خمائل حب

خمائل حب الجزء 21

من تأليف Safiya Nagat

60 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية خمائل حب

فتح باب المكتب ديال نضال ودخل لعندو .. ماشي من عوايدو يتقلق يجي للخدمة ولكن حيت كان عندو اجتماع ما قدرش يخوي بيهم ... علا عينيه فيه وغير شافو حبس داكشي لي كان خدام عليه و وقف تقابل معاه وعينيه فالارض ...

نضال : Abı (خــويا) ..

حط يديه ورا عنݣرتو معلي ليه راسو ونطق بجدية :

- راسك ما يتحناش !

نضال : سـ ـمحلي !

هزار : علاش ؟ اش درتي لي كاتقول عليه سمحلي ؟ لي خاصو يقول هاد الكلمة ماشي انت ولا انا ...

نضال : ما كانش خاصني نغوت فوق الطبلة ونقول ديك الهضرة ..

هزار : بالعكس خير ما درتي ... حتى تعطلتي باش درتيها، شكون غا يتهول الى ما بينتيش بلي محتاج لي يراعي ليك ... ؟

نضال : انت كاين !

هزار : انا ما كافيش ...

بلع ريقه ونطق بصوت مرعود مزيراه البكية .. كايحس عطف هزار بزاف عليه شي مرات ..

نضال : لا لا استغفر الله ... انت هو كلشي بالنسبة لي !

عنقو كايطبطب على ظهرو مخلي هزار يهز يديه بتثاقل ضرب على ظهرو جوج مرات ونطق ..

- هي لي غالطة ... و انت ما عليك والو !

سكت مطولا وكمل هضرته :

- وخلي فبالك انت من ديما قوي وكافي ... وهادشي خاصك تكون عارفو و مقتانع بيه .. ما تشوفش اهتمامها مصبوب على هزار تقول اها سعداته. ... هي صاباه على هزار لي ما قدراتش تتخطاه .. اما انا **

سكت ممتانع يكمل كلامه ... بينما تنهد ليه نضال فوذنيه ونطق بصوت منغنغ، دموعو على خدو وكاتم شهقاته وهو فحضنو ..

- iyi ki varsın abım ! (لحسن الحظ انت كاين اخويا)

مسح عينيه وتقابل معاه ..

- شكرا !

ساط نفس حارة من صدرو ونطق باغي يسد الموضوع فخطرة حيت غير التفكير فيه مهليه يحس بتأنيب الضمير من جهة هزار :

- خلينا نسدو هاد الصفحة و نساو شنو وقع فالصبح !

هزار : نسيت !

تبسم ليه نضال بامتنان .. وهو يدير يديه وسط جيبه ونطق ..

- جيت غير نشوف شي ملفات ونعاود نرجع !

تبسم نضال جنب وهزهز راسه :

- ايه طبعا !

هزار : غا تجي للغذا ؟ السلطانة ما كايناش ..

نضال : درت باش نتلاقا مع هوليا ..

ما جا فين يكمل هضرته حتى وصلو اشعار فتلفونه مشا يطلل عليه ظنا منو غا يكون شي ايميل على قبل الخدمة ولكن كانت ايلا لي مسيفطة ..

[ - درت الذ صينية ورق عنب لعشيري ! ان شاء الله يجي ياكلها وما يخليهاش واحلة فراسي ...

ملاحظة : قلت لهوليا بلي غادي تجيبها معاك .. باش ما ديرش السبة]

تبسم جنب فرحان باهتمامها حتى هي ودار شاف فهزار :

- غادي نجي للغذا ..

هزار : نتلاقاو تماك !

خرج ساد الباب وراه وشبح ابتسامة مرسوم على شفايفه .. منين طمن على نضال ترخف الضغط لي كان حاس بيه ... ركب فسيارته وخرج يطرق مسمار اخر كايدور فبالو بينما وصل وقت الغذا ...

_

خرج بالزربة غير سالا خدمته ... وقف قدامها بسيارته فالبلاصة لي موالفة تسناه فيها، طلعات بجنبو وقبل ما دير السمطة قرب لعندها مقبل خدها ..

نضال : تعطلت عليك بزاف !

بلعات ريقها مثوثرة وحركات راسها شمال ويمين :

- الا، عادي .. هي هاديك !

نضال : مزيان !

هوليا : انت لاباس ؟ صوتك ما كانش عاجبني !

نضال : لاباس غير كنت موحشك !

هوليا : متأكد !

هزهز راسو ودور عينيه للطريق مركز فسياقته ...

- متأكد ..

هوليا : عند بالي واقعة شي حاجة داكشي لاش قلت نتلاقاو !

نضال : ضروري نتلاقاو حتى تكون واقعة شي حاجة ؟

هوليا : و غير لبارح تلاقينا ...

نضال : ان شاء الله نهار غا نتزوجو راك غادي تصبحي و تمسي على وجهي ...

هوليا : ديك الساعة حاجة ودابا حاجة !

نضال : شنو الفرق ؟ نفس هوليا ونفس نضال !

هوليا : اما وضعيات مختلفة .. حنا دابا مزال ما قررنا واش غادي نمشيو فديك الطريق ولا لا ... خلينا ناخدو وقتنا !

نضال : ما زربانينيش ولكن باش نقررو خاصنا نكونو كانتلاقاو !

هزهزات راسها موافقة على كلامه ونطقات بلباقة :

هوليا : وانا ما كانمانعش نخرج معاك فdate رسمي ... احسن ما نسرقو الوقت فاستراحة الغذا !

وصلو للدار قد قد .. خرجو من الطموبيل وتقابلو مع بعضياتهم سلمات هوليا على هزار وزادو داخلين .. غير صوناو فالباب طارت توشا نازلة بأيلال لتحت كيما وصاتها ايلا و مشات بانو تفتح ...

- مرحبا بيكم !

نضال : شكرا ..

هوليا : شكرا ...

خدات من عند هوليا صاكها ودخلو للداخل ... كايقلب على ايلا بعينيه وهي تبان ليه نازلة من الدروج ..

ايلا : هاه جيتو !

نضال : زعما مصدومة ما فراسكش !

ميقات فيه ونطقات مخرجة عينيها :

- خليني نعيش الدور غا شوية !

نضال : لاءح !

جلس هزار فبلاصتو المعتادة فكنابي منفردة بينما ايلا خدات بلاصة لطيفة ونضال مع هوليا مقابلين معاهم ..

ايلا : صافي رجع منين جيتي ما كاينش ليك الغذا !

هزار : نتي لي طيبتي !

شمشمات الريحة فالهوا ونطقات بفخر :

- باينة غير من هاد الريحة اللذيذة ...

شاف فيها ببرود ونطق :

هزار : ما غا تعطيش الراحة لراسك ؟

ايلا : كي والو هادشي لي درت غير قياسنا صافي .. هوليا قولي ليه اش كانديرو فمطعم سليم !

هوليا : اوهــو ! عراضات كبار كاتقوم بيهم ايلا مع سليم !

نضال : yenge فران وقاد بحومة !

ايلا : كان كايقول ليها تعلمي منها ولكن هي غشاشة !

هوليا : علاش غادي نتعلم وانت كاينة ؟

ايلا : هانا ما بقيتش !

همسات بهدوء وهزات كتافها :

- ولكن غادي ترجعي ..

ايلا : وشكون عارف شحال غا نجلس ثاني !

نضال : اولا غا ترجعي ولا لا مزال ما عرفنا .. ثانيا غا تلقايها كانتسناك ولا لا حتى هي مزال ما عرفنا .. داكشي علاش خلينا نهديو ..

شافت فهزار بالخف ومن بعد شافت فنضال مخرجة فيه عينيها ...

هوليا : لا عارفين !

ياله بغا يجاوبها وقفات عليهم بانو ..

- الطبلة ديال الغذا واجدة !.

ايلا : شكرا ا بانو .. عفاك واخا تقولي لتوشا طلع لينا ايلال بغيت نوريه لهوليا !

هزار : لحقتي تعرفي سميتها !

ايلا : قالو لي عليها البنات !

صغر عينيه فيها ونطق بتشكيك :

- قالو ليك عليها ولا تلاقيتيها !

بلعات ريقها ونطقات بتعلثم مخرجة فيه عينيها ...

- هــزار !

وقف من بلاصته وعينيه باقيين عليها ...

- اش ؟

ايلا : صافي تمام .. طلعات جلست حداي ومنين فاق ايلال طلعاتو حتى هو ... وانا لي بغيت، هي ما بغاتش والبنات كاملات نبهوني .. ولكن راني ايلا اكصوي لا ما فراسكش ... كلمتي عندها نفس الثأثير ديال كلمتك !

علا حاجب ونطق بسخرية معلق على الكنية لي قالت :

هزار : عاقل كنيتك تكين !

علات حجبانها ونطقات بسخرية :

- اهــا ؟ وشنو كاندير فدارك ؟ هــيه عتقوني خاطفني !

حرك راسو شمال ويمين وهو كايحوقل ومشا ناحية المغسل .. غسل يديه ورجع لعندهم عاد باش مشات هوليا قضات غرض بعدما وراتها ايلا البيبي الصغنون ...

تجمعو على الطبلة بربعة، هزار بجنب أيلا كيما العادة و مقابلين معاهم هوليا ونضال ...

حطات توشا ايلال من ناحية ايلا ونزلات بحالها مخلياهم ياكلو ... عرات سيدرا على الشهيوات لي قادات ايلا وغير لمحو هزار ونضال المانتي شافو فيها ... بلعات ريقها ونطقات بتعلثم :

ايلا : احـم توقعت يكون حتى نضال عزيز عليه المانتي داكشي لاش قاديتو ...

ركزات الشوفة فهزار وكملات كلامها :

- ماشي على قبلك طبعا !

نضال : (علا حاجب) الله يجعلني نثيق !

طول فيها الشوفة خلاها تهزهز راسها وتنطق باستسلام :

- اوف تمام ... دخلت للكوزينة دخلت قلت نقاد شي حاجة عزيزة عليكم بجوجكم ... انت المانتي وانت ورق العنب !

هوليا : وانا ؟

ايلا : درت ليك الحلا لي عزيز عليك !

تبسم نضال برضى ونطق :

- سلمت ... عطاك الله الصحة!

ايلا : بالصحة !

هوليا : صاحبتي تبارك الله عليك !

ايلا : هاي هاي هوليا كاتمدحني بلا ما يقرفدها سليم !

هوليا : الله !

قهقهات بخفة ونطقات :

ايلا : كولو بالصحة !

شافت فهزار وهو يهزهز راسو... تبسمات فرحانة ونطقات :

- كي جاك !

هزار : بنين ... بحال ديما !

نطق نضال باغي يحشمهم وربي كبير :

- كيفاش بحال ديما ! اهيا اش هذا !

