محتوى القصة

حنات عينيها للسـ ـمطة اللي رخفها وجبدها لاويها على يدو، وبدات راجعة باللور تا لصقات مع الحيط ناطقة بنبرة مرتعشة
ياقوت: شنو كدير.. ها انتَ يلا غلطت فشي حاجة دوي معايا، شرح ليا فهمني.. غا ما تعاودش تضرني بداك الطريـ--
رياض: اش بقى فيك ما يتـ ـفرع وانتِ المشية عندك باقا عوجة (سحبها من معصمها زادحها مع صـ ـدرو) عند بالك فرضت عليك شنو تلبسي حيت حركتي فيا شي حاجة؟ (نتر العباية والزيف من قبضتها لاحهم على وجهها) هادو احتراما لسميتي اللي مكتوبة عليها ماشي تنوضي تعـ ـري لحـ. ـمك للزوا*ـل تفرجيهم في حاجتي.. ديـ. ـوثي أنا؟ فرحانة بكـ ـرك زعما! وهانا غنخلي عدو ربك تعذفي الشوفة فحالتك فالمراية..
ختم كلامو جارها من ذراعها ودفعها وسط البيت، يلاه غتحل فمها وهو يجيّف الكلام وسط جوفها.. فاش هز يدو ونزل عليها بأول شحطة لفخدها.. شهقات بشوية مزال ما استوعباتش اش واقع حتى دازو ثواني عاد حسات باللسعة ديال السطـ ـمة فوق جلدها.. زادها الثانية للفخد لاخر وهي تغوت لربي اللي خلقها كتتلوى من حر الألـ ـم، غير عطاها الثالثة جهة ساقها وهي تبدا كتحاول تخوي ليه وتهرب..
تا عصباتو وهو يسحبها من حوايجها ودفعها للقنت عزلها.. وهي تهز فيه راسها عرقانة كترجف والد/م محقون فوجهها من البكا وحر الضـ. ـرابي
ياقوت: حرام عليك والله، انت ما فاهم والو (هز يدو وهي تشد السـ ـمطة كتحاول تعافر معاه) انا ما كنتش باغا هاد الزواج اصلا لا باش تفرض عليا شنو نلبس ولا نطيّح بسميتك للأرض (حبسات كتنهج) وقبيلة.. كنت لابسة الجاكيط فوق هادشي.. علاش كتحاسبني على شي حاجة ممقتانعاش بيها اصلا
بكلامها أكدات ليه باللي تمردات ضد ما فرض عليها قصدا، وزاد رغب فأنه يكسرها كثر حتى ما يخلي ليها الجهد فين تقابح معاه.. فحين هي واخا غلطات ولكن كانت باغا غير تكمل حياتها بالطريقة اللي مولفة عليها..
رياض: ما كنتيش باغا هاد الزواج؟ وفين دور عائلتك فهادشي كامل علاش عطاوك ليا ملي انتِ رافضة؟ ولا طلعتي ليهم فالكـ ـر بالز*ـلة اللي راكباك وبغاو يتهناو منك؟
ختم كلامو مغلغل صباعو في شعرها متبتها مخليها تتكمش على ذاتها فالقنت، ويلاه هز يدو وهي تنطق بصوت مخنوق بالبكا..
ياقوت: صافي باركا ما بقيتش قادّة (كملات بضعف كتنخسس وسط كلامها) قلبي غيسكت مبقيتـ--
ما رحمش ضعفها وعجـ ـزها ولا أنـ ينها ورجفتها.. وهي كتهسهس مرعـ ـوبة فكل مرة كيتحرك حداها.. ما قادرش يتقبل فكرة أن شخص من غيرو قدر يمتع عينيو بشوفتها فداك الحالة..
وفالوقت اللي كانت ياقوت الفوق كتستنجد بشي حد يعتقها من بين يديه، كانت رقية وهناء جالسين التحت كيجغمو من طويساتهم بهدوء واخا غواتها وصوت بكائها واصل لعندهم.. حتى لواحد اللحظة وهي تحط هناء طاستها بالنترة وتگعدت كتحرك راسها بعدم رضى
هناء: لا أخالتي ما نقدرش نجلس بلا ما ندير والو، صوتها قطعلي قلبي مسكينة باراكا عليها (تخطات رقية) غنطلع نهدر معاه قبل ما يدير فيها شي موصيبة ويمرض خاطري من جيهتها
رقية: (مدّات يدها حابساها) رجعي تجلسي فين عمرنا تدخلنا بين المراا وراجلها؟ يلا دارت علاش اذا تستاهل اش جاها منو، يلا حبسناه دابا عاد ما غتزيد تضسر والمشاكل يكثرو بينهم اللهم يقـ «ـتل فيها الخصال الخايبة من الاول ويتهناو
هناء: (جلسات كتتنهد بأسى) وانتِ تعرفي حسن اخالتي، بصراحة عمّر رياض هز يدو ولا حتى رفع صوتو عليا.. اول مرة نشوفو فهاد الحالة
رقية: حيت عمرك عطيتيه علاش.. الله يكملك بعقلك ابنتي (هناء ابتسمت برضى وفخر) اما ياقوت مزال صغيرة وعقلها غايب ديما مرفوعة وساكتة.. يعلم الله شنو دارت تا خرجاتو على طوعو، الله يهديها وصافي العام الاول ديما كيكون صعيب..
هناء: (غوبشات على كلمة صغيرة وحنحنت موافقاها فكلامها) عندك الحق اخالتي..
أما •عندهم الفوق• كانت ياقوت ترخات ما بقى عندها جهد، حبس فاش بدات كتمتم بخربشات ما مفهومينش.. لاح السمـ ـطة ودار جلسة القرفصاء قدامها كيدوّز عينيه على رجفة شفايفها وحمرة خدودها، وهي تهسهس قافزة فاش حكمها من عنقها مقربها لعندو.. وبدا كيدفع الشعر اللي لاصق على وجهها اللي مزنگ ومتورم بالبكا، حالو حال عينيها اللي منفوخين وذابلين..
رياض: عاودي شنو كنتي كتقولي
ياقوت: قلت.. (بصوت متلعثم كتنطق غير بزز) غلطت.. انا اصلا مخربقة مع راسي دماغي ما معاياش وهادشي اللي وصلني لبين يديك، وعـ-- وعاد زيد عندي واحد النغزة فقلبي.. نغزة حاسة بيها غير انا.. ما تزيدينش تا انت (تنخسسات مكملة بتردد) علاش ما قلتيش هادشي من لول، نهار شفتيني اول مرة..
رياض: كنتي تحت جناح بّاك، ما كان عندي عليك كلام.. اما دابا وليتي مني وفيا
ياقوت: (جهشات كتبكي بحرقة فاش حرك يدو) صافي باراكا ما غنعاودش، والله ما نعاود.. اللي فيا كافيني..
رياض: عارف (طبطب على حنكها ووقف كيقاد السمطة فسروالو) ما غتعاوديهاش حيت ما بقيتيش غتفوتي هاد الباب ونتهناو، لا عين الذكر تبصرك ولا من يشارك لغاك
ياقوت: كيفاش.. زعما غير بينما بردتي من جيهتي ياك؟
رياض: كتعرفي القطب الشمالي؟ انا بارد من جيهتك كثر منو غا تهناي ليا، ولكن داك لافاك لي كيمشيو ليها الناس طالبين العلم وانا مراتي كتقصدها دايرة نِداء التزاوج.. ما عندك ما ديري بيها، اللي حليتي عليها فمك تجيك تا لعندك وبالزايد، واللي غتصوريه فربعين عام ديال الخدمة جمعي الحساب ندوزو ليك مضوبل فسميتك من غدا
خرج من تما مخليها على نفس وضعها ذاتها كلها كتغزل بالرعدة وعينيها كيدورو وسط راسها، ممستوعباش كيفاش باغي يضـ. ـرب ليها گاع الجهد اللي عطات السنين اللي فاتو فالزيرو بكل سهولة
دارت يدها على صـ. ـدرها كتدعك فيه بحرقة ولحمها كيوزوز.. ولكن ما يوصلش للظـ لم والقهـ ر واليأس اللي كتحس بيه الداخل.. ناضت شادة فالحيط وحوايجها مقنطينها كيحكو على الشحطات اللي خدات.. وهزات التيلي مدوزة رقم بّاها ناوية تخوي عليه قلبها تصارحو بكلشي، كما كان الحال ما يبغيهاش تحبس قرايتها.. غا جاوبها وهي تكسيري
ياقوت: بابا.. بابا مبقيتش بغيت هادشي مستحيل نولف مع الوقت.. ما غنقدرش.. ضـ. ـربني ابابا تعدا عليا ما رحمنيش ما حنش فيا ودابا.. ودابا كملها بغاني نحبس قرايتي.. عاوني راه ماما كتضغط عليا بزاف وانا صافي ما بقاش ليا فين نزيد..
حبسات كتتنفس بهستيرية بالجهد اللي دارت باش تنطق كلشي دقة وحدة، حتى كتخسّر سيفتها بإستغراب فاش اجتاح مسامعها صوت بهية، حيدات التيلي من ودنيها كتتاكد لقات فعلا رقم باباها لكن الرد جا من ماماها
بهية: باقا ما بغيتي ديري عقلك ومعيطة لباك تفقصيه بصداعك حتى وانتِ بعيدة فدار راجلك؟ كون ما كان متكي وجاوبك وطلع ليه الطونسيون بفشوشك فين غنوصلو؟
ياقوت: (بإنفعال) عطي التيلفون لبابا بغيت نهدر معاه
بهية: سيري حلي مشاكلك مع راجلك بينك وبينو غدا ولا بعدو تصالحو وحنا نبقاو فالعيب، واخر مرة تعيطي لباك تشكاي ليه مني حيت كون ما الضغط ديالي ما تولي بدارك وبشانك، البنات عطاهم الله وكيحلمو غا ب1% من هادشي اللي عايشة فيه انتِ وما لقاوهش (بتهكم) غا قوليا اش كتصحابي عند راسك؟ زوينة؟ ايه فنة ولكن الزين عطاه الله وما كيتحدش.. اشنو وصلكم لهادشي من لول؟.. هذاك الولد مربي ومرزّن، اش وقع تا خرج على طوعو ومد عليك يدو؟ الله يهديك ابنتي عِوض ما تبكي وتشكي عليا نوضي قادي حالتك خليه يندم على خصامك وتفششي عليه هو نيت، تا يولي يقلّب يرضيك بأي طريقة وهانتوما تصالحتو
ياقوت: (حنات راسها بخيبة أمل) وعلاش غيصالحني ولا يبغيني اصلا ويحن فيا (عصرات عينيها اللي جا بينهم تا يونس ) يلا كنتي انتِ ماما اللي ولدتيني وخاصك تبغيني كِما انا.. ما كتبغينيش ومستخسرة فيا نعيش معززة مكرمة فدار بابا.. عندك الحق نستاهل ما دار ومزال غيدير فيا، المشكل فيا انا..
قطعات مع ماماها وتسندات كادر الناموسية بإستسلام.. أما •عند سماح• اللي كانت كترتب فبيتها.. واقفة كتقاد فراشها كتبدل الغطا والغشاوات بحكم رقية موصياهم ما يدخلوش المُساعدات لبيوتهم تفاديا للمشاكل..
حتى وصلات للمساند بدات كتصايب فيهم وخدات ديال أنور حطات فيه داكشي اللي جابت معاها الصباح.. وهي تحبس حاسّة بالجوع ثاني، كانت أصلا زادت شوية فالوزن بحكم الشعور الأخيرة من الحمل..
وفالوقت اللي هي هبطات للمطبخ التحت، دخل أنور هاز بزاف ديال الصاشيات وطلع لبيتهم نيشان، حط داكشي اللي جاب معاه.. واللي كان عبارة على صاك "غوتشي لسماح كانت شهوتها فيه، وكسيوة لياسمين فالغوز والباقي كان أغراض لبنتو اللي مزال فأحـ ـشاء مراتو، منين مشى معاها للطبيبة وهو متحمس وباغي يعوّض ما فاتو في حمالة ياسمين..
