محتوى القصة

حيدات من حضنها ووقفات قدام هزار ياله بغا يهضر نطقات وهي قارنة حجبانها :
- اش هاد الخبشة ؟
شدات فوجهه بالنفس الطريقة لي كانت شاداه بيها الليلة لي قبل، قرنات حجبانها منين جات الفكرة فبالها ونطقات :
- واش انا مولاتها ؟
حط يديه فوق يديها لي شادة بيها وجهه وهو مركز الشوفة فعينيها ... بلعات ريقها وهي كاتسترجع لقطات من واقعها لي ظناته حلم :
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
حط يديه على خصرها مقربها ليه اكثر واليد الثانية شدات فعنقها مخلياه يتحكم فشدتها ...
بلا ما يخمم فالعواقب حط شفايفو على شفايفها ملجمهم بقــ ـنـبلة مسلوبة *النون* ....
انساجموا فقبلة خلاتها تغمض وتحط يديها على خدوده ماشية معاه فالخط ما واعياش بلي هذا واقع وماشي حلمة كيما كاتظن ...
هزها من بلاصتها حطها فوق منه وهوما باقيين على حالهم ! مرفوعين و منتشيين
- تخايلت ولادي معاك !
كلامها تعاود فوذنيه خلاه يخرج من دوامته، طلق من شفتها السفلية وشاف فيها وهي كاتسترجع نفسها، نزلات يديها لي كانت غارزة ظفارهم ورا وذنيه، حطاتهم فوق صدره، عينيها معسلين والبسمة على شفايفها ..
أيلا : باركة علينا !
رمشات شوية ونطقات باستغراب ..
- وفشكل هاد الحلمة ... ولكن كيفاش انا عارفاها حلمة وسط الحلمة؟ وعلاش قلبي كايضرب بالجهد لهاد الدرجة ؟
هزار : أيلا !
حطات صبعها على شفايفو:
- ششش لا كنتي غادي تقولي فيقي من الحلمة ما بغيتش ...
حطات راها على صدره وهي باقا فوق منه وتنهدات ..
- يصبح ويفتح وارا ما نسمع لقمعاتك وطنزك وداكشي ..
سرعان ما كملات نعاسها مخلياه جامد فبلاصته، حاس بقلبو كايضرب فراسها ... بلع ريقه ودوز لسانه على شفايفه، ترسمات بسمة خفيفة على شفايفه فرحان نوعا ما على عكس المرة لي فاتت ...
هزار : اش هادشي اربي !
🎞️عودة🎞️
بلعات ريقها وعاود سولات بالرغم من انها ما تلقاتش جواب على سؤالها اللول :
- كنت كانحلم لا !
نزل ليها يديها ونطق ببرود:
- قهوة ؟
أيلا : هزار !
حنحنات هوليا وتدخلات مقاطعاهم :
- أيلا سيري لبسي عليك .. ياله ياله !
أيلا : بلاتي نوجد الفطور ...
هزار : كومونديت ..
قرنات حجبانها وهزهزات راسها بهدوء ..
- تمام .. ربع ساعة ونكون واجدة !
رجعات ثاني دخلات لبيته بينما هو هز الماݣ دياله وخرج للبالكون حاس براسو محتاج للسيجارة !
-
دخلات للبيت، سدات وراها الباب وحطات يديها على وجهها ما مثيقاش اش قالت واش دارت ..
أيلا : اويلي على شوهة !
شافت فانعكاسها ونذبات وجهها بالمهل ...
- وانا لي كنت فرحانة بحلمتي !
بلعات ريقها وحلات عينيها على وسعهم :
- اويلي درناها بالصح !
حطات يديها على فمها مصدومة من فعلتها ...
- اوهـا رميت راسي عليه !
بدلات حوايجها وهي كاتدي وتجيب مع راسها فالهضرة ... حتى سالات ماكياجها عاد باش سكتات من التخمام ...
- هو كايتشهى... وانا رايمة ليه، ما غاديش تسالي بينا شي ليلة على خير ! وماشي هادشي لي خاصو يكون !
خاطبات انعكاسها فالمراية بحزم :
- غادي نعتابر هادشي لي وقع حلمة وغادي نزير راسي !
دقات عليها هوليا فالبيت وهي تأفف بالجهد :
- واعدت هوليا وما وفيتش، اربي اش غادي ندير ؟
تعشات العشية من ورا نهار مجبد ديال الخدمة، صونا ليها بمجرد ما خرح من البيرو دياله..
بينما هي غير بانت سميته فالسكرين بدات كاتصفار وتحنحن حيت كانت معاها سيدا كاتراجع معاها شي دواسا ...
سيدا : موسيو نضال كايعيط ليك شخصيا ! ايه والله وصدقات ليك (غمزاتها) اساسا كانت باينة ورا زواج موسيو هزار بأيلا ... غادي يتفتح ليك الطريق بلا والو كانت الهضرة دايرة عليكم ورا داكشي لي وقع مع تيلمان !
عضات على شفتها متوترة، بلعات ريقها ونفات براسها ..
- ما عندهاش علاقة بالموضوع ! التلفون خاسر ومنين كايحتاج شي ملف كايعيط لي ...
هزات التلفون قدام عينيها محاولة تزيد تقنعها :
- شفتي مسجلاه بسميته و كنيته حيت حنا هنا خدامين ماشي شي حاجة اخرى !
سيدا : ورا هاد الاتصالات غادي يوليو ! دقة دقة غاتوصلي للي بغيتي !
هزات كتافها ببرود مصطنع ونطقات:
- لي فالمكتاب وجات من عند ربي مرحبا بيها !
ميقات فيها سيدا وقالت :
- لي سمعك يقول كاتهضري على موصيبة !
لقطات الخط مع اخر رنة وهي مخرجة فيها عينيها، وقبل حتى ما ينطق زربات عليه :
- موسيو نضال، محتاج شي حاجة ما حدني باقا فالبيرو !
نضال : معاك شي حد !
شافت فسيدا ونطقات بلا ماتعيق:
- اه راه حنا كانراجعو فيهم انا ومدام سيدا ! بغيتهم ؟
نضال : هم ! تمام صافي خليهم حتى لغذا ...
هوليا : تمام !
نضال : (بهمس) غادي نتسناك فالدورة ..
قطع التلفون حيداتو من وذنيها، شافت فسيدا ونطقات مستفسرة :
- واقلة كملنا !
سيدا : كملنا !
دارت بالكرسي هزات صاكها من وراها وبدات كاتجمع وترتب مكتبها ..
- واذن نمشي انا نرتاح !
سيدا : بسلامة عليك !
وقفات قادات كسوتها وشعرها عاد باش خرجات من المكتب وهي مزنكة ... ظقات قلبها متسارعين والخوف مغلف نفسها، كاتسمع اش كايقولو على ايلا وكاتبغي تموت، بالسيف باش قادرة تصبر وتسكتهم، ما ناقصهاش ورا هاد اللقطة تولي عليها الهضرة حتى هي ...
ورا داكشي لي وقع مع تيلمان كايبقاو يلمحو ليها ولكن كاتحاول ما تخليش ليهم الفرصة منين يشدوها ...
ما وقفات حتى وصلات عند سيارته، دورات عينيها فالارجاء لا يكون شي حد من الموظفين لي معاها فالقسم قريب ومنين ما بان ليها حد فتحات الباب وطلعات بالخف ..
نضال : على سلامتك !
هوليا : خليني انا نبقى نعيط ليك ... على شوية كنت غادي نحصل !
نطق مجاوبها على سؤال ما تطرحش اصلا :
- لاباس الحمدلله عييت شوية ولكن بشوفتك انا لاباس وانت ؟
تبسمات على تعامله ونطقات :
- قلت نقولها قبل ما ننسى ! اش خبارك ؟
ردد كلامه الاخير مأكد عليه بعينيه لي خرجهم فيها :
- قلت ليك بشوفتك انا بيخير .. انت ؟
هوليا : حتى انا الحمدلله !
جرات السمطة دارتها وحتى هو ديمارا زايد ..
نضال : ما غاديش تمانعي الى خطفتك واحد السويعة !
هوليا : خير ؟
نضال : تخلصي الحق ديال خليتيني لبارح فايق كانتسنى جوابك حتى جاوباتني ايلا ...
تبسمات وهزهزات راسها :
- ايه عندك الصح ! نخلص !
نضال : تقدري تصرفي هاد الخلاص على شكل جملة !
شافت فيه جنب وحنحنات :
- مثلا ؟
قرن حجبانه مستغرب كيفاش ما فهماتوش علاش كايدق ...
- ختي واحد date فين وصل ! جدولي وعطيتو ليك، الويكاند ووصل ! ايوا !
قهقهات بخفة وردات عليه برزانة :
- لا بقيتي كاتقولي ختي ما هنا Date !
علا حجبانو وشاف فيها :
- وايلي ؟ شكون كانت كاتقول نمشيو دقة دقة ونبداو من الصفر !
هوليا : ولا ماشي من الصفر فمرة ... كانحس بحال الى سليم لي كايهضر منين كاتقولي ختي وما نعاودش ليك على الوضع كيفاش غريب ! هوليا مزيانة بالنسبة لي !
حرك راسه شمال ويمين ونفا براسه :
- نـــوارتــي !
هزهز راسه منغمه اللقب لي عاطيها وكررو بصوت اعلى :
نضال : نـــوارتــي احسن !
واقفين قدام سور كايطلل على البحر، ريح خفيف كايضرب فوجههم و ناس قلال كاتمشى جنبهم، كايهضرو مع بعضياتهم هو يتغزل وهي تبسم، هي تلمح وهو يتنهد ...
واخدين الامور بروية دقة دقة حتى يوصلو للشي لي هوما باغيين، كايحاول يخليها تحيد فكرة نضال الزهواني من راسها وهي كاتحاول توضح ليه بلي هوليا ماشي نفسها البنت لي كان معاها ديك الليلة، هي ماشي خفيفة لديك الدرجة ولي وقع غلطة وندمانة عليها !
نضال : ما كرهتش الوقت يحبس و نبقاو هنا، هاكا ... ديما !
تبسم وشاف قدامه مخرج من صدره تنهيدة هازة هموم قداش ... ما عمره عرف الحب ولا اشنو هو، حتى لمحاتها عينيه، وها هو دابا كايخلص ضريبة العشق ...
هوليا : علاش يحبس !
نضال : حيت صافي وصلت للي بغيت !
هوليا : ولي هو !
شاف فيها ونطق وهو هايم :
- شوفتك قبالتي وانت مبسمة .. باركة عليا!
تبسمات ليه اكثر ونطقات :
- بالحق انا باقي طامعة فأكثر ...
نضال : هي اش ؟
هوليا : مسالي غذا ؟ نخرجو فوعد انا وياك !
تبسم ليها وهزهز راسه موافق طبعا بينما هي كملات اش عندها فبالها :
- نديرو بيك نيك (نزهة) من الصباح حتى للعشية .. ما عرفتش ! نهضرو نتحاورو ناخدو راحتنا فالكلام !
هزات كتافها بارتباك وتبسمات ليه ...
- اش بان ليك !
نضال : محتاجة تسولي هاد السؤال ؟ انا راه حتى لو تقولي ليا غذا نتزوجو غادي نقولك اه ! ما ثيقت رطابيتي شوية وعطيتينا فرصة !
تنهدات وهزهزات راسها فاهمة مزيان الجرح لي عنده فقلبه هي سبابه ولو من غير قصد ...
