خمائل حب

خمائل حب الجزء 37

من تأليف Safiya Nagat

58 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية خمائل حب

تفرق المجمع من بعد ما حطو النقط على الحروف، كتب الكتاب والحنة والعرس غادي يكونو فنهار واحد وفقاعة وحدة ، غادي يكونو ناس قلال والمهمين فقط، بحكم هوليا ما عزيزش عليها الحاجة المعجوقة ... والعقيقة ديال ݣوفين غادي تكون لاغد ليه، فالصبح يـذبـ ـحو وفالعشية يديرو حفلة صغيرة ثاني !

سد الباب ورا ما دخل وشاف فهوليا باستغراب ... ما موالفش ليها تعيط ليه ولا تقولو اجي عندي للبيت، بالعكس هو كايبغي يشوف غير ولده وهي كاتعتارض بحجة باقي ما دارو فالطاجين ما يتحرق وما يمكنش ليه يدخل لعندها غير هكاك ...

نضال : خير !

هوليا : غادي ندخل ناخد دوش وقلت علاش لا ماشي انت لي تحضي ݣوفين ...

طلل عليه كان حال عويناتو وكايشوف فيهم، تبسم بلا هواه ودار شاف فيها ثاني ..

نضال : تمام بالصحة !

هوليا : بدلت ليه وكلشي هو هذاك...

نضال : وصافي تيسري على الله قاد بشغالي !

هوليا : سبق ليك كنتي اب ؟

نضال : الا

هوليا : ايوا اشمن شغال هادو ؟

نضال : غريزتي غادي تتكلف ... اكيد ما غاديش نجرب نآذي ولدي !

هوليا : ههههه واش جابنا للاذى، انا عارفة ما غاديش تفكر فيها حتى بالضحك، غير زعما شفت الزعامة قلت نعرف من اين لك هذا ...

نضال : من عند الله !

هزهزات راسها وردات عليه :

- ايه الحمدلله !

تحنات باست ݣوفين ودارت لعنده باست خده بالخف وطارت للحمام مخلياه مسلوب بحركاتها ...

حك على قلبه وتنهد طالب غير ايمتا يتجمعو تحت سقف واحد بجوجهم وهوما عاقدين على بعضياتهم، ساعتها غادي تكون كلها دياله وما كاينش لي يقول اعتراض على الموضوع ...

هز ولده بين يديه وحلس بيه فوق الكنابي مفابل مع الشرجم ... حطو فوق صدره وبدا كايطبطب على ظهره بالخف محاول يخليه ينعس ... مع كل نفس كان كاياخدو وهوما على ديك الوضعية قلبه كان كايذوب والدموع تجمعو فعينيه، موالف يهزو، ثواني ويردو لبلاصته خايف عليه من نفسه ولكن دابا حاس بلي البلاصة الوحيدة لي غادي يكون فيه ݣوفين فامان هي حضنه ...

نضال : غير ليلات قبل ما كنتش مخطط نولي اب، وغير ليلات قبل جيتي انت لهاد الدنيا و خليتي الخطط ديالي يتبدلو ... غوفين أكصوي، أنا باباك لي كايبغيك بدون شروط وبلا حدود، كانبغيك لدرجة نقدر ناخد رصاصة عوضك، كانبغيك لدرجة نقدر نصوب رصاصة على راس الواحد اذا نوا يآذيك ..

تبسم وقال :

- حب عنيـ ـف ... (تنهد) هادشي لي عطا الله ولكن ما تخافش .. (باس راسه ثاني) غادي نوفر ليك كاع داكشي لي قدرت عليه وغادي نخدم على راسي باش نوسع نطاق القدرة ديالي .. ان شاء الله ما يخصك حتى خير معاي لا معنويا ولا ماديا ...

جلسات بجنبه وهو خدام وحطات راسها على كتفه وهي حاسة بيه بحال الى مقلق، هضرته قليلة ولكن فاش كاتكون فيه شي حاجة حتى شوفة عينيه كايتبدل ...

أيلا : بيك شي ؟

ما ردش عليها خلاها تتنهد وشدات فيديه لي كان حاطها على لوحة المفاتيح الخاصة بالماك كايتكب من خلاها ايميل لعايدة على قبل الخدمة ...

أيلا : هزار ديالي !

هزار : هم !

أيلا : شنو لي مقلقك ؟

سد الماك وحطو على جنب، حط يديه من تحت منها وهزها حطها فوق فخاضه مقابلة معاه ... بلعات ريقها وتصلبات داتها وهي وسط حضنه، غفلها من جهة و من جهة حشمانة من قربهم لي باقي ما ولفاته، غالبا كاتكون مغيبة وهوما على هاد الحال ولكن دابا راها واعية ...

هزار : اخر مرة سليم يهضر وانت تعقبي ...

عقدات حجبانها بعدم فهم :

- ما فهمتش !

علا حجبانه بعصبيه ورد عليها وهو متصنع البرود :

- انت مرتي انا، حياتي، ݣمرتي، كلشي فيك ديالي وما نبغيش نسمع شي ذكر اخر كايمدح فيك بحال الى كايتسال فيك النص ... باك وبالسيف باش كانسرطها !

تبسمات وعينيها كايلمعو، دقات قلبها متسارعين والتردد متملكها من ساسها حتى لراسها ...

هزار : فهمتي ؟

ما خلاتوش يكمل هضرته، دورات يديها على عنقو ولصقات شفايفها على شفايفه كاتقبل فيهم بكل حب ...

دارت مقادة فالجلسة فوق منه وخلاتو ينغامس معاها فقبلتها بلا ما يخمم ... فصلو شفايفهم عن بعض وتبسمات ليه وخدودها مزنݣين ..

أيلا : بردتي دابا ؟

شاف فيها بعنين معسلين وحرك راسه شمال ويمين بمعنى باقي وهي ترجع ثاني مقبلاه حتى حسات بالحاجة للهوا يوصل لريتها ... بعدات عليه وشافت فعينيه بخجل !

أيلا : كانشوف فالافلام هاد الطريقة وقالو كاتخدم مزيان! ما يمكنش ما تخدمش معاك !

جرها لعنده كايبوس فعنقها ويعضعض فيه مغددو برودها وحلاوتها، باغي يصعر عليها حيت غالطة، ديما كايوصي بحال الى كايكب الما فالرملة ولكن وما خلاتوش .. كلما تأوهات كاتزيد تجهلو عليها حتى عضها مزيرة على لحمها وسط سنانه !

أيلا : اح ! هزار قصحتيني ..

سلتات عنقها من بين سنانو وهي تعݣر جرحها ... غوتات حتى قفزاتو ! خرج عينيه كايشوف فيها وهي دغيا تجمعو الدموع فعينيها وبينها وبين نفسها ندمانة لي خرجات ديك الغوتة غادي تكون فزعاتو ...

حطات يديها على الجرحة وقالت بدهشة :

- سال الدم !

خرج عينيه ومد يديه للصندوق الاسعافات لي كان قريب ليه باغي يحبس الدم لي كايسيل ...

هزار : كايضرك بزاف !

نفات براسها بالجهد وقالت :

- ما تخافش انا لاباس والله، غير تحركت بالزربة...

تأفف بصوت مسموع ورد عليها :

- özür dilerim (سمحي لي)

حطات يديها فوق يديه لي على جرحها وقالت بهدوء :

- عادي ... انا لي بديت، وانا لي كبيت الزيت على العافية ... انت ما عليك والو!

علا عينيه كايشوف فيها وهي تغمزو ... خلاته غير كايرمش، كيفاش دغيا تداركات الوضع وردات ليها اللومة في حين هو لي غالط وهو لي نسى راسه ...

أيلا : مالك ؟

بلا ما يهضر قرات السؤال من ملامحه واكيد ما يمكنش تبقى ساكتة ...

- عارفاك ما كاتقدر تقاومني ...

تبسمات ليه وخدات نفس وهي مزيرة على عينيها، فينما كاتطلع النفس ولا تزفرها بكمية كبيرة كاتحس بروحها غادي تزهق ولكن خاصها تصبر ...

أيلا : غادي تبقى ساكت وانا كانهضر بوحدي بحال الحماق !

هزار : انا لي غادي نحماق ..

أيلا : نكملو فين حبسنا ؟

تنهد وحطها فوق الكنابي...

- الى بديت ما غاديش نحبس !

غمضات عينيها وهي حاطة يديها على جرحها حتى حبس الدم، وبينما هو خلا عينيه عليها بترقب !

هزار : نمشيو للطبيب ؟

أيلا : توء، غير ما تبقاش بارد معاي ... (تبسمات) انت اصلا هضرتك قليلة و زدتي كملتي دابا ..

ناض وقف من حداها غادي باتجاه البلاكار ديالها ... خدا تيشورت ورجع ثاني تقابل معاها ...

هزار : يديك !

علاا يديها وهي كاتنفس بصعوبة ... عارفها غير مكابرة و حركتها عݣراتها ولكن لي فيها ما مهنيها ... حيد ليها التيشورت حيت تقاس بالدم ولبسها واحد اخر نقي وهو مركز مع عينيها، ما كايبغيش ينزل عينيه لداتها وهي ما عندها جهد ... مزير ومكابر مع راسو حتى تبرا !

هزار : هضرتي قليلة خاص تكوني ولفتي عليها !

أيلا : ولفت، وما قلتش هضر ... غير نبرة على نبرة كاتفرق، و شوفة على شوفة حتى هي ...

شدات فيديه وقالت بترجي :

- هزار ! عفاك !

سلت يديه من يديها وقال :

- مازال ما بردت معاك !

تقبط عليها من الحركة لي دار، وقفات غصة فحلقها وردات عليه محاولة تتمالك نفسها ..

أيلا : ناقص غير تهز راسك وتمشي لاسطنبول ... شنو لي مزال ما بردتي! بستك وعضيتيني فالمقابل ... انا لي خاصني نتقلق، ضريتيني وباقا كانحزر فيك ..

علات حجبانها وقالت :

- المفروض دابا انا لي نبعد عليك دابا و نجاوبك ناقص و نبقى نتعفر ... !

علا حجبانه بنفس طريقتها وهي تنوض من حداه بعينين مغرغرين ... دورتها قربات و باركة داكشي لي دازو منو مؤخرا مخلي نفسيتها فالحضيض !

كاتحاول تتخطى و تخرج الطاقة السلبية لي تجمعات عليها دقة وحدة ولكن ضروري ما تجي السبة على شي حاجة تخليها تفشل وكاع داكشي لي بنات يريب فرد مرة.

أيلا : انت ما تبردش وما تلينش ...

