محتوى القصة

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
خرج من الحمام وهو يلمحها واقفة بجنب الباب، حنا راسو وزاد غادي حتى وقفاتو بكلامها ..
لطيفة : كنت كانتسناك باش نهضر معاك !
دار ناحيتها وبلا ما ينطق فهمات من نظرته اش باغي يقصد ... بلعات ريقها وقالت :
- ماشي من حقي نقول ليك سمحلي، ماشي من حقي نطلبها وحتى ما غاديش نكون مرتاحة الى طلبتها ورا ما فقت من الݣلبة وانا ضيعت ليك من حياتك نصها ! وحتى الى سمحتي لي كتافي غير ما غادي يزيدو يثقالو ...
بلع ريقه وهو مزير على قبضته، حاس بكلامها كايسمم فيه شوية بشوية :
- والمطلوب دابا !
لطيفة : بغيت غير نقول ليك شكرا حيت خليتيني نشارك هاد اللحظة مع حفايدي ... ولو انا حرمتك من لحظات شلا ما قدرتيش تقسى و تتعامل بالمثل ... ان شاء تبقى الضحكة ديما على وجهك وتعيش عمر مديد تفدي فيه ولو غير شوية من لي فات !
تنهدات ودموعها فعينيها :
- ندمت حتى ما قدني وشي ندامة ما نفعاتني، كتافي ثقال و ضميري مأنبني على لي درتو فيك وهادشي ما عندك ما تدير بيه انت ولا غادي يفيدك الى سمعتيه، غير ديال بالصح ومن اعماق قلبي بغيت نقولك شــكــرا على قلبك الابيض، شــكــرا حيت سترتي ولدي وشــكــرا حيت ما ظلمتيش هزار ونضال كيما درت انا، وشــكــرا حيت خليتيني فياماتي اللخرة نضحك بقلب صافي ونشوف ضحكتهم حتى هوما .
ألپ : ما درتش هادشي على قبلك !
لطيفة : عارفة وانا ممتنة حيت ماشي على قبلي ...
عقد حجبانه وقال بتساءل :
- ياماتك اللخرة ؟
علات حجبانها وتبسمات فوجهه ..
- الدراري ما عارفينش ولكن ما بقاش ليا فهاد الدنيا بزاف ! ما تخافش ما تليت غادي نكون عائق ليهم فحياتهم ! واخيرا غادي يتحررو من بطشي !
تنهد باسف وقال :
- فقتي معطلة ولكن حسن من ما تفيقيش ݣاع !
🎞️عودة🎞️
تغرغرو عينيها وهي كاتسمع ليه وقالت :
- مريضة ؟
هزهز راسو وقال :
- مريضة وما قادرش نتخايل خوفها !
بلعات ريقها وقالت بصوت منغنغ :
- كلنا كانتسناو ساعتنا
ألپ : ولكن هي عارفاها قريبة ... الله يتجاوز علينا وصافي !
نيڨا : غادي تسمح ؟
هز كتافه وهو تالف وقال :
- ثقلاتني باعترافها !
نيڨا : هي ما ظلماتكش غير انت بوحدك ... انت، انا، وبنتنا لي قاسات اكثر مننا بسبابها
هزهز راسو بمعنى عارف وواعي بهادشي لي كاتقولي ...
ألپ : كنت هضرت مع أيلا وقالت لي حايرة واش تسمح ليها ولا تخلي قلبها كحل من ناحيتها !
نيڨا : وحتى أنا ما قادراش نسمح، ما قادراش نقول سمحت ليها ...
بلعات ريقها وقالت :
- ولكن غادي نوكل عليها لي خلقها، الى هي بالصح ندمانة وسمح ليها ربي انا ما عندها ما تدي مني ! (تنهدات) ما نقدرش نبقى عايشة حياتي كاملة وانا هازة غصتها فقلبي، خصوصا ورا ما فقدات ذاكرتها وتصدمات من راسها حتى هي .
حط يديه على خدها مسح دمعتها وطبطب عليه :
- الله يرضي عليك ويكملك بعقلك !
نيڨا : وانت ؟
هز كتافو وقال :
- تالف !
حطات يديها على كتافو وقالت :
- ان شاء الله تلقى راسك فالحاجة لي غادي ترتاح فيها ..
قربات باغا تقبل شفايفه ...
وهي تحل عليهم ايلا الباب بلا دقان ونطقات :
- هاي هاي هاي العرس عرسي وهوما لي محابين فيه !
قفزات نيڨا مبعدة على ألپ جوج خطوات اللور، خلفهم هو بخطوة وحدة وقربها ليه ثاني، دار شاف فأيلا ونطق ببرود :
- بغيتي شي حاجة ؟
تبسمات فرحانة بالحب لي بينهم وهزهزات راسها خرجات المفرقعات الورقية من ورا ظهرها وخرجات عينيها فهوليا لي واقفة فالجنب ديال الحيط مخبية ...
أيلا : اجي !
نفات الثانية براسها وهي تجرها بيدها وقفات بجنبها وفتحات المفرقعات عليهم بجوج ..
أيلا : عيد ميلاد سعيد يا أنـا ! لحسن الحظ انا كاينة، ولحسن الحظ تزاديت باش نضوي عليكم !
حلات عينيها على عوينات ݣوفين لي كان ناعس بيناتهم، كايشوف فيها وهو ساكت .. تبسمات ليه وباست يديه !
أيلا : صباح الخيرات اماما !
عنقاتو حايزاه لصدرها وعينيها على هوليا لي ما راهاش فهاد العالم ... تبسمات منين سمعات شخيرها وناضت هازة ݣوفين وخارجة من البيت مخلياه تزيد ترتاح !
أيلا : ماما صباح الخير !
دارت شافت فيها وتبسمات :
- صباح الخيرات .. نعستي مزيان ؟
هزهزات راسها وقالت :
- احساس زوين تكون عندك خمسة وعشرين عام، عشت ربع قرن، درت بزاف ديال الانجازات فحياتي !
نيڨا : وما درتيش فيهم عقلك ! حالة علينا الباب !
متقات وقالت بسخرية :
- امان لو كانت شي حاجة تستدعي الخصوصية كنتيو نتوما تسدو الباب ! واصلا كانت شهوتي فيها ونتوما قلبتو عليها كيفاش 00:02 ونتوما ناسيين راسكم ما قلتوش ليا سنة حلوة يا جميل !
نيڨا : خليتي فيها شي جميل ؟
هزات كتافها وشافت فݣوفين :
- غير على وجه هاد الجميل !
شافت ثاني فيماها وكملات كلامها :
- من ديما كنت باغا نتحشم معاكم فصغري وما جابتهاش الوجيبة، قلت مافيها باس ما عمرو ما فات الفوت !
جلسات فوق الكرسي وشافت فيماها :
- ولكن انا فخورة براسي ... حياتي ما كانتش عبثية وعشت سنين تستاهل تتدون !
نيڨا : تبارك الله على بنتي !
أيلا : وما تطنزيش عليا، خوديني بجدية ! اولا تزاديت ! ثانيا عشنا اسعد ربع سنين فحياتنا، ما سكتتش للبطش ديال هاليس اغا، ما سكتتش لفاتح وهو كايتزانخ عليا، مشيت لاسطنبول وحققت ذاتي ..
خرجات هوليا من البيت وقالت :
- كنتي السبب باش نبقى عايشة !
أيلا : هذاك ماشي انجاز، حتى انت كنتي غادي تعطيني بلا ما تخممي !
نيڨا : الحمدلله لقيتيو بعضياتكم .. زيدي كملي !
أيلا : تلاقيت بهزار ديالي ! حبيت، قلبي دق وجربت حلاوة الحب ومرارته ... تزوجت، تطلقت، تضربت بالرصاص وبقيت عايشة الحمدلله، زرعت كلية وعاود ثاتي تزوجت ! ووليت ماما !
طللات على ݣوفين :
- ياك ! هاديك لي ولداتك ما تسال فيك والو !
نيڨا : والحمدلله باقي العمر مديد !
أيلا : الحمدلله، العقبة لنص قرن وانا جدة !
نيڨا : لواه البعابع كي درتي ليها انت هاد الولاد باقي حتى ما ولديتهم بقا غير هوما يولدو ليك !
أيلا : غرتي لا نكون جدة احسن منك ؟ ما تخافيش منك نتعلم ان شاء الله!
حطات ليها هوليا علبة مغلفة قدامها وقالت :
- لحسن الحظ تزاديتي على قولتك !
شافن فيها بعينين كايبريو والحماس وصل لاشده وهي كاتشوف فهدية عيد ميلادها فوق الطبلة ..
مدات ليها كوفين وقالت :
- نتي بالخصوص ما كانش عليك تجيبي ليا كادو، ݣوفين كافي !
هوليا : ماشي شي حاجة !
أيلا : من عندك حتى ورقة غادي تكون احسن ورقة شفتها فحياتي !
فتحاتها وعينيها مغرغرين ... كانت سنسلة ديال الذهب مع تعليقة كاتفتح ووسط منها تصويرتهم بثلاثة، هوليا، أيلا وݣوفين !
أيلا : اربي اش هاد الحلاوة ! اععع ماما شوفي !
مداتها لنيفا وتلاحت على هوليا معنقاها ..
- شكرا شكرا شكرا ! ان شاء الله عمرني نحيدها من عنقي !
هوليا : مزال غاديين نولدو وليدات اخرين وغادي نديرو سنيسلات اخرين، انت غير حافظي عليها وصافي !
أيلا : ما تحتاجيش تقوليها !
