محتوى القصة

سدو عليهم باب بيتهم طلقات من يديه وبعدو على بعضياتهم بارتباك، خصوصا ورا الاعتراف لي وقع فالصبح، غادي تتجاوز ولكن خاصها الوقت ...
بلعات ريقها ومشات بجرية للدريسينغ جبدات بيجامة تلبسها بينما هو خرج للبالكون يضرب فيه الهواء ...
دقايق قليلة كل واحد فيهم وجد راسو للنعاس، وقفو مقابلين مع بعضياتهم وبيناتهم الفراش ... حيد الوسايد من بلاصتو حطهم فواحد القنت ودخل تحت الغطا ... بينما هي دارت الوسايد لي فجيهتها بيناتهم عاد تطلقات فوق الفراش ...
أيلا : تصبح على خير !
هزهز راسو وتقلب على ظهرو كايشوف فالسقف :
- وانت من أهلو ..
طفات الضو وسقرات فبلاصتها .. عم الصمت لوهلة فالبيت وكلها فين كايخممم ...
حتى ناضت تجلسات هزات تلفونها ورسلات ميساج لنضال :
*- كانتمنى ما تكونش كادير شي حاجة لي تندم عليها ثاني-*
حطات التلفون ورجعات تكات كاتشوف فهزار لي باقي على حاله ...
أيلا : فين يكون مشا نضال !
هزار : هو كبير وعارف اش كايدير ما محتاجنيش نبقى تابعو بالتسوال !
أيلا : عارفة ولكن انا تهولت عليه، خرج وباين عليه ماشي هو هذاك ..
هزار : فبحال هاد الوقت كايبغي يكون بوحدو
ايلا : علاش قالي ياله معاي !
هزار : بغا يضحك معاك ... عارفك ما غاديش تمشي !
ايلا : كنت نمشي ولكن عيانة !
هزار : ما كنتش غا نخليك تمشي ...
ايلا : علاش ؟
هزار : لاش غا تمشي ؟
ايلا : حيت نضال عشيري !
هزار : عشيرك غادي يعمرها و هو ما كايوليش يفرق الالف من العصا !
ايلا : وشفتي على الاقل نصوݣ بيه نردو للدار !
دار عطاها بالظهر ونطق بهدوء ..
- too late
تنهدات وهي كاتشوف بروده، فكفة بقا فيها نضال وفكفة اخرى ما عندها فين تدخل بيناتهم هو ولد عمه اقرب ليه منها وكايعرفو اكثر ...
أيلا : ولكن واش ممكن ورا الطناش تعيط ليه تسول فيه ! غير نطمنو !
هزار : ان شاء الله ...
أيلا : تمام ... تصبح على خير
هزار : نعسي ارتاحي !
سكتت ثاني لمدة حتى قال راها نعسات وهي تنطق بهمس ..
- هزار !
غمض عينيه حاس بالتبوريشة سرات معاه ... تنهد بصوت مسموع ونطق بيحتو الرجولية فافاها :
- نـعم ؟
أيلا : فايـق ؟
هزار : فـنٕظرك ؟
تبسمات وهزهزات راسها كاتضحك ...
أيلا : اش غادي نديرو فالعرس ؟
هزار : باقيين غاديين على الخطة، انا قلت ليها من بعد، منين غا تعاود تفتح الموضوع غا نوافق ..
أيلا : والى تسربو التصاور ؟ والى عرفوني ؟ وسميتي اش غا نديرو فيها ؟
هزار : التصاور لي غادي ينزلو فالجرائد حنا لي غادي نعطيوهم والعرس ما غاديش يكونو مسموحين فيه الكاميرات والتلفونات ! و عند اكصوي تقليد عيالاتهم ما كايتعلنش على سمياتهم ... انا عارف اش كاندير نتي حاولي غير تتصرفي عادي باش حتى حد ما يشك ..
أيلا : ان شاء الله ... !
هزار : قولي ليهم شنو فخاطرك ! عرسك ديريه بدوقك !
تبسمات وناضت جلست مربعة رجليها كاتشوف فيه :
- حلف !
حركتها خلاتو يدور عندها كايشوف فيها ومستغرب من اللمعة لي فعينيها :
- هذا كامل حمـاس ؟
أيلا : ويقدر هذا ماشي عرسي اللخر ولكن راه عرسك اللخر على حسب ما كاتقول ...
هزار : يعني !
أيلا : يعني خاصو تكون شي حاجة ما كاتنساش !
علا حجبانو كاينفي وتء تء بحلقو .. قرنات حجبانها وسولات ثاني :
- وعلاش ؟
هز كتافو مجاوبها ببرود :
- بغيت ننساك بحال الى عمرك كنتي مرتي وعمري تزوجت ݣــاع !
أيلا : الموضوع فيه حيت انا مرتك ولا فكرة الزواج عامة !
هزار : الفكرة قبل من كلشي !
ايلا : انـا ..
زيرات على شفايفها وسط فمها ساكتة ما باغاش تجبد الصداع فالليل ... دورات الكلام فراسها وخرجات تنهيدة حارة من صدرها، غمضات عينيها متنازلة على ديك زوبعة الافكار لي مروناها ونطقات بقلة حيلة :
- خليهم يديرو شنو ما بغاو وانا ماعليا غير نقول اه، مرحبا !
جالس مقابل للبحر، مرة مرة كايهز يديه باش يشرب من الكانيط ديالو، ومع كل رشفة كان كايعصر عينيه ودموعو كاينزلو بلا استئذان على خذه ....
مخلطين عليه الاحاسيس والسيمانة كاملة ما عارفش راسو من رجليه، الضغط لي حس بيه كبر منو، وماشي ساهل يدوزو بجوج ضحكات، خاصو ياخد استراحة ... خاصو وقت مستقطع...
فرحان وعاد رجعات فيه الروح، منين ايلا وهزار رجعو، وخايف لا يتعاود نفس البلان ثاني، هو خايف حتى من سيرة الطلاق، كايشوف بلي خلاقو لبعضياتهم الوحيدة لي تقدر تجاري هزار هي ايلا ... كايشوفهم كوبل متكامل وخاصهم يعيشو فرحانين، هزار يستاهل يعيش مزيان وحتى ايلا !
ومقلق من الموضوع لي وقع ليه مع هوليا، ما عارفش واش علاقتهم تحدم عليها بالفشل حتى قبل ما تبدا، واش زهرو هاكا ولا شي دعوة ولا تخطى شي حاجة فالطريق حيت بزاف على سوء الحظ... حتى كايقول غادي نمشيو مزيان كاتخرج شي حاجة من الجنب وهادشي ما كايفرحش ...
وهو منغامس فتفكيرو والبيرة لي بين يديه دايرة شغلها فعقلو، جلسات بجنبو وحدة من بنات الــليـل، دار شاف فيها وهي تبسم ليه، كانت بيضة وشعرها برتقالي كيما الصهبة لي سلبات قلبو، بادلها الابتسامة وهو مصغر عينيه كايحقق فيها حيت مخو مخيل ليه هاديك هوليا ماشي حد اخر ..
نضال : هـولـيــا !
لسانو ثقيل ومع ذلك مكمل كلامه واكله قلبه عليها :
- اش كاديري هنا ؟ لاش خارجة فهاد الوقت ؟ بيك شي ؟ محتاجة شي حاجة ؟
قربات منو اكثر حطات يديها على قرفادتو كادوز ابهامها على وذنيه ونطقات بصوتها المبحوح بفعل استهلاكها اليومي للسجائر ..
- شكون هاد هوليا لي قالبة ليك راسك ؟ مـا يهمش نقدر نسيك فيها بحال الى عمرها كانت !
تبسم جنب باستهزاء ونطق :
- جربت أشكال انواع ! بحالها ما كاينش ..
هز صباع يديه بخمسة قدام عينيها وكمل كلامه :
- خمس اشهر وهي معششة فبالي بسبب ليلة !
قربت ليه اكثر حتى تخالطو انفاسهم :
- والى دوزنا ليلة فين تبان هاديك ! داكشي لي كاتعرف تدير كانعرف ليه حتى انا ويمكن اكثر ..
دفعها مبعدها عليه وهو كاينفي براسو وكايهضر بعصبية:
- هي ماشي بحالك ! هي ماشي رخيصة ؟ وانا ما باغيش نلعب بيها ! ما باغيش ننساها !
كحزات عليه تكات على الكرسي وردات راسها للور تنهدات ونطقات باستهزاء :
- حتى انا عمري بغيت نكون رخيصة ! ولكن كنت بحالك !
ضحكات بصوت مسموع وكملات كلامها :
- عاشقة !
نضال : ما كانش خاصك تولي ! نتي لي بيديك تحكمي فراسك
- قدرتي تتحكم فراسك !
نضال : باش ما نوليش مدلول اه ! تقريبا !
- ولكن انا غلطتي كانت اكبر ...
فتح ليها الكانيط الثانية لي كان منزل جنبو ومدها ليها ..
- اش درتي كاع ؟
شربات شوية وشافت فيه ثاني ..
- محتاجة نخدم باش نجيب الفلوس لي نتغذاو بيهم غذا ... ما محتاجاش طبيب نفسي !
نضال : تقدري تهزي الثقل حسن ما تهزي رجليك !
- ما كاينش معامن !
نضال : دابا كاين معامن !
- شكون ؟
نضال : انـا ..
- انت سكران !
نضال : ولكن نقدر نعاونك ا ...
سكت كايتسناه تقول ليه سميتها وهو كايحس براسو ثقيل على اللخر فيه النعاس وهي مترددة ما عارفاش واش تمشي معاه فالخط و تخليها فيد الله ولا تنوض بلت ما ضيع ليلتها باطل ...
- بغيتي سميتي ديال بالصح ولا ديال الليل ؟
نضال : قوليلي بجوج ! و غا نعاونك، نقدر نلقى ليك خدمة ... ثيقي فيا ما كانهضرش من فراغ ولا حيت سكران وبلاتي ..
جبد لاكارط ديالو من جيبو مدها ليها وغير قرات سميتو خرجات عينيها ..
- واش ديال بالصح انت هذا !
نضال : كايقولو ...
تنهدات ونطقات بحماس :
- فالنهار مع ولدي انا شريفة ! (ضحكات بسخرية وكملات) وبالليل انا نادين ..
واخا حالتو ما عالم بيها غير لي خلقو، الثقل لي وسط صدرو قادر يدفنو كيلومترات تحت الارض ولكن ما يقدرش يشوف شي حد كايعاني ويتخطاه بحال الى ما واقع والو ...
حط الكانيط من يديه و دار لعندها وهو شاد على راسو ...
- غذا فاش نصحى عيطي لي و ما تخمميش مزال فشنو غادي تاكلي لاغد ليه، الى بالصح كنتي باغا تحبسي هاد الخدمة ..
شريفة : ما كرهتش ! والله حتى غادي دير فيا خير كبير !
نضال : كلشي غا يولي مزيان !
شريفة : كانتمنى ... وليك حتى انت غادي ندعي باش كلشي يتقاد واخا الحب غير كذبة ..