ايلا : هادي ثالث مرة واقلة كانقاد فيها المانتي لهزار ... مرة فاش جات عندنا السلطانة وتصادف ديك النهار كنا مخاصمين، ومرة كنا النيت مخاصمين ودرتو باش نتصالحو ودابا (قرنات حجبانها) الله ياكما غادي نتخاصمو حتى اليوم !

هزار : وما نعرف ! تكوني دايرة شي حاجة ورا ظهري !

ايلا : زعما انت ما كاديرش !

هزار : لا ما كانديرش !

ايلا : ما كاديرش !

هزار : الا !

ايلا : متأكد !

حبس المضيغ ودار شاف فيها :

- أيــلا .. اش درتي !

ايلا : (بتعلثم) ما درت والو !

شاف فيها مطولا و حنا راسو مكمل ماكلته بلا ما يحكر ... مخليين نضال وهوليا غير كايشوفو ...

كملو ديك الغذا وخرجو للجليسة لي قدام لابسين باش ياكلو الحلا لي قادات ايلا ...

ايلا : فرحت حيت تغذينا اليوم مجموعين ...

هوليا : الله يعطيك الصحة !

ايلا : كان ناقصنا سليم ولكن مرة اخرى ان شاء الله !

وقفات دايرة صاكها على كتفها وتبسمات ليهم ..

هوليا : ياله انا هربت ...

دارت ايلا شافت فهزار وبدات كاترمش بعويناتها، وهو لقطها فالسما عرفها اش بغات ... تنهد ونطق بقلة حيلة :

- غادة للخدمة !

جمعات شفايفها وبلعات ريقها .. تسارعو دقات قلبها و حكمها الثوثر، عطاه ربي واحد الكاريزما بوحدها غا بحة صوته كاتخلي قلبها يترعد .. هزهزات راسها ونطقات :

- معطلة ربع ساعة ولكن انا قدها غا نكمل شغالي قبل من وقت الخروج ..

هزار : خليك كمليه غذا فالصبح !

هوليا : هـم !

ايلا : جلسي بلا ما تمشي هاد العشية للخدمة !

هوليا : ولكن غير لبارح ..

هزار : (قاطعها) ماشي مشكيل، مادامك غا تكملي ملفاتك نديرو استثناء!

ايلا : وصافي جلسي مزال محتاجاك ..

نضال : انا نسيت اصلا واش كاينة الخدمة!

شد فهوليا من مرفقها وركز الشوفة فيها :

- جلسي جلسي ... هوما غا يعرسو وانا وياك غذا غا نصبحو خدامين بحال الى ما ناقصنا حتى خير !

رجعات جلسات وهي حشمانة حاسة بحال الى كاتبروفيتي فيهم ... ونطقات :

- خود عطلة !

نضال : و ما نشوفكش ما يمكنش !

ايلا : هـم الحوار بدا كاياخد منعطف ماشي هو هذاك !

دار شاف فيها ونطق ببرود مصطنع :

نضال : كاتقلبي عليا ؟

ايلا : ناري خفت .. yapma !

بلعات ريقها منين تفكرات اللقطة ديال البارح وعضات على شفتها في حين نضال هضر بلا ما يجيب الغاية !

نضال : هزار انت أجلتي الشوتينغ على قبل ترتاح وهي واقفة فالكوزينة بحال الى ما ناقصها حتى خير ..

صغرات عينيها فيه ونطقات بسخرية:

- ايه بالصحة والراحة ما درتش شي حاجة تستاهل .. بلاصة ما تقول الله يعطك الصحة خايد كاتنݣر !

نضال : بغيت هزار ينكدها عليك حيت خارجة ليا فعودي ! و بغيتك ترتاحي !

ايلا : هاء علاش غا ينكد ..

هزات كتافها، طللات على ايلال لي كاترضعو وكملات كلامها :

- انا راه ما عنديش مشكيل فالطياب ولا الوقوف فالكوزينة خصوصا الى كان على قبل للناس لي عزاز عليا ..

شاف فهزار لي كان مركز معاها ونطق :

نضال : هـم بغيتي تقولي هزار عزيز عليك !

حول انظارو ليه لقاه مزال كايشوف فيه وشاد الضحكة ..

هزار : نـضال !

نطق سميتو بمعنى زير ما كاين لاش تتزانخ ... بينما هي تسارعو دقات قلبها، بلعات ريقها ونطقات بارتباك ..

أيلا : طيبت لينا كاملين ... ليك ولهزار ولهوليا، ما محتاجاش نشرح ليك بالخشيبات !

نضال : يعني عزيز !

ايلا : وفين عمري قلت هو ما عزيزش عليا ؟

ضحكات بالخف وشافت فيه هو وهوليا :

- بلا ما تجاوبوني على سؤالي !

نضال : ايوا شفتي !

ايلا : و عادي نكون مقلقة منو ونقول بلي ما عزيزش عليا وبغيت نتهنى منو

نضال : يعني ديما !

صغرات عينيها وقرنات حجبانها ..

ايلا : مــاشي ديما ولكن غالبا ...

رما عينيه ناحية هزار ونطق :

نضال : سمعتي !

خرجات فيه عينيها ونطقات :

ايلا : كيفاش سمعتي؟ راه فراسو ... و ما عندوش مشكيل حيت اصلا هادشي لي بيناتنا غير حبر على ورق .. ياك !

هزهز راسو مسايرهم :

هزار : تماما !

ايلا : ما عزيزش عليا غير فاش كايتعصب و فاش كايبرد وفاش كايطنز

قاطعها نضال بسخرية :

- وفاش كايتنفس ياك... ما كرهتيش تكتمي حسو ! راه هذا هو هزار !

شافت فيه مطولا وبين عينيها غير واحد الاقتباس قراتو سابقا من كتاب ... كايوصف هزار تماما ..

▪️أمـا هو :

مختلف، لا يشبه شيء ولا شيء يشبهه، رائع وشنيع، هادئ و ثائر، رزين وحقي*ر، مهذب وفظ، خلوق وغليظ ... نادر، يحمل بداخله مزيج رهيب ... ▪️

نضال : فين مشيتي ؟ كاتفكري كيفاش تفضيها ليه ؟ شربيه الحليب ولا هربي ليه بالطموبيل فشي خرجة ورا العشا !

بلعات ريقها وهي حشمانة، حيت هادشي دارتو قبل غير ربي لطف ...

ايلا : لا لا ما نفرطش فيه .. (تبسمات) هو ايه هادشي لي قلت هو هزار النهار وماطال.. بالحق دابا ولفتو ! كون جيتيني قبل ثلث اشهر كنتي غا تلقاني كانتف شعري و نتركل فالارض خاصني غير كيفاش نتفك!

تدخل هزار ونطق ببرود :

هزار : يماك باقي كاتدعي فيا لدابا !

ايلا : هههههه لا ما بقاتش وضحت ليها اش كاين !

هزار : ما بقيتش شيفور ؟

ايلا : (شدات ضحكتها ونطقات بجدية) لا باقي غير قلت ليها عندي جوج مدراء واحد ظريف وواحد شي مرات كايكون ظريف !

طول الشوفة فيها خلاها ترتابك، حنحنات ونطقات بتعلثم :

- دابا اش دانا لهادشي ؟ فين خليناها انضال ؟

سكتت لوهلة وغير تفكرات اش كانت كاتقول نطقات ثاني :

- اه .. قلت ليك قبل ما نعرفو اه ولكن فاش سكنتا بجوج ولفت عليه ! حيت لقيت بلي هذاك طبعو وماشي كايديرها ضد صافي !

نضال : اش ولفتي ... غير هادي جوج سيمانات وصلتو لخزيت ..

خرجات عينيها فيه ونطقات بجدية كاتشرح ليه :

ايلا : وحيت كان طرف ثالث ... ماشي ما لقينا ما نديرو قلنا ارا ندابزو بحال شحال هادي ... ديك الساعة كان طبعو معقدني !

نضال : وقولي تبارك الله عليك انضال لي صبرتي عليه عمرك كامل !

حطات الرضاعة من يديها ووقفات ايلال دايرة فوطة على كتفها باش حتى الى خرج الحليب ورا ما يتݣرع ما يديرهاش عليها ... وفنفس الوقت علات حاجبها ونطقات مدافعة على هزار واخا عارفة هذاك غير طنز ..

ايلا : اساسا سعداتك بيه انضال لي عندك ولد عمك بحال هاكا .. عندي واحد العم وواحد ولدو اقرب من كونهم كابوس ...

هوليا : امان بلاش سيرتهم !

هزهزات راسها وحطات يديها على قلبها :

- هههههه واكن ما كاينش لي كايبرد ليا غليلي قد الهضرة لي قال بابا لهاليس نهار عرا نيابو ... و البوكس لي خدا فاتح من عند هزار ، (شافت فهزار ونطقات بامتنان) ديال بالصح شكرا ...

هزهز راسو بمعنى ما كاين مشكيل وهو ينطق نضال :

- هم شكرا وعزيز عليا ! ما فراسيش هادشي !

تبسمات جنب وشافت فيه :

- غير بالعقل علاش لي ما يكونش عزيز عليا ؟ اه فيه بزاف ديال الحاجات كاتعصبني ولكن راه عزيز عليا بحالك واخا هو ما معتارفش بيا !

تدخل هزار بيناتهم ثاني :

هزار : وشكون قال ؟

دارت لعندو ونطقات متسائلة :

ايلا : قال اش ؟

هزار : ما معتارفش بيك !

ايلا : انا قلت ... انت ما كاتشوفنيش كيما انا كانشوفك !

نضال : وكيفاش كاتشوفيه ؟

ايلا : (بتعلثم) كيما كانشوفك ! راني قلت ليك بحالك !

هزار : وباش عرفتي !

ايلا : احساس !

حيدات ايلال من على كتفها كان نعس ... وقفات من بلاصتها وشافت فيهم ..

- غادي نديه لعند توشا ونجي تمام !

ناض هزار واقف وهي تشوف فيه جنب :

- لين غادي ؟

خداه من يديها وشاف فيها :

- باقا كاتعرجي و باغا تمشاي من هنا حتى لتماك ببيبي !

حلات عينيها على وسعهم ...

ايلا : اوه !

علات عينيها كاتشوف فيه لقاتو مركز الشوفة فيها ...

- اول مرة تهزو ..

حطات يديها من تحت يديه كاتقاد ليه الشدة ... وقلبها كايتكتك بشوفتهم حدا بعضياتهم :

- حاول، داتو رخوة غير بالهدى ...

هزار : غا نطلع لبيتي ... نهاركم مبروك !

ايلا : لا لا باقي كاين واحد الحاجة وطلع وراها لا بغيتي !

هزار : اشنو هي ؟

ايلا : sürpriz... (مفاجأة)

حاز ايلال لعندو وقلبو كايضرب بالجهد خايف عليه منو ... نفس الاحساس لي ولا كايحس بيه مؤخرا تجاه ايلا، خايف عليها لا يآذيها ... بلع ريقو وهزهز راسه بمعنى تمام ..

