محتوى القصة

هي ناعسة وهو كايتقلب فبلاصتو معنكش ...كلما كاتقرب ليه كايبعدها عليه، دقايق قليلة و تعاود تتمخشش فبه حتى عيا وخلاها على راحتها، استقر راسها موسد صدرو ويديها محطوطة على قلبو ....
طال تأملو ليها وبلا ما يحس على راسو قرب لشعرها كايشمشم ريحتو لي جاتو مألوفة ...
غمض عينيه وخدا نفس عميق خلا ديك الريحة توصل لعروقو ...
هزار : vanilya kokusu...
تنهد ونطق بهمس مخاطبها بينو وبين نفسو ..
-هزار : فيك بزاف منها !
فنفس اللحظة نطقات أيلا فحلمها وهي كاتبسم ..
أيلا : نـضال ! (ضحكات بالجهد) صافي باركة !
بلع ريقو وحيدها مبعدها عليه ... ناض بحالو للحمام كانت تقريبا فاتت الربعة ونص، وهذاك هو وقتو ... دوش وخرج لبس حوايجو خارج يجري .. بينما بقات هي مكملة نعاسها ماشي فهاد العالم اصلا ..
--
✨وصبح صباح جديد، فيه الشمس طالقة خيوطها فسما اسطنبول الكبيرة .... ✨
كمل لبسو ووقف قدام المراية قاد شعرو ورش من عطرو .. غير حط القرعة فوق الكومودينو حلات عينيها ودغيا استقرو عليه ...
أيلا : صباح الخير
هزهز راسو وخرج من البيت باغي يقاد قهوتو ياله يصحصح، بقات متبعاه بعينيها حتى خرج وناضت هازة كتافها ما مهولاش .. قادات الفراش ودخلات لحمامو قضات غرض، غسلات وجهها وخرجات كاتشوف شنو تلبس ...
وهو يدخل ثاني فيديه الكاس ديال القهوة كايقلب وسط الوراق لي على المكتب ...
هزار : ما بانش ليك ملف **** ؟
خرجات من الدريسينغ كاتسد حوالقها ...
أيلا : ما جبتيهش معاك !
قرن حجبانو باستغراب ..
هزار : متأكدة ؟
أيلا : واقلة ..
هزار : حيت صونا ليا نضال كايسولني عليه
أيلا : يمكن خليتيه فالطموبيل ولا هو نفس الشي ... انا متأكدة لبارح جيتي بيديك خاويين
هزار : ممكن !
أيلا : صباح الخير مرة اخرى ..
هزهز راسو وخذا رشفة من كاسو عاد نطق مجاوبها .
هزار : صباح الخير .
أيلا : نعستي مزيان ؟ ما عذبتكش ؟ (بلعات ريقها ونطقات حشمانة) ما جيتيش عنقاك ؟ ولا هضرت فالليل !
هزار : هادشي كامل عارفاه فيك و ما كلفتيش راسك توجديني ليه ؟
أيلا : نوجدك ونتا سبابي فيه ؟ كون سكتتي كون راني ناعسة فبلاصتي معنقة وسادتي ...
هزار : مشينا !
تنهدات مبدلة الموضوع ...
ايلا : شنو تفطر ؟
هزار : غادي ناكلو على برا غير ياله ..
ايلا : تمام نجيب صاكي ونجي ...
خرج سابقها وتبعاتو هي .. ركبو فسيارتهم وزادو قاصدين وجهتهم ...
الطريق كاملة وهي حاسة براسها مربوطة ما قدرات تهضر ولا حتى تتحرك، غير كاتشوف فالطريق و الناس غاديين بجنب البحر و وقتما رمشات كايبانو ليها لقطات من ديك النهار المشؤوم ... خايفة تهضر وتصدق جايبة الربحة ثاني ... و فالجهة لاخرة كان غادي وهو مستغرب، كيفاش ايلا حداه وحسها مقطوع.. كل شوية كايدور يشوف فيها واش بيخير و ما كايلاحظ حتى حاجة على ملامحها ويعاود يركز فطريقو ..
أيلا : اليوم نقدر نمشي نشوف هوليا !
هزهز راسو و كاع داكشي لي كان كايخمم فيه تلاشا ...
هزار : سيري ...
أيلا : توحشتها .. (زادت وهي مبتسمة) وسليم حتى هو .. مزال هوليا شوية كانتلاقاها فالخدمة، سليم غا يتقلق ايلا طولت الغيبة !
هزار : دابا غادية تشوفي هوليا ولا سليم ؟
ايلا : (علات حجبانها) بجوج ..
هزار : كيفاش ؟
ايلا : هاء وراهم ساكنين فدار وحدة ...
هزار : ولا ساكن معاها ؟
ايلا : من ديما كان ساكن معانا ...
هزار : كنتو ساكنين بثلاتة ؟
ايلا : اه، (تبسمات) غير ماما ما كانتش فراسها حيت ايلا عرفات ما غاديش تخليني نبقا معاهم ...
حلات عينيها علر وسعهم منين حسات براسها تحمسات وسكتات فجأة خلاتو يدور يشوف فيها و يتساءل غير بعينيه ..
ايلا : ما كاين لاش نصدعك بقصة حياتي ... هانتا غا تنوض تقمعني ولا تعصب عليا وانا ما فياش !
رمقها بنظرات باردين ونطق ..
هزار : دابا انا لي سولت
ايلا : وشكون بغيتي تكون نتا ؟ مصطفى كمال ؟
هزار : (تنهد وهو كايدور راسو شمال ويمين) يعني انا لي قلت ليك تهضري... ما يمكنش نسول و ما نكونش باغي نعرف الجواب
ايلا : وفاش يهم ؟
هزار : fine، ما بقيتش بغيت نعرف ..
شافت فيه وهي حابسة الضحكة ... كاتعيا تحاول تأقلم معاه ما كاتعرف منين كايخرج ليها بشي حاجة جديدة من الجنب .. خدات نفس عميق، بلعات ريقها ونطقات مسترسلة، هي اصلا ما كاتعرفش تسكت وكانت شادة راسها غير بالزز، ومنين قال ليها ما بغيتش نسمع عاد ما زادت باغا تهضر وتعبر ...
أيلا : دابا لي وقع هو انا كنت ساكنة معاهم قبل ما تموت خالتي فريدة الله يرحمها ... شكون خالتي فريدة؟ مامات سليم، و غادي تجيك عجب علاش قلت سليم بوحدو .. ولكن لا (حركات راسها شمال ويمين) اه حيت سليم وهوليا خوت غير من الاب، وغادي تعجب ثاني (قرنات حجبانها) ولا ما غاديش تعجب .. المهم انا تعجبت ... ولكن تقدر تتساءل كيفاش هوليا صغر من سليم وواخا هكاك عايشة مع مرات باها؟ حيت ماماها ماتت فاش كانت عندها عشرة سنين ... كان عندها قصور كلوي حتى هي ... حتى هي (ضحكات) زعما بحالها بحال بنتها... لي هي هوليا، ولكن ما تخافش هوليا دابا لاباس الحمدلله، دارت عملية زرع كلية ونجحات ليها والحمدلله انا وياها بيخير وعلى خير، انا وياها حيت انا لي تبرعت ليها .. كانقول ليك هاد المعلومات باش نحطك فللاطار وتفهمني .. ولكن عنداك تقولهم حدا شي حد (قرنات حجبانها) لاش غادي تقولهم! (هزات كتافها) كاندوي بحال ايلا راني انا هي محور الكون ولكن كانوصي حيت خايفة من عائلتي لي ما فراسهم ما يتعاود من هادشي كامل ..
حبسات تاخد نفس، كاتهضر بالزربة و كاتقول كلشي فدقة ، شي شدو وشي ما عرفو كي دار طار ... علا حجبانو وقف قدام المقهى لي غايفطرو فيها ونطق ..
هزار : مخبية بزاف على نيڨا من غير انو مديرك خايب وخاصها تدعي عليه ..
بلعات ريقها وغرقات فبلاصتها ما توقعاتو كاع يركز على ديك النقطة خوصوصا من بعد ما قال ليها عادي ... حنحنات بغات تهضر وهو يزرب عليها ..
هزار : درتي هاد الدورة كاملة ومزال ما قلتي ليا علاش ! نزلي نفطرو نزلي ..
نزل وتبعاتو ثاني .. مشات معاه فنفس الخط ونطقات ..
أيلا : و الصارحة كنتي صعيب معاي فالايامات اللولة و من الزهر ماما كانت معانا ساعتها، اكيد غادي نشكي ليها !
هزار : غير فالايامات اللولة ! دابا ما بقات عندي هيبة ؟
أيلا : (علات حجبانها وتبسمات) ولا ما تأولش هضرتي .. قصدت زعما ولفت بيك واصلا انا قلت ليها وليتي ظريف
جلسو مقابلين مع بعضياتهم وجا النادل حاط ال menu قدامهم ..
هزار : هممم ..
أيلا : شوية وصافي .. مزال كاتغوت و تنخل وتنقز هضرتي بحال ايلا ما كايناش. ..
هزار : هذاك طبعي
ايلا : (خرجات فيه عينيها) بدلوووو
هزار : بديتي ؟
ايلا : (علات شفتها الفوقانية) يمكن .. (تنهدات) المهم خليني نكمل ليك ... فين خليناها ؟
دار يديه على حنكو وطول فيها الشوفة ..
ايلا : اه خالتي فريدة ماتت، وماما قالت ليا باش صافي نرجع بحالي ما يمكنش نجلس سليم فالدار بلا ما تكون ماماه ... المشكيل هنا راه ماشي فماما بوحدها، المشكيل فعائلتي لي ما كايآمنوش بلي ممكن نكونو انا وياه الراس فالراس بلا ما نديرو والو، واخا حتى مشات و سكتات هي هوما ايلا ساقو الخبار يدفنوني حية .. (ضحكات) زعما واخا عارفة هادشي زعمت وتزوجت بيك ..
هزار : ما كاينش لي يقرب ليك ونتي على سميتي ..