فتح ألپ باب الدار البرانية و كلاكصونا عليهم باش يخرجو لعندو ... وقفات أيلا فور ما سمعات صوت الخيل وخرجات لعلى برا وهي تلمح خيل كبير فالابيض !
أيلا : يا ربي هاد النهار ما يمكنش يزيد يزيان اكثر من هاكا !
لبس الفيست ديالو وشاف فنضال لي من قبايلة وهو داير ليه القوقة عند راسو، تقول هو لي عريس ماشي هزار !
نضال : تبارك الله على ولد عمي !
هزار : الله يبارك فيك !
كان لابس كوستيم ازرق مع قاميجة بيضة، مخلي الصدافة اللولة ديالها مفتوحة، ما داير لا ݣرافاط لا بابيون ... بطلب من أيلا حيت من ديما عاقد الݣرافاط عند حلقو بغاتو اليوم يبقى بلاش!
مخفف لحيتو وناقص حتى من طول شعره ... هز العطر ديالو رشو عليه وشاف ثاني فنضال لي باقي ليه غير يزغرت !
نضال : تخايلت بزاف هاد النهار، دعيت باش نوصلو ليه شي نهار ولكن دابا ما مثيقش بلي بالصح هزار اكصوي متنازل و مزوج واليوم غادي يعرس ...
هزار : الݣمرة ضوات الطريق !
نضال : ما بقيتيش خايف عليها من الظلمة ؟
علا حجبانه وقال :
- ما خايفش !
نضال : الطريق ولات وحدة الحمدلله !
هزار : اي والله !
تقدم لعندو ضرب على كتفو بطريقة رجولية وقال :
- خير ان شاء الله!
هزار : سلمت !
شاف فيه وهو يعنقو نضال كايطبطب على ظهره :
- فرحان بلا قياس بهاد النهار !
هزار : شكرا !
نضال : وشكرا حيت كنتي كبش الفداء لعائلة أكصوي، احتويتي ظلمة اكثر من طاقتك وخليتي طريقنا ضاوية !
هزار : لو كان يرجع بيا الزمن اللور غادي نعاود ندير نفس الشي !
حط يديه ورا رقبته وركز الشوفة فوجهو :
- انت عارف وانا ما محتاجش نهضر !
هزهز راسو ورمقه بنظرة ساخرة :
- الخوينز الامور بدات تخرج على السيطرة !
دور ليه حنكو وقال :
- بوس عمو !
تندق فباب بيتو وهو يمشي من قدامو كايجري، فتح الباب وتبسم للشخص لي واقف قبالتو ...
بهاء : العريس واجد ؟
نضال : دخل عندو انا نمشي نشوف جدة !
بهاء : تمام !
دخل وسد وراه الباب شاف فهزار وتبسم ليه بمعنى قلتها ليك ...
بهاء : كنت عارفها غادي تكمل هاكا !
هزار : كنت اعمى وما كنتش عارف اشنو هو اللون الاحمر ! على عكسك انت ونضال كان عندكم بعد نظر !
بهاء : وهنية لي زالت السحابة من قدام عينيك وخلاتك تشوف ...
قرب ليه عنقو عناق رجولي كايضرب على ظهره، مدة ما تشاوفو وزيد عليها الفرحة بهاد المناسبة السعيدة ..
هزار : طريقكم كانت مزيانة ؟
هزهز راسو وقال:
- الحمدلله، واخا الله يسمح لي هادية تعذبات شوية ... (تبسم ليه) غادي نولي بابا ثاني ولا ثالث حيت عندي جوج ولاد اصلا !
هز كتافو وقال :
- سمعني يقدر يجيك هذا اسعد نهار فحياتك، واه راه غادي يكون اسعد نهار ولكن تسنى حتى تسمع كلمة حاملة من فم مراتك، حتى تشوف السونار حتى تشد ولادك بين يديك وغادي تحل مستوى اخر للسعادة، هاد النهار غادي يبقى متورخ ولكن اش جايك من هنا القدام غير ما احسن ان شاء الله!
هزار : مبروك عليكم !
بهاء : الله يبارك فيك !
ضرب على كتفو وقال :
- العقبة ليكم ان شاء الله..
هزهز راسو وقال ولو ما حاسش برغبة فيهم من دابا الفوق ما يقدر يقول لا :
- أمين !
بهاء : والحمدلله على سلامتها ! عاد قريت الاخبار ! انا غير كانمشي للمغرب ما كانبقاش نطلل على اخبار البلاد !
هزهز راسو بتفهم ورد عليه :
- سلمت !
بهاء : والمهم انا طلعت باش نبارك ليك ونشجعك (قهقه) ما تخافش كلشي غادي يدوز مزيان ان شاء الله! قلت نسرق الوقت باش نهضرو قبل ما تغبر علينا وصافي ...
هزار : شكرا حيت جيتي !
بهاء : ولو انا كاين وقتما طلبتي ! هاد المرة نتوما خاصكم تجيو !
هزهز راسو والعادة هي العادة والو واش يعطي لشي حد راس الخيط...
واقفين بثلاثة بيهم صافنين فيها، كلشي لايق عليها من تسريحة الشعر للتاج الخفيف اي متخلل خصلات شعرها، للكسوة لي مفصلة خصيصا لها ...
كانت كسوة ديال الحرير بكمام ديال الدونتيل ومن الكتاف نازلين كمام فوقهم مفتوحين وطولهم زايد متر على طول الكسوة ... ماكياج خفيف وناعم بالكاد باين بلي دايرة مخليها تحس براسها خفيفة ! حويلقات خفاف و خاتم ديال زواجها هوما لي مكتفية بيهم كاكسسوارات بارزة ...
أيلا : ايوا ! قولو شي حاجة !
ألپ : ما شاء الله !
سليم : جيتي زوينة !
نيڨا : راه ما يمكنش هاد البنيات ما شاء الله شحال كايحمقو !
كانت واقفة هوليا بجنبها وحتى هي ما لقات ما تقول، ماشي اول مرة تشوفها لابسة كسوة ديال العرس ولكن اي حاجة فهاد العرس كاتقيس ليهم الوثر الحساس .
تسمع صوت الكلاكصون معلن بها نضال على وصولهم ... عائلة العريس وصلات، خرج سليم والپ للاستقبال بينما أيلا بقات غير كاتشوف...
ضرباتها هوليا بكتفها وقالت :
- اليوم ليلتك، غادي يوليو فهاد النهار السعيد عندك ثلاثة ديال المناسبات، عيد ميلادك عرسك و تشرشيمتك ! اوه ما نعاودش ليك شحال توجعت !
صغرات فيها ايلا عينيها وقالت :
- عند بالك انت غادي تكوني احسن مني؟ راه حتى انت تقريبا بحالي ما عندك لاش تحفري شي حفرة حيت غادي غير تطيحي فيها !
هوليا : هاي هاي هاي موجدة الدفاع !
أيلا : حيت ما خايفاش ! غير حشمانة !
هوليا : الله يكمل بالخير !
أيلا : امين، وليك حتى انت ! ما بقا والو !
هزهزات راسها بهدوء وقالت :
- قربات، النيت كانتسناو ماما ايلا ترجع للدار باش نبقاو معاها ...
أيلا : من غذا الى بغيتي !
هوليا : ياودي نعلي الشيطان شمن غذا ...
أيلا : ونجريو فالخير !
هوليا : جري فيه مع راجلك !
شافو فبعضياتهم لوهلة وهوما يضحكو دقة وحدة، ما عارفينش علاش ولكن ضحكاتهم اللقطة وما كاينش لاش يتصرفو بجدية !
هوليا : انمشي نشوف الأجواء ونرجع ليك !
أيلا : تمام !
جلسات فوق فراشها وشافت فالكادو لي عطاها هزار لبارح قبل ما يمشي بحالو ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
جالسة كاتشوف فلون الحناء كيفاش خرج فيديها وهو عينيه عليها ... الابتسامة ما حيداتش من على شفايفها وقالت :
- هادو تخاريف ولكن دابا بغيت نثيقهم !
هزار : لي هوما !
أيلا : فالهند كايقولو كلما خرج لون الحناء غامق بزاف كلما كان العريس كايبغي العروسة بزاف !
هزار : عندهم الصح !
شافت فيه وضحكات مخلية سنيناتها يبانو ...
أيلا : عارفاك كاتبغيني !
هزار : عارفك عارفة !
أيلا : وغذا عرسنا !
هزار : وعيد ميلادك !
أيلا : همم خاصك تفكر فالكادو من دابا !
هزار : جبت ليك كادو عيد ميلادك حيت ما غاديش نكون معاك فالوقت لي خاصني نعطيه ليك !
حلات عينيها على وسعهم وقالت بلهفة :
- بالصح ؟ فينو ؟ وريني ؟
هزار : خليتو فبيتك حتى تدخلي وتشوفيه !
رمشات لوهلة وقالت باعتراض :
- ولكن كنت باغا تعطيه ليا ليدي وتشوف ردة فعلي ..
هزار : الى عطيتو ليك ليديك ما غاديش تشديه، غادي تزربي عليا وتقولي هزار لا، هزار بزاف ... وانا ما باغيش نسمع بحال هادشي !
أيلا : وعلاش جايبو الى كانت شي حاجة بزاف عليا ؟
هزار : حيت ماشي بزاف عليك، حتى حاجة ما بزاف عليك، وبغيت نعلمك قبل ما تشوفيها باش ما تقوليهاش !
دورات عينيها وسط راسها وقالت باستسلام :
- هههه ايه تمام !
🎞️عودة🎞️
ناضت ثاني هزات الوراق لي كانو عبارة عن وراق ملكية لارض وعليها بلان ديال دار ايتام بسميتها ...
