محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية عنبر

- دخلو لدار كل واحد تلاح على فوتوي راضين راسهم اللور كيرتاحو

- عصام : وخطيرة ديك خيتي بابابابا واعرة

- طارق ( شافيه ) :

شتي البلان فاش هبطات عنقة ديك خيتي لوخرا كيتبكاو ؟

- عصام : واييه فشكل داك البلان مافهمت فيه والو

- الروطال ( شافيهم ) :

منين فيكم هاد قوة التبرݣيݣ كون مشيتو تبعتوهوم تعرفو أش واقع

- طارق : ولكن اصاحبي واعرين برجولة

- الروطال ( هزهز براسو ) :

وبصح عندها بحة فصوتها خطيرة وحتى تبريحتها قليلة عند خياتي لي ولاو

- طارق : واش على الصغيرة ولا الكبيرة

- الروطال ( ناسر يديه ورجليه ) :

عنبر

- عصام ( غمز طارق ) :

حفظ ليها السمية ، اش بان ليك تجيبوها فعرس ياسمين والله حتى تنط ليكم العرس شتيها كيصرعات الهيث والله ماحسيت براسي

- طارق : نݣولها لياسمين إلى عجباتها خاص امنين نصبرو على نمرتها

- عصام : عطا الله من ضبر على نمرة

- الروطال ( وقف ) :

تصبحو على خير أنا عييت .. غادي جار رجليه دخل لبيتو بدل عليه تلاح على نموسية مستسلم للنعاس .

••••••••••••

- قدام الأوطيل واقفة هي وحياة مع رشيد لابسة جلابة ولايحة شال على راسها

- رشيد ( صوتو مغنغن متأثر ) :

زعمة والو مغايهديكش الله أعنبر ؟

- عنبر ( بإبتسامة ) :

مانقدش نرجع مزال للأوطيل نغني فيه أرشيد أسمحليا شفتي أخر مرة شنو وقع المرة لي دازت خرجات سالمة هاد المرة علم الله أش غايوقع

- رشيد ( تنهد تنهيدة طويلة) :

والله ماسخيت بيك غانضيع فيك ونفس الوقت مابغيت نبزز عليك حتى حاجة الى رجعتي نديرك فعينيا وإلى مكنتيش مرتاحة ماعندي منݣوليك بابي ايبقى مفتوح فوجهك وقتما بغيتيني تلقايني عندك ماتردديش الى حتاجيتي شيحاجة ( قرب منها شاد يدها ) ربي عالم ببلاصتك عندي أعنبر ربي بوحدو لي شاهد ( باس ليها يدها وطلقها )

- عنبر ( بإبتسامة ) :

حتى انا عمري نسا ليك خيرك وقفتك معايا انا وحياة فاش تسدو البيبان فوجهنا دخلتينا لدار ختك وأمنتينا عليها واخا مكتعرفناش وزايدون التيليفون ىاه ايبقى بيناتنا مالنا حنا صافي ماعمرنا اندويو ولا نتلاقاو

- رشيد ( كيضحك ) :

هادي غير بغيتي تݣوليها ( مد ليها جوا ) هادي الخلصة ديال المهرجان وديال الايام لي خدمتي فيهم فالأوطيل وعليهم شي بركة الله يسهل عليك وكيما ݣلت ليك ، تحتاجيني نمرتي عندك وحتى انا راه مندوزك

- عنبر ( شدات من عندو الجوا ) :

لهلا يخطيك ( شاف فعزيز ) مشينا اخويا ، نباه يونس من طوموبيل " هانت خويا انا انسبقك وأنت تبعني صافي "

- حياة : خويا رشيد تهلا فراسك

- رشيد ( تبسم ) :

حتى انت اشنيولة تهلاي فراسك وتهلاو فبعضياتكم .. ركبو فطوموبيل عزيز ديمارا شيرات عنبر وحياة لرشيد تحرك عزيز تابع طوموبيل لي فيها تودة ورجاء وسميرة ويونس .

- واخيرا وصلو للدار لي فيها تودة والبقية نزلات تودة زربانة حلات الباب كتسنى فعنبر تنزل ، نزلات حياة خرجات حوايجهم من الطوموبيل عاونها يونس هز الحوايج دخلهم خرج عزيز وعنبر

- عزيز : ختي عنبر هي هنا حدنا

- عنبر ( كتشوفيه بمعزة كبيرة ) :

مكاين لا هنا لا لهيه اخويا عزيز انا منين كنقوليك خويا راه كنعنيها بصح عمري فحياتي نسى وقفتك معايا ونسى بلي دافعتي عليا وحميتيني عمري اخويا منفرط فيك نهائيا

- عزيز : حتى انا اختي انت وحياة عزازات وغاليات ربي شاهد

- عنبر : نمرتي راه عندك عمري نبدلها ضروري غادي نحتاجك خاص انرسي اموري ونعرف شنو غاندير المهم راه الى مشيت فهاد الطريق دالغنا راه انحتاجك

- عزيز ( كيضحك ) :

وحتى انا معاك أختي العزيزة تكوني فيما كنتي نجيك خوك انا العزيزة تهلاي فهاد شنيولة راه كطير ݣبيل على شوية ودابز

- حياة ( كضحك ) :

ياك اخويا وراه هو لي دخل فيا بحال الثور

- عزيز : يلاه تهلاو فبعضياتكم نتشاوفو فساعة الخير إن شاء الله ، شير للتودة وركب فطوموبيل بقات واقفة عنبر كتشوفيه حتى مشا حدرات راسها وتبعات حياة داخلين للدار .

•••••••••••••••••

- محموعين على الطبلة لي كانو محطوطين عليها كراطن ديال البيتزا شايط فيهم شي طروفة والحاشية دالخبز .. تودة ساهية وتخمم :

هادشي كامل داز عليك ابنتي ؟

- سميرة : وانا كنݣول غير حنا لي دايزين علينا المشاكل قد زغب الراس حسن عوانك ابنتي والله ياربي 50 مليون مشات ليك كاملة

- تودة ( بعصبية ) :

ݣلتها لمك ماسمعاتنيش ݣلت ليها داك سعيد راه واحد الحرايمي من فعلو كلت ليها واياك ولكن حتى هي راسها بحال الحجرة

- حياة : دوز علينا الويل الكحل اخالتي ، كان ناوي يبيعني لواحد الشارف يزوجني بيه صحة احيت لاباس عليه

- رجاء ( بتأسف ) :

كنت نضحك على حالي صدق كاين ماكثر مني ..

- عنبر شافت فتودة بإستغراب وتساؤل باين على ملامح وجها :

خالتي علاش كيقولو ليك تودة ؟

- تودة ( كضحك ) :

فاطنة ابنتي مابقى حد كيعيط ليا بيها وليت معروفة بتودة بين الناس والجماعة ديالي وفالعراسات ، فاكنة معارفها غير انت والحباب القدام

- رجاء : حتى انا تصدمت فاش عرفت سميتك فاطنة

- تودة : بحال فاطنة بحال تودة كيف كيف ، ولكن تودة حسن فاطنة مشات فاش كان صغر وتودة ولفتها فاكنة ولات تجيني غريبة

- عنبر ( كضحك ) :

ودابا انا نعيط ليك خالتي تودة ولا خالتي فاطنة ؟

- تودة ( شافت فيها بحب ) :

انتي اتعيطي ليا مي ولا ماما تودة ديك خالتي ماعجباتنيش بحال الى برانية عليا

- عنبر ( بلعات غصة فحلقها مغرغرين عينيها بدموع ) :

ماما تودة .. ( عنقاتها )

- رجاء : ودابا خالتي تودة انوليو نغيرو هههه

- تودة ( معنقة عنبر ) :

كلكم بناتي وعزازات عليا ربي شاهد عليا

- رجاء ( تقادات فالكلسة ) :

علاش لي مديريش انت وعنبر فرقة والله وتخدمو معاكم العيالات

- تودة : كيفاش ؟

- رجاء ( شافت فسميرة ) :

ياك امي فكرة مخيرة ، بحال كيف داير داك مول البندير عثمان مولين العيالات لي معاه كيضربو البندير وعاد شي 3 الرجال مول الباتري ودربوكة وتخدمو معاكم شي 4 شيخات يحميو الطرح وتولي تلعبو على كبير

- تودة ( كتفكر فالاقتراح ديال رجاء ) :

اش بان ليك اعنبر ( كتشوفيها )

- عنبر ( تقادات فالكلسة ) :

انا ماعنديش فكرة ماعرفتش الصراحة ( سهات ورجعات شافت فتودة ) مزيانة لا

- حياة : ياك كلتي مابقيتيش بغيتي تغني ؟

- تودة : ابنتي واش الغنا فالاوطيلات ودوك البلايص غنا تما ابلاصة المسخ ولوسخ واحد يضسر عليك من هن ولاخر من هن .. غنانا حنا راه نقي كنمسيو العراسات والمناسبات الزينة وݣولي لشي حد يسخن عليه راسو يقلل علينا العفة

- عنبر : وهو هادشي لي كلتي مزيان ( بقات تخمم ) صافي نشوفو شي 3 العيالات يضربو البندير وانا نضرب الكمانجة

- تودة ( بصدمة ) :

تي كيفاش الكمانجة تي منين تعلمتي هادشي ؟

- عنبر : فاش كنت مزوجة المرحوم كان مدخلني للمعهد ديال الموسيقى كنعرف ليها خاص انحفظ النوطات ديال الشعبي

- تودة : حسبي راسك حفظتيهم عبد الرحمان لي معايا يعلمك

- حياة ( بجدية ) :

صافي انا نلعب بالبندير

- عنبر ( شافت فيها نسات بلي كتقنو) :

اه حياة راه كتقن الضريب على البندير صافي ايبقاو خاصينا زوجات ؟

- تودة : كاينات هاد الجوجات وحتى البنات لي يشطحو كاينة رحيمة اتبقى خاصانا واحد 3 البنات باش يكونو ربعة

- رجاء : اهو اخالتي ماديريهاش مني قلة الصواب خاص تبدلي لباسك انت وياهم

- تودة ( ميقات فيها ) :

أويلي علاش مال لباسنا ؟

- رجاء : داوية معاك اخالتي ، فاش خرجت من القراية وكلست فدار كنبقى سادة عليا وتعلمت نرسم نصمم وكت كنتفرج بتخبية فالفيديوات وهادشي ديال القفاطن وتكاشط راه باش تلعبي على الصح المظهر هو الأول باش ماتبقاوش محصورين امع دواور

- سميرة ( هزهزات راسها ) :

عدها الصح باش يوليو العراسات الكبار يعيطو ليكم ودابا خلاص فاش بنتو فالمهرجان داليوم وتلفازة ستجوباتكم عولو على الناس يوليو يعيطو ليكم

- حياة : عندهم الصح ضروري من المظهر

- تودة ( بإبتسامة جرات عنبر لعندها باست ليها راسها كتشم فريحتها ) :

منين عنبر معايا كولشي من بعد حالو ساهل ..

