خمائل حب

خمائل حب الجزء التاسع

من تأليف Safiya Nagat

60 دقيقة للقراءة 1 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية خمائل حب

ما كاينش اقصح من راسو، و كلمتو هي لي ما طيحش... قالها غا نمشيو بجوج و داكشي لي كان واخا كاع الروينة لي خرجات ليهم من الجنب ... مشا وراهم حتى للمحطة هزهم عاد تيسرو على الله ، الموضوع ماشي اهتمام ولا حكام هي تحداتو وهو ما بغاش يخسر التحدي، كون جاتو على الكانة كان يخليها ترجع ولكن منين شدات الضد وراها اللعب على اصولو ..

ومن بعد طريق طويلة و متعبة وصلو واخيرا لوجهتهم و رجعو لين كايحسو بالانتماء اكثر ...

توادع مع نضال و حتى هوليا كلها حطو قدام دارو وشد طريق دارهم كايشوف فيها ناعسة ما راهاش فهاد العالم في حين هو لي خاصو يكون بلاصتها حيت بات فايق ..

وقف قدام باب الدار ودار كايشوف فيها ... كانت مايلة براسها ناحية الشرجم، فمها مفتوح شوية وشخيرها الخفيف تسمع من بعد ما سكت الطموبيل ... تنهد و قرب كايحرك فيها ..

هزار : الحاجة ! نوضي راحنا وصلنا !

بلعات ريقها وهزهزات راسها محافظة على وضعيتها و نعاسها ما راهاش فهاد العالم ..

هزار : ايلا ! فيقي !

نطقات بصوت ثقيل ..

ايلا : بلاتي شوية .. خمسة الدقايق وانا معاك ..

تنهد و خرج من الطموبيل ساد وراه الباب ما فيه لي يزيد معاها منين غادي تفيق غاتطلع للدار بوحدها ما عندو ما يوقع ليها ...

دخل للدار ونيشان مشا للحمام خدا دوش محيد بيه عرق الطريق خرج نشف شعرو لبس عليه شورط و تلاح فوق الفراش و هو حاس بعظامو مهشمين ... شرب دواه وغمض عينيه غاطس فسابع نومة ...

ما كايشربش دوا النعاس ديما ولكن فهاد اللحظة حس بيه ضروري ...

-

دازت بساعتين عاد ضرباتها الفيقة على صوت التلفون ... كان عنقها مكوانسي بسبب النعسة المعذبة و التلفة شاداها ما عرفات شواقع ولا فينها .. جاوبات وعينيهت باقي مسدودين ..

ايلا : الو !

نيڨا : هاه .. بنتي وصلتيو ؟ بيخير ؟

ايلا : بيخير بيخير، نتي لاباس !

نيڨا : الحمدلله .. مالك ما صونيتي ليا ؟

رمشات بالزربة ما عارفاش شحال ديال الوقت داز على وصولهم ونطقات مرقعة ..

ايلا : غير داتني عيني وصافي !

نيڨا : صافي من الخير .. بغيت غير نطمن عليكم ..

ايلا : حنا بيخير الحمدلله !

نيڨا : الله يديمها ..

ايلا : ماما انا نخليك دابا .. حتى لبلاتي و نتوݣض و نعاود نعيط !

نيڨا : خودي راحتك ا بنتي ... الحمدلله على سلامتكم

ايلا : الله يسلمك .. ياله بيزوات ..

قطعات المكالمة و شافت شحال فالساعة بعينيها المنفوخين ... ونطقات مصدومة !

ايلا : اووو، هاد الوقت كامل !

حلات الباب و نزلات وهي كاتمسد العصبة ديال عنقها .. ما قاداش تحركو ...

ايلا : زاد و خلاني بحال ايلا انا غا نفيق بوحدي ! خضر ما يسواش، حتى كانقول لا راه حنين و كايقولي شكون قالها ليك !

نزلات من المصعد وحلات الباب بالساروت علقاتو فبلاصتو وحيدات سباطها داخلة عوالة تحيح ...

ايلا : هزار ماشي حش **

سكتات بمجرد ما لمحاتو ناعس، بلعات ريقها و وقفات فبلاصتها مبلوكية، ما عمرها شافتو ناعس ديما كايكون فايق قبل منها ونعاس وراها ...

قردات مقابلة معاه وحطات يديها على خدها ساندة راسها لي معوج ...

ايلا : لي يشوفك ناعس ما يعرفكش و نتا فايق ... سبحان مبدل الاحوال ! (تنهدات) نا علينا حتى تفيق و نتفاهمو ..

تفوهات وناضت واقفة خدات بينوار ودخلات للحمام تاخد دوش تحيد العرق و العيا و تشوف ياكما عنقها يتطلق بالما دافي ...

غير هي سدات الباب هو فتح عينيه فايق من النعاس ... تفوه وناض جالس على حرف الفراش .. حك قرفادتو ونطق بسميتها ..

هزار : أيلا !

كانت ياله كي حيدات حوايجها و عوالة تدخل من تحت الرشاشة ... غير سمعات سميتها مشات باتجاه الباب فتحاتو وهي واقفة وراه ونطقات ..

ايلا : غاندوش ونخرج نتفاهمو ...

شاف ناحيتها وهزهز راسو ببرود ..

هزار : تمام !

وقف على رجليه وخرج من البيت دخل للكوزينة خدا قرعة من الثلاجة و هز الفيكس كايصوني يكوموندي اما ياكلو ...

دخل ثاني ياخد الماك وهو يتصادف معاها خارجة من الحمام ... زيرات على بينوارها وخرجات عينيها ..

ايلا : كاندقو !

هزار : بيتي !

نفات بصبعها ونطقات ببرود ..

ايلا : لا راه بيتنا !

شاف فيها ونطق بنفس طريقتها ..

هزار : لا راك كاتقلبي عليا !

شافت فيه جنب وبلعات ريقها ...

ايلا : عرفتي دابا كانحس فشكل !

حنا عينيه فاهمها اش كاتقصد ونطق موضح بطريقة غير مباشرة ...

هزار : جيت غير ورا الماك ..

ايلا : عاوتاني الخدمة !

هزار : بديتي !

ايلا : صافي ما شغليش غا نسكت ..

هزار : مالك فعنقك ؟

ايلا : شي ناس ما فيقونيش خلاوني نعس معذبة ..

هزار : نتي وما حسيتيش براسك بغيتي انا نحس بيك ؟

ايلا : هـــزار !

ربع يديه ونطق مبدل الموضوع ..

هزار : دخلي لبسي عليك واجي !

علات شفتها العلوية ونطقات بتساءل ..

ايلا : اش بغيتيني !

خرج عينيه بعصبية .. بينما هي ميقات فيه ودخلات للدريسينغ ..

ايلا : ما تجيش!

هزار : ما سميتيش ايلا !

تنهدات جبدات حوايجها وبدات كاتلبس ..

ايلا : اودي راه حتى انا ما كانش فيا هادشي ..

هزار : بغيتيني نثيق ؟

ايلا : ديال بالصح انا ماشي خفيفة لديك الدرجة!

هزار : ايمتا قلت عليك خفيفة !

ايلا : هاد الساعة انا كانشوف راسي خفيفة ... شنو هادشي شنو ! فسيمانة كاع مبادئي تشرشمو ... واش عادي يدخل عليا راجل يلقاني بالبينوار ديال الحمام و نبقا فبلاصتي بحال انا هي بنت جاكلين !

هزار : انا وياك فدار وحدة ضروري ما يكونو احتكاكات، ماشي مسألة خفة !

ايلا : و كنت ساكنة مع سليم ! علاش هادشي ما كانش كايوقع معاه !

علا حجبانو وشاف باتجاه الدريسنيغ ...

هزار : هذاك سليم وهذا هزار .. راجلك!

ضحكات وخرجات لعندو كاتنشف شعرها ...

ايلا : ايلا بقيتي تقولها كل شوية غا نطيح فيك و نبغيك !

صغرات عينيها وحنحنات مقلدة البحة لي فصوتو

- راجلك .. (خرجات عينيها و حركات يديها) اوهووووو غا نذوب !

دارت شافت فيه ونطقات ببرود ..

ايلا : غا ضاحكة .. حتى نكون حماقيت ..

هزات يديها بجوج قدام وجهو مشكلاهم على شكل قبضة ومعلية الابهام (👍🏻)

- كون هاني الامور تحت السيطرة واخا تقولي كانبغيك ما نثيقكش حيت راك حال وأحوال ... غادي بالمقولة ديال اليوم حرقت معاك دمي غذا ما صاحبي ما جمي !

طول الشوفة فيها ونطق ببرود ..

هزار : ساليتي ؟

هزهزات راسها بالمهل شادة فعنقها ونطقات ..

ايلا : وغير ضحكت ! راك عارف ما كاينش اهتمامات ... هو اه انت كاريزما و بحة صوتك خطيرة و زوين فوجهك ولكن مخك خايب ! انا عايشة بالحب وانت **

قاطعها بالزربة ..

هزار : وانا كانتقياه ! سمعتها وحفظتها !

طولات الشوفة فيه و فبالها شلا كلام وهضور، باغا تخرجهم ولكن ما باغاش تكهرب الجو بيناتهم، باركة غير داك الروينة لي خلات فكاراكوي .. ما جاتش هاربة منها باش تلقى ما اكفس ... تبسمات بهدوء ونطقات ..

ايلا : واذن ما عندك مناش تخاف الاتفاق اتفاق ! (اضافت بتأكيد) غير كانضحك !

هزار : سولت واش ساليتي قلتي اه ولكن شفتك باقا مطولة !

ايلا : نزيدك تبرير واحد وبس !

هزار : ايلا قلت لا غا تسكتي !

تبسمات ونطقات باستهزاء ..

ايلا : حشومة عليك اكيد لا ..

هزار : فكيني خلاص ..

ايلا : نتا اصلا ما كاتشوفنيش مرا ... وهادي كافية باش نحطك فالبلاك ليست (اللائحة السوداء) حياتك كاملة ...

صفق ليها بسخرية ونطق ..

هزار : يرضي عليك ا بنتي .. ودابا جلسي تماك !

أشار ليها بعينيه على السرير ولبات طلبو مستغربة ..

ايلا : ياك لاباس ؟

هز لاطروس ديال الماكياج ديالها، جبد منها العكاكر و قلب على صاكها بعينيه ... حلو جبد منو العكاكر لي كانو تماك و جلس مقابل معاها حاطهم بيناتهم .. شاف فيها وبينو بين نفسو فرحان حيت ملامح الاستغراب و التلفة بارزين على وجهها !

هزار : اينا واحد غا يجي معاك ؟ هممم ...

قرنات حجبانها وبلعات ... ما كانتش متخايلة بتاتا بلي غادي يدير بهضرتهم وهي قالتها غا بالضحك !

ايلا : الله الله من نيتك ؟

هزار : ياك نتي قلتي ؟

هزات كتافها وخرجات عينيها ..

ايلا : وغير ضحكت !

نفا براسو ..

هزار : ولكن انا لا ...

هز نفس العكار لي كانت دايرة فالخطبة، فتحو وشاف فيها ..

هزار : كي كاديرو لهاد العجب !

بلعات ريقها وخرجات شفايفها موكلة امرها لله ! ياله بغا يبدا وهي تحبسو شادة فيديه و نركزة الشوفة فعينيه ..

