محتوى القصة

زهير (هز راسو مشربن لقاه علي) : واااااا ز**ي
ياله غادي يمشي ليه علي يزيدو وحدة أخرى تلاح عليه معتز.... شنق عليه و لصقو مع الحيط
معتز: كااااضرب مرااااتك الز'****
زهير (دفل الدم من فمو) : ياااااك مرااااتي بيني معاااااها..... ايوا ديوها فك ركم انااااااا مكااااندخلش فييييكم
معتز : ااااااه مكاااااندخلوش فبعضياااتنا ولكن الضرب.... الضرب ازهييييييير
زهير (غوت) : نتوووما معاااارفينش اشنوووووو واقع
علي (مخنزر) : الضرب ماااااااعندووووش مبرر ازهيييير..... الش ***مايت لي كااايضربو العيالات
زهير (زير على سنانو) : عااااااالي
علي(قرب عندو) : زيييييد ضربني حتى انا زييييييد "بجدية" دوووووز جلس حداا مراتك مني تفييق راضي خااطرها طلب السمااااحة واخا ماتبغيش بقى حداها راه البنت يتيمة.... فعوض ماتحافظ عليها موصلها لسبيطار.....
علي باغي يأنب ليه الضمير فهاد اللحظة باش يندم على النهار لي ضربها فيه و عمرو مزال يعاود... فكرو لايكون ناسي بلي البنت ماعندها لا حنين لا رحيم... زهير ولا هو كلشي فحياتها فاللخر يكسر خاااطرها و يضربها.... علم الله باااش حسات فهاديك اللحظة اكيييد حسات بالحگرة و حسات براسها بوحدها ماعندهاش لي يدافع عليها.... هادشي كامل فكر فيه وهو راااجع عندها حتى دخل لشومبر فين كاينة.....مهى و دعاء و امينة كانو عاد خرجو من تما، لبنات كايشوفو فيه بحقد و امينة شادة فمها بزز حيت عارفة إلى بدات معاه دابا غادي يصدقو منوضين الموتى بصوتهم......
*******
خرجات من السبيطار فالصباح لقات يزة كاتسناها ، ماعطاتهاش وقت تجاهلاتها خلاتها تابعاها كااااتبكي و تزااااوگ و مشات شدات طاكسي نيشان لدار محمد أمين هزات طموبيلتها من الشارع لي اللور و مشات خدات لغدا اومپوغطي و دازت شرات كيك من لباتيسري..... كاااتحاول تنسي الصدمة لي تصدمات و ماتعصبش راااسها على قبل الجنين لي فكرشها... و متحمسة اييمتى تقوولها لحسام... دايرة فبالها بلي مغاديش يكون عندو خيار آخر مني غاتحطو امام الامر الواقع وغادي يتزوجها بزز منو.... إلى ماشي على قبلها على قبل ولدو ولا بنتو.....
دخلات لدار بدلات حوايجها و تعطرات كاتسناه يجي حيت هضرات معاه فالليل و قال ليها غانجي.... حطات الغدا فوق الطبلة و الكيك فالثلاجة و دارت ليكوكرافي فواحد البواطة مربعة وهي كلها حماس....
سمعاتو حل لباب وهي تمشي كاتجري تلاحت عليه بتعنيقة...
إشراق :حبيبي توحشتك بزااااااف
حسام (باسها) : حتى انا الزين
بقات معلقة فيييه كاتفشش و تحلون عليه..... جلسو يتغداو و بدات كاااتوكل فيييه و تبوس حتى كملو غداهم و مشات كاتجري جابت الكيك
حسام (كاايشرب العصير) : عيد ميلادك اليوم؟؟؟؟؟
اشراق ( بقى فيها لحال حيت معارف حتى عيد ميلادها ولكن ميكات مباغاش تخصر فرحتها) : نوووو اليوم مناسبة وااااااعرة
حسام : واااايلي اشنو كااااين
اشراق (حطات الكيكة و جبدات البواطة مداتها ليه) : هاك
حسام (بمزاح) : يااااكما عيد ميلادي اليوم و انا مافخباريش
اشراق(بحماس) : حل حل و غاتعرف
حسام كان مبتاسم، مع حل البواطة بدات كاتلاشى ابتسامتو... جبد ليكوگرافي من تما و شااف فيها
حسام (ببرود) : اشنو هادشي ؟؟؟
إشراق : مااافهمتي وااالو زعما ؟؟؟ "ناضت جلسات حداه و شدات فيدو" انا حاااااملة احسام
حسام (لاح ليكوگرافي من يدو و تنتر منها دد. عطاها تخنزيرة حااارة و نطق) : معااااااامن تشااااااورتي
ابتسامتها بدات كاتلاشى تدريجيا و قلبها كاااايضرب بالجهد.... مكااانتش متوقعة هاد رد الفعل بتاتا، حيت واخا قاليها مباغيش لولاد ظنات انها مني غاتحطو أمام الامر الواقع غادي يتقبل الفكرة و يتعايش معاها.... قالت ممكن يتصدم مني ياله يعرف ولكن باش يلوح ليكوگرافي بهاد الطريقة و يقوليها معامن تشاااورتي هادي عمرها كانت فالبال.......
إشراق (وجهها صفار) : كيفاش معامن تشاااورت
حسام (دفع الطبلة و ناض صاح فوجهها) : معااامن تشاااورتي هي معامن تشاااورتي..... النهااااااار اللول اش قلت "شدها من دراعها كايديها و يجيبها" هضري اشششششش قلت لييييييك
اشراق (عينيها عمرو بالدموع) : ق ق ل تي قلتي
حسام : بلاااااا ماتبدااااااااي تفتفي عليااااا اش قلت ليك
إشراق (غمضات عينيها حتى هبطو منهم الدموع و غووتات) : قلتييييي ليا شربي لفااااانيد ماتحمليش
حسام (لصقها مع الحيط) : هااااا و نتي اشنو درتي
إشراق : هءهءهءه حملت "هزات فيه عينيها و نطقات بصوت مقهور" حبست لفانيد و حملت حييييت هذا هو الحل لي عندي باش نزييييد نقرب منك و تزوجني "شدات وجهو بين يديها لي كايترعدو" هءهءهء كااااانبغييييك احسااااام و بغيت نكون معاااااك ديما هءهءهء ديما
حسام (حيد ليها يديها من وجهو بالنتير و نطق باستهزاء) : ههههه الزواج" كايدور فراسو" ولاهيلا قالت ليك الزواج "بغفلة منها دار عندها فجأة و شدها من عنقها" عاااااودي اش قلتي... الزواج ؟؟؟؟؟ فييين عمري جبدت مع ديلمك حس الزواااج؟؟؟ ؟ "هز ليها راسها عندو مغزف" واااااااش وااااعدتك بشي ق****ة
إشراق (الدموع شلال من عينيها) : هءهءهءهء لا لا
كلامو كااااينزل عليها بحال السيف، مزقها بكلامو و كسر خاطرها بافعالو معاها اليوم.... شحال حلمات و شحال توقعات و دابا حتى حاجة من داكشي لي حلمات بيه ما وقعات.... بحالا هزها حتى لفوق و خبطها مع لارض خبطة وحدة.... حلمات و حلمات و حلمات و نسات بلي الحرام ماعمر عاقبتو مكاتخرج على خير وهي اصلا عايشة غير هكاك ناسية او كاتناسى بلي كاين حلال و حرام.....
حسام غادي جاي عليها تما كل مرة يخبط حاجة، جااااعر و معصب... وهي لاصقة مع الحيط كاتنخصص
حسام (رجع عندها و شدها من شعرها) : نهااااااار اللول مني ح***تك لقيت مك مشرشمة..... وااااااااسعة من گااااااع الثقاااااااابي و بااااااغاني نتزوووووجك "ضرب ليها راسها مع الحيط و ضار عطاها بالظهر" لاااااالاك رااااااني درتها فداااااااري قدام عااائلتي و قدام الناااااااس "ضار عندها و طلعها و هبطها باشمئزاز" ونتيييييي ق***** كانخوي فييييها ق**** مني كاترشق لياااااااا
كلامو بحال السم نزل علييييها زاد كمل على مابيها بهاد الهضرة..... جرح فوق جرح و صدمة فوق صدمة، هزات فيه عينيها كاترعد كاااااملة و الدموع شلال من عينيها..... غوتاااااااات بالجهد و تلاحت عليه ضرباتو لصدرو و نطقات بصوت مبحوووح
اشراق : منييييييي عندك لاااااااالة علاااااااش جااااااااي عندي علااااااااااش وهمتييييييني بالحب علاااااااااش قربتي ليااااااا النهار اللول هءهءهءهءهء " كاضربو بقبضة يدها لصدرو" علاااااااش مني كنت كاااانقولييييك كااااانبغيييك كنتي كااااتقول ليا حتى انااااااا هضاااااااار هءهءهء علاااااش علاااااااش
بقات كاتغوت حتى طاحت لارض منهارة عند رجلييييه...... بقى كاااايشوف فيها ببرود و داز هز تجاكيطتو و نطق ببرود
حسام : مني تساااالي هاد الدراما قو***دي عليا من داااري
خرج من دااااار خلاها حالتها حاااالة.... مع سد لباب مشات كاتحبو هزات ڤاز و زفات بيه على لبااااااااب
اشراق : غااااااااااادي نشوووووووهااااااك احسااااااااام والله ماااتبقى فيييك هءهءهءهء
دخل عندها لشومبر بانت ليه مزال ناعسة، تنهد و قرب عندها وهي تبان ليه يدو مصورة فوجهها..... زير على يدو محاملش راااسو حيت مكانش باااغي يوصل معاها لهاد لماااصل، كون ماستافزاتو و شعلاتو بهاديك الكلمة كان ممكن يبرد معاها و يتناقشو غير بالهضرة ولكن بديك الكلمة ماخلات ليه مااايقول مزال من غير انه يخدم يديه.....
زاد بخطواتو اتجاهها حتى وقف عليها و عينيه مشاو لكرشها حاس باحساس فشكل وهو كايتخيل بلي قطعة منو راه كاتنمو فرحمها..... الحاجة لي كااايتسنى من زمان بحكم انه كايموت على الدراري الصغار ولكن ماقدرش يفرح بيها كما يجب بسبب هاد المشكل لي وقع بيناتهم حيت معارفش مني غادي تفيق كيفاش غادي يكون تصرفها معاه.... حط يدو على كرشها و غمض عينيه مبورش بحالا كايقيس ولدو ولا بنتو، فلتات ليه ابتسامة بلا هواه حتى حل عينيه فيهم بريق خاص.....
بدات كاترمش بعينيها و كاتبلع فريقها استعداد انها تفيق.... زهير غير شافها وهو يحيد يدو من كرشها و ربع يديه كاايشوف فييها... هاد الاخيرة حلات عينيها فالسقف كاتستوعب فين هي و كاااتفكر اشنو وقع، فواحد اللحظة هزات يدها حطاتها على خدها و دموعها دازو من جناب عينيها وهي كاتشوف فالسقف نطقات حيت عارفاه معاها فالشومبر بلا ماتحتاج تشوف فيه حيت ريحتو تغلغلات مع جيوبها الانفية
إيمان (بصوت بالكاد مسموع) : خ خ خرج
زهير ( دار راسو ماسمعهاش) : كي كاتحسي براسك شوية ؟؟
إيمان (زيرات على عينيها) : قلت ليييك خرج
زهير : اووك غانخرج قولي ليا باش كاتحسي
إيمان (شااافت فيييه مخنزرة) : خرج
شافها غاتبدا تعصب و تصدق تاني سخفانة ولا توقع ليها شي حاجة وهو يخرج... مجا فين يسد لباب حتى وقفات عليه مهى
مهى : واااش فاقت ؟؟؟
زهير : اه
مع قالها ليها دفعات لباب و دخلات، فالبلاصة تبعوها دعاء و أمينة....
مهى (قربات عندها لقاتها كاتبكي) : ايييمان "عينيها غرغرو" شششش علاش لبكا احبيبتي خااااصك تهدني ماايصلاحش لييك الستريس
أمينة ( باست ليها راسها) : مسحيييها فيا ابنتي " حطات يدها على كرشها" على قبل حفيدتي
دعاء(بتاسمات) : المشعكة غاااتولي مامي
جمدات فبلاصتها مصدومة كادور هضرتهم فدماغها حتى حطات يديها بجوج على كرشها و بداو دموووعها كاااينزلو من جديد.....
إيمان : هءهءهء واش انا حاملة هءهءهء
مهى (ناضت عنقاتها) : اه احبيبتي حااااملة الله يتبتو
نزل عليها الخبر بحال سطل ديال الما طفا ناااارها لي عاد كانت شاااعلة..... نساااات اشنو ضاير بيها و اشنو واااقع حااااجة وحدة لي بين عينيها هي صورتها وهي هازة بنتها ولا ولدها بين يديه..... بااااغة دير حتى هي وليدات ينورو حياااتها وهاهي ربي رزقها.....دموع الفرح مابغاوش يحبسو من عينيها وهي كاتردد " انا حاملة" يدها على كرشها بحالا ضامة جنينها....
إيمان : هءهءهء الحمد لله الحمد لله
هي كاتبكي و هما كااايبكيو معاها خصوصا امييينة لي فرحتها ماتعطيها لحد وهي غادي يتزاد عندها حفيد جديد من صلب ولدها.... بداو كاايباركو ليها لبنات هي و إيمان و جلسووو مجمعييين حتى تهدنات إيمان و ناضت جلسات متكية على الكادر ديال السرير....
مهى : كاتحسي براسك مزيااان ؟
إيمان(كداعب كرشها) : مزيان مزيان
أمينة : دابا عاد عرفتك علاش كنتي قاطعة الهضرة مع زهير و تخااصمتي معاه حيت سافر.....
دعاء : زعما ماشكيتيش اخالتي فالحمل
أمينة : واااا شكيت ولكن بانت ليا مكاتقيى مكاتشهى وهي تخربقني قلت غاتكون مبرزطاها شي حاجة
مهى : البيبي الجديد لي مبرزطها ههههه
إيمان : امممم
أمينة (تنهدات كاتشوف ليها فوجهها) :غانسولك ابنتي ولكن تجااااوبيني بلا ما تعصبي ولا تنفاعلي
إيمان (عرفاتها علاياش غاتسولها) : سولي اخالتي
أمينة : اشنو طرا حتى ضربك... هانتي انا عارفة ولدي جلاخة واخا ضحوووكي و يدو ساابقاه مع بنادم ولكن نتي صدمني مني صرفقك
إيمان (تفكرات اللقطة و عمرو عينيها بالدموع) : ك كنت فدار مي الله يرحمها راك عارفة علاش مشيت ايوا.....
