس عمرها حساااتهم و نتاقل بييها لعالم كانت غير كاتسمع بييه و ماعرفات اش فيييه حتى تزوجات على سنة الله ورسوله و دارت كلشي فالحلال...... تفكرات الفرق بين ليلة الد****خلة و بين اليوم وهي تعض شفايفها كاتسترجع ذكريات هذاك النهار لي تخلطات عليها فيييه الحشمة و الخلعة......
فلاشباك 🔙🔙
كان رجع من السفر فالعشية جايب معاه الكادوات ليهم كاملييين بالفرحة جبدو داااكشي فالصالون و بداو كايشوفو اشنو جاب.... وصلو لاڤاليز ديال ولد ختو وهي تشدو من عندها إيمان و وفاء بدات كاتجبد لحويجات صغيييورين.....
إيمان (باست البيبي فحنكو و داعباتو بنيفها حمقها) : ويييينو الخوينز شوووف اشنو جااااب ليك خااالو شووف
وفاء (بفرحة) : لهلا يخطيك علييينا اخوويا هادشي كااايحمق
زهير (غمزها) : بالصحة الزين
أمينة : الله يرضي عليك اولدي
زهير : امييين الواليدة
إيمان (ملاهية غير مع الدري) : اشنو الزين اشنو.... فلحتي "فرحتي" باللبيسات امممم "خشات راسها فعنقو كاتستنشق الريحة الطفولية لي مكاينش لي مكاتحمقوش" احححح على لويحة "رويحة" "هزات راسها فوفاء بابتساامة" شوووفي شوووفي اوفاء كااايضحك لييا "مجات فين تجاااوبها وفاء حتى قفزات مني حسات بزهير قرصها فجنبها " اويلي
زهير (مطمر) : تكاااايسي الزين راني جالس حداك
وفاء (ضحكات) : اويلي منيييييتك اخووويا هذاك غير ملاك
زهير (ربع يديه هاز حاجبو التمارة كايعطيها قتلة) : واااا من حقي اختي انا لي راااجلها مدارت معايا هادشي و البرهوووش تزاد غير لبارح شبع بووووسان" شاف فأمينة" اش هادشي الواليدة
أمينة : عندك الحق اولدي دوي على راسك راه رزقك هذاك
زهير (شاف فإيمان لي لسانها تقال عليها كاتقول اش هاد التريكة لي طحت فيييها) : شتي ايوا زيري معايا "مجااوباتوش عطات لولد لمو و طارت من حداهم مزنگة و كاتولول" هربي هربي هاني جاااي ليك
غير خرجات من الصالون طرطقو بالضحك عارفينها تصدمات مسكينة..... زهير هز ولد ختو لعب معاه شوية وهو ينوض تبعها دخل لبيت لقاها جالسة فوق الناموسية و كاتلعب فتليفونها.... وقف علييها طيرو ليها من يدها حطو فوق لكوافوز و شدها من يدها مووقفها وهي كاترعد.....
زهير (حط يدو تحت فكها و رفع ليها راسها عندو) : شووفي فيا
هزات فيه عينيها كاترمش بلا ماتقول والو و حتى هو مانطق بحتى حاجة حدو غرس يدو وسط شعرها كايداااعبها بهدوووء حتى تبوورشات و عضات على شفايفها.... هاد الحركة خلات داك الشوية ديال الصبر لي بقى عندو يتبخر و فالبلاصة دور يدو على خصرها زير علييها و نزل على شفايفها بقب **لة فرنس ***ية جاااام*** حة..... السيدة ماعرفات باش تبلات حتى حسات بشفايفها كايتكااالو بين شفايفو.... و يدو كاتزيد تغرس فخصرها باغي يختارقو و اليد لاخرة زيرات على شعرها حتى شهقااات و مع شهقات تحل فمها و هنا خلاتو يزيد يغطس فييها و يغوووص فريقها لي جااه حلووو......
السيد ترفع كااايبوس و يتبنن وهي كلما عضها فشفتها كاتقفز.... كايبعد شوية يخليها تنفس و يرجع عاوتاني يكمل مناويش يطلقهم.... يدو لي كانت على خصرها دخلات تحت الپيجامة كايدوز على لحمها و هي كاتعوج بين يديه قلبها كااايضرب فالتسعين كلشي تجمع عليييها ماعتقها غير الدقان فالباب و صوت وفاء لي كايعيط علييهم من برا.... حررات فمها منو بزز و نطقات كاتنهج
إيمان : ز زهير د د دقان
زهير ( مرفوع) : ششششش " عضها ففمها"
إيمان (بعدات) :اييييييي
زهير (هز فيها راسو ) : ماااالناااا
إيمان (حطات يديها على كتافو مبعداه بزز) : كايعيطو عليينا يتعشاااو
زهير (مد يدو لپيجامة باغي يحيدها ليها و عينيه مزال على شفايفها لي كاايبريو بريقو) : ماعندنا مانديرو بشي عشا
إيمان (غادي تبول فسروالها فهاد اللحظة) : لا لا عافاك ماااكليتش مزيان ليووم و فيا الجوع خاص نتعشى
زهير (سااااط) : واااااخا دوزي سبقيني انا غادي نلحق عليييك ياله
طاااااارت من حداه فالبلاصة كاتحسس فمها لي شكات واش طار من بلاصتو و خرجات كاتقاد فحواايجها و شعرها.... دازت لدوش لتحت كاترش لما على وجهها باش تحيد التزنيگة و شاافت شفتها لي معضووضة ولكن من لداخل مبايناش العضة من برا..... نشفات وجهها و خرجات لقاتهم حطو لعشا جلسات معاهم فالطبلة وهو يلحق عليهم زهير.... ماقدراتش تشووف فيه طوول الجلسة وهي كاتهرب عينيها منو حيت شافتو حاااضيها.... تعشاو فجو عائلي مرح لا يخلو من الضحك و التقشاب ديالهم حتى سالاو و ناض زهير ستأذن منهم طلع يدوش..... وهي بقات معاهم شوية حتى ناضو طلعو عاد طلعات حتى هي كادير خوطة لقدام و خطوة اللور.... دخلات لبيت مالقاتوش عرفاتو مزال فالدوش وهي دخل فالفراااش كاتعرق و تنشف غير بوحدها.... فكرة أنه معاها فبيت واحد وغادي يتشااركو نفس الناموسية مخلية قلبها غادي يخرج من بلاصتو خصوصا بعد داكشي لي طرا بيناتهم قبل لعشا.... عرفاتو جاااي معول عليييها...
بلعات ريقها مني شافتو خارج من الدوش غير بالشورط و كايمسح شعرو بفوطة.... شدات تليفونها بيدين كايرجفو كاتلاهي بيه راسها باش ماتبقاش تشوف فيه.... هاد الاخير عايق بيها و مطمر، لاح الفوطة فوق الكرسي و تخشى معاها فالفراااش عينيه بغاو ياااكلوها وهادشي زاااد وترها حيت حااسة بيه كاايشوف فييها.... بقات طالعة هابطة فلانستغرام زعما مامسالياش حتى خرجات عينيها و طاح التليفون من يدها مني حسات بيدو تخشات تحت الفراش و تحطات على كرشها كايداعبها.... شافت فييه فاااشلة وهو يغمزها مبتاسم
إيمان (بتوتر قربات تبول فسروالها) : احم ءءء غاتكون عيان مع الطريق يااك؟؟
زهير (حبس الضحكة بزز كايشوف فييها وجهها صفار و فمها بياض بالخلعة..... شاف فيها مصطانع الجدية و نطق بااغي يزيد يوترها) : مشات ليغيگل ؟؟؟؟
صافي هنا حسات بمصارنها تقلبو حييت عارفة اشنو سبب هاد السؤال و جوابها غادي يحدد اشنو غادي يطرا هاد الليلة..... وجهها ولا مطيشة و بقات ساكتة شحال كاتلولب فعينيها وهي تنطق بصوت مرعود
إيمان : مزالة فيا
زهير (باستغراب) : واايلي ساافرت و جيت وهي مزااالة فييك
إيمان : ك كاتعطل عندي
بدون مقدمات ناض جلس فوق الناموسية على ركابيه و حيد عليها لغطا.... تكمشات فراسها مخلوووعة كاتشوفو اش بغا يصنع وهو يمد يدو لسمطة ديال سروالها
زهير : انشووووف
إيمان (قفزات من بلاصتها شادة فسروالها) : اويييييييلي
هز فييها حاجبو عارفها كاتكدب و ربع يديه كايشوف فييها وهي كاتفتف على الغطا باغة تكلكم قبل مايهجم عليها تاني سااعة معان هي هز هو داك الغطا لاحو فلارض و رجع جلس على ركابيه فوق الناموسية محاااصرها
زهير (صغر عينيه) : اشنو دابا حصلتي
إيمان (بدات كاتفتف) : ها دابا نتا " بدات كاتلولب فعينيها حتى جاااو على فخاااضو لي بانو ليها موشو****مين حتى هما.... شهقات وهي تنطق" وااااااشم حتى فخاااااضك
زهير : دابا باغة تنسيني بفخااااضي اييه واشمهم
إيمان (تكات على كادر الناموسية كاتكمش فراسها باغية غير تنسيه بأي طريقة) : و علاش وليتي بحال لخريطة
زهير : دارتها الزيغة وقتما سااافرت كانوشم حتى وليت مزوق ولكن شي 4 سنين دابا مابقيت زدت شي وشمة
إيمان : صافي نساه عليك براكة غير هادشي و اصلا راه حرام
زهير (حاصرها بيديه حتى لسقات مع الكادر ديال الناموسية) : خلييينا من الحرام و اجي نديرو لحلال
حشماااات بالجهد خصوصا مني ركز عينيه على صدرها لي كاتبان الفرقة ديالو من الپيجامة مدات يدها كاترعد بغات تجر لپيجامة تستر راااسها ساعة كان سبقها و حيد ليها يدها وهز فيها حاجبو
زهير : اشنو بااغة ديري امممم تخبي عليا رزقي....
إيمان (كاتعرق و تنشف) : ز ز زهير
زهير (بدا كايحل ليها الصدايف ديال الپيجامة و كايجاوبها بهدوء) : نعام الكبيدة ديال زهير
إيمان (كاتشوف بيجامتها تحلات كاملة و مع كانت لابسة غير السوتيامات لتحت صافي قربات تسخف وهو كايتمنظر فيها) : كاتخلعني هكا
زهير (جاتو الضحكة) :درت شي حاجة باش نخلعك راه نتي لي جبتي ليا التمام بهاد الزين كامل "دفن راسو فشقة ديال صدرها" حني فرااااااجلك "طبع عليه بوسة" احح الله راه قلت لي مفشفش
إيمان (هزات راسها مزيرة على عينيها بسبب هاد الاحساس الجديد و الخلعة لاعبة عليها... بلعات ريقها و نطقات كاتفتف) : خ خ خلي حتى لغدا خ خ خاا اااايفة
زهير (بدا كاينزل ليها الپيجامة من كتافها وعينيه فعينيها) : اممم دابا وليتي خاايفة مابقاتش ليغيگل
إيمان : ها... لا.... هانتا
زهير (لصق فمو مع فمها) : ششششش رخي راااسك حتى نسااليو و نشوفو مع هاد لكدوب ديالك...