•••••••••••••••

- الــدار الـبـيـضاء

- فڤيلا من الڤلل لي بعيدة على وسط المدينة صوت الموسيقى لي كان مسموع مجهد .. الداخل كانو مجموعة ديال الناس حاضرين من لباسهم الرسمي باين مستواهم الإجتماعي النص فيهم كان باين عليهم من البلاد ونص باين بلي نصارة ..

- البوفي الطويل لي مصايب على حقو وطريقو عامر بأشكال وانواع من المأكولات وطبلة اخرى عامرة بأشكال من المشروبات الكحولية ، الفوق كان كيتحل بيت وينزلو من اشخاص لي كانو رجال كيسقادو فحوايجهم باين عليهم عاد سلاو من علاقات حميمية .. نزل تابعهم شخص لي كان راجل ولكن لباسو كان لباس أنثوي من ملامح وجهو كان باين بلي كاره الوضعية وماحملهاش عينيه كانو مرة مرة كيمشيو لباب وكيحاول يخلي إنتباهو معاه ..

- اونفاص معاه كانت مرأة فالأربعينات لابسة كسوة سواري شعرها زعر شادة كاس ديال المشروب وضحكتها واصلة لمسمع الجميع مرة مرة كتشوف فداك الشخص وكتأشر ليه براسها للجهة ديال واحد نصراني من دوك النصارة .. كان كيحاول يشتت الانتباه ديالها قرب منها وهمس فودنيها :

بلاتي نمشي للطواليط .. مشا كيجري وقف قدام باب الطواليط جبد تيليفون صغير كيشوف فشاشة ديالو غير بانت ليه كتشعل تبسم بأريحية مشا كيتسلت من الكوزينة لباب لي كيدي لاجردة

- فتح الباب مأشر ليهم يدخلو ، سبق عماد ومعاه يوسف تابعينهم عناصر الشرطة حوطة ݣاع الڤيلا وبيبانها ، رجع الشخص لي دخلهم كيتسلت راجع للعند الحضور قربات منو السيدة لي كانت كضحك مع مجموعة من الرجال وقفات قبالتو تحت سنانها همسات ليه :

واش غاتبقى دور عليا هنا دير خدمتك لاش مخدماك أنا ..

- ( هزهز براسو بالع ريقو ) : واخا مدام دابا .. فنفس اللحظة دخلو البوليس هازين السلاح ..

- عماد ( بأمر وصوت مرتافع ) :

حتى واحد مايتحرك الفيلا كلها مطرقة ، السيدة طاح الكاس من يدها اما الحضور كاملين كيبيضو بيضة هنا وبيضة فالعش مكانوش متوقعينها ولا جاتهم على البال .. البوليس جرو كاع الحاضرين تقدم عماد للعند ديك السيدة طلعها ونزلها :

تبارك الله على مدام إلهام ، طحتي على وقفتك ..

- رجاء ويونس مشاو للبيت لي مالفين كينعسو فيه سميرة نعسات فسداري وحياة فسداري فجهة اخرى ݣالسة مسرحة رجليها وعنبر حاطة راسها عليها كتحك ليها فشعرها .. هزات ليها يدها لي فيها توحيمة كتحقق فيها تبسمات ونطقات :

ݣبيل كتي مخبياها ماكتش كاتبان

- عنبر : ماما تودة واش انت عارفة مزيان علاش كتنوض ليا هادشي حيت على مقاتلي ماما الله يرحمها بلي توحمات على الشهدية ياك؟ كان ماعندهاش باش تشريها كان وقتها ياك ؟

- تودة ( بنفي) :

فاش حملات بيك كان البرد ومكانش الوقيتة ديالها وكنا ديك ساعات فالعروبية مكاينش هاد المحلات وهادشي دابا وتوحمات عليها وتشهاتها ( تنهدات تنهيدة طويلة) ولكن مالقات ليها جهد حيت مكانش عندها باش تشريها

- عنبر ( هزات فيها راسها بإستغراب ) :

ولكن ياك هي كانت خدامة وبا كان خدام إلى شرات أوحدة وكلاتها اتبرد حر الشوق

- تودة : ولكن مك راه ماخدمات حتى ولداتك

- عنبر ( تقادات فالكلسة ) :

ولكن قالت ليا بلي كانت خدامة منين كان عندها 19 عام وهي خدامة وماحملات بيا حتى دارت 25 عام كيفاش زعمة ؟

- تودة ( حكات حاجبها مرجعاها لفوق ركابيها ) :

ويقدر كانت خدامة داك الوقت وݣلسات فاش حملات بيك ورجعات خدمات فاش ولداتك المهم منين ماكلاتش الشهدية فداك الوقت ، ولا فينما وصل الوقت ديال الشهدية الموسم ديالها كيطبع ليك يديك بالحمورية وغير يد وحدة ..

- عنبر ( هزهزات راسها ) :

هكاك دابا فهمت أجي ماما تودة قولي ليا كيفاش تعرفتي على ماما واش كنتو صحابات ؟

- تودة ( ببرود ) :

لا ماكناش صحابات كنا كنعرفو بعضياتنا غير من بعيد ، باك كان كيعرف واحد السيد كان خدام معانا فجماعة وتم تعرفنا وكنت انا كنقلب على الكرا واحد دار كانت حداكم خاوية كريتها ايوا وتم ولات فاش كتبغي تمشي لخدمتها كتخليك ليا أنا لي كنت كنرض ليك البال وكنت نديك معايا عقلتي

- عنبر ( كضحك ) :

اه عقلت علاش شكون دݣ فيا الشوكة ديال العيكة من غيرك أنت وشحال بقا فيا الحال نهار رحلنا ومشينا لمحمدية

- تودة ( يد كدوز بيها على شعر عنبر ويد مزيرة بيها على المخدة لي حداها ) :

حتى انا بقى فيا الحال بزاف وماعرفتش علاش دارو هكا مشاو بلاما يݣولو حتى بسلامة بحال الى كانو هاربين ..

- عنبر ( كتحاول تستعقل ) :

واش كانو مشاو مقالوش ليك بسلامة ؟ حيت ماعقلتش بضبط فداك الوقت كنتي مسافرة ؟

- تودة ( هزهزات براسها ) :

وايه كت مسافرة جيت لقيت ايدي ورحمة هادشي لي بقا فيا عليه الحال وحرݣ ليا في ݣلبي هزوك وداوك و12 عام وتي مربية حدايا الله يسمح ليهم ويرحمهم ..

- عنبر ( هزات ليها يدها باستها ) :

مايبقاش فيك الحال هاربي لقانا من بعد سينين وكون غير مشيتي سولاي خالتي رشيدة كون ݣالت ليك فين رحلنا

- تودة ( كتنزل ريقها بصعوبة كتحس بالبرودة من أطرافها تبسمات بفقصة ) :

وعلاش أنا مادرتهاش وعلاش انا ماسولت وماقلبت وماخليت حاحة ولا ملاحة ولي سولت يݣولي الله وعلم

- عنبر ( ݣلسات مغوبشة ) :

خالتي رشيدة ݣاتلك الله أعلم ؟ وايلي وعلاش وهي كانت عارفانا مشينا للمحمدية وجات عدنا مامرة ماجوج وحتى هاد المرة ماقاتليش بلي سولتي فيا كاع

- تودة ( بإبتسامة إطمئنان ) :

مديريش فبالك وبلاما تݣوليها ليها كاع وبلاما تكولي ليها بلي راه تلاقينا وبلي راكم معايا لا انت لا حياة

- عنبر : وعلاش ؟

- تودة : رشيدة مغاتبغيكش تكوني شيخة أبنتي وأيحسابليها تلاقينا وانا زيدتك لهاد المواصل داكشي باش خلي من بعد ماشي دابا او وصي حياة

- عنبر : أصلا منقدوش نقولو ليها والو مغاتبغيش حياة تولي تضرب البندير وانا نغني مغايعجبهاش الحال

- تودة : صافي مزيان حسن حتى يجي وقتها إن شاء الله يجي وقتها وداك راس طبݣ دسعيد نخلص فيه القديم وجديد اصبري عليا أبنتي وتشوفي نخرج منو ديك 50 مليون لي كلاها ليك

- عنبر ( تفكراتو ) :

ولد الحرام كلاني ستغل ديك الوقت لي ماكنتش فيها على برجي ودار مابغا

- تودة ( تنهدات تنهيدة طويلة) :

غايجي الوقت ابنتي كلها ايخلص على مدار ( شافت فشعرها ) وهاد شعر لي ݣرططيه كنت نظل ندهن ونطلس ليك اباش يكون عندك شعر زين

- عنبر : واش انت ولا ماما ؟

- تودة : علاش شكون كاليك بلي حورية الله يرحمها لي كانت كتطلس ليك ؟

- عنبر : خالتي رشيدة

- تودة ( تبسمات مهزهزة راسها ) :

مكايهمش ابنتي كيف كيف .. تقادي فبلاصتك دابا ورتاحي ليك شوية راه عيتي ، كانت عنبر فيها الموت ديال النعاس حطات راسها على المخدة ومشات غطاتها بالمانطة طفات عليهم الضو فالبيت رضات عليهم الباب وخرجات للمراح ݣلسات فيه وضو القمر داخل من السرجم قربات من السرجم ݣالسة ودموعها هابطين دموع سخان لي رجعو نحيط بسكات كتردد بالهمس :

لهلا يسمح ليك أمليكة لهلا يسمح ليك خليتيني عايشة فشك وغبرتي لهلا يسمح ليك الله ياخود فيك الحق ..

- بدا تيليفونها كيسوني ، هزاتو طلعات ليها نمرة رحيمة :

تودة ( كتمسح دموعها ) :

ألو رحيمة أشنو درتي ؟

- رحيمة ( سخفانة ) :

انا يلاه دخلت لدار مسكين عادل من صبيحي منين سونيتي ليا وهو كيكوطح بيا مادخلت حتى لدابا لدار لي يشوفني يكول علم الله فين كت

- تودة ( كانت على أعصابها ) :

دابا خلينا من هادشي راه كنكونو معرسين ومكندخلو حتى لفجر واش لقيتيها ولالا ؟

- فالبيرو ديال عماد ݣالس على جنب البيرو معلي كمايم القميجة وكيشوف بالجديدة فشخص لي قدامو راجع بذاكرتو اللور لهادي يوماين ..

