محتوى القصة

دخلات نيڤا بالخف عند أيلا خلات قلبها يبرد من ناحيتها ويرتاح، خرجات وهي الدنيا ما سايعاهاش، بنتها حية و بصحتها الحمدلله ما بقات بغات والو من غير ...
نيڨا : تدخل انت ؟
علا ألپ حجبانو كاينفي وقال :
- غادي يخرجوها من دابا شوية لبيت عادي و نشوفوها كاملين ...
نطق نضال من بعيد بسخرية :
- شي واحد قريب لديالي عفاكم راني نزلت للهنا بطلوع الروح !
هوليا : ياخي شحال فيك ديال التبوحيط !
تبسم ليها وهزهز راسو :
- عجبني الاهتمام لي تسلط عليا داكشي علاش !
هوليا : ولكن هنا كراكلي ماشي اسطنبول ما كاينش لي غادي يدير بشنو بغيتي !
نفا براسو وقال ببرود :
- الطر لي ضربات لينا نور خلا تركيا كاملة تزيد تعرف شكون حنا ماشي غير كراكلي و اسطنبول !
سليم : بالصح اش غادي تديرو فالاخبار لي خرجات ؟ هزار كان مزوج بأيلا، ماشي مصاحب معاها ورا ظهر مراتو ...
هزار : ما محتاجش نبرر ! كلها غادي ياخد علاش قلب و نسدو الموضوع ...
تلفت ناحية ألپ ونطق بجدية وحزم :
- عندي ما نقضي دابا، غادي نرجع كي نكمل ان شاء الله!
ألپ : (هزهز راسو بتفهم) تمام !
بلع ريقه وقال اش عندو فبالو ما باغيش يضيع الوقت هكاك :
- عارف بلي باغي خطبة وحناء وعرس على حسب الاصول ! داكشي لي طلبتي غادي يحضر منين تصح أيلا ...
ألپ : ان شاء الله ! ما زربانينش !
هزار : (باعتراض) ولكن باغي نرد مراتي، اليوم !
نيڨا : ولكن اولدي !
سكتت منين دار شاف فيها، بلعات ريقها وقالت :
- لا زربة على صلاح، تصح ويكون خير !
هزار : ما جاتش نقوم بيها بلا موجب شرع !
نيڨا : انا نقوم بيها !
نفا براسو ببرود ورد عليها:
- مرتي وعندي الحق فيها أكثر داكشي علاش
شاف فألپ بمعنى كانتمنى تتفهم وما تزيدش تعقد الامور ... وحتى ألپ واخا العافية شعلات فقلبو عجباتو اللفتة و التفكير ديالو، بلع ريقو وشاف فنيڤا ...
ألب : زواجهم كان مسألة وقت وصافي، و كلما كان أقرب كلما كان أحسن، نرضيو ربي و نرتاحو حتى حنا !
دور عينيه ناحية هزار وقال :
- وعليه، بارك الله لكما، هادشي ما نزيدوك !
حنا ليه راسو بامتنان وقال :
- شكرا ! غادي نجيب العدول معاي ..
حلات هوليا فمها من فرط الصدمة بينما نضال وساعت تبسيمتو ما كرهش ينقز من فرط الحماس لي تملكو ...
نيڨا : (بتعلتم) اليوم ؟ واش أيلا تقدر حتى تسني ؟
هزار : (ببرود) يسني باباها !
عضات على لسانها و تغرغرو عينيها.. باقي ما سخات ببنتها وهو باغي يزرب عليهم بلمح البصر ...
ألپ : ان شاء الله! غادي نتسناوك !
ودعهم وخرج من الباب اللوراني للمشفى متجنب الصحافة، ركب فسيارة نضال واول حاجة دارها هي عيط على دارهم يتقصى اخبار جداه ..
بانو : موسيو هزار اش خبارك ختي ايلا، قرينا الاخبار !
هزار : الحمدلله .. سلمت !
بانو : فاقت ؟
هزار : فاقت والاحوال بيخير الحمدلله !
مسحات دموعها وهي كاتشهق وقالت داكشي لي قال ليها للبنات لي دايرين بيها ... كايسمع دعواتهم ليها كايزيد قلبو يتقبط وعينيه يظلامو على لي وصلوها لهاد الحالة ... حلشي كايبغيها وكلشي كايشهدها فيها زوينة !
هزار : جدة !
بانو : هي بيخير الحمدلله ... احسن من قبل !
هزار : ردو معاها لبال، ما تحلو باب البالكون ما تخليو قدامها شي حاجة تقدر تآذيها ...
بانو : كون هاني !
هزار : والى جا شي حد ..
كملات كلامو :
- ما كاينش لي تتلاقا بيه، مفهوم !
هزار : سلمت !
بانو : موسيو هزار بلغ سلامنا لختي أيلا وقولها خليك قوية انت قدها ! (حنحنات) سمحلي الى قويت عليك !
هزار : شكرا ا بانو .. مبلغ !
قطع معاها وربط الاتصال بالفريق القانوني ديال الشركة ... المحاميين ديالو غادي يعرفو يتعاملو مع الموضوع احسن !
الطريق كاملة وهو كايهضر مع المحاميين ديالو حتى وصل للاوطيل، عطاهم رؤوس الاقلام، فسر ليهم فين باغي يوصل والباقي عليهم اكيد ما غاديش يدوزها للجريدة لي نضرات الخبر بالساهل ... و طلب جوج منهم يلحقو عليه لكراكلي هاد النهار باش يتكلفو بموضوع فاتح ....
دخل للسويت ديالو، نيشان من تحت الدوش، رخا عظامو وصحصح أكثر، خرج لقا الماكلة محطوطة، خدا لقيمات على قبل صحته وعيط على نور فالتلفون ...
من الرنة اللولة لقطات الخط، حطات التلفون على زذنيها وبقات ساكتة كاتسنى تسمع صوته بترقب ...
هزار : هضرت معاك انسانيا ما بغيتيش ... تفاهمنا بحال الخلق و أمنت ليك !
ساطت نفس حارة من صدرها وهي كاترعد وقالت بنبرة منغنغة :
- أنت سبابها وماشي أنا !
هزار : حتى منين غادي يلقاو فطموبيلتك داك المخدرات غادي تكوني انت السبب وماشي انا !
حلات عينيها على وسعهم ووركات على الفران ... حابسة بسيارتها وسط الطريق ومعرقلة السير من وراها !
هزار : فين قلتي لي غادية ؟ اليونان ؟ ومن بعد ؟ سويسرا ؟
تبسم جنب وقال بسخرية :
- زعما ما غاديش نلقاك ؟
نور : لا انا ما هارباش !
هزار : حتى لو، ما غاديش نخليك حتى تخلصي لي عليك !
سكتت لوهلة وهو يقول :
- الى ما شدوكش فالطريق يشدوك فالمطار و تولي انت العنوان الكبير فالصفحة اللولة !
نور : اش بغيتي ندير !
هزار : صلحي اش درتي، عندك 24 ساعة والا حتى انا مستعد ننزل عليك الباطل كيما درتي !
انهارت باكية ما عرفاتش ايمتا لحق يدورها و يزرب عليها، كانت هربانة مخلية كلشي وراها و متأملة يكون باقي ما فاق ليها ومزال مدهي مع أيلا من بعد ما تنشرات اخبارها فالجرائد تحت عنوان "جـريـ ـمـة شـرف" ... ولكن هزار هذا، الدق و السكات ما كايزݣلش ضربتو وضروري ما يردها بيه فيه ما كايخليش حتى كايفوت الفوت !
نور : علاش كاتدير فيا هادشي !
هزار : عندك الزهر بقات عايشة وما حطيتش سلاحي بين عينيك، كنت غادي نبرك على الزناد بلا ما نخمم ...
قطع التلفون وعينيه على الساعة بادي العد العكسي ديالها، عندها 24 ساعة توضح فيها اش دارت ولا غادي يخرج الخبار بطريقته وما شغلوش فكيفاش غادي تضرر ..
نور من ديما غادة جنب الحيط وما مخلية حتى حاجة تأثر على صورتها حيت هي أكثر حاجة كاتهتم بيها داكشي علاش هو لوا ليها يديها بيها و متيقن بلي غادي تفضل تخرج مفترية و كاتنزل الباطل على كونها حشاشية وعندها يد مع شي بزناز ...
ناض لبس عليه وخرج من البيت قاصد مركز الشرطة منين علموه المحاميين ديالو بلي وصلو ...
دخل وهو عاقدهم دلوه على البوليسي المشرف على قضية أيلا، دق المحامي فالباب وفتحها باغيين يدخلو وهو يلمح هاليس جالس معاه ..
- خير !
نطق المحامي لي فتح الباب :
- مراد اوغلو، ومحمد علي .. محاميين المدام أيلا أكصوي !
- بلاتي نسالي اجتماعي و نستقبلكم !
- بغيت نعلمك بلي موكلتي فاقت باش تاخدو اقوالها ..
- (بعصبية) قلت ورا ما نسالي اجتماعي !
زدح هزار الباب وشاف فالمحاميين ...
هزار : غادي يتحال الملف على انقرا ياك ؟
مراد : اه !
هزهز راسو بمعنى فهمت وجلس كايتسنى خروج هاليس من عندو وهو كايخمم فالسبب لي يخليهم دايرين جلسة مغلقة ...
هاليس : جايبة صاحبها حتى للهنا بلا حياء بلا حشمة !
- ما بقا ما يعجب ما بقيتي تعرف ما تدير ..
هاليس : غادي يغرقو لولدي الشقف !
- اش داه ؟ تتصاحب ولا تموت هو اش داه .. ها هو دابا خرج على راسو
هزهز هاليس راسو بعصبية وهو كايعضعض شفتو السفلية و الخوف واكلو على ولده ...
هاليس : خرج على راسو وعلينا ! ما فكر فحد !
- هاليس خويا ! (طبطب على فخضو) كانعرف واحد يقدر يعاوننا ! القضية لابساه لابساه، واخا ما ماتش كايبقى محاولة القـ ـتـل وصعيب يخرج منها إلى ما لعبهاش حمق !
هاليس : ايوا ؟
- باسبور مزور، وهروبو على حسابي !
ساندة ظهرها على الوسادة وهي شبه جالسة، العيا بادي عليها وواخا هكاك مكابرة خصوصا ورا ما زال مفعول التخدير كامل ...
جالسة على يمينها نيفا وعلى يسارها هوليا، كل شوية وحدة فيهم تبوس يديها وهوما ممتنات حيت ربي انعم عليهم بشوفتها حية ترزق ...
أيلا : ايه ! فين سليم ونضال ؟ علاش باقي ما جاو عندي ؟
تبسمات ليها نيفا وقالت :
- زربانة ؟
أيلا : زربانة، باغا نشوفهم اليوم قبل من غذا و نضحك معاهم اليوم قبل من غذا و نعيشو فرحانين اليوم قبل من غذا (تنهدات بألم) حيت كاع ما عرفنا شنو ممكن نلقاو غذا !
هوليا : لي فات مات ! ما تبقايش خايفة!
