محتوى القصة

ومن بعد نهار طويل ومجبد سالا وقت الخدمة ... شافت فالساعة و حنحنات باغاه يشوف فيها، خطف نظرة بالزربة و عاود نزل عينيه خلاها تتنهد وتنطق بقلة حيلة ...
أيلا : دابا شنو ؟
طفا الماك فين كان خدام، سدو وشاف فيها ببرود ..
هزار : شنو شنو ؟
أيلا : باقي مدابزين !
هزار : ما عقلتش ايمتا طلبتي السماحة وانا سمحت !
أيلا : هي اش؟
هزار : شوفي نتي!
هزات كتافها بحزن ...
أيلا : واذن نخليك حتى تبرد و نهضرو، انا غادي نبات ليوم فدارنا ...
هزار : رجعي للدار و نتفاهمو !
أيلا : اليوم ؟
هزار : أيـلا ...
ايلا : هزار ..
شابكات صباع يديها مع بعضياتهم وتنهدات ...
ايلا : ما عرفتش كيفاش نتعامل، انا تسرعت ...اه، غلطت حتى هي اه
ناض واقف مقاطعها ...
هزار : هادشي فالدار غادي نهضرو فيه ! دابا عندي ما يدار منين نرجع ويكون خير ...
خرج بحالو مخليها غير كاترمش ...
ايلا : فين غايكون مشا؟
وقفات هزات صاكها وخرجات من المكتب ساداه وراها... تلاقات بنضال و نزلات هي وياه ..
نضال : ايوا راجعة ثاني للدار ؟
ايلا : خفت نرجع و يشرشم ليا شوية ديال الكرامة لي بقات عندي .. و فجهة ثانية خايفة ما نرجعش و نتسمى كاندير لعب البراهش ..
نضال : كلنا كانغلطو، ما تخافيش ما عندو ما يدير ...
تنهدات حاسة بصدرها ثقيل ..
ايلا : ان شاء الله خير ..
نضال : نوصلك ؟
ايلا : هوليا غادي توصلني ..
نضال : بلا ما تعذبيها و تخليها ترجع فديك الطريق بوحدها، ياله نوصلك !
ايلا : وعلاش عليك ؟
نضال : بغيت ندير شي حاجة نعاون نصلح هادشي لي ريبت، فاللخر كون ما انا ما يوقع هادشي كامل !
ايلا : كون ما هزار ما كانش يوقع هادشي كامل، ما فهمتش اش كان غادي يخسر كون قال ليا ماشي ديالي ..
نضال : ما كنتيش غادي ثيقي فيه، حيت بالصح كون كانت بيناتكم الثقة ما كانتش هاد المعمعة كلها تنوضو من اساسو ..
هزات كتافها ما عارفة باش تقول وتبسمات لهوليا لي كانت وسط سيارتها كاتسنى فيها .. طللات عليها من الشرجم ونطقات :
ايلا : فتحي الكوفر ناخد باليزتي. ..
قرنات حجبانها باستغراب ونطقات متساءلة ..
هوليا : علاش ؟
ايلا : غادي يوصلني نضال ، بلا ما تعذبي راسك تمشي حتى لتماك وترجعي بوحدك !
هوليا : شكيت عليك ؟
غمزاتها وهمسات ...
ايلا : هو خاف عليك !
بلعات ريقها وتبسمات ..
هوليا : لا شكرا ما شكيتش !
ايلا : عارفة ...
قاطعهم ثاني التلفون لي صونا ... كان اكرم ثاني، غير لمحات سميتو تبسمات ايلا ..
ايلا : ها red flag ديالك يتصل !
هوليا : نجاوب !
علات حجبانها ونزلات شفتها بمعنى ما عرفتش ..
ايلا : على حسب !
هوليا : هو هضرنا ميساجات فالصبح وقالي غادي نصوني ورا الخدمة، ما عطاني حتى ربع ساعة ديالي نتنفس فيها !
ايلا : اوه، ها الثالثة ..
هوليا : و الثالثة ثابتة ..
ايلا : بالحق خاصك السبة
هوليا : نااه، غادي نجي نيشان ..
ايلا : at least خرجي معاه ف date تلقاي ما تقولي ..
تنهدات وهزهزات راسها ..
هوليا : يكون خير ..
عاود صونا وهي تجاوب دايرة الضحكة الصفرة ..
هوليا : الو !
اكرم: البرتقالة ديالي !
خرجات عينيها وعلات شفتها باشمئزاز ..
هوليا : نعم !
اكرم : وصلتي للدار ولا باقي ؟
هوليا : علاش ؟
اكرم : نهضرو كام !
حولات عينيها ونطقات مكرهة ..
هوليا : باقا مشغولة..
أكرم : تمام خلينا هاكا !
مدات ايلا يديها فتحات الكوفر و دارت ليها اشارة بمعنى التلفون بيناتنا مخلياها تكمل هضرتها معاه، بينما هز عليها نضال الباليزة ديالها وحطها عندو فالكوفر، سبقاتو و طلعات فالطموبيل كاتسناه، وغير طلع تيسرو على الله ...
بقاو ساكتين لوهلة حتى نطقات متساءلة ..
أيلا : شنو الحاجة لي كاتخلي هزار ينقص من عصبيتو ؟
نضال : ديري ليه خاطرو ..
ايلا : من غير !
شاف فيها جنب و تبسم ..
نضال : عارفة راسك ما تقديش عليا !
ايلا : لا زعما شي حاجة اخرى ..
نضال : شي شهيوة بنينة، هزار عزيز عليه الماكلة!
ايلا : بغيت نقاد المانتي ولكن غادي ياخد مني الوقت بزاف و نخافو يوصل قبل ما يوجد !
نضال : هاديك هي اعز اكلة عندو، واخا تشد الوقت قاديها ايلا كنتي قادة !
ايلا : تمام ! ياربي غير يخليني نكملها !
نضال : و ما تهزيش الهم، انت اعتارفي بغلطك وصافي الباقي دغيا غادي يتحل !
ايلا : ان شاء الله..
تنهدات وحطات راسها على الشرجم ما عقلاتش على راسها ايمتا نعسات حتى رش عليها نضال الما مفيقها ...
نضال : ونوضي ..
ايلا : وصلنا ؟
نضال : وصلنا وراه دخلت ليك الباليزة خليتها حدا الاسانسور ..
حكات عينيها و تبسمات ليه ..
ايلا : شكرا .. على كلشي !
ميق فيها ونطق بسخرية
نضال : سيري اختي بحالك انا مزاوك ..
حيدات السمطة ونزلات من الطموبيل .. بينما هو بقا مراقبها حتى دخلات عاد زاد بحالو ..
دخلات باليزتها لبيتو حطاتها فقنت و فتحاتها خدات منها بيجامة باش تبدل عليها ...غير كملات روتينها خرجات نيشان للكوزينة كاتسابق مع الوقت باش توجد العشا قبل ما يجي ...
وقفات قدام الطبلة لي وجدات والبسمة مزينة ثغرها، فرحانة براسها و مفتاخرة بانجازها، علات عينيها فالساعة وهي تنهد ...
ايلا : تمام كنت كاندعي ما يجيش حتى نكمل ولكن راه تعطل ... نعيط ليه ؟
دورات عينيها فبلاصتهم وتنهدات ..
ايلا : غادي نعطيه ربع ساعة ايلا ما جاش غادي نصوني ولي بغا يوقع يوقع ...
جلسات فوق الكرسي، حطات يديها على خدها كاتسنى فيه وعينيها على الساعة .... بقات على ديك الحال حتى تحلات الباب و دخل منها هزار ..
ناضت بالزربة وقفات فالدخلة متكية على الحيط ونطقات بحماس ..
ايلا : على السلامة، شوشتيني عليك !
حك قرفادتو وحنحن ..
هزار : عندي curfew (حظر تجول) وانا ما فراسيش !
ايلا : انا قلت تشوشت ماشي علاش تعطلتي !
هزار : ما كاين لاش!
ايلا : وهزار عفاك ...
نزلات عينيها ليديه كان هاز صاشي خلاها تقرن حجبانها وتزير على فمها باش ما تسولش ...
أيلا : وجدت العشا ..
علا يديه كاينفي ونطق ببرود ...
هزار : بالصحة، سبقتك !
أيلا : كاتهضر بالصح ؟
هزار : موالف نضحك معاك ؟
هزهزات راسها بهدوء ..
أيلا : أه ! ديما ! هو اه انت دابا مقلق مني ولكن تقدر تضحك معاي ..
نطق بتأكيد ..
هزار : كليت ..
دخل لبيتو راد وراه الباب خلاها غير كاترمش ..
أيلا : شنو دابا انا هاد الماكلة نرميها ؟
هزار : خبيها !
عضات على شفتها وتبسمات بقهرة، بلعات غصتها ومشات نقصات من الماكلة لي فالطاوة دارت منها فعلبة ...
سخنات داكشي لي بقا وحطاتو فطبسيل ، استنشقات ريحتو بحب وخرجات لعلى برا حطاتو فوق الطبلة ديال الماكلة لي كانت موجودة ...
خرج مبدل كايشمشم الريحة، كانت كاتاكل وهي حاطة يديها على خدها وغير الفقصة لي موكلاها اما ما حسات باللذة ديال حتى حاجة ...
هزار : المانتي ؟
شافت فيه ببرود وهزهزات راسها بالمهل ..
أيلا : قلت زعما حيت عزيز عليك، بغيت نتصالحو ولكن انت رديتيها فوجهي ...
خدا من عندها الفورشيط ديالها خدا لقمة من طبسيلها ...
هزار : همم .. بنين !
ايلا : نصب ليك ؟
هزار : شبعان!
تنهدات وهي حابسة البكية ...
ايلا : و ما موالفاش ليك تاكل فالزنقة !
هزهز راسو ببرود ونطق متجاوز كلامها ...
هزار : كولي واجي للصالة !
ايلا : هزار ...
هزار : كولي !
سبقها للصالون و ما هي الا ثواني قليلة وكانت تابعاه ...
هزار : ساليتي ؟
ايلا : الحمدلله ..
نيمات عينيها فيه ونطقات بنبرة طفولية ...
- واش ممكن تنسى غير هاد المرة و ما عمري ما نعاود مزال ...
بلعات ريقها وكملات كلامها ... صوتها مرعود غالبة عليه البكية و الخوف ..
- انا غلطت و ندمانة على غلطتي، غير صافي خلينا نطويو هاد الصفحة، سكوتك خالعني و غواتك غادي يخلعني كثر، وانا ما باغاش نخاف منك ...
ركزات الشوفة فيه وهي كاتلعب بصباع يديها ..
- عفاك، وكانواعدك اخر مرة ...
هزار : ديما اخر مرة .. وديما كاتعاودي ..
ايلا : وديما كاتسلك ليا ما جاتش على هادي ...
هزار : ما يمكنش نبقى ديما كانسلك ! ضروري ما يجي الاستثناء ..
ايلا : ولكن باقي الحال، وزيد عليها حتى انت كان عندك يد فهاد الغلط، كان ممكن تشرح ليا و مريضنا ما عندو باس ما تخلينيش كانفصل ونخيط لراسي، ما تخلينيش نتقهر فنص الليل ...
هزار : ما تشكيش فيا و ما كان غادي يوقع والو ... انا وياك دايرين اتفاق وغير بالعقل ما غاديش نقطع عليك الما والضو ونخرج انا ندير مرادي ...
هزهزات راسها موافقها الكلام ونطقات ..
ايلا : انا فاش كانتعصب ما كانبقاش عارفة حتى شنو سميتي، وكيما قلت كان ممكن نتفاداو هادشي كون قلتي شي حاجة، اقلها مبرر للفعلة ...
خدا رشفة من الكاس ديال الما بلل ريقو ونطق ببرود ...
هزار : كنت باغي نشوف فين تقدري توصلي !
خرجات فيه عينيها ونطقات بعصبية ..
ايلا : كنت غادي نطلقك و نسمح فيك بحال ايلا عمرك كنتي لا انت لا الاتفاق لي بيناتنا ...
