محتوى القصة

عند •ياقوت• اللي غا قطعات مع صاحبتها ناضت دوشات باش تصحصح ودارت روتينها، عاد رجعات غطسات راسها فالمراجعة للإمتحانات ثاني.. تا داز النهار بشكل روتيني الرجال برا فالخدمة فحين نساء القصر تغداو وجمّعو بيناتهم شوية، من غير ياقوت اللي بقات فبيتها دايرة السبة بالعيا..
تا طاح الليل ونزلات تعشاو مجموعين، وماهي إلا لَحظات وعم الصمت والسكون بعدما تفرقو طلعو لبيوتهم، منهم رياض اللي كان طالع مع الدروج فاش تشابك مع هناء نازلة.. هاد الأخيرة اللي ذبلات فيه عينيها ورمات يدها لمرفقو كتتحسسو بتأسف
هناء: رياض حبيبي بغيت نهدر معاك..
مسح على وجهو بسخط نافر النفس بصوت مسموع، عاد حرك لها راسو وزاد للجناح ديالهم.. غا دخل وهو يرمي ثقلو بكسل فوق الكناپي وغمغم بصوت باح مدعدع بالگارو
رياض: اش تما.. دوي
هناء: (جلسات حداه وخدات يدو حضناتها بين كفوفها) سمح ليا على داكشي اللي وقع البارح.. عندك الحق نقدر نكون سمعت غلط
رياض: (همهم لها محقق الشوفة فعينيها بنظرات خاويين وسوسوها) ماشي مشكل الواحد كيغلط (بحِدة ممزوجة بتحذير) غا هو اخر مرة تخدّمي هاد الفعايل دالسم الخاوي، ما لايقينش وما عنديش ليهم الخاطر
هناء: ما قصدتش فيها، غا ما رضيتش ليك تتطـ.. ـعن فظهرك بداك الطريقة (لاحظات كيفاش عظام فكّو برزو كثر فاش كز سنانو، وهي تلطف نبرتها) زعما النفس اللي ضـ. ـرباتني عليك هي اللي خلاتني نهدر.. الساعة طلعت فاهمة الموضوع غلط وصافي
حرك لها راسو بتفهم وتفوه كيدعك قفاه بإرهاق، مع جمع الوقفة باش يزيد يتخشا فبلاصتو يغيّب.. وهي تقرب منو تخشات فيه بايساه في حنكو، ويلاه بدات كتتحمّس وهو يطبطب لها على ظهرها ناطق بنبرة خَفيضة..
رياض: نساي ما وقع والو.. دوزي تنعسي
ابتسمت ليه بحب وبعدات مخلياه يقصد الدريسينغ بدل عليه، عاد رجع طلع حداها.. طفا الضو ودار للجهة لاخرة معول يسافر، ولكن عينيه ما تافقوش مع عظامو وعضلاتو اللي مطحطحين بالعيا ديال الجرا النهار كامل.. بقا كيتگلّب فبلاصتو ويسوط قانط ما رتاح في تا وضعية
فحين هناء عصرات عينيها زامة شفايفها بالغدايد برزطها حالو، تنهدات بحرقة وتخشات فيه حطات راسها فوق صـ. ـدرو، الشي اللي خلاه يبقى حال عينيه فالسقف بجمود لمدة.. الضجيج في عش راسو غادي وكيتجهد مع كل ثانية وتا من النعاس حلف لا زارو يرحم عقلو من التفكير..
أما •عند ياقوت• اللي كانت غادا جايا فبيتها، يد فوق خصـ. ـرها والثانية مغلغلاها فشعرها كتفرك فروة راسها بإضطراب.. معصبة ومعنكشة غا مع روحها ناقصاها شي حاجة.. غتحماق وتشم ريحتو هو بالضبط اللي ولفات عليها بزاف
ياقوت: اففف اش هاد الحالة.. علاش هو لاااش
تأفأفات بإستسلام وزادت للحمام تحنات كتقلّب وسط السلة فين كيحطو الحوايج اللي خاص يتصبنو، تا جات فالتيشرت باش نعس حداها البارح، وهنا ظهرات إبتسامة واسعة على ثغـ. ـرها..
ياقوت: ها الحل بلا ما نبرزط راسي معاه (كمشات ملامحها بإشمئزاز) ونضسّرو على والو..
خرجات بداك التيشرت وبقات كدوّر فعينيها وسط راسها بحيرة ما عرفاتش كي غدير تستعملو؟ تا لواحد اللحظة وهي تقصد مخدتها لبّساتها التيشرت ديالو غشاتها بيه.. عاد تخشات فبلاصتها وتكات توسداتها وهي كتتنهد بإرتياح، بقات كتستنشق فيها بإنتشاء تا دّاتها عينيها على ريحتو..
يوم جديد في •قصر الجابري• نيت.. كانو كلهم مجموعين على الفطور في جو هادئ نوعا ما، رقية ما جلسات حتى وقفات مع البنات على أدق التفاصيل بيديها كعادتها باش توفر لكل شخص شنو كيفضل.. فحين البشير مترأس الطبلة برياض على ليمن ديالو
أما أنور حلف تا يترأس الجهة لاخرة مقابل مع باه، جالس بكتافو مشدودين مكنزز غا مع راسو، وعينيه على خوه مخنزر فيه.. فحين هناء تاهي عينيها على رياض اللي بان ليها ناشط اليوم عكس اللي موالفين عليه، صبح راخي غوباشتو شوية وواضح راشقة ليه غا ماللي شارك فالحديث..
رياض: (رما عينيه جهة خوه وقال بطنز) الشوفة فوجهي ما كتشبّع ما كتسد جوع، دير شي حاجة ففمك..
أنور: فطر غا انت اللي جات معاك، تفطح ليا مع راسك..
سماح: (نغزاتو بكوعها وقالت بهمس) سد فمك دير غا بوجه ياقوت مسكينة
أنور: (قال تحت سنانو مغدد) المسكين هو أنا وانتِ، من نهار تصاحبتي معاها وانتِ مرخية وحالة داك الفم
رياض اللي رخا ظهرو اللور على الكرسي وخدا كيجغم من قهوتو بالهداوة، لاح عينيه جهة ياقوت لقاها كتشرب غا فالعصير اللي كانت كتاخد سماح في نفاسها، وهو يماطي يدوّ دفع جيهتها طاجين دالبيض بالخليع ببرود، بقى عاقل بلي توحمات عليه مؤخرا.. ياقوت يلاه غتحل فمها ترفض بلَباقة وهو يحمّر فيها الشوفة بأمر
ياقوت: (خدات كتاكل فوق خاطرها) بنين أخالتي الله يعطيك الصحة..
رقية: بصحتك.. (دارت مخاطبة ختها باغا تلطف الجو) راضية ختي ما كليتي والو (دفعات ليها المسمن) نكب ليك أتاي؟
راضية: كبي كبي وديري الثلج
رياض: راك فالدار أ الشريفة..
راضية: (حنحنت بزعاف عاد إستوعبت اش قالت) قصدتice tea أ الشريف انت اللي مدوّخ.. صبحنا عالله
وفجأة بقى كيتردد غا إسم ياقوت وشنو خاصها تاكل وما تاكلش، رقية دفعات جيهتها طبسيل دالفواكه مقطعين مخلية هناء كتحرك فرجليها بالسم تحت الطبلة مغززة بالفقصة، كارهة تشوفهم مهتمين بيها لمجرد أنها هازة في كرشها..
رقية: (قالت بصرامة مخاطبة ياقوت) لا غتكمليه، العصير بوحدو ما كافيش.. بززي على راسك باش تشدي صحتك من هنا للولادة
أما البشير جالس كيتناقش في جِنـ. ـس الجنين من دابا، كيلمح أو بالأحرى ما كلفش نفسو يخبي رغبتو فأنه كيفضل تكون حاملة بولد
البشير: الذرية گاع زوينة، ولكن الولد يلا سبق يكون حسن.. يعاونك على شلاّ أمور
رياض: (بصوت رَخيم) اللي فيها الخير يآتيها الله أ الواليد.. ولد ولا بنت بحال بحال عندي غنفرح بيهم بجوج
ياقوت حبسات آش كدير وشافت جيهتو لا إراديا، مستغربة كيفاش فصح على إحساسو بكل وضوح، بحيث كانت هادي أول مرة تسمعو ينطق بشي حاجة قادرة تفرحو..
وما تكدبش باللي رتاحت شوية فاش عرفاتو ما واخدش تفكير بّاه المحدود والخاطئ المبني على المصلحة فقط.. تنهدات وحنات راسها كتاكل، عاد استأدنت منهم بأدب وطلعات تكمل المراجعة مبرزطة مع الإمتحانات اللي غيبداو غدا..
كانت جالسة فبيتها مسنّدة ظهرها على كادر الناموسية، والـpc قدامها منغمسة كتراجع بتركيز تام.. تا سمعات الدقان وهي تقفز سدات الـpc وجمعات الوراق بالخف عاد عطات الإذن بالدخول.. وهو يتدفع الباب داخلة منو سماح مسبقة راسها ناطقة بحماس
سماح: الزين شبان لك نطلعو نجلسو شوية فالطيراس ماحد الغالية ناعسة وياسمين دّاها أنور للروض
ياقوت: ما كرهتش أختي (ذبلات عينيها مصطنعة التعب) ولكن والو صبحت مدگدگة مافيا اللي يطلع الفوق..
سماح: ماشي مشكل لا ما فيكش نبرك معاك أنا نونسك شوية
ياقوت: (إبتسمت بلَباقة) اه زيدي زيدي دخلي
سماح سدات الباب وراها ودخلات كتتمايل دايرة الصوت مع كل حركة كدير، كلها كتقرقب وتشخشخ بصوت الدبالج والسناسل.. مخلية ياقوت تغمض عينيها بالفقصة لثواني شداتها البكية من فرط التوتر بسبب ضيق الوقت، لاعبة عليها الخلعة بالمزيان.. وحلاّت عيونها اللحظة اللي تخشات حداها سماح كتشكَّا من أنور ثاني
سماح: لا صافي أختي عطيتو القاصح هاد المرة، قلت غا شوية من بزاف ولكن مهم بعدا دويت.. حسن من بلاش ياك
ياقوت: طبعااا (مسايراها كتسنّاها تفش قلبها بالخف) مزيان ما تسكتيش ليه.. انتِ دويتي غا فالحق الله يهديه وصافي
سماح: (تقادت فالجلسة مگفضة كمامها) لا أ لالة قالك أنا السباب فكلشي داكشي لاش خاص نمشي نهدر ليه مع عمي البشير، ونرفض يصرف علينا باش يرجعو لخدمتو
ياقوت: وا الصراحة انتِ ما ليك ذنب فهادشي، مشكلتو مع باباه إذا يحلوها بيناتهم
سماح: إوا معامن تدوي، راه غضبان ما كيهدر ما كيشوف جيهتي الا فاش كيبغي يزبّل فيا
ياقوت: خليه ينگر تا يتفش، ما تدّيهاش فيه وياك تعتذري منو.. ما غلطتي فوالو انتِ
سماح: ولهيلااا، هادي هي ديال حكّي ليا زكـ. ـي ولا نبكي
ياقوت حاولات تحافظ على جدية ملامحها، تا فلتات ليها الضحكة من طريقة وأسلوب سماح فالهدرة.. وكيفاش كتدوي بعفوية بحالا صحابات من شحال..
الساعة جمعات الضحكة فيساع فاش إستوعبت أن الوقت كيضيع وسماح يلاه قالت بسم الله فالموضوع.. خلاتها كتهدر وتحتتو لمدة، عاد دارت ياقوت يدها على فمها كتتفوّه وترخات فالجلسة
ياقوت: غا سمحي ليا وصافي، ما نعرف مالي.. جاني النعاس غنتكّا شوية واقيلا.. خليك هنا لا بغيتي..
