خمائل حب

خمائل حب الجزء 25

من تأليف Safiya Nagat

56 دقيقة للقراءة 1 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية خمائل حب

هز كتافه بعدم اهتمام للكلمة اللخرة لي قالت وركز الشوفة فعينيها ... ماشي اول مرة كايقول ليها ما بغيتش نسمع وديما كاتدير عكس داكشي لي كايقول ...

هزار : قلت ليك شجال من مرة ما كانبغيش نسمع على طرف ثالث فالموضوع ...

نزلات شفتها السفلية بقلة حيلة ونطقات بتعلثم حيت مفسرة هضرته هلى هواها وهادشي ما باغاهش، لانو غا يخليها تشد طريق صعيب توصل فيها، وقتما لمح بغيرته ولا اعجابه كاتلقا قلبها متقبل الخبر بصدر رحب وغير ما كايزيد يميل ناحيته ما كاتقدر تكبح راسها غير بالزز ةفاش كاتفكر هو ما كايآمنش بالحب يعني عمرو يبادلها نفس المشاعر ..

ايلا: ولكن راهم تخيلاتي قبل ما نعرفك حتى ! عادي ! كانشارك معاك علاش كنت معولة ماشي اش كنت باغا، حيت كيما شفتي مراد راه صفحة وطويتها منين شفتو ما عوالش على الصح ...

خرج فيها عينيه ونطق بعصبية كاتمها غير الكشايف :

- تخيلاتك لي ورا طلاقنا غا تكملي فيهم !

حركات راسها شمال ويمين كاتنفي وهي دايرة ابتسامة مغزاها "هـاه فيقي من القلبة ا بنتي تاليتكم الطلاق" ...

- ورا طلاقنا انا غادي نخدم وما غاديش نبقاش كانقلب على لي يتزوج بيا، نهار يكتاب ليا نبغي ساعتها نبدا نخطط ... !

دخل وسط غطاته وحط وعطاها بظهره ما مجاوبهاش وهو كايحس بدقات قلبو كايضربو فوذنيه والغضب متملكه، عارف بلي هادي غيرة ولكن كايشوف بلي زاد فيه شوية خصوصا انو عادي يسمع من عندها هادشي ... من ديما ايلا هي ايلا لي فقلبها على لسانها ولي بغات تقولو كايخرج من فمها وربي كبير ...

تنهدات من حركته، ودخلات للحمام دارت روتينها بالخف وهي كاتدوز هادشي لي وقع فبالها ... خرجات دخلات وسط الغطا، تكات على راس الفراش ونطقات بتساءل :

أيلا : ولكن عرفتي شنو !

شافت فيه كاتسناه ينطق ووالو، هزات كتافها وكملات كلامها على كل حال ..

- يعلم الله فين مراد دابا، من نهار ضربتو غبر ما عاودش بان !

ناض بلا عكز عليه جرها من فضخها منعسها فوق الفراش، هي لتحت وهو الفوق، هاز ثقلو عليها و فنفس الوقت قاطع فيها الحس ...

هزار : ما غا تنعسيش ؟

بلعات ريقها حتى تسمع الحس وسط البيت ونطقات بتعلثم :

- وانت فوق مني ؟

هزار : أيــلا ..

قال حروف سميتها واحد واحد وهو مزير على فكو ... ما عندوش فين تزنزن الذبانة باقي ...

أيلا : نوض والله حتى نغيب !

هزار : حسك يتقطع !

هزهزات راسها وعينيها كايتحركو ما بين شفايفو وعينيه... ما عارفاش شنو ممكن يوقع ولكن واجدة لشنو ما بغا يوقع ... حاسة بالصهدة طالعة معاها ودقات قلبها أكيد سمعهم حيت السهات فالبيت، وحتى هو ما كانش حسن منها، حاسس بارتباك رهيب، ومشهي يروي عطشو من شهدها ولكن ما يقدرش يتخطى الحدود الحمرة ثاني، أيلا ماشي ديال هادشي، هي ماشي وحدة تنغمو و يتشهاها يقضي غرضو و ينوض مع الطريق، تقديسها للعلاقات والحب مخليين يديه مكثفين، ناهيك على انو بـاقي فوذنيه الحرقة باش كانت كاتهضر نهار تخايل ليها بلي وقعات بيناتهم شي حاجة، ما قادرش يتخطا حالتها ديك النهار ...

تنهد وناض من عليها مخليها تقلب بالزربة عاطياه بالظهر وياله غادي تلتاقط انفاسها بينما هو بقا جالس فبلاصتو كايشوف فيها حتى دارت كاطلل عليه بنص عين ..

- طفي معاك الضو !

فاق من سهوته وناض من حداها طفا الضو وخرج من البيت فخطرة يبدل ساعة باخرى حيت حس براسو زند عليه ..

وصبح صباح نهار جديد من حياتهم ✨ نزلو فالوقت بحال عادتهم كانت لطيفة سبقات وجالسة كاتشرب قهوتها ... صبحو عليها بثلاثة بيهم وجلسو فبلايصهم، بدات بانو كاتسربي لكل واحد اش بغا وسماو الله ...

لطيفة : لبارح خرجتي فالليل ياك لاباس !

شاف فيها هزار جنب كايتأكد واش كاتهضر معاه، كانت كاتشوف فيه بترقب وهو يحنحن :

- متفهم بلي الوضع باقي جديد عليك بالحق كاين حدود اجدة ...

لطيفة : خرج ما قلناش ولكن ماشي تخلي مراتك وتخرج بحال الى راك عزري ديال راسك .. لواه لواه !

شافت فيه أيلا وهي كاتبسم وغمزات نضال زعما حل معاي وذنيك ... حنحنات ونطقات متدخلة فالكلام :

- يـاك اجدة ! حتى انت معاي فهادي ...

لطيفة : اش غادي يدير راجل مزوج فالزنقة فديك الوقت !

هزهزات ايلا راسها ومشات معاها فالخط وهي كاتمسكن :

- قلتها ليه ا ميمتي الحبيبة، قلت ليه عندك انا ما محتاجش تقلب على برا ولكن الرجالة فيهم عرق !

ضربات يد بيد ونزلو جوج دموع من عينيها مندامجة فالدور عالاخر ...

- وهادشي زعما غير حنا باقيين عرسان جداد والسبعيام ديال الباكور باقي ما كملناها، خوا عليا وخلاني كانتقلب الليل كامل كانتسناه ها هو غادي يدخل ها هو غادي يرجع ...

شاف فيها بنظرة صارمة خلات قلبها يوصل لركابيها، بلعات ريقها وقهقهات بخفة كاتحاول تسلك الوضع ...

- ثيقتيني ؟ كي جيتك ندفع لشي كاستينغ ؟

لطيفة : كاثمتلي عليا اللفعة ؟

تبسمات أيلا ونفات براسها، تمتمات فسرها :

- داك اللقب راه ديالك اجدة ...

لطيفة : هاه ! هضري !

علات كتافها ونطقات رادة عليها :

- لاعسـاك اجدة هزار ديالي واخا يكتبها ليه الطبيب فالاغدوننص ما يديرهاش .. غير نعسو انا وياك على جناب الراحة، أنـا كافياه والا ما كانش غادي يتزوج بيا ...

لطيفة : على شوية نقول اش هاد الولد ربيت !

تدخل نضال ونطق بسخرية :

- هو اه ربيتينا ولكن راه هادشي لي كاتشوفي مجهود شخصي !

حنحنات ورداتها للموضوع ديالهم احسن ما يجرحوها بشي طريقة هوما ما رادينش ليها البال :

أيلا : خرج يشم الهوا ويرتاح شوية ... ماشي شرط غير حنا مزوجين نديرو كلشي بجوج، كلها و مساحته الشخصية !

تمتم بصوت خافت بالحق هي سمعاتو ..

- لي ديما انت فيها !

تلفتات ليه وردات عليه بنفس طريقته :

- حيت انت خليتيني نكون !

لطيفة : من الخير !

أيلا : وانت اش خلاك فايقة حتى لديك الوقت ؟

لطيفة : ما تلفتش البلاصة ؟ بيتي وحاسة بيه غريب عليا ! زيادة على انو فراشي بلا رضوان بارد !

شرݣ نضال وهو كايشرب قهوته، طارت ايلا مدات ليه كاس ديال الما وهو مخرج عينيه ما عرف راسو باش تبلا ورا ما قالت جداه ديك الهضرة... عضات ايلا على شفتها السفلية وخرجات فيه عينيها بمعنى زير معانا وهو غير رد نفسو زيراتو الضحكة ...

لطيفة : حلالك !

نضال : كنتي كاتبغيه اجدة ؟

لطيفة : ايه وشنو، واخا نهار تزوجت بيه ما كنتش كانعرف شنو هو البغو ...

هزار : وباش عرفتي هذاك هو البغو ؟

هزات كتافها بقلة حيلة وتنهدات :

- كاتعرف فاش كاتعرف ... فاش كاتبقى تشوف هذاك هو صمام الامان، الملجأ والسند والكتف ... عينيك كايضحكو فاش كاتسمع سيرته، وقلبك كايدق وقتما كانت شي حاجة متعلقة بيه ...

تنهدات مرة اخرى ونزلو دموعها ما مثيقاش بلي صافي ما بقاش كاين فحياتها مزال، اخر حاجة عاقلة عليها هي تواجده بجنبها فاش غيبات ... كانت ذكرى فات عليها اكثر من 36 عام هي لي بقات عالقة فذاكرتها والباقي تمسح ومشا بحال الى عمرو كان ...

- بغيتو وباقا كانبغيه و ما كانظنش غادي يجي الوقت لي نتخطاه فيه ..

شافت فهزار ونطقات بتفاخر :

- كان زين فوقفته وكلامه، فتعامله واخلاقه كان راجل ديال الصح، بحالكم !

هزار : الله يرحمه !

لطيفة : امين !

نضال : ومنين انت مجربة الحب وعشتيه علاش كنتي كاتقولي بلي ماشي ضروري وعلاش انت لي اختاريتي خالتي صفية لعمي واختاريتي ماما لبابا !

شافت فيه وجاوباته على سؤاله :

- حيت الحب كايجي ورا العشرة ...

زير هزار على قبضته ما حامل السيرة لي تجبدات ... بينما لطيفة نطقات مسولاه :

- وانت باش عرفتي راسك كاتبغيها ؟

حنحنات أيلا، حطات يديها على يديه لي كانت فوق الطبلة مزيرة عليها ونطقات بتردد:

- فاش بغا يكمل معاي حياتو ... منين قالي تزوجي بيا وانا عرفت راسي كانبغيه فاش قلت ليه موافقة !

