وجهان مختلفان

وجهان مختلفان الجزء الثامن

من تأليف Witta

71 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية وجهان مختلفان

هاد الحديث ديال سيدنا جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم.... مني كانقراوه و نتأملووو فيه كانحسو بالتبوووريشة و القلب كايضرب بالجهد حيت هنا كانعرفو الحياة كيف غادية و الحقيقة ديالها.... نبغييو لي بغييينا غادي نفارقوهم فهاد الحياة... العائلة ، الصحاب، الحباب .... غاديين على حساب كل واحد و الاجل ديالو يعني ماحدنا فهاد الدنيا خاص نعرفو بلي غادي يفرقونا الناس لعزاز فأي وقت حتى نفارقوهم حنا نيت مني يوصل الأجل.... حقيقة صعيب نتقبلوها ولكن اكيد غادي نعيشوها يقدر مرة يقدر جوج يقدر ثلاثة وهذا قضاء الله وقدره... مانقدروش نهربو منو خاص نآمنو بيه و نحمدو الله على كل حال....

إيمان ماقدراتش تقبل موت جداها و ماتيقاتش اصلا كون ما الصفعة لي عطاتها أمينة و لي رداتها لأرض الواقع.... هاد الاخيرة بكات فحضنها حتى شبعات و ضارت كاتشوف فجداها جثة هامدة باردة و مافيهاش الروح..... وهي كاتأملها نظراتها كان فيهم حزن عميق و قلبها كااايضرب بالجهد و ضجيج كثير فعقلها.... كاتسول راسها كيفاش ياله من ساعات قليلة كانت جالسة وسطهم مجمعة و كاضحك فرحانة بلمة عائلتها... كيفاش هاد العشية كاملة وهي كاطيب و توووجد بنشااااط وهاهي دابا ميتة و روحها طلعات عند خالقها....تخشات معاها فالفراش بدون ماتنطق بحرف معنقاها باغة تشبع منها قدر الامكان واخا هي عارفة و متأكدة بلي عمرها ماتشبع من الحضن الحنين لي ولفات تحط عليه الراس و تنسى همومها......

منظرها خلا مهى و أمينة يتألمو و يبكييييو على حالها بقات فيييهم بزااف و ماعرفو مايدرو باش يواسيوها ولا يصبروها....

مهى (قربات من خالتها كاتشهق) : اش غانديرو واش نخليوها هكا ناعسة حداها وهي ميتة

أمينة (بحزن) : خلييها تشبع منها و تودعها... راه هادي آخرة مرة تشووفها فيها "صوتها تنغنغنغ و غلبوها دموعها"

دخل خالها كتافو طايحين وعينيه حمرين شاف فإيمان و نطق بصوت مبحوح

الخال : نوضي ابنتي الله يرضي عليك غادي نبردو البيت بلاكليم و غاتمرضي

بغاو يخفضو درجة حرارة البيت قدر الامكان باش الجثة ماديرش الريحة حتى لصباح... حيت غادي تبات معاهم و مغايدفنوها حتى لظهر...

إيمان (حركات راسها بنفي و بصوت مجروح نطقات) : غير خليني ميميتي غادي دفيني

أمينة (تدخلات كاتخاطب خالها) : البركة فراسكم اسيدي... غير خليها على راحتها دوز معاها اخر اللحظات، انا غادي نغطيها و مغانخليوهاش بوحدها هنا

حرك الخال راسو بقلة حيلة و برد البيت عاد خرج.... هزات أمينة المانطة غطات ايمان و خلات الجدة مليوح عليها غير ايزار خفيف....

مهى (تنهدات و جرات أمينة لحدا الباب) : عافاك اخالتي صيفطي ليا مع شي وحدة كرسي نجلس عليه

أمينة : واخا ابنتي منها نيت نهبط نقول لزهير بلي غانبقى هنا...

هبطات أمينة قالت لزهير بلي غاتبقى وهو مشى ينعس شوية فالدار حتى يرجع فالصباح بكري.....و مهى دارت كرسي عند باب البيت ديال جدة إيمان حاطة راسها على الحيط و كاتشوف فيهم بحزن.....كيفاش تقلبات الدنيا فرمشة العين غيير البارح باتت فحضنها وهي حية ترزق و اليوم باتت فحضنها وهي جثة هامدة 💔

أصبحنا وأصبح الملك لله 🌞

صباح جديد مخيم عليه الحزن.... دوزو ليلة صعيبة بزااااف بحالا داز عليهم عام..... شي نعس و شي بقى سهران ماقدرش ينعس بتاتا.... بحال إيمان لي ماغمضاتش عينيها الليل كامل كاتأمل ملامح جداها بقهرة و حزن، كاتمنى فسرها تحل عينيها و تشوف فيها ديك الشوفة لي كاتريح قلبها و تهدي سرها.... تقوليها كلمة أخيرة ولا توصيها اشنو دير و كيفاش تكمل حياتها بلا بيها تعطيها شي أمل تعيش عليه و تكمل حياتها كيف اللول....

تكمشات فالمانطة كاترعد و سنانها كايتقرقبو ماعرفات واش بالبرد ديال لاكليم ولا بالخوف حيت صافي السند ديالها فالحياة ماتت و مابقى ليها حد....زيرات على يد جداها الباردة لي ماطلقاتش منها الليل كامل و طلعاتها لفمها باستها مرارا و تكرارا و دموووعها على خدها....

إيمان(كاتبكي) : الله يرحمك اميمتي الله يرحمك و يرزقني الصبر على فراقك "هزات راسها لسقف و طلقات شهقة من الأعماق" يااااربي الصبر من عندك يااااااربي

مع كملات كلامها سمعات الحس فالبيت هزات راسها بانت ليها مهى داخلة عينيها دابلين و لمحة حزن مرسومة عليهم... الليلة كاملة وهي فوق الكرسي نعسات تما حتى صبح عنقها ضاارها، فيقها غير صوت إيمان.....

ايمان (بصوت شبه مسموع) : مهى

مهى (قربات عندها باست ليها راسها بحب) : محتاجة شي حاجة نجيبها ليك

إيمان (بمرارة) : لي محتاجاها ماتقدريش ترجعي ليا روحها

مهى(تنهدات) : نوضي من حداها عافاك راك كاتكملي على راسك

مجاوباتهاش بقات جالسة حداها تما شوية حتى جاو خالتها و جوج بناتها و معاهم امينة

خالتها (غير دخلات بدات كاتبكي بالجهد) : مي مي حناااااانتي نووووضي نووضي راااه كويتي قلبنا عليييك

أمينة (شدات فيها) : ماديريش هكا اختي كاتكملي على البنت و تكملي على راسك "بناتها شدو فيها لا طيح ليهم حيت كانت حااالتها حااالة و امينة قربات حدا إيمان و مهى" نوضي ابنتي كولي شي حاجة باش تقدري توقفي على رجليك

حركات ايمان راسها بالنفي وهي تنطق مهى

مهى : انا غادي نمشي نغسل وجهي ماتخليوهاش بوحدها

خرجات مهى و تبعاتها أمينة التليفون فودنها كاتتاصل بزهر حتى جاوبها بصوت مدعدع بالنعاس

زهير : ألوو الواليدة

أمينة : واااش مزال ناعس

زهير : اممم غانوض دابا ونجي

أمينة : قول لسعدية توجد الفطور بكلشي ليه و جيبو معاك

زهير(ناض من بلاصتو كايتكسل) : واخا دابا نيت

******

واقفة فالدوش لي فبيت ايمان كاتغسل فوجهها و كاتنهد تنهيدة من الاعماق قلبها تزير عليها و دموعها مابغاوش يحبسو.... ياله مدات يدها لفوطة وهو يصوني تليفونها برقمو هزاتو بين يديها كاتمسح فدموعها و جاوبات.... قبل ماتنطق جاها صوتو الرجولي

معتز : الو مهى

مهى : الو

معتز : صافا؟؟؟

مهى : امم

معتز(عقد حجبانو) : مالكي ياك لاباس؟؟ ... راني فطريقي عندك باش نمشيو لپيرمي

مهى (بصوت منغنغ) : مغانقدرش نمشي

معتز (غييير ميز نبرة صوووتها الباكية نطق بخوووف) : ماالكي علاش كاتبكي؟؟؟

خرجات شهقة من أعماقها و دارت يدها على فمها كاتكتم صوت بكاها لي ولا هستيري فجأة بحالا كااان خاص غيير لي يسوولها مالكي و تنفاجر.... قلبها دييجا عامر و هازة مهاز جبل غير كاتميك و تقوي راااسها ولكن هاد الحدث أثر فيها و بقات فيها ايمان بزاف...

معتز حلقووو خرج فالتليفون وهو كااايغووت و يسوولها مالكي

معتز (تعصب) : وااااا مااالكي جاااااوبي رااااه شعلتييييي ديلمي....

مهى (بدات كاتجمع فالبكية بزز و تهضر بالتنخصيص) : ج جدة ءء ايمان مات ت

معتز ( تنهد) : إنا لله وإنا إليه راجعون سنة الحياة هي هادي كلنا ليها

مهى (بقهرة) : هءهءهء بقات فيا ايمان بزاف هي لي عندها

معتز : لا إله إلا الله.... صيفطي ليا لوكاليزاسيون نجي نعزي

مهى : واخا

معتز : مني نوصل و نصيفط ليك ميساج خرجي عندي

مهى : واخا

قطعات معاه و دوزات لخط لأيلا قالتها ليها هاد الاخيرة جمعات النوضة فالبلاصة و قالت ليها تصيفط ليها لوكاليزاسيون غادي تجي هي و فاطمة......

حلات باب البيت غادية فاتجاه بيت جدة ايمان... صوت القرآن منتاشر فالدار كاملة مع صوت الهضرة و البكا... دخلات لبيت بانت ليها خالتها واقفة على إيمان هاد الأخيرة كانت كاتحاول تقنع ايمان تنوض من تما و تاكل شوية تعتق روحها

أمينة : نوضي ابنتي الله يرضي عليك راه الميت عندو الحرمة ديالو مصالحش تبقاي هكا حداها و حنا داخلين خارجين

إيمان (نظرة ضعف مرسومة على عينيها... ضارت عند حداها باست ليها راااسها و يديها كاتشم ريحتها و تنخصص عاد نطقات بزز) : واخا... مايدخلوش يغسلوها بلا بيا

أمينة : كوني هانية ابنتي غير ياله معايا دابا

ناضت كاترجف و كاتحرك بزز ، شدو فيها أمينة و مهى و خرجووها من البيت بقات مدورة وجهها كاتشوف فجداها حتى خرجوها... حدرات راااسها بقلة حييلة كايحركوها كيف بغاو، دخلوها لدوش ديال بيتها غسلو ليها وجهها حتى شهقات مهى مسنداها عليها و أمينة كاتغسل ليها وجهها... كاتعاملها بحنان بحالا بنتها

أمينة (شافت فمهى) : جلسيها ابنتي نمشي نجيب ليها شي حاجة تعتق بيها

داتها مهى جلساتها ففراشها ، دازت مدة قليلة حتى دخلات أمينة بصينية فيها كاس ديال الحليب و پتي پان و طبسيل فيه تميرات..... جلسات حداها أمينة كادوز على شعرها بحنان و مدات ليها الحليب و تمر منقي مقاد.. بزز قدرات تبلع جوج تمرات مع شي جغيمات ديال الحليب كاتبقى تمضغ فالتمرة مدة طويلة عاد كاتهبطو مع حلقها بصعوووبة... حاسة بحالا شي حاجة سادة ليها حلقها مانعة الماكلة دوز بسهولة و بحالا شي حاجة كاتضغط على صدرها خانقاها.... شعور ماتقدريش توصفيه إلى ماعشتيهش بتفاصيلو 💔

إيمان (دفعات الكاس بالشوية) : صافي

مهى : زيدي عافاك كولي شي كرواصة

امينة : خليها على خاطرها هاد جوج تميرات غادي يعطيوها شوية الجهد

ناضت بلا ماتهضر حبسات من البكا ولكن النظرة لي فعينيها كاضر فالقلب.... مع خرجات من بيتها لقات قدامها فاطمة و أيلا هاد الأخيرة تلاحت عليها بتعنيقة كاتبكي حيت كلهم عارفين ايمان اشنو كاتعني ليها جداها

أيلا : الله يصبرك احبيبتي

إيمان (دموووعها دااارو فرررر على عيونها تاني... نطقات بصوت ضعيف) : صافي مابقى عندي حد هءهءهء عاد تيييتمت

فاطمة (جراتها عندها) : الله يبدل محبتها بالصبر ابنتي... الله يوقف معاااك

مهى و أمينة وااقفين وراها حتى هما دموعهم ماحبسوووش حتى ڤيبرا تليفون مهى فيدها..... شافت فيه الدموع مضببين ليها الشوفة، لقات ميساج من عند معتز

📨 معتز : هبطي عندي

📨 مهى (بيدين كايرجفو) : فين ؟؟

📨 معتز: الوسعة لي ورا الدار

خلاتهم معاها و هبطات فين قاليها و الدمووع من عينيها ماحبسوش دازت من حدا الرجال حادرة راسها ماهزاتوش حتى ضارت مع الزنقة وهي تلمح طموبيلتو واقفة فالوسعة لي كانت خاوية..... قربات عندو كاتنهد تمسح دموعها لي حلفو مايحبسو ، حلات الباب ركبات حداه بدون ماتنطق حادرة راسها كايتسمع غير تنخصيصها

معتز (مد يدو لذقنها و هز ليها راسها حتى شاف عينيها لي بحر من الدموع.... نطق بصوت حنين) : ششششش ماتبكييش هذا هو قضاء الله وقدره ماعندنا مانديرو "دوز يدو الخشنة على حنكها مسح دموعها و باس ليها راسها بحب"

مهى حسات بواحد الطمأنينة اول مرة تحس بيها دموعها مابغاوش يحبسو و مزال مانطقات بحتى حرف.... معتز مني شافها هكا مالقى غير يجرها يعنقها و يخشيها فحضنو ، كايدوز على ظهرها بالشوية باش تكالما.... هاد الأخيرة بدات كاتنقص من البكا بالشوية بالشوية حتى تهدنات و بقى كايتسمع غير تنخصيصها مرة مرة....