ايلا : وعنداك تخرج على الاطار ...

تبسم جنب ونطق باستهزاء ..

هزار : شفتك ولا عندك مع الحدود..

ايلا : (خرجات عينيها) بليتيني ...

دار يديه ورا راسها وقربها ليه اكثر، حط العكر على شفايفها كايدوز بشوية و مركز النيت باش ما يخرجش على الحرف ...

هو مركز على مع شفايفها وهي عينيها كايتنقلو بينهم وبين عينيه ... بلعات ريقها متوترة من قربهم لبعضياتهم، حتى نطق !

هزار : كانشوفك بنت صغيرة !

خرجات عينيها وعلات حجبانها بعدم فهم ..

ايلا : همم ! كيفاش !

هزار : بالنسبة للهضرة لي قلت ليك ديك النهار ... ما كانشوفكش مرا، حيت كانشوفك بنت صغيرة ...

عضات على شفتها وركزات الشوفة فعينيه ... وغير ما جاها فبالها نطقات..

ايلا : فعقلي ؟ ولا داتي ؟

بلع ريقو بالشوية خلا عينيها يطلعو و ينزلو مع تفاحة ادم لي عندو ... وحبس ليها التعكيرة حيت كاتحرك شفايفها بزاف ..

هزار : بجوج !

ايلا : ديما ؟

ركز الشوفة مع شفايفها وزاد قرب ليها ...

هزار : شي مرات لا !

صغرات عينيها ونطقات بتشكيك ..

ايلا : هممم بغيتي تخرج من البلاك ليست!

هزار : بغيتك تسدي الموضوع ما تعاوديش ذكريه، ما موالفش نبرر ولكن نقول الحقيقة احسن من كل نهار نفطر و نتغذا و نتعشا على السيرة

ايلا : ماشي حيت كاتشهاني !

قرن حجبانو ونطق متساءل باستغراب ..

هزار : واش شوية لاباس فعقلك ؟

بلعات ريقها بارتباك، قربو ليها خلاها غير كاتبرول بلا ما تفكر، غير جيب افم وقول...

ايلا : ما عرفتش ! واش انا لاباس ؟

هزار : (خرج عينيه فيها) سكتي خليني نكمل !

بلعات ريقها و سكتات مخلياه يكمل ... حتى سالا على راحتو، هو مركز على شفايفها وهي كذلك ... غير لاقا عينيه مع ديالها، دقات قلبها تسارعو، حناكها زناكو ونطقات بارتباك ..

ايلا : فبحال هاد اللقطات فالمسلسلات البطل كايبوس البطلة !

طول الشوفة فيها خلاها تبعد بوجهها للور ... بينما بقا على نفس وضعيتو، سد العكار ورجع شاف فيها ثاني ...

هزار : الواقع حاجة اخرى !

تبسمات بارتياح ...

ايلا : دابا طمنت بلي انا مع الشخص الصحيح !

صونا شي حد فالباب وناض بالمهل ... فتح باب البيت باغي يخرج وهي توقفو ..

ايلا : هزار !

دار شاف فيها وهي ترمي ليه التيشورت ديالو ..

ايلا : ستر راسك شوية !

شدو من عندها وعاود رماه ليها ..

هزار : ما نهضرش احسن !

زاد بحالو مخليها متبعة ليه العين .. تبسمات كاترد السيناريو لي وقع قبل لحظات ونطقات بفرح ..

ايلا : والله ايلا ما كاينش اهتمامات !

وساعت تبسيمتها اكثر و ناضت كاتشوف راسها فالمراية ...

ايلا : زومبي معكر صافي ...

عنقها مكوانسي، خدها باقي زرق، نيفها كذلك، وتحت عينيها حتى هوما ... ما باين فيها غا شفايفها لي معكرين بلون ݣرونة ماط ... خدات قطن مسحات بيه وخرجات تشوفو فين مشا ..

كان كايحط الماكلة فوق الطبلة وغير سمع الحس دار عندها ..

هزار : علاش حيديته ؟

ايلا : واش هاد الوجه خاصو غا العكر ؟

هزار : ما شغليش ...

ايلا : عليهم بجوج الله يخليك ! انا قلت غا عكر ليا ماشي تفرج فيا بيه !

جلس فوق الكرسي و فتح العلبة ديالو ..

هزار : كولي و سكتي !

تقابلات معاه وجلسات كاتضحك ..

ايلا : هههههه تمام !

كلاو وهوما ساكتين ... حتى سالاو وناضو جمعو طبلتهم وكلها دخل لبيتو كايقاد مسائلو و يوجد راسو لشنو باقي تابعو ...

الليل تناص وهو ما جايب للدنيا خبار، غرق فالخدمة و منين نزل راسو على الايميلات ما تلاش هزو حتى كايسمع صوت خطواتها من البيت للصالة و من الصالة للبيت ... علا عينيه فالساعة كانت ▪️00:23▪️

قرن حجبانو باستغراب وعلا راسو مركز حواسو على اش كايوقع ورا الباب كايتسناها تحبس ووالو ..

سد الماك وتنهد، ناض من فوق الكرسي طرطق مفتصل ظهرو لي كانو مثنيين على البيرو وحيد النظاظر من على عينيه كايحكهم ...

خرج وطلل عليها من باب بيتها ما كانتش تماك، وهو يعيط بسميتها ..

هزار : ايلا !

وقفات قدامو و تبسمات ..

ايلا : هاه ! كنت جايا لعندك !

قرن حجبانو فوجهها ونطق ..

هزار : مالك على سير واجي !

ايلا : ما جانيش النعاس (بلعات ريقها) باقا خايفة !

هزار : ايـوا !

ايلا : قلت نخرج للصالة ننعس ... وايلا بغيتي تنعس حداي غادي نكون شاكرة ليك !

صغر عينيه ونطق باستهزاء ..

هزار : بحال ايلا ما عمرك شركتي معاي الفراش !

ايلا : ولا صافي ساعتها كنا كانتحطو امام الامر الواقع .. دابا قلت خليني نوجد ليها، وكلها يشد بلاصتو، ما نعذبك ما تعذبني !

هزار : لا !

ايلا : علاش لا !

هزار : فبيتي و ما كانعسش !

هزهزات راسها بتفهم ونطقات بحسن نية .

ايلا : نعاود ليك حجاية ؟

خرج عينيه ونطق سميتها بنبرة مفادها من نيتك ..

هزار : ايلا !

الخلعة من سيرة الجنية ما بغاتش تطلق منها، وقتما بقات بوحدها الوسواس كايتملكها ... من جهة ما عندها ما دير ما خطا تقنعو ينعس حداها فالصالونو من جهة اخرى ما بغاتش ينعسو ففراش واحد ثاني وتفيق تلقا راسها منخششة فيه ... ايه ما كاينش اهتمامات ولكن عمر نيتها ما كانت ترمي راسها عليه واخا حتى فالنعاس ..

حنحنات منظفة حلقها و جمعات يديهت بجوج كاترجاه ..

ايلا : وعفاك، غير جرب، ما كاينش شي بيبي شديتو بين يدي حاجيت ليه وما نعسش ...

خرجات عينيها كاتفسر ليه كل حاجة بوحدها ما يمكنش تقولها زوينة و تسكت ضروري ما تقولي الهضرة حتى كاتريب الحفلة وتجيب الربحة ...

ايلا : هو اه نتا كبير فالعمر و شارف ولكن تقدر تنفع معاك ! قالولي منين كانكبرو كانوليو بحال الدراري الصغار !

ربع يديه وعلا حجبانو مجاوبها ..

هزار : ما خطا نتي !

تزنكو خدودها ونزلات عينيها للارض ... بينما كمل كلامو عادي ..

هزار : عمرك كبرتي اصلا !

علات راسها، خرجات عينيها فيه ونطقات بطفولية ...

ايلا : هزار !

خيب سيفتو ونطق مقلدها كايهضر على نيفو ..

هزار : ها لي قلنــا !

طولات فيه الشوفة وهو داير يديه وسط جيبو ..

ايلا : ودابا واش اه ولا لا !

هزار : نتي خايفة وانا مالي !

ايلا : غا نخليك تنعس بلا ما تبقا تقلب فبلاصتك ...

طول فيها الشوفة وهي كاترمش بعويناتها و خايفة لا يرفض ...

هزار : تمام سبقيني نحك سناني ونجي ..

وساعت تبسيمتها ونطقات ..

ايلا : العز بيك ..

مشات كاتجري للصالة حيت كانت سبقاتو حكات سنانها، غسلات وجهها و رطباتو هو ويديدياتها تخشات وسط بلاصتها و بقات كاتسنى وهي كاتهزهز رجليها ... حتى دخل حيد بانطوفتو من رجليه ودخل فبلاصتو .. كان كلها وبلاصتو غير ريوسهم لي حدا بعضياتهم ..

ايلا : شكرا والله !

هزار : غير سكتي الله يرضي عليك

ايلا : وكيفاش نحاجي ليك ؟

هزار : ما بغيتش ! غير سمعيني سكانك ونعسي ..

ايلا : و واخا تعطيني يديك ؟

هزار : لاش ؟

ايلا : نشد فيها ...

هزار : ايلا !

ايلا : وعفاك .. نحس ديال بالصح بلي راه معاي شي حد !

تنهد ومد يديه ليها طالب غا السلاك و الفكاك .. شدات فيها وتنهدات ..

ايلا : متأكد ما باغيش نعاود ليك شي حاجة !

نطق وهو منيرفي ...

هزار : نوض بحالي لبيتي !

ايلا : ولا صافي نعست !

أيام كاتمشي و اخرى كاتجي، ليالي كادوز بلمح البصر و اخرى كاتحسها خدات وقت باش تفوت، لحظات كايدوزو خفاف و اخرين كايدوزو بالكشايف، بطلوع الروح، ولكن فاللخر كلشي كايفوت، كلشي كايسالي، و كاتعاود تشرق شمس صباح جديد ... ومعاها فرصة جديدة...

بعد مرور عشر أيـام 🖇️

الاوضاع مستقرة نوعا ما، الولف وولفوه .. ايلا ضروري من زبايلها لي ما كايتقاضاوش و هزار ضروري ما يفقد اعصابو على اقل حاجة ... كايبقى مبرد حتى كايشعل على شي حاجة لي ما تستاهلش اصلا النقاش !

وبالرغم من اختلاف الطباع وطريقة حياتهم الا انو كان ضروري ما يلقاو طريقة باش يتفاهمو، ما كاينش حل اخور خاصهم يتعايشو مع بعضياتهم بينما سالات مدة الاتفاق وكلها شد طريقو ...

هزار : أيـلا كاين شي خبار من شركة الـعـابـد على قبل

هز راسو شاف فيها بانت ليه مرفوعة ما سمعات والو من شنو قال ... نقر جوج مرات بصبعو فوق البيرو ..

هزار : شـــــش ألو !

رمشات بالزربة محيدة الضبابة لي نزلات على رؤيتها ودارت كاتشوف فيه ...

ايلا : هـــم ؟ قلتي شي حاجة ؟

هزار : فين مشيتي ؟

ايلا : (بلعات ريقها) لا ما مشيت فين ... ياك لاباس ؟

صغر عينيه فيها ونطق بتشكيك حيت حاس بلي واقعة معاها شي حاجة و مخبياها ..

