محتوى القصة

شافت فيه وعلامات الانبهار كاسيين معالم وجهها، بينما هو سكت ونزل عينيه للملف كايقراه بحال الى ما واقع والو .. نطقات بتردد وبعبارات غير متكاملة :
- ولكن ! واش ضـ ـربتي عثمان ؟ كي درتي عرفتي ؟
شهقات وهي حاطة يديها على فنها فور ما استوعبت حجم العملة لي دار :
-اويلي واش حماقيتي ؟
علا عينيه بالخف وعاود نزلهم، نطق ببرود :
- سالينا النقاش ا ايلا .. خدمتك !
حطات يديها على نصها وعقدات حجبانها معصبة ومستفزها برودو ..
- على ايمتا بديناه ؟ خويا بداك الملف لي عندك تماك ..
شيرات بصبعها ورا ظهرها فين كاين الرف ديال السيفيات ديال الموظفين ..
- ديك قوة الشهادات لي مكنش فيه، داك المخ لي كبر مني ... بهادشي كامل قولي كيفاش ما عارفش اشنو هو نقاش ؟ باش تقول نقاش خاص يكون اخد ورد السي، وحنا دابا لا انا خديت ولا انت رديتي ..
زدح فوق البيرو بيديه المضمضة، ضربو الضو خلاه يزير على عينيه و يزيد يتقصح حيت كاتضرو حتى هي ... ساط بالجهد ونطق :
- ايلا ما عنديش الجهد .. مقاضي و ما فياش لي يهضر، ساليت الهضرة..
سكت لوهلة مخليها كاتشوف وتعض فمها من لداخل مغزفة بلا قياس وكمل ثاني :
- الحق فالاستفسار ضيعيته البارح منين سولت و سكتتي ...
بلعات ريقها ونطقات مزيرة على مخارج الحروف :
أيلا : انت بفمك قلتي ليا ما باغيش ضيع صفقة ملايين بسبب بهلاني ..
هزار : هذاك ما كانش بهلان .. هذاك كان الصح وانت فضلتي تلعبيها حمقة على تقولي الحقيقة صافي سالينا !
غوتات والبكية مزيراها .. حاسة بالحݣرة والفشلة ...
أيلا : واش عند بالك كانت ساهلة عليا؟
ضربات على صدرها وهي كاترعد :
- كنتي انت السبب لي خلاني نزير ما ناخدش حقي كامل مكمول !
علا صوتو بحالها وناض واقف ..
- اجي وقولي ليا .. ديك الساعة ما كاينش لي يسمح فحقك ! انا ما عمري ما شفتك مظلومة وسكتت، عارفك فران وقاد بحومة ولكن انا عطيتك العهد، قلت ليك ما عندك مناش تخافي انا معاك، قلت ليك ما كاين لي يآذيك وانا كاين .. قلت وقلت وانت اش لقيتي الحل هو
مسحات دموعها لي نزلو بلا استئذان، ونطقات مقاطعاه :
- بدا من راسك ... ما كاينش لي كايآذيني قدك، كاضحكني نهار وتهجرو ليا سيمانة ...
دارت عطاتو بالظهر كاتسناه يهضر ... جلسات فوق كرسيها وشافت فيه ... كان منزل عينو للملف كايقرا فيه بملامح باردة خلاها تزيد تتزير اكثر، كانت كاتسناها يرد وهو ماشي فهاد العالم .. عضات على شفتها السفلية ونطقات بعصبية :
- عرفتي كنت باغا نقول الله يسامح على داكشي لي قلت البارح ولكن لا .. ما بقيتش بغيت .. انا عنيت كل كلمة قلتها وعنيت كل حرف قلتو دابا .. انت اناني و اعمى وفيك كاع الصفات الخبيتة ... انت حجرة صمة لي يهزها و يعطيك بيها للراس تنسى على اشمن قارة تزاديتي فيها ما عرفتي يتبدلو طباعك ... انا ما كانتأسفش على الحالة لي راك فيها دابا بالعكس ما كرهتش كثر، حيت تستاهل حيت ..
هزات يديها قدام وجهو وزيرات على قبضتها مخرجة صوت من حنجرتها دليل على انو وصلات معاه للخر ..
- اععععع كانكرهك اهزار، ما بقيتش بغيت الوقت يدوز بالزربة بغيت نموت ونتهنى .. حتى حاجة ما غادي تهنيني منك من غير هاد الحل وانا واجدة ليه ... واش عارف هاليس لي انت باغي تحميني منو .. ارحم ليا منك والله ! كانكرهك اهزار !
شهقات وهي كاتفركل فاقدة السيطرة على اعصابها وعلى انتظام نفسها ..
- الله ياخد الحق !
هي كاتهضر وهو كايشوف وساكت، دمـه كايغلي والأعصاب راكبينو من ساسو تال راسو ..
هزار : ساليتي !
زدحات يديها فوق البيرو ونزلات عاضة عليها وهي كاتغوت لربي لي خلقها و كاتفركل ... وذنيها كايصفرو، حلقها بح، الجهد تقاضا والثقل لي على صدرها ما بغاش يزول ...
ايلا : psikopat.. (مختـل عـقلي)
شهقات حاسة بالدنيا كادور بيها، بينما هو تبسم جنب بتهكم ونطق بنفس طريقتها :
هزار : drama queen (ملكة الدراما)
تنهد وكمل كلامه واخا ما عارفش علاش كايهضر ماشي من عوايدو ..
- فهمي بلي نتي ماشي هي محور الكون... ماشي داكشي لي بغيتيه يكون ولي لا لهلا يكونو، فهمي بلي كل واحد وطبيعتو، فهمي بلي كيما محتارم مساحتك الخاصة خاصك ديري نفس الشي، قلت ليك ماشي دابا ماشي، صافي حبسي ..
علات عينيها فيه وهي مزيرة على سنانها .. صدرها كايطلع وينزل والضبابة طاحت على عينيها ومع ذلك لي فيها ما مهنيها ..
- لا والله لا كانت ليك ماشي لي بغيتيه يكون ولي ما بغيتيهش لهلا يكونو، حتى واحد ما محور الكون، كلنا بشر ..
قاطعها بالجهد بصوت عالي :
- وكلها وطباعو، فهمي .. مالنا على هاد البهلان و التخربيق كامل؟ اش بيني وبينك حتى نوصلو لهاد المواصل؟ اتفاق كلها كايدير اش مفتي عليه والسلام، طباعك ما عنديش بيهم علاقة !
اشار ليها بصبعو وكمل كلامو بعصبية :
- نتي انسانة عاطفية و ما كاتعرفيش تخدمي المنطق، ما كاتعرفيش تفصلي بين الخدمة و الحياة الشخصية ..
أيلا : انت لي خلطيتهم ليا !
كمل كلامو بصوت عالي اكثر على قبل :
- هادشي لي كاديري خدمة غادي تخلصي عليها فاللخر ! ما يجيبش ليك بالك دايرة فيا خير وحتى انا نفس الشي ... بجوجنا دخلنا لهاد التخربيق والمسؤولية علينا بجوج و هاد الساعة ما مساليش باش نبقى صابر على تقلباتك المزاجية ... هرموناتك سيري لعبيهم على حد اخر ، بيناتنا اتفاق ها حنا غاديين عليه حتى يحن الله ويفك سراحي، حيت ما عنديش الجهد لي نبقا شاد ليك الخاطر فكل مرة وقعات شي حاجة ..
نقر فوق المكتب بصبعو وهو كايدوز لسانو وسط فمو كايحاول ينقص عصبيتو :
- ماشي بوحدك لي باغا هاد العجب ايمتا يكمل! انا اكثر منك، لدرجة شي مرات كانبقى نفكر ونقول كون غير تزوجت نور ولا هاد التخربيق ديال والو ...
هزهزات راسها بتفهم مسحات دموعها بكمها ووقفات برجليها كايترعدو ...
ايلا : ماقلتي عيب، حتى دابا ديرها، غادي تكون درتي فيا خير وفراسك وها مريضنا ما عندو باس .. طلقني ودير لي بغيتي ! طلقني وهنيني من هادشي اللهم القهرة من عند القريب ولا من عند لي يسوا ولي ما يسواش ...
ساطت نفس حارة من صدرها وخدات صاكها بين يديها ...
- خضر !
فتحات باب المكتب ودار شافت فيه وهي عاقدة حجبانها ... رمشات مرة حسات بجفونها ثقال .. حلاتهم كانت الضبابة غطات رؤيتها فخطرة ماشي بحال قبل كاتمشي وتجي ...تكرر صوت الصفير ثاني فوذنيها وعاود رمشات كمحاولة لاسترجاع رؤيتها حتى طاحت مغمى عليها فالارض وقدام عينيه .
واقف ورا الريدو لي مدوزينو عليها ... كايتسنى الطبيب يسالي من فحصها ويطمنو عليها ... حاط يديه على نصو و مع الجرح باقي طري سال الـدم ثاني مخلي قاميجتو تتجخلط ..
نضال واقف حداه وغير كايرمش ما عارفش شنو وقع ولكن قادر يستنتج من حالتو بلي الموضوع ناض بسبب مدابزة .. بقات فمعامن كايتسنى شي حد فيهم يهضر ...
خرج الطبيب لعندهم ونطق وهو كايشوف فيهم بجوج ما عارف لمن يوجه الكلام ..
- اش كاتجبكم المريضة !
هزار : مراتي !
دار لعندو ونطق :
- ماشي شي حاجة كغاف .. طاح ليها الطونسيو ولكن خاصها ترد البال باش ما توليش تتعاود، خليها تبعد على الثوثر وأي حاجة كاتسببو ليها ..
تمتم نضال بسخرية وهو كايشوف بعيد :
- خاصها تبعد علينا على هاد الحساب ..
شاف فيه هزار وهو عاقدهم حيت سمعو اش قال واخا صوتو ما كانش عالي ...
- ان شاء الله !
- غادي نوصف ليها مهدئات، تاخدهم وترتاح، والى كانت خدامة ما فيها باس تاخد يومين راحة ..
هزار : ان شاء الله ..
- ما يكون عندها باس ..
هزار : ايمتا غادي تفيق ؟
- هي فاقت منين وصلتو غير بغات ترتاح وعطيناها مهدئ ...
هزار : ايمتا غادي يزول المفعول ؟
- من دابا ساعة ولا جوج بالكثير .
هزار : تمام ..
نضال : شكرا ليك ...
- العفو هذا واجب ..
انسحب الطبيب بهدوء مخليهم واقفين مقابلين مع بعضياتهم ...
نضال : اهاه ! اش غا نديرو دابا !
هزار : انا غادي نمشي بحالي .. منين تفيق وصلها لدارهم ..
خرج عينيه بصدمة ونطق ما مستوعبش اش كايقول :
- هـم ؟ كيفاش ؟
هزار : بلاتي شوية غادي نعيط لجدة ونقولها جاتنا سفرة على غفلة ... غادي نبقى فداري نخدم من تماك ..
نضال : اش واقع ؟
هزار : وصلنا للخر ..
عطاه بظهرو وزاد مخليه واقف وكايرمش ... حتى غاب من قدامو عاد دار مقابل مع البلاصة فين ناعسة ايلا ...
فتحات عينيها من بعد صراع طويل مع اللاوعي ديالها والكوابيس لي زاروها ... ذاتها مدكدكة وعظامها مهشمين ولكن التفاءل هي مولاتو، رسمات ابتسامة على شفايفها، خدات نفس عميق متوقعة تشم ريحة القهوة لي كاتصبح عليها ديما، ظنا منها هذاك كان غير كابوس وفاقت منو ... ولكن فور ما طلعات معاها ريحة الطبيب، دورات عينيها فالارجاء و استوعبات اش واقع عيبات سيفتها وتنهدات ..
