محتوى القصة

كان بعادهم مـاشي باش يعرفو حقيقة مشاعرهم، بجوجهم متأكدين منها فهاد النقطة، ولكن هو بعد باش يبقى محافظ على ديك المشاعر و ما يخسروش بعضياتهم، كل واحد فيهم اعند من الثاني وفلحظة غضب كايولي القلب مستبعد وسم عقلهم كبر منهم بجوج ...
نزلو دموعها وهي باقا فبلاصتها بدون حراك، قلبها كايدق بالجهد و كلها كاتغزل بالزز باش واقفة، وحتى هو ما كانش حسن منها ...
تلاحت عليه معنقاه دافنة راسها وسط صدره وصوت شهقاتها مالي المكان، خافت عليه، تهولات وبقا بالها معاه، لو انو علمها ما كانتش تبقا هازاها منين ثقالت بحال دابا ولكن من حهة اخرى هي لي قلبات عليه وبغات الوضع يمشي على هاد الشكل، قالت يقلبو وجههم على بعضياتهم يوماين ويرجعو الامور لمجاريها ناسية انو واحد بحال هزار يقدر يفرط فاي لحظة بغا ...
أيلا : علاش مشيتي ! فين مشيتي ؟ ما قالش ليك عقلك راك مخلي واحد الانسان وراك مهول عليك ؟
قابلها معاه كايمسح دموعها ورد عليها ببرود :
- انت قلتي سير !
أيلا : نهار يومين ماشي هادشي كامل ! واصلا فين عمرك درتي بكلامي ؟ ياك ديما شاد الضد !
هزار : بغيت نمشي !
أيلا : بسبابي ؟
هزار : ماشي تماما ...
سكت مطولا ونزل يديه حاوط بيها خصرها مقربها ليه اكثر، حطات يديها على صدره ... تبادلو نظراتهم لوهلة وكل واحد فبالو بزاف ديال الهضرة يقولها للثاني ! ولكن محتاجين يشبعو من شوفة بعضياتهم ..
أيلا : فين كنتي ؟
هزار : هانا جيت !
أيلا : كنتي بوحدك ؟
هزار : فنظرك ؟
أيلا : هزار عطيني جواب ..
ترسمات على شفايفه ابتسامة خفيفة، وشحال كان مشتاق يسمع سميته من عندها، كايحس بلي كاتنطق حروفه خصيصا ليه ... عاد ولا كايحس بالانتماء لسميته ورا ما بانت فحياته حيت كاتخصو بيه دون شخص اخر، هو هزار حيت هي قالت ماشي حيت خدا اسم خوه .
هزار : كانعطيك !
علات حجبانها وقالت بعدم تصديق :
أيلا : واش كانحلم ؟
وساعت تبسيمته اكثر وحرك راسه شمال ويمين ورد عليها :
- لا كنتي كاتحلمي تطلقيني !
تبسمات حشمانة وشمرات نيفها لي مزنݣ :
- هاديك تاليتنا !
هزار : وها انت نقصتي من الثلث اشهر لي بقات سيمانة بلا بيا !
أيلا : شكيت عليك ؟
هزار : قلتي سير !
أيلا : غير يومين .. بقيت كانخمم فيك، وبقيت هازة همك، واش لهاد الدرجة ما ساوية عندك والو ؟
رد عليها ولسانه ثقيل عليه يقولها :
- انا لي حتى واحد !
نزلات عينيها للارض ونطقات مفسرة موقفها :
- و انا ما قلتش ! وما قصدتش غير صافي تضغطت وانت بقيتي كاتقجر صافي .. واش انا كنت فايقة ؟ لا كنت ناعسة وهو جا هزني من باب الانسانية !
هزار : يفيقوك و سيري على رجليك !
أيلا : المرة الماجية ما غاديش تتعاود !
منين شافها فتحات ليه الباب قال اش عندو فخاطره :
- وكذبتي وانت عارفة الكذوب ما عنديش ما اعدى منو !
أيلا : انت كاتكره كلشي، قولي شي حاجة عندك معاها ؟
هز كتافه ورد عليها فنفسه :
- انت !
خرجات فيه عينيها اكثر ومنين ما لقات من عنده جواب تنهدات ونطقات :
- وطلبت السماحة، ما كانش غرضي نبينك ماشي راجل ولا نتفلى عليك فوجهك، كنت باغا غير نتفاجا وما لقيت ليها جهد !
هزار : كاتشرحي لي !
أيلا : حيت شفت بلي تستاهل تعليل، كاتبقى سميتي حدا سميتك فواحد العقد !
قال ببرود :
- غير حيت مزوجين ؟
هزهزات راسها وردات عليه ببراءة ما فاهماش المغزى من ورا سؤاله :
- اه حيت مزوجين ولو ماشي راجل ومرته !
شاف فيها مطولا ونطق بلا هواه خاضع لصوت قلبه :
- ما نقدروش نوليو ؟
عم الصمت لوهلة فالدنيا ككل بالنسبة ليهم، كاع الحس لي داير بيهم تقطع، من غير صوت دقات قلوبهم لي موحدة ..
وفلحظة كانت كاتسناها انقض على شفايفها ملجمهم بقـبــلة ملخصة كاع الدفء لي ما يقدرش يعبر عليه، دورات يديها على راسو وهي معلية على صباع رجليها، غادية معاه فالخط حتى حسات بيديه تحت مؤخرتها هازها لعندو وغادي بيها لاقرب حيط مكاليها بيه، فصلو شفايفهم عن بعض لوهلة، فتحات عينيها وتبسمات حشمانة ... كان باغي غير يتفقدها ورجع ثاني مكمل اش بدا .
حتى حسها كاتستنجد باش تلتاقط انفاسها، طلق من شفايفها وباقي ملهوف عليهم، حط نيفه فوق نيفها متشاركين نفس النفس وعينيهم باقي ما تفتحو ..
بلعات ريقها ونطقات قايلة بهمس :
أيـلا : هــزار !
طلق منها باش تنزل توقف على رجليها، وفتح عينيه كايشوف فيها، كانو خدودها مزنݣين وعلى شفايفها ابتسامة ما قادرش يحيد عينيه من عليها بسبابها ..
هـزار : iyi misin ؟ (بيخير ؟)
هزهزات راسها وهي حاطة يديها على قلبها لي كايدق بالجهد ... تحنا باس خذها مرة اخرى ..
قالت بينها وبين نفسها :
- واش غادي يقولها ؟ واش بالصح كايحس بشي حاجة من جهتي ! مالو ساكت ؟
تندق فالباب بالجهد، الشي لي قاطع حبل افكارها ... مشا باتجاهها يشوف شكون مخليها كاتلعب بصباع يديها، حنات عينيها للارض وهي تلمح رجليها عريانين وفخاضها حتى هونا، خرجات عينيها ياله فطنات براسها اش لابسة، بلعات ريقها ودخلات للدريسينغ بالخف تبدل ...
بينما هزار غير فتح الباب طار عليه نضال كايعنق بحال الى قرن ما شافوش، بالحق معذور هو نضال ولي قدامه هزار وعلاقتهم اقرب من كونها علاقة اب مع ولده، ماشي مجرد ولاد عم، وكثر من خوت ..
نضال : وليك وحشة !
هزار : سبحان الله !
نضال : والله حتى خليتي بلاصتك، الشركة بلا بيك ظلام والدار اكثر .. والعداو قطعتي عليا الما والضو، كنت كانتخنق بعيد عليك !
طبطب على ظهره بالجهد وقال :
- هانا جيت !
نضال : ومالك منفخ تقول كاتفرق فالاكسجين !
هزار : باش ما تبقاش مخنوق !
نضال : غير ضحكنا ما تحسش براسك ..
شاف فيه وتبسم مكمل كلامه :
- ولا عرفتي غير حس جات معاك !
هزار : شكرا !
وساعت تبسيمتو وهو فرحان بلا قياس ..
نضال : شفت طموبيلتك و ما ثيقتكش جيتي حتى قالتها لي بانو !
هزار : ما كنتش غادي نبقا ديما، ضروري نرجع للدار !
رد عليه بسخرية :
- ولمراتك وتجمع راسك باش تدير ولادك، الدنيا بغات هادشي .. !
شاف فيه مطولا وكاع ديك الثقل لي حط ورا قبلته لايلا عاود هزو بمجرد ما تذكرات سيرة الاولاد ..
نضال : مشيتي وخليتي لينا الوردة ديالنا ذابلة ! كون راها دابا كاتنقز بالفرحة !
هزار : شغلك !
هز يديه بمعنى بيناتكم ورجع جوج خطوات اللور ...
نضال : وانا مالي، نمشي بحالي !
هزار : يرضي عليك !
نضال : حتى نتلاقاو فالعشا !
هزهظ راسو بمعنى تمام وياله بغا يرجع البيت نقز عليه نضال نعنقو ثاني ..
نضال : الحمدلله على السلامة ثاني !
هزار : ونضال !
نضال : و توحشتك ! خليتي بلاصتك ! حياتي بلا بيك ظلام !
هزار : سير شعر على شي حد قدك !
غمزه نضال وقال :
- نمشي نعيط لـنـوارتــي ... نخليكم تحيدو الشوق ! وعنداك ما تنزلوش فالوقت !
هزار : مشي مشي !
دخل ساد الباب فوجهو مخليه كاينقز بالفرحة، هزار رجع، صمام الامان فالدار معاهم تحت سقف واحد اش بغا اكثر !
دخل كايقلب عليها بعينيه، حتى خرجات من الدريسينغ مبدلة عليها وبين يديها القاميجة لي كانت لابسة ..
أيلا : كان نضال !
هزهز راسه ونطق مسولها سؤال خلاها تغراق وسط حوايجها ..
هزار : علاش بدلتي ؟
زيرات على شفايفها وعلات حجبانها حشمانة، طول فيها الشوفة بمعنى كانتسناك ..
أيلا : (حنحنات) وراه خاصني نلبس حوايجي !
هزار : كنتي تلبسيهم من اللول !
أيلا : ولبستها غير حيت كنت باغا ننعس وجاتني ساهلة، ماشي حيت توحشتك ولا شي حاجة !
على حجبانه ورد عليها بتساءل :
- وانا قلت ؟
بلعات ريقها مثوثرة، بين عينيها غير قبلتهم وصافي ما قادرة تركز فحتى حاجة اخرى ولا توقف التفكير فيها ..
أيلا : ما قلتيش غير بغيت نديرها ليك فبالك وصافي ...
هزهز راسه وهو مزير على شفايفه حابس الضحكة، مد يديه يكمل فتح باقي صدايف القميجة ..
أيلا : اش كاتدير ؟
هزار : غادي ندوش !
بلعات ريقها ثاني وقالت بتعلثم :
- بالصحة !
حيد القاميجة وشاف فيها بهدوء ...
أيلا : وكيف بقات يديك ؟
نزل شفته السفلية وهز كتافه بعدم اهتمام :
- كانت كاتضرني ديك اليومين ولكن دابا عادي !
أيلا : تقدر تدوش لراسك .. ؟
ياله بغا يجاوبها زربات عليه بالهضرة :
- اش هاد السؤال حتى انا، اكيد غادي تقدر، ما انت سيمانة وانت بوحدك !
هزار : تقريبا !