هزار : متأكدة!

هزهزات راسها و تبسمات ..

ايلا : بحال كيما كانشوف فيك!

هزار : تمام ...

علات حاجبها ونطقات متساءلة ...

ايلا : فيقتيني من سهوتي باش تسول على حالي ...

هزار : و معاك ما بقيناش نعرفو بين الخدمة و الدار!

نفات براسها بالزربة كاتدافع على نفسها ..

ايلا : لا سمحلي من ديما عندك كلشي بحال بحال، خدام هنا ولهيه !

هزهز راسو بالمهل وعاود سؤالو ..

هزار : باقي ما وصل والو من شركة الـعـابد !

علات حجبانها كاتنفي وتبسمات ..

ايلا : توء، باقي ! ولكن متأكدة ما غاديش يفوتو غذا ...

قاطع حديثهم دقان نور فالباب ودخولها ...

نور : عصافير الحب سمحو ليا قاطعتكم ..

رمقها بنظرة باردة ونطق بنبرة ابرد ..

هزار : قلت ليك دخلي ؟

بلعات ريقها وحنحنات ...

نور : موسيو هزار كون كانت المساعدة ديالك على برا كانت غادي تتكلف ! ولكن نتوما تجمعتو هنا ما عرفتش كيفاش نتعامل ...

هز كتافو غير مهتم بمبرراتها ..

هزار : مادخليش، ماتجيش من اصلو حيت ما كانظنش عندك ما يتقال ! غير دابا شوية كنا فاجتماع وبقيتي ساكتة !

نور : ما بغيتش نخطف الاضواء من ايلا، واخا هي خطفات مني خدمتي ...

عضات على شفتها وكملات بينها وبين نفسها ..

- و خطفاتك مني حتى نتا ..

دورات راسها كاتشوف فيها بكره ... حتى نطق هو خلاها تحول انظارها ليه ...

هزار : ما بانتش ليا جالسة فالبيرو ديالك، و ما بانتش ليا هضرتك بروفسيونيل ... حنا هنا خدامين ماشي جامعانا السلطانة على كاس ديال القهوة ..

حنحنات وبلعات ريقها ما راضياش باهانتو ليها قدامها ... ما كانتش متوقعة هاد رد الفعل، هو صارم، عصبي وحتى حد ما يقدر يزعم عليه ولكن من ورا التصرف لي دار مع ايلا ومسامحتو ليها قالت خليني نفوت الحد نجس النبض .. كانبقى انا اولى واقرب !

نور : موسيو هزار حتى دفاعك على مراتك ماشي بروفسيونيل !

زدح فوق البيرو بكفوف يديه بجوج وتكا عليهم واقف ..

هزار : اجي جلسي فبلاصتي احسن !

خرجات عينيها مفافية وبلعات ريقها ..

نور : لا حاشا !

هزار : اش هاد الاسلوب ؟ واش هاد الجرأة ؟

حنات راسها للارض وهي كاتشابك فصباعها ونطقات بتعلثم ..

نور : ما قصدتش ..

هزار : خرجي ! وكانتسنى منك وحدة من الجوج *اعتذار رسمي* ولا *ورقة استقالتك* يكونو فوق البيرو قبل من غذا مع 12 .

فالدور الثاني ... وسط مكتبها كانت غارقة ما بين الملفات، حتى كايدخل مدير القسم شخصيا وبين يديه ملفات اخرين .. حطهم على المكتب لي مقابل معاها بحكم ما كاينش بلاصة فين ينزل قدامها .. وربع يديه !

علات عينيها كاتشوف فيه بارهاق ونطقات بتساءل ...

هوليا : واش مزال كاين ملفات ؟ موسيو تيلمان شنو عندنا لاش هادشي كامل ؟ ما هو اللخر ديال العام ما هو النص !

كررات بتأكيد كاتقلب على جواب لسؤالها

هوليا : علاش هادشي كامل ؟

خرج فيه عينيها متلذد بشوفة الارهاق بارز على ملامحها ...

- راه الربع ديال العام هذا !

تمتمات بحـ/قد ..

هوليا : و الربع كاين غي عليا !

خرج عينيه وتبسم جنب ...

- قلتي شي حاجة ؟

بلعات ريقها مترددة واش تهضر ولا لا ...

هوليا : كانشوف هاد الضغط عليا غير انا بوحدي .. بحال ما كاينش موظفين اخرين، عوض ما تعطيني خدمة نغرق فيها، قسم الشغل بيني وبين الباقين وهاكا ما غاديش نحسو بالعيا ... انا عييت، ومخي ماشي معاي، (تغرغرو عينيها) خايفة تلقاو اغلاط فالملفات و نصدق فشي حاجات كبر مني ..

هز كتافو بعدم اكثرات ونطق بسخرية..

- كنتي تخممي فيها قبل ما تبداي تقلبي على الخدمة فبلاصة اخرى !

شافت فيه مطولا وزيرات على قبضة يديها، لوهلة سهات وكاع التساؤلات لي كانو كايدورو فراسها لقات ليهم جواب .. عضات على شفتها كاتمة عصبيتها ونطقات ..

هوليا : كانظن داكشي من حقي و ما كايعطيكش الحق كرئيس قسم تعاقبني !

- كانظن العكس !

ساطت نفس حارة من صدرها ..

هوليا : سمحلي ولكن هادشي راه ما كايتسكتش عليه ! يا اما تخلينا نحلو الموضوع وديا ولا

قاطعها باستفزاز ..

- والا اش ؟ تشكيني لموسيو نضال (قرن حجبانو) كيما درتي قبل ؟

حط يديه على البيرو وتحنا بوجهو لمستواها حتى ما بقا كايفصل بيناتهم غا انشات قلال باغي يخوفها ولكن هي وصلات معاها للسما ما يقاتش قادرة تزيد ..

هوليا : اولا انا عمري شكيت وايلا بغيت نشكي غادي نقصد المدير التنفيدي ورئيس الشركة نيشان ... ! تبات ما تصبح !

- ديريها وشوفي شنو غا يتسناك (طول الشوفة فيها ونطق باستهزاء) الزوينة !

جمعات فمها معصبة وهزهزات راسها ...

هوليا : اهاه ... هي دابا !

وقفات وياله بغات تخطاه شدها من معصمها مزير عليها مقابلها معاه، بديك الشدة و ديك الجهد باش جرها تملكها الخوف ما عرفاتوش علاش ناوي، ما حسات على راسها حتى كانت هازة يديها عاطياه طرشة من صواب الحال خلاتو غير كايبرق ...

ونطقات بصوت عالي ..

هوليا : طلق مني .. طـــلاق !

وقفو جوج من الموظفين قدام بابها بمجرد ما سمعو الغوات يستكشفو اش واقع ...

تيلمان حاط يديه على خدو، وهوليا واقفة مصدومة من فعلتها، صدرها كايطلع و ينزل بالزربة بالسيف باش قادرة دخل كمية من الاوكسجين لريتها تتنفس ...

تعمرو عينيها بالدموع شي لي خلاها تبعد عليه جوج خطوات بالهدى من بعدها شداتها بجرية وخرجات هربانة ما باغاش تخلي الشهود على ضعفها ...

كاتجري وعينيها عامرين بالدموع، ما راضياش حتى ترمش باش ما ينزلوش قبل ما تتوارى عن الانظار.. بالدورة لي غادي دور مع الممر دخلات فشي حد و اختل توازنها لولا يديه لي شداتها كانت طيح فالارض ...

نضال : الصلاة على نبي ! شعلي الضو !

علات راسها فيه ودموعها نزلو على خدها ... طلق منها، قرن حجبانو ونطق متساءل ..

نضال : مالك ؟

بلعات ريقها، عضات شفتها وخشات وجهها فصدرو مخبية من شوفاتو ...

نضال : هوليا مالك ؟ شواقع ؟

حاوطها بيديه كايطبطب على ظهرها وكاع ديك القوة و البرود لي كان متصنعهم نهارو قدام دموعها ... زير عليها كثر مخليها حتى هي تهز يديها ودورهم عليه ... ونزل لوذنيها همس ..

نضال: ما مستاهلاش ! حتى حاجة ما مستاهلة دموعك .. بلا ما تبكي

ما بقاتش فيها الحݣرة كثر من تعاملو الرخيص معاها، داكشي لي خلاها تضعف، اما كون بقاو فنطاق الخدمة ما عمر دموعها كانو غادي ينزلو ... كانت تقصد نضال ولا هزار بلا خوف ولا تقدم استقالتها و يا دار ما دخلك شر، ولكن منين وصلات يمد يديه فاض بيها الكأس، وكون سكتات وخلات ليه المجال مفتوح، ما عمرها كانت تقدر تهضر من بعد ..

العيون كلها عليهم، هي خاشية راسها وسط صدرو، محاوطاه بيديها وهو نفس الشي كايطبطب على ظهرها باغي يهدنها ..

نضال : شواقع ؟ بيك شي ؟

خدات نفسها وحيدات من حضنو وهي كاترعد .. ياله بغات تنطق شد فيديها جارها معاه .. ماشي بلاصة الهضرة هاديك..

تبعاتو بالسكات حتى دخلو للبيرو عاد طلق منها، مشا ناحية الثلاجة لي عندو تماك جبد منها قرعة ديال الما فتحها ومدها ليها ..

نضال : خودي، شربي بللي ريقك و قوليلي مالك على حالتك !

طولات الشوفة فيه منبهرة بتعاملو ... وفنفس الوقت ما راضياش يشوف ضعفها ...

خرج عينيه وهزهز القرعة مصر باش تاخدها عاد تداركات الموقف ومدات يديها وهي كاترعد، خدات رشفة منها وخرجات تنهيدة حارة من صدرها كانت مزيراه ..

هوليا : شكرا !

مسحات دموعها وتبسمات بذبول ..

نضال : واقعة شي حاجة ؟ ولا غير هرمونات ؟

بلعات ريقها وعلات حاجبها متساءلة ..

هوليا : واش هضرتي مع موسيو تيلمان عليا ؟

علا حجبانو وهزهز راسو ..

نضال : هضرت !

هوليا : وعلاش ؟

دور وجههو متفادي يتواصل معاها بالعنين ونطق من بعد ما حنحن ..

نضال : ماشي حيت نتي هوليا ولكن حيت نتي موظفة عندنا كانأكد ليك هادشي !

دار يديه فجيبو وتمشا حتى لعند الحيط لي كايفصل بينو وبين الخارج، كايشوف فالبحر و العبارات لي قاطعينو ...

نضال : يعني كون سمعتو هضر مع موظف اخور كنت غا ندير نفس الشي !

هزهزات راسها وتنهدات ...

هوليا : ولكن هو من ديك النهار غير ما زاد جعر عليا ! الخدمة ما كاتسالاش، و الادهى هوما كايحاول يخلق فرص و يخلي بيناتنا احتكاكات ما عندهم حتى معنى ... عند بالو انا لقمة ساهلة ! وكيما عطيتك غا نعطيه حتى هو !

هزات كتافها و نزلو دموعها ثاني ..

هوليا : من حقو، كلشي غادي يسول شنو غادي يربط واحد بحالك بوحدة عادية بحالي !