نضال : لي عشتيه نتي كان كذبة اما انا ما كذبتش .. ديال بالصح كانبغيها، وحاس بيها كاتبغيني، غير هي خايفة داكشي علاش مبعدة ...
شريفة : لي عشتو انا كان اكبر كذبة وهاني كانخلص ثمنها دابا !
نضال : كفيتي ووفيتي جا الوقت لي تفيقي وتبداي من الصفر، حياة جديدة بنفس جديد ..
شريفة : واذن علاش حتى انت ما ديرش نفس الشي ؟
نضال : حيت انا ما كانكذبش، وهي من حقها تخاف ...
تنهد وشاف قدامة ثاني ...
- يصبح ويفتح !
طبطبات على يديه ونطقات بتعاطف :
شريفة : وما تبكيش !
نضال : ما كانبكيش ! كانتفاجا ..
هزهزات راسها وسكتت وهي متعاطفة معاها خصوصا وانو زرع فيها بصيص امل ...
مدة وهوما على داك الحال ساكتين وغير صوت المواج لي كايتسمع، مرة مرة كادوز شي طموبيل وراهم خصوصا وانو هوما جالسين على الطريق ... حتى حسات براسو فوق كتفها ناعس ...
شريفة : نـضـال ؟
طبطبات على ظهرو وهو يهزهز راسو ما قادش يحل عينيه :
- بلاتي ونوض !
شريفة : فيق قولي غير فين ساكن نحط حدا باب داركم !
بقات كاتسنى جوابو ووالو ، تنهدات ودخلات يديها وسط جيبه كاتقلب على التلفون باش تعيط لشي حد يجي وراه ...
كان داير ليه الكود وماشي من النوع لي كايتفتح بالبصمة ... تنهدات ونطقات بتساءل :
- شنو هو الكود !
نضال : هـم ؟
شريفة : كود التلفون !
نضال : النهار لي تلاقيت بيها !
شريفة : ودون خوان زمانك، باش غا نعرف انا ؟
علا راسو شاف فيها بعينين شبه مفتوحين وحجبانو معقودين دليل علر استياؤو ...
- خليني نعس !
هزهزات راسها مسايراه :
- عطيني غير الكود !
نضال : 2411
شريفة : وشفتي هاكا مزيان ..
حلات التلفون كان مخليه فالمحادثة ديالو مع هوليا وغير قرات السمية صونات فديك الرقم بلا ما تخمم، كان مسميها نوارتي توقعات تكون يماه ...
ناعسة فسابع نومة حتى كاتسمع صوت الموسيقى وسط حلمتها ... وعلى غير العادة دغيا فاقت، هزات التلفون وبلا ما تقرا السمية جاوبات حاطاه فوذنيها وهي مستغربة ..
هوليا : الو ؟
- انا مع نضال ..
علات حاجبها وحلات عينيها كاتأكد من الرقم لي مصوني ليها !
هوليا : شكون معاي !
- سميتي نادين وانت ما كاتعرفينيش ولا انا غير بغيت نسيفط نضال للدار ما بغاش يعطيني العنوان .. الى كان ممكن تجي وراه راه سكران !
بلعات ريقها وهي كاتحس بالرعدة شداتها، قلبها كايضرب بالجهد والنفس بالزز باش كاتطلع ...
- هو لاباس ؟
شافت فيه وهزهزات راسها بالرغم من انو ما كاتشوفهاش :
- هو بيخير غير حيت قوا الشرب وصافي ..
تنهدات ونطقات:
- تقدري تصوني على هزار ولا أيلا هوما غادي يجيو وراه ..
شريفة : تمام شكرا وسمحي ليا على الازعاج ! تصبحي على خير !
الليل تناص وهو مخلي باب البالكون مفتوح على قبل منين يرجع نضال يسمعو ... ما قدش يغمض ولو لدقيقة، مهول عليه واخا لاعبها ما على بالوش، كل شوية يهز عينيه للساعة ويقول دوز ربع ساعة ونعيط، دوز ثلث ساعة، حتى فاتت الوحدة ونص ما بقاش عندو فين يزيد يصبر، ناض تجلس وهز تلفونو ...
فالجهة الثانية من البيت كان تلفونها محطوط فوق الكومدينو وكايفيبري على غير للعادة، دار والتلفون باقي على وذنيه كايشوف باستغراب ... وقف عند راسها كايطلل وغير لمح سميتو نزل التلفون ديالو وهز خاصتها ...
حركته فوق راسها خلاها تفتح عينيها مقلوبة بالنعاس ... ونطقات متسائلة :
ايلا : اش واقع ؟
قبل مكالمة نضال حط التلفون على وذنيه وعينيه عليها كايهزهز راسو بمعنى ما تهزليش ما واقع والو ...
- نـضال !
بحته خلاتها تحنحن كانت كاتسنى بنت لي تجاوبها، بلعات ريقها ونطقات :
شريفة : نضال غلبو النعاس و ما قديتش نخليه هنا ! تقدرو تجيو وراه !
علا حجبانه وهو عاض على لسانه وسط فمه، كان كايقول جهدو يمشي يشرب فشي قنت ويرجع، ماشي تتلا بيه فشي قنت ما يعقل على راسه حتى فين هو ...
هزار : سيفطي ليا localisation (الموقع)..
شريفة : هـي دابا !
قطعات الخط وما هي الى ثواني حتى كان توصل بمكانهم فين هوما .. شاف فايلا لي جمعات شعرها كعكة وباقي مخلية عينيه عليها ..
ايلا : واش نضال ؟ فينو ؟
هزار : قدام البحر ! انا غا نمشي وراه !
خرجات من تحت الغطا لبسات صندالتها وتبسمات ليه ..
- غا نمشي معاك !
هزار : ما كاين لاش !
ايلا : تقدر تحتاجني ما عرفتي !
هزار : أيــلا !
ايلا : و نرجع صايݣة غير طموبيلتو ..
رمشات بالزربة وهي كاتبسم ببراءة ..
- عـفـاك !
تنهد وهزهز راسه متنازل ..
- تمام زيدي قدامي !
هزات كتافها وخرجات من البيت سابقاه ... وهو حط يديه فجيبو وخرج وراها غير بالهدى ... ركبو فسيارتهم و تيسرو لوجهتهم ..
أيلا : واش مثقلها بلا قياس ؟
هزار : مغيب ما عاقلش حتى على راسه !
تنهدات ونطقات بأسف :
ايلا : مسـكين ! الله يعفو عليه ..
هزار : امين !
أيلا : و عنداك تغوت عليه ولا تدور فيه شي دورة شيطانية عفاك، خليه لي فيه كافيه !
رمقها بنظرة فشكل، معناها *من نيتك* بينما هي هزات كتافها وكملات كلامها كاتفسر ليه :
- فبحال هاد الازمات كانبغيو لي يخفف علينا ماشي لي يزيد على ما بينا ! ما بغيتش يوقع ليه كيما وقع لي داك النهار ...
تنهدات ودورات عينيها ناحية الشرجم :
- حسيت براسي نكرة بالنسبة ليك، خصوصا منين قلتي لي كاديري خدمة وغاتخلصي عليها !
هزار : نتي قلتي هاليس احسن مني !
ايلا : وانت قلتي نور احسن مني !
هزار : وطوينا الصفحة !
ايلا : اه لي فات مات ولكن ما كرهتش يرجع بيا الزمن للور و ندير جهدي باش ما يوقعش داكشي لي وقع، ما نسمعش اش سمعت وما نقولش اش قلت، و زاد منين وصلت للدار كنت معنقة نضال وماما شافتنا بقات عليا لا والو بيناتكم شي حاجة و كاتضربني ... يمكن ما تقصحتش بدقاتها فلحمي ولكم حسيت بيهم فقلبي بسبب داكشي لي وقع بيناتنا !
تنهدات وتبسمات بوهن :
- وسط قلبي جرح غارق عمرو يبرا، وعادي اي واحد فينا عندو Trauma (صدمة) ولكن كانحاول نتجاوز ونتعايش، كانستهلك ايام وضحكات وتنازلات باش نبني سور يرد عليا شوية الدقة ولكن كلمة خايبة من عند شي حد كايعنيني قادرة تهدمو وتخليني نبدا من الصفر ... وانت كاتعني ليا واخا انا نكرة بالنسبة ليك، من حقك تخمم فيا كيما بغيتي ومن حقي حتى انا نخمم فيك كيما بغيت ..
وساعت تبسيمتها مكملة الفكرة لي فبالها وبغاتها توصل ليه :
- كانتمنى عمرك تعاود تخيب امالي فيك !
سكت مطولا كايدور هضرتها فراسه ونطق ببرود :
هزار : كانتمنى ما تكوينش متأملة بلا قياس !
وقف بجنب سيارة نضال و نزل مخليها غير كاترمش ... تبسمات بقلة حيلة ونزلات وراه ...
غادي بخطوات كبار وعينيه كايدورو فالارجاء كايقلب عليه ... حتى وقفو عليهم، كانو باقيين الكانيطات ديال البيرة دايرين بيهم وهو حاط راسو على شريفة ما راهش فهاد العالم ... علات عينيها فيهم وغير شافتو عاقدهم دقات قلبها تسارعو خايفة منو وهي حتى ما كاتعرفوش غا شوفته مكشر خلعاتها ...
حط يديه على كتفو و خلخضو ...
هزار : فيق !
هزهز راسو ونطق بلسان ثقيل :
- هزار خليني غير خمسة دقايق وانا معاك !
شريفة : ما قالي العنوان ولا عطاني لمن نعيط، صونيت على واحد المرا هي لي قالت لي صوني على ايلا ولا هزار !
علات شفتها مستغربة وعقلها نيشان مشا لهوليا هي اكثر وحدة مرجحة تعطي هاد الجواب ...
أيلا : شكرا ..
كركر هزار كلامو بنبرة صارمة خلاه يحل عينيه بلا هواه :
- قلت ليك فيق !
نضال : فقت !
وقفو هزار ساندو عليه ... وهي توقف حتى هي بارتباك ..
- العفو ... تصبحو على خير !
ايلا : وانت من اهلو !
دورات عينيها فالارجاء ونطقات بتساءل :
- محتاجة توصيلة؟
شافت فهزار خايفة ونفات براسعا بالزربة :
- لا لا شكرا، ما كاين لاش نعذبكم، دابا وهي بانت شي طاكسي !
ايلا : اويلي فهاد الوقت تبقاي بوحدك هنا ! ما يمكنش !
شريفة : اختي شكرا ولكن انا والليل صحاب ما عندو ما يوقع لي ..
نطق نضال ثاني بكلمات متقطعة :
- ماشي من اليوم ! اش درنا ؟
تبسمات ونطقات :
- منين لسانك تسرح على الهضرة علاش ما قلتيش ليا فين ساكن حسن ما نخرجهم فهاد الوقت ..
تبسم وعنق هزار بحب ..
- واش عزيزي كامل جاب لعندي و ما نتسرحش ..
هزار : ريحتك زفت !
زير عليه اكثر ونطق :
نضال : بوسني !