تنهدات كاتحاااول تسترخي ولكن وااالو الخوف مسيطر عليييها وهذا حال أغلب البنات فليلة دخلتهم خصوصا هاديك لي كاتكون عمرها جربات ولا قاسها شي واااحد.... زهير حتى هو كايحاول مايخليييش ليها فرصة تراااجع فيها ولا تحرر من بين يديه.... غطس معاها فقبلة دافئة كااايحاول يحسسها بالأمان و مد يدو لسروال كاينزل فيييه.... مع حسات بيه هبطو وهي تقفز تاني و دفعاتو عليها كاتنهج
إيمان (كاتشوف السروال وصل لركابيها قلبها غايخرج من بلاصتو) : ز ز ز زهير ه هانتا
زهير (عينيه تعسلو و جر السروال رماه بعيد) : شنو احبي من قبيلة و نتي هانتا هانتا خلييينا نشوفو المغارة و نسرحوها راه فيييك فيييك
إيمان (مابقات عرفات ماتقول) : نننن
مجاااوبهاش جرها من خصرها تكاها فوق الناموسية و بدا كاايطلع و يهبط فييها كايعبر فومتها لي حمقاااتو واخا عندها كريشة و فيها السيلوليت ولكن الخير موجود مغطي على كلشي...... دارت يديها على وجهها حشمات من دوك الشوفات لي كايدير فيها وهو يبتاسم و طلع فوق منها حيد ليها يديها و بدا كايبعد الشعر على وجهها....
زهير : وجهك غبر وسط هاد الشعاكك "مجاوباتوش تصرط ليها اللسان كون كانت فظرف اخر كون راها كلمة منو كلمة منها ولكن دابا والو السيدة تقاداو ليها.... ضحك على اللقوة لي ضرباتها وهو ينطق" صافي تقاداو ليييك احبي فييناهو داك اللسان لي كان كايتراد معايا امممم وريييه لييا نشوفو
ضورات وجهها مزنگة وهو يشدها من ذقنها رجعها كاتشوف فيه و نقض على شفايفها كااايبوووس و يقول مابست....بقى غادي من شفايفها لعنقها لي طبعووو بقبلاتو مامسوقش لأنينها كلما حسات بيه جر الجلدة بفمووو.... وصل لمرحلة لا تراااجع صافي خاصو يغطس فيها من ساسها لرااسها و هاد الليلة.....
خرج راسو من عنقها بزز مساخييش.... شاف فيها لقاها مغمضة عينيها و وجهها بحال مطيشة.... قبلها فخدودها لي سخنو و مد يدو لسوتيامات حلهم من اللور وهي تحل فيه عينيها و شداتهم بيديها
زهير (كايحيد ليها يديها) : حيدي يديك خليني نشوووف ريشبوووند ديالي حييييدي
إيمان : خ خليهم م
زهير (بطنز): باغي نرضع اختي عطيني حقي راه من نهار شفتك وانا مفطوووم
كااايزيد يغرقها فحوااايجها بكلامو ماكرهاتش ناموسية تحل و تخشى وسطها فهاد اللحظة..... مع طير السوتيامات لاحهم لبعيد عاودات سدات عينيها و زيرات على لفراش بيديها قلبها كايبان كااايضرب بالجهد من صدرها من غير النهجة لي كاتنهج بحالا راها فسباااق...... عرفات بلي صافي ليوم مغاديش تفلت و كيفما قال تابعاها تابعاها يعني من الاحسن تستسلم حيت هي لي غاتولي مضرورة..... ولكن غير كاايقيسها كايرجع ليها احساس لخووف خصوصا مني حط فمو على صدرها قفزات من بلاصتها و شهقات كون مكانش فوق منها كون هربات ليييه.....
ماهزش فيها راسو مزال مكونسونطري فصدرها البيض لي جاه بحال المارشميلو.... عرف كيفاش يلعب عليييها و يرفعها معاه ولات غير كاتنهد وهو كاايدوز عليها بالقبلات من شفايفها لعنقها لصدرها وهو نااازل....
حيد ليها اخر قطعة بقات مغطياها و حيد الشورط لي كان لابس مع البوكسر فدقة و غطس فيييها عاوتاني...... سااافرو فعالمهم الخااااص وهما كااايمارسو الج *****نس حلالا طيبا... ماهز رااااسو من عليييها حتى سمع صرختها دليل على فقدانها عذ **** ريتها ...... طبعها بإسمووووو و ولات دابا مراتو فالشرع من بعد مكانت غير فالقانون....
تكا حداها جارها لصدرو وهي كاتغمض عينيها بألم كلما تحركات
زهير (باس ليها راسها) : على سلامتك احبيبتي "هز ليها راسها باسها ففمها" حلوة ابنت النااااس حلوة
إيمان (مقادراش تهز عينها فعينو بالحشمة) : غطيني
زهير (جر لغطا لاحو عليها) : كاتحشمي الحب اممممم
إيمان (تخبات فصدرو و شعرها معاونها مغطي ليها وجهها) : البرد
زهير (بخوف) : فيك البرد؟؟؟ نوضي ندوش لييك باش ترخااااي
إيمان (بنفي) : لا لا لا ماندوشش حتى لغدا... جيب ليا غير پيجامة تكون دافية تسخني
زهير (هز حاجبو كايطنز) : تسخنك ؟؟؟؟ علاه اشنو كنت كاااندير انا من قبيلة
إيمان (بتذمر) : زهييرررررررر
زهير : هههههه صافي صافي انا غادي نجيب ليك پيجامة تسخنك
ناض من حداها وهي تخشي راسها تحت لغطا خافتو يبقى يدور عليها مسفح عارفاه مقزدر و يديرها.... مشى جاب ليها بيجامة و ملابس داخلية مباغيش يحكر عليييها عارفها دابا راها فمرحلة حساااسة و مزال كاتحشم منو بلا مايزيد يحرجها..... حيد ليها لغطا على وجهها و نطق بحنان
زهير : نلبسك
إيمان : ها لا لا غير سير دوش انا نلبس بوحدي....
زهير (باس ليها راسها) : واخا الالة
مشى دخل لدوووش لابس غير البوكسر وهي ناضت كاتعض فشفايفها حاسة بنغيزات تحتها.... لبسات ملابسها الداخلية تحت الغطا لا يصدق خارج عاد ناضت وقفات لبسات البيجامة وكل شوية تغمض عينيها بأ ***لم.... شافت فالفراش بانو ليها نقيطات ديال الد ****م وهي تجرو حيداتو و حطاتو فالطرف و دارت واحد جديد وهي دخل تكمشات فالفراش وكاتفكر كيف دازت ليلتهم.... صافي دابا ولات مرا و مابقاتش بنت على يد الشخص لي بان فحياتها بسبب صاحبتها و لي كانت فاللول مكاطيقوووش و فاللخر لقات راسها كاتميل ليه مني وقف معاها فأصعب ايام حياااتها بتاسمات بحب مني شافتو خارج من الدوش كايدندن نااااشط غمضات عينيها مني شافتو طير لفوطة.... لبس شورط و جا تخشى حداها و جرها معنقها عندو كااايبوس فراسها بحب....
نهاية الفلاشباك ❌
💞💞💞💞💞
نحن بحاجة دوماً لمن ارواحهم توائم ارواحنا .. ولمن قلوبهم تشع حباً لنا .. ولمن يزيحون الضباب من على نوافذ ايامنا .. ولمن ترتوي عيوننا بجمالهم ونقائهم .. لمن يلغون العتمة ويبدلونها بانوارهم .. لمن يعطرون امسياتنا ولحظاتنا وسنواتنا باريج الود والاهتمام والمحبة .. نحن بهم نبتعد عن كل قهر او وجع .. نحن بهم نعود معافين سالمين .. بهم نحيى ونعيش...
نحن دوما بحاجة الى شبيه روحنا..
شبيه الروح ذلك الذي يفهمك دون أن تتكلم
لا يتركك وحدك مهما كانت الصعاب تجده حاضراً دون أن تطلب فلا يأتيك كلما أحب بل معك دائماً تلتقي به مرة واحدة بالعمر فلا يغادر القلب وإن ابتعد ،وتبقى ذكراه عالقة بالقلب والروح
ولن يتكرر...💕
إيمان&زهير✨
خرجات من الدوش كاتسلت لايقنتها مع شي حيط كيف قااليها ساعة من زهرها لقاتو كايهضر فالتليفون..... و مع كانت لبسات حوايجها لداخل خرجات نيشان من لبيت قبل ماايدور عندها و يغرقها فحوايجها بشي كلمة....
هابطة فالدروج وهي تصادف مع مهى حتى هي هابطة و لابسة حوايج لخروج..... نقزات عليها من اللور كانت غاتكركب هي وياها
إيمان : صباااحووووو حبي اححححح "تقسحات تحتها مع التنقيزة"
مهى (قفزات) : كنا غادي نتكركبو على الصباح مغايبقى خير
إيمان (ضحكات) : لعب الخضارة ابب هههه "هابطين و كايهضرو" ايوا كي صبحتي
مهى : صافا
إيمان (تنهدات) : فخبارك بعدتي عليا بزاف
مهى (عقدات حجبانها) : كيفاش بعدت عليك بزاااف
إيمان : مابقيتيش كاتشكي عليا من نهار كنتي مريضة و بت معاك و مني جابتك خالتي امينة من وراها مني كانت مشات عندك... وليتي غيير ساكتة و كاتبيني لينا راك بخير و انا عااارفة بلي راك كاتعيشي عكس داكشي لي كاتبيني
مهى (بابتسامة تعبانة) : ماديريش فبااالك احبيبتي... مشاكلي انا مكاايساليوش.... خليك دابا فرحانة بزوااجك و عطي وقت لرااجلك راه مزال ماجلستي نتي وياه بحال الناس "سمعات الهضرة جهة الصالة مونجي" اجي نفطرو اجي
هذا هو كلامها لا لخالتها والا لأيلا والا لإيمان.... كرهات انها تبقى تشكي و تبكي على الناااس و تلعب دور الضحية لي ملات منو.... واخا إيمان اقرب وحدة ليها وهي وياها كايكشفو على مشاعرهم لبعضياتهم ولكن هاد المرة مابغاتش تعمر ليها راسها بهمها حيت راها كاتعيش حياة جديدة و كاتشق طريقها فالحياة الزوجية داكشي علاش حتافضات بكلشي لنفسها و ولات مخدتها هي لي كاتشهد على ألمها و دمووعها كل ليلة....
جلسو فطبلة الفطور مجمعين و كاايتسناو زهير ينزل باش يفطرو مع بعضياتهم.....
أمينة (شافت فمهى) : غادية خارجة ابنتي
مهى : اه غانمشي لمول بغيت نشري شي حواايج خاصيني قبل مانسافر
إيمان : غانقوولها لزهير ونمشي معاك شحال ماخرجنا بجوج
زهير (جاي كايجر كلاكيطة فرجليه) : اش غاتقولي لزهير
إيمان (ضارت عندو) : بغيت نمشي مع مهى لمول تقدا شي حاجة
زهير (جر كرسي جلس و شاف فيها معلي حاجبو) : نتي درتي ليا خاااطري فاشنو بغيت باش ندير لييك خاطر
إيمان (خرجات فيييه عينيها و قلبها بدا كااايضرب) : اويلي تسطيتي
أمينة (ضحكات عرفاتو باغي يشد فييها وهي ماشي من العاگزين معاوناه) : اشنو بغيتي و مدارتوش ليييك اممم
زهير (مطمر) : مابغاتش تحك ليا ظهري
وفاء طرطقات بالضحك و مهى ضحكات بلا هواها اما إيمان ماكرهاتش تخشى تحت الطبلة.....