معتز (بعدها عليه بالشوية و جبد كلينيكس بدا كايمسح ليها خدودها بحال شي بنت صغيرة حتى كمل عاد نطق) : كي بقات صاحبتك

مهى (بصوت مبحوح) : مكرفصة.... مغاديش تقدر تصبر على فراق جداها

معتز : اكيد غادي تجيها صعيبة ولكن راه هادشي لي مكتب عليها مع الوقت غادي ترضى بالامر الواقع...."شد فيدها" و حتى نتي خاص توقفي معاها و تصبريها... دابا غاتكون محتاجاك كتر من اي وقت

مهى : مغاديش نتفرق عليييها هاديك راه ختي لي بيناتنا كتر من صحبة

معتز (طلق من يدها و جبد گارو) : اللهم بارك.... غانكمي و نهبط نعزي

مهى :هبط راه غادي تلقى حتى زهير هنا

معتز : اوك

مهى (بتساؤل) : غادي تمشي معاهم لدفن

معتز: اكيد غانمشي نقضي شي حاجة و نرجع ياك غايدفنوها مع الظهر

مهى : اه... "حلات الباب" انا مشيت

معتز (شدها من يدها قبل ماتنزل حتى رجعات تقادات فبلاصتها كاتشوف فيه باستغراب وهو يحط يدو على حنكها و دوز على رموشها بصباعو حتى سدات عينيها) : ردي البال لراسك... بيناتنا التليفون

مهى ( وترها) : احم واخا...

هبطات من الطموبيل و مشات فاتجاه الدار تلاقات مع زهير فالباب جايب لفطور هو و السعدية لي جات تعزي حتى هي "المرا لي كاتعاون أمينة فالدار" دخلاتها عند العيالات و عيطات لأمينة......

******

" ولا تحسبن الفراق هين " 💔

الفراق كلمة ساهلة نطقوها ولكن صعيب نجربوها.... حيت مني كانتفارقو مع شي حد عزيز إلى الابد قطعة من روحنا كاتموت و كاتمشي معاه عمرنا مغادي نقدرو نرجعو ديك القطعة ولا نرجعو حنا كيف كنا مني كان داك الشخص

تغسلات الزوهرة و تكفنات و مفارقاتها حفيدتها ولا لحظة حضرات معاها لكلشي واخا عياااو فيها ماتبقاش معاها ولكن رفضااات و اصرات ماتفارقهاش حتى تخرج مع الباب.... غسلاتها معاهم بيدها وكل شوية تقوليهم بالشوية عليها عنداكم تقسحوووها و دور دور و تبوس ليها راسها هادوك العيالات لي كايغسلو بكاااو معاها لمنظرها لي كايقطع فالقلب.... مني كفنوها بقات جالسة ليها عند راسها ماتزعزعاتش و حبابها داخلين خارجين كايودعوووها... حتى دخلو خوالها و ولادهم مشافتش فيهم مرفووعة بحالا كااينة غير هي وجداها فوق الأرض...

خالها (قرب باس ليها راسها) : غادي نخرجوها ابنتي

إيمان ( ناضت طااافجة بحالا خويتي عليها الما طاايب... شافت فيه عينيها حمرين و نطقات برجفة كادخل و تخرج فالهضرة) : علاش.... مزاال لحال..... خليوها معايا شوية عافاك

خالها (معالم بيه غير الله) : إكرام الميت دفنه ابنتي كلنا ماسخيناش ولكن هادشي لي خاص يدار

مانطقاتش بقات غير كاتشوف فيهم و شلال الدموع هابط من عينيها لي طابو...... هزوها فالمحمل مخرجينها وهي طير عليهم باغة تحبسهم......كانو تما أيلا و مهى و امينة و فاطمة هما لي حبسووها وهي كاتغوووووت و تعيييط ليها...... بقات كاااتجابد معاهم حتى فلتات ليهم و تبعاتهم كاااتجري لي جات قدامها كادفعها حتى خرجات لبرا.... لقات سيارة نقل الاموات ديمارات و غادية.... تبعاتها كاتجري و الصندالة طارت من رجليها، كاتجري فالزنقة و تغووووت

إيمان (بحرقة) : واااااا مي مااااااااتديييييوهااااااش علياااااا.... مااااااتمشييييييش امي ماااااااااتمشييييييييش..... وااااااا وقفووووووو وقفووووووووو.... " غوتات بالجهد مني حسات بيد ضخمة شداتها من دراعها حابساها تحرك مزال" اععععععع

كان زهير ياله ديمارا طموبيلتو و بغا يتبعهم لجامع وهي تبان ليه كاتجري وسط الزنقة و تابعة نقل الاموات... الطموبيلات و الماطر كايدوزو من حداها وهي مكاايناش هنا مرفوعة كادوز من قدامهم و تخطاهم عينيها لاصقين غير على سيارة نقل الاموات.... وقف الطموبيل فالبلاصة و مشى كاايجري شدها حتى ضااارت عندو كاتغوت و تنهج... تصدم فالمنظر لي قدامو عاودات ليه مو بلي راها مأثرة بموت جداها ولكن ناظنش حتى لهاد الدرجة.... البنت لي ديما ضاحكة و لي كاتخرج فيه عينيها، يقووليها كلمة تعطيه عشرة.... هاهي دابا فأضعف لحظات عمرها، عينيها الحمرين كايشوفو فيه بضعف و الدموع هابطين منهم محابسين.... باغة تنتر منو و كاترجاه بنظراتها قبل كلماتها... بقات فيييه بزاااف

إيمان (بهستيرية) : ع.. عافاك... هءهءه خليني نتبعها.. خليني نمشي معاها... "شنقات عليه و نطقات برجاء" ديني عندها ديني عندها عافاك

زهير (ماعرف مايقوليها) : تهدني تهدني "وقفات عليه مهى لي تبعاتها هي و أيلا وهو يخاطبهم" دخلوها البنات لداخل

إيمان (حركات راسها بنفي و غوتات فوجههم) : مااااااعندي فييييين نمشي بعدووووووو مني.... غاااادي نمشي عند ميييي بغييييييت ميييييييييي

بدا غواتها كاااينقص و صوتها كاااينخافض و عينيها تقلبو حتى سخفات بين يدين زهير لي شدها فآخر لحظة....

مهى (قلبها قفز) : إييييييمااااااان

هزها زهير بين يدو و دخل بيها لداخل تبعوه مهى و أيلا و فاطمة و أمينة أما عائلتها راه كلشي كااايبكي و حتى واحد معاقل على راسو....طلعوها لبيتها و بداو كايديرو ليها الريحة و يرشو عليها فالما حتى بدات كاتحل عينيها و تنين زهير غير شافها فاقت هبط بحالو باش يلحق عليهم.... اما هي بكات عاوتاني حتى عيات و نعسات من فرط العيا و السهير و الغوات لي غوتات....

******

أصعب حاجة هي هاديك النعسة لي كاتنعس من بعد مكايموت ليك شي غالي و عزيز كاتفيق مدهشر و ناسي اشنو وقع و كيفاش و علاش..... هادشي لي طرا لإيمان دابا ، حلات عينيها مفاهمة والو ناعسة على ظهرها و كاتشوف فالسقف عند بالها داكشي لي داز كامل مجرد كابوس وهاهي فاقت منو...... ناضت طاافجة جلسات كاتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و كاتشوف حواليها وهي تلمح مهى ناعسة حداها هاد الاخيرة مزالة بالجلابة لي جات بيها فالليل.....

غير شافتها عرفات بلي داااكشي حقيقة و جداها بالصح ماتت... بدات كاتحرك راااسها بنفي و عينيها عمرو بالدموع تاني

إيمان : لا لا لا هءهءه مااايمكنش مي مماتتش كنت غيير كااانحلم كنت غييير كانحلم "كاتغمض عينيها و تعاود تحلهم و كاتهضر بهستيرية"

مهى (فاقت على صوتها و ناضت بالزربة كاتشد فيها) : باسم الله عليييك باسم الله عليك اختي

إيمان : مانقدرش أمهى مااانقدرش.... "كاتجر العنق ديال التريكو كاتحس بحالا شي حد كايقجها" واااااا ماااانقدرش نعييييش بلااااا بيييييها مااااانقدرش

جراتها عندها عنقاتها و زيييرات عليييها مخليياها تبكي فحضنها كيف بغات بدون ماتنطق بحرف حيت عارفة حتى كلمة مغادي تبرد ليها النار لي شاعلة فقلبها....ماقدراتش تقوليها حاسة بيك حيت هي ماجرباتش هاد الشعور و مكايحس بالكية غير مولاها و المزود مكايحس بيه غير لي مخبوط بيه

اليوم برات كليا من الضرااابي لي خلفووو فييها مرات جمال و بناتو اما العضة ديال الكلب لي فرجلها تموووت و ماتنساها.... دوزات فترة نقاااهة حتى ولات بخير و على خيير وجهها رجع بحال اللول و رجلها كاتمشى عليها عادي واخة مزاال البلاصة ديال العضة باينة شوية....فهاد المدة مابقاتش هضرات مع جمال نهائيا و حتى هو ماعيطش والا سوول فيها ياااربي غيير يفك حريرتو مع مرااتو و بناتو....

إشراق ماتسووقاتش ليه يعيط ولا يجلس أصلا ديما كاتقول فبالها يجي ڤيكتيم و يمشي ڤيكتيم.... و الڤيكتيم ديالها الجديد هو حسام لي كانت تلاقات معاه فالقهوة النهار لي مشات فيه عند جمال و وقع لي وقع على الاقل هذا مزاال شاب و ماشي فعمر باها بحال جمال... هاد المدة كاملة بقات شادة معاه الهضرة غير فالتليفون ماقدراتش تلاقى معاه بوجهها المخصر حتى برات عاد دارت معاه يتلاقاو... داخلة لقهوة كاتعوج لابسة كسوة موڤ فيها نقيطات كحلين صد*رها مكشووف و فيها فتحة حتى لفخض بحالا داخلة لبواط ماشي لكافي.... شعرها مطلوق على راحتو كايتمايل معاها، غير لمحاتو ابتاسمات و ركزات فيه الشوفة خلاتو كايطلع فيها و يهبط و يعبر فصالتها بنظرة شهو*انية واضحة وهي قراااتها فالبلاصة و عجبها لحال ماشي العكس .....

حسام (غير وصلات حداه وقف عينيه كايخرجو القلوبة) : اش هاد الزين؟؟

إشراق (عضات شفايفها) : هادو عيوونك ابب

حسام (شدها من خصرها و جرها عندو طابع قبلة على خدها) : يخليلي اللسان لحلو

إشراق(بتحل*وين) : كايحلا غير معاك

جلسو طلبو الفطور و بقاو مكاين غير تاعنابت يتعنب عليها و تعنب علييه.... وهي كاتعوج و تحدر بلعاني باش يزيد يبان صد*رها لي ماحيدش عييينو علييه... كملو فطورهم وهو يشد يدها باسها و نطق بفحيح

حسام : اش بان ليك نمشيو لي بلاصة ناخدو فيها راحتنا كتر

إشراق (عوجات معاه راسها) : بحالاش هاد البلاصة

حسام (بغمزة) : داري مثلا

إشراق(ضحكات) : ماكرهتش والله ولكن عندي الخدمة هاد العشية شحال و انا دايرة شهادة طبية العشية خاص نمشي نطل عليهم

حسام ( منيم عينيه فيها) : ايوا و الويكاند

إشراق :امممم الويكاند ديااالك اسيدي

حسام : يخليلي لي مايقولش لا

بقات جالسة معاه حتى وصل وقت لغدا تغدات هي وياه و مشات نيشان لسونطر داپيل.... داخلة مع الباب كاتسووط محاملاش تلاقى بجمال ولكن ماعندها مادير..... غير وصلات لبيرو كادور عينيها بانت ليها شي حاجة مبدلة، الفوضى لي كانت و داك خيطي بيطي شي داخل شي خارج حتى واحد مشاد الپوسط ديالو مابقاش... كلشي جالس بلاصتو و مكاين غير الخدمة، شي وحدين مولفة تشووفهم تما مكاينينش و الپوسط ديالها جالسة فييه واحد البنت آخر... عقدات حجبااانها و مشات فاتجاه السكرتيرة ديال جمال...

إشراق(بدون مقدمات وقفات عليها كاتجعوق) : شكوووون هاديك خيتي لي جالسة فالپوسط ديالي

السكرتيرة (طلعاتها و هبطاتها و نطقات ببرود) : اوووه إشراق و اخييرا شرفتينا

إشراق (قلبات عينيها) : ماعنديش الخاطر لطنز ديالك شكوون ديك خيتي باشمن حق جالسة تما

السكرتيرة (نعتات ليها جهة البيرو ديال المدير لي نورمالمون هو جمال) : دخلي و غاتعرفي

إشراق : بفففف مافيا لي يدخل عندو

السكرتيرة : إلى بغيتي تعرفي دخلي إلى مابغيتيش ضبري راسك....

سااااطت و تمات غادية فاتجاه البيرو حلات الباب بلا دقان حتى كاايجيها صووت انثوي غااااضب

المديرة : اش هااااد الهمجييية مكاتعرفيش دقي داخلة مدرمة

إشراق (خرجات عينيها مفاهمة وااالو) : شكووون نتييي

المديرة (خنزرات فيها بلا ماتجاوبها على سؤالها و هزات ملف كان محطوط فالجنب ديال البيرو شافت فيه و نطقات) : نتي هي إشراق ****

إشراق : اه هي أنا

المديرة (هزات فيها عينيها بحدة و نطقات بصرامة) : نتي مطرووودة

إشراق حسات بحالا تخوى عليها سطل ديال الما بااااارد تصدمات و الصدمة شللات ليها اللسان قدام المديرة الجديدة..... عند بالها غادي تلقى جماال هنا و مغادي يقوليها واالو بحال ديما... معارفاش بعد الموشكيل لي طرا مراتو خبرات خووتها و كيفما خدموه طيروه من داك المنصب.... و جات المديرة لي عندها نيشان نيشان طردات شحال من واحد حيت ماعندهمش الكفاءة كلشي مدفوووع و ملبق بحال إشراق لي كانت حتى هي مدفوعة و شادة پوسط ماتستاهلووش بتاتا...

