بنت السايب

بنت السايب الجزء 27

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بنت السايب

كانت ملاك فكافي بوحدهاا...كلشي خرج وݣاع لخدامة مشاو فحالهم..هيا بقات ليها شي خدمة هيا لي عطلاتهاا...بدات كاتحس بلعياا ...ݣلسات فواحد لكرسي كاترتااح...مقابلة مع الطبالي لي موقفينهم الخدامة عند الحيط بعدما سيقو القهوة حيدات الطاالون من رجليهاا وݣلسات كاترتاح... غمضات عينيهاا وطرطقات عنقهاا لي حسات بيه تشنج...حطات يديهاا وراه كاتحاول دلكو بشكل خفيف كادير ليه مساج...شوية وهياا الطيح سنسلتهاا من عنقهاا جات على رجليهاا نيشان...هيا مع لخلعة يسحاب ليهاا معرفت شنو طاح عليهاا دفعاتها برجلهاا حتا تخشات تحت من الطبالي...حطاات يديهاا على عنقهاا عاد عاقت بيهاا طاحت...

نطقات بنزعاج:اوووف شنوو درت حتاا انا شداني لقفزة غير بوحدي...هاسنسلة وضرناهاا...

ناضت من لكرسي تحنات تحت من طوابل وبانت ليهاا كاتلمع تحتهم ولكن لمسافة باش تجبدها بعيدة...

مالقاتش شي خيار أخر الى انهاا تسرح فلأرض على طولتهاا وطول يديهاا كاتحاول تقربهاا باش تجبدهاا...كانت باقة فنفس الوضعية المغرية حتا دخل مهدي ولقاها هاكااك..هيا مع ملاهية كاتحاول تجبد سنسلة مسمعاتوش...قرب لعندهاا بخطواات تقيلة وبقاا مشوكي دااهش فكيفاش كاانت مسرحة فلأرض..ملابسة والو فرجليهاا لي باايضيين ومع ضاربة صباغة فلݣرونة لضفارهاا باانو نقيين وأتيغي...وعاد الكسوة لي لابسة كانت قصيرة بزااف لدرجة النص ففخاضهاا كايباان...بداات كاتلوى فلأرض وطول فيديهاا حتاا لحد بااش تجبدهاا ووالو موصلاتش...مهدي بقاا كايشوف فمفاتينهاا قداام عينو بالع ريقو بصعوبة...عقلو بدا كايغيب عليه ممخليهش ينعل شيطان ويحدر عينيه...بقا كايشوف فكيفاش كاتجبد صباع رجليهاا ومؤخرتها باارزة كاتحرك تحت من لكسوة لي طلعاات وهيا مسرحة فلأرض...وعاد لأصوات الخافتة لي كادير بلا ماتحس خلاه يحس بسخونية طالعة معااه اتيراتو بلا ماايحس...حك على عنقو مبقااش قاد يصبر وسع كول قاميجتو باش يدخليه شوية لبرد وتحنحن بصوت مسموع باش تفهم راسهاا وتنوض تݣعد

مهدي:احم..ملاااك

ملااك غير سمعاات صوتو وهياا تخرج عينيهاا قلبهاا ضرب فتسعين...اخر مكانت متوقعة غايجي ويلقاها فديك الوضعية هوا مهدي....نااضت جمعاات لوقفة بزربة وبدات كاتهبط فكسوتهاا ونطقات مبتاسمة:اوو مهدي..هدا نتااا..مرضيتش ليك لبال امتا دخلتي...

رد عليها بتساؤل:كنتي كاتقلبي على شي حاجة؟!

ملاك دورات عينيها للبلاصة:أه..طاحت ليا سنسلتي هنا..كنت بغيت نجبدها ولكن مقدرتش...

مهدي بنبرتو الرجولية:خلي حتا لغدا ملي يجيو لخدامة..يرجعو طبالي لبلايصهم وجبديها ديك الساعة...

ملاك:اه صافي واخا...ولكن علاش رجعتي نسيتي شي حاجة؟!...

مهدي بإجاب:جيت ناخد لبيسي ديالي..( هبط عينيه لعند رجليهاا سكت تواني وقال)لبسي شي حاجة فرجليك على لبرد...متبقايش بلحفاا...