خرجات عينيها على وسعهم فور ما جات بين عينيها اللقطة فين كانت كاتقولها لهزار ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
*قبل تسع ايام*
جلست فوق رجليه مقابلة معاه .. نزلات بصبعها مع صدرو برقة وهي كاتبسم ..
- وصافي اجي نتصالحو ...
غمض عينيه وهو مبورش بفعل لمستها، بلع ريقو وهزها من فوق منو مبعدها عليه ..
هزار : أيـــلا !
خرجات عينيها ونطقات بنفس طريقتو:
أيلا : هــزار !
حطات يديها على صدرو وزيرات على التيشور لي لابس جاراه لعندها مخلية شفايفو فوق خاصتها ..
🎞️عودة🎞️
حطات يديها على فمها شاهقة وما مثيقاش شنو دارت ... كانت متخيلة تكون شي حاجة خفيفة ولكن طاح ليها العجب فراسها
ايلا : اويلي !
علات عينيها فيهم كانو الاعين كلها عليها، بلعات ريقها وتبسمات بالزز :
- مـ ـ ـشينا ؟
نضال : بلاتي شوية !
هزار : زيدو ياله !
هز عينيه فشريفة بالزربة وعاود نزلهم احتراما ليها :
- نوصلوك ؟
ايلا : ياله انا نوصلك وهوما يسبقونا !
هزار : نعم !
ايلا : كاينة الطموبيل ديال نضال ... نحطها حدا دارها ونلحق عليكم ..
شريفة : لا لا ما كاين لاش البلاصة فين كاينة انا ما يصلاحش ليك تمشي ليها بوحدك ..
هزار : عارفة شحال فالساعة ؟ ما غاديش نطلقك بوحدك دابا، زيدو قدامي الطموبيل حتى لغذا ويجي وراها سليمان ..
شافت حتى عيات وفاللخر تنهدات مقتانعة بفكرتهم، طلعات بجنب نضال اللور بينما ايلا وهزار جلسو فبلاصتهم وزادو محركين، الطريق كاملة ونضال كايدخل ويخرج فالهضرة بلسان ثقيل ... حطو شريفة قدام باب دارها وزادو فصمت مسموع فيه غير التزنزين ديال نضال ..
حبس سيارتو فبلاصتها وحيد السمطة، دارو شافو فنضال لي كان باقي كايتمتم ... تبسمات وهزات التلفون ديالها صوراتو ورسلاتهم ليه بيه فيه..
ايلا : لعل وعسى منين يشوف حالتو يحرم !
متق بفمه ونطق بلسان ثقيل وكلامه ممضوغ :
نضال : نتوما ايمتا غادي تعتارفو لبعضياتكم بلي طحتو ! ايمتا غادي تشوفو من حالي و ما تبقاوش تجبدو سيرة الطلاق ؟
هزار : (قاطعو) ششش نضال !
رما عينيه ناحية ايلا كانت كاتشوف فيه وهي مزنݣة ... بينما نضال كمل بعدم اكتراث :
- كاديرو كلشي كايديروه المزوجين ! الشوفات، التعناق، البوسان، اش باقي مزال ! البيت ما كاندخلش معاكم ليه نعرف اش تم !
نطقات بدون تفكير وبعلثم :
ايلا : ا ويلي كيفاش البوسان !
نضال : ديك الطبعة لي كانت عندك هنا !
اشار لجبهتو ظنا منه هاداك هو عنقو ...
- دارها ليك الجني !
تبسم جنب وكمل كلامه باستهزاء :
- ما تقوليش ليا كنتي كاتساينيني نثيق السيناريو لي قلتي ليا ! انا عارف ولد عمي لا شدك ما يزݣلكش ! بلا والو فيك كاع داكشي لي كايعجبو فالعيالات ! وزيدي نتي كأيلا غير الى ما بغاكش .. انا وكانبغيك !
شافت فهزار جنب، لقاتو نزل من الطموبيل ما فيهش لي يزيد يسمع التخربيق ديالو اكثر ! شدو من الكول ديالو مفافيه، ركز الشوفة فعينيه ونطق بحزم :
- غا نزلو غا تسد فمك حتى تدخل لبيتك، تفيق السلطانة ما نعقلش عليك !
نضال هز يديه عند راسو عاطيه التحية ديال العسكر وهزهز راسو موافق على كلامو ..
- هاي هاي كابتن ..
شد فيه ثاني ساندو عليه، دخلو للدار وايلا وراهم، دخلات معاهم حتى للبيت ديالو فين رماه هزار فوق الفراش ودخل للحمام، تقدمات هي لعندو حيدات ليه سباطو و تعافرات معاه دخلاتو تحت الكوييط ... غطاتو بحب ونطقات :
ايلا : تصبح على خير ..
نضال : وانت من اهلو امرت خويا !
شد يديها باسها خلاها تعقد حجبانها مستغربة وهي كاتضحك ..
- اهيا !
نضال : الى بقا هاد الخشبة كايقلقك تقدري تكتافي بيا انا، عندي حب قادر يغرق اسطنبول كاملة ..
خرج من الحمام و ما تجي فوذنيه غا جملته اللخرة، زدح ليه سطل عند راسو ونطق بصرامة ما عاجبو حال :
- لا تروع ليك جوفك ها السطل .. تطلي الدنيا تجمعها !
هز يديه بجوج قدام عينيه وهو شاد قبضتو ومعلي ابهامه للفوق *👍🏻* دليل على موافقته ..
نضال : شكرا ! شكرا حيت نتوما كاينين فحياتي وغادي تبقاو فحياتي .. شكرا بزاف !
أيلا : تصبح على خير
طفات الضو من حدا راسو خلات ليه غير الفيوز شاعلة وخرجو من البيت رادين وراه الباب ..
سدو باب بيتهم حتى هوما وسبقات ايلا للحمام طرفات يديها ورجليها من الغبرة ودخلات وسط فراشها بلا ما تزيد الكلام مع هزار ... باركة غير شنو تفكرات وكلام نضال، ما بقاش عندها فين تزيد شي تحشيمة اخرى ..
حسات بيه دخل وسط الفراش حتى هو ... زيرات على عينيها اكثر وهي كاتحس بملمس شفايفو فوق خاصتها، عضات عليهم وعلات حجبانها مستغربة، ماشي ديما كاتعقل على اش وقع وهي مرفوعة ... جات على هادي لي باغا تنسى غير ما كاتزيد تترسخ بتفاصيلها فعقلها ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
كانت قبلة متهورة مخلي غريزتو وشهوتو يتحكمو فيه، عيا ما يسايس ولكن كانت قادرة تشعلو بحركاتها البساط، جلوسها فوقو و حركاتها ...
بقاو على حالهم مدة كايتسمع فالبيت غا صوت قبلاتهم المتكررة حتى كايقولو قنعو وكايعاودو يرجعو، طلق من شفايفها ونزل بلسانو مع عنقها مستقر على موضع عاضها فيه..
صوت خفيف صدر منها متألمة خلاه يفيق من غفلتو ... رمش فيها لثواني وقلبها فوق الفراش مقابل معاها ..
أيلا : ضريتيني !
🎞️عودة🎞️
ضربات جبهتها بيديها وهي كاتلعن زهرها مليون مرة ..
-وزايداها بالهضرة.. اويلي ونذبتو وتقول واش نقدر نسكت شي نهار .
داز نهارهم غير فالخدمة، اكثر شي بعد غياب سيمانة، واخا خدم عن بعد، كايحس غا كايغفل عليهم كايسخن عليهم راسهم و كايوليو دايرين مرادهم.. اهم حاجة عندو هي الانضباط والخدمة متقونة، ما عندو ما يدير بالغش ...
وضروري من بعد ما رجع يضرب طليلة على كل فرع ويشوف الخدمة كي غادية، مشا حتى للمصنع شاف فين وصلو فتصنيع الاثاث وراقب المسؤولين لي تماك ....
النهار كامل و أيــلا على غير العادة وراه كاتسجل بفم ساكت، مزال ما سرطات السيناريو لي تفكرات لبارح على غفلة ... وهادشي مخليها تحشم شوية !
نضال فاق على تلفون من هزار عالمو باش يشد الطريق يحضر لواحد الاجتماع على غفلة عارفو دار هكاك غير على قبل الحالة لي كان فيها البارح، ولكن ما حكرش خدا دوش وخرج من تماك يقضي مشاغيلو حتى هو وغير كمل اتاصلات بيه شريفة ومشا تلاقا بيها زاد تعرف عليها اكثر وهو صاحي ودارو باش يتلاقاو غذا عندو فالمكتب يشوف ليها خدمة عندهم فالشركة ..
أمـا هـولـيـا فنهارها داز عادي كيما ديما، بين الخدمة والهضرة مع أيلا حتى وصلات وقتها ورجعات بحالها لدراهم ترتاح من صداع الدنيا.
الساعة السبعة ديال العشية، ياله كملو خدمتهم وطرقو مسامرهم، نزلو من الطموبيل هوما ونضال قد قد، تبسم ليهم بخبث وقرب لعند ايلا معنقها جنب ...
نضال : أحلى مرت خويا فالعالم !
أيلا : اهـيا !
نضال : ما تخافيش صحيت !
أيلا : شفتي على حالة كاتولي فيها ؟
نضال : مالي على مزيناتي كانقول غا لي كاينة وغا لي فقلبي !
علات حاجب وركزات الشوفة فيه .. بمعنى نعل الشيطان !
أيلا : نضال !
جاوبها بنفس طريقتها وعلى شفايفو ابتسامة:
نضال : yenge ..
تفتحات الباب ودخل هزار سابقهم بجوج خطوات، وقف على غفلة وهي تزدح مع ظهرو كيما العادة ..
أيلا : اح، هـزار !
دار لعندها بلا ما ينطق شد فيديها وجرها داخلين للداخل ... كان ممكن يدخلو بلا ما يشد فيها عادي بالحق شي حاجة وسط منو قالت ليه بعدها على نضال ولسبب ما ردعش ديك الرغبة وسط منو ..
تقدمو مخليين نضال غير كايشوف ويضحك .. حتى فطن على راسه عاد تبعهم ...
كانت جالسة فالصالة لطيفة مع حياة وبنتها الصغيرة*سونا* لي غير شافت نضال تبسمات وناضت واقفة باغا تسلم عليه هي اللولة ..
جلس هزار بجنب ايلا ونضال دارت ليه سونا بلاصة حداها ... نطقات لطيفة محاولة تصفي الجو لي تكهرب فور ما شافو حياة وسونا فالدار بلا خبارهم :
لطيفة : تعطلتو اليوم ياك لاباس ؟
هز كتافو ببرود وجاوبها :
هزار : خدمنا ورجعنا .. ما كاين باس !
لطيفة : مزيان ! لقتيني انا وخالتك حياة داويين علي
تدخل نضال مقاطعها بالخف :
- ميما فيا الجوع !
نطقات سونا بالزربة خلات حياة غير كاترمش :
سونا : تبغي نقاد ليك شي حاجة على السريع ؟
شاف فيها ببرود وهو كاينفي براسه وحجبانه، وبلا ما يجاوبها علا صوته باش يسمعوه لي بعاد ..
- بـانو !
وقفات مقابلة معاه وهو ينطق:
- عفاك شي حاجة نعتق بيها الروح ! جيعان !
شاف فلطيفة لي مخنزرة فيه واضاف مع ابتسامة صفرة :
- ما كاين لاش نعذبو لالا سونا ديالنا وهي ضيفة !
هزهزات راسها بتفهم ونطقات:
بانو : هي اللولة موسيو نضال !
نزلات ثاني للكوزينة مخلية الجو مكهرب شي كايشوف فشي وشي ما حامل شي ... حتى ناض هزار واقف..
- غا تسمحو لي انا غادي نطلع لبيتي !
لطيفة : وبلاتي غير نهضرو !
هزار : عيان باغي نرتاح !
لطيفة : وشنو غا تبقى ديما تصدرني ؟
هزار : كاتختاري غير الاوقات لي ما موالمنيش! على العشا ان شاء الله ونهضرو ..
حنا راسو وزاد بلا ما يسمع جوابها وهوما يدورو عينيهم لايلا لي كانت غير ساكتة وكاتسمع ..
لطيفة : اكيد ما غا يبغيش يدير عرس ! انت لي نبغيوك تزيريه وتقنعيه رضيتيها على راسك تزوجي حسي مسي بلا عز !
ياله بغات تنطق ايلا تجاوب وقفات بانو عالمة نضال بلي الماكلة وجدات، كانت مقادة ليه الساندويتش لي كايبغي وحطاتو ليه فوق الطبلة ديال الما .. غمز لايلا ونطق بصوت عالي ..
نضال : yenge .. اجي معاي تاكلي حتى انت تلقاي راسك جيعانة !
علات حجبانها وهو يهزهز راسو بالخف بمعنى عفاك .. تبسمات ليهم ووقفات بهدوء ..
أيلا : نخليكم حتى انا ! النيت ممكت يحتاجني هزار ..
عنقها جنب كي العزارة وخرجو من الصالة هز الصينية فين محطوطة الماكلة وطلع هو وياها فالدورج وهوما كايوشوشو ..
نضال : نخلي ! الى بقيتي مع جدة راك غا تموتي يابسة !
ايلا : وراه عندها الصح ... ماشي تزويجة هادي !
دخل لبيتو وسد وراه الباب حط البلاطو فوق الطبلة لي عندو تماك وجلس فوق الكنابي ..
نضال : ولكن تزوجتو ولي عطا الله عطاه !
ايلا : كيما تزوجنا غادي نطلقو وساعتها غادي نتلاقا بلي غا يدق ليه قلبي ان شاء الله وغا نتزوج بيه ، غادي ندير عرس لي ما حضر ليه سمع بيه، وغذا تقول ايلا قالت ..
نضال : ما غاديش نعلق !
جرات الكرسي وجلسات مقابلة معاه ربعات يديها وركزات الشوفة فعينيه ..
- ما تعلقش احسن، خليك مني و من هزار دابا وقولي فاش غرقتي راسك ... وعلاش مخليها هاد الوقت كاتفصل وتخيط غير مع راسها !
خدا عضة من الساندويتش ديالو وتنهد :
نضال : انا فيا شي كعبة، حتى كانقول لانت كاتخرج لي شي حاجة من الجنب ..
ايلا : شكون قالك غرقها بنات !
نضال : راه هوما حتى كايسلاطو علينا..
ايلا : سبحان الله ... غير هكاك ؟
هزهز راسو وهو مخرج عينيه كي شي دري صغير :
نضال : كلهم كانو غا ديال ليلة وصافي !
هزات كتافها ونطقات بجدية:
ايلا : وبلا ما نغطيو الشمس بالغربال حتى هوليا كانت غا فليلة !
نضال : ولكن خدات قلبي ووليت كانخمم فيها كل ليلة ... اه بو بنات وكلشي ولكن كولو باش نحاول نتخطى !
ايلا : اسيدي علاش نتخطى في حين ممكن نواجه !
نضال : خليتها تبرد ..
ايلا : راها كاتطفى منين كاتشوف هاد الاهتمام الملاوط ديالك كاتجي وقتما بغيتي و تمشي وقتما بغيتي .. او سيمانة ما عرفتي حتى تقولها سمحي ليا على البلان لي وقع !
نضال : كنت مرون بيكم وبالخدمة هملت راسي !
ايلا : وايه زيد !
هزهز راسه مكمل معاها الحديث :
- غا نقول سمحي ليا ولكن واش هي ما عارفاش بلي داكشي ما منوش وانا ناوي معاها المعقول عي و كانبغيها هي ؟
خرجات فيه عينيها :
- انت عارف وانا عارفة ! هي خايفة و من حقها حيت وقتما كاتزعم كاتبان ليها شي وحدة .. شكون يضمن ليها غذا ولا بعدو نهار تولي بيناتكم شي حاجة رسمية ما تخرجش شي وحدة ثاني معاها توام !
خرج عينيه ونطق بالزربة باغي يوضح الصورة :
- واش لقيتي ل prezervatif عند هزار غا هكاك ! كاناخد احتياطاتي ! و انا عارف شي حاجة بحال هاكا ما منهاش ..
ايلا : نتسنى منك كلشي !
تنهد ورجع متكي بظهرو على الكنابي ..
نضال : خاصها ثيق بيا !
ايلا : خاصك تخليها ثيق بيك ... انت حتى اعتذار و لا شوية ديال الاهتمام ما قدرتي تبينو ...
نضال : كنت غا نعيط ليها البارح حتى سلاطت عليا شريفة ! وصافي نعست حتى لقيتكم !
حنحنات ونطقات ببرود مصطنع :
- لا هانية شريفة قضات غرض وعيطات ليها ...
شاف فيها بعدم تصديق وهي كاتهزهز راسها بالايجاب مخلية الامل لي باقي عندو فقلبو يموت ..
أيلا : خليتيها الليل كامل كاتحك ... انا ما كايعني ليا هزار حتى شوية ونهار لقيت داك العجب فجيبو بتت بلا نعاس ! تخايل هي معيطة ليها بنت كاتسول على دارك فين جات ! غير تخايل معاي !
نضال : ايلا هادشي ما فيهش الضحك !
أيلا : مصاب كون كنت كانضحك ! وبغيت نضحك و لكن ما لقيت ليك جهد .. هجرناه مع السكرة ديالك ا نضال ! كحلتيها علينا اخويا وهذا الله !
هزات يديها فوق راسها ونطقات بعصبية :
- واش ربي غير جا وحرم هاد التخربيق لي انت غاطس فيه !
ساط بالجهد وحبس الماكلة تكره ݣاع ... دارت بيه الدنيا و ما بقا عارف مايقول ... حتى دق فالباب مقاطع حبل افكارو .. ناض بالخف شاف شكون كانت غير سيدرا مطلعة ليه الما والحلا .. خداهم من عندها بلا عقل وزاد مخلي الباب مردودة وراه .. جر الكرسي الثاني وجلس مقابل مع أيلا ..
نضال : اش قالت ؟
أيلا : ما جلسناش نهضرو ولكن بقا فيا الحال انا عساك هي ... عارف هوليا باش كاتحس دابا ؟
تنهد ونطق بهدوء :
نضال : بلي هي لعبة بالنسبة ليا ! نلعب بيها وقت بغيت ونحطها وقت بغيت ... ولكن والله ما كاين هادشي !
-
خرج من الحمام وهو كايدور عليها بعينيه منين ما لمحهاش دخل للدريسنيغ لبس حوايج كاجويل وخرج نشف شعرو كايتسناها تدخل فاي لحظة ...
غير كمل اش كايدير وقف ومشا ناحية الانترفون لي عندو فالبيت برك على الزر باش يخدم الصوت ونطق :
- بـانو ! كلمي ليا أيلا !
كانت خايدة كاتوجد العشا مع اسما و سيدرا حتى قفزهم صوتو، خرجات عينيها فيهم ومسحات يديها بالخف... وقفات حدا الانترفون وخدمات المايك حتى هي ..
- موسيو هزار، ختي أيلا راها مع موسيو نضال فالبيت، ياله طلعات ليهم سيدرا الحلا ... تبغي نجيب ليك حقك ؟ درناه بلا سكر على قبلك !
وقفات لوهلة كاتسنى جوابو ولكن ما تلقات والو ..
حل لباب لي كانت مردودة وحجبانو معقودين ... غير سمعو الحس سدو على السيرة، ودورات عينيها باتجاهو... تبسمات ليه ونطقات بحماس ...
أيلا : هـاه ! بالصحة الدوش !
علا حاجب ونطق ببرود :
هزار : اش كاديري هنا ؟
شافت فنضال لي حرك راسو شمال ويمين بالهدى بمعنى ما تقوليش السبب وهي تحنحن ..
أيلا : و الـو ! غير شحال وانا هنا، قلت ندخل نكتاشف بيت نضال كي داير !
ربع يديه متكي بظهرو على الكرسي وتبسم، فرحان بيها حيت كاتفهمو وغادي معاها فالخط ...
- اهاه، وكي جاك !
هزات كتافها ونطقات :
- زوين ولكن، ما عرفتش حسيت فشكل، ولفت بالبيت خاوي مع هزار .. الستيل زوين ولكن كانفضل يكون سادة بحال بيتنا !
ساط نفس حارة من صدرو ونطق بعصبية مزير على مخارج الحروف !
- قدامي ياله !
هزهزات راسها وتبسمات :
- واخا انكمل مع نضـ*
ما خلاهاش فين تكمل تقدم لعندها بالزربة جرها من يديها حتى حسات بيها تسلات على كتفها ... والجهد باش وقفها خلا الكرسي علاش كانت جالسة يطيح من وراها ..
نطقات وهي موجوعة :
- اح هزار !
تدخل نضال وهو عاقدهم ما عاجبوش الحال :
نضال : شور ! ياك لاباس !
ما شافش فيه وما جاوبوش جرها مخرجها من البيت وهو حاس براسو وصدرو غادي يتفرݣعو، دخلها لبيتو وزدح الباب بالجهد ..
كولو كايغزل، بينما هي غير كاتشوف فيه بحجبانها معقودين و يديها كادوزها على كتفها ..
هز صبعو قدام عينيها ونطق بتنبيه :
هزار : أخر مرة !
نطقات بعدم فهم :
أيلا : اش ؟
هزار : اخر مرة نشوفك معاه فالبيت ، اخر مرة نشوفكم بجوج بوحدكم ! خليو بيناتكم مسافة !
ايلا : وعلاش ؟
عض على شفتو السفلية ونطق ببرود مصطنع
هزار : حيت بغيت !
خرجات فيه عينيها ودموعها مغرغرين فيهم حسات بالحݣرة والغنان لي فيها عاد باش لقا الطريق فين يبان :
ايلا : ولكن انا ما بغيتش ! اش غادي دير فهاد النازلة اسي ؟ ماشي انت لي غا تمشي عليا كلامك كيما بغيتي ! انا راني بنادم وحرة ندير ما بغيت، مزوجين اه، ولكن ما كاتعنيش انا ماريونيط ديالك دير فيا لي بغيتي و تمشيني كيما بغيتي ! مالنا على هاد الجهل كامل .. اوو عيقتي
غمض عينيه وخدا نفس عميق ونطق مقاطعها ..
- سكتي !
جاوباتو بحزم :
- لا ! قلت ليك ما تأمرنيش !
هزار : (بتهديد) ايلا سكتي !
ايلا : ما بغيتش !
علات صوتها اكثر وياله غادي تكمل كلامها كان حاط يديه على عنقها مزير بقوتو وعينيه مغرغرين ... ما حاملش يسمع صوتها ولا احتجاجاتها، ما باغيش اخد وعطاء فالموضوع، هو قال اش عندو تسكت، ما كاين لاش تبقى تتجاحد معاه والجهد فوق الجهد ...
نطق بصوت هامس شبيه بفحيح الافعى وهو كايركز على كل حرف خارج من حلقو ..
هزار : قلت ليك سكتي ! سيبال سكتي .. ما تزيدش تسمعني صوتك سكتي ... سكتي !
حطات يديها بجوج على يديه لي محاوطة عنقها حاكماه، هباطتهم بجوج بظفارها وحاسة بالنفس بالزز باش كاتطلع ...
هزار : سكتي !
شهقات ونزلو دموعها حاسة بالفشلة وما فهماتش كيفاش حتى تقلب عليها بين ليلة وضحاها، بين ساعة واخرى، بين ثانية وثانية اختفى هزار لي كاتعرف و بان قدامها وحش عمرها شافتو..
مشا ديك هزار لي كايقولها معاي ما عمرك غادي تحسي بالخوف، و معاي ما كاين لي يآذيك ... وبان واحد هو الاذى وهو الجرح ..
علات يديها ثاني قمشاتو وهي كاتقاومو، النفس لي ما بقاش كاتوصل ليها للدماغ ..
حتى فطن على راسه وفاق من غفلته، طلق منها خلاها طيح فالارض كاتقلب على الهواء لي تعمر بيه ريتها .. رجع جوج خطوات اللور وهو غير كايرمش ما مستوعبش اشنو دار ونزل لعندها مخلوع ..
ياله بغا يحط يديه على كتفها رجعات بيدها ونصها للور وهي باقي كاتكح و تبكي ..
أيلا : بعد عليا ! بــعـد !
هزار : أيلا !
جمعات ركابيها لعندها دورات عليهم يديها وخشات وسط منهم راسها كاتبكي وتشهق و الخوف راكبها من ساسها حتى لراسها ... بقا كايشوف فيها بدون حراك حتى بدات كاتضبب ليه الرؤية، خدا نفس وناض واقف باغي ياخد شي حاجة يقاد بيها مستوى السكر فدمه ... وياله خطى الخطوة اللولة طاح سخفان قدامها خلاها تجمد فبلاصتها ...
رمشات لوهلة ما مستوعباش اش واقع معاه، وبينها وبين نفسها كايدور حوار :
- اويلي ياكما مات ؟ اويلي اش واقع ؟
شافت ناحية الباب وياله بغات توقف مالقاتش الركابي علاش تعكز ... بلعات ريقها ونطقات :
- كان غا يقـ ـتـ ـلني ! علاش انا كانخمم فيه !
شهقات ماسحة دموعها وما خداتش وقت طويل فالتفكير، نفات براسها شمال ويمين ..
- ولكن انا ماشي بحالو ...
بلعات ريقها وكابرات حتى وقفات على رجليها وخرجات من البيت نيشان لعند نضال باغياه يعاونها .
صوتهم كان واصلهم بعيد و متداخل، ما عارفش واش قرب يفيق ولا مزال غارق، حيت شوية بشوية كايزيد يبعد صوتهم ويوضاح صوت ناس اخرين، نفس السيناريو كايتعاود و نفس الشوفة بين عينيه ....
بين الوعي واللاوعي، باغي يفتح عينيه و ما باغيش، شلا مطارق كاتضرب فراسه، ولكن القاصحة اكثر هي الدقة ديال ايلا ونضال، خلاو الجرح لي ما عمرو تلم ينزف من بدا وجديد ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
"قــبــل سـنـوات"
كايجري فالكولوار الطويل وعينيه كايدورو ويقلبو على شي بلاصة لي يتخبع فيها و ما يلقاهش نضال بالخف ...
باغي بلاصة جديدة ما طيحش على البال حيت سالا كاع الاماكن الممكن يتخبى فيهم، بسبب مرضه ما يمكنش ليه يبعد حيت كايخافو عليه يسخف فشي قنت .. منبهين عليه ما يتعداش ديك المناطق لدرجة ولا نضال كايلقاه دغيا دغيا، وهو الخسارة عمرها كانت فقاموسه ولا تقبلها عادي ...
حل باب البيت ديال عمه ومراتو وترسمات ابتسامة على شفايفو خفيفة، محتافل بالنصر دياله قبل ما يناله فور ما لقى البلاصة المناسبة لي يتخبى فيها وحتى حد ما غادي طيح ليه فالباب ... دخل فواحد القنت ما بين الماريو والحيط وبقا واقف كايدور عويناته فالبيت ...
ثواني قليلة كانت سيبال (مرت عمه - مامات نضال) دخلت للبيت جلست مقابلة مع المراية ديالها كاتقاد ماكياجها كاتوجد راسها على قبل العشا ...
حتى تندق فالباب ثلاثة ديال المرات، تبسمات لانعكاسها فالمراية وقادات راسها، فتحات صدافات كسوتها الفوقانين و ردات شعرها جنب مخليه عنقها يبان ... مجيتو ما كانت على البال ولكن ما غادي تفلت حتى فرصة باش تخليه يشوفها اجمل وحدة فالعالم، حلات الباب شوية و تكات عليه دايرة فيها ثقيلة ..
سيبال : عارفاك توحشتيني ولكن زعامتك غادي تخرج علينا !
دور عينيه فالارجاء ومنين ما بان ليه حد، دفعها ودخل ساد وراه الباب مطرقها ... وقفو وسط البيت مقابلين مع هزار بلا ما يردو ليه البال، كان واقف و داير يديه على فمو كاتم شهقتو و ما مثيقش اش كايشوفو عينيه، لي واقفة قدامه مرت عمو، ولي واقف معاها باه .... و باينة للعمى بلي بيناتهم شي حاجة غير علاقة اخ و مرت خوه، لي واقفين قدامه لاعبين دور المتزوجين ..
حاوط خصرها بيديه بجوج مخليهم يستقرو على مؤخرتها لي زير عليها و دفن راسو فعنقها ..
مظفر : توحتشك !
عضات على شفتها بانتشاء وعلات راسها للسقف :
- عارفة ! وحتى انا !
قبل شفايفها بشهوة ونطق وهو مركز عليهم :
- حتى انا عارف ! و عرفتي شنو !
سيبال : اش ؟
مظفر : كرم ما كاينش هاد الليلة مسافر !
تبسمات بمكر وعضات على شفايفها وهي كادوز صباعها بين خصلات شعرو :
- عرفتي شنو !
مظفر : غا نعيشو تجربة جديدة !
هزهزات راسها بالمهل موافقاه الرأي خلات ابتسامته تزيد توساع و صدمة هزار غير ما كاتزيد تكبر ...
سيبال : ما قادراش نصبر حتى لورا العشا !
مظفر : غير تقطع الحركة من الدار، نفسي الباب غادي نجي عندك !
سيبال : خلي انا نجي عندك هاد المرة (قبلاتو بدلع) تمام ؟
مظفر : تــمــام !
🎞️عودة🎞️
حل عينيه على وجههم من الفوق كايطللو عليه ... غير لمحاتو استرجع وعييو رجعات جوج خطوات اللور و قردات فالارض كاتشهق و تبكي حيت خرجها منها خلعة ..
-قــبــل لــحـــظـــات-
هزوه فوق الفراش وهوما معاونين، قاس ليه مستوى السكر فدمه و تعامل مع الوضع وفق البرطوكول لي معلم ... وقف بجنبو وحداه أيلا لي كانت جالسة فوق الفراش حيت ركابيها ما هازينهاش، كاتشوف فيه وهي كاتشهق، حاطة يديها على عنقها لي ضارها ودقات قلبها باقي ما نتاظمو .. فدقيقة كلشي تقلب، غير عاد كانت هي ونضال كايضحكو حتى عصفات بيه ... وصلو لشي مواصل عمرها كانت كاتقول ممكن يكونو حتى ...
خايفة، كاترعد، مثوثرة، ومتعاطفة معاه ... واخــا داكشي لي دار فيها ما قدراتش تفرط وتخليه هكاك مرمي فوق الارض، وحتى وهي كاتسناه يفيق كاتدعي ما يوقع ليه والو ... وداخلها متمنية يكون عنده تفسير منطقي للموضوع واخا حتى حاجة ما كاتغفر الطريق لي سلكها و واخا عارفة مزيان هزار ما كايبررش و ما كايشرحش ... الشي لي غادي يخليهم يدورو حتى يعياو ويوصلو للاخر !
وهي ساهية دخل نضال للحمام حاب علبة الاسعافات وجلس بجنب هزار كايعقم ليه جرحه عارف بلي ايلا سبابو ... نطق وهو مركز فاش كايدير، رادها بصوته للواقع ...
نضال : شنو وقع ؟
شافت فيه وزادت وثيرتها فالبكا، هزات كتافها بوهن ونطقات بصوت مرعود :
أيلا : مـ ـ ا عرفتش !
حرك يديه حاس بمفعول الكحول فوق منها و قرن حجبانو بانزعاج، حركته خلاتها توقف من حداه وبدات كاطلل ..
-
-الــوقــت الــراهــن-
حل عينيه على وجههم من الفوق كايطللو عليه ... كانت رؤيته ضبابية وما باينش ليه مزيان واش كايشوف أيلا ونضال ولا مظفر وسيبال ... بلع ريقه وناض مكابر يجلس مد ليه نضال يديه شاف فيه مطولا وقلبو كايضرب بالجهد نفس السؤال تطرح عليه مرة اخرى بينو وبين نفسو :
- واش غادي يشد فيديه كونه ولد عمه ويكملو بحال الى ما واقع والو؟
- ولا يحملو ذنب ما ليه حتى دخل فيه ويتبنى عداوة ماليها اساس من الصحة؟
ديك المرة اختار الخيار اللول و من تماك ما عاود تردد ولا خمم فالموضوع حتى لليوم، مخربق و ما عارفش ساسو من راسو، بسبابها.
أيلا مراتو اه، حاجته و من حقو ولكن هو كايقول بلي ما كاتعني ليه والو ... ومع ذلك ما قادرش يشوفها مع شي حد من غيره، واكثر شي اذا كان نـضـال ولده كثر ما هو ولد عمه .... الشك كاينهش فيه من الداخل ويد نـضال باقا ممدودة ليه..