أيلا : هاد هزار ديالي شحال خضر ! هههه خاصو عليها بوسة !
ومن بعد عشية دايزها الكلام، وقفو بالخيل ديالهم عند باب الدار ديال هزار لي كاينة فازمير ...
نزلات من على ريم وهي كاتبسم عاجبها شكل الضواو لي مزينين بيهم الجردة، فتح ليها الباب دخلات ودخل وراها جار ريان الخيل لي جاب ليها ألپ كادو فعيد ميلادها هاد الصباح !
خدا من عندها ريم ومشا ورا الدار ربطهم حتى يجي لي يتكلف بيهم من دابا ساعتين، رجع لعندها لقاها واقفة ساهية وخدودها مزنݣين ... من شوفتها عرف بلي خيالها وصل لشي بلاصة ما يقدرش يخمم فيها ! غفلها هزها بين يديه بعدما فتح باب الدار ودخلو وهي كاتضحك منتشية بالسكينة لي حلات عليهم .
أيلا : وأخيرا !
باست نيفو وتبسمات ليه وهي مزيرة على قاميجتو، حطها فوق الكنابي لي كاينة وسط الدار ومشا ناحية الدفاية باغي يشعلها حيت حس بالبرد محرك فالدار !
تكات وغمضات عينيها حاسة بعظامها كلهم مهشمين، عيات بالشطيح والوقوف ولكن ما كانتش غادي تبغي يدوز عرسها ساكن ضروري من ما تتحرك !
أيلا : هزار ديالي !
هزار : همم !
أيلا : ان شاء الله ما غاديش تكون اخر مرة نشطحو فيها بجوج ياك !
هزار : ان شاء الله!
أيلا : ما يمكنش شحال حبيتك اليوم !
هزار : غير اليوم ؟
ناضت شافت فيه ونفات براسها :
- لا ولكن عجبني هزار لي شفت اليوم، عارفاك تقدر تدير اي حاجة على قبلي ما عنديش شك فهادشي ولكن ماشي لدرجة تشطح معاي ...
هزار : كانعرف !
قالها بمعنى الى كنت كانعرف لشي حاجة ما غاديش نستخسرها فيك، تبسمات ليه عاضة على شفتها وقالت بحماس :
- علاش كاينة شي حاجة ما كاتعرفش ليها !
جلس بجنبها شد فيديها ونطق :
- ما عرفتش.. يقدر !
أيلا : دارت ناحيته وردات عليه :
- ما كانظنش !
هزار : مع الوقت نشوفو !
أيلا : ان شاء الله (تبسمات) هاد النهار كان احسن عيد ميلاد دوزت فحياتي كاملة، (هزات يديه باستها) شكرا على كل لحظة فيه !
هزار : لحسن الحظ انت كاينة !
باس يديها بهيام وهي توساع تبسيمتها أكثر :
- ديال بالصح، كلشي كان زوين وكلشي كان مثالي لدرجة ما يمكن، عرسنا اللول كان زوين وكبير ولكن هذا كان دافي وفيه غير الضحكات ديال بالصح ! حتى جداك كانت فرحانة من قلبها !
هزار : وحتى دموعك هاد المرة كانو ديال الفرحة !
هزهزات راسها وقالت :
- غير سمحلي، واخا واعدتك بلي ما غاديش نبكي ما قدرتش، فاش جا بابا يربط ليا الشريط على وسطي تخنقت بالبكا وانا كانشوفو كايبكي، فاش باس ليا راسي ورضى عليا حسيت براسي ملكت الدنيا ... شكرا حيت ما وافقتيش على طلبي وخليتي راس بابا مرفوع !
( - الشريط الاحمر لي كايتربط على وسط العروسة فالعادات التركية يرمز للشرف والعفاف. )
هزار : قويتي الشكر اليوم !
أيلا : على هاد النهار واخا نبقى نشكر فيك من هنا لحتى اخر نهار فحياتي ما غاديش نوفيك حقك، فرحت نشطت، ضحكت، بكيت، عشت الحياة ديال بالصح ... حققتي ليا امنيات بزاف واحلام شلا، كلشي فاق توقعاتي وانا ممتنة ليك حيت ما خليتي حتى حاجة فخاطري، لقيتك ملم بكاع تفاصيلي سواءا صغيرة ولا كبيرة وهادشي خلاني ما نعرفش كيفاش نوفيك حقك !
هزار : وفى ! حقي وافي نهار قلت ليك تزوجي بيا وقلتي لي اه !
قربات لعندو مدورة يديه لي كانت شادة فيها عليه مخلياه يعنقها، حطات راسها على صدره كاتسمع لدقات قلبه وقالت :
- اللولة ولا الثانية ؟
هزار : بجوج، اللولة حلات لي عيني والثانية خلاتني نعيش !
تبسمات برضى، وطالت مدة سكاتهم بجوجهم عينيه على العافية لي كاتاكل فالحطب، نفسها العافية لي خلات مسارات حياتهم تتشربك، تنهدات وبلا ما تحس براسها غمضات عينيها غافية فوق صدره، سرعان ما سمع صوت شخيرها الخفيف الناتج على نعاسها معذبة ترسمات ابتسامة باردة على شفايفه بالكاد باس كاتبان ... دوز يديه على دراعها وباس راسها برضى !
هزار : ماشي على هادشي اتفقنا ! ولكن ماعليش باقي قدامنا ايامات كثيرة ان شاء الله !
ناض هازها بين يديه وطلع بيها لبيتهم، حيد ليها السباط لي كانت لابسة وغير هز عينيه لوجهها لقاها حلات عينيها كاتشوف فيه ...
هزار : تنوضي تبدلي حوايجكم باش ما تتعذبيش فالنعاس !
تبسمات وتجلسات وهي كاتتكسل ..
أيلا : اللهم يا ربي، ما حسيتش على راسي فاش غفيت !
هزار : ماعليش عييتي اليوم !
أيلا : ولكن لا ماشي هادشي علاش معولين اليوم !
هزار : ما باغاش ترتاحي ؟
علات حجبانها كاتنفي وعلى شفايفها ابتسامة غريبة :
- توء ! غذا و نرتاح اليوم باقي عندنا ما يدار !
دورات عينيها فالساعة وقالت :
- بفيت نديرها قبل ما يوصل غذا ..
حط يديه على نصو كايشوف فيها وهي تقهقه بصوت عالي :
- دابا كاتقول مع راسك اربي على مرا عندي فيها دودة قد هاكا
هزات يديها وهي مخلية بيناتهم مسافة قدام عينيهم كاتشرح ليه قداش ..
أيلا : ولكن لا، انا كانعرف لي ليا ولي عليا ها واحد، وثانيا بغيت الذكرى تبقى فتاريخ عيد ميلادي ! حشمانة، خايفة ولكن مافيش وقت للتفسير، يصبح ويفتح، وارا ما نحشم ارا ما نترعد ماعليش !
علا حجبانه وهزهز راسو وهو كايعضعض وسط فمو ما كرهش ياكلها من فرط حلاوتها وجرأتها عالم ثاني، كان عارف أيلا فيها جانب جريئ نفسو لي كايبان وهي ناعسة ..
كانت كاتخليه مخبي حيت خايفة على هيبتها ولكن دابا ما بقا عندها لاش تتخبى، هوما راجل ومراته قدام العالم كامل، وبرضى والديها، زواجهم بقواعده وما كاينش لي يقدر يوقف ضده ..
هزار : تمام ياله نوضي !
وقفات وهي كاترمش فوجهه، ملامح وجهها صامدين ولكن رجليها بلا هواها كاترعد ! مزيرة على كسوتها وسط قبضة يديها وما قادراش تتحرك خطوة ..
هزار : ما كانش عند بالي هاد الحماس كامل باش تشوفي ..
سكتت لوهلة خلاها كاتشوف فيه بترقب، حط يديه على دقنه وقال :
- كرومتي !
قالها بملامح باردة خلاها تخرج عينيها على وسعهم وقالت :
- توبة استغفر الله ! اش كاتقول !
هزار : نتي لي قلتي !
حطات يديها على صدرها ونطقات بعدم تصديق :
- انا ؟ ايمتا ؟ واش هاد المصطلح !
هزار : ما كنتش كانعرفو حتى قلتيه !
قرب ليها كثر وشد فيديها حطهم على السمطة ديال سرواله خلاها تخرج عينيها اكثر وشداتها الفواقة ..
هزار : ما فكراتك هاد اللقطة فوالو ؟
أيلا : فاش كنتي مهرس ؟ درت شي حاجة فنعاسي منين كنتي مهرس وكنت كانسد ليك السمطة و نلبسك ؟
هزار : لا !
بلعات ريقها ودارت خدات كاس ديال الما نزلات عليه دقة وحدة وهي مزنكة، دارت لعندو ثاني حطات يديها على السمطة وركزات الشوفة فعينيه !
أيلا : ما عقلتش ! ولكن عادي فكرني ! تمام ؟
باس جبينها وهزهز راسو مع ابتسامة خفيفة :
- تمام !
أيلا : ولكن قبل خليني نمشي ناخد دوش تمام ! كاين دوش اخر فالدار ؟ سير ليه الى بغيتي باش ما نضيعوش الوقت !
هزار : ما ندخلوش لديالنا بجوج ؟
جمعات شفايها على شكل قبلة وبلعات ريقها مترددة :
- نخليو حتى لغذا ونجربوه بجوج واخا ؟
تبسم وقرب ليها، مد يديه لورا راسها كايحيد ليها المقابط لي كانو شادين بيه شعرها .. ونزل مع السنسلة ديال كسوتها فتحها ليه حتى للخر ديال ظهرها الشي لي خلاها تزلق من فوق كتفها وهي جامدة بفعل حركته ... باس كتفها العاري وقال :
- تمام ! بالصحة الدوش !