سماح: لا أختي نعسي رتاحي ليك، عادي تحسي بالعيا مع الوحم
وبالفعل ناضت سماح طبطبات عليها وخرجات بحالها تلاهي الوقت فالكوزينة، فحين ياقوت غا تسد الباب وهي تتگعد بلهفة هزات كتكمل فالمراجعة.. وما جات فين تكوانا فبلاصتها وهو يصوني تليفونها برقم ماماها
ياقوت: ويلي واش كلشي متفق عليا اليوم (تنهدات مجاوباها) ألو ماما
بهية: ألو بنتي لباس، كي صبحتي مزيانة؟
ياقوت: الحمد لله أ ماما انتِ بخير، كداير بابا وليث
بهية: كلشي بخير الحمد لله، كي غادا انتِ مع الوحم.. خاصاك شي حاجة؟
ياقوت: لا لهلا يخطيك.. ما ناقصني والو هاد الساعة كناكل مزيان وكلشي راد معايا البال
بهية: مزيان وا توگضي ودّيها فراسك، كولي ماكلة صحية وبعّدي عالخاوي.. وعيطي ليا لا خصاتك شي حاجة ما ترخيش على صحتك
دقائق وهما كيهدرو وياقوت مسايراها واعية بأن إهتمام بهية وغيرها موجه لحفيد الجابري وماشي ليها.. تا قطعات ورجعات كتكمل المراجعة..
فالليل وبالضبط عند •ياقوت• نيت، كان رياض رجع من الخدمة تعشاو مجموعين وجلس مع بّاه عاد طلع لعندها.. دوّش حيّد عليه العيا وآثار الجرا بين الديبوات النهار كامل، عاد خرج لاوي الفوطة على نصو وكينشف راسو بوحدة صغيرة.. رما عينيه جهة الفراش تا كتبان ليه السيدة مخشية فبلاصتها طافية الضو ومغمضة
رياض: باقي الحال أ الشريفة..
ياقوت: (تمتمت بصوت مرخي) تا النعاس ولاّ بالوقت.. ما ندير والو براحتي؟
رياض: ضسرتي هاد ليام تسرح لك اللسان بلا قياس، كلاوك عظامك توحشتي نقادك مع ضلوعك واقيلا؟
تجاهلاتو كتأفأف ومرة مرة تشوف جيهتو بنص عين حاضية معاه لا يتقلب عليها، أما هو غا من تعابير وجهها عرف مقنّطاها شي حاجة
رياض: اش كاين؟
ياقوت: (تگعدت مبسّمة بلُطف) والو.. غي ما كرهتش نمشي لدارنا غدا نجلس معاهم شوية..
رياض: (ببرود) عاد كنتي عندهم هادي سيمانة
ياقوت: واخا هكاك توحشت بابا.. ما جلستش معاه بزاف داك المرة
رياض: (همهم لها كيمسح على لحيتو) تا نفكر.. على حساب..
لبس عليه سروال مُريح وطلع حداها بصـ. ـدرو عـ. ـريان مخليها تسه فالعروق اللي منفوخين هابطين مع كتافو، تنفضت من سهوتها كتحنحن بإحراج وعطاتو بالظهر رجعات تنعس.. تا كتقفز مطرطقة عينيها فاش لوا يدّو على خصـ. ـرها وجرها لعندو ملاصق ظهرها مع صـ. ـدرو المحجّر
رياض: (دفـ. ـن راسو في عنقها) فين خليناها..
ياقوت: (تخشبات بين ذرعانو كتسرط فالريق وتعاود) مـ-- ما خليناها فين.. رياض ما عنديش الخاطر والله.. معدتي مخربقة عليا
رياض: (زيرها لعندو كثر ونطق محرك شفـ. ـايفو فوق جلدها) بدينا بهاد الفعايل دالـ€ـب من دابا؟ مزال عليهم الحال
ياقوت: ماشي هكاك والله غا حيت خاصني نفيق بكـ-- (حبسات دايرة يدها على فمها علاين تفرش راسها) عندي ظروف أرياض ولكن غنعوضك من بعد
رياض: (غمغم ببحة) ظروف قلتي..
ياقوت غمضات عينيها مزيّرة عليهم بذعر، كانت مرعوبة كارهة ومشمئزة تعاود تعيش نفس القهر والعجز والألم.. اللي سبق وعيّشها فيه فاش قرب منها ضد رغبتها ما مرة ما جوج ببداية زواجهم، وفنفس الوقت مقادراش تعطيه شنو بغا الليلة حيت ناوية تنعس وهو غيطحطحها والصباح خاص تنوض بكري..
شافت تا عيات واستسلمت للأمر الواقع ولكن دازو دقائق وما طرا والو، وهي تحل عيونها بإستغراب وبدات كتململ بين ذرعانو باغا تطل عليه.. هو يزفر بسخط وقادّها فالنعسة بالنترة
رياض: ريحي من التركال مضاربة غا مع كـ. ـرك..
إلتزمت الصمت فيساع وترخات بين يديه كتتنهد بإرتياح، تبسّمات برضى عاد رخات راسها فوق ذراعو تكّات.. واخا برزطاتو كل شوية تحرك وتسوط بالخلعة دالإمتحان.. تا صبح الحال وفاقت بكري ناضت لبسات عليها وجمعات أغراضها عاد نطقات بصوت رقيق، مخاطباه هو اللي مزال متكّي على كرشو براسو غارق فالمخدة..
ياقوت: أنا غنقول لعمي سعيد يديني للدار.. بابا كيفيق بكري وبغيت نفطر معاه، صافي؟
رياض: (ببحة صباحية مدعدعة) ما كاين لاش، أنا غنوصلك.. صبري ندوش ونلبس عليا
وبالفعل دقائق وناض كيجبّد فعظامو دخل دوش على خاطر خاطرو واخا عاد مدوّش فالليل، مخلي ياقوت مقابلة الوقت وتسوط مبورشة بالخلعة لا يفوت عليها الحال.. تأفأفت بنفاذ صبر وتبعاتو للدريسينغ فاش خرج
ياقوت: رياض واخا تسربي شوية عفاك
رياض: (سد الصدفة بالهداوة عاد حنا عينيه للمگانة) الزربة لاش؟ مزال الحال يلاه 7.. ياك ما غتبداو الإمتحان تا للـ8ـثمنية ونص؟
بمجرد ما نطق بكلامو وهي تبدا تحرك فراسها بالنفي ورجعات بخطاويها اللور كتعفط عشوائيا، تا تزدحات مع الحيط اللي حبسها.. وهنا صـ. ـدرها بدا كيطلع وينزل بأنفاس مُضطربة ورجيلاتها خفافو عليها من فرط الصدمة والدهشة ديال الحصلة اللي دار ليها فالدقيقة 90
رياض اللي فضح مخططات ياقوت بكل برود، كاشف على أنه كان عايق بيها هاد المدة كاملة ومغمض ومصمكها بخاطرو.. قرب منها كيخطوي بثقالة وفنفس الوقت كيقاد صداف كمامو بجمود، عاد رما عينيه لعندها كيبان ليه اللون تسقط من وجهها بالخلعة فثواني..
أما ياقوت كل ما قرب منها كتزيد تكمش قبضة يديداتها اللي راخياهم جنبها وتحرك فراسها بـ لا.. مع وقف مقابل معاها وهي تهسهس قافزة وطاكات بيد قدام وجهها، ذاتها كلها كانت كترجف برعشة ملحوظة قادر يلمحها.. عاد قالت بصوت مخطوف من شدة خوفها وذعرها منو
ياقوت: حرام عليك.. حرام والله، علاش ديما محصلني.. وكيفاش.. كيفاش عرفتي أصلا
ماطا يدو لبين خصلات شعرها اللي مخبية ملامحها بينهم، وجبدها لعندو من فكّها كرز عليها تا تعلاّت على صبيعات رجليها كتحاول تخفف ألم صباعو اللي تغرسو فلحمها..
رياض: كيفاش عرفت (طلقات أنين ضعيف كترمش وتعاود مخبية لمعة عيونها) واش حاسبة كـ. ـرك شفافة انتِ ولا شنو؟ كتضـ. ـربي داك القبية الكحلة وتمّي خارجة عند بالك تگضرتي والمشية تبدلات؟ گاع هذا كلاخ فيك.. داك الگراح بلا كاميرات؟ الباب اللوراني اللي كتسلّتي منو بلا كاميراات؟
ياقوت: (تمتمت بزز من حر الشدة) كلشي مشا.. (قطب حواجبو بإستفسار وهي تنقز مكملة) گاع داكشي اللي راجعت مشا ليا بالخلعة..
رياض: هاد الخلعة ما ركباتش دين شررك فاش كنتي كتعتّبي برا الدار بلا خباري وخا دويت ما مرة ما جوج؟
ياقوت: والله أرياض تا كنت كنلبس كيف كتبغي.. وديما مغطية شعري.. ومكنهدر مع حد سحابليهم ولّيت زيزونة.. وزيد عليها أنا ما واعدتك نشد الطريق غا تا لهاد اليوماين اللي فاتو فاش هربت ولقيتيني، أما لافاك راه كنمشي ليها من شحال هادي..
رياض: (نهض فيها وهي تغوت بحالو من فرط الخلعة) ما كتعرفيش تبلعي لسانك؟ حالفة حفار قبرك ما يكون حد من غيري أنا؟
ياقوت: (كتبرگم تحت نيفها) گاع البنات كيولدو على 9 شهر، إلا أنا غتولّدني فشهري الثاني..
كز ضراسو مخلي عضلات وجهو يبرزو كثر ويصبحو أكثر حِدة من فرط الغضب، وزيّر عليها تا بدات كتنين بصوت مسموع ويدّو كترعد من شدة القبضة اللي حاكمها بيها.. شدّات ليه فالمِعصم ديالو مغمضة عينيها كترطّا لكن تكمشات على ذاتها وطاكات بيديها قدام كرشها اللحظة اللي لصقها مع الحيط كثر..
هبط بعينيه جهة الحركة اللي دارت وميّل راسو جيهتها، كتبان ليه عاجزة وضعيفة قدامو.. وهو ينفر النفس بسخط ورخا منها دفعها للجنب بشوية، مخليها كتقيس فوجهها وتماصي ففكّها..
رياض كي اكتشف انها كتخرج بلا خبارو، كلف سعيد يراقبها من بعيد واللي من خِلالو عرف أنها كتمشي للافاك ومركزة فقرايتها فقط.. ورياض الأهم عندو هو تمشي مستورة ما تشارك اللغا مع غيرو وعين الذكر ما تبصر حاجتو فشي حالة خايبة، وهادشي اللي تفاداتو ياقوت تماما من نهار حصلات كتبدل حوايجها فاش كتخرج ما بقات عاودات نفس الغلط..
ياقوت: رياض.. عفاك.. غيفوت عليا الحال
هزات فيه عيونها الدامعة وكملات بتبرير كتتوسل ليه بنظراتها، كتهدر بفمها وتشرح بيديها فنفس الوقت.. واضح عليها الإضطراب والرهبة اللي راكباها من شوفاتو
ياقوت: أنا والله ما درت شي حاجة خايبة، داخلة سوق راسي وكنمشي غا فالوقت اللي ضروري نحضر
حبسات مطلّعة النفس كتنهج وتبلع فالريق بعويناتها غارقين فالدموع، وسحبات يدّو بتردد حضناتها بين كفوفها زيّرات عليه بترجي.. عاد قالت بنبرة باكية رهيفة
ياقوت: رياض والله ما قصدت نطيّح كلمتك للأرض، غا ما بغيتش هاد الأعوام كلها تضـ. ـرب ليا فالزيرو بسبب غلطة درتها فالبدية دزواجنا.. ولكن تانا باغا نفرح بابا اللي من ديما كيقول مكرهش يشوفني كيف بغا، وأنا متأكدة بغاني نكمل وننجح.. خليني نفرحو هو ما ذنبو والو فالغلط اللي درت..
رياض اللي فالأصل كان راد البال مع 'يونس' اللي صبح خطر على ياقوت ما حدّو غابر، مكانش غيخليها تعتّب بلا ما تكون تحت عينيه.. وكون جاتو فظروف أخرى كان غيفطّرها بواحد الطرح ديال المسمن فهاد الصباح ولكن شد يديه عليها مدام غرضها هو تقرا..
رياض: نزلي تفطري.. ديري شي حاجة فكرشك بينما هبطت
انصاعت للطلب ديالو واخا ما عندها منين يدوز بسبب الخلعة دالإمتحان وكمل ليها هو.. هاد الأخير اللي لبس ونزل بحالو وهي تبعو للطموبيل، عاد تحرك بيها للافاك بهدوء راسم على وجهو تعابير مُحايدة.. فحين ياقوت كانت متأكدة غتودّي من بعد.. وغا وصلو وهو ينزل غادي معاها للباب..
ياقوت: واش مزال معصب عليا.. ما غدوزهاش ليا ياك؟ غا مسايرني باش تغفلني من بعد..
رياض: (ببرود) نجحي وما نقربش منك.. تعاودي العام نعاود لأصل مك الترابي (دفعها بشوية) تحركي دخلي
دازو ساعات وكان رياض خرج من الشركة رجع ورا ياقوت، هزها من لافاك ودار طريقو لماگدو عارفها ولفات على هادشي مع ياسمين.. طلبات شنو بغات وهو خدا قهوة كحلة وجلس هو مقابل معاها مربع يديه كيناظرها بملامح يابسة
ياقوت: دابا انا لا ما دوزتش مزيان ومفاليديتش كلشي.. غتزيدني تا انت تعدّا عليا من الفوق؟ (حنحنات دافعة شعرها ورا ودنيها كتذبل فعويناتها) ماشي ظلم؟
رياض: درتيها لكـ. ـرك بيديك (بصوت رخيم) يلا توحشتي نقادك مع ضلوعك وزربانة.. الليلة نتصافاو
ياقوت: لا لا ما زربانة والو.. ما بغيت لا اليوم لا من بعد (قرمات حواجبها وقالت بثقة) أصلا غننجح وما تسالني ما نتسالك..
رياض: بلان..
بالعودة للقصر كان رياض وياقوت رجعو، دخلو لقاو رقية جالسة مع سماح وهناء.. مجموعين على طويسات القهوة كيتحتتو لكن سقلو اللحظة اللي بانو ليهم داخلين بجوح.. وبدات هناء كطلّع وتهبّط فياقوت بغل وحٌقد دَفين، فحين رقية نطقات بإستفسار مرافقاه بإبتسامة وَدودة
رقية: فين كنتي ابنتي؟ طلعت لعندك تنزلي تفطري ما لقيتكش فبيتك..
ياقوت بقات ساقلة كدوّر فعينيها بحيرة لثواني، ويلاه باعدت بين شفايفها غتجاوب واخا تالفة ما عرفات شنو تقول، وهو يرحمها رياض فاش تدخل ناطق بنبرة حادة قاطِعة وبإختصار تام
رياض: كانت معايا
رقية: (ابتسمت بتفهم) مزيان أولدي، خرجتو شوية بكري واقيلا.. غا بغيتو تبدلو الجو ولا واقعة شي حاجة الله يحفظ؟
رياض: ديتها دوزات الإمتحان، بداو اليوم..
هناء: (طرطقات عينيها ونطقات بلا ما تحس) رجعات كتقرا؟
رياض: رجعات، توصل للعام الثالث فلافاك وتحبس؟ بّاها يستاهل يشوف بنتو واصلة لداكشي اللي تمنى ليها
نطق بكلامو بكل هدوء ووَقار واثق من قرارو قدامهم، ما مخلي لحد فين يتدخل وزاد طالع بحالو.. لكن حبس فنص الدروج ودار لعند ياقوت اللي زادت لعندهم غتجلس معاهم بتردد.. رقية يلاه حلاّت فمها ناوية تدير ليها لونكيط وهو يقاطعها صوت ولدها اللي قال بأمر
رياض: تحركي طلعي بدّلي عليك انتِ
سماح: (غمزاتها باسطة كفوفها كتفركهم بفَرح) على سلامتك ياختي فرحت ليك.. بالنجاح ان شاء الله
ياقوت: أمييين لهلا يخطيك.. فالليل نهدرو صافي..
رمات كلامها وتبعات رياض بالخف طلعات وراه، مخلية هناء كارزة على صباعها بالفقصة كطقطق برجليها مع الأرض.. وهي تحط لها رقية يدها فوق ركابيها حابساها
رقية: نوضي تبعيه.. الليلة ديالك ما تخليهش يولّف ديما عندها، تحركي..
ناضت هناء كتشتف بخطاويها وتسوط بالأعصاب، وطلعات فالدروج عِوض المِصعد باغا تغفلهم زعما.. ومع قربات توصل سمعاتهم كيهدرو، وهي تحبس عند الدرجة اللي قبل من الدرجة اللخرانية مخبية ورا الحيط كتصنّت..
رياض: دخلي غمضي شي سويعات بينما وصل وقت العشا، بايتة كترطاي تا طلع الصباح والسهير ممزيانش لداكشي اللي فكرشك
ياقوت: (تبسّمت بدلال وقالت بتِلقائية) خسارة الحمالة حدها 9 شهور.. كنت غنبدا نولف على هاد الڤيرسيون ديالك..
رياض: (كبح شِبه ابتسامة خفيفة كانت غتبان جنب فمو، وكمل بنبرة ناشفة) تحركي دخلي عطي لكـ. ـرك الراحة، هاد الحمالة راني مسؤول عليها بحالي بحالك
ياقوت يلاه غتنطق وهي تقاطعم هناء اللي قصداتهم وحضنات رياض بالجنب، خنزرات فياقوت لثواني عاد وسعات إبتسامتها وقالت بنبرة لَطيفة..
هناء: ياقوت بخير.. كي غادا مع الحمالة مزيان؟
باقوت: ..الحمد لله.. انتِ صافا
هناء: بخير لهلا يخطيك (هزّات راسها في رياض باسطة كفها فوق صـ. ـدرو) يلاه احبيبي ترتاح شوية قبل ما يتحط العشا
رياض جر يدو من مِقبض باب بيت ياقوت، ومسح على وجهو كيزفر بعمق عاد تحرك مع هناء للجناح ديالهم بما أنها ليلتها.. تحت أنظار ياقوت اللي أول مرة تطوّل فيهم الشوفة تا غبرو.. بحالا عاد بدات كتستوعب وضعها مع هاد الراجل..
أما عند •راضية• اللي ولاّت كتعمر فالشقة ديالها كثر من القصر، فين ولاّ كيجي لعندها جلال بزاف، كثر گاع من قبل فين كانت علاقتهم مبنية على تحقيق رغباتهم الجنـ•• ـسية فقط.. بعدات على القصر مركزة كتحاول توصل لمكان فؤاد راجلها، واللي ما لقاو ليه أثر لحد الآن بحيث مبدل سميتو وكيتنقل بزاف.. تا كتسمع جرس الباب كيصوني
تنهدات بإنزعاج وناضت كتجبّد مفاصلها بالعيا، عاد حلاّت الباب كاشفة على وجه يونس.. هاد الأخير اللي بزز عرفاتو ضعاف عظام وجهو خارجين، أما شعرو ولحيتو مخربقين وعلامات الإرهاق والتعب واضحين عليه
راضية: كمارة النحس (طلّعاتو وهبّطاتو) خـ. ـرية الجوع.. فين كانو سادين عليك
يونس: عند مك (تخطاها ضـ. ـارب في كتفها ودخل) فين الواليد قلت غنلقاه عندك.. ما كيجاوبش فالتلفون
راضية مكانتش عارفة بأن فهد اعترف لرياض باللي يونس اللي بلّغ بيهم نهار التسليم، بحكم رياض ما عاود ليها والو تفاديا لأنها تخبر جلال بالحقيقة.. وجلال بطبيعة الحال ما غيضحيش بولدو ويسلّمو للهـ. ـلاك بيديه
راضية: (سدات الباب وتبعاتو) بّاك برا المغرب مشغول هاد اليوماين، لاش كتقلّب عليه عندي هنا مالو مكوغطني وما فخباريش
يونس: (تردخ فوق الكناپي ناطق بسخرية) حيت موالفة تعمري عندو، واللي كنعرف عائلة الجابري كيمـ. ـوتو علاياش ترباو.. ولا تبتي من الهزّان وما فراسيش؟
راضية: (ربّعات يديها وميّلات فيه راسها ناطقة مبسمة ببرود) اه نهار مك ما بقاتش تـ©ـحب.. تبت أنا، كي شتي كنت انا وياها كنتـ *ـواو بجوج عند نفس الـ©ـوادة.. لا نسيتي فين تلاقاها بّاك وكيفاش تا خراتك نفكرك أنا.. يلاه نوض تگعد قـ. ـود من قدامي
عند •سماح وأنور• هاد الأخير اللي جالس فبيتو بعدما جاب ياسمين من الروض قبيلة، هز الغالية كيراري بيها حتى نعسات عاد جاوب صاحبو..
أنور: لا لا غا بلا ما ديرو بحسابي، عيان مريض ما عنديش المورال لشي طرح اليوم..
غا دخلات سماح كدندن بالرشوق وهو يقطع مع صاحبو، وناض لعندها كاز سنانو كينفر النفس بالنفخة مزال مغدد.. فحين هي وقفات مقابلة معاه كتلعب بخصلة بين صباعها ببرود
أنور: فين غابرة أ لالة جالسة ليا مع راسك التحت، ومسامحة فبناتك؟
سماح: (قرمات حواجبها بإنزعاج وقالت بنبرة ناشفة) كيفاش مسامحة فبناتي مالي مخلياهم فالخلا؟ ما هبطت تا رضـ. ـعتها وبدلت ليها ونعسات..
ضحك بسخرية وقرب منها ملاصق وجهو مع وجهها ناهض فيها بإستياء، باغي ينوّضها معاها بأي طريقة.. فحين هي ربّعات يديها قدامها بعِناد ورفعات فيه حواجبها بتحدي
أنور: البنت دخلت لقيت عقلها خارج بالبكا وانتِ كتقرقبي الناب مع كـ. ـرك التحت، وكتخرجي فعينيك دابا؟؟
سماح: عادي فاقت، راه بناتك تا انت اش فيها لا جلستي معاهم شوية.. وزايدون فين عمرك تشكّيتي من هادشي قبل
تخطاتو كتقاد في شعرها قدام المرايا بعدم إكثرات، وهو شاعل كينگر ويزبّل فيها.. وتا هي خلاّتو يترطا عارفاه كيبرد فيها سمو ماسح فيها كلشي بحال ديما..
أنور: كتسمعي؟ را معاك داوي غتشدي معايا الطريق وتقابلي بناتك مزيان.. ولا بالرب تا نرجع نخدّم معاك الفاص لاخر
سماح: (نفضات كتافها ممسوقاش) بقى تحيّر تا للصباح، لا دويت مع عمي البشير ها وجهي.. وتا وجهي ما تستاهل تشوفو غا متواضعة معاك وصافي..
•بعد مرور ايام• فين دوزات ياقوت الإمتحانات وسالات، وكان رياض اللي كيدّيها ويرجع وراها.. مهدن ومقلل كلامو نكراها وزرع فيها الشك، ولكن عالأقل فاش نادرا فين كينطق ما كيسممهاش..
وإنما راد معاها البال لصحتها وعاطيها بالتيساع مؤخرا، واخا ياقوت كانت عارفاه كافي شرو ومكالمي غا على ود اللي في كرشها، إلا أنها مستغلة الهدوء ديالو للصالح ديالها ومستمتعة بيه شوية..
•طلع الصباح• وياقوت فاقت قبل منو، وأول ما استوعبات باللي ما تابعها والو اليوم، وهي تتنهد بإرتياح وبدات كتحاول تنوض.. لكن كان خاشيها فيه مطوقها بذرعانو راخي عليها ثقل ذراعو بحالا غتهرب.. بدات كتململ بشوية باغا تملّص منو وهو يهمهم ببحة كانه كيحذرها.. وتقاد فالنعسة كيحك وجهو مع شعرها مزير عليها كثر
ياقوت: فيقتك؟ سمح ليا ولكن رخف بغيت نوض (همهم برفض) رياض عفاك باغا ندخل الحمام.. طلق را الـ10 هادي
دفـ. ـن راسو في كتفها وجرها لعندو كثر، تقول باغي يغرسها بين ظلوعو يزرعها مع ذاتو يتشاركو جسـ. ـد واحد.. ونطق بصوت غليظ مدعدع بالنعاس
رياض: رصاي.. مزال خاصني..
ياقوت: اش خاصك؟
رياض: تسدي فمك..
وبالفعل ما جاها الفرج حتى قنع وخدا القد الكافي منها، عاد رخا منها بالنترة وتگعد كيجبّد عظامو وخرج للحمام لاخر بلا ما ينطق.. فحين ياقوت ناضت جلسات كطبطب على كرشها مبسّمة برِضى وخاطرها بدا كيترخف شوية..
عاد دخلات للحمام طرفات حالتها ودازت تلبس باش تنزل تفطر.. أما عند •هناء• كانت واقفة فباب المطبخ كتوصي فالمُساعدة وتعاود بهمس..
هناء: درتي القياس اللي قلت ليك؟ (جراتها من كتف حوايجها بتَعالي) وما شافك حد؟
المُساعدة: (حانية راسها) اه أ لالة داكشي اللي قلتي درتو.. وما شافني حد كلشي كان ناعس
هناء حركات راسها كطلّع فيها وتهبّط بتحذير، عاد طلقات منها دفعاتها ومشات تجلس فالطبلة حدا رياض اللي كان نزل.. تحنات معنقاه من اللور باستو في حنكو عاد جلسات
هناء: كي صبحتي أحبيبي، گاع ما شفتك البارح تسنيتك تا عييت..
رياض: جيت معطل طلعت نيشان دوشت وغمضت
الوقت اللي كانت هناء كتجاوبو، لاح هو عينيه جهة ياقوت اللي نازلة مبسّمة بلُطف وهي فطريقها لعند لسماح، تجلس حداها تا بانت قدامها رقية حاحبة عليه الرؤية عاد تقاد فالجلسة وبداو كيفطرو..
سماح: (كدوّز على ذراع ياقوت) توحشتك اصحيبتي، بقات بلاصتك هاد ليام.. خاااصنا نعوضوها بشي جليسة
ياقوت: (ابتسمت بحماس) هي فالعشية عندنا السهرة الفوق
ياسمين: (كتململ فكرسيها بإبتهاج) تا انا معاكم.. تا انا
أنور: (رمش بزعاف كيسوط مخزز) كملات..
لحظات وجابت المُساعدة العصير لياقوت، واللي كتشربو كل نهار هو باش كتبدا فطورها تحت طلب رقية.. بقات هناء حاضية مع ياقوت تا بانت ليها جغمات منو، وهي تتبسم بغل وإنتصار فرحانة بخطتها اللي غادا مزيان..
الوقت اللي كانو العائلة ملهيين كيفطرو في جو هادئ، كُلاَّ ومعامن كيهدر.. كانت هناء متبعة العين لياقوت حاضية معاها واش غتكمل الكاس، تايقة فراسها باللي مستحيل تفرش بحيث استعملات سائل شفاف ما عندو لا ريحة لا لون..
وبالفعل دقائق وكانت ياقوت قريبة تكمل العصير ما حسّات بتا فرق، وتا حد ما يقدر يشك طالما هما غا عائلة بيناتهم ومأمنين لبعض..
رقية: هكاك أبنتي الله يرضي عليك، واخا وجهك صفار هاد اليوماين الخلعة دالإمتحانات رجعات عليك..
ياقوت: بالعكس أخالتي ما خفت والو.. حيت كنت ضابطة أموري على تيساع مراجعة مزيان
رقية: إوا بالنجاح إن شاء الله
رياض تماطا دفع لها بظهر يدّو المُكملات الغذائية الخاصة بالحمل اللي كتاخد وسط الماكلة، مفكرها فيهم فحركة عادية بكل برود، ما فصّل ما حسب فدماغو وإنما تصرف بدون وعي منو.. فحين هاد التصرف حقّد هناء وشعل العافية داخلها وزعزع ثقتها وإيمانها بفَشل هاد العلاقة..
ياقوت: (إبتسمت ليه بلطف) شكرا..
رياض: (حرك لها راسو وقال بهدوء) كملي داكشي اللي قدامك..
سماح: (همسات لأنور فودنو بشوية) شفتي شفتي.. هادشي غا كتقولو معقد.. وشوف كي راد ليها البال ومهتم بحمالتها
أنور: حيت حاسبها نعجة كيعلّف فيها تا لنهار تعطيه اش بغا (إبتسم مكمل بفَحيح عند ودنيها) وباقا تقارنيني بيه نعفط لمك على راسك انتِ وياه
لحظات وسقلو متبعين العين لراضية اللي كانت بايتة البارح فالقصر.. قصدات الطبلة مخنزرة مفيكسية عينيها عالبراد فقط، وجهها منفوخ كتبان حاقدة مقطـ. ـوعة ومسببة.. جرات كرسي بلا ما تنطق وجلسات مركزة مع فطورها، تا ضـ. ـربات 3 دالكيسان دأثاي بلهفة وجوج مسمنات فصمت.. عاد هزات فيهم عينيها بحالا عاد شافتهم
راضية: صباح الخير..
رقية: (حركات راسها يمين وشمال مبسّمة على طبايع ختها) صباح النور أختي
سماح: صباح الورد ختي راضية، عاد تحلّو ليك العينين
راضية: (قالت وهي كتشوف جهة أنور بقَرف) بغيت نجاوبك ولكن اللي فيك كافيك.. باراكا غا داك الهاتر اللي حداك
فهاد الأثناء كانو القطيرات بداو كيديرو مفعولهم فياقوت، كمشات ملامحها بإنزعاج فاش بدات كتحس بثقل غير معتاد فأسفل كرشها.. بحال شي حجيرة صغيرة استقرت فالرحم ديالها، وكرشها كتزيّر بشد عضلي بسيط كيمشي ويجي..
رقية: قربي لعمك البيض أبنتي
ياقوت دفعات الطبسيل للبشير وهي مرفوعة، مبرزطة بالوجع اللي كيمغص أحشـ. ـائها ويترخى.. شوية بدا كيزحف لها الألم من تحت السرة لظهرها ولكن خفييف، وهنا الدوا اللي كان مقصود بيه الوالدة بدا كيأثر حتى على الجهاز الهضمي..
بدات كتحس بالردّة اللي فشكل مبدلة على الغثيان اللي كيجيها فالصباح، مخلي عرق بارد يتكون فوق جبينها.. وزادتها حتى رجفة خفيفة سرات في أطرافها بسبب استجابة الجهاز العصبي اللي كيتحـ. ـارب مع مادة جديدة دخلات للجسم ديالها
وفلحظة تسحبات من بلاصتها جات واقفة.. كان رياض اللي متبع لها العين من قبيلة.. وكي بدات كتكشّر ملامحها ناض قصدها، وجرها من يدّها وقفها قابلها معاه ملصقها مع صـ. ـدرو، محاوط خصـ. ـرها بيد ساندها وكيتفحص وجهها باليد الثانية بقَلق..
رياض: مالك.. (دفع الشعر من على وجهها كيتحسس حرارتها) اش كاين باش كتحسي؟
اللحظة اللي كان رياض مرة كيحضن خدود ياقوت بكفوفو، مرة يدفع الشعر ورا كتافها منفّس عليها الجو، مرة يقيش فجبينها.. كانت ياقوت تالفة لجماتها الخلعة، بحالا نفسيا وبدون شعور منها كانت رافضة تعيش نفس مرارة الفقد لثاني مرة..
هناء: (وقفات حاضنة نفسها كتفرك ذرعانها، ونطقات بإهتمام مُصطنع) دوي أ ياقوت خلاص نعرفو اش كاين باش نقدرو نعاونوك..
أما رياض اللي كان سارح في تفاصيلها بتمعن مركز معاها بنظرات ثاقبة، غير لاحظ نقيطات العرق على جبينها ويدها مگلاصية.. هو ينخضها من ذراعها مقفزها نفضها من شُرودها..
رياض: خليك معايا.. هدري اش تما باش كتحسي؟؟
ياقوت: والو.. معرفتش.. (سرطات الريق بصعوبة من فرط الخوف وشيّرات بيدها لكرشها التحت) كنحس بألم خفيف هنايا..
رقية: (ناضت لعندهم) غا بشوية اولدي تهدن ما واقع والو بإذن الله (كتمسح على ظهر ياقوت بحنان) مالك ابنتي؟
ياقوت: واحد الألم فكرشي التحت فشكل اخالتي، كيجي ويمشي.. هو خفيف ولكن برزطني
رياض بمجرد ما لاحظ رجفة صوتها اللي واضح عليه التوتر والتعب، دخل بينها وبين رقية.. وجرها من يديها ناطق بحدة
رياض: تحركي لبسي عليك غنديك للطبيبة
البشير: عيطو للطبيبة تجي أولدي حسن
رياض: ما عندنا فين نتسنّاوها تا تجي.. تحركي
رقية: (تدخلات كطبطب على ظهر ولدها تهدن فيه) صافي أولدي طلق منها تطلع ترتاح
رياض: غنبقاو مني منك أ الواليدة والوقت كيضيع على والو؟
رقية: هادشي عادي وكيوقع فاللول دالحمالة.. غا ياقوت مزال جديد عليها هادشي ما تخلعهاش كثر
سماح: بصح بصح، تانا وقعات ليا فحمالتي الاولى وكنت كنتخلع
رياض كان كيسمع ليهم بملامح جامدة، من غير عظام فكّو اللي برزو من الكزة اللي كاز سنانو ممرتاحش.. لَحظات ورخا من ياقوت وبعّد منها كيمسح على وجهو بقلق، فحين سماح شبكات يدها مع ذراع ياقوت وزادو للمِصعد باش تطلع لبيتها
سماح: غا شوية ويفوتك الحال.. باش حسيتي بالضبط
ياقوت: وجعات خفاف ولكن فاتني الحال دغيا.. غا توسوست وصافي يمكن
رقية: (لحقات عليهم) تكّاي ابنتي رتاحي ليك (جرات عليها الغطا) ترخاي بينما وجد الغدا ويلا تزاد عليك الحال الله يحفظ قوليها.. ما تغامريش
أما رياض اللي بمجرد ما تبعوها النسا، تحرك وراهم طلع تابعها.. تحت أنظار هناء اللي استفزها المنظر وزاد شحنها كثر فأنها تكمل في خطتها تا طيّح ليها اللي فكرشها.. وتهدم أمل رياض فأنه يحقق حلم الأبوة مع ياقوت
وزادت بحالها طلعات للجناح ديالها، ناوية تكرر نفس الشي غدا.. بجرعات تدريجية قصد أنها تعـ. ـذب ياقوت نفسيا وجسديا عاد تسالي الموضوع بخطرة.. ومنها نيت ما يشك فيها حد..
عند •ياقوت ورياض• الفوق، كانت ناعسة على جنبها موسّدة يد وباسطة الثانية فوق كرشها كتدوّز عليها بحنيّة بحالا حاضنة جَنينها، فاتها الحال كتحس براسها بخير من غير الردّة والبرد اللي مزال ساري لها مع العظام..
فحين رياض كان كيستعد يمشي للشركة، غادي جاي بين الدريسينغ ووسط البيت.. كيسد فصداف القاميجة وعينيه على ياقوت.. حاس بشي حاجة كتسحبو يبقى ما مطمنش لهادشي واخا هدرو معاه..
ياقوت: (بصوت أنثوي مرخي) مالك؟ واش.. واش شاك فيا أ رياض..
رياض: (رفع حاجب بإستفهام) فاش غنشك؟
ياقوت: (بنبرة مهزوزة) ما بقيتش عارفة واش نخاف على اللي فكرشي، ولا نخاف منك تحمّلني ذنب جديد..
رياض: خافي غا على صحتك هاد الساعة.. خوي راسك من داكشي
ياقوت: (بتردد كانت كتحس بشي حجرة فجوفها مانعاها تهدر بعدا ارتكبت خطأ السكوت لمدة طويلة بسبب إنعدام الثقة بينهم فالأول) خاصك تعرف باللي أنا عمرني نويت نآذي اللي فكرشي..
رياض: نساي.. وتا داك الوقت الحاجّة اللي قالت، ما جبتش من راسي
ياقوت: عارفة وبقى فيا الحال اللي ماما هدرات معاك فشي حاجة كانت بيني وبينها.. حيت فالأصل ما عمرني كنت غنقدر نضر كبدتي، وتا.. (بحذر) وتا داك الطيحة.. ربي مزال غيجيب ليا حقي
همهم لها بالإيجاب حيت بالفعل كلام بهية هو اللي تبّت عليها التهـ. ـمة فعينيه داك الوقت.. وقال بحدة
رياض: من اليوم متبقايش تبززي على راسك شي حاجة فالماكلة يلا ما رتاحيتيش ليها
زاد بحالو كمل كيلبس على خاطرو غادي جاي عليها واخد وقتو، عكس عادتو واللي كِمّا ولفات عليه كيلبس بالخف.. تا كيبان ليها ثاني واقف كيقاد السمطة بتأني، الشي اللي خلاها تقرا التردد في حركاتو..
أما عند • أنور وسماح• اللي غادا جايا ببنتها كتراري بيها بعدما رضّـ. ـعاتها، وعو جالس فالفوتوي اللي مقابل معاها.. تنهد بشـ. ـهوة من منظرها وهي لابسة كسيوة صيفية فالموڤ طايحة على طايتها، وفيساع أعتدل فالجلسة مبعد عينيه للجنب ما باغيش يضعاف قدامها وهما علاقتهم مرونة مؤخرا..
أنور: تفو على صباح، واش سالاو مواضيع ومشاكل الدنيا والدين تا ولينا مقابلين غا رياض ومراتو..
سماح: لواه زدتي فيه مالهم لخاطرهم، السيدة مسكينة مريضة عِوض تدعي ليهم بارك تنگر؟
أنور: (شيّر بيدّو بزعاف) بحالا ما نعرف اش غيولدو لينا.. غتزيدنا شي معقد بحال بّاه
سماح: (نهضات فيه بهمس ولاّ دغيا كينرفزها مؤخرا) وانت اش ليك فهادشي كامل، اش ليييك سوقك فيهم هاا؟
أنور: تقـ. ـودي را كنفكر للمستقبل، تخيلي الدار فيها جوج من رياض.. بالرب تا يهرب ليا معاكم، سيري سيري صايبي ليا قهوة
سماح باست راس بنتها بحب وحطاتها فبلاصتها بعدما نعسات، عاد جلسات قدام الكوافوز كتعاود فالعكر ثاني وترش فالريحة..
سماح: نوض صايبها لراسك اش تابعك، انا بعدا كنظل مقابلة بنيّاتي ودايرة الواجب ديالي.. ماشي بحالك انت.. سير سير عند باك للشركة كون فجنبو عِوض ما انت معمر راسك بخوك
أنور: غتنوضي ولا نوض نصمك مك نقاد لك الإعدادات؟
تأفأفات قالبة عيونها وناضت كتشتف بخطاويها بالنفخة، عاد قصدات الآلة دالقهوة اللي عندهم فالبيت نيت وخدماتها..
طاح الليل وكانو عائلة الجابري تعشاو وطلعو بحالهم ينعسو، وبالضبط عند •رياض• اللي كانت الليلة نوبة هناء.. كان ناعس على جنبو عاطيها بالظهر تا لواحد اللحظة وهو يعوّج عنقو لعندها كيطل عليها، هذا حالو من قبيلة.. قانط مع جنابو مبرزط ما مرتاحش اليوم، بالضبط اليوم..
رياض: (غمغم ببحة) هناء؟
لا رد منها وهو يتگعد راخي ثقلو على المرفق ديالو، وتلفّت كيطل عليها لقاها ناعسة صـ. ـدرها كيطلع وينزل بإنتظام.. وفيساع ناض خرج بحالو قاصد بيت ياقوت، دفع الباب بشوية ودخل.. غا قرب منها وهو يماطي يدّو لشعرها دفعو من على وجهها، وبسط ظهر يدّو فوق جبينها كيتفحص حرارتها..
ياقوت: (نطقات بعينيها مغمضين) رياض..
سحب يدّو لعندو واعتدل فالوقفة، وما هي إلا ثواني وتهز صـ. ـدرو فاش شهق الهوا بعمق موصلو لقاع الرية.. عاد زفر بتنهيدة طويلة وقال بهدوء
رياض: غا أنا
ياقوت بمجرد ما تغلغلات بحة صوتو مع مَسامعها، وهي تمد يدها كتقلّب على يدّو سحباتها لعندها.. كانت كتتصرف عكس أوامر عقلها، غافلة على أنها كتدوز من فترة حساسة خلاتها تنطق بزز منها بجفونها طايحين
ياقوت: بقى معايا.. غا شوية
رياض: (زيّر قبضة يدو بتَماسُك) اش خاصك.. محتاجة شي حاجة؟
ياقوت: اه.. غي نغمض ورجع لعندها..
وبدون ما يحس لقا راسو انصاع للطلب ديالها، دار للجهة لاخرة طلع حداها وتكّا على جنبو توسد ذراعو كيتأملها بحال شي لغز بيدّو الحل ديالو وفنفس الوقت متردد يفكّو.. شوية وهي تبان ليه كتململ وترمش بإضطراب، وما خداش اكثر من ثواني باش يلاحظ ويفهم باللي باغا تمخشش فيه لكن دافعة كبير..
وتا هو ما عطلهاش مد يد لواها على خصـ. ـرها وجبدها لعندو، وهي تتكمش داخلة فيه بذاتها كثر.. ورفعات راسها كتمخشش في عنقو وتلامس بشرتو بنيفها..
رياض: (تمتم تحت نيفو) مصيبة مع هاد المراا، تكايسي ز•ـي تگعد
الوقت اللي كانت ياقوت كتشم في ريحتو مطلّعاها مع مَسالكها التنفسية باغا تعمّر تجاويف صـ. ـدرها بلهفة ونشـ. ـوة.. هاديك الحركة بحدها خلات رياض مدابز مع حجـ. ـرو اللي تزيّر، وهو فالأصل شاد عليها راسو غا بزز بينما تبت الحمل شوية..
رياض: (زمجر بإستياء) جمعي عليا نيفك وتركّني
ياقوت: (تنهدات وتوسّدات صـ. ـدرو) شكرا حيت بقيتي معايا
رياض: (همهم لها بتفهم) هادشي اللي باغا انتِ؟
ياقوت: (حاوطت نصو بيد) اه.. بغيت
ونعسات على إثر لَمساتو وهو كيمسح على شعرها وظهرها، وتا هو دّاتو عينو بزز منو في عِناق فَوضوي.. كان مطوّقها بذرعانو راخي راسو فوق شعرها، وهي مدفـ. ـونة في صـ. ـدرو موسّدة ذراعو ورجـ. ـليهم مشابكين.. إلا انه كان عِناق مُريح بما يكفي باش يغرقو فالنعاس دون شعور..
أما عند •هناء• كانت كتتگلّب فبلاصتها مفقوصة ومغددة من اللحظة اللي فاقت وما لقاتوش.. دازو شي سويعات وهي تغمض عينيها وجمدات فبلاصتها فاش تدفع باب الجناح، وجا طلع حداها رياض تخشا فبلاصتو..
أما هي التزمت الصمت ولكن فخاطرها حلفات غدا هو آخر نهار لداك الطرف منو اللي مزروع فأحـ. ـشاء مراا غيرها.. وبالفعل فالصباح كي فاقت هبطات جرات المساعدة لواحد الكولوار معزول وقالت بهمس..
هناء: ماشي 3 دالقطرات بحال البارح كتسمعي، خوي نصها فالعصير وخلطي مزيان
وما هي إلا دقائق وكانت المُساعدة طالعة بالبلاطو لبيت ياقوت، بعدما وصاتها رقية تطلّع ليها الفطور لبيتها اليوم.. تحت أنظار هناء اللي كتفرك فصبعانها بتوتر تحت الطابلة، طامعة فالحظ يوقف معاها تا هاد المرة وما يتكشفش وجهها الحقيقي..
الوقت اللي كانت جويرية واقفة بالبلاطو قدام المِصعد باغا تطلع، كان أنور فارع لراضية راسها الفوق باغيها تدخل معاه في مشروع جديد.. هو بالخبرة المعدومة اللي عندو وهي براس المال..
راضية: حيد من قدامي هاد الساعة تا لمن بعد
والو ما تفاكّش معاها فينما كتبغي تتخطاه وتدخل للمصعد كيعاود يحبسها، تا لواحد اللحظة تسد الباب فاش طلباتو جويرية التحت..
أنور: وغا سمعي البلان كِداير بعدا وحكمي، وحمدي الله اللي قصدتك انتِ الاولى واخا ما تستاهليش
راضية: طلق أ الحمار خليني نتيّيي بعدا ويكون خير (نفضات يدّو من مِعصمها) وا تا تطلق تقـ. ـود لا عندك فين تقـ. ـود
فهاد الأثناء تحل باب المِصعد قدامهم وخرجات منو جويرية بفطور ياقوت فالبلاطو بين يديها، حنحنات بإحترام وحنات راسها كتسنا فأنور يفسح ليها الطريق منين دوز ووالو السيد صمكّها عليها مرفوع..
جويرية: سمح ليا أسيدي ندوز عفاك
ما تسوق ليها گاع حدّو دار خنزر فيها وماطا يدّو هز الكاس دالعصير غادي بيه لفمّو مخليها تطرطق عينيها بصدمة، وعطاها بالظهر كينگر على راضية
أنور: تفو على خالة كدايرة.. شحفتينا
جويرية: لا لا أسيدي.. (كتحاول تحيدو ليه) العصير ديال لالة ياقوت.. تا نصايب ليك بحالو
أنور: (هبط على العصير دقة وحدة گرگرو) هي لا مشيتي صايبتؤ ليها واحد اخر من الفرزيات والفهامة الخاوية
رما الكاس بالنترة فوق البلاطو ونزل هو وراضية، مخلي جويرية تالفة خربق ليها الخطة وما عرفات كي دير تخبر هناء.. فلخر اختارت تكمل طريقها لبيت ياقوت ودخّلات ليها الفطور، عاد نزلات التحت بقات غادا جايا لمدة باغا تلفت إنتباه هناء، لكن هاد الأخيرة جالسة كتاكل ملهية مع رقية بالهدرة..
سماح: فين ياقوت واش ما قدراتش تنزل؟
رقية: (بجفاء) وصيتهم يطلعو ليها فطورها للبيت..
البشير: (قال بوَقار) كون غير عيطتي ليها للطبيبة أ الحاجة.. ما تغامروش باللي في كرشها وهي سبق وخسرات واحد الله يحفـ-- (قاطعو صوت رياض اللي نطق بحِدة)
رياض: لاش نازلة؟ خصاتك شي لعبة قوليها.. اش مهبطك؟
تلفتو لفين كيشوف، وهي تبان ليهم ياقوت قاصداهم لابسة بيجامة في الغوز ثرابي ومقادة شعرها مهتمة بمظهرها بحال ديما، من غير الشحوب الطفيف والعيا اللي مستوطن ملامحها
ياقوت: قنطت بوحدي الفوق.. ما قدرتش نفطر بلا وناسة..
