محتوى القصة

تفوهات، حطات يديها على فمها ودروات وجهها ناحية الشرجم مركزة فالطريق حيت مافيها لي يزيد معاه هو مقصح راسو وهي دارت لي عليها ..
سهات لوهلة و ما عرفاتش علاش جا لبالها، يمكن حيت حتى هو كان اناني وكايخمم غير فراسو، تنهدات وبينها وبين راسها كاتقول ..
- حتى هو كان طوكسيك بحال هاكا وكنت كانسلك ليه واش غير حيت كايقول كايبغيني ...؟ اويلي رضيت على راسي هاد الفقصة و الدل ؟ (علات حجبانها) كنت غالطة، وبزاف عاد ... (شافت فهزار وعاود دارت بحالها) دابا زادو تفتحو ليا عيني، (تبسمات) الحاجة الوحيدة لي غادي نخرج بيها من هاد التزويجة هي كيفاش خاصني نتعامل مع بنادم طوكسيك ... (هزات صباعها كاتحسب) نتعلم فيها نبغي راسي قبل من كلشي ولي درقني بخيط ندرقو بحيط ... نتعلم ما نخدمش قلبي فكلشي و نحاول نشوف بعقلي احسن ... لا لا زعما السي هزار غا يدير فيا خير ..
نزلات الشرجم تستنشق هواء نقي ...
- من هادشي كامل تأكدت بلي مراد ما كايعني ليا والو (دارت خطفات نظرة فهزار) وحتى هو ... كاع الناس الطوكسيك ما عندي ما ندير بيهم فحياتي وما كاين لاش نتنسى منهم شي حاجة !
غمضات عينيها ثاني وهي مخرجا راسها من الشرجم مستمتعة بالبرودة لي كاتضرب وجهها .. حتى بدات كاتحس بقطرات باردين فوق منو .. حلات عينيها ووساعت تبسيمتها ...
ايلا : الله الله الشتا كاطيح ...
هزار : هي ايلا دخلتي وشديتي الشرجم !
ايلا : ولا حبس خليني نهبط نلعب فيها شوية ...
مد يديه جارها للداخل وطلع الشرجم من ناحيتو ...
هزار : بحال ايلا مسافرة ؟
ايلا : (قاطعاتو) لا ما تخافش ما كانمرضش ..
علا حجبانو كاينفي ..
هزار : ما تحلميش ..
نيمات فيه عينيها..
ايلا : هزار عفاك ..
بلع ريفو ونفا براسو ..
هزار : لا ...
مد يديه طلق الموسيقى وجهد فالصوت قاصد بيها ما باغي نسمع حتى كلمة اخرى مزال ...
ساطت بالجهد وتغرغرو عينيها مكرهة من هاد الحكامات الخاوية ربعات يديها ودورات وجهها للشرجم ما عاود شافت فيه ولا نطقات بحرف حتى وصلو ...
كانت الشتا باقي كاتصب وغير ما زادت جهادت، جبد المظل من البلاصة فين كان مخبي و نزل من السيارة غادي ناحيتها ...
ايلا : لا شكرا ما كانتغطاش من الشتا ...
رمقها بنظرة فارغة وزاد مخليها كاتلعب و كاتهدى بالشوية عليها ... طلعو فالمصعد شي ما كايشوف ناحية الثاني حتى دخلو للدار وكلها قصد بيتو ...
دخلات نيشان للحمام حيدات حوايجها لي فزكو وهي فرحانة ...
و وقفات فبلاصتها كاتبقلل عويناتها فاش تفكرات بلي حوايجها فالبيت عند هزار .. دارت كاتقلب على البينوار وهي تضرب راسها منين تفكرات بلي مخلياه فالبالكون ومع الشتاء لي صبات غاتلقاه متختخ ...
ايلا : ايوا ها الطيران ديال والو... (تأففات) حتى التلفون باش نعيط ما كاينش ... اصلا واخا نعيط ما يتهولش حيت هو ما بغانيش نفزك ...
خدات نفس وحلات الباب كاطلل منين ما بانش ليها عيطات بسميتو ...
ايلا : هزار ، هـــزار ! و بلا ما تجاوبني ايلا كنتي فالبيت خرج لا تشوف لي ما يعجبكش !
سكتات لوهلة وهي كادور فعينيها ومنين ما لقات حتى جواب خرجات تلوات فالكوييط ديالها و جلسات كاتاخد نفس ...
ايلا : كل ليلة نمشي عندو ما لابساش حوايجي ... فين مشات الثقالة فين ؟ علاش كانقلب ؟
تشوك عليها لحمها من الافكار لي راودها وهي تبلع ريقها كاتحرك راسها شمال ويمين باغا تسكت عقلها ...
دورات عينيها فارجاء البيت كاتخمم فشنو دير، استقروا على العلبة لي محطوطة فوق الكومودينو ... قرنات حجبانها وناضت ليها تشوف اش هي ..
حلاتها بالهدى وغير شافت شنو وسط منها بلعات ريقها وهي مستغربة ...
ايلا : ولكن علاش ؟
هزات جلايلها وخرجات لعندو، دفعات الباب ودخلات كان كايسد صدايف البيجامة ديالو ... غمض عينيه وخذا نفس باش يضبط بيه اعصابو ... طللات عليه وعلات حجبانها باستغراب .. كثر من لي كساها فمسألة التلفون ...
أيـلا : اش كادير ؟
نطق كاثم عصبيتو ...
هزار : كانقي الخضرة !
طولات فيه الشوفة وتبسمات ...
أيلا : ما كذبوش منين قالو من عاشر قوما اربعين يوما صار منهم ..
هزار : (علا حجبانو وهو كايهزهز راسو) بالصح !؟ ...
هزهزات راسها وهي كاتشوف فالباليزة لي مفتوحة فوق الفراش ...
أيلا : ههههه ما علينا، قولي علاش كاتجمع حوايجك؟ واش مسافر ؟ مالك ما قلتيها ليا ؟
سكتات لوهلة كان مركز الشوفة فيها و كايتساءل مالها لاوية عليها الكوييط .. حتى قاطعات حبل افكارو ...
ايلا : اه ما كانهضروش ، اه معصب مني ولكن وريني شي نهار كنا كانهضرو ولا كنتي نتا ما معصبش عليا ! داكشي علاش كان خاصك تعلمني ..
تنهد ونطق ببرود مخلي تفكيرو لراسو ..
هزار : ياك مسافرين ؟
أيلا : (باستغراب) لين ؟ زعما شكون ؟
نطق ببرود مستمتع بالتلفة لي ركب فيها ..
هزار : غانمشيو لكراكوي او لا .. قلتو غادي نشدو الطريق مع العشية ورا الخدمة ؟
أيلا : (باستغراب) اه ولكن انا لي غادي نمشي حيت غادية نشوف عائلتي .. اما نتا ياك قلتي كاع ما باغيهم يعرفوك ؟
هزار : وما قلتش غادي يعرفوني ...
ايلا : وشنو غادي دير ؟
--
دور يديه على خصرها مقربها ليه خلاها تخرج عينيها وتشهق ..
هزار : غادي ندوز شهر العسل مع مراتي!
ايلا : اويلي اش كادير !
هزار : ياك هادشي لي بغيتي !
بلعات ريقها ..
ايلا : ه هزار .. طلقني راني ما لابساش حوايجي ..
هزار : اش بغينا بيهم ؟
ايلا : ولااااا طلق .. طلق !
قربها ليه كثر حتى تخالطو انفاسهم غمض عينيه وتحنا لعندها ...
--
طرطق صباعو قدام عينيها منين لاحظ سهوتها وهي تقفز مزيرة على رجليها وشادة الكوويط بيديها بجوج ..
هزار : فين مشيتي ؟
بلعات ريقها ونطقات مرفوعة ما عرفات مخها منين كايسلط عليها هاد التخيلات ديال والو ...
ايلا : هممم قلتي شي حاجة ؟
تأفف وسد الباليزة بلا ما يدور السنسلة ..
هزار : طبعا خاصني نعاود الهضرة للمرة المليون !
ايلا : ايلا بغيتي ! و ولكن قبل تسنا واحد الشوية ..
ناضت بالزربة دخلات للدرسينغ تجبد حوايجها ..
ايلا : عنداك تجي ! غادي نلبس حوايجي ..
لبسات عليها بالزربة وخرجات وهي كاتعتر فجلايلها .. طلعها و نزلها باستغراب حيت ماشي من عوايدها تلبس حوايج طوال لديك الدرجة ... ولا تسد السنسلة حتى للعنق ..
هزار : هذا كامل برد فيك ؟
ايلا : ا ا اه دغيا كانبرد انا، خاصني نسد كاع التنافس ياله ياله !
هزار : (هزهز راسو) جيتي على قبل شي حاجة ؟
ايلا : انت اللول .. اش دايك لكراكوي .. ؟
هزار : قلت ليك عندي خدمة ...
ايلا : فالويكاند ؟
هزار : (هز كتافو) سبحان الله بحال ايلا يومين وسط السيمانة ما خدمتهمش بسبب شي حد !
ايلا : وشنو هاد الخدمة لي انا ما سايقة ليها الخبار
هزار : والله كون كنتي كاتجلسي فبلاصتك كنتي غادي تعرفي ...
حطات يديها على خصرها ..
ايلا : شنو دابا حتى انا خدامة ؟
هزار : (نفا براسو) لا غير انا ... تعقد الصفقة ويكون خير
ايلا : غير نتا يعني ما غايمشيش معاك نضال ؟
علا حجبانو بترقب ونطق متساءل ..
هزار : علاش كاتسولي ؟
هزات كتافها وجلسات فوق الفراش مربعة رجليها... مدات يديها للباليزة حلاتها، باين من طويانو ما عندوش خبرة وايلا خلاهم هكاك غادي يتكمشو قبل ما يوصلو ...
أيلا : سولت غير حيت قلتي خدمة وصافي ...
هزار : غادي نمشيو انا وياك، نوصلك ونمشي لخدمتي ونرجعو ثاني بجوج ...
أيلا : علاش ؟ يمكن ليك تمشي بوحدك!
هزار : وما بغيتش ..
ٱيلا : واش غير نتا لي كاتبغي ؟ انا رجل كرسي بالنسبة ليك ؟
هزار : ما قلتش ...
أيلا : ياك اصلا كانصدعك !
جلس مقابل معاها وبيناتهم الباليزة ...
هزار : ما باغاش تمشي معاي ؟
أيلا : (هزات كتافها) زايد ناقص عندي غير ما عرفتش واش وصلات ليك النقطة لي باغا نركز عليها
هزار : قلت ليك ما تشديش الضد !
أيلا : وحتى انا قلت ليك داكشي لي بغيت ... سمعتي ليا ؟ ندورو حتى نعياو و نوقفو لانو نتا كاتطلب مني حاجات ما قادرش ديرهم من ناحيتك ...
هزار : (تنهد) دابا شنو باغا ؟
نخلاتو ما باغاش تقول انما هو يعرف .. ونطقات مبدلة الموضوع ..
أيلا : ايمتا اخر مرة جمعتي حوايجك ؟
تنهد مسايرها ..
هزار : ما عاقلش !
قرنات حجبانها ونطقات باستغراب ..
