خمائل حب

خمائل حب الجزء 20

من تأليف Safiya Nagat

58 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية خمائل حب

خرج من الحمام من بعد ما دار روتينه ودخل وسط غطاتو ... وهي جالسة على حرف الفراش كاترضع فالبيبي ...

- تصبح على خير !

قالتها وهي كاتشوف فيه ... هزهز راسه مرة وحدة وغمض عينيه بلا ما يرد عليها ... المطارق كايضربو فمخه و ما عارفش منين يصيبها، عارف البيبي ماشي دياله ولكن هاز هـم ايلا حيت عارفها مزيان ما تجي فين تبان النتيجة حتى تكون تعلقات بيه، هي غير ساعة باش عرفاته والسيدة غا تحماق لاعساك فاش غادي يعمر معاها يومين ولا ثلث ايام ...

كملات ليه رضاعة وهزاتو على كتفها كاتطبطب على ظهرو باش يتݣرع، عارفة الخطوات وحدة وحدة من فرط حبها للدراري الصغار فينما كان شي بيبي كاتكون هي حداه حتى تعلمات ...

روح بريئة ما كاتعرف فهاد الدنيا والو، باقي ما تعلمو للعادات الخايبة وباقي مادخل معاهم الزمن باش يقصحهم، باغيين غير يحسو بالامان والحب ... بحالها، ومنين كاتعطيه ليهم كاتحس براسها شحنات طاقتها ... غير تكرع حطاتو وسط الفراش على ليزار لي قادات ليه ...

جلست بجنبو وبدات كادوز يديها على راسو بالمهل وهو حال عويناتو كايشوف فيها ... نطقات بهمس مخاطباه :

- غا تكون توحشتي ماماك ! غا تكون خايف ياك ؟ (تبسمات وعينيها مغرغرين) ما تخافش انا هنا ! انت ما كاتعرفنيش ولكن ثيق بيا انا ما غا نبغيش نآذيك ... سميتي ايلا ! ايلا تيكين ! وحاسة بشنو كاتحس يمكن انت ما غاديش تعقل ولكن انا عاقلة، حتى انا فواحد الليلة بتت فايقة بلا نعاس كانتسنى بابا يجي ... ولكن ما جاش ! حتى انت دابا كاتقول نفس الشي، ولكن ما عرفتش ما كانظنش غادي تجي (هزات كتافها بقلة حيلة) كاندعي ربي يتنادم معاها الحال وتصبح غذا قدام الباب تردك لعندها ! وحتى الى ما جاتش انا هنا ما تخافش ! اه ماشي ماماك وعمري نجي بلاصتها ولكن نقدر نعطيك شوية ديال الحنان لي تحرمت منه فصغري ...

باست راسه وتعلات كاتشوف فيه وتبسم :

- نغني ليك ؟

حتى بغا يهضر يسكتها وتراجع فاخر لحظة تنهد ودار عاطيهم بالظهر خلاها تعرفه باقي فايق ... بلعات ريقها وتكات على يديها كاتشوف فالبيبي وظهر هزار ..

- صوتي ماشي زوين ولكن غا يعاونك باش تنعس ..

حنحنات وبدات كاتغني ليه اغنية قديمة نوعا ما، كاينعسو بيها الدراري الصغار .... كاتغني وطبطب على صدرو بالهدى حتى نعس .... تنهدات بارتياح وناضت حاطة وسادة فبلاصتها واخا هو حاليا ما كايتحكرش دارت الاحتياط ...

دخلات للدريسينغ جمعات شعرها كعكة وحيدات البينوار لي كانت لابسة، وقفات قدام المراية كاتشوف الدوني لي مقطع وعضات على شفتها ..

- كانت عاجباني وضيعتيها !

تبسمات جنب وبدلات عليها، ردات الحوايج لي كانت لابسة ... وخرجات كاتشوف فيهم ولسبب ما كاتربطهم مع بعضياتهم، وكاتلمح الشبه لي ما كاينش ...

ما عرفاتش واش حيت بغاتو يكون ولده ولا حيت خايفة يكون ولده ... علات حجبانها وتنهدات وهو ينطق هزار على غفلة قفزها :

- ما غا تنعسيش ؟ بـحـال الى غذا خدامين ؟

حطات يديها على قلبها ونطقات :

- حنحن .. فسفس دير شي حركة واه قفزتيني !

حل عين شاف فيها ونطق :

- هذا كامل خوف !

ميقات فيه جنب ونطقات بسخرية كيما عادتها :

- واش انا جالسة معاك و كاتقول عليا خوافة !

[نطق سميتها بمعنى ششش بلا ما تبدي]

هزار : ايلا !

جلسات حدا رجليه وهي كاتشوف فيه :

وليتي كاتقول سميتي كثر من السلام عليكم !

هزار : نعسي ...

حنحنات وعلات حاجبها بترقب قبل حتى ما تطرح سؤالها :

- ضروري نمشيو للخدمة !

هزار : ايلا !

هو كايكتافي بسميتها وغير نبرته كفيلة تخليها تحدد المعنى ولكن هي ما مفاكاش ... خرجات فيه عينيها ونطقات بشراسة :

ايلا : شوف بلا ما تنوض تعرض عليا ديك السيدي ديال ها علاش ما بغيتهاش مزوجة وبلا بلا بلا، انا اخويا جيت عندك سينݣل وانت لي تزوجتي بيا ما ضربك حد على يديك، وجيت عندك بوحدي حتى جابو لينا ولد كايقولو ولدك ماشي صنعتو انا وياك، بلا ما ترد ليا حساسي فراسي الله يرضي على ولدي ... !

حل عينيه كايشوف فيها وهي كاتبسم ... عضات على شفتها وبداو كايتعالاو ضحكاتها وكاتحاول ما أمكن ما تغوتش ...

ايلا : زربت عليك !

نخلها ونطق مجاوب على سؤالها باختصار :

هزار : غا نمشيو !

هزهزات راسها وهي كاتمسح دموعها لي نزلو بفعل الضحك :

- واخا ولكن قولي احساسك وانا مخرجة عيني فيك ! تشرملت عليك !

هزار : من نهار عرفتك وانت هاكا ! علاش كاتسولي دابا ؟

ايلا : حيت عمرها ما كانت الكلمة اللخرة ديالي !

هزار : هانا خليتها ليك !

ايلا : تنازلتي ؟

هزار : واش ما غا نعسوش !

ايلا : امان واش انت كاتنعس اصلا ؟

شاف فيها ببرود ونطق مهددها :

هزار : ايلا غا تنوضي ولا ..

خرجات فيه عينيها بتحدي :

- ولا اش ؟

تكنززات فبلاصتها خايفاه يغفلها ويدفعها للارض بلا ما يتردد ولكن على عكس توقعها ناض من بلاصتو جرها لعندو .. ورجع تكا وهي فحضنو .. ظهرها ملاصق مع صدرو ووجهه فعنقها !

ايلا : الله !

هزار : نعسي !

ايلا : واش هترتي !

بدات كاتفركل وهو يحط رجليه فوق من نصها حاكمها ..

هزار : وليت نعاود الهضرة مرة وجوج وعشرة وياربي تفهمي .. نعسي !

ايلا : وطـلـقــناي !

هزار : حنى تسكتي !

ايلا : صافي سكتت !

هزار : مزال !

ايلا : والله حتى سكتت !

نطق بنفس طريقتها :

هزار : والله حتى باقي كانسمع صوتك بوذني !

بلعات ريقها وزيرات على شفايفها ... ساد السهات وسط البيت، الهضرة مقطوعة ولكن قلبها داير حالة من فرط التوتر لي مخلفو قربهم ... تزنكو خدودها ونطقات كاتشرح ليه اش كاين :

ايلا : عـ ـنـداك يقول ليك عقلك هاد الدقات ديال الحـب !

ساط نفس حارة فعنقها خلاها تتبورش .. نطق وهو ساد عينيه مستمتع بريحتها لي مخلية قلبو يحس بالدفا ...

- عندك يسحاب ليك الى ما نعستيش غا نطلق منك !

ايلا : هزار ! راه تحـرش هذا !

هزار : وايــلــي !

ايلا : والله حتى حرام عليك .. عيب هادشي لي كادير فيه !

سكت ما جاوبهاش خلاها كاتمغدد وكاتفقص ... بقاو على ديك الحالة حتى داتها عينيها، و تسمع شخيرها الخفيف وسط السهات ... تنهد و حيد رجليه من فوق منها مخليها تترخف ... كون ما دارش ليها هكاك غا تبقى كاتزنز فوق راسو ويقلبوها دباز فنصاصات الليل وكان هذاك هو انسب حل ...

ربع يديه ودار عطاها بالظهر عينيه على على البيبي لي وراه بزاف ديال الاسئلة ...

- يصبح ويفتح !

غمض عينيه وهو يحس بيها دارت لعندو، رمات يديها عليه بحال معنقاه و تنخششات فظهره، تنهد ونطق بهدوء :

- هذا دابا ماشي تحـرش ...

تبسم جنب وخدا نفس عميق يرخي بيه اعصابه، كانت غير ريحتها معمرة جيابو الانفية خلاتو يتنهد باستسلام ويستسلم للعياء ...

دازت ليلة طويلة فاق فيها البيبي جوج مرات مفيقهم من نعاسهم، ما صبح الصبح حتى كانت ايلا مرهقة على الاخر، بلا والو عيانة بداكشي لي تلقات ليها بيه لطيفة و زادت كملات سهرانة مع البيبي ...

حلات عينيها على صوت الباب ديال الحمام لي تسدات كان هزار خارج منها لاوي الفوطة على نصو وبين يديه فوطة صغيرة كايدوزها على شعرو بالمهل ... طلعاتو من ساسو تال راسو وغير تفكرات كيفاش نعسو لبارح فالليل تزنكو خدودها .. ناضت جلسات ساندة ظهرها على الفراش ونطقات مخاطباه ..

ايلا : صباح الخير !

هزار : صباح الخير !

رمات عينيها للبيبي وتبسمات بحب ...

- خليك حداه انا غادي ندخل ندوش ..

هزار : غا نلبس ونعيط لبانو تجي ليه !

ايلا : بانو مساعدة فالكوزينة ماشي دادا !

هزار : نجيب ليه دادا ؟

ايلا : وخليك معاه ربع ساعة وهاني خارجة ...

هزار : ايلا فهمي بلي هذا ماشي مسؤوليتنا !

ايلا : وعفاك بلا ما تبدا على الصبح ... خليك حداه ما غاديش نتعطل !.