بلعات ريقها ونطقات :
- الله يعطيك الصحة ..
ما لحقات تكملها حتى كانت طايرة ناحية الدوش سادة وراها الباب وهي كاتسمع دقات قلبها فوذنيها أما فراشاتها ما بقاوش متساعين فكريشتها كايقلبو على منين يخرجو فجميع انحاء جسدها .
حطات يديها على صدرها وتبسمات لانعكاسها فالمراية ...
أيلا : يا لطيف تهدني راه غادي نسخف قبل ما نديرو حتى حاجة !
لمحات الكسوة لي اختارت ليها هوليا باش تلبسها معلقة جني البينوار، تبسمات وحيدات كسوتها بالخف علقاتها فالعلاقة الخاوية وحطاتها بجنبهم حتى تخرجها فيديها منين تسالي باش ما تضيعش ...
مسحات ماكياجها ودخلات تحت الرشاشة محيدة عليها العرق ديال النعار كامل و الغبرة لي لصقات فيها بفعل ركوبها لريم !
خرجات نشفات داتها بفوطة ودهنات كريم مرطب، رشات عطر غير العطر لي مولفة تدير ودارت كلوص لشفايفها مع ايلاير واتربروف لعويناتها ... عاد باش لبسات كسوتها !
كانت فالاحمر ديال الحرير وبسميطات صدرها مفتوح وظهرها عاري وفيها فتح فالفخض مخلية الخلخال لي دايرة تماك يبان ...
وقفات قدام المراية كاتشاور مع راسها واش تجمع شعرها ولا تخليه مفرود وهو يدق عليها فالباب مقفزها ...
هزار : أيلا !
شافت وراها وقالت بصوت عالي :
- أنا جايا !
بلعات ريقها وشافت قدامها فالمراية :
- انت قدها ! تشجعي !
هزات تلفونها خدات سيلفي مع المراية، رسلاتو لهوليا وكتبات ليها :
[ - دعي معاي ... ]
تبسمات لانعكاسها بعدما طلقات نفس حارة من صدرها وخرجات لعندو، وفيديها كسوتها ديال العرس !
كان متكي بجنب الباب ديال الحمام ومربع يديه، غير لمحها صفر خلاها تعض على شفايفها ...
أيلا : نعلق كسوتي وانا معاك !
خداها من عندها ودار غادي بيها ناحية الدريسينغ خلاها غير كاتشوف فظهرو وكتافو العراض وكاتفكر كاع لحظاتهم مع بعضياتهم، خايفة ولكن حماسها طاغي وفرحانة حيت غادي تديرها مع راجلها لي بغاه قلبها وكايبادلها نفس الشعور...
رجع لعندها لقاها شابكة صباعها مع بعضياتهم ومزيرة على شفايفها مع بعضياتهم ! حاوطها بيديه وهي تبسم فوجهه !
أيلا : كانبغيك !
هزار : حتى أنا !
أيلا : وغادي نبقى ديما كانبغيك !
هزار : حتى انا !
أيلا : وان شاء الله نطولو مع بعضياتنا حتى نشوفو ولاد حفايدنا !
هزار : ان شاء الله...
باس جبينها ونطق :
- الله يرضي عليك !
أيلا : أمين !
دوز يديه على كتافها ونزل بيهم حتى لعند يديها، شابك صباعهم مع بعضياتهم وركز الشوفة فعينيها، كانو كايلمعو ومغرغرين بالدموع مثأثرة بلحظتهم، قرب باس منخارها ونزل باس شفايفها بحب ...
هزار : ما تخافيش !
أيلا : ما خايفاش... بالعكس متحمسة ! شحال وانا نتسنى فهاد النهار !
هزار : لي تشوفي فيه كرومتي !
قهقهات وقالت :
- نشوف و تشوف، حنا ديال بعضياتنا ..
باس يديها وهي تحط يديها على صدره وقالت :
- اش غادي ندير كانبغيك ! وبزاف !
حط جبينه فوق جبينها وقال بهمس :
- كانبغيك حتى انا ..
خدا شفايفها بين خاصته ثاني ومشا بيها ناحية سريرهم، يطبق شرع الله وياخذ حقو وهو مسافر بيها لعالم اللذة والاهات ...
حلات عينيها على صوت الطيور لي كاينقرو فالباب ديال البالكون، كانت ناعسة على كرشها وتحت منها الوسادة لي معنقاها بيديها بجوج، ليزار مغطي نصها وظهرها كامل عريان، غمضات عينيها مزيرة عليهم وعاودات فتحاتهم وهي حاسة بعظامها مهشمين واللحم مقطع فداتها كاملة، غمضات عينيها ثاني وبلا هواها جاو لقطات من ليلتهم بين عينيها، دغيا توردو خدودها وصوتها كاتغوت بقا كايتعاود فوذنيها ... عضات على شفتها وبلعات ريقها ...
أيلا : ولينا راجل ومراته حتى شرعا !
فركلات برجيلاتها فرحانة، وغير حسات بالوجع تحتها شهقات وحبسات الحركة ...
أيلا : اي، شرشمني !
تقلبات بالمهل عليها وتكرم فبلاصتها وهي شادة على صدرها مغطياه بليزار .... كان واقف كايشوف فيها بالفم الساكت كيما عادته وهي لي قالت منين ماراهاش حاسة بقربه ليها يعني فاق قبلها وخرج من البيت !
أيلا : هــزار !
تبسمات وقالت محاولة تتدارك موقفها :
- صباح الخير !
هزار : صباح الخير !
أيلا : نعستي مزيان ؟
زيرات على شفايفها وهي مزنݣة ما قادراش حتى تشوف فوجهه، فينما كايتقابلو عينيهم كاتتفكر الليلة لي قبل وهي الجبهة لي كانت عندها قصفاتها لبارح ما عندهاش فين تزيد اكثر حاليا .
طول الشوفو فيها وطلقها بضحكة ما قادرش يزيد يخليها فنفسه، حط يديه على كرشه وكايضحك من نيتو حتى دمعو عينيه، خلاها تضحك وهي كاتبكي فرحانة بشوفته ضاحك ...
أيلا : ضحك عليا، جات معاك !
قرب حداها وهو باقي مبسم، مد يديه حطهم على خدودها لي كانو سخان وبدا يمسح فدموعها بإبهامه ...
هزار : نعستي مزيان ؟
نزلات عينيها للارض وناضت تجلسات وهي عاقدة حجبانها، حشمانة من الوضع لي صبحات عليه ...
أيلا : مزيان !
هزار : ما كايضرك والو ؟
أيلا : (بلعات ريقها) قالت لي ماما عادي نتقصح ... ما تخممش !
هزار : وكي جاتك كرومتي !
شهقات وعلات عينيها فيه بمعنى من نيتك ... علا حجبانه وهو كايتبسم !
أيلا : هزار شديتي فيها بلا قياس !
هزار : من حقي !
أيلا : واه ولكن ماشي مع الصبح، انت عارفني غارقة دابا فبلاصتي ورا اش وقع لبارح !
هزار : اش وقع لبارح ؟
خرجات فيه عينيها وهو يهز كتافو بمعنى ما شعليش بغيت نسمع ...
هزار : سمعتك كاتقوليها !
بلعات ريقها غمضات عينيها وقالت بالزربة وبتعلثم :
- ولينا راجل ومراته !
هزار : لا شرشمتك !
أيلا : هزار !
قرب باس شفايفها وقال :
- الله يرضي عليك ويحفظك ليا !
عضات على شفتها وخدات يديه لي كانت باقا على خدها باست راحتها ..
- أمين، وحتى انت ..
هزار : متأكدة انت لاباس !
هزهزات راسها وقالت :
- ما تخممش انا بيخير !
هزار : لبارح كان نهار وليلة ما كايتنساوش !
أيلا : بطبيعة الحال، عرستي مع أيلا وملكتيها قلبا وقالبا ! (قهقهات) ما خاصكش تنساها واخا ما نعرف شنو بغا يوقع ! وما غاديش نخليك اصلا، ان شاء الله كل عيد ميلاد ليا غادي يكون ذكرى لهاد الليلة وغادي نتفكروها ...الى ماشي فعلا قولا !
هزار : وعلاش ماشي فعلا ؟
أيلا : احم راك عارف يقدر تجي تزامنا مع البيريود ولا فترة نفاسي ما عندنا ما نعرفو !
هزار : من دابا كاتفكري فالنفاس !
هزهزات راسها وردات عليه :
- ثيق بيا عمرني غادي نسخى من انو نكونو غير انا وياك الراس فالراس ولكن ضروري ما نجيبو لي يزيد المحبة !
هزار : براي وصحي ليا ونفكرو فالموضوع تمام !
أيلا : ان شاء الله..
باس جبينها ومد يديه للمجر لي كان عند راسها وهي غير كاتدور فعويناتها وكاتسناه ايمتا ينوض باش تنوض تدخل للحمام وتاخد دوش ... مد ليها علبة مربعة كبيرة وثقيلة حطها فوق فخاضها !
أيلا : ليا ؟
هزار : ديالي غير بغيتك تعطيني فيها رأيك !
من نبرته عرفاته غير كايستهزء كيما عادته، تبسمات وفتحاتها فاتحة معاها فمها، كان طقم ديال الاماس خلاها غير كاتشوف ...
أيلا : ولكن !
سكتتات ما عارفة ما تقول خلاتو يعقد حجبانه ويرد عليها ..
هزار : سميتك أيلا أكصوي، حرفيا ما عندكش حتى مبرر يخليك تقولي ولكن !
أيلا : أه، مراتك عارفة بالحق ماشي بزاف ؟
هزار : الى كاتشوفي راسك بزاف عليا ما عرفتش !
أيلا : الا انا وياك طاح الحك وصاب غطاه بالحق غير لبارح عطيتيني كادو واليوم ثاني !
هزار : وكلشي ديالك، لبارح خليتيني فرحان واليوم ثاني !
أيلا : وحتى انا غير باش نكون معاك راني فرحانة !
هزار : عارف ...
ياله بغات تهضر وهي تسكت ثاني، بينها وبين نفسها كاتقول :
[ - من حقو يعطي لمراته الكادو لي بغا، وخاصني نقبلو، يمكن كان نفسو يعيش هاد اللقطات مع يماه ! يمكن ورا ما بغاني ولا باغي يعبر عن حبه بكاع الطريق لي كايعرف ولي سامع بيهم حتى هوما ! ]
ببلعات ريقها وقالت :
- شكرا، عجبني بزاف !
قربات ليه باست خده وكملات كلامها :
- وان شاء الله نديرو منين تخرجني ف date ! ياك غادي نبقاو نخرجو !
هزهز راسو وقال :
- نخرجو !
أيلا : عرفتي شحال من مرة تدابزنا على الخروج حيت ما عزيزش عليك !
هزار : ما عزيزش عليا ولكن معاك ممكن !
عضات على شفتها وقالت :
- اي هزار راه صافي غراقيت ما بقاش عندي فين نزيد !
باس يديها وهزهز راسه ما عارف ما يقول داكشي علاش كايعبر بالافعال ...
أيلا : فطرتي ؟
هزار : كانتسناك !
أيلا : الا وقتك ديال الماكلة ما خاصكش تتخطاه، انا باقا معطلة ... (بلعات ريقها) مزال غادي ناخد دوش و
هزار : (قاطعها بلباقة) غادي ناخدو دوش !
أيلا : همم !
هزار : قلتي لبارح !
بلعات ريقها ثاني وقالت :
- ولكن ... دابا انا غير قلت حيت كنت دافعة الجبهة بالحق راه ما نقدرش ..
هزار : وعلاش !
أيلا : وما يمكنش ليا ندوش بعيني مغمضين !
هزار : قال ليك شي حد غمضيهم ؟
علات صوتها وقالت بحماس :
- اويلي بغيتيني نشوف وعيني فعينيك ! اوها ما نقدرش !
هزار : انا نقدر !
تحنى هزها ودخلها للحمام وهي كاترطا بين يديه وشاداها الضحكة على حالهم، حيد ليها ليزار مخليه ينزل للارض وهي تزير على رجليها محاولة زعما تغطي !
هزار : شفت ما محتاجاش تخبي !
حيد التيشورت لي كان لابس عليه وحط يديه على سرواله !
أيلا : هزار !
هزار : عارفك ما شفتيهاش لبارح كنتي مغمضة عينيك ولكن ..
دار موريها الوحمة لي عندو فنصو وهي حالة عين وسادة الثانية ! كاطلل عليه والضحكة شداها !
أيلا : ندوشو ياك !
هزار : عرفتي اشنو هي !
قهقهات بصوت عالي وقالت :
- من بعد ونعرف ! صافي هذا جهدي فتخراج العنين ما بقاش عندي فين نزيد !
خدات نفس ودخلات وسط الدوش واقفة تحت الرشاشة، وقف قدامها ودقات قلبها مسموعين فالارجاء طلق الما فوق منهم وتحنى هازها بين يديه باش توصا لمستواه..
حطات يديها على صدره وهي مزنݣة، تلامسهم مبورشها وشوفاتو اكثر ..
عضات على شفتها وقالت :
- صبرنا حتى عيينا وجينا فنهار حيدنا كاع الحدود !
هزار : قلتيها "عيــيـنـا" ما بقاش عندنا فين نزيدو اكثر .
فدار ديميرهان، فاقو الپ ونيڨا وسليم قد قد، فطرو بثلاثة بيهم وودعهم بلباقة حيت خاصو يرجع لخدمتو فاسطنبول ...
خرجو من وراه ألپ ونيڨا حيت كانو متافقين يدوزو نهار مع بعضياتهم ورا عرس أيلا وعلمات عليه هوليا لي باتت فايقة مع ݣوفين وصبحت ناعسة حتى لوقت معطل .
خرجات من الحمام كاتنشف فشعرها وهو جالس كايبدل لݣوفين، تبسمات ليه وجلسات مقابلة مع المراية، خدات تلفونها اول شي باغا تشوف الى كاين شي خبر من أيلا منين لقاتها ما شافتش حتى ميساجها لي رسلات ورا ما قالت ليها :
[ - دعي معاي... ]
تبسمات وكتبات ليها ثاني :
[ - صباحية مباركة يا عروس ! ]
هوليا : نـوارتــي !
نضال : اخ سعداتي !
حط ݣوفين فالمهد ديالو ومشا ناحيتها عنقها دافن وجهه فعنقها ...
هوليا : كانظن جا الوقت لي كنتي كاتسنى !
شاف فيها بلا ما ينطق كايتسناها تبدل "كانظن" بتأكيد ... وهي من شوفته فهمات وقالت :
- سالا !
نضال : صافي تطلق سراحي !
هزهزات راسها وقالت :
- تطلق ..
نضال : الله الله، هذا صباح زوين !
عنقها مزير عليها وهي تقول :
- غير هذا لي زوين ؟
نضال : نهار حليت عيني فالاوطيل كان صباح زوين، نهار تلاقيتك فالشركة كان نهار زوين، نهار قلت ليك عطيني فرصة وبغيتي ولات حياة زوينة، حيت من وراها ما بقينا نصادفو غير الخير الحمدلله، هوليا راها نوارتي !
شد وجهها بين يديه وركز الشوفو فعينيه :
- لقيت فيك اش كنت مفتقد، ام، صاحبة، حبيبة، زوجة، الفراغ عمر الحمدلله عليها نعمة ..
باس جبينها وقال :
- ولكن واش عارفة شنو هي حاجتك حداك، مشهيها وما قادرش توصل ليها !
باست شفايفه بالخف وهزهزات راسها :
- عارفة ! حيت سبحان الله حتى انا كنت محطوطة فنفس الوضع !
نضال : الخوينزة مشهياني !
غمزها وهوما يتوردو خدودها :
- ههههه نضال !
نضال : لا شوفي فيا !
هوليا : وحبس ..
نضال : علاش لي ما تشهاينيش ؟ ماشي مثير كفاية ؟
شافت فيه وهي عاضة على شفتها مخلياه يهزها بين يديه ومشا بيها ناحية السرير، جلس وجلسها عندو وهو مركز الشوفة على شفايفها ياله بغا ينفرد بيهم طلقها ݣوفين ببكية ..
نضال : ناري ياولدي طريق السخط خايبة ما نبغيهاش ليك !
هوليا : الله يحفظ !
ياله بغات تنوض وهو يحط يديه على فخاضها مخرج فيها عينيه ..
نضال : وانا ؟
قهقهات وردات عليه :
- وبلاتي غادي يكون جيعان !
نضال : وحتى انا جيعان وشحفان وولهان، خليني غير نتدمق بينما مشينا لدارنا !
هوليا : غير نرضعو ما يبقاش بالجوع ونخليه يبكي حتى لغذا الصبح اذا كان يرضيك !
خرج فيها عينيه وقال :
- يرضيني الى كان غير كايتبوحط !
طلق منها خلاها تنوض، هزاتو بين يديها وغير حازتو لعندها سكت ..
نضال : والله حتى بوحاطي !
هوليا : هههه توحشني !
فتحات صدايف التريكو لي لابسة عطاتو يرضع وهو بقا غير كايشوف فيها ...
هوليا : وكول !
طول الشوفة فيها خلاها تضحك وهو يبادلها الابتسامة خلا عينيها يغرغرو، ماشي اول مرة يضحك ليها ولكن فكل مرة كايديرها ما كاتقدرش تتمالك دموعها !
هوليا : يضحك ليك الخير والربح يا الكبدة .. يخليك ليلي يا فرحتي !
نضال : راه غادي نغير من دلاحة !
خرجات ليه لسانها وقالت:
- غير انت جات معاك وهو يستاهل ! ياك اولدي ياك !
هي كاتبسم وݣوفين كايتبسم مخليين نضال باغي ياكلهم بجوج ..
وبين لحظات حلوة واخرى مرة، بين بسمة ودمعة العمر كايجري والوقت كاتزيد للقدام ... فاتت عماين بلمح البصر، ماشي بزاف ديال الحاجات تبدلو، حيت بقا الجوهر هو نفسو !
- أيلا كاتبغي هزار ديالها، وهزار كايبغي الݣمرة ديالو .
- نضال كايبغي نوارته، وهوليا كاتبغي نوارتها، ودلاحتهم كبرات دارت الرجيلات والسنينات وها هوما عايشين معاه مرحلة أخرى فين تبان هاديك لي كانو كايقولو عليها صعيبة .
- سليم واسيا تزوجو وفرحانين بحياتهم مع بعضياتهم !
- الپ ونيڤا بحال إلى باقي عاد تزوجو وشهر العسل ديالهم عمرو كمل !
ولكن كاين تغيير، الحياة ماشي وردية، ماشي ما فيها ما يقلق، ولكن فيها لي يخليك تتخطى التقليقة، عائلة، صحاب، نصف ثاني، وبالأساس نفسك !
-
[09/20/2025]
دخلو بخمسة بيهم للدار، من بعد ما كانو فالروضة... اليوم ذكرى وفاتها الثانية واكيد غادي يمشيو يطلو عليها...
حيدو أيلا وهوليا الشيلان من فوق عنقهم وجلسو فالصالة بينما هزار طلع ݣوفين لبيته حيت كان ناعس ...
الى كان هزار فشي بلاصة وسولتي ݣوفين على شكون شخصه المفضل تماك اكيد غادي يكون هو خياره الاول، قبل حتى من يماه، علاقتهم شي حاجة فشكل ... وماشي هزار لي اختارها تكون بحال هكاك، ݣوفين لي فرض راسو عليه ودار بلاصته .
أيلا : الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة !
نضال : امين !
أيلا : وصافي ما تبقاش عاقدهم هذه هي الدنيا !
نضال : (تنهد) لا الاه الا الله ..
مد يديه لهوليا حازها عنده ودموعه فعينيه، كان عندو بزاف ديال الخطط مع جداه وباغي يعيشهم معاها منين يبرد من جيهتها ولكن جات الموت وخداتها من بين يديه مخلية قلبهم كلهم محروق عليها وهو أكثر .
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
[ - قـبـل سـنـتـين : ]
العافية شاعلة فالبيت والدخاخن خارجة من الشرجم، الاسعاف و المطافئ وحتى البوليس واقفين قدام الباب بينما نضال عقلو غادي يخرج لتحت باغي يدخل يعتق جداه ما خلاوهش ...
نضال : وطلقني !
- اسيدي عفاك خليهم يديرو خدمتهم !
وقفات وراه هوليا وعنقاتو مزيرة عليه ..
- نضال عفاك الى ما تهدن
دار لعندها معنقها حتى هو ومنهار ما قادرش يثيق بلي كايعاود يعيش نفس الوضع، ما عرفش منين يصيبها من جداه لي باقي ما خرجوها ما عارفها واش عايشة ولا ميتة، ولا من ذكريات طفولته وصدمته لي كايعاود يستشعرها من بعد عشرين عام .
نضال : سلطانتي ا هوليا !
ما جا فين يكملها حتى كانو خارجين بيها وهي وسط كيس ... رمش لوهلة ونزل على ركابيه ما قادرش يستوعب اش داير بيه .
نضال : جدة ؟
طلعو بيها فسيارة الاسعاف مخليين نضال غير كايشوف حط يديه على وذنيه وهو مزير عليهم منين سمع طنين فيهم وطاح مغيب مخلي هوليا غادي تحماق بالخوف عليه .
هوليا : نــضـال !
فتح عينيه وسط الطبيب وبجنبو كانت هوليا شادة فيه بيد واليد الثانية دايراها ورا راس ݣوفين لي ناعس فالحمال ...
نضال : هوليا !
باست يديه وعينيها مغرغرين :
- انت لاباس ؟
نزلو دموعو وقال بعدم تصديق :
- جدة ماتت !
هزهزات راسها وقالت باسف :
- الله يرحمها ويوسع عليها !
نضال : مشات !
هوليا : ارتاحت !
شهق بحال شي دري صغير مشات عليه يماه، كايبكي وهو حاس بقلبو كايتقطع على فراقها ...
هوليا : صعيب الحال ولكن انت قادر تجاوزها، انا معاك !
زيرات على يديه اكثر وهي كاتشهق معاه متأثرة بدموعه اكثر من شنو واقع...
نضال : قلتيها لهزار وأيلا ؟
هوليا : وصلاتهم الخبار وطيارتهم على وصول !
نضال : ماتت محروقة، غادي تكون تقصحات !
هوليا : ما عرفت ما نقولك، واش لحسن الحظ ولكن السلطانة وصلات ساعتها اليوم بالشي ولا بلاش، ماتت قبل ما تشعل العافية فالبيت ! كانظن ربي ما بغاهاش تتعذب !
ناض تجلس حاس بالدنيا كاتدور بيه، حتى قال الدنيا ضحكات ليهم والمخبي بان، حتى قال ما بقاتش شي حاجة تعكر صفو جوهم و هو يبعث معاهم لي يخليهم يعاودو يعيشو كابوس حياتهم .
هوليا : الطبيب غادي يشرح ليك اكثر، انا مخي ما كانش معاي كنت كانفكر غير فيك !
نضال : ما تخافيش !
هوليا : خلعتيني !
طرطقات كاتبكي بالجهد من بعد ما كانو دموعها غير خفاف ... قرب لعندها حايزها وهو كايطبطب عليها ومراعي فنفس الوقت لݣوفين لي بيناتهم .
نضال : سمحي لي !
هوليا : كانبغيك كثر من شنو يقدر يخايل ليك عقلك، ما نقدرش على فراقك ولو حتى الفكرة !
باس جبينها وقال :
- وانا معاك ! ما مشيت لاين !
تندق فالباب ودخلو البوليس لعندهم ...
- ما يكون عندك باس !
مسح دموعه ما كاين لاش يشوف ضعفه شي حد من غيرها ! ساط نفس حارة من صدره ورد عليه ..
نضال : لهلا يوريك باس !
- ماشي وقت الفرحة ولكن بغينا نعلمكم باش ما تبقاوش مهولين، شدينا مول الفعلة ! السيد لي رما الفتيل على بيت جداتك شداتو كاميرا المراقبة، كان باقي قريب من الدار وحالتو ماشي طبيعية ! كايهلوس ويدخل ويخرج فالهضرة ! على ما يبدو عندو شي ضغينة مع مدام أكصوي !
نضال : جدة ؟
- أيلا أكصوي !
نضال : واش هاليس ؟
هزهز راسو بالايجاب وقال :
- هاليس دميرهان مول الفعلة ! منين دخلناه للقسم وهو كايغوت ويقول انا بغيت نصفيها لأيلا !
خدا نفس وقال :
- تعازي لكم والحمدلله لي تشد ... ما عندكم مناش تاخفو !
خرج مع الباب مخلي هوليا غير كاترمش وداتها مبورشة عليها، على شوية فلتو من الموت كون ما خرجاتها هي ونضال ما عرفاتش كيفاش كان غادي يكون فيهم ... اعاصبها تالفة والجهد باش تتقبل ما عندهاش، ولكن بالها غير مع أيلا كون ما كانتش مسافرة مع هزار، لو انو اختار طريقة اخرى وعاود دار فيها ما دار فاتح واش كانت غادي تتعزى فيها حتى هي !
نضال : الله ياخد فيه الحق !
هوليا : اش دارت ليه أيلا حتى يحقد عليها بحال هاكا، واش لهاد الدرجة ما قدرش يكون راجل ويتحمل مسؤولية أفعاله راد ليها اللومة و معيشنا الرعب !
شهقات حتى تقطع فيها النفس خلات نضال يشد فوجهها وهو مخرج عينيه ..
نضال : تنفسي ! بالشوية عليك ! خودي نفس !
هوليا : ما نهناوش ؟
نضال : لاحقين على الهناء ان شاء الله ... و ها حنا طالعين درجة فسلمه ! النقطة الكحلة فحياة أيلا غادي يتبع ولده للحبس ... ولا لطبيب ديال الحماق ! و ها حنا ان شاء الله غادي نبقاو غير مع بعضياتنا !
هوليا : و نكونو يد وحدة ...
نضال : ما كاينش لي يدخل بيناتنا...
تفتحات الباب بلا دقان ودخلات أيلا بدموع فعينيها، ناضت لعندها هوليا معنقاها وصوت بكاهم مسموع، دور عينيه ناحية الباب كان واقف هزار كايشوف فيهم وباين عليه الوهن من لاين ولاين ...
تبسم فوجهه نضال باغي يمده بالطاقة... خلاه يزفر نفس حارة من صدره وينطق :
- تعازي ليك !
نضال : وليك !
🎞️عودة🎞️
وصبح صباح جديد كايتصادف مع الويكاند، فاق بكري لبس حوايجه وخرج باش يجري كيما جرات العادة داز من حدا بيت ݣوفين وقبل ما يفتح هو الباب كان ݣوفين سابقه وواقف كايشوف فيه ...
هزار : نخرجو ؟
هزهز راسو بالايجاب وشد فيديه جارو باش يجبد ليه حوايج يلبسهم ... لبسو وهزو بين يديه، تبسم ليه ݣوفين ببراءة وتحنى لعند خده باسو ..
ݣوفين : انت وين !
هزار : حتى انت !
ݣوفين : هزال ديالي
هزار : لا ديال أيلا !
ݣوفين : نا ديالي !
ضرب على صدره كايأكد بلي ديالو خلاها يهزهز راسو باستسلام، مسايس معاه .. ونطق بهمس :
- عنداك تسمعك أيلا !
ݣوفين : ماما ديالي حتى هي وينة ! (زوينة)
علا حاجبه وقال : - كل صباح خاصني نعاود معاك الهضرة ؟ أيلا ديالي بوحدي !
دخل لعندهم نضال وهو كايضحك : - لا الݣمرة ديالك وأيلا ديالنا كاملين ... قولو اولدي راه بابا كايتسال فيها نص !
هز من عندو ݣوفين وخرج كايجري هربان منو... حتى هو ولا يخرج مع هزار كل صباح حيت مع شهيوات أيلا حس براسو غادي فالخسران ...
من بعدها بساعات قلال فاقت أيلا، هزات تلفونها أول شي سولات فوليداتها وكيفاش صبحو حيت ما غاديش تمشي لعندهم !