ايلا : زعما عادي عندك تخلي المساعدات يشوفو حوايجك من ساسك تال راسك ؟
هزار : فين المشكيل !؟ كلهم على بعضهم حوايج وصافي !
حركات راسها شمال ويمين كاتنفي بحزم ..
ايلا : الا، ماشي حوايج وصافي، حوايجك يعني خصوصيتك ... واش عادي تنزل كل صباح كاتعنطز عليهم وهوما عارفين لون الكالصون لي لابس ؟
هزار : نقدر نقولك عليه حتى نتي حيت ماشي شي حاجة لي فيها التشويق، كحل !
سدات على وذنيها ... وغوتات مقاطعاه ..
ايلا : مـــا بـغــيــتش نسمع !
كتم بسمتو بين شفايفو ونطق ..
هزار : ايلا ساليتي نوضي خليني نرتاح راني عيان ..
ايلا : كاتجري عليا ؟
هزار : تقريبا !
ايلا : ولكن انا راه باقا خايفة نعس بوحدي ...
هزار : بحال ايلا عجبك الحال تبيتيني فايق ؟
ايلا : بقيتي فايق لبارح ؟ اوه عليها عطيتيها للقهوة هاد الصبح ولكن علاش ؟
هزار : صوت شخيرك كان عالي و هضرتك علا
ايلا : (بصدمة) ا ااه .. وايلي واش كنت كانغوت ! شنو قلت ؟ ياكما سمعتي باش عايرت نضال !
هزار : حلمتي بنضال ؟ لا تبارك الله نضال فكاع البلايص، نضال فالزنقة، فالخدمة، فالدار، فالاحلام
ايلا : نضال كي نقطة ديال العسل على القلب، واخا م*تن*مر حليلو .. ودغيا كايدخل للخاطر (تبسمات) كان كاي**تن**مر على طولي فالحلمة (هزات كتافها وردات شعرها ورا وذنيها) الظاهر عائلة اكصوي ضروري ما تعجبهمش شي حاجة فيا، ولكن بعدا هضرة نضال دوز ... قصيرة ماشي بحال ما كانشوفكش مرا و فين الانوثة !
علا حجبانو مستغرب ..
هزار : ما قصدتش داكشي لي فهمتي ...
قاطعاتو بانفعال ..
ايلا : ودابا كاتقول بلي عندي تأخر فالفهم !
طول الشوفة فيها بمعنى تسكتي ولا نسكت ...
ايلا : مالنا على ديك الشوفات ؟
هزار : بغيت ننعس
ايلا : شرح ليا شنو بغيتي تقصد !
هزار : وفاش يفيد ؟ صافي لي فات فات
ايلا : ما فاتش ... غادي تبقا كادور فراسي حتى نهار نلقى جواب ...
هزار : بصحتها المسارية ...
هز الباليزة نزلها للارض وشاف فيها ..
هزار : تصبحي على خير
ايلا : هزار !
حط يديه على جنابو ودار عندها ثاني ...
هزار : من هادشي كامل كنتي جايا على قبل شي حاجة ياك !
حلات عينيها على وسعهم منين تفكرات لي عليه العماد ودورات عينيها كاتقلب عليه ..
ايلا : ايه بالصح لقيت تلفون وسط البيت ! علاش خديتيه ليا ؟
نطق ببرود وهو كايتفادى الشوفة فيها .. داير راسو ملهي بالخدايدي كايحيدهم من فوق الفراش ..
هزار : حيت تلفونك ضاع !
علات حجبانها اكثر ..
ايلا : ولكن انا كنت غادي نشري واحد لراسي ...
هزار : وشريتو انا ... (هز كتافو ودار شاف فيها) فين المشكيل ؟
طلعات كمامها حيت بدات كاتحس بالصهد، بلعات ريقها ونطقات بهدوء ...
أيلا : المشكيل فشكون نتا !
خدا نفس ونطق كايطنز ...
هزار : هزار، هزار اكصوي ... عندي 34 عام، ceo لشركة اكصوي، مزوج و واقف على الطلاق من دابا ست اشهر !
ربع يديه وكمل سخريتو ..
هزار : مزال عندك غموض فشكون انا ؟
ميقات فيه وهي كاتحرك راسها شمال ويمين ..
ايلا : طنز طنز ...
رجع كايكمل اش كايدير وهي تنطق ثاني ..
ايلا : ايـــه و شنو المناسبة !
هضر بلا ما يدور يشوف فيها ..
هزار : ايلا قلت ليك غادي تنوضي تحيحي وانا راسي مشقوق باركة عليا من صباح الله ونتي لوك لوك لوك ...
ايلا : اي ما شاء الله !
دار كايشوف فيها ونطق بلي عليها الاساس متجاوز تعليقها ..
هزار : التلفون فيه كارط سيم جديدة .. ورقمك ما يكونش عند كلشي، المقربين وبس !
ايلا : ما عندي ما ندير بيها حيت كارطتي باقا صالحة زيد انا ما غاديش ناخدو ..
مداتو ليه وهي كاتنيم فعويناتها ..
ايلا : شكرا على الالتفاتة ...
دوز يديه على عينيه و تأفف بعصبية ..
هزار : عند بالك داير فيك خير ؟ لا انا ضيعت القديم انا خاصني نشري واحد جديد .. رتاحيتي دايا ؟
تبسمات ما متيقاهش ..
ايلا : باركة من التفلية .. ما غاديش ديرها بيا ! قوا فيك الطنز هاد الايام !
نفا بحجبانو كايأكد هضرتو ...
هزار : علاش غادي نطيح على راسي الباطل ؟ بنت ليك معشاق باش نبان بطل قدام عينيك ؟
بلعات ريقها وصغرات عينيها بترقب ..
ايلا : ولكن علاش !
عيا يدور وفاللخر خاصو يقول اش كاين باش يتفك ... بلع ريقو ونطق ..
هزار : صدعني وزدحتو بلا ما نرد البال .. كملتي التحقيق! (زرب عليها) حتى لو لا .. نكملو غذا .... عيان واول مرة من سنين تشهيت نحط راسي على الوسادة ونعس ...
ساطت بالجهد و ناضت وقفات على رجليها ..
ايلا : تمام غذا نكملو ...
دخل وسط بلاصتو ورد عليه الغطا ... غمض عينيه ونطق ..
هزار : ايلا ما قديتيش تنعسي تقدري تجي للهنا ..
تنهدات بقلة حيلة ..
ايلا : وانت من اهل الخير !
دورات عينيها فالارجاء ونفس الاحساس ديال البارح تملكها ثاني ... دخلات للدريسينغ جابت الكوويط ديالها طلقاتو فوق الزربية لي كاينة تماك، مشات للبيت بالخف خدات غطا اخور ورجعات ثاني لعندو..
قادات بلاصتها فالارض طفات الضواو ودخلات وسط بلاصتها...
ايلا : هزار نعستي !؟
بقات كاتسنى جوابو بترقب حتى داتها عينيها ومشات حتى هي بلا ما تخمم فشي حاجة تطير عليها نعيستها ...
بينما هو بقوة الاحداث لي ولات فحياتو مؤخرا وقلة النعاس ما حسش براسو ايمتا غيب على غير العادة ..
وصبح صباح نهار جديد، حل باب الحمام خارج ملوي الفوطة على نصو وهي تفتح عينيها كاترمش بالزربة .. عظامها مهشمين وظهرها كثر من النعاس معذبة فالارض، بقوة الالام لي كاتحس بيهم ما قدراتش تحدد شنو كايضرها ..
لوهلة سهات فظهرو و الوشمة لي عندو فكتفو حتى دار كايشوف فيها عاد فطنات على راسها ..
ايلا : صباح الخير ..
ناضت تجلسات سندات ظهرها على راس الفراش و تكسلات حاطة يديها على فمها كاتفوه ..
ايلا : شحال فالساعة ؟ تعطلت ؟
هزار : هادي السبعة ...
ايلا : ولباس ..
دورات عينيها فالبيت وحاسة بالغرابة حتى استوعبات بلي هي فوق الفراش وماشي على الارض ... رمات عينيها للبلاصة لي كانت ناعسة فيها وهي تبان ليها البيجامة لي كانت لابسة ... بلعات ريقها ونزلات عينيها لذاتها .. خرجاتهم منين لمحات قاميجتو عليها .. قرنات حجبانها وشافت فيه ..
ايلا : اويلي ..
حيدات عليها الكوييط باغا تنوض بالزربة وهي تلمح فخاضها عريانين، رداتو عليها مغطيها وشافت فيه وهي كاترعد ونطقات بصوت عالي ..
ايلا : اش درتي ؟ انا ثقت فيك، وقلتي ليا ما عندو ما يوقع، (تغرغرو عينيها) فين مشات ما كاينش اهتمامات ها ؟ كيفاش عطاتك خاطرك ديرها معاي وانا ناعسة ! (بلعات ريقها وهي كاتنفس بالجهد) ضيعتي ليا شرفي وانا لي كنت مواعدة راسي ما نديرها غير مع راجلي ديالي ! (نزلو دموعها ورددات بتأكيد) غير مع لي كانبغي فالحلال ..
ربع يديه كايشوف فهاد المسرحية لي سلاطت عليه على الصبح باقي ما شرب حتى قهوتو ... بقا واقف لمدة كايتسناها تسكت وهي والو جمعات رجليها عندها مكمشة، حطات راسها على ركابيها وعطاتها للبكاء .. الفشلة مسيطرة عليها من راسها تال رجليها و ما قادراش تستوعب بلي صافي ...
هزار : شششش ... الو !
ايلا : خرج ... خرج ما بغيتش نشوف وجهك ! مغت//صب حݣار ..
هزار : لا لواه دخلتي فالدور ! بحال ايلا ماشي نتي لي دايراها بيديك ..
ايلا : اش درت؟ اش ؟ تدار ليك ... غير قول ليا فين درتي ليا المنوم؟ انا نعاسي خفيف .. ما يمكنش ما نحس بوالو ..
بقا حابس الضحكة كايعض على شفتو السفلية ما باغيش يخرجها ... تنفس بهدوء ونطق ..
هزار : ياك نعست قبل منك !
ايلا : وهادشي ؟
مدات يديها قدامو وهي كاتغبن ...
ايلا : شكون سبابي فحالتي ؟
هزار : (بسخرية) ما تكونش الجنية مولات السالف ...
طولات الشوفة فيه وطرطقات كاتبكي اكثر ..
ايلا : هزااااار !
هزار : واش ما بقاش يدوزش عندك النهار بلا بكا ؟ صبحي على الله وخوي راسك من هاد الافكار دوالو، اولا ما عزيزش عليا مـ*ضاجـ//عة الموتى يعني خوي راسك من فكرة المنوم ، (حنحن)ثانيا مليون مرة قلتها ماشي من نوعي و ما كانتخايلش راسي كانشوف بيك بشهوة حتى .. كبي الما بارد على كرشك .. كوني هانية.. تمام ؟
سكتات لوهلة كادور هضرتو فراسو بينما هو بقا كايشوف فيها بترقب وبينو وبين نفسو كايقول يعلم الله اش غادي تقول ...
ايلا : (قرنات حجبانها)قولي ستيلك المعظمات ؟ حݣلي كانقول مال نور عيات ما دور بيك ما طحتي ...
حل فمو مصدوم من هاد المخلوق لي ياله كانت دايرة مسرحية من تأليفها واعدادها واخراجها ودغيا تجاوزاتها منقزة ليه هز ..