نزلات من البيت لابسة حوايجها و دايرة صاكها على كتفها، مادام هزار قال غايمشيو للخدمة يعني غا يميشو، و باركة خدات عطلة و تقريبا ما خدماتش سيمانة على قدها قبل ... خاصها ترجع تقاد مسائلها وتديها فشغلها ....

كانو جالسين على الطبلة ديال الفطور والبيبي بين يدين بانو لي كاترضعو بعيد عليهم،

أمـا هزار كايشرح لجداه باختصار اش وقع البارح فالليل منين كانت هي ناعسة ...

طلعات ايلا بشوفات ماشي تال تماك ونطقات بلاخاطر ...

لطيفة : دابـا واش نرضى بالكنة ولا بالحفـيد ؟

هزار : أيـلا بغيتي ولا كرهتـي مرتي ... ولكن هاد البيبي ماشي ولدي وDNA غايأكد اش كاين !

لطيفة : وفرضا كان ولدك !

هزار : ما غايكونش !

لطيفة : فرضا ا هزار !

دوز لسانو وسط فمه ونطق ببرود :

هزار : ساعتها غايكون ولدي وانـا لي من حقي نقرر اش غا يوقع ...

ضربات يد بيد ونطقات بعصبية وعدم رضى :

لطيفة : جوج خطيات فعام واحد .. العروسة دخلات عليك مباركة مسعودة ...

شافت فايلا وهي تبسم ليها بزز ونطقات بسخرية :

- حتى انت صباح الخير اجدة ...

بداو الماكلة وغير صوت الفراشط لي مسموع حتى نطقات لطيفة..

- اش كاتقولي فهاد الشي !

شافت فيها بشرود ما عرفتهاش واش داوية معاها، حتى نغزها نضال من تحت الطبلة ..

- هـم ! شي ؟ (دورات عينيها فالارجاء) اه زعما البيبي ...

هزات كتافها وخرجات تنهيدة حارة من صدرها لا اراديا :

- عادي ! قضاء وقدر .. ولي جات من عند ربي مرحبا....

بلعات ريقها، كاتهضر وهي كادور عويناتها من بلاصة لبلاصة كاتحاول ما تركزش الشوفة فيها باش ما تفافاش ...

- ما نقدرش نحاسبه على فترة ما كنتش انا فيها اصلا، المهم هو انا لي كاينة معاه، وانا لي مزوجة بيه !

عوجات فمها جنب ونطقات بحزم :

لطيفة : من دابا نعلمكم هاد الولد الى كان بالصح ولدك غا يتسجل فالنفوس على ايلا !

حلات عينيها على وسعهم وتسارعو دقات قلبها، ماشي من فرط الحماس من الخوف، بالسيف باش تبتات راسها، بلعات ريقها ونطقات بثعلتم مع ابتسامة :

- بالفرحات عليا !

ردد هزار كلامو وعينيه على جداه [بمعنى زيري كاين حدود ... ]

- قلتها و غادي نعاودها الى كان ولدي انا لي من حقي نقرر اش غادي يوقع ليه ... تمام ! ايلا بعيدة على هادشي !

لطيفة: هي مرتك ما فيهاش حاجة الى دارته على سميتها !

هزار : مرتـي انا ماشي مــامــاه هو ...

مسحات لطيفة فمها بالمنديل وناضت بلا ما ترد عليهم خلاتهم غير كايشوفو ...

دار نضال كايشوف فايلا لي دابلة شوية واكل منها العيا والفياق فالليل جاها صعيب .. نغزها من تحت الطبلة برجليه ونطق باش يشد انتباهها :

نضال : بـسـت !

شافت فيه ونطقات باستياء :

- ماشي على اساس وافقات على زواجنا وطلبات السماحة و... علاش دايرة معاي كي الزمن، كاتعامل زوين فاش بغات و تقباح فاش بغات !

هزار : وكلنا عارفين علاش دارت هادشي !

ايلا : ولكن انا سبع ايام ديال الباكور سالات لي، عييت ندير الجهد باش تبغيني ووالو، و ما بقيتش قادرة نتقبل الهضرة ديالها كل نهار ...

بلع لقمته ونطق ببرود بحال الى هو غير مهتم من اصله :

هزار : سلكـي !

ميقات فيه جنب وشافت فنضال ...

- فكرتي معاي فالسمية ؟

هزهز راسه بالايجاب وياله غاينطق زربات عليه ونطقات :

- عذبتي راسك انا لقيت ليه وحدة !

نضال : سمعيني !

ايلا : واجد ؟

نضال : yapma ! (طلقينا)

ايلا : احـم ! 1، 2، 3 ... أيـــلال (AYLAL) ...

نطقات السمية بحماس وهي كادور عينيها بين هزار ونضال باغا تلقط رد فعلهم ...

نضال : yok artık ! (لواه)

ايلا : مالك ! زوينة ! ماشي مشتقة من سميتي اساسا ما عندها حتى علاقة ..

نطق هزار بنبرة ساخرة :

هزار : لا حتى علاقة من غير شديتي سميتك وزدتي ليها لام ! ماشي شي حاجة زعما !

شافت فيه وهي مضيقة عينيها ومعلية شفتها العلوية :

ايلا : ايمتا يعفو عليك ربي من الطنز و التنـ ـمر ؟

هزار : منين يعفو عليك ربي من الهضرة بلا قياس !

ايلا : هي عمرك ؟

هزهز راسه موافقها الرأي وتمتم بهدوء بلا ما يسمعوه ..

هزار : تماما !

تنهدات بصوت مسموع ودارت ثاني لعند نضال ..

- ايلال، قررت تكون سميتو ايلال ...

هزار : باشمن حق كاتسمي فيه ؟

ايلا : مرت باه !

تنهد ومسح فمو بالخف، وقف زارب عليها حيت شافها لصقت فديك الاسطوانة واش جا ما سكتها الى بدات :

هزار : أيـلا ! نوضي نمشيو نقضيو شغلنا احسن ...

كايقاد الكرافاط ديالو وشاف فبانو لي كانت واقفة بعيد ...

- لبسي عليك ولفيه فشي حاجة مزيان ...غادي تمشي معانا !

بانو : تمام ..

ايلا : عطيه ليا بينما وجدتي !

تدخل هزار شاد فيديها وجرها :

- زيدي ياله ما عنديش الوقت لي نجلس نساينك تبدلي لا رد عليك ... غادي تعطيه لسيدرا ولا اسماء ... زيدي قدامي !

ايلا : لا حول ! توبة استغفر الله ! ما غا ناكلوش !

هـي بطبعهـا ولافة، بلا ماتحس ولا توعى على راسها كاتلقى نفسها تعلقات ... شخص، مكان، حاجة ... كاتعطي لكلشي فحياتها قيمة وكاتقدر ..

وظهور أيلال فوقت حساس بحال هذا زاد الطين بلة، بلا والو كاتحماق على الدراري الصغار، وغير مؤخرا اللاوعي ديالها كان كايخطط باش يجيب عشرة ديال الدراري لهاد الدنيا مع راجل ما بينها وبينو غا امضاء على ورق غا يفكو امضاء على ورق اخر ... وحتى الطريقة باش بان زادت اثرات فيها، انو ماشي ساهل يتم التخلي على روح بريئة قدام عينيك و ما تعاطفش ولو بمقدار ذرة، شافت فيه راسها وهي صغيرة خصوصا وانو عقل الصغر ما كاينساش كايخلي شحال من حاجة مرسخة سواءا زوينة ولا خايبة، وفغالب الاحيان كايعقل على الخايب اكثر، كايخلي ديك اللقطة كلما تعاودات بين عينيك وهي كاتحفر فيك ...حتى كاتولي من الصعيب تتخطى ....

صحيح الب ما تخلاش بخاطروه ولكن بداك العقل لي كان عندها فكراته تخلى فعز تعلقها بيه واحتياجها ليه، ما لقاتوش فاش بغاتو وداكشي لي خلاها تتعاطف مع أيلال ... ما بغاتوش يحس بشنو حسات ولا يعيش شنو عاشت، واخا هو باقي صغير وذكريات بحال هادو ما غاديش يعقل عليهم فحياته بمرة ...

شافت بيبي اندافعات باش تقوم بيه، واخا ماشي يماه واخا ما كاتربطها بيه والو، هو طفل متخلى عنه، وهي فعنيها كانت متخلى عنها فواحد الوقت ... كايكملو بعضياتهم، و تعلقها ماشي هوسي مجرد رغبة باش تكون عوض ونقطة زوينة فحياته فقط !

-

دازو للمختبر خداو عينة دم من هزار وأيلال لي حما عليهم سوق خلا قلب ايلا كايتكتك، هو كايبكي وهي كاتبكي معاه ...

ومن بعد ما سالاو وصلهم الشيفور للشركة ... نزلو من السيارة وهي كاتبسم وتوصي فبانو ..

- تهلاو فراسكم وردو ليه البال، هو امانة عندنا خاصنا نقومو بيه تمام ؟

بانو : ان شاء الله ! لا توصي حريص اختي !

سدات عليهم الباب وهي كاتلوح ليهم يمين وشمال بيديها مودعاهم حيت راجعين بحالهم للدار، عاد باش تبعات هزار ...

عادة و فاغلب الاوقات نتائج فحص الابوة كايخرحو على اسبوعين ولكن الى دفعو ثمن زايد ممكن يخرجو فثلث ايام وداكشي لي دار هزار، وبالنسبة لايلا هاد الوقت وبزاف، بحال الى قالو ليها ثلث اشهر ولا ثلث سنين ...

جلست فبلاصتها وهي كاتخمم، تأففات بصوت مسموع خلاه يعلي عينيه ناحيتها ...

ايلا : الوقت كايدوز ثقيل لا !

هزار : لا !

شافت فيه ونطقات بعصبية مستفزها بروده :

- غا تطلع روحي بينما كملت هاد الثلث ايام !

هزار : نساي ودغيا غادي دوز !

تأففات ثاني وردات راسها للور ما عاجبها حال .... عينيه من عليها ما زالووش، كايخمم من يبداو، غير لبارح كان واخد قرار انو غا يجيو اليوم يقادو جدوله... يأجلو لي غادي يتأجل و يسرعو لي غادي يتقضى فيسع باش يخليها ترتاح... باركة عليها غير الستريس لي فالدار و نݣير جداه ...

وسبحان مبدل الاحوال ها هو دابا باغي يشغلها لدرجة ما تلقاش كيفاش تهز راسها من على البيرو باش ما تفكرش فالبيبي ... و يستنزف طاقتها باش منين ترجع ما تشغلش بيه ...

هزار : غا تهبطي للارشيف تقادي الملفات بينما انا حضرت للاجتماع ديال ال11 !

خرجات عينيها فيه باندهاش :

ايلا : الارشيف دابا !