أيلا : ما حسيتي بوالو وهو قريب لقلبك !

هزار : Hayır (لا)

خيبات سيفتها ونطقات:

ايلا : اقلها تعاطف معاه ...

هزار : بلا ما تبداي !

زاد وخلاها كاتشوف فيه ... حتى وعات على راسها ودارت شافت فنضال لقاتو شاد التلفون و الفلاش مشعول !

ايلا : الله يخليها قاعدة !

نضال : غير انت لي تعرفي تصوري !

تنهدات ودارت كاتشوف فهزار كان دخل للدار .. دارت ثاني عند نضال ونطقات بالخف !

- ماعلينا سمعني دابا !

نضال : قولي !

ايلا : درت ݣاطو ..

خرج عينيه ونطق بعدم تصديق :

- وعلاش ؟ حماقيتي ؟ بغيتي تدابزو ؟ علاش حطيتي المانتي فالغذا كون خليتيه حتى للعشا !

ايلا : وصافي درتو ولي عطا الله عطاه ..

نضال : رميه، كوليه، خبيه ... داك الݣاطو مستحيل يتحط اليوم ! نتي حتى و تسلكي مع هزار ولي هي مستحيل ما غاديش تسلكي مع السلطانة !

علات شفتها العلوية جنب ونطقات بتساءل :

- علاش هي اش ضرها ؟

نضال : واش عارفة شنو اليوم ! راه ما كانحتافلوش هاد النهار!

هزات كتافها ونطقات بعدم اهتمام :

ايلا : اليوم نضال تقلق و بغيت ندير شي حاجة تفرحوا ... هادشي لي غادي نقولو واخا !

نضال : ايلا !

ايلا : والله حتى درتها على قبلكم بجوج !

تدخلات هوليا ما فاهماش اش كاين .. حسات بلي ورا هاد العراضة شي مناسبة بالحق ما عرفاتش التفاصيل ...

هوليا : شنو اليوم ؟ وعلاش تقلقني ؟

ايلا : عيد ميلاد هزار ! ونضال تقلق من السلطانة شوية حتى يشرح ليك من بعد الى بغا!

غمزاتها بمعنى حتى الى ما شرحش هو انا غادي نشرح ليك كوني هانية ... اما هوليا غير سمعات عيد ميلاد هزار، قرنات حجبانها ونطقات ..

هوليا : ايلا شفتك عايشة الدور حتى سحتي !

ايلا : اشمن دور ؟ من نيتك ؟

دار شاف فهوليا وهو عاقدهم :

- مزال ما فهمت مشكلتك مع هزار حتى خايفة عليها منو !

هوليا : ما خايفاش عليها منو ... انا غير ..

قاطعها ببرود مصطنع :

- ومن حقك تخافي ولكن ماشي هزار ! واش كاتشوفيه واحد يقدر يآذيها ؟

هزهزات راسها بالايجاب ونطقات كاتوضح وجهة نظرها :

هوليا : ماشي يقدر هو دارها ... لي بقا على نفسيتها السيد مد يديه عليها ... ولكن ختي القلب الكبير هو بالعود لعينيها وهي باللقمة لفمو ... انا عارفة الله يحسن العوان كل واحد وأسبابه ولكن انا عندي روح وحدة فهاد الدنيا و نقدر نعطيها لايلا بلا ما نتردد، داكشي علاش ما غاديش تشوفني مربعة يدي وهي كاتغرق !

ايلا : انا ما كانغراقش .. وهادشي دوينا فيه البارح ا هوليا !

شدات ايلا فيديها و زيرات عليها مطمناها بعينيها .. قرباتها هوليا لشفايفها باسها بالخف وركزات الشوفة فعينيها ..

هوليا : معمية لدرجة ما بقيتيش عارفة ساسك من راسك !

نقز نضال بيناتهم زارب على ايلا ..

- عطيه فرصة ! يمكن هي ما كاتغرقش، يمكن هي نازلة للقاع باش تجرو ...

هوليا : (شافت فيه) والى هو جرها !

نضال : انا ما كانعرفش ايلا قدك و ما عشتش معاها اش عشتيو بجوج ولكن ما غاديش نبغي ليها الاذى واخا ما نعرف اشنو ممكن يوقع !

ايلا : يــاهــو .. نقطة نظام !

دورات عينيها بيناتهم ونطقات ثاني :

- بحال الى راكم داويين عليا وانا كاينة ! شكرا حيت هازين همي ولكن غير رميو الحمل من فوق كتافكم ... وياه صحاب صافي ماشي اكثر ويمكن اقل .. حيت هو اصلا ما فايقش ليا من النعاس ! مزوجين فترة و غادي نطلقو وراها و كلها يشد طريقه بحال الى عمرنا كننا مع بعضياتنا شي نهار ..

رجع هزار لعندهم جلس حدا ايلا، وبقاو كايهضرو شوية، مرة على الخدمة مرة يجبدو شي ذكرى من الماضي ... اكيد غير ايلا ونضال وايلا لي مشاركين، هزار مرة مرة يلوح شي كلمة الى سولوه من غير راه جالس ساكت بحال الى ماشي معاهم ...

مرة مرة كاتلوح عينيها للساعة حتى جاها الوقت هو هذاك ... وقفات ودورات عينيها بينهم بثلاثة، حسبات من واحد لثلاثة، تنهدات محاولة تضبط اعصابها ونطقات بهدوء ...

ايلا : هانا جايا !

غابت عن انظارهم وهو يقرب نضال للطبلة تكا عليها بيديه بجوج وركز الشوفة فيه ...

نضال : عرفتي شنو مشات تجيب !

هزهز راسو بالايجاب ونطق ببرود :

هزار : اه

جاوبو نضال بلا ما يرد البال لرده ..

- غادي تجيب كيك قاداتو مخصوص على قبلك و دايرة السبة بيا ... والله يخليك الى ما سلك هاد المرة وحبر بخاطرها هي دارت مجهود ما كاين لاش تندمها عليه !

حطات هوليا يديها على كتفو ونطقات مصدومة :

- ششش نضال ، موسيو هزار قال اه !

نضال : همم !

حول انظارو ما بيناتهم و نطق متساءل ما مثيقش اش قالت ..

- كـ ـيـفـ ـاش ؟

هزار : فراسي ... كانعرف ايلا لدرجة عارفها ما تقدرش تجلس بلا ما دير شي حاجة من راسها ! كنت متوقع هاد الحركة !

نضال : ايـوا ؟

هزار : ايوا اش ؟ هي دايرة السبة بيك خليها على راحتها !

نضال : ما عندكش مشكيل ؟

هزار : حيت قادات ليك كيك ؟

نضال : هــزار !

ياله بغا يجاوبو هزار وهي تخرجت ايلا من الباب ديال الكوزينة وبين يديها الكيك .. كانو الشميعات مشعولين من فوق منو و كادندن بينها وبين نفسها ...

حطاتو فوق الطبلة و سيدرا وراها هازة صينية فيها الطباسل و الكيسان على قبل العصير ...

أيلا : كـل عام ونـضال فرحان فحياته !

شاف فيها هزار وهي تبسم ليه ... حنحنات ونطقات :

- بغيت ندير ليك شميعة ولكن عارفاك ما تبغيش !

هزار : هاد النهار بحال الى كاتهضري بسميتي وانا ما قلتش !

قرنات حجبانها بعدم فهم ونطقات :

- هـم ؟ اش قلت ؟

هزار : انا لي نسول !

أيلا : لا ديال بالصح درت شي حاجة ما خاصهاش تدار ؟

هزار : ما عرفتش !

نضال : ما كايعرفش يقول ديري لي شمعة ؟

شافت فيه جنب و عاود شافت فهزار :

- ديال بالصح ؟

هزار : لا شكرا !

نضال : لا عساك راه باغي غير داير عزة نفسي !

شاف فيه مطولا وهو يغمزو ...

- ديري !

ايلا : اساسا الشمع درتو على قبلو، هو لي عندو عيد ميلاد ماشي انت !

شاف فهوليا ونطق باستهزاء :

نضال : ايـوا دير الخير !

تبسمات بحماس وهي عاضة على شفتها وشافت فهزار :

- تسوط على الشمع ونقطعو الكيك ؟

هزهز راسو وناض وقف بجنبها وعينيه على سيدرا ..

- تمام !

ايلا : نغنيو ليك !

هزار : أيـلا !

ايلا : هههه صافي ماعليش غنيتها فراسي وانا جايا من تماك ... تمنى امنية و طفي الشمع !

شاف فيها مطولا حتى خلاها ترتابك، ونزل ساط على الشمع بالخف ... صفقات بحماس وحيدات الشميعات من فوق الكيك، حطاتهم فالصينية لي هازة سيدرا وهزات ليه المـوس منها ...

ياله بغات تمدو ليه وهو يزرب عليها شدو من فوق يديها ... وقف وراها حاط يديه الثانية على خصرها وقطعو الكيك .. وهوما باقيين على وضعيتهم همس ليها فوذنيها بامتنان :

- شــكــرا !

ديك الكلمة سرحات ليها مع العروق، غمضات عينيها وخدات نفس غير بالهدى بلا ما تعيق مثبتة راسها بيه ...

نضال : أيـلا صـانعـة المعجزات ... خداتنا 36 عام باش نحتافلو بهـزار ...

قطعو الݣاطو و كلاوه والفرحة غادي تنقز من عينين ايلا، كاع السيناريوات لي بنات والفرضيات لي حطات كيما العادة هزار تخطاهم بحال الى ما كاينينش ... عارفة قربهم وحركاته كانو على قبل سيدرا تدي ما تعاود، من ديما سابق جداه فخطوة ولكن امتنانه و تقبله للفكرة ككل كان برغبته وماشي على قبل شي حد ... وهادشي مخليها طايرة مع السحاب ... هزار تقبل شي حاجة من طباعها ، كيما هي تقبلات صمته و بروده فالمقابل !

تعشات العشية وجا الوقت باش يتفرق المجمع، هوليا خاصها ترجع لدارها و الباقي كلها يمشي لبيتو باش يرتاح ...

نضال : تسناي نجيب السوارت باش نوصلك !

هوليا : غير خليك غا نخرج للشارع و ناخد طاكسي !

نضال : ربع ساعة ديال المشي و فهاد الوقت حماقيتي ؟

هزار : خلي حنا غادي نوصلو هوليا !

نقطات هوليا باندفاع :

- لا لا ما كاين لاش تتعذبو معاي والله !

هزار : اصلا خاصنا نمشيو لداركم !

ايلا : وايـلي ! وعلاش ؟

شاف فيها ببرود ونطق:

- خاصك تعطي لسليم دعوته للعرس و تشرحي ليه السبب لا ؟

حلات عينيها على وسعهم وحدان راسها .. حنحنات ونطقات :

- زعما بلا ما نعلموه حسن !

هزار : ويعرف من الجورنال ؟ ايه فكرة !