ايلا : بالصح داكشي كان ديال بالصح ! على الاقل ما خلانيش مرمية تماك وجابني لسبيطار ..
سكتات مطولا وهي كاتخمم وتمتمات ..
-صلنا للخر !
تنهدات ثاني وناضت تجلسات فبلاصتها حاسة براسها كايتحل ويتسد ...
- ما عليش اي حاجة وقعات فهاد الدنيا لسبب، واكيد ربي غادي يورني علاش شي نهار !
حطات رجليها فالارض ووقفات شادة فالفراش حاسة بركابيها فاشلين وخايفة لا يغـذرو بيها ... حيدات الخامية وهي تلمح نضال جالس وحاط يديه على خدو لوحات ليه وهي كاتبسم ..
أيلا : عشيري انت هنا !
ناض بطيرة لعندها كايتفحصها بعينيه وهي كاتشوف فيه وتبسم ..
- نتي لاباس ؟ باش كاتحسي !
هزهزات راسها ووساعت تبسيمتها اكثر محاولة تطمنو :
- انا بيخير الحمدلله ... خلعتك عليا باطل !
عنقها مزير عليها وحتى هي كانت محتاجة لحض دورات يديها عليه وتنهدات ... تغرغرو عينيها ولكن ما بغاتش تبين ليه ضعفها وتشطنو عليها، عادي كلشي كايفوت ..
نضال : متأكدة بلي بيخير !
طبطبات على ظهرو وهزهزات راسها ..
- والله حتى بيخير، غير حيت عطلتي عليا الغذا وقع لي وقع .
وقف بسيارتو قدام باب دارهم ودار شاف فيها كانت مخلية ابتسامتها على شفايفها ما زولاتهاش طول الطريق وقتما رما عينيه ناحيتهت يلقاها ضاحكة ، حنحن وهي تحيد السمطة ودارت لعندو ..
أيلا : يوقع لي وقع غادي تبقى انت عشيري وعمر شي حاجة غادي تبدل هادشي ! يمكن ماشي بزاف باش عرفتك ولكن وقتما احتاجيتك كانلقاك وحتى انت نفس الشي وقتما عطلتي عليا غادي تلقاني ان شاء الله واخا ما كانظنش ... خلينا نبقاو على تواصل ..
نضال : غادي ترجعي !
أيلا : لين ؟ بجوجنا عبرنا على رغبتنا فانو حتى واحد ما باغي يكون مع الثاني تحت سقف واحد مزال ... المهم انا قلتها بالواضح هو بدا كايخربق عليا وختمها ليا بنور خلاني غير كانبرق عويناتي ...
ضحكات ضاربة جبهتها على بلادتها ...
- عشت الدور لدرجة قلت ليه طلقني ! ولكن ورا اش وقع غادي نفسخو العقد وكلها يشد طريقو احسن ! هاد الكذبة غير ما كاتجرنا للقاع ...
نضال : راه حتى ديك المرة كنتي كاتقولي نفس الشي ... وزيد عليها ماشي اجي وفسخ ..
أيلا : ولكن هاد المرة كانحس بقلبي تهرس، كانهتم ليه وكانخاف عليه، حسبتو واحد قريب ليا بحالك، ولكن هو عمرو شافني كثر من وحدة خدامة وغادي تاخد اجرها.... ناقص يحطني مع بنات الليل فكفة وحدة وينوض واقف، هزار ما غالطش ولكن حتى انا، هو كايشوف راسو هكاك خاصو يتعامل وانا لا ... وهادشي كايرجع على نفسيتي بالخايب، كانعيا نسلك و نتجاوز، كانعيا نغمض عيني و نزيد للقدام وهو كايردني وصلات معاي للهنا ..
حطات يديها فوق راسها وتنهدات :
- و ما تخممش غادي نلقا باش نخلص، اصلا غير نرجع لكراكوي نقول لبابا عطيني عينيك يعطيهم ليا، انا ما خداماش حيت محتاجة خدامة حيت باغا نفرض راسي و نبين لعمي بلي انا قادرة ندير داكشي لي ما داروهش الشلاغمية ولادو ...
نضال : عارفك ما محتاجاش ولكن خاصك السبة !
هزهزات راسها مطمناه ..
- كاينة، غادي نعطي فرصة لداكشي فاش كايفكرو والديا ... كيما هو كايقول كان غادي يكون زواجه بنور اسهل، حتى انا نزطم على قلبي وندفن راسي مع واحد ما كانبغيهش عندي احسن من العيشة معاه ..
تنهد وشاف قدامو :
- غادي نخليك دابا ترتاحي ... من بعد ونهضرو ..
هزهزات راسها ووساعت تبسيمتها اكثر :
- اكيد غادي نهضرو ... ولكن ماشي عليه، ما يستاهلش ناخد الذنوب على قبلو ...
قرب لعندها عنقها ما ساخيش بيها وخايف لا يتحقق داكشي لي كايقولو ...
- تهلاي فراسك !
تغرغرو عينيها، بلعات ريقها وشفتها السفلية كاترعد، خدات نفس و نطقات :
- حتى انت تهلا فراسك، وفجداك (تنهدات) الى جيتي تشوف الحاجة من منظروها هي من حقها تفرح بحفادها لي عاشت على قبلهم كيما بغات، شي مرات كايبقى فيا الحال حيت انا مخيبة ظنها ولكن اش ندير الطمع عماني ...
ساطت نفس حارة من صدرها وتقابلات معاه :
- تهلا فيه حتى هو، رد ليه البال مع السكر وان شاء الله منين غادي نبعد عليه غادي يرتاح ..
عاود عنقها مزير عليها مخلي دموعها ينزلو على خدها ..
- وصافي باركة راني هشيشة !
نضال : شدة و غا تفوت !
فحضن بعضياتهم ، هي كاتبكي وهو كايطبطب حتى كايدق عليهم شي حد من جهة ايلا مقفزها ...
حيدات من حضنو بالزربة وقلبها طاح لعند ركابيها، كانت نيڨا واقفة عاقدة حجبانها و مصدومة من الشوفة لي شافت ...
أيلا : مــامـا ؟
حلات الباب ونزلات بالزربة .. ياله بغات تعنقها رجعات نيڤا جوج خطوات للور، خلاتها تبلع ريقها ...
نيڨا : أيـلا !
نزل نضال من الناحية الثانية ومد ليها يديه بلباقة ...
- مدام نيڨا فرحت لي تلاقيتك ثاني !
شافت فيديه وحولات عينيها لايلا ... كاتسنى تفسير لشنو شافت وما باغاش تحكم بلا ما تفهم واخا اي واحد بعقلو قادر يشوف و يستنتج ...
أيلا : نـضال !
علات نيڨا عينيها مستغربة حيت قالت سميتو حرفية .. وهي كملات كلامها بتعلثم :
- فهاد المدة ولينا عشران انا ونضال كثر من واحد خدام عند لاخر، واليوم جاتو سفرة على غفلة و كنت كانتوادع معاه !
نيڨا : بالتعناق !
لمحات الحردة لي عندها فعنقها وهي تخرج عينيها، شافت أيلا فين كاتشوف يماها ونطقات بالزربة :
- اويلي لا، والله ما بيناتنا شي حاجة ...
بغات تهز يديها تغطي داكشي وهي تلمح الخاتم، رداتها ورا ظهرها بالخف وبلعات ريقها ..
نضال : أيلا كاتقول الحق ! انا وياها ما بيناتنا والو وكانتمنى ما تفهميناش غلط، حنا خوت، صحاب، وما كاين حتى اهتمامات من النوع لي فبالك بيناتنا ..
وقفات هوليا قدام الباب وهي عاقدة حجبانها، نزلات من سيارتها وشافت فنضال وهي ما عاجبها حال ... حدر عينيه للارض وتنهد كايتسناها تسالي التسلام على نيڨا عاد باش نطق :
- خليت ليكم الراحة !
لوحات ليه بيديها بعدما زولات الخاتم والبسمة مرسومة على شفايفها ...
- بسلامة عليك !
نضال : تهلاي فراسك !
شاف فهوليا لي كانت كاتشوف فيه، وغير تلاقاو عينيهم نزلوهم للارض ...
- مدام نيڨا سمحي لينا على سوء التفاهم لي وقع، حتى حاجة من داكشي لي فبالك ما بالصح، وما يمكنش !
علات حجبانها ونطقات بصرامة :
- علاش هي ماشي بنت وانت ماشي راجـ ـل !
بلع ريقو وتبسم جنب:
- المسألة ماشي داكشي، المسألة هو انا قلبي معلق بوحدة اخرى ...
شاف فهوليا وكمل كلامو ..
- وكانشوف فايلا ختي وماشي اي مرا ...
شافت فأيلا بنص عين وهي تهزهز ليها راسها ...
- والله اماما حتى معاك بالصح ! عادي عنقتو حيت كنا كانتوادعو ... قلت ليك غا يغبر مدة !
علات هوليا عينيها فيه بالخف وهو يغمزها .. طلع فسيارتو وقفو الثلاثة فصف واحد كايشوفو فيه حتى خوا الدرب عاد دارت نيڨا عن بنتها غافلاها بقرصة خلاتها تغوت وسط الزنقة ..
أيلا : احاح .. ماما !
ضرباتها على كتفها :
- على هادشي ربيتك انا ؟
زادتها دقة اخرى، ما كانتش قاصحة ولكن حسات بيها فقلبها بقوة الضغط لي مسلط عليها، عيات ما تصنع البرود والضحكة جات نيڤا ريبات ليها كلشي ...
- واش عند بالك ما كانتقصحش ؟ واش صافي غير حيت كبرت هاد الدقات ما كايأثروش عليا ؟
ضربات على صدرها وهي كاتشهق كي شي بنت صغيرة ..
- لا اماما لا، كانتقصح، كايضرني قلبي .. لي فيا كافيني ! هازة هموم الدنيا فوق كتافي وانت كاتضربي فيا بحال الى ناقصة ...
مسحات دموعها بشنتة وحلات باب الجردة داخلة للدار مخلياهم غير كايرمشو ..
نيڨا : مالها ؟ اش عندها ؟
هوليا : علاين تجي، راك عارفة النفسية على قد الحال !
شدات فيديها وتبسمات مطمناها ..
- ما ديريش فبالك اخالتي كلشي غادي يفوت ! ندخلو ؟
تنهدات ودموعها فعينيها :
- كون غير ما جيتيش !
جالس وسط البيت، حاط قدامو علبة الاسعافات، كايعقم فجرحو وكايخمم فشحال ديال الوقت غا ياخد باش يبرا، مريض بالسكر يعني وقت اكثر ! وهو ماشي فصالحو هادشي ...
غير سالا دور الفاصمة ثاني على يديه وجمع داكشي من قدامو، نقا الدنيا رما لي خاصو يترما ورد العلبة لبلاصتها عاد باش تطلق فوق فراشو وحاس بالفشلة شاداه ...
دقايق قليلة دوزهم فالتخمام فلي جاي حتى كايقاطعو صوت السرسار .. ناض يفتح وهو عارف بلي ما كاينش غيرو، خلا الباب ديال الدار منفسة ورجع ثاني لبيتو، دخل نضال ساد وراه الباب وعيط بسميتو ..
نضال : هزار !
هزار : فالبيت !
تنهد ومشا حتى لعند الباب وقف متكي عليها وعينيه عليه وهو متكي فوق الفراش ...
نضال : أيلا غادي ترجع لكراكوي !
هزار : مزيان !
نطق بعصبية مستفزو بروده :
- هزار واش بعقلك ؟
شاف فيه بنص عين ورجع كايشوف فالحيط لي مقابل معاه ..
هزار : وعلاش ؟
نضال : كيفاش وعلاش ؟ كانقولك أيلا غادي تمشي لكراكوي .. وبحال والو ترجع مع مها ، حيت اليأس لي شفت فعينيها عمرها وصلات ليه !
هزار : ساليتي خدمتك دزتي تقرا خدمتك ؟
ساط نفس حارة ودخل جار الكرسي ديال البيرو، جلس عليه مقلوب وهو مقابل معاه ...
نضال : هزار عفاك بلا طنز، خلينا نهضرو جديا !
هزار : جديا صافي سالينا! كان بيناتنا اثفاق وما بقاش .. مزال ما قادينا الامور قانونيا ولكن ...
قاطعو بالزربة :
- ولكن هي الى ما بقاتش خدامة يعني غا ترجع لكراكوي وغا يزوجوها !
هز كتافه وتنهد :
- اخر همي دابا! خممت ليها ولكن هي قالت بلي عمها ارحم عليها مني، ما عندي فين نزيد ندخل !
نضال : انت عارف بلي ما عناتهاش !
هزار : ما عندي ما نعرف ا نضال ! انت بالنسبة ليك ايلا عشيرتك انا ما كاتعني ليا والو، كنا خدامين بجوج و ما بقيناش !
نضال : ما كاتعني ليك والو ؟
هزار : والو !
نضال : فخطرة ؟
هزار : فمرة !
نضال : ما كاتحس بوالو من جهتها ولو حتى انها فرد من العائلة ..
هزار : هي ايلا تيكين وحنا اكصوي ... هي عمرها كانت ولا غادي تكون فرد من عائلتنا !
نضال : كذاب !
هزار : نضال !
نضال : كون ما كانتش كاتهمك ما كنتيش غادي تمشي تضرب عثمان !
هزار : ضربتو حيت يستاهل وكنت غادي ندير نفس الشي مع اي واحد ما عرفوش والديه يربيوه ! مزال ما خلاق هذا لي يطاول على عرضي !
نضال : عرضك لي هي ايلا !
هزار : كانت ايلا !
نضال : وشنو غادي دير مع جدة ؟
هزار : غادي نقولها اش كاين وها حنا سالينا !
نضال : واش دخول الحمام بحال خروجو
هزار : عارف بلي الموضوع ماشي بهاد السهولة لي قلت، ولكن صافي بجوجنا طلع لينا الخز ديال الخز، هي فكل مرة كاتخطى الحدود لي رسمت ليها وانا خاطري ضياقت وجهدي تسالا حتى للهنا والله يجعل البركة ..
نضال : كنتي تزوج بنور وتنوض واقف
هزار : كنت غادي نلقى السلاك ولا هاد الوحلة ! و ما كانقولش هي غالطة، المشكيل هو كل واحد فينا كيفاش كايخمم، وهادشي ما غادي بينا لاين، ما يجي فين تكمل هاد الست اشهر غا نكون يا رميـ ـيتها من شي سطح يا خلاتني نعواج فشي قنن حتى يدي مول الامانة امانتو ..
نضال سكت مطولا كايخمم فهضرتو، لقى بلي غير كايكب الما فالرملة هاد الساعة بجوجهم باقي جرحهم خضر خاصهم وقت بينما نساو و تفاجاو ...
- ماشي وقتو دابا، من بعد ونهضرو ..
هزار : كي اليوم كي غذا !
قاطعو بالخف :
- عارف ولكن انا خاصني نوجد نفسيا !
الأيـام كاتفوت، الجرح كايتجمع، الخاطر كاتصفى و النفسية كاتقاد، كلشي على الوقت، كفيل باش يعدل شحال من خطأ غفلنا عليه، كفيل باش يداوي، باش ينسي، باش يبدل الاحوال ...
الوقت قادر يدير بزاف ديال حاجات خاص غير العزيمة وشوية ديال الصبر ...
بـعـد مـرور أسبـوع ✨
طفات التلفون لي كايصوني عند وذنيها وتقلبات على ظهرها كاتشوف فالسقف، تنهدات بصوت مسموع وهي كاتخمم ...
دخلات للحمام من بعد ما استجمعات شتات افكارها، دارت روتينها وخرجات من البيت بعدما لبسات حوايجها ...
وقفات لوهلة كاتشوف فالباليزة ديال نيڨا لي محطوطة عند الباب و احاسيسها مخربقين، من جهة باغاها تمشي باش يرجع سليم لدارو وهي ما تبقاش متوترة لا تحصل عليها شي حاجة و من جهة اخرى ما ساخياش بيها و حاسة بلي ما عطاتهاش حقها النيت فهاد المجية ...
وقفات حداها هوليا باست خدها وهي مبسمة ..
هوليا : صباح الخير !
تنهدات وعنقاتها جنب :
- صباح الخيرات ... اش هاد الموود الحنين على الصبح، نعستي مزيان ؟
شافت فيها هوليا جنب وزادت وساعت تبسيمتها :
- لبارح ما رمتينيش للارض وانا ممتنة حيت فقت لقيت راسي فوق الفراش ..
وقفات وراهم نيڨا وهي هازة المقلة ديال البيض ..
- صابحين كاتحابو بحال ديما ! ادوك البايرات قلبو على راجل حسن ليكم ! هادشي ديالكم ما غادي بيكم لاين !
تخطاتهم وزادت مخلياهم كايضحكو .. تمشات ايلا حتى لعند الطبلة ديال الماكلة و عنقات ميڨا من اللور ...
أيلا : كافيين و موفيين بعضياتنا، ما يحتاجش راجل بيناتنا !
نقابلات معاهم هوليا وهزهزات راسها موافقة ايلا الرأي :
- اش بغينا بشي رجـال؟ كايجي منهم غا صداع الراس !
نفات نيڨا براسها وجرات الكرسي تجلس باش يبداو الفطور ..
- وشكون قال ؟ داك الكلام غا تخربيق، الى ما جربتيش عمرك تعرفي .. ونتي وبنتي باينة من الطيارة زرقات فهادشي !
هوليا : علاش اخالتي ؟ يمكن حيت جربت كانقول هاد الهضرة ؟
نيڨا : ايه يا الماسخة زيدي ؟
جلسات حداها أيلا وقهقهات بخفة :
- ما عارفاش زرقة، عارفة ماسخة ! اش غا نديرو اماما ! حرنا معاك !
سماو الله بداو الماكلة وهوما مكملين الهضرة فالموضوع ..
نيڨا : وصلتو للوقت لي خاصكم تعرفو فيه ... وصلتو للوقت فين ديرو داركم و تكونو اسرتكم ! انا قدكم راني ولدتك !
حنحنات وهزهزات راسها :
أيلا : ويكون خير !
رمقاتهم بحوجات بنظرات شك ونطقات بمكر :
نيڨا : ما كاتعرفو حتى حد ؟ ما كاين حتى شي حاجة مخبيينها عليا ؟ هــم !
ركزات الشوفة فأيلا :
- متأكدة ما بينك وبين مديرك والو ؟
بلعات ريقها وحركات راسها شمال ويمين :
- كيما قلت و عاودت اماما انا ونضال صحاب، اقرب لخوت ..
قاطعاتها بسخرية :
- لحقتو توليو خوت ؟ بهاد الزربة ؟ ياك كنتي كاتدعي عليه و ما حاملاهش !
بلعات ريقها وحنحنات :
- مديري الثاني لي شوية صعيب، ولكن نضال لا .. من يوم يومو ظريف وعزيز عليا !
نيڨا : شكون هذا ثاني !
حكات ورا عنقها بتوتر ونطقات :
- الشركة فين انا خدامة فيها جوج مدراء ...
نيڨا : هادشي جديد !؟
حنحنات مخرجة عينيها فنيڨا باغا تغمق عليها :
- لا غير كان عند بالي الخبار فراسك .. كاين موسيو هزار وموسيو نضال ! واحد تحطيه على الجرح يبرا و واحد هو الجرح بعينيه ! (تنهدات) باش ما نكذبش موسيو هزار شي مرات كايكون ظريف ولكن نضال ديما ظريف و ديما داعمني من النهار اللول لي حطيت فيه رجلي ..
نيڨا : غريب !
أيلا : يهديك الله اماما راه قلت ليك هادشي مع خدمت ..
نيڨا : ما عقلتش ...
هزات كتافها متصنعة اللامبالاة :
- ماشي شي حاجة ضرورية اصلا حتى انت !
نيڨا : والله يسر ليك فخدمتك !
أيلا : دعي ربي يرزقني بما احسن منها !
نيڨا : الله يدير ليك لي فيها الخير
أيلا : أمين !
تدخلات هوليا مبدلة الموضوع مبعدين على الشركة وداكشي لي كايخصها ... كايحاولو ما امكن يخليوها بعيدة على هاد المعلومات لا تمشي تزلق ليها قدام هاليس وولادو، وهادشي غير باش يتفاداو الاحتكاكات حتى وسط الخدمة ، من نهار تخرجات ايلا عمرها قالت ليهم اش كادير ولا البلاصة فين خدامة ... يكفي تعلمهم بالمنصب ديالها والصالير صافي وحتى ألپ متفهم الوضع وما كايقولش ليها علاش او خاصني معلومات اكثر ...
واقف قدام المراية كاينشف وجهو بفوطة وهو مركز مع عينو لي كانت مضروبة، ما كانتش شي حاجة خطيرة لي تاخد وقت بزاف، ايام وتلاشات بحال الى عمرها كانت، بالحق يديه باقي جرحها ما براش، واخا مداوم ليها الدوا ..
حل القرعة ديال الكلونيا بعدما حسن وجهو كب منها فيديه كمية لا بأس، الشي لي خلا القطيرات يتسربو للجرح وبدا يوزوز .. تنهد بعصبية، وطبطب على خدودو بالزربة عاد غسل يديه بالخف وخرج يكمل لبس ...
جلس على جنب الفراش كايلبس سباطو ومخو كايدي ويجيب، سيمانة دازت ومزال ما قادرش يحسم فالموضوع وهادشي ماشي من عوايدو ... من جهة شاف بلي ردات الفعل ديالهم كانت لا علاقة وكبر من الموضوع نفسو ومن جهة اخرى داكشي كان نتيجة تراكمات وخرج من القلب، يقدر يكونو وصلو للخر ولكن ما غاديش يخليه يكمل بهاد الطريقة خاصهم يجلسو و يهضرو يحطو النقط على الحروف، سواءا فداكشي لي كايخص الخدمة ولا لي كايخص الزواج ..
هز الفيست ديالو بين يديه وخرج من البيت نيشان للكوزينة يعصر قهوة يصحصح ... حتى كايصوني عليه التلفون، لمح سميتو وهو يجاوب حط التلفون على وذنيه وبقا ساكت كايتسناه يهضر ...
نضال : صباح الخير ! بردتي شوية !
هزار : شكون قال انا معصب اصلا !
نضال : لهلا يزيد اكثر ..
تنهد ونطق مبدل الموضوع :
- بغيتي شي حاجة ؟
نضال : توحشتك !
هزار : لا حول ولا قوة الا بالله !
نضال : معاك بالصح خليتيو بلاصتكم فالدار !
هز الطاس ديال القهوة خدا منو رشقة ونطق :
- كان يمكن ليك تجي !
نضال : لا لا بغيتك ترتاح و حتى انا نفسيتي ترتاح ...
هزار : مالك ؟
تنهد ومشا بالو بعيد مخلطين عليه العرارم حتى هو من جهة دباز ايلا وهزار و من جهة اخرى مشكلتو مع هوليا لي سلاطت عليه من العدم ولي ما تلاش خمم فيها ورا لي وقع، كايتسنى الامور ترجع لمجاريها عاد ساعتها يتلفت لحياتو ... ما فيقو من سهوتو غير صوت هزار :
هزار : نــضـال !
تنهد و رسم على شفايفو ابتسامة ديال البزز واخا ما شايفوش ...
- والو غير توحشتكم !
هزار : ها حنا غادي نتلاقاو !
نطق نضال بحماس :
- غادي تجي للشركة ؟ غادي ترجعو للدار ؟
هزار : عندي شي شغال غا نمشي نقضيه و نجي للشركة واه فالعشية غا نرجع للدار ..
نضال : وأيــلا ؟
سكت مطولا ما عارف ما يقول حتى عاود نضال السؤال ثاني ..
نضال : وأيــلا ا هــزار !
هزار : يكون خير !
نضال : هـاء !
هزار : بسلامة عليك
قطع الخط بلا ما يسمع جوابو، نزل على كاسو ديالو القهوة فرد مرة كملو حطو فالماكينة ديال الماعن وخرج ..
طلع فسيارتو وهو يحس بالفيبرور ديال التلفون وصلو ميساج .. هزو بين يديه يشوف اش كاين لقا أيلا عيطات ليه فاش كان كايهضر مع نضال و دابا رسلات ليه ميساج :
*- خاصنا نتلاقاو ونهضرو، منين تكون مسالي نحددو وقت.*
قفل التلفون ثاني ورماه بجنبو فين كان حاط شي وراق وسط ملف ورقي ... وديمارا بسيارتو ...
-
نزلات التلفون فوق الكومودينو وشافت فانعكاسها على المراية ..
-ندقو الحديد ماحدو سخون .. مزيان لي رسلت انا اللولة باش ما يسحابش ليه معشاقة فيه وباغا نبقى هاكا بلا ما نديرو الحل !
تنهدات ودورات عينيها فبلاصتهم لوهلة :
- ولكن كيفاش الخط مشغول ؟ معامن كايهضر على الصبح ؟
رمشات شوية وخرجات عينيها فانعكاسها :
- ياوعدي وانا مالي .. يهضر معامن ما بغا ..
هزات كتافها ونطقات متصنعة اللامبالاة :
- اخر همي !
دخلات عليها نيفا وهي توقف بالخف كاتشوف فيها :
- صافي وجدتي ؟
تنهدات وهزهزات راسها :
نيڨا : وجدت و ما سخيتش !
تغرغرو عينيها وقربات ليها معنقاها :
- غا نتوحشك اماما !
طبطبات على ظهرها:
- غا نتوحشك حتى انا ا زينة البنات !
دوزات يديها على شعرها وقابلاتها معاها كاتمسح ليها دميعاتها :
- تهلاي فراسك وفهوليا .. الله يرضي عليك !
باست يديها بجوج وهي كاتبسم كاتحاول تبان قوية قدامها واخا شحال هادي وهي مبعدة عليها وقتما وقفو قدام بعضياتهم باش يتوادعو كايكون نفس الشي و ما كاتسخاش بيها ..
- لا توصي حريص اميميتي ! حتى انت تهلاي فراسك و ما تحنيش الراس لديك صفر الجلدة ..
تبسمات نيڨا وخرجات عينيها فيها:
- اويلي حشومة !
هزات كتافها :
- ياله دار بزاف ديال الذنوب نقصو عليه... الله ياخد فيه الحق !
وقفو قدام الباب كايتوادعو معاها وفنفس الوقت كايتسناو سليم لي قال غادي يوصلها هو ... ونيڤا كاتوصي وتعاود على بعضياتهم ...
وقف بسيارتو قدام الباب و نزل جامع شعرو كعكة اللور، حيد النظاظر من على عينيه ونطق قبل ما يفوت حتى باب الجردة ..
سليم : الله اسيدي ربي كيفاش غادي نصبرو على الظلام لي غا يخيم على اسطنبول !
باس راسها وعنقها جنب وحتى هي دارت نفس الشي دورات يديها على ظهرو ...
نيفا : الله يرضي عليك اولدي .. اش خبار زين العزارة
سليم : بيخير الالاتهم ! صافي سخيتي بينا ؟
تنهدات وهي كاتبسم :
- المعول رايح رايح اولدي ...
سليم : وماطوليش الغيبة !
نيڤا : نوبتكم ! كون عرفت ايلا ما تخدمش هاد السيمانة كون نتوما طلعتو الطبيعة و الهوا نقي احسن ليكم !
أيلا : وهو توحشت ريم، ولكن منين كاتجي كاندوزو معاك وقت اكثر واحسن ...
نيفا : بغينا ولا كرهنا كاتبقى هاديك عائلتنا !
أيلا : صافي سيري سيري بلا ما تبداي ..
جبد سليم يديه من جيبو كايشوف فساعتو :
- النيت هذا هو الوقت !
دخلات هوليا جابت الغراف ديال الما و هوما خارجين من الباب ديال الجردة وقف هزار بسيارتو قدام باب الدار ونزل منها كايشوف فيهم خلاها تيبس فبلاصتها وهي مخرجة عينها ..
نيڨا : ا اه ! أيلا جا على قبلك واقلة ! خدامة !
شافت فيه ونطقات وهي مزيرة على فكها :
- انا براسي ما فراسيش ..
مدات ليه يديها بلباقة وهي كاتبسم :
نيڤا : ولدي صباح الخير !
سلم عليها وعينيه على أيلا :
- صباح الخير !
سليم : خالتي ياله !
هزهزات راسها وتعمرو عينيها بالدموع ..
نيڨا : ياله !
أيلا : تهلاي فراسك غير توصلي عيطي !
هوليا : طريق السلامة ا خالتي !
عنقاتها مرة اخرى وهي كاتشوف فهزار وكاتدعي سليم ما يزلق ليه شي حرف و ما يقولش حتى سميتو ! واخا هو عارف بلي هي ما فراسها مزوجين ولكن ما عارفش بلي نيڤا كاتشوفو شيفور ..
سليم حط باليزتها فالكوفر بينما هي ركبات فالبلاصة القدامية وهي كاتلوح ليهم بيديها، فتح الباب ديال الطموبيل وهزهز لهزار راسو ..
زاد مقلع ورمات وراهم هوليا الما، دارت لعند ايلا لقاتها كاتشوف فهزار وحتى هو نفس الشي ...
هوليا : نمشي بحالي حتى انا لخدمتي .. نهاركم مبروك ..
دخلات بالزربة للدار مخلياهم باقيين على حالهم ..
حنحنات ونطقات :
- ما فراسيش غادي تجي !
هزار : ما فراسيش ماماك هنا !
أيلا : جات ديك النهار ! (تنهدات وهزات كتافها) ماعلينا بغيتي شي حاجة !
حنحن ونطق بجدية :
هزار : خاصنا نهضرو !
خرجات فيه عينيها ونطقات بتساءل :
أيلا : دابا ؟
هزار : عندك ما يدار ؟
أيلا : لا ولكن ما قلتش اليوم ..
هزار : ايمتا بغيتي ؟
أيلا : ما عرفتش ...
سكتات لوهلة ونطقات مكملة :
- بلاتي نلبس ونجي !
هزار : تمام غادي نتسناك !
دخلات وهي تلاقا مع هوليا فالباب، خرجات عينيها وهي كاتهزهز فراسها مسولاها بلا ما تنطق وهي تجاوبها :
ايلا : جا باش نحطو النقط على الحروف!
هوليا : هي اش ؟
حركات راسها شمال ويمين ونطقات :
- وصلنا للخر ! اش فاش ؟
تنهدات بالجهد ونطقات بلي شاغل بالها :
هوليا : والخدمة ! و الشرط ! والفلوس ؟
أيلا : واش بغيتيني نرغبو ؟ انا براسي وصلات معاي للسما ولكن !
هوليا : حتى انا بغيتك تهناي منو ولكن ! ما بغيتكش ترجعي لكراكوي ! داكشي لي فبالك ما مقنعنيش ..
شافت فيه وتنهدات مخليها حتى هي تدور ناحيتو وتنطق :
أيلا : الخير فيما اختاره الله، حنا ما يصلاحش نخدمو بجوج، سهمي من سهم بزاف ديال المساعدات بداو معاه وحبسو، انا عاد درت انجاز وصبرت ليه ثلث اشهر ..
شدات فيديها ونطقات راضية فضولها اكثر :
- ما تهزيش هم داكشي، لي بغاها ربي هي لي غادي تكون، ونتي عارفة اي حاجة كاتوقع فهاد الدنيا لسبب..
سكتات لوهلة وكملات ثاني :
- ولكن انا غادي نعتاذر ! حيت هو راه واخا فيه الفعايل ولد الناس ! كايعرف لي ليه ولي عليه، انا لي بديت وكبرت الموضوع ! اكيد غادي نطلب منو السماحة على اش قلت ..
هوليا : خير ما غادي دير !.
جالسين حدا بعضياتهم والبحر مقابل معاهم ... طول الطريق وهوما ساكتين وباقيين، وقف قدامهم السرباي حط ليهم الطلب ديالهم وانصرف مخليهم غير هوما والبحر والوراق لي جايب هزار ...
خدات رشفة من عصيرها ودارت شافت فيه .. حنحنات بادية الكلام :
ايلا : كي بقات عينيك ويديك ؟
دار شاف فيها وهزهز راسو :
- بيخير الحمدلله ! وانت ؟
أيلا : انا من ديما بيخير... ديك النهار كانت شي حاجة زايدة على حدها وصافي ما تخممش !
هزار : مزيان !
كحز الوراق لجيهتها بيديه المضمدة وحيت زير على جرحو خرحو نقيطات ديال الدم فالفاصمة مخلينها تخرج عينيها وتنطق :
أيلا : يديك باقي ما برات ! واش ما كاتعطيهاش الراحة ؟
هزار : انا لاباس ! عادي !
أيلا : المفروض تكون بريتي واخا فيك السكر !
هزات يديها بتردد باغا تشد فيديه تشوف اش كاين وهو يوقفها بكلامو ..
هزار : غا تاخد وقت باش تتجمع ! خلينا دابا فموضوعنا !
نزلاتها ثاني وتنهدات، شافت قدامها وهزهزات راسها..
- ولي هو !
هزار : لي وقع ديك النهار كان ما عندو حتى علاقة بخدمتنا ! لا كمدير وسكرتيرة وحتى كراجل ومراتو ... نتي هضرتي وانا هضرت، قلتي حاجات ما خاصهمش يتقالو وقلت حتى انا ... ما كناش عمليين فمرة وخلينا للعاطفة فين تدخل!
قاطعاتو وعينيها مغرغرين :
أيلا : علاش انت عندك !
زير على فكو مخرج كل حرف بوحدو :
هزار : أيــلا !
تبسمات جنب وهزات كتافها :
أيلا : ما قدرتش نحبس راسي ! ما علينا كمل !
هزار : وجدت الوراق باش نفسخو العقود لي بيناتنا، ديال الخدمة وديال الزواج و حتى طلب الطلاق راه اللور، غا ياخد وقت ولكن ما تخافيش غا نتكلف بكلشي ..
هزات الوراق كاتقرا فيهم وهو كمل كلامو :
هزار : انا لي بغيت نحبسو يعني تعويضك ما غاديش ضيعي فيه حيت ما عليك والو
أيلا : ولكن انا كنت السبب !
هزار : وكان يمكن ليا نسلك كون بغيت !
ايلا : لا سمح لي اي واحد ما عمرو غادي يصبر ليا ورا داك الحالة لي درت ..
هزار : انا هــزار !
دارت شافت فيه كان كايشوف قدامو وكايهضر، سهات فيه لوهلة حتى ما بقاتش سمعات ش كايقول .. دار لعندها وفرقع صباعو قدام عينيها
هزار : أيـلا !
رمشات على غفلة رجعات للواقع، بلعات ريقها وحنحنات وهي مزنݣة :
أيلا : قلتي شي حاجة ؟ مشيت بعيد !
هزار : أيلا !
هزات كتافها وخرجات عينيها ل تغرغرو فيه كاتهضر بينها وبين نفسها :
أيلا : و ما سخيتش بيك اش غا ندير ؟
عاود نطق بسميتها مخليها تنطق بصوت عالي :
أيلا : ما تديش عليا كنت كانخمم !
هزهز راسو وكمل كلامو :
هزار : الوراق سنيتهم ! ناقصين غير انت تسني ولا !
سكت لوهلة مخلي ليها الفرصة فين تطلل عليه ، بلعات ريقها ونطقات بصوت مرعود :
أيلا : ولا اش ؟
بلع ريقو ونطق بهدوء :
هزار : نطويو الصفحة بحال لي قبلها ونكملو فين حبسنا !
أيلا : هــزار أكـصـوي !
هزار : أيـلا تـكـيـن !
قرنات حجبانها ونطقات :
أيلا : كانحلم ياك !
نفا براسو ودار لعندها مقابل عينيه مع خاصتها :
هزار : لا !
وبلعات ريقها بثوثر :
أيلا : ولكن علاش ؟
هزار : حيت مزال ما وصلت لداكشي لي بغيت ، وحيت منين جلست مع راسي لقيت بلي ردة فعلك عادية، انت دايرة هكاك ! غلطنا اه ولكن ماشي اول مرة !
أيلا : ويقدر تكون ماشي اللخرة !
هزار : خديت مناعة ! وشحال ما طولنا غادي نكملو فواحد الوقت، بغيت نكملو وحنا راضيين ... رميت الكرة بين يديك، هادشي فيه طرفين ماشي انا بوحدي لي من حقي ناخد القرار وخلي فبالك بلي محتارم قرارك وراضي كيما بغا يكون !
طولات الشوفة فيه والبسمة مرسومة على شفايفها، كاتشوف غضب الجبال تطفا بمجرد ما برد، فوذنيها كاتعاود غير الهضرة لي قالت لهوليا قبل ما يجيو للهنا :
*- هو راه واخا فيه الفعايل ولد الناس ! كايعرف لي ليه ولي عليه، انا لي بديت وكبرت الموضوع !-*
هو بالصح ولد الناس وكايعرف لي ليه ولي عليه، وقتما دابزو كايحط ليها الخيارات بجوج قدامها بغات تكمل ولا تحبس هي حرة فشنو بغات وحتى حاجة ما بزز...
بلعات ريقها وخرجات تنهيدة حارة من صدرها كانت متقلاه ... الهم الكبير كان هو الفلوس لي غادي تخلص حيت الى بغات توفرهم ضروري ما ترجع لكراكوي وهي عارفة مزيان شنو غادي يطلبو منها فالمقابل ... ولكن هو دابا حاط قدامها وراق خلاصها الابدي بلا ما تحط لا ليرة لا جوج ومع ذلك مترددة .
غمضات عينيها وخدات نفس عميق، مخها كايدي ويجيب .... ما قادراش تخوي بيه وتزيد، فكفة عيات من الدباز، عيات من الضغط، البرود و الحكامات، وفكفة اخرى ما هاينش عليها ورا هاد التعامل والفرصة لي عطاها ما باغاش تكون انانية وتفكر غير فراسها حيت هو فكر ليها ...
حلات عينيها، فتحات صاكها وهو متبع ليها العين، جبدات خاتمها و ستيلو حطاتهم فوق الطبلة ...
حيدات الوراق من وسط ديك الملف الورقي وشافت فيه :
- نقدر نخدمو !
هزهز راسو موافق على طلبها وهي تبسم، ناضت من بلاصتها جلسات فالكرسي لي من الناحية لاخرة مبعدة عليه شوية، جات مقابلة مع انظارو..
هز فنجانو ارتاشف منو ... وهو مركز مع شفايفها لي مشكلاهم على شكل قبلة كيما عادتها وقتما كانت مثوثرة ولا كاتخمم فشي حاجة ...
سها لوهلة وهو كايتفكر ليلتهم وطعم شفايفها تخلط مع مداق القهوة المرة .. نزل بعينيه مع عنقها مخليهم يستفرو على الشامة، كانت الحردة اختفت كيما زالت تنهد ..
حل عينيهم على وسعهم فور ما فاق براسو، اشاح انظارو من عليها وركز فالبحر ومواجو ..
دازت على جلستهم مدة وهوما ساكتين مرة مرة كايشوفو فبعضياتهم ويعاود كلها يركز فشغالو، هي كاتشوف السلبيات والايجابيات اذا ما قررتت ترجع جيت ما كانش خيار متاح بالنسبة ليها فهاد الفترة لي بعداتها عليه .. بينما هو مركز فالمنظر لي قدامو ومخو خدام كايفصل ويخيط ..
سالات بالكتابة، وهزات الورقة كاتقرا فيها وتعاود حتى اقتانعات بقرارها وهي تقطعها بالخف ... شافت فيه وهزات الخاتم فيد والستيلو فالثانية :
- الى سنيت غادي نكونو كملنا !
هزهز راسو ونطق :
هزار : بحال الى عمرنا كنا !
ايلا : ما غاديش نخلي اثر فحياتك ؟
هزار : يـقدر !
ايلا : والى لبست خاتمي وكملنا !
هزار : غادي يجي وقت ونكملو فيه ديال بالصح، ساعتها غادي تكوني درتي فيا خير !
ايلا : غادي نتخلص عليه !
هزار : لا فرشت الوراق ديالي، يعني الى كملتي معاي غاتكون غير جودية منك !
هزهزات راسها بتفهم وحنحنات :
ايلا : o zaman !
دفعات ليه الخاتم بالستيلو مقرباه ليه ومدات يديها كاتشوف فيه :
- ديما كانحيدو وكاتلبسو ليا ! خلينل نتصالحو، ونكملو خدمتنا فين حبسات، واه قبل سمح لي على الهضرة لي قلت، هو اه عنيتها ولكن ماشي كلها، كاتبقى انت حسن من عمي بسنوات ضوئية وعمرك خليتيني نخاف منك !
هز الخاتم وهو مركز مع عينيها ركبو فصباعها ونطق:
- حتى انا عنيت اش قلت ولكن ماشي نور، بيناتكم فرق السما على الما ..
دورات خاتمها بإبهامها وسط صبعها ونطقات وهي مبسمة جنب :
- فين كاين هاد الفرق ؟
هزار : هم !
أيلا : انت مختلف عليه حيت كاتبغي تحميني و ما كاتخلعنيش بحالو ! انا اش الفرق لي بيني وبين نور ؟
هزار : كلشي ! هي طير فالسماء وانت حوتة فالما !
أيلا : وعلاش ماشي انا هي الطير !
شاف فيها مطولا ونطق بنبرة ما تبدايش
هزار : أيـلا !
قهقهات بخفة وهزهزات راسها :
أيلا : وصافي سكتت !
يوقع لي يوقع الا ماشي من النوع لي كاتبغي تاخدها باردة ولا كاتبغي تستغل الفرصة داكشي علاش وافقات يكملو فين حبسو، هو طلب وهي وافقات، الخدمة خدمة ..
وقف بسيارتو قدام باب الشركة ودار شاف فيها ... مستغرب من جلوسها ما موالفاش ليها، كانت ساهية وكاتلعب بخاتمها وسط يديها :
هزار : نزلي !
دارت شافت فيه وعاود شافت قدامها، نطقات مصدومة :
- هاء وصلنا !
علا حاجبو مخلي لاخر نازل ونطق بسخرية :
هزار : ما سخيتيش !
حركات راسها شمال ويمين وهزات صاكها بين يديها :
ايلا : لا طلعات ليا الدار فراسي !
حطات يديها على البوانيي ديال الباب غا تفتحها وهو ينطق موقفها :
هزار : فيها خير !
هزهزات راسها والبسمة مزينة ثغرها :
ايلا : هو اه ارتاحيت منك و من نݣيرك، نعست وانا معنقة هوليا، جلست مع ماما سيمانة على قدها ولكن شي حاجة فيا لداخل كانت كاتقولي أيـلا خاصك ترجعي تخدمي، أيـلا نوضي قلبي على خدمة ... ديك الحاجة راهم هرموناتي !
هزات عينيها فيه لقاتو كان كايشوف فيها وعلى وجهه ديك النظرة ديال here we go again (بدينا عاود تاني)
تبسمات وهزهزات راسها شمال ويمين ..
- نزلو !
حل لباب ومد السوارت للمكلف باش يصف السيارة.. دار يديه المضمدة فجيبه وزاد داخل بخطوات كبار وهي وراه كاتجري باش تلحق عليه ...
الموظفين كايحيوه وهو كايهزهز راسو ليهم بلا هضرة، بينما ايلا وراه كاترد على كل واحد والبسمة على شفايفها ...
نزلو من المصعد وهي تشوف ناحية المكتب ديال نضال وعاود شافت فيه ...
أيـلا : نمشي نشوف نضال !
هزهز راسو ودخل للمكتب ... بينما هي مشات بالخف وقفات قدام الباب دقات بالشوية كاتسنى من عندو الاذن !
شاف فالباب لي كاتندق وحيت منزل الريدوات ما عرفش شكون نطق مكره ما عندو خلق لحد ..
نضال : ما تدخلش !
تبسمات جنب وحلات الباب داخلة بينما هو نطق معلي صوته كثر بلا ما يعلي صوتو:
- اشمن جزء فما تدخلش ما فهمتو
سكت فور ما علا عينو وشافها قدامو ..
- أيلا !
هزهزات راسها وتبسمات ابتسامة خفيفة :
- جيت نقول ليك بسلامة !
نضال : هـم !
أيلا : وناقصة وصلت حتى للهنا و ما نقولهاش ليك وجها ولوجه !
وقف من بلاصتو مقابل معاها وهو قارن حجبانو :
- ولكن علاش ؟
نطقات باستهزاء وبنفس طريقته :
أيلا : اشمن جزء فاللخر ما فهمتيهش ؟
عنقها مزير عليها وهو كايطبطب على ظهرها :
نضال : ولكن كنت معول تصالحو !
أيلا : ما يمكنش !
نضال : دابا شنو واش غا طلقو و ما غاديش تبقاي خدامة ؟
هزهزات راسها وطبطبات على ظهرو قبل ما تزول من حضنو ..
- وغادي نرجع لكراكوي ..
خرج عينيه فيها :
- وعلاش ؟
ايلا : منين غادي نجيب الفلوس فنظرك !
نضال : (بـانفعال) مكلخة نتي مكلخة ؟ واش هادي كاملة عزت نفس عندك خليه هو يفسخ ولا يزعتر ؟ هو فين جاتو داك الليرات كايحطهم غا فخرجة لاش يخرجها منك نتي !
ايلا : لي عطاه الله عطاه ..
نفا براسو وشد فيديها مخرجها بلا ما يزيد الهضرة نيشان لعند هزار ..
أيلا : نـضال !
نهض فيها مخرج عينيه :
- سكتي نتي ! (شاف فهزار) أيلا غادي تخدم معاي ! غا تولي سكرتيرتي !
أيلا : هاء هاء !
شاف فيه هزار ودور عينيه لايلا لقاها كاتبسم وهي عاضة على شفتها ..
هزار : لا !
نضال : ياك هزيتي يديك صافي ما عندك فين تدخل !
خرج عينيه فيه ونطق ببرود :
هزار : ولاش جاي تعاود ليا ؟
حنا عينيه وحنحن بتثوثر :
نضال : حيت كبيري وخاصني نعلمك !