كتفا بكلماتو وطلع لبروه...ملاك قلبهاا فرفر من بلاصتو وضرست لعقل بانت ليهاا من الضحكة لي موسعة على ملامحها...نسات سنسلة مابقاتش هماها وبقات متبعاه بطرف عينيهاا،حتا دخل لبيروه...وهياا غاطير حسات بيه تنغز...

المهدي خدا البيسي ديالو وخرج لقا ملااك هازة سااكهااا غادة تخرج حتى هي ... ابتاسم بهدوء : غادي تمشي ؟؟؟...

ملاااك بفرحة : اااه غادة هاذا هو الوقت ...

المهدي بايجاب : اااه مزيااان ... يلااه نخليك ... بسلااامة عليك ...

ملااك غير زاد خلاها ورااه خرجات عينيهاا من هول الصدمة كانت متوقعااه يقوليها واش نوصلك معاايااا ... كيفااش قدر يمشي ويخليهااا وراااه بلاااا حتى اعتباار ... زيرااات على يدهاا بعصبية منفاااعلة وهو غاادي قداامهااا حتى خرج ...

غمضات عينيهااا وتنفساات بعمق محاولة ترخي اعصاابهاا : صاافي املاااك .... ماتعصبييش ... بشوية بشوية ... ( دغيا ابتاسمات ): ماتنسايش كيفاش شاف فيك قباايلة وشنو قالييك ... ضوونك رااكي غادة مزيااان ...

قاداات على شعرهااا وخرجات وركاات على البوطون لي كايسد ريدو لي بقاا محلوول وخرجات شدات طاكسي متاجهة لدارهااا ...

المهدي دخل للدار وطلع لبيت نيشااان لقاا ضوو طافي وخنسااء شادة الفراش ... سمعاتو وحلات عينيهاا مقلووبة : اءء المهدي جيتي ؟؟...

نطق بايجاب : ااااه .... ( هز حاجبو وقرب لعندها ): شفتك دغيا نعستي ...

شاف فيهااا وهو محاملش البلاان لي طرا لييه مع ملااك وكيفااش دغيااا غااب على عقلو وجدبااتوو ... ماعمرو تحط معاها فهااد الموقف ولا فقد السيطرة على رااسو بهاد الشكل ... مؤخرااا التغييير لي دارت فراسهاا وحتى تصرفاااتهااا معااه خلااوه يتخربق ومايبقااش واعي على شنو كايدير .... تنهد محاول ينفض هاد الافكاار بااغي خنساء تنسييه فدااكشي وترفعوااا بجماالهاا ...

حركهااا بغنج : نوضي احبيبتي لبسي شي حاحة زوينة واجي نقصرو هاد الليلة ...

خنساء راسهااا غاينفااجر : واااش من نيتك امهدي .... ( جرات عليها الغطاا ): فياا المووت ديال النعااس حتاال غدااا احيااتي ... طفي معااك الضووو

المهدي خسر كمارتو : فين هو هاااد الضوو ونتي وليتي خااصك غير ايمتاا تحطي الرااس وتنعسي ...

خنسااء قادات نعستهااا مخليااه دااوي راسو عيااانة باغاا غير تخمر ... هو تنفض وحيد حوايجو تخشاا حدااهااا عاطيهااا بالظهر ...غير غمض عينيه وهيا تجي صورة ملاك ملي كانت مسرحة قداامو...دغيااا حل عينيه كايسووط بنزعااج رااافض يتفكرهااا ...كان معول على خنساء تنسيه فيهااا ساعة ضرباتهاا بنعسة مخليااه موراه مستسلمة لنوم عمييق...بقاا عاطيهاا بضهر شوية تنادم معااه الحاال تااني ورجع دار لجيهتهااا خااشيهااا فييه وحااط مؤخرتهاا اونفااص مع المعلم ... زير عليهااا ونعس مرتااااح ...