هوليا : سمحلي .. سمحلي حيت رديت اللومة عليك وحملتك ذنب نتا ما عندك حتى دخل فيه ..
تنهدات وقالت مبررة فعلتها :
- كنت باغا نمسح ديك الليلة من بالي باي طريقة !
حط يديه على خذها وقلبه كايتكتك، هي ما محتاجاش تطلب السماحة ولكن حيت حاسة بيه فكل فرصة كاتقولها ..
نضال : وتمسحات ؟
نفات براسها لي حركاته شمال ويمين :
- لا !
حطات يديها فوق من يديه لي على خدها وكملات كلامها :
- عمرها تزول ..
دوز لسانو على شفايفه وبالسيف باش ضابط نفسه :
- كانت ليلة عمرها تنسى
هوليا : غلطة عمرها تمحى ...
نضال : وفرحان حيت كنت انا مولاها ..
قوسات حجبانها ومن ملامحها قرا سؤالها الشي لي خلاه يجاوب بلا ما يسمع اش بغات تقول :
- ما تفهمينيش غلط، ما عنديش فين ندخل فماضيك ولكن ...
تبسمات وقالت بسخرية :
- كيفاش ولكن ! نضال واش انت لي كاتهضر ؟
هزهز راسه ونطق :
- مقبولة منك ! وفاهم مزيان انو اكثر حاجة مخليانا باقيين غاديين دقة دقة هي داكشي لي دوزت ! ولكن ..
خرح فيها عينيه كايأكد على ولكن بصباع يديه مخليها حتى هي تتساءل :
- ولكن اش ؟
نضال : انت قلتي ما عمرها تتمحى ... ما بغيتكش تفكري فراجل اخر من غيري و كانظن من حقي ! لو انو لي فات مات وصافي عادي ما عنديش حق نتدخل ! غادي نغير عليك اه بالصح فاتت ... فهمتي اش بغيت نقصد ؟
تبسمات بلا ما تعيق، عاجباها غيرته وتعامله مع الوضع ولكن ضروري من تخراج العينين:
- هي حتى انا نغير !
نضال : من حقك ! انا كلي ليك واي شعور بغيتي تكونيه انا معاك فيه، ولكن باش نكونو واضحين انا ما عمري عطيتهم شي حاجة عزيزة عليا ... و عمري فكرت فيهم، حتى كاين لي ما علقلش عليهم، كانو حاجة ديال لحظة صافي !
حطات يديها على فمه مسكتاه وتبسمات فوجهه :
- صافي خلي لينا شي حاجة لي نهضرو فيها غذا !
باس راحة يديها لي محطوطة على شفايفه ونطق :
- نتي غير كوني معاي وانا غادي نخمم فاش نهضرو ...
منين دخلو للدار وهي ناعسة، منها ترتاح ومنها باش تبعد من حدا هزار حتى هو، حتى كايصوني تلفونها وقبل ما تصحصح هزاته وجاوبات ...
نيڨا : هاه واخيرا شي وحدة فيكم جاوباتني !
غير سمعات صوت يماها حلات عينيها على وسعهم، مع كانت معيطة كام و خافت يبان ليها البيت مبدل ...
أيلا : مـامـاتي !
نيڨا : لاباس عليك !
أيلا : بيخير الحمدلله ... وانت ؟ بابا وريم ؟
نيڨا : الحمدلله كلشي بيخير ...
تنهدات وهي كاتبسم :
- الحمدلله !
نيڨا : عيطت ليكم شي خمسة ديال المرات بينك وبين هوليا ! علاش ما كاتجاوبوش ؟
دورات عينيها وسط راسها ونطقات :
- هوليا خارجة وانا ياله فقت ..
قرنات نيڨا حجبانها ونطقات باستغراب :
- ا اه هوليا خارجة ! بلا بيك ؟ معامن ؟
أيلا : ايه يا ماما شفتي شفتي .. هوليا خارجة بلا بيا !
نيفا : كانشم ريحة راجل فالموضوع !
أيلا : علاش ماشي خارجة مع صحابها !
نيفا : هوليا ما غاديش تخرج بلا بيك حيت نتي لي عندها !
أيلا : ولا سليم !
نيڨا : ويخليوك .. مستحيل !
أيلا : لا لا ممكن ! انا عيانة بغيت نرتاح !
نفات نيفا براسها ونطقات :
- الا ... انا حاسة بلي كاين راجل فحياتها ...
هزات كتافها بقلة حيلة ونطقات :
- ممكن !
خرجات عينيها بحماس ونطقات باغا تطمن :
- اوها ! ناوي الحلال بعدا ؟
أيلا : و ما نعرف ..
خرجات فيها نيفا عينيها ونطقات :
- كيفاش باغي يلعب ولا ؟
أيلا : الا، غير باقي ما كاينة حتى حاجة رسمية ... غاديين دقة دقة !
نيڨا : ايه ياربي تسعدها فحياتها ... غزالة هوليا و ما تستاهل غير الخير !
أيلا : ياربي امين !
نيڨا : والعقبة ليك حتى انت يا ربي ...
أيلا : ان شاء الله!
نيڨا : ما كاين حتى حد فحياتك ...
تقلبات أيلا على ظهرها وعلات التلفون فوق وجهها، حاسة بقلبها كايضرب بالجهد، كاتكره المواضيع لي كايوصلوها للكذوب على يماها وهي كاتشوف فوجهها :
- كنا فهوليا علاش وصل ليا الموضوع !
نيڨا : حيت بجوجكم بناتي !
أيلا : ايه ولكن (بلعات ريقها) انا نهار تكون شي حاجة غادي نعلمك اكيد ! ما محتاجاش تبقاي تقلقليني !
نيمات فيها عينيها ونطقات متساءلة :
- شي حاجة بحالاش !
أيلا : كيفاش بحالاش ؟
نيڨا : مثلا واش قلبك دق لشي حد، ولا حتى ترتابطو ولا منين ينوي الحلال ... واش فاللول ولا حتى لاخر لقطة !
تنهدات وتبمسات ليها :
- ما عرفتش ! غالبا غادي تكون الثانية حيت انا ما نبغيش نقولك كانبغي واحد وفاللخر فلان ما يعرفش حتى واش عايشة معاه فوق الكرة الارضية ... ما نبغيش نشوفك مكسورة على حالي وانا قادرة نجبر ذاتي بلا ما نحرق قلبك عليا !
نيڨا : اولا انا نبغي نشرك معاك همك، ولو انا كلي نتحرق نبغي نسمع من عندك الشكاوي حيت راه ما يمكنش شحال ديال الثقل هازة بوحدك !
أيلا : ماشي بوحدي ! كاينة هوليـا ...
نيڨا : حتى انا بغيت نكون !
أيلا : انا ما كانقصيكش من حياتي ولكن راك عايشة مع هاليس فين يبان هادشي لي باغاني نعاود ليك عليه !
نيڨا : ولو !
هزهزات راسها ونطقات متساءلة منها النيت تقلب الموضوع :
- وثانيا ؟ قلتي اولا وفهمناها، ثانيا اشنو هي ؟
نيڨا : ثانيا شكون ما يبغيكش يا ضو الݣمرة!
أيلا : كاين .. كاين لي ما يبغينيش !
نيڨا : مستحيل! انت يشوفك الكافر يقول امنت بمن خلق هذا الجمال !
أيلا : لا بغاني على زيني غا بلاش !
نيڨا : اخلاقك، طباعك، اسلوبك فالحياة، فيك بزاف ما يتبغى من غير زينك ...
أيلا : وكاين لي اصلا ما معتارفش بلي الحب شي حاجة كاينة !
ما جات فين تكمل كلامها حتى كان التلفون طايح فوق وجهها مخليها تغوت، الشي لي لفت انتباهه وخلاه يدخل من البالكون يتفقدها ... هزاتو وشدات فنيفها لي حسات بيه كلا دقة من صواب الحال ...
أيلا : اي !
نيڨا : اش درتي ا بنتي يهديك الله ... حاولي على صحتك !
عضات على شفتها كاتمة ألمها ونطقات :
- هذه إشارة باش نسدو الموضوع !
ردات عليها يماها :
- هذه اشارة انو ما كاينش شي حياة بلا حب و ما كاينش شي انسان ماكايحبش غير هو كل واحد كيفاش كايفسر داك الشعور ..
حولات انظارها لهزار لي واقف مقابل معاها وحاط يديه على نصه، مهول عليها وما باغيش يفرشها مع يماها اما يطير عندها ولي بغا يوقع يوقع ...
بينما نيفا غمزاتها ونطقات ممازحاها :
- اساسا ما تعييش راسك بهادشي انا غادي نلقا ليك راجلك لي غادي يبغيك و تبغيه !
أيلا : زعما انا ما نعيشش قصة حب بحالك انت وبابا !
نيڨا : ما نكرهش ليك ولكن علاش لي ما نجريوش فطريق الخير، ما تنسايش انت واعدتيني الى بقيتي بلاش من هنا للنهار لي غادي يدق فيه شي واحد باغي يخطب بابنا ...
خرجات عينيها فيها وما عندها جهد باش تسكتها ... ونيفا ماراهاش فهاد العالم مكملة كلامها :
نيڨا : غادي تعطيه فرصة ! عاقلة بعدا ؟
بلعات ريقها وحنحنات :
- من هنا لتماك يكون خير ...
شافت فهزار لي عاقدهم وهي تحنحن خاصها تسالي الهضرة معاها قبل ما يدخل معاهم فالحديث و يوليو فشي طاب شي باقي ..
أيلا : ماما غا يخصني ندخل للحمام !
نيڤا : ايه دخلي ! ما فهمتش !
أيلا : لا زعما نمشي ...
نيڨا : علاش ؟ من ديما كاندخل معاك للحمام، فين المشكيل ؟
أيلا : ولكن ..
نيڨا : النيت دخلي ووريني داك الحبوبة لي كانت عندك تحت صدرك فين وصلات !
أيلا : ياهو ماما نعلي الشيطان ! زعما راحنا كبرنا !
نيفا : ماحدك باقا بلا زواج ندخل مع بنتي للحمام ...
رمشات فيها لوهلة وتخلطو عليها المشاعر ما عرفات تضحك ولا تبكي على هاد الحصلة، خدات نفس وياله بغات تطفي الويفي دخل ولد فهرية بالجرا لعند نيڨا ..
- خالتي بغاتك جدة لتحت !
نيڨا : واخا هانا جايا !
- دابا بغاتك تنزلي معاي رجلي برجلك !
أيلا : ان شاء الله ترزم هي ورجليها !
خرجات فيها نيڤا عينيها وهي تهز ليها كتافها بمعنى ما شغليش ... توادعات معاها وقطعات الخط مخلية ايلا تتنهد بارتياح ..
حك ذقنه بهدوء ونطق وهو مركز الشوفة فيها :
- دخلي للحمام واجي نشوف نيفك !
تبسمات ببراءة ونطقات :
- لا راه ما واقع لنيفي والو وما باغاش نمشي للحمام ، قلت هكاك غير باش نقطع ...
هزهز راسه وهو كايدوز لسانه وسط فمه، مغذذ وبلا قياس العافية شاعلة فصدره، فهمها قالت الحمام غير باش تكست يماها ... جلس مقابل معاها وحط صبعو على نيفها !
هزار : كيفاش موضوع تعطي فرصة !
لمسته بورشاتها، حطات يديها على صبعو وبعدات وجهها شوية ... كان كايشوف فيها بترقب وما ان تلاقاو عينيهم حنحنات وشافت فداكشي لي وراه باش ما تزيدش تتوثر :
- لا زعما هادشي قديم !
هزار : شحال عنده؟
ايلا : هزار !
ورك على كل حرف كايخرج من فمه وهو مركز الشوفة فيها :
- هضري بلا كذوب ..
علات جنب شفتها العلوية باغا تقلب عليه القفة وتتهرب من الموضوع :
- هاي هاي بحال الى قوا فيك تخراج العنين ؟ مالنا خويا اش عندك ؟ كاتسالني شي حاجة ؟ انت لي كاتقول ما باغيش ترتابط انا عمرني ما قلت ما باغاش بالعكس بالفرحات عليا !
ياله غادي ينطق تندق فالباب الشي لي خلاه ينوض من حداها ومشا ناحية الباب كانت بانو علماتهم بلي وصل وقت العشا ... رد الباب ورجع لعند ايلا لي كانت طالقة وذنيها بترقب...
هزار : غادي نتفاهمو !
هز صبعو قدام عينيها كايتهدد:
- الليل طويل!
سالاو العشا ودازو للصالة قصارين على كاس ديال القهوة، لطيفة فبلاصتها المعتادة، نضال مقابل معاها بينما هزار وايلا فوق الكنابي الكبيرة حدا بعضياتهم وهي مستغلة الوضع كاتلعب فالعروق ديال يديه ...
نضال : غذا ما غاديش نكون النهار كامل !
لطيفة : خير ؟ عندك شي حاجة ؟
هزهز راسه بحماس ونطق وهو فرحان :
- اه ! عندي ما نقضي !
شافت فيه أيلا بترقب وهو يغمزها مأكد شكوكها ...
هزار : نطلعو حنا نعسو !
دارت لعنده ايلا ونطقات محنحنة :
- سير خليني أنا شوية مع جدة ...
نطقات لطيفة مخرجة فيها عينيها :
- لواه لواه نوضي تبعي راجلك ... اش بغيتي بيا انا !
أيلا : جدة !
خرجات عينيها فيها وهو ينطق نضال محشمها :
- بالصح ا أيلا اش عندك ما تديري معانا ! نوضي تبعي راجلك...
شاف فيها هزار جنب بمعنى ما نعاودش هضرتي وهي تنوض من بلاصتها كاتحلف على نضال...
لطيفة : هكاك، الوحدة هي لي تكون قافزة وعارفة شغالها ما محتاجاش حتى يقولك نوضي... المفروض انت تسبقيه !
أيلا : تصبحو على خير !
ضربات لطيفة يد بيد ونطقات بحسرة :
- كون راك اولدي كاتعاني مع هاد المرا هادي ، ثقيلة فالفهم !
زاد طالع وهي وراه مخليين نضال ولطيفة الراس فالراس، دارت لعنده وغمزاته ..
- فين غادي ا داك السايب !
نضال : خارج !
لطيفة : نسيت على كلشي اه، ما كانعرفش حتى هي اه ! ولكن متأكدة مليون فالمية عينيك خضرة والبنت فالسما طيرها ما تحتاجش حتى تنزل للارض ...
ضحك على كلامها ونطق :
- هادشي كان شحال هذا دابا لا ... دابا كاينة غير هي !
لطيفة : وشكون هي ؟
نضال : نهار يكتاب غادي تعرفي ان شاء الله!
قالت لطيفة بنبرة انزعاج مصطنع :
- الله الله !
نضال : مالنا ا سلطانتنا ؟
لطيفة : خليني انا نختار ليك لي تهلا فيك، من مرت خوك غسلت يدي على العرايسات !
نضال : علاش مالها ايلا ؟
هزات كتافها ونطقات :
- ما شفتيش هزار كايعاني معاها ؟ كون راه قاهراه بالفشوش !
نضال : ياك الالا !
لطيفة : علاش اش بان ليك ؟
نضال : بان لي ولدك لي دافع عليها شبابو غالي ومعغر عليها، اما هي تحطيها على الجرح يبرا ...
لطيفة : كون راها ما مقنعاهش داكشي لاش معفر عليها !
عض على لسانه حابس الضحكة وهو حشمان من جداه .. نفا براسه ونطق بالشوية كايحاول يخرج الهضرة بلا ضحك باش ما تحسبوش طانز ..
نضال : لا كوني ليا هانية مع راسك، كافيين بعضياتهم و معمرين عينين بعضياتهم و كايبغيو بعضياتهم ...
لطيفة : متأكد ؟
نضال : والا علاش يتزوجو ؟
لطيفة : وانت كاتبغيها ؟
نضال : أيلا ؟ كانحماق عليها، هي ختي لي ما ولداتهاش ليا سيبال ..
زفات عليه بوسادة ونطقات بصرامة :
- كيفاش سيبال ! سميتها ماما ! توبة استغفر الله !
شد من الوسادة قبل ما تضرب فيه ونطق وهو كايضحك ..
- ايه هاديك .. ماما الله يرحمها، كانبغي ندلعها حيت ماتت صغيرة !
تنهدات بحسرة، باغا تتفكر وتحزن، باغا جرحها يتجمع، ولكن فينهم ذكرياتها، بقد ما كانو قاصحين بقد ما هي محتاجاهم على الاقل تحس بالانتماء حسن من هاد الغربة لي النهار وماطال وهي فيها !
لطيفة : الله يرحمهم كلهم ...
نضال : امين !
تنهدات وقالت محاولة تبدل مووده واخا حتى هي حالتها ماشي احسن منه ..
- ولكن انا ما سولتكش على أيلا !
سكت لوهلة كايحاول يستوعب كلامها ومنين فهمها علاش كاتهضر نطق :
- واش كانبغي البنت لي انا معاها ؟
لطيفة: اه ..
هزهز راسه بثقة ونطق وهو عاجبه الحال :
- بزاف ... والا علاش كانو غادي يموتو فعيني ݣاع النسا ! ماشي اعجاب وماشي لحظة وغادي تفوت، كانبغيها اكثر من راسي الى جيتي تتعمقي !
خرجات من الحمام وهي كادوز يديها وسط شعرها، دورات عينيها وسط البيت ما لمحاتوش وهي تتنهد بارتياح ..
أيلا : ننعس انا قبل ما يجي ..
ياله دخلات وسط الغطا لي كاتلوا فيه غير على قبل تستر راسها فالنعاس اما الجو ما محتاجش ... الصيف دخل والحرارة بدات تطلع ...
غير سمع حسها لداخل طفا الكارو لي كان كايسف ودخل راد وراه باب البالكون ... دار يديه وسط الجيب وقرن حجبانه منين لمحها مكمشة تحت الغطا وكاطلل عليه بنص عين ..
هزار : جلسي تقابلي معاي !
بلعات ريقها وبقات جامدة فبلاصتها حتى نطق مرة ثانية :
- تنوضي ولا نجي ؟
حيدات الغطا من فوق راسها وبدات كاترمش فيه ..
هزار : تجلسي !
أيلا : وعلاش معصب ؟
بقا ساكت كايتسناها تجلس وحتى غير ما قال ليها عقلها تشد الضد ... بقات متكية كاتشوف فيه حتى شد فرجليها وجرها خلاها تغوت حتى مدها تماما فوق الفراش ...
أيلا : وهــزار !
هزار : ما بغيتيش تجلسي؟ تمام ! مناسبني هاكا !
بلعات ريقها وناضت تجلسات بالزربة مربعة رجليها، ما باغاش حتى احتكاك يوقع بيناتهم حيت غادي تستسلم ليه بلا ما يحاول ..
أيلا : اش هاد الحركات ؟ خير ؟ مالنا ؟
علا حجبانو وثنا رجليه جلس عليها مقابل معاها ..
هزار : اش قلت على موضوع ما يقرب ليك حد وانت على عنقي ! لا و كاتخرجي عينيك غير انا لي قلت ما باغيش نتزوج .. هادشي لي قلتي ياك ؟
هزهزات راسها بتردد وهي مخرجة عينيها فيه، ما باغاش تضعف قدامه نطقات وهي كاتعلثم ما مساعفهاش قلبها تخرج ديك الكلام ولكن الضرورة :
أيلا : مالي كذبت ! انا غادي نبني حياتي ورا ما نساليو، ما غاديش نبقا عايشة على الاطلال وهادشي ماشي اول مرة نقولو ليك، حتى قلتي ليا غادي تحضر لعرسي و تزررني ! فين المشكيل ؟
تزير عليه صدره، زفر نفس حارة منه لعل وعسى يترخف ووالو، حط يديه على قلبه لي حاس بيه غادي يخرج من بلاصته، ما عاجباهاش الهضرة لي قالت، ما باغايش يسمعها كاتخرج من فمها ما باغايش يتناقش معاها فموضوع بحال هذا ... اساسا ما كانش غادي يوصل معاها لهاد المواصل ولكن هي بغات ...
هزار : واحد، ما شغليش فيك ورا ما نطلقو تزوجي بقاي بايرة موتي اخر همي ! حنا كانساليو فاش كاتكمل هاد المدة ... هذه مفاهمين عليها من زمان ما فياش الزهايمر ولا فاقد ذاكرتي باش نتخطاه ..
بلعات ريقها وهزهزات راسها وهي حابسة دموعها لي باغيين غير ايمتا يتزلو على كلمة "مــوتي" لي بقات كاتعاود فوذنيها غير هي ومع ذلك مكابرة ما باغاش تضعاف :
- ولاش تخراج العنين !
هزار : جوج، انا علقت على كلام يماك وما جبت حتى حاجة من عندي ولا دخلت الشكلي فالعكلي، قبل ما نجيو للهنا كنتي دابزتي معاها بسبب الخطاب والزفت الكحل، متأكد ساعتها واعدتيها باش تراضيها ...
هزات كتافها متصنعة اللامبالاة :
- اه
خرج فيها عينيه وهو كايغلي ...
- اه ؟ العصب ديال رجليك نحيدهم ليك لا مشيتي تلاقيتي بيه وانت على عنقي !
تأففات بسخط باغا غير ايمتا يسكت ويطفيو الضو :
- امان ما شفتيهم غير قدام الباب مستفين ! انا قلت هكاك غير باش تنسى الفكرة و نراضيها صافي !
هزار : وانا وضحت ليك الفكرة ...
أيلا : فراسي ! ساليتي؟ نعسو ؟
تأفف وناض من حداها هز الجاكيت دياله وشاف فيها :
- عقلتي على الشوهة لي درتي نهار لقيتي لـ prezervatif ... ؟
تغبنات ونطقات بعصبية :
- وصافي فهمتك ! داكشي ما منوش غير هضرة ! تفاهمنا ؟
نفا براسه ونطق بتهديد
- تلعبي ورا ظهري غادي ندير ليك اكثر منها !
علات حجبانها ونطقات:
- هي اش ؟
هزار : انت تعرفي ...
خرج مع الباب زادحها وراه وما عارفش فين يعطي بالراس بينما هي بقات كاتاخد نفس وهي مزيرة على شفايفها وما باغاش ترمش، ما باغاش تبكي حيت ما عند الدموع فاش ينفعوها ...
أيلا : بسيكوباط !
رمات وسادته من فوق الفراش وطفات الضو لي عند راسها، حطات راسها على الوسادة ولا اراديا نزلو دموعها ...
- مـوتي ! اخر همي ..
كلامه بقا كايتعاود فوذنيها وكايحفر فقلبها خلاها تنطق وهي مغلغلة :
- الله ياخد فيك الحق !
جمعات شفايفها ما راضياش بشنو قالت و زادت وثيرتها فالبكا ... حتى عيات وداتها عينيها !
بينما هو نزل للتحت وحتى كان غادي يفتح الباب تراجع فاخر لحظة، نزل للقبو شعل الضو باش يلقى شحال من ذكرى من طفولته مخزنة تماك، حيد الغطا من على واحد البيانو وجلس مقابل معاه، ساط الغبرة من فوق منه وفتح غطاته ...
صفية : هزار اجي نعلمك !
سافر بذكرياته لماضيه البعيد، فاش كانت يماه باقا عايشة، فاش كان البيانو محطوط وسط الدار وكانت كانقيل جالسة النهار وما طال كاتعزف عليه ...
حط يديه على واحد من المفاتيح مخليها تصدر صوتها وتنهد ... من ديما مفتاقدها ومن ديما حاس بالحنين جيهتها، ينعس على ريحتها ويفيق على صوتها، بالحق كلشي تبدل ورا ما جات أيلا ودخلات لحياته !
غمض عينيه باغي يهرب من عالمه وبدا فعزف معزوفته لي حافظها عن ظهر قلب ...
هزار : ماما شنو سميتها ؟
تبسمات فوجهه وتنهدات هازة فقلبها هم كبير ما عالم بيه غير الله ...
صفية : سميتها "?Aşk nedir" ... (شنو هو الحب؟)
تبسم ليها ونطق متساءل :
- وشنو هو الحب ؟
تبسمات بلا ما تعطيه جواب لسؤاله ...
فتح عينيه فايق من سهوته لي كان كتيستحضر ليها لقطات من وهو صغير ... ردد بهمس :
- شنو هو الحب ؟
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
هزار : الحب ما كاينش !
أيلا : شكون انت لي كا تقول الحب ما كاينش بحال الى سوارت قلبك بين يديك !
هزار : ما كاينش شي حاجة سميتها الحب ! بهاد السهولة !
أيلا : ماشي هادشي لي شفت وانت كاتهضر على ماماك ! هذاك ماشي حب ؟
هزار : هاديك فطرة تزادينا بيها، اما باش تقولي ليا بين جوج عمرهم تلاقاو حتى كايطيحو غير بهلان وتخربيق هوما اختارو يوهمو راسهم بيه !
أيلا : شي دليل على هضرتك ؟
هزار : أنـا !
أيلا : يمكن حيت انت موهم راسك بهادشي ... الحب ولا ديك المشاعر لي كايجاتاحونا فاش كانبغيو شي حد راه ماشي لخاطرنا و ماشي بهلان و تخربيق، ماشي وهم كيما كاتقول وماشي لخاطرنا ! قلبك غايدق فلقطة ما عمرك غادي توقعها، ديك الحالة كاتجي على غفلة ! بلا ما تخمم ولا حتى تعطي لراسك الحق باش تخمم ..
حكات نيفها و دارت ناحيتو كاتفحصو باش تشوف الى تقلق تحبس والى لا تكمل ...
- الحب اسمى من انو يتسمى تخربيق الحب شعور زوين بزاف تقدر تحس بحلاوتو وتقدري تحس بمرارتو .. يقدر حبك يطيح على حجرة تفلقك ولا على وردة تغمرك بريحتها الفنة ... وفالحالات بجوج كايبقى شعور زوين ..
🎞️عودة🎞️
هزار : واش هذا هو ؟
حط يديه على قلبه لي كايضرب بالجهد، بلع ريقه ونطق متردد ..
- فجميع الاحوال هي غادي يجي الوقت لي خاصها تمشي فيه !
حنا راسه كايشوف فالبيانو وترسم شبح الابتسامة على ملامحه فرحان حيت باقي حافظ داكشي لي علماته يماه، ومن معزوفة للثانية للثالثة حتى لاح كاع همومه عاد باش طلع بحالو لبيته يرتاح ..
سد الباب ودخل كايقلب عليها بعينيه، كانت ملوية فالغطا ووسادته باقا طايحة فالارض، تنهد وتحنا هزها رماها بعيد وخدا وحدة اخرى باش ينعس عليها، حطها فبلاصتها ودخل للحمام، خدا دوش خفيف وخرج كاينشف شعره ...
لبس بيجامته بالزربة وخرج لعندها،عينيه عليها مازالوش واخا عاطياه بالظهر، كلامهم كايتعاود فوذنيه ... ما راضيش بشنو قال ومعتارف بلي زاد فيه معاها شوية ...
انفاعل باطل وقال كلام ما خاصوش يتقال، تأفف بالجهد وفنفس الوقت تقلبات مقابلة معاه وهي كاتنين، ملامح وجهها معنكشين وباين عليها عيانة ..
جلس بجنبها وحط يديه على جبهتها كايتفحصها ... السخانة طالعة ليها على غير العادة، قرن حجبانو ومشا بيديه ناحية خدها كايطبطب عليها بالهدى باش تفيق ..
هزار : أيلا !
حطاه يديها على يديه لي فوق خدها وحلات عينيها بالشوية حاسة بيهم كايتحرقو بقوة السخانة لي فيها ... رمشات فيه لوهلة وغير تفكرات بلي هو لي فقصها حيدات يديه ...
تعمرو عينيها بالدموع ونطقات :
- ياك لاباس ؟
هزار : فيك السخانة ! نوضي نديك للطبيب !
عضات على شفتها ونزلات دمعة فوق خدها مسحها بصبعو ... خرج صوتها مرعود وهي كاتقول :
- يـاك قلتي لي موتي ! و بعد عليا خليني نموت فراحتي !
كابرات ودفعاتو برجليها بالحق ما تزعزعش من بلاصته، تنهد مأزم على حالها ومد يديه حيد الغطا من فوق منها وهزها بين يديه ...
ياله بغات تقاومو خرج فيها عينيه وقال :
- أيلا ... !
دفنات راسها وسط صدره ما باغاهش يشوف دموعها، و سنانها كايتقرقربو بينما هو كمل كلامه ببرود :
- قلتها على ورا ما نطلقك ماشي وانت على ذمتي !
أيلا : كثر خيرك ولكن ما شغلكش ! نزلني !
هزار : تبتي، غادي نديك للطبيب نطمن عليك ونردك ..
دورات يديها على عنقه وشافت فيه، مقلقة منو وبلا قياس وتعامله كايزيد يفقصها ...
أيلا : وما تمشيش لعند طبيب نفسي نطمن عليك ؟
هزهز راسه ونطق :
- نمشي !
نطقات بعصبية مستفزها بردوه:
- وهزار حطني، ما باغاش نهضر معاك ولا نشوفك ونشم ريحتك، هاد القرب هذا ما باغاهش ومفشلني اكثر من السخانة لي فيا، انا لاباس غادي ناخد الدوا و نرجع كي كنت! واصلا ما يهمكش ...
هزار : كايهم !
حطات يديها على صدره ونطقات بعتاب :
- ماشي هادشي لي قلتي ..
هزار : يمكن حيت انت قلتي ما شغليش ؟
أيلا : نزلني عفاك !
هزار : ما غاديش تمشي للطبيب ؟
نفات براسها لي حاساه ثقيل ونطقات بصريح العبارة :
- لا !
قلب الدورة ودخلها للحمام ... وهي غير كاتشوف فيه، كايدير غير اش قال ليه راسه بحال الى هي ما عندها كلمة ..
هزار : حمام دافي غادي يعاونك !
أيلا : غادي يعاونك انت ذوب داك الحجر لي عندك فدماغك .. بغيت ننعس وصافي !
حطها وسط البانيو وقبل ما تلحق تنوض طلق عليها الما ...
- بلا اعصاب !
شافت فيه وهي مغددة، وبلا ما تهضر نزلو دموعها على خدها كاتبكي وتشهق ...
هزار : yapma ! (ما تبكيش)
أيلا : شنو بغيتي مني ؟ علاش كاتدير هادشي ؟ علاش ؟
هزار : بغيتك تبراي !
ضربات على صدرها بوهن ونطقات :
- وهنا ؟ وقلبي لي جرحتيه بسمك كيفاش يبرا ؟
هزار : بالوقت !
أيلا : ما كاتشوفش راسك غلطان ؟
مسح دموعها من فوق خدها وتنهد :
- انا غلطت، وحتى انت، والهضرة من بعد ... منين تبردي وتبراي، ساعتها غاديين نهضرو ولي عندو شي حق عند الثاني ياخدو ...
جمعات شفايفها كاتمة شهقاتها والما كاينزل عليها من الرشاشة مخليها تاخد راحتها فالبكا، شحال ما نزلو ديال الدموع ما غاديش يبانو ...
بقاو شوف فيا نشوف فيك حتى بداو عينيها كايتلصقو بالنعاس ... قطع الما وخدا فوطة لفها فيها ...
هزار : غادي نمشي نجيب ليك حوايجك !
وصبح صباح نهار جديد، الشمس باقي ليها دقايق وتشرق، حلات عينيها وهي حاسة بعظامها مدݣدݣين بالحق الوجع فكرشها وفخاضها اكثر ..
ياله بغات تنوض فاق بيها وناض تجلس، حط يديه على جبهتها كانت السخانة نزلات غير هو اللون فوجهها مخطوف وباين عليها عيانة ...
بدون تردد نطق متساءل :
- جاتك ؟
هزهزات راسها ونطقات :
- وقتها هذا !
خرجات من الحمام وهي كاتجر رجليها بالزز، ساطت بصوت عالي وزيرات على كرشها حاسة بروحها غادي تطلع ... خلاتو يتنهد وينوض من بلاصته ...
هزار : خليك فبلاصتك انا راجع !
شافت فيه جنب وحاسة براسها باقا مقلقة منه، اساسا دارها معاها خايبة وزادو هرموناتها الطين بلة ... ردات عليه بفضاضة :
- لا عندي الجهد لي يطلع يحك السقف !
خرج من البيت بلا ما يرد عليها، نزل للتحت كانت بانو فاقت تشرب غير لمحاتو قفزات من بلاصتها ..
بانو : هزار بي صباح الخير !
هزهز ليها راسه، عمر الغلاي ديال الما حطو فبلاصته شاعل عليه باش يسخن، ووقف حاط يديه على نصو كايدور عينيه فالارجاء ..
بانو : محتاج شي حاجة ؟
هزهز راسه وحنحن :
- محتاج الزعتر و bouillotte (الكيس فين كايديرو الما سخون) ..
بانو : ختي أيلا بيها شي ؟
بلعات ريقها وزيرات على شفايفها.. ما موالفاش تدي معاه وتجيب فالهضرة ...
هزار : عيانة !
شافت فيه وتمتمات بعدم تصديق :
- الله يجيب الشفاء ..
هزار : سلمت ..
حطات ليه داكشي لي بغا قدامه ونطقات متساءلة :
- محتاج شي حاجة اخرى ؟
هزار : لا صافي، غير رجعي تنعسي !
بانو : تمام !
حنات راسها وجرات لبيتها بينما هو قاد ليها كاس ديال الزعتر وعمر ليها bouillotte بالما ... وطلع لعندها لقاها مكمشة على راسها ...
هزار : شربي هذا ...