هزار : خاصك حتى تسمع هضرتي ! ما عرفتش اش قالت ليك ولكن راه ما يمكنش ليها تخدم مع جوج ! اخطبوط هي ؟
دار نضال كايشوف فأيلا وهي توسع تبسيمتها اكثر واكثر خرج عينيه فيه وهي تنطق بالخف :
- دابزو دابزو نحس براسي مهمة !
علا حجبانو وهي تبسم :
نضال : تصالحتو !
جمعات فمها وهزهزات راسها :
- ايوا هو بقت يرغب ويزاوك حشمت ...
رمات عينيها ناحية هزار كان كايشوف فيها ويرمش وهي تبسم :
- غا ضحكت، هضرنا و تفاهمنا وهاني حداك حاليا بينما سالينا وقتنا..
نضال : ويمكن ما تساليوش !
نطقو بجوج دقة وحدة (أيلا وهزار) :
- الله يستر !
هزهز راسو وتنهد مع ابتسامة على شفايفو :
- من هنا لتماك يكون خير ! ولكن تبتيني ! ثيقتك بداك الوجه البريئ يا الجنية !
تبورش عليها لحمها من سيرة الجنون، حنحنات وتقدمات لعندو عنقاتو جنب وتبسمات :
- ولكن حبيتك ما قديتيش تخلا عليا ! حبيت هاد الحركة !
طبطب على ظهرها وحط راسو على راسها واخا ظهرو مقسوم :
- وشحال عندي من أيلا !
هزار : ساليتو ؟
أيلا : لا حــول !
طلقات من نضال وشافت فيه ..
- ما كاتعرفش للحنان !
كمل كلامها بالخف :
هزار : روبو انا روبو، خدمتكم !
تدخل نضال ونطق بصوت عالي :
- الغذا ليوم على حسابي !
هزار : غا نمشيو للدار حيت ما غا نخدموش فالعشية، خاصني نشوف السلطانة !
نضال : بالصح حتى انا توحشت نشوفكم تماك ! صافي حتى انا ما خدامش !
أيلا : ومنين هاكا .. خليني نهبط عند هوليا نعلمها !
شافت فهزار وتبسمات وهي كاترمش بالزربة ...
أيلا : نمشي ؟
تنهد وحنا عينيه على الملف ديالو :
هزار : سيري !
شافت فنضال ونطقات متسائلة :
أيلا : تمشي معاي ؟
صغر عينيه ونطق بسخرية :
نضال : بلا ما تمثلي عليا ما فراسك ما يتعاود ! عقت بقوالبك !
حطات يديها على نصها وقهقهلا بخفة :
- ومنين عارف راسك دايرها يغرق فيها جمل ! مالك ما طلبتي السماحة !
خرج عينيه فيها :
نضال : خليتوني ؟
شاف فيها وفهزار بمعنى نتوما سبابي ... وهي تنهد حطات يديها على نصها ونطقات :
ايلا : انا وياه غا نساليو غا نساليو واحد النهار انت لاش غادي تبقى تابعنا حتى تسالي قبل ما تبدا !
خرج عينيه فيها و بالخف شاف فهزار وعاود لعندها :
نضال : ما تبدايش !
هزهزات راسها بتفهم :
أيلا : هانا مشيت !
حطات صاكها فوق البيرو وهزات الايباد ديالها خارجة من البيرو مخلياهم بجوج ..
حنا هزار عينيه لخدمتو بينما نضال بقا واقف كايشوف فيه ...
هزار : غا تبقى واقف تماك ؟
نضال : وصلتو للخر !
هزار : فكرت فجدة !
نضال : اهاه !
هزار : وقلت ليها الى بغات ترجع .. حيت اصلا داكشي لي وقع ما مستاهلش !
نضال : جدة وصافي !
هزار : علاش فنظرك داخل معاها فهاد التخربيق !
نضال : واقلة كاتعني ليك شي حاجة ! واقلة ولاو اهتمامات وما باغيش تعتارف ؟
هزار : نضال !
كمل كلامو بدون اهتمام :
نضال : وما تقولش ليا نضال، كاتعني ليك ، كاتهتم بيها ... ما تقنعنيش بالعكس !
هزار : خدمتك !
نضال : قول لا !
خرج عينيه وشاف فيه:
هزار : ياك ما نقنعكش بالعكس !
نضال: سبحان الله ! تال دابا
هز الكرافوز من فوق البيرو شير بيه عليه مقاطع كلامو
هزار : نـضـال !
شدو بين يديه وقهقه :
نضال : نردو ليك ؟
--
نزلات للقسم فين خدامة هوليا وثاني الهضرة وراها، خصوصا مع رجوعها برجوع هزار كلشي كايقول كانو مسافرين لشي بلاصة يبدلو الجو ...
حلات باب مكتب هوليا وسداتو وراها .. باست خدها بالخف وجلست فوق البيرو كاتشوف فيها ...
هوليا : السلامة ياربي داك الضحكة وراها شي كارثة .
علات عينيها للسقف وهزهزات راسها ..
ايلا : تقريبا !
هوليا : شدرتي ؟
ايلا : تصالحت معاه !
خرجات عينيها وضربات على فخاضها، نطقات بصوت عالي ما مستوعباش اش قالت :
هوليا : اويلي !
شافت ناحية الباب وعاود شافت فيها:
ايلا : اهيا زيري الوذنين غا هوما مطلوقين ...
حطات يديها على فخاضها وهي كاتبسم الابتسامة الصفرة، طلعات صباعها حتى لعند الجدر وهي تحتي عليعا بقرصة خلاتها تخرج عينيها وتشد النفس وسط صدرها ..
هوليا : واش سيمانة وانا نوصي ونقري فاللخر خرجتي ليا من الجنب !
نقزات دمعة من عينيها وساطت نفس حارة ..
أيلا : اي ! هوليا !
هوليا : شنو هوليا شنو !
ايلا : واه عارفة بلي درتها قد راسي ولكن راه ما قديتش نسمح فيه فنص الطريق !
هوليا : وانت مالك !
ايلا : شديت ورقة وشفت الايجابيات والسلبيات .. الايجابيات هو غادي ناخد فلزسي حلالا طيبا و نشد الاجر ، ونكمل خدمتي رحم الله من عمل عملا واتقنه !
هوليا : والسلبيات !
ايلا : كانو غير جوج !
هزات صباع يديها بجوج قدامها عينيها وهي خايفة منها لا تغفلها بشي دقة ثاني ..
- هو طوكسيك وهوليا ما غاتبغيش !
خرجات عينيها وتبسمات بسخرية :
هوليا : هيوا !
ايلا : ايوا جوج قل من ثلاثة !
هوليا : اسبحان الله !
بغات تصليها وهي تشد يديها مخرجة عينيها :
ايلا : وتسناي غير نشرح ليك !
عاودات ليها كلشي لي وقع وهوليا غير كاتمغدد ما باغاش ترجع لنفس الحالة لي كانت عليها سيمانة هادي ..
ايلا : واش بان ليك ؟
هوليا : ايلا !
ايلا : ونعلي الشيطان ورخي ديك العقدة !
هوليا : تعايلي عندك متلازمة ستوكهولم !
سالا خدمته قبل من وقت الغذا بشوية، علا عينيه لمكتب ايلا وتنهد كانت باقي ما رجعات، تكا على الكرسي و هز تلفونو صونا ليها وناض كايقاد حوايجو ..
أيلا : ألـو !
هزار : أنا كملت، نتلاقاو قدام الباب !
أيلا : أنا راني عند تولݣا فالبيرو !
علا حاجب باستغراب وقبل ما يتساءل كانت هي مجاوباه :
- احتاجتني اسية فحاجة بخصوص فكرتي ونزلت لعندهم وصافي هاني ساليت !
هزار : تمام علميهم يوجدو الطموبيل !
أيلا : وبلاتي نطلع ورا صاكي !
رما عينيه ناحية مكتبها فين كان محطوط هزو بالخف وخرج مع الباب ..
- سبقك !
قطع عليها مخليها غير كاترمش، تبسمات قدام اسية ونطقات :
- مزال شي حاجة ؟
بادلاتها الابتسامة ونفات براسها ..
- تعايلي لا !
شافت فتولݣا لي كان حاني على خدمتو حتى هو ونطقات :
- ياك ا موسيو كلشي هو هذاك !
هزهز راسو وشاف فايلا :
تولݣا : هاد الساعة كلشي هو هذاك !
أيلا : واذن نتلاقاو غذا ان شاء الله فالشوتينغ !
تولݣا : ان شاء الله... وباقي كانتسالك عراضة !
هزهزات راسها وتبسمات :
- وانا ما نسياش ... خلي غير نرصي وانا معاك راه باقيين مرونين !
تولݣا : غا نتسناك !
أيلا : ياله بسلامة عليكم !
لوحات ليهم بيديها وياله غادي دور للباب قفزها صوتو ...
هزار : مزال معطلة !
أيلا : هاء !
كان واقف هاز صاكها بين يديه ومتكي على حرف الباب بكتفو ...
أيلا : سالينا !
هزار : ياله عندنا ما يدار !
أيلا : تمام !
دارت شافت فيها و عاود تبسمات عاد باش خرجات قدامو ... زادت جوج خطوات ووقفات مادة ليه يديها !
هزار : اش ؟
نعتات للصاك بعينيها وتبسمات :
- هو اه جاك مع اللبسة هو هذاك ولكن
قبل ما تكمل كلامها كان راميه عليها مخليها تضحك ..
- شكرا !
حط يديه فجيبو وزاد بلا ما يجاوبها، تبعاتو بخطوات مزروبين حتى خرجو مع الباب وقف كايشوف فالطريق وهي تعض على شفتها السفلية .. ما عيطاتش ليه باش يجيب ليه الطموبيل ...
أيلا : وجيتي دغيا ! ولكن تسنا !
ما جا فين يستوعب اش كاتقول حتى كانت شداتها بجرية للباركينغ ... تنهد وحرك راسو شمال ويمين وهو كايحوقل ... دقايق قليلة ووقفات قدامو .. كلاكصونات و نزلات الشرجم لي قريب ليه من على برا ..
- ما غا تطلعش ؟
هزار : نزلي !
أيلا : خليني نصوݣ بيك ! شوف شحال وحنا خدامين مع بعضياتنا و عمرك خليتيني نصوݣ .. و زيد عليها يديك مجروحة ! و زيد انا سخنت بلاصتي ما فياش لي ينوض من هنا ! واصلا بدلت ليك القياسات ديال الكرسي!
تنهد بقلة حيلة وفتح البلاصة، طلع بجنبها وهي كاتشوف فيع بعينين كايلمعو ..
- موسيو اكصوي السمطة عفاك !
كان غا يجر السمطة حتى قالتها وهو يحبس داير بناقص، نزل يديه حط وحدة على فخضو والثانية شد بيها التلفون كايبقشش فيه ..
أيلا : و ناري على معكس !
حيدات السمطة ديالها بلا عݣز عليها وتجبدات حتى لعندو جرات سمطتو، وهي كاتحاول تتفادا الشوفة فعينيها، كانت قريبة ليه لدرجة انفاسو ضربو فعنقها بورشوها ... دخلات السمطة فبلاصتها ورجعات جلسات بالخف ...
بلعات ريقها وخدات نفس، غمضات عينيها والهضرة ديال هوليا كاتعاود فونيها :
*- واقلة عندك متلازمة ستوكهولم ..*
تأفف ساخط على الوضعية ونطق :
هزار : مزال ما غا نمشيو ؟
مع كانت كاتفكر وهو هضر بلا شعور جاوباتو بداكشي لي كانت كاتقول بينها وبين نفسها :
أيلا : الله ينجيني ...
شافت فيه بالخف وحطات يديها على فمها ...
- مـ ـا شي معاك !
هزار : مالك ؟
نطقات باتباك :
- و والـو !
خدات نفس وشافت قدامها، حطات يديها على الفولون ..
- يا بسم الله !