هوليا : ما تقولوش ليه الحقيقة احسن ؟

هزار : (بحزم) لا !

ايلا : اويلي مستحيل ! واش عارفة باش غا يحس الى عرف هاد الشهرين كاملة كنت غير كانكذب عليه وهو مسكين كايقيل يدعي معاي ! لا لا ما نقدرش !

ناض واقف وشاف فيها ..

- فالطريق و فكري فشنو غا تقولي .. ياله !

تنهدات ووقفات بدون حيلة :

- تمام !

دخلات للدار تجيب الدعوة ديال سليم وحتى ديال هوليا بينما هزار حنا راسو ومشا باتجاه سيارته مخلي هوليا ونضال مع بعضياتهم ..

هوليا : تصبح على خير

نضال : وانت من اهل الخير .. نتشاوفو غذا ؟

هوليا : ان شاء الله !

نضال : و بالنسبة للـ date... نخليوه ورا العرس ؟

هوليا : (هزهزات راسها) احسن !

نضال : و غا نسمع جوابك ؟

هوليا : ما عرفتش !

هز كتافو وتنهد ..

- نتنسى .. ما فيها باس !

تبسمات جنب ونطقات بتردد :

- نضال !

نضال : نـعـم !

عضات على شفتها ونطقات بتعلثم :

- نقدرو نخليو شوية ديال المسافة بيناتنا !

علا حاجب ونطق بعدم فهم :

- بحالاش ؟

بلعات ريقها ونطقات :

- يعني ! خلينا نبداو من الصفر ماشي بحال الى سبق وقعات بيناتنا شي حاجة ..

توردو خدودها وتمتمات :

- نسا ديك الليلة ! نسا بلي سبق كنا قراب فشي لقطة ...

هزهز راسو بتفهم وبعد عليها خطوة بمزاح :

- هاكا مزيان !

تبسمات وهزهزات راسها :

- شكرا حيت تفهمتي !

نضال : ولو الصهبة ديالي تآمر وانا نفذ !

وقفات وراهم ايلا بلا حس كاتسمع ليهم بلا حيا، حتى لقات الوقت المناسب وعلى حين غرة نطقات بالزربة وبصوت مرتفع قفزاتهم :

- اش كاديرو !

هوليا تكمشات على راسها مخرجة عينيها ونضال دار لعندها مخنزر :

نضال : سيري يا ايلا اش بغيت ليك !

شدات على كرشها كاتضحك بلا عقل من منظرهم، مخلياهم غير كايشوفو ..

ايلا : الله يعطيني الصحة .. اش عندك ما تبغي ليا انضال ؟ اطونسيو دير عقلك لا نن !

مسحات الدموع لي تجمعو فعينيها وشافت فهوليا ..

- تبعيني ! قبل ما يجي السلطان سليمان يهجرو ليا !

هوليا : الله الله !

ايلا : غير لي بغا يغفل عليكم !

نضال : سيري لا نن ..

خرجات فيه عينيها وقربات ليه ..

- لا نن اش ؟ همم اش !

بغا يجري وراها يهد عليها وهي تغوت بسميتو .. وعلقات كاتنقز برجليها السليمة ..

- و هــزار !

تضربات مع صدرو حتى اختل توازنها كانت غا طيح لولا يديه لي شدوها ..

ايلا : اح اي !

تبتها قدامو ونطق :

هزار : اش واقع ؟

بقات غير كاترمش حتى استوعبات سؤاله وهي تبلع ريقها ..

ايلا : لا والو غير ضاحكين!

طول فيها الشوفة وهي تسولو ثاني :

- مالك رجعتي !

هزار : تعطلتيو !

وورا نهار طويل رجعو للدار باش يسدو عليهم فبيتهم كيما العادة .... خرج من الحمام علق الفوطة فالبلاصة المخصصة ليها وجلس بجنبها فوق الفراش ...

ايلا : عـيـيـت !

ردات راسها للور وحطات يديها على فمها كاتفوه ...

هزار : قلت ليك عطي الراحة لراسك !

ايلا : ارتاحيت منين داز الغذا و العشية بيخير وعلى خير ... كنت خايفاك تتقلق من الحركة لي درت ! شكرا حيت قدرتي جهدي ..

هزهز راسو ودار على لفراش جالس عند رجليها وبين يديه البومادة لي وصف ليها الطبيب فالصبح ...

ايلا : اش كادير !

هزار : النهار كامل وانت واقفة ...

ايلا : وغير ارا انا ندهنها لراسي ..

شاف فيها بحزم ونطق :

- غا تنعسي و غا تخليها بلاش ...

دوز المرهم على رجليها بصباعو ... وهي تغمض عينيها من جهة موجوعة و من جهة مبورشة، بلعات ريقها وعاود فتحاتهم ...

ايلا : هزار !

هزار : هـم !

ايلا : فنظرك سليم يكون اقتانع ؟

هزار : غالـبـا !

تنهدات ونطقات بحسرة ..

ايلا : مـا عرفتش فواحد اللقطة بقيت كانقول كون غير قلت ليه الحقيقة شحال هادي كان غا يكون احسن !

شاف فيها جنب ونطق ببرود :

هزار : كون قلتي !

خرجات فيه عينيها ونطقات :

ايلا : انت قلتي تبقى بيناتنا !

حيد رجليها من فوق فخضو بالهدى .. وركز الشوفة فعينيها :

- انا قلت ... و باقي كانقول لا ... خصوصا سليم !

ايلا : وعلاش ؟

هزار : حيت عينو عليك !

بلعات ريقها وهزات كتافها :

- ولكن هو عارف بلي انا كانشوفو بحال خويا ...

هزار : دابا لي وقع وقع !

ساطت بالجهد و نطقات ..

- ايه لي وقع وقع وانا غراقيت فالكذوب ... لي بقا على عائلتي غرقتها معاهم نزيد حتى سليم فالحساب ...

دوزات يديها على وجهها وتغبنات :

- اوعدي على مخبيين زواجنا بسبب مشاكل بين عائلتي و عائلتك ! اويلي على كذبة شحال مورقة !

ناض غسل يديه وخرج لعندها ثاني ..

- لي قلتيه قلتيه وهو تفهم ولا دار راسه تفهم صافي طلقي من الموضوع وخليه فحاله ... ما تبقايش كاتخممي بزاف !

تبسمات جنب ونطقات بسخرية :

- راني كانقول ليك نهار على نهار كانولي نشبه ليك !

هزار : لاش !

ايلا : وليت overthinker (أفرط في التفكير) بحالك..

هزار : وليتي كاتهضري بسميتي بلا قياس !

ايلا : وليت فاهماك شي شوية !

هزار : ما كاينش لاش !

ايلا : زعما كاتقول غادي نطلقو وكلها يمشي فطريق !

هزار : هادشي لي كاتقولي انت ....

ايلا : حيت انت كاتقول ..

هزار : اش قلت ثاني ؟

ايلا : (بلعات ريقها) شي، يعني كاتقول..

قاطعها وهز كتافو :

- تصبحي على خير !

ايلا : وخليني غير نكمل هضرتي !

هزار : عييتي اليوم والنعاس لي فيك مخليك دخلي وتخرجي فالهضرة، نعسي حسن ما تفيقي ثاني وسط الليل بشي سيناريو اخر ...

بلعات ريقها وعضات على شفتها فور ما تفكرات الشوهات ديالها.. جرات الغطا عليها مغطية راسها مخلياه غير كايشوف ...

ايلا : تصبح على خير !

طفا الضو من ناحيته ودخل وسط فراشه .... حط راسه على الوسادة كايشوف فالسقف و كايسترجع اشنو دوزو هاد النهار، دور وجهه ناحيتها كانت باقي زامتة راسها بالغطا، مد يديه حيدو من عليها باش تتنفس مزيان ونطق بامتنان ..

هـزار : شــكــرا ! عــلى كلشي !

تنهد بارتياح و دار عاطيها بالظهر مخليها تحل عينيها و هي كاتحس بقلبها غا يخرج من بلاصته تبسمات ودارت عطاتو بالظهر وتمتمات :

أيـلا : الـعـفــو ... مـا بـيناتنـاش !

داز نهار الشوتينغ عادي و الاخبار خرجات مترأسة الصفحات اللولة ... و ما بقا فاصلهم على العرس الاسطوري غير نهار ... نهار الحنة !

الساعة الثلاثة من بعد منتصف الليل، حلات عينيها على وسعهم فايقة من نعاسها مخلوعة من الكابوس لي شافت ثاني ...

بقات على حالها بينما ردات نفسها و تبثات راسها عاد باش ناضت شربات شوية بللات ريقها ...

رجعات لبلاصتها تكات على ظهرها وعينيها فالسقف، تنهدات ومليون فكرة فراسها ... غمضات عينيها محاولة ترجع تنعس ولكن والو ... التوتر لي شادها ما مخلي عينيها تغمض ...

ايلا : ياربي هاد الحريرة دوز على خير وبيخير ...

من بعد ما تنشر خبار زواج هزار اكصوي فأي لحظة يقدرو يعرفو شكون العروسة وتوصل لباها ... خايفة من خيبة الامل لي غا تشدو كثر ما خايفة من شنو ممكن يوقع ليها الى مشات حتى تفرشات ...

دورات راسها جنب كاتشوف فهزار وكلامه لي قال ليها لبارح كايتعاود فوذنيها :

[ - ما كانبغيش نعاود هضرتي ولكن نتي ما يمكنش تفهمي من المرة اللولة، من نهار بدينا هادشي قلت ليك انا معاك و ما كاين لي غا يوصلك بالخايب ... تهدني و ثيقي بيا ! ما عندو ما يوقع ليك، وعــد]

تنهدات و تمتمات :

- اساسا ما عنديش خيار اخر ! انت لي عندي من بعد الله ! ثايقة فيك ما غا تخلينيش فنص الطريق ...

هزار : مالك فايقة دابا !

نطق بلا ما يفتح عينيه خلاها تقفز ... بلعات ريقها ونطقات بعدما ردات نفسها :

- الله الله، حرام عليك ديما مقفزني !

حل عينيه وشاف فيها وهي تبسمات ليه التبسيمة الصفرة ونطقات:

- صباح الخير !

هزار : باقي ما طلع الصبح !

ايلا : ما بغاش يجيني النعاس !

هزار : مالك ؟

ايلا : ما عرفتش ! مرونة بحال الى بالصح غا نتزوج غذا !

هزار : نتي اصلا مزوجة !

ايلا : و اليوم حنتي و غذا عرسي وكلشي غا يعرفني مرتك و احتمال عائلتي يسيقو الخبار قدك فالطول !

ناض جلس عاطيها بالظهر ونطق :

- ما غاديش يسيقو الاخبار !

هزات كتافها ونطقات:

- هادشي لي بغيت حتى انا !

هزار : خوي عقلك من هادشي وركزي على التخربيق ديال العشية !

ايلا : و اليوم غاديين يخرجو التحاليل ...

هزار : ان شاء الله ..

تنهدات ونطقات بهدوء :

-ان شاء الله تكون النتيجة لي بغيتي !

هزار : انا عارف اش كاين، درت التحاليل حيت انت بغيتي تتأكدي !

ايلا : انت داير و متأكد، انا ما دايرة والو والى خرج شي بيبي فطريقي شي نهار قالو ليا هذا ولدك غا نشك فراسي !

هزار : ما ثايقاش فراسك !

ايلا : ماشي مسألة ثقة، فهاد الدنيا ما كايناش حقيقة مطلقة ..

هزار : بالنسبة ليا ما كاينش شك !

ايلا : و فرضا كان ولدك اش غادي دير ؟

هزار : هو ماشي ولدي !

ايلا : فرضا ا هزار !

هزار : غا يكون ولدي ...

ايلا : يعني !

هزار : اشنو ؟

ايلا : ولد يعني مسؤولية، يعني ارتباط، يعني خاصك تكون ليه اب النيت ...

هزار : غا نحاول !

ايلا : غا تعطي لراسك فرصة ..

هزار : كاين حل اخر !

ايلا : و غا تقلب على ماماه ؟

هزار : لا ..

ايلا : ولكن ايلال !

قاطعها :

- هي لي خلاتو علاش انا نقلب عليها ؟

ايلا : غا عرفها و ولدك يعرفها ما قلتش ليك عاود تزوج بيها ... !

هزار : مشيتي بعيد !

ايلا : غير كانقول !

هزار : ما تقوليش ...

خرجات فيه عينيها ونطقات :

- حتى هالهضرة قطعها فيا

دار شاف فيها :

- بغيت و ما عرفتش !

رجعو نعسو ورا حديثهم الليلي باش يفيقو فالصبح معطلين شوية على المعتاد.... وجدو راسهم بالخف ونزلو للتحت ...

كان نضال مشا للخظمة يقضي شي غرض ويرجع بينما لطيفة سالات الفطور وجالسة فالصالة مقابلة معاهم بين يديها فنجانها ديال القهوة ...

أيلا : صباح الخير !

تبسمات جنب ونطقات بتهكم :

لطيفة : الظهر غادي يأذن .. شمن صباح بقا !

شافت فيها جنب ونطقات بسخرية :

أيلا : تعطلنا اجدة ياك و غير سمحي لينا، فقنا وسط الليل ياله ياله ...

هزار حبس الماكلة و دار شاف فيها لقاها مركزة فطبسيلها بحال الى ما قالت والو ...

لطيفة : هـم ... و جمعتي حوايجك ؟

أيلا : (بعدم فهم) لاش حوايجي ؟

لطيفة : قالي هزار غا تمشيو دوزو الويكاند بعيد !

أيلا : اه ... لا !

لطيفة : واش كاتسناي !

حركات فمها جنب وتمتمات بصوت مسموع :

-عيالات اخر الزمن !

علات حجبانها ودارت ركزات الشوفة فيها ... حنحنات بهدوء ونطقات :

- جدة اش غا ندير بالحوايج فيومين العسل ديالي ! انا ما ثيقت غا نجلس مع راجلي الراس فالراس

غمزاتها وهي كاترعد من تحت الطبلة، حشمانة حتى للخر ولكن ما يمكنش تخلي دقتها عندها ضروري ما تردها ولا تعواج !

حط الفرشيطة من يديه ودار شاف فيها، زيرات على شفايفها وعلات كتافها ...

لطيفة : الله يقلل حياك !

شافت فيها وعاود شافت فهزار بلعات ريقها ونطقات رادة عليها :

- اللهم امين، كثري من هاد الدعوات هوما لي كايتبتو الغرس بين الراجل ومرته ... (حنحنات) جدة خلي حتى نكونو بيناتنا ونسمعك داكشي لي كايعجبك، عيب دابا حدا هزار غا يقول غير كانخرج سراير بيتي ...

خرجات عينيها مصدومة من جرأتها ... أيلا من ديما جوابها على نابها ولكن توقعات فمواضيع بحال هادو غادي تحني عليها للارض و تزمهم ..

ناضت هازة الفنجان ديالها وشاف فهزار ...

- غا نخرج نشوف فين وصلو فتجهيزات الليلة !

هزار : تمام !

حولات انظارها لأيلا ونطقات مخاطباها :

- منين تسالي طلعي شوفي واش كسوة الحنة قدك ولا واش ناقصاك شي حاجة واخا ما كانظنش .. حسن ما تبقاي جالسة لا شغل لا مشغل مسالية قبك !

هزهزات راسها وبلعات لقمتها :

- تأكدت من كلشي لبارح كوني هانية !

لطيفة : والله و تحشميني مع ناسي !

هزار : سلطانتنا ما تبدايش !

لطيفة : مزال ما بديت... يدوز هاد العرس ويكون خير ...

ايلا : ان شاء الله !

وقفات ايلا حتى هي من بعد ما مسحات فمها وشافت فهزار ..

- غا نخرج دغيا دغيا ونرجع !

هزار : خلي الشيفور يوصلك !

ايلا : بغيت نمشي بوحدي !

لطيفة : لين !

ايلا : بغيت نمشي بوحدي باش ما يعرفني حد فين مشيت اجدة !

لطيفة : ما عندناش البنات ..

قاطعاتها ببرود :

- ايه ما كانوش ودابا ولاو ...

شافت فهزار وتبسمات :

- غا نحاول نرجع مع الظهر ان شاء الله!

هزار : تمام ! خودي الساروت من عند يوسف !

تبسمات ليه بامتنان وعلات عينيها فلطيفة :

- نهارك مبروك !

ضربات فيها و زادت مخلياها غير كاتشوف حتى خرجات مع الباب وهي دور لعند هزار ..

لطيفة : عاجبك هاكا تشوفني كانتفقص مع هاد البرهوشة لي بليتي راسك وبليتيني بيها ! طلق الزمر ما حد ما كاين لا ولاد لا وتاد، لا اسلوب لا تعامل، لا اصل لا مفصل، ما فهمتش اش عجبك فيها !

ضرب فوق الطبلة و نطق [بنبرة معناها باركة ]

هزار : جدة !

خرجات فيه عينيها وكملات كلامها باصرار :

- و كانبغي ندخلها لقلبي ما كانقدرش، شفتي الاسلوب باش كاتهضر ؟

وقف هاز يديه باستسلام ونطق :

- بيناتكم .. شغل العيالات ما غاديش ندخل فيه ..

لطفية : يــاك !

هزار : ما عمرك شفتي منها العيب حتى بديتي تحكي عليها، شنو ما بغات تكون هاد ايلا كاتبقى بنادم وبزاف عليها باش تصبر للدل ديالك صباح وعشية ... جدة راحتي من راحة مرتي، تزوجت لي ارتاحيت ليها غير باش نرتاح من نݣيرك ... اما عيني ما كانت فزواج ديك الساعة !

لطيفة : طلقها وما تليتش نقولك تزوج !

شاف فيها مطولا ونطق ببرود :

- راها مــراتـي حيت انا بغيت ماشي حيت انت بغيتي ! وهاد دخول الصحة ما غادي بينا لاين ا سلطانتي!

مـا كانتش معولة تخرج ولكن منين شافت لطيفة حاطاها بين عينيها قالت تخرج تبدل الجو تهضر مع والديها شوية و عاد ترجع .. على الاقل غا تكون نقصات شوية الستريس ...

ما كاتصبرش لبنادم كيما بغا يكون نوعه، هي هزار فاش كان باقي مديرها و كان يقول كلمة تعطيه عشرة حيت كاتحس بيه طاغية وماشي غير باغي يفرض شخصيته، لاعساك لطيفة لي عيات تسايس معاها و تكابر ولا واش بغات تشد هي وياها نفس الطريق، حسات بلي وصلات لاخرها معاها والى ما قالتش اش كاين فخاطرها تعواج ولا توقع ليها شي حاجة ...

وقفات بالطموبيل قدام البحر ... هزات صاكها ونزلات نيشان لعند محل مصطفى لي موالفة تاخد من عند و ݣلاص ...

وقفات قدام الثلاجة و دورات عينيها كاتقلب عليه ..

أيلا : عمي مصطفى !

خرج من واحد البيت وغير لمحها تبسم فرحان بشوفتها ...

- هاه ... عاش من شافك ! ما بقيتيش غير ضو الݣمرة وليتي الݣمرة شخصيا منين ما نشوفك من الشهر للشهر !

أيلا : الخدمة والدار .. حياة المسؤولية صعيبة ! بالسيف باش لقيت الغفلة و تسليت ! و هاني قدامك انت اول واحد طحتي فبالي ...

مصطفى : كانسول عليك هوليا منين كادوز واخا حتى هي قلالو مجياتها !

أيلا : يسول فيك الخير .. انت اش خبارك ؟ وكي غادية الامور !

مصطفى : بيخير والحمدلله !

أيلا : الحمدلله ! عطيني ݣلاص ديالي كيما العادة !

مصطفى : ما جاش معاك راجلك ؟

أيلا : توء .. جيت بوحدي ...

مصطفى : مهلي فيك !

أيلا : بــزاف ... راجـلـي هو راجـل أحـلامي كون هاني من هاد النـاحية !

مصطفى : الحمدلله!

حنحن ونطق متساءل وهو كايمد ليها الݣلاص ديالها :

- كنتي جيتي واحد المرة مع واحد السيد واش هو هذاك ؟

بلعات ريقها وحركات راسها شمال ويمين ...

- الا مراد ! الله يحفظ كان غير صديق عادي ماشي بيناتنا شي حاجة جدية !

مصطفى : احسن ما ارتاحيتش ليه !

صونا تلفونها وهي تهز صبعها قدامو بمعنى تسنا دقيقة ... جبدات التلفون من صاك وجاوبات منين شافت هزار لي معيط ..

أيلا : الـو !

بقا ساكت لوهلة ما عارفش شنو يقول ... حتى نطقات ثاني مفيقاه من سهوته :

أيلا : هـزار ! انت معاي ؟

هزار : (حنحن) مـعـاك !

ايلا : بغيتي شي حاجة ؟

هزار : لا ..

قرنات حجبانها بعدم فهم ونطقات :

- ايوا !

هزار : فينك ؟

دارت شافت فالبحر وتبسمات ..

ايلا : هانا قدام الكورنيش ... عند عمي مصطفى ..

هزار : يعني ما عندك ما يدار !

ايلا : عندي موعد مع راسي، خرجت نتفاجا و ناخد طاقة ! غا تحرمها عليا حتى هي ؟

هزار : أيـلا !

تبسمات جنب وكملات كلامها بنبرة مستفزة ..

- واشنو معنيتها متبعني بالتلفون وياله ساعة باش خرجت ! علاش !

