محتوى القصة

[رغــم كـل شـيء نـقــولـه أو نـكــتـبه، يـبـقــى فـي الـقـلـب أشـيـاء أكـبـر مـن أن تـقــال ..]
الايام كاتمشي وتجي، مرات فرحانين، مرات مقلقين ... عادي هذه هي الدنيا ودوام الحال من المحال ..
عشر أيام فاتت، الوجع فيد هزار خف، ونوعا ما ولف الوضع، أيلا قايمة بيه فالدار وفالخدمة، ما كاتفرقش عليه ولو لثانية وهادشي مصعب الوضع عليهم بجوج ...
في حين ألپ ونيڨا باغيين يسرعو لقاء أيلا بمصعب و كايدعيو بكل جوارحهم ربي يتمم ليهم على خير ...
أما هوليا ونضال غاديين دقة دقة فعلاقتهم لي مزال ما علنو عليها، مخليين الامور للوقت هو يتحكم فيهم بهواه ..
صباح نهار جديد [أصبحنا وأصبح الملك لله 🌸] ..
حلات عينيها وعلى شفايفها ابتسامة عريضة، ليها مدة ما شافت شي حلم زوين بحال هذاك، تقلبات على جنب ما كانش هزار حداها، حدو الثلث ايام اللولة ورا الهرس لي عطا لراسو فيها الراحة من غير ضروري ما يفيق بكري ويخرج يتمشى ...
تنهدات وناضت تجلسات، هزات التلفون ديالها كاتشوف فالتاريخ وواحد الثقل فوق صدرها بوحدو، ياله بغات تنزل التلفون ثاني وصلها ميساج من عند نيڨا ..
[ - صباحو كبدتي ... عنداك تنساي الموعد لي عندك اليوم، مع الربعة ونص فـ --- ! تمام ؟ ]
ساطت نفس حارة من صدرها وكاع ديك الفرحة لي حسات بيها فالحلم وكانت مخلياها طايرة فالسما تلاشات باش تطيح فالارض وعظامها تهشمو ...
أيلا : ياربي دوز كلشي على خير وبيخير !
جاوباتها على ميساجها بما قل ودل ... باغاها تعرف بلي هادشي لي كايديرو فيه ماشي لخاطرها وغير مسايراهم فيه ...
عاد باش ناضت وقفات قدام المراية وهي كاتكسل ..
أيلا : نقولها لهزار ياكما يلقى ليا حل ؟
علات حجبانها وقلبها مرعود .. نفات براسها وقالت ثاني :
- والى تعماو عينيه وتهور !
فتح باب البيت ودخل منها مزنݣ وكولو كايقطر بالعرق ... شاف فيها وعقد حجبانه زيادة ..
هزار : مالك ؟
علات حجبانها فاكة الغوباشة لي كانت على ملامحها ونطقات بتساءل بحال الى ما عارفاهاش لاش سول ..
أيلا : مالي ؟ اش غادي يكون مالي !
هزار : ما عجبتنيش !
أيلا : لا والله ؟ وفين عمرني عجبتك !
هزهز راسه موافقها الرأي وقال :
- عمرك !
خرجات فيه عينيها ونطقات بلا ما توزن :
- كذاب !
طول فيها الشوفة خلاها ترتابك وهي تبسم ..
- وغير نهار حنتنا اعتارفتي ليا باعجباك ..
هزار : اعجابي لأيلا لي كانت غادي تحني ماشي هذه لي واقفة قدامي دابا !
دخل للدريسينغ خلاها تدور ثاني للمراية كاتشوف حالتها، هالاتها بارزين، وجهها صغر شعرها مخبل ونصو باقي مجموع كعكة، لابسة تيشورت من دياله، قهرها الصهد و ما باغاش تخدم لكليم باش ما يضربهاش لبرد، داكشي علاش بغات شي حاجة مريحة تاخد ليها راحتها، كان كم نازل من على كتفها ونصو داخل وسط شورطها والثاني لا .
هزات كتافها من بعد ما شافت فانعكاسها مطولا وقالت بعدم اهتمام ..
أيلا : اصلا انا زوينة فݣاع حالاتي ما نحتاجش حتى نعجبك !
خدات من عنده الحوايج وجراتو مدخلاه معاها للدوش ولو هو قادر يقوم براسو لراسه هي ما كاتخليهش ...
هزار : أيلا قادر ندوش بوحدي !
مركزة كادور ميكا على الجبيرة باش ما تفزكش، قالت مجاوباه :
- عارفة ولكن غادي تعذبك يد وحدة .. ياك يد وحدة ما كاتصفقش !
دور يديه على نصها مقربها ليه مخليها تحط يديها على صدره العاري ... شافت فيه مطولا وقالت بعدم تصديق :
أيلا : كانحلم ثاني ياك !
علات عينيها للسقف ونطقات مخاطبة راسها :
- مخيلتي المنحرفة باركة ما تخلي الفراشات يتحركو فكرشي عيقتي .. السيد شاد تيقاره وانت رامياه عليا !
هزار : أيلا !
رمشات لوهلة وخرجات صوت من حلقها بلا خاطرها :
- هم ؟
هزار : باقا كاينة بلاصتك فالسبيطار !
طبطات على ظهره ووقفات بجنبه مربعة يديها كاتشوف فالخضورة لي قدامها ... خرج تنهيدة حارة على مسامعها خلاتها تتنهد حتى هي على حالهم ...
نيڨا : بلا ما تهزها منين ثقالت ... دوينا وتخطينا ما تبقاش غير مهموم وعينيك ذابلين ...
تنهد ثاني وحرك راسه شمال ويمين بمعنى ما قادرش ... بلع ريقه ونطق بحسرة :
- حاس بيدي مربوطين، ما عمري بغيت شي حاجة فهاد الدنيا قد انو تبقى بعيدة على الموضوع ... بدلت ليها كنيتها غير باش تزيد تبعد ...
شاف فيها وكمل كلامه بنبرة قهرة .. الدموع على طرف عينيه والضعف لي حاس بيه فاق داكشي لي حس بيه قبل من عشرين عام هذا ..
ألپ : ديك العائلة ديك الكنية ديك الناس ما خاصهاش تختالط بيهم، كايعرفو غير راسهم ومصلحتهم، ما غاديينش يرحمو بناتي لي وسط منهم ..
علا صوته وقال بعدم تصديق :
- متخايلة وحدة خدامة معاهم والثانية مرتبطة بولدهم !
هزهزات راسها وحطاته على كتفه :
- متخايلة و ما قادراش نتقبل، من نهار سقت الاخبار والنعاس حلف لا هو دق بابي ... لا راحة لا هناء ! ولكن لي مكتابة علينا غادي نعيشوها ..
ألپ : ما يهنى لي البال حتى يتقطعو علاقاتهم فخطرة !
شدات فيديه وركزات الشوفة فيعينه :
- دابا عندنا أمل نتشبتو بيه، ندعيو ربي يحط محبة مصعب فقلبها، ندعيو يتفاهمو و يتوافقو ممكن ساعتها تتنازل على داك الخدمة قبل حتى ما تكمل مدة العقد !
تأفف بسخط والدنيا كاتدور بيه، شلا أفكار و سيناريوات كايدورو فراسه وحتى واحد ما جايو على ݣانته ..
ألپ : ما باغيش نقمعها، ما باغيش نكون بحال هاليس ونخلي بنتي تكرهني أما نجيبها لعندي بلا قوة الكلام !
نيڨا : ما بقا قد ما فات ا ألپ، شوية ديال الصبر !
زيرات اكثر على يديه وهو يهزهز راسه بمعنى ان شاء الله خير .. تنهد ثاني وقال بتساءل :
ألپ : وهوليا ؟
سكتات مطولا ومخها كايفصل ويخيط ثاني ... كاتفكر لقاءاتها بنضال وتعامله اللبق معاهم ..
نيڨا : باينة كاتبغيه غير من اللمعة لي كانت فعينيها وهي كاتعاود عليه، وحتى نهار تلاقيت بيه كان كايبان راجل مزيان ! تقدر تعول عليه !
ألپ : ورا ما يعرف شكون انا ماكانظنش غادي يبقى نفس الشخص !
نيڨا : واش على قلة الرجال فهاد الدنيا ! حتى الى هو طلق من يديها مية اخرين يتمناو غير الشوفة فيها ...
ألپ : الثقل لي حاس بيه دابا ما حسيتوش وانا وسط الحبس بين ربعة ديال الحيوط !
نيڨا : خليها فيد الله وما يكون غير الخير !
خرج لعندهم هاليس فيديه فنجانه ديال القهوة، غير لمحاته نزلات عينيها للتحت ودخلت مخلياهم بجوج ..
هاليس : خير شنو من قبايلة ونتوما كاتوشوشو ؟
ألپ : كانسولك على فاش كاتهضر انت ونجمة ؟
هاليس : ألـب ؟
قالها بنبرة معناها "نعم؟" .. ما موالفش هاد النوع ديال التعامل من عنده ...
ألپ : انا ومراتي كانهضرو .. ممكن نهضرو فاي حاجة بغينا و ما محتاجاش تسولني فاش !
هاليس : وجهك ماشي ديال واحد كايدوي مع مرته فحاجة خاصة ! وجهك ديال واحد بنتو دارت زلة وما عارفش كي يدير يخرج رجليه منها !
شاف فيه جنب وقال بعصبية مكتومة :
- دغيا لحق الموضوع يوصل لعندها ! بنتي ما كاتديرش، ولا سمح الله وكتاب عليا نتغذر من عندها لا تطبطبش على ظهري تمام ؟
هاليس : ألب !
قاطعه ودار عاطيه بالظهر :
- هاليس عفاك ... لي فيا كافيني وما عنديش فين نزيد !
وقفات مقابلة معاه وهو كايطلل على شي وراق فوق مكتبه، كايتأكد من انو كلشي مقاد على قبل الاجتماع لي عندو هو اللول ...
هزار : خير !
أيلا : عندي ليك طلب !
علا عينيه شاف فيها بالخف وعاود نزلهم لوراقه، وقال :
- الا !
قرنات حجبانها ونطقات :
- وبعدا غير عرف اش بغيت !
هزار : الا !
أيلا : اشنو لي لا ؟
هزار : عارفك اش بغيتي .. وما بغيتش !
ايلا : وشنو بغيت ؟
شاف فيها مطولا ونطق وهو مركز مع عينيها وحركاتهم :
- تباتي مع هوليا ..
حلات عينيها وسعهم وقالت بصدمة مصطنعة ..
- اوها كيفاش كاتفهمني قبل ما نهضر !
شدات فيديه بلا ما ترد البال وقالت بسخرية :
- الله الله هاد التخاطر لي بيناتنا خطير !
هزهز راسه وقال :
- منين كاين تخاطر كان خاصك تعرفي جوابي قبل ما تسولي !
أيلا : ولا سمحلي ديما كاتقول لا وديما بدون سبب !
علا حجبانه ونطق برزانته المعهودة :
- كاين سبب !
أيلا : وشنو هو؟ حيت انا ما عارفاهش، قولي علاش ما تخلينيش نبات معاها هاد الليلة !
هزار : شخصي !
تبسمات ونفات براسها :
- فتنا ديك المرحلة نهار دخل الشخصي فالعملي ووليت ساكنة معاك فنفس البيت، قولي علاش ما بغيتيش نمشي ...
هزات كتافها وقالت :
- وهو غير الله يسمح ليا حتى انا بقيت بلا عقل، علاش كانتشاور معاك .. انت كاتشاور معاي ؟
هزار : انا كاندير شي حاجة ؟
أيلا : صافي غير انت صنم نموت انا !
هز كتافه بعدم اهتمام ورد عينيه للوراق خلاها تخطفهم من يديه ... شاف فيها وهي تخرج فيه عينيها ..
أيلا : علاش لي ما نباتش مع هوليا اليوم !
هزار : ملاحظة بلي انا خدام !
ايلا : باقي ما وصلنا للشركة .. انا دابا كانهضر مع راجلي ومن حقي ناخد جوابي !
طال صمته وهي كاتدير حركات بوجهها مخلياه غير كايستغفر للي خلقه ..
هزار : توبة استغفر الله !
أيلا : أمين ..
هزار : مراتي انا ما غاديش تبات مع راجل براني فدار اخرى ...
كانت نوعا ما متأكدة انو غادي يركب عناده وما يعطيها راس الخيط بالحق هدم جدار توقعاتها وعطاها جواب سرا مع دمها وسط العروق، فين تبان "كـانـبـغـيك" قدام هاد الاهتمام بالتفاصيل لي من نهار ربطو العقدة بيناتهم وهو كايقطر عليها بيه ..
لوهلة حسات بتأنيب الضمير على داكشي لي ناوية تدير، واخا ماشي لخاطرها وما عندهاش خيار اخر من غير السخط الى مشات حتى قلبات وجهها على الوعد لي عطات ليماها ..
بلعات ريقها وخرجات فيه عينيها :
- لي سمعك يقول كانعسو انا وياه فنفس البيت، وهو اصلا خويا غير انت داير من الحبة قبة ..
علا حجبانه وخطف الوراق من يديها، نزل نزل عينيه ليهم وقال بسخرية :
- خوك ولا باباك، بلاصتك حدا راجلك ..
تبسمات جنب ونطقات بنفس نبرته :
- لي هو انت ؟
هزار : عندي ضرة وانا ما فراسيش ؟
أيلا : هن ! اش كاتقول يا هاد الراجل ؟
هزار : وشوفي انت !
بلعات ريقها وبدلات الموضوع بارتباك :
- ولكن عفاك خليني نبات معاها غير هاد الليلة، محتاجة نكون مع هوليا نبدلو جو ...
هزار : لا وحدة كافية !
أيلا : عـفـاك !
خدات نفس وقالت متساءلة مع راسها:
- اويلي علاش كانرغبك، انا راني انسانة حرة مستقلة بنفسي .. نمشي فينما بغيت وما شغلكش !
هزار : ديريها، ساعتها ندير حتى انا ما بغيت وما شغلكش !
أيلا : (قرنات حجبانها) هي اش ؟
هزار : شنو اش ؟
حط الوراق من يديه وقرب ليها اكثر دور يديه على خصرها مقربها ليه ونطق بخبث مستفزها ..
هزار : زواجنا مبني على عقد، ديك العقد فيه شروط، تخطاي واحد نتخطى واحد !
استنشقات ريحته بعمق وقالت وهي مسلوبة، غمضات عينيها و كاتحاول تبعد صدرها على صدره باش ما يحسش بدقات قلبها ولو انو حتى دياله كايدق بالجهد ..
قالت بتعلثم :
- انت دابا راك متخطي واحد !
عض على شفته وبينه وبين نفسه قال :
- ماشي وانا باقي ما بستك ...
رخا منها مقاوم رغبته فتقبيلها وقال :
- ياك انت قلتي غادي تقابليني ؟
أيلا : خليتيني ؟ انا نشرق وانت تغرب ! قلت نمشي نبدل الجو مع هوليا منها النيت نهضرو مع الدار بجوج شحال ما تجمعنا وهضرنا معاهم وانت عارف داكشي ماشي من عوايدنا !
هزار : شحال جهدك فالفياق ؟ الحداش ؟ الطناش ؟ سيري قصري ورجعي نعسي فدارك !
أيلا : مصر يعني !
هزار : اه !
تعشات العشية وورا نهار عامر خدمة وصل الوقت باش يساليو ... ناض من بلاصته وعينيه على العبارات لي قاطعين البحر، دار شاف فيها وعاود شاف قدامه مشهي يمشي هو وياها فرحلة وسط البحر ... !
هزار : عندك فـوبـيا من البحر ؟
علات حجبانها وقالت بعدم فهم :
- هم ؟
هزار : ما سمعتينيش ؟
سدات صاكها وتبسمات ليه :
- سمعتك و ما فهمتكش !
هزار : سؤال عـادي لا ؟
أيلا : وقته لا ؟
هزار : علاش ؟
أيلا : ياله كنتي كاتخنزر فيا حيت ما قاديتش ليك داكشي لي بغيتي مزيان !
هزار : سالينا وقت الخدمة !
تبسمات بسخرية وردات عليه:
- اه دابا ولينا زوج وزوجة ديال بلعاني !
قال بنفس نبرتها :
- تماما !
هزهزات راسها بتفهم وقالت :
- لا !
هزهز راسه فاهم بلي قالتها كجواب على سؤاله، رجع ثاني شاف فالمنظر لي من ديما كايخليه يرتاح وهو ساكت بينما هي دار صاكها على كتفها ووقفات ..
أيلا : انا غادي نمشي دابا، انت ما تصوݣش قالي نضال غادي يوصلك للدار !
هزار : يكون خير !
تنهدات ونطقات بتردد، ما باغاش تبات فالدار غير خايفة تقول ليه اش داز فنهارها وسط نعاسها، ومع هو نعاسو خفيف اكيد غادي يسمع وساعتها نهارها ماغاديش تطلع فيه الشمس ...
أيلا : متأكد ما باغيش تخليني نبات مع هوليا !
هزار : كلمة وحدة كايجعل فيها ربي البركة ! ما عنديش مع نعاود هضرتي ..
أيلا : صافي دابا نقولها تجيبني منين نساليو القصارة !
هزار : عيطي لي نرسل ليك الشيفور ما تخرجيهاش هي فالليل !
هزات كتافها وقالت فوق نفسها :
- يكون خير !
خرجات من المكتب نيشان للطابق فين كاين البيرو ديال هوليا، ولي تلاقات بيه فالطريق يا كايبقاو يشوفو فيها باحتقار يا كايلقيو عليها التحية بتملق ...
حلات الباب وهي تلقا نضال واقف مقابل مع هوليا وكايتبسم فوجهها ... كان هايم فملامحها حتى قفزات بديك الفتحة ..
أيلا : اش كاتديرو يا الخونزين ..
نضال : سيري يا أيلا الله يعطيك ..
عض على لسانه ما باغيش يدعي عليها وقال بسخرية :
- لا هذه فيها الحبس لهزار !
أيلا : لا كون هاني، هزار يقبرني على قبلك وهو كايضحك !
نضال : هزار ما كايضحكش ! ومستحيل يفرط فيك على قبلي ...
أيلا : هزار كايضحك، وضحكته زوينة ها واحد، ثانيا هزار مستعد يفرط فيا مقابل عشرة ديال الدقايق راحة .. ثالثا انت بالنسبة ليه ما كاينش لي يجي بلاصتك
شاف فيها مصدوم وقال :
- هزار كايضحك ؟
هزهزات راسها وهي مخرجة فيه عينيها :
- علاش عمرك شفتيه كايضحك ؟
نضال : شفتو كايتبسم، شفتو شاد الضحكة ماشي كايضحك !
أيلا : حياتك كاملة ؟
نضال : منين بديت نعقل !
أيلا : جيت انا فربع اشهر شفتو كايضحك ! خاصني نزيدها فسيفي ..
نضال : سعداتك !
أيلا : ما عاودتش ليك بلي خلعني .. عند بالي تسكن !
نضال : من حقك ! بنادم كايبان كي شي صنم هاديك اول حاجة غادي نفكر فيها حتى انا !
دورات هوليا عينيها بيناتهم وقالت :
- اكيد ما يمكنش شي جمعية بيناتنا ما تكونش فيها سيرة موسيو اكصوي حاضرة !
أيلا : انت معاه وانا ننسى راجلي ما يمكنش !
نضال : لا ضروري تذكري لينا الحيبان حتى انت !
بلا ما توعى على راسها .. ما اعتارضات ما قالت ليه : "نضال حبس من الطنز" هزهزات راسها غادية معاه فالخط وقالت :
- وطلع لعنده راه سالا الخدمة ... ما كاين لاش يبقى جالس تماك، خاصو يمشي يرتاح ...
علا حجبانه وشاف فهوليا وهي تخرج فيه عينيهت بمعنى بلا تعقب، هزهز راسه وقال وهو حاس بقلبه غادي يحبس من بلاصته من فرط الفرحة هو عارف كاين مشاعر ولكن طريقتها فالجواب كانو تأكيد لشنو كايقول، دليل وحجة انو متشي اير باغي يشبكهم وصافي ...
نضال : ايه نطلع !
أيلا : ياله جري !
قرب لعندها خدا وجهها بين يديه وباس جبهتها ..
أيلا : خويا تغالطت ليك معاها ؟
نضال : وشفتي الخشونة !
فتح الباب ودخل لعنده لقاه باقي كيما خلاته أيلا، يديه فجيبه وعينيه على البحر جلس فالكنابي وهو مقلوب، راسه التحت وررجليه فالحيط دار شاف فيه ورجع لوضعيته ..
نضال : لي يشوف حالتك يقول هالكك هذاك لي ما يتسماش ! ساهي وكاتخمم غارقين ليك البابر ؟
نطق بدون تردد وبلا ما يشوف فيه :
- كانفكر فيها ..
دوز يديه على شعره وهو حاس براسه منمل، دار لعنده وكمل كلامه .. من ديما نضال كايهضر وهو كايسمع، من ديما نضال كايخوي قلبه وهزار كايعمر، مرات قلال و محسوبين بالاصابع فين كايكون العكس ... فين هزار كايهضر ونضال كايسمع، وهذه طريقتهم فالحوار مع بعضياتهم، كايحس بلي نضال كايبدل مجهود ويفهمو بلا ما يهضر ولكن فشي لقطات خاصو يخرج اش عندو فقلبه باش هو النيت يقتانع بيه .. وهادشي لي كاين هاد المرة ..
هزار : كنت كانفكر فأيلا، فالزواج، فهذاك لي ما يتسماش !
نضال : وعلاش كاتخمم !
هزار: حيت هادشي ماشي بحال الخدمة ! ماشي صفقة لا خدمت عليها غادي نربحها بعيني مغمضين !