ياسمين: (ناضت كتجري تلاحت عليها معنقاها كتشعبط لها فرجليها) طاتي ياقوت طاتي ياقوت توحشتك، نجلس معاك نفطرو بجوج
ياقوت ابتسمت بحب ويلاه غتحنى تهزها، وهو ينوض رياض هز ياسمين كيبـ. ـوس فيها مدغدغها بليتو مخليها كازة بالضحك.. وجلس بيها فوق رجليه كيوكلها ويلاعبها قاصد يلاهيها على ياقوت، هاد الأخيرة اللي مشات لبلاصتها حدا رقية مقابلة مع رياض.. وخدات كتكمل ففطورها معاهم
سماح: كي بقيتي اختي كتحسي براسك مزيان دابا؟
ياقوت: الحمد لله ولّيت بخير، فاتت ما بقيت گاع حسيت بشي حاجة..
الوقت اللي هناء زمات شفايفها بالسم، كطقطق فرجليها مع الأرض بتوتر، كتسنا غير إمتى تكز ياقوت بالوجع ومشتغربة كيفاش باقا لدابا جالسة قدامهم بصمود ما ضرهاش الحال.. تا كتتفاجأ فاش أنور طلق أنين مسموع
أنور: (بملامح متشنجة) أهععع.. اش هذااا
العائلة كلشي ناضو تجمعو على أنور فاش مال بجنبو وطاح للأرض، وجهو تحقن بالد/ ـم وهو كيتلوى بالوجع، عندو ألم حاد وغريب فكرشو أو بالأحرى فالجهاز الهضمي كامل..
رقية اللون تسقط من وجهها وهي مخنية لعندو حاسة بقلبها تخطف، كتحاول تقيس فيه هي ورياض اللي مضيّق عينيه بشوفات فشكل من حالة خوه.. لكن أنور ما تجاوبش معاهم ما لقى ليهم جهد وهو حاس بمصارنو مشابكين كيتعصرو..
مرة يتزير مرة يترخف واللي زاد وسوسو وخلعو كثر هو أن أطرافو بداو كيترعدو بحدهم.. وفهاد اللحظة رياض زاد بحالو نزل للگاراج مخلي رقية تجي بلاصتو ناطقة بصوت كيرجف بالخلعة
رقية: مالك أولدي باش كتحس، هدر ما تخلعنيش كثر الله يرضي عليك
أنور: كنتقـ. ـطع... ااهععع كرشي كنتقـ. ـطع أ الواليدة المـ. ـوت هادي المـ. ـووت
وبالفعل اللون تخطف من وجهو اللي صفار والعرق نازل كيتقاطر مع جبينو وحناكو، فمو بياض وملامحو مكمشين كينين ويضـ. ـرب على الأرض بيدو.. فحين سماح كانت محيحة بالبكا عقلها غيخرج غادا جايا فوق راسو غتسطا بالمنظر ديالو، تا كتبغي تحنى لعندو تقيس فيه وكترجع تشد ففمها بصدمة..
سماح: لا لا غتولي بخير ما تجبدش حس المـ. ـوت على فمك.. ما تجبدهاش
ياقوت كانت هازّة ياسمين اللي كتدمع بعويناتها، وفينما كيحاولو يبعدوها من قدام باباها كتحميها عليهم بالغوت.. أما البشير تحنى لعند رقية عاونها تنوض كيهدن فيها مبعدها وشيّر لسماح بيدّو
البشير: بعدو خليو ليه فين يتنفس.. (قال بصوت عالي) فييين رياض
هادشي كلو داز على أنظار راضية اللي باقا مرخية فكرسيها، ما تحركات ما نطقات وإنما متبّعة مع الفيلم ببرود وعقلها كيحلل ويستنتج فالسقيل..
..ثواني وكان رياض رجع بعدما مشا قرب الطموبيل للباب، وتحرك لعندك خوه تحنى لمستوى عاونو ينوض معانقو بالجنب، خدا ليه ذراعو رماها فوق كتافو ولوا يد على نصو متبتو كيتمشا بيه..
رياض: غتولّي بخير.. صبر غا بينما خرجنا ما تخلعش عليك مراتك وبنتك كثر
أنور: (نطح تحت سنانو غا بزز من فرط الألم) سكت.. سكت تقـ. ـود أ المريض..
تبعوه رقية والبشير أما سماح كانت طلعات لبسات اللي جا قدامها، ونزلات رايفة ومدهشرة من خوفها عليه عاد تبعاتهم للطموبيل كتجري وقالت بصوت عالي
سماح: بناتي معاك أ ياقوت.. ردي ليهم البال الله يحفظك
ياقوت: هاهما عندي ما تشنطنيش بالك معاهم.. الله يسمعنا عليه خبار الخير
حضنات ياسمين كطبطب عليها، وطلعات بيها لبيت سماح لعند الغالية باش ترد ليهم البال بجوج.. فحين هناء مشات للجناح ديالها كتجر فرجليها غا بزز مفافية ومذعورة، أما •راضية• كانت قصدات المطبخ وسحبات جويرية لواحد الصالة شنـ. ـقات عليها.. زيراتها مع الحيط ونطقات بحدة
راضية: وعلاش همم؟ علاش درتي هكا انتِ والكلبة اللي سيفطاتك؟؟
جويرية: لا لا أ لالة والله ما قالت ليا مدام هناء شي حاجة
راضية إبتسمت بجنب فمها ورخات منها دفعاتها للحنب، نفضات حوايجها بجمود عاد شيرات ليها بصبع جهة الباب..
راضية: نبغي نزل نلقاك جمعتي شراوطك وقـ. ـودتي من هنا..
الوقت اللي كانت هناء فبيتها غادا جايا كتغزز ظفارها وتجبّد في شعرها بإضطراب.. تدفع الباب بجهالة داخلة منو راضية اللي ما خلاتش ليها وقت فين تستفسر، طارت عليها نيشان بتصرفيقة بنّجاتها.. هناء يلاه شدات فالحيط كتقاد فالتوازن ديالها وهي تجمع ليها راضية تا الحنك لاخر بطرشة قصح منها.. وجبداتها من الشال كتدي فيها وتجيبها
راضية: علاش كتقلبي أ ديك القحـ••، صفّيـ. ـتيها للاول وهو مزال فكرشها (كتنخض فيها) وقلتي أنا عاطا الوجه الزوين لرياض حانية الراس ممخلياش ليه فين يشك فيا أرا نتبّع ليه تا الثاني؟
هناء: (كتبكي وتذبل فعينيها) اش كتخربقي وعلاش تمدي عليا يدك.. اش كاين ما فهمت والو
راضية شداتها من شعرها لواتو على قبضتها وقربات لها وجهها من ديالها، عاد شنـ. ـقات عليها باليد لاخرة مجيفاها وحتى الطول ديالها كان مساعدها..
راضية: حبسي عليا داك التمثيل دالعبار ديالك، فرشاتك جويرية.. والبنت ما عندها لاش تكدب ما ليها مصلحة فهادشي
هناء شدّات لراضية فيدّها بترجي وجهشات بالبكا، بدات كتطلب وتزاوگ بنبرة حزينة قصد تقنعها تسترها وتعتق زواجها..
هناء: عفاك اختي راضية ما بغيتش رياض يسيق الخبار، قسما بالله ما نعاودها.. حسي بيا غا الحرمان اللي تحرمت من الولاد عماني
راضية: هادشي اللي كنت متوقعاك تقولي حيت مكلخة عا حاسبة كـ. ـرك واعرة ودكية.. فقل من دقيقة خديت منك اعتراف بگاع الخايب اللي درتي
هناء: كيفاش.. بلاتي (شهقات مطرطقة عينيها) سـ-- سجلتيني؟؟
راضية: غيبقى عندي.. ويلا شفتيني غنسكت دابا را غير باش رياض ما يوسخش فيك يديه أ الكلبة.. ولكن تطرا شي حاجة لياقوت ولا الولد اللي في كرشها (زيّراتها من شعرها) تعاودي تقربي ليهم غنعاود كلشي لرياض ومنك ليه، قسما بالله تا ينـ.. ـحرك ويشرب من د /ــمك
طلّعاتها وهبّطاتها بإشمئزاز وطلقات منها بالنترة دفعاتها، عاد تخطاتها ضـ. ـاربة في كتفها وخرجات زادحة الباب.. فحين هناء شداتها هستيرية ديال البكا كدور وتنفي براسها ويديها.. دقائق وهزات التيليفون دوّزات نمرة فؤاد راجل راضية..
فؤاد: ألو الحب بخير.. توحشتيني كي توحشتك ولا وــ
هناء: فؤاد.. فؤاد محتاجاك تقضي ليا واحد الغرض، وندير لك اللي بغيني
فؤاد: اللي بغيت.. هممم.. أ ما هو؟
هناء: راضية.. بغيتك تغبّرها تمسحها من هاد الكرة الأرضية، اليوم قبل من غدا..
عندهم •فالكلينيك• كانت رقية جالسة دايرة حنكها على يدها، البشير حداها كيسبح ويدعي.. وسماح مقابلة معاهم كتمسخ فدموعها وتنخسس بخفوث، فحين رياض واقف بعيد عليهم تا خرج الطبيب وهو يتقدم لعندو ناطق بنبرة متخللها القلق، وجات حداه سماح كتجري..
رياض: أ مضرا.. ولاّ بخير؟
الدكتور: الحمد لله تخطا مرحلة الخطر، عملنا ليه غسيل معدة فوري.. ودابا كنديرو بعض الفحوصات والتحاليل باش نعرفو طبيعة المادة اللي دارت ليه هادشي..
سماح: كيخلط أدكتور.. ما تكونش البلية دالشراب والمخـ. ـدرات اللي دارو ليه هكا؟
الدكتور: (حرك راسو بتفهم) كلشي ممكن.. ما تخافوش شوية وغنقلوه للغرفة ديالو فين تقدرو تشوفوه إن شاء الله
مدة من الوقت فين كان طمنهم الدكتور ثاني ونقلو أنور للغرفة ديالو، جات الممرضة علمات رياض باللي يقدرو يشوفوه وبالفعل ناض فيساع دخل لعند خوه.. دفع الباب بشوية وتقدم لعندو بتعابير ممسوحة ولكن بقلب شاكِر للطف الله.. وقف حداه ومد يدو كيطبطب ليه على كتفو..
رياض: على سلامتك.. نقزتيها ما عندك مناش تخاف
أنور: (رجع غمض عينيه وقال بصوت مرخي) الله يسلمك.. غا سير قضي شغالك الدور ديالك را لعبتيه
رياض: (قطب حواجبو بتساؤل) شمن دور؟ (كيتفحص حرارتو بظهر يدو) كتحس براسك مزيان؟
أنور: (دفع ليه يدّو) راك فاهم قصدي بلا ما تلعبها مكلخ ما جاتش معاك.. اللي عليك درتيه بحال ديما، الخو اللي بعقلو رزين وفينما حتاجيتيه تلقاه.. وفالداخل ديالك باغي غا تبان حسن مني بأي طريقة، باش يرضا عليك باك.. غا سير
رباض: (سد الصدفة الوسطانية ببرود) نخليك ترتاح.. هانا برا لا خصاتك شي لعبة
غا خرج لعندهم رياض وهما ينوضو لعندو قاصدينو بلهفة، طمنهم عليه وغير بانت ليه رقية غدخل ومعاها البشير.. وهو يحول أنظارو لسماح وقال بإحترام
رياض: خليو مراتو تدخل كيسول فيها.. راه ولاّ بخير فاش تخرج جلسو معاه..
وبالفعل بمجرد ما سماح دفعات الباب ولمحاتو متكّي بوجهو شاحب، دارت يدها على فمها من منظر الكحولية اللي تحت عينيه وشفايفو ناشفين ومشققين.. أما جفونو ثقال حل فيها عينيه غا بزز
سماح: أنور..