ايلا : غير نطلقو هزني الواد ..
هزار : (علا حجبانو ونطق بسخرية) دبري راسك ساعتها ..
حطات يديها على صدرها وهي قارنة حجبانها ..
ايلا : اووووها !
وقف عليهم السرباي خدا طلبيتو ومنين شافها مصدومة طلب ليها حتى هي .. حتى انصارف عاد دار ركز الشوفة فيها ..
هزار : جربتي الضحك ديالك شحال باسل !
خرجات عينيها باستغراب ..
ايلا : هاي هاي هاي .. السي اكصوي غير لبارح كاتقولي واش موالف نضحك معاك !
هزار : فكرت ، وعاودت رجعت فهضرتي ايلا ما تعاملتش معاك بحال هاكا غادي تكوني نتي السبب فتعجيل قراراتي ..
ايلا : ولي هوما ؟
تنهد بنفاذ صبر .. راسو غادي ينفاجر وهي ماشاء الله ما كاتزعزعاتها حتى حاجة بمرة ..
هزار : الله الله ! صافي سكتي ...
طولات فيه الشوفة حتى بدات كاتضحك بالجهد ... خلاتو غير كايشوف
مجموعين على الطبلة ديال الفطور بجوج بيهم ... اسليم مركز مع ماكلتو بينما هوليا صابحة راشقة ليها شوية وخايدة كادندن ... على أمل حتى سليم دوز ليه الشعلة و يزيد معاها فالخط، وغير شافتو ما غاديش يتحرك نطقات بعصبية مصطنعة ...
هوليا : و سايرني راني قنطت ..
سليم : (بلع لقمتو وتبسم) درتي ليا !
هوليا : تسالاو ليا، مخليني نغني للحيوط ونتا ماشي فهاد العالم !
سليم : ونتي بعدا منغمانا ... ايلا غنيت انا غير غا نضيع الميزان
تنهدات بحسرة ونطقات ..
هوليا : فينك ا ايلا فينك ! هاد ق/*ا*/تل الملل دار ليا الاحباط
تبسم بألم وهو مزير على قبضتو ...
سليم : خلات بلاصتها ..
هزهزات راسها ...
هوليا : كل صباح كانحل عيني على امل راها فكاراكوي وترجع من دابا يومين ..
كمل كلامها وهو مهموم كثر منها ...
سليم : ولكن لا هي تزوجات وبدات حياتها الجديدة...
علا عينيه فيها وتبسم ...
سليم : هادشي ما غاديش يخليكم تبعدو على بعضياتكم طبعا ولكن خاصكم تولفو الوضع الجديد...
هوليا : خاصنا وقت باش نولفو
سليم : ولكن ما دارت فيها ما يصلاح من نهار دفنوه ما زاروه ..
هوليا : غير سكت .. كانت عيانة لبارح ما جاتش حتى للخدمة ..
سليم : شفتي باش مزيان تزوجي بمديرك ! قولها ضبر ليك مع خوه ..
هوليا : (ضحكات) ما عندوش خوه ...
سليم : ضعتي
هوليا : طنز عليا طنز ...
سليم : اش غادي ديري ...
هوليا : والو ..
خدات لقمة ثاني من طبسيلها وهزات راسها شافت فيه ..
هوليا : حقا راني معروضة للخطبة ديال بورا ولد عم أيلا هاد الويكاند ...
سليم : ايوا ؟
هوليا : زعما ايلا ما محتاجينيش واش نمشي ؟
سليم : ما غاديش نقول ليك لا ... ولكن مع وضع ايلا الحالي اش غادي ديرو ؟
هوليا : غادي تمشي.. راك عارف ما يمكنش ليها تقول لعمها لا ...
سليم : الله يدوز هاد المغامرة على خير ...
هوليا : امين...
سليم : شنو كاتسنى باش تصارحهم ؟
هوليا : (بلعات ريقها) ما عرفتش ... كيما قلتي هي مغامرة و ما عرفناها ايمتا تكمل ..(حنحنات) زعما ايمتا يعلنو زواجهم لكلشي ...
سليم : الله يدير لي فيها الخير
مسحات فمها بكلينكس وناضت من على الكرسي ...
هوليا : خاصني نمشي قبل ما نتعطل ...
سليم : تهلاي فراسك ..
هوليا : حتى نتا .
تحنات باست خدو وزادت خارجة بينما ناض هو حط الماعن فلافابو جمع الطبلة ورد كل حاجة لبلاصتها عاد خرج متيسر لخدمتو ...
وقفات بسيارتها فالباركينݣ، قدها قد نضال، نزلات دايرة راسها كاتقلب على تلفونها وسط الصاك ... كاتحاول ما أمكن تفادى عينيهم يتلاقاو ... زادت بالزربة ووقفات ثاني منين استوعبات بلي هو ما موالفش يجيب سياراتو للهنا بيديه ... ديما كايخليها قدام باب الشركة وهوما كايوصلوها .. بلعات ريقها ودرات شافت فيه بنص عين، ودغيا تكبو على راسها بزاف د الاسئلة...
هوليا : واش على قبلي ؟ ولكن ياك قال ما باغيش يشوفني ؟ واش خاصني نطلب منو السماحة ؟ اه ولكن هنا ولا فين ؟
غمضات عينيها .. مسكتة اصواتها الداخلية ودارت كلها ناحيتو ... متبعة اش كايفتي عليها قلبها ومولاها ربي، هي ماشي من النوع لي ما يقدرش يطلب السماحة، عادي ايلا دارت علاش طلب السماحة و تحكر باش يصفاو الخواطر ..
مشات باتجاهه وهو يتخطاها بحال ايلا ما كايناش بالمرة خلاها تجمد فبلاصتها وركابيها ما بقاوش هازينها. ..
هوليا : ولكن !
بينما تخطاها وهو كايردد بينو وبين نفسو ..
نضال : ما تضعافش، هي لي بغات هادشي و من الاحسن تبقى بعيد ...
حنات راسها للارض وزادت وراه جارة رجليها...حتى تلوات ليها وما تجي غير طايحة فالارض وصدى صوتها تسمع فالارجاء ..
هوليا : ايييي ..
رجع بالزربة لعندها وهو خايف ...
نضال : واش نتي لاباس ؟
بلعات ريقها وهزهزات راسها بالزربة ...
هوليا : بيخير بيخير ، غير تلوات ليا رجلي ...
وقف ومد ليها يديه .
نضال : وقفي نشوف !
هوليا : قلت مزيانة ..
شدات فحوايجها وناضت مزيرة على عينيها و رجليها عاطياها الحريق ... ياله بغات تزطم على ݣدمها باش تزيد تهرس الكعب على شوية ويختل توازنها ثاني وطيح، خلاتو بلا ما يحس على راسو يشد فيها محاوط خصرها ... بعدات منو وهي مخنوقة تأفقات بصوت مسوع ونطقات ...
هوليا : ما يمكنش ليها تزيد تخياب كثر من هاكا ..
ما جات فين تكملها حتى كان تلفونها كايصوني .. هزاتو ناوية تقطع ما عندها خاطر للهضرة و نا باغاش تخليه كايصوني راسها مطبوخ بلا والو، بلعات ريقها منين لمحات سمية المتصل على السكرين بلعات ريقها وجاوبات.. كان رئيس القسم لي هي خدامة فيه، ما موالفش يصوني ومنين دارها اذن عوال يصبنها وايلا ما جاوباتوش كفس وطلس . حريرتها معاه بوحدها ...
غير حطات التلفون فوذنيها تسمع صوتو لنضال ..
- ا تبارك الله على لالا هوليا! الوقت ما خدامش عندك ؟
هوليا : (حنحنات) موسيو تيلمان انا فالطريق، وقع ليا
- (قاطعها) ما باغيش نسمع الاعذار دابا تكوني عندي ... هاد الملفات لي قدامي ما غا يدققوش راسهم بيديهم ...
ياله بغات تجاوبو وهو يقطع خلاها غير كاترمش ..
نضال : ياك لاباس ؟
نفات براسها ..
هزليا : ما كاين والو، نهارك مبروك موسيو نضال ..
حنات راسها وزادت كاتعرج ما فيهاش لي يزيد يتعطل .. خدمتها محتاجاها بيديها وسنيها، وتيلمان ورا ما وصلاتو الاخبار بلي كاتقلب على خدمة اخرى ولا باغي يقلب ليها غير على السبة باش يكركبها ..
بقا متبع ليها العين، حتى بعدات عليه بشي عشرة ديال الخطوات كايشوف فالمخلوقة لي هي براسها ما عارفاش راسها اش باغا ... تبعهاة بالخف وغير وصل عليها، حاوط خصرها مزيرها مع جنبو ... وغير حس بتصلب داتها نطق بلا ما يشوف فيها
نضال : من باب الانسانية وصافي ... ما يمشيش بالك لبعيد ..
بلعات ريقها وتسارعو دقات قلبها، دورات راسها ليديه لي محطوطة على خصرها .. ووصلاتها هضرتو معطلة ... دارت ثاني شافت فيه بمجرد ما استوعبات اش قال ونطقات ..
هوليا : كلنا شفنا الانسانية فين وصلاتنا ...
هز كتافو ونطق ببرود باغي يستافزها ..
نضال : وما ندمانش !
قرنات حجبانها شافت فيه ونطقات بعصبية ...
هوليا : لاش غادي تندم نتا ! بحال ايلا شديتك تعديت عليك ..
نضال : وحتى انا ما درتهاش ! كلشي كان بخاطرنا بجوح، يمكن كون قلتي ليا بلي باقا
هوليا : (قاطعاتو) ما باغاش نهضر فالموضوع،حيت ندمانة عليه بعدد شعرات راسي ...
نضال : (قرن حجبانو) الله يفك سراحك ..
طلعو فمصعد الشركة وهي تبعد عليه ..
هوليا : لا يشوفنا شي حد !
ميق فيها ودار يديه فجيبو ..
نضال : ما بقا حد يدير الخير ولا ؟
هوليا : لا شكرا .. عندي مشاكل بزاف ما كاين فين نزيد خيرك فوق منهم
نضال : (هزهز راسو ببرود) تمام ...