هزات كتافها وكملات كلامها بنبرة مرعودة :

- ما تدير والو حيت انا لي غالطة وانا لي كانقلب على الاهتمام على برا، ولي نطق نعقب عليه باش يسمعني جوج كلمات حلوين ... مزيان هاكا ؟

طول الشوفة فيها دغيا قلبات الموضوع وردات ليه حساسه فراسه، هو مغيار على الجهد وهي عارفة، وماشي اول مرة ينهيها بالنسبة ليه عارفة كيفاش كايفكر يعني صافي مسلمة تراعي ليه وتخمم فيه ...

هزات وسادتها وخرجات من البيت غادة جنب الحيط وغير بالمهل حتى وصلات للبيت فين كاينة هوليا... فتحات الباب بلا دقات لقاتها كاترضع ݣوفين ونيڨا جالسة عند راسها كايهضرو وتشرح ليها السبب لي خلاهم يوصلو لهاد المواصل !

نيڨا : أيلا !

تبسمات ليها ودرات جنب مسحات دموعها متداركة الموقف ...

أيلا : هاي هاي اش هاد الغذر، كيفاش مجمعات وانا نرمي راسي !

نيڤا : صبري على خبزتك تطيب !

أيلا : خبزتي تحرقات!

قهقهات وحطات وسادتها حدا هوليا، تجبدات وغمضات عينيها كاترد النفس بالهدى ...

هوليا : ياك لاباس ؟

أيلا : رغبت هزار باش نجي ننعس معاكم انت وولدي ...

حلات عينيها وهي تلمحها كاتشوف فيها بعدم تصديق، تبسمات ليها وهزهزات راسها :

- (بهمس) هادشي لي غاديين نقولو لماما، حتى تمشي ونقولك !

هوليا : تمام !

طلق ݣوفين من صدرها، كرعاتو فوق كتفها وحطاتو فبلاصته كاتطبطب على ظهره حتى نعس وفنفس الوقت دخلات نيڤا عندهم ..

نيڨا : تمساو بخير ... (شافت فأيلا) ياله لعند راجلك !

هوليا : رغبتها باش تبات معاي !

نيڨا : بيناتكم !

أيلا : تصبحي على خير اماما .

صبح صباح نهار جديد، حلات نيڤا عويناتها بكري ياله ياله تبدا فتجهيزات العرس، ولو نضال قال غادي يكلف لي يقوم بالشغل ما تقدرش تبقى جالسة مربعة يديها، كلشي خاصو يكون على حقو وطريقه ...

خرجات من بيتها وهي تتلاقا بهزار خارج من بيتهم حتى هو، تبسمات ليها وصبحات عليه بلباقة ...

نيڨا : صباح الخير !

هزار : صباح الخير !

طلعاتو من ساسو لراسه وقالت :

- غادي لشي بلاصة ؟

هزهز راسه ورد عليها :

- راجع لاسطنبول ...

نيڨا : اوه الله يديك على خير !

هزه راسه ونطق كايوصي :

هزار : بنتك ما نحتاجش نوصيك عليها ولكن

قاطعاته بلباقة :

- لا توصي حريص وما تشطنش بالك، على قولتك راها بنتي وما غاديش تحتاج توصيني ان شاء الله تمشي و ترجع ليها بالسلامة و غادي تلقاها كيما خليتها ويقدر احسن !

هزهز راسو ورد عليها بامتنان :

- شكرا !

نيڨا : اجي تفطر ما تمشيش بلا ماكلة !

هزار : لا ما كاين لاش غـ

قاطعاتو وهي محاوطة يديها على مرفقو و جاراه معاها للكوزينة ..

نيڨا : لا والله ما انت خارج من الدار حتى تاكل ... باش بغيتي تربي الصحة؟ بكاس ديال القهوة وݣارو ؟

علا حاجب وزاد معاها مسايرها ... جرات ليه الكرسي باش يجلس و بدات كاتوجدد وتحط بالزربة وهو غير كايشوف ...

حطات ليه كاس ديال الحليب و جلسات مقابلة معاه كايتسناه يبدا ... شاف فالكاس وعاود شاف فيها وعينيها كايبريو بترقب ..

نيڨا : أيلا كان عزيز عليها الحليب فصغرها ! وباقي ..

ترسم شبح الابتسامة على شفايفه وشاف فيها ... ضحكات ليه وكملات كلامها :

- حيت حتى انا عزيز عليا الحليب كانحس بيه كايعطيني طاقة، الحليب ما كايتعطاش غير للصغار ! لا تقول انا كبير !

هزار : عندي حساسية من الحليب ... كانظن قالتها ليك أيلا !

خرجات عينيها من بلاصتهم وقالت :

- اوها ..

هزاتو بالزربة من حداه حطاتو بعيد ...

نيڨا : قالت ليا ما تديريهش توقعت غير ما عندكش معاه ... سمحلي !

هزار : عادي ما محتاجاش اعتذار ..

كبات ليه كاس ديال العصير حطاتو عند يديه و شعلات الماكينة ديال القهوة تعصر ليه فنجان ..

نيڨا : ياله سمي الله وكول ... خاصك ترد البال لماكلتك على قبل السكر ! من نهار جيتي وانت كاتاكل غير بالزز ياكما ما عجبكش طيابي ؟

هزار : لا بالعكس !

جلسات ثاني مقابلة معاه وحطات يديها على خدها :

- وعلاش ما كاتاكلش !

هزار : كاناكل !

بدا الماكلة وهي كاتشوف فيه ... كل شوية تمد ليه شي حاجة و تخرج فيه عينيها باش ما يردهاش وهو داير ليها خاطرها ..

نيڨا : هزار !

علا عينيه كايشوف فيها بمعنى نعم وهي تنطق ...

نيڨا : سمحلي اولدي على داك الهضرة لي قلت ليك ديك النهار ! (حنحنات محرجة) زعما قبل ما تطلق مع أيلا كان كلشي غير من خوفي عليها ولو انت ما تبغيش تآذيها ...

حرك راسه شمال ويمين بالهدى ونطق بهدوء :

- ما كاين لاش تطلبي السماحة عادي !

نفات براسها حتى هي ونطقات مصرة توضح موقفها :

- ما كانش عند بالي بلي بالصح كاتبغيها، عرفتي شحال ديال الافكار طاحو فبالي كانقول علاش بالضبط هي، خصوصا مع واحد بحالك انت ؟

هزار : أنا ؟

هزهزات راسها وقالت :

- بعاد بعد السما على الما، هي تشرق وانت تغرب، هي تهضر وانت تسكت، هي الالوان وانت

قال بحزم :

- وانا الكحل، هي النور وانا الظلمة ...

هزهزات راسها بمعنى تماما داكشي لي بغيت نوصل ليك ... تبسمات وقالت :

نيفا : ولكن كلشي تبخر ورا ما وقع لي وقع، وكيما كايقولو فكل شر كاين الخير ! الحمدلله دازت على خير والحمدلله لي رجعات لينا سالمة ورجعات لقلبك الحياة ... تعاملك معاها، اهتمامك بيها، شوفتك فيها، وحتى الخاطر والمسايسة لي داير معانا خلاو داك شوية ديال الخوف لي بقا عندي يتبخر، داكشي علاش سمحلي حيت خفت عليها منك وسمحلي حيت سئت الظن فيك .

هزار : ما محتاجش تطلبي السماحة حيت عادي، من حقك، انا وكنت خايف عليها من راسي ...

تبسمات ليه وقالت :

- وما بقيتيش ياك !

شاف فيها مطولا ولسانه ثقيل عليه باش ينطق ... زادت وساعت تبسيمتها وقالت :

- ما تخافش، انت ما عمرك غادي تآذي أيلا، أنا نضمنك !

بلع ريقه وهز راسو بقلة حيلة والحمل فوق كتافو واد ثقال باعترافها ... هو ما عنرو يفكر يآذي أيلا ولكن ياله كايتعلم كيفاش يتعامل معاها وبحال اي واحد كايتعلم عادي يغلط ... ما سبقش ليه عاش تجربة مماثلة تخليه ياخد خبرة و تكون عندو دراية بالموضوع ...

هزار : اي والله ! سلمت !

ناض واقف وياله بغا ينطق يتشكرها عنقاتو كاطبطب على ظهره بحنان خلات قلبه يتبورش ...

نيڨا : شكرا حيت خليتي ليا وجه بنتي يضحك ثاني ... وسمحلي حيت كنت انانية و ما فكرتش فيك حتى انت !

هزار : عادي ماشي مشكيل !

تقابل معاها وحنا ليها راسو جنب ...

هزار : بسلامة !

نيڨا : الله يعاونك !

خرج من الكوزينة ما وقف حتى لعند الباب لبس سباطو بالزربة وياله غادي يفتح باش يخرج .. دار كايشوف وراه حيت شم ريحتها !

كانت واقفة بلا حس وعينيها مغرغرين... بلعات ريقها وحتى فتحات فمها باش تنطق عاود سداتو ما عارفة ما تقول ...

هزار : فقتي !

أيلا : جيت نطلل عليك ما لقيتكش فالبيت !

نزلو دموعها على خدها ومسحاتهم بالزربة ...

- بغيتي تفيقني من الحلمة ديالي بهاد الزربة ؟

هزار : قلت ليك غادي لاسطنبول هاد الصبح !

أيلا : وبلا ما تقول لي تصالحنا، تصافينا، صافي نساي لي فات ونبداو من الاول !

نفى براسو وخرج فيها عينيه ما كرهش يغوت ولكن محتفظ بصوته احتراما لدارهم ...

نطق بصوت هامس وهو مزير على مخارج الحروف :

- انت كاتعرفي راسك غالطة... كاتعنقي كاتبوسي كاتقولي كانبغيك وانا كانتخطى كانقول عادي غادي تدير عقلها فراسها وما بقاتش تديرها قد راسها ولكن كانشوفك غير ما زايدة فيه ... شحال من اول عندك فقاموسك انا كانعرف غير واحد ولكن معاك وصلت لشي مية، حيت حتى أنا كانبغيك ولكن راك بحال الى كاتحطي لصقة على شقة ديال حيط ..

أيلا : ما كاتدير والو ؟

هزار : والو ! ماشي هاكا غاديين نحلو المشكيل هاد المرة ... وما تليناش غادي نحلوهم بنفس الطريقة من بعد ! راجعي راسك و اعترفي بغلطك !

مسحات دموعها من فوق خدها ثاني وهزهزات راسها وهي كاترعد :

- وهانا فقت من الحلمة !

بلغ غصته ورد عليها :

- هذه هي الدنيا ما يمكنش لي تبقاي ناعسة ديما !

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

هزار : عمرك غادي تكوني بوحدك وانا معاك، واحد ولكن بجوج !

تبسمات ليه وهزات يديها حطاهم على خدوده ..

أيلا : الى كنت كانحلم ما بغيتش نفيق، والى كنت فايقة ياربي تدوم هاد الهدنة لمدة أطول!

هزار : هاد الهضرة سبق ليا سمعتها !

أيلا : وغادي تبقى ديما كاتسمعها !

🎞️عودة🎞️

باغي يمسح دموعها، ويعنقها ولكن ما بغاش نفس الموقف يتكرر ونفس الوضع يتعاود، دوزها مرة وجوج وعشرة ما بقاش قادر يزيد يدوزها، وحتى هي جايبة فشوشها عليه بلا قياس، شنو معناتها كلمة جوج هزات وسادتها وخرجات من البيت، عارفة بلي فالصبح غادي يشد الطريق لاسطنبول و ما غادي يرجع حتى نهار عرس نضال وكاتسناه هو يراضيها ... ولو هي لي غالطة ! الى برد راه من حقو حيت الامور كاتتحل بالاعتراف بالغلط ماشي شي حاجة اخرى .

أيلا : دابا انا بوحدي لي غالطة ؟

هزار : صلحي غلطك وخليني انا لي غالط !

أيلا : قلت ليك ما تليتش نطلب وجيت بستك ورديتيني بحال الى بوحدي لي واكلة راسي عليك انت ما مسوقش !

هزار : وصلنا لهاد المواصل حيت انا لي مسوق وانت ما بانش لي ...

جمعات شفايفها مزيرة عليهم كاتمة شهقتها وهزهزات راسها ..

أيلا : تمام !

خرجات تنهيدة حارة من صدرها خلاها تزير على عويناتها بفعل الالم لي عصف بيها وقالت :

- الله يديك على خير !

هزار : بسلامة !

دار عطاها بالظهر، ثواني قليلة وعاود دار لعندها دور يديه على خصرها ركز الشوفة فعينيها و تحنا باس شفايفها بالمهل ... حتى حس بيها مشات معاه فالخط وهو يحبس ...

هزار : بدلات هذه شي حاجة ؟

نفات براسها وهي كاتنخصص خلاتو يعلي شفايفو لجبينها قبله بحب وطلق منها خارج مع الباب ...

جلسات على البوفا لي كاينة تماك كايستعملوها باش يجلسو يعقدو سيروهم ... و بدات كاتبكي بلا حس!

هي كاتشوفو غالط معاها وهو نفس الشي واش جا ما فك حريرتهم بسبب عنادهم ... كل واحد غادي يتسنى الثاني يلين ويحني الراس !

كان ألپ واقف بعيد وقلبو كايترعد، بالصدفة لمحهم وهوما كايتباوسو وما سمعش اش قالو غير قربهم وبكاها عليه خلاه يقول مع راسه ...

[ - هاد البنت ماشي غير كاتبغيه ... ! ]

وقف عليها ولو ما راضيش بالمنظر لي لمح قدام عينيه حط يديه على كتفها وقال فوق خاطره باغي يجيبر خاطرها ...

ألپ : ماشي بحال الى غادي يمشي بلا رجعة ! ان شاء الله قريب تعاودي تشوفيه !

علات عينيها فيه حشمانة منو وتبسمات ليه :

- لا عادي غادي يرجع ان شاء الله

ألپ : وبلا بكا، تزادنا وقت نجلسو فيه انا وياك الراس فالراس ..

هزهزات راسها ومسحات دموعها ...وقفات شدات فيديه باستها وقالت :

- عندك الصح !

ألپ : رجعي تنعسي ترتاحي ...

أيلا : وانت ؟

ألپ : فاقت يماك خاصني نفيق ..

تبسمات على الحب ودخلو بجوج بيهم للكوزينة تاخد الما لي اصلا خلاها تفيق و تمشي تطلل على هزار ...

نيڨا : صباح الخير !

أيلا : صباح الخيرات !

لاحظات عينيها المدمعين وهي تنطق :

- منين ما قادة على بعاد علاش خليتيه لبارح بوحدو ومشيتي عند هوليا !

حطات الكاس ديال الما من يديها بعدما شربات وردات بارتباك :

- باش نولف !

طبطب الپ على كتفها وخرج عينيه فنيڤا :

- هاد يماك حتى هي فيها دخول الشبوقات ... مشات عند هوليا حيت عادي شحال ما بعدو غاديين يرجعو لبعضياتهم فاللخر ! و نبقاو غير انا وياك ا مراتي !

دخلات للبيت لقات هوليا فاقت مع ݣوفين كاترضعو ... تبسمات ليه وتحنات باست خده ...

هوليا : بكيتي ثاني ؟

أيلا : لا غير ما لقيت ما يدار وقلت نسيق وجهي ما تهوليش ليا !

علات هوليا حجبانها وقالت بعصبية :

- راه غادي نقندش ... وقت الطنز هذا ؟

أيلا : (تبسمات ليها) لا عفاك ! خليك بعيدة على الاعصاب على قبل الخنفوسة ديالنا !

هوليا : هي الى نطقتي، لبارح غير مشات خالتي نعستي ... قلت ما نحكرش واخا دموعك خلاوني بلا نعاس ! و تزيدي حتى اليوم ؟

تغرغرو عينيها و عنقاتها جنب :

- هـوليـا ! سمحي ليا برزطتك !

هزهزات راسها مسايراها وقالت :

- البيريود جايا ياك !

هزهزات راسها وهي جامعة شفايفها محاولة ما تبكيش ...

أيلا : مخربقاني وجاياني غير على التهرنين، كاع داك الدموع لي حبست من ورا ما فقت من العملية باغا نزلهم دابا !

هوليا : (بعتاب) وكانقول ليك بكي كاتقولي لي انا لاباس !

هزات كتافها وحلات عينيها على وسعهم :

- ما كناش غير انا وياك، وما بغيتش نخلي ديك السلبية تحاوطني ولكن الغالب الله !

هوليا : ودابا صحصحتي ؟ قادرة تهضري ؟

أيلا : صحصحت وتوݣضت وخديت كف حتى هو !

هوليا : اش واقع ؟ غير لبارح كان العشق و الغرام واصل صوته برا البيت ؟ واش ندمتي حيت عطيتيه

قاطعاتها بالزربة :

- اش عطيت ؟ وعلاش غادي نندم ؟

هوليا : وداكشي لي جاني فشكل علاش غادي تندمي وهو راجلك... مالك على حالتك قاهرة راسك !

أيلا : اوعدي اش عطيتو يهديك الله راه غير بستو !

هوليا : داكشي كاملة غير بوسة ؟

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

نشفات شعرها، لبسات حوايجها وخرجات كاتقلب على نضال و ݣوفين، كان محاوطو بيديه ومغمض عينيه حتى هو كايستنشق ريحته الحلوة مع كل نفس خداه ... صوراتهم ما قادراش تفرط فيهم بقوة الحلاوة وعضات على شفتها بحماس :

- اي صدقت من الامهات لي كايصورو اي حاجة ! سعدي وفرحي بكبدتي !

تبسم ليها ودار فتح عينيه كايشوف فيها :

- بالصحة ! نوارة و تفتحات !

توردو خدودها أكثر وقالت :

- الله يعطيك الصحة !

ناض تجلس وطبطب على البلاصة لي حداه زعما اجي جلسي حداي ..

هوليا : تبغي نخرجو نجلسو لتحت !

نضال : علاش ماشي هنا !

هوليا : طولنا هنا بزاف!

ناض واقف تقابل معاها ومنزل راسو لمستواها باش يتقابلو عينيهم ... عض على لسانو وسط فمو وقال :

- ما بقا قد ما فات !

هزهزات راسها بفرحة وردات عليه :

- ساعتها ما غاديش تسمع شي اعتراض ..

نضال : حتى نخليك تهضري بعدا !

خرجات عينيها وعقلها فرفر ... بلعات ريقها وقالت :

- ياهو، باقا نفيسة !

تحنى قبل شفايفها بالخف وشاف فيها ثاني :

- ياهو انت النيت، فين مشيتي .. انا غادي نسكتك غير بالبوسان !

جمعات شفايفها وسط فمها حشمانة... بينما هو كمل :

- ولكن حبيت تفكيرك فمحله ! بغيت ندوق الشهد ثاني ! شاد راسي بالزز على هوليا المثيرة ..

حطات يديها على فمو مسكتاه وحناكها غاديين ينفاجرو بكثرت الحشمة ...

هوليا : نـضــال !

باس يديها وهي تنزلهم بالخف من فوق فمو وتحنا ثاني محاوط خصرها بين يديها ومطلعها عنده ..

نضال : نصبرو ماعليش !

باس شفايفها ثاني وهي تشهق وقالت :

- نخرجو ياك ! نخرجو ! (هزهزات راسها بتأكيد) ونقولوها حتى لأيلا وهزار الى بغاو ينزلو معانا ..

دارت ݣوفين وسط كونته وخرجات من البيت بالخف وهو وراها تابعها ياله وقفو عند الباب .. سمعات صوت أيلا من الداخل كاتهضر !

[ أيلا : اح ! هزار قصحتيني .. ]

قرنات حجبانها ودرات شافت فنضال لي وقف وراها ياله بغات تدق وهي تسمع الغوتة ديالها خلات قلبها يترعد ..

نضال : اوها اش واقع هنا !

هوليا : نـ نهبطو ؟

[ أيلا : سال الدم !]

خرجات عينيها أكثر وعقلها باقي مفرفر فكرات غير انو هوما فوضع حميمي وهي دابا كاتسمع محادثة خاصة ما خاصهاش تسمعها ..

[هزار : كايضرك بزاف !]

جرات نضال من تريكوه وهو شاد الضحكة ..

هوليا : ياله نمشيو !

نضال : لا بلاتي ندق !

هوليا : لا عفاك ... عيب !

نضال : انحرمها عليهم عفاك !

جراتو وهي مزنݣة و نزلو فالدروج، نضال كاينݣر على الفرصة لي ضيع بسبب نوارته دار ليها الخاطر و زݣل هدف رائع !

نيڨا : كنت جايا عندك ! غير رجعي منين جيتي !

هوليا : ها لا بلاتي خليكم !

ما لحقات تكملها كان ݣوفين فاق من نعاسه كايبكي ... سمعات صوته من خلال baby monitor (جهاز كايكون عبارة عن كاميرا كاتركب فوق فراش البيبي ولا محطوطة عند الكومودينو المهم قريب من البيبي وشاشة متحركة كاتهزها الام معاها فينما كان ... ) ..

نيڨا : هاه شفتي ! ها هو فاق ! ياله منها النيت نهضرو !

بلعات ريقها وهزهزات راسها بقلة حيلة، قلبات الدورة ودارت طالعة هي ونيڤا وكاتدعي صوت ݣوفين كايبكي يغطي على الاصوات الاخرى في حالة كان باقي صوتهم مسموع ..

🎞️عودة🎞️

أيلا : اويلي لا ! غير لبارح عضني وغوتت ما وقع والو !

هوليا : و الدم ؟

شافت فيها جنب وقالت بصوت منخفض :

- خرج من جرحي ... ولكن ما تخافيش الطبيب قالي بلي هادشي عادي يوقع من مرة للثانية ..