عاودات ليهم الفلااش كيفاش وقع من اللول حتى لخر حتى وصلات لكلمة لي قالت ليه و نطقاتها بالشوية ولكن سمعووها و شهقو بثلاثة.....
دعاء : عاودي عاااودي اش قلتي لييييه
إيمان (حشمات من امينة) : قلت ليه كنت كانق*** معاه
مهى (شدات على راسها) : حمدي الله صيفطك غا لسبيطار انا كون قلتها لمعتز كون راكم كتاكلو كسكسو ديالي
إيمان (عوجات فمها) : نتي فين عمر معتز ضربك؟؟؟ ماااعرت فين كنتو كاتوصلو و عمرو هز علييك يديه
مهى : مااااعمري قلت لييه هكا مني كااايطلع هو و يبدا يغوت انا كااانعرف اش كانخرج من فمي حيت عارفاه جلاخة حتى هو.... اقسم بالله كون قلت ليه هادشي لي قلتي لزهير كون صفاها ليا
دعاء : بصراحة راه نتي لي جبدتيه اختي
إيمان (بقى فيها لحال) : دابا كلكم ضرتو فيا ياااااك
هما كااايهضرو و يتناقشو فالموضوع و أمينة سااااكتة و كاتسنط ليهم حتى بانت ليها إيمان تقلقات و كاتشوف فيها كاتسناها تنطق..... ماعطلاتهاش وهي تنطق بجدية
امينة : سمعيني مزيان ابنتي، مكاينش شي رااااجل فالدنيا يقبل مراتو تقوليه هاديك الكلمة.... حيييت المرا راه هي شرف راجلها و عرضو راه بهاد لكلام مرمدتي بشرفو.... راه واخا مادرتيش داكشي لي قلتي ولكن هو مجرد مااايتخيلك هكاك راه يحماق
إيمان (بصوت منغنغ) : هو مااامرمدش بشرفي مني شك فيا
أمينة : قاليك شكيت فيك؟؟؟
إيمان : لا ولكن قال ليا اش كااان كاايدير هذاك هنا "نزلو دموعها" وااااش هاديك هضرة تقال اخالتي
أمينة (شدات فيدها) : شوفي ابنتي نحلف ليك بلي زهير عمرو يشك فيك حيت كون كان يشك راه مايتزوجكش من اللول ولدي و عااارفاه.... ولكن انا مكانقولش ليك هاد الهضرة دابا باش نلقى ليه أعذار و نقوليك عندو الحق يضربك.... لا لا ماااعندوش الحق يضربك ولكن ديري فبالك بلي حتى نتي غالطة فهاد المسألة "تحدرات باست ليها راسها و مسحات ليها دموعها" انا عارفة بلي الوحم جاك عليه و بلي هادشي كااامل بسبب لوحم ولكن ماتخليش الرحم يهدم عشك ابنتي، ماتشرديش بنتك وهي مزال ماتزادت......
إيمان (الدموع مابغاوش يحبسو من عينيها) : باش عرفتيها بنت؟؟
امينة (بابتسامة) : كانتمنى تكووون بنت و تكبر قدام عيني
غمضات إيمان عينيها و مجاوباتهاش و حتى أمينة مزادتش حكرات... دخلات عندهم واحد الفرملية و قالت ليهم بلي غاتخرج فالعشية... ظلو معاها تما مونسينها حتى وصلات لعشية و ناضت كاتلبس حوايجها باش تخرج....
إيمان(لبسات) : خالتي واخا توصليني لدارنا
أمينة (دارت راسها مافهماتش) : حنا غاديين لدارنا اصلا
إيمان (حدرات راسها) : بغيت نمشي لدار مي الله يرحمها
امينة : لا لا ابنتي بغيتي تغضبي غضبي فدااارك انا مغانخليكش تجلسي تما بوحدك
مهى (نطقات بعفوية) : تجي تجلس معايا انا
خنزرات فيها امينة تخنزيرة ديال الغدايد اما ايمان عجباتها لفكرة
إيمان : صافي غانمشي مع مهى باش مانبقاش بوحدي
أمينة (تنهدات) : لي بان ليك ابنتي
********
جالسة كاتفرج فالتلفازة من بعد ماغسلات لماعن و سالات شقاها حتى كاتسمع الصونيط فالباب..... قادات الفولار على راسها و ناضت حلات وهي تلقى محمد أمين قدامها....
محمد أمين : السلام عليكم
خولة (حدرات عينيها) : و عليكم السلام
محمد أمين : جبت الگصاعي لي ديت قبيلة
خولة(زادت حلات لباب) : اااااه دخلهم
محمد أمين : مهى كااااينة ؟؟
خولة : لا مكاين حد كااينة غير انا
محمد أمين (جاتو عيب يدخل وهي بوحدها تما) : صافي غادي نحطوهم هنا فالجردة جهة باب لكوزينة حتى يجي معتز يدخلهم.... مجاتش ندخلو ونتي بوحدك هنا
خولة (كبر فعينيها بهاد التصرف.... تزنگو حنوكها و نطقات بابتسامة) : واخا صافي
********
إيمان بدات كاتلبس استعدادا باش تخرج و امينة خرجات برا عند زهير.... بقات كاتشوف فيييه شحاااال ، ماعرفات واش تعاتبو ولا تواسيه.....
زهير (شافها و ناض عندها) : لواليدة غاتخرج دابا ياك
أمينة : اه غااتخرج دابا ولكن مغاتمشيش معانا
زهير (عقد حجبانو) : و فييين غاتمشي بالسلامة؟؟؟؟
أمينة :غاتمشي مع مهى "بغات ينطق و حبساتو" شششش صاافي خلي لبنت ترتاح نتا مبربقها معاها اش بغيتيها ديييير
زهير (بعصبية) : ايييييه انا الظااااالم لي ماااايسواااااش بقااااااو تاطرطقوووو ليا شي عرق
أمينة : مانطرطقو ليك ماطرطق ليينا البنت دابا كاتوحم اي حاجة قااالتها ولا دارتها راه ماشي لخاااطرها لوحم هكا دااااير و من زهرك اولدي جاها عليييك
خرجات ايمان من السبيطار و مشات لدار مهى.... مني وصلو لقاو أيلا و فاطمة سابقينهم لتما حيت وصلاتهم لخبار بلي إيمان حاااملة.... و مني وصلات و شافو الطرشة فوجهها عاودو ليهم اشنو وقع من اللول بحكم انها كاتعتابرهم عائلتها حتى هما ماعندهاش علاش تخبي عليهم خصوصا انها غادي تبقى مع مهى فدار يعني باااينة بلي كااين شي مشكل....
أيلا (كاتشرب اتاي) : الوحم جاك قاااسح اصاحبتي.... ولكن تكملي 4 شهور ان شاء الله ترجعي كيف كنتي و يتبدلو هاد الافكار كاااملين لي عندك
إيمان(عينيها غرغرو ولات على سبة) : دابا انا حماااقيت ولا شنو
فاطمة : ههه اشمن حماقيتي ابنتي الله يهديك
مهى : اويلي باغة تبكي گااااع "ناضت عنقاتها" فترة و دووووز احبيبتي
فاطمة : اه ابنتي فترة و دوز غير متاخديش شي قرار تندمي عليه من بعد
تنهدات و سكتات كاتخمم و يدها على كرشها ماتحيداتش....
صونا تليفون أيلا وهي تجاوب مااااحدها كاااتهضر والابتسامة كاترسم على وجهها...
أيلا (بفرحة) : الحمد لله الحمد لله "قطعات"
فاطمة : خبار الخير ابنتي
أيلا : هذا معتز كااان مشى شااف القضية ديال داك الح **يوان فين وصلات
مهى : سعيييد؟ ؟
أيلا : اه "تنهدات براحة" حكمو عليه بعشرين عام
إيمان : سر موووو كان خاصو المؤبد
فاطمة : حتى عشرين عام مساهلاش عالله غير يتضعر
مهى : و حنان؟؟؟
أيلا : قال ليا عطاوها 6 شهور و غرامة مالية
مهى (تنهدات) : هي لي بقات فيا والله... بعدا معتز قال ليا غادي يخلص ليها الغرامة
فاطمة : الله يرضي عليه
بقاو مجمعين حتى قرب يودن لعشا.... كانو باغين يمشيو ولكن شداتهم مهى يتعشاو مني جا معتز تعشاو كاملين عاد مشاو....
طلعات ايمان لبيت لي غادي تبات فييه كانت باغة تدخل مهى تجلس معاها شوية ولكن قالت ليها بلي باغة تنعس عيانة مع السبيطار و الاحداث لي وقعو هاد النهار.... ولكن فالحقيقة هي بغات تنفارد براسها باش تفكر على خاطرها.....
سدات لباب و مشات لناموسية تكمشات و جبدات تليفونها كاتشوف تصااورها هي و زهير من نهار تزوجو.... تصاور ديالهم فالدار و فشهر العسل و فخرجاتهم مع بعض و مع كل صورة و فيديو تفرجات فيه كاااينزلو دموووعها..... كاااانت مووووحشاه و زادت توووحشاتو دابا خصوصا مني شمات ريحتو و ماشبعاتش منها و من شوووفتو..... كاااتفكر الموووقف لي طرا ليوم و الكلام لي قالت ليه و هضرة البنات زائد نظرة الخوووف لي شافت فعينيه فالسبيطار.....
إيمان (طلعات شهقة من اعماقها و نطقات بصوت ضعيف) : توووحشتك هءهءهءهءه
*******
دخلات لبيت لقات معتز داخل فالفراش و شاد التليفون....هز ليها راسو بتاسم ليها و ردات ليه الابتسامة و دازت لدريسينغ بدلات حوايجها بپيجامة ديال النعاس و خرجات.....
معتز (حط التليفون) : جيبي معاك الملف لي فوق هاديك الطبلة
مهى (دورات راسها لقات ملف خضر محطوط تما... مشات هزاتو) : ديالاش هاد الملف
معتز : اجي حدايا بعدا و نقوليك اش فييه
مهى (جلسات حداه) : هاني "مداتو ليه" شد
معتز ( داعب خدها بظهر يدو) : حلييه نتي
مهى (عقدات حجبانها باستغراب و حلاتو) : اشنو و "شهقات" معتز "عينيها تغرغرو فالبلاصة" ش ن و كي فاش هادشي
كاتشوف فالملف و كاتشوف فيييه مامصدقاش.... دموعها هبطو وهي كاتشوف ليصونص ديالها بين يديها، فمها تلجم و ماعرفات ماتقول ليه من غير انها تعنقو و تخشى فحضنوو كاتنخصص..... معتز بتاسم و دور عليها يديه، من نهار قالت ليه اشنو طرا ليها وبلي حرقو ليها ليصونص وهو دااير فبالو يرجعو ليها كان كااايتسنى غير الوقت المناسب حيت كانو عندو مشاااغل كثيرة... و بما ان اي واحد مشى ليه شي ديپلوم ديالو ممكن يرجعو خاص غير يديكلاري فالمدرسة او الجامعة لي قرا فيها و غادي يخرجو ليه نسخة جديدة..... معتز حيت عندو معارف بزاف قدر يرجعو بلا حضور المعنية بالأمر و بحكم انه راجلها عطاوه ليه.....
بعدات من حضنو و شدات وجهو بين يديها كاتبوس فيييه فجميع انحاء وجهو... جبهتو عينيه حنوكو ، وغير وصلات لفمووو دخلو فقبلة عمييييقة مزيرها عندو ولا هو لي متحكم فالقبلة حتى بعدات كاتنهج....
مهى (حاطة جبهتها على جبهتو و دموعها كااايقطرو) : هءهءهءهء شكرااااااا شكرااااا امعتز بزااااااف هءهءهء
معتز ( نطق بحنان وهو كايمسح دموعها) : واش حنا بيناتنا شكرا امهى... هادشي راه واجب ديالي و اقل حاجة ممكن نديرها على قبلك
مهى (عنقاتو من جديد) : هءهءهء كااانبغيييييك و كل نهار كاااانزيد نبغيييك
معتز (باسها فعنقها) : حتى انا اروحي
فهاد اللحظة بالذات كاااتحس براسها ملكات الدنيا و مافيها...... ماكدباتش مني قالت ليه كانزيد نبغيك نهار على نهار حيت فعلا بأفعالو معاها و اهتمامو حبها ليه كاايزيد يكبر و بتصرفاتو كايبين ليها بلي حتى هو كاايزيد يبغيها بحكم انه ماشي من النوع لي كااايعبر بزاااف ولكن كايبين ليها اشنو هي بالنسبة ليه بتصرفاتو..... زاد كبر فعينيها مني شافتو بلي مانساش ليصونص لي مشى ليها و بقى حتى رجعو من غير الحوايج لي دار على قبلها من شحال هادي.... اهتمامو و حنانو علييها واخا عصبي و جلاخة مني كاااينوض ولكن ماااايفرطش فييها ولا يخليها ناقصاها شي حاجة لا ماديا والا معنويا..... هنا فين كاتبان المودة و الرحمة لي وصى عليها رب العالمين بين الأزواج.....
الراجل خاص يحن على مراتو و يهز همها و تهز همووو، يهتم بييها و تهتم بيه، يوقف معاها ف السراء والضراء و حتى هي نفس الشيء.... هنا فين كاايبان واش الزواج مبني على ساس متين ولا لا.....
مهى عاشت الحرمان و القهرة و الدل حياتها كاملة ولكن ربي جازاها فالاخير براجل يطيح فالعافية على قبلها، راجل بمعنى الكلمة مكاايخليش حقها يضيع و كاايحاول بكل ماليه يعوووضها على لي فات.....
من بعد البكا لي بكات بالفرحة تهدنات وهي مخشية فحضنو كاتشم ريحتو وهو كااايداعب خصلات شعرها....