فـــلاش بــاك

- واقف فالبيرو ديال العميد كيتسناه يسالي الإتصال ديالو ، كان مترقب شنو غادي يݣوليه سالة العميد المكالمة وشاف فعماد بإهتمام :

- الزيارة غادي تكون نهار الخميس مع 9 ديال الصباح

- عماد ( هزهز ليه براسو ) :

صافي وعليه ( عطاه التحية ) :

شكرا أسيدي .. خرج من عندو غادي فطريق البيرو حل الباب يلاه أيدخل حتى تم جاي يوسف كيجري للعندو وقفو

- يوسف : جاتنا إخبارية على واحد الڤيلا فطريق بوزنيقة من عند شي ناس ، كاينة شي فيلا تم ݣاليك مصدعاهم الفيجطا والغنا وتكركير وعلى مكالو شي ناس بلي مشبوهة ..

- عماد ( حك على راسو ) :

هادشي لي كان خاص نيت .. رجع سد البيرو ونزل مع يوسف ركبو فطوموبيلتو شادين الطريق للبوزنيقة وصلو للعنوان لي تعطاهم بلاصاو الطوموبيل ونزلو ، واقفين كيقلبو بعينيهم كانو ڤيلات قلال تم ماشي كثر

- عماد ( هز راسو فالڤيلا المعنية لي كانت كبيرة شوية مصبوغة بالبيض كيدوز عينيه عليها بشك ) :

واش متيقن بلي هادي هي الفيلا كتبان بحال الى مافيهاش الناس وماسكن فيها حتى واحد

- يوسف ( سونا فالباب ) : نشوفو واش كاين شي حد ولالا !! .. سونا المرة الاولى والو عاد سونا المرة الثانية المرة الثالثة تحل الباب بشوية وطل منو شخص يكون فثلاثين من عمرو دور عينيه من يوسف للعماد كيشوفيهم بشك مخرج غير راسو :

نعام ؟

- عماد ( كيحقق فيه بشك ) : انت مول هاد الڤيلا ؟

- ( هزهز براسو ) : لا ماشي أنا غير خدام هنا وصافي

- يوسف : فين مالين الدار ؟

- مكاينينش كيجيو امرة مرة

- عماد ( ببرود ) : ومالك كطل براسك بحال الفكرون حل الباب بغينا ندخلو

- ( بان عليه التوتر ) : وعلاش شكون انتوما بعدا ؟

- يوسف : البوليس ، جاتنا شكاية بلي كتصدعو الناس لي ساكنين هنا بغينا ندويو مع مالين الدار ( دفع الباب حتى دفعو ودخل غادي هو وعماد كيشوفو فالفيلا دخلو للداخل ولي شك فيه عماد لقاه )

- عماد : واش هاد الڤيلا فيها شي حد بعدا ولالا ( كيدور فعينيه حيت الفيلا كانت فيها ݣلسة وحدة هوما الفوطويات الباقي كانت خالية من الأثات )

- ( السيد لي وجهو كان صفر وقف قدامهم ) : واش انتوما نيت بصح بصح بوليس

- يوسف ( خنزر فيه ) : واش كتريݣل علينا ولا كيفاش بلانك ابنادم ، شكون مول هاد الڤيلا بعدا ؟

- بقا ساكت صدرو كيطلع وينزل

- عماد ( ببرود شك فيه وفتصرفاتو ) :

راه دوينا معاك شكون مول هاد الڤيلا ؟

- تنهد تنهيدة طويلة ناطق : عطيوني العهد تعاونوني الى ݣلت ليكم الى عرفو انا لي ݣلت ليكم قسما بالله حتى غايصفيوها ليا هي بفمها ݣالت ليا إلى مشيت حتى حليت فمي بكلمة وحدة ايصفيوها ليا

- عماد ( غوبش ) : شكون هادي ؟

- مدام إلهام

- عماد ( شاف فيوسف ورجع شاف فسيد حط يدو على كتفو كيطمأن فيه ) :

أش سماك الله بعدا ؟

- هشام سميتي هشام

- عماد : هشام عليك الأمان حنا علاش هنا غير باش نأمنو على حياة الناس وسيبة مكايناش باش يصفيها ليك شي حد بلا موجب شرع

- هشام ( بنفي ) : لا اسيدي انت معارفش هاد الناس أش كيسواو راه وحوش بشرية ماعمري شفت بحالهم مكايخافوش من الله نهائيا

- عماد : ماعندك مناش تخاف ݣلت ليك تيق فيا عليك الأمان

- هشام ( هبطو دموعو سخان من عينيه دموع القهرة والحݣرة ) :

هادشي لي غانعاود ليك أنا عارف راسي غلط حتى انا والغلط راكبني من ساسي راسي وشيطان غرني ولكن وحق الله المعبود ماكنت عارفها غاتوصل لهادشي ، قلت الشي دارتها ليا كنت كنقلب على خدمة او واحد السيد لقا ليا خدمة فواحد القهوة سرباي وفعلا خدمت فيها واخا مكانش شي صلير كبير تزوجت باش حتى انا ندير عائلة ولكن المرة ماصبراتش كانت عينها كبيرة باغية الفلوس والخروج وتسافير

- يوسف : هنا بقينا سولناك على شكون مالين الڤيلا اصاحبي ماشي قصة حياتك

- عماد ( بصرامة خنزر فيوسف ) يوسف ( شاف فهشام ) : كمل

- هشام : طلقت وبقيت خدام فديك القهوة وكانت ديما كتجي واحد الكليانة تقهوى فالقهوة باينة من الحديدة لي عندها بوكو لعاقة ، يوميا كتجي ومرات كتغبر بشهر وترجع واحد النهار سولاتني حيت كنت انا كنسربي ليها سولاتني على صالير وكدا عاودت ليها البلان وقصة حياتي وهي تسولني واش عندي پيرمي ݣلت ليها اه كاتليا نخدم عندها شيفور ب 5000 درهم

- عماد ( هز حجبانو ) : وطبيعة الحال قبلتي حيت هاد الثمن مكاينش لي كيديرو لشيفور

- هشام : اه قبلت وليت خدام عندها عادي عرفتها بلي كتكمي وحتى الشراب كتشرب ، واحد نهار مشيت تسخرت ليها فالپيسري خديت ليها الشراب تقديتو ليها او وصلتها لهاد الفيلا .. ( مسح على وجهو بتوتر )

- قاديت ليها الطبلة بحال الپلانطو ݣلسات تشرب وزيداتني نشرب معاها ومن بعد وقع لي وقع بيناتنا

- عماد : شحال كان فعمرها هاد خيتي ؟

- هشام : ديك 50 عام ولكن مكانش باين عليها كاع مهلية فراسها راك عارف اسيدي الناس لي عندهم اللعاقة ، ولات عندنا عادة كتشربني وتبغيني نشطح ليها وكاع لي كطلبو مني كنديرو حيت ديما كدور معايا بلا صالير ديالي

- عماد ( ݣلس على الفوتوي ) :

كلس وكمل الى بقيتي واقف كترعد هكا اطيح

- هشام ( ݣلس ) : واحد النهار ݣالت ليا بلي شي ناس خدامة معاهم غايجيو وهاد الناس لاباس عليهم ومهمين بزاف وخاصني نكون حاضر وبلي لي طلبوه مني نديرو سولتها بحالاش هنا غاتصدمني بلي هاد الناس خاص نعاشرهم وأنا لي غانقوم بدور دراجل المهم راه فهمتيني أسيدي

- يوسف ( ݣلس عاطيه ودنيه بإهتمام )

- هشام : فالاول ماقبلتش ݣالت ليا بلي غاتعطيني 8000 درهم على هاد لافير ونغمض عيني على هادشي وبلي العيب هو الى طلبات مني يتم**س عليا هنا خدمت أكبر مكلخ وقبلت وفعلا جاو الناس تقامت الحفلة على حقها وطريقها والناس لي جاو كون شفتهم فزنقة والله منظن فيهم بلي هوما من داك النوع ..

- وبقى الحال بحال هكا كانت كتنزل كل 15 يوم للمغرب وتدوزها حفلات وقصاير واحد نهار جا راجلها او ولادها لهاد الفيلا ولقاو الروينة ولادها مكان فخبارهم والو ماعرفتش كيفاش دارت ليهم خاوية فعامرة وخرجات راسها منها ولفقات ليهم شي كذبة ولكن راجلها عرفت من بعد بلي متافقة معاه على أي حاجة كتوقع وكديرها

- عماد : كانو المغاربة ولا اجانب ؟

- هشام : مغاربة واحد الأقلية ماشي بزاف دوك 6 دناس مغاربة والباقي أجانب من دول مختلفة

- عماد : ايمتا كانت اخر حفلة وإيمتا غادار حفلة أخرى ؟

- هشام : اخر وحدة دازت هادي يوماين ودابا طلبات مني حاجة اخرى كثر من ليداز ، ݣالت بلي جايين ناس مهمين كثر من هادوك لي مالفين كيجيو وبلي بغات تاخود ليا شي لبسة بنوتية نلبسها وبلي هاد المرة انا لي غانكون الضحية ( تنهد ) انا مابغيتش بقيت كنغوت وݣلت ليها هادشي مابقاش عاجبني ولكن صدماتني بشي ڤيديوات مصوراهم ليا وانا مع دوك خوتنا هدداتني بيهم ، وݣالت ليا بلي نغلط غلطة وحدة أيصفيوها ليا وبلي اتهلا فيا فهاد لافير وغاتعطيني 10000 درهم

- يوسف ( ببرود ) :

وأنت يلاه فاق الضمير ديالك كيتعماو ليكم العينين اصاحبي كديري شي حوايج مكايتقبلهاش العقل شنو الفرق زعمة تكون انت الضحية ولا انت لي كطبق زعمة سلكتيها مكاريب وحق ربي المعبود

- عماد : وهي شنو الهدف ديالها من هاد تبزنيز ؟

- هشام : كتصور الضياف ديالها الأغلبية كيكونو رجال اعمال كبار ودوك الڤيديوات كتبيعهم للمنافسين ديالهم وكيلقاو منين يشدوهم بداك الفيديو وكينساحب هادشي لي سمعت ولي عرفت

- عماد : ايمتا غاتكون هاد الحفلة ؟

- هشام : غدا مع 9 دليل كتبدا

- عماد ( بإهتمام ) : واخا سمعني مزيان أش غانݣوليك ..