أمينة : ههه صافي نجيب لولدي كسااالة إلى لالة إيمان مابغاتش تحك ليك
إيمان : حتى نتي اخااالتي حتى نتي
زهير (عض على شفايفو) : نتي لي كاافهميني الواليدة بغيت شي كسااالة سيك ****سي
إيمان (خنزرات فيه) : زهيييييييييير
زهير (قرصها فحنكها) : نعام الحب هههه"شافها قندشات" غير ضاااحكين سيري الاالة مع مهى لهاد لموول
كملو فطوورهم وكل مرة يشد فييها حتى كاتبغي تقجووو وهو ميت عليها بالضحك.... طلعات بدلات حوايجها و نزلات لقات مهى كاتسناها.... خرجو و مشات لگاراج تخرج طموبيلتها ، طلعات فبلاصة السائق و مهى حداها
إيمان (ديمارات) : ديما كااانبغي نسوولك و كانسى فيين طموبيلتك لاحظتك غادية غير فالطاكسيات هاد الايام
مهى (ببرود) : ماعندي طموبيل انا... إلى كادوي على هاديك لي كاينة فالپاركينغ راه كانتسنى غير يوصل النهار لي غادي نسافر فييه و غادي نعطيك الساروت لأيلا تعطيه لمولاها
إيمان : ولكن...
مهى (قاطعاتها) : عافاك مابغيتش نهضر فهاد الموضوع
إيمان (تنهدات) : لي بغيتي....
وصلو لموول و خرجو كايدورو فلي بوتيك من هذا لهذا حتى خدات مهى اشنو بغات.... كان وصل وقت لغدا، عيطات إيمان لزهير علماتو و مشاو جلسو باش يتغداو
مهى (تكات على الكرسي) : ماحدي مفكرة عافاك ماتنسااايش خولة راه دابا ولات معولة عليا كل 15 يوم نسيفط ليك شي بركة تعطيها لييها تعاون بيها راسها.... هادوك لي***** هود لي عايشة معاهم راه كايحرتو عليها بلا فايدة
إيمان : كنت باغة نقوليك كون درنا ليها شي ديپلوم ديال الحلاقة و تجي تخدم عندي فالسونطر حسن ليها من ديك القهرة
مهى : رااااه كنت بغيت نجيبها عندي زعما ساعة خرج ليا هاد السفر... إلى صدق هاد لبلان لي قلتي غادي ديري فيها خيير والله
إيمان : اودي هادوك لقوم ماتخلي ليهم حتى لف***عة فالدار تخافي يقت*** لوها بسمهم بقى غير بنادم
مهى بقات على تواصل مع خولة واخا سالات المهمة لي بغاتها على قبلها كاتمشي دور معاها كل مرة و كاتعيط ليها تعرف احواالها اما يزة و اشراق مابقاتش مهتمة تسمع اخبااارهم حيت الهم لي عندها حااااليا كبر منهم....
*************
فمنزل بتصميم فرنسي نازل من الدروج بسروال ديال الكيطمة و الفوق عريان.... داز لپريسة ديال القهوة صايب قهوتو و جلس مقابل مع لبالكون لي كلو زاج كايبان ليه برج إيڤل من بعيد.... شعل گاااارو و جر عندو الطفاية لي عااامرة بالگارو من لبارح.... جر جرة كايدخل النيكو ***تين لريييتو و ساااط الدخان مصغر عينيه لي ولا تحتهم كحل بالسهييير.... لحيتو كبرات متبقاش قرب لييها و شعرو ولا كاينزل ليه على وجهو إلى مدارش ليه جيل..... لي شافو كايتوضح ليه انه هامل راااسو بزاااف و باينة فييييه مهموووم..... وصلو ميساج فتليفونو شاف فيه بطرف عينو وهي طلع ليه تصويوتها لي داير فالفونديكرون..... طول فيييها الشوووفة و تنهد راجعة بيه لذاااكرة لنهار لي خوا فيه المغرب و جا لفرنسا....
فلاشباك 🔙🔙
وصل فالعشية مزال كااايغلي و مقادرش يتقبل فكرة فراااقهم.... هو معصب وهي معصبة تااخدو قرار حطمهم بجوووج.... توجه لبا***ر لي من زمااااااان مابقى عتبووو ولكن حاليا العافية لي شاااعلة فصدرو قال مغادي يطفيها غير الشراب...... باغي يترفع و ينسى همووو..... جلس مقابل من البا**** ر مان كايكمي و يسكر عينيه ولاو معسلين و حمرين ماتعرفهم واش بالس ***كرة ولا بالعصبية.... مكوووونسونطري مع راااسو منغم مع كااسو حتى كااايحس بيد نااعمة تحطات على كتافو و رييحة نساائية تسلات لجيوبو الانفية....
..... (بصوت محلوون بالفرونسي ) : اوووه موون ديوووو "بفرحة" مااااامصدقاااااش عيني "نزلات عند ودنو" tu me manque chérie
عرف الصووووت و حللو مزياااان ما دوا ماتكلم الشوفة هي اللخرة مداارهاش فييها كمل داكشي لي كان كايدير ساط الدخان من فمو و هز الكاس شرب منو جغمة بحالا مادواتش..... هاد الاخيرة شووقها ليه تحكم فييها و بلا ماتشعر براسها هبطات يديها من كتافو لصدرو... ياله غاتبدا تلمس فيه وهي تقفز مني خبط الكاااس من يدو بالجهد و نطق مزير على سنانو...
معتز : غاتحيدي يديك الموسخين عليا و غاتمشي تق***ي ولا نخسر لمك وجهك
......(مافهماتوش اشنو قال ولكن من نبرة صوتو عرفاتو معصب) : كوااا؟ ؟؟
نتر ليها يديها و ناض وقف عينيه حمرين و مخنزر فيييها وهي عينيها لمعو فرحانة بشووفتو... هزات يديها و تلاحت عليه بتعنيقة ماحسات براسها حتى دفعها بالجهد خلا گاع هادو لي كاااينين تما يدورو يشوفو فيهم
معتز : ماتقيسينيش الق***وي ين **عل ديلمك
بدات كلها كاترعد خصوصا من الدفعة لي دار ليها كان غايلسقها مع الحيط... و جالس كايسب فيها بالعربية وهو عارفها مكاتفهمش مزيان.... ياله بغات تنطق وهي تسمع صوت كايناديها
علي (بالفرونسي) : ساااارة بعدي منو
سارة (شافت فيه عينيها مغرغرين) : انا توحشتو سي تو
علي (تنهد) : واااش مكاتوبيش نتي
سارة : انا
معتز (شاف فعلي) : قوليها تغبر عليا وجهها ولا نخمجو ليها
علي شاف حتى عيى وهو يجرها لبعيد بقى كايهضر معاها حتى مشات وهو يرجع عند معتز لقاه رجع جلس و ماد لسيرفور لكاس باش يعمرو ليه....
علي : رجعتي تاني لهاد السم
معتز (مد يدو ياخد الكاس من عند السيرفور وهو يحيدو ليه علي) : تت تا ريح اصاااحبي
علي : واااا نتا لي ريح و دير لخير فراااسك بغيت غير نعرف السبب لي خلاك ترجع لهاد الزمر من بعد 3 سنين اش طرا فالدنيا
معتز (ساط مكره) : خليني نتكونسونطراااا مع ك ***ري ماتندمنيش حيت عيطت ليك
علي (بجدية) : نوووض ياله نخرجو من هنا و نهضرو "بغا ينطق و قاطعو" والا كلمة نوض ياله معايا هاد الح***رام مغادي ينفعك بوالو غادي غير يزيد عليييك
بقى كااايحكر عليييه حتى خرجو من تما... كانت طموبيلة علي حدا لباب ركبو فيها و زادو لدارو بحكم انه كل سيمانة كايجي لفرنسا باش يقري الطلاب ديالو خدا دار باش مايبقاش غادي من اوطيل ل اوطيل.....
دخلو لدار وهو يتلاح معتز فوق الفوتوي طالق رجليه و داير دراعو على عينيه....
معتز (محاملش يهضر) : خليني نتكا هنا حتى لغدا و نهضرو
علي (جلس فوق الطبلة قدامو) : نوض قوليا اش كااين... لبارح معيط ليا كاتقوليا واش نبداو فالمشروع لي كنا كانخططو ليه شحال هادي و اليوم معيط كاتقوليا لحط عليا لبار... مافهمت واالو
معتز (بصوت خشن) : السبب لي خلاني نمشي لبار مكاين لاش تعرفو لي مهم دابا هو المشروع ديالنا "حيد يديه على عينيه و ناض جلس شاد راسو لي بدا كايتقال عليه" ياك مزال على كلامك؟؟؟
علي : خليينا دابا من الخدمة راني حاافضك كتر من راسي ماتنساش بلي كبرنا بجوج "ربع يديه" ختك و الواليدة و لؤي واش بيهم شي حاجة " حرك ليه معتز راسو بالنفي وهو يمشي بالو لمهى نييشان " دووونك عندك موشكيل معاها
معتز (عقد حجبانو) : علي راك عارفني كيف قلتي و عاارفني مزيان مكانبغيش نهضر فخصوصياتي مع شي حد واخا ماعرت كيفاش يكون....."ناض وقف " يعني سد لموضوع
معتز من النوع لي كايتحفظ على خصوصياتو واخا علي صاحبو ولكن مايقدرش يعاود ليه مشاااكلو مع حبيبتو و اشنو طرا بالتفصيل و قالت ليا و قلت ليييه.... كايقول بلي هاد الفعايل غييير ديال لعيالات.... الراجل هو لي يكون قاد براااسو و مني يطيح فشي موشكيل كايحلو بوحدو بدون مايدخل طرف ثالث خصوصا فعلاقتو مع شي مراو ماشي اي مرا مهى لبنت لوحيدة لي دق لييها قلبو..... توجه لدووش نيشان بحكم انه حافض دار علي حيت ماشي اول مرة يجي ليها.... لاح حوايجو كااااملين و دخل تحت الرشاشة كايتنهد.... مامشات من بالو والا لحظة كااايفكر فيييها كل دقيقة و كل ثانية... فلحظة غضب لاح ليييها كلام جرحووو هو الاول قبل مااايجرحها هي... عصبيتو تحكمات فييه بحكم انه بقى 3 ايام و هو مشااارجي علييها بسبب هذاك الجواب لي قالت ليه فالتليفون ... مزال صوووتها وهي كاتقوليه سااالينا كااايرن فودنو لدابا....مني كمل خدمتو فطنجة بعد 3 ايام لي بقى كايصوني عليها فيييهم حتى بغا يجهل وكل مرة يطلع ليه طااافي.... شد الطريق صاااعر مكايشوفش قدااامو شحال من مرة وقفوه لبووليس فالطريق... ماوصل لرباط حتى وصلات ليه لعظم.... كان معول يهضر معاها و كانت فباالو حاجة اخرى ولكن بكلامها لي ستافزو خلاتو يضرب كلشي فالزيرو و يقوليها سالينا حتى هو....
هادشي علاش الانسان يحاول ما أمكن ماااايناقشش و هو معصب و ميااخدش قرارات حيت العصبية كاتعمي العينين و مني كانبردو كااندمو على داكشي لي درنا و حنا معصبين و الكلام لي خرجنا من فمنا فهاديك اللحظة....
خرج من الدوش لابس غير البوكسر و كاينشف شعرو بفوطة...سمع علي كاايعيط ليه وهو يلوي على خصرو فوطة و خرج عندو...
علي (مد ليه كاس ديال القهوة) : شرب باش تصحصح شوية
معتز (شدها من عندو و جلس) : الله يحفظك
علي (بهدوء) : معتز انا مغاديش ندخل فخصوصياتك ولكن غادي نقوليك حاجة وحدة هاديك بنت الناااس كلنا عارفين اشنو داز عليها و كيفاش لقيتيها النهار اللول و حالتها كي كانت..... من نهار عرفاتكم و انا لاحظت هادشي... شفت النظرة ديال عينيها تبدلات بانت فيها الراحة و الاحساس بالامان
علي شهد على كلشي النهار اللول و حس بلي بيناتهم شي حاجة من المواقف و التصرفات لي شاف قدامو شحال من مرة و لي زاد اكد ليه هو مني سول معتز واخة مجااوبوش ولكن مانفاش ليه كلامو... تما عرف بلي جامعاهم شي علاقة و حيت هو عارف كراكطير معتز كيداير مابغاش يحكر عليه ولا يبقى يسول بزاف..... كايحاول يوصل ليه النصيحة غير من بعيد لبعيد ولكن معامن هو معتز مادا من كلامو غير شفت النظرة ديال عينيها... خنزر فيه و نطق بنرفزة
معتز : و نتا اش وصلك لعينيها تشوف فيهم
علي ( ضحك بلا هواه) : شوف انا فاش كانهضر و نتا فاش كاتهضر..... المهم لي بغيت نوصل ليك واخا معارفش حجم المشكل ولكن ماتخلاش علييييها امعتز
معتز (عينيه لمعو و نطق بلا مااايحس) : نتخلى عليييها؟؟؟.... هاديك راه رووووحي
كلمة روحي مكاتقالش لأي وااااحد و مانقدروش نقولوها على واحد الشخص إلى مااوصلناش لوااحد الدرجة عالية ديال الحب فاتجاه داك الانسان.... يعني معتز مجاش و قالها على مهى غير هكاك زائد انها خرجات ليه من فمو بلا هواه يعني داكشي لي كااين فقلبو خرج على لسانو.... مهى واحد الانسانة لي دخلات لقلبو بدون استئذان و ستوطناتو و دگات فيه وتادها غير بالحشمة ديالها و لطافتها و تصرفاتها.....
علي من بعد هاد الكلمة لي سمع من معتز صافي ضرب الطم حيت فهم بلي صاااحبو غرق فبحر الحب و راه كاايجرب عذابو فهاد اللحظة و غير الشراب لي لقاه كايشرب فيه عطاه لخبار حيت من نهار قطعو داز من مشاكل و ضغوطات كثيرة ولكن مشاافش جيهتو يعني هاد المرة وصلات ليه لعظم مني بغا يسكر و يترفع..... هاد الاخير مني حس على راسو اشنو خرج من فمو نطق بالزربة من وراها قالب الموضوع
معتز : ايمتى غانبداو نبلانيو لپروجي ديالنا
علي (بتساؤل) : راه غادي يخصنا نجلسو هنا باش نقلبو على اللوكال و نقابلو الخدامة لي غادي يجيو يقادو لينا داكشي
معتز : انا كااين هنا هاد الشهر.... نتا غادي ترجع لمغرب ياك
علي : لا هاد الشهر كاينين امتحانات لطلاب غادي نبقى هنا ندير ليهم الدعم حيت من ورا الامتحانات غادي يخرجو يسطااجيو فشي عيادة ولا كلينيك
معتز : يعني بجوجنا غادي نكونو هنا
علي : هادشي لي بان ليا.... كون غير دخل معانا حتى زهير
معتز : زهير عطيه غير السفر و الكاميرا هادشي ديال الطموبيلات ماعندوش معاه الطموبيل كايبغي غير يصوگها
علي(بابتسامة) : انا من صغري وانا عندي هاد الشغف ديال الطموبيلات... عقلتي مني كنا صغار شحال كانو عندنا ديال الطموبيلات ديال اللعاب
معتز (سهى كايتفكر) : وييه انا بقيت متبع هاد الشي حتى خدمت فيه
علي : و دابا جات نووبتي ندير لاميزون ديال الطموبيلات انا وياك و نرجعو ايام الطفولة
معتز : غير هاد المرة غايكونو طموبيلات ديال بالصح ههه
علي : الله يسر لينا
نهاية الفلاشباك ❌
كمل قهوتو كاايشوف فالبالكون و كايسترجع الذكريات كيفاش داز عليه هاد الشهر لي حاااول فيه يغطس راااسو فالخدمة باش يتلاها و مااايبقاش يفكر فيها بزااف و يحاول يتغلب على شوقو ولكن كاايلقى راسو نهار على نهار كاتزيد تشغل تفكيرو و شوقو ليها غادي و كايكبر.....
سمع خطوات جاية من بعيد غادية و كاتقرب حتى تجر الكرسي لي حداه و جلس فيه علي كايتنهد
علي (شاف فالطفاية) : تمنيت شي مرة نلقاها خاوية
معتز (ساط الدخان و نطق ببرود) : ايوا تمنى
علي (تعصب) : وااااش غادي تبقى هكا اصااااحبي شهر كاااامل ونتا كاتحرق هنا و لبنت علم الله بحالها لهيه.... علاش داير فيك و فيها هاد لحااالة لي كانعرف عليييك هو انك ماموالفش تهرب من مشاكلك
معتز (كااايهضر مبرد عكس العافية لي شاعلة فصدرو) : انا عارف اشنو كاندير و لعااااشر مرة غادي نقوووليك اعشيري ماتجبدش معايا هاد الموضوع
كانت هادي هي الكلمة لي قال لييه و ناض بحاالو مخلي علي غير كااايشوف.... لبس حواايجو و خرج عندو مشااو يشوفو تجهيزات مشروعهم فيين وصلات و تما دوز النهار كيف عادتو طيلة الشهر
رجعو من المول فالعشية... دخلات مهى لبيتها ترتاح و نفس الشيء دارتو حتى ايمان... هاد الأخيرة دخلات لبيت وهي تلقى زهير مربع رجليه فوق الناموسية و كايلعب الپلاي.....
زهير (شاف فيها و رجع شاف فالتلفازة) : جيتي امدام
إيمان (داخلة كاتمختر) : جاااابوني
زهير (هز حاجبو) : كايتسرح ليك اللسان ونتي بعيدة مني كانديرك تحتي كاتبداي تفتفي
إيمان (ساااطت) :انا لي حمقة دااااوية معاك
غادية فاتجاه الدريسينغ باش تبدل ماعرفاتو كي دار حط لماانيطة و تبعها... جرها من دراعها و لسقها مع الحيط
زهير (بغمزة) : عطيني بوستي بعدا عاد بدلي
شدها عصرها تما بقبلة جا ***محة ماطلقها حتى بدات كاضربو فصدرو خلا ليها فمها حمر و كااايوزوز... طلق منها كايضحك و خرج خلاها غير كاتبرگم و تنش على فمها...
بدلات حواايجها و مشات تنشرات حداه كاترتاح من الدوران ... بقات شحال ساهية فالسقف وهي تنطق بتنهيدة
إيمان : مابقى والو تمشي مهى
زهير (شاف فيها) : حتى نتي غادي تسافري مالكي على هاد التنهيدة كاملة
إيمان : انا غادي نمشي و نجي ولكن هي ماعرفناها ايمتى غادي ترجع تقدر تبقى من خدمة لخدمة و طول تما.....
زهير (بعدم فهم) : وفين المشكل
إيمان (بحزن) : المشكل هو انني ماسخيتش بيها واخا بانت ليا غادي ترتاح مني تمشي تما"شافت فيه" فرحات بزاف مني دخلتي ليها و خرجو ليا الپاسپور و الفيزا دغيا
زهير (مركز مع اللعب) : ماشي انا لي توسطت ليها قلتها لمعتز حيت هو لي عندو لمعارف بزاف فالمخزن باتصال واحد منو قضاااو الغرض
إيمان (ناضت جلسات فالبلاصة و خرجات عينيها بعدم تصديق ) : اشنووووووو
نطقات بواحد الطريقة مبينة انها تصدمات..... زهير شاف فيها باستغراب لقاها مبلقة فيه عينيها و مشوكية.... وقف اللعب و حط المانيطة من يدو و دار عندها مصغر عينيه
زهير : مالكي على هاد الغوتة كاملة ياك لاباس
إيمان (عاد حسات على راسها) : ها لا غير ماكنتش عارفة.... زعما ماظنيتش معتز يكون هو لي توسط ليها
زهير : هانتي عرفتي ..... و زايدون فين كاتعرفي معتز شفتيه جوج مرات ولا ثلاثة.... "ربع يديه" هضري اشنو تما هاد الصدمة ديالك ماشي نورمال
ماقدراتش تحكم فردة فعلها مني سمعات بلي معتز فراسو انها غاتسافر و مدار حتى رد فعل جاتها غريبة... حيت هي شافتو اشنو كايدير على مهى يعني مغاديش يبغيها تسافر و يتخلى عليها بهاد السهولة... زعما يكون گاع داكشي كدوب و طلع كايلعب عليها و مكاتهموش... هادشي كامل جالسة كاتفكر فيه و زهير كايشوف فيها كايتسنى منها تفسير مفاقت غير على صوتو عاوتاني
زهير : فييين وصلتي الشريفة
إيمان (شافت فيه كاتحاول تبت راسها) : ماااوصلت فييين
مجاوبهاش بقى غير كايشوف فييها.... حسات براسها حصلات و مايمكنش تقوليه حگا راه صاحبك كان مصاحب مع بنت خالتك....عارفاه مغاديش يعجبو لحال و يصدق داير شي موصيبة.... يعني دابا غادي يخصها شي حييلة باش تنسيه فبلان معتز....
إيمان (ساطت) : اش عرفني انا فصحابك غير من باب الفضووول قلت هكا " نفخات شفايفها بدلع" انا جاية نجلس معاك نهضرو من نهار تزوجنا ماجلسنا كي الناس و نتا جالس كاتجبد ليا فصحابك
قلبات عليه القفة و رجعاتو هو لي منو الغلطة فرمشة عييين... بقى غير حال فييها فمو قاداتهم ليه.... زربات عليه بالهضرة بغات تغمق عليه ولكن معامن هي... حسن بلي كاينة إن فالموضوع ولكن مغاديش يزيد يحكر حتى يكتاشف بنفسو....