حركات راسها شمال ويمين وقالت بوهن :
- ما خايفاش !
سكتت لوهلة وقالت:
- خفت شوية، خفت نمشي قبل ما نتسامح مع بابا و يرضي عليا، خفت نمشي ونخلي هزار مأزم من وراي، خفت عليك تبقاي بوحدك وخفت على كي غادي يكون فماما بلا بيا ! ماشي بحال الى هي محتاجاني ولكن
نيڨا : ما نقدرش بلا بيك !
تبسمات ليها وقالت :
- تماما ..
تفتحات الباب ودخل ألپ لعندها مع سليم ونضال ...
ألپ : لقيت هاد الرجالة واقفين على برا كايتسناو !
سليم : ما يكون عندك باس، الحمدلله على السلامة !
باس يديها خلاها تتبسم ليه وردات:
- سلمت !
تلفتات ناحية نضال وقرنات حجبانها مستغربة من لبس المشفى لي لابس ..
أيلا : خير ؟ مالك ؟
غمزها وقرب باس جبهتها :
- بغيت ندير انا وياك ماتشي ماتشي !
رضات راسها للور كاتاخد نفس وهي حاسة براسها هضرات بلا قياس ...
ألپ : المرة الماجية منين تبغي تعطي شي عضو علمينا باش نديرو تحاليلنا على تاسيع !
شافت فألپ بعدم فهم وهي تنطق هوليا موضحة ليها الصورة :
- كنتي محتاجة زرع كلية ! ونضال لي عطاك (تبسمات وقالت بمزاح) داكشي علاش باقي ما سخا يبدل حوايجو !
نضال : (خرج فيها عينيه) باش تشوفوني وتقولو مسكين حتى هو داز مشرط على لحمو و غرز ... لا بغيتو زعما تتعاطفو ! ماشي غير أيلا !
تغرغرو عينيها بالدموع وقالت بامتنان :
- اي نضال ! ما عرفتش شنو غادي نقول باش نوفيك حقك !
نضال : ما تقوليش، كوني معانا وحقنا كافي ووافي ...
نزلو دموعها على خذها ... مثأثرة، فالوقت لي واحد من دمها بغا يزهق روحها نضال لي ما بينها وبينو حتى قرابة أنقد روحها بلا تردد، كانت كاتقول غير أنا وهوليا لي نقدرو نفديو بعضياتنا ولكن كاين لي كايبغيهم بنفس القدر ...
نضال : ها حنا الالا تعادل، ما تسالينا ما نتسالوك !
أيلا : هوليا كلها ديالي !
نضال : ولكن دابا راه حتى انت وليتي ديالي !
وهو كايقولها دخل هزار مع الباب وهو عاقدهم، وزاد عقدهم (حجبانو) منين سمع اخر جملة قال نضال ...
هزار : علاش نضتي ؟ علاش كاتهضري ؟
تبسمات وردات عليه :
- جوج أسئلة دقة وحدة ؟ بحال الى كثرتي .. ماشي ديالك هذه !
هزار : شش، خاصك ترتاحي !
تبسمات وردات عليه :
- غادي نزيد نمرض الى بقيت ساكتة ...
طول فيها الشوفة بلا ما ينطق، وهي تخرج عينيها فيه وقالت بجدية :
- ديال بالصح، محتاجة هاد الجو ومحتاجة نهضر ونعبر، امان نهار وليلة وانا ساكتة ما سمعتوش حسي ضروري تكونو افتقدتو حسي !
بقا على حاله، تنهدات مزيرة على عينيها ونطقات ثاني :
- راني مرتاحة وفوق السحاب ! ما بقا خاصني والو مزال، وسط هاد البيت كاين كاع الناس لي كانبغي و كايهموني فحياتي ... ناقصة ريم ولكن ماعليش حتى نخرج و نتلاقاها ثاني !
هزار : (بسخرية) و تركبيها و تمشي للجرف بحال الى ما واقع والو !
تبورش عليها لحمها من سيرة الجرف وقالت ببراءة :
- لا شكرا ما بغيتش نمشي للجرف، فالمنام لي شفت خالتي كانت باغا ترميني منو !
نيڨا : خالتك ؟
أيلا : (هزهزات راسها) شريكتي فقلبو ! خالتي صـفـيـة !
هو بالصح هزار شخص غير مبالي بالاصول والعادات من ديما كان كايشوفهم ماشي شي حاجة لي ضرورية باركة يعرف لي ليه ولي عليه، كان مسلكو يدير بيه ما كاينش بناقص عليه ! ولكن أيلا مهتمة و ملمة وكيما حلمات عرسها يكون عادي يكون ! بالحق حاليا صحتها اولى عندو، عندها شكون يقوم بيها، نيڤا، هوليا، ألپ وبتغي يتزاد معاهم حتى هو بصفته راجلها وهي مراتو على ذمتو، ماشي يفرض راسو عليهم بلا موجب شرع، ومنها النيت ولو كلام الناس آخر همه ما يخلي لحتى شي حد فديك القرية الصغيرة يحل فمو عليها بالخايب !
العدول كايوجد وراقه على برا وهو دخل غير يطمن عليها و يعلمها، حتى لقا راسو دخلاتو فكلامها لي ما كايتسالاش ...
قرب لعندها دوز يديه على شعرها وهو فرحان بشوفة اللمعة فعينيها وهي كاتهضر على يماه ... خدا نفس و تحنى لعندها هامس فوذنيها ..
هزار : واجدة ؟
قرنات حجبانها ولكن بلا ما تتساءل على "واجدة لاش؟" قالت ليه بهمس:
- اه !
تقابل معاها و ابتسامة خفيفة على شفايفه الى ما ركزاتش الشوفة مزيان ما تلمحهاش ولكن كيفاش أيلا ما تركزش وما تلمحش، السيدة هايمة فتفاصيله وعاشقة لكل حركة كايديرها ...
كانت ابتسامة دليل على رضاه، راضي على الوضع لي وصلو ليه ولو ماشي بالطريقة لي بغاها ... ماشي لقاها فرصة، ولا زربان على رزقه بالحق كايقول فسره، واخيرا غادي يتزوج بيها و يردها ثاني على سميته، وهاد المرة الدوام كايتسناهم باذن الله !
فتح الباب للعدول بينما سليم جر ليه الكرسي باش يجلس وسط البيت ... نيفا تقبط عليها قلبها ما ساخياش وألپ غير الغيرة مخلية نفسو تتكتم، شوفات هزار وقربه من أيلا مخليين عقلو يزنزن ...
نضال ممد فوق الكنابي حاط يديه على جنبه لي بقوة الحركة كايضرو وهوليا واقفة عند راسو والبسمة على شفايفها ...
أيلا : هاء غادي نتزوجو ؟
نطق العدول مع ابتسامة على شفايفه :
- ان شاء الله! ما بغيتيش نديرو بناقص !
خرجات فيه عينيها وقالت بالزربة :
- لا لا بغيت !
حطات يديها على صدرها موجوعة من الطريقة كيفاش هضرات، ردات راسها اللور وخدات نفس بالهدى ...
هزار : (عقد حجبانه بخوف) أيلا !
حلات عينيها لي كانت مزيراهم وقالت محاولة تكسب شوية ديال الوقت بينما ترخفات ..
أيلا : نقراو الفاتحة ؟
تبسمات هوليا منين تفكرات زواجهم اللولة والطريقة باش قالتها ليه ...
نضال : العقبة لفاتحتي بهوليا ان شاء الله !
علاو يديهم قراو الفاتحة كاملين وهي ما سايعاهاش الدنيا، نيڤا والپ مشاركين قراية فاتحتها هاد المرة .. كاع داكشي لي طلبات من الله تحقق والصلاة على النبي !
الوجع فصدرها غادي وكايجهاد وهي مزيرة وكاتمة شهقاتها غير بينما سالا كتب الكتاب و عطاهم دفتر العائلة ثاني ..
أيلا : السي العدول خلينا نقزو الشكليات !
سليم : (بمزاح) زربانة اكثر من هزار !
نضال : بالسيف، هذه ثالث مرة غادي تتسول هاد السؤال !
- أيلا تيكين، بنت ألپ و نيفا ديميرهان موافقة ؟
أيلا : قابلة موافقة، (شافت فهزار) باغا نتزوج بيه اليوم وغذا و حياتي كاملة، فالحلوة والمرة، فالخايبة قبل الزوينة غادي نكون معاه وبجبنه و عمري نفرط فيه !
قالت داكشي لي فبالها دقة وحدة وبلا ما تاخد نفس مخلية كاع لي فالبيت يسكتو ...
حتى حنحن العدول وقال :
- اللهم بارك !
صفقات عليها هوليا بالجهد ونضال صفر وهو كايتوجع ...
دار العدول لعند هزار وقال :
- هزار أكصوي، ولد مظفر وصفية اكصوي موافق ؟
هزار : موافق ! اليوم وغذا والعمر كامل ... موافق باش تكون نص قلبي ونص عقلي وروحي كلها !
صفق نضال وهو مفتاخر بيه بحال الى مزوج ولده ماشي ولد عمو لي كبر منو ...
- و الشهود شاهدين ؟
ألپ : شاهدين !
نضال : وايلي شاهد من يامات ما عنديش اهتمامات ليه وما كانشوفهاش مرا اساسا !
شاف فالپ وقال بتفسير :
- ببرائتها كانت كاتبان ليه درية صغيرة !
نطق هزار وأيلا دقة وحدة :
- انا بريئة ؟
- هي بريئة ؟
خرج عينيه فيهم :
- و كانرقعو ! لاعساك اعمي بقوة الزبايل لي فيها داكشي باش كايقول ما عندها عقل !
ألپ حط يديه على جبينه كايحوقل ..
دورو السجل بيناتهم وقعو عليه ورداتو هوليا للعدول ...
تبسم وقال بجدية :
- بالاعتماد على القانون المدني لجمهوريتنا و بناءا على السلطة الممنوحة ليا من رئيس البلدية عقدت زواجكم ، مدام وموسيو اكصوي واخيرا،كانتمنى ليكم السعادة حياتكم كاملة، وتشرفو على وسادة وحدة ..
انصرف العدول بمجرد ما قدم ليهم دفتر العائلة .... جلس بجنبها وهو كايتفقدها بعينيه، عارف بلي موجوعة وساكتة وغير ما باغيش يحكر ويضيع عليها فرحتها بشوفتهم فرحانين، غذا يديها بين يديه وهي تزنك حشمانة من باباها لي كايشوف فيهم .. لبس ليها الخاتم وركز الشوفة فعينيها هايم !
هزار : خليه حتى تصحي و نخرجو نختارو واحد بذوقك !
أيلا : و ما بغيتش نبدل هذا راه خذا ليا عقلي من النهار اللول !
حنحنات نيڨا وقالت :
- شحال من كذبة قلتيو لينا يا هاد البنات !
هوليا : نسيت ... بقوة ما كانو بزاف ما بقيتش عرفت شحال ! ولكن الاهم من شحال هو ما بقاش ! صافي الله يخلف ما كاينش دابا لي يخلينا نكذبو ولا نخبيو !