هزار : واش شوية لاباس ؟
ايلا : حلف بالله ما وقعات شي حاجة ؟
هزار : واش بالصح ما عاقلة على حتى حاجة من داكشي لي وقع لبارح ؟
نفات براسها ونطقات بخوف ..
ايلا : اويلي اش وقع ؟
هزار : لا الاه الا الله ... توبة ياربي ...
ايلا : وقول شنو ؟
نطق بحالها بالزربة مسرسبهم ليها باش ما تقاطعوش ...
هزار : ضربك حمار الليل، جاك الصهد حيدتي حوايجك و هزيتي القاميجة من الباليزة لبسيتها وجيتي نعستي حداي حيت ضرك ظهرك فالارض..
حلات عينيها على وسعهم ! ودارت يديها على فمها مصدومة ...
ايلا : شفتيني عريانة ؟
غمض عينيه حيت هو عيا بالهضرة وهي ما بغات تسالي بالاسئلة ... بلل حلقو بريقو ونطق محاول يطمنها ويخليها تسد الموضوع فمرة..
هزار : كانت الظلمة ما شفت والو !
ايلا : قول والله ؟
حمر فيها ونطق بجدية..
هزار : ايلا ...
ايلا : يعني حتى حاجة من عقلي ما وقعات ؟
تأفف ونطق مسايرها ..
هزار : لي وقع وقع فعقلك وصافي !
تنهدات بارتياح .. وتبسمات وهي كاتشوف فيه ... عينيها المجبدين حومر، شفارها ملاصقين بفعل الدموع الخدود مزنكين و النيف كثر ... بحال شي بنت عندها ثمن سنين قالو ليها بلي عطاو لعبتها المفضلة لبنت عمتها وفاش رجعات للدار لقاتها ... سرعان ما تحولات بسمتها لضحكة بالصوت ... منين تفكرات اش فاش فكرات خلاتو غير كايشوف ..
هزار : ساليتي الشكا و البكا ؟ ياله نوضي جمعي حوايجك.. ما غاديش نتسناك فالعشية حتى تقادي كلشي ..
سكتات حتى وصلاتها هضرتو عاد نطقات ..
ايلا : (تبسمات) كون كان خاصني نجمع كون جمعتهم لبارح .. نيڨا الله يرضي عليها مخلية ليا حوايجي تماك باش ما نمشيش ونرجع مثقلة، ما كاندي والو .. عندي غير الماكبوك نهزو معاي باش نخدم فالليل وغذا فالصبح ..
هزار : ما كاين لاش نتي غادية عطلة !
نطقات بسخرية ..
ايلا : لا عادي مديري المحترم كلفني بخدمة ايلا بغيت نثبت راسي وانا اكيد ما غاديش نضيع الفرصة !
قرن حجبانو ونطق بتساءل ..
هزار : همم بغيتي ترقاي ؟
ايلا : لا يا روحي .. اش بغيت شي تمرميد، غير بغيت نتحدى راسي.. (بسخرية) باركة عليا نكون مع راجلي فبيرو واحد وجها لوجه النهار كامل ! (تنهدات) بالتفكير فالموضوع ورا ما تسالي هاد التمتيلية غادي تخلي فراغ كبير فحياتي حيت وليتي هاضم وقتي كامل !
هزار : (حنحن) نتي فخدمتك الجديدة غادي تعطي اكثر زيادة ما باغيش تتلا بواحد فالحبس والثاني فالقبر
هزهزات راسها ونطقات كاتوضح النقطة لي بغات توصل ليه ..
ايلا : ايه ايه، تانا غير غادي نفتاقدك ماشي باغا نبقا معاك .. الله يستر حتى نكون تسطيت .. in fact (في الحقيقة) ايلا شي نهار قلت بغيت نبقا معاك شوف فعيني .. ايلا كان مسدودين راه ضربني حمار الليل ثاني وايلا كانو محلولين عرفني تسطيت واقرب سبيطار ديال الحماق لوحني فيه
هزار : ما شفتيني غا مسالي ليك !
ميقات فيه على القمعة ونطقات مبدلة الموضوع ..
ايلا : اجي منين هضرنا هضرنا خلي نكملو موضوع البارح..
نخلها داخل للدريسينغ يلبس عليه حيت طول بلا حوايجك... وهي بالخف ناضت تابعاه ما باغاش يهرب منها ..
ايلا : اجي فين غا**
قبل ما تكمل هضرتها دارت عاطياه بالظهر وحاطة يديها على عينيها ..
ايلا : اويلي واش الناس مع كايدخلو كايحيدو الفوطة ؟ (بلعات ريقها) ما شفت والو...
لبس الكالصون ببرودة و ربي لي عالم بدمو فاشمن درجة راه كايغلي بقوة الاعصاب .. نطق بحزم خلاها طير من حداه ..
هزار : غبري !
ما زادش سمع حسها ثاني .. هزات بيجامتها وخرجات من البيت فخطرة تشوف فاش تلهى و تمسح ديك الصورة من قدام عينيها ...
خرج وراها من بعد ربع ساعة كانت واقفة فالكوزينة كاتوجد الفطور ... جلس مقابل مع ظهرها ونطق !
هزار : التلفون خدميه !
بلا ما تهز عينيها فيه ولا حتى دور هزهزات راسها بالموافقة ..
ايلا : تمام !
هزار : الرقم القديم ما ترديهش ... و الرقم الجديد ما تعطيه لحد ..
عضات على شفتها و ككفارة لعملة لي دارت معاها هزهزات راسها موافقة على طلبو ثاني ..
ايلا : ان شاء الله..
كرر كلامو بتأكيد ..
هزار : انا وعائلتك صافي... ما كاين لا ex لا y
صغرات عينيها ودارت كاتشوف فيه ..
ايلا : ونضال وجداك ؟
هزار : اش غادي دير بيك جدة هاد الساعة ؟
ايلا : ولو راني عروستها ! ما عرفتي
هزار : منين غادي تبغيك غا توصل ليك ..
ايلا : و بالنسبة للex
نزلات طبسيل البانكيك فوق الطبلة وحلسات مقابلة معاه..
- عندي غير مراد (سكتات لوهلة وكملات) وعثمان ما هضرتش معاه من ايام الليسي، كان طيش و تبرهيش و سديت موضوعو قبل ما نبدا لافاك كاع ... (تنهدات)على العموم لا توصي حريص، حتى واحد فيهم ما بقيت انا وياه على تواصل، صافي سدينا و كلها الله يسر ليه فحياتو ..
زير على السكين فيديه وعلا عينيه شاف فيها..
هزار : واذن علاش باقي كايسيفط ليك ميساجات ؟
جالسين كايفطرو وفنفس الوقت كايهضرو بيناتهم، كاتسول على أوضاع الشركة و الخدمة ...
لطيفة : مزيان مزيان، الله يسخر ..
نضال : اللهم امين ..
لطيفة : و هزار ؟
نضال : (علا حجبانو وتبسم جنب) مالو ؟
لطيفة : اش خبارو ؟ مالو ما كايعيط عليا ؟ اه ما راضياش بزواجو ولكن ...
نضال : كاتبقى مرتو و كايبغيها حتى هي ..يعني قيمتها قداش عندو !
لطيفة : وانا شنو ؟ ما عندي قيمة ؟
نضال : حاشا ولكن، نغصتي عليهم فرحتهم و باغا يتعامل عادي .. ما طالب والو، غير توافقي و تعتاذري ... ومنين تجي الهنا تعاملي معاها بحالنا، غير تعطيها الفرصة غادي تدخل لقلبك ...
لطيفة : حنيت الراس ومشيت ..
نضال : وهتلر !
ضرباتو بعكازها وهو يضحك ..
نضال : صافي نتي تعرفي .. المهم هو بيخير وفرحان معانا، عمري شفت هزار بحال كيما راه دابا ..
لطيفة : شفتو !
نضال : واش خاصك كثر !
صغرات عينيها كاتخمم فخطة جديدة ... ونطقات بتساءل ..
لطيفة : اجي المرا عندو كاتفكر فالولاد ولا باقي ؟
خرج فيها عينيه ونفا براسو ..
نضال : وانا مالي ؟
لطيفة : قلت ما نعرف تكون قالت شي حاجة قدامك ... (بحسرة) ما نتوما كنتو كاتخططو ورا ظهري ..
نضال : وسلطانتي ..
لطيفة : مالي كذبت ؟
نضال : (دور عينيه كاتبسم فسرو) لا ما قالتش ولكن انا كانقول موحال ! البنت ياله بدات حياتها اش بغات بشي ولاد ؟
تبسمات فرحانة ..
لطيفة : وانا حفيدي عندو 35 تقريبا خاصو يدير ولادو ويكبر معاهم ...
نضال : (تبسم) وغير كسبيها بعدا و تغرقك حفايد ..
لطيفة : اما حفيد ولا عمري نرضى بهاد التزويجة ...
نضال : وتقدري على بعاد هزار على ما تحمل و توحم وتولد .. ضمنتي راسك تعيشي اجدة ؟
لطيفة : بطول عمري وسلامتي ..
باس يديها و هو كايأكد هضرتها ..
نضال : ان شاء الله طبعا نبغيك تبقاي ديما معاي ولكن فكري فلي كانو معانا اليوم وغذا صبحو تحت التراب .. حتى هوما ما كانوش ضاربين الحسبة للموضوع ! او لا ؟ كون بابا عرف راسو غا يموت ديك النهار كان غا يبات كايرضي عليا و ما يفرقني حتى يدي مول الامانة امانتو ... كون ماما عرفات ساعتها جايا كانت غادي تبغي تشوفني غير فرحان واخا ندير لي درت، كانت غا تقلب غير على راحتي وصافي و هادشي لي بغيناك ديريه حتى نتي ... ما تعيشيش حياتنا بلاصتنا، لا خلي لكل واحد دورو ، انا نعيش حياتي ونتي وقفي و فرحي ليا !
تنهد وهو مزير، عينيه تغرغرو وناض واقف ..
نضال : نمشي قبل ما نتعطل .. (باس راسها) فكري فهضري ونعلي الشيطان..
--
مجموعين حتى هوما على الطبلة ديال الفطور، وما شاء الله كاع العائلة كاينة، ما خاوي غير الكرسي ديال أيلا لي غايبة و العيالات لي كايسربيو الطبلة ..
هاليس : ايلا ايمتا غا توصل ؟
شاف الپ فنيڤا ، غمض عينيه وفتحهم عاطيها الاشارة باش تهضر ..
نيڨا : ما قالتش، تلفونها خسر وغالبا داتو للمعلم .. ولكن على ابعد تقدير غذا تكون هنا فالصبح ان شاء الله
هاليس : (هزهز راسو) مزيان !
ألپ : توحشناها
هاليس : على الله بهاد المجية يجيوها الخطاب وتبقى هنا ديما
نزير وجه نيڨا وعضات على شفتها كاتمة غضبها ... بينما الپ حنحن ونطق..
ألپ : هي ما باغاش تزوج ! (شاف فيه هاليس وهو يزيد تبردد) على الاقل حاليا !
هاليس : وحتى لايمتا !
الپ : منين يكتاب !
