خمائل حب

خمائل حب الجزء 16

من تأليف Safiya Nagat

55 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية خمائل حب

غير سدات الباب دور عينيه ناحيتها ... كانت مغمضة عينيها مزيرة عليهم وصدرها كايطلع و ينزل ... رمش بعينيه لوهلة ما فاهمش اش واقع بينما هي بقات على حالها حتى تقادو دقات قلبها عاد باش رخفات قبضة يديها و رخفات معاهم حتى على عويناتها ..

غير تلاقاو عينيهم بلعات ريقها ونطقات بصوت مغلفاه البكية ...

أيلا : خفت !

علا حجبانو وهو باقي على حالو، سمع صوتها، عارفها هضرات ولكن ما وصلوش كلامها مرفوع كايعبر فيها من ساسها تال راسها ...

نزلات دمعة من عينيها مسحاتها بالزربة و نزلات يديها مغطية صدرها ثاني .. حركتها خلاتو يرجع لوعيو وينزل عينيه ...

هزار : ما تخافيش ... داكشي ما منوش !

هزهزات راسها وبلعات ريقها ما راضياش كيفاش خرجات قدامو بلا عقل .. كاتحس براسها رخيصة و كاتخافو يفكر انو هي باغا تعرض راسها عليه ..

- سمح لي حيت خرجت بحال هاكا كان كل قصدي تلصقي ريحتي فيها و !

وقف من بلاصتو و هي تزيد تلصق فالباب ساكتة تبسم جنب ونطق مطمنها ...

- انا غادي ندخل للحمام نجيب ليك حوايجك و عادي ما محتاجاش تفسري !

سكتات و كحازت من قدام الباب فتحها ودخل خدا حوايجها لي كانو معلقين ... مدهم ليها و هو ورا الباب ووقف داير يديه على نصو ...

خرج تنهيدة حارة من صدرو و صورتها قدام عينيه سالبة عقلو ... أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، قليل فين كايشوف هاد الجانب منها، وقليل فين كايركز حتى واش لي معاه بنت ناضجة عندها 24 ولا وحدة صغيرة باقي ما حق عليها حتى الصيام ...

أيلا : انا غادي تلبس هنا !

فهم قصدها و رد عليها بهدوء ..

هزار : تمام حتى تسالي ...

تقدم ناحية لافابو طلق الما بارد كايضرب بيه على وجهو ودوز يديه على عنݣرتو ... تكا على الرخامة وريحتها معبية نيفو، دور وجههو باتجاه الباب لي كانت مردودة وهي تبان ليه واحد الشوية كاتلتاقط انفاسها، غير حطات يديها على السمطة ديال الكسوة نزلاتها فوق كتفها ...

دور وجهو للمراية ودار راسو عطس باش تنتابه وتسد الباب بلا ما يحرجها اكثر ...

وداكشي لي كان سدات الباب و بدلات بالزربة ... كمشات الكسوة بين يديها ثاني ودقات على هزار..

أيلا : هــزار ... أنــا كملت تقدر تخرج !

حيد سروالو رماه فالسلة مع الوسخ ونطق :

- غادي ناخد دوش على قبل حريق ظهري .. صافي غي نعسي !

هزهزات راسها وتنهدات ..

- تمام .. بالصحة !

بلعات ريقها و بعدات من حدا الباب ... دخلات للدريسينغ فين كانت مخلية واحد لاتروس ديال البومادات و الزيوت، هزات هاديك التخليطة لي قادات ليها يماها و جلسات على طرف الفراش كاتسناه يخرج ...

ما هي الا دقايق قليلة حتى كان واقف قدامها لاوي الفوطة على نصو كيما العادة و شعرو كايقطر على صدرو مخليها ترتابك ثاني و اللقطة ديال الصبح تتعاود بين عينيها مرارا ..

هزار : قلت ليك نعسي !

بلعات ريقعا وحنحنات :

أيلا : قلت ليك غا نمسد ليك ظهرك !

تنهد بقلة حيلة عض على لسانو وسط فمو ونطق :

هزار : تمام عطيني !

أيلا : اش ؟

هزار : داكشي ندهنو ..

أيلا : اولا خاصك تكون ناشف، ثانيا يديك ما غاديش تلحق .. لبس حوايجك واجي ندهن ليك بالخف !

هزار : لا ما كاين لاش !

أيلا : وغير جرب ..

دخل لبس عليه من التحت وخرج هاز التيشورت ديالو بين يديه .. جلس على طرف السرير من ناحيتو، خلاها تطلع فوق الفراش كاتمشى على ركابيها حتى قربات ليه، تقابلات معاها و جلسات مربعة رجليها .. فركات يديها فوق سروالها باش تسخنهم وخدات شوية من الزيت لي فالقرعة .. مداتها ليه باش يسدها ..

غطسات صبيعاتها وسط الزيت لي فيديها و بدات كادوزهم على ظهرو شمال ويمين و كاتحاول ما أمكن ما تعليش عينيها فكتافو ...

أيلا : بالشفاء ان شاء الله !

لمساتها بورشوه، خلاوه يخرج تنهيدة ثانية من صدرو، دور وجهو جنب ونطق ...

- صافي باركة ...

هزهزات راسها موافقاه الرأي و فكرات يديها بجوج مع بعضياتهم ...

- اه ساليت ظهرك غير دور لعندي ...

رجعات جوج خطوات للور خلاتو يطلع فوق الفراش مقاد باش يتقابل معاها ... حطات يديه وهي كاترعد فوق صدرو ..

أيلا : فاش كان كايضربني البرد كانت ماما كاديرها ليا فصدري ...

بلعات ريقها وحركات يديها بخفة وهي حشمانة منو ... غير سالات ناضت بالزربة ..

- لبس دغيا و تدفا ...

خدا التيشورت لبسو بلا ما يجاوبها وجر عليه الغطا، لحقات عليه بعدما غسلات يديها وتخشات وسط بلاصتها ..

كانت الساعة علاين الجوج ... خرجات عينيها مصدومة ما حسات بلي الوقت طار بهاد الزربة ..

أيلا : هيه، نعس غذا عندك اجتماع مهم !

هزار : تأجل ...

أيلا : علاش ؟

هزار : عندهم مناقصة ومنين عيط لي شخصيا قررت نأجلو ..

أيلا : و تأجيلو لصالحك !

دار ناحيتها وهزهز راسو ..

هزار : اه !

أيلا : و مزيان .. يعني غذا ما بقاش كاين العشا ؟

هزار : ما بقاش ..

أيلا : ايمتا ولا باش نسجلو !

هزار : حتى لغذا و نقولك .. دابا ماشي وقت الخدمة !

تبسمات بلطافة ونطقات بسخرية :

- قالها لي خدام صباح مساء ..

هزار : انا ماشي نتي ...

ايلا : تعايلي بديت نميل ليك !

هزار : yapma ( ما ديريهاش)

هزهزات راسها وسكتو لوهلة، تقلب على ظهرو طفا الضو ودار يديه ورا راسو بينما هي بقات على حالتها ...

أيلا : نقدر نمشي عند هوليا ثاني .. سليم ما يرجع حتى لبعد غذا ..

هزار : قولها هي تجي !

أيلا : ولكن !

قاطعها بهدوء ...

- : يصبح ويفتح ..

هزهزات راسها وحطات يديها على فمها كاتفوه ...

- تمام، تصبح على خير ..

هزار : وانت من أهلو ..

تقلبات حتى هي على ظهرها ...

- و سمح لي على شنو حطيتك فيه هاد النهار ! بقوة الأحداث لي وقعو حسيت بيه داز بحال شي سيمانة ! اكيد حتى انت داز عندك ثقيل ..

هزار : المهم داز، صافي نساي ..

تبسمات ونطقات بلسان ثقيل ..

- اش داز .. انا راه كانسجل هادشي كامل باش نهار نتزوج دياا بالصح نقول لراجلي اش فاتو !

تنهد وجاوبها بهدوء :

- : ماشي كلشي كايتعاود !

هزهزات راسها موافقاه الرأي وغمضات عينيها ... النعاس غلبها واللسان لي يسكت يجيب الله، نطقات بلسان ثقيل و حروف متقطعين ..

أيلا : اكيد، غا نفز .. بوستنا، اللقطة ديال الحمام، شوفتي ليك عريان، و شوفتك ليا بهاد الكسوة ... راجلي بوحدو لي من حقو يشوفني هاكا ..

تبسمات ببلاهة وكملات ..

- غادي يشوفني عـريـانـة ولكن ماشي مشكيل، فالاول غا نحشم و من بعد غا نولف ... حتى انت الى عاودت شفتك بلاش ما غا نحشمش منك صافي غا نولف ..

الضواو شاعلين، باب البالكون مفتوح داخل منو هوا خفيف ضارب فالخامية حتى لعند وجهم عاطيهم شوية ديال الانتعاش و موسيقى خفيفة مطلوقة (معزوفة بالعود) مسافرة بيهم لعالم ثاني ...

عينيه كل شوية يمشيو للساعة لي بين يديه و يعاود يعليهم ثاني للدروج كايتسنى فيها تنزل ...

تمتم بعصبية كايعرف الوقت هو الوقت :

هزار : واش غادي نسكنو ؟

تلفت ليه نضال وهو مبسم ...

- هادو هوما العيالات، تبغيها توجد مع السبعة علمها بلي العشا مع الخمسة ...

نزلات لطيفة فالدروج وغير شافت هزار جالس تبسمات جنب ونطقات بتهكم ...

- مزال ما نزلات ؟

كانت كادير فاللمسات الاخيرة على وجهها، اليوماين اللخرة دازو في سلام و ما باغاش شي حاجة تنغص عليها هاد الهدوء لي راها عايشة فيه ...

ردات شعرها ورا وذنيها و غمزات انعكاسها فالمراية ..

أيلا : ودابا انا واجدة ...

هزات العطر ديالها و ناضت واقفة من على الكرسي ... رشاتو فالهوا ودخلات تحت منو و عاودات اللقطة جوج مرات ثانيين .. عاد باش رشات فمعصمها وورا وذنيها ...

استنشقات عبيرها بحب وهيام ونطقات ..

أيلا : ان شاء الله الاجتماع يدوز مزيان و هزار ما يتعصبش عليا !

هزات الصاك ديالها دارت وسطو التلفون و دارت اطلالة اخيرة على راسها ..

