محتوى القصة

تلاقاو عينيهم لوهلة و سهاو فبعضياتهم ... حاسين بالتغيير ولكن ما معتارفينش بيه، من ديما كانت كاتقول مستحيل يأثر فيا وأي حاجة وقعات بيناتنا كانت بدافع الانسانية ماشي حيت كاينين اهتمامات ومن ديما هو كايقول مستحيل نطيح فيها حيت الحب ما كاينش وداك التخربيق غير كذبة ...
ولكن ورا قبلتهم لي ما دازش عليها بزاف حاسين بحال الى ولاو قطبي مغناطيس، كايتجادبو لبعضياتهم ... هي تجرو وهو يجرها .. ضحكتها، سهوته، أناقتها، انبهاره، اشتياقهم لبعض مرة وما قادينش يفرطو فبعض مرة اخرى، وخضوعهم لقلبهم على حين غرة !
حتى حاجة ما جات ونزلات مواقف كثيرة تحطو فيها، مرات كاتكون الانسانية السبب ومرات كاتكون الغريزة لي متحكمة بالصح كلشي كايصب فمجرى واحد :
"الــحــب" !
دق نضـال فالباب مفيقهم من سهوتهم .. ناض من حدا رجليها بالخف ومشا فتحها ...
نضال : تنزل معاي تخلي أيلا تكمل ؟
هزار : تمام !
سد الباب وهو يشوف فيه نضال عاقدهم ..
- من نيتك ؟
هزار : اش كاين ؟
نضال : ما علمتيها ما والو
هزار : عايش الدور كثر منا !
قاد ليه نضال الكول وتبسم ..
- كانستاغل الفرصة ما عرفتي كلشي يولي حقيقة فشي نقطة !
هزار : اولا مستحيل .. ثانيا عمرني ما غادي نبني على ساس راشي ... لا بغات تكون شي حاجة غا تكون بقواعدها. ..
نضال : يعني الفكرة كاينة !
هزار : ابدا ! غير كفكرة عامة وصافي !
نضال : ولا ..
هزار : انا نزلت
زاد مخليه غير كايشوف حتى وقفات عليه هوليا ..
- بغيتي شي حاجة ؟
شاف فيها وتبسم بحب :
- بغيت نشوف ايلا قبل ما تنزل !
حطات يديها على البوانيي فتحات الباب ودخلات كاطلل عليها منين بانت ليها جالسة كاتاخد فسلفيات رجعات لعند نضال مخلياه يدخل ..
نضال : yenge ..
أيلا : سميتي ايلا !
نضال : أيلا اكصوي مرت خويا هزار اكصوي ..
أيلا : أيلا تيكين !
نضال : not anymore...
هوليا : مؤقتا اه !
نضال : و يقدر تكون ديما .. شكون بحالك انت وصاحبتك غادي تكون عندكم نفس الكنية !
هوليا : نضال بلا ما تبدا !
أيلا : خليه يبدا .. هوليا اكصوي ان شاء الله هادشي ما عندناش فيه شك
هوليا : ( قاطعاتها بتردد) يقدر !
علات حجبانها وشافت فنضال غمزاته :
- شوف لي نطولوه نقصروه .. سونا واكلة راسها عليك، وبلاصة ما تبقى محمق راسك مع هوليا و تبدا ثاني فشد لي نقطع ليك مع جداك اختارها وهني راسك ... صاحبتي وانا عارفاها ..
هوليا : الله الله ! شمن سونا ولا زعتر !
نضال : سونا اخت نور !
خيبات سيفتها ونطقات بعصبية مغلفها البرود :
- متشرفين !
نضال : ولكن انا بغيتك نتي ما شغليش فشنو كاتقول ايلا !
هوليا : ولكن انا قلت ليك خلينا غاديين دقة دقة، واش انت وحدة ياله عرفتيها لبارح غادي تقول ليها بغيتك ؟
نضال : الى كانت انت؟ اه !
حطات ايلا يديها على قلبها وشهقات بطريقة درامية :
- اخخ غير شي عنوب بحال نضال ما بقيت بغيت من الدنيا والو ..
شاف فيها وهو كايتبسم من بعد ما لمح خدود هوليا لي تزنكو و ما بغاش يزيد يقجر عليها ..
- هزار ما كايهضرش ولكن فعالو زوينة ... كوني هانية ما غاديش ضيعي !
تسراعو دقات قلبها ونطقات مع ابتسامة :
ايلا : انا عارفاك غادي تفرح لي واخا نكون معامن ما ...
نضال : وانا عارفك غادي تكوني مع هزار ... و ما كانفكرش فشي حد اخر حيت هاني دابا حاضر لحنتك !
ايلا : ولكن!
نضال : ما قلتش اليوم، يمكن غذا يمكن بعدو باقي قدامكم ربع اشهر، وتبارك الله ف النهار الواحد كايتزادو 490 الف تقريبا ديال البيبيز و كايموتو فيه 61 الف تقريبا، شوفي شحال من حياة كاتبدا و تسالي فنهار، عساك مزال ليكم 120 نهار اخر، احتمال نهار طلاقكم تعلمينا بلي انت حاملة !
دقات هوليا على الخشب ونطقات بالخف :
- الله يحفظ !
جا الوقت باش تنزل، شدات فيها هوليا ونزلو بجوج بيهم مخلية كاع المعروضين يحولو عينيها ليهم ... تبدل ريتم الموسيقى ودارو شي بنات بأيلا كايصفقو عليها بينما هي كاتشطح بيديداتها وعينيها على هوليا حيت هي لي كاتعرف ...
كانو فالحفلة معارف لطيفة و عائلتهم البعيدة ومن جهة الرجال غير هزار ونضال وسليم صافي ... فالعادة الرجال ما كايحضروش ولكن كايديرو استثناءات ...
غير سالاو الشطيح عنقاتها هوليا وطارت بانو جابت ليها كرسي باش جلسوها الوسط، هزات هوليا الصينية ديال الشمع والحنة وحتى البنات لاخرين هزو شميعة فيديهم، دارو الفوال على راسها وبداو الغنا مع الاغنية لي كاتغني رئيسة المجموعة الغنائية لي جابو ...
Yüksek yüksek tepelere ev kurmasınlar(×2)
ما تخليهمش يبنيو دار فالتلة العالية
Aşrı aşrı memlekete kız vermesinler(×2)
و ما تخليهمش يعطيو شي بنت للقرية البعيدة
Annesinin bir tanesini hor görmesinler(×2)
ما تخليوش الوحيدة ديال يماها تشوف الحݣرة
Uçan da kuşlara malum olsun
خلي الطيور فالسما يسيقو الخبار
Ben annemi özledim(×2)
بلي توحشت ماما
Hem annemi hem babamı(×2)
من جهة ماما، ومن جهة بابا
Ben köyümü özledim
انا توحشت القرية ديالي
Babamın bir atı olsa binse de gelse (×2)
كون كان عند بابا عود كون ركبو وجا
Annemin yelkeni olsa açsa da gelse (×2)
كون كان عند ماما شراع كون حلاتو وجات
Kardeşlerim yollarımı bilse de gelse (×2)
كون عرفو خوتي الطريق كون جاو
Uçan da kuşlara malum olsun
خلي الطيور فالسما يسيقو الخبار
Ben annemi özledim - Hem annemi hem babamı - Ben köyümü özledim
هزات لطيفة الفوال من على ايلا كاطلل عليها لقات عينيها تنفخو والدموع على خدها ... كانشهق وتقول ماعييت، وما بيهاش غير الاغنية ولا العادة، ديال بالصح مفتاقدة والديها وهادشي لي كادير على قلبها كي الحجرة، مغبونة وبلا قياس ..
لطيفة : بكات !
نزلات لعندها هوليا مدات ليها كلينكس تمسح دموعها بينما لطيفة خدات يديها بلا خاطر وخدات معلقة ديال الحنة بغا تقاد ليها بيها ... أيلا ما فتحاتش يديها خلاتها محموعة حيت فالعادة خاص مامات العريس تحط اللوز هو اللول عاد الحنة ...
نضال : بحال الى نسيتي شي حاجة !
شافت فيه جنب وهي عاقدة حجبانها وعاود شافت فايلا هزات لويزة وهي تفتح ايلا يديها، حطاتها وسط منها ودارت فوق منها الحنة ... خدات الثانية دارت نفس الشي وناضت مخلية هوليا تتكلف بالتكماس واخا ما كانتش معولة عليه ..
رجعات اللور وهمسات لنور :
- جات زوينة بزاف، كلما كانديرو شي حاجة تبعدهم كايزيدو يقربو ! ندمت لي قلت ليه نعرسو ..
نور : (تبسمات جنب ونطقات بخبث) بلاتي و تشوفي الزين ...
كانت هوليا كاتربط لايلا التكامس ديال يديها ليمن باش تبدا فليسر وهو يجلس هزار بجنبها ونطق :
- حتى انا غا ندير !
علات ايلا حجبانها ونطقات مصدومة بهمس :
- هزار! ياك دوينا !
هزار : غادي نديروها بجوج ولكن ما غاديش نغسلوها بجوج ... انت سمعتي جدة اش قالت قبايلة
ايلا : سبحان الله وانت ديما كاتسمع ليها !
سكت ما مجاوبهاش مخليها كاتمغدد، بينما نور كانت مخرجة عينيها مصدومة من الخطوة لي دار ونطقات بخوف :
نور : اويلي !
لطيفة : (بعدم فهم) مالك !
نور : هزار ما خاصوش يدير من ديك الحنة ..
تدخلات حياة بيناهم ما عارفاهم اش كايقولو :
- اش كاتوشوشو تماك ؟
قفزات وبلعات ريقها ما عرفاتها منين سلاطت عليها :
- مـ ـا ما !؟ ها ؟ لا والو ..
حياة : عروسة هزار طلعات فنة ... اختار وعرف شنو اختار صراحة واخا الطريقة خاطئة ولكن فرحت لي كاتحاولو تصلحو الوضع ودايرين للما منين يدوز ...
شافت فيماها ببرود ودورات عينيها باتجاه هوليا لي سالات التكامس لايلا ودارت للوعاء فين كانت محطوطة الحنة خلاطتو ثاني معولة تحط لهزار منها على يديه ...
فكرات بالخف ونطقات بالزربة :
- عندي مكالمة مستعجلة نكملها ونرجع ..
تبسمات ليهم وحنات راسها ماشية باتجاه الطبلة فين محطوطة الحنة دخلات فيها مطيحاها فالارض حطات يديها على فمها وشهقات ..
- هيه ! س سمحو ليا سمحو لي ما قصدتش ..
تجمعات الروينة وأيلا راضية على نور دنيا واخرة بسبب فعلتها، حتى هي ما كانتش باغا هزار يحرق الحناء معاها وجات السبة منين طيحات نور الزلافة، واخا ضيعات ليها اللحظة ماشي مشكيل ...
باركو ليهم عائلاتهم وجا الوقت لي يعلي فيه الفوال على وجهها واخا ديجا شافها كاتبقا هاكا العادة ...
تقابلو مع بعضياتهم ومد يديه معليه ليها، كانو شفارها ملاصقين بفعل الدموع و خدودها مزنݣين .. بلع ريقه وقرب لجبهتها طبع قبلة حنينة كيما قالو ليه ... تقابل معاها ثاني ونطق :
- ها ليلة كملات !
أيلا : ههه باقي عاد غادي نبداو !
خرج هزار ونضال وسليم من الصالة مخليين للعيالات ياخدو راحتهم واراك للشطيح ...
ومع كل حركة كانت كاتحس ايلا بالعافية فيديها و الحكة شوية شوية كاتجهاد ... قربات لهوليا عند وذنيها وهمسات ..
- يدي كاتاكلني ...
هوليا : يقدر يكونو خلطو الحنة بشي حاجة خفيفة باش تطلق اللون ما تخمميش !
ياله بغات تعتارض وتشرح ليها الوضع ولكن تراجعات فاخر لحظة مفضلة تخلي الليلة دوز على خير ما كاين لاش تقوي الشكاوي، يقدر حيت ما مولفاش بالحنة ولا غير الوسواس لاعب عليها ...
صبرات حتى عيات ولكن الحكة والحريق غير ما كايزيدو يقواو وحتى باش تسوط عليها ما تقدرش ... تسلات ما بيناتهم وخرجات من الصالة كاتنهج، علات كسواتها لي كانت مجرجرة فالارض وطلعات فالدروج بالخف باغا غير ايمتا توصل للبيت وتحيد عليها هاد العجب لي كاينهش فيديها ...
غير دخلات لبيتهم وقفات فبلاصتها كاتشوف فهزار ..
ايلا : اش كادير هنا ! خليتك التحت مع نضال وسليم !
صغر فيها عينيه ونطق بتشكيك :
هزار : بيك شي ؟
بلعات ريقها وتبسمات :
- لا عادي ..
هزار : وعلاش طلعتي !
ايلا : عيت بغيت نرتاح وهربت !
علا حجبانو بعدم تصديق وجاوبها على سؤالها :
هزار : عيطو ليا من الخدمة...
ايلا : (باستغراب) فهاد الوقت ؟
هزار : فرق التوقيت ..
هزهزات راسها بمعنى فهمت :
ايلا : هــم ! و مزال ما غا تنزل ؟
هزار : [بنبرة معناها مالك؟] أيـلا !
ايلا : صافي تقدر تبقا ...
هزار : مالك ؟
ايلا : قلت ليك والو ..
نزلات دمعة يتيمة من عينيها واخا عيات ما تتمالك اعصابها، الوجع لي كاتحس بيه فيديها والخوف لي متملكها وسؤالو لي حك على الدبرة ما عرفاتش منين تصيبها ..
هزار : نعاود هضرتي ؟
وقف مقابل معاها مسح دمعتها ونطق :
- اش واقع ؟ ضراك شي حاجة ؟
بلعات ريقها وهزهزات راسها.. نطقات بنبرة خافتة وصوتها كايترعد ..
- يدي كايضروني، بحال الى الحنة مخلطة بالعافية ...
بلا ما ينطق كلمة اخرى مزال جرها معاه للحمام قطع التكامس بالزربة ما فيه لي يبقا معافر مغ العقدات وحط يديها تحت من الروبيني كايغسل يديها ..
كلما كايجي صبعو على البلاصة لي محنية كاتزيد فبكاها وصوت شهقاتها كايتعالاو ... ومع ذلك لي فيها ما مهنيها ..
أيلا : ولا ما تخليش الحنة تنزل على يديك !
هزار : اخر همي ... واش هادشي كامل وانت ساكتة عليه، ساعتين ونص ا بنتي باش حنيتي !
حطات راسها على كتفو ما بقا ليها حيل باش تجاوب وغير كاتنين، بينما بقا هو كايدوز يديه على الحنة حتى زالت فخطرة وعقلو غير مع شكون تكون مولات الفعلة واخا عندو غا جوج خيارات يا لطيفة يا نور ..
أيلا : الموت هذه ...
هزار : خاصنا نمشيو للطبيب ..
أيلا : (بخوف) دابـا !
قطع الما وخدا فوطة كاينشف ليها يديها غير بالمهل ... قابلها معاه مسح دموعها ونطق :
- ما كاين مناش تخافي ..
نفات براسها محركاه شمال ويمين ونطقات :
- لا عـفــاك ! واصلا ما كاين لاش نوضو الروينة ...
هزار : مزال ما غادي تنوض الروينة، حتى نهضر وديك الساعة قولي ناضت ..
حركات راسها شمال ويمين باعتراض ونطقات :
- بغيت غير نتكا عفاك ..
هزار : أيـلا .. [بمعنى توݣضي معاي]
ركزات الشوفة فعنيه ونطقات بترجي :
- هزار عفاك بغيت غير نتكا، و نتصنت على حريقي ... غذا الى صبحات شي حاجة ݣغاف ونمشيو ..
هزار : علاش نخليوها حتى تولي ..
أيلا : ان شاء الله ما غاديش تولي ...
ساط بالجهد مكره من الوضعية لي تحطات فيها بسبابه وخرج هو وياها من الحمام... مسبق خاطرها على خاطره حيت ما تستاهلش ...
حيد ليها التاج من على راسها وقرب ليها بحال الى غا يعنقها فتح ليها الحزام لي كان داير بخصرها وهي بلا ما تحس دورات يديها عليه معنقاه وكاتبكي بحرقة من جهة موجوعة ومن جهة حاسة بالحݣرة ...
أيلا : شـكــرا، حيت لقيتك هنا وما بقيتش بوحدي مع محنتي ...
قابلها معاه شاد الحزام بين يديه ونطق بهدوء ما مخليهاش تحس بالاعصاب لي راكبينه ..
هزار : من ديما كانقول ليك غادي تلقايني معاك وقتما احتاجتيني ...
طبطب على خدها ماسح دموعها بالخف وحيد ليها القطعة الفوقانية من الكسوة مخليها غير بالكسوة البيضة السادة ... درعانها عريانين وصدرها حتى هو، وخلاص الثوب لحرير مسدول على جسمها وشاد عبار كل تفصيل ... بلع ريقه بالمهل ونزل فتح ليها السباط مخليها تحيدو ...
حيد الغطا من فوق الفراش وشاف فيها ..
هزار : من دابا شوية غادي نرسل ليك هوليا تعاونك تحيدي الكسوة وتلبسي بيجامتك !
خرجات شهقة من صدرها ونطقات بوهن :
- توء بلا ما تشوشها غا نبقى هاكا ما عليش ..
تمدات فبلاصتها، رد عليها الغطا وهي تخرج يديها من فوق منو، تقلبات على جنب وحطاتهم على حرف السرير باش يضرب فيهم الهوا ... وهو جاب ليها الرياحة الصغيرة لي كاتنشف بيها الماسك ديالها وحطها حداهم لعل وعسى تبرد عليها شوية مخليها تتنهد بارتياح ..
أيلا : الله !
غير لاحظات غياب ايلا حبسات من الشطيح وبدات كادور عينيها فالارجاء ياكما تلمحها جالسة كاترتاح فشي قنت ... هزات طرف من كسوتها وجات خارجة من وسط الجوقة وهي تحبس الموسيقى فخطرة، دارت شافت فالمكلفين بالتجهيزات كانو جابو فين غادي يغسلو العرسان الحنة مع بعضياتهم ..
لطيفة : فين أيلا ؟
بلعات ريقها وتبسمات بلباقة :
- انا غادي نعيط ليها دابا ...
جات طالعة فالدروج وهي تصادف هزار نازل وداير يديه فجيبو .. شاف فيها ومن نظرتها فهمها ..
هزار : أيــلا عيانة شوية وطلعات ترتاح !
هوليا : اش بيها ؟
هزار : طلعي شوفيها لا بغيتي ...
دور عينيه للحضور ونطق ببرود وهو مركز الشوفة فلطيفة ونور لي مبسمة جنب ...
- غسلنا الحنة وسالينا، بصحتكم الحفلة كملو سهرتكم وتصبحو على خير .
قلب الدورة ثاني طالع ورا هوليا مخليهم كايوشوشو من وراه ..
- لا لا هذا ما يكون غا شي بيبي السبب ! كاين شي وحدة تسمح فنص حنتها وتزيد !
نطقات سيدة اخرى منظمة للمجمع :
_ على ماشي مدة وهوما ساكنين مع بعضياتهم عاد تفكرو خاصهم يديرو العقد ...
- اللهم اجرنا !
جمعات لطيفة شفايفها بعصبية ما عاجبهاش اش كاتسمع ودارت لعند بانو غمزاتها باش يفتحو البوفي ...
نور : كون راها كاتبكي وتقول ما عييت !
تلفتات ليها ونطقات بتساءل :
- اش درتي ليها فالحنة ؟
نور : خلطتها بالمازوط !
خرجات عينيها فيها ومن فرط الصدمة نطقات بصوت عالي :
- كيفاش !
تبسمات ليها ببرود وطبطبات على يديها :
- قلت ليك الى ما ديتوش انا ما كاينش لي تحلم تقرب ليه .. وهادشي غا البدية لا فرحات ولا تهنات بهاد التزويجة انا ماشي نور ..
خطفات يديها ونطقات بخوف :
- وليني يتخاف منك !
هزهزات راسها بالايجاب وغمزاتها :
- اكيد ..
لطيفة : ولكن هي شنو ما درنا معاها ما كاينفعش ... واش كاين شي وحدة تقبل ببيبي ينزل عليها السما هي قبلات ووافقات وما كرهاتش تسجلو فالنفوس ديالها، ايلا غير ..
نور : ايلا حافظة ما فاهماش ... وهادشي لي كادير فيه غير هدة منين غادي تحط امام الامر الواقع غادي تبان على حقيقتها !
لطيفة : والى بقات مصممة ؟
نور : (هزات كتافها) حتى انا غادي نبقى مصممة ونشوفو فاللخر لمن غادي يكون ..
لطيفة : ان شاء الله تخرج العاقبة على خير ..
نور : ان شاء الله !
ربعات نور يديها وشافت ثاني قدامها كاتخمم، عارفة بلي نتائج التحاليل خرجو وهزار خداهم ولكن ما عارفاش علاش باقي ساكت وما دار حتى حركة، كاين احتمال يعاود يدير اخرين داكشي علاش حطات واحد يراقبه ابتداءا من الساعة لي خرج فيها من مختبر التحاليل فالصبح ولكن ما مشا لاين، النهار وماطال بقا غير فالدار ...
حايرة وخايفة نوعا ما حيت هزار ما عمرها عرفات اش كاين من تحت راسه ولكن مهما انها بدات فهاد اللعبة خاصها تكملها ...
ما فيقها من سهوتها غير صوت ختها عند وذنيها :
سونا : ما بانش ليك نضال ؟
دارت شافت ليها وبقات غير كاترمش حتى استوعبات اش قالت عاد جاوباتها :
- اه ها هو فجيبي تجي طلي ؟
ميقات فيها سونا ونقطات :
- بف، امان ما كانعرفوش نقولو حتى جملو مقادة ليك...
نور : قلت ليك قولي !
سونا : ما تبدايش ..
نور : ما تقلبيش عليا باش ما نبداش ...
هزات كاس من عند السرباية لي كادور نزلات عليه دقة وحدة وكملات كلامها :
- مسالية انا لقصص العشق والهيام ديالك !
عضات على شفتها ما راضياش ونطقات مجاوباها طالقة فيها سمها حتى هي :
سونا : لا ما محتاجاش تحلفي عارفة ما فايقاش حتى من نعاسك وباقا كاتحلمي براجل مزوج يولي ليك .. عمرو شاف فيك وهو ديال راسه بقا غير والعالم كامل شايفه كي كايدير عليها !
دخلات للبيت بالخف عند ايلا وغير لمحاتها هاكاك جمدات فبلاصتها، تجمعو الدموع فعينيها وبدات كلها كاترعد ... شافت فهزار ونطقات بصوت منغنغ :
هوليا : اويلي مالها!
غير سمعات صوتها حلات عينيها شافت فيها وتبسمات ...
- الله يسمح ليك اهزار قلت ليك بلا ما تشوشها ...
هوليا : كيفاش بلاش ؟ اش عندك ؟ مال يديك ؟
جلسات حداها كاتفحصها بعينيها .. بينما ايلا باغا طمنها بأيتها طريقة ... طبطبات عليها بظهر يديها ونطقات مخرجة الجهد بالزز :
ايلا : غير خلطو الحنة بشي حاجة مجهدة وانا ما قديتش عليها، حرقاتني فيدي !
هوليا : غير !
هزهزات راسها وناضت تجلسات :
- راه بردو يدي دابا ما تخمميش ..
خدات يديها كاتشوفهم كيفاش منفوخين، باستهم بالمهل ودموعها نازلين على خدها ..
- حسبي الله ونعم الوكيل ..
شهقات رادة اللومة لراسها ..
- قلتيها ليا و ما ديتش الغاية !
نفات براسها ونطقات :
ايلا : حتى انا جاتني عادي ما توقعتش يوقع لي بحال هاكا ...
هوليا : كون ما سمعتي هضرتي كنا غا نحيدوها قبل ما تقصحك ..
ايلا : وصافي ما وقع والو ...
مسحات دموعها وتنهدات :
- ياله نمشيو للطبيب !
ايلا : ما محتاجاش والله، عطاني هزار دوا ديال الوجع وها الرياحة دايرة خدمتها صافي ...
هوليا : وشنو دابا !
ايلا : دابا منين جيتي عاونيني نحيد الكسوة ونلبس بيجامتي صافي ..
هوليا : ايه واخا..
دخل هزار بالخف جبد ليها بيجامة من الدريسينغ وخرج مدها ليها خلاها غير كاترمش ...
هزار : انا على برا ...
هوليا : شكرا ..
خرج راد وراه الباب مخليهم مع بعضياتهم ... حتى عيطات ليه ايلا وعاود دخل، كانت لابسة بيجامتها، جامعة شعرها سفنجة عالية وهوليا جالسة مقابلة معاها كاتمسح ليها ماكياجها ..
هزار : مالك ؟
أيلا : ممكن تبات معاي هوليا اليوم !
هزار : مرحبا بيها ...
ايلا : هنا !
هزار : تمام ...
تبسمات ليها ونطقات :
- شفتي عارفاه ما غاديش يقول لا ...
شافت فهزار جنب وتزنݣو خدودها حشمانة من الفرطة لي دارت ليها ايلا خرجات فيها عينيها وعضات على شفتها :
- حتى انا ما قلتش غادي يقول غير ما جاتش ترميها على غفلة ..
هزار : ماعليش كلشي وقع هاد النهار على غفلة ...
ايلا : ونجيبو ايلال ..
هزار : (قاطعها) لا ...
ايلا : ولكن ...
هزار : كنتي معاه العشية كاملة، دابا وقت النعاس !
ايلا : لا حول ولا قوة الا بالله ..
وقفات هوليا شافت فيهم مناقشين وهي تحنحن :
- انا غادي نزل نشوف سليم و نرجع !
خرجات من البيت مخلياهم كايشوفو فبعضياتهم وشلا كلام على لسانهم ما لاقيش طريق يخرج ...
هزار : متأكدة نتي لاباس ؟
هزهزات راسها وكحزات بنصها شوية بشوية حتى وصلات لبلاصتو فين كاينعس عاد باش حطات راسها على الوسادة .. خلاته غير كايشوف و ما فاهمش اش بغات تصنع ..
ايلا : قلت ننعس انا فبلاصتك وهوليا تنعس فبلاصتي ...
هزار : (مستغرب) وعلاش ؟
هزات كتافها ونطقات بهدوء :
- ما عرفتش غير ما قال لي راسي وصافي !
خرجات من الباب لورانية ديال الدار قاصدة البلاصة فين جالسين سليم ونضال ... وقفات عليهم وتبسمات :
- خويا ! موسيو نضال ! كي دايرة عندكم الاجواء ..
دورات عينيها بيناتهم مخلية سليم يتبسم جنب، هزهز راسه ونطق مجاوبها :
- زوينة بحالك !
عضات على شفتها منتشية بلذة الاطراء وخصوصا انو داز على مسامع نضال :
- شــكــرا !
نضال : صراحة شحال هادي ما جلست و تناقشت مع شي حد بعقلو، كانت فرصة زوينة !
هوليا : خويا هو بو العقول شخصيا ..
نضال : تشرفت بيه ..
تبسمات ليه وجلسات على حرف الكنابي بجنب سليم ونطقات مخاطباه :
- ماعليش لا بقيت اليوم مع ايلا ؟ انت عارف غذا نهارها الكبير وما قادراش نفرط فيها ...
هزهز راسو بتفهم ونطق :
- كنت غادي نستغرب كون رجعتي معاي اصلا !
هوليا : انت عارف ما نقدرش ..
سليم : خودي راحتك ...
هوليا : العز بيك ..
نضال : نشطتو شوية ؟
هوليا : يعني .. (هزات كتافها) يمكن ! ما عرفتش كانظن كنا غادي نشطو كثر كون ما كانوش بزاف ديال الناس ما كانعرفوهمش ...
رما عينيه ناحية نضال ونطق مستافزه، هو عارف من هوليا بلي هذاك هو الشخص لي قلبها دق ليه، ولكن لحد الساعة نضال مزال ما قال والو وما عارفوش واش بالصح ناوي الحلال ولا غير كايتفلا ...
سليم : شفتي ضريبة تزوجي شي حد من عائلة معروفة ... !
نضال : ماشي شرط، تقدر تكون معروفة ويختارو فالعرس يكون داكشي خاص ... مثلا حنا دابا غير حيت هزار مخلي لجدة القرار بين يديها اما كون بغا كان غادي يقرر هو ويختار شكون يكون وشكون لا ...
سليم : ولكن واخا هكاك ...
علا حجبانه ونطق باستسلام :
- وانت ادرى ..
سليم : مثلا انت عرسك ..
نضال : مثلا انا عرسي غادي يحضر ليه غير لي عارفو غا يفرح لي ... ماشي لي عارفيني ولد اكصوي !
سليم : هادشي فحالة ما خديتي بنت عادية انا لا كانت عائلة معروفة يقدر يخرجو ليك من الجنب ..
شاف فهوليا ونطق بحب هايم فتفاصيلها :
- تقدر تكون بالنسبة ليهم عادية ولكن انا فعيني هوليا استثناء !
سليم غير سمع سمية هوليا نطق متصنع الاندهاش !
سليم : نعم !
خرج عينيه على وسعهم من بعد ما فطن على راسه ونطق بتعلثم :
- ها ! لا .. زعما ..
نزل راسه للارض، بلع ريقه وساط بالجهد..
- ماشي هاكا كنت باغي نقدم ليك راسي !
سالات الحفلة و تفرق للمجمع توادعات مع سليم ودارت لعند نضال لي كان واقف بجنبها تبسمات ليه .. عاجبها الحال كيفاش هضر مع خوها وكيفاش قدم راسه واخا ماشي وقته ومزال ما عطاتو راس الخيط، هو لاقي قشة متشبت بيها حتى يحن الله...
ما كاتفكرش ترفضه ولكن خايفة كابوسها يتعاود ثاني ... خايفة داكشي لي تعرضات ليه جوج مرات يولي ثلاثة، وهاد المرة الدقة غادي تجيها صعيبة اكثر حيت هو ماشب هوما، هو نضال لي دق ليه قلبها من ليلتهم اللولة، نضال لي هربات منو حتى عيات وفاللخر لقاته واقف قدامها ...
هوليا : داز نهار زوين ...
نضال : (قاطعها) زوين بزاف واخا فرطتها قدام سليم
هوليا : ماعليش مزيان لي عرفها من عندك ...
نضال : صلحت الوضع !
هوليا : (بتأكيد) صلحتي الوضع ! ولكن هو كان فراسه انت هو ..
علا حاجبو ونطق بعدم فهم :
نضال : انا هو شكون !
هزات كتافها، زادت ممشية وفنفس الوقت كاتهضر :
- انت هو انت ... دارت بيناتنا الهضرة واحد النهار وعاودت ليه شي حاجات، اكيد ماشي كلشي ولكن ..
سكتات زعما فهم من راسك وهو يهزهز راسه بتفهم :
- انا هو انا ...
هوليا : تماما !
شافت فالارجاء والناس لي غاديين، تنهدات وتبسمات :
- بزاف ديال الجهد تحط بالنسبة لحاجة كذوب ..
شاف فهزار لي دخل للدار ودور عينيه ليها منهد:
- عندي ليك طلب !
علات حاجب باستغراب وزادت هي وياه داخلين بحالهم :
- قولي !
نضال : عارفك خايفة على ايلا ولكن ماشي من هزار ! حاولي تعطيه فرصة وتفهميه، هو ماشي كي كايبان ..
هوليا : وفنظرك كيفاش كايبان لي !
نضال : انسان كايقول انا ومن بعدي الطوفان، عصبي على اتفه الامور و ما كايتهولش ...
هوليا : علاش هذا ماشي هو ؟
نضال : هو ولكن ماشي مع الناس لي كايعنيو ليه ..
هوليا : و أيلا عمرها كانت كاتعني ليه ..
نضال : بالعكس ...
تنهدات بقلة حيلة ووقفات قدام باب بيت ايلا .. ربعات يديها ونطقات مخاطباه :
- واش عارف شنو هي تبغي وما يبادلكش الشخص الثاني الشعور !
ياله بغا يجاوبها وهي تزرب عليه بسؤال اخر :
- واش عارف انو حنا قدام واحد ما كايآمنش اصلا بلي كاين ديك الشعور فالعالم، راه بحال الى باغي توصف لشخص اعمى شنو هو اللون الاحمر !
خرج فيها عينيه ونطق بحماس:
نضال : صعيبة ولكن ماشي مستحيلة !
هزهزات راسها مخرجة فيه عينيها :
هوليا : شرح لي !
نضال : انت عمية ؟
هوليا : اه، ما كانشوفش هو قادر يبغيها وما مستعداش نخليها تغرق فيه !
نضال : نشرح ليك ولكن قبل واش عارفة بلي داكشي ماشي لخاطرنا؟
حركات راسها شمال ويمين كاتنفي كلامه :
- من اول نهار حلينا فيه عينينا فهاد الدنيا قالو لينا لحم الخـنـ ـزير حرام و ما خاصكمش تقربو ليه، عمرك جربتيه ؟
نطق بترقب ما عارفش فين باغا توصل بهاد النقطة لي ذكرات :
- الا !
هوليا : بحال هكاك متعاملة مع وضع هزار وايلا، هو منطقة محرم تزطمي فيها ولا حتى تفكري فيها ...
نضال : والى فكرات !
هزات كتافها ونطقات :
- غادي نساندها فاختيارها كيما بغا يكون ولكن كانفضل لا ...
نضال : وعطيه فرصة !
هوليا : تصبح على خير وشكرا على هاد النهار الزوين ...
ياله بغات تفتح الباب فتحها هزار من الداخل وخرج مبدل حوايجو بين يديه الفون دياله صافي ... خلاها تجمد فبلاصتها، شاف فيهم ببرود وحنا ليهم راسو شوية بمعنى تصبحو على خير ..
هوليا : تصبحو على خير !
نضال : اجي نعس حداي !
رمقه بنظرة باردة وهو يتسم ليه نضال :
- غير اجي عليك الامان !
هزار : تصبح على خير
نضال : وزعما غذا عرسك ! دير ليا خاطري..
هزار : مخي مرون بلا تزنين ..
نضال : اجي النيت باغي ندوي معاك ..
شاف فهوليا لي تبسمات ليه ودخلات سادة وراها الباب وقلبها كايضرب بالجهد ...
هوليا : يكون سمعنا ؟
ايلا : هوليا جيتي !
خدات نفس ودخلات لعندها، كانت متكية فبلاصتها و كاتشوف فالسقف ... باين عليها الارهاق من الطيارة وخلاص عينيها ما بغاوش يتفشو بقوة ما بكات !
هوليا : جيت !
أيلا : مشا سليم ؟
هوليا : مشا ...
حلات شعرها كادوز يديها وسط خلاصتو وحيدات السباط من رجليها...
- الله على راحة !
ايلا : عيتي ؟
نفات براسها ودارت شافت فيها :
- ما عييتش وعمري نعيا على قبلك ...
تبسمات ليها وناضت تجلسات ثاني :
- نوضي خودي ليك دوش ... واجي حطي راسك ترتاحي !
هوليا : خلي الدوش حتى لغذا، (حطات يديها على فمها كاتفوه) بغيت ننعس !
أيلا : خودي بيجامة من عندي واجي ...
هوليا : كنت معولة عليك انت تجي تباتي عندي ولكن هيهات !
أيلا : ما تمشي غير فين مشاك الله ! شكون قال غادي يوقع هادشي كامل فليلة !
هوليا : والله ينجينا من الجايات وياخد الحق فالظالم !
ايلا : (تنهدات) امين ..
وقفات هوليا غادية باتجاه الدريسينغ مخلية ايلا كاتخمم فاللقطة لي دارت نور ..
- غالبا هي مولاتها ..
حطات ظهر يديها على وجهها وضحكات على سذاجتها :
- طلعتي نية ا أيلا بلا قياس ... انا قلت غا غارت عليه ما بغاتوش يحرق الحنة معاي قولي هي عاملة العمايل فيها و ما بغاتوش يتآذى ...
تنهدات ونطقات :
- وفاللخر غسلناها بجوج ...
خرجات عندها هوليا كاتبدل قدامها :
- قلتي شي حاجة ؟
ايلا : غسلنا الحنة انا وهزار ...
هزار : اوهــا !
هزهزات راسها بهدوء وابتسامة خفيفة على شفايفها :
- راه ما يمكنش .. بحال الى قلتي كاع الطرق كاتوصل ليه بشي طريقة ولا غيرها كانلقى راسي قدامه وداكشي لي هربت منه طحت فيه !
جلسات مقابلة معاها وتبسمات ليها :
- عادي تمام ! ما دخليش لراسك ديك الهضرة الخاوية، كون كانت بالصح ما كانوش غادي يطلقو الناس ..
ضحكات برقة وهزهزات راسها:
- نفس داكشي لي قال حتى هو !
هوليا : ايوا صافي باركة عليك من التخمام !
ايلا : غا نحاول !
هزات يديها باستها وعنقاتها مزيرة عليها :
أيلا : والله حتى شكرا حيت انت كاينة فحياتي و واقفة معاي فهاد المحنة ... بلا بيك كنت غادي نحس براسي مقطوعة من شجرة !
طبطبات على ظهرها مزيرة عليها وباست كتفها :
- بلا بيك ما كنتش غادي نكون ..
أيلا : كنتي غادي تلقاي لي يتبرع ما تخافيش !
تبسمات جنب ونفات براسها :
- عمرني كنت غادي نلقى شي حد بحالك ...
أيلا : (بسخرية) obviously... انا لا اتكرر !
هوليا : لحسن الحظ ! باركة على العالم أيلا وحدة ...
-
خرج نضال من الحمام رامي عليه الفوطة بالضحك .. حيدها من على وجهو وهو عاقد حجبانه :
نضال : مالك عاقدهم؟ تهدن راك مزوج شهرين هادي وهذا غير عرس تزطمتي ولي عطاه الله عطاه !
شاف فيها جنب وعاود ركز على النقطة لي كان كايشوف فيها قبل مخليه يتساءل بجدية :
- باين ليا الموضوع كبير ... مالك ؟
دوز يديه على وجهه وهو كايتأفف، ما قادرش يسرط اللعبة الموسخة لي لاعبين عليه و لا يتخطى دموع ايلا وصوتها وهي كاتنين عند وذنيه بحر الوجع ...
هزار : الطغيان ديال جداك طلع ليا فوق راسي و خايف نعصا فيها ربي ...
نضال : ما تفكرنيش .. مازال ما قالت لي حتى خلينا نساو اش داز ...
تنهد ونطق بعصبية وهو مزير على قبضة يديه :
- البيبي ماشي ولدي، التحاليل خرجو هاد الصبح ..
نطق نضال بعدم استيعاب :
ولكن ياك قلتي تلفو ليهم !
هزار : حيت مزورين !
نضال : كيفاش ؟
هزار : طلع فالتحاليل بلي كاين علاقة ابوة بنسبة 99٪ ...
نضال : وكيفاش ماشي ولدي !
هزار : نشرح ليك حتى انت بالخشيبات ؟
نضال : ما يمكنش تكون متأكد لهاد الدرجة غير الى ما كنتي داير والو ..
هزار : راه ماشي كلشي بحالك كايكون مغيب حتى باش يوقف ما يقدرش !
شاف فيه جنب ونطق ما عاجبو حال :
- اغيط بلا معيور !
هزار : عاقل على كل ليلة دوزتها وعلى كل وحدة كنت معاها وشنو درت معاها ... استحالة يوقع حمل ... نقطة !
نضال : ايـوا !
هزار : يعني جداك زورات التحاليل !
نضال : و شنو غادي يطلع ليها من هادشي .. السيدة راه زادت عليها وريث ما عندو حتى علاقة باكصوي !
هزار : ما عرفتش ! خممات غير حداها زعما ايلا غا تشوف بيبي و تهرب منو وهو اش غا يوقع ليه من بعد ما عرفتش ...
سكتو لوهلة كلها فاش كايخمم حتى نطق نضال :
- تمام نقولو أيلال هي لي جابتو و التحاليل هي لي زوراتهم ما غاديش يصعاب عليها تزور التحاليل لي غادي دير ثاني ..
هزار : درتهم بلا خبارها ! و واخا تزور مليون تحليلة انا متأكد هذاك ماشي ولدي راه بحال الى جبتي بيبي لوحدة virgin (عذراء) وقلتي ليها هذا ولدك.
علا نضال حجبانه ونطق وهو شاد الضحكة :
- ولكن انت ماشي بتول !
رمقه بنظرة باردة جنب خلاه يجمع الضحكة فخطرة بينما هو تنهد ورد راسو متكي على الكنابي ...
نضال : موضوع ايلال غادي نتخطاوه وغا نسدوه .. صافي بلا ما تهزها منين ثقالت !
هزار : ماشي غير اجي وسد ! ديك البنت لي فالبيت قدامك غا تحماق منين غا تسمع الاخبار ...
تبسم ونطق بعدم تصديق :
- كاتخمم لايلا بصوت عالي ولا غير جابلي بالي !
نخلو ونطق مكمل كلامه :
- زيد عليها واخا نسدوه ما غاديش يتردعو، هوما غير اليوم خلطو الحنة بشي حاجة خلاتها غا تموت واقفة بحر الوجع ...
حل عينيه على وسعهم ما مستوعبش اش سمعو وذنيه !
- جدة ! لطيفة ؟
هزار : مصدوم بحال الى صعيب ديرها !
نضال : هي ماشي حنينة ولكن ماشي مجـ ـرمة !
هزار : يمكن طلعات ليها حياتها فراسها، بغات تجرب الحبس قبل ما تمشي للقبر !
نضال : يعني ...
هزار : يعني عمرها تقبل ايلا ..
نضال : وجزء من خطتكم هاكا كاتقول !
هزار : تماما بالحق ماشي تآذيها، حرقو للبنت يديها بقلب بارد، شكون يضمن لي غذا ما يرميوهاش من الباكون، ولا يدفعوها من الدروج ولا يكريو لي يصفيها ليها .. لاعبينها مجهدين و ما غا يتهناو حتى تخرج ايلا من حياتنا !
نضال : يعني وصلتي لشنو بغيتي !
هزار : وصلت بالحق ما بانش لي داكشي لي بغيت ورا الطلاق غا يتحقق ..
نضال حط يديه على دقنو ونطق بذهول :
- دخت انا دخت ..
هزار : نعس ما تخممش !
نضال : ودابا اش غادي دير ..
هزار : لي غادي نديرو ما غا يعجبكش، (اضاف ثاني) ما غا يعجب حد !
نضال : جاينا طوفان !
ناض واقف دار يديه فجيبو ونطق :
- غا نمشي ننعس !
نضال : نعس معاي !
شير عليه بوسادة ونطق مشمئز :
هزار : مرتاح وانت كاتقولها ...
قهقه بخفة ونطق ببراءة :
نضال : كانرتاح وانت كاين حداي ... عقلتي على اول ليلة دوزناها ورا ما دفننا والدينا !
تلاح فوق فراشه ونطق بعصبية مكتومة :
هزار : خلينا بلا ما نهضرو فداكشي ..
نضال : شي مرات كايجيني فبالي انت فرحان حيت ماتو ! غير شي مرات اما انا عارف راك مقصح بحالي ويمكن اكثر واخا انا لي ماتو والديا بجوج دقة وحدة ...
تنهد وشاف فيه جنب :
هزار : شي مرات
هزهز راسه وتمد حداه ..
نضال : غير شي مرات ... حيت داكشي لي دزتي منو اكبر مني واصعب !
هزار : عليها عاودتي لأيلا عليه !
خرج عينيه مصدوم من كلامه :
- هـم !
هزار : هم !
نضال : انا ما عاودتش .. هي سولات وانا جاوبت، و واعداتني ما غاديش تقول حيت ما عندو ما يبدل داكشي دابا ! ولكن ما قدراتش تسكت كيما العادة !
دار عاطيه بالظهر وغمض عينيه ..
- شي حاجة خاصة خاصها تبقا هكاك واخا يسول لي سول !
نضال : ولكن أيلا هاديك !
هزار : تماما حيت هي ايلا خاصها تبقا خاصة ..
نضال : ايمتا عرفتي ؟
هزار : نهار عرفات !
نضال : بيه فيه ...
هزار : قالتها فنعاسها ...
سكت نضال ما بقاش جاوبو وحتى هزار تنهد بارتياح ... ما كايبغيش يقمعو خصوصا لاكانو مع بعضياتهم، كايعطيه وقت يسمع لكلامه وحتى نصايحو ... هو طايش فمعظم الاوقات ولكن وقت الصح يعول عليه ..
-
ناعسين لاصقين فبعضياتهم الوسط، ايلا عاطية لهوليا بظهرها مقابلة مع الرياحة والثانية محاوطاها بيديها ..
هوليا : نعستي ؟
خدات نفس عميق مخلية ريحة هزار تستقر فأعماق جيوبها الانفية ... وردات عليها :
أيلا : باقي !
هوليا : وعلاش ؟
أيلا : كانخمم فغذا ... و بعدو وبعدو ... كانخمم فشنو كايتسناني وسط هاد العائلة !
هوليا : خايفة ؟
أيلا : ماشي وانت معاي... بالحق منين غادي تمشي غا نكون خايفة !
زيرات عليها هوليا كثر ونطقات :
- انا ديما معاك ما تخافيش ..
أيلا : عارفة ما تفرطيش فيا ...
هوليا : ولكن كانتمنى تخرجو من هاد الدار فأقرب وقت !
أيلا : حتى انا .. اساسا توحشت ديك الدار واخا نوضنا فيها مدابزات خايبة ما كنتش كانحس بالضغط لي عندي هنا ..
صبح الصبح، بالحق باقي ما شرقات الشمس، حلات عينيها على غفلة، قافزة من الكابوس لي زارها ثاني ... خرجات شهقة من صدرها وخلاتها مكتومة وسط فمها ما قادراش تخرجها باش ما تفيقش هوليا من نعاسها ... ناضت تجلسات وهي كاتشوف فيديها، تفشو شوية ولكن باقي كاتحرقها ديك البلاصة فين كانت الحناء ...
تنهدات بلا حس ثاني وناضت من بلاصتها دخلات للحمام قضات غرض غسلات وجهها وخرجات لبسات حوايج الرياضة ...
طللات على الساعة ونطقات بينها وبين نفسها :
- هادي هي وقته، نخرج نتسناه على برا ...
فتحات الباب بلا حس وغير دارت سداتها كان واقف وراها كايشوف فيها باستغراب تبسمات ليه ببراءة وقبل ما تنطق كان شاد يديها بين يديه كايتفحصهم ..
هزار : شوية هاد الصباح ؟
جمدات فبلاصتها ساهية فتعابير وجهه وتعامله ... حتى حركها بالهدى مفيقها وهي تهزهز راسها محاوباه على سؤاله :
- الحمدلله فاتت ! بالصح ما كانقدرش نخدمهم بزاف ولكن نكابر نكملو هاد النهار باش نرتاح فخطرة ...
هزار : وفين غادية ؟
أيلا : بغيت نمشي معاك ..
هزار : فهاد الوقت ؟
أيلا : محتاجة نخرج ... حاسة براسي غادي ينفاجر بقوة الضغط !
شاف فيها مطولا وقبل ما ينطق كانت مدورة يديها على مرفقه وكاتبسم ..
- هيا بنا يا زوجي ...
حيد يديها من يديه مخليها غير كاترمش، ما ظناتوش يردها ليها فوجهها ...
أيلا : ولكن !
قاطع كلامها بحركته، دوراها مخليها تعطيه بالظهر، جمع ليها شعرها ذيل حصان ومد يديه لقدام ..
نطقات بعدم فهم :
- اش بغيتي ؟
تأفف بصوت مسموع ونطق مجاوبها :
- باش نجمع ليك شعرك ..
مدات ليه البراسلي لي كان فيديها وغير سالا الجميع دورها ثاني لعندو، حيد من فوق راسو الكاسكيط صغرها على قد راسها ودارها ليها ..
- على قبل الصحافة !
تبسمات وهزهزات راسها :
- تمام !
زاد سابقها وتبعاتو بالخف خارجين مع الباب ... دارت يديها فيديه وزادو مشيين فسكات ...
كايخممو فنفس الحاجة بالحق ما قادرينش يقولوها باش كل واحد فيهم ما يشطن الثاني ...
أيلا : هزار !
هزار : نــعم !
بلعات ريقها ونطقات بتردد :
- ما يمكنش لينا زعما نمشيو لدارنا لاخرة فخطرة !
شاف فيها جنب وساط نفس حارة من صدره عرفها وصلات معاها للسما بينما هي كملات كلامها :
- انا عارفة هاد الزواج ماشي باش نلعبو عروسة وعريس ولكن راه ما يمكنش شحال كاتمة نفسي ديك الدار، قواعد جداك وكلامها كايخليني كل صباح نقول واش ياله داز نهار، شهر حسيتو قرن معاها حيت ما كاتسالاش، كان عند بالي شهر معاك راه انجاز ولكن هيهات شهر مع جداك لي انجاز اما انت راك سكر محلي ...
تبسمات جنب وشافت فيه حاسة براسها تحمسات :
- المهم نرجعو للنقطة لي بغيت نهضر فيها ... نقدرو زعما نجيو فالويكاند والمناسبات... ونجيو منين تعرضنا هي وحتى حنا نقدرو نعرضو عليهم وقتما بغيتي ولكن ما بقيتش بغيت نبقى معاهم تحت سقف واحد ، عمرها تتقبلني فهمناها ... عمرنا نتفاهمو فهمناها وعادي ماشي شرط حيت ما غا نكملوش حياتنا مع بعضياتنا ... ولكن ما بغيتش نبقى تماك ! خصوصا ونور غادة جايا علينا على الاقل فداري غا يكون عندي الحق شكون ندخل وشكون نخرج وكلشي على عيني ...
هزار : خايفة منهم ؟
شافت فيه ووقفات مقابلة معاه ...
- توء، ما خايفاش خصوصا وانت معاي، واعدتيني وعارفة ما غاديش تفرط ولكن شي مرات انت ما كاتكونش وشي مرات كايديرو الحاجة مخصوص ليا يعني ما غاديش تسيق خبارها، مثلا غير لبارح فالحناء، نور دازت فالطبلة ودارت ديك الحالة مصدة باش انت ما ديرهاش و ما يوقع ليك والو ... ولي يقدر يدير هادشي يقدر يدير ما اكثر ! وانا ما باغاش نخرج سمي ونوريهم ايلا علاش قادة ما باغاش نستنزف طاقتي على الخوا الخاوي ...
بقاو غاديين مسافة طويلة ما حاسينش بالوقت ولا العياء، هي كاتهضر وهو كايسمع، هي تسول وهو يجاوب على واحد من العشرة لي قالت حتى وقفو عند المطعم لي كانو جاو تعشاو فيه ديك المرة ...
فتحو ليهم الباب وهوما كايشوفو فحالتهم، حوايجهم ما مناسبيش قواعد ديك المطعم ولكن لي قدامهم هزار اكصوي ما غاديش يردوه ...
خداو طبلة بعيدة على الناس وتحط لـ menu قدامهم يختارو فطورهم ...
أيلا : شي مرات كانحس بيك كاتقرا الافكار ..
هز عينيه لي كان على لـ menu كايشوف فيها وهي تكمل كلامها :
- كنت كانقول خاصني نرجع للهنا باش نمحي ديك الذكرى الخايبة من بالي و نعقل على الحاجة الزوينة احسن ..
هزار : وها حنا جينا !
نزل عينيه ثاني للقائمة بينما هي نطقات بحماس وتبسيمتها على شفايفها :
-هي الى كملتي على خيرك وضحكتي ..
علا عينيه وهي تزرب عليه بغمزة :
- عمري نساها !
هزار : لا حول ..
أيلا : عارفاك كاتعرف تضحك !
هزار : متشرفين !
أيلا : (ضحكات) ولا هزار ..
وقف عليهم النادل خدا طلباتهم ولـ menu حتى هو مخليهم ثاني مع بعضياتهم ... كانت كاتشوف فيه وهي معلية حجبانها كاتسنى غير تبسيمة من عندو ...
هزار : ماشي غير اجي وضحك !
أيلا : والى جيتي تتسنى الفرصة بقينا هنا، حتى حاجة ما تقدر ضحكك !
هزار : ماشي حتى حاجة !
أيلا : من غير شوفة أيلا خالعاها جنية !
تبسم منين تفكر ديك اللقطة وهي كاتشوف فيه بترقب، ومع تبسيمتو تبسمات حتى هي وقلبها كايضرب بالجهد فرحانة بلا قياس ...
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
- قــبــل شــهـريـن :
أيلا : هــــــزار !
ناض تجلس وهو كايشوف فيها، دموعها فعينيها وكلها كاترعد ..
- مالك ؟
أيلا : خ خرجات ليا ..
طرطقات كاتبكي وكملات كلامها بنبرة بالسبف باش فرز اش كاتقول :
- الجنية مولات السالف كانت كاتنفس ليا فعنقي ...
هزار : (قرن حجبانو) شفتيها ؟
حركات راسها شمال ويمين بعنف ونطقات ...
- حسيت بيها !
بقا كايشوف مطولا ولسانو ثقال عليه حتى باش يشرح ليها، ما حس براسو حتى طرطق كايضحك من نيتو .... خلاها واقفة مبلوكية و الخلعة زادت تملكلتها .. عمرها شافتو كايضحك، و الوضع لي هي فيه ماشي ديال الضحك .. د
أيلا : ا و ي ويلي واش سكناتك ... ومامـا
🎞️عودة🎞️
ما كانش حاس على راسه والتبسيمة مزيرنة ثغره مخلي أيلا فرحانة بشوفته هكاك ...
تحط الفطور و تدارك نفسه عند باله ما رداتش ليه الغاية ..
- بالصحة والراحة !
أيلا : شكرا !
هزهز ليه هزار راسه وهز السكين و الشوكة باش يبدا فطوره وهي تنطق :
- هانا ياختي على التبسيمة !
علا عينيه فيها وهي تقهقه بخفة :
- سكتت بلا ما تشوف فيا ديك الشوفة !
ياله بغا ينطق صونا التلفون ديالو خلا قلبها يمشي ويجي عند بالها ديالها ... حط التلفون على وذنيه وبقا ساكت كايتسناهم يهضرو ..
نضال : تعطلتي اليوم ! ياك لاباس !
هزار : غا نفطرو على برا ..
علا حاجبه استغراب وعينيه على هوليا لي نزلات فالدروج بوحدها :
- معاك أيلا !
هزار : اه !
نضال : وانا نفهم ! تمام سير بصحتكم !
هزار : شكرا ! سيفط ليا ليا الطموبيل لمطعم ******* ...
نضال : تمام !
قطع معاه وشاف فايلا لي كاتاكل وعينيها على الشارع ... حط التلفون وبدا ماكلته حتى هو بلا ما يعقب على هضرتها ..
فطرو فجو هاني غير هي وهو ... هادشي لي بغاو ولي كانو محتاجين من شحال هادي ... كاتهضر بلا ما تسنى جواب وهو كايسمع بلا ما يسكتها حيت نوعا ما ولفها ...
وقتما ضراتها يديها كاتحبس ترتاح و عاد ترجع تكمل وهو طلب قهوته فور ما سالا مخليها تكمل على راحتها ..
مسحات فمها وهزات تلفونها بالمهل تطرق مسمار يماها قبل ما تزيد ترون القضية و ما تلقاش ليها تسيليكة ...
[ - صباح الخير انيجيم (ماما العزيزة) اش خبارك واش خبار باباتي واش خبار ريم ديالي ... كانتمنى كلشي يكون بيخير وعلى خير، سمحي ليا لبارح ما عاودتش عيطت ليك حيت كنت مشغولة بزاف وحتى اليوم غادي نكون مشغولة ما عندي فين نحك راسي، بغيت غير نعلمك قبل ما تشطني عليا، الى صونيتي وما جاوبتكش عرفي غير الخدمة لاهياني وان شاء الله غير نسالي غادي نعيط ... تهلاي فراسك !
كانبغيكم بزاف ❤️ ] ...
رسلات الميساج وعلات عينيها فهزار كان سالا قهوته وناض واقف ..
هزار : مشينا ؟
هزهزات راسها ووقفات حتى هي من بلاصتها :
- مشينا !
خرجو من المطعم كان الشيفور خلا السوارت عند البواب ... خداهم من عندو هزار وطلعو فالطموبيل .. قاد ليها السمطة وتقاد فبلاصته حتى هو وقبل ما يقلع نطقات ايلا :
- محتاجة ندوز للفرماسي ضروري ..
هزار : تمام !
مدات يديها خدمات موسيقى بينما هو زاد قاصد وجهته .. ما حبس حتى كان حدا فارماسي كيما طلبات ...
أيلا : ما غاديش نتعطل، جوج دقايق وانا معاك !
هزار : نزل معاك ؟
علات حجبانها كاتنفي ونطقات :
- توء ما كاين لاش ..
فتحات باب الطموبيل ونزلات داخلة للفارماسي مخلياه كايتسنى ... دقايق قليلة وكانت خارجة ثاني بيديها خاويين ... طلعات حداه ونطقات :
- ما لقيتش اش بغيت !
هزار : ندوز لوحدة اخرى ؟
أيلا : لا لا ما كاين لاش .. ما محتاجاش داكشي ضروري حتى لمن بعد و نمشي نشوف ثاني !
علا حاجبه وهزهز راسه بالهدى بلا ما ينطق حتى كلمة ... وزاد مكمل طريقه حتى وصلو للدار ..
دخلو وهي ملوية يديها على دراعو، كانت لطيفة جالسة فالصالة وحداها نور لي ما فهموش علاش جات ...
لطيفة : على سلامتكم !
أيلا : الله يسلمك اجدة ..
نور : خرجتو بكري !
تنهدات أيلا ونطقات مجاوباها بلا عݣز :
- نتي لي جيتي بكري لا ... اما حنا دخلنا خرجنا دارنا هادي !
بلعلت ريقها ونطقات :
- انت عارفة انا لي مكلفة مع خالتي لطيفة بالتوجاد لعرسكم ..
هزار : شكون كلفك ؟
تسارعو دقات قلبها وشافت فيه باهتمام ما متيقاش هزار هضر معاها، حيت ورا المشكيل لي وقع فالشركة ما بقاش عطاها فرصة يشركو الحديث بجوجهم ... حنحنات ونطقات :
- لا زعما ماشي مكلفة غير معاوناها ..
تدخلات أيلا وهي عاقداهم :
- لا شكرا بلا ما تعذبي راسك، منظم الحفلات قاد بشغلو .. و زايدون العرس ماغاديش يدار هنا ما كاين لاش تجي على بوصباح ..
سمعات صوت ايلال وهي دور ناحيته ونطقات مبدلة موضوع كلامها :
- توشا اجي عطيه ليا شوية ..
هزار : أيلا !
نبرته كانت تحذيرية خلاتها تدور لعنده وتبسم ليه وهي كاترمش ببراءة :
- توحشتو ..
خداتو من عندها حايزاه لصدرها وهي محاولة على يديها بينما هو بقا غير كايشوف ...
أيلا : اخ على هاد الريحة الفنة اخ ..
حنات مشبعة عنقو بوسات ما كرهاتش تاكلو بكثرة ما منظره كايتكتك فقلبها ... حتى نطقات نور مخرجاها من عالمها الحلو ..
نور : ايمتا غادي يخرجو التحاليل !
هزار : مزال ما عاودناهم !
نور : وشنو كاتسناو ؟
رمشات بالزربة بنفاذ صبر ونطقات :
أيلا : الموافقة ديالك !
شافت فيها ونقطات بعدم فهم :
- نعم ؟
أيلا : خير ان شاء الله.. اش هاد الاستنطاق على صباح ربي! اش كاتسناو وايمتا غا يخرجو ! متحمسة لهاد التحاليل كثر مني ! ياكما انت ماماه وانا ما سايقة للدنيا خبار ؟
نور : واش شوية لاباس ؟
أيلا : بيخير الحمدلله وانت ؟
شافت فلطيفة متصنعة دور الضحية ..
نور : خـالتي !
عضات على شفتها وخرجات فيها فمها بمعنى غا سكتي هزار ما كايعجبوش يتحشر وسط صداع العيالات ...
لطيفة : شـش قصرو الشر !
ميقات فيها أيلا وركزات الشوفة فنور :
أيلا : هي الى الواحد فهم راسو !
نزلات شفتها السفلية وشافت فهزار كاتمسكن:
- ولكن انا سولت غا من باب الفضول !
هزهزات راسها وهي كاتشوف فأيلال :
- ديك الباب بلا ما تصدعي راسك بيه غا سديه، حيت الموضوع كايخصنا حنا كعائلة ما عندك فين تدخلي ...
لطيفة : ولواه أ أيلا، اش كاتقولي؟ نور حتى هي من العائلة !
تبسمات جنب على حالتها، تسكت وحدة تنوض ليها لاخرة ...
أيلا : عاقد عليها راجلي وانا ما فراسيش؟ حيت قصدت بعائلة انا وياه لي مزوجين ... حنا بجوج لي كايخصنا الموضوع صافي !
بقات كاتشوف فيها لوهلة محاولة تستوعب اش قالت ليهم بينما أيلا دارت لعند أيلال كاتبسم معاه حتى شمات ريحة القهوة... تبسمات جنب ووقفات شافت فهزار ..
أيلا : غادي ندي أيلال لتوشا ونرجع !
قرن حجبانه باستغراب :
- دغيا سخيتي ؟
أيلا : ما عمري نسخا بيه ولكن ما بغيتوش يولف اليدين ...
خرجات من الصالة نيشان للكوزينة فين كانت توشا مع سيدرا واسما ... مدات ليها أيلال ونقطات :
- نزليه للتحت باش ينعس ..
توشا : هي اللولة !
خرجات من الكوزينة وشافت فسيدرا لي حطات الفناجن ديال القهوة وسط الصينية ...
- هادوك للسلطانة ونور !
هزهزات راسها بالايجاب ونطقات :
- ايه اختي .. تبغي نقاد ليك حتى انت !
هزهزات راسها وتبسمات ليها :
- ما نكرهش ..
سيدرا : هي اللولة !
اسما : ختي ايلا مشهية شي حاجة نطيبها ليك ؟
شافت فيها وهزهزات راسها :
- صراحة ما كرهتش الملوخية .. بانت لي ديك المرة فالمخزن ..
اسما : ايه كاينة .. (مسحات يديها فمنديل) نمشي نجيبها لعروستنا !
أيلا : باركة الله فيك ..
نزلات اسما للمخزن ودارت سيدرا تقاد ليها قهوة تركية على حقها وطريقها ... عطاتها ايلا بالظهر حتى هي وجبدات من جيبها داكشي لي خدات من الفارماسي ...
قطرات منو شوية فالفنجان لي على ليمن ولي مخصص للطيفة كاتعرفو غير بالوانه بينما الثاني قوات فيه ... وغير كملات جمعات داكشي مخبياه ثاني ونطقات :
أيلا : نديهم ليهم قبل ما يبردو !
دارت لعندها سيدرا ونطقات :
- الا ويلي ويديك لي مراض !
أيلا : دغيا وصلاتكم الخبار ؟
سيدرا : سمعتهم كايهضرو على الطبلة ديال الفطور ... ما يكون عندك باس اختي !
أيلا : لهلا يوريك باس ...
هزات سيدرا الصينية على نيتها بينما ايلا دارت ناحية الركوة حاضية القهوة لا تفيض ...
أيلا : بغيتو غير اللعب الخايب ! انا مولاته ...
خرجات لعندهم منين رجعات سيدرا، كان هزار طلع لبيته ومع ذلك ما مشاتش تبعاته، بقات جالسة حتى كملو فناجنهم، تبسمات برضى ونزلات على فنجانها لي جابت ليها سيدرا عاد باش ناضت واقفة ..
- نخليكم مع بعضياتكم ... نطلع نشوف هزار !
طلعات فالدروج بالخف وسدات وراها الباب قبل ما تطق بسميته كان وصلها ميساج فتلفونها من عند هوليا ...
هوليا : سبقتك باش نتأكد من انو كلشي هو هذاك وما يتعاودش داكشي ديال لبارح .. ما تخافيش !
تبسمات بحب وردات عليها :
- لهلا يخطيك عليا ...
حطات التلفون فوق الفراش وتزدحات على ظهرها حاسة بقلبها غا يخرج من صدرها، خايفة لا تمشي توقع ليهم شي حاجة خايبة واخا اختارت دوا ما عندوش اعراض جانبية ... واكدات على سن لطيفة والامراض لي عندها يعني خدات كاع احتياطاتها ...
خرج من الحمام كاينشف شعرو وتقابل معاها مركز الشوفة فعينيها :
- فكريني شنو كنتي باغا من الفارماسي ...
ناضت تجلسات مربعة رجليها وكاتحاول ما أمكن تتفادا الشوفة فعينيه ..
- ما قلتش ليك .. حيت شي حاجة ديال البنات !
هزار : اش غادي تحتاجي من تماك كايخص البنات ؟ بيلول ما غاديش تشربيها، اختبار الحمل ما غاديش ديريه ... اش بقا ؟ هذاكشي ما كانظنش غا تحتاجيه ..
خرجات عينيها ودغيا تزنكو خدودها منين فهماتو لاش كايرمي ..
- اويلي على داكشي !
هزار : هي لا هضرتي !
بلعات ريقها وهزات كتافها :
- مالنا على الفضول ياك كاتقول كلها حر فحياته وكاين حدود ماشي كلشي كايتقال ..
ناضت واقفة باغا تهرب من استنطاقه وهو يشدها من معصمها جارها لعندو حتى تزدحات مع صدرو والقطيرات ديال الما لي كانو نازلين من شعرو حسات بيهم اختارقو حوايجها ..
هزار : أيلا !
بلعات ريقها ونطقات بتعلثم موثرها قربه خصوصا وهو عريان ...
أيلا : هـزار !
قربهم خلاها تتوثر، التبوريشة سرات معاها من ساسها حتى لراسها وشلا سيناريوات نزلو عليها على غفلة ...
بلعات ريقها محاولة تفلت من قبضتو بينما هو زاد قربها ليه محاوط خصرها بيديه و مزير عليها ...
ايلا : شوف انت دابا بلا حوايج ... ماشي وقت الهضرة !
ركز الشوفة فشفايفها وكيفاش كاتحركهم خلاها تسكت بلا هواها ..
هزار : سمعيني شنو باغي نسمع !
أيلا : وياك انت عارف !
علا حجبانه وتنهد ... عارفها شرات وغير كذبات عليه فاش قالت ما لقيتش اش بغيت ولكن ما عارفش اشنو شرات بالضبط ..
هزار : بغيت نسمع !
حطات يديها على صدره ونطقات بتعلثم :
- ودابا !
سكتات معنكشاها وضعيتهم، في حين هو عارف الى ما دارش ليها هكاك نا غاديش تفشل وغادي تنوض تغوت وما فيهش لي يحرق دمو باطل ...
هزار : زيدي !
رمشات لوهلة و نزلات بيديها لنصو فين ملوي الفوطة خلاتو يتنهد من لمسة اصابعها فوق صدره .. بلع ريقه ونزل عينيه كايشوف اش بغات تصنع، غمضات عينيها وعلات الفوكة شوية تناتها على جوج باش ماطيحش وعاد فتحاتهم، بلعات ريقها ونطقات :
أيلا : safety first (السلامة اولا) ..
هزار : كانسمعك !
أيلا : ورخيني شوية !
هزار : دوي !
غمضات عينيها ونطقات بالزربة ...
- صافي خديت دوا ديال الاسهال وقطرتو ليهم فالقهوة ... (بلعات ريقها) ما تخافش ما غاديش يأثر على جداك والله حتى تأكدت بلي امن غير غا يخليهم يتلهاو شوية فراسهم ويخليوني حتى انا ندوز هاد النهار على خير ! باركة عليا غير الخوف من الفرشة ما نزيدش الخل على الخلول ..
رخا منها وهي بقوة الخوف ما جابتش الغاية وبقات لاصقة فيه ...
هزار : والكذوب لاش ؟
حلات عينيها مصدومة من جوابه، كانت معولة تسمع غواته وهو كايخاصم ..
- ها ! نـعـم ؟
هزار : أيلا راني فايق ليك وليهم، عارف هوما اش كايديرو وعارفك حتى انت اش كاديري !
أيلا : ايه عارفاك تلقطها فالسما ! ولكن ... !
هزار : (قاطعها) الكذوب ما كانبغيهش ا بنتي ..
هزهزات راسها ونطقات :
- ما بغيتكش تكون حتى انت شريك باش منين يبغيو ينتاقمو ما ينتاقموش منك ، خليك بعيد وانا لي جيت فوجع المدفع خليني نتوالاهم ...
هزار : ما تكذبيش و ما تخبيش شي حاجة كاتخصنا ! هادشي ما غاديش نعاود نتناقش فيه ..
بلعات ريقها وياله فطنات براسها انو رخف عليها … خطات خطوة اللور، وشافت فعينيه ...
أيلا : صافي ما نعاودش !
هز صبعو قدام عينيها ونطق بتحذير:
- اخر مرة !
هزهزات راسها:
- ان شاء الله!
طلعها وهبطها بعينيه ... كاتسيف عليه منين كاتمسكن ما كايبقاش يعرفها، تنهد وكحز عليها غادي باتجاه الدريسينغ، بينما هي بقات فبلاصتها كاتلعب بصباعها ..
أيلا : و ما غاديش تخاصم على الفعلة !
هزار : شحال ديال الوقت باش يدير الدوا خدمتو ...
أيلا : على حسب ...
هزار : وشحال باش يزول المفعول ؟
أيلا : نهار كامل ...
هزار : مــزيــان !
رمشات لوهلة ونطقات ما مستوعباش :
- هزار واش انت لاباس !
خرج لعندها وشاف فيها ببرود :
- فاش غادي نشوفك غالطة غادي نهضر معاك ولكن هنا شفت الغلط فالتخبية ماشي فشنو درتي، بالعكس هير ما درتي !
تبسمات بالزز خايفة من رد فعلو ونطقات :
- وباش عرفتيني كذبت وخبيت ؟
هزار : خلصتي بلاكارط ا مدام اكصوي !
بلعات ريقها وبقات غير كاترمش ما فهماتش كيفاش ما خمماتش بلي لاكارط غادي تكشفها .. وقبل ما تنطق زرب عليها بسؤالو ..
هزار : تقدري دوشي لراسك ولا نعاونك !
خرجات فيه عينيها ونطقات :
- أويــلـي !
واقفة فالحمام قدام المراية كاتشوف فانعكاسها، حابسة الدموع بالزز حيت حتسة بالعجز، ما كرهاتش كون بقات هوليا على الاقل تعاونها غير فالدوش ... يديها ضارينها ما غاديش تقدر تغسل شعرها بيهم ولكن ما عندهاش حل اخر، تنهدات بصوت مسموع ونطقات مخاطبة انعكاسها ..
- نكابر وصافي، ما كاينش حل اخر !
سكتات وعاود نطقات ثاني :
- كانهضر بحال الى كنت غادي نوافق على العرض ديالو ..
خرجات عينيها فانعكاسها وشي حاجة فيها كاتقول ليها : [ - هو عرض مساعدة انسانية كان خاصك تقبلي ماشي بحال الى قال اجي ندوشو بجوج، غطي راسك وخليه يعاونك ! ] ..
حطات يديها على فمها مصدومة من الافكار لي فراسها ..
- اوهــا ! اويلي هترتي ا زريعة دميرهان ... فين مشاو ترابيك ؟
دورات عينيها فالارجاء ودورات كلامها فراسها، بلعات ريقها ومدات يديها للفوطة دوراتها عليها من فوق الاندرورير لي كانت لابسة غطاتها من صدرها حتى لركابيها ...
نفسات الباب ديال الحمام وخرجات راسها كاطلل منو بتردد، كان جالس فكرسيه مقابل مع الماك ديالو وعلى عينيه نظراته الطبية مركز فخدمتو، وواخا سمع صوت الباب ماعلاش راسو ناحيتها ..
أيلا : بست !
علات حاجبه وهز راسو كايشوف فيها وما نطق حتى حرف كايتسناها تهضر ..
أيلا : هزار !
هزهز راسه بمعنى كانسمعك، بالحق ما حدو ساكت حتى هي ما قدراتش تهضر ... بلعات ريقها وتمتمات :
- مزال باغي تعاوني ؟
هزار : نعم !
نطقات بنبرة خافتة اكثر وصوت مرعود حشمانة على اللخر ..
- واش ممكن تعاوني !
تبسم جنب وناض من بلاصته قرب ليها، وهي تخبع ورا الباب ..
- غير شعري حيت عراقيت هاد الصبح بلا قياس ! الباقي نقدر عليه انا !
هزار : ندخل !
بعدات على الباب مخلياه يدخل ... كانت حاطة ظهر يديها على صدرها خايفة لا تسلت ليها الفوطة ...
سد وراه الباب وحيد التيشورت لي كان لابس خلاها تبلع ريقها وتنطق بتوثر :
- عـ ـلاش حـ ـيـد تيه ؟
هزار : ما بغيتوش يفزك !
أيلا : يفزك و بدلو ! عادي !
هزار : ما عنديش مع الحوايج يفزكو عليا ..
أيلا : ولكن ..
قاطعها وهو مركز الشوفة فعينيها ما باغيش يشوف فشي بلاصة اخرى حيت بالنسبة ليه اي حاجة ليها كاتفتن ..
- غادي نبقاو غا داويين ؟
بلعات ريقها ونفات براسها :
- لا لا ... انا غادي نجلس على حرف الجاكوزي ونخليك تبدا !
شد فيها من مرفقها ودخلها وسط الدوش، سد الباب ديال الزاج وطلق الرشاشة مخلي الما ينزل عليهم بجوج ... كانت مصدومة من الزربة لي زرب عليها حتى خرجات شهقات متتالين فور ما قاس الما راسها !
هزار : شــش تهدني !
أيلا : هزار !
قاطعها عارفها اش غادي تقول :
- مالك مكبرة الموضوع؟ ماشي اول مرة لينا وسط الحمام بجوج ...
بلعات ريقها ودارت عطاتو بظهرها فضلات تتفادا الشوفة فيه لا تصدق فشي حاجة هي ما قادراش على عواقبها ...
بينما هو دخل صباعو وسط شعرها حيد البراسلي باش كان جامع ذيل الحصان وبدا كايدوز صباعو وسط من خصلاته حتى فزك كامل ...
أيلا : اح هزار غير بالشوية راك كاتنتفني !
تبسمات بحسن نية ونطقات بشنو جا فبالها كيما العادة :
- خاصك دوز واحد السيمانة مع سليم ..
قطع الما وحبس اش كان كايدير خلاها دور طلل عليه :
- مالك !
علا حاجبه ونطق بعصبية مغلفاها نبرة باردة ...
- منين نكونو انا وياك كانديرو شي حاجة واخا تكون كانشربو غير الما ما نبغيش طرف ثالث يدخل فالموضوع ...
بلع ريقه وكمل كلامه وهو عاقدهم ما عاجبوش الوضع حيت ديما خاص يدخل شي حد فالخط ...
- كاين انـا و أنـت صافي ...
أيلا : انا غير قلت !
هزار : ما تقوليش ..
خرجات فيه عينيها باغا توضح فكرتها :
- وراه عندو خبرة حيت شعرو طويل!
هزار : ما شغليش ..
هزات كتافها متصنعة البرود :
- ما شغلكش ! ها انت قلتيها ما شغلكش انا حرة ندوي علامن ما بغيت و نقول لي بغيت حيت ما شغلكش ..
دورها ثاني ما فيه لي يزيد معاها ... مكمل اش بدا.
سالا ليها شعرها بالغسيل من بعد ما نوضو الحرب فالدوش هو ينتف وهي تغوت ... ما كانش عارف منين يبداه حيت عمرو دار شي حاجة بحال هاديك، ولكن كانتعلمو، جمع ليها شعرها وقطع الما ثاني دارت لعنده وهي مبتسمة بامتنان ..
أيلا : شـكـرا !
بلع ريقو وهو كايشوف الخالة لي عندها فعنقها بارزة...
أيلا : صافي غير خلي انا نكمل اش بقا !
هزار : من قبايلة والشامبو ديالك كايطير عليا، ما كاتسنايش نخرج بحال هاكا ..
حلات عينيها على وسعهم ونطقات :
- و شـ ـنو عوال دير بالسلامة ؟
علا حاجبو وحط يديه على نصو غا ينزل سرواله بلا ما يجاوبها ... وهي تقفزو :
- اويـلـي ! فهمنا مزوجين وقارين فاتحة ولكن لا ما تعراش !
تبسم جنب ونطق بسخرية :
- يـاك قلتي لي الى عاودتي شفتي مرة اخرى ما غاديش تحشمي ؟
قرنات حجبانها وشيرات لراسها بعدم تصديق :
- أنـا ؟ ايمتا ؟
هزار : داك النهار .. قلتي لي سخفتي حيت جات على غفلة ولكن الى تعاودات ماعليش غا تكوني ولفتي !
زيرات على عينيها ونطقات بالزربة خايفاه النيت يديرها :
- غا قلت انا راه فيا غير اللسان لي يشدو يقطعو ليا نعنقو على هاد البادرة ... اويلي على نشوفك عريان، واش بغيت بيك ؟ وايمتا قلت هادشي ..
هزار : قلتي !
🎞️𝚏𝚕𝚊𝚜𝚑 𝚋𝚊𝚌𝚔🎞️
⚫🎥⚪
- قــبـل شـهـر :
تنهد وجاوبها بهدوء :
- ماشي كلشي كايتعاود !
هزهزات راسها موافقاه الرأي وغمضات عينيها ... النعاس غلبها واللسان لي يسكت يجيب الله، نطقات بلسان ثقيل و حروف متقطعين ..
أيلا : اكيد، غا نفز .. بوستنا، اللقطة ديال الحمام، شوفتي ليك عريان، و شوفتك ليا بهاد الكسوة ... راجلي بوحدو لي من حقو يشوفني هاكا ..
تبسمات ببلاهة وكملات ..
- غادي يشوفني عـريـانـة ولكن ماشي مشكيل، فالاول غا نحشم و من بعد غا نولف ... حتى انت الى عاودت شفتك بلاش ما غا نحشمش منك صافي غا نولف ..
🎞️عودة🎞️
هزار : قلتيها قبل ما تنعسي ...
حسات براسها كايتحل ويتسد تخلطو عليها العرارم ما عرفات منين تصيبها، هزات يديها بجوج حطاتهم على راسها بالمهل محاولة ما تزيرش على راحة يديها ..
خلاته غير كايشوف فهاد الدارماكوين لي سلط على راسه ... حيد سرواله وخدا الرشاشة مقربها ليه كايشلل داتو من االرغوة ...
غير سمعاتو طلق الما حلات عين وحدة شوية باغا تشوف اش كايصنع ..
هزار : (بسخرية) ما تحشميش !
علات شفتها العلوية ونطقات :
- عيب، والله بالله عيب ...
علق ليها الرشاشة ثاني من بعد ما كمل ومد يديه لعلى برا واخد الفوطة دورها على نصو ...
تحنا عصر السروال لي كان لابس حطو فالقنت وشاف فيها :
- بلاتي ندخل ليك البينوار عاد كملي !
تنهدات بارتياح وهزهزات راسها :
- تمام ..
خرج من الدوش وياله بغا يسد الباب نطقات بامتنان ... واخـا التحشمية لي دار ليها ما تقدر تنكر انو نفعها بلا قياس ...
- الله يعطيك الصحة !
خطف نظرة من راسها حتى لساسها، بلع ريقو وعلا عينيه باش يستقرو على عينيها :
- بالصحة !
سد باب الدوش وخرج لعلى برا جاب ليها البينوار بالخف، عاد باش سد عليها باب الحمام فمرة، وكملات هي اش بقا ليها ...
خرجات لعلى برا كان رجع يكمل خدمته تبسمات ليه وترمات فوق الفراش حاسة بالعيا ..
- الله على راحة !
شاف فيها بالزربة وعاود رجع عينيه للماك ...
هزار : نعسي شوية بينما جا الوقت لي نمشيو فيه ...
حطات يديها على فمها كاتفوه وحتى كملات عاد نطقات:
- داكشي لي لقتيني غادي ندير
تعشات العشية ووصل الوقت باش يبدا العرس ... ما كانوش متشبتين بالتقاليد التركية مية فالمية، كان اقرب من كونه عرس امريكي الغرض منه الاشهار صافي ...
مـاشي النوع لي كاتبغي أيلا وماشي هاكا تمنات يكون عرسها بالحق هذا ماشي هو ...
غمضات عينيها وحلاتهم من بعد ما تمتمات بكلام كاتقنع راسها بيه ... وعاود شافت فانعكاسها منبهرة ...
من الشعر للماكياج للكسوة ... كلشي عجبها لدرجة ما تلاتش سخات تحيد من حدا المراية...
تحركات شمال ويمين فرحانة بكسوتها، بالصح ماشي دوقها وماشي ستيلها بالحق قيمتها المعنوية عندها قداش، واخا ما عمرها تلاقات بصفية ولا عرفاتها اشمن نوع ديال الناس، التعاويد ديال هزار عليها خلاها تقدرها وتعطيها قيمة ... كانت بسيطة بزاف ديال الحرير كمامها القصار نازلين على الكتف وعنقها معري ... نازلة على جسمها ناحتاه .... مع ليݣات واصلين حد المرفق و فوال سامبل طول من الكسوة ذاتها ...
جمعو ليها شعرها كعكة نازلة سامبل و فالاكسسوارات دايرة خاتم الزواج وحلق على شكل لؤلؤ ...
علات الكسوة شوية كاتشوف شكل السباط فرجيلتها وهي كاتبسم، قرقربات بيه جوج مرات وياله بغات تزيد الثالثة فتح الباب ودخل لعندها لابس حتى هو ومقاد راسه ...
كوستيم كحل قاميجة بيضة و بابيون كحلة ... شعرو متبتو بجيل وخاتم زواجهم باين هماوي فيديه ...
وقف جامد فبلاصتو وهو كايشوف فيها، نهار على نهار كايزيد يغرق فزينها ولي بقا على قلبها وطيبوبته كمل دابا ...
كاتنغمو منين كايشوفها لابسة كسوة، كاتبان ليه بهيئة اخرى على لي مولفها بيها... كاتحول من بنت صغيرة لامرأة ناضجة ...
الابيض و البراءة المعكوسة على ملامح وجهها خلاوه يبلع ريقه مسلوب بكل حركة وكل تفصيل خفيف متعلق بيها ... كانت كاتشوف فيه بترقب وعلى خلاف الليلة لي قبل قدرات تقرا رد فعله ..
أيلا : عجبتك !
قرب لعندها بهدوء حتى ما بقا كايفصل بيناتهم والو وهو حاس بلخبطة فمشاعره و حرب ما بين عقله وقلبه، نفس الوضع لي عاش نهار باسها كايتعاود ثاني ...
بينما هي غير خطا خطوة لعندها حسات بفراشات العالم هاجرو وجاو يستاقرو عندها ... ما كفاتهمش معدتها وهوما يستوطنوها من ساسها حتى لراسها... بلعات ريقها وحنات راسها مستسلمة لهاد اللحظة ...
طبطب على خدها ونطق :
- مـا شـاء الله !
عضات على شفتها السفلية وعلات عينيها فيه محاولة ما تخليش الوضع غريب :
- حتى انت من بعيد غادي نقول هذا هو ...
هزهز راسه فاهمها لاش كاترمي وتبسم جنب، طول الشوفة فيها ما قادر يحيد عينيه من عليها وتمتم فسرو :
[ - ان شاء الله ما تكونش هاد الكسوة فال خايب عليك، ان شاء الله يتحقق داكشي لي فبالك فالقريب] ...
تبسمات ليه وتمتمات حتى هي :
[ - ان شاء الله هادشي لي كانديرو ما يتقلبش علينا، ان شاء الله يدوز كلشي على خير ويتحقق مرادك] ...
دقات هوليا لي مشات تفقد المنظم لاخر مرة من بعد ما سالات مع ايلا ودخلات منين عطاوها الاذن ... وقفات كاتشوف فيهم وكلام نضال كايتعاود فوذنيها ... كايبانو مواتيين لبعضياتهم ديال بالصح !
- كلشي هو هذاك .. كلشي مقاد ما تخافيش و ما تخمميش !
ايلا : ان شاء الله خير !
هزار : السلطانة ونور باقي ما جاو ؟
نفات براسها ونطقات مجاوباه :
- لا مزال ! نعيط نسول فيهم ؟
شافت فيه جنب وهي كاتمة ضحكتها لدرجة خدودها تزنكو وعينيها تغرغرو، خلات هوليا غير كاترمش ..
هوليا : مالك ؟
ساطت نفس حارة بالمهل ونطقات من بعد ما تبتات راسها :
- ما كانظنش غادي بجيو !
هوليا : وقع شي مشكيل ؟
أيلا : لا غير رديت دقتي !
خرجات عينيها فيها وهي غير كاترمش .. شافت فهزار جنب وغير فهماتها أيلا اش بغات تقصد بنظرتها هزات كتافها ونطقات :
- وحتى هزار معاي فهاد اللعبة ! بالعكس قالي خير ما درتي !
هوليا : اش درتي ؟
أيلا : قطرت الدوا ديال الاسهال فقهوتهم ..
هوليا : اوهـا !
أيلا : هوما لي بداو، واخا السلطانة ما نظنش تبغي تآذيني لديك الدرجة ولكن هي مع العدو والحرب تعلنات ...
قرنات حجبانها وما عاجبهاش الحال لاعبة بوراقها مكشوفين قدام هزار، خايفة لا يجي النهار فين توقع ليهم شي حاجة واخا ما تكونش هي طرف غادي يلومها ويقلب الدنيا عليها، كيما بغا يكون الحال حتى حد ما غادي يجي مع الغريب ضد القريب ....
طبيعي جدا تخاف عليها وتبغي تبعدها على الاذى، وواحد كيما هزار ما عمرها غادي تأمن ليه حيت ما عمرها غا تقدر تعرف شنو من تحت راسه ما خطا الى هو قال، ما كاتقولش غا يبغي يآذيها عن قصد ولكن كايبقى داك الغموض منويها ...
هوليا : لا نسيتي نفكرك ... هنا اسطنبول، وهادو ماشي عائلتك !
تبسمات وقربات ليها شدات فيديها ونطقات :
أيلا : ولا نسيتي حتى نتي نفكرك واخا عارفاك ما ناسياش، انا عائلتي و ما سكتش ليها عساك هوما، فاسطنبول ولا مومباي عمرني غادي نسمح فحقي ولي قلب عليا يلقاني، جربت نبعد، نميك، نخلق ليهم فرص باش يبعدو وهوما حاطيني فدماغهم ... كانت قدامهم شهر باش يتخطاوني ويتعايشو مع الوضع الجديد وهوما ما عرفوش يستاغلو الفرصة ! (هزات كتافها بلامبالاة) دابا لي قلب عليا يلقاني ...
دق فالباب ودخل لعندهم زربان قبل حتى ما يسمع الاذن ..
- السلطانة وصلات !
صفقات بالشوية محاولة على يديها ونطقات بحماس مصطنع :
- يـاي على سلامتها ...
صفن فيها لوهلة كايشوف و ما مثيقش اش كايشوف، هو ما دايرش فبالو بلي هاد الزواج كذوب و ما متعاملش مع الوضع بحالهم ... داكشي علاش حاس بواحد الفرحة فشكل كاتكتك فقلبه، عمره حلم بهاد اللحظة حيت من صغره عارف طباع هزار وموقفه من الارتباط والزواج ولكن ها هو كايعيشها ...
مسح الدمعة من عينيه قبل ما تنزل ونطق :
نضال : هانا على أجمل عروسة فيك يا العالم !
دار شاف فهوليا وغمزها :
- قلتها حيت سبقاتك وصافي ..
تبسمات ليه حشمانة بينما هو عاود دور عينيه لعند هزار وما لقا ما يقول ليه، هو ما عزيزش عليه قوة الهضرة داكشي علاش فضل يقرب ليه عنقو عناق رجولي كايضرب على ظهره بالجهد ...
أيلا : تحمستي !
نضال : اكثر منكم !
ساطت بالجهد وتبسمات :
- امان انا راني ما متحمساش انا غانموت بالخلعة، عرفتي لا مشا حتى شاع خباري مشيت فيها ..
هوليا : سمعات الارض وبلعات .. الله يحفظ !
وقف مقابل معاها وشد فيديها باغي يطمنها :
نضال : شـش ما تخمميش فالحاجة الخايبة، غا تخرجو غا تنشطو غادي دوزو عرسكم على حقو وغادي تمشيو بحالكم ترتاحو، ما غاديش تعرفي ما غاديش يتسربو التصاور، قبل منك كانت خالتي صفية وماما ما عمر تسربات ليهم شي تصويرة ولا حتى سميتهم تعرفات ... حتى
خرج تنهيدة حارة من صدره ما باغيش يهضر فالموضوع باغي يخلي قلبها يرتاح ...
نضال : حتى فاش ماتو ما تذكراتش سمية ماما ... شاك انت دابا و ما عارفتش سميتها !
شافت فهزار جنب وتبسمات ليه وهي كاتهزهز فيديه :
- الله يسمح ليك، انت ما قلتيش ليا ولكن انا عارفة سميتها وحتى سمية عمي ...
صغر عينيه كايشوف فيها بتشكيك :
- هٕم قوليلي !
حنحنات ونطقات محسساه بالاهتمام :
- ماماك سيبال و باباك كرم ... الله اودي واش نضال شوية فالبلاد حتى نغفل على هاد المواضيع الشيقة !
عنقها بلا ما يزير عليها كايطبطب على ظهرها :
- امان هاد المرا عندك اخويا شحال حبابة ... غير الى بغيتي تفرط فيها !
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.