محتوى القصة

منين رجعات للصالة كانو بدلو موضوع الهضرة، ركزات الشوفة فهاليس وهو يقرن حجبانو ما عاجبوش التصرف لي دارت، نخلاتو وجلسات فبلاصتها بحال ايلا ما واقع والو ...
دخلات عندهم نجمة بعد دقايق و شاف فعرايساتها ...
نجمة : نوضو حطو العشا .. هذا هو الوقت..
وقفو مصافين على رأسهن نيڨا لي خرجات عينيها فأيلا باش تزيد قدامها ...
نيڨا : ياله معانا !
نفات براسها وهي كاتبسم ..
ايلا : ما فياش، خليني جالسة معاهم، توحشت نشوف بابا ..
نطق ألپ متدخل بيناتهم ..
ألپ : اش بغيتي بيها ؟ خليها ترتاح و خليني نشبع من شوفتها
تنهدات بقلة حيلة ..
نيڨا : انت ادرى...
نطقات هوليا بتردد ...
هوليا : ا انا نمشي معاكم ..
نيڨا : ياله ابنتي ..
فلمح البصر كانت الصالة خوات من العيالات، بقات غير أيلا وسط باها وعمها وولادو ...
ناضت قربات لألپ اكثر وعينيهت مغرغرين ... مازال ما لحقات تولف بيه جالس بيناتهم ...
أيلا : اش خبارك ؟
ألپ : انا لاباس ونتي !
ايلا : فوق السحاب ... ولفتي؟ قدرتي تتأقلم ؟
تدخل هاليس بيناتهم ...
هاليس : علاش لي ما يتأقلمش و هو وسط اهلو وناسو !؟
قرنات حجبانها مكرهة لي نقز بيناتهم، هي كاتهضر مع باها وما باغا تسمع رأي حد من غيرو ..
ايلا : و ما نعرف، يقدر يكونو اهلو باسلين ولا مثقلين عليه !
خرج ألپ عينيه فيها ..
ألپ : ايلا ، شششش ...
علات حجبانها مستغربة من طلبو ونطقات مبررة موقفها..
ايلا : واش قلت شي حاجة عيب ؟ راه كلشي ممكن ؟ و زيد عليها عشرين عام ونتا مسدود عليك ما غاديش تجي فيومين تتأقلم ! شحال من حاجة تبدلات انطلاقا من اهلك وناسك، (شافت فهاليس موجهة ليه كلامها) بنتو هي اللخرة خلاها صغيرة ما فاهمة فالدنيا والو... واش عند بالك اعمي بلي غير حيت نتا حداه صافي راه ما خاصو والو ؟
ضرب عكازو فالارض وحرك راسو شمال ويمين كاينفي سؤالها ..
هاليس : خاصو الشخصية باش يعرف يربي بنتو !
وقفات معلية حاجب و منزلة الثانية و هضرتو مخلياها تغزل ... من ديما كان محسسها بالنقص وداكشي لي دايرو فيها غير خير يكسب بيه ثواب ... بلعات غصتها ونطقات بلي واحل فحلقها من نهار بدات توعى على هاد الدنيا
ايلا : حيت خوه ما قدرش على الموضوع... جاه كبر منو ..
وقف هاليس بعصبية وعلى حين غفلة هز يديه صرفقها مدور وجهها كامل للجنب ...
هاليس : قليلة الترابي ...
صدرها كايطلع وينزل، الدموع تجمعو فعينيها و ما رضاتش ترمش باش ما ينزلوش ...
ألپ : هاليس !
هاليس : هادي تعلمها الادب و تخليها تشد الطريق ...
__
أيلا : كانكرهك، كانكرهك، كانكرهك ... (دورات وجهها كاتشوف فيه و غوتات) عمري كرهت شي حد فحياتي قدك و عمري غا نكره ... مصاب كون نتا لي دخلتي للحبس وماشي بابا، ايمتا يتسالا عمرك و ندير عرس نهار جنازتك ..
دوزات على لسانها و طبعات بيه فالحيط ..
ايلا : وهانا فين هليتيها ...
__
صرب بعكازو فالارض مفيقها من سهوتها ... بلعات ريقها شدات على حنكها و خرجات من الصالة...
هاليس : ما تخرجيش من بيتك، ما بغيتش نشوف وجهك ...
غمضات عينيها وهي طالعة فالدروح، شفنها السفلية كاترعد دخلات لبيتها و سدات الباب وهي كاترعد مقلقة من راسها حيت ما قدراتش تخرج شنو فقلبها ... ككل مرة كاتوصل تال هاد اللقطة و تحبس، ما عرفاتو احترام ولا جبن ... لي متأكدة منو هو لسانها كايثقال فديك اللحظة و ما كايبقى قدامها وغير الخيال تلجأ لي تبرد بيه كيتها ولكن حتى لايمتا ..
ترمات فوق الفراش غامة راسها بالوسادة كاتمة صوت غواتها ... حتى تفتحات الباب ودخل منها وهو مأزم كثر منها ..
تفتحات الباب ودخل منها وهو مأزم كثر منها ... قلبو لي خدا ديك الصفعة ماشي حنكها، بالنسبة ليه قيسو فعينيه قبل ما تقيسو فبنتو، و صدمتو اليوم ما كاينش بحالها .
عمرو تخايل هاليس هاز يديه على أيلا، حتى جا النهار لي شافها و الادهى انو ما قادر يدير والو حيت كايبقى هو كبيرهم و فمقام باه ... جلس بجنبها دوز يديه على شعرها ونطق بتعلثم ...
ألپ : مسحيها فيا ابنتي ...
دارت شافت فيه كانو عينيها حمرين ودغيا تنفخو ...
أيلا : عارف القهرة لي حاسة بيها ..؟
تقابلات معاه وضربات على صدرها ...
أيلا : ماشي بابا لي هز عليا يديه ، ماشي على قبل مصلاحتي، (نفات براسها) لا عمي و على قبل قول الحق لي ما بقا يبغيه حد ...
قرب ليها اكثر عنقها ...
ايلا : هو كبيرنا اه، ولكن هادشي ما كايعنيش بلي عندو الحق يحكم فينا و يدخل فحياتنا ... بلا ما تقول ليا خايف علينا، هو خايف نخرجو من تحت جناحو و نجحو فاستقلالنا ... خايف ايلا تمردنا حنا يتبعونا لاخرين و يبقا بوحدو لا حنين لا رحيم، و ما كانشوفش ديك النهار بعيد، واحد طاغي على البشر داكشي لي كايتسناه ..
طبطب على ظهرها ...
ألپ : انا عارف بلي التقليقة لي مهضراك دابا ..
قاطعاتو وهي كاتنفي براسها فوق كتفو ..
أيلا : كانعني كل كلمة قلتها، عمري فحياتي غادي نسمح ليه على المرار لي شربني و الكابوس لي عيشني فيه وانا صاحية ...
نطق بتأكيد ..
ألپ : هو خايف علينا ! خايف يتعاود نفس الموال القديم، باغينا قدام عينيه باش يقدر يعاوننا فاش نحتاجوه ...
أيلا : وانا ما شكيتش عليه، قادة بشغالي و عارفة اش كاندير، حكاماتو يديرهم على ولادو ...
ألپ : واش انا قلت ليك طبقي ؟ تقدري تقولي اه و لي فراسك ما كاين لي يبدلو
ايلا : علاش عليا ؟ لي كاعطيني شي حاجة يشدها عندو، انا قادة براسي و اليد لي غا نضطر نمدها ليه نقطعها قبل ما توصل ليه ...
تجمعو الـدموع فعينيها ثاني ونطقات بغبينة اكبر باغا غير تهضر و تفاجي ..
ايلا : عارف شنو هي تعيش حياتك كاملة على امل تخرج من الحبس و نهار دوق طعم الحرية تلقى لي باغي يردك ليها ؟ نتا اكثر واحد غادي تحس بشنو كانقول ابابا، حياتي كاملة وانا كانحلم نكبر و نخوي هاد الدار و الحمدلله بفضلك من بعد ربي قدرتي تقنعو و تخليني نمشي لاسطنبول... انا الوحيدة فهاد العائلة الكبيرة لي خرجت من على القطيع و ما عوالاش نرجع، انا مشيت لتماك مخططة بلي غادي نبقا ديما حتى نموت، علاش باغي يردني ؟ وفاش يهمو نتزوج ولا نموت؟ علاش مزال ما بغا يخرج من حياتي ..
شمرات نيفها و تنهدات ..
ايلا : علاش وعلاش، بزاف ديال الاسئلة موحال نلقى ليهم الاجوبة مادامكم عاطيينو الحق يدخل فيا بحال ايلا ماشي نتوما هوما والديا ..
ألپ : هو كايدخل فكلشي ....
ايلا : من ديما كنت استثناء ما جاتش على هادي ... ياك كنيتي ماشي هي كنيتكم، خليوه يتبرا مني و يقطع صلتي فخطرة و هاحنا هانيين .. نتوما نهار تحتاجوني غا تعرفو فين تلقاوني و ها حنا هانيين !
ألپ دوز يديه على وجهها كايمسح دموعها و غير سالا خلاهم محطوطين هلى خذها، مركز الشوفة فعينيها ..
- هادشي كامل كايديرو من خوفو ..
ايلا : (قاطعاتو بعصبية) بلا ما تبرر، ايلا دار شي حاجة كايديرها من خوفو على راسو ماشي علينا ...
تنهد بقلة حيلة ما عرف ما يدير محطوط بين نارين، بنتو لي ما عندوش غيرها فالدنيا و خوه لي حتى هو ما عندوش غيرو فالدنيا، ما قادر يطلق فيد كتى واحد فيهم حيت بجوجهم كايعينو ليه بزاف، و ما راهش كل//ب حتى يعض اليد لي تمدات ليه ، هو غلك فهاليس مرة و ما باغيش نفس الشي يتعاود دابا، كايبقى خيرو دين فرقبتو و خاصو يردو، ماشي اي واحد غادي يتكفل بمرت خوه و بنتها ورا داكشي لي وقع ..
خدا نفس ونطق بحنية كايتسنى جوابها بترقب ..
الپ : شنو ندير ابنتي ! امري !
ايلا : (نفات براسها) ما بغيت والو، من غير الثيقار، هاد المرة انا جيت، غا نزطم على قلبي و نبقى على قبلكم ولكن ما تعاودوش تعيطو ليا نجي ... ما تليتش نعاود الغلطة، فكل مرة كانقول هادي اللخرة ليا و كانرطاب ... (خرجات شهقة حارة ) ماشي هاد المرة.
نزل من عندها وهو كايغلي عيا يحزر فيها باش تنزل معاه تاكل ما بغاتش ... كانت الطبلة واجدة و كلشي جالس داير بيها .. ما خطاه هو وأيلا، وقف بجنب هاليس ونطق بحزم ..
ألپ : خاصنا نهضرو !
هاليس : (هزهز راسو) ايه ورا العشا ونهضرو ... جلس
ألپ : دابا ...
دار هاليس كايشوف فيه باستغراب وغير جات عينيه عليه هزهز راسو، حيد المنديل من على رجليه رماه فوق الطبسيل بالشنتة وتمتم ...