اصبحنا واصبح الملك لله .... كانت خنساء كالسة قدام المرايا بكسوة انيقة ديال الكوير فالاسود هاابطة تحت الركبة وواسعة نوعاا ماااا .... ماركياا لاطااي بسمطة خفيفة ديااالهاااا جاتهااا فنة ... ودايرة معاااهاا بووط كلاااس فااايت الركاابي مغطي على داكشي لي بقااا من رجلهااا فوق الليبة لي لابسة ... مع الشتااا قريبة تخرج مابغااتش تنقص الحواايج فخطرة بااش ماتمرضش غادة معااهم بالتدريج .... طالقة شعرهااا على رااحتوو والخصلااات التحتاانية مروليين بباليز ... مزينة وجهاا بميكاااب خفيييف ربيعيي سااامبل ... ودايرة لي لونتي فالكري .... مكتافية بالباك مارياااج ديالهاا وسااعة يدوية .... محلقة على رااسهاا فحدود ... كادندن وهي كاتقاد الكلوزز ففمهااا ....

المهدي تكسل فااايق ... نااض كايطرطق فعنقو ... هز عينو فيهااا وبالزربة قرمهم ونطق بانزعااج : فين صاادة بالسلااامة ومسكسفة على الحااالة ....

خنساااء ابتاسمات ليه : صباااح الخير احبيبي واخا ماقلتيهااش .... ياااك دايرين مع ماماك وسارة غانمشيو عندهم عند خاالتك اليووم .... كانقاد حالتي بااش مانعطلكش مني تفيق رااك عارف رحيلي تقييل

وقف من بلاصتوو كايجر رجلييه لجيهتها وباينة مخصر : وبالسلااامة ياااك غاتركبي من الباب وتهبطي فالباااب لااش هااد الزواااق كااامل

خنساء باندهاش شاافت فلمرااية ورجعات شافت فيه :هاااااء فين بااان ليك هااد الزوااق انااري ... لابسة عادي ومن الفوق الميكاب دياالي خفييف ... ( عااودات طلعات راسها فالمرايا وهبطاتو كاتأكد دخل ليهاا الشك...ونطقات باستفهام ): مافهمتش شنو مااعجبكش ..

رد عليها طاالعة لييه محااملش تخرج زوينة لهااد الدرجة ... ماحدها فنظرو وااعرة اذن حتى الناس غليشوفو فيها بنفس النظرة وهادشي لي كايبغي يحمقو ...

نطق بالغواات : مااافهمتش علاااش كاتخيطي ربعين الف جلااابة فالعاام ... وكاتلبسيهم مرة فاربع سنين ...

هزات فيه حاجبها سكتات تواني ونطقات: واش من نيتك ... من ايمتا انا كانمشي لهااد العراضاات بجلاابة ... ( بانفعاال ): وزايدون علااش داير هاد الحاالة كااملة فين جاتك شي حاجة ماهيااش فلباااسي وانا مغطية من راسي لرجلي ...

خنزر فيها ونهض بصوت عاالي مكشكش : نتي عاارفة دار خالتي عامرة عزااارة وكل وااحد قدااش ... مغاتمشييش بهااد الحااالة ... بدلي عليااا هاااد النم ( بنبرة امرة قفزاتهاا ): ندخل ندوش نخرج مانلقااكش هااكااا

زاد من تماا داخل للدوش خلااهاا مشوكية كاترمش بعينيهااا باقي عقلهااا ماستوعبش كيفااش كاينهي فيهاا ويأمر بديك الطريقة فحاال شي عبدة عندو باغي يمشيهااا على هوااه ... واش لهااد الدرجة هي سمحاات ليه يتمادا عليهااا ويولي ينفخ فيها ويفش ... شافت فرااسهااا مافيهاا حتى عيب بالمرة ... كون غير كانت لابسة شي حاجة مزيرة ولاا مقزبة تعذرو

عقدات غوباشتها وهزات على كتافها بزكير مخاطبة راسها بفقصة : والله مانبدلوا ولي فجهدك ديرو ... ضرب راسك مع الحيط كاااع ...

كلساات فوق الكرسي دياالهاا دايرة رجل على رجل مامسوقاااش بالمرة ... جاهااا زااد فييه هااد المرة وغير بغاا يهضر ...

المهدي خرج من الدووش لابس سروال دجين وايشورط ديالو يلااه غايهز جاكيط ديالو معلقة وهو يدور شايف فيهاا بانت ليه باقااا على حالهااا ... ضغط على فكو وعلاا صوتووو بانزعااج : راني دويت معاااك وااقيلة ولا مكاتسمعييش ....

خنساء هزات على كتافها بلا مبالااة وردت ببرود جاامد : سمعتك ومن بعد

زير على كف يدو مخرج فيها عينو وعروق عنقو برزوو ... ضغط على الحروف بالغداايد : خنساااااء رااني هضرت معاااك ....