قرب عندها و هزها بخفة من خصرها حتى ولا جالسة عليه ماعرفاتو كي دار لييها..... طبع بووسة على فمها مابعد حتى خنقها وهو ينطق بغمزة
زهير : بيت النعاس مكاايهضروش فييه الزين كايت**** فيه
إيمان (شهقات وهي تبدا تضرب ليه فصدرو) : اويلي على قليل الحيى واااااش ماعندك علاش تحشم هكاك كااااتقول ليا هااديك الكلمة.... ماعندكش حشومة فبلادكم
زهير (كاايضحك) : مالكي ختي راااااك مراتي المشعكة ال*** راه درناه ماشي غير هضرنا علييه
إيمان (بدات كاتنتر باش تنوض من فوق منو وهو مزيرها) : طلق مني طلق مزااااااال كاتعاود فييييها خاااصني العقل جاية جالسة حداك "خنزرات فيه" طلق مني نوووووض
زهير (شقلبها و طلع فوق منها) : دخول الحمام ماشي بحال خروجو الزين
ماعطاهاش فرصة فين ترفض ولا تململ نزل علييها نزلة وحدة هنشرها.... داز على وجهها كامل بالقبلات حتى رفعها معاه و بدات كاتسيح بين يديه ما حساااات براسها حتى جردها من ملابسها و دار حتى هو نفس الشيء ياله غادي يكمل ما بدا وهو يسمع الدقان فالباب.... ساااط بعصبية و نطق بحدة
زهير : شكوووون
وفاء : خويا نزلو ديرو كاسكرو
زهير (قاااطعها) : مامساليينش " عضاتو إيمان فكتفو بالفقصة وهو يكمل" إيمان كادوش مني تسالي و نزلو
إيمان (بغات تندب ماحيلتها لوضعية لي هي فيهم ماحيلتها لشوهة لي غاتشوه مع مو و ختو وصاحبتها) :اويلي شوووهتيني ازهير
زهير (قرصها ففخضها حتى غوتات) : سكتينا ششش
كمل على اشنو بدا وهي كاتغبن علييه و تمسكن.... ما طلقها حتى رشقات ليه وهي طير من حداه نيشان لدوش سورتات عليها و دوشات على خاطرها عاد دخل هو... بقات كاتسناه حتى كمل و نزلو بجوج... لقاوهم مجموعين فالصالون .... غير دخل مشى عند ختو خربق ليها شعرها
زهير :غا قولي ليا ايمتى غاترجعي عند راجلك و تهنينا
حشمات حيت فهمات اشنو طرا بيناتهم مني جاو بجوجهم مدوشين.... ضحكات بخجل و نطقات
وفاء : سمح ليا اخويا ماما لي سيفطاتني
زهير (شاف فامينة) : لواليدة ايمتى بنتك تعلمات تحشم
أمينة (ضحكات) : ايوا هانتا تشووف بدلها لينا محمد
زهير (ضحك و جلس حداها معنقها) :فكرتيني فمحمد شحال مادويت معاه كيداير مع الخدمة لهيه صافا؟؟
وفاء : لاباس الحمد لله راه كل نهار كايعيط ليا باش نرجع انا لي ماسخيتش
زهير (بجدية) : سيري رجعي عند راجلك اشنو معناها السيد مزوج و عايش زوفري
أمينة : قووليها قوول انا راه شحفت
وفاء : راااه معاه ختو كادير ليه كلشي ماشي بوحدو.
زهير : السيد مزوج بييك نتي.... ختو راه كاتقرا ماحيلتها لقراية ولا لدار .. وهو غادي يكون توحش حتى ولدو، غايبقى يشوفو غير فالتصاور
وفاء (حدرات راسها) : عندك الصح اخويا
أمينة : راه مكانقولوش ليك هكا حيت مابغيناكش تبقاي بالعكس ابنتي بالفرحات عليا و لكن هادي سنة الحياة دابا تزوجتي اجي نشوفوك و نمشيو عندك حتى حنا و هادشي بالقانون ولكن راجلك ماتبقايش نتي فقنت و هو فقنت
مهى (بانت ليها تلقات) : ماتقلقيش راه غانولي جااارتك تما كل مرة تلقايني عندك
وفاء (بابتسامة) : بالفرحات عليا والله
زهير (شاف فمهى) : الناس ديال فرنسا تاني
إيمان (نقزات) : فكرتيني حنا فين غادي نسافرو
زهير : نتي غاندي مك لأدغال افريقيا ونلوحك من الطيارة
إيمان (عوجات فمها ) : على هاد لحساب ديني غير لمولاي يعقوب نكمد عضيماتي
ضحكوووو كاملين و كملو حديثهم مدوزين هذاك الكاس ديال اتاي بالضحك و الطنز ديال زهير
*******
واقفين على شغلهم بقاو ليهم اصلاحات قليلة و يديرو الافتتاح.... كايدورو هو وعلي تما كايشوفو العمال فين وصلو و مجمعين فنفس الوقت.... شاف علي فساعتو وهو ينطق
علي : غايخصني نمشي
معتز :ياك لاباس
علي : عندي حصص الدعم مع الطلاب ديالي
معتز (شاف الساعة كانت السبعة ديال العشية) : فهاد الوقت
علي (حرك راسو بالايجاب) : وي راه بقات ليهم سيمانة لامتحانات
معتز : اووك الله يسخر " شاف ورا علي وهما يتقلبو ملامح وجهو لتخنزيرة و نطق مزير على سنانو" مني تكون خارج خرج معاك هاديك خيتي بلا ماتوصلني و نصيفطها معوقة من شي بلاصة
علي (شاف وراه) : تت سااارة "طبطب على كتف معتز" صافي غير كمل شغلك نتا انا غادي نخرجها...
مشى معتز دخل لداخل وعلي توجه عندها.... جاية فاتجاه عليه و عينها على معتز حتى غبر من قدامها.... كانت لابسة سروال كيطمة بيض و ميني ڤونطخ مع سبرديلة حتى هي بيضة وطالقة شعرها الزعر... وقف حداها علي وهي تنطق بحزن
سارة (بالفرونسي) : مابغاش يشوفني عاوتاني بففف
علي : سارة فوووتيه عليك راه كايجمع ليك.... هاد الشهر كامل من نهار حط رجلو هنا ونتي كاتحومي عليه... نتي راك عارفاه غادي تكتري غادي تشوفي لي مايعجبك
سارة (عينيها غرغرو و نطقات بدارجة معكلة) : انا بغيت والو بغيت وليو كوم امي سيتو
علي (بجدية) : هو مباغي لا امي لا والو نهار خرجك من حياتو قاليك نساي بلي عرفتيني شي نهار... ايوا ديري اشنو قال وهنينا
سارة ( هبطات راسها و نطقات بالفرونسي) : تمنيت كوون بغاني غير مرة وحدة فحياتو كنت غادي ندير المستحيل باش نتبدل على قبلو و نكون كيف كايتمنى
علي (غاديين هو وياها و كايهضرو) : نتي عارفة بلي النهار اللول علاقتكم مكانتش مبنية على الحب دونك تقبلي الواقع و نسايه عليك
سارة (تنهدات) : غادي نحاول " حطات يدها على كتف علي" شكرا اعلي بزاف نخليك دابا
"ركبات فطموبيلتها و مشات فحال سبيلها"
سارة عايشة ففرنسا ولكن كاتنحادر من اصول مختلفة... الاب روسي والام مغربية ولكن تزادت و كبرات ففرنسا كاتعرف الدارجة شوية ولكن لغتها الام هي الفرنسية حيت تما عاشت و ترعرعات.... عندها عدة مشاريع بحال لبار لي شافت فيه معتز ولي من زهرها كانت فيه نهار جا و شاافتو... و عندها بار آخر فالسونطر ڤيل تما فين ماتكون بزاف و تما فين تلاقات مع معتز اول مرة... قبل سنين مني كان مزال فالعشرينات.... جمعاتهم علاقة ديال الفراش فقط مني كايبغي يقصر كايقصدها يكميو و يشربو بجوج... وهو عمرو واعدها بشي حاجة النهار اللول حط معاها النقط على الحروف... نهار بغات تلعب عليه باش تجرو عندها ساسها و قطع علاقتو معاها فمرة.... عيات تحاول توصل ليه عن طريق الدراري زهير و علي و نزلات عندو حتى لمغرب و جرا عليها... تما فين رجعات بحالها حتى شافتو لبارح فالبار و سترجعات ذكرياتها معاه ماحسات بلاسها حتى تلاحت عليه ولقات منو صد كيف العادة.....
*******
دوزات يومين مع حسام هاد المرة بقات لاصقاه حيت ولات كاتوحشو بزاف ونهار على نهار كاتزيد تعلق بييه.... بزز قنعاتو يبقى معاها يومين فالبرطمة لي واخد باش يبقى يتلاقى معاها...
واقفة فالكوزينة كاتسخن فالپيتزا لي جابو معاهم من برا.... جابوها سخونة ولكن دخلو لبيت النعاس يبدلو حواايجهم صدقو فحاجة اخرى... دابا إشراق هي لي كاتجبدو و تلاح عليه هو كايكمل و يسالي و تنوض طلع فوق منو حتى كاايصدق راجع معاها تاني لمووود....
واقفة كاتعوج لابسة شوميز دونوي على اللحم ديما مستعدة للجهاد... طالقة شعرها و مدايراش المكياج ..... كاتعوج و دندن مع الموسيقى لي طاالقة حتى دخل عندها كايتكسل... قرب عندها باسها فعنقها
حسام : سخن هادشي
إشراق : اه عافاك احبيبي حط المونادة انا غانجيب البيتزا
حسام (باسها) : واخا الالة
هز هو الموناضة وهي تبعاتو بالبيتزا... جلسو فالصالة مونجي كياااكلو و مجمعين وهي غير كادور فعينيها باغة تجبد معاه واحد الموضوع و مزاعماش.... جلسات حتى عيات وهي تنوض كاتحلون جلسات فوق رجليه
اشراق (ضورات يديها على عنقو) : حبي
حسام (هز طرف ديال لبيتزا مدو ليها لفمها) : نعام احبيبة
اشراق ( حزنات ملامحها) :معاودتش ليك اشنو طرا معايا مؤخرا
حسام (بفضول) : اشنو
إشراق : راك عارف عائلتي ولاو عارفين اشنو بيناتنا شحال من مرة كاتجي تهزني من حدا الدار و كايكونو خالاتي و كدا
حسام (حط الكاس من يدو و شاف فيها) : و من بعد
اشراق : ايوا راه كايبقاو يسولوني كل مرة ايمتى غايجي يخطبك ايمتى غاتزوجو و انا كل مرة كانختارع كدبة فشكل و كانحاول نسي فيهم
حسام : و علاش كاتكدبي قولي ليه بلي مغاديش نتزوجو
اشراق (تصدمات حتى حسات قلبها ضرب بالجهد.... بلعات ريقها و نطقات بتلعثم) : ش شنو
حسام (ببرود) : واعدتك بشي زواج؟؟؟ علاش غاتكدبي على الناس و تنسي فيهم و نتي عارفة بلي انا وياك مغانتزوجوش
الدنيا دارت بيها فهاد اللحظة ماظناتوش يجاوبها بهاد الطريقة.... بقات كاتشوف فيه و تغرغرو عينيها بالدموع.... شافها هكاك و هو يسوط مكره و حط الماكلة من يدو و نوضها من فوق رجليه....
إشراق (بصوت منغنغ) : فين غادي مغتاكلش
حسام (قلب وجهو) : تسدات ليا الشهية
إشراق (شدات ليه فيدو بلهفة) : لا لا غير جلس عافاك مابقيتش نعاود
حسام : إلى كنتي غاتلصقي فالموضوع بلاش غير خليني نمشي نلبس حوايجي نرجع بحالي
إشراق (بهستيرية) : لا لا لا ماعندك فييين تمشي ياك تافقنا دوز معايا هاد اليومين " عنقاتو" صافي غير ماتقلقش مابقيتش غادي نجبد هاد الموضوع بتاتا
بقات عليه حتى رجعاتو جلس... مسحات دموعها قبل ماينزلو و جلسات حداه كاتبتاسم بزز.... حبها ليه تخطى الحدود ماتقدرش على بعدو و ماتقدرش تقلقو.... كان بقى فيها الحال حيت جاوبها هكاك و صدمها ولكن مني شافتو تقلق و بغى يمشي قالت فبالها هذا يقدر ماايرجعش إلى مشى... نسات علاياش هضرو فاللول و ولا كل همها هو أنه يبقى حداها و مايمشيش....
**********
جالسة هي و هادو لي كايقراو معاها كايتسناو علي فالمعهد باش يجي يراجع معاهم... كانو جالسين كل جوج مجمعين فبلاصة و قاهرهم الملل....
دعاء (شافت فصاحبتها) : شفتو تعطل اصاحبتي
سكينة (غمزاتها) : توحشتيه ولا
دعاء (بعيوون مايلمعو) : الصراحة توحااااااشتو "طووولاتها"
سكينة : الله الله على صحيبتي محنة
دعاء : الله يشوف من حالي
وقفات عليهم واحد البنت زعرة و نطقات بالفرنسية كاضحك
لورا : دعاء شطحي لينا بحال هاديك المرة فالجردة
دعاء : كوا "شافت فسكينة و نطقات بالدارجة" هادي طالعة ليها السخانة ولا مالها
لورا : عافاك ادعاء جاسمين عمرها مشافت الشطيح ديالك
دعاء (بتردد): و الپروف
سكينة : لپروف مزال معطل مكايجي حتى ل 8 ياله سبعة و ربع
لورا (باصرار) : وي شطحي لينا غير ربع ساعة
جاسمين (جات باش تقنعها حتى هي) : جااادوغ الشطيح المغربي نوضي نوضي
دعاء من النوع لي كاتعشق الشطيح ماتقدرش تسمع الموسيقى و ماتنوضش تحزم تشطح... وصل حبها لرقص لدرجة انها دخلات لمدرسة الرقص تعلمات الشرقي حتى هو و دابا بدات فالغربي .....
مني بقاو كايحكرو عليها بدا الڤيس لي فيها من جهة الرقص كايخدم مشاو ليها لنقطة ضعفها.... ناضت وقفات كانت لابسة كسوة سخونة لاصقة حد الركبة و فوق منها مونطو و كاشكول.... حيدات المونطو و تحزمات بالكاشكول و صاحبتها خدمات الشعبي فتليفونها..... ناضت جهة السبورة و بدات كاتلوز مكاين غير الله يعطيك صحيحتك ترفعات بالشطيح جاو حداها لورا و جاسمين كايحاولو يديرو بحالها و باقي الطلاب جاسين بلايصهم و كايتفرجو فيها.... ماحسو براسهم حتى سمعو لباب تحل حتى تخبط و صوت خشن ناطق بصرامة
علي: اشنوووووووو واااااقع هنااااااااا
وصل مع التمنية لاروب لمعهد الدنيا خااااوية حيت الليل و قليل لي كايديرو الدعم.... غادي فالكولوار لي كايدي للقسم لي دار مع الطلاب ديالو يتسناوه فيييه وهو يبدا يسمع صوت الشعبي.... عقد حجباانو باستغراب و سرع من خطواتو، ماحدو كايقرب ماحد الصوت كايجهاد.... حل لباب بالجهد وهما يبانو ليه شي وحدين جالسين فالصفوفة القداميين و شي وحدين واقفين حدا السبورة.....
علي : اشنووووو واااااقع هناااااااا
سكتات الموسيقى فجأة و تقطع حسهم كاااملين فلحظة وحدة..... قرب جهة السبورة عاقد حجباانو و مزييير على يديه بعصبية حتى كاتبان ليه لالة و مالي محزمة و دوك جوج نصرانيات حداها..... هاد الاخيرة قلبها هبط لرجليها بالخلعة... ماكرهاتش الأرض تشق و تبلعها طاحت فموقف لا تحسد عليه..... كاتشوف فيه وهي كاتنهج و شعرها نازل على وجهها حيت كانت كاتحير بشعرها.... لقااتو كايشوف فيييها بنظرات ناااارية بدون مايزيد معاهم الهضرة نطق بالفرونسي باش يفهمو كلشي
علي ( قرب حدا دعاء وهادوك جوج بنات و نطق بحدة) : غادي تخرجووووو علياااا من هنا و ماااتوريونيش وجهكم فهاد الأسبوع ديال الدعم ولا غادي يكون ليا تصرف آخر "شاف فسكينة حيت عارفها صاحبة دعاء بان ليه التليفون حداها و مزال طالعة فيه play list عرفها بلي هي لي كانت مخدمة الموسيقى" حتى نتي معاهم
سكينة : انا مادرت والو ااستاذ
علي (مجاوبهاش و دار عند دعاء لي تغرغرو الدموع فعينيها مارضاتش... طلعها و هبطها باشمئزاز و نطق بالدارجة) : ياله اش كاتسناااااي...بااااغة تاااشياااخت" غوت حتى قفزات " خرجييييي عليااااا من هناااااا
فكات لكاشكول من نصها و مشات هزات مونطوها و صاكها... دمووووعها نزلو على خدودها كايجريو و مشات كاتزرب باغة تخرج من تما فأسرع وقت قبل ماتخرج من لباب تسمعات شهقتها فودنو.... غادية كاتنخصص و تمسح فدموعها كلها كاترعد ماحملاتش طيح فهاد الموقف و معاه هو بالخصوص....
وقفات برا و الشتا كاتصب عليها كاتسنى شي طاكسي يدوز وهي تحس بشي يد جراتها من اللور... ضارت كاتمسح فدموعها لقاتها سكينة... كان خرجها حتى هي مع النصرانيات مافلتهمش....
سكنية : زيدي ياله نوصلك معايا
دعاء (نترات منها يدها) : طلقي مني طلقي هءهءهء جااالسة كاتقولي ليه مادرت والو باش نبان بوووحدي لي خااايبة هءهءهء
سكنية : اش كاتقولي اصااحبتي
دعاء ( بان ليها طاكسي جاي و شيرات ليه) : بعدي مني خليني نمشي بحالي
ماعطاتهاش فرصة تجاوبها و مشات ركبات فالطاكسي... تكات راسها على الشرجم و طلقات العنان لدموعها كاتبكي و تقول مابكيت.... وصلات لدار خلصاتو و نزلات كاتزرب باغة غير ايمتى تدخل و تلاح ففراشها تبكي حتى تبرد..... داكشي لي كان سدات عليها لبيت و تلاحت فالفراش بحوايجها... دفنات راسها فالمخدة كاتنخصص كلشي مجموع عليها... مااحيلتها لاعجاابها بيه لي ولا كايتحول لحب بلا ماتحس ماحيلتها لمعاملتو الجافة ليها لي كادل على أنه ماعندوش معاها بتاتا يعني مكاااينش أمل لداكشي لي فبااالها....
دعاء من النوع لي كايعجبهم الرجل الاربعيني لخاااتر.... كانت ديما فالممثلين و المغنيين و الناس لي كاتشوف برا إلى شافت شي واحد من هاد النوع كاتحل فيه فمها.... ومني شدات لباك و مشات لفرنسا تكمل قرايتها شافت انسان من داك النوع لي كايعجبها عن قرب لمدة 3 سنين.... هاد الشخص كان علي كاايقري تما و كاتشوفو مرة مرة وفينما يبان ليها دوز من حداه ولا تبقى حاضياه من بعيد و هنا بدا اعجابها بييه كايكبر حتى دازت 3 سنين ديال الدراسة و ولات كاتقرا عندو حتى اعجابها بدا كايتحول لحب حيت قرات عندو عامين و ولات كاتشوفو عن قرب و كاتسمع صوتو و تشوف تحركاتو فالقسم.... ولات مهووسة بيه لدرجة انها دايرة تصويرتو فالفونديكرون ديال تليفونها.... ولكن هو تعاملو معاها بارد و ديما كاايضور فيها حيت هي بطبعها شخصية مرحة ديما كاضحك و ديما دايرة لومبيووونص و هادشي هو مكايعجبوش خصوصا داخل القسم.....
شعلات تليفونها كاتأمل فتصويرتو و صوت بكاها كااايقطع فالقلب كرهات راااسها و كرهات هاد الحب لي من طرف واااحد لي كايعذب فيييها نهار على نهار...
الحب قد ماهو زوييين قد ماهو خااايب حيت العذاب ديال الحب صعيب بزاف و ممكن يدي لإكتئاب و بزاف ديال الامراض..... حيت الشخص كاايوصل لواحد الدرجة مكايقدرش يبعد على الطرف الاخر لي كايبغيه و كاايتوحشو بزااف زائد انه إلى تجرح من الشخص لي كااايبغي كايكون الجرح اعمق من انه يجرحو شخص آخر..... كايولي الانسان هشيش فالحب و كايدير تصرفات خارجة عن ارادتو حيت قلبو لي كايتحكم فيه.... و إلى مشى حتى تخاصم مع الشخص لي كاايبغي كايبقى النهار و مطال وهو كاايطرح تسااؤلات و يفصل و يخيط بوحدو من غير البكا و الحزن لي كايبقى يااكل فقلبو كل ليلة....
هادشي لي واقع مع مهى حتى هي ولات كاتبغي غير ايمتى تستفرد براسها و تعيش حزنها على فراق حبيبها لي مكانتش متوقعة نهايتهم تكون هكا.... اه نهايتهم حيت هادشي لي كايدور فبالها حيت عمرهم تخااصمو و دازت يومين و ماتصاالحوش.... هاد المرة داز شهر على قدو مبااانش فيه الاثر ديالي يعني طبق داكشي لي قاليها... مزال جوااابو كاايرن فودنيها مني قاليها "بغيتي لفراق راه عطيتو ليك".... كانت كاتسناه يتشبت بيها واخا هي لي طلبات لفراق ولكن خذلها و جرحها بكلامو و خلاها محطمة....
ماتنكرش انها ماكرهاتش يرجع و يداااوي جرااحها من اول وجديد و يبغيها حلالو كيفما بغاتو.... غادي ترمى فحضنو حيت توحشااااتو بزاااااف و ضياااقت عليها نفسها بلا بييه... فتاقدات اهتمامو و خوفو و غيرتو عليييها... ماهو حبها الاول لي حلات عليه عينيها كيفاش غادي دير تنساه.... كاتذكر احاديثهم و لحظاتهم الحمي **مية لي واخا ندمات عليييهم حيت جلسات مع رااسها بعد داكشي لي طرا كاااامل و عتارفات بلي داكشي لي كانت كادير حرااام فحرام ولكن هادشي مانقصش حبها ليه ولو شوية....