داخلين للشركة يديهم فيد بعضياتهم، وكلشي كايوشوش وراهم، مازال ما عرفوش كيفاش دارت ليها، كانو شاكين انو بيناتهم علاقة ولكن القنـ ـبلة لي تطلقات قدام وجههم هي زواجهم ...

أيلا : اوهـا ! كلشي كايشوف فينا ! لهاد الدرجة جينا مع بعضياتنا !

شاف فيها وهي تغمزو ونطقات بسخرية :

- واتيتك ...

صونا تلفون هزار مقاطع الحديث بيناتهم، طلعو فالمصعد وهاد المرة هو لي تكلف بصفته راجلها وماشي مديرها ..

هزار : ألــو !

- موسيو هزار ! اش خبارك !

هزار : بيخير الحمدلله وانت ؟

ايلا غير سمعات أنتِ علات حجبانها وركزات معاه ديال بالصح باغا تعرف شكون هادي لي عيطات ليه ...

- قبل من كلشي بغيت نقولك مبروك ما درتي ...

هزار : وصلاتني مباركتك، كان يكون احسن كون جيتي !

تبسمات وهزهزات راسها :

- ما غاديش ترد ليا الصرف اكيد !

هزار : ولدتي ؟

- هاد الصبح شرف دنيتي لهاد الدنيا ! وقلت كيما كنتي انت اول واحد عرف خبر حملي تكون انت اول واحد تعرف خبر ولادتي ... البيبي بيخير وكلشي مزيان !

هزار : مبروك عليكم !

- سلمت !

هزار : اشمن كلينيك راك ؟

قالت ليه السمية ديال الكلينيك وكملو مكالمتهم بوداع خفيف .... دار شاف فأيلا لقاها كاتشوف فيه وكاترمش ..

أيلا : شكون !

هزار : اول حاجة غادي تبداي بيها هاد الصبح هو ترسلي الورد و بوفي للكلينيك **** الشومبر ديال عايدة ساراي ...

حلات عينيها على وسعهم وتبسمات وهي عاضة على شفتها بحماس :

- عايدة ولدات ؟

هزهز راسو يالايجاب على سؤالها وهي تنقز بحماس :

- اي الحمدلله على سلامتها ! خاصنا نمشيو لعندها نطللو عليها ؟

قرن حجبانو وشاف فيها باستغراب :

- اوهـا ! بالهدى !

أيلا : شنو ؟ علاش ؟

دخلو لمكتبهم ... حيد الفيست ديالو بينما هي خدات نفس فرحانة برجوعها للشركة، تقريبا جوج سيمانات ما دخلات ليه والحق يتقال توحشات تدير شي حاجة وما تبقاش غير جالسة فالدار ...

هزار : تحمستي!

أيلا : وعلاش لا !

شاف فيها مطولا ما عارف ما يقول وحنا عينيه على خدمتو ... وحتى هي بقات كاتشوف حتى عيات وهزات التلفون دارت داكشي لي قال ليها عاد باش فتحات الايباد ديال الخدمة تشوف اش كاين ...

ما عمرها توقعات هادشي لي كاتحس بيه دابا يكون ولكن ديال بالصح توحشات الخدمة و توحشات هاد الجلسة، مرة مرة كاتعلي عينيها تشوف فيه و تعاود تكمل اش عندها... قادات كاع الخدمة لي كانت مكدسة عليها ومع علات راسها دق نضال بالخف فالباب ودفعها داخل بلا ما يسمع الاذن ...

نضال : توحشت هاد الشوفة !

تبسمات فوجهه وهزهزات راسها:

- صراحة حتى انا ! ولفت الخدمة ولكن كنت كانقول الى بعدت ما غاديش نحس .. ساعة هيهات !

هزار : بغيتي شي حاجة ؟

نضال : نتغذاو !

أيلا : خويا ياله كان عندك date و ضاع .. استاغل الوضع !

علا حاجب ونطق :

- ما كرهتش ولكن هوليا مشغولة !

أيلا : مشغولة و غا تخليها بالجوع، ياودي ياودي عولنا عليك بكري !

نضال : زعما ندي الماكلة و نتغذاو بجوج !

نطقات بنبرة ساخرة :

- زعما غا البمات لحياتك كي الروز !

نضال : هوما كايجيو بلا ما نقول ليهم !

ايلا : هوليا اسثتناء ... انت خاصك تمشي عندها !

نضال : نمشي ! نمشي لاخر الدنيا على قبلها غير تكون معاي ...

هزهزات راسها برضى وهي فرحانة بقوله :

- الله يرضي عليك !

تندق فالباب ثاني ودخل تولݣا من بعد ما سمع الاذن من عند هزار ...

تولݣا : ا اه ايلا الحمدلله على سلامتك ! خليتي بلاصتك ...

تبسمات ليه وهي مزيرة على عينيها ممتنة ..

- شكرا !

تولݣا : جيتي مع التصاور ديال الشوتينغ وجدو .. بقا خاص تختارو لي غادي ينزل فالكاطالوݣ ديال الشهر ..

حط الايباد ديالو لهزار فوق البيرو ودار لعند أيلا عطاها تصاور مطبوعين ديال هوليا ... غير شافتهم بقات كاترمش والمشاعر مخلطين عليها، شوفتها خلات قلبها يتكك بحال الى ما نعرف اش كاين ..

أيلا : اوهـا اش هاد الزين !

شافت فنضال وغمزاتو :

- نعطيك وحيدة !

عينيه على تولݣا، نطق وهو مزير على مخارج الحروف :

- خديتها كلها ...

شاف فيه تولݣا بصدمة وهو متصنع البرود والامبالاة ... ناض هزار وعينيه على الايباد، مد يديه للفيست ديالو هزها وشاف فتولݣا

هزار : اختاريتي ؟

شافت فيه تولݣا وهو مرفوع باقي بالو مع الكلام لي قال نضال ..

- هم ؟ نعم ؟

فور ما استوعب اش قال هزار هزهز راسو ورد عليه :

- اه، المجموعة اللولة فيها داكشي لي بان لي هو هذاك والمجموعة الثانية فيها كلشي !

هزار : تمام غادي نشوف ونرد عليك فالشعية !

تولݣا : أكـيد ! واذن نمشي انا !

هزهز راسو هزار مخليه يخرج من البيرو مخليهم كايشوفو فبعضياتهم حتى نطقات ايلا :

- الله الله شوية و تخرج القرطاس من عينيك !

نضال : ما كرهتش !

قهقهات ونطقات ببرود :

- ما فهمتش علاش عليك ...

نضال : ما قادرش نتخايل بلي هو قريب ليها ... وحتى ليك !

شاف فهزار بمعنى قول شي حاجة، أما أيلا خرجات عينيها فيه ونطقات بمزاح:

- ويلي على حتى ليا ... خويا راجلي وما قالهاش !

نزل شفتو السفلية ونطف بتهكم :

- عاقلة على اش قلت ؟

تنهدات وردات عليه :

- أمان ! وهو ماشي اكس .. هو صديق، واش ما عمرو كان عندك اصدقاء من الجنس لاخر !

هزار : كنتي مكراشية عليه !

ايلا : و ما بقيتش وحتى هو ما شفتيه غا واكل راسو عليا .. الا ؟ حنا صحاب عادي بحال انا ونضال انا وياه ... لا اكثر ولا اقل !

هزار : و ما بغيتش !

نضال : هاه الله ينصرك !

أيلا : لا سمحلي واخا تقول عليه لا ما غاديش نقول سمعا وطاعة فهادي ... اويلي راه كانعرفو قبل منك بسنين ! بغيتي دابا نجي ونقطع العلاقة بحال الى عمري عرفتو، وكون غير كنتي دايم ليا ! غا نطلقك و نبقا لا بديالي بقا لا بوجهي تنقا !

خيب نضال سيفتو معنكش من السيرة لي ضروري واحد فيهم يجبدها ويهدد استقرار نفسيته بيها :

- شوفو ليكم شي حاجة اخرى دويو فيها بعيد على الطلاق !

لبس الفيست ديالو وشاف فيها بقلة حيلة، ما عندوش طاقة يستهلكها فالاخد والرد معاها داكشي علاش نطق مبدل الموضوع، بالنسبة ليه لي عندو قالو والى بغات تقلب عليه ساعتها غا تلقاه واجد ...

هزار : انا خارج !

تنهدات وحطات يديها على نصها من الجناب بجوج :

- لين ؟

هزار : نشوف عايدة ..

خرجات فيه عينيها وحطات يديها على صدرها بعدم تصديق :

- غادي بلا بيا ؟ اح حسيت بيك خنتيني دابا !

نضال : ياختي شحال فيك ديال الدراما !

أيلا : خويا سير بحالك !

نطق بنفس طريقتها :

- كاتجري عليا !

هزاهزات راسها بالايجاب وقالت :

- اه !

نضال : وخليك ها هو غادي يمشي وتبقاي بوحدك !

غمز ليها وخرج من البيرو وهو كايضحك ... دارت ايلا شافت فهزار ونطقات متساءلة :

- ما غاديش تديني معاك ؟

هزار : واش بعقلك باغية تمشي ؟

أيلا : علاش لا ؟ راني البديلة ديالها وفوق من كلشي مراتك !

هزار : وحساسيتك ؟

تبسمات ليه وهزات كتافها :

- غادي ندير الكلينكس فنيفي كيما درت ديك المرة فالروضة ! Not that big deal..

وقف بسيارتو قدام الكلينيك، دار ناحيتها كانت كاتعدل ماكياجها ومركزة مع كل خطوة ... بقا ساكت حتى سالات ودارت لعنده ونطقات متساءلة :

أيلا : مزيان هاكا ؟

مد يديه لشفايفها بلا ما يهضر ماسح اللمعة لي كانت فوق منهم، مخليها تحل عينيها على وسعهم، خدا كلينيكس مسح بيه صبعو وفتح الباب نازل بلا ما ينطق ...

حطات يديها على صدرها مستشعرة دقات قلبها... بلعات ريقها و تمتمات وهي مرفوعة :

- غا يجلطني ...

غمضات عينيها وخدات نفس، بلعات ريقها وعاود فتحاتهم من بعد ما تبتات راسها، تبسمات لانعكاسها فالمراية ... غمزات ونطقات بثقة :

- أسـاسـا ما محتاجاش !

شافت ناحيتو هو لي واقف داير يدير وسط جيبو وكايتسماها تنزل ... ميقات فيه وكملات كلامها :

- كان ممكن يقولها ولكن لي خضر خضر !