حط ليها الكاس عند راسها ومد ليها الكيس باش تحطو فوق كرشها تدفى ... غير لمحاته تغرغرو عينيها حيت هو اكثر حاجة كانت محتاجة ليها ...
أيلا : الله !
سد الباب ديال البالكون وشعل الشوفاج مسخن ليها البيت واخا غادي يقهرو الصهد ...
هزار : شوية دابا ؟
تبسمات مستحلية الدفا لي فداتها :
- بزاف عاد !
حط يديه على جنابو ونطق :
- ايه والله !
حيد التيشورت دياله وجلس مقابل معاها ...
هزار : شربي الزعتر قبل ما يبرد !
أيلا : معدتي مقلوبة، لا شربتو غادي نرد ...
هزهز راسه وهي غمضات عينيها والبسمة على شفايفها حتى داتها عينيا ثاني ... ناض غطا الماݣ لي جاب ليها فيه الزعتر ودخل للحمام ياخد دوش ..
هو من ديما مهتم بتفاصيلها وما يهونش عليه يآذيها، من نهار تزوجها وهو مسبق راحتها على دياله ومن الاول كان كايتفاداها غير باش ما يجرحهاش حيت عارف عيبه خايب وماغاديش تقدر عليه ...
وحتى دابا زلة لسان كانت من طرفهم بجوج غير هو قصح معاها كثر من القياس خصوصا وموودها ماشي فبلاصته، عارف مزيان بلي ضغط عليها وقال كلام كثر من طاقتها ولكن حتى هي قالت، يمكن هي ما رداتش البال ولكن حتى هو بني ادم، حتى هو كايحس، وحتى هو جاتو هضرتها فجنبه ..
غير فتح الباب ديال الحمام ضربه فوجهه الصهد لي كاين فالبيت، تنهد وهو كايشوفها ناعسة ماشي فهاد العالم ومستحيلة الوضع، ياله غادي يدخل للدريسينغ يلبس عليه تندق فالباب ..
فتحها وبقا لثواني كايشوف فيها وهي مخرجة عينيها فيه، كان مزنݣ وحالتو خلا عقلها يطير فالعلالي، تبسمات وقالت برضى :
لطيفة : الله يرضي عليها بعدا مبرعاك ليل وصباح ...
وساعت تبسيمتها اكثر وقالت :
- حتى وكان ترتاح ونهضرو ...
ما جا فين يرد عليها حتى كان نضال خارج من بيته وهو سامع كلام جداه، شاف فيه ونطق بسخرية :
- صباحية مباركة يا عريس !
واقف قدام الباب كايدق وهو متوثر، الويكاند هذا واحتمال كبير سليم يصبح فالدار ... فتحات ليه هوليا وهي باقا ببيجامتها، قرنات حجبانها وتبسمات فوجهه ...
هوليا : صباح الخير !
خدات من يديه الورد لي جاب ليها وهي فرحانة باهتمامه ...
نضال : صباح الخيرات .. باقي ما وجدتي؟
حطات نيفها فالبوكي وجاوبته :
- بـاقي !
تكا على جنب الباب ونطق متساءل :
- ماشي قلنا غادي ندوزو النهار بجوج ؟
هوليا : قلنا ولكن فكرت زعما حتى نفطر ومنها النيت يكون وجد الغذا لي غادي ناكلو على برا ...
نضال : وعلاش معذبة راسك ؟
هوليا : فطرتي !
علا حجبانه كاينفي وهي تشد فيديه جراتو مدخلاه للدار وفنفس الوقت ردات على سؤاله:
- ما كاين لا عذاب لا والو، بالعكس!
شاف فيها مطولا ونطق :
- قالت لي ايلا ما عزيزش عليك دخلي للكوزينة !
حطات ليه بانطوفة عند رجليه وهزهزات راسها:
- سليم شاف بقواعدو ، أيلا طيابها تاكل يديك من وراه .. علاش غادي نحط راسي فمواقف بايخة وانا غير على قد الحال، كانخليهم هوما يتكلفو ...
دخلو للداخل فين كانت الطبلة ديال الفطور محطوطة وسليم خارج من الكوزينة بين يديه مقلة ديال البيض بالخضرة ...
سلمو على بعضياتهم وجلس فوق الكرسي مقابل مع البوكي ديال الورد لي كان جاب ليها المرة لي فاتت، تبسم وحك على صدره فرحان حيت كايشوف اهتمامها بالتفاصيل بزاف ..
سليم : مرحبا بيك عندنا !
دار شاف فيه ونطق :
- شكرا ...
هوليا : ياله سميو الله ..
سليم : بسم الله !
بداو فطورهم وهوما كايديو ويجيبو فالهضرة مع بعضياتهم ...
هوليا : حقا شفتي ايلا اليوم ؟ كي كانت مزيانة ؟
نفا براسه وجاوبها :
- لا، فاش خرجت انا كانت باقا ناعسة !
هوليا : من الخير ...
نضال : خير بيها شي ؟
هوليا : لا عادي غير بغيت نطمن عليها !
سليم : هانا غادي نغير ..
شافت فخوها وتبسمات ليه :
- من أيـلا ؟ راه انا لي خاصني نغير ...
نضال : من أيـلا ! انشوف !
هوليا : قلتها غير مجازا، واخا نبغي ما نقدرش ... (غمزاته) ولكن والله بالله حتى كايفضلها عليا !
رمقها سليم بنظرة وهو قارن حجبانو مفادها "من نيتك" ...
سليم : والله بالله على هاد الكلمة ما عندكش ݣرام ديال العقل !
خرجات عينيها ونطقات بصدمة مصطنعة :
- ما كاتبغيهاش ؟
غادي معاها فالخط دقة دقة :
- كانبغيها ولكن ماشي كثر منك !
هوليا : هي انا اكثر ...
نفا براسو وعلا حجبانو للتأكيد :
- توء، قد قد ..
تدخل نضال غادي مع هوليا فالخط، من غمزتها عارفها غير بغات تشد فسليم :
نضال : ولكن هوليا خاصها تكون اكثر !
سليم : زعما حيت هي ختي ؟ حتى أيلا بحالها !
نضال : بحالها ماشي هي ختك !
سليم : ولكن هي لي خلات ختي معاي!
هوليا : هم كاتبغيها غير حيت انا بفضلها كاينة فهاد الدنيا ؟
سليم : الا ..
هوليا : وشنو ؟
سليم : واش كاين شي حد يشوف ايلا وما يبغيهاش ... البنت مغناطيس محبة غادي على رجليه، ببسمة تدخل للقلب ما محتاجاش دير شي حاجة !
تبسم ونطق متساءل :
- الله الله، اش جاك على المقارنات ليوم ؟
غمز سليم لنضال باش يجي من جيهته والثاني ما كانش من العاݣزين ..
نضال : انا ما كانبغيكش بحال أيلا !
خرجات عينيها مصدومة من كلامه وحشمانة فنفس الوقت حيت معاهم طرف ثالث كايغير عليها من نسمة الهوا ... وحلات ليها اللقمة لي كانت باغا تسرط وبدات تكح، مد ليها سليم كاس ديال الما وغير تنفسات شافت فنضال ...
هز كتافه وتبسم ليها :
- حسيت بيك ملحة تكوني انت اللولة وصافي ... هادشي ما كايعنيش بلي ايلا مقصية لا كانبغيها غير
عض على لسانه مبورش وحنحن :
- الجملة للخرة حسيت بيها فشكل وهيهات كون كان معانا هزار وسمعها !
سليم : اوهـا ! وانا شنو ؟
علا حجبانه ورد عليه وهو متصنع الخوف والتردد :
- خوها ! كانبغي ختك ماشي هي كانبغي مرتك !
تبسم فاخر كلامه خلا هوليا غادي تغرق فبلاصتها ... ناضت هربانة من حداهم وهو يهز سليم قبضته قدام نضال معلي صبع الابهام "👍🏻" ..
سليم : نعول عليك!
فاقت من بعد نعسة فوق السحاب، دخلات خدات دوش حيدات بيه العرق ومنها النيت تهز مودها شوية .. جمعات بيتهم لراسها وخرجات من تماك وهي كاتسمع الحس مقطوع فالدار ...
نزلات مع الدروج وهي تقرن حجبانها منين لمحات واحد الركن كان خاوي ما بقاش محطوط فيه بيانو ومن شكله باين قديم بزاف ... تقدمات لعند سيدرا لي كانت كاتلمعو وتحيد اثار اليدين من عليه !
أيلا : صباح الخير ..
هزات راسها منتبهة ليها وتبسمات فوجهها :
- ختي ايلا صباح الخيرات ... نحط ليك الفطور ولا مشهية شي حاجة ؟
أيلا : صراحة ما كرهتش الشوفان مع البنان ونسكيوك لقتيني نازلة نقادو ..
سيدرا : الا لواه خليك مرتاحة !
أيلا : خليني نتحرك نزيد ندفا ...
سيدرا : انا غادي نجيب ليك الملاية تدفاي بيها وخليني نمشي نقاد، هزار بي وصا وعاود باش ما تجهديش راسك وتبقاي مرتاحة ... وراك عارفة منين ما كانديروش اش كايقول اش كايدير !
تبسمات لها بتفهم وهزهزات راسها :
- تمام !
وقفات سيدرا بعيد على البيانو كاتأكد من انو كلشي تمام ...
أيلا : شكون جاب لبيانو ؟
سيدرا : على حسب ما فهمت هزار بي لي قال للرجال يطلعوه من التحت وهاني كانلمع فيه لعل وعسى تبان عليه ..
أيلا : لا لا تبارك الله عليك باين !
سيدرا : كون شفتي كيفاش كان فالصبح عامر غبابر ؟ ما عرفتش اش فكره فيه دابا وهو تقريبا كبر مني ... حتى فيه شي حاجات ما خدامينش !
بقات أيلا ساكتة كاتشوف فالبيانو بينما سيدرا انصارفات دير ليها فطورها ...
جلسات فالبلاصة المخصصة، فتحات البيانو وحطات يديها على مفاتحيه، بركات مرة وجوج وثلاثة، حتى تفحصاتهم وبالصح كانو شي وحدين ما خدامينش بالحق منين هزار خرجو من منفاه الا وراه كايعني ليه بزاف وعنده بلاصة فقلبه ...
أيلا : ياله ابنتي ايلا، وريني حنة يديك وشوفي واش داكشي لي علماتك نجمة باقي لاصق فعقلك ...
تقادات فوضعيتها وبدات العزف، ما عاقلاش مزيان النيت، كاتغلط فشي نويطات ولكن قدرات تخرج موسيقى زوينة ..
حطات ليها سيدرا الماكلة فوق الطبلة ودارت لعندها صفقات عليها ...
سيدرا : تبارك الله عليك !
أيلا : لا لا نسيت على شحال من حاجة ...
سيدرا : واجي تفطري !
أيلا : بلاتي يبرد شوية ...
سيدرا : مشهية شي حاجة للغذا ؟
تنهدات ونطقات بحال شي موحمة وهي كاتمتق بفمها :
- ما كرهتش صنية كفتة مع بطاطا مقلية وشلاضة ديال ليباط مع الطون والتفاح ..
خدات نفس وكملات :
- وزيديني عليها شوية ديال الݣرݣاع !
ضحكاتها الطريقة باش كانهضر، هزهزات راسها ونطقات :
- نتي تآمري !
أيلا : شكرا، لهلا يخطيكم ...
انصارفات سيدرا للكوزينة ثاني مخلية ايلا كانشوف فالبيانو ... لوهلة صفنات متساءلة فين مشا واليوم السبت، ماشي من عوايده يخرج الى ما كانش عنده شي حاجة ضرورية وحتى السلطانة حسها مقطوع ..
أيلا : نعيط نسول فيه ؟
دورات سؤالها فراسها وسرعان ما حركاته شمال ويمين كاتنفي ..
- علاش غادي نسول وهو قالي موتي ما مهولش ليا !
جمعات شفايفها وعاود طلقاتهم :
- ماشي غير صافي تعامل معاك مزيان تنساي ...
تنهدات وحطات يديها على مفتاح مصدرة صوت ..
- اساسا كلشي كان بسبب البوسة، انا بغيت نبين بلي كانت وانا مرفوعة ما قصدتكش بيها وهو خاصو الفرصة فين يطلق سمه ويأكد لي بلي طريقنا ماشي وحدة ...
تنهدات مجددا وبدات العزف ثاني حتى بان ليها ظل شخص واقف وراها حط يديه على يديها معدل موضعها ومصحح ليها عزفها .. بينما لطيفة دازت من حداها غادية ناحية الصالة وهي كاتنݣر :
لطيفة : اه اه اش هاد الحرارة اسيدي ربي !
حبسات من شافتهم دخلو من باب البالكون، شافت فيه وغير جاو عينيهم فعنيني بعضياتهم سلتات يديها من تحتهم وشافت فلطيفة :
- على سلامتكم ..
وسط حقل كبير وعشبه اخضر ... مفرشين الزربية الخفيفة ديالهم وجالسين حدا بعضياتهم، السليلة ديال الماكلة دايرينها تحت الشجرة فالظل، والمشروبات دايرينهم فالكيس لي كايحافظ على البرودة ...
هوليا : حبيت البلاصة بالمناسبة ! زوين الجو هنا !
شاف فيها ورد عليها وهو هايم فابتسامتها :
- حتى انا حبيت !
شافت فيه ومنين فهماته بلي هضر عليها زادت وساعت تبسيمتها ...
هوليا : ايه ! ودابا منين ردينا نفسنا وارتاحينا، قولي شي حاجة !
تكا على فخضها خلاها تجمد فبلاصتها بينما هو ركز الشوفة فعينيها ونطق :
- قوليلي انت ... كانظن انا قلت بزاف حتى وصلنا للهنا !
هوليا : غير لبارح قلتي لي غير كوني معاي وانا نقلب على فاش نهضرو ...
نضال : وانت قلتي خلي فاش نهضرو، باين عندك شي حاجة فلسانك ...
هوليا : هههه كاين شوية ..
نضال : كانسمع !
هوليا : من ورا هاد الهضرة خاصك تعرف بلي عندك فرصة وحدة لا مشيتي حتى ضيعتيها سلامات ...
نضال : ما عوالش !
هوليا : غير باش نكون واضحة معاك وصافي ...
نضال : عارفك "تجيدين الافلات في عز تعلقك"
تبعها ليها بغمزة خلاتها تبسم وهزهزات راسها مأكدة كلامه ...
هوليا : داكشي لي فات ما عنده فاش ينفع، ولكن كانقول من حقك تعرف اش فات ...ماشي حقك بالمعنى الحرفي ولكن
قاطعها كايشرح ليها اش فهم من هضرتها :
- باغا تشاركيني اسرارك !
هوليا : يعني ... تقريبا !
نضال : وانا كانسمعك ... قوليلي اش بغيتي !
هوليا : كبرت وسط اسرة محافظة ... خالتي فريدة الله يرحمها كانت مأكدة ليا على انو العلاقات بلا زواج غير تخربيق وعندها الصح ! واخا فاش كنت كانشوف بنات فعمري ما خلاو لا حاحا لا ملاحة كانقول وعلاش انا لا ... جات أيلا وحتى هي محفظينها نفس الاسطوانة، كانعقل نهار وقفنا قدام بعضياتنا و تعاهدنا باش نتزوجو لي كانبغيوه وساعتها حلال علينا، من غير الا !
سكت لوهلة كايشوف فيها وبزاف ديال التساؤلات نزلو عليه باغي يعرف جوابهم ...
نضال : sonra (ومن بعد) ..
هوليا : من بعد تعرفت على واحد، الشهر الاول عادي، الثاني مزيان، الثالث شوية، الرابع ما بقاش صابر، الخامس وصلو ليا تصاورو مع وحدة فوضعية ماشي هي هاديك ... كمدتها فقلبي وتخطيت، هلي فبالك انو انا فديك العلاقة كنت كانحاول نبغيه حيت ما فيه ما يتعاب شخصيته زوينة وعقليته ولا داكشي لي كان كايبين ليا عجبني !
نضال : خـانـ ـك حيت ما نعستيش معاه !
تبسمات وهزهزات راسها :
- مالك مصدوم، هذا راه سبب كافي لواحد كايفكر بحالك او لا ؟
نضال : لا سمحي ليا انا كانبغيك ماغاديش تحلا فعيني لمرا !
صغرات عينيها فيه ونطقات بسخرية :
- بالصح ؟
قلبات نبرتها جد وكملات كلامها :
- ماشي كنتي السبب فواحد الخصام بين أيلا وهزار حيت مشيتي لعند مرا !
نضال : ساعتها ما كنتش معاك، كنت باغي ننساك !
هوليا : واخا تبغي ما تقدرش ..
نضال : وداكشي ما قدرتش ورجعت كانجري لعندك ...
تبسمات بانتشاء وحنحنات راجعة للموضوع الأصلي :
- ما علينا ... تخطيت وداز الوقت تعرفت على واحد اخر وثاني بدينا من الصفر، حتى..
سكتت مخلية نضال يكمل :
- عاود نفس الشي ؟
هوليا : ولنفس السبب !
شافت بعيد وكملات كلامها :
- ساعتها غير سقت الاخبار هزيت راسي ومشيت لنفس البار فين دارها وتلاقيت بيك ...
تزنكو خدودها وكملات بتعلثم :
- والكمالة فراسك !
[مـــن تــعــود الــقــلـق ظــن أن الــطـمـأنــيـنـة فــــخ....]
ناض جلس مقابل معاها وعينيه فعينيها، كايشوفها مبتسمة ولكن حاس بيها فوق خاطرها باش تبين هي قوية ... ماشي ساهل داكشي لي دازت منه وماشي ساهل داكشي لي دارت فراسها ! قرب ليها ضامها فحضنه حيت خانو التعبير ...
طبطبات على ظهره وعينيها مغرغرين ... تبسمات ونطقات :
هوليا : ولكن راني كانحاول نتخطى و فتحت صفحة جديدة ! هادشي ماشي شي حاجة لي تبقى معمر راسك بيها ...
نضال : bitti gitti... (انتهى)
هوليا : تماما ..
حيدات من حضنه وتقابلات معاه ... تبسم ليها ومد يديه محيد خصلة من شعرها من فوق عينيها ..
نضال : انا هنا ! وانا واجد باش نبداو من الصفر ... نحطو الحدود لي بغيتي والقواعد لي بغيتي !
هوليا : تحمستي !
هز كتافه ونطق بقلة حيلة :
- اش غادي ندير ! كانـبـغـيك !
رمشات فوجهه لوهلة وهي مترددة واش تقولها ولا تخليها حتى لفرصة احسن ... تبسمات وخرجات نفس حار من صدرها ...
هوليا : ودابا منين عرفتي السبب لي خلانا نوصلو لديك الليلة ولي خلاني نبغي نمسحها من بالي بحال الى عمرها ما كانت، الى جانب طبعا كونك مديري فالخدمة ...
نطق مكمل كلامها بداكشي لي جاه فباله :
- دابا صافي غادي نرميو لي فات ورا ظهرنا، ومن اليوم اشنو ما درت محسوب عليا، واشنو ما درتي محسوب عليك !
هوليا : انا ما عندك ما تحسب عليا ..
نضال : حتى انا ما بقاش عندك ما تحسبي ...
هزهزات راسها بتفهم ما كاين لاش تركز على ماضيه لديك الدرجة حيت عارفاه على قبلها كايحاول يتوب :
- باقي خاصني نقولك شي حاجات اخرى ...
نضال : وانا غادي نبقى كانسمع ليك حياتي كاملة !
قرنات حجبانها وتبسمات مستغربة :
- واش لهاد الدرجة ؟
قصدات بسؤالها واش لهاد الدرجة كايبغيها، حيت ما يمكنش شحال ديال الخاطر عاطيها وغادي معاها دقة دقة، لدرجة انو بينها وبين نفسها كاتقول يمكن غير كايحاول يتبثني ...
تبسم ليها وتنهد .. عاود نزل تكا على فخضها وهو مربع يديه وكايشوف بعيد كما لو انه وسط احضان يماه !
نضال : يمكن اكثر ! كـيـفـاش؟ عـلاش؟ ما عرفتش، سكنـتـي فقلبي وعششتي فعقلي، شفت فالنسا حتى عييت، عاشرت حتى طبت وبحالك فعيني ما كاينش ..
هز كتافو وكمل كلامه باغي يخرج اش كاين فقلبه :
- كانبغيك ديال بالصح، من اول مرة لمحتك، فاش كنتي مغيبة وكادخلي وتخرجي فالهضرة سحرتيني واخ انــوارتـي شحال تسنيتك تباني فحياتي، وانت غير حداي قريبة لي وانا ما سايق للدنيا خبار، عرفتي فاش شفتك اول مرة ما ثقتش عيني ... كانقول لا ما يمكنش انا عييت بالتقلاب، البار باقي لي شوية نسكن فيه وانت غير حداي، منين كذبتيني عرفتك غير مطلعاها عليا وساعتها قلت ما غاديش نزيد مضيع الوقت ربع اشهر فاتت ..
هوليا : فاتت وانت مزهيها !
تبسم ليه وكمل كلامه حتى يرجع لملاحظتها من بعد:
- وما بغيتش نضيع ما اكثر، منك نخلاق، وفعلا جربت مرة وجوج وثلاثة حتى صافي قربت نهز يدي ساعتها قلت ما كاين لاش نخلي قلبي يكرهها باركة نبغيها انا ماشي شرط حتى هي تبغيني ولكن ما قدرتش، وحتى أيلا ما خلاتنيش، كل مرة كنت كانرجع خطوة كانت كاتشجعني باش نزيد ! صراحة عندها فضل كبير علينا !
هزهزات راسها وقالت بامتنان وقلبها كايتكتك حيت سيرة ايلا تجبدات فالموضوع :
- بالصح ..
[بـعـض الــكــلـمـات خُـلـقـت لـتـقـال مـرة واحـدة، لـشـخـص واحـد، فقط.]
أيلا عندها تأثير ايجابي كبير على علاقتهم وعندها بلاصة اكبر فقلوبهم داكشي علاش ما يمكنش تتذكر سميتها ويدوزو غليها مرور الكرام ..
نضال : ديال بالصح أيـلا كنز
تنهدات ونطقات هازة همها بلا قياس ...
- خاص غير لي يعرف بحقها !
نضال : هزار عارف !
تبسمات وشافت بعيد ثاني :
- هزار ما عارفش راسه واش عارف ولا ما باغيش يعرف !
نضال : داكشي علاش ايلا كاينة ... باش هو يفهم وهي تلقى لي يستاهلها !