خنساء باصرار : شنو بغيتيني نلبس بالسلاامة ... هادو باش غانمشي حيت مافيهم حتى عييب

ضرب على الكونطواار بالجهد ونطق شاااعل : والله لااا عتبتييهااا بييهم ... والاا ضربتي قدم ....

خنساء جعرهاا بعصبيتووو ... خنزرات فييه بضد : باللله العلي العظيم لا درت لي بغيتي هااد المرة...

نهض فيهاا : ياااك بغيتي غييير الضد انااا مولاااه ... مابقيتيش غاادة كاااع ركني هنااااا ... غانمشي بووحدي

كرزات على سناانها : غااانمشي هي غااانمشي ....

المهدي زااااد شعل ولعروق فعنقو قربو يبرزو : والله لا مشيتي والا سمييتك مرااا حنتيني ....

خرجااات فيه عينيهااا بصدمة مخنزرة ... وعضات على قنوفتهااا معصبة : يااااك اسي مهدي ... واخااااا ( زدحات الصااك مع الارض ): سيييييير حتى اناا درت بناااقص الااا غير هاااد الخرجة معاااك بالحساابااات بلااش منهااا كاااع ...

بدات كاتحيد فحوايجهااا وهو خنزر فيهااا هز على جاكيط دياالو وسوارتو وتليفونو..قرب لعندهاا بخطواات ونطق بهدوء: نتي لي بغيتي ماتمشيش سوقك هدام....قلت ليك بدلي عليك هاد شراااوط لي لابسة ويلاااه ومابغيتيش...هضرتي مبقاات سااوية عندك والو وااقلة...(سكتاات مجاوباتوش محقدة فيه شوفة فااقصهااا بلمزياان مكالمية راسهاا غير بزز...مهدي طلعها ونزلها وقال بنفس النبرة)نخليك دابا على رااحتك...خالتي غاتكون كاتسنانا...

خرج زاادح البااب قفزهااا....خنساء جعرااات... زيرااات على يدهااا بتحللاف : والله ياوليدي يااا مهدي كون ماخفت الشوهة ودرت بوجه موووك حتى نوريك فعااايل العياالااات الحرااات وشوف شكون غايحنت لاااخر وبلهلاا يطرييه لييك .. ولكن دزتي ... دزتييي حيت مابغيتش شوهتي يديهاا العادي والبااادي ... ولاايني غييير بلاااااتي حساابي معاااك من بعد .... وخرااااك معاااايااا هاد المرة والله مايجمعووه شراااااوط ...

نفضااات حواايجهاااا ولبساات عليهاا كيطمتهااا بالغداايد باغاا تاكل جنااابهاا بالفقصة ... وهبطاات تفطر ...

تعاشات العشية و عبدو هبط عند سيمو لي كااان وااقف قدام الدار عندهم بالسكوتر ديالو الجدييد عاد خداااه خلص فيه شوية وبقا ليه شوية طريطااات ...

ابتااسم عبدو فور ما لمحو : هاااحناااا يااا خويااا ... مامشيتي حتى درتيهاا بصح ...

سيمو : ههههه كانلعبو هناا اسااط .. طلع طلع نضربو شييي دورة ... نتاا اول وااحد غاتركب علييه ...

عبدو ضحك : الله يكبر بييك ... هههه واتسنى نلبس علياا جاكيط وانا معااك ...

دخل لبس علبييه ورجع ركب موراااه ... كسيراا سييمووو بسرعة متااجهيين لمهدية ( البحر ) كاتعجبهم فليل ... وصلو قدام الشااطئ باركاااو الموطور وهبطوو بجوج بيهم كايتمشاااو يشمو هواا نقي .. اكتر بلاصة كايرتااح فيهاا عبدو هي البحر ...

نطق مبتااسم : مكااين ماااحسن من هاد الجو برب ...

سيمو : واييه اصحبي بليتيني بييه ... كاعما كنت نتسوق ليه من نهار عاشرتك وانااا كل مرة خيطي بيطي هنااا واخاا ماتكونش ...

عبدو ضحك : ههههه ياااك بعدااا ماشي بلية خاايبة ... راااه كانحااول نسي الكاارو ونقصو بهااد الجو .. واخاا مساااهلش

سيمو كلس : بشوية بشوية .... حتى حاجة ماا سااهلة ...