هوليا : ما كاتعطيش الراحة لراسك !

أيلا : وانت اش درتي لراسك اديك المنحرفة ؟

هوليا : واش لي سمع داكشي فاش بغيتيه يخمم ؟

أيلا : وانا نخلي كاع القنات لي يمكن ليا نديرها فيهم فهاد العالم الواسع والعريض ونجي نديرها فدار والديا و الناس باقي ما نعسات و نغوت بحال الى كاينة غير انا !

خرجات عينيها وقالت :

- الدودة لي فيك اختي تخليك تديري ما اكثر !

أيلا : وقلت ليك غادي نديروها ورا العرس ... لو كان عندي الجهد ليها كنا نعرسو بجوجنا !

هوليا : اخ ما كرهتش !

تنهدات أيلا وقالت :

- دابا خاصنا بعدا نتصالحو ويكون خير !

هوليا : قوليلي اش واقع !

حطات راسها على فخضها بعدما هوليا نزلات كوفين من يديها وعاودات ليها اش واقع بالتفصيل الممل ...

أيلا : دابا شكون غالط ؟

سكتات هوليا مطولا وقالت بعد تفكير .. :

- ما عمري تخايلت يجي نهار ونقول هاد الهضرة .. انا معاك حتى اللخر سواءا غالطة ولا على صواب ولكن واجبي نفتح ليك عينيك، ما كانشوفوش هو بوحدو لي غالط حتى انت غالطة !

أيلا : وعلاش ؟

هوليا : و نهاك مليون مرة وقالها باللين مليون وحدة اخرى ... ايلا كانغير عليك حتى من باك، وانت براسك معتارفة بالموضوع ! سليم خوك فهمناها وحتى خويا نطق هكاك حيت كايشوفك ختو... ولكن منين عرفتيه مقلق كنتي تطلبي السماحة ...

أيلا : (خرجات عينيها) وراه هو هزني حطني فوق رجليه توقعت باغي بوسة !

هوليا : بهكاك قال انت كاتهربي من السماحة ... وهو غالط حيت عارف لي فيك كافيك ماشي وقت الترابي !

أيلا : انا مربية !

هوليا : (متقات) ماشي ترابي ديال الاخلاق ... الازواج كايربيو بعضياتهم على عادات بعضياتهم، مثلا هو كايقولك ها اشنو كانبغي تأقلمي وولفي عليه و انت نفس الشي غادي تديري معاه ...

أيلا : وبلا ما نعاود ليك على كرامتي حسيت بيها داز عليها تراكتور، انا قلت ليه أجي نكملو وما بغاش !

فاش كانكونو وسط المشكيل ما كانقدروش نشوفو الحل ديالو لي غالبا كايكون قدامنا ... المشكيل سحابة كاتشتي مغطية عينينا وباش يتحل خاص مظل ... وبالنسبة لأيلا وهوليا هوما المظلة ديال بعضياتهم، مرات هوليا تنصحها ومرات ايلا تنصحها ... عايشين على قبل بعضياتهم وباش يحلو مشاكلهم بجوج ..

رمقاتها بنظرة معناتها "الله يعطيني وجهك" ... وقالت :

هوليا : اختي باز، اجي نكملو فدار باك، واش عارفة راك كاتدي الذنوب فديك السيد، كايشوفك عريانة ..

أيلا : (باعتراض) ماشي تماما، كانكون لابسة الاندروير ديالي !

تبسمات وحركات راسها شمال ويمين :

- راجلك راه بحوايجك و كايتشهاك ماشي الى غير الاندروير ..

أيلا : وراه حتى انا تشهيتو .. حتى هو كايدي فيا الذنوب !

خرجات فيها عينيها خلاتها تضحك بصوت عالي و الشمس باقي حتى ما طلعات...

هوليا : لا حول ! و المهم ! ماشي ساهل يبقى شاد راسو عليك و مسايس معاك كايبقى راجل و ما نحتاجش نفكرك بشنو حسيتي ديك المرة ! مزوجين بخبار كلشي و كايتسناك تصحي ! يعني قدري ! ولا شرحي ليه اهزار راه بغيتك داك الساعة هو غادي يدير معاك الحل ... ماشي تهزي وسادتك وتجي للهنا !

أيلا : كنت باغا نغوت ونعضو ولكن حيت حنا فدار با وكيف ما صالحش لينا نتباوسو ما صالحش لينا نتغاوتو ...

تأففات بصوت مسموع وتغرغرو عينيها ثاني :

- غلطت !

هوليا : ماشي بزاف .. و عادي غادي يبرد وفالليل يعيط !

أيلا : والى ما عيطش !

هوليا : (خرجات عينيها) عيطي انت، ياك عندك تلفونو !

أيلا : (تبسمات) نعيط ليه فيديو ونلبس اقصر كسوة عندي و نخليه كايتنهد و يسوط غير بوحدو !

هوليا : ياختي باز !

هزات كتافها زعما راني ما مسوقاش وقالت :

- هو لي قلب عليا!

سكتات لوهلة ونطقات بتساءل :

- عندي شي كسوة ما كاتبينش هنا !

اشارت لصدرها وكملات كلامها :

- فينما كايجي يبدل ليا الفاصمة لصدري كانقول يقدر ما يبغيش يشوفني مغرزة ... ما عندي ليه جهد ولكن الرجال فشكل !

هوليا : الله يجيب هاد البيريود على خير حيت راه ما يمكنش ... (تبسمات) لو كان ما يبغيش يشوف ما غاديش يشوف، انت عارفة هزار ما كاين لي يفرض عليه شي حاجة !

أيلا : و ما نعرف !

هوليا : وباش نطمنك بلي عادي نضال شاف ݣوفين خارج ... وما وقع والو !

أيلا : الناس طوب وحجر !

هوليا : ولكن انت عارفة وما عندك حتى ذرة شك فالموضوع من ناحية هزار، عندو عادي و بالفرحات عليه يشوفها و يشوفك صاحية معاها ... انت لي ما باغاش تشوفي راسك هكاك و من حقك !

بلعات ريقها وغمضات عينيها حساتها قاست الوتر الحساس .. حطات صبعها على البلاصة لي كاتوجعها النيت !

أيلا : حيت كاتخلعني ! هاد الجرح كان يقدر نمشي بيه لقبري !

هوليا : بعيد البلا !

أيلا : خفت بزاف و انا كانشوفكم كاتبكيو عليا ... لهلا يكتب ديك الاحساس على اي واحد !

هوليا : و تخطيناه ! صافي بلا ما تفكري فيه ..

أيلا : ولكن كان قريب !

شدات فيديها باستها وبقات مزيرة عليها ... هذه هي أيلا كاتجمع فقلبها بزاف وفاللخر تبكي على شي حاجة لي بايخة ما تستاهلش .. غير يومين قبل كانت هي كاتواسي هوليا و تطمنها ودابا تقلب الدور ..

هوليا : ولكن حنا مع بعضياتنا ! اش قلتي لي ديك النهار ما عندو ما يوقع ان شاء الله!

وداز نهار عادي بين التوجاد للعرس والضحك و النشاط بيناتهم، نضال وسليم رجعو بحالهم لاسطنبول على قبل يرضيو مسائلهم، ما كانوش معولين باش يبقاو فكراكوي كثر من يومين ولكن كلشي بمشيئة الله و شنو مكتب ليك ...

جاو غير على قبل يطللو على أيلا ورا ما خرجات من الطبيب حتى ولاو بابا وخالو فنفس النهار...

وبقات غير العائلة الصغيرة كيما كان ألپ متمني ... ولو كاينة اضافة، ݣوفين اضافة حلوة وخالق جو من نوع اخر فالدار !

تعشاو وكلها قصد بيتو من بعد جليسة قصيرة فالبالكون ردو فيها النفس وقادو المزاج بكاس ديال اتاي مخمر على حقه !

وقفو فالممر لي كايدي لبيتهم غير الفرق هو ايلا بيتها فاللخر ديال الممر على ليمن و هوليا فاللخر على ليسر، شافو فبعضياتهم وتبسمو ..

هوليا : غادي تجي ؟

هزهزات راسها بتأكيد وردات عليها :

- اكيد غير نسالي الهضرة مع هزار و انا معاك ...

هوليا : ما عيطش هاد النهار كامل ؟

أيلا : (بلعات غصتها) توء، رسل ميساج منين وصل وصافي ..

هوليا : و لي غلب يعف ..

طبطبات على كتفها معنقاها وبلا ما تزير عليها و تبسمات فوجهها فور ما فصلو عناقهم ..

هوليا : انت قدها !

أيلا : ان شاء الله..

دخلات لبيتها سدات الباب ودورات بالساروت خايفة لا يجي الپ على غفلة ولو ماشي من عوايده، ولفات مع هزار تاخد الاحتياط !

فتحتات البلاكار كاتقلب حتى لقات اش بغات .. لبساتها بالهدى ووقفات قدام المراية حيدات الفاصمة على جرحها وبقات كاتأمل فالغراز لي باقي شاد فلحمها ... تغرغرو عينيها ودوزات يديها عليهم وهي مبورشة ...

أيلا : ما عليش، هذه هي الدنيا ... و كل جرح فداتها كايقول مناش دزنا !

تبسمات محاولة تبقى ايجابية ... ردات الفاصمة مغطية الجرح وجلسات فوق الكرسي كاتقاد ماكياج خفيف لوجهها يخليها تنور، كايبان عليها العيا ولو هي ديما مشرقة و ضاحكة ..

فور ما سالات هزات التلفون و صونات عليه وقلبها كايضرب فوذنيها من فرط الثوثر، عارفة بلي غادي يتصالحو طال الزمن ولا قصار ولكن منين بغا يسمعها كاتقول الله يسامح هاد المرة ما فيها باس تحني الراس وتتنازل شوية ...

التلفون كايصوني بلا جواب، عاودات مرة الثانية وهي مهولة عليه ... ماشي هزار لي ما يجاوبش فتلفونه واخا شنو ما بغا يكون ولو مقلق منها !

غير تقطع الخط من عندها صونا ليها هو وهي تلقط بالزربة ...

أيلا : تعطلتـ...

سكتات فور ما لمحات السبب لي خلاه ما يردش عليها بيه فيه ... كان ياله كي خرج من الدوش باقي الما كايقطر من شعره !

طول الشوفة فيها عاجباه من ساسها حتى لراسها، بلا والو زوينة فعينيه عساك منين كاتدير مجهود، ومن أعماق قلبه فرحان حيت قادر يشوف فيها بكل حرية وبلا ما يقمع رغبته فيها ...

هزار : زعما بغيتي تسالي معاي ؟

توردو خدودها حشمانة حيت لقطها فالسما بينما هو كمل كلامه ..

- ما محتاجاش !

أيلا : هم ؟

هزار : فعيني ديما زوينة و ما محتاجاش تجهدي راسك

بلعات ريقها و خرجات عينيها كاتنكر :

- لا ما جهدتش راسي غير تشهيت

هزار : (تبسم جنب وهزهز راسو) عارف ما جهدتيش راسك ولكن انت دابا عيانة وخاصك تعطي الراحة لراسك، اي جهد عندك خبيه لورا عرسك غادي تحتاجيه يا الݣمرة ..

أيلا : دابا فنظرك نبغي نسمع هاد الهضرة ؟

هزار : قلت ليك فعيني ديما زوينة !

بلعات ريقها وتبسمات برضى :

- شكرا !

عضات على شفتها السفلية وقالت :

- هـزار !

هزار : نعم !

أيلا : لبس حوايجك واجي نهضرو !

رد شعره اللور من على جبهته وعلا حجبانه كايشوف فيها، وجهها مزنك، النفس ما كاتطلعهاش وهي كاتشوف فيه، كامل الاوصاف فعينيها وما كاينش لي يضاهيه فالوسامة و الكاريزما وخلاص هيبته عالم اخر مخلية غير فكرة حوارهم وهوما على هاد الوضع تجيها فشكل ...

هزار : هضري كانسمعك ...

قالها وهو مركز الشوفة فعينيها ... نزل بعينيه لشفايفها لي زيرات عليهم وعاود رجع علاهم لعينيها لي غمضاتهم وقالت بتلعلثم :

- لا ولكن انا ما قادراش نهضر !

هزار : وعلاش ؟

ايلا : حيت اصلا هادشي لي خلاني ما نهضرش لبارح وعند بالك كانتهرب و ما باغاش نطلب السماحة ...

هزار : اشمن شي ؟

حنحنات وردات عليه وهي منزلة عينيها للتحت :

- انت !

هزار : انا ؟

ايلا : هــزار !

قالتها بنبرة معناها "من نيتك" خلاتو غير كايرمش ومزير باش ما يتبسمش على حالها بحال عادته ...

ايلا : واش هذا سؤال ؟

هزار : اه !

ايلا : ما فراسكش ؟

نفا براسه وعلى شفايفه ابتسامة باردة :

- ما فراسيش ...

عضات على شفتها وردات عليه :

- كاتسالي معاي ! كانولي باغا غير نعنقك و نتمخشش فيك ...

هزار : وانا هاكا ؟

أيلا : فكاع الاحوال !

هزهز راسه ورد عليها ببرود :

- حتى انا !

هزات عينيها فيه وهو يهز كتافو ورجع ثاني رد شعرو اللور بيديه خلاها تتنهد ...

أيلا : بلعاني كاتديرها ياك !

هزار :لا، صونيت غير باش ما تشوشيش !

أيلا : وصافي تطمنت سير لبس عليك !

هزار : ما عندو ما يتبدل ..

أيلا : لا غادي نقدر نركز شوية !

هزار : علاش ما موالفاش تشوفيني ؟

ايلا : وبحوايجك وكانتلف عساك عريان ! هزار عفاك !

سبلات فيه عينيها وهو يحرك راسو شمال ويمين بالهدى بمعنى "لا" ... خلاها تنطق ثاني :

- دابا الى انا حيدت حوايجي غادي تركز معاي ؟

هزار : اه !

شهقات وخرجات عينيها من فرط الصدمة وقالت بجدية :

- اذن كاع ما مهتم بيا و باقي ما كاتشوفنيش مرا حيت ما كاينش شي راجل غادي يشوف مرته عريانة وغادي يبقى مهول لشي حاجة اخرى ...

هزار : كل حاجة بوقتها ... وقت الجد جد ووقت التلفة معروف !

أيلا : ولكن !

هزار : ياله الݣمرة قوليلي اش باغا تقولي حيت تعطل الحال وخاصك تشربي دواك باش تنعسي !

سكتات مطولا كاتسناه يبدل رأيه ولكن والو، بلعات ريقها وحنحنات ...

ركزات الشوفة فعينيه وقالت بجدية كيما موالف عليها فوقت الجد، واخا حاولات تماطل و تقلب عليه القفة ولو كانت شبه متأكدة انو الخطة ما غاديش تنجح، اهم حاجة عند هزار هي التباث على الموقف ...

أيلا : لبارح ماشي تهربت ولا ما بغيتش نعتارف بغلطي واخا ما كانشوفش هذاك غلط، بالحق محتارمة وجهة نظرك ومقدرة مشاعرك، أنت مغيار وما عزيزش عليك لي يمدح حاجتك، ما كرهتش لو كان شوية ديال المرونة فهاد الموضوع، (حنحنات) شي، زعما انت عارف بلي غيرك ما يعمر ليا العين ولا يحلالي، بكلمة منك قادر تهزني للسما و قادر تردختي للارض الى بغيتي !

بلعات ريقها وتبسمات ليه :

- المهم هذه وجهة نظري وانا دابا بغيت نقولك ســمــحــلــي ..

تنهدات بارتياح ووساعت تبسيمتها اكثر :

- ما عرفتش نشرحها ولا نوصلها ليك بطريقة زوينة لبارح ... بالعكس زدت كفستها علينا ... و البوسة ما كانتش باش نسكتت ولا باش نفلت بفعلتي، غير فاش انت حطيتيني فوق رجليك حسيت بلي باغي شي حاجة تأكد ليك بلي انا ديالك، ولا حتى باغي باش نبرد عليك وقلت ايلا ما تبخليش عليه، باركة صابر ليك من ايمتا و مطول بالو عليك ...

سكتات ورمشات بعينيها كاتشوف فيه و كاتسناه يهضر ... كانت عارفاه ما غاديش يقاطعها ..

هزار : ما صابر ما مطول بالي باغيك كيما نتي و عاجبيني طباعك، غير كانتسنى منك تحتارمي اش بغيت !

أيلا : وحتى انا !

هزار : و سمحيلي حيت مشيت اليوم وخليتك كاتبكي !

أيلا : (هزات كتافها ببراءة) اصلا كنت غادي نبكي منين تمشي، ما كانسخاش بيك !

حنحنات وقالت وهي مزنݣة :

- وغير باش نديرها ليك فبالك، حتى انا عندي حق عليك وكانتشهاك ! ما ثيقت تزوجنا على سنة الله و رسوله ...

هزار : فراسي !

أيلا : منين نبغي نبوسك خليني ...

هزار : ياك قلتي ما غاديش تعاودي طلبي !

قرنات حجبانها وقالت والصهدة طالعة معاها :

- بحال الى قويتي الاسئلة اليوم !

هزار : كانهضر مع الݣمرة !

لولا المرورية ما عمرنا نستشعرو طعم الحلاوة ... لولا القرح غادي نملو من الفرح، ولولا الضيق ما كناش غادي نعيشو باش نتسناو الفرج ! الحياة ما عمرها كانت ولا غادي تكون مستقرة، ضروري من هبطات وطلعات، دمعة تنزل و بسمة تخرج ... تاخد باش تعطي و تخسر باش تربح ... وهي غادية !

داز عرس هوليا ونضال أحسن من كيفاش تخايلات، ولو كان صدمة بالنسبة للبعض فضلات ما تخمم فالهضرة ديال حد ولا تخلي شي كلمة توقف غصة فحلقها ... ضحكات ونشطات خصوصا منين شافت الفرحة فعينين نيڨا لي خيبات أمالها، حمل و تهز من فوق كتافها، اساسا تخطات فكرة العرس غير على قبلها ولكن منين هي لي طرحاتها واصرات عليها ما كان قدامها غير توافق و الحمدلله لي وافقات والا كانت غادي تندم على ليلة عرسها حياتها كاملة ...

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

- قــبــل أســبــوع :

جالسة فالبيت المخصص ليها ووراها أيلا، نفس السيناريو كايتعاود قدامهم غير هاد المرة هوليا العروسة ...

بكسوة بيضة، ديال الحرير، كمامها طوال وفيهم صديفات على شكل لؤلؤ من التحت، مخلية عنقها بارز وعظام التروقة حتى هوما ومجموعة من ناحية الصدر اما بالنسبة للظهر فهو على شكل V رابط بين طرافه سناسل ديال اللؤلؤ ...

جامعة شعرها كعكة فمرخرة راسها ومخلية خصلات خفاف نازلين على عينيها من القدام، ودايرة تاج خفيف متكون من حبات لؤلؤ من مختلف الاحجام ...

ماكياج خفيف متماشي مع لون شعرها وفرجليها لبسات سباط ابيض بسميطات لولو وكعب خفيف ...

استغنات على الورد و ما بغاتش تاخد حتى اصطناعي، المهم عندها هو تواجد أيلا صافي ...

تبسمات لانعكاسهم فالمراية وتحنات باست كتفها وهي ما سايعاها فرحة ... وراها ݣوفين ناعس فكونته ما هواش فهاد العالم وقدامها طرف من قلبها غادي تتزوج بلي بغاه قلبها على سنة الله ورسوله، اش بغات من هاد الدنيا مزال ...

أيلا : الله يجعل كلشي مبارك ومسعود .. يا نوارة حياتنا !

حطات يديها فوق يد ايلا لى على كتفها، زيرات عليها وقالت :

- ياربي امين !

دخلات لعندهم نيڨا وغير لمحاتها بالابيض تغرغرو عينيها، جمعات شفايفها وهوما كايترعدو وسط فمها بلعات غصتها وقالت :

- ما شاء الله !

هوليا : جيت زوينة ؟

هزهزات راسها ونزلات دمعة كاتجري فوق خدها :

- انت زوينة وزدتي .. تبارك الله، كيف القمر فكماله !

هوليا : خالتي غادي نوض نبكي ثاني !

أيلا : تبكي نخلطك ! باركة البكا لي بكينا فالحنة !

ضحكات وقلبها كايترعد، متأثرة بكلام نيڨا وغير بينها وبين راسها طاح على بالها يماها وفريدة ...

هوليا : خالتي !

نيڨا : ابنتي !

شدات فيديها وقالت بنبرة مترجية :

- سمحي لي عفاك، (بلعات ريقها وكررات كلامها) سمحي ليا ورضاي عليا، خليني نبدا حياة جديدة وانا مرتاحة ! (عضات على شفتها) ما عرفتش ولكن حاسة براسي من صغري وانا انانية ولو ماشي بقصدي ... العائلة لي كاندخل ليها كانرونها و نخرج، ماشي بقصدي والله !

أيلا : هــوليا !

شدات فيديها وخرجات عينيها فيها بترجي، وبجوجهم دموعهم فعينيهم شاديينهم غير بالزز ..

نيڨا : وصافي هضرنا و سدينا الله يرضي على بنتي !

أيلا : هوليا Yapma ...

نبرة أيلا المعاتبة خلاتها تنفي براسها بمعنى خليني نهضر بلا ما تسكتيني حيت ديال بالصح هاد العبء كاتم على نفسها ...

هوليا : فالاول ماما كون ما تزاديت انا ما كانش غادي يشتد عليها مرضها، من بعد خالتي فريدة ما صرفات فيا غير الخير واخا كنت انا السبب فهدم عشها، كون ما تزاديت ما عمرها كانت غادي تعرف بخيـ ـانة بابا ليها ... ماتت صغيرة ولو موتة ديال الله كايقولو بلي الفقصة كاتنقص العمر ودابا خالتي نيڨا هرست ظهرها وكذبت عليها وانا كانشوف فعينيها، ما كنت متقصدة حتى حاجة من هادشي توقع ولكن لي وقع وقع بسبابـي انـا !

تفتحات الباب ودخل سليم وعينيه مغرغرين حتى هو، سمع اش قالت وما قدرش يبقى واقف مربع يديه ...

سليم : هـوليا !

قالها بنبرة المغلوب على امره، غصته حابسة فوسط حلقه مخلية صوته يخرج مرعود ... قرب لعندها عنقها وهي كاتبكي ! طبطب هلى ظهرها ونطق ثاني :

- المفروض يكون هذا اسعد نهار فحياتك ... بلا دموع !

هوليا : ما يمكنش ! فرحانة ولكن ضروري الدموع و ضروري نطلب السماحة، (زيرات على يديه) سمح لي حتى انت !

نيڨا : مسامحين ..

باس راسها وقال :

لحسن الحظ انت كاينة، لو ما جيتيش كنت غادي نبقى حياتي كاملة بوحدي ! يرضيك ؟

نيڨا : فكل حاجة خايبة كاينة حاجة زوينة، وما كاين لاش تبقاي تردي ليك اللومة ... يماك الله يرحمها و يتجاوز عليها ! فريدة الله يرحمها و يجزيها خير على اش دارت وانا ما عمر قلبي يكحال من جيهتك وما عمرك تفكري فيها حتى بالضحك ! بالعكس انا فخورة بيك و فرحانة حيت عندي بنت بحالك ...

تبسمات ليها ببراءة وشافت فسليم لي زير على يديها :

- ما عمرك كنتي ندير شؤم ولا مغنطيس مشاكل، بالعكس انت خليتيني نعاود حساباتي ونتسامح مع ماماك على قبلك، ما بقيتش هاز فقلبي من جيهتها ! هناي من ديك الناحية !

نيڨا : هاه شفتي، بسبابك ما كايوقع غير الخير !

رجعات عنقات سليم مزيرة عليه و الدنيا ما سايعاهاش، بالصح رباتها فريدة و ما خلاتهاش تحس براسها يتيمة وحتى ورا موتها كانت نيڨا حاضرة وواقفة فظهرهم ... كايبقى ديك النقص من نهار ماتت يماها وحلات عينيها وسط دار ماشي ديالهم دفين فصدرها وفكل مناسبة كاتمناها تكون معاها ولو ما دارت فيها ما يصلاح كاتشوف راسها غالطة بنفس القدر ديالها وما قادراش تواخدها ...

شهقات أيلا بصوت عالي عيات كاتمة بكاها حتى دارو تلفتو ليها بثلاثة بيهم ...

أيلا : وباركة قلبي طايب !

حيدات هوليا من حضن سليم و ترمات فحضنها كاتطبطب عليها وبسمة رضى على شفايفها ...

هوليا : سمحي لي ..

أيلا : غادي نتقلق منك الى قلتيها مرة اخرى !

هوليا : وعلى انت تقدري ؟

أيلا : ايوا وعلاش سمحي لي، ما نقدر نتقلق ما نقدر ناخد موقف، ما نقدر حتى نفكر فشي نهار عصبتيني فيه ... من نهار دخلتي لحياتي ونتي نصي الثاني لي ما نقدرش بلا بيه ! غادي يكون عندي انفصام فالشخصية الى خديت منك موقف حتى بالضحك !

هوليا : (تبسمات) سمحي لينا ما كناش باغيين تعرفي بهاد الطريقة !

تبسمات جنب مزيرة على شفايفها كاتمة الضحكة ومحاولة تتصنع الجدية :

- اهيا !

هوليا : وشفتك دخلتي فالدور !

أيلا : انت لي بديتي !

ضرب سليم جبهته بيديه ونطق فسره :

- يالاطيف ها هوما بداو !

خرج سليم من بعد ما بارك لخته، وخرجات نيڨا حتى هي مخلية هوليا وايلا بجوجات ثاني، عاودات عدلات ليها الماكياج على السريع، تبثو كل حاجة فبلاصتها ...

قادو كلشي فبلاصته ودارت لعند ݣوفين لي طاح ليها فيه العجب، ناعس مهدن على غير عادته، جلسات حداه وحطات صبعها عند نيفه كاتأكد بلي كايتنفس ...

أيلا : حيدي على الدري خليه عليك !

هوليا : و خلعني ما فاقش ..

تبسمات ليها :

- حس بلي اليوم مهم عند ماماه وباباه قال خليني نستغل الوضع ما حدهم ملهيين عليا ..

هوليا : غادي نتزوج ..

هزهزات راسها وباست يديها فين كانت دايرة الخاتم اي خدا ليها نضال :

- غادي تتزوجي، بلي بغاه قلبك وبباباه ديال ولدك !

هوليا : سبقنا المراحل ولكن الله يتجاوز علينا !

أيلا : امين !

وقفات أيلا من بلاصتها وشافت فيها :

- غادي نخرج نشوف واش كلشي هو هذاك ... !

هوليا : ارتاحي !

ايلا : مرتاحة وفوق السحاب ...

هوليا : ومالك معلقة لينا هزار على العرس !

أيلا : مزال ما سخيت بماما وبابا ...

غمزاتها وقالت :

- من بعد و نهضرو فالموضوع !

تحنات باست جبينها وخرجات من البيت، حدها خطات جوج خطوات جرها هزار على غفلة خلاها تطلقها بغوتة بلا ما تحس ... دخلها لواحد القنت وحط يديه على فمها خرج فيها عينيه كايشوف فيها وهي تبسم ...

هزار : مالنا على الغوات ؟

أيلا : خلعتيني !

هزار : ما لقيتش فرصة اخرى فين نشدك من غير !

تبسمات ليه وقربات باست خده :

- غير هاد النهار ...

سكتت لوهلة واضافت بالزربة :

- وغذا صافي ديك الساعة تشدني !

هزار : و نديرو عرسنا ؟

أيلا : ونمشي معاك ؟

هزار: (بسخرية) لا الى كان عاجبك وضع عن بعد بقاي !

أيلا : يمكن ليا نبقى !

هزار : عاجبك ؟

سكتت كاترمش فوجهه مخلياه غير كايشوف ...

أيلا : وحيت ما جاتش نديرو جوج عراسات ورا بعضياتهم ...

علا حجبانه وهي تسكت ...

هزار : كملي كانسمعك !

أيلا : توحشتك !

هزار : ما بانش ليا ..

دورات يديها على عنقه وقالت بدلع :

- لا والله حتى توحشتك غير البلاصة باش نبين ليك غير مناسبة !

تنهد بقلة حيلة ونطق متساءل، وصل معطل كانو بداو طقوس الحنة وياله لحق يهضر معاها وجها لوجه ..

هزار : كي بقيتي مزيان ؟

أيلا : الحمدلله ! وانت ؟

حيدات يديها من ورا عنقه كاتقاد ليه الكول ديال التيشورت لي لابس وهو هزهز راسه ... تبسمات ونطقات متساءلة :

- كي جيتك ؟

ركز الشوفة فعينيها ومشا بصبعو لشفايفها ...مسح ليها العكر بصبعو وقال :

- العكاكر مغلوقين غادي تديرهم فدارك ... صافي !

عضات على شفتها وقالت :

- ما بقاوش ما كايجيوش معاك !

هزار : كاتجي معاهم كثر من القياس ..

تبسمات برضى وقالت :

- شكرا !

هزار : عفوا !

أيلا : اهاه وكسوتي !

خرج فيها عينيه، عاودات عليه السؤال ولو هو ما عزيزش عليه يعاود الهضرة، سبق ليه شافها بيها فاش قيساتها قدامو وعطاها رأيه كايظن كافي ...

هزار : شفتها ولبارح وقلت مزيانة !

أيلا : ولكن دابا غير !

هزار : انا كانعتارف بمجهودك ولكن (تبسم تبسيمة بالكاد باينة) فعيني ما كاينش لي غادي تجي معاه شي حاجة حسن منك، اي حاجة لبسيتها لايقة عليك! بلا ما تبقاي تسولي !

غمضات عينيها وهي منتشية بكلامه، عضات على شفتها وقالت:

- هزار ديالي لايق عليا حتى هو !

هزهز راسه ورد عليها :

- حتى هو !

باس جبينها وحط نيفه على نيفها وهو متردد واش يبوسها ولا يزيد يصبر حتى وقف عليهم نضال مقفزها مخليها تدفعو حتى تزدح ظهره مع الحيط ...

نضال : اه اه ! شغل المراهقين كبرتو عليه !

هزار : نضال !

نضال : زربت عليكم و عرست قبل منكم ونتوما بقاو مخبيين فالقنت، توء توء ما نرضاهاش ...

قبل ما يكمل كلامه ضرب طليلة على هزار لي محمر فيه الشوفو و تبسم الابتسامة الصفرة ..

نضال : نمشي قبل ما نولي من دوي الاحتياجات الخاصة ! (غمزهم) فرحت بهاد الفرصة العقبة للماجيين !

وقف قدام باب البيت فين كاينة هوليا، دق بالخف عالمها بوصوله ودخل كايقلب عليها بعويناته، كانت واقفة عاطياه بالظهر و متلبكة .... ساعة بالضبط باش شافتو وحناو بجوج بكاو وضحكو بجوج ولكن دابا غير ...

وقف وراها وقلبه كايتكتك، ما مثيقش انو واخيرا، ما بقا والو وتكون على سميتو ...

نضال : تدوري عندي ولا نجي نطلل عليك ؟

تبسمات وزيرات على قبضتها ... بلعات ريقها ودارت لعنده بالهدى، هي هي بزينها ديال ديما بأناقتها المعهودة ولكن حيت اليوم عرسهم حاسس بلي نازا عليها السر ومخلية قلبه يدق بطريقة مضاعفة عشرة ديال المرات ...

تغرغرو عينيه وقرب لعندها باس جبينها والدنيا ما سايعاهش ...

نضال : تبارك الله ...

تبسمات ليه وهزات يديها كاتمسح الدموع من عينيه ... باست خده وقالت :

- شكرا !

نضال : علاش ؟

هزات كتافها ببراءة وردات عليه:

- على كلشي ...

خدا يديها لي على خده باس راحتها وقال :

- شكرا ليك انت !

تبسمات ليه وهو ينطق :

- جيتي زوينة ! بزاف ! بلا قياس !

قهقهات وهزهزات راسها :

- حتى انت جيتي زوين ..

حط نيفه على نيفها كايهرها ولسانه ما قادر يقول حتى حاجة ...

هوليا : ان شاء الله ربي يقدرني حتى نبر بيك ونكون الزوجة والسند لي حياتك كاملة وانت كاتحلم بيها !

نضال : نتي قدها وقدود ...وانا كاندعي ربي يقدرني حتى نخليك ديما فرحانة و هاز الدقة عليك ...

هوليا : ما عنديش فيها شك !

تبسمات ليه وياله بغا ينطق فاق ݣوفين من نعاسه وطلقها ببكية من صواب الحال ... بغات تمشي ناحيته وهو يشد فيها موقفها...

نضال : خليك انا نشوف !

هزهزات راسها بمعنى تمام، تقدم لعند ولده هزو بين يديه بينما هي بقات واقفة فبلاصتها كاتشوف فهاد الحلاوة لي رزقها بيها الله ..

هوليا : نضال !

شاف فيها وهو كايرضع ݣوفين ...

نضال : هم !

هوليا : انا كانهضر على مستقبلا اكيد .. زعما ما تخاف ما تدهش !

تبسم وبحال الى فمهما علاش غادي تهضر ...

نضال : شحال بغيتي ؟

هوليا : هــم ؟

نضال : غادي تهضري على نجيبو لݣوفين خوت !

هزهزات راسها وعينيها كايبريو بفرح ...

هوليا : ما عرفتش .. شحال بغيتي انت !

نضال : نجيبو شحال ما بغيتي أنت !

تبسمات ومشات جلسات حداه ...

هوليا : سعداتي بيك !

دفعات ايلا الباب ودخلات كاتدور عينيها ..

أيلا : السيبة عندي هنا ! ها !

نضال : لا لا ما تصيبيش !

قهقهات وسولات بهدوء :

- واجدين باش توليو زوج و زوجة !

نضال : Like Never Before...

تحنات خدات من بين يديه ݣوفين كاتخرج الغازات من كرشه وشافت فيهم بحب وهي براسها ما قاداها فرحة، هوليا طرف من قلبها غادي تزوج من نضال لي معزته فقلبها بوحدها ... عطات للمصورة الاشارة باش تدخل تاخد ليهم لقطات خفاف قبل من كتب الكتاب وغير كملات نطقات ..

أيلا : ياله طلقونا للفراجة !

وقف نضال ومد يديه لهوليا، شدات فيها وعينيها كايبريو وهو ينطق :

- عمرك تطلقي منها مزال !

هوليا : ما تخافش ..

شابكو صباعهم مع بعضياتهم واليد الثانية هازة بيها كسوتها شوية من القدام باش ما تتعكلش فيها ... فتحات ليهم أيلا الباب وخرجات سابقاهم وهوما وراها ...

غير بانو للحضور (لطيفة، بانو، اسما، سيدرا، ألپ، نيڨا، سليم، اسية، تولݣا، خالتها وجوج من عماماتها، فهرية) بداو يصفقو، والحق يتقال كلشي فرحان ليهم ..

جلسو على الطبلة ديال العدول ... وجلسو معاهم هزار وسليم شهود على عقد قرانهم .

كانت قاعة صغيرة ومجموعة، دورات عينيها وسط الحاضرين وهي فرحانة كلشي كيما حلمات بيه واحسن والاهم ما كاين معاها غير الناس لي بالصح باغاهم يكونو ...

السمة كانت هي اللونين البرتقالي والاخضر، عزيز عليها هاد الالوان وحتى من المعازيم طلبو منهم ما يلبسوش من غير الابيض والاخضر والبيج بالنسبة للرجال والبرتقالي بجميع دراجاته بالنسبة للعيالات ...

على يمنيها كاينة طبلة ديال العدول وعلى الشمال كاينة الفرقة لي كاتعزف .... و الوسط ساحة خاوية على قبل الشطيح والحركة ...

التريات نازلين من السقف غلى شكل شميعات والاضاءة ناصعة من جميع الاتجاهات ..

جوج طبالي لي كاينين، حيت الناس قلال وحدة فيها عائلة العريس و معارفه و الثانية عائلة العروس ومعارفها وكل وحدة شادة اتجاه باش يبقى الثيقار حيت وضعهم ماشي بحال اي عائلة عادية.

الكاميرات و الشاشات دايرين بالقاعة كاملة الرؤية واضحة من كاع الزوايا وكل لقطة غادي تبقى موثقة مدى الحياة ...

طبطب العدول على المايك بصباعو باش يتأكد من واش خدام ونطق من بعد ما حنحن :

- السلام عليكم و مرحبا بيكم، تجمعنا اليوم باش نوثقو عقد الزواج ديال جوج اشخاص اختارو يكملو حياتهم مع بعضياتهم .. الانسة هوليا و السيد نضال ... على بركة الله !

شاف فالعرسان لي يديهم مشابكين تحت الطبلة و مزيرين على صباع بعضياتهم ... متحمسين لهاد اللحظة كثر ما هوما متوثرين !

- انسة هوليا و نضال بي، تقدمتو بطلب للزواج وما كانشوفوش كاين سبب يخلينا نرفضو ... باقي خاص غير نسمعو الموافقة من عندكم بجوجكم ..

تبسم ليهم وركز الشوفة فهوليا:

- انسة هوليا اوغلو، موافقة تتزوجي بالسيد هزار اكصوي بكامل ارادتك وبدون اي ضغوطات، تكوني معاه وفجنبه فالمرة قبل الحلوة، و فالمرض قبل الصحة فالضيق والفرج ...؟

شافت فنضال وهي كاتبسم ودارت شافت فأيلا لي شادة ݣوفين بين يديها، هزهزات راسها ونطقات بصوت عالي ناحية المايك

هـولـيـا : EVET !

تعالاو التصفيقات وسط القاعة بينما هي طلقاتها بتنهيدة ارتياح ودقات قلبها متسارعين ..

- السيد نضال اكصوي موافق تتزوج بالآنسة هوليا اوغلو بكامل ارادتك وبدون اي ضغوطات، تكون معاها وفجنبها فالمرة قبل الحلوة، و فالمرض قبل الصحة فالضيق والفرج؟

شاف فيها و هزهز راسه بدون تردد ونطق :

نــضـال : EVET !

صفقو ثاني الحضور بينما العدول شاف فالشهود ونطق مسولهم :

- ونتوما شهود !

هزار : اه ..

سليم : اكيد ..

دوزو ليهم الدفتر فين يسنيو وغير سالاو ناض العدول واقف ووقفو معاه حتى هوما ..

نطق ثاني :

- بالاعتماد على القانون المدني لجمهوريتنا و بناءا على السلطة الممنوحة ليا من رئيس البلدية عقدت زواجكم ، مدام وموسيو اكصوي واخيرا،كانتمنى ليكم السعادة حياتكم كاملة، وتشرفو على وسادة وحدة ..

تعلاو التصفيقات ومد ليهم كتاب الحالة المدنية ... علاتو للفوق فرحانة بيه وهي تنطق ايلا بصوت عالي :

- زطمي على رجليه ..

شافت فنضال وبدون تردد دارتها خلاتو يدور يديه على خصرها ويقربها ليه ...

نضال : ايه زيدي !

خرجات فيه عينيها :

- اويلي !

نضال : تزوجنا !

شاف فشفايفها وقرب ليها خلا قلبها ينزل عند ركابيها من فرط الحشمة ... حتى كان غادي يبوسها وهو يعلي شفايفه ناحية جبينها ونطق :

- ابلاتي عليك امراتي !

باركو ليهم، شطحو، نشطو، ضحكو ... وسالات عشيتهم، على خير ! كلها شد طريقه وتجمعات العائلة بكبرها وسط دار ألپ ونيڤا ...

جلسو فالصالة بتسعود بيهم وأسية غير كاتدور عينيها بيناتهم ... اما نضال عاقدهم حيت بغا يستفرد بهوليا ولكن العقيقة ديال ݣوفين لاغد ليه ما بغاتش تمشي ليه ...

ألپ : جداتكم تكلفتو ليها فين تجلس ؟

هزهز هزار راسه وقال :

- فالاوطيل هي والبنات، حتى لغذا ان شاء الله ورا عشية ݣوفين و تتيسر على الله !

ألپ : اللهم بارك !

غمزات لسليم باش ينوضو حتى هوما وما زادش معاها باقي ... تبسم ليها ووقف مخليها توقف حتى هي معاه !

سليم : انا غادي نوصل اسية للاوطيل !

أيلا : ولكن بلاتي ياله جينا ! مزال ما جلسنا ما هضرنا !

اسية : ياله ياله .. باقي عندكم بزاف ما يدار غذا واليوم اكيد عيتو بحرا ترتاحو !

نيڨا : مرحبا بيك ابنتي وقتما بغيتي .. ما راكش غريبة من دابا الفوق !

اسية : لهلا يخطيك !

أيلا : غادي ترديها لينا فساعة الخير

اسية : ان شاء الله!

سلمات عليهم وخرجو بجوج مخليينهم جالسين .. شاف هزار فايلا ودار شاف فألپ ...

هزار : من دابا شهر موالمكم !

رمشات نيڤا بعدم فهم وبقات ساكتة كاتسنى توضيح ...

هزار : عرس أيلا ! بغيت نديروه فعيد ميلادها !

شهقات وقالت :

- كنت غادي نطلق فديك التاريخ صدقت غادي نعرس فيه، فرحي وسعدي !

الپ : شوف انت لي موالمك، انا من عندي الله يكمل على خير !

نيڨا : (تنهدات) وشحال ما بقات معانا انت راك كاتسنى فيها، ما نزيدوش نصعبو عليك الساهل كثر من هاكا ! موالمنا !

أيلا : وانا ما تسولونيش ؟

هزار : عندك شي اعتراض ؟

شافت فيه وتبسمات :

- الا غير زعما لا بغيت تسمعو رأيي وصافي !

هزار : سمعيني !

أيلا : اكيد موافقة حتى من غذا ولكن بشرط !

علا حجبانه بترقب بينما هي دورات عينيها بيناتهم وقالت :

- ما بغيتش بابا وماما يبقاو هنا فكراكلي ... يعني ما يجي فين يوصل عرسي تكونو استقريتيو تماك !

ألپ : حنا معطلين الرحيل على قبل صحتك !

أيلا : نقدر نمشي معاكم لاخر الدنيا ! ما بغيتش نبقاو هنا ! كيما نتوما ما بغيتوش نمشيو لاسطنبول !

هز كتافه بهدوء ورد عليها :

- تمام لي بغيتي !

أيلا : يفوت السبوع ديال ولدي و نبداو نوجدو تمام ؟

نيڨا : (هزهز راسه بتأكيد) تمام !

تبسمات ودارت شافت فهزار، حطات يديها على يديه وقالت بهمس :

- شكرا حيت بغيتي تورخ ليا عيد ميلادي، كانبغي ديك النهار وغادي نزيد نبغيه !