حلات عينيها على وسعهم وقربات ليه :
- نعم ؟ معامن كنتي ؟ علاش دابزنا ؟ لاش مشيتي وغبرتي بالسلامة ؟
هزار : أيـلا !
أيلا : هـزار !
قال سميتها بمعنى وحدة وحدة عليا بينما هي قالت سميته بمعنى ما تختابرش صبري اكثر ..
دخل للحمام مخلي الباب محلول وهي تبعاتو كان كايحيد سرواله .. عضات على شفتها وقالت وهي محاولة ما أمكن ما تشوفش فيه ..
أيلا : غادي نعاونك .. خلي يديك ترتاح، حركتيها بلا قياس فاش كنتي بوحدك !
هزار : ايه والله، سلمتِ ..
جلس على حرف الجاكوزي باش ما تتعذبش مع طولو ... تقابلات معاه وبدات كاتغسل ليه فراسو بالهدى وهو ساهي فيها، عارف اش كايدور فراسها وباغي يعطيها راس الخيط بالحق كايشوف بلي هي تستاهل جلسة بعقلها ...
أيلا : خاصك تنقص اللحية شوية ! حتى نقول لنضال يقادها ليك !
هزار : ما تعرفيش ؟
أيلا : تيق فيا تعطيني وجهك ؟
علات حجبانها وردات عليه بسخرية :
- اوبس نسيت انت ما كاتثيق فحد !
هزار : ما تبدايش !
أيلا : كانقول غير اش قلتي من قبل ...
هزار : قاديها الى بغيتي !
تبسمات عضات على شفايفها بحماس ...
أيلا : اهاه واخا !
كملات غسيل راسو ودخلو للدوش مكملين، دارت الجيل دوش فاللوفا وبدات كادوزها على داتو بينما هو مخلي يديه على برا باش ما يقيسهاش الما ..
أيلا : ارتاحيتي وانت تماك !
شاف فيها وقال بهدوء :
- كنت فالمغرب !
أيلا : زوين ؟
هزار : بزاف !
أيلا : تساريتي ؟
هزار : الا ..
أيلا : كي والو عليك !
هزار : تساريتي انت ؟
أيلا : انا اسطنبول حافظاها درب بدرب، لو انو انا لي مشيت للمغرب كنت غادي نخرج و ندور ...
هزار : ان شاء الله
أيلا : وتوحشتينا ؟ ما بقيناش فيك ؟
شافت فيها بترقب وقال :
- شكون نتوما ؟
أيلا : جدة، نضال، انا ...
هزار : توحشتك ..
حط صباعو على دقنه وعلا وجهها مقابل عينيهم مع بعضياتهم ..
هزار : وبقيتي فيا، ولكن انت لي بغيتي نمشي وانا درت ليك خاطرك، ما كاين لاش نبقاو نعاودو الهضرة ...
أيلا : ولكن انا ما قصدتش !
هزار : المرة الماجية عرفي شنو كاتخرجي على فمك، ما يمكنش كل شوية نتخطى و نقول ما قصداتش، لو انو ما مشيتش كنا غادي نوصلو لمواصل ربي وحده لي عارف عواقبهم كيفاش غادي يخرجو ...
دوزات لسانها على شفايفها بتوتر وقالت :
- والهضرة لي قلتي قبل ما ..
زيرات على شفايفها حشمات تكمل، حيد يديه من تحت دقنها وفتح بيها الرشاشة ...
شهقات حيت نزل الما على غفلة وشدات فيديه مزيرة عليه ..
هزار : من نهار عرفتك وانا قاصد كل كلمة قلتها !
أيلا : ولو متناقضين ؟
هزار : هذه هي الدنيا !
كملو الدوش، قادات ليه لحيتو بالهدى وخلاتو خرج يلبس عليه بينما هي شللات وحيدات حوايجها لي فزكو عليها ... جمعات الحمام وخرجات كاتقلب عليه، كان الحس مقطوع عرفاته خرج يشوف السلطانة ..
تبسمات برضى ودخلات للدريسينغ اختارت كسوة تلبسها باش تنزل للعشا ...
هزات تلفونها من بعد ما سالات التوجاد لقات نيڨا معيطة ليها جوج مرات ورسلات ليها ميساج ..
[نيڨا : غذا مسالية ؟ ]
انتافض قلبها بعـ ـنف وبلعات ريقها، ردات عليها بخوف ..
[أيلا : لا خدامة، وحتى الاحد عندنا ايفينت فالخدمة ...]
ياله بغات تنزل التلفون رسلات ليها نيڨا :
[نيڤا : و مصعب ايمتا غادي تلاقايه ]
[أيلا : باقا مصرة ؟ ]
[نيڨا : برضاي عليك، تلاقاي الى ما ارتاحيتيش ليه نعطيك مهلة فين ترتاحي ]
تأففات بالجهد وكتبات ليها بتردد ..
[أيلا : ويكون خير، المهم ماشي هاد الويكاند ! ]
[ نيفا : تمام دابا نشوف الى عندو شي غفلة وسط السيمانة كاع، نص ساعة وات ساعة قل ربع كافية] .
[أيلا : تمام تصبحي على خير !]
طفات الويفي من التلفون وقلباتو فوق الكمودينو، ناضت طللات على راسها فالمراية و تبسمات لانعكاسها ..
أيلا : يكون خير !
دقات عليها سيدرا عالماها بلي العشا وجد، نزلو بجوج بيهم، كانو بثلاثة بيهم فوق الطبلة بقات غير هي انضمت ليهم ...
لطيفة : دابا ضحكتي ونشطتي ! والكساوي من الفوق، الالا باز تقولي حنا كنا هازين عليك الحجر !
نضال : ياك غير فالصبح قلتي ليا ما نطنزش عليها !
شداته لطيفة من وذنيه حيت كان قريب ليها وقالت كاتبرا :
- يا هاد الصعلوك واش انا قدك !
قهقهات أيلا بالجهد ورددات ورا لطيفة :
- صعلوك ! ناري صرعتيه اجدة !
شاف فيها هزار مسلوب بضحتكها وصوتها ككل، فاش قال توحشها عناها ويمكن ما عطاش للكلمة حقعا بسبب نبرته الباردة، قلبه كايتكتك عليها وهذا جهده يشوف ويسكت ما يقدرش يدير اكثر ..
لطيفة : الحمدلله على سلامتنا شفنا ضحتك !
أيلا : ولكن راه كنت كانضحك !
لطيفة : ماشي بحال هاكا، هاذيك غير دايرة لينا خاطرنا بيها .. توشحتيه !
تزنݣو خدودها وبلعات ريقها ما قادراش تجاوب وعينيه عليها ... دورات عينيها فالطبلة كاتقلب على المانتي ديالها وغير ما لقاتوش ناضت باغا تهرب ..
أيلا : قاديت المانتي و نساو ما حطوه ..
شد ليها فيديها قبل ما تبعد اكثر ونطق :
- غير رجعي ! كليتو !
علات حجبانها وقالت بعدم تصديق :
- كامل ؟
هزهز راسه بالايجاب خلاها تبسم ثاني ورجعات جلسات بجنبو ..
نضال : وانا لي كنت مشهيه ! شنو دابا نحكها ؟
أيلا : غذا نقاد ليك ورق العنب ان شاء الله !
هزار : غذا حنا ما كاينينش ..
أيلا : هم ؟
شاف فيها ببرود وهو حاط يديه المهرسة على فخضها خلاها تتزير ..
هزار : خارجين !
بلعات ريقها وهزهزات راسها :
- تمام الاخد نقادو ليه ..
هزار : ما غادي نرجعو حتى الاحد بالليل !
قرنات حجبانها مستغربة وشافت فنضال :
- الاثنين نديرو لخويا فالعشا !
شاف نضال فهزار وخرج عينيه :
- تقول شي حاجة نوض نبكي .. عرفناها مرتك ولكن خليها تحن فيا، واش عارف البنة لي كاينة فيديها ؟
هزار : ايه زيد !
نضال : عيشك تطيب ليا غير هاد المرة وصافي نمشي نتزوج حتى انا !
أيلا : هوليا طيابها بنين واخا ما كاتدخلش للكوزينة بزاف !
لطيفة : فنيانة ؟
نضال : الا ...
أيلا : الحداكة كاتقطر منها
لطيفة : حادمة لراسها فنيانة لراسها، ما غاديش تجي تشقى ليا هنا، انا غير تهلا ليا فولدي وتفرحو الله يرضي عليها ..
شاف فيها نضال وعلامات الصدمة باينة على ملامحه ..
- اسقني خمرا يا ابا لهب، ميما ما بقيتش قادر نكون صاحي معاها !
سالاو عشاهم وطلع هزار يرتاح من السفر بينما نضال خدا قهوته وخرج لعلى برا يشربها وهو كايهضر فالتلفون مع هوليا ... بقاو فالصالة غير لطيفة وأيلا لي ما عارفة ما تقدم ولا توخر ما عارفاش شنو ممكن يكون كايتسناها فديك البيت داكشي علاش كاتحاول ما أمكن تعطل انفرادهم بجوج ...
لطيفة : ونوض انا ننعس !
أيلا : ساليتي قهوتك ؟
لطيفة : انت ما عوالاش ؟
أيلا : وباقي الحال ! وشـحال هذه ما جمعنا !
قرنات لطيفة حجبانها وقالت :
- انا معاك بالله وبالشرع، النهار وما طال وانت مقابلاني ... نوضي طلعي عند راجلك!
تبسمات على كلمة *راجـلـك* وتعاود فوذنيها الكلام لي قال ...
[ أيلا : ولو ماشي راجل و مراته
هزار : نقدرو نوليو ... ! ]
لاحظات لطيفة خدودها لي توردو و اللمعة فعنيها وقالت ثاني :
- نوضي ابنتي نوضي، كون حب الخاطر انت تسبقيه ...
أيلا : كاتصدريني ! تمام!
ناضت باست خدها وطلعات فالدروج بجرية ... وقفات عند باب بيتهم وبقات واقفة مترددة ..
أيلا : ياربي لي فيها الخير لينا هي لي تكون !
فتحات الباب بالمهل ودخلات بلا حس ... كان واقف فالبالكون مركز مع حركات نضال وهو كايهضر فالتلفون، وقفات كاتشوف فيه من بعيد وحطات يديها على قلبها لي كايضرب بالجهد .. حاسة براحة رهيبة وهي كاتشوفو قدام عينيها، ما حساتش على راسها حتى لقات رجليها داوها لعنده، وقفات وراه وبين مؤيد و معارض حاوطاته بيديها ولصقات على ظهره مزيرة عليه ...
أيلا : الحمدلله على سلامتك !
تنهدات مخرجة الثقل لي كانت هازة فوق كتافها رامياه وراها، بينما هو بقا واقف جامد فبلاصته، بلع ريقه وحط يديه على يديها ما عارفش شنو يدير من غير ..
تبسمات ورخات منو وهو يدور لعندها، مركز الشوفة فعينيها ولمعتهم ...
هزار : فيك النعاس ؟
حلات عينيها على وسعهم وعقلها مشا لبعيد، بلعات ريقها بالزز وقالت بتعلثم :
- هم ! اها ! فيا بزاف ديال النعاس ..
حطات يديها على فمها كاتفوه ... بينما هو هزهز راسه بتفهم !
هزار : تمام !
أيلا : بغيتي شي حاجة ؟
هزار : كنت باغي نعرف فين تبغي نمشيو غذا !