بقاااو مدردشين شوية مع بعضياااتهم ... حتى وقفوا عليهم واحد جوج *حباات مجلوقين تمااا ماعرت اش جاابهم لداك القنت ... كل وحدة مزوقة كتر من لوخرااا ولبااسهم لاااا علااقة كون شافوهم البوليس كون قرقبو علييهم

نطقات وحدة فيهم بتحلوين : كاالسين بوحدكم ياكمااا نونسوكم ....

سيمو طلع فيهاا عينو وهبطهااا كايشوف حالتهمم ويسكانيهم ...

عبدو خنزر فيهااا قلعهم ماهمااش : الا جاتك الحالة سيري شوفي فيمن تبرديهااا وقلبي ستة تسعووود

سيمو ضحك مخليه منو ليهاا عارفو غايعطيهااا علاش كاتقلب ...

البنت ضحكات بت*حبين : وعلااش نتااا ماعندكش باااش ولا كيفااش ( غمزااتو )

عبدو لوا عنقو كايشوف فيهاا باحتقار محاوبهااا بلغتهاا : نخاف نشرك ليك اللور مع القداام ونتي صحتك على قد الحاال ... سيري تلعبي مع قرااااانك برااكة من الهضرة الخااوية ...

ميقات فيه وشافت فسيمو مخاطبااه : .صاحبك مزير السمطة ... ونتااا ازيين ؟؟

سيمو ضحك باستهزااء : هههه ماكرهتش ليك الغزاالة ولايني مشاايطش عليا رزقي باااش نخشييه فمن وااالااااا .. ( نهض فيها ): وداباا سيري شوفي لييك شي برتووش بردي فيه الدودة لي فيييك

خنزراات فيها كاتلوي فمشيتهااا وجراات صاحبتهااا وزاادت من حداااهم كاتسبسب تحت منهاا ...

عبدو حرك راسو بلاا حول : منيين جايين هاادو ...

سيمو : كون راااه كانو فشي حفرة وساسهم شي حد هنااا مني سالا بيهم وقضااا غرااض ... ( بطنز ) ومع خلاااهم فنص مجاابوووهش بغاااو يكملو الماااتش هههههه

عبدو ضحك : هههههه وكون غير ضربو ليهم شي غطسة فالبحر يبردو على رااسهم باارد ولااا هااد الحاالة ....

سيمو : افييه الملحة اصحبي .. وهما تحتهم كون رااه طاايب بكترة الحكااان .... بغيتي يشوطهم هههههه

عبدو : ههههههههه وبااز اخوياااا ... هرب ليييك لاهيلااا ... ( وقف ): نوض نوض ناكلو شي حاجة ... كاين واحد مول السوندويتشات قريب هناااا نقتلو الجوع ...

ناض سيمو تاابعوااا وهمااا كاايضحكوو مدردشين مع بعضياتهم شادين ستون....

تعااشااات العشية والحاال ظلااام وخنساااء كالسة فالصاالون طاالقة موسيقى هاادية وحاطة وااحد مولااي الطاجين قباالتهااا وضااربة كسوة مطرطقة كاتشقشق فوق جسدهااا المعري فيهاا كتر من المغطي ... ماكياااج كاايضرب على الشعااا ... كاتاااكل بشوية عليها وتمتع بداااك الطااجين وتبنن فيه ... سمعااات اللوطو وقفااات وسعاات ابتسامتهاا عرفاتوهو لي جااا بحكم قالت ليها سارة راه هي ونادية غايباتو تمااا ... حل الباااب وهز حاجبو فور ماسمع الموسيقى منين جاااية ... اتااجه للصاالون متعقبهااا ... شاافهاا قدااموو ماشي فهااد العالم ... مزيزة كاتشعل ... بلااارة كاضوي قدااامو وداك الصدر مبندر باينة فرقتو من الكسوة ... وهي كتاااكل بشراااهة كأن حتى حاجة ماا واقعة مشتمتعة غير مع رااسهااا ... هزاات فيه عينيهااا وهبطاتهم بلاا مباالات كادندن وتاكل ...

المهدي خنزر : هاي هاي ... مبرعة مع راسك منااقصك خيير ...