كررات التنهيدة وقالت ثاني :

- خضر من اول نهار عرفتو، وغادي يبقى هكاك حتى لاخر نهار ! متأكدة من هادشي ..

فتحات الباب ونزلات لعندو ... مد ليها يديه شابكو صباعهم مع بعضياتهم ودخلو قاصدين نيشان الجناح ديال الولادة، وغير فكرة تواجدها فالطبيب معنكشاه، الحساسية شي حاجة لي ما معاهاش اللعب ولا قصوحية الراس ممكن تبان من بعيد شي حاجة خفيفة ولكن لي كايعاني منها عارف مزيان انو ماشي ساهل ديك المعاناة ...

هزار : خليك هنا ... ما غاديش نتعطل !

نطقات بنبرة معترضة :

- هـزار !

خرج فيها عينيه وزير على يديها وسط يديه ...

- شوفي علاش جيتي ها هوما ...

شاف ناحية الحضانة فين كانو كاع البيبيز لي فالجناح محطوطين تماك .... وخرج فيها عينيه ...

- انا غا نقوم بالواجب ونرجع !

بغات تجاوبو ولكن زربات عليها العطسة .. دورات وجهها جنب عطسات وعاود دارت لعندو لقاتو ماد ليها كلينكس ..

هزار : بديتي !

خداتو من عندو وتبسمات وعينيها دامعين :

- أصلا كنت غا نقولك نوقفو هنا منين نساليو الزيارة !

هزار : بقاي هنا ...

طلق من يديها ومشا باتجاه بيت عايدة بينما هي قربات اكثر من الزاج الفاصل بينها وبينهم وربعات يديها، كاتشوف فيهم وقلبها كايتكتك عليهم، لوهلة جت بين عينيها أيلال وطاح عليها الضيم ...

علات عينيها للسقف وتنفسات مخرجة داك التزيرة لي قبضات صدرها :

- مع ماماه احسن ! وهزار ما غاديش يخليه محتاج حاجة !

مسحات دموعها لي فطرف عينيها ورجعات ثاني كاتشوف فيهم ... مرة مرة كانمسح نيفها لي كايسيل ولا كاتعطس وتعاود ترجع تشوف فيهم واحد واحد ... كاتبسم مع كل حركة داروها ...

لوهلة سهات فيهم حتى بدا كايبان ليها انعكاسها الشفاف فالزاج لي فاصل بينها وبين البيبيز ...

متخايلة راسها واقفة بكريشتها قدامها كادوز يديها شمال ويمين عليها وهي كاتحسس حركة الجنين وسط منها، وقف وراها وحاوطها بيديه حاطهم فوق من خاصتها، تكات على صدرو واستنشقات ريحته لي كاتخليها تزيد تغرق نهار ورا نهار ....

هامت لوهلة حتى نطق بهمس فوذنيها :

- تخايلتي ! عشتي اللحظة !

تبسمات جنب وهزهزات راسها ببلاهة وهو ينطق ثاني :

- وفيقي من سهوتك راك فبلاصة عامة ...

رمشات بالخف راجعة لواقعها وتنهدات رامية الحمل لي فوق كتافها للارض ...

أيلا : ايلا ... بنتي ! جمعي راسك !

تبسمات بسخرية على مخيلتها ونطقات :

- اخ خضر حتى فالهلوسة لا حول ولا قوة الا بالله ! فهمنا بلي انت صعيب وعمرك تكون ليا وحتى انا ما نقدرش ندفن راسي معاك ولكن ..

سكتات منين حسات بالحس جنبها، دارت وهي مبتسمة عند بالها هزار ولكن فور ما تلاشت بسمتها منين ما كانش هو، توردو خدودها حشمانة من الموقف لي وقع، بادلها الشخص الاخر الضحكة هزهزات راسها بالهدى ورجعات ثاني كاتشوف قدامها ...

دق فالباب وبقى كايتسنا حتى فتحو ليه الباب، سلم على مارت راجل عايدة و تقدم ناحيتها، ديال بالصح فرحان ليها ولكن ما عارفش كيفاش يعبر ... وهي مقدرة غير مجيتو عندها فالدنيا وما فيها ما محتاجاش كلمات من عندو، كاتعرف هزار من يوم يومه ما محتاجش يهضر باش تفهمه !

طبطبات على يديه ونطقات بامتنان :

- فرحت حيت جيتي !

هزهز راسو ونطق متساءل :

- بيخير ؟

عايدة : الحمدلله ... وانت ؟ كي بقات مدام لطيفة ؟ سقت الاخبار لداكشي لي وقع ليها !

هزار : لاباس ! هي دابا احسن من كي كانت !

عايدة : بالدوام ان شاء الله! ما جاتش أيـلا (حنحنات) بغيت نقول زعما مدام أيـلا !

هزار : أيـلا عندها حساسية من الورد، بقات على برا بعيد شوية !

عايدة : فهمت ! ولكن هزار بي، بزاف ديال الاسئلة عندي فبالي ... ما يمكنش هاد الثلث اشهر لي انا غبرتهم تبدل فيهم هادشي كامل، فين مشات انت ما باغيش تعيش الحب و ما باغيش الزواج، وحتى سكرتيرة مرتبطة لا .... تزوجتي بسكرتيرتك .. خلطتي الخدمة مع الحياة الخاصة وهادشي مستحيل نثيقو كون ما عشتوش !

هز كتافو وهو ما عارف مايقول ... تبسم جنب ببرود وحنحن :

- لي وقع وقع، كيفاش؟ علاش؟ ما عرفتش !

عايدة : هزار بي ديما عندو الجواب ! ولكن الحب هذا ... على كل انا فرحت !

مد ليه مارت كاس ديال القهوة سادة ونطق :

- ديال بالصح ما ساعتهاش الدنيا منين وصلاتها الدعوة، بالحق الخنفوس ما خلاهاش تجي ...

هزار : فيها خير ..

عايدة : غا نجي فالسبوع ان شاء الله!

هزهز راسو مسايرها، خذا رشفة من فنجانه ونطق بتساءل :

- اختاريتو ليه سمية ؟

هزهزات راسها بحماس ونطقات :

- باريش مارت سراي ! اش بان ليك ؟

هزار : زوين ! الله يحفظو ليكم وان شاء الله تشوفوه فالمراتب لي يسرو خاطركم

تندق فالباب ديال البيت وناض واقف ... مد لمارت الفنجان وشاف فعايدة لي بغات تقاد فالجلسة اكثر :

- ارتاحي ...

عايدة : شكرا حيت جيتي عندنا !

مارت : شرفتينا ! وشكرا على الورد و البوفي !

هزار : ولو عايدة بالنسبة ليا وحدة من عائلتي ماشي غير موظفة !

عايدة : شكرا بزاف !

هزهز راسو وخرج من البيت، مخلي عائلتها تدخل عندها، سد الصدافة ديال الفيست ديالو وخدا نفس وهو فرحان حيت لاقية راحتها فالحياة لي اختارت ...

زاد غادي باتجاه الحضانة فين خلا ايلا واقفة، كاتبان ليه من بعيد واقفة كاتهضر مع شي حد الشي لي خلاه يقرن حجبانو، اجتماعية لدرجة ما كايقدرش يتقبلها، دغيا كاتأقلم واي واحد تقدم باش يهضر معاها ضروري ما تعطيه فرصة ...

- كايخـ ـطفو القلب ياك !

دارت مرة اخرى ناحيته وهزهزات راسها موافقاه الرأي ..

- بالصح !

رجعات شافت قدامها وهو ينطق ثاني :

- ولد خويا هو هذاك لي على ليسر، كـنان !

شافت فيه أيلا وزادت توسعات تبسيمتها حيت كان كايتكسل ...

- الله يسخر ! وانا ولد صاحبتي هو هذا ...

شيرات ليه بصبع يديها ليمنة بينما ليسرة لي فيها خاتم زواجها باقا ثانياها كاع ما باينة ...

نطق مجاملها : - ما شاء الله !

ردات عليه بلباقة : - سلمت !

- بالمناسبة انا قيس ! وانت ؟

أيلا : هذا مالو هضرنا معاه دقيقة بغا يقلبها ركن تعارف ! اوها !

قالت كلامها فنفسها وياله بغات تنطق ناوية تقول ليه بلي ما عندهاش نية تتعرف عليه زرب عليها ونطق :

- على الاغلب سميتك ليلى !

علات شفتها الفوقانية باشمئزاز من ابتذاله بينما هو زايد فالعمية كايشرح ليها قصدو ...

قيس : انا قيس وانت ليلى فهمتي ! (غمزها) قيس مجنون ليلى !

ما تسناش يسمع كلام أيلا ولا جوابها، وقف قدامو شدو من الكول ديالو قاجو وعطاه بوكس ... خلاها تتفافا، شدات فيديه لي كان معول يعاود يعطيه بيها ونطقات ..

- هيه ! هزار اش كادير ؟ ماشي قدام البيبيز !

نطق قيس دايخ ما عرف راسو باش تبلا :

- عـ ـلاش ؟ شـ ـكـ ون انت ؟

ماشي من عوايدو يحل المشاكل بالضرب حيت كايشوف هادي طريقة غير ما غادي تزيد الطين بلة ولكن فاش الموضوع كايكون متعلق بيها ما كايبقاش عارف طريق اخرى يسلكها، فالاول فاتح، من بعد مراد واخا كانت هاديك غير قرصة اذن ماشي بالعصا ولكن كان التهديد هو الوسيلة لي قدرات تخليه يبقى بعيد على ايلا، من بعد عثمان ودابا هاد خونا ... الغيرة مخلياه يخرج على بروده ويطاوع العنف المكبوت وسط منو ...

شادو بين يديه ومخو كايدي ويجيب، وشلا تساؤلات عندو فحلقه، علاش قرب ليها، علاش كايتودد ليها و العتاب الاكبر على أيلا لي فتحات ليه المجال بالحق ماشي وقته ... بينما هي خايدة كاتحاول تفك قبضتو وعينيها على الناس لي بداو كايتجمعو و الشاف د السرفيس لي وقف عليهم ...

- موسيو اش كاتدير هنا راه كلينيك ماشي بلاصة ديال الدباز !

قيس : حيد عليا ! شكون انت باش تحط عليا يديك !

علا حاجبو وزاد زير قبضته على الكول :

- قباض الارواح !

كمل بسخرية ونطق بنفس طريقته : - راجل ليلى فهمتي !

حط يديه على صدرو دافعه بدون جدوى... بينما الشاف د السرفيس عيط على الامن ...

قيس : واش عارف راسك معامن!