قرن حجبانه ما عرفش علاش خدات موقف وهو معيط غير باش يطمن عليها عرفها خارجة هربانة من جداه وكلامها ... شاف فانعكاسه لي فالمراية وبين وبين نفسه كايقول :

[ - لا حول ولا قوة الا بالله ! ]

نطق بصوت عالي ..

- تـمـام ! كنت باغي غير نشوف واش الامور تمام وصافي !

أيلا : وعلاش ؟

سكت لوهلة وقبل ما تزيد تهضر قطع عليها ما فيه لي يتعصب باطل ... شاف ثاني فانعكاسه فالمراية ونطق :

- اخر مرة !

ردات التلفون لصاكها وبلا ما ترد البال عاودات صونات ليه، علا حاجب وقبل الخط داير التلفون فوذنيه .. ما هضرش وغير سمع كلامها مع مصطفى عرف بلي المكالمة دازت بالغلط ..

ياله بغا يقطع الخط تسمع صوت غواتها وروايض الطموبيل تحطو فالارض .. ما حسش براسو حتى غوت بسميتها بلا عقل!

هزار : أيـلا !

عيا يعيط بسميتها و والو ما وعا على راسه غير وهو حابس قدام المحل ديال مصطفى و نازل كايقلب عليها ... كانت طموبيل واقفة فنص الطريق مضروبة مع كروسة ديال البينيي ... بلع ريقه وغمض عينيه يرد النفس غير فتحهم لمحها جالسة فوق الكراسا لي مقابلين مع البحر من الناحية الثانية من الطريق !

شاف شمال ويمين وقطع بالزربة واقف عليها كايتفحصها بعينيه ... بينما هي غير لمحاته قفزات ..

أيلا : ضروري تخلعني ! منين خرجتي؟

هزار : انت لاباس !

ايلا : بيخير ! (علات كتافها) ما كاتشوفنيش ؟

هزار : ما وقع ليك والو !

نفات براسها ووقفات مقابلة معاه كاتفحصو بعينيها .. كان لونه مخطوف وجبهتو عرقانة ..

أيلا : اصلا انت لي واش بيخير ؟ مالك ؟

غمض عينيه وخدا نفس ثاني ...

- سمعت الغوات قلت وقعات ليك شي حاجة !

شدات فيه جلساتو وجلسات حداه :

- غير تخلعت عند بالي السيد لي تقاس ماشي غير الكروسة .. انا لاباس الحمدلله .. ولكن انا غوتت ورا ما قطعت عليك ! كيفاش سمعتيني !

سكتت ما مجاوبهاش ياله ياله كايرد النفس و يثبت راسو ... حلات صاكها بالخف جبدات من حلوة فتحاتها وحطاتها قريب لفمو ..

ايلا : تقدر تنفعك ياك !

خداها من عندها وتنهد ...

- خليتيني غا نحماق ما عارف راسي من رجلي معاك !

شاف فيه مطولا وهي حاسة بالفراشات كايلعبو فكرشها ..

- مـ ـا قـصدتش ! كان يمكن ليك تصوني ليا وتفهم !

هزار : صونيت !

جبدات التلفون من الصاك وقرنات حجبانها منين شافت وضع الطيران تفعل ..

هزار : صونا ورا ما قطعت عليك سمعت غواتك وصافي ما بقيتش عارف اش وقع ليك !

ايلا : ما فهمتش مالو ... ماشي من عوايدو زعما يخدم بوحدو ...

هزار : نوضي ياله !

ايلا : لين ؟

هزار : ناخدو تلفون اخر !

ايلا : الا ما كاين لاش !

هزار : ماشي انت لي كنتي غادي تحماقي بسبابو ..

شافت فيه مطولا و تبتات راسها ...

أيلا : اهيا مالك على هاد الخلعة ! ما وقع والو ! صافي فاتت وانا بيخير سمحلي حيت خلعتك ولكن راني بيخير ... ما محتاجاش نديرو من الحبة قبة !

تبسمات ونطقات محاولة تلطف الجو :

- ماشي على اساس ماشي مشكيل يوقع لي لي وقع ! كنتي غادي تهنا و تهني جداك من هاد البلا لي جبتي على راسها !

هزار : أيــلا !

وقف وهي دور بيه الدنيا .. بقا فيلاصته حتى تقادات عاد دار لعندها ..

هزار : ياله !

أيلا : مزال بغيت نجلس و كنت معولة نعيط لماما نهضر معاها ..

هزار : هضري معاها فالطربق ...

وقفات مقابلة معاه وبلا ما تخمم اكثر تلاحت عليه معنقاه ... طبطات على ظهره ونطقات :

- عارفة بلي هاد الحالة ماشي عليا كأيلا شخصيا ...

سكتات شوية، بلعات ريقها ونطقات :

- ديال بالصح bitti gitti (انتهى الأمر)...

حيدات من حضنو وتبسمات ليه كيما العادة ...

أيلا : خاصك تمشي ترتاح ياك !

هزار : غانمشيو نبدلو التلفون ديالك، ندوز ورا التحاليل .. عاد نمشيو للدار !

أيلا : لا لا حالتك ماشي ديال نمشيو ندورو !

هزار : انا لاباس !

ايلا : على شوية وطيح .. وجاي صايݣ فالطريق بهاد الحالة ! انت لي كان ممكن يوقع ليك شي حاجة !

هزار : داكشي علاش غا نبدلو التلفون ..

تنهدات وهزهزات راسها :

- تمام .. غا نبدلو !

طول فيها الشوفة وهي تبسم ثاني ... مخلية قلبو يتقبط كثر، بزاف على التفاؤل لي فيها، غمض عينيه وخدا نفس، ريحة الفاني ثاني معمرة جيوبه الانفية، حل عينيه ولوهلة لمح ملامح ماماه قبل ما توضاح الرؤية و تبان ليه كاترمش فيه وهي باقا ضاحكة ..

تمتم فسره ما عارفش باش غا يفسر المشاعر لي تكبو عليه ...

[ - ما يمكنش نعاود نعيش نفس الحاجة ثاني ] ...

شد فيديها و زادو قاطعين الطريق ... شافت فالعم مصطفى لي جالس فكرسي قدام باب محله ولوحات ليه بيديها ... دار ليها اشارة معناها واش هو هذا ؟ شافت فهزار لوهلة وعاود دارت لعندو هازة راسها بالايجاب ... تبسم ولاقا الابهام مع السبابة كإشارة على حسن اختيارها ...

أيلا : هزار !

دار شاف فيها كايتسناها تهضر وحتى هي ما عطلاتوش ...

- وصلتي للهنا خليني نعرفك على عمي مصطفى، عفاك ...

تنهد وهزهز راسو موافق على اقتراحها، وساعت تبسيمتها اكثر وجراتو معاها واقفين على مصطفى ...

أيلا : جينا نقولو السلام !

هزار : السلام عليكم !

مصطفى : مرحبا بيكم ... مبروك ما درتو، ديتي وعرفتي شنو تدي، أيـلا الحبابة دور اسطنبول كاملة ما غاديش تلقى احسن منها !

أيلا : غير اسطنبول ا عمو ؟

قهقه بخفة ونطق مصحح :

- تركيا كاملة !

ايلا : شوف وكان !

مصطفى : القارة ؟

هزار : المجرة ... ندور المجرة كاملة ما غاديش نلقى بحالها !

مصطفى : شفتي اش كنت كانتسنى تسمع ..

أيلا : حشمتوني !

مصطفى : الله يرضي عليكم و ان شاء الله تشرفو على وسادة كاملة، انا فرحت بزواجك و فرحت اكثر منين عرفت بمن تزوجتي ...

حطات يديها على فمها بمعنى خليها سر بيناتنا ... بينما هو هزهز راسو وتبسم :

- لبارح تعلن الزواج واليوم ها نتوما قدامي !

أيلا : عمو مصطفى شكرا ... الله يحفظك !

هزار : شـكرا ! نهارك مبروك ..

مصطفى : بلاتي نضايفكم شي حاجة !

هزار : نهار اخر ان شاء الله، باقي عندنا ما يدار ..

أيلا : غادي نجي عندك قريب ان شاء الله كون هاني !

مصطفى : مرحبا بيكم وقتما بغيتو ..

ايلا : الله يكبر بيك !

توادعو معاه ووقفو قدام الطموبيل ديال هزار ..

ايلا : غا نمشي معاك !

هزار : اه ! حتى يجيو من بعد ورا الطموبيل !

ايلا : وخليني نصوك رتاح ليك شوية !

مد ليها السوارت النيت ما فيهش لي يتجادل معاها ... وحاس براسو فاي لحظة يقدر يطيح ...

خداتهم من عندو وطلعات بلاصة السائق قادات الكرسي على قياسها ودارت سمطتها .. غير تقاد حتى هو ديمارات ..

ايلا : الوجهة !

هزار : المول !

تنهدات وهزهزات راسها فاهمة مزيان علاش قالها المول ..

- غا نبدلو ولكن ماشي دابا، واش بغيتي كلشي يعرفني !

هزار : ديري بافيط !

ايلا : عفاك ... خلي حتى لورا العرس ويكون خير !

هزار : هي ما غاديش تخرجي !

ايلا : فين عندي فين نمشي ! هو صراحة ما كرهتش نبات مع هوليا اليوم ولكن انت ما غا تبغيش و غا تعكس !

هزار : باتي !

ايلا : بالصح ؟

هزار : نعاود !

ايلا : لا لا ما كاين لاش !

هزار : صافي دوزي للابو ناخد التحاليل ..

ايلا : ماشي خاصك تاخدهم قبايلة ؟

هزار : ايلا !

نبرته كانت كفيلة تخليها تسكت، ركزات فسياقتها حتى صونا تلفونها ..

ايلا : جبد لي تلفوني من الصاك راه اللور ..

مد يديه لصاكها جبد منو التلفون وغير لمح سميتها نطق :

- مــامــاك !

ايلا : قبل الخط و فتح سبيكر، ما جاوبتش سير ايمتا نهضرو ثاني ..

دار داكشي لي قال وغير تسمع صوت يماها تبورش عليها لحمها ..

نيڨا : بنتي الحلوة !

أيلا : ماما الزوينة ! لاباس عليك ؟

نيڨا : الحمدلله ونتي ؟

أيلا : الحمدلله ..

نيڨا : الى ما عيطناش ما تعيطيش ؟

أيلا : لا حاشا ! راني كنت غادي نعيط ليك دابا النيت .. غير بغيت نسالي شي شغال فيدي !

نيڨا : نتي بيخير ؟ ما خاصك والو ما محتاجة والو

أيلا : خاصني رضاك و دعواتك الزوينة ..

نيڨا : الله يحفظك و يحميك من كل شر ..

أيلا : امين .. واحد السي بابا لاباس عليه ؟

نيڨا : ها هو كايسمع فيك !

ألپ : أيلاتي !

أيلا : هاه سمعني صوتك الزوين خليه يتغلغل مع العروق !

نيڨا : وانا ليماك ؟

أيلا : محتاجة نشرح زعما ؟

نيڨا : ما شغليش !