شافت فيه بعدم اهتمااام وعوجات قنوفتهااا دايرة ليه نظرات استفزااز : الحمد لله ... مناقصني حتى خيييير ...

نطقات بهاد جوج كلمااات فاقساااه كملاات ماكلتهااا مامحاشيااهاااش لييه بالمرة مامعتابراهش اصلااا واش قداامها ... زير على يدو وطلع لبيتو منفض معاجبو حاال ...

تبعاات ليه العين ونطقاات كاتحلف : غانشوفو شكون فينا لي غادي يتهد واش انا ولا نتااا ... ماعجبكش الخااطر والضراااافة ايوااا نبدلو الفااص ...

كملات عشاااهااا وجمعات روينتها وطلعااات للبيت كاتلوا ... حلات الباب لقاتو متكي فوق السرير داير يدو تحت راسو .. دور فيها الشوفة وحرك راسو بلا حول ...

خنساء تمشات نيشان للمراايااا حلااات الكوتشوفال لي كانت دايرة وطلقااتو ... شعلاات شوفااج دفي البيت شوية وزادت للبلاااكااار حلااتووو ... وابتاسماات جنب بشر وهزاات على كسوتهااا محيداااهااا قداااامو كاااملة بقاااات عرياانة غير بدومبياااس وكااع مفااتنهاا كاايبااانو قدااامو ... ركباات الكيت ديالهاا فودنهااا مزكة وكاتلوااا بخصرهاا بحركاات خفيييفة ماشية مع ايقاااغ الاغنية ... وكاتقلب فبلاكااارهااا على شنوو تلبس ...

المهدي شاافها قداامو بديك اللحاالة وبلع على ريقو مبهووض ... كاتسالي معاااه بجسمهاااا الفااااتن وحرماااتهااا المغرية ... عارفهاا كادير هادشي غير بااش تفقسوو ولكن ماينكرش انهاا دغيا كاتأتر علييه ... الحراارة طلعااات معاااه متبع ليهاا العين حتى لبساااات علييها باقا كاتماايل وتكوز .... هزات ملاايااااا قطنية وحدة رطبة حطاتها فوق الكناابي وتكااات جارة عليهاا الغطااا ...

الهدي هز حاجبة فيهااا : دوزي لبلاصتك من ايمتاا كاتغضبي وتبدلي فراشك ... برااكة من التبرهييش ...

خنساء مامسوقااش : من اليوووم .... ياكما حتى فين غانعس خاص نتشااور معااك ... انا مرتااحة هنااا .. تقدر تمرح فالناموسية براااحتك كيف ارتاحيتي بلا بيا فالغدااا

رمات ليه هاد الكلماات وضارت عاطياااه بالظهر مكمشة وعاطياااه مسعوودة لجيهتوو مهبرة ... ودارت الكيت خلااتو يجعق مع راسو عاطياااه النخااال ...

المهدي الصهدة طلعاات معاه عارفة نقطة ضعفو وكاتلعب عليهاا مزيااان بقاا كايتقلب ففراشووو مشوي والفقصة شااداااه وهي ضرباااتهاا بخمرة

المهدي فاق على الصباح لقا خنساء مكايناش حداااه ... غسل عليه وبدل عرفها غاتكون التحت كاتوجد ليه الفطور ... بدل عليه باش يمشي لخدمتو وهبط كايسد فالساعة دياالو ... دور وجهو جهة الطبلة لقاها خاوية على غير العادة ... هز حاجبو وتقدم للكوزينة كانت خنساء يلاه بدات تقاد الفطور ...

نطق مخاطبها : واش باقي الفطور ما واجد ؟؟

خنساء مشافتش فيه بالمرة بنفخة : عاد فقت يلاه كانوجدو ...

المهدي هز حاجبو : نتي عارفة معاش كانخرج من الداار ...

خنساء دورات فيه عينيها بلا مبالات : اش فيها الا تعطلتي شوية حتى انا راه باشار ماشي مكانة محققها توجد ليك الفطور فالوقت ...

المهدي حرك راسو بلا حول مزير على كفو محاول يستعيد الشيطان على الصباااح مقاد على صدااع ... زاد من تمااا هز سوارتو وخرج بلاما يجاوبها نافض الباب عارفها كادير هاكا على قبل الباارح باش تعاقبو ولكن هو كايشوف انه ماغلطش هي لي شدات الزكير ...