عضات على شفتها وقالت بتعلثم :
- اش غادي نمشيو نديرو ؟
شاف فيها ببرود وقال :
- راجل ومرته خارجين اش غادي يمشيو يديرو ؟
بلعات ريقها وقالت بعدم تصديق :
- ولينا ؟
هزار : تقريبا !
أيلا : كاع ما يسحاب ليا بدينا ...
هزار : ودابا ها هي فراسك !
أيلا : ولكن ما قلتش ليك اه ...
قرن حجبانه ورد عليها بجدية :
- كانظن قلتيها بلا ما تقوليها !
بلعات ريقها وحنحنات :
- ما قلت والو !
هزار : أيــلا !
علات فيه عينيها وقالت بنفس طريقته :
أيلا : هــزار ...
تحنى قبل شفايفها بالخف وشاف فيها بمعنى "نعم" ... عضات على شفتها وهي حاسة بقلبها وصل لركابيها ..
أيلا : تصبح على خير !
دخلات من البالكون بجرية مخلياه كايشوف فيها و ما قادرش يعطي حياته لحد، فرحان وهاد الفرحة جديدة عليه، ما عمره تخيل واش كاينة شي حاجة بحال هاكا ولكن على ما يبدو كاين شحال من حاجة ما سايق ليها اخبار وما عارفهاش ...
دخل وراها هز تلفونه شاف فيه شي حاجات وطفاه فور ما خرجات من الحمام، تبسمات ليه بتوتر منين تلاقاو عينيهم وقبل ما تدخل تحت الغطا وقفها بكلامه ..
هزار : راجلك جا من ورا سيمانة ديال السفر ولابسة هادشي ! عيب !
بلعات ريقها وشافت ما عارفة ما تقدم ولا توخر ..
هزار : ماشي انا لي قلت جدة !
أيلا : حتى للصبح ونبدل ..
نضال التحت كان واقف يديه فجيبو وساهي فالمنظر لي ياله داز قدام عينيه .. حتى قالت هوليا باستفسار ..
هوليا : نضال كاتسمعني ؟
نضال : هم، كانسمعك ...
هوليا : لا ما بانش لي .. فين مشيتي ؟
نضال : كنت كانشهد على تاريخ غادي يتكتب ...
هوليا : هههه خير !
نضال : أيلا وهزار اعتارفو لبعضياتهم كانظن !
هوليا : اش غادي يعتارفو ؟
نضال : وانا عارفك عارفة ايلا كاتبغي هزار
هوليا : قالتها ليك ؟
نضال : هههه ما محتاجاش تقول، وهزار كايبغي أيلا ...
هوليا : قالها ليك ؟
نضال : ههه هو صراحة محتاج يقول حيت الى ما اعتارفش ما نقدرش نثبت شي حاجة ضده ..
هوليا : ايوا !
نضال : دابا ما عندهم ما ينكرو باقي كلشي داز قدام عيني !
هوليا : استغفر الله !
نضال : غير بوسة خفيفة الله يهديك، اجي ايمتا تعطيني ديالي انا ؟ وصافي دوزنا مشادة اليدين، النوبة حابسة فيها !
قالت بسخرية :
- ايه زيد !
نضال : لا صافي ما بغيتش قوليلي غير كانبغيك !
هوليا : تحمستي لا ! دغيا قلبتي الموضوع لينا !
نضال : جاو ورانا وسبقونا !
هوليا : لا هوما قبل .. داكشي لي فات ما محسوبش !
نضال : وشكون قال ؟ انا بغيتك ساعتها !
تنهدات ونطقات بهدوء :
- كلشي بوقته زوين انضال !
نضال : عارف غير كانفكرك لا تكوني نسيتي !
هوليا : واش انا غادي ننساك ؟
نضال : ما عرفتش !
هوليا : يمكن لا قدر الله حتى لو جاني الزهايمر فكبري ما غاديش ننساك ...
نضال : ساعتها غادي نكون راجلك وقايم بيك ما عندكش الحق تنسايني !
هوليا : ههههه كنت كانتسناك تقول الله يحفظك !
نضال : وهذه باينة غير زعما كانوجدك انو غادي نكون معاك فالقرح قبل من الفرح والمرة قبل من الشدة .
هوليا : وحتى انا ان شاء الله !
نضال : ولكن قبل خاصنا نسمعو واحد الكلمة ...
هوليا : ما خليتكش تقولها لي وما بغيتش نقولها حيت باقي الحال عليها، خاصها تتقال فنهار يبقى مرسخ فذاكرتنا !
نضال : هم ! ايمتا يا ترى .. ؟
هوليا : مثلا نهار تخطبني !
نضال : من غذا ..
هوليا : ولا نهار عيد ميلادي !
نضال : ولا نهار عيد ميلادي ! قلتها حيت هو قرب من ديالك ..
قهقهات بخفة وردات عليه مجارياه :
- شي نهار غادي نبقاو نتفكروه كل عام !
نضال : ولا نديرو ليها نهارها ..
هوليا: نقويو علينا قوة المناسبات ؟
نضال : نستاهلو !
هوليا : يكون خير ..
نضال : ان شاء الله ❤️
حطات يديها على فمها كاتفوه وحتى كملات عاد قالت :
- واقلة غادي ننعس !
نضال : صـافي ؟
هوليا : هلكاتني الطريق ! كون جات عليا كون راني ناعسة ساعتين هذه غير بقيت كانتنساك تسالي العشا ..
نضال : اوه حسيت براسي !
هوليا : من حقك ..
نضال : تصبحي على خير ا نــوارتـي ...
هوليا : وانت من اهل الخير !
قطعات التلفون وحطات يديها على صدرها متحسسة دقات قلبها والابتسامة على شفايفها ..
هوليا : كنت غادي نضيعو من يدي وانا كانحماق عليه، كيفاش كان غادي يكون فيا ساعتها !
حركات راسها شمال ويمين بالزربة محاولة تنفض عقلها من هاد الفرضيات لي ما عندهم معنى ...
هوليا : ياربي ديم سترك ولطفك علينا ..
دخلات تحت غطاها، لوهلة بقات ساكنة حتى حللات الهضرة ديال نضال على أيـلا وهـزار ... وهي توساع تبسيمتها وبدات كاتفركل برجليها وتضرب فوق الفراش فرحانة كان كل خوفها من انو يكون هاد الحب غير متبادل ولكن منين هزار قلبو لان وحبها صافي ما بقات بغات من هاد الدنيا والو .
بقات كاتفركل حتى غوت سليم من البيت لي فجنبها ..
سليم : هوليا كلشي لاباس ؟
عضات على شفتها وقالت :
- بيخير ! بيخير غير كاننفض الفراش باش ننعس !
سليم : الليل هذا باركة من الحداكة العوجة !
هوليا : تمام ..
سكتات بترقب ومنين ما عاودش رد عليها تقلبات على ظهرها وهزات التلفون باغا ترسل لأيلا ميساج ..
بجوجهم وسط الغطا ولكن حتى واحد ما كايشوف فالثاني، هزار عينيه على السقف وأيلا هازة تلفونها ومترددة واش ترسل لهوليا ميساج دابا ولا تخلي حتى للصبح ..
[هوليا : عايشة الحب وانا اخر من يعلم ... هاي هاي هاي على مدام اكصوي غير رجع راجلك قلبتي عليا ! ]
وصلها ميساج ثاني من عندها:
[ هوليا : لمن كانكتب انا دابا ؟ كون راك غاطسة فعالم العشق والهيام .. اديك هاه راكم واخا مزوجين ماشي لديك السطاج ] ..
تبسمات وكتبتات ليها :
[ أيلا : اعتارفي الكاميرا فين محطوطة ؟ ]
[ هوليا : كاميرتي بيتها مقابل مع بيتكم وبحال والو كاتلتاقط حتى الصوت ]
[ أيلا : نضال ؟ ]
[ هوليا : نضال شاف شي بوسة ما بوسة .. وانا ما فراسي ما يتعاود ]
توردو خدودها وكتبات ليها :
[ أيلا : انا لدابا ما عارفاش واش هادشي لي كانعيش بالصح، خايفة ننعس ونفيق نلقى كلشي كان غير حلمة وسط حلمة ]
[ هوليا : لهاد الدرجة ؟ ]
[ أيلا : ويمكن اكثر ... هزار باسني، وقالي باش نوليو راجل ومراتو ... ]
[ هوليا : اوهــا ]
[ أيلا : وغذا خارجين وقال باش نباتو ... ما بقيتش عرفت راسي من رجلي ]
[ هوليا : الى كنت فبلاصته حتى انا غادي ندير نفس الحاجة، غادي نبغي نبعد باش نحطو النقط على الحروف، ما كاين لاش تبقاو مزوجين فالخفاء، وخاص والديك يعرفو ... ماشي شرط غاديين باش تديرو شي حاجة ]
[ أيلا : راه اصلا ما نقدرش نعطيه راسي بين ليلة ونهار ! بلا ما نهضرو على زواجنا بلا خبار والديا ]
[ هوليا : احياني على بين ليلة ونهار ... انا لي عارفاك كاتخممي فيها كل ليلة ]
عضات على شفتها وشافت فيه بنص عين كان باقي على وضعيته ...
[ أيلا : واه .. التخمام شكل والتطبيق شكل اخر ]
[ هوليا : وانت قدها.. ولكن ماشي دابا ، على الاقل غير تعرفو فين غادي تحطو رجليكم و تتأكدو بلي هذا الدوام ماشي حاجة الوقت غادي تخليها تبرد .. ]
[ أيلا : ولحسن الحظ هوليا كاينة فحياتي ]
[ هوليا : عارفة ! ]
عاود كتبات ليها بعدم تصديق :
[ أيلا : هزار باسني ... ]
ضحكات هوليا على حماسها ورسلات ليها :
[ هوليا : قالي نضال جيتو ورانا وكليتو عشانا ]
[ أيلا : قولو خويا راك درتي فليلة لي باقي ما درناه حنا فربع اشهر، اش هاد التابعة اسي !]
[ هوليا : هاي هاي ولينا تابعة ]
[ أيلا : هيهيه، انا راني باقا ما مثيقاش .. ]
[ هوليا : وصافي حيدتي الدهشة ... ]
نطق هزار حداها بهدوء :
- قلتي فيك النعاس !
[ أيلا : نكملو غذا، تمام ؟]
[ هوليا : تصبحي على خير ]
[ أيلا : الخير ناعس حداي ]
قفلات التلفون وحطاته فوق الكوميدنو، طفات الفيوز و دارت على جنبها كاتشوف فيه ..
أيلا : كنت كانهضر مع هوليا ! وانت عارف على قبلها نقدر نفيق سيمانة متابعة ..
تقاد فبلاصته وتقلب مقابل معاها ... بقا كايشوف فيها حتى توردو خدودها وقالت :
- قررتي فين غادي نمشيو غذا ؟
هزار : هم !
أيلا : فبالك شي حاجة معينة ؟ ولا غير غاديين نبدلو الجو ؟
هزار : نعاودو نفس الهضرة ديال قبايلة ؟
أيلا : بغيت نعرف ..
هزار : فبالي !
انتافض قلبها وقالت بثوثر :
- مثلا ؟
هزار : يصبح ويفتح !