أيلا : هههههههه الالا بلا ما تغيري كانبغيكم بجوج قد قد ..

هي كاتهضر و تضحك وهو ساهي كايشوف فيها ... واخدة راحتها فالحديث بحال الى هو ما كاينش، مرتاحة بجنبه بحال الى هوليا لي معاها ماشي هزار ...

انصرف ألپ يقضي شي شغال بينما نيڤا كملات الهضرة مع بنتها ..

نيڨا : قالي باباك لا بغيت هاد الويكاند نزلو عندكم !

بلعات ريقها وشافت فهزار :

- ولكن ... بابا واسطنبول ! دغيا سخا بكراكلي ...

نيفا : ورا مجيتك للهنا والحدود لي زالو والقرب لي تقربتو ما بقاش باغي يغبر عليك بزاف ...

نطقات بتوتر :

- حتى انا موحشاكم ولكن لا !

قرنات نيڨا حجبانها ونطقات بتساءل :

- كـيـفاش لا !

بلعات ريقها وتعلتمات :

- زعما بغيت نقول ... هو ما محتاجش يجي وجرحو باقي ما برا .. اساسا انا هاد الويكاند غا نسافر !

نيڨا : لين ؟

أيلا : داكشي لاش كنت غادي نعيط .. باش نعلمكم !

نيڨا : ايلا

ايلا : وسمعيني ... عندنا اجتماع فأنقرة ديال الخدمة !

نيڨا : وانت هي الشاف ديال السرفيس وانا ما فراسيش ؟

ايلا : ماما واقلة تخطينا المرحلة ديال ناخد الاذن لا بغيت نسافر، وهادي خدمة ماشي مسارية فوق من كلشي !

نيڨا : يا بنتي راه هاد السفر ديال الخدمة ما كايجي وراه غير الصداع !

ايلا : ماما نخليك دابا عندي شي شغل خاصني نقضيه، حتى الليل ونهضرو تمام !

ساطت النفس بصوت مسموع ونطقات :

نيڨا : تمام ...

ايلا : تهلاي فراسك و فبابا وما تسلميش على طاسيلة هاليس ما خطا فهرية ..

نيڨا : سيري لخدمتك !

أيلا : كانبغيك .. كانبغيكم بزاف وان شاء الله عمري ندير شي حاجة تخلي راسكم فالارض نتوما غير ثيقو بيا والشي لاخر خليوه عليا !

نيڨا : على كون ما كناش ثايقين كنتي غادي تكون تماك هاد السنين كلها !

أيلا : (تنهدات) ايه شكرا ..

نيڨا : يا الحمقة حنا والديك ... و غا نبغيو غا مصلاحتك، ما كانتسناوش منك شكرا !

أيلا : كاتسناو مني نهز راسكم وندير شي حاجة تخليكم تفتاخرو ..

نيڨا : شنو ما درتيه حنا مفتاخرين ... ناقصنا غا تزوجي !

أيلا : بسلامة !

نيفا : ايه صدريني ..

أيلا : تهلاي ..

قطعات نيڨا الخط وهي كاتبسم بينما ايلا دارت شافت فهزار وحنحنات ..

- صرعت ليك راسك !

هزار : بــزاف !

وقفات قدام اللابو وشافت فيه ..

- نزل انا نجيبهم !

هزار : نتي لي درتيهم ؟

علات شفتها العلوية ونطقات مقلدة نبرته فالهضرة :

ايلا : وغير حيت عيان !

خدا نفس وحيد السمطة نازل من الطموبيل... طلع فالبناية ديال المختبر بينما هي بقات كاتسنى و الخلعة شاداها ...

رجليها تنملو عليها وقلبها كايضرب بالجهد، بزاف ديال التساؤلات فبالها و ما هامها غير مصير ايلال ورا هاد التحاليل ...

دقايق قليلة حساتهم قرون، حتى لمحاتو خارج من المبنى ... حاولات تقرا ملامحو ولكن هزار ديما جامد ما قفلات منو والو، طلع حداها ثاني ونطقات بالزربة... ما قادراش تصبر ..

أيلا : ايــه !

شاف قدامو ونطق ببرود :

- تلفو ليهم التحاليل ديالنا !

أيلا : ألا !

هزار : ايه ...

أيلا : الحماق هذا ...

هزار : ياله نمشيو مافياش لي يزيد يتعصب كثر من هاكا !

أيلا : و دابا اشنو غادي ديرو ؟

هزار : غا نعاودو واحد اخرين ..

أيلا : هنا النيت ؟

هزار : لا

ضربات على الفولون و زيرات عليه بيديها ما فاهماش كيفاش وقع حتى ما لقاوهمش ..

- لا حول ناقصة انا ستريس ...

هزار : ورا العرس و نحلو الموضوع ... نساي عليك هادشي دابا !

ايلا : والى سولو فالدار اش غادي تقول !

هزار : هادشي لي قلت ليك ما عجبكش ...

ايلا : ما عرفتش تلفت ...

هزار : ما تخمييش ما غاديش تلفي ...فكري دابا غير فداكشي لي كاين هاد الليلة وصافي ...

ايلا : على سيرة اللية..

حنحنات وسكتات كاتسنى سؤالو بترقب ...

هزار : مالك ؟

أيلا : ممكن ما نحرقوش الحنة بجوج .. دير السبة ! كايقولو الى حرقنا الحنة مع بعضياتنا غا يتبدل قدرنا ويولي واحد !

تبسم جنب ونطق ...

هزار : عليها محاكم الاسرة ما عامرينش بحالات الطلاق !

ايلا : ما شغليش عامرين خاويين ما بغيتش تلعب بتقليد بحال هذا وانا عارفة بلي فاللخر غا نشد طريق محكمة الاسرة ...

قلعات وهي كاتشوف فيه جنب، لسبب ما ما ثاقتش بشنو قال، ماشي هزار لي مايشوفش ليها فعينيها وهو كايهضر بجدية ...

بينما هو سها كايخمم ويربط الاحداث ببعضياتهم، تبسم جنب وعلا كتافه منين وصل للاستنتاج لي كان مخليه على جنب ...

تمتم فسرو :

- غذا نعرفو اش كاين ان شاء الله ...

كان شاك من اصرار جداه بلي الموضوع فيه ان، ومع ذلك باقي عندو امل ما يكونش عندها دخل حيت ديال بالصح نهارها ما غايطلع فيه شمس ... ولكن كاع اصابع الاتهام دايرين بيها، هي لي باغا تسجل البيبي على ايلا متيقنة بلي ولدو، هي لي ما دارت حتى رد فعل خيالي كيما كان متوقع، وهي لي عارفة لابو التحاليل فين دارو ... كان ممكن يقول شي وحدة باغا تنصب ولكن اش غا يطلع ليها من هادشي غير باش تزور التحاليل خاصها فلوس صحيحة وما يمكنش لشي حد عادي يدير بحال هاكاك ...

الشك لي تغلغل فقلبو خلاه يدير التحاليل فمختبر اخر بلا ما يسيق شي حد الاخبار ... نهار دابز نضال مع لطيفة، غير خرج من الشركة قصد الابو وفيديه شعرة من عندو وشعرة من عند أيلال، والتحاليل اكيد ما غا يخرجو على ثلث ايام، يعني حتى لنهار العرس ...

داكشي علاش فضل يقول لايلا التحاليل تلفو حسن ما يقولها ايجابيين ويحاول يقنعها بشي حاجة هي ما غاديش تفهمها اصلا...و ما فيهش لي يشرح ليها بالتفصيل سبب ثقته فنفسه داكشي علاش مهدي الوضع بينما تأكد و شابك الخيوط مع بعضياتهم ..

وصلو للدار، ركنات الطموبيل فبلاصتها و نزلات كاتشوف العمال واقفين على تجهيزات الحنة من الالف حتى للياء .. تنهدات وتمنات كون كانت غادي تعيش هاد اللحظة مع راجلها ديال بالصح ووالديها معاها، حسن من هاد العبء لي مثقل كتافها ... علات حجبانها وتمتمات فسرها :

- ما عندي لاين على هادشي، هوما بلا ما يحسو خلاوني نمشي فهاد الطريق و ما كاين رجوع حتى يكمل كلشي على خير وبيخير !

شافت فهزار وتبسمات ...

- هو محتاجيني كيما انا محتاجاه، وان شاء الله ما نسـاليو (بلعات ريقها وهي مبورشة) حتى نكونو حطينا كل حاجة فبلاصتها، سواءا فحياتي ولا حياته ...

شدات فمرفقه، ودخلو للدار ونيشان طلعو لبيتهم بطلب من بانو زعما على اساس يبقى داكشي مفاجأة ليهم ...

غير سدو الباب عليهم مشات باتجاه الحمام بينما هو دخل للدريسينغ خبع التحاليل المزورين، غا يحتاجهم منين يبغي يواجه ...

وقفات عليه ايلا ونطقات بتساءل :

- تزادتني ثلث ايام مع الهميمنة ديالي !

هزار : ايلا نتي ما خاصكش تولفيه !

هزات كتافها ونطقات بهدوء :

- فات الفوت ولفتو ولي عطا الله عطاه ...

هزار : كاضري راسك بحال هاكا !

تفات براسها شمال ويمين ونطقات :

- القاعدة اللولة فحياتي هي اي حاجة وقعات فهاد الدنيا لسبب ...

هزار : عارف !

ايلا : والقاعدة الثانية لي كاتكملها .. هي حتى حاجة فهاد الدنيا ما كاتبقى معانا ديما ... الناس كاتمشي وتجي، وعادي ! اه معاك الى مشا شي حد عزيز عليا من حياتي غا يخلي بلاصته فقلبي ولكن سنة الحياة هاديك وانا ولفت عليها، مـا عاقلاش على ذكرياتي كلهم ديال الصغر ولكم عاقلة مزيان على الليلة لي بتت كانتسنى فيها بابا و ما جاش ...

هزار : ايـوا !

أيلا : تماك عرفت بلي حتى حد ما كايبقى ديما، جاتني قاصحة ولكن ولفت، ولفت نتعايش مع الفراغ لي كايخلفو ديك الشخص لي كنت مستانسة بيه ... تعلمت كيفاش نخلي بلاصتو روضة ونعمرها بالورد، كانحاول نتفكر غا الزوينة ونرمي عليا الخايبة، وهاكا قدرت نتخطى اي واحد كان فحياتي وخرج ... سواءا مات ولا تخلى ولا ظروفو كانت اقوى من انو يبقى معاي ....

تبسمات جنب .. وكملات كلامها

- ما اختابرتش الفقدان بزاف، ولكن لي عاقلة عليهم النيت هو بابا فاش غاب، عثمان فاش تصاحبت معاه غير باش نجرب الانفصال ومراد منين عطاني بالظهر ..