نطقات برجفة صوت ملحوظة وطلقات العنان لدموعها ثاني، قبل ما تقصدو وترمات فوق صـ. ـدرو كتنخسس بحرقة وهو كيدوّز لها على شعرها بحنان.. مستحلي هاد الحـ. ـضن اللي تحرم منو طِوال فترة خصامهم مؤخرا
أنور: گاع هذا خوف عليا.. وأنا اللي قالو ليا مشيتي كتقلّبي على الحطّة
سماح: (هزات فيه راسها بعيونها منفوخين وطايبين) شمن حطة؟
أنور: حق الله..
سماح: (ضـ. ـرباتو لكتفو وتخشات فيه ثاني كتهرنن) حرام عليك والله قلبي كان غيسكت.. خلعتيني عليك بزاف
أنور: (دفعها ناطق بإستفزاز) حيدي تقـ. ـودي ياك مخاصمين، ياك انا غا بارد الكتاف مضيّق عليك.. لاش كتڤيبري على ودي دابا
سماح اللي كانت جمعات شفايفها كتكبح بكائها، رخاتهم كتشهق ثاني وكتناظرو بلوم وعتاب ممزوج بإمتنان.. وتحنات كتفرق قبـ. ـلات دافية على وجهو كلو مخلياه كيقهقه بتعب
سماح: نتخاصمو ونتصالحو المهم تبقى ليا حي، انت را فيك زماني وبّا وخويا (ختماتها بقـ. ـبلة سطحية على شفـ. ـايفو وإبتسمت بدلع) أحبي
أنور كانت الإبتسامة شاقّة وجهو وهو كيسمع لكلامها بحب، وراخي يد فوق كتفها كيلعب بخصلات شعرها بشوق..
أنور: وشحال توحشتك يا ربك (جبدها من شعرها معنقها) آخر مرة نتخاصمو صافي.. تخيلي نمـ. ـوت وانتِ ساخطة عليا؟ تولي تكففي وتسيفطي نصدق لا دنيا لا دين
سماح: الله ينجيك يمـ. ـوت عدوك اللي ما يبغيك
أنور: (دفعها وقال بسخط) ما تدعيش على خويا أزمر
••بالرجوع للقصر•• عند ياقوت اللي مزالة فبيت سماح هازة الغالية كتحاول تسكتها، ما حيلتها ليها ولا لياسمين اللي تا كتنسا وكتعاود تسول على بّاها وتحميها بالبكا ثاني..
ياقوت: (كتراري بالغالية) صافي أحبيبة صافي (خسّرات سيفتها) واش هكا الولاد؟ انتِ غتجي ماماك غنمدك ليها، إوا شغندير مع دياولي انا لمن غنمدّهم؟
عنقاتها بيد وتحركات بيها لعند ياسمين بدات كتحاول تطبطب عليها وتلاهيها باليد الثانية، حتى تدفع الباب داخلة منو راضية.
سدّاتو وتقدمات لعند ياقوت وقالت بنبرة ناشفة وملامح وجه جَليدية..
راضية: سمعي انتِ (عوّجات لها راسها بصبع) فيقي شوية وتوگضي.. حاولي تردي البال لراسك كثر وما ترخيش على صحتك..
ياقوت: (كشرات ملامحها بعدم فهم) علاش واش غلطت فشي حاجة؟ ياك اللي قالتها ليا خالتي رقية كنديرها على ود صحتي وصحة اللي فكرشي
راضية: المهم اللي ما صايبتيها بيدك ولا ما وقفتيش عليها بنفسك.. ما تلوحيهاش ففمك، عالأقل غا بينما تفكيتي على خير..
ياقوت نعّسات الغالية على صـ. ـدرها كطبطب عليها بحنان، وسرحات كتحاول تحلل كلام راضية اللي كان مُباشر وغامض فنفس الوقت..
ياقوت: واش كلامك عندو علاقة بداكشي اللي وقع لأنور قبيلة؟
راضية: فهميها كي بغيتي، هذا جهدي عليك هاد الساعة.. من جيهتي را ما غنقصرش ولكن خاص تعاوني راسك..
راضية غا سالات كلامها وهي تحنى هزات ياسمين اللي كتشعبط ليها فرجليها منوقبيلة، مخلية ياقوت قارمة حواجبها بحيرة كتحاول تلاقي الأحداث.. تا خرجات بخلاصة أنها ممكن تكون هي اللي كانت مقصودة بتسمم أنور اليوم.. حطات الغالية في سريرها وجلسات على طرف السرير كتخمم، ساهية حاضنة كرشها بيد..
وما هي إلا لَحظات وخرجات على صوت تبجغيط وضحك ياسمين اللي سكتات من البكا واخا عويناتها طايبين وحمرين.. لاحت عينيها جيهتم كتبان ليها راضية جالسة مربعة فالأرض وشادّة تليفونها كتخربق فيه، وياسمين واقفة معنقاها بالجنب مخشية فيها كتسنّاها دير ليها داك اللعبة اللي كانت لعباتها معاها فبيتها..
ياسمين: غنوليو نلعبوها بجوج ديما.. ياك أ طاتي راضية
راضية: اه.. يلا حبستي البكا ونقص فيك فريع الكـ. ـر
ياقوت: وا خالتي يهديك الله البنت صغيرة.. ردي البال لشنو كتقولي قدامها
راضية: سكتي انتِ تقـ. ـودي (مركزة مع التيلي) خليني نكسّل هاد بنت القحـ-- (عضات لسانها) هاد بنت القردة اللي قاصداني بمقلة
ياسمين: (كتنقز) نوبتي نوبتي..
راضية: ريحي للأرض تا نسالي.. رصاي غندلك طاسيلتك
ياقوت ومن خلال اللي شافتو من جفاء وبرود وصلابة وقوة شخصية عند راضية، إستغربت هدوءها والخاطر اللي شادة مع ياسمين، وكيفاش دايرة ما في جهدها باش ما تشوفش دموعها..
ياسمين: (كتجر في ذراع راضية بالضسارة) عطيني نجرب أنا عفاك.. نوبتي
كانت ياقوت متبعة ليهم العين بتعجب، وزادت تصدمات كثر فاش راضية جابت قدامها ياسمين جلّساتها فحجرها، وعطاتها تلعب ومرة مرة كتمسح على شعرها بحنان ولا تبوسـ. ـها وتتنهد بمرارة.. ومرة مرة تسهى فيها وتبتسم بحزن..
عند ••رياض•• كان داز للكلينيك عند خوه فالعشية وتكلف بإجراءات الخروج، بحيث حالتو كانت مستقرة وخضع لجميع الفحوصات اللازمة، وجابو للدار.. أما ••أنور•• كان متكّي فبيتو وكل شوية ينين ويتبوحط واخا ما بيه والو.. معاه سماح اللي ناضت كتقاد ليه فالمسند ثاني.. ورقية حداه شادة ليه فيدّو وكدوّز ليه على جبينو وشعرو بحنان..
سماح: هكا مزيان ولا نزيدك واحد اخـ--
رقية: (قاطعتها بتَعالي) كي كتحس دابا أولدي شوية؟
أنور: (حل عين وقال بصوت مدعدع بالعيا والمرض) ما شوية والو ا الواليدة، فيا السخفة ومطحطح..
رقية: وما تزيدش فيه ثاني، شفتي الطبيب اش قال الحمد لله
أنور: اش عند الطبيب ما يعرف كثر مني مالو داخل ليا مع العظام باش يحس بيا.. وما سمعتيهش فاش قال خاصني الراحة ونبعد على التوتر والمشاكل؟
رقية: ما رديتش البال، وشنو مقلقك دابا رخف على راسك
أنور: هي لا دويتي مع راجلك يدير معايا عقلو را ما بقات عندي صحة للمشاكل..
رقية رمات عينيها بعفوية جهة الغالية اللي ضارها الجوع وملاهياها سماح بالسكّاتة، هاد الأخيرة اللي عقّمات صـ. ـدرها عاد جلسات كترضـ. ـع فيها ، تا سالات وناضت بيها باغا تبدل ليها وهي تقصدها رقية.. ومدّات يدها كتذاعب حنك الغالية ناطقة بجفاء
رقية: خليها عندي اليوم نرد ليها البال هاد المدة بينما برا أنور، حسن ما تبقى مبرزطاه وهو خاصو يرتاح..
سماح كانت كتزيّر قبضتها كثر متشبتة في بنتها مع كل كلمة كتخرج من فم رقية، ركباتها الخلعة بمجرد ما تخيلات أن سيناريو ياسمين غيتعاود.. وأن رقية ممكن تحرمها من الغالية بنفس الشكل..
سماح: لا أخالتي بلا ما تشطني راسك معايا، هادي ولادتي الثانية صافي ولفت ووليت كنعرف نقاد أموري.. شكرا لهلا يخطيك..
رقية : (خنزرات فيها ونفضات كتافها) ضبري لراسك منك ليها، أنا كنت باغا غي نريّح ولدي من بكاها بينما برا حيت خاصو السقيل
عطاتها بالظهر وسماح ما زفرات النفس بإرتياح تا خرجات رقية بحالها، أما في دار •التازي• كان كمال متكّي بمظهر جديد، شكلو تبدل بزاف وفمدة قصيرة.. عينيه داخلين ولونهم صفر باهث.. نقص فالوزن تا برزو عظام كتافو ووجهو، كيتنفس بضعف وبصوت مسموع وأغلب الوقت ناعس.. هذا حالو من نهار إكتشف أنه كيعاني من سرطان البنكرياس هادي شهرين
ولكن اختار يخبي على بنتو حيت كيفضل يفارقها بصمت على أنه يلمح الخوف والحزن في عينيها، وكان مراعي حتى لأنها حاملة.. وفينما كتعيط ولا تبغي تجي كيتحجج بأنه غايب باش ما يفزعهاش ويألمها بحالتو..
وزيد عليها صحتو خانتو دغيا بحكم كيعاني حتى من بعض الأمراض المزمنة، كانت فينما كتجي ياقوت تشوفو كيعض فالصبر وينزل يستقبلها بنشاط بحالا ما مريضش، ولكن الوضع تبدل بسرعة وهاهو في آخر أيامو..
بهية: (قالت بحزن وهي شادّة ليه فيدّو) كون غي خليتيني نعيط ليها، سمع مني أكمال من الأفضل ليها تتقبل الوضع من دابا..
كمال: (بصوت ضعيف وكلام متقطع) لا.. ما نبغيش نشوف دموع بنتي.. باراكا ما بكات بسبابي..
بهية: (مسحات جنب عينيها بالخف) ولكن من حقها تعرف، خاصها تكون قريبة ليك دابا..
كمال: (تنهد بتعب) لا أ بهية لا.. غتمرض بزاف وهي واحلة في روحها.. ساعفيني فرأيي هاد المرة، ديما كنديرلك الخاطر.. جات نوبتي دابا..
بهية: (تنهدات بإستسلام) اللي بان ليك..
عند ••ياقوت ورياض•• اللي بمجرد ما رجع من الشركة، قصد بيتها نيشان طالع كيجبّد في مفاصلو ويدعـ. ـك عنقو بالعيا.. دفع الباب داخل بشوية تا لمحها جالسة قدام الكوافوز كتنشّف في شعرها.. ياقوت كانت ناوية تقاد الحالة حيت عرفاتو مستحيل يزيد يصبر عليها كثر، ولكن زرب عليها فاش جا بكري..
فحين رياض زفر النفس بتنهيدة وسد الباب، لاح الجاكيط فوق الفوتوي وقصدها طبطب على كتفها ووقف وراها مقابل مع إنعكاسها في المراية.. عاد نطق بصوت أجوف وهو كيلعب بخصلة من شعرها بين صباعو بإهمال..