شادة التليفون و كادوز فالكونڤيرصاصيون ديالها معاه و الدموع من عينيها شلال خصوصا مني كاتسمع صوتو فالاوديوات.... شهقات بالجهد و نطقات بصوت مجروووح
مهى : توحشتك
********
بقات كاتبكي فبيتها حتى نعسات و آثار الدموع على خدها.... مفاقت غير على لمسات هادئة كادوز على شعرها.... حلات عينيها بزز كايوزوزو بسبب البكا وهو يبان ليها خوها كايشوف فييها بقلق
محمد : مالكي واااش مريضة
دعاء (بصوت نعسان) : لا علاش
محمد : دزت نجيبك من المعهد مابنتيش ليا حتى تلاقيت مع علي قال ليا بلي كنتي مريضة و جيتي لدار بكري
دعاء (بتوتر) : ها اه... كنت عيانة شوية ضرني راسي ولكن دابا مني نعست وليت مزيان
محمد (خربق ليها شعرها) : ياله نوضي بدلي حوايجك و اجي تعشاي راه جبت العشا من برا "بمزاح" وفاء خلاتنا كي اليتامى انا وياك ههه
خرج وخلاها كاتسترجع كلامو.... مشى عند علي و سولو و مقاليه والو... كان بإمكانو يحط ليه كلشي فوق الطبلة باش يجبد ليها الصداع ولكن هو ختارع ليها عذر و مافضحهاش.... بتاسمات و جمعاتها فالبلاصة مني تفكرات الطريقة لي جرا عليها بيها..... ناضت بدلات حوايجها و غسلات و جهها و خرجات عند خوها جلسو كياااكلو و كايسووولها على القراية و الامتحانات حتى قاليها الجملة لي وقفات ليها الماكلة فحلقها....
محمد :وجدي راسك ورا الامتحانات غاترجعي لمغرب
دعاء (باستغراب) :علاش؟؟؟؟
محمد : مغاديش دوزي سطاج ديالك؟؟؟ راه هضرت مع زهير باش يدوي لينا مع علي....
دعاء (قلبها ضرب) :علاش علي
محمد : ياك عارفة علي عندو كلينيك" حركات راسها بالايجاب و الدغمة ففمها" ايوا راك غادي تسطاجي عندو
دعاء (وحلات ليها) : كح كح اشنوووو
قلبها طلع و هبط مني جات فبالها فكرة انها غادي تسطاجي عند علي فالكلينيك ديالو و غاتولي تشوفو يوميا و اكييد هو لي غادي يكون مشرف علييها حيت التخصص ديالو و تلميذتو...... هادي كااانت امنيتها ولكن ماازعماتش تقولها لعائلتها حيت يقدرو يشكو فيها... مكانتش عارفة بلي غادي يكتاب ليها تسطاجي عندو بدون ادنى مجهود منها....
بلعات اللقمة لي فحلقها و شافت فخوها ماتلولب فعينيها ياله غادي تنطق وهو يقاطعها باستغراب
محمد : اشنو الموشكيل
دعاء : احم لا مكاين حتى موشكيل غير ماتوقعتش نسطاجي عند لپروف ديالي
محمد(بجدية) : مغادي تلقاي ماحسن منو و زهير غادي يوصي عليييك بغيتو هو يهضر معاه حيت صاااحبو انا معرفتي بيه سطحية
دعاء (ناضت عنقاتو) : شكرا اخووويا
محمد (خربق ليها شعرها) : شكرا ديالي هو نهار نشووفك طبيبة ديال التجميل.... ركزي فالسطاج ديالك مزيان راه بقى ليك غير العام الجاي و تخرجي ان شاء الله
دعاء(بعيون كايلمعو) : ان شاء الله
كملو عشاهم و ناضت دعاء جمعات الماعن لي كلاو فيهم غسلاتهم و دخلات لبيتها كاتفكر كييفاش تحسن صوورتها فعين علي حيت اكييد غادي يكون خدا عليها نظرة خايبة بسبب المنظر لي شاف.... خصوصا انها عارفة راسها غلطات و زبلاتها معاه.... تكات على فراشها كاتحلم بأيامها فالكلينيك كيغايدوزو حتى داها النعاس....
*********
جالسة أيلا و فاطمة عند طبلة لعشا بوحدهم و يدهم على خدهم.... خصوصا فاطمة لي باين الحزن على وجهها بسبب شوقها لولدها فهاد الاواخر ولفاتو حداها لدرجة انه مني كايكون مسافر على قبل الخدمة غير فالمغرب مني كاايفوت 4 ايام كاتبقى تابعاه بالتليفون فما بالك دابا لي جلس شهر و مزال ناوي يجلس كتر حتى يرصي امورو و يفتاتح مشروعو الجديد..... واخا مساكنش معاها فالدار ولكن ولفات يجي يطل عليها كل ليلة يطمن عليها و تطمن علييه.... هذا هو قلب الام ولادها كايبقاااو يبانو أطفال فعينيها واخا يكبرو واخا يشرفو.... هادشي كامل مكاتبينوش فاطمة لمعتز مباغاش تزيدو هم على هم و يبقى مشطون معاها براكة غير المشاكل و الهموم لي عندو.....
فاطمة (بحزن) :وااااش خوك نفى راااسو لديك فرنسا ولا شنوو
أيلا (تنهدات) : هانتي تشوفي اماما انا براسي تصدمت مادرتش فراسي يتخلى على مهى بهاد السهولة...
فاطمة : معتز كااايبغي مهى ولدي وعارفاه... راه من عينيه نعرف اش بييييه ولكن اشنو فبالو الله اعلم... جالس تما شهر علم الله ايمتى ناوي يرجع كاايتسنى حتى طير من يديه واقيلة
أيلا : راها غادية حتى لعندو
فاطمة (ساطت) : واش بغيتيني نتسطى حنا بغيناه يجي هنا و نتجمعو كااااملين و منها نيت نقي ليه ودنيه على ديك بنت الناس لي مجرجرها معاه ولا گااااوري
أيلا (دارت يدها على خدها) : كي غاديري تجيبيه و البنت واش نحبسوها وهي باغة تمشي تخدم على راسها
فاطمة : واااش نتي مباغاهمش يتجمعووو ؟؟؟
أيلا : وااش انا كرهت اماما اويلي على هضرة
فاطمة : ايوا راك عارفة اشنو غادي ديري....
أيلا (سكتات شحاااال كاتخمم) : يكووون خير
كملو عشاهم و طلعات كل وحدة لبيتها.... ايلا تكات فبلاصتها كاتخمم فكلام ماماها و كادورو فراااسها..... بقات فكرة تديها و فكرة تجييبها مانعسات حتى خدات قرارها فاشنو غادي دير...
اسبووع داز بالزربة وهاهي واقفة قدام باب الاقامة بلڤاااليز ديالها مقادراش تخرج برا حيت البرد و شتا كاتصب..... كاتأمل فقطرات الشتا لي كاطيح قدامها كاتحس بلي السما كاتبكي معاها هاد النهار.... الحزن لي فقلبها و احاسيسها المضطاربة منعاكسين على طقس هاد اليوم..... قلبها كايبكي و عينيها ناشفين حيت بكاااات هاد الايام الاخيرة بزااااف حتى شكات واش نشفو دموعها.... القرار لي خدات بخصوص السفر كان صعيييب علييها ولكن ضغطااات على راااسها حيت مالقات حتى خياار آخر باغة تخوي لبلاد باااش ماتبقاش تشوفو حيت معاوفاهش بلي مسافر حتى هو... ايلا كانت غير كاتجبد سميتو ليها كاتحبسها و مكاتخليهاش تكمل.... باغة تسافر باش تلاهي راااسها فالخدمة و ماتفكرش فييه واخا القلب و العقل متعلقين بيه....
بقااات كاتخمم و ملامح الحزن بااينين على وجهها... مافيقها من سهوتها غير العساس لي كان واقف بااش يشد ليها طاكسي
العساس : لالة مهى ها الطاكسي
مهى (دورات معاه) : شكرا بزااف
هز ليها حوايجها دارهم فالكوفر وهي ركبات متكية على الشرجم و ساااهية فالطريق حتى نزلات دمعة يتيمة من عينيها مسحاتها بالزربة و ربي لي عالم بحالة قلبها.....
مااحساتش بالوقت حتى وصلات.... نزلات من الطاكسي و تقدمات جارة موراها لڤاليز ديالها و هزات عينها فالمطار كاتشوف فييه بنظرة كلهاا حزن ...وقفات بضع دقائق قبل ماتخرج النفس مجهد وتقدم ناحية لباب دايرة نظاراتها الشمسية ...دخلات لداخل المطار كتشوف فييه ودور فعينيهاا دارت الإجراءات المختصة بالامن ...عطات لپاسپور ديالها لرجل الامن ...تمعن فيه وهز عينو فيها بملامح جدية وهيا واقفة كتشوف وترمش كاتسنى الاجراءات تسالي خلاص وتركن فشي كرسي وطلق لعنان لذكرياتها
رجل الامن (بجدية) : مادموزيل غادي تجي معايا واحد الدقيقة
مهى(قلبها طااح بلخلعة) : علاش ؟ اشنو واقع علاش غنجي معاك
رجل الامن : اجي معايا وغادي تعرفي
مهى : قول ليا غير اشنو لموشكيل الله اخليك
رجل الامن : تفضلي معايا
اشار ليها بيدو باش تبعو ...رجليها يمكن مبقاتش كاتحس بيهم بلخلعة ولات صفرة كاترعد ...الطالون كل مرة يترعد بيهاا ...داها لواحد لبيرو وهي تنطق بتوتر
مهى: الطيارة بقات ليها 20 دقيقة وتمشيي واش نقدر نعرف شنو كااين
رجل الامن : غاتعرفيي..غير كلسي الله اخليك
كلسات مكمشة على حوايجها وهو خرج بقات بوحدها فداك لبيرو كدور فعينيهاا وكتشوف فسااعتها بتوتر كل دقيقة كدوز كيخلي دقات قلبها يزيدو يرتافعو حتى نااضت طافجة ...حلات لباب بالنترة معصبة بغاات تجر لڤاليز وتخرج حتى خرجات فجسم صلب قبالتها ...
رائحة رجولية تسللات لجيوبها الانفية حتى عرفات مولاها قبل حتى ماتشوف وجهوو
هزات عينيها فييه بان ليها واقف قدامها شدات على فمها بايدهاا وعينيها دغيا تحقنو بدمووع رافضة تهبطهم.... قلبها ضرب بعنف و نطقات بصوت مغنغن
مهى : معتز
معتز (بنظرات كلها شوق): حبيبتو
الكلمة لي قال نزلات بحال الملح على جرحها.... سكتات لمدة كاتبلع الغصة فحلقها مباغاش تنفاعل و تصدق بااكية وهي آخر حاجة تمنى هي انها تبكي قدامو و يشوف دموعها فهاد الوضع.... هزات فيه عينيها كاتصنع القوية و نطقات باستهزاء
مهى:حبيبتو ؟ راك يمكن غاالط ولا تخالطت ليك مع شي وحدة ..سمح ليا تعطلت خاصني نمشيي
تحنات جرات لڤاليز لي طااحت وفايديها لباسبور او ورقة طيارة جمعاتهم
مهى (بحدة) :خليني نمشي امعتز ...وسير فين غبرتي شهر هدا
معتز (ربع يديه) :ياك نتيي لي قلتي ساليناا
مهى(شافت فيه ببريق حزن باين فعيونها) :ونتاا مشيتي بحالا كنتي واقف عليهاا ...لهاد الدرجة كنت متقلة لييك على قلبك !!