زير على قبضتو ... ودار كايشوف فيها ما واضحاش الصورة قدام عينيه مية فالمية و ما باغيش يتسرع فالحكم !

نضال : كيفاش احتكاكات ؟ واش تـ*/*حـ*/*رش بيك ؟

هزهزات راسها وعينيها فالارض ما قاداش تشوف فوجهو وكملات كلامها مخلية قلبها يزيد يتعصر .. .

هوليا : وحدة ما عارف سميتها غير عائلتها كايحامي عليها مول الشي ... كلشي غا يخمم فحاجة وحدة

نضال : انو مول الشي حنين و ما كايسكتش على الحق !

هوليا : غا انت لي بقيتي فهاد الزمن كاتخمم بحال هاكا !

نضال : شنو دار ليك !

بلعات ريقها و كملات ببرود مصطنع مخلية الحرقة لي فقلبها للدار ..

هوليا : فالاول كان كلام كاندوزو بجغمة ديال الما و ما كانحاولش نعمر بيه راسي ... ولكن اليوم تجرأ يتقابل مع وجهي مخليني نشم ريحة فمو الخــــ//انز و شدني فيدي جارني لعندو! و هنا نبغي نقولكم موسيو نضال انا ما سكتش و صرفقتو !

غير هي سكتات تفتح باب المكتب ودخل منو تيلمان عاقدهم وفيديه ورقة ... علات عينيها فيه ومسحات دموعها بالزربة بكفها وهي مقهورة ما كرهاتش تنوض تݣددو ... بينما رمقو نضال بنظرة حادة وهو عاقد حجبانو كثر منو ..

تيلمان : ضربني و بكا سبقني وشكا !

نضال : شكون قالك دخل ؟

علا صوتو ونطق بحدة ..

نضال : ما علينا جيتي تقدم استقالتك ولا تتلقى خبار طردك !

خرج عينيه ونطق ...

تيلمان : كيفاش ؟

نضال : استقالتك مقبولة ولكن بشرط !

تيلمان : موسيو نضال !

زير على مخارج الحروف وهو شاد راسو غا بالزز ..

نضال : تسمعو ولا بلاش عليك هاد الفرصة !

ساد الصمت لوهلة وغير عيونهم لي كاتحرك ... تيلمان كان مخطط يقلب الطبلة عليها ولكن هيهات، الوضع ماشي فصالحو هاد المرة و ما مستغربش بزاف حيت كايقول اكيد بين نضال وهوليا شي حاجة وداكشي لاش بغا يدور بيها .

فتح الباب ودخل كايشوف فيهم و قادر يستشعر الجو المكهرب ... وقف مقابل مع تيلمان وشاف فنضال جنب ..

هزار : واقعة شي حاجة ؟

نضال : واقع بزاف !

رجع جوج خطوات للور حتى حبسو المكتب، ربع يديه وهو باقي كايشوف فتيلمان كايتسنى يسمع تفسير للوضع ..

هزار : اهاه ! اش كاين ؟ كانسمع ..

شاف تيلمان فهوليا ودور عينيه لنضال ونطق بخبث ..

- مادموزيل هوليا مدات يديها على رئيس القسم وجيت نحط قرار الفصل ديالها بين يديكم ...

زير نضال على قبضة يديه باغي يطير عليه يخلي عشتو بالحق هزار كاين هزار يتكلف، ما يقدرش يتخطاه فحضرتو ...

شاف فيها هزار بعدم تصديق وقرن حجبانو، كانت جالسة كاتلعب بصباعها وباين عليها العيا ... علا حاجب ورجع شاف فيه ...

هزار : السبب !

دفعات الباب ودخلات، عينيها على التلفون ما راداش البال لشكون كاين معاهم ..

ايلا : هزار تلفونك كايصـ

علات عينيها وغير لمحات تيلمان قدامها، بلعات ريقها وحولات انظارها لهزار لي كان قارنهم .. دازت بشوفاتها على نضال باش يستاقرو فاللخر على هوليا لي كانت كاتشوف فيها بنظرة هي الوحيدة لي عارفة معناها ..

قرنات حجبانها مخلوعة، تسارعو دقات قلبها وبزاف ديال الافكار نزلو عليها .. حتى شتت انتباهها فاش نطق :

هزار : ايلا !

دارت لعندو و تمتمات ..

ايلا : س سمحو ليا ايلا قاطعتكم .. (بلعات ريقها) موسيو بهاء كايصوني عليك !

هزار : (هزهز راسو) سيفطي ليه ميساج علميه فيه بلي مشغول وغادي نعاود نتاصل بيه من بعد ..

هزهزات راسها ونطقات ..

ايلا : تمام ..

شافت فهوليا ما قاداش تقرب ليها تسول مالها حيت كاين تيلمان و الشركة بلاصة للخدمة ماشي ديال لم الشمل ..

حركات شفايفها ونطقات بهمس ..

ايلا : مع 12 ..

هزهزات هوليا راسها وهي تبسم بلا خاطرها محاولة تطمنها ... حنات عينيها للارض وجات خارجة بينما هزار كمل كلامو ..

هزار : السبب ا تيلمان !

نطق نضال بعصبية ..

نضال : حيت تحــ/*/رش بيها !

وقفات فبلاصتها جامدة، كاترمش بالزربة و كاتحاول تستوعب اش قال ...

هزار : شناهوا ؟

بدون سابق انذار ولا تفكير حطات التلفون فجيبها ومشات باتجاهو دوراتو لعندها و عطاتو بتصرفيقة قوا من ديال هوليا .... ما مهتماش بعمرو ولا شكون هو وفوذنيها غير الهضرة ديال نضال كاتعاود ..

ايلا : الشـ/ماتة ...

بزقات فوجهو و شداتو من كولو كاتخلخضو، تيلمان شد فيديها وخرج عينيه، فيه ما يضربها ولكن باغي يلعب دور الضحية قدام هزار

ايلا : باشمن حق تقرب ليها !

تقدم لعندها هزار دور يديه على خصرها جارها وهي كاتماطل ... شدات فوجهو هبطاتو بظفارها و هي كاتفركل ..

ايلا : طلق مني .. طلق ليوم بيا ولا بيه .. نسيفطو حدا الشمـ/اتة لاخور يتوانسو ... (غوتات) طـلاق ...

زير عليها كثر وغوت بحزم خلاها تجمد وهي كاترعد و النفس كاطلعها بالزز ..

هزار : ايـــــلا !

بلعات ريقها مبللة حلقها لي تجرح بالغوات، دورات وجهها جنب كاتشوف فيه وهي باقية على وضعيتها ونطقات بضعف ...

أيلا : خليني نـ/قـ/تـ**لو و نهني البشرية منو !

همس ليها فوذنيها مهدنها ..

هزار : حقها غادي يتخاد كامل مكمول بلا ما تحطي فيه يديك ولا ضيعي عليه جهدك ! ثيقي فيا !

شافت فتيلمان بحدة وعضات على شفتها مغددة .... بينما هو زاد زير عليها كايتسنى يسمع جوابها لي ما عندهاش فيه خيارات يا توافق يا يخلطها معاه و ما يعقل على حد ...

ايلا : تمام...

- نقدر نتابعك قضائيا بتهمة الاعـ/تـ/داء ...

شاف فيه وهو قارن حجبانو خلاه غير كايبرق .. طلق من ايلا و تقدم ناحيتو ... نزل راسو كايشوف فيه بحكم فرق الطول بيناتهم ومد يديه طبطب على خظو بتهكم ...

هزار: حتى حنا ! تحـ/*/رس و شطط فاستعمال السلطة وبلا ما نجبد الضواسا القدام غادي نلقى فيهم ما اخنز ... بلانات بحال هادو ما كانتساهلش فيهم وحاجة تسيء لسمعة الشركة ما نعقل على حتى قران فيها ... و دابا عندك اختيار من جوج ...

- موسيو هزار

هز يديه قدام وجهو مقاطعو ...

هزار : ما باغيش ندي ونجيب معاك فالهضرة، غا نقول لي عندي وشوف انت شنو موالمك !

علا حجبانو ما عاجبوش التعامل ومع ذلك ما عندو ما يدير كايبقاو هوما عندهم سلطة اكثر منو، بينما هزار كمل كلامو ببرود ..

هزار : غادي نديرو اجتماع، من دابا ربع ساعة نبغي نسمع فيه اعتذار بسمية هوليا مع ذكر السبب والا استقالتك مرفوضة و ديك الساعة غا ندخلو فسين وجيم حنا قادين عليهم ولكن انت لا ..

قرن حجبانو ونطق بعدم رضى ونطق بتعالي و تفاخر...

- انا جمال تيلمان نعتاذر منها !

ياله بغات تحرك ايلا، دور وجهو ناحيتها وبلا ما يهضر نظرتو كانت كفيلة تخليها فبلاصتها ...

هزار : اه انت جمال تيلمان لي ما ساوي حتى بصلة قدام شعرة من شعرها غادي تعتاذر ...

- (رمقها بنظرة اسمئزاز و شاف فنضال) شكون بغات تكون ؟ بحال ايلا اول مرة ليها !

هزار : يعني كاتعتارف بفعاتك ... (هزهز راسو) مزيـــان (طولها فرحان) زيد ثقل حسابك !

هز يديه شاف فساعتو ونطق ..

هزار : عندك نص ساعة فكر ونزل للقاعة فين كانديرو اجتماع مع الموظفين .. ايلا !

ايلا : نعم !

هزار : علميهم ...

ايلا : تمام !

هزار : هوليا مزال عندك شي حاجة تقال ؟

نفات براسها وبلعات ريقها ..

هوليا : لا شكرا ! كفيتي و وفيتي ..

هزار : هذا واجب ..

نضال : خرج عليا ! يسخن عليك راسك و تبغي تهرب ما نظمنش ليك شنو غا يوقع !

كمش الورقة لي كانت فيديه وخرج كايسب فراسو ... مشا لحبل المشنقة برجليه وكرامتو لي بغا يعتقها غير ما زاد مرمدها فالارض ...

ايلا : واش صافي ما غاديش تضـ/ ربو ؟

هزار : فالشركة ؟ عيب !

حط يديه فجيبو وشاف فنضال ...

هزار : الباقي عليك !

ايلا : (بعدم فهم) اش ؟

نضال : غادي نتواصل مع الشركات لي كانعرفو باش نوصيوهم ما يخدموهش ..

قرنات حجبانها و نزلات شفتها السفلية باسف ..

ايلا : غادي تقطعو رزقو، يا حـرام ...

شافو فيها باستغراب بحال ايلا ماشي هي لي كانت باغا تقطع حسو من الدنيا .. هزات كتافها بعدم اهتمام ونطقات

ايلا : يستاهل !

تقدمات عند هوليا معنقاها، كادوز يديها على راسها مخلياها تنهار وسط حضنها ..

ايلا : فاتت صافي ! ششششش ..

شدات فوجهها وتبسمات ليها ..

ايلا : كي جيتك ضيعت ليه زينو ياك !

نطق نضال حتى هو غادي معاها فالخط، باغي يصفي الجو و يخرجها من حزنها ..

نضال : وصدقتي خطيرة و يتخاف منك !

ايلا : (تبسمات بافتخار) ولا انا مسالمة تال اللخر ولكن الا هوليا، خط احمر، قسني فعيني و ما تقربش ليها !

نضال : اخخخ .. ما ديرينش حداها ؟

ايلا : ما تعطينيش كلوة ؟

تبسمات هوليا ونطقات .. .

هوليا : و راه المفروض العكس .. نتي لي عاطياني يعني انا لي خاصني نضحي على قبلك

ايلا : و عارفاك ما غاديش تتردي !

هزار بقا ساكا مطولا حتى سكتو هوما عاد نطق متساءل ..

هزار : ايلا ! معامن بغيتيه يتوانس ؟

أيــلا كاتواسي هوليا وهو ساكت كايسمع ليهم و اللقطة لي وقعات قبل بدقايق كاتعازدود قدام عينيه، شراستها و القباحة لي خرجات خلاتو غير كايشوف، من ديما عارف بلي لسانها ماضي و دابا تزاد عليه نيابها لي كاتخرج فوجه اي حد اذاها ...

مربع يديه وساكت كايتسنى الجو يخلا ليه، غير هوما سكتو وهو ينطق متساءل ..

هزار : ايلا !

دارت شافت فيه وبلا ما تهضر مخلياه هو يقول شنو عندو ..

هزار : معامن بغيتيه يتوانس ؟

بلعات ريقها وخرجات عينيها ..

ايلا : هممم !

هزار : سمعتيني !

دورات عينيها كاتشوف فهوليا لي خرجات عينيها فيها ...

ايلا : ا (حنحنات) موسيو بهاء غا يكون كايتسناك تعيط ليه !

زير على مخارج الحروف ونطق مغدد ..

هزار : علامن دويتي ! وفين ؟ الحبس ولا الطبيب ! (صغير عينيه) هممم كانرجح الثانية حيت بنتي ليا عزيز عليك تاخدي حقك بيديك !

علات حجبانها وحنحنات دافعة الجبهة ..

ايلا : سميتها خصوصية !

هزار : ما فباليش كاتعرفي هاد الكلمة اش كاتعني !

خرجات عينيها ..

ايلا : واصلا ماشي بلاصة الهضرة هادي!

هزار : علاياش نتخاطرو بلي بجوج بيهم سايقين الاخبار ...

ايلا : لا نضال ما فراسوش !

نضال دور عينيه فراسو وهز يديه بجوج فالسما ..

نضال : انا بريء ...

ايلا : شفتي ما كانكذبش عليك !

هزار : دوي طلقيني !

حنات راسها للارض و بدات كاتشابك فصباعها ما عارفة منين تبدا ليه ...

ايلا : حتى نمشيو للدار ونعاود ليك عفاك!

هزار: (شاف فساعتو) علمي الموظفين نطرقو مسمار تيلمان و الباقي خليه فالدار

هزهزات راسها بلا ما تعلي عينيها فيه..

ايلا : تمام !

شافت فهوليا تبسمات ليها، دارت نفس الشي مع نضال وزادت خارجة كاطير من المكتب ...

بقاو كايشوفو فبعضياتهم حتى نطق نضال ...

نضال : جيتي على قبل شي حاجة ؟

هزار : (نفا براسو) كنت بغيت نهضر معاك ولكن صافي من بعد .. (هزهز راسو) نهاركم مبروك ..

شافت فيه هوليا و وقفات مقابلة معاه...

هوليا : شكرا بزاف موسيو هزار ! بارك الله فيك ..

ربت على كتفها ونطـق ..

هزار : العفو هذا واجب !

هز راسو لنضال وخرج مخليهم بجوج الراس فالراس ...

هوليا : شكرا موسيو نضال ! على كلشي، حيت ثقتي فيا وحيت احتارمتيني واخا كاع داكشي لي واقع !

قرن حجبانو ونطق متساءل ..

نضال : شنو واقع ؟

وجهات عينيها لبعيد ونطقات بوهن ..

هوليا : بزاف واقع ! (حنحنات) عموما ماشي موضوعنا هذا!

وجهات عينيها لبعيد ونطقات بوهن ..

هوليا : بزاف واقع ! (حنحنات) عموما ماشي موضوعنا هذا!

هز كتافو ونطق ببرود ..

نضال : نسيت كلشي، نتي موظفة وانا موظف صافي ... (ركز الشوفة فعينيها وتبسم) ما عمري عرفتك من قبل، ما عمري شفتك من قبل، ما عمري شربت انا وياك من قبل و الاهم ما عمري تخلويت معاك من قبل ! ما واقع والو بيناتنا، واول مرة شفتك كانت فاش جات أيلا، فاش سولتك واش فايت تلاقينا وقلتي لا !

هزهزات راسها وهي مبتسمة ...

هوليا : احسن شي ! كانعاود نقولها شكرا بزاف و نهارك مبروك ..

مدات يديها قدامو باغا تتصافح معاه .. ركز الشوفة فعينيها و شد فيديها كايهزهز ببطء ...

نضال : فرصة سعيدة و كانتمنى هادشي لي وقع اليوم ما يأثرش عليك بالسلب!

هوليا : انا قدها، كانطيح فما غرق و كانخرج كانضحك ..

هزهزات راسها كاتأكد لنفسها قبل ما تأكد ليه .. غا نبكي شوية و نمسح دموعي من بعد !

طلق من يديها بالمهل، مدوز صباعو على راحتها خلاها مغمضة عينيها ..

نضال : مزيــان، يمكن ليك تفضلي !

فتحات عينيها وهزهزات راسها، زادت جوج خطوات لقدام بينما بقا واقف فبلاصتو ...

كانت كاتخمم فاعتذارهت قبل ما يطول الموضوع، هو صفى قلبو وحتى هي خاصها دير نفس الشي .. دارت لعندو وحنحنات ..

هوليا : موسيو نضال !

دار يديه فجيبو وركز الشوفة فيها ..

نضال : نعم ؟

تنهدات وتقابلات معاه ثاني ..

هوليا : شوف انا عارفة بلي ماشي وقتو وما خاصنيش نهضر فالموضوع هنا ولكن غادي نقول جوج كلمات و صافي ... حيت ايلا ما قلتهمش غادي نبقى حياتي كاملة ندمانة عليهم، مادامك انت سديتي السيرة ما غاديش نلقى وقت اخر باش نعاود نفتحها ...

قرن حجبانو و تبسم ..

نضال : ساليتي الجوج كلمات غير ف *وصافي*

هز صباع يديه بجوج كايأكد على كلامو ...خلاها كاترمش بالزربة ونطقات بتساءل ..

هوليا : دابا واش ما نهضرش ؟

ياله بغا يجاوبها صونا تلفونو مقاطع الحديث ... هزو بين يديه و هي كاتشوف فيه بترقب و فنفسها كاتسناه يقطع ..

ولكن وقع العكس، قبل الماكلمة وقرب التلفون لوذنيه !

نضال : الو !

بعد من حداها كايهضر بالشوية لمدة جوج دقايق مخليها كاتعاير فراسها وتسبسب ما راضياش ... حتى قطع ورجع لعندها عاد سكتات !

نضال : غايخصني نمشي دابا، حتى نتلاقاو مرة اخرى ونهضرو ...

غمزها وزاد خارج من البيرو مخليها غير كاترمش !

ايلا : ما كانظنش هادشي خاصو يتقال ! خاصك تفهمها من عيني ولكن منين ؟ المرا الوحيدة لي فحياتك هي جداك بطبيعة الحال هادشي ما غاديش تفهمو ..

شاف فيها لوهلة ودار ثاني مركو فسياقتو ..

هزار : كانت ماما ! و ما كانش فيها هاد التعقيد كامل، كانت كاتبغي شي حاجة كاتقولها ليا بصريح العبارة !

ربعات بيديها وساطت بالجهد مكرهة من برودو ...

ايلا : ولكن انا ماشي بحال ماماك !

هزهز راسو وجاوبها ..

هزار : وعمرك تكوني !

علات كتافها ..

ايلا : و ما بغيتش نكون ...

هزار : يحصل ليك الشرف ونتي غير كاتفكري فالموضوع!

ومن بعد نهار طويل، وصل وقت الرجوع للدار، الطريق كاملة وهوما ساكتين، عارفاه كايتسنى منها تبرير، و ما كرهاتوش يميك ...

علقات صاكها فبلاصتو وحيدات سباطها وحتى هو نفس الشي، تافقو باش ما يبقاش يدخل بيه ..

جات داخلة لبيتها وهو يوقفها ..

هزار : للصالة، عندنا هضرة !

دارت بهدوء شافت فيه ونطقات بتساءل ...

ايلا : ياك ما عزيزش عليك الهضرة ! ياك باغي ترتاح ... دوزتي نهار طويل و روينتو باقي ما سالات ..

علا حجبانو و اومء ليها براسو باش تمشي للصالون ... تنهدات بقلة حيلة و هزات يديها قدام عينيه ..

ايلا : تسنى نغسل يدي ونجي !

دخل للصالون بينما مشات هي للحمام غسلات يديها و شافت فانعكاسها على المراية ...

ايلا : ما عرفتيش تسكتي حتى يومين مقادة! اوف منك اوف !

مسحات يديها بفوطة وخرجات من تماك قلبها كايضرب فوذنيها بالجهد ... دخلات للصالون وهي حانية راسها، خطفات فيه الشوفة كان جالس على الكنابي وحاط صباعو من تحت ذقنو كايلعب بلحيتو ...

الهالة المحيطة بيه كاتخليها تخاف منو فلحظان بحال هادو، حيت ما كاتعرفش شنو ممكن يكون رد فعلو، من جهة خايفاه يتعصب يدخل فيها براس ولا يرميها من البالكون و من جهة اخرى خايفاه يتعصب و يطيح ليه السكر ما تعرف كيفاش تتعامل معاه ...

علاقتهم ديال قــ//تـ*ل و مــ//قـــ//(تو*ل ... فالاتجاهات بجوج ...

حنحنات ونطقات ممهدة ليه ...

ايلا : غادي نقولك و ما باغاش تعقيب، كاتبقى حياتي وانا حرة ندير ما بغيت فيها ..

صغر عينيه فيها و بين وبين راسو كايقول واش ما بغاتش تفهم بلي ما بقاتش شي حاجة سميتها حياتي ... من دابا خمس اشهر كاينة حياتهم، و كيف هي عاطية لراسها الحق تدخل فيه حتى هو عاطي لنفسو نفس الشي ... كيف هو شاد معاها الطريق وغادي مع الاتفاقية لي سناو عليها برضاهم كايتسنى منها نفس التعامل ...

كاين خصوصيات، مثلا الماضي ديالهم، ولا عائلاتهم مخلينهم خط احمر كيما ما يبغيهاش تدخل ما عمرو تدخل، ولكن اي فعلة دارت دابا فراه ايلا مرات هزار لي دارتها ماشي ايلا بنت ألپ، بالصح ماشي بزاف ديال الناس عارفين بزواجهم ولكن لي معنية بالامر عارفة و ما خاصش يوصل ليها شي خبار ماشي تال لهيه وتفشل الخطة .

هزار : شكون قال حرة ؟ غادي ديري لي بغيت و ما غاديش ديري لي بغيت ونتي على سميتي ..

غمضات عينيها وخدات نفس ...

ايلا : سميتي ايلا، ايلا تيكين ... ما على سمية حد ما مربوطة بحد ! و ندير ما بغيت ما شغلكش !