خنساء عوجات قنوفتها محاملاش هاد الوضع مي هو لي دار علااش وقلب عليهااا ... كانت كادير لي فجهدها باش مايخصو والو ولكن تصرفاتو اللاخيرة ولات تعصبهاااا وكاتخنقهااا وهو كاعما مراعي ليها ولا لشنو كادير على قبلو بالمرة ...

مسافة الطريق حتى كان مهدي قدام القهوة باينة فيه مغير ... ومعاجبو حاال .. دخل عاقد حجبانوو كانت ملااك واقفة كاتهضر مع واحد فالدراري وهي تقشعو جاي ماشي على برجو ....

المهدي دخل ونطق مخاطب النادل : يحيى وجد ليا الفطور عافااك وجيبو ليا للبيرو ..

يحيى بطاعة : واخا اسي مهدي ...

ملاك علات حاجبها باستغراب من ايمتا المهدي كايجي بلا فطوور للقهوة ... فيه عادة يفطر فالدار قبل مايجي زعمااا واقعة شي حاجة ولا غير هاد المرة رشقات ليه ... ولكن جاا معصب ومعاجبو حاال .. دوراتها فراسها اكيد واقعة شي حاجة ... ابتاسماات وقالت مع مخها هادي هي الوجيبة فين تلين وتخليه يرتاح ليهاا ...

خاطبات يحيى : هانتا وجد ليه كريب يكون فيهم مذاق الفاني وواحد بتيبان باللوز لداخل وكابوتشينو وديه ليه ...

يحيى : واخا انا غانوجدو دابا ...

حركات راسها بايجااب ووسعات ابتساامتهااا فرحاانة والامل بشوية بشوية كايتسلل ليها خصوصا من بعد اخر مرة شاف فيها بديك الطريقة فالقهوة ولا عندهااا اصرار كتر وكبر ...

دقائق حتى تسمع الدقان فمكتب المهدي ودخل عندو يحيى هاز ليه الفطور حطو قدامو ..

المهدي ابتاسم : ماعندي مايتسالك الفطور كيف كانبغي ...

يحيى : بالصحة اسي مهدي ولكن مادموزيل ملاك لي قالت ليا شنو نجيب ليك فصراحة ...

المهدي هز حاحبو بتعجب كايحرك راسو برضا كايشوف فداك الفطور قدامو ... بما انها ماشي هي لي جابتو ليه واخا طلبات منهم شنو يعطيوه اذن بقا فييها الحال من اخر مرة قالها ماتبقاش تجيب ليه القهوة ... نطق بطلب : قول لملااك مني تكون مسالية دوز عندي ....

يحيى : واخا بالصحة والرااحة ...

زاد من تما والمهدي بدا فطورو فهدوء مكايقدرش يركز الا ماكلاش فالصبااح عندو عادة ضرورية مايمكنش يستغنى عليها ... مزال ماكمل ماكلتو حتى سمع الدقان فالباب عرفها هي : دخووول ...

ملااك حلاات الباب دايرة ابتسامة عريضة على وجهها وعينيها كايلمعوا بالفرحة غاتفرفر مقاداهااش الدنيا ... دخلات تقابلات معاه : بغيتيني امهدي ؟؟

المهدي : اييه صباح الخير بعداا ...

ملاك كلسات كاترمش : صباح النور ...

المهدي : البارح جا سول فيا شي واحد يااك مني ماكنتش ...

ملاك: وي ووراه عطيتوو نمرتك يمكن بغاك على شي ارض ...

المهدي بايجاب : وي ولكن ماتبقايش تعطي نمرتي لاي واحد حتى تسوليني داكووغ ...

ملااك ضحكات فوجهو : ااااه واخاااا ... ( شافت فيه مطولة النظرة ): عندك شي مشكل بنتي ليا ماشي هو هاداك

المهدي : لا لا غير عياان شوية وصاافي ... ( بتذكر ): اه فكرتيني ماماك صافا كيف بقات شوية ؟؟

ملاك عينيها شقشقو بالقلوبة مني سول فماماها ماموالفاش ليه : الحمد لله صافا كاتحسن ... كل مرة كاتسول فيك وفنادية غير مكاتقدرش تجي تشوفكم

المهدي : فصرااحة انا لي داير لافوط الواