محتوى القصة

وصلات لمحطتها وقبل ما يوقف الكار كان هزار كايصوني ليها، حطات صاكها على كتفها ودارت التلفون على وذنيها مجاوباه وعينيها على الشيفور ايمتا يحبس باش تنزل بحالها ...
أيلا : بقيت فايقة !
نازلة من الكار وكاتسنى جوابه ... حتى تمتم بصوت شبه مسموع ...
هزار : مزيان !
أيلا : ايه الحمدلله على سلامتي ! شكرا ! (قهقهات) شكرا حيت عيطتي تعلمني ... انا غير نوصل للدار غادي نرسل ليك ميساج ..
هزار : تمام !
أيلا : تصبح على خير
هزار : تصبحي على خير ..
قطع الخط بلا ما يخلي ليها المجال فين تزيد شي حاجة اخرى ... رمات الميكا فين كانو بقايا الماكلة لي خدا ليها فالبوبيل ووقفات طاكسي فجنب الطريق باش توصلها لدارهم ...
وفنفس الوقت صونات لهوليا لي كانت معاها طول الطريق كايهضرو ميساجات، وكاتعاود ليها بالتفصيل شنو وقع ما خطى سر عائلته .. عطاتها مبرر اخر والثانية ما تقبلاتوش فمرة ...
هوليا : وصلتي ؟
ايلا : اه وهانا علاين نوصل للدار ..
هوليا : والحمدلله على سلامتك ..
ايلا : الله يسلمك ..
هوليا : ارتاحي وخوي ليا راسك من التخربيق ...
ايلا : ان شاء الله.. (تنهدات) واخا صراحة ما كرهتكش معاي !
هوليا : عطلتي استهلكتها على الفاضي وبقيت بلاش .. خيرها فغيرها ..
ايلا : ان شاء الله!
هوليا : ياله غير توصلي رسلي ليا ميساج و غبري داك التلفون العنين غا هوما عليك !
ايلا : كنت غا نتقابح كون ما جيت هاربة من الصداع... ولكن دابا غا نقولك تمام ما تخمميش ..
هوليا : يرضي عليك ... ردي البال مزيان وعنداك تنساي الخاتم فبلاصة باينة، كان عليك تخليه هنا !
حلات عينيها على وسعهم منين تفكراتو ثاني .. حيداتو من يديها، لواتو فكلينكس وحطاتو فالجيب ديال الصاك ..
أيلا : ها مسامرو حتى هو تطرق !
هوليا : برافو ...
أيلا : ياله سيري ارتاحي ليك انا نخليك دابا
هوليا : تمام ...
قطعات معاها وناضت خرجات من البيت تعمر قرعتها ديال الما ... طللات على سليم فطريق رجعتها وتمنات ليه ليلة سعيدة ...
سدات وراه الباب وياله بغات تدخل للبيت ديالها سمعات الدقان فالباب ، علات حجبانها مستغربة وعينيها على الساعة كاتتأكد من انو هذا ماشي وقت الزيارة ...
هوليا : الله يسمعنا خبار الخير !
حطات القرعة فوق الطبلة وفنفس الوقت فتح سليم باب بيته باش يخرج يشوف شكون ..
سليم : غير خليك انا غادي نتكلف!
حل لباب ووقف معلي حاجب ومخلي الثاني نازل مستغرب من شوفته واقف قدامو ... بينما لاخر بلع ريقه وحنحن ...
نضال : موسيو سليم، مساء الخير !
سليم : مساء الخير !
غير سمعات صوته طاح منها النص ومشات بطيرة وقفات ورا سليم حاطة يديها على كتفو ..
هوليا : ا اه موسيو نضال جيتي على قبل الملف ! غا سمحلي عذبتك ! هزيتو بلا ما نرد البال !
شاف فيها وعاود شاف فنضال وهو كايتبسم ..
- الخدمة فالصبح الخدمة بالليل، الله يعاونكم !
هوليا : اللهم امين !
جرات سليم من تريكوه من اللور وهمسات ليه ..
- غير دخل انا غا نتكلف ... اصلا خاصني نشرح ليه شي لعيبات ..
سليم : تصبحو على خير .. نخليكم تقضيو شغالكم !
نضال : وانت من اهلو ! شكرا وسمحلي على هاد المجية !
هوليا : موسيو نضال تسناني هنا انا غادي نجيب الملف ونرجع ليك ...
حاط يديه وسط الجيب ومعلي راسو كايشوف فالسما ونجومها حتى سمع الباب ترد وراه، دار لعندها وترسمات ابتسامة تلقائية على شفايفه، فرحان بشوفتها على طبيعتها، بالعكس بانت لي اكثر اشراق وجمال على وهي خدامة ....
بينما هي شوفته فهاد الوقت و الاحراج لي تسبب ليها فيه خلاها اعصابها كايغليو، بلا والو ساخطة بسبب داكشي لي وقع مع أيلا ....
ربعات يديها مزيرة على الكاب لي رمات فوق كتافها ونطقات بحزم وهي محافظة على ابتسامتها في حالة ما كان سليم كايطلل ما يشك فوالو ...
هوليا : علاش جيتي ؟
ركز الشوفة فعينيها الهاديين ونطق بهدوء :
- ما عنديش الوجه لي يجي يشوفك مباشرة قلت ندير السبة بأيلا ! فينها ؟
هوليا : جيتي على قبلي ولا على قبلها ؟
حنحن وطلق تنهيدة حارة من صدرو ...
- خرجت من الدار معول على نطمن على حالة ايلا و منها النيت نهضرو ..
عضات على شفتها ونطقات ببرود مصطنع وسخرية :
- أيلا مشات لكراكوي، تخايل رديتو حياتها جحيم لدرجة ولات كاتفضل دراها عليكم !
نضال : هوليا ما تقوليش هاكا !
قاطعاتو كاتهضر وهي مزيرة على مخارج الحروف :
- لا نقول ! وكون قدرت نقول اكثر ولكن (تنهدات) كانبغي نخليني بعيدة على الموضوع ولكن راكم غير ما كاتزيدو تجهلوني ... ما كاملاش حتى يومين باش تصالحو من بعد ما جبتيها انت من الطبيب وكانت حالتها تشفي العدا ... يجي اليوم يقجها بلا موجب شرع ؟ شكون بغا يكون فملك الله حتى يحط يديه عليها ؟ واش ماشي لحماق معاكم ؟ خويا واش هاد السم دايز ليكم فالدم !
ياله بغا ينطق وهي تهز يديها موقفاه على الهضرة باغا تكمل اش عندها فخاطرها :
- ما غاديش نهضر عليا ! انا (ضربات على صدرها) نقدر نسمح فحقي ولكن عمري
كررات كلامها اللخر بتأكيد :
- عمري ما نقدر نسمح فحق ايلا ولا نتجاوزو ... نعطيها عمري وتجيني قليلة ! ديروها فبالكم ! و ديرها بالخصوص لديك المعقد ديال ولد عمك فبالو ، حيت ما تليتش غا نسكت مزال على هادشي لي كايدير فيها .. نبيع راسي و نجيب ليه فلوسو باش نفسخو باباه هاد العقد ويل الشيطان راه غا مزوجين ماشي ملك روحها حتى يحط عليها يديه لي الله يجعلها تبطل ...
تغرغرو عينيها وخرج صوتها مرعود فاخر كلامها، خلاته غير كايشوف ياله كانو ملامحها هاديين كي دارت حتى تقلبات والشرار متطاير من عينيها ...
هوليا : باركة قهرها الزمن ما يزيدش يقهرها حتى هو، خدامين خدامين، ما عند العاطفة فين تدخل بيناتهم ...
نضال : ثيقي فيا هزار ماشي هاكا ! و انا براسي ما عارفش السبب لي خلاه يدير هكاك، اصلا السكر لعب عليه خلاه ما عارف ما يقدم ولا يوخر ..
هوليا : خلاه قادر يزهق روحها فاي لحظة ... وانا أيلا ما شايطاش عليا حتى نفرط فيها ...
قرب ليها كايمسح الدموع من على خدها ... خلاها مصدومة من حركته الجريئة ...
نضال : هوليا ..
شافت فيه بعينيها لي كايلمعو، خلاته يبلع ريقه ويخرج تنهيدة ثانية من صدره ..
نضال : ما غاديش ندافع عليه حيت ما دار ما يصلاح، ولكن هزار ماشي هكاك، وعمرو غادي يكون، هزار كايخاف عليها من الريح الطاير !
هوليا : يخاف عليها غير من راسه ارحم ليها ولينا !
هزهز راسه مسايرها ونطق مبدل الموضوع :
- اساسا انا جيت باش نطمن عليها ونهضر معاك ماشي نتناقشو هاد الموضوع، هوما دارو الحل لراسهم، رسلها لكراكوي، و غادي ترجع يكملو فين حبسو ..
قاطعاتو ناطقة بعصبية :
- حيت مجبورة !
نضال : بجوجهم سانيين على ديك العقد اجباري ! ولكن برضاهم هوما بغاز يجبرو راسهم !
هز كتافو وكمل كلامه لي فحلقو :
- جيت باش نهضرو علينا حنا ونحطو النقط على الحروف !
وقفات ساهية فيه لوهلة وفصباعو لي على خدها كايمسحو دموعها وحدة ورا الثانية ... بلعات ريقها ورجعات خطوة اللور وكلامه كايتعاود فوذنيها ..
نضال : جيت باش نهضرو علينا حنا ونحطو النقط على الحروف ...
تنهدات ونطقات وهي كاتحس بالثقل فوق صدرها :
- تسع ايام دازت ما عرفتيش تجي تهضر ؟ حتى لدابا ؟ هنا ماشي البلاصة المناسبة للهضرة خصوصا وخويا لداخل، وزيد عليها الوقت ما مساعدش .. بالنسبة لينا حنا انت مدير وانا موظفة، خويا هادشي لي عارف واكثر من هاكا ما نقدرش نقول ... و عاد راني طولت معاك فالهضرة غير على قبل نخرج الهضرة لي عندي فحلقي ... حاجة اخرى ماشي وقتها .. تسنيت تبرير النهار اللول الثاني والثالث حتى صافي بردت و ما بقيتش بغيت نسمع شي حاجة ! ويقدر يجيك فشكل كيفاش حنا غير صحاب و كنت كانتسنى منك تبرير ولكن هادشي لي عطا الله ..
هزات كتافها وكملات كلامها ببرود :
- انا هاكا دايرة !
نضال : وقفنا وقفنا وهضرنا هضرنا خليني نخرج اش عندي فحلقي حتى انا !
هوليا : ما بغيتش !
خرج فيها عينيه ونطق بحزم :
- غا تسمعي !
بلعات ريقها، وسكتت لوهلة اعتبرها هو إشارة باش يقول اش عندو ... دخل يديه وسط الجيب والدار كايشوف قدامه ..
نضال : قبل من كلشي سمحي لي على داكشي لي وقع البارح، كنت ناوي نعيط ومع السكرة ما تليت عقلت على راسي ... شريفة عيطات وهي ما عارفاش شكون انت !
تبسمات جنب ونطقات بنبرة مستهزئة :
- وشكون انا اصلا !
دور راسو جنب كايشوف فيها ونطق بهدوء مع ابتسامة :
- انت هوليا "نــوارتـــي" ...
عضات على شفتها فقلب فمها وعلات عينيها كاتشوف فيه وخدودهت موردين كان باقي على حاله وغير تقابلو عينيهم نزلاتهم وهو دور وجهه ثاني مكمل كلامه ..
نضال : شريفة وحدة عرفتها لبارح وفرحان حيت تلاقيتها ماشي حيت داكشي لي فبالك، اه انا مقطع الوراق ولكن لا ما وقع والو بيناتنا كنا فالزنقة شربنا وصافي ... وهي لي جات عندي ماشي انا ! (قرن حبجانو مندمج فالتعبير) اصلا اخر وحدة عرفت كانت هاريكة و عرفتها يومين وقلبت صفحتها حيت لقيت راسي كانكب الما فالرملة ... و الحاجة الوحيدة لي مآمن بيها هي منك نخلاق !
خرج نفس حارة من صدرو ونطق :
- قالت لي ايلا الاعصار عندي فدماغي ومن ديما كانخرج الجهد غير باش نطفي شمعة، داكشي علاش انا قررت نخرج هاد الاعصار و ما شغليش فشنو غا يوقع من بعد ... انا ما بغيتش نكونو غير صحاب، و ما بغيتش شي وحدة لي تجي فبلاصتك، ولا نشوفك مع شي حد غيري ! نهار عطيتي رقمك لداك خونا العافية شعلات فقلبي كون لقيتو حداي كنت نزطم عليه نعفسو كي شي بخوشة و ما تبردش لي ... انت ليا و غا تكوني ليا طال الزمن ولا قصار ... (تنهد) ماعلينا نكمل فالاساس جربت نتخطاك و ما قديتش ... ما يمكنش ! بغيتك من اول مرة شفتك، حتى قبل ما تعطيني راسك وبغيتك اكثر ورا ما ولينا واحد، تسينتك تباني تعيطي ووالو وبقيت عايش على الاطلال كانشوفك فالكيسان ونقول واش عمرني غادي نتلاقى بيك مزال ... حتى للنهار لي جات فيه ايلا وبنتي قدامي (تبسم) ديك السيدة راها فقلبي كي النقطة ديال العسل بسبب جمايلها عليا واولهم واحسنهم هو كانت سبب باش وليتي بنتي فحياتي من بعد ما غبرتي ... عقلت عليك ولكن بقوة الفرحة شكيت واش نكون وليت كانشبهك لكلشي ! خصوصا منين نتي نكرتي، ولكن كنتي انت ... و جربت مرة وجوج وثلاثة باش نبعد عليك كيما كاتقولي، وثيقي بيا عمرني كنت بحال هاكا، وثيقي بيا ثاني بلي جربت نبدل هاد الطباع لي ما عرفتهم كيفاش سلاطو عليا ولكن شي حاجة فيك خلات هاد القلب (حط يديه على صدرو) يدق ليك و خلاتني نتعلق بيك .. داكشي علاش بغيت نقولك فهاد النهار وهاد الساعة وهاد اللقطة ونتي ببيجامتك الزرقاء وشعرك يا الصهبة مطلوق على كتافك واخد راحتو، ونتي نيفك مزنݣ وعينيك مورمين بالبكا على جوج طال الزمن ولا قصار غا يبغيو بعضياتهم ... بغيت نقولك اهوليا بلي غادي ندير جهدي باش نخليك ثيقي فيا ثاني و غادي نتسناك حتى تقتانعي بيا راحتك...
تنهد دار شاف فيها هايم :
- ان شاء الله تكوني ليا حلالي ! انت ماشي ديال تضياع الوقت واللعب، انت ديال الدوام وبغيتك تكوني دوامي !
دارت كاتشوف فيه وهي ما مستوعباش اش كاتسمع، بينها وبين نفسها شلا تساؤلات ما قادرة تخرجهم للعلن، ها هو كايعتارف بحبو وحتى هي كاتبادلو نفس المشاعر، اصلا كانت عارفاه مهتم بيها ومعجب ولكن منين وصلات للحب حاجة اخرى، ثقل و خوف من نوع اخر غادي يتزادها ... بلعات ريقها وهي كاتشوفو شاد فيديها مقابل معاها و مزال فحلقو ما يقول ...
نضال : هـوليا ... Sana aşığım ( انا عاشقك) -
ياله بغا يكمل كلامه تسمع صوت سليم ياله نفس الباب غا يفتحها ...
سليم : هوليا باقي ما كملتي ..
بالخف حيدات يديها من يديه ودارتهم ورا ظهرها كاتشوف فخوها ...
سليم : تعطلتيو ! و تشوشت عليك !
هزهزات راسها بتوثر وحنحنات :
- اها ! كملنا !
قاطعها نضال بالزربة :
- باقي شوية !
سليم : تـمام .. ربي عوين !
نضال : شكرا !
رد سليم الباب ودارت هوليا شافت فنضال :
- تصبح على خير !
نضال : باقي عندي ما نقول !
هوليا : ماشي وقته ! ما بغيتش نسمعها ...
نضال : هوليا !
هوليا : الاعصار راه هدم السور لي بنيت على قلبي ... فتح جروح والام، (تنهدات) عطيني شوية ديال الوقت نعطيك فيه جوابي النهائي ... تـمــام !
نضال : غا نتسناك عمر وفوق العمر عمر...
هوليا : و شنو ما كان القرار غادي تتقبلو عادي !
نضال : هـولـيــا !
هوليا : نــضـــال !
نضال : ان شاء الله...
هوليا : وداكشي لي وقع فالمطعم ديك النهار كانتمنى عمرو يتعاود ... حيت ديال بالصح حتى بنت ما ترضى على راسها تكون جالسة مع شي حد و توقف عليهم الاكس دياله ..
نضال : سديت الموضوع وما عمرو غا يتعاود !
هوليا : كانشك الضوسي عندك عامر ... مسارك حافل !
علا حجبانو وضرب يد بيد ..
نضال : قسمت ..
هوليا : تصبح على خير
نضال : وانت من اهلو !
تبسمات بالخف وزادت كاتجري دخلات وسدات وراها الباب بلا ماتشوف وراها، تكات عليها من الداخل وقلبها كايدق ... ما بين كاع محاولاته السابقة هادي اكثر وحدة جابت ليها التمام وحسات بيها فعلا صادقة ... على الرغم من انو حتى لي قبل كان كايعنيهم ولكن كيما قالت ايلا كانو كفييلين غير باش يطفيو شمعة ... كانو كايبينو نضال الاخطبوب لي يد هنا ويد لهيه، دابا لا واعدها باش يقطع علاقاته السابقة و يركز غير عليها هي وياه ... هادشي بقدر ما كايفرح كايخلع، حيت خايفة دير ثقتها فيه وهو يطبق المثلة ديال : "عـمـر الـشـيخـة مــا تنـسـى هـزت الـكـتــف" ..
حطات يديها على قلبها وبلا ما تشعر ترسمات ابتسامة خفيفة على شفايفها ... مشات ناحية الشرجم طللات عليهم من الجنب كان باقي واقف كايشوف وفرحان بانجازه، حنى لمحها وهو يلوح ليها بيديه .. ردات الخامية ثاني وجمدات فبلاصتها حتى خرج سليم من بيته قفزها ..
سليم : سكنتي!
بلعات ريقها ونطقات بثعلتم :
- كـ ـان محتاج شـ رح !
هزهز راسو وحجبانو مع بعضياتهم ونطق جايها نيشان بلا ما تزيد فالكذوب ..
- هو هذا ياك !
هوليا : اش ؟
سليم : هذاك لي هضرتي ليا عليه ديك المرة .. لي بغيتي تنسايه بديك خونا !
بلعات ريقها وزيرات على شفايفها وسط فمها ...
- سليم !
سليم : ياك انا اصلا قلت ليك قولي لايلا تشوف ليك مع ولد عم راجلها .. ياله ياله ينقص عليك الخدمة ...
هوليا : خويا راك فاهم
قاطعها :
- فاهم مزيان .. المهم هو عندي ما يكونش ناوي على التفلية وتزوجو ... راك وصلتي لسن الزواج .. 26 تبارك الله !
خرجات فيه عينيها ونطقات بمزاح :
- ما قلتها ليك حتى انت لي عندك 30 ..
سليم : انـا راجل عندي مسؤوليات وشلا حوايج خاصهم يكونو واجدين قبل ما نخمم فالزواج .. عكسك انت اميرة فداركم ة غا تمشي لدار راجلك باش تكوني ملكة !
هوليا : فهاد الوقت ولينا بحال بحال !
سليم : ولكن فعيني عمرك غادي تكوني بحالي ... انت اميرة وانا تراس ديالك ..
قرب ليها معنقها ومشاعره معنكشين، ما عارف يفرح ولا يغير ولا يتقلق وما باغيش يخسر فرحتها خصوصا منين لمح طيف الابتسامة على شفايفها، ما ساخيش يضيق خاطرها ...
- ان شاء الله يكون كايستاهلك ..
هوليا : راه باقي ما كاين والو!
سليم : واحتمال يكون !
واقفة نيڨا قدام الباب كاتشوف فأيلا لي جالسة فوق فراشها بحب وكاتمنى ليها ليلة سعيدة ... بحنبها ألپ لي فرحته ما عاطيها لحد خصوصا وانو مجيتها كانت مفاجأة ...
ألپ : اشكيم صافي خليها ترتاح ..
أيلا : اتفق .. خليني نرتاح وسيري مع راجلك راه موحشك حتى انت (غمزاتها) ياله رجعتي من اسطنبول حتى انت !
نيڨا : اي الله يمسخك !
عنق ألپ مراته جنب وتبسم لبنته اكثر ...
- يرضي عليك، يخليلي انا لي كايفكر لباه !
أيلا : الله اودي ما عنديش منكم باكية !
تسلتات نيڨا من يديه وشافت ناحية الباب لا يشوفهم شي حد ..
- اهيا حشم .. يدوز شي حد ونوليو فشي طاب شي ما طاب !
تبسمات بسخرية وهي كاتشاور مع راسها واش تهضر ولا تسكت، باغا تحشم نيڤا وربي كبير ... خرجات تنهيدة مصطنعة ونطقات :
ايلا : ها باش السكنة مع العائلة خايبة ! الالا راجل ومرتو خاصهم يكونو فدارهم بوحدهم، شغل حيد عليا يدوز شي حد، بعد مني يشوفنا شي حد كايقــ ــتل المتعة ..
خرجات فيها نيڨا عينيها وحطات يديها فوق بعضياتهم عند صدرها :
- الله الله ! الاخا مزوجة وساكنة مع عائلة راجلها وانا ما فخباريش ؟ كاتدوي بحال الى مجربة !
بلعات ريقها وقرنات حجبانها :
- توبة استغفر الله يا ربي ... اش كاتقولي .. ؟
نيڨا : ونسولك انت !
أيلا : (بنبرة جادة) anam ...
تبسمات ليها نيڤا وجاوبتها :
- بنتي ! ا حلوى القطن ديالي ! ان شاء الله تزوجي و تسكني غير انت وياه، بلا عائلته ولا عائلتك ... غا تعيشو بيخير وعلى خير ...
كلام نيڨا خلاها تسهى وبين عينيها غير فاش كانت ساكنة مع هزار غير هي وياه ... اغلب ايامهم دازو هانيين بلا صداع بلا مشاكيل ... تنهدات وشافت فيهم كانو رامقينها بنظرة شك وهي تبسم محاولة تنقد الموقف ..
أيلا : ايه ان شاء الله ، شنو ما دار ربي مرحبا بيه !
ألپ : ان شاء الله .. ياله نيڨا هليها ترتاح يصبح ويفتح اراي ما تهضري معاها. .. تصبحي على خير kuzum (خروفي) ...
قرب ليها ثاني مقبل جبهتها وخرج مخلي نيڤا كاتشوف و ماساخياش .. عنقاتها ثاني وهي كاتبوس فخدودها بجوج و كاتستنشق عبيرها بحب ..
نيڤا : ايــي ريحة الجنة ... تصبحي على خير
باست يديها وهي كاتبسم :
- وانتي من اهلو انيجم ❤️
خرجات ورا ألپ وناضت ايلا طرقات وراهم الباب خايفة تفيق بالليل و تخرج لعندهم تهضر ليهم حدا وذنيهم ... خبات الساروت فالمجر ودخلات للحمام خدات دوش خفيف وخرجات ملوية ففوطتها ترمات فوق الفراش ... هزات التلفون كاتبقشش فيه حتى داتها عينيها ...
-
ناعس على ظهره فوق فراشه، داير يديه ورا راسه وعينيه على السقف، كايخمم فشنو جاي حتى فتح الباب بلا دقان ودخل مدرم خلاه يشوف ناحيته ببرود عاود رجع لوضعيته ..
نضال : درتها !
هزار بقا ساكت كايتسناه يكمل الجملة ديالو بينما الثاني من فرط الحماس نقز عليه جلس على كرشو وشدو من كولو كايخلخض فيه ..
- اعتارفت ليها ! اعتارفت لهوليا بلي كانبغيها !
قلبو هزار من فوق منو جابو فالارض وطلل عليه من فوق الفراش ..
- البيت عندو باب !
شاف فيه بوجه خالي من التعابير وبقا غير كايرمش ...
- من نيتك ! هادشي علاش علقتي انت !
هزار : بغيتي نصفق ليك على شي حاجة ما كايناش !
نضال : هزار !
هزار : نضال !
نضال : راه الحب كاين .. مثلا انت كاتبغيني و ما قادرش تفرط فيا واخا يوقع لي يوقع ... كانعصبك ما عمري سمعت لهضرتك، ما نسوا حتى بصلة ولكن فعنين هزار ولد عمي انا كنز، ذهب (بتأكيد) ذهب اخويا ... (تنهد) الحب كاين وانت كاتعيشو كل نهار غير حب على حب كايفرق، هذا لي بيني وبين نوارتي عمرك عشتيه !
علا حاجبو وعلا كتافو مكمل كلامه ببرود :
-ولا ممكن تكون جربتي غير كاتنكر ما عرفتش ! المهم كاين ...
شاف فيه مطولا وما ينكرش فرحان بشوفته فرحان، يقدر ما كايبنش ولكن لداخل قلبو كايشطح ويغني حيت واخيرا نضال حقق داكشي لي كايطمح ليه ... تنهد ونطق ببرود :
هزار : O zaman hayırlısı olsun .. (واذن ان شاء الله خير) الله يجعلكم تشرفو على وسادة وحدة ... مزيان !
هزهز راسو وعلى شفايفو ابتسامة طفولية ..
- مزيان ! وبزاف كاع ! ما مثيقش لدابا بلي درتها وهضرت ..
هزار : وخرج وسد وراك الباب ! ماشي مشات ايلا جيتي انت
قاطعو نضال :
- ايه مشات عشيرتي وانت مبكيها وخالعها، ما عرفتش كيفاش رضات توقف حداك ثاني ..
نخلو ما مجاوبوش وكمل كلامه :
- وداخل مدرم، حتى قلت زالت منك هاد القاعدة !
علا حجبانو ونطق :
نضال : توء ماشي بهاد السهولة غادي تفك مني .. انا حتى كنت كانخمم نجي نعس حداك نونسك حيت ايلا ما كايناش ! منها النيت نرد ليك لبال، ونخمم معاك فتجهيزات العرس ونعرف علاش ايلا (همس) فكراكوي وماشي عند هوليا !
هزار : عزاك لا ! تهز عليا !
نضال : amcamın oğlu (ولد عمي) اش هاد الخشونة المعهودة ! ما بغيتي كاع ترطاب عيب والله بالله عيب !
هزار : بــرا !
نضال : كاتجري عليا !
هزار : اه ..
وقف جارو من كولو ونضال فين ما كان شي حط يلصق فيه ... فيه واحد الطاقة بوحدها وما لقاش معلمن من غيره .. رماه برا البيت وشد فالباب باش يسدها ...
نضال : وغير سمعني !
هزار : لا ! و ما غاديش نوض نربيك من الصفر، دق الباب ووقف قدامها، ما تدخلش راه عايشة معاي مرا !
نضال : علاش انت كاتدق ؟
علا صوته بنبرة حادة :
هزار : نضال !
تبسم ووقف كاينفض حوايجو :
نضال : ناري على بارد .. انا بغيتك غا تفرح معاي !
هزار : فرحت وباركت تصبح على خير ...
سد الباب فوجهه خلاه غير كايتبسم، ما يقدرش ياخد منه موقف ... ومشا حتى هو دخل بيتو يشوف فاش يتلهى بينما زارو النعاس واخا موحال ...
-
جلس على حرف السرير ودار كايشوف ناحية ايلا، كاتكون مربعة رجليها و كاتشوف فيه، باغا تهضر و ما عارفة كي دير ليها .. بلع ريقه وحط راسو على وسادته وهو مغمض عينيه ... جر وسادتها لعندو معنقها كايشم فيها ريحة الڤاني لي واخا طلب منها تنقصها مزال كايشمها مجهدة بحال ديما ...
- ما بقيتش عرفت واش هادي ريحة anne ولا ريحتك ... (تنهد) لعبتي ليـا فذكريـاتي لي عمر وانا متحفظ عليهم، ما منكش جوج، ما كاتعاوديش ما كاتكرريش، وعمري صادفت ولا غادي نصادف وحدة بحالك ! الله يسمح ليك يا ضو الݣمرة !
ياله بدا كايحس بصباع يماه متخللين شعرو كيما ولف فيبرا التلفون عند راسه ...
دار ناحيته قلبو بلا مايشوف شكون ما كايجاوبش على الاتصالات بالليل، وعاود رجع كيما كان، فور ما جات فباله ايلا وانو ممكن تكون محتاجة شي حاجة حل عينيه على وسعم ودار بالخف لقط الخط مع اخر رنة ...
كانت معيطة video call كاتشوف فيه بعينين مورمين بسبب البكا والنعاس حتى هو ... قرن حجبانه منين لمح كتافها عريانين ونطق بتساءل :
هزار : خير !
أيلا : شوف شنو سيفطت ليك !
هزار : اش !
أيلا : وشوف !
فتح التلفون ودخل كايشوف اش رسلات فنفس الوقت كايهضر معاها :
- ايلا حوايجك !
أيلا : عݣزت نلبسهم !
تنهد وهزهز راسه منين وصلاته الفكرة ..
- ما صاحياش ثاني ... أيلا حالتك خاصها الدوا حيت ما يمكنش تعيطي لشكون ماكان فهاد الليل وانت بهاد الحالة !
قرنات حجبانها ونطقات بعصبية:
- أمــان شكون عندو ما يكون ... كانعرفك غير انت !
شاف ديك التصويرة لي سيفطات ليه كانت قائمة فيها اسم الزوجين و ما يقارب عشرة ديال الدراري مزيودين ورا بعضياتهم ... مرفقة مع عبارة could be us ... (يمكن نكونو حنا) ورجع ثاني للمكالمة :
هزار : نـعـسي !
نزلات شفتها السفلية بطفولية دليل على استيائها :
- ياك انا وياك مزوجين !
هزار : ماشي راجل ومرته .. هادشي لو تفهميه للانا المبوق ديالك غا نتفاهمو مزيان!
ايلا : (بعتاب) هزار !
هزار : (قاطعها بحزم) نوضي لبسي حوايجك ونعسي !
تأففات بصوت مسموع، ناضت تجلسات وقابلات معاها التلفون ... الكتاف عريانين والصدر بالسيف باش مغطي، فاي لحطة غا تزلق ليها الفوطة ويوليو فشي طاب وشي لا ... غمض عينيه وتنهد بنفاذ صبر، زير على مخارج الحروف ونطق :
- حطي التلفون مقلوب و نوضي لبسي حوايجك !
نطقات بسخرية :
- شي اوامر اخرى !
حل عين بالخف وعاود سدها، نطق بعصبية :
- ايلا كلمة اخرى زايدة و غادي تلقايني وسط داركم والى ما درتهاش ما رانيش هزار !
ايلا : اوف هزار اوف ! راه قلت ليك عييت، عكزت !
هزار : زيدي غوتي .. زيدي ما سمعوكش لي على برا !
رمات التلفون فوق الفراش ورمات عليه الفوطة لي كانت ملوية عليها ... وهي كاتمضغ فالهضرة ... بقى كايتسناها دقايق قليلة حتى جلسات ثاني و هزات التلفون كاتشوف فيه بعويناتها النايمين ...
ايلا : ساليت !
ساط نفس حارة من صدرو ونطق بهدوء مصطنع ... محاول يثبت راسو معاها لا تفضحهم :
هزار : ودابا غادي تحطي التلفون قبالتك وغا تنعسي نشوفو هاد الليلة فين غا تكمل !
علات شفتها كاتشوف فيه مطولا ...وحتى قال غادي دير اش قلت وهي تنطق :
- اصلا انا لاش كانهضر معاك، ياك باقيين مخاصمين ومزال ما سمحت ليك .. ياله بسلامة !
هزار : غا تقطعي ما نعقلش عليك !
هزات كتافها بعدم اهتمام ونطقات :
- كراكوي بعيدة عليك ..
قطعات عليه وحطات التلفون تحت الوسادة الثانية لي بجنبها ... تفوهات وحطات راسها على الوسادة رجعات نعسات بحال الى حتى حاجة ما كاينة !
خلاته غير كايشوف فالتلفون ويرمش .. بلع ريقه ونطق بتهديد :
هزار : يصبح ويفتح ! ما زربانينش ..
حط التلفون فبلاصتو ورجع تكا فبلاصته .. ربع يديه وغمض عينيه، كايهزهز فرجليه من فرط الثوثر وشوية بشوية بدا يتهدن حتى داتو عينيه لوهلة وهو حاس بدفء يماه محتاضناه ...
كان نهار صعيب بالنسبة ليهم بجوج وسالا، يقدر يتعاود كايتمناو لا، ولكن في حالة ما وقعات شي حاجة خارج الاطار المقرر غا يقدرو ينقزوها ... مع بعضياتهم !
وصبح صباح جديد ✨ «أصـبـحـنــا وأصـبـح الـمـلـــك لله»
حلات عينيها على صوت اذان الفجر، مع المسجد قريب ليهم، تبسمات وتنهدات حاسة بواحد السكينة نزلات عليها، حيدات الغطا فوق منها وناضت عاقدة حجبانها ...
- انا ايمتا لبست حوايجي ؟
هزات كتافها بعدم اهتمام ودخلت للحمام قضات غرض توضات وخرجات فرشات صلايتها ... دعات لربي يتقبل دعائها يفاجيها عليها ويسمح ليها على الكذوب لي غرقت فيه ...
هزات تلفونها شعلاته وخرجات من البيت كاتسلت نيشان للاسطبل عند حبها الابدي "ريــم" خيلها السوداء ...
أيلا : صباح الخيرات ..
باستها مرة وجوج وهي كادوز يديها على راسها ... خدات السرج لي كان معلق وخرجاتها كاتقادو فوق منها ..
- ياله ياله نلحقو ...
طلعات فوق منها وخرجو بالشوية عليهم حتى فاتو الدرب ديالهم وهي تسابق الريح .. زربانة باغية تلحق تشوف الشروق من فوق التلة ... و من سعدها وصلات فالوقت !
ربطات ريم مع الشجرة وجلست على الحجرة لي تماك معنقة رجليها عندها :
- هانا رجعت ثاني !
استنشقت عبير الصباح بحب وشاف فريم مخاطباها :
- و هو فشكل نكون فهاد البلاصة، حلمت بهزار كايقولي بوسيني هنا ! حسيت بالتبوريشة منين تفكرت ديك الشوفة الماسخة لي شفت !
تنهدات وحطات دقنعا على ركابيها :
- كنت محتاجة نجي للهنا، ماشي باش نشوف هاليس ولكن باش نشم الهواء النقي، باش نسابقو الريح انا وياك، باش نشوف هاد الشروق الزوين وحتى الغروب، باش ناخد طاقة ايجابية من بابا، خير ما درت منين جيت، اسطنبول زوينة ولكن مع هزار لا ... كتلة ديال الطاقة السلبية كاتمشى على رجليها
هزهزات راسها وكتافها :
- ايه فهمنا بلي ماشي لخاطره ... ولكن راها كاتأثر عليا ! فين عمرني خفت من الموت؟
نزلو دموعها وهي كاترعد :
- لبارح خفت منها! حيت شفتها قريبة بزاف ... هي ديما قريبة ولكن فشكل داكشي باش حسيت لبارح، وهادشي راجع للضغط لي جمعت ديك السيمانة بسبابو ...
بقات كاتهضر وتفاجي حتى تفشات وشرقات الشمس النيت ... مسحات دموعها وتنهدات بارتياح ..
- (على كل) neyse اي حاجة كاتوقع فهاد الدنيا لسبب، وطال الزمن ولا قصر غادي نعرف شنو هو !
هزات تلفونها صورات المنظر من تماك و رسلات لهوليا ... شافت قدامها و تبسمات ثاني مخرجة تنهيدة خفيفة من صدرها ..
- ارتاحيت ! والله بالله غير انا وريم وهوليا فهاد العالم اهــو كي غادي نكونو !
سكتت لوهلة و عاود نطقات كانحسب شكون بغاتو يكون فحياتها مزال :
- وماما وبابا وسليم ونضال و (هزات كتافها بعدم اهتمام) وهـزار ! فاللخر ما خاصنيش نشوف غير الحاجة الخايبة، دار معاي شحال من حاجة زوينة من غير انو خضر وبارد ما كايعرفش يتعامل ديما معصب وفقير فالتعامل مع العيالات ... عمرو خلاني فالوقت لي احتاجيتو فيه، عمرو سمح لي فحقي، هو ولد عمي عمرو عرفو وضربو على قبلي، وقف معاي فاسوء نهار فحياتي، محتارم شروطي وعمرو تعداهم ... يعني هزار ما فيهش غير الجانب الخايب، وفغالب الاوقات انا لي كانقلب عليه ... كون ما كنتش عاطفية كانو نص مشاكلنا عمرهم يوقعوا ! كون كنت معتابرة هادشي خدمة ماشي صداقة كون بيخير، ولكن ماشي بيدي ، هو مخلط ليا الدار مع الخدمة، واش انا غانتعامل برسميات مع راجلي ... ؟
صهلات ريم بجنبها وهي تبسم ليها :
- جاتك فشكل نقول عليه راجلي حتى انا فاللول كانت كاتجيني فشكل خصوصا كنت كانعرفو غا فالخدمة هو ديك سليمان القانوني لي كايقول للارض تهزي ما كاينش قدي ... كان كايخلعني و كانحس معاه بالامان، كانت الشوفة فيه كاتبرد لي الما فالركابي ومن جهة اخرى كاتخليني نزعم عليه ... (هزهزات راسها) فشكا. ولكن هادي هي الحقيقة لي ما كاين ما يتبدل فيها من هنا لشهر عشرة.. (تنهدات) خمس اشهر باقية اريـم و ما عرفتش كيفاش غادي دوز، و ما عرفتش واش ممكن يفكونا وراها ولا يقولو لا خاص حتى تفوت عام ! و خايفة لا ..
سكتات فاخر لقطة منين حسات بالفيبرور بين يديها ... جاوبات هوليا لي ردات عليها ودخلات للمحادثة بينها وبين هزار بغات ترسل ليه نفس التصويرة ... وهي تقرن حجبانها كاتشوف اش سيفطات ..
- اوهــا انا ايمتا سيفطت ليه هادشي ! اويلي شاف و ما جاوبنيش !
خرجات عينيها وبلعات فريقها :
- من حقه ولكن ! (تأففات بالجهد) غا يقول غير واكلة راسي عليه ..
صونا عليها خلاها تقفز من بلاصتها ودقات قلبها يتسارعو ... بلعات ريقها ونطقات :
- بسم الله الرحمان الرحيم ! حس بيا كانهضر عليه ...
بلعات ريقها وقبلات المكالمة دايرة التلفون على وذنيها :
- الــو !
هزار : فاش غادي ترجعي غا نمشيو لعند طبيب !
قرنات حجبانها بعدم فهم ونطقات متسائلة :
ايلا : وعلاش ؟
حلات عينيها وسعهم فور ما حات فرصية لبالها ونطقات بلا ما تخمم :
- اويلي واش على قبل داكشي لي سيفطت لبارح ! راه ما عقلتش ايمتا رسلتو اصلا، داكشي ما ممنوش !
هزار : حيت ما عاقلاش ايمتا سيفطتيه ! و ما عاقلاش كيفاش كنتي فاش سيفطتيه ..
خرجات عينيها بالرغم انو ما كايشوفهاش ونطقات بانفعال :
ايلا : كيفاش كي كنت ؟ كاتهضر بحال الى عيطت ليك فنصاصات الليل عريانة و جلست كانقولك اجي نولدو عفاك !
سكت مطولا خلاها تستوعب اش قالت وتربط الحالة باش فاقت اليوم .. هي عاقلة على راسها نعسات بفوطتها :
- لا ما تقولهاش !
هزار : درتيها !
ايلا : لاواه !
هزار : ايلا !
ايلا : اويلي لا !
هزار : على اي ولاباس جات فيا ماشي حد اخر حيت ساعتها كنت غاندير لي ما يتقالش ..
ايلا : علاش بالسلامة شكون بغيتي تكون انت ؟
هزار : هــزار، راجلك !
بلعات ريقها بالمهل ونطقات بتعلثم :
- شفتي كلشي ؟ صافي ها حنا تعادل ما يبقاش فيك الحال على نهار طحتي فالحمام وحيدت ليك الفوطة !
تزنكو خدودها منين تفكرت المنظر، هي بغات غير تنسيه منظرها صدقات هي لي مستعقلة اش وقع ...
نطق مزير على مخارج الحروف [بمعنى الرجوع لله، زيري]
هزار : ايــلا !
أيلا : وصافي غا نسكت ! و غا نقطع و غا نطفي التلفون و غا نعطيه لماما تخبيه حتى نكون راجعة و ها حنا هانيين ! تمام ؟
هزار : ما شفت والو ... وتلفونك يكون حداك وقتما صونيت ليك جاوبي ..
ايلا : واش بغيتي بيا !
هزار : ما عرفتش ! يقدرو يحتاجوك !
ايلا : الى بغيتي نفكرك اول نهار جيت نخدم عندك اش قلتي لي ما عنديش مشكيل !
هزار : انا مشيت ...
تنهدات وتبسمات منين تفكرت شنو كاين اليوم غير مبالية بطريقته باش بدل الموضوع :
- اليوم كاين الشوتينغ ديال الفكرة ديالي !
هزار : كلشي غادي يكون كيما بغيتي واحسن !
ايلا : كانتمنى ..
دخلت للدار وهي شادة فريم بيد و اليد الثانية فيها الكعك ... ريحة القهوة واتاي مخمر عاطية من لاين ولاين .. مدات الخيل لواحد من ولاد عمها الصغار يدخلوها لبلاصتها بينما هي عنقات الپ جنب و دخلو للدار كايهضرو مع بعضياتكم ...
كانت الطبلة كاتنزل وهاليس جالس بعيد عليهم قارن حجبانه وما عاجبو حال ... غير سمع حسهم علا عينيه فيهم ونطق :
هاليس : لالا ايلا على سلامتك !
شافت فيه ببرود وردات عليه بنفس طريقته فالكلام :
أيلا : الله يسلمك !
هاليس : فين مشيتي ؟
أيلا : هانا جيت ... خرجت شميت شوية ديال الهواء و جبت الكعك ...
هاليس : من الفجر وانت كاتشمي الهوا ؟
أيلا : الى ما قادرش تستوعب الموقف لي كنت فيه لبارح ما عندي ما نزيد نشرح ليك ...
تدخل ألب مخاطب خوه :
- احـم Abi (خويا) ايلا نفسيتها عيانة داكشي علاش جات للهنا باش ترتاح و تبدل جو ماشي باش نبقاو نحكرو ... صافي خرجات مع ريم وها هي رجعات علاش داير من الحبة قبة !
أيلا : فاتح ما بايتش حتى فالدار ما كاين لي يقول ليه علاش، ولكن ايلا خرجات مع الفجر فين كنتي ؟ اش عندي فين نكون هنا !
لقفها الپ بالخف باش ما تزيدش تشحن القضية بيناتهم .. خرج عينيه فيها ونطق :
- ايلا صافي ابنتي ... سيري غسلي يديك واجي نفطرو ...
ضرب هاليس بعكازو فالارض ووقف مقابل معاها، تقريبا هوما فنفس الطول، دار عينيه فعينيها ونطق بعصبية :
- بنت المدينة طوال لسانها بلا قياس وخاصو يتقص ... فاتح راجل ... نتي لي بنتي ليا زغتي حيت مالقيتيش راجل يحكمك !
ايلا : تماما وانت عمرك كنت هاد الراجل و عمرك غادي تكونو ... داكشي علاش خرج هاد السوق ا عــمــي !
دارت عطاتو بالظهر وهي كاتمضغ فالهضرة :
-خرجنا ساعتين ولينا فسين وجيم ! بحال الى كان كايتسناني نفيق ندخل للكوزينة معاهم .. انا راني جيت باش نشوف بابا ونبدل الجو اما كون جا هو مع ماما ديك السيمانة كنت ناخد عطلتي ونجلس فداري معززة مكرمة ...
ألپ : أيــلا !
نبرته كانت كفيلة تخليها تسكت وتنهد .. شافت فيه وهو يغمز ليها باش تسد السيرة ...
ايلا : لا حول ولا قوة الا بالله ! كاتكوني شادة معاهم الطريق حتى كايبغيو ..
عضات على لسانها مسكتة راسها على وجه باها ... غسلات يديها وجلسات فبلاصتها هي اول وحدة وحطات المنديل على رجليها كاتسناهم يساليو تنزال الماكلة و يتجمع كلشي ... مخلياهم غير كايشوفو وهاليس مع عاجبو حال ..
وجدات الطبلة وكلشي جالس كايتسناو غير هاليس يجي ... ايلا مرة مرة كاتنقب و نيڨا واقفة مقابلة معاها كاتخرج فيها عينيها باش تهدا ...
ايلا : جــعنا !
تمتمات بصوت مسموع مرات هاليس ما عاجبها حال :
نجمة : قليلة الترابي !
تبسمات جنب وشافت فنيڤا لي كاتخرج عينيها باش تسكت، هزات كتافها وردات حتى هي بنفس الطريقة:
أيلا : على قد مقامكم ...
جلس مخنزر وعطاهم الاشارة باش يبداو ... الرجال كاياكلو والعيالات كايسربيو ما خطى ايلا جالسة فالطبلة ما هياش فهاد العالم ... و كلشي بصغيرهم بكبيرهم ما عاجبوش شوفتها بحال هكاك ... من غير الپ و نيڨا فرحانين بيها و عاجباهم شخصيتها القوية، حنينة، عطوفة، مؤدبة وتحطيها على الجرح يبرا، بالحق غا كايخرج معاها شي حد للعيب ما كاتبقاش تعقل على سميتو حتى ... ما كاتسمحش فحقها و ما كاتنازلش ...
ألپ : أيلا تبغي نخرجو انا وياك ؟
مسحات فمها بهدوء وهزهزات راسها بحماس وقلبها كايضرب بالجهد... تسنات عشرين عام باش تسمع هاد السؤال ..
أيلا : نبغي ... نمشيو حتى لاخر الدنيا انا وياك !
باس يديها بحب وهي ترد ليها البوسة ...
- نغطي هاد العلامات لي عندي فعنقي و نجي .. تمام ؟
هزهز راسو بتفهم ورد عليها :
- خودي وقتك ..
ناضت من فوق الطبلة بالزربة طلعات فالدروج بالخف مخلياه متحسر عليها ... تنهد وهو ينطق هاليس :
- كون تخليها حداك ماشي احسن من تماك ... لبارح تلقى ليها شفار وقجها ... غذا يعلم الله شنو غا يوقع، اسطنبول كبيرة والافات فيها كثار !
علا كتافو بقلة حلية ونطق :
- كلشي مقدر ومكتوب، شكون ضمن لي الى قصيت جناحاتها وجبتها هنا حداي ما غاديش يشدها اكتئاب ولا طيح بالاعصاب .. الاذى ماشي ديما جسدي، فينما لقات راحتها انا معاها، مادامني انا ماشي معاها ما نقدرش نفرض عليها شي حاجة بلا رضاها ... خليت بنتي باش نبقاو مجموعين ... ما كاين لاش هي تخلي احلامها تجي تجمع معانا وزيد عمرها تتأقلم وسط عائلة دميرهان ... هي ايلا تيكين وغادي تعيش على هاد الاساس .
جالس اللور و الشيفور صايݣ بيه، العيا باقي شاد فيه و بالسيف باش كان مخرج الجهد ... ومع ذلك ما عاطيش الراحة لراسه، الايباد ديال ايلا لي خدامة فيه قدامو كايقاد جدوله بيديه مركز فشنو كايدير حتى فيبرا تلفونه ...
أيلا : غادي نخرج مع بابا، حاول ما تصوني ليا حتى نعلمك برجوعي ... بسلامة !
قرا رسالتها ونزل التلفون مكمل خدمته عادي .. حتى وصل للشركة، فتحو ليه الباب و نزل بالشوية عليه، غادي بالهدى ولي صبح عليه كايكتافي باش يردها لي بحركة براسه ...
طلع فالمصعد ونيشان للطابق الثاني فين غادي يكون الشوتينغ ... كانو علاين يساليو من تنظيم السيتاب ...
والعارضات وسط الفيستيير كايقادو ماكياجهم، كلها فبلاصته وتولݣا واقف على شغاله بيديه ووراه اسية كاتسجل ملاحظاته ...
تولݣا : موسيو هزار صباح الخير
هزار : صباح الخير ..
دار قدامه كايشوف خلا تولݣا يفهم راسه ويعطيه تقرير منين غا يبداو وباش غادي يكملو ..
اسية : موسيو هزار تبغي تعطي شي ملاحظة نسجلها !
حرك راسه شمال ويمين كاينفي بلا ما يهضر خلاها تبسم وترجع اللور مخلياه على راحته... وقف حداهم نضال حتى هو وياله غا يهضر زرب عليه هزار ومد ليه الايباد ..
- سجل !
نطق بمعنى غا بالشوية ياله وصلت :
نضال : صباح الخير abi ...
شاف فيه هزار ببرود وهو ينطق مصطنع الخوف :
- صباح الخير موسيو تولݣا ومساعدته ..
اسية : صباح الخير موسيو نضال .. تبغيو قهوة ولا ؟
هزار : لا شكرا !
شاف فساعته ونطق مسول تولݣا :
- ايمتا غادي تبداو ؟
تولݣا : دابا !
صفق بيديه وشاف فالمصور باش يوجد راسو ...
- ياله ياله، جيبو ليا منال دابا ...
بداو التصوير وواخا داكشي خاص بالاثاث كانو المودلز حاضرين ... دازت اللولة و الثانية و الثالثة حتى عيا المصور وبغا ياخد بوز ...
الوقت كولو هزار حاضر وواقف على يدو ومهرازه ما باغي يغفل على حتى شي تفصيل من لي قالت ايلا حيت ديال بالصح فكرتها تستاهل تطبق بالحرف.. زيادة على انه هو من النوع لي كايبغي كلشي يكون مقاد، كامل ومكمول ...
وقفات وراهم هوليا وحنحنات بطريقة عملية فاصلة الحياة الشخصية على العملية، لبارح كانت مع نضال لي عندها اهتمامات بيه واليوم هي قدام مديرها ...
- موسيو نضال قالو ليا غادي نلقاك، محتاجاك على قبل شي حاجات فهاد الضوسي !
نضال : ايه مرحبا!
سد الايباد قرب ليها كايشوف فاش محتاجاه .. وغير كملو اش كاين وقف وراهم تولݣا ..
- الصهبة ديالنا شرفتينا !
شافت فنضال بالخف وحنحنات، تبسمات وردات عليه بلباقة كيما مولفاه !
- شكرا ربي يحفظك ..
تولݣا : كي جاك هادشي ؟
دورات عينيها فالارجاء وحيت كانت مع ايلا فاش خدمات العرض ديال الفكرة دغيا قلعاتها ... تبسمات بحماس ما سايعاهاش الدنيا ونطقات :
- زوين، اقتراح ايلا ياك !
تولݣا : تماما، فكرة مدام اكصوي ...
نضال : فكرة ايلا تيكين ... تطبقات حيت هي ايلا ماشي مرت هزار !
تولݣا : ايه هادشي ما فيهش شك، ولكن
قاطعو بحدة بلا والو معصبو الدلع باش عيط لهوليا :
- ولكن كلها عندو سميته حبذا لو نعيطو بيهم بلا القاب ..
هزهز تولݣا راسه ونطق ببرود واخا ما عاجباهش الطريقة باش هضر :
- تمام !
حنحنات هوليا وتدخلات مقاطعة حديثهم :
- ونمشي انا كملت خدمتي .. الله يعاونكم ...
ياله غا تحرك شد فيديها تولݣا ونطق :
- اجي بلاتي !
قرنات حجبانها باستغراب وتبسمات محاولة ما تنواش ...
- اشنو ؟
تولݣا : باقيين بوز و عجباتني اللبسة لي لابسة ، عحبوني الالوان ديالها مع لون الكنابي .. جلسي نصورك !
علات حجبانها ما مستوعباش اش قال وهو يهزهز راسو ..
- غير بيناتنا .. لا انت مودل ولا انا مصور احترافي .. غير بغيتك تخلي بصمتك فمشروع ايلا حتى انت ! غا تفرح !
تبسمات فور ما نطق سمية ايلا و عجباتها الفكرة حتى خطفات الشوفة فنضال كان مصغر عينيه وكايشوف فتولݣا معول ليه على ملخة ... عاود ردات عينيها لتولݣا وهزهزات راسها موافقة على فكرته ..
هوليا : والله الى ممكن !
جرها من يديها غادي بيها فين غا يصورها تحت انظار نضال لي كايتمغزز
جلسات وبدات هي كاتدير فوضعيات بريئة كاتقلد العارضات وضحكتها واصلة لعند وذنيها ...
تولݣا : bomba gibi...
جلس بجنب بنتو بعدما مد ليها غزل البنات، حطات راسها على كتفو وبظات تاكل وهي كاتبسم ... بينما هو كايفرق قبلاته على راسها بحب ...
الپ : الله يرضي عليك دنيا واخرة ...
غمضات عينيها خلات الكلام ديالو يسرح ليها مع العروق ...
أيلا : امين ...
علات راسها كاتشوف فيه وتبسمات ...
- عجبني الحال بزاف !
ألپ : نعيش و نخرجك اكثر .. تسنيت بزاف ديال الوقت باش نعيشو هاد اللحظة والحمدلله ما بقاتش فخاطري !
بلعات ريقها وتنهدات :
- ان شاء الله... باقي قدامنا ايامات الله كثيرة ارا ما نخرجو ...
الپ : الى ما هربش ليا بيك شي ولد اسطنبول !
تبسمات وهزات كتافها بالخف :
- واخـا يهرب غادي نبقى بنت بابا قبل من كلشي ... ما تسنيتش انا عشرين عام باش فاللخر يجي يديني عليك شي حد !
تنهد ونطق متساءل :
- كانت صعيبة ؟
نفات براسها محاولة تبين صلابتها :
- كانت صعيبة عليك اكثر مني ...
باست يديه وساطت نفس حارة من صدرها مثقلاها .... بينما حتى هو نفا براسو ونطق :
ألپ : الحبس ما صعيبش... البعاد لي صعيب، بعيد على ماماك عمر وبعيد عليك عمر ... ما شفتكش فاش دخلتي للمدرسة فاش خديتي اول عقوبة، فاش خديتي احسن نقطة، ما شفتكش نهار صمتي اول مرة، ما شفتكش فاش بلغتي، فاش قطعتي شعرك، فاش جاتك المراهقة، فاش بغيتي و تهرستي ... ما كنتش معاك نحميك من الطغيان ديال هاليس .... ما عشتيش طفولة سوية بحال الدراري لي فعمرك انت حتى كنيتك تجردتي منها !
تبسمات ونطقات بسخرية محاولة تضحكه :
- امان فرحت لي ما بقيتش مشاركة مع خوك الكنية، حتى هاليس يبغيو الناس يتنسبو عليه ! تيكين زوينة وهزات عليا صهد كبير ...
شدات يديه باستها ونطقات وهي مركزة فعينيه :
- ولكن انا عمري ما حشمت نقول انت هو بابا... انت مشيتي مظلوم والله على الظالم، حسبي الله ونعم الوكيل !
طبطب على خدها بيديه خلاها دور وجهها لناحيتها وتبوسها ثاني .. ونطق بحرقة متحسر :
- بزاف ديال الحاجات كان نفسي نعيشهم ما عشتهمش ...
ايلا : و نعيشهم !
هزهز راسو وكمل :
- بنت وحدة عندي و فلتت شحال من لحظة زوينة فحياتها .. وخلاص نيڨا، الملكة ديال قلبي فنات عمرها كاتسناني ... عرفتي واحد الحاجة كانعرفوها غير انا وهي بغيت نقولها ليك .. .
ايلا : كانسمعك !
الب : خمسة ديال المرات وانا كانقول ليماك نطلقها ... الاشهر اللولة ديالي فالحبس، كانت فينما زارتني نقولها ليها، كانت كاتجيني عشرين عام طويلة و ما بغيتهاش ضيع عمرها باطل ...
ايلا : ولكن هي كاتبغيك، وعمرها كانت غادي تعيش فرحانة بلا بيك ...
هـزهـز راسه وكمل :
- كانت واحد الوقت ما زارتنيش ثلاثة ديال المرات متابعين حتى قلت صافي واقلة سمعات مني وغادي طلقني و بانت لاغد ليه وانت فيديها ... قالت لي قديتي على البعاد؟ بغيت نكذب و نقول اه ولكن دموعي سبقوني ... (تبسم) نيڨا بلا الپ والو وألپ بلا نـيـڨا والـو !
حك على صدرو وعينيه دامعين، تنهد وعلى شفايفه ابتسامة :
- ان شاء الله تلقاي لي يبغيك كيما كاتبغيني ماماك و تبغيه كيما انا كانبغيها ... ان شاء الله تبغي و تتبغاي ! (علا حاجبه) ولكن راه يبغيك حتى يعيا ما يوصلش لشوية من داكشي لي كانبغيك بيه !
ايلا : ان شاء الله.. و انت معاي (باست يديه) ويمكن فلتي شحال من حاجة باقي الخير ما يتعاش ... ما تخممش فداكشي ابابا، الاساسي عندي هو ربي طول فعمرك و حفظك ليا حتى عشت معاك دابا داكشي لي تحرمنا منو شحال هادي ...
ألپ : و انا تماك كنت كانقيل نخمم كيفاش غا تكون بنتي كبرات، كيفاش كاتفكر، كيفاش كاتخمم، واخا كنتي كاتجي تزوريني ما كنتش قادر نعرف شخصيتك الحقيقية ... ولكن دابا انا فخور بيك حيت نتي بنتي ... وفخور بيماك لي دارت كل ما فجهدها باش طلعتي بحال هاكا ..
نطقات بتعالي مصطنع :
- : بطبيعة الحال هادشي راه بمجهودي حتى انا، نيڨا خانوم ما تاخدش الفضل كولو راني كانغير !
هزهز راسه وهو كايتبسم على كلامها ... وكملو كلامهم من هنا للهنا من بعد دازو تغذاو بجوج بيهم عاد شدو الطريق راجعين بحالهم ..
ايلا : بابا غذا نخرجو انا وياك وماما ؟ عائلة صغيرة و متكاملة ...
الب : نخرجو ... اساسا انا ليوم خطفتك ليها غير باش ما تلهاوش بجوجكم و تخليوني بوحدي ..
ايلا : وحنا نقدرو بلا بيك ! يمكن ولفنا بجوجنا ولكن انت هو كلشي !
سلمو عليهم وطلعات بالزربة لبيتها غير سدات الباب وراها تغرغرو عينيها بالدموع ... حطات يديها على قلبها لي كان كايضرب بالجهد وبلعات ريقها ... هو كايهضر وهي محاربة نفسها باش ما تدير حتى شي رد فعل يخليه يشك ... كلامه خلا ضميرها يأنبها فوق المرة عشرة حيت كاع ديك الثقة لي هو داير فيها هي خايناها بكل ما تحمله الكلمة من معنى ...
علات عينيها فالسقف وشهقات ... نطقات بصوت مرعود هامس ..
ايلا : ياربي تسمح لي على هادشي لي كاندير ... من كذبة لكذبة ما عرفت انا هاد العاقبة كيفاش غا تخرج ...
ساطت نفس حارة من صدرها وجبدات التلفون من صاكها كانت هوليا كاتصوني ليها ... حنحنات وتبسمات ماباغاش تشطنها عليها عاد باش جاوبات ..
- هلا !
هوليا : وهو يا تكوني معاي فالدار ولا فالشركة ما نقدرش ما نشوفكش ...
تبسمات فرحانة بالحب لي كاتفرق عليها ..
- هــاح عليك !
هوليا : حتى قلت رجعتي وصافي عاوتاني غبرتي ...
ايلا : وياك ما كنتيش باغاني نرجع !
هوليا : بغيتك ترجعي لدارنا، ماشي للخدمة ... لدابا و مزال على هضرتي !
تنهدات وجلسات جنب السرير ... بلعات ريقها ونطقات بجدية :
- هوليا اش كاتعرفي عليا ! ؟
هوليا : كلشي !
ايلا : يعني ؟
هوليا : لين بغيتي توصلي ؟
ايلا : ثيقي بيا كون ما كانش داكشي لي وقع عندو سبب ما كنتش غاديش نسمح ... ولا نتنازل !
هوليا : و كانعرف ايلا كاتقولي كلشي !
ايلا : وباقي غادي نقول ليك كلشي .. ولكن غا تسمحي لي فهادي هاد المرة، هو امني على سر وانا دفنتو فقلبي بحال الى عمري سمعتو ... ولكن والله ما كنت غادي نتعامل عادي كون ما المبرر كان قوي وحتى انو واعدني ما عمرها تتعاود !
هوليا : منين كايتغمضو ليه العنين ما كايبقاش يعقل !
ايلا : ان شاء الله ما يبقاوش يتغمضو ... المهم انا توحشتك !
هوليا : عرفتي شحال محتاجاك تكوني حداي و نعاود ليك اش وقع البارح بالتفاصيل، ما قنعاتنيش الهضرة فالتلفون بغيتك تحسي بشنو حسيت ...
ايلا : اهيا على تحسي .. بغيتيني نبغي نضال !
بلعات ريقها وخرجات عينيها ..
- ولا غير زعما ... واصلا انا ما كانبغيــهش النيت ! اه قلبي كايدق ليه، معجبة بيه شكلا ولكن باقي خايفة من فعايله !
ايلا : ولكن نضال لي كان قدامك لبارح هو نضال لي بالصح كايبغيك !
هوليا : ونخاف يكون كايبان غير فالمناسبات !
ايلا : خليها فيد الله !
هوليا : لا الاه الا الله ! و عرفتي من جهة اخرى حاسة بتأنيب الضمير حيت نتي مشيتي هاربة وانا خايدة كانعاود ليك على نضال واعترافه بحال الى ما ناقصني حتى خير !
علات حاجب ونطقات بسخرية :
- انا بعدا نهار تجيني الفرصة باش نتحاب ما نعقلش حتى على شنو سميتك !
خرجات عينيها ونطقات بتشكيك :
- يــاك !
هزهزات ايلا راسها وقهقهات بخفة :
- الحب ما يشاور !
هوليا : وحضيها فين تجيك !
ايلا : حتى نجيك وعطيني علاش كانقلب !
هوليا : (تنهدات) الله يجيبك على خير !
ايلا : بعد غذا وهاني معاك .. نبات معاك ديك الليلة عاد نرجع لعند زوجي !
حلات هوليا عينيها وسعهم وعاد كاتستحضر الهضرة ديال ايلا لي قالت ليها لبارح على العرس ...
- واش مستوعبة بلي عرسك الجمعة الجاية !
ايلا : ميييه، عادي ! هذاك عرسي ديال بلعاني .. ما متحمساش ليه بزاف !
هوليا : متأكدة ؟
ايلا : اه ولكن
سكتت قبل ما تكمل هضرتها حيت دخلات مكالمة ثانية ... حيدات التلفون من وذنيها وغير لمحات سميته تنهدات ..
- هزار كايصوني ..
هوليا : صافي قطعي النيت انا وصلت لعند سليم، غا نعاونو هاد العشية !
ايلا : تمام، الله المعين، سلمي عليه وتهلاي فراسك ..
هوليا : ان شاء الله ، التلفون بيناتنا !
ايلا : اكيد !
قطعات معاها وقبلات المكالمة ديال هزار .. خدات نفس ونطقات :
- الو !
قطعات معاها وقبلات المكالمة ديال هزار وهي كاتخمم، قالت ليه انا غادي نعيط ليك منين نرجع ولكن هو سبق يعني ضروري ما تكون شي حاجة .. خدات نفس ونطقات :
- الو !
سكت مطولا حتى بغات تعاود تهضر وهي تسمع صوتو ..
- دخلتي للدار !
هزهزات راسها واخا كايشوفهاش :
- اه .. هاني فبيتي ! والا ما كنتش غادي نجاوبك!
هزار : مزيان !
عم صمت غريب لوهلة خلا تحنحن وتهضر :
- ايــه ! قـولي !
هزار : اش !
ايلا : عيطتي على قبل شي حاجة ؟
هزار : لا غير بغيت نعرف واش دخلتي ولا باقي !
ايلا : وعلاش ؟
هزار : انا السبب لي خلاك تمشي لتماك ...
عضات على شفتها وعلات حجبانها بحماس وهي كاتبسم :
ايلا : يعني !
هزار : بغيت (حنحن) نسول فيك وصافي !
ايلا : قولها من الاول!
هزار : خليتيني !
ايلا : سبحان الله !
تبسمات وتطلقات فوق الفراش مخلية رجليها فالارض :
- ايه كي كانت الخدمة ؟
هزار : وصافي عيطت نسول ماشي نتعاود !
ايلا : حتى انا كانسول ماشي باغا نتعاود ، غا تقول مزيان صافي !
هزار : مزيان !
ايلا : too late !
هزار : بسلامة !
ايلا : بسلامة ...
بقا حاط التلفون على وذنيه عارفها باقي غادي تهضر وحتى هي من بعد تردد نطقات سميتو بنبرة متسائلة:
- هـــزار ؟
تنهد ونطق :
- أيــلا !
أيلا : ديـال بالصح سمحلي على داكشي لي وقع لبارح ...
هزار : صافي سدينا ما كاين لاش كل شوية تفكريها !
أيلا : متأكد ؟
هزار : بسلامة !
ايلا : تمام بسلامة .. حتى انا غادي نخرج نفقص عمي شي شوية ... والله الى صباح كافي نعرف بلي انت نعمة !
قرن حجبانه ونطق بانفعال :
- قلقك ثاني ؟ رجعي بحالك !
تبسمات وحركات راسها شمال ويمين كاتنفي :
- لا عادي غا كايبسط معاي بحال ديما !
بنبرة جادة نطق حروف سميتها وكل واحد كايزير عليه كثر من لي قبل :
هزار : ايــلا ..
خرجات عينيها وكاتشرح بتعابير وجهها ويديها بحال الى الاتصال بيناتهم كام والحال انو غير مكالمة صوتية عادية :
ايلا : معاك ديال بالصح ما كاين والو ، بالعكس صباحي كان زوين مشيت للتل انا وريم رجعت فطرت و خرجت مع بابا (تنهدات) وهاني دابا كانتعاود معاك !
هزار : تمام !
ايلا : وغذا غا نخرج مع بابا وماما ثاني ... انا هنا مرتاحة و دابا كانعيش احسن ايامي فكراكلي ...
هزار : دغيا كاتنساي الحاجات لي فاتو !
ايلا : الا، عاقلة مزيان على شنو فات و ما كانت فيهم حتى حاجة زوينة .. حيت بابا ما كانش معانا ساعتها (تنهدات) على كل انا دابا كانعيش طفولتي ... ياله عندي ربع سنين ... (تبسمات جنب بسخرية) وورا سيمانة غا نولي عروسة ! ويــك ويــك، بزاف عليا هاد الانفصام لي كانعيش !
تنهدات وسهات لوهلة فخاطرها تقول ليه حاجة و ما باغاش تدخلها معاه فهاد الحريرة
__
ايلا قبل ما نطلقو تقدر تلقى ببابا وتشرح ليه السبب، انا عارفاه غادي يثيقني واخا خنت ثقته وطعنته فظهره ولكن الى كنتي انت وقلتي ليه بلي زواجنا كان غير على الورق غادي تزيد تعزز كلامي و يقتانع !
غير ما جاوباتش على كلامه نطق ثاني بسميتها مفيقها من سهوتها ورادها للعالم :
- ايلا !
ايلا : هــم ! قلتي شي حاجة ؟
هزار : كلشي بالمكتاب ...
ايلا : عارفة ! انا غير كانخربق ..
تبسمات جنب مبدلة الموضوع ما باغاش تفكر فالموضوع و تستابق الاحداث :
- كانحاول نحطم الرقم القياسي لاطول مكالمة بيناتنا !
طلل على تلفونه وعلى شفايفه شبح ابتسامة كانسالي معاه بالتفاهة ديالها.. وكيفاش من الجد كاتقلبها ضحك والعكس .. كاتقلب كي الزمان ..
هزار : بسلامة عليك !
ايلا : تهلا فراسك .. (بسخرية) ما تسقمش فغيابي، كول و ما تنساش دواك ! بسلامة عليك my perfect husband ...
تفتحات عليها الباب بلا دقان ودخل منها فاتح مقفزها ... بلعات ريقها وصغرات عينيها كاتفحص ملامحه خايفاه يكون سمعها كاتهضر واخا موحال، صوتها كان هامس وحتى البيت حيطو ماشي رقيق باش يخرج الكلام لعلى برا ..
فاتح : بنت عمي ! مرحبا بيك ... من الباب لعندك !
ياله بغا يعنقها وهي تهرب ونطقات بجدية مغلفة كلامها بابتسامة صفراء زعما راني غير ضاحكة :
- الله الله ! اقلها خود ليك دوش !
قطعات التلفون بالخف قبل ما يزيد يسمع هزار شي حاجة ووقفت من بلاصتها :
- انا غا نزل للتحت .. نتلاقاو على الطبلة!
وبين الخدمة والدار فاتت ايامه بلا بيها، بينما هي بين الدار والخروج مع عائلتها وريم دوزتهم .. اي حاجة فهاد الدنيا كاتوقع لسبب، وطال الزمن ولا قصار غادي تعرف شنو هو ... وربي دغيا كايعطيها اجوبة و كايوري ليها الاسباب ....
مثلا كون ماوقع لي وقع مع هزا عمرها كانت غادي تعيش هاد اليومين الحلويين، الجليد لي كان بين الاب و بنته من نهار خرج مت الحبس و هو كايذوب تدريجيا و هاد الايام زال فخطرة، فداو شوية من الشوق، عاشه كما لو انه الزمن وقف فاش دخل للحبس وتطلق مع خروجه، لقا نفس البنت لي كاتبغيه ونفس المرا لي كايعشق ... صحيح الوقت دار خدمته، التجاعيد والشيب كسا شعرهم ولكن روحهم باقية شابة، وباقي العاطي يعطي ...
-بعد_مرور_ثلاث_ايام- : (يوم الاحد)
رجعات للدار من بعد ما باتت مع هوليا الليلة لي قبل ... لقات الدنيا مقلوبة ساسها على راسها ... لطيفة وجدات الدعوات والقاعة والموسيقى والماكلة بقا غير داكشي لي متعلق بيها تلقات ليها بيه فالباب ... ما عرفاتش واش هادشي حبا ولا عذابا !
تعشاو وطلعو بحالعهم للبيت يحطو عظامهم يرتاحو ... دخلات وسط فراشها وهي كاتفرك يديداتها مع بعضياتهم حيت رطباتهم ... عينيها عليه كاتساءل اش كايصنع ...
كان جالس فالمكتب ديالو على عينيه نظارته الطبية والقلم يين يديه كايصمم ... بلعات ريقها وهي مركزة فتفاصيله حتى غمضات عينيها ونطقات فنفسها :
[- استغفر الله هاد الزمر لي شافه هاكا يقول هنا نبات ! مالو على هاد الزين و الكاريزما كاملة ! ]
ساطت النفس بالجهد وفتحات عينيها، نطقات بالجهد مخلية الافكار المنحـ ـرفة لي سلاطو عليها يتلاشاو :
ايلا : اش كادير !
هزار : بديت هادي فاش مشيتي وبغيت نكملها قبل من العرس !
ايلا : اوه، لقيتي ليك فاش تلهى حيت انا ما كايناش ! Interesting ..
شاف فيها ونطق بهدوء مصحح سوء التفاهم والخلط لي وقع ليها :
هزار : لقيت الوقت باش نمارس هوايتي بعيد على الفوضى ديالك !
ايلا : نجي نشوف !
علا كتافه بمعنى ديري لي يريحك وحتى هي ما تردداتش مزال نزلت من فوق الفراش ومشات لعندو كاطلل ، غير لمحات التصميم فتحان عينيها على وسعهم ونطقات بذهول :
- اوها ! اش هذا ؟
هزار : دار !
ايلا : عرفتها دار ولكن هذا راه ابداع ! حبيت الصالة !
سكتت كاتحول عينيها من جهة لجهة وهو كايشوف فيها ... حطات مؤخرتها فوق المكتب وتقابلات معاه :
- اش هاد الابداع هذا !
هزار : شكرا !
ايلا : كنت لقيت تصاميم فدارنا القديمة و ما توقعتكش تكون انت مولاهم .. kardeşim كيفاش بلانك، سبع صنايع والرزق كاين الحمدلله ولكن اش جاب لجاب ... انت اي حاجة ديريها ؟
طول الشوفة فيها، حماسها وطريقة تشجيعها بوحدو، كي شي بنت صغيرة كايبهرها كلشي و كاتقدر الجهد ديال الناس كاملين ... بلع ريقه بالمهل خلاها تعض على شفتها وتسهى ... :
-
حط يديه على وسطها وكحزها لعندو مقابلها معاه ... وهو كايهزهز راسه :
- اي حاجة نديرها ! نوريك !
بلعات ريقها ونطقات بتعلثم :
- اويلي رجوع الله !
جلسها فوق رجليه جنب وهو مركز الشوفة فعينيها :
- جربي بعدا !
-
طرطق صباعو قدام عينيها خلاها تقول داكشي لي فبالها بصوت عالي :
أيلا : ولا هزار لا !
قرن حجبانه ما مستغربش من غرابة اطوارها مولف عليها ديما هاكا :
- اشنو ؟
بلعات ريقها و شتتات انظارها من عليه :
- هم ! لا لا والو ! غير سهيت !
هزهز راسه مسايرها ونطق مبدل الموضوع :
هزار : قبل ما تنعسي سيري بدلي عليك !
حطات يديها على صدرها وبعدات عليها شعرها :
- وعلاش ؟
وقف مقابل معاها ورد خصلة من شعرها ورا وذنيها بلا ما يبدي اي تعبير على وجهه :
- مراتي
ايلا : اويلي !
كمل كلامه بعدم اهتمام لتعاليقاتها لي كايقاطعوه :
- مراتي رجعات من بعد غيبة اكيد غادي نتوحشها !
قرب ليها اكثر وهي تغمض عينيها ، بلعات ريقها ودقات قلبها ما بقاتش قادرة تسيطر عليهم ... همس عند وذنيها :
- موحش مرتي و نشوفها لابسة هي ونضال نفس الستيل ! جدة لا شكات فشي حاجة غا تكون بسبب لبسك !
كحزات من حداه وهي مزنݣة .. عارفاه غير كايطنز عليها بحركاته ولكن هي كاتفافا بحال هكاك ...
- تـمـام !
هربات بجرية للدريسينغ كاتقلب على شنو تلبس ... حتى استقر اختيارها على بيجامة ديال الحرير فالكريمي بشورط ودوني سميطات ومعاعا بينوار طول من البينوار بسنتيمات قلال :
- خليك تماك غا نلبس هنا حيت والله لا مشيت للحمام بحال هاكا !
هزار : ايلا !
دخلات الدوني وسط الشورط وعلاته حتى وصل لصدرها ... شافت ناحية باب الدريسينغ ونطقات :
- نعم ؟
هزار : قطعيه من جهة الصدر !
ايلا : (بعدم فهم) اش ؟
هزار : داكشي لي لابساه قطعيه من جهة الصدر !
ايلا : عـ ـلاش ؟
نطق ببرود ويصوت عميق :
هزار : بغيت ! تشهيت !
حلات عينيها على وسعهم وحطات يديها على صدرها حاسة بقلبها غا يخرج من تماك ...
- اويلي ! ما تخايلنيش هكاك ! الا ويلي هزار ..
هزار : غا تقطعي ولا !
قاطعاتو وهي كاتفتف :
- وبلاتي راه خاصني مقص ..
لبسات بيناوارها وخرجات غادة ناحية الحمام تاخد المقص وقفها فنص الطريق .. تقابل معاها وهي تجمد فبلاصتها :
ايلا : اشنو !
ركز الشوفة فعينيها ومد يديه للدوني لي لابسة ... شاق صدرو بيديه ...
- سالينا !
حنا هزار عينيه للارض ومشا باتجاه البالكون حل بابو باش يدخل الهوا ... بينما ايلا بقات فبلاصتها غير كاترمش :
- واش انت عـ (بلعات ريقها) ـنيف !
قرنات حجبانها وخرجات حداه للبالكون طالقة وذنيها ...
- كاتسمع الصوت لي كانسمع ؟
عم الصمت لوهلة والبكا ديال البيبي لي كاتسمع ايلا غير ما كايزيد يقرب و كاتزيد تسمعو بصوت اوضح ..
- العجب اول مرة نسمع هادشي هنا !
هزار : غريب !
شافت فيه وعاد فطنات على راسها للحوايج لي عليها .. خطات صدرها بالخف واخا البينوار كان قايم بشغله ودخلات للداخل باش تبدل عليها وهوما يسمعو صوت السرسار والدقان فالباب ... رمات عليها بينوار طول مغطيها كلها وخرجات من تماك كاتشوف فهزار ..
- السلامة ياربي ! الله يسمعنا خبار الخير ...
فتحات وحدة من المساعدات الباب وعينيها منفوخين بالنعاس .. عيات اليون مع تجهيزات لطيفة ... وبقات كاتشوف لوهلة فواحد من الكادرز لي كانو واقفين عند الباب ..
بانو : خير !
- وقفات واحد الطموبيل قدام الباب حطات هاد البيبي وزادت !
بانو : كـ ـيفاش ؟
هز كتافه بقلة حيلة ومدو ليها ..
- قلبناه ما فيه حتى شي حاجة .. بيبي مع ورقة ما فتحناهاش !
خدات البيبي من عندو لي كان فكونته وتمتمات :
- بسم الله! الحفيظ السلامة !
وقف وراهم هزار وهو عاقدهم ... ما محتاجش يسول صوت البيبي كاسر الدنيا اساسا ..
بانو : موسيو هزار !
ايلا غير شافت بيبي عينيها بداو كايخرجو القلوبة والبيرون تلقائيا ... قربات لبانو هزاته من كونتو وهو ملفوف فغطاته كاتهزهز فيه باش يسكت ..
- منين جا هاد الخير ؟
قبل ما يرد عليها الكارد كانت هي مكملة كلامها :
- ماشي مهم .. سيرو جيبو ليه الحليب ديال الزيادة ... يقدر يكون فيه الجوع داكشي لاش كايبكي !
هزار : ايلا اش كاديري !
تبسمات مع البيبي ونطقات بلا ما تشوف فيه :
- كانسكته .. نخليه كايبكي ويتعصر حتى يجيه الفتق !
هزار : ابنتي رجوع الله، البيبي ماشي ديالنا !
ايلا : ومن بعد ؟ غير ماشي ديالنا نخليوه للذياب ؟
دارت شافت فالكارد وخرجات عينيها :
- وباقي واقف ؟ خويا عفاك سير للفارماسي جيب حليب و بيبرون ولهاية وحتى ليكوش نحتاجوهم ...
هزار : ايلا حبسي، خاصنا نمشيو نديوه للبوليس !
ايلا : يصبح ويفتح ..
هزار : أيلا
نبرته كانت كفيلة تشد انتباهها .. علات عينيها فيه وبلعات ريقها :
- تمام واخا اقلها غير نوكلوه و نديوه !
شاف فالكارد وغير عطاه الاشارة باش يدير اش قالت انصرف مخلي بانو غير كاترمش ... حتى تداركات نفسها ونطقات :
- خلاو مع البيبي برية !
قرب حداها من عندها، فتحها بهدوء وبدا كايقراها .. وقفات بجنبو ايلا وقبل ما تطلل على محتوى الرسالة نطقات بسخرية :
- ياكما ولد ديك الزغبي ديال نضال، راه كنت حاسة بهاد النهار قريب !
شافت فيه وهي قارنة حجبانها ورمات عينيها للورقة، اول كلمة كانت هي سميتو *هــزار* بلعات ريقها وعضات على شفتها :
- لواه ! ما يمكنش !
شافت فهزار شوية وعاود شافت فالبيبي، خرجات عينيها ونطقات بعدم تصديق :
- اوهــا ! متشابهين !
دار شاف فيها وهو قارن حجبانه، ما فهمش المعايير لي خلاوها تقول راه كايشبه ليهم ... بيبي صغير باقي ملامحه ما مفرزينش، ما تكونش عندو حتى شهر كامل باش تزاد، دغيا ايلا فصلات وخيطات وعطاته يلبس ...
هزار : أيلا !
خدات الورقة من يديه تقراها وهو يوقف عليهم نضال مخرج عينيه، فاق يشرب حتى سمع صوت البكا كاسر الدنيا نزل لعندهم بالحفا ...
بلع ريقه ونطق بتعلثم قلبه كايضرب بالجهد والدموع تغرغرو فعينيه :
- عفاكم قولو ليا بلي تالف لوالديه! ما يمكنش يكون ولدي !
علا راسو كايشوف فالسقف ونطق :
- اربي الحبيب ما يمكنش يكون داكشي لي فبالي ياله واعدتها بلي غا نشد الطريق ...
تبسمات ايلا على كلامه ونزلات عينيها للورقة تقرا وتتأكد ..
[ هـزار اكصوي، بابات ولدي، ولا نقول ولدك، انا ما بغيتوش وما بغيتش تكون عندي علاقة بيه داكشي علاش حلال عليك... ]
نزلو دموعها و حبسات القراية ما قادراش تكمل ... رمات الورقة من يديها ساخطة على لي كتباتها ومشات للصالة جالسة كاتهزهز فالبيبي ..
تبعها هزار ونضال وهوما غير كايشوفو، دموعها على خدها والحس ما كاتطلعوش ...
نضال: بانو الما عفاك !
بانو : هي اللولة !
نضال : اش واقع ؟ مالك ؟ علاش البكا ؟
هزار : هادي غير شي لعبة حامضة ولا مونتيف، متأكد ماشي ولدي !
شاف فيه نضال جنب ونطق بسخرية :
- الفقيه لي نترجاو بركته دخل للجامع ببلغته !
هزار : نضال !
هزهز راسو وحط يديه على ايلا.. علات عينيها ليه وتبسمات بوهن ...
نضال : علاش لبكا ؟
ايلا : شوفها اش كاتبة ! واش كاينة شي ام تفرط فكبدتها ؟ كاتهضر بحال الى ورم واستئصلاته ... ماقديتش نكمل القراية حتى !
علا حاجبه ونطق بتشكيك :
- ماشي حيت ممكن يكون ولد هزار !
شافت فهزار وعضات على شفتها السفلية كاتحرك راسها شمال ويمين كاتنفي:
- حيت فرطات فهاد الهميمنة ! اش ذنبه !
دخلات بانو عطاتها الما ومدات لنضال الورقة لي كانت مرمية فالارض عارفاه غا يقولها عليها ... خرجات مخلياهم بربعة بيهم كايشوفو فبعضياتهم .. هزار جالس فالكنابي ديالو مقابل مع ايلا ونضال حداها كايقرا فالورقة ويشوف فالبيبي ...
نضال : ما فهمتش واش هاد خيتي مريضة فمخها ؟ كيفاش ما قداتش دير اجهاض ولكن قدرات تسمح فيه !
نزلات عنها للبيبي وتبسمات .. كان مغمض عينيه ناعس ، تحنات طبعات قبلة حنينة على جبهته واستنشقات ريحته ..
- الله ياخد الحق فاي مرا كاتفرط فكبدتها ... منين ما قاداش على المسؤولية علاش كاتحل رجـ
عضات على لسانها ساكتة وخدودها دغيا تزنكو ... نطق هزار وهو مركز الشوفة فيها حيت بانت ليه غير كاتفرق فالحنان !
هزار : غادي يجيب الماكلة، غا نوكلوه ونديوه للبوليس ... تمام ؟
شافت فيه وملامح الصدمة على وجهها، بلعات ريقها ونطقات متسائلة :
- علاش غادي نديوه !
هزار : علاش غادي نخليوه ؟
صغرات عينيها ونطقات بهدوء عكس العاصفة لي ناضت وسط منها :
- زعما ما ترباش فيك الشك حتى ديال عشرة فالمية بلي هذا يقدر يكون ولدك ؟
هزار : ما شاكش حتى واحد فالمية ! عارف راسي اش كاندير !
ايلا : والى كان شي نهار وقع الغلط !
هزار : ما كانغلطش !
ايلا : هــزار !
خرج فيها عينيه ونطق بحزم :
- أيــلا ! ثيقي فيا انا عارف اش كاين !
ايلا : اقلها دير غير طيسط ADN نحيدو الشك!
نضال : نتي كاتنبشي شي حاجة ما غاديش تكوني قدها !
هزار : كون كان ولدي ما غا نفرطش فيه ولكن انا عارف مزيان بلي هذا ماشي ولدي !
ايلا : ودير الطيسط وكذبني !
نضال : والى كان بالصح !
ايلا : ساعتها غا نكون نقدتو من غلطة كبيرة غا يديرها !
هزار : شنو لي يخليني نسمع لهضرتك ؟
شافت فالبيبي ونطقات بهدوء واخا زوبعة ديال المشاعر مكبوبين عليها ..
ايلا : بصفتي مرتك من حقي ناخد جواب لسؤالي ! ما غانعيش معاك مزيان وانا شاكة بلي عندك ولد سامح فيه ... حتى شوفتي ليك غا تبدل !
نضال : yenge راه خاص يكون العكس !
رما عينيه باتجاه الباب لا يكون واقف شي حد ونطق بهدوء :
- ما خاص يكون والو !
تندق فالباب وخدات بانو داكشي لي شراو من عند الكارد، وقفات عليهم فالصالة وهي تشوف فيها ايلا ..
- واش ممكن توجدي ليا طرموس صغيرة فيها الما سخون وطلعيها لي للبيت !
بانو : هي اللولة !
تبسمات بلباقة ووقفات كاتفوه :
- انا غادي نطلع ننعس ... (شافت فهزار) الى بغيتي اجي نعس حدانا ولا كان غادي يصدعك نعس فبيت اخر ! ولا انا ننعس فبيت اخر ما عنديش مشكيل !
دوز يديه على وجهه ونطق بنفاذ صبر :
هزار : توبة استغفر الله !
ايلا : هاد البيبي غادي نتهلاو فيه ونقابلوه حتى نديرو التحليل وتخرج النتيجة !
هزار : ومنين غادي تخرج و تأكدي بلي ماشي ولدي !
ايلا : ساعتها غا نسمع هضرتك بلا اعتراض !
شاف فيها وهزهز راسه بلا ما يهضر ... شافت فالبيبي وشافت فنضال :
- فنظرك خاصنا نقلبو ليه على سمية ياك ! ما يمكنش نعيطو ليه غير بيبي !
تبسم وهزهز راسه موافقها الرأي :
- خاصنا نلقاو ليه سمية !
حطات يديها على فمها تفوهات ثاني ونطقات :
ايلا : غذا و نسمع اقتراحاتكم انا دابا غا نذوب بالنعاس ! تصبحو على خير ..
خرجات من الصالة خلاتهم غير كايشوفو فيها، عارفينها كاتبغي الدراري ولكن ماشي لهاد الدرجة، السيدة غير شافته دا ليها العقل ..
وقف هزار داير يديه فجيبو وشاف فنضال ..
- تصبح على خير !
نضال : وانت من اهلو ! (نطق بتردد) متأكد ماشي ولدك ؟
هزار : نضال !
نضال : ما عرفتش ! انا وشاك !
هزار : حيت انت ! انا عارف راسي اش داير !
نضال : واخا هكاك خلي شوية ديال الشك يتسلل لقلبك، و ما تهضرش قدام ايلا بهاد الثقة كاملة!
هزار : نــضــال !
نبرته الحادة كانت كفيلة تخليه يسكت ما يزيدش ينطق، عرفو وصل لاخره وشاد راسه غا بالزز .. طبطب على كتفه وطلع لبيته مخليه كايشوف فالكونة لي منزلة تماك ...
تنهد بقلة حيلة وطلع لبيتهم ... كانت ايلا جالسة على حرف السرير كاتشوف فالبيبي بالسكات حتى سمعات حسو ... سد لباب ووقف مقابل معاه ..
تبسمات وعلات عينيها ليه، نطقات بهمس وواحد الحماس متملكها بوحده ...
- حتى انا شي نهار غا يكون عندي وليد ولا بنيتة بهاد القد ! ان شاء الله!
هزار : اش هاد التعلق كامل !
ايلا : كانبغي الدراري الصغار !
هزار : ولكن راه فاي لحظة غا يخرج من حياتنا ! ما دخليهش لقلبك ا ايلا !
شافت فالبيبي وتنهدات ...
ايلا : حسيت فشكل، حسيت بالمسؤولية وبلي خاصني نكون ليه ام، هو محتاج لوحدة تقوم بهاد الواجب !
هزار : هاد الوحدة ماشي انت، خاصها تكون ماماه !
ايلا : ما عاقلش شكون ممكن تكون !
هزار : ايلا ماشي ولدي هذا ! فهميها !
ايلا : علاش مايكونش ولدك ! قنعني ! انت بتول وانا ما فراسيش !
هزار : واحد بحالي ما غاديش ينسى يدير احتياطاته ! اي حاجة درتها عاقل على تفاصيلها ! حيت كانكون صاحي فيها ... تمام ؟
تزير عليها قلبها وتغرغرو عينيها، بلعات ريقها ونطقات بصوت مرعود :
- ما بغيتش نعرف التفاصيل ! شنو ما كان الحال كانبقى مرتك واخا كذوب .. و كانغير عليك !
هزار : كانو قبل منك !
ايلا : كانو !
ساط بالجهد وخرج فيها عينيه بعصبية :
- كاتغيري ولكن باغا البيبي يكون ديالي !
هزهزات راسها وهي تالفة :
- من جهة بغيتو يكون ولدك ومن جهة ما بغيتش !
هزار : علاش ؟
ايلا : بغيتو يكون السبب لي يخليك عايش، انا عارفة الى كان عندك ولد رابطك فهاد الدنيا غادي دير المستحيل باش يعيش حياة حسن من لي عشتيها انت ... كيما درتي مع نضال ! و من جهة اخرى ما بغيتوش يكون حيت انت ثايق فراسك لدرجة مخلياني نسبق الاحداث و نستصعب الوضع كي غا يكون من بعد الى طلع ولدك !
سكتت مكملة كلامها بينها وبين نفسها حيت ما تقدرش تقولو ليه نيشان :
[- زيادة على انو خايفة نربي عليه الكبدة وما نقدرش نطلقك بسبابو ... حياتي غا تولي كلها تعيسة حيت انا ما كانشوفش راسي عايشة بلا حب وبلا ولاد ... وهادشي انت ما قادرش توفرو ليا !]
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.