طبطب على يديها ودار ثاني مكمل حديثه مع نيڤا والپ ...

بينما نضال كل شوية مخرج عينيه فهوليا ولا هي بغات تتحرك من بلاصتها ... حتى سمعات البكا ديال ݣوفين من خلال baby monitor...

طلعات لعنده وهو يوقف وراها تمنى ليهم امسية سعيدة ومشا وراها غير هي ردات الباب دخل وراها وطرقها بالساروت !

نضال : وها نتي حصلتي !

حطات ابهامها تحت سنانها القداميين رادة راسها للور ...

هوليا : خلعتيني !

نضال : فقصتيني !

شافت فيه جنب وتبسمات :

- وما جاتش وسط دار عمي نسدو علينا !

نضال : غير يومين قبل قلتي ما غاديش تهضري !

هوليا : ولكن راه غير اليوم تزوجنا غادي يعرفو علاش عوال الى

سكتات ݣوفين ودارت لعنده لقاتو حاط يديه على نصه وعينيه عليها ...

نضال : ايه زيدي !

هوليا : صبرتي الكثير وبقا القليل !

قرب لعندها حاوط خصرها بيديه لصقها فيه وباس خدها ...

نضال : صابر فوق الصبر صبر، ولكن حتى للهنا وباركة !

تقابلو عينيهم مع بعضياتهم لوهلة، تبسمات ليه وقربات ليه اكثر ... خدا شفايفها وسط شفايفه وغمضو عينيه غارقين فبحر اللذة .

🎞️عودة🎞️

جالسة بجنب هوليا لي كاترضع فݣوفين وعينيها كايبريو، ما مثيقاش بلي بالصح فاتت جوج سيمانات باش تزاد، وما قادراش تتخايل حياتهم كيفاش كانت قبل من وجوده، حيت هو المركز دابا واي حاجة دايرة عليه ...

من ورا عرس هوليا صبحو لاغد ليه على الذبيـ ـحة دياله و فالليل دارو صدقة ... والحمدلله على كل حال.

أيلا : ما كرهتش لو كان حتى انا يمكن لي نرضعو !

تبسمات هوليا على حنيتها وقالت :

- بلا رضاعة انت ماماه ولكن واخا لو كان ممكن ما غاديش نخليك ترضعيه !

عقدات حجبانها باستغراب وقالت أيلا بتساءل :

- وعلاش ؟

هوليا : والى قدر الله وبغا وحدة فبناتنا منين تولديهم ؟

دورات عينيها وسط راسها وردات عليها:

- الى كبرو على اساس خوت ما كانظن

قاطعاتها ونطقات :

- ما كبرتيش على اساس خت سليم !

أيلا : ولكن ما مراضعينش !

هوليا : لا لا القلب ما يشاور ! و كايبقاو ماشي خوت، ماشي ربي حللهم على بعضياتهم ونوضو حنا ندخلو الشكلي فالعكلي ...

تأففات وقالت :

- شنو دابا ما يمكنش ليا نرضع ولادك !

خرجات فيها عينيها وقالت بتأكيد :

- هههههه ياك هوما ولادنا بلا حتى ما ترضعي !

هزات كتافها ببراءة :

- ولكن بغيت نعاون فتكوينهم !

هوليا : حبك كافي ! كافي وموفي على الجهد !

تندق فالباب وفتح وراها بلا ما يسمع الاذن بالدخول، عارف الى كانت أيلا باغية تبدل ولا شي حاجة ما خاصوش يلقاها فوجهه غاديين يطرقو الباب ...

نضال : هانا جيت !

تبسمات ليه بحب ... ونطقات :

- مرحبا بيك !

تحنى لعندها باس جبهتها وجلس بجنبها واخد ݣوفين بين يديه ...

هوليا : كايرضع !

نضال : لا صافي شبع !

شافت فيهم أيلا وهي عاقدة حجبانها ونطقات بمزاح :

- صافي غير تزوجو ما بقاو يحشمو ... انا هنا !

شاف فيها نضال ببرود، علا حجبانه ورد عليها :

- ختي اش كاتديري هنا !

أيلا : شغلك ؟

نضال : اه ! مراتي وولدي كاينين هنا و نخاف عليهم منك !

تبسمات جنب وقالت بسخرية :

- هاء .. حتى انا مراتي وولدي كاينين هنا !

نضال : هي دابا انت ضرتي !

أيلا : مع الاسف، ومامات ولدك حتى هي !

نضال : ونوضي سيري عند راجلك لا يجي يخلطنا كلنا !

علات حجبانها عارفاه باغي يسرسبها وصافي ...

أيلا : توء ما بغيتش !

نطقات هوليا من بعد ما سدات الصدايف ديال الكسوة لي كانت لابسة، حيت الى خلاتهم بجوج ما غاديش يساليو ...

هوليا : كي دازت الامور !

نضال : مزيان، دابا ولدي رسميا سميتو ݣوفين هزار أكصوي، خرجت بطاقة النفوس دياله !

هوليا : الحمدلله !

نضال : الامور مقادين ياك !

هوليا : ما سخيتش ولكن (هزهزات راسها) جمعنا وكلشي هو هذاك !

نضال : المعول رايح رايح !

أيلا : وشكون غادي يعاونك فݣوفين ؟

نضال : أنا كاين ... ونجيبو دادا الى بغات !

شدات فيد أيلا وطبطبات عليها ..

هوليا : خاصنا نرجعو ياله ياله نتأقلم ونولف الدار تماك ... جيت لكراكلي غير باش نجلس مع أيلا سيمانة، صدقت فشهر وانا هنا ! تبارك الله ...

دارت شافت فنضال وقالت ليه :

- انا وياك كافيين، باقي ترجع أيلا لاسطنبول و تعاونني فيه، حنا لي نربيو ولدنا ماشي شي حد اخر !

نضال : لي ارتاحيتي فيه مرحبا !

ميقات فيه أيلا وقالت :

- وبعد ليا من هوليا ! حتى تديها لدراك و تعنب عليها !

نضال : شريكة عطاها ليا ربي الله يحضر السلامة !

وصبح صباح نهار جديد، حل هزار عينيه كيما العادة قبل شروق الشمس، خدا دوش، صلا الفجر ولبس عليه باش يخرج يتمشى ...

مع فتح الباب مع سمع صوت ݣوفين كايبكي، تبدل عليه الجو على ما يبدو حيت منين وصلو لبارح ما نعس ما خلاهم ينعسو !

[ أيلا : هزار ديالي عفاك طول بالك وݣوفين معاكم فالدار، بلا والو هوليا غادي تحس بالغربة وانا ما كايناش وكلشي غريب عليها، ما تعقدهمش الى بكا ولا صدعك، كابر راه غير بيبي ودابا يكبر ان شاء الله..

- ما تخليهاش تقنط ... تمام ؟ هوليا أمانة عندكم واخا عارفة نضال ما يفوتهاش ولكن انت راك كاثأثر فالعالم، خليها تحس بلي بالصح مرحب بيها وسط العائلة ...

- راها باقا نفيسة و هاد التغيير غادي يأثر على نفسيتها .]

توصيات أيلا خلاوه ياخد نفس، ويقصد البيت ديال نضال لي كانت غير مردودة دق عليها ودار عطاهم بالظهر في حالة كانت هوليا لي غادي تفتح ...

هوليا : خـويـا هـزار ؟

هزار : نقدر ندور ؟

هوليا : اه !

دار لعندها وعينيه فالارض ونطق :

- عطيه ليا ترتاحي شوية !

هوليا : (بعدم فهم) شكون ؟

هزار : ݣوفين !

هوليا : ها ؟ لا ما كاين لاش تعذب (تفوهات) راسك !

هزار : غير اريه ..

ما زادت معاه الهضرة مداتو ليه ودخلات جابت ليه البيبرون دياله ...

هوليا : واكل، مبدل، غير ما بغاش ينعس !

شدو من عندها بيد واليد الثانية خدا بيها بيبرون ...

هزار : تمام، ارتاحي !

زاد نازل مع الدروج وݣوفين بين يديه، شوية شوية تقطع حسو، جلس مقابل مع البيانو لي وسط الدار وبدا كايلعب بالمفاتيح على الخفيف ...

بدا يبكي بين يديه ثاني وهو يوقف بيه وقفو على كتفو وبدا كايدوز يديه على ظهره كيما كان كايشوف أيلا كاتدير حتى سكت، بقا غادي جاي بيه فالصالة ما حسش بالوقت ايمتا داز وهو على داك الحال حتى نزلات السلطانة فالدروج ...

لطيفة : بانو !

قالتها بصوت عالي نوعا ما، خلاته يدور لعندها وهو عاقدهم ونطق بعصبية :

- شششش !

تبسمات على حاله وقالت :

- هو لقا كتفك ينعس عليه وبغيتيه يفيق ؟

قربات باست لݣوفين يديه ومشات جلسات فوق الطبلة ديال الماكلة وما هي الا دقايق قليلة حتى كان نضال نازل حتى هو فالدروج والعيا واكل منو حقو..

حتى هو من وحدة للثانية من العملية، لولادة ݣوفين، غادي جاي من كراكلي لاسطنبول والجهد مفرقو على الطريق و الخدمة ... باقي ما قدر يتأقلم !

نضال : صباح الخير !

شافت فهزار وهو يتبسم، حط يديه على قلبه لي تكتك من فرط حلاوة منظرهم وقال بامتنان ...

نضال : لهلا يخطي علينا عمو !

لطيفة : دار فيكم مرادو هاد الليلة !

نضال : خلعنا ! و ما موالفاش ليه ...

لطيفة : كان باغي غير هزار يهزو ...

نضال : حتى انا ما كرهت لي يدير لي بحالو ...

رسل بانو خدات الكونة من بيت ݣوفين نزلاتها ليهم .. حطو هزار وسط منها وطرطق عنقه ..

نضال : سلمت !

هزهز راسه بمعنى ما كاين مشكيل، في حين نضال دار شاف فجداه وقال :

- بلا ما تفيقو هوليا ... غير الى ناض ݣوفين !

لطيفة : تمام !

نضال : خليها تحس بلي تقدر تدير شنو ما بغات فالدار بالطريقة لي بغات ...

لطيفة : وهادشي ما فيهش شك !

نضال : ولو أكدي عليها، كلشي تبدل عليها وأيلا لي تونسها ما كايناش !

لطيفة : لا توصي حريص، حتى انا كنت ام وعارفة بشنو كاتحس دابا !

هزار : اليوم غادي تحضر للاجتماع بلاصتي !

عقد حجبانه مستغرب عارف اهتمام هزار بهاد المشروع ونطق بتساءل :

- مشات ولكن !

هزار : (هزهز راسه) كاين النطق بالحكم فجلسة فاتح !

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.