هزار : وريني !

وقفو الامن على هزار وهي تعلي ايلا يديها للسما ونطقات بخفوت ما باغاش تغوت قدام البيبيز واخا الزاج لي بيناتهم عازل للصوت ...

أيلا : غير بالشوية ! غير بالعقل ... ما محتاجاش هادشي كامل ..

عطسات بالخف وعاود رجعات كاتشوف فهزار ...

- هزار عفاك .. الله يحفظك طلق منو انت ماشي ديال هادشي !

دورات عينيها فالارجاء وغير لمحات الفلاش حلاتهم على وسعهم ونزلات شعرها على وجهها ...

- هزار كايصورو هاد الشوهة ! تزيد ثانية اخرى غا تلقا بابا وسط مننا جارني من شعري وجايب أجلي !

شاف جنب فختنا لي هازة التلفون كاتصور ونطق وهو باقي شاد فقيس ما عوالش يطلقو ...

هزار : قطعي !

تدخل واحد من الامن وقف مقابل مع هزار وغير ركز الشوفة فوجهه بلع ريقه ونطق بلباقة :

- موسيو اكصوي كلشي كايتحل بالعقل !

هزار : حيد ليها التلفون !

- طلقو عفاك !

قيس : غا ندمك على هاد الفعلة !

زادو بوكس اخر وطلق منو مخليه يطيح فالارض، نزل لعندو وهمس فوذنيه :

- مرتي خط أحمر ! توصلها نحيك !

وقف ثاني وشاف فأيلا .. كانو عينيها دامعين ونيفها مزنݣ ما عرفها الحساسية ولا الخوف .. شد فيديها وزاد مخرجها من تماك وهو كايزير عليها بلا ما يحس، بينما موظف الامن مشا تكلف بالبنت لي كانت كاتصور وهضر مع الشاف د السيرفيس شارح ليه الوضع ...

جات ممرضة لعند قيس عاوناتو يوقف وهو يدفعها وخرج تابعهم ما مفاكش ...

حل ليها باب الطموبيل ونطق بعصبية :

- طلعي !

مسحات دموعها لي نزلو بسبب حساسيتها وطلعات فالطموبيل ياله بغا يسد وراها الباب سمع صوت قيس كايغوت ...

قيس : هيه !

أيلا : هزار

خرج عينيه فيها قاطع حسها ونطق بصرامة :

- تنزلي لي غادي نديرو ما غاديش يعجبكش، وكاتقولي كاتعرفيني !

زدح الباب عليها مخليها غير كاترمش، حيد الفيست رماها فالارض حل الكرافاط لي كانت قاجاه و تنا كمامو كايوجد ليه بينما وصل عندو ...

تدخلو الاطباء لي كانو واقفين قدام الباب شدو قيس وكايحاولو يتواصلو مع هزار غير بالهدى ...

هزار : خير !

خايد كايتعافر باغي يفلت من القبضة ديال الاطباء ويطير عليه .. مجنن على الاخر، علا صبعو ونطق بنبرة تهديد :

- غادي ندمك ! وعقل عليها ... منين تلقا راسك كاتجرجر فالمحاكم غادي تقول كون غير عطيتو مراتي ياخدها ولا هاد التبهديلة !

ساط نفس حارة من صدرو رمق الطبيب لي واقف بيناتهم بنظرة حادة ونطق بصرامة مزير على فكو ...

- وجدو ليه بيت على حسابي ...

- بي افندي (موسيو) تهدن ! غير بالعقل كايتحلو المشاكل !

نفا براسو ودفعو من قدامو، ما عارفش الجهد لي كايحس بيه منين جاه، بالحق عارف مزيان فاش غادي يستاغلو، حرمته و شرفه خط احمر، ما كفاهش تحرشـ ـه بطريقة غير مباشرة الفوق و البوكسات لي خدا عليهم، باقي زايد فالعمية ديالو، على كلامه اللخر يقدر يـ ـقــتـ ـلو وهو ما واعيش براسه حتى ....

حتى كايحس بيديها محاوطين خصره ولاصقة على ظهره وهي كاترعد ...

- عـفـاك ! تهدن، ما مزيانش ليك هادشي لصحتك ! مسحها فيا تمام، انا السبب، هو ما كانش عارف انا مزوجة ..

هزار : قلت ليك ما تنزليش !

بعدها عليه وعاود رجعات لعندو مزيرة بكاع قوتها على نصو ...

أيلا : ياله نطلعو بجوج... ما غاديش نخليك تدير فيه شي عاهة وتخرج على راسك !

نطق الثاني بسخرية :

- هو خرج على راسو منين حط عليا يديه !

نطقات بعصبية كاتغوت وهي كاترعد ... دموعها فالباب ومن حاجة صغيرة ولات الحيحة كبيرة ...

أيلا : اخويا واش باقي مكمل فالعمية ديالك ! هضرنا من باب الانسانية ولينا فتحـ ـرش قلبتي عليه باش يسلك هاد الطريق ومزال باغي ما اكثر ! اشنو بغيتي ؟ الموت !

حطات صبعها على شفايفها بمعنى "سكت" ...

- سكت ... الله يخلي ليك ما اعز عليك الى ما سكت، حـمـ ـار انت ؟ مريض عقلي ؟ خاصك تداوا ؟ كاتبسل للراجل على مرته وكاتسنى يقولك الله يسمح ليك خديت عليك نظرة خايبة !

تسمع صوت دخيل من وراهم معيط بالسمية ديال قيس بالجهد :

- قيس !

التافتو ناحية الصوت بينما الشخص لي غوت قرب ليهم اكثر وفور ما لمح هزار حل فمه مصدوم ..

- اوهــا هـزار ! قيس اش واقع ؟

قيس : (بعصبية) هاد الراجل حط عليا يديه ! عند بالو السيبة فالبلاد !

شاف فهزار ونطق :

- لي قدامك راه نائب جمهورية ! ما عرفتيش راسك معامن !

نطق الشخص لي تدخل فالمعمعة مخاطب خوه :

- اش درتي ؟

قيس : (بصدمة) هـا ؟

- هزار ما غاديش يظلمك !

قيس : خويا كاتفلا ؟

شاف خوه فهزار ونطق بارتباك :

- خير ان شاء الله... كانتمنى تكون شي حاجة نقدرو نحلوها !

قيس : (باعتراض) خويا !

خرج فيه عينيه ونطق بعصبية :

- طلب السماحة !

أيلا واقفة وكاتشوف ما مستوعباش اش واقع، دارت بيها الدنيا وكاع ديك الجهد باش كانت مزيرة على هزار ترخا، بلعات ريقها ودعات فسرها :

- يـا ربي اذا كـانت هادي شي حلمة بغيت نفيق

ما لحقات تكمل دعوتها حتى كانت مغمى عليها فالارض، وكاع الناس كاتشوف من بعيد والفضول واكل منهم حقه ...

شاف فيها هزار عند بالو غير تمثيل بحال ديك المرة ولكن هاد المرة غير .... دار لعند قيس وهز صبعو كايتهدد فوجهه ..

- غادي نتلاقاو، غادي ناخد حقي، بغيتي تدكلاري خود سميتي الكاملة ... "هـزار أكـصـوي" ... ما غاديش نقولك عقل عليها حيت واخا تبغي تنساها ما غاديش تقدر !

- أستغفر الله، اشمن يديكلاري ! هزار تهدن و ما يكون غير خاطرك !

هزهز راسو وتحنا هز أيلا بين يديه وعوض ما يردها للكلينيك فتح الباب ديال الطموبيل وحطها فالمقاعد اللورانية، دار لعند قيس كايشوف فيها بنظرات هو الوحيد لي قادر يعرف اش وراهم ...

طلع فبلاصتو وقلع بلا ما يدير السمطة حتى ... مزير على الفولون بكاع اعصابه والنفس بالزز باس كايخرجها ...

صف الطموبيل جنب و وقف ياخد نفس ... تكا على يديه لي كانو شادين فالفولون، دار شهيق وزفير مرات متكررة حتى تقاد تنفسه ودقات قلبه حتى هوما عاد هز راسو وعينيه على المراية القدامية مراقبها ...

هزار : فيقي !

تمتم بصوت هامس وفقرارة نفسه ما باغيهاش تفيق دابا حتى غير ما غاديش يزيدو يتعقدو الامور وصافي ... صونا تلفونه وهو يمد يديه ليه قطع ليه الصوت ورجع حطو ... علا عينيه فأيلا كانت حلات عينيها، كاتشوف فيه بالسكات ... هزهز راسو وعاود ديمارا قاصد دارهم ..

وقف قدام الباب ونزل داير يديه على نصو كايتسناها تنزل حتى هي، وقفات حداه وهي شادة فمرفقها لي كان مجرود وكايسيل بالدم ...

الطريق كاملة وهي كاتحاول تتمالك نفسها و تستجمع شجاعتها باش تهضر معاه ... دوزات لسانها على شفايفها لي كانو ناشفين وبللات ريقها عاد باش نطقات بنبرة مرعودة :

- هــزار !

قاطعها بعصبية :

- ماشي دابا !

تنهدات وكمداتها فقلبها ماشي وقت العناد و قصوحية الراس، ماكاتشوفش راسها غالطة ولكن بالنسبة ليه هو حتى هي مساهمة داكشي علاش بغات تخليه حتى يبرد عاد يهضرو ... طلعو لدارهم وغير دخلو مشا لبيتو وزدح الباب وراه مخليها تقفز فبلاصتها ...

أيلا : مغناطيس مشاكل ..

علات عينيها فالسقف ونطقات موكلة ربي على ديك قيس لي ضيع ليها بهجتها ...

- الله ياخد فيه الحق .. ومعني بخوه!

تنهدات وعاود نطقات مخاطبة انعكاسها فالمراية :

- ربي لطف وخوه كايعرف هزار ولا كانت غادي تكون فضيحة، فضيحة اكبر من لي وقعات!

حطات يديها على خدودها وكملات نقاشها مع راسها ..

- يعلم الله باش كملوها ! ولكن الحمدلله كمل وان شاء الله بأقل الأضرار ... ما عمرني غادي نسمح لراسي لا وقعات ليه شي حاجة بسبابي !

حيدات سباطها و لبسات صندالتها عاد باش دخلات لبيتها حتى هي تحط عضامها حيت الطيحة لي طاحت دݣدكاتها ....

-

خرح من تحت الرشاشة من بعد ما خلا ديك الطاقة السلبية لي زيراته تنزل مع قطرات الما ... وقف قدام المراية وتنهد .. فتح البلاكار لي كان فوق منو خدا منه الصندوق ديال الاسعافات وخرج نيشان لعندها وهو باقي محاوط نصو غير بالفوطة ...