إشراق (بصدمة) : ك.. كيفاش..ش

المديرة : كيف سمعتي..."نعتات ليها لباب" تفضلي خرجي راك كاضيعيلي وقتي

إشراق (بانفعال) : واااش عااارفة راااسك اش كاتقولي ولا لا

المديرة (خنزرات فيها) : نزلي صوووتك ولا نعيط لسيكيوريتي يخرجووك عليا من هنا

إشراق : نتي معارفاش شحاال و انا خدامة هنا... مغاديش نمشي بهاد السهولة

المديرة(ربعات يديها و نطقات ببرود) : شحال ونتي خدامة هنا ههه... اشنو زدتي لينا بهاد الخدمة ديالك في حالة إلى كنتي خدمتي اصلا... نتي كيف كاااينة كيف مكااينة مدايرة حتى إضافة

إشراق(مخرجة عينيها) : عرفي اش كاتقولي

المديرة (ناضت وقفات و مشات فاتجاه الباب حلاتو) : مغاديش نبقى نتعاطى معاك بحال الكسالات ديال الحمام.... خرجي عليا...

ماعندها مادير حيت ماعندهاش شي حاجة كاتثبت عكس الكلام لي قالت المديرة عارفة راسها فنيانة فالخدمة و كانت محطوطة تما غير ديكور و داك الصالير لي كانت كاتشد حرااا*م فحرااا*م حيت ماخدمات عليه ما والو كاتشدو فاابور .... زيرات على يدها و خرجات مغددة من تما مشافت لا هاه لا هاه... راااسها فلارض مراااضياش حتى خرجات من تما كاتسب و تلعن من السمطة لتحت..... ركبات فطموبيلتها و خبطات الباب كاتمتم بسخط

إشراق : وااااخا اولاد الق*** واخا " ضرباات الفولون" منين غاااانجييييب دابا الفلووووس منيييين "سكتات شحال و كملات" ااااه مجييد ههه باااا الحبيب

ديمارات الطموبيل فاتجاه محل من محلات باها لي عارفاه كايعمر فيه بزاف.... هاد الشهور كاااملة ماسولاات ما مشات عندو حتى بغات حاجتها دابا عاد تفكراتو... جربات تصوني ليه قبل ماتوصل ولكن شداتها العلبة الصوتية....

وصلات لمحل و هبطات كاتقرقب بطاالونها بديك الكسوة وسط السويقة مخليا الغادي و الجاي حال فموو فيها حتى دخلات لمحل كادور عينيها بان ليها غير واحد الشاب تما كايهضر مع شي كليان و حس مجيد مكااينش

إشراق (خاطبات الشاب مني شاف جيهتها) : مكاينش مجييد

الشاب (طلعها و هبطها) : لا شكون بغاه

إشراق : بنتو

الشاب (باستغراب) : علاش معارفاش راه عيان

إشراق (مامسووقاش باغة غير تاخد اش بغات و تمشي) : دابا مغايجيش ؟؟

الشاب : نعيط نسولو واخا راه سيمانة مابقى جا.... نشوف واش اليوم يقدر يجي... اشنو نقوليه ؟؟

إشراق (ماعندها علاش تحشم) : قوليه اشراق جات باغة الفلوس

الشاب (تصعق ماعرف مايقول كيفاش هادي بنتو ماتخلعات ماسولات ماستفسرات مني عرفاتو مرييض ماتحرك فيها والو...بعد من حداها و جبد التليفون كايتاصل بمجيد) : الو سي مجيد

مجيد (بصوت عيان) : الو... اش واقع عاد هضرت معاك لبارح

الشاب : سمح ليا اسي مجيد ولكن راه جات بنتك كاتسول عليك

مجيد : سميتها؟ ؟

الشاب : اشراق اسيدي "حشم يقولها حيت فالعادي البنت كاتخلع مني تسمع باها عيان و شحال مشافتو ماشي بحال هادي مامسوقاش همها غير فحاجتها " احم قالت ليك باغة الفلوس.. واش نعطيها من المجر؟؟

مجيد (بحدة) : ماتعطيها ماتعطيك قووليها مساافر مغايجيش و صدرها من تما "قطع عليه و نطق مغدد" بقى ليا غير بنات الحر*ام نصرف عليهم

اشراق زادت تغددات مني قاليها بلي مسافر فهمات بلي كايتهرب منها و مباغي يعطيها وااالو....

إشراق (رجعات لطموبيلتها) : بااااش بااا بااااش مناافعني بحتى ق*** تفووو...."هزات تليفونها و صونات لحسام فالبلاصة بدلات نبرة صوتها... غير قاليها الو نطقات بتحلوين" الو حسام صافا؟؟

حسام : وي الزين صافا.... مشيتي لخدمة

إشراق : تت درت بناقص على ودك... فكرت فالعرض ديالك و ماقدرتش نقاومو

حسام (بمكر) : اشمن عرض " عارفها علاياش كاتهضر "

إشراق (عضات شفايفها) : دارك ابب باااش نجلسو على خاطرنا امم

ماشي اشراق لي تستسلم ديييما عندها خطة بديلة ماصدقاتش هادي دير هادي.... خصوصا فسبيل الفلووووس ممكن دير اي حاجة...دابا مني مشى جمال و مشات معاه الخدمة و باها مامسووقش ليها غادي تپروفيتي فحساام... حساام لي جاها على گانتها هاد المرة مزال شاب و زوين و ملعق على قولتها و على حساب داكشي لي شافت.... على الاقل هذا إلى عطاتو شي حاجة غادي تعطيها ليه وهي فرحانة ماشي بحال جمال كانت غير مني كايبوسها كاتبغي تقيا ولكن مني كاتفكر الفلوس كاتصبر و تبين السعادة....

شدات الطريق لدارهم من بعد ما تافقات مع حسام بلي غير تبدل حوايجها و تجي عندو.... وصلات لباب الدار وهي تبان ليها يزة واقفة على البنت لي خدامة عندهم مقابلاها بحال العسكري وهي كاتسيق العتبة....

يزة (باستغراب) : اشراق شفتك جيتي ياااك مشيتي لخدمة مزال لحال على خروجك

إشراق (ساطت) : تبعيني تبعيني نعاود ليك اش طرااا... صبحت اليوم على شي قط كحل داااز نهاري كي الزفت...

يزة (تبعاتها) : الله يسمعنا خير "شافت فالبنت لي كاتسيق" سيقي مزياااان و نتي كاتماااوتي عليا هنا

دخلات لقات إشراق جالسة فالصالون كاتسناها مجات فين تقووليها اش واااقع حتى كااانت عاودات ليها كلشي خلات عينيها يخرجو

يزة (بدات كاتخبط فجنابها) : اوييييلي على ولاد الحرااااام حسدووووك و بغاااو يخلييوك بلا خدمة... سير يااا جمال الله يلگيها ليك لانتا لا الخانزة ديال مراتك

إشراق (بتذمر) : و حتى مجيد مانفعني بوالو

يزة : اش قاااليك " عاودات ليها" مريييض... هذاك يمرض قبيلة و تجييه قليلة بغيييت لييه غا المووووت نلبس علييه البيض و انا فرحااانة و نزغرت... كاايصيفط ليا جوج دريال من الشهر لشهر بحالا كاانسعاه

إشراق : والله مانتفاك معاه كل مرة غادي نقز لييه فالمحل حتى يبان نشوفو شكون غايعيى

يزة : خليينا من داااك الشلاهبي قوولي ليا اش غاادي نديرو دابا لا جمال لا خدمة

إشراق (بابتسامة جاانبية) : اش كاتعرفي على بنتك

يزة (فهماتها طايرة) : قويييفزة بنتي و عارفة اش كادير ديما عندها رويضة سوكور

إشراق (طلقاتها بضحكة ديال الباطرونات الكبار) : ههههههه ايوا هكاك... عقلتي على حسام لي عاودت ليك عليه

يزة : اييه عقلت عليه لي شفتيه فالقهوة داك النهار

إشراق : ايييه هو... ايوا يا لالة السيد غادي يحماق عليا و عرض عليا لدارو "بدات كاتلوي فشعرها" مغاديش نخليهم ينغصو عليا نهار و غانمشي نزهى مع رااااسي

يزة (ضحكات) : سيري و المهم ترجعي بالجيب عامر....

لمن غادي تكووون شبهات اشراق من غير لمها... شكون لي رباتها و علماتها هاد الخصااايل داكشي لي دارت هي فصغرها مرة وحدة راه كاديرو بنتها دابا ما مرة ما جوج غير هي ماحملاتش.... عايشين فالحرا*م و بفلوس الحرا*م واخا هاد الكلمة ماعندهمش فقااموسهم.. عندهم كلشي مباح و أهم حاجة عندهم هي لعاقة "الفلوس"

لبسات تاني و تشيكات غادية هابطة مع الدروج و يزة سابقاها توصلها لباب... غاديين مجمعين و يزة هابطة و مرة مرة كاتشوف وراها مني كاتبغي تقول شي حاجة.... واحد اللحظة فلتات ليها واحد الدرجة وهي تمشي بيها رجلها حتى جات مكركبة مع الدروج غوتات غووتة وحدة

يزة : وييييييييييوييييو

إشراق (عينيها خرجو) : ماااااااامااااااا

غوتات إشراق و تبعاتها كاتجري اما يزة ماحبسات التكركيب حتى وصلات لتحت تخبط ظهرها مع الباب لي كان مسدود حتى تعوووقات

إشراق(كاتقلب فيها) : ماما ماما اش ضااارك بااش كاتحسي

يزة (بألم) : رجلي رجلي و ظهري

إشراق (بخوف) : تقدري توقفي نديك لسبيطار

يزة : مانقدرش مانقدرش امييييمتي تفلعصت

إشراق (عيطات لبنت لي خدامة عندهم و لي سمعاتها بزز حيت كانت لفوق) : واااااا هبطي الزمرة هزيها معايا لطموبيل بغيت ليييك مووصيبة

هبطات كاتجري لقات يزة مكسلة فلارض و كاتوجع هزاتها معاها لطموبيل هي من اليدين و إشراق من الرجلين ماحطوها تما حتى عواج ليهم الظهر و غفر ليهم الله الذنوب... الجيران كاايطالو من الشراجم حيت يزة عطاتها غير لغواات دارت الشوهة.....

البنت( وقفات حدا إيمان وهي تنطق بتساؤل و على نيتها) : واااش زلقات فالجفاف لي خليت فالدروج

إشراق (خرجات عينيها) : الجفاااف ابنت لحرا*م "ركبات القدام رادخة الباب و نطقات مغزفة" تقو***دي دخلي حتى نرجعووو

يزة : بغات تعطبني الكا*فرة بالله بغاات تصفيييها ليااااا

إشراق (ديمارات) : حتى نرجع لق** يماها نووريها "شافت فيها من المراية" نتي باش كاتحسي دابا

يزة : رجلي كاتزدح

وصلو لسبيطار و عيطات و دخلووها باش يفحصوووها و اشرااق بقات جالسة برا كاتسوط حتى صونا تليفونها بنمرة حسام... جاوباتو فالبلاصة كاتمسكن

إشراق (كاتصطانع نبرة البكا) : الوو حسااام

حسام : إشراااق مالكي ياك لاباس... شفتك تعطلتي

إشراق : رااااني فالسبيطار دابا هءهء ماما طاحت ليا من الدروج مااعرفت اش بيها غااانحمااااق

حسام : اشمن يبيطااار سيفطي ليا السمية انا غانجي دابا

اشراق : سميتووو ****

قطعات معاه بابتسامة انتصار جاتها من الجنة والناس باش تجيبو عندها و تپروفيتي فيه.... هي اه تخلعات على يزة ولكن ماشي لدرجة لي بينات ليه حيت عارفاها مواقعاش ليها شي حاجة كبيرة.... وهادشي لي كان مني خرج الطبيب من الشومبر لي دخلو ليه يزة

الطبيب : السيدة لي جبتي تقسحات فضلووعها و عندها كسر فرجلها نديرو ليها الگبص و تقدري تديها لدار

إشراق : اوك شكرا

بقات واقفة كاتسناهم يساليو باش تدخل عندها حتى صونا ليها حسام لي وصل لسبيطار كايسولها فين كاينة بالضبط.... نعتات ليه وهو يطلع عندها إشراق غير شافتو تلاحت عليه بتعنيقة كاتمسكن تقول مها فاتحة على القلب وهي غايركبو ليها غير الگبص....

حسام (عجباتو تعنيقة و جلس يدوز على خصرها و ظهرها) : حبيبة ياك لاباس اش عندها

إشراق : تهرسات من رجلها و تقسحات فضلوعها.... "كاتمخشش" تخلعت عليها بزاف هي لي عندي

حسام :تهدني اكبيدة ماشي شي حاجة خطيرة.... الله يشافيها

إشراق: آمييين "بقات واقفة هي وياه تما كادور فعينيها جاه إتصال و بعد شوية يهدر و هي تحل صاكها عاضة على شفايفها... خشات البزطام فواحد الجيب سدات عليه وهي تبدا تسوط مني بان ليها راجع..." اووووف نسيتو بالدعقة تفووو

حسام (باستغراب) : اش نسيتي

إشراق(بتذمر مصطنع) : نسيت بزطااامي فالدار و خاصني نهبط نخلص

حسام :ماشي موشكيل انا نخلص

إشراق (فرحات ولكن مابيناتش و نطقات كاتحرك راسها بنفي) : لا. لا بلا ماتعدب راسك نتا بقى هنا تسناني و انا غانمشي نجيب البزطام من الدار و نجي

حسام (شدها من يدها) : قلت ليك غادي نخلص صاافي

إشراق (عندها الكرامة زعما) : ولكن نردهم ليك

حسام(غمزها) : رديهم ليا بطريقة أخرى

إشراق (ضحكات بدلع و ضرباتو لصدرو) : هههه ماااسخ

كانت كاتيستيه مني قالت ليه نسيت البزطام باغة تعرف واااش يدو متقووبة و كايصرف الفلوس بلا مايضرب حساب ولا قرزاز مكايخرجش الريال..... مني تأكدات من داكشي لي بغات مقداتها فرحة ، بقات حااضيااه وهو غادي يخلص ماكرهاتش تنقز بكثرة ما فرحات.... جاتها همزة حتى لبين يديها و فالوقت المناسب حيت مابقى عندها لا خدمة لا جمال لي كان مغرقها بدهوبات بناتو و مراتو....

رجع من بعد ماخلص المصاريف و دخلو عند يزة هو وياها لقاوها معلقة رجلها و كاتنين

إشراق (قربات عندها) : ماما كي بقيتي

يزة : كي غادي نبقى هانتي تشوووفي تعطب و تگبصت ماااتكون غا شي عويينة هادي ولا ديك الخاااانزة دارت ليا بلعاني داك الجفاف فالدروج باش نطييح

إشراق : احم ماما حسام جا يشووفك

حسام (وقف حدا إشراق) : خالتي على سلامتك

يزة (طلعاتو و هبطاتو نسات الحريق لي فرجلها جلسات تفلي فيه عاد نطقات بابتسامة) : الله يسلمك اوليدي... سمحلينا نهار شفتيني.... شفتيني فسبيطار

حسام : مافيها بااس

بقاو مجمعين شوية و إشراق تافقات مع حسام بلي غاتمشي عندو الغد ليه حيت اليوم ماتقدرش و مها مريضة زعما.....

