محتوى القصة

خرج من المحكمة وهو كايتعكل ... الضجيج داير بيه ولكن فعقله كاين غير كلام القاضي، ما مثيقش الشي لي سمع وما هاينش عليه يتدفن شباب ولده فالحبس باطل ...
طاح فالارض وهو يجري لعنده الب سـاندو ... رمقه بنظرة مظلمة وتنتر منه :
- بعد ! بعد مني بعد !
طلق من يديه وشاف فيه باندهاش :
- هـالـيس نـعل الشيطان !
هاليس : كاين شي شطان قد بنتك، شتتات شملنا و فرتكاك حياتنا الله يجعل
قاطعه بعصبية :
- ولدك لي غلط فيها ودار علاش يمشي للحبس ... ومع ذلك ما بغيتش نقطع علاقتي بيك، انا لي مضرور من جيهتك وزاطم على قلبي حيت انت خويا ولكن ما بنتيش ليا باغي تقصر الشر !
هاليس : قصرتوه نتوما؟ تنازلتو على الدعوة ؟
ألپ : بنتي ما لقيتها فالارض و هزيتها ! واش بغيتي حق بنتي
قاطعه بعصبية :
- اش وقع ليها ديك بنتك ؟ ماتت ؟ الا، اش وقع ليها ؟ والو ؟ انا لي كبدتي دخلات للحبس باردة، على والو عشر سنين وما يجمعها غير الفم على قبل خطية حطات لينا راسنا فالتراب ...
تدخل هزار لي كان كايهضر مع نائب الجمهورية و كايتشكرو ...
هزار : ما تجيبش سيرة مراتي على فمك !
هاليس : (ضرب على صدره) الله ياخد فيها الحق هاد أيلا، هي مجبد البلا، هي السبب ديال هادشي كامل ... الهي نشوف نهارها فالقريب العاجل !
جر عكازو وزاد بالخف خارح من العدلية، دموعو فعينيه وما راضيش ينزلهم بالحق مقهورة كثر من القياس على فاتح لي ضيع شبابو باطل .. جرب يهربو، جرب يثبت عدم توازنه العقلي و والو منين ما داز كايلقاهم سبقوه، ولاول مرة كايحس بالحݣرة، ورا ما كان هو لي شاد كلشي فيديه ما بقات حتى حاجة مقادة !
طلع بجنب طاهر فالطموبيل، ونطق الثاني بفضول، بالسيف باش بقا جالس على برا وما دخلش معاه ...
طاهر : خير ؟
هاليس : عشر سنين !
نزلو دموعه مقهور على حال ولده، في حين خوع بقا غير مخرج عينيه على وسعهم :
- الا ! ولكن أيلا دابا بيخير !
هاليس : معلوم تكون بيخير ! كاع داكشي لي بغاتو وصلات ليه الموسخة لاخرى ...
طاهر : ما كاينش حل اخر ؟
هاليس : سمعني سكوتك ما عنديش الخاطر نسمع شي حاجة !
سكت بلا ما يزيد معاه الهضرة، ديمارا سيارته وزاد مخليين وراهم هزار وألپ كايشوفو فيه ..
ألپ : بقدر ما يستاهل، بقدر ما بقا فيا ضيع حياته باطل !
هزار : هو لي دارها !
هز كتافه بقله حيلة وضرب على كتف هزار :
- سلمت، على كاع المجهودات لي درتي، واخا انت درتيهم على قبل أيلا وحيت أيلا كاتهمك، ولكن كايبقى واجبي نشكرك !
هزهز راسه ونطق :
- ايه والله ... هادشي حتى حاجة قدام شنو ممكن ندير على قبلها !
ألپ : الله يحفظكم لبعضياتكم !
هزار : أمين !
ألپ : المهم نخليك انا دابا ...
هزار : نتغذاو وسير !
ألپ : خليت أيلا ونيڨا بوحدهم، ياله ياله ! باقي عندنا ما يدار والعرس ما بقا ليه والو !
هزهز راسه بتفهم وقال :
- تمام !
قرب لعنده ألپ عنقو عناق رجولي كايضرب على ظهره، تبسم ليه دار ليه بسلامة بيديه ... طلع فسيارته دار السمطة وزاد شاد الطريق لداره في حين هزار ياله بغا سركب فسيارته حتى هو صونات عليه أيلا فالتلفون ..
أيلا : أمدرا ؟
هزار : عشر سنين !
تلاشات ابتسامتها وتغرغرو عينيها ... بلعات ريقها وقالت :
- مسكين !
علا حجبانه وطول فيها الشوفة وهي مأزمة، كايعرفها حنينة ولكن كايعرفها ثاني ما كاتسمحش فدقتها ... ما عرف علاش يشدها !
هزار : مسكين ؟
أيلا : عشر سنين بحال الى قلتي حياتو كاملة .. ضاعت، فرفرات بسبب طيش دقيقة! يستاهلها ويستاهل حتى اكثر ولكن
قاطعها بعصبية :
- انا ما كرهتش كون كان تعطات ليه مؤبد، علاش غادي يبقى فيك واحد وتتعاطفي معاه وانت لولا لطف ربي كنتي غادي تودعي بسبابو، كنا حياتنا كاملة غادي ندوزوها متحسرين ومقهورين عليك ! اش غادي تبرد عشر سنين، الالم لي حسيتي بيه، الخوف لي عشتيه ولا الخوف لي عشناه حنا ! مسكين قال !
أيلا : انا قلت ليك يستاهلها ! ولكن فكفة اخرى انسانيا بقا فيا حيت كبر مغسول ليه راسو وكبر معمي بشعور ما عارفش كيفاش يصنفو، هو قال بغو ولكن لي كايبغي ما كايآذيش ...
زير على التلفون وخرج فيها عينيه:
- غادي نقطع دابا، ما عنديش الخاطر نسمع زلات لسانك ...
عضات على لسانه بعدما فطنات براسها واستوعبات اش قالت ...
- اوها ! سمح لي ما قصدتش والله !
طول فيها الشوفة ما عارف باش يرد عليها بينما هي نيمات عويناتها وقالت بهدوء :
- اش عندك ما تدير، ربي كتب عليك مرا لسانها طول منها وغير كايسرسب، الميزان عندي خاسر !
هزار : ناخد ليك واحد جديد !
أيلا : والله يخلينا فصباغتنا !
غمزاته ونطقات بالزربة :
- تبغي نخرجو انا وياك فالويكاند ؟
هزار : غمقتي عليا دابا !
هزهزات راسها ببراءة :
- وما كاين لاش حتى وهو فالحبس ينغص علينا عيشتنا ... صافي نشوفو لقدام !
ردد الحوقلة بينو وبين نفسه، تنهد وهزهز راسه مستسلم لحلاوة لسانها وطريقتها فالاقناع ...
هزار : تمام نخرجو !
تبسمات حتى قربو يتسدو عويناتها ونطقات :
- هـاح عليك !
هزار : ياله حتى الليل ونعيط ليك !
هزهزات راسها بتفهم وردات عليه :
- تمام ! خدم شوية و ارتاح شوية، دابا عندك انا ما كاين لاش تدفن راسك فالخدمة ... حاول ليا على صحتك حيت ما نقدر بلا بيك وغادي نحتاجوها من هنا القدام ! باش نتكاثرو !
قهقهات عاجباها نكتتها وقالت ثاني :
- مدى بيا ايمتا تفوت عماين بالزربة باش نبداو نجربو !
هزار : ايمتا قلت انا ورا عماين نبداو !
أيلا : قلتي ليا منين نصح !
هزار : قلت ليك منين نبغي !
أيلا : هي هاديك، انا وياك واحد والى بغيت انا حتى انت بغيتي ! (هزات كتافها) مصاب غير الصحة والسلامة ...
رمش فوجهها لوهلة وقال بمعنى "غير بالهدى" :
- أيـــلا !
غمضات عينيها مبورشها وقع نطقه لاسمها، تبسمات بانتشاء وردات عليه :
- هــزار ديــالـي !
هزار : اش وقع للخطة ب ديالك ؟
حلات عينيه وشافت فيه بنعنى "من نيتك؟" حيت حساته بحال الى هزها للسما وردخ للارض بسؤاله ... هزات كتافها وتنهدات :
- اخ على الراس لي قصح من الحجرة اخ ! والله حتى عندي خطة وغادي نطبقها منين يجي الوقت ولا ما غاديش نقولها ليك، ولا جوج ما غاديش تسمعها مني حتى فنعاسي..
دقات نيڨا فالباب ودخلات راسها كاتطلل عليها :
- ايلا ديالي !
علات عينيها شافت فيها وردات :
أيلا : ا ماما !
نيڨا : ياله قطعت مع باباك راه فالطريق و تشهى البقلاوة ... تبغيها بالجوز ولا البيسطاش (فستق)
أيلا : لي درتيه من يديك سكر وعسل ... ولكن بلاتي !
ناضت بالزربة وكملات كلامها :
- انا جايا نعاونك فيها !
شافت فالتلفون وقالت :
- قبايلة منين قلتي ليا حتى الليل ونهضرو، وبقيت شاداك بالهضرة، بسلامة عليك تهلا فراسك وشكرا !
هزار : شكرا ؟
أيلا : قالت لي هوليا اش درتي معاها !
رسلات ليه بوسات كثار وقطعات عليه بلا ما تعطيه الفرصة فين يقول شي حاجة... شدات فيد نيڤا ونزلو بجوجات للكوزينة وهي دايرة كيف شي فراشة، كاتتحرك من هنا للهنا وما سايعاها الدنيا ولا قاداها فرحة ..
هو ما كايهضرش وهي ما كاتسمعش، وتقريبا كاع مكلاماتهم هو كايسمع وهي كاتهضر، كاتهضر فكلشي وعلى كلشي كاتعبر وتضحك وتبكي مرات على شي حاجة لي ما كايناش من الاساس ... كاتترجم مشاعرها واحاسيسها كيما بغات بلا حياء بلا حشمة منو، واخدة راحتها وعارفاه ما غاديش ياخد منها موقف ...
الايام كاتدوز وحبهم كايزيد يكبر واخا بعاد على بعضياتهم، ووصل الويكاند، واخيرا ايلا برا كراكلي ...
حياتها كاملة وهي كاتحس بنفسها مكتوم وسط منها بالحق ورا داكشي لي وقع ليها مع فاتح زادت كملات، مدى بيها ايمتا توجد دارهم لي فازمير ويرحلو ليها حيت ما يمكنش ..
مع فتحات الباب فتح عينيه كايطلل عليها ما بين شفاره وقبل ما يلمحها كانت ريحتها سابقاها ومعمرة جيوبه الأنفية ...
قربات لعنده بالخف وبلا حس وهي كاتدعي ما يفيقش بيها، تحنات باست خده وقبل ما تلحق توقف حاوطها بيديه ودورها حاطها وسط الفراش وهو فوق منها ...
خرجات عينيها على وسعهم وهي كاتشوف فالغفلة لي دار ليها، بينما هو نزل بنيفه لعنقها استنشق عبيرها بعمق ونطق بصوت مبحوح ..
هزار : بيتك و فراشك توحشوك !
تبسمات وردات عليه :
- وحتى انا توحشتهم، وتوحشت هزار ديالي أكثر ...
هزار : جيتي !
أيلا : كنت باغا ندير ليك (علات صوتها وقالت بحماس) SÜRPRIZ (مفاجأة)
ضحكات بصوت عالي وقالت :
- ولكن زربتي عليا !
هزار : كنت انا غادي نجي لعندك !
أيلا : نخرج معاك فكراكلي ؟ .. طفرتو!
هزار : علاش لا ؟
حركات راسها شمال ويمين ونطقات :
- قنطت من ديك القنت ...
اللمعة فعينيها و نبرة صوتها خلاتو غير كايشوف فيها وهو متعاطف معاها ... بينما هي كملات كلامها حيت فتح ليها المجال فين تعبر ...
أيلا : الى جيتي تقارن بين الحاجات الزوينين والحاجات الخايبين لي عشتهم فديك البلاصة غادي تلقى واهلي شحال هارب الخايب على الزوين، داكشي علاش ما كانبغيش نعمر فيها ! بالنسبة لبابا اسطنبول سلابته حريته، وبالنسبة لي انا كراكلي لي دارت داكشي... كيف ما هو كايضيق نفسه هنا انا نفس الشي تماك ..
تبسمات وتنهدات فنفس الوقت :
- المهم ما كانبغيش نضيع لحظاتي السعيدة فيها.. داكشي علاش جيت ومنها النيت نشوف هوليا وكوفين ونضال .. (هزات كتافها) توحشتك !
باس نيفها وتحنى مقبل شفايفها حتى هوما ...
هزار : على سلامتك !
أيلا : الله يسلمك ! وغادي نبات معاك !
هزار : (بسخرية) شكرا !
أيلا : خاصك تقولها النيت، راني رغبت وزاوݣت على هاد الليلة !
هزار : راك مراتي
قاطعاته وهي مخرجة فيه عينيها :
- شرحها ليهم، قالك باقي جوج سيمانات على العرس صافي خلي السر ينزل !
هزار : نازل !
أيلا : وبلا ما ينزل، اصلا راك راجلي، صافي طاح الفاس فالراس وما يمكنش ليك ترجع فطريقك مزال ...
هزار : وما باغيش نرجع !
أيلا : ما غاديش نخليك ترجع !
تبسم ليها وهي تطلع لعنده مقبلة شفايفه ... عنقاتو بيديها ومشات ناحية وذنيه وهمسات :
- كانبغيك !
هزار : حتى انا ...
تلاقاو عينيهم لوهلة وخداو شفايف بعضياتهم كلها كايفدي شوقو للثاني من خلالهم ... حتى حس براسو ما غاديش يقدر يشد راسو عليها مزال عاد باش حبس ...
حط راسو جنبها وهو كايشوف فصدرها لي كايطلع وينزل ... شدات فيديه مشابكة صباعهم وقالت :
- عقلتي على اول بوسة بيناتنا !
هزهز راسه كايأكد ليها والنظرة على عينيه كاتقول بلي عمرو غادي ينساها ... بلع ريقه ونطق :
- قلتها قبل، وغادي نقولها ثاني !
قالت بسخرية :
- ما عزيزش عليك تعاود الهضرة ولكن حيت انا أيلا غادي تعاودها مرة وجوج وعشرة ...
هزار : عاقل على كل تفصيل كبير ولا صغير متعلق بيك !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
يد شاد بيها يديها، و اليد الثانية شد بيها عنقها من القدام بحال ايلا قاجها، ثبتها ونزل لمستواها مسكتها بقنبلة مسلوبة النون ... واخد شفايفها بين خاصته مخليها جامدة وحالة عينيها على وسعهم من هول الصدمة ... ما عرفات شنو سلاط عليها ..
ضربات على صدرو مرارا و تكرارا حتى طلق من شفتها
ايلا : اويلي !
تحنا ثاني غافلها ومزير على شفتها السفلية بسنانو عينيه فعينيها و قلبها حاس بيه غادي يخرح من بلاصتو .. تغرغرو عينيها ثاني وضربات على صدرو ثاني وغير طلقها بعدات بجوج خطوات ... ياله بغات تنطق قاطعها ببرود ..
هزار : مزال ما فهمتي ايلا زدتي كلمة اخرى اش غادي ندير !
بلعات ريقها ونطقات بصوت مرعود لي فيها ما مهنيها ..
- و بقا ليك غا تـ//عدى عليا !
🎞️عودة🎞️
قهقهات بصوت عالي ودارت على جنبها كاتشوف فيه ..
أيلا : كنتي مركب فيا الرعب !
هزار : سمحي ليا !
قالها بدون تردد وديال بالصح كايعنيها، ماشي ساهل داكشي لي داز عليها بسبابو واقل حاجة يديرها هي يطلب السماحة...
أيلا : ولكن عادي ما محتاجش تقولها حتى انا ما كنتش مخلية من حقي !
هزار : وباقا !
أيلا : اكيد غادي نبقى ! ههههه وعاقل على نهار عند بالي جن لي طبعني !
هزار : (هزهز راسه) كنتي مرفوعة !
أيلا : وفاش فقت فالليل عند بالي كانحلم وقلت ليك بغيت ولادي معاك !
هزار : فقت انا مخبوش !
أيلا : كنت ديك النهار اعترفت لهوليا بلي بالصح كانبغيك ... اعترفت ساعتها حتى لراسي !
دوز يديه معلي ليها شعرها من فوق عينيها وهي تبسم ليه ...
هزار : حاسة بلي هادشي داز عليه بزاف ؟
هزهزات راسها وقالت :
- ماشي بزاف ديال الوقت ولكن بزاف ديال الاحاسيس ... (تنهدات) ولكن واش عارف شنو هي اللقطة لي عمري ننساها !
علا حاجبه ورد عليها باللقطة لي فينما غمض عينيه هو كاتجي بين عينيه :
- فاش رجعت من السفر وقلت ليك واش نقدرو نوليو ؟
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
هزار : كاتشرحي لي !
أيلا : حيت شفت بلي تستاهل تعليل، كاتبقى سميتي حدا سميتك فواحد العقد !
قال ببرود :
- غير حيت مزوجين ؟
هزهزات راسها وردات عليه ببراءة ما فاهماش المغزى من ورا سؤاله :
- اه حيت مزوجين ولو ماشي راجل ومرته !
شاف فيها مطولا ونطق بلا هواه خاضع لصوت قلبه :
- ما نقدروش نوليو ؟
عم الصمت لوهلة فالدنيا ككل بالنسبة ليهم، كاع الحس لي داير بيهم تقطع، من غير صوت دقات قلوبهم لي موحدة ..
وفلحظة كانت كاتسناها انقض على شفايفها ملجمهم بقـبــلة ملخصة كاع الدفء لي ما يقدرش يعبر عليه، دورات يديها على راسو وهي معلية على صباع رجليها، غادية معاه فالخط حتى حسات بيديه تحت مؤخرتها هازها لعندو وغادي بيها لاقرب حيط مكاليها بيه
🎞️عودة🎞️
أيلا : اي قلبي كايفرفر وقتما تفكرت ديك اللقطة !
هزار : علاش ؟
أيلا : علاش جات فبالك اول حاجة ؟
هزار : حيت حتى انا كانحس بهاديك اللقطة مميزة فحياتنا، كانت هي نقطة التحول ! ماشي بحال الى قبل ما كان والو، ولكن وراها بدينا اللعب بوراق مكشوفة !
هزات كتافها وقالت بسخرية:
- لا انا غير حيت عجباتني البوسة وانت هازني بين يديك !
رمش فوجهها لوهلة وهي تبسم قربات لوجهه :
- نكتة وصافي... اه عجباتني البوسة ولكن ديك "نقدرو نوليو" بورشات قلبي... هزار ديالي ولا ديالي باعتراف من عنده اش بغيت من هاد الدنيا أكثر .
تبسمات ليه وعينيها كايبريو خلاتو غير كايتنهد ... حطات يديها على خدوده وهامت لوهلة .. حط يديه فوق يديه وهو كايشوف و يتساءل بينو وبين نفسه ..
[ - واش كلشي هو هذاك ولا خايفة من شي حاجة ؟ ]
أيلا : زعما غادي يجي شي نهار من بعد و نتفكرو فيه هاد النهارات ثاني ؟
ياله بغا ينطق تفتحات الباب بلا دقان ودخل نضال مدرم ما عندوش فكرة واش ايلا كاينة ...
نضال : عيطو من الشركة وانا
خرج عينيه على وسعهم فور ما لمحهم من فرط الصدمة ودار عاطيهم بالظهر ...
نضال : ما شفت والو، ما سمعت والو، انا ما كاينش هنا اصلا ...
حنا راسو وخرج بالزربة مخلي هزار جالس على الشوك ... مزير على قبضته وفكه مشنج حيت ديما كايقول ليه دق الباب وما تدخلش بلا اذن، اه الغلط كايوقع ولكن لو كان ما كاينبهش عليه ولاخور كايضرب فتنبيهاته و يزيد ما كان غادي يوقع هادشي، دابا جات طريفة ولكن كان ممكن تكون كفس !
أيلا : هههه فكرني فنهار دخلت عليك !
ضحكات محولة تلطف الجو، زيرات على يديه ونطقات :
- ناري اليوم غادي نبقى غير نتفكر، عقلتي حتى انت ؟ كنت جبت ليك kaktüs .. (صبارة)
دورات عينيها فالارجاء كاتقلب عليها وهي تلمحها فالبالكون فوق السور بوحدها لي كاينة...
أيلا : خاصنا نجيبو ليها ختها، ما يمكنش تبقى بوحدها، (تبسمات) كانشك هي السبب لي خلاتك تصبر عليا، وكيما صبرتي عليا نجيبو وحدة تخليك تصبر على نضال..
علات حجبانها وقالت ببرود :
- هم اش قلتي ؟ ما محتاجاش ؟ و اه عارفة مزيان تقدر تعصب عليا وما تعصبش عليه، تقدر تقسى عليا وما تقساش عليه ... و تقدر ترمي ليا صبارتي من فوق السور وما تبقاش صابر ليا ولكن غادي تصبر ليه، حيت هو نضال وكيما كايبغيك كثر من اي حاجة فهاد الدنيا حتى انت كاتبادلو نفس الشي !
هزار : ما قلتش !
ضحكات ليها وهزهزات راسها :
- ما محتاجش تقول ! واخا انت كتاب مسدود انا حليتك وقريت ...
هزار : وما فهمتيش مزيان !
ايلا : فهمني نشوف !
هزار : ما نفرطش فيك، حتى انت بحالك بحال نضال، ما غاديش يجي نهار ما نبقاش نبغيك، ما غاديش يجي نهار ما تكونيش فيه مرتي، غادي نتعصب ولكن غادي نصبر وما غاديش نقسى حيت داكشي لي كانتنساه منك حتى انت على عكسه هو .
تبسمات ليه وباست راحة يديه ...
أيلا : عارفة راه غير بغيت نسمع هاد الحلاوة من فمك !
هزار : ما بغيتيش تدوقيها ؟
أيلا : لا شبعت !
قربها ليه اكثر وهي كاتضحك ...
أيلا : ان شاء الله هاد اللمعة تبقى ديما فعينيك، وهاد اللهفة حتى هي ... عرفتي الى مشات حتى طفات !
هزار : ما عجبتينيش اليوم !
عقدات حجبانها بعدم فهم بينما هو كمل كلامه موضح اش كايعني :
- خايفة من شي حاجة ؟ حاسة بلي تقدر توقع شي حاجة ؟
هزات كتافها بقلة حيلة :
- ما عرفتش مخلطين عليا الاحاسيس، واخر مرة خرجت من هاد البيت كنت كانبكي حيت غادي نطلقو، دابا منين رجعت ليه حسيت بلي خاصني نقول هاد الهضرة واخا ان شاء الله البعاد ما غاديش يكون فطريقنا ولكن ... قبل ما نطلقو ما كنتش قادرة نخرج اش عندي باش ما نثقلش ظهرك ... فهمتيني !
هزهز راسو وباس جبينها :
- فهمتك !
دوز يديه على ظهرها محاول يطمنها وقال :
- قولي لي بغيتي وما تخافي من والو!
حطات ليه حوايج الخروج فوق الفراش بعدما جمعاتو ووقفات الباب ديال الحمام، دقات جوج ديال المرات ونطقات :
- هزار انا خرجت نطلل على هوليا تمام !
هزار : تمام !
أيلا : خليت ليك الحوايج فوق الفراش ... لبسهم عفاك !
تنهد بقلة حيلة ورد عليها:
هزار : تمام!
تبسمات وخرجات من البيت وهي كاتنقز، فرحانة بلقاءهم وقربهم لبعضياتهم ... دقات فباب البيت ديال هوليا ونضال ووقفات كاتسنى الاذن بالدخول !
فتح ليها نضال وغير لمحها نزل عينيه للارض، يدق من على برا، ولا يحرم عليهم اللحظة فشي بلاصة مكشوفة ماشي هي يدخل عليهم وسط بيتهم وينتاهك خصوصيتهم، ولو هو ما مسوقش وضارب الدنيا بركلة هنا حس براسو زاد فيه شوية ...
أيلا : عشيري اش خبارك ؟
قرب لعندها باس جبينها وعنقها جنب ..
نضال : ما عرفتش !
أيلا : وصافي نسا .. ما شفتي والو ما كنا دايرين والو !
نضال : هزار تقلق ؟
أيلا : حيد عليا راه غادي نوض نغير، هزار يطلقني وانت ما يتقلقش منك ...
قهقهات وقالت :
- قلتها ليه وقالي ما نطلق ما نتقلق منك ... ولكن انا باقا كانشوف بلي اقرب حاجة تتحقق هي طلاقنا ولي هي مستحيل يعني !
نضال : ختي دخلي عند هوليا ما تقلبيش ليا مخي ... عارفاني كانتبورش من سيرة الطلاق !
أيلا : اسيدي الله يبعدو علينا...
نضال : دابا هضرتي !
تبسم ليها وقال ثاني :
- سمحو لي انا ما قصدتش ... ما كنتش عارفك جيتي !
هزات كتافها وقالت بمرح :
- مفاجأة !
طبطبات على ظهره ودخلات مخلياه يرد وراه الباب، تحنات باست ݣوفين لي كان ناعس ففراشه وعينيها مغرغرين، ما يمكنش شحال توحشاته واخا يوميا كاتهضر مع هوليا مكالمة فيديو وكاتشوفو ولكن حتى حاجة ما تقنعها بحال وجها لوجه ...
بلا والو هي ولافة، ولكن محبة ݣوفين غير وبلاصته فقلبها غير، هو اول ولادهم، هو اول فرحة واول حلم تحقق ليهم، وكونه من صلب هوليا ونضال خلاص عشق من درجة اخرى ...
فتح عينيه كايشوف فيها وهو عاقد حجبانه لي خفاف ما كايبانوش مزيان ... تبسمات على شكله وهزاته بين يديها خايفاه يبكي ويفيق هوليا !
أيلا : سميتك هزار ولكن ما تعقدهمش بحالو ! Yapma !
جلسات فوق الكرسي لي كايتحرك وبدات غادة جايا بيه حتى رجع غمض عينيه بقات شاداه بين يديها وشافت فهوليا لي ما حساتش بيها منين دخلات، عارفة معاناتها مع ݣوفين هاد السيمانة، منين جاو من كراكلي وهو مغير ما يرتاح ما يخليها ترتاح وبعادهم حتى هو لاعب دور .
قفزات من بلاصتها وحلات عينيها وهي كاتنهج، ناضت جلسات طللات على فراشه وغير ما لمحاتوش شهقات !
هوليا : ݣوفين !
نطقات أيلا وهي عاقدة حجبانها مهولة عليها :
- ششش، ها هو بين يدي !
هزات عينيها فيها وديال بالصح ما لمحاتهاش فمرة، بلعات ريقها وتغرغرو عينيها ...
هوليا : جيتي !
ناضت حطات ݣوفين فبلاصتو وجلسات حداها، شدات فيديها وقالت :
- جيت ! قلت ليك غادي نجي !
عنقاتها مزيرة عليها وهي حاسة بقلبها كايضرب فصدرها :
- على سلامتك !
أيلا : عييتي !
هوليا : (حركات راسها شمال ويمين كاتنفي) توحشتك !
شافت فيها وقالت :
- ما تخافيش عليا غير قلة النعاس و البلاصة مبدلة عليا لعبات فمخي شوية !
أيلا : متأكدة ؟
هوليا : اه، نتي عارفة نقدر نكذب على العالم كامل، نكذب على راجلي وما نكذبش عليك ..
رمقاتها بنظرة معناتها "هاكيني على الخوينزة" وتبسمات جنب :
- يالالا وحتى هوليا كاتقولي راجلي ! اصلا انا اولى ! (قهقهات) لا لا بجوجنا بحال بحال، حيت نضال هو راجلك ماعليش نتنازل ليه !
تطمنات عليها وعاوناتها باش توجد راسها ... دايرة مع نضال يخرجو نزهة يبدلو الجو وهذا هو السبب لي خلاه يدخل على هزار فالصبح كان باغي يطلبو يمشي هو يوقع بلاصتو ...
نزلو التحت صبحو على لطيفة عادي وجلسو بخمسة بيهم على الطبلة وبداو الفطور ...
لطيفة : كي غاديين مع التوجاد للعرس ؟
هزهزات راسها وقالت :
- مزيان، قررت باش نديرو فالدار ديال ازمير ...
لطيفة : غير فالدار ؟
أيلا : صافي، اساسا سبق لينا عرسنا وكلشي عارفنا مزوجين... هاد العرس على قبل والديا حيت ما كانوش صافي ! داكشي علاش ما بغيتش شي حاجة كبيرة ... غير الناس لي كايهموني كافي !
لطيفة : ايه الله يكمل بالخير !
أيلا : أمين ..
نطق هزار وهو مركز مع طبسيلو :
- نضال كنتي باغي شي حاجة هاد الصبح ؟
نضال : هم ؟
رد عليه هزار ببرود عارفه تالف بسبب الموقف لي وقع ..
هزار : قلتي عيطو من الشركة !
نضال : اه، لا صافي انا غادي ندوز عليها فطريقي !
هزار : تيسر لطريقك، قولي اش كاين انا نقضي ...
نضال : لا لا حتى نتوما عندكم خطط ديالكم ! ما كانش فراسي ايلا جايا اليوم !
تدخلات ايلا وقالت باسف مصطنع :
- دابا كيف شفتو نتوما ثلاثة وحنا جوج، غالبينا داكشي علاش نمشيو حنا نقضيو غرض ...
شاف فهزار لي هزهز ليه راسو وهو ينطق :
- خاص شي وراق يتوقعو ضروري !
هزار : كون قلتي ليهم يرسلوهم !
نضال : قلتها ولكن عيطت فاخر لحظة وقلت انا جاي !
هزار : تمام، نمشيو نقضيو غرض !
نضال : (بامتنان) شكرا !
كملو فطورهم وكل واحد فيهم ركب فسيارتو وزاد مخليين لطيفة جالسة فالبالكون ديالها وكاتدعي للي خلقها يطول فعمرها حتى تشوف الفرحة فعينين ألپ ثاني ... غير تحضر لعرس ايلا وهزار والى بغات الموت تجي مرحبا بيها .
الطريق كاملة وهي كاتشوف فيه وتضحك .. حتى مد يديها ليديها شابك صباعهم مع بعضياتهم !
أيلا : هزار ديالي !
هزار : هم !
أيلا : من اين لك هذا ؟
هزار : اش ؟
أيلا : احن منك ما كاينش ... ولكن اش هاد الرومانسية، راه فاش ياله تزوجنا كنتي عصرتي ليا صباعي حتى وريتك كيفاش تشد فيا !
هزار : كانتعلم !
علات حجانها وقالت بصوت عالي :
- اوهو ! هذا ما هو هذا
هزار : فاللخر ماشي اي حاجة كان كايسحاب لي صحيحة راها صحيحة !
أيلا : مثلا ؟
هزار : الحب كاين، والروايات ماشي مملين ! فيهم شي حاجة ديال الاستفادة !
تبسمات وزيرات على يديه :
- هاد الليلة نقراو شي رواية ثاني !
رد عليها بنفس طريقتها :
- هاد الليلة غادي نعيشو وحدة !
أيلا : حياتنا تصلاح رواية، (تبسمات) مثلا انا كتبت قصتنا..
هزار : لي ما غاديش تنشريها !
أيلا : ايه عارفة الخصوصية و بلا بلا، ولكن انا اصلا معكازة وما غاديش نكتب غير فكر انو قصتنا تكتبات...
ضحكات حيت حسات براسها قوات الهضرة لدرجة هي داخت ...
أيلا : المهم انت راجلي وسندي لي كاتعاوني فكلشي .. قلت ليك عاوني نلقاو لقصتنا عنوان اش غادي يجي فبالك ؟
سكت مطولا، مركز مع الطريق وفنفس الوقت كايخمم فشنو طرحات ...
هزار : الـدائـرة !
نزلات شفتها السفلية باندهاش وقالت :
- همم، interesting ... (مثير للاهتمام) ...
ياله بغات تسول "علاش؟" كان هو سابقها ومفسر الوضع ...
هزار : حيت من نهار شفتك وانا كانهرب منك ليك، كاندور حتى كانعيا وكانلقاك قدامي ...
أيلا : وهذه حاجة زوينة طبعا !
هزهز راسو كايأكد كلامها بينما هي علات كتافها فرحانة وحاسة بكلامو وصل ليها دفا ماليه مثيل ...
أيلا : أما أنا كنت غادي نسميها خــــمــــائـــل حـــب حيت قصتنا كان فيها بزاف ديال الحب من الانساني للحب ديال بالصح !
داخلين بجوج يديهم فيدين بعضياتهم، والعنين كلها عليهم، اختفت ليها مدة حتى قالو بالصح داكشي لي خرج عليها بالصح، دخلو للمكتب دورات عينيها فيه ولحمها مبورش عليها ... ماشي بزاف باش بعدات عليه ولكن داز عليها بزاف وهي بعيدة !
وقفات مقابلة مع الحيط الزجاجي كاتطلل على البحر وهي مربعة يديها، دموعها فعينيها وكيما قالت من قبل، احاسيسها مخلطين عليها كاع ديك الخوف وديك الشي لي كانت كابتة شحال هذه قبل طلاقهم باغاه يخرج دابا وكابحة راسها باش تخلي هاد النهار يدوز على خير وما تضيعش فرحتهم باطل ...
خرجات المساعدة لي جابت ليه الوراق يتوقعو ودار ناحيتها كايشوف فيها ساهية، وقف وراها وحاوطها بيديه.. نزل باس عنقها وهي تحط يديها على يديه وتبسمات !
أيلا : راجلي ديالي !
استنشق عبيرها وقال بتأكيد :
- راجلك ديالك !
أيلا : توحشتك !
تبسمات وقالت :
- توحشت نشوفك، هنا، خدام، فالدار، معصب، عاقدهم، بارد، غير كاتشوف بعينيك وفمك ساكت، توحشت نشم ريحتك، توحشت نقول هزار ونهز عيني باش نلقاك كاتشوف فيا وكاتسناني نهضر... توحشتك بزاف وقداش !
دارت شدات وجهه بين يديها وكملات كلامها :
- عارفة مليتي من كلمة توحشتك ولكن (هزات كتافها) ديال بالصح توحشت حياتنا قبل ديك النكبة وكانتنسى غير ايمتا نعرسو ونتجمعو ثاني تحت سقف واحد...
هزهزات راسها بتأكيد ونطقات :
- اه ما ساخية بماما وبابا ولكن هوما الحمدلله عندهم بعضياتهم، انا وانت محتاجين بعضياتنا، محتاجين نكونو قراب ...
حازها لعنده معنقها وهي زيرات عليها وقلبها كايترعد ...
هزار : ما بقا قد ما فات ... قربنا !
دوز يديه على ظهرها محاول يطمنها وهو عاقد حجبانه فوق راسها، مهول عليها... وحاس بلي هازة فقلبها بزاف والجهد باش تبقى حابساه بدا كايقل ...
أيلا : خير ان شاء الله!
شافت فيه وتبسمات :
- تفكرت ثاني شحال من موقف وقع فهاد البيرو !
هزار : قوليلي نسمع !
أيلا : اول مرة تلاقينا هنا، عالم اخر، فاش خليتيني نرتب الملفات من الالف للياء وعطيتيني الحق نخلي أيلا أكصوي تكون هي اللولة !
هزار : حيت من حقها !
أيلا : (تبسمات) ساعتها كنتي غير مساعف معاي !
هزار : حيت شفت بلي تستاهلي ... كنتي بالنسبة لي بحال نضال، وكيما مساعف معاه غادي نساعف معاك !
أيلا : وتفكرت ثاني منين قلتي ليا ندمتي بلي تزوجتي بيا وزواجك بنور كان غادي يكون ارحم !
تنهد ونطق بهدوء ولو ما محتاجش يبرر، بالنسبة ليه ايلا تستاهل تبرير خصوصا فحالتها هذه وهي كاتحاول تستمد الامان من ايتها حاجة ...
هزار : ما عمري فكرت نرحم راسي حتى وصل الموضوع لعندك، لو ما كنتيش انت ما عمري كنت غادي نشوف راسي مزوج !
حطات يديها على جنابها وهزات كتافها بتفاخر :
- أيلا تيكين ديميرهان أكصوي فالخدمة !
هزار : وشفتك تفكرتي غير نور ارحم، نسيتي هاليس عسل !
متقات وقالت :
- بحال الى بديتي ثاني تنكد ! ياله نمشيو بحالنا !
هزار : حتى لدابا ؟
أيلا : وصافي ياك سالينا !
هزات صاكها وجات غادة وهو يشدها من يديها وردها لعندو ... قربها ليه وركز الشوفو فعينيها ...
هزار : ماشي بهاد الزربة !
تبسمات وردات عليه بابتسامة عريضة :
- بغيتي بوسة كبيرة ؟
هزهز راسو وهي تقرب لعنده قبلات شفايفه بالخف ورجعات للور كاتشوف فعينيه ..
أيلا : هذا جهدي عليك، قويتي الحلاوة هاد النهار، فطرتي بيا، ودابا وباقي معولة ندوقك فالعشية ! الله يخلف ويقوي الخير !
جالسين حدا بعضياتهم وݣوفين بجنبهم حتى هو ناعس فكونته، حاطة راسها على كتفه وكاتشوف قدامها ... كانو فنفس البلاصة فين وافقات هوليا على علاقتهم وولا الموضوع رسمي بينهم وبخبار سليم !
هوليا : سبحان مبدل الاحوال ! اخر مرة كنا هنا كنت مترددة وا كانسول واش انا غادية فالطريق الصح ولا غادي نظلم راسي ونظلمك معاي !
نضال : ودابا ؟ زعما باقي كاتسولي ؟
هوليا : واش عارف بلي انا فاش قلت ليك موافقة كنت سولت ولقيت الجواب !
نضال : الحمدلله...
هوليا : وها حنا دابا مزوجين ومعانا ولدنا ... وما تخايلش شحال فرحانة !
نضال : وانا فرحان لفرحتك !
تبسمات وخدات نفس عاد باش نطقات بالحاجة لي كاتجول فبالها :
- ولكن ورا ما رجعنا من كراكلي وليت خايفة !
علات عينيها فيه كان كايشوف فيها ... هزات راسها من فوق كتفو وحاوطات يديه بيديها ...
هوليا : خايفة لا ما نكونش قد المسؤولية، ولا قد الحمل لي تكتب ليا...
تغرغرو عينيها وتنهدات، من الاول متافقين على الصراحة وما كاينش خبي عليا نخبي عليك، لي ضراتو شي حاجة يقولها ولي خايف من شي حاجة يحطها، الحمل على جوج اخف واهون من انو الواحد يبقى كايصارع بوحدو حتى يشوف شكون لي غادي يربح، و حتى لو ربح غادي يكون الثمن ديال الرباح غالي .
هوليا : عييت شوية، شَي ماشي من ݣوفين ولا منك، عييت من الخوف لي بدا يتسلل لقلبي .. زعما ما نكونش كافية ! ورا ما رجعنا من كراكلي كلشي تبدل عليا وانا ما كنتش قارية لهادشي حساب ...
هزهزات راسها كملات كلامها كاتشرح ليه بينما هو مركز معاها وكايتسناها حتى تكمل ...
هوليا : كنا غادي نتزوجو فواحد الوقت، وغادي نديرو الولاد وانا كانقولها ونعاود ماشي هادشي لي خلعني وحتى لو يرجع بيا الزمن شوية اللور ما غاديش يكون عندي رد فعل مختلف فالموضوع ! بالعكس نبغي نعاود نعيش التجربة حيت بحلاوتها غير لي وقع هو فاش ولدت كانت أيلا وخالتي نيڨا معاي زادو عززو ليا ثقتي فنفسي وخلاوني نشوف راسي قادة نهز الحمل وقادة بالمسؤولية ولكن فاش جينا ݣوفين ولا واحد ثاني، تبدل عليه الجو وعليا حتى انا، كلشي جديد عليا شكيت واش راني قدها ولا لا ! ما بقيتش ثايقة فراسي حيت كاع جهدي كايمشي بحال الى كانكب الما فالرملة، ولدي نسكت فيه ما يبغي يسكت، الحليب قل ما بقاش مكفيه، انت كانشوف راسي هاملاك وما عمري تعاملت معاك من نهار تزوجنا على اساس حنا مزوجين ... ما بقيتش كانلحق نشوف راسي فالمراية !
سكتات محاولة تحبس شهقتها وسط حلقها ... سلت يديه من يديها وحطهم على خدودها، نزلات دمعة ورا الثانية فوق منهم وهو كايمسح تحت عينيها بابهامه، باس جبينها وتبسم ليها ..
نضال : ششش، ما تبكيش ! عمرك ما غادي تكون قل من كافية وموفية، الى ماشي اكثر ما عمرك غادي تكوني قل ... انا ثايق فيك وعارف بلي قادرة تنقزيها، خاص غير ترجع ليك أيلا هي لي مخلياك معنكشة بحال هاكا (تبسم وقال ممازحها) عارف راسي ما نكفيكش بوحدي !
هوليا : كــافـي !
نضال : وعلاش البكا ؟ علاش الخوف ؟ انا ثايق فيك هادشي خاصو يكون كافيك باش حتى انت ثيقي فراسك !
مسحات دموعها وهزهزات راسها :
- خايفة عليك مني !
نضال : خافي عليا من العالم الا منك، خافي عليا من ݣوفين لا يقـ ـتلني بقوة ما هو كيوت ! تخايلي انا وياك تشاركنا وجبنا هاد الدلاحة للدنيا !
تبسمات وسط بكاها، علات عينيها شافت فيه وهو يغمزها ... ما مايفلتش الفرصة يفكرها فاللحظة لي قالت عليه دلاحة وهي ما عارفة راسها باش تبلات !
هوليا : سميتو ولدنا !
نضال : الدلاحة ديالنا .. وعرفتي هاد الدلاحة شنو سميتها ؟
عقدات حجبانها وقالت باستغراب :
- شنو سميتها ؟
علا يديه قدام وجهها وشاف فالفراغ لي وسط منهم بحال الى مكتوبة شي حاجة ...
نضال : هونضا ! فهمتي ؟ هوليا ونضال كايعطيو هونضا ...
ضربات جبهتها بيديها وحركات راسها شمال ويمين ...
هوليا : ناري على تافه !
هز كتافه وقال بهدوء :
- واحد فينا خاصو يكون الاب الفرفوش !
تبسمات ومسحات دموعها وعينيها عليه :
- شوف فين كنا وفين ولينا ! لا حول ولا قوه الا بالله...
نضال : توبة استغفر الله، نـوارتـي عزيز عليها الهم والغم ... انا بغيت نضحكك !
شد فيديها طبطب عليها ونطق بجدية :
- ما تخافيش ! انا ثايق فيك وعارفك قدها، وكيما تخطينا لي فات غادي نتخطاو لي جا عادي !
زير على يديه وقالت بتأكيد :
- بجوجنا تخطينا كاع العقبات لي كانو قدامنا !
ضحكات وقالت :
- العقبة لي كانت هي انا !
ضرب يد بيد بسخرية وقال :
- ها حنا فيها ! مراتي سمعيني الله يرضي عليك وما تقاطعينيش !
خدات نفس وهزهزات راسها :
- تمام !
نضال : انا وياك تخطينا كلشي من اول ليلة لينا حتى شدينا ولدنا بين يدينا ! وغادي نديرو نفس الشي من دابا الفوق، متافق معاك بلي كاتجي ديك اللحظة فين كاتسولي راسك واش انا كافية وحتى انا سولت راسي، فاش هزيتو بين يدي لاول مرة قلت "واش انا قادر نكون اب صالح" و الجواب عرفتو فنفس الثانية منين شفت فيك ... انت كاينة، صافي مادام هوليا كاينة، ما عنديش مناش نخاف !
هوليا : فين خليتي هزار ؟
خرج فيها عينيه وهي تشد على كرشها كاتضحك ...
- الله، الله، قلت ما نضيعش اللقطة و الرومانسية ولكن هيهات !
تنهد بارتياح شوفتها مبتسمة خلاته الثقل لي كان ناوي يحط على صدره يختفي ... باس جبينها ثاني وقال :
- ما تخافيش ... الامور غادي تتعدل شوية بشوية، ها ولدنا بدا يولف، الحليب غادي يرجع والى ما رجعش كاين البديل ماشي شي حاجة لي تفقصي راسك عليها، حيت المهم هو انت كاينة ! وانا ما عمرك هملتيني ولا حسيت براسي مهمش ... بالعكس عاجبني البعاد هاد الساعة حيت راني على نقشة كانتسنى غير ايمتا تقوليلي ساليت نفاسي ! تفاهمنا ؟
هزهزات راسها وتبسمات ليه :
- مافهمين !
نضال : ما تخليش هاد الافكار يلعبو ليك على راسك، وسمحي لي حيت بين ليلة وضحاها وقع لي وقع، حتى السكنة مع جدة غادي تكون لعبات عليك بالزايد ! تبغي نمشيو لدارنا بوحدنا ؟
حطات يديها فوق من يديه لي على خدها وحركات راسها شمال ويمين كاتنفي:
- لا بالعكس نبغي نبقى مع أيلا فنفس البلاصة، منها نتوانسو منها يكون ݣوفين قريب ليها !
نضال : كانغير من أيلا فشي لقطات ... كايبغيوها ݣاع الناس لي كانبغيهم !
هوليا : وحتى انت كاتبغيها حتى عطيتيها طرف منك بلا ما تخمم !
نضال : اهيا بورشتي عليا لحمي بديك كاتبغيها، كون سمعنا راجلها يخرجنا فالجريدة !
هوليا : قصدت كاتعزها !
نفا براسو وحازها لعندو :
- انا يالالا كانبغي مراتي، وكانعز مامات ولدي وكانعشق نوارتي، وهايم فهوليا ديالي ... صافي !
تبسمات وقالت محاولة تغضيه:
- اش ندير راجلي زهواني وعينيه وافية فالعيالات، انا بوحدي داير مني ربعة باش يسد الفراغ !
هزها فوق رجليه وقال :
- كانت زايغة حتى جات لي عمراتها ليه وديال بالصح ما دايرش منك غير ربعة حيت الفراغ عندي كبير وواسع، محتاج ام واخت وصديقة وزوجة وصاحبة وسند وبزاف ديال الحاجات كنت كانقلب عليهم برا لقيتهم فيك .
هوليا : اي نضال بغيتي ترد ليا حساسي فراسي، انا غير ضحكت معاك !
نضال : لا غير وضحت ليك !
ومن بعد نهار طويل، جا الوقت باش يدخلو للدار حيت كانو دايرين باش يتعشاو بجوج وسط دارهم وماشي على برا، فتح الباب بالساروت وخلا ليها منين تدوز هي اللولة ... دخلات برجلها ليمن بعد ما سمات الله وقلبها كايترعد ! باقي عند بالها راها فغيبوبة وهادشي لي كاتعيشو غير حلم !
[- من تعود القلق، ظن ان الطمأنينة كمين ... - ]
شاف فعينيها المغرغرين وخدودها المزنݣين ... قرب لعندها باس جبينها وقال بهدوء :
- بكيتي لدرجة خليتيني نندم علاش ديتك عندو ... ما تزيديش تنزلي دمعة اخرى !
نزلات دمعة فوق يديه لي على خدها وهزات كتافها بمعنى ما بيدي ما ندير ...
أيلا : ماشي لخاطري ... ولكن كاع هاد الدموع راهم ديال الفرحة ! ما تخافش !
هزار : فاهم بلي هاد الحال بسبب داكشي لي وقع، وهذه اول مجية لاسطنبول من ورا طلاقنا ولكن حنا تزوجنا، وانا وياك بجوج وسط دارنا صافي ما عندك ما تخافي ما عندك فين تخممي فالحاجة الخايبة !
أيلا : (تبسمات) النهار كامل وانت كاتعاود هضرتك !
هزار : حيت بحال الى كانكب الما وسط الرملة !
أيلا : توء الا، كلشي كايمشي لقلبي وكايطمنو ما عندك لاش تهز الهم ...
هزار : وما تبكيش !
مسح دموعها وهي تجمع شفايفها وهزهزات راسها بمعنى تمام صافي ... خدات نفس وساطت بالجهد !
أيلا : ما تعقدهمش ...
هزار : ما تبكيش !
دورات يديها على عنقو وهزهزات راسها ...
- ها انت شفتي سكتت !
هزار : هكاك، ما قالوش ليا تزوجت ببنت صغيرة !
أيلا : لواه ..
هزار : وكبري !
أيلا : راني كبيرة !
حرك راسه شمال ويمين كاينفي وهي تخرج فيه عينيها :
- انت غالبا كاتشوفني ايلا لي بغات تولي راجل باش تلعب معاك ..
هزار : (علا حجبانه) كانشوفك ايلا لي بغات تاخدني حيت انا حاجة زوينة !
حاوط خصرها بيديه وقال :
- كانشوف ايلا لي حلمات بولادها يكونو معاي، كانشوف ايلا لي من صغرها وهي كاتضحك وكاتحن فالكبير والصغير ! كانشوف الݣمرة ديالي !
أيلا : وانا كانشوف هزار ديالي !
حط جبينه على جبينها وخدا نفس ...
هزار : غادي يبقى ديما، ما تخافيش ..
أيلا : ان شاء الله ❤️
تبسمات فوجهه وقالت :
- شكرا ! حيت ديتيني نشوف أيلال، ما تتخايلش شحال كنت موحشاه !
هزار : يمكن ليك تمشي تشوفيه وقتما بغيتي ! ولكن ماشي كل نهار !
ضحكات حيت زرب عليها وهزهزات راسها :
- ان شاء الله...
شدات فيديه مزيرة عليها وقالت :
- انا عارفة ما سمحتيش فيهم ولكن ما تخيلتش تبغي تخلي علاقتي معاهم !
هزار : ما كنتش باغي نخليها، الله يسهل على كل واحد فطريقه ..
أيلا : وشنو لي خلا هزار بي يبدل رأيه !
هزار : شكون كايبدل لهزار رأيه !
عضات على شفتها وقالت بافتخار :
- انا، بالحق ما قلت ليك والو عليه ..
هزار : ما قلتي والو وانت فايقة ... عند بالي تخطيتي حتى جا ݣوفين وحرك عليك المواجيع ! و سمعتك كاتهضري فنعاسك عليه !
أيلا : كيفاش نقدر نتخطاه، راه كنت باغا نبقى مزوجة بيك غير على قبله !
هزار : غير ... ؟
أيلا : هههه وزعما ساعتها كنت غادي ندير بيه السبة واخا ما تبغينيش ...
هزار : ما محتاجاش السبة !
أيلا : أكـيـد، اساسا شكون يشوفني وما يبغينيش ؟
علا حجبانه وبدا كايرمش بلا ما يهضر، وهي فهمات اش بغا يقصد غير من حركاته ...
أيلا : تحمست شوية ! نتعشاو ؟ ايه واخا مشات ! انا نبدا الطياب وانت اجي الى بغيتي تعاونني!
طلقات منو وطارت من قدامه مخلياه غير كايشوف ...
طفات على البوطة ودارت شافت فيه كيفاش مركز فالتشلال ديال الماعن قبل ما يحطهم فالماكينة ...
أيلا : هزار ديالي !
دار ناحيتها وبحال عادته غير كايشوف بلا ما يهضر، تبسمات على هاد الحركة وقالت :
- غادي ندخل ندوش بالخف تمام ؟
هزهز راسه بمعنى موافق ونطق :
- تبغي نعاونك ؟
نفات براسها وقالت :
- لا صافي عادي كلشي تحت السيطرة الحمدلله !
تبسمات ليه ومشات للبيت جبدات الحوايج لي معولة تلبسهم حطاتهم فوق الفراش وغطات جرحها بضمادة مضادة للماء ... طلقات شعرها ودخلات للحمام وهي كاتحيد حوايجها ... حطاتهم فالسلة ووقفات تحت الرشاشة طالقة عليها الما ..
خدات دوش على السريع حيدات بيه الريحة ديال الطياب والعرق ديال النهار ... مدات يديها ناحية البينوار ما لقاتوش فبلاصتو ..
خدات نفس وهي مغمضة عينيها وقالت :
- ما عليش ... نخرج انا لعندو !
ما تسناتش حتى يتسقطر شعرها من الما ... فتحات باب الدوش وخرجات كاتمشى على صباع رجليها، خطوة ورا الثانية حتى حسات براسها فالسما ورجليها ما قايسينش الارض ...
بلا خاطرها طلقاتها بغوتة وطاحت مزدوحة على نصها، شدات تحت كرشها حاسة بيها تزوات وياله بغات تجمع الوقفة قبل ما يجي هزار وتشطنو على والو، كان هو فتح الباب ما عارفها باش تبلات ..
خرجات عينيها فيه وغوتات وهي مزيرة على فخاضها مع بعضياتهم وحاطة يديها على صدرها ...
هزار : مالك ؟
أيلا : اويلي خرج !
هزار : طحتي ؟
قرب لعندها وهي ترجع خطوة اللور وما كرهاتش تنشق الارض وتبلعها من فرط الحشمة لي سلاطت عليها ...
أيلا : هزار ... خرج عفاك ! خرج من البيت كامل وسد وراك الباب !
قرن حجبانه وهو كايشوفها كاترعد وعاضة على شفتها، الزدحة لي سمع ما يمكنش توقف وراها سالمة ... قرب ليها خلاها تجمد فبلاصتها بلعات ريقها وبقات غير كاترمش .. حط يديه ورا فخاضها وهو يحس بلحمها تبورش ...
أيلا : هـ ـزا ر !
بلعات ريقها والهضرة ما بغات تخرج ليها مقاد ...
هزها بين يديه وخرجها من الحمام، حطها فوق الفراش ودخل للدرسينغ يجبد الفوطات ... خرج لقاها ملوية فليزار بحال شي دودة وغاطسة وجهها فالوسادة ...
هزار : أيلا !
أيلا : خرج حتى نلبس ودخل !
هزار : سخفتي منين شفتيني عريان، باغا تسخفي حيت شفتك عريانة ! والولاد ؟
دارت لعندو وهي كاتوجع وطللات من واحد الشق :
- ماشي وقته .. وماشي هاكا كان خاصها تكون !
هزار : ما عقلتش على شي حاجة بينا كانت كيف ما خاصها تكون !
أيلا : تماما بغيت على الاقل تكون هذه كيف ما خاصها !
هزار : ماعليش ... غادي ندير راسي مصدوم وما شفت والو ساعتها غير نوضي !
أيلا : وغير خرج !
هزار : حتى نتطمن عليك وعلى جرحك وواش ما درتي فراسك حتى شي عاهة !
بلعات ريقها ونطقات بقلة حيلة :
- مصر يعني ؟ هزار هو هزار ما يتبدل والو زعما !
هزار : كاين اضافات ولكن العادات القدام باقيين نفسهم !
تبسمات وبلعات ريقها، بينها وبين نفسها كاتقول :
[ - خلاص عليا من الدراما حتى انت، شافك بمايو، دوش ليك وانت لابسة اندروير .. اش بقا زعما ! ]
دارت كاملة ناحيته وهي تغمض عينيها منين جات رجل فوق رجل ...
أيلا : سس، اح !
هزار : ها واحد، اش كايضرك !
أيلا : غير رجلي !
هزار : ما ماتش !
قربها لعنده حط ليها الفوطة على راسها ومد ليها الثانية تلويها على داتها بلا ما يزيد يحرجها !
حيدات ليزار من تحت الفوطة ... وهو يمد يديه للجرح لي فصدرها حيد ليها الفاصمة، ودخل يديه من تحتها مخلي كرشها تدخل وتخرج داير نفسي للجرح لي فجنبها !
هزار : ما عندك علاش تحشمي !
أيلا : خليت فيها انا شي حشمة !
هزار : اساسا طال الزمان ولا قصار غادي نشوف ..
أيلا : ولكن
تبسمات ليه وسكتات ممتنعة على الهضرة ما كاين لاش تقوي فالاعتراضات ...
هز الاندروير لي كانت معولة تلبس بين يديه وشاف فيها وهي تزنݣ ... قرات التعليق فملامح وجهه قبل ما ينطق بيه ...
[هزار : - string ما موالفاش ليك !]
بلعات ريقها وقالت :
أيلا : وانا مرا مزوجة دابا خاصني نلبس بحال هادشي ! ياله ياله نولف !
هزار : نبدلو ليك ؟
نفات براسها وخطفاتو من يديه ..
أيلا : لا غادي نلبسو !
هز كتافو بمعنى لي ارتاحيتي فيه... ناض دخل للحمام باش يجبد علبة الاسعفات الاولية وفنفس الوقت مخليها تاخد راحتها فالتبدال ! ما كاين لاش يحكر عليها !
خرج لقاها لبسات الاندروير ديالها وحتى الكسوة لي كانت معولة عليه، كانت كسوة ديال الحرير فالبوردو سميطاتها رقاق الشي لي خلاها تستغنى على الحمالات الصدرية، ولاصقة على منحنيات جسدها راسماها من كاع الجوايه..
سها فيها لوهلة حيت قلما كايشوفها على هاد الوضع المثير، وفرحان بشوفتها وهو مرتاح ... ديالو دابا وكل شوفة فيها من حقو يمتع بيها عينيه !
هزار : ما غاديش تنشفي شعرك ؟
نفات براسها وقالت :
- الصهد دابا ينشف لراسو !
هزار : تمام !
سوانا جرحها لي فصدرها وضمدو ... وشاف فيها باش تعلي الكسوة يدير نفس الشي لجنبها !
بلعات ريقها ونطقات فسرها :
[- الله يمسخني على هاد قلة الحيا لي سلاطت عليا، ما جاني ايمتا نخرج عيني وما جاني ايمتا نختار هاد العجب باش نلبسو .. ]
عضات على شفتها ونطقات وهي كاتشوف فيها :
- ها انت شوف ! انا غادي نقادها لراسي ما تخممش !
هزار : أيلا، طلعي !
تغبنات وبلعات ريقها :
- نفتح ليك الكسوة من الجنب ؟
هزار : طلقيني !
حط يديه على السنسلة نزلها ليها وهي تحط يديها صدرها خلاتو يحرك راسو شمال ويمين ..
هزار : مزيان تحيدي الدهشة !
أيلا : ماما كانت حاسة غادي توقع شي حاجة بحال هاكا داكشي علاش قالت لي خلي السر يبقى نازل !
هزار : السر نازل، واللهفة باقا، ما محتاجاش تخممي !
علا السنسلة ثاني ورا ما سالا وهو كايشوف فعينيها ...
أيلا : هاح عليك !
قربات ليه باست خده بينما هو نطق وعينيه فعينيها :
- كاتضرك شي حاجة ؟
نفات براسها بالزربة وقالت :
- الطيحة زواتني ولكن دابا انا لاباس .. من غير رجلي ما مقصحاني حتى حاجة !
خدا نفس ونزل لعند رجليها لي قالت ليه عليها مريضة هز من علبة الاسعافات بومادة ديال الماساج ..
حط صباعو على البلاصة لي كاتضرها وهي تتبورش ... ردات راسها اللور وقالت :
- الله على برودة !
دوز صباعو عليها وهي مستحلية حركاته ...
هزار : أيلا !
ردات راسها للقدام حلات عينيها وشافت فيه :
- نعم !
قليل فين كاتشوف ملامح التردد على وجهه .. قرنات حجبانها وتبسمات ليه باغا تنقص عليه عناء الاعتراف ...
أيلا : ما عنديش مشكيل ! (وساعت تبسيمتها اكثر وخدودها مزنݣين) ما عنديش مشكيل حيت كايعجبوك رجلي، انا كلي ديالك دير فيا لي بغيتي !
رمقها بنظرات دهشة وقال :
هزار : عارفة ؟
هزهزات راسها ونطقات :
- راجل واحد لي لبسني السباط حياتي كاملة، ولكن عارفة مزيان ما يمكنش يبقى يتنهد ويسوط غير بوحدو غير هكاك، ايه انا hot ولا أقاوم ولكن سبق لي قريت على حالتك ... !
تبسم ليها وهي تغمزو :
- شفتي كانكملو بعضياتنا !
تبسم ليها وهي تقرب لعندو معنقاه، باست عنقو وعاود شافت فيه ببراءة ... خلاتو غير هايم فيها !
أيلا : شفت التردد فعينيك ! ماشي من عوايدك !
هزار : ما كانقدرش نتوقع رد فعلك فلقطات بحال هادو ! وما نقدرش نفرض عليك شي حاجة غير حيت انا باغيها !
أيلا : عادي أي حاجة تقدر تخليك فرحان انا غادي نتقبلها بصدر رحب ! (هزات كتافها) الى قدرت على الحاجة ما نقدرش نحرمك منها، الى كانت فوق جهدي الغالب الله !
هزار : شكرا !
أيلا : شكرا ليك انت...
عنقاتو مزيرة عليه وقالت :
- ونسا عفاك شنو وقع دابا شوية !
هزار : ما كاين لاش، كلها جوج سيمانات وغادي نعاود نشوف !
أيلا : ههههه هزار !
هزار : راه واخا نشوفك مليون مرة غادي تكون بالنسبة لي بحال الى اول مرة !
باس كتفها وركز الشوفو فعينيها خلاها تتفافا ...
أيلا : نتعشاو ؟
هزار : تمام !
ناضت كاتعرج وشدات فيديه خارجين من البيت، كان هو سبقها وقاد الطبلة، طفات الضو وخلات غير بولات خفاف مضويين هوما و الشميعات لي منزلين فوق الطبلة ...
هو مركز مع طبسيله ومرة مرة كايخطف شوفاة فيها بينما هي ما سكتاتش تاكل وتهضر على كلشي وفكلشي وغير سالاو ناضو جمعو الطبلة بجوج ودخلو للحمام حكو سنانهم وخرج خلاها تقضي غرضها !
خدا الفراش من الوسايد ومشا جبد الرويات لي تقدر تبغي تقراهم ... خرجات تقابلات معاه وهي مترددة !
أيلا : نعسو !
هزار : ما غاديش تبدلي ؟
أيلا : تبغيني نبدل؟
هزار : الا !
هزهزات راسها وقالت :
- صافي ما نبدلش !
هزار : عقلتي اش قلتي لي ديك المرة !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
[ [ - قبل خمس اشهر ]
ايلا : فهاد الشهر لي دوزتو معاك بنت ليك شي نهار لابسة كسوة قبل ما نعس، لا واش اصلا بنت ليك لابسة كسوة حتى فلخروج من غير نهار العقد ! انا ما عزيزش عليا الكساوي اولا، وثانيا بلا كرهي ليهم ما نقدرش ننعس بكسوة ... انا ماشي princesse Diana ننعس فبلاصة نفيق فيها ما نتحرك ما نتقلب، لا انا مصاب تلقاني فبلاصتي ماشي فالصالة ولا الدوش، عاد كاتقولي نلبس كسوة و نعس عادي بحال ايلا ما واقع والو، منين ما كاتلقانيش فوق راسك راك مبارك ... ]
🎞️عودة🎞️
أيلا : عاقلة وعارفة مزيان شنو ممكن يوقع، ولكن انت حلالي وانا ديالك !
هزار : تمام !
دخلو حدا بعضياتهم حازها لعندو ودار نظاظره على عينيه معول يقرا ليها كيما كاتبغي وداكشي لي كان، بقاو على داك الحال حتى سمع شخيرها فوق صدره، تبسم وقادها فبلاصتها طفا الضو وقرب ليها محاوطها بيديه ... استنشق عبيرها وهو كايلعب فخصلات شعرها حتى نعس ...
الساعة فاتت الثلاثة وثلث بشوية، حلات عينيها وسط نعاسها وناضت شعلات الضو نزلات كسوتها لي كانت وصلات لعند صدرها، ودارت ناحية هزار كان فتح عينيه كايشوف فيها اش بغات تصنع...
تبسمات ليه بتثاقل ونطقات :
- عرفتي شنو نسيت ما شفتش !
هزار : ناعسة ثاني !
وساعت تبسيمتها اكثر ونطقات :
- هزار ديالي .. عقلتي فاش سولتيني واش عندي شي علامات فداتي !
هزار : اه !
أيلا : كنت حتى انا سولتك وقلتي ليا عندك وحمة فـ (تبسمات وقالت بقهقهة) كرموتك !
هزار : نعم ؟
حطات يديها على نصها وقالت :
- كرومتك ! ودابا انت شفتيني عريانة وانا ما شفتهاش
حيدات ليزار فوق منو وحطات يديها على السير ديال سروال باغا تفتحو ...
أيلا : حشومة ولكن خاصنا نتعادلو ! وريني الوحمة !
حط يديه فوق من يديها وهو شاداه الضحكة على المسمى لي قالت وحتى على حركاتها ..
هزار : نعسي وغذا نوريها ليك !
أيلا : توء دابا !
جرها لعندو مطلعها فوق منو وحط يديه على خصرها ..
- نعسي ولا غادي نفيقك بطريقتي !
رمشات فيه لوهلة وضحكات بلا عقل :
- اتبوسني ؟ فتنا ديك السطاج خاصنا ندخلو للسخون !
هزار : يصبح ويفتح !
حطات راسها فوق صدره حيت حسات بيه ثقل عليها وهمهات :
- وعد !
هزار : ان شاء الله!
أيلا : غذا نشوف !
هزار : غذا نوريك !
[ " عــنــدمـــا يــطـــمــئــن شــخــص طـــوال عــمـــره مــصــاب بـــالــفــزع " ]
الرحيل لأزمير كان متعب شوية ولكن الفرحة و الاحساس بالتحرر خلاهم يتخطاو، استقرو فدار الاحلام بالنسبة لألپ، صغيرة ومجموعة ضاوية وفكل بيت كاين شرجم كايطلل على الجردة الكبيرة لي محاوطة الدار من الجهات بربعة .... الاسطبل بعيد شوية على بيت ايلا ولكن كاتطلل عليه فينما شافت فالشرجم غادي تبان ليها ريم ...
[ - بـعـد مـرور أسـبـوعـيـن ] :
07/09
الوقت غادي بالزربة وما بقا ليهم على العرس غير يومين ... اصرت أيلا باش يديروه فالدار بما انو المعازيم قلال وكلشي وافق، اساسا الليلة ليلتها وهي لي من حقها تقرر ...
خرجات من بيتها وهي كاتحك عينيها من بعد قيلولة ورا الغذا جبدات عليها حتى اذن المغرب، تبسمات منين سمعات صوت ݣوفين، سيمانة باش لحقات عليها هوليا فور ما رحلو باش تبدا معاهم التوجاد، مستحيل تخلي أيلا بوحدها ...
هزاتو من عند هوليا وبدات كاتضحك معاه وتهضر ولو ما فاهم فيها والو ...
أيلا : علاش ما فيقتونيش !
نيڨا : عييتي قلت خليك مرتاحة !
أيلا : حتى نتوما عييتو !
نيڤا : لا ما عييت والو الحمدلله ...
هوليا : ولا انا، غير شوفتك فرحانة مخليانا مرتاحين
أيلا : هاح عليكم !
شافت فيهم نيڨا بجوجات وقالت :
- غادي تمشيو عليا و تخليوني بوحدي !
أيلا : غادي تبقاي مع رفيق دربك، لي حياتك كاملة وانت كاتسنايه يجي يعمر عليك، فرحي غادي تبقاو الراس فالراس ما كاين لي يصدعكم ما كاين لي يدخل بيناتكم !
نيڤا : شوفتكم معمرين علينا عندي بالدنيا ومافيها !
هوليا : حتى حنا ما نسخاوش ولكن ديال بالصح خاصكم وقت مع بعضياتكم، ما تهنيتوش بجوجكم لا فصغركم لا دابا، جا الوقت لي تتحررو من كاع القيود وتعيشو الحياة !
أيلا : وتجيبو لينا شي اخ ولا اخت علاش لا !
نيڨا : هترتي لا ! واش انا وليت جدة عاد نوض ندير الولاد !
هوليا : يتوانش مع ݣوفين !
نيڨا : ها أيلا تجيب ليك لي تونسو انا معاكم بالله وبالشرع كون كان يمكن لي نولد كون ولدت الدراري والهراري فاش كنت باقا بصحتي ماشي حتى لدابا !
أيلا : وحتى دابا الحمدلله باقا بصحتك !
نيڨا : الحمدلله ولكن ماشي فعمر لي يخليني نبدا من الصفر، ما باغاش نجرب ما باغاش الولاد كافييني نتوما وكانتنسى ولادكم صافي ... ما عرفنا شكون السابق ولكن كي جاتك نولد ونخليه فنص الطريق بوحدو !
أيلا : بعيد البلا !
نيڨا : الموت ماشي بلا، الموت حق وما عندنا عليها لاين ! ولكن واش فهمتي اش بغيت نوصل ليك، الحمدلله بقيت حتى شفتك غادي تهناي فدارك وتهنيت على هوليا قبل منك، صافي الدور عليكم دابا !
أيلا : بلعاني ذكرتي الموت باش نبدلو الموضوع !
قهقهات ونفات براسها :
- غير جابها الحديث، ما قصدتش نرونك بهضرتي !
شافتها بدات تغيم وهي تنطق هوليا محاولة تقلب السيرة ضحك ولو حتى هي تقبط عليها قلبها من سيرة الموت لي ذكراتها نيڤا ولو ما فيها والو حساتها جات فوضع حرج ..
هوليا : الله الله هاد البنت ولات حساسة بلا قياس ... ياكما هزار دارها وانت كاتديري علينا هبل تربح، اديك الزغبية عمليتك باقا جديدة وما يمكنش ليك تحملي حتى تفوت عماين !
تبسمات ليها وشافت فنيفا ناضت لعندها عنقهاتها جنب ودموعها فعينيها، حازتها نيفا لعندها بيد واليد الثانية مداتها لهوليا بمعنى اجي، استاجبات لطلبها ومشات جلسات بجنبها من الناحية الثانية ... شدات فيديها باستها !
نيفا : انا معاكم ما عندكم مناش تخافو، ما عرفنا شكون السابق اكبدتي !
أيلا : ما تهضريش على الموت فخطرة !
نيڨا : ما نعاودش !
أيلا : عفاك !
نيڤا : والله ما نعاود، صافي الله يرضي على بنتي !
هوليا : راها كاتوحم !
أيلا : ههههه ما كرهتش ولكن راجلي راسو قاصح، بلا عملية ما كانش غادي يخليني نحس بالامومة من دابا !
هوليا : من حقو عيشي الحياة مع راجلك... ماشي بحالي علاين شهر باش تزوجنا وباقيين خوت !
نيفا : حيت غير ربي شاف من جيهتك وما خلاكش تولدي الخوت ! واحد باركة عليك، ما صبرتوش على خبزتكم تطيب !
تبسمات ليها وهزهزات راسها :
- كانقول كون كانو عندي توام كنت غادي نعرف بمجيتهم ماشي بحال هاد الحلوة لي بين يدي غفلني وحطني امام الامر الواقع !
نيڨا : ماعليش الحمدلله عليها نعمة !
أيلا : هذا ما كان ...
نيڨا : ياله تهزو عليا نوض ندير العشا يسخن دابا وهو دخل ألپ ...
أيلا : همم، الحيبان خاصو ياكل !
نيڨا : وغادي يجي معاه حتى هزار !
أيلا : هم ؟ علاش ؟ ما علمينيش نقاد ليه اش عزيز عليه!
نيڨا : ياك يا المسخوطة ديال باك !
هوليا : شدي على قلبك !
قهقهات أيلا بصوت مجهد خلعات ݣوفين حتى بدا كايبكي ...
أيلا : ا نــاري !
نيڤا : نوضي بعدي على الدري غادي تفولجيه !
أيلا : الا انا غادي نسكتو !
ناضت كاتراري بيه وهوليا كاتضحك على حالتهم، ناضت نيفا للكوزينة وهي كاتحوقل و تبعاتها هوليا مخلية ايلا مع ݣوفين فالصالة ...
دقايق قليلة وكان ألپ على وصول، دخل ووراه سيارة هزار لي نزل منها نضال حتى هو، كانت عارضة عليهم نيفا عائلة ما بيناتهم، عيطات حتى لسليم بالحق ما عدالش ليه يجي بسبب الخدمة...
سلمو على بعضياتهم ودخلو للصالة جلسات ايلا حدا باها بينما نضال خدا ولدو بين يديه ...
ألپ : ارتاحيتي شوية ؟
هزهزات راسها بمرح وقالت :
- بزاف كاع، منين مشيتي وانا ناعسة !
دوز يديه على ظهرها ونطق :
- من الخير !
نضال : ايوا يالالا ايلا، واخيرا الثالثة ثابتة !
هزهزات راسها وهي حشمانة من باها :
- ان شاء الله...
ألپ : اشمن ثالثة ؟
أيلا : زعما هذه ثالث مرة غادي ندير الحنة ونلبس الابيض !
هزهز راسه بتفهم، تنهد وقال بقلب صافي :
- ان شاء الله ثابتة ..
دار لعند هزار وقال :
- ما نحتاج نوصيك حيت عارفك قدها وقدود ...
أيلا : عارفة قلبك كاياكلك عليا ولكن انا نضمنو ليك !
نيفا : وحتى انا !
علا عينيه فنيفا لي طللات عليهم فالصالة وهو يتبسم ..
نيڨا : انا نضمن ليك هزار ونضال ... ما عمرهم يبكيو البنات ولا يقلقونا منهم، بالعكس تقدر تلقى هاد الجوجات لي غالطات وهوما لا !
هوليا : الا، عيب عليك !
نيڨا : ياله اسيدي واحد فيهم ما يفرط فالثاني غير رخف التزيرة من على صدرك ...
تبسم برضى على حديثها وناضو مجموعين على الطبلة، تعشاو فجو عائلي ما ولاو يحسو بيه هزار ونضال حتى لمؤخرا ... منين رضا ألپ بزواجهم ووافق !
صوت الرعد خلاها تعلي عينيها ناحية الشرجم وغير لمحات الشتا شافت فهزار وتبسمات بخبث ...
أيلا : انا خارجة تخرج معاي ولا لا شغلك هذاك !
ناضت طايرة ما لحق حتى يعتارض على اش باغا وخرجات مع الباب مخلياه غير كايتنهد، استأذن بأدب وناض من فوق الطبلة تابعها ... لقاها كاتنقز وتدور فبلاصتها من تحت الشتا !
هزار : غادي تمرضي !
أيلا : لا هاد الشتا ما كاتمرضش، هذه غير اعلان بلي الصيف سالا ...
لمحات بركة ديال الما بدا كايتجمع وهي تنقز وسط منها ...
شاف نضال فهوليا وقال :
- تبغي تخرجي ؟
هوليا : اشنو بغيتي انت ؟
نضال : تعنقيني ونبقاو مكمشين ..
شافت فألپ ونيڨا لي كايطللو على ايلا حتى هوما من باب البالكون ودارت لعندو عنقاتو مزيرة عليه ..
هوليا : بغيتي نخرجو نخرجو !
عيطات ايلا بسمية هوليا بالجهد وقالت :
- هوليا ! موسيقى عفاك !
طلقاتها ليها هوليا وهي كاتضحك على حالها، ودارت كاتشوف فيها ...
تقدمات لعند هزار وهي كاتموت بالضحك ومدات ليه يديها ..
أيلا : ما موالفش ليك تلعب تحت الشتاء ولكن شكرا حيت خرجتي معاي !
شدات فيديه وحطات يديها ورا عنقو، نزل حط يديه حتى هو ورا ظهرها فوق خصرها بشوية ومشا مع ريتم الاغنية لي مطلوقة !
أيلا : من بين احلامي لي كنت عارفة غادي يجي وقت ويتحققو حيت انت عمرك خسرتي ليا خاطري هي نشطحو انا وياك تحت الشتا والحمدلله حققتي ليا حلمي على بكري !
سالات الاغنية وهي تتطلق وحدة اخرى ريتمها مختلف، هز هزار يديه بمعنى حدي هنا وهي بدات كاتنقز وهي مدورة يديها على عنقو حتى حبسات شتا ...
وقفات كاتنهج وعينيها عليه، تبسمات ليه وقربات ليه كثر الشي لي خلاه يحط جبينه على خاصتها !
أيلا : بابا غادي يكون كايشوف !
هزار : راجلك واقف قبالتك !
أيلا : صبر بقا لينا غير غذا وبعدو هانا ديما قبالتك !
علا شفايفه باس جبينها وهو كايتنهد وهي تبسم ليه ..
أيلا : SENI SEVIYORUM ❤️
-
فالجهة لاخرى، كراكلي، وسط دار ديميرهان ... من ورا داكشي لي وقع تقلبو الاحوال رأسا على عقب، ماشي بحال الى كانو عائلة مثالية ولكن بخروج الپ بان العيب وبلي كلشي كان غير تصنع ...
دايرين على الطبلة ما خطا فهرية واقفة كاتمد لكل واحد اش بغا ... نجمة، طاهر هاليس وحفايدهم ...
هاليس : بورا ما غاديش ينزل ؟
قالها وهو كايشوف ففهرية، حركات راسها شمال ويمين بمعنى لا خلاتو يزدح بيديه فوق الطبلة ...
هاليس : وليت ضحكة فهاد الدار !
نجمة : خليه ... انت شفتي حالتو ماشي حتى لتماك !
هاليس : اش هاد الشوهة كايديرو فيها ولادي على قبل العيالات ... فسخات الخطبة الله يعرضها السلامة، تموت كاع مالو اش غادي يوقع ليه !
دار شاف فطاهر وخرج عينيه بعصبية :
- قولي حتى انت شي حاجة !
شاف ففهرية وهي تنفي براسها، بلع ريقه ورجع شاف فباه :
- بغينا نرحلو للدار ديال عمي ! هضرات فهرية مع نيڨا وقالت بلي سمحو فيها !
زدح فوق الطبلة مرة وجوج وثلاثة حتى بدا كايزدح بيديه بجوج وهو مغزف ... ناض على غفلة لعند فهرية شدها من شعرها بعصبية وقال :
- اللسان باش هضرتي بيه مع نيڤا بغيتو يتسطر، ما بقاتش حتى حاجة كاتربطنا بيهم !
ناض فكها من يديه طاهر وهو عاقد حجبانو فوجهو :
- بابا !
دار عطاه كف وهو كايترعد وقال :
- الحلق لي تعليه عليا نقطع حبالو !
رد مراته ورا ظهره وقال وهو مغدد:
- اليد لي تمد على مرتي وعليا قدام ولادي ما بقيتش معتارف بيها .
ووصل نهار جديد... شي فرحان، شي زعفان، واحد مقلق والثاني طاير فالسما ... الناس حال وسبحان مبدل الاحوال ...
فبيت ديميرهان، الجردة مشعول ضوها، الجو صافي والحمدلله الشمس لي كانت النهار كامل يبسات كاع الاثر ديال الشتا لي طاحت الليلة قبل !
مقادين ليها الجليسة ديالها والكراسي ديال البنات لي معروضات، غير العائلة والجيران اي جاو باركو ليهم المجية حشمات منهم نيڤا وقالت تعرضهم ومنها النيت زيادة الخير خيرين ...
فالبيت جالسة كاتشوف فهوليا والدنيا ما سايعاهاش، فرحانة كثر من القياس وكاع داك الاحاسيس لي حساتهم المرة لي قبل تبخرو دابا ! جا الوقت لي تستمتع فيه وتعيش حلاوة اللحظة !
لابسة كسوة ديال الحنة فالاخضر مع تاج واكسيسوارات ذهبيين، فرحانة براسها وكل شوية واخدة سيلفي شكل !
هوليا : جيتي زوينة !
أيلا : بحالك !
هوليا : هههه عارفة لي كاين ! (باست يديها) الحمدلله لي ها حنا عايشين المرة الثالثة ومع لي بغاه قلبك وبغاك حتى هو ... مع الواحد لي قلت عليه ما كايتبغاش ... (تبسمات) الله يسمح لي منو !
أيلا : ويسمح لينا منك ! كنتي محنة معاي !
هوليا : ما محنتيوني والو، ساعتها كان كايهمني انت وصافي داكشي علاش كنت خارحة للعيب ودابا ولا حتى هو مهم، انا معاك ظالمة ولا مظلومة غير هو غادي نحاول نفهم هزار !
أيلا : الله يكثر خيرك !
فتحات نيفا الباب ودخلات لعندهم كاتصلي على خير الخلق ...
نيڨا : واجدات ؟
هوليا : نعيط غير لنضال نطمن على ݣوفين وانا معاك !
نيڨا : اح على كبدة الام !
حطات التلفون على وذنيها وهي كاتبسم لايلا كاتسناه يجاوبها ...
نضال : نعم ا نوارتي !
هوليا : نتوما لاباس ؟ ݣوفين ما مبرزطكش !
نضال : الحمدلله بيخير وما مبرزطني ما والو ! ها حنا جالسين مجمعين، ما عندك مناش تخافي انا كاين، هزار، سليم الپ بي وهو عارف فالدراري اكثر مني ومنك ما محتاجاش تخممي واخا ؟
هوليا : تمام ! بصحتكم السهرة ! والى ما بغاش يسكت جيبو عندي عفاك !
نضال : الله يعطيك الصحة، خلينا رجال مع بعضياتنا، ولدي ما عندو ما يدير وسط العيالات !
هوليا : واخا اسيدي انت ادرى !
قطعات معاه وحطات تلفونها فجيبها، شافت فايلا لي كاتضحك على حالتها وشدات فيديها !
هوليا : مشينا !
أيلا : ياله أماما !
خرجو بجوجات من البيت نيشات للجردة لي ورا الدار فين كان كلشي مزوق و البنات لي معروضات محيحين بالشطيح ...
هزات ايلا خرشاشة من تماك ودخلات وسط منهم كاتشطح وغير كاتشوف فنيفا الدموع كايتجمعو فعينيها، مرتاحة بشوفتها وفرحانة لفرحتها وما بقات بغات من الدنيا والو !
الفرقة الموسيقية كاتعزف وايلا غادية معاهم فالريتم حتى حبسو البنات وبقات بوحدها كاتحرك صادمة لي ما كايعرفهاش فيها، بالنسبة للطيفة ايلا كانت كاتبان ليها ماشي انثى بجل معاييرها، ما كاتلبسش الكساوي ما كاتديرش ماكياج يومي اسلوبها ولو حلو ماشي كيما كاتشوف الانثى خاصها تكون، ولكن دابا وهي كاتشطح خلاتها غير كاترمش!
وقفات لوهلة كاتشوف فيهم وهوما يصفقو عليها خلاوها تحشم وتغراق فبلاصتها ... جرات هوليا شدات فيديها وكملو شطيحهم ثاني حتى ولاو كايقطرو !
جلسات فبلاصتها وشافت فيماها لي نزلو دموعها قبل حتى ما يبداو الغنا، طبطبات على ظهرها هوليا وعنقاتها جنب، دارت نفس الحالة فحنتها حتى هي وكاتشوف بلي من حقها ما تسخاش !
حطو ليها الفوال الاحمر فوق راسها هزات هوليا الصينية كاتدور عليها والبنات وراها بشميعاتهم، كلشي كايغني والعيالات الكبارات جالسين كايصفقو وايلا شادة دموعها فالباب، جاياها الاغنية على قلبها و مخلياها تسترجع ذكرياتها معاها ..
Yüksek yüksek tepelere ev kurmasınlar(×2)
ما تخليهمش يبنيو دار فالتلة العالية
Aşrı aşrı memlekete kız vermesinler(×2)
و ما تخليهمش يعطيو شي بنت للقرية البعيدة
Annesinin bir tanesini hor görmesinler(×2)
ما تخليوش الوحيدة ديال يماها تشوف الحݣرة
Uçan da kuşlara malum olsun
خلي الطيور فالسما يسيقو الخبار
Ben annemi özledim(×2)
بلي توحشت ماما
Hem annemi hem babamı(×2)
من جهة ماما، ومن جهة بابا
Ben köyümü özledim
انا توحشت القرية ديالي
Babamın bir atı olsa binse de gelse (×2)
كون كان عند بابا عود كون ركبو وجا
Annemin yelkeni olsa açsa da gelse (×2)
كون كان عند ماما شراع كون حلاتو وجات
Kardeşlerim yollarımı bilse de gelse (×2)
كون عرفو خوتي الطريق كون جاو
Uçan da kuşlara malum olsun
خلي الطيور فالسما يسيقو الخبار
Ben annemi özledim - Hem annemi hem babamı - Ben köyümü özledim
طللات عليها هوليا لقاتها كاتبكي وحتى هي كانت كاتبكي معاها، عنقاتها مزيرة عليها وقالت :
- دموع الفرحة هادو ياك !
هزهزات راسها وقفات مدات ليها كلينكس ... وجلسات نيفا مقابلة معاها وهي كاتشهق خدات يديها ومع فتحاتها ايلا حطات ليها لطيفة فيها لويزة حطات عليها نيڨا الحنة ولبساتها كموسة باش ما يتجلخوش حوايجها !
ياله بغات تدير اليد الثانية سمعو الكلاكصون ديال الطموبيلات ... تبسمات هوليا وسط بكاها عارفاه نضال مولاها !
فتحات ليهم الباب وخدات ولدها حازتو عندها، عنقها نضال جنب ونطق متساءل :
- وعلاش لبكا ؟
هوليا : واخا تكون مزوجة ثلاثين عام قبل فهاد اللحظة بالخصوص ما تقدرش تحبس فيها دموعك !
دخل هزار نيشان جر كرسي وجلس حداها بينما الب بقا واقف بعيد ودموعه فعينيه ...
قادات نيفا لبنتها اليد الثانية حتى هي وشافت فهزار ..
نيڤا : ندير ليك ؟
هزهز راسو باه خلاها تبسم، دارت ليه شوية فوق صبعو الصغير وناضت كاتمسح دموعها ...
قراو الفاتحة ثاني ووقفو مقابلين مع بعضياتهم، هز الفوال من على راسها وتلاقاو عينيهم مع بعضياتهم، قرب باس جبينها وهي تزيد فوثيرة بكاها ! شافت فيه وهي تلقاه عاقدهم ..
أيلا : والله حتى ديال الفرحة وديال الراحة ... تبوس راسي قدام والديا شي حاجة لي شحال وانا كانتسنى فيها ..
قربات ليه عنقاتو مستمدة الطاقة من عندو ... وهو حاوطها بيديه مزير عليها مخليين ألپ كايشوف ودموعه فعينيه، اش عندو ما يبغي كثر من انو تلقى لي يتعامل معاها بحالو ويخاف عليها من نسمة الهوا، حياتو كلها كان متحمس باش يشوف الشخص لي غادي ترتابط بيه بنتو وخايف لا يكون ما يستاهلش ولكن هزار سالاهم ليه من كاع الاتجاهات لدرجة ولا كايخاف على بلاصته فقلبها بسببو وكايغير منو حيت فينما حطو كايلقاه كاين، وديما سابق ليها ومسبقها على نفسو ... !
تعالاو الزغاريت ودارت لعند نيفا عنقاتها وهوما كايبكيو، اساسا ليلة الحنة دايرينها باش يخرجو كاع الطاقة السلبية ويخويو قلبهم، كايبكيو على كلشي !
ودارت شافت فباها تبسم ليها ومد ليها يديه وهي تترمى فحضنو بالخف وبدا يتسمع صوت شهيقها، حاسة بلي خاصها تبكي على كتفو بكا السنين لي ضاعو من حياتهم، على الحكرة والعذاب لي دوز عليها هاليس، على الحاجة ليه وكونه ما كانش معاها فشحال من مرة اولى فحياتها، وحتى دابا هذه ماشي اول حنة ليها !
ألپ : الله يرضي عليك و ينور طريقك !
أيلا : أمين !
قابلها معاه كايمسح دموعها من على وجهها تبسمات ليه وقرب باس جبينها ...
ألپ : باركة من البكاوات ! صافي !
باست يديه وهزهزات راسها وهي كاتشمر فنيفها !
دار شاف فنيڤا باش يطلقو الموسيقى ولبات طلبو ... بدا كايصفق بيديه وهي كاتبسم ليه شد فيديها وبدا كايحركها وهي غادة معاه كاتحرك فكتافها وشوية بشوية ابتسامتها بدات كاتوساع !
جر ليها هزار وخلات تشد فيديه وبداو كايشطحو وهو غير داير ليها خاطرها.. حتى انضموا ليهم ضيافهم واراك للحيوح !
نضال هوليا فعالمهم وسليم شاد ݣوفين بين يديه كايراري بيه ... تخطاها نوعا ما غير شوفتها فرحانة خلاتو يرتاح وخلاص هو فتح صفحة جديدة ومعول يبقى وفي، شد طريق ما فيها رجوع وباذن الله ما تخرج ليهم حتى حاجة من الجنب .
غسلو الحنة بجوج بيهم وغير عينيهم قايلين كلشي ما محتاجين يهضرو ... وتعشاو جميع عاد باش كلها قصد وجهته، الجيران رجعو لديورهم، لطيفة و البنات رجعو للاوطيل مع هزار ونضال وسليم وبقاو غير البنات مع الب ونيڤا .
دخل لبيتو من بعد ما تمنى ليهم ليلة سعيدة وياله بدا يبدل حوايجو دخلات نيفا وراه، سدات الباب ووقفات وراه خدات من عندو الفيست علقاتها فعلاقتها ودوراتو عندها كاتفتح ليه فصدايف القاميجة !
ألپ : لاباس تفكراتني مرتي !
نيڨا : الله يسمح ليك !
ألپ : كذبت عليك؟ منين جينا ما درتي ناحيتي !
نيڨا : وخاص نحطو كل حاجة فبلاصتها باش ما تلهيناش من بعد !
ألپ : بقا ليك غير غذا ومن وراها ما بقيت غادي نسمع شي عذر مزال !
نيڨا : انا براسي ما باغاش نسمعو ليك، (تعلات باست منخاره) توشحتك ! قدامي وحداي كانتوحشك عساك هاد الايامات لي كل واحد فينا مدهي (علات حجبانها) بالحق ما بقا والو وغادي نبقى مقابلاك غير انت حتى نطلع ليك فراسك !
ألپ : الله يسمح ليك..
غمزاته وهي عاضة شفتها :
- غير ضحكت انا عارفة ما نطلعش ليك فراسك!
ألپ : الله يرضي عليك !
تبسمات بانتشاء وقالت :
- امين ...
عنقاتو محاوطاه بيديها وقالت :
- غذا ان شاء الله عيد ميلاد بنتنا ! قبل خمسة وعشرين عام شرفاتنا ضو الݣمرة !
ألپ : وديال بالصح كانت ݣمرة ونورات حياتنا ولو بالاولاد ولا بلاش ما عمري كنت غادي نحس بحياتي ظلام وانت معاي ..
نيڨا : عقلتي فاش كنتي كاتقول لي بغيتي الولاد غير باش يدعيو معانا ورا ما نموتو !
ألپ : عقلت !
نيڨا : غير لبارح كانت قدامي ما كاتعرفش حتى تمشي ... غذا غادي نرسلها لدار راجلها !
ألپ : كيف ما عطاك ليا باباك غادي نعطيوها ليه وحنا راضيين عليها !
نيڨا : وان شاء الله غادي يحن فيها كيف ما حنيتي فيا !
ألپ : ان شاء الله..
زيرات على يديه بينما هو تحنى باس راسها وطبطب على ظهرها، هزات فيه عينيها وحاسة بيه باغي يقول شي حاجة ...
تبسمات فوجهه وقالت :
- خبار الخير ان شاء الله!
تبسم ليها حيت ديال بالصح كاتفهمو بلا حتى ما ينطق :
- هضرت مع جداهم !
علات حجبانها بترقب وقالت :
- انت مشيتي هضرتي معاها ؟
حرك راسو شمال كاينفي ورد عليها :
- هي جات هضرات معاي ...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.