معتز : دابا راه داز النص الكبير فالسنة الدراسية..... غادي تبقاي حتى لعام جاي عاد تبداي ولكن خااااصك تپريپاري من دابا لامتحان ديال لماستر منها نيت ترجعي داكشي لي قريتي فبالك
مهى : عندك الحق خاص نشري لي پوليكوپ
معتز : من غدا يكونو عندك
مهى ( زيرات عليه) : لهلا يخطيك عليا
معتز : و عليا " بقا ساكت شوية و عاود نطق بتساؤل" علاش ماافكرتيش ترجعي ليصونص ديالك نهار عرفتيهم حرقوه
مهى (تنهدات) : راك عارف اشنو وقع هاديك الوقت كنت مرفووعة و حقدت مابقيتش فكرت فالقراية و العرض ديال أيلا لي جا فبالي بااااش نهز راااسي حيت كون قريت هاديك الوقت ماكنتش غادي نلقى لي يصرف عليا حتى نكمل قرااايتي
معتز(هز ليها وجهها من ذقنها) : ياك انا قلت ليك هاديك الوقت نوقف معاك تكملي قرايتك كون قلتي ليا هادشي هاديك الوقت كون رجعنا ليصونص و كملتي لماستر
مهى ( خشات صباعها فلحيتو) : ماكنتش باااغة نتقل عليييك
معتز(عضها فشفتها) : يااااااك لمك " زير على خصرها و قلبها فوق الناموسية و طلع فوقها" اشنو داااابا
مهى ( نطقات بدلع مقاداها فرحة) : اشنووو
معتز (حط يديه على صدايف البيجامة كايحل فيهم) : دابا خلينا من الهضرة ندوزو لمفيييد
مهى (ضحكات) : هههههه بلاتي غييير نشووف ليصونص ديالي مزيان و نشبع بيييها عيني
معتز (هزها من فوق الكوافوز وهو مزال فوقها و حطها ليها قدام عينيها) : هاهي شفتيها مزياااااان
مهى (شداتها من عندو ) : هههه بلاتي نشوف مزياااان
معتز (خطفو لييها) : حتى لغدا و ارا ماتشوفي فيه
مهى : ولكن
معتز (حيد ليها لفوقاني ديال لبيجامة و داز لسروال) : ششششششش
جالسين كاااايتعشاو هي و واليديها مجمعين و شااعلين التلفازة مرة يشوفو فيها مرة يجمعو..... دعاء كتاكل و واحلة ليها الهضرة فالحلق ماعرفات منين تبدا، مرة تشوف فماماها مرة فباباها..... باها عاق بيها بلي باغة تقول شي حاجة ماهي بنتو و حااافضها
عبد الرزاق : دعاء خرجي داكشي لي واحل لييك ففمك
دعاء (سرطات اللقمة و نطقات مفاهماش اشنو قصد) : احم مواحل ليا وااالو
عبد الرزاق (شاف فيها) : غير شوووفي وكاااان مبااغة تقولي والو زعما
عائشة : ولاهيلا داكشي لي لقيتيني غانقول من قبيلة وهي كاتبربص... اش تما ابنت كرشي
دعاء (تزنگات و بدات كاتفتف) : هاااا احم ما
عائشة : ههههه تي مالكي وليتي دخلي و تخرجي فالهضرة قووولي اش كاااين
عبد الرزاق (حط يدو على يدها) : اشنو تما ابنتي واااش عندك شي مشكل؟؟؟
دعاء : لا ابابا
عبد الرزاق : ايوا
دعاء (حدرات راسها حشمانة) : جاني طلب زواج
عبد الرزاق (عقد حجبانو) : كيفاش طلب زوااج واقيلة حنا لي خاص نسيقو لخبار قبل و نجيو نقولو ليك هاد الهضرة
دعاء : لا راه السيد بغا يهضر معايا انا اللولة يعرف رأيي عاد نفاتحكم نتوما فالموضوع
عائشة ( بغات تعتق الموقف) : عندو الحق السيد مابغاش يجي عندنا بلا موافقتها هي... نيت راه هي المعنية بالأمر
عبد الرزاق : شكوووون هدا واش كانعرفوه
دعاء : اه "شافت فماماها" مول الكلينيك لي كانسطاجي فيييه و الاستاذ ديالي راكم عارفين
عائشة (كانت كاااتشرب لما و وحلات لييها) : كح كح كح موووول لكليييينيك "شافت فراجلها" هذاك لي جابها لسبيطار نهار مرضتي
عبد الرزاق (حرك راسو) : عقلت علييه الله ياااودي
سكت كااايشوف فييها و هي راه كاااتحرق باغة تعرف رأيو واشنو غايقول أما عائشة ماكرهاتش تنوووض تحير بالفرحة
عائشة : غاتبقى ساااكت ؟؟
عبد الرزاق (بجدية) : فييين شافك و اشنو قال لييك؟؟؟
دعاء (بصراحة) : تلاقينا صدفة فواحد الريسطو.... قال ليا ناوي لحلال و باغي نجي نهضر مع واليديك
عبد الرزاق : ونتي اشنو قلتي ليه
دعاء (ماكرهاتش الارض تشق و تبلعها) : قلت ليه هضر مع بابا
معارفش بلي بنتو بقى ليها غير تنوض تشقلب بالفرحة مني طلب منها علي الزواج و ماكرهاتش تجرو لعدول من تما غير حشمات....
عبد الرزاق : السيد معقووول و باينة فيه شارب عقلو تبارك الله
عائشة : و عندوو كلينيك على قدو
عبد الرزاق (خنزر فيها) : وااااش داكشي لي كااايهمك ؟؟؟ انا غادي نزوج بنتي لواحد غير حيت لباس عليه
عائشة ( عرفاتو غايندمها) : غيير قلت و صافي
عبد الرزاق : ماااتقوليش الالة انا السيد باااان ليا فييه المعقووول نهار شفتو و جلست معاه وهادشي لي كااايهمني... شي حاجة أخرى ماشي سوووقي فيها "شاف فدعاء" قولي ليه مرحبا بيه الوقت لي يناسبو
دعاء (غااااطير بالفرحة) : واااخا ابابا
ناضت كاتجمع فالماعن ماكرهاتش تلاح على باها بتعنيقة بكثرة الفرحة غير مابغاتش تعييق و صافي.... هزات لماعن لكوزينة و تبعاتها مها
عائشة (عنقاتها) : مبرووووك علييييك ابنتي الله يكمل ليك كلشي بالخير
دعاء : آميييين أماما
عائشة : اييوا دابا تبتي ابنتي تبتي لايطير من يدك
دعاء (غوبشات) : كيييفاش تبتي اماما واش كانبان ليك كااانطير
عائشة : وا انا غير قلت ليييك
ضارت كاتغسل لماعن مجاوباتهاش باغة غير ايمتى تساليهم باش تمشي تقولها لعلي مااتقدرش تصبر حتى يتلاقاو فالكلينيك.... خرجات من لكوزينة و سمعات باها كاايوبخ مها على الهضرة لي قالت حيت عارفها كاايهموها غير لفلوس و المظاهر....
دخلات لبيتها و جبدات تليفونها كاتفكر واش تصيفط ميساج ولا تعيط ليه... شافت حتى عيات وهي تصيفط ليه ميساج فالواتساب مازعماتش تهضر معاه أپيل.....
📨 دعاء : السلام علي راه هضرت مع بابا قالي مرحبا بيك الوقت لي يناسبك
بقات كاتسناه يجاوب ساعة مبانش ليها اونلاين.... حطات التليفون و قادات فرااشها و مشات لطواليط مع رجعات سمعات صوت ميساج وصلها فالتليفون... مشات كاااتجري هزاتو بلهفة لقاتو كاتب ليها
📨 علي : C'est bon فالويكاند ان شاء الله نجي... bonne nuit
من الليلة لي قاليها فيها غادي نجي فالويكاند وهي كاااتحسب الايام.... طلبات منو هادوك 3 ايام لي بقاو لويكاند باش ماتمشيش لكلينيك بغات تبقى فالدار توجد مع ماماها ومنها نيت تقاد على خاطرها......
كانت جالسة فالكوزينة مع خالتها و ماماها مجمعين و كاااينقيو فاللوز.... حتى نطقات مها بتساؤل.....
عائشة : شكووون قلتي ليا غادي يجي گااااع؟؟؟
دعاء : على حساب مقالت ليا مهى غادي يجي معاه عمو و صحابو معتز و زهير و خالتي فاطمة حيت كااايحسبها بحال مو و خالتي امينة
عائشة : هاد فاطمة قلتي ليا خالتو
دعاء : اه حيت مراضعة هي و مو الله يرحمها... اه نسيت إيمان حتى هي جااية
عائشة (تنهدات) : تمنيت كون حضر معانا خووك حتى هو
دعاء (بحزن) : حتى انا والله الخدمة شداتو علينا و البعد..... قال ليا حتى تبغي تعقدي و نجي
خالتها : و ايمتى غاديرو لخطبة و العقد و العرس
دعاء : هههه فيين غانعرف انا حتى يجي غدا و يهضر مع بابا
فاطمة : ان شاء الله
*********
جالسة مهى مع ايمان كااتقنع فيها باش تمشي معاهم حتى هي غدا.... هاد الاخيرة مباغاش تمشي حيت مابغاتش تلاقى مع زهير تما، بحكم انه زاد كمل عليها هاد 3 ايام مني ماسول ماعيط ليييها.....
مهى : وا صاااافي اصااااحبتي واش بغيتي دعاء تقلق
إيمان(بعصبية) : مهى انا مقلقة خلووووق ماعندي خاطر لحتى حاجة
مهى : صافي تهدني تهدني " حطات يدها على كرشها" حبيب خالتو بدلك علينا
إيمان (عينيها غرغرو) : هاد لوحم قااااسح قاااسح أمهى
مهى : انا نهار شفتك عيطتي لخالتي باش تجيب ليك التيشورت لي كان لابس زهير هذاك النهار فالسبيطار عرفت بلي هادشي مساااهلش عرفتي ديما كانسمع على الوحم ولكن ماتيقت داكشي لي كانو كاايعاودو حتى شفتك بعيني
قبل يومين عيطات إيمان لأمينة باش تجيب ليها معاها التيشورت ديال زهير حيت كانت جاية باش تشوفها و لبات ليها طلبها بلا خبار زهير و هادشي لي كانت باغة إيمان..... واخة مارضاتش تقولها ليهم ولكن فووق طاقتها تشهات ريييحتو و ماقدراتش تبقى نهار آخر بلا بيها.....
وصل ليل كل واحد طلع ينعس من بعد ماتعشاااو.... ايمان مخشية فبلاصتها معنقة تيشورت ديال زهير كاااتشم فيييه حتى غفااات..... وهي فطور النوووم شمات الريحة لي كانت كاتشم فييها خفيفة تجهداااات بزاف، طار عليها النعاس و عقدات حجبااانها باستغراب... ياله غادي تحل عينيها وهي تحس بالناااموسية هبطات.... قلبها قفز من بلاصتو فهاد اللحظة و بدا كااايضرب بالجهد ، عرفات بلي صاحب دعوتها جااا.... زيرات على عينيها كاتصطانع النوووم حتى حسات بيدو كداااعب شعرها و تنفسو قرب من عنقها.... نطق بصوت كااايبورش من بعد ماطبع قبلة خفيفة على خدها
زهير : كانبغيك
فلاشباك
واقف قدام الباب ديال لفيلا شاد التليفون فيدو كانت الحداش ديال الليل....دوز النمرة ديال معتز بقى شحال التليفون كااايصوني هاد الاخير كاااان مخشع مع مهى لواااحد لبوووسة عاد ناوي يديماري....
مهى (دورات راسها لجنب وهو كاااايبوس عنقها) : معتز تليفونك كااايصوني
ماتسوق ليها لا هي لا التليفون و كمل على شغلو حتى قطع و عاود صونا... بدات كاطرطا ليه مابغاتش تبت حتى عصباااتو
معتز : تبتي غااااانفرع حسك
مهى (مزنگة) : جااااوب لاتكون شي حاجة مهمة
ساااط معصب وناض عليها وهي تجر پينوار كاتستر راسها كانت غير بالدوبياس..... شاف النمرة ديال زهير وهو يجاوب
معتز : الو
زهير : الو العشيير ياكما فيقتك
معتز : لا فااايق ياك لاباس
زهير : هبط حل ليا الله يحفظك بغيت نشوووف لمدام
معتز : ايييه هي اللولة خمسة دقايق نكون عندك
قطع معاه كااايلبس فسروالو ديال الكيطمة حيت كان غير بالبوكسر...
مهى : ياك لاباس
معتز (لبس التريكو و التجاكيطة) : هذا زهير غادي نمشي نحل ليه بغى يشوف مراتو
مهى ( بغات تنوض) : نمشي نعلمها
معتز (ضار فيها) : جلسي بلاااصتك علاش غاتعلميها مالنا غاندخلو عليها لبراني راه راجلها "بغا يخرج و رجع" نلقاك علمتيها نتفاهم معاااك و ماااتلبسيش حوااايج هاني راجع ليك
جلسات فبلاصتها ملبداها وهو مشى حل على زهير و داه حتى لقدام لبيت فين ناعسة إيمان.....
نهاية الفلاشباك
مع نطق بكانبغيك نزلات دمعة يتيمة من عينها شافها زهير و مسحها بالزربة.... كان عارف انها فايقة مني قرب ليها و بانت ليه تبورشات و عينيها كايرمشو.... هاد الأخيرة زيرات على لفراش و بدات كاتبكي ماااتوقعاتش منو اعتراف بالحب فهاد اللحظة و فهاد الظروف.... فقدات الامل انه يسول فيها مزال ولا يجي عندها.... مني جلسات مع راسها هاد الايام و فكرات مزيان عتارفات بغلطها و عرفات ان الكلمة لي قالت ليه هانت كبريائو كرجل.... كانت كاظن بلي هادي هي اللخرة ليهم ولكن بحال ديما زهير كايفاجئها بأفعالو و تصرفاتو....
زهير (عنقها من اللور و كمل كلامو) : كااااانبغيك و كااااانموت عليييييك بإيجااابياتك و سلبياتك "زير على خصرها بيديه" هاد شهرين لي دازو و نتي بعيدة عليا دااازو عندي ثقاااال و ماكنتش مرتاح خصوصا مني مابقاش التواصل بيناتنا...."دور ليها وجهها عندو حتى شافت فيه عينيها حمرين و عامرين بالدموع" حرمتيني منك اايمان و انا مابقيتش قادر نعيش بلا بيك
ضارت عندو فالبلاصة كلها و تلاحت فحضنو كاااتشم فريييحتو لي ولات كاتحماق عليها وكاتنخصص مامتيقاش اشنو كاتسمع..... كانت محتاجة تسمع هاد الهضرة باش تبرد النار لي شاعلة فيها من جهتو، بكلامو طفى نارها و فرح قلبها.... ماعرفاتش كيفاش ترجم احساسها ولا اشنو تقووول و اشنو دير فهاد اللحظة.... بقات كاتبكي وهي مخشية فعنقو حتى فزگاتو بدموعها و هو غارس يديه فشعرها المجعد و مزير عليها فحضنو باغي يخشيها فيييه....
مدة طويلة وهي كاتبكي حتى بقاو كااايتسمعو غير شهقاتها..... شوية بالشوية خرجات راسها من حضنو شافت فيه وحتى هو حدر عينيه عندها كايشوووف فيها... نظراتهم كاتعبر على اشنو كايحسو قبل ماايهضرو.....