أنور: فين مشات هادي؟ (قصد الحمام كيقلّب عليها ويتمتم تحت نيفو) ما علينا.. فيها خير نيت نرتاح شوية من النعاس بينما جات
قصد الفراش واخا مخربق ولكن ما تسوقش ليه مولف يطيح يغيّب فينما كان، وتكّا بينما رجعات عارفها غتكون غير مع ياسمين ولا رقية التحت.. لحظات وهو يتقلّب داير يدو تحت المسند بعفوية.. وحس بشي حاجة قاصحة قاست ظهر يدو..
تگعد عاقد غوباشتو وقلب المسند كيبقشش فيه تا جبد شي حاجة قاصحة مطوية وسط طرف دالكتّان، حلها بالنترة سرّحها لقاها ورقة مخططة بجدول، وسطو شي تخربيق واللي قدر يقرا منو سميتو وسميتها
أنور: آش هاد الزمر ثاني (فهاد اللحظة تدفع الباب داخلة منو سماح وهو يوجه ليها أنظارو حاقد) دوينا ولكن والو ما بغيتيش توبي من هاد الفعايل؟
سماح اللي تعجبات من تواجدو فالدار فهاد الوقت موالفة عليه كيغيب بالأيام، ما استوعبات شنو كيقصد بكلامو حتى حدرات عينيها لداكشي اللي شاد فيدو.. جغمات اللي بقى في كاسها ممفاكّاش عاد حطاتو، وقصداتو كتتمايل بخصرها مسبلة عينيها وقالت بصوت أنثوي محلون كتحاول تغمق عليه
سماح: جيتي.. توحشتك كون غير علمتيني احبيبي نخلي الروينة لمن بعد (مدّات يدها كتحاول تاخد منو الحجاب) ما تبرزطش راسك بهادشي.. غير كنت كنلاهي الوقت وخربقتو بالضحك
أنور: (دفع ليها يدها بجهالة وتگعد وهي تهز فيه راسها كترمش ببراءة) كنرضـ ـع صبعي انا زعما ما كنعرفكش اش كتسواي؟ (ردخو على وجهها) ياك دوينا فهادشي ابنت القحـ** وقلتي ما باقاش دوري بساحة هاد الخُزعبلات اللي تربيتي عليهم؟ (تحنى صارخ فوجهها تا رجعات باللور فوق الفراش) علاش تا كنبغي نعتق يلا باقي ما يتعتق فهاد الزمر اللي جامعنا وندير لك الخاطر اللي ما عنديش تا لكـ ـري ..كتنوضي تقـ ـوديها معايا كثر؟
سماح:ولكن سمعني قبل ما تحكم وتظلمني ثاني، والله داكشي اللي درت يلا ما نفعك ما يضرك.. درت ليك غير المحبة باش نبقى ديما زوينة في عينيك صااافي
أنور: (جبدها لعندو من شعرها تا تـ ـأوهات) واش باغا تصعريني لأصل مك نولي داير فيك شي حاجة هاد النهار؟ (نخضها مخنششها وهي تغمض عينيها بذعر) واالو ما بغيتيش تبدلي، ولكن اش نتوقع من جاهلة ما مكملة تا قرايتها ومن الفوق سحارة (حلاّت عينيها مغرغرين كترمقو بنظرات عِتاب) ما بقيت عارف تا واش تزوجتك حيت بصح بغيتك ولا انتِ ومك خدمتوني بلا ما نحس
سماح: (دفعاتو من صـ ـدرو كتحاول تتنتّر منو ناطقة بإستياء) وكون كنتي عاطي وقت لدارك ودّايها فيا انا وبنتك گاع ما نفكر ندير هادشي، كون لقيتك فجنبي واقف معايا محسسني قداش كنهمك كِمَّا كيعامل رياض مراتو.. گاع ما ندير ليك لا محبة لا زمر، تا من ياسمين مولفة على رياض وضاسرة عليه كثر منك انت اللي بّاها
وسع عينيه بملامح متشنجة ما كيحملش اللي يقارنو بشي حد وخصوصا رياض.. استفزاتو وقاست رجولتو وكبريائو بالرغم من انه بالفعل مقصر ومفرط من جيهة عائلتو الصغيرة، والزواج ما قدرش يبدل طبايعو الخايبة، أما سماح كانت كتشوف راسها على حق بحكم كبرات في بيئة مُختلفة على ديالو، مع أم ما خلات بيها تا سيد ولا شوافة ما داتهاش معاها ليهم فالصغر.. وديما كتنسب فرج الله ولطفه لهادشي..
أنور اللي كانت قبضة يدو كترعد من فرط الأعصاب.. دفعها فوق الفراش وتحنى فوقها راخي ثقلو على ركبتو.. حكمها من فكها كارز عليها وهي كتنين دايرة يد فوق كرشها خايفاه يآذي جنينها..
أنور: كتقارنيني بيه أ الكـ ـلبة؟؟ راجل عليا هو ياك؟
سماح: (ناطقة بصوت مغنغن) طلق بعدا.. طلق مني ضريتيني..
أنور: وهاناا غنعطيك اللي يخليك تزيدي تقارنيني بيه كثر، هاد الدار غنخويها لعدو ربها على قبلك (دفعها بالنترة وناض قاصد الدريسينغ) درتي ليا المحبة وانا عاد ما وليت كاره نشوف في كمارتك
سماح: (بخيبة أمل) فين غادي.. ياك واعدتيني تبقى في جنبي هاد الفترة وتعوضني على اللي فات (بترجي) أنور..
جمع داكشي اللي غيحتاج بالخف في صاك صغير متجاهلها.. ما باغيش يزيد دقيقة معاها لا يصدق مفوت فيها شي ضـ. ـربة وهي واحلة في روحها، وخرج زادح الباب مقفزها مخليها تزيد فوتيرة بكائها.. لحظات ورجعات باللور تسندات كادر الناموسية.. ورخات راسها كتنخسس وتماصي فكها بيديها بعدما خلا عليه اثار صباعو..
صباح جديد وما هو الا الكمالة ديال ليلة بائسة دازت منها ياقوت، حلات عينيها المتورمين بشوية حاسة بجفونها ثقال وكيحرقوها، وتحركات في بلاصتها باغا دور على جنبها وهي تنين بحالا ناعسة على الزاج.. تنهدات بمرارة وناضت بشوية جلسات على طرف السرير ساهية.. حاضنة راسها كدوّز يديها على آثار السـ ـمطة اللي زادو برزو كثر..
تا مشاو عينيها بعفوية للبلاطو اللي طلعات ليها المساعدة مزال فبلاصتو ما قاستوش.. تنهدات بحزن فاش لاحظت أن رقية ما طلعاتش لعندها نهائيا عكس المرة اللي فاتت.. فين خلاتها تتأمل منها تعطيها الحنان اللي فاقداه في بهيّة..
أما التحت كان الوضع طبيعي عند البشير ورقية اللي مجلسة ياسمين فوق حجرها، وهناء ويونس اللي ولاّ كيعمّر معاهم بزاف على ود ياقوت.. كيفطرو في جو عائلي ممسوقينش لياقوت اللي مزال سادة على راسها وسماح اللي ما نزلاتش.. حتى كيبان ليهم رياض كيدوي فالتيلي داز من حداهم تخطاهم مكمل للباب.. وهي تنوض لعندو رقية بعدما هزات صاكها وأغراض ياسمين
رقية: رياض ولدي بلاتي بغيت نهدر معاك
رياض: (تلفت لعندها بوقار بعدما قطع مع سعيد الشيفور) اش تما أ الواليدة
رقية: ياك لباس اولدي ما فطرتيش معانا والعيا باين على وجهك، شنو وقع البارح اش وصلك معاها لداك الحالة؟
هناء غير سمعاتهم علاياش كيهدرو وهي تهز ياسمين قربات بيها لعندهم بلا ما تعيّق، وتحنات كتقاد ليها صبيبيطها زعما باش تصنّت عليهم
رياض: ما تبرزطيش راسك.. المهم داك لافاك مبقاتش غتمشي ليها، ولكن قربيها منك شوية خليها تولف عليكم.. تولي تخرج وتلاهي الوقت معاكم..
رقية: علاش ياك لباس، واش شفتي ولا سمعتي عليها شي حاجة فالجامعة؟
رياض: (اعتدل فالوقفة كيستعد يمشي ناطق بصوت رخيم) لا.. ما شفت منها عيب، ولكن هكا حسن ليا وليها..
داز شوية دالوقت وبالضبط عند •ياقوت• اللي كانت لابسة سروال فضفاض وقبية فالكحل مغطية شعرها وذبول ملامحها، نازلة مع الدروج بعدما تأكدت من أن رياض خرج.. دازت مرفوعة قاصدة الگراج التحت ما ردّاتش البال لهناء وختها شيماء، وديمارات بالطموبيل اللي خدا ليها كمال.. يلاه غتوصل للباب الكبير عافطة فكلام رياض للمرة الثانية.. حتى كيحبسوها الحراس
الحارس: سمحي ليا أ لالة ولكن السي رياض وصانا ما نخليوكش تخرجي
كرزات على الڤولون كتحرك ليه راسها بتفهم، ورجعات بطموبيلتها للگاراح وخيبة الأمل كتنهش فصـ ـدرها.. ودخلات راجعة لبيتها بكتافها طايحين.. حتى كتلفت جهة هناء وشيماء اللي بداو كيضحكو بالجهد
هناء: كنت بغيت نقولك بلا ما تعذبي راسك غيحبسوك ولكن ما بغيتش نخسر ليك اللحظة (ناضت قاصداها مكملة بتهكم) ياك قلتها ليك.. رياض عمرو يعاملك كِمَّا كيعاملني وهدرتي هي اللي كتمشي، هاهو بكلمة مني جلسك فالدار ضـ ـارب ليك كلشي فالزيرو (قربت منها ضاحكة بسخرية) تخيلي شنو مزال قادة ندير فيك؟
ياقوت رفعات ذقنها متماسكة قدام نظراتهم المستفزة، عارفاها داوية خاوية ورياض جلسها بسباب لباسها.. ونطقات بإستفزاز
ياقوت: شكون قالك أنا مزروبة نكمل قرايتي دابا؟ راجلي وجاتو عالگانة يجلسني ويخليني قريبة منو.. اش فيها؟ (ابتسمت) وتا انا نيت باغا نرتاح شوية حيت كيف شتي قاليا اللي بغيتيها واللي طلبتيها تجي تا لعندك بلا ما تمحني (وسعات ابتسامتها كتلعب بخصلة بين صباعها) وعلى هاد الهدرة اللي خرجات من فمو كي العسل على قلبي، غنجلس نقابل راجلي ونتهلا فيه..
بردات ياقوت شوية فاش لاحظت وَقع كلامها على هناء اللي رخات ملامحها جامعة الضحكة، وهي تنوض شيماء أخت هناء الصغيرة واللي كتقرا فالرباط قليل فين كتجي، دفعات ختها للجنب وجات واقفة قدام ياقوت داخلة فيها بذاتها
شيماء: خليني مني ليها انا اللي كنعرف لبحال هادي (رجعات كتشوف في ياقوت بإحتقار) اش كتصحابي عند كـ ـرك فارعانا براجلي راجلي وانتِ عاد جيتي البارح، هناء ختي راه بنت عمتو قبل ما تكون مرتو.. وما توصليش ليها تا فربع زينها وتاويلها واناقتها اللي مطيرة عقل رياض، اما انتِ جابك يخوي فيك تا تهزي منو ويلوحك
هناء: خليها (طلعات ياقوت ونزلاتها) عالأقل انا ختارني حيت كيبغيني، اما انتِ كون ما الولاد ما يشوفش جيهتك.. يعني بإختصار شاريك على حاجة وحدة ونهار تعطيها ليه.. ماشي غير غيبيعك بالرخيص.. غياخدهم منك ويلوحك فابور.. هادشي لا خليتك تفرحي بيهم فكرشك.. واخا هو فالاصل ما عمرك تفرحي بشي حاجة كِمَّا كانت وأنا معاك فدار وحدة..