هاليس : ايلا ما درتيش الاسباب عمرو يكتاب ... وشوفي قدامك كاع بناتنا تزوجو ومشاو لدارهم و حفايداتنا على الباب بقات بنتك لي من جيل اللوالة دايرة عقلها فالتوالا .. من ديما كانت ايلا اسثتناء فعائلة دميرهان ... حتى للهنا وحبس، باركة ..
ألپ : (شاف فيه بنظرات فارغة) يمكن حيت هي تيكين ! حيت كتاب عليها حاجات غير لي عاشوها ديميرهان !
زدح بيديه فوق الطبلة ..
هاليس : هي السبب !
هز المنديل من على رجليه، مسح شفايفو ويديه ورماه فوق الطبلة نايض زعفان ... جات نيڨا بغات تابعاه وهو يحمر فيها ...
هاليس : خليك فبلاصتك ...
وقف حتى هو بعكازو وشاف فيها ...
هاليس : سيرتها كاتسمم المجامع !
تعمرو عينيها بالدموع وبقات فبلاصتها كاتفيبري حتى اختفى على الانظار وهي طيح على وقفتها جالسة فالارض كاتبكي وتقول ما عييت ... تقدمات عندها مرات هاليس وزدحات برجليها ..
-بيتك ياله !
هزات راسها فيها، مسحات دموعها ومشات لبيتها تتفش عاد تخرج ... ممنوع شي حد يوري العواطف ديالو على الطبلة ...
- كملو ماكلتكم ..
كلشي حنا راسو على طبسيلو حتى سالاو وناضو كايجمو الطبلة وهي تشوف فوحدة من عرايساتها ...
- فهرية عيطي على نيڨا تجمع معاكم ..
فهرية : تمام ..
حنات راسها وطلعات للبيت، دقات عليها وفتحات لقاتها كاتمسح دموعها قدام المراية و كاتنهد ..
نيڨا : ساليتو الماكلة ؟ نهبط نجمع ؟
هزهزات راسها ودخلت سادة وراها الباب ..
فهرية : بلا بكا الله يرضي عليك ! نتي عارفة هاليس اغا عقلو كيفاش داير .. ماشي اول مرة !
طرطقات نيڨا ثاني بالبكا، كان خاصها غير لي يهضرها فالموضوع باش تزيد تبكي وجات السبة على فهرية .. كاتبكي وتعبر مقهورة..
نيڨا : هي ما عندها حتى دخل فالموضوع، علاش كايرمي عليها حمل ثقل منها، أيلا عمرها قالت بغيت ولا خاصني، اصلا كانت صغيرة و لي دارو ألپ دارو حيت هو بغا ماشي أيلا لي بغات ... حتى واحد فيهم ما غلط، قضاء و قدر علاش تجي فراس بنتي !
فهرية : (علات حجبانها) هاه ونتي قلتيها قضاء وقدر، كلنا عارفين لي وقع ما عند ايلا حتى دخل فيه، ولكن فكرة خروج ألپ من تحت جناحو باش يوفر ليها حياة حسن من لي عايشين هنا خلاه يحط براسو هي السبب، خلاه كايقول مصاب كون بقيتي عاݣرة حياتك كاملة ولا تجيبي لي تخلي كتافو يسخنو وتخليه يعاندو ...
مسحات ليها دموعها و تنهدات ..
فهرية : باركة عافا ختي .. باركة عليك، ومسحي دموعك، لي وقع وقع، لي مات مات، لي تحبس ها هو خرج، وأيلا عاشت كيما بغا هو ونص ... صافي ما كاين لاش تفقصي راسك على قبل شي حاجة ما عندها ما تبدل...
وقفات وهي كاتسوط بالجهد ...
نيڨا : هاليس اغا بحال ايلا ما كفاهش العافية لي شعلات فقلبي على الب مزال ما لحقات تطفا شعل ديال ايلا ثاني ... و فكل مرة كايجبد هاد السيرة كانحسو كايزطم على قلبو... (شدات فيديها بترجي) ختي فهرية حاولي ثاني تهضري مع طاهر، قولو يهضر مع الاغا يخفف على الاقل غير هاد الايام لي هي كاينة..
فهرية : (هزهزات راسها) ان شاء الله، ومسحي دموعك بلا بكا، زعما عندنا فرح، لوسي غا يتزوج ونتي كاتبكي ! ماشي حرام عليك ..
عنقاتها كاطلب السماحة وهي كاطبطب على ظهرها، بالنسبة ليها نيڨا بحال ختها الكبيرة، بحكم تزوجات صغيرة وكبرات معاها هي تهز عليها الحمل و تعاملها بحال ايلا واخا كبر منها .. هي الوحيدة لي ݣر فيها خير نيڨا عكس العرايسات لاخرين لي كل وحدة كاتسنى الوقت لي تطلق فيه سمها ..
فهرية : ياله نزلو قبل ما يطلعو لينا ! انا نقضي ونتي ديري راسك راك خايدة واخا
نيڨا : الا راني قادة !
فهرية : سمعي ليا ..
شدات فيديها ونزلو بزوج .. كايتبسمو لبعضياتهم ... كملو جميع الطبلة ودخلو للكوزينة ..
بينما ألب خرج من الدار مشا للاسطبل ديال الخيل و تبعو هاليس كاينݣر ...
هاليس : هاد التصرفات ما نتقبلهومش ..
حط الشيتة باش كان كايدوز على الخيل ديال ايلا ودار لعندو صاعر حيت عيا بالسكات .. نطق بصوت مرفوع هلا هاليس غير كايبقلل عويناتو ..
ألپ : حتى انا ديك الاتهامات على بنتي ما نبغيهمش .. انا اي دخلت للحبس، انا لي جبت العار وانا لي خليتها تبدل كنيتها، هي ما عليها والو ، هي ماشي السبب، انا السبب، انا لي عقلي صغير ...(ضرب على صدرو) انا ماشي ايلا !
دايرة يديها على خدها كاتشوف فيه وهي ساهية .. الضبابة نازلة على عينيها لدرجة ما قشبلات من حركتو والو ..
مخها فيه بزاف ديال الهضرة، بالسيف باش شاداه غير باش ما تقلقوش ينوض يصعر ثاني ويبدا ليها قبل ما تمشي ...
هزار : ايلا ! ششش ..
ضرب جوج ضربات خفاف على البيرو خلاوها ترمش بالزربة و ترجع للعالم الخارجي مخلية كلامها لراسها من بعد ...
ايلا : ب بغيتي شي حاجة ؟
هزار : فواز كريمجي غادي يجي من دابا نص ساعة ..
قرنات حجبانها باستغراب ..
ايلا : ولكن نتا ما عندكش اجتماعات اليوم ؟ علاش غا يجي ؟ ياك لاباس ؟
هز كتافو ..
هزار : هضرنا و تفاصلنا، قلت نحيدو عليا قبل من الاثنين...
ايلا : تمام، (وقفات) نمشي نقاد لاصال دالاجتماعات !
هزار : طبعي لي معاك هادو ... وقوليها لنضال يكون واجد ..
خدات الملف لي عطاها وهزهزات راسها بالايجاب ..
ايلا : تمام ..
خرجات مع الباب و تمتمات ..
ايلا : ورجعنا للخدمة !
تبسمات فرحانة لي رجعات كل حاجة فبلاصتها، حيت لوهلة حسات بلي عالمها كولو تقلب من ساسو لرسو، بالصح ماشي بزاف باش تزوجات هزار، ولكن بقوة التغييرات جاها بحال ايلا دوزات معاه قرن وهوما وجها لوجه ...
دقات على نضال، فتحات الباب وهضرات من تماك بلا ما تدخل ...
أيلا : بست ! موسيو كريمجي غادي يجي من دابا نص ساعة! قالي موسيو هزار باش نعلمك ...
علا راسو كايشوف فيها وتبسم ..
نضال : هو موسيو وانا بست !
ايلا : (تبسم) هو مديري ونتا عشري، زير معاي ...
نضال : تمام غادي نجي !
ايلا : زعما عندك حل اخور ؟
نضال : لا ابدا ... (ضحك) غاتكوني !
ايلا : يا ربي لا ... داكشي عندكم ممل اخويا وانا عيانة تغفل عليا نطيح، نخاف تسمعو شخيري ..
نضال : بايتة تهزي الحجر !
تنهدات وهي شادة الضحكة ...
ايلا : يعني .. تقريبا !
نضال : و سيري ترتاحي ..
لوحات ليه بيديها و البسمة لي على شفايفها كاتخلي القلب ينشارح ..
ايلا : تـهـلااا ..
سدات الباب ومشات قضات شغالها عاد رجعات عند هزار .. حطات ليه الملف الاصلي بينما خلات لي طبعات فالاجتماع حيت عارفة بلي خاص بكريمجي و شركاؤو ..
ايلا : حطيت لي كوبي فبلاصتهم وكلشي واجد ..
هزهز راسو وجاوبها باختصار ..
هزار : مزيان ...
خدات نفس وجلسات مقابلة معاه، كاتشوف فيه و تبسم حتى عنكاشتو عارفها بغات شي حاجة و ما قادراش تقولها ...
هزار : مالنا ؟
عضات على شفتها وعلات حجبانها كانت كاتسناه يسول .. حنحنات ونطقات ..
أيلا : موسيو هزار ينفع ما نحضرش اجتماع اليوم ؟ كانظن ما كاين لاش او لا ؟
هزار : السبب ؟
شدات فرقبتها .. حاسة بالالام نازل منها لظهرها ..
أيلا : عندي ظروف شخصية ...
هزار : لي هوما !
عقدات حجبانها صغرات عينيها وجمعات شفايفها ... بينها وبين نفسها كاتقول :
- زعما ما عارفش علاش ؟
طول فيها الشوفة وهي تحنحن ..
أيلا : كاتسول بصفتك اش ؟
هزار : شوفي نتي معامن كاتهضري ؟
أيلا : مع موسيو هزار ..
هزار : داكشي علاش غا يخصني نعرف شنو المانع !
أيلا : وايلا كنت كانهضر مع هزار بوحدو ..
هزار : واذن خاصك تسولي بطريقة مختلفة ...
سكتات ثاني مطولة التخمام حتى بدات كاتغبن ...
أيلا : هـــزار، عيانة كلي مدكدكة ومع خدمتكم مملة تقدر تسمعني كانشخر، ولا كانهضر فحلمتي ولا حتى يضربني حمار الليل و يعلم الله اش غا ندير ! عفاك بلا ما ندخل!
هزار : هو اصلا ما كنتيش غادي تشاركي فالاجتماع ولكن منين طلبتيها احسن !
هز كتافو وحنا ثاني على الملف خلاها غير كاترمش ..
أيلا : شنو زعما درتيها بيا ؟
هزهز راسو بلا ما يشوف فيها ..
هزار : بحال ديما !
أيلا : لاواه ..
هزار : ولكن راه ما غاديش تجلسي بلا شغل، شفتي داك الرف ؟
شير فيه بصبعو بلا ما يعلي راسو ..
هزار : نمشي ونجي نلقاك قاديتيه حسب الترتيب الابجدي ... ترونو من نهار حملات عايدة ..
خرجات فيه عينيها
أيلا : وقلت ليك عيانة !
هزار : شفتي علاش ما بغيتش مساعدة مرتابطة .. فيكم قوة الشكاوي !
خرجات فيه عينيها ..