زادت محركة من تماك مخلياه غير كايشوف، تنهد وعلا صباعو بجوج دوزهم على عينيه، حاس بالعيا واخد منو حقو، مؤخرا ولا فينما كان شي جهد خازنو استهلكو مع أيلا وهو كايسايرها ....
حيد صباعو من على عينيه وشاف فيها ، كانت كاتغوت معصبة مع واحد زيرها فبلاصتها ... كلاكصونات بعنـ ـف وضربات على الفولون مكرهة :
أيلا : وليني حـمـ ـار هذا ! توبة استغفر الله !
ترسمات ابتسامة خفيفة على شفايفو ونطق :
- ما كاتسالاش ..
فاتت هذاك لي كان معصبها وهي ترخي العقدة لي كانت دايرة لحجبانها، تبسمات ومدات يديها طلقات موسيقى، ياله بدات تدندن مد يديه نقص الصوت ونطق مخرجها من الموود :
- كنا فأزمير ! جات صفقة على غفلة و مشينا، كنا جالسين فالدار لي عندنا تماك، علاش ما عيطتيش ليها حيت جاوك ليغيكل وكنتي مهدودة ..
هزهزات راسها بتفهم وتبسمات :
- تمام !
هزهز راسو حتى هو وتنهد بارتياح، كان خايفها تسول ثاني والجهد لي يفسر بيه ما كاينش ... نطق بامتمان :
- ومرة اخرى شكرا حيت ما خليتينيش فنص الطريق و كملتي معاي !
تبسمات لوهلة فرحانة بتعبيره، حسات بشي حاجة تحركات ليها فكرشها وهي تخرج عينيها ... بلعات ريقها ونطقات بتعلثم :
- هـا ! ان ! احـم ! لا ما كاين لاش عليك ! هادي خدمة غادي نتخلص عليها، ما محتاجش ..
هزهزات راسها كاتأكد كلامها وتبسمات بالزز ... شاف فيها مطولا ودور وجهو مركز مع الطريق حتى دخلو للفيلا ..
نزلو من الطموبيل بجوجهم ووقفو حدا بعضياتهم ... شد فيديها على غفلة مشابك صباعهم وعينيه عليها، دارت لعندو ونطقات بتردد :
أيلا : ولكن بلاتي !
هزار : اش !
أيلا : مزال غا نهضرو فسباب الخصام ونحطو النقط على الحروف ..
هزهز راسو وجاوبها ببرود :
- تمام !
خرجات عينيها وهزات صبعها قدام وجهه :
- هاه، هاد الجواب وديك الشوفة فعينيك ديال كاتسلك !
هزهز راسو ثاني مأكد هضرتها وجرها زايد للقدام :
- الجهد فوق الجهد، باغي غير نرتاح دابا ..
أيلا : يفوتك الحال ويكون خير !
دقات فالباب، وقفو كايتسناو وعينيهم على بعضياتهم حتى فتحات ليهم سيدرا الباب مرحبا بيهم ...
- موسيو هزار، مدام أيلا ! الحمدلله على سلامتكم ! ومرحبا بيكم فداركم !
أيلا : شكرا !
سيدرا : نوجدو ليكم الطبلة ؟
هز يديه كايشوف فساعتو وهو قارن حجبانو، نطقات بالخف فاهمة مزيان اش كايدور فراسو ..
سيدرا : لالا السلطانة مشات فالصبح عند مدام حياة ... و قالت لينا باش ما نديروش بحسابها .. داكشي علاش ما وجدناش الطبلة قلنا حتى يبان موسيو نضال ..
هزار : تمام !
طلق لايلا من يديها وزاد داخل بينما هي بقات تماك واقفة كاتشوف فيها وكاتبسم :
- مادام ايلا نورتي .. خليتي بلاصتك !
أيلا : حتى انا افتقدتكم ! فين بانو ؟ فين اسما ؟ اش درتو للغذا ؟
قهقهات سيدرا ونعتات ليها بيديها ناحية الكوزينة ..
- كيما العادة !
أيلا : بلاتي نبدل عليا ونجي !
سيدرا : نكونو وجدنا الطبلة !
ايلا : وديرو بحساب نضال .. غادي يجي على حسب ما قال لينا !
سيدرا : على الراس والعين ..
طبطبات على كتفها ودخلات كاتدور عويناتها شمال ويمين، كاتقلب على هزار بعينيها، منين ما لمحاتوش خدات نفس وطلعات فالدروج غير بالمهل ..
وقفت قدام باب البيت بتردد ما قاداش حتى تمد يديها تحل الباب، وقف وراها كايشوف باستغراب ... حدها حسات بالنفس ديالو ضرب فعنقها وهي تغوت ..
أيلا : ومــامــا !
فشلو عليها ركابيها كون ما شدها محاوطها بيديه ... لصقها معاه وهي كاتفركل وتبكي خلاتو يعقد حجبانو ونطق بهدوء ..
هزار : أيـلا ! شــــش ! مالك !
غير سمعات صوتو حلات عينيها، ووقفات مقاد وهي كاترعد، صدرها كايطلع وينزل وقلبها كاتحس بيه كايضرب فوذنيها ...
أيلا : هـ (بلعات ريقها) هزار !
هزار : مالك !
حطات يديها على يديه لي محاوطين خصرها ودورات وجهها تشوف فيه حيت معنقها من اللور ما مثيقاش بلي هو ...
أيلا : هـ ذا انت !
وقف نضال كايشوف فيهم ما فاهم والو، بلع ريقو ونطق :
- يمكن جيت فوقت ماشي هو هذاك !
دار نازل فالدروج، ونطق باستهزاء :
- سمحو لينا الخوت انتهكنا خصوصيتكم ولكن راكم قدام الباب من برا ماشي من الداخل لا يكون تخالطو عليكم العرارم ! يديرها الشوق !
حل هزار الباب وجرها مدخلها بلا ما يجاوبو، سدها وراهم خلاها تبورش ... طلق منها وهي تلصق فيه ثاني ..
هزار : مالك ! علاش كاتبكي ؟ مناش خايفة !
مسحات دموعها ودورات عينيها فالبيت باش يستاقرو فالاخير عليه، شمرات نيفها ونطقات بصوت مبحوح :
- ضروري هنا !
علا حاجب ونطق متساءل :
- كيفاش ؟
غضمات عينيها خدات نفس كاتفكر كلام الشيخ، طلقات من هزار وشابكات صباع يديها :
- انت ما عارفش اش وقع لي هنا !
بلعات ريقها وهي حاسة بدقات قلبها فوذنيها :
- هــزار !
ركز الشوفة فعينيها باغي يعرف اش بيها حيت حالتها ماشي طبيعية :
- نعم !
أيلا : فراسك داركم مسكونة ؟
هزار : هم ؟
هزهزات راسها وبلعات ريقها، مخرجة عينيها والنفس بالسيف باش كاتطلع :
- ديك النهار !
حرك راسو شمال ويمين بعدم فهم وهو ما عارفش اش كاتقول :
- ايلا مالك !
زيرات على شفايفها وغمضات عينيها، حسبات فنفسها من واحد لثلاثة وحلاتهم وراها مع نطقات بالزربة :
- ديك النهار حلمت راسي كانقولك بوسني فقت لقيت طبعة فعنقي ... باينة شي جن عاشق لي دارها..
رمشات لوهلة وخدودها قطرة ديال الدم من فرط الحشمة وبسبب البكا لي بكات حتى هو، عينيها كايتحركو شمال ويمين متفادية الشوفة فعينيه والرعدة متملكاها بسبب الخلعة .. صمت رهيب عم فالمكان خلاها تنطق بتعلثم :
- مشيت لعند شيخ قرا عليا ولكن خايفة يرجع ثاني برجوعي ...
شاف فيها مطولا وهز صباعو دوزهم على نيفو ونطق وهو كايمضغ الهضرة ..
- هاديك --- لي --- ها !
قرنات حجبانها بعدم فهم ونطقات :
- هـــم ؟
كرر كلامو بنفس الطريقة :
- -- لي وقع --- سباب ---- !
عيبات ملامح وجهها اكثر ونطقات :
- ها ؟
خرج عينيه ونطق بنفاذ صبر وهو معلي صوتو :
- ما كاين لا جن لا والو انا مولاها !
ساد الصمت بيناتهم لوهلة، هي كاتشوف فيه وترمش وهو حاط يديه على نصو وعينيه عليها مترقب رد فعلها ...
قرنات حجبانها وحتى كاتبغي تهضر كاتعاود تسد فمها ما مثيقاش اش سمعات ... مخها كايفصل ويخيط وكلما اخرجات بشي استنتاج كاتزيد توساع تبسيمتها حتى بانو سنانها .. هزهزات راسها وحنحنات ..
أيلا : فهمت، فهمت، اش بغيتي دير ولكن لا ما محتاجش تكذب باش انا ما نخافش، عادي الشيخ كايقرا علي وان شاء الله غادي نتحصن ! لي وقع دابا غير حيت تنفستي ليا فعنقي تخلعت قلت مالحقت حتى نسخن بلاصتي وولا بان ... اما انا قدها وغادي نتخطاها ..
علات يديها بجوج قدامو معلية الابهام وهي مزيرة على قبضتها (👍🏻) وكملات كلامها ..
- كون هاني انا قدها !
نطق هزار بعدم استيعاب :
- نعم !
أيلا : انا عارفاك ما تديرهاش ! كانثيق فيك، فالاول اه كان كايجيني لبالي بلي ممكن يبان ليك فيا البلان ولكن منين سولتك بصريح العبارة و جاوبتيني بصدق صافي تبخر داكشي !
سكت مطولا حاس بتأنيب الضمير كاياكل فيه من الداخل وكلامهم ديك المرة تعاود فوذنيه :
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
قبل شهرين ..
ايلا : ماشي حيت كاتشهاني !
قرن حجبانو ونطق متساءل باستغراب ..
- واش شوية لاباس فعقلك ؟
بلعات ريقها بارتباك، قربو ليها خلاها غير كاتبرول بلا ما تفكر، غير جيب افم وقول...
- ما عرفتش ! واش انا لاباس ؟
هزار : سكتي خليني نكمل ..
بلعات ريقها و سكتات مخلياه يكمل ... حتى سالا على راحتو، هو مركز على شفايفها وهي كذلك ... غير لاقا عينيه مع ديالها، دقات قلبها تسارعو، حناكها زناكو ونطقات بارتباك ..
ايلا : فبحال هاد اللقطة فالمسلسلات البطل كايبوس البطلة !
هزار : الواقع حاجة اخرى ... قلتها و ما غاديش نعاودها كاتباني لي بنت صغير بلا عقل و ما عنديش اهتمامات بيك ...
🎞️عودة🎞️
كانت واقفة كاتشوف فيه وسكاتو بث فقلبها الخوف، بلعات ريقها وعلات حجبانها موسعة دائرة عينيها مترقبة اش غادي يقول ..
هزار : دابا اشنو لي اقرب للحقيقة، نتي وراجل فبيت واحد ولا نتي وجن !
أيلا : فحالتنا ! انا وجن حيت اوهـــو فين غا نوليو لا كان داكشي لي قلتي بالصح !
هزار : فين غا نوليو !
أيلا : ولكن راه ماشي بالصح !
هزار : عمري كذبت عليك ؟
أيلا : هاد اللقطة الى كانت بالصح راك كذبتي من قبل ...
ساط بالجهد وجلس على حرف السرير مقابل معاها، عينيه فعينيها ربع يديه وكمل كلامو :
هزار : لي وقع هو ما فهمتش شنو وقع ليك، فقتي وبقيتي عليا بوسني ، اجي نتصالحو ...
بلعات ريقها ونطقات بترقب :
- ايــوا !
طبطب على فخاضو ونطق :
- جلستي هنا ! شديتي الكول ديالي وجريتيني و الكمالة فقتي فالصبح مطبعة !
حطات يديها على فمها وشهقات .
ايلا : اوهــا ! ا نـ ـا لي بديت !
هزار : قلتي ما صعيبة غير البدية !
ايلا : وشـنـو درنا !
هز كتافو ونطق ببرود :
هزار : بستك !
ايلا : (بنبرة متسائلة) صافي ؟
كرر سؤالها بعدم فهم :
هزار : صافي ؟
أيلا : وصلتي لعنقي يعلم الله اش درنا ثاني !
دورزات يديها فشعرها كاتحك راسها لحساتو جمد عليها ونطقات بارتباك ...
- اويلي انا راني وليت خطر على المجتمع !
هزار : من ديما كنتي !
جلست فالارض مربعة والصدمة مخدرة كاع المشاعر ديالها .. باغا غير تعرف لين وصلو واشمن حد تجاوزو ..
ايلا: وصافي اهزار واش ما وقع والو من غير !
هزهز راسو بتأكيد ..
- ما وقع والو !
ايلا : متأكد ؟
هزار : كون بغيت نكذب غا نخليك فبالك فكرة الجن احسن
سكتت مطولا وهي مزيرة على شفايفها وسط فمها، قلبها كايضرب بالجهد والفشلة راكباها، كاتخمم وما عارفاش كيفاش تتصرف، هي عارفة ديك الحالة منين كاتجيها راه صعيب يتعامل معاها الواحد، ومنين قال ليها اش دارت ردات اللومة ليها حيت هي لي رمات راسها عليه، وكايبقى راجل...
هزار : لي وقع كـان --
قاطعاتو بعينين مغرغرين شادة البكية بالزز ..
أيلا : سمح لي ما كنتش قاصدة ! ما كنتش فوعيي، ما عاقلاش حتى، سمحلي حيت تعديت حدودك، وحيت حطيتك فموقف بحال هذاك ...
تأففات بصوت مسموع وناضت هاربة للحمام مخلياه غير كايشوف ... دوزات مدة وهي تماك بكات وسالات، غسلات وجهها ووقفات قدام المراية لي كانو بدلو ..
ايلا : اوف على قاعدة اوف مني اوف !
حطات يديها على الرخامة ديال لافابو وركزات الشوفة فانعكاسها ..
- المرة الماجية حملي ! تمام !
غمضات عينيها وخدات نفس عاد باش خرجات لقاتو باقي فبلاصتو مربع يديه و ساهي ... سدات الباب وراها وهو يتلفت ليها
أيلا : ديك النهار كانت المراية تهرسات ! قلت الجن مولاها !
هز يديه المضمدة قدامها وهزهز راسو :
هزار : ديك الجن دايا معاه الذنوب !
أيلا : (خرجات عينيها على وسعهم) اويلي كي وقع ليك !
هزار : (حرك راسو شمال ويمين) ماشي شي حاجة وقعات بالغلط وصافي !
هزهزات راسها وحنحنات حسات براسها ساحت ثاني
أيلا : تمام !
عضات على شفتها ودخلات للدرسينغ تشوف ما تلبس وفنفس الوقت تندق فالباب، ناض فتح كايشوف فبانو وهي كاترمش توقعات ايلا لي تخرج عندها ..
- احـم ! موسيو هزار، الغذا واجد !
هزار : تمام ها حنا نازليـن !
سد الباب ثاني ونطق ..
- أيلا الغذا ..
ايلا : جـ ـايا ! نكمل لبس ونجي !
نطق بتردد :
- وانت ما عليك والـو ! لي وقع وقع، حتى انا تخطيت حدودي، ما كنتش ناوي وماقديتش نحبس ! سمحي ليا !
بقات ساكتة لوهلة حتى دوراتها فراسها عاد خرجات لعندو كاتقلب عليه بعينيها وهي مرتبكة :
- ننساو شنو وقع ؟ (حنحنات) زعما انت تنسى وان شاء الله ما يتعاودش، اما انا راه ما عارفة راسي اش درت ..
ردات شعرها ورا وذنيها وتغبنات :
-كون غير خليتيني كانمشي عند الشيخ يقرا عليا ولا هاد التحشيمة !
هزار : زيدي ياله نهبطو !
نخلاتو ونطقات متسائلة :
- باقي ما كاينيش اهتمامات ياك؟ زعما هادشي ما بدل والو ؟
شاف فيها مطولا خلاها تعلي حجبانها مترقبة، حيد عينيه من عليها وهزهز راسو بهدوء :
هزار : ما كاينيش وعمرهم يكونو غير تهناي !
ايلا : وعمرها تعاود !
هزار : أيلا !
أيلا : (قاطعاتو) خاصنا نشوفو شي حل نعسو مفارقين !
هزار : واخا نسد عليك مع جدة لا جاتك الحالة غادي تجيك ..
شدها من يديها وخرجو ما فيه لي يعاود الهضرة كل شوية ... جلسو فبلايصهم مقابلين مع نضال وهو يتبسم ونطق بسخرية:
نضال : اسيادي نورات الدار بشوفتكم !
سما الله وبدا الماكلة بلا ما يجاوبو بينما أيلا تبسمات ليه وهي مزنݣة ونطقات :
أيلا : اسيدي شكرا !
نضال : قبايلة فاش عيطات ليكم بانو !
فهماتو لاش كايرمي، تبسمات وهزهزات راسها كاتشرح ليه السبب:
- كنت كانبدل ! سمح لينا على التعطيلة !
تدخل هزار وهو منرفز :
- لا طلبيه يعفو عليك احسن ! مالك على هاد الظرافات كاملة !
نضال : وانت مالك على هاد القباحة كاملة .. انا وعشيرتي انت مالك !
علا عينيه كايشوف فيه خلاه يضرب الطم، كلاو و غير الهضرة ديال ايلا ونضال لي كاتسمع، هزار الى ما رماش شي كليمة ما يقولش اكثر ..
ورا الغذا... داز نهارهم عادي، كلها شد بلاصة.. ها لي خدام ها لي كايرتاح حتى رجعات لطيفة ولقاتهم قدامها ...
لطيفة : كنتيو غا ترجعو !
هزار : ساليما شغالما وجينا !
لطيفة : مزال ما دخل لي لبالي هاد الشغل لي جا على غفلة، ماشي هزار لي يقولو ليه دابا يقولهم مرحبا ...
هزهز راسو كايأكد كلامها ... ونطق موضح :
- أيلا كانت قنطانة قلت حجة وزيارة .. ساعة ..
سكت ودوز يديه على ظهرها بالمهل خلاها تتبورش ...
- غير تمحنات مسكينة فهاد السفرة !
علا نضال حجبانها وكايشوف فيهم جنب وشفايفت مقاومين الابتسامة لا تترسم عليهم ...
أيلا : توحشناك اجدة !
هزهزات راسها وميقات فيها ...
- يتوحشكم الخير !
علات عينيها فالساعة وشافت فيهم ..
- غير تعشاو انا ما فياش ... (وقفات) غانطلع لبيتي نرتاح، داز عندنا نهار مشارجي !
نضال : اش درتو ؟
شافت فيه ونطقات ببرود :
- شغل العيالات وصافي !
نضال : انت وحياة بوحدكم ؟
لطيفة : و نور ! (اضافت بالخف) حتى نهاد كانت !
نضال : مزال ما غا يرجعوش ؟
لطيفة : وانت مالك جالسين فدار بنتها !
هز متافو بعدم اهتمام وجاوب :
نضال : فضول وصافي ...
لطيفة : وحيد منك هاد القاعدة !
تبسم ونطق بنبرة ساخرة :
نضال : ان شاء الله
قرنات حجبانها وقالت سميتو بمعنى "اش هادشي..؟"
لطيفة : نـضـال !
ربع يديه وشاف فيها بكل هدوء ..
نضال : ا جدة نعم ؟
تنهدات ورمات عينيها لهزار :
- غالبا ما غادي يرجعو حتى يدوز عرسكم !
علا حاجب ونطق :
اشمن عرس ؟
لطيفة : عرسك انت وياها ! معول تبقى مخبيها حياتك كاملة ؟ ياكما ماراضيش بيها ؟
هزار : ما عقلتش ايمتا قلت ليك بغيت ندير عرس !
لطيفة : انا لي قلت !
هزار : وعلاش ؟
لطيفة : اش غا يقولو الناس علينا ؟
هزار : ما شغليش ..
نطقات بصرامة :
لطيفة : هـزار !
هزار : جدة كنتي قلتي غادي تمشي ترتاحي ... تصبحي على خير من بعد و نهضرو !
شافت فيه مطولا ودارت طالعة بشنتة مخلية ايلا غير كاتشوف فهزار بانبهار ..
ايلا : (همسات) اوها ! قلتيها و وقعات !
هزهز راسو وتنهد :
- قلت ليك غادي تقول ... كانعرف جدة !
وقفات عليهم بانو متسائلة واش تحط العشاء :
- تتعشاو دابا ؟ ننزلو الماكلة ؟
نضال : ما تديريش بحسابي انا غا نخرج !
دارت يديها على فمها كاتفوه وشافت فيه :
- خير لين غادي ؟
نضال : قنطت غا نمشي نفوج ! تمشي ؟
شاف فهزار جنب لقاه كايخنزر فيه ما عاجبو حال وهو يتبسم :
- غا ضحكت ! اصلا لين غادي ما يصلاحش ليها !
تبسمات وشافت فبانو :
ايلا : انا غا نذوب بالنعاس ! ماديريش بحسابي !
هزار : حتى انا !
هزهزات راسها بتفهم ومشات ناحية الطبلة كاتجمع الطباسل لي نزلات فوقها ... خرج وراها نضال مخليهم غير هوما بجوج ...
ايلا : ولكن خاصك تاكل !
هزار : علاش ؟
ايلا : على قبل دواك ..
هزار : بلا ما تخممي ...
وقف داير يديه وسط جيبو وشاف فيها ..
- نطلعو ؟
هزهزات راسها ووقفت بجنبو ... لمحات بانو واقفة كاتشوف فيهم وهي كاتجمع الطباسل لي نزلات فوق الطبلة، تبسمات ودخلات يديها مدوراها على مرفقه :
- hadi kocacım... (ياله اراجلي)
غير سدو عليهم باب البيت طلقات من يديه وبعدو على بعضياتهم بارتباك، بلعات ريقها ومشات بجرية للدريسينغ جبدات بيجامة تلبسها بينما هو خرج للبالكون يضرب فيه الهواء ...
-
فبيتها كانت جالسة على حرف السرير والتلفون فوذنيها، كاتهضر بالشوية وبلا ماطله الحس ..
لطيفة : قال نهضرو من بعد هي اه ! قلت ليك هزار طايح على راسو وعاميه الحب !
زيرات على قبضة يديها ونطقات مزيرة على مخارج الحروف ...
نور : يعني نبداو خطتنا ؟
تنهدات بارتباك :
لطيفة : فالقريب ..
هزهزات راسها وشافت فانعكاسها لي فالمراية :
نور : عطيني يومين بالكثير ونعجبك اخالتي !
لطيفة : انا عارفاك انت قدها !
نور : (تنهدت) غير تصدق خطتنا، غير يتفارقو و ما بقيت بغيت والو من هاد الدنيا !
اضافت لطيفة بالزربة :
- و تزوجو !
نور : قلتها و غا نعاودها لا ما كانش ليا عمرو يكون لغيري ...
لطيفة : يكون خير
قطعات معاها ووقفات كاتشوف فانعكاسها وكاتضحك بخبث ...
نور : أيلا تيكين ! ها انت غادي تشوفي اشنو هي تحطي عينيك ويديك على حاجتي !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.