نهاية الفلاش باك

- عماد : وبلبلاها بالمزيان أمدام إلهام ضرتي حتى ضرتي وطحتي

- إلهام ( هزات فيه راسها ببرود كتحرك فرجلها لتوتر ) :

بغيت ندوي مع المحامي ديالي

- عماد ( بنفس البرود والبحة الرجولية ) :

محامي ديالك براسو خاصو محامي ، هو براسو جمعناه معاكم ولا تخلطو عليك العرارم كترتي من الشراب هاد الليلة

- إلهام ( يديها كيترعدو بغات تغوت ) :

راه مزال معارفش راسك معامن داوي راه كنعرف الناس فايتينك وݣراض عليك

- عماد ( كيضحك ) :

وايلي حلفي ، شكون هادو وريهم ليا كاع باش نجمعوكم كاملين حشومة تبرظو بوحدكم خاصكم تكونو عائلة مجاتش

- إلهام : دابا تشوف انخرج منها بحال زغبة من العجينة

- عماد ( قرب من وجها ) :

بالقليلة واحد 25 عام ديال الحبس وغانبقى وراكم حتو ضوبل على زوج تكوخو فالحباسات لا انت لا رعواني لي معاك ولا ربعاتك

- تدق الباب ودخل يوسف هاز فيديه كليوسبي وشي وراق حطهم للعماد قدامو :

هادو لقيناهم فلاكاڤ ديال الڤيلا .. هز عماد الكليو سبي دخلها فبيسي كانت عامرة ملفات دخل لأول ملف كان بإسم معين دخل لأول فيديو فداك الملف كيتفرج هاز حجبانو بصدمة كيهزهز براسو :

تبارك الله الموقع الازرق صافي ( شاف فإلهام ) وداكشي باش الفلوس نازلين عليكم بحال الروز ݣولي ليا القضية فيها ابوا نواف ، دور ليها البيسي عينيها مشاو للفيديو ضارت بيها الدنيا وحسات براسها صافي جابت الربحة وهادي الأخرة ليها ..

- هز عماد دوك الوراق فلاهم ورجع شافيها ، هز لاكارط ديالها شاف فيوسف مدها ليه :

دي الدراري وسير لهاد لادريس بغيتك تفليها قنت بقنت ، شد عندو يوسف لاكارط ومشا

- عماد ( شاف فإلهام ) :

ايوا دابا غادي دوي ولا اتبقاي ساكتة ، بعدا لي معاك راه كاملين فضحوك وحطوك بوجهك وبلي انت وراجلك ماليين هاد المصايب أش بان ليك؟

- إلهام ( ترطقات بالبكا ) :

انا مادرت والو هادشي من راجلي وأنا دخلت معاه فيه واي واحد كيبغي الفلوس

- عماد : الفلوس بالحرام وعلى ظهر البشار ياك الالة ؟ وعلى حسب ماعرفت انتوما مامحتاجينش وانت تبارك الله عايلتك لاباس عليها ( خبط يدو مع البيرو حتى تهزات ) واش اتنزلي عليا دوك جوج دميعات ايحسابلك انتيقك ولا وشريفة توݣضي معايا ..

- إلهام ( مسحات دموعها وشافت فيه ) :

حنا راه غير الخدم ديال الناس لي مخدمينا كل واحد وباش مكلف

- عماد ( رجع بظهرو على الكرسي وبإبتسامة نطق ) :

أيوا وشكون هوما هادو لي مكلفينكم وشكون انتوما ؟

- إلهام ( تنهدات ) :

كاين من بزاف .. منهم لافير ديال الداخلة لي تشدو فيها الناس غير مأخرا وعاد يمكن كاين لي مكلفين بتجارة الممنوعة

- عماد ( بإهتمام ) :

داخل فيها الحشيش والممنوعات والعيالات ياك ؟

- إلهام : أه ولكن قسما بالله عمري تلاقيت بدوك الناس ولا كنغرف عليهم شيحاجة نهائيا

- عماد ( بشك ) : وكيفاش كنتو كتواصلو معاهم ؟

- إلهام : كاين لي كيوصل لينا الهضرة ، اما هوما راه عمرنا شفناهم وغالبا راه مكاينينش هنا فالمغرب وعلاش ختارو المغرب حيت مغايشكوش الناس حيت هادشي قليل فالبلاد عندنا

- عماد : على عكس بلايص أخرى ؟

- إلهام ( هزهزات راسها ) : أه اوروبا هادشي كاين هادشي باش كيختارو بلد عربية حيت مغايكونوش مشددين فيها الرقابة داكشي باش ختارو هنا وحيت معروف بسياحة مغايشكوش فلي داخل ولي خارج ...

- عماد ( جر المجر وجبد منو تصاور حطهم قدامها ) :

كتعرفي هاد الناس ؟

- إلهام ( كتحقق فتصاور البنات لي قدامها ) :

لا الصراحة مكنعرف حتى وحدة فيهم وعمري ماشفتهم

- عماد ( هزهز براسو مرجع التصاور ) :

السيد لي كان كيوصل ليكم شنو ديرو عاقلة عليه ولا حتى هو عمرك شتيه ؟ إلهام سكتات مجاوباتش بقا مدة كيشوفيها :

شوفي أمدام إلهام ، راه الحبس داخلين ليه داخلين ليه وراه حتى حاجة مافوق القانون مدام كاين الحجة والبرهان ودوك لي كتغطي عليهم راه يسيقو الخبار مايعقلوش عليك أنا نݣوليك وهادشي راه من مصلاحتك تعاوني معانا غايخفاف عليك الحكم وماشي بعيد دفعي لإستئناف وينقصو ليك من الحكم حيت تعاونتي معانا وانت تعرفي

- إلهام ( خدات كاس دالما شربات منو ورجعاتو فوق البيرو ) :

أه كنعرفو حتى هو كيجي للمغرب مرة مرة ساكن فسپانيا

- عماد : مزيــــــــــان إلى جبنا الخبير تقدي تعطينا المواصفات ديالو كيما هوما ؟

- إلهام : اه

- عماد ( بإبتسامة ) : وشتي دابا عجبتيني ( هز التيليفون ) وي خالد أجي عندي ( سكت ) وي جيبهم معاك ..

- مانعساتش ديك الليلة حتى للفجر عاد داها النعاس فاقت راسها ضارها بحال البيضة .. صباحها كان غير عادي مجموعين على الطبلة ديال الفطور كتشوف فعنبر بكل حب ..

- تودة : عندي شي شغل خاص نزل ليه لدار البيضة أنتوما خليكم هنا انا نقضي شغالي وترجع فالعشية

- سميرة : ديالاش هاد الشغل ياك خدمتك ساليتيها ؟

- تودة : السيد لي خدمنا لعرس ولدو فالمحمدية عطاني غير نص دالفلوس والنص لاخور ماكلوش ليا وخاص نزل نجيبهم عدو ونرجع

- يونس : علاش مايسيفطهمش ليك للكونط ديالك ؟

- تودة ( كضحك ) :

انا اولدي ماعندي كونط وعمري درت شي كونط فحياتي كنشد الفلوس كاش فوق الطبلة

- عنبر : يسيفطهم ليك فالبوسطة ولا كاش بليس

- تودة : لا ابنتي ( بنفي ) انا نبغي نشد رزقي بيدي يمشي ينقص منهم نولي نقلب عليه لا ، انزل ونرجع بحالي وعاد هو مسافر للبرا من بعد نولي نبري عليه فين انلݣاه ..

- عنبر : نمشي معاك

- تودة ( وقفات ) : لا اخليك سيرو للبحر تبحرو مع راسكم ونرجع فالعشية نخرجو إن شاء الله

- يونس ( وقف ) : صافي نوصلك

- تودة : أويلي ستغفرت الله العظيم واش انا مزال صغيرة يهديكم الله ، انزل بوحدي نقضي غراضي ونرجع كلس مع مرتك وهبطهم للبحر

- يونس : ولي بغيتي .

- مشات للبيت لي فيه حوايجها لبسات جلابتها ودارت شال على راسها هزات ساكها قلباتو كان فيه بزطامها ولاكارت ناسيونال ديالها ، دارتو على كتفها ودارت نظاظر ديال الشمس وخرجات

- أنا مشيت باش نمشي بزربة ونرجع بزربة هاهو الساروت خليوه عدكم حتى نرجع إن شاء الله ( حطاتو ليهم فوق الطبلة )

- الكل : طريق السلامة .. خرجات من الدار سادة عليها الباب خرجات لشانطي شدات الطاكسي نيشان للمحطة ديال الكيران قطعات ورقة للكازا وطلعات للبلاصتها .. حلات ساكها وجبدات تيليفونها مدوزة نمرة رحيمة تحل الخط وجاها صوت رحيمة :

ألو رحيمة صباح الخير

- رحيمة : صباح الخير أمضرا ركبتي ؟

- تودة : أه انا فالكار دابا واحد 5 دقايق وغادي يدير ديبار

- رحيمة: صافي مزيان انا شوية وغانݣول لعادل يوصلني للعدك للمحطة تلقايني كنتسناك

- تودة : صافي سيري حتى نوصل إن شاء الله

- كانت كتسنى ايمتا يقلع الكار وعقلها غير مع كازا متشوقة ونفس الوقت مخلوعة كولشي مخلط عليها طلع الشيفور وديما الكار شادين الطريق ، يديها كيعرفو وكيبردو بوحدهم الرعدة شداها كلما قربو لكازا كتزيد الخلعة تشدها كثر وكثر.

- دخلو للمحطة ديال ولاد زيان نزلات من الكار خارجة بانت ليها رحيمة كتسناها

- تودة ( عنقاتها شداها البكية ) :

واش متاكدة هي أرحيمة ؟

- رحيمة : قسما بالله حتى هي واش انا غادي نسى مليكة القابلة أصاحبتي هي راه دخلت عندها وشتها كبرات وتجلفطات ومرضات ابنتها لي مقابلاها

- تودة ( جراتها ) :

يلاه اختي يلاه انا صافي راه عييت مابقيتش قادة نصبر اختي رحيمة 13 عام دازت من حياتي فالعذاب الكحل صافي فاض بيا .. سلمات على عادل ولد جيرانهم وطلعو فطوموبيل

- رحيمة : عادل دينا اخويا لادريسة لي مشينا ليها لبارح

- عادل : مرحبا

- رحيمة ( شافت فتودة ) كيدارت عنبر كيلقيتيها ؟

- تودة ( تنهدات ) :

فنة فنة تبارك الله فنة حتى تشوفيها .. مكانش بزاف ديال الزحام دغية وصلو لواحد الحومة فيها الديور قدام بلاصة الطوموبيل ونزلات تودة هي ورحيمة

- غادية بيها رحيمة وسط واحد الزنقة حتى وصلات عند واحد الباب الدار كانت قديمة شوية فيها التحت وزوج سراجم مصبوغة بالبيض وبابها مصبوغ بالݣرونة ديال الحديد دقات رحيمة زوج دقات ، تسمع صوت نسوي كيسول شكون .. تحل الباب وكان سيدة فالأربعين من عمرها لابسة بيجامة صيفية جامعة شعرها فيه شعرات بيضة .. شافت رحيمة وتبسمت :

سلام ختي رحيمة كيدايرة ( سلمات عليها )

- رحيمة : الحمد لله لبارح كنت كلت للواليدة بلي انرجع وهاني جيت هاد السيدة راه نيت كتعرفها مليكة مزيان

- دخلو مرحبا بيكم .. دخلو ݣلسو فالمراح وتودة بحال الى كالسة على جمر

- يلاه لقيتوها فطرات نيت راه كتصلي الصبح .. أجيو دخلو عندها، تودة رجليها مابقاوش هازينها دخلو عندها لبيت متكية فوق سداري وكتصلي بالكالسية ..