ياقوت كانت فالأصل واصلة بيها للعظم مقصحة من جهة ماماها، وحاقدة على رياض اللي ذلـ ـها وهانها البارح ومعصبة من يونس اللي زايدها بهمو كيظل يصوني.. وزادتها دابا هناء وشيماء
ياقوت: إوا كنتي تولديهم ليه انتِ نيت كون راه عطاني أنا بالتيساع.. حسن من هاد شد ليا نقطع ليك (تعابير وجه هناء تشنجو وكمشات قبضتها بغيظ) شفتي فاش زيرتي على يدي اللي ضاراني كيفاش صرفقتك بلاخرة؟ وا المرة الجايا ردي بالك، ممكن نكون نية اه.. وبهاد النية وما غتقدروش عليا (كتشوف بينها وبين شيماء) وا تخيلي نتـ*ـحبن بحالكم؟
مع سالات هدرتها وهي تلاح عليها شيماء مصرفقاها، وزادت هبطاتها من شعرها مستغلة اللحظة اللي اختل توازن ياقوت بسبب الصـ ـفعة المُفاجئة.. ولكن ياقوت تداركت الوضع واخا ممولفاش بهاد المضـ. ـاربات ولكن عارفة ما خاصهاش تجابد معاها حيت غتزيد تقصح..
لذلك تحنات شوية باش ترحم راسها من الألم حاسة بشعرها غيتگلع من بلاصتو، عاد حضنات رجلين شيماء حكماتهم ودفعاتها اللور جابتها للأرض.. وفيساع جمعات ليها حنكها بتصرفيقة عوجات ليها عنقها للجنب.. هناء غير شافت ختها تغلبات وهي تحنى على ياقوت كتعطيها للظهر والجناب، الشي اللي خلا شيماء تا هي تلقى فجوة وعجنوها بيناتهم
سماح: ويلي ويلي على العاقيسات مدورين الدرية (حركات راسها كتحلّف فيهم) كتحاماو.. واخا.. ضبرتو عليها أ بنات الكـ ـلاب
سماح اللي نزلات غا صدفة وتحل بابا المِصعد على هاد المنظر، خرجات بالزربة وقصدات هناء هي الأولى، نزلات عليها بتصرفيقة بنّجاتها خلاتها تگعد دايخة وجلسات فوق الفوتوي كتماصي في حنكها مصدومة، عاد دازت لياقوت تحنات عليها فكّاتها من بين يدين شيماء ودفعاتها وراها.. ومع ذلك شيماء ما استسلماتش وبقات كتحاول توصل لياقوت وغير سماح اللي مطاكية عليها
سماح: ريحي غنمعس طاسيلتك ما هازة تا 20 كيلو داللحم مقادّة
شيماء كانت مصممة تبين على حنة يديها لختها هناء والو مبغاتش تحبس.. طلعات لسماح الد/م وهي تجمعها من شعرها ودفعاتها جهة ختها مكركباها، بحكم سماح بنت حي شعبي مولفة بالمادبزات، أما ياقوت كانت واقفة اللور محنية شادة في جنبها كتنهح بوجهها مقموش وشعرها مخربق..
سماح: (تلفتت جهة ياقوت) شوية انتِ؟ (قربات منها هامسة فوذنيها) عرفتي شحال وانا كنتسنى الفرصة فين نبنّج المغنبرة بشي مسمنة.. دوزي دوزي تجلسي نجيب لك تشربي
شيماء استغلت غياب سماح اللي مشات للكوزينة وناضت لياقوت ثاني باغا تفرّج ختها في ضرتها.. ومتأكدة رقية والبشير غيجيو منها بحكم عزيزة عليهم ومضسرينها.. تا زدح صوت رجولي حاد فالأرجاء مزمجر بخشونة
رياض: اش واقع هنا؟؟
شيماء رخات من ياقوت اللحظة اللي اجتاح مَسامعهم صوت رياض، ورجعات باللور تلاحت فوق الكناپي كتنخسس شادة في راسها بأسى مُصطنع..
شيماء: عاودي ليه كلشي أ هناء قوليه شنو قالت ليك وشنو دارت فينا، فين عمّر وقع لينا هادشي في دار طونطو البشير فين.. تا جات هادي
رياض ما كانش مركز مع هدرتها وإنما عينيه على ياقوت اللي واقفة كطلّع النفس وكتقاد في شعرها برجفة يد ملحوظة.. عاد قصدات الفوتوي لاخر جلسات كتشوف قدامها ببرود، عارفة واخا تهدر ما غيتيقش بيها وعاد ما غيزيد يشفّيهم فيها كثر.. غير رجعات سماح عطاتها تشرب وهي تنوض هناء لعندو شادة فحنكها كتبكي بصمت
هناء: ما وقع والو.. غير البنات تزايدو فالهدرة بيناتهم وفكّيتهم (هبّطات يدها كتوريه حنكها) ولكن غلبات فيا ياقوت.. ما نعرف مالها معصبة غا مع راسها
سماح: (قصدات رياض كتنفي بصباعها بجوح قدامها بحال x) لا لا لا أخويا لا أنا نقولك اش وقع.. داك سليعفانة هي اللي بدات الاولى إوا قلت ندخل سوق راسي ياقوت قادّة بشغلها، حتى ناضت هناء دايرة حقها ودوروها بجوج بيناتهم.. تحاماو عليها شوية ما يقتـ. ـلوها (غمضات عينيها رافعة حواجبها بسخط) حشوومة اخويا الظلم ما يبغيه لا ربي لا عبدو
رياض: (حرك ليها راسو وسحب هناء مبعدها عليهم ناطق بحزم) نقولو سَماح فهمات قصدك غلط، ولكن ختك.. آخر مرة تعتّب هنا
هناء: اويلي احبيبي اش كتقول، شيماء بنت عمتك قبل ما تكون ختي، وبجوجهم كلاو الدق صافي دابا يتسامحو
رياض: أنا مراتي كلات الدق في دارها ما مشات لعند حد جبداتو (شاف جهة ياقوت) بغيتي ختك تبقى تجي عندك؟ (حركات ليه راسها بـ أه) واخا.. سيري دوي معاها تطلب منها السماح
هناء: (تسقط الد/م من وجهها فاش ذكر ياقوت بإسم مراتي ولكن كملات بإتزان) لا ما نقدرش.. ما ديرش هكا أ رياض انت اكثر واحد عارفني حقانية وكون شفت ختي غالطة ما نجيش منها
رياض: (حكمها من ذراعها ودفعها جهة شيماء) وا تحركي حيديها من قدامي.. دابا، ويلا توحشات خالها تشوفو على برا
فهاد الأثناء دازت من قدامو ياقوت كتمسح دموعها في صمت قاصدة الدروج، وطالعة معاها سماح كدوّز ليها على ظهرها بمُواساة.. فحين هناء بقات كتحاول تحزرو وترطبو من جهة ختها تحت رفضو التام..
حتى طاح الليل تعشاو وطلعو ينعسو، من غير رياض اللي كانت 3 دالصباح وهو جالس فالبالكون كيعمر تٓجَاويف صـ ًدرو بالرماد بگارو ورا الثاني.. ساهي في نقطة معينة عقلو خدام كيآمر وينهي..
تا خرج من أفكارو على صوت صرخة هناء، تلفت قارم حواجبو بإستغراب وتگعد داخل يشوف مالها عند بالو غير كتحلم.. حتى كيتصدم بالمنظر اللي جا قدامو..
رياض اللي تگعد داخل يشوف مالها عند بالو غير كتحلم.. حتى كيتصدم بالمنظر اللي قدامو.. كانت هناء متكية على ظهرها بشعرها مخربق، حالة عينيها مبهوضة كتحرك يديها وراسها بالثقالة دايخة بالنعاس..
ولكن اللي ما توقعوش هو أنه يشوف ياقوت جالسة فوقها برجليها مفرقين حاكماها، وهزّات يدها تا للفوق نزلات عليها للحنك الثاني، عاد شـ. ـنقات عليها بيد وجبداتها بلاخرة من شعرها كتخنشش فيها.. ناطقة بصوت مغدد بالفقصة
ياقوت: الكـ ـلبة ديال ختك تلاحت عليا مسـ ـعورة ونضتي تحاميتي معاها تا انتِ عِوض تردي ليها عقلها، دورتوني زعما؟ وهانا نوريك شنو كان غيوقع كون جيتوني وحدة بوحدة
ختمات كلامها نازلة برجل وحدة للأرض، وجبدات هناء لعندها من شعرها كتدي فيها وتجيبها وتشحط فينما جات الدقة.. مرفوعة عقلها غايب كتشوف هادي هي الطريقة الوحيدة اللي تقدر ترد بيها دقتها..
فحين رياض عاد استوعب شنو واقع وتحرك بسرعة لعندها، مد يدو لخـ ـصر ياقوت لواها عليها رفعها من الأرض.. ودورها للجهة لاخرة بحركة خفيفة، جابها قدامو عاطي بظهرو لهناء
ياقوت: (كتحاول تنتّر منو وصـ. ـدرها كيطلع وينزل بالنهجة) حيّد.. طلق مني طلق خليني مني ليها
رياض: هبطي صوتك وتحركي لبيتك من التبرهيش ديال والو، غتفيقي الدار كاملة
زيّر عليها كثر خاشيها في صـ ـدرو كيحاول يخرج بيها لبرا.. وياقوت عاد ما كتزيد تعصعص بين يديه حتى كيتهزّو رجليها من الأرض وتعاود تنزل، فحين هو بقى غير كيحرك ليها راسو مسايرها ما باغيش ينهض فيها فهاد اللحظة..
رياض: أيه عندك الحق.. غا رصاي وزيدي لبيتك نهدرو بالعقل
ياقوت: وا علاش كتحاماو مااا فهمتش.. (كتنقر على كتفو بصبع) علاش ما تجيونيش واحد بواحد؟؟ اش دخلك بين العيالات اصلا طلق مني
فهاد اللحظة رياض تلفت على صوت خطوات هناء اللي صحصحات شوية، وقصدات ياقوت غتلاح عليها.. لكن جات الدقة في رياض اللي عطاها بظهرو ثاني..
رياض: (تلفت محمر الشوفة فهناء ونهض فيها مقفزها) ريحي انتِ..
خشا ياقوت بين ذرعانو وهزها خارج بيها، براسو مدفـ ـون في كتفها كيحاول يكتم الضحكة ديالو.. حتى وصل بيها لبيتها ودخل سد الباب برجلو.. عاد حطها دفعها ووقف كيحك ف أرنبة نيفو لثواني، وقال بجدية
رياض: علاش كتقلبي همم؟ نقسم أصل مك من الظهر عاد تبتي وتشدي الأرض؟؟
قلبات عينيها ما مسوقاش زعما.. بينما فالأصل كانت كتحاول تكبت دموعها والرعدة اللي بدات طالعاها ثاني، أما رياض عاد خدا وقت يلاحظ شنو لابسة، كز سنانو كيدوّز عينيه على الديباردور اللي واحل في نص خصـ ـرها كاشف أسفل بطنها.. وفيساع جرها لعندو من شعرها مقرب وجهها من ديالو ناطق بإمتعاض
رياض: وخارجة محيحة بهاد الحالة ما فكرتيش كون خويا ولا الواليد فاقو على غواتكم وشافوك هكا؟ كتقلبي على خلا دار شررك صحة؟
ياقوت: (بصوت باكي كتحاول تفك قبضة يدو من شعرها) غا نسيت.. طاحت عليا الفكرة ونضت نطبقها بالزربة قبل ما نتراجع وما رديتش البال لشنو لابسة (كملات بنبرة مهزوزة) وحس بيا تا انا، تحاماو عليا ما تسرطاتش ليا.. واش انت تضـ. ـربني بالليل ومراتك تكمل ليا الباقي فالصباح ونسكت؟ عييت منكم كاملين والله.. صافي يلا شايفني انا اللي غالطة ضـ. ـرب خلاص وخليني ننعس
بقى على نفس وضعيتو حاكمها بصباعو متخللين خصلاتها لثواني، عاد رخى منها وهي تجلس في طرف السرير كتسوط بالنفخة متفادية الشوفة جيهتو.. أما هو بقى واقف في صمت كيساري عينيه على تفاصيلها..
