محتوى القصة

دخلات عندهم الطبيبة باغا تتفقد هوليا، حط ليهم البيبي وخرج هو ونضال كايشوفو فبعضياتهم ..
نضال : غادي نتزوجو اليوم !
هزار : القرار ماشي بيدك بوحدك !
نضال : هوليا موافقة ... خاص غير سليم يوافق ويكون خير ...
هزار : ايه والله!
نضال : ولكن ما عرفتش كيفاش غادي نفاتحوه بالموضوع !
تحلات الباب وخرجات الطبيبة ووراها هوليا هازة ولدها بين يديها ولافاه فالليزار لي جاب ليها نضال ..
خرج فيها عينيه وقال بتعلثم :
- لين غادة ؟
هوليا : نرجع لدارنا !
نضال : تفروحتي ؟
تدخلات الطبيبة مطمناه :
- الامور تحت السيطرة، ما كاينش اشكال الى بغات تمشي غير ردو معاها البال !
نضال : ولكن على الاقل تبات اليوم وغذا تخرج !
علات حجبانها كاتنفي :
- ما كايعجبنيش نبقا فالطبيب، نفسي مكتوم وفرحتي ما كاملاش وانا هنا !
استسلم لرغبتها، وداز خلص عاد باش خرجو بربعة بيهم ... شاف فهزار و دار شاف فيها وهي كاتمشي بحال شي بطريق !
نضال : غادي نمشيو مع هزار !
قالها على قبل الطموبيل ديالو باقي مجلطة بدمها وما عندهاش فين تجلس اللور وما يمكنش تجلس القدام بالبيبي فيديها ... وحتى هي ما قواتش معاه اللغا، هزهزات راسها بتفهم وردات عليه بهدوء ..
هوليا : تمام !
طلعات اللور وهي حاسة باللحم مقطع فجميع انحاء جسمها ولكن ما عند الجلسة فالطبيب فاش تفيدها، زيادة على انو ايلا ياله خرجات هاد الصبح ما ثيقاا تنفسات من ريحتو ترجع ليه هي ...
الطريق كاملة والسهات سايد، حتى وقفو عند باب الدار، دار هزار شاف فهوليا جنب ونطق :
- يوقع لي يوقع الداخل خليك قوية !
من الشوفة كايقدر يخمن الواحد شنو تحت راسه، ومادامه قادر يدعمها ما غاديش يتردد..
تبسمات ليها وهزهزات راسها، ولو فرحانة بولدها فرحتها ما غادي تكمل حتى تصارح عائلتها ويتقبلوها ...
نزلات و عنقها نضال جنب ساندها بينما هزار هز الصاك الخفيف ديال داكشي لي خدا نضال باش يقضيو بينما قادو ليه كلشي من ساسو لراسو ... واكيد هادشي قريب يتحقق حيت لي تزاد من زهره تزاد وسط عائلة قادرة توفر ليه كلشي ماديا ومعنويا !
-
حلات عينيها وراسها ثقيل عليها، شافت ناحية الشرجم كان الظلام طاح، هزات تلفونها تشوف الساعة بالحق، فور ما لمحات ميساج هوليا نسات علاش هزات التلفون ودخلات تقرا اش فيه ...
كانت تصويرة للبيبي شاد فصبعها بيديه الصغيرة مرفقة بـ :
[ - صدمة، مفاجأة، لحظة رعب، متت وحييت ولكن ولينا "ماما" ... البيبي لي كنا غادي نربيو أنا وياك، كبر مخبي ما خلانا نسيقو ليه الاخبار، وخرجو باباه لهاد الدنيا بيديه، لفظ اولى انفاسه مع الستة ونص هاد العشية، وسط الغابة فالطموبيل ... ولدت 😭❤️]
من تحت منها رسالة اخرى :
- بلا ما تجهدي راسك، غادي نطلب الطبيبة تخرجني اليوم ونجيو عندك، غير دعي معانا ان شاء الله يتقبلوه و يهناو قلوبنا !
ما حدها كاتقرا وعينيها كايخرجو، تغرغرو فيهم الدموع وغير سمعات السرسار التحت ناضت كاتجري نازلة فالدروج لدرجة خلعات سليم و الپ ما عرفو راسهم باش تبلاو، دازت طايرة من حدا نيڨا كانت غادي طيحها وخلاتها بلا ما تحس تغوت ..
نيڨا : أيـلا بالشوية راك باقا مريضة !
حلات الباب و غير لمحات البيبي وسط حضنها، حطات يديها على صدرها كاتنهج ونزلو دموعها على خدها، الوجع عصف بداتها من كاع البلايص ولكن الفرحة لي تملكاتها ما يمكنش حتى توصفها .
خنزر فيها هزار مخلوع عليها ونطق مزير على فكه : - بالهدى !
نفات براسها بالزربة وهي كاتشهق وخدات البيبي لي بدا يبكي بين يديها ...
- مرحبا بيك ! مرحبا بيك لهاد الدنيا !
باست جبينه وشافت فيهم وهي كاتضحك وتبكي ...
أيلا : مبروك علينا ا ماماتي !
مسحات هوليا دموعها لي نزلو بلا ما تشعر وردات عليها بابتسامة :
- مبروك علينا !
دارت تدخل وهي تلمح نيڨا واقفة وكاتشوف بعدم فهم، معلية حجبانها و مستغربة من شنو واقع، خرجو بجوج راجعين ثلاثة ...
حيدات من الطريق بمعنى دخلو بعدا ويكون خير، مشات للكوزينة طفات على البوطة ولحقات عليهم للصالة فين كان البيبي حاميها للغوات وكلشي غير كايشوف وساكت !
جالسة هوليا بجنب ايلا وكل وحدة معوقبة فصحتها اكثر من الثانية ...
سليم : هـوليا !
بلعات ريقها وعلات عينيها فيه، زيرات على شفايفها وقالت بهدوء محاولة تضبط الرعدة لي متملكاها ..
هوليا : تبغي تسمع باختصار ولا بالتفصيل !
شاف فنضال وعاود شاف فيها، واخا مستغرب من شنو واقع ما قادر يقسى عليها لا وسط منهم ولا بيناتهم ...
سليم : لي قديتي عليه انا راضي بيه !
غمضات عينيها مخلية دموعها ينزلو بلعات ريقها :
- ما خبيت عليكم والو، انا ما كانش فراسي حتى ، خرجنا غير نهضرو حتى ولدته، الطبيبة قالت بلي كان حمل خفي! كاتوقع ولكن ما كنتش متوقعاها حيت درت اختبار وطلع سلبي، يمكن درتو بكري، يمكن الشي لي خلاه ما يبانش فهرموناتي نفس لي خلاه ما يبانش عليا ! ولكن هادشي لي وقع، فساعة وليت ماما، فساعة كلشي تبدل و بكثرة ما انا حشمانة منكم، فرحانة حيت تزاد بيخير وعلى خير وواخا ما كنتش عارفاه كاين كايبقى ولدي وما نقدرش نحس بشي حاجة من غير الفرحة حيت جا لحياتي !
مسح على وجهه بعصبية ما حاملش يشوف دموعها ولا يسمع نبرتها صوتها الباكية ...
سليم : وباباه !
علات عينيها فنضال و عاود نزلاتهم للارض ...
هوليا : نضال !
حنات راسها للارض اكثر وقالت : - سمحولي حيت غلطت بحقكم وما وفيتش بوعدي ليكم ! ندمت حتى ما قدني ساعتها ولكن دابا ما نقدرش نندم عليه حتى هو !
سليم : هزي راسك وشوفي فيا !
نفات براسها وبقات حاطاه فالارض... ناض لعندها عنقها ودموعو فعينيه حتى هو ...
هوليا : خيبت ظنك !
هزات كتافها وقالت بقلة حيلة :
- ما عندك ما تدير، شبهت لماما !
سليم : ما تقوليش هاكا ! وبلا بكا !
مسح دموعها وقابلها معاه : - مبروك على بنتي ولدات ليا !
باس جبينها وعاود شاف فيها : - نزطم على قلبي وما نتقلقش منك، غلطتي ولكن ربي وكايسمح، شكون انا حتى نقهرك ونخسر عليك فرحتك !
هوليا : وشكون انا لي نقهرك بزاف ديال المرات فحياتك !
سليم : مليون مرة كانقولك عمرك قهرتيني وعمرك تديريها !
باس يديها و عنقها مزير عليها طبطب على ظهرها ونطق فوذنيها :
- مقهورة حيت درتيها كثر من لي ولدتي ؟
هزهزات راسها وزادت تمخششات فيه كي شي بيبي صغير مخليين كاع لي فالصالة يتأثرو معاهم ...
تنهد وناض واقف ماد ليها يديه، شدات فيه وناضت وهي شادة تحت كرشها خرجو من تماك يكملو هضرتهم على انفراد، مخلين أيلا كاتبكي و تشهق هي و البيبي ...
نضال : أيلا ! حاولي على صحتك ...
نفات براسها وهي حاسة بقليها كايتقطع على هوليا :
- وما بغيتش هوليا تبكي ... خاص نفرحو هاد النهار وبهاد المناسبة !
ألپ : (نطق وهو عاقد حجبانه) نفرحو حيت كاتحنتو بعضياتكم فالزبايل ؟
مدات ليه البيبي، شدو بين يديه وجلسات هي بجنبه ..
أيلا : نفرحو حيت وليتي جدو، وحيت هوليا تفكات على خير !
شدات على صدرها حاسة بالوجع و العيا، حطات راسها على كتفه وقالت :
- كاع هادشي لي وقع لي حيت طولتي باش تسمح لي، عفاك ما تاخدش منها موفف وما تقهرهاش، هي دابا نفيسة وخاصنا نقومو بيها !
نضال قرن حجبانه وقال وهو مهول عليها :
- و لكن حتى انت خاصك تحاولي على راسك !
شافت فهزار لي كان عاقد حجبانو وهي عارفة مزيان ديك النظرة اش وراها ... حنحنات وقالت :
أيلا : صحيت وانا كانشوف فهاد الفريخ لي جا بلا ما يعلم ! شوف ابابا شحال فن و خنفوس !
شدات لباباها فيديه وشافت فنضال :
أيلا : غير انت فاش ياله تزاديتي، ما جابت الصهبة حتى حاجة من عندها !
نضال : الحب هذاك !
أيلا : ياربي حتى انا وليداتي يشبهو لهزار !
شافت جنب فألپ لي كان مخنزر فيها، وهي تحني عينيها للبيبي مخليين نيڨا غير كاترمش ... مخلية هزار يحس براسو فديك اللقطة بينما نضال، تبسم ليها وحنحن ناوي يهضر بجدية ...
نضال : سيادنا سمحو لينا على هاد الصدمة ! حتى حنا ما كان فراسنا ما يتعاود، ما كانشوفش راسي فموقف نقدر نطلب فيه شي حاجة، ولكن غادي نطلب الى ماشي على قبلنا على قبل ولدنا لي ما ليه حتى ذنب، بالشوية عليها وبلا ما تقهروها، انا نهز الدقة عليها الى بغيتو، حيت يكفي داكشي لي دوزات راسها منو ...
تدخلات ايلا مدورة عينيها وسطهم :
- عفاكم، كلنا كانغلطو، واخا ما كانشوفش هاد الكبدة غلطة ولكن المهم !
هوما كايهضرو، وألپ ساهي فاللقيمة لي بين يديه، فكرو غير فبنتو اول نهار شدها، ما حسش براسو فاش نزلو دموعه، اساسا كان متعاطف مع كلام هوليا وزاد كمل بحركاته الصغار وصوت شخيره الخفيف ...