غمضات عينيها وتنهدات ... ياله بغات تتشجع وتهضر وقف المصعد فالاطاج فين خدامة هي .. تحلو البيبان وبقات واقفة فبلاصتها
نضال : ما غاديش تنزلي ؟
هوليا : همم ؟ اه شكرا، ونهارك مبروك موسيو نضال !
علا حجبانو تبسم ابتسامة صفرة ..
نضال : ليك حتى نتي ...
بقا مراقبها وهي كاتعرج حتى تسدو البيبان طالع بيه المصعد للطابق فين خدام هو ...
فنفس الوقت تفتح المصعد الثاني ونزلات منو أيلا وهزار ...
نضال : عرسان اللقطة صباح الخير
شافت فيه وتبسمات فرحانة بشوفتو ...
أيلا : عشيراااي .. صباح النور ...
نضال : ولد عمي لاباس ؟
أيلا : سالا السطوك ديال الهضرة لي كان غا يخدم بيه هاد السيمانة معاي يعني ما غاديش يجاوبك ...
شاف فايلا ونطق ضد فيها
هزار : بيخير ونتا ؟ و السلطانة اش خبارها ؟
أيلا : (تبسمات) هاح عزيز عليه الضد وغادي غير بالعكس الله يحضر السلامة ..
نضال : اوووه كانشوف الضو دايز ..
ايلا : تصالحنا وحطينا الحروف ..
نضال : (بسخرية) اووه صدمة غير متوقعة ...
دخل باب مكتبو ودخل. .
هزار : كلها لخدمتو .. (شاف فٱيلا) قهوة سادة و كينة ديال الراس
هزهزات راسها بنشاط ..
أيلا : علم و ينفد .. (شافت فنضال) نمشي نلبي النداء
نضال : تلبي ليا واحد حتى انا.
ايلا : قولي ؟ قهوة بالسكر ولا بلاش ؟
نضال : هههه لا بغيتك تقولي لتيلمان يطلع عندي
أيلا : (صغرات عينيها بعدم فهم) تيلمان ؟
نضال : رئيس قسم المحاسبة ..
أيلا : اوه واخا.. هي اللولة .. نجيب لهزار قهوتو وانا معاك ..
دخلات للمكتب وبين يديها الصينية فيها جوج كيسان ديال القهوة بالحليب مع الما والدوا حتى هو ...
حطاتهم حداه وهو مركز فالخدمة ... شرب الحبة ديال الدوا و دوزها بالقهوة وغير بلعها جاه المداق ففمو مبدل .. طلل على الكاس وهو خايف .. ونطق متساءل
هزار : ال حليب لي درتي ديال اللوز ياك !
كساو وجهها ملامح الاشمئزاز ونطقات ...
أيلا : اييو، شكون كايشرب حليب اللوز .. هذا حليب ختي البقرة !
زيراتو الكحة .. خدا كلينكس من فوق البيرو وبدا كايكح وسط منو خلاها غير كاتشوف فيه ما عارفة راسها باش تبلات ... حتى ناض بالزربة خارج للحمام ..
أيلا : هاء هاء !
هزات الماݣ ديالها شربات منو جاها المداق عادي ...
أيلا : مالو ؟ شهوة منو .. (خدات رشفة ثاني) و بنين...
جلسات فبلاصتها هزات التلفون عيطات لتيلمان باش يطلع عند نضال ودارت يديها على خدها كاتسنى هزار يبان تعرف منو مالو و شنو سبب ديك رد الفعل تجاه كاس ديال القهوة بالحليب، هو اه دارت شرع يديها وهو طلب القهوة بوحدها ولكن هاد الحاجة ما محتاجاش هاد الحيحة كاملة، غايب من على بالها انو ممكن يكون عندو حساسية من الحليب ..
طال انتظارها الشي لي خلاها تتهول و خرجات من المكتب حتى هي قاصدة الحمام تشوف مالو ...
وقفات قدام الباب ودقات بالشوية ...
أيلا : هزار واش نتا لاباس ؟
منين ما سمعاتش جوابو دفعات الباب وهي مخلوعة ....
أيلا : هزار فينك !
غير ما شافتوش قدام المغاسل حنات باغا طلل من تحت البيبان و عاود طلعات بالزربة وحناكها مزنݣين حشمانة من راسها ..
أيلا : اويلي اش كاندير ؟
قفزها صوتو لي نطق من العدم ...
هزار : بالصح اش كاديري ؟
شدات على قلبها وتنهدات ...
أيلا : خلعتيني ... تهولت عليك ياك لاباس ؟
هزار : أيلا خرجي !؟
أيلا : وغير قولي مالك !
هزار : بانت ليك هادي بلاصة نتناقشو فيها حالتي ؟
أيلا : (ضحكات) اكيد لا فأي لحظة يقدر يدخل علينا نضال ويفهنا غلط ..
هزار : (بعصبية) وفاش غا تهم نظرة نضال دابا ! خرجي ...
أيلا : واش لاباس!
ساط بالجهد وهو مغمض عينيه كاره الطبع ديالها، ما كاتنزالش ايلا ما وقعش داكشي لي بغات ..
هزار : عندي حساسية من الحليب .. عرفتي ياله خرجي ..
خرجات عينيها على وسعهم وهي مخلوعة ...
أيلا : اويلي ما فراسيش ! علاش ما قالها ليا تا واحد ؟ كنت غادي نقتلك ؟ غا نترمل وانا باقا عزبة لا ما يمكنش ...
هزار : أيــلا خـرجـي ! ما كانعاودش هضرتي و وليت نعاودها ليك مليون مرة وياربي تفهمي ..
نخلاتو وبالها غير مع حالتو الصحية .
أيلا : شنو دابا جاك اسهال ؟
هزار : خرجااااي !
أيلا : نجيب ليك شي دوا ولا شي حاجة ؟
هزار : ما بغيت والو، غير خرجي ...
أيلا : انا حدا الباب ايلا احتاجيتي شي حاجة عيط ليا واخا
هزار : خرجي و بعدي .. نزلي للتحت، محتاجك تبعدي و ما تبانيش قدام عيني هاد النهار !
شابكات صباعها والرعدة شداها من صبع رجليها الصغير ...
أيلا : ي ياله تصالحنا .. ما تبداش عفاك ..
تنهد كايهدن اعصابو ..
هزار : وخرجي... شوفي شحال من مرة عاودتها ..
أيلا : و سمحلي ..
هزار : باغاني نخرج عندك ولا ؟
نفات براسها بالزربة ..
أيلا : الا هانا خرجت ...
خرجات لعلى برا و بقات واقفة .. دايرة يديها وراها ظهرها و متكية على الحيط كاتحسب الدقايق حتى عيات وجلسات فالارض ...
حاني راسو على شي وراق حتى دق تيلمان فالباب وفتحها ... هز راسو شاف فيه لقاه كايتبسم ... كان راجل خمسيني لابس كوستيم بيج مع قاميجة زرقة و شعرو الخفيف رادو للور مغطي شوية الصلعة لي متوسطة راسو ...
- موسيو نضال، صباحك مبروك، قالو ليا محتاجني ..
نضال : زيد .. دخل ..
حنحن ودخل واقف مقابل معاه، كايتسناه يقولو باش يجلس ... بينما نضال بقا حاني على وراقو حتى سالا شغالو عاد حط الستيلو من بين صباعو و علا راسو كايشوف فيه ... كلامو الناشف و تعاملو خلا التوتر يتسلل لقلبو ...
- خير ا موسيو ..
نضال : موسيو تيلمان من ايمتا ونتا خدام هنا ؟
- (تبسم) اوهوو، من قبل ما تبدا تقرا حتى ...
نضال : (علا حجبانو) يعني ماشي عاد غادي نجي انا ونوريك خدمتك
- حاشا موسيو نضال ... المعرفة كاتشمل الكبير و الصغير.. يمكن تفتح ليا عيني على شي حاجة انا غافل عليها و العكس صحيح ... (بتعلتم) ياك لاباس شي غلط فالملفات ؟ كانظمن ليك ماشي ديالي، هوليا السبب .. هي اخر وحدة دققات..
قرن حجبانو مستغرب ... ماشي هادشي فاش بغاه و ما كانش متوقع بلي هادشي كاين اصلا ....
نضال : علاش هي لي دقق ماشي نتا ؟ كاين شي ملفات ماشي خدمتها !
بلع ريقو عرف راسو عورها ...
- ولكن كيفاش حتى عرفتيها ؟
نضال : كانعرف كاع الموظفين فهاد الشركة من ceo لطارق السيكريتي ديال الباركينك ..
- (بلع ريقو ثاني) كانعتاذر ..
نضال : ما كنتش معيط على هادشي ولكن منين هضرتي فيه مرحبا ... (خرج فيه عينيه) ملفاتك علاش ما كادققهمش نتا ؟
- هوليا كاتقلب على خدمة فشركة اخرى .. قلت خاصني نعاقبها
ضرب على البيرو بعصبية وهضر بصوت مرتفع ..
نضال : شكون نتا باش تعاقبها ؟ من حقها تخدم فينما ارتاحت ... قبل ما تفكر تعاقبها فكر فشنو خلا موظفة عندنا تبغي تخوي من هنا ..
- و واخا
سكت خدا نفس عميق كايهدي أعصابي، نقص من صوتو ونطق ..
نضال : المرة الجايا يتعاود بحال هاد التصرف ما نعقلش عليك .. خدمتك ديالك، والغوات على الموظفين لا ...
- لا انا ما عمري
نضال : (قاطعو) لا ما عمرك غوتي غير كاتصوني ليهم فالتلفون تصبنهم جدي فقبرو سمع صوتك .. شكون بغيتي تكون ؟
حنا راسو للارض ونطق بصوت منخفض ..
- غير على قبل الشركة
نضال : ماشي تعطالها بجوج دقايق لي غادي يدير الفرق فالشركة ... نتا وانا وكلشي عارف شنو لي فصالح الشركة .. و لكن ما كاتخدموش !
عض على شفتو وهزهز راسو ما قادش حتى يزيد يتراد معاه .
- بالصح ! كانعتاذر و كانأكد ليك هادشي عمرو يتعاود ..
طول فيه الشوفة وهزهز راسو منين توصل للقرار بينو وبين راسو ..
نضال : تقدر تمشي دابا ودير فبالك عيني عليك ..
هزهز راسو ونطق بصوت متقطع ..
- مفهوم.. نهارك مبروك
حنا راسو وخرج بلا ما يزيد معاه كلمة اخرى ...
دايرة يديها وراها ظهرها و متكية على الحيط كاتحسب الدقايق حتى عيات وجلسات فالارض مربعة رجليها دموعها فعينيها وهي وكاتدعي ما يوقع ليه والو ... حتى فتح الباب خارج وهو كايتحس شفايفو ولسانو لي تورمو ... وقفات بالزربة تقابلات معاه وشدات فيديه بلهفة ...
أيلا : كي بقيتي ؟ باش كاتحس ؟ واش لاباس ؟ نديوك للطبيب ؟
هزار : قلت ليك ما باغيش نشوفك هاد
قبل ما يكمل هضرتو عنقاتو والخوف لاعب على عقلها ... بينما هو بقا واقف فبلاصتو ومنزل يديه ...
أيلا : سمحلي والله ما كنت عارفة ... الحمدلله على سلامتك ...
دقات قلبها كايحس بيهم فصدرو كايضربو و ليدين لي يبعدها بيهم فاشلين عليه ... حاس براسو مربط، باغي يبعدها و ما قادرش، باغي يجرب يعنقها وثاني نفس الشي ... عقلو وقلبو مقاتلين مع بعضياتهم ... ونفس سيناريو الليلة لي فاتت كايتعاود دابا .. حدو اكتفى ينطق بسميتها لربما تفهم راسها ..
هزار : أيلا !
هزهزات راسها فوق كتفو ونطقو بصوت متقطع خانقاه البكية. .
أيلا : انا عارفة الحساسية ماشي شي حاجة نلعبو معاها... واه ديما كاتقولي سيري على الخط لي راسمو ليك ولكن انا فركة ... ما كانعرفش ! (سدات عينيها مخلية دموعها ينزلو) سمحلي ..
هزهز راسو حتى هو ونطق محاول يحزرها ..
هزار : وصافي ... ما وقع والو ..
تقابلات معاه ثاني ...
أيلا : متأكد بلي نتا بيخير ...
غير تقابلو عينيهم علا حجبانو ونطق ...
هزار : شوية ديال المسافة ..
بلعات ريقها وعاد فطنات براسها معلقة فيه، طلقات منو راجعة جوج خطوات للور ... وهو كمل هضرتو مرقع الموقف واخا ماشي من عوايدو ولكن حسها تحرجات ..
هزار : باش نتنفس ...
أيلا : غ غي الخوف ما قصدتش نعنقك !
علا حاجب ونطق بسخرية باغي يبدل الجو و مليون سؤال فبالو مفضل يخليهم لراسو حتى يكون مسالي و يتناقشهم ...
هزار : اغيط .. ماشي قلتي بلي اكثر وحدة غا تفرح منين تشوفني مضرور هي نتي !
صغرات عينيها وهي مراقبة حركاتو ... ونطقات غادية معاه فالخط ..
أيلا : ماشي بسببي ؟ ما كانبغيش نآذي شي حد ..
هزار : ولكن غا تفرحي !
خدات نفس محاولة تهدي اعصابها لي تلفو بسبب الخوف وقادرة تميز الاستفزاز من نبرة صوتو ...
أيلا : يقدر، وعرفتي علاش ؟
هزار : ما بغيتش نعرف !
أيلا : لا خليني نقول ... حيت (هزات يديه كاتعدد ليه بصباعها) خضر، واناني و حݣار، وفقير فاساسيات التعامل مع العيالات ...
دار كح بالجهد وعاد رجع شاف فيها ..
هزار : ما كانشوفكش مرا باش نتعامل معاك على داك الاساس !
خرجات عينيها مصدومة .. وحطات يديها على صدرها ..
أيلا : الله الله !
هزار : (هزهز راسو) ايي والله !
أيلا : وشكرا !
هزار : العفو ..
مسحات دموعها بشنتة وزادت ضاربة فيه ..
أيلا : سري انا لي مكلخة خايدة ندعي ما يوقع ليك والو ... ضيعت الجهد و الدموع باطل .. لي بحالك ما كايوقع ليهم والو .. (شافت فيه جنب) ابليس ..
نخل هضرتها وزاد سابقها ..
هزار : قدامي لخدمتك احسن حيت ايلا بديتي ما غاديش تحبسي ...
أيلا : انا غادي نزل للتحت ياك قلتي ما باغيش تشوفني ... ؟
هزار : احسن !
ميقات فيه ما كرهات تشدو تغززو ..
أيلا : خضر
كمل طريقو بلا ما يعقب على هضرتها بصوت مرتفع، ونطق بينو وبين نفسو ..
هزار : ثرثارة ...
دخل لمكتبو سد الباب وتنهد ... في حين هي نزلات نيشان لعند هوليا و باغا تبخ الدم... غادة جايا وهي كاترتر قلبات ليها راسها ...
أيلا : بغيت نشدو نخنقو بيدي بجوج...
زيرات على قبضة يديها بعصبية مخلية هوليا غير كاتشوف وتضحك .. ربعات يديها ونطقات متساءلة ..
هوليا : ولواه ! اش دار كاع ..
وقفات فبلاصتها ودارت شافت فيها ...
أيلا : عندو شي انفصام فالشخصية ! بسيكوباط ديك خونا والله.. خاصو يمشي يداوا
هوليا : وقوليلي اش وقع ولا سكتي ... حزر فزر و شغل الاطرش فالزفة ما عندي ما ندير بيه انا .. ياك غير لبارح كنتو كاتهضرو عادي ... ؟
أيلا : وحتى نعسنا حدا بعضياتنا .. و صبحنا بيخير هضرنا ومشينا فطرنا بجوج ولكن يخليها فحلاوتها لا ما يمكنش ...
الصدمة خلاتها تحل فمها وغير كاترمش...
هوليا : بلاتي بلاتي.. غادي دوزي على نعسنا حدا بعضياتنا مرور الكرام ؟
بلعات ريقها وتنهدات ..
أيلا : قصة طويلة حتى نمشيو للدار ونعاود ليك
هوليا : اهيا !
ايلا : وعد والله...
حركات راسها بتفهم ..
هوليا : تمام نركزو فموضوع الساعة دابا
ايلا : ايه ... الخضر لاخور بغيت نشدو نغززو ..
هوليا : اش قال !
خرجات عينيها و بدات تعبر بيدها...
ايلا : قالك ما معتابرنيش مرا ...كيفاش ؟ (تغبنات) واش عور ما كايشوفش ؟
نزلات شفتها السفلية ونطقات ببرود بان ليها الموضوع ما مستاهلش ...
هوليا : هاء وعادي بالنسبة لحالتكم من الاحسن ما يشوفش، حيت ما غاديش تكوني فخير ساعتها !
نفات براسها حاساها ما وصلاتش ليها الفكرة كيما كاتشوفها ..
ايلا : لا لا، فاش كايقول ما كاينش اهتمامات كاتجيني عادي حيت حتى انا ما مهتماش بيه، ولكن منين يقولي ما كانشوفكش مرا، هنا لا ... واش انا عمري قلت ليه ما كانشوفكش راجل ؟
علات حجبانها وساطت النفس بالجهد..
هوليا : جربي وشوفي باش غادي تتلا !
ايلا : لا ما غاديش نقولها حيت انا كانراعي لمشاعرو ... واخا ما يستاهلش ... (ضريات على فخاضها ما بغاتش تبرد ليها) خاصو يدير النظاظر، قال ما كانشوفكش مرا قال.. كيفاش يشكك فأنوثتي؟ شكون عطاه الحق ؟
هوليا : (ميقات فيها ونطقات بسخرية) وايلا جيتي تشوفي من حقو ..
خرجات أيلا فيها عينيها ونطقات بالغوات ..
ايلا : كيفاش ؟
هوليا : وغير ضاحكة ... (سكتات لوهلة وايلا كاتشوف فيها بلا ما تنطق) ويمكن داوية بالصح !
▪️سُبحانَ مَن أسكن البراءة في معالمها، ووضع القبول في ملامحها، وأراحَ قلوب المُتعبين برؤيتها، تشعر وكأنَّها الصواب الوحيد في كم أخطاء البشر حولها، تحفة أنوثة نادرة، تضحك بحب وتحزن بعمق وتُعطي لعذر، آخر حبة توت في شجرة أمان..
كثيرات حولها يدَّعِينَ أنهنَّ الأجدر بالغزل والمدح بسلام وتمنع ولكن بالنظر فقط إلى عينيها حين تضيقان وهي تبتسم على مهل ستُدرك من يستحق، هي إن شئت قُل: فص زمرد خام، صُمِّمَ بدقة بالغة ليُسعدَ الدُّنيا كُلَّها.▪️
**(مقتطف من كتاب عن أشياء تؤلمك)
--
*ما كانشوفكش وحدة منهم باش نتعامل معاك بحالهم*
مغمض عينيه وهضرتو كاتعاود وسط وذنيه مرارا وتكرارا مخلياه يعاود يسول راسو واش تستاهل ديك الكلام لي قال ولا لا ! ماشي من نوعو لي يقدر يدوز معاها ليلة، اه، ولكن للامانة أيلا فيها كاع المقومات باش اي واحد شافها يقدر يقول عليها انثى ناضجة ... قبل ما تنطق اكيد، كاتكون غادية مزيان شكلا حتى كاتهضر و كاتخسر كاع داك الصورة لي كايشوفوها الناس بيها، حيت بمجرد مشاركة محادثة بسيطة معاها غا يطيح جدار الانثى وغادي يبان قلب الطفلة .. بلا عقل، ما عندهاش مسؤوليات وضاربة الدنيا بركلة همها الوحيد هو دوز نهارها بلا ما تبكي وايلا بكات تقلب على السبة باش تضحك.. قلبها بيض وكاع المشاكيل لي كاطيح فيهم غير بسبب حسن نيتها ...
سها لوهلة وهو كايفكر فتفاصيلها حتى وصل اشعار داير الصوت فالبيرو قاطع تفكيرو ... دور راسو كايشوف فالتلفون ديالها فوق المكتب وهو غير كايرمش ما فاهمش كيفاش حتى غرق وخلا لي عليه الاساس ...
ساط بالجهد ونطق بصوت مسموع، عقلو ما بقاش كافيه الهمس ..
هزار : ركز !
فتح واحد من الملفات كايقرا فيه حتى وصل اشعار ثاني، نخلو و ما هي الا ثواني ووصل ثالث ... سد داكشي لي فيديه وناض بقلة صبر يقطع لتلفونها الصوت وهو مكره من غيابها ...
ياله هزو كايلمح اسم مراد فالسكرين ... و ميساجاتو مستفين تحت بعضياتهم ..
مراد :
- واعدتيني باش تسيفطي ليا ميساج ومشيتي هي هاديك! ولكن ما عليش، لي غلب يعف 😉 واش وقت الغذا ؟ عارض عليك ...
- كانتسنى جوابك ..
- سيدة الاعمال ايلا تيكين يهون عليك مراد يبقى منشور كايتسنى ...
قرن حجبانو قطع الصوت بشنتة وياله بغا يحط التلفون بدا كايفيبري فيديه ... مراد كايعيط ...
خدا نفس وجاوب داير التلفون فوذنو ...
مراد : صونيت غير باش تشوفي ميساجاتي، ولكن منين جاوبتي نقولها احسن ...
علا حاجب ببرود ونطق ...
هزار : شكون معاي !
حيد مراد التلفون من وذنيه مستغرب وكايتأكد بلي صونا على أيلا ...
مراد : ألو ايلا !
هزار : نعم ! تلفون ايلا تيكين هذا .. شكون معاي ؟
مراد : نتا لي شكون .. وفين ايلا ؟ علاش مجاوب على تلفونها
هزار : ما محتاجش نبرر ليك شي حاجة بعيدة عليك ... و كانقصد ببعيدة عليك أيلا حتى هي ..
مراد: شكون نتا ؟ واش عارف معامن كاتهضر ؟
هزار : (بسخرية) الاكس ديال ايلا لا ؟
مراد : (عضعض شفتو بعصبية) ونتا شكون ؟
هزار : حسن ليك ما تعرفش ...
مراد : (قاطعو) كيفاش ؟
هزار : (علا صوتو) غادي تقلب على هاد الرقم هو ومولاتو مرحبا ولا ديك الساعة غا نتعارفو بطريقة ما غاديش تعجبك ...
ياله بغا يجاوبو الثاني وهو يقطع مخليه باغي يبخ الدم .. زدح التلفون فوق البيرو حتى تهرس ليه ل écran (الشاشة) ... حط يديه على خصرو ونطق بعصبية ...
هزار : ميكروب ..
هز الفيست ديالو دارها على كتافو وخرج ما كايشوفش وراه .. يبدل ساعة باخرى حيت غير غادي تبان قدامو غا يعاود يصعر عليها ...
تعشات العشية وجا الوقت باش كلها يخرج من خدمتو ويمشي يعيش حياتو ...
هوليا : واش نتي متأكدة من هادشي لي كاديري ؟ النهار كامل ونتي منشورة عندي فالبيرو ما شفتي حتى السيد ايلا احتاجك ولا..
أيلا : (علات حجبانها) اليوم بروݣرامو كان خاوي غير الخدمة ديال الوراق يدبر محاينو معاها وياك قال ليا ما بغيتكش تباني هاني غبرت ..
هوليا : (بنفس طريقتها) و هانتي غادية تكبي الزيت على العافية !
ايلا : لا ما يقولش .. خاصو يتهنى مني واصلا درنا باش نمشي معاك حتى الليل ويجي وراي..
هوليا : وايلا ما جاش ؟
ايلا : هناني ... دابا طلعي معاي ولا *؟
هوليا : (قاطعاتها) هانا كانتسناك فالباركينݣ .. واش هادي حالة يتساراو بيها الناس ؟
نزلات عينيها لسباطها لي طاير ليه الكعب وهي تضحك ..
ايلا : تمام تمام .. ما غاديش نتعطل عليك ..
هزات يديها قدامها وهي مزيرة على قبضتها مخلية الابهام طالع 👍🏻
هوليا : اوكاااي ..
تفارقو وكل وحدة مشات مصعد ايلا طلعات تاخد صاكها و تلفونها و هوليا نزلات لتحت خارجة من الشركة... دخلات للمكتب كان خاوي، هزات كتافها وتنهدات بارتياح ...
أيلا : احسن ..
خدات تلفونها بالخف رماتو فالصاك بلا ما ترد ليه البال و جمعات الايباد ديال الخدمة حتى هي .... رمات عينيها ناحية بيرو هزار بان ليها عامر وراق وشي داخل فشي ... مشات ناحيتو سدات لي مفتوح و طفات ل pc ... عاد خرجات من البيرو مطرقاه ... فنفس الوقت كان نضال خارج من مكتبو وهي تبسم ليه ...
نضال : احسن حاجة نصبح عليها و نكمل بيها نهاري فالخدمة هو وجهك البشوش ... الهلا يخطي علينا ايلا !
وساعت تبسيمتها اكثر ونطقات..
ايلا : قولها لولد عمك المعفر
نضال : بغيتي تقولي راجلك !
ايلا : (ضحكات) ايه ايه هذاك كريندايزر ...
نضال : فين مشا بعدا ؟ و فين كنتي حتى نتي ؟
ايلا : (هزات كتافها وهي منزلة شفتها) ما عرفتش... النهار كامل وانا لتحت مع هوليا ...
نضال : يعني ما عندكش فكرة واش رجع ورا الغذا ؟
ايلا : خرج قبل منو ؟
نضال : (هزهز راسو) جيت باش نتغداو ما لقيتكمش ..
ايلا : الله اعلم ... تكون زعما حالتو تكفسات؟
نضال : (قاطعها) علاش غا تكفس ؟
ايلا : (علات عينيها للسقف وتنهدات) ما كنتش عارفة عندو حساسية من الحليب
حط يديه على فمو مصدوم ونطق ..
نضال : اووووها ! واش متأكدين باغيين تقنعو جدة بالحب و الغرام ولا باغيينها تشفى فيكم ؟
ايلا : وهو كتاب مسدود اش غا ندير ؟
نضال : عيطي سولي فيه مثلا !
ايلا : لا دابزنا وانا كرامتي هنا
بركات على الزر باش يطلع عندهم المصعد و بنفس الصبع شيرات لنيفها خلاتو كايتبسم ...
نضال : كرامتي سر سعادتي
ايلا : (غمزاتو) كلنا غاديين بهاد المبدأ ولا لا ؟
نضال : بالصح ...
ايلا : داكشي علاش عيط سول فيه وطمنني ...
نضال : ايخ منو وعيني فيه
ايلا : (تنهدات ونطقات باسف مصطنع) اخخخ مني اخخ شحال هشيشة ... ولد عمك ما خلا فيا غير لي نسا ولكن واخا هكاك ما قدراش نفوتو
نضال : ولدي عمي هو راجلك... بجوجنا طاليينو !
نزلات قبل منو من المصعد سابقاه بخطوة ودارت مقابلة معاه كاتمشي بالعكس .. خرجات عينيها على وسعهم وفنفس الوقت كاتنفي براسها ...
ايلا : يووك جانيم (لا يا روحي) الله يحفظني ... من دابا ست اشهر غادي ناخد براتي وغا يولي الاكس و مع ذلك غا يبقا ولد عمك نتا ..
تبسم وركز الشوفة فعينيها ...
نضال : هادشي ايلا ما بغيتوش بعضياتكم !
زادت حلات عينيها على وسعهم بينما هو كمل كلامو ..
نضال : و كانشوف هاد النهار قريب، باركة غير النهار الواحد كادوزو فيه ستة وثمانين الف موقف .. كاتصالحو ودابزو و تعاودو تصالحو وتصبحو مدابزين .. بحال والو تكونو كاتجيو لبعضياتكم فالمنام ... واخا تكونو حجرة غا تحركو وتحسو بشي حاجة تجاه بعضياتكم ..
أيلا : اولا الاحلام كلشي كايجي فيهم بحال البارح حلمت بيك نتا كات*ن*مر على طولي ... ثانيا انا وهزار غير، واخا نعيشو مع بعضياتنا كثر من قرن .. يا واخا نعيشو لي ما عاشوهش روميو وجولييت ما غاديش نحسو بشي حاجة (بلعات ريقها) حيت باختصار هو ماشي نوعي وانا ماشي نوعو .. انا ما عنديش اهتمامات فيه كرجل وهو ما عندوش (عوجات سيفتها) هو اصلا ما كايشوفنيش مرا يعني كب الما على كرشك و ..
تعكلات فحجرة كانت غادي تجيبها على وجهها لولا يديه لي شداتها ... شدات فيه حتى هي مزيرة عليه ودقات قلبها متسارعين من فرط الخوف، حتى قالت مشات ولكن عتقها ...
نضال : شوري ..
بلعات ريقها وضحكات ...
أيلا : ناري كنت مشيت فيها!
نضال : لا ما تخافيش قريبة للارض ما يوقع ليك والو ..
أيلا : بديتي ثاني ..
طلقات منو وحتى هو طلق منها ..
نضال : اكيد ..
كلاكصونات عليها هوليا قفزاتها .. دارت شافت ناحيتها هزهزات ليها راسها بمعنى واخا هانا جايا وعاود شافت فنضال ...
أيلا : المهم انا مشيت .. بيناتنا التلفون...
زادت بالزربة ...
نضال : (بمزاح) اش بغيتي بيا ؟
دارت لعندو وثاني راجعة بالمقلوب ..
أيلا : ما عندي ما نبغي بيك طمني على كريندايزر وصافي...
دار يديه وسط جيبو، وهزهز ليها راسو .. بقا واقف فبلاصتو كايتسنى فيها حتى طلعات وقلعات عاد مشا ناحية سيارتو و غير زاد صونا على هزار ...
هزار : نعم !
نضال : فينك ؟
هزار : اش بغيتي ؟
نضال : واش نتا لاباس ؟
هزار : حسن منك الحمدلله .. (تنهد) ايلا جوج ولا نضال جوج نعاود هضرتي حيت بنتي ليا مؤخرا ولا عندك السمع ثقيل ... اش بغيتي ؟
نضال : (تبسم) قالت ليا ايلا ما كانش فراسها عندك حساسية .. وصافي قديت نستنتج الحالة لي وصلتي ليها
هزار : صدري لدابا كايفنفن ...
نضال : مشيتي للطبيب ؟
هزار : مشيت ...
نضال : حلف !
هزار : (زير على مخارج الحروف) مشيت
نضال : مزيان اسيدي و نتا دابا !
هزار : قلت ليك بيخير !
نضال : الحمدلله حتى انا ما نبغيك غير تكون بيخير وعلى خير ... منين ما شفتكش تشوشت عليك.. وحتى ايلا !
هزار : هممم !
نضال : ياله بسلامة نخليك دابا...
هزار : بسلامة .. سلم على السلطانة
نضال : حتى نتا سلم على ايلا منين تشوفها !
هزار : عيط عليها !
نضال : غير من باب الادب اما انا ياله شفتها
هزهز راسو ..
هزار : شفت !
قرن حجبانو ونطق متساءل باستغراب ..
نضال : الله الله ! كنتي فالشركة ؟ ما بانتش ليا الطموبيل .. (بالزربة لقطها) هاء نتا ما كاتحطهاش تماك
هزار : وحتى نتا !
نضال : عندي اسبابي ...
هزار : وانا ما بغيتش نعرفهم، بسلامة
نضال : (تبسم) بسلامة !
قطع معاه و دوز الخط لأيلا يطمنها كيما وصاتو ...
--
غادية فالسيارة ومحيحة كيما عادتها، حاسة براسها بعدات على النشاط وفالمقابل الحيحة و النكد تغلغلو ليها فالعروق فاليومين لي دوزاتهم بعيدة على هوليا وحدا هزار، تحولو كاع ديك الالوان الزاهية فحياتها لبيض وكحل ...
حلقها بح بالغوات وهي مزال ما عيات ...
صوت الموسيقى مجهد وصوتهم اكثر و مع التلفون فيبرور ما سمعو ما حس بيه حد.. صونا نضال مرة وجوج وثلاتة حتى عيا و استسلم ..
هوليا : اي ما شاء الله .. توحشت هاد الاجواء
أيلا : حتى انا .. ديك عديم المشاعر كانمشيو انا وياه فالطريق كي الاصنام...
هوليا : هههههه لهلا يخطيني عليك
ايلا : وانا نفس الشي
خدات هوليا يديها باستها و رجعات كاتقلب فتلفونها على شي اغنية اخرى .. وبقاو على ديك الحالة حتى وقفو قدام باب الدار ...
أيلا : بحال ايلا عام ما جيت (تغرغرو عينيها) توحشتها وتوحشت ريحتها و الدفا لي فيها... واخا لهيه كبر هنا احسن !
جالسين مداحسين حدا بعضياتهم .. التلفازة مشعولة وهوما خايدين كاياكلو الزريعة ومحدثين ...
هوليا : غذا نمشيو ورا الخدمة ؟ ولا نخليو تال السبت فالصبح
ايلا : نمشيو غذا احسن ... ياله ياله نرتاحو
هزهزات راسها موافقة على الفكرة ..
هوليا : تمام .. موالمني !
ردات ايلا راسها للور ونطقات كاتدمر ..
أيلا : ما كرهتش ما نمشيوش كاع
هوليا : حتى انا (تبسمات بخبث) يمكن ليا ما نمشيش (هزات كتافها) ندير بناقص ياك!
أيلا : هوليا !
هوليا : غادية على قبلك و نشوف خالتي نيڨا ...
أيلا : حتى انا غادية غير نشوف ماما ونشط شوية ...
هوليا : وهي ايلا صليت على النبي وباركة من قوة التخمام... كلشي غادي يكون مزيان !
تنهدات مسايراها ..
أيلا : ان شاء الله..
دارت هوليا تقابلات هي وياها وربعات رجليها ..
هوليا : ودابا قولي ليا كيفاش نعستو حدا بعضياتكم
تبسمات وتنهدات فنفس الوقت ... هزهزات راسها بهدوء ونطقات ..
أيلا : واش تفلت ليك شي حاجة ؟ لا!
خرجات فيها عينيها ونطقات بنفس طريقتها ..
هوليا : واش كانت فراسي شي حاجة ؟ لا ! نتي هضرتي كملي على خيرك !
هزهزات راسها و عاودات ليها اش وقع من اللول حتى للخر ...
هوليا : ويلي على شوهتك ...
أيلا : (هزات كتافها) كلنا عندنا نقطة ضعف ...
جا فبالها هزار وهي تنوض لصاكها بالزربة ...
هوليا : مالك ؟
أيلا : قلت لنضال باش يسول فيه ويطمنني مشا هو والسؤال و الطمأنينة ..
هوليا : هممم يعني بالك مشوش عليه ؟
رمقاتها بنظرة باردة ونطقات ..
أيلا : بغيتي نولي قتا*لة وانا باقي ياله بديت حياتي ؟ لا خاصني نتأكد بلي داكشي لي تسببت فيه ما غاديش يق*ت//لو ...
هوليا : (بتشكيك) همم زعما ؟
أيلا : (هزهزات راسها) definitely (اكيد) حتى وتضربو طموبيل فاش غادي يديرو التشريح غا يلقاو قلبو وقف قبل بسبب حساسية الحليب و منين يديرو البحث ديالهم غا يلقاوني انا لي شربتو ليه و ضاع شبابك يا ايلا ...
قهقهات بخفة و دارت مركزة فالتقلاب على تلفونها حتى لقاتو وهزاتو بين يديها
بركات على جنب تلفونها وهو يشعل السكرين بألوان داخلة فبعضياتها و ما باين والو من الخلفية... حلات عينيها و شهقات بلا ما تحس مصدومة و دارت لعند هوليا ... مخلياه تقرن حجبانها مستغربة من رد فعلها ..
هوليا : مالك ؟
حلات فمها جوج مرات بلا ما يخرج صوتها ما قادرش، حتى للثالتة نطقات بصوت هامس ...
أيلا : تلفوناااااي (تغرغرو عينيها) ضاع !
رجعات لعندها مداتو ليها وهي مفقوصة، شدات على راسها بيديها بجوج ونطقات ..
ايلا : شوفي ... ! ما فهمتش كيفاش وقع ليه ....
خدات هوليا نفس ونطقات محاولة تبرد عليها .
هوليا : ما تقلقيش، يتصلح ان شاء الله !
ايلا : (تأففات بفقصة) اوف مني اوف ما كانعرف نحاول على حتى حاجة ...
هوليا : (طبطبات على ظهرها) وبلا ما تفقصي راسك، حتى ايلا ما تصلحش نقدرو نشريو واحد جديد ! (غمزاتها) كادو عيد ميلادك مني انا وسليم !
شافت فيها بنظرة و تعابير على وجهها معناهم من نيتك ..
ايلا : باقي على عيد ميلادي ست اشهر ...
هوليا: نسبقوه غذا !
نفات براسها وهي حابسة الدموع بالزز .. .
ايلا : لا ما كاين لاش ... حتى انا خدمت وقادرة نشريه كوني هانية ...
سكتات مطولا وتنهدات منين جا فبالها بلي هزار يقدر يكون عيط وهي ما جابت للدنيا خبار ...
ايلا : عطيني تلفونك نعيط لهزار نعلمو قبل ما يلقى السبة باش يصعصع لي فيا كافيني ..
هوليا : (تنهدات باسف) تمام ..
ناضت جابت تلفونها من الشارج و مداتو ليها... قلبات على نمرتو وهي كاتسوط بالجهد، حتى لقاتها .. دوزات المكالمة ودارت التلفون فوذنيها كاتسناه يجاوب ...
هوليا : كون بعدا سيفطتي ميساج ! اش عندي انا ما نقول ليه باش نعيط ؟
ايلا : مالك كاتقفقفي منو، عادي هو دابا ماشي مديرك.. هو راجل صاحبتك !
هوليا : هههههه الخيالي ..
قبل المكالمة، بقا ساكت كايتسناها تهضر وهو مستغرب من اتصال هوليا ...
ايلا : المهم ما عندوش سلطة عليك ..
علا حجبانو وتنهد منين ميز صوتها وعرف شكون معيط ...
هزار : اش بغيتي !
بصدمة تساءلت ..
ايلا : ايمتا جاوبتيني ؟
هزار : ايلا !
ايلا : كي بقيتي لاباس ؟
هزار : بيخير ..
ايلا : حاس براسك مزيان!
هزار : (بعصبية) شنو ما فهمتيهش فبيخير؟
ايلا : (عوجات سيفتها باشمئزاز) انا اصلا ما كنتش معيطة نسول على حالتك.. ماشغليش !
هزار : مزيان دخلي فصلب الموضوع.. وعلاش معيطة من عند هوليا ؟ كون ما بغيتش نجاوبك ما غاديش
ايلا : (قاطعاتو) قلت نعلمك بلي تلفوني ضاع، لا تمشي تعيط و انا ماسايقة للدنيا خبار و تنوض تمارس عليا الهواية المفضلة ديالك (تبسمات بسخرية) الغوات ..
نخل اش قالت فاللخر مركز مع التلفون لي ضاع ..
هزار : كي وقع ليه ؟
ايلا : (هزات كتافها) ما عرفتش غالبا فاش درتو فالصاك زدحتو ومشا ليه السكرين ..
هزار : هممم تمام ..
ايلا : غادي تجي وراي ولا نبات هنا ولا ؟
هزار : معاياش تساليو..
ايلا : وانا ما ساخياش و عمري نسالي ولكن ***
هزار : (قاطعها) مع التسعود مزيانة ؟
ايلا : خلي العشرة احسن .. كايكون سليم ياله رجع بحرا نجلس نعاه ...
هوليا : ولا قولو يجي يتعشا معانا ايلا بغا ؟
خرجات فيها عينيها ونفات براسها ... بينما هو بقا كايتسناها تقول اش قالت هوليا ...
ايلا : الو هزار!
علا حاجبو ونطق ضد فيها ..
هزار : غادي نجي نتعشاو جميع ..
بلعات ريقها ونطقات بعدم فهم ..
ايلا : همم ! علاش ؟
هز كتافو ببرود ..
هزار : بغيت ...
تنهدات بقلة حيلة ..
ايلا : ت مام ..
قطع معاها ووقف مطولا مستغرب من راسو .. علاش شد الضد حتى فهادي ؟ ... ياك هو لي قال غادي نلعبو هاد اللعبة غير على عائلتي و ما باغيش تتخربق من النواحي بجوج ... خدا نفس و قلب الاتجاه لي كان غادي فيه ...
قاصد المول باش ياخد ليها تلفون جديد عارف مزيان بلي لي وقع كان بسبابو غير هي ما جايبة للدنيا خبار ...
--
فالجهة الثانية أيلا بقات مبلوكية فبلاصتها و كاتشوف فهوليا ..
هوليا : مالك ؟
ايلا : سمعك فاش قلتيها ! وقال غادي نجي نتعشا
هوليا : ايوا مزيان ! هاكا غادي يرتاح سليم اكثر ...
ايلا : ولكن انا ما بغيتش
هوليا : علاش ؟
خرجات فيها عينيها ..
ايلا : على قبل سليم النيت .. لي فيه كافيه ! ما كاين لاش نكذب عليه و نزيد نجرحو ...
هوليا : بالعكس مزيان يشوفك عايشة الحياة باش يزيد القدام .. باركة غير السنين لي بقا غارق فيهم بوحدو ...
تأففات بعصبية مكرهة ..
ايلا : واش انا ما كانعرف ندير حتى حاجة زوينة فهاد الدنيا ؟!
هوليا : لا كاتعرفي ..
حطات دقنها على كتفها و حاوطاتها بيديها معنقاها وهي كاتشوف فيها ..
هوليا : نتي دايرة بحال الواحة وسط الصحراء ... بحال القطرة ديال الما ففم العطشان، بحال شي عصا سحرية كاتخرج الورد من بين الحيوط ..
أيلا : ما يمكنش !
هوليا : داكشي لاش قلت سحرية ... (باست كتفها) كاتعرفي تقلبي الحاجة من خايبة لزوينة بطريقتك .. اه شحال من مرة كاتجيبي الربحة ولكن عادي من الخطأ كانتعلمو ...
أيلا : (تنهدات وتبسمات) احح على لي كاتهز ليا الموود
هوليا : شفتي باش زوينة تكون عندك بيستي كبر منك !
صغرات عينيها فيها ونطقات ببرود طاغي عليه الغيرة ..
أيلا : أها .. ما غاديش تبقاي فيا، باركة عليك سليم !
هوليا : هههه شكرا .. كون ما كان قلبك حنين كنتي تغيري منو حتى هو
ايلا : (هزات كتافها) اه ! كانغير اختي .. ما عزيزش عليا نشرك حاجتي
هوليا : يالالا انا كلي ليك !
ايلا : (تبسمات) ما عندكش خيار اخور ...
هوليا : لا حول ... نوضي نوجدو العشا
ايلا : اوف منك والله لاش قلتيها... راه هو قال غا يجي غير ضد فيا
هوليا : مزيان... منين غادي يجي غا يتزير حتى هو ويندم لي شد الضد معاك و ما يعاودش مرة اخرى ..
حلات عينيها مصدومة من الذكاء لي نزل على هوليا ..
ايلا : والله ايلا بالصح
هوليا : ونوضي ديري ليا شي حاجة عزيزة عليا راني مشهية ماكلتك ..
ايلا : (خرجات فيها عينيها) كاتوحمي ..
هوليا : tikin is the father (تيكين هو باه) صبني ليوم واحد التصبينة خطيرة !
ايلا : علاش ؟
هوليا : حيت تعطلت ! ما فهمتش انا ولا غير حاط عليا هاد الايام ... تخايلي سيد ما مخليش من جهدو كاندخلو مع الثمنية ونص الثمنية و34 صونا ليا فين بقيتي ...
ايلا : اليوم ؟
هوليا : (هزهزات راسها بالايجاب) اليوم، منين كان معاي نضال فاش طحت ..
حلات ايلا عينيها على وسعهم ..
ايلا : وانا نفهم اش بغاه نضال !
هوليا : ك كيفاش ؟ اش بغاه ؟
ايلا : قال ليا عيطي ليه ليوم قولي حيت سمعو غوت عليك
هوليا : هههه لواه، اكيد غادي يبغي يهضر مع الرئيس ديال القسم حيت هو مكلف بديك الجانب ..
ايلا : ويمكن على قبلك ..
هوليا : ما ترمنيش بسلاحي و تلعبي معاي هاد اللعبة
علات حجبانها كاتستفزها و تبسمات ..
ايلا : نتي لي بديتي ...
هوليا : نوضي للكوزينة !
ايلا : ايمتا غادي طلبي السماحة ؟
هوليا : منين يجي الوقت، منين يبرد و ينسى !
ايلا : ديك الساعة غير زيديها فراسك !
هوليا : ولا !
ايلا : وايه ! ساعتها ما عندها فاش تفيد ولا غا ترد ليه الاعتبار ..
هوليا : ويكون خير ..
وقفات ومدات يديها لهوليا ..
ايلا : ياله نديرو العشا
هوليا : مشهية ورق العنب ..
ايلا : نديروه ...
هوليا : نتي قادي الحشوة وانا نخرج نجيب الورق واخا !
ايلا : (هزهزات راسها) تمام ..
دخلات للكوزينة جمعات شعرها لوات عليها الفوطة ديال الجلايل و بدات كاتوجد.. بينما هوليا مشات بالخف شرات اش خاص ورجعات دخلات معاها حتى هي ...
بجوجهم كايطيبو وفنفس الوقت كايجمعو ما مخليينش الروينة تتكركب عليهم .. وهادي الحاجة الوحيدة لي كاتعرف ايلا تجمعها، من غير ما كاتصدعش راسها باش تجمع ما خطا مرة فالسيمانة ولا ايلا لقات الروينة النيت ...
وجا الليل.. كان كلشي واجد و مقاد و حالسين فالصالة كايتسناو وصولهم ....
علق سوارتو قبلاصتهم وغير لمح سباط ايلا محطوط تبسم ... ونطق بفرح ..
سليم : شكون جا عندنا ! هاي هاي مزال عاقلة علينا
أيلا : الا، ما نسيتكمش اصلا !
قرب عنقها و باس جبهتها ...
سليم : اش خبارك ؟ لاباس ؟
ايلا : الحمدلله ونتا ؟
سليم : بيخير ...
تبسمات جراتو معاها للصالة فين ناضت هوليا سلمات عليه ...
هوليا : على السلامة
سليم : الله يسلمك ... (شاف فأيلا) كيف طرا جيتي ... واخيرا طلقك
أيلا : والله ايلا غير الخدمة.. اما هو عمرو يحبسني عليكم
سليم : وبيخير؟
تبسمات وهي مغمضة على عينيها و هزهزات راسها بالايجاب .. تقدم باس راسها وطبطب على ظهرها ..
سليم : الالا غير منين بيخير باركة عليا
ايلا : ونتا ؟
سليم : الحمدلله، توحشناك ولكن فرحانين ليك كثر وهاديك هي الدنيا ومافيها
تدخلات هوليا ..
هوليا : وهوليا يضربها الضو ياك ..
ايلا : يعع على مغيارة، حتى تزوجي و يفششك بحالي (شافت فسليم) ياك ؟
هزهز راسو موافق على كلامها وشاف فهوليا وهو معنقها جنب
سليم : تزوجي ويكون خير !
خرجات فيه عينيها ..
هوليا : خويا راه نتا لكبير
سليم : ولكن لاعبين من الصغير الكبير، ايلا بدات، شكون وراها ؟
هوليا : (هزات كتافها) نتا .. فعيني نتا هو الصغير ..
ايلا : بقيتو هنا ..
تندق فالباب وهي تبسم ..
ايلا : هاه جا !
سليم : دغيا جا وراك ؟
دارت لعندو غادية بالمقلوب ..
ايلا : غادي نتعشاو جميع ما تخممش ..
فتحات الباب وغير لمحاتو قارن حجبانو تلاشات بسمتها ...
ايلا : على السلامة ..
هزار : شكرا ..
سدات وراه الباب من بعد ما دخل وحطات ليه بانطوفة قدامو، شاف فيها ما فاهمتش وهي تخرج عينيها ..
ايلا : ما كاندخلوش بالسباط عندنا !
حيد سباطو وهو مركز الشوفة فيها بينما هي طلعاتو ونزلاتو بعينيها ولفت انتباهاها صاشي كان هازو فيديه ..
ايلا : اش هذا !
هزار : شي حاجة للي عرضاتني ..
ايلا : وارا نشوف
هزار : نتي لي عرضتيني ؟
ايلا : هزار ..
هزار : ندخلو ؟
ايلا : (شدات فيديه) عفاك خلي دبازنا وصداعنا من بعد ما تخليش بال سليم يتشوش واخا ؟
نزلات شفتها بترقب، عينيها كايبريو وعاود رددات بتأكيد ...
ايلا : عفاك !
هزار : تمام ...
جراتو من يديه دخلو للداخل ... سلم عليهم ومد لهوليا داكشي لي جاب صواب اول دخلة عندهم ...