رباض: ما رجعتي حسيتي بتا لعبة فشكل من ول بارح؟
حبسات اش كدير وهزّات عينيها فإنعاكسو ملاحظة كيفاش مركز مع تفاصيلها بعينيه، عاطي لكل إنش منها حقو فالشوفة.. وفنفس الوقت باسط كف يدّو فوق كتفها كيحرك إبهامو على عنقها اللور
ياقوت: بخير الحمد لله كنحس براسي مزيان (تنهدات) ما تخافش مهلية ليك فولدك ولا بنتك.. عارفة عقلك معاهم..
تحنى لوا ذراعو على خصـ. ـرها ورفعها وقفها قدامو عاطية بظـ. ـهرها لصـ. ـدرو، قبل ما يغطس راسو في عنـ. ـقها كيستنشق عَبيرها بنَشـ. ـوة.. عاد باعد بين شنـ. ـايفو كيفرق قبـ. ـلات عشوائية بشراهة وجوع نازل تا لكتـ. ـفها، وغمغم ببحة ضد بشرتها..
رياض: عقلي مع حاجة وحدة هاد الساعة..
طوّق عنـ. ـقها بيد متبّتها مخليها ترجع براسها اللور راخياه فوق صـ. ـدرو، وغطس اليد الثانية وسط البينوار جهة الصـ. ـدر حكم لها بزو//لتها كيعجن فيها.. وفي نفس الوقت كيحرك نصـ. ـو ملصق عضـ. ـوو أسفل ظهرها
رياض: داك التعويض عندك ما ناوياش تڤيرسي منو شي بركة؟
ياقوت: (كتلـ. ـهث بين الكلام) كنت ناوية نعوضك.. ولكن زربتي عليا باقي تا ما قادّيت حالتي..
دفع أغراضها للجنب ودفعها متكّيها على نصها فوق الكوافوز.. فاهم باللي كانت باغا تلبس شي لعيبة بحال نهار ليلة الشوافة فاش لبسات ليه لانجـ. ـري فالغوز.. ولكن فاش غينفعو داكشي وهو أصلا جاي الطريق كلها مزنّد عليها قبل تا ما يشوف اش لابـ. ـسة؟
رياض: اش غتقادّي فحالتك ياك فلخر غتگلعيهم، الخدمة المعاودة لاش؟
ختم كلامو مقوّص ظهرو تحنى لمُستواها تكّا فـ. ـوقها، ما راخيش ثقلو عليها.. ودار يد بين رجـ. ـليها مخليها تهسهس حاسة بالرعـ. ـشة سرات في ذاتها فاش دوّز صبعو بين شفـ.. ـراتها، واستقر بأطراف صباعو فوق بظـ. «ـرها كيدعـ. ـك فيه.. وفنفس الوقت كيدفع حجـ. ـرو ضد نصها بقوة، كيحك عضـ. ـوو مع الشـ. ـقة ديال مؤخـ. ـرتها..
رياض: عـ. ـذبتي أصل مو ما بقى يتكالما تا كيتبرونشا معاك..
طلع باليد الثانية دسها تحت صـ. ـدرها حكم وحدة كيبـ. ـغج فيها، وزاد كمل عليها فاش غطس راسو في كتـ. ـفها كيبـ. ـوس ويعـ. ـض في جلـ. ـدها ببو//سات غارقين حـ. ـارين وفازگين، عاد غلغل يديه في منبت شعرها وجبد راسها اللور ميّل وجهها لعندو، ودمج شفـ. ـايفهم في قبـ.. ـلة همـ. ـجية عشوائية شغـ. ـوفة..
الوضعية جاتو عالگانة مميل راسو لعندها متو//غل بلسـ. ـانو وسـ. ـط فـ. ـمها، ومرة مرة كيجبد لها شفّتها بمـ. ـصة قاصحة ويقرم عليها بين سنـ. ـانو، تا كتـ. ـأن وسـ. ـط فـ. ـمو وصـ. ـدرها كيطلع وينزل خطـ. ـف النفس من جوفها..
دهشرها لعب ليها على گاع النقاط الصحيحة كيعزف على أوثار شهـ. ـوتها شي نويطات رفعوها، واخا كانت كتقاوم الألم اللي سرا لها مع شنـ. ـايفها اللي ما رخا منهم تا تنفـ. ـخو وحمارو وتمذقات طعم الصدا..
ياقوت: (كتحسسهم وهي قارمة حواجبها بعدما عگروها) ضريتيني..
رياض: (دفع نصـ. ـو ضد مؤخـ. ـرتها وقال بصوت مرخي من فرط الرغـ. ـبة) وز•ـي اللي ظل مضرور هاد ليام وانتِ مصمّكاها تا •ـلاويا زراگو
حول شفـ. ـايفو لشحـ. ـمة ودنيها جبدها لعندو بمـ. ـصة بورشاتها وزيّرات عليها كرشها التحت، وزايدها مجننها بصـ. ـباعو اللي مزال كيلعب بيهم ففزاگها تا حسات برجليها غيبداو يخويو بيها.. وهو يجبدها من شعـ. ـرها قادّها فالوقفة وزاد بيها للسرير، مقوص ظهرو بكتافو رايبين كيعـ. ـجن ويعـ. ـصر فمُحنـ. ـياتها تا وصل بيها للفـ. ـراش ودفـ. ـعها تكّات على ظهرها
فحين هو جلس على ركابيه كيحل فالصدافي بالنترة كاشف على صـ. ـدرو، وهي تتگعد لعندو لاصقت صـ. ـدرها مع ديالو مخشية فيه بذاتها، تسنّدات كتافو بكفوفها وتعلاّت دفـ. ـنات راسها في عنـ. ـقو، كتفرق قبـ. ـلات دافية مدوّزة شفـ. ـايفها على جلـ. ـدو كامل..
وهو يجر لها يدّها هبّطها لحـ. ـجرو كيدفعو لكفّها مخليها تحس بكيفاش محجر ومنفوخ، ما كانش مستمتع بداكشي اللي كدير ليه في رقبتو وكتافو بقد ما استمتع برغبـ. ـتها فأنها باغا ديرو.. بقات هابطة بشفـ. ـايفها كتطبع بو//سات حنان تا دازت لصـ ـدرو وهو ينطق بصوت أجوف
رياض: جبديه (هزّات فيه عيونها مزنگة بالحشمة) حلي السمـ. ـطة وجبديه ما كيعضش
وبسبب التغيرات الهرمونية اللي كتختلف عند النساء ففترة الحمل، ياقوت ولاّت عندها الإستجابة ااجسدية أسرع وأقوى بحيث تقبّلات رياض كثر أو بالأحرى ولاّت راغبة فمُعـ. ـشارتو ليها كثر.. وحتى تقربها منو بسبب الوحم عاونها شوية، واخا شي مرات كتنفرو ولكن فهاد اللحظة راغـ. ـبة فيه..
لذلك انصاعت للطلب ديالو وحنات راسها مخبية احمرار وجنتيها على عينيه، لكن رفع لها ذقنها وحكمها من فكّها تا برزو شفـ. ـايفها مخليها كترفرف بعويناتها وتبلع فالريق بزز وهي كترخف فالسـ. ـمطة.. وخبط شفـ. ـايفو على ديالها كيجبد فيهم بمصـ. ـات حاريـ. ـن فاش جبدات عضـ. ـوو ودورات عليه صباعها، وهو يحط يدّو الثانية فوق ديالها وزيّر لها قبضتها عليه..
ياقوت: طلق.. طلق أ رياض نوريك واحد ااحركة حسن من هادي
عرفها غتفقصو بدوك الحركات ديالها بحال نهار الشوافة، وهو يتجرد من حوايجو بالخف ودفـ. ـعها تكا فوقها مدوّر رجلـ. ـيها على خصـ. ـرو.. وحكم لها صـ. ـدرها بجوج يدين، دار وحدة ففمو كير//ضع فيها بجهالة حاسة بيه علاين يگلع لها الراس.. وكيعجن فالثانية حقن فيها الد/ ـم مطبّعها بصباعو، تا شركهم لها بجوج طيبهم مزيان عاد رخا ننهم
رياض: (بأمر) حلي فمك
زرب عليها باقا تا ما استوعبت كلامو وهو يد//فع جوج صباع في جـ. ـوفها مخليها تجيف للحظة عاصرة عينيها، وحكم عضـ. ـوو بيد كيورك لها على بظـ. «ـرها براسو، شعـ. ـلها وجننها بدات كتتلوى تحـ. ـت منو..
ياقوت: عفاك أرياض يلا ما سربي خلاص
رياض: اش غنسربي خلاص (شحطها بين فخـ. ـادها مقفزها) حددي
ياقوت: (غمضات عينيها زيّراتهم وقالت بالخف) هذاك اللي جبدت قبيييلة.. دخلو خلا--
طرطقات عينيها شاهقة فاش طلّعو معاها غرسو وسـ. ـطها وتكوانسا كيتسمتع بدفى أنوتـ. ـثها وضيـ. ـقها اللي مزال كيهيّـ. ـجو عليها كثر وكثر.. حول يديه لعنـ. ـقها طوّقو وتگعد على ركابيه كيديّه ويجـ. ـيبو بدفعات طوال، وهي مباعدة بين شفايفها كتنـ. ـهج ما جا فين يسرع الوتيرة شوية تا انتفضت مزيرة رجـ. ـليها كتفرغ برجفة.. منظر كرشها كطلع وتنزل بإنقباضات ولحـ. ـمها حمر مطبّع حالو حال وجهها اللي لاصق عليه الشعر..
خلاه يخبطو فيها تا تزعزعات ببن يديه وسرع من وتيـ. ـرة الإيـ. «ـلاج، كيطحن فيها بنفاذ صبر وهي كلها كترعد بين يديه، متشبتة في مرافقو ومرة مرة كتحاول ترخف ليه صباعو اللي غارسهم في جنابها بحال الملاقط
ياقوت: اممم رتاحيت.. (كتدفع ليه فيدّو اللي فوق عنـ. ـقها) رخف شوية بحالا عمرك شفتي النعمة
جبد عضـ. ـوو وقلبها على كرشها عاد حكمها من جنابها موقفها على راكبها، وبدفعة وحشـ. ـية وحدة اختـ. ـرقها ثاني غطس رجـ. ـولتو فأعماق فـ. «ـرجها، غوتات غوتة ممزوجة بالألم واللـ. ـذة فنفس الوقت، لكن الألم طغى على اللحظة عنكشها.. فحين هو كان مستمتع بصوت ارتطام أجسـ. ـادهم حاس بأنسجة أنوتـ. ـثها كتتمدد باش تستقبل ضخـ. ـامتو، ومع كل دفعة كان كيتزاد عنفـ. ـوانية لدرجة بدا كيسمعها كتـ. ـأن وكتحاول تبعد منو..
رياض: ريحي غنقسم شرك من ظهرك يلاه بدينا
وبالفعل ما جا فين يرخي منها حتى دخل معاها في جولة ثانية، وما تفكر يتكايس عليها تا بانو ليه جفونها طايحين بالعيا وحنى عينيه لكرشها.. رخف قبضتو ونوضها قلبها واقفة على ركابيها ولصق لها ظهـ. ـرها مع صـ. ـدرو، حاكم لها بزا//ـزلها شركهم بيد، ولوا الثانية على خصـ. ـرها مسنّد ثقلها..
وطلّعو معاها كيدك فيها ثاني ناخضها بين ذرعـ. ـانو، بعروق عنقو وأوداجو مزيّرين بارزين وجبينو فازگ، وخصلات شعرو الأمامية نازلين لاصقين على جبهتو.. قبل ما يدفع اخر دفـ. ـعة وتسمّر كيقـذ «ـف داخلها، كيـ. ـخوي شوية بشوية في عمـ. ـق رَحِمها.. بقى متبتها للحظات مستمتع برعشـ. ـتها وررجفتها وكي خرجو بدا نازل سائـ. ـلو مخالط مع شهـ.. ـوتها هابطين مع فخـ. ـادها
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.