كانت كسوة كحلة ديال الحرير بقصات جايا مع شكل جسمها ... دايرة عويناتها سموكي و روج احمر خلاها ضوي مع كعب عالي فنفس لون الكسوة ..

- بيرفيكتو .... (هزات يديها ملاقية السبابة مع الابهام (👌🏻))

حلات الباب وخرجات وهي راسمة ابتسامة على شفايفها .... شدات فالحرف ديال الدروج و نزلات دقة دقة خايفة لا طيح ...

ناض من بلاصتو ناوي يطلع لعندها حتى لمحها نازلة بالشوية عليها ... صفن فيها لوهلة، فخامة الاسود مع لون بشرتها عاد ما كاتزيد تتبان، لا اراديا جات بين عينيه صورتها فديك الليلة، حيت ما كاتلبسش داك اللون بزاف ... عندو ذكريات قليلة عليها بيه ...

أيلا : طادا !

نطقات لطيفة ما قاداش تسكت ...

- دابا عاد كاتباني انثى ... ما فهمتش اش كايعجبك فالدجين !

شافت فيها وتبسمات، حسات بيها مدحاتها واخا وجهها مكشر ...

- كون كنت كانلبسهم ديما اجدة ما كنتيش غادي تلاحظي الفرق !

نضال : yenge هزار زرب عليك، صداقك خاصو يكون وزنك لويز ..

قهقهات بخفة و وقفات حداه ..

- لواه !

دارت لعند هزار لي وعا على راسو، حنحن ودار يدو وسط الجيب ...

أيلا : مشينا ؟

هزار : hadi ...

مد ليها يديه شدات فمرفقو مع ابتسامة ... وهو ينطق نضال ..

نضال : كانتسناو شي تعليق !

شاف فيه وهو عاقدهم، معلي حاجب و منزل الثاني ...

- انت أيلا ؟

نفا نضال براسو وهو حابس الضحكة ..

- الا

هزار : واذن علاش كاتسنا ؟

زادو خارجين بعدما مدات ليهم بانو المونطو ديال هزار و الفيرور ديال ايلا فحالة ما تحرك البرد النيت وقت رجوعهم ...

وقفو عند الطموبيل وشاف ناحية الشرجم كانت لطيفة واقفة متبعة ليهم العين، هزهز راسو ليها وفتح لايلا الباب ..

أيلا : شكرا !

هزهز ليها راسو حتى هي وشد وراها الباب عاد باش مشا ركب من ناحيتو ... دار السمطة و ديمارا زايد قاصد وجهتو ...

دقايق قليلة وهوما وسط السيارة عطرها وصل لعروقو خلاتو غير كايتنهد، وهي جالسة كاتخربق فتلفونها كاتهضر مع هوليا ..

مدات يديها شعلات الضو ديال السيارة و علات يديها خدات سيلفي كاتوريها ...وفير سالات معاها دارت لعند هزار ...

أيلا : ايه انا باقا كانتسنى !

شاف فيها جنب وهزهز راسو عارفها علاش هضرات ...

- جيتي زوينة !

تبسمات عاضة على شفتها وحنحنات ..

- زعما زعما ؟

هزهز راسو مرة اخرى بلا ما ينطق ...

أيلا : شكرا !

هزار : عفوا !

أيلا : ايـه، ايـوا !

هزار : اش ؟

أيلا : من نهار قلتي لي غادي نمشي معاك للعشا وانا كانسول باشمن صفة غادي تقدمني ... مراتك ولا مساعدتك ! ربع ايام وانا كانتسنى جوابك !

هزار : فنظرك ؟

أيلا : ما عرفتش !

هزار : kiz arkadaşım (صاحبتي) !

أيلا : نـعم ؟

هزار : قلت ليك حتى الشريك غادي تجي معاه مراتو !

حلات عينيها على وسعهم ودارت شافت فيه ..

أيلا : ولكن !

هزار : باينة !

أيلا : انا راه مراتك !

هزار : ولكن هوما باقيين ما عرفو ... حاليا كلشي كايقول نتي صاحبتي ..

أيلا : وايمتا غاديين يعرفو ! و تقولش ليا حتى يجي الوقت .. خاصني جواب صريح على شنو كايدور فراسك !

هزار : نهار السلطانة تبغي !

أيلا : والى ما بغاتش ؟

هزار : تبغي ما قصدتش بيها توافق على زواجنا ! توء توء ! تبغي يعني نعلنو زواجنا !

بلعات ريقها وتفكرات كلامو لي قال لحنان ديك النهار ...

*_ هزار : باقي ما درنا العرس! نهار غادي نديروه غادي نعلمو القريب والبعيد ... _*

أيلا : اويلي ياكما عرس ؟

هزهز راسو بهدوء ونطق ..

- غادي تبغينا نعرسو وشاك هاد اليومين تفاتحنا بالموضوع ..

أيلا : منين جايب هاد الثقة كلها ؟

هزار : كانعرف عائلتي مزيان ! حافظ جدة كيفاش كاتخمم ! ودابا حتى نور وحياة كايلعبو بعقلها !

حنحنات ونطقات بثوثر ..

- بخصوص نور !

قاطعها بلباقة :

- سمعتكم !

دارت شافت فيه وهي كاترمش ..

- وساكت !

هزار : الى جيت نقول ليك كل كلمة سمعتها خرجات من فمك عمري غادي نسكت !

أيلا : اوهـــا !

هزهز راسو وكمل كلامو ..

- المهم ! وجدي راسك، غادي يقولو بغينا العرس ولكن غا نقولو لا ... علاش ؟

جاوبات تلقائيا باول حاجة جات فبالها

- : هزار ما عزيزش عليه داكشي !

هزهز راسو موافقها الكلام ..

- ولكن !

قرنات حجبانها ونطقات مستغربة ... شاكة واش الفكرة لي فبالها صحيحة حيت من سابع المستحيلات يدير شي حاجة بحال هاديك !

- غادي نديروه على قبل خاطري ؟

شاف فيها بالزربة و تبسم خلاها تبادلو الابتسامة لا اراديا ...

هزار : الرضاوات !

أيلا : واش ضحكتي عاد دابا ! اي اسيدي ربي كون غير كنت هازة التلفون !

هزار : حتى قلت ولات تفهم و تمشي نعاي فالخط ولكن لا ما يمكنش !

أيلا : وراه انت لي ما يمكنش ضحكتي !

نطق بنبرة كاتعني صافي باركة :

- : أيــلا ..

وساعت تبسيمتها اكثر ونطقات ..

- تمام غا نسكت !

بلعات ريقها وحنحنات :

- ولكن !

شافت فيه جنب منين ما دار حتى رد فعل كملات كلامها :

- عارف هاد الثمثيلية لي غادي نديرو اش كاتعني فالروايات العادية ؟

هزار : اش ؟

أيلا : يعني انت تنازلتي على قبل الحب !

هزار : Asla (أبداً) ... الحب ما كاينش، كلو غير تمثيل !

دارت ناحيتو وشافت فيه ببرود، لسانها باغي ينطق و عقلها حابسو، ما باغاش تعصبو ولكن ما قاظاش تسكت وهي تبقى معصبة ... حنحنات ونطقات ..

أيلا : affedersin ama siz kimsiniz ! (سمحلي ولكن شكون انت)

دار شاف فيها وعاود ركز فسياقتو ما فاهمش لاش باغا توصل ..

- شكون ؟

هزهزات راسها بتأكيد ونطقات :

- شكون انت لي كا تقول الحب ما كاينش بحال الى سوارت قلبك بين يديك !

هزار : كولو كذوب فكذوب، ما كاينش شي حاجة سميتها الحب !.

أيلا : ماشي هادشي لي شفت وانت كاتهضر على ماماك ! هذاك ماشي حب ؟

هزار : هاديك فطرة تزادينا بيها، اما باش تقولي ليا بين جوج عمرهم تلاقاو حتى كايطيحو غير بهلان وتخربيق هوما اختارو يوهمو راسهم بيه !

أيلا : شي دليل على هضرتك ؟

هزار : أنـا !

أيلا : يمكن حيت انت موهم راسك بهادشي ...

نفات براسها وتنهدات حساتو قاس ليها الوثر الحساس ومنين دا وجاب معاها فالهضرة ما قدراتش تكتم اش عندها فنفسها ...

- الحب ولا ديك المشاعر لي كايجاتاحونا فاش كانشوفو شي حد راه ماشي لخاطرنا وماشي حيت كانبغيو كانبغيو لا ... ماشي بهلان و تخربيق، ماشي وهم كيما كاتقول وماشي لخاطرنا ! قلبك غايدق فلقطة ما عمرك غادي توقعها، خلي عليا الزين و البحة والطول بالنسبة لينا حنا البنات وخلي عليكم ل ass و boobs لاطاي معبورة و الشعر طويل .. خلي عليا ديك التخربيق الشهواني الغريزي ... ديك الحالة كاتجي على غفلة ! بلا ما تخمم ولا حتى تعطي لراسك الحق باش تخمم ..

حكات نيفها و دارت ناحيتو كاتفحصو باش تشوف الى تقلق تحبس والى لا تكمل ...

- الحب اسمى من انو يتسمى تخربيق الحب شعور زوين بزاف تقدر تحس بحلاوتو وتقدري تحس بمرارتو .. يقدر حبك يطيح على حجرة تفلقك ولا على وردة تغمرك بريحتها الفنة ... وفالحالات بجوج كايبقى شعور زوين ..

هزار : عشتي هاد التخربيق ؟

تبسمات وحركات راسها شمال ويمين مصر على انو تخربيق واخا عيات تشرح، هزات كتافها ونطقات :

- ما عرفتش، حتى كانقول لقيت حب حياتي من بعد فاش كاتفوت لهفة البدايات ما كانحسش بقلبي كايضرب، ما كانتوحشوش وهو معاي ما كانفكرش فيه ونهز ليه الهم، ما كانغمضش عيني ويجي بين عيني ... ما كانحس بسميتو حلوة فلساني ، يمكن باقي ما لقيتو ...

حرك راسو شمال ويمين باستهزاء ونطق بتهكم :

- nonsense (تخربيق)

أيلا : أصلا فحياتي كاملة عرفت غا جوج .. عثمان تبرهيش وكان غا قلة عقل، ومراد ما فهمتش اش خلاني نزعم معاه و نضيع عام من حياتي ..