بلعات ريقها وهزهزات راسها :
- انت عارف بلي ما يمكنش تحطني امام الامر الواقع، خاصك توجدني ليها نفسيا !
هزار : (بعدم فهم) اشنو هي ؟
زيرات على عينيها وشفايفها حتى استجمعات شجاعتها وعاد نطقات :
- دخلتي ...
هزار : دخلتك ؟
قالها وهو كايقول بين وبين نفسه :
- مشات بعيد!
علا حجبانه وحط يديه على خذها ... حلات عويناتها وشدات فيديه، كاترمش وهي حشمانة ...
أيلا : هـزار !
هزار : فين مشيتي ؟
أيلا : فين ؟
هزار : زربانة على رزقك ؟
بلعات ريقها وشداتها الفواقة خلاته يكتم ابتسامته ...
هزار : ما موالفينش نخرجو؟
أيلا : كا نخرجو !
هزار : حتى هاد المرة بحال لي سبقوها ...
ناض من بلاصته كب ليها كاس ديال الما ورجع مدو ليها، شربات ورداتو ليه وهي ماكرهاتش الارض تنشق و تبلعها ...
أيلا : كان خاصك تفهمني !
هزار : ولكن مزيان توجدي راسك نفسيا !
رمقاته بنظرة معناها "من نيتك" وقالت سميته بمعنى "بلا ما تبدا" ..
أيلا : هزار !
هزهز راسه وقال :
- عاقل على كل كلمة قلتيها من نهار شفتك لليوم ! سواءا صاحية ولا ناعسة ... ما محتاجش نعاودو الهضرة .
قالها بمعنى عارف اش كاتعني ليك داك الليلة، ماشي حاجة ديال الزربة دقة دقة وبالشوية علينا.
تسطح قدامها وهزات يديها حطاتها على خده بتردد .. بلعات ريقها ونطقات :
- ولكن سؤال !
هزار : لا قلت بلاش غادي تعفيني ؟
أيلا : واش هزار هو هزار ما يمكنش تبدل فيه شي حاجة ؟
هزار : باركة ولا كايآمن بشي حاجة !
أيلا : و ينقص شوية من القميع !
هزار : صعيب !
أيلا : يكون لسانه حلو ..
هزار : صعيب اكثر !
أيلا : يتبسم شوية ؟
هزار : سولي اش كنتي باغا تسولي !
تنهدات وقالت بقلة حيلة :
- البعاد لي خلاك تعرف بقيمتي !
هزار : الا !
أيلا : وشنو ؟ علاش حتى مشيتي وجيتي عاد ...
هزار : عارف قيمتك من النهار ربطتك بيا، نهار على نهار فهمت دورك فحياتي وبلي صعيب نفرط فيك، كنت شايف وساكت حيت نهار على نهار كانطيفك، كانجرك للظلام لي انا فيه ...
قالت فنفسها :
- أنت ماشي فالظلام وما عمرك جريتيني !
تبسمات وعلات صوتها :
- وشنو لي خلاك تهضر !
هزار : باقي ما هضرت !
أيلا : ولكن لمحتي !
هزار : قلت نجرب، الى ما عطيتش فرصة غادي نندم !
أيلا : ورأيي ؟
هزار : عارفو ...
حلات عينيها على وسعهم وشهقات :
- هيه قلتها فنعاسي ؟
علا حجبانه كاينفي وقال بسخرية :
- كاتبان عليك منين كاتكوني مهتمة بشي حد !
ياله بغات تنطق وهو يقربها لعندو ..
هزار : قلتي سؤال !
قالت بتعلثم موثرها قربه :
- باغا نعرف شحال من حاجة ..
هزار : غذا قريب !
أيلا : وبعده ؟
تنهد وقال :
- وجدي راسك نفسيا ..
علات عينيها كاتشوف فيه وهو يغمزها خلاها تنزلهم بلهلا يطريه ليها ... تمخششات فصدره، قلبها غادي يحبس ولكن ماعليش ما بقات بغات من الدنيا والو هي وسط احضان الراجل لي كاتبغي وعلى ما يبدو حتى هو كايشاركها نفس المشاعر ...
استنشقات ريحته بحب وغمضات عينيها، ما هي الا هنيهة وكانت غطات فنوم عميق ... سمع صوت شخيرها الخفيف وهي منخششة فيه خلاته يتبسم بارتياح .. باس راسها وقال :
- ان شاء الله خير ❤️
غمض عينيه حتى هو وبلا ما يتخايل شي حد بمجرد ما حس بلي هو ماشي بوحده وهي كاينة معاه ارتاح واستسلم للنعاس ...
وصبح صباح نهار جديد {أصبحنا وأصبح الملك لله} 🌸
كان نعاسه متقطع بحال ديما ولكن احسن من لي مولف، لبس حوايج السبور وخرج يتمشى مخليها ناعسة فبلاصتها ما كايناش فهاد العالم حتى ...
ورا غيابه بساعة عاد ضرباتها الفيقة، حلات عينيها على السقف وبقوة ما كانو احداث الليلة لي قبل غير متوقعة، عند بالها كان داكشي غير حلم صافي ... بلعات ريقها ودارت ناحيته تتفقد الوضع ولكن هو ما كاينش، بلعات ريقها وناضت بعيون مغرغرة ..
أيلا : كنت عارفة ! كنت عارفة ما يمكنش انا الدنيا تضحك لي لديك الدرجة !
حطات وجهها وسط يديها، كاتبكي بكل حرقة، خرجات شهقة عالية من صدرها وهي مقهورة على حالها وعلى حين غفلة تفتحات باب البيت ودخل منها وهو كاينهج ...
وقف فبلاصته مستغرب وما فاهمش مالها، بينما هي غير شافته زادت فوثيرة بكاها خلاتو غير كايرمش ..
هزار : مالك ؟
نفات براسها شمال ويمين وهي باقا كاتبكي ..
هزار : يهديك الله ابنتي مالك ؟
جلس حداها كايتفقدها وهي غير كاتبكي حتى تفشات وعلات عينيها كاتشوف فيه وتبسم ...
هزار : مالك ؟
أيلا : عرفتي ورا البارح الى مشيتي حتى درتي هاه ولا هاه نتبع طريق بابا ..
قرن حجبانه ونطق بعدم فهم :
- نعم ؟
أيلا : عند بالي كنت غير كانحلم وانت باقي ما رجعتيش، باقا فيا راسي ونضت نبكي باش نتفاجا !
هزار : وهانا قدامك !
أيلا : ايه الحمدلله، غير ما جاتش نحبس راسي وسط البكية، بكيت بكيت اللهم نخوي اش عندي !
هزار : لا حول ولا قوة الا بالله !
أيلا : ايه ذكر ربي احسن !
مسحات دموعها وتنهدات بارتياح، رد ليها شعرها ورا وذنيها وبقا غير كايشوف فيها وهي تبسم ليه ..
هزار : البكا، كلمة جوج الدموع ... عييتي عينيك !
أيلا : فاش كانبكي كانجدد طاقتي ! خاصك تجرب هاد الطريقة شي مرة !
هزار : لا شكرا !
أيلا : راه ماشي عيب تبكي واخا راجل ..
هزار : ما عنديش علاش نبكي !
أيلا : انت بالخصوص هو اكثر واحد فهاد الدنيا الى بكا غادي يكون عندو الحق ...
هزار : وعلاش ؟
حطات يديها على صدرها مشيرة لنفسها وقالت :
- حيت عندك أيلا فحياتك، خاصك تبكي من الفرحة !
هزار : ساليتي ؟
أيلا : البكا ولا الهضرة ؟
هزار : نوضي ياله نوصلو فالوقت !
أيلا : وكون غير بقيتي ترتاح، انت ياله وصلتي من السفر وباغي تخرج ..
هزار : ما بغيتيش تمشي ؟
أيلا : بغيت ولكن كانخمم ليك !
هزار : وشكيت عليك ؟
دارت ليه الابتسامة الصفرة ونطقات مغذدة :
- الاهتمام ما كايتطلبش ...
علا حاجب وقال بسخرية :
- اجي دوشي لي ! شفتي كانطلب !
تبسمات وناضت شادة فيديه ومدخلاه معاها للدوش ... الحشمة واكلاها ولكن ورا الفرطة ديال البارح ما كاتظنش غادي تزيد تزبلها من شي ناحية اخرى ..
نزلو بجوجهم فحلة غير لي ولفوهم عليها ... أيلا لابسة كسوة صيفية بكمام وفضفاضة مع كونفيرس و طربوش كبير وهزار قاميجة فنفس الالوان الكسوة، كانت خداتهم أيلا فأول زواجهم غير للضحك وجا الوقت لي تهجرها لهزار بيهم ..
لطيفة كانت كاتشرب الما غير شافتهم دارت لعند نضال و طلقاتو فوجهه خلاتو غادي يموت بالضحك ..
نضال : وجدة ! ويك ويك !
جلسو فوق الطبلة وأيلا شاداها الضحكة على هزار حيت عاقدهم ما عاجبو حال ...
نضال كايمسح وجههو من الما ويهضر فنفس الوقت :
- غاديين تدوزو شهر العسل ؟
لطيفة : اديك البرهوش !
أيلا : بغيتي ورق العنب ولا لا !
نضال : بغيت !
أيلا : واذن شش (حطات صبعها على فمها بمعنى سكت) صباح الخير !
لطيفة : اش هاد الستيل الغريب ؟
أيلا : ههههههه قالي غادي نمشيو للبحر ما لقيتش ما احسن من هاد الاوتفيت ! باش يعرفوه ديالي !
نضال : كيفاش درتي قنعتيه ؟
علات حجبانها وقالت :
- انا اقتارحت وهزار ديالي دغيا وافق ..
دارت كاتشوف فهزار وهي كاترمش بالزربة ... كاتسناه يأكد كلامها ...
شاف فجداه ونضال كانو كايتسناو جوابه بترقب بلع ريقه حاس بالاحراج وقال :
- عقدنا صفقة !
حط نضال يديه على خدودو بجوج كايطنز عليهم بحركاته وقال بهدوء:
- وشنو هي هاد الصفقة يا ترى ؟ همم ؟
هزات أيلا كتافها ودارت تشوف فهزار لقاته بدا الماكلة ما مسوقش لنضال حيت عارف حركاته وهي تبسم ..
أيلا : سر !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
أيلا : فين غادي نمشيو ؟
دار تقابل معاها وهي كادوز ليه اللوفة على صدره :
- للبحر !
أيلا : غادي نعوم ؟
شاف فيها مطولا وهي تفهم جوابه .. طلقات الما شللات ليه وغير كملو مدات ليه البينوار ديال الحمام وخرجات مخلياه يحيد الكالصون ويشلل ...
خرج وراها ملوي فالبينوار وهي تنطق متساءلة :
- شنو نجبد ليك باش تلبس ؟
قرن حجبانه مستغرب ما موالفاش ليها تجبد ليه حوايجه، ومع ذلك ما حكرش ..
هزار : تيشرت ودجين !
أيلا : شورت ولا سروال !
هزار : سروال !
أيلا : علاش ماشي شورت !
هزار : أيلا
أيلا : وياك غاديين للبحر ..
سكتت لوهلة وقالت بحماس :
- عندي ليك اللبسة المناسبة !
هزار : أيلا !
ما سمعاتش ليه دخلات للدريسنغ بالخف وخرجات فيديها قاميجة و الشورت وهو غير شافهم خرج عينيهم ونطق بصرامة :
- الا !