هاليس : كاتسمم اللقمة ... (علا صوتو) بسم الله، بالصحة و الراحة ...
دار شاف فألپ وعطاه الطريق باش يتقدم .. ما زادش معاه الهضرة ومشا نيشان للمكتب فتح الباب وبقا واقف حداها حتى دخل هاليس عاد سدها ...
هاليس : خير !
ألپ : جوج كلمات غادي نقولهم ... نتا خويا كبيري وعلى راسي ولكن أيلا كبدتي، عيني، روحي، عمري غادي نسمح ليك ايلا حطيتي يديك عليها مزال ...
هاليس : ايلا قليلة الترابي و خاصها تتربى
ألپ : ما شغلكش فيها ..
ضرب على صدرو بالجعد وهو صاعر ..
ألپ : انا باها و انا لي من حقي نقرر ... وتبغي تعرف شنو كانشوف ؟ كانشوفها كبرات مقموعة و حياتها كاملة وهي كاتسنى ايمتا دير الجناح و تطير من حداك... انا امنتك على بنتي ولكن نتا ما كنتيش قد الامانة لي عطيتك ... عشرين عام وانا ناعس على وذني، كانقول هي مع خويا و هو ما غادي يخلي الاذى يقرب ليها، صدقتي نتا هو ... كيفاش عطاتك خاطرك تضربها ... اه هضرتها عصباتك ولكن تمد عليها يديك و وسط ولادك من الفوق علاش ؟ كانت يتيمة، كانت مقطوعة من شجرة منين كان باها فالحبس اما دابا انا كاين، بيني و بين بنتي خليك بعيد ... داير ليك خاطرك !
هاليس : (قاطعو) انت واعدتني و الراجل هو الكلمة ..
ألپ : وهانا عند وعدي ... شفتيني مقصر ؟
هاليس : ألپ ...
ألپ : (قاطعو)اخر مرة تدخل فبنتي ... انا لي ولدتها
هاليس : (غوت) وانا لي ربيتها ... من حقي نحاسبها كيما كانحاسب بورا و فاتح و عثمان.. من حقي نقول ليها لي بغيت و نحكم فيها كيما كانحكم فولادي .
سكت كاينهج و الهضرة ديال ايلا كاتعاود فوذنيه ... ياله بغا يعاودو وهو يتراجع فاخر لقطة مبدل كلامو ..
ألپ : عمرك ما كنتي باها... عمرك ما شفتيها بنتك، من ديما كنتي كاتشوفها السبب لي قلب حياتنا كاملين وهي ما عليها والو ، فنيت عمري وانا كانعاود كلامي و غير فالصبح قلتها، غير فالصبح دوينا ا هاليس و قلتي ليا من خوفي عليها ... ولكن لا نتا ما خايفش عليها نتا خايف منها و من قوتها .. الجرأة والشجاعة لي فبنتي ما سبق ليهم كانو حتى فشي دميرهان اخور وهادشي لي خالعك ...
ضرب هاليس بعكازو ثلاتة ديال المرات متتاليين ونطق بعصبية ...
هاليس : علاش غا نخاف؟ (هز صبعو قدام وجهو ونطق بتحذير) ألپ عرف راسك اش كاتقول ...
خرج فيه عينيه ..
ألپ : واعي مزيان لشنو كانقول ... و متأكد منو كيما متأكد من شوفتي فعينيك ..
هاليس : كاع داكشي لي درت، كان غير باش يبقا الشمل مجموع ...
ألپ : و حتى انا مفرط فبنتي و جالس معاك باش يبقى الشمل مجموع ...
هاليس : جيبها لعندك ...
ألپ : (تبسم بسخرية) باركة انا تقصو جناحاتي ... خليني نشوفها حققات داكشي لي ما قدرتش عليه ...
تنفخ بعصبية ..
هاليس : غادي يجي وقت وتندم على هادشي ..
نفا راسو ببرود ..
الپ : ساعتها ربع يديك وضحك على حالتي ... انا ثايق فبنتي وعارفها غادي تخلي راسي مهزوز ديما، شفتي كيفاش قرات و دمرات ؟ شفتي كيفاش حققات شي حاجات ما عمر شي حد فعائلتنا دارها ؟ شفتي فمدة قصيرة قدرات تلقى خدمة واخا الضغط ... أيلا قادرة تعطي خاصها غير الهنا وراحة البال .. و من اليوم انا عاطي لبنتي الحق فكلشي ...
بنبرة تحذير نطق هاليس ..
هاليس : الپ ..
هز يديه مقابلة مع وجهو مقاطعو ..
الپ : عفاك ا خويا ... خليني نتحمل عواقب قراري بوحدي، باركة عليك هزيتي حملها هاد السنين كاملة، جيت انا نتكلف !
تناص الليل و من بعد ما طلعو ليها الماكلة للبيت تعشات و طلعات للسطح تخدم شوية، تماك كايشد الريزو ماشي بحال فبيتها ... منغامسة فشنو كادير، ومن عادتها فاش كاتكون مركزة كاتبقى تجمع فمها و تحركو شمال و يمين .. ياله بغات تحركو لليمن وتزير على عينيها مقصحة ...
حطات يديها على موضع الصفعة وتنهدات كاتهضر بينها وبين نفسها ...
ايلا : غا يكون بابا طلاه (تبسمات بشر) الله يعطيه الݣرض ...
سهات لوهلة و الهضرة ديال هزار تعاودات على مسامعها ...
*هزار : ما كاينش لي يقرب ليك ونتي على سميتي .. *
ايلا : ايه زوقني وانا على سميتك السي هزار، (ضحكات وهي كاتوجع) حنتك ..
بلا ما تخمم كثر جا فبالها خاصها تعيط ليه، هزات تلفونها و تلوات فغطاتها حاسة بالبرد تحرك .. صونات عليه وبقات كاتسناه يجاوب .. مع كل رنة كانو بزاف ديال التساؤلات وقفو قدام عينيها ..
ايلا : وايلا ما جاوبش ؟ علاش ما غاديش يجاوب ؟ و ايلا جاوب ؟ شنو غا نقولو ؟ علاش مصونية ..
كان متكي فبلاصتو كايشوف فالسقف مستمتع بالهدوء و الصمت لي سايدين على غير حياتو مؤخرا ... حتى هججاتو ... مد يديه للتلفون وغير لمح السمية باس مسجلها -sevgili karım- خذا نفس وقبل المكتلمة فاتح السبيكير ..
مع كانت غادي تقطع جاوبها وبقا ساكت ... دورات عويناتها فبلاصتهم و نطقات بتساءل ..
ايلا : الو ؟ هزار ؟
هزار : ايلا ..
ايلا : (حنحنات) نعستي ؟
هزار : حتى راني كانحلم ..
ايلا : ولا بلا قميع، عيطت غير نسول فيك وصافي
هزار : شكرا
ايلا : عفوا ..
هزار : كي دايرة الاوضاع عندك ؟ ما طلقتي والو؟
ايلا : مزال باغا نعيش ...
هزار : مزيان ..
سكتو لوهلة وهي تنطق بثوثر ما عارفة ما تقول ..
ايلا : صافي بغيت غير نسول فيك .. تصبح على خير
تبسم جنب ونطق بسخرية ..
هزار : مدام اكصوي اش هاد الحنان !
ايلا : بالصح و حنا مزال حتى ما تصالحنا ! ما فهمتش مالي حنينة
هزار : على اشمن موضوع بالضبط باقا مقلقة !
ايلا : ناوي تطلب السماحة ؟
هزار : شربي البحر ايلا ما شفتش راسي غالط !
تنهدات ونطقات بحزن ..
ايلا : على ما كاتشوفنيش مرا !
هزار : واش باغاني نشوفك مرا زز ؟
بلعات ريقها بثوثر ..
ايلا : لاااا، تعطيني حقي وصافي ... يعني انا عمري قلت ليك ما كانشوفكش راجل حيت كانراعي لمشاعرك ..
هزار : كون ما كاتراعيش عادي تقوليها ...
ايلا : ما يمكنش نكون باردة القلب بحالك ...
هزار : وعادي تقدري تقولي لي بغيتي و تشوفيني كيما بغيتي، اش غادي يتبدل ؟
ايلا : واش ما يبقاش فيك الحال حيت ضرب رجولتك ؟
هزار : انا عارف راسي لاش غادي نتسنى رأي الناس لاخرين ..
ايلا : ماشي اي اخرين، ايلا عفاك ...
هزار : و من بعد ! اش فيها ؟
ايلا : ما علينا انا بقا فيا الحال
هزار : ايلا جينا نتحاسبو غادي تغرقي ...
ايلا : (خرجات عينيها) مالي انا اش كاندير ؟
هزار : اش ما كاديريش ... ؟
ايلا : (بلعات ريقها) وزيد عليها شنو ما درت كانطلب عليه السماحة ...
هزار : اش غادي دير ليا السماحة ؟
ايلا : و شنو بغيتي ندير ليك!
هزار : تنساي و تزيدي القدام ..
ايلا : ان شاء الله...
سكتات لوهلة ونطقات متساءلة ...
ايلا : ايمتا غا ترجعو ؟ غذا فالصبح ولا العشية ؟
نفا براسو واخا كاتشوفوش ..
هزار : حنا باقيين تال الاحد ..
قرنات حجبانها مستغربة ..
ايلا : وعلاش ؟ (بلعات ريقها ونطقات مرقعة) زعما ياك غادي تكملو غذا ..
هزار : و غا نبقاو تال بعد غذا ... حتى نتي تال الاحد عاد راجعة !
ايلا : لا ما غاديش نرجعو بجوج، بغيتهم يخرجوني فالجريدة، لاشكرا باركة الفرشة ديال المجية ... عطا الله الكيران .
سكت مطولا خلاها مترقبة جوابو وهي خايفة ... ياله غادي ينطق تسمع الحس وراها ... كان ولد عمها و بين يديه جوج كيسان ديال القهوة ..
فاتح : هاه ! هانتي .. كاس ديال القهوة معطر كيما عزيز عليك ..
خرجات عينيها ونزلات التلفون من وذنيها .. خدات من عندو الكاس والتلفة روناتها لدرجة ما قطعاتش الخط خلاتو دايز ..
ايلا: ش شكرا ...
فاتح : كنتي كاتهضري مع شي حد ؟ سمعت صوتك فالدروج ..
بلعات ريقها بثوتر ونفات براسها ..
ايلا : لا لا معامن غادي نهضر ؟
هزهز راسو بتفهم ونطق متساءل ..
فاتح : اش كاديري ؟
ايلا : خدامة وصافي ..
فاتح : ما عيتيش ؟
ايلا : شوية .. ماشي شي حاجة ..
حط الكاس من يديه و ناض وقف ورا ظهرها ، حط يديه على كتافها كايماصي عضلاتها .. بلعات ريقها ونطقات بتردد ..
ايلا : ا ش ك ادير ؟
فاتح : ماساج ، تعقلي فاش كنت كانديرو ليك ونتي كاتحفظي للفاينل ديال الثانوي ...
سلتات ظهرها وضحكات ليه بالزز ..
ايلا : شكرا ولكن ما كاين لاش ...
فاتح : ياكما مقلقة على قبل داكشي لي دار الاغا ؟
ايلا : انت فجهة والاغا فجهة، انا ما بغيتش ماساج حيت عظامي ضاريني وصافي ...
طبطبات على بلاصة حداها...
ايلا : خلينا نشربو قهوتنا ونزلو نرتاحو ...
طول فيها الشوفة ونطق متساءل ..
فاتح : مالك ؟ باقا واخدة موقف من داكشي لي فات .. ؟
خذات رشفة من كاسها وغمضات عينيها والابتسامة على شفايفها مستمتعة بمداق القهوة المر ...
ايلا : لي فات مات ا فاتح و بلا ما نهضرو فداكشي حيت ما عندو فين يوصلنا ..
فاتح : اهاه ... تمام ..
ايلا : (تبسمات ليه) شكرا ..
فاتح : حيت انا ولد عمك ولا حيت ولد القرية ما قاريش ...
ايلا : حيت بعد على دمك لا يطليك وانا وياك ماشي لبعضياتنا، قلتها ليك شحال و هاني كانعاودها دابا ..
فاتح : ولكن نتي عارفة ايلا قلتها للاغا غادي يزوجك ليا بالزز !
ايلا : (علات حجبانها و نطقات بتهكم) حتى حاجة ما بالزز .. (ركزات شوفتها فيه) مزال كيما خليتك، عندك جوج وجوه وفيسع كاتقلب، دغيا خرجتي نيابك !
هزهز راسو ببرود ..
فاتح : نتي ولي بغيتيه يبان !
نزلات على كاس القهوة فدقة وهي مغمضة عينيها ... ناضت واقفة كاتجمع داكشي فاش كانت خدامة ..
ايلا : بغيتهم بجوج يغبرو من حداي ..
نطق معلق على طريقة شربها للقهوة ..
فاتح: اكتاسبتي مهارات ... با با با !
ايلا : (خرجات فيه عينيها) بزاف و ما كانصحكش تحاول تكتاشفهم .. تصبح على خير ...
خرجات مع الباب مخلياه متبع ليها العين ... نزلات فالدروج و ما خلات حتى دعوة ما دعاتهاش عليه، عصبها لدرجة ما كرهاتش تخنقو ...
دخلات البيت كانت هوليا ناعسة ... قطعات حسها حطات كل حاجة فبلاصتها دخلات للحمام حكات سنانها ورجعات تخشات فيها ...
ايلا : غذا ان شاء الله غا يكون احسن !
__
غير تقطع حسها فاش دخلات للبيت قطع الخط ورجع تكا فبلاصتو ... كاع هضرتهم دازت على وذنيه وجوابها خلاه يطمن وما يحتاجش يسولها من بعد، لي شاغلو اكثر هو حيرتو واش يشرح ليها اش قصد ولا يخليها فكل مرة كاتحسر ...
هزار : طاقتها كافية ضوي على اسطنبول و النواحي ! غريب امرها هاد البنت ..
تقلب على الناحية الثانية باغي يخرجها من تفكيرو، كان هاني حتى عيطات تستوطن عقلو بهضرتها ...
هزار : و شديدة ... ما يتخافش عليها ..
تقلب على ظهرو، حط يديه بجوج على كرشو ونطق بهدوء ..
هزار : ثرثارة ما كاتسكتش ..
بقا على ديك الحال كايتقلب يمين وشمال ها هو ناعس ها هو فايق حتى سمع اذان الفجر...
صلاه، لبس حوايجو وخرج من الاوطيل، كان باقي الظلام، الجو بارد منعش و الهدوء عام المكان .. كيما كايبغي ..!
غادي فطريقو ما عليه بيه حتى كاتخرج قدامو... وقفات الخيل على رجليها اللورانيين بجوج و أيلا غوتات بالخلعة خايفة لا طيح ... كانت منتشية لدرجة ما رداتش لبال للطموبيل جايا ..
ايلا : شششش، ريم، بالشوية ...
زيرات على اللجام عندها وهو ورك على الفران بالجهد..غير ربي لطف ما وقعش اصطدام بيناتهم ...
نزلات الخيل على رجليها بربعة كاتحفر بوحدة فالارض بينما هي بقات مزيرة على عنيها كاتلتاقط فأنفاسها ... غير لمحها فتح الباب و نزل عندها قارنهم ...
هزار : واش حماقيتي !
غير سمعات صوتو فتحات عينيها وتبسمات ..
ايلا : الله على صدفة !
عند بالو كاطنز، نطق ببرود محازل يضبط عصبيتو ..
هزار : ايلا !
ايلا : مالك حلمتي براسك فرحان باش صبحتي مضاعف التقليقة ؟
هزار : واش ما شفتيش كنتي غادي تموتي ؟
ايلا : و ما متش ! (تبسمات) صدفة زوينة لاهيلا ... السي هزار اكصوي عندنا فكراكوي ...
ضحكات بالجهد خلاتو طول الشوفة فيها، وهي تكمل كلامها ببرود ..
ايلا : شنو ؟ مالك؟ موالفة نخرج فهاد الوقت و ما كايوقع ليا والو ...
علات راسها فالسما و شافت فيه طالبة منو طلب بحسن نية ..
ايلا : صف سيارتك جنب وياله معاي نوريك واحد البلاصة ...
باستغراب نطق :
هزار : شوية لاباس ؟
ايلا : كاتسول على حالي ولا كاتهكم عليا ؟ (هزات كتافها) فالحالات بجوج ما يهمش ... دابا واش غا تمشي معاي ولا طلقني نمشي قبل ما يفوتني الحال !
سكتت لوهلة كايخمم ولكن شكون خلاه، نطقات ثاني بالزربة ..
ايلا : ثيق فيا ما غاديش تندم ..
هزار : نتبعك بالطموبيل !
ايلا : ما كاتوصلش لتماك ..
ركب فسيارتو صفها على جنب سدها ونزل ثاني لعندها ..
ايلا : حصل ليك الشرف غادي نشارك معاك ريم، نتا ثاني واحد غادي تركب معاي عليها ...
هزار : عطيني اللجام و توخري اللور ..
ايلا : (بسخرية) هاهاي .. انا لي داياك و الخيل ديالي، حكم فدارك ... طلع ياله ..
هزار : نطلع !
هزهزات راسها ببراءة ... هز كتافو و طلع وراها ...
ايلا : شد فيا ..
هزار : من شعرك !
ايلا : بغيتي تصلعني !؟ دور يديك على كرشي (بتحذير) كرشي وحتى حاجة من غير كرشي ... و خلي بيناتنا شوية ديال المسافة ..
هي قالتها وهو يقرب لاصق ضد فيها ... دور يديه على خصرها و زاد مزيرها عندو .. بلعات ريقها ونطقات بثعلتم ..
ايلا : فراسك هذا سميتو ت*حر/ش ...
همس فوذنيها ببرود ..
هزار : غا نت*ح//رش فوحدة ما كانشوفهاش مرا ؟
غمضات عينيها مبورشة بفعل انفاسو لي ضريو فعنقها، بلعات ريقها كاتحاول تبت .. بينما هو بعد شوية ونطق بصوت مرتفع اكثر ...
هزار : ماشي كان غادي يمشي الحال ؟
بلعات ريقها ثاني وهزهزات راسها محركة الخيل ... كانت باقا الظلمة نوعا ما، ملامحهم باينة ولكن الاضاءة ما واضحاش باش تخليه يشوف خدها لي تورم ..
ايلا : كنتي غادي لشي بلاصة ؟
هزار : مساري وصافي ..
ايلا : مزيان !
هزار : علاش خرجتي فهاد الوقت ؟
ايلا : ما جانيش النعاس !
هزار : (بسخرية) وعلاش زعما ؟ يمكن حيت شربتي القهوة قبل ما تنعسي !
حلات عينيها على وسعم ..
ايلا : سمعتينا !
هزار : يمكن .. .
ايلا : شنو لي يمكن شنو ؟ (تنهدات) راه ما بيناتنا والو، هو ولد عمي وانا بنت عمو صافي ...
هزار : واش انا سولت !
ايلا : ما فيا لي تسممني بهضرتك ..
بدل الموضوع ببرود ..
هزار : خرجتي بخبارهم ؟
ايلا : (نفات براسها) مالي هبلت ! اصلا كلشي ناعس فالدار حتى من العساس ... هزيت ريم وخرجت نبدل ساعة باخرى ... (تبسمات) الحاجة الوحيدة لي عزيزة عليا فكراركوي .. هي ريم (سكتات لوهلة وزادت بالزربة) والخروج فهاد الوقت
هزار : ولينا فجوج !
ايلا : (هزهزات راسها) وطياب ماما ... المهم ماشي بزاف !
حبسات بريم قدام واحد الحافة ... كانت شجرة كبيرة معلقين فيها طراف ديال التوب من جميع النواحي .. و من تحت منها جوج صخرات ...
نزلو بجوج، ربطات الخيل ديالها فالشجرة وجلسات فوق الصخرة كاتشوف فالشروق و الوانو لي كاتفاجي على القلب ...
هزار بدورو دار يديه فجيبو وقف صافن مسحور بجمالية المنظر، هزات راسها فيه تقولو باش يجي يجلس حداها وغير لمحات ابتسامة الاعجاب على شفايفو سكتات ودارت مكملة شوفتها ...
صوت الطيور فالسما ما زايد للجو غير حلاوة فوق القياس ...
ايلا : جينا معاه قد قد .. زوين ياك !
شاف فيها وهزهز راسو موافقها الرأي ...
هزار : زوين بزاف ..
حول انظارو للشمس حتى شرقات و ضوات الدنيا ...
ايلا : كنت باغا شي حد لي نشارك معاه هاد البلاصة... هوليا كاتخاف من ريم، و ما كاينش شي حد من غير مفاهمة معاه ... (ضحكات) واخا ما مفاهمينش انا وياك ولكن شكرا حيت لقيتك !
دار ثاني يشوف فيها وياله بغا ينطق لاحظ خذها المتورم ..
هزار : مال حنكك ؟
حطات يديها على حنكها بالزربة نسات ما شافت راسها فالمراية قبل ما تخرج ..
ايلا : همم !ماشي شي حاجة ...
جلس حداها كايحقق فيها .. بلعات ريقها و تبسمات ..
ايلا : ضربت وجهي مع الباب ..
هزار : ايه والباب عندها صباع طبعو فحنكك مزيان !
ايلا : وصافي بلاش الاحراج
نطق بعضبية مزير على مخارج الحروف ..
هزار : م ا لك فحنكك، شكون ضربك !
بلعات ريقها ونطقات بقلة حيلة ..
ايلا : عمي !
غير لبارح كانت بيخير ما كان فيها والو ما خطا الزروقية فنيفها، سكاناها من ساسها لراسها و كان خايف لا توقع ليها شي حاجة، هي ما كاتسكتش على حقها و عمها نقطة كحلة فحياتها، ما تعمقش معاها بزاف فالموضوع ولكن قدر يفهم انو فينما تجمعو بجوج كاتوقع شي كارثة ...
سول وهو عارف جواب السؤال، غير باغي يتأكد ويسمعها منها، طول الشوفة فيها و هو كايغلي، ابتسامتها و انكسارها زادو ثقلو الكفة خلاو الضبابة تنزل على عينيه بسبب الاعصاب ...
هزار : م ا لك فحنكك، شكون ضربك !
بلعات ريقها ونطقات بقلة حيلة ..
ايلا : عمي !
هزار : باشمن حق ؟
تبسمات محاولة ترقع و ما راضياش بالتحشيمة ..
ايلا : و كايبقى عمي، كبير العائلة وهو لي رباني، عندو كامل الحق يدير ما بغا !
نفا براسو وغوت ..
هزار : ما كاينش باك ؟ كيفاش من حقو يدير ما بغا ... (ضرب على صدرو) حتى حد ما من حقو يقيس مرتي واخا يكون باها ...
عضات على شفتها شادة ضحكتها ونطقات ببرود ...
ايلا : اولا ماشي ديال بالصح (جمهات صباع يديها و هزهزاتها) ياودي يهديك الله شكون عرفني مراتك .. شوافة هو ؟
ساط نفس حارة من صدرو وهزهز راسو كايحاول يهدأ اعصابو ..
هزار : واخا نساو نتي مراتي .. باك علاش ما حبسوش ؟
علات حجبانها وضحكات..
ايلا : وداكشي جا على غفلة، عند بالك بابا كريندايزر يشدها فالسما ؟ كون لحق يشدو كنت نلحق انا نحيد وجهي نخليه يضرب الهوا، دار ليا شبط لبط ما عرفت شكون طيح النجوم وسط الدار ..
هزار : و بقا ساكت !
ايلا : (تبسمات بافتخار) اكيد ما سكتش، خدا ليا حقي مثني و مثلث ...
وقف وشاف فيها ..
هزار : الطريق لي جابتنا تردنا ! دابا ...
ايلا : (بلعات ريقها) ك يفاش !
هزار : ياله نرجعو بحالنا ..
ايلا : وخدمتك ؟ و الخطبة ؟ ايلا مشيت دابا ماما غا تقلق و كلشي غادي يتعكس ... انا لاباس ضربة وغادي تفوت ماشي بحال ايلا اول مرة ناكلها ...
هزار : و ما يضربكش ... لا دابا لا من بعد، و ما يحطش عليك يديه الشماتة لاخور
ايلا : الا ... راه قد جداك، تغلطش فيه تدي ذنوبو باركة انا
هزهز راسو كايتوعدو غا بالخايب ... وهي تنطق ...
ايلا : و ماغاديش تسولني علاش؟ يمكن ما يكونش ظالمني ..
هزار : ديري لي درتيه ماشي من حقو يضربك ...
ايلا : (تبسمات) رديت عليه الهضرة وخرجت كلام كنت مشهية نقولو ... (تنهدات) واخا ماشي كلشي ولكن على الاقل اول مرة من زمـــان (طولاتها) حسيت بكتافي سخان و قديت نقول شحال من حاجة كنت كانحس بيها ..
حطات يديها على وجهها ...
ايلا : يمكن قهراتني حيت كانت قدام بابا، ولكن ماشي بحال القهرة ديال شحال هادي فاش كنت ناكل العصا وانا ساكتة .. العين ما كانهزهاش فيه !
نطق بانفعال ما عاجباهش الهضرة لي كاتقول .. البنت كانت كاتعرض للعـ//نـ*ف وعائلتها ماشي فهاد العالم ..
هزار : هذا راه خاصو الحبس !
ايلا : (ضحكات) لا صراحة القبر احسن .. اما واخا يدخل للحبس ما نتهناش منو ...
صغرات عينيها وشافت فيه ..
ايلا : عاودت ليك، رمي ورا ظهرك و نسا، كنت محتاجة نفرغ و جيتي فالطريق.. كون ما شفتيش حنكي ما كنتش غادي نقول ليك اش وقع ...
هزار : لا خبارك غادي تكون حديث الموظفين نهار الاثنين !
ضحكات حتى تسدو عينيها..
ايلا : ثيق بيا نور غادي تفرح !
هزار : (ساط بالجهد) ياله نرجعو ...
شافت فساعتها و وقفات بالزربة ...
ايلا : خاصني نرجع قبل ما يفيقو ...
دور راسو شمال ويمين مخبي ابتسامتو ..
هزار : ياله ابنتي ياله، (تنهد) ياله ا سندريلا كاراكوي ...
مدات ليه اللجام ديال ريم وشافت فيه ..
ايلا : غا نثيق فيك و نخليك انت تتكلف !
هزار : كثر خيرك !
ايلا : (ضحكات) ياربي تعفو عليه من الطنز ... ما كايهضرش و نهار كايهضر كايبقى غير يطنز و يت/نـ*مر عليا !
حاوطاتو بيديها وحطات وجهها على ظهرو مغمضة عينيها و مستمتعة بالجو، حتى سمعات صوتو وهي تفتحهم ..
هزار : هذا لي دايرة نتي ما نقولوش عليه تـح//ر*س !
هزات راسها من على ظهرو ورجعات شوية للور ..
ايلا : خليني ساكتة ...
حرك راسو شمال ويمين كايطنز ...
هزار : لا ما يمكنش .. ايلا تسكت !
متقات بشفايفيها ..
ايلا : لا حول ...
بدل الموضوع بلي جا فبالو ..
هزار : ايلا عاود دار بيك ولد عمك علميني ...
ايلا : (حلات عينيها) اش غادي دير !
هزار : (هز كتافو) علميني و ماشي شغلك !
ايلا : ما قادة على شوهة... اصلا غذا راجعة بحالي و ما تليت نشوفو تال العام لي ما عندو خوه غير خليني هانية ...
هزار : ان شاء الله
بلعات ريقها وبدلات الموضوع ..
ايلا : سمح ليا على بلان ماما لبارح ... ما فهمتش كيفاش عقلات عليك !
هزار : رديتيني ضحكة قدام نضال !
ايلا : وغير ولد عمك.. هانية سلك ليه !
وقفو حدا سيارتو وهو يشوف فيها ...
هزار : ما كانعرفش نسلك !
ايلا : من نهار عرفتك و انت كاتسلك ليا ..
هزار : غير حيت عاز عليا شبابي و ما باغيش نكمل اش بقا ليا فالحبس !
صغرات عينيها ونطقات بسخرية
ايلا : كيفاش ؟ شبابك ! شفتي الشيب فشعرك ولا نسلفك مرايتي !
هزار : نزلي !
ضحكات بالجهد ..
ايلا : نزل نتا لي راكب على الخيل ديالي ...
خذا نفس ونزل بينما هي تقادات فجلستها مزيان ...
ايلا : بسلامة عليك ...
هزار : بسلامة.. ردي البال و بلا ما تبقاي غادية بعينيك مسدودين ..
ايلا : (هزهزات راسها) واخا ..
كمل كلامو بتحذير ..
هزار : ايلا متي ما غايدفنوكش منين غا يسيقو خبارك مزوجة ...
ايلا : ساعتها كاين راجلي يتكفل بيا ! (ضحكات) سلم ليا على نضال و نتلاقاو غذا فالدار ان شاء الله
هزار : غا نمشيو بجوج ...
ايلا : قلت ليك غانمشي فالكار
هزار : جاوبتك بواخا ؟
ايلا : ولا عفاك!
هزار : الا، حتى نديرو فين نتلاقاو !
هزات كتافها بعدم اهتمام ...
ايلا : ايلا لقيتيني عكر ليا
هز كتافو ببرود وفتح باب سيارتو ..
هزار : تمام .. !
سد بابو وقلع مخليها غير كاتشوف ... حتى اختفى من قدامها عاد حركات ريم راجعة بحالها منين جات..
كانت سيمانة ثقيلة حساتها عمر بقوة الاحداث و المشحانات لي دازو فيها، يامات قليلة تبدلات فيهم حياتها من ساسها، بزاف ديال الكذوب و الكوارث بزاف ديال الرواين، ما عرفاتش كيفاش صمدات و ما عارفاش واش قادرة على اش جاي ..
خرجة بحال هادي خلاتها ترمي كاع ديك الثقل لي كان فوق كتافها، تفاجات وبردات .. ما بقاتش هاماها شي حاجة .. كل حاجة غادي تخمم ليها فوقتها دابا نوبة ترتاح و تخوي دماغها ...
وصلات قدام باب الدار وهي تلمح هاليس واقف عندها ... تبسمات كاتقلي ليه فالسم و نزلات من على ريم ..
ايلا : صباح الخير اغا !
هاليس : فين كنتي ؟
ايلا : خرجت ندور شوية ! ما تخافش قلتها لبابا !
هزهز راسو وهو كايتمغزز .. تنحى من قدام الباب خلاها تدخل، ضربات فيه وزادت تال عند الاسطبل ... حطات ريم فبلاصتها، عنقاتها و البكية مزيراها ...
ايلا : ما عرفتش شحال ديال الوقت باش نشوفك ثاني ... ولكن غادي نتوحشك واخا يكون غير غذا !
حطات جبهتها على مقدمة راس الخيل ونزلو دموعها ما ساخياش ...
ايلا : تهلاي فراسك، و ما تخلي حتى حد يركب عليك غير ماما !
تبسمات وهي كادوز يديها على شعرها ...
ايلا : وايلا داز من حداك عمي رفسيه برجليك بجوج ...
طبعات قبلة فالموضع فين كانت حاطة جبهتها ..
ايلا : سمحي ليا حيث ثقلت عليك ليوم ... (غمزاتها ونطقات بصوت شبه مسموع) يالخوينزة شديتي معاه الطريق ! وانا كنتي غادي تقلبيني !
تدخل صوتو مقفزها ...
فاتح : شكون هو ؟
دارت شافت فيه ... مسحات دموعها بالخف وعقدات حجبانها ..
ايلا : عزرائيل !
فاتح : (بحزم) ايلا !
باست ريم ثاني وعاود شافت فيه ..
ايلا : صوت ماما كاتعيط عليا !
فاتح : سمحي ليا على الكلام ديال البارح
ايلا : (صغرات عينيها فيه) السماحة هي تبعد من طريقي و تخلينا خوت !
داز صباح عادي، فروينة التوجاد، وغير أذن العصر كان كلشي واجد ... بقا غير لبسهم ...
كانت أيلا النهار كامل فبيتها خدامة شغالها ومعاها هوليا متلفين الوقت حتى علماتهم نيفا باش يوجدو ...
هوليا : انا صافي كملت !
دوزات عكر ماط على شفايفها ونطقات بعدما نشف ...
ايلا : حتى انا !
هوليا : (تبسمات) هاه ! هاكا مولفة بصاحبتي ... ماشي كي الصبح صفرة مرشوشة بالازرق ومن تحت عينيك كوحل تقول خارجة من القبر !
صغرات عينيها ونطقات بسخرية ..
ايلا : من حقو ما يشوفنيش مرا !
هزهزات هوليا راسها بالزربة موافقاها فكلامها ..
هوليا : بالصح، شاف زومبي ... النيت مع العقل الله يجيب ..
ايلا : طحن الخواطر !
ضحكات هوليا بالجهد و مشات ناحيتها، عنقاتها جنب وشافت فانعكاسها على المراية...
هوليا : ليوم نجيبو الخطاب !
ايلا : (دقات فالخشب) الله يحفظ ! استغفر الله ، يا ربي لهلا ديرها .. ما فيا لي ندخل فروينة !
هوليا : (ضحكات) و هاد الحالة ديال الخطاب ..
*
دق فالباب مرو وجوج وثلاثة ، دار ليه القوقة حتى ناض فتح و دخل مخليه يسد وراه الباب ...
هزار : ياك لاباس !
نضال : ما قنطتيش ؟
هزار : لا !
نضال : و انا اه .. ما تجيش نمشيو نحتافلو ؟ الصفقة و نجحات ...
هزار : ما فياش ! باغي نرتاح ...
جلس مقابل معاه وربع يديه ..
نضال : كاتخمم فالمدام ! كون راها دابا محيحة ..
هزار سكت ما مجاوبوش على تخربيقو ... بينما نضال هز تلفونو معيط ليها ابيل فيديو باغي يقشب عليه ..
صونا تلفونها لي كانت حاطاه حدا الشرجم، مشات ناحيتو وغير لمحات شكون المتصل جاوبات بدون تردد ...
شافها وهو يصفر مخلي هزار يهز عينو من على الماك كايشوف فيه جنب مستغرب ...
نضال : yenge (مرت خويا) اش هادشي ؟
ايلا : (خرجات عينيها) ولواه، تزيدش فيه من ديما هاكا !
نضال : الا لواه، هزار شوف ...
مد ليه التلفون وهي تبسم ليه بالزز حشمانة منو ... نطقات بتردد وخايفاه يعقل على شي حاجة ولا يقول شي كلمة ثاني تحطم ليها المعنويات ..
ايلا : س سلام ...
سكت مطولا وعينيه على حنكها كايحقق واش باينة شي حاجة ... خلاها تغطس فسهوتها وتخيلاتها :
__
هزار : اش داك الوجه !
علات شفتها العلوية معولة على خزيت ونطقات ..
ايلا : على مزياتو !
علا حجبانو و دور راسو كاينفي ..
هزار : قويتي الماكياج !
خرجات فيه عينيها..
ايلا : هــاء وراه خطبة !
بسخرية نطق :
هزار : و يا ترى نتي هي العروسة ؟
ايلا : (بلعات ريقها) اكيد لا !
هزار : ومالك مضوية بحال الشمس فشهر سبعة مع 12 ديال النهار ...
ايلا : حيت تشهيت نفرح براسي ...
كان كايهضر وهي ساهية فأفكارها حتى حركاتها هوليا ...
هوليا : ايلا فين مشيتي !
شافت فيها مطولاوهي ساكتة حتى وصلاتها الهضرة عاد نطقات ...
ايلا : همم !
هوليا : موسيو هزار كايهضر معاك !
ايلا : ن نعم !
هزار : قويتي السهو !
ايلا : (بلعات ريقها) محتاجة نرتاح !
هزهز راسو بهدوء ونطق معاود هضرتو ...
هزار : خلي كلشي بالقياس ، قوة الطيران بلاش... ما كاين لاش توقع شي حاجة ثاني ما غاديش نضمن ليك شنو غا ندير !
ايلا : تمام ..
خرج عينيه من جدية هزار، نقز كايطلل على تلفونو من الجنب، ونطق محاول يلطف الجو....
نضال : جيبي ليا حقي من الحلوة!
ايلا : (تبسمات) كون هاني ماما غاديش تسيفطني بلاش !
لوحات ليهم بيديها وقطعات الخط، بلعات ريقها وشافت فهوليا ..
هوليا : مالك !
ايلا : قويت السهو ...وليت كانهز الهم ونخطط لشنو غا يقول ! وهادشي كايستهلك طاقتي !
خرجات عينيها وهي كاترمش بالزربة ..
هوليا : اهيا !
فهماتها فاش كاتفكر، وهي تميق فيها محولة انظارها للمراية ثاني ...
ايلا : وباش نطيح خاصو يدير شي حاجة طيحني .. السيد غا ما كاينفرني ...
سكتات مطولا وهوليا كاتشوف بترقب ...
هوليا : هممم باينة !
ايلا : هو فيه شي حاجات زوينين ولكن لا ! ما غا نتلاقاوش .. انا عايشة بالحب وهو كاتيتقيا الحب !
هوليا : (تبسمات) وياربي !
قصدات بيها *ياربي تبقاي على هضرتك* ...
ايلا : (تبسمات) ياربي امين ...
جلس مقابل معاها و حط العكاكر ديالها بيناتهم ...
هزار : اينا واحد غا يجي معاك ؟ هممم ...
بلعات ريقها وخرجات عينيها ...
ايلا : الله الله من نيتك !
هزار : ياك نتي قلتي !
ايلا : وغير ضحكت !
هزار : ولكن انا لا ...
هز نفس العكار لي كانت دايرة فالخطبة ... فتحو وشاف فيها ..
ايلا : وعنداك تخرج على الاطار ...
هزار : شفتك ولا عندك مع الحدود..
ايلا : (خرجات عينيها) بليتيني ...
دار يديه ورا راسها وقربها ليه، حط العكر على شفايفها كايدوز بشوية و مركز النيت باش ما يخرجش على الحرف ... هو مركز على مع شفايفها وهي عينيها كايتنقلو بين عينيه وشفايفو ... بلعات ريقها متوترة من قربهم لبعضياتهم ... حتى نطق !
هزار : كانشوفك بنت صغيرة !
خرجات عينيها بعدم فهم ..
ايلا : همم ! كيفاش !
هزار : بالنسبة للهضرة لي قلت ليك ديك النهار ... ما كانشوفكش مرا، كانشوفك بنت صغيرة ...
عضات على شفتها وركزات الشوفة فعينيه ...
ايلا : فعقلي ؟ ولا داتي ؟
بلع ريقو بالشوية خلا عينيها يطلعو و ينزلو مع تفاحة ادم لي عندو ...
هزار : بجوج !
ايلا : ديما ؟
ركز الشوفة فشفايفها وزاد قرب ليها ...
هزار : شي مرات لا !
رجعو بحالهم من دار الخطبة ورا ما داز كلشي بيخير وعلى خير، كلشي كان غير شكليات، الدراري تلاقاو فصلو وخيطو عاد عطاو لوالديهم يلبسو، وجا قدهم اللبس!
وغير وصلو للدار كلها فين تفرق على امل اللقاء على العشاء باذن الله، العيالات فالكوزينة ... الرجال شي فالصالة شي خرجو و ايلا وهوليا فالبيت ديالها معلقين غالشرجم باش يشد الريزو ..
كانت كتبقشش فتلفونها و فنفس الوقت كاتهضر مع هوليا فرحانين بحلاة تقالديهم، وغير سيفطات لهزار التصاور قفلاتو كاتسناه يرد عليها ... بغات تنزل شي حاجات فالانسطا وخافتو يحكر ويبدا يتعصب كيما عادتو اللهم تسلك الطريق الاقرب ...
ايلا : ولكن واش شفتي مامات العروسة كي بقات كادير فيك ! انا قلت بحال والو تطلبك ديك الساعة
دقات فالخشب بالزربة ..
هوليا : سمعت الارض وبلعات، الله يستر !
ايلا : مالك علاش لا ؟ واش بغيتي تبقاي حياتك كاملة هاكا ؟
هوليا : جربت زهري مع الرجال باركة عليا ...
ايلا : حتى نضال تخليتي عليه ؟
هوليا : وهو عمرو كان ليا باش نسمح فيه ! (ضربات يدي بيد) بلا ما تبداي ثاني، صافي لي وقع وقع وقلبنا الصفحة ...
ايلا : ولكن !
قاطعاتها مخرجة عينيها ..
هوليا : غادي نطلب السماحة و نزيد القدام، ولكن باش تقولي ليا الرجال ولا الارتباط لا صافي، انا سديت
صغرات عينيها ونطقات ببرود ..
ايلا : انا هادشي عرفتو من نهار قلتي ليا بلي نضال هو سيد الموقف ولكن ما قلتوش ..
بلعات ريقها وحكات قرفادتها عارفة مزيان شنو ورا ديك الشوفة، عضات على شفتها مثبتة راسها ونطقات مقاطعاها ثاني..
هوليا : واذن بلا ما تقوليه ..
نفات ايلا براسها بهدوء ..
ايلا : ونتي عارفاني عارفاه !
هوليا : و ما بغيتش نسمعو !
تبسمات بشر وعلات حجبانها كاتقلي ليها السم ...
ايلا : طحتي فيه ! كاتبغيه !
هوليا : (خرجات عينيها) ايلا !
ياله بغات تجاوبها و يشعل التلفون معلن عن وصول رسالة جديدة... فتحاتو وغير قرات الميساج تلاشات ابتسامتها ...
هزار : فين فاتح فيهم ؟
ايلا : وانت اش خصك بيه ! انا بغيتك تقولي شنو لي نزل فانسطا وصافي ! حيت عارفاك مخك خدام بوحدو و الخصوصية غير عليك اما حياة ايلا سويقة لي جا يدخل فيها !
علا حجبانو وشفايفو مرسومة عليهم بسمة خفيفة ... ما يمكنش ترسل جوج كلمات صافي، ضروري الجرائد ..
هزار : نسيتي بلي نتي مقطوعة من شجرة بالنسبة لعائلتي يعني ما تحاوليش تحطي حتى سطوري هي اللخرة ..
رسل ليها المسياج الاول و عاود كتب واحد ثاني كايأكد على سؤالو ..
- ما جاوبتينيش على سؤالي ...
ايلا : هزار !
هزار : ايلا !
بعصبية كتبات بالزربة ..
ايلا : شنو ايلا شنو ! اش باغي تعرف فيه ؟ لاش ؟
هزار : بغيت نشوف ..
ايلا : اش غا تشوف ؟ هاد الفضول لي طاح من السما ؟
ردد سميتها بالاحرف لكبيرة دليل على عصبيتو ونفاذ صبرو ..
هزار : ايلا ...
تأففات و كتبات ليه بالخف، منخلة الجواب على سؤالو ..
ايلا : صافي ما غا نزلش فهمنا، تصبح على خير ...
تنهد وجاوبها ..
هزار : غذا مع 11h حدا الاوطيل ! غادي تجي ولا نجي وراك !
قرنات حجبانها وخرجات عينيها مصدومة ...
ايلا : وباش عرفتي دارنا
هزار : مازال ما عرفتها ولكن راه ساهل !
ايلا : لا شكرا ... دابا نجيو!
قرا ميساجها ونزل التلفون ... لبس الجاكيط ديالو عليه وخرج نازل للكلوب لاحق على نضال يحضيه لا يثقلها ...
نضال : اش تشرب !
هزار : ماشي فالموود ..
نضال : ولاش نازل ؟
علا حاجب ونطق بسخرية ...
هزار : كان خاصني ناخد من عندك ل permission (الاذن)
نضال : (تبسم بتثاقل) ياك بالصح !
هزار : بديتي دخل وتخرج فالهضرة ثاني ؟
هزهز راسو ببطء و نزل على كاسو ثاني ...
تعشاو و تجمعو فالصالة على كاس ديال اتاي، كايهضرو وكلها كايعطي رأيو في النساب الجداد كي جاوهم ..
حتى دخلو عليهم الرجال من سهرتهم وهوما حاقدين ... ساد الصمت لوهلة وناضت نجمة بطيرة لعند فاتح وهي مخلوعة كاترعد ..
نجمة : م مالك ؟ (شافت فخوتو) كي وقع ليه ؟
شافت فبورا وهو يهز كتافو ..
بورا : ما عرفناش ! خرج يهضر فالتلفون وتعطل، خرجنا وراه كان فالارض مغيب ..
غوتات على وحدة فعرايساتها تجيب الثلج ... و حطات يدها على خدو المورم ..
نجمة : الله يعطيهم الݣرض ...
هاليس : واش شفار !
نفا براسو ونطق ما راضيش ...
فاتح : كان واحد هازها حسيفة، غفلني الشماتة لاخور اما كان نهارو ما يطلع فيه شمس !
نقزات ايلا كاتهضر وهي شادة الضحكة شمتانة ..
ايلا : ولكن الضرابي لي فوجهك راه ماشي ديال الغفلة ... بوكس فليمين وبوكس فالشمال و (صغرات عينيها) الجرحة لي فحاجبك ديال شي روسية ... راه المرفوض هادشي كامل ونتا مقابل معاه يعني ما كاينش غفلة .. هانتا شوف وجهي، شفتي الضرية لي عطاني عمي !؟ نفس الشي ! وغير خديت وحدة توخرت اللور !
خرجات نيڨا عينيها فيها وهي تهز كتافها مكملة هضرتها بعدم اكثرات ..
ايلا : ما يكون عندك باس .. (تفوهات) تصبحو على خير انا بغيت نطلع ننعس ..
ميق فيها هاليس ودار لعند ولدو لي كان جلس داير الثلج على خدو ونجمة كاتداوي ليه الجرحة لي فحاجبو ...
هاليس : هي ما عرفتيش شكون دار فيك هاد الحالة !
تبسمات كاتشمت فيه بينها وبين نفسها باغا تمشي تشارك الخبار مع هوليا، فرحانة حيت كلاها فصحتو ...
جات خارجة حتى كاتوقفها الهضرة لي سمعات من على لسان فاتح ..
فاتح : قال ليا وحدة ليك و وحدة لباك .. المشكيل هو عمري شفتو ...
هاليس : وشكون يكون ؟
فاتح : شكون ما بغا يكون ما غاديش نتساهل معاه نهار نلقاه ..
خرجات عينيها على وسعهم و طلعات بجرية للسطح ... جبدات تلفونها وصونات على هزار ... ما قادراش تحيد الفكرة انو ممكن يكون عندو دخل فالموضوع من راسها ...
قبل المكالمة وبقا ساكت بينما هي كاتهضر بينها وبين راسها بصوت عالي ..
ايلا : زعما يكون هو !
هزار : يمكن !
قفزات مخلوعة وتسارعو دقات قلبها ..
ايلا : ديما كاتجاوب وكاتبقى ساكت ؟
هزار : يمكن !
ايلا : دابا عندي ليك سؤال ؟
هزار : بحال ديما !
ايلا : (تبسمات) فاتح ولد عمي جا مضروب
هزار : (بسخرية) مسكين !
قرنات حجبانها باستغراب ..
ايلا : ماشي انت السبب ؟
هز كتافو ونطق ببرود ..
هزار : يقدر !
ايلا : سؤال عندو جواب يا اه يا لا !
هزار : واش نتي وريتيه ليا؟
ايلا : وباش عرفتيه ؟
هزار : وشكون قال ليك عرفتو !
تبسمات ونطقات بدلع ..
ايلا : هـــزار ! بلاش من حزر فزر عفاك !
هزار : فاش يهم ؟
ايلا : بغيت نشكرك بطريقة زوينة و نقولك شحال فرحتيني !
هزار : غا تبغي تعرفي بالتفاصيل وانا ..
تسمع صوت دخيل نسوي ...
- نعاونك تحيد حوايجك !
علات حجبانها ونطقات !
ايلا : شكون معاك ؟ (بلعات ريقها) اويلي كا*تخ//وني !
ياله بغا ينطق قطعات عليه وهي تالفة، دارت جوج مرات فبلاصتها كاتخمم ونزلات لبيتها بالزربة ...
شعلات الضو ومشات باتجاه بلاكارها كاتقلب على الجاكيط ديالها... جلسات هوليا مربعة رجليها حطات التلفون من يديها ونطقات متساءلة ..
هوليا : مالك ياك لاباس .. ؟
خرجات شعرها من تحت الجاكيط وشافت فيها ..
ايلا : انا غادي نخرج ، غطي عليا تمام !
خرجات فيها عينيها مصدومة ...
هوليا : فين غا تخرجي ؟
ايلا : انمشي للاوطيل !
هوليا : ها ؟ ولاش ؟
ايلا : كايخو//ني !
علات شفتها الفوقانية باستغراب ..
هوليا : شكون ؟ واش كنتي كاتحلمي ؟
ايلا : ولا .. سمعتها بودني كاتقولو نعاونك تحيد حوايجك ! هزار كاي*خ//وني !
علات حجبانها ونطقات باستغراب ..
هوليا : ومن بعد ؟ فين المشكيل ؟ وهانتي مشيتي ؟ اش غاديري !
هزات صبعها قدام وجهها ..
ايلا : لا ياختي انا شرطتها .. الا الخـ/يـ/ا/نـة ما نقبلهاش .. راني فوق من كلشي مراتو
هوليا : فالوراق وبس!
ايلا : ولكن مراتو !
هوليا : غير كذوب ! مالك تخوطرتي !
زيرات على فكها ونطقات..
ايلا : واش عند بالك كانغير ؟ الا .. راه هرس ليا تلفوني حيت الاكس صونا ليا بغيتي نخليه معاها هاني .. والله لا حلم بيها !
وصلات قدام باب الاوطيل وهي كاتنهج، ما كانش يمكن ليها تاخد ريم تجي بيها باش ما يعيقوش بيها بلا والو مخاطرة و دايراها فيد الله يا ربحة يا دبحة ...
دخلات للداخل ووقفات قدام موظف الاستقبال ...
- مساء الخير مادام!
ايلا : (تبسمات بالزز) مساء النور، بغيت نعرف رقم غرفة هزار اكصوي ..
- سمحي ليا ولكن ما مسموحش ليا ندلي بمعلومات على الزبناء ديالنا !
ايلا : ولكن محتاجاه ضروري ... بغيت ندير ليه مفاجأة..
- سمحي ليا!
قاطع حديث وقوف وحدة من الروم سيرفيس ..
* واش عرفتي شحال ديال البقشيش عطاني السيد لي شاد السويت الاول ... ولكن ما استغربتش نضال اكصوي بغيتيه يتمقشش عليا ! (غمزاتو) غذا انا لي نطلع ليهم الفطور ..
تبسمات وخرجات من جيبها 100 ليرة، مداتها ليها ونطقات ..
ايلا : شكرا .. وربي عوينك!
نطق موظف الاستقبال منين شافها غادية باتجاه المصعد ..
- مدام فين غادية ؟
خرجات فيه عينيها ..
ايلا : طالعة عند راجلي !
طلعات فالمصعد و فبالها بما انو بجوج خداو سويتس مع بعضياتهم غا يكون السويت دهزار وراه ...
دقات فالباب وهي مرتابكة خايفة لا ما يكونش هو .. ولكن ما طالش ارتباكها منين حل عليها الباب، طلعاتو ونزلاتو بعينيها .. كان محيد التيشورت و حال الصدافة ديتل السروال .. ضربات فيه و زادت داخلة كاتقلب عليها بعينيها ..
ايلا : فينها !
سد وراها الباب ودخل تابعها بالهدى ..
هزار : شكون ؟
ايلا : لي بغات تعاونك تحيد حوايجك ؟ شفتها ما قامتش بالواجب!
هزار : واش شوية لاباس !
خرجات عينيها معصبة .. وقربات لعندو معلية راسها كاتشوف فيه ...
ايلا : و سمعتها بوذني ... (غوتات) كا تـ// خـ// وني وحنا باقي ما دوزنا حتى شوية على زواجنا ! علاش ؟ ما قديتيش تصبر ! انا شنو منقصة عليك !
شدها من كتافها داها وجابها بالشوية ..
هزار : واش مضروبة فمخك !
بلعات ريقها وحنحنات ..
ايلا : دخلت فالدور شوية ! (نفات براسها) ولكن ما شغليش، ياك حنا تافقنا ؟ ونتا وافقتي ...
زاد قربها ليه اكثر وركز الشوفة فعينيها ..
هزار : وبان ليك شي حد ؟
دورات عينيها فالارجاء و رجعات كاتشوف فيه ..
ايلا : فين خبيتيها ! راه ما كنتش كانتخايل ! سمعتها بوذني !
هزار : ما هو كون خليتيني نهضر و ماكنتيش تعذبي وتجي للهنا !
ايلا : اش غا نسمع اش ؟
هزار : غير بالعقل كون كنت مع شي وحدة غا نسالي باش نجاوبك ؟
ايلا : (بلعات ريقها) نتا بوحدك و ما كاتجاوبنيش ..
هزار : هاه شفتي .. جاوبتي راسك براسك !
ايلا : وشكون هاديك ؟
هزار : نضال تقيا و قاس حوايجو ... و كانت معانا وحدة من الروم سيرفيس! كانت كاتهضر معاه !
ايلا : ماشي معاك ؟
هزار : الا !
ايلا : متأكد ؟
خرج فيها عينيه ونطق اسمها بمعنى زيري معاي اش هاد البهلان ..
هزار : ايــلا !
جاوبها بلا لف ودوران حيت باغي غير يتفك ما فيه لي تبدا تبلبل ثاني فالهضرة كيما عادتها ...
وقفات صافنة حتى استوعبات كلامو عاد بلعات ريقها و تسلتات ما بين يديه كاتعضعض شفايفها ..
ايلا : ودابـا ..
نطق بتنبيه ...
هزار : نقصي الخفة و الطيران !
هزات كتافها كاتبردد بالزربة ..
ايلا : و تعميت .. بغيت غا نجي نشوف اش كادير !
رمقها بنظرات سخرية ونطق باستغراب ..
هزار : تعميتي !
خرجات عينيها فيه كاتزيد تشرح ..
ايلا : وماشي حلال عليك و حرام عليا.. يا نعيشو بجوج يا نتحرمو بجوج ...
__
حط يديه على خصرها وقربها ليه اكثر ...
هزار : نعيشو بجوج!
خرجات عينيهت ودقات قلبها متسارعين ..
ايلا : اهيا ماشي هادشي لي قصدت .
هزار : وعلاش لا ! ياك حلالا طيبا
ايلا : و و م ش
__
هزهز كتفها وركز الشوفة فعينيها ...
هزار : بحالاش !
قفزات فايقة من سهوتها وحاسة بالصهدة طالعة معاها من رجليها .. كانو قراب شوية ولكن ما شاد فيها ما مقربها ليه ..
ايلا : ولا غير حيت نتا تقلقتي حيت هضر معاي مراد بغيت نرد ليك الصرف، (حكات قرفادتها) عنداك يسحاب ليك غرت .. (ضحكات بسخرية) هاه .. داكشي لي بقا
بلعات ريقها وشاحت بنظرها بعيد عليه ..
هزار : قلت ليك غرتي ؟ لا .. واذن اش كاتعاودي لي !
بلعات ريقها حشمانة من الموقف لي حطات فيه راسها، وحنحنات ..
ايلا : خ خاصني نمشي بحالي !
هزار : جيتي بوحدك ؟
علات حجبانها باستغراب ..
ايلا : اش هاد السؤال؟ شكون ممكن يجي معاي ؟ لا والله قلت ليهم بلاتي بابا نوض وصلني نمشي نشوف راجلي واش كايخـ//وني !
نخل كلامها الساخر ونطق متساءل ..
هزار : وفين غادية فهاد الوقت ؟
ايلا : (خرجات عينيها) اوعدي على فين غاديو لدارنا، ايلا فاقو بيا ينحـ/*/روني ...
تفوه و مشا ناحية باليزتو جبد حوايجو ...
هزار : تسناي نوصلك !
ايلا : (علات حجبانها) الا ... ما شافهمش وهوما كايسرقو شافهم وهوما كايفرقو ! ما عندك فين تمشي معاي .. الطريق لي جابتني تديني ..
نطق ببرود ....
هزار : تقدر تديك حتى للمقابر ..
ايلا : (هزات كتافها) هاء واش عند بالك كانخاف من الموت ؟ راه قلتها ليك مليون مرة كون كنت كانخاف ما نكونش فعنقك !
تأفف من كلامها لي ما كايتستلاش ونطق بحزم ..
هزار : غا نوصلك ولا غا تباتي، ما عنديش بين وبين !
نبرة صوتو خلاتها تتعدل فوقفتها.. بلعات ريقها ونطقات بدون تفكير...
ايلا : غا نبات !
خرجات من الحمام من بعد ما بدلات حوايجها بحوايج من عندو و بقات واقفة قدام الباب جامدة، ما عارفاش كيفاش خرجات عينيها وقالت ليه غا تبات عارفة مزيان ايلا مشاو حتى فاقو بيها فالدار ما غاديش تكون فخير و فالكفة الثانية خايفة يشوفها شي حد معاه فالرجعة و ساعتها ثاني ما غاديش تكون فخير ...
شاف فيها مطلعها من ساسها لراسها، التيشرت ديالو جاها اوفرسايز مخلي عنقها و صدرها يبانو و السروال زاطمة عليه ..
ايلا : ما غاديش تلبس حوايجك ؟
نفا براسو ..
هزار : مرتاح هاكا !
ايلا : ولكن غا يضربك البرد !
هزار : شكيت عليك !
قرنات حجبانها بانزعاج وهزات كتافها ..
ايلا : وانا مالي، شغلك هذاك !
هزهز راسو بالمهل و تكسل ..
هزار : تماما ...
تلاح فوق الفراش وهي تنطق ..
ايلا : وانا فين ننعس ؟
هزار : كنتي تفكري فيها قبل ما تجي كاتجري ..
جلسات على ركابيها فالجهة الثانية من فراشو... ونطقات مغزفة ...
ايلا : و ما شغليش والله لا حلمتي بيها !
هز عينيه فيها ونطق ببرود ..
هزار : نهار غا ترشق ليا عليها ما غادي نجي نتشاورش معاك !
ربعات يديها وحركات راسها شمال ويمين ..
ايلا : لا غادي تجي و غادي تشاور و انا غادي نرفض وانت ثاني غادي تحني راسك و تقولي واخا، عرفتي علاش ؟ حيت بيناتنا اتفاق سانيين عليه، و اكيد واحد بحالك كايعرف قيمة الامضاء اش ..
نزل شفتو السفلية ونفا ببرود .
هزار : سمحي ليا اختي انا غير شيفور البيرو عمري قربت ليه !
ايلا : وهزار !
هزار : نعسي خليني نرتاح !
نفات براسها بالزربة ..
ايلا : ياك تافقنا !
هزار : ونتي اش مشا ليك !
ايلا : نفس داكشي لي مشا ليك ... علاش تعصبتي حيت مراد عيط ليا ؟
هزار : حيت نتي مراتي ..
هزات كتافها ونطقات بحماس فرحانة حيت كاترد ليها الدقة بسلاحو ...
ايلا : نفس الشي حتى انا حيت انت راجلي... واخا ماشي بديك الطريقة لي كاع الناس كايعرفوها ولكن كاتبقى حاجتي ... هزار اكصوي راجل ايلا ... ايلا تيكين مرات هزار ... ما نبغيش نهار يسيق شي حد بزواجنا يقول انا ما قادراش نريح راجلي و مخلياه يقلب على برا.. (خرجات عينيها) حيت (قربات ليه اكثر) ثيق بيا انا ماشي من ديك النوع !
طول الشوفة فيها ... دوز لسانو وسط فمو ونطق ببرود ..
هزار : بيني ليا !
رمشات بالزربة و بلعات ريقها ما عارفة ما تقول ..
ايلا : انن ..
كرر كلامو ببرود اكثر كايتحداها ..
هزار : ياك انا راجلك و بيني ليا !
ايلا : ا ن تا ماشي ديال بالصح !
هزار : ما تزوجناش ؟
ايلا : تزوجنا ولكن **
هزار : (قاطعها) ما سنيناش ؟
ايلا : (هزهزات راسها) سنينا!
هزار : ما قريناش الفاتحة!
ايلا : قرينا !
هزار : كانو الشهود، العادل ... لبستي كسوة بيضة خديتي كتاب العائلة ..
ايلا : واه وهادشي ياله فاتت عليه سيمانة ما فيتش الزهايمر باش نلحق ننسى. ..
هزار : يعني !
سكتات وهي مزنݣة ... ظهر شبح ابتسامة على شفايفو هز راسو من على الوسادة وهو مكالي بيديه بجوج ركز الشوفة فيها ونطق ...
هزار : تماما داكشي لي بغيت !
رجع تكا فبلاصتو وبقات هي غير كاتبرق فعويناتها ..
ايلا : ولا .. ما نبين ليك ما نخلي لي تبين ليك حتى نطالقو .. وايلا ما درتهاش راني ماشي ايلا ..
هزار : نعسي ...
خرجات عينيها ..
ايلا : فــيـن ؟
هزار : بحال ايلا اول مرة غا يجمعنا الفراش .. نعسي ا ايلا قبل ما نوض نعسك بطريقتي ..
ايلا : و تبقا فبلاصتك !
زير على مخارج الحروف ونطق بعصبية حيت صافي صبرو تسالا ..
هزار : ايــــلا !
تنهدات ودخلات وسط الفراش ...
ايلا : نعست صافي ...
سكت ما مجاوبهاش وهي تنوض كاطلل عليه ...
أيلا : هزار ! ما قلتيش ليا كي درتي عرفتي فاتح ...!
حل عينيه كايشوف فيها وذاكرتو رجعات بالساعات اللور ... حنحن و دار عاطيها بالظهر ..
هزار : جاوبتيني منين سولتك ؟
حكات يد بيد .. ونطقات كاتمكسن ..
ايلا : وحست ما بغيتش ندخلك فالمشاكل !
هزار : قاد بشغالي !
ايلا : وخفت عليك ونتا عيان .. ما مزيانش ليك الاعصاب ..
غمض عينيه مهدن نفسو ..
هزار : مرضي ماشي اعـ//اقة ! و زايدون ما عمري قلت ليك خممي فيا !
ايلا : وصافي ما نعاودش !
سكت مطولا كايسترجع لقطاتو مع فاتح ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
الدنيا هادية نوعا ما، و الناس قلال فالكلوب، مزال ما بدات القصارة النيت، الحيحة كاتكون ورا 12 ولا اذا جاو شي مجموعة يحتافلو ... وداكشي لي كان هاد النهار دخلو كروب ديال الرجالة وصوتهم واصل من لاين ولاين ... دارو بستة بيهم على الطبلة حالسين مقابلين مع فين جالس هزار ونضال ...
ما عذبش راسو يهز عينيه يشوف فيهم بالرغم من انو ثارو انتباهو بصوت كلامهم العالي ...
وقفات عليهم النادلة كاتشوف ففاتح حيت كليان رسمي عندهم ... تبسمات ليهم و بقات كاتسنى يقولو ليها اش بغاو ..
فاتح : جيبي احسن واغلى wine (نبيذ) نفتاتحو السهرة، وحتى ايلا تقلت عرفي بلي ليوم الحساب على بورا...
نطق شخص اخر معارض كلامو ..
- ولا هو مول الشي وحنا جايين نفرحو بيه ...
تبسمات ليهم النادلة ونطقات مخاطبة فاتح ..
* السي فاتح ما يمكنش هادشي، العراضة خاصها تكون على حسابك ... ما يمكنش تخلي بوار بيي هو لي يخلص !
هزهز بورا راسو كايضحك ..
بورا : تماما .. اليوم الحساب على فاتح ... اش هذا السي ؟
هزهز راسو بنفخة ..
فاتح : ايه واخا، جيبي اش قلت ليك ...
غير سمع فاتح و بورا هز راسو كايشوف فيهم، وجههم مألوف، وبحال ايلا عاد شافو، جبد التلفون بلا عكز عليه كايتأكد واش هوما ولاد عمها ولا لا ..
ترسمات على شفايفو ابتسامة خفيفة ديال الرضى، كان معول يقلب عليه ولكن كايشوف القدر حطو قدامو وخلاه يجي لعندو برجليه ..
نضال : واش سمعتيني اش كانقول ؟
دار لعندو كايشوف فيه ونفا براسو ..
هزار : اش ؟
نضال : رجع للدار باركة من قصوحية الراس ...
نطق وهو مركز الشوفة ففاتح ..
هزار : يكون خير !
دار حتى نضال كايشوف فيه وهو ما فاهم والو ..
نضال : ياك لاباس !
نطق ببرود ..
هزار : والو ..
نضال : تمام ..
هز يديه طلب كاس اخر بينما هزار غير شاف فاتح وقف وقف معاه ...
نضال : فين غادي ؟
هزار : هانا جاي !
خرج وراه و دار يديه فجيبو كايتسناه يكمل المكالمة ديالو...
فاتح : تمام .. دابا نكونو عندك !
ما جا فين يكملها حتى كان غافلو، عطاه بوكس اختل بيه توازنو و جابو طايح فالارض ... و نزل زادو الثاني فالحنك لاخور ...
شدو من الكول ديال التريكو وفاتح باقي دايخ، هزو لعندو حتى تقابلو وجوههم، بلع ريقو كاينهج ونطق ..
هزار : وحدة ليك و وحدة لباك، بلغ ليه سلامي ...
عطاه براس وناض خلاه مجبد، دخل بحالو وهو حاس بواحد الراحة فشكل، حقها كان مثقل عليه، ما قدرش يسمع داكشي لي تعضرات ليه ويسكت ... واخا على حسب ديك الشوية لي عاودات ليه، هادشي راه كي والو ولكن على الاقل دار شي حاجة ...
رجع جلس فبلاصتو مكمل قصارتو بحال ايلا ما دار والو... حتى كايشوف نضال عينيه تسدو وحط راسو على الطبلة حاس بيه ثقيل ..
هزار : تطلع لبيتك !
نضال : شكون نتا ؟
تبسم جنب ...
هزار : ياله زيد !
🎞️عودة🎞️
ايلا : هزار فين مشيتي ! واش نعستي ؟
كانت كاتشوف فيه بترقب، منين ما تحركش تنهدات و حطات راسها على الوسادة ...
ايلا : يصبح و يفتح، ما غاديش تفلت مني ان شاء الله
هزار : غادي تزيدي كلمة اخرى غادي نديك غذا لداركم بيدي !
سكتات لوهلة كاتخمم حتى جات فبالها هوليا، بلعات ريقها و تقلبات على جنبها كاتشوف فيه، كان ناعس على ظهرو ومغمض عينيه ... ناضت من بلاصتها كادور عينيها فالارجاء ياكما تلمح تلفونو ...
وقفات عند راسو، هزاتو من فوق الكومودينو ... وياله شعلات السكرين حل عينيه كايشوف فيها ...
هزار : (بسخرية) شفت ولاو فيك فعايل العيالات المتزوجات !
هزات كتافها وتبسمات ..
ايلا : وراني وحدة منهم! (خرجات فيه عينيها) قلتي ليا ما تهضريش ولكن انا خاصني نعيط لهوليا نعلمها ما تبقاش مشوشة...
هزار : الاذن !
تأففات ونطقات ببرود ..
ايلا : امان .. كون كان عندك ما تخبي كون داير ليه باسوورد ..
هزار : ولا ما كانش عندي لي يتجرأ يقرب ليه !
ايلا : بالله عليك شنو هو اكبر سر فحياتك ؟ زواجي بيك ...و ثقتي فيا باش نتشاركوه بقات فالتلفون ...
جلسات على حرف السرير بجنبو وحطات التلفون على وذنيها كاتسناها تجاوب ... بينما هزار بقا ساكت مطول الشوفة فيها و عقلو مشا بعيد ... حتى نطقات عاد رجع من سهوتو ...
ايلا : هاه .. هوليا باقا فايقة !
هوليا : فينك ؟
ايلا : ما غاديش نقدر نجي دابا
هوليا : (خرجات عينيها) اويلي واش تسطيتي ؟
ايلا : و انا مزاوكة .. عفاك ! حتى نرجع فالصبح ونشرح ليك !
هوليا : وراه هادي ليلتنا اللخرة خايفة غير يجيو يبغيو يسلمو عليك يلقاوني غا انا و المخاد ..
ايلا : ان شاء الله ما غاديش يجيو .. غا يتلهاو مع فاتح و ينساوني غير ما تبقايش كاتخممي فالحاجات الخايبين عفاك
هوليا : اوف منك اووووف ..
ايلا : و عفاك !
هوليا : واش انا بيدي شي حاجة ؟
ايلا : اقلها تفاءلي ...
هوليا : ان شاء الله..
ايلا : فالصبح غادي ندخل بحال ايلا خرجت ورا الفجر كيما عادتي وصافي تمام !
هوليا : تمام ...
ايلا : تصبحي على خير
تنهدات وهي خايفة ..
هوليا : ان شاء الله.. ان شاء الله يا ربي و ما طيحيش فشي كارثة تقلب علينا الفصول !
ايلا : الله يحفظ !
ودعاتها وقطعات معاها .. ردات التلفون لبلاصتو ودارت كاتشوف فهزار ...
ايلا : عندي ليك سؤال !
هزار : غا تنوضي تنعسي فبلاصتك ولا ..
نقزات من فوق منو لبلاصتها وجرات الغطا عليها ..
طول الشوفة فيها و هو كايحسبن فنفسو ... ساد الصمت فالبيت الشي لي خلاها تستسلم للنعاس بالخف مخلياه غارق فأفكارو ...
صبح صباح نهار جديد ✨ وكيما العادة ايلا حداه يعني هو غا يبقى بلا نعاس ... زادت كملاتها فاش وسدات يديه خلاتو جامد فبلاصتو ..
حلات عينيها وهي كاتمخشش فصدرو ... ركزات الشوفة فبلاصة وحدة كاتستوعب راسها فين كاينة ..
هزار : فقتي ولا مزال !
علات حجبانها وناضت قافزة ..
ايلا : هيه !
هزار : ما كاتعرفيش تشدي بلاصة وحدة!
خرحات عينيها وبدات كاتمتم ...
ايلا : وراه النعاس هذا !
سكت ما مجاوبهاش بينما هي ناضت قافزة من بلاصتها ...
ايلا : شحال فالساعة ؟
هزار : السبعة ونص !
ردات شعرها ورا وذنيها ونطقات بنبرة مغلفها الخوف ..
ايلا : دابا وهوما فاقو ... خاصني نمشي، مزيانة ايلا ما شافني حد !
هزار : نوصلك ؟
نطقات بانفعال وهي كاتجمع شعرها ..
ايلا : وانا لاش بتت ! باش ما توصلش معاي !
بلعات ريقها وخدات نفس عميق ما عاجبهاش الحال على نبرة صوتها و انفعالها لي ماليه داعي ..
ايلا : لا شكرا وغير سمح ليا اعصابي تالفة !
وقف تقابل معاها وهي تحني راسها، مد يديه هزو وتقابلو عينيهم ..
هزار : ما عندك لاش ! ما عندو ما يوقع وانا معاك قلتها و كانعاودها ...
صغرات عينيها ونطقات متساءلة. .
ايلا : واخا انت ما عزيزش عليك تعاود الهضرة ؟
هز كتافو وكمل ببرود ..
هزار : اش ندير ؟ هادشي لي عطا الله .
مع حطات رجليها وسط الدار تصادفات مع فاتح .. كان خدو تورم و الدم خارج فاللصقة لي دايرين ليه على حاجبو ... زيرات على شفايفها كاتمة ضحكتها بينما هو دار يديه ورا ظهرو و تقابل معاها ...
فاتح : خير ضحكينا معاك !
ايلا : (هزات كتافها) والو غير منظرك بحال هاكا ضحكني !
فاتح : همم .. كاتشفاي ؟
ايلا : نكذب عليك ايلا قلت لا، الحمدلله ما كايضيع حق حد !
صغر عينيه ونطق بعصبية مكتومة ..
فاتح : فين كنتي !
ايلا : كنت خارجة ...
فاتح : فين ؟
ايلا : فالزنقة، تالفة بين الدروبة !
فاتح : متأكدة ؟
بلعات ريقها و الخوف بدا يتسلل لقلبها ...
ايلا : غادي تعرف فين كنت احسن مني ؟
فاتح : و من ايمتا ونتي فايقة ؟
ايلا : شي ساعتين دابا !
فاتح : وعينيك ما بغاوش يتفشو !
ايلا : لاياش كاتلمح ؟
فاتح : (نفا براسو) مناش خايفة ؟
ايلا : ما عندي مناش نخاف ! ما دايراش علاش .. (هزات كتافها ونطقات باستهزاء) ساليتي تحقيقك ؟ نطلع للبيت نغسل يدي !
قرب ليها كايشمشم و همس ليها فوذنيها ..
فاتح : فيك ريحة رجالية ...
شافت فيه تبسمات فوجهو و مشات ناحية وذنيه همسات بنفس طريقتو ...
ايلا : قلت ناخد بلاصتك وصافي !
تقابلو عينيهم وغمزات ليه ..
ايلا : كون بغيت نلعب كنت نلعب تماك لا عين شافت لا قلب وجع ماشي نجي للهنا فين كاينة الحضية ... ما عرفتني واقفة مع ولد عمي ولا ضرت مرتو !
نطق بصوت عالي و هو كايتمغدد ...
فاتح : ايلا !
غواتو خلا نيڨا تخرج من الكوزينة مخلوعة ..
نيڨا : اويلي شواقع !
شافت فيماها ونطقات ببرود عكس الاعصاب لي حاكمينها ..
ايلا : ماما ديالي، ما واقع والو، غير شي ناس عند بالهم الرجلة هي يعليو صوتهم، بغاو يحكمو فيا وهوما ما حكمو حتى راسهم ...
دورات وجهها ليه وركزات الشوفة فيه ..
ايلا : باك وما عندوش جمايل عليا و ما عندوش الحق يدخل فيا، وما عمري حنيت ليه راسي كيفاش نتا سخن عليك راسك و تخايلتي هادشي ممكن يوقع معاك ما فهمتش ...
تدخلات نيڨا جاراها باغا تهدي النفوس ..
نيڨا : ايلا سكتي ا بنتي و نعلي الشيطان ..
تنترات من نيڨا و كملات كلامها بحال ايلا ما سمعاتها .. وهزات صبعها فوجهو...
ايلا : ما تجيش دير فيها عليا عيروض باش ما نديرش ليك خاوية فعامرة و نجمع عليك امة لا الاه الا الله ! غا نخلي لي ما شرا يتنزه .. هانا قلتها ليك اتقي شري احسن ليك !
قرب لوجهها ونطق باستهزاء ...
فاتح : هاي هاي هاي .. المعزة مشات لاسطنبول و دارت الكرون ..
ضرباتو براس وهي كاتمغدد ..
ايلا : و ما تخلينيش نغرزهم فيك !
ضرب بعكازو فالارض ونطق بصوت غليض ...
هاليس : اش واقع هنا !
تنهدات وتمتمات بخفوت ..
ايلا : انت لي كنتي ناقصني صبحنا على الله !
نيڨا : و والو ما واقع والو، غير الخوت مناقشين وبس ..
فاتح : ما خوهاش !
ايلا : ما كانعرفوش !
نيڨا : ايلا طلعي ابنتي فيقي هوليا .. ياله ياله ما يمشيش عليكم الحال !
دارت خنزرات ففاتح وهزهزات راسها ..
ايلا : تمام ...
طلعات مخلياهم متبعين ليها العين و فاتح مزير على قبضة يديه ...
فاتح : ايلا بقات فيك انا ماشي را//جل ..
نيڨا : قلتي شي حاجة ؟
شاف فيها و خرج بلا ما يجاوبها خلاها غير كاترمش فهاليس ..
نيڨا : نرجع لكوزينتي احسن ! الفطور دابا وهو وجد اغا !
هاليس : سممتو العيشة ! هاد بنتك غير ما كاتزيد تجهل وتطغى !
نيڨا : لا حاشا !
هاليس : ضسرتوها بلا قياس !
حنات راسها ما راضياش بكلامو لي كايرميه عليها بحال الجمر ...
وقف وراه الپ، علا حاحبو مستغرب من منظر نيڨا ونطق ..
ألپ : واقعة شي حاجة ؟
علات راسها فيه ونفات براسها...
نيڨا : لا والو ... (تبسمات) مشهي شي حاجة للفطور !
ألپ : راحتك وصافي !
قرب لعندها باس راسها وعنقها جنب غادي بيها ناحية الكوزينة و هاليس بقا متبع ليهم العين ...
هاليس : عايشين الدور بحال ايلا الحياة وقفات هادي عشرين عام ! (ضرب يد بيد) لا حول ولا قوة الا بالله .
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.