دفع الباب لي كانت مردودة ودخل لعندها مخليها تخرج عينيها فيه، تمتمات بدون وعي عند بالها كاتهضر بينها وبين نفسها :

- اويلي هذا شفتو جايني بفوطته ياكما باغي يردني مرته ديال بالصح !

بلعات ريقها هايمة فتفاصيله، بينما هو جلس جنب الفراش وقرن حجبانه فيها :

- فـأحلامك !

شافت فيه بعدم فهم ونطقات :

- هـم !

هزار : داكشي لي قلتي !

جبد القطن دار عليه لالكول و خدا يديها باغي يعقهم ليها الجردة ...

أيلا : بردتي شوية ؟

هزار : من بعد أ أيلا ...

حد القطن على جرحها وهي تزير على عينيها ونقزات من بلاصتها ..

أيلا : سسس .. اح !

هزار : تبتي !

أيلا : سوط سوط ..

شاف فيها بمعنى من نيتك وهي تهزهز راسها ونزلات عينيها للجرح ديالها كاتسوط عليه بالهدى باش ما يبقاش يوزوز ...

ضمد ليها الجردة وبدا كايقلب فيها ياكما عندها شي حاجة اخر فشي قنت من غير، شدات فيديه بيديها بجوج وركزات الشوفة فعينيه، بلعات ريقها ودقات قلبها المتسارعين مخلينها تحس بحال الى داتها كلها كاترعد معاه ..

أيلا : سمحلي !

بقا ساكت كايتسناها تهضر بينما هي بلعات ريقها ثاني ورتبات الافكار لي فبالها ...

أيلا : ما تبقاش معصب، عفاك ! ما مزاينش لصحتك !

هزار : عارفة شنو ما مزيانش لصحتي ؟

أيلا : أنــا ؟ الهضرة ديالي ؟ طباعي ؟ ولكن هاد المرة انا ما درت حتى حاجة ومع ذلك ...

قاطعها بحزم :

- أيــلا !

قاطعهاتها بنفس طريقته ونطقات :

- سـمـحلي !

شاف فيها لوهلة ما عاجبوش استسلامها من جوج كلمات حيت ماشي من عوايدها، عنادها طبع كان باغيه يتبدل ولكن منين تنازلات فهاد اللقطة تنوغش، قرن حجبانه مكره اكثر واكثر من راسه حيت كايشوفها نهار على نهار كاتطفى على يديه ...

أيلا : الى كانت هاد الكلمة غادي تبرد عليك شوية نقدر نعاود نقولها ...

بلع ريقه ونطق بنبرة هادية نوعا ما، كاع ديك العتب والكلام لي كان باغي يبرد عليه باش ما يقولوش ليها تلاشى ...

هو عارف مزيان لو انو كان عندها شك ولو واحد فالمية بلي قيس نيته ماشي حتى لتماك ما كانتش غادي تفتح ليه المجـال، لي وقع هو انو وقف عليها فلحظة ضعف مستمتعة بشوفة البيبيز والحياة كاتبان ليها وردية ما طاحتش عليها فرضية بحال هكاك ...

هزار : أيلا ...

تبسمات ليه ببراءة ونطقات بسخرية :

- هذه كاملة غيرة عليا، هاي هاي على راجل ليلى

قهقهات بخفة وكملات كلامها :

- هادشي غير فأحلامي، كون كانت بالصح كون خليتيه يسمع ثلاثة ديال الاسئلة اخرين !

ركز الشوفة فيها ونطق ببرود :

- مراتي خط أحـمـر ...

بلعات ريقها وحيدات عينيها من عليه حيت شوفاته خلاوها ترتابك، الصهدة طالعة معاها والنفس بحال الى تحبس وسط صدرها ... ساطت بالجهد ونطقات وهي كاتنش على وجهها لي تزنك ...

أيلا : هاد الجدية لي فعينيك غادي تخليني نثيق راسي !

عضات على شفتها ونطقات ثاني بصوت عالي تفكرو و تأكد على راسها كلامه :

- ولكن واخا حنا مزوجين، أنت عمرك تكون راجلي وأنا عمرني نكون مراتك ديال بالصح ...

عض على لسانو وسط فمو وهزهز راسه فاهم لاش كاتلمح :

- قدام الناس لا !

رمشات لوهلة ونطقات متساءلة :

- درتي هكاك غير حيت قدام الناس ؟

نفا براسه وناض جمع الوقفة :

- عرضي وشرفي ما غانخليش لي يقلل عليهم العفة وهذا موضوع تفاهمنا عليه شحال هادي وأكدنا عليه ...

تنهد وكمل كلامه وهو عاطيها بالظهر :

- الهضرة ما عمري كنت كانعاودها حتى تلاقيتك ..

ايلا : فالاعادة استفادة !

هزار : واستافدي ...

جا خارج وهي توقفو بكلامها :

- تصافينا ؟ ما بقيتيش معصب؟ تهدنتي ؟

شاف فيها جنب وهزهز راسو ... عضات على شفتها وتبسمات فرحانة حيت اول يتخل شي مشكيل بلا ما يغوتو ويخرجو سمهم فبعضياتهم باطل ...

أيلا : والغذا ؟

هزار : عيطي كوموندي اش بغيتي !

أيلا : ما غاديش نمشيو للخدمة ؟

هزار : باغي نرتاح ..

أيلا : نمشي انا ؟

هزار : أيلا !

نبرته كانت كفيلة تخليها تسكت، ما باغاش تعاود تعصبو ورا ما تهدن نوعا ما، هو فيها ما يشعلو ولكن على قبل صحته راها لاعنة الشيطان ودايرة عقلها ..

تبعات ليه العين حتى خرج من بيتها فخطرة، خرجات تنهيدة حارة شاقة صدرها وتكات على وسادتها ..

أيلا : من ديما كان زوين و فصالته زوينة ولكن اش هاد السر لي طايح عليه !

سد وراه الباب وطلق تنهيدة حارة من صدره، شاف فانعكاسه ونطق مخاطب انعكاسه ...

هزار : اش هادشي !

غمض عينيه ونطق الكلام لي ما قادرش يخرجو على فمه بينو وبين نفسه :

- اش درتي فيا أ أيلا اش ! اش هاد الدوامة دخلتيني ليها وانا ما عارفش نخرج ..

حط يديه على صدره مستشعر دقات قلبه وفنفس اللقطة حلات أيلا الباب على غفلة، دغيا تلاشات ابتسامتها منين شافت وضعيته قطعات التلفون وطارت لعندو مخلوعة ...

أيلا : واش انت لاباس ؟ مالك ؟

تأفف بصوت عالي ونطق :

- كاندقو فالباب !

حطات يديها على صدرو، خرجات عينيها ونطقات بخوف ...

- علاش كايضرب بالزربة ؟ اش واقع ليك اويلي ! هزار !

حاوطها بيديه وركز الشوفة فعينيها ...

- يمكن حيت انت قريبة !

بلعات ريقها موثرها قربهم ثاني ومع ذلك ما مثيقاش جوابه :

- علاش كنتي حاط يديك على قلبك ؟ كايضرك ؟ نمشيو للطبيب !

هزار : أيلا !

بلا ما تعرف السبب لي خلاها تقول سميتو نطقات بنفس طريقته وهي هايمة :

- هزار !

سكتو لوهلة وهوما كايشوفو فبعضياتهم، هو محاوط خصرها وهي حاطة يديها على صدره ...

بلع ريقه منظف حلقه ونطق :

- نبرد حتى نعيا كانبقى راجل ...

رمشات فيه لوهلة ونطقات بعدم فهم :

- هم ؟ فراسي !

هزهز راسه وكمل كلامه لعل وعسى تفهمو :

واذن خلي مسافة ما بيناتنا !

حلات عينيها على وسعهم وحيدات يديها من فوق صدره فور ما استوعبات كلامه :

- وطلقني !

ركز الشوفة فشفايفها حتى جمعاتهم مزيرة عليهم وسط فمها عاد فاق على راسه، طلق منها مخليها ترجع جوج خطوات للور ...

هزار : خرجي !

بلعات ريقها وهي كاتحك ورا قفاتها ...

- بغيت غير نسول واش ناخد ليك بحالي ولا

هزار : ما بغيتش غير خرجي ودقي المرة الماجية قبل ما دخلي !

هزهزات راسها ونطقات :

- وقلبك متأكد بلي لاباس !

هزار : أيلا !

قالها بنبرة صارمة خلاتها تتنهد ودارت خارجة وهي كاتهضر بحال عادتها :

- صافي خرجت !

سدات الباب وراها وتكات عليها وهي شادة فقلبها ... بالسيف باش كانت ثابثة وهي واقفة مقابلة معاه ..

أيلا : الصبر يا ربي الصبر ... واش اعتارف بلي كايتشهاني !

حلات عينيها على اخرهم ومشات طايرة للبيت دايرة بناقص من الماكلة وكلشي ...

خرح من الدريسينغ لابس بيجامته وجلس على حرف الفراش كايرد نفسه، راسه كايتحل ويتشد والعيا واكل من حقو، حتى صونا تلفونه، طلل عليه ومنين لمح سميته تنهد ورد عليه ..

هزار : الو !

حنحن ونطق :

- هزار صاحبي ! اش خبارك ؟ اش خبار المدام بيخير ؟

هزار : بيخير سافجيم (نائب الجمهورية ديالنا) وانت ؟

- وليت اب ! كنت طاير فالسما حيت تزاد كنان ولكن مشكيل قيس خلاني نترون !

هزار : مبروك عليكم ! الله يسخر فالعزري !

- امين ! سلمت !

سكت لوهلة كايدورها فراسه ووجهه غالبه، باقي فيها الحال حيت بسبب طيش برهوش واحد بحال صاحبه مجبور يعيط للي يسوا ولي ما يسواش باش يحل القضية بلا مشاكيل ...

هزار : وبالنسبة للمشكيل هاد الساعة نسيته، بالحق !

قاطعه الشخص الاخر قبل ما يكمل :

- بالحق ما عندو ما يوقع ... على ضمانتي ما عمرك مزال تشوفو فحياتك حتى !

هزار : كانتمنى !

- تصافينا !

هزار : على وجهك غادي ننسى اش وقع ...

- الله يكبر بيك، ووصل اعتذاري الشخصي للمدام ... حتى نرسل ليها بوكي ديال الورد للدار !

هزار : اعتذارك وصل ...

- تمام ! نهارك مبروك !