تـعشات العشـية وجا الوقت ... بعدات هوليا جوج خطوات للور باش تتأمل جمالها من كاع الزوايا .. عينيها مغرغرين مثأثرة باللقطة لي عايشين وعلى شفايفها ابتسامة رضى ...

هوليا : جيتي زوينة بزاف !

شافت فيها أيـلا من خلال انعكاسها على المرايا وتبسمات ... دقات قلبها ما منتاظمينش والخلعة شاداها من ساسها لراسها، كان ممكن تستمتع باللحظة لو ما كانش كلشي كذوب ولكن حاليا خايفة غير تكشف ويسيقو والديها الاخبار ...

ولكن كيما عادتها ضروري ما تضحك وتقشب نطقات من بعد ما قهقهات بخفة :

- يعني بحال ديما !

هزهزات الثانية راسها موافقاها الرأي ...

- ماشي شي حاجة غريبة علينا !

ضحكات بمرح :

- ان شاء الله العقبة ما نكون معاك وتكوني معاي ثاني (غمزاتها) ولا ثالث حيث هادي ثاني مرة غادي نحرقو الحنة ياك ..

(حرق الحنة ماشي بمعناه الحرفي انما كايقصدو به يديرو الحنة)

هوليا تبسمات وسرحات بذاكرتها للماضي القريب، غير هادي شهرين وشوية :

🎞️#𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑_𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

سهات فضو الݣمرة كاتفكر فالمستقبل وشنو جاي ما قاطع حبل تفكيرها غير هوليا وهي داخلة لعندها، بين يديها صينية فيها الحنة و الشمع وعلى كتفها شال احمر ..

- اش داكشي ؟

هوليا : الحنة ! ما نسيفطكش لدراك بلاش !

خرجات عينيها فيها ...

-الا لواه، هوليا ما كاين لاش ...

هوليا : لا والله حتى ديريها ..

طولات الشوفة فيها .. كانت شادة الدموع بالزز، عينيها كايبريو وشفتها كاترعد ... عزات عليها ... وهي تنهد مستسلمة ..

أيلا : تمام ديري لي بغيتي ..

هوليا : (نزلو دموعها) ما غاديش نغني حيت ما باغاش نبكيك ..

أيلا : (نزلو دموعها حتى هي وفنفس الوقت تبسمات) شكرا !

تقابلات معاها حطات الفولار على راسها و خدات يديها دارت وسطهم شوية ديال الحنة من تحت اللويزة .. جمعاتهم فكميمسات ونطقات وهي كاتشهق ..

هوليا : الله يسر ليك و يفتح بصيرتك للخير

أيلا : (مسحات دموعها بكفها) اللهم امين ..

🎞️#عودة🎞️

هوليا : ان شاء الله فاش تكون النيت بالصح !

بلعات ريقها وهي مبورشة مكملة كلامها مكمنة ليه هوليا وقانعة بيه راسها حيت ديال بالصح بدات كاتحس بمشاعرها مجرورين وراه ..

- ايه ان شاء الله، أما هادشي بالنسبة لي والو، ما غادي نخليه يعني لي والو ... كيما هو باغي غير ايمتا يطلقني ويمسح هادشي من دماغي حتى انا داكشي لي باغا !

هوليا : خاصك تكوني باغا حيت نتي باغا ماشي حيت هو !

ايلا : غير قلت ليك كيما بدينا فهاد اللعبة بجوج غا نساليوها بجوج وصافي !

دق فالباب برفق وبقا واقف كايتسناها تفتح ... شافت فايلا لي تبسمات ليها ومشات ناحيتها ..

هزار : سالات ؟

هزهزات راسها وعينيها على الكوستيم لي بين يديه ...

- سالينا، نخليك تدخل تلبس حتى من دابا شوية ونرجع !

خرجات مع الباب مخلياه يدخل وسدها وراه مطرقها .. قوة الغاشي لتحت، وفاي لحظة تقدر تدخل شي وحدة تقولك تالفة ...

كانت واقفة جامعة يديها عندها وكاتسنى رد فعله، ما متوقعاش يقول شي حاجة ولكن كاتعرف شوية تقرا ملامحه الباردين ...

الفراشات كايلعبو وسط كريشتها من فرط الثوثر، كاتسناه غير ايمتا يوصل عندها ...

دخل علق الكوستيم دياله وغير دار جاو عينيه عليها، ما عندوش مع الحوايج التقليدين ولكن شوفتها بلبس الحنة خلا مشاعره ترتابك ...

اللون الاحمر مع بيوضيتها اغراء خلاها يستحضر عقله قبل ما يقرب ليها ... ناهيك على جمالها و مثالية ماكياجها، كلشي كامل مكمول فعينيه، شعرها مفرود على كتافها والتاج فوق راسها بحال شي ملكة خاصها غير العرش...

طول فيها الشوفة، خلاها تقرن حجبانها ونطقات بسخرية:

- لواه ماشي لهاد الدرجة جيت خايبة !

كلامها خلاه يفيق من سهوته، بلع ريقه بهدوء وقــال :

هـزار : جيتي زوينة !

علات حجبانها وحلات فمها مصدومة من تعبيره، عادة هي لي كاتطلب وبالسيف باش كايقول شي حاجة وعلى حين غرة قال ديك الهضرة خلا السور لي كانت محصنة بيه قلبها ينهار ...

بلعات ريقها وحدرات عينيها فالارض حاسة بالحرارة سارية فداتها كاملة، بينما هو كمل كلامه حاس براسه خاصو يقول اش عنده وخاصو ينصف جمالها على الاقل هاد المرة حيت ما غاديش يعاود يشوفها بحال هاكا ثاني ...

هــزار : البنت الصغيرة فعيني كبرات !

سكت لوهلة واضاف بالخف :

- خاصك غا العقل !

علات عينيها فيه بالخف وتبسمات جنب:

- علاش ضروري زعما ضيع عليا اللحظة !

هزار : دابا يجي الوقت و تعيشيها كيما بغيتي ... هادي ما لحظة ما والو، ما محتاجاش حتى تعقلي عليها !

هزهزات راسها فاهماه لاش كايرمي وحتى هي متافقة معاه ولكن كايبقى اعتراف من عند هزار الشخص شي حاجة لي ما كانتش متوقعاها ..

أيلا : ولو هـزار أكـصـوي لي برد من الثلج واقصح من الحجر كايمدحني، هاهاي عمري نساها !

هزار : ساليتي ؟

أيلا : هههه ساليت ...

بدا كايفتح صدايف القاميجة لي كان لابس وعينيه عليها ... حيدها ومشا ناحية الحمام خلاها تنهد بالجهد ...

جلسات فوق الفراش كاتلعب بصباعها وكاتسمع صوت الما مطلوق الداخل عارفاه كاياخد دوش، دقايق قليلة وخرج لاوي الفوطة على نصو ... خلاها تتفافا وبلا ما توزن نطقات بالخف :

ايلا : واش ما كاتعرفش تلبس حوايجك لداخل !

علا حاجبه ونطق بعدم فهم :

هزار : نعم ؟

بلعات ريقها ونطقات مفسرة ليه اش بغات تقصد :

- فهمنا كنتي عايش بوحدك وعندك سيستام ولكن انا هنا دابا !

هز كتافو بعدم اهتمام ودخل للدريسينغ وهو كاينشف شعرو فنفس الوقت :

- و مزالة كاينة، داكشي علشا ما عنديش استعداد نبدل عادتي على قبلك ...

خرجات عينيها واخا ما كايشوفش فيها :

- وراه حشومة !

خرج ثاني وقف قدامها وهو باقي مخلي الفوطة، دار يديه على نصو ونطق :

- حشومة ؟ معري عليك ؟

عضات على شفتها وعينيها على صرتو ...

ايلا : لهلا يزيد اكثر اش بقا ؟ واش عمرك شفتيني مدورة عليا الفوطة ؟ لا يعني داكشي لي انا ما كانديروش حتى انت ما خاصكش ديرو ..

هزار : داكشي لي انت ما عندكش الجرأة ديريه انا ما شغليش فيه !

أيلا : ولكن !

هزار : ولكن شنو؟ عمري قلت ليك لبسي فالحمام ؟ عمري قلت ليك علاش خارجة ملوية عليك فوطا؟ انت بغيتي انت حرة ...

أيلا : علاش كاتقول هاكا وانت عارف بلي عيب وعارف انا كنت ساكنة مع سليم فالدار و بقات عندنا عادة نلبسو فالحمام ...

هزار : دابا سليم ما كاينش !

ايلا : انت كاين !

هزار : انـا ماشي هو ...

تبسمات جنب وعلات كتافها بقلة حيلة ...

- نقاش عقيم وماشي وقته اصلا، غير جات فبالي قلتها اما ما خاصناش نهضرو فهادشي اليوم !

خدا الكوستيم ديالو ودخل للدريسينغ يلبس مخليها، خدا وقتو بينما لبس و قاد شعرو وخرج لعندها مخليها غير كاترمش ... من ديما هذاك ستيلو ولكن غير فكرة انو الكوستيم مقاد مخصوص على قبل حنتهم خلاها هايمة اكثر واكثر ... لابس كلشي كحل وداير منديل فجيب الكوستيم فالاحمر ...

حطات صباعها بجوج ففمها وصفرات عليه .. خلاتو غير كايشوف !

أيلا : ديال بالصح لا شفتك من بعيد نقول هذا هو !

قهقهات بخفة وهزهزات راسها بتأكيد :

- هو لي نقدر نعطيه قلبي ... ولكن غا من بعيد !

هزار : باركة عليك !

ايلا : باركة عليك انت النيت، يحصل ليك الشرف نشوف فيك !

هزار : (بسخرية) شـكـرا !

جلس حداها كايلبس سباطه وهي تشهق :

- هيه، باقي ما لبستو ...

هزار : لا حول ولا قوة الا بالله !

ايلا : و نسيت ما لبستش سباطي ..

حزم سيورو وشاف فيها :

- لبسيه !

أيلا : واو ! ما طاحتش فبالي ! راه خاصني هوليا تعاوني فيه حيت كايتحزم وانا ما نقدرش نتحنى ...

كمل لباسو وناض كايشوف فالقنات كايقلب على سباطها.. وغير لقاه هزو ورجع عندها، تحنا مقابل معاها عرا على رجليها وشاف فيها ..

ايلا : اش كادير ؟

هزار : انا نعاونك فيه !

تبسمات ونطقات باتبارك :

- اش هاد الظرافات لي نزلات عليك ..

جمعات صباعها مزيرة عليهم مخلياهم يسوط بالجهد، هز رجليها ليمنة دخلها وسط السباط وسد الحزام ديالها .. وزاد ثاني الفردة دليسر كايشوف فرجيلتها، كانت مقادة ظفيراتها وصابغاهم بالاحمر وعلى غير العادة السباط خلاهم يبانو كيوت وهو لي مولفها غير بالسبادري ... بلع ريقه بالهدى، حاس بالحرارة سارية فذاتو ...

هزار : سالينا!

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.