نضال : فالحب عمرك تخرج ربحان .. انت خاسر وهي خاسرة !
قرن حجبانه وقال :
- ولكن كاتربحو بعضياتكم ! (تبسم) واخيرا اعتارفتي لراسك بلي طحتي !
هزار : ما عرفتش ! باغيها تكون باغيها تبقى ما قادرش نفرط فيها، ولكن من جهة اخرى
قاطعو نضال بالخف ونطق :
- ها علاش ما مزيانش قوة التخمام !
هزار : ما يمكنش ...
نضال : وشنو وقع للحب لي كاتقياه !
هزار : باقي ... وهذا من بين الحاجات لي هي ما غاديش تتقبلهم ! حنا ما يمكنش نكونو بحال الناس العاديين !
نضال : السي هزار اكصوي بجلالة قدره يكون بحال العامة ! عيب، نتوما اصلا استثناء ! ما محتاجش تقول هي ما غاديش تتقبل حيت على غير العادة انت كاتخربق ..
غمزه وكمل كلامه :
- من بين الاعراض الجانبية للحب هاد اللقطة فراسك !
هزار : نضال !
هزهز راسه وهو كايضحك وناض تقاد فالجلسة كايدوي بجدية :
- غير صبرها عليك هاد المدة وصبرك عليها حتى انت باين بلي طاح الحك وصاب غطاه ...
سكتت ما مجاوبوش وهو ينقض عليه بالاسئلة :
- وقولي كي وقع ليك، كيفاش عرفتي، وكيفاش قدرتي تقولها ! عمري نموت ...
شاف فيه مطولا بمعنى من نيتك وهو يهزهز راسه وعلى عينيه نظرة ديال عفاك ..
هزار : من ديما كان ديك الاعجاب، شكلا ! ولكن شوية شوية ولا الانجداب لطباعها لي ما عنديش ما اعدى منهم ! علاش ما عرفتش تنازلت ولكن ! (تنهد) ضحكتها، تعاملها، تفاؤلها، كلشي فيها كان كايعصبني وحتى ما بقاش ... زيد عليها فيها بزاف ديال القواسم المشتركة معاها !
نضال : مع ماماك !
هزهز راسه وقال :
- لعبات بكاع ذكرياتي معاها ! ما بقيتش كانشوف ماما فالحلم وليت كانشوفها هي .. وبدا قليي كايدق !
نضال : الله على راحة كنت عارف من النهار اللول ايلا special ... (مميزة)
علا حجبانه وبقا ساكت حاس بالثقل لي كان فوق صدره انزاح ورا ما قال اش عنده ..
نضال : ودابا شنو الخطوة الماجية !
هزار : ما كاينش خطوة جايا، كنت كانفكر فهاد السؤال وما لقيتش جواب ..
نضال : ما غاديش تعتارف ؟
هزار : باش ؟
نضال : بشنو كاتحس !
نفى براسه وما قال حتى كلمة خلا نضال يعقدهم ..
نضال : وعلاش ؟
هزار : حيت كون خلتيني نكمل هضرتي كنت غادي تعرف بلي كاين بزاف ديال الحاجات ما يمكنش لي نتنازل عليهم، وهي حتى هي ... واخا قلبونا كاتدق واخا حاس بانجذابها ليا كيما انا منجاذب هادشي ما سالكش .. ما عندناش طريق وحدة ندوزو منها بجوج !
[جانبه مظلم لابعد الحدود وجانبها مشرق لدرجة ما قادرش يحل عينيه ويشوف فيه بتمعن ولف العتمة ...]
ماشي خوف، ماشي تردد، ماشي ما قادرش على شنو جاي ولكن من ديما كايشوف هو وياها بعاد بعد السماء على الارض، هي كاتشرق وهو كايغرب، والاهم ما عندهمش نفس الاولويات، ما مستاعدش يتنازل وما باغيهاش تتنازل هي بنفسها ..
سبق ليه سمعها كاتقول مستعدة نفرط فكلشي باش نعيش معاك ولو حتى سعادتي بشرط نديرو ولادنا .. وهذا دافع اقوى يخليه يسكت ! هو ما باغيش الولاد فمرة وهي بلا بيهم ما يمكنش، حلمها تكون ام وما يقدرش يكون اناني لديك الدرجة ويحرمها منهم، ما غاديش يسمح لراسه الى سمحات فحياتها وضحكتها على قبله .
فالاول كاتكون لهفة البدايات ولكن من بعد غادي تطفى و تطوق التعاسة حياتهم ...
حاليا ما مستاعدش حتى يفكر بلي الى طلق من يديها غادي تشوف حياتها فبلاصة اخرى وغادي تكون مع راجل اخر، ولكن خاصه يوجد راسه .......
ولا يتنازل !
الوقوع فالحب كان بالزز منهم ولكن واش يكملو ولا يحبسو القرار بيديهم ... وباقي ما عارفينش لين غادي يوصلهم هاد الحال !
كلامه اللخر خلا نضال غير كايشوف فيه ويحسبن، يمكن زاد كلمة جديدة لقاموسه ولكن ما تبدل والو فيه، باقي هزار هو نفسه لي كايسبق العقل على القلب ...
نضال : yapma ! (ما تديرهاش) ...
هزار : هادشي لي عطا الله !
نضال : انت لي باغي ... ربي عطاك عقل باش تخمم بيه وتسلك الطريق لي بغيتي ماشي
قاطعه بحزم وقال بنبرة استهزاء :
- ايه زيد !
خرج فيه عينيه وقال :
- كان عند بالي بعقلك ولكن اوهو، الذكا كاين غير فالقراية و الديبلومات ..
هزار : واخد الموضوع بشخصنة !
نضال : حيت أيلا ما تستاهلش وحتى انت .. خلاقيتو لبعض، كاتكملو بعض والصلاة على النبي اش بغيتي مزال !
هزار : ماشي هاكا كايكون
قاطعو بعصبية :
- وانت اش عرفك ؟ سبق ليك كنتي مع شي وحدة وما صدقاتش القضية ؟
هزار : تحمستي لا !
نضال : وغادي تجلطني .. انا ما ثيقت فهمتو قلبكم نوض ثاني نبدا من الصفر ؟
بقا ساكت وهو كايشوف ليه خلاه يتنهد وقال بنبرة هادية مخفف من حدة صوته وحتى ناقص من الغوات ..
نضال : يكون خير، انت ما تسبقش التشاؤم، وما تخممش فالموضوع اكثر .. خلي قلبك هو غادي يدلك !
هزهز راسو وناض هاز التلفون بيديه السليمة .. شاف فالملفات لي قدامو ودار ليه اشارة بحجبانه ..
هزار : انا سبقتك !
شاف فيه جنب وهو خارج من البيرو وقال :
- تفاقت معاها على شيفور ماشي حمال !
هزار : زيدها !
خرج من المكتب مخليه متبعو بعينيه حتى غاب وناض وهو كايتنهد، غير تفكر اعترافه تبسن وقال بتفاءل ..
نضاى : ان شاء الله خير، هذا لي كايقول ما غايدش نعتارف لبارح كان كايقول الحب ما كاينش، داكشي كايجي بدرجات، ونقطة بنقطة كايحمل الواد، المهم هو ايلا لهزار وهزار لأيلا وان شاء الله غير هادشي ما كاينش !
هز الملفات لي كان جامع فشكارة ديال الخدمة دارها على كتفه وخرج ساد وراه الباب بالساروت ...
نزل للتحت كان هزار وسط الطموبيل كايتسناه، حط الشكارة اللور ... وركب بجبه ..
نضال : بهاد المناسبة السعيدة بالنسبة ليا غادي نعرض عليك ووالله ما تعتارض !
هزار : بدا !
نضال : ما تخافش سرك فبير، انا ما نبغيش ايلا تعرف مني غادي نخليك انت برومانسيتك العوجة تشرح ليها اش كاين تمام ..
جر السمطة وغمزه مخليه غير كايحوقل و تيسرو فطريقهم غاديين للمطعم لي يا محاسن الصدف نفسه فين كاين الموعد ديال أيلا مع مصعب !
دخلو مع الباب وهي تطلع معاه ريحتها، عقد حجبانو منوغش من راسو حيت ولا كايتخايلها فݣــاع الـبلايص وزاد بلا ما يحكر ...
وبالصح شم ريحتها وهي غادة كاتجري للحمام من بعد ما وقف عليها مصعب ببوكي ديال الورد وناضت عليها الحساسية، واقفة وسط الحمام كاتعطس وعينيها كايدمعو، حلقها كايكالها والنفس بالزز باش كاتطلع النفس ..
حلات صاكها خدات دواها وفنفس الوقت صونات ليها هوليا، عقدات حجبانها وجاوباتها ..
أيلا : ألو !
كان قلبها كايدق بالجهد و التوتر واكل منها حقو، غير سمعات صوتها قالت بالغوات :
هوليا : خرجي من تماك قبل ما يشوفك ..
عطسات وهي مخرجة عينيها :
- شكون ؟ ما تقوليش ليا هزار ..
هوليا : هو !
أيلا : اويلي !
هوليا : ياله بان لي هو ونضال داخلين... ما فهمتش اش جابهم للهنا !
أيلا : الله الله !
تأففات بالجهد وهي كاتضرب على جنابها وتلعن حظها، ما عرفات تفرح منين تلغى الموعد ولا تبكي حيت على شوية وتتحصل ..
قطعات التلفون وخرجات بجرية مع الباب بلا ما تشوف وراها ... طلعات فالطموبيل ديال هوليا، والثانية قلعات قبل ما تدير السمطة، بعدو شوية عاد باش حبسات فجنب الطريق ودارت شافت فيها ..
هوليا : ما شافكش ؟
مسحات أيلا دموعها لي كانو كاينزلو بفعل الحساسية ونفات براسها ...
- ربي لطف .. ولكن خونا بقا منشور تماك !
هوليا : بلاتي حتى نوصلو للدار ويكون خير .. المهم انت لاباس !
أيلا : خونا جانتل بلا قياس جايب ليا الورد !
عطسات وقالت بحسرة :
- واش انا شكيت عليه ! اح حلقي !
هوليا : خاصك تقولي للورد شكرا حيت لولاه كنتي غادي تتحصلي بالجرم المشهود، مزوجة بواحد وخارجة فموعد مع واحد اخر ! العبث والله بالله العبث !
تنهدات بارتياح ونطقات :
- الحمدلله على لطفه !
هوليا : اي والله..
أيلا : خلينا نمشيو للدار .. بغيت نتطلق نرتاح ! فثانية تقلب عالمي جوج مرات ..
هزهزات راسها بتفهم :
- نمشيو !
ديمارات الطموبيل ثاني وهي تشد فيديها أيلا ...
أيلا : لهلا يخطيك عليا !
هوليا : حتى انت ..
أيلا : نقدتيني اليوم ...
تبسمات ورداتوعليها من بعد ما علات اليد لي شادة فيها باستها ..
- حتى انا فرواية حياتي انت هي البطلة... وهادشي علاش هوليا وأيلا، اش عندنا من غير بعضياتنا حتى نتخلاو !
