محتوى القصة

فاق بكري بحال عادتو، دار روتينو لي موالف بيه و وقف قدام المرايا مقابل مع انعكاسو و بينو بين نفسو مليون سؤال وسؤال فراسو ... ماشي ساهل عليه يتنازل على مبادئو ولكن كايحاول يطمن راسو انو بشكل مؤقت وصافي ...
هزار : كلشي غادي يدوز مزيان ..
حل الباب نضال كيما العادة ودخل لقاه كايقاد الكرافاط ديالو ..
نضال : السي العريس صباح الخير ..
هزار : عارف بلي ما بقيتش بوحدي فهاد البيت .. ولي تدق !
نضال : و عارف ثاني بلي ماشي بالصح يعني هانية
هزار : اهيا !
نضال : ولاش كاتوصي .. حتى نكون حلوف ديك الساعة هضر ..
هزار : علاش ماشي حلوف !
نضال : هزار اغيط ..
هزار : هنينا نتا النيت
نضال : مزال مصر على انو ما نشهدش
هزار : بغيتي السلطانة تخرجك فالجريدة !
نضال : عادي نمشي معاك لجهنم ..
هزار : اش غادي دير معاي ؟
نضال : والو نوصلك ونرجعك !
هزار : خرج ...
نضال : ولكن غا نمشي نحضر ..
هزار : قلت ليك خرج !
نضال : تمام ...
قرب لعندو عنقو كايضرب على ظهرو وخرج من البيت مخليه كايتبسم ... نضال بالنسبة ليه ولدو ماشي ولد عمو وواخا مايقصح معاه ما كايبغيش يخسر ليه خاطرو ...
خرج من البيت وهو يوقف المساعدة لي كانت جايا لعندو ..
بانو : لالا لطيفة كاتسول واش باقي معطل !
هزار : بنت ليك معطل ؟
بانو : لا زعما ..
هزار : (قاطعها) ما علينا ورا الفطور جمعي ليا بالزتي ..
بانو : س سفر ؟
هزار : (هزهز راسو) تقريبا ... مزال ما تقرر والو داكشي علاش ما تقولي للسلطانة والو (خرج عينيه) وايلا عرفات نتي عارفة اش كايتسناك ..
بانو : لا لا موسيو هزار لي بيناتنا راه بيناتنا ما كاين لي يسيق الاخبار
هزار : دابا نشوفو ..
دار يديه فجيبو ونزل مكمل الطريق .. جلس فبلاصتو وهي تشوف فيه لطيفة ..
لطيفة : ما مولفاش ليك !
هزار : وقع و تعطلت مرة فقرن .. خاص ضروري تحكري عليها ؟
لطيفة : لا غير سولت
هزار : من الخير .. نبداو ؟
لطيفة : بسم الله!
بداو فطورهم بالسكات حتى قرب هزار يخوي طبسيلو وهي تنطق ...
لطيفة : عيطات لي نور البارح تقدر دوز اليوم للعشا ...
نضال : عاوتاني ا ميما
لطيفة : سكت نتا !
بلع لقمتو وشاف فيها ..
هزار : ماشي اليوم ..
لطيفة : ما كانتشاورش معاك !
هزار : ولا انا !
لطيفة : هزار !
هزار : سلطانتي ... ليوم عندنا الضياف
لطيفة : شكون ؟
هزار : مفاجأة ..
لطيفة : ولكن نور حتى هي ضيفتي ...
هزار : (نزل شفتو) مزيان .. ديري لي قال ليك راسك وحتى انا ..
ناض جمع الوقفة باس راسها وخرج ... شافت لطيفة فنضال وهو يتبسم ليها ...
لطيفة : اشنو فراسو ؟
نضال : واش انا فراسو ؟ لا ..
لطيفة : احياني .. والله ونعرف اش كاتخيطو ورا ظهري ..
نضال : (هز كتافو) بحالي بحالك اميما، (وقف باس راسها) نهارك مبروك ..
لطيفة: (هزهزات راسها) ربي معاكم ..
خرج حتى هو متيسر لخدمتو بينما جا الوقت ويمشي يلحق على هزار ...
خرجات من البيت لابسة كسوة بيضة سامبل غير من لي كانو عندها وصافي .. مخلية شعرها مفرود على راحتو فوق ظهرها ودايرة ماكياج خفيف بحال ايلا غادية تخدم ماشي تزوج ومع ذلك جات زوينة خلاتهم غير كايشوفو فيها ... تبسمات لهوليا وسليم ونطقات بتساءل ..
أيلا : اهاه ؟ كي جيت ؟
سليم : (بلع ريقو) جيتي زوينة بالزاف .. (قرب باس راسها) مبروك عليكم
أيلا : شكرا ..
هوليا : (مسحات دموعها) و أيلا ..
أيلا : وصافي طيبتي عينيك .. غا نوض نبكي حتى انا ..
هوليا : جيتي كي شي ملاك .. ما يمكنش شحال ديال الزين..
أيلا : من ديما انا زوينة ياك اسليم ؟
عنقها وهو كايهزهز راسو موافقها فهضرتها ..
سليم : سمحي ليا حيت ما نقدرش نكون معاك فنهارك ..
أيلا : هانية ماشي مشكيل .. خدمتك اولى .. انا مزال غادي ندير نهاري على حقو وطريقو منين يكتاب .. واكيد ديك الساعة ما غاديش نتفاك ..
سليم : ولا انا ..
قابلها معاه ونطق ..
سليم : ما عرفتش علاش الزربة ولكن مساندك وكانتمنى كلشي يدوز بيخير وعلى خير ..
أيلا : يحفظك ليلي .
سليم : ما نحتاجش نوصي نتي عارفة وقتما وقفتي على شي حاجة ..
أيلا : (قاطعاتو مكملة كلامو) غادي نلقاك فالخدمة، هادشي ما فيهش الشك ..
سليم : اكيد ..
طبطب على خدها وخرج من الدار بالزربة من بعد ما سلم على هوليا، هارب من عيونهم ..
بقاو كايشوفو فيه حتى تسدات الباب ودارت عنقات هوليا كاتأسف على الحالة لي وصلات ليها سليم وهي ما سايقة للدنيا خبار، حتى لو كانت فراسها هي عمرها تقدر تشوفو من غير خوها وهادشي ما عندها حتى دخل فيه .. كلشي من قلبها .
هوليا : مشينا ؟
أيلا : (زيرات على يديها) مشينا !
لبسو سبابطهم و مونطواتهم .. جرات ايلا باليزتها وهي ما ساخياش بالدار وريحتها ... طلعو فالسيارة طلقات هوليا الموسيقى وشافت فيها ..
هوليا : أيلا تكين واجدة باش تولي اكصوي ..
أيلا : (تبسمات ونطقات بسخرية) لا حبيبتي بدلت سميتي مرة ما غاديش نعاود حتى دابا .
هوليا : لا حول ..
أيلا : (نخلاتها) كاتعجبني هاد الاغنية ..
هزهزات راسها فاهمة بلي ما باغاش يزيدو يتعمقو فالموضوع و قلعات باتجاه البلدية فين غادي يعقدو كتابهم ..
حبسات بالسيارة قدام البلدية ، حيدات السمطة ودارت شافت فيها .. لقاتها مغمضة عينيها و كاتمتم ..
هوليا : نزلو ؟
فتحات عينيها وتبسمات وهي كاتهزهز راسها ..
أيلا : يا بسم الله ..
حيدات السمطة و فتحات الباب نزلات .. غير لمحهم هزار نزل هو والشاهد ديالو... و وراهم مباشرة حبسات سيارة نضال ... ياله غادي يهضر مع ايلا نقز نضال وهو باقي ما وصل لعندهم ..
نضال : بحال ايلا كنتو غادي تبداو بلا بيا !
- لا ما زربانينش ..
حل عينيه على وسعهم منين لمحو بينما تقدم لعندو معنقو ..
- مالك تبلوكيتي ؟
نضال : تا واش بهاء هذا !
تبسم وطبطب على ظهرو ...
بهاء: بشحمو ولحمو ...
نضال : و نهار كبير هذا ..
ضرب على ظهرو حتى هو بالخف ودار شاف فهزار ..
نضال : كون غا علمتيني نوجدو ليه الحليب و التمر على حسب عادتهم ..
هزار : كون كنتي كاتخدم بضمير كنتي غا تعرف بلي بهاء راه هنا ..
نضال : (ميق فيه) جاي تخدم ..
بهاء : ساليت بقيت هاد النهار غير على قبل هزار ...
نضال : وحنا ما نشوفكش ؟
بهاء : و هاني بقيت ..
نضال : ولا ما تزربش علينا فنهار ..
بهاء : ولا ما يمكنش و الكبدة ؟
هزهز راسو بتفهم ..
نضال : ايه بالصح .. اش خبار العزارة و المدام حقا ؟
بهاء : الحمدلله بيخير
نضال : الحمدلله ..
هزار : ساليتو صلة الرحم ديالكم ؟
بهاء : كملنا ...
نضال : اجي نعرفك على مرت خويا..
جرو ووقف قدام أيلا وهوليا لي طول حديثهم وهوما واقفين ساكتين ..
نضال : هنا عندنا أيلا .. هي العروسة
أيلا : (تبسمات) تشرفت بيك ..
بهاء : حتى انا ..
نضال : وهادي هوليا .. مزال ما حددنا الامور انا وياها .. ولكن غالبا غا نجيبك تشهد فعرسي معاها ..
بهاء : الله يسر .. تشرفت بيك ..
نضال : بهاء العابد .. ما نحتاجش نقول شكون سميتو واصلة من المغرب حتى لعندنا!
أيلا : اوها ! ق قريت الكتاب لي كتبتي نتا ومراتك !
بهاء : بالصح ! شرف ليت والله، ولكن الكتاب مولات الشي لي كتباتو انا غير ترجمتو من العربية للتركية ..
أيلا : ابداع ! قصة حبكم كانت شي حاجة ما يمكنش..
بهاء : (زادت وساعت تبسيمتو) وباقا ان شاء الله مكملة حتى لاخر نهار فالعمر ..
أيلا : قصدت ...
بهاء : (قاطعها بضحيكة) فهمتك .. وان شاء الله حتى نتوما تعيشو قصة بحالها (غمزها) كلش بدا بيني وبين هادية بكذبة ..
شدات فوذنيها وضربات على الشجرة لي حداها ..
أيلا : الله يحفظ
بهاء : لواه !
تدخل هزار منين شافو غادي يعاود ليها نفس الهضرة لي عاود ليه ..
هزار : مشينا ؟
أيلا : ياله ..
تقدم بهاء مع نضال و هوليا وراهم بينما أيلا بقات واقفة قدام هزار و مترددة من شنو باغا تقول ..
هزار : مالك ؟
أيلا : نقولك و ما تعصبش ..
هزار : قولي !
أيلا : و لا واعدني ..
هزار : أيـلا !
أيلا : (خرجات عينيها مفافية) هزار ..
هزار : طلقيني خلاص !
أيلا : م م قريناش الفاتحة!
شاف فيها لوهلة كايحاول يستوعب مخ هاد الانسانة كيفاش كايفكر ..
هزار : اش بغينا بيها كل ورقة غادي نسنيوها !
أيلا : ايه ولكن راه الزواج هذا !
هزار : اتفاق هذا ..
طلعها من ساسها حتى لراسها ..