عطاوها الاذن بالخروج ....وهما يجيبو ليها كرسي متحرك دفعات بيها إشراق حتى لبرا وهي عينيها كايدورو حاضية مع حسام فاشمن طموبيل غايركب باغة تبرگگ و تعرف الڤيكتيم لي ضبرات عليه بنتها واش ملعق ولا لا.... هاد الاخير وصلهم حتى لطموبيلة إشراق بقى معاهم حتى ركبو عاد توجه لطموبيلتو لي كانت من نوع مرسيدس

يزة (قشعاتو) : وااا طمووبيل هي

إشراق (بضحكة جانبية) : مالكي غاالطة هههه راه كانطيح غا فالهميزات...

شدو الطريق لدااار وصلو فوقت معطل دخلات يزة لدارها طالعة كاتنقز على رجل وحدة و توحوح و إشراق معاوناها حتى وصلاتها لبيتها

إشراق (قادات ليها لفراش) : غانمشي دابا لدييك الكل*بة نوريها اشنو هي تخلي الجفاف فالدروج

يزة : سيييري لييييها رااااه دارتها ليا رجلي اما كووون شتفت عليها هاد النهار

خرجات من تما بحال المسعوورة تووجهات لبيت البنت لقاتها متكية ناعسة مسكينة فأمان الله...بدون رحمة ولا شفقة خشااات يدها وسط شعرها و جراااتها حتى جااات جالسة مضهشرة معارفة باش تبلات....

إشراق : اجي لهناااااا ياااااا لق**** الخاااامجة.... اليوووووم نربي طااااسيلة الز*** بوووك باااش عمرك تعاااودي اش درتي اليوم

بقات كاااضرب و تنتف فيها و البنت لا حول لها و لا قوة كاتبكي و تغوت و طااكي على راااسها مكاااين لي يفكها و مكاين لي يحن فييها طاااحت فيدين شيط*انة بصفة إنسان

دازت 3 ايام على موت الزوهرة ولي دازت على ايمان كأنها 30 عام الوقت كاايدوز تقييل والالم غادي و كايزيد نهار على نهار.... بكات و غوتات و قطعات الماكلة ولكن حتى حاجة من هادشي مابدلات الوااقع و جداها مارجعاتش لحياة.... فهاد 3 ايام مفارقوهاش حبابها و صحابها ، أمينة و مهى و أيلا بااتو معاها عاد الايام من غير فاطمة لي كاتبقى تما النهار كاامل حتى ليل عاد كاترجع لدارها على قبل حفيدها.... معتز كان كايدوز عليهم جوج مرات فالنهار، فالصباح و فالليل و زهير كان كاايظل تما وقف معاااهم نيييت.... خصوصا الليلة لي دارو فيها العشا ماجلسش، ظل يسربي فالطواابل و يتسخر إلى خصاات شي حاجة، حسبهم عائلتو و دار معاهم الواجب و كتر... كايبقى تما النهار كامل مكايمشي لدار حتى لنص الليل كايطيح كااو و يرجع فالصباح بكري

اليوم غادي يمشيو يزورو الزوهرة فالقبر لأول مرة من بعد ما دفنوها.... واقفين العيالات بالجلالب و الشيلان على رااسهم كايتسناو ايمان باش يخرجو فدقة..... هاد الاخيرة كانت فبيتها معاها مهى كاتقاد ليها لفولار وهي دخل عليهم أمينة بالتمر و الما

أمينة (مداتهم لإيمان) : هاكي ابنتي كولي باش ماتغلبكش الشمس

مهى (تنهدات) : ولات وااقفة غيير بالتمر

ايمان(دارت تمرة ففمها و نطقات بصوت عيان) : و كايدوز ليا بزز

أمينة : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

تنهدات مهى و شدات فيها باش يهبطو... وصلو لتحت لقاو الأغلبية طلعو فالطموبيلات لي غايمشيو فيهم... مهى دورات وجهها جهة طموبيلة معتز لقات راكبة معاه أيلا و فاطمة و طموبيلة زهير خاوية متكي على الباب كايتسنى فيهم يجيو

أمينة (عنقات ايمان من كتفها) : اجي ابنتي ركبي معانا الطموبيلات لاخرين عمرو

زهير (غير قربات عندهم مد ليها يدو و نطق بأسف) : البركة فرااسك اختي

إيمان : مامشى معاك باش

ياله عزاها حيت مشافهاش هاد الايام من نهار هزها مني سخفات... جا معتز قرب حداهم عزاها حتى هو وهما يوقفو عليها بنات خالتها جوج

بنت خالتها(كاتشوف فزهير بنص عين) : ايمان نمشيو معاك مالقينا معامن نركبو كلشي عمر

ايمان(ماعندهاش لخاطر تهضر) : ماعرفتش

أمينة :ركبو ماشي موشكيل "شافت فمهى" مهى

معتز (شد فدراعها مهى و قاطعها) : مهى غادي تمشي معايا "شافت فيه أمينة باستغراب وهو يكمل بجدية و مطالقش من دراعها و گاعما مسوق" راه معايا الواليدة و أيلا

بدون مايتسنى يجاوبو شي حد جرها برفق وهي مشات معاه كاتحمار و تصفااار مخليين أمينة متبعة ليهم العين اما لاخرين ما داو ما جابو... ركبات حدا أيلا اللور و نطالقو شي تابع شي فاتجاه المقبرة...

ايمان ركبات اللور جهة الشرجم حاضية الطريق و الدموع كايقطرو من عينيها فصمت.... قلبها مزييير عليها بالجهد و كاتحس بدقاااتو عاليين و مجهدين لدرجة كاتشوف فصدرها كاتبان ليها جهة القلب طالعة هابطة بوتيرة سريعة..... وهذا احساس مفارقهاش من اللحظة لي ماتت فيها جداها

سهات و دمووعها على خدها مراداش لبال فيين وصلات حتى سمعات أمينة قالت بتنهيدة

أمينة : السلام عليكم يا أهل القبور انتم السابقون و نحن اللاحقون

شافت حوااليها وهو يبان ليها داخل مع باب المقبرة كاتشوف فالقبور لي مايمكنش تحدهم بعينيها.... شدات على قلبها بيديها و ولات كلها كاترعد مع وقف حلات لباب باش تهبط وهي تلقى مهى واقفة كاتسناها.... شدات فيها هي و أمينة و تبعو الرجال لي عارفين لقبر فين جا.... حتى وقفوها قدامو

زيرات على يد مهى حتى غرسات فيها ظفارها ، حسات بالدم برد فعروقها و غصة وااااحلة فحلقها بااغة تغوووت باااغة تشكي و تبكي و تهرس و ضرب ولكن كاتحس براسها فاشلة مقادرة دير حتى حاجة من هادشي.... كاتأمل فداك القبر لي تحت منو الحنينة لي كانت ظهر و سند ليها... جداها لي كانت كلشي فحياااتها و دابا حياتها ظلامت مني غابت عليها أو بالاحرى مابقات عندها حياة.... طلقات من مهى وقربات من الشاهد لي عند راس الزوهرة... تحدرات على ركابيها و بدات كاتبوس فييه و دموووعها كاايقطرو فوق التراب مغمضة عينيها كاتحس بحالا راها كاتبوس جبين جداها....

إيمان (بصوت مقهور) : الله يرحمك اميمتي هءهءهء الله يصبرني على فراااقك يااااربي هءهءهءهءهء يااااربي رزقني الصبر على فرااااقها "بألم" رزقني الصبر يااااربي

أمينة(كاتبكي) : ماتبكييش عند راسها ابنتي شدي فراسك الله يرضي علييك

كايتسمع صووت البكا و الدعاء و القرآن كل وااحد اش كايدير كاين لي كايرش الما و ما زهرعلى القبر و كاين لي كايحط عود الند و كاين لي كايفرق التمر و الشريحة على الناس لي كاينين تما .... مهى واقفة غير حدا ايمان حاضية معاها لاتمشي تسخف ولا طرا ليها شي حاجة، هزات عينيها وهو يبان ليها معتز غادي بين القبور بقات متبعة ليه العين غادي و كايبعد حتى وقف عند واحد القبر بعيييييد بزز كايبان ليها حيت بعد بزاف، بقات كاتشوف فيه باستغراب مافيقها غير صوت شهقات إيمان لي غاديين و كايعلاو

مهى (هبطات عندها) : ششش حبيبتي تهدني عافاك ماديريش فراسك هكا.. كاتخلعيني عليييك

أيلا :نوضي ياله راه الشمس علييك غادي تمرضي

إيمان (كاتحرك راسها بنفي) : خلييوني معاها عافاكم خلييوني معاها هءهءهء مابغيتش نمشي مابغيتش

بقاو معاها بالشوية بالشوية حتى تحركات ليهم من تما بزز كاطلع النفس بمشقة... تبعهم زهير حل ليهم الطموبيل حتى جلسات ولكن رجليها بقاو برا... مد ليها قرعة الما و نطق بصوت رجولي

زهير(كايشوف فايمان كاتشرب) : صافا ؟؟؟

مجاوباتوش السيدة مكايناش فهاد العالم مرفوعة حاجة وحدة فبالها هي جداها...

بداو الناس كايتجمعو تاني بااش يمشيو ولي جا فشي طموبيل غادي يرجع فييها... مهى و أيلا و فاطمة وقفو حدا طموبيلة معتز هاد الاخير كان جاي حل ليهم الطموبيل باش يدخلو من الشمس و مشى وقف بعييد شعل گارو حتى كماه عاد جا ركب و مهى متبعة ليه العين... غير ركب شاف فيها من المراية وهي تقلب عينيها لشرجم بتوتر كل شوية تنهد بالها مع إيمان....

فاطمة (بحزن) : قطعات ليا فقلبي ايمان مسكينة مصااابراش

أيلا : راه هي لي كانت بقات ليها اماما بقات بووحدها... الله يشووف من حالها

مهى (بحزن) : حالتها خالعاني غيير ساكتة و مكتاكل مكاتشرب

أيلا (شافت فيها) : حتى نتي مكتاكليش اصااحبتي لبارح مشيتي طيحي بالطونسيون بسبب قلة الماكلة و اليوم راه شفتك مادقتيش النعمة

فاطمة (ضارت عندهم) : عندها الحق ابنتي بااش توقفي مع صااحبتك خااصك تاكلي و تشدي فراااسك راه الى طحتي مريضة مكاين لي يكون معاها

معتز كاايتصنط ليهم و مانطقش بكلمة غير كايشوووف فمهى من المراية مرة مرة و يشوف فالطريق.... حتى وصلو لحومة فين ساكنة ايمان.... هبطات فاطمة و حلات ايلا و مهى الباب اللور فدقة وهو ينطق معتز بجدية

معتز : مهى اجي ركبي لقدام

مهى (شداتها السخفة حشمات من ايلا حفظ الله فاطمة هبطات) : هاا

أيلا (جابت ليها الضحكة) : انا مشيت

معتز(حرك ليها راسو و تسناها حتى نزلات وهو يدور عند مهى هاز حاجبو ) : وااقيلة دويت

مهى (تحرجات) : احم خاصني نمشي ايمان غاتكون محتاجاني

معتز (بشوفة ديال مانعاودش لهضرة) : هبطي نهضر معاك ياله

بلعات ريقها و هبطات كادور فعينيها خايفة لا يشوفها شي حد..... غير ركبااات وهو يكسيري معتز ، خرجااات عينيها عند بالها باغي يهضر معاها وصافي...

مهى : اويلي فيين غادي بيا

معتز : ديري الصمطة

مهى (جراتها كاتركب فيها و تهضر) : قووليا بعدا فيين غاديين راه غادي يقلبو عليا

معتز (جبد گارو) : نوصلو و تعرفي فين غادي

مهى (تنهدات و بقات ساكتة شحال كاتشوفه و نطقات بتردد) : احم ياك كميتي غير قبيلة فالروضة

معتز (باستغراب) : اه علاش؟؟

مهى (كاتقرا ردة فعلو) : زعما ماشي بزاف تبقى كل شوية تكمي

معتز(ساط الدخان) : مووولف

ضربات الطم و سكتات كاتسنى يوصلو فين غادي بيها حتى وصلو قدام واحد القهوة وهو يبان ليها كايسطاسيوني

معتز (حيد الصمطة) : ياله هبطي باش تفطري

مهى(ببلاهة) : وااااش غاندخلو نجلسوو لداخل

معتز : اشنو بااان لييك ؟؟

مهى (شافت فراسها لابسة جلابة و صابو ديال أمينة فرجلها و الفولار مليوح على راسها بعشوائية) : غااانهبط هكا

معتز (طلعها و هبطها و نطق ببرود) : هكا حسن " بلا مايتسناها تجاوبو نزل و دار جيهتهع حل الباب" ياله نزلي راه بان ليا اليوم عاودت الهضرة بزااف

هبطات محاملاش رااسها كاتشوف فيه لابس و مأنتك بحال ديما وهي حداه كي جداه مني كاتشوف فالصابو لي فرجلها كاتبغي تعواااج.... اما هو عاجبو الحال ماعندوش موووشكيل فلبسها بالعكس جاتو حسن بالجلابة

دخلو خداو بلايصهم فالقهوة و عطاو طلبهم لسيرفور وهو ينطق مركز فيها عينيه

معتز : اشنو داكشي سمعت... مكاتاكليش و اليوم خااارجة بلا فطور لشمس بااغة تمرضي؟؟

مهى (تنهدات) : راه مكايكونش عندي لخاطر لماكلة خصوصا مني كانشوف حالة ايمان

معتز (بجدية) : ايمان إلى بغيتي توقفي معاها خاصك تكووني اونفورم ماشي تمرضي كتر منها.... الانسان كاايوصل لحالات صعيبة فحيااااتو ولكن كايحاول يتجاااوزهم و الماكلة راااه ضرورية إلى قطعتيها كاينزلو عليك الامراض من كل بلاصة فوق المرض النفسي كاتزيدي مرض عضوي نتي فغنى عليه.... دوونك ديري عقلك و كوولي مزيان " كايهضر عاقد حجبانو" مانعاودش نسمع بلي ماكليتيش ولا كنتي غاطيحي بالجوع

مهى (قلبها رفرف من اهتمامو) : امم واخا نحاول

معتز : ماشي تحاااولي طبقي راك عارفاني ماعنديش مع تعاويد الكلام

حركات ليه راسها عينيها كاايلمعو حتى جا السيرفور بالفطور لي طلبو... عمر ليهم الطبلة بما لذ و طااب بقات مهى غيير كاتشوووف

مهى : علاش هادشي كامل

معتز (هز حاجبو) : باااش ناكلوه.... غادي تكملي داكشي لي قدامك كامل ماتخلي حتى حاجة

مهى : بزااااف

معتز : ياله ڤازي

دار ليها بحال شي بنت صغير مني بداو كياكلو وهو مقابلها كولي هادي كاملة... زيدك هادي ، هادي بنينة جربيها... ماسكت حتى بانت لييه كلااات مزيااان و مابقى عندها فيين تزييد.... هاد الأخيرة عجبها اهتمامو بيها و كيفاش خايف عليها و فكر ليها و جابها تفطر، حاجة كانت مفتاقداها فحياتها عاد بدات كاتعيشها معاه..... جاها بحال شي شمعة مضوية وسط ظلام الحزن لي دوزات هاد الايام... عينيها لمعوو بحب وهي كاتأملو غادي فاتجاه الطموبيل باش يرجعو بحالهم... ركبو و نطالقو فاتجاه دار ايمان فصمت حتى تفكرات مهى واحد الحاجة و نطقات بتساؤل

مهى : قبيلة فيين مشيتي فالروضة قلبت عليك بنتي ليا غادي وسط القبور

معتز (تنهد) : مشيت نزور قبر الواليد الله يرحمو

مهى(باسف) : الله يرحمو

معتز : اللهم آمين

الطريقة بااااش قالها حسااات بيه مقسح من ديك الناااحية.... شافت فيه و الحزن غطا على ملامحها من جديد، حسات براسها باغة تعرف عليه كتر و تزييد تقرب منو

مهى : شحال باش مات دابا

معتز : 13 عام كانت عندي هاديك الوقت 25 عام

مهى (مالقات ماتقول) : ااه الله يرحمو و يوسع عليه

معتز : آميييين

مابغاتش تعيق و تلصق ليه فموضوع باه حيت لاحظاتو مباغيش يهضر فالموضوع... داكشي علاش حتى هي ميكات وهي تسقل حتى كاايصوني التليفون فيدها... هزاتو عندها و غير قرات اسم المتصل لي كان "معاد" تبدلو فيها اللوان بدات كاتفتف.... گاع هذا زهر مسخووط عندها شحال وهو غابر من الخدمة و مكايعيط ليها ما واالو.... حتى جلسات حدا معتز عاد بدا يصوووني

معتز (شاف فيها) : جاااوبي مالكي؟؟

مهى (بتوتر دارت صيلونصيو) : مااشي مهم

معتز (بقى كاايشوف فيها بتشكيك خصوصا مني قالبات التليفون على وجهو فوق فخاضها) : واخا الالة... قولي ليا ايمتى غاترجعي لپيرمي

مهى : شي سيمانة هكاك نرجع " بتساؤل" واااش إلى مابقيتش مشيت غادي يقولو ليا شي حاجة

معتز (عقد حجبانو) : شكوون يقد يقوليك شي حاجة تما

مهى (بحالا نسات راه هو مول الشي) : حيت غيبت بزااف من نهار دخلت مانتاظمتش

معتز (يد على الڤولون و يد على لحيتو ) : كلشي ديالك خودي راحتك

حسات براسها تزادت گراااض مني قاليها هكا.... سكتو بعدها و بقات كاتأمل فييه لابس شوميز كحلة و طاوي ليها الكمايم مبين يديه المزغبين مع ساعة رجولية عطاتو رونق خاااص..... ولات ديما بلا هواها كاتلقى راااسها سرحااات فيييه و فهاد اللحظة بالضبط ومن محاااسن الصدف تطلقات أغنية "براڤو عليك" فالراديو... وصلو للقطة لي كاتغينيها البنت جات بحالا كاتغني علييهم

🎶🎶🎶🎶🎶🎶

آآآخ قلبي لقى لي كان

يعده حلمه و امنيته من زمان

آآآه قلبي خلاص ارتاح

بعد شقى و عنى لقى اعز إنسان

🎶🎶🎶🎶🎶🎶

شاف فيها معتز بابتساامة حتى تجبدو عينيه لقى السيدة ديييجا حالة فيه فمها، و هاد المرة واخا شاف فيها ماحدراتش عينيها بقات كاتأمل عيوونو بحب وهو كذلك ماافيقهم غييير كلاكصون الطموبيلات مني شعل الضو الخضر.... دور وجهو لطريق وهي بقات كاتبسم غيير بوحدها كي الهبيلة... الاغنية دخلات ليها مع الضلوع و ماسخاتش بيها تسالي...

وصلو لدرب فين ساكنة ايمان، وقف الطموبيل فالوسعة لي كانو تلاقاو فيها نهار ماتت الزوهرة.... سكت الطموبيل و حيد السمطة و هو يدور عندها كايشوووف فيها بلا مايرمش خلا التزنيگة طالعة لخدودها كاتهرب عينيها هنا و هنا بتوتر

معتز (بخفوت) : تهدني "مد يدو لخدها وهي تقفز... دار ضحكة جانبية و نطق" قلت ليك تهدني

مهى ( عضات شفايفها بتوتر) : هاني

معتز ( دوز صبعو على شفتها السفلية و ضغط عليها حتى حررها من بين سنانها خلا الفراشات يلعبو فكرشها) : ماتعضيهمش " بقى كايدوز على شفايفها ببطئ و قال بهدوء" غادي نتافقو من هنا، غادي تاكلي ماكلتك و تردي لبال لراااسك.. ومني نصوني ليك جاوبي .... خلي بااالي هاني من جيهتك اوكي؟؟

مهى (ولات حاااسة بالحرارة و تزمتات فالطموبيل بغات غير تهبط يضرب فيها الهوا قبل ماتسخف ليه هنا) : وااخا.... احم بغيت نمشي

بلا مايجاوبها قرب عندها بالشوية وهي مخرجة فييه عينيها حتى تخاالطو أنفاسهم... بغات تبعد مخلوعة ولكن حكمها من فكها بقبضتو، عينيه على شفايفها متعطش ليييهم ولكن مالقى لييهم جهد حيت عارف راسو إلى دارهم بين شفايفو مغاديش يطلقهم بسهولة... اكتفى انه يطبع قبلة بين شفايفها و خدها جاو نص شفايفو على فمها والنص لاخر على خدها... بقى حاط فموو شحااال مغمض عينيه مساااخيش، اما هي صااافي شداتها التبووريشة من صبعها الصغير و قلبها قرب يخرج من بلاصتو......زيرات على يديها كاتستشعر شفايفو الرطبين لي محطوطين عليها حتى بعد على خاطرو و شاف فيها عينيه نايمين

معتز (ببحة رجولية) : دابا تقدري تمشي " بغمزة"

خرجات من الطمرووبيل كااترجف و فنفس الوقت فرحااااانة كل نهار كاتكتاشف فيه حاجة جديدة..... فاللول كتاشفات غموضو ومن بعد غيرتو و عصبيتو، و دابا جربات اهتمامو و حنيتو.... كل مرة كايفاجئها بحاجة جديدة مامتوقعاهاش منو.... خصوصا مني غمزها، صدمها و جاتها عجب معتز الجلاخة كايغمز مولفاه غير كاايغوت و يعاير

غادية و كاتحس بالبوسة ديالو مزاال كاتهرها، حنيكاتها مزنگين و قلبها كاايضرب بالجهد... راسمة ابتسااامة على شفايفها و غادية حادرة رااسها و كاتلوي فالشال بصباعها حتى خرجااات فزهير

زهير (هاز گصعة ديال كسكسو) : اوپ اوپ اوپ "بمزاح" افييين غادية مدرمة ابنت خااالتي

مهى (ضحكات) :سمووحات مااشفتكش

زهير : وااا بالسيف ماتشوفينيش ونتي جاية مرفووعة "صغر فيها عينيه" والضحيييكة يا لالة..."غمزها" اشنو السر امم

مهى (كاتحك فعنقها بتوتر) : هااا احم مكاااين والو غير تفكرت شي حاجة

زهير (قشع معتز جاااي بالثقالة من بعيد) : واخا الالة دخلي راه الواليدة كانت كاتقلب عليك...

شافت فيين كاايشوف وهو يبان ليها معتز جاااي و عينيه عليهم... بلا ماتجاااوبو طااارت من حداه خلاتو غير كاايشوف....

زهير (غمز معتز) : قلتي على الحاجة خدوج لي جابت كسكسو داك النهار مدااقو مزال ففمي

معتز : امم مالها

زهير : هي لي جااابت هاد الگصعة هااادي احح حساات بيا حبييتها... زيد زيد نضربوها قبل مااايجيو شي مهااوشين يهرفو علينا... دابا كاينين غير شي وحدين قلال لداخل

معتز (حط يدو على صدرو) : غيير بالصحة غايخصني نمشي عندي الخدمة حتى ليل ان شاء الله و نرجع

زهير : بفف فلتي عليك بزاااف

معتز : بالصحة و الراحة اسيدي

مشى معتز رجع لطمووبيلتو و زهير دخل بالگصعة لدار..... أما مهى طلعات لفووق نيشان حيدات جلابتها لبسات پيجامة من ديال إيمان و هبطات كاتقلب عليها حتى لقاتها فالصالون جالسة مع شي ناس جاو يعزيوها...

مهى (جلسات حداها ونطقات فودنها) : شوية ؟؟

إيمان (غمضات عينيها و حلاتهم) : الحمد لله

وقفات أمينة فباب الصالون بالطابلية ديال الشقى شاافت فمهى شوووفات مامفهووومينش و عييطات ليها

مهى : نعام اخالتي

أمينة : اجي بغيت نهضر معاك

ناضت مهى تابعاها وهي تمشي بيها جهة الدروج واحد البلاصة مضرگة تما....

مهى(باستغراب) : مالكي ياك لاباس

أمينة (بدون مقدمات و الجدية مرسومة على وجهها) : اشنو بينك و بين معتز؟؟؟

مهى طلعاااات معاها السخونية حنوووكها تزنگو.... ماااعرفات باش تجااوب توترات و بانت عليييها حيت خالتها حاافضاها و قرااات فعينيها التوتر.... حكات عنقها وهادي حركة كاديرها مني كاتزير و ماتعرف مادير...

مهى : احم كييفاااش اشنو لي بيناتنا

أمينة : نسوولك نتي.... مني جينا من الروضة مابنتي لي سولتو عليك يقول ليا ماعرفتش.... و شفتك هااابطة من طموبيلتو

مهى(لجمات ليها الفم) : هااا

مهى معارفاش بلي أمينة مني شافت معتز جرها من يدها شكات بلي كااين شي حاجة ماشي هي هاديك، ماشي هي لي تفلت ليها حاجة و ماتقراش عينين الناس و تعرف اشنو كايدور فباالهم.... مني رجعو من الروضة وقفات قدام الباب و شاافت فاطمة و أيلا مني هبطو من الطموبيل و مهى بقات ...... سولات أيلا عليها مني دخلات لدار عند بالها غادي تقوليها اش كااين ساعة قالت ليها ماعرفتش، بقات عاااسة و كل شوية طل لا من الشرجم لي كاايطل للزنقة لا لهداك لي كاايطل فالوسعة حتى شافت طموبيلة معتز وقفات بقات واقفة تما حتى بانت ليها مهى هابطة.....

أمينة(بجدية) : اشنووو " ياله غاتكمل كلامها قاطعوها خوال ايمان غاديين متابعين فاتجاه الدروج..... عطاتهم بالظهر وهي تنطق بصوت خاافت" ماااشي وقت هاد الهضرة نكونو بووحدنا و نهضرو "بانت ليها ايمان جاية حتى هي مع خالتها وهي توقفها بتساؤل" مالكم ابنتي ياك لاباس

إيمان : ماعرفتش اخالتي... خالي قالك بغا يدوي معانا

مهى (بقات ضااربة الطم كادور فعينيها كلشي طلع بقات غير هي و أمينة الراس فالراس تاني وهي تنطق بالزربة) : غانمشي تغسل لمااااعن

طاااارت من حداها خلاتها غييير كاتشوووف

******

الفوق عند إيمان لي جالسة كاتشوووف فخواالها بنظرة فارغة كاتسنى الصغير فيهم اشنو غايقوول هاد الاخير جلس فووق السداري كايتفطح، دار رجل فوق رجل وهو ينطق

عزيز : نتووما عارفين وضعيتي كيدايرة من زمان محتاج الفلوس و سااكت، دابا الواليدة ماتت الله يرحمها ياااكو

الخال لكبير (خنزر فيه حيت عرفو فين غادي بكلامو) : لخص و قوول داكشي لي واحل فحلقك بلا مقدمات خاااوية

عزيز : احم بغييت نقسمووو الورث و ناخذ حقي

إيمان (كانت ساكتة غير نطق بهادشي وهي توقف مخرجة فيه عينيها) : عاود عاود اش قلتي

عزيز (شاف فيها ببرود و نطق) : قلت غيير المعقول ابنت ختي حقي هذا

الخال لكبير ( نطق بحدة) : وااااش هذاك وجهك ولا گفاك ياله داايزة 3 ايام و جاااي تقلب على الورث.... ماااحشمتيييش الحيوان

عزيز (مارضاش يسبو قدامهم خرج عينيه و قال بوقاحة) : واااااا بغييييييت رزقي سمعتيني رزقي بغيييتو يااااك لورث محللو ربي ايوا عطيوني زمري

إيمان (ستافزها بكلامو ماشعرات براسها حتى غوتات فوجهو صاااعرة) : ربي نتااااااا كااااتعرف ربي ياااااا الشما*تة يااااا عيفة الرجااا*ل... مك مزاااال ترااااب قبرها ماااانشفش و بااااغي تفرق الورث.... كنتي كاااتسناها غييير تموووت يااااك "كاتغوت حتى كايبانو عروق عنقها منفوخين" فييييين كنتي مني كااانت تسول فييك و تقلب عليييك هااااااا ، عمرك طليتي علييييها ولا قلبتي علييييها يا الرعواااااني ديييييما كنتي فاااقصها و مرضها فحياتها حتى مشااات عند لي خلقها و دابا باغي الورث

تجننات عليه و ماكرهاتش تلاح علييييه تقجو، رعدهاو فقصها و زااااد شعل لعافية فقلبها كاتشوف هذاك لي كانت جداها كاتسهر الليالي كاتخمم فيه حيت اناني و ماعندو كبدة على مو كايبغي غير راسو و مصلاحتو اما شي حد اخر لهلا يقلب بيه....

كلام ايمان خلا التزنيكة تبان فوجهو من شدة الاحراج... ناضت وقف حتى هو بوجهو قاااسح و صاااح فوجهها و الشر مرسوم على وجهو

عزيز : كبرتي البرهوووووشة و وليتي تغووووتي و تعرفي تهضري... ولكن الغلط ماااشي ديالك "باستفزاز" ديال مي لي ضسرااااااتك حتى طلعتي لينا فالراس

خالتها (البكا و الحزن هدها ماعندها جهد لغوات حدها قاالت بصوت عيان) : الله يرحمها ذكرتيها قول الله يرحمها... ماشي حتى فموتها ماترحمش عليييها

إيمان(ضارت عندها عينيها مغرغرين ولكن حتى دمعة مانزلاتها ) : هذاااااا كاااايعرف يترحم هذااااا...... واااااش مسخووووط الواليدين كااايكون عندو شي ضمير.....

عزيز (تلاح ليها على شعرها) : جمعي رااااسك البرهووووشة إلى مالقيتيش الواليدين لي يربيوك انا نعااااود لبوووك الترابي

ياله غادي ينوض خالها يفكها ماااعرفو زهير منين بعت معاهم شد عزيز من يدو زير عليها حتى فشل و طلق من ايمان بلا هواه هاد الأخيرة نتاهزات الفرصة وهي تلاح عليه هبطات ليه عنقوو بظفارها حتى غووت و تخبات ورا ظهر زهير

إيمان (كاااتنهج) : ماااااتجبدش بابا الله يرحمووووو على فمك الكل*ب.... بزاااااف علييييك سمعتي داااااك الفم الخااانز عندك مااتجبد بييه لا بابا لا ماما لا مي الله يرحمهم سمعتي...

عزيز ( ناضو خوتو كايجروه و وهو والو جهل باغي يدفع زهير و يدوز ليها) : وليتي تمدي يديك "بغا يمد يدو يجرها" اجي نوريك الق****

زهير (غير سمعو اش خرج من فمو شنق عليه حيت كانت قدامو.... زير عليه من القاميجة و نخضو مخرج فيه عينيه و نطق مزير على سنانو) : اشنووووو قلتييي ؟؟؟

زهير كان طالع لسطح يهبط ليهم البصلة من تما حيت كايديرو كوربة كايحطوها فواحد البيت تما.... غير هاد 3 ايام لي دوز معاهم من كثرة السخرة لي تسخر معاهم كتر مظ حفايد الزوهرة ولاو النااس كايصحاب ليهم هو لي حفيدها لدرجة جاو شي ناس عزاوه.... ولا كايتحرك فالدار بحالا دارهم يجيب السخرة يطلع هادي يهبط هادي مكاايجلسش

مني كان هابط من السطح سمع الغوات مكانش غادي يدخل ولكن مني سمع صووت ايمان كاتغوت و تسب ماااحس براااسو غيير داخل علييهم.... فاللول كااان باااغي غير يدخل بالهداوة بلا عنف، ساعة غير لقى عزيز شاد ايمان من شعرها و خرج ديك الكلمة من فمو مشى شنق عليه نيشان بلا مايفكر جوج مرات

زهير (غير سمعو زير عليه من القاميجة و نخضو مخرج فيه عينيه و نطق مزير على سنانو) : اشنووووو قلتييي ؟؟؟

عزيز (بغا يدفعو) : و سووووق مك نتاااا بي...

زهير (ماخلاهش يكمل جملتو مع ذكر ليه مو نزل عليه براااس حتى رعفو و غوووت صاااعر) : اناااااا غاانوري ديلمك وااااش سوووقي ولا لا

ياله غاااادي يزيد يعطيه دخلوو خوال ايمان بداوو كايفكو و طلعات مهى من لتحت هي و امينة، هاد الأخيرة مع دخلات من لباب لقات ولدها مباااغيش يطلق من السيد مااافهماتش اش واااقع طااارت علييه بالزربة كاتجر فييه

أمينة (حطات يدها على كتفو كاتسايس معاه حيت عارفة ولدها جلاخة مني كاينوض اش جا مابردو ) : لعاااار لوليدي لعااار طلق منووور اش دااار ليك اش

زهير (تكنزز عليه شانقو حتى تزنگ بدا كايتقج) : و مي مااااتجبدهااااش على فمك از****

ماشعرش براااسو بدا يسب فيه جيب يا فم و قووووول امينة عياات تفك و فاللخر غووتات بالجهد عرقها

أمينة : هاااا السخط هااا الرضى إلى ماطلقتيش منوووو

غيير سمعها اش قااالت طلق منو كاااينهج ايمان كانت كانت واااقفة كاتفرج حدا مهى و كاتسنى غير زهير يطلق منو باش تلاح عليه... و مع كانو شادينو خواالها و فاشل بالضربة لي عطاه زهير لرااس و كاتنفس بزز...

إيمان (تلاحت علييه كاضرب بيديها بعشوائية و تغووت) : خرج علياااااا امسخووووووط لواااليدين عمرررررك تووريييني وجهك فداااااري المنااااافق الكدااااااب.... خساااااارة فييييك داكشي لي كاااانت كاااادير علييييك مي "غوتات صاااعرة و نتفات راسها" قووووو*** عليااااااااا خراااااج اعبااااد الله خراااااااااج

بدات كاااتهز و تحط مهى جربات تشدها مااقدراتش ولاو فييها عشرة... عزيز خرجوه خوتو فالبلاصة و إيمان مزال مااابردات كاتغوت ربي لي خلقها حيت باش تكوووني نتي محروووقة على الشخص لي فقدتي ويجي شي حد يزيدك بهم اخر و يكمل عليييك راه صافي تما كايتقادا الصبر و يوصل لحد...

زهير غير شاافها هكاك عرفها غادي طييح عاوتاني بحال نهار الجنازة مني تبعات جداها فالزنقة فرمشة العين شدها من خصرها مزييرها عندو ظهرها لاصق مع كرشو وهي كاكرطا حتى ترخات فيدو لثاني مرة

حطها فوق فراشها بهدوء و دوز يدو على شعرها عزاااات عليه بزااااف حيت شافها فأضعف حالاتها الخط ديال الدموع مرسوم على خدودها.... تأملها لثواني مني بدات كادير ليها مهى الريحة و ترش عليها فالما.... غير بانت ليه بدات كاتحل فعينيها خرج من الليت مخليهم معاها... هاد الاخيرة حلات عينيها فاااشلة و غير تفكرات اشنو وقع بدات كاااتبكي عاوتاني

إيمان (بالدموع) : كنت عاااارفاااه ولد لحرام و مايسوااش ولكن ماتوقعتوش يوصل لهاد الدرجة من الوقاحة

مهى (شدات فيدها) : ماااتعصبيش رااسك اصاحبتي على ود شما*تة

إيمان(حطات يدها على صدرها) : خليني نهضر و نخوي اشنو فقلبي "متكية على ظهرها و الدموع كاينزلو مع جناب عينيها" مي كااانت كاتبيع ذهبها على قبلووووو كااايبدا يتبلحس ليييها و يبوس الراس و اليدين مني كاايبان مرة فشحال كاانقول هذا موحش مو حتى اللخر عاد كتاشفت بلي كان كايجي يدي الذهب "خرجات شهقة" مي كانت مرا وقادة ولكن مع ولادها و كبدتها كاتكون ضعيفة و مكاتبغيش تخصر ليهم "كاتحرك راسها بنفي" ماتستاهلش ولد لحاااال هذا ماااتستاهلوووووش

مهى ( زيرات ليها على يدها) : ربي غايحاسبو فالدنيا قبل الاخرة... و غادي تفرجي فيه إن شاء الله.... مي الزوهرة الله يرحمها كان عندها نتي... نتي لي غادي تدعي معاها و تفكريها، نتي حفيدتها و بنتها و كبدتها.... مغاديش تبغي تشوووفك بهاد الحالة و هاد الضعف

إيمان (حسات براسها محتاجة حضن تبكي فييه حتى تفش قلبها وهي تنوض بالشوية حتى تكات على راس الناموسية وهي تلاح على مهى بتعنيقة كاتبكي و تردد) : مااااشي لخااااطري ماااشي لخااااطري تهدييييييت اختي تهديييييت

بهاد الحدث لي تزادهم اليوم دوزو ليلة صعيبة مع إيمان لي دموعها مانشفوش تاني.... و هكا كانت باقي الايام حتى داز أسبوع... مهى كان خاصها ترجع لپيرمي و الخدمة يوم الاثنين لي هو الغد ليه عندها.... خرجات فالعشية تقدا والتليفون فودنها

مهى : عافاك اخالتي ماتخليهاش بوحدها راه واخا كاتبين راها مزيانة ربي لي عالم بيها

أمينة : عارفة ماتحتاجيش تقوولي

مهى : وييه المهم انا واحد الساعتين و نجي

أمينة (بتساؤل) : علاه فيينك ؟؟

مهى : جيت لمول ناخد واحد السباط كنت كمونديت عليه شحال هادي غايكونو جابوه

امينة : واخا ابنتي ماتعطليش

قطعات معاها وبالها مع إيمان لي مابقاتش قادرة تخليها بوحدها... خصوصا دابا من بعد 10 ايام على موت الزوهرة الدار بدات كاتخوا.... خالتها و خوالها رجعو لديورهم و ولاو كايجيو مرة فالنهار و العزاية قلالو

عارفاها عاد غادي تبدا تحس بالفراغ و تفكر فجداها فكل ركن من الدار... داكشي علاش هي و امينة مصممين مايخليوها حتى دقيقة بووحدها إلى جا لشي وحدة شي غرض خاص تخرج كاتبقى معاها لاخرة....

دخلات مهى لمحل راقي لبيع الأحذية، عندهم اثمنة غالية بعض الشيء هاد الاخيرة ولات كاتفضل تاخد لحاجة غالية و مريحة حسن ليها من رخيصة و تعذبها... خصوصا و هي عندها الامكانيات باش تاخذها... غير دخلات لمحل وهي تقدم عندها البنت المكلفة بابتسامة

البنت : بونجوغ مادموزيل مهى

مهى (بابتسامة) : بونجوغ... لاكوموند وصلات ؟؟

البنت : وي وصلات الاسبوع لي فات و لقات اقبال كبير

مهى (بمزاح) : ياكما تقاداو

البنت (ضحكات) : لا لا موجود الخير... تفضلي جلسي باش نجيب ليك تقيسي..."كانت غادية وهي ترجع" النوااغ ياك

مهى : اه

مشات البنت و رجعات هازة كارطونة فيدها مداتها لمهى لي جبدات الصباط و حدرات راسها كاتلبسو.... ولكن صوووت مألوووف نساااب لودنها خلاها تحبس و طلع راسها بالعرض البطيء حتى جات عينها على منظر فشلها فبلاصتها

المنظر لي جات عليه عينيها رجعها لشهوووور اللور قبل مادير لكسيدة.... حياتها اللولة لي كانت جحيييم فجحييم.... حياتها مني كانت مكرفصة و مدلولة و دايرين ليها بحال الجفاف... فلحظة وحدة زاااروها ذكريات من الماضي وهي كاتشوف إشراق داخلة مقادة و مصاايبة و كاتعووج كيف العادة و حداها البنت لي خدامة عندهم هازة الصيكان ديال داكشي لي شرات إشراق..... شافت فييها مطولة بحالا واقفة قدام مرآة الماضي...

الماضي ديالها تجمع مع الحاضر الشي لي خلاها تشوووف كي كانت و كي ولات، عاد حسات بالتطور لي طرا ليها مني شافت كيفاش المحلات لي كانت كادخل ليهم غير باش تهز التقل ديال ختها و تبقى تشوف فالحوايج و السبابط متمنية انها تشري منهم و تجربهم شي نهار..... هاهي دابا حققات هاديك الامنية و ولات كاتعيش حسن من داكشي لي كانت كاتشوف ختها كاتعيشو...

عطاتهم بالظهر باش مايشوفوهاش و كاتلفت ليهم مرة مرة حتى بانت ليها اشراق وقفات كاتقلب فشي حاجة و البنت بعدات وقفات وراها كاتشوف فلارض ركزات فيها مهى مزيان وهي تلاحظ الكدمات لي على وجهها، نظرة مقهووورة باااانت على عينيها... عرفاتهم كااايتعداو و يتكرفصووو علييها كيفما كانو كايديرو ليها

مهى (بابتساامة مريرة نطقات بصوت خافت) : أنا لي من لحمهم و دمهم اشنو كانو كاايديرو ليا.... كيفاش غادي يحنوو فبنت الناس لبرانية

تنهدات و تحدرات كاتقيس صباطها لي جاها هو هذاك... طلعات النفس و نزلاتها وهي تهز راسها فالبنت لي جابت ليها السباط بابتسااامة مشرقة عكس داكشي لي كاتحس بيه لداخل

مهى : هو هذاك شكرا الزين

البنت : مرحبا الالة، نجمعو ليك ولا مزال غتاخدي شي حاجة اخرى

مهى (دوراتها فراسها و هي تنطق ) : مزال باغة ندير جولة على المحل

البنت : مرحبا

ناضت كاتقاد فشعرها و بدات كاتمشى بشموووخ كاتشوف السبابط لي تما و مرة مرة عينها كاتمشي لاشراق لي غير كاتشوف مزال ماشرات والو مجات فين توصل حداها حتى سمعاتها كاتهضر مع راسها بصوت منخفض لي قدرات تسمعو مهى حيت مقربة حداها بزااف و السقيل فالمحل

إشراق : بفففف غالي شوية هاد الزمر و انا قربات تقادة ليا الفلوس

البنت المكلفة (سمعاتها حتى هي وهي تنطق بلباقة) : مادموزيل كاينين سبيبطات اخرين دايرين فيهم الصولد تشوفيهم؟؟

إشراق (مارضاتش لكن ماعندها مادير) : اه وريني ن...