هزار : علي يديك ليسرة قدام عينيك و تشوفي واش مربوطة ولا لا !

علات كتافها بعدم اهتمام ونطقات ..

ايلا : كلشي كذوب فكذوب ما كاين لاش نتهول ليه لديك الدرجة !

هزار : حيت مشاركة كذبتك مع اكصوي ! خاصك تهولي وديري حساب ونص !

ساطت بالجهد وعلات عبنيها فيه ..

ايلا : شفتك بحال ايلا بديتي تعصب قبل حتى ما نهضر ! علاش غادي تعصب عليا ؟ وعلاش باغي تعرف ؟ علاش انا خاصني نعاود ليك ؟ ما فهمتش اش هاد المهزلة دايرين راسها فيها !

هزار : تزوجنا ولي عطاه الله عطاه، قولي اش درتي !

خدات نفس وطلقات القنبلة على مسامعو بالزربة ...

ايلا : ضر*بت مراد !

بقا كايشوف فيها بلا حراك مصدوم و ما مثيقش شنو سمعو وذنيه ...

هزار : ا اش ؟

شافت فيه جنب وبلعات ريقها .. مكررة كلامها ببرود مصطنع ..

ايلا : ضر*بت مراد ... ديك النهار!

سكتات كاتسناه ينفاجر كيما عادتو بينما هو بقا غير كايشوف فيها وساكت ...

ايلا : م مالك تبلوكيتي !

كايسمعها كاتهضر ولكن ما مستوعبش اش كاتقول ... ما قادرش يثيق، وهي سكتات كاتسناه ينفاجر كيما عادتو ولكن لا بقا جامد فبلاصتو كايشوف فيها وساكت ...

خلاها تتنوا اكثر ونطقات بصوت كايترعد ..

ايلا : م مالك تبلوكيتي!

هزار : كاضحكي ياك !

حركات راسها شمال ويمين كاتنفي باسف نطقات ..

ايلا : ما كنتش باغاك تعرف حيت شي حاجة بيني وبين الاكس ديالي ولكن كون كذبت عليك غا تقشعني كذبت (قرنات حجبانها ودغيا تشتت انتباهها) اه ما عمرك قلتي ليا كيفاش كاتقدر تعرفني كذبت عليك ؟

ساط بالجهد ونطق بعصبية ...

هزار : موضوعنا اايلا !

بلعات ريقها وهزهزات راسها ...

ايلا : اه تمام، المهم ما بغيتش نكذب حيت ما يعجبكش الحال، قلت نخبي و ماعرفتش، داكشي علاش جيتك للصراحة، انا قلت لتيلمان نسيفطك حدا الشمـ//اتة لاخر لي هو مراد حيت قالت ليا ختو راه فالطبيب ..

قرن حجبانو وبينو وبين نفسو كايقول ياريتني ما سولت ... ما قادرش يستوعب شخص بحجم ايلا و ملامحها البريئة قادر يرسل شي حد للسبيطار ..

حط يديه على راسو حاس بيه غادي يتشق، طلعات ايلا زلزال رون ليه عقلو وحياتو، هضرتها خلات ما يبقاوش عندو حدود للتوقعات .. كلشي ولا ممكن معاها !

هزار : ياك هو صفحة و سديتيها ! ياك ما بقاش بيناتكم اتصال ! واش باغا تسطيني ؟

ايلا : و غوت دير شي حركة !

هزار : لا صافي سلمت ... (ضرب يد بيد) اش غا ندير ؟ والو !

تبسمات من ردة فعلو ونطقات ...

ايلا : خفتي على راسك ؟ ولكن انا ضر*بتو على قبلك، تشوفني ضا*رباه حسن ما تشوفو معنقني !

قرن حجبانو وشاف فيها ..

هزار : معنقك ؟ ايلا حطيني فالصورة الله يرضي على بنتي باش نمشي نكمل عليه ! شنو وقع .. وعلاش خبيتي ؟

صغرات عينيها بتشكيك ونطقات ...

ايلا : خويا سمح لي ولكن هاد البرود ديالك خلعني !

زير على مخارج الحروف ... ونطق كاتم عصبيتو ..

هزار : أيلا !

فافاها بديك التزيرة وهي تبدا التسرسيب ...

ايلا : ولبارح، فاش خرجت مع هوليا تلاقيناه فالزنقة ...

هزار : اهاه !

ايلا : غير شافني ا عنقني و هو كايخربق بشي هضرة، علاش ما كاتجاوبينيش، شكون هذاك لي جاوبني فالتلفون، دغيا لقيتي باش تبدليني .. هاد البهلان ديال اي واحد كان باغي شي حاجة و وقع عكس داكشي لي باغي !

هزار : (عض على شفتو وهزهز راسو) من بعد !

ايلا : انا دفعتو خليتو يزيد يتعصب ...

هزار : من بعد !

ايلا : بدا كايغوت ... و جمع علينا الناس ...

خرج عينيه ونطق بتأكيد ..

هزار : فالزنقة !

هزهزات راسها وكملات هضرتها ...

ايلا : هادشي علاش خبيت ...

حنات عينيها للارض كاتشبك فصباعها ونطقات..

- شفتو كايقلب على الشوهة درتها ليه، واعدت راسي باش نسلـ*خو وحشومة نردها فوجهي ... هزيت واحد الرخامة كانت فجنب الطريق ونزلت عليه بيها للظهر !

حل عينيه على وسعهم ونطق بصدمة ..

هزار : واش كنتي عوالة تــ*/قـ*/تليه ؟

علات عينيها فيه مصدومة ..

ايلا : لا استغفر الله ! واش انا عندي الجهد ديال داكشي ... غا دقة ما دات ما جابت

حلات عينيها منين تفكرت حاجة اخرى وهزات صبعها قدامو ...

ايلا : وركلتو .. صافي !

هزار : صافي ! وهادشي سيفطو للسبيطار !

ايلا : (هزهزات راسها) عندو الصحة ديال الفرشي

هزار : و من بعد ..

ايلا : فكونا الناس جراتني هوليا كاتجري بيا وهو خليناه مرمي فالارض !

هزار : ما عيطوش للبوليس ؟

نفات براسها ..

ايلا : الهاجم يموت شرع !

هزار : واش تسطيتي؟

ايلا : وصافي درتها فلحظة ما كنتش عارفة راسي من رجليا !

نطق ببرود ما عارف ما يقول من غير ..

هزار : ايه نعذروك، حتى غذا منين نلقا راسي معلق فالباب ديال الدار و كسدتي وسط البانيو ديال الحمام عادي نعذروك ... لي وقع وقع فلحظة كنتي تالفة فيها و ما عارفاش راسك من رجليك !

متكية راسها على فخاضها كاتبكي و تشهق ... مخلية سلطانة تالفة ما عارفة تواسيها ولا تغضب على هزار ...

نور : انا ما درت والو ... وهو جرا عليا ...

طبطبات على كتفها ونطقات محاولة تبرد عليها ..

لطيفة : ولواه ابنتي، نعلي الشيطان ما عاش لي يجري عليك !

نفات براسها ونطقات بحزن ..

نور : سري انا لي مخلية خير با وجايا نخدم عند الغريب

نطقات لطيفة بانفعال ..

لطيفة : كيفاش غريب ؟ بغيتيني نتقلق منك ؟

نور : تعامل معاي بحال ايلا عمرو عرفني ! انا راه ما بقاش فيا الحال على الخدمة .. بقا فيا الحال على غواتو عليا و قدامها من الفوق ..

ردات عليها السلطانة بعتاب ..

لطيفة : و حتى نتي ما كانش عليك تجادلي معاه، هزار خلقو ضيق وهادشي معروف من زمان يا رحمان .. و نتي ماشي ياله قطر بيك السقف باش تصدمي من هاد المعاملة ...

زيرات على سنانها ونطقات ..

نور : ضيق غير عليا، هي لي بسبابها طاح سخفان ما قال ليها والو وانا مع جوج كلمات يقولي طلبي السماحة ولا حطي الاستقالة ..

شهقات كاتبكي بصوت مجهد وهي طبطب على كتافها ..

لطيفة : على كون قال كنتي تشوفيه مزوج بيها ؟ (تنهدات ونطقات بعصبية) بان ليا انا هاد الحب بزاف، موحال واش نقدو عليه ...

ناضت جلسات كاتشوف فيها بنظرة شرانية ما حاملاش تسمع كلامها لي ما عندو فاش يفيد ...

نور : لغيري عمرو يكون، يا نديه انا يا يديه ربي ... ديريها فبالك اخالتي وايلا ما قدرتيش تعاونيني انا قادرة بشغلي !

خرحات لطيفة عينيها فيها و قلبها تقبض على حفيدها ..

لطيفة : بعيد الشر !

نفات براسها وضربات على صدرها مرات متكررة ...

نور : انا لي بغيت، وانا لي حلمت، انا لي ضحيت على امل يشوف فيا شي نهار، ما غاديش نجي فاللخر ونخليه ليها وسط صينية ديال الذهب، هزار ليا .. ونتي من ديما كنتي كاتقولي ليا هادشي !

هزهزات راسها موافقاها كلامها..

لطيفة : ايه هادشي كامل شاهدة عليه ولكن هانتي كلشي على عينيك، جربنا معاه كلشي ... و بلاصة ما يتزوج بيك نتي تزوج بيها هي حيت حنا ضيقنا عليه الساحة، ما كانش غادي يزرب كون ما حنا درناها براسنا ..

حكات فراسها بعصبية ونطقات ..

نور : اصـــلا انا شاكة هاد الزواج ما منوش وغير باش يبعد راسو من ديك التضييقة لي درنا ليه !

قرنات لطيفة حجبانها ونطقات ...

لطيفة : ك كيفاش ؟

نور : هو ما حلات ليه ايلا حتى بقيتي نتي كاتزنزني على الزواج ؟ وعلاش ما قالش ليك نمشيو نخطبو

لطيفة : حيت عارفني ما غاديش نوافق ..

نفات براسها مكملة نظريتها ...

نور : وحتى ورا الزواج، مادارو عرس ما مشاو لشهر العسل، ما علنو زواجهم ... ما جاكش هادشي غريب ؟

لطيفة : من اينا ناحية ؟ من ديما هزار ما كايتشاور مع حد ما كايدير برأي حد ما كايتسوق لحد ..

نور : ولكن عزيز عليه يشد الضد !

لطيفة : ايـه ..

نور : يعني كاين احتمال زواجهم يكون غير ضد ! و خصوصا فاش عزلو ... جاتهم من الجنة و الناس ما يسكنوش معاك، دايرين مرادهم و كلها عايش حياتو ..

خرجات عينيها و توسعات تبسميتها ..

لطيفة : و مثلا كان هادشي بالصح شنو لي يخلي ديك البنت توافق ؟

ضربات يد بيد ونطقات ..

نور : الفلوس ! وحدة رخيصة بحالها تقدر تدير كلشي على قبل الفلوس ...

لوهلة شافت فبعضياتهم و ترسمات ابتسامة على شفايفهم ... متخايلين سيناريو و مثيقينو ... حتى وقف عليهم نضال قارن حجبانو و مستغرب من منظرو ...

لوهلة شافو فبعضياتهم و ترسمات ابتسامة على شفايفهم، متخايلين سيناريو و مثيقينو ... حتى وقف عليهم نضال قارن حجبانو و مستغرب من منظرهم وهوما غير شافوه سكتو ...

نضال : خير ؟ اش داك التبسيمة ؟

لطيفة : على السلامة ..

تنهد ونطق ..

نضال : الله يسلمك !

حول عينيه باتجاه نور ونطق متساءل بسخرية ...

نضال : جيتي تبكي على جدة ؟

نور : بحال ايلا علمك الله ..

علا حجبانو بالخف ونطق بباتسامة باردة ..

نضال : الله معاك !

نور : غا توحشني ؟

نضال : غاتقدمي استقالتك ؟

نور : اكــيد !

قاطعاتهم لطيفة متدخلة ...

لطيفة: و لواه !

نور : هضرت معاك اخالتي ما بقيتش مزال نضرب الضربة فديك الشركة ...

نضال : بحال ايلا اول مرة يصبنك هزار، سرطيها و هني الشعب !

نور : سكتت على بزاف و لكن حتى لهادي لا، نطلب السماحة من مرتو، لا صافي قضا لي الله الغرض، غا نمشي نرمي راسي وراها من شي جبل !

طبطبات على يديها ونطقات ..

لطيفة : انا غا نهضر مع هزار .. غير ما تسرعيش !

تبسم نضال و نطق :

نضال : نتي براسك ا سلطاتنا كايتسنى منك اعتذار، والا شنو لي خلاه مزال ما رجع للدار !

قرنات حجبانها فيه ونطقات بحزم ..

لطيفة : نــضــال !

نضال : ما بقاش كايعجبكم لي يقول الحق !

نور : كلات ليكم عقلكم ديك العروبية !

وساعت تبسيمتو وهزهز راسو ..

نضال : ايلا حلوة بلا قياس، مصوابة و مؤدبة، ولي فقلبها على لسانها، ايلا كنتي كاتهضري عليها اه، كلات لينا علقنا ..

هز كتافو وتنهد مكمل كلامو ..

نضال : anywas ... غا نطلع لبيتي نرتاح، بلا ما تعيطو ليا للعشاء

بلعات ريقها ونطقات بقلق ..

لطيفة : مالك ؟ ياك لاباس ؟

تبسم حيت لمس الاهتمام فسؤالها وهزهز راسو ببطء ..

نضال : والو باس .. عيان شوية وقلت ناخد شي دوا نرتاح عليه

لطيفة : لا ما تاخدش الدوا، غير خود ليك دوش وانا نعيط للطبيب يدوز ليك ...

قرب لعندها باش راسها و خذها ..

نضال : انا لاباس غير خليني نعس، عييت بالخدمة و روينتها صافي ..

لطيفة : و ارتاح و وقتما فقتي فيق بانو تعطيك تاكل !

نضال : ايلا فقت غا ناكل لراسي غير بلا ما تخممي ليا ..

شاف فنور و تبسم ..

نضال : كانتوقع ما غاديش نبقى نشوفك كل نهار داكشي علاش فرصة سعيدة

نور : غادي نخلي الخدمة فالشركة ماشي راجعة لأنقرة، انا هنا كل شوية غادي نجي نطلل عليكم ما تخافش ..

هزهز راسو وطلع بحالو للبيت يرتاح ... مع سد الباب حيد حوايجو ودخل للحمام...

تحت الرشاشة، حاس براسو كايتحل و يتسد مهدود لدرجة ما عندوش فين يزيد، باغي غير ينعس ما يفيقش ...

يمكن من على برا كايبان ضاحك و ما ناقصو حتى خير، ولكن من الداخل كايحس بشي حاجة فيه مخصوصة، ماشي الفلوس، ماشي الجاه، ماشي الاحترام، ماشي الصحة ... وهو براسو ما عارفش شنو ناقص ولكن عارف بلي كاين فراغ خاصو يعمر، و زاد وساع منين خوا هزار الدار ...

كان هاز عليه حمل كبير و ثقل قد السخط، بالصح هزار كايحاول يبين ليه بلي غير مبالي ولكن هو عارف بلي ما كاينش احن منو فطباعو خصوصا معاه، حيت كايعتابرو مسؤوليتو من ورا ما ماتو والديه، وحيت عارفو عاطفي بلا قياس و كايبغي الاهتمام ...

السلطانة ربات اه، ولكن ترابيها كانو باردين، خايفة من انو تربي الكبدة و يمشيو ليها ثاني، باركة تشوات على بواتهم، وخلاتهم هوما يتعلمو كيفاش يسندو بعضياتهم و كلها يمد الثاني بشنو محتاج ...

جمعات الكوزينة بعدما تعشاو ودخلات لبيتها تنعس، باقي الخلعة شاداها لا يمشي يغفلها هزار حيت جاها برودو ماشي طبيعي، شاكة يكون معول ليها على خزيت، حكات سنانها بدلات عليها حيت صهادت و تلاحت فوق الفراش ...

هزات تليفونها طمنات هوليا عليها و تطمنات حتى هي ... و دخلات للمحادثة مع يماها ... تبسمات لا اراديا منين قرات دعوات الخير لي راسلة ليها و هزات التلفون خدات سيلفي وهي مشكلة شفايفها كقبلة رسلاتو ليها وكتبات ليها بسخرية ..

ايلا : قبلاتي الحارة مدام نيڨا، شكرا ززيلا !

ضحكات غير مع راسها على نكتها البايخة كيما العادة و حطات التلفون فالجنب، علات راسها فالسقف وسكتات ...

السهات مالي المكان و الحس مقطوع حتى فالزنقة بحكم الإقامة بعيدة على الناس و داير بيها غير المنشاءات لي باقي ماكملو بالبني ...

بقات كاترمش وعقلها كايفصل ويخيط هازة الهم و كاتساءل شنو ممكن يكون جاي .. حتى كايقاطع تخمامها صوت التخرشيش وسط الحمام ...

حلات عينيها على وسعهم وحبسات من الترماش باغا تركز و تتأكد من الصوت لي كاتسمع، بلعات ريقها و الخوف بدا يتسلل لقلبها ناضت بالحفا كاتسلت حلات باب الحمام تشوف اش فيه و غير لمحاتو كايجري فالارض سداتها بالجهد وخرجات من البيت كاتغوت ...

أيلا : هــــزار !

حلات الباب بلا دقان .. كان واقف كايخوي فراشو من الوسايد باش ينعس ... دار لعندها ما فاهم والو وهي تنقز معلقة فيه وملوية رجليها على نصو ..

هزار : يــاك لاباس !

قرن حجبانو منين شافها كاترعد ودور يديه على خصرها خايفها طيح وطيحو معاها ..

هزار : أيلا .. دوي مالك ؟

ركز الشوفة فيها، كانت مزيرة على عينيها و شفايفها كايتحلو ويتسدو، ما قادة حتى تخرج الهضرة ..

ايلا : ف ... ف (بلعات ريقها) فــار ... عندي فار فالحمام!

هزار : كيفاش !

هزهزات راسها بتأكيد وكررات كلامها ..

ايلا : والله حتى بالصح... ما عرفتو منين خرج ! فـار كبير ...

شهقات ونزلو دموعها وهي كاتغزل خلاتو غير كايرمش ...

هزار : واش وحدة قاسمة لبنادم ظهرو، غادي يخلعها فار ؟

حلات عينيها وشافت فيها مطولا ..

ايلا : هزار واش بان ليك هذا وقت الطنز دابا ؟

هزار : (صغر عينيه) و وقت اش ؟

خيبات سيفتها ونطقات بفقدان صبر ..

ايلا : سير قــ/*/تـ/*/لو !

خدا نفس ونطق ببرود ..

هزار : علاش انا ؟

خرجات عينيها،

ايلا : كيفاش علاش انا ؟

تبسم جنب ببرود ونطق بنفس نبرتها ...

هزار : كيفاش كيفاش ؟

تهزهزات فبلاصتها بحال الدراري الصغار ونطقات ..

ايلا : و هــزار !

علا حجبانو و زير عليها خلاها تحل عينيها على وسعهم الخلعة خلاتها كاع ما واعية على التعليقة لي دايرة ليه ولا الشدة لي شاد هو ...

ايلا : اويلي اش كاندير انا هنا .. (بلعات ريقها ونطقات بتعلثم) ط طلق طلقني ..

رخات رجليها من عليه وهو يطلق منها بدون سابق انذار جات طايحة فالارض على نصها ...

ايلا : احححح، اي !

حطات يديها على نصها كاتبرد الدقة وشافت فيه..

ايلا : وخليني غير حتى نحط رجلي فالارض !

نطق بسخرية :

هزار : مرة اخرى ! خليك هنا نمشي نشوف هاد الفار لي خالعك ...

علا حجبانو وحرك راسو شمال ويمين ...

هزار : ما فهمتش انا هاد الدماغ عندك كيفاش خدام !

ايلا : سد وراك الباب ! و عنداك يعضك !

هزار : سكتي وهنيني !

لبس التيشورت ديالو وخرج مع الباب سادها وراه مخليها جالسة فالارض ...

ايلا : خضر كي داير !

ناضت وقفات و مشات قدام المراية عرات على نصها كاتشوف فموضع الطيحة ...

ايلا : حرام عليه ! شافني ناقصة زروقية ! ياربي ما تزراقش ..

ناضت وقفات و مشات قدام المراية عرات على نصها كاتشوف فموضع الطيحة ...

ايلا : حرام عليه ! شافني ناقصة زروقية ! ياربي ما تزراقش ..

تنهدات و وقفات لوهلة كاتأمل نفسها من ساسها تال راسها ... الخلعة زلجات ليها العقل ما فكرات فحتى حاحة، وحتى كايطيع الفاس فالراس عاد كاتوݣض، بلعات ريقها ونطقات كاتعاتب انعكاسها :

ايلا : ماشي حالة يخرجو بيها بنات دارهم قدام الرجالة ...

عاود نزلات عينيها مع ذاتها، كانت لابسة غير تيشورت طوقو واسع الشي لي مخلي كتف مغطي و الكتف ثاني نازل عليه الكم مع شورط قصير ...

ايلا : ان شاء الله ما يكونش دا الغاية ..

دخلات للدريسينغ خدات بينوار لبساتو وخرجات كاتخوي ليه بلاصتو من الوسايد بغات تنقص عليه..

وغير سالان جلسات وسط السرير مربعة رجليها كاتسناه يرجع .. ورا دقايق قليقة حل لباب وشاف فيها ..

هزار : صافي قضيت غرض !

عضات على شفتها وتبسمات بفرح ..

ايلا : حلــف، العز بيك والله!

هزار : ياله خليني نعس !

ايلا : شكرا بزاف ..

حيد التيشورت ديالو ونطق بانزعاج ..

هزار : و صافي .. بغيت غير نعس نرتاح ..

رمشات عويناتها بالزربة ..

ايلا : واش بغتيني نمشي ؟

هزار : عوالة تبقاي ؟

ايلا : و ايلا عاود خرج شي فار ؟

هزار : يقدر يخرج من اي بلاصة فالدار ! ماشي شرط بيتك ! ما حد البني داير بيك والفيران حتى هوما..

تبورش عليها لحمها ونطقات..

ايلا : ولكن !

قاطعها بقلة حيلة ...

هزار : سيري، بقاي، شوفي نتي اش بغيتي !

جر الكوييط لايحها للطرف .. دخل وسط فراشو وشاف باتجاهها بلا ما يحل عينيه ..

هزار : تصبحي على خير !

ساطت بالجهد وطولات فيه الشوفة ...

ايلا : غا ننعس هنا !

هزار : تمام ..

ياله بغات تهضر وهو يحل عينيه كايشوف فيها ونطق مقلد صوتها :

هزار : ما تقربش ليا، ما تجيش جيهتي وشد يديك عندك ! غا توصي بحال ايلا ماشي نتي لي غادي ديري هادشي !

ايلا : اننن

قاطعها مقلدها وهو معلي شفتو الفوقانية باستفزاز ..

هزار : اننن .. نعسي و سكتي !

وصبح صباح نهار جديد ✨

حطات المقلة ديال البيض وسط الطبلة و تحنات باست خدو مصبحة عليه بابتسامة مزينة ثغرها ...

هوليا : صباح الخير ..

سليم : امممم، واخا نبقا نطيب حياتي كاملة عمر البنة لي فيديك تكون عندي !

جلسات مقابلة معاه وضحكات ...

هوليا : باركة من التواضع اسميتك راه غا نسيح !

سليم : سيحي !

ضحك حتى تسدو عويناتو خلاها كاتبسم حتى هي فرحانة بشوفتو فرحان ...

هوليا : هاي هاي، اش هاد الموود الرايق على الصباح !

هزهز راسو و حط لقمة ففمو ...

سليم : كان خاصني شوية ديال الوقت نجمع فيه شتات الافكار لي فعقلي ! كان خاصني نجلس مع راسي ونحط النقط على الحروف (هز كتافو) ودابا صافي تقادو الامور

شافت فيه، عينيها مغرغرين شادة البكية بالزز، تبسمات ونطقات بافتخار ...

هوليا : اسيدي اللهم ادمها نعمة ...

هزهز راسو بالمهل ونطق..

سليم : اللهم امين !

هوليا : ماشي ساهل تعاود تبني الحاجة من الزيرو ولكن ماشي صعيبة لدرجة تخلي كلشي رايب قدامك !

هزهز راسو موافقها الرأي ...

سليم : تماما ! اللهم نعاود نبني على ساس صحيح ولا نخلي داكشي راشي وقتما بانت شي علة راه مهدد باش يطيح !

عقدات حجبانها ونطقات متساءلة و الفضول كاياكل فيها، دازت سنين طويلة، تقرببا كثر من خمسطاش لعام وعمرها قدرات تهضر معاه فالموضوع...

يبغيها حتى يعيا ويكبر بيها حتى يعيا عمرها قدرات تمسح من بالها كونها هي الدخيلة وهي لي ممكن فأي لحظة تريب اش بنا ..

هوليا : بـحال علاقتي انا وياك ؟

قرن حجبانو، حرك راسو شمال ويمين كاينفي بالهدى وهو مستغرب ..

سليم : لا علاقة انا وياك ! لا مجال للمقارنة حتى !

هوليا : وعلاش ؟

سليم : اش هاد السؤال لي طاح عليك على غفلة ؟

هزات كتافها ما عارفاش علاش و بالضبط فهاد الوقت ولكن ...

هوليا : ماعرفتش ! غير قلت عمرها جابتها الوجيبة نهضرو فالموضوع، ودابا منين دويتي على الساس و الصح قلت نسول !

سليم : ولكن نتي من ديما كنتي الساس ... و من ديما كنتي الصح، ما عندناش نفس الام ولكن عندنا نفس الدم، (بتأكيد) من ديما كنتي ختي وهادشي ما كاينش لي يبدلو ...

هوليا : ولكن يمكن ليك تنكرو !

تنهد وخرج فيها عينيه ... باغي يشرح ليها حيت تستاهل تفسير، من ديما كانو بجوج متهربين من الموضوع، صافي تقبلوه و عاشو بيخير ولكن منين بغات جواب غادي يعطيه ليها بلا ما يتردد ...

سليم : وعلاش نكرو؟ بالسعدات عليا تكوني فحياتي ! ولكن (سكت كايستجمع شتات افكارو) ماشي ننكر، نقدر ما نعتابرش، مثلا و ما تقلقيش مني، (هز صبعو قدام عينيها بتحذير) نتي بغيتي نهضرو خلينا نهضرو ..

حطات يديها على خدها وهزهزات راسها ...

هوليا : تمام .. سمعني !

سليم : ماماك عمري اعتابرتها مرات بابا، ما سوقيش مزوجين ولا لا انا حياتي كلها شفتها خطافة رجال ! الله يرحمها و يوسع عليها ولكن عمري قدرت نشوفها شي حاجة من غير السبب فأنو هي لي خلات عائلتي تشتت على تاخيرت ايامها ...

نطقات مدافعة على يماها ...

هوليا : ولكن راه انا السبب، كون ما تزاديتش ما عمركم كنتو غادي تسيقو ليها الاخبار !

نطق باستهزاء ما متقبلش فكرة انو هي محملة راسها الذنب ...

سليم : لا والله ما كانش فراسي قبل ما تخرجي لهاد الدنيا تشاورو معاك !

هوليا : ولكن

قاطعها بتأكيد ...

سليم : نتي ما عليك والو!

مسحات دموعها لي نزلو مسرسبين على وجهها ونطقات بحرقة ...

هوليا : انا فالجهة لاخرة كرهت بابا وكرهت راسي اكثر !

سليم : بابا ممكن من حقك .. ولكن نتي راه ما عليك والو ...

بنفس طريقتو جاوباتو ..

هوليا : ولكن انا كانشوف ماما ما عليها والو، ماشي هي مشات جراتو من وسط عائلتو، بابا لي تبعها ...

سليم : ولكن الخالة، كانت عارفة عندو عائلة، كان عندها خيار واش تسمح ولا تكمل ...

دازت سنين وأعوام وهوما كل واحد لي فقلبو راه فقلبو، عمرهم تقابلو مع بعضياتهم وحطو كلشي فوق الطبلة.. عمرهم خواو قلبهم و قالو اش عندهم ...

غلطة الاباء كايخلصو ثمنها الولاد ... ما هازينش فقلبهم من جهة بعضياتهم ولكن هازين بزاف من جهة لي حطوهم فهاد المعمعة ...

فالوقت لي فريدة مامات سليم كانت دايرة فراجلها الثقة الكاملة وهازة ليه الهم حيث كايخدم بالليل و كايضطر يبقى بعيد على الدار لأيام طويلة، كان هو باني حياتو فبلاصة اخرى مع مرأة اخرى ... و على قولت هوليا يمكن كون ما كانتش عمر الحقيقة ما كانتش غادي تكشف، كانت يماها غادي تمــ/*/وت بسبب القصور الكلوي، يتدفن معاها سرهم و يا دار ما دخلك شر !

بالحق ماشي اي حاجة بغيناها فهاد الدنيا كانلقاوها، ماتت ريحان و هز حسن هوليا داها لعند فريدة، ما قادرش يفرط فيها ...

...

سليم : كان عندها خيار واش تكمل ولا تسمح !

هوليا : هي اختارت تكمل ... (تنهدات) الحب اعمى ! ولكن ايلا جينا تعاتب ماما راه خاصك تعاتب حتى بابا، عائلتو و ما حنش فيها بقا غير البراني يتهول ليه !

بلع ريقو ونطق بعصبية مكتومة ...

سليم : اعمى ولا عور، فالتالي شكون لي كانت حياتو كاملة كذبة ؟ انا وماما ونتي، داكشي علاش ما عندكش الحق تكرهي راسك ولا تحملي نفسك ذنب نتي ما عندك حتى دخل فيه، نتي ختي، عندنا نفس الاب و نفس الكنية، اول نهار شفتك قلت مع راسي، باركة مشات عشر سنين من حياتك و نتي ما عارفة عليا والو، باركة مشات 13 لعام من حياتي وانا كل ليلة كاندعي ربي يرزقني باخ ولا اخت، ها هي جات، ما يمكنش ندوز عشر سنين اخرى وانا كارهك، و عشر سنين ثانية كانحاول نعطي لراسي فرصة معاك... اختاصرت المراحل و بغيتك اول نهار شفتك ...

هوليا : يعني ما هازش فقلبك من جهة بابا ؟

قرن حجبانو ونطق بتساءل دايخ ..

سليم : دابا بغيتيني نعاتبهم بجوج ؟

هوليا : ولا تصفي خاطرك من جهة ماما...

حط يديه على صدرو ...

سليم : و ماما انا عارها علامن !

هزات كتافها بقلة حيلة ونطقات ..

هوليا : ما عرفتش، ولكن لي عارفاه مزيان هو خالتي فريدة خدات الدقة الكبيرة و القاصحة و مع ذلك غمضات عينيها ورباتني معاك بحالك، عمري حسيتها فرقات بيناتنا واخا انا بنت لي هدمات عشها !

سليم : وهذا سبب كافي يخليني نزيد نحقد على يماك ! حيت انا ماما راعات ليها وهي فقبرها وهي ما راعاتش ليها حية ترزق !

شقات تنهيدة حارة طريقها من صدرها .... مسحات دموعها ونطقات ...

هوليا: زعما عمرك تسمح ليها ؟

سكت مطولا وهي كاتشوف فيه بترقب، نقر على الطبلة بصباع يديه مرة و جوج و ثلاتة ونطق ببرود واخا الدم فعروقو كايخلي من فرط الاعصاب ..

سليم : يقدر ! ايلا جا شي نهار وقلتي ليا ما بقيتش كانشوف راسي انا هي السبب باش خسرات العلاقة بين بابا و ماماك ..

هوليا : فالاول حقدت حتى على بابا، واخا كان ليا نعم الاب، ولكن مع الوقت كانشوف انا هي العلة فهادشي كامل، خويت راسي و حاولت نعيش اش قسم ليا ربي، بلا دغينة بلا حقد !

سليم : ما خطا على راسك !

حط يديه على يديه لي كانت كاترعد فوق الطبلة ونطق بحب ...

سليم : نتي هي احسن حاجة وقعات فديك الزواج كامل، (بتأكيد) نتي ختي لي عطاتها ليا الدنيا فالوقت لي كنت محتاجها ... دابا تخايلي كنت غا نبقى بوحدي كون ما كنتي نتي...

هوليا : متأكدة كنتي غادي تلقى معامن تتوانس، ما يمكنش واحد بحالك يمكن يبقى بوحدو ..

سليم : يمكن ونص! صعيب نتعاشر مع الناس !

هوليا : (نفات براسها) بالعكس، بجوج كلمات و تبسمية يوليو عندك صحاب كي الروز ...

سليم : بغيتك نتي ...

حطات يديها فوق يديه لي شادة فيها وطبطبات ...

هوليا : وانا ديما معاك !

تنهدات و حولات انظارها للمقلة لي قدامها وتبسمات ...

- البيض برد !

خدا لقمة منو بالخف وغمض عينيه كايتبنن ..

سليم : واش كاين شي بيض بارد بنين ؟ ختي كاديرو ا عباد الله !

يتبع...

التعليقات 1

  • ر
    رجاء

    ختي عفاك حطى لنا لقصة ديال رفقا بما تبقى مني ديال نفس لكاتبة لكتبات لقصة ديال انها زوجتي