إيمان (هزات يديها كاايرجفو حطاتهم على حنكو و نطقات بضعف) : حتى انا كانبغيك ازهير هءهءهء نتا لي عندي فهاد الدنيا هءهءهء
نتا لي عندي فهاد الدنيا كلمة ليها معااني كثيييرة خرجات من قلب إيمان قبل مااتخرج من فمها و وصلات لقلب زهير نييشان.... الكلام لي كاايكون من القلب كاايوصل لقلب، مني كااايقوليك شي حد نتا لي عندي عرف بلي هذاك الشخص كااايشوفك غير نتا و مكايشوف حتى واحد غيرك.....
زهير عرف مكانتو عند ايمان من بعد هاد الجملة.... ماتوقعهاش تجاوبو و تعتارف بحبها حتى هي..... هاد الاعتراف لي كان فمصلحتهم بجوج كل واحد فيهم عرف قيمتو عند لاخر و زواااجهم لي كان تقليدي توج بالحب فالاخير.... المشكل لي طرا معاهم و البعد لي بعدو نفعهم بزااااف....البشر بطبعهم مكاايعرفو بقيمة بعضهم و مكااايتأكدو من حبهم حتى كااايبعدو حيت تما فين كااايبدا الاشتياااق و الحنين.... كايبداو المشااعر يبانو اكثر و اكثر.
حط نيفو على نيفها كاايتنفسو بعنف و عيونهم كاااينتاقلو بجوج من عينيهم لشفاايفهم... متعطشيين لقبيلة تطفي ناااار اشتيااااقهم لبعض من بعد هاد الاعتراف...... كانت المبادرة من زهير لي جرها عندو و لصق شفااايفو مع شفايفها.... فاللول كانت قبلة سطحية حس فيها بملمس شفايفها المطبزين و الرطبين و مع كان موووحشهم بزاف حل فمو شوية و جر شفتها السفلية حتى تبووورشات و حلات فمها بلا هواها..... خلاتو يستوطن ثغرها بقبلة فرنسية خلات نبضات قلبهم ترتافع.... قبلة الاعتراف بالحب كانت قبلة عااامرة مشاعر و احاااسيس...... زهير كااان متكي جنب و جااارها عندو مني رفعو الريتم ديال البوسة لي صوووتها ولا كاايتسمع فالبيت كلما فرقو شفااايفهم.... تكاها على ظهرها و طلع فوقها وهادشي لي فيقها حييت بدات كاتحس بيه مثقل عليها و واخد راااحتو ناااسي بلي السيدة حااااملة..... ايمان الامومة تحركات عندها من نهار عرفات راااسها ناعسة ولا كاترد لبال لأدق التفاصيل و حاضية مع كرشها واخا مزال مبانت ولكن دايرة احتياطات....
إيمان (فرقات شفاايفها من بين شفاايفو بزز و نطقات كاااتنهج) : زهييييير ثقيييييل
زهير ( ولا حمر و عروق رااسو تنفخو تقول كان كااايجري..... نطق وهو كااايبوس فحنوووكها) : تووووحشتك تووووحشتك
إيمان (مزنگة) : احم ثقلتي ليا على كرشي ازهير
زهير (تلاح جنبها فالبلاصة و نزل لكرشها) : بجغت ولدي
إيمان (بابتسامة) :نسينا رااااسنا
زهير ( هز ليها التريكو و باسها فكرشها حتى ترعدات) : محنك لياااا
إيمان ( تفكرات وحمها عليه و تغرغرو عينيها) : نتا لي محنتيني "تنهدات" كنت كاااانبغي نشم ريحتك و مكانلقاكش "نزلات دمعة من عينها" ولدك باااغيك حداااااه
زهير (طلع عندها و مسح دمعتها) :ششششش عارف رااااسي غلطت معاك
إيمان (باعتراف) : حتى انا غلطت ولكن
زهير (قاااطعها) : خلينا دابا من هاد لهضرة... مابغيتش نضيييعو لييلتنا بهاد الحوار "طبع قبلة سطحية على فمها" نأجلوه حتى لغدا.... اممم اش قلتي
حتى هي مابغاتش ضيع هاد اللحظات الرومانسية و ماعندهاش الجهد لشي نقاش.... بغاو يخليو ذكرى زوييينة ل ليلة اعتارفهم بالحب......
إيمان (تمخشات فيه) : واخا صافي
زهير : ياله نوضي نمشيو لدار
إيمان : خلينا نباتو هنا حتى لغدا
زهير ( باسها فعنقها) : باغي ناخد رااااحتي مع مراتي.....
تبووورشات و ناضت بلا هواها خصوصا انها موووحشاه و كاتوحم عليه..... ناضت زادت مونطو فوق الپيجامة و هزات حوايجها لي كانت جابت معاها و خرجو من تما.... ركبو فالطموبيل و الطريق كاملة وهو مشابك يدو مع يدها حتى وصلو.... دخلو لدار كان الظلام و السقيل، شعل الضو زهير و ايمان ياله بغات تخطوي حسات بيه هزها بين يديه حتى شهقات....
إيمان : اويلي اش كادير
زهير : ششش "بطنز" الرومانسية هادي مكاتعرفيهاش؟؟؟
إيمان (ضحكات) : هههه كانعرفها
زهير : ايوا سكتي...
طلعو لبيت وهو هازها حتى دخلو لبيت.... سد لباب برجلو و بقى هازها حتى لناموسية ، جلس و جلسها فوق رجليه.....
إيمان (بغات تنوض) : خليني نحيييد لمونطو
زهير (شدها من فخاااضها) : غير جلسي احبي انا نحيييدو ليييك "باسها ففمها" نتي غير رتاحي ليا انا غانحيد كلشي
إيمان ( مابغاتش تبين بلي هي ملهووفة عليه كتر منو) : احم ايوا حيدو باش نوض نعس
زهير ( هز فيها حاجبو و ضحك) : هههههه تنعسي ؟؟؟؟؟ اليوم مكااااين نعاس حتى نخوي السِّتيرنات لي عمرو فهاد الشهرااااين
إيمان (باستغراب) : اشمن سِتيرنات
زهير (غمزها) : قلا****ة الزين
****
وكيف وعد وفى شدها شدة العمى فالظلمة برد فيييها الوحشة ديال شهراين و خوا فيها السيتيرنات كيف قال ليها..... دوزو ليلة حميمية بكل المقاييس كلما شاافتو كايفورصي عليها كاااتحبسو و تفكرو فالحمل باش يتكااايس.... شبعها برييييحتو و قبلاتو و لمساااتو فجسمها ، عارفها كاتوحم عليييه و حاول يعوضها على الايام لي كان غايب فيها و حتى هي سلماتو راسها و تجاااوبات معاه..... بقاو سهرانين حتى لاشمن وقت ماطلقها حتى تقادة جهدو وهي كتر منو.... تخشااو فبعضياتهم وهما هكاك عريانين و نعسوووو فالبلاصة بسبب العيى.....
فاقت على صوت التليفون كاتحس بعظامها مدگدگين بحالا واكلة لعصا.... حلات عينيها بزز لقات زهير عاد خارج من الدوش كااايمسح فشعرو بالفوطة.....
إيمان (جرات لغطا و نطقات بصوت ناعس) : شحال الساعة
زهير : قربات الوحدة
إيمان (ناضت طاافجة) : اويلي خمرنا
زهير : ههههه راه بايتين خداااامين الزين
إيمان (هزات التليفون ) : هادي مهى لي كاتصوني "جاوبات" الو مهى
مهى : الو ايييمان واااش راك بوحدك ولا معاك زهير راه مازعمتش ندق عليكم و خاص نوجدو راااسنا باش نمشيو مع علي
إيمان (مرگااااات) : احم انا فالدار
مهى : عرفتك فالدار كانقوليك واش زهير مزال معاك... ماخرجتش برا باش نشوف طموبيلتو واش باقة
ايمان : لا راه رجعت مع زهير لداري
مهى (بقات ساااااكتة شحال و طلقااااتها بضحكة) : هههههههههههه كان عليا نعرف قبل ماااتقوليها... ولد خالتي هداك و اجرك عالله مدام دخل عندك لبيت راه مااايفلتكش... ولكن السيد مابغاش يخدم برا بيت النعاس ديالو
إيمان (بتذمر) : مهى
مهى : اشنو مهى مهى هههههه غانتي لي كاتعرفي طنزي..... حيد منك البرودة ولا مزااااال
إيمان (تعصبات) : سيري تخرااااي
مهى : هاهي غااادية... نوضي دوشي احنينتي راه الناس كااايتسناو
إيمان (قطعات معاها و شافت فزهير مغوووووبشة لقاتو كاايضحك عليها) : مالك كاتشوف فيا
زهير : هههههه اش قالت ليك مهى حتى عصباتك
إيمان : مد ليا بينواري نوض نغسل... خمرنا حتى كلشي عرفنا اش درنا
زهير (صغر عينيه) : علاش اش درنا احبي
إيمان ( ماتسناتوش يمد ليها البينوار... لوات على راسها الفراش و ناضت) :انا حمقة دايرة ليك راسي.... نمشي ندوش حسن ليا
زهير : ههههه سربي راسك راه لواليدة كاتسنى... بدات كاتنگر عند باالها رااااني بوووحدي غير قلت ليها معايا لمدام قالت ليا خوووود راحتك اولدي.... احححح الواليدة مرضية
إيمان (شيرات عليه بمخدة) : زهييييييير
*********
بقميص ساااامبل فيه طريزة خفيفة جالسة فبيتها كادير ماكياج خفيف و قلبها كاايضرب بالجهد.... كاتبان مطمرة من برا ولكن راه من لداخل مشاعرها متضاااربة، مخلطة ليها الخلعة مع الفرحة و الحماااس معارفة مااتقدم و ما تأخر.....جالسة معاها صاحبتها لي كانت كاتقرا معاها عيطات ليها دعاء باش تحضر معاها لهاد النهار المهم بحكم انهم مادوزوش قليل و سكينة لي عااشت معاها مراحل حبها لعلي.....
سكينة : شكوووون قااال لبروف يجي يخطبك
دعاء (شافت فيها باستغراب) : مااالكي اسكينة من نهار عرفتي علي غادي يخطبني و نتي كااتقولي هضرة فشكل بحالا ماافرحاناش ليا....
سكينة : اويلي اصاحبتي اش كااتقوولي علاش مانفرحش ليك و انا عارفاك شحال كاتبغيه و كاتسناي هاد النهار من زمان...
دعاء (مابغاتش تحكر و تخسر نهارها) : قلبي غااايسكت والله ناااري ماعرفت كي ندير نشووف فيه
سكينة : ههههه حالتك صعييبة
ياله غااتجاوبها دعاء هو يتسمع الصونيط فالباب ديال الدار و دخلات عليها مها لبيت....هاد الاخيرة ميييقات فسكينة محاملاهاش و شاافت فدعاء
عائشة : راااهم جااااو ابنتي مااااتخرجي حتى نعيط لييك
دعاء (بدات كاااترعد دخلات معاها لخلعة) : علاه انا بقاو عندي شي رجلين نوقف عليهم
يومها المنتظر وصل، النهار لي كانت كاتسنى من هادشي شحااال.... حبيب قلبها غادي يولي حلالها، جالسة كاتفكر الايام لي كانت كاتدعي فصلاتها باش يكون من نصيبها، فكل سجدة كانت كاطلب ربي يكون علي حلااها.. وحيت طلبات لحلال ربي ماخيبهاش، قلبها طيب و نيتها زوينة.....
وصلها ميساج من تليفونها من عند مهى قالت ليها راه حنا لتحت... قراتو و بتاسمات وهي تنطق سكينة
سكينة : حبيب القلب مسيفط ميساج
دعاء : لا هادي مهى
سكينة : ااااه هاديك بنت خالة مرت خووك "ميقات" شفتك تصاحبتي معاهم
دعاء : و علاش لي مانتصاحبش معاهم ماشفت منهم غير لخير
سكينة : ايوا مزيان
مجاوباتهاش و مداتهاش فالطريقة باش كاتهضر.... مرفوعة هاد الساعة كاتفكر غير فعلي لي دابا راه فقلب دارهم باش يطلب يدها، جالسة و كاتخيل مني غادي تنزل عندهم و اشنو غاتقول وكيفاش غاتصرف.... كلشي متلاتو فبالها وهي كلها شوق تنزل تشوفو واخا شاداها التقفقيفة.....
لتحت راه دخلو لواحد الصالون كبير جلسو فيه كاملين العيالات بالجلالب كاملين و الرجال بالكلاس زهير بوحدو لي جاي بتيشورت مع تجاكيطة ديال الكوير و سروال دجين.... علي لابس كومپلي بلومارين اصلا ديما كاايلبس لكلاس و معتز لابس كومپلي كحل.....
عائشة (مقاداها فرحة) : مرحبا و الف مرحبااااا "شافت فايمان" مبروك عليكم ابنتي الله يتبتو
إيمان (بابتسامة) : امين اخالتي ربي يخليك
بقاو شادين الجماعة و اخت عائشة واقفة فالكوزينة هي لي مكلفة ليها بأتاي و الحلوة.... الرجال راه كايهضرو فالسياسة و الكورة و العيالات راه ماخلاو فاش جمعو حتى نطقات أمينة....
أمينة : ختي عيشة فين دعاء ديالنا
عائشة : حشمانة ههههه "ناضت" انا نعيييط ليها دابا
مشات فاتجاه بيت دعاء الفرحة مقاداهاش حتى هي ، كااتشوف الهيبة لي عند علي و الطولة و التجريدة كاااتحس بالافتخار حيت غادي يولي راجل بنتها.....
حلات البيت على دعاء وهي تنوض وقفات
دعاء : نهبط أماما
عائشة (بغاات تندب) : اويلي تي تبتي و رزني ونتي غاطيري "دورات عينيها فلبيت" فيناهي ديك خيتي
دعاء : سميتها سكينة اماما، حشوومة عليك
عائشة (خنزرات فيها) : نتي لي حشومة عليك عااارضة عليييها لنهار مهم بحال هذا
دعاء : راااه صاحبتي اماما مايمكنش مانعيطش ليها
عائشة : هاد الظرافة ديالك هي لي غاتخرج عليييك..... داك الغدر لي عندها فعينيها مكاتشوفيهش نتي
دعاء :هادشي كاتشوفيه غير نتي
عائشة : نوضي زيدي قدامي كاايسولو عليك لتحت
دعاء : بلاتي تخرج سكينة من الطواليط و نزلو بجوج
عائشة (تفقصات) : بغيت ندعي علييييك خفتها تخرج فيييك ابنت كرشي
بقات واقفة تما حتى جات سكينة عاد نزلو لتحت.... مع دخلو من باب الصالون حدرات دعاء راااسها ماقدراتش تهزو ، كانت كاتخيل بلي غادي دخل عادي ولكن شداتها الرعدة من صبعها الصغير مع الدخلة مابقات عارفة مادير حتى جراتها ماماها بالشوية باش تبدا تسلم.... سلمات على العيالات و دازت لرجال كاتسلم حتى وصلات عند علي، قلبها قرب يخرج من صدرها بقوة ماضرب..... مدات ليه يدها كاترجف و خطفات فيه الشوفة بطرف عينها لقاتو كايشوف فيها مبتاسم وهي تحدر راسها مزنگة.....
سكينة وراها كاتسلم حتى هي و كادور فعينيها عليهم حتى جات فزهير وهي ضحك حتى بانت لييها الضرسة ديال العقل، وقفات عليه و سلمات عليه بواحد الطريقة بحالا تلاقات مع عشيرها....
سكينة : واااايلي زهيييير هنا هههههه افيييين اش خباااارك
زهير : البرهوووشة جيتي
سكينة : معلووووم نجي راه صحيبتي غااتزوج خاصني نحضر لمراحل كااااملين
الفلاش كاااامل داز على عين إيمان لي زييييرات على جلابتها بيدها كاتبرد فيها الغدايد و مالت جهة مهى
إيمان (نطقات مزيييرة على سنانها) : شكوووون هاد بنت الق****
مهى (خرجات عينيها) : سكتي اويلي غااايسمعووك
إيمان (مخنزرة) : وا شكوووون هادي
مهى : ماااعرفتش واقيلة صاحبة دعاء صباح مني دوينا قالت ليا جات صاحبتي
إيمان : مااالقات معامن تصاحب غير مع الق
مهى (قرصاتها قبل ماتكملها) : سكتيييي غاديري شي فضيحة راه جالسين وسط الرجال....
سكتات كااتزعزع فرجليها بعصبية و حاضية مع سكينة لي ماااحملاتهاش لقاتها اصلا كاتوحم على زهير يعني غيييرتها عليه زايدة نغزة على العادي..... وقفاات عليها سكينة بغات تسلم عليها و ايمان بقات جالسة كاطلع فيها و تهبط....
سكينة (تحدرات كاتسلم عليها) : السلام اختي لاباس
والو مجاوباتهاش و ماتحركاتش حتى وقفات حداها دعاء كاتعرفهم على بعضياتهم
دعاء : ايمان هادي سكينة كاتقرا معايا و صاحبتي "شافت فسكينة" هادي إيمان مرات زهير
سكينة : ااااااه "ضحكات" ولاهيلا كانسى بلي زهير تزوج
إيمان (بضحكة صفرا) : انا هنا باش نفكرك الزين
مداتهاش فهضرتها غير دعاء لي فهماتها و جرات سكينة كاتعرفها على لاخرين عاد جلسو.... حطو ليهم اتاي و الحلوة مفرقين الطبالي عاد حطو لغدا وهما ملاهيين بالجماعة..... عائشة بغات تكبر ببنتها ماخلات ما وجدات هي وختها، شهيوات بلدية كاتشهي من الشوفة..... سرباو لماكلة و طول الوقت دعاء حاضية علي بنص عيين كيفاش كااايهضر و يعبر بيديه، مني كايحك لحيتو و يرجع يحط يديه على فخاضو ولا يشاابكهم مع بعض.... حضات كل تفصيلة فيه و ماملاتش حتى مني حطو لماكلة بقات حاضياه كيفاش كياكل بحالا عمرها شاافتو....
فواحد اللحظة هزات عائشة عينيها لقات بنتها شادة اللقمة فيدها و ساااهية فالسيد حتى نغزاتها
عائشة(بصوت خافت) : شوفي قدامك الموصيبة
مرگات و حدرات راسها حتى سالاو لماكلة و ناضو جمعو الطبلة..... رجعو جلسو كاملين وهو ينطق عم علي
عم علي : ايوا اسيادنا مني تشااركنا الطعام و ولينا حباب نهضرو فالموضوع لي جينا على ودو "شاف فبابات دعاء" سي عبد الرزاق حنا جينا اليوم طالبين راغبين فبنتك دعاء لولدنا علي على سنة الله ورسوله "حط يدو على ركبة علي" ولدي علي مانحتاجش نشكرو ليك صمعتو داوية عليه ولي سولتيه كايقولها فيه زوينة
عبد الرزاق : الله ياااودي سي علي خييرو ساابق حنا براسنا دار معانا موقف مااانسااوهش ليييه
علي (حط يدو على صدرو) : هذاك واااجب اسي عبد الرزاق
عبد الرزاق : انا من عندي اولدي راه مااانلقاش ماحسن منك لبنتي الوحيدة.... ولكن على حسب الاصول ضروري نسولوها على رأيها
عم علي (شاف فيها) : اش قلتي ابنتي
السيد معارفش بلي هادي لي كاايسولها على رأيها ماكرهاتش كون جابت لعدول اليوم و سالات.....ولكن واخا هكاك ماااقدراتش تنطق بشي كلمة خصوصا ان الانظار كلها تووجهات علييها لسااانها تلجم ماعتقاتها غير امينة لي شافتها قربات تسخف حداها
امينة : ايييوا السكوت علامة الرضا...
عبد الرزاق : سيادنا الله يكمل بخييير
عم علي (هز يدو) : نقراو لفاتحة
هزو يديهم كاايقراو لفاتحة و دعاء هازة يديها كاتقرا ماحسات حتى بداو دمووعها كايقطرو وسط يدها.... ماقدراتش تحبسهم سالاو لفاتحة و بقات حادرة راااسها حتى قفزات مع التزغريتة ديال خااالتها و تبعاتها ماماها و امينة...... مسحااات دموعها وهي كاتسمع فيهم كايباركو لبعضياااتهم حتى نحنح علي و نطق
علي : إلى سمحتي اعمي بغيت نهضر معاها على انفراد
عبد الرزاق (بتفهم) : مرحبا اولدي تفضلووو "شاف فدعاء" نوضو ابنتي لصالون لاخر
ناضت كاااتفتف و عينيها مزال حمرين بالدموع وهو تابعها حتى دخلو لصالون لاخر.... جلسات فوق السداري حادرة راسها كاتلعب بصباعها و علي جلس قدامها.... طلعها و هبطها بلا هواه عجباتو بالقميص لي لابسة و شعرها الاسود القوي لي طالقة فوق كتافها.... ماشي اول مرة يشوفها بالبلدي ولكن اول مرة يشوف فيها بنظرة مختلفة...... وعى على راسو بلي طول فيها الشووفة وهو ينطق بهدوء
علي : دعاء صافا؟؟؟
دعاء :احم الحمد لله
علي (شابك صباعو و نطق بجدية) : شوفي فيا " هزات فيه عيوونها وهو يعقد حجبانو" كنتي كاااتبكي ؟؟
دعاء (بارتباك) : ها احم لا غير حكيت عيني
علي : دعاء علاش كنتي كاتبكي؟؟؟
دعاء (هزات كتافها) : غير تأثرت و صافي
علي (مابغاش يحكر) : داكوغ.... بغيت نهضرو بوحدنا باش نتافقو على الخطوبة و العرس ايمتى غانديروهم ان شاء الله
قلبها كااايرفرف فهاد اللحظة ، كامتيقاش ان علي كايهضر معاها فهاد المواضيع...هي وياه دابا جالسين الراس فالراس كااايهضرو على زوااجهم.... كاتحس بهادشي لي كاايوقع بحال الحلم و مابغاتش تفيق منو... ماتنكرش انها ديجا حلمات بهاد النهار و هاد اللقطة و الخطوبة و العرس... گاع هادشي كانت كاتجلس مع راسها و كاتسرح بمخيلتها حتى كاااتفيقها شي حاجة.... ولكن دابا هادشي حقيقي و حتى راحد مغادي يفيقها حيت علي لي جالس قدامها بشحمو و لحمو....
ماعرفاتش اشنو تقول، خافت تنطق و تصدق قايلة ليه كون جات عليا نجمعو كلشي فدقة وهاد السيمانة نعقدووو....
دعاء ( حادرة راسها حيت الى شافت فيه غاتلف ليها الهضرة) : لي يناسبك نديروه
علي : رأيك كاايهمني حيت ممكن نعطي انا شي اقتراح ماايناسبكش
دعاء (نطقات فخاطرها) : نتا كلك على بعضك مناسبني كيفاش غادي تقول شي حاجة ماتناسبنيش الزين
علي (شافها صقلات تاني) : دعاء
دعاء : احم ماعرفتش انا ماعندي حتى اقتراح
علي : واخا ماشي موشكيل.... انا كانقول نديرو الخطوبة السيمانة الجاية ان شاء الله و لعرس بعد شهر
دعاء (نهزات فيه راسها و نطقات بالزربة) : صاااافي مزيانة
علي (جاتو الضحكة) : بلاتي نكمل
دعاء (عاد وعات على راسها و مرگاااات) : اه اه كمل كمل
علي : من ورا الخطوبة ان شاء الله مغاديش تشوفيني
دعاء (بقلق) : علاش ياك لاباس؟؟؟
علي : عندي شي خدمة ففرنسا
دعاء : ااااه حتى انا مغاديش نقدر نمشي لكلينيك باش نوجد لعرس على خاطري
علي : ماشي مشكل حتى يدوز هادشي و تكملي السطاج ديالك
بقاو كاايهضرو برسمية علي مقال ليها حتى كلمة غزل كااايهضر باحترام الشيء لي لاحظاتو هي و ماعرفات واش تفرح حيت السيد مثقل و مافيهش البسالة ولا يبقى فيها لحال حيت ماسمعات حتى كلمة زوينة...
خرجو برا بعد مدة و خبروهم بقرارهم و حتى واحد مااعتارض بما ان المعنيين بالأمر تافقو لاخرين ما عليهم غير يقولو ليهم مبروك....
دعاء (جلسات حدا إيمان و مهى و نطقات براحة) : الله
إيمان (ضحكات) : ههههه خرجات من القلب
مهى : ههه ايوا اشنو راه الحلم تحقق
إيمان (بمزاح) :اجي مني غادي دير العرس من بعد شهر ديري نتي وياها عرس وااحد
مهى : إلى تسناتني بقات بلا زواج
دعاء : علاش نتي مناوياش تعرسي
مهى : ناوية ولكن ماجاتش ندير لعرس و "سكتات شوية وهي تنهد عاد كملات" بابا عاد مات زيد عليها خالتي خديجة مزال ماحيدات البيض و انا ماشفت منها غير الخير و الإحسان هي و خويا
إيمان : عندك الحق فهادي من الاحسن تأجليه شوية
بقاو شادين الجماعة حتى ناضو الرجال باش يمشيو عاد تبعوهم العيالات من بعد ماتسالمو وكل وحدة ركبات مع ولدها... فالطموبيل راكبة إيمان و زهير و معاهم امينة ، هاد الاخيرة قاداها فرحة برجوع إيمان
امينة : سيري يابنتي إيمان الله يرضي عليك رجعتي تنوري دااارك من جديد
إيمان (بابتسامة) : لهلا يخطيك اخااالتي الدار منورة بييك
أمينة(بحماس) : دابا لي تشهات خاااطرك نوجدها ليييك نتي غير آمري
زهير (شاف فيها من المراية و غمزها) : لواليدة نتي عارفاها اش كاتشهى
أمينة (ضرباتو لكتفو و طلقاتها بضحكة) : نتا المسخوووووط ههههههه
بدا كااايضحك هو وياها بالجهد وإيمان غرقات فحوايجها حشمووها..... ديما مني كاتجلس معاهم الراس فالراس ضروري يحشموها بهضرتهم، واخا حتى هي مكاتحشمش و مقزدرة كتر منهم ولكن مني مكاتكونش هي المعنية بالامر اما مني الحاجة كاتعلق بيها كاتمرگ....
وصلو لدار وهي تهبط أمينة بقاو غير بجوجهم فالطومبيل وهي تنزل عليه بصاكها.....
إيمان : الله يمسخك على هاد التقزدير لي فيييييك ديمااااا محشمني قدام خاااالتي
زهير : ههههههه خالتك براسها طالقاها تسرح "قرصها فخدها" الزييييين كااااايحشم "عوج معاها راسو" اشنو زعما مكاتوحميش علياااا مكاتشهاينيش "غمزها"
إيمان (تزنگات) : غانسخط على هاد البرهوش لي دار ليا هاد لحالة قبل مااايتزاد
زهير (حط يدو على كرشها) : هادي ماتكون غير شي فنكوووشة كاتموت على باباها
إيمان (حطات يدها فوق يدو) : لي جابها الله مرحبا بيييها" شافت فيه و تنهدات" زهير مزال خاصنا نهضرو
زهير : ضروري "حل لباب" نزلي نهضرو دابا نيت
نزلات من الطموبيل تابعاه وهو يشابك يدو مع يدها و دخلو لداخل.... أمينة كانت مشات لبيتها تبدل حوايجها، طلعو لبيتهم حتى هما بدلو حوايجهم و جلس زهير فوق الفوتوي كايتسناها تخرج من الطواليط....
إيمان (جات جلسات حداه) : منين غانبداو
زهير (بجدية) : نبداو من نهار ساافرت
إيمان : احم انا ماكنتش عاارفة راسي اش كاندير هاديك الوقت كان باديني الوحم و تصرفاتي ولاو طاااايشين اما مانمشيش نبات عند خالي بلا خبارك
زهير : و تبلوكيني فالتليفون هادي نسيتيها "حدرات راسها" على العموم حنا ماجيناش نتحاسبو دابا حيت بجوجنا غاالطين انا جعرت علييك تما مني بلوكيتيني و درتي مابغيتي حيت مااااكنتش عارفك حاملة و كاااتوحمي و نتي راه تحكم فييك الوحم ديالك... و باش نوضح لييك واحد لحاجة نهار جيت لداركم و شفت داك الز "كان غايخصر الهضرة و حبس" دااااك الزمر خارج من تما، مكانش فبااالي بتاتا داااكشي لي فهمتي... انا خفت عليك لا يكون دخل عليك لدار بزز ولا بسل عليك "ركز فيها الشوفة" اما نتي ماعنديش فيييك ادنى شك هادي كوني متأكدة منها تيقتي فيييك كبييييرة ديريها فبالك ا ايمان
إيمان : عااارفة والله غير ماااعرفتش اشنو طرا ليا هداك النهار والله ماشعرت حتى خرجات هاديك الكلمة من فمي... كنت مووحشاك و ماعرفتش نعبر "عينيها غرغرو " و حتى نتا صرفقتيني
زهير : اشنو كاتسناي مني ندير بعد هاديك لكلمة لي قااايلة ليا.... اااااه ندمت حيييت صرفقتك ولكن مانكرش إلى تعاودات نفس اللقطة و قلتي نفس الكلمة غادي نصرفقك عااااوتاني
إيمان : يااااااك ازهير
زهير : اشنو نكدب عليييك راه الصراحة هي هادي.... انا قد ما كانضحك و طالقها تسرح قد ما جلاخة و مكانتحكمش فتصرفاتي هادشي لي عطا الله.... و مااايمشيش بااالك بعيد عاوتاني و تقولي هذا ناوي يبقى يسلخ فيا ديما "شد ليها فيدها" عمر يدي تحط عليييك اايمان مدامك محتارماني ....