سليم : متأكدة قلتيو كلشي ؟
هزهزات راسها بثقة، بينما هزار شاف فنضال و تنهد، باغي يعرف من ايمتا وكل واحد فيهم كايعاني فصمت الواحد فيهم ما مسيق للثاني الاخبار ...
صونا تلفون نضال وحيت ما قادرش ينوض جاوب وسط منهم ...
لطيفة : نضال ولدي فين غبرتي ؟ ما بتتيش فالدار !
علا حجبانو مستغرب وقال:
- بيخير الحمدلله، غير كان عندي شي شغال مشيت قضيتو !
لطيفة : ياك بعدا انت بيخير ؟
نضال : الحمدلله وانت ؟ كي بقيتي شوية ؟
سكتات لوهلة وقالت بشرود :
- ما عرفتش !
نضال : (تنهد) كلشي غادي يولي مزيان، يوقع لي وقع غادي تبقاي جدة ! واخا حتى هاد المرة انا اخر من يعلم ...
تبسمات جنب وردات عليه :
- حليت عيني وانا ما عاقلة على والو ولكن انت ما كاتنساش والى ضراتك الحاجة كاتخليها فقلبك ...
عقد حجبانو ما عارفهاش لين باغيها توصل .. بينما كملات هي كلامها :
- سمحلي !
نزلو دموعها وقالت :
- حيت قلت ديك الهضرة قبل من عرس خوك، وحيت بقيت منفخة عليك وأنا لي غالطة !
نضال : لا لا نسيت ! عطاني ربي واحد القدرة نسمح فالخايب وناخد الزوين !
لطيفة : كانشك واش تعاملت معاك زوين شي نهار ..
بلع ريقه وتبورش عليه لحمه :
- كاين الخير ! ما تخمميش ... خودي دواك فالوقت وعطي لراسك الراحة غير نسالي شغالي غادي نجي ما تشوشيش بالك !
لطيفة : ان شاء الله! (حنحنات) هزار الى هضرتي معاه بيخير ؟
شاف فهزار وقال :
- الحمدلله، نقزها على خير !
لطيفة : خير ؟
نضال : كون كلامنا بقا بيناتنا وما ساقتش ليه حياة الاخبار ما كان حتى حاجة من هادشي لي واقعة دابا غادي توقع ولكن الحمدلله على كل حال !
لطيفة : وقعات شي حاجة لخوك ولا مرتو ؟ اش كاين ؟
نضال : بيخير الحمدلله اجدة، الامور هاد الساعة مزيانين ! حتى نرجع و نشرح ليك تمام ؟
ساطت نفس حارة من صدرها وهزهزات راسها بتفهم :
- تمام !
قطع معاها التلفون وشاف فيهم مع ابتسامة ... كانو ملامح ألپ ما عارفينش يحددو موقف، واش يشمئز من سيرة لطيفة و لا يتعاطف مع نضال لي مقلوبة عليه القفة ..
أيلا : جداك رجعات ليها الذاكرة ؟
هزهز راسو بوهن وقال :
- العقبة لمخها حتى هو يرجع ...
أيلا : الحمدلله على السلامة !
تدخل هزار ساد الموضوع وقال :
- خاصك ترتاحي !
شافت فيه وقالت بنبرة طفولية :
- اللهم يا ربي، أنا بيخير !
هزار : عليها عاقدة حجبانك ولا عليها كاتخرجي الهضرة بالسيف !
ناض واقف شاف فسليم و نضال ونطق :
- نخرجو نخليوها ترتاح !
نضال : (بسخرية) دابا حيت ولا عندي النص فأيلا غير جيبو ليا فراشي هنا حداها نونسها !
طول الشوفة فيه، ما لحق يدوز ليه الهضرة لي سمع فاش دخل للبيت قبايلة زادو هذه دابا ... بينما نضال غير من الشوفة فهم اش كايتسناه، وساعت تبسيمتو وهو عارف الغيرة كاتاكل فيه !
نضال : غير ضحكت مزال باغي الروح تطلع وتهبط ! عندي نوارتي خاصني نعيش معاها!
شاف فهوليا وقال :
- توصلي معاي للبيت ؟
هزهزات راسها وشدات فيه باش ينوض ... وقف بجنبو هزار شد فمرفقو !
نضال : وقلنا ليك الله يسامح !
هزار : بغيت نهضرو !
خرج عينيه وقال بسخرية :
- لا لا انا ما بغيتش !
تعشات العشية، وجا الليل، طاح الظلام وهزار بالكشايف باش قدر يقنع نيڤا ترجع مع ألپ وهوليا وسليم للدار... خاصهم يرتاحو باش يشحنو طاقتهم ثاني، ماشي ساهل اش دوزو بين نهار وليلة دازو من عين ليبرة والحمدلله فاتت على خير !
خرج من الحمام من بعد ما حك سنانو ودار روتينه ... كانت مغمضة عينيها كاتصنت للحريق لي فيها ولي هو حاجة طبيعية خصوصا وهي كاتخرج الجهد من والو، كاتهصر و تعبر بحال الى ماشي لبارح كانت تحت مشرط، صدرها وجنبها مغرزين !
هزار : عييتي !
تبسمات ونطقات وهي سادة عينيها ..
أيلا : توء، باقي عندي الجهد نديرو بيه عرس نشطح و نغني فيه !
قرب لعندها باش منخارها وجلس مقابل معاها ..
هزار : ديك الجهد براي بيه ويكون خير !
هزهزات راسها بالهدى وقالت :
- هزار قرب عندي !
قرب عندها وهو ما عارفش المغزى من ورا الطلب ديالها ...
أيلا : تحنى !
تحنى لعندها وهي تبوس خده وخدوها مزنكين ...
شاف فيها وهي تبسم ليه :
- توحشتك !
تحنى باس شفايفها بالخف ورد عليها :
- حتى انا توحشتك !
تنهدات وهي حاطة يديها على صدرها ...
- غير لبارح كنت كانقول يا ربي بابا يسمح لينا... واليوم ها حنا مزوجين !
هزار : سبحان مبدل الاحوال !
أيلا : الحمدلله ربي وسط كل خايبة مخبي لينا شي حاجة زوينة !
حط يديه على خدها هايم فتفاصيل ملامحها ولو بادي عليها العيا و المرض ... باس راحتها وتبسمات ليه بحب ..
أيلا : ان شاء الله نشرفو انا وياك على وسادة وحدة ...
شدات فيديه لي فوق خدها وقالت :
- ما بقيتش غادي نطلق من يديك مزال !
هزار : ما غاديش نخليك حتى تفكري فيها !
وساعت تبسيمتها اكثر وقالت بحماس ...
- تزوجنا ! ولينا راجل ومرتو !
هزار : ولينا !
أيلا : وغادي نولدو وليدات !
هزار : ان شاء الله!
أيلا : حتى عمليتي فيها الخير لينا، ما نجي فين نصح تكون انت تقبلتي فكرة الولاد !
هزار : تقبلتهم نهار فهمت انا ما نقدرش بلا بيك !
أيلا : هــاح عليك !
تبسم ليه، باس جبينها وطلع فوق فراشو يرتاح حتى هو ... حط راسو على الوسادة وكاع ذاتو مشكلة عليه !
أيلا : هزار ! منين طللتي على نضال ورا العشا كي لقيتيه ؟
هزار : بيخير !
علات حجبانها وقالت :
- وعلاش ما جاش طلل عليا ؟ اش قلتي ليه فاش مشيتو تهضرو ؟
هزار : نضال كان عارف اش دارت سيبال ! كان عارف و ساكت ما فراسوش انا فراسي ! حياتنا كاملة وكل واحد فينا هاز الهم للثاني على حاجة عارفينها بجوج !
دورات وجهها ناحيته، كان كايهضر وعينيه مغمضين ... تغرغرو عينيها وقالت :
- كان صعيب الحال ياك !
هزار : صعيب ولكن دابا ما بقاش، الثقل من فوق كتافي خفاف، واخا هادشي ما عندو ما يبدل فهزار ...الا انو خلاني نرتاح !
أيلا : ونضال ؟
هزار : حتى هو نفس الشي !
تنهد وقال :
- عمي انـ ـتحر !
قرنات حجبانها :
- نعم ؟
عاود ليها اش كاين باختصار وهي بلا ما نحس نزلو دموعها على خذها ... وللامانة باقي فيها باها اكثر من كلشي، ولو كرم كان ضحية حتى هو ولكن مات ماشي بحال باها بقا معذب فالحياة ...
هزار : بغيت نرد لباباك اعتباره ولكن ما بغاش ! قال بلي الموضوعوفيه اذية ليك حتى انت وهو كافيه انت حياتك كاملة عمرك شكيتي ولا قلتي يقدر يكون بابا بالصح دارها، هذاك هو اعتباره !
شهقات متألمة خلاتو ينوض من بلاصتو بالخف عندها عنقاتو مدورة يديها عليه وقالت :
- شكرا... حيت واخا الموضوع كان صعيب عليك ما خليتي حق بابا يضيع و ما ترددتي تبين براءتو للعالم ! (عضات على شفتها بالم) ولكن عفاك خليه على خاطره و احترم رغبته .
[ - ليس الحب فكرة، إنه عاطفة تسخن وتبرد وتأتي وتذهب. عاطفة تتجسد في شكل وقوام، وله خمس حواس وأكثر، يطلع علينا أحياناً في شكل ملاك ذي أجنحة خفيفة قادرة على اقتلاعنا من الأرض. ويجتاحنا أحيانا في شكل ثور يطرحنا أرضاً وينصرف، ويهب أحيانا أخرى في شكل عاصفة نتعرف إليها من آثارها المدمرة. وينزل علينا أحياناً في شكل ندى ليلي حين تحلب يد سحرية غيمة شاردة... ]
•
وما بعد الضيق الا الفرج، وما بعد العسر يسر، هذا وعد الله ووعده ديما حق ... نازلات من السيارة قدام باب دارهم صفنات لوهلة فاثر دمها لي بقى تماك !
شد فيها هزار محاوط خصرها بيد واليد الثانية مادها ليها تشد توازنهت بيها، دوزات سيمانة على قدها فالمشفى وغير شاف الطبيب انها بدات كاتسترجع صحتها شوية بشوية عطاها الترخيص باش تخرج ...
فتح الباب ودخلو، كانت واقفة نيڨا وسط هوليا وألپ بينما سليم واقف وراهم، كايتسناو فيها تدخل، تبسمات أيلا فور ما لمحاتهم وعلات عينيها فهزار كاتضحك منين تفكرات المشادة لي وقعات بينو وبين يماها على فين غادي تكون منين تخرج !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
واقفة كاتجمع ليها شعرها وقالت :
- قاديت انا وباباك الحمام باش يعدال لينا نغسلو ليك شعرك تماك !
علا هزار حجبانه باستغراب وقال :
- غادي نرجعو لاسطنبول ورا ما تخرج ايلا !
قرنات حجبانها فيه وقالت :
- نعم ؟
رمقها بنظرة باردة، ما مولفش يسمع النبرة باش خاطباته حيت حدوده ما مخلي حد يتخطاهم ..
هزار : غادي نهز مرتي ونرجعو لاسطنبول !
علات حجبانها ونطقات بعصبية مكتومة، بالحق من نبرتها باين شادة راسها عليه غير بالزز ...
نيڤا : قلتي تتزوجها قلنا هانية، قلتي بغيتي تقابلها سلكناها، ولكن تهز بنتي وهي باقا ما صحات وتخليني جالسة هنا كاندور عيني بحال الى ما ناقصني حتى خير، اوها لهنا وحبس ..
ألپ : نيڨا !
شافت فراجلها وخرجات فيه عينيها :
- بنتي !
قالتها بمعنى ما عندك فين تدخل، بنتي نهزها بسناني وما نخلي لي يبعدها عليا .. بينما ايلا تنهدات وقالت فسرها :
[ - غادي تشبك، ناري وهزار ما كايتسوقش ! ]
خرجات عينيها فهزار كاترجاه باش يزير وما يرجحهاش !
ألپ : لا لا هاد المرا عندي بحال الى بدا يزهق ليها !
خرج فيها عينيه بمعنى سكتي ولكن هي لي فراسها فراسها :
- غير لي بغا يدوي على الحق ولا زاهق ليه ..
دور عينيه بين نيڨا وأيلا وبينه وبين نفسه كايقول...
[ - وانا نفهم طباعها منين جاو ... ]
هزار : نيڨا هانيم شكون قال بنتك غادي تبعد عليك ؟
نيڨا : هادشي لي سمعت !
هزار : شفت ما بقات حتى حاجة تخليكم تبقاو فكراكلي ... داكشي علاش كنت باغي نقتارح تجيو معانا !
تبسمات ايلا كاتشوفو باغي يسلك القضية مع يماها وموسع خاطره على قبلها ...
هزار : غير بالهدى كنتي غادي تفهمي ولكن الواضح الوضع عند ايلا ماشي طفرة (طفرة هي تغير فالمعلومة الوراثية اثناء التكوين، باختصار شي حاجة ما كانتش فالنسل لي قبل) ...
نيڨا : بغيتي تقول انا عصبية و كانقندش دغيا !
خرجات فيها ايلا عينيها وقالت :
- الله الله ! انا عصبية و كانقندش دغيا ؟
نيڨا : (ببرود مصطنع) اه
حلات فمها وقالت بصدمة :
- اوها !
نيڨا : وحيت انا ما كانتعصبش دغيا، غير حسيت بكلشي جا بالزربة شي ورا شي، ما لحقت نجلس معاك حتى نهار بعقلو وانت فرحانة ! غادي يديك حياتك كاملة !
هزار : ماشي هادشي لي كنتيو باغيين ؟ تتزوج ؟
شهقات باعتراض وقالت :
- تتزوج ماشي تبعد !
ضرب جبينو بقلة حيلة وشاف فالپ بمعنى تدخل انت !
ألپ : قصرو الشر !
حمر الشوفة فنيڤا وهي تضرب الطم، عاد باش شاف فهزار ونطق بهدوء كايوضح ليه سبب اعتراضها ...
- لي بغات تقول نيڨا، هو بقاو نتوما معانا بينما صحات حيت ما نقدروش نمشيو معاكم لتماك، ما بقيتش طايق اسطنبول ولا سيرتها، ما نقدرش نجلس فيها هادشي علاش نقلنا من دار خويا وما خويناش المدينة، كانفكرو نمشيو لازمير نبداو من الصفر ولكن ايلا حاليا ماشي حمل انتقال و رحيل داكشي علاش تبقى معانا بينما صحات ودرنا العرس وديك الساعة تروح عندك مراتك تاج راسك و عمارة ديال دارك ما كاينش لي يحيد هادشي .
سكت مطولا وعينيه على ايلا لي تغرغرو عينيها مثأثرة بكلام باها ... تنهد بقلة حيلة ونطق :
- بغيتو ايلا تبقى تمام غادي تبقى..
شافت فيه باستغراب وقالت :
أيلا : وانت ؟
هزار : انا عندي خدمة ومسؤولية خاصني نرجع ليهم !
اشارت ليه نيڤا بصبعها ونطقات بمعنى "ها شفتي"
نيڨا : كنتي من الاول توافق، بغيتي تخليها بوحدها النهار كامل ؟
🎞️عودة🎞️
وقفات كاتعنق فيهم و تبوس بحال الى قرن ما شافتهم وهوما غير الليلة لي قبل كانو مع بعضياتهم .. دخلو للدار فين كانت نيڨا موجدة ليهم الطبلة ديال الغذا ... غسلو يديهم و جلسو بستة بيهم مجموعين !
هوليا عينيها على الساعة وقبل ما يقولو بسم الله صونا شي حد فالباب، ناضت بطيرة تفتح وهي عارفة غادي تلقاه نضال ...
عنقاتو وديال بالصح موحشاه، ورا ما خرج من الطبيب رجع بحالو لاسطنبول عند جداه بينما هي بقات مع أيلا!
حط يديه على خصرها وهو مركز الشوفة فعينيها نزل باس جبينها...
نضال : دابا عاد حاس براسي عايش !
استنشق عبيرها وهر نيفها بنفيو ...
نضال : توحشتك ا نـوارتـي !
قالها وهو باقي مخلي نيفه عند نيفها، تبسمات وخطفات قبلة من شفايفه وهي مزنكة ...
هوليا : حتى أنا رجعات ليا الروح ! على سلامتك !
أيلا : هوليا !
غوتات وهي شادة على صدرها مخلية هزار يخرج فيها عينيه فوق الطبلة على هاد الحركة المتهورة لي دارت .. تبسمات ليه وغمزاتو بمعنى نتحاسبو من بعد وكملات كلامها !
أيلا : سكنتيو !
تبسم وشد لهوليا فيديها ودخلو مع بعضياتهم ...
نضال : سيري يا أيلا !
أيلا : الله يعطيني الربح والستر و التيسير !
تبسمات وهي مخرجة عينيها فيه بمعنى ما عندك ما تزيد ...
أيلا : جعنا و نتوما يعلم الله اش خايدين كاتديرو تماك !
خرجات فيها هوليا عينيها، مدات رجليها باغا تركلها من تحت الطبلة غير باش تزير وهي تضرب سليم ...
تنهد عارف مزيان علاش ختو دارت ديك الحركة وقال :
- رجلي هاديك !
عضات على شفتها حشمانة من ومحرجة مع ألپ ونيڤا ... جلس حداها نضال وشاف فالب ..
نضال : شكرا على العراضة !
ألپ : مرحبا ! سميو الله !
بداو الماكلة وفنفس الوقت قالت ايلا :
- وايلي انت راه وليتي تسال فيا النص تجي قبل من هزار ديالي !
شاف فيها هزار جنب وقال بهمس :
- حسبي يا الݣمرة شحال تابعك !
تبسمات حيت سمعاته ودارت شافت فسليم :
- ان شاء الله جماعتنا الماجية تكون فيها اسية ! خاصك تعرفنا !
سليم : ان شاء الله!
شاف فنضال وقال :
- ان شاء الله جماعتنا الماجية تكون خطبة هوليا !
نضال : (هزهز راسه بمعنى مرحبا) ما كرهتش يكون حتى كتب الكتاب انا بعدا !
قالت بثوثر وهي حاسة بيهم كلهم سمعو دقات قلبها :
هوليا : لواه بلاتي تصح ايلا، تعرس، ويكون خير، مالكم باغيين تزربو عليا !
شافت فسليم ولو باغا نضال و مختارتو تكمل معاه باقي حياتها ما ساخياش بخوها وما قادراش تتزوج و تخليه بوحده خصوصا وانو مستقبله مع اسيا باقي مبهم، هو ناوي المعقول وما باغيش يتفلى ولكن واش هي مستعدة للزواج ...
قالت بنبرة منغنغة :
- بغيتي تجري عليا و تبقى بوحدك فالدار ؟
هوما فموضوع ونيڨا دارت ليها طن فراسها، كيفاش يجري عليها و يبقى بوحده فالدار من ديما كان بوحده ..
نيڨا : ياك هو اصلا ساكن بوحدو !
علات حجبانها وبلعات ريقها بمعنى وحلت ...
نيڨا : حتى هذه كذبة ثاني !
هوليا : مـ ـاشي هـ ـكاك !
ردات عليها بارتباك وشافت فايلا بمعنى فكيني ...
أيلا : كذبة بيضة، عملية الزرع كانت مكلفة وباش قدرنا نديروها باع سليم دارو ... الدار لي خدم و دمر على قبلها باعها باش ختو تعيش (خرجات فيها عينيها) تبغي يبقى فالزنقة ورا هاد التضحية كاملة ؟ هادشي غير الدار فين كنا ساكنين راه نصها بسميتو! نجريو على السيد من دارو باش نبقى انا مرتاحة ؟
نيڤا : وفينما نجي يخرج هو من الدار ولا تخرجو السبة باش يبقى !
أيلا : عقل الصغر !
تبسمات ليها بالزز محاولة تسلك، وهي تمشي معاها هوليا فالهيت ..
هوليا : اوهو شحال نضجنا هاد العام !
أيلا : وشلا ما وقع !
نيڤا : ايه بدلو الموضوع !
تبسمات ليها أيلا عارفاها علاش معترضة على موضوع سكنها مع سليم ولكن ضروري ما توضح ليها و تحط النقط على الحروف فهاد الموضوع ...
أيلا : وهانية حتى انت سليم من ديما كان خويا وانا من ديما كنت ختو، ما عمري حسيت بيه مفرق بيني وبين هوليا، وما عمرو خلاني نفكر انو قادر يشوف فيا شي شوفة ماشي هي هاديك، كيما كنتيو باغيين تجلسوني مع ولاد عمامي فنفس الدار كنت جالسة معاه، وبالعكس مرتاحة اكثر معاه، وهو مسخن ليا كتافي وراد علينا الهيبة فالحي ... واش عارفة كيفاش كنا غادي نبانو ليهم وحنا غير بجوجات ساكنين فديك الدار كاملة ؟
نطق ألپ بسخرية وهي باقا كاتحفر فيه الفعلة لي دارت، واخا سمح ليها عليها ما يمكنش يتخطاها بيه فيه ..
ألپ : اصلا هانية كنتي كاتدوزي السطاج ومشيتي تكمليه عند هزار فدارو !
أيلا : بغيت نقول اه ولكن لا ... العيشة مع هزار غير !
علا ألپ حجبانو وهو مخرج فيها عينيه :
- ياك !
هزهزات راسها ببراءة وقالت :
- سليم واش حيت مولف عليا من صغري ولا حيت قادر يتأقلم مع كاع الطباع ما عمري لقيت معاه مشكيل، متقبلني كيما انا ولكن هزار اوها كان غادي يطلقني فنهاري الثاني ... حرفيا تزوجت الاثنين بغا يطلقني لاربع (قهقهات) قالي جمعي حوايجك وراقك غادي يوصلوك !
كانهضر ببراءة و تلقائية مخلياهم يسمعو ولو هادشي ما خاصها تعاودو تفتاخر بيه قدامهم ..
أيلا : وقفت على الهضرة ديال ماما منين قالت لي غادي يردك ليا فنهارك !
تبسم ليها نضال وقال :
- ولكن ما قدرش يفرط !
أيلا : لا لا ديك الساعة انا ونفرط غير قلت رحم الله من عمل عملا واتقنه ! ومنين اعترف بغلطه صافي صفات الخواطر !
نيڨا : ياك !
دورات عينيها بيناتهم وعاد وعات على راسها خدات راحتها فالهضرة، توردو خدودها وشافت فهزار ..
أيلا : وصافي البيوت اسرار... لي بغيتكم تعرفوه هو انا وهزار ديالي دوزنا بـــزاف باش وصلنا لهاد المفاهمة لي كاتشوفونا عليها !
نضال : بزاف كاتقصد بيها هزار شاف نور نعمة وأيلا شافت هاليس ملاك .
كملو غذاتهم فجو عامر حب وبـزاف ديـال الـحـب من بعد ناضو للصالة ايلا تمدات والباقي جلسو مجمعين على فنجان ديال القهوة ...
مستمتعين بالسكينة لي نزلات عليهم ورا عاصفة الاحداث لي دازو منهم .. وحدة ورا الثانية ما كايلحقو يرتاحو من ضربة حتى كاياخدو وحدة اخرى !
ولكن كيما الكوارث كايجيو دقة وحدة، الخير حتى هو كايجي مرة وحدة وهاد الساعة كاع الناس التوكسيك ودعو حياتهم على أمل عدم اللقاء مرة اخرى ...
[نور حطات التوضيح لي طلب منها هزار حيت عارفة ما معاهش اللعب و من بعدها سافرات خاوية البلاد بلا ما تشوف وراها ... اساسا ما بقاتش غادي تلقى لي يفتح بابه فوجهها وهي شرات العداوة مع عائلة اكصوي !
الجريدة لي نشرات الخبر علنات افلاسها من بعد ما انسحبو منها جميع الممولين وباقيين فالدعوة مع هزار بتهمة التشهير ونشر اخبار مزيفة و المساهمة فجريـمة !
أما فاتح محاولة هروبه كانت ناجحة حتى تلاقا بهزار فطريقه وعرف كيفاش يردو للحبس بطريقته ... اول جلسة عندو غادي تكون من دابا اسبوعين، وهاليس كايحاول بجميع الطرق يثبت عدم اتزانه النفسي لعل وعسى ياخد حكم مخفف وعوض ما يمشي للحبس يدخل لمصحة عقلية ...
الناس لي هضرو على ايلا بالخايب و كانو مؤيدين الفعلة ديال فاتح سكتتو ورا ما سمعو بلي بالصح مزوجة وهي ما دارت حتى حاجة تستاهل عليها داكشي ... ]
ما دازتش سيمانا خالية من الاحداث ولكن كان العنوان الرئيسي ديالها هي هزار وأيلا زوجين مجددا، وللابد .. هادشي هو الأهــم !
فتحات الباب ودخلات لبيتها، دخل وراها هزار وسد الباب وراه مدور الساروت مخليها تقرن حجبانها وعلى شفايفها ابتسامة استغراب ..
أيلا : علاش سديتي ؟
هزار : علاش ما نشدش ؟
أيلا : لا ماشي ما تسدش غير جاتني فشكل ! مولفة نسدها من الليل الليل !
هزار : كنتي بوحدك !
أيلا : وحيت انت وانا واحد راني باقا بوحدي !
دور يديه على خصرها وركز الشوفة فعينيها ..
هزار : عمرك غادي تكوني بوحدك وانا معاك، واحد ولكن بجوج !
تبسمات ليه وهزات يديها حطاهم على خدوده ..
أيلا : الى كنت كانحلم ما بغيتش نفيق، والى كنت فايقة ياربي تدوم هاد الهدنة لمدة أطول!
هزار : هاد الهضرة سبق ليا سمعتها !
أيلا : وغادي تبقى ديما كاتسمعها !
تعلات على صباع رجيلاتها باست عينيه ومنخاره، تغرغرو عينيها وهي ما مثيقاش راسها ... دازت سيمانة على زواجهم وباقي ما باغاش تتقبل بلي بالصح هذا واقعها بقوة ما كانت فكرة لقائهم من جديد صعيب تتحقق فوقت بحال هذا ...
أيلا : سبحان مبدل الاحوال !
قبل شفايفها بحب، ياله بعد على وجهها، شدات فالكول ديال قاميجتو وزيرات عليه جاراه لعندها وداخلة معاه فــقـبلـة فـرنـسـية مخليين لسانهم يتعانقو ...
حط جبهته على جبهتها مخليها تسترجع نفسها مراعي لحالتها الصحية ..
هزار : هذا واقع، وانت ما كاتحلميش، ثيقي و تخطاي الظلام لي كنت فيه جات الݣمرة ضواتو، طريقنا واحد وغادي يبقى هاكا حتى اللخر !
أيلا : ان شــاء الله !
علات عينيها فيه وتبسمات ..
أيلا : SENI SEVIYORUM.. (كانبغيك)
باس جبينها وهو حاس بكلامها مشا مع الدم فالعروق ...
هزار : بغيتي نعاودو الحساب من الصفر !
هزهزات راسها ببراءة خلاتو يزيد يذوب فحركاتها، حنحن وقال بهمس وببحة صوته لي رنتها عالم اخر من العشق و الهيام، طايحة فيه بجميع تفاصيله !
هزار : BENDE (زعما حتى انا كانبغيك) ... SANA AŞIK OLDUM (متيم انا بك!)
حلاوة الحب ماشي فالاعتراف به، انما فالافعال، فالتصرفات، والطريقة باش كايوصل داك الحب للشخص لي خاص يوصل ليه ..
كل واحد كيفاش كايعبر عن حبه... ولكن حتى الكلمة كايكون عندها وزن وقيمة، "كـانـبـغـيـك" سمعها من فمها ثلاثة ديال المرات، قبل ما يتطلقو مرة، وهي منهارة مرة، ولكن هاد المرة غير على لي سبقوها، هذه قالتها وهي منتشية وفرحانة ! خلات ذاته تبورش و تمشي مع دم وسط العروق ...
أما هي، فبحة صوته والطريقة باش قالها وهوما فديك الوضعية خلاتها تزيد تغرق اكثر ما هي غرقانة، عضات على شفتها مبتسمة و ركزات الشوفة فعينيه ..
أيلا : مرة اخرى !
علا حجبانه وقرب شفايفه لشفايفها مرة اخرى باغي يقبلهم ثاني كيما طلبات جسب اعتقاده ..
بعدات وجهها شوية وعاود رجعات ثاني حطات شفايفها فوق خاصته، تبسمات وقالت :
- بغيت نسمعها من فمك مرة اخرى !
هزار : وانا لي قلت كيفاش أيلا تطلب وهي صاحية !
شافت فيه وتبسمات رادة عليه بسخرية :
- سبق ليا طلبت ورديتيني، ما بقيتيش غادي نطلب مزال !
باس شفايفها وقال :
- مرة على مرة كاتفرق ... غادي تعاودي تطلبي !
علات حجبانها كانتنفي :
- توء ! ثبنا الى الله !
هزار : حنا ياله غادي نبداو ... يفوت عرسك ويكون خير !
بلعات ريقها وقالت :
- وسمعني دابا !
هزار : شنو هي !
خرجات فيه عينيها وقالت: - كانبغيك !
باش منخارها ورد عليها : - حتى أنا !
زادت حلات عينيها على وسعهم وقالت باعتراض : - هزار !
تبسم معري على سنانو مخليهم يبانو، وحتى الغمازة لي بجنب فمه برزات، بلعات ريقها هايمة فابتسامته ...
أيلا : ان شاء الله ولادنا ياخدو ضحكتك !
كانت كاتهضر وواحد اللمعة فعينيها خلاته يهيم فيها من ناحيته ... تنهد وبقا محافظ على ابتسامته ...
هزار : كانبغيك !
غمضات عينيها حاسة بدغدغة فداتها اثر الفراشات لي خرجو من كرشها منتشارين فجميع انحاء جسمها ..
أيلا : مرة اخرى !
رددها مرة ثالثة بدون تردد داير ليها خاطرها :
- كــانــبــغــيــك !
أيلا : أي تعاودها ثاني ؟
حطات راسها فوق صدره، حاوطها بيديه وقال ثاني :
- كانبغيك، بغيتك لبارح، وكانبغيك اليوم وغذا وديما ...
أيلا : صافي ما بقيت بغيت والو ..
هزار : انا بغيت !
علات راسها فيه بالزربة الشي لي خلاها تتعݣر فجرحها .. شدات على صدرها وعقدات حجبانها ...
هزار : بالهدى !
قال كلامه وهو عاقدهم ما عاجباهش الحركة لي دارت.. تبسمات ليه وردات عليه :
- هادشي غير قلنا نعاودو الحساب من الصفر !
هزار : سبحان الله أيلا ما تقدرش ما تتحمسش!
أيلا : كيما سبحان الله هزار ما يقدرش يضحك ! وواخا هكاك ما كانعقبش !
هزار : وشنو كانسمع دابا !
تبسمات ليه حنى تسدو عويناتها وقالت : - شي حاجة تلهيك !
هزار : كاين من غير !
تبسمات ليه وقالت : - شنو بغيتي ..
تحنى خدا شفايفها وسط خاصته ... مفجرهم بقـ ـنـبـلة مسلوبة النون ! حتى بدات كاتطبطب على صدره عاد باش حبس مخليها تلتاقط انفاسها !
هزار : بغيتك !
تنهد وكمل كلامه : - وبغيتك تصحي ليا باش نرجعو لدارنا !
تنهدات وقالت وعينيها مغرغرين : - غادي تمشي ثاني !
جرها جلسها فوق الفراش و تقابل معاها حاط يديه على خذها :
- خاصني نمشي، ولكن ما غاديش نغيب !
أيلا : اكيد ما غاديش تغيب !
هزات خاتمها قدام وجهه وقالت : - راحنا مزوجين دابا، راجل ومراته !
قهقهات بخفة خلاتو يبوس يديها ويقول :
- مزال ما ولينا النيت ولكن قانونيا اه !
شافت فيه لوهلة ومخها مطلع ليها التشاش قدامها، عقدات حجبانها وقالت ببراءة :
- علاش ؟ هاء ؟ علاش باقي ما ولينا ؟
شاف فيها بمعنى من نيتك كاتسولي وهي كاتشوف فيه وترمش ما لاقية لسؤالها جواب ...
أيلا : و بغيت جواب ماشي شوفات يخليوني نزيد نطيح فيك، ياكما العدول لي جبتي ماشي ديال بالصح !
حطات يديها على فمها وشهقات مخرجة عينيها، بينما هو ضرب على جبهته بيديه فاقد فيها الامل ...
هزار : ياله قلت ليك قانونيا مزوجين ! وعلاش غادي يجي هاد العدول مزور ؟ انا ما ثيقت باك عطاك ليا !
تبسمات عاضة على شفتها ما سايعاهاش الدنيا ...
أيلا : ايوا وعلاش ماشي ديال بالصح !
هزار : (بجدية) شرعا تزوجتك ماشي باش نبقى نبوسك ونحطك فقنت !
حلات فمها لوهلة وفور ما استوعبات قالت :
- ااااه ! تزوجتيني باش نولدو وليدات !
هزار : تقريبا !
تبسمات حشمانة وردات عليه :
- يا الخوينز، صدقتي منحرف و كاتشهاني !
علا حجبانو وزير على شفايفه كاتم الضحكة وهي تطلل عليه وقالت :
- ما تحشمش غير طلقها !
شدات وجهه بين يديها، توردو خدودها ولكن محتاجة تقول اش عندها فخاطرها بحال ديما ..
أيلا : حتى أنا بغيت !
هزار : زعما ؟
هزهزات راسها ورددات :
- كنت باغا ديك النهار وانت ما بغيتيش، ساعتها زدتي كبرتي فعيني و حبيت الحركة واخا قلتي ليا لا فوجهي ما قدرتش ناخد منك موقف، بالعكس عجبني الحال و كنت ممتنة لكلامك، ما كنتش غادي نندم كون درناها ولكن كنت غادي نحس بتأنيب الضمير كون سولني بابا وما قلتش ليه الصراحة !
هزار : قلت ليك مرة على مرة كاتفرق !
أيلا : هههه عارفة !
جلس جنبها وهي تحط راسها على كتفه مسنودة عليه ...
أيلا : هزار ديالي !
هزار : همم ؟
أيلا : كنت مزوجة قبل منك (تبسمات) عقلتي فاش كنت كانقولك غادي نعاود لراجلي على زواجي اللول !
هزار : غالبا ما كنتيش متخيلة تلقاي نفس الشخص !
أيلا : ما كنتش كانشوف راسي مع شي حد اخر .. من نهار بغيتك وانا قلبي كايتقطع على هاد الفرضية !
هزار : ربي لطف ..
هزهزات راسها وقالت :
- الحمدلله، المهم كنت مزوجة بواحد الراجل فن كايفتن كلشي فيه كايجدب من الشوفة اللولة ولكن !
سكتت وهو بقا كايتسناها تكمل .. بلعات ريقها وقالت :
- من بعيد، قبل ما يهضر ! كنت كانقول ليه انت كاريزما و بحة صوتك خطيرة و زوين فوجهك ولكن مخك خايب وهادشي ما عمرو يخليني نفكر فيك !
هزار : ومن بعد ؟
أيلا : بغيتو و بغاني ! عرفتي دوزنا مغامرات و ليالي وبزاف ديال الحب مكتوم تترجم قبل ما نطلقو !
زير على قبضته وغير مجرد التفكير ففرضية انو يطلق من يديها وكلها يسلك طريق كتمات نفسه وضيقات صدره ..
هزار : دابا هادشي كنتي غادي تقوليه ليه !
تنهدات وقالت بجدية :
- من غيرك ما كانش غادي يكون !
لوات يديها على دراعو مزيرة عليه وكملات كلامها :
- ان شاء الله نعيشو اضعافه !
هزار : ان شاء الله !
باس راسها لي ساندة على كتفو وقال :
- ان شاء الله نقدر نعيشك داكشي لي كاتحلمي بيه واكثر !
أيلا : كانحلم بيك انت ...
هزار : ياك كنت كابوس !
أيلا : تقلبت على جنبي اليمين وقريت المعوذتين !
تفوهات بعياء ودارت شافت ففراشها ..
أيلا : اجي خليني نوسد صدرك !
ياله بغا يعتارض جراتو من يديه وقالت :
- ما تخافش، انت اصلا نعاسك خفيف زيادة على انو كاتخاف عليا من الهوا ما غاديش تقصحني غير اجي !
من ورا ما طلعو هزار وأيلا للبيت، دارت هوليا لعند سليم استأذنت منو حيت باغا تخرج مع نضال وما جاتش تتخطاه وهو جالس ...
هزهز ليها راسو بالايجاب ونضال كايشوف فيهم بلا ما يعيق، دارت لعنده و خرجات فيه عينيها ...
رمش فيها ورجع شاف فنيڤا مكمل معاها الحديث خلاها تتجبر تهضر ..
هوليا : نضال!
دار شاف فيها وهي تبسم ليه محاولة تسلك :
- ياك ما عندك والو اليوم ؟
نضال: انا مسالي ! شوفي انت لا تكون عندك شي حاجة !
هوليا : لا لا، ما عندي والو ..
نضال : مزيان ارتاحي !
بلعات ريقها بعدم رضى وقالت :
- ولكن انا بغيت نخرجو !
علا حجبانه متصنع الاستغراب ... شاف فسليم وما بغاش يزيد يقجر عليها، ناض واقف هاز فيديه تلفونه بينما هي ناضت تجيب صاكها من الفوق ...
نيڨا : تهلا رجع مع هوليا اليوم المباتة عندنا !
نضال : ما كاين لاش تعذبو راسكم !
نيڨا : ما كاين لا عذاب لا والو، البيت فيه غير سليم تتساعو بجوجكم !
قالتها بابتسامة خلات داتو تتبورش .. دار شاف فسليم وهو يهزهز راسه بمعنى دير ليهم خاطرهم .
كانو بيخير، حتى تقلب للسيد وغيم، ولو مقشب وضاحك معاهم قالب وجهو عليها وهوما ياله كانو صحة سلام ...
نضال : فين نمشيو ؟
هوليا : لـ **** مهدن وقليل فين كايكونو فيه الناس!
هزهز راسه بمعنى تمام وسكتت ما زادش معاها حرف واحد حتى حبس فالبلاصة لي قالت و نزل وهو عاقدهم ...
نزلات تابعاه باغا تعرف اش بيه ! حاوطات مرفقو بيديها وحطات راسها على كتفو !
هوليا : الطريق كاملة و انت ساكت ! ماشي من عوايدك !
قال بسخرية حيت حسها بركات على جرحه :
- لا والله ! لاحظتي !
علات عينيها فيه وقالت وهي مطولة بالها :
- لاحظت ! اي تفصيل صغير فيك واخا ما تردش ليه انت البال انا غادي نلاحظو !
نضال : ما بانش لي !
هوليا : بلا جرح بلا ما تقول شي حاجة تخليك تندم حيت خرجتيها ! سلامات ؟ اش كاين ؟ علاش تقلبتي وانت كنتي صحة سلام !
شاف فيها وهو مخرج عينيه، وقال بعدم تصديق :
- ديال بالصح كاتسولي ؟ ما عارفاش ؟
هوليا : والله ما عارفة !
نضال : كيفاش باقي الحال على الزواج ؟ علاش حتى تصح ايلا و تعرس ؟ قبل تقبلتها ولكن دابا شنو لي يخلينا نتسناو ؟
هوليا : علاش ما نتسناوش ؟
نضال : أيلا اولوية فحياتك فهمتها، وحتى انا كاتهمني بحالك ولكن علاش انا ما كانهمكش بحالها ؟
علات حجبانها وردات بنبرة استنكار :
- علاش ما غاديش تهمني بحالها ؟ واعي على راسك اش كاتقول ؟ راك الراجل لي كانبغيه (علات صوتها) علاش كاتلمح بلي انا ساهل نفرط فيك !
رد عليها بنفس مستوى صوتها :
- حيت هادشي لي باين لي ! أيلا منين خرجات من العملية اول حاجة دارها هزار هي مشا جاب عدول تزوج بيها ، علاش ؟ باش يقابلها ! وانت شنو ؟ حتى باش ترجعي معاي لاسطنبول ما تقدريش تخلي ايلا بوحدها ! حتى انا كنت فعملية، حتى انا باقي عندي الغراز هنا !
حط يديه على جنبه وخرج فيها عينيه :
- وعادي ايلا اولى ما قلتش لا، ولكن كيفاش ما نتزوجو حتى تصح هي ؟ علاش انا ما نستاهلش لي يكون بجنبي ! ما نستاهلش نحل عيني على المرا لي كانبغي و نسدهم عليها، نتوسد صدرها، نشم ريحتها، تكوني قريبة ليا بالقدر لي انا باغيه
تمتمات بذهول :
- ولكن على الاقل
قاطعها بعصبية :
- ما كافنيش الاقل، ما باغيش الاقل وما غاديش نرضى بيه، خصوصا معاك انت ! طلع لي فراسي الاقل عشت بيه حياتي كاملة وما بغيتش نبدا بيه حياة جديدة !
نهضات فيه حيت الموضوع بدا ياخد منعطف ماشي كيما كانت متخيلة ...
هوليا: نضال انا ما قصدتش هكاك !
ما كانش باغي يهضر ولا يقول هادشي لي خرج من فمو، تقلق منها اه، هضرتها جاتو فجنبه وهوما جالسين على الغذا، ولكن ما بغاش يعقب، كان معول يبرد ويتخطى حيت ما يقدرش ياخد منها موقف ولو تكون عنات داكشي لي فهم !
شدات فيديه خايفة على غرازه، عمليته باقا جديدة وخاصو يحاول على راسو ... علات عويناتها العسليين كاتشوف فيه وهوما مغرغرين وقبل ما تهضر حسات بالوجع تحت من كرشها ! بركات على نفسها ونطقات غير مهتمة للشي لي كايعصف بيها ..
هوليا : على الاقل تعصب وبلا ما تغوت باقي ما بريتي ! هادشي لي بغيت نقول !
سكت مزير على شفايفه ما كرهش يرجع بيه الزمن قسمين اللور و يسكت ما يقول حتى كلمة، ما هاينش عليه النبرة باش هضرات واللمعة ديال الغبينة لي فعينيها ...
نضال : سمحي لي !
قالها بدون تردد ولو عارف مزيان ما عندها ما تبدل والو، بينما هي زيرات على رجليها حاسة بحال الى شي حاجة باغا تخرج من تحتها !
هوليا : بغيت نراضيك ولكن صدقت انا لي هاجراه ..
خدات نفس والوجع غير ما كايزيد يتزاد ... جلسات على اقرب رخامة وهي كاتهزهز رجليها مخلياه غير كايشوف !
نضال : مالك ؟
هوليا : نأجلو نقاشنا من بعد ...
تحنا على ركابيه مقابل معاها وهو مهول، وجهها صفر وكاتهزهز رجليها باين بلي موجوعة ! وهادشي ما كايبشرش بالخير ...
نضال : نسدوه صافي هضرت وقلت لي ما خاصوش يتقال و كانعتاذر، سمحي لي ... تمام ! مالك ؟ باش كاتحسي ؟
شافن فيه مطولا مثأثرة بتعامله وخوفه عليها، نفات براسها وردات عليه بقلة حيلة وهي ما عندهاش ادنى فكرة بشنو ممكن يكون السبب ...