نضال لي بدوره عينيه من عليه ما زالوش وتساؤلات كثيرة كايدورو فباله، اش سبب هاد الحالة كاملة، شنو لي خلاه يوصل لهاد المواصل .. وشاك واش ممكن يلقى ليهم جواب غادي يطوي الصفحة ويفيق لاغد ليه بحالى الى ما واقع والو !
مشا هزار بيعينه لعند ايلا لي كانت مقردة فالارض و دايرة يديها على وجهها كاتبكي وتقول ما عييت ... خرجها منها خلعة كانت كاتقول هادي اللخرة ليا ولا ليه ...
صباعو مطبوعين على عنقها وهي ظفارها دارو مرادهم فيديه، ومع الجرح باقي مابرا زادت القضية ترونات ...
شد فيد نضال وتجلس ساند ظهرو على راس الفراش، نطق بوهن مخاطبه وعينيه على أيلا :
- تقدر تخرج .. (اضاف بهدوء وهو مركز الشوفة فعينيه) عـفـاك !
نضال : انت بيخير ؟
هزهز راسو بالهدى بلا ما ينطق مخليه غير كايشوف ... تنهد و تراجع خطوتين للور تحنى لمستوى ايلا ونطق مسولها حتى هي ..
- أيـلا ! بيك شي ؟ محتاجة شي !
حيدات يديها من على وجهها ولا اراديا عينيها مشاو ناحية هزار لي كان كايشوف فيها ...
حيدات يديها من على وجهها ولا اراديا عينيها مشاو ناحية هزار لي كان كايشوف فيها ... مسحات دموعها بكفها وخدات نفس باغا تقوي قلبها وما تخليش ليهم المجال فين يزيدو يشفقو على حالها ..
أيلا : بغيت نمشي بحالي ... !
زيرات على شفايفها وبينها وبين نفسها كاتردد * ما تبكيش * بالحق خانوها دموعها لي كانو على طرف عينيها ولا اراديا طرطقات كاتبكي بقوة ... ودقات قلبها متسارعين، نطقات بصوت مسموع وهي كاتهضر بحرقة :
أيلا : انا ما بغيتش نـموت ! باقي باغا نحقق شحال من حاجة ليا ولوالديا .. (نفات براسها بالزربة) ما بغيتش نـمـوت وهو كـان غادي يـ ـقـــ ــتــلني ! انا بغيت نمشي بحالي ! بغيت نرجع لدارنا بغيت نعنق ماما و نعس حداها بغيت ننسى شنو وقع و ننسى بلي عرفتكم، ننسى بلي خدمت معاكم واحد الوقت و ننسى هادشي كامل، ما بقيتش قادرة ... و ما ساخياش عليا روحي ..
نطق هزار ثاني وهو كايحس بالثقل فوق صدرو و ما عاطيش لراسه الحق باش يتنهد يخرجو :
- نضال خرج !
شاف فيهم بجوج، خرج عينيه بنفاذ صبر ونطق بصوت عالي :
نضال : شنو واقع ؟
كرر هزار كلامو ثاني مخرج الجهد من جنابو .. فيه ما يفري هاد المنامة ويقول ليه ها شنو كاين، هو ما كرهش ولكن ما بغاش نضال يكرههم، ما بغاهش يعيش ما عاش ولا يفكر فانو حياته كانت كذبة ...
خايفو يكره راسو حيت ولداتو وحدة بحالها ، واكثر شي خايفو يكرهو هو (نضال يكره هزار) .. حيت بكرهه ليه غا يكون كايجني على راسو، نضال انسان محب للاهتمام و محور حياته هو هزار، الى مشا حتى خاب ظنو فيه ما غا يقدرش يسمح ليه ولا لنفسه حيت عطاه ديك القيمة و الاولولية كاملة ...
الى مشا حتى فـ ــجر هزار هاد القنبـ ـلة نضال غا يحس براسو تغـ ـدر من جهة، و من جهة اخرى غادي يحس براسو ماشي أهـل للثقة، واخا هزار داير فيه ثقة عميا .. شوفتهم وكلامه لبارح وقربهم خلاوه يتعمى ويخرج حقده فالناس الغلط ... لي ماليهم حتى ذنب وهو دابا كايحاول يكفر على ذنبه ...
هزار : خرج انضال ..
نطقات ايلا بعصبية وهي مزيرة على فكها :
- بقا انضال !
شاف فيها ونطق مخاطب نضال ثاني :
- خليني نهضر معاها وغادي نوصلها لدارهم دابا النيت لا بغات ..
نفات براسها ولصقات فظهر نضال مخبية دموعها :
- ما بغيتش ... ما بغتكش تقرب ليا ولا تهضر معاي ولا تطوف بناحيتي ... ما بغيتش حتى نسمع صوتك ! انا لي غادي نقولك سكت دابا ..
هزار : سمعي شنو عندي و غا نسكت !
طللات عليه كاتشوف فيه بادي عليه العيا بالجهد والهضرة كايخرجها بالزز، علات عينيها فنضال لي كان كايطلل عليها من وار ظهره كايطمنها بعينيه، حيت هو ثايق فهزار وعارف غرو الشيطان وعمى بصيرته مرة ما غاديش يقدر عليه مرة اخرى ..
نضال : انا قدام الباب ... الى حسيتي براسك باغا تمشي نوصلك !
هزار : خليك فبيتك حتى نعيط ليك ..
نضال : تمام !
طبطب على دراعها وحنا راسه مخليهم مع بعضياتهم يحلو مشكلتهم لي ما عرفها منين سلاطت و ما شاكش ولو لوهلة تكون شي حاجة متعلقة بيه، قال يمكن قالو لبعضياتهم شي كلام خرجهم على السيطرة ولا لقاها كاتخربق فشي حاجة بعيدة عليها ... واخا هادشي ما كايعطيهش الحق باش يمد يديه عليها ... وهادي حاجة اخرى مزال غادي يدوي فيها معاه من بعد .
واقفة وسط البيت كاتشابك صباعها مع بعضياتهم ودموعها على خدها على غير عادتها، ايلا ديال ديما كاتسمحش فحقها كاتضرب و تغوت ما كاتخليش من جهدها وهادشي شمتة من نوع اخر حيت ورا الصدمة لي تلقات جمدات فبلاصتها ...
السهات سايد وسط البيت حتى نطق هزار كاسره ..
هزار : جلسي !
أيلا : قول اش بغيتي !
تنهد، حنحن منظف حلقو ونطق بالزربة بلا تفكير...
هزار : ماعمري هزيت يدي على بنت المرا، وما عمرها غادي تعاود، سمحي لي حيت تعميت و ما قدرتش نتحكم فراسي ... كان عقلي غير معاها ومع تبريراتها، ما كنتش باغي نسمع صوتك باش ما نشوفهاش فيك، (بلع غصتو) داكشي لي وقع عمري ما كنت متخايل نوصلو ليه ... (بلع ريقو) غالط و ما عند اعتذاري ما يبدل ولكن لي بغيت نقول ليك هو ما كانتش لخاطري و ما كانش موجه ليك ...
عضات على شفتها ونطقات بصوت مزيراه البكية :
- شكون سيبال ! خاصني توضيح، خاصني تبرير مقنع للي وقع واخا حتى حاجة ما غادي تبرر ولا تشفع ! واعتذارك ما ساوي والو عندي ..
كان كايهضر ومركز فنقطة وحدة ... وغير هضرات ايلا علا عينيه فيها ونطق ببراءة طفل .. ما قادرش يزيد يسكت اكثر ..
- مامات نضال، مرت عمي، عشيقتو، السيدة لي خانـ ـت راجلها وولدها مع اقرب شخص ليهم، السيدة لي خلاتني مثقل بغبينتها فقلبي سنين واعوام ... مظفر كان ما يسواش وهي اكثر، مظفر كان راجل خاين لمرتو وخوه، وهي كانت مرا خاينة لرجلها ولدها والعائلة كاملة ... *اكــصـوي* هوما النقطة الكحلة فحياتي، هوما لي مخلييني نفر الدنيا وراسي قبل من كلشي ...
سرسرب ليها المعلومات وحدة ورا الثانية مخلي النفس تتقطع فيه عند اخر كلمة نطقها ... استنشق هواء نقي وخرج لاخر المعكر مخرج معاهم هم الجبال، حاس بصدرو ترخف و الثقل نقص لمجرد انه تخطى الحدود الحمرة لي راسم لراسو وقال اش عندو فقلبو ... ماشي من عوايدو ولكن هي كانت باغا تبرير وتستاهل تبرير على الحالة لي دار فيها ..
بلعات ريقها وهي تالفة، غير كاترمش ... حتى كاتبغي تهضر و كايخونها لسانها حتى استجمعات شجاعتها ونطقات بتعلثم :
- مـ ظـ فر !
هزار : (ببرود) عارفك عارفاه شكون !
أيـلا : بـ ابـاك !
شهقات وحطات يديها على فمها ما مستوعباش اش سمعو وذنيها !
أيلا : باباك مع مرت عمك !
رمشات جوج مرات متتاليين، وبلعات ريقها فور ما لصقات كل حاجة فبلاصتها :
- هادشي علاش ما كاتخلينيش قريبة لنضال ؟ كاتشك فينا ؟
هزار : بغيتي تبرير بررت، قلت اش عندي وطلبت السماحة حيت خاصني، ما كاين لاش ندخلو فتفاصيل اكثر حيت ما كاين فاش يفيد هادشي ...
هز صباعو قدام عينيها بتحذير :
- عمري مديت يدي على بنت المرا وعمري نعاود ولكن ! الى مشا حتى عرف نضال اش كاين، الى جربتي تعاودي هادشي حتى فنعاسك غادي ندفنك بيدي ! كون سكتت كنتي غادي تبقاي كاتنبشي حتى تجبدي شي حاجة اكبر مني ومنك، داكشي علاش جيتك نيشان و ثايق فيك انو سرنا غايبقى بيناتنا ولا غا يمشي معاك عند لي خلقك !
شافت فيه بذهول وكملات كلامها وهي كاتستجمع شتات اللقطات :
- داكشي علاش تعصبتي عليا منين قلت ديك الهضرة فالطموبيل واخا كانت غير مجرد تخمين ...
اشاح بنظره بعيد عليها بينما هي نزلو دموعها وكملات كلامها :
- هــزار !
تقابلو علينيهم ونطقات بتساءل :
- واخـــا نــعـــنـــقــك ؟
شافت فيه بذهول كان مركز عينيه على باب البالكون المنفس ... حسات بالهم داقو فالارض و مثقل كتافو، حسات بلي هادشي لي هو عليه ماشي حيت بغا انما تفرض عليه، من نهار حل عينيه فهاد الدنيا وهو مظلوم، و تفكرات الكلام لي قالت ديك المرة، حكات على الجرح بلا ما تقصد، كان مجرد تخمين من خلال حلالته ... ولكن صدقات "الخـيـ ـانـة" عندها بلاصة فذكرياته ....
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
"قـبــل شــهريـن"
* يـومين بـعد عـقد القـران*
أيلا : سكوتي و بارد، ضارب الدنيا بركلة و ما كاتهول لحد من غير راسك كيما كاتقول ... انا عارفة بلي كاين شوية ديال العكس ولكن ندير ليك خاطرك و نوصف شخصيتك كيما كاتبغي الناس يقولو عليك ...
هزار : ما كانظنش خاصنا ناقشو هادشي بيناتنا حيت ما كاين لاش ! ديري سمطتك وجلسي مقاد ..
أيلا : انا ما كانتناقش، سولت وعارفة بلي ما غا تبغيش تجاوب، عادي كلنا عندنا نقطة كحلة فحياتنا ما كانبغيوش نتعمقوا فيها ... (هزهزات راسها بتأكيد) عادي
هزار : (بسخرية) اها ! مزيان ...
ايلا : باينة صدمة تعرضتي ليها فصغرك ... نزيد نقرب اكثر ؟
هزار : باغا ديري ليا فيها عرافة وهو اي واحد دخل لݣوكل كتب اكصوي غادي يطلعو مقالات على الحادثة لي وقعات فعائلتي .. (شاف فيها بالزربة وعاود دار مركز فسياقتو) بغافو ...
أيلا : (بسخرية) اه حيت هزار هو لي شاد عليا السما بثقلها لاطيح عليا ، (ضربات يد بيد) تتتتتتت، استغفر الله، توبة ياريي ... من نيتك ؟ علاش غادي يكون هاد الاهتمام كامل من جيهتك ؟ عمري قلبت عليك فݣوكل، ولكن شكرا حيت درتيها ليا فبالي ... دابا نميتي فيا واحد الفضول ما نعاودش ليك !
شاف فيها جنب وتنهد بينما هي سكتات مطولا وعاود هضرات بالزربة بلا ما تخمم فشنو ممكن يكون رد فعلو ...
أيلا : كي درات وصلات للصحافة اخبار باك خ//ان ماماك !
برك على الفران بالجهد حتى تحكو الروايض فالارض ومع على غفلة و ما دايراش السمطة ضربات وجهها مع القدامي ديال الطموبيل و رجعات ثاني ... تسمع كلاكصون مجهد من عند الطموبيل لي كانت وراهم دوبلاتهم ومولاها كايغوت ما عاجبو حال ...
هزار : سكتي ..
أيلا : (رمشات بالزربة لعدة مرات و تمتمات) م مال
قبل ما تكمل هضرتها عاود غوت وهو كايضرب على الفولون هاد المرة ..
هزار : أيلا سكتي ... سكتي، سكتي ما باغيش نسمع حسك
🎞️عودة🎞️
فكات اللغز بينها وبين نفسها، وفكرات مع راسها ما جاتش دير من الحبة قبة حيت ظلمها لوهلة، خصوصا فهاد الوقيتة، ماتنفيش بلي شي لي وقع ما كايتسكتش عليه ولكن ماشي دابا ...
نزلو دموعها على خدها ونطقات سميتو بنبرة غريبة ... خلات لحمه يبورش ودقات قلبو يتسارعو :
- هــزار !
علا عينيه فيها، بينما كملات كلامها بتساءل :
- واخـــا نــعـــنـــقــك ؟
رمش بالخف ما مستوعبش اش كاتقول وبلا ما تسمع جوابو كانت واقفة بجنبو، محنية لمستواه، حاطة راسها على كتفو و كاتطبطب على ظهرو بحال الى لي قدامها دري صغير ماشي راجل شاب شعرو بكثر المصايب لي عاش ... شهقات ونطقات بهمس فونذيه ...
أيلا : bitti gitti (انتهى الأمر)
طبطبات مرة اخرى على ظهرو كاتسناه يبادلها العناق ولكن عارفة بلي كاتسنى على الخوا الخاوي، بحال ديما يديه جامدين ما كايقدرش يهزهم لا باش يبعدها من على حضنه ولا يزيد يزير عليها وسط منه ..
- و سمحلي على ديك النهار، انا ما قصدتش !
حيدات من حضنو وجلسات مقابلة معاه كاتشوف فيه بعينيها المورمين بفعل البكا ... هزات يديها ليمن حطاتها على كتفها ليسر حسات بيه كايضرها ... دوزات صباعها عليه كاتمسدو وهي كاتوجع مخلياه يتزير كثر واكثر ...
هزار : كايضرك ؟
حبسات اش كادير وحركات راسها شمال ويمين كاتنفي بسخرية ..
- لا كاتهرني ! دخل فيا واحد الثور قبايلة كان كايعلب معاي مسكين !
تأفف بكثرة ما خلقو ضيق و قرب لعندها ... خلاها تزير على شفايفها كرد فعل ..
- ايلا، الله يرضي عليك ابنتي وقت الجد جد !
حط يديه على التريكو لي لابسة من التحت وركز الشوفة فعنيها :
- داكشي لي فمخك كايوقع غير فالمسلسلات البايخين لي كاتقيلي حاطة راسك فالماك على قبلهم ..
عضات على شفتها السفلية وهي حشمامة من راسها و تمتمات ..
- الواقع حاجة اخرى !
هزار : تماما ... هزي يديك !
ايلا : عـ ـ لا ش ؟
هزار : نشوف كتفك !
أيلا : توء لا .. ما لابساش ! خليه ماشي شي حاجة اصلا
طلق من التريكو من التحت و نزلو من جهة الكتف ..
- نمشيو للطبيب !
سكتت مطولا كاتشوف فيه وهي مصغرة عينيها .. حتى خلاتو يقرن حجبانو ويتساءل :
- خــيـر ؟
أيلا : كاتعامل بحال الى سمحت ليك !
هزار : كانتعامل كيما كاتعاملي انت ، بانسانية ! زيادة على انا سبب هادشي وخاصني نعالجو ...
حطات يديها على قلبها :
- وهنا شكون يعالجو ؟
هزار : اعتذاري ما مقبولش ؟
هزات كتفها السليم بتردد ونطقات :
- ما عرفتش ! مزال خاصني نبرد، مزال خاص يديك لي مرسومة فعنقي تزول و يكون خير ساعتها ...
خدات نفس وطلقات مع تنهيدة حارة ..
- هزار محتاجة نمشي لدارنا واحد الشوية باش نرتاح ... محتاجة نشوف الخضورة، وريم وحتى توحشت بابا، محتاجة هواء نقي وننقص من الستريس، حيت كانشوف انا وياك ولينا كي البارود الوقيد ...
هزار : وهاليس ؟
تبسمات وعلات حاجبها بعدم اهتمام ..
ايلا : امان شكون ولا كايخمم ليه وهو عندو هزار فحياتو !
ضحكات بخفة وعاود نطقات بعدما حطات يديها على يديه وهو كايشوف فيها ببرود
أيلا : كانت نكتة وكان يمكن ليك تضحك عليها واخا حتى بالطنز ولكن مستحيل حيت يمكن تعواج و ما يمكنش تضحك ...
تنهدات وعلات حجبانها مكملة كلامها :
- ما علينا خليني نمشي نشوف بلي راه ما كاينش لي يتفوق عليه فلقب اخنز عم فالتاريخ ! و ما كاينش لي غا يشكل كابوس فحياتي قدو ... سمح لينا موسيو اكصوي ولكن واخا تديـر لي درتي ما غاتكونش بحال عمي !
هزار : و ما بغيتش نكون !
شافت فيه مطولا وهو ينطق ثاني مفيقها من سهوتها :
- ايمتا تبغي تمشي ؟
أيلا : ما كرهتش حتى من دابا !
هزار : فهاد الوقت ؟
أيلا : كايكون الكار خاوي ! ولكن ما عنديش كي ندير مع عائلتك ..
ناض وقف على رجليه، بقا فبلاصتو بينما وقفات الدنيا على الدوران فعينيه ودخل للدريسنيغ !
هزار : خاصك تدي معاك صاك صغير باش ما يشكوش لي التحت ...
أيلا : غا نمشي دابا ؟
هزار : ياك بغيتي تمشي ؟
أيلا : اه ولكـن !
هزار : ما تخمميش فيهم ... عندي حلها !
سكتات لوهلة كاتفصل وتخيط فبالها حتى خرج لعندها حط الصاك عند رجليها وشاف فيها ..
هزار : خاص تخرجي بصاكك من هنا !
أيلا : تمام ! هزار !
هزار : هــم !
أيلا : باش عرفتيني عارفة باباك شنو سميتو !
شاف فيها مطولا وحتى قالت ما غاديش يجاوبها بغات تنطق باعتذار ما فيها لي يعصبو ثاني ... نطق هو مقاطعها :
هزار : قلتيها فنعاسك !
علات حجبانها وبلعات ريقها ما عرفات راسها باش تبلات، الموضوع الوحيد لي تجبد فيه سيرة باباه كان حقيقة انو هو هزار لي جا بديل على خوه الميت، وخايفة تكون عاودات ليه اش كاين فنعاسها :
أيلا : اش قلت ؟
هزار: داكشي لي كاتفكري فيه كولو ! مظفر، صفية، هزار ، 1987 .. هزار ديالي باقي ما تزاد ... غالبا كنتي هازة تصويرتهم قبل ما نتزاد .. قلبتي وسط حوايجي و طحتي على الالبوم ؟
نطقات بتعلتم وعينيها فالارض مصدومة من فعايلها :
- مـ ـ ـا قلبتش هو جا بين يـدي !
هزهز راسو بتأكيد وهو كايشوف ملامح الصدمة بارزين على وجهها :
- عارف .. عارفك عارفة حتى مصدوم كيفاش سكتتي هاد المدة كاملة ما قلتي لي والو فوجهي ! شهر ! بزاف بالنسبة ليك !
بلعات ريقها وعلات عينيها كاتشوف فيه :
- كاين حوايج ما كايجيوش ويتقالو حيت كايجرحو ... اه ما عنديش فرانات ولكن عندي قلب، مخلية فيه واحد البلاصة خاصة بالاسرار لي مككن يأثرو على الواحد... ما عمري نبغي نآذي شي حد واخا يكون عدوي ، ما خطا الى كان هاليس ساعتها بكل فرح !
هزار : مشينا !
أيلا : ايه سكتني !
هزار : و موضوعنا يتسد و يتدفن هنا !
ايلا : اكصوي بي .. حشومة عليك انا بقوة الفرحة غا تلقاني قلتها للصحافة غذا فالصبح تقرا الخبر فالجريدة .. هزار اكصوي شارك معاي سر حياته !
خرج عينيه فيها وزير على مخارج الحروف وهو كاينطق سميتها :
هزار : أيـلا !
بنفس طريقته رداتها ليه :
أيلا : هــزار ! حتى ما نكونش كانسوا و ما عنديش ضمير باش ندير فعلة بحال هاديك، ثيقني بعت لحمي ..
زير على قبضتو ونطق مقاطعها ما عاجبوش المثال لي عطات :
- ما نثيق لا هادي لا هاديك .. زيدي قدامي ياله !
وقفات قدام المراية، خدات فوندوتان غطات بيه شوية من اثر صباعو واخا غا يبقاو باينين ما عندها ما تدير .. غير على قبل لي لتحت اما عائلتها فكرات ليهم فالكذبة قبل حتى ما تقول ليه ديني لعندهم ..