هزار : وعلاش ؟
ايلا : حيت مليون مرة قلت ليك انا ماشي ديك المرأة لي تسد عليها فالدار وتخرج دير ما بغيتي، ما نرضاهاش على راسي واخا يكون زواجي كذبة ...
هزار : كان عليك ثيقي بيا !
ايلا : كون خرجتي كلمة وحدة من فمك كنت غادي نكذب عيني و نثيقك ... ولكن لا انت سكتي، شنو بغيتي نفهم ؟
هزار : كون سكتي كنتي غادي تسمعي
ايلا : كون بغيتيني نسكت ما كنتيش غادي تتردد ...
بلعات ريقها ولحمها بورش عليها بينما هو ركز الشوفة فشفايفها، خلاها تحنى عينيهت للارض و تعض عليهم ...
ساد الصمت لوهلة مخلي التنهيدة ديالو تتسمع مجهدة ونطق ..
هزار : من هادشي كامل بغيتك ثيقي فيا ... شنو ما كان يكون و معامن ما كان ... سكتت لبارح حيت ديال بالصح بغيت نعرف شنو هوما الحدود ديالك، فين تقدري توصلي و واش كاينة الثقة ... بلا بيها ما غادي نقدرو نديرو والو منين نمشيو قدام جدة !
ردات شعرها ورا وذنيها ونطقات متساءلة !
ايلا : وانت كاثيق فيا ؟
حرك راسو شمال ويمين بهدوء كاينفي ونطق ...
هزار : أنا ما كانثيق فحد ...
اعترافها بالغلط، اعتذارها، محاولاتها للصلح، ونبرة الحزن فصوتها خلاوه يتنازل على كاع داك الغوات والهضرة لي كان معول يقول ليها، وقرر انو يدخل معاها فحوار بالعقل خود وارا حتى يوصلو لحل وسط ..
هو يقول لي عندو وهي تقول لي عندها، كيفما بغا يكون، وشنو ما كان ... بلا كذوب بلا نفاق بلا اليوم هضرة وغذا يوليو فوحدة اخرى ...
علات حجبانها باستغراب، بلعات ريقها ونطقات وهي كاترعد ...
ايلا : وانت كاثيق فيا ؟
هزار : أنا ما كانثيق فحد ...
ايلا : وعلاش ؟
علات كتافو ببرود ..
هزار: ما كانعرفش ...
ايلا : الثقة خاصها تكون منا بجوج..
هزار : ولكن حيت نتي ما كاتعرفيش تخدمي عقلك فاش كاتعصبي خاصك تكوني كاثيقي فيا باش ما توصليش للمرحلة ديال الاعصاب ..
ايلا : بغيتي تقولي بلي كون كان العكس وكون لقيتي بيلول ديال الحمل عندي كنت غادي تسناني نهضر و ما تفصلش وتخيط من بالك ؟
هزار : البيلول عندها بزاف ديال الاستعمالات من غير منع الحمل ... يقدر تكوني كاتداواي بيها !
صغرات عينيها فيه ونطقات باستهزاء ..
ايلا : و لـ Condom اشمن استعمالات عندو من غير ؟
نزل شفتو السفلية ونطق ببرود ..
هزار : خلقي ليا اعذار، نفاخة مثلا !
ايلا : لواه !
هزار : خدمي عقلك قبل ما ديري الشوهة وتفرجي فينا العالم ..
ايلا : ولكن ياك ديك المرة هرستي ليا التلفون حيت عصبك مراد مالك ما خدمتي عقلك !
هزار : شافني شي حد ؟
تبسمات وهزات كتافها ..
ايلا: حتى انا ما شافني حد !
هزار : ايلا نتي راك كنتي كاتعيطي للجيران يطلعو يشوفو ..
ايلا : ما ساكن حد !
هزار : ايلا !
ايلا : (تبسمات) هزار ... صافي خلينا نطويو الصفحة و نسدو السيرة ...
هزار : لا حول
ايلا : وعد ما غاديش نعاود والله، غادي نحاول نفهم، وحتى انت فهمني ما تبقاش تلعب ليا على اعصابي ...
هزار : يكون خير ..
ايلا : وعد !
هزار : ان شاء الله ..
وساعت تبسيمتها كثر وتنهدات مخرجة حمل الجبال من صدرها ...
ايلا : الله على راحة!
هزار : تعاوديها ما نعقلش عليك ..
ايلا : اش كنتي غادي دير كاع ؟
هزار : ما نقولش ..
ايلا : ولكن راه خاصك ثيق بيا !
هزار : نسدو الموضوع ونوضو نعسو ...
ايلا : و صافي تصالحنا بلا ما تبقى تهضر معاي من تحت نيفك ...
هزار : تصبحي على خير ...
ايلا : بلاتي..
ناضت بالزربة مشات للكوزينة جبدات salade fruits لي قدات حطات ليه زلافتو فصينية و داتها ليه ...
ايلا : برد على قلبك !
شاف فيهت مطولا وخدا الصينية من عندها ..
هزار : ما قاديتيش ليك ؟
ايلا : ما فياش ...
هزهز راسو بتفهم وسمى الله كاياكل .. بينما هي جلسات مقابلة معاه وعينيها عليه ..
خلاتو ينطق بلا حتى ما يشوف فيها ..
هزار : بغيتي شي حاجة !
ايلا : ما قلتيش ليا فين كنتي !
هزار : فين كنت هاني جيت ..
ايلا : لا حدد ليا ..
هزار : كان عندي شي شغال قضيتو ...
ايلا : مثلا !
هزار: شخصي !
ايلا : لا هاد الكلمة من حق هزار مول الشي ماشي هزار راجلي ..
هزار : ما غا نجاوبكش ..
ايلا : عفاك !
نيمات فيه عينيها وهو يعلي حجبانو كاينفي ...
هزار : تقدري تجيبي لي تلفوني من البيت ؟
وقفات وهي مخلية عينيها عليه ... حاسة بالغرابة فهاد الطلب ديالو، خرجات من الصالة وهي كاتمشي بالعكس ..
ايلا : عيني عليك ! غادي نرجع غادي نكملو الهضرة ..
كلا من زلافتو وهو كايضحك ويحرك راسو شمال ويمين على طباعها ...
هزار : الله الله ..
دخلات للبيت كاتقلب على التلفون بعينيها كان محطوط فوق البيرو ... هزاتو و ما يجيو عينيها غير على واق جديد.. ماشي نفس دالبارح حيت ماشي نفس اللون ... جمعات فمها على شكل عقدة.. خدات نفس، شهيق زفير ونطقات بالجهد ...
ايلا : وماشي فعايل هادو ... باغيني نخرج نرمي حوايجي ما فيهاش ! هذا راه ماشي ضحك !
علا ححبانو وتبسم ...
هزار : اش واقع ؟
خرجات لعندو مدات ليه التلفون ونطقات ..
ايلا : ما غاديش ديرها بيا جوج مرات !
هزار : ولكن دابا ضد فيك درتها !
ايلا : ما ثيقتكش !
هزار : وعلاش ؟
ايلا : حيت غير بالعقل انت قاطع عليا الما و الضو وتخرج دير مرادك ما يمكنش ...
هزهز راسو برضى ...
هزار : مزيان ..
ايلا : ولكن ما تختابرش غيرتي ... ما بغيتش يديرو عليا فيلم وثائقي و ما تكونش حاضر تتفرج فيه ..
تبسم وهو كايشوف فيها .. خلاها تنوض تالفة
ايلا : نوض نجمع الطبلة !
هزار : هاد اليومين غادي نرجعو للدار ...
هزهزات راسها بتفهم ..
ايلا : ايه الله يدينا على خير !
هز صبعو قدامها ونطق بتحذير ..
هزار : ما بغيتش شي حاجة بحال هادي تعاود توقع ..
خرجات فيه عينيها ...
ايلا : ما ديرش علاش !
هزار : انا لي كاندير ؟
هزهزات راسها ...
ايلا : انت لي كاتخليني ندير ...
جات خارجة وهي توقف قدام الباب ..
ايلا : ومزال ما قلتي ليا فين مشيتي ...
تنهد ونطق راضي فضولها ..
هزار : ما مشيت لاين كنت غير لتحت...
سكتات لوهلة على ما استوعبات اش قال وهوما يتغرغرو عينيها حاسة براسها هي السبب ..
ايلا : لهاد الدرجة عيتي مني ؟
شاف فيها وجاوب ..
هزار : ما كتتش باغي نجلس نتناقش معاك ساعتها، قلت انا نبرد ونتي تبردي ...
ايلا : وكليتي ؟
هزار : كليت !
ايلا : متأكد ؟
هزار : ايلا !
ايلا : صافي انا غير عليك و على صحتك !
هزار : شكرا ولكن ماتهزيش الهم ..
هزهزات راسها وناضت كاتجمع الطبلة حتى لقاتو واقف حداها حط الصينية فالكوزينة وخرج كايجمع معاها، شافت فيه باندهاش وهو ينطق ..
هزار : بسبابي وجدتي ..
ايلا : عادي ماشي شي حاجة !
هزهز راسو وكمل معاها الجميع ستفات الماعن فالماكينة وخرجو منها مخليين كلشي وراهم نقي ..
وقفو قدام بيوتهم و نطقات مع ابتسامة ..
ايلا : تصبح على خير
هزار : وانت من اهلو ..
ايلا : منين تقرر ايمتا نمشيو قولها ليا ..
هزار : ان شاء الله
ايلا : خاصنا نتقضاو شي حاجاع ضروري
هزار : الويكاند نطرقو المسمار ..
ايلا : ان شاء الله.. دابا صافي تصافينا؟
هزار : هاد الساعة اه !
ايلا : العز .
تبسمات ودخلات لبيتها سادة وراها الباب وحتى هو نفس الشي ...
وقفو قدام مراية الحمام كايحكو سنانهم وعينيهم على انعكاسهم، كل واحد فيهم مخو مع الثاني، هازين هم اشنو جاي... و كايفكرو فشنو غادي يوقع من هنا للقدام ...
ايلا : واخا هكاك حنين ...
-
هزار : واخا هكاك تستاهل فرصة ..
-
خدات المشطة كاتسرح شعرها وهز هو الماكينة كاينقص لحيتو .. .
ايلا : ان شاء الله الجاي احسن !
-
هزار : على الله ندوزو اش باقي على خير .
-
خرجو من الحمام فور ما سالاو ودخلو وسط غطاتهم راميين خلافاتهم وراهم ومعولين على صفحة جديدة، كلما كانو متفاهمين كلما سهلات المأمورية عليهم ...
غمضات عينيها و ما هي الا ثواني حتى كان شخيرها الخفيف مالي المكان بينما هو اختار ياخد حبة من دواه من بعد ما حيد التيشورت ديالو .. اقلها اليوم ينعس هاني، غير دار الغطا عليه تبسم منين حا خيال يماه بين عينيه .. ولكن على غير المعتاد ريحتها فنيفو ما كانتش كيما موالفها، هي فانيلا بالصح مخلطة، فيها شوية من ريحة ايلا قرن حجبانو مستغرب وزادت وساعت تبسيمتو دليل على انو الدوا دار مفعولو ..
هزار : بقا ليك غير ذكرياتي دخلي فيهم ...
غط فنوم عميق ما حسش حتى بيها منين فتحات الباب جارة غطاتها وهي ناعسة ماشي فوعيها..
وقفات لوهلة كاترنح، رمشات لوهلة وعاود غمضات عينيها، رمات الكوويط من يديها و دخلات معاه من تحت الغطا، تمخششات فيه موسدة صدرو ونطقات ..
أيلا : الله هاكا احسن !
"عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجة أو دافع، محبة صادقة تأويه"
•
•
•
الايام كاتمشي وتجي ولي يدار اليوم يتعاود غذا، أيلا وهزار مرات مفاهمين ومرات مقلقين من بعضياتهم .. وعادي تستمر الحياة، ومكملين فهاد اللعبة حتى يجي الوقت وكلها يمشي فطريق ...
وصل الويكاند وأخيرا من بعد ربع ايام ديال الخدمة و التمرميد، بالحق حتى هاد الصبح ما ارتاحوش فيه، جمعو حوايجهم ورا ما فطرو، وقررو باش يخرجو للمول ورا الغذا ياخدو اش خاصهم ...
حلات عينيها من قيلولتها ... تنهدات وهي كاتشوف فالسقف و تبسمات كاتحاول تطمن نفسها ..
- كلشي غادي يدون مزيان، ما كاين لاش نخاف، هوما بشر بحالي، واكيد هزار ما غاديش يخليهم يآذيوني ...
بلعات ريقها وناضت تجلسات ... شافت انعكاسها فالمراية لي مقابلة معاها وتبسمات اكثر ..
- كلشي فهاد الدنيا كايوقع لسبب، حتى هاد التزويجة عندها سبب، المشية من هنا حتى هي، اه ولفت على هاد الدار وولفت نكون اه وياه بوحدنا واخدة راحتي فالهضرة وحتى الفعايل ولكن كان غادي يجي هاد النهار ...
وقفات كاتكسل، و واخا الفضاضة لي فيها واخا تخراج العنين هاد المرة الخلعة شاداها، ما عارفاش شنو تتوقع ولين ممكن يوصلو تماك ... ولكن ما عندهاش عليهم لاين، بدات وخاصها تكمل ...
- داز القليل وباقي الكثير ..
ضحكات بالجهد على نكتتها البايخة وحطات يديها على نصها ..
- و شهر داز باقي ستة اخرين .. شهر داز و الحمدلله ما تفرشتش، شهر داز وباقا بعقلي، شهر داوز و ما درتش فيه شي عاهة ..
هزات يديها قدامها، كانت على شكل قبضة و معلية الابهام الفوق (👍🏻) كاترفع لراسها المعنويات..
- خير ما درتي يا ايلا ...
لبسات حوايجها، وجمعات خصلات شعرها القداميين مخلية الباقي مفرود ..
خرجات من البيت، دقات فالباب ديالو
ايلا : هزار !
تسنات لثواني ولي فيها ما مهنيها، حطات يديها على البوانيي، وجربات تفتحها وتحلات .. وهي تنطق بينها وبين نفسها :
- : العجب مالو ما طرقهاش ..
بلعات ريقها وعضات على شفتها منين تفكرات الموقف لي خلاهم يتاخدو هاد القرار ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
قبل أربع أيام :
غط فنوم عميق ما حسش حتى بيها منين فتحات الباب جارة غطاتها وهي ناعسة ماشي فوعيها..
وقفات لوهلة كاترنح، رمشات وعاود غمضات عينيها، رمات الكوويط من يديها و دخلات معاه من تحت الغطا، تمخششات فيه موسدة صدرو ونطقات ..
أيلا : الله هاكا احسن !
فيها عادة مرة مرة كاتضربها الفيقة كاتمشي كاتهضر كاتحرك و ترجع تنعس فينما جاب الله ...
بقاو على حالهم حتى صونا التلفون ديال هزار معلن على بداية نهار جديد... حل عينيه وهو كايحس بالثقل فوق صدرو ...
علا حجبانو مستغرب من تواجدها حداه، خدا نفس وهي تطلع معاه ريحة الفاني معمرة جيوبو الانفية ..
هزار : اش كاديري هنا ! هممم !
ياله بغا ينوض وهي تفتح عينيها قافزة ... ضارباه براسها لدقنو ..
أيلا : اححح، اي !
دارت شافت فيه وعينيها شبه مفتوحين ..
ايلا : هزار !
نطق بنفس طريقتها بسخرية .
هزار : ايلا ؟
زادت ضيقات عينيها باش توضاح الرؤية، و النعاس باقي شاد فيها ..
ايلا : اش كادير انت هنا !
هزار : نسولك انت !
ايلا : انا فبلاصتي انت لي اش
سكتات ودورات راسها فالبيت بان ليها الاثاث مبدل ..
ايلا : واخا نبدل السؤال ! اش كاندير انا هنا !
هزار : انا ما غاديش نبدل، نسولك نتي !
حطات يديها على فمها وشهقات ..
ايلا : انا لي جيت !
وقف من بلاصتو كايتجبد ..
هزار : كاتمشي فنعاسك حتى هو !
علات حجبانها وهزهزات راسها ..
ايلا : شي مرات، ما كانخلي ما ندير فنعاسي ..
هزار : مزيان داكشي لي كان ناقص ..
ايلا : والله ما قصدت ..
شاف فيها جنب ونطق ..
هزار : نعسي، باقي الحال !
نزلات شفتها السفلية وتنهدات ..
ايلا : عارفة اش كاتقول فراسك، حتى فنعاسي ما مخلياكش تهنا ! ولكن لقيت ليك الحل، من دابا الفوق ولي تسد الباب ..
هزار : ايلا !
ايلا : اويلي تخايل شي نهار ندخل عليك للحمام ..
شاف فيها ببرود ونطق بنفاذ صبر ..
هزار : ممكن تنعسي !
ايلا : وعطيني الكلمة !
زفر بعصبية ونطق :
هزار : صافي غادي نسدها غا هنيني ...
تبسمات ورجعات حطات راسها على الوسادة ..
ايلا : شكرا
🎞️عودة🎞️
حلات الباب وقبل ما دخل نطقات بسيميتو .... حتى ما جاوبش عاد زادت كاتقلب عليه بعينيها ...
ايلا : هزار واش خرجتي ؟
حل باب الحمام وخرج منها كايقاد الصدايف د القاميجة ...
هزار : هزار كون خرج غادي يجاوبك ويقول اه ؟
تبسمات و نفات براسها ...
ايلا : و غا سلك !
شيرات للباب وراها ونطقات بنبرة متساءلة ..
ايلا : علاش ما طرقتيش الباب ؟
هزار : علاش فتحتي الباب !
ايلا : جربت !
هزار : نفس الشي !
ميقات فيه وهزات كتافها ...
ايلا : neyse (على كل) ... غا هاد الليلة و وراها غادي نبقاو كل ليلة تحت سقف واحد ...
هزار : sounds awful ... (الفكرة بوحدها فشكل)
هزهزات راسها موافقاه الرأي ...
ايلا : يعني، بالحق ولفت ...at least ما كانصبحش عليك ناعس كاتفيق قبل مني ...
قهقهات بخفة فرحانة حيت قلبات القفة عليه ... بينما هو بقا واقف كايشوف فيها بلا ما يقول حرف واحد ..
حنحنات وياله بغات تنطق سكتات، علات حجبانها وهي مزيرة على شفايفها وسط فمها ..
تخطاها واقف ناحية المراية كايرش عليها العطر وفنفس الوقت نطق :
هزار : قولي !
قرنات حجبانها وبنبرة متساءلة خرج صوت مستغرب من حلقها ..
ايلا : هممم .. ؟
هزار : قولي داكشي لي بغيتي تقولي !
ايلا : اش ؟ (تبسمات) زعما باش عرفتيني بغيت نهضر ؟
هزار : باينة ..
هزات صبعها قدامو وحنحنات ..
ايلا : نقول و ما تقلقش !
هزهز راسو بالمهل ...
هزار : قولي ...
ايلا : واش تقدر ما تلبسش قاميجة ؟ اللبسة زوينة ولكن راك خارج معاي ماشي عندك اجتماع ..
شاف فيها مطولا خلاها منوية ..
هزار : تمام !
ايلا : (بصدمة) هــا !
دخل للدريسينغ خدا تيشرت من لي مخلي فالدار، حيد القاميجة حطها تماك و خرج لعندها كايلبس ...
هزار : هاكا مزيان ؟
هزهزات راسها برضى ...
ايلا : بلا قياس !
هزار : وياله ..
هزهزات راسها ونطقات بمرح ...
ايلا : Hadi kocacım ... (ياله ا راجلي)
تيسرو على الله، و الطريق كاملة وهوما ساكتين هو مركز فسياقتو وهي مركزة فتلفونها كاتهضر مع هوليا حتى وصلو...
نزلو و كيما العادة هو سابقها وهي وراه حتى وقف على حين غفلة خلاها تضرب وجهها فظهرو ..
ايلا : و هزار ... ومالك على حالتك !
دوزات صباعها على نيفها لي حساتو كلا الدقة النيت، شاف فيها لوهلة حتى ما بقاتش كاتوجع وهو ياخد يديها شد فيها خلاها تقرن حجبانها ...
ايلا : احــا ! وعلاش !
هزار : احتياط !
ايلا : ولكن هاد الشدة ما عجباتنيش ..
هزار : حتى الشدة عجبي فيها !
بنفس طريقتو ..
ايلا : حتى الشدة حكم فيها !
سلتات يديها من قبضتو وهي كاطلقها و تجمعها حيت ديال بالصح عصرها ...
ايلا : خضر حتى يد ما عرفتيش تشدها !
هزار : ها هي بدات !
ايلا : ها كيفاش كانشدو ..
شابكات صباعها مع صباعو و تبسمات ...
ايلا : هاكا مزيان، اما قبايلة كنتي مزير ليا على صباعي .... كون زدتي شوية كون راحنا فالسبيطار كايديرو ليا الحديد !
هزار : هممم !
زادو مكملين طريقهم حتى دخلو ...
ايلا : ما خايفش يتلاقانا شي حد ؟
هزار : علاش غادي نخاف ؟
ايلا : انا ميتة بالخلعة !
هزار : وعلاش عليك ؟
ايلا : ومالك كاتجاوب سؤالي بسؤال ... ؟
هزار : ومالك قويتي الاسئلة ؟
ايلا : لا الاه الا الله، ها هو بدا !
هزار : ماشي نتي لي بديتي ؟
ايلا : هاد الراجل ما كايعرفش بين وبين، يا يسكت، يا يسول، الجواب ما كايعرفش ليه !
هزار : öyle mi ؟ (بالصح)
كانو كايهضرو بالزربة وكل واحد فيهم كايحاول يغلق على الثاني حتى شداتها الضحكة ..
ايلا : صافي تهدن ! هههههه لا حول ...
شاف فيها ونطق هو مبدل الموضوع ..
هزار : المول و ها حنا فيه، شنو بغيتي ؟
ميقات فيه وتنهدات ...
ايلا : زعما شكرا كون ما كنتيش ما غاديش نعرف نجي ليه ...
شاف فيها بدون حراك خلاها تتنهد بقلة حيلة ونطقات كاتشرح ليه المقصد ديالها ..
-: انا قلت نخرجو انا وياك، باش فاش تسولني جداك ما نكونش كانكذب زيد عليها خاصك تشوف معاي الكسوة لي غادي نمشي بيها غذا
هزار : كان عليك تقولي ليا هادشي فالدار ..
ايلا : علاش ؟
هزار : to late المرة الماجية قولي ليا اش بغيتي فالدار !
ايلا : انت كون بغيتي تعرف كون سولتي كيما عادتك .. ولكن ان شاء الله..
حنحنات وبدلات الموضوع ...
ايلا : فراسك شهر وحنا مزوجين وهادي ياله ثاني مرة كانخرجو فيها ! اللولة كانت بحال تعارف فاش شرينا الخواتم ...
وقف قدام محل للملابس النسائية (الليلية) و وقف ...
هزار : الثانية غادي نشريو فيها هادو !
شاف فيها وهي تنطق بارتباك ما متيقاش اش سمعو وذنيها ..
ايلا : علاش وقفنا !
اشار بصبعو للمحل ونطق بتأكيد ..
هزار : ما عندكش هادشي !
شافت فيه بالخف باغا تتأكد، عضات على شفتها وهي مزنكة حركات راسها شمال ويمين ...
ايلا : اش بغيت بيه !
هزار : زيدي ياله !
ايلا : اويلي اهزار، عيب ندخلو انا وياك، واصلا ما عندي ما ندير بيهم..
زادت جاراه و والو واش تحرك من بلاصتو ...
هزار : بلا ما ضيعي جهدك و زيدي قدامي ... محتاجينهم ...
ايلا : اش غادي نديرو بيهم ؟
هزار : نعلقوهم ! تلبسيهم ..
شهقات مخرجة عينيها ..