معتز : ضربني وبكاا ...سبقني وشكا؟
مهى (حركات راسها بالايجاب) :اه اه صافيي عندك الحق انا لي مني لافوط ...دابا عفاك خليني نمشيي ... "بانفعال" علاش جاااي
معتز (ببرود) :جاي نقوليك طريق السلامة
مهتز(حسات بلحزن للحظة ظناتو جاي يحبسها من السفر ) :شكرا ...بسلامة ...تهلا فراسك
شافت فيه وخوا ليها الطريق مخليها دوز رجليها كيرجعوها اللور دازت من قدامو مهبطة عينيها تحسات بلوراق تسلو من ايديهاا وسمعات صوت تقطاع من وراها برد ليها لما فركابيي ضارت عندو بلعرض البطيء وهي تشوف لبيي ديال الطيارة مقسومة طرف طرف كيشوف فعينيها بكل هدووء ونثر القطع فلهواء وقال
معتز :لبيي طاروو وبقيتيي نتي
مهى(تلجم ليها لسان.. نطقات كاتبلع فريقها) : معتز واش حماقيتي
معتز(مبراااااد) :خاصنا نهضرو
مهى(تعصبات من برودو ) : ماتهضر معايا منهضر معااك شنو درتيي داباا شنووو واش حماقيتي امعتز طيارة غتقلع ونتاا قطعتي لياا لورااق باااشمن حق ...تفرق علياا كيفما دوزتي هاد شهر بلا بياا دوز عام وعامااين حيت صاافي
جرها من دراعهاا حتى جات مرتاطمة مع صدرو أنفاسو لي كايضربو فيهاا خربقو احاسيسهاا وضعفوهاا
معتز (نطق مزير على سنانو) :لفراق؟؟.... موتنااا امهى هوا فراقنا ....ودابا غاتزيدي قدامي كي الناس بلا شووهة
مهى (تنترات منوو ودفعاتو) :مبااغاش مكتعرفني مكنعرفك
حلات لباب جارة الشانطة ديالهاا رخام فلارض كل مرة يزلق ليها الطالون وتعوج رجلها معصبة ...فاتت لبيرو ظناتو متابعهااش حتى حسات براسها مجرورة من دراعها ومزير عليهاا بيد و اليد لاخرة فيها لڤاليز ديالها وغادي بيها فاتجاه باب لمطار مخرجهاا
مهى(كاتغوت بعصبية) :الى مبعدتيش اندير ايدي فودنيي امعتز
معتز :هانتيي ديري لي عجبك وانا داير لي غيعجبنيي ...طيارة وفوتيهاا ... "ضار خنزر فيها" غانهدرو كي الناس وغتكمشيي امهى
مقدراتشش تغوت حيت شي حاجة مزال فيها لدااخل مجرورة ولكن بطيب خااطر واخة القلب مكسور من جيهتو شهر مسول فيهاا مكلمهاا مافكر شي يوم يرجع يستفسر عليها ...غير تفكرات هدشي بدات كتنتر منو كان ضميرها فاق من جديد ...
كان فات لفوت تحت قطرات شتيوة ركبها فطموبيل وطرق عليها ومشى خشا لڤاليز ديالها فلكوفر ومشا لبلاصتو
مهى:معتز حل لباب ...حل لباب بغيت نمشيي فحاليي
ماردش عليها بحتى كلمة ...زاد بالطموبيل مخدم سويگلاص يوضح ليه الرؤية فالطموبيل من شتا لي بدات كاتجهد ...غوتات حتى عياات و خرجات كاع لي خباتو من نهار سد لباب بلا ميشوف وراه محساتش فين غادي تاتكات على لكرسي كترتاح من لغوات بدون جواب من جيهتو كأنه كيلعب على اعصابها بسكوتو ...... شافت المكان لي وقف فيه وهي تقاد فلگلسة كسترجع ذكريات الحادثة لي وقعات لييها ولي بسببها تلاقاات بمعتز.... قبل ماتغرق فالذكريات جاها صوتو اخيراا بعد سكوت دام طويل
معتز:داز عاام تقريبا "كايشوف فالشانطي" ...هنا فين شفتك اول مرة
مهى(دورات راسها لجنب ): كون خليتيني مت حسن
معتز (بصدق) :الى نتي ساخية براسك ...انا مساخيش بيك
شافت فييه ورجعات شافت قدامها كترمش وتلعب بايديها مجروحة من تجاهلو لي طول
مهى:جبتيني هنا باش تفكرني فلي فات امعتز احسابليك نسيتوو ...ولا بغيتي تقول لييا انا ليي جبتك ؟ ونتي وصلتي لهادشي بسبابي ؟...اه مناكراش وخيرك نتاا والحاجة وايلاا عمري نسااه
معتز : وانا ؟ نسيتيني ؟
مهى(شافت فيه مطولة الشوفة وميلات راسها لجنب ) : الى منسيتك دابا ...لوقت غاينسيني فيك
معتز : اناا منقدرش لا نساك ولا نفكر فيهاا حتى بيني وبين راسي امهى ...بغيتي نبعد وراني بعدت.... " سكت مدة كايتسناها تهضر ومني ماهضراتش كمل كلامو" أنا عرفت شنو وقع ليك مع خالتك
مهى (شافت فييه و دماغها مشى نيشان لأيلا) :شكون قالها ليك؟؟
معتز : ماشي مهم ...لمهم هو عرفت
مهى: وعرفتي بلي عندها لحق !..علاقتنا كانت غلط فغلط
معتز (حك لحيتو بصبعو) : كاتسمي الحب غلط
مكايجي فين يقول ليها كلمة حتى كاتلبقو واخة هي فرحااانة فداخلها بسبب هادشي لي دار ولكن ماباغش تبين لييه... باغة تخرج منو هذاك الشهر ديال الغياب و الكلام لي قال ليها آخر مرة.... واخة ماكرهاتش ترمى فحضنو و تبكي و تشكي ليه اشنو دار فييها بعادو و شوقها ليه كيفاش كان كايدوزها عليها كل ليلة ولكن لا هاد المرة غير كل المرات مغاديش ترطاب بسهولة حتى يحطو النقط على الحروف....
مهى (بجدية) : لبوسان بالتخبيية و تعنااق جاوك صح ؟ نتا يمكن عندك عاادي ولكن انا لاا ...هادشي عشتو معاك نتاا بوحدك ...حيت قلبيي كان معميي كيبان ليه كلشي زوين معاك ولكن هدشي اكبر غلط .. "بمرارة"غير مصاحبيين يعنيي حراام
معتز(بجدية) : مصطلح مكنحملوش حيت عمري اعتابرتك صاحبتي "شد ايدها وبعداتها". نتي حبيبتي امهى ...انا عارفك واخدة نظرة خاايبة عارفك كتقولي هدا علاش دازو شهوور على علاقتنا ولا مرة لمح ليا لزواج
مهى (بحزن) :عادي فهمت حيت مامقتانعش بياا
معتز(تنهد) : ماشي بالضرورة يكون عندي سبب باش منطلبش منك الزواج فهاد لفترة ...عادي فقط تلهينا ونتي عندك طموحات ماكنتش باغي نهرسهم فييك ...كنت كنتسنى الفرصة المنااسبة بااش نتقدم لييك وانا مقتاانع بلي نتي هيا لبنت لي باغي نكمل معاها حيااتي وانا راضي ومرتااح ... "شد فيدها تاني و زير عليها باش ماتبعدهاش" تيقي بياا وربي شاهد كنت ناوي ورا عرس زهير وايمان نهدر معاك فهاد لموضوع كنت جاي على اساس حاجة ونتي عطيتييني لقلب ب ساليناا
مهى:لهدرة معندها باش تفيد دابا ...تعطلتي
معتز (طلق من يدها مبرد معاها لأقصى درجة حيت عارف راسو مزبلها) : حلي لبواط أكون....حلي
تنهدات و حلاتها... بانت ليها بواطة كحلة مخملية محطوطة تما وهما يعرقو يديها و التبوريشة طلعات ليها من صباع رجليها..... كاتقول فبالها واش صافي وصل النهار لي شحال وهي كاتسناه؟؟؟... مافيقها من صدمتها غير صوتو وهو كايطلب منها تهز لبواطة و تحلهاا......
حلاتها بيدين كااايرجفو وهي تجي عينها فخاتم رااااقي من الذهب الابيض فيه دياموندا لوسط كاتلمع... تداركات الموقف و بقات كترمش فلخااتم لي حمقها ولكن ماقدراتش تبين اعجابها بيه فهاد اللحظة
معتز (بصوت خشن جدي) :هدا كان فجيبي مليي قلتي لياا ساليناا ا مهى ... "مد يدو لفكها دور ليها راسها عندو حتى جاو عينيه فعينيها" نتي لبنت لي بغييت.... وبغيت نكمل معاها حيااتي ...عارف تعطلت باش نقوليك هاد لهدرة ... "نطق من القلب بالكلمة لي اول مرة يقولها ليها " مهى اناا كنبغيك "هز ايدو رجع ليها الشعر ورا ودنيها وهي كاتشوف فيه و ترجع تشوف فالخاتم فمها تلجم مامصدقاش هادشي لي كاايوقع اعتراف بالحب و طلب الزواج فدقة وحدة " نتي لبنت لي كنت باغيي ...فيك لمواصافات ليي تمنيتهم ...لبنت لي تفهمنيي ونفهمها لي نحس بيها فجنبي فلحارة قبل لحلوة " شد من عندها البوااطة وهي مرخية بالصدمة دغيا طلقاتو صوتو الخشن ولي واااضح فيه الصدق كاايدخل ليها مع العروق و كاايحرك أوصالها" هاد لخاتم تشرا وتقاد غير لبنت وحدة ...هي مهى "مد يدو لخاتم حيدو من لبواطة كيلمع وسط ايدو" نهار شريتو تخيلتو فايديك "شد يدها عندو و حس برجفتها " نشوفو كي غايجيك
مهى (عاد قدرات تنطق بمشقة الانفس.... حدرات راسها وقالت وهي دايرة فيها عزة النفس وهي قلبها كايشطح بالفرحة ) :كبير باينة مبغيتوش اصلا
معتز (بابتسااامة عارف اشنو كايدور فبالها) : قيسيه بعدا
جاتها من الجنة والناس شداتو حطاتو فصباعها الظفيرات مصبوغين فلبيج وايدين بوويض ..جاها حسابهاا حسات بخشونة ايدو كسرات لحظتهاا وشد ايدهاا باسهاا وقال بحب
معتز :مهى شوفي فيا
مهى (شافت فيه بعيون كاايلمعو و بصوت منغنغ نطقات ) :هاني
معتز (ركز عينيه فعينيها و نطق) : على سنة الله ورسوله باغي نكمل معاك لي بقى من حياتي ...باغيك لعمر كلوو ...تزوجي بياا ... "طلق من يدها و حضن وجهها بيديه" تزوجي بيياا وتعيشي اميرة فقلبيي لي كينطق غير بسميتك
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.