أيلا : ياله !
حلات باب البيت وخرجات سابقاه .. عينيها على بيت نضال وقولبها مبورش عليها، ما متخيلاش اش عاشت وشنو عيشاتو بسبب حاجة لي جاتها عادية و ما خمماتش فيها اصلا ...
نزلو للتحت كانو باقيين جالسين فين خلاوهم ونضال حداهم، غير لمحهم بلع ريقه ودقات قلبه تسارعو فور ما شاف الصاك فيد هزار ...
نطق بينه وبين نفسه :
[ نضال : الله ياكما فرتكو كلشي و غادي يقولو الحقيقة دابا ! ياكما أيلا غادي تشمي بحالها]
قاطعات حبل تفكيرو لطيفة لي نطقات بتساءل :
- خير فين غاديين بديك الصاك !
شاف فأيلا وعاود شاف فيهم حنحن ونطق بهدوء :
- هضرنا انا وأيلا ! وقررنا باش نديرو عرس خفيف ظريف نهار الجمعة ! يعني تقريبا من دابا عشر ايام !
لطيفة حلات عينيها على وسعهم ما مثيقاش اش كايقول :
- كيفاش !
هزار : عرسنا غادي يكون نهار الجمعة الجاية ! وعلى قبل هادشي أيلا غادي تمشي تجلس عند صاحبتها ...
لطيفة : علاش ؟ عروسة علامن ؟ شهرين و انتما مزوجين !
هزار : حقها ! انا بغيت مرتي دير عادتها كيما بغات واحسن !
لطيفة : ولكن غادي نحتاجوها للقياسات و التصاور والعراضة !
هزار : سلطانتي ... داكشي لي خاص بيها هي غادي تتكلف بيه مع صاحبتها وحنا غاديين نتكلفو بشنو خاصنا ! وصافي قررنا وبغينا نعلموكم بقرارانا صافي !
لطيفة : هزار
قاطعها بالزربة وهو كايشوف فنضال كيفاش كايتبسم وعينيه كايلمعو فرحام بالجهد :
- قلتي بغيتي العرس و قلنا ليك مرحبا.. حاجة اخرى غادي تمشي كيما بغينا حنا !
حاوط ايلا معنقها جنب ... ونطق مخاطبها :
- ياك !
هزهزات راسها وهي كاتبسم بتوثر :
ايلا : تماما !.
شافت فيه لطيفة وهي كاتعضعض على شفتها السفلية و الدنيا كادور بيها، الى مشات ايلا غا تفسد الخطة لي دايرة هي ونور، اساسا ما توقعات ش يوافق على العرس بهاد السرعة وعلى هاد التوقع كانو مخططين، ساعة ضروري يخرجو ليهم لشي حاجة من الجنب ...
هزار : سلطانتي ... داكشي لي خاص بيها هي غادي تتكلف بيه مع صاحبتها وحنا غاديين نتكلفو بشنو خاصنا ! وصافي قررنا وبغينا نعلموكم بقرارانا صافي !
لطيفة : هزار !
هزار : (قاطعها مخاطب ايلا) ياك !
ايلا : (هزهزات راسها) تماما !.
لطيفة : ما يمكنش !
تحولو كاع الانظار ليها من بعد ما كانو على ايلا وهي تحنحن ...
- لطيفة : ما يمكنش ! الكسوة غادي تلبس ديال ماماك خاصها تتقاد على قياسها... الحفلة ديال الحنة خططت باش نديرها فالجردة ... عندنا بزاف ما يدار و خاص ضروري ايلا معانا ... وعاد انتما حددتيو موعد من راسكم والوقت ضيق ياله ياله نلحقو، شهرين وهي معاك، جات حتى لهاد السيمانة عاد بغات تعيش الدور ..
بلعات ريقها ... وتبسمات بالزز فوجها :
ايلا : جدة ما تخافيش حنا غاديين نلحقو نوجدو كلشي و نقادو كلشي ... والى ما بغيتيش سيمانة خليني ناخد غير ثلث ايام ولا اربعة بالكثير وقت مستقطع نوجد فيه راسي ... شهرين وحنا مزوجين اه، ولكن العرس كفكرة خالعاني حيت ما عمري كنت باغا نعرس شي نهار، منين انت بغيتي قررنا انا وهزار باش نتنازلو و نديرو ليك خاطرك داكشي علاش كانرغب ديري لينا خاطرنا حتى حنا و تخليني نوجد راسي غا شوية لشنو غادي يكون ...
لطيفة : لاش غا توجدي راسك ؟ داكشي لي كايديروه الناس ورا العرس نتوما سبقتوه !
علات حاجبها ليمن وشفتها الفوقانية حتى هي ونطقات بلا حشمة :
- على سنة الله ورسوله الحاجة ! مزوجين و ما كايتسالنا حد شي حاجة ...
تدخل هزار حابس الاخد والرد لي ولا بيناتهم ونطق ..
- جدة حنا ما كانتشاوروش حنا كانعلمو، عجبك هو هذاك ما عحبكش بناقص، لا يعرفونيش مزوج اخر همي !
شافت فحياة وهي تخرج فيها عينيها بمعنى صافي ما تعيقيش، حنحنات ونطقات ثاني :
- تمام ترتاح و تبعد ثلث ايام وغادي نتسناها ترجع باش ياله ياله نوجدو فالوقت ...
نضال : ان شاء الله!
وقف تقابل مع هزار معنقو عناق رجولي والدنيا ما سايعاهش ..
نضال : مبارك !
هزار : شكرا ..
حيد من حضنو وشاف فايلا، تبسم ليها ونطق :
- عشيرتي .. غادي تكوني احمل عروسة فالدنيا !
أيلا : ان شاء الله ..
تبسمات ليهم وهي كاتسح بيد هزار تشابكات مع يديها ... وحنات راسها ليهم بمعنى تصبحو على خير ..
هزار : مشينا حنا دابا ..
ايلا : تصبحو على خير !
نضال : وانت من اهلو !
خرجو مع الباب ركبو فالطموبيل وقلعو مخليينهم غير كايرمشو ...
حياة : والله بالله هاد ايلا دارت لي ما قدرات حتى وحدة ديرو ! هزار يدير عرس !
لطيفة : هاد التنازلات فيهم ان !
شاف فيهم نضال ونطق مع ابتسامة واسعة على شفايفو :
- فيهم الحب ... بــزاف ديـال الحـب ❤️
غاديين في صمت، هو مركز على الطريق وهي عينيها على الزنقة و ضواوها ... منفسة الشرجم شوية مخليها الريح الخفيف يدخل يداعب خصلات شعرها ويحسسها بالانتعاش ... حتى سلك طريق غير ديال المحطة وهي دور لعندو ..
ايلا : فين غادي ؟
هزار : (ببرود) كراكوي !
قرنات حجبانها ونطقات باستهزاء :
- لا والله ..
هزار : مالك ؟
ايلا : هزار حبس .. حبس عفاك !
وقف الطموبيل على جنب ودار شاف فيها [بمعنى خير]
- غادي تنزلني فالمحطة !
هزار : لا !
ايلا : (باعتراض) شوف ! انت عيان ... و ما خصكش تجهد راسك ، اصلا غير هاد الخرجة و ما خاصكش تخرجها عساك تصوك ساعتين ديال الطريق .. غا تحطني فالمحطة و غا ترجع بحالك و منين غا نوصل غادي نعيط ليك نعلمك تمام ؟
ماجاوبهاش وهي تكمل هضرتها :
- انا ما غاديش نمشي معاك و ما غاديش نخليك تمشي معاي ! غا نمشي بوحدي !
هزار : ايلا !
قاطعاتو بالزربة :
- الموضوع ما فيهش نقاش ! صحتك قبل من كلشي ... وزيد غادي تعذبني حتى انا معاك، عييت هاد النهار يعني معولة نعس فالطريق ولكن حيت انت عيان ما نقدرش، لا تصدق قالبنا ! عفاك ! سمع مني ! ولا خليني نمشي نزل هنا و ناخد طاكسي للمحطة !
شاف فيها مطولا ومنين بانت ليه عندها الصح فهضرتها قلب الدورة وسلك طريق المحطة مخليها كاتبسم برضى ... وصلو وياله بغات تنزل وقفها بهضرته :
هزار : خليك هنا !
ايلا : علاش ؟
نزل من الطموبيل بلا ما يجاوبها مخليها مربعة يديها كاتسنى، حتى وقف عليها ثاني من بعد دقايق من جهتها، بين يديه التيكي والماكلة على قبل اذا جاعت فالطريق ...
هزار : الكار ديالك باقي ليه قسماين ويقلع ... وهادو (مدهم ليها من الشرجم) تاكليهم فالطريق !
شافت فيهم وهي كاتبسم ونطقات :
- بغيتي نوكل معاي الكار كولو ؟ راه كلها غا ثلاثة السوايع ديال الطريق!
هزار : غا تجوعي وغا تاكلي !
شافت فالماكلة لي جاب ليها وهزهزات راسها :
- ان شاء الله...
تبسمات ليه ودارت صاكها على كتفها :
- المهم انا غادي نزل .. نتسنى فالكار بينما قلع ...
نزلات تقابلات معاه باغا تودعو وهو يطير عليها كايوصي بحال الى بنت صغيرة لي مسافرة بلا ولي امرها ماشي وحدة عندها 24 عام ...
- دفني الشخصية الاجتماعية لي فيك، ما تهضري مع حد ما تاكلي من عند حد ...
ايلا : فيا غير النعاس كون هاني (قهقهات بخفة) احتمال يفوت المحطة ديالي وانا باقا مغيبة ..
هزهز راسو وهو كايفكر فالحل حتى مد يديه ليها ونطق :
- تلفوتك !
مداتو ليه بلا ما تسولو علاش، قاد تطبيق التعقب بالزربة ورد ليها التلفون ...
- منين توصلي لكراكوي غادي نعيط ليك !
علات حجبانها والابتسامة مزينة ثغرها :
- هادشي كامل باش نسمح ليك !
طول فيها الشوفة بلا ما يجاوب مخليها تكمل كلامها :
- وغير كانضحك معاك، ياه، انا عارفاك من ديما حنين غير ما كاتبغيش تبين ! واخا خضر عندك ما تقول !
نخلها ونطق ساد الموضوع :
هزار : ياله بسلامة عليك !
عنقاتو بالخف مطبطة على ظهرو :
أيلا : بسلامة عليك !
وقفات مقابلة معاها كاتشوف فيه وتبسم، قلبها كايدق و قلبه كايدق حاسيين بالغرابة من هاد الموقف لي ما كان على بال ...
بلا ما يخمم قرب ليها اكثر و تحنى لمستواها شوية حاط يديه ورا راسها وشفايفو على جبهتها خلاها تغمض عينيها وتنهد بحال الى هم وانزاح من فوق صدرها !
طبطب على راسها بتردد، ونطق و دقنو محطوط على جبهتها ..
هزار : تمشي بالسلامة ! الى وقعات شي حاجة علميني !
هزهزات راسها وردات عليه :
ايلا : ان شاء الله.. تهلا فراسك !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.