هزار : ولكن شفتك، (بدا يعدد) حنة و كسوة بيضة ! ماشي دخلتي فالدور ؟ ناقصك غا فوال و بوكي ديال الورد ..
أيلا : عندي حساسية ..
هزار : (تنهد) ايلا بلا ما *
أيلا : (قاطعاتو) الزواج لي نتا كاتشوفو والو انا كانشوفو حاجة مقدسة و عندو طقوسو .. (هزات كتافها) ودابا انا ما قلت حتى حاجة عيب .. خلينا نقراو الفاتحة وصافي .. ياك مزوجين مزوجين، سانيين سانيين على ديك الورقة ..
مد يديه رد شعرها ورا وذنيها ..
هزار : قادة على شنو جاي وراها ؟
خرجات عينيها ورجعات خطوة اللور ..
أيلا : والاتفاق اتفاق !
شد فيديها وجرها داخلين ...
هزار : هي ايلا مشينا ..
أيلا : (خدات نفس) صافي فهمنا !
تقدم لعندهم نضال منين لمحهم ..
نضال : الصال الثانية .. العدول كايتسنى ..
دار شاف فيها وتنهد .. بلع ريقو وحنحن ..
هزار : بلاتي !
نضال : درتي بناقص ؟
هزار : خليونا نقراو الفاتحة ..
نضال : (قرن حجبانو باستغراب ونطق بسخرية) اللهم قوي ايمانك ..
هزو كفوفهم قراو الفاتحة بدون تعقيب وهي كاتبسم فرحانة حيت ما ردهاش ليها فوجهها ... وغير كملو دخلو للصالة، جلس كلها فبلاصتو ساد الصمت لوهلة ...
كانت أيلا وهزار حدا بعضياتهم .. بجنبهم جالسة هوليا و بهاء مقابل معاهم العدول ، اما لاصال كانت خاوية ما خطا نضال لي جالس فيها ...
- مرحبا بيكم ..
ياله يغا يدير الافتتاحية وهو يقاطعو هزار ..
هزار : ممكن نسربيو ما محتاجينيش البرطوكول ..
- تمام ..
نقز كاع المراحل و وصل للسؤال ..
- أيلا تكين، موافقة تزوجي بهزار اكصوي، بكامل ارادتك وبدون اي ضغوطات، فالحلوة و المرة ؟
أيلا : (بلعات ريقها و تبسمات) موافقة ..
صفق نضال بالزربة وصفر كي شي حمق خلاهم كايضحكو ..
-هزار اكصوي موافق تزوج بأيلا تكين بكامل ارادتك وبدون اي ضغوطات، فالحلوة و المرة ؟
هزار : (هزهز راسو) اه ..
- ونتوما شهود !؟
هوليا : اه ..
بهاء : اكيد ..
مد ليهم الكتاب ديالو، سناو فيه و دوزوه حتى للشهود وعاد ردوه ليه ثاني ...
- ممكن توقفو ..
وقفو كلهم وحتى العدول معاهم من بعد ما سنا على كتابو ..
- حسب ما يقتضيه القانون المدني لجمهوريتنا و بناءا على السلطة الممنوحة ليا من رئيس البلدية عقدت زواجكم ، اعلنكم زوجا و زوجة وكانتمنى ليكم السعادة حياتكم كاملة .. يمكن ليك تبوس العروسة ..
تزنكو خدودها منين قال ليه باش يبوسها .. شافت فيه وهي مفافية، مدات يديها تسلم عليه، شد فيها وجرها ملاصق حنكو مع حنكها .. حلات عينيها على وسعهم ونطقات وهي مفافية ..
أيلا : مبروك عليك !
هزار : وعليك حتى نتي ..
عطاهم العدول كتاب العائلة ودعا معاهم عاد خرج بحالو .. وهو مستغرب، ماشي ديما كايجيو عندو عرسان كايتصرفو بحال الغراب على بعضياتهم و جايين بارادتهم من الفوق ...
نضال : اييه اش كايديرو الناس ورا ما كايتزوجو ؟
تبسم بهاء وشاف فيه بمعنى من نيتك ... حنحن ونطق ناقد الموقف ..
بهاء : كايمشي بهاء بحالو .. حيت مزال خاصو يجمع حوايجو ..
بلعات ريقها هوليا ونطقات بنفس طريقتو ..
هوليا : وهوليا حتى هي حيت خدامة وغير سالتة هاد الصباح (تنهدات) الله يدوز نهاري على خير
نضال : اكرم ظريف ما غاديش يعقب
شافت فيه جنب وهزهزات راسها ما باغاش تزيد تهضر معاه كثر .. عنقات ايلا مزيرة عليها وفنفس الوقت كاتهمس فوذنيها باش تتهدن وتكون قوية وغير طلقات منها مدات يديها لهزار ...
هوليا : خير ان شاء الله ..
هزهز يديها وجاوبها ..
هزار : شكرا ..
نضال غير استوعب اش قال دور عويناتو فبلاصتهم ونطق ..
نضال : حتى انا خدام، نرجع بحالي احسن ..
أيلا : شكرا حيت جيتو .. (تبسمات) شكرا بزاف ..
بهاء : الله يدير لي فيها الخير ..
أيلا : امين .. تشرفت بمعرفتك !
بهاء : حتى انا !
تسالمو مع بعضياتهم وخرجو كلها قصد سيارتو ... طلع هزار سبقها بينما هي بقات واقفة و مترددة ..
هزار : نجي نهزك ؟
أيلا : ها !
هزار : غا تبقاي واقفة تماك ؟
نفات براسها و طارت طلعات حداه ..
هزار : مزيان النيت ظهري ضارني ...
سدات الباب ودارت السمطة حشمانة وهو يزيد بلا مايقول حتى كلمة ... غاديين فالطريق و الصمت سايد حتى نطقات ..
ايلا : شكرا بزاف حيت درتي ليا خاطري و ما ردتيهاش فوجهي !
هزار : (هزهز راسو) ما كاين مشكيل ..
ايلا : اييه فين غاديين دابا ؟
هزار : للمول !
ايلا : علاش ؟
هزار : حيت ..
طللات عليه بترقب وهي كاتهزهز راسها بمعنى كمل ..
أيلا : اييه، حيت اش ؟
هزار : خاصنا خاتم !
أيلا : اوه .. اه بالصح ..
صونا تلفونها وغير شافت شكون صفارت ... بلعات ريقها وشافت فهزار ..
أيلا : ماما !
هزار : جاوبي ..
هزهزات راسها وجاوبات وهي كاتفتف ..
أيلا : ماما الحبيبة ديالي ..
نيڨا : معيزتي الزوينة ... لاباس عليك!
أيلا : بيخير الحمدلله، ونتي ؟
نيڨا : مزيان مزيان..
أيلا : متأكدة ؟ ما واقع والو ؟
نيڨا : لا ما واقع والو غير عيطت نسول فيك ياكما خدامة ؟ قلتي ليا ال 12 كاتخرجو باش تغداو
أيلا : داكشي لي كاين ..
نيڨا : مزيان ...
أيلا : اهاه كي دايرة الاجواء عندك تما ؟
نيڨا : مزيان .. ولد عمك غادي يتزوج و ها حنا كانوجدو باش نمشيو للخطبة العقبة عندك ا بنتي ..
أيلا : (بلعات ريقها) ان شاء الله ولكن ماشي دابا!
نيڨا : ايه ماشي دابا .. نتي ياله خدمتي و خاصك تبني مستقبلك قبل ...
أيلا : (تبسمات) ايه يخليلي لي كاتفهمني ..
نيڨا : انا كانفهم شوفي باك وعمامك واش يفهمو ..
ايلا : و هاد الساعة خليهم ملهيين مع ولد عمي .. حقا شكون فيهم ؟
نيڨا : بورا لي غادي يتزوج
أيلا : الله يكمل عليه بالخير، البوال كبر وغا يتزوج ..
نيڨا : أيلا عيب عليك ..
أيلا : (ضحكات) ياك بعدا ما بقاش كايديرها ..
نيڨا : أيـلا !
أيلا : و غي ضحكت ! (عضات على شفتها) وحتى ايلا دارها مرتو تجمع وراه هانية
نيڨا : ايلا
أيلا : شديتي فسميتي عارفاها كاتعجبك ..
نيڨا : هنينا ا ضو الݣمرة ...
أيلا : انا هي الݣمرة شخصيا .. ولكن ما شغلناش فيا دابا قوليلي بمن غا يتزوج ..
نيڨا : ببنت حسين .. مشات لي سميتها .. المهم البنت منا وفينا و ما عمرنا سمعنا عليها العيب الحمدلله !
أيلا : نسيت عليهم ...
حبس الطموبيل و نزل منها سد الباب ودار يديه فجيبو كايتسناها ...
أيلا : المهم ماما انا وجدات غذاتي حتى لمن بعد ونعيط ليك ..
نيڨا : غادي نصوني ليك كاميرا فالليل !
أيلا : ا لا (بلعات ريقها) حيت عندي الخدمة غا تسالي معطلة داكشي لاش زعما ما تسناينيش ..
دقات فالباب ودخلات لعندو .. كان حاني راسو ومركز مع الخدمة ديالو ما فيه لي يعقب ليه هزار على شي حاجة ... وبلا ما يهز عينيه فيها نطق ..
نضال : واش قلت ليك دخلي ؟
جلسات وقهقهات بخفة ..
نور : لواه لواه .. حنا ما بناتناش ديك الرسميات ..
نضال : علاش لا ؟
نور : نضال عفاك بلا ما تبغي تقلد هزار، نتا ماشي هو
نضال : و شكون قال ليك انا بغيت نولي هو ؟
حط يديه على خدو و تبسم ليها باستهزاء ...
نضال : هممم ؟ سمعيني !
نور : (هزات كتافها) حيت هو واخد مني موقف نتا كذلك، هو ما كايعطينيش وقت نتا كذلك .. كانشوفك كادير داكشي لي كايدير هو وكان !
نضال : يمكن حيت انا وياه كانتشاركو فنفس الحاجة ولي هي ما عندناش معاك ..
نور : وحتى انا ما عنديش معاك ! ولكن لا واخا دير لي درتيه (دورات راسها فالمكتب) غادي تبقا ديما الظل ديال هزار وبس ..
هزهز راسو ونطق بسخرية. .
نضال : عاجبني الحال ! النيت ما عنديش مع الظلمة !
نور : (تبسمات ليه) موضوعنا ماشي هو هذا اليوم
نضال : موضوعنا ؟ (شير ليها وليه) ما كاينش شي حاجة سميتها نا ! انا وياك ما عندها ما تجمعناش هاد نا .. حيت حنا ما كاينينش ... و المصلحة المشتركة حتى هي .. يعني تفضلي كانخرجو من نفس الباب لي جيتي منها !
نور : مالك واخد الامور بعصيية بحال هاكا ؟ ياك لاباس ؟
نضال : والو باس غير ما عنديش معاك وصافي، و ما عنديش مع الهضرة لي كاتقولي للسلطانة .. من على برا الله الله و من الداخل يستر الله، ما كاين ما خبث منك.. و طاقتك السلبية كاتنفرني .. كانحاول نوصل ليك هادشي بطريقة غير مباشرة ولكن منين بغيتي نفصل ليك تفضلي ...
هزات كتافها بعدم اهتمام، ردات شعرها ورا وذنها وتبسمات ..
نور : كنت غا نسولك غير على هزار ولكن نتا قلبك عامر !
نضال : و باش غا نعرف انا فين هزار (تبسم وهو كايهزهز راسو باستهزاء) اه حيت انا ظلو .. لا ما عرفتش كي شفتي الظل ما كايكونش موجود ديما داكشي لاش ..
نور : مزيان ! ولكن أيلا حتى هي ما كايناش .. نفهم شي صفقة هادي ؟
نضال : فاش غادي يهمك هادشي .. بعيد عليك !
نور : فضول وصافي !
نضال : اوه، فضول ... المهم لي وقع هو أيلا باح !
نور : (قرنات حجبانها باستغراب) كيفاش باح ؟
نضال : أيلا ما بقاتش ...
نور : هاء ! واش جرا عليها (تبسم) زعما واش بسبب داكشي لي وقع ؟
نضال : يقدر .. المهم هو أيلا ما بقاتش ..
نور : (عضات على شفتها بحماس) الله الله كنت غالطة فيها ... اول مرة نفرح بلي انا غلطانة
نضال : ساليتي ؟
وقفات و هزهزات راسها ..
نور : كملت، شكرا !
تبسم كايضحك عليها وعلى فرحتها .. جات خارجة وهو يوقفها بسؤالو ...
نضال : قالت جدة بلي عارضة عليك للعشا !
نور : اه ! اكد عليها السبعة نكون عندكم ..
نضال : همم فهمت ..
نور : بسلامة عليك .
نضال : بسلامة !
هز يديه لوح ليها وهو متبع ليها العين حتى اختفت من قدامو ... زادت وساعت تبسيمتو ..
نضال : ندفع نص عمري باش نشوف منظر وجهك هاد الليلة (هز كتافو) ايييه غا نشوفو فابور ..
تكسل فرحان بالفخ لي حطها فيه .. ورجع ثاني لخدمتو ...
تفتحات الباب عليها ودخلات موظفة بين يديها ملفات اخرين .. شافت فيها مصدومة و حولات عينيها للملفات لي فوق البيرو ...
هوليا : الله الله غا نسكن هنا !
- غا يخرجو منك الكونجي لي خديتي وزيدي حيت الصبح ما جيتيش!
هوليا : لا حول ! وراه كاين هنا لي ماشي اختصاصي ..
- قالو ليا محتاجين تدقيق و خاص ندوزهم ليك ! (هزات كتافها) ها هوما انا ما عندي ما ندير
هوليا : (قرنات حجبانها) تمام شكرا !
- ربي معاك !
هوليا : (هزهزات راسها) دعي .. محتاجة للدعاء النيت !
خرجات الموظفة وخلاتها كاتشوف فديك الكومة ديال الملفات لي تكبو عليها من السما ما عرفات كي تدير ليهم ..
هوليا : لا حول ولا قوة الا بالله !
تنهدات وهزات كاتكمل شغالها ... ما حساتش بالوقت فاش فات حتى صونا عليها نضال ... هزات التلفون وخرجات عينيها منين لمحات شحال فالساعة ...
هوليا : الو وي ..
نضال : باقي ما خرجتي !
دورات عينيها فالارجاء .. حنحنات ونطقات بتعلثم ..
هوليا : ا انا فداري !
نضال : مشيتي على رجليك ؟
هوليا : (تنهدات) موسيو نضال بغيتي شي حاجة ؟
نضال : لي كايهضر معاك نضال لي تلاقيتيه ف !
هوليا : (قاطعاتو وهي كاتزير على كل حرف خارج من فمها) بغيتي شي حاجة ؟
دور لسانو ففمو ونطق نيشان بلا لف و دوران ..
نضال : بغيتك !
غمضات عينيها ودقات قلبها متسارعين، مشاعر متناقضة تكبو عليها ما خلاوها عارفة ما دير، بلعات ريقها، فتحات فمها باش تنطق ولكن اش غادي تقول ؟ عقلها مطلع التشاش، حلات عينيها كاتبان ليها الرؤية مضببة ...
غمضات عينيها ثاني وحيدات التلفون من وذنيها قاطعة عليه ولا اراديا تعاودات لقطة من ديك الليلة فوذنيها ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
*- هوليا : (تبسمات ونطقات بصوت ثقيل) ما بغتينيش ؟ ماشي مثيرة لدرجة تخليك تبغي تقرب ليا .. هممم ؟
قرب ليها كثر حط جبهتو على جبهتها و انفاسهم متشاركة ...
نضال : همم ! بغيتك ...-*
🎞️عودة🎞️
نزلو دموعها وناضت بالزربة هزات صاكها و تلفونها وخرجات من البيرة بعدما طرقاتو ... كانت الشركة تقريبا خوات فمرة غير عمال النظافة ورجال الامن لي بقاو كايدورو تماك ..
وقفات حدا طموبيلتها وبدات كاتقلب على السوارت وهو يوقف حداها ماد ليها كلينكس ..
نضال : علاش البكا ؟
شافت فيه ونطقات بعصبية ...
هوليا : علاش اللصوق ! بعد مني ..
نضال : هوليا !
هوليا : (زادت علات صوتها) اعتبرني ما كايناش .. ما تلاقيناش ما كانتعارفوش .. ماشي غير حيت سكتت صافي راني رطابيت ولا باغا شي حاجة تربطني بيك .. بعد مني عفاك ، انا ما عمري نكون معاك .. هي ليلة وكل واحد عاش حياتو من وراها صافي ...
نضال : نتي قلتي باغا الوقت و انا خليتك بينك وبين راسك !
هوليا : (قرنات حجبانها) اشمن وقت ؟ فين عمري هضرت معاك اصلا ؟
نضال : (نطق ببرود عكس الاعصاب لي راكبينو) اه غير جاب ليا بالي و انا هضرت مع راسي عندك الصح .. سمحي ليا عاد رجع راسي لمخي ..
هوليا : مزيان.
طلعات فطموبيلتها و زدحات الباب وراها .. هي معصبة على راسها وما عارفاش ترجم هادشي لراسها كاتصرف فقصتها فيه هو .. خرجات من حداه مخلياه غير كايشوف و بلا عكز عليه جبد التلفون ديالو سكرينا الميساج ديالها، رسلو ليها و بلوكاها ... ما عمر شي بنت المرا تجرآت عليه و القلب لي غادي يدلو يزطم عليه بحال ايلا ما عمرو كان ...
تمشى ناحية سيارتو طلع و قصد دراهم .. الطريق كاملة وهو عاقدهم حتى وصل عاد طلق التغوبيشة، تبسم ونزل بحال ايلا ما واقع والو ... فتحات ليه بانو الباب مد ليها المونطو وطلع نيشان لبيتو منين ما لقاش لطيفة فالصالة ... وقف قدام انعكاسو ونطق بتأكيد ..
نضال : كنتي عايش قبل منها و غادي تعيش وراها ... عادي، باركة غير نتا سايكو لا تزيدش هم سايكو وحدة اخرى فحياتك ..
غمز لراسو وتبسم ...
نضال : هوليا ؟ شكون هوليا ؟ ما كانعرف حتى شي حد بهاد السمية !
هزهز راسو كايحاول يقتانع بهضرتو ...
نضال : كلشي غادي يكون مزيان ! اصلا كان غير اعجاب ... (هز كتافو) ما يهمش .. دابا لي عليه الاساس هو صدمة السلطانة ونور
صفق ييديه جوج مرات ..
نضال : غا تزها !
نزل للتحت جلس فالصالة وجات وراه لطيفة ...
لطيفة: على السلامة
نضال : الله يسلمك ..
لطيفة : جيتي بكري ! كيف طرا ليك !
نضال : همم بكري زعما هي قبل من هزار !
لطيفة : يعني (هزهزات راسها بالايجاب) اه !
نضال : شكرا على الاطراء ..
لطيفة : وفين هزار ؟
نضال : فجيبي ؟ نجبدو ولا حتى تجي نور ؟
لطيفة : الله يقلل حياك
نضال : شكرا ..
شعلات التلفازة متلفة الوقت فيها بينما نضال كايلعب فتلفونو ... وقفات عليهم نور وهي كاتضحك من وذنيها ما سايعاهاش الدنيا منين سمعات خبار انو ايلا ما بقاتش ..
نور : توحشتك اخالتي ..
شاف فيها جنب وهو مشمئز ..
نضال : اوهووو قرن ما شفتيها ياك !
نور : وتوحشتك حتى نتا ..
نضال : لا شكرا !
لطيفة : نضال !
نور : سلطاتنا نتي عارفاه غير كايضحك ...
نضال : Absolutely not
تبسم ليهم بالزز وهي تعلي لطيفة حجبانها ..
لطيفة : اش قلتي اداك المجراب
نور : قالك عندك الصح اخالتي ..
ميقات فيه وضحكات ليها ..
نور : جبت معاي الحلا لي عزيز عليك ..
نضال : (تبسم) غا نحتاجوه النيت ..
وقف بالسيارة قدام باب الدار ... ودار شاف فيها ، لقاها ساهية فخاتمها و كاتبسم ...
هزار : أيلا !
بلا ما تشوف فيه نطقات متساءلة..
أيلا : منين نطلقو غا يخصني نرد ليك الخاتم !
نفا براسو وهو مستغرب من سؤالها ..
هزار : اي حاجة خديتها ليك وحنا مزوجين ديالك ورا الطلاق !
أيلا : ما عرفتش اش غادي ندير بيه، ولكن ما ساخياش بيه ! حسيت بحال ايلا حب من اول نظرة .. ما كانطلبكش عليه ولكن
هزار : (قاطعها) أيـلا !
أيلا : (علات عينيها فيه) نعم ؟
هزار : قلت ليك ديالك رميه ولا خزنيه ما عندي فين ندخل!
أيلا : حلاف !
دور راسو شمال و يمين بالهدى ونطق مبدل الموضوع ..
هزار : نزلو ؟
خذات نفس وهزهزات راسها موافقة ..
أيلا : تمام ..
نزلو وقفو حدا بعضياتهم .. تقابلو عينيهم لوهلة خلاها تسهى ثاني حتى قفزات منين قاسوها يديه لباردين .. خلخل صباعو وسط صباعها وهي تبلع ريقها ..
هزار : مركزة و حافظة !
أيلا : وصافي لي بقا على لبارح كملتيه اليوم .. طبت بالحفاظة و التركيز
هزار : كانأكد ..
أيلا : كون هاني (تبسمات) ما غاديش ندير شي حاجة من راسي لي قلتيها هي لي كاينة ..
هزهز راسو وجرها باتجاه الباب ..
هزار : وجدي راسك لاي رد فعل !
تبسمات ونطقات بسخرية ..
أيلا : غير ما يضربونيش وهانية ..
هزار : (زير على يديها كثر) ما كاين لي يقرب ليك وانا كاين ..
دق فالباب ودغيا فتحات ليهم بانو ... وقفات قدام الباب مصدومة من شدة اليد ... بالحق غير حنحن رجعات جوج خطوات اللور مخلية ليهم المجال فين يدوزو ..
بانو : موسيو هزار على سلامتكم
هزهز راسو ومد ليها المونطو .. ونفس الشي دارتو أيلا ..
أيلا : شكرا بزاف !
بانو : مرحبا !
تسمع صوت لطيفة من الداخل كاتغوت ..
لطيفة : أصلي ، بانو، ها هزار وصل بداو تسربيو العشا ...
تمشاو حتى للصالة و وقفو قدامهم و يديهم فيد بعضياتهم ... وقفات وراهم نور لي كانت مشات للحمام تقاد ماكياجها وهي غير كاترمش ...
بينما لطيفة نزلات عينيها ببطء من وجههم ليديهم وبلعات ريقها ما مثيقاش اش كاتشوف ...
لطيفة : هزار !
هزار : السلطانة !
نور : أيلا ؟
دارت شافت فيها و تبسمات ...
أيلا : السلام !
لطيفة : اش هادشي كانشوف ؟ ك (ردات ظهرها للور متكية على الكنابي) هزار شواقع ؟
هزار : مالك اجدة ؟ ياك لاباس ؟
لطيفة : هزار اش كادير معاها ويدك فيديها وسط داري !
هزار : حققت ليك أمنيتك !
نور : ها ..
خرجات عينيها وسعهم وسرعان ما نزلات عليهم الضبابة و الدنيا بدات تدور بيها.. ما جات فين تشد فالحيط باش ما يختلش توازنها حتى كانت طايحة فالارض على طولتها ...
لطيفة : نور !
نضال : (عض على شفتو حابس الضحكة فوجه جداه) اوهوووو الدراما بدات .. (علا صوتو) بانو جيبي كلونيا !
جابتها بالزربة مداتها ليه وهو ينفي ليها براسو ..
نضال : غير تكلفي ...
شدات لطيفة على راسها محاولة تشد أعصابها ..
لطيفة : اوعدي هربت من الحبس طحت فبابو .. واش انا كانقولك بنت الاصل و المفصل و نتا شاد فيد وحدة ما عرفنا حتى سميتها اش ؟
أيلا : سميتي ايلا، عندي ماما وبابا وعائلة تغطي عين الشمس اجدة !
هزات راسها بالزربة كاتشوف فيها بكره ..
لطيفة : لهلا يحييك حتى نكون جداك .. (دورات عينيها لهزار) لا يمكن و يستحيل نتقبل علاقتك بهاد المخلوقة واخا تنطابق السما مع الارض ...
دور راسو لنور لي بانت ليه بدات كاتهز راسها وعاود شاف فلطيفة ...
هزار : انا ما كاناخد رأي حد ما كانتشاور مع حد ... انا بغيتها وهي بغاتني صافي توكلنا على الله و تزوجنا !
نور : ها ؟
شافت فبانو ومخها ما مستوعبش اش كاتسمع ...
بانو : (باستغراب) ت تزوجو ؟
كلامها زاد ما بيها ورجعات سخفات ثاني ... خلات نضال يطلق واحد الضحكة كلشي دار شاف فيه ... دور عينيه لايلا لقاها كاتبكي بقوة ما حابسة الضحكة ...
نضال : مبروك لولد عمي ...
قرب ليه معنقو كايهنيه بحال ايلا ما فراسو ما يتعاود ...
نضال : فرحت ليك واخا ما علمتنيش ...
وقفات لطيفة ونطقات بحزم ..
لطيفة : نضـال !
نضال : نعم ا ميما ؟
لطيفة : علاش كاتهنيه ؟ ايلا هو كايشوف راسو مزوج انا لا
علا صوتو باش يوصل للي ورا الباب كايتصنتو ..
هزار : أصلي جيبي معاك للسلطانة نظاظر القرب ..
شاف فأيلا ونطق بسخرية كايقلي ليهم السم ..
هزار : مراتي العزيزة عطيني دفتر العائلة نوريه لجدة ...
لطيفة : هزار ! واش حماقيتي .. ايلا كنتي غير كاتفلا برضايا عليك بلاش عليا هاد الضحك الباسل
هزار : موالف نضحك معاك ؟
لطيفة : هادشي راه فات الضحك لهيه .. حنا لي ولينا ضحكة ..
هزار : بغيتيني نتزوج و تزوجنا ! شنو بغيتي ثاني ؟
نضال : شي حفيد يضوي عليها من جديد
لطيفة : الله يطفي ضوك .. واش بغيتيني نقبل بعروسة رضات على راسها زواج الدل !
أيلا : طبقنا شرع الله !
لطيفة : بلا والي ولا تالي ... ملقطة جايبك من الزنقة ! ها كاتعرفي نتي شرع الله ا ال
هزار : (قاطعها) بانو ...
وقفات وراه وهي كاتبقلل ..
بانو : نعم !
هزار : هبطي ليا باليزتي وحطيها فالكوفر ... (دار ثاني شاف فلطيفة لي مستغربة) للهنا وحبسي ..
لطيفة: كيفاش ! لين غادي ؟
هزار : الدار لي ما غادي تحتارم فيها مراتي ما عندي ما ندير فيها ..
خرجات عينيها وجلسات ثاني ما بقاوش هازينها رجليها ...
هزار : درت كاع داكشي لي بغيتي من نهار ماتت المرحومة .. كانقصاح حتى نعيا و نشوف فعينيك نرطاب ولكن (خدا نفس) باش تهيني البنت لي كانبغي وسط داري وانا كانسمع هي لي عمرها تكون ولا تكون ...
لطيفة : لحقتي تبغيها ؟ كيفاش تزوجتو ونتا غير ولبارح كاتقول ما باغيش ..
هزار : غير ولبارح حتى تلاقيت بيها... و كون ما هي عمر بنت المرا ما تجي سميتها حدا سميتي ... السلام عليكم ..
جر ايلا ثاني وهي غير كاترمش .. ماشي هادشي علاش كانو متافقين ولكن ما عندها دير من غير تبعو فريو هو لي عارف جداه و طباعها ..
غاديين فطريقهم و الصمت سايد... هو مركز فالطريق وهي مركزة فيه حتى قلقاتو ...
هزار : مالك ؟
حنحنات وردات عليه..
أيلا : م مالي ؟
هزار : غا تبقاي غير كاتشوفي ؟
تنهدات وعلات حجبانها باسف مصطنع ..
أيلا : ايلا هضرت نتا غادب تقلق (بنبرة ساخرة) وانا ما باغاش نقلق راجلي فنهارو اللول...
هزار : هي ايلا دورتي وجهك للشرجم و هنيتيني ..
أيلا : فين غا تلقى بحال هاد الزين يشوف فيك ؟
هزار : ما هو يا تهضري يا دوري وجهك نرفيتيني ..
أيلا : (غوتات) اها .. كاتعتارف بعدا بلي زين !
سكت ما مجاوبهاش وهي حنحنات ودورات وجهها للشرجم عرفات راسها تحمسات كثر من اللازم ...
أيلا : فين غا نمشيو دابا !
هزار : للدار !
أيلا : ياله خرجنا منها ! واش غادي تديني لعند هوليا ! (تبسمات) حلف !
هزار : (نفا براسو) لا غا نمشيو للدار ...
صغرات عينيها كادورها فراسها وعاود نطقات ..
أيلا : كنتي معول على هادشي !
هزهز راسو بالايجاب ..
هزار : اكيد ما غاديش تستقبلنا بالاحضان يا وطني ! كنت عارفها غا تغوت وديك الهضرة لي قلت غا تبقى كاتخمم فيها واحد اليومين و تجي لعندنا برجليها
أيلا : مخطط لكلشي وانا ماجايبة للدنيا خبار (دارت لعندو ونطقات بحماس) ولكن الهضرة لي قلتي .. اوهووو بورشاتني ...
حل عينيه على وسعهم ما كانش متوقعها تعقب عليها.. وديال بالصح اشمائز من راسو فاش خرجها . .. خاصها تحترم ايلا ولكن هو يعتارف بالحب فشكل بالنسبة ليه ..
هزار : واخا تسكتي ؟
أيلا : كون زدتي شوية مزال كنت نطيح فيك ..
دار شاف فيها وهي تبسم ...
أيلا : غا ضاحكة طبعا !
هزار : بخلاف انو العقد كاينص انو ما خاص يكون بيناتنا حتى شوية ديال المشاعر ... واش هضرتي اليوم خلاتك تبدلي هضرتك من بغيت نعمى قبل ما نشوف وجهك لعلى شوية ونطيح فيك ؟
أيلا : هاء انا بدلت هضرتي بلا ما تقولها !
هزار : علاش ؟
أيلا : (هزات كتافها) بلا والو .. هو اه (هزهزات راسها) شي مرات ما نكرهش نشدك نخنقك بيدي بجوج ولكن شي مرات كانقول واش هذا هو الاناني الحݣار لي عرفت النهار اللول
هزار : ما قادرش نقول نفس الشي حيت باقا الطيارة لي شفت النهار اللول..
أيلا : (تبسمات ليه بزز) شكرا ! (بدلات تعابير وجهها) حتى انا هاد الساعة ما قاداش نولي ارملة وانا ياله تزوجت اما كنت (زيرات على قبضة يديها) مع الاسف ..
شاف فيها ثاني وعاود ركز فالطريق ... بقاو على ديك الحال حتى وصلو قدام عمارة فالخرجة ديال المدينة ...
نزل و نزلات تابعاه .. دارت ناحية الكوفر وهو يبان ليها سابقها ..
أيلا : هاء و الباليزات ..
دار شاف فيها ..
هزار : جيبيهم !
أيلا : (ميقات فيه) لا والله !
هزار : شنو ؟
أيلا : انا سكرتيرتك فالخدمة ماشي هنا ! ندير خدمتك تماك ماشي هنا ! دابا حنا ايلا وهزار واكيد الخدمة ديال الرجال كايديروها الرجال ... اجي نتا جيبهم ..
هزار : ياك نتوما باغيين المساواة !
أيلا : اه !
هزار : ما كاين لا راجل لا مرا !
نفات براسها كاع ما متافقة مع هضرتو، وسمحات فيهم سابقاه ...
ايلا : بلا ما تغمق عليا ...
هزار : حلمي !
أيلا : تمام ..
هزات كتافها، ربعات يديها و بقات كاتشوف فيه ... ثواني قليلة و هوما شوف فيا نشوف فيك .. حتى مشا ناحية السيارة وزدح الكوفر خلاها غير كاتبرق ..
هزار : شوفي ما تلبسي !
أيلا : ما تخممش ليا !
زاد و مشات وراه حتى دخلو للدار غير سد الباب قلبها تهز وتحط، بلعات ريقها وهي متبعة ليه العين وحتى هو لاحظ تشنجها، حط السوارت فوق البلاكار وشاف فيها بنص عين ...
هزار : هادو ديالك !
أيلا : (بلعات ريقها) ش شكرا !
هزهز راسو ودخل نيشان لبيتو ساد وراه الباب .. بقات كادور فعينيها ما عارفة ما تقدم ولا توخر، غمضاتهم وخدات نفس عميق ..
أيلا : نتي قدها ! بالشوية عليك ..
فتحات عويناتها ثاني وتبسمات مطمنة راسها، نزلات للبلاكار لي حدا الباب خدات منو بانطوفة ديالو ... عاد دخلات كادور فالدار .
خدات راحتها فالدوران، كاتشوف فالديكور، اللوحات لي معلقين و البلاكارات باش عامرين، كانت شقة كبيرة و اثاثها فخم .. طاغي عليها اللونين البيج و الذهبي مع رشة من الݣرونة ...
وقفات عند باب بيتو ياله بغات تدق عليه صونا تلفونها .. هزاتو ومنين شافت سمية هوليا تبسمات وجاوباتها ..
هوليا : باقا عايشة ؟
أيلا : مزال عمري طويل!
هوليا : ما كانظنش .. حيت ايلا شديتك يا ايلا ناكلك
أيلا : (خرجات عينيها) الله الله ! اش درت ؟
هوليا : اش ديك الميساج رسلتي ليه ؟
أيلا : اشمن ميساج ؟ لمن !
هوليا : (بعصبية) ايلا !
أيلا : وشنو واش غادي نديرو كلمات متقاطعة ؟ دوي علامن داوية !
هوليا : لنضال !
أيلا : اوه ! اه .. ماشي شي حاجة قلت ليه يعطيك وقت ..
هوليا : انا ما غاديش نعطيك وقت باش تشهدي ..
أيلا : (تبسمات) ما تقدريش بلا بيا مع الافس ! انا درت اول خطوة و الباقي عليكم ..
هوليا : ما كاينينش حنا !
أيلا : (هزهزات راسها مسايراها) واخا على راحتك .. ما غا نعاودش نهضر!
سكتات لوهلة حتى قالت قطعات عليها وهي تسوط بالجهد مقفزاها ..
هوليا : اوف منك اوف .. بلا ما ديري ليا تأنيب الضمير ..
أيلا : حرت معاك !
تنهدات مبدلة الموضوع حيت ماشي وقتو غا ما قداتش تشد راسها و تخلي ديك جوج كلمات فحلقها ..
هوليا : الا قوليلي شنو وقع معاك ؟
أيلا : دابزو وصافي جيت مع (بسخرية) راجلي الحبوب لدارو (صغرات عينيها وجلسات فوق الكنابي) ولا خاصني نقول دارنا ؟ ما عرفتش المهم صافي ها حنا فالدار .. وانا دابا فيا الجوع ..
هوليا : نتوما فالدار غير بجوج ؟
أيلا : لا ..
هوليا : وشكون اخور جا معاكم ؟
أيلا : كاين انا و هو و غرورو و انانيتو وضسارتو و برودو و الفكرة ديال اني نولي ارملة فنهاري اللول
هوليا : هههه بديتي !
أيلا : عصبني عصبنـــاي !
هوليا: فرحت (ضحكات) والله حتى فرحت جاب ربي لي ينتاقم ليا وانا جالسة فبلاصتي
ايلا : سيري قبل ما نعايرك حتى نتي ..
هوليا : جرحتيني ..
ايلا : بسلامة انا جعت نمشي نقلب على ماناكل ..
هوليا : تهلاي فراسك !
ايلا : حتى نتي ..
هوليا : بسلا
ايلا : (قاطعاتها) هوليا !
هوليا : (باستغراب) نعم ؟
ايلا : سمحي ليا ديال بالصح ما قصدت فيها والو
هوليا : عارفة، غير تلاحي ..
ايلا : (تبسمات) بسلامة..
قطعات معاها ومشات قاصدة الكوزينة تشوف واش كاين ما يتكال فيها ... بانت ليها كاينة التقضية وهي تبسم فرحانة ... دارت المريول على نصها وبدات كاتوجد العشا ...
خرحات الصينية ديال ليباط من الفران فرحانة بانجازها وفنفس الوقت فتح هو الباب وخرج بالتلفون فوذنيه ... باغي يسولها على شنو غا تاكل ..
ايلا : كنت جايا لعندك باش تعشا ..
حيد التلفون من وذنيه قطع الخط وشاف فيها ..
هزار : شكرا !
جر الكرسي جلس مقابل معاها بينما هي حطات ليه فالطبسبل و جلسات حتى هي ..
أيلا : كاتجي للهنا بزاف ؟
بلع لقمتو عاد جاوبها ..
هزار : لا...
أيلا : يعني وصيتهم باش يقادو الدار و يتقضاو
اكتفى يهز راسو وكمل ماكلتو .. وهي منين شافتو كايجاوب بالقطارة سكتات كاتاكل حتى كملو .. ناضت تجمع وهو يشد فيديها .. خطفاتها بالزربة وبلعات ريقها ..
هزار : انا غادي نجمع !
أيلا : همم .. واخا ! لي بان ليك ..
تبسمات ليه و انساحبات من الكوزينة ... دخلات لبيت ثاني وتلاحت فوق الفراش حاسة بعياء رهيب ... بقات على حالها حتى سمعات الحس تقطع ... ناضت من بلاصتها وخرجات لعندو، كان ياله غا يدخل للبيت ..
أيلا : هزار !
وقف فبلاصتو وهز راسو شاف فيها ...
- عندك نص ساعة نجلسو نهضرو ؟
هزار : خليها لغذا قبل الفطور ..
أيلا : تمام ..
هزار : تصبحي على خير ..
أيلا : وانت من اهلو ...
دخلات ثاني لبيتها سدات الباب عليها بالساروت، ومشات للحمام .. لقات فالبلاكار القطن و شيتة ديال السنان .. خدات من صاكها ديماكيون مسحات ماكياجها وحكات سنانها ..
خرجات لعلى برا طلقات الكليم مسخنة البيت حيدات الكسوة و تخشات وسط غطاتها وبلا ما تقوي فالتخمام غمضات عينيها مستسلمة للنعاس لي دغيا زارها .
سد بابو عليه حتى هو ... تقاد فبلاصتو وهو كايشوف فخاتمو .. ما كايحملش شي حاجة فيديه من غير الساعة و لكن هو مجبور يديرو ... تنهد و نزل يديه وفنفس اللحظة غمض عينيه يرتاح شوية ...
راسو عامر والصداع فوذنيه ما كايحبسش ... و العيا واخد منو حقو، حتى تخايلها بين عينيه وهي كاتحرك ..
_*
- هزار !
دور يديه على خصرها معنقها وهو كايبوس فكريشتها ...
هزار : ما قديتش ننعس !
تحنات باست جبهتو ونطقات بحب ..
- بحال ديما !
هزار : وبحال ديما عندك الحل !
- (هزهزات راسها بحيوية) اكيد ..
مدات يديها لراسو كادوزها على فروتو والثانية كاتلعب بصباعو بين صباعها ... -*
ترسمات ابتسامة على شفايفو وبدا كايردد فالهضرة لي كانت كاتقول ليه ... حاس بلمسات يديها على راسو و ريحتها عمرات جيوبو الانفية خلات الثقل لي فوق كتافو يزول .. بقا هكاك حتى غمض عينيه ونعس ..
__
دق فالباب وفتح الباب لقاها جالسة فالشرجم كاطلل على الزنقة وسط الظلمة ... تنهد ورسم على شفايفو ابتسامة ..
سليم : تصبحي على خير !
بدلاتو الابتسامة ..
هوليا : و انت من أهلو !
سليم : نعسي ترتاحي ..
هوليا : جاتني فشكل ورا هاد السنين كاملة نرجع نعس بوحدي ...
سليم : تجي تنعسي حداي ؟
هوليا : زعما ايلا اصرتي ما نقولكش لا ..
وقفات هزات مخدتها و شدات فيديه ..
سليم : شكرا على كرمك ..
باس راسها و جرها معاه لبيتو .. دخلات وسط الفراش غطاها وهي معنقة الوسادة و مشا هو للحمام .. قضا غراضو و تفكيرو كولو مع أيلا ...
سليم : نساها صافي .. هي مع راجلها، وهذا طريق ما فيها رجوع !
طفا الضو و مشا حدا هوليا دخل وسط بلاصتو حتى هو وعطاها بالظهر متظاهر بلي نعس ..
بينما هي بقات كاتشوف فظهرو ما عارفة منين تصيبها ولا حتى لمن تشكي .. من جهة الثقة ديالو لي خانتها، من جهة ثانية أيلا ما كايناش، و من الجهة الثالتة سوء التفاهم لي وقع مع نضال ... ما حساتش براسها حتى سهات فتفاصيل ديك الليلة كاتعاود تعيشهم و تأنب ضميرها بحال ايلا ما كفاهش مناش كايدوز ..
نهار جديد✨
فاق بكري كيما عادتو، خرج جرا فساعة قل ربع ورجع بحالو ممشي، طلع للدار وهو جار الباليزات بجوج، وقف ديالها قدام باب بيتها دق عليها و وقف لوهلة ... خلاتو يتساءل مع راسو ..
هزار : اش لاقي كانتنسى مزال ؟
علا حجبانو ودخل لبيتو.. غير هو سد الباب فتحاتها وهي مغمضة عينيها باقية مدوخة بالنعاس ... وقفات لثواني كاتحاول تشوف شنو قدامها وغير وضاحت الرؤية تبسمات ... دورات عينيها فالارجاء ومنين ما لمحاتوش هزات كتافها وسدات الباب وهي كاتفوه ...
كان باقي الحال على فياقها ولكن منين ضيع عليها ديك الساعة لي بقات ما عندها ما دير، جمعات فراشها جبدات الحوايج لي غاتلبس و ردات لي بقاو فالبلاكار وعاد دخلات للحمام خدات دوش وخرجات كاتنشف فشعرها ...
لوات الفوطة على راسها وقصدات الكوزينة توجد الفطور ... وغير كملات كلشي بالتوجاد مشات لبيت هزار .. دقات ودخلات بان ليها الفراش باقي مرون .. صوت الماكينة خدامة مسموع من ورا باب الحمام ...
أيلا : صباح الخير ! الفطور واجد ... ومزال خاصني النص الساعة قبل منو !
جلسات فوق الفراش ربعات رجليها وحلات الفوطة كاتكمل تنشاف شعرها ...
أيلا : المهم انا جالسة هنا ! لبس حوايجك عاد (بلعات ريقها) خرج لعندي ...
حل لباب وهو حاط يديه على نصو لي ملوي عليه الفوطة وشاف فيها ...
هزار : اش !
أيلا : شكرا على الحوايج !
هزهز راسو ونطق غير مبالي ..
هزار : خرجي !
أيلا : (علات حجبانها) لااا ما بغيتش (تبسمات كاتغددو) انا جالسة فبيتي مع راجلي علاش غادي نخرج ؟ هممم ...
خرج من الحمام وتقابل معاها مخلي ليها الفرصة فين تطلعو من ساسو حتى لراسو، بلعات ريقها وهي مركزة فعضلات بطنو البارزة ...
هزار : ياك ؟
أيلا : همم ! هزار .. قلت ليك لبس حوايجك فالحمام عاد خرج ..
نفا بهدوء ونطق بنفس طريقتها ..
هزار : لا ما بغيتش ! انا فبيتي مع مراتي علاش غادي نلبس ...
أيلا : ولا عفاك ..
هزار : ما بغيتيش تخرجي ما غاديش نلبس ..
دورات لسانها وسط فمها وهي مزيرة على قبضتها كاتمغدد.. عدوها لي يشد معاها الضد ...
أيلا : واذن نهضرو ..
طلع رجلو فوق الفراش ودار تقابل معاها ...
هزار : كانسمعك ..
ايلا : على الدار ..
هزار : مالها !
ايلا : (هزات كتافها) واش غا نعيشو بحال الغراب ؟ واش غادي يشد كل واحد فينا قنت و ما يهضر مع حتى حد ...(ياله بغا يهضر وهي تقاطعو) والاهم واش غادي تبقا ديما دخل بسباطك !
هزار : (باستغراب) نعم ؟
أيلا : عندي مشكيل مع لي كايدورو فالدار بالسباط ...
هزار : والمطلوب ؟
أيلا : نخرجو نتقضاو ... ناخدو بانطوفات متشابهين ..
هزار : كاتفلاي ياك ؟
أيلا : (نفات براسها) لا اطلاقا .. واخا كلشي كذوب فاي لحظة غا يجي شي حد و خاصنا نكونو واجدين باش نقنعوهم ..
هزار : ما كاهمنيش ..
أيلا : (تبسمات) سمحلي ولكن ما كاتعرفش تكذب ... ولا ما كاتخممش قبل ما تكذب .. حيت كون كان بالصح ما كايهمكش ما كنتيش غادي تزوج بيا ولا كنت غا نكون معاك هنا ...
ناض واقف ودخل للدريسنيغ ديالو ..
هزار : ساليتي ؟
أيلا : باقي عندي سؤال اخورواش فالشركة غادي يعرفو بلي تزوجنا ؟
هزار : نشوفو واش نور طلقاتها ولا لا .. على ديك الاساس غا نتصرفو ...
أيلا : همم فهمت .. المهم راه باقي جوج اسئلة خاصك تجاوبني عليهم ... (وقفات) نتسناك للفطور ؟
هزار : كاين شوشوار فالحمام.. دخلي نشفي شعرك بينما لبست ..
أيلا : (تبسمات) تمام ..
كملو قد قد .. خرجات من الحمام وهو يبان ليها قدام المراية كايقاد شعرو ... كان المنديل لي داير فالكوستيم مخربق، قربات ليه و بلا ماتاخذ اذنو جبداتو كاتطوي فيه مقاد ورداتو ..
أيلا : دابا مزيان !
هزار : عمرك فكرتي فين تقدر توصل بيك هاد الزعامة لي فيك ؟
أيلا : (هزهزات راسها) فكرت ..ولقيت كاع الطرق كاتدي للقبر داكشي علاش ما صدعتش راسي، درت حدود ولا لا، خديت احتياطات ولا لا، غانموت .. كلنا غانموتو وعادي الدنيا كاتكمل ..
فطرو بجوج وناضو خارجين ياله يلحقو للخدمة ... كيما العادة هو صايك وساكت وهي جالسة كاتهضر مع هوليا ميساجات ..
هزار : قطعي ليه الصوت !
قطعاتو بلا ما تعقب وكملات كتابتها فتلففونها وهو ينطق ثاني معصبو صوت ظفارها ..
هزار : كيفاش قادرة تعيشي ونتي عندك ظفار طول من صباعك ؟
أيلا : بيخير ! هههه راه غير كايبانو طوال وزعما كايعذبو ما كاينة حتى حاجة ما كانقدرش نديرها بيهم ... و راك شفتي على عينيك ..
هزار : ما كاتقدريش ديري هاكا ..
بدا كايحل يديه ويسدها وهي تبسم ليها، هزات يديهت حتى هي وقلدات حركتو غير عوض ما تسد على ظفارها وسط يديها كاتخليهم على برا ...
أيلا : كون ما كنتي كاتصوك كون وريتك كيفاش ... ولكن راك غالط ا موسيو ..
علا حجبانو مانع راسو من انو يزيد يدخل معاها فالتفاصيل ونطق بالمختصر فاش كايفكر ..
هزار : قطعيهم !
أيلا : حسن لحيتك !
هزار : أيلا
أيلا : هزار ... وحدة بوحدة حيت ما عندك حتى سلطة عليا لي تخليني ندير اش بغيتي وانا حانية الراس .. فالحقيقة انا ما كانحنيش الراس ولكن جرب تطلب بادب ماشي تآمر وشوف ..
هزار : بحال ايلا زعمتي !
ايلا : (بسخرية) وماشي راجلي!
هزار : راجلي راه ماشي غير بالسمية ..
ايلا : ولكن حنا اتقفنا على تكون غا بالسمية ...
هزار : يعني خاصنا نتصرفو كيما فالاتفاق
ايلا : داكشي ممل بزاف!
فيبرا تلفونها مقاطع كلامهم وغير لمحات سمية المتصل تلونات ... قطعات عليه وشافت فيه كاتحنحن ..
ايلا : فين خليناها !
عاود فيبرا تلفونها مخليه يدور وجعو ليها ..
هزار: جاوبي !
ايلا : لا عادي ماشي شي حاجة ..
هزار : هممم ..
وقف سيارتو قدام باب الشركة ودار شاف فيها ...
هزار : الكذوب لا !
ركزات الشوفة فعينيه و واخا التوتر راكبها مخرجة جبهتها ومولاها ربي ..
أيلا : الاوامر لا. .
دور راسو شمال ويمين كايطلب من ربي يصبرو على عاد المخلوقة لي سلاطت عليه ...بينما هي تبسمات ونطقات متساءلة ...
أيلا : نزلو ؟
هزار : غادي نعيشو عادي فالدار، خودي راحتك وديري الحساب لراحتي ... غا نهضرو فالوقت لي يناسبنا و نسكتو فالوقت لي يناسبنا ... ماشي مجبرة باش تفيفي كل نهار يري الفطور ولا ترجعي من الخدمة عيانة وتوجدي لعشا ...و ما كانظنش هادشي غا يطول سيمانة ولا جوج ونرجعو بحالنا للدار ...
أيلا : داكشي علاش حبذا لو تستغل هاد الوقت فانو تولف عليا و تعرف طباعي وانا نفس الشي .. ما غاديش نقنعو جداك بتخنزيرك وجبهتي ... عارفة ما عندكش معاي وحتى انا نفس الشي باش نكونش منافقة ولا كذابة ايلا قلت العكس (تبسمات) ولكن كانشوف راسي مجبورة نتعامل معاك و كانتعامل ... اولا ؟
هزار : تقدري تنزلي ايلا بغيتي ..
أيلا : (ميقات فيه) خليني نقول واحد الكلمة ماحدك راجلي وماشي مديري ..
سكت ما مجاوبهاش وهي تفتح الباب ...
أيلا : خضر !
زدحات الباب و دارت ليه الضحكة الصفرة .. دارت داخلة بحالها وهي كاتبسم فرحانة حيت خرجاتها و ما خلاتهاش فخاطرها كيما موالفة كادير ...
بينما هو بقا جالس متبع ليها العين و البسمة على شفايفو عاجباه جرأتها واخا شي مرات كاتصعرو ولكن كايقول مزيان لي باقي كاين بحالها فهاد الدينا، صادقين مع راسهم وناسهم ... كاتكذب شي مرات ولكن كذوبها كايبان على وجهها بيه فيه ...
بقا على ديك الحال حتى دق نضال على الزاج ديال الشرجم خلا ملامحو يكسيهم البرود ثاني ..
نضال : بحال ايلا شفتك كاتفرنس ..
هزار بلع ريقو ونطق ..
هزار : فالمنام !
نضال : كي كانت اللولة العريس (غمزو) خليتي واحد المنظر ما نعاودش ليك ..
نزل من السيارة وزادو بجوج وهو كايعاود ليه على الحالة لي دارو لطيفة ونور ورا ما خرجوا ..
نضال : جدة ماشي مستعدة تعلن زواجك حاليا ووصات حتى نور باش ما تخرج والو
هزار : بيخير هناوني ...
نضال : ودابا شنو ؟
خرجو من المصعد ودار شاف فيه ..
هزار : دابا جات نوبتك !
شير فراسو وسول ..
نضال : انا ؟
هزهز راسو ببرود كايأكد عليه ...
هزار : نتا ..
دخلو للمكتب وجلسو مقابلين مع بعضياتهم كايشرح ليه الخطوة الثانية ... وايلا حاضياهم من على برا وهي كاتخمم فشنو جاي.
بقات على حالها حتى فيبرا تلفونها وهي دور لعندو .. شوفة السمية ديال مراد خلاتها تقرن حجباتها ثاني قطعات عليه وتنهدات ...
ايلا : وليني لصقة ! فين كان نهار كنت محتاجاه ! دابا عاد حليت ليه .. خزيت !
وقفات قدامها نور .. علات عينيها فيها وهي تبلع ريقها .. كان شعرها مشنتف وجامعاه كعكة مهملة .. لونها صفر، عينيها منفوخين وتحت منهم كحل ..
نور : عروسة ديال اخر الزمن ! فين غا تمشيو لشهر العسل ؟
أيلا : مالك على حالتك ؟ بتتي كاتبكي !
نور : كي درتي تزوجتي بيه ؟ كيفاش طيحتيه فشهر وانا لي من نهار عقلت على راسي وانا تابعاه ..
أيلا : (علات حجبانها) وهذا هو الفرق بيناتنا ... نتي تبعتيه وانا خليتو هو يجي لعندي عندي (غمزاتها) الواحد هو لي يثقل ! وزيد ما كانعرفوش بعضياتنا غير من نهار خدمت للهنا والا علاش كان صابر ليا !
نور : غاندمك على هادشي لي درتي فيا .. (ضربات فوق المكتب بيديها بجوج) أيلا تيكين غا ندمك ..
أيلا : توء ولا اكصوي الزين ...
وساعت تبسيمتها فوجهها واخا باقي فيها الحال عليها، ما باغاش تشمت ولكن نور ما مخلياش الواحد يتعاطف معاها بلاصة ما تنعل الشيطان ودير عقلها مزالة كاتهدد عليها بحال ايلا هي مشات جرات هزار من راسو وداتو عند العدول ..
نور : خطافة الرجال !
أيلا : ما فراسيش كنتو كاتشركو الفراش قبل مني ! (تبسمات) حتى لو ما كايهمنيش .. هو دابا راجلي وانا مرتو وهادشي ما يقدر يبدلو حتى حد !
نور : دابا تشوفي .. ايلا خليتك تتهناي بيه انا ماشي نور شݣتاي ..
أيلا : ايه زيدي ...
حل نضال الباب ووقف كايشوف فيهم ..
نضال : نور ؟ بغيتي شي حاجة ؟
هزات راسها فيه وهي كاتنهج ..
نور : لا جيت نهضر مع ايلا وصافي ..
ايلا : و سالات ... النيت انا خاصني ندخل عندي خدمة نديرها !
نور : خدمي ! (هزهزات راسها كاتأكد) خدمي يا فلاحة خدمي ..
هزات الايباد ديالها ودخلات للمكتب سدات الباب ونزلات الريدوات كاتزيد تقلي ليها السم ...
ايلا : كنتي عارف نور كاتبغيك ؟
هزار : شنو عندي اليوم ؟
جلسات مقابلة معاه وحلات الايباد ..
ايلا : اجتماع مع ال11، وواحد مع 14 ... شوتينك مع الثلاتة ونص صافي ..
هزار : تمام !
نزل راسو لملفاتو وهي تنطق داخلة فالموضوع بلا مقدمات ..
ايلا : عندي فكرة ! انا ما عندي حتى شي خبرة فهاد التخربيق ولكن الاعلان اللخر لي صورتو جاني بارد بزاف.. ماشي شي حاجة لي تقدر تجذب !
حط الستيلو من يديه وشاف فيها وهي تسكت ..
هزار : كملي مالك سكتي ؟
ايلا : (حنحنات) شوفتك !
هزار : خلعاتك .. سمحي لينا !
ايلا : (ضحكات) ولا ... غير قلت ما نعرف تقول شكون انا لي ندخل فخدمتك ..
هزار : هممم نتي ايلا اكيد غادي دخلي فيها !
ايلا : كبرتي بيا ولا طنزتي عليا (دورات راسها و هزات يديها كاتفي بيهم) لا لا ما بغيتش نعرف صافي ...
هزار: الفكرة !
ايلا : اه .. داك الشوتينغ جاني مبتذل .. ماشي حاجة لي غير متوقعة ... واخا ديزاينات زوينين ولكن ماشي شي حاجة لي مخدوم عليها .. وفكرت كون ديرو نفس ما كادير الحرباية !
هزار : باركة نتي دايرة نفس الشي ..
خرجات عينيها ونطقات بانفعال ..
ايلا : هزار
قرن حجبانو وهي تحنحن ...
ايلا : اه دابا ما كاينش اخذ ورد ؟ خويا راه هذا سميتو تنمر نقدر ندعيك وكون اكيد غا ياخدو ليا حقي !
هزار : اهاه !
شدات الايباد و وقفات ..
ايلا : ايلا احتاجيتي شي حاجة غا نكون برا !
هزار : كانفكر ندخل البيرو ديالك للهنا !
ايلا : علاش ؟
هزار : بغيت .
ايلا : واذن نتا ما كاتستاشرنيش .. دير لي بغيتي ..
حنات راسها وجات خارجة وهو يوقفها ..
هزار : نتسنى منك عرض على شنو بغيتي !
ايلا : واواوا شمن عرض .. انا غا سكرتيرة !
هزار : هنا حتى السكيريتي لي قدام الباب ايلا عندو ما يقول كانسمعو ليه !
ايلا : انا عطيتك فكرة اقتارحها نتا !
هزار : الفكرة ديالك ..
ايلا : يكون خير !
مربعة رجليها وسط الطموبيل و كاتاكل غير بالشوية عليها... مقابلة معاها هوليا لي مرة مرة كا تاخد ضغمة من السندوتش ديالها.. ما عندها نفس للماكلة وغير دايرة لأيلا خاطرها ...
أيلا : كولي وباركة من التخمام ..
هوليا : حرت والله حتى حرت ..
ايلا : لهلا يحيرك .. اش عند بنتي حتى تالفة ... قوليلي!
تنهدات وعاودات ليها اش وقع مع نضال بالتفصيل ...
هوليا : دابا واش نطلب السماحة ولا صافي نخلي الامور هاكا
ايلا : بلاش من ايخ منو وعيني فيه ! ايلا غا تهضرو هضرو، ايلا لا سدو الموضوع فمرة ومريضنا ما عندو باس ... نضال ما يستاهلش والله
هوليا : (خرجات فيها عينيها) اهيا !
ايلا : و كانقولك الصراحة ... الموضوع كولو كان غلطة، تخطايها ...
هوليا : ما عرفتش علاش هاد الاصرار كامل !
ايلا : عجبتيه !
هوليا : ولا قال هادي فالجيب كيما رمات راسها عليا ديك المرة غادي تعاود دابا !
ايلا : ولا عجبتيه ... واش على قلة البنات لي دايرين بيه يبقا هو كايتسنى فيك
هوليا : ما عرفتش..
ايلا : مشكلتك هو كاع ما عارفة راسك اش باغا ! من ديك النهار ونتي هاكا !
هوليا : حتى قلت صافي تخطيت وعاود دخلت فدوامة كثر من لي كنت فيها ...
ايلا : (تنهدات) نتي لي دايرة فراسك هاد الحالة ! حاولي تمسحي ديك الليلة من بالك و تزيدي لقدام ...
هوليا : ونتي عارفة ماشي ساهل !
ايلا : ولكن ماشي مستحيل ... (تبسمات وشدات فيديها) باركة من التخمام ... لي عطا الله عطاه واللقاء كان غادي يكون حيت ماشي تلاقيتو فالميترو وكلها شد طريق .. لا سلمات راكم خدامين فنفس البلاصة، وبزاف ديال الطرق كانو غادي يوصلوكم لبعضياتكم ... غادي تلاقاو غا يعرفك كيما نتي عرفتيه ...
هوليا : ماشي شرط يعرفني ... يقدر هو الوحيد بالنسبة ليا ووجهو عمري نساه حياتي كاملة ولكن انا راه مني عدد بالنسبة ليه ...
ايلا : ومنين ماشي نتي اول وحدة ولا اخر وحدة دوز معاها ليلة، فنظرك كون ما كنتي كاتهميه كان غادي يبقا كايدور بيك ؟ كون ما عجبتيه غا يعقل عليك ؟
هوليا : ويقدر يكون سايكو ...
سكتات كاتشوف فيها جنب وهزات الساندوتش ديالها عضات منو ...
ايلا : على هادي نتي لي سايكو، ومعقدة وباغا تعقديني معاك ...
ضربات هوليا على راسها مخربقة شعرها وحطات راسها على الفولون حتى قفزو بجوج منين كلاكصونات الطموبيل ..
هوليا : اعععع ...
ايلا : وبقاي هازاها منين ثقالت، راه صافي لي فات مات و الفاس طاح فالراس ... تقبلي الموضوع و زيدي القدام ...
هوليا : كيفاش!
ايلا : خرجي من هادشي وشوفي الموضوع من زاوية اخرى .. مثلا خليني نعاود ليك القصة ديال واحد صاحبتي ...
هوليا : (شافت فيها جنب) شكون هاد صاحبتك ثاني !
ايلا : وسمعي وسكتي !
هوليا : سمعيني ...
ايلا : واحد صاحبتي ..
هوليا : سميها شي سمية حيت قلقاتني هاد صاحبتي .. انا بوحدي لي صاحبتك ..
ايلا : ياعلى مغيارة ...
هوليا : وعاودي سكتي ...
ايلا : واخا الالا، هاد البنت سميتها عفيفة (شدات الضحكة) مشات واحد النهار للبار، علاش حيت وقع ليها مشكيل، بقات كب وشرب كب وشرب حتى بدا كايبان ليها مصطفى كمال هو لي كايسربيها ! بقوة ما المخ تبلوكا قالت راها هي السلطانة هيام ...
هوليا : ولواه !
ايلا : سمعي مني وخليني نكمل ... المهم شافها واحد خونا نقولو عليه سميتو اصيل ... (عضات على شفتها) واخا ما بان ليا لا عفاف لا أصالة فالموضوع ! (ضحكات) المهم عجباتو وجا جلس حداها .. و بداو كايهضرو من هنا للهنا حتى لقاو راسهم فالبيت دارو لي ما كايدارش ... فالصبح منين فاقت لقات حدا راسها ورقة فيها رقمو وسميتو ... عفيفة تخلطو عليها العرارم على قبل ثلاتة ديال الحاجات .. (هزات صباعها كاتعد) الحاجة اللولة حيت هي عمرها تخايلات المرة اللولة ديالها غادي تكون هاكا ... ثانيا حيت خونا عندو نفوذ و عندو النص فالشركة لي هي خدامة فيها و الثالتة حيت انتقامها لي خططات ليه ما برد على قلبها والو بالعكس زاد قهرها !
هوليا : (تغرغرو عينيها ونطقات بسخرية) مسكينة !
ايلا : دازت ثلت اشهر وتلاقاو ... هو باغي يزيد يتعرف عليها و تولي بيناتهم علاقة بعقلها وهي هاربة منو بحال ايلا تكرفص عليها وداكشي ما كانش برضاها !
قبل اربع أشهر ✨
صبغات ظفيراتها وغير نشفو وقفات غادية باتجاه المراية تفك شعرها وتشوف واش صدقو ليها ليبوكل ولا لا ... واخا باقي الحال على الحفلة لي معروضة ليها باغا توجد على تاسيع..
وهي خايدة كاتقادهم ڨيبرا تلفونها، ميساج ورا الثاني خلاها تقرن حجبانها و تستغرب ... هزاتو، حلات الميساجات و تحل معاهم فمها بسبب المضمون ... كانت وحدة من البنات لي كاتعرف مصورة صاحبها مع بنت اخرى وسط بار و وضعيتهم لاعلاقة ...
سيفدا : ماشي عمر هذا ؟ ياله توݣضت دابا باش نرسلهم، كان لبارح فبار النرجس !
بلا عقل رسلات ديك التصاور ليه وكتبات ليه كلمة كاتعبر على مدى عجزها عن التعبير ...
هوليا : ولكن علاش ؟
جلسات فوق الكرسي حيت الركابي باش توقف ما بقاوش عندها و كاتحس بداتها كلها كاتغزل ... مكتوب عليها تعاود تعيش نفس اللحظة و كاتمنى ما يكونش لنفس السبب ... واخا الخـ*ي//انة ما عندها حتى مبرر ...
صونات على أيلا حيت محتاجة ليها ولكن ما كاتجاوبش، مرة مرة ما كايشدش الريزو فدارهم، خاصها تكون فبيتها وياله ياله ... بقات كاتصوني مرة وجوج وثلاتة حتى فقدات اعصابها و نزلو دموعها كايجريو على خدها ... ونازل معاهم الكحول و الماسكارا لي كانت دايرة ...
هوليا : علاش !
صونا تلفونها وهي طير هازاه باش تجاوب بالحق لقاتو غير سليم .. مسحات دموعها خدات نفس وقبلات الخط ..
هوليا : الو ! وي سليم ..
سليم : مشيتي للحفلة ولا باقي ..
هوليا : م مزال !
سليم : نشطي ليا مع راسك وماتهوليش عليا ما غاديش نرجع اليوم ..
هوليا : علاش ؟
سليم : كاينة طلبية كبيرة وقلنا نباتو نوجدو فيها تمام ؟
هوليا : (زيرات على شفايفها حابسة الشهقة وهزهزات راسها) ت تما م ...
سليم : بسلامة عليك !
قطعات التلفون وحطات يديها على وجهها كاتبكي وتقول ما عييت .. حاسة بالشمتة والقهرة ...وجرحها لي ما بغا يبرا هادي سنين زاد تفتح ...
فيبرا تلفونها كان عمر مجاوبها .. غمضات عينيها كاتدعي ما يكونش داكشي لي فبالها وحلات الميساج ..
*عمر : انا راجل وعندي احتياجاتي ونتي هاد الساعة ما مستاعداش تلبيهم ليا، ماشي كان*خـ//ونك، نتي فقلبي وهادشي ما تقدر تجي فبلاصتك حتى وحدة ولكن ...*
ما كملاتش القراية ديال الميساج .. دغيا طفات التلفون وكملات بكاها حيت مناش خافت فاش طاحت ... جوج ديال المرات كاتوقع نفس الحاجة لنفس السبب ...
مدة طويلة وهي على نفس الحال حتى علات راسها وشافت فانعكاسها على المراية ...عينيها دغيا تنفخو حناكها مزعلكين ...
هوليا : انا لي درتها بيدي !
خدات قطن من حداها وبدات كاتمسح وجهها بقوة حتى طيبات عينيها ... وقفات هزات الكارط ديالها والتلفون وخرجات من الدار تبدل ساعة باخرى ... ساعتاين وهي كادور و ما عارفاش راسها فين حتى لقات راسها واقفة قدام الفندق لي كان فيه عمر لبارح ... هزات كتافها غير مبالية ودخلات خدات بيت ليها ، حطات تلفونها فيه ونزلات للبار .. ناس كاتشطح وناس كاتشرب و فبلاصة مركنة ناس كاتحاب ... نفس البلاصة لي كان فيها عمر مع عشيقتو .. خدات نفس وجلسات قدام البار مان طالبة كاس ...
واحد ورا الثاني ما بقات عارفة راسها فينها، غير كاتبسم و تمايل مع ايقاعات الموسيقى، حتى جلس حداها وحط يديه على خدو كايشوف فيها ... شافت فيه جنب وكملات اش كادير ... وهو يقرب لوذنيهت وهضر باش تسمعو ..
نضال : باركة عليك !
شافت فيه و تبسمات مرفوعة ..
هوليا : شكرا ولكن ما محتاجاش لي يقولي شنو ندير !
نضال : من قبايلة وانا كانشوف فيك من تماك ..
شير ليها للبلاصة فين كان جالس ...
نضال : بنتي ليا فتتي حدك
هوليا : (دورات راسها شمال و يمين) باقي ما درت والو ...
دغيا تجمعو الدموع فعينيها، خلاوها تنزل راسها للتحت مسحاتهم وعاود طلعات كاتشوف فيه ... حسات بيه بني ادم طيب و ما يستاهلش تقصح معاه الهضرة واصلا ما عندها حيل، طولات فيها الشوفة وهي كاترمش ببطئ و البسمة على شفايفها خلاتو حتى هو يتبسم بلا هواه ..
نضال : مالك ؟
هوليا : والو !
دارت طلبات منو كاس ثاني ... شاف فنضال عند بالو راه معاها وهو يغمزو باش ما يزيدهاش ..
نضال : بالمناسبة انا نضال !
هوليا : (شيرات فراسها) وانا هوليا ..
خدات كاسو نزلات عليه دقة وحدة وهي مزيرة على عينيها حيت حرقها فحلقها ...
هوليا : اخخخ
نضال : ومالك عليه ؟
هوليا : شفتك فاش غمزتيه !
نضال : بزاف عليك ... باين عليك ما مولفاش بهادشي ...
هوليا : (علات حجبانها وهزات كتافها) و غا نولف .. عادي !
خدات نفس و هزات راسها لي حاسة بيه كايمشي ويجي ...
هوليا : ولكن ماشي دابا، خليني حتى نتوݣض باركة عليا..
وقفات على رجليها، مشات بيها الدنيا وجات مالقاتو غير هو شدات فيه ... وقف معاها مدور يديه على خصرها .. واخا حتى هو مثقل هاز راسو كثر منها ماشي بحال ...
نضال : شششش غير بالمهل !
هوليا : (تبسمات) ما تخافش .. انا لاباس !
نضال : ناخد ليك طاكسي!
هوليا : توء.. عندي بيت هنا ! بغيتي نمشي لدارنا بحال هاكا (دورات راسها شمال ويمين) لا لا ما نقدرش ... (تبسمات بألم) لاباس منين بابا مات قبل ما يوصلو بيا المواصل لهادشي ... وحتى خالتي فريدة مسكينة ما تستاهلش تشوف هاد الشوفة وحتى خويا لي خدام، وحتى أيلا ... عطاتني كلية باش فاللخر نخرج عليها بالشراب ... اوف !
وقفو قدام المصعد وسولها ...
نضال : اشمن طابق ؟
هوليا : ما عقلتش ... ولكن لاكارط فجيبي بلاتي ..
مدات يديها للجيب مالقاتها وهي تحل عينيها على وسعهم ..
هوليا : هـاء .. فين مشات ؟
دور عينيه على جيابها وهي تبان ليه فالجيب لوراني ... دخل يديه جبدها و وراها ليها ...
نضال : ها هي !
هوليا : حتى قلت تلفات ... شكرا ..
تبسم ليها وتفتح باب المصعد قدامهم، برك على رقم الطابق وعم الصمت بيناتهم ..
هوليا : علاش كاتعاوني ؟ علاش جيتي عندي من اصلو !
نضال : حيت بنتي ليا محتاجة لي يعاونك ... وحيت عجبتيني .. قلت نتعرف عليك ..
نزلو من المصعد و مشا بيها باتجاه بيتها وحل ليها الباب ...
نضال : قادرة تمشي ناحية لفراش ولا نوصلك ؟
هوليا : بغيتي تعرف عليا ولا طامع فيا ؟
نضال : (بعدم فهم) همم ؟
هوليا : فالحالات بجوج نقدرو نديروها عادي ...
نضال : (تبسم جنب) نتي دابا سكرانة وشنو ما قلتي ما كاتعنيهش ..
حطها فوق الفراش وهي تشد فكولو بيديها بجوج جاراه لعندها ...
هوليا : (تبسمات ونطقات بصوت ثقيل) جيت للهنا معولة عليها، معاك ولا غيرك كنت غانديرها !
نضال : ولكن ...
هوليا : (قاطعاتو) ما بغتينيش ؟ ماشي مثيرة لدرجة تخليك تبغي تقرب ليا .. هممم ؟
قرب ليها كثر حط جبهتو على جبهتها و انفاسهم متشاركة ... كايبقى راجل كايضعاف قدام شهوتو، ما كانتش ناوي يستغلها ولكن منين عرضات راسها عليه اكيد ما غاديش يرفض ليها الطلب ...
نضال : بغيتك ... !
قرب ليها اكثر حاط شفايفو على شفايفها ... وغطسو فبحر الشهوة بجوج بيهم ... هو ما خلا ولو انش فيها ما قاسوش وهي عاشت تجربة كانت كاتقول مستحيل تستمتع بيها خارج اطار الزواج و الحب ... تجردو من حوايجهم و مبادئهم حتى هوما و ما بقا مسموع وسط البيت غير صوت اهاتها ونهيجها ... حتى كايلمحو عينيه قطرات ديال الدم فوق الفراش ... حل عينيه على وسعهم ونطق متساءل ...
نضال : virgin ! (عذراء) ..
حلات على عينيها لي كانت مزيراهم وتبسمات بوهن حاسة براسها هرسات قلبها ومبادئها وردات ليهم الدقة ...
هوليا : Not anymore ... (ماشي من بعد دابا) ..
جراتو لعندها ثاني وخدات شفايفو بين خاصتها هاد المرة ودموعها فعينيها ...
__
حلات عينيها و هي كاتحس بذاتها كلها مدكدكة وضاراها ... وراسها اكثر، ناضت تجلسات وعينيها كايدورو فالارجاء، عاقلة على شي حاجات من البارح، ولكن فينو ...؟ ما كاينش، حوايجها مرمين فالارض وهي بلاش .. حاسة بالفراغ والعافية لي فقلبها ما بغاتش تطفا واخا كانت كاتقول ايلا درت النفس الشي غادي نبرد ..
نزلو دموعها ودورات عينيها ناحية الكمودينو تشوف شحال فالساعة كان مخلي ليها ورقة فيها سميتو ورقم تلفونو ... ومع قراتها خرجو عينيها من بلاصتهم ..
هوليا : لا ما يمكنش ...
🎞️عودة🎞️
جالسة فمكتبها كاتخمم فشنو واقع معاها... ديال بالصح نضال ما عندو حتى دخل باش تفش فيه خلقها ... هي كارهة راسها على داكشي لي دارت و كارهاه حتى هو غير حيت كايتعامل معاها مزيان وباغي يقرب ليها ... ما تستاهلش واحد بحالو وهو ما يستاهلش وحدة بحالها ... كاتشوفو بزاف عليها و كاتشوف راسها ماتصلاحش ليه ...
دخلات موظفة معاها حطات ليها شي ملفات وشافت فيها ..
-كملتي ملفات لبارح ؟
هوليا : كملت ..
- واذن طلعيهم لموسيو نضال قبل ما يخرج ..
هوليا : ولكن ؟
- شنو ولكن ! كانت سيدا كاتطلعهم منين ما كايناش قضي غرض ..
هوليا : (تنهدات) تمام واخا !
وقفات كاتجمع الملفات لي خاصهم يمشيو عند نضال وخرجات ... فبالها تحطهم لأيلا وهي تتكلف .. خرجات من المصعد وهي تعقدهم منين شافت مكتبها تحول ... وقفات قدام بيرو هزار وهي تلمحها لداخل ... قرنات حجبانها ما فاهماش اش واقع .. وبلا تردد هزات التلفون صونات ليها وهي كاتساءل غي مع راسها ...
شافت فهزار جنب وقبلات المكالمة مستغربة من اتصالها ...
أيلا : وي هوليا !
هوليا : ياك لاباس علاش دخلتي للداخل !
شافت ناحية الباب وغير لمحاتها ضحكات وعلات صوتها كثر كاتهضر بسخرية ...
أيلا : راجلي ما يقدرش بلا بيا مسكين ... (تبسمات) هو قالي دخلي قلت ليه اهلا وسهلا، هو المرا اش عندها اصلا من غير بلاصة حدا راجلها ! والو (هزات كتافها مكملة سخريتها وهي شادو الضحكة بالزز) مسكين كون ما نعل الشيطان كون لاصقني معاه بشي سطل ديال الكولا ... الحب كاتشميه فالهوا !
هوليا : الله الله !
ايلا : ايه والله !
علا راسو فيها ونطق بعصبية ...
هزار : مادموزيل ايلا ماشي وقت الهضرة هذا !
هوليا غير سمعات شداتها الرعدة بلعات ريقها ونطقات بارتباك ..
هوليا : تقدري تخرجي عندي .. كاين شي ملفات خاص تعطيهم لموسيو نضال !
ايلا : لا لا ما بغيتش ..
هوليا : بليز
شافت فهزار وتبسمات ..
أيلا : شنو قلتي بغيتي نوض نعطيك الملفات ... واخا ! هوليا سمحي ليا نمشي لخدمتي ...
قطعات عليها وشافت فيه لقاتو كايشوف فيها ويتعجب .. دور راسو شمال ويمين وردد فنفسو ...
هزار الله يستر ..
وقفات شيرات لهوليا ومشات ناحية الملفات.. بينما الثانية بقات واقفة كاتحلف عليها .. ومع ذلك شافت حتى عيات ودارت باتجاه المكتب ديال نضال .. الخدمة خدمة ...
دقات فالباب وغير سمعات الاذن فتحات ودخلات .. وقفات فنص المكتب مثوترة، بلعات ريقها وحنحنات ..
هوليا : موسيو نضال هادو قالت ليا سونا نطلعهم ليك ..
هز راسو شاف فيها وعاود نزل عينيه للملف لي بين يديه عاد نطق ..
نضال : نزليهم فوق ديك الطبلة ..
دارت شافت فيها وعاود شافت فيه وهو يهزهز راسو كايأكد على هضرتو، تبسمات وهزهزات راسها .. وبصوت شبه مسمسوع نطقات ..
هوليا : واخا ..
حطاتهم و وقفات حداهم كاتشوف فيه ... وقبل ما تهضر نطق هو ..
نضال : باقا شي حاجة؟
هوليا : همم لا !
نضال : (تبسم) تقدري تتفضلي .. شكرا!
هوليا : العفو ...
نضال : المرة الجايا تقدري تخليهم عند أيلا وهي غادي تقضي غرض .. ما تعذبيش راسك
علاع حجبانها ونطقات بحدة ..
هوليا : طلبتها منها وكانت مشغولة ...
نضال : من الخير !
خرجات مع الباب وقلبها كايضرب بالجهد... وقفات فالجنب من بعد ما سداتها وحطات يديها على صدرها ...
هوليا : نستاهل ما اكثر.. (تنهدات) عادي .. غادي نقدر نتخطاها ...
نزلات ثاني تكمل شغالها رامية همومها وراها.. حيت ايلا بقا عقلها مشوش تقدر تغلط و فمجال خدمتها الاغلاط لا تغتفر، و المشاكيل ما غاديش يوكلوها طرف ديال الخبز ..
كلها ركز فخدمتو ورما كاع التساؤلات و الروينة ورا ظهرو ... حتى حاجة ما هاربة، غادي يساليو ساعات العمل المحددة ويعاودو يرجعو ليهم و تستمر الحياة .
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.