سليم : مرحبا بيك عندنا !
هزار : شكرا ..
ايلا: الطبلة واجدة ... تفضلو ..
قرب ليها وهمس بتساءل ..
هزار : المغسل ؟!
ايلا : اجي معاي ..
زادت هي وياه .. غسل يديه ومدات ليه الفوطة باش مسح عاد رجعو جلس كلها فبلاصتو و مع الطبلة الصغيرة ديال ربعة كان هزار فالكرسي لي بقا مقابل مع سليم ...
سليم : نهار كبير هذا !
ايلا : (تبسمات) شكرا ..
سماو الله وخدات الطبسيل ديال هزار هو اللول كاتعمر ليه ..
هزار : شكرا ..
ايلا : بالصحة والراحة .. سليم عطيني نعمر ليك ..
مد ليها الطبسيل وهزار مراقب بعينيه حتى رداتو ليه وبدات كاتاكل حتى هي ..
سليم : مرحبا بيك عندنا
هزار : شكرا ... (شاف فيه) عاودات ليا ايلا بزاف عليكم و كان خاصني نجي باش نتلاقاو ..
هوليا : ولكن باقي خاصنا عراضة رسمية .. هادي جات بالزرية
هزار : كافية و موفية ما بيناتناش ... (شاف فايلا) المرة الماجية عندنا ..
سليم : خاصنا نجيو نشوفو فين ساكنا بنتنا ..
هزار : مرحبا بيكم
ايلا : بالصح هادشي ما فيهش الشوار غادي تجيو .. راه تسنيت غير على قبل نرصيو راسنا وصافي
سليم : و ولفتي شوية ؟
ايلا : (هزات كتافها) فينما كانو الناس لي كانبغيوهم دغيا كانولفو اولا ؟
سليم : كاينة ... الله يسعدكم
تنهدات وهي عاضة على شفتها .. ما حاملاش تكذب عليه ولكن المكتاب، هزات راسها كاتشوف فيه وتبسمات ..
ايلا : امين ..
طول الشوفة فيها وعاد دار شاف فهزار لقاها مركز الشوفة فيه ... تبسم ونطق ..
سليم : عائلتك عارفين بهاد الزواج ؟
حبسات المضيغ وعلات عينيها فهزار مخرجاهم باغيه ينفيه ...
سليم : ماخطا الراجل لي كان معاك ديك النهار !
شاف فأيلا ونفا براسو ..
هزار : حاليا غير حنا لي عارفين بيه
سليم : و شنو المتعة فالموضوع ؟
هزار : نفيق ونصبح عليها ؟ معاي 24 ساعة على 24 و ديما ... حسن من مصاحبين نتلاقاو غير فوقت ما يكون عندنا ما يدار ..
سليم : ولكن ما كاتشوفش بلي سلكتو الطريق المعكسة ؟
هزار : (نفا براسو) كانشوف بلي حنا كبار وقاديين نحددة قراراتنا براسنا، ما عند العائلة فين تدخل.. (خدا نفس) بغيتها بغاتني، تزوجنا ..
سليم : ولكن علاش بلا خبار حد ؟
هزار : حيت كاينين شي حاجة ما كانفضلوش نقولوهم حاليا !
سليم : اه سمحو ليا
هزار : هانية ماشي مشكيل ..
شاف فايلا لي واحلة ليها اللقمة وجالسة على اعصابها .. مد يديه حيد ليها حبة ديال الروز من جنب فمها و تبسم معاها خلاها دير حتى هي الابتسامة الصفرة ...
ايلا : ش شكرا (شافت ناحية سليم ونطقات بتعلثم) aşkim ..
هزار : هانية sevgilim
كملو ماكلتهم وسط جو مكرهب نوعا ما الصمت سايد فوق طبلتهم على غير العادة و العنين بوحدهم لي كايهضرو ...
غا سالاو ناضت أيلا كاتجمع الطبلة بالزرية هاربة من الروينة لي نايضة، باينة من الطيارة لا سليم ولا هزار ماتلاقاو ابراجهم ... واحد فيهم ما حمل الثاني ...
حتى شداتها هوليا مخرجة فيها عينيها حيت عيب ..
هوليا : غير خلي من بعد و نجمعها ...
ايلا : الا لواه خليني نقص عليك ..
هوليا : يهديك الله، حطي هادشي من يديك وياله نشربو قهوتنا فالتيراس ...
تدخل هزار بلباقة ..
هزار : نهار اخور خاصنا دابا نمشيو ..
ايلا : (شافت فيه ونطقات بطفولية ماساخياش) صافي ؟
هزهز راسها وحط يديه على صدرو ...
هزار : نتي عارفة خاصني نرتاح ...
هزهزات راسها بهدوء حتى هي بحالو ودارت كاتبسم فوجه سليم ..
ايلا : بالصح ... هزار عيان شوية وخاصو يمشي يرتاح !
سليم : ما يكون عندك باس ..
هزار : لهلا يوريك باس ..
هوليا : و تعاودو لينا هاد المجية ؟
ايلا : دارنا هادي ما نحتاج عراضة ...
عنقاتها مزيرة عليها وفنفس الوقت كاتشوف فسليم ...
ايلا : غادي نتسناك تجي عندي ان شاء الله ورا خطبة بورا ..
هزهز راسو مع ابتسامة حلوة ..
سليم : اكيد ..
وقفات مقابلة معاه وهو يدوز يديه على شعرها باس راسها وعنقها بالخف ..
سليم : تهلاي فراسك (حنحن) وفراجلك ...
ايلا : ان شاء الله حتى نتا تهلا فراسك وفهوليا ..
سليم : ما توصينيش على راسي ..
بغات تزرب عليه وهي تنطق ..
ايلا : وصيت على هوليا كثر !
سليم : هاء، هي راسي ... قبل مني حتى !
حطات يديها على قلبها بطريقة درامية ونطقات بسخرية ..
ايلا : الله الله، هادشي بزاف عليا !
قرب ليها دور يديه على خصرها وركز الشوفة فعينيها خلاها تكرم ..
هزار : مشينا !
ايلا : م مش ينا ...
لوحات ليهم بيديها ...
ايلا : تصبحو على خير... غير خليكم بلا ما توصلو معانا للباب عارفينها فين جات ...
هوليا : نتلاقاو غذا
ايلا : ان شاء الله..
سدو وراهم الباب وهي يبان ليها سليم كايشوف فيهم من الشرجم .. لوحات ليه بيديها ثاني وشدات فيد هزار مخلياها ثابتة على خصرها ... نطقات وهي كاتشوف فيه بلا ما تعيق. .
ايلا : غا تحل ليا الباب ياك !
هزار : وعلاش ؟
ايلا : العنين باقيين علينا !
هزار : وفري هاد الشكليات للي لاعبين هادشي على قبلهم !
ايلا : هزار عفاك ... راه ايلا درتي شي فلاش معيق غادي تخليه يشك ..
هز كتافو ببرود ...
هزار : ويشك !
ميقات فيه ونطقات بلي كاتفكر فيه ما مخلياهش فخاطرها ...
ايلا : اه انا عارفاك خضر، ما تسواش و قابلة بهادشي هانية ما مهولاش اصلا، ولكن هاد القباحات خليها بيناتنا ماشي توريها لكلشي، سليم مسكين ما باغي ليا والو غير الخير ويشوفني فرحانة
وقف بيها قدام الباب ديال السيارة فاتحها ...
هزار : صافي سكتي ..
رمات عينيها ناحية الشرجم و مدات يديها لخدود هزار شاداهم بجوج ..
ايلا : شكرا اراجلي العزيز ...
خدا نفس وهو مزير على قبضة يديه شاد اعصابو بالزز ..
هزار : طلعي ...
ايلا : تمام ..
طلعات وزدح وراها الباب، رما عينيه ناحية الشرجم وهز يديه ليه بمعنى كانشوفك ..
سليم بدورو هز يديه مع ابتسامة خفيفة على شفايفو وبقا مراقبو حتى طلع فسيارتو وقلع عاد دخل معاون هوليا فجميع الطبلة وراسو كايفصل و يخيط، باغي يعرف شنو لي مخليهم يأجلو اعلان زواجهم ... و حتى لايمتا !
بينما ايلا وهزار شدو طريقهم و السكات سايد حتى كسراتو هي ..
ايلا : غادي تبقا قالب عليا وجهك ؟
هزار : نتي لي مشيتي ما رجعتيش !
ايلا : على اساس كنتي ! نطلع نبقا مع الحيوط ؟
هزار : خدمتك ما عندها حتى علاقة بيا ! بلاصتك خاصك تكوني فيها واخا نمشي للشينوا !
ايلا : ولكن مول الشي قالي غبري من قدامي
هزار : قلت بزاف ديال الحاجات ما شديتي منهم غير هادي ؟
ايلا : لا وشديت حتى ما كاتشوفنيش مرا ! مزال كانتسنى اعتذار على قبل ديك الهضرة !
هزار : على الله تكوني جبتي كرسي باش ترتاحي حيت غادي تبقاي كاتسناي ! ما غاديش تسمعي مني والو حيت اي حاجة قلتها عنيتها !
ايلا : (خرجات عينيها) وشنو انا ؟
سكت ما مجاوبهاش مركز فسياقتو وهي بقات عينيها عليه حتى فقدات الامل فانو يهضر عاد نطقات ..
ايلا : شكرا ! حيت على الاقل ما حرجتينيش قدام سليم ...
دار مخنزر فيها ونطق بعصبية ..
هزار : لهاد الدرجة كايهمك اش كايقولو الناس ؟
هزات كتافها ..
ايلا : كون كانت هضرة الناس كاتهمني ما غاديش نكون حداك دابا ! كايهمني الناس لي كايهموني يكونو مرتاحين من ناحيتي ... ما باغاش نخليه مشوش بسبب قرار طايش خديتو بلا ما نفكر فالعواقب ... انا لي درت علاش وانا لي خاصني نتحمل النتيجة ماشي هو ..
علا حجابنو وهزهز راسو ...
هزار : مزيان
يتبع..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.