- انمشي نعمر براد دتاي ونرجع .. خرجات من البيت خلاتهم معاها سلات الصلاة ديالها كانت مرة كبيرة فالعمر سلمات وشافت فيهم كتحقق فتودة شافت فرحيمة بإستفهام وإستغراب

- رحيمة : مليكة عرفتي شكون هادي ؟

- مليكة ( كتحقق فيها ) :

لا والو ماعقلت عليها شكون ؟

- تودة ( بحرقة فصوتها ) :

أنا فاطنة الكابو لي ولدتيها وهزيتي ليها بنتها وعطيتيها عقلتي عليا دابا ؟

- بقات مليكة كتحقق فيها تبسمات ونطقات ببحة فصوتها كذل على كبوربة عمرها :

إيه أفاطنة تعطلتي باش جيتي كت كنعاينك هذا شحال باش تجي خفت يدي مول الأمانة أمانتو ومنرتاحش من جيهتك ومنخويش ݣلبي كنت خايفة نمشي عند الله وانا مصافياش من نحيتك

- تودة ( هبطو دموعها لي كانت حابساهم ) :

علاش انت كتخافي الله ؟ لي كذبتي عليا وݣلتي ليا التيلاد لي ولدت ميت ومشيتي عطيتيه وخليتيني باغية نحماق انت كتخافي الله انت

- مليكة ( تنهدات ) :

الطمع طاعون والغيرة عماو ليا العينين

- تودة : علاش غادي تغيري ( بتساؤل ) ياك كنتي انت هي كبيرتنا والكبير هو الله ياك كتي تشدي كثر منا وحنا كنا غير تابعين ليك

- مليكة ( طولات فيها الشوفة ) : صوتك كان زين أفاطنة وكتي حسن منا كاملات كنت عارفة يجي نهار يجريو عليا ويجيبوك تي فبلاصتي

- تودة : ݣلتي اجي نخون ليها تيلاد ونضحك عليها ونجرجرها خليتيني كيف الهبيلة بقا ليا الحجر لي ماضربت بيه

- مليكة : ماعقت بالقالب حتى فات الفوت ومرضت

- تودة ( ضحكات ) : سبحان الله العظيم حتى كتمرضو ولا كتجي فيكم الضربة عاد كتندمو على داكشي لي درتو فناس والتكرفيص لي تكرفصتو عليهم

- مليكة : لي فات مات افاطنة بلاما تزيدي عليا ربي لي عالم نبكي ليل ونهار ونطلب ربي يسمح ليا

- تودة : دابا ريحيني عاودي ليا الله يرحم بيها الوالدين أش وقع ؟

ـ مليكة ( هزات تسبيحها وهزهزات براسها ) :

أنا غانݣوليك كولشي ، ولكن ݣولي ليا واش عدك شي خبار على حورية وسليمان وبنتهم ؟

- تودة : بغيتي تݣولي لي تݣد تكون بنتي ، البنت معايا دابا حورية وسليمان الله يرحمهم ماتو فكسيدة ..

- مليكة ( هزهزات براسها ) :

الله يرحمهم كان هي الله يعمر ليها دار هو لي الله يسمح ليها على مدار ويسمح ليا معاه ( شافت فتودة ورجعات بذاكرتها لهادي 26 عام ..

••••••••••••••••• فــلاش_بــاك

- الخيمة مراصة على برا والضياف بداو كيدخلو واحد بواحد فجهة أخرى كانت كالسة لابسة قفطان واشمة جبهتها كتسوك فمها وعينيها على البنت لي قبالتها .. كانت حتى هي لابسة قفطان فالأحمر شعرها طويل وكحل غري زينة وزينها كان واضح لݣاع الناس العمر ديالها كان ف 23 .. وجها على غير عادتو كان صفر ودابلة على غير عوايدها ..

- مليكة ( حطات السواك من يدها ) : فاطنة تعالي عدي لهنا .. هزات فيها فاطنة راسها وناضت بشوية عليها قربات عندها وݣلسات ... بقات كتحقق فيها وفعينيها :

شكون مولاه ؟

- فاطنة ( شافت فيها بإستغراب ) : شكون هدا أمليكة علامن داوية ؟

- مليكة : لي حملك

- فاطنة ( تخطف اللون من وجها كثر ماهو مخطوف ) : كيفاش اشمن حمالة

سكتات كتحقق فيها

- راني ماشي بت البارح ولدت كاع عيالات الدوار وكنعر لي كتوحم أمن عينيها وصفورية وجها بلا ما ندوي على بيت الما لي غادية جايا عليه وديك الرضة دصباح شكون مول الفعلة ياكما شي واحد من دراري ؟

- فاطنة ( غلبوها دموعها ) :

لا مكنعرفوش مكنعرف عليه والو لا منين لا شكون كنعرفو غير بالوجه

- مليكة ( ضربات فخاضها ) :

اويلي واش تخورجتي كيفاش مكتعرفيهش مالك كتي مغيبة حتى عطيتيه شرفك هوكاك؟

- فاطنة : بغيتو أمليكة بغيتو من قلبي والله القسام مجانيش لبالي كاع نسول فين ولا منين ، جا عد شي ناس لهنا فدوار ماحسيتش على راسي وماعرفتش كيفاش وقع انا لي كت المخير فرجالة مايݣد يحط عليا يديه

- مليكة : ݣاع لي حرتو جمل دكو ، كاع لي كتي خازناه وماتخلي حد يقرب ليك جا هدا وتحليتي ليه عارفك حاملة ؟

- فاطنة ( هزهزات راسها بنفي ) : لا من نهار وقع لي وقع بات ماصبح من تم معرفت عليه خبار وماݣديتش نسول شي حد خفت نتشوه

- مليكة : ايوا علاش ناوية ؟

- فاطنة ( تنهدات ) : غير تبدا كرشي تكبر أنخوي الدوار ونمشي لشي مدينة مايعرفني فيها حد ولدي ولا بنتي منفرطش فيهم

- تحل الباب لي كان مرضوض غير شوية هزو راسهم بجوج مصدومين

- مليكة : سليمان أش ساير كدير ورا الباب بحال الشفارة

- سليمان ( تقدم وݣلس ) : والله ماكت ناوي نسمعكم اكت جاي نسولكم واش واجدين وسمعتكم ( شاف ففاطنة ) ختي فاطنة أنا سمعتك شنو كلتي هادشي اختي مكتوب وانا سرك فبير والله منخرجو ، بغيت انݣولك أش بان لك الى ولدتي تعطيه ليا انا ومرتي راكي عارفة المرا عدي مكتولدش 10 سنين ومجابش الله وديتها لطبيب وݣاليا عمرها تولد مابغيتش نفرط فيها ونتزوج ( غوبشات كتشوفيه بعدم تصديق كان رجل فتلاثين من عمرو زوجاتو الام ديالو وهو عندو 20 عام وكانو عارفين بلي مارزقوش ربي بالأولاد ) .

- فاطنة ( خنزرات فيه ) :

وبغيتيني انا نعطيك كبدتي تبارك الله علك المشة ومكتفرط فولادها وانا نفرط فكبدتي سير بدل الساعة بخرى براكة من تسطية .. وقفات وخرجات مخلياهم بزوج .

- مكانتش كتقدر توفق بين خدمتها وبين الحمالة الوحم جاها صعيب بزاف ديما مريضة مكتقدش تهز الراس ، شي لي خلاها تݣلس من الخدمة مرة مرة كانو جراتها كيروفو عليها بلي قسم الله ومول البيت لي كارية مغمض عينيه على الكرا لي مابقاتش كتخلصو ليه ..

- ضعافت ودبالت وشعرها كيطيح ، ݣالسة وساهية ودموعها نازلين شهوتها كانت فالشهدية لي كتشم ريحتها فمناخرها ومداقها فلسانها كتبلع ريقها وتبكي ..

- نطقات بصوت حنين مغنغن بالبكا

صبارة يا مي صبارة وصبارة يا مي حتى فات لقياس

صبارة وغ ديت اللومة مادايرة علاش ، عيت مانشوف ونصبر وساكتة عليه وهادشي ولا يكتر ودنوبي عليه

صبارة وغ ديت اللومة مادايرة علاش .. حياني على الزهر لي ماعندي معاه عياني وماعرفت لحيلة لي تنفعني معاه صبارة وغ ديت اللومة مادايرة علاش

ماهولني غ غادي دايع ويضحكو عليه دايرني غيرضحكة وشنعة واش اندير ليه صبارة وغ ديت اللومة مادايرة علاش ..

- كانت هادي هي الاغنية المساندة ليها فشهورة ديال حمالتها قليل لي كان كيجي لعندها ولا يوصلها نفسها حارة وطلبة لي بقات ليها ، كرشها كبرات ودخلات فشهرها داها نعاس بزز فاقت قبل أدان العشا كتجر فرجليها ومرة مرة كيشحطها الوجع لظهرها سمعات الدقان مشات حلات الباب لقات مليكة ومعاها زوج عيالات جايين لعندها محملين ومجملين

- مليكة ( طلعاتها ونزلاتها ) :

الله اختي أش هاد الحالة هادي دخلي دخلي .. جراتها من يديها غادية بيها لسداري ݣلساتها

- فاطنة ( كتنفس بصعوبة ) : يلاه تفكرتيني امليكة شحال هادي ماجيتي ورݣبتي عليا غير فسبيل الله

- مليكة : ماكتش كت مسافرة عاد جيت ݣلت لثورية وزهرة يجيو معايا نطلو عليك ( دورات ليها وجها ) عينيك ماخواتات الليلة تولدي

- فاطنة ( كطلع الهضرة بالريق ناشف سخفانة ) : الوجع لبارح ظل وبات فيا مانعست حتى للفجر كنحس براسي غانموت أمليكة

- مليكة : الله ينجيك برات الباس عليك

- فاطنة ( زيرات على يد مليكة بالحر من الوجع لي رجع ليها ) :

كنموت أمليكة كنموت هادي الاخرة ليا ( زيرات على عينيها روحها كتحس بيها غادي تزهق الوجع زاد تجهد كثر من البارح وليام لي فاتو )

- مليكة ( شافت فوحدة فالعيالات لي معاها ) : ثورية سخني ليا الما أختي وانت ازهرة شوفي ليا شي يزار وجي عاونيني ..