إيمان (بدموع) : حتى نتا ماااتبقاش تبعد عليا هءهءهء
زهير :مزيان مني جبدتي هاد الموضوع حتى هو حيت كنت باغي نهضر معاك فيه
إيمان (كاتمسح دموعها) : اشمن موضوع؟؟
زهير : موضوع خدمتي و السفر لي كانسافر بزاااف...... انا صااافي فضيت مع هاد الخدمة و مابقيت غانسافر لحتى بلاصة مزال
إيمان (بصدمة) : اشنووووووو
قالها و الحزن فعينيه حيييت التصوير هوايتو قبل مايكون خدمتو.... واحد لحاجة كاايبغيها من صغرو وبقى حتى وصل ليها، جاتو صعيبة يتخلى عليها.... إيمان تصدمات ماتوقعاتوش ياخد قرار بحال هذا بتاتا....
زهير (حرك راسو) : كيفما سمعتي... صافي مابقى سفر مابقى تصوير
إيمان : ولكن علاش "شهقات"واااااش بسباااابي
زهير : مانقولش بسبابك ولكن نتي من بين الاسباب "حط يدو على خدها" مابغيتش نبقى نبعد عليييك "داعب بطنها" و مابغيتش نغيييب على ولدي ولا بنتي شهر و جوج و ثلاثة بسبب الخدمة... بغيت نعيييش معاكم لحظة بلحظة و ماااانتفرقو حتى تفرقنا لموت
إيمان هبطو دموووعها شلال من عينها ماخلا لييها مزال ماتقول من بعد هاد الهضرة.... هي عارفة مزيان اشنو هو التصوير بالنسبة لييه يعني راه تاخد قرار كبير و صعيب مني بعد علييه.....
نهار عتارف لييها بحبو ماااحساتش بالاحساس لي حسات بيه دابا حيت الاعتراف بالحب غير بالهضرة مكانحسوووش بيه حتى كانشوفوه فالافعال حيت الحب فالاصل افعال ماشي كلام وصافي.....
إيمان (عنقاتو) : زهير هءهءهءهء
زهير (بتاسم) : انا قلت ليك هاد الهضرة باش تفرحي ماشي باش تبكي ولا نتي ولا كلشي عندك بكا
إيمان : ماااتبعدش من هوايتك ازهير هءهءهء متبغيتكش
زهير (قاطعها وهو كاايدوز على شعرها بيدو) : ششششش انا خديت قراري و طبقتو صافي مكاينش رجوووع... غادي نقابل المشاريع ديالي لي عندي هنا فالمغرب و نبقى حداكم "زير عليها من خصرها" إلى بغينا نسافرو غانسافرو كااااملين
إيمان (بعدات عليه و باستو ففمو) : كاااانبغييييك
زهير (رد ليها لبوسة) : وانا كانموت علييك..."بمزاح" دابا غانبقى لاصق ليك لترمتك حتى نطلع لييك فالراس
إيمان ( ضحكها) : ههههه عمرك طلع ليا فالراس
زهير : صافي دابا وضحنا كلشي
إيمان (عنقاتو) : صافي يا لبن
حلو مشاكلهم و وضحو امورهم بجلسة حوااار بعقلها..... كل واحد فيهم قال اشنو ضارو و اشنو معاجبوش و الحاجة لي خلقات ليهم مشكل من اللول زهير حيدها گاع و هذا كان تصرف رجووولي منو.....
الحوااار هو اساس العلاقة الزوجية إلى مكانش حوار مغاديش تستمر العلاقة و إلى ستامرات غادي تكون متوترة طووول الوقت.... ضروري الزوجين فكل مشكل يجلسو أطابل وكل واحد يقول اشنو عندو و ماينوضو حتى يحلو مشاااكلهم و اكيد مع بعض التنازلات لي بلا بيهم مايمكنش تستمر شي علاقة كيفما بغا يكون نوعها....
**********
سادة على راسها فالبيت طااافية الضواو و دايرة الخامية باش مايدخلش عندها الضو نهائيا..... تحت عينيها كحال بالسهير و عينيها حماااارو و تنفخو بكثرة البكا.... النهار كامل وهي هنا مكاتخرجش و مكاتنوضش من لفراش غير الى شداتها الترويعة و ناضت تقيى حتى كاااتفشل و كاتجي يزة تنوضها كاترعد ترجعها لفراااشها.....
هكا دازو ايامها من نهار لي وقع ليها داكشي مع حسام و رجعات عند يزة..... كاتفكر كلاااامو ليها هذاك النهار و الحالة لي خلاها فيييها و كاتزيد تبكي و تأزم.....
فلاشباك
قات فالبلاصة فين خلاها كاااااتبكي و تنوووح حتى فشلات و طاحت سخفات فبلاصتها..... بعد مدة بدات كاتحل عينيها لقات راسها مزالة فين كانت و الحال ظلام برا، شفقات على حالها و دموعها بداو كاااينزلو من جديد..... قهرها و زااااد كمل عليييها، من بعد الصدمة لي تصدمات بلي هي ماشي بنت مجيد زادها حسااام صدمة أخرى اكفس من اللولة....
بدات كاتنوض بالشوية عليها كاتحاول تستجمع قوووتها حتى وقفات وهي تهز رااااسها و غوتااااااااات بالجهد......
اشراق : ااااااااااااااااااااااااااه
كااااتغوووت ولي لقاتها قدامها كاتزف بيييها ، اي حاجة قابلة للكسر تما هرساتها.... دخلات لكوزينة ماخلاتش فييها كاتهز و ضرب مع لارض بالفقصة مااااخلات ليه حتى حااااجة مقاااادة شخشخات لييه الدار و روناتها عاد مشات هزات صاااكها كاتنهج و مشنتفة.... مشات حلات لباب لي كان غادي يتفرع بالدقان ديال الجيران لي سمعو الصووت.... داز فيييهم و مشات لطموبيلتها ، كسيرات وهي كلها كاترعد ماوقفات حتى لدار يزة.... ماعندها فين تمشي، بالرغم من انها قاطعات يزة حيت خبات عليها الحقيقة ولكن هي لي عندها فهاد الدنيا......
وصلات لدار مهدودة حلات لباب كلها كاااترعد و جلسات فالدروووج و بدات كاتعيط ليييها...
إشراق : ماااااااااااامااااااا هءهءهءهء مااااااااامااااا
هبطات يزة كاااتجري مخلوعة لقاتها حالتها حالة و جالسة فالدروج منظرها كاايقطع فالقلب..... نزلات عندها حفياانة و بدات كاتقلب فيها بلهفة و خووف
يزة : ماااالكي ابنتي ماااالكي اش وقع لييك شكون وصلك لهاد لحالة
اشراق : هءهءهء قهرني اماما قهرني و ضحك علياااااا هءهءهءه انا كنت كاااانحلم بحااااجة وهو كاااان غير كاايتفلى عليا هءهءهء "تلاحت فحضنها" مامااااااا هءهءهءه
يزة فهماتها بلي كاتهضر على حسام ، عنقاتها مخلياها كاتبكي على خاطرها وهي كاتبكي معاها حتى سكتات و نووضاتها بالشوية طلعو لفوق..... عطاتها تشرب و جلسات حداها
يزة (كاتمسح ليها على شعرها) : ماااالكي ابنتي اش داااار ليك داك ولد لحرااااام
إشراق : خداااااني لحم و رمااااااني عظم اماما هءهءهءهءهء ت ت
تحبسات ليييها الهضرة مع كثرة البكا مابقاتش قادرة طلع النفس.. كاتحس بقلبها كاايتعصر مع كل دمعة كاتنزل من عينها، جرحها و حطم غرورها و كبريائها.... بحال شي وااااحد هزها لفوووووق حتى قالت صافي وصلت لداكشي لي بغيت وهو يخبطها مع لارض.....
تكات على المخدة كاااتشهق وعينيها تقلبووو، خلعاااااات يزة لي ناضت كاتحاول تشربها لما ولكن بقى كااايخرج من جناب فمها مكاتسرطوووش حتى فقدات الوعي..... بدات يزة كاتخبط فجنابها و تبكي ، ناضت كاااتفتف جاااابت الريحة و الما و السكر كااااتحاول تفييق فيها حتى رجعات لوعيها من جديد
يزة (بدموع) : شدي فرااااسك ابنتي شدي فراااسك راه نتي لي عندي هءهءهءهء مااااتخلعينيش عليييك الله يرضي عليييك " جراتها لحضها مزيرة عليها" انا غاااادي نجيب لبنتي حقها والله مااااتبقى فيه غييير ماديريش هاد لحالة فراسك
بقات إشراق سااكتة صوت بكاها لي كاايتسمع حتى داها النعاس فحضن يزة.... بعد مدة فاقت و ناضت لبيتها جسد بلا روووح
نهاية الفلاشباك
من هذاك النهار وهي على نفس الحالة هضرتها قليل و مكاتخرجش من لبيت بتاتا....
دخلات عندها يزة جايبة ليها كاسكروط ، حطات الصينية فالظلام عاد شعلات الضو وهي تكمش إشراق عينيها
اشراق : اممم ماما طفي ضو
يزة (تنهدات) : واش غاتبقاي غير فالظلام ابنتي الله يهديك راه غاتمرضي
إشراق (ببرود) : مرضت ولي عطا الله عطااااه
يزة (جلسات حداها فالناموسية و شداتها من يدها) : ماشي هادي هي إشراق لي كااانعرف.... بنتي اشراق مكاااتخلي دقتها فحد فيناهي إشراق القوية هاااا فيييناهي
اشراق (حدرات راسها) : هرسني اماما... جاوني جوج دقات متااابعين ، اللولة منك "هزات فيها راسها" ثانية من حسام "نزلو دموعها" اقرب النااااس ليا جرحوووني و صدمووووني هءهءهء الفرق بيناتكم هو لاحني ونتي ماااافرطتيييش فيييا "عنقاتها" مااااااتخلينيش اماما هءهءهء
يزة (زيرات عليها) : عمري نخليك ابنتي نتي هي ضو عينيا "شدات وجهها بين يديها" فييقي و توووگضي ، مستحيييل دوزيها لهداك الش ***ما **تة خاااصو يخلص كل دمعة نزلات من عينك
يزة كاااتعمر فيها و كاتزيد تحقدها عند بالها بلي هكا خاص تواااسي بنتها باش تجاوز محنتها.... ماتقدرش تعتارف بلي بنتها غاالطة و هي غاالطة كتر منها.... ماتقدرش تقول لبنتها نتي لي رخصتي راسك و انا شجعتك باش ترخصيه.... ماتقدرش تقوليها الحرام نهااايتو عمرها مكاااتكون زوينة وهادي غير البداية مزال نخلصو انا وياك كتر من هكا فالدنيا قبل الآخرة.... فيناهي الأم لي غاتكون عارفة الدين و الاصول، هي دارت غلط مخاصش تخلي بنتها تعاودو ولا طيح فيه بالعكس هي شجعاتها و عمرها قالت ليها هادشي لي كاديري غلط.... و اشراق بنفسها عارفة راسها غارقة فالحرام و مامسوقاش بحالا مخاصها حتى خيير....
شي مرات اه كايكون الغلط من الواليدين حيت مارباوش ولادهم ولكن راه حتى لولاد عندهم عقل يفكرو بيه و يفرقو بين الصح و الغلط مخااصش ديما اللومة طيح على الواليدين حيت شحال من واحد عاش وسط واليدين مفلسين وكان ولد صالح و شحال من واحد كبر وسط واليدين مزيانين و خرج مفلس....
**
بقات كاااتعمر فييييها و تزيد تحقدها حتى حيات فيها الروح الانتقامية و الحقد و الغل لي عندها لداخل..... زيرات على يدها و نطقات بكره
إشراق :دقتي غاااادي نردها طوال الزمان ولا قصااار ولكن خلييييه دابا يعيش مرتاااح غادي نسكت هاد الفترة حتى يقول هادي صافي تهدات... هاديك الساعة غادي نخرج لييه من الجنب نغص عليه حياااتو و نوريه اشراق اشنو كاااتسوى
مني خرجو وهي كاااتحرك فالدار بحال الفراشة، الفرحة باينة فعيوونها ماتحتاجش تعبر حيت كلشي واضح من تصرفاتها و كلامها....
جالسة عائشة هي و ختها مجمعين فواحد القنت و من الجهة لاخرة جالسة دعاء و سكينة....
خالة دعاء :عيشة بنتك بانت ليا غاطير بالفرحة "ضحكات" الصگعة كانت باغة غير ايييمتى يجي شي راااجل يغبرها عليكم
عائشة : ههههه وا من نهار شدات لباك وهي غابرة علينا ولفااات تبعد....
خالة دعاء (شافت فسكينة) : هاد البنت كاتقرا معاها ياااك
عائشة (عوجات فمها) : امممم كاتقرا معاها مااعرفت شكون سلطها علينا "ناضت وقفات" فكرتيني نسول هاد لهبيلة لي ولدت ايمتى غاتصدرها عليا من هنا "شافت فدعاء" دعااااء
دعاء : نعام أماما
عائشة :اجي نوريك شي حاجة "مشات معاها لبيت النعاس ديالها ، دخلاتها و سدات لباب" هاديك خيتي ايمتى غاتمشي
دعاء (ساااطت) : بغيت غييير نعرف مااالك معاها، وااااش واكلة ليك الورت اويلي
عائشة : اناااااا لي غنااااااااكلك إلى مااصيفطتيهاش بحااالها
دعاء (حدرات راسها) : مغاتمشي حتى ندوز لخطبة" نطقات بالزربة " مني عرفات لخطبة بعد سيمانة قااالت غاتبقى
عائشة (بلا ماتشعر نزلات عليييها بقرصة لدراعها) : ينعل حسسسسسسك فقصتيني
دعاء (شدات بلاصة القرصة) : اححححح اماما وااااش نجري عليها
عائشة (هزات صبعها بتهديد) : نهار دير ليك شي حاااجة هاديك الساعة جي تغبني علياااا
خرجات و خلاتها فالبيت كاتحك فالقرصة قالبة شفااايفها و كاتفكر فهضرة ماماها لي من نهار عرفات هاد سكينة وهي محاملاهاش ، مادخلاتش ليها لخاااطر بتاتا.... دعاء مكايبانش ليها فيها الخبث حتى لدرجة لي كاتهضر عليها عائشة اه كادير معاها بلانات خاايبين ولكن عزيزة عليها حيت مادوزوش قليل سنين وهما كايقراو مع بعضياتهم....
*********
دخل لبيت من بعد ماتعشاو لقاها شادة التليفون كاتهضر و ضحك... شاف فيها باستغراب و نطق
معتز : شكووون ؟؟
مهى : خووويا
حرك ليها راسو بلا مايجاوب و دخل لدوش توضا و صلى العشا و خرج لبالكون كما ليه گارو وهي مزال مابغات تسالي هاد لابيل.....شاف فيها من الزاج وهي دور راسها جهتو، دار ليها اشارة بيدو زعما قطعي وهي تجيها الضحكة.... كايعجبها من كاايغير عليها هكا حتى من خوها.... ماعرفاتش علاش كاتفرح و كاتبغي تشوووف غيرتو يمكن حيت كاايرضي غرورها كإمرأة و كاتحس بقيمتها عاااالية عندو.....
مهى (قطعات و زادت بينوار فوق البيجامة و خرجات عندو) : بغيتيني امعتز
معتز (جرها من خصرها عندو) : بغيت نجلس معاك شوية اليوم نهار كااامل ونتي وسط عباد مالحقتش نجلس معاك دقيقة الراس فالراس و زدتيها بهاد لاپيل
مهى (بدلع) : كااااتوحشني احبيبي
معتز (خشى راسو فعنقها) : اممممم
مهى (جاتها الضحكة) : كاااايجيب ليا الله ماااكرهتيش تسد عليا فشي بلاصة غير انا وياك مايكون معانا حد
معتز (كايداعب عنقها بيدو) : الصراحة ماااكرهتش ولكن مايمكنش حيت نتي عندك عائلتك و صحاباتك "حط نيفو على نيفها" غير هو لي نبغي منك مني ندخلو لهاد لبيت خلي كلشي برا و تلاهاي معايا غييير انا "نزل عينيه لشفايفها" تفاااهمنا ؟؟؟؟
مهى (غمضات عينيها مني شافتو كاايقرب لفمها) : تفاهمنا
اليوم الثاني هذا لي كاتجي فيه لكلينيك من بعد ما خطبها علي من دارهم.... فهاد اليومين دوات معاه هضرة عادية غير فالميساجات و ماطولوش فالحوار..... واخا هضر معاها عادي ولكن هي تشطنات عليه حيت مشافتوش، خصوصا انها كاتجي هاد الايام غير باش تشوفو بحكم انها خاصها تجلس فالدار حتى توصل لخطبة....
جالسة كاتشرب قهوة فالكلينيك و معاها سكينة لي ماقدراتش تخليها بوحدها فالدار و جابتها معاها من بعد ماتشاورات مع علي...
دعاء (تنهدات) : ماعرفتش مالو علي مجاااش هاد اليومين "بخوف" عنداك يكون مريض
سكينة : ياك كاتهضري معاه
دعاء : هضرة قليلة وغير ميساجات مااسمعتش صوتو
سكينة (عوجات فمها) : جاني عجب مخطووبين و مكايعيطش لييك
دعاء : هو هكاك داااير هضرتو قليلة بزاف
سكينة : امم ايوا عيطي ليه شوفي مالو
دعاء (جبدات تليفونها) : داكشي لي لقيتيني باغة ندير
دوزات ليه الخط كاتسنى الرد حتى وصلها صوتو الخشن
علي : الو
دعاء : الو علي صافا؟؟
علي : صافا الحمد لله ونتي؟؟
دعاء : الحمد لله "بتوتر" صووونيت ليك بغيت نسووولك
علي : وي سولي
دعاء : شفتك ماجيتيش هاد اليومين لكلينيك ، ياك لاباس؟؟"بنبرة قلقة" واش مريض؟؟
علي (بتاسم) : لا مامريضش الحمد لله غير عندي شي خدمة مع الدراري داكشي علاش
دعاء (بارتياح) : اه اييوا الحمد لله
علي : كنت غادي نعيط ليك نيت باش توجدي راسك غدا نمشيو نشريو الخاتم
دعاء (بفرحة) : واخا ان شاء الله
ديما كاتجيب ليه الضحكة بعفويتها فالكلام، كاتبين فرحتها و لهفتها حيت غاتزوج بيه بلا ماتحس الشيء لي كااايعجب علي بزاف.... كايحس براسو مهم عندها بزاف و حبها ليه باين من عينيها قبل ماااتهضر....
علي ( نحنح) : ان شاء الله غادي نهضر مع باباك نقولها ليه ضروري ناخدو منو الإذن
دعاء(وعات على راسها) : وي ضروري ضروري
عجبها الجيست ديالو و بغات تاكل راسها على فمها لي فارشها ديييما....قطعات معاه وهي ترجع عند سكينة، مجات فين تجلس حتى وقف عليهم صهيب
صهيب : السلام عليكم
دعاء :وعليكم السلام "شافت فسكينة" هدا طبيب هنا فالكلينيك نفس الدومين ديالنا... صهيب هادي سكينة صاحبتي
سكينة(سلمات عليه) : متشرفين
صهيب :الشرف ليا
جلس معاهم مجمعين و صهيب عينيه ماحيدوش على دعاء هاد الاخيرة مارداتش ليه لبال حيت مشافتش فيه... سكينة لي حاضية لفلاش مني جلس حتى ناض
سكينة (تسناتو حتى مشى) :السيد كان غياااكلك بعينيه اويلي واش معارفكش غاتزوجي بمول الشي
دعاء (خرجات عينيها) : سكتي حتى واحد مافراسو... وانا مغانقول والو حتى يعرفوها بوحدهم ولا يقولها ليهم علي "بجدية" و صهيب مكايهمنيش اشنو فراسو المهم هو نيتي اشنو فيها
سكتات سكينة و ناضو طلعو لفوق هزات دعاء مسائلها و رجعو لدار... مني دخلو وهما فبيت دعاء حيت عارفة ماماها محاملاش سكينة خافتها تقوليها شي كلمة.... حتى وصل الليل و جلسو كايتعشاو
عبد الرزاق : اليوم عيط ليا علي
عائشة (بفضول) : علاش؟؟
عبد الرزاق : قال ليا باغي يخرج غدا هو و دعاء يشريو الخاتم
عائشة (بابتسامة) : ولد الصواااب عارف الاصووول
عبد الرزاق : كون ماكنتش عاارفو هكا مانقبلش نعطيه بنتي "شاف فدعاء" وجدي راسك غدا فالصباح ابنتي
دعاء (غاطير بالفرحة) : ان شاء الله ابابا
سكينة (نغزاتها) : نمشي معاك؟؟؟؟
عائشة ( نطقات بحدة) : ايييوا لاواه
سكينة ( مرگات) : احم غير ضاااحكة اخالتي
عائشة(تسنات راجلها حتى ناض) : حتى انا غييير قلت ليييك ابنتي.... البنت مع خطييبها مااعندك ماديري وسطهم
عائشة كاتسنى غير الفرصة باش تنووضها مع سكينة من نهار تصاحبات معاها دعاء و ولات كاتجيبها لدار وهي محاملاهاش... هضرتها و تصرفاتها كايخليوها تحس انها كاتغير من دعاء و نيتها مصافياش من جهتها.....داكشي علاش مداخلاش ليها لخااطر....
ناضت سكينة و تبعتها دعاء حشمانة من تصرف ماماها.... دخلات وراها لبيت وهي تنطق سكينة
سكينة : ماااعرفتش مال ماماك معايا خاصني غير نهضر
دعاء : ماما هضرتها هكا دايرة متديش عليها
سكينة (جلسات حادرة راسها) : واااش نمشي بحاالي؟؟؟ إلى ثقلت عليك اختي قوليها الدنيا هانية
دعاء : سكتي من الهضرة لخاوية و تبتي لارض... غانمشي نجمع مع ماما الطبلة ونجي
غير خرجات عند عائشة وهي تبدا عليها بالنگير عااوتاني والمعيوور حتى رجعات لبيتها.... مباغة تسوق لحتى حاجة، مابغاتش تخصر فرحتها، دخلات ففراشها مقاداها فرحة باغة غير ايمتى يصبح الصباح باش تمشي تشري لخاتم مع علي.... سكينة كاتهضر معاها وهي ساااهية حتى داها النعاس والابتسامة مرسومة على وجهها.....
********
أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞
فايقة نااااشطة كاتوجد فراااسها اليوم غادي تفركس على علي بالغوز.... لبسات حوايجها و دارت ماكياج خفيف ايلاينر و ماسكارا و عكر نيود و طلقات شعرها..... نقبات و صافي فالفطور الفرحة ماخلاتهاش تاكل باغة غير ايمتى يصوني ليها علي و تنوض تخرج.... وهادشي لي كان صونا ليها وهي تخرج عندو، قلبها كااايرفرف بالفرحة.... مع حلات لباب و ركبات حداه طلعات معاها ريحتو الرجولية لي كانت طاغية فالطموبيل
علي (مد ليها يدو) : صباح النور
دعاء (سلمات عليه طالعاها التزنيگة) : صباح الخيير
علي : اش خبارك صافا؟؟
دعاء (ركبات السمطة) : الحمد لله ونتا؟؟
علي (طول فيها الشوفة عاد قلب وجهو و ديمارا) : بخييير بخير... فطرتي ولا مزال؟؟
دعاء ( بصراحة) : غير نقبت و صافي ماعنديش الشهية
علي (عقد حجبانو بقلق) : علاش مريضة؟؟؟
دعاء : لا غير ماقديتش
علي : هي نمشيو نفطرو اللول عاد ندوزو نقضيو غرضنا حتى انا مفاطرش
غادي فشوارع سلا اول حتى وقف قدام قهوة راقية.... نزل و نزلات وراه، جلسو فالطيراس و عطاو طلباتهم لسيرفور....
علي (شبك يديه فوق الطبلة) : مشيتي لكلينيك فهاد اليومين ياك
دعاء : اه مشيت حيت غادي نغيب شهر قلت نحضر هاد الايام على الاقل
علي (بجدية) : نووو ماشي ضروري غير رتاحي و وجدي راسك على خاطرك
دعاء (كانت طالبة عليها) : لي بان لييك
حوارهم كان غير على الكلينيك و الخدمة و البروجي لي عندو ففرنسا مع معتز عاود ليها عليه حتى هو حتى حطو ليهم لفطوور... دعاء تحلات ليها الشهية وهي جالسة معاه اما هو غير نقب معاها حيت ديجا فاطر... مني عرفها مواكلاش قال ليها مفاطرش باش ماتحرجش....
كملو فطورهم و ركبو عاوتاني فالطموبيل خارجين من سلا فاتجاه الرباط..... طالقين الموسيقى حتى تطلقات اغنية سر الحياة ديال اصيل هميم
🎼🎼🎼🎼🎼
لو فكرت ونسيتك لو گلت ما حبيتك
المن احب هاي الناس مابيها من حنيتك
تخيل حياتي بدونك اكره الگلي شلونك
سر الحياه مو بالماي لا سر حياتي عيونك سر الحياة عيونك
🎼🎼🎼🎼🎼
الاغنية جاتها على گانتها وهي مقابلاه كاتأمل فيييه وعيووونها كاايبريو..... ضاربة فيه الشمس كاايبان لون عيونو واااضح و الشيبات لي فلحيتو كاايبريو مع الشمس..... دعاء عاشت مع الاغنية لي جات بحالا كاتهضر عليها خصوصا مني كاتقول " سر الحياة عيونك" و السيدة كاتزيد تغرق فزرقة عيونو.... علي حس بيها كاتشوف فيه و هي ترسم ابتسامة خفيفة على فمو، مابغاش يشوف فيها باش ماايحرجهاش مخليها تسرح فيه على خاطرها حتى صونا تليفونو و نقص الموسيقى عاد وعات على راسها
دعاء (تقادات فالجلسة و نطقات فخاطرها) : اويلي شوية كنت غانطير عليه
وصلو لمحل راقي كايبيع المجوهرات نزل و بقاات هي كاتخشي التليفون فالصاك حتى حل عليها لباب و هزات فيه راسها....
علي (بهدوء) : تفضلي
نزلات مبتاسمة و حنيكاتها مزنگين وقفات حداه ياله غاتزيد وهو يحط يدو على ظهرها بعفوية و دغيا حيدها زعما باش تمشى.... معااارفش اش دار ف السيدة لي طلعات ليها التبوريشة مع سلسولها...لمسة خفيفة منو واشنو دارت فيها فما بالك نهار توصل لمعقوول.....
دخلو لمحل لي كان كبير وفين اي حاجة طاحت على البال.... دعاء عينيها تقرقشو ها الذهب الصفر ها الذهب لبيض... السناسل البراصليات الطوانگ الخواتم كلشي كاين تما بموديلات مختلفة.....
علي (قرب عند السيد لي كايبيع) : بونجوغ
الذهايبي : بونجوغ موسيو علي
علي : بغينا bague de mariage ورينا لي موديل لي عندك "ضار عند دعاء" قربي
قربات حداه الابتسامة مرسومة على وجهها مابقاتش قادرة تجمعها.... بدا كايجبد ليهم ليموديل لي عندو وهي تنطق
دعاء : عافاك ورينا غير ديال الذهب البيض مابغيتش الصفر فالخاتم
لبى ليها الطلب ديالها و حط ليها الموديلات الجداد لي عندو فالخواتم ديال الذهب البيض..... دايرة صبعها ففمها عاضة عليييه و كادور عينيها بين لخوااتم واحد كااينسيها فلاخر... عجبوها كااامليين و حارت
دعاء (هزات راسها فعلي لقاتو كايشوف فيها ) : ختار معايا
علي ( مد يدو بهدوء ليدها و حيد ليها صبعها من فمها) : ختااري دابا
تزنگاااااات من هاد اللقطة وهي تمد يدها لواحد لخاتم على شكل عين و حاجب... العين بحجرة كبيرة و الحاجب فيه جيرات صغار
دعاء : هذا زوين
الذهايبي : احسن مووديل عندي هو هذاك.... الحجيرات لي فيه ديامون اغلبية كانجيبوه بالطلب
دعاء (شهقات و نطقات بلا هواها) : هيه غايكون غاااالي
علي (شاف فالذهايبي) : جمعو ليا مع لخاتم لي كنت قلت ليك وجد ليا "نعت ليه فواحد السنسلة كان حاط عليها العين مني دخل" و مد ليا هاديك
مدها ليه و مشى كايجمع ليه داكشي لي قال ليه.... دعاء واقفة مضهشرة خااتم ديال الديامون يعني السيد غادي يحط فلووس صحيييحة.... وهي سااهية مفااقت غير على علي واااقف وراها كااايبعد شعرها على عنقها... قفزاات و بقات جامدة فبلاصتها وهي كاتحس بيه كاايركب ليها سنسلة فعنقها.... مع سدها شدها من كتافها و نطق قريب من ودنها
علي (بصوت كاايبورش) : مني شفتها فلاڤيتخين تخيلتها فعنقك
كان غادي يختل توازنها كون ماشدات فالكونطوار بيديها.... اول مرة ليها تجرب حوايج بحال هادو التبووريشة طلعات معاها و شعر قفاها وقف..... اي وحدة منا تقرب منها شي راجل باي طريقة كانت كااايكون ليه تأثير عليها خصوصا إلى كانت اول مرة ليها و هذاك الشخص كاااتبغييه.... غمضات عينيها كاتستشعر نفسو لي كااايهرها فعنقها وهي كاتحس براااسها فاااشلة.... مع بعد بغات تقاد فالوقفة وهي ترجع باللور كانت غاطيح كون ماشدها من خصرها متبتها.... طل علييها براسو حيت قصيرة عليه و نطق و عيونو ضاحكين
علي : واش غاتسخفي ليا عااوتاني
الفم لي يجاااوبو مكاااينش وجهها ولا بحال مطيشة كاتحس بيدو الضخمة فوق خصرها و قلبها غايخرج من بلاصتو..... تقادات فالوقفة وهو يبعد يدو عليها مخلي ليها مجال تنفس و تستوعب الوضع......حدرات راسها لسنسلة و هما يلمعو عينيها بفرحة.... السنسلة بالذهب البيض وليها حجيرات صغار بيضين و التعليقة ديالها على شكل وريدة فيها حجيرات زرقين و حجيرة بيضة لوسط....
دعاء (حطات يديها على السنسلة و شافت فييها مبتاااسمة) : زويييينة بزاف
علي ( حدر عينيه لفمها) : بحال ضحكتك
عندو لكلام ما قل و دل و مني كاايقول غير جوج كلمات كااايدير فيها الهوايل.....حدرات راسها مزنگة ماعرفات باااش تجاوبو ماعتقها غير الذهايبي لي رجع بساشية فيها لخواتم....
الذهايبي : هاهما امسيو علي
علي : زيد فالحساب حتى السنسلة لي عطيتيني
الذهايبي : هاد لموديل حتى هو جاو منو غير 3 الالوان الزرق و الخضر و الحمر بالاحجار الكريمة
علي : داكوغ جمع ليا الحساب و عطيني لابواط ديالها مع لغوسي
مد ليه لبواطة بالروسي ديالها و كتب ليه فواحد لورقة الثمن ديال كل حاجة مع المجموع لتحت..... مدها لعلي بلا ماااينطق هاد الاخير شاف شحال تما و جبد دفتر الشيكات كتب فيه المبلغ و وقع وهو يمدو ليه و دعاء حاضية لفلاش و فمها محلول... رمات عينها لشيك بانو ليها الاصفار غير مشايرين تما السيد خدا ليها خاتم و سنسلة حط فلوس صحيحة....
خرجو من تما وهي منباهرة بسخاوتو و التعامل ديالو..... ركبو فالطموبيل ، حط لخواتم اللور و مد ليها البواطة ديال السنسلة دارتها فصاكها وهما ينطالقو لسلا باش يوصلها لدارهم.....
********
خارجة من دارهم هي و فاطمة و التليفون فودنها.... مع ركبات فالطموبيل وهو يتفتح الخط
أيلا : الو مهى
مهى :الو الزين صافا؟
أيلا : الحمد لله بخير ونتي؟؟
مهى : بخير و على خير
أيلا : نوضي لبسي حوايجك و لحقي علينا لسونطر ڤيل غادين نتقداو داكشي لي غانديو معانا لخطبة
مهى : واخا انا نقولها لمعتز و نجي
قطعات معاها و نطالقات بالطموبيل فاتجاه مول الثواب لي مولفة كاتقدا من عندو فاطمة.... بحكم ان هاد الأخيرة خالة علي بالرضاعة قررو انهم هما لي غادي يعاونوه فتجهيزات الخطوبة حيت ماعندو حد من غير عائلة باه و هادو مابغاش يدخلهم فهاد التفاصيل.....
تقداو الثواب لي غايديو و دازو يشوفو داكشي لاخر وهاد لمرة تاجهو لمول..... تما فين لحقات عليهم مهى لقاتهم فواحد لبوتيك
مهى (وقفاات عليهم) : السلام عليكم
فاطمة ( ضارت عندها بابتسامة) : و عليكم السلام ابنتي "سلمات عليها" مالكي ماجبتي معاك خولة
مهى : راها فالمدرسة ديال الحلاقة اخالتي
أيلا :ياك كايقراو غير العشية
مهى :ولات كاتمشي صباح و عشية بغات تشد الحرفة دغيا
فاطمة : ايوا الله يسهل عليها
مهى :آميييين ياااارب
بداو كايدورو من بوتيك لبوتيك كل واحد كياخدو منو حاااجة وغير الحاجة الغالية ديال الفريع.... علي عطيهم كارطة ديال البنك و مخلي ليهم الحرية يصرفو لي بغاو المهم يكون داكشي زوين....
عيااو بالدوران و جاهم الجوع وهما يجلسو فواحد المطعم باش يتغداو....
مهى : مابقى والو لخطبة
أيلا :وييه السيمانة غادية كاطير
مهى : قالت ليا دعاء غايديروها فشي قاعة تما فسلا
أيلا : اه واحد لقاعة صغيرة حيت غايجيو يحضرو ناس من عائلتها و شي معارف علي.... مابغاتش ديرها فدارهم مكاينش ليسپاس
فاطمة : ايوا اللهم لقاعة
مهى :وييه داكشي لي كاين
حطو ليهم لغدا و بداو كياكلو باش ينوضو عاوتاني يكملو داكشي لي بقى ليهم باش يساليو اليوم.....
*******
رجعات لدارهم غاطير بالفرحة و فنفس الوقت ماسخاتش بعلي.... مع دخلات من لباب جراتها مها لبيتها كاتسولها اشنو شرات و كيف داير الخاتم...
دعاء : تء نسييييت ماصورتو... اصلا مكانش عندي لعقل هاديك الساعة بقيت غير حالة فمي
عائشة : اييمتى كان عندك العقل بااش يبقى "بفضول" ياك بعدا ختاريتي شي خاتم عليه لقيمة
دعاء : هههه وراه خاااتم ديال الدياامون اماما حط فيه فلوس صحيحة هو وهاد السنسلة "وراتها ليها" ولا كايخلص بالشيك
فاطمة (كاتقلب فالسنسلة بانبهار) : هاد الحجر كاايضر فالعينين بكثرة مكاايبري.... تبارك الله تباارك الله.... باينة فيه يدو مطلوقة مني النهار اللول شاري ليك سنسلة بهاد القيمة
دعاء : كنت غانقوليهم هادشي غااالي بزاف و خفتو مايعجبوش الحال
عائشة : السيد رااه عندو كلينيك باااينة خانز فلووس هاد جوج جوالق گاعما يبانو ليه
دعاء (كاتلعب فالسنسلة فعنقها) : عندك الحق
عائشة : شوفي غير القاعة لي كرا واخة صغيرة ولكن كاااين لي كايديرو فيها العرس "بحماس" علم الله القاعة ديال العرس كي غاتكون
عائشة فرحاااانة بنسيبها و مقاداها فرحة هكا كانت كاتمنى راجل لبنتها... يكون راجل بعقلووو و يكونو عندو لفلوس، هي من النوع لي كااايعجبو يبان على بنادم و فنفس الوقت بغات لي حلات عليه بنتها فمها تلقاه....
بقاو شحال وهما مجمعين على الخطبة و العرس وهي تنوض دعاء مشات لبيتها.... لقات سكينة مكسلة فناموسيتها شادة التليفون ، شافتها دخلات وهي تنوض تجلس و نطقات بفضوول
سكينة : شريتي لخاااتم؟؟؟
دعاء (حطات صاكها) : هههه اويلي قولي غير السلام
سكينة (ناضت عندها) : شفتك غير قبيلة نقوليك السلام... خلينا من شي سلام و وريني لخاتم
دعاء : راه بقى عندو باش يجيبوه معاهم نهار الخطبة
سكينة : ماااصورتيهش زعما
دعاء(كاتبدل فحوايجها) : لا نسيت
سكينة(عوجات فمها) : امممم نسيتي "ضارت عندها دعاء غير بديباردور وهي تقشع السنسلة" منين جاااتك هاد السنسلة
دعاء : شراها ليا علي "بابتسامة" كي جاااتك
سكينة : واااعرة بشحال؟؟؟
دعاء (دارت فيها شوفة ديال منيتك) : اويلي انا غانسولو بشحال "كاتعاود بعفوية" ولكن راه غالية حيت هاد لحجر لي فيها راه احجار كريمة
سكينة (بقات حااالة فمها وهي كاتشوف فالسنسلة عاد نطقات بابتسامة صفرا) : ايوا مزيان بصحتك الزين
دعاء : الله يعطيك الصحة
التحضيرات كانت على قدم و ساق... ايلا و فاطمة وجدو كلشي داكشي لي غايديو على حقو و طريقو و عائلة دعاء راه رصاو الامور مع التريتور لي غادي ينظم ليهم الخطبة من ناحية المأكولات و المشروبات.... واخا كان علي لي باغي يتكلف بكلشي ولكن بابات دعاء رفض، مدام هو لي كرا القاعة هما يتكلفو بالشي لاخر ماشي مايحطو حتى ريال على بنتهم الوحيدة و مايكبروش بيها..... بالعكس جهزوها على حقها و طريقها و باها قاليها اي حاجة بغيتيها لهاد لمناسبة ناخدها ليك... كموندة ليها قفطان من عند وحدة كاتبيع پاغ انترنت، قفطان بيض على شكل كسوة المهم تصميمو مميز و مختلف و داكشي لي عجب دعاء فيه.... وصلها نهار قبل علقاتو قدامها و نعسات وهي كاااتشوف فيييه بحال طفلة صغييرة فرحانة بكسوة العييد.... ماحسات براسها حتى نعسات مفاقت غير على الشمس ضاربة فيها و اليوم لي تسنات من زمان وصل.....
ناضت كلها حماااس واخة متوترة ولكن فرحااانة و باغة غير ايمتى توصل لعشية باش تولي خطيبة علي رسميا.... دخلات اول حاجة دوشات و مقاستش شعرها حيت مشات لحمام نهار قبل.... خرجات ببيجامة وجهها منور حتى عيطات ليها ماماها من برا....
عائشة : دعااء خرجي راه جات خالتك امينة و عروستها....
دعاء (شافت فسكينة و نطقات بفرحة) : ايييمااان جاااات احححح
خرجات مخلية سكينة كاتميق فييها و تبعاتها كاتجر فصندالتها.... لقاتها كاتسلم عليهم و سلمات حتى هي و جلسات...
دعاء : ولاهيلا فرحت مني عرفتك غاتجي اخالتي امينة كنت خايفة تبقاي حتى تجي معاهم
امينة (عنقاتها من كتفها) : راني من عائلة العروسة يعني خاص نكون مع العروسة ولا لا؟؟
دعاء (بابتسامة) : داكشي لي كاين
امينة : الله يكمل عليك بالخير و يفرحك ابنتي
إيمان (قرصاتها) : انا ماخفتينيش نبقى حتى نجي معاهم يااااك
دعاء (شدات فدراعها) : اححححح نتي راه عرفتك غاتجي باش تماكي ليا و تقادي ليا شعري " باستها فحنكها" ماااعرفت كييفاش نشكرك و الله حاملة و جاية محنة معايا
إيمان : الحمد لله هاد لحمل مامحني ما والو
أمينة (ضحكات) : ههه هاد الحمل محن غا ولدي
عائشة : هههه جاها عليه الصگع
سكينة : مسكيييين زهييييير
إيمان (هزات فيها حاجبها) : شكا عليك الزين؟؟؟
سكينة (جمعات الضحكة) : احم لا غييير ضاااحكة
إيمان (شافت فامينة حجبانها معقودين) : خالتي هاد لبنت فين كاتعرف زهير
امينة : راه كاتقرا مع دعاء ففرنسا مني كنا كانمشيو كاتجيبها معاها لدار شي مرات داكشي علاش
إيمان (بدات كاتخنزر فيها) : امممم " بصوت سمعاتو غير امينة و دعاء حيت جالسين حداها" ايوا الله يعميها ليها
أمينة جاتها الضحكة حيت عارفة إيمان اصلا كاتغير على زهير و دابا مع الوحم زاادت نغزة اما دعاء ولات كاتفتف عارفة إيمان اش كاتسوى و خافتها طير على سكينة بشي نتفة....
كملو فطورهم و نااضو لبسو حوايجهم باش يمشيو لقاعة حيت تما فين غاتلبس دعاء و تماكي..... وصلو تما و دخلو لشومبر لخاصة بالقاعة....بدات إيمان كاتماكي ليها باحترافية دارت ليها مكياج خفيف خلاها تبان بحال الاميرة مع المشيطة لي قادات ليها بانت بحال شي اميرة خصوصا مني زينات ليها شعرها بواحد البروش بانت اطلالتها راااقية.....
دعاء (شااافت راسها فالمراية) : واااااو " عنقات إيمان بالفرحة" تبارك الله عليك طلعتيني حسن من لي تخيلت
إيمان (بابتسامة) : نتي لي غزالة الكبيدة الله يحجبك
سكينة (قربات حداها) : تمااااكي ليا حتى انا
إيمان (حطات يدها على كرشها) : مانقدرش راني حاملة اختي و دغيا كانعيى
تزنگااااات من القمعة الثانية لي عطاتها إيمان هاد النهار.... جلسات قدام لمراية ضااربة الطم و بدات كاتماكي لراسها....
دعاء (هزات لقفطان) : غانلبسو دابا بغيت نتصور فالدروج قبل مايجيو
إيمان (ناضت) : زيدي نعاونك " شافت القفطان" غزال هاد لقفيطين
دعاء : شفتيه بسييط و متميز
عاوناتها حتى لبساااتو و الفرحة مقاداها، كلما كايقرب الوقت كااتزيد توتر و دقات قلبها كاايرتافعو ، مخلطة عليها الفرحة و الخلعة.... لبسات و تقادات وهي تنزل لدريجات لي خدا الشومبر لي كانت فيها.... كانو مزينين بورد ابيض زاد عطى جمالية للمكان..... وقفات إيمان صوراتها وهي مبتاسمة و كاتشوف جنب جاتها التصويرة غزالة....
ياله غاتوريها التصويرة وهما يسمعو صوت الدقايقية...
دعاء(قفز قلبها) : اويلي جااااو
إيمان (طااارت لبيت) : نسييينا راااسنا انا مزااال ماالبست شطااايطي
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.