هزهز راسو بلا ما يشوف فيها:

هزار : محتاج شي دواسا .. حجة وزيارة ..

تنهدات بقلة حيلة وهزهزات راسها :

- تمام .. عطيني ارقامهم ...

خدات من عنده الورقة لي كتب ليها فيها الارقام وتمتمات :

- كايتسيف ياربي السلامة ما تعرفيه علاش متني ..

سمعها وبلا عݣز عليه نطق مجاوبها وعينيه على البيسي بدا خدمته :

- داكشي لي فالدار فالدار انا هنا مديرك ماشي راجلك !

علات شفتها العلوية ...

- فين عمرك كنتي راجلي اصلا !

هزار : تماما !

خرج من الاجتماع ورا هزار وعينيه على التلفون كان رسل لهوليا ميساج قبل ما يدخل وتوقع تكون ردات عليه ... واخا عارف مزيان هي ما غا تهزش التلفون تهضر معاه فوقت الخدمة ...

طلع فالمصعد وزرب عليه هزار مخليه ينزل للطابق لي تحت الارض !

نضال : خير ؟ لاش نازلين !

هزار : انا نازل انت شوف فين غا تمشي !

نضال : ايه ولاش نازل ؟

هزار : عندي خدمتي !

نضال : (بإستغراب) اشمن خدمة عندك تماك؟

شاف فيه جنب بلا ما يجاوب وهو يسول نضال ثاني :

-وفين ايلا ؟

هزار : لتحت !

علا حجبانه ونطق بسخرية :

نضال : اوهـا ! نازل عند الحيبان ! خير ؟ اش هاد المحنة كاملة !

هزار : سير شوف ليك ما تقضي .. راسي فيه مطارق خير ربي ما عندي فين نزيدك !

نضال : وفين عمرك كنتي هاني ؟ ديما انت هو لي هاز الدقة علينا ! (طبطب على كتفو بالجهد) لحسن الحظ انت كاين !

هزهز راسه ونطق بجفاء :

هزار : بلا ما تبدا ..

نضال : كاتخمم فايلال .. ؟

زفر نفس حارة من صدروه ونطق :

هزار : علاش كاتقولو ليه ايلال، علاش مسمينه علاش عاطيينه دور فحياتكم، هو ضيف غا يجلس فترة و غا يمشي بحاله ... علاش باغيين تولفوه صحة !

نضال : كايبقى بيبي كايدخل للقلب !

هزار : مادخلوهش الله يرضي عليكم، بعدو عليه باش ما تآذيوش راسكم ... انا عارفو ماشي ولدي و كلنا عارفين مزيان كيفاش غادي تتلا بيه !

نضال : ولكن !

تفتح باب المصعد ونزل منه ... تقابل معاه ونطق:

- ولكن هادي هي الحقيقة الوحيدة لي خاصها تكون كاتدور فعقلكم حاليا ! حيت الى طحتو ما غا تقدروش تنوضو ! حباب كيوت زوين بريئ فهمنا ! ولكن هو ما دايمش، وعلاش انا غا نربي الكبدة على حاجة غادي تمشي عليا فاللخر و تخليني !

حنا راسه ومشا قاصد الارشيف مخلي نضال غير كايرمش.. ما عرفه داوي على ايلال ولا ايلا ...

صونا تلفونه وغير لمح سميتها رما كلشي وراه وجاوبها :

هوليا : الو ! نضال !

نضال : قريتي ميساجي ؟

هوليا : قريت داكشي علاش عيطت !

نضال : نخرجو ؟

هوليا : ممكن بالحق غا تلقاني كانتسناك فالشارع اللوراني !

نضال : عـلاش ؟

هوليا : غادي نكون مرتاحة هكاك !

نضال : تمام .. هاني سبقتك !

هوليا : انا وصلت !

نضال : جاييك ..

حل لباب عليها ودخل كايطلل فالارجاء ... كانت فاللخر ديال الكاراج ... واقفة على سلوم قصير كاتستف الملفات حسب الارقام ...

- كاين لي كايقاد هادشي، كاين لي مهتم ولكن هزار بي خاصو يعذبني ! متعته الوحيدة فهاد الدنيا هي يشوفني كايعاني الله يعطيه !

هزار : الخير ! الله يعطيني الخير !

قفزات فبلاصتها بلا ما تبين وغير تبتات راسها دارت شافت فيه جنب وميقات فيه ..

- وزعما عروسة !

هزهز راسو وكمل مسايرها فالموضوع :

هزار : غذا غا نمشيو نتصورو !

ايلا : ولكن باقي ما قيست الكسوة و ما عدلتها عليا !

هزار : عارف !

ايلا : و من بعد ؟

هزار : عندي ... نتي غير وجدي راسك !

ايلا : وعلاش ؟

هزار : باش نعطيو الخبر للصحافة و نحيدو طريحتهم قبل من العرس ... اساسا الدعوات غا يكونو تفرقو اليوم ..

ايلا : هـم فهمت !

هزار : الويكاند فين تبغي تمشي !

ايلا : للدار ! باغا نرتاح من الطريحة ديال العرس لي غير التفكير فيها مسالي ليا الجهد و النفاق الاجتماعي لي زامت قلبي قبل حتى ما نخرجو والكذوب لي غراقيت فيه حتى لوذني ...

هزار : اشمن دار !

ايلا : دارك ! الدار لي كنا فيها قبل ما نمشيو لعند جداك .. الهدوء لي تماك كايخلي اعصابي ترتاح ..

هزار : تمام !

ايلا : ما عرفتش ساعتها واش غا يكون معانا ايلال ولا لا ...

هزار : ايلا !

ايلا : شنو مصيره الى ما كانش ولدك ؟

هزار : الملـجـأ ..

بلعات ريقها وعضات على شفتها حابسة دموعها بالزز باش ما ينزلوش ...

- ما يمكنش ليك تتكفل بيه !

هزار : ما باغيش شي حاجة تربطني بهاد الدنيا، باش حتى الى متت غذا غا نموت مرتاح .. وما يمكنش غير اجي وتكفل، نسيتي بلي كاينين شروط اساسهم الزواج يكون مبني على الصح !

تأففات بالجهد ونطقات بصوت مرعود:

- وانا وياك غادي نطلقو !

ردد كلامها اللخرة وهو مركز الشوفة فعينيها المدمعين ..

هزار : غادي نطلقو ...

جالسين مقابلين مع بعضياتهم كايتغداو والهضرة دايرة ... مرة مرة كاترمي عينيها للتلفون لا يكون وصل شي ميساج وهي ما انتابهاتش ..

نضال : كاتسناي شي حاجة ؟

شافت فيه ونفات براسها :

- لا لا غير أيلا من البارح مختفية جاتني عجب ...

تبسم جنب وحط يديه على خده هايم فيها :

- أساسا ايلا تنحب بلا والو ولكن الظاهر انو انت فتتي الحب لهيه معاها ! علاش ؟

هزات كتافها وخدودها تزنكو حشمانة من الطريقة باش كايشوف فيها :

- والو ! داكشي من عند ربي !

نضال : ما كاينش شي حاجة من غير ؟

حركات راسها شمال ويمين وهزات كتافها :

- والله حتى عادي ...

نضال : كبرتو بجوج ؟ عاودي ليا عليكم !

هوليا : لا ... انا وايلا تلاقينا فاش كانت عندنا ديك 14 / 15 ...

حنحنات وركزات الشوفة فعينيه :

- دابا انت عارف ايلا سكنت هي وماماها وباباها هنا فاسطنبول واحد العام قبل ما ترجع لكراكلي ...

قرن حجبانه ونطق باستغراب :

- وايلي ! ما فراسيش !

صغرات عينيها ونطقات متسائلة :

- قولي اش عارف باش نعرف اش غانقول !

نضال : كانعرفها بنت كراكلي، ايمتا جات، شحال بقات، ايمتا سكنات معاك، ما فراسيش ولكن توقعت تكون بيناتكم شي علاقة قرابة ولو من بعيد حيت هي قرات الليسي هنا او لا !

هوليا : ايه ديك الساعة فين تلاقيت بيها، المهم فديك العام خالتي نيڨا تعرفات على خالتي فريدة الله يرحمها وتصاحبو ... واخا رجعو لكراكلي بقات العلاقة متواصلة شي يسول فشي ونهار ايلا وقفات ليهم حسكة باغا تكمل قرايتها هنا كانت خالتي فريدة هي الجنة ديالها ...

نضال : اجر وثواب !

هوليا : (تبسمات ونطقات بفخر) اوهـو خالتي فريدة ان شاء الله غاتدخل للجنة غير بالخير لي كادير ..

نضال : ان شاء الله..

تنهدات وكملات كلامها :

- ايوا تماك فين تعرفنا انا وياها ... وتصاحبنا من اول نهار !

نضال : ايلا ديرها !

هوليا : دارتها .. كنا كي رقم 10 فينما كاين 1 كاين 0 ... (تبسمات) كانتفارقو غير فوقت القراية حيت انا كنت كبر منها بعام ..

علا حاجب ونطق باستغراب، عارف هوليا ذكية ماشي من النوع لي يسقط و قاريتها هي وايلا خدات نفس الوقت ... اش معنى تخرجو قد قد

نضال : ولكن تخرجتو قد قد ! كيفاش !

هزهزات راسها وتبسمات :

- من صغري وانا مريضة .. كان عندي قصور كلوي كبر معاي ! كنت محتاجة زراعة لكلية وعارف على ما تقبلتها ذاتي و تعافيت تماما خديت وقتي ...

حل عينيه على وسعهم ونطق خايف عليها :

نضال : اوها ! وانت دابا لاباس ؟

هزهزات راسها بالايجاب والدنيا ما سايعاهاش، فينما كايكون الموضوع تضحية ايلا على قبلها كاتحس براسها فوق السحاب حيت عندها صاحبة تثقل بالذهب ..

- انا بيخير الحمدلله... مزيانة بلا قياس والفضل كايرجع لايلا ! تبرعات لي بكليتها !

نضال : (باندهاش) اوهـا !

علات حجبانها وهي كاتأكد ليه عن طريق هزان راسها :

- ما كاينش لي غادي يديرها .. ولكن ايلا دارتها ... عرفتي اول مرة عرفات بمرضي قالت لي نعطيك ولكن كنا صغار وعند بالي غير حماس البدايات .. ولكن مع الوقت عرفتها كاتعنيها، (تنهدات) وحتى انا كون تحتاج عيني نعطيهم ليها، حتى حاجة ما تغلى عليها !

نضال : الله يديم محبتكم !

هوليا : امين ..

خدات رشفة من كاسها وحنحنات :

- اما هادشي سري حتى حد ما عارف بيه ...