مهى شافت الثمن بانت ليها الف درهم بتاسمات ابتسامة ماااكرة و قبل ماتكمل اشراق كلامها مدات يدها من وراها هزاااتو و خاطبات لبنت لي تما بصووتها الرقيق لي ميزاتو إشراق فالبلاصة

مهى : سييلفوووپلي النمرة 37 فهذا

إشراق دااارت بالعرض البطيء مااامتيقاااش داكشي لي سمعووه ودنيها كااتقوول مع راسها يمكن غير تشابه أصوات حتى جات عينها على مهى لي مشاافتش فييها بتاتا بحالا مكاتعرفهاش..... فهاد اللحظة بالضبط الدنيا دارت بيها، كانت كاتشووف تغير مهى غير فلانسطا اول مرة تشووفها مبااشرة من بعد اخر لقاء لييهم فمكتب أيلا، طلعاتها و هبطاتها كانت لابسة طوپ كحل فوق منو قاميجة بيضة خفيفة مع سنيسلة ديال النقرة مزينة عنقها و سروال بويفراند كحل مع سبرديلة بيضة.... لابسة لبس سپور و هو لي كاترتاح فيه كتر مني كاتخرج تقدا ولا دير شوپينغ... كاتبان نقية و راااقية حسن منها هي لي كااارزة على نصها بحال ديما...

هزات عينها فشعرها لي كان مصاايب بعناية نفسووو الشعر لي مكانت كااتلقى باااش تغسلو و مكاايتمشط من الدوش لدووش و ديما داايرة ليه زيف حيااتي حيت كان حاالتو وهادي حاجة عادية كل مرة باش يعطيوها تغسلو لدرجة بعد المرات كانت كاتغسلو بالتيد.... مكانش عندها شمپوان خاص بيها

هاهي دابا شعرها لي شافو يعجبو واخا مقطعاه قصير ولكن كاايبان كااايلمع و التقطيعة جاتها خطيرة....

رمشااات مرات متتالية ماباغاش تيييق هادشي لي كااتشوف قدام عينيها وبلا ماتشعر خرج صوتها متقطع باسم مهى

إشراق : م ه ى

مهى ( شافت فيها هازة حاجبها و نطقات ببرود) : قلتي شي حاجة ءء "طلعاتها و هبطاتها باشمئزاز وااضح و كملات" ء مادموزيل "قاطعاتهم البنت لي جابت لمهى النمرة لي بغاات من نفس السباط لي عجب اشرااق خداتو من عندها كاتقلبو حيت جابتو فكارطونة" غادي نعطيك شهاادة فحق المنتوجات ديالكم اي حاجة خديتها من عندكم كااانرتاح فييها فاللبسة ماعرفتش علاش شي وحدين كايقولو راه عندكم الغلا "شافت فاشراق بنص عين و رجعات قلباتهم " ولكن معذوورين مسااكن خلاها وااحد المثل شعبي عندنا " كاتشوف فالبنت ولكن كلامها مووجه لاشراق فالاصل " كايقوليك لبس قدك يواااتيك" دارت عاطية لاشراق بالظهر " عافاك إلى ممكن تعطيني السباط لي خديت قبيلة حتى هو باش نمشي ل لاكيس

البنت : مرحبا

مشات من تما كاتمشى بالثقااالة و راااسها مرفوووع عطات لاشراق كلاااش من لتحت لتحت قالت ليها بطريقة اخرى مني مقاداش على سباط بهاد الثمن لي نتي ماشي قدو اش قربك لييه.... وهي غادية ابتساامة ترسمات على شفايفها حتى بانو سنانها حيت وجه إشراق فهاد اللحظة و الصدمة لي كانت مرسومة عليه بردو شوية من الحرقة لي فقلبها... هاد الاخيرة بقات مراقباها حتى مشات للاكيس و خلصات السباط لي مااقدراتش هي تشريه و شاافتهم حتى مدو ليها الصيكان ديال ماركات اخرين كانت حطاتهم تما مني دخلات لمحل.... العرق كااتحس بيه هابط مع ظهرها الصدمة خلات فمها يتلجم و ماقدرات تنطق بحتى حرف فحضووور مهى، مصمرة فبلاصتها و عينيها لاصقين على مهى وهي خارجة من المحل مافيقها من سهوتها غير البنت لي خدامة عندهم حيت شاااافتها تكواانسات بلاصتها

خولة : لالة اشراق تكلمي

اشراق ( قفزات و شافت فييها مخنزرة) : اشنووو

البنت (المكلفة فالمحل) : ماادموزيل نوريك موديلات

اشراق (بعصبية) : مخااااصني حتى خرية "جرات خوولة بالجهد حتى كانت غاتجي على وجهها" زيييدي نتي قداامي

البنت (المكلفة فالمحل... كاتشوف فيها غادية) : صوووڤاااج

غادية خااارجة و مجرجرة خوولة وراها من درااعها حتى وصلو لطموبيل حلات الكوفر نترات ليها داكشي لي كانت هازة من يدها و خبطاااتو حتى قفزااات خولة... طلعات فطموبيل وهي تباان ليها كاتحك البلاصة لي كانت جاراها منها حيت ضراتها، ضربااات الڤولون معصبة و غوتاااات

إشراق : ادييييك الخاااانزة صحاااب لييك الشيفوور ديال بااااك انا هاااا تگلعي من تما طلعي قبل مااانزل نخلي دار بوووك

طلعات البنت كاتفتف و مزااادتش معاها الهضرة ركبات السمطة ساااقلة كاتسمع فيها كااتسب غير بالهضرة الخاااسرة و صاااعرة ديال بالصح هاد الأخيرة ماااتسرطش لييها شكل مهى الجديد كاتقول فراسها اييمتى لحقات تووصل لهادشي و تولي تشري من محلات لي عمرها حلمات حتى تقيس پياسة من عندهم.... جرااات الكول ديال تريكوها حااسة براااسها مخنوووقة و فنفس اللحظة رجعات بيها الذاكرة للنهار لي تلاقات هي ومهى فمكتب أيلا

فلاشباك

مني أيلا قدمات مهى لمعتز على اساس انها الوجه الاعلاني للمجلة بغا يجاااوبها وهي تنقز اشراق بانفعاال ماعرفووهاش كيفاش تسيفات خصوصا ايلا لي حلات فيها فمها حيت السيدة عاد كانت كاتهضر بلبااقة فجأة تقلبات 180 درجة... من غير مهى لي بقات غير كاتشوف حيت عارفة بلي هذاك هو وجهها الحقيقي

أيلا : كيييييفااااش هي الوجه الاعلاني و انا "ضربات البيرو بيدها" يااااك عاد تاافقنا

أيلا (خنزرات فيها) : ايييوا بشوية عليييك اش هاااد الاسلوووب كاتهضري بيه

أيلا (بانفعال) : عاااد قلتي ليا نتي لي غادي تكووني

أيلا (بحدة) : و دااابا بدلت رأيي عندك شي مووشكيل

إشراق (بغات تلاح على مهى بحال المجعوورة كون مااوقف معتز وسطهم) : هاااادشي علااااش كنتي غاابرة ابنت يزة

مهى (قلبها كاااايضرب بالجهد و الرعدة شااداها من صبعها الصغير واخا هكا شجعات رااسها و نطقات) : نتي هي بنت يزة اما انا بنت راااسي و ديال راااسي

معتز (باستغراب) : ختك هادي

مهى (بهستيرية كاتحرك رااسها بنفي) : ماااختيييش مااختيييش انا مااعنديش الخواتات انا مااعندي حد

قبل ماايجاوبوها خرجات كاتجري من تما

إشراق (شدات فمعتز) : هاديك ختي و غيير نصااابة إلى قااالت ليكم شي حاجة باااش تشفقوو عليها غير حيت باغة تنصب عليكم

معتز (نفض منها دراعوو باشمئزاز و شاف فختو) : إلى مااخرجاتش هادي من هنا عيطي لسيكيريتي

خرج من تما فالبلاصة تاابع مهى لي رجعات من الطريق لي جات منها غادية زرباانة و كتافها كاايتهزو بالبكا... جرها من دراعها برفق و نطق بهدوء

معتز : وقفي نهضر معاك

مهى : كاتنخصص مااابغيتش نهضر مااابغيتش

معتز (شاف حالتها لهستيرية و هو ينطق كايسايس معاها) : واخا واخا غيير تهدني مانهضروش و مغانسولك على والو غير ياله نوصلك لدار

لداخل بقات اشراق تما شااادة رااسها و مامتييقاش بلي فضلووو مهى عليها.... حاجة لي مابغاتش تدخل ليها لراسها بتاتا.... تزنگات و ماااحملاتش راااسها مني شافت أيلا توجهات لباب و حلاتو...

أيلا( وقفات مربعة يديها كاتشوف فيها بحدة) : ياله لباااااب

إشراق : هذا أسلووب تهضر بييه وحدة بحالك

أيلا (ببرود) : هذا ماشي اسلوبي الزين هذا اسلووبك حيت الماركات لي بحاالك مكاينفع معاهم غيير لي كاايهضر معاهم بخو كلامهم

إشرااق(هزات صاكها بالنترة) : عقلوووو مزيااان على هاادشي

أيلا (خرجات رااسها من لباب و خاطبات السكرتيرة) : عيطي لسيكيريتي

إشراق (غير سمعاتها اش قالت توجهات لباب باش تخرج و نطقات بتوعد) : قووولي لمهى ماااتفرحش بزاااف حيت مزاال غانهجرو ليها

أيلا (ميكات عليها و شافت فالسكيريتي لي جاو فالحين) : خرجووو عليا هادي و ماطلقو منها حتى لبرا

نهاية الفلاشباك

سهااات كاتفكر فهاد الذكرى لي بقات محفورة فعقلها و عمرها تحيد ماافيقها من سهوتها غيير كلاكصوون مجهد ديال طموبيل... هزات رااسها و بعدات بالزربة من الطريق كانت غادي تساااطح من الطموبيل لي قدامها

خولة (بالخلعة نطقات بلا ماتشعر) : بالشوية الالة

إشراق (بدوك الغدايد لي فيها جرااتها من شعرها) : نتي لي غااااتوريني اش غاااندير لحما*ر بوووك هاااا... تحل ليييك لفم حتى نتي... مابعيييدش نلقاااوك فالتلفازة شي نهااار

خولة مسكينة ماافهماتهاش علاش داوية بقات غير كاتحك فبلاصة الجرة و سكتات حتى وصلو لدااار... و كيف لعااادة عاودات ليزة اشنووو طرا وهي صاااعرة هرساات الماااعن بالفقصة و يزة كااتبرد فييها مكاين غير لالة بنتي.. الكبيدة ديالي.... و بقاااو يسبوووو و يدعيييو فمهى بحال ديما حتى لنص ليل

******

مهى رجعات لدار ايمان فالعشية و غير ساااكتة فينما دوات معاها امينة تلقاها ساااهية و هكا بقات حتى تعشاو و طلعو ينعسو.... كل شوية تنهد بحالا هازة جبل فووق كتافها و تفكيرها فاشنو طرا اليوم....

دخلات فالفراش كاتسنى إيمان تجي حيت كاتنعس حداها هاد الاخيرة جات عينيها دابلين و كاتحرك بزز.... تخشات حدا مها و جبدات تليفونها كاتشوف فييه عينيها مغرغرين.... كانت دايرة صورة ليها هي و جداها معانقين ف fond d'écran

مهى (شافت فيها بابتساامة مريرة) : فخبارك كانحسدك على هادشي

إيمان (مسحات دموعها و شافت فيها باستغراب) : كيفاش ؟؟؟

مهى (بلعات الغصة لي فحلقها و نطقات) : كانحسدك حييت ماتو واليديك و نتي عندك صوورة زوينة عليهم كاتبغيهم و كاترحمي عليهم و عشتي مع جداك الحنان و الامان حتى دا مول الامانة امانتو و دابا كاتبكي حييت ماسخيتيش بيها و ماكرهتيهاش تبقى معاك ديما يااك؟؟

ايمان قرات فعينيها بلي واااقعة شي حاجة و من طريقة هضرتها عرفاتها كاتمعني على عائلتها.... حطات تليفونها من يدها و تقلبات جيهتها، ركزاات فيها الشوفة و نطقات بهدوء

إيمان : اشنو طرا اليوم ؟؟

مهى (تنهدااات) : مكاين لاش نزييدك بهمي مااتديهاش فكلامي

إيمان : قووولي اش عندك اصااحبتي همك هو همي و همي هو همك...مني جيتي من برا و نتي ماشي هي هاديك صحابليك مالاحظتش؟؟

مهى (عينيها غرغرو) : حتى ونتي هازة هم قد الجبل مزال كاتحسي بيا مني كانكون مغيرة

إيمان (داعبات شعرها) : إلى ماحسيت بيك انا شكون يحس راه حنا عشرة سنين ماشي عرفتك غير لباارح... و دابا بلا ماتقلبي الهضرة قوولي اش عندك " عاااودات ليها الموقف لي طرا ليها اليوم من اللول حتى لخر ماحسات براسها حتى ترسمات ابتسامة على شفايفها" ايوا و اشنو بغيتي راااك عطيتيها علاااش تقلب

مهى : اه عطيييتها علاش تقلب ولكن وااحد اللحظة قلت فرااسي هادي ختي واااخة ماشي شقيقتي ولكن تزاادينا من كرش وحدة... فعوض مااانكونو انا وياها لي داخلين لداك المحل نتقدااو ضاحكين ناااشطين كأي جوج خواتات عاديين.... هاحنا كانكرهو بعضيااتنا و وحدة كاتحشي لهضرة للاخرة

إيمان : ولكن اصااحبتي نتي درتي لي عليك معاهم واااش جرك ليهم الحنين دابا ولا شنو؟؟

مهى (حركات رااسها بنفي) : لا لا عمرو غادي يجرني ليهم.... انا كرهتهم و ولاو كاايبااانو ليا ظلام راااه غير جات عيني عليها داااز شريط حياتي قدام عيني... تفكرت الضرب و السبااان و الحگرة لي عشت فيها عمري كامل... ولكن تمنيت كون كنت عايشة بحال الناس لعاديين، يكونو عندي واليدين كاايبغيوني و يخافو عليا و عندي اخت بحال صاحبتي ماشي أعداء كاايكرهووني و يتمناو موتي ليل و نهار

إيمان (بمواسات) : ربي بعدك عليهم احبيبتي حييت ماايستااهلوكش.... وحدة قلبها بيض و نقية بحالك ماشي ديال داك الوسط لي عامر حقد و سم

مهى (كاتهضر بحرقة ماسمعاتش كلام ايمان بتاتا) : تخيلي بابا مااسولش فييا من نهار غبرت مووحال يكوون فتاقدني ولا عقل بلي عندو شي بنت... هاد الشهوور كااملة "هبطات دمعة كاتجري من عينها" والله حتى كنت كاانترجى انه يقلب عليا و يسوول و لكن خااااب أملي.... تلقااايه داابا حاضن على ربيبتو و بنتو لي من صلبو مامسووقش لييها فين حاطة.... "شداتها من يدها و زيرات" داكشي علاااش كانقووليك خااصك تصبري و تحمدي الله حيت گاع هادو لي ضااعو ليك خلاو ليك ذكريات زوينة... باباك راك مفتاخرة بيه ماماك نفس الشيء جداك كاتموتي علييها و كاتقولي عليها غير الحاجة الزوينة حيت قدمات لييك حنان الام لي كنتي فتاقدتيه.... ولكن انا راااه واالو واااخا دابا يقولو ليا يزة كااتموت مغادي يتحرك فيا واالو حيت ماعمرها عطاتني حنان الام لي انا معارفة علييه والو حييت عمري عشتو مع مي.... تمووت ولا تجلس عندي بحال بحال، حيت عشت معاها بحال لغريبة "غمضات عينيها و سداتهم و دموع هابطين مع الجناب" لا نسيت عشت معاها بحال العدوة و كتر....