ايلا : الله الله، وشكون قالك تزوج بيا ! اصلا واخا تزوجنا كاتهضر بحال ايلا ما نعرف اش كانديرو (بلعات ريقها ودغيا طلعات معاها التزنيݣة) ر اه (حنحنات) النعاس فالارض عذبني ...
هزار : و ما شغليش ...
ايلا : (عوجات سيفتها) يكون خير .. (شافت فالرف و تساءلات) ديالاش هذاك .. زعما ديالمن الملفات؟
هزار : فيه cv ديال كاع الموظفين لي كاينين هنا !
حلات عينيها ونطقات بحماس ..
ايلا : حتى نتا ؟
هزهز راسو بلا ما يجاوب ..
ايلا : وقلتي ليا حسب الترتيب الابجدي ؟
هزهز راسو ثاني وعدوه يعاود الهضرة.. بينما أيلا تبسمات و عقلها دغيا خرج شروطو .. بحال ايلا عندها حل اخور من غير ولكن ايلا وافق غادي تكون ممتنة ..
ايلا : ولكن غادي تسمح ليا بواحد الاستثناء ..
سكت مطولا كايتسناها تهضر وعلا راسو مقابل معاها ... غير تقابلو عينيهم وساعت تبسيمتها كثر ..
ايلا : دابا انا سميتي أيلا
هزار : متشرفين !
ايلا : (ضحكات) ولكن ورا A كاينة Y يعني اكيد ماشي انا اللولة فالترتيب ، انا غادي نديرني انا اللولة ...
هزار : وشكون قال اصلا غادي تبداي بالسميات ؟ كانبداو بالكنية .. و كاتكون اكصوي هي اللولة ...
ضربات يد فيد مفقوصة وهي لي خططات ودارت داكشي باش تتحمس و تقادهم ... بقا مراقبها وبينو بين نفسو كايتساءل كيفاش كاتخمم ..
ايلا : وبقا فيا الحال !
نطق باستهزاء ..
هزار : شحال IQ ديالك ؟
نفات براسها وهي ما فاهماهش فين باغي يوصل ..
ايلا : لا بلا ما تسول انا ذكية غير فالقراية ما دون ذلك تحلف عليا ما عندي العقل ..
هزار : ما محتاجاش تفكير صراحة، (هزهز راسو) شكون نتي ؟
ايلا : ايلا تيكين !
هزار : زيدي ..
ايلا : اش غادي نزيد ؟ شنو علاقة هادشي بموضوعنا اهزار !
غمض عينيه ودار يديه على راسو متأسف على استوعاب السلحفاة لي عندها ..
هزار : حسب الترتيب الابجدي راك نتي اول اكصوي ! مادام **
حلات عينيها على وسعهم ونطقات مقاطعاه ..
ايلا : ااااااه راني مراتك .. ويلي مشات من بالي، هاح غادي نتقدم على هزار نفسه !
ضربات يد فيد وضحكات بالجهد..
ايلا : لاهيلا .. نسيت ! (ضحكات) والله ايلا بالصح !
علا حاحب بالزربة ونزلو .. حنحن وبلل ريقو عاد نطق ..
هزار : كون بدلتي كنيتك كنتي غادي تعقلي !
سكتات لوهلة كاتستوعب تلميحو ..
ايلا : a ah .. على ست اشهر ؟ ما يمكنش !
هزار : غير تلذذي شوية بحلاوتها .. اكصوي هماوية ! ما غاديش تلقاي حسن منها !
ايلا : بغيتي تقول تيكين خايبة ؟
عارضها مصحح كلامها من منظورو ..
هزار : لا.. ولكن كاينة بزاف !
ايلا : (هزات كتافها) ولكن بالنسبة ليا زوينة و فريدة بزاف... وعندها وقع حلو على قلبي ونفسي ..
علا حجبانو، سنا على الورقة بعدما قراها، وسد الملف ديالها..
هزار : بزاف كايعتزو باسم عائلتهم ... كاين لي كايشوفها فخرو، كاين لي هازة عليه حمل ثقيل، كاين و كاين !
ايلا : ونتا اش كاتعني ليك ؟
هزار : شي حاجة خدمت عليها ..
ايلا : ما عندهاش علاقة بعائلتك ؟
هزار : حتى هوما خدمو عليها بطريقتهم ..
ايلا : عمرك عاودتي ليا على عائلتك !
ضحكات على راسها حيت بان ليها تحمسات بزاف و نطقات كاتهكم ...
ايلا بحال ايلا عمرك عاودتي ليا شي حاجة .. اصلا لاش غادي تعاود حنا ياله تزوجنا !
نطق بتأكيد ..
هزار : وزواجنا كذبة ...
قرنات حجبانها كاتشوف فيه .. ياله كانو داويين بزاف لاش يدور ثاني ويرجع لنفس النقطة .
ايلا : واش خايف نشوهك ورا مانطلقو ؟ (تبسمات) داكشي علاش داير attention ؟
شاف فيها بمعنى من نيتك بحال ايلا هي ما عارفاش طبعو، هزهزات راسها مكملة الكلام لي كايجول فراسها... دوزات يديها على فمها ..
ايلا : كون هاني، ما كانهضرش على حياة الناس لي كانعرف، وايلا بغيت نعاود كانعاود على راسي ...
هز الملف وناض جمع الوقفة ...
هزار : عائلتي هوما نضال وجدة الباقي ماتو فاش كانت عندي 14 ... ما كاين ما يتعاود عليهم .. وهادشي كلشي عارفو ما كاينش لي غا يسولك عليه..
نطقات بالزربة بلا ما توزن ..
ايلا : ولكن ماماك !
حلات عينيها على وسعهم وسكتات دايرة يديها على فمها .. طول الشوفة فيها كايهدن اعصابو ونطق مـبدل الموضوع ..
هزار : غا نتسناهم تماك .. !
ايلا : تمام ...
خرج مع الباب، وقبل ما تسمح ليها الفرصة تأنب راسها .. صونا التلفون ديال المكتب، وناضت بالزربة جاوبات عليه ..
ايلا : وي !
- موسيو كريمجي وصل فطريقو لقاعة الاجتماعات ...
ايلا :تمام، أساسا موسيو هزار راه تماك ..
- واخا ..
قطعات معاها، و دارت كاتشوف ناحية الباب .. حسات باحساس خايب حيت دوات فموضوع ما خاصهاش تدخل فيه .. وقفات و تأففات بصوت مجهد ..
ايلا : ما كاتسكتيش ...
ساطت نفس مجهدة وناضت تقاد داكشي لي قال ليها، هزات اول ملف كان ديال هزار، بغات تحطو فوق المكتب ولكن تملكها الفضول تجاهو ... جرات كرسي جلسات عليه وفتحاتو بين يديها كاتستكشف ...
كان ملف شامل فين قرا، شحال قرا، انجازاتو ... تدهشات من داكشي لي قرات، السيد عندو ما يقول مخو عامر و خدمتو داوية عليه، ما جات فين تساليه حتى كان رجع و فتح الباب مقفزها ..
هزار : كملتي ؟
بلعات ريقها ودورات عينيها شمال ويمين ... سكاتها ونظرتها خلاوه يتأكد بلي ما دارت والو ..
هزار : اش بقيتي كاديري ؟
ايلا : (حنحنات) دابا !
هزار : دابا اش ؟
ايلا : معامن خاصني نهضر ... مديري ولا راجلي؟
هزار : معامن ما دويتي غا يتعصب عليك ..
ايلا : (حنحنات) ولا دابا، بلا ما تصعر، غير بالعقل و بالهدى نشرح ليك ...
سدات الملف ديالو وهزاتو و مقابلاه معاه .. كان كايتسنى تعطي شي مبرر حامض ولكن الهيئة جاياه للحقيقة ..
ايلا : ها سبابي، هـــذا ! وبقيت كانقرا فيه منين خرجني حتى دخلتي و باقي ما كملتو ..
بلعات ريقها وخرجات فيه عينيها ..
ايلا : ولكن عنداك تفهمني غلط و يسحاب ليك الفضول، اأَلا، غير زعما ايلا سولاتني لالا السلطانة ما نبقاش كانصفار ونخضار قدامها، صافي ...
قرن حجبانو ونطق بتساءل ..
هزار : جدة غادي تسولك على باشمن ميزة خديت الماستر ولا الدكتوراه؟ غا تسولك على الخدمة !
ايلا : ما عرفتي تقولي شي نهار جيبي ليا حفيد ذكي نصدق انا نقولها لا بغيتو كايشبه لباباه !
ضحكات على نكتها الحامضة حتى عيات وشافت فيه لقاتو كايشوف فيها ببرود ..
ايلا : ما فهمتيش ؟ زعما فبالي راك مكلخ !
علا حاجبو وتنهد .
هزار : ساليتي ؟
خرجات عينيها باغا تصلح موقفها ..
ايلا : ويقدر تبغي غير تفتاخر بهادشي لي درتي ... وانا نبقا نشوف بحال ايلا نازلة من الفضاء ..
هزار : علاش غا تفتاخر؟
ميقات فيه مفقوصة من برودو ..
ايلا : وعلاش لا .. كاتهضر ببرود، كون كنت درت الربع ديال هادشي ديالك كون راني كانفرق انجازاتي على الناس ! ما عرفتو تواضع للارض ولا تكبر للسما !
دور راسو شمال ويمين كايحوقل، ما كاتقاضاش ..
هزار : لا حول ..
ايلا : واش درتي هادشي حيت كاتبغي تقرا ولا ...
هزار : (هز كتافو) عادي، قريت وصافي..
زيرات على شفايفها ما كرهاتش توصل لشوية من داكشي لي واصل ليه ..
ايلا : حتى انا قريت وصافي و ما وصلتش لهادشي ..
شاف فيها مطولا و من ملامحها قدر يفهم حسرتها ..
هزار : ياله بديتي ! مزال قدامك الوقت ..
هزات كتافها .. و وقفات كاجبد الملفات الاخرين ...
ايلا : عائلتي ما باغيينيش نبقا غير كانقرا ...
هزار : يكون خير ..
ايلا : ولكن هانية ماشي ضروري (هزات كتافها) الاهم هو خدامة و قايمة براسي ... واخا حاليا نتا لي قايم بيا (قرنات حجبانها) اجي واش خاصنا نتقاسمو المعيشة ؟
بدل الموضوع حيت هنا بقاو .. ما غا تساليش من الاجوبة ..
هزار : كملي خدمتك دغيا باش نخرجو ...
قرنات حجبانها باستغراب ..
ايلا : فين غانمشيو ؟
هزار : نشدو الطريق ما كاين لاش نبقاو تال العشية ..
ايلا : وهوليا ؟
هزار : تاخد اذن !
ايلا : ولكن موسيو تيلمان ما كانظنش يعطيه ليها
هزار : انا لي قلت ... ماشي تيلمان ..
ايلا : (تبسمات) تمام ..
بدات التستاف ديال الملفات ... اساسا ما كانوش مرونين بزاف داكشي باش توقع تساليهم قبل ما يرجع .. ولكن ضروري ما تخرج ليه شي حاجة من الجنب !
كملو شغالهم جمعو وراقهم وخرجو بجوج بيهم من المكتب ... طرقات الباب و وقفات كاتشوف فالاتجاه فين كاين نضال ...
أيلا : نمشي نقول لنضال بسلامة !