هزار : مبروك عليك والحمدلله على سلامة المدام ثاني !

- شـكـرا ...

قطع معاه وتنهد، كان معول لقيس على تمرميدة ما كاينش بحالها بالحق على وجه خوه دازت هاد المرة .. اذا تعاودات ما عندوش مشكيل ساعتها حتى هو يعاود معاه من الصفر !

كملات خدمتها وجا وقت الخروج، هزات التلفون كاتشوف ياكما رسلات ليها أيلا شي حاجة وداكشي لي كاين ..

أيلا : غير تسالي الخدمة صوني ليا !

دوزات المكالمة بيه فيه وحطات التلفون فوذنيها .. خرجات من البيرو وهي تلاقا بنضال فالطريق تبسمات ليه بهدوء وزادو بجوجهم فالطريق ..

ايلا : ألـو !

صوتها كان منغنغ باين عليها ياله فاقت من النعاس :

- ناعسة ؟

أيلا : اه غمضت !

هوليا : وختي شنو انت زعما تخدمي قسمين وتغبري سيمانة ؟

أيلا : اوهو حياتي ولات من عقبة لعقبة، توحشت النݣير ديال هاليس اغا باركة عليا، هادشي كبر مني !

تبسمات جنب ونطقات :

- خبار الخير !

ايلا : فينك ؟

هوليا : خارجة من الخدمة ... نيشان للدار نحيد هاد السباط حيت I can't take it anymore...

ايلا : تمام نتلاقاو تماك !

هوليا : تمام ...

قطعات معاها وشافت فنضال ضحكات ليه :

- اش خبارك ؟

نضال : بشوفتك راني فوق السحاب ..

هوليا : وياله تلاقينا !

هز كتافه ونطق :

- ولو .. ديما غادي نبغي نشوفك حداي !

هوليا : همم (علات حجبانها بالخف) مدهش !

نضال : فين أيلا !

هزات كتافها ونطقات :

- ما عرفتش ولكن غادي نتلاقاو فالدار ... غالبا وقع شي مشكيل ثاني !

تنهد بالجهد ونطق :

- الله يخرج العاقبة على خير ... كل نهار نفس الموال !

هوليا : امين..

وقف قدام طموبيلتها وفتح ليها الباب باش تطلع ...

- نهضرو !

هوليا : ان شاء الله!

حنحنات ونطقات بلباقة :

- وباقي عندنا موعد خاصني نحدد ليه الوقت ! حتى تعلمني بجدولك باش نشوف اش يوالمني !

نضال : حتى من دابا واجد !

هوليا : ولكن انا لا ... بالحق ما غاديش نتعطل عليك ان شاء الله ..

قرب ليها كثر خطف قبلة من خدها وعلا يديه بجوج وهو مزير على قبضتهم ومعلي الابهام للفوق ..

نضال : أنـا هربت !

رجع جوج خطوات للور وهي طلعات فالطموبيل وهي مزيرة على شفايفها وخدودها مزنݣين ... على غفلة وما كانتش متوقعاها ولكن جاتها حلوة بالجهد ما قدراتش تعقب عليها، ديمارات وزادت وبقا هو متبع ليها العين حتى اختفت فمرة ..

ركب حتى هو فسيارته واول حاجة دارها هي صونا على هزاى يطمن عليه ..

نضال : وفينك !

هزار : بغيتي شي حاجة ؟

نطق بسخرية :

- بغيتك !

قهقه بالخف وكمل كلامه :

- الامور بيخير !

هزار : الحمدلله !

دقات عليه ايلا وفتحات الباب كاطلل عليه بعويناتها :

- هزار ديالي أنا غادي نمشي عند هوليا، حتى تقولي واش غادي نرجع للهنا ولا تجي وراي منين تكون غادي للدار لهيه !

هزار : هوليا !

قال سميتها بمعنى معامن تشاورتي وهي تخرج فيه عينيها :

- قلتي باغي ترتاح

هزار : هانب فبيتي مرتاح !

أيلا : وحتى انا بغيت نرتاح .. خاصني نشوف هوليا !

شاف فيها مطولا وهزهز راسه :

- تمام !

أيلا : بسلامة عليك !

جات خارجة وهو يوقفها بصوته :

- دي معاك الطموبيل ورجعي للهنا مع الثمنية !

أيلا : عندي حجر وأنا ما فراسيش !

هزار : الدنيا خاوية ما مزاينش ليك ترجعي فوقت معطل ..

ايلا : نجيب هوليا تبات معاي !

هزار : رجعي بكري وصافي ...

أيلا : يكون خير ان شاء الله !

ردات الباب ورجع هو شاف فالتلفون كانت المكالمة باقا دايزة ... حنحن وهو ينطق نضال بسخرية :

- سعدي وفرحي بولدي !

هزار : اش بغيتي قلتي !

نضال : انا جاي ليك !

قطع عليه خلاه يحط التلفون بعدم اهتمام وناض يعطي لأيلا الساروت ديال الطموبيل حيت مشات بلا عقل ..

ومن بعد نهار طويل وأحداثه ثقيلة وصل الليل جايب معاه السكينة لي مفتاقداها روحه ...

من بعد زيارة نضال الخفيفة لي كان الغرض منها هو يطمن عليه ويعرف السبب لي خلاه ما يرجعش للخدمة، بقا فبيته النهار وما طال وهو خدام، حتى وصل وقت عشاته ناض كوموندا وعينيه على الساعة حيت المفروض تكون وسط الدار فهاد الوقت ...

باقي ساعة وربع على الليل باش يتناص (22:45) جالس فالصالة فالظلام، عينيه على الضواو لي على برا وعقله كايخمم فيها، صوت الساروت كايفتح الباب غير بالمهل فيقه من سهوته، عقد حجبانه وزير على قبضة يديه ...

دخلات بالهدى ووراها هوليا ... حيدو سباطهم بلا حس وهوما كايوشوشو بيناتهم ..

أيلا : ياربي يكون ناعس !

هوليا : علاش ما قلتيش لي خاصك ترجعي مع الثمنية !

أيلا : شش حتى ندخلو للبيت وقولي ما بغيتي !

شدات فيديها وزادو على صباع رجليهم ... دازو من حدا الصالة وهو يحنحن خلا الما يبرد ليهم فالركابي، جمدو فبلاصتهم شعل الضو وركز الشوفة فيها ..

هزار : على السلامة !

تصنعات البسمة ونطقات بترقب :

- الله يسلمك !

هزار : اش هاد الوقت امدام ؟

بلعات ريقها وهزات كتافها بقلة حيرة :

- انا غادي نشرح ليك كلشي ...

هزار : كانسمع !

حنحنات هوليا ونطقات بتردد :

- انا نمشي نخليكم تاخدو راحتكم !

جات دايرة وهي تشد فيها أيلا مخرجة عينيها وكاتنفي براسها ..

أيلا : ما تمشيش عفاك !

هزار : تبعيني للبيت ا أيلا !

تلفتات ايه ونطقات بالزربة :

- اوعدي لاش ؟

هوليا : (همسات لايلا) سرك !

تبسمات لهزار بالزز ومشات بجرية لبيتها شادة وراها الباب مخلية ايلا واقفة وسط الدار وكاتدعي ربي يجيب العاقبة سليمة ...

دخلات لبيته وسدات وراها الباب ... عاضة على شفتها وكاتلعب بصباع يديها ...

- هزار !

ركز الشوفة فيها وهي تحنحن :

- فهمنا بلي غلطت و ما سمعتش لهضرتك ولكن راني بنادم وعندي ارادة وحرية، بلا ما نحتاج نفكرك بهادشي لي بيناتنا اتفاق وماشي عقد عبودية ... ماشي شرط ندير بكلامك ماشي شرط نمشي على قواعدك و نبقا كل خطوة بالعبار !

رد عليها ببرود مخليها غير كاترمش :

- شكون قال شرط ؟

أيلا : نعم ؟

تنهد بمعنى "نعاود ثاني ؟" هزهز راسو ونطق مكرر سؤاله :

- شكون قال ؟

ايلا : أنت !

هزار : أنا قلت أمر !

رمقاته بنظرة معناها من نيتك ونطقات :

- كفس !

هزار : ماحدك أيلا أكصوي ! وكلشي عارفك على سميتي مفروض عليك ديري بكلامي و تمشي على قواعدي !

علات شفتها العلوية وحطات يديها على نصها معولة تخرج فيه عينيه بينما هو زرب عليها بسؤاله :

- ودابا فين بقيتي ؟

أيلا : فالمطعم عند سليم ! تعشينا تماك ...

هزار : والدخول مع الثمنية لي قلت ليك عليه ؟

علات كتافها بقلة حيلة ونطقات :

- تثيق بيا الى قلت ليك منين كانكون مع هوليا وسليم ما كانبقاش عارفة للوقت حساب، ما حسيتش بيه كيفاش طار ومنين ما صونيتيش ظنيت بلي مزال حتى خوات الدنيا عاد فطنت براسي!

هزار : عيطي لي ساعتها !

أيلا : علاش انت ما عيطيتش لي ؟ هنيتك مني واحد العشية، غادي تكون ارتاحيتي ! السهات الهدوء انت و الجو ديالك المفضل ... علاش باغيني نخسر عليك اللقطة ؟

غمزاته واضافت بالخف :

- ولا ولفتي عليا و ما بقاتش عاجباك الحياة الهادئة ؟

دار عطاها بالظهر وساط بالجهد ... بدا كايخوي الفراش من الوسايد وحتى قالت ما غاديش يجاوبها نطق بهدوء محاول يهدن اعصابه :

- سيري تنعسي !

شافت فيه مطولا حتى دار ناحيتها عوال يدخل وسط الغطا ونطقات باستغراب :

- دابا كنتي عاقدهم باش تقولي هاد جوج كلمات صافي ؟

هزار : اش بغيتي ؟ ندابزو ؟

هزات كتافها وردات عليه :

- الا ... ولكن فشكل ! بقيتي كاتسنى حتى لهاد الوقت باش تسولني فين بقيت ..

هزار : وخديت جوابي !

ايلا : ولكن فشكل !

هزار : حيت كون عيطتي ليا ما كانش يبقا بالي مشوش عليك ..

بلعات ريقها ونطقات بارتباك :

- علاش غادي تشوش ؟ اش هاد الحنية لي نزلات عليك من السما !

ياله بغا ينطق قاطعاته موضحة كلامها اللخر :

- هو انت من ديما حنين وكاتراعي ولكن ما كاتبغيش تبين اش معنى دابا !

هزار : يمكن حيت فالصبح دابزت مع واحد على قبلك ! وما عارفينش شنو من تحت راسه!

نفات براسها ونطقات مصححة كلامه :

- انت بغيتي تدابز وماشي على قبلي ... على قبل شرفك وعرضك !

هزار : لي هوما انت !

قربات ليه اكثر ونطقات :

- وطلبت السماحة واخا انا ما عليا والو !

شاف فيها مطولا وقال :

عليك واخا ما قصديتش !

عقدات حجبانها وردات عليه باعتراض :

- اش عليا بالسلامة ؟

هزار : قالك شي حد هضري معاه وفتحي ليه المجال ؟

ضربات يد بيد وبدات كاتعبر :

- ألــو 2023 هذه شكون باقي كايرد اللومة على المراة وهي المظلومة فالقصة !

هزار : كان عندك دخل فلي وقع !

نفات براسها ونطقات :

- الا ما كانش، واحد بحال هذاك كان غادي يرمي الهضرة واخا ما نهضرش معاه ... زيد عليها لو انو جاني فوضعي الطبيعي ما كنتش غادي نهضر معاه، ولكن ساعتها كان مرفوع عليا القلم ! شفت البيبيز قدام عيني ومع كل حركة كنت كانحس بيهم كايهرو قلبي ..

سهات لوهلة وتبسمات وهي عاضة على شفتها فور ما تفكرات منظرهم ثاني ... طرطق صباعو قدام وجهها مفيقها وهي تشوف فيه وعينيها كايلمعو ..

أيلا : وبغيت نحمل !

تزنݣو خدودها منين استوعبات اش قالت بينما هو قرن حجبانه وبقا غير كايشوف فيها...

حنحنات ونطقات محاولة تصلح الوضع والحماس مخليها تهضر بلا ما توزن ...

- عرفتي تخايلت راسي غادي نجي كيوت وكريشتي قدامي.. اوه ما يمكنش !

هزار : فين كنا ؟

هزات كتافها ونطقات :

- ما عرفتش ولكن ولينا فحلمي ..

هزات وسادة صغيرة دارتها تحت التريكو ديالها ووقفات مقابلة مع المراية ...

- شفتي ! زوينة !

طللات على رجيلاتها ما بانوش ليها حيت الوسادة حاجبة عليها الرؤية وزادت تبسمات ... عاود ردات انظارها للمراية وجات بين عينيها اللقطة لي تخايلات فالصبح، بلعات ريقها وشافت فهزار لي ما عرفش راسه باش تبلا كانو فالهضرة على التعطال حتى ولاو فالولاد .. من ديما كانت أيلا قمة العشوائية بالنسبة ليه، كاتكون مركزة فحاجة حتى كاتمشي لحاجة، كاتعرف تشد الطريق فحاجة وحدة وهي النكد !

هزار : واش لاباس !

أيلا : خليني من الاستقلال وتكوين الذات، انا هادشي كانشوفو ضرورة ماشي طموح !

ربع يديه ونطق غادي معاها فالخط ما عطاتوش خاطره يقمعها وهو كايشوف ديك اللمعة فعينيها :

- وشنو هو الطموح بالنسية ليك !

أيلا : نكون ام صالحة !

غمضات عينيها ودوزات يديها على الوسادة لي باقا محطوطة على كرشها ...

- باغا نكون ام ... باغا يكون عندي وليدات، باغا نبني دافي عامر فرحة وحلاوة اساسه الحب ! وان شاء الله ما نخيبش !

تنهد وهو حاس بالثقل فوق كتافه .. أحلامه وأحلامها بحالهم تماما بعاد بعد السما على الارض ...

هزار : كلشي بوقته مزيان ابنتي !

خرجات من الحمام مبدلة و ماشطة شعرها، حوايجها ديما فبيته حيت ما كايعرفوش شنو ممكن تجيب الوقت ...

أيلا : تصبح على خير !

هزار : تصبحي على خير ...

خرجات من البيت رادة وراها الباب ودخلات لبيتها كانت هوليا نعسات ما راهاش فهاد العالم، حيدات ليها التلفون من يديها لقاتها وسط المحادثة مع نضال ... تبسمات وكتبات ليه بالخف ..

*- هوليا نعسات بلا ما تبقى كاتسنى جوابها... تصبح على خير ا عشيري...*

حطات التلفون عند راسها وغطاتها بحب، واخا تغبر عليها غير نص نهار كاتوحشها لاعساك ما بقاوش يتلاقاو يوميا والتلفون ما كايقنعهاش ... دخلات وسط الغطا حتى هي وقربات ليها تمخششات فيها واستنشقات عبيرها ...

أيلا : ولكن علاش كانشم ريحة هزار فنيفي !

استنشقات ريحتها مرة ثانية وباقي نفس الريحة ... مدات يديها للتيشورت لي لابسة كانت ريحته عاطية من تماك ..

ايلا : ماعليش حتى ريحته زوينة !

تبسمات وغمضات عينيها باغا تنعس، بقاع خمسة ديال الدقايق على حالتها ومنين ماجاهاش النعاس تقلبات على الناحية الثانية ..

أيلا : اش خصك ا أيلا ... هوليا ها هي حداك !

ركلاتها هوليا ودارت عطاتها بالظهر خلاتها تبسم

أيلا : الله يعطيك الخير ..

ردات ليها الدقة والثانية ما راهاش فهاد العالم ...

- وجيبيها تونسك، تعاود معاك ... وداش بغيت بيك وانتي غادي تنعسي ؟ نعسي فدارك !

قربات ليها باست خدها ونطقات بامتنان:

- ولكن هانية المهم عندي شوفتك !

دارت ثاني عطاتها بالظهر هزات تلفونها لعل وعسى يجيها النعاس لي ما فهماتش مالو جافاها هاد الليلة ...

-

كايتقلب فبلاصتو ومرة مرة كايرمي يديه ناحيتها، ولف نوعا ما النعاس حداها وفكل مرة كاتجي تمخشش فيه كايكحزها ولا يحوزها عنده، حتى باش يتبع الخطوات لي كبر عليهم ما بقاتش كاتصدق ليه ..

تخالطات ريحة يماه مع ريحتها، تخالطو ذكرياته مع حاضره وما بقاش عارف لي كان بالصح ولي عاد وقع ...

نعس على كرشه شاف فالساعة وتنهد، صورتها بين عينيه، حاله مغير عليه هو نفسه، ولحد الساعة ما عارفش اشنو التفسير للوضع، عارف بلي ايلا السبب، عارف بلي هي لي خلاته يختابر احاسيس جداد ولكن ما عارفش علاش وهادشي فاش كايصب ...

غمض عينيه لوهلة وهو يسمع صوت الباب تفتحات و وقع خطواتها الخفاف لي وصلو حتى لعنده ...

حلهم كايشوف فيها هي لي كانت كاتطلل عليه مخليها تقفز ...

أيلا : خلعتيني !

بقا ساكت ما مجاوبهاش بينما هي نطقات ثاني :

- باقي فايق ؟

هزار : اش بغيتي ؟

عضات على شفتها ونطقات بتعلثم :

- جيت ننعس !

هزار : أيـلا !

علات صبع السبابة قدام وجهه بمعنى بلاتي نشرح ليك وهو يسكت كايسمع لشنو بغات تقول ...

- ودابا هو لي وقع ! هوليا نعسات وانا خاصني لي يدوخني بالهضرة لا بغيت ننعس !

هزار : موالف نهضر معاك ؟

أيلا : الا ولكن مولفة ننعس حداك ..

خرجات فيه عينيها ونطقات :

- عفاك ما تحكرش .. خليني ننعس ما غاديش تحس بيا اساسا انا دايرة كي شي بيبي صغير !

هزهز راسه بالزربة ورد عليها :

- ما عنديش خبرة فالبيبيز ولكن نأكد ليك بلي انت دايرة بحالهم، واكلة شاربة مبدلة و حالة فمك على والو !

ميقات فيه ونقزات من فوق منو عوض ما تقلب الدورة تمشي لبلاصتها :

- الله يسمح ليك !

مدات ليه التيشورت ديالو لي كان محطوط حداها ونطقات :

- لبس عليك ما تبقاش عريان غا يضربك البرد !

هزار : نعسي ...

نبرته و تزياره على حروف الكلمة خلاها تلعن الشيطان و ما تزيدش معاه، علات قبضة يديها وهي معلية ابهامها قدام عينيه (👍🏻)

- نعست !

حطات يديها على فمها تفوهات وغمضات عينيها، ما هي الا ثواني وكانت مشات هي هاديك ... تمخششات فيه وبلا ما يخمم بزاف حاوطها بيديه وغمض عينيه، كايسمع لدقات قلوبهم ومشا حتى هو ...

-

الساعة الثالثة صباحا، السهات سايد فالمكان، ضرباته الفيقة على حين غفلة، رمش لوهلة يستوعب اش داير بيه كانو باقيين على حالتهم هي لاصقة فيه وهو محاوطها بيديه، بلع ريقه، طلق منها وبعد شوية ديك الحركة خلاتها تفيق بلا هواها ...

تلاقاو عينيهم لوهلة وهي تبسم ليه مخايل ليها راسها بلي باقا كاتحلم ...

نطقات بصوت مبحوح غالب عليه النعاس :

- حتى فالحلمة عاقد حجبانك ياربي السلامة !

ما ردش عليها، بقا ساكت وكايشوف فيها حتى قربات ليه اكثر وحطات شفايفها على خاصته مخلية الفراشات لي كانو كايلعبو فكرشها بفعل قربها ينتشارو فكاع انحاء ذاتها:

- خاصني نقولك شي حاجة !

تمالك نفسه وبعد عليها شوية وهوما باقيين مشاركين نفس النفس ... بينما هي ما حكراتش ونطقات بلسان ثقيل :

- تخايلت ولادي معاك ! ولكن انت ما كاتشوفنيش حتى مرا بقا غير ديرهم معاي !

ثاني بقا غير ساكت ما عارف ما يقول وحاس بدقات قلبه متسارعين كما لو انه غادي يتعرض لازمة قريب ...

تبسمات فوجهه وقربات ليه ثاني مقبلة شفايفو قبلة خفيفة وسطحية ... تنهدات ونطقات بانتشاء :

- هذا جهدي عليك .. (تبسمات جمب ونطقات بسخرية) حتى فالحلمة ما كانعرفش نبوس !

عض على شفته السفلية وزفر بعدم صبر، غمض عينيه كايحاول يكبت نفسه اكثر وهو لي ولا مؤخرا على سبة معاها خاصها غير تقرب ليه ويقدر يدير معاها لي شهور وهو حابس راسه عليه ...