إيمان : كانت كاتحن فييك خالتي أمينة

مهى(هزات يديها كايرجفو مسحات دموعها) : مغاااديش نكر داااكشي لي دااارت معايا خالتي ديما وااقفة معايا ولكن راه كنت كانمشي عندها مرة فشحاال ومني كاتجي عندنا لدار تحيح على يزة غيير هي تمشي كااتخرج فيا سمها و تبرد فيا غدايد المعياار لي خدااات.... تمنيت نجرب احساااس تكوون عندي ام لي نخاف عليها إلى مرضات و غير تجيني فكرة انني غادي نعيش بلا بيها شي نهار نتخلع و مانتقبلهاش ولكن واالو..... "بقهرة" واليديا ميتين وهما فالحياة

إيمان (جراتها عنقاتها) : همك كبر من همي اصحييبتي عندك لحق مكانحسو بالنعمة لي حنا فييها حتى كانشوفو الناس لي كاايفتاقدووها.... ان شاء الله ربي غاادي يعووضك احبيبتي واخا لواليدين مكايعوضهم حد

مهى : حتى نتي ربي غادي يصبرك و يفرحك ان شاء الله خاصك غيير تعااوني رااسك و تحمدي الله راااه واخا كانقولو بغينا و بغيينا خاص نحمدو الله فاللخر حييت كل حاجة طرات معانا إلا وفيها حكمة لينا

ايمان : الحمد لله على كل حال

******

أصبحنا و أصبح الملك لله 🌞

من بعد ليلة عامرة بكا و اعترافات.... فاقت بنفسية جديدة حسات براسها خواات قلبها شوية على صااحبتها.... رمات الافكار السلبية كاااملين ورا ظهرها مباغاش تخلي أحداث لبارح ينغصو عليها هاد اليوم الجديد.... اليوم لي غادي ترجع فيه لپيرمي و تلاقى مع حبيب القلب

خارجة من باب الدار و التليفون فودنها كاتحاول تقنع معتز باش مايجيش يهزها من الدار

مهى : هاني خرجت راااه دغيا نشد طااكسي و نجي عندك حدا المدرسة

معتز (بنرفزة) : بغيييت غااا نفهم علاش مابغيتينيش نجي لييك... كون علمتيني رااك واجدة بكري كون راني عندك دابا

مهى(خااايفة لا تشوفها امينة تاني) : مااشي موشكيل "شيرات لطاكسي" هاهو طااكسي هاني جاية

قطعات عليه قبل مااايقول شي حاجة... ركبات فالطاكسي وهو يعاود يصوني ليها، مع قالت الو سمعات صوووتو لحااادة

معتز(بتحذير) : اخخخر مرة تقطعي عليا بهاديك الطريقة سمعتي؟؟؟

مهى : احم واااخة

مع قالت واخة قطع عليها جاب ليها الضحكة....

وصلات لمدرسة وهي تبان ليها الطموبيل لي مولف يعلمها بيها وااقفة تما.... بتاسمات بحب و هبطات من الطاكسي نااشطة، كاتقاد فشعرها كانت لابسة سپور بحال ديما مني كاتبغي تجي هنا.... وقفات حدا الطوموبيل دقات فالشرجم و حلات لباب فالبلاصة ماتجي لودنيها غير الجملة لي قال معتز

معتز : واااخا الالة بقاااي ليا غير على خاطرك علاه انا شحال عندي منك

طلات عليييه عاقدة حجباانها باستغراااب وهو ينعت ليها بعينو بااش تركب حيت التليفون فودنو.... طلعات بلاصة السائق كادير فالصمطة و كاتسمع فييه مجمع و كايبتاسم حتى كايبانو سنانو و يتغمضو عينيه... خلاها غير كاتشوف هي من نهار عرفاتو وهو كاايبتاسم ليها بالعبار، قتلها لفضوول بغات تعرف معامن كاايهضر و بانت فوجهها....

معتز(عينيه عليها) : واااخا كووني هانية... تهلاي فرااسك "بااقي حتى ماقطع مدات يدها لكونطاك بغات ديماري وهو يحبسها بكلامو" حبسي اش كاديري

مهى : بغييت نديماري

معتز (قطع و حط التليفون) : بلاتي بعدا نديرو واحد ل révision خفيفة تفكري الاساسيات و نمشيو

مهى (قالبة وجهها) : واخة

معتز (هز فيها حاجبو) : مانسيتي واالو ؟؟

مهى (باستغراب) : اشنو غانسى ؟؟

معتز مجاوبهاش حدو قرب لييها بشوية و هي مكنزة فبلاصتها كاتشوف اش بغا يدير....

ميل رااسو معاها و طبع بوووسة كاتبوورش على حنكها قريب من ودنها خلاها عوجات عنقها بلا هواها

بعد عليها مغمض عينيه حتى حلهم فيها بابتسااامة جذاابة و عينيه ضاربة فيهم الشمس كايبان لونهم البندقي كاايلمع.....لقاها مزنگة حنوووكها غايطرطقو بالحموورية و كاتحك عنقها بتوتر ، ديما بتصرفااتو كااينسيها فحليييب مها.... للحظة كانت غاتنسى هضرتو فالتليفون و اشنو كاان كاايقول حتى جات عينها فتليفونو...

مهى (تقادات فبلاصتها و نطقات ببرود زعما ) : نبداااو

معتز (بنفس نبرتها) : نبدااو

بدا كااايفكرها فكل حاااجة و اشنو الدور ديالها عاد ديمارات بااش ينطاالقو فالجولة ديالهم... غادي و كااايوجهها ولكن بااانت لييه مامركزااش معااه.... هاد الاخيرة مزال غيير كاتفكر معامن كان كاايهضر، غييرة اول مرة تجربها و مافهماتش منين جاها هاد الفضول كاامل....حيدات احتمال انه كان كايهضر مع مو ولا ختو كاتقول فراسها ياكما تكون شي وحدة من عائلتو زعما وحدة من عائلتو يقووليها بقاي ليا على خاااطرك و شحال عندي منك و تهلاي فراااسك..... بقات فكرة تديها و فكرة تجييبها حتى حكات الطموبيل مع الطروطوار مااافيقها غيير صوت الاحتكاك

معتز (كانت شاافها اش كاادير و خلاها باش توگض) : طلقي كلشي خليني نتحكم انا فالطموبيل "دارت اشنو قاليها و هو يقاد الطموبيل... سطاسيونا و دار عندها" مالكي؟؟

مهى (كاتهضرب عينيها منو) : مامالي وااالو.... غير ماركزتش مع الطريق

معتز (مصغر عينيه فيها) : و علاش ماركزتيش؟؟ "بقات ساكتة و دورات راسها لشرجم وهو كاايشوف فييها.... فهمها اشنو بيها حيت السيدة كانت ناشطة مني هبطات من الطاكسي كان حاضيها من المراية و غير ركبات حداه تقلبات.... مد يدو لذقنها دور ليها وجهها عندو و نطق بهدوء" كنت كانهضر مع عمتي عايشة فطنجة، وصااتني على شي حااجة نديها ليها من هنا مني نكون غادي

جوج كلمات خلاوها فرمشة العين ترخي ملامح وجهها و تبان فييها الراحة....

إلى كااانت غادي تقووول احسن صفة كااتجيها فمعتز فغادي تقوول صراحتو... حيت بطبعو شخص وااااضح و صرييح ماافيهش دااك الغموض لي يخليك تاااكلي عظااامك بالفقصة..... مكاايخليش عندك تساااؤلات و هادي حاجة كاايديرها غير مع الناس لقراب ليه اما البراني مكايعطيه حتى باش ينقي سنانو

مهى ( مالقات ماتقول) : احم اه

معتز (ضربها لنيفها بصبعو) : هاد المرة إلى شغلات بالك شي حااجة سولي عليها بلا ماترددي متاافقين؟؟ "حركات راسها بالايجاب" ياله دااابا تقدري تصووگي مزيان و تركزي مع الطريق

بتاسمات ليه و زادت مع الطريق هاد المرة كان صوگانها حسن من اللول.... كملو الجولة ديالهم فهدووء حتى وصلو لمدرسة، هبطو من سيارة التعليم و طلعو فطموبيلة معتز

معتز (ديمارا الطموبيل و هز قهوة كان شراها من تما... شرب منها و نطق) : غادي نصيييفط ليك شي فيديوات فالواتساب ترااجعي شوية الكود و ولي سيري تحضري حصص مع الحاج باش يعطيك نماذج امتحانات و يخدمهم معاك "بجدية" خااصك تپريپاري على تيساع "تحرك وهي تخوا ليه القهوة على يدو و الطريق عامرة مايقدرش يطلق من الڤولون" تت

مهى (هزات پاپيي كان محطوط عندو تما) : بلاتي نمسح ليك

حيدات ليه الكاس حطاتو و شدات يدو الكبيرة بين يديها مسحات ليه القهوة... بغات تطلق من يدو ماحسات بيه غييير شادها.... قادها مع يدو و شابك صبااعهم وهادشي كايديرو بلا مايشوف جيهتها السيد مركز مع الطريق

التبوريشة طلعات ليها من صبعها الصغير شعووور جديد عليها... كاتحس بصبااعو مشابكين مع صبااعها و مزير على يدها بحالا غاتهرب... ماقدراتش تشووف فيه و ماسحباتش يدها، غير كايقيسها كاتبنج... بقات ساااكتة و كاتشوف غير قداامها.... وهو عين فالطريق و عين فيها مستمتع بخجلها حتى نطق كاسر الصمت لي مخيم عليهم

معتز : فين نديك

مهى (قلبها كاايزدح) : عند أيلا

دوز الفيتاس ويديهم هكاك و كسيرا فييين قالت لييه حتى وقفها قدام الشركة.....رخف على يدها و دوز ابهامو عليها كاايتحسس رطوبيتها عاد طلق منها و نطق بخشوونة مباغيش يزيد يحشمها

معتز : ردي لبال لرااسك

بتاسمات ليييه بخجل و هبطات من الطمووبيل... غادية و كاتشوف وراها كايبان ليها مزال واقف حتى دخلات لداخل و توجهات نيشان لمكتب ايلا لقااتها جالسة بوحدها وهي دخل

مهى(بضحيكة) : صباااحو

أيلا (ناضت وقفات باش تسلم عليها) : هاي هاي الناس ناشطين

مهى : ههه شوية و صافي

أيلا(بابتسامة) : امممم لا لا باااين ليا خوويا مهلي فييك على هاد الوجه المنور لي جيتيني بيه

مهى (خبات وجهها بيديها) : وا صااافي غاتبداي تحشمي فيا تاني اصااحبتي

أيلا : ماابغيتيش نحشمك اييوا اجي نصدمك.... معاد عاد كان عندي هنا و سول علييك

مهى (شدات رااسها) : ناااري راه ظل يصووني ليا... هداك النهار صونا ليا و انا مع معتز كنت غانديرها فحواايجي

أيلا : رااه انا نييت بان ليا كاايقلب على خليان دار بوه

مهى : غايتخلا داار بويا انا وياه إلى شافو كايصوني ليا

أيلا (ضحكات) : هههه لا لا خووويا مايحطش علييك يدو

مهى : اختي مني كاايتعصب كانقول دابا يصمك حسي كانبقى حاضية غا مع يديه

أيلا(بمزاح) : لي خاف نجا

مهى : دبا فيناهو داك اللصقة

أيلا : غير هني رااسك راه مشى... قلت ليه راك مغاتجيش اليوم و هو ماعندوش شي خدمة مهمة اليوم هنا

مهى(بارتياح) : صافي هنا الوقت

دوزات نهارها غير فالخدمة و مرة مرة تصوني لايمان باش طمن علييها حتى وصلات لعشية وهي ترجع لدار عند ايمان.... دقات و حلات ليها خالتها لي هي وياها مابقاوش باتو فديورهم من نهار الموت.... سلمات عليها و دخلات

مهى : إيمان صونيت ليها قالت ليا مشات لسونطر بيوتي طل على البنات

أمينة (تنهدات) : وييه ابنيتي قالت ليا مي الله يرحمها كانت ديما كاتوصيني نقابل شغلي و مانهملووش

مهى : ايوا خليها تلاها مع الخدمة لعل وعسى تخرج شوية من الحزن

أمينة : الله يشووف من حالها.... زيدي لصالون راه عمرت واحد البراد ديال اتاي معتبر

مهى (خافتها لا تجبد معاها موضوع معتز) : امم تسناي نبدل حواايجي و نجي

أمينة (فهماتها طاايرة) : اودي غير زيدي تجلسي داك الموضوع لي كاتهربي منو تابعك تابعك.... سيمانة و نتي كاتراوغي فيا " بجدية" ياله نجلسو نهضرووو

مهى(ماتقدرش تعارضها) : واخا

أمينة (توجهو لصالون و جلسات مقابلة مع مهى) : دابا غادي تقولي ليا اشنو بينك و بين ولد فاطمة

مهى (ماعرفات كيفاش تقولها و باشنو توصف طبيعة العلاقة) : دابا حنا

أمينة(قاطعاتها حيت عارفاها غاتبقى دخل و تخرج فالهضرة) : قووولي مصاااحبين و خرجي من باب واااسع

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.