مزال ما جاوبها هزار كان هو خارج من مكتبو وكايشوف فيها ...
نضال : ما تعطلتش عليكم !
ايلا : ع علاش ؟
نضال : هزار عندو صفقة فكاراكوي وقالي ايلا بغيت نمشي ..
أيلا : (تبسمات وتساءلات بتأكيد) غا تمشي معانا ؟ حلاف ؟
هزهز راسو وهي تنقز بالفرحة ..
أيلا : yeees ! يعيش !
نضال : هاي هاي عمري نموت
ايلا : لا غا تموت ولكن شكون بحالك شفتيني فرحانة بيك قبل ما يدي مول الامانة امانتو ..
هزار : مشينا ؟
ايلا : ياله ...غادي دوزتي للدار راني علمت بانو تجمع ليا حوايجي ..
دورات راسها شمال ويمين متأسفة على ديك تجمع ليا حوايجي..
ايلا : تء تء تء .. و كايقولي هزار محتاج الخصوصية فحياتو، ايلا نتوما حوايجكم و مخليين لي ما شرا يتنزه ..
نضال : و راه عايشين فدار وحدة اكيد
ايلا : (قاطعاتو) انا كنت عايشة مع سليم و ما عمري شفت حوايجو ..
نضال : غراب اختي ..
خرجو من باب الشركة وغير لمحات هوليا دارت لعند هزار تقوليه على الفكرة لي فبالها ..
ايلا : نمشي مع هوليا !
هزار : (قاطعها) قلت ليك غا نمشيو انا وياك لبارح ..
سكتات مطولا وعلى وجهها تعابير الاستغراب ...
ايلا : الله الله خليني غير نكمل ... (ردات شعرها ورا وذنيها) وكاتقول عليا خفيفة ؟ عيب والله بالله عيب !
هزار : قصري !
ايلا : غادي نمشي مع هوليا للدار بينما مشيتي مع نضال يجيب حوايجو... و اجي ورانا ديك الساعة باش نشدو الطريق ..
هزار : تمام !
ايلا : شكرا .. (شافت فنضال) نتشاوفو
نضال : بسلامة ..
لوحات ليهم بيديها وطارت طلعات حدا هوليا.. لي تبسمات ليهم وزادت مخلية العجاج وراها ..
نضال : هانا سبقتك !
هزار : غا تدخل و تخرج ..
نضال : ما نتغذاوش بثلاثة ؟
هزار : مخي عامر ما عند جداك فين تزيد ..
نضال : نخل بحال ديما..
هزار : سكري ما بقاش شاد بلاصتو مع هاد الروينة .. عيان و ما عندي فين نزيد
باس راسو بسخرية..
نضال : الله يحفظ ليا كرندايزر ديالي .. انا سبقتك حتى تلحق عليا.. نتغذاو و نخرجو بلا ما نشوفو وراها ..
__
هوليا : و منين خرجات ليهم هاد الصفقة !
ايلا : خرجات لينا من الجنب !
هوليا : قولو سيرو بوحدكم و حنا غا نمشيو بوحدنا ..
ايلا : قالي لا ، و ما تسوليش علاش ...
هوليا : (تنهدات) الله الله ..
ايلا : دابا طاح الفاس فالراس وصافي نتقبلو الامور كيما هي ..
هوليا : ما عندناش حل اخور ...
ايلا : نكوموندي بيتزا نوصلو معاها قد قد ؟
هوليا : (تبسمات) اييه الله يرضي عليك ..
هزات التلفون كوموندات وغير لمحاتو هوليا حلات فمها مصدومة، تسناتها حتى سالات الهضرة وهي تسولها ..
هوليا : هاي هاي .. بالصحة ! دغيا زربتي عليه لا !
ايلا : (تنهدات) لا خداه ليا هزار ..
هوليا : (عقدات حجبانها) و علاش ؟
ايلا : (هزات كتافها) حيت هو لي هرس ليا تلفونو وانا ما فراسي ما يتعاود
هوليا : هاه، وعلاش جوج ... ؟
ايلا : (ضحكات) هو غير زدحو وديك الزدحة جات بتهريسة ..
هوليا : و اشداه ليه !
ايلا : (شافت فيها جنب) حيت اللصقة لي كنت معاه ما بغاش يفرقني عليه .. (تنهدات) حاسة بلي جاي وراه صداع خايب وغير الله يحفظ
هوليا : مراد ؟ اش بغا ؟
ايلا : كايقلب على العصا ... انا بكل ثقة خايدة نقول لهزار لا ما بقيتش نهضر معاه وسديت الموضوع .. قلبت الصفحة و هو يقولي وعلاش باقي كايسيفط ميساجات .. هو غير الخدمة و مسنني على والو الارتباط، بقات غير دابا فاش تزوجنا، (ساطت) كون شفتيه نهار وصاني ... عينيه كانو كايخلعو ..
هوليا : ونتي ما عليك والو !
ايلا : هو ما كايفهمش ... وبلا ما نغطي الشمس بالغربال، كايقولي شمال كانمشي يمين اش غادي يقول حتى فهادي ؟ انا شادة العكس وكانقلب نشوه السمعة ديال طاسيلتهم، (ضربات يد بيد) خلاص ايلا ساقت جداه الاخبار نصبح فالجريدة الرسمية، وشوفي لما وصلاتش الاخبار لهاليس يجي يقبرني، راه بلا والو حاقد ! منين ما شفتيها عوجة ..
هوليا : ما تفكريش فهادشي.. ان شاء الله ما عندو ما يوقع ...
ايلا : ان شاء الله.. المهم شنو ما وقع انا عاطية لهزار الحق فهادي .. ما حدي مزال ما سل____*خت مر**اد راه خايد يتبورد عليا
ضحكاتها بديك *سل___*خت*
هوليا : هاي هاي هاي على سبيرة ...
ايلا : والله حتى نديرها، نهز عصا ونفضو كيما كانديرو للزربية ديال الصالة نهار نتخمل ... وايلا ما درتهاش ما رانيش ايلا ديميرهان سابقا، اكصوي حاليا، تيكين لاحقا .. هانا بكنياتي كاملي و بفزيبلات مخي كلهم !
ضحكات هوليا ثاني ...
هوليا : حاقدة !
ايلا : بزاف .. حيت رضيت بالهم و الهم ما رضا بيا ونهار سستو ما بغا يتفرق عليا، شهرين باش كلها مشا فطريقو صافي الله يعاون العاونات ما كاين لا صحاب لا زمر ..
هوليا : مدلول وصافي .. ما تديش عليه
ايلا : مدلول ماشي بلا عقل، والله تا نخرجها منو وفينما بغات توصل توصل
قدام الباب كايتسناو ايلا وهوليا يخرجو ... و ماهي الا ثواني من مور ما علمها بوصولو كانت خارجة جارة الباليزة ديال هوليا لي كانت وراها كاطرق الباب حتى يجي سليم ...
حطات الباليزة فالكوفر و مشات من الناحية ديال هزار تكات على الشرجم و تبسمات فوجهو ...
أيلا : خليني نصوݣ بليز !
هزار : واقلة اول مرة تلاقينا قلت ليك لا ..
علات عينيهت للسما كاتفكر ايمتا قال ليها لا ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
أيلا : عندي بيرمي
هزار : ايه مبروك ..
متقات ونطقات كاتشرح كثر . .
أيلا : لا زعما انا غادي نصوݣ
هزار : لا ما يمكنش ..
ايلا : ولكن قالت ليا مدام عايدة ما كاتبغيش يكون معاك شي حد ونتا صايك !
هزار : الضرورة !
ايلا : و نقدر انا نتكلف ! كانعرف نصوݣ مزيان ..
هزار : (خدا من عندها الساروت) حتى انا كانعرف ..
ايلا : (هزات كتافها) على راحتك..
🎞️عودة🎞️
رجعات شافت فيه ثاني ونطقات معارضاه ..
ايلا : ماشي اول مرة ثالث مرة، و ما تقولش ليا دابا مزال ما كاثيقش فيا !
هزار : ما كانثيقش فصوݣانك، نقدرو نكونو غاديين فامان الله حتى تفراني حيت ما بقاتش عاجباك الطريق
ايلا : ولواه !
هزار : ماشي عيانة ؟
ايلا : خاصني نصوك باش ما تقلبش معدتي ..
هز حجبانو كاينفي ..
هزار : طلعي ياله !
ايلا : وغير جرب !
نيمات فيه عويناتها ببراءة، طول فيها الشوفة وساط بالجهد، حل السمطة وفتح الباب نازل منها ..
هزار : هانا غا نشوف ..
ايلا : اصلا نتا خاصك ترتاح، فيك السكر !
هزار : الراحة هي تسكتي ..
ايلا : غادي تفتاقد هادشي هاه، عقل على هضرتك ..
هزار : فمنامك ياك !
ايلا : (عوجات فمها وهزات صبعها قدام عينيه كاتنهيه) شي نهار غا نسكت ما غا تعرفش تخليني نهضر
هزار : لا هادشي غا يكون فمنامي غالبا ..
قاطعم نضال ..
نضال : وطلقونا ..
شاف فيه هزار ونطق ..
هزار : تقلع رجع اللور ..
نضال : و هادي زربة خايبة !
هزار : غير مؤقتا ! هوليا اجي جلسي حدا ايلا ..
لوهلة تسارعو دقات قلبها حتى نطق هزار خلاها تطلق النفس لي جمعات بارتياح ..
هوليا : تمام (تبسمات) شكرا ..
تبادلو البلايص ... و خدات ايلا وقتها باش عدلات الكرسي على حسب قامتها ... دارت سمطتها و تيسرات على الله ..
ايلا : عن عن بيب بيب .. عن عن بيب بيب ..
هزار : ايلا هنيني..
ايلا : ما كانعرفش نمشي فالطريق ساكتة ...
رمات ليه صاكها لي كانت حاطة عند هوليا وتبسمات ليه من خلال المراية ...
ايلا : كاين تماك القطن ديرو فوذنيك ..
نضال : واش ما بغاش تكبري !
ايلا : (علات حجبانها) لا ابدا .. انا ان شاء الله ندير الولاد و الحفايد وغانبقى صغيرة ..
نضال : على سيرة الدراري فراسك جدة كاتفكر ما توافق على زواجكم حتى تجيبو ليها حفيد ...
بركات على الفران مصدومة، خلات الطموبيل تمشي وتجي ... حل هزار عينيه ونطق بعصبية ..
هزار : نزلي ...
ايلا : ولا راه شوشني ..
كلاكصونات طموبيل وراهم وهو يفتح الباب بعصبية ..
هزار : ايلا نزلي ما غادي نعاود الهضرة ..
نزلات شفتها السفلية و حيدات السمطة .. و الناس وراهم عاطيينها للكلاكصون ..
هزار : شدي الجنب بعدا ..
ايلا : تمام !
خوات الطريق كيما قال ليها و نزلات كاتركل ...
ايلا : وراني كاندوخ ايلا جلست اللور
هزار : جلسب حداي و هوليا ترجع حدا نضال ..
ايلا : هزار، بليز
هزار : ياله ياله ..
طلع فالكرسي وهو مزير قاداو على عبارو ومشات تبادلات مع هوليا البلايص ... عاد تيسرو ثاني ...
الطريق كاملة وهوما كايهضرو - أيلا ونضال - ومرة مرة كايغنيو .. هوليا خلاص غيبات ما عقلاتش عليهم فين، وهزار مركز فسياقتو ومرة مرة كايركز فهضرتهم ..
هزار : نعتي لي فين ساكنين ..
خرجات عينيها مصدومة ..
ايلا : الا لواه ما كاين لاش توصلو تال تماك .. اش بغتي نقول ليهم ؟
نطق نضال ببرود ..
نضال : uber .. !
ايلا : عمي ما كايعرف لا اوبر لا ستة حمص .. حطونا غير حدا الاوطيل فين غا تجلسو .. وحنا نتكلفو بالباقي، اساسا قريب لدرانا ..
بعناد دار شاف فيها لوهلة ورجع ركز فالطريق ..
هزار : غا نوصلك !
هزات يديها كاتعبر . ..
ايلا : لا دخل معاي شاد فيدي قولهم تزوجت بنتكم احسن!
لمحات خاتمها وهي تشهق ..
ايلا : الله نسيتو ...
حيداتو من يديها و شافت فيه ..
ايلا : فين ندير هذا ؟
نطق بسخرية كايتهكم عليها ..
هزار : فيديك وايلا سولوك علاش قولهم هاز عليا العين ..
ايلا : (دارت راسها كاتضحك) هي هي هي .. وليتي مضحك بلا قياس ..
نضال : عادي غادي تقولي ليهم سبة باش ما يخطبونيش
ايلا : اولا لا ما خاصش نجبد الموضوع باش ما نحكش على الدبرة، ثانيا ما غاديش يثيقو بلي هو ماشي حقيقي و عندهم الصح .. ثالثا كاينة و نسيتها ..
هزار : وخاتمك دبري محاينك، واش عمري قلت ليك فين ندير خاتمي ؟
ايلا : لا غير قول.. !
طولات الشوفة فيه ما عارفة تركب هبالها ولا تنعل الشيطان بلا ما تنوض ثاني هي وياه، يكفي الفضيحة ديال الصبح ما كاين لاش تزيد تختابر صبرو، بان ليها برودو فوق الحد وساكت على خزيت اللهم تكون وتنعل الشيطان ..
دقايق قليلة وكانو دخلو لقريتها، نزلات الشرجم مستمتعة بنسيمها المنعش من جهة و الجهة الثانية ما باغاش تشوف ناحية هزار باش ما يقولش ليها على التوصيلة للدار .. مشا بعينيه باتجاهها و من تكنزيزها قدر يقرا اش بيها، هزهز راسو بالمهل ونطق ..
هزار : العنوان !
بلعات ريقها ونطقات بحزم ..
ايلا : سير للاوطيل احسن، والله حتى قريبة ليه دارنا..
تدخل نضال محاول ينقذ الموقف ..
نضال : خليها على راحتها من الاحسن، هي ادرى بعائلتها وهي لي غادي تسمع الهضرة ماشي نتا !
هزهزات راسها مأكدة كلام نضال ؛
ايلا : بالصح، واصلا ياك قلتي ليا ما باغيش دخل فسين وجيم .. سلك باركة من القصوحية، ما نقدرش نخليهم يشوفونا معاكم حيت غا يخصني نكذب ساعتها وانا ما كانقدرش نكذب فوجه ماما ..
هزار : صافي شششش ..
سكتات ملبية طلبو غير باش ما يشدش الضد معاها و ينوضو الحيحة .. حتى وصلو حدا الاوطيل وهي دور شافت فهوليا كانت باقا مغيبة، صغرات عينيها مستغربة، حيت ماشي من عوايدها ... شاكة يكون السبب هو نضال باغا تلقا السبة باش تهرب منو ...
نضال : نفيقها ؟
هزهزات راسها..
أيلا : تمام فيقها .. انا نهبط نهز باليزتها وصاكي ..
برك على الزر باش فتح الكوفر، حيد السمطة ونزل معاها هزات الباليزة و الصاك لي دايرة فيه الماك ديالها حطاتو على كتفها، وشافت فيه بامتنان ...
ايلا : شكرا على التوصيلة ... بيناتنا التلفون باش نتلاقاو نهار الاحد
مد يديه لجيبو خذا بزطامو وجبد منو carte bancaire ..
هزار : هادي ديالك !
قرنات حجبانها ..
ايلا : ع علاش ؟
هزار : بغيت ..
ايلا : ماشي كلشي كايمشي على حسب رغبتك !
هزار : شدي وبلا ضد ...
ايلا : ما غايدش نتخلص مقابل الاتفاق لي بيناتنا .. صافي لي عليه الاساس ها حنا دايرينو، ويكفي نتا قايم بالدار..
هزار : هذا ماشي خلاص، و هادشي كاين فالوراق لي عطيتك ..
ايلا : (صغرات عينيها) قريتهم وعاودتهم .. ما فيهمش هادشي ...
هزار : فيهم !
ايلا : الا !
هزار : اه
خرجات عينيها فيه ..
ايلا : الا
حيد نظاظرو من على عينيه وحمر فيها ..
هزار : الشرط الثامن، هزار اكصوي مسؤول على زوجته ايلا تيكين ..
خرجات عينيها فيه ..
ايلا : ماشي ماليا !
هزار : (نفا براسو) من كاع النواحي، كان باباك هو ولي أمرك .. دابا وليت انا، وليتي مسؤوليتي ..
ايلا : وشفتي الدغانيش .
حل السنسلة ديال الصاك ورماها ليها وسط منو ...
ايلا : دير لي فراسك وحتى انا غادي ندير لي يريحني ... (تبسمات ببرود) ما غاديش نخدمها (هزات كتافها) ما عندي لاش اصلا !
جبد carte bancaire ديالها من بزطامها خلاها تبلع ريقها وهي مصدومة ..
ايلا : الله الله ! كي درتي ليها !
هزار : فاش هزيت القطن خديتها .. دابا غادي تخدميها !
ايلا : ولا والا ..
ياله بغا ينطق وهي تسمع صوت بعيد كايعيط بسميتها ...
- ايــــلا .. .
جات عندها بنت صغيرة كاتجري عنقاتها و وراها كانت نيڨا وفهرية ... همسات وهي كاترعد ..
ايلا : الله اكبر، هربت من الحبس طحت فبابو ..
بلعات ريقها وحنحنات ...
نيڨا : على سلامتك ! (عنقاتها) ما قلتيش ليا جايا
تبسمات بالزز و قلبها كايضرب بالجهد..
ايلا : بغيت ندير ليكم م ف ج اءة ..
سلمات على فهرية حتى هي و شافت فهزار .. كان واقف كايشوف ببرود ما راهش فهاد العالم، لعب للبنت الصغيرة فشعرها و سلم عليهم منين مدو ليه يديه ..
نيڨا : شيفور الشركة ياك !
ملامح الصدمة ترسمو على وجهو.. حول عينيه لايلا وهي تخرج عينو فيه و هزهزات راسها .
نيڨا : علاش عذباتكم معاها ؟
بلعات ريقها والبكية شاداها .. حاسة براسها وحلات فخطرة وهو ينطق هزار ..
هزار : قالت لينا بلي حتى غادية مع هوليا و اقتارح عليها المدير باش يمشيو معانا ... اكيد عاودات ليك شحال ظريف و عطوف ومتفهم ..
نيڨا : (تبسمات) شوية، قالت ليا حݣار اكثر ..
هزار : غير حيت ما كانتش كاتعرفو وصافي، الله يعمر ليه الدار ...
نزل نضال بالزربة بلا ما يرد ليهم البال ونطق ..
نضال : وراه ما بغاتش تفيق ..
خرجات أيلا عينيها فيه وهو يحنحن متقدم باغي يسلم عليهم ..
نضال : السلام عليكم ..
نيڨا : وعليكم السلام ..
فهرية : هذا هو مديرك ا ايلا ..
شاف فيهم نضال وياله بغا يهضر عضات ايلا على شفتها مخرجة عينيها وهي حاضية لا يقشعها شي حد فعائلتها ..
أيلا : ا اه ... هو ..
فهرية : تشرفنا بيك ..
نضال : (باستغراب) ش شكرا !
نيڨا : شكرا على التوصيلة وسمحو لينا على العذاب ..
نضال : ولو هذا واجب ...
ايلا : ماما انا نفيق هوليا و نمشيو ...
ساطت بالجهد حاسة الفشلة غادي طيحها واقفة باغا غير ايمتا يسالي هاد اللقاء الغير متوقع ...طللات عليها من الشرجم ونطقات مزيرة على سنانها .
ايلا : بقيتي دايرة موتة حم*ارة ها حنا غا نموتو بالصح ..
حلات عين و همسات ليها ..
هوليا : وانا اش عرفني ؟
ايلا : نزلي و ديري ليها ميتة نعاس نجروهم دغيا ..
هوليا : تمام ..
علات هوليا صوتها اكثر .
هوليا : صافي فقت فقت ...
نزلات من الطموبيل كاتحك فعينيها وهي مصغراهم طارت لعند نيڨا عنقاتها و دازت لفهرية عاد بنتها اسرا هزاتها عندها كاتبوس فيها ..
هوليا : شكرا بزاف و سمحو لينا ... نهاركم مبروك ..
ايلا : بسلامة عليكم ..
نضال : تهلاو ..
ايلا : ايلا احتاجيتيني عيط ليا
نضال : ان شاء الله..
جرات نيڨا و زادو، مرة مرة كادور راسها وتعاود حتى تواراو على الانظار. ..
دخلو للدار و من بعد سلام وكلام طلعو للبيت يرتاحو بيما رجع هاليس و ولد وألپ من خرجتهم ...
طلقات ايلا من يد نيڨا بعدما باستها و تلاحت فوق فراشها كاتحس بعظامها غير ما كايزيدو يتشكلو ...
أيلا : توحشتك الحنينة ديالي
نيڨا : حتى انا توشحتكم ... (تبسمات) شنو مشهية للعشا ؟
أيلا : نشوفك جالسة فوق الطبلة كيفك كيف الناس ما تسربي حد ما تخدمي على حد
نيڨا : سهمي من سهمهم ..
أيلا : العبودية نقارضات مع الاسلام مصاب كون هاليس مشا معاها حتى هو ..
خرجات فيها عينيها و دارت يديها على فمها بمعنى سكتي ..
نيڨا : ايلا، الحيوط عندها وذنين ..
أيلا : يربيو عليهم ان شاء الله
تنهدات بقلة حيلة، عارفة لي فراسها ما يبدلو حد، و من واحد الناحية كاتشوف بلي من حقها، عندها غير لسانها تعبر بيه على الحرقة لي فقلبها ...
نيڨا : ارتاحو .... حتى يجي باباك و نعيط ليكم تنزلو
ايلا : ان شاء الله !
نيڨا : و بدلي عليك هاد الدجين الله يرضي على بنتي ... ها الكساوي فالبلاكار !
ايلا : ماما !
نيڨا : على قبلي الله يرضي عليك ... (باست خدها كررات بتأكيد) الله يرضي عليك ..
طللات على هوليا لي منين طلعو وهي ساكتة لقاتها مشات هي هاديك، حتى سباطها ما حيداتوش ... تبسمات و مشات زولاتو ليها سهمها من سهم بنتها و ما تقدر تفرق بيناتهم واخا ما كاينة حتى رابطة دم بيناتهم ...