نضال : امان انا غادي نمشي عند يماها غذا نقول !

هوليا: يعلقنا الپ جملة ..

وساعت تبسيمتها حتى برزات حفرة الزين لي عندها فخدها خلاتو غير هايم :

- الله الله هو رسل بنتو تتعلم ولا تتبرع !

شافت فيه وعلات حاجبها :

- مالك ؟

نضال : اي حاجة من عندك كاتعطي لقلبي اسباب تخليه يزيد يغرق ..

حنات عينيها للارض وتبسمات بينما هو رجع للموضوع باش مايزيدش يحرجها، دقة دقة عليها ..

- احم، شي، وكاين مشكل بابات ايلا !

هوليا : ايلا ما كاتبغيش تهضر على الموضوع !

نضال : عارف ولكن خلاتني نعرف !

خرجات فيه عينيها ونطقات ببرود مصطنع :

- واقلة حيت كنتي معصبها ! حيت درتي شي حاجة ما كادارش، حيت خليتي البنت تحماق وهي كاتخمم انو جا لعندها بلا ما ياخد دوش حتى !

نضال : فراسك !

هوليا : اخ، يا نضال اخ..

نضال : حرمت !

حنحن وبدل الموضوع ..

- خالتك فريدة خالتك ديال بالصح ياك ؟

تبسمات جنب ونفات براسها :

- لا .. هي مامات سليم !

نضال : سليم خوك !

هوليا : ايه، ولكن عندنا نفس الاب صافي ...

نضال : هم فهمت !

هوليا : ولكن كانت ام مزيانة ... عمرها حسساتني بالفرق بيني وبين زين العزارة ديالي !

نضال : الله يرضي عليها !

هوليا : امـين !

نضال : وصافي كونتو العصابة ديالكم بثلاثة ..

عاطيين لبعضياتهم بالظهر وكايقاد معاها بالفم الساكت ... عيات كاتسناه يخرج ووالو حتى دخل ليها الشك فراسها .. حنحنات ودارت شافت فيه ..

ايلا : ايه خير ! اش مزال كادير هنا ؟

بلا ما يتلفت ناحيتها هز كتافو وجاوبها ببرود :

هزار : فشركتي نقدر نكون فينما بغيت !

دارت كلها تكات على الرف وربعات يديها ..

ايلا : من غير الارشيف .. اش عندك مادير هنا !

هزار : هنا كانت مكلفة بيه عايدة ولكن هي ما كايناش داكشي علاش ..

حطات يديها على صدرها وخرجات فيه عينيها

ايلا : انا كاينة ، نبغي نفكرك جيت بلاصتها !

شاف فيها جنب وهزهز راسه :

هزار : هم شكرا ...

تنهدات ونطقات سميتو [بنبرة معناها شوف فيا]

ايلا : هزار !

دار شاف فيها وربع يديه بحالها ...

- اش !

ايلا : علاش زعما اليوم من كاع الايام !

هزار : بغيت !

ايلا : وانا عيانة ما شابعاش نعاس !

هزار : (قاطعها) والله ما غا تعاوديش قصة حياتك لمديرك ..

ايلا : انا دويت مع هزار

هزار : خليتيه فالدار !

ايلا : عيطت ليه فالتلفون وجاوبني ... قلت هزار و قلتي نعم ..

هزار : وقطع عليك ..

دار عاطيها بالظهر وهي تسوط بالجهد... جرات السلوم لي كانت خدامة بيه وهي ما عاجبها حال، بلا ما ترد البال وقفاتو على حرف الحيط طلعات باغا تجبد واحد الملف مع جراتو اختل توازنها ... ما حسات براسها غير وهي مغوتة بسميتو وركابيها خواو بيها من فرط الخلعة ..

ايلا : وهـزار !

دار لعندها باغي يشدها وهي دفعو جابتو طايح فالارض وهي فوق منو ... غمض عينيه حاس بعظامو تهشمو .. راسها على صدرو وكايشوف فصردها كايطلع و ينزل ...

هزار : نتي لاباس !

علات عينيها فيه وهي باقي كاتلتاقط انفاسها ... هزهزات راسها ودقات قلبها متسارعين ...

ايلا : بيخير بيخير ! وانت ؟

تنهد بالهدى ونطق:

هزار : هي الى نضتي !

طولات فيه الشوفة وهي كاتقول مع راسها والو واش كايعرف لللباقة وكيفاش يتعامل باحسان ...

- لي شاف الزين يقول هنا نبات !

ما فهمهاش لين كاترمي ومع ذلك رد عليها :

هزار : بقات فالزين ؟ ها انت زوينة والعقل الله يجيب، اش قضيتي ؟

ايلا : انا زوينة وقلبي زوين، بقات فيك انت لي زوين وقلبك

حطات يديها على قلبو وهي باقا فوق منو ...

- كحل !

علا حجبانه ونطق بعجرفة ما طلبش رأيها و مابغاش يسمعو ..

هزار : مرتاح هاكا !

ايلا : متأكد ؟

هزار : ايــلا . Yeter (باركة)

ساطت بالجهد وركزات الشوفة فعينيه :

- هــزار ! الواحد كايقول الحمدلله على السلامة .. دازت خفيفة، ما وقع ليك والو، بغيت نطمن عليك .. ولكن لا، ما تقدرش !

علا حاجب ونطق بسخرية :

هزار : نبوس ليك راسك ونهزك فوق راسي لا ؟ راني تحتك ! حتى انا تضريت !

ايلا : ولكن انا تخلعت !

هزار : وانا ؟

ايلا : علامن غا تخلع ؟ عليا ؟ ما يمكنش ...

هزار : ايه ياله نوضي ..

ايلا : حتى تقول !

شاف فيها مطولا .. حطاته فراسها مامفاكاش وهو ما عندوش الݣانة لهادشي ديالها .. الى كانت هي كاتشد الضد هو لي اختارعه ولقا ليه سمية ..

هزار : ما عندي ما نقول !

ايلا : هزار ..

هزار : ايلا... باش نحطك فالصورة انا فالارض ظهري ضارني ولكن صدري كثر حيت مثقلاه .. غا تنوضي هي هاديك ولا ما غا نكونش مسؤول على شنو ممكن يوقع ..

بلعات ريقها وعضات على شفتها السفلية بلا ما تحس ...

_ كاتهدد !

هزار : كانعلم !

علات حاجب مخلية الثاني نازل وجمعات شفايفها كاترحكهم شمال ويمين بالمهل ...

قلبها من فوقو على غفلة وجا فوقها، هاز ثقلو عليها بيديه لي عند راسها ومقابل عينيهم مع بعضياتهم .. بلعات ريقها والثوثر تسلل لقلبها ...

ايلا : هـ ـ ـزار ! اش كادير !

هزار : منين نهضر هضرتي تتسمع !

صغرات عينيها فيه ونطقات باستهزاء لي فيها ما مهنيها :

- ماشي بزاف باش تعارفنا اه ولكن كانظن عارف بلي انا ما كانمشيش بالاوامر ..

هزار : كاتمشي بحاجة اخرى شاد راسي بالزز باش ما نوصلش ليها !

علات حاجب وكملات بنفس طريقتها :

- (ما تقولهاش) Yapma ... وريني نشوف !

دقات قلبهم تسارعو، ولوهلة حبس عندهم الوقت والحركة وتقطع الصوت، ساد الصمت بين الرفوف غير دقات قلبهم لي مسموعة...

تحنا لعند وجهها اكثر وعينيه على شفايفها، عقلو كايقول لا وقلبو كايقول ديرها ...

بلعات ريقها وركزات الشوفة على شفايفه حتى هي ... عقلها كايقول غوتي وقلبها كايقول سكتي ...

حط شفايفه على خاصتها خلا الضو يضرب فاجسادهم بجوج ... غمضات عينيها مستسلمة وحتى هو غمضهم ملجم فمها بقنــ ـبلة مسلوبة النـون .

منغامسين فقبلتهم كما لو انو شفايفهم بير وهوما وسط الصحرا، هو قايد وهي تابعاه ... حتى رواو عطشهم عاد باش فصلو قبلتهم وتقابلو عينيهم ثاني، بزاف ديال الأحاسيس تكبو عليهم فرد مرة ... وبزاف ديال الاسئلة اولهم : علاش ؟

بلعات ريقها وعضات على شفتها .. كاتمرش ما فاهماش كيفاش استسلمات بين يديه بحال الى من عوايدها ..

ساط نفس حارة من صدرو وناض من فوقها وهو عاقدهم، ما عاجبوش الحال كونه استسلم لشهوته ثاني ...

فتح فمه وحتى بغا يهضر سدو .. ما عارف ما يقول، اش غا يسبق ولا يوخر، وحتى هي ناضت بالخف كاتعرج برجليها ماحسات بحريقها حتى وقفات ...

هزار : أيــلا !

علات عينيها ونطقات بهدوء عكس العاصفة لي وسط من راسها، خدودها مزنكين والدموع فعينيها حابسين ..

- موسيو هزار الى ساليتي تقدر تمشي تخليني نكمل خدمتي دغيا !

هزهز راسه بتفهم وخرج مع الباب بلا ما يشوف وراه ...

بلعات ريقها فور ما اختفى من قدام انظارها، حطات يديها على قلبها لي كايضرب بالجهد ونطقات بهمس ما قادراش تخرج كلامها بصوت مسموع :

- واقلة عندي متلازمة ستوكهولم خلاتها هوليا ..

حلات عينيها على وسعهم وشهقات بعدم تصديق ..

- اويلي انا يعجبني هزار ؟ اه فيه ما يتعجب ولكن .. (بلعات ريقها) لا لا غالبا غير حيت تأثرنا بجو العرس ... غالبا !

دقات هوليا فالباب ووقفات كاطلل عليها ..

- ايلا ! تلاقيت موسيو هزار وقالي راك هنا ...

تبسمات منين لمحاتها ودخلات لعندها ... وقفات مقابلة معاها ومن الشوفة عرفات بيها شي ...

- مـالك !

هزات كتافها بقلة حيلة ونطقات بارتياك :

- باسني ! بستو .. (حنحنات) تباوسنا ... انا وهزار بسنا بعضياتنا دابا

حلات عينيها على وسعهم ونطقات بعدم تصديق :

هوليا : اوهـا !

ايلا : اربي فين غادي ندير وجهي... اربي اش درت !

شدات فيها من كتافها بجوج وركزات الشوفة فعينيها .. ياله غادي تنطق دخل نضال لعندها عنقها جنب ..

نضال : yenge عيتي ياك ! تكرفص عليك هزار !

تبسمات ليه بالزز وهزهزات راسها :

- عييت على الاخى بغيت غير ننعس ! و لبارح ما شبعتش نعاس حتى ...

نضال : وياله معاي نخطـ ـفك !

ايلا : ما كرهتش!

نضال : اساسا المفروض تجلسو ما تخدموش ..

ايلا : قلتها ليه لبارح ولكن معامن انا !

شافت فهوليا وتبسمات بحب رامية مشكلتها وراها حتى يكونو مع بعضياتهم و يتناقشو .....

- ايه شفتكم جايين لعندي بجوجكم و ما مسولين فيا حتى لدابا ! فين كنتو !

نضال : خرجنا تغذينا !

ايلا : بلا بيا !

نضال : الله يستر .. حتى Date ديالي نديك ليه !

شافت فهوليا بنبرة فاهمينها بجوج وتبسمات جنب :

- يالخونزين .. قلتو ليا مشبتو ف date ..

حنحنات هوليا ونطقات بلباقة :

- كان اقرب من انو غذا مع الصحاب .. ماشي date ...

نضال : فعينيك ولكن فعيني حاجة اخرى !

ايلا : دابا واش اه ولا لا !

نطقو بجوجهم دقة وحدة :

هوليا : لا - نضال : اه

ايلا : ها حنا بدينا !

هوليا : باقي محتاجين وقت نتعرفو على بعضياتنا ونبنيو الثقة بيناتنا !

نضال : هادشي كان دارو بابا مع ماما الله يرحمهم ورا الزواج ...

بلعات ايلا ريقها وتسلتات من بين يد نضال وهي مزيرة على عينيه حيت رجليها عطاتها الحريق ..

- دقة دقة !

قرنات حجبانها منين لمحات التغميضة ديال العنين باين عليعا مقصحة ولكن ما عرفاتش فين ..

هوليا : مالك ؟ اش كايضرك ؟

شافت فيها ونفات براسها ما باغاش تخلعها :

- لا عادي ... ما كايضرني والو !

مطلعها نضال بالكشايف للبيرو تجلس حيت العصبة تلوات فرجليها ... خاصها تعطيها الراحة ...

ايلا : انا لاباس والله!

نطقات هوليا بعصبية كاتنݣر عليها :

هوليا : ايمتا ما غاتكونيش لاباس ؟ منين طير شي يد شي رجل ؟ علاش كاتهملي صحتك بحال الى عندك منها بكية ... الالا انا ما عنديش منك عشرة و ما نبغي حتى تقصير من ناحية صحتك ..

تبسمات فرحانة باهتمامها الدائم ... نزلو من المصعد شادة فيديها ونضال كايشوف فيها ويتعجب لقصوحية راسها ..

- غير بغيتي تعذبي كنت غا نهزك ونحطك بلا هاد ا تيك تيك النحلة !

طبطبات على ظهرو بحماس ونطقات :

- كانبغي نسترجع طفولتي .. وباركة سيرتي انا وهزار على كل لسان ما كاين لاش نزيدك حتى انت فالحساب ..

نضال : ما بقى قد ما فات وكلهم غا يسكتو ...

تنهدات ونطقات بسخرية :

- ياربي ما يسكتش معاهم بابا ..

نضال : ما تخافيش، هوما غاديين يعرفو ولكن ماشي باباك ... هزار واقف على شغله بيديه واخا يبان ليك ما مهولش ..

جلسات فوق الكرسي وتمتمات :

- ان شاء الله

نضال : عندو شي اجتماع ؟ مالو ماكاينش ؟

بلعات ريقها وهزات كتافها ياله بغات تجاوبو تفتحات الباب ودخل منها كايشوف فيهم ..

هزار : كملتي !

نضال : لا ولكن ما عرفتش واش طاحت ولا اش وقع ليها ... تلوات ليها عصبة فرجليها ...

هزار : هم ما يكون باس !

نضال : هاكا ناشفة !

نخلو وركز الشوفة فايلا خلاها تحدر عينيها متفادياه :

- غا نسالي و نمشيو (حنحن)ولكن داك البيبي غا تبعدي عليه وما غاديش تجي جيهته ! تمام !

شافت فيها هوليا وهي قارنة حجبانها ما فاهماش علامن كايدوي ..

- اش واقع ؟

همسات بهدوء لايلا خلاتها تشد فيديها وزيرات بمعنى من بعد .. بلعات ريقها وحنحنات ..

- هي نمشي مع هوليا على هاد القبال !

هزهز راسه وجلس فبلاصته :

- تمام.. حتى الليل ونرسل ليك الشيفور ...

زيرات على شفايفها فاهمة بلي باغي يتفاداها وحتى هي داكشي لي محتاجة حاليا :

ايلا : خليني نبات !

هزار : لا ..

علا عينيه فيها بالخف وعاود نزلهم ..

- قلت ليك غذا عندنا بروݣرام !

نضال : غادي تبداو وانا ما فيا لي يضيع صفو الجو بسلامة عليكم .. هوليا ياله نمشيو !

هزهزات راسها ونطقات بلباقة مخاطبة هزار :

- موسيو هزار كملت خدمتي فالصبح، ممكن ناخد هاد العشية عندي ظرف !

هزار : خودي !

هوليا : شكرا !

تنهدات بالجهد وشافت فايلا .. نطقات محركة شفايفها وبلا صوت :

- هانا على برا غير تكملي هضرتك معاه ياله نمشيو ...

هزهزات ايلا راسها وخرجو سادين وراهم الباب مخليينهم بجوج ثاني :

ايلا : ما نباتش !

هزار : قلت ليك غذا عندنا بروكرام

ايلا : ايه دوزو عليا فالصبح !

حنا عينيه للملف دياله ونطق ببرود :

هزار : قلت لي عندي !

زيرات على فكها ونطقات :

ايلا : خليني نقول حتى انا .. كيما انت عندك ارادة حتى انا ! وهادشي غير قبايلة (بلعات ريقها) وضحته !

هزار : حتى انا لي عندي وضحته !

ايلا : لا الا الله ! اربي احفظ ليا عقلي مع هاد الراجل !

هزار : ان شاء الله..

وقفات بالمهل هزات صاكها وزادت كاتعرج بلا ما تزيد كلمة وحدة على كلامه .. سدات وراها الباب خلاتو يرجع بظهرو على الكرسي يتكي عليه ويفتح الصدايف ديتل القاميجة ياله ياله تطلع فيه النفس ...

- اش درت اش !

زدج بديه فوق البيرو ونطق بعصبية :

- (اللعنة) Allah kahretsin

وصلات لـ 11:25 عاد صونا ليها باش تخرج ... لبسات سباطها عنقات هوليا وخرجات كاتعرج ... عند بالها رسل الشيفور كيما قال ولكن كان هو لي كايتسناها، طلعات حداه جرات السمطة وزاد بلا ما يقولو كلمة وحدة ... هو مركز فسياقته وهي مركزة فملامحه، بادي عليه الانزعاج بلا قياس ..

بلعات ريقها ، دورات وجهها متكية على يديها وعينيها على الضواو لي فجنب الطريق... كلام هوليا كايتعاود فوذنيها مرارا وزوبعة الاحاسيس لي مكبوبين عليها ما لقات ليهم حتى تفسير ...

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

- قــبــل ســاعــات -

حطات صينية اناي فوق الطبلة وجلسات بجنب ايلا بعدما مسدات ليها رجليها وجمعاتها ... مدات ليها الكاس وخدات كاسها .. حطات وسط منو الزبيب وبدات كاتحرك ..

- ايه ! كانسمع ..

تنهدات ايلا وهزات كتافها ما عارفة ما تسبق ولا توخر ...

- والله ما عارفة ما نقول ..

هوليا : قولي شنو كاين ما محتاجاش ترتبي الجمل، رمي اش جا فحلقك وانا نجمع ..

ايلا : لبارح جابو لينا بيبي ... حطوه قدام الباب و زادو ..

حلات عينيها ونطقات :

- اوها بلان محرحر هذا ولكن !

قاطعاتها ايلا فهماتها اش بغات تقصد :

- هو ديك الفراشة لي ضربات جناحها مع بعضياتهم فأنقرة طاح سور فازمير ... سمعيني نكمل ليك !

هوليا : تمام !

ايلا : المهم انت عارفة فينما كاين بيبيز كاينة انا ...

هوليا : ما ديتوهش للبوليس

ايلا : ما خليتوش .. حيت كانت معاه ورقة كاتقول بلي ولده! قلت ليه درت التيست ويكون خير ساعتها ...

هوليا : ايوا؟ ما يجيو فين يخرجو التحاليل حتى تكوني سميتي حفايدو ..

ايلا : داكشي علاش رسلني هزار للارشيف ... و ما عرفتش واش بقيت فيه ولا ما نعرف جا لعندي ...

هوليا : sonra (ومن بعد)

تنهدات وعضات على شفتها بخجل :

- من بعد طحت وجيت فوق منو، قلبي و باسني ..

هوليا : (علات حاجبها) وعلاش ؟

ايلا : والله ما عرفت .. كلشي جا على غفلة ...

هوليا : زز منك ؟

تغبنات بطفولية وحركات راسها شمال ويمين كاتنفي ...

ايلا : توء ! بالعكس سحت معاها !

ضربت على فخاضها على غفلة قفزتتها :

هوليا : اويلي !

ايلا : اثر عليا الجو ديال العرس وداكشي ..

قالتها وهي كاتشوف فيها كي شي بنت صغيرة ..

هوليا : (بحزم) ايلا !

حنحنات ونطقات بصوت مرعود مزيراها البكية :

ايلا : غالبا العرس السبب! انا ماشي هكاك ..

سكتت هوليا مطولا وهي كاتشوف فيها، مترددة ما عارفاش واش تقول اش فخاطرها ولا تبقة ساكتة ما تزيدش على ما بيها ..

ايلا : قولي شي حاجة ! مالك ساكتة ؟

خدات نفس وحنحنات :

هوليا : ايلا واش عرفتي انت دابا اش درتي ؟

نزلات شفتها السفلية و نزلو دموعها معاها ... !

ايلا : اش ...

هوليا : شديتي طريق ما فيها رجوع ... غادي تبقاي تابعة مشاعرك حتى يدخل فيك شي رموك يشتتك ! هزار ما كايتبغاش ...

خرجات فيها عينيها ونطقات بنبرة عالية :

ايلا : ما كانبغيهش انا غير تأثرت ... ديك اللقطة ما كنتش غا نعرف نتفاداها واخا يكون ما نعرف شكون قدامي ..

حركات راسها شمال ويمين عارفة المشكيل فالشخص ماشي اللقطة :

هوليا : غا تبقاي تتأثري حتى ..