هزار : قلة الشغل !

ضحكات وهزهزات راسها موافقاه الرأي :

- بالصح ! ولكن باقي الحال، مزالة صغيرة وان شاء الله الحياة باقا قدامي، غادي نبغي وغادي نعيش هادشي، غادي يتزوج بيها وغادي تجي تزررني ذهب وانت واعدتيني ..

هزهزا راسو مسايرها :

- ان شاء الله..

سكتات لوهلة كاتخمم ونطقات بصوت عالي

ايلا : اجي واش نحسبك حتى انت معاهم ؟

هزار : معامن ؟

أيلا : الرجالة لي عرفت فحياتي اجي عثمان من الليسي نحسبو .. اويلي غا يخسر ليا الضوسي، ولكن حتى انت، و ما تفهمنيش غلط، راه غير حيت تزوجت بيك كذبة، ولكن فالكفة الاخرى حيت ما عشتش معاك حتى لهفة البدايات ..

حطات يديها على فمها وقهقهات بخفة :

- صراحة ومن اللخر انا كانقول هادي لي غادي طيح فيك عندها متلازمة ستوكهولم ! داكشي علاش ما بغيتش نزيدك تخسر ليا السمعة !

دارت ناحيتو كاتوضح ليه :

-موسيو اكصوي ما تفهمنيش غلط ولكن من اولها واضح وباين ما كاينش اهتمامات، ماشي ضرب فرجولتك ولا شي حاجة أبدا و الى عقلتي قلتها ليك شحال هادي ..

هزات صباع يديها بجوج مركزة على كلامها و مقتابسة من محادثة سابقة :

*_ أيلا : هو اه انت كاريزما و بحة صوتك خطيرة و زوين فوجهك ولكن مخك خايب ! انا عايشة بالحب وانت **_*

سكتات وهو كمل كلامها بهدوء ... كيما وقع فالمرة لي فاتت ..

- وانا كانتقياه !

هزهزات راسها مكملة كلامها وحاسة بقلبها كايضرب بالجهد، قرنات حجبانها معنكشينها الدقات ومع ذلك راسمة ابتسامة على شفايفها :

أيلا : تماما !

وقف بسيارتو فالباركينغ ديال المطعم ... حيد السمطة ودار شاف فيها كانت هازة مرايتها بين يديها و كاتعدل عكرها ...

هزار : اش كاتزيدي وهو اصلا كاين !

شافت فيه وسدات المراية بصباع يديها مجاوبة بنفس طريقتو :

ايلا : اش عرفك وانت عمرك كنتي مرا !

علا حاجبو ونطق باستهزاء قاصد يغيضها :

- علاش انت مرا ؟

علات شفتها العلوية وميقات فيه :

- ما نديش عليك حيت خضر ! انا اليوم جيت قطعة انوثة متفجرة وبشهادة كلشي، من راسي و زيد نازل، انت قلتي زوينة، نضال قال خاص تزيد صداقي وجداك حتى هي اعتارفات !

هزار : زيدي ياله نهبطو !

شاف فساعتو كايتأكد :

- هذا هو الوقت !

شافت فيه جنب وهي مخنزرة ... حيدات السمطة وحنحنات، عاد باش نطقات بسخرية :

- هزار ديالي، حيت انا اليوم صاحبتك وماشي مساعدتك وماشي مرتك حيت سبحان الله شي رجال غا كايسنيو مع المراة كايحطوها تحت السباط، المهم غا يخصك تفتح لي الباب باش ننزل !

حل لباب خارج من السيارة و نزل طلل عليها ..

هزار : الباب راك كاتعرفيه ! انا سبقتك !

سد الباب و دار يديه وسط جيبو زايد بحالو مخليها غير كاترمش ... بلعات ريقها و فتحات الباب خارجة ..

أيلا : خضر ! خـضـر ! قرا حتى عيا و ما كايعرفش حتى يتعامل مع مرا ...

زدحات الباب بالجهد حتى بدات الطموبيل كاتغوت خلاتو يرجع من نص طريقو باش يقطع ليها الصوت ..

شافت فيها وهي ضاحكة ونطقات بسخرية :

أيلا : هاه رجعتي حتى قبلي ...

قرن حجبانو نطق بغضب :

هزار : أيلا !

نبرة صوتو خلات قلبها يترعد ولكن لي فيها ما مهنيها كيما العادة ..

أيلا : و طلقها تسرح صافي ..

مشات باتجاهو شدات فمرفقو وزادو ... دخلو مع الباب وغير شافتو موظفة الاستقبال مشات معاه لعند الطبلة فين دايرين الحجز .. كانو جالسين جوج رجال ومرا ...

الكوبل بجوجهم فالخمسينات و الشخص الثالث باواخر العشرينات من الهيئة ديالو ..

بمجرد وقفوفهم وقفو حتى هوما مقابلين معاهم ..

- موسيو هزار اكصوي ، شرف ليا نتلاقاك فهاد الليلة !

مد يديه مصافحو وجاوبو ..

هزار : الشرف ليا...

- كانقدم ليك مراتي سيماء سبق ليكم تلاقيتو، وهذا ولدي عثمان ..

غير قال عثمان دار شاف فأيلا وهو كايسلم على المرا وهي من نظرتو فهماتو حركات راسها شمال ويمين بمعنى داكشي لي فبالك ما منوش ..

هزار : تشرفت بلقاءكم !

عثمان : الشرف لينا !

سلمات عليهم ايلا حتى هي .. وصلات لعند عثمان وهو ياخد يديها باسها خلاها غير كاترمش ...

ديك الحركة خلات هزار يعقدهم جرها لعندو ونطق باش يقدمها ليهم :

هزار : أيلا !

قاطعاتو سيماء بلباقة :

- كانشوف شي حاجة كاتلمع فديك اليديدة ! موسيو اكصوي ياكما باغي تفاجئنا !

هزهز راسو مأكد كلامها ودار شاف فأيلا ...

- هادي أيــلا مـراتـي !

حلات عينيها على وسعهم وزيرات على يديه صالحة الوضع ..

أيلا : قريب ان شاء الله، باقي ما حددنا موعد كتب الكتاب ...

سيماء: خير ان شاء الله

نطق شريكو وهو كايعبر بيديه ...

- تفضلو جلسو ...

جلس هو وايلا حدا بعضياتهم مقابلين مع سيماء وعثمان بينما جهاد جلس مترأس الطبلة .... وحتى هزار ما مانعش بحكم فرق السن لي بيناتهم ...

بداو الهضرة فالخدمة وسيماء مع ايلا مرة مرة كاتسولها سؤال ولا جوج و يكملو استماعهم للخطط المستقبلية .. حتى تحط العشا وبداو الماكلة

هوما كايهضرو و أيلا كاتسمع وتسجل فعقلها واخا عارفة هزار ما يحتاجش ولكن حاسة براسها كايستهويها هاد المجال ديالو نهار على نهار...

كانت كاتقطع اللحم بالسكين والفورشيط بكل لباقة حتى حبسات على غفلة منين حسات بشي حاجة كاتقيس رجليها ... خرجات عينيها على وسعهم و زادت جمعاتهم لعندها اكثر ...

نطقات فسرها بلا ما تعلي عينيها ما باغاش تظن السوء...

- تهدني ... عادي الغلط كايوقع !

بلعات لقمتها وهزات الثانية محاولة تتصرف بحال الى ما واقع والو ... وعاود ثاني نفس التلميسة فجنب رجليها واكثر ... فالمرة اللولة كانت غير لمسة دابا نزل برجليه من ركبتها حتى للتحت، علات عينيها كاتشوف فيه حيت هو اقرب واحد ليها ..

كان حاط عليها العين وكايتسناها تهز راسها، غير تلاقاو نظراتهم غمزها وعض على شفتو السفلية خلاها غير كاترمش ...

جهاد : ان شاء الله غادي نتافقو !

هزار : ان شاء الله..

دار شاف فأيلا لقاها حبسات الماكلة ونزلات يديها تحت الطبلة كاتشبك صباعها مع بعضياتهم ..

هزار : كليتي ؟ ساليتي ؟

شافت فيه بهدوء محاولة تضبط اعصابها وهزهزات راسها بهدوء ..

أيلا : الحمدلله !

ما جات فين تكمل كلامها حتى كان معاود اللقطة مرة ثالثة، ومن خوفها لا يشوف هزار قفزات ضاربة ركبتها مع الطبلة لافتة انتباه الطبالي المجاورة ليهم، دقات قلبها تسارعو والنفس بدات كاتزير فصدرها ...

سيماء : انت لاباس ؟

شافت فيها وهزهزات راسها واخا ما سمعاتها اش قالت .. هزات الصاك ديالها ووقفات كاترعد ..

ايلا : بالاذن ... انا راجعة من دابا شوية !

سيماء : تفضلي !

شد فيديها موقفها وهو كايتفحصها بعينيه وحاس بلي واقعة معاها شي حاجة ..

هزار : أيــلا !

بلعات ريقها وحطات يديها الثانية على يديه، غمضات عينيها وحلاتهم مع ابتسامة خفيفة على شفايفها مطمناه ..

- كلشي هو هذاك !

هزهز راسو بتفهم وطلق من يديها ..

- تمام !

تبسمات ليهم مرة اخرى بلا ما تشوف ناحية عثمان و زادت بخطوات سراع باتجاه الحمامات ...

دقايق قليلة فاتو على غيابها كان تهز العشا وكايتسناو الحلا ينزل، وقف عثمان وسط الحديث المستمر بين هزار وباه، غير شافت فيه سيماء علا الباكية ديال الكارو لي كانت بين يديه موريها ليها ...

- نكمي ونرجع !

تبسمات ليه ونطقات ..

- ما تعطلش !

رد الباكية لجيبو وزاد مخلي هزار متبع ليه العين، وهو مستغرب ... الكماي ما عندوش الخاطر باش يجبد الباكية ويردها غير باش يوري شي حد منين ناوي علاش لي ماجبدش سيجارتو بيه فيه وخلاها بين صباعو على ما خرج من المطعم ...

كانت واقفة مقابلة مع المراية من بعد من بعد ما هدنو اعصابها نوعا ما ... دعات فيه وسباتو حتى ما قدها، ما كرهاتش ليه ما اكثر ولكم هذا جهدها ما باغاش ضيع على هزار صفقة بحال هاديك ولا دخلو فمشاكلها الشخصية ما باغاش غذا ولا بعدو يقولها انت السبب لي وقع داكشي واخا هي ما عليها والو !

سمعات دقات فالباب لي كانت مسورتاها وهي تنطق بصوت مرتفع ...

- تسناو عفاك !

سمعات دقات فالباب لي كانت مسورتاها واخا ماشي من حقها ما قدراتش تخلي شي حد يشوفها فعز انهيارها، دارت ناحيتها ونطقات بصوت مرتفع ...

- تسناو عفاك !

دارت ثاني باتجاه المراية ورسمت ابتسامة ديال بالزز على شفايفها ونطقات مطمنة نفسها :

- انت قدها !

هزات صاكها وخدات نفس عاد باش فتحات الباب ... ما لقات حتى حد واقف قدامها هزات كتافها بعدم اهتمام وخرجات كاتمشى بالهدى خايفة لا طيح مع الكعب حتى جرها من يديها ودخل بيها فواحد القنيت ضيق .. شهقات بهمس حيت تغفلات و من فرط الخوف صوتها ما قدرش يطلع ...

عثمان : فهمت التلميح هو هذاك !

قالها مع ابتسامة جانبية مستفزة .. خلاها تقرن حجبانها وتنطق بعصبية:

- واش انت مريض ؟

تنتنرات منو بالجهد باغا غير تخرج حاسة بالغمة مزيرة صدرها بقوة الضيق لي محشورة فيه وهو لاصق فيها..

قرب ليها اكثر وهي تلصق فالحيط، حط عليه يديه من الجهات بجوج حاصرها وركز الشوفة فعينيها ...

- صافي فهمت، شحال تبغي فليلتك !

رمشات لوهلة ما مستوعباش اش قال وداتها كلها كاتغزل عليها بينما هو كمل كلامو عادي :

- شوفتك، تبسيمتك، ال (قلد طريقتها) مراتو المستقبلية باقي ما حددنا موعد لكتب الكتاب ...

قرب ليها اكثر شال حركتها وهمس:

- كانت اشارة بلي باقي باغا تلعبي قبل ما دخلي عش الزوجية ! ياك ! وانا مستعد نعطيك شحال ما بغيتي و نتمتعوا بجوج ...

فرق كبير بين دافعي على شي حد كايتعرض للتـ ـحرش وبين تتحطي فالوضعية نتي النيت ... تغرغرو عينيها بالدموع وصدرها كايطلع وينزل حاسة بالنفس ما كاتوصلش لريتها ... ما خايفاش ولكن الاحساس لي سلاط عليها فكرها بطفولتها، مشاعر مخلطين بين الحݣرة والغضب، بين الرغبة فالبكا و الرغبة فانو تملخو حتى ما يبقاش فيه عظم صحيح ..

غمزها وهز يديه راد شعرها ورا وذنيها، نزل بصبعو على عنقها حتى وصل لشق صدرها ... كانت متبتة راسها باش ما ديرش الشوهة وتخلي هزار يخسر صفقة قال ليها عليها بلي مهمة بالنسبة ليه ...

ولكن تطاولو هو النقطة لي فيضات الكاس، دفعاتو بجهدها كامل حتى تزدح مع الحيط لي وراه وطارت عليه شاداه من فكو السفلي و غارزة ظفارها فخدودو ..

أيلا : يديك اداك المـوسـخ ما تتحطش عليا !

هزات ركبتها ضرباتو لمركز رجولتو بالجهد حتى خرجو عينيه ...

- الشمـ ـاتة لاخر ! عند بالك انت هو محور الكون ؟ ضسروك الموسخات ؟

زادت زيرات على فكو وهي كاتمغزز حتى حسات بالدم عمر قلب ظفارها ..

- انا ماشي منهم ..

بزقات على وجهه عاد باش طلقات منو مخلياه مزير على رجليه وحاط يديه عليه كايتألم وبالسيف باش كايخرج النفس ..

عثمان : والله لا بقات فيك ! بففف

كانت خطات جوج خطوات وعاود رجعات ليه ضرباتو بالسنسلة ديال الحديد لي فصاكها عاد خرجات من ديك القنت وهي كاترعد .. عضات على شفتها ونطقات بصوت مرعود مزيراه الشهقة :

أيلا : ما تبكيش، ما تبكيش، ما تبكيش ...

كانت حانية راسها للارض و كاتجري فخطواتها حتى وقفها بيديه ... وهي تقفز مغوتة !

هزار : shhhh ! Yavaş ! (ششش، بالشوية)

بمجرد ما لمحاتو حسات بواحد الطمأنينة نزلات عليها ... طولات الشوفة فيه وعينيها كايلمعو مغرغرين ... قرن حجبانو كثر ونطق متساءل :

هزار : بيك شي ؟ ضاراك شي حاجة ؟ علاش تعطلتي؟

ترسمات ابتسامة خفيفة على شفايفها، فرحانة باهتمامو، ماشي هزار لي كايسول ثلاثة ديال المرات دقة وحدة، هزهزات راسها ونزلات دمعة يتيمة على خدها و قبل ما يلحقو عليها خواتاتها ترمات وسط حضنو دافنة وجهها ..

أيلا : لاباس ما واقع والو، تعطلت حيت حسيت بالعيا .. (تبسمات جنب بسخرية) شدات فيا عوينة ! ها علاش ما كانبغيش نبان زوينة !

زير على قبضتو و شدها من كتفها مقابلها معاه .. حاس بدقات قلبها وحتى نفس الشي، قرن حجبانو مهول ونطق :

هزار : هاد الهضرة ما كاتمشيش عليا !

خرجات فيه عينيها وعلات يديها كاتمسح دموعها بالخف ...

- معاك ديال بالصح ! اش بغيتيه يكون !

نفا براسو ونطق بتساءل :

هزار : اش داكشي لاصق فظفارك !؟

علات حجبانها بعدم فهم وهزات يديها قدام عينيها كاترعد ما فاهماش علاش كايهضر .. كانت صابغة ظفيراتها بالابيض ومنين غرزاتهم فعثمان تجمع ليها الدم على حروفهم ..

أيلا : هـم ! غير عكاري ..

حكات شفة مع الثانية وشكلات فمها على شكل قبلة ..

أيلا : شفتي نفس الدرجة !

هزار : أيــلا !

غير من نبرتو عرفاتو ما مثيقهاش وهي تعض على شفتها، بلعات ريقها كاتدور على شي كذبة تسلك راسها بيها .. ما بغاش تقول اش كاين باش ما يخسرش داكشي لي كان معول عليه ... شدات على راسها وغمضات عينيها ...

أيلا : اي .. راسـي، اي الدوخة !

مدات اليد الثانية كاتقلب بيها عليه ...

- هزار الدنيا كادور بيا، ناري يمكن غا نسخف ...

حلات عينيها ورمات راسها عليه، حاسة بقلبها غادي يخرج من بلاصتو ... شدها بين يديه وهي شبه واقفة، رجليها فالارض ونصها الثاني شادو هو ... طول فيها الشوفة بلا حراك، عارفها فايقة و غير باغا تلعبها عليه ...

هزار : من نيتك ؟ باغاني نثيق هاد البهلان ؟

حلات عين وحدة وهي باقا على حالتها :

- ما قنعتكش؟

طلقها من يديه خلاها تفقد توازنها وتجي طايحة فالارض كاتحك فنصها ..

أيلا : اي، اح، مالك خضر !

ربع يديه وعلا حجبانو ...

- : دابا غادي تقولي لي مالك بلا بهلان بلا تخربيق، ماشي راني مخلي اجتماع ساوي الملاين وجاي نضيع وقتي معاك !

علات عينيها فيه ونطقات بعصبية مفتعلة:

- شكيت عليك ؟ قلت ليك اجي لعندي .. اسيدي انا ما محتاجاكش .. ما عطالاش عليك !

هزار : أيـلا !

أيلا : حيد عليا، الفهامات الخاوية، قلنا ليك عيانين الصلاة على النبي، حتى وكان بيا شي انا قادرة براسي ..

ضربات على صدرها مرارا بالخف ونطقات بتأكيد :

- عمري وقفت على شي حد وعمري غادي نوقف، بلا ما تبقى تتجمل عليا !

هزهز راسو بمعنى تمام وضرب فيها راجع للطبلة، بينما هي حنات راسها وخرجات من المطعم ...

خدات سوارت سيارتو وطلعات فبلاصة السائق ديمارات وزادت ...

وقف على جاهد وسيماء وهي تبسم فوجهو ..

سيماء : فين أيـلا ؟

حنحن ناوي يهضر وهو يوقف عليهم عثمان، كان عاقد حجبانو ووجهو مقموش خلاه يتأكد من شكو اكثر واكثر ... ياله بغا يتقدم ناحيتو نطقات سيماء مخلوعة !

سيماء : مالك فوجهك !

شاف فهزار ونطق بعصبية ..

- مشة ! هزيتها و هي تقمشني !

تغرغرو عينيها ما باغاش حتى مكروه .. .

سيماء : الله ا سيدي ربي !

حطات يديها على خدودو وهو يبعد وجهو موجوع ..

سيماء : ما نقدرش ندعي على خلق الرحمان ولكن ! (مسحات دمعة فطرف عينيها) الله ياخد الحق !

جهاد : سيماء بلا ما تكبري الموضوع عادي ! غادي يبرا !

تدخل هزار فالحديث ونطق بلباقة كاتم عصبيتو غير على وجه سيماء حيت ام وكولو يهون الا دموع الامهات بالنسبة ليه هادي نقطة ضعف كاركهها فراسو ...

هزار : انا غادي نستأذن، ايلا عيانة شوية ! وغا يخصنا نمشيو باش ترتاح !

دارت لعندو كاتقلب عليها بعينيها :

- فينها ؟ سبقاتني للطموبيل !.

سيماء : كنت باغا نودعها ولكن ماعليش خيرها فغيرها ..

هزهز راسو وعينيه على عثمان كايتحلف :

- اكيد ان شاء الله

وقف جهاد مصافحو ونطق :

- نتواصلو باش نحددو موعد !

هزار : يكون خير ان شاء الله.. ليلة سعيدة !

جهاد : شرف ليا نتعامل معاكم موسيو اكصوي ..

هزهز راسو وزاد وقف عند الاستقبال، خذا الفاتورة خلص العشا ..

هزار : قولهم يجيبو لي الطموبيل !

- ولكن داتها المادموزيل لي كانت معاك ! تبغي نطلب ليك طاكسي ؟

حل عينيه على وسعهم وعض على لسانو ..

هزار : تمام بغيت طاكسي !

جبد التلفون من جيبو صونا ليها وفنفس الوقت علماتو موظفة الاستقبال بلي الطاكسي ديالو وصلات ...

صونا مرة وجوج وثلاثة عاد باش جاوبات، قبلات الخط بلا ما تقول كلمة، وحتى هو ما كانش باغيها تهضر .. نطق مزير على مخارج الحروف و كشاكشو خارجين :

هزار : غا نوصل للدار ما غا نلقاكش قدام الباب ! لي غا نديرو ما غاديش نقولو ... غا نوصل ما غاديش تكوني غا نخلي كاع كوابيسك يوليو حقيقة وما كانتفلاش ...

قاطعاتو وهي منفاعلة اكثر منو، اعصابها تالفين ولو انو الموضوع ما داخلش فيه هو كانت غادي تبرد جنونها وفين ما بغات توصل، راعات وما بغاتش ضيع عليه جهدو، ولكن ما قادراش تستحمل الضغط من جهة اخرى :

أيلا : وغير وجد راسك ! ما غاديس تلقاني، منين غادي نتفش غا نرجع، وصلتي قبل مني تسنى ...

نطق بنبرة تهديد :

- أيـــلا !

شهقات ومسحات دموعها بكف يديها ما باغشا تضبب رؤيتها والليل هذا خاصها تفتح عينيها على اللخر :

- عيت من هاد الوضع، بغيت نتفاجا، ولا نتلف، ولا ندير كسيدة و نموت، واه،

ضربات على الفولون بعصبية وكملات كلامها :

- غير انت لي عندك الاعصاب... غير انت لي كاتعرف تغوت و تصعصع الا، حتى انا، وانا دابا وصلت للخر ديالي و ما بغيتش نشوف وجهك قدامي ما باغاش حتى نسمع حسك، وريحتك ما بغيتش نشمها ولكن زمرتها منين هزيت زمرتك ... او، رخف فيك النفس، غا بالعقل، عندي اسبابي هي عندي اسبابي، تبقا تهدد عليا المخير فحـ ـميرك سرجو، كون كنت نخافو من الدجاج كاع ما نريشوه !

خرج عينيه مصدوم كايسمع فيها كاتنهج حتى ضربات فران سيك خلا قلبو يتهز وينزل لركابيه ..

هزار : أيــلا !

بلعات ريقها وهي كاتشوف فالمشيشة لي خرجات ليها من العدم كون ما ربي لطف كانت تطحنها ...

هزار : ايلا ! شواقع !

شافت فالتلفون وهضرات بعصبية...

أيلا : زيمرة هادي، واه، ما واقع والو...

بلع ريقو وحيد التلفون من وذنيه قاطع الخط حيت شافها غير كاتجعوق ... وقفات الطاكسي حدا الباب ديالهم ونزل منها ...

دخل صونا عليهم وغير فتحو ليه حيد الفيست ديالو مدها ليها ..

هزار : أيلا خرج ليها شي شغل ضروري مشات تقضيه ... خليكم عند الباب لا تنعسو قبل ما ترجع و تبقى على برا ..

بانو : تمام موسيو هزار !

نضال غير شاف ايلا ما كايناش وسمع كلام هزار عقلو مشا عند هوليا ..

- ياك لاباس ؟ هوليا بيها شي ؟

شاف فيه وهو حاس بالدوخة طلع ليه السكر و الجهد باش يجاوب ما بقاش .. سرط ريقو وشد فالكنابي مخرج الجهد من الضعف ..

نضال : والعود ياك لاباس !

هزهز راسو ونطق بالهدى ..

- بانو الانسولين !

شافت فنضال وغير من عينيه قدرات تفهم اش خاصو، ما هي سنين وهي معاهم ... دخلات للكوزينة جبدات لاتروس ديالو و مداتها لنضال ..

نضال : هزار واش راك معاي !

صوتو وصلو بعيد بحال الى راه فقلب شي بير، اكتفى يهزهز راسو مخلي نضال يتكلف، سندو على كتفو حتى جلسو فوق الكنابي ، رخف ليه السمطة وخرج القاميجة من وسط السروال معري على كرشو ... خدا الشوكة ديال الانسولين و ضربها ليه بالخف وبدون تردد مولف ببحال هاد التدخلات ...

نضال : الله يهز ضرو ..

شاف فبانو وغمزها باش تمشي بحالها، ما كايحملش يفيق يلقى الجوقة دايرة بيه، وجاب الله السلطانة نعسات اما اليوم حريرتهم ما يشربها حد ...

غير دارت الانسلوين مفعولها بدا كايسترجع وعيو شوية بشوية .. حل عينيه و تنهد غير لمحو نضال بغا يهضر وهو يحبسو بيديه ..

هزار : راسي مسروع .. من بعد !

طلع فالدروج بالمهل ودخل لبيتو ساد وراه الباب مخلي نضال ما عاجبو حال، ما كايبغيش يشوفو ضعيف، يمكن اكثر من لي ما كايبغيش هزار يشوف راسو هكاك ..

رجع جلس فبلاصتو ثاني كايتسنى ايلا توصل ...

الليل تناص و الدنيا خوات فمرة ... عيا يتسنى فيها باش ترجع ووالو، هز تلفونو صونا ليها ومن الدقا اللولة جاوباتو ..

ايلا : نضال !

نضال : فينك ؟ ياك لاباس ؟

ايلا : دابزنا ... و دابا كانتسنى هزار يوصل باش ندخلو بجوج .. ما تهولش !

نضال : ولكن هزار راه وسط الدار ... نتي فين بقيتي !

ايلا : حلف!

نضال : دخلي راه قالهم مشغولة !

ايلا : تـ تمام !

تنهدات وقطعات الخط كاتشوف هاد الحالة لي وصلات ليها، فتحات الباب بجهاز التحكم عن بعد ..ودخلت بحالها، بلاصات الطموبيل ونزلات هازة كعبها بين يديها .. دقات دقات خفاف فالباب وهو يفتح ليها نضال بالخف ..

ايلا : ما تسول والو عفاك ! يصبح ويفتح !

نضال : على سلامتك !

ايلا : الله يسلمك ..

طبطبات على كتفو حنات راسها وزادت كاتجر فرجليها مخلياه كاتنهد على حالهم، كانو صحة سلام حتى رجعو قالبينها سباط ..

نضال : التسليم، والله حتى ساليت معاهم

جـلسـات جنب الفراش وعينيها عليه باغا تشوف واش ناعس بالصح ولا كايتفلا عليها، ما قادراش تتقلق من حيت تعامل هكاك هو هذاك طبعو، هي لـي خايدة كاتخرج عينيها وتغوت عليه بحال الى هو لي دار الذنب، ايه همها كبر من همو، بالحق راه بغا يتشاركوه وهي لي فضلات تخليها فقلبها ..

تنهدات ودخلات تحت الغطا، شافت فيه و تمتمات بخفوت ...

أيلا : يصبح ويفتح، اول حاجة نتصالح معاه...

حطات راسها على الوسادة وهي كاتحاول تتنسا شنو وقع ليها قبل ثلاثة ديال السوايع، غمضات عينيها وما هي الا ثواني حتى كان شخيرها كايتسمع فالارجاء ...

-

واقفة قدام التلة مستمتعة بشروق الشمس كيما والفات، حداها ريم مرة مرة كادوز يديها على راسها ... حتى وقف حداها و كايشوف باتجاهها، دارت ناحيتو وتبسمات ليه..

أيلا : حتى انت تبليتي ؟

سكتت ما مجاوبهاش مخليها تنطق مرة ثانية :

- هزار واش حتى قدام هاد المنظر عاقدهم !

مجددا لا جواب مخليها تشد فيديه ودورو عندها :

- واش باقي مقلق ؟

هزهز راسو ونطق :

- ما عقلتش ايمتا طلبتي السماحة وانا قلت تمام ما وقع باس !

تنهدات ونطقات بصدق :

- الله يسامح، انا ما قصدتش، ماشي انت المقصود بديك الهضرة واصلا انا ما قصدت والو غير كنت كانخربق وصافي، راك عارف دواوا على الخوا ...

تنهدات مرة ثانية منين شافتو باقي ساكت وعينيه مركزين مع شفايفها، بلعات ريقها ونطقات :

- خلينا نتصالحو، خلينا نتجاوزو اش فات بحال الى عمرو كان، ديما كاتغلط فيا و كانسمح

علا حجبانو معتارض على كلامها الاخر وهي تغمز :

- صافي سلك، انا كانغلط و كانطلب السماحة !

نفا براسو وهز كتافو :

- لا لا ما مقنعنيش بحال هادشي ...

قرنات حجبانها ونطقات بعدم فهم :

- واش بغيتي ؟ نحني على رجلي ونشد فوذني بحال الهنود ! (حطات يديها على جبهتها مقلداهم) يا قدير ارحمني ..

نفا براسو ثاني ونطق بملامح باردة :

-بوسيني !

-

الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، دغيا سالا مفعول الدوا وضرباتو الفيقة ريقو ناشف، ناض شرب بالخف ورجع لبلاصتو كايشوفها ناعسة وملامح وجهها معنكين .. تنهد وحط راسو على الوسادة عاطيها بالظهر حتى كايحس بيها لصقات فظهرو ..

حلات عينيها وراه بثواني قليلة، رمشات لوهلة وناضت تجلسات كاتحك راسها وذاتها، بين الوعي واللاوعي دارت شاف فظهرو ونغزاتو بالشوية ..

أيلا : هزار !

ما دارش لعندها حتى عاودات نغزاتو وهو يتنهد، تقلب على ظهرو وحل عينيه كايشوف فيها ..

تبسمات ليه ونطقات ببلاهة ..

- فقتي ؟

نطق بصرامة :

هزار : اش بغيتي ؟

أيلا : كنتي باغي تبوسني !

علا حجبانو و نطق بعدم فهم ..

- همم ؟

أيلا : قلتي ليا باغي نبوسك ..

شكلات فمها على شكل قبلة وكملات كلامها ...

- لهلا يحوجك ما نخليك مشهي ومقطوع ..

قرن حجبانو فاهم اش بيها، هز وسادة مدها ليها ..

هزار : نعسي، نعسي ضربك حمار الليل ثاني ...

تبسمات ليه وهي كاتنفي براسها ...

أيلا : ولا ما بغيتش .. بغيت نبوسك حتى انا!

تنهد ما عندو ليها جهد ونطق بوهن:

-ايلا، و ابنتي (Kizim)الله يرضي عليك لما نعسي راه صعرتيني بالزايد هاد النهار وصابر عليك غا بالزز..

نفات براسها وناضت جلست فوق رجليه مقابلة معاه .. نزلات بصبعها مع صدرو برقة وهي كاتبسم ..

- وصافي اجي نتصالحو ...

غمض عينيه وهو مبورش بفعل لمستها، بلع ريقو وهزها من فوق منو مبعدها عليه ..

هزار : أيـــلا !

خرجات عينيها ونطقات بنفس طريقتو:

أيلا : هــزار !

حطات يديها على صدرو وزيرات على التيشور لي لابس جاراه لعندها مخلية شفايفو فوق خاصتها ..

أيلا : ياله ها انت ما صعيبة غير البدية ... انت كمل !

نطق وهوما باقيين على وضعيتهم ..

هزار : أيلا !

دوزات نيفها على نيفو ونطقات :

- كون كنت كانعرف ما نعذبكش !

كرر سميتها مرة ثالثة وحاس بالصهدة طالعة معاه :

- أيـلا !

بعدات عليه شوية، رمشات بعينيها لوهلة ودوزات لسانها على شفايفها ..

أيلا : وياك قلتي بغيتي ؟

هزار : نعسي ا ايلا الليل، هذا يصبح ويفتح !

خرجات عينيها ونطقات بصوت عالي :

أيلا : و قلت ليك غا بوسة ونـ

ما جات فين تكملها حتى كان ملجم شفايفها، غمضات عينيها وزيرات على التيشورت ديالو وسط يديها ... كانت قبلة متهورة مخلي غريزتو وشهوتو يتحكمو فيه، عيا ما يسايس ولكن هو كايبقى راجـ ـل، وأنثى بحال أيـلا قادرة تشعلو بحركاتها البساط، ناهيك على جلوسها فوقو و تحركاتها ...

بقاو على حالهم مدة كايتسمع فالبيت غا صوت قبلاتهم المتكررة حتى كايقولو قنعو وكايعاودو يرجعو، طلق من شفايفها ونزل بلسانو مع عنقها مستقر على موضع عاضها فيه..

صوت خفيف صدر منها متألمة خلاه يفيق من غفلتو ... رمش فيها لثواني وقلبها فوق الفراش مقابل معاها ..

أيلا : ضريتيني !

عض على شفتو وهو مزير ونطق بعصبية :

- كلمة زايدة غا نخليك تنعسي تماك !

شير بيديه لورا ظهرو فين كاين البالكون، مشات بأنظارها للباب ديالو، وعاود رجعات ركزات فعينيه وهي كاتلتاقط انفاسها لي تقطعو اثناء قبلتهم ..

أيلا : تصالحنا !

هزار : أيـلا !

حطات يديها على قلبها لي كايضرب بالجهد وخرحات تنهيدة كانت مثقلة صدرها ..

أيلا : صافي تصبح على خير !

ناض من عليها داخل للحمام بينما هي بقات كاتشوف فالباب حتى داتها عينيها بيه فيه كما ان شيئا لم يكن ..

وقف قدام المراية وساط بالجهد ... ماراضيش بشنو دار ولين كان ممكن يوصل كون ما كبح رغبتو فاخر لحظة ..

هزار : ما كاينش اهتمامات ! ما كاتشوفهاش مرا ! هي ماشي فوعيها وهاد الحالة ديما كاتشدها انت شنو عذرك ؟

طول الشوفة فانعكاسو قدام المراية حتى ضربو بوكس مهرسها ومخلي الدم ينزل من يديه .

-

أصبحنا وأصبح الملك لله ✨

حلات عينيها على صوت الباب لي تسدات، دارت كاتشوف فالساعة كان باقي الحال، قرنات حجبانها وناضت تجلسات ..

أيلا : مالو مبكر ! المفروض دابا راه ياله رجع من الجرا ودخل ياخد دوش !

ناضت كاتجمع البيت وهي كاتخمم ..

-يكون زعما بسبب داكشي لي وقع البارح ؟ باقي مقلق ؟ اه انا غالطة و غا نطلب السماحة بالحق ما يزيدش فيه حتى هو راه غوت وبقا يتهدد عليا !

تنهدات ودخلات الحمام هازة فيديها حوايجها لي غا تلبس ... قرنات حجبانها منين شافت المراية مهرسة ..

- نعست خليتها هي هاديك !

دورات عينيها فالارجاء وتمتمات بخوف :

- بسم الله الرحمان الرحيم..

خدات نفس ونزلات كاتغسل وجهها بالزربة .. دارت روتينها فنص الوقت لي مولفة بيه من فرط الخوف ما جاهاش فبالها بتاتا يكون هزار موال الفعلة !

خرجات لعلى برا كاتقاد ماكياجها وغير كملاتو، ظفرات شعرها، قادات الكول ديالها وهي تلمح موضع العضة زراق !

- اويلي ! اش هذا ؟

علات عينيها فالسقف كاتسترجع اش دارت لبارح لا تكون ضرباتها بلا ما ترد البال .. ولكن هي عاقلة اخر مرة طللات فيها على المراية ما كانت فيها حتى شي إمارة، حتى متأكدة حيت العضة قريبة لواحد الخالة وديما كاتشد انتباهها منين كاتشوف فالمراية ما يمكنش ما تشوفهاش .

بلعات ريقها والخوف سيطر على قلبها، المراية مهرسة، عنقها محرود .. نطقات بخوف :

- شي جن عاشق هذا

نزلات بالخف للتحت، كانت السلطانة جالسة فالصالة وعينيها على البنات لي كايرتبو الطبلة ونضال باقي ما هبط، قلبات عليه بعينيها وغير ما لمحاتوش جلسات مقابلة مع لطيفة ونطقات بثوثر ..

أيلا : مـيـما صباح الخير !

لطيفة : صباح الخير، فين مشا هزار على الصبح ؟

أيلا : مـ ا قالش لي ! انت عارفة هو ما كايبغيش نحكر عليه فالدخلة والخرجة ..

لطيفة : هــم ! مزيان !

قربات ليها وحنحنات ...

أيلا : ميما ممكن سؤال ؟

لطيفة: اش ؟

أيلا : شحال ونتي ساكنة هنا؟ فهاد القصر !

تنهدات لطيفة وترسم شبح ابتسامة على شفايفها ...

- كثر من ستين عام !

حلات عينيها على وسعهم وهزهزات راسها كاتأكد على نفسها، تمتمات بدون صوت :

- كافي يتسكن !

لطيفة: قلتي شي حاجة ؟

أيلا : لا، غير كانسول وصافي ..

لطيفة : فيه بديت حياتي انا والمرحوم وقبل كان باه وهي غادية، كل شوية كايتجدد ولكن الساس نفسو هو هو ..

خرجات عينيها على وسعهم وقلبها كاتسمعو كايضرب فوذنيها ... نطقات بتعلثم و باغا غير ايمتا تشوف هزار باش تقول لي شنو وقع معاها ..

أيلا : مـ ـزيان !

شافت بعيد وكملات كلامها ببرود :

- فيه غادي يديرو هزار ونضال وليداتهم ... !

رجعات من سهوتها قاطعة حبل تفكيرها لمن بعد .. ونطقات بعدما استوعبت اش قالت :

- ان شاء الله!

نزلات نظاظرها من على عينيها ونطقات متساءلة :

- كاتفكرو شي فيهم ؟

حلات عينيها وسعهم ونطقات بهدوء عكس الثوثر لي ركبها :

- هـم ! لـ لاحقين على الولاد اجدة ياله قلنا بسم الله، انا كانشوفو موالمني وما تزوجت بيه حتى وانا مستعدة نكمل معاه حياتي ولكن خايفة نكون تسرعت ولا تكون هادي غير لهفة البدايات! يقدر لا قدر الله ما نبقاوش متفاهمين (هزات كتافها بقلة حيلة) ما عرفتش شنو ممكن يجي من بعد، ما نبغيش الولاد يبقاو بيناتنا الوسط، ناخدو وقتما نولفو على بعضياتنا و عاداتنا وديك الساعة مرحبا ..

تبسمات بمجرد ما جا بين عينيها بيبيز صغار ..

- كانفكر فيهم كل نهار، صباح مساء، كايعحبوني الدراري الصغار، و بغيت يكونو عندي بزاف ان شاء الله، ما يجي فين يكبر واحد نولد واحد اخر...

جا بين عينيها هزار ومعاناتو وهي تنطق بكلام مشفر :

-ولكن ما تخافيش غا نغرقهم حب وحنان ما غاديش نفرق بيناتهم ولا نربي واحد فيهم على اساس هو واحد اخر، كل واحد بشخصيتو وبسميتو، كل واحد ببلاصتو فقلبي لي غادي تكون متساوية ان شاء الله..

عوجات فمها جنب كانت باغا تعكس ليهم فموضوع البيبي ولكن ما لقاتش منين تشدها :

لطيفة : ان شاء الله ..

قاطع حديثهم نضال لي نزل بالزربة ومعلق السبادري ديالو فعنقو كيما العادة ...

نضال : صباح الخير!

حل عينيه بصدمة مصطنعة وكمل كلامو بسخرية ...

- اش كانشوف، مدام ايلا اكصوي سابقاني ! ياك شي باس ما كاين !

أيلا : هذا هو الوقت !

تدخلات بانو عالماهم بلي الفطور واجد وهوما ينوضو تلمو على بلاصتهم ...

نضال : فين هزار ؟

أيلا : فاق بكري وخرج يقضي شي شغل، اش ؟ اللهم اعلم .. فين ؟ حتى هي الله اعلم !

هز فيها عينيه و ما يلمح غير ديك الحردة لي فعنقها ... علا حجبانو وتبسم جنب :

نضال : مزيان الالا، هي اليوم غادي تمشي معاي !

أيلا : لا بغيتي زعما !

نضال : لا لا بغيت، أيلا كلها وبغيتيني نسمح فيها ما جاتش !

تبسمات بامتمان وخدات لقمة من طبسيلها ..

أيلا : يا خويا شحال ظريف !

نضال : ولكن خاصني المقابل !

أيلا : هههههه لا حول .. (هزات راسها) تمام ، قولي ونشوف واش نقدر !

غير سالاو الفطور ناضو سلمو على السلطانة وخرجو بجوج بيهم، فتح ليها باب الطموبيل بسخرية طلعات وسدها وراها، عاد باش مشا من ناحيتها ... وقبل ما يدير السمطة نطق :

- كيفاش ليلة بدات بحلان الباب سالات بكل واحد راجع فوقت ...

هزات كتافها وتنهدهات :

أيلا : حيت مكتاب !

ديمارا وزاد خارج ... هو عينيه على الطريق وهي عينيها على تلفونها كاتهضر مع هوليا :

نضال : شنو وقع ؟

حطات التلفون من يديها وشافت فيه :

أيلا : باغي تعرف علاش دابزنا ولا شنو وقع فاش دابزنا، ولا كيفاش خلاني منشورة ساعة ونص قدام الباب كانتسناه يبان وهو ناعس كايشخر بحال الى باقي ما تزاديت فهاد الدنيا، هو اه حتى انا درت حقي ولكن ما نستاهلش معاملة بحال هاديك حيت خممت فيه .. وهادشي لي ضارني هو انا خممت، حتى هو خمم كثر خيرو ولكن كيفاش كايتقلب بين الدقيقة لي وراها كايخلع !

نضال : منين وصل للدار و ما طاحش فالزنقة حنا مباركين ..

أيلا : ع لاش ؟

نضال : واش عارفة كاين وقت باش يضرب الأنسولين ؟

علات حاجب ونزلات الثاني بعدم فهم :

- ايوا !

شاف فيها بالخف و عاود رجع مركز فسياقتو :

- على حسب ما فهمت ديتي الطموبيل ! هو كايخلي فيها داكشي !

حطات يديها على فمها وشهقات ..

- اويلي ! والله حتى نسيت ! اويلي !

نضال : وصافي دابا راه ما وقع والو ، الحمدلله كلشي بيخير، وحتى المصالحة تصالحتو !

دار لعندها غمزها ونطق بحماس :

- ايمتا معولين تقولو لينا بلي بيناتكم شي حاجة ؟ (تبسم) كنت عارف هادشي باش غادي تتلا !

قرنات حجبانها مستغربة من تخمينو ...

- كـيـفاش ؟ اشمن مصالحة ؟ حنا فين دوينا اصلا ؟ دخلت لقيتو ناعس فقت لقيتو خارج ! ما دويت معاه ݣاع ! واش غا يكون بيناتنا ؟ نضال زلقتي فالحمام اليوم ؟

هزهز راسو وحنحن :

- يمكن زلقت وطحت على راسي حتى من النظر ما بقاش هو هذاك !

أيلا : اويلي اش كاتخربق ؟ نضال !

نضال : صافي ما تقوليش ليا دابا ماشي مشكيل .. ولكن نبغي نكون اول من يعلم ولا ثاني ما نتقدمش قدام هوليا، كوني هانية غادي ندير راسي متفاجئ ...

ضحكات وهي حاسة بالغرابة ...

- توبة استغفر الله .. مرونة بلا والو و زيد انت روني ... ما غاديش نخبي عليك شي حاجة، وانت عارف انا وياه ماشي ديال الحب حنا خدامين كانكذبو على الناس وهوما كايثيقونا ! حتى انت شفتك ثيقتي لدرجة ما بقيتيش كاتفرق الكذوب من الصح ! رجوع الله ا خويا !

هزهز راسو مسايرها ونطق :

- ايه ايه ماشي دابا الهضرة ، قوليلي سبب المدابزة !

تسارعو دقات قلبها ثاني وعضات على شفتها بعينين مغرغرين، دغيا تقلب مودها فور ما تفكرات السبب والطريقة لي تعامل معاها بيها !

- الى قلت ليك تخليها بيناتنا ؟

شاف فيها جنب :

- عيب عليك توصي ...

تنهدات وهزهزات راسها :

- انا عارفة سري فالحفظ معاك ولكن ! انا وهزار دابزنا على قبل هادشي حيت ما بغيتش نقول ليه .. وحتى انت ما خاصش تقول، الصفقة مهمة وهادشي لي وقع معاي ما خاصوش يأثر !

خرج عينيه على وسعهم وبحال الى فهم لين باغا توصل ...

- واش جهاد تطاول عليك ؟ الشيبة العاصية !

نفات براسها ولحمها بورش قبل حتى ما تنطق سميتو :

- ماشي جهاد بالعكس السيد باين عليه محترم ... ولدو ! (تغرغرو عينيها) عـثـمان لي تـحـ ـرش بيا و مد يديه عليا !

ورك على الفران حتى تحكو الروايض فالارض، وهي حيت ما كانت معولة على هاد ردت الفعل مشات وجات فبلاصتها ... علات عينيها فيها كان كايشوف فيها وباين عليه معصب .. دورات عينيها للطريق وطبطبات على يديه حيت راه واقف فالوسط !

أيلا : نضال !

نضال: واش هادشي كايسكتو عليه الناس ؟ كيفاش كاتخممي ؟ حـمـ ـارة نتي ؟ حمـ ـارة ؟ كيفاش خممتي بلي ال

قاطعاتو وهي معنكشة بسبب الكلاكصون ..

- ايه مكلخة و حمـ ـارة و ما كانخممش غير زيد راك قاطع على الناس الطريق ..

شاف فيها مطولا وزاد مكمل طريقو وهو ساكت، ما عارف يعاتبها على سكاتها و تفكيرها ولا يسكت ما يزيدش على ما بيها ...

وصلو قدام باب الشركة و نزل مخلي السوارت فيها هوما يبلاصيوها كيما بغاو ... تبعاتو ايلا ونطقات ..

- نضال انا قلت ليك باش نتفاجا وحيت انت عشيري ... علاش واخد مني موقف ؟ هو لي جا ماشي انا لي مشيت !

تقابل معاها وعينيه على الطبعة لي فعنقها، دوز صباعو على نيفو وحول انظارو لبعيد .. حشمان يسولها وكان فرحان بيها ولكن منين دخل عثمان فالموضوع كلشي ترون :

- ماشي هو سباب داكشي لي فعنقك !

حلات عينيها وسعهم وبلعات ريقها ..

- الا ويلي ... واش انا نخليه يوصل لهاد المواصل، ضربتو و هنشرتو حتى دمو لصق فظفاري خديت حقي ولكن خفت لا قلتها لهزار ياخد حقي مثني مثلث ويضيع فصفقة بسبابي ..

قاطعها :

- يضيعو حتى عشرة .. والله لا بقات فيه

خرجات عينيها وشدات فيديه ..

- لا والله ما غادي دير حاجة، والا اقسم بالله لا عاودت هضرت معاك ولا قريت عليك حتى السلام، ماشي انا صبرت باش فاللخر تعورها ليا من الجنب !

نضال : واش شوية لاباس ؟

هزهزات راسها :

- لا ما لاباس والو، و ما تزيدش على ما بيا (تغرغرو عينيها) لي فيا كافي والله ... تخايل (حطات يديها على الطبعة) فقت لقيتها فيا !

تغبنات دايخة بسببها :

- غانشوف مع هزار لا يخليني نمشي ورا الخدمة مع هوليا لعند واحد الشيخ يقرا عليا !

نضال : هــا !

أيلا : نشوف هزار ويكون خير ... ودابا ياله ندخلو ! ولكن واعدني ما غادي تدير والو ..

نضال : يكون خير !

أيلا : واعــدنـي !

طول الشوفة فيها وبين مؤيد و معارض هزهز راسو مطمنها ..

- صافي وعد ..

تبسمات ببراءة وجراتو من يديه داخلين بجوج راميين همومهم وراهم ... وقفات قدام المكتب بالحق ما كانش هزار تماك فتحات وهي كاتساءل فين ممكن يكون ..

جلسات فبلاصتها وبدات خدمتها ..وعينيها على الباب وايمتا غادي يدخل ... حتى وصل وقت الغذا ...

وقف نضال مقابل معاها من على برا، مربع يديه و كايشوف فيها كيفاش دايرة يديها على خدها و عينيها على التلفون، ما جايباش ليه الغاية حتى ..

هز تلفونو صونا ليها وغير شافت سميتو تبسمات ...

أيلا : وي نضال !

نضال : نمشيو نتغذاو ؟

دارت شافت ناحية بلاصة هزار وتنهدات ..

- غادي نتسنى هزار ... باقي ما جا و ما بغيتش نتخالطو انا وياه فالطريق ..

تبسم وهزهزات راسو :

- تمام، انا غادي نجيب ليك معاي ما تاكلي !

هزات كتافها بمرح وتبسمات ..

- كثر خيرك ! سوشي عفاك !

نضال : تمام !

قطع معاها ونزل للقسم ديال هوليا نيشان مكتبها، دق عليها ودخل .. وكلام ايلا كايتكرر فوذنيه :

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

*قبل أيام :

جالس فالجردة مقابل مع البيسين متبع وريقات الشجر طافيين فوق الما ... حتى جات جلسات حداه ..

أيلا : فاش ساهي ؟ و مالك لبارح رجعتي مقلق، اش وقع ثاني ! مالقيتش الوقت لي نهضرو نفهم اش واقع

تنهد وحك على صدرو فوق موضع قلبو :

- فيها ! الحب صعيب ا أيلا ..

تبسمات وهزهزات راسها بتفهم ..

أيلا : حتى حاجة ما ساهلة فهاد الدنيا !

نضال: لي وقع سوء تفاهم غادي تبرد و نحلوه ..

أيلا : ان شاء الله.. انا ثايقة فيك !

طبطب على يديها وفوق شفايفو مرسومة ابتسامة باردة .. فرحان باهتمامها كي ديما وفنفس الوقت طاقتو مستنزفة .

نضال : دابا انا بغيت نسولك بصفتك صاحبتها ..

قاطعاتو زاربة عليه :

- هي ختي ولا ما غاديش نجاوبك، انت خاصك تلقا الجواب براسك !