- فاطنة بدا الوجع غير مكايزيد يتجهد وغواتها زاد على روحها كتحس بيها غادي تزهق شدات فيد مليكة ناطقة من تحت سنانها :

مليكة مليكة هادشي لي فكرشي الى مت أمانة ديه للخميسات الدخلة دالخميسات كاين ( كتزير على يديها كتحاول تنفس ) كاين واحد سطاسيون سولي سولي على مبارك الكابو راه با وعطيه ليه ݣولي ليه المسامحة وكوليه يتهلا فولدي ولا بنتي وݣولي ليهم يسمحو ليا ااااااااااااااه ..

- مليكة ( كتعيط ) وثورية سربي ، فاطنة كانت حاسة بلي غاتودع الولادة جاتها صعيبة بزاف بدات مليكة كتولد فيها وهي كتغوت لربي لي خلقها كلها عرقانة فاللحظة لي خرجات مليكة التيلاد فاطنة غيبات ، صوت الغوات هرس حيوط البيت شافت مليكة فتيلاد وتبسمات جبدات مليكة الدوا الحمر والمقطع وجوج مشيبكات قطعات الحبل ونقاتها هزات لبيسة فالبيج جايباها معاها لبساتها ودارتها فمانطة ، غطات فاطنة حتى ترجع ليها فتحات الباب وخرجات كتجري زربانة حنى لراس الزنقة وضارت كان واقف سليمان غير شافها جا عندها كيجري .

- مليكة ( مدات ليه البنت ) : هاك خود راها بنية

- سليمان ( فرحان ) : الله ينور طريقك أمليكة خيرك عمري نساه

- مليكة ( مدات ليه يدها ) : كمالة الفلوس

- جبد سليمان رزمة عطاها ليها وباس ليها راسها

- مليكة : شنو ناوي دير دابا واش غاتݣولها لمراتك ؟

- سليمان : ماشي مسطي باش نعاود ليها غانݣوليها لݣيت التيلاد شي وحدة ولداتو وحطاتو ، وأصلا الفجر غانمشيو فحالنا من هنا إلى بغا الله ناويين نمشيو ولاد صالح واحد عمتي ماتت وبقات دارها مسدودة اصلا مابقا ليا ݣعاد هنا

- مليكة : والخدمة ؟

- سليمان : ضبرت الخدمة فواحد الرموك كيمشي لموريتانيا انخدم فيه حسن ليا من هاد الخدمة ، انا مشيت امليكة تهلاي فراسك والله يرحم ليك الوالدين ..

- تفارقو هو مشا وهي رجعات للدار عند فاطنة جمعاتها ونقاتها ولبساتها بيجامة جديدة جايباها معاها ، مشات ثورية وزهرة من ورا ماضورات معاهم مليكة وبقات هي مع فاطنة سخانت ليها الحسوة وحطات ليها بدات كتفيق شوية بشوية دورات عينيها كتقلب واول حاجة سولات عليها :

واش ولدت ؟ فين تيلاد ؟

- مليكة ( بأسف ) : اش غانݣولك الولادة كانت صعيبة ولدتي بنية ميتة وكانت مشوهة مسيكينة

- فاطنة ( كتبكي دموعها هابطين سخان حسات براسها صافي سلات) : بغيت نشوفها الله يرحم الوالدين فين هي

- مليكة ( قربات عند راسها كطبطب عليها ) :

ماعندك ماتشوفي فيها حسن ليك هكا البنت عطيتها لبراهيم راجلي يدفنها كون بقات معاك غير غادي تكرفص وتعذب مسكينة وتعذبك معاها وانت ماتكسابي ماتعلامي .. جمعي راسك وقصحي قلبك وبراي دغية ورجعي خدمتك ولا إلى بغيتي دير خير خوي كترت الفام صعيب تسديهم ودابا كولشي عرفك كتي حاملة بلا زواج انت بلا هادشي والناس مقايلينك خلي دابا .

- فاطنة مجاوباتهاش عطاتها غير لبكا ونحيط .. بقات مليكة مقابلها ديك السيمانة كلها طيب وتجيب ليها اما هي عقلها مرفوع بغات غير تعرف فين مدفونة مابغاتش توريها ولا تعطيها راس الخيط ..

- دازت عامين دازت عليها كحلة بلغيط ديال الناس لي مقالوهاش ومخلاوهاش بالهضرة فينما دازت تسمع حشيان الهضرة .. دخلات من السوق لبيت لي كارية مشات لبيتها ݣلسات جبدات واحد الصندوق كان فيه شي ذهب قليل تنهدات تنهيدة طويلة رجعاتو لداك الصندوق جبدات واحد الساك ديالها جمعات فيه كاع حوايجها ..

- فراشها خلاتو مكانش عندها فراش كثير سداري حصيرة وماريو صغير وماعن قلال .. عطات الساروت لمول الدار ونزلات للمدينة قصدات الذهيبي باعت ليه كاع داك الذهب واخا مجابش ليها الثمن لي كانت باغية ولكن مكان عندها مادير .. قصدات المحطة كتفكر وتخمم جا عندها الݣريسون :

فين غادية الالة ؟

- فاطنة ( تنهدات تنهيدة طويلة ) :

فين غادي هاد الكار ؟

- برشيد الالة

- فاطنة : صافي حتى انا غادية لبرشيد ، قطعات بلاصة وركبات الطريق كلها وهي ساهية وكتخمم شنو كيتسناها مزال وشنو غايدوز عليها مزال واش الدنيا غادي تضحك ليها ولا غادي طرشها كثر ماطرشاتها ..

الـــــحـــــــاضـــــر

- تودة ( دموعها هابطين فزݣو جلابتها ) : انت وسليمان مافخباركمش بلي ربي كبير ݣاد على كولشي فهاد الدنيا ، رحل لولاد صالح وانا حطوني رجليا فبرشيد وحط ليا هاد بنت الناس ( أشرات لرحيمة) فطريقي وسبحانك يا عظيم من برشيد نزلنا لولاد صالح وكرينا حدا دار لي ساكن فيها سليمان ..

- مليكة ( هزهزات براسها ) :

ماكنتيش كتعرفي حورية بوجها وحتى هي عمرها شافتك

- تودة : حيت كانت مݣلوبة عليها الݣفة من راجلها كادب عليها مسكينة مسايقة خبار ، تعرفنا وكنت عزيزة عندها فينما كانت تمشي لخدمتها كتخلي ليا بنتها

- مليكة ( شافت فيها وتبسمات ) : وانت حيت كنتي مخصوصة من الحنان ديال الأم حسبتي البنت بنتك توكليها وتشربيها وتديها معاك ..

- دخلات بنت مليكة حطات الطبلة كانت عارفة القصة كلها لي عاوداتها ليها مها .. كملات تودة كلامها :

كنت حاسة عندي واحد الاحساس فݣلبي كانت عزيزة عليا ومكتخرجش ليا من عقلي وزاد شكي منين توحيمة كتخرج ليها فموسم ديال الشهدية ضرني راسي ومابغيتش نغلط خفت يݣولو هادي غير تسطات وتخورجات

- مليكة : كان عدك الزهر ماكتيش كتلقاي مع سليمان عمر وجهك جا مع وجهو

- تودة : حيت كان كيغبر مع خدمتو الى جا كيدوز يوماين فنعاس ويرجع للخدمتو عمرني تلاقيت بيه فاص افاص كانت كتشبه ليا فشعرها وعينيها ماكنتش كتشبه لحورية ݣاع

- مليكة : ولكن الشك ديالك وراسك كيݣولك بنتك ماتت

- تودة ( كتمسح دموعها ويرجعو ينزلو ) : حتى لنهار لي شفت سليمان جايب عنبر من المدرسة وكتݣوليه بابا ، جات قصداتني كتجري معنقاني وهو بحال الى ضربتيه بموس في ݣلبو .. تم تم تفكرت هضرتو نهار بغاني نعطيه لي فكرشي وتفكرت بلي مرتو كانت عاݣرة مكتولدش ( شافت فرحيمة ) عقلتي

- رحيمة ( تنهدات ) : عقالت كنا ركبنا ديك الليلة لعدك ( ذافت فمليكة ) بغات تسولك باش تأكد تماك لقيناك وا رحلتي تلاݣينا مع ديك ثورية وهي لي ݣالت لتودة بلي تيلاد لي تزاد عندها حي وبلي انت لي عطيتيه ولكن لمن عطيتيه ماعرفاتش حيت مشافوش لمن بعتيه ..

- تودة ( قلبها بغا يخرج من بلاصتو ) : كنت ناوية نرجع لولاد صالح باش ندير تحاليل ولكن فاش رجعت لقيت غير يدي ورحمة فظرف 3 يام سليمان هز مرتو وهز عنبر ومشاو ، هادشي شنو كيعني أمليكة كيعني بلي عنبر بنتي حيت كونما كانتش بنتي مكانوش غايهربو ياكي ( كتبكي ) ياكي امليكة

- رحيمة ( دوزات على ظهرها) :

غير بشوية عليك اختي .. دفعاتها تودة كتغوت :

متݣوليش ليا بشوية متكوليهاش ..

- بنتي تحيدات من كرشي اعباد الله ماشميت ريحتها ( كتشهق) مامسيت يدياتها ماعنقتها مابستها الحليب تحجر فصدري حيت مارضعتهاش كنكون كندوش والحليب نازل من صدري نشوفيه ونبكي ، كنت باغية غير قبرها نمشي نزرو وكتݣوليا ماعندك ماديري بيه غير غاتعذبي وانا كنݣول راها خايفة علبا ومابغاتنيش نتعذب كثر ما انا معذبة .. شدات على ظهري الفلوس وبعداتني على بنتي واش انا مزال غانحمل أرحيمة ولا غانولد ولا غانرضع أݣولي ليا ( كتنين بحال البنت الصغيرة عينيها حمارو بالبكا وتنفخو )

- ماكبرت ماخرقت ما والو السينين لي زينة وكتسناهم اي مراة انا تحرمت منهم بمسبت هاد خيتي وبمسبة داك السيد الى سمح ليه الله ( شافت فمليكة ) دابا انا انا شنو اندير انا دابا أ شنو اندير كيفاش غاندير واش نكولها ليها ولا منݣولهاش واش نزيد نكمل فعذابي ، 13 عام وانا كنقلب عليهم ماخليت قنت لا عليهم لا عليك ندور دورة ونمشي نقلب وفينما مشيت عند ختها كتݣوليا الله أعلم

- كنت حاسة بلي بنتي هي بنتي ولكن شك كان قاتلني فاش ݣالت لينا ثورية ماعرفاتكش لمن عطيتيها وكنرجع وكنݣول لا بنتي علاش سليمان ايهرب ويخاف إذا بنتي انا تسطيت امليكة ( ضحكات بفقصة ) تسطيت وانا بعقلي وكون شي وحدة بلاصتي كون داوها لبويا عمر ولكن انا ماحنيتش الراس بقيت هازاه باش نلقاها وشوفي سبحان الله ودابا فاش لقيتها منقدش نعاود ليها شنو نݣوليها ..