هوليا : علاش لهاد الدرجة باغيهم يكملو، راه بداو الموضوع بعقد !
نضال : علاش انت لا ؟
هزات كتافها وقالت باستهزاء :
- راني قلت الموضوع كان كامل عبارة عن صفقة، انا غادي نتزوج بيك مقابل خدمة فاللخر ... امور الحب والغرام ما عندنا ما نديرو بيهم !
تنهدات وكملات كلامها :
- هادشي ما كايعنيش انا ضد، اسيدي الى توالمو غادي نفرح وغادي يعجبني الحال، ولكن هزار ..
سكتت بمعنى انت عارف هزار كيفاش داير وانت اكثر واحد عارفو فينا ... وداكشي لي فهم حتى هو، شابك صباع يديهم مع بعضياتهم وتقلب على ظهره مركز الشوفة فعينيها ...
نضال : هزار ماشي هو نفسه هذاك لي كاتشوفيه من بعيد ..
هزات كتافها بقلة حيلة ورددات كلامه من وجهة نظرها :
بالصح ما عرفتش ... باقي ما شفت النسخة لي نتوما موالفين بيها، باقي ما عارفاش واش بالصح يستاهلها !
نضال : مع الوقت غادي تطمني عليها باذن الله ...
تنهدات وتبسمات فوجهه :
- ان شاء الله... لي جات من عند ربي مرحبا بيها !
نضال : هزار كايخاف عليها حتى من راسه، مشكلتي هو عندو عمى مشاعر ما كايعرفش كيفاش يعرف داكشي لي كايحس بيه حيت ما عارفش شنو هو !
زير على يديها اكثر خلا ابتسامتها تتوسع اكثر، حماس قربهم بالنسبة ليها بوحده، مستشعرة بلي هادي ماشي لمسة شهوة، هادي لمسة حب ... [ بزاف ديال الحب ]
نضال : نــوارتي ! هولـيا الزوينة ديـالــي ... حنا هنا باش نهضرو علينا، هوما كايعيشو العشق والغرام بطريقتهم ! خلينا ننساوهم واحد الشوية ممكن ؟
هوليا : ممكن ولكن !
نضال : ولكن اش ؟
هوليا : باش عرفتي ؟
باش عرفتي بلي عايشين العشق والغرام ؟ كان هذا سؤالها لي ما مثيقوش قلبها لدرجة ما قداتش تنطقو بلسانها ...
نضال : راهم قدام عيني صباح وليل، انا لي كانشوف تعاملهم، شوفاتهم وهضرتهم ! عند بالهم راهم تاقنين الدور ولكن الحقيقة حاجة اخرى ... الحقيقة هي بجوجهم طايحين غير أيلا ما باغاش تعتارف وهزار ما عارفش اصلا اش كاين! خديتي جوابك ؟
هوليا : خديت !
نضال : نرجعو لبعضياتنا ؟
هوليا : نرجعو ... نرجعو !
دارت ناحية الماكلة ونطقات :
- تبغي تاكل ؟
تبسم ليها وهو كايهزهز راسه :
- ناكل ...
هوليا : ولكن راه غير شي شوية ديال البنة، لا كانت أيلا علات ليك سقف التوقعات نبغي نبشرك غير نزلهم !
نضال : من يديك حتى الحجر بنين، ما تخمميش من هاد الناحية !
كاتحط داكشي لي وجدات ونضال معاونها ... بداو الماكلة فسكات ومرة مرة كايتلاقاو عينيهم ويتبسمو لبعضياتهم
حتى غمزها، خدات نفس ونطقات بالزربة وهي كاترعد ثايقة فيه ولكن خايفة :
هوليا : موافقة !
رمش لوهلة كايحاول يستوعب علاش موافقة .. مستبعد كل البعد موافقتها على علاقتهم حيت قالت ليه ما غادي يكون الجواب حتى لورا الموعد الثالث .
نزل من البيت من بعد ما بدل عليه حيت الصهد لي على برا عالم اخر، جلس بجنب ايلا وحط ليها ملاية صغيرة على ركابيها ...
هزار : كليتي ؟
شافت فيه جنب وهزهزات راسها بلا ما تهضر ... وحتى هو ما حكرش هز الايباد ديالو كايقرا فيها الاخبار حتى نطقات لطيفة ...
لطيفة : هاد البيانو فين كان ؟
هزار : لتحت ...
شافت فيه وتبسمات :
- بسلامتها المرحومة كانت طاربانا بيه كل ليلة ! اش داه للتحت ؟
تنهد وهو حاس بهم الجبال فوق صدره :
- ولدك لي حيد اثرها من الدار بحال الى عمرها كانت !
علات حجبانها وتنهدات :
- الله يسمح ليه، صفية فنات عمرها وهي كاتموت على تراب رجليه ولكن هو
قاطعها وهو جامع قبضة يديه :
- خلينا بلا ما نهضرو على الموضوع احسن ...
لطيفة : ومنين البيانو كان غابر انت اش فكرك فيه دابا ؟
شافت فيه ايلا والفضول بادي على ملامحها باغا تعرف السبب لي خلاه يخرج البيانو من منفاه ..
هزار : تفكرته وقلت علاش لا يرجع لبلاصته ...
لطيفة : من الخير !
كانت كاتشوف فيه أيلا حتى دار لعندها وهي تحني راسها ..
هزار : كانت كاتعزف عليه مع هزار ؟
لطيفة : كانت ... حتى علماتو بزاف ديال المعزوفات من بينهم وحدة كانت كل ليلة كاتعزفها !
قرنات حجبانها كاتحاول تتفكر سميتها ..
- تقريبا كاتشبه لهاديك لي كانت كاتلعب أيلا ...
نطقات ايلا باستغراب : - "Aşk nedir؟"
لطيفة : هاه ! اي والله هي !
هزهزات راسها بتأكيد وهي كاتبسم :
- شنو هو الحب ! هذا كان سميتها ..
هزهز راسه وأيلا عينيها عليه وقلبها كايتقطع على حاله، اي ذكرى خاصة بيه هي مجرد نسخة ثانية من ذكريات خوه الكبير ...
أيلا : كانت مشهورة بزاف ديك المعزوفة فزمانها ... حتى انا كنت تعلمتها منين كنت صغيرة !
شافت فيها لطيفة ونطقات متساءلة :
- حتى والديك ماتو فاش كنتي صغيرة ؟ ولا حتى وصلتي لعمر هزار ونضال ؟
أيلا : هم ؟ كبرت مع مع عائلة هوليا صاحبتي، ديك الصهبة لي تلاقيتيها فالكلينيك !
لطيفة : مقابرهم كاينين هنا فاسطنبول ؟
شافت فهزار ونطقات :
- علاش ما مشيناش زرناهم نديرو الواجب !
دقات قلبها متسارعين والرعدة راكباها من ساسها لراسها، بلعات ريقها وحنحنات :
- انن، لا ماشي هنا !
بلعات ريقها وزربات عليها بالسؤال :
- مشيتو للروضة ؟
لطيفة : مشيت (تنهدات بحسرة) مشيت شفت لي فقت لقيت راسي بلا بيهم !
نطقات ايلا محاولة تخفف عليها :
- حتى انت اجدة الله يرحمهم ويلحقنا عليهم مسلمين، كلنا ليها مصاب غير تتقاد لينا الصحة مع العمر !
قهقهات الثانية بخفة وهزهزات راسها:
- يكون خير ..
أيلا : وصافي مشيتو غير للروضة ؟
لطيفة : على انا نزيد معاه لشي بلاصة من غير ؟ اصلا واش انا نعاود نزطم معاه لشي قنت؟ مستحيل ندمت لي مشيت معاه ..
قرنات ايلا حجبانها باستغراب وشافت فهزار .. بينما لطيفة كملات كلامها كاتشكيه ليها :
- راجلك ابنتي راه يخلع الموتى بديك الحجبان معقودين و التكشيرة، قلت ليه غير ضحك ما بغاش ! وخلاص الهضرة لا جاوبك ديك الحيط ينطق هو !
تنهدات وتمتمات بهمس كاترمي ليه الهضرة :
- اللهم ساكت ولا يخرج السم من داك فم !
علا حجبانه منين سمع كلامها بينما هي تبسمات ونطقات :
- ما عندوش مسكين الجهد ديال الهضرة ... انا كانهضر حقي وحقه !
غمزاتها ونطقات وهي ضاحكة :
- الله يرضي عليك بعدا كاتساليه ليه ...
ردات عليها ايلا بحسن نية ..
- الله اودي نعجبك !
لطيفة : ايه وايمتا نشوفو ولادكم !
دقات قلبها تسارعو من سيرة البيبيز، اي حاجة دايرة بيها كاتبغي تردها لديك الليلة و تفكرها فالكلام لي قالت ليه وهي عند بالها كاتحلم ...
شافت فيها باستغراب وهي ما فاهماش علاش كاتدخل وتخرج فالهضرة و كاتنقز فالمواضيع ماشي من بالها انو القصد ديالها ماشي داكشي لي فهمات، على عكس هزار لي فهمها طايرة، خلاته ساط نفس حارة من صدره وشاف فيها وهو عاقدهم ...
هزار : سلطانتنا، ما كانبغيش نعاود هضرتي ولكن حيت انت كبيرتنا فهاد العائلة غادي نقولك كلامي مرة ثانية، غادي تعاودي تحكي عليا غادي تلقاي شي حاجة ما غاديش تعجبك وما غاديش تسرطيها ... لي بيني وبين مراتي، بيني وبينها ما عندك فين تدخلي وما عندك ما تعرفي ...
هز يديه قدام عينيها يديه كايحسب بصباعو:
- مهلية فيا ولا مهلي فيها ما شغلكش ... مقنعاني ولا مخلياني مشتاق ما شغلكش، غادي نديرو الولاد ولا لا ما شغلكش .. الحفايد هانا قدامك، شي حاجة اخرى ما عندنا ما نديرو ليك ! بيني وبين مراتي هاني عاودتها للمرة الثالثة، مزال نسمعك كاتسولي بالواضح ولا غير كاتلمحي ما غاديش نكونو فخير !
ناض واقف وخرج من الصالة مخليها غير كاترمش ما عارفة راسها باش تبلات ...
قرنات حجبانها وهي كاتحس بالوجع فالنص ديال راسها، شدات عليه ونزلات دمعة من عينيها وهي ما قادراش حتى تغوت ..
أيلا : جدة انت بيخير ؟
ناضت لعندها بالزربة شدات فيها، لطيفة ردات ظهرها متكية على الكنابي وبدات كاتاخد نفس وهي كاتسمع صدى اصوات وكلام ما عارفة بدايته من نهايته كايتردد وسط وذنيها ..
أيلا : نعيط لطبيبك ؟
حركات راسها شمال ويمين منين هدن عليها الحريق ونطقات بتردد :
- سمعت غواتو وسط راسي ...
تبسمات ليها وطبطبات على يديها :
- شوية دابا ؟
لطيفة : شوية شوية ..
شدات فيها ووقفات معاونة بعكازها لي محطوط بجنبها ...
- نطلع لبيتي نتمد !
أيلا : ولكن راه علاين وقت الغذا !
لطيفة : بناقص، سقمني راجلك !
تبسمات ليها وقالت بطفولية :
- لا حفيدك، انا تبريت منو !
لطيفة : من ديما كان هاكا ؟
طلعات معاها فالدروج شوية بشوية حتى دخلات معاها للبيت وتمدات ...
وقفات مقابلة معاها ونطقات ..
- نتوما لي خليتوه يكون هاكا !
لطيفة : كيفاش ؟
هزات كتافها ونطقات :
- ما عرفتش ولكن لي نقدر نقولو ليك بلي هو ما قصدش يتعصب عليك حيت انت جداه، هو تعصب على السؤال لي سولتي حيت عندنا خصوصيات ما كايبغيش لي يتشاركهم معانا ... ما تشديش فخاطرك وتعاملي عادي ! ارتاحي دابا، ولكن هزار خاصو ياكل فالوقت على قبل السكر كانتمنى ما تحرميناش من شوفتك فوق الطبلة ...
خرجات من البيت سادة وراها الباب تنهدات وهي حاسة بالضيم طاح عليها بغتة ... حال هزار غير ما كايزيد يأزمها، داير كثر من جهده معاها وضروري ما تخرج شي حاجة تقلب عليه السكة ...
مشات باتجاه بيتهم، فتحات بالمهل وحيدات بانطوفتها فالباب باش ما تديرش الحس، دخلات وهي كتقلب عليه بعينيها حتى تندق فالباب وراها ودخلات بانو، فنفس الوقت حسات بتقاشرها فزݣو ...
بانو : موسيو هزار عيط لي حيت تهرق الما فالارض ...
نزلات شفتها السفلية للتحت وتغرغرو عينيها بالدموع كان خاصها غير السبة باش تبكي وهاهي جات ..
أيلا : هــزار حـرام عليك ! فزݣتي ليا تقاشـري ...
كان واقف فالبالكون على ما سالات بانو الجميع ديال الما ويدخل حتى كايسمع صوتها كاتغوت وهي كاتشهق ... عقد حجبانه ودخل لعندها لقاها كاتشوف فرجليها وتبكي وبانو وراها ما عرفات راسها باش تبلات ..
شاف فيها كايحاول يستوعب علاش كاتبكي، علا عينيه فبانو عطاها اشارة باش تخرج تخليهم بجوج ...
غير تسدات الباب شد فيها ونطق :
- بلا بكا !
أيلا : فزكو ليا تقاشري ... حرام عليك!
بقا صافن فيها ما عارف ما يقدم ولا يوخر وهو كايشوفها كاتبكي من نيتها، ماشي غير تبوحيط ...
أيلا : علاش هرقتي لما ! علاش ؟
تنهد وهزها بين يديه حطها فوق الفراش مجلسها ... دخل للدريسينغ خدا من المجر لي فيها تقاشر نقيين وخرج لعندها تحنا على ركابيه مقابل معاها وحيد ليها دوك الفازكين ...
هزار : سمحي لي...
هز عينيه كايشوف فيها ما باغيش يركز مع رجليها ولا كايشد راسو عليها بالزز ما كاين لاش يحك على راسه اكثر ..
- تمام ؟
بلعات ريقها ونطقات :
- علاياش ؟ حيت هرقتي الما ولا حيت قلتي ليا سيري تموتي ولا حيت رميتيني وسط الدوش لبارح وكاب عليا الما !
تأفف بالجهد ما عاجبوش الحال يشوف دموعها ولا حتى يسمع شهقاتها ...
نطق وهو كاتم عصبيته ومسايرها :
- على كلشي انا لي مني الغلط فكلشي ...
أيلا : (بصوت عالي) وعلاش كاتسوط ؟
هزار : (مزير على مخارج الحروف) وعلاش كاتبكي ؟
كمل ليها اللبس ديال التقاشر وطلع جلس بجنبها ...
ايلا : مخلطين عليا العرارم ... وانت السبب ! انا نموت اخر همك ؟
سكت مطولا حتى قالت غادي ينخلها وينوض وهو ينطق :
- ماشي حرفيا ! ما قصدتش ..
خرجات عينيها ونطقات :
- كون قلتها انا كنتي غادي تخطاها ؟
هزار : ما عرفتش واش انا بارد ولا انت رهيفة بلا قياس ... بالحق كاتقولي كلام ماشي حرفيا سير تموت ولكن كايصب فديك الاتجاه وعادي كانقول ما قصدتيهش !
ايلا : وراه بالصح ما عمري قصدتو ...
هزار : وانا ؟
ايلا : انت سمك كاتطلقو وانت قاصده ...
هزار : ماشي هذا ..
ايلا : وقلتي ليا نموت منين نطلقك .. بغيتي تصلحها عميتيها !
هزهز راسه مسايرها :
- قلت ليك موتي ورا ما نطلقك، وبالصح غادي تموت ايلا اكصوي باش ترجع ايلا تيكين لي كانت !
خرجات تنهيدة حارة من صدرها وحطات راسها على كتفه ... ما تحركش من بلاصته وما عرفها شنو غادي تقول ...
ايلا : شي مرات كانقول كون غير نبقا اكصوي، ما غاديش نسخى بيكم ...
بلع ريقه ودقات قلبه تسارعو، شاف فيها وهي تكرر التنهيدة مرة اخرى ... ياله بغا ينطق تفكر كلامها كانت قالته اول ايام زواجهم ..
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
أيلا : بالتفكير فالموضوع ورا ما تسالي هاد التمتيلية غادي تخلي فراغ كبير فحياتي حيت وليتي هاضم وقتي كامل !
حنحن ونطق بلا ما يشوف ناحيتها :
- نتي فخدمتك الجديدة غادي تعطي اكثر زيادة ما باغيش تتلا بواحد فالحبس والثاني فالقبر !
هزهزات راسها ونطقات كاتوضح النقطة لي بغات توصل ليه ..
- ايه ايه، حتى انا غير غادي نفتاقدك ماشي باغا نبقا معاك .. الله يستر حتى نكون تسطيت .. in fact (في الحقيقة) الى شي نهار قلت بغيت نبقا معاك شوف فعيني .. ايلا كان مسدودين راه ضربني حمار الليل ثاني وايلا كانو محلولين عرفني تسطيت واقرب سبيطار ديال الحماق لوحني فيه ..
هزار : ما شفتيني غير مسالي ليك !
🎞️عودة🎞️
طلل عليها وناض واقف مخليها ما عارفة راسها باش تبلات ...
أيلا : مالك ؟
هزار : زيدي قدامي خارجين !
أيلا : لين ؟
هزار : نوصلو وتعرفي !
خرج من البيت وخرجات هي تابعاه بلا ما تبدل عليها، ركبو فالطموبيل وجرات السمطة ...
أيلا : فين غادي نمشيو ؟
سكتت ما مجاوبهاش خلاها تتأفف وتركز مع الطريق حتى وقف قدام مشفى مجانين ...
هزار : غادي دخلي نيشان، ماغادي توقفي حتى توصلي لمكتب الاستقبال وما تحتاجيش تهضري الشوفة ليك تعطيهم الخبار ..
طول الطريق وهي كاتلوم راسها على الكلام لي قالت ... ما عرفاتش اصلا كيفاش خرجاتها ... سندات راسها على كتفه، حسات بالآمان وهي قريبة ليه وصافي وراها نسات راسها ...
كلما جرحها كايحرص باش يداويها، وهذه حاجة كاتعني ليها بزاف، حيت عمرهم جبروا بخاطرها ولا لا تأسفوا حيت كلامهم قصحها ... عكسه هو، فلحظة غضب كايتعماو ليه العنين وغير كايتفتحو كايجي يجري يصلح اش هرس ..
الجرح خاصو وقت باش يبرا اه، كلمة "ســمــحيـلي" ما كاتمحيش كلشي ولكن حسن من انو والو، حسن من عدم الاهتمام واللامبالاة ...
[ أيلا : شي مرات كانقول كون غير نبقى اكصوي ! ما غاديش نسخى بيكم .. ]
زيرات على عينيها للمرة الالف فاش كايتعاود كلامها فوذنيها، بلعات ريقها وغير شافت الطريق لي سلكو عرفاتها لين كاتوصل، وتفكرات حتى علاش غاديين ..
علات حجبانها بترقب وكاتسناه غير ايمتا يوقف عنده ... حبس سيارته وشاف فيها بحدية ...
هزار : غادي دخلي نيشان، ماغادي توقفي حتى توصلي لمكتب الاستقبال وما تحتاجيش تهضري الشوفة فيك تعطيهم الخبار ..
زيرات على شفايفها كاتمة ضحكتها وبلعات ريقها :
- ماشي على اساس ما مساليش ليا ؟
هزار : وساليت !
بدات كاتضحك حتى دمعو عينيها وهي كاتغوت ... حتى كاتقول باركة وكاتشوف تعاود الضحك من الاول !
أيلا : زربتي عليا فهادي !
هزهز راسه ببرود ونطق :
- حسبي الخطوات ... ياله ياله !
علات حجبانها وردات عليه بنفس طريقته :
- توء، انت لي ما فهمتيش مزيان ماشي انا لي ماشي قد كلمتي ...
هزار : يعني ؟
حنحنات وقالت :
- انا ماشي ما ساخياش بيك..
زيرات على سروال لي لابسة ودقات قلبها متسارعين ...
- ما ساخياش بنضال، بجدة لي ولات حنينة بالجهد ورا ما نسات علينا .. ما ساخياش ببانو و سيدرا و اسما، ما ساخياش بالشركة بالتولكا و الخدمة مع هوليا، ما ساخياش حتى بديك البيانو لي ياله تعرفت عليه اليوم ..
شاف فيها مطولا وهو كايخمم بلي قالت كلشي نقزات عليه غير هو :
- و سخيتي بأيلا تيكين ؟
أيلا : ولكن ما عمري نسخى بيها و مدى بيا ايمتا نرجع ليها ! واخا صراحة حتى دابا مزيان ولكن حياتي باقي خاصها شحال من حاجة، خاصني زوج قولا وفعلا ..
توردو خدودها وكملات كاتوصل ليه الفكرة ديالها :
- زعما باغا ندير وليدات ماحدي صغيرة باغا نقوم بدويرتي .. انت عارف عندي احلام باغا نحققهم وان شاء الله فالقريب !
هزار : اي والله !
ايلا : ولكن واخا كلها يشد طريق غادي نبقاو نتلاقاو، غادي نبقاو صحاب بحال هاكا ...
هزار : كانفضل بلاش ..
ايلا : ماشي لخاطرك، ما غاديش تتفك مني هزار بي ...
غمزاته وتبسمات :
- نضال وهوليا هوما لي غادي يبقاو جامعيننا !
دورات عينيها فباب المشفى ودارت شافت فيه :
- بالله عليك واش هذه بلاصة صالحة للنقاش ...
ديمارا الطموبيل ثاني وزاد باش يدور ويرجع بحاله ..
أيلا : طاح لي فيك العجب !
جاوبها وهو مركز فسياقته :
- علاش ؟
أيلا : ما توقعتكش تبقا عاقل على شي حاجة قلتها غير بالضحك ..
هزار : كانعقل .. كانعقل على الضحك والصح .. ماشي حيت انا بغيت ولكن كلشي كايبقى لاصق !
هزهزات راسها بنعنى فهمت وتنهدات مبدلة الموضوع ..
أيلا : فين غاديين !
هزار : الدار !
أيلا : ولكن انا ما بغيتش نرجع للدار، ما كنتش باغا نخرج وخرجتيني صافي ما بقيتش بغيت نرجع ...
شاف فيها جنب، كانت مركزة معاه كاتسنى رد فعله ...
هزار : لين بغيتي نمشيو ؟
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.