أيلا : عفاك !
نيمات عينيها وقالت ليه :
- عندي ليها الكسوة لي غادي تماتشيها !
هزار : أيلا هبلتي ؟
أيلا : على لي تبكي عليك بعقلها ؟
شاف فيها مطولا ونطق ثاني :
- الا !
أيلا : بليز !
هزار : الا
أيلا : عفاك، لبسها وبالمقابل ندير ليك لي بغيتي !
هزار : أيلا !
أيلا : لي بغيتي ا هزار، نقدر نسكت النهار كامل ولا ما نسولكش ولا ..
سكتات منين قرب ليها وقال :
- لي بغيت ؟
بلعات ريقها لدرجة سمع صوته وهو نازل فحلقها .. تبسم جنب وقال :
- كانتنسى!
أيلا : فحدود المستطاع طبعا !
هزار : اشنو هو المستطاع ؟
دعقها وهي تنطق بلا هواها :
أيلا : لي بغيتي !
بقات كاترمش فيه ببراءة... وهو يتنهد بقلة حيلة وهزهز راسه بمعنى موافق ...
هزار : تمام !
أيلا : والمقابل !
هزار : حتى يوصل وقته ...
أيلا : يحفظك ..
تسلتات من قبضته ودخلات للدريسينغ ثاني جبدات الكسوة توريها ليه ..
أيلا : ها انت شوف !
غير بانت ليه الكسوة مستورة وحليلوة تنهد بارتياح ..
هزار : تمام !
أيلا : ما غاديش تسول ايمتا خديتهم ؟
شاف فيها مطولا زعما واخت ما نسولش غادي تقوليلي وهي تغمزوا كاتأكد كلامه، قرنات حجبانها وعلات عينيها للسقف كاتحاول تستعقل ..
أيلا :خديتهم فاش ياله تزوجنا واقلة، كنت مع هوليا وقلت ليها ناخدهم باش نحطك امام الامر الواقع ونجلطك !
هزار : ديري فبالك ما كنتش غادي نلبسهم فظرف غير هذا !
أيلا : لا السلطانة القديمة كانت غادي تلبسهم لينا وحنا كانضحكو من الفوق ...
🎞️عودة🎞️
جالسين بجنب بعضياتهم وسط البحر، الشمس ضاربة فيهم وواحد الهدوء رهيب محيط بيهم ...
مدة وهوما ساكتين، كايتسناها تهضر ولا هي هضرات، ماشي من عوايدها وما عارفش دوافعها، حنحن ونطق بسميتها متفقدها ...
هزار : أيلا !
تبسمات ودارت شافت فيه ..
- ما قديتش تجلس بلا صداعي !
هزهز راسه وقال بصراحة :
- اه ...
أيلا : وانا قلت نسكت نخليك ترتاح !
هزار : مرتاح، غير هضري !
ردات راسها ثاني كي كانت وغمضات عينيها ... سكتات لوهلة كاتخمم شنو تقول ووالو بقوة الارتباك لي شادها مخها كايطلع التشاش ..
أيلا : فاش ما كاتبغينيش نهضر كايكون عندي فاش نهضر، منين قلتي ليا نهضر ما لقيت ما نهضر ..
هزار : أيلا ديما عندها فاش تهضر ..
أيلا : همم، نعاود ليك كيفاش بغيتك ؟
هزار : كانسمع !
أيلا : خلي فبالك بلي جايا نوبتك ..
هزار : تمام !
تنهدات وحطات راسها فوق كتفه وقالت :
- ما عرفتش كيفاش ! ولكن دقة بدقة كنتي كاتجرني ليك بطريقة زوينة طبعا ماشي للظلام كيما كاتقول ... فاش كاتخليني نعس حداك، فاش كاترد البال لتفاصيلي، فاش كانمرض وتقابلني، فاش غوتي عليا وطلبتي السماحة، فاش حاميتي عليا وخديتي حقي ... هادشي كان كايخلي قلبي يتكتك وكانفرح انو كاين لي مهتم بيا، كون كبرت مع بابا مان غادي يكون تعامله معاي بحالك ..
هزار : هادشي كافي يخليك تبغي ؟
نفات براسها ودورات يديها على مرفقو واخدة راحتها بلا ما تجيب الغاية ...
أيلا : هادشي كافي يخليني نتعجب بيك !
سكتت لوهلة وقالت :
- صراحة كنت معجبة من اول نهار شفتك واخا عصبتيني، قلت الله على بوݣوص، واه قلت ما بغيتش نشوفك ثاني كانت هضرتي غير كتعبير على استيائي ...
هزار : ياك قلتي واخا تبغي وجهي طباعي صعيب يتبغاو !
أيلا : واش انا علمت على راسي! عييت كانقول عنداك عنداك ولكن قلبي ما كانش كايسمع ... طحت ! بغيتهم وولفتهم و تأقلمت معاهم .... فهمت باش نعيشو مزيان ماشي شرط انا نسكت ولا انت تهضر، شرط انا وياك نتقبلو بعضياتنا بالطريقة لي حنا عليها حيت هادو هوما حنا، هزار هو سكاتو وبرود فمواقف وعصبته الزايدة فمواقف، وأيلا هي الحلوة الامورة الكتكوتة الفراشة ..
هزار : تحمستي ثاني !
أيلا : ههههههه وصافي حنا هوما حنا وقلبنا دق حيت حنا هاكا، اول مرة قلت اش هذا كان عند محل الكساوي فاش لبست الابيض وانت سهيتي فيا ... عاودت سولت راسي ثاني منين كنا معروضين للعشا وسهيتي فيا بكسوتي الكحلة ..
قهقهات وقالت بمزاح :
- فاش كاتسهى صافي عفلي كايفرفر ..
علات عينيها فيه لقاتو مركز الشوفة فيها خلاها تتنهد .. ورجعات مكملة حديثها :
- فاش جبتي ليا وراق الطلاق وما قدرتش نسني عليهم عرفت راسي بديت نغراق، ونهار رغبتك نمشي لدارنا ورسلتيني كنت من جهة باغا نمشي ونحيد من قدام عينيك ومن جهة ثانية بوستك على راسي خلاتني نقول كون غير خلاني معاه ... لي وقع هو ورا كل تساءل وكل دقة قلب كايوقع شي مشكيل ولا صداع يلهيني، كون كنت كانبقى مركزة غير على مشاعري ساعتها اوهو كون اعتارفت ليك شحال هذه ..
عضات على شفتها حشمانة وقالت :
- نهار طحت عليك فالارشيف و بستيني وانا فكامل وعيي مستسلمة عرفت بلي صافي بغيتك ...
هزار : أيلا غادي تبوس غير راجلها لي كاتبغيه !
تبسمات حيت عاقل على كلامها وقالت بتأكيد :
- تماما !
سكتات ثاني كاترتب أفكارها وسط راسها ونطقات :
- واخا ما كنتش عارفة واش حتى انت كاتشاركني نفس المشاعر تاشي لي خلاني ننكر ونقول صافي حاجة ديال ثانية !
هزار : ساعتها قلت انا طفيتك !
أيلا : ما ندماناش عليها واخا وتكون درتيها غير حيت تشهيتي ماشي حيت بغيتي !
تنهدات بارتياح مخرجة الثقل لي كان فوق صدرها وهي فرحانة صافي ما بقاتش غادي تنكر اكثر ما بقاتش غادي تكذب على راسها بجوج كلمات وما بقاتش غادي تجبد سيرة العقد مزال، من دابا الفوق كاين قلبنا ماشي عقدنا !
هزار : ما كنتش حيت تشهيتك !
تبسمات وحاسة بواحد الارتياح رهيب، كانت باغاه يطمنها ولو ما عندو ما يتبدل لي وقع وقع ..
أيلا : عرفتي فاش اول مرة بستيني ؟ كنت باغا نرمي راسي من شي قنت بقوة الفقصة، بالنسبة لي اي احتكاك جسدي خاصو يكون جاي من الحب ماشي من شهوة، ولا ساعتها غادي نشوف راسي وحدة رخيصة خصوصا وانا سانية على الخدمة ... بقا فيا الحال على فعلتك ودعيت عليك، قلت لهوليا :
[ - ايلا : بغيتو يعرف شنو هو الحب، بغيتو يطلع فوق السحب و ينزل تحت للارض ! بغيتو يدوق حلاوتو و مروريتو، بغيتو يبكي الدم عل .. ]
شاف فيها بمعنى علاش سكتي وهي تهز كتافها :
- لا سكتاتني هوليا ما خلاتنيش نكمل ... عزيتي عليها !
هزار : وربي استجاب دعوتك !
أيلا : ان شاء الله تدوق غير حلاوته، مروريته ما تستاهلهاش !
هزار : حنينة بلا قياس ! بحال ماشي انت لي دعيتي !
علات حجبانها وتنهدات :
- ما كنتش عارفة اش كايتسناني !
هزار : حتى واحد ما كان عارف الامور غادي توصل للهنا !
أيلا : و وصلات !
سكت مطولا حتى قالت ما باغيش يهضر وهي تنطق :
- ايه انا ساليت دابا نوبتك !
نزل عينيه ليها كانت معلقة فيديه ولاصقة فيه وعويناتها خلاص كلما كاترمشهم كايبغي يتبسم واخا ما مولفش ..
هزار : داكشي لي قلتيه فرحني واخا ما بايناش عليا، وداكشي لي باغي نقولو ليك ما عارفش كيفاش يخرج ...
أيلا : عطيني غير لمحة !
تنهد وقال :
- شنو هو الحب ؟ سولت ماما واحد النهار هاد السؤال وما رداتش عليا، خلاتني غرقان وسط فرضيات واسئلة ولكن منين شفت حالتها وكيفاش تلات بيها خرجت باستنتاج انو الحب ما كاينش اصلا ... غير كذبة مستعدين يقولوها باش ياخدو شي حاجة باغيينها، ولكن !
تبسمات فاش قال "ولكن" عارفة بلي هي السبب لي خلاتها تكون ..
هزار : اش كاتدير أيلا فهاد الحياة من غير تجي تقلب لي حياتي انا !
قالت بانتشاء :
- sonra ...(ايه ومن بعد)
هزار : كان قال ليك نضال بلي انت من النوع لي كاينغمني ! شكلا طبعا اما طباعك يقدرو يخليوني نسافر للثلث الخالي فهاد الارض !
قالت باستهزاء :
- كانو ! دابا لا
هزار : كإنسانة ساكتة كاين انجذاب، حاجة ديال لحظة وماشي اكثر، غير هو لكل مقام مقال، انت جايا تخدمي وانا كنت مستعد نخدمك، نخلطو ما بين الشخصي والعملي ما يمكنش !
أيلا : وولا ممكن !
هزهز راسه وكمل كلامه :
- والعجيب فالموضوع هو سولت راسي اش هادشي فنفس الوقت لي انت كنتي كاتسولي راسك اش هادشي ؟ الفرق بيناتنا هو انت عرفتي وانا بقيت تالف ما ثايقش بلي بالصح هادشي لي كانحس بيه هو جواب على داكشي لي سولت يما عليه فاش كنت باقي صغير .
عضات على شفتها وزادت تمخششات فيه مخلياه يسلت يديه من قبضتها ويحاوطها بيها هازها وحاطها فوق فخضو ...