هوليا: ما عرفتش ! هاد السيمانة ظهري ضارني وتحت كرشي ! قلت بلي الوضع مفهوم حيت كنت مبريدة (فيها ليغكل) وزيد الستريس بسبب داكشي لي وقع مع أيلا، ولكن مشات هذه يومين ... !
نضال : والوجع بقا !
هزهزات راسها ودموعها نزلو على خدها : - غير ما زاد جهاد !
حطات راسها فوق كتفو وهي كاتهزهز رجيلها وقالت بنفاد صبر : - حاسة بحال الى شي حاجة بحجم دلاحة باغا تخرج من تماك !
رمش لوهلة ووقف موقفها معاه، نزل عينيه لرجليها غير شاف الدم نازل معاهم تزاد معاه الزايد وما بقاش عارف باش تبلى ..
نضال : عرفت فالعيالات حتى شبت ولكن ما عمري سمعت عليهم كاتجيهم البيريود جوج ديال المرات فسيمانة !
غوتات وهي خايفة : - اويلي ياكما غادي نموت ! كنت ساعتها نعطي لايلا، و تبقى انت بصحتك ولا هاد المحنة !
خرج فيها عينيها و هزها بين يديه غادي بيها للطموبيل، طلعها اللور مخليها تمد رجليها وهي كاتحس باللحم مقطع ففخاضها ! بينما هو ركب بلاصة السائق وقلع بلا ما يدير السمطة ...
من فرط الوجع لي كاتحس بيه حماتها للغوات وكلها كاتغزل، صبارة حتى ما قدها ولكن حتى للهنا وتسالا !
نضال : هوليا ما تخافيش واخا، غادي نوصلو للطبيب والامور غادي تكون هي هاديك !
نفات براسها وقالت بصوت عالي : - حبس حبس ! غادي نموت قبل ما نوصل للطبيب !
ورك على الفران بلا عقل وقال : - وشنو ندير !
نفات براسها تالفة وقالت بصوت مبحوح : - ما عرفتش ! عيط لايلا !
غوتات وفالوقت لي كان باغي يصوني ليها وقفاتو : - لا لا شي حاجة باغا تخرج ! بلا ما تصوني ! ما تخلعهاش !
حط التلفون من يديه ونزل فاتح باب الطموبيل، كانت كسوتها طالعة حتى لعند نصها و الدم مغرق الكوسان ! حط يديه على الاندروير لي كانت لابسة وهي تجمع رجليها ثاني ..
نضال : وخليني نشوف اش واقع !
هوليا : الا، هبلتي !
غوت عليها وهو جاهل تالفة بيه الدنيا !
نضال : حلي رجليك نشوف اش واقع راني غادي نموت بلاصتك غير بالخلعة !
عم الصمت لوهلة وصدى صوته تسمع فالارجاء ... زيرات على سنانها كاتمة غواتها وحلات رجليها كيما قال، للضرورة أحكام ! نزل الاندروير كايطلل بلع ريقه وهز عينيه كايشوف فيها هي لي كاتطلل عليه، جبهتها عرقانة و بالسيف باش كاتطلع النفس ...
نضال : واش حاملة ؟
ردات راسها للور وغوتات وهي كاتعصر .... مخلية عينيه غير ما كايزيدو يخرجو ...
نضال : والله حتى حاملة ! الراس بدا خرج ا هوليا !
هوليا : و منين جا ؟
قالتها وهي كاتغوت، طار على التلفون كايقلب على شنو ممكن يدير باش يعاونها وغير كاتغوت وتبكي، تزحم شوية و تترخى شوية حاسة عمرها غادي يخرج وما كانت قارية ليها حساب ...
نص ساعة وهوما وسط الخلا، بقوة التلفة كون صاك للمشفى كان غادي يوصل، هي عرقانة وهو بحال الى كبو عليه سطل ديال الما ..
خرج البيبي وهو كايبكي، شدو وهو مخلوع لفو فالتيشورت ديالو و مدو لهوليا ما باغي يقطع والو حتى يمشيو للطبيب ...
نضال : ولد !
سندات ظهرها على باب السيارة حايزاه لصدرها وهي كاترعد، من جهة عيانة، من جهة خايفة و من جهة اخرى مصدومة .. ولكن حاسة بالمسؤولية وواحد المشاعر تكبو عليها فرد مرة، يمكن ياله ثواني قليلة باش تلاقاتو ولكن حسات بيه جزء منها وخايفة عليه من الهوا لا يضرو ...
نزلات دمعة من عينيه وهو كايشوف فيها كيفاش كاتشوف فالبيبي وكاتبكي ...
نضال : ما بغيتيش تزوجي بيا لخاطرك ها هو جا لي يزرب عليك !
علات عينيها فيه وتبسمات ليه وهي كاتشهق ... عجباتها ثقته فيها، كيفاش ما سولهاش وخدا الموضوع كون هاد الولد ولده مسلمة !
ركب بلاصة السائق و كسيرا نيشان للمشفى وقلبه كايضرب بالجهد ... دخلو هوليا والبيبي ديالهم بين يديها فوق كرسي متحرك وسدو الباب فوجهه مخليين التلفة شاداه من ساسه حنى لراسو بينما هوليا دارو بيها الاطباء و انقضو عليها بالاسئلة وهوما كايخرجو الخلاص ...
- كنتي متبعة مع شي جينيكو ؟
هوليا : ما كنتش عارفة راسي واش حاملة اصلا ! حتى حسيت بالوجع وولدت !
نزلو دموعها وقالت بخوف :
- البيبي مزيان ؟ صحته بيخير ؟ بكا مرة وحدة وسكت !
تبسمات ليها الطبيبة وشافت فالممرضة لي عبرات وزنه وطوله :
- بيخير ما تخافيش !
هوليا : الحمدلله !
مسحات دموعها بظهر يديها وغير حطو ليها البيبي فوق صدرها دقات قلبها تسارعو ... شلا مشاعر واحاسيس تكبو عليها فرد مرة
هوليا : ولدي ديالي هذا ! ولدي انا ونضال ...
- مبروك عليكم !
هوليا : ولكن واش بالصح لاباس عليه ؟ خاصو فحص ؟ راه تسع اشهر وهو كايكبر وسط مني بلا ما يبان ! و كاتجيني البيريود !
- كاتوقع ! حالتك نادرة ولكن كاينة، انت المرا لي من بين 2500 وحدة وقع معاها هاد الشي ... والدم لي كان كاينزل ماشي بيريود!
مسحو ليها يديها و بدلو ليها الكسوة لي كانت لابسة و خرجوها مطلعينها لبيت ترتاح فيه بعدما دارو ليها فيديها براسلي فيه سميتها و سمية الييبي خلاتها خاوية غير عطاتو كنية باباه ... وحتى البيبي علقو ليه فرجليه سمية ماماه و كنيتو !
دخل وراها نضال للبيت وهو كايترعد .. شاف فيها وهي كاتبسم وبادلها الابتسامة !
نضال : بيخير ؟
هزهزات راسها وقالت :
- وليت ام !
نضال : وانا اب !
باس يديها وقال :
- واجد الا، ولكن متحمس وان شاء الله غادي نكون احسن اب فيك ا الدنيا !
نزلات دمعة فوق خدها كاتجري وهزهزات راسها :
- مرة وحدة ! كانت حاجة ديال مرة وحدة !
نضال : كانت كافية !
هوليا : وما بقيتش ندمانة عليها !
ما كانت عدفالبال ولا على الحساب، لا اعراض ولا أثر ولي زاد طمنها هو ورا ما صحصحات وتوݣضات للكارثة لي دارت، جربات اختبار للحمل وطلع سلبي وزاد دعمو النزيف لي كاينزل فوقت الدورة ....
الحمل الخفي حالة نادرة، ماشي بزاف ديال العيالات وقع ليهم، ولكن نسبة ندرته ماشي قل من حدوث حمل بثلاثة توائم .... مرأة وحدة من بين 7500 مرأة تقريبا لي تقدر تولد ثلاثة ديال التوام دقة وحدة، في حين مرأة وحدة من بين 2500 وحدة تقدر تحمل و ما تسيق الخبار لراسها حتى يجيها وجع الطلق ...
شي مرات ما كايكملش، شي مرات كايوقع اجهاض، شي مرات كاتكتاشف الام حملها فالشهر الخامس ولا السابع وشي مرات حتى كايكون مفاجأة ليها بحالها بحال كاع الناس .
دازت تسع اشهر على اول لقاء ليها مع نضال، كانت ليلة، و تاريخ من ديما كاتبغي تنساهم ولكن بمجرد ما شدات ولدها بين يديها تحركات فيها غرائز الام وما كرهاتش لو كان ترسخ ديك النهار و ثوثقه ..
ولو جا عن طريق الخطيئة، ان الله ثواب رحيم، هي تدعي لله الخالق يثوب عليها ويكون خير !
مدوه ليها بين يديها وهوما ملبسينو حوايج كبار عليه بحكم صغر حجمه، ولو هكاك صحته بيخير وفوق الممتاز الحمدلله !
نزلو دموعها ثاني متأثرة بشوفته، علات عينيها لنضال كان كايشوف فيه وحتى هو قلبه كايتكتك حاس بالمسؤولية لي ثقلات كتافو على حين غرة وفرحان بيها، شاف فيها وحتى هو عينيه دامعين ما قادرش يشد راسو ! رمشات فوجهه وهو يطرطق كايبكي معنقها جنب ...
نضال : والله حتى وليت أب !
هزهزات راسها وقالت متساءلة :
- ما غاديش تسول منين جا؟ وكي وقع ؟
نضال : (عقد حجبانه فيها) كيفاش منين جا !
هوليا : كيفاش كيفاش ؟
نضال : (ببلاهة) جا من ظهري !
تبسم ليها خلاها غير كاترمش ... في حين مد يديه للبيبي خداه من عندها حايزو لعندو ...
نضال : ما درناش احتياطاتنا ديك الليلة ! غير هو شوفة كرشك قدام عيني هاد المدة كاملة خلاتني نستبعد فكرة انو كاينة شي حاجة !
بلعات ريقها وقالت بخوف :
- يعلم الله شحال من وحدة ما درتيش معاها احتياط !
نضال : توء، وحدة لي سلباتني عقلي وخلاتني ما عارفش راسي من رجلي ... وحدة لي جراتني وهي شانقة عليا كاتقولي واش ماشي مثيرة كفاية ! (قهقه) بغيت نخدم معاها شديد ولكن ما قدرتش ! والحمدلله لي وصلنا للهنا ووقفت على شغلي بيدي و (غمزها) الدلاحة ديالنا جات للدنيا !
هوليا : (توردو خدودها) الله يسمح لي، كنت حاسة بيها دلاحة وشوف هو داير كي شي كميشة !
تنهد وشاف فولده :
- علاش سولتي داك السؤال ؟ ما عنديش شك ولو 0.01٪ يكون هذا ماشي ولدي !
هوليا : غير حيت زدت طحت فيك وبغيت نتأكد !
نضال : انا راه وصلت معاك للقاع، كيفاش عاد زدتي طحتي فيا ؟
تبسمات جنب وقالت :
- حيت فين كاينة انا ما كاينش حدود !
حطات راسها على كتفه كاتشوف فالبيبي وقالت بحب :
- ما بغيتش نتزوج ماشي حيت انت ماشي اولوية، وأيلا دايراها غير سبة، عندك الصح فاش قلتي هي عندها هزار و انا فرحانة منين لقات لي يقابلها، ولكن الموضوع وما فيه انا ما ساخياش بسليم يبقى بوحدو وبغيتو حتى هو يتهنى مع لي بغاها قلبه ساعتها نشوف حياتي ... كيف ما خالتي فريدة الله يرحمها قابلاتني بغيت نقابلو حتى هو !
مسح دموعه وهو شاد الباقي عنده غير بالزز ... باس جبهتها وقال باسف :
- سمحي لي .. !
حتى نضال لقا فهوليا الام لي تحرم منها عمره كامل، ولقاها بالصورة لي كان راسم لماماه فمخيلته، ما عمرو هضر على سيبال بالخايب، كان مقتنع بلي هي ام مزيانة ولو ما كانتش زوجة وفية ...
حط راسو على كتفها بعدما باسو وهو ممتن ليها على هاد الفرحة لي عيشاتو ولو ماشي بقصدها ...
هوليا : مسامحين ا بابا ! غير ما بغيتش نخليك واخد فكرة غالطة !
نضال : جيتي فوقت كنت معصب اما ما كنتش غادي نقول !
نفات براسها وخدات ولدها عندها متلهفة عليه:
- بالعكس فرحت منين قلتي ! هاكا غادي نعرف كيفاش نوصل ليك الفكرة و نشرح ليك مرة اخرى ! ولكن ديما خلي فبالك انت عمرك ما كنتي الاقل ولا باغا نعطيك الاقل ! غادي نعطيكم الكثير، انت، ولدنا، ايلا، سليم، ولنفسي حتى هي ! اش عندي فهاد الدنيا من غيركم !
نضال: وحتى انا معاك ما نرضاش بالاقل !
تنهدات وهي موجوعة من التحت، ولو ولادتها دازت بسلاسة وما احتاجت لا غراز لا والو!
نضال : دابا غادي تزوجي بيا فاقرب وقت ياك ! نكبرو انا وياك وولدنا تحت سقف واحد !
تبسمات وهزهزات راسها :
- غادي نتزوج بيك حيت انا باغا ماشي بسبابو !
نضال : عارف هو غير ظرف تشديد يخلينا نسربيو ! نجيب العدول للهنا ؟
خرجات فيه عينيها وقالت بسخرية :
- يهديك الله ! موجد شي الوراق ؟
نضال : اهو من زمان كنت طلبتهم من سليم !
زير البيبي على عويناتو وطلقها بغوتة خلاها تتبسم فرحانة ...
هزهزاته بين يديها وقالت لنضال :
- ياكما فيه جوع ؟
نضال كان هايم فيها حتى خلاتو يصحصح بفعل السؤال لي طرحات، بلع ريقه وهز كتافو بقلة حيلة :
- ما سبقش ليا كنت اب !
هوليا : صدري يكون فيه الحليب دابا ؟
نضال : باقي ما عنديش جواب !
هوليا : السؤال ما موجهش ليك !
تبسمات ليه وشافت فكبدتها لي ما كرهاتش تحطو وسط قلبها ... ما مثيقاش كيفاش كبر وسط منها بلا حس بلا خبر وفرحانة بيه بزاف !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
- [ قــبــل تــســع أشـــهـــر : ]
هوليا جالسة على الغطا ديال الطواليط وكلها كاترعد، بينما أيلا واقفة عند اختبار الحمل كاتسنى باغا تدعي و ما باغاش، خايفة تكون حاملة ووتفضح مع سليم وفالكفة لاخرى باغاها تكون حاملة ولو غادي تتعذب والاب ما معروفش على قولتها وغلطة ساعة تودي عليها عمر بالحق الدراري راهم نـعــمـة ...!
أيلا : فرضا كانت النتيجة ايجابية، غادي تديري اجهاض ؟
نزلو دموعها على خذها وهي كاترعد وقالت :
- ايجابي ؟
دارت كاتشوف فالتيست ونفات براسها :
- باقي ما بان والو، غير كانسول !
نزلات على ركابيها مقابلة معاها كاتمسح ليها دموعها و هي كاتبكي معاها ...
أيلا : شش، ما تبكيش الله يرضي عليك، لي مكتابة علينا غادي نعيشوها !
هوليا : خايفة على سليم !
أيلا : ولكن هو كايثيق فيك ...
هوليا : وانا خنت ثقته ! واش عارفة شنو هي حاملة مع واحد تلاقيتو مرة وحدة !
ردات عليها ببرود محاولة تبرد عليها :
- يعني نعمة !
هوليا : البيبي اه، ولكن الطريقة باش جاي خطيئة !
أيلا : الله يسمح ليك ولكن كايبقى نعمة ! دابا خلينا نحددو موقف ! غادي يبقى ياك ؟
مسحات دموعها وساطت نفس حارة بصوت مجهد ...
هوليا : أكيد غادي يبقى، ما نقدرش نصلج ذنب بذنب !
أيلا : واخا ما عارفاش شكون باباه !
بلعات ريقها بتردد هي عارفة باباه شكون ولكن ما قايلاش لايلا عليه ... وهزهزات راسها :
- واخا ما يكونش عندو باباه، عندو ماماواته، انا وانت غادي نقومو بيه !
تبسمات ليها بحب وهزهزات راسها :
- اكيد ...
وقفات كاطلل على الاختبار وتنهدات :
- ما عرفت نفرح حيت سلبي ولا نبكي حيت سلبي ! تخلطو عليا العرارم !
🎞️عودة🎞️
خرج لعلى برا، مخليها تاخد راحتها مع البيبي ونزل كايقلب على شي محل يتقضى منو والفرحة ما سايعاهش !
هز تلفونو وهو كايترعد ما قادرش يتحكم فردات فعله حيت كابت بزاف، باغي يغوت ويضحك ويبكي ويعلم كاع الناس بلي فساعة ولا اب وولات عندو مسؤولية كايشوف راسه قدها.
صونا على هزار، وحط التلفون على وذنيه كايتسناه يجاوب ...
كان ناعس النيت وريحتها فنيفه حتى حس بالفيبرور فيجيبه، حل عينيه شاف فايلا وهو هايم مرفوع ... فيبرا تلفونه مرة ثانية خلاه ينوض من حداها، خرج من البيت مخليها تكمل نعاسها ورد عليه..
نضال : هــزار ! وليت أب ! تزاد عندي ولد !
وقف متنح لوهلة ما مثيقش اش كايسمع، نزل فالدروج بالخف و خرج من الدار مخلي الپ ونيڤا فالصالة جالسين مستغربين ...
طلع فالطموبيل ونطق بعصبية :
- اش كاتخربق !
نضال : والله حتى تزاد ليا بيبي ؟ وانا لي خرجتو بيدي !
هزار : سكران ؟ فينك ؟
قهقه بخفة مخليه يزيد ما ياخدوش على محمل الجد ...
نضال : واعي وصاحي ... ولكن سكران بالفرحة ! تزاد ليا بيبي !
هزار : فينك ؟
نضال : فالمشفى !
ما لحق يكمل كلامه، قطع عليه بلا ما يزيد الهضرة ومخو كايدور ويدور، كيفاش تزاد ليه بيبي، ايمتا، كيفاش، وعلاش هنا وماشي فاسطنبول ...
هزار : هذا سكران ما فيهاش !
ما لقاش شي تفسير منطقي لكلامه من غير السكرة، واخا ما عارفش سبابها واش وصلو ليها، خلاه هو هذاك فالصبح حتى بدا يدخل ويخرج فالهضرو فالعشية، و طالب النيت يلقاه سكران ولا شي كارثة ما تطيحش على البال .
وقف قدام باب المشفى، نزل من سيارته وقبل ما يصوني ليه وقف بجنبه معنقو ...
نضال : اجي نوريك الكبدة !
شمشمو وهو داخل ليه العجب فيه، ما كاينة ريحة ووقفتو معدولة، واذن كيفاش ولدي منين جابو ؟
نضال : ولدتها وهزيت ولدي بين يدي ! راه ما يمكنش غادي نسخف !
هزار : شكون ولدات ؟ هوليا اش غادي تدير معاها ؟
سكت لوهلة وقال ثاني بالزربة :
- لي شافك كيفاش كاتهضر عليها ما يشوف فرحتك دابا !
هزهز راسو وهو كايضحك، عارف بلي تلفو حتى هو وما خلاه يقشبل حتى لعبة ..
نضال : غادي نتزوجها ! (تبسم) وولدنا كون لقيت نديرو شاهد على زواجنا !
هزار : نعم !
هزهز راسو بتأكيد :
- حتى حنا ما عرفناش كي وقع ولكن راه هوليا لي ولدات وانا لي ولدتها فطريق الغابة مع الستة ونص ديال العشية ! وليت اب !
وقف قدام باب بيتها ودق فالباب كايطلل عليها، تبسمات ليه وحطات التلفون من يديها من بعد ما رسلات لايلا ميساج ..
نضال : جا هزار !
تزنكو خدودها من فرط الحشمة وتسارعو دقات قلبها، كاتحشم منو بلا قياس و الهالة لي كاتحيط بيه مخلياها ما تكملش فيه الشوفة ولا تهز فيه العين حتى، بالنسبة ليها هزار ولو ما بينوش بزاف ديال العمر مع نضال دايراه هي فمقام باباه وكبيره ...
بلعات ريقها وهي كاتقاد البانضة لي دار ليها نضال فوق راسها، ونطقات:
- مرحبا بيه !
دخل هو وياه والثاني غير كايشوف، ما مثيق لا شنو سمع لا شنو كايشوف ...
هزار : الحمدلله على السلامة !
هزهزات راسها وقالت:
- سلمت !
هز نضال ولده بين يديه وقلبو كاتكتك حتى هو فرحان بيه وفرحان بتواجد هزار معاه... ربي وحده لي عالم قيمته بالنسبة ليه وشنو مقامه فعينيه !
نضال : وليتي عم !
مد ليه البيبي وخداه من عندو خايف عليه حيت باقي ما شادش راسو ... كان مغمض عويناتو وبدون سابق انذار بحال الى تبسم ليه خلاه يبادلو الابتسامة بدون شعور ... دقات قلبه متسارعين والفرحة لي عصفات بيه بوحدها !
هزار : ما شاء الله !
شاف فنضال وتبسم ليه حتى هو، فرحان بالولد لي كبر قدام عينيه خايف عليه من نسمة الهوا، حتى هو بغا، وجا الوقت لي يهز فيه المسؤولية ...
نضال : نعمة وفضل من عند الله، بلا ما يسيق لينا الخبار وبلا ما يعذب يماه حتى جا !
هزار : الله يسخر !
نضال : ولات عندك مسؤولية اكبر، ما بقيتيش تهز الهم لنضال بوحده !
هزار : كونو بيخير ونهز الهم عليكم كاملين !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.