نضال : وغير تلميح !

سكتات مطولا حتى قال ما غادي تجاوب، دارت لعندو وتبسمات برقة ..

- خاص يكون عندك نفس طويل !

نضال : طول من هذا ؟

ايلا : هذا راه كي والو ، الاعصار عندك غا فمخك اما راك كاتخرج غا جهد باش تطفي شمعة !

خرج عينيه مصدوم :

- الله !

هزهزات راسها :

- ايه والله ..

هزات صباعها بجوج قدام عينيه وكملات كلامها :

- ثانيا ! ما تدخلش نيشان فالموضوع مهد، ماشي كلشي اجي وطيح بحالك .. لا، داكشي كايجي على دفعات .. دقة دقة ، نقطة بنقطة و ما يكون غير الخير .. يقدر حتى هي كاتبغيك ولكن انت مخليها خايفة !

قرن حجبانو ونطق :

- حتى هي ! عاودات ليك شنو وقع !

تبسمات وحطات راسها على كتفو ..

- بغيت نشوفكم بجوج ..

🎞️عودة🎞️

شافت فيه مصدومة من وقوفو قدامها وهو من نهار وقعات اللقطة ديال هاريكة ما تلاقاو :

هوليا : موسيو نضال محتاج شي حاجة ؟

نضال : قلت ليك نضال كافي .. زيد عليها دابا راه وقت الماكلة ماشي وقت الخدمة ..

صغرات عينيها فيه وبينها وبين نفسها كاتقول :

- غادي يتعامل عادي بحال الى ماشي نهار كنا كاندويو على حياتنا قاطعاتنا صاحبتو لي تعرف عليها وانا معاه !

نضال : hello .. فين مشيتي ؟

دوز يديه قدام عينيها مفيقها من سهوتها وهي تحنحن ..

هوليا : نعم انضال اش حب الخاطر !

تبسم جنب ونطق بلباقة :

نضال : بغيت نعرض عليك للغذا ! صافي !

هوليا : علاش ؟

نضال : حيت حنا صحاب صافي ! وما غاديش نهضرو على شي حاجة ... نتوانسو فالماكلة و نرجعو !

طولات فيه الشوفة و عقلها كايردد على مسامعها :

- قولي لا ... قولي لا ، قولي لا !

نطقات بصوت عالي مع ابتسامة على شفايفها :

- تمام واخا !

قرنات حجبانها مستغربة هي براسها من شنو قالت، كانت باغا ترفض بلباقة ولكن ما قدراتش ... عضات على شفتها وناضت واقفة هازة صاكها بين يديها :

-سبقني انا غادي نجي، ما بغيتهمش يشوفوني معاك !

هزهز راسو وهو باغي يطير من الفرحة حيت وافقات، خرج من المكتب عالمهم باش يوجدو ليه سيارتو بينما هي هزات التلفون بالخف وصونات على أيلا فور ما جاوباتها طارت عليها :

- قال ليا ياله نتغذاو وقلت اه !

علات ايلا حجبانها وتبسمات جنب :

- مزيان الالا ! خير ما درتي ...

هوليا : وراه كنت باغا نقول اه ..

ايلا : غا نتي لي بغيتي ، لسانك ما بغاش ...

هوليا : ندير السبة بشي حاجة ؟

خرجات ايلا عينيها ونطقات بعصيية مصطنعة :

- ختي ! راه والله و ما كان معشاق فيك لا عاود قرا عليك السلام ! ما تبقايش كاتبوهلي حتى تندميه على النهار لي بغاك فيه، هو فتح ليك الباب و نتي بيديك واش تخلي قلوبو بثلاثة يتعلقو بيك بوحدك ولا لا ! هوليا دوينا فالموضوع، عطيتي رأيك وعطيتك رأيي و واعدتيني بلي غادي تحاولي وحاولي ! ما تعيقيش ! حيت نضال ما يستاهلش، ونتي بالخصوص ما شفتي منو غير الخير، كون بغا غير يتلف الوقت ما يجريش وراك والبنات غا هوما دايرين بيه، نتي بالنسبة ليه شي حاجة special، خليك هاكا ..

عضات على شفتو وحطات يديها على قلبها لي كايضرب بالجهد ..

- تـ مام غادي نحاول !

تبسمات ايلا برضى ونطقات ..

- وبلا ما تبقاي تفتفي ... صافي راه غير غذا .. عادي !

هوليا : يكون خير ..

ايلا : ان شاء الله.. منين ترجعي رسلي ليا ميساج !

هوليا : تمام ! متأكدة بعدا نتي مزيان ؟ حالتك لبارح ما مطمنانيش !

ايلا : نضال كايتسنى ما تخليهش منشور، انا وياك غادي نتلاقاو ورا الخدمة ونهضرة ساعتها ..

هوليا : ان شاء الله..

قطعات معاها وخرجات من البيرو وهي حاسة بالعنين عليها، عارفة السبب اش و ما عندها ما دير ...

خرجات لعلى برا كان واقف قدام سيارتو كايتسناها .. تزنكات و دورات راسها كاتقلب بعينيها لا يكون كايشوفهم شي حد .. طلعات بالخف وسد ورها الباب ..

هوليا : حنا صحاب فهمتها ولكن ..

نضال : لي بغا يقول شي حاجة شغلو هذاك ! ياك انا وياك ما كانديرو حتى حاجة غلط صافي !

ديمارا وزاد مركز فسياقتو ..

هوليا : ها علاش ما بغيت حتى حاجة تكون رابطاني بيك !

نضال : بغيتي ولا كرهتي حنا مربوطين، ودقة دقة كلشي غادي يبان قدام عينيك !

هوليا : نضال !

نضال : نعام !

هوليا : والو صافي ...

ردات شعرها ورا وذنيها وربعات يديها :

- فين غا نمشيو ؟

نضال : عزيز عليك الاكل الصيني !

تبسمات وهزهزات راسها ..

- بزاف !

داخل مع الباب وهو عاقدهم، كلشي كايحيه ويتبسم فوجهو وهو مع داير نظارات شمسية ما عارفينو فين كايشوف ... طلع فالمصعد وحيدهم من على عينيه، كانت العين ليمن زرقة من التحت والحاجب لي فوق منها مضروب ...

تنهد ودار يديه لي فدع بالمراية وسط جيبو ... خرج من تماك معول على أيلا ما كايناش .. حتى كاتبان ليه جالسة فبلاصتو كاتقرا شي وراق ...

دفع الباب دخل وقبل ما تعلي راسها كانت ريحتو عمرات جيوبها الانفية عرفاتو هي ... سدات الملف لي كانت كاتقرا و ناضت من بلاصتو وعينيها فالارض..

هزار : ما مشيتيش تغذاي ؟

هزات راسها باش تجاوبو وهي تسكت منين لمحات وجهو .. خرجات عينيها على وسعهم وقربات لعندو مخلوعة ..

- اويلي مال وجهك ؟

رجع خطوة اللور ما مخليهاش تقيسو ... بلعات ريقها ونزلات يديها للارض ..

- عارفة بلي انت مقلق مني وحتى انا ولكن ما نبغيش نشوف هاكا !

تخطاها حيد الجاكيط ديالو وجلس على كرسيه ..

- ماشي انت السبب يعني ما عندكش دخل فالموضوع ! غير فرحي !

علات حجبانها وزيرات على قبضتها ... كاتكره طريقتو الباردة لي كاتزيد تعقد الامور، اش فيها اذا خلاها تشوف و تبرد عليه، اش فيها لا خلاو خلافهم على جنب وركزو فالمهم ...

أيلا : مالك هاكا !

شاف فيها بالخف وعاود نزل راسو للملف :

- من ديما كنت هاكا !

تمشات حتى لعند الباب سداتها و نزلات الريدوات، رجعات لعندو ضربات بيديها فوق البيرو بعصبية ..

ايلا : و تبدل ! انا كانخمم ليك ..

علا عينيه مع يديها حتى وصل لعنقها فين لمح العضة ديالها بلع ريقو وركز الشوفة فعينيها مقاطعها :

هزار : ما قلتش ليك .. من ديما بوحدي لي كانخمم فراسي و ما باغيش شي حد اخر !

ميقات فيها ووقفات حطات يديها على نصها :

- من ديما انت اعمى متجاهل كاع الناس لي دايرين بين و كايبغيوك واخا ما فيك ما يتبغى، كاتشوف غير راسك و زعما انا بوحدي لي عندي الاعصاب، راه كلنا عندنا ولكن المشاعر لا، حنا عندنا وانت لا، خضر بارد، جامد، نثيق لا قالو ليا الروبو يقدر يجي نهار و يحس وانت لا ..

هزار : نفس الهضرة لي قلتي البارح عاودتها دابا ... علاش فاش قلتيها انت تخطيت ولكن منين قلتها انا درتي فيها اليدين و الرجلين ..

بلعات ريقها وحكات قرفادتها مثوثرة ..

- وانا مرة وحدة وعندي اسبابي

هزار : نفس الشي !

أيلا : وغير قولي شنو وقع؟ معامن دابزتي؟ ومال يدك واش شي حاجة ݣغاف؟

هزار : وقع شنو خاصو يوقع، ربيت لي خاصو يتربا، ويدي غادي تبرا مع الوقت ..

أيلا : الغاز ثاني !

هزار : ماشي ضروري تفهمي كلشي !

تنهدات وربعات يديها مقابلة معاه وحابسة الدموع بالزز :

- انت راك ما موالفش كاتدابز !

هزار : ولكن الى استدعاتها الضرورة علاش لا !

علات صوتها ونطقات بانفعال :

- اشنو هي هاد الضرورة ! كلشي قادر يتحل بالهضرة !

شاف فيها مطولا ونطق بدون تردد :

- كيما سيفطتي مراد للطبيب ؟ ولا كيما غرزتي فعثمان ضفارك ؟

بلعات ريقها ونزلات عينيها فالارض ماراضياش ..

- هذاك دفاع عن الشرف !

هزهز راسو موافقها الكلام :

- تماما ، حتى انا دافعت على شرفي وعرضي، دافعت على مراتي لي بلاصة العقل عندها خاوية كاتخمم فالفلوس وهازاها منين ثقالت، انا اصلا ما يشرفنيش نتعاقد مع واحد ما يسوا ما يصلاح !

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.