تبنى الميتم و بداو كايستقبلو الوليدات مع الاسف، و ولو كاتفرح بمجيتهم و زيادتهم اليومين الاولى ديالهم كاتجيها صعيبة ما متقبلاش كيفاش كاين لي كايسمح فكبدته ...
ومن بعد ما سلات اتصالها دخلات للتطبيق لي كاتتبع من خلاله دورتها وتبسمات جنب حيت لقات راسها فوقت الاباضة !
أيلا : الصحة و صحيت، عماين دازت ودابا جا وقت الخطة ب .
ناضت بالخف من بلاصتها جمعات الفراش ودخلات للحمام خدات دوش وخرجات لبسات عليها ..
فتحات الباب هي وهوليا قد قد، تبسمو لبعضياتهم وتعانقو جنب وهوما هابطين فالدروج والحديث بيناتهم عمرو يتسالا ..
هوليا : عرفتي ما كايصول الويكاند حتى كانحس براسي دوزت شهر ماشي سيمانة فالخدمة !
أيلا : (بسخرية) كايتعدا عليك نضال !
هوليا : بزاف (قهقهات) الله يمسخك !
أيلا : صعيب الحال مع ݣوفين ولكن انت قدها !
هوليا : انا قدها حيت انت كاينة ..
شدات فيديها مزيرة عليها وهو يدخل ݣوفين كايجري من باب البالكون لعندهم .. عنقهم بجوجات دقة وحدة ونطق : - وهشتكم ! (توحشتكم)
أيلا : صباح الخير اماما !
ݣوفين : باح خيلات (صباح الخيرات)
هوليا : هاح على حلاوة ...
وقفات هزاتو بين يديها وقالت : - عييتي ؟ جريتي ؟
هزهزات راسها وقالت : - هزال ديالي عياني !
أيلا : قلنا ليك راه ديالي بوحدي !
نفا براسو وهو عاقد حجبانها فيها : - ديالي انا ..
شافت فنضال ومتقات : - ياخي واش انا عندي ضرة ؟ ما عرفت لمن كايشبه بهاد الطبع سبحان الله!
نضال : واش كاين لي عندو هزار وما يبغيهش !
شاف فيه هزار جنب وطلع لبيتو يدوش مخليهم كايهضرو حيت عارفهم ما غاديش يساليو ..
هوليا : انا نطلع ندوش ليه ياله حتى انت باش نتجمعو على الفطور !
نضال : بيك هو ولا انا ؟
هوليا : اسيدي باز !
أيلا : عطيه ليا انا بغيت ندوش ليه !
هوليا : لا لا غير خليك ..
خداتو من يديها وطلعات بيه كاتجري مخلياهم غير كايرمشو ...
نضال : خاصنا نزيدو شي بيبي اخر باش ينقص الضغط على ݣوفين مسكين !
قهقه مخليها مخرجة عينيها فيه حيت ولو قال نولدو شحال بغيتي ما توقعاتش البادرة تجي من عندو وبهاد الزربة!
هوليا : الله الله !
هزها فوق كتفو وزاد طالع حتى هو : - و شنو الدار كبيرة والحس قليل خاصنا معامن !
هوليا : الدور على أيلا وهزار !
نضال : و ما نونسوهمش ؟
حطها وسط الحمام وحيد التيشورت ديالو وهو مقابل معاها ...
هوليا : تولد، نقابلها ونكون معاها وديك الساعة نوبتنا غادي تكون وصلات ...
حطات يديها على النذبة لي بقات فيه من بعد عملية تبرعه بكليته ليها ..
هوليا : شفتيها كيفاش حامقة على الولاد، وما بغيتش نخاطرو وهي صحتها على قد الحال ! بغيت نتفرغو غير ليها .
تحنى قبل شفايفها وقال بتفهم :
- واخا الالا ما قلتي عيب !
دوزو نهارهم بخمسة بيهم ناشطين فرحانين ما ناقصهم حتى خير، السكنة مجموعين كانت من احسن القرارات لي خداو ورا ما ماتت السلطانة.. شافو انو يبقاو مجموعين احسن ليهم، نضال وأيلا اساسا متفاهمين وبقات الكرة بين هوليا وهزار لي كانو بيناتهم حدود وواحد ما فاهم الثاني مزيان، ولكن مع الوقت ما بقاش ديك الارتباك من ناحيته وهي ما بقاتش كاتشوف ديك الهالة لي كاتخلعها محيطة بيه ...
وبعد نهار طويل حطو ݣوفين فبيتو وبقات معاه هوليا باش تقرا ليه قصة، بينما هزار وأيلا دخلو لبيتهم، غير سدات الباب وراها تعلقات فظهره !
أيلا : هاح على الشديد ديالي لي ديما راد البال ! انا لو كان تدير لي هاكا على غفلة تلقانا منشورين فالارض ...
هزار : لي عندو ايلا خاصو يرد البال 24/7
أيلا : لواه ! نعجبك فردان البال حتى انا ولكن غير مع الكائنات الصغيرة !
هزار : (بسخرية) قطة مثلا ؟
حطها فوق الفراش و طلع فوقها مقابلين عينيهم مع بعضياتهم ..
أيلا : ولا بيبي ! شفتي كيفاش كنت رادة البال مع ݣوفين ! و عمران ويحيى وخالد وروز واصلي و القائمة طويلة ! عندي خبرة ونعجبك !
باس منخارها وعينيه كايبريو، حماسها، جرأتها، هضرتها، حلاوتها، حنيتها، كلها على بعضها ما منهاش جوج ... وعلى قلبه كيف نقطة العسل، نهار على نهار كايبغيها كثر من لي قبله وما عارفش كيفاش كاتدير ليها، واخا كاتدير زبايل قد راسها واخا متسرعة واخا فيها ما كفاها ما يقدرش بلا بيها ولا حتى يفكر بلي غادي يجي نهار هي ما تكونش فيه .
هزار : كاتدقي عليا ثاني !
تغرغرو عينيها وهزهزات راسها : - بغيت بيبي اهزار ..
شدات فيديه مزيرة عليها وكملات كلامها محاولة ما تبكيش : - وما تخافش انت غادي تكون احسن اب فهاد الدنيا، شوف غير ݣوفين اش كايدير معاك ! والدراري فالميتم كايحماقو عليك ! عفاك خلينا نبداو نجربو !
هزار : اش وقع للخطة ب ؟
تبسمات وسط دموعها لي مغرغرين فعينيها وقالت : - نجربو الخطة أ بعدا !
هزار : ولي هي التحزار !
هزهزات راسها وقالت : - اه اللين هو اللول وعاد نخرجو للعيب الى ما كانتش نتيجة !
هزار : ولكن الخطة ب ديالك كاع ما غادي تنجح !
قرنات حجبانها وقالت بعدم فهم : - وعلاش ؟
هزار : حيت عقت بيك، تقبتي كاع لـ Prezervatif (واقي ذكري) لي حاط فالمجر !
تزنݣات ما راضياش بالفرشة ديالها وقالت : - قلتها فنعاسي ؟
علا حجبانو كاينفي ونطق : - شفتك فالصبح وانت كاتديريها !
عضات على شفتها وخرجات فيه عينيها : - واذن ما بقاش عندك خيار اخر من غير توافق !
نفى براسه ممازحها وجبد واقي من جيبه : - كانثيق بشنو كاين فجيبي..
تغرغرو عينيها ثاني وقالت بصوت منغنغ : - واش ما بغيتيناش نجيبو بيبي ؟
عقد حجبانه ونطق : - وعلاش البكا دابا ؟
دفعاتو من فوقها بعصبية، وناضت زعفانة حيت كايفقصها بروده ...
أيلا : وباقي كايسول ! حيد عليا نمشي بحالي !
هزار : وانا لمن تخليني !
هزات كتافها وناضت لبسات بانطوفتها : - شغلك هذاك، انت بغيتي تبقى بلا ولاد !
خرجات من البيت مخلياه غير كايشوف ويرمش ... دقات فبيت ݣوفين بالخف تحسبا لا يكون نضال جا لعند ولده، دخلات وهي تلمح هوليا باقا كاتدوز يديها على شعره واخا نعس ..
هوليا : جيتي زيارة ولا غضبانة ؟
تبسمات ليها حيت ديما كايديروها لي غضبات كاتجي تنعس مع ݣوفين فالبيت ..
أيلا : مازال ما حددت موقف ! (باست يديه) الله يحفظو لينا وينجيه، خالق لينا جو فالدار !
هوليا : العقبة ليكم تجيبو لينا لي يونسو !
تنهدات وقالت : - اودي هزار بان لي باقي مقصح راسو .. (هزات كتافها) ولكن هيهات بيا ولا بيه !
الساعة الثالثة الا ربع، حلات عينيها وشافت فݣوفين وهي بين الفيقة والنعاس، تبسمات وباست خده، قادات عليه الغطا عاد باش ناضت خارجة من البيت نيشان لبيتها هي وهزار، فتحات ودخلات كاتسلت !
كان هزار ناعس فبلاصته، طولات الشوفة فيه وتنهدات، جلسات بجنبو وحطات يديها على خذها ..
أيلا : هزار ديالي ! سمحلي حيت تقلقت منك وحيت نضت زعفانة وخويت عليك البيت ! قلتي لي لمن نخليك ؟ ليا، علاش أنا نقدر نفرط فيك؟ انت عارف بالولاد ولا بلاش غادي نبقى كانبغيك حتى لاخر نهار فحياتي ... انا ليك وانت ليا حتى نشوفو شكون يسبق عند ربي...
تنهدات ومسحات الدموع لي نزلو من عينيها فور ما ذكرات سيرة الموت ...