ايلا : (قاطعاتها) لا لا هي مرة وحدة .. بنادم كايغلط عادي، كايغلط و كايصلح الغلط وصافي كاينسى ويتخطى !

شدات فيديها بجوج ونطقات بلطف :

هوليا : عطيتي لراسك وليا وعد باش ما تخليهش يلعب بمشاعرك ... هو كايبقى راجل ساهل يتجر ورا شهوته ومنين غا يلبيها غا ينوض مع الطريق ولكن انت (تنهدات) انت غا تبقاي مشتتة تماك ! ما ديريش اش درت، انا ندمت على داكشي لي وقع ... و ما باغاش نشوفك ندمانة

🎞️عودة🎞️

سد باب الحمام وجلس فوق الكرسي ديال المكتب، دار نظاظره وحنا عينيه على خدمته ما كايشوفش ناحيتها فمرة .. خدات نفس ونطقات بهدوء ..

أيلا : هــزار !

غمض عينيه وخدا نفس عاد باش فتحهم كايشوف فيها :

- نعم ! بغيتي شي حاجة ؟

أيلا : بغيت نهضرو !

هزار : قوليلي ..

ايلا : (تنهدات) انت ديما ساكت ولكن انا عارفة سكاتك هاد العشية كان على قبل داكشي لي *..

بلعات ريقها وكملات كلامها بارتباك :

- بسبب داكشي لي وقــع ...

هزهز راسو وهي تسكت ما عارفاش اش غا يدير حتى نطق صادمها :

هزار : özür dilerim (كانعتاذر) ... كانت حاجة ديال ثانية و انجريت وراها !

رمشان لوهلة على بين ما استوعبات اش قال، حنحنات ونطقات حتى هي:

ايلا : كانت حاجة ما محتاجاش حتى نفكرو فيها صافي غلطة وفاتت ما كاين لاش نخليو هادشي يكبر بحال الى ما نعرف شنو وقع ... كلها كانت غا بوسة، ما عندهاش معنى ...

هزار : بالصح !

هزهزات راسها وهي كاتبسم :

- تماما... ماشي بحال الى اول مرة نجربوها ! غير انا وياك ودرناها شحال من مرة .. اش فرق هادي على لي قبل !

هزار : ما كاينش فرق!

ايلا : وعلاش غانديرو من الحبة قبة ...

طول الشوفة فيها بين عينيه اللقطة فاش اول مرة باسها ... وغير سؤال واحد لي كايدور فعقلو :

🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️

⚫🎥⚪

-قــبــل شــهـريــن-

ايلا : الى وسوس ليك الشيطان وقال ليك تقرب ليا شي نهار، كانحلف ليك حتى غادي تكون اخر مرة يوسوس ليك فبالك ، غا تكون اخر مرة تشم فيها الهواء ، واول مرة تسمع سؤال القبر !

هزهز راسو كاتم ضحكتو ...

- انا ماشي مراد !

ايلا : (بحدة) ولكن انا نفسي ايلا ولي قرب ليا نحيه !

علا حجبانو كايقلي ليها السم ويرد ليها الصرف ..

- غا تسكتي ولا ؟

سدات على شفايها وهي كاتغزل باغا غير ايمتا يوصلو للدار وطير عليه بعضة تبرد فيه فقصتها ...

- تماما !

🎞️عودة🎞️

[- لهاد الدرجة طفيتها حتى ولات طالبة السلاك ؟] .

ايلا : تصافينا؟ نسينا بحال الى حتى حاجة ما كاينة ؟

هزهز راسه لي حس بيه ثقيل ونطق ببرود :

هزار : تمام !

تبسمات ووقفات من بلاصتها كاتعرج ... خلاتو يتساءل :

- (لين غادية) Nereye ؟

ايلا : نجيب تلفوني نسيتو فالصاك !

هزار : خليك انا نجيبو !

وقف بالخف هزو ليها و شد فيها رادها لبلاصتها :

- غذا غا نمشيو للطبيب..

قلبها كايضرب بالجهد بفعل قربه بلعات ريقها وشدات فيديه محاولة تتصرف عادي :

- انا بيخير غذا غا نصبح كانحركها عادي ما تخممش ..

هزار : بيخير ! وعادي الطبيب لي غا يقول !

جلست فبلاصتها وهزهزات راسها مسايراه :

- ان شاء الله!

حنحنات مبدلة الموضوع:

- هزار واخا نعيط ليهم يحيبو ايلال !

هزار : وقت النعاس هذا، الصبح وشوفيه !

ايلا : و نعس حتى انت !

هزار : نطفي عليك الضو ؟

ايلا : لا لا غير نعس !

طول فيها الشوفة خلاها تتفافا، حنحنات ونطقات بتعلثم :

- وانا محيد ليا ايلال نحيد ليك حتى انا التصميم !

هزار : هذاك البيبي غا تبقاي بعيدة عليه باش ما تلقايش مشكيل فاش يمشي بحالو ..

ايلا : والى كان ولدك !

هزار : سمعت هاد السؤال كثر من سميتي حياتي كاملة !

شافت فيه مطولا ونطقات بدون سابق انذار :

- هـزار، هــزار، هــزار، هـزار ...

حط صبعو على فمها وخرج فيها عينيه ...

- أيـلا !

ايلا : ها انت سمعتيهم قد قد !

هزار : هو ماشي ولدي.. صافي ! باركة ما نزيدو نعركو فالموضوع !

ايلا : (تنهدات) من هنا للخميس يكون خير ..

طفا الضو عليها وخرج للبالكون يديه فجيبو وعينيه على السما و نجومها ... تالف والاعصار نايض فدماغو ... ما عارف منين يصيبها، ايلا ولا البيبي ولا جداه ولا الخدمة ولا عقده ولا حياته لي تقلبات ساسها على راسها ..

تمتم بعصبية وهو مزير على مخارج الحروف :

- اش هاد التخربيق !

عينيها عليه مازالوش، كاتخمم حتى هي وتالفة بين كلام هوليا وكلامه:

- الضو ضرب فداتي غير انا ! علاش ؟

حلات عينيها وسط الليل، قلبها كايضرب بجهد وشوية بشوية باش كاترد النفس ... فور ما تبتات راسها و استوعبات بلي اش شافت كان غير كابوس بلعات ريقها وناضت بالهدى شربات كاس ديال الما ... تنهدات منين لمحات الدوا محطوط حدا القرعة يعني خداه باش يغمض شوية، دارت كاتشوف فيه وبزاف ديال الهضرة كادور فراسها ...

رجعات ثاني حداه وهي كاتعرج ... خفاف الوجع شوية بالحق ما كاتقدرش تزطم عليها بثقلها كامل ، دخلات وسط الغطا، تكات على يديها وعينيها من عليه ما زالوش، ساهية فهدؤو، فزينو، فملامحه البريئة ...

من بعيد كايبان شخص ما عندوش مشكل واحد فحياته، ولكن من نهار دخلات ليها و كاتكتاشف غير الكوارث و كايبان مشكل جديد كبر من لي قبل منو، عارفة مزيان انو ما خفي اعظم ... تنهدات وتمتمات بدون حس :

أيلا : İyi ki doğdun ... İyi ki varsın . (لحسن الحظ انك ولدت، لحسن الحظ انك موجود)

ترسمات باتسامة خفيفة على شفايفها وكملات:

- هزار ديالي عيد ميلاد سعيد ... انا متأكدة انت كبرتي شخص مختلف تماما عليه، ما منكش جوج و ما عمرو يكون ! داكشي علاش ما تهولش !

جرات وسادتها وحطات راسها عليها ...

- ان شاء الله يدوز نهارك زوين ما تحسش براسك مضغوط فيه ...

حطات يديها على فمها تفوهات وغمضات عينيها مستسلمة للنعاس ... فور ما تقطع حسها حل عينيه كايشوف فيها وكلامها كايتعاود فوذنيه، تمتم ببرود :

- شكرا !

دار عطاها بالظهر وغمض عينيه لعل وعسى يعاود يزورو النعاس، واخا كان شارب الدوا فاق فاش ناضت من حداه غير ما بغاش يهضر معاها حيت الى بدات اش جا ما سكتها والجهد باش يسايرها ما عندوش ... حتى قالت اش عندها فحلقها، كان ناسي شنو غذا حتى تفكراتو هي ...

وصبح صباح نهار جديد ✨ فاقو قد قد، شافو فبعضياتهم وهي تبسم ليه :

- صباح الخير !

اجابها بصوت مبحوح :

- صباح الخير ...

ايلا : نعستي مزيان ؟

هزهز راسو ونطق متساءل :

- رجليك شوية !

حركاتها بالهدى وهزهزات راسها :

- بيخير الحمدلله...

هزار : ولكن واخا هكاك الطبيب احسن !

ايلا : برأيي ما كاين لاش !

هزار : برأيي لا ..

ايلا : هزار ..

هزار : نوضي ياله نجيو فالوقت .. خديت ليك موعد لبارح ..

ايلا : اوهـا !

هزار : ياله !

وقف دخل للدريسينغ كايشوف ما يلبس مخلي ليها الحمام تدخل ليه هي اللولة ...

دارت روتينها وخرجات مخلياه يدخل حتى هو .. زربات على الفراش جمعاتو ولبسات عليها .. جلسات قدام المراية كاتقاد ماكياجها وغير سالات خرج هو ملوي الفوطة على نصو ...

هزار : تقدري تسبقيني !

علات حجبانها ونطقات :

- توء ... خلي حتى نهبطو بجوج .. زعما داكشي ديال راجل ومرته !

هزار : ولكن !

قاطعاته وهي كاتهزهز فراسها :

- ايه ماشي راجل ومرته ... فراسي ! و ممتنة !

دارت ليه الضحكة الصفرة وهو يهز راسه ودخل للدريسنغ لبس وخرج لعندها وقفات مقابلة معاه ... قادات ليه الكرافاط ونطقات :

- و الكرافاط لاش ؟ اليوم ما خدامينش !

شد فيديها نزلها من حدا عنقو، شابك صباعهم مع بعضياتهم وزادو بلا ما يجاوبها ...

ما وقفو حتى لعند الطبلة ديال الفطور صبحو عليهم وجلسو حدا بعضياتهم ...

ايلا : فين ايلال !

نضال : جاب ليه هزار دادا لبارح داكشي علاش ما غاديش يبان ليك كايدور حدانا !

تدخلات لطيفة بيناتهم ونطقات:

- جديا انت ما عندكش مشكيل مع البيبي !

ايلا : علاش انت عندك اجدة ؟

هزهزات راسها بالايجاب ونطقات :

لطيفة : ومشكيل كبير !