- ديرها !

صوت مجهول المصدر كان كايكرر هاد الكلمة فوذنيه مخليه يستسلم لرغباته، حط يديه على خصرها مقربها ليه اكثر واليد الثانية شدات فعنقها مخلياه يتحكم فشدتها ...

بلا ما يخمم فالعواقب حط شفايفو على شفايفها ملجمهم بقــ ـنـبلة مسلوبة *النون* ....

انساجموا فقبلة خلاتها تغمض وتحط يديها على خدوده ماشية معاه فالخط ما واعياش بلي هذا واقع وماشي حلمة كيما كاتظن ...

هزها من بلاصتها حطها فوق منه وهوما باقيين على حالهم ! مرفوعين و منتشيين ما هازينش الحساب لشنو ممكن تكون الخطوة الجاية ..

وصبح صباح نهار جديد [أصبحنا وأصبح الملك لله] ... فاقت على صوت المنبه ودارت على يمينها كاتقلب بيديها على أيلا وهي باقا مغمة عينيها باش تفيقها ...

هوليا : صباح الخير !

حلات عينيها بالمهل ومنين ما لقاتهاش ناضت تجلسات وشافت باتجاه الحمام :

- أيلا صباح الخير !

ما جاوباتهاش الشي لي خلاها تنوض من بلاصتها وتفتح باب الحمام كاتقلب عليه ..

هوليا : اوهـا أيلا فاقت قبل مني وخرجات من البيت كاع !

جات خارجة من البيت وهي تتفكر هزار كاين، ضربات جبهتها بيديها ورجعات للحمام دارت روتينها بالخف وبدلات عليها، جمعات البيت عاد باش فتحات الباب وخرجات، سمعات الحس فالكوزينة وهي تبسم مشات بداك الاتجاه وقبل ما تشوف شكون نطقات بمرح ..

هوليا : صباح الخيرات لأجمل بنت فيك يا دنيا !

سكتات بمجرد ما لمحات هزار بينما هو دار لعندها وفيديه الماݣ ديال القهوة ...

هزار : صباح الخير !

تبسمات حشمانة منو وردات عليه ...

- صباح الخير ...

هزار : قهوة ؟

حكات ورا قرفادتها وجاوبات بتردد :

- لا شكرا، غادي نتسنى أيلا...

حنحنات وشافت ناحية باب الدار :

- موالفة تخرج على الصباح ؟

خرجات من بيتو وهي كاتحك عينيها و كاتكسل مخرجة صوت بحال ديال المشاش ...

دارت لعندها هوليا وغير تلاقاو عينيهم، تبسمات ليها ببراءة ونطقات بحماس :

- صباح الخير !

علات الثانية حجبانها باستغراب ونطقات مسولاها ظنا منها انو هي دخلات لتماك باش توجد راسها ..

- مالك باقي ما لبستي حوايجك ؟

أيلا : عاد فقت ! توحشت ندور ببيجامتي واحد الشوية برا البيت، حيت لهيه مع كانفيق مع كانبدل ! هنا ما كاين حد ...

خرجات فيها عينيها وقالت :

- نعستي تماك ؟

هزهزات راسها وخدودها مزنكين ..

- اه، فاش رجعت لعندك لقيتك ناعسة و ما جانيش النعاس قلت نمشي نقصر مع هزار وصافي !

طولات فيها هوليا الشوقة وأيلا فاهمة مزيان اش كايعنيو ديك النظرات، خلاتها تستحضر كلامهم الليلة لي قبل فاش كانو خارجين :

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

جالسين قدام البحر كايشربو فعصير منعش و مستمتعين بالجو .... لوهلة سهات فالناس وهوما غاديين جايين حتى نطقات هوليا راداها عندها :

هوليا : ايه ! اش وقع اليوم ؟ علاش ما رجعتيش ؟

أيلا : وقع مشكيل خفيف وحنا فالطبيب !

ردات عليها هوليا بالخف والخوف متسلل لقلبها ..

- ياكما حاسيتك ثاني ؟

حطات يديها على يدين هوليا وقالت مطمناها :

- لا لا بيخير الحمدلله، غير واحد الحـ/ـيـوان ادمي تحـ/ـرش بيا وسمعو هزار ...

هوليا : ايوا ؟

أيلا : فرشخو ...

قالت مع ابتسامة على شفايفها ...

- خونا ما عجبوش الحال معني بخوه حيت نائب الجمهورية... وصراحة انا خفت منين قالها ولكن لحسن الحظ خوه صاحب هزار ! على الاغلب غا يكونو حلو المشكيل وديا، حيت انا سخفت !

هوليا : علاش سخفتي ؟

أيلا : ما تخافيش ماشي مشكيل فصحتي .. عادي الخلعة والفقصة صافي !

عاودات هوليا كلمتها اللخرة بنبرة "ماماتش غير خرجو مصارنه"

- وصافي !

هزهزات الثانية راسها وكملات سردها :

- كان خاصك تشوفي هزار كيفاش كان كايهضر ...

حطات يديها على قلبها وتنهدات ..

- اخ ! راه ما يمكنش ! على شوية ونطيح !

رمشات هوليا بطريقة تشد انتباهها وملامح وجهها باين عليهم الاستياء ...

- على شوية ؟

بدلات نبرتها وكملات :

- بالنسبة ليا كانسمع وحدة غارقة ... عاشقة ! وحدة على قولتها عندها متلازمة ستوكهولم، ومناش خفنا فاش طحنا !

بلعات أيلا ريقها وخدات رشفة من كاسها تبرد بيه ... بينما هوليا بقات كاتشوف فيها بترقب، وكيما قالت من قبل غادي تعاود تقول نفس الشي دابا ...

هوليا : هزار ما كايتبغاش، هزار بعيد علينا بعد السما على الما، وزواجكم كذبة ..

تنهدات ونطقات مقاطعها : - عارفة !

هوليا : قلت هادشي مرة وجوج وعشرة، حتى قبل ما تزوجو هضرنا وواعدتيني !

ايلا : اه بالصح كاينة...

نزلو دموعها ومسحاتهم بالخف ما باغاش تلفت الانتباه ليها ...

- انا ما عمري تخايلت غادي نبغي شي واحد بشخصية هزار، بشخصيته لي كاتبان لينا، ولكن عن قرب هزار بزاف ديال الحاجات غير انو شخص بارد وما مهولش واناني ... هزار حنين، عطوف، كايخمم للناس لي معاه، محتاج يتبغى ومحتاج لي يحس بيه ...

قاطعاتها هوليا بسخرية :

- وانت بغيتي تطوعي ! ولو لمدة قصيرة ؟

أيلا : ماشي لخاطري غا حتى لقيتو جرني ليه ... بلا ما يدير هو شي مجهود وانا بلا ما نقاوم ! وعارفة مدة قصيرة وباش نكون معاك صريحة بحال ديما انا كل شوية كانفكر راسي بلي تاليتنا نتفارقو وما كاملاش وراها بقسمين غادي تلقاي قلبي كايدق ليه بطريقة اعنـ/ـف من لي قبل ! ماشي حماس وماشي لهفة، وما كانظنش هادشي غادي يجي ويطفا ! على خلاف تجاربي لي قبل كانت البادرة كاتجي من عندهم وانا فاش كانقوم الحالة كانختار واش ندخل معاهم فهواهم ونمشي معاهم فالخط ولا لا .. هزار دابا كايخرجني على طوعي، كايضرب مخططاتي فعرض الحيط ... قلبي كايترعد وقتما وقع بيناتنا شي احتكاك بكلمة منو كايخليني نضحك وبكلمة كايخليني نشعل ... وهذا الله !

هوليا : زيدي !

أيلا : وعرفت بلي هو THE ONE ماشي غير حيت دق ليه قلبي، اليوم فالصباح، قدام الحضانة غمضت عيني لوهلة و تخايلت راسي حاملة ..

مسحات دموعها ثاني ونطقات :

- وهو بابات البيبي ! كان حاط يديه على كريشتي و المنظر خلا قلبي يذوب !

حطات يديها فوق الطبلة كاتشابك صباعها بتوثر وهي تمد هوليا يديها شدات فيها ونطقات :

- وعلاش البكا ؟

أيلا : حيت خلفت بوعدي وحيت غرقت وحيت خايفة من هادشي كامل ...

زيرات عليها ودموعها على خدها حتى هي ما يمكنش تشوفها كاتبكي و ما تبكيش معاها :

- شششش بلا بكا ! أي حاجة وقعات فهاد الدنيا لسبب، وطال الزمن ولا قصار غادي نعرفو شنو هو ...

تبسمات وعلات عينيها تشوف فيها ... سكتو لوهلة وطرطقو كايضحكو بالجهد على حالتهم ..

هوليا : ما تبكيش !

أيلا : حتى انت ...

أيلا : خايفة !

هوليا : ختي خليني غير نكمل هضرتي و ما تبقايش تقاطعيني ..

تبسمات باغا ضحكها ونطقات مكررة جملتها اللولة لي ما خلاتهاش ايلا تكملها :

- هزار ما كايتبغاش، هزار بعيد علينا بعد السما على الما، وزواجكم كذبة .. قلت هادشي مرة وجوج وعشرة، حتى قبل ما تزوجو هضرنا وواعدتيني ولكن واخا خلفتي بوعدك انا ماغاديش نخليك بوحدك، ما عرفتش باش غادي يتلا هادشي ولكن انا ديما معاك .. ما تخافيش !

أيلا : باينة باش غادي تتلا .. بالطلاق ! هزار ما كايبغيش !

تنهدات وطبطبات على يديها لي باقا فوق من ديالتها :

- ومالو، غادي يكون درس ليك باش تعلمي تقصحي قلبك شي شوية !

ردات عليها باستغراب :

- انت كاتقولي هادشي ؟

هوليا : الله الله ! الى ماشي انا لي قلت شكون غادي يقول ؟

تنهدات بارتياح هم و انزاح من فوق كتافها :

- حتى واحد ! انت لي كاينة وما كاينش ما احسن !

هوليا : فراسي !

🎞️عودة🎞️

قربات ليها عنقاتها وطبطبات على ظهرها بحب ... مشات ناحية وذنيها وهمسات :

- والله حتى غير نعست ... ما لقيتش معامن نتوانس !

هوليا : صباح الخيرات !

يتبع...

التعليقات 1

  • Z
    Zaineb

    حبيت ولكن مطوليش الرواية بزاف باش متكونش مملة زائد طريقة ديالك فالسرد زوينة كنتمنى ديري قصة أخرى بأبطال مغاربة