ألپ : ما شاء الله ! اللهم بارك !
شاف فنضال وقال : - اذنتو ليه ؟
نضال : (رمش لوهلة) باقي !
نطقات نيڨا بعصبية : - زربتو على كلشي و خليتو الاذان !
تبسم ليها بينما رد عينيه لولده وهو بين يديه الپ كايأذن ليه فوذنيه بكل حب ...
شاف فيه ثاني وقال ألپ : - قررتو السمية ؟
نضال : (نفا براسو ) مزال !
أيلا : فبالك شي حاجة ؟
نضال : (بدون تردد) هزار !
شاف فهزار وتبسم : - الى بغا هزار طبعا !
حلات عينيها على وسعهم عاجباها الفكرة ... وقالت :
- اوها ويوليو عندي جوج هزارات ديالي !
هزار : (خرج فيها عينيه) غير هزار واحد لي كاين !
ضرب نضال كف بكف بسخرية وقال متصنع العصبية :
- ياخي كاتغير من بيبي !
تبسمات على جوابه وشافت فنضال :
- انا وهوليا عندنا قائمة ديال السميات، خليها تسمي هي السمية اللولة وزيد السمية الثانية تكون هزار ! ساعتها غادي يكون هزار ديالي فكفة و الحبيب ديالي فكفة اخرى ..
شافت فهزار وهي كاتعلي حجبانها كاتقلي ليه فالسم مخلية الپ فرحان ... حيت حتى هو كايغير من هزار و شوفته غيران خلات قلبه يبرد شوية !
سدو وراهم الباب وحازها لصدرو معنقها ومزير عليها، شوفتها كاتبكي مخلية نفسو تضياق، وشكون عندو من غيرها فهاد الدنيا حتى يهون عليه يشوف دموعها !
سليم : شش بلا بكا ! ما تصدمتش ! ما مقلقش ! الجرح لي درتيه فقلبي تلم و تجمع ودابا منين جا ولد بنتي غادي يزيد يخليه يزول فخطرة ! تخطيت اهوليا !
علات حجبانها وشافت فيه مصدومة، حتى الشهقة قطعاتها فنصها حساته ضربها بتصرفيقة ...
[ هوليا : كيفاش ؟ اش كايقول ؟ واش ما بقيتش كانسمع مزيان ؟]
قرا اسئلتها من ملامح الصدمة لي على وجهها ... وجاوبها عليهم قبل ما تهضر ...
سليم : ما كنتش ديك النهار ولكن ما رانيش ناعس على وذني، رجعت لقيتك سادة على راسك وضحتك باهتة، حسيت بلي بيك شي حاجة ! وحسيت بلي بالصح شي حاجة لي كبيرة لدرجة ما قدرتيش تشاركيها معاي، شنو هي الحاجة لي ما كانعاودوهاش لبعضياتنا؟
سكت كايشوف فيها كاترمش وما قادراش تستوعب وهو كمل كلامه :
- هي علاقاتنا، انت ما عندكش حيت واعدتي خالتي نيڤا و ماما، وانا مخلي شغلي عندي حيت خاص الاحترام يبقى بيناتنا !
تنهد وطبطب على خذها كايمسح دموعها :
- ولو خاب ظني فيك وبقا فيا الحال حيت خنتي وعدك كمدتها فقلبي وسكتت باش ما نزيدش على ما بيك !
نطقات بتعلثم :
- ماشي شرط يكون غير داكشي !
سليم : الكارطونة ديال الاختبار كانت مقطعة ومرمية فالزبل ديال الدار !
حلات عينيها على وسعهم وبلعات ريقها ...
هوليا : وبقيتي ساكت ؟
هز كتافو ببىود مصطنع :
- حيت باينة خرج سلبي والا كنتي غادي تهضري !
هوليا : وشكون قال ما درتش اجهاض !
سليم : دابا نتي كاتظني غادي تقدري تديري شي حاجة بحال هذه ؟
نفات براسها وقالت :
- الا ولكن لي تخون العهد يقدر تدير ما أكثر ... ! ما فهمتش كيفاش ثقتك ما تزعزعاتش فيا !
سليم : حيت عارفك ! ما عمرك خيبتي ظني وعمرو يخيب، داير ثقتي الكاملة فيك، (هز كتافو) وصافي البكا مور الميت خسارة، شفت بعيني كيفاش قطعتي راسك على فعلتك بيديك، ما عندي فين نزيد !
هوليا : وكون ما كانش باباه هو نضال ؟
تبسم وقال بهدوء :
- دابا علاش كاتظني فراسك الحاجة الخايبة !
حطات راسها على صدره وقالت :
- حيت ديال بالصح كنت غادي نعطي لشخص اخر فرصة باش نتخطى نضال ... كانقول دابا كيفاش كنتي غادي تتعامل لو انو انا مع نضال ولكن ماشي هو بابات البيبي !
سليم : ما كنتيش غادي تعرفي تتخطاي ! لي خلاك تكوني معاه هو ليلتكم قبل من كلشي !
هزهز راسو وقال بجدية :
- من كيفاش هضرتي عليه كان كلشي باين ! كنت متأكد بلي هو لي دا قلبك !
بلعات ريقها وعاودو نزلو دموعها .. عنقاتو وهو يزير عليها مدخلها لصدره ...
سليم : قلتها باش ما تزيديش تقهري راسك وانت نفيسة ! صافي لي فات مات، وانا وليت خالو ! خاب ظني شوية، تقبلت شوية، وتخطيت ...
هوليا : كان عليك تقول اش كاين فخاطرك !
سليم : وشكون يقدر يقسى على كبدته ؟ ما يهونش عليا نشوف دموعك ا ماما
باس جبينها ثاني وطبطب على ظهرها :
- والله الى بنتي ولات ماما ... على غفلة من الفوق !
مسحات دموعها وهزات كتافها :
- أقدار ! مكاتيب ! خبيت حتى عييت وجات الكبدة فرشاتني !
سليم : وكان فراسنا ! رمي كلشي وراك !
هوليا : ولكن خليني نحطك فالصورة !
جراتو جلساتو مقابل معاها وبدات كاتعاود ليه كلشي من اللول، ولو حشمانة باغا تبرر ليه علاش دارت ديك الفعلة وخدمات متهورة بلا عقل ...
هوليا : كانت اول مرة ! والوحيدة !
طبطب على يديها لي مزيرة على يديه وقال بثقة :
- حتى هذه عارفها ..
دوز يديه على شعرها عاجبو البوندو لي فراسها، الاحمر مع لون شعرها البرتقالي جاي من داكشي ..
سليم : وهانتي غادي تتزوجي ببابات ولدك !
خرجات من صدرها تنهيدة حارة خلاتو يتبسم ليها ...
هوليا : خويا سمحتي لي ياك ؟
هزهز راسو وقال بتأكيد :
- سمحت ليك شحال هذه، و قلتها ليك دابا غير باش نتي نفسك ترتاح، اما انا عادي !
هوليا : بقا فيك الحال حيت خبيت ؟
سليم : بقا فيا الحال حيت ظلمتي راسك على قبل شي حاجة ما تستاهلش !
هوليا : الله يسامح !
باست يديه بحب وقالت :
- و بقيتي ساكت هاد المدة كاملة ؟ قدرتي !
سليم : وكون ما كان الخنفوس كنت غادي نبقى ساكت حياتي كاملة، نقدر ونص المهم عندي نشوفك مرتاحة و فرحانة، ما كاينش لاش نحك على جرحك وانت لي فيك كافيك !
هوليا : وكون بقيت مهورة ؟
سليم : غلطتي ووديتي، غرك الشيطان، خفة الرجل، كاتكون غير مرة، لو انو حسيتك غادي تخرجي الطريق وراها كنت ساعتها نعرف نتعامل !
هزهزات راسها بمعنى فهمت وهو يقول :
- ولكن ما خرجتيش !
خرجات هي وخوها من البيت وهو حايزها عنده، ما عندهمش غير بعضياتهم فهاد الدنيا باش يخليو المشاكل يدخلو بيناتهم !
سكت حيت شافها بلا ما يهضر معذبة راسها وغير فكرة تشوف فيه كل صباح و فبالها بلي عارف اش دارت كانت غادي تخليها تزيد تحقد على راسها داكشي لاش فضل يتجاوز! هي قبل من كلشي، وكيف ما ديما كايقول :
- [كلنا كانغلطو وربي لي كايحاسبنا ماشي شي حد اخر ...]
لي عليه دارو والباقي على سيد الخلق، اساسا، البيبي كان موجد نفسيته ليه غير فاش ما قالت والو فهم بلي ما كاين والو ونسى غادي مع الحياة فالمجرى لي خاصها تمشي عليه .... ولكن فاش شافو بين يديها وهي داخلة نزلو عليه بزاف ديال الاسئلة ما عرف ما يخرج منهم ما خطا سميتها بنبرة خلاتها تفهم بلي كايتسنى منها توضيح ...
وحتى هي ما خلاتهاش فخاطره حطات ليه كاع الاجوبة على أسئلته قبل ما ينطقهم، رضات فضوله، ولو ضرو خاطرو خرج من على لسانه "عــادي" ورسم على شفايفه ابتسامة، الكبدة جابت ليه كبدة معاودة ...
فديك اللحظة كان كايطرح على راسو بزاف ديال الاسئلة وهو مرتبك ...
- [ غادي تكون توجعات ! غادي تكون بكات بزاف ! الارهاق بادي على وجهها وباقي ياله قالت بسم الله ! تربية بيبي ماشي شي حاجة ساهلة ... واذن اش خاص ندير ؟]
يغوت ؟ يتعصب ؟ يضرب ؟ يحيح ؟ من حقو ؟ حتى حد ما غادي يآخدو ؟ علاش شكون بغا يكون هو ؟ وعلاش غادي يدير هادشي ؟ باش يقدم على فعل خاص يكون عندو اثر اما يدير الحاجة ويولي ندمان عليها من بعد ما كاين لاش ... هي نفيسة وخاصها الجهد والطاقة باش تقوم بولدها ماشي يزيدها هم على هم، سكت فاش عرف حيت غلطات وودات ! وكيما قالت ما ندماناش على الولد، وحتى هو ما معتابروش غلطة يأنبها عليها ...
هادشي فاش فكر وهادشي باش مقتانع !
كانت جالسة نيڨا ساكتة ورجليها كايتهزهز، كاتمة بكاها وغواتها غير بالزز، وما باغاش تقرب للبيبي باش ما تلينش ... غير هوما دخلو وقفات خارجة من الصالة ... مخلية كاع العنين يتبعوها
وقبل ما تلحق هوليا تجلس شافت فيهم ونطقات بهدوء :
- أنا نمشي لعند خالتي نشوفها !
طلقات من سليم ودارت تبعاتها، دقات فباب البيت ودخلات لعندها كانت كاتبقش فصندوقتها وهي كاترعد، الضبابة نازلة على عينيها بفعل الدموع لي مغرغرين فيهم !
هوليا : خـالتي !
دارت ناحيتها و انهارت باكية ... عيات تجمع ووالو واش قدات، حسات هاد المرة الدقة كثر من طاقتها ... كلشي تجمع عليها وما قادرة تتقبل حتى حاجة من هادشي لي كايدور بيها !
نيڤا : واش ماشي من حقي نفرح بيكم ؟ حتى لويزة باش نزرر ولدك ما كايناش ! حيت جا على غفلة !