أيلا : ولكن ما كرهتش بيبي (نزلات شفتها السفلية للتحت) انت عارف ثاني ماشي درناها اليوم صافي غادي نحمل، يقدر الموضوع ياخد وقت بحال ماما وما بغيتش نضيع انا هاد الوقت وما نستاغلوش فيه الفرص لي عندنا هذا ما كان !
خدات نفس وقالت : - يقدر تكون كاتسمعني، يقدر لا انا غادي نعاود ليك هاد الهضرة غذا ! تمام ؟
تحنات باست جبينه وتبسمات : - وسمحلي مرة اخرى حيت تنرفزت بالزربة، والله حتى هرموناتي مرعودين غير بوحدهم !
خدات نفس وناضت نعسات حداه معنقاه من ظهره فور ما حس بشدتها ترخات دار لعندها حايزها لعندو وكايفرق قبلاته على راسها ...
هزار : كان عليك تصبري حيت ما كنتش غادي نقولك لا ! الله يهديك عليا وعلى راسك !
زير عليها وغمض عينيه راجع لنعاسه ... حتى صبح الصباح، فاقت فالصبح مالقاتوش حداها الشي لي خلاها تتنهد وقلبها يتقبط عليها !
دورات للكومودينو باغا تهز تلفونها وهي تلقا علبة ديال اختبارات الحمل وملصق عليها ورقة ...
[ - الخطة أ ما نجاحتش حيت ما عرفتيش تحزريني، الخطة ب حتى هي ما نجاحتش حيت عقت بيك، ولكن الخطة ج جابت نتيجة ... خلينا نجيبو بيبي، انا وانت، النور والظلمة، اكيد غادي يكون بيبي غير شكل !
كانبغيك، هزار . ]
حلات عينيها على وسعهم وناضت كاتنقز فوق الفراش بقوة الفرحة وما كرهاتش تغوت غير خافت يوصلهم الصوت وتخلعهم عليها .
فتح باب الحمام وطلل عليها كانت كاتشطح ما راهاش فهاد العالم وفرحتها ما عاطياها لحد ... حتى سمعات تحنحينته عاد باش دارت ناحيته ونقزات عليه معنقاه ...
أيلا : وكــانــبــغــيــك !
طبطب على ظهرها ورد عليها : - حتى انا !
علات عينيها لي كايبريو فيه وقالت : - من نهار بغيتك وانا فرحانة وما ناقصني حتى خير ولكن اليوم زدت نغزة اكثر وما عرفتش كيفاش درتي ليها !
قبلات شفايفه بحب وقالت : - شكرا شكرا شكرا !
هزار : ولكن راني كانغير !
تبسمات ونطقات بنفس طريقته : - ولكن ما كاينش لي يجي فبلاصتك حتى بالضحك ! واخيرا غادي نجيبو طرف مني ومنك لهاد الدنيا !
هزار : الى بغا الله !
أيلا : ان شاء الله...
باست يديه وشافت فيه بعينين مغرغرين : - ولكن كيفاش حتى بدلتي رأيك، شنو هي الخطة ج ؟
هزار : لبارح كنت كاندي ونجيب معاك فالهضرة غير انت زربتي وما عطيتينيش فرصة نكمل ! وحتى كنت غادي نقول صافي بلاش حيت المرأة لي باغا تولد هي براسها باقا بيبي ..
أيلا : (قاطعاته) اوهـا !
خرج فيها عينيه وكمل كلامه :- واش داكشي تديرو وحدة بعقلها ؟ كيفاش حيد عليا ؟
قطعاته ثاني : - ولكن ..
حط يديه على فمها مسكتها باغي يكمل هضرته : - ولكن عرفت بلي بسبب الهرمونات، وحتى كيفاش طلبتي السماحة قلت الله ينعل الشيطان!
أيلا : طلبتي السماحة ؟
هزار : قلتي بلي غادي تعاوديها فالصبح !
رمشات فوجهه لوهلة وقالت ببراءة : - نعاود ولكن ما عقلتش على شنو قلت !
طول الشوفة فيها وتنهد حايزها لعندو ما كره يخبيها وسط قلبه ما يقيسها الاذى ما يشوف دموعها .
[14/02/2030] ذكرى عيد الحب السابعة ليهم مع بعضياتهم، العام الاول كان غير صدفة ... من وحدة عايشة بالحب وواحد كايتقياه، لجوج عايشين بالحب ومعيشين لي دايرين بيهم حلاوته .
واقفة وحاطة يديها على كريشتها، كاتشوف فانعكاسها فالمراية وما قاداها فرحة، حمالتها اللولة حيت توينز كانت صعيبة، ولكن على قبل الكبدة كلشي يهون، وهادشي ما خلاهاش تخاف ولا ترجع اللور، فور ما حسات براسها بلي قادرة وكبرات بنت هوليا شوية عاودات ثاني وها هي على مشارف الانجاب.
حاسة بلي غادي تولد الوجع بادي من البارح، وكرشها نازلة بقات فواش غادي تجي قبل الفيلم ولا وراه ما عارفاش ...
وقف وراها هزار عنقها وباس فراسها .. عاد باش نطق : - متأكدة باغا نمشيو ؟
هزهزات راسها وقالت : - طبعا ...
شدات فيديه وقالت بحماس لي عمرو طفا : - بحال اليوم هذه سبع سنين تلاقينا !
هزار : بحال اليوم !
أيلا : اي شحال حسيت براسي كبرت !
هزار : ولكن العقل يجيب الله !
أيلا : الله الله، راني ماما لبزاف ديال الوليدات ... الى كنت بلا عقل كيفاش عقلتهم ؟
هزار : انا كاين !
أيلا : (علات حجبانها) لا لا ما مثافقاش معاك !
هزار : دابا انا ما عنديش دور ؟
أيلا : عندك طبعا ..
حطات يديها على خدوده وقالت : - انت لي خليتي أيلا تكون ماما لجوج والثالثة فالطريق !
هزار : صافي غير هادشي ؟
أيلا : وغير هادشي لي كايعجبك انت !
ساطت نفس حارة وهي حاسة برحمها انقبض، عضات على شفتها وقالت : - بيبي جوري كاتشاغب !
هزار : باغية تشرفنا !
قبل شفايفها بحب وقال : - الله يرضي عليك ويحفظك ليا..
أيلا : امين ويديمك ليا ربي تاج فوق راسي !
هزار : امين
شابك صباعهم مع بعضياتهم وخرجو من البيت نزلو غير بالهدى للتحت فين كانت نيڨا والپ جايين باش يشدو حفايدهم يخليو الشباب يخرجو يفوجو مع بعضياتهم ومنها النيت يوجدو للطهور ديال أتيش والاز ولاد أيلا وهزار لي دارو خمس سنين ...
ألپ : بصحتكم !
هزار : سلمت !
نضال : توحشت الايامات لي كنت نرغب فيهم هزار يرجع وراي باش ما نتصبنش !
ضرباتو هوليا بكودها وقالت : - ياربي الناس يبغيو يزيدو للقدام وانا نوراتي كايحماق يرجع للور !
تنهد بسخرية وقال : - يا ليث الشباب يعود يوما !
ݣوفين : لا غير بلاش زيانيتي دابا !
أيلا : اح قصفك !
نطق اتيش : - سعداتك انا بابا شعرو شاب !
أيلا : هههه، الله الله، على مزيناتو هزار ديالي والشيب ما زادو غير وقر !
هوليا : واصلا شكون اي شيبنا قدكم ؟
قهقهات نيڨا وقالت : - جات مع ولادي، هوما لي دايرين ليكم الحماس فحياتكم !
هوليا : ايه الحمدلله ما قلناش ! بدينا بݣوفين هزار، من بعد جاو التوينز اتيش والاز، من بعد جات ياسمينة الاميرة ديالناو ها جوري الاميرة الثانية غادي تشرفنا !
نضال : و النوبة حابسة فينا دابا ! هوما زربو علينا باتيش والاز ودابا غادي يزيدو جوري، خاصنا نزيدو حتى حنا وحدة ولا وحيحد باش نتعادلو ! ݣوفين وياسمينة معمرين ليا العين ولكن باقي كاين التيساع
خرجات عينيها وجراتو : - يا لاطيف .. ياله نمشيو !
سلمو على نيڤا والپ وباسو الولاد، دارت عند أيلا شدات فيها وقالت : - خليت ليك الصاك فااطموبيل، الى جاك الوجع عيطي ليا تمام ؟
أيلا : لا توصي حريص ..
عنقاتها مطبطبة على ظهرها وخرجات لسانها لنضال لي كان كايميق فيها ..
نضال : الله يفكك على خير .. ولكن عفاك ماشي اليوم !
أيلا : واخا كون هاني !
سلمو على ولادهم حتى أيلا وهزار خرجات عينيها فأتيش ...
أيلا : الله يرضي على ولدي دير عقلك تمام !
اتيش : تمام !
باس منخارها وشاف فهزار كايقلي ليه السم ..
هزار : انت تولدهم وهوما يفقصوك!
تعلق فيه باسو حتى هو خلا ايلا عينيها كايخرجو القلوبة ...
أيلا : ههه مشينا ؟
هزار : ياله !
شابكو صباعهم مع بعضياتهم وخرجو مع الباب، الوجهة السينما، فين بدات الحكاية ...
وتستمر الحياة.
The End
تمت ولله الحمد
تبارك الله عليك
بالنسبة للقصة كفكرة واعرة ولكن السرد ناقص بحكم قراءتي للقصص الاحدات زوينة خاصهم الاتارة و التشويق بعد المرات كنبقا نقرا كنلقى راسي مليت بالتوفيق