- ختي فاطنة انا عارفة مي دارت ديفو كبير وربي كل واحد فهاد الدنيا كياخود حسابو واخا راها مي

- تودة ( شافت فيها ) : باش غاينفعني انا هاد الحساب باش أكولي ليا باش ، أنا بنتي معايا ومغانݣدش نݣوليها بلي راجل لي رباك هو لي سرقك مني شراك بالعربية ومك ماشي مك وانا مك أصلا البنت داز عليها القليل ودابا نزيد نكمل عليها ( شافت فمليكة ) عدبتيني شحال هادي وݣلت تهنيت وهاني مزال مهانية

- مليكة : كان عليك تعرفيها من توحيمة لي فيدها

- تودة ( خنزرات فيها ) :

كاع الناس فيهم تواحم فيديهم أنا شكيت باش غادي نعرف غير ݣولي ليا باش ، ولكن نهار شفت سليمان تاكدت .. بغيت نعرف شكون ݣال لعنبر على توحيمة ؟

- مليكة ( تنهدات تنهيدة طويلة) : غايكون سليمان حيت كان سونا ليا وݣاايا بلي درية ناضو ليها ريالات حمرين فيدها كان داها لطبيب يحسبلهم حساسية ومالݣاو عدها والو ومنين دوا معايا ݣلت ليه بلي هاتوحيمة هاديك حيت مها توحمات على شهدية ومصابتهاش ..

- تودة سكتات دموعها بوحدهم هابطين ساهية كتحس براسها عيات وسخفات ودنيا ضارت بيها ومابقاتش قادة تهز فوق طاقتها شافت فمليكة :

ربي فوق منك ربي غادي يحاسبك على كاع العذاب لي داز عليا ربي فوق منك ( وقفات حتى داخت ورجعات ݣلسات )

- رحيمة ( بخوف ) : انت لاباس ؟

- تودة ( هزهزات راسها ) : لاباس يلاه بحالنا تخنقت هنا .. وقفات وهي توقفها مليكة بكلامها :

سمحيليا أفاطنة الموت والحياة هادي ماعرفنا شكون سابق سمحيليا بزاف ( دموعها نزلو ) شافت فيها تودة ونطقات بحرقة :

الى سمح ليك الله طلبي السماحة من مولاك عاد طلبيها مني اما أنا عذبتيني فحياتي ربي يحاسبك حسبي الله ونعم الوكيل فيك .. خرجات هي ورحيمة غادية مقاشعاش قدامها بدموع بغات غير تغوت تعبر على داكشي لي كتحس بيه فالداخل ديالها ..

- وقفات شادة على جنبها كتحاول تنفس مابقاتش كتقشع قدامها نزلات على رجليها كتغوت على حر جهدها وضرب فراسها وفوجها :

وهي ربي حبيبي وهي ربي انا عبدك الضعيف وهي ربي خود ليا حقي وهي ربي برد ليا النار لي شاعلة في ݣلبي ياربي وهي ربي نور طريقي وهي ربي راني عييت راني عييت ومابقيتش قادة وهي ربي انا بين يديك ياربي ( صوتها بدا كينزل ودموعها هوادة ) اممممم وهي ربي وهي ربي .. تحنات رحيمة عنقاتها كتبكي معاها لي داز ولي غادي كيشوفيها بشك وإستغراب ، جا عادل هزها مع رحيمة غاديين بيها وهي رجليها مهازينهاش دخلوها لطوموبيل ، ديمارا وشد الطريق ..

••••••••••••

- فجهة اخرى بضبط سجن الدار البيضاء ، ݣالس كيتسنى حتى دخلوه جر الكرسي وݣلس كيشوف فنقطة فارغة

- عماد ( كيشوف فيه وفحالتو ) : سي رضوان لاباس عليك ؟

- رضوان ( شافيه ) : حالتي ݣدامك راها باينة بغيت نعرف اش بغيتو مني مزال

- عماد ( حنحن وقرب منو بصوت رجولي مهدن ) :

شحال حكمو عليك ؟

- رضوان ( ببرود ) : أنتوما البوليس أتكون عارفهم بشحال حكمو عليا

- عماد ( هزهز راسو ) : مكاتبغيش ضيع وقتك حتى انا بحالك سبحان الله انا عندي ليك واحد البلان مخير تعاوني فيه نضمن ليك ينقصو ليك فالمدة وأنا نوقف عليها بيدي

- رضوان ( كيضحك ) : شتي هادشي ديال البوليس انا حافضو مزيان جيني نيشان بلا هاد دخول والخروج فالهضرة الى يحسابلك غادي نغكي على شي واحد احيدها من بالك

- عماد ( ضحك ) :

دابا عجبتيني سمعني مزيان ( بدا كيعاود ليها لافير ديال البنات وكاع لي وقع )

- رضوان ( تبسم ) :

الراس الكبيرة من سابع المستحيلات تلقاها نهار تشد ليد ليمنى عرف راسك قربتي حنا براسنا وعمرنا شفناه ولا دوينا معاه كانو عندو الكراكيز ديالو لي كيرحكهم كيف بغا هو

- عماد : وشكون هاد اليد اليمنى ؟

- رضوان ( رجع بظهرو اللور ) :

مكاينينش هنا فالمغرب ، هوما لي كانو كيعطيونا كاع المعلومات وشنو نديرو وشنو منديروش ولكن منين دخلت للحبس حد ماعقل عليا وحتى انا مكايهمني حتى واحد نعطيهم ليك واحد بواحد اهو راه صعيب تشدهم ولا تحصل عليهم شي حاجة خاصك باب صحيح

- عماد : انت غير ݣوليا وخرجك السوق

- رضوان ( بقا ساكت مدة ونطق ) :

مصطفى رحمون ..

- يديه على الڤولون ديال الطوموبيل سايݣ وعقلو مع الهضرة لي ݣاليها رضوان .. سترجع كاع الحوار لي داز بيناتهم كيتفكرو كلمة بكلمة ..

- عماد ( بتساؤل ) : شكون هاد مصطفى رحمون ؟

- رضوان ( بأريحية ) :

هدا هو لي كان كيوصلني شنو خاصنا نديرو فداك الوقت اي حاجة كتخص سوا الحش++يش ولا البيضة ولا العيالات ولا لي كان هو لي كيوصل لينا شنو المطلوب منا

- عماد ( حك حاجبو ) : كتعرف عليه شي معلومة فين كاين واش كيجي للمغرب شحال فعمرو وعلاش غايݣوليكم سميتو وهو ماموريكمش وجهو ؟

- رضوان ( كيحاول يتفكر ) :

الصراحة صوتو كان كيبان شي واحد كبير فالعمر ماشي شي واحد لي صغير وسمية راه ماشي هو لي ݣالها لينا اباش تعرف ، كنا معروضين لواحد الحفلة فإيطاليا وبصدفة سمعت سميتو تݣد تݣول كنت طالق ودنيا ورا البيبان وسمعت لي خاصني نسمع ولي بغيت نسمع ..

- عماد : هادشي لي عارف شيحاجة خرى تعاونا ؟

- رضوان : لي غانݣد نݣوليك مايمكنش يكونو كيسيفطو عريس واحد لݣاع البنات كيسيفطو بزاف ، وحاجة خرى كون كانت خدمتهم هي هادي بوحدها مغاديش يخليو شي حاجة وراهم عندهم بزاف وهادي غير نقيطة وسط بحرهم .. وشتي كاع إلى شديتي كاع لي عندو يد فهادشي راه ضروري مغاينبت واحد جديد وهي غادة

- عماد ( وقف وتحنا بيديه على البيرو ) :

المهم عندي دابا هو ݣاع سراق الزيت ندير ليه الدوا باش يموت ، ومايجي فين يخرج واحد خور حتى نكونو صلحنا حال ولاد البلاد ونقي ليهم العقل باش حتى واحد مايتيق بالغوال بحالكم اسي رضوان .

- دار نظاظرو وخرج من الغرفة ، بقا متبعو رضوان بعينيه حتى جا الݣارضيان داه .. تنهد عماد تنهيدة طويلة وهو سايݣ بدا تيليفونو كيسوني غير شاف السمية تبسم وفتح الخط ، حنحن بصوت رجولي وبحة حنونة :

صباح زين هذا أش فكرك فيا أمدموزيل يسرى ؟

- ( جاه صوت أنثوي رقيق من الجهة لوخرا) : إيوا زعمة قلنا نسولو فيك اولد عمي قالي طارق بلي مامشيتيش معاهم للموسم قلت نسول فيك صاڤا أمورك مزيانة ؟

- عماد ( مدوز يدو على لحيتو بحال إلى كتشوف فيه ) : إلى أنت بيخير انا بيخير ولكن ماشي من عوايدك تسوني شنو تم ؟

- يسرى ( كضحك ) : بغيت غير نسولك واش بصح إلى بغيت نصايب لاكارت ناسيونال خاصني نجيب شهادة السكنة وتصاور وعاد ورقة طلاقي ؟

- عماد : علاش سلات ليك ؟

- يسرى ( بنفي ) : لا مسالاتش ولكن راك عارف كنت مزوجة فطنجة وكنت قاديتها تم على قبل الخدمة ودابا فاش رجعت لكازا بغيت نبدلها على هنا حيت اي ورقة ولات تمشيلي للادريس لي فلاكارت

- عماد : إلى هكا وي خاصك تجيبي شهادة السكنى او ورقة ديال طلاقك ضرورية

- يسرى ( بنرفزة ) : أووف مافهمتش انا أش هاد القانون الجديد أش فيا مايمشي للطنجة باش نجيب الورقة ديالي

- عماد ( بإستغراب) : علاش انت فاش طلقتي ماجبتيش الورقة ديالك ؟

- يسرى : لا ماجبتهاش خليتها عند العدولة

- عماد : وعلاش ؟

- يسرى : هكاك وصافي أصلا فاش طلقت خديت قرار منرجعش نتزوج مزال داكشي باش خليتها عندها ماجبتهاش والصراحة ماتسوقتش ليها كاع

- عماد ( سكت دور لسانو وسط فمو ) : وعلاش زعمة مترجعيش تزوجي اش واقع بسلامة ؟

- يسرى : ماواقع والو عماد انا كندوي فجيه وانت ركزتي غير علاش مغانتزوج ، دابا قلتي ضروري الورقة ؟

- عماد : وي ضرورية إلى عندك نمرتها تسيفطها ليك فالامانة ولا البوسطة

ـ يسرى : لالا صافي ماعليش نمشي نجيبها نمشي فصباح ونرجع بحالي ، يلاه انا انقطع دابا تهلا فراسك وحاول على راسك ومتهلك راسك بالخدمة حاول ترتاح

- عماد ( هزهزبراسو ) : تهلاي فراسك ندويو من بعد .. قطع لايح الكيت من ودنيه ناطق من بين سنانو :

فين هي الراحة وأنت كتݣولي كابقى عينك فزواج .. وصل للمديرية الأمن بلاصة طونوبيلتو خرج بزعاف ، عطاه حارس الامن التحية رضها عليه ببرود وطلع .