أيلا : عمرنا نتخلاو ان شاء الله..
هوليا : أكـيد !
جهدات هوليا فالموسيقى وسكتات مخلياها تترخى، مشات بمخيلتها كاتفصل وتخيط حتى غفلاتها عينيها، حسات بشي يدين محاوطينها ولكن ما مستوعباش شنو داير بيها ..
أيلا : هزار ديالي حطني ما تعذبش راسك ...
كلامها خرج بلسان ثقيل ولكن بالنسبة لواحد كيما سليم مولف هضرتها فنعاسها وقادر يفرز اش كاتقول، تبسم وشاف فهوليا ...
سليم : (بهمس) هاد البنت فاتت الحب لهيه، كاتهلوس بيه حتى فنعاسها !
علات هوليا حجبانها وتبسمات :
- وقول الله يرزقنا لي يبغينا بحالها !
سليم : هي كاينة ! هي عندها طاقة تبغينا لهاد الدرجة !
هوليا : ماشي من ديك الناحية اخويا !
سليم : وانت عندك !
حطها فوق الفراش وهي تكور على راسها ... غطاها بحنان وشافت فيه ..
هوليا : زعما انت ما عندكش !
سليم : باقي ما وصلنا لديك المرحلة، دقة دقة !
عنقاتو جنب وخرجات هي وياه مع الباب مخليين ايلا تنعس من جهة ومن جهة فهمها بلي تقبطات بيه وما غاديش تطلقو حتى تاخد اجوبة على اسئلتها !
جالسة مع سليم الراس فالراس كايهضرو بيناتهم حتى صونا تلفونها وتهز قلبها معاه، كانت دازت ساعة قل ربع على غيابهم وعلى ما يبدو عيا ما يتسنى وعيط لنيڤا لي بدورها عيطات لأيلا جوج مرات ومنين ما لقطش الخط قلبات الاتجاه لعند هوليا ..
بلعات ريقها وشافت فسليم بمعنى ممكن تخليني نستقبل المكالمة بوحدي، الموضوع خاص ...
وأكثر واحد بينهم هوما بثلاثة كايحتارم الخصوصية هو سليم الى ما بغاتش تشاركو الموضوع ما عندوش مشكيل، الى قالت ليه غير دخل للبيت يقدر يخرج من الدار باش يخليها على راحتها وداكشي لي كان ...
وقف وشاف فيها :
- غادي نمشي نجيب الكعك هذا وقته !
هوليا : حتى ترجع ونكملو موضوعنا !
سليم : صافي سالينا !
ميقات فيه وقالت بسخرية :
- مشي مشي، داكشي انا كانحددو !
تبسم فوجهها وخرج من الدار مخليها على راحتها، خدات نفس و ضربات خدودها بالخف مخلياهم يتزنكو قطرات الما على الماسكارا خلاتها تسيح ونيمات عويناتها عاد باش صونات ليها فيديو ..
غير قبلات الخط تسمع صوت نيڨا وهي كاتهضر بعضيية ومجننة على فعلة أيلا ..
نيڨا : فينكم ؟ مخلييني غادي نحماق ادوك الهاترات !
هوليا : فالدار ! ياله دخلنا من المستعجلات !
كلامها دغيا خلا نيڤا ترخف العقدة ديال حجبانها ونطقات بخوف :
- ياك لاباس ؟
هوليا : على ماشي عريس اللقطة جاب ليها الورد خلاها واحلة فروحها، ومع ما كانش عندها الدوا ما لقات كيفاش تبرد الحساسية تماك، خرجات لعندي نيشان للمستعجلات قامو بالواجب وراها لداخل متكية ..
نيڨا : هي دابا مزيان ؟
هوليا : لا الحمدلله بيخير، ولكن طيراتها مني خلعة ..
نيڨا : اي ربي لطف ..
هوليا : وايه الحمدلله على لطفه ..
نيڨا : وبقا الراجل مسكين منشور تماك، كايقول ها هي تبان ها هي تبان ..
هوليا : كان غادي يرسلها ليك فمحمل اش باغيها تبان ..
نيڨا : لا حول ولا قوة الا بالله .. وحتى ايلا الله يهديها غير ما بغاتش تاخد رقمه دايراني انا وسيط !
هوليا : كلشي خليه يدوز بالقاعدة، حتى الى ما كانش نصيب ما كاين لاش يكون عارف عليها الشادة والفادة ..
نيڨا : لا حول ولا قوة الا بالله !
هزهزات راسها مسايراها وقالت :
- لا الاه الا الله .. دازت طريفة !
نيڨا : الحمدلله !
هوليا : المهم خالتي انا غادي نخليك دابا نمشي نوجد لأيلا الشربة ...
نيڨا : تمام ابنتي الله يرضي عليك
هوليا : امين .. تهلاي فراسك، ومنين تفيق غادي نقولها تصوني ليك
نيڨا : ان شاء الله..
قطعات معاها وتنفسات بارتياح ..
- يا ربي تسمح لي ولكن سلكتها ياك !
ساطت نفس اخرى وقالت :
- الله يخرج العاقبة على خير ..
دوزات يديها على قلبها لي حساتو كايعطيها نخصات ودخلات لعند أيلا تجبدات حداها منخششاها فيها ..
أيلا : هوليا ؟
هوليا : هم !
حطات يديها على فمها تفوهات عاد نطقات :
- شحال وانا ناعسة ؟
هوليا : تقريبا ساعة وربع، نعستي فالطريق ..
أيلا : و كي درتي دخلتيني ؟
هوليا : هزيتك !
أيلا : فينها الصحة لي تقدر عليا ؟
هوليا : صحتي تقدر غير عليك اساسا !
تبسمات وعنقاتها اكثر ..
- هـاح عليك !
باست الثانية راسها وقالت :
- وقفت قدي قد سليم وهو لي هزك ..
رمشات لوهلة وقالت :
- حسيت بشي حد هازني !
هوليا : وعند بالك هزار ! هذه هي ثقلي يا أيلا ! ان شاء الله تكوني قلتي ليه كانبغيك فالنعاس !
أيلا : توء ما قلتش ... كون سمعني كان غادي يبدل تعاملو معاي ويخلق حدود !
هوليا : يكون خير ..
تنهدات وقالت مبدلة الموضوع :
- عيطات خالتي نيڨا، حليت الموضوع، وقلت ليها منين تفيقي غادي تصوني ليها باش تطمنيها عليك !
حلات عينيها على وسعهم وياله تفكرات المصيبة لي كانت غادي توقع لولا تواجد هوليا فالمكان للمناسب وفالوقت المناسب، بزاف ديال المصادفات وقعو خلاوها تنقز كارثة كبيرة كانت غادي تسلاط عليها ..
أيلا : ايه اش قلتي ؟
هضرات مع نيڨا طمناتها عليها وغير قطعات معاها شافو فبعضياتهم وتنهدو بارتياح ... باقي الخلعة شادة فيهم وفينما كايتفكرو اش كان ممكن يوقع مسارنهم كايتعقدو ...
أيلا : خايفة نقول هادشي فنعاسي !
هوليا : وحتى هو الله يسمح ليه غير بغا يتعكس ... ساكنة مع سليم من قبل ما تعرفو بعضياتكم، وداير ليا فيها الزوج الغيور !
تبسمات وهزات كتافها :
- حرت معاه والله ..
تأففات وقالت الفكرة لي كاتجول بخاطرها :
- غادي نشوف شي سبة ما نعسش معاه فالبيت هاد اليومين ...
هوليا : باش تنوض جداه كاتفتي من عندها !
أيلا : وشنو ندير ؟
سكتات هوليا مطولا وقالت بعد تفكير عميق ..
- قولي ليه سليم ما كاينش!
علات حجبانها ورمشات لوهلة، شوية بشوية بدات كاترسم على شفايفها ابتسامة رضى ..
أيلا : هذه فكرة زوينة !
هوليا : ياربي تسمح ليا، غذا نخرج صدقة على هاد القنـ ـابـ ـل لي حطيت اليوم !
قهقهات أيلا وهزات تلفونها بحماس باغا تهضر معاه وتطرق مسماره ... حطاته على وذنيها وبقات كاتسناه حتى سمعات صوته ..
هزار : أيـلا !
خرجات عينيها وشافت فهوليا :
- هـزار !
بقا ساكت كايتسناها تهضر وهي تبلع ريقها وقالت بتساءل :
- وصلتي للدار ؟ ارتاحيتي شوية ؟
هزار : ياله دخلت للبيت ...
أيلا : هم كنتي مجمع مع جدة ؟
هزار : كنت مع نضال، تقهوينا واحد الساعة ودخلنا عاد دابا !
أيلا : ايـاه ؟ بلا شواري !
هزار : نعم !
أيلا : ولي عليا خاصو يكون عليك !
نطق بنبرة ساخرة:
- ما فراسيش !
أيلا : فكرني المرة الماجية حتى انا كاننسى ..
رد عليها ببرود :
- ان شاء الله..
أيلا : احم ! من الخير ..
فتح السبيكر وحط التلفون فوق الفراش كايحيد التيشورت لي لابس ... عارف بلي كاينة الهضرة فحلقها و مترددة تخرجها وما فيهش لي يلعب معاها حزر فزر داكشي علاش فتح ليها الباب بقوله :
- قولي اش عندك كانسمعك !
أيلا : شي، كنت قلت ليك بغيت نبات ..
جلس بجنب التلفون وهو حاس بيديه عاطياه الحريق وقال :
- وانا قلت لا !
أيلا : علاش !
هزار : ايلا !
أيلا : لا راه ماشي كانسول راني عارفة اش كاين غير لا بغيتي تعاود هضرتك لي ما كاتبغيش تعاودها ..
ضربات هوليا على جبهتها وبينها وبين نفسها كاتقول :
- الحب فشكل مع هاد الاخت ..
أيلا : قلتي ما غاديش تخليني حيت سليم كاين ..
هزار : هاه ما وقعش ليك بحال جدة !
تبسمات ونطقات :
- ولكن سليم ما كاينش دابا، مشا يجيب السلعة اليوم !
علا حجبانه بعدم تصديق ونطق :
- متأكدة !
أيلا : هم ؟ كيفاش ؟
هزار : ما كاينش ؟
أيلا : اه وما يمكنش ليا نخلي هوليا بوحدها !
هزار : صدفة فشكل !
ما لحقات فين تأكد عليها حتى كانت الباب ديال البيت لي مردودة تدقات ونطق سليم بصوت عالي ..
سليم : البنات الكعك سخون ياله خرج من الفران محتاج اتاي مخمر من صواب الحال ! انا غادي نردو فوق البوطا صحصحو ليا ...
بلعات ريقها ويبسات فبلاصتها، ما لحقات تأكد ليه كذبتها حتى تفرشات ... بينما هو هز التلفون قطع السبيكر وحطو فوذنيه والاعصاب لي ركبوه عالم اخر . ..
هزار : (مزير على مخارج الحروف) مسافة الطريق وهانا عندك ... وجدي راسك ولا ..
سكت ممتنع عن تهديدها وقطع مخليها باقا على نفس وضعيتها ...
هوليا : خلات !
شافت فيها وهزهزات راسها بالمهل، بلعات ريقها وتغرغرو عينيها ...
أيلا : اليوم ساعتي سالات !
تأففات وهي كاتغبن ..
- اصلا كانت باينة ! نتهز من حفرة نطيح فما اغرق !
خرجات من البيت وهي كاتغبن، شاف فيها سليم وعقد حجبانه ما عاجباهش حالتها ...
سليم : اش داك دوزي من حدا شي ورد، شوفي عينيك كي منفوخين !
أيلا : لا لا الحمدلله بيخير دابا، ما تهزش ليا الهم !
عنقها جنب وقال :
- نهز ونخمم شمن !
صونا تلفونها وهي تدور ناحية الشرجم .. كان هزار وصل، تنهدات ودارت عندو عنقاتو ...
أيلا : راجلي جا ... خاصني نمشي !
سليم : والكعك ؟
أيلا : كول حقي وحقك .. ما تخليهش لديك الغولة !
سليم : هههه ولا يدخل هو ياكل معاك حقك ..
أيلا : لا غير خليه ما غاديش يبغي !
سليم : انا نخرج عندو ..
ياله بغات تعتارض وقفات وراها هوليا ونطقات :
- حتى هذا نظر .. سير حاول معاه الى بغا يدخل !
باس لأيلا راسها وخرج لعلى برا قاصد سيارة هزار بينما أيلا دارت عند هوليا كاتشوف فيها بعتاب ..
أيلا : وعلاش ؟ غادي يفهم غلط ويقدر يردها ليه فوجهه ! سليم ما يستاهلش ..
هوليا : ولواه هو خضر ولكن ماشي لديك الدرجة !
بقات كاتشوف ناحية الشرجم حتى بانو ليها داخلين بجوج من الباب ديال الجردة، تنهدات وترسمات على شفايفها ابتساما باهتة ...
مشات باتجاه الباب حطات ليه بانطوفة ووقفات جامعة يديها قدامها كاتسناهم يوصلو ..
سليم : هاني دخلتو !
أيلا : اسيدي سعداتك !
شافت فهزار بغا تسلم عليه على قبل سليم وهو يحط يديه على خدها وحجبانه معقودين ..
هزار : مال عينيك ؟
أيلا : حساسية !
هزار : سبب ؟
نزلات عينيها للارض ونطقات وهي كاتشبط صباعها مع بعضياتهم :
- دزت من حدا واحد الجردة ووقع لي وقع .. ولكن انت بيخير..
حطات يديها فوق يديه لي على خدها وكملات بارتباك :
- ما تخافش !
علا حجبانه بتشكيك، حيت ما كانتش كاتشوف فعينيه وهي كاتقول اش كاين ولكن ما بغاش يحكر، يكفي مثقلة الكفة ما عندوش فين يزيد حاجة اخرى ..
هزار : خديتي دواك !
هزهزات راسها وباست يديه لي فوق خدها ..
أيلا : ندخلو ؟
هزار : زيدي !
دخلو بثلاثة بيهم كانت هوليا زادت طبسيل وكاس على قبل هزار .. سلمات عليه وجلسات فوق الكرسي انضم ايها سليم بينما هزار مشا يغسل يديه وأيلا مشات لحقات عليه ..
أيلا : هزار !
رد بلا ما يشوف فيها :
- ماشي وقته أ أيـلا !
أيلا : عارفة ولكن بغيت نقولك شكرا حيت ما ردتيهاش فوجهه .. اما مزال غادي ندابزو ورا ما نخرجو من الدار !
هزار : غير وجدي ليا راسك !
مسح يديه ففوطة وتخطاها خارج، جلسو بجوج بيهم مقابلين مع سليم وهوليا وسماو الله وهوما كايديو ويجيبو فالهضرة بيناتهم واكيد هزار قليل فاش كايشارك، غير الى توجه ليه السؤال من غير فراه مكتفي بالسمع فقط !
طول الجلسة أيلا رادة مع هزار لبال، تمد ليه اي حاجة بعيدة بلا ما يطلب وتقطع ليه لقيمات صغار من الكعك ولا الفطاير ... مخلية قلب سليم كايتكتك على اهتمامها بيه والحب لي باين فتصرفاتها ...
سليم : نهار على نهار كانزيد نتأكد بلي كاتبغيو بعضياتكم، وخوفي كايزيد يكبر
حبسات داكشي لي كانت كاتدير وعلات عينيها كاتشوف فيه بعدم فهم ..
أيلا : خايف مناش ؟
سليم : زواجكم لي مخبياه على عائلتك ... غادي تبقاي حياتك كاملة متخفية ؟ راك تحصلي تحصلي !
هوليا : ماشي وقته اسليم !
سليم : ناعسة وسيرته على لسانك ...
شاف فيها هزار جنب لقاها مزيرة على شفايفها وخدودها مزنكين ...
سليم : كانتخايل شي نهار جات خالتي نيڨا للهنا وتجمعتي انت وياها تحت سقف واحد، ما غاديش تكملي نهار الا وانت قايلة ليها كلشي ! الى ماشي بخاطرك وانت مغيبة .. فين غادي توليو ساعتها ؟
عندو الصح فكل كلمة قالها، كايبغيو بعضياتهم ولو من دون اعتراف عينيهم كايقولو كلشي، مزوجين بلا خبار عائلتها، خاربينها كذوب واعذار باش يخليو والديها بعاد على الموضوع، ولكن هو ما عارفش بلي هادشي عندو تاريخ انتهاء صلاحية ...
أيلا : كلشي بوقته زوين ...
سليم : انا غير عليك اما نتوما حرين فاختياراتكم وكانساند قرارك كيما بغا يكون ...
أيلا : سلمت !
شاف فيه هزار ونطق :
- فنعاسها ؟
شافت فيه أيلا وهي مخرجة عينيها بمعنى "لاش كاتحكر" بينما سليم بقا غير كايرمش ما وصلاتوش النقطة لي هضر عليها هزار ..
سليم : هم ؟
هزار : انت قلتي سيرتي على لسانها وهي ناعسة !
رمش لوهلة حاس بالموضوع غريب ومع ذلك قال :
- اه ..
تبسم محاول يتخطى غرابة الوضع ..
سليم : قبايلة فاش جات كانت ناعسة و منين هزيتها كانت كاتهضر مخاطباك !
هزار غير سمع كلام سليم عقد حجبانه، حل عينيه على وسعهم رامقه بنظرة غريبة وبالسيف باش متصنع البرود..
نطق وهو مزير على مخارج الحروف :
- هزيتيها !
دخلات ليه الكعك ففمو مسكتاه وتبسمات محاولة تسلك اللقطة ..
أيلا : كول دغيا ... خاصني نرجع للدار نرتاح !
زادت معاها هوليا فالخط ..
هوليا : صافي اللخر ديال السيمانة هذا خاصك غير تنعسي !
أيلا : الحياة كاتسناني !
سليم : النعاس راه خو الموت، اشمن حياة هذه ...
أيلا : الاحلام، (عاودات كلمتها بتأكيد) الاحلام فيهم حياة زوينة، فيهم كاع داكشي لي بغيتو وما لقيتو فهاد الدنيا ..
بلع لقمته وشاف فيها مسلوب بالتنهيدة لي خرجات من صدرها، جاتو بين عينيه الليلة فين نعسو بجوج وبقات كاتعبر عند بالها راهم فحلمة ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
[ما ردش عليها، بقا ساكت وكايشوف فيها حتى قربات ليه اكثر وحطات شفايفها على خاصته مخلية الفراشات لي كانو كايلعبو فكرشها بفعل قربها ينتشارو فكاع انحاء ذاتها:
- خاصني نقولك شي حاجة !
تمالك نفسه وبعد عليها شوية وهوما باقيين مشاركين نفس النفس ... بينما هي ما حكراتش ونطقات بلسان ثقيل :
- تخايلت ولادي معاك ! ولكن انت ما كاتشوفنيش حتى مرا بقا غير ديرهم معاي !
ثاني بقا غير ساكت ما عارف ما يقول وحاس بدقات قلبه متسارعين كما لو انه غادي يتعرض لازمة قريب ...
تبسمات فوجهه وقربات ليه ثاني مقبلة شفايفو قبلة خفيفة وسطحية ... تنهدات ونطقات بانتشاء :
- هذا جهدي عليك .. ]
🎞️عودة🎞️
سليم : وشنو يا ترى بغات لالا ايلا وما لقاتوش ؟
أيلا : بغيت ريم حداي، بغيت ماما وبابا معاي، بغيت وليدات، بغيت نعيش اليوم بلا ما نخمم فشنو ممكن يوقع غذا ...
سليم : ريم تقدري تمشي عندها، الوليدات ان شاء الله طال الزمن ولا قصار غادي ديروهم ... و ما تبقايش هازاها منين تقالت، لي مكتبة فالرزق غادي تلحق ..
تبسمات وقالت بمزاح :
- وماما وبابا ؟
سليم : حالتهم صعيبة شوية، عمي واعد هتلر وراه كايوفي بوعده ..
تنهدات وقالت :
- أصلا اسطنبول ما بقاش يرتاح فيها ...
ربعات هوليا يديها وهزات كتافها :
- طبيعي ما يرتاحش ... من حقه !
هوما كايهضرو وهو كايسمع ويسجل، حسهم كايهضرو بالالغاز وما عرفش واش حيت هو كاين ولا حيت ما كايقدروش يقولو اش وقع معاه وفالحالات بجوج ما عندوش فين يدخل !
صونا تلفونه، طلل عليه وناض يرد مخليهم بثلاثة بيهم ..
سليم : وليني مغيار !
أيلا : شفتي هزار راه برد منو ما كاينش جيبو حتى للغيرة راك كاتكب الزيت على العافية، كايولي كايخلعني !
سليم : ولكن انا خوك !
تبسمات ليه وهزهزات راسها:
- كايغير من بابا لي جابني لهاد الدنيا ! ما تحسش براسك مقصود شخصيا !
سالات عشيتهم وتوادعو معاهم على امل اللقاء ثاني فالقريب، وخلاص التواصل عمره ما غادي ينقاطع ..
أيلا : عطيني نصوك !
ضرب فيها وطلع فبلاصة السائق ما مهولش للحريق لي عندو فيديه ... ومصر على عناده، هزات كتافها متصنعة اللامبالاة وركبات بجنبه، جرات سمطتها وقلع ..
الطريق كاملة وهوما قالبين وجههم على بعضياتهم، ما باغاش تهضر حيت غادي ينفاجر عليها وهو كذلك كايقول ماشي وقته ...
وصلو للدار ونزلات سابقاه، دقات فالباب ووقف وراها ..
هزار : طلعي نيشان للبيت !
تأففات بصوت مسموع ودارت لعنده مخاطباه بصوت هامس ..
أيلا : ما تدخلش فالدور عفاك !
فتحات ليهم سيدرا الباب مرحبة بيهم ودخلو دازو على الصالة لقاو عليهم التحية وغير لمحهم نضال ناض واقف شد فأيلا من مرفقها ..
نضال : واحد الدقيقة عفاك !
تبسمات ليه ونطقات بسخرية :
- نعطيك حتى عشرة لا بغيتي ...
بقا غير كايشوف فيها وما ضحكش شي لي خلاها تتوتر نوعا ما .. زادت معاه وهو ينطق هزار :
- نضال !
شاف فيه وتبسم بالزز ..
نضال : محتاجها على قبل date ديال غذا و الموضوع ما يمكنش يتأجل ...
سكت الثاني ما جاوبوش وخرجات مع نضال للجردة، داها حتى لعند الزعلولة ووقف كايشوف فيها بجدية ..
نضال : فين كنتي اليوم ؟
عقدات حجبانها وقالت بانفعال :
- نعم ؟ اش هاد السؤال انضال !
نضال : سؤال طبيعي ا أيلا .. فين مشيتي ورا ما خرجتي من الشركة انت وهوليا !
أيلا : منين جاتو طبيعي ! واش بغيتي تبدا الاستنطاق قبل من هزار ولا كيفاش !
نضال : اشمن استنطاق راه غادي تريب علينا الدار الى مشا حتى هزار شاف هاد العجب ..
مد ليها التلفون خلاها غير حالة عينيها، بلعات ريقها وعلات راسها كاتشوف فيه وهو يقول :
- قولي ليا بلي هذه ماشي انت ! العار انا مزاوك لما قولي ماشي انت !
حنات راسها للارض وكلها كاترعد، بلعات ريقها وردات عليه بصوت مزيراه البكية :
- انا !
صدفة غريبة عجيبة ما ضرباتش ليها الحساب فمرة ... نضال فتح انستغرام ديالو لقا واحد البنت مصورة وهو مصور بالصدفة معاها طاݣاتو وطاݣات المطعم فين كاينين، وحتى حساب المطعم عاودو نزلو السطوريات ديال الناس لي مطاݣيينهم، دخل يشوف واش كاينة شي تصويرة اخرى ديالو حتى كايتصادف بوحدة مشدود فيها أيلا جالسة ومقابل معاها مصعب واقف وفيديه الورد ..
دارت بيه الدنيا ما عارف لا يقدم ولا يوخر .... ما ثيقش واش هي اصلا وكان كايتسناها تنكر بالحق ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .
نضال : أيـلا !
أيلا : بغتيني نكذب عليك ؟ كذبت بزاف اليوم ! عييت لواحد الدرجة وصلات معاي للسما !
نضال : واش عارفة هزار لا ساق الاخبار ؟
أيلا : قريت الفاتحة على روحي نهار قلت لماما : تمام، موافقة نتلاقا بعريس الغفلة ... ما باغاش ولكن مجبرة، ما عنديش حل اخر يا نوافق يا السخط ! هزار غادي يطلقني و شكون غادي نلقى ؟
خرج فيها عينيه بعدم تصديق وقال :
- اويلي باغا تزوجي عليه !
تبسمات فعز ازمتها وردات عليه :
- يشويني فيك، كنت معولة نكركربو بشي طريقة ونقول لماما ما حبيتش ما كاينش نصيب .
جلس حداها وهو كايهزهز رجليه ومأزم ..
نضال : أيلا اش كاتديري اش !
هزات كتافها وبلعات ريقها:
- ما عرفتش !
نضال : عارفة خالتي صفية باش ماتت ؟
شافت فيه ودقات قلبها متسارعين، خايفة من شنو ممكن تسمع، وخايفة لا يخـ ـونها لسانها وتقول لنضال شي حاجة ما خاصوش يسمعها..
بلعات ريقها وعضات على شفتها مكتفية انها تحرك راسها شمال ويمين كاتنفي ..
نضال : كانت مريضة، قتـ ـلها الوسواس والشك لي ركبهم فيها عـمي !
نطقات بدون تردد :
- عمك راجل ما يسواش !
نضال : باش عرفتيه ؟
هزات كتافها وهي عاضة على شفتها :
- كان سر بيني وبين هزار ديالي !
قرن حجبانه مستغرب وعلى شفايفه ابتسامة ماشي وقتها بالحق ما قادرش يخبيها ..
نضال : الناس ديال الاسرار !
أيلا : ما يقدرش يقاومني ... لساني حلو دغيا كاناخد اش بغيت !
نضال : الالا سعداتك !
أيلا : ايه كمل لي ...
نضال : فين خليناها ؟
حلات عينيها على وسعهم وقالت بسخرية .. ولو انو وضعهها ما يسمحش ما قادراش تتعامل بجدية مع نضال ...
- عمك راجل ما يسواش !
هزهز راسه وهو مبسم :
- اه ! المهم داكشي علاش هزار ما كايبغيش يجبد سيرته ! كايشوفو هو المسؤول على لي وقع ليماه وعنده الصح !
رمشات لوهلة ما زال ما لقات صلة الربط ديال هادشي معاها هي ...
أيلا : وأنا اش علاقتي بالموضوع ؟
جلس حداها وشاف فيها بهدوء :
- واش كايبان ليك هزار شخص طبيعي، سوي، فيوزاته شادين بلاصتهم !
أيلا : اهيا باغي تقول على راجلي حمق ! ما حشمتيش ..
تبسم وهز كتافه :
- الى غير حنا ولاد اكصوي راه كلنا حماق !
شاف بعيد وكمل كلامه بجدية :
- هزار كانت ماماه هي الشمعة لي مضوية حياته، كان كايدير جهد كثر من جهده باش يشوفها فرحانة، عمره قلقها، عمره عصبها، كان هو القدوة حتى من ماما كانت كاتقولي شوف ولد عمك كيفاش مهدن وانت كاتنقب من العنين !
أيلا : فراسي !
نضال : هادشي فراسك وما فراسكش باش ماتت ؟
أيلا : سولت واش كانت مريضة وقال اه !
سكت لوهلة وقالت بجدية :
- كانت كاتبغي !
عقدات حجبانها ونزلات شفتها السفلية :
- والبغو مرض ؟ نضال اش كاتقول ؟
نضال : كانت كاتبغي عمي لدرجة المرض، مفضلاه على راسها ولدها حياتها، وهو كايلعب بيها كيف الخاتم فصبعه ! كان كذاب، خاين، ما يسوا ما يصلاح ما كايجي هزار يوقفها على رجليها كايرسل ليها عمي دقة فين تبان لي قبل، لي يبنيه ولدها يهدمو راجلها، حتى ولات موسوسة و مشكاكة غير بوحدها، بقوة ما فقدات الثقة فيه كايكون كايقول الحقيقة ولكن ما كاتقدرش ثيقوا ...
نزلو دموعها ونطقات بغل وهي كاتمغدد :
- الله ياخد الحق ..
نضال : الحق تخاد ودوز عمي اعلان من داكشي لي كايتسناه لهيه، مات محروق مفحم !
تنهد وقال :
- ولو كنت متمني كون ما كانتش هاديك هي نهايته، ما عرفتي يقدر يتبدل مع الوقت ويتوب !
شاف فيها ثاني وعينيه مغرغرين :
- المهم هو داكشي لي وقع ليماه لعب على شخصيته واثر فيها بلا قياس ... كايكره الكذوب، الخـ ـيانة و ما كايعرفش يثيق، حيت شاف يماه اش عانات !
أيلا : وانت اش درتي أ أيلا !
هزهز راسه بتأكيد :
- اش درتي اش؟
أيلا : والله ما قصدي نجرحه، ولكن خاصو يراعي ويفهم هادشي لي كايكره هو انا راني دايراه لوالديا، واش عارف شحال من مرة كانموت فالنهار؟ عارف الثقل ديال هادشي فوق كتافي قداش ؟
نضال : كنتي تصارحيه وغادي يلقى معاك حل !
أيلا : هزار قالي ما باغيش يدخل فتفاصيل عائلتي !
نضال : ايمتا ؟
أيلا : قبل ما نتزوجو !
نضال : هزار ديال ديك الوقت كان كايشوفك أيلا ... ودابا انت مرته !
أيلا : توء توء، نهار ركب الخاتم فصبعي شاف فعيني وقال : "يقدر حنا مزوجين ولكم عمرنا نكونو راجل ومرته" يعني مشاكلك عومي بحرك معاهم !
وهوما جالسين وصل لنضال ميساج من حساب المطعم لي منزل التصاور فسطوريز، كان سبق ليه طلب منهم يحيدوها ولباو طلبه طبعا، راه اكصوي وكلمته مسموعة ... بقوة الفرحة لصقات فيه ما بقات طلقات مخلية هزار كايشوف فيها من البالكون ديال بيتهم وكايجمع ليها ...
نضال : الفرحة ديال الغولة !
تبسمات فوجهو وقالت بتأكيد :
- دابا بيناتنا صافي ؟
نضال : لا عرفنا مدورينو راه يقبرنا جملة !
أيلا : غير هاد المرة، انا غادي نشوف كيفاش نوصل ليه الفكرة لا بغا يفهم !
نضال : و حاولي فالقريب ..
أيلا : يكون خير ...
تنهدات بارتياح نوعا ما هم وانزاح، تبسمات بتفاءل وقالت :
- ياله نطلع انا دابا قبل ما يهبط يحيح السلطان سليمان المعظم !
نضال : سيري سيري !
أيلا : واش ديما كايدخل فالدور ؟ واه هذا كامل حكام وهذه كلها غيرة حيت انا مرته، راه الزمت بعينيه!
نضال : حيت انت أيلا !
تنهدات ونطقات بتأمل :
- وكاين فرق ؟
نضال : بحال ديما لي نقولو نعاودو، انا شايف الحب وتصرفاتكم كانفسرها بلي حب، اش كاتشوفو نتوما وشنو بغيتو تقنعو راسكم بيه شغلكم هذاك !
تبسمات ودارت عاطياه بالظهر ...
أيلا : بسلامة عليك ا عشيري .. وشكرا !
لوح ليها بيديه ولو هي ما كاتشوفش فيه ورد عليها بصوت عالي حيت بعدات :
-وا yenge ... طلقونا للفراجة !
دخلات للصالة لقات غير لطيفة بوحدها كاتفرج فالتلفازة، تبسمات ليها وطلعات للبيت بجرية، سدات وراها الباب وبقات كاتدور عينيها فالارجاء كاتقلب عليه ... كاتدعي ما تلقاهش حيت اعاصبها تالفين وباغا غير ترتاح ترمي الهم لي فوق صدرها، عيات ما تتخطى عيات تنوض من حفرة وتطيح فما اغرق ..
خرج من الدريسينغ ومد ليها مراية ببرود ... تنهدات وشداتها من عنده وهي ما فاهماش اش باغي يوصل ليها ..
وقف وراها وشاف فانعكاسهم بجوج ..
هزار : كانشوفو نفس الحاجة واقلة !