ايلا : ما عمرك تحلم بيها !
هزهز راسو مسايرها ونطق ...
هزار : زيدي قدامي بلا قوة الهضرة ... عارف اش كاندير !
دخلها وهي كاتعضعض على شفتها ... كايدورو ولي عجباتو كايحطها فالسلة ...
ايلا : صافي باركة !
هزار : شوفي واش القياسات هوما هادوك ...
طللات فالسلة وجمعات شفافيها ..
ايلا : هزار انا راه ما نقدرش نلبس هادشي !
نخلها كايسول ..
هزار : عندك شي توحيمة ؟
ايلا : همم !
هزار : توحيمة ...
ايلا : لا ...
هزار : شي علامة شي حاجة فداتك خاصني نكون عارفها ...
ايلا : عندي ندبة بقات بسبب العملية لي درت ! ولكن حتى حد ما عارف بيها من غيرنا ! و ما كاتبانش بزاف !
هزهز راسو بتفهم ونطق ..
هزار : عندي توحيمة اللور ..
ايلا : ديالاش !
هزار : ما عرفتش ... المهم كاينة ..
ايلا : و جداك غادي تسول على هادشي ؟
هزار : ما عندك ما تعرفي ...
دار لعندها ماد ليها السلة ..
هزار : دخلي قيسي !
بلعات ريقها ونطقات :
ايلا : ما كاين لاش ... ياك غير غا نعلقوهم !
هزار : قلت غادي تلبسيهم !
ايلا : لا شكرا ..
هزار : ايلا !
ايلا : هزار ...
هزار : سمعي مني !
قاطعاتو بانفعال ...
ايلا : اش غا نسمع ؟ جايب ليا جوج خيوط و المعري كثر من المغطي و كاتقولي سمعي، واخا تكون حيط ما نقدرش نوقف قدامك بحال هاكا ! مزوجين ولكن زواجنا كذبة وانا ما باغاش نخرج من هاد الكذبة ببيبي ! انا باغا نسالي كيفاش بديت ..
علا حجبانو وهزهز راسو ..
هزار : ساليتي ؟
نيمات عينيها فيه ...
ايلا : عفاك !
هزار : دخلي قيسي ... وثيقي فيا !
ساطت بالجهد عارفة لي فراسو ما يقدر يبدلو حد ونطقات ..
ايلا : غادي نشوف القياسات صافي ! و ما غاديش نلبسهم !
مطول بالو لاقصى درجة حيت الزنقة هادي و العصبية قدام الناس ما عندها فاش تنفع ... حرك راسو شمال ويمين بهدوء وركز الشوفة فيها :
هزار : كاين تماك شحال من حاجة تقدري تلبسيها ..
تأففات ونطقات بعصبية ...
ايلا : فهاد الشهر لي دوزتو معاك بنت ليك شي نهار لابسة كسوة قبل ما نعس، لا واش اصلا بنت ليك لابسة كسوة حتى فلخروج من غير نهار العقد ! انا ما عزيزش عليا الكساوي اولا، وثانيا بلا كرهي ليهم ما نقدرش ننعس بكسوة ... انا ماشي princesse Diana ننعس فبلاصة نفيق فيها ما نتحرك ما نتقلب، لا انا مصاب تلقاني فبلاصتي ماشي فالصالة ولا الدوش، عاد كاتقولي نلبس كسوة و نعس عادي بحال ايلا ما واقع والو، منين ما كاتلقانيش فوق راسك راك مبارك ...
نطق بنفاذ صبر ..
هزار : غادي تلبسيهم فالحمام و تحطيهم فالسلة ديال الوسخ صافي .. ما غاديش نشوفك بيهم !
سكتت لوهلة كاترمش و البسمة شوية بشوية كاترسم على شفايفها ..
ايلا : من الاول قولها !
هزار : سكتتي !
ايلا : بحال ايلا غلبتك ..
شاف فشفايفها ونطق وهو مركز عليهم ..
هزار : ما بغيتش نشوهك مع الناس !
شوفاتو خلاو الخوف، يتسلل لقلبها دوزات لسانها على شفايفها و مشات طايرة لغرفة التبديل هربانة من عينيه ...
قيسات داكشي لي اختار و مع كل قطعة كانت كاتحس بالانوثة كاتقطر منها، الالوان و الشكل ديالهم مناسبين لونها وطايتها خلاوها طيح فحب ذاتها من بدا وجديد خصوصا قليل فاش كاتلبس شي كسوة ...
عضات على شفتها وهي كاتشوف فانعكاسها ...
ايلا : بحال ايلا كاندوز سطاج لفاش غادي نتزوج ديال بالصح، دابا عرفت شنو لي كايجي معاي وشنو لي لا ..
ردات حوايجها لي كانت لابسة وفتحات الباب .. كان واقف فقنت مربع يديه وهاز التلفون كايبقشش فيه .. تبسمات لا اراديا و مشات ناحيتو ..
ايلا : هوما هادوك !
هزار : تمام ...
خدا من عندها السلة ومشا ناحية cashier (امين الصندوق) ...باش يخلص بينما هي بقات كادور عينيها فالارجاء ... و ركزات الشوفة فواحد الكسوة ذهبية حليلوة بالجهد و سيكسي كثر واكثر ..
دار كايشوف فيها وغير بانت ليه مركزة فشي حاجة، مشاو عينيه ليها ...
- صافي غير هادشي ؟
شاف فيها و اشار بيديه للقطعة لي باقا مركزة فيها ايلا ..
هزار : هاديك حتى هي ... فمقاس M
- مرحبا !
زادتها للحساب و عطاتو دوز لاكارط ديالو ... مدات ليه داكشي لي خداو عاد فيق ايلا من سهوتها ...
هزار : مشينا ؟
هزهزات راسها وهي كاتبسم ..
ايلا : ياله ..
يد هاز فيها داكشي لي شراو واليد الثانية شاد فيها و ما يخرجو غير فتولݣا واقف عند باب محل اخور ديال العيالات كايتسنى ختو ...
طلعهم وهبطهم باستغراب و الصدمة لجمات فمو ما عرفش ينطق... اما ايلا غير لمحاتو حنحنات ...
أيلا : السلامة يا ربي !
قرن حجبانو ونطق وهو متفاجئ ..
تولݣا : أيلا ! موسيو هزار !
كان عالمها قلبها هاد الخرجة غادي يتلاقاو فيها شي حد، و احساسها ما خابش ... هزات يديها كاتلوح ليه وعلى شفايفها الضحكة الصفرة ماعارفاش كيفاش تتصرف ولا رد فعل هزار كيفاش غادي يكون ..
أيلا : السلام !
هزار حنا راسو ببطء بمعنى السلام ... بينما الثاني قرن حجبانو كايفصل ويخيط و عينيه على يديهم و صباعهم لي مشابكين ...
تولݣا : ر ا جلك ؟
شافت فهزار وهو يهزهز راسو بالايجاب ..
هزار : اه !
حط يديه على فمو مصدوم ..
تولݣا : اوها !
هزات كتافها وهي كاتبسم بتأكيد ..
أيلا : مفاجأة ...
فور ما أكد سؤالو واحد الراحة نزلات عليها بوحدها ... حنحنات وهو هزار زير على يديها بالخف بمعنى خليني انا نهضر ...
تولݣا : ما توقعتش نشوفكم هنا ! فالحقيقة ما خممتش فيها حتى بالضحك!
هزار : و وقعات !
ايلا : ما كنتش باغاكم تتلاقاو بهاد الطريقة ولكن المكتاب ... نساو بلي كاتعرفو بعضياتكم فالشركة ... غادي نعرفكم بحال ايلا انا هي القاسم المشترك بيناتكم الوحيد ... (حنحنات) تولݣا هذا هزار راجلي ..
شافت فهزار وهي كاتبسم ... حنحنات ثاني وكملات كلامها ..
ايلا : Aşkım هذا تولݣا صديق قديم ديالي ..
مد تولكا يديه ليه ونطق ..
تولݣا : تشرفت بيك !
هزار : حتى انا !
صافحو بالخف و طلق من يديه ..
هزار : نخليوك دابا مزال عندنا ما يتقضى ...
تولݣا : طبعا خودو راحتكم
ايلا : بسلامة عليك و نتشاوفو الاثنين ...
لوحات ليه بيديها وزادت مع هزار مخليينو متبع ليهم العين و يرمش ... حتى خرجات ختو شدات فيديه ..
- مشينا ؟
تولݣا : خبر كي القنبلة ! رماوه على وجهي وزادو ..
- نعم ؟ مالك مبلوكي ؟
شاف فيها و نفا براسو ..
تولݣا : ماشي شي حاجة ! ساليتي !
- ياله بدلت داكشي لي بغيت !
تولݣا : مزيان ..
شدات فمرفقو و زادو ...
ايلا : ويلي نسيت ما وصيتو ما يقول والو !
هزار : لمن غا يقول ؟ لاش غايقول ؟.
ايلا : و ما نعرف !
هزار : و ها هو قال ؟
ايلا : ياك مزال ما غادي نقولو حنا تزوجنا !
هزار : قريب !
ايلا : ايمتا ؟
هزار : منين يوصل الوقت !
تنهدات بقلة حيلة، ايلا ما بغاش يقولها ما يقولش واخا تعواج، ما تقدر تدي منو لا حق لا باطل ايلا هو ما قالش مرحبا ..
ايلا : عاوتاني بحال ايلا كانكب الما فالرملة .. ما علينا ندخلو للهنا نشوف ليا شي كسوة ؟
هزار : عامر بزاف !
هزهزات راسها مسايراه ...
ايلا : تمام ...
وقف قدام محل ثاني وهي تخرج عينيها ..
ايلا : لا ..
هزار : اش !
ايلا : لا ما غاديش ندخل .. اويلي بغتيني نحط الصالير ديال شهرين على كسوة ..
هزار : (بعصبية) مرات هزار اكصوي ما عمرها كانت غادي تقول هاد الجملة !
ايلا : (نكراتو) شكون قالك انا مرتك ؟ اخويا انا غا سكرتيرة ..
هزار : (زير على مخارج الحروف) ايلا !
ايلا : ولا اهزار لا .. واه صافي خليتك شريتي هاد التخربيق ما تزيدش ثقلني !
هزار : كل نهار كانحل عيني على امل تكوني قريتي ديك العقد بيناتنا وكل نهار كايخيب ظني ..
ايلا : اه انت مسؤول عليا ولكن لا ! سمح ليا انا ما غاديش نخليك تشري ليا !
هزار : بلا ما نبقاو شد ليا نقطع ليك، غادي دخلي ولا غادي نجيبهم للدار !
ايلا : هزار !
هزار : قدامي ...
تنهدات باستسلام وحنات راسها داخلة ... ما عندها لاين عليها، قصوحية الراس ما عندها فاش تفيد .. زيرات على يديه مخلياه يشوف فيها و غير تلاقاو عينيهم نطقات بحزم ..
ايلا : غادي ناخد كسوة وحدة صافي!
نفا براسو ما موافقهاش الرأي ..
هزار : غادي ناخد اش بغيت ..
تلقاو ليهم فالباب خداو من عندهم داكشي لي شراو قبل ونطقات المرافقة ديالهم ..
- موسيو اكصوي شرفتينا ! تفضلو معاي!
المحل كان شي حاجة اللخر ... و الفكرة انو الكليان كايتعاملو معاهم بحال ايلا راهم فالدار ... كايدخلوهم لوحدة من الغرف لي عندهم تماك ولي مفرشين على شكل صالونات و كايجيبو الحوايج حتى لعندهم ...
جلس فوق الكنابي وجلسات حداه ايلا .. بينما المرافقة جلسات مقابلة معاهم و مدات ليها الكطالوݣ ...
- قولي ليا ستيلك و قياسك وما يكون غير خاطرك !
كلشي زوين وكلشي حمقها ولكن ما قادراش تبدي اعجابها حيت ما عاجبهاش الحال كونو هو لي فرض عليها اش باغي ...
كان كايشرب قهوتو وعينيه عليها ... حتى وقفات عند كسوة بيضة راقية وحلوة ..
هزار : هادي زوينة !
شافت فيه وهزهزات راسها بالمهل ...
ايلا : بالصح !
شافت فالبنت لي مقابلة معاها ..
ايلا : شي حاجة بحال هادي عفاك ..
خدات من عندها الكاطالوج و وقفات ..
- مرحبا !
خرجات مخلياهم بجوج بيهم ... حط الفنجان ديالو وكب ليها بالمهل ..
هزار : شربي القهوة وصحصحي ... و حيدي ديك العقدة من فوق حجبانك ..
ايلا : سبحان الله كانشوفك ديما بيها وعمري عقبت عليك !
شاف فيها ببرود ما مجاوبهاش، وهي تاخد رشفة من فنجانها ..
ايلا : الا قولي شحال من وحدة جيتي معاها من قبل ؟
هزار : اش هاد السؤال !
خرجات عينيها فيه زعما ما كاينش مجال فين تهرب ولا تكذب ..
ايلا : ولقطوك مع الدخلة !
هزار : وشكون ما كايعرفنيش ؟
هزات كتافها و اشرات براسها لنفسها مقاطعاه ..
ايلا : انا ! عمري عرفتك حتى جيت نخدم عندك !
زير على مخارج الحروف وكمل كلامو ...
هزار : حيت ما عندكش علاقة بالضومين ديالي ..
صغرات عينيها بتشكيك ونطقات ..
ايلا : همم ! نبدل صياغة السؤال اذن، (حنحنات) شحال من وحدة من الضومين جبتيها معاك للهنا !
هزار : انا خدام ماشي كانجي نختار مع العيالات ما يلبسو ..
ايلا : زعما عمرك جبتي معاك شي وحدة للهنا ؟
هزار : هادي بين قوسين ديريها حلقة فوذنيك ... عمري غادي ندي مراتي لشي بلاصة مشيت ليها مع شي وحدة كاتاخد خلاصها بالليلة ...
ايلا : هممم ! زعما عرفوك غير حيت كلشي كايعرفك ؟
هزهز راسو واضاف بالخف ..
هزار : وحيت كانجي للهنا بوحدي !
ايلا : اوه، ما كاتجيبهمش، كاتشري ليهم بدوقك !
هزار : ايلا !
ايلا : واش كاتجي دير هنا ؟
هزار : ما غا نجاوبكش ..
جمعات فمها على شكل قبلة وهي كاتخمم مترددة تسولو ..
هزار : طلقي اش عندك خلاص !
تنهدات ونطقات بتردد ..
ايلا : زعما ممكن تكون بغيتي من قبل وشي وحدة هرسات قلبك ؟ هي لي كنتي كاتجي تاخد ليها ؟
هزار : لا !
رمقاتو بنظرات شك ونطقات ...
ايلا : غير قولي ما غاديش نغير !
دخلات البنت المكلفة بيهم جارة علاقة عامرة بكساوي من نفس الستيل لي اختارت ايلا، مبدلين بيناتهم غير القصات و الطول ...
- اجي معاي !
حطات الفنجان من يديها ووقفات غادية باتجاه البنت ... دوزو الريدو باش تبدل على راحتها ومدات ليها اول كسوة تقيسها ...
ايلا : شكرا ..
لبساتها وخرجات شعرها من تحتها .. سدات ليها المساعدة السنسلة و وقفات كاتشوف فراسها ...
ايلا : حبيت !
- الابيض مع بيوضيتك شي حاجة لي بزاف
ايلا : شكرا !
دوزات الريدو ودارت لعند هزار ...
ايلا : et voilà، رجعت عروسة ثاني ... كي جيتك !
هزار : زوينة !
تلاشات ابتسامتها ونطقات مصدومة ..
ايلا : زوينة وصافي ؟
هزار : جربي وحدة اخرى ..
ايلا : تمام
شافت فالبنت وهي دوز الريدو وعطاتها الثانية ... و نفس الشي ما قــ*/تلها ما حياها بجوابو ..
هزار : عجباتك !
ايلا : اكيد !
هزار : تمام جربي وحدة اخرى نشوف ..
بقات هاكا حتى وصلو للسابعة ووصلات معاهم القردة فوق راس ايلا للسما السابعة ... واخا عاجباها الحاجة ولات باغا غير ايمتا تسالي و تفك من تعجابو ..
ايلا : نجرب ثاني !
شاف فيها مطولا وحرك راسو شمال ويمين بتثاقل كاينفي ... ترسمات ابتسامة خفيفة شيه مرئية على شفايفو ونطق :
هزار : دابا رجعتي عروسة ثاني !
سهات فيه لوهلة و دقات قلبها تسارعو من فرط الحماس، عضات على شفتها وضحكات بحماس ..
أيلا : اي وأخيرا ! خاصك تزيدني فالصداق !
- جاتك زوينة بزاف
ايلا : شكرا ..
شافت فهزار ..
ايلا : صافي هادي ما محتاجاش نقيس حاجة اخرى ...؟
هزار : هادي !
حول انظارو للبنت ونطق مخاطبها ..
هزار : فالكطالوݣ، الصفاحي 02، 15، 23، 35، 37 ... بغيتهم فنفس هاد القياس مع الهيلز (الكعب) .. اللوان كحل، ازرق، غوز، احمر ، ذهبي ..
- مرحبا !
نطقات بصدمة و متفاجئة ..
ايلا : ع علاش !
شاف فيها بالخف جاوبها :
هزار : قلت ليك غادي ناخد لي بغيت ..
دار ثاني لعند البنت ..
هزار : و أول وحدة قيسات حتى هي !
- تمام، هي اللولة ..
خرجات من حداهم مخلياهم بجوج .. بينما ايلا دوزات الريدو كاتبدل وتهضر ...
ايلا : علاش هادشي كامل !
هزار : نعاود هضرتي ؟
ايلا : واخا تعاودها راني ما مقتانعاش !
هزار : بغيت .. اقنانعي ولا خلي .. انت حرة !
خرجات لعندو كاتقاد السيور ديال السبادري ديالها ...
ايلا : قوة الضياعة !
هزار : غادي تلبسيهم ..
ايلا : ما عنديش مع الكساوي ..
نفا براسو ونطق بثقة ..
هزار : اللمعة لي فعينيك كاتقول العكس !
حولات انظارها للطبلة فين كانو باقيين محطوطين الفناجن متفادية الشوفة فيه... بلعات ريقها ونطقات بسخرية :
ايلا : ما نقلبش ليك الفنجان تقراه ليا ؟
جاوبها ببرود .
هزار : اري نشوف !
ايلا : و هزار !
دخلات عندهم المساعدة جايبة الفاتورة ...
هزار : غادي توصلوهم مع داكشي لاخور لهاد العنوان ..
كتب ليهم العنوان فوق الفاتورة ..
- تمام ..
ايلا : شكرا !
- انستو وشرفتو .. تلبسيهم بالهناء !
وقف ووقفات معاه.. شابك صباعها مع صباعو وخرجو من تماك ...
ايلا : منين خديتي انت هادشي كامل .. اقلها خليني ناخد انا ݣلاص نبردو بيه !
ياله بغا يهضر وهي تهضر بالزربة ..
- ولا شي حاجة تقدر تاكلها بلا ما دير ليك الحساسية ... ماشي ضروري ݣلاص نقدر ناخد ليك لي بغيتي !
هزار : تمام !
تبسمات ليه وخرجو من المول، وهي كاتنعت ليه واحد المحل خاص بالعصائر و المثلجات كاتمشي ليه ديما ..
ايلا : خليك انا نزل نجيب !
هزهز راسو وبقا متبع ليها العين حتى وقفات مقابلة مع الراجل لي مقابل المحل ..
ايلا : عمو مصطفى اش خبارك !
غير لمحها تبسم فرحان بشوفتها ...
- هاه واخيرا عرفتي الطريق ؟
ايلا : غير الدنيا وصافي !
- اش دارت ليك هاد الدنيا ..
ايلا : قول شنو ما دارتش ... (تبسمات) ولكن الحمدلله !
- الحمدلله ... فين هوليا ؟
ايلا : ما جيتش معاها هاد المرة !
- ومعامن ؟
ايلا : (تبسمات) راجلي .. حتى نعرفك عليه شي نهار، دابا راه سالا المخزون ديال الهضرة و الجماعة غير غا يقلقك منين تشوفو عاقدهم ..
- ياك بعدا ما كايعقدهمش معاك ؟
تبسمات ونطقات فنفسها ...
ايلا : الله اودي انا هي السبب الاساسي هاد الساعة ..
نفات براسها ونطقات بصوت عالي ..
ايلا : لا انا استثناء ..
- و الحمدلله ! بحال ديما ؟
ايلا : ليا وليه هو عصير ديال الليمون وقوي الثلج !
- على الراس والعين !
عطاها طلبيتها وخلصاتو واخا اصر انو هاد المرة عليه هدية زواجها ...
ايلا : المرة الماجية منين تشوفو وخليها تكون عليك
- حتى هادي هضرة !
تبسمات ليه ورجعات بالخف عند هزار .. دقات عليه من الشرجم مدات ايه العصير ديالو وعاد طلعات فبلاصتها ..
هزار : كنتي غادي تجي !
ايلا : حتى قلت ما غاديش تنݣر ! هههه عمي مصطفى كان كايسول على حالي ! (تبسمات) وفرح منين سمعني تزوجت ..
هزار : كلشي ساق الاخبار معاك !
ايلا : ما خطا الناس لي عندهم علاقة بعائلتي ..
شافت فيه ..
ايلا : حيت ايلا ساقوه ما انا فخير ..
مد صبعو مسح ليها تجخليطة ديال الكراميل لي كانت فوق الݣلاص ديالها من على شفايفها وهي تسكت ..
هزار : مالك ؟
ايلا : و والو !
بلعات ريقها وهزات التلفون ديالها ..
ايلا : زوين العصير ؟
هزار : زوين ..
ديمارا سيارتو وزاد قاصد مطعم يتعشاو فيه عاد يدخلو للدار ... يكملو اش بقا ليهم على قبل غذا .
واقف قدام باب الدار وحداه باليزات ديالهم كايشوف فيها واقفة معنقة السارية وشادة دموعها فعينيها ...
هزار : ايلا ياله !
ايلا : ما سخيتش ! كون غير بقينا ساكنين بوحدنا ...
هزهزات راسها كاتبرر ..
ايلا : انا عارفة ما يمكنش غير كانهضر وصافي ..
تبسمات ومسحات الدموع من عينيها قبل ما ينزلو ..
ايلا : دارك زوينة وواخا كنت فيها بوحدي حسيت بواحد الدفء زوين بزاف ...
دورات عينيها فالدار ونطقات بشنو كايجول فخاطرها ..
ايلا : خلينا نجيو واحد اليومين للهنا قبل ما نطلقو حتى هو .. نتوادع معاها ثاني !
هزار : تمام ..
وساعت تبسيمتها وخرجات مخلياه يسد الباب جرات باليزتها الصغيرة وهو جر الباقي ...
تيسرو على الله، والصمت مالي المكان، هي ما ساخياش و خايفة وهو من يوم يومو ساكت من غير ايلا كان عندو ما يتقال ..
ايلا : كون غير علمناهم بمجيتنا ! عيب حتى ندخلو عليهم ..
هزار : غاديين لدارنا !
ايلا : دارك هي لي كنا فيها ... لهيه كاين جداك كاين نضال، ما عندكش الحق تتحكم فيها بوحدك !
هزار : الوحيد لي باقي كايدير اش كايقولو ليه فديك الدار هو نضال حيت حنين وما كايبغيش يخسر للسلطانة خاطرها ...
تبسمات فور ما نطق سمية نضال ...
ايلا : ياختي على الحنين، صراحة سعداتكم بنضال ...لحسن الحظ هو كاين !
هزار : بالصح !
ايلا : الحلاوة ..
حنحنات ونطقات وهي مترددة ...
- واخا ما عرفتش ..
هزات كتافها حايرة كيفاش توصل ليه الفكرة ..
- كانشوف ورا ديك الضحكة حزن كبير وجرح قدو قداش ... كانشوف واحد كايكذب على راسو وكل صباح كايفيق كايقول انا لاباس، انا بيخير، انا قدها، باش يرجع فالليل لفراشو مهزوم ما قادرش يهز راسو من على الوسادة .. هاز حمل كبير و عندو فراغ كبير ..
تبسمات ودار شافت فيه كان مركز فسياقتو وكايسمع ليها بتمعن ..
- ما عرفتش واش كانشوف نضال ولا انعكاسي عليه، ولا نسخة منك ...
شاف فيها بالزربة وعاود ركز على الطريق بينما هي هزهزات راسها كاتأكد ...
- عندنا قواسم مشتركة ولكن انت ما كاتبغيش تشارك.. ولكن انا كانشوف و ما مانعرفش نسكت ...
هزار : غادي تعلمي !
ايلا : لا شكرا ما بغيتش ... ما نقدرش، الى انا سكت هوما لا ...
علا حاجب ونطق بتساءل ...
هزار : هوما ؟
ايلا : الافكار ... الذكريات..
ركزات على الكلمة بصباع يديها بجوج ..
ايلا : داكشي القديم ...
علا حجبانو وتنهد ما قادرش يعطيها نصيحة هو براسو ما كايديرش بيها ... ما كرهش كون قال :
*رمي كلشي ورا ظهرك وجربي ما تخمميش فلي فات، تخطاي داكشي لي اذاك بحال ايلا عمرو كان*
وفالمقابل حنحن ونطق ..
هزار : كلشي غادي يولي مزيان !
هزهزات راسها موافقاه الرأي مع ابتسامة على شفايفها ..
ايلا : شي نهار ..
ردد وراها ..
هزار : شي نهار، ان شاء الله ...
وقفو قدام الباب الكبيرة .. كلاكصونا على العساس وغير لمحو برك على الزر باش تتفتح الباب ..
ايلا : يا ربي تسمح ليا على الكذوب لي غادي نكذب ..
تبسم حنب ووقف سيارتو جنب سيارة هزار ..
هزار : واجدة ؟
شافت فالباب وبلعات ريقها ..
ايلا : ما نعاودوش من الاول ؟
هزار : اش ؟
ايلا : نرجعو بحالنا للدار ندوزو شهر اخر وعاد !
شد فيديها باغي يهدنها وركز الشوفة فعينيها ... كانت كاترعد و على غير العادة باين عليها الخوف و التردد ...
هزار : ما كاين مناش تخافي وانا كاين !
ايلا : كاين بزاف مناش نخاف ... انت ماشي ديما معاي !
هزار : مثلا !
ايلا : حاسة براسي، كانعاود نعيش ديك المرحلة فين كانت عندي ربع سنين، بحال فاش فقت فديك الصبح لقيت راسي وسط الطموبيل ديال عمي وهو كايغوت ويقولي نتي السبب، كنت ساعتها السبب فبعاد خوه، وهاني دابا السباب فبعادك على جداك ... بجوجهم عاطييني نفس الاحساس ..
هزار : شنو هي اخيب حاجة ممكن توقع ؟ يعرفو بلي بيناتنا عقد ؟
ايلا : يمكن !
هزار : موجد راسي لهاد الفرضية، ما تخافيش و ما ترعديش ... البنت لي كانت عندها ربع سنين كبرات، و ما بقاتش بوحدها دابا، انا كاين ..
ردد كلامو بتأكيد ...
هزار : ما كاينش لي يخوفك وانا معاك ..
مسحات دمعة نزلات كاتجري من على خدها وهزهزات راسها بمعنى مفهوم ...
ايلا : ن نزلو ؟
هزار : ياله !
حيد سمطتو ونزل كايقاد حوايجو حيد النظاظر من عينيه ودار ناحيتها كانت كاتقاد كسوتها وهي معنكشة ..
ايلا : عرفتي دابا فخاضي كايوزوزو ...
هزار : ها هي بدات !
ايلا : ها علاش كانكره الكساوي ... كايبقاو فخاضي كايتحكو وانا لحمي على قد الحال !
هزار : لبسي شورط ساعتها !
قاطعاتو بالزربة ..
ايلا : و نسيت، و ما بغيتش نعاود نحل الباليزة لا يخرج ليا هزار الغول !
كمل منخل كلامها ..
هزار : ديري الريجيم !
ايلا : هممم! واش بالصح ستيلك المعظمات ؟
هزار : كنت فيك وليتي فيا ! زيدي قدامي ..
شدات فيديه وخدات نفس ... مراودينها نفس المشاعر لي تملكوها اول نهار شدات فيديه ودخلات معاه لدارهم، ونوعا ما ارتاحت من بعد ما هضرو وحتى فاش تفكرات الهضرة لي قال عليها ديك المرة ..
زادو بجوجهم لعند الباب و مدات يديها كاتشوف فيه ..
ايلا : نصوني !
هزار : صوني!
بركات على السرسار بالخف ودارت لعندو ..
ايلا : نجلسو شوية وقولي نطلعو البيت باش نبدل عفاك، راه حرفيا فخاضي كايغوتو ..
هزار : تمام !
فتحات بانو الباب وتفتح معاها فمها مصدومة من شوفتهم ..
بانو : السي هزار، مادام (حنحنات) على سلامتكم ..
هزهز راسو ودخل جار ايلا معاه وهي كاتبسم ...
هزار : السلطانة فالصالون ؟
بانو : هي والسي نضال ..
هزار : مزيان !
نزل فداك الثلاثة ديال الدرجات ودارت على ليمن كايشوف فيهم ...
نضال : اوهــا !
لوحات ليه أيلا بيديها فرحانة بشوفتو .. بينما هوما الصدمة على ملامحهم بارزة كانو متوقعين غير نور جايا كيما العادة ...
ما طاحتش فبالهم بتاتا انو يتنازل ويجي، خصوصا لطيفة لي كانت كاتخمم دير محاولة اخرى ...
هزار : السلام عليكم !
لطيفة تغرغرو عينيها و وقفات كاتشوف فيه ..
لطيفة: حنيتي ! عاد رطاب قلبك ؟
تخطاها نضال ومشا لعندو معنقو ..
نضال : توحشتك!
طبطب على ظهرو ..
هزار : غير ولبارح شفتيني !
نضال : توحشت نشوفك هنا ..
طلقات من يديه ومشات تقابلات مع السلطانة ..
أيلا : خالتي !
طلقات من يديه ومشات تقابلات مع السلطانة .. بتباث وابتسامة على شفايفها، مخلية كاع مخاوفها و تساؤلاتها لراسها و كاتحاول ما أمكن ما تبينش ليها بلي هي خايفة ...
أيلا : خالتي !
ديك الكلمة كانت غير باش تجس النبض وتعرف راسها علاياش داخلة، واش الحـــرب غـادي تكون باردة ولا غادي تلعب بوراقها مكشوفين ...
جراتها لطيفة لحظنها كاطبطب عليها وعينيها على هزار لي كايشوف فيهم ...
لطيفة : جدة، قلت ليك قوليلي جدة احسن !
تبسمات فوجه هزار وقابلاتها معاها ..
لطيفة: مرحبا بيكم فداركم، فرحتونا !
نضال : وأخــيرا ...
تقدم لعندها هزار وهي تاخدو فحضنها مزيرة عليه وموشحاه بلا قياس ...
لطيفة : مؤخرا قويتي غضباتك !
هزار : حيت نتي قويتي ..
هز عينيه فيها ونطق بهدوء ...
لطيفة : ان شاء الله هادي اللخرة ..
هزار : ان شاء الله...
لطيفة : جلسو ما تبقاوش واقفين ...
جلس هزار وجلسات حداه ايلا وهي كاتبسم، خدا يديها بين يديه بجوج و حطها على فخضو ...
لطيفة : رجعتي فمرة ؟
هزار : رجعنا
هزهز راسو وهو كايأكد على الكلمة و كايصحح ليها ...
- رجعنا فمرة ان شاء الله...
نضال الدنيا ما سايعاهش بشوفتو وسط الدار ، شاف فجداه ونطق غادي ...
نضال : ان شاء الله تولف ايلا و تحس براسها فدارها ...
غمز لايلا باش يشد انتباهها ..
نضال : ياك !
كانت كاتشوف فيه حتى كمل وهي تحول أنظارها لهزار .. لا اراديا زيرات على يديه لي كانت شادة فيها ونطقات بثباث ...
ايلا : فينما كان هزار كاينة داري !
حط يديه على قلبو كايطنز عليهم ..
نضال : ولا احتارمو واحد عزري الدوار هنا !
دار لعند لطيفة مخاطبها باغي يشعل الميش ...
نضال : سلطانتي علاش عمرك قلتي ليا نوض تزوج !
ضربات يد بيد وشافت فهزار ..
لطيفة: حرمت لي بغا يدير شي حاجة فحياتو هو حر عليها ... قلتي ليا ما نحاولش نعيش حياتكم بلاصتكم وهانا كاندير بهضرتك !
شافت فايلا وخاطباتها ..
- شفتي كبري وراري باش فاللخر هوما يقريوني ...
ايلا : حاشا، بالحق ماشي غير حيت هوما صغر ما عندهم ما يقولو ... نسمعو منهم، لي عجبنا ناخدوه ولي ما عجبناش نخليوه فبلاصتو، ماشي مفروض علينا نديرو شي حاجة حنا ما مقتانعيش بيها غير باش نرضيو الطرف الاخر!
غير سكتات دور هزار عينيه من ايلا للطيفة بالمهل كايتسنى جوابها و عارف جداه تلقطها فالسما وغا تفهم المعنى عليها ...
لطيفة : هزار ما كانش مقتانع بفكرة الزواج حتى وتزوج بيك باش يرضيني ..
نفات براسها ...
ايلا : ما كانش شايفني ماشي ما كانش مقتانع ... ودابا الحمدلله كلشي تبدل، ها حنا كملنا شهر ديال الزواج بيخير على خير .. معتامد عليا فحاجات ومعتامدة عليه فحاجات، وعلاقتنا بحال ام وولدها ! (حنحنات) اب و بنتو، صحاب، وزيد وزيد .. فوقت قصير قدرنا نكونو طنجرة وغطاها !
عوجات فمها جنب ونطقات كاتمتم محركة شفافيها ..
لطيفة : الطنجرة تتفرگع فيك !
ايلا : همم ! ما سمعتكش .
علات عينيها فيها وايلا تبسمات ..
لطيفة : قلت الله يثبت الغرس ..
ايلا : امين !
شدات فعكازها و ناضت واقفة ... اعصابها كايغيلو و تبسيمتها كاتزيد تصعرها، باغا غير تهرب من حداهم قبل ما تخرج نيابها وماشي هادشي اي باغاه حاليا ...
لطيفة : انا غادي نمشي نشوف العشاء فالكوزينة ..
هزات يديها قدام عينيه لي مصغراهم باش تشوف شحال فالساعة ..
لطيفة : يكفيني الوقت باش نقاد ليك المانتي ...
هزار : ما تعذبيش راسك، باقي يامات الله طوال ...
لطيفة : متأكد ؟
هزار : اساسا عاد كليتو ... ما مشهيهش ...
لطيفة : فيها خير !
خرجات من الصالون مخلياهم فبلاصتهم جالسين ... تبسمات ايلا لنضال و حنات عينيها لعروق يديه لي بارزين كادوز صبعها عليهم ...
نضال : كون غير علمتوني بلي جايين!
هزار : كنتي غادي تبات فايق بلا نعاس و تبقى متبعني بالتلفون .. الو، فينك ؟
نضال : كاتعايرني حيت كانبغيك !
تبسمات وعلات راسها كاتشوف فيه ثاني ...
أيلا : عندو حساسية من الاهتمام ما تديش عليه ..
نضال : ها الله يجيب من يقول الحق ..
طلعها من ساسها حتى لراسها ونطق مادحها ..
نضال : وليتي ايلا اخرى ! جاتك الكسوة زوينة ..
تبسمات بفرح وجاوباتو :
ايلا : شكرا بزاف ... اختارها معاي هزار ..
نضال: باينة دوقو .. كون جات عليك كون لبستي دجين وجيتي !
ميقات فيه ومتقات ..
ايلا : اصلا انا لي قلت ليه بغيت كسوة ...
نضال : اوه شي يــهــو*/*دي سلم !
ايلا : مرحبا بيه فدين الحق لي ما كاتعرف عليه والو من غير السمية !
هزاى صرعو ليه راسو بالهضرة وزيد عليه حتى كلام ايلا مع جداه خلاه يعقدهم كايقول بينو بين نفسو ...
*- انا ما محتاج حد و ما معتامد على حد، و definitely علاقتنا ماشي علاقة ام بولدها .. ماكاينش لي غادي يجي بلاصة ماما*
حيد يديه من يديها ووقف داير يديه على نصو ..
هزار : قولهم يطلعو لباليزات لبيتي ... انا فالبالكون ...
نضال : تمام !
خرجات عينيها فهزار ونطقات بهمس ..
أيلا : واش درنا فالبيت ...
نضال كان طالق وذنيه معاهم وغير سكتات سولها ..
نضال : مال البيت ..
طلعو وهبطو بعينيه وشاف فيها ..
هزار : ها هوما غادي يطلعو الحوايج وطلعي معاهم ..
أيلا : تمام !
نضال : بانو ... قولي لسعدي يدخل الباليزات ديال أيلا وهزار ..
وقفات حداه بالخف وهزهزات راسها ...
بانو : تمام موسيو نضال !
طلعو الباليزات وطلعات ايلا وراهم... نيشان للحمام طلقات الما بارد على فخاضها وهوما كايوزوزو ... وخرجات نشفات بفوطة غير بالمهل ... ودازت كاتقلب على واحد البومادة وسط حوايجها والو واش ولقاتها ..
ساطت بالجهد حاسة براسها تعطلات بلا قياس ...
ايلا : بحال ايلا وقتها باش تتلف ! اوف اوف ...
لبسات شورط وهي كاتوجع ... قادات كسوتها و جمعات ديك التخربيق لي نزلات فوق الفراش ...
ايلا : حتى لمن بعد ونشوف !
تمشات وهي مفرقة بين فخاضها خرجات من البيت ونزلات حتى للتحت عاد تقادات فالمشية ... كان نضال جالس ملهي مع التلفون بوحدو ..
ايلا : هزار باقي ما دخل !
نفا براسو ... وشاف فيه كان واقف فالقنت ما باينش بالحق الدخان ديال سيجارتو باين ..
نضال: و الظاهر راه مقلق !
قرنات حجبانها و مشات باتجاهه كاتشوف فين كايشوف .. بلعات ريقها ونطقتت بتردد ..
ايلا : سير شوف مالو ؟
نضال : راجلك نتي ؟ انا مالي !
ايلا : ياودي ياودي على المحبة ..
نفا بصبعو وتبسم ...
نضال : لا شكرا، هزار ما كايكمي حتى كاتكون طالعة ليه للقردة للمخ .. ما مستاعدش نوقف فوجه المدفع !
هزات كتافها بعدم اهتمام ...
ايلا : غادي نمشي انا !
هز القبضة ديالو قدامها ونطق بسخرية ..
نضال : فايتينغ ..
تبسمات ليه و مشات باتجاه البالكون فتحات الباب ودخلات ساداها وراها ... حنحنات وهي كاتنش من حدا نيفها الريحة المجهدة ... دار شاف فيها بنص عين ورجع مركز مع السماء ..
بينما هي حنحنات ونطقات :
ايلا : ما كنتش عارفاك كاتكمي !
سف من سجارتو مرة اخرى ... بقا ساكت حتى خرج الدخان من فمو عاد نطق ببرود مصطنع ..
هزار : ياكما كان خاصني نتشاور معاك فهادي ؟
علات حاجب مستغربة ..
ايلا : رد فعلك لا علاقة ليه بالسؤال ...! ايمتا قلت ليك تشاور معاي ؟
هزار : لا غير شفتك دخلتي فالدور بلا قياس و كاتقولي ام و ولدها وداكشي !
ايلا : ما تحاولش ترد ليا الصرف بهاد التصرف .. انا قلتها غير باش نقنعها ... و سولتك غير حيت عمري شميت فيك ريحتو، وزعما راك مريض ..
شافتو ساكت وهي تزيد بالزربة ...
ايلا : وزايدون انا مالي ؟ ما رانيش الدادا ديالك !
تبسم باستهزاء ... هو عارف ايلا ما عليها ولكن أعصابو تالفة وهي جات قدامو ..
هزار : سبحان الله .. ماشي هادشي لي كنتي كاتقولي لداخل ..
نفات براسها ونطقات بنفس طريقتو...
أيلا : لا لا كون هاني، نتا راجل كبير و قادر دير لي بغيتي وقتما بغيتي ..
طفا الكارو ديالو و دار لعندها .. حنحن و رسم ابتسامة باردة على شفايفو، مد يديه رد خصلات شعرها ورا وذنيها خلاها مخرجة عينيها ما فاهمة والو ..
هزار : قلتي ندير لي بغيت وقت ما بغيت !
هزهزات راسها وهي كاتفتف ..
أيلا : أكيد ...
رجعات جوج خطوات للور بالمهل خلفهم هو بوحدة لاصق فيها ..
هزار : يعني نقدر نبوسك !
خرجات عينيها فيه ونطقات كاتفتف ..
أيلا : ن نعم ؟ هزار ح نا هض
حاوط خصرها بيدو مزيرها عندو، خلاها تسكت ومشا بشفايفو ناحية وذنيها كايهضر بلا ما يعيق ..
هزار : السلطانة عينيها علينا !
باس خذها بالمهل وهي باقا مبلوكية كاتشوف جنب وما عارفة راسها باش تبلات ... مدات يديها شدات بيهم وجهو، نطقات بالشوية ...
أيلا : مشات ولا باقي ...
هزار : باقي !
خيبات سيفتها ..
أيلا : اف، ريحة الدخان كاتكسر فيك ! اففف، مالك على حالتك !
نيم عينيه فيها ونطق بالهدى باش ما يثيرش الشكوك ...
هزار : وقولي ليا ما دخلتيش فالدور..
أيلا : وراه هادشي لي خاصو يكون اولا .. ايلا قلت شي حاجة ما تاخدهاش بمحمل الجد سلك ليا راني غير جيب ا فم وقول .. وهادشي انت عارفو ما فهمتش شنو لي خلاك تتقلق لهاد الدرجة !
هزار : كاين حدود ا ايلا ..
أيلا : واش عمرك قلتي ليا ما ديريش و درت ؟
ضحكات وزربات عليه ..
- : لا زعما .. صافي ما كانعرفش نوقف عند الخط،ديما كانمشي مكسيرية حتى كانتعدى
هزار : (قاطعها) ما تعدايش ..
طولات فيه الشوفة ودقات قلبها كاتسمعهم فوذنيها، بلعات ريقها ونطقات ..
أيلا : صافي بوس راسي وطلق مني .. هاكا غادي تزيد تشك !
طولات فيه الشوفة ودقات قلبها كاتسمعهم فوذنيها، قربهم موثرها و عاد الشدة لي داير ليها مخلي فخاضها يتزيرو و الوجع كاتحس بيه مضاعف ...
بلعات ريقها، حنحنات وعاد نطقات ..
أيلا : صافي بوس راسي وطلق مني .. هاكا غادي تزيد تشك !
تحنا ثاني باس خدها الثاني ورسم شبه ابتسامة على شفايفو ..
هزار : ها هي غادي دور ..
أيلا : دارت ؟
طلق منها وشاف فيها بملامح ممحية ..
هزار : مشات !
خدات نفس وبقات ساكتة على ما انتاضمو دقات قلبها ...
أيلا : تفشيتي شوية ؟ بدل ليك الݣارو حياتك ؟ زاد بيك القدام ؟
هزار : أيـلا .. !
أيلا : كاتفدع صحتك بحال هاكا ...
سكت منخلها وهي تكمل هضرتها ...
أيلا : منين جاك ؟ عمري لقيتو بين حوايجك ؟
تنهد بقلة حيلة ونطق بانفعال راضي فضولها ...
هزار : عرفت راسي غادي نحتاجو هزيتو... ماشي شي حاجة لي تتخبى، منين كاترشق لي كانكمي و ما محتاجش ناخد permission (الاذن) ولا حتى نعلمك ...
أيلا : خاصك تقولي اي حاجة سواءا كبيرة ولا صغيرة عليك ...
حطات يديها على نصها ... وخرجات عينيها ..
أيلا : لا والله ما غادي نقنعو جداك بالتعناق و البوسان وحنا ما كانعرفو على بعضياتنا حتى ايمتا تزادينا !
شاف ليها ونطق سميتها بنبرة كاتعني باركة ...
هزار : أيلا !
أيلا : قلتها غير كمثال ..
ردات شعرها ورا وذنيها، علات صبعها قدام وجهو ورمقاتو بنظرة جادة ...
أيلا : ما علينا ! ما تعاودش ...
عض على شفتو حابس التبسيمة، ما عرفش علاش جاه الموقف مضحك ...
هزار : أيـلا !
أيلا : عارفة سميتي زوينة .. بلا ما تبقى تعاود فيها ...
تكا على السور عاطيها بظهرو ونطق باش يسد النقاش ...
هزار : خرجت باش نبقى بوحدي ..
نيمات عينيها وحطات يديها على السور حتى هي ...
أيلا : قال ليا نضال معصب وجيت باش نخفف عليك ...
هزار : ما طلبتش !
أيلا : الاهتمام ما كايتطلبش .. ايلا حتى نطلبك عاد تشوف فيا غا بلاش ...
هزار : ولكن الهدوء وراحة البال معاك وليت نطلبهم !
هزهزات راسها ببرود ...
أيلا : ندخلو بجوج ولا نبقاو بجوج...
ضحكات ونطقات بسخرية ...
أيلا : انا زوجة محبة ما نقدرش نسمح فراجلي وهو معصب وندخل نكركر مع لوسي بحال ايلا ما واقع والو...
هزهز راسو وتمتم ...
هزار : بحال ماشي هادشي لي ديما كاديري ؟
قرنات حجبانها وواخا سمعاتو نطقات متساءلة ..
أيلا : اش قلتي!
هزار : والو !
هزات كتافها ما باغاش تدخل هي وياه فنقاش على هاد الموضوع، طلات من السور ...
أيلا : ايلا طحت من هنا ما عندو ما يوقع لي ياك ..
هزار : اش وصلك ليه باش طيحي ..
أيلا : بغيت نجلس فوقو ..
قبل ما تكمل هضرتها كانو يديه محاوطين خصرها هزها بالخف و نزلها فوق السور مقابلها معاه ...
نطق وهو باقي حاط يديه على نصها ..
هزار : ولا صوت ..
تبسمات وهزهزات راسها برضى ..
أيلا : تمام !
هزار : ها صوت !
أيلا : وهزار ..
هزار : شش
أيلا : ولا !
هزار : شششششش ... ولا صوت ولا انا غادي نخليك تجربي شنو ممكن يوقع ايلا طحتي من هنا !
حيدات يديه من على نصها بلا ما تعيف وحركات راسها شمال ويمين كاتنفي ..
أيلا : توء، ما تقدرش ديرها ..
ما جات فين تكملها حتى كان دافعها على غفلة خلاها لا اراديا تسد عينيها مزيرة عليهم وتغوت بسميتو ..
أيلا : HAZAR !
سكتات لوهلة كاتسنى تزدح مع الارض لي قريبة نوعا ما ولكن ما وقع والو... حسات بيديه مزيرة على يديها والثانية على فخضها متبتها ...
حلات عينيها و الدموع معرمينهم ... صدرها كايطلع وينزل كاتنهج بسبب الخوف.. بينما هو جرها لعندو مقابلها معاه..
بلعات ريقها و نطقات بصوت مرعود شبه هامس ...
أيلا : حشومة عليك انا ثقت فيك وانت ...
قاطعها ونطق بنفس طريقتها ..
هزار : وانا ما درتهاش !
قرب ليها اكثر وركز الشوفة فعينيها لي كانت منزلاهم للارض ..
هزار : ما نقدرش ...
علات عينيها مستغربة كاتشوف فيه و هي ساكتة كاتحاول تلقط انفاسها، فنفس الوقت حل نضال لباب ونطق بالجهد كايطنز عليهم ..
نضال : ها ! دابا اشنو ؟ كنتي كاتحيدي من فمو ريحة الݣارو ؟
طلقات من هزار و نزلات بالزربة من فوق السور مزيرة على عينيها ..
أيلا : اح !
نضال : بسم الله عليك... راجلك اختي وما عندي فين ندخل .. غا بالشوية عليك و تهدني...
تنهد هزار ونطق بنبرة ديال ما تبداش ثاني ..
هزار : نضال !
تبسم بسخرية وشاف فيه ..
نضال : العشا نزل !
أيلا : ورا العشا كاتنعسو ياك !
نضال : لا عاد كاتجي الفرقة الراقصة ... ايلا اش كايديرو الناس ورا العشا !
أيلا : عندنا كانشربو اتاي ..
نضال : نديرو لختي اتاي ..
نفاا بيديها وراسها ..
أيلا : لا لا بغيت ننعس ..
ضحك وهزهز راسو ..
نضال : تمام نعسي .. خودي راحتك و ديري لي بغيتي ..
هزار : ياله قدامي ..
قلب عينيه ورمش بالزربة ...
نضال : ها هو غادي .. كمل مع المدام اش بديتي ما تهولوش ليا ..
واقفين قدام باب بيتهم من بعد ما كملو عشاتهم ... هو حاط يديه على ظهر ايلا لي فجنبو و السلطانة مقابلة معاهم هي ونضال ..
لطيفة : تمساو بخير !
تبسمات ليها ببشاشة وهزات راسها ..
أيلا : تصبحي على خير (حنحنات) اجدة ..
شافت فنضال ودارت ليه تحية محارب ...
أيلا : عشيري الى اللقاء !
دار ليها نفس الحركة مع غمزة .
نضال : ان شاء الله ..
هزار : تصبحو على خير
نضال : ان شاء الله تشيبو على وسادة وحدة..
خرجات فيه السلطانة عينيها وضحكات الضحكة الصفرة ..
لطيفة: لواه كاتقولها بحال ايلا راهم عرسان جداد ..
علات حجبانها وشافت فهزار ...
أيلا : ان شاء الله..
هزار : ان شاء الله... نخليوكم دابا ..
دخل ايلا للبيت وسد الباب فوجههم .. ياله بغات تهضر حط صبعو على شفايفو ..
هزار : ششش yapma (لا تفعل ذلك)
مدات يديها لشعرها لي كانت جامعاه على شكل ذيل حصان ودخلات صباعها وسط منو كاتحك ...
أيلا : اخخخ، الله على راحة ...
جلسات فوق الفراش وهي موجوعة و وسعات بين فخاضها .. عينيها عليه ما فاهماهش اش باقي كايدير قدام الباب وعلاش سكتها ... وقبل ما تخرج سؤالها على شفايفها عطاها الجواب ... فتح الباب على غفلة مخلي لطيفة تقفز شادة على قلبها ...
لطيفة : بسم الله الرحمان الرحيم .. خلعتيني !
نخل كلامها ونطق بتساءل ..
هزار : بغيتي شي حاجة ؟
حنحنات وتقادات فوقتها ..
لطيفة : بغيت نسولك شنو تبغي فالفطور ...
هزار : اي حاجة من يديك غادي ناكلها وانا فرحان ما محتاجاش تسولي ..
لطيفة: تمام.. تصبحو على خير
هزار : تصبحي على خير..
سد الباب فوجهها ثاني ودور الساروت ... وهي تنطق أيلا بهمس ...
أيلا : تبغيني نقول شي حاجة بالجهد ؟
نطق بصوت عادي ...
هزار : ما كاين لاش مشات ..
أيلا : باش عرفتي ؟
هزار : انا عارف طبايع السلطانة ..
أيلا : فيها خير ..
تلاحت فوق الفراش مخلية رجليها نازلين من الحرف ...
أيلا : عييت اليوم ...
هزار : ارتاحي ..
نطقات بنبرة ساخرة ..
أيلا : واو شكرا ما كنتش غادي نرتاح كون ما قلتيهاش ليا (حطات يديها على جبهتها) كيفاش ما فكرتش فالموضوع ... ؟
هزار : العفو ...
دخل للدريسينغ باش يجبد بيجامتو وهي تنطق ...
أيلا : معاك سروال و تيشورط ويكونو قطن عفاك ..
هزار : ما فراسكش كاين حتى باليزتك هنا !
علات حجبانها كاتنفي حتى بتعابير وجها بالرغم انو عينيه ماشي عليها ...
أيلا : توء، ما عنديش الفخاض لي نوض بيهم من هنا لتماك نقلب على ما نلبس ... ياله ياله نقدر ندخل للحمام نحيد ماكياجي ونحك سناني ..
هزار : ما درتي ليهم والو ؟
أيلا : لبست شورط ولكن الخامة ديالو زادت حرحرات القضية ...
خرح حط الحوايج حداها ونطق ..
هزار : دخلي نتي اللولة !
تفوهات ودورات راسها شمال ويمين ..
أيلا : غير سير ما تجي فين تكمل غادي نكون ساليت لبس ...
هزار : نفس الشي غادي ندير انا !
غطات وجهها بيديها ونطقات بهدوء ..
أيلا : here we go again.. ( بدينا ثاني)
خرجات من الحمام وهي دايرة المشية ديال البطريق، كان واقف عند الباب مربع يديه .. طلعها من ساسها لراسها كانشوف هاد الهداوي لي بلا راسو بيه ... السروال منها واصلة حتى لصدرها و من التحت مغطي ليها رجليها... مدخلة التيشورت وسط منو ..
أيلا : صافي تقدر تدخل !
زادت خطوة اخرى وهي تتأوه بألم ...
هزار : كاضرك بزاف ؟ نمشيو للطبيب ؟ ما درتي ليها والو ما دهنتي بومادة ما شربتي دوا !
ايلا : لا، ما لقيتش البومادة ديالي ! حتى لغذا و نمشي للفارمسي ناخد ان شاء الله..
دخل للحمام بلا ما يزيد ينطق كلمة اخرى، قلب وسط البلاكار ديال الدوايات لي عندو تماك و غير لقا وحدة صالحة لحالتها خرج مدها ليها ...
تبسمات بامتمان وشداتها من عندو ..
أيلا : شكرا !
هزهز راسو ودخل ساد وراه الباب مخليها داوي راسها فراحتها وهز يقضي غرضو فراحتو .. كمل وخرج لقاها واقفة قدام الباب كاتسنى باش تغسل يديها ...
غسلاتهم بالخف وصفنات لوهلة فالمراية كاتشوف ...
أيلا : خاصك تولفي ..
خرجات من الحمام لقاتو ناعس فبلاصتو مخلي ليها البلاصة الثانية ليها ... تنهدات ودخلات تحت الغطا كاتشوف فالسقف ...
أيلا : مُحال واش يجيني النعاس هاد الليلة !
حتى هو كان على نفس وضعيتها .. بلع ريقو ونطق مجاوبها ..
هزار : قلتي عيتي .. !
أيلا : ولكن البلاصة ...
سكتات حاطة يديها على فمها كاتفوه ...
أيلا : استغفر الله، المهم قلت ليك البلاصة تبدلات ..
رمشات مرتين متتاليتين وكملات كلامها بصوت ثقيل
أيلا : داكشي علاش مُحال !
دورات وجهها للناحيتو وهي مغضمة عينيها بينما جسمها بقا على حالو ... سكت مطولا حتى تقطع حسها عاد دار شاف فيها ..
هزار : مُحال !
مد يديه للطفاية طفا الضو مخلي البيت كولو يظلام، ما خطا البلاصة فين ناعسة هي، مقابلة مع الباب ديال البالكون لي طالعين ريدواتو ..
كانت سحابة مغطية النص فالݣمرة والنص الثاني مسلط عليها بطريقة غريبة ولكن حسها عندها معنى ...
هزار : دابا وليتي اسم على مسمى ...
ردد سميتها بهمس وبثقالة ...
هزار : AYLA
تنهد وكمل ..
هزار : ... Ay ışığı demektir (يعني ضو الݣمرة) ..
تقلبات على جنبها وهي قارنة حجبانها باين عليها موجوعة ... تنهد و دار عاطيها بالظهر ...
غمض عينيه، وخدا نفس عميق، قرن حجبانو منين شم ريحتها (أيلا) مخلطة مع ريحة صفية ..
هزار : ياربي نعقل على الريحة كيما كانت فنيفي ...
وصبح صباح جديد... ✨ دخل للبيت مع صوت المنبه فتلفون ايلا طفاه وخلاها ناعسة ... ما كاين لاش تفيق وهي عيانة ما كاتقدرش حتى تمشى ...
خدا دوش وخرج لبس حوايجو وخرج من البيت تلاقا بنضال فالدروج ...
نضال : الوقت هو الوقت
هزار : بحال ديما !.
نضال : وأيلا ؟
هزار : نهارها اللول هذا خليتها ترتاح !
نضال : ما غاديش تمشي للخدمة ؟
جر الكرسي وجلس بعدما صبح على لطيفة لي كانت سابقاهم ..
هزار : لا .. ما كاينش شي حاجة ضرورية ... شوتينغ صافي !
نضال : ما وافقهاش جو الدار !
هزهز راسو ...
هزار : يعني ...
شاف بعينيه جنب فين كانت واقفة بانو ووجه ليها الكلام ...
هزار : مرة مرة طلي عليها، غير تفيق طلعو ليها الفطور للبيت ... وبلاش من الورد عندها حساسية منو ...
بانو : امرك موسيو هزار !
عضات على لسانها ونطقات بسخرية ...
لطيفة : العروسة باقة داخلة فالدور .. ؟
علا حاجبو وجاوبها ببرود ..
هزار : حتى ما قاداش تنوض ...
قاطع حديثهم نزولها بالزربة فالدروج بالزربة وهي مزيرة على عينيها، كانت لابسة حوايجها ديال الخدمة كيما موالفة .. دجين وسبادري ...
وقفات قدام لطيفة و تقادات فالوقفة .. زيرات على رجليها و جمعات يديها مع بعضياتهم ...
أيلا : صباح الخير عليكم ... وسمحو ليا على التعطيلة، صونا التلفون و ما سمعتوش وحتى هزار ما فيقنيش ...
هزار : ما فيقتكش باش تبقاي مرتاحة !
أيلا : و الخدمة ؟
هزار : ما تمشيش !
نضال : نبقى معاها نونسها !
هزار : نضال !
أيلا : لا ما كاين لاش انا بيخير ..
دوز عينيها عليها من ساسها لراسها ونفا بحركة خفيفة براسو...
هزار : ما باينش ليا ..
لطيفة : اش عندك ؟
حلات عينيها على وسهم وحنحنات ..
أيلا : همم !
لطيفة : شنو لي كاتحسي بيه ضارك !
تغرغرو عينيها واخا عارفة هاد الاهتمام ماشي حقيقي الوجع لي كاتحس بيه مخليها خاصها غير السبة ...
أيلا : صراحة كلي .. من راسي تال رجلي وخصوصا هنا ..
اشارت بحركة دائرية على منطقة فخاضها خلات نضال يخرج عينيه وتوحل ليه الماكلة ....
أيلا : لا لا زعما !
طارت بانو مدات لنضال كاس ديال الما، بينما تدخل هزار مقاطعها ..
هزار : أيلا ! ششش
حطات صبعها على شفايفها ..
أيلا : صافي سكتت ..
هزار : اجي فطري وطلعي للبيت ترتاحي ..
أيلا : تمام !
وقف جر ليها الكرسي لي بجنبو ... جلسو حدا بعضياتهم و عطى الاشارة لبانو باش تجي تكب ليها ..
أيلا : شكرا
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.