نيڨا : عاونيني نغطيها ...
كوراتها ايلا لناحيتها حيدو الغطا من على الفراش و رداتها ثاني لبلاصتها ... غطاوها و دخلات معاها حتى ايلا ..
ايلا : نغمض حتى انا !
نيڨا : تمام..
باست لهوليا راسها و خرجات سادة وراها الباب نازلة نيشان للكوزينة دير شي شهيوة من لي عزيزة على بنتها، مخلية الهضرة و المحاسبة على فعلتها للليل ورا العشا ..
غفات فبلاصتها حتى تسمع الدقان فالباب ... فاقت كاتحك عويناتها ومشات كاتهدى فتحاتها ...
- جدي و عمي وصلو ...
هزهزات راسها و الدوخة ديال النعاس باقا شاداها قاطعات كلامو ...
ايلا : على سلامتهم، سلم عليهم ..
- كاتقول ليك خالتي نيڨا نزلو
ايلا : (تفوهات) واخا يكون خير !
- تمام !
نزل الدري ودخلات هي سادة وراها الباب، تكات عليها كادور هضرتو فراسها ... ثواني وهي مبلوكية فبلاصتها حتى توݣضات عاد مشات ناحية هوليا تفيقها ..
ايلا : ونوضي خلاص ..
رشاتها بالما خلاتها تقفز جالسة وكادور راسها شمال ويمين مخلوعة ..
هوليا : ش شنو ، شواقع ؟ اش كاين ؟
ايلا : باركة عليك ياله تقدري تنعسي فالليل
هوليا : اويلي غيبت ؟
ايلا : شوية وصافي ...
هوليا : و جاو ؟
وقفات على رجليها تالفة كاتقلب بعينيها على باليزتها ... وهي تشدها ايلا ...
ايلا : بالشوية عليك واخا !
هوليا : و واخا ..
ايلا : (تبسمات) شكرا حيت نتي هنا !
هوليا : (عنقاتها) واش هادي هضرة ؟
زيرات عليها ايلا وهي كاتحرك راسها شمال ويمين كاتنفي ..
ايلا : الا ...
تقابلو مع بعضياتهم وهي تنطق ..
هوليا : نقاد حالتي و نزلو
ايلا : بلاتي نبدل حتى انا باش ما تقلقش ماما
هوليا : (هزهزات راسها) تمام ..
مشات ايلا ناحية البلاكار ديالها، فتحاتو كاتقلب بين حوايجو على شي حاجة تخلي نيڨا فرحانة ... و استقر اختيارها على تيشرت بالكول فالابيض سادة مع skirt (تنورة) بيج فايتة الركبة شوية ...
غير سالات اللبس جمعات شعرها كعكة عالية و دارت لعند هوليا كانت مسحات وجهها بالمناديل المبللة و عاودات ماكياج خفيف كيما العادة ..
تشادو باليدين و نزلو غير دخلو للصالة كاع الانظار تحولو ليهم ... وقف الپ معنق بنتو برحابة صدر بينما هوليا قصدات هاليس هو الاول باست يديه و دارت على لي ما سلماتش عليهم من قبل مصافحاهم بادب ...
ألپ : على سلامتكم ...
ايلا : الله يسلمك ابابا، كي بقيتي مزيان؟
ألپ : بشوفتك راني فوق السحاب ..
خرجات نيڨا فيه عينيها باش يطلقها تسلم على هاليس قبل ما يتطلق ينکدها عليهم .. طبطب على كتفها و تبسم ليها مخلي ليها الطريق فين دوز تسلم عليه و هو بدورو سلم على هوليا ..
وقفات مقابلة معاه وهو يمد ليها يديه ... شدات فيها وهي كاترعد باستها ورجعات جوج خطوات للور ..
ايلا : اغا اش خبارك ؟
هاليس : الحمدلله !
هزهزات راسها وسلمات على ولاد عمها كاملين عاد مشات جلسات على حرف كنابي بجنب هوليا حاطة يديها على كتافها ..
رعدتها ما كانتش خوف، كانت بسبب انها مبززة على راسها حاجة ما باغاهاش كولو غير باش تهني قلب نيڨا و ما تجبدش الصداع فهاد اليومين ..
حطات يديها على كتف هوليا وجلسات بهدوء كاتسمع لكلامهم بلا ما تشوف ناحية هاليس، لي غير سالا الموضوع لي كان باديه مع ولدو دار شاف فيها.. طلعها من ساسها لراسها، عارف هذاك ماشي لبسها ومتعجب كيفاش جالسة بيه على غير عادتها ...
هاليس : كي خليتو اسطنبول ؟
ايلا : زوينة بحال ديما !
هاليس : احسن من هنا ؟
شافو فيها نيڨا والپ كايخرجو عينيهم باش تنكر وهي بعدم اكتراث هزات كتافها هزهزات براسها مجاوبة على سؤالو ..
ايلا : اكيد، من ديما كانت اسطنبول بالنسبة ليا احسن من كاراكوي ... ماشي حيت هاديك مدينة وهادي قرية، حيت تماك لقيت داكشي لي بغيت وهنا لا !
هاليس : غادي دوري حتى تعياي وترجعي لاصلك !
ايلا : عمرني نكرت اصلي ... و نهار نلقى الحاجة لي تردني للهنا ما نقولش لا ...
هاليس : الزواج يردك، شحال قدك تهربي منو !؟
خرجات نيڨا عينيها فيها وهي تبسم ليه بهدوء عكس الاعصار لي راكبها ...
ايلا : علاش يردني الزواج ؟ مال الرجال تسالاو من اسطنبول ؟
خرج عينيه ونطق بعصبية ..
هاليس : يعني مصرة ؟
ايلا :وانا ياله تخرجت وخدمت، ياله كانكون داتي شوية بشوية بغيتي نسمح فكلشي ونرجع نولي كانقابل الكوزينة والكوري ؟ قريت حتى حماقيت باش يجي واحد ما عارفش ضرب ثمنية فشعرة شحال يقلل مني و يديرني تحت رجليه ! هو يحلس فوق الطبلة وانا كي الخدامة كانسربي فيه، و منين يسالي يعطيني عظامو نمششهم ؟ عيب فحقي ... و عيب فحق اي مرا لمجرد هي بشر وكيان حي ماشي حتى تكون قارية ...
ضرب بعكازو فالارض قفزهم وهي تعض على شفتها ... خدات نفس و بينها بين راسها كاتخمم فهضرتها لي ما غادي تجي غير فراس والديها من بعد وهي تنطق بالزربة محاولة ترقع ..
ايلا : المهم هو انا عمري قلت هاربة من الزواج؟ (هزات يديها كاتعبر) لا لا بالعكس اعمي حتى انا ما كرهتش نتزوج ماحدي صغيرة وندير داري و وليداتي يكبرو حداي غير ما مستاعداش نبني هاد الحياة على حسب حياتي فاسطنبول، الحل لي يسلك هو نتلاقا بشي ولد الناس تماك نكونو انا وياه ستر وغطا على بعضياتنا والله يجيب التيسير، انا ما كانهربش من الزواج انا كانتسنى قلبي يدق فالبلاصة لي صالحة نجمع فيها حياتي لي تقاتلت على قبلها و الثانية لي حلمت بيها .. ! وان شاء الله يكون الموضوع قريب ...
هاليس : قليلة الحيا !
الپ حط يديه على يد هاليس محاول يهدنو فحين هي نزلات راسها حابسة الضحكة لي شداتها ...
ألپ : اش خبار سليم ايلا كاتشوفيه ا هوليا !
هوليا : الحمدلله اعمي و كايسلم عليكم
الپ : كون غير جا نشوفوه ..
نطقات مرات هاليس متفكرة سؤال كانت باغا طرحو فاش ياله جاو ..
نجمة : بالصح فاش جيتو ؟ كاع ما بانت ليا الطموبيل ديال هوليا برا ..
شافو فبعضياتهم وهي تنطق نيڨا بالزربة ...
نيڨا : فالكار ... الطموبيل فالتصليح ...
نجمة : و ما تعذبتوش ؟
أيلا : بزاف، (هزات يديها كاتشوف فساعتها) باقي ما غادي نتعشاو ؟
دارت شافت فيها هوليا مخرجة عينيها تحشم و تسكت لا ينوض يحيح وهي تهز كتافها بعدم اهتمام ..
ايلا : خاصني ناكل باش نطلع نشوف خدمتي فين وصلات ...
بحال ايلا كان كايتسناها تهضر عليها قبل ما تكمل هضرتها قاطعها متساءل ..
هاليس : شنو خدمتي؟ وفين خدمتي ؟
ايلا : ما قالش ليكم بابا ؟
هاليس : نسمعوها منك احسن ..
ايلا : حاليا انا خدامة مساعدة فشركة ... و دافعة السيفي ديالي فشركات عندهم علاقة بالضومين ديالي اكثر... نهار يردو عليا غا نحط استقالتي و نبدا من الاول !
هاليس : وشنو سمية الشركة ؟
بلعات ريقها وعلامات استفهام كثيرة تكبو عليها .. طول الشوفة فيها و هي كاتحل فمها و تعاود تسدو مترددة من الجواب حتى صونا التلفون مقاطع محادثتهم ..
ايلا : انا غادي نرد ..
ناضت بطيرة ناحية الفيكس هربانة... دارت السماعة على وذنها ونطقات ..
ايلا : الو ...
نطق صوت انثوي متساءل ...
- شكون معاي ؟
تكات على الحيط كاتلعب بالسلك ديال الفيكس ..
ايلا : منو نتوما لي معيطين و زايدين بالسؤال ! ياك شي باس ما كاين !
- (قرنات حجبانها) ا ايلا ؟
ايلا : هي هادي (تبسمات) شكون معاي !
- ما عقلتينيش ؟
ايلا : ما عقلتش اخالتي حتى اش كليت فالغذا غا سمحي ليا وكان
- معاك ناهد مرات عمك حسين ...
ايلا : اااااااه مامات العروسة
ناهد : هي هاديك .. لاباس على بنتي ؟
ايلا : الحمدلله بيخير ونتي ؟ و بنتك ؟ لا صراحة بوار اختار وعرف اش يختار ...
ناهد : الله يكبر بيك .. ايمتا جيتي على سلامتك
ايلا : غير هاد العشية، الله يسلمك الخالة ..
ناهد : (بلباقة) اللهم امين، قوليلي كاينة نجمة ؟
ايلا : كاينة بلاتي ندوزها ليك ...
حيدات التلفون من وذنيها حطاتو على صدرها كاتمة الصوت ما يوصلش ليها .. وهضرات بالغوات شادة العكس مع هاليس حيت عارفة عدوو لي يبرح ..
ايلا : خالتي نجمة .. اجي تكلمي لخالتي ناهد مرت عمي حسين مامات البنت لي غادي يتزوج بيها ولدك بورا ...
سكتات لوهلة مزيرة على شفايفها شادة الضحكة ..
ايلا : خالتي ... خـــــالتي !
غواتها خلا نجمة تضطر تجاوبها بصوت مرتفع قبل ما توصل عندها ..
نجمة : جايا !
علات حجبانها فرحانة وردات التلفون لوذنيها ...
ايلا : ها هي جايا خالتي ... تهلاي ليا فراسك و نشوفك على خير
ناهد : تهلاي فراسك حتى نتي ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.