ضربات الصندوق لي كانت كاتقلب وسط منو بيديها طايح فالارض وشافت فهوليا ..
نيڨا : علاش عليكم ؟ واش حيت ثقنا فيكم ؟ واش حيت قلنا بناتنا ما غاديش يحنتونا ؟ ما فهمتش فاش غلطنا حتى يكون جزائنا هو هذا ؟
ضربات على صدرها وهي كاترعد :
- يقدر ما ولدتك ما توجعت عليك، و ما ربيتكش، ولكن دايراك بنتي وكنت كانتسنى منك تديريني ماماك ! ما عرفتش واش من حقي نلومك ولكن ما قادراش نسكت !
شهقات هوليا وهزهزات راسها :
- وانا ديال بالصح دايراك ماما !
تخلطو عليها العرارم، ما لحقات تسرط غصة زواج ايلا، جات هوليا وخنقاتها بولادتها، بلا الوعد لي ما وفاتش بيه شمتة من نوع اخر، فين تبان ديال ايلا قدامها ! والمقام لي حاطاها فيه نفسه منزلة فيه بنتها ... كاتشوف راسها أم ومن حقها تعاتب وفنفس الوقت خايفة تكون تعدات حدودها معاها !
نيڤا : خرجي ما باغاش نشوفك دابا !
هوليا : خالتي عفاك !
نيفا : برضاي عليك خرجي ما تبانيش قدامي هاد الساعة حيت ما باغاش نقول شي حاجة تضر بخاطرك و تقطع حليبك !
حنان راسها وهزهزات راسها بتفهم :
- تمام ! غادي نخرج ولكن عفاك عطيني فرصة نشرح ليك منين تبردي ! حتى حاجة ما تشفع حيت الغلطة وقعات على سبب تافه ولكن بغيت غير نحطو النقط على الحروف، بغيت حتى انا نحط راسي على فخضك ونشرح ليك ! حيت داك السر كان مثقل كتافي على الجهد
جلسات نيڤا على حرف السرير ونطقات بلا ما تشوف فيها باستهزاء :
- المفروض تكونو ولفتو، ختمتو مستويات الكذوب والتخباع !
جلسات حداها ولكن مخلية مسافة بيناتهم حاسة بالوجع تحت منها ...
هوليا : عمري ولفت، وعمري نولف، فكل مرة كنت كانشوفك وكانشوف خويا كانتفكر اش درت وكانندم حتى ما قدتي، كل نهار، لتسع اشهر ! كانضحك وكانقول واش انا نستاهل نضحك على الوعد لي خلفت وعلى الثقة لي هرست !
عضات على شفتها كاتمة المها، ودارت شافت فنيڤا :
- ما تجيش فبالك ولو فكرة انو غير حيت انت ماشي ماما انا ما حاسباكش ماما ! و ما تهولتش ليك على قبل داك السبب! بالعكس بالنسبة لي انت قرب من ماما، عشت معاك اكثر منها ! حاطاك مع خالتي فريدة فنفس الكفة ! وربي شاهد !
تنهدات نيڤا ومسحات دموعها، قلبها كايغلي والهضرة واحلة فحلقها ما باغاش تخرجها مراعاة لحالتها ولو حتى وحدة فيهم ما راعات ليهم ...
نيڨا : نخليك تنعسي هنا ؟
بلعات ريقها ونفات براسها :
- لا انا غادي نخرج !
ناضت واقفة شادة تحت كرشها، فتحات باب البيت لي كانت مردودة وهي توقفها نيڤا بكلامها ...
نيڤا : كنت كانتسنى منك تكوني عوضي ونفرح بزواجك ونعرس لبنتي بعزها ! ماشي وانت هازة ولد بين يديك ! ولد لي ما بين ليلة ونهار بعث، مرحبا بيه ولكن علاش ؟ علاش درتيها معاه ؟ وكون ما كانش هو باباه ؟ اش كنتي غادي تديري فحياتك ؟ كيفاش كنتي غادي تعيشي وانت كاتبغي نضال وولدك من راجل اخر، غادي يسمح ليك ؟ غادي يتقبلو؟ انت واش غادي تقبلي راسك حياتك كاتريب قدامك ؟ علاش غير مهورينها وما عارفينش فين كاتحطو رجليكم ؟
دارت شافت فيها وقالت بهدوء :
- حيت عندنا عائلة تحطيها على الجرح يبرا !
نيڤا : هذا هو الجزاء ديالنا ؟
هوليا : حاشا واش تستاهلو حاجة بحال هذه ..
سكتات مزيرة على رجليها مع بعضياتهم، تأوهات بصوت مسموع وتداركات راسها :
- انا غادي نخليك ترتاحي ! وقتما بغيتي تسمعي من عندي لي خلاني ندير هادشي عيطي ليا نجي حتى لعند رجليك !
بلعات ريقها وكملات بنبرة مرعودة :
- حشمانة منك قداش، باقي فيا الحال حيت غبنتك وانت ما لحقتي تفرحي ببنتك، وماشي من حقي نبغيك تفرحي بخيبتي ولكن عفاك ما تعتابريهش هو خيبة ... ما يستاهلش يتحاسب على شي حاجة انا درتها !
علات فيها عينيها وقالت بلوم :
- دابا وليتي أم ! حاسة بغبينتي !
خرجات من عندها وما هي الا دقايق قليلة استجمعات فيهم شتات نفسها وخرجات نيشان للكوزينة تكمل توجاد العشا !
ناض لعندها الب وهو مهول من ناحيتها، دخل للكوزينة وقف حداها وغير حط يديه على كتفها دارت عندو معنقاه وهي كاتنخصص ... حاسة بقهرة رهيبة وخيبة امل صعيب تسرطها ..
طبطب على ظهرها وهو كايفرق قبلاته على راسها محاول يواسيها ..
ألپ : بغيت نهضر لقيت بلي ما عنديش حق نهضر ! من مقام بنتي ولكن ما عشت معاها ما ضحيت معاها ما درت حتى حاجة لي تخليني نعاتبها على قبلها ! وواخا هكاك ضراتني فقلبي فعلتها !
نيڨا : واخا هكاك شكرا حيت اذنتي ليه فوذنيه ! حيت هزيتيه وكبرتي بيه، ما يستاهلش نستقبلوه بهاد البرود كامل ...
ألپ : ولكن انت ...
هزات كتافها وقالت مقهورة :
- ما كانلحق نصحصح من الكف لي خديتو من عند وحدة كاتعطيني الثانية للخد لاخر ! بناتي كايتسابقو على شكون تطيح ليا النقطة اللولة !
على برا كانت طلعات هوليا لبيتها حيت ارهقت كثر من القياس ومنها النيت تحاول ترضع البيبي ولو باقي ما كاينش الحليب فصدرها، كايقولو داك اللبى مفيد ! وطلعات معاها أيلا هازة الصاك الخفيف ديال الحاجيات لي خدا نضال على عجل ...
ناض وراهم سليم وشاف فنضال ..
سليم : ياله معاي !
وقف بلا ما يتساءل لين هزهز راسو وقال :
- نبدل عليا وانا معاك !
هزهز راسو بمعنى تمام وخرج من الصالة نيشان للكوزينة ... وقف على ألپ ونيڨا حادر عينيه محتارم خصوصيتهم واللحظة لي كانو متشاركينها !
سليم : خالتي غادي نعذبك معاي ولكن واش ممكن تقولي لي شنو غادي تحتاج هوليا ؟
علات عينيها فيه وزادت فوثيرة بكاها، ما كرهاتش تغوت ولكن ما لقات ليهم جهد ..
ألپ : نيفا !
قال سميتها بمعنى بلا باركة عليك من البكا، وهي تحرك راسها شمال ويمين كاتنفي وما مثيقاش شنو كاتعيش ...
نيڨا : و ماشي هاكا كنت باغا .. ماشي هاكا كنت متخيلة !
تنهد سليم وهو مغبون ورد عليها :
- قدر الله ما شاء فعل !
نيڨا : اودي اولدي !
سليم : (باس راسها) الله يسمح لينا منكم !
تبسمات ليه بالزز وقالت :
- بلاتي نلبس عليا ونخرج معاك، ما تعرف ما تاخد مع هاد الوقت !
سليم : بلا ما تعذبي راسك !
ألپ : ما كايعجبهاش العجب غير خليها تمشي تقضي شغلها بيديها ،ز
تنهدات وردات عليه : - اصلا غادي ناخدو غير الاساسي ... حتى يصبح ويفتح !
سليم : تمام !
خرج لعلى برا كايتسناهم يلبسو حوايجهم بينما الپ رجع للصالة لقا هزار كايهضر فالتلفون ...
طلب داكشي لي غادي يحتاجوه الام وولدها هنا و حتى لي غادي يتحتاج فاسطنبول، ما عرفش واش نضال غادي يبغي يكون فالدار ديالهم جميع ولا فدارو بوحدو داكشي علاش وصاهم يديرو بحساب هاد الفرضية فالحالات بجوج كلشي خاصو يكون واجد ..
بانو : موسيو هزار هادشي لي قلتي غادي يوصل غذا فين نحطوه ؟
هزار : بيت خاوي !
بانو : تمام !
هزار : جدة ما تعرف والو ؛
بانو : تمام ... (حنحنات) موسيو هزار كيف بقات ختي ايلا، بغينا نصونيو ليها وخفنا !
تنهد وقال :
- الحمدلله بيخير، صونيو ليها وقتنا بغيتو، نتوما عارفينها !
تبسمات بفرح :
- الحمدلله .. الله يزيد فراحتها !
هزار : سلمت !
بانو : تصبح على خير..
قطع معاها ودار شاف فألب ... كان جالس بفم ساكت وحتى هو داكشي لي بغا وتشهى ... شي ساعة ديال الهدوء غادي تكون بيخير حيت من نهار حط رجليه هنا وهو فجري عليا نجري عليك .
جالسة هوليا كاترضع وايلا مجبدة حداها كاتشوف فيها بعينين كايلمعو ... ما مثيقاش كيفاش وقع هادشي ولكن فرحانة بمجيتو بيخير وعلى خير ! والا هوليا عمرها كانت تقدر تتخطى ...
أيلا : دابا يكون كايشبع بعدا ؟
هوليا : ما عرفتش ... ناخدو ليه حليب ديال الطاسة ؟
ردات عليها بنفس طريقتها :
- ما عرفتش !
شافو فبعضياتهم وطرطقة كايضحكو على حالهم .... حتى قلباتها هوليا بكا، كانت متصنعة القوة قدامهم كاملين، كاتقول انا بيخير انا لاباس ... ولكن مع أيلا ما تقدرش تبقى بقناعها ...
أيلا : هوليا !
حركات راسها شمال ويمين وهي كاترعد ودقات قلبها متسارعين :
- بكيت حتى ما قدني اليوم ولكن هاد الدموع هادو ديال الخوف و الخلعة لي كانت راكباني ! خفت نموت، خفتو هو يموت .. تخلطو عليا العرارام وانا كانولد وما عارفاش راسي واش كانولد ! كنت باغاك تكوني معاي، كنت باغا نشوف وجهك و نسمع صوتك ! من ديما كنتي مصدر الامان وللمرة الثانية هاد الشهر كانخاف وما كانلقاكش !
نزلو دموعها على خدها حتى هي وشدات فيديها :
- ششش، بلا بكا، انا ديما معاك ! وغادي نبقى ديما هادشي ما خاصش يكون عندك فيه شك، ولو ما تشوفينيش انا كاينة هنا
حطات يديها على قلبها :
- وعمري نتفرق عليك واخا تبغي !
هزهزات راسها وقالت :
- الى وقعات لي شي حاجة ولدنا امانة عندك !
عقدات حجبانها وقالت :
- ولدنا غادي نتهلا فيه وانت كاينة، ما عندك فين تمشي وما عندو ما يوقع ليك تمام ؟ دخليها لراسك وما تخمميش فشي حاجة من غير هادشي !
زيرات على يديها اكثر وكملات كلامها :
- ماشي ساهل داكشي لي دوزتي هاد النهار ولكن راه دوزنا بزاف من قبل و مزال باقي ندوزو، غير بلا ما تهزي الراية البيضة من دابا ! توء ماشي ديالك هذه حنا ياله غادي نقولو بسم الله فحياة جديدة، باقي العاطي يعطي ...
هوليا : غادي ندوزو الخايب و الزوين بجوج !
أيلا : تماما (تبسمات ليها) بحال ديما !
شافت فالبيبي لي طلق من صدرها وتبسمات ليه اكثر ... خدات نفس ونطقات مبدلة الموضوع لعل وعسى تنسى !
أيلا : قررتي شنو غادي نسميو البيبي ؟
شافت فيه مطولا، وعلات كتافها :
- ما عرفتش اش غادي يقول نضال ولكن ما غاديش نتنازل على güven !
تبسمات وكملات كلامها : - يعني ما عندو ما يقول !
علات أيلا حجبانها مستغربة من الاسم لي ما كانش ضمن القائمة ديالهم ... تبسمات هوليا وهي كاتشوف فيه وعلات عينيها فيها :
- مع خرج عرفت هذه خاصها تكون هي سميتو !
أيلا : وعلاش ؟
هوليا : حيت نضال بقوة الثقة لي داير فيا ما شكش ولو لثانية بلي هو ماشي ولدو ... بالعكس قال ليا : " ما بغيتيش تزوجي بيا لخاطرك ها هو جا لي يخليك تزوجي بالسيف عليك " .. من ورا ما خرج نيشان !
حلات عينيها على وسعهم فرحانة بالحركة لي دار ولو كانت متوقعة، عضات على شفتها بحماس ونطقات سميته :
أيلا : GÜVEN ( الثقة) حبيت !
سكتات لوهلة ورددات ثاني :
- ݣوفين هزار أكصوي !
قرنات حجبانها وقالت :
- كيفاش هزار ؟
أيلا : نضالو مشهي يسمي هزار !
تبسمات هوليا وردات عليها :
- شي مرات كانحس بنضال كايبغي هزار اكثر مني ! وهو من حق
قاطعاتها ايلا قبل ما تكمل كلامها وهي مخرجة فيها عينيها :
أيلا :ومن حقو ! شكون ما يبغيش هزار ديالي ؟
هوليا : هههه من حقو حتى انا ما قلتش ولكن من حقي انا نغير ؟
دق فالباب خلاها تدور عينيها ناحيتها وقالت بهدوء :
- ادخل !
فتحها نضال لي دخل يطمن عليهم .. قرب لعندها باش جبينها وجيبن ولده وتبسم لايلا لي تقادات فجلستها مربعة رجليها...
نضال : شوية دابا ؟
هزهزات راسها بحب وقالت :
- قلت ليك غير نجي للدار نولي بيخير اكثر ...
نضال : الحمدلله ! انا غادي نخرج مع سليم بغاني فشي حاجة، ومنها النيت نهضرو على الزواج !
هوليا : (هزهزات راسها) تمام !
طبطب على خدها وقال :
- ما غاديش نرجعو من هنا غير وحنا مزوجين ان شاء الله ..
أيلا : حبسو باركة الولد باقي صغير ونتوما خادين تحابو قدام عينيه !
نضال : ختي نزلي عند راجلك بعدي ليا من ولدي !
ايلا : اهيا، ولدي هذا ولدي ..
هوليا : اه ولدها !
نضال : ياك ؟
هزهزات راسها بمعنى هادشي لي عطا الله، الا ايلا ما ننكرهاش !
نضال : الالا سعداتها !
ردات شعرها ورا وذنيها بتكبر مصطنع وقالت:
- هاح عليا وخلاص ...
هوليا : سير واجي باش نهضرو على سميتو !
نضال : لي بغيتي تسمي انا معاك ...
هوليا : لا غير حيت قالت لي ايلا اختاريتي ليه هزار تكون سميتو الثانية! زوينة و عاجباني ولكن راه كانغير !
هزهز راسو وقال بدون تردد :
- حيت كانبغي هزار، وعلاش لا يطلع بحال عمو شديد ويحنت الحديد !
صونا عليه سليم حيت تعطل وهو يتحنا باس جبينها ثاني وخرج من البيت مخلي الحديث لمن بعد .
حطات البيبي من يديها وتجبدات بجنبه ترتاح وحتى أيلا دارت نفس الشي، الجرا لي جرات فالدروج ما كانش لصالحها وغير كاتكابر اما هي عݣرات راسها بتهورها ...
ما حسوش على راسهم حتى كانت واقفة نيڤا عند راسهم ... فيقات أيلا غير بالهدى باش تمشي لبيتها وهي تنوض قافزة ..
أيلا : همم ؟ نعم ؟ شنو ؟
نيڤا : نزلي تتعشاي ؟
دارت شافت فالبيبي وعاود شافت فيها:
- ما فياش لي ياكل ...
وقفات عنقات ماماها بالمهل وحكات فوق الجرح لي فصدرها ...
أيلا : هزار خاصو ياكل فالوقت، نهبط نشوفو !
هزهزات ليها راسها بمعنى تمام، ودارت لعند هوليا كاتفيق فيها ...
أيلا : نعاسها ثقيل !
نيڤا : خاصها تفيقو، هاد البيبي
أيلا : ݣوفين !
بلعات غصتها وعلات حاجب :
- خاصو لي يفيق معاه !
حلات هوليا عينيها كاتشوف فيهم وحاسة بحال الى كلشي كان غير حلمة، ستة ديال الساعات اختابرات فيهم عواصف مجهدين ...
دارت على جنبها وهي تلمح ولدها، تبسمات بلا هواها، ولو الحلمة كانت رايمة ناحية الكابوس اكثر بشوفته راها راضية ...
كحزات ليها نيفا الطبلة ديال الماكلة قريب ليها وقالت فوق نفسها :
- نوضي غسلي وجهك، وكولي على قبل الحليب !
اضافت جملتها الاخيرة بمعنى ما بغيت نسمع منك حتى اعتراض ... هزهزات ليها هوليا راسها بامتثال لأوامرها وناضت خرجات من البيت غادية باتجاه الحمام ..
أيلا : نعطيو لهوليا بيتي احسن، هي دابا محتاجاه اكثر مني !
نيڨا : داكشي لي كنت غادي نقول ليك فالصبح !
أيلا : نخرجو حتى من دابا هانية !
نيڨا : ديرو لي يريحكم !
دارت لعند البيبي وتحنات باست على جبنيه بالمهل وقلبها كايتقطع من الداخل ..
نيڨا : مرحبا بالبي الصغير، ان شاء الله حياتك تدوز هانية وتهز راسنا منين تكبر !
دخلات عليهم هوليا وهي تنوض من حداه ... نطقات بلا ما تشوف فيها !
نيڨا : كولي ومنين تسالي هزي ولدك واجي لبيت ايلا غادي نقادو ليك !
هوليا : لا لا غير خليني هنا راه مزيان !
شافت فيها بمعنى ما نعاودش الهضرة معاك .. خلاتها تحني راسها وتجر الطبلة لعندها ...
نزلات أيلا للتحت كانو كاع الرجال مجموعين على الطبلة ديال العشا، تبسمات ليهم وجلسات حدا باها ..
ألپ : ما تاكليش ؟
أيلا : ما فياش !
علا حجبانه وشاف فيها بلا ما ينطق خلاخا تتبسم ليه حيت عارفة مزيان ديك الشوفو اش وراها ..
أيلا : نعست بزاف اليوم وخاطري ماشي هي هاديك ! الليل طويل والماكلة كاينة منين غادي نجوع غادي ننزل ناكل عادي !
ألپ : على راحتك ! ونيڤا فين ؟
أيلا : بقات مع هوليا !
سليم : ما تقدرش تنزل ؟
أيلا : لا تقدر غير ماما طلعات ليها الماكلة لتماك وصافي بقات ... بغيتيها ؟
سليم : لا غير سولت ! حتى نساليو العشا ونطلع عندها !
أيلا : ان شاء الله!
تبسمات وقالت بحماس :
- متخايلين بلي كل واحد على هاد الطبلة ولا شي حاجة من ورا ما تزاد ݣوفين !
جمعات شفايفها فجأة وحطات يديها على فمها مخرجة عينيها ...
أيلا : اوها ما قلت والو !
شافت فنضال بعتاب وقالت :
- وانا ديما فارطة الهضرة ولكن الوضع ولا عندي مجهد من ورا ما تبرعتي ليا !
نضال : انا السبب ؟
أيلا : تقريبا !
ضرب يد بيد وقال :
- مضيعة ليا مفاجأة و زايداني باللوم من الفوق ! تقول شي حاجة ؟ ما يمكنش حيت المدام اكصوي ما نقدروش نفنفنو معاها !
حنحن ألپ ورد عليه ببرود مصطنع :
- حيت هي ايلا تيكين بنت ديميرهان قبل من كلشي !
تعاونو الرجال على جميع الطبلة حيت نيفا شحال قدها تقسم راسها بين البنات وشغال الدار، ونضال شاداه الضحكة على هزار لي قليل فين كايدخل للكوزينة ولا حتى باش يهز كاس يحطو فبلاصتو ما كايبغيش !
ومن بعدها تفرق المجمع كلها قصد البيت فين غادي ينعس ... هوليا وأيلا تبادلو بالبيوت حيت ديالها فيه حمام وهي غادي تحتاجو أكثر، ألپ غادي ينعس بوحدو هاد النهار مادام تيڨا قررتت تبات مع هوليا على قبل نعاسها ثقيل وخاص لي يرد البال مع اليببي ... وخلاص سليم ونضال مع بعضياتهم فالبيت منها النيت يهضرو ... قبل خرجات معاهم نيڤا حدهم خداو اش خاص ورجعت بحالهم مأجلين الهضرة لوقت مناسب اكثر ...
سد الباب بالساروت من بعد ما دخل وهو كاينشف شعرو وغير دار شاف فيها بدات كاتهضر على البيبي وتفاصيله ... تبسم ليها وجرها لعنده حاط صبعو على شفايفها !
عقدات حجبانها وقالت بهمس وصبعو مزال عند شفايفها :
- خير !
هزار : سمعتي ؟
نفات براسها وهي ما فاهماش اش باغيها تسمع ... باس جبهتها وقال :
- الهدوء !
مع قالها طلقها جوفين ببكية خلاها كاتضحك على حالو ...
أيلا : ما عليش تحمل ا عمو ! منها النيت توجد راسك لشنو تابعك !
هزار : باقي الحال ..
أيلا : اه لا زعما حتى نصح !
هزار : وباقي الحال هادشي هضرنا فيه من قبل لا ؟
أيلا : اه ولكن ..
سكتتات وهي كانسبل فيه عويناتها خلاتو يتنهد وقال :
هزا : انا ماشي حمق نزرب عليك زربة بحال هذه و نبقى مغبون وراها، نعيشو بالشوية علينا حتى وكان يكتاب ! أيلا تزوجنا جوج مرات وباقي ما درنا والو ! كيفاش كاتفكري فالولاد وهو باقي ما درنا والو !
قالها جوج مرات كايأكد عليها باش تفهم وهي تبسم ليه ...
أيلا : هزار اكصوي عاود هضرتو جوج مرات فالنهار ... اوها الحال ما يشاور !
هزار : حيت مراتو قدامه وهو شاد راسو عليها !
تبسمات حتى تغمضو عينيها وقالت :
- صبر على بنت ديميرهان، غير تحطها فدارك ما نخليكش صابر باقي !
هزار : هاديك ا بنت باها !
أيلا : بحال الى كاتغير من بابا !
هزار : علاش هو ما كايغيرش ؟
أيلا : حيت هو بابا وانت خديتيني ليه ... من حقو !
هزار : وانا ؟
دورات يديها على عنقو وعلات حجبانها :
- وهو عطاني ليك !
هزار : يعني وليتي ديالي !
أيلا : ولكن انا ديالو حتى هو ! كايبقى فيا بابا والله راه صعيب الحال تولد و تربي وتكبر ويجي واحد اخر ياخد كاع صلاحيتك على كبدتك !
هزار : واحد اخر !
أيلا : ولا زعما قصدت، (تبسمات) انا قبل ما نكون اكصوي راني تيكين بنت ديميرهان ..
هزار : وغادي تبقاي !
أيلا : وحتى بابا هادشي لي باغي يسمع ... بلي بنتو باقا ديالو واخا تزوجات ..
هزار : لا انت تيكين بنت ديميرهان، اما ايلا راها ديالي ..
تبسمات وتعلات على صباع رجليها باست شفايفه ..
أيلا : ديالك من ساسي حتى لراسي ما قلناش ليك العكس !
هزار : الله يرضي على بنتي !
أيلا : ويهديك عليا ..
قرن حجبانه بعدم فهم ورد عليها :
- خير ؟
أيلا : لا غير تتقبل فكرة البيبيز ...
هزار : كانأكد ليك الى بقا ولد نضال كايغوت فكل مرة حطيت راسي حدا راسك غادي نزيد نبعد الفكرة !
هزات كتافها متصنعة اللامبلاة وقالت :
- ساعتها غادي ندوز للخطة ب !
بقا ساكت مطولا كايتسناها تقولها وهي تطلق من عنقو ودخلات تحت الغطا ...
هز كتافو بنفس طريقتها وتمتم : - ياله نسمعوها وانت ناعسة !
ما بعد الضيق الا الفرج، وما بعد العسر الا يسر، وهذه هي الحياة، طلعات وهبطات، اليوم باكيين وغذا ناشطين، اليوم معذبين وغذا مرتاحين، دوام الحال من المحال وكيما للواحد نصيبه من الحزن عندو نصيب من الفرح !
دازت يومين صحصحو فيهم شوية و تقبلو ݣوفين فحياتهم أكثر ... نيڨا ما بين أيلا وهوليا رادة معاهم الباب بجوجات باغاهم يتعافاو النيت ويردو صحتهم !
واليوم كتب كتابها، على بابات ولدها ولي بغاه قلبها ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
جالسة بين نضال وسليم، ومقابلة مع أيلا، كاتسمع لكلام خوها وعينيها فالارض كاتشبك صباعها مع بعضياتهم ...
سليم : الجمعة موالمك لكتب الكتاب !
نضال : موالم ! هوليا ؟
علات عينيها فيه وهزهزات راسها :
- لي بان ليكم مزيان بالنسبة لي !
سليم : حفلة خفيفة ما بيناتنا كافية كانظن !
بلعات ريقها وشافت فأيلا لي مخرجة عينيها :
- ما كاين لاش ... غير غادي نزيدو الروينة على خالتي وهي ما عندها ݣانة !
تدخلات بالخف أيلا باعتراض :
- واش حماقيتي ! كيفاش ما كاين لاش ؟
هوليا : وبالصح ما كاين لاش، بلا ما نقويو الناس خاصها غير ما تسمع، انا وياك طال الزمان ولا قصار راجعين بحالنا لاسطنبول، شكون غادي يبقى يسمع الهضرة من الغاشي ؟ ما لحقنا سكتو ورا اش دار فيك فاتح، هو لي غالط وكلشي جا فصفو ما رحموناش ساعتها، بغيتي يسكتو دابا وحنا لي غالطين ؟
سليم : غالطين ولا لا كايبقى هذاك شغلنا وحنا ماليه ! شوفي انت اش بغيتي !
تبسمات ليه وعينيها نازلة عليهم الضبابة، دغيا عمرو بالدموع، زيرات على سروالها وسط قبضتها وقالت فوق خاطرها :
- ما بغيتش حفلة، ما بغيتش تكبيرة، كيما أيلا عقدات فالطبيب غادي نعقد حتى انا بالسكات وبيناتنا ...
أيلا : ولا ماشي هاكا كنا ..
قاطعاتها وهي مخرجة فيها عينيها :
- كنا و ولينا !
🎞️عودة🎞️
ما كانتش متوقعة بتاتا واش الامور غادي يكونو بحال هاكا، ولكن حاسة بلي كاتعيش احلى ايام حياتها، ولو ما طلبش يديها كيما كانت متخايلة، ولو تخلات على كاع احلامها بخصوص طريقة زواجها .. راضية و فرحانة بالشي لي آلت عليه الامور ...
على عكس أيلا، حاسة براسها غادي تطرطق، ما قادراش تعارض حيت هي باقا نفيسة ... وما لقاتش لي يأيدها فريها ...
واقفة قدام المراية ووراها أيلا كايشوفو فانعكاس بعضياتهم من خلالها وشلا كلام ساكتين عليه...
أيلا : يكبر ݣوفين شوية و تديرو العرس !
هوليا : عرسي هو ولدنا يکبر بيخير وعلى خير ... ماشي ضروري نحرق الحنة، ماشي ضروري نلبس كسوة بيضة وماشي ضروري نشطحو انا وياه باش نعيشو الحب ! شفتي زواجك اللول من هزار كيف داز وشنو دوزتو من وراه ..
عنقاتها مزيرة عليها و دموعها فعينيها ...
أيلا : زواج ديال الكذوب وحرقتي ليا فيه الحنة وانت دابا ما بغيتيش !
هوليا : يا أيلا خلينا بلا ما نغطيو الشمس بالغربال ! ما درت فيها ما يعجب وما كاين لاش نخليو سيرة خالتي وعمي على كل لسان، صافي قصحت قلبهم بلا قياس ما عندي فين نزيد !
أيلا : حلمنا !
هوليا : و جا ݣوفين فيقنا على واقعنا ! ماعليش انا راضية والله ... فاش نرجعو لاسطنبول نديرو فوطوشوت نتفكرو بيهم الايام وصافي ! العرس ما كاين لاش حيت ما كانش غادي يكونو فيه ناس غيركم !
تفتحات الباب بلا دقان ودخل نضال لابس سروال ديال اسودو وقاميجة بيضة فاتح صدايفها الجوج اللوالة، تبسم فوجه أيلا ودار عند هوليا كايشوف فيها وهو مسلوب بكاع تفاصيلها من ساسها حتى لراسها، كانت لابسة كسوة حرير فالبيج طويلة حتى للتحت وفيها فتحات من الجناب حتى لعند الركبة، نص كم وظهرها فيه جوج فتيحات صغار ... شعرها البرتقالي راداه جنب كامل و ظايرة ماكياج خفيف بحال الى ماشي عروسة كتب كتابها على الابواب ...
نضال : ما شاء الله !
تغرغرو عينين أيلا فرحانة برد فعله، شافت فهوليا وتنهدات على التقصيحة لي مقصحة راسها، بكلمة منها كلشي باغي يحضر ليها لي بغات، ولكن كاس الخذلان لي شرب منه سليم ونيڨا بغات تكمله هي وتحرم راسها من الشي لي كانت كاتحلم بيه !
كون لقات ما تفرحش بهاد التزويجة تديرها ولكن ما عندهاش ليها جهد، واخا حاسة براسها مقصرة من ناحيتهم ما قادراش تخبي فرحتها و تغبن راسها، ماشي هاكذا تخايلاتها ولكن حتى دابا بالنسبة ليها الوضع سمن وعسل، غادي تتزوج بنضال، وهذه حاجة بحد ذاتها مخلية الفرحة تتغلغل وسط روحها ... بلا تواجد ݣوفين لي مخليها طايرة فوق السحب .
خرجات مخلياهم بجوج وهو يقرب لعندها، مد يديه لعند شعرها رده ورا وذنيها ونزل بشفايفه عند جبينها مقبلها بكل حب ...
نضال : غادي نتزوجك واخيرا !
هوليا : ما تعطلتش عليك بزاف ياك ؟
نفا براسه وهو هايم :
- حتى لاخر نهار فحياتي كنت غادي نتسناك !
تبسمات وهزهزات راسها رادة عليه بسخرية :
- عليها خديتي رقم هاريكة، عليها لقات أيلا الواقي فجيب هزار، عليها فأقرب فرصة كنتي غـ
حط صبعو على شفايفها مخرج فيها عينيه وشاف ناحية ݣوفين لي ناعس :
- ششش غادي تفيقي ليا السبع ديالي ...
عضات صبعو وهي كاتبسم :
- ما قدرتيش تسمع الحقيقة ديالك !
نضال : ما عمري كنت غادي نقدر نتخطاك ..
هوليا : حتى انا واخا نبغي ما كانش غادي يخليني !
شافت فݣوفين ثاني وعاود شاف فيها :
- كنتي غادي تعرفيني عليه كون ما كناش مع بعضياتنا ؟
هوليا : كنتي غادي ثيق بلي هو ولدك ؟
هزهز راسو بدون تردد وقال :
- راه قلت ليك هوليا عششات فالراس من ديك الليلة ...
هوليا : وشكون عرف شنو ممكن تدير ورا ديك الليلة !
نضال : كان باين ماشي من النوع لي يتهور مليون مرة، كانت حاجة ديال مرة ... (تنهد) وها هي زادتني شهر وشوية ديال القطعة !
تبسمات ليه وخدودها مزنݣين :
- المكتاب !
نضال : وفرحان بيه لا تمشي تفهي غلط ! بالعكس فرحان بزاف ...
هوليا : وحتى انا !
تنهدات وقالت :
- كنا غادي نربيوه انا وأيلا كون ما بنتيش فحياتي !
علا حجبانه بتفهم بينما هي كملات :
- ولكن ها حنا فيها، ياله قلنها وغادي نعاودها، المكتاب ! ما منو هروب !
نضال : ونعاود نقولها حتى انا، فرحان بيه بزاف (حنحن) كاين شي حاجة خفيفة مقلقاني ...
هوليا : (علات حاجب) ولي هي !
نضال : العرس ا نـوارتـي !
هزات كتافها ببرود وقالت :
- العرس هو الحاجة الوحيدة لي تخليني نحس براسي نقصت الثقل من فوق كتافي على الشي لي درتو فسليم وخالتي !
تبسمات وقالت بنبرة صوت مرعود :
- ما نستاهلش انضال !
نفا براسو وهو مخرج فيه عينيها :
- تستاهلي عرس بسبع ليلات !
هوليا : سبع ليلات صافي ؟ (تبسمات وقالت بالزربة قبل ما ينطق) اسيدي انا معاك راه كل نهار فرح وعرس ... انت خليك كاتشوف فيا ديما كيما كاتشوف دابا وخليك ضاحك بحال ديما وصافي !
عنقها حايزها لعنده كايطبطب على ظهرها خلا عينيها يتغرغرو... قاومات باش ما تنزل حتى دمعة ولكن حركاتهم مخليينها تفشل !
نضال : ماما ديالي !
تبسمات وهي كاترعد مقاومة دموعها لي بغاو ينزلو :
- نعم ا باباتي !
نضال : تزوجي بيا ؟
تبسمات وهي وسط حضنه، عينيها على ݣوفين وقلبها عند صدره مستشعر دقاته وهو كاينتاض من فرط الفرحة، حيت وقع هاد السؤال على مسامعها حلو ..
بعدها عليه وهو ما ساخيش، باس جبينها ونزل على ركبته فاتح العلبة ديال خاتم الزواج لي خدا ليها ... حلات عينيها على وسعهم مصدومة بالحركة، قالت مع الروينة لي واقعة غادي يكون نسا !
نضال : لا يكون عند بالك نسيت !
عضات على شفتها وعلات حجبانها اكثر، ما قادراش تصارحو وحشمانة تنكر ... نزلو دموعها بدون استئذان وحتى هي ما قاوماتش خلاتهم على خدها متأثرة ..
نضال : اخ منك ا نوارتي واش انا نفلت لقطة بحال هذه، اساسا كنت غادي نطلب يديك غير ترجعي من كراكلي ... غادي نسولك، غادي توافقي و نبداو نوجدو لعرسنا ...
شهقات وردات عليه :
- بدينا بالمقلوب ... سبقنا الولاد هوما اللوالة !
نضال : مزيان نكبرو مع ولادنا !
هوليا : ان شاء الله...
مدات ليه يديها وهزهزات راسها عايشة اللحظة ولو هو سول وعارف غادي يكون جوابها، وقف ركب ليها الخاتم وهزها بين يديه كايدور بيها خلاها تدوخ ...
نضال : حتى حاجة ما من مقامك، ولكن باقي جاي الخير ان شاء الله..
حطها فالارض وبقا محاوطها بيديه، قبل شفايفها بحب وشغف خلا خدودها يتزنكو، وفور ما بعد عليها جراتو لعندها داخلين فقلبة طويلة مقاطعها صوت ولدهم ملح حياتهم من دابا الفوق ..
نضال : لا لا اولدي ما تافقناش على هادشي، نهار يماك جادت انت وقفتي ليا حسكة عيب !
هوليا : غادي يكون جاع ...
هزهز راسو بتفهم باس جبينها ثاني وقال :
- شكرا حيت بغيتي تكوني مراتي، وحيت بغيتي تضوي حياتي ... شكرا حيت انت نوارتي ...
هزات ݣوفين بين يديها وهو ينزل باس جبينه وخدوده ما كرهش يسرطو من فرط حلاوته... ما عمرو تخايل راسو غادي يكون حنين مع الدراري الصغار ولكن الكبدة هذه... غير شدو بين يديه حس بلي مستقبله من وقتها مربوط بيه، اي حاجة دارها غادي تكون على قبله واي حاجة عندو غادي يعطيها ليه بلا حتى ما يطلب ...
تبسمات بحب عاجبها الحال كيفاش دغيا تأقلم مع الوضع، كاع الرجال يقدرو يولدو ولكن ماشي كلهم يقدرو يكونو اباء ...
هوليا : شكرا حيت انت نضال !
تبسمات ليه وخرج مخليها ترضعو على راحتها ...
دقايق قليلة وتندق فالباب دخل سليم كايطلل عليها، تبسم ليها ونطق :
- واجدة ؟
هزهزات راسها وحطات ݣوفين ناعس فالكونة ديالو ... وقفات قربات ليه معنقاه وهو باس راسها ..
سليم : الله يرضي عليك ويكمل كلشي على خير !
هوليا : أمـيـن !
شد فيديها بحال كيف ما كانو كايديرو فصغرهم ... وفاليد الثانية هز ولدها بكونته، خرجو من البيت نازلين فالدروج ... وقفو وسط الدار طلق من يديها وشاف فنيڤا ...
نيڨا : القهوة غادي توجد راسها ؟
دارت شافت فيها وهي تنطق وراها أيلا بابتسامة :
- نضال خاصو يدوق القهوة المالحة من يديك !
تبسمات ليها وشافت فسليم :
- نمشي نقاد القهوة ...
سليم : الله يرضي عليك!
باست خدو وجرات تابعة نيفا للكوزينة، كانت جابدة ليها الطقم لي تخطبات بيه هي النيت خلات قلبها يترعد ... حيت عارفة مكانته فقلبها قداش !
نيڨا : عمرت القهوة فالركوة غير حضيها وصبيها فالفناجن منين تطلع !
هزهزات راسها بتفهم :
- تمام !
لمحات الخاتم ديالها فيديها وهي تنطق :
- عطيني الخاتم نحزمو فالشريط مع ديال نضال !
وقفات ساكتة لوهلة وهي غير كاترمش ..
هوليا : ولكن انا ما شريتش لنضال خاتم ! (بلعات ريقها وشافت فأيلا) نسينا !
نيڨا : حنا خدينا ليه خاتم ! (تنهدات) ما يمكنش نزوجو بنتنا بلاش !
عنقاتها بحماس خلات دموعها ينزلو، طبطبات على ظهرها وهي كاتستنشق فريحتها بكل راحة، كانت واخدة منها موقف ولكن شحال جهدها تبقى واخداه، الفرق بين هوليا وايلا هنا هو أيلا عطاتها دقة وخلات ليها الوقت فين تستوعبها، بينما هوليا جات وحطات ليها كلشي فرد مرة ولي زاد الطين بلة هو بقات كاتشوفها قدام عينيها الشي لي خلا العافية عوض ما تخمد كاتشعل ...
نيڨا : خاصنا جلسة !
هوليا : نديرو حتى عشرة !
صبات القهوة فالفناجن ودارت ملح قليل فكاس نضال بحكم عمليته باقا جديدة واي تهور هوما في غنى عنه ...
هزات نيڨا الصينية عليهم ودخلو بثلاتثهم للصالة وهي كاتدور عينيها بيناتهم كاتقلب على العدول، فبالها هادشي لي غادي يكون ولكن لا كانو غير هوما كيما العادة ! جلسات بجنب ألپ وحداها نيڨا بينما أيلا جلسات فجنب الكنابي لي جالس عليه هزار ..
أيلا : ما عرفتش دابا انا معامن ! العريس ولا العروسة ؟
ألپ : ما محتاجاش سؤال !
نضال : بالصح yenge حنا غير بثلاثة ... وناقصنا العنصر النسوي !
سليم : كيفاش بثلاثة؟ ݣوفين معانا !
خرج فيه عينيه وقال بتحدي :
- ݣوفين أكصوي يعني معانا ! وحتى أيلا أكصوي صافي ما بقيتوش تسالو ... ياك ا أيلا ؟
شافت فهزار لي كان كايشوف فيها جنب ببرود ومشات بانظارها لالب لي كان مصغر عينيه وكايتسناها تهضر بترقب ...
أيلا : أنا ؟
هزهز راسو كايتسنى منها جواب وهي تحنحن :
- هاي هاي ما تدوروناش بيناتكم انا وولدي محايدين، شوية من العريس شوية من العروسة ! حيت قبل من أكصوي حنا ديميرهان وأغلو ..
سليم : جواب ديبلوماسي هذا !
أيلا : و الخواطر خاصها تبقى خصوصا فنهار زوين بحال هذا ...
هز نضال قهوته خدا منها رشفة كاع ما مستشعر الملحة لي فيها، حاس بيها حلا من العسل غير حيت هي قهوة خطوبتهم، شاف فهوليا لي تبسمات ليه وهو ينزل عليها فرد مرة وحط فنجانه فبلاصته ...
نضال : (حنحن) القهوة وشربنا !
ألپ : شربتي ... حنا باقيين !
نضال : واخا ا عمي خود راحتك !
تبسم ليه بحنية وخدا فنجانه كايشرب و يتبنن، عارف القهوة من يدين نيڨا ولكن مع ذلك باغي يمدح هوليا !
ألپ : الله يعطيك الصحة ابنتي !
توردو خدودها وردات عليه بهدوء :
- بالصحة و الراحة !
نيڨا : كي جاتك القهوة ا نضال !
نضال : بنينة ! عطاك الله الصحة !
هوليا : سلمت !
عينيهم كانو كايبريو، ناقص غير يطلعو القلوبة ... بلا ما ينطقو بحرف سطور وسطور ديال الحب تقالو غير من خلال نظراتهم !
أيلا : ياختي على حلاوة ... عينيكم معانقين !
حط هزار يديه على فخضها خلاها تسكت بغات تنوض من حداه ما لقات فين تعطي بالراس ...
نضال : عـمـي، سـلـيـم ! نقدرو ندخلو فالموضوع !
ألپ : زربان ؟
نضال : اوهو شحال تسنيت، غير باش نشوفها مرة ثانية مدة، وباش تعيط لي مدة، باش تولي تعتابرني نضال مدة، وباش تعطيني فرصة مدة ... تسع اشهر وانا كانتنسى منها تجود عليا بهاد الجلسة ! (تبسم جنب) عمر الفكرة جات فبالي حتى شفتها، عمري شفت راسي مزوج، عمر بغيت يكون عندي ولاد، كنت كانقول غادي يجيو مع الوقت الى جدة اصرات، ولكن ماشي بهاد الشكل ! (علا حجبانه) احسن حاجة وقعات فحياتي من ورا كوني الحفيد اللخر لاكصوي وعندي جبل فكتافي ما مخليني نهز هم حتى حاجة .. .
شاف فهزار بمعنى الهضرة عليك وعاود دار كايشوف فألپ وسليم :
- هي تلاقيت بهوليا ..
تبسم وشاف فأيلا :
- بلا ما ننسى أيلا لي عاونات بزاف حتى وصلنا لهاد المواصل، كان ظهور مرت خويا ثالث احسن حاجة وقعات، و الرابعة هي ...
تغرغرو عينيه منين لمح ݣوفين كايحرك يدياتو فنعاسه ....
ولدي ! (تنهد) حياتني فتسع اشهر تقلبات، نفس نضال، ولكن ماشي نفس الاهداف ... و الفضل لهوليا داكشي علاش غادي نكون ممتن الى وافقتيو على زواجنا و نتوما راضيين من قلبكم عليه ....
حط يديه على صدره وقال بجدية اكثر :
- انا أعمي و يا سليم، بغيت بنتكم نكمل معاها حياتي و نكبر معاها ولادي ... على سنة الله ورسوله طالب هوليا باش تكون مراتي فالحلوة و المرة !
هو كايهضر وهي دقات قلبها حساتهم ملاو المكان، ما كاينش لي ما سمعهمش وسط المجمع، ما قاداها فرحة وهي كاتسمع لكلامه لي سمعاتو بقلبها ماشي بوذنيها، وصوت وسط راسها كايقول ويعاود ..
[ - خير ما درتي، احسن حاجة وقعات فحياتك هي عطيتيه فرصة و ما ظلمتيهش ولا ظلمتي راسك معاه ! ]
غمزها فور ما كمل كلامه خلاها تحدر عينيها للتحت وهي عاضة على شفتها ...
بينما ألپ شاف فسليم وهزهز ليه راسه بمعنى بنتك قبل ما تكون ختك، وحقك فيها ما يبان قدامو حقي داكشي علاش ما تسناش مني انا نهضر ....
سليم : بقدر ما كنت متمني ليها تلقى لي يستاهلها و يعنى بقلبها، بقدر ما صعيب عليا نخرج من فمي كلمة عطيناك ! بنتي وماشي ختي، نصي الثاني، عقلي و قلبي وحياتي، كنا انا وياها محور حياتها ديال ماما، ووراها ولينا محور حياة بعضياتنا !
حلات أيلا فمها وقالت بصدمة :
- ا اه ! كيفاش؟ فيني انا ؟ بحال الى تخطيتي !
تبسم وقال بحسن نية :
- انت راك الحياة بعينيها !
حمر هزار فأيلا باش تسكت، ما باغي يسمع حتى حاجة من فمه عليها، يمكن يكون تخطاها ولكن بالنسبة ليه غادي يبقى ديما كايشوف سليم كان فواحد الوقت حاط العين على مراته وهذه بالنسبة ليه ماشي حاجة ساهل تتخطى، كايغير عليها من باها لي جابها للدنيا عساك واحد اخر ...
عنق ألپ هوليا جنب كايطبطب على ظهرها، بينما هي شادة دموعها غير بالزز، مثأثرة بكلام سليم حتى هو وحاساهم كايتنافسو على شكون غادي يقطع نفسها اللول، عارفة قداش كاتعني ليهم بجوج ولكن تعبيرهم قدام بعضياتهم شي حاجة لي جاتها قداش ...
سليم : عطيناك ! بشرط ما تقلقها ما تبكيها، ما تبدلش راسك ولكن تأقلم معاها، التعارف شكل و الزواج شكل ... ما بغيتش تهرس قلبها والى كان عندك شك ولو 0.001٪ انو انت ماشي قد هاد الامانة لي غادي نعطيك رجعي اللور وخليها معاي .. قاد بيها و كافيين بعضياتنا !
نضال : متأكد مليون فالمية بلي ما عمري غادي نخلي الدمعة تنزل من عينيها، نسبق خاطري على ديالها ... كايقولو الزواج حمل مشاركينو بجوج انا ما عمري غادي نخلي الثقل عليها... عطيني نوارتي و ان شاء الله عمرك تندم !
بلل ريقه، وكرر سليم بتأكيد :
- عـطـيـنــاك ! بارك الله لكما و بارك عليكما ...
تبسمات لخوها وشافت فنضال لي ناض عنقها .. فرحانين ولو خطبتهم غير شكلية ... باركو لبعضياتهم بيناتهم، تقرات فاتحتهم ووقفو بجوج حدا بعضياتهم، مدات أيلا الصينية ديال الخواتم ومدو لنيڨا يديهم لي ركبات ليهم الخاتم وهي كاتبسم ...
ألپ كايصور وهزار واقف بعيد كايشوف الفرحة على وجه أيلا كايبغي قلبه يخرج من بلاصته ... هي فرحانة هو فرحان، هي بيخير هو بألف خير ...
قطعات نيڨا الشريط الاحمر لي كان رابط الخواتم بجوج مع بعضياتهم وتعالاو التصفيقات ...
أيلا : الله على فرحة !
طلقها ݣوفين بغوتة فايق من نعاسو ثاني ... مشات لعنده بالزربة هزاتو كاتراري بيه و الباقي بقاو كاياخدو تصاور للذكرى !
جلسو فبلاصتهم وعم الصمت لوهلة، لحظة غريبة و محرجة، شي كايشوف فشي و بحال الى ما عارفينش شنو جاي من بعد ...
هوليا : غادي يجي العدول للهنا ولا حنا نمشيو عندو ؟
فور ما تكبو الانظار عليها نزلات راسها للارض وخدودها حسات كاع الدم فداتها تكب فيهم بقوة الحشمة .
كانت معولة تنزل تلقى العدول كيما ناقشات معاهم من قبل، لا القهوة لا تركاب الخواتم ما كانو عندها فالبال .... داكشي علاش سولات باش يتلاشى الغموض لي تحطات فيه ...
ألپ : زربانة ؟
جمعات شفايفها مع بعضياتهم وقالت :
- لا غير بغيت نعرف !
نيڨا : ما كاين عدول اليوم ما كاين زواج !
علات حجبانها كاتشوف فيها وهي مصدومة ... بينما نيڤا كملات بحزم :
- ما فهمتش شنو ما فهمتيهش ببغيت نفرح معاكم بقواعده، القهوة المالحة، الشريط يتقص (طبطبات على صدرها) الام لي كاتقطعو و ما كنتيش غادي تخليني نديرها، بغيتي تزربي عليا بكتب كتاب على الواقف، أيلا دارتها حيت راجلها راسو قاصح ومغنان وانا ما عندي جهد ملاجا و لكن انت ما تديريهاش ...
أيلا : ودابا هزار ديالي اش دخلو فالموضوع ... ؟
شافت فيها جنب بمعنى زميه ما تدافعيش عليه وانت دايراها قد راسك، كانت كاتقول أيلا ما تبغيش تتزوج فالطبيب ولكن بيضاتهم ليها منين جاوبات العدول ديك الجواب ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
[ نطق العدول مع ابتسامة على شفايفه :
- ان شاء الله! ما بغيتيش نديرو بناقص !
خرجات فيه عينيها وقالت بالزربة :
- لا لا بغيت ! ]
🎞️عودة🎞️
تنهدات وكملات كلامها بلين :
- غادي نحرقو الحنة اليوم ولا غذا، غادي تلبسي كسوة بيضة، غادي نديرو العرس بالطبل و المزامير ... مالنا علاش حتى نبقاو مخبيين ؟ ما كانشفرو ما كانديرو شي حاجة ما كاتدارش ...
مسحات دموعها لي عيات شاداهم من على خدها، تبسمات ليها وهزهزات راسها موافقة على كلامها ...
هوليا : لي بغيتيه نديروه ...
ناضت لعندها عنقاتها مزيرة عليها والثانية كاتدوز يديها على شعرها ...
نيڨا : وليتي ماما وباقي كاتبكي على أي حاجة !
كلشي فرحان وضاحك حيت ولله الحمد، الامور تصلحات، تقسى حتى تعيا كاتبقى هوليا بنتها ولو ما ولداتهاش ...
نضال ضاحك وما سايعاهش الدنيا وعلى حين غرة بانت بين عينيه جالسة بعݣازها حتى هي كاتضحك ... تنهد وحط يديه على قلبه واخا هاد الفرحة كاملة بالو ماهانيش على جداه ..
ما ثيق ايمتا قال رجعات ليا النسخة لي كنت راسم ليها فبالي حتى بين ليلة ونهار بعدات عليه بعد السما على الارض ...
غلطات وظلمات وطغات ولكن ورا ما رجعات ليها ذاكرتها حالتها ولات تشفي العدا ... ما كرهش كون ما وقع ليها والو و بقات بنفس جبورتها كان غادي يحقد عليها ببال هاني ولكن لا، ضروري ما تجي شي حاجة تخربق كلشي !
ولكن للأمانة ولو متعاطف مع شخصيتها الجديدة و بقات فيه ما قادرش يزطم على ألپ ولا يسبقها عليه ... السيد تظلم حياته كاملة بسبابها وزاد ثقلو بفضله ورا ما بان المكشوف وما بغاش يفضح باباه ... فضل يبقى لقب قـ ـتال مربوط بيه حتى لاخر نهار فحياته غير حيت حتى كرم كان ضحية نفسه !
كان ساهي وصافن فأيلا، الرؤية ضبابية قدام عينيه حتى هزات يديها كاتلوح بيها مفيقاه من سهوته ..
أيلا : ياهو ياكما تنادم معاك الحال ؟
بلع ريقه ونطق بالشي لي كايجول فباله :
نضال : حتى حاجة ما غادي تنصفو وترد ليه حقو !
عقد حجبانه وتبسم محاول يتدارك الوضع :
- هههه شي، سمحو ليا ... تخلطو عليا العرارم !
تنهد ألپ ولقطها فالسما، اساسا كانو غادي يوصلو لموضوعها فشي لقطة وهوما جالسين مع بعضياتهم ... شاف فنيڤا وهزهزات راسها كاتشجعو ...
ألپ : جداتكم تقدر تحضر للعرس الى بغيتو !
مع نطق مع تسمع صوت الانترفون، ناضت نيڨا باستغراب ناحية الباب بينما هزار ونضال جالسين قدام ألپ وما مستوعبينش شنو تقال ....
ألپ : تجي، تحضر، فرحة وحدة عندكم ما نبغي نغصها عليكم، ولكن هادشي ما كايعنيش بلي قلبي صافي من ناحيتها ولا غادي يجي شي نهار نسمح ليها فيه ... أيلا وهي فالطبيب شرحات لي الوضع معاكم وكيما زطمتو على قلبكم وجيتو تقابلتو معاي ونتوما ما تيقنينش من برائتي غاظي ندير نفس الشي ...
نضال : واش كاتهضر بالصح ؟
هزار : انت ما مجبورش تتعامل معاها ولا حتى تشوفها
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
[ - قـبـل أسـبـوع : ]
جلس عند راسها وهي تشد فيديه باستها وتبسمات ليه ...
ألپ : واخيرا شوية ديال الوقت لينا بجوج وصافي !
أيلا : توحشتك !
استشقت عبيره بحب خلاتو يطبطب على يديها ويهزها عنده باسها ..
أيلا : سمحتي لي ؟
ألپ : سمحت ... (باس راسها وحازها عندو جنب) سمحت ابنتي غير ما تعاوديش تهرسي ظهري !
أيلا : عمري نويت نهرس ظهرك، انا فكرت فشكل و خرجات فشكل !
ألپ : المرة الماجية قوليلي نفكر معاك ..
هزهزات راسها وتبسمات :
- كون هاني !
تبسم ليها وقال وهو ما قاداه فرحة :
- والله حتى فرحي و سعدي بيك، واخيرا راجلك مشا علينا وخلانا الراس فالراس !
أيلا : ما كنتش متوقعة يرد معاي البال لهاد الدرجة !
ألپ : قادين بيك !
أيلا : ساعتها ما كنتيش تردني ليه !
ألپ : ما يهونش عليا شوفتك مكسورة ... واش أيلا تبكي على شي راجل من غير باها ؟
هزهزات راسها وقالت :
- ورا ما بان هزار فحياتي وليت نبكي ! و مسكين ما عندوش شكون يبكي معاه، هاز كلشي فوق كتافو وما باغي يشركو مع حد، كايبان هو ما مسوقش ولكن هو اكثر واحد كايراعي ليهم بجوج، عايش باش يشوف نضال عايش حياتو بيخير وجداه
قاطعها متساءل:
- رجعات ليها ذاكرتها ؟
تنهدات بوهن وقالت :
- رجعات ... وما بقيت عرفت نحدد موقف !
ألپ : علاش ؟
أيلا : كنت كانكرهها لدرجة حاطاها مع هاليس فنفس الطبقة ...
أيلا : ايوا !
أيلا : تخايل قبل ما تفقد ذاكرتها كانو صاعرين عليها و مقلقين منها قداش ... لدرجة انا وهزار كنا غادي نطلقو ديك الساعة غير باش ما تزيدش تآذيني ... ولكن ورا ما فقدات ذاكرتها ولات واحد النسخة (تنهدات) رجعات لشخصيتها لي كانت عليها قبل ما تلقى ديك الكم الهايل من الخيبات، ولات تضحك معانا، تهتم بينا، ترد لينا البال و تهز لينا الهم، ولات ديال بالصح لاعبة دور الجدة لي عمرها كانت عندي، وعند هزار ونضال، باقي فيا الحال حيت حرماتني منك وباقي فيا الحال حيت انا وهوليا غاديين نحرموهم منها او بالاحرى من هاد النسخة هذه ...
نزلو دموعها وهو يمد يديه كايمسح فيهم وقلبو كايترعد ... نقطة ضعفه أيلا تبكي ما كايكرهش ساعتها يحطها وسط صدره باش ما يوصلهاش الاذى و تبكي عليه وهي موجوعة !
ألپ : تبغيها تحضر لعرسك ؟
حركات راسها شمال ويمين كاتنفي وقالت :
- الا، ما بغيتش ! هزار فقلبي ولكن راه لقاك فيه قبل، ما يمكنش نفرط فيك على حسابه ! ولو هو اولوية انت اولوية زايدة نغزة اكثر، راجلي و تاج راسي لي مخليني نكون ملكة ولكن انت نصبتيني اميرة قبل !
ألپ : والى انا بغيت ؟
أيلا : كيفاش تبغي تشوف لي حرماتك حياتك ... سمعتك فاش قلتي لنضال الثيقار وكلها يشد طريقه !
ألپ : نقدر ندير استثناء على ودك وعلى ودهم حتى هوما، ما يمكنش غير حيت انا ضحية نجر معاي ضحايا اخرين !
أيلا : و تنغص عليك فرحتك ؟
ألپ : ما كاينش لي يقدر ينغص عليا فرحتي .. (باس خدها) انت هي الفرحة اساسا !
🎞️عودة🎞️
جالسة فالبالكون مقابلة مع الغابة لي كايطلل عليها بيتها، موسيقى هادية من الزمانات مطلوقة عند راسها مخلية قلبها يترخف والنفس تطلع وتنزل بالهدى وسط صدرها ...
حاسة براسها خفافت ورا ما بانت الحقيقة حاسة بلي ولو ما عندهاش الحق تنعم بهاد السكينة ما قادراش تمنع راسها منها ...
دازت بمراحل شلا حتى قدرات توصل لهاد الحال ... من صدمة لاستغراب لغضب لنوبات و انهيارات عصبية بسبب عدم التقبل للردوخ ...
اه هي فواحد الوقت قلبها قصاح و ظلمات شخص بريئ فسبيل تحمي واحد مات وباش تبقى كنية اكصوي كاتلوح فالعلالي مرمدات كنية ديميرهان لدرجة خلاتهم يبدلو النسب لايلا باش تقدر تتأقلم مع الوضع فاسطنبول ...
عقلات على كاع المحطات المهمة فحياتها، من موت هزار الكبير لموت راحلها، لموت ولادها ... الفقدان خلاها تفضل تضحي بالبعيد و تحمي القريب وهادشي ما كايتشفعش بتاتا !
ما كاينش لي غادي يخليها تقول على راسها مسكينة وما كاينش لي غادي يخليها تقلب على لي يتفهمها، قمة العبث تطلب السماحة و المغفرة على ذنب كبير بحال هذا ... داكشي علاش هي راضية بتأنيب ضميرها لي مخليها تنعم بالسكينة، وراضية تبقى بعيدة على حفايدها باش تقيهم شرها ولو تبخر و هزات الراية البيضة دابا، باقي الاثر ديال داكشي لي دارت على مدار هاد العشرين عام ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
[ - قـبـل أسـبـوعــيـن : ]
دايرة حالة ثاني وسط البيت و ما باغا تسمع لحتى وحدة فالبنات... الشي لي خلاهم يتجبرو يعيطو لهزار هو لي يقدر يتدخل فوضع بحال هذا !
فتحو مكبر الصوت ديال التلفون وحطوه قريب للباب باش يوصلها الصوت، خدا نفس ونطق بعصيية وهو مزير على مخارج الحروف..
- سمعي اش غادي نقول !
قطعات حس بكاها وهي كاتنهج، بقاو غير دموعها نازلين على خدها ... بينما هو ساط نفس حارة من صدره ونطق :
- ما تزيديش تخلي الحمل ثقيل فوق كتافي كثر من هاكا ... شنو ندير ؟ اش بغيتيني ندير ؟ نقطع راسي ؟
حلات الباب بلهفة وخدات التلفون من يد سيدرا ...
لطيفة : هزار ولدي فينك ؟ واش سمحتو فيا و خليتوني هنا بوحدي ؟
هزار : ما سمحناش .. (بلع ريقه وكمل وهو مغلغل) أيلا كاتموت الداخل وانا كانموت على برا ما عنديش الجهد لي يتعامل مع ازماتك لي ما عندهم فاش يفيدو، لي وقع وقع ولي درتيه الضحية تخطاه ... وكل امره للي خلقو وصافي كانظن ما كنتيش معولة تمشي للجنة ورا داكشي لي درتي داكشي علاش حطي راسك وسط عقلك وتقبلي اش درتي ! تعايشي مع عذاب ضميرك وما تزيديش تكملي على فعايلك، وصلات معاي للسما وهذا جهدي !
هو كايهضر وهي عقلها غير مع عبارة "أيلا كاتموت الداخل" ...
لطيفة : اشنو واقع مع ايلا ؟ مالها ؟
رد عليها ببرود :
- تضربات بالرصاص .. و السبب اش ؟ نور بنت صاحبتك لي كنتي كاتقلبي على جواب فعايلك عندها !
قطع عليها بلا ما يزيد كلمة اخرى مخليها تطيح على وقفتها ... قـنـ ـبلة وتلاحت على مسامعها ... كيفاش تقدر تتحمل وهي عندها دخل فلي وقع ليها !
🎞️عودة🎞️
فاقت من سهوتها من الذكرى لي كانت بمثابة الكف لي خلاها تستجمع شتات نفسها ...
لطيفة : واش انا جداه ولا هو جدي ! كيفاش هاز الهم ديالنا، كيفاش حياتو كاملة وهو هاز حملنا ! اقل حاجة نقدر نديرها هي نهنيه من صداعي ... (تنهدات) غادي نبقى عايشة حتى يدي مول الامانة امانته وان شاء الله الوضع ما يطولش ..
صونا تلفونها وغير لمحات سمية نضال على الشاشة تبسمات، حياته كاملة وهي مقصرة معاه ومعتبراه شيء ثانوي، عزيز عليها، كبدتها المعاودة حتى هو ولكن شخصيته كانت كاتخليها تقول هو ما محتاجش اهتمامي قادر يقوم براسو ...
ردات على مكالمته وفتحات المكبر ما عندهاش الجهد لي تهز بيه التلفون وتخليه عند وذنيها ...
لطيفة : السي العريس ! بابا الزوين مبروك ما درتي ! تزوجتو ؟
نضال : باقي ! درنا خطبة، طلبت يديها وعطاوني
لطيفة : ايوا ولاش التأجيل ؟
نضال : ما نعرسش حتى انا ؟
لطيفة : حيت انت قلتي غير كتب الكتاب على حسب اش بغات هوليا قلت الله اعلم !
نضال : بدلات رأيها !
تغرغرو عينيها وهزهزات راسها :
- من الخير، تستاهل عرس من كتاب الف ليلة وليلة، تستاهل اولدي !
نضال : و نستاهل تكوني معاي واخا هادشي كامل لي وقع !
لطيفة : حماقيتي ؟
تبسم ورد عليها :
- على من ايمتا كنت بعقلي !
لطيفة : نضال !
نضال : نضال قالك نسيبي مضسرني ... ما بغيتش نرميو كلشي ورانا، ولكن بغينا نزيدو القدام، هو ما غاديش يسمح وانت ما غاديش تطلبي السماحة ولكن اجي شاركيني فرحتي !
لطيفة : هو لي بغا ؟
نضال : هو لي اقتارح ...
لطيفة : ولكن !
سكتت مطولا، نزلو دموعها على خدها بدون سابق انذار، منهارة من جهة و فرحتها ما تعطيها لحد من جهة اخرى .... رضات تبقى بعيدة وهادشي نوعا ما لصالحها حيت كلما شافت فوجههم كلما حسات بحجم الكارثة لي دارت اكثر واكثر، ولكن الى كان تواجدها قريبة يعوض شوية من داكشي لي دارت راضية بعذاب اضعاف هذا لي كاتدوق دابا .
ردات عليه بدون تردد بصوت منغنغ :
- نجي! قولي فين وايمتا وغادي نكون حاضرة ان شاء الله
نضال : بعد غذا غادي نجي وراك نجيبك !
لطيفة : نجي مع الشيفور !
نضال : ماعليش خاصني نهبط لاسطنبول على قبل شي خدمة !
لطيفة : (بتفهم) تمام، لي بان ليك ..
هزهز راسو ولو ما كاتشوفوش وكمل كلامه :
- ايه، النيت تشوفي ولد حفيدك لي من نهار عقلت على هزار ربا اللحية ونتي كاتقولي بغيتيه ... انا لي جبتو اجدة !
لطيفة : خير وبركة ! تاج فوق الراس ان شاء الله!
تبسم برضى وقال :
- ياله خليت ليك الراحة دابا ..
لطيفة : بسلامة، تهلا فراسك وسلم على هزار ومراته ...
نضال : مبلغ !
لطيفة : في امان الله
نضال : تهلاي فراحتك و شربي دواك فوقته !
لطيفة : ان شاء الله...
قطع معاها الخط، مسحات دموعها، وهزات عكازها بالخف ناضت واقفة ودخلات لبيتها ، نيشات فتحات البلاكار ديالها كاتقلب وسط منو على شي حاجة جديدة تلبسها فعرس نضال ...
دقات بانو فالباب ودخلات لعندها لقاتها حاطة شي لبسات فوق الفراش ... علات حجبانها باستغراب وقالت :
- خارجة الالا ؟
نفات براسها وقالت :
- لا غير كانوجد حيت غادي نمشي نحضر لعرس نضال !
بانو : نعاونك فشي حاجة ؟
لطيفة : لا ما كاين فاش ..
بانو : تمام، العشا واجد .. تبغي تنزلي ولا نطلع ليك ؟
لطيفة : حطي التحت ..
سكتات لوهلة واضافت بالزربة :
- وديرو بحسابكم، ما بغيتش ناكل بوحدي !
بلعات ريقها وهزهزات :
- تمام لي بغيتي !
خرجات من البيت وهي عاقدة حجبانها باستغراب، نزلات نيشات للكوزينة ومن الباب نطقات ..
بانو : اش كانت غادي تخسر كون بقات على حالتها هذه ! اش كان غادي يوقع كون ما قصحاتش قلبها و حرقات الاخضر واليابس !
سيدرا : اوهو ... جانب مشرق كان كايتسناها (تنهدات) ولكن ما عمرها كانت غادي تكون الحكاية كون ما دارتش هكاك !
بانو : هزار بي و ختي ايلا كانو مقدرين لبعضياتهم !
سيدرا : هزار بي وختنا ايلا ما كانوش غادي يتزوجو كون ماشي السلطانة لي قوات النݣير والضغط ! (تبسمات) قريت عليها مؤخرا
قاطعاتها اسما بسخرية :
- قولي الحقيقة !
قلبات عينيها وردات عليها بمعنى فهمتك حصلتيني ...
- تمام شفت فيديو فتيك توك، توء ما تخليو الواحد يبان معقد .. (تبسمات) هادشي لي كايقولو عليه ثأثير الفراشة ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.