حبسات ايلا الماكلة وشافت فيها ببرود .. كاتسنى تفسير من عندها وحتى لطيفة ما عطلاتهاش ...

لطيفة : هادي راها فضيحة ! وفضيحة كبيرة، عائلة اكصوي يجيبو حفيد غير شرعي !

نطق نضال بسخرية :

-وجدي راسك ا السلطانة غا تسمعي فضايح اكثر على هاد الغرار ..

رمات عليه المنديل بعصبية ما ناقصة ضحكو ...

لطيفة : قليل الحيا !

شافت فيهم ايلا ونطقات بهدوء ...

ايلا : ولكن راه كايبقاو بيبي صغير ما عندوش دخل فالموضوع ! هو بشر بحالنا، ربي نفخ فيه الروح بحالنا ! ايه والديه خداو الاثم ولكن هو ماعليه والو ... ماشي هو لي اختار الطريقة باش جا لهاد الدنيا !

لطيفة : منين متقبلاه لهاد الدرجة سجليه فالنفوس بسميتك !

قرن حجبانه مستغرب من اصرارها وحنحن :

هزار : سلطانتي .. خلي نهاري يدوز هاني الله يخليك .. الموضوع دويت فيه وسديتو ما بغيتش نفتحو ثاني، حتى يخرجو النتائج و يكون خير تمام !

نفات براسها وكملات كلامها باصرار :

لطيفة : فضيحة زواجك بيها كافية ما كاين لاش نزيدو فضيحة اخرى

زدح فوق الطبلة بيديه مقفزها وناض واقف، ماعاحبوش كيفاش كاتفكر غير فانو ولده و ما دايراش احتمال انه ما يكونش دياله ..

- الله يخلف !

شافت فيه جنب وتمتمات بعصبية :

لطيفة : كنت متوقعاها من نضال لي طايش وبلا عقل ساعة ما خليتي ليا ما نقول !

علا نضال حجبانه وسكت لوهلة بينما استوعب اش قالت، حسها بركات على جرحه وبالجهد، عمرو ما كان كافي فعينيها واخا عمرو ما خالف رغبتها ... ولكن ديما خاصها تخرج فيه العلة، واخا الموضوع ما عندوش علاقة بيه دغيا لقات ليه طريق و رمات الكلام فوذنيه ...

كلامها هو النقطة لي فيضات كاسو ... استفزاته لدرجة ما قدرش يسكت ويخبي كيتها فقلبه :

- علاش زعما ؟ فكريني شي نهار خيبت امالك ولا قلقتك، فكريني شي نهار قلتي بيضة وقلت كحلة ! فكريني ايمتا عارضتك ولا عكست ليك ... من يوم يومي مسبق راحتك على راحتي .. ولكن

ناض واقف ونطق بعينيه مغرغرين:

- عمرك كنتي كاتشوفي فيا .. من ديما عينيك عليه هو وصافي ! ما عمري بغيت نلاحظ الفرق لي كاديري بيناتنا ولكن شكرا عمرك ما فلتتي الفرصة باش تركزي على نقط ضعفي ونقط قوته ! شكرا حيت فكل فرصة كنتي كاتخليني نكره راسي على قبل كانغير من خويا !

لطيفة : نــضــال !

نضال : نضال قالك ما عمرو غادي يسمح ليك على هاد الهضرة لي قلتي اليوم ! حيت وصلات معاه للسماء ...

زاد خارج مخليهم غير كايشوفو ياله بغات تبعو ايلا شد فيها هزار وحرك راسو شمال ويمين ..

- خليه ياخد وقته !

لطيفة : باش يعرف غلطه ويجي يطلب السماحة ! انا ينهض فيا !

هزار : كون ما خفنا من سخط ربي كون وابلي فين راك اجدة ...

زاد خارج مخلي غير ايلا كاترمش ... بلعات ريقها وعلات كتافها :

ايلا : صراحة ضغطتي عليه فوق القياس وهو ما عمرو حتى نوا يخسر خاطرك ... عفاك خودي وقتك حتى انت وجبري بخاطره .. نضال ما يستاهلش ..

رمقاتها بنظرات كره وناضت مخلياها بوحدها واقفة تماك .. تنهدات وعلات راسها للسقف تمتمات بينها وبين نفسها :

- على الاقل هاليس عافية وانا عافية .. ديما خارجين تعادل ... لطيفة لفعة ونضال ماشي ديال هادشي مسكين ... ما يستاهلش !

تنهدات وخرجات تابعة هزار بالشوية عليها ... ركبات بجنبو دارت السمطة وهزات التلفون رسلات ميساج لنضال :

- عفاك ما تقلقش راسك باطل، انا غادي نرجع من الطبيب و نهضرو تمام ... ؟

قفلات التلفون وعلات عينيها للطريق ... بينما هزار غير ساكت وحتى هو كايخمم فالهضرة لي قال نضال ...

خرجو من عند الطبيب من بعد ما سالا الفحص .. كانو الامور تمام الحمدلله، وصف ليها مرهم ودوا مهدئ صافي ... طلعات بجنبه دارت السمطة ونطقات :

- شفتي قلت ليك انا لاباس !

هزهز راسه بالشوية وهو مركز فسياقتو :

- كان خاصني نتأكد !

ايلا : همم، ودابا لين غاديين !

هزار : عندي شي شغال غا ندوز نقضيه وعاد نردك للدار !

علات حاجب ونطقات بتساءل:

ايلا : اشمن شغال ؟

هزار : özel (خاص)

قهقهات بخفة وشافت فيه جنب:

ايلا : ههههه واش باقي ما فهمتي بلي ما كاينش بيناتنا خصوصيات ... Kocacım (راجلي) العزيز بلا هاد الخشونة ! انا عاودت ليك على اكساتي كاع

زير على الفولون ونطق مقاطعها :

هزار : انا ما سولتكش عليهم!

ايلا : ولكن انا قلت ليك... ماشي بحال الى كنا كانديرو شي حاجة خارقة للطبيعة ولكن المهم كانو شي حاجة لي شخصية وحتى سليم ما فراسوش ...

حلات عينيها على وسعهم وحنحنات منين تفكرات موضوع سليم :

- احم .. شي ...

هزار : اشنو !

ايلا : كيفاش غادي نفهم سليم بلي خاصو يحضر لعرسي واخا والديا ما كاينينش ...

هزار : نهضر معاه انا !

ايلا : من عندي غا يتقبلها اكثر !

نطق باستهزاء :

هزار : علاش ؟ حيت كايبغيك !

شافت فيه جنب ونطقات :

ايلا : حتى انا كانبغيه ... هو اكثر راجل كانبغيه من بعد بابا .. و باركة من الطنز راني حساسة فالمواضيع لي كاتخص عائلتي !

هزار : ما قلت والو ..

ايلا : لا غير سمعني !

سكت ما مجاوبهاش وبقات حتى هي ساقرة حتى وقف حدا المقابر ... بلعات ريقها وشافت فيه ..

ايلا : ما قلتيش ليا جايين كنت نجيب غير شال !

هزار : قلت ليك غا تبقاي تسناي حتى نسالي ..

ايلا : اوه ! هذا هو شغالك الخاص !

هزار : تسناي هنا بينما جيت ..

تنهدات ونطقات بنبرة ترجي :

- خليني نجي معاك عفاك ... ما غاديش تسمع حسي فخطرة !

شاف فيها مطولا وهي كاترمش بعويناتها لي كايبريو .. تنهد ونطق :

- ما عندكش باش تغطي راسك !

حلات البواط لي قدامها وجبدات منو شال كحل كبير :

- داكشي علاش ديما كاتخلي هذا هنا ياك !

هزار : ديال انا (ماما) هذاك !

قرنات حجبانها وهي كاتشم فيه ريحتها :

- راش فيه ريحتي !

هزار : ريحتها هاديك .. حطي الشال من يديك ونزلي !

شرح ليها ووضح الغموض غير باش ما يمشيش بالها بعيد .. واخا حاسها ولات داخلة ليه مع العظام كاتعرف عليه الشادة والفادة من نهار دخلات لحياته وهي كاتنبش و ما يمكنش ما تخرجش بشي معلومة ...

حل الباب نزل ونزلات هي وراه .. جمعات شعرها ودرات قب الجاكيت الخفيفة لي كانت لابسة على راسها ...

ايلا : هانا واجدة ..

علا صبعو قدام عينيها ونطق بتحذير :

هزار : حسك ما نسمعوش ..

هزهزات راسها بالموافقة ونطقات بالخف :

- ولكن سؤال !

هزار : هانتي بديتي !

ايلا : لا لا ... اساسا ما عندوش علاقة بالمقابر !

هزار : قولي !

علات كتافها ونطقات بتساءل :

- غير بغيت نعرف واش قلتي ليا نقص من عطري حيت ما عندكش معاه ولا حيت بحال ديال خالتي الله يرحمها ...

شاف فيها ونطق ببرود :

هزار : فنظرك !

علات حجبانها وردات عليه :

- كانقول الثانية !

هزهز راسو كايأكد اش قالت وكمل كلامه :

هزار : وواخا هكاك ما نقصتيش منو !

ايلا : الا

قربات منو بحسن نية معلية عنقها باش يشم ..

- ما بقيتش كانديرو بزاف .. غير هو راه ولات داتي كاتخرجو حيت من نهار عقلت على راسي وانا كانديرو ...

هزهز راسو بتفهم وتنهد :

- تمام فهمتك !

غير لمح وحدة من بياعين الورد جايا ناحيتهم هز ليها يديه داير حركة ما بغيتش ...

ايلا : وهو غا تهلكني الحساسية حيت كاع المقابر عليهم الورد ولكن هانية ...

هزار : لاش عليك!

خدات كلينكس دارته على نيفها وهزات كتافها :

- بغيت نكون معاك !

شاف فيها مطولا وهي تبسم ليه ببراءة ..

- دخلنا ؟

هزار : ياله !

زاد متقدم وهي وراه حتى وقفو قدام القبور ديال عائلتهم ... كان بين القبر ديال بابات هزار وجدو بلاصة خاوية، بلعات ريقها ونطقات بتساءل :

- هذا مخليينو للسلطانة ؟

كان غا يقرا الفاتحة حتى دار بناقص ودار شاف فيها ... جمعات شفايفها على شكل قبلة وهي كادور فعينيها عارفاه غا يخلطها لا طلعات ليه القردة .. حطات يديها على فمها بمعنى سكتت مزيرة النيت على الكلينكس لي حاطو فوق نيفها وهو دار ثاني مقابل مع القبور .. كان شي حدا شي ... جدو وبجنبو بلاصة خاوية عاد بابات نضال ويماه .. و من الناحية لاخرة باه ويماه وخوه ..

وقفات بجنبو والتبوريشة حاكماها من المنظر ... كاتشوف هزار واقف بجنبها وهزار اخر قبالتها فشكل ..

ايلا : احساس فشكل وانت كاتشوف سميتك وتاريخ ميلادك مكتوب على شاهد القبر ...

هزار : عـــادي !

شافت فيه كان مركز الشوفة فالقبر ديال خوه .. بينما هو كمل بلا ما يتلفت ليها :

- مات هو باش تزاديت انا ! كانتساءل كل مرة واش كنت غادي نكون هاكا ولا كانت غادي تكون عندي شخصية اخرى..

ايلا : امـان ! شكون فرض عليك هاد الشخصية ؟ انت هاكا داير ! ماشي حيت سميتك هزار ...

هزار : ممكن !

طبطبات على ظهره ونطقات بحنية :

- انا عارفة !

هزار : اش عارفة ؟

ايلا : هاد الشخصية ما جاتش وتبنات حيت هو كان هزار ...اصلا على حسب ما سمعت هو كان جن وانت كنتي اثقل منك ما كاينش !

هزار : سمعتي بزاف !

تبسمات وهزهزات راسها...

ايلا : خاصك تشري سكاتي ورا طلاقنا حيت اهو البوز لي غا ندير على ظهرك!

دورها قابلها معاه وركز الشوفة فعينيها :

هزار : ولا ندير ليك بلاصة هنا حتى انت ..

تنترات من يديه ونطقات :

- الله ينجيني ! حيد عليا !

هزار : هكاك ..

شافت ثاني فالقبور ونطقات :

- ولكن صعيبة تجي تشوفهم هاكا !

نطق ببرود :

- عادي شي نهار غا تلقايني وسط منهم !

ايلا : كلنا ليها ولكن !

هزار : قصدتي سيبال ومظفر ! (هز كتافو متصنع اللامبالاة) خداو جزاتهم فالدنيا قبل لاخرى ...

ايلا : عـ لاش ؟ اش وقع ؟ ياكما عمك حصل

قاطعها بنظرة حادة ونطق :

- دوينا بلي ما غا نسمعش حسك !

ايلا : وصافي !

هزار : وهاد الظرافات ديالك بحال الى قويتي منها هاد اليومين !

خرجات عينيها مصدومة ... هي كادير جهدها باش ما تجرحوش وهو ما عاجبوش العجب :

ايلا : ايــه، سري انا لي قلت نديرو هدنة ..

هزار : لا شكرا ما بغيتش ..

ايلا : كاع لا !

وقف عليهم واحد الدري صغير كايبيع الورد ثاني وهو يجرو معاه هزار مبعدو عليها ... ما باغيش يقطع رزقه غير حيت ايلا عندها الحساسية .. بينما هي عطسات متأثرة ومشات بالخف تقابلات مع القبر ديال صفية (مامات هزار) .. عينيها عليه وكاتهضر مخاطباها بينها بين نفسها بلا حس :

- السلام عليكم ! خـالتـي ! ان شاء الله تكوني ارتاحيتي من شنو دزتي منو ... حيت كان قال لي هزار فرحان لي ارتاحيتي ومشيتي كثر ما تزيدي تشواي، عارفة ما غاديش تكوني دوزتيها بالساهل ... ولكن ... (تنهدات) هو عندو الوضع صعيب هنا اكثر .. كايحاول يتعايش و يتخطى ولكن صعيبة عليه ..

تنهدات وتبسمات بحب :

- ولدتي راجل ما كاينش بحالو، واخا سميتوه هزار، واخا بغيتوه يكون بحال هزار الاول ولكن لا، انا متأكدة هزار ديالي بوحدو و ما عمرو غا يكون نسخة لشي حد ... طباعو بوحدهم ... جامع كاع المتناقضات فباك ... تخايلي فثانية نقدر نقول العز وتفو عليك اهزار ... (قهقهات) سمحي ليا كانعاير ليك ولدك ولكن راه واخا هكاك هو عزيز عليا ما تخافيش .. ما نفرطش فيه، حـــاليا ... اما من دابـا خمس اشهر غا نكونو قدام قاضي الاسرة كانتسناوه يوافق على طلاقنا ! (تنهدات) على اي انا بغيت غير نشهد ليك بلي خليتي اثر زوين فهاد الدنيا .. اما قصة حياتي بلاصتها ماشي هنا .

وقف كايشوف فيها من بعيد، واخا شفايفها ما كايتحركوش عارفها دابا كاتهضر فنفسها، من ديما كانت كتاب مفتوح واخا مرة مرة كاتصدمو بشي حاجات ولكن فغالب الاحيان كايكون متوقع حركاتها قبل ...

تقدم حتى لعندها ونطق عارف تماما انو غادي تقول داكشي لي كاتفكر فيه بصوت عالي :

هزار : مشينا ؟

نقطاع بصوت عالي ..

ايلا : غادي نخلي بصمتي فحياته !

حلات عينيها على وسعهم ودارت شافت فيه... علا حجبانه وياله بغا يهضر زربات عليه ...

- ياله نمشيو...

شدات فمرفقووو زادت كاتعكز ... طلعو فالطموبيل و زادو راجعين بحالهم للدار، وبما انو رجل ايلا مقصحة ففضل يأجل الشوتينغ للنهار لي من بعد .. وحتى كون ما واقع ليها والو كانو غاديين يأجلو على قبل نضال ...

نزلو من الطموبيل وغير فتحات ليهم بانو الباب نطق متساءل :

- نضال كاين ؟

بانو : خرج ورا الفطور باقي ما رجع ... وحتى لالا لطيفة خرجات !

هزهز راسو بمعنى تمام ودار شاف فايلا ... وبحال الى عرفاته اش غادي يقول نطقات متساءلة :

- غا تمشي لعند نضال ؟

هزار : اه !

ايلا : تمام صافي ... غا تجيو للغذا ؟

هزار : ما عرفتش !

ايلا : شنو ما كان علمني !

هزار : ان شاء الله..

قرب باس جبهتها تحت انظار بانو ورجع منين جا بينما هي شدات فيها ودخلو بجوج بيهم ..

بانو : طلعي لبيتك ولا تجلسي فالصالة ؟

ايلا : غا ندخل للكوزينة !

بانو : علاش ؟ الى مشهية شي حاجة قولي ... انت تآمري وحنا نفذو ..

ايلا : مشهية نطيب .. بغيت ندير شي حاحة عزيزة على نضال ! وبغيت ندير ݣاطو ..

بانو : (حنحنات) ولكن !

هزهزات راسها ونطقات مقاطعاها عارفة لاش بغات تنبهها :

ايلا : على قبل نضال ماشي حيت عيد ميلاد راجلي ... بغيت ندير ݣاطو لنضال !

بانو : زعما ؟

هزات كتافها و تبسمات بحب :

ايلا : خليها هاكا ! ونشوفو !

بانو : ان شاء الله تخرج العاقبة على خير ..

تنهدات وكررات كلامها، حتى هي هازة الهم لهادشي لي بغات دير ومع ذلك زاعمة و دايراها فيد الله .

ايلا : ان شاء الله ❤️

هزات تليفونها كتبات لهوليا ميساج :

[ - غا نتسناك للغذا عندي هاد النهار ... وورا الخدمة منين تخرجي اجي نيشان !]

دخلات للكوزينة غسلات يديها دورات المريول على نصها وشافت فسيدرا ...

ايلا : عيطي للدادا ديال ايلال تطلع تجلس حدانا وتجيبو معاها الى فايق ...

حنحنات ونطقات بتردد :

- ولكن موسيو هزار نبه باش نخليوه بعيد عليك !

ايلا : ايه منين يجي عاودو نزلوه ..

هزهزات راسها و نزلات تعيط للدادا .. بينما اسما وقفات حداها ونطقات بتساءل :

اسما : اش غادي دير الݣمرة ديالنا اليوم !

ايلا : غادي ندير ورق العنب والمانتي ... ونقادو ݣاطو سكرو خفيف وبحليب اللوز (تبسمات) انت راك عارفة القاعدة اكيد !

اسما : طبعا موسيو هزار حساس من الحليب وفيه السكر !

ايلا : بغافو اسما !

طللات على التلفون كانت جاوباتها هوليا :

[ - الغذا موحال ... قالي نضال باش نتلاقا بيه... ومن صوته باين ماشي هو هذاك، نا قدرتش نقول لا] ..

تبسمات فرحانة للتقدم لي غادية بيه علاقتهم ... وكتبات ليها :

[ - صافي اجي معاه الى كان جاي للغذا ولا حتى للعشية] ..

طلقات الموسيقى وبدات الخدمة ... اسما وسيدرا معاونينها بينما الدادا (توشا) جالسة مقابلة معاهم بوحدها وبين يديها التولكي ولكي حاضية لا يفيق ايلال ...

وقفات عليهم بانو ونطقات مخاطبة ايلا بفضول حيت ديما كايتكرر نفس الموقف :

- ختي ايلا واش عندك شي حاجة تصبن ! قلبت الفوق ما لقيتش .. كلشي غير حوايج موسيو هزار !

تبسمات ونفات براسها :

- هادوك ماشي حوايج هزار بوحدو .. كاين بيناتهم ديالي !

بانو : احا !

هزات كتافها ونطقات ببراءة :

ايلا : كانرتاح فالقطن اكثر ... داكشي علاش كانلبسو بزاف ...

نطقات سيدرا بالخف بلا ما توزن ..

سيدرا : اساسا غا تلبسي الحرير غا يتقطع اللهم القطن !

خرجات فيها بانو عينيها وهي تنزل راسها للارض حشمانة و ما مستوعباش وكيفاش تطلقات معاها فالهضرة حتى بقات غا جيب افم و قول ..

سيدرا : اوها ! سمحي ليا !

قهقهات ايلا بخفة وجاوباتها :

- لا لا عادي !

شافت فيها سيدرا وغير شافت ملامح وجهها المبتهجة وديك البسمة على شفايفها نطقات زاعمة اكثر :

- ولكن عرفتي لالا لطيفة شحال هضرات على ديك اللقطة ..

تزنكو خدودها وبلعات ريقها :

- الله يسمح لينا !

سيدرا : بصحتكم !

بانو : سيدرا زيري الله يرضي على بنتي ... ختي ايلا مطلوقة معانا ولكن موسيو هزار لا ..

ايلا : امان واش شفتيها كتهضر حداه ؟ الله الله خليها تقول اش بغات !

بانو : ولكن !

ايلا : ولكن ما كاين حد غريب هنا ! منين تشوفو السلطانة ولا هزار ساعتها ما نقول والو.

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.