ملاحظ رعشة شفايفها اللي عضات عليهم كتحاول تكبت بكائها لكن فضحاتها لمعة عيونها، عينيها اللي سرح فيهم لثواني مركز الشوفة في لونهم.. عاد رخى جفونو زافر النفس مُطولا وتحرك خارج بحالو
رياض: نعسي لا غتنعسي عطي لكـ ـرك الراحة
••بعد مرور أيام•• واللي دازت في هدوء وسكينة بين رياض وياقوت، اللي ما وقع بينهم حتى نِقاش حاد وما عاودش قرب منها من أول ليلة ليهم.. وهناء اللي رخات اللعب شوية متفادية الإحتكاك بياقوت مؤقتا.. أما أنور ما بقاش عفط فالدار من اخر مدابزة مع سماح
كانت الشميسة بدات كتميل للمغيب ونسيم العشية كيداعب وريقات الشجر.. ورياض جالس مع بّاه وعمو برا كيهدرو على الخدمة، بعيد على النسا اللي جالسين الداخل مجمعين مع بهيّة مامات ياقوت بعدما جات تغدات معاهم
جلال: رطب راسك معانا شوية أ رياض، كون الموضوع متعلق بشي حد اخر والله ما نتدخل راك عارفني (تنهد بضيق) ولكن راه راضية هاديك.. خالتك.. واش غتبقى حياتها كلها مخبية؟ والإعتذار ما غينقص منك والو بالعكس كون ما كنتي بقيمتك وكلمتك گاع ما يطلبو يجي منك شخصيا، ما عبروش طـ*ـون مي انا اللي كنظل غادي جاي لعندهم
رياض: غادي جاي لعندهم قلتي.. (جغم من كاسو بثقالة ورجع رخى راسو اللور) تا واحد ما قاليها لعبي ورا ظهرنا ودخلي راسك فالصداع مع المـ ـافيا.. ما غنطلب عليها حد..
البشير: (اعتدل فالجلسة بوَقار) عمك عندو الحق، راضية اللي غلطات معاهم اذا مافيها باس يلا مشيتي عندهم.. اعتذر على ما فات وعوضهم باللي طلبوه، ومنها نيت نرجعو معاهم العلاقة كيف كانت.. كِمَّا كان الحال ربيتها على يدي وكنرتاح فاش كنشوفها في ظهرك
رياض: (زفر بقلة حيلة ووجه أنظارو لجلال) علمهم باللي غندوز عندهم فاش نكون مسالي..
• فهاد الأثناء • كانت بهيّة طلعات مع بنتها لبيتها، هاد الأخيرة اللي مربعة فوق الفراش كتهدر بفمها ويديها كتشكي بحرقة على ماماها، فحين بهية نايضة كدور تبقشش فالأرجاء
بهيّة: ردي بالك من هناء، ما رتاحيتش ليها.. كتسبق الضحكة والصواب بلا قياس ولكن الخبث كيتقطر من عينيها، جمعي راسك وكوني مراا ما تخليهاش تلعب عليك كيف بغات..
ياقوت: (تنهدات بمرارة) أنا كنعاودلك شنو دار فيا وانتِ كتفكري فيها هي؟ بغيت غير نعرف علاش ما سولتيش فيا هاد المدة كاملة واخا عرفتيه مد عليا يدّو وجلّسني من لافاك.. واش ما كيضركش خاطرك عليا؟
بهية: (شهقات وسط الدريسينغ ورجعات لعند ياقوت جلسات حداها، وجراتها من ذراعها) فين حوايجو؟ شفت كاينين غير حوايجك تما واش ما كيجيش لعندك؟؟
ياقوت: جيت ما لقيت تا حاجة ديالو هنا.. وعطاني بالتيساع هاد ليام هنّاني..
بهية: (زيرات على ذراعها ناهضة فيها بهمس) وكتقوليا ما عرفت مالو معايا ضـ. ـربني جلّسني زمرني.. بالسّيف.. واش كتعرفي شناهيا يفرق معاك الراجل الفراش؟
ياقوت: وانا مالي واش لي طرات انا سبابها؟ (تنترات منها دافعة شعرها اللور بإنفعال) مستحيل نتفاهم معاه اصلا.. قاصح بلا قياس ثلجة ما كتعرفيه فرحان ولا معصب حتى كينزل عليك.. وانا ما باغاش نعيش هكا ما نقدرش على واحد هِيماجي بحالو
بهية: (رفعات حواجبها ناطقة بتهكم) هيماجي؟ رياض الجابري هيماجي؟؟ (زفرات مهدنة راسة وحضنات حنك بنتها بحنان) الله يهديك ابنتي عييت نعاود فالهدرة وراسك قاصح ما شبهتيش لخوك، الراجل ما كيبغيش المراا اللي دافعة كبير وفاهمة وقافزة وضابطة أمورها بلا قياس.. خلي ليه فين يحس برجولتو معاك
ياقوت: (صغرات عينيها بإستغراب) نتكلخ باش نعجبو؟
بهية: راك ممقدراش النعمة اللي بين يديك.. اه حنا ميسورين ولكن شكون كره كثر؟ تبّتي الله يرضي عليك وجريه لعندك غيولّي هو يدير الحاجة اللي تفرحك بلا ما تطلبيها منو.. اما يلا رجعتي لدار باك مطلقة من واحد بحال رياض.. كوني اكيدة مستحيل باقي يشوف جيهتك شي حد حيت كلشي غيقول العيب فيك انتِ
أما عند •سماح• اللي طلّعات ليها المساعدة عشاها الفوق، كانت حازمة راسها محناتها الشقيقة وزادت عليها حتى حرقة المعدة، جالسة كتبكي في صمت لاعبين عليها الهرمونات ومخربقة بغياب أنور اللي ما بقاش حتى عيط سول فيها، حدّو كيهدر مع بنتو ويقطع.. وكملات ليها ياسمين اللي من قبيلة وهي كترطّا وتغوّت باغا لابوبو..
سماح: (مسايراها) عندك فگاع الأشكال أ بنتي وباباك ممساليش دابا.. تا لغدا ونعيطو ليه
ياسمين: (وقفات كتنقز وتجبد فحوايج ماماها بعِناد) لا معنديش فالصفر، وبابا قال نعيط ليه لا بغيت شي حاجة.. عيطي ليه دابا
سماح: (غمضات عينيها بنفاذ صبر راسها غيطرطق) ياااسمين.. ضارني راسي بغيت السقيل، جلسي نوكلك باش ننعسو ولا نزلي عند جداك
ياسمين نزلات للأرض وبدات كتغوت بصوت عالي كتقلّب على التيلي ومرة مرة كتضـ. ـرب سماح بقبضتها الصغيرة كيف كدير مع باباها، حتى عصباتها فاش جات فيها الدقة جهة كرشها والغوات زاد جهّد عليها حريق الراس كثر.. وفي لحظة غضب تگعدت سماح جارة لعندها ياسمين من حوايحها ونزلات عليها للحنك.. هي نفسها اللحظة اللي كان تدفع الباب داخل منو أنور
لحظة صمت كيتبادلو النظرات بينهم وياسمين شادة في حنكها خارج ليها العقل بالبكا.. حتى كز سنانو وقصدها هزها خرج بيها لبرا وهي تبان ليه ياقوت نازلة من الطيراس الفوقانية
أنور: واخا تخلي معاك ياسمين بينما هدرت مع سماح؟
ياقوت غير لاحظات ملامح وجهو المشدودة بغضب ونبرة صوتو اللي مرطبها غير احتراما لها، وهي تحنى هزّات ياسمين كتمسح ليها فوجهها وطبطب عليها
ياقوت: ماشي مشكل.. خليها تبات معايا
حرك ليها راسو ورجع لعند سماح اللي كانت غادا جايا فالبيت كتعض على شـ ـفايفها بتوتر بعدما سمعاتو شنو قال لياقوت، قصدها نيشان حكمها من ذراعها داخل فيها بذاتو
أنور: جهلتي وليتي تبردي فالدرية حر نتائج فعايلك؟ تضـ.. ـربيها لوجهها أ القحـ** غير حيت باغا تهدر مع باها اللي طججتيه بقلة العقل ديالك هاا
سماح: ويلا انا قحـ** انت راك زا*ـل اللي كتفضل صحابك على دارك، كون كنتي راجل كون لقاتك حداها.. گاع ما تحتاج تبكي وتطلبني نعيط لبّاها اللي ما كيجاوبنيش اصلا (ضـ. ـرباتو بقبضة يدها لصدرو دافعاه) وجاي توريني كيفاش نربي بنتي؟ سير سير رجع لصحابك كون راه توحشوك، وليت نشك طايح فيهم كثر مني انا اللي مراتك
أنور: زا*ـل أنا؟ (حركات راسها بالنفي) طايح فصحابي كثر منك؟؟ وفاش نهرس لمك الفم أ الكـ ـلبة قولي ظالمك
دفعها عاطيها للفم بظهر يدو تا طاحت فوق الفراش، أما هو كان الغضب عامي عينيه وجهو من مزنگ من شدة الغيظ وتلاح فوقها معاودها بتصرفيقة قصح من لاخرة.. ما كانش كيسمع ليها وهي كتطلب وترغب بصوت مبحوح تا غوتات بالجهد فاش لسعها الضو فراسها من حر الدقة اللي عطاها جهة الودن..
عاد وعى على راسو آش كيدير وتگعد راجع باللور تا كان غيتعكّل.. بلع ريقو فاش انزاح سِتار الغضب والإستياء على عينيه ولمح الد/م كيسيل جنب فمها، عاد رد البال للزيف اللي كانت حازمة بيه راسها.. تزيّر عليه خاطرو وهو كيشوف ذاتها كلها كترجف وهي كتحاول تكحاز تتسند كادر النامسوية وشعرها مخربق لاصق على حناكها..
تنخسست ماسحة جنب فمها بظهر يدها كترعد وحطاتها فوق كرشها بعفوية.. مخلياه يكره راسو كثر فاش استوعب أنه ضر المرأة اللي هازة قطعة منو وسطها
أنور: (بلع ريقو بندم وحسرة ناطق بأسف) سماح.. والله ما حسيت على راسي شنو كندير ما كانش عليا نمد عليك يدي (قرب منها بحذر كيحاول يقيسها) سمحي ليا واخا قـ ـودتها غا سمحي ليا.. هاكي ضـ ـربي
سماح: (دفعات يدو بإنفعال) حيد ما تقيسنيش.. عطيني التيساع (صارخة فوجهو كتنهج بالأعصاب) خرج بحالك بعد مني
حرك ليها راسو بتفهم كيسرط فالريق ويعاود وخرج طالع للطيراس الفوق، عاد تلاح جلس بإنكسار كيمسح على شعرو ووجهو بعدم رضى..
غير خرج أنور وهي تهز يدها لوجهها كتتحس الأثار برجفة بصباعها.. حتى لواحد اللحظة وهي تطلق العنان لدموعها وحنات راسها كتنخسس والألـ ـم جنب فمها خلاها تزيد فوتيرة البكاء.. ما بقات عارفة شنو دير فينما كتبغي تزيد بزواجهم خطوة للقدام كيرجعو جوج خطوات اللور.. حتى حسّات بالنفس غتقطع فيها وقالت بصوت مغنغن
سَماح: ياسمين.. بنتي
ناضت بخطوات ثقال للحمام رتبت شعرها وغسلات وجهها بالخف عاد توجهات لبيت ياقوت، دقات ودفعات الباب مسبقة راسها بلهفة.. لقات بنتها متكية كتشهق وسط نعاسها ومخشية في ياقوت اللي معنقاها كدوّز على ظهرها بحنان.. وهي تبعد مخلية سماح تطلع تكّا حدا بنتها، وبالفعل تخشات فيها معنقاها كتبوس فراسها
سَماح: سمحي ليا تول مرة واخر مرة (عنقاتها بشوية) غدا ناخد لبنتي اللي بغات سمحي ليا..
ياسمين كانت مخيقة بالنعاس تقلبات للجهة لاخرة داخلة في نوم عميق.. وهي تنوض ياقوت دارت لجهة سَماح سحباتها موقفاها.. ومشات بيها للكوافوز جلساتها وجبدات علبة الإسعافات الأولية
ياقوت: نداوي ليك وجهك ونعسي رتاحي، حتى لغدا وهدري معاها مسيكينة دايخة بالنعاس دابا
خدات القطن بللاتو بمُطهر الجـ ـروح ومسحات ليها جنب فمها برفق و كلما كتقيسها كتنين، تا عقمات الجـ ـرحة عاد خدات مضاد للالتهاب ذهناتو ليها.. وسَماح ساقلة كدوّز عينيها على آثار السمـ ـطة فوق ذراع ياقوت..
سَماح: شنو هادشي؟ (مدّات يدها للندبة كتحسسها) هادو ماشي ديال المغنبرة وختها (وسعات عينيها بإدراك) لااا.. ما تقوليش ليا رياض مد عليك يدّو ما يدريهاش.. واش رياض؟
ياقوت: (ابتسمت ابتسامة باهتة) اه.. ما كنتيش فالدار داك النهار، اما غواتي غيكون وصل للعساس برا، الله يعطيه الگرد فدوك اليدين
سماح: وشنو درتي تا حط عليك يدو؟ والله اختي رياض لا بعقلو ومبرد ما كيتسرعش، ما نعرف كيفاش عطاه قلبو يدير فيك هاد الحالة
ياقوت: (قرمات حواجبها بإنزعاج) واخا نكون گاع درت شي حاجة ما من حقوش يضـ ربني، لا هو لا اللي دار فيك هاد الحالة..
سماح: لا انا ممقلقاش هاد المرة بزاف من أنور.. حيت راه انا اللي فلطت فالهدرة معاه بزاف اليوم .. اما هو حنين فيا واخا هكاك وكيعصبني غير فاش كيغبر الله يعفو عليه من داك البلية.. غنزيد نصبر ليه على ود بناتي حيت ظروفي مغتسمحش ليا ناخد مواقف كبيرة و نتفرق معاه
ياقوت اكتفت بأنها تحرك ليها راسها بتفهم عيانة ما فيها اللي يدخل معاها في نِقاش عقيم هاد الساعة.. وطلعو تخشاو حدا ياسمين كيتحتتو بهمس حتى غفلهم النعاس..
صبح الحال وبالضبط فالطيراس الفوقانية، كانت جالسة ياقوت كترشف من حليب بالشكلاط ديالها في هدوء مخلية نسمات الصباح البارد تذاعب وجهها وشعرها.. حتى كتعقد غوباشتها فاش شعل تليفونها برسائل من يونس ثاني، كيسولها واش بوحدها يطلع لعندها..
غمضات عينيها حاسة بالصهدة طالعاها بالأعصاب وصونات ليه.. وتا هو ما عطلهاش جاوبها فيساع
يونس: فينك ما بنتيش ليا.. واش جالسة الفوق بوحدك نطلع؟ ياقوت خاصنا نهدرو.. ما بقيتيش كتجي للافاك تشطنت عليك
ياقوت: وبأشمن لغة ندوي معاك باش تفهم شنو هي عطيني بالتيساع؟ اخر هدرة راه قلناها فلافاك ما بقى عندنا فاش ندويو..
يونس: باقي.. ياقوت أنا نادم، وكنزيد نندم حثر فتش كنشوف فين لحتي راسك..
ياقوت: (رمشات بتعب) مرتاحة فهاد الزواج ولا لا ما كيهمش.. المهم ما بقيتش ديال راسي وما باغاش ندير شي حاجة اللي تخليني نحس بتأنيب الضمير على والو.. داكشي علاش عفاك.. كنطلبك.. نساني بمرة مسح نمرت.. وفاش تشوفني دير براسك بحالا عمرك عرفتيني.. حسن ليا وليك
هاد الهدرة كاملة دازت على مَسامع هناء اللي كانت واقفة برا كتصنّت عليها.. وتلفتات فيساع متوجهة لعند رياض توصل الخبز للفران..
هناء فور ما قطعات ياقوت.. وهي تحرك نازلة بخطوات سريعة تا من الزيف اللي لايحة على راسها كيطيح وتعاود تهزو... بالفرحة نسات المِصعد وهبطات مع الدروج بالزربة كتعفط في درجة وتنقز جوج من الحماس..
تا وصلات للتحت تشوف واش رياض باقي كيفطر.. لكن ما لقاتوش معاهم وهي تخرج لبرا كتجري لقاتو تحرك بطموبيلتو خارج مع الباب الكبير، ساطت النفس بخيبة أمل ولكن ناوية تخبرو فالليل.. ورجعات الداخل لقات رقية كتوصي فالبنات شنو يوجدو للعشا من دابا..
هناء: غادا لشي بلاصة أخالتي؟
رقية: (أشارت بعينيها للمساعدات يمشيو، وتلفتت لعندها) اه ابنتي غنمشي مع ياقوت لعند مادام بناني، تمشي معانا؟
هناء: لا اخالتي غير سيرو حتى لمرة اخرى إن شاء الله، نخلي ياقوت تاخد راحتها ما نبرزطهاش..
رقية: اللي بغيتي ابنتي (رفعت يدها كتشوف فالمگانة) غنطلع نلبس هذا هو الوقت.. بسلامة هاد الساعة
مدة من الوقت وكانت ياقوت ورقية مع سَعيد في طريقهم للمعاريف، كيتحتتو في مواضيع سطحية حتى وصلو وإستقبلتهم مدام بناني بوجه بشوش.. وخداتهم لغرفة خاصة بأتاث وأجواء فخمة، قدمات ليهم البنت المشروبات اللي طلبو ورتاحو..
عاد ناضت ياقوت كتقيّس العبايات هما الأولين والعبوس مستوطن تعابير وجهها كتأفاف بعدم رضى مع كل حركة كدير.. تا كتخرج لعندهم عاد كتبسّم ليهم فوق خاطرها، تحت أنظار رقية ومدام بناني اللي جالسين حدا بعضهم كيتبادلو أطراف الحديث برقي..
مدام بناني: كيبان ليا ما نحتاجو نبدلو والو (تلفتت لعند رقية كتقهقه بلباقة) القالب غالب ما شاء الله عليها جاوها فنين
ياقوت اكتفت بأنها تحرك ليها راسها بلَباقة باغا غير إمتى تخرج من هنا، وخدات كتقيّس فجليليبة ورا الثانية حتى وصلات لوحدة اللي جاتها واسعة فوق القياس ما رتاحتش فيها نهائيا.. وهي تخرج لعندهم بالدم محقون فوجهها من فرط الأعصاب
ياقوت: هادي جاتني فشكل.. زوينة ولكن كتبان كبر مني شوية
مدام بناني: (ناضت لعندها) ماشي مشكل خليها حتى نقادّها عليك كيف بغيتي، ياك عجبوك لاخـ--
رقية: (قاطعتها رقية مجاوباها بلا ما تشوف جهة ياقوت) لا كتبان ليا هي هاديك ما تبدلو فيها والو، غتولي تبان مزيرة ما تليقش مع الحجاب..
ياقوت: (كارزة على سنانها بالأعصاب) ولكن انا ما رتاحيتش فيها، لا هادي لا اللي قبل منها ما جاونيش
رقية: (ابتسمت كطبطب عليها) قيسي الباقي باش نمشيو تعطلنا.. يلاه ابنتي
رجعات كملات الجوح اللي بقاو ليها وخرجات جلسات برا كتخربق فالتيلي بيديها كيترعدو بالفقصة، حتى خلصات رقية بالبطاقة البنكية وتوادعو.. عاد تقدم لعندهم سعيد رتب كلشي فالطموبيل وتحركو راجعين للقصر.. غير قربو وهي تلفت رقية لعند ياقوت ناطقة بإتزان
رقية: ما غنسولكش شنو وقع داك النهار وعلاش ما بقيتيش كتمشي للجامعة، ولكن اللي نقدر نأكد ليك هو انني ربيت ولادي احسن تربية.. وعلمتهم يكونو رجال بمعنى الكلمة مع عيالاتهم ما يخصصوهم من والو.. تلقايه جنبك فالشدة قبل من الرخا ويوقف فوجه الدنيا على قبلك وضد نفسو حتى هو يلا كنتي على حق.. ولكن في حدود.. تكوني ليه مراا ما تهرسي ما تعفطي في كلامو ما تصعبي عليه عيشة كثر ما هي الحياة صعيبة
ياقوت: (ابتسمت ابتسامة باهتة وحنات راسها كتلعب بيديها) كانت غتكون الحياة ساهلة كون هدر معايا فهادشي قبل من الزواج.. انا ما صعّبت عليه والو اخالتي ما بدلت فحياتو تا حاجة، هو اللي كيقرر ليا فحياتي كيف بغا وانا ساكتة ما قلت والو..
رقية: المراا منين كتجي لدار راجلها كيولي هو اللي مسؤول عليها فكلشي.. وهادشي اللي فرض عليك رياض راه حاجة عادية لا فالدين ديالنا ولا فحياة أغلب البنات، غير انتِ ممولفاش بيه..
ياقوت بغات تحل فمها وتقوليها علاش ما خداش وحدة فيها هادشي من الأول وعطاها هي بالتيساع، ولكن ما بغاتش تدخل في مشادة كلامية معاها وهي في مقام بهية.. تنهدات بمرارة ورخات راسها على الزاج كتشوف برا حتى وصلو..
طاح الليل وعم الهدوء والسكينة في أرجاء القصر بعدما تعشاو وطلعو ينعسو، كانت هناء قدام المراية كتمشط شعرها وعينيها على إنعكاس رياض اللي جالس فالفوتوي اللي مقابل مع التلفزة وراخي راسو اللور.. وهي دور لعندو جالسة مقابلة معاه ناطقة بنبرة مغلفها القلق
هناء: رياض بغيت نهدر معاك فشي حاجة (هز فيها راسو ورمش بتساؤل بجفونو مرخيين) انا غير ما بغيتش نسكت وتصدقو فشي حاجة خايبة من بعد.. ونولي نادمة اللي ما هدرتش
رياض: ..دوي كنسمعك
هناء: (كتلعب بالمشطة بين يديها بإرتباك مُصطنع) الصباح طلعت نعيّط لياقوت تفطر معانا ولقيتها كتهدر فالتليفون مع شي حد.. بغيت نخليها على راحتها ولكن الصدمة شللاتني فاش سمعت شنو كتقول..
رياض: غتقولي معامن ولا مزال معطلين..
هناء: كانت داوية مع راجل.. واللي فهمت من هدرتها هي انهم كانو على علاقة قبل من الزواج وهو باغي يبعد منها.. حيت كانت كطلبو مسكينة يعطيها فرصة وكترغب وتعاود باش يسمع ليها (تنهدات بأسى) ما تقلقش منها انا بعدا بقات فيا، باينة كتبغيه من قلبها غير ما قدراتش توقف فوجه عائلتها وترفض هاد الزواج.. ما كنتش باغا نهدر ولكن راك عارف ما كنخبي عليك والو..
حنات راسها بأسف كضحك من الداخل فصمت فاش عاقت بيه كيمثل الهدوء.. غير من عينيه اللي زادت حِدتهم وضياقو وعضلات وجهو اللي تصلبو حتى برزو عضام فكّو.. ثواني ومد يدو للطبلة حداه خدا باكية الگارو وقصد البالكون
رياض: ما تشطنيش بالك بهادشي.. غتكون كانت داوية مع شي حد كيقرا معاها يسول فين غبرات.. وفهمتيهم غلط
خرج للبالكون شعل گارو كيجبد منو جبدات طوال وعينيه على نقطة وحدة.. ما مسوقش لشنو سمع حتى لواحد اللحظة ويدّو مشات لا إراديا لقفاه كيدعك فيه حاس بعصبية بالغة، أما هناء اللي كانت فالحمام خرجات اللحظة اللي سمعات باب الجناح تسد..
وهي تبسّم بجنب فمها عرفاتو مشا لعندها الليلة يرجّعها لدار بّاها، أما عندو هو.. دفع الباب لقاها مخشية فبلاصتها كتخربق فالتيلي، هزات فيه راسها وحركاتو بتساؤل.. قرب منها ومد يدّو ناطق بصوت خَفيض
رياض: آري داك التليفون..
ياقوت: (طفاتو وحطاتو حداها) علاش.. اشـ-- اشنو بغيتي فيه..
رياض: (رمش بثقالة كاز ضراسو ما باغيش يتسرع، وقال بهدوء) ديري الكود وآريه خلينا نساليو هادشي دغيا..
بلعات ريقها كتبلل حلقها اللي نشف عليها.. فلحظة إدراك أنه ما مسحاتش الرسائل والمكالمات بينها وبين ولد عمو، واختارت حر السمطة فبلاصت ما ياكلو عليها كسكسو غدا..
ياقوت: دابا واش شفتيني داخلة سوق راسي عاطياك بالتيساع نضتي كتقلّب على شي سبة تجبد بيها الصداع معايا؟
عوّج جنب فمو مبسّم اللحظة اللي ختمات كلامها برجفة صوت ملحوظة، إرتعاشة شفايفها ورموشها اللي كترفرف بيهم بإرتباك كانو خير تأكيد للشكوك ديالو.. لحظات وهي تشهق بعمق فاش جبدها لعندو من شعرها بعـ. ـنف تا رفع نصها من السرير.. عاد نطق بفحيح سام ضد ودنها
رياض: كتقلّبي على اللي يبردك ياك؟ وانا شنو كندير هنا اللي ما نعطيش لمرتي حقوقها همم؟
رخى منها راجع بخطاويه اللور وبدا كيرخف فالسمطة تحت أنظارها هي اللي مفارقة بين شفايفها بذعر، حتى بان ليها لاحها فالأرض وبدا كيحل فالصدفة دالسروال.. وهي تكخاز ناضت من الجهة لاخرة كتنفي براسها بهستيرية
ياقوت: السمطة.. نمدها ليك؟ (قصداتو غتهزها وهي تحبس فاش تقاسم معاها الطريق) رياض.. طاحت ليك السمطة باش غتضـ. ـربني..
الوقت اللي هناء تمددات كتسنّا تسمع غوات ياقوت وهو كيجرجر فيها لبرا.. كانت ياقوت جامدة بين يديه مخشبة بحال شي صنم، وهو كيلتهم في شـ ـفايفها بجهالة بحالا كيعاقبها.. مخليها كتعصر عويناتها وتنين وسط فمو فينما كيجبد شفتها بمـ ـصة قاصحة
كتحس بيه غيفلحها وبالفعل تمذق طعم الد/م ففمو عاد رخى منها.. ورجع دفع لسانو وسط جوفها منغمس في قـ ـبلة جامحة هو المتحكم فيها..
متبتها بيد ورا عنقها، وكيتسارا بيدو لاخرة على تقاسيم قوامها الفاتنة.. سلبها توازنها مخليها تشهق فاش بغج مؤخـ ـرتها كيعجن فيها، مدخل صباعو فالفرقة تا كترفع رجيلاتها من عـ. ـنف لمساتو وفرق الطول بينهم.. وهي تمتم وسط فمو بصوت ما واضحش..
ياقوت: رخف عفاك ضريتيني.. حرام عليك ماشي هكا..
رياض: حرام عليا لا ما فرعت دين شرك الليلة، وتوبتك على الز*ـلة اللي راكباك..
كمش قبضة يدو ورا ضهرها وغطس راسو في كتفها كيبوس ويمـ ـص فعنقها معلّم على بشرتها، ودفعها فوق الفراش طالع فوقها بجسمو المفتول.. بغا يلوي رجليها على خصرو وهي تعصعص ليه، دار يد تحت ظهرها تحسس شعرها وحكمو عاد جرو تا تعنكشات بعنقها مسحوب اللور.. ورخات رجيلاتها فاسحة ليه المجال..
دقائق وكان كاشف على صـ. ـدرها قدامو داير وحدة ففمو، وكيلعب بالراس ديال الثانية بين صباعو.. تناوب عليهم بجوج كيرضـ ـع بشهـ. ـوانية دافع بزولـ/ـتها ففمو.. وهي كتتلوى تحت منو، مزيرة عينيها ومكمشة يديها فالفراش عاضة على شفتها السفلية كاتمة صوتها..
قبل ما طرطق عويناتها موسعاهم فاش عصر حلـ ًدـماتها بجوج.. حكمهم بين صباعو وجبدها منهم بحالا باغي يقلعهم من بلاصتهم.. وهي تتنفض فبلاصتها مقوصة ظهرها
رياض: شكون هداك اللي كنتي كتهدري معاه؟
ياقوت: (بصوت أنثوي ثقيل كتأن وسط كلامها) ما عرفتش.. ما كنت كنهد-- ااه بشوية
همهم ليها بتفهم وما طلق من ريوس بزاز/لها تا طيبهم ليها خلاهم كيوزوزو بالحريق، كانت هي البريئة منطقيا والمذنبة في عينيه بسبب رقتها وجاذبيتها الآسرة.. وكيقتص حقو منها.. هبط مع ذاتها بكفوفو الضخمة والخشنة كيتحسس بشرتها الناعمة، كيشوفها فايضة بالأنوثة وفتنة متفـ. ـجرة.. ولكن فعايلها كيخربقو الحساب..
صفحة بيضاء كيخطط فيها على گانتو.. وبقلة خبرتها وحركاتو اللي كتلّفها كانت كتجيه كيف العجينة الصالحة، فينما دور يديه كتبعو وكيشكلها كيف بغا..
تماما بحال هاد اللحظة فاش قلبها على كرشها موقفها على ركابيها، لوا شعرها على يدو حكمها.. وتبت المعلم مع العتبة عاد دفع نصو، كانت مزيرة ومتشنجة عنكشاتو ونغماتو فنفس الوقت، غطسات وجهها فالمخدة كتنين بنبرة باكية دموعها كيتسابقو بلا عداد
رياض: طلقيها.. باغي نسمعك..
جبد عضوو ورجع دفع وسطها بجهالة مخليها تتهز فبلاصتها، وطلقات صرخة مكتومة على شكل أنين خافت.. عاد حكمها من جنابها كيدخلو ويخرجو بوتيرة سريعة، كينخض فيها بسهولة مخليها كترجف وتزعزع قدامو.. أما هي باغاه غير إمتى يسالي عرقانة كترعد وتهسهس مع كل حركة.. تا قلبها ثاني على ظهرها وجا فوقها..
مطوقها خانقها كيدير عملية الإيـ. ـلاج بواحد الطريقة فوق جهدها، غير حس براسو قرب يجيبو وهو يتگعد على ركابيه وتبتها بيد فوق كرشها مورك عليها.. وكمل ما بداه قبل ما يزمجر بصوت غليظ وطلعو معاها كيخـ ـوي وسطها، خرجو وبقى متبتها بنفس الطريقة لثواني بحالا كيتسنا سائلو يشد بلاصتو.. عاد بعد..
وفالوقت اللي ترخات ياقوت بإستسلام تام كأنها جسد بلا روح.. توقفات طموبيل فالكحل قدام القصر وتدفع الباب نازلة منو امرأة فالأربعينات، جامعة بين الأنوثة والجرأة والقوة دقة وحدة.. تحركات كتقرقب بطالونها بلا مبالاة وشعرها الكحل كيتطاير مع نسمات الليل مواتي حِدة عيونها.. وقصدات الباب بخطوات تابثة كتتمايل بخصرها بثقة..
أشرقت الشمس جايبة معاها نهار جديد.. عاصر قلوب البعض بالضيق والهم، أما هناء كانت كتغلي بالفقصة والغدايد فاش بانت ليها ياقوت الفوق، وهنا فهمات أن خطتها فشلات فشل ذريع بعدما لمحات بعض العلامات على جلدها..
لكن هاد النهار زرع حتى الفرحة والسرور فقلوب البقية.. منهم رقية اللي صبّحات على منظر راضية ختها التحت جالسة كتفطر في هدوء.. كانت رقي كتسنا هاد النهار بفارغ الصبر إلا أنها ما توقعاتش تلقى ختها باقا بنفس الصرامة والجرأة اللي مولفين عليها وبريق القوة والعزيمة كيلمع فعينيها..
تقدمت لعند ختها بخطوات سريعة وسحباتها لعندها معنقاها بلهفة، فحين راضية بقات مخشّبة شحال عاد رفعات يدها كطبطب ليها على ظهرها بهدوء
رقية: توحشتك اختي توحشتك بزاف
راضية: (بنبرة مُتبلدة) حتى أنا..
رقية: (بعدات كتقيس لها فوجهها وكتافها بشوق) ضعافيتي أ راضية ختي
راضية: هاني رجعت بخير.. ما طرا والو
رجعات لبلاصتها دارت رجل على رجل وخدات كتدهن فحريشة اخرى، فحين رقية حركات راسها يمين وشمال بقلة حيلة وجلسات حداها ناطقة بنبرة رَصينة
رقية: الحمد لله على سلامتك.. ولكن اختي هادي تدير ليك العقل، بعدي منهم عطيهم بالتيساع واش انتِ ولا غيرك قدهم؟ صافي اللي فات مـ ـات.. يلا عاودو قربو منك اعتذري وخلي كلشي وراك، حاجتك عند الكلب قوليه سيدي.. ما تبقايش تقصحي راسك بزاف راك انتِ اللي غالطة
راضية: (هزّات فيها عينيها بثقالة ناطقة ببرود) حاجتي عند الكلب غنقوليه كلب ولد الكـ. ـلب ويحـ ـرق جد اصل بوك الكـ ـلب (جغمات من كاسها بالرخا مكملة بنفس النبرة) هما اللي بداو.. وحتى واحد ما يقدر يقنعني بالعكس، حيت أنا اللي عارفة شنو كاين.. وكون يرجع بيا الوقت غنعاود ندير نفس الحاجة
رقية: مزال زايدة فيه ما بغيتيش تهدّي؟ ما غتبردي حتى يردّو الدقة في ولدي ولا راجلي؟ وعلاش هادشي كامل اختي؟ ما كنتيش هكا..
راضية: ومزال كتسولي علاش هادشي كامل؟ (إبتسمت بسخرية) عندك الحق ما كنتش هكا.. حيت كيدوز عليك واحد العام كتكبر فيه 20 عام.. طبيعي نتبدل.. ونزيدك؟ وليت ما كنتعاشرش گاع (كملات فطورها فالسقيل لثواني عاد هزّات كتافها بلا مبالاة) صافي نساي خلينا نفكرو فالمستقبل.. أما الماضي خـ ـورنا وزاد..
فهاد اللحظة نزلات هناء اللي طرطقات عينيها في راضية بذهول، غبرات عليهم تا نساتها أو بالأحرى كانت بغاتها تبقى غايبة لسبب.. أما رياض سلم على خالتو برَزانة بحكم لا هو لا البشير بجوجهم كانو عارفينها غتجي فأي لحظة..
رياض: على سلامتك..
راضية: (بادلاتو السلام بإحترام) الله يسلمك..
البشير: الحمد لله على سلامتك ابنتي.. بقات بلاصتك
راضية: الله يحفظك أ الحاج..
هناء: على سلامتك اخالتي.. ديما كنسول فيك
راضية: (غمضات عينيها مكرهة على كلمة خالتي) الله يسلمك.. وراني فايتاك غا بسبع سنين، مك تولد قدي..
عوجات عنقها جهة الدروج فاش سمعات الخطاوي كيقربو، وهي تبان ليها سماح نازلة شادة فبنيتة صغيرة.. تبسمت بجنب فمها متبعة ليهم العين كتعرفهم غير من الصور اللي كان ورّاها جلال قبل ما تقطع معاه التواصل..
كانت سماح قاصدة الطبلة دايرة يدها أسفل بطنها بحالا فالتاسع وهي مزالة فالسادس، تا وصلات حدا راضية غدوز من ورا كرسيها.. وهي تلفت لعندها راضية هامسة بتهكم
راضية: زعما شوفوني راه جابو فيا
سماح: (وقفات مخسرة سيفتها بعدم فهم، وغوبشات فاش استوعبات شنو قصدات) اويلي اختي اش هاد الزعامة، شكون انتِ بعدا
راضية: واخا تشوفيني مزال صغيرة وعاطية للعين ولكن مكتاب الله كيتصرف، انا خالة المرعود ديال راجلك
وفالوقت اللي كان صوت ضحكهم واصل كيتردد فالأرجاء، كانت ياقوت جالسة فالطيراس الفوقانية بوحدها منفصلة على الواقع.. ما غمضاتش البارح وأول ما شرقات الشمس وهي تطلع لهنا، داخلة في صدمة دماغها فصل مشاعرها على الوعي باش يحميها من نفسها.. مخدرة ما كتحس بوالو، أسفل بطنها عاطيها الصداع ثاني، ولكن ماشي بنفس الحِددة دالمرة اللي فاتت..
رفعات الكاس لفمها جغمات منو بيدها كترجف شوية، ولكن ما وعات بوالو مستوطنها هدوء وسكون غريب.. حاسة بالخوا الداخل وشي حاجة مهرسة فيها، ولكن ما قادراش تحدد شناهي.. لحظات وهي تمد يدها للتيلي مدوزة رقم باباها بحركات آلية وملامح ممسوحة..
كمال: صباح الورد والياسمين وكل من هي حاجة زوينة على الياقوتة دبّاها، كدايرة ابنتي لباس عليك
ياقوت: توحشتك أ بابا.. توحشتك بزاف
كمال: حتى انا ابنتي الدار بلا بيك ما هيّاش، قوليا كداير راجلك بخير؟ ماماك جات من عندك فرحانة وخاطرها مطمن.. عاد رتاحيت من جيهتك
حنات راسها مزيرة على عينيها كتتنهد برعشة لثواني، كانت باغا تهدر وتبوح بكل من هي حاجة ضاراها ومقصحاها ولكن ما زعماتش، هادشي تقدر تناقشو مع ماماها ولكن واش ماماها غتسمعها ولا تاخد كلامها بجدية؟ وبحكم أنها عارفة الجواب.. خدات نفس عميق وقالت بهدوء..
ياقوت: بخير.. كلشي مزيان أ بابا
هدرو لمدة قصيرة من الوقت قبل ما اضطر يقطع معاها باش يدخل للإجتماع، فحين هي رخات يدها حداها حتى طاح التيلي.. عاد تكمشات فالكاب حاضنة راسها وحكمات على دموعها بالبراءة، كتبكي في صمت وبإستسلام تام.. كتنخسس بخفوث تا بدات كتشهق بحرقة ذاتها كلها كتهز وترجف واخا ما عارفاش علاش..
•أما عند سماح• اللي قصدات الكوافوز وجلسات قدام المراية كتخربق في شعرها تلّف الوقت، حتى تحل باب البيت بهدوء ولمحات إنعكاس أنور قاصدها من اللور.. وتحنا لمستواها بإنكسار محاوطها بذرعانو.. كيبـ ـوس ويعاود على راسها
أنور: سمحي ليا.. سمحي ليا بزاف
سماح: (رجعات بظهرها باللور نافضة كتافها كتحاول تدفعو) حيد عليا بعد مني ما تقيسنيش، حيد خليني نوض
أنور: بالرب ما نتفاك معاك الليلة تا تسمحي ليا
طلق منها وزرب عليها متبتها من كتافها قبل ما تنوض، عاد دورها لعندو ودار جلسة القرفصاء قدامها.. خدا يديها بجوج حاضنهم بين كفوفو ورفع فيها راسو ناطق بجدية
أنور: دابا غتسمعيني تا لخر ما تقاطعينيش وفاش نسالي دوي قولي ما عندك واخا (زفر بعمق مقرب منها كثر) أي راجل فبلاصتي ما غيتقبلش داكشي اللي درتي، اما انا دويت معاك بالعقل ما مرة ما جوج ووالو ما ما كتسمعيش.. وفوق من هادشي زدتيها بتخراح العينين والهدرة الخاسرة، واش هاديك هدرة تقال؟
سماح: (حنات راسها لثانية ورجعات هزاتو نافضة كتافها بلا مبالاة) ساعة غضب ما قصدتش اش قلت غا انت عقلك مسخ.. زايدون انت ديما كتضرني بهدرتك وهاملني وصابرة عليك عمرني مدّيت عليك يدي.. ونهار غلطت غلطة بسيييطة شوف اش درتي فيا وانا حاملة
أنور: غا داك المرة نزلتي عليا بڤاز فرقتي ليا الحاجب! وزايدون احد اخر فبلاصتي كان غيقبّرك على داك الهدرة ماشي غير يرعفك (رفع يديها لفمو بايس كفوفها بحنية) وتا دابا هاني طالب السماحة ماشي مشكل ما كانش عليا نمد عليك يدي.. وا ديري معايا دابا شي حل أ العمر ما بقيتش قادر على خصامك
سماح: (تنترات منو ساحبة يديها لعندها بجهالة) الحل هو تمشي تشوف ليك شي وحدة قارية ومثقفة، اما انا غير جاهلة وامية ما كنسواش..
أنور: ما باغيها لا قارية لا جاهلة انا باغيك غا انتِ (حط راسو على كرشها حاضن خصرها وهي كتدفع فيه) ما غتشوفيش من حال بّات وليداتك..
❌❗️❌ختم كلامو كيفرق قبـ. ـلات دافية من كرشها ليديها وبدا طالع بشـ ـفايفو مع ذراعها، وحضنها مزيّر عليها وهو كيبـ. ـوس في ملامحها بلهفة وإعتذار.. من ذقنها لحنكها لجبينها.. عاد رجع لشـ. ـفايفها واخدهم في قبـ. ـلة حنينة، مخليها تت ـأوه بشوية وهو كيحرك شـ. ـفايفو فوق ديالها بحب ما مزروبش كيعطي لكل شفة حقها..
سماح: (مغمضة عينيها مرخية للمساتو) ما بغيتش.. مزال مقلقة منك..
أنور اللي كان كيتحرك وسـ. ـطها بوتيـ. ـرة سريعة ولكن كيد /ـفع بشوية ما مفورصيش عليها، مرفوع لعالم الشـ. ـهوة وبشعور الدفئ داخلها ولكن هادشي ما شغلوش على أنه يتحنى ويدخل معاها في قبـ. ـلة فرنسية جامـ. ـحة..
خدام كيدخـ. ـلو ويخرجو وفنفس الوقت منغمسين في قبـ. ـلة عشوائية مشاركين ريقـ. ـهم بنَهـم وتنهيـ. ـداتهم مسموعة فالغرفة
سماح: اااانور... كثر اااه.. عطيني ما كثر
وبالفعل انصاع لها بعدما رجع تحنا خطف بـ. ـوسة اخرى ما ساخيش عاد رخا منها، وطوق عنـ. ـقها بيدو قبل ما يبدا كيدير الإيـ. ـلاج بسرعة.. كان متمـ. ـرس كيعرف يشعـ. ـلها ويعطيها ما بغات وهي ماشي أقل منو رغـ. ـبة، وغير حس بيها تزيرات والرعـ. ـشة سارية فذاتها وصوت آهـ. ـاتها علا.. عرفها قربات توصل لذروة النشـ. ـوة وهو يجبد عضـ. ـوو..
سماح: لا لا لا اش كدير.. دخلو دخلو قربت
حرك ليها راسو وتگعد من فوقـ. ـها مبعد شوية، وتكّا على كرشو عاد جرها من فخـ. ـادها لعندو قابل أنوتـ. ـثها مع وجهو وغطس راسو غارق بين رجلـ. ـيها.. كيبـ ـوس ويلحـ. ـس في شفـ. ـراتها بشغف مغروم بكل إنش منها، وسماح كتململ وتنين بلـ. ـذة قبل ما تغلغل صباعها في شعرو.. وبدات كتتحرك بخصـ. ـرها لعندو.. وهو يحبس وهز فيها عينيه..
أنور: ياك باقا مقلقة مني؟
سماح: لا لا لاااا.. غنتصالح معاك غا كمل ما تجننيش
وبالفعل رجع مكمل ما بداه تا وصلها لنقطة النهاية فاش بدا كيلعب بلسـ. ـانو في بظـ/ ـرها معاون تا بصـ. ـباعو.. وهي ترمي راسها اللور مقوصة ظهرها وعينيها تقلبو، كتجيب فشهـ /ـوتها مفرقة بين شفـ. ـايفها كتأن بإنتـ. ـفاضة قوية..
أنور: (ضـ. ـرب على فخـ. ـدها) بصحتك أ العَودة..
غير بانت ليه ترخات وهو يقلبها على كرشـ. ـها موقفها على راكبيها، وجا وراها دخـ. ـلو كيديه ويجيـ. ـبو وسطها بسرعة باغي يشاركها نفس الشعور.. وغير حس براسو قرب يفـ. ـرغ وهو يتحنا كيبـ. ـوس في شعرها وحناكها بحب، عاد دفعو كلو كيخـ. ـوي وسـ. ـطها ويتنهد..
وتلاح حداها على ظهرو كينهج، غير نظم أنفاسو ناض هز منديل كيمـ. ـسح ليها وليه.. رماهم وجرها لعندو معنّقها كيدوّز يديه على شعرها وحنكها، وهي تدفع ليه يدّو ونطقات بالنفخة
سماح: جمع عليا يديك بعد مني.. عطيني بالتيساع
بعدات منو جارّة عليها الغطا وتكمشات فالجهة لاخرة دايرة مسافة بينهم كتبكي بخفوت، عقد حواجبو وتكحاز مقرب منها بقلق، يلاه حط يدو على كتفها.. وهي تشحطها ملفتة لعندو
سماح: صافي هادشي اللي بغيتي، زعما وصلتي ليا ميساح باللي ما كنسوى عندك والو وكتجيبك لعندي غا حاجتك؟ من نهار عقلت عليك وانت كتستـ. ـغلني كيف بغيتي ولكن انا اللي حمارة ما دايراش القيمة لراسي
أنور: (سحبها لعندو من ذراعها) باغا تسطيني ولا شنو، جيت مشكلة غبرت موصيبة؟؟ وراك مراتي أ الشريفة قالك استغليتك مالي جايبك من الموقف
زمّات شفايفها كتحاول تكبح إبتسامة خبيثة كانت غتفضح شنو طاح ليها فبالها، خططات فثواني وبدات كتنفذ فيساع، من ديما ما كتزگلش الفرصة فين تاخد منو آش بغات.. مسحات دموعها وتگعدات مذبلة فيه عينيها
سماح: ما تدّيش عليا.. اه مزال ضارني خاطري من جيهتك ولكن حتى كلام خالتي رقية مزال مخربقني لدابا..
أنور: مالك شنو جاب الواليدة للهدرة، واش تناقشتو ثاني؟
سماح: لا غير داك المرة في دفوع ياقوت.. كنت واقفة معاها كتقاد فالطيافر وسولتها بعفوية زعما واش هكا كنتو غديرو معايا حتى انا كون كانت الظروف مختلفة.. وهي تقوليا كل واحد يلبس على قدو يواتيه، و قالت ليا بلي ما جيتش بعزي بحال عرايساتها وانا ضراتني داك الهدرة.. فرحت لياقوت ولكن ما نكدبش عليك حسيت بالنقص (حنات راسها كتنخسس) ماشي مشكل.. واخا شهوتي فشي مضمة ولا نبالة دالگلب تا انا، ولكن نعوضها فبنتي إن شاء الله
بعد مرور أيام وبالضبط عند رقية اللي فالطيراس الفوقانية كتسقي المحيبقات ديالها.. متجاهلة أنور اللي لاصق فجنابها غادي جاي حداها كيعاود فنفس الموال مؤخرا
أنور: وا تعاملي معايا أ الواليدة، واش ماشي من حقها تا هي تفرح مالك على هاد الفرزيات؟
رقية: (حطّات البريق اللي كتروي بيه وتلفتات لعندو بملامح صارمة) شمن حق؟ فاش تزوجتي بيها تشاورتي معايا؟ لا.. وتا دابا سير دير اللي فراسك وتصرف ما تصدعنيش
أنور: كون شاورتك ما غتزوجوهاش ليا.. دابا عطيني قد اللي خسرتي فالدفوع على عيالات ولدك، وغنتصرف بلا ما نصدعك
رقية: خوك اللي خسر على عيالاتو انا غير ختاريت بذوقي، ياك مخلياك تتصرف كي بغيتي فالمطاعم ديالي اوا فين كيمشيو فلوسك؟ وا قد بمرتك عالاقل فرحها من جيبك ما كتسالنيش
راضية: قول شحال خاصك نعطيك وسير خود اش بغيتي، بلا فريع الكـ ـر عالصباح
تلفّت لقاها مسندة إطار الباب الزجاجي كتجبد من الگارو اللي بين صباعها بنشـ. ـوة، وميلات راسها نافتة الدخان بعينيها على رقية اللي كازّة سنانها بإستياء
أنور: (قصدها مصغّر فيها عينيه) انتِ بعدا فين عمرك حملتيني باش تديري معايا هاد البلان، كتفلاي عليا ياك؟
راضية: (ساطت الدخان فوجهو) وتا دابا باقا ما كنحملكش.. غنعطيك غا باش تسد فمك صوتك يتحط على الجرح يگيّح.. فرعتي لينا مخنا بديك الزرافة لي نفختي ليها الكرش داكشي فاش فالح.. لينعل الـ *ـلـوة اللي لونصات ديلمكم بجوج لا انت لا خوك..
أما فالليل وبالضبط فـ جناح •هناء ورياض• كان متمدد على ظهرو شابك يديه تحت راسو ساهي فالسقف، وحداه هناء كتعاود ليه على شي حاجة.. اللي ما سمعها گاع بحالا صوتها بعيد.. زفر بعمق ودار للجهة لاخرة، شوية بدا كيتگلّب فالفراش بالقنط، حتى لواحد اللحظة تگعد رمى رجليه فالأرض وجلس على طرف السرير كيمسح على وجهو بإرهاق..
هناء: مالك احبيبي؟
فنفس اللحظة كانت •ياقوت• فبيتها غاطسة راسها فالنعاس كعادتها هاد المدة اللي فاتت، فين كان كيجي لعندها رياض كل ليلة تقريبا وما كيبعّد منها حتى كياخد ما يكفيه منها.. وكل ما رفضاتو ولا حاولات تصدّو كتخليه يرغب فيها كثر، بحالا كتزيد تشحنو يسـ ـحق غرورها ويسلب منها المُقاومة.. يهرسها ويعاود يلملم شتاتها على يديه..
.. كانت غايبة عن الواقع ناعسة بأنفاسها منتظمة، ولكن بطبعها نعاسها خفيف أي حركة ولا صوت ممكن يفسد عليها نومها.. تماما بحال دابا فاش حسّات بشي خيال قدامها.. وهي تحل عينيها بشوية حتى كتوسعهم بذغر اللحظة اللي استقرو على وجهو هو كيناظرها ببَلادَة..
رياض اللي كان طمن هناء باللي ما بيه والو وتكّاو، هي دّاتها عينيها أما هو بقى على نفس وضعيتو.. حتى دازو ساعات قليلة وناض خرج بحالو لبيت ياقوت، دفع الباب لقاها ناعسة وما هي إلا ثواني وحلاّت عويناتها، ووسعاتهم اللحظة اللي استقرو على وجهو وهو كيناظرها ببَلادَة.. بنظرات خاوية..
تگعدت جالسة مسنّدة كادر الناموسية ويديها على صـ. ـدرها اللي كيطلع وينزل بالنهجة حتى تهدنات، عاد دفعات الغطا ناضت لعندو بخطوات بطيئة، وختمات ترددها بحركة ما توقعهاش منها نهائيا..
فاش مداّت يدها شدات فيدّو اللي راخيها جنبو، وضغطات عليها حاضناها عاد هزّات فيه عويناتها اللي ذابلين.. فقدو بريق الحيوية وتحتهم الكحولية بسبب الإرهاق والتفكير الزائد..
ياقوت: ما بقيتش بغيت هادشي.. زعما ماشي بهاد الطريقة (زيّرات على يدّو كثر مكملة بنبرة مهزوزة) حتى أنا باغا هاد الزواج صافي تقبّلتو، ولكن خاصني شوية دالوقت.. ماشي ضد ولا شي حاجة غير عيانة شوية..
رياض : (بعينين معسلين بالعيا والنعاس) ولكن انا باغيك.. ودابا
دفع الشعر ورا كتافها بظهر يديه بهدوء غريب، وتحنى غاطس راسو في عنقها كيفرق قبـ. ـلات فازگة على نَحـ. ـرها.. مقوص ظهرو بكتافو رايبين بحكم فارق الطول..
فحين ياقوت غمضات عينيها كطلّع النفس برجفة مخلية صـ. ـدرها يتهز بإرتعاشة، وأطرافها بردو عليها بالخلعة اللي ركباتها.. أما هو لوا يدو على خصـ. ـرها ودفعها لعندو ملصقها مع ذاتو كثر.. عاد نطق بصوت رخيم كيحرك شفـ. ـايفو فوق جلـ. ـدها
رياض : ما عندك زهر.. ما قادرش نوقف ضد نفسي ونشد عليك راسي (دفع خصـ. ـرو مخليها تحس بعضـ. ـوو اللي مصلّب) كتزنّديه غا بالشوفة.. وا كملي خيرك وطفي نـ.. ـارو
شعور غريب تسلل لذاتها وغمضات عينيها كتستشعر شفـ. ـايفو الباردة لي كيلامسو عنقها.. مخلي رعشة قوية تسرا فجس. ــدها.. تمردات دمعة فوق خدها فاش رفعات يديها محاوطة عنقو ناطقة بهمس..
ياقوت: واخا.. غير ما تضرنيش بحال ول بارح، مزال عاطيني الحريق لدابا
الدقائق دازو بحال الثواني بالنسبة ليه، أما هي الدقيقة عندها كانت بساعة.. تا ما بقاش مقنعو هادشي، شفـ. ـايفو ويديه ما رواوش عطشو ليها بما يكفي وصبح باغي ما كثر.. وما هي إلا لَحظات وكان فـ. ـوقها كيذا//عب أنـ. ـوتثها بصباعو وفنفس الوقت شاد عضـ. ـوو باليد الثانية كيمسد فيه، كيستعد يبدا عملية الإيـ../ ـلاج..
فحين ياقوت كمشات قبضة يديها فالغطا كتوجد راسها للي جاي فاش جرها لعندو كثر.. ودخـ ـلو بشوية كيدفـ. ـع ببطئ حتى دار بلاصتو غارسو كلو وسـ. ـطها، وهي تأن مغمضة عينيها كتحس بيه معمرها واصل لأعماقها بلا ما يتحرك..
عاد حكم جنابها بيديه بجوج ورفعها شوية مقادها متحكم في حركة جـ. ـسدها، وبدا كيديها ويجيبها قدامو بسرعة مخليها تستقبل عضـ. ـوو كلو، كيحركها عليه بدفعات طوال..
ياقوت: بشوية.. قلتي (انتفضت طالقة أنين رقيق) قلتي ما غتضرنيش
ناظرها بعيون محمرة ونايمة من فرط الشـ. ـهوة، عروق عنقو مشتنجين بارزين وجبينو فازگ.. والبعض من خصلات شعرو الأمامية نازلين لاصقين عليه وما هي إلا ثواني..
وما هي إلا ثواني ورخف من خصـ. ـرها وشد فكادر الناموسة راخي عليه ثقلو، وكمل كيتحرك بشوية.. واخا تا شوية ديالو قاصحة ولكن كتبقى حسن..
دقائق وقلبها على جنبها وجا وراها جرها بيد ملصق ظهرها مع صـ. ـدرو، ورفع ليها رجـ. ـل دارها فوق خص. ــرو.. عاد اختـ. ـرقها ببطئ مدخـ. ـلو بالهداوة كيستمتع بكل إنـ. ـش كيغرق وسطـ. ـها، مخليها تغمض عينيها طالقة تنهيدة طويلة..
هاد المرة خدّم ليها ديسك جديد، ناوي يعزف على أوتار جسـ. ـدها مقطوعة حَصرية.. باغي يخليها تتعرف على نغمة جديدة ما سبقش ليها سمعاتها، وبالفعل رخات راسها اللور الشي اللي خلاه يحني عينيه لعنقها..
وغطس راسو كيبـ. ـوس ويمـ. ـص مصـ. ـات فازگين، شرك ليها العنق مع الحنك مع ذقنها وشفـ. ـايفها، وهبط بيدو لاخرة لبين رجـ. ــليها..
ياقوت: (كتنهج) لااا.. اش.. اش كدير
حضن أنوتـ. ـثها مركز على منطقة البـ.. ـظر مورك عليها كيذا/عبها، وفي نفس الوقت مغلغل وسـ. ـط أحشـ. ـائها كيتحرك وسـ. ـطها تا كيزعزعها بين يديه.. وفجأة ياقوت حسات بشي حاجة تزيرات فكرشها التحت..
باعدت بين شفايـ. ـفها تنطق وما خرج والو، وذنيها بداو كيصفرو وترفعات انعزلت على العالم الخارجي بمرة سافرات.. ولات كتسمع غير دقات قلبها كيزدحو فودنيها
ياقوت: لـ-- لااا.. اااه
انهارت تماما قالبة عينيها اللور كتتـ. ـأوه ببحة أنثوية مجـ. ـروحة، ورجـ. ـليها بداو كيرجفو وهي كتفـ. ـرغ شهـ. ـوتها واصلة لذروة النشـ. ـوة اللي عمرها عرفات بوجودها من قبل.. فحين رياض طلّـ. ـعو معاها وتسمّر كيخـ.. ـوي مشاركها اللحظة ويديه أسفل بدها ضاغطها لعندو.. وغطس راسو في كتفها كيزفر بعمق..
عاد ماطا يدو هز منادل مسح ليه وليها بالخف، وتلاح على ظهرو كيناظر السقف بصـ. ـدرو كيطلع وينزل.. أما ياقوت كانت ترخات استـ. ـنزف طاقتها كليا، مغمضة عينيها كتلعن في جسـ. ـدها اللي خانها وتجاوب معاه..
هسهسات برعشة وتكمشات على راسها، ما كانتش مكلخة باش ما تفهمش باللي جابت شهـ. ـوتها ولكن كارهة هاد رد الفعل البيولوجي اللي غفلها..
كحازت مبعدو للجهة لاخرة، عاد وعات أن استسلامها ليه كان أصعب وأقسى من تمردها قبل، ما قدراتش تتقبل أنها علنات الحـ. ـرب على روحها في سبيل أن جسدها يرتاح من التجبّر والطغيان ديالو وعطاتو لذة الإنتصار..
أما رياض بمجرد ما نظم أنفاسو رما عينيه جهة المگانة اللي فوق طابل دونوي، لقا هو هدا الوقت فاش كينزل لقاعة الرياضة التحت.. ناض لبس عليه وتلفت لقاها ناعسة بالجنب مكمشة، جر عليها الغطا وخرج يبدا نهارو
غا خرج وهي تحل عينيها كارزة على الغطا بقبضتها.. باقا حاسة بثقل ذاتو فوقها وريحتو على جلدها.. ما فورصاش عليها بزاف ولكن حسّات بيه وصل لداكشي اللي بغا وخلاها تخضع ليه بزز منها
دوزات داك الليلة بقلبها مزيّر عليها وخاطرها مريض، لدرجة دموعها تحجرو في عينيها رافضين ينزلو.. طفات نورها باش ترضي ظلامو..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.