••••••••••

في جهه اخرى جنب مسجد الحسن الثاني واقفه توده هي ورحيمه كاتشوف في البحر وكاتخمم تنهدات تنهيده طويله كاتحس بواحد العياء من ذاك البكى اللي بكات شافت فيها رحيمه وسولاتها :

- شنو غادي ديري دابا واش غادي تقولي العنبر باللي انت مها

- تودة ( شافت فيها ) : واش من نيتك أرحيمه شنو غادي نقول لها نقول لها راني ولدتك في الحرام ، وباللي هادوك اللي كان يحسب لك والديك ماشي والديك وباللي باك سرقك مني وانت مازال لحمة صغيره ما يمكنش بركه غير ذاك الشي اللي داز عليها ..

- رحيمة ( تنهدات ) : ايوا وشنو غادي تبقي هكا محرومه من بنتك ما تقديش تقولي لها بلي انت امها

- تودة : بارك علي غير لقيتها من بعد هذه السنين ومن بعد هذا العذاب اللي تعذبت 13 عام وانا في العذاب وانا كانتسنى في النهار اللي غادي نلقاها فيه غادي نعدي بهذا الشيء وغادي نرضى بالمكتب وغادي نقول الحمد لله ما نقدش نقول لها والو غادي تسولني على باها وانا باها ما عارفه عليه والو من غير سميتو ..

- رحيمة ( طبطبات على ظهرها ) : يلاه نمشي وناكل شي حاجه انت ما فطرتيش وحتى انا ما فطرتش وهذيك الساعه نوصلك المحطه باش ترجعي بحالك ..

- ݣالسين على الطبلة ديال الفطور مجموعين كيفطرو ، مناضوش بكري من السهير ديال لبارح

- أدريس : كي دازت السهره البارح الشباب نشطو شويه بدلت الجو ؟

- عصام ( بلع اللقمة لي ففمو ) : الصراحه ناضيه الصح ما نعاودش لك الوالد دازت السهره من ذاك الشيء الرفيع واحد خيتي صوتها خطير سول غير ولدك ياك اروطال ؟

- الروطال ( شافيه بنص عين ) : نسولك انت اللي هاز تليفونك واقف وكاتصور وكاتشطح وكاتحرك لي كتافك انت اللي نسولك على السهره كي دازت

- عصام ( غمز طارق ) : انا دابا ما قلتش لك كي دازت السهره انا سولتك على الصوت ديال ذيك خيتي ݣول لي شنو كان سميتها اااه يلاه تفكرت عنبر ياك ؟

- الروطال ( ببرود ) : عارفني مزيان منين تايكون راسي ضارني ما كانݣدش على فريع الراس ونݣد نضرب بأي حاجه في يدي ذاك الشي باش فطر وسكت ..

- أدريس ( بصرامة ) : عصام هنينا

- عبد الخالق ( كيضحك ) باش كيعجبني عصام مرتاح وضارب الدنيا بركلة

- عصام : والله عمي وكون جينا نبقاو نهزوا في قلبنا ونبقاو نخمو حتى غادي يطرضك لينا شي عرق فراسنا اللهم الانسان يرخفها ومولاها ربي ..

- طارق ( موجه كلامو للروطال ) : راشد السيمانة جايا غادي يدخل للمغرب وعارض على كاع الناس لي كيعرف للفيرما ديالو لي فرباط ݣالها ليك ؟

- الروطال ( هزهز راسو بالإيجاب ) : سونا لي قبل منجيو وݣالها ليا وانا مفياش لي يمشي داك الهيث كيبرزطني

- طارق : ولكن راه مجاتش السيد عندنا معاه خدمة الى ݣلنا ليه لا ، مابغيناش نضيعو فكليان بحالو

- الروطال ( ساس يديه من سميد لي لاصق فالحرشة ) :

مكاينش غير هو عطا الله الخليجيين من غيرو

- طارق : ولكن هو خدمنا معاه من شحال هادي ، مغانجيوش حتى لدابا ونتقبو معاه الورقة

- الروطال ( شافيه ) : سير انت ودي معاك عصام ( شاف فعصام ) كيموت على النشاط وغادي يلقى مابغى

- طارق ( مسح على وجهو ) : انت عزيز على راشد كيبغيك تكون فبحال هاد المناسبة

- الروطال : واش مزوج بيه ولا مصاحب معاه بعقلك اطارق يعاود لمخو ( وقف ومشا لبيتو )

- عصام : الروطال ماعندوش مع هاد الهيث انت عارف هادشي مكايكونش فالمود ديالو

- طارق : السيد عندنا معاه الخدمة أصاحبي ماشي واحد لي عادي

- عصام : واش انت يلاه غادي تعرفو هو مكايهموش ومكايحملش الشونطاج غير ميك عليه ونسى

- طارق ( ناض ماعجبوش الحال ) : انا غادي نرجع بحالي

- ادريس : وايلي مغاتكملش معانا هاد الأيام ؟

- طارق ( بنفي ) :

لا اعمي خاصني نمشي نݣابل شغالي ، خليت ليكم الراحة ..

- عبد الخالق ( تبعو بالعين حتى خرج ) :

الكراكطير ديال هاد جوج صعب من بعضياتهم

- ادريس : وهو عارف فاروق ماعندوش مع ديك نديى الخاطر لهادا حيت عندي معاه الخدمة ولا نسايس مع هذا كيدير لي كيرتاح فيه

- عصام : أصلا داك راشد الحفلات لي كيدير من نوع الرفيع لي مجوج كيجيب معاه مرتو ولي مامزوج كيجيب معاه صاحبتو ( شاف فباه وعمو ) سمحو ليا على هاد المصطلح ، داكشي باش فاروق ماعندوش مع هادشي ..

- عبد الخالق : وراه من حقو الصراحة

- أدريس ( وقف ) : يلاه خاصنا نكونو مع دراري مشا الحال ..

•••••••••

- فالمحطة ديال ولاد زيان ݣالسين بزوج كيتسناو الكار يعمر باش ترجع للجديدة مجمعين تودة حاجة راسها على الحيط ضارها ورحيمة معاها :

نسيت ماݣلتش ليك بديعة غادي ترجع لمدينتها

- تودة ( شافت فيها ) : وايلي ماݣلتيهاش ليا وماكلتهاس ليا حتى هي

- رحيمة : مع هادشي لي وقع نسيت على داكشي لي عاودتي ليا غادي يخصنا دراري وعيالات راه عبد الرحمان وزكرياء ونور الدين وجمال وحتى نجاة ونورة موحال يبغيو يخدمو ليك فهادشي

- تودة ( غوبشات ) : وعلاش لي مايبغيوش كرهو يخمو فالعراس الكبار ديال الفريع

- رحيمة : هوما مالفين أبلݣياطن ودواور ماعدهمش مع الخدامي لوكس الى كتي انت وحياة لي ݣلتي ليا وأنا نهزو البنادر خاصك 4 ديال البنات لي يشطحو ويحميو طرح وختص يكونو باقي صغارات وخفافات .. وعاد خاصك الكمالة ديال دراري 4 راه مقادين جماعتنا حنا ماشي هي الاوركسترا لي ادي و توما

- تودة : ومنين انجيب انا هاد البنات ودراري ، قاطعهم صوت الݣريسون :

يلاه الالة يلاه لي غادي لجديدة يطلع

- تودة ( وقفات سلمات عليها ) : خلي هادشي حتى لمن بعد ونشوفليه حريرتو يلاه تهلاي فراسك

- رحيمة : طريق السلامة وسلمي عليهم ، طلعات تودة للكار ورحيمة مشات بحالها .

••••••••••••••

- فبحر سيدي بوزيد ݣالسين على الكراسة مقابلين مع البحر الرجاء جالس على الكرسي حدا يونس وساهيه في البحر شحال هذه ما شافت البحر منين كانت صغيره بالنسبه لها هذه اللحظه تاريخيه ، اما عنبر اللي كانت كتموت على البحر ساهيه في المواج دياله الريحه دياله كاتنعش لها قلبها كاتحس براسها مرتاحة حياة اللي حاطة عليها راسها وساهيه حتى هي ساهيه فبزاف ديال الحوايج في المستقبل وفي هذه الخدمة وفمها وخوتها متبغاتش تفكر فحتى حاجة .. مخلية كل حاجة تجي فالوقت ديالها ..

- سميرة ( شافت فيها ) : شحال الساعه دابا شفت تودة تعطلات ياك قالت غادي تجي في هذه العشيه شفتها مازال كاع ما جات واش عندكم النمره ديال التليفون ديالها شوف ا ولدي يونس صوني لها عفاك الا عندك شي حاجه في التليفون ..

- يونس ( جبد التيليفون ديالو ) : واش عندكم نمرتها بعدا ؟

- سميرة : انا ما عنديش وما عنديش التليفون راكم عارفين كاين غير التليفون ديال الدار

عنبر : حتى انايا مشات الصباح وما عطتناش النمره ديالها ديال التليفون ياك ما يكون الكار تعطل بهم دار بهم الروطار ولا ما خرجش من المحطه بكري ..

- حياة : الغايب حجتو معاه دابا تجي الطريق هذه ضروري الواحد ما يتعطل ..

- رجاء ( بهمس ليونس ) يونس تشهيت نعوم وحق الله العظيم يلاه اديني نعوم الله يسهل عليك

- يونس : واش نسيتي باللي راك حامله يقدر توقع شي حاجه للبيبي

- رجاء : لا لا ما غادي توقع حتى حاجه اصلا قلبت فالانترنت ولقيت باللي العمان مزيان للحماله غير نوض ديني نعوم عافاك الله يعطيك الستر راه عمري ما عمت في البحر .

- يونس : واخا الالة نوضي ..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.