أيلا : اهيا !
هزار : ترصاي !
أيلا : ياك كنا كانهضرو وخلينا داويين !
هزار : ساليت هضرتي ..
طولات الشوفة فعينيه والدنيا ما سايعاهاش، هزار كايعبر، هزار كايقول كلام كانت كاتقول يقدر تموت قبل ما تسمعو ...
هزار كان بالنسبة ليها امنية لن تتحقق ونقطة بيضة وسط حياتها خلاتها تحس بطعم الحب لي هي كاتقدسو النيت ... مزال لدابا ما مثيقاش انو هادشي لي كايدور بيناتهم بالصح !
طال التقاء عينيهم والفراشات لي فكرشها سرحو فݣاع داتها، اطرافها منملين ولسانها ثقال عليها، باغا تهضر ولكن شوفاته خدروها ..
أيلا : خليه، هزار ما غاديش يآذيك !
قالت كلامها لنفسها وهي باقة هايمة فيه في حين هو دوز لسانه على شفايفه ونطق مكمل اش كايجول فباله ..
هزار : عرفت مشاعري، عرفت قلبي دق ليك حيت بغيتك وعرفت بلي انت منجدبة ليا ولكن ما كنتش غادي نقول شي حاجة، هاد الاعتراف، هاد الجلسة ما عمرها كانت غادي تكون حيت ما عمري شفت طريقنا وحدة !
أيلا : علاش ماشي وحدة ؟
هزار : ما عمرني تخايلت راسي مزوج !
أيلا : ها انت مزوج !
هزار : ماشي الحلم ديالي نكون أسرة ولا يكونو عندي ولاد ..
شدات فيديه والخوف تسلسل لقلبها ..
أيلا : ولكن هوما زوينين !
هزار : فعينيك !
عقدات حجبانها والخوف تسلل لقلبها، بلعات ريقها وقالت بتساؤل :
- هي اش ؟
سكتات لوهلة واضافت بالخف :
- نقدرو نعطلوهم شحال ما بغيتي حتى تحس براسك واجد ولكن ..
دوز يديه على شعرها خلاها تسكت ...
- نهار جات مامات أيلال، كنتي فقتي من واحد الكابوس وبقيتي كاتهضري معاي فنعاسي ! ديك الليلة كنت مقرر باس نطلقك باش تبعدي على جدة واذاها وزدت صممت منين سمعتك كاتقولي نقدر نعيش معاك بلا حب نقدر نسمح فكلشي باش نربيو ايلال بشرط نزيدو نولدو ثاني ...
أيلا : هذاك حلمي ...
هزار : وانا خايف من حلمك ..
أيلا : حتى ورا هادشي لي قلت وهادشي لي قلتي كاتشوف بلي ما يمكنش ؟
هزار : غادي تفرطي فيا على قبلهم ؟
تجمعو الدموع فعينيها وقلبها تعصر ... عضات على شفتها السفلية لي بدات كاترعد وقالت :
- وانت غادي تفرط فيا على قبلهم ؟
بلعات ريقها ونطقو بجوج دقة وحدة عن غير قصد ..
هزار : hayır (لا)
أيلا : yok (لا)
نيفها ولا حمر خدودها تزنكو وعينيها كايلمعو حيت الدموع فطرف عينيها وبالزز باش شاداهم .. كانت خايفة من جوابه وحتى هو ما كانش احسن منها، الداخل ديالو كايعصف، الطايح اكثر من النايض وبين المرات القليلة لي حس فيهم بالثوثر فحياته هذه اكثر لقطة كانت حاسمة بالنسبة ليه ..
هي قادرة تفرط فحلمها على قبله، وهو ما قادرش يكون اناني ويستفرد بيها لراسه، غادي يطفيها ويخليها تذبل الى فكر غير فراسه، والجميل فالامر انو بجوجهم كايخممو فبعضياتهم قبل من راسهم .
تلاحت عليه معنقاه وهي كاتبسم، دوز يديه على ظهرها ...
هزار : غادي ناخدو وقتنا !
أيلا : شحال ما بغيتي ديال الوقت ... المهم انت كاين وهوما وقتما جاو غادي يلقاونا مستقبلينهم ببزاف ديال الحب !
هزار : ان شاء الله..
بقات حاطة راسها على كتفو وهي فوق فخضو بينما هو محاوطها بيده كايدوز صباعو على دراعها ..
هزار : أحلامك مهمة عندي، وانت مهمة عندي، الى ما قادرش نطلق من يديك ونخليك تحققيهم بطريقتك خاصني نتنازل لا بغيتك معاي ..
أيلا : وانا ورا هادشي لي تقال حتى فكرة انو نحققهم فبلاصة اخرى ما يمكنش !
شافت فيه وقالت مبدلة الموضوع ككل حيت غادي تبدا تبكي الى زادو طولو:
- فراسك كنت خايفة نعتارف ليك لا تمشي تدير حدود بيناتنا ! كانقول هاد هزار ديالي نص عقل غا يقطع عليا الما والضو نتشهى غير نعنقو ما نلقا ليه جهد .
هزار : انا لي نص عقل ولا انت ؟
أيلا : انت ! شكون لي كان يطلعني ويهبطني بالعقد ..
تنهد وهزهز راسه :
- فينما نوحلو فشي حاجة نلوحوها على العقد ..
أيلا : انت اكثر !
هزار : دابا ما بقاش ..
هزات كتافها وقالت مع ابتسامة :
- باقي عقد زواجنا لي خاصو يتجدد، باقي بابا وماما يسيقو الاخبار .. اوهو باقا قدامنا طريق طويلة !
هزار : حتى من غذا ... باغيهم يعرفو فاقرب فرصة
أيلا : الله يرحم يامات قلتي ليا ما باغيش شي حد من عائلتي يسيقو الاخبار ...
تبسمات، بلعات ريقها وقالت :
- ماعلينا، سمعت اش باغا نسمع وحتى انت، خلينا نحبسو هنا و نستمتعو بالجو !
طلل عليها باغي يطمن عليها :
- بيك شي ؟
هزات كتافها وقالت :
- كاين حاجات يتقالو، وبزاف ما يتناقش فموضوع والديا ... خلينا نأجلوهم شوية !
هزار : ما باغاش نطرقو مسمارهم ؟
حركات راسها شمال ويمين بقلة حيلة ونطقات :
- ماشي ما باغاش، ما يمكنش لي نجي ونقولهم انا مزوجة، ما يمكنش نقولهم كانعرفك وانت مزوج، بزاف ديال العراقيل فطريقنا وما باغاش دابا يخسرو ليا صفو الجو ...
هزار : خلينا نقولو الحقيقة وصافي ؟
أيلا : ما عرفتش !
ناضت من فوق رجليه ومشات كاتقلب على صاكها، وهو كايشوف فيها بترقب حتى جبدات مايو (one piece) ...
أيلا : غير انا وانت والبحر واول موعد لينا خلينا نركزو غير فينا دابا، صداع الراس ما عندنا ما نديرو بيه ...
هزهز راسه بتفهم ونطق غادي معاها فالخط :
- باغا تعومي ؟
أيلا : الى بغيتي !
هزار : تنزلي بوحدك ؟
أيلا : قسمين ونطلع، نحيد شهوتي من الما ..
هزهز راسه موافق بقلة حيلة ...
- تمام
نزلات للتحت دخلات للحمام بدلات عليها، وفاش كملات خرجات لقاتو واقف وساد المخرج منين ممكن تدوز بكتافو ...
أيلا : بغيتي شي حاجة ؟
هزار : نشوفك !
بلعات ريقها مثوثرة من شوفاته فيها، بينما هو قرب لعندها اكثر حاوطها بيديه ملصقها فيه ...
هزار : اش هادشي امدام اكصوي !
أيلا : اش ؟
حيد يديه من ورا ظهرها ومدها للكاش مايو فتحو مخليه ينزل عند رجليها ..
هزار : فين مشات الجبهة !
بلعات ريقها وقالت بارتباك :
- وماشي فالعرا !
هزار : ما كاين حد، خودي راحتك !
علات عينيها كاتشوف فيه وقالت بسخرية :
- كثر خيرك، زعما انا دابا مرتاحة !
هزار : خاصك تكوني !
أيلا : وهزار ماشي بين ليلة ونهار ..
حلات عينيها على وسعهم كاتعلل واخا هو ما اعتارضش من اصله :
- اه اربع اشهر وحنا مزوجين ولكن كنا لابس حوايجنا و كلها شاد يديه عنده، دابا ياله كانبداو من الاول ! وخاصنا نمشيو دقة دقة !
هزار : رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة !
بلعات ريقها وقالت :
- ذنوبك على راسك !
هزهز راسه بمعنى كاينة، تخطاتو وهي حاسة بيه متبع ليها العين، عنده الصح خاصها تبدا تولف على قربه بهاد الطريقة والى بقات مكنززة راه ما عمر شي حاجة غادي تتبدل ...
وقفات على حرف اليخت ودارت كاتشوف فيه ...
أيلا : ما تخافش عليا كانعرف نعوم !
هزار : ردي البال !
تبسمات ليه ودارت معلية يديها للفوق، خدات نفس وبدون تردد تسوطات غاطسة وسط البحر ...ثواني قليلة وهو مقطوع حسها خلات قلبه يترعد عاد باش بانت فوق سطح الما بحال شي حورية ...
أيلا : بارد ولكن زوين !
هزار : بالصحة !
أيلا : منين تحيد الݣبص خاصنا نعاودو نجيو باش نعومو بجوج !
هزهز راسه بمعنى ان شاء الله، وهي تقلبات على ظهرها كاتشوف فيه مسلوبة بطلته ...
بقا متبع ليها العين وهي كاتقلب وسط الما على راحة راحتها وصوت ضحكها مالي المكان مخليه يحس بالانتعاش ...
حتى شدها كلاكاج ففخضها، بقات فبلاصتها مزيرة على عينيها كاتسناه يطلقها ولكن حاسة بداك الوجع غير ما كايزيد ينزل مع رجليها ...
لاحظ جمودها وملامح وجهها لي تعنكشو واخا محاولة ما تعيقش باش ما تشطنوش ...
هزار : أيـلا ؟
قبل ما يسمع ردها كان تلاح وسط الما غادي باتجاهها، عارف داك السكات ماشي طبيعي ...
خرجات عينيها منين لمحاته قدامها وهمها الشاغل الكبص لي فزك .
أيلا : اويلي لاش نزلتي !
هزار : مالك ؟
علات يديه للفوق ما كاين لاش تزيد تفزك، و تعلقات فيه ...
أيلا : راه عادي شدني كلاكاج فرجلي و ها هو فات !
هزار : (بتأكيد) فات ؟
هزهزات راسها وحيدات من حضنو منين حسات بالوجع دازها، تبسمات فوجهه وقالت بعتاب ..
أيلا : نازل بلا عقل ! هي هي فزݣات !
هزار : فاش عيطت بسميتك كنتي تجاوبي
خرجات فيه عينيها :
- وانا لحقت، مع قلتي أيلا لقيتك حداي !
حط يديه على خدها و ما مقتانعش بلي فاتتها ..
هزار : انت بيخير ؟
دورات شفايفها ناحية يديه لي عند خدها باستها وقالت :
- والله ما غادي نكذب عليك ..
بقا ساهي فالجيست لي دارت وهي تبسم ليه بحب ...
أيلا : ياله نرجعو ...
طلعو لليخت ونيشان جراتو معاها للحمام خدات الشيشوار كاتنشف الجبيرة لي فزݣات ...
أيلا : نرجعو تمشي للطبيب احسن !
هزار : انا بيخير... !
كلامه ما مقنعهاش، وما هاينش عليها يكون كايتوجع وهو ساكت ...
أيلا : ما بقاش ليك بزاف وتحيدها، خاصك تكون بريتي ... كون غير رجعنا صافي !
حرك راسه شمال ويمين كاينفي، خلاها تتنهد على قصوحية راسو، بقات واقفة مركزة مع اش كاتدير هي عيات وطلعات جلسات فوق الرخامة لي كاينة تماك مخلياه كايتأمل فيها..
شعرها لي نازل على وجهها باقي كايقطر، داتها لي نادرا ما كايشوفها مخففة عليها اللبس، ضروري ما تلبس تيشورتات وسراول بحال الدار بحال الزنقة نفس الستيل ... ولكن دابا جانبها الانثوي طاغي بلا قياس وهادشي ماشي فصالحه هاد الساعة، اه باغيها تولفو ولكن اش جا ما ولف هو ...
أيلا : كانظن باركة عليها ! باقي حاس بالما لداخل ؟
كان ساهي لدرجة ما سمعش اش قالت .. قرنات حجبانها وشافت فيه من بعد ما طفات السوشوار ..
أيلا : هزار ديالي، فين مشيتي ؟
هزار : قلتي شي حاجة ؟
أيلا : الله الله، فاش ساهي ؟ سولتك واش ما كاتحسش بالما لداخل!
هزار : فيك !
توردو خدودها دورات يديها على عنقه وقالت بانتشاء :
- عارفة راسي زوينة ..
هزار : عارف !
عضات على شفتها السفلية وقالت بمزاح :
- الله، وفين مشات انت ماشي مرا !
هزار : شرحتها !
هزهزات راسها ونطقات :
- قلتي بلي كنت كانبان ليك صغيرة اغلب الاوقات ...
هزار : بسبب عقلك ..
أيلا : (بسخرية) عقلي الفن الله يخليك ... ولكن نهار حنتنا قلتي لي بلي البنت الصغيرة كبرات !
هزار : ماشي غير داك النهار !
أيلا : ايه عارفة مالك كنتي غادي تبوس بنت صغيرة ؟
حط خدو على خدها وهمس فوذنيها :
- دابا ثاني قدامي وحدة كبيرة !
همسه وتلميحه بورشوها بلعات ريقها وتقابل معاها، تبادلو نظراتهم لوهلة ونزلات لاقات شفايفها مع خاصته، طبعات قبلة خفيفة عليهم، ما باغاهش يحس بلي فارض عليها راسه ...
بينما هو حسبها اشارة من عندها، غير حس بشفايفها فوق خاصته شدها من عنقها بحال الى قاجها حاكم وجهها وبدا كايلتاهم ...
غرقها بوابل من القــبــل، حدو كايحبس يخليها تلتاقط انفاسها ويرجع مكملين ثاني، ومرة مرة كايتلاقاو عينيهم الشي لي كايزيد يسرع من نبضات قلوبهم ..
حبساتو بيديها لي فوق صدره، طلق من شفتها وهي تنطق بتعلثم :
- يديك اهزار واش نشفات ؟
بلع ريقه وخدا شفايفها ثاني ملجمها بقـ ـنبلة مسلوبة النون حتى حسات بشي حاجة ما هياش .
وبعد نهار طويل وصل الليل، حبس بسيارتو قدام باب دارهم من بعد ما تعشاو بجوجهم فمطعم قريب ليهم ...
نزلو بجوجهم، شابكات صباعها مع صباع يديه وهي فرحانة، اي حاحة كانو كايديروها قبل لشي سبب دابا ولا عندها سبب اخر وهادشي مخلي قلبها كايتكتك ... دخلو لدارهم وكاع أيامهم هنا دازو قدام عينيهم بحال شي شريط مصور، سواءا ضحكة ولا خصام ولو انو ماشي بزاف ديال الوقت فات عليهم ولكن بزاف ديال المشاعر تزادو دابا مخليين داكشي يبان حلو كثر من لي كان...
أيلا : توحشت الدار !
طلقات من يديه ومشات عنقات السارية ...
أيلا : هنا فين بدينا !
هزار : ماشي هنا فين غادي نكملو ...
هزهزات راسها وهي كاتفوه وفور ما فاتتها قالت بصوت ثقيل :
- غادي نكملو حدا جدك !
شاف فيها بمعنى "من نيتك وقته دابا ؟"
مع الوقت تحول هزار من شخص ما كاتعرف اشنو من تحت راسه لشخص عينيك كايقولو كلشي بلا ما يهضر، بالنسبة نظراته كافيين تفهم اش باغي يقول ..
تبسمات، هزات كتافها بمعنى ما كانشوفش راسي دايرة الغلط ونطقات :
- مالي كذبت ما بقيناش غادي نكملو هنا كيما طلبت منك نهار مشينا نسكنو فداركم ... دابا ما غادي تفرقنا غير الموت وغادي نساليو فالروضة جنب جدك، هيهيهي غادي تديرو ليا بلاصة حداكم ..
سكتت لوهلة منين جاتها لحظة ادراك وقالت :
- اوها غادي تتحقق وحدة من احلامي انا وهوليا غادي يدفنونا حدا بعضياتنا ..
هزار : أيلا ! النعاس احسن !
جرها من يديها ودخلها معاه للبيت ديالهم .. دورات عينيها فالارجاء وهي حاسة بواحد الراحة غريبة ...
تلاحت فوق الفراش وقالت بحماس :
- دابا غادي ننعس حداك وما عندك الحق تقول والو، ما محتاجاش نقولك خفت ولا عفاك خليني نعس حداك حيت ما جانيش النعاس ! وانت ما يمكنش ليك تجري عليا كيما كنتي كاتدير قبل !
هزار : دابا غادي يولي عندك مشكيل اخر !
علات حجبانها وقالت بترقب :
- ولي هو ؟
هزار : ما غاديش تبقاي تنعسي بالليل !
رمشات لوهلة محاولة تستوعب علاش بينما هو رما الهصرة فوجهها ودخل للدريسينغ يجبد حوايجه باش يبدل عليه ..
فور ما فهمات لاش كايلمح تزنكو خدودها وحلات عينيها على وسعهم ... باقي ما لحقات تسرط اش وقع معاهم فاليخت، وهو غير ما زايدها ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
"قــبـل ســاعـات، فـي الـيـخـت"
منغامسين فوضع الحب لي مفعلينو، هو راجلها وهي مرته، بالصح ماشي بخبار والديها، بالصح ضميرها مأنبها على هادشي لي كاتدير فيه ولكن الحب مخليها موقفة كاع احاسيسها لوهلة و مستمتعة باللذة لي نوعا محرمة عليهم ...
خايد كايرتوي من شفايفها بحال شي عابر سبيل لقا واحة وسط الصحرا ... هزها عندو ضامها فحضنه حتى حسات بشي حاجة ما هياش ...
حلات عينيها وعلات حجبانها كاتدعي فسرها ما يكون داكشي لي كاتخمم فيه صحيح ...
فصلو قبلتهم، بعدات عليه ونزلات عينيها للتحت، وغير لمحات الوضع ماشي حتى لتماك بلعات ريقها وعاود شافت فيه..
تنهد وقال :
- ما تكونش ايلا الى ما وصلاتنيش لهاد الحال ...
بلعات ريقها ثاني مصدومة وقالت بثعلتم :
- تدخل تدوش ياك، اه تدخل تدوش انا غادي نجيب ليك الفوطا .
طارت من حداها مخلياه حاط يد على نصو وكايشوف انعكاسه فالمراية ... حاجة بحال هاديك واردة جدا وهذا دليل على انها انثى قادرة تحرك رغبته بدون اي ادنى مجهود .
🎞️عودة🎞️
خرج من الدريسينغ مبدل و حط ليها تيشورت وسروال من عنده داكشي فاش كاترتاح حيت هنا ما مخليينش حوايجها العاديين ..
هزار : عييتي ؟
هزات الحوايج لي حط ليها وحركات راسها شمال ويمين كاتنفي ..
أيلا : باقي ما كملنا كتاب "أحـبـيـني بـلا عـقـد" غادي نمشي نحك سناني ونجي تقراه لي ...
هزهز راسه بمعنى تمام، دخلات للحمام بدلات حوايجها وغير بدات تغسل وجهها دق عليها ..
هزار : أيلا !
حبسات ودارت شافت ناحية الباب ..
- نعم ؟ بغيتي شي حاجة ؟
هزار : كملتي لبس ؟
أيلا : اه !
فتح الباب ودخل لعندها ... خلاها غير كاترمش !
أيلا : خير ؟
هزار : نحك سناني حتى أنا !
تبسمات وشافت فلافابو الثاني لي بجنبها ..
أيلا : خود راحتك ..
وقف بجنبها كايحك سنانو وكايشوف فيها من خلال المراية وهي غير غسلات بالما مرة وحدة فتحات عينيها باغا تشوف فيه بالحق دخل ليها الصابون ليهم ...
أيلا : اح اي !
نزلات ثاني كاتغسل فيها خلاتو يشلل فمو بالخف ويدوز لعندها ..
هزار : انشوف !
تبسمات وقالت :
- خاصك غير تسمعني قلت اي .. ما تخافش راه عادي !
شد دقنها بصباعو بينما هي حلات عينيها بصباعها قالت :
- سوط سوط !
ساط بالجهد خلاها كاتضحك بالجهد واخا عينيها مزال كاتوزوز ..
أيلا : وغير بالمهل اهزار .. بحال هاكا ..
ساطت بالشوية كاتوريه كيفاش خلاته غير كايشوف ..
حلات عينيها الثانية ونطقات بتساءل :
- مالك ؟
هزار : والو !
أيلا : و سوط ..
بدا كايسوط بالهدى كيما قالت ليه وهي مستحلية البرودة ... رمشات مرات عدة وغير حسات الامور تمام زادت وساعت تبسيمتها ...
أيلا : الله على راحة ! صافي باركة ..
بقا شاد ذقنها بصباعو وقرب لعينيها باسها غير بالمهل خلاها هايمة فتفاصيلو ...
أيلا : الله الله ! هادشي بزاف عليا !
ردات ليه البوسة فخدو وردات بالخف كاتحك سنانها، بقا واقف وراها وعينيه على انعكاسها حتى كملات وخرجو بجوجهم من تماك .. دخلو وسط غطاتهم بعدما جبدات الرواية من صاكها..
ساندين ظهرهم على راس الفراش، مدور يديه لي مهرسة عليها وشاد الكتاب بيديه ليسر ... وهي حاطة راسها على صدره ومحاوطاه بيديها ...
" كـنـزة : يمكن انا ما نستاهلكش ! يمكن انت تستاهل ما أحسن ..
غـيـث : فعيني أنت الأحسن وما كاينش ما أحسن ... [قالها وهو هايم فيها]"
علات راسها كاتشوف فهزار وقالت بحب :
- أنا راني واخا ألماسة فعيني انت هو ديك الألماسة لي غلا مني ... انت هو الخير بالنسبة لي وانت هو الحلاوة ديالي حياتي !
حط الكتاب مقلوب على فخضه ونطق بتساءل :
- لهاد الدرجة ؟
أيلا : ويمكن أكثر، باش نتخلى على حلمي على قبلك صافي راه ما كاينش لي غادي يفوتك !
سكتت مطولا ونطق بتردد ما عارفش كيفاش يتعامل ولكن كايحاول يجاري طاقتها ..
هزار : وحتى انا أكثر !
أيلا : عارفة ..
تفوهات فوق صدره ونطقات ثاني :
- طفي الضو ..
هزار : والرواية ؟
أيلا : حتى لغذا ... بغيت نسكتو شوية ونسمع صوت دقات قلبك !
حط الكتاب جنب من بعد ما طلل على رقم الصفحة فين حبسو وطفا الضو لي كان من ناحيته ...
شدات فيديه ليسرة وحطاتها عند صدرها باغياه يتحسس دقات قلبها بينما هي بقات مخلية راسها فوق صدره ..
أيلا : الى كان حلم ما بقيتش بغيت نفيق، والى كان واقع ياربي يبقاو ياماتنا كلهم بحال هاكا ...
سكت مطولا ونطق مطمنها :
- أي علاقة فهاد الدنيا فيها طلعات وهبطات، غير أنت وهوليا غادي تكونو كاتدابزو وتصالحو ..
أيلا : عارفة ولكن ..
هزار : محتاجين الصراحة والمواجهة، خبي عليا نخبي عليك لا، الكذوب لا، الشك والتناوي لا ... باش ما نمرضوش !
طلعات معاها التبوريشة، بلعات ريقها وقالت بينها وبين نفسها :
[ - نهار نتلاقا بمصعب، غادي تكون اخر مرة نخبي فيها عليك ونكذب عليك ... ومن وراها ما غاديش نخلي شي عقبة تهرس ليا ظهري ]
هزار : سكتتي !
تبسمات وهي هازة حمل ثقل منها ....
أيلا : وقلت ليك بغيت نسمع صوت دقات قلبك !
وورا كل ليلة كايجي النهار، ورا كل ظلمة كاتطلع الشمس، وورا كل الاحد كايجي الاثنين ...
بداية أسبوع جديدة من ورا ويكاند حليلو عندهم بجوج ... أيلا مع هزار وهوليا مع نضال !
فاقت على صوت المنبه، طفاته ورجعات تمدات فبلاصتها حتى حل عليها الباب ونطق بلا ما يدخل، كاتبقى عندها مساحتها الشخصية وما عندو لاش ينتاهكها ..
سليم : الاثنين جا ثاني ! فيقي !
تقلبات على كرشها وبدات كاتركل وتغبن ..
هوليا : ولا ... ما ارتاحيتش كاع !
قال بسخرية :
- قالك شي حد خرجي ؟
دارت شافت فيه وقالت باستهزاء :
- محساد !
سليم : خرجتي بلا خوك .. وعطاتك خاطرك !
هوليا : اه وضحكت ونشطت وبدلت الجو، حيت خويا كون كانت لالا اسية فاسطنبول كان غادي يخرجها يتعنب عليها وانا نبقى هنا اخر همه !
صغر عينيه وقال متصنع الدهشة :
- واو ! هذه هوليا بنتي ولا بدلوها ليا !
هوليا : واش كذبت ؟
قال بنفس طريقتها :
-: واش ما كانقولش ليك ياله معانا ؟
هوليا : انت معاها وانا اش خشاني وسطكم كيف اليتيمة ؟ كون غير كانت معانا أيلا والله ما نقول لا ..
سليم : هاهاي نتي وايلا تهربو البنت !
هوليا : شويني فيك وفيها الى غير على سبة الما والشطابة .. انا وضو حياتنا اولى ..
سليم : ايه زيدي !
هوليا : بلاتي نلبس عليا ونخرجو نتناتفو .. نيت شعري خاصو يتسلك دوز فيه يديك !
سليم : وسريي راه الفطور ونضال كايتسناو على برا !
حلات عينيها على وسعهم وقالت وهي مصدومة :
- اويلي !
سليم : ياختي شحال fake (مزيفة) خفتيه يعرفك على حقيقتك ؟
ناضت جلسات على ركابيها وسط الفراش ونطقات :
- بزاف عليك !
سليم : دابا تتجمعوا تحت سقف واحد ويردك ليا !
هوليا : اصلا خويا لي دايم ليا..
ناضت لعندو عنقاته وهو كايطبطب على ظهرها ..
سليم : ايه كوليلي عقلي !
هوليا : كيفاش ثاني !
سليم : ما واكلاش راسك على الزواج ونضال !
هوليا : كانبغيه اه ... باغا نتزوج بيه ان شاء الله ، ولكن ما واكلاش راسي وقتما كتاب مرحبا !
سليم : ولكن قوة الدخول والخروج ..
هوليا : (قاطعاته) ايه ان شاء الله خير .. انت عارف ماشي اجي و تزوج !
سليم : خصوصا وانو السيد المصون من عائلة الزوج المصون ديال ضو حياتنا!
علات حجبانها قالت بتعلثم نفس الكذبة لي قالت أيلا :
- وانت عارف المشاكيل بين العائلات، لي ما يبغيوه لأيلا ما يبغيوهش ليا !
سليم : طال الزمن ولا قصار المشكيل غادي يتحل ان شاء الله..
هوليا : نتمناو تخرج على هاكا وما تكونش شي قطيعة !
سليم : أيلا ما تقدرش على فراق حتى واحد فيهم !
هزات كتافها وتنهدات :
- خلينا نفكرو فالحاجة الزوينة !
طبطب على ظهرها وتبسم :
- بحال مثلا اليوم الاثنين وباقي خمس ايام على الويكاند ثاني !
هوليا : حيد عليا خليني نمشي نغسل وجهي ..
سليم : ايه ايه شوفي لصقتي فيا عماشك !
دفعاتو من قدام طريقها ودخلات للحمام مخلياه كايضحك ...
سليم : نجمع ليك البيت ؟
قالها بصوت عالي خلاها تفتح باب الحمام وترد عليه ..
هوليا : ايه الله يرحم الوالدين !
سليم : والو واش تفلتي شي حاجة ! كي الرحا كاتطحني كلشي
تبسمات وسدات الباب ثاني .. دارت روتينها وخرجات اختارت اش تلبس .. قادات ماكياج خفيف ملائم للخدمة وخرجات لعند الطبلة ديال الفطور فين كان سليم كايتسناها ..
كبات ليهم بجوج اتاي وجلسات مقابلة معاه كايفطرو وهوما كايهضرو بحال ديما .. ناضت جمعات الطبلة ما حد باقي عليها الحال في حين هو سلم عليها وخرج يفتح مطعمه ...
سيمانة وهو غابر عليهم ولا يمكن يطلع لبيروه ويجلس ... كيما غفلهم بالسفر غادي يغفلهم بالتفتيش، كايدور بين الاقسام وكايدعي يلقى لي غافل باش يكون عبرة للناس لاخرين ...
وقف عند المحاسبة واول بيرو دخل ليه كان هو ديال هوليا، ولكن هي ما كانش باغي يتفقد خدمتها وصافي، غرضه حاجة اخرى ...
تبسمات فوجهه ووقفات كاتحييه كأي موظفة مع مديرها مخليين العلاقات لي كاتربطهم برا الباب ...
بدا كايهز فالملفات ويدور عينيهم وسط منهم، عارف خدمتها متقونة وما يتخافش عليها بالحق كايبقى لي على لاخرين جاري عليها حتى هي ...
هو يسول وهي كاترد عليه بكل عملية والبركاكات كايطللو عليهم من بعيد ...
هزار : شحال وانت خدامة هنا ؟
هوليا : ثلث سنين !
هزار : وشحال عندك ديال الخبرة !
هوليا : بين القراية والسطاجات والخدمة هنا تقريبا سبع سنين ...
هزار : ما كافياش !
تسارعو دقات قلبات ونطقات متساءلة:
- لاش ؟
هزار : اه ولا لا !
بلعات ريقها وردات عليه بثقة :
- كانظن كافية !
هزار : متأكدة ؟
هزهزات راسها وقالت :
- اه !
هزار : مزيان !
نزل الملف من يديه وشاف فيها ...
هزار : كي كاتجيك المسؤولية ؟
علات حجبانها بحال الى فهمات لاش كايلمح ... وقالت بثقة :
- شي حاجة لي صعيبة، هي ككلمة ووزنها ثقيل ولكن كانشوف راسي قدها!
هزار : يعني الى درت ثقتي فيك وعطيتك المسؤولية ديال هاد القسم !
هوليا : غادي نكون قدها اكيد !
هزار : ماشي بحال لي قبل منك !
هوليا : انا ماشي هو وما عمري غادي نكون، كانعرف لي ليا ولي عليا، ومتأكدة غادي نكون عند حسن ظنكم ان شاء الله !
هزهز راسه عاجبو الحال حيت سمع اش بغا ونطق بما قل ودل ..
هزار : غذا مع العشرة ...
هزات راسها مرة وحدة بالثقالة وقالت :
- تمام !
خرج من مكتبها وهي بقات متبعة ليه حتى غاب على الانظار وبدات كاتنقز بالفرحة ... هزات التلفون بالخف واول وحدة جات فبالها هي أيلا، عيطات ليها بدون تردد وحطات التلفون على وذنها كاتسناها ترد وهي على نار ..
أيلا : ختي ما بانش ليك هزار ديال ترسليه ليا، راه منين جيت وانا كانشوف فالحيط قنطت!
هوليا : ههههه ما كاتسخايش !
أيلا : اوها حاسداني على زوجي... مقهورين !
ناضت خرجات من المكتب حاسة بلي هوليا ما عيطات وسط الخدمة الا على قبل شي حاجة ضرورية وخاصها تسمعها من عندها فاص ...
هوليا : لي يسمعك دابا ما يسمعكش فاش ياله قلتو بسم الله ..
أيلا : والمشكيل هو نفس بنادم، نفس هزار ظيال شحال هذا هو ديال دابا غير انا بغيتو ولا يبان ليا فالبامبي والدنيا كلها بامبي معاه ...
هوليا : ايه زيدي واش انا عيطت ناقشو موضوع البامبي د راجلك راه غادي نبدا نغير !
تبسمات وقالت بسخرية :
- صافي حيدي عليا ما كاين لا بامبي لا ابيض كاينة غا الصهبة مولات الضحكة القـتـ ـالة لي دايرة فيا حالة ..
هوليا : الله يرضي عليك .. فراسك ياله خرج موسيو هزار من عندي وعرفتي اش قال لي !
قالت أيلا بحماس :
- اعتارف ليك بلي كايبغيني ؟
ضحكات هوليا وضربات على جبهتها :
- والسيدة محور الكون ثبتي !
رمشات أيلا لوهلة وهي مرفوعة :
- واش فراسك اعتارفنا وما قلناش كانبغيك ! كيفاش انا فلتات ليا !
هوليا : بحالنا ! عادي مزال غادي يجي وقتها !
أيلا : كانعسو فنفس الفراش فين بقا شي وقتها ؟
هوليا : باقي باقي ... دابا واش تخليني نقول ولا لا !
دخلات عندها للمكتب وسدات وراها الباب ..
أيلا : قوليلي هانا كانسمع !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.