أيلا : بحالاش !
هزار : بانو ليك شي ݣرون ؟ (بمعنى واش بنت ليك خروف)
دارت شافت فيه وخاطباته :
- هزار ! Yapma !
نخلها وكمل كلامه وعينيه باقيين على المراية :
- شي وذنين ؟ (واش كاتحسبيني حـ ـمار)
تأففات بصوت مسموع ونزلات المراية من قدامهم :
- واه كذبت ولكن ماشي حيت انت بيك شي !
هزار : لا باقي ما وصلت للكذوب ...
سكتات لوهلة وبينها بين راسها كاتقول هذه هي الفرصة ..
أيلا : خاصها تكبر لا بغيت كل واحد ينعس فبيته ...
عاطياه الحق يعاتبها على كذوبها ولو انو ما محقوش يتحكم فيها كليا حيت كاتبقى انسانة عندها ارادة ويمكن ليها تتاخذ قراراتها بوحدها، ولكن باش يحاسبها على هزان سليم ليها ولا قربهم كايجيها هادشي غير بهلان، فوضع اخر كانت غادي تشرح ليه بالعقل ودقة دقة بالحق دابا خاصها تدير بحالو من الحبة قبة ...
غمضات عينيها وعاود حلاتهم كاتشوف فيه ..
أيلا : من نيتك ؟
هزار : ماشي اول مرة نهضر !
أيلا : وشرب البحر ! فكل مرة كانقولك هو خويا ! سليم خويـا ! كانعرفو قبل منك، كبرت انا وياه تحت سقف واحد..
علا صوته كثر منها مقاطعها :
- صوتك ما يعلاش !
غوتات بعصبية :
- يعلا ونص، لعل وعسى يوصل للمخ السميك لي عندك، انا ما يمكنش ليا نبدل تعاملي مع سليم ولا اي شخص كان فحياتي بسبب واحد ياله قطر بيه السقف غير لبارح ! خدم عقلك شوية واش باغيني نخسر كاع الناس لي دايرين بيا باش ورا ما تسالي هاد اللعبة نبقى لا حنين لا رحيم ! لا كنتي انت كاتبغي تبقا بوحدك انا كانمرض لا كنت بوحدي، محتاجة هوليا، محتاجة سليم محتاجة والديا، هاد الناس لي انت باغي تاحسبني عليهم راني حليت عيني عليهم .. وانت شكون ؟
رد عليها ببرود :
- حتى حد !
تبسمات مغددة وهزات راسها بالفقصة :
- هاه، برافو دابا عاد هضرتي !
خرجات عينيها وضربات على صدرها :
- فهم بلي ما غايدش نبدل تعاملي مع عائلتي على قبلك، نضرب ليك حساب قدام كلشي الا قدامهم حيت هوما سبق !
طول الشوفة ورد عليها ببرود، كاتعاود فوذنيه غير كلمة "انت شكون؟'..
هزار : صوتك ما يعلاش ..
أيلا : ما تقولش ليا اش ندير !
سكتات كاتاخد نفس وهو مربع يديه كايشوف فيها ببرود ... زير على عينيه منين حس بالوجع جهاد اكثر فيديه ومع ذلك مستمر فتجاهله، بلل شفايفه وفتحهم ثاني ..
هزار : ساليتي مسرحيتك !
أيلا : ساليتي بهلانك ؟ بغيت نتجبد نرتاح فعظامي !
هزار : ما عرفتش واش انا مخي سميك ولا انت ما عندكش مخ من الاساس، ما شغليش فخوك باك طاسيلتك، قلتها وعاودتها وباقي نعاودها، انا كايهمني راسي، صافي، ورا ما نساليو هاد اللعبة ديري لي بغيتي ..
تبسمات جنب مغزفة وقالت :
- نموت الى بغيت !
نخلها وكمل كلامه ما باغيش يحكر :
- كلشي واضح وباين فديك العقد لي سنيتي عليه ما محتاجاش كل نهار نفكرك، سنيتي على تديري حدود مع الرجال غادي تديريهم ويديك فوق راسك، وغير هاد الصبح وضحت النقطة مزيان على ما كانظن ... مرتي ديالي بوحدي وما نبغيش الراجل لي يحط عليها صبعو حتى، عينيه نحيدها ليه قبل ما يفكر ! ... وانت على فمك غير خويا خويا.. من بعد، ما شغليش الله يجعلكم تكونو مراضعين، وبلا ما نحتاج نفكرك بلي كلشي كان يقول سليم كايبغيك، عمرو شافك ختو !
أيلا : دابا ولا !
هزار : منين نطلقو خليه يولي، دابا لا سليم، لا نضال، لا تولݣا والقائمة طويلة، بعدي عليهم بخمسة متر على القليلة ولا ..
عض على لسانه وقال بعصبية :
- حتى واحد ما غادي يكون فخير !
أيلا : هزار !
قاطعها ببرود، شاد راسه عليها بالزز وكايحاول ما يغوتش باش ما يسمعوهمش من على برا ..
هزار : ودابا ندوزو للكذوب ...
ايلا : واش بعقلك خايد كاتخاصم عليا !
هزار : بعقلك كاتسولي هاد السؤال ؟
سكتات ما مجاوباهش وهو ينطق متساءل :
- عـلاش ؟
تنهدات وفسرها كاتقول :
- كان خاصو يغوت ويجرحني، مالو مهدن ...
قفزها مخرجها عن سكاتها فاش كرر سؤالو بصوت عالي ونبرة حازمة :
- عـــلاش ؟
رمشات فيه لوهلة وهزات كتافها متصنعة البرود :
- حيت ما خليتيش ليا حل اخر !
هزار : كلمة وحدة كافية !
أيلا : حكامك طلع ليا فراسي ! كافياك هذه ؟
هزار : وحتى انت !
مدات يديها قدامها كاتشوف فظفارها ونطقات :
- اش جا ما صبرني ثلث اشهر كلها وخليفتك قدامي صباح مساء، بغيت نهرب غا ليلة ما لقيت ليها جهد !
هزار : ما كرهتش حتى انا ...
أيلا : عفيتك وقلت نغبر ولكن انت ما مفاكش !
هزار : خلي نهار ما يكونش سليم وسيري ما غاديش نقولك ساعتها لا !
أيلا : ولا انت سافر، خوي الدار غبر لشي قنت !
هزار : شي حاجة اخرى !
تغرغرو عينيها ما راضياش بداكشي لي كاتقول .. اساسا كاتقولو فوق خاطرها غير باش ما يباتوش مع بعضياتهم هاد اليومين، ساعة جوابه سالا معاها خلاها تتأزم ...
اما من جهته هو كايرد ليها دقتها بدقة بحالها غير باش يزيد يقنع راسه هو وياها ما عندهم طريق وحدة.
نزلات فالارض على ركابيها وقالت باستسلام :
- عييت ! وعيت بزاف !
هزار : من اش بالضبط ؟
سول وهو خايف يسمع شي حاجة تضرو فخاطره و ما عندوش فين يزيد معاها اكثر ..
أيلا : مني ! عيت من راسي وهم الجبال لي مثقلو، من الكذوب لي غراقيت فيهم، من الغذر لي ولا عندي بحال قول السلام عليكم وبلا شريب الما، عييت ! بغيت ناخد استراحة ! وانت استخسرتيها فيا !
وصبح صباح نهار جديد، حلات عينيها كاتشوف فالسقف وعقلها باقي ما فاق، تقلبات على جنبها كاتشوف فبلاصته على أمل يكون كلشي حلمة وهو حداها كيما ولفات ... ولكن ثاني خاب أملها، دوزات يديها عليها وقالت بصوت منغنغ ..
أيلا : هذه كاملة غضبة ؟ باقي ما بغيتي تبرد ؟
تتنهدات بقلة حيلة وناضت باش توجد راسها ... كاتحاول تقتانع بفكرة شدة وغادي تفوت، داكشي لي بغاتو وصلات ليه، ارتاحت شوية وهو بعيد ولو انو من الناحية الثانية بدات كاتهول عليه حيت خبارو مقطوعة عليها، واخا كاتسول نضال ما كايعطيهاش راس الخيط ...
خرجات البيت وغير سدات الباب كان واقف مقابل معاها نضال، تبادلو الابتسامة و نزلو بجوج فالدروج كايطمنو على احوال بعضياتهم !
نضال : yenge صباح الخير ..
أيلا : صباح الخيرات !
نضال : نعستي مزيان ؟
أيلا : بيخير الحمدلله !
تنهد وطبطب على ظهرها عارفها كاتقول هكاك غير حيت تعودات تنشر الطاقة الايجابية، هي ماشي بيخير، هي محتاجة تشوف هزار قدامها ويرجعو الامور لمجاريها ...
انظموا للطبلة مع السلطانة بعدما صبحوا عليها وبداو الفطور فصمت حتى كسراته لطيفة ..
لطيفة : دويتي مع راجلك هاد الصبح ؟ اش خباره مزيان ؟
تبسمات وهزهزات راسها، ما عندهاش حل اخر من غير تكذب وتقول اه ...
أيلا : وكايسلم عليك !
لطيفة : يسلم عليه الخير .. ما قالش ليك ايمتا راجع ؟
أيلا : توء، باقي ما كمل شغالو !
لطيفة : وبزاف ! سيمانة وهو مغرب، كون غير داك معاه !
حنات راسها ما عارفاش باش ترد عليها بحال العادة ... قالت فنفسها :
- انا ما كنتش عارفاه مسافر اصلا !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
جالسة فالارض على ركابيها ودايرة وجهها بين يديها، صوت شهقاتها المتألمة مالي المكان وهو كايشوف فيها بعجز، ما قادرش يواسيها وهو السبب فمشاكلها ...
تنهد وهو حاس عوض ما يخرج الثقل غير ما زاد عمرو، دوز يديه على راسه وتخطاها خارج من البيت مخليها تحط راسها فالارض كاتبكي و تشهق على القديم والجديد، مخلطين عليها العرارم بالحق باقي فيها الحال اكثر عليه هو لي ما عليه والو وغير باش ما تفرشش خرجات السم من فمها ...
ركب فسيارته وزاد ما عارف لين يعطي براسه حتى لقا راسه قدام باب الشركة، ديما فين ما داخ كايقصدها ولكن واش يمكن ليه يبات فيها، واش ليلة ديال البعاد كافياها ؟
بزاف ديال الاسئلة كايدورو فراسه وما عندوش ليهم جواب ..
دخل لمكتبه ومشا نيشان لعند الخزنة لي عنده تماك خدا من الباسبور دياله وخرج قاصد المطار، ما عارفش لين باغي يمشي ولكن لي متأكد منو هو البلاد كاملة ما بقاتش سايعاه .
هو يرتاح وهي كذلك، هو ياخد وقته فالتفكير وحتى هي ...
🎞️عودة🎞️
كملو فطورهم وناضو جالسين فالصالة، اليوم السبت ما كاينة خدمة ... !
لطيفة : ما قنطتيش هاد السيمانة من الخدمة للدار ومن الدار للخدمة حتى راجلك ما كاينش ؟
شافت فيها أيلا لي كانت ساهية وغير وصلها سؤالها تبسمات بلباقة وقالت :
- لا عادي ... ولفت !
لطيفة : ولكن باين عليك ذبلانة !
نضال : توحشات راجلها !
دارت شافت فيه وهي مخرجة عينيها :
- نوض فرق عليك مرت خوك، نوض خرج ولا شوف ما تدير !
تبسم وناض باس راسها :
- اح عمري تخايلت نعيش حنى نسمع من فمك هاد الهضرة !
قرنات حجبانها بعدم فهم ونطقات :
- علاش مالها ؟
نضال : الله يرحم يامات الدخول والخروج بالوقت، معامن ! فين ! علاش ! كنتي دايرة لينا بحال الݣريسون ديال الطوبيس داكشي بالوراقي !
لطيفة : ونتوما قد هاكا ؟
هزهز راسه ورد عليها :
- ايه هاد الطول فالعرض كان يرغب هزار يتعطل باش تميكي عليا ... حيت لا دخل هو قبل مني كاتشدي فيا الشدة ديال العما فالظلمة ما كاتخلي غير لي نسيتي !
لطيفة : الله الله، على هذه راني كنت هاترة
تبسمات بذبول على محادثتهم ودخلات معاهم فالخط، كاتحاول تتصرف عادي، اه غيابه كايأثر عليها ولكن كاتبقى هي أيلا لي واخا شنو ما بغا يكون خاصها تضحك وتقشب ...
أيلا : كنتي شوية صارمة بلا قياس ! شي حكامات عندك بوحدهم !
لطيفة : ولكن ايمتا لحقت نتبدل ؟
نضال : لي وقع خلاك تعاودي حساباتك !
لطيفة : و شنو وقع ؟
أيلا : داكشي انت خاصك تكتاشفيه ماشي حنا ...
شافت فنضال وهو يهزهز راسه وفنفس الوقت نطق مبدل الموضوع ..
نضال : نهار قالت ليا جدة خرج ما عنديش فين نخرج ولا معامن نخرج، الغذايذ ..
تبسمات ليه أيلا وهزات كتافها بقلة حيلة بمعنى ما لقيت ليك جهد، اساسا هو باغي هوليا وهي ما كايناش فاسطنبول، سافرات مع خوها على قبل ذكرى وفاه باباهم ومشاو يزوروه ...
لطيفة : علاش ما عندكش معامن ؟ انا كاينة !
نضال : تبغي ؟
لطيفة : سولتيني وقلت لا ؟
نضال : الا !
لطيفة : ايوا ؟
نضال : سلطانتي تخرجي معاي ؟
لطيفة : الا !
شاف فيها بمعنى من نيتك وهي تبسم ..
- بانو جيبي ليا صاكي الله يرضي على بنتي !
بالخف دازت من حداهم بانو طالعة للبيت ديال السلطانة مخلية نضال غادي يطير بالفرحة ... كانت كاتبغي تخرج غير مع هزار لدرجة تخلى على سؤالها للخروج معاه سنين هذه ولكن مع نسختها الاصلية ما كاينش مستحيل ...
لطيفة : ياله معانا!
شافت فيها أيلا وقالت بتردد :
- لا لا شكرا باغا نرجع ننعس !
قرنات حجبانها وقالت بجدية :
- انت غير لاوية وباغا غير تنعسي، ما عندك نفس للماكلة وما عندك ݣانة للخروج ! هادشي بزاف على بعاد راجلك !
أيلا : انا لاباس اجدة !
لطيفة : ما تكونيش حاملة ؟
أيلا : الا، ويلي !
نضال : اوها !
شافت فيهم بجوج مستغربة من ردة فعلهم وقالت متصنعة العصبية :
- كيفاش ! مالك انت وهي ؟ اش هاد الهضرة نتوما بجوجكم لي يسمعكم يقول هزار ماشي قدها ! راها مزوجة بسيد الرج
خرجات أيلا عينيها وحنحنات :
- الا جدة داكشي ما منوش ... انا عارفة اش كاين !
لطيفة : حاسبة ؟
بلعات ريقها وهي مزنݣة حشمانة من نضال ..
ايلا : حاسبة والامور تحت السيطرة ما تخمميش !
وقفات خدات الصاك من عند بانو قادات للطيفة الكول ديال الفيست لي لابسة و حطات ليها شالها فوق راسها كيف موالفة تديرو ..
أيلا : بصحة الخرجة !
لطيفة : وصافي الى ما كاينش بيبي الاثنين تصبحي عند الطبيب ديري تحليل شامل، وجهك مخطوف منو اللون !
أيلا : يكون خير ..
شاف فيها نضال وقال :
- متأكدة ما باغاش تمشي ؟
أيلا : توء، غير بالصحة .. نشطو حقي وحقكم ..
طبطب على ظهرها بتفهم وشد فجداه خارجين بجوج، بقات متبعة ليهم العين حتى سدات وراهم بانو الباب ورجعات لعندها ..
بانو : مشهية شي حاجة فالغذا ؟
شافت فيها وهزهزات ..
- بغت نصوب المانتي !
بانو : اسما كاتصرعو ؟
أيلا : توء بغيت نقاد بيدي !
بانو : ايه مرحبا بيك فكوزينتك !
دخلات للكوزينة ودارو بيها البنات، حديث ومغزل وغير سالات خدات جبانة ديال الزاج غرفات فيها شوية ودارت عليها غطايتها ..
بانو : نحطو ليك تتغذاي ؟
علات حجبانها كاتنفي ونطقات :
- ماشي دابا غير بصحتكم وراحتكم، دوقو وردو عليا ورا ما نفيق ..
حطات يديها على فمها حتى كملات التفواه عاد حيداتها وكملات كلامها :
- غادي نطلع ناخد ليا دوش ونخرج ننعس ..
كيف ما سافر بلا خبار رجع بلاش، كان كايهضر مع نضال يطمن على أحوالهم ويقطع بلا ما يعطيه راس الخيط، ولو هو عارفو عارف فين هو، حيت وسط العجقة ديال حياتو كاينة خدمته ما يقدرش يفرط فيها وما يقدرش يبقى جالس بلا بيها، داكشي علاش ضرب عصفورين بحجر واحد، خلاها ترتاح منه وخدم خدمتو بعيد على صداع الراس والحيحة ...
خرح من المطار نيشان للموقف السيارات فين خلا سيارته، طلع فيها وديمارا مركز فسياقته ... ما حبس حتى وقف قدام باب دارو !
بزاف ديال الاسئلة كايدورو فراسه ولكن ملامحه مكتاسحها البرود بحال العادة بحال الى عقلو واقف ولا بالو هاني ...
نزل من سيارته ودخل من باب البالكون، دور عينيه فالارجاء كانت الدنيا ساقلة وما حكرش، حدر راسه وطلع قاصد بيته متأمل تكون فيه ..
موحش يشوفها ويسمع صوتها، موحش هدناتهم وقربها ليه، خصوصا ورا هاد السيمانة لي دازا عليه صعيبة نوعا ما مع يديه، كانت ليه ونعم العون ولكن لهيه ما لقاش حتى لي يمد ليه دوا يهدن عليه الحريق ! عارف بلي قيمتها فحياته كبيرة ولكن هاد السيمانة خلاته يزيد يتأكد ...
قبل منها كان عايش مزيان ومعاها ولف وولا مزيان، لكن وراها ما كاينظش ...
سد الباب ودخل كايقلب عليها باش يتصدم بشوفتها على ديك الحال، كانت ناعسة وسط الفراش جامعة ركابيها عندها ومتاخدة وضعية الجنين، لابسة قاميجته وكمامها لي طول من يديها مغطيين وجهها حيت كانت مقرباهم لنيفها ...
هام لوهلة متأملها من ساسها حتى لراسها وطلقها بتنهيدة حار. من صدره، لا هي بالقرب لي يسمح ليه يفدي شوقه ليها بطريقته، ولا هي بالبعد لي يخليه يتخطاها بحال الى ما كاتهموش وما عندوش تجاهها اهتمامات، قرب ليها اكثر يشم ريحتها وهو يسمعها كاتمتم بلسان ثقيل ...
أيلا : الى ما رجعش قبل ما يخسر المانتي لي قاديت ليه غادي نطلق غيابيا !
ترسم شبح ابتسامة بالكاد باين على شفايفه .. وتمتم بصوت غير مسموع :
- ياك انت لي بغيتيني نمشي !
وفحـرب بين عقله وقلبه، صوت وسط راسه نطق :
- ديرها !
علا حجبانه وتحنى لعندها بدون تردد، طبع قبلة على جبهتها تابع مشاعره وخرج تنهيدة حارة من صدره ..
هزار : هانا جيت !
ناض واقف وخرج من البيت مخليها على حالها، نزل للتحت ودخل للكوزينة كايقلب على المانتي وغير لقا الجبانة خداها منها فزلافة، حط وسط منها معلقة وخرج من تماك للطبلة ديال الماكلة جر كرسيه وجلس كاياكل و يتبنن ...
ما حسش براسو ايمتا سالا ديك الجبانة لي غرفات ليه كاملة، مسح فمه وهز الما كايشرب حتى وقفات وراه بانو ..
بانو : هزار بي ! على سلامتك !
هزهز راسه ورد عليها :
- شكرا !
بانو : نـ ـعلم ختي أيلا !
هزار : لا غير خليها ناعسة ! السلطانة ؟
بانو : خرجات هي ونضال بي !
هزار : مزيان !
بانو : محتاج شي حاجة ؟
هزار : لا سلمت ..
-
فاقت من نعاسها على حلم زوين مرة اخرى، تبسمات وحطات يديها على قلبها لي كانو دقاته متسارعين..
أيلا : كون غير ما نضتش .. اقلها حتى نديرو شي وليد !
قهقهات بخفة وناضت تجلسات ونيفها كايلتاقط فريحته المجهدة ... قرنات حجبانها ووقفات كاتقلب عليه وسط البيت ناسية راسها اش لابسة !
تفتحات الباب ودخل منها وهو كايفتح فصدايف القاميجة لي لابس معول ياخد دوش حتى تلاقاو عينيهم مع بعضياتهم ..
دغيا تجمعو ليها الدموع فيهم، بلعات ريقها وقربات لعنده حاطة يديها على خده باغا تتٱكد بلي بالصح ماشي غير حلمة اخرى ..
أيلا : جـيـتـي !
حط يديه فوق يديها لي على وجهه ورد عليها :
- جــيـت !
نزلات دمعة مسحها بصبعو وهو مركز الشوفة فعينيها ..
أيلا : وعلاش ؟
هزار : ارتاحيتي ؟
أيلا : ما بقيتش فيك ؟
هزار : انت لاباس ؟
نزلو دموعها وهي باقا فبلاصتها بدون حراك، قلبها كايدق بالجهد و كلها كاتغزل بالزز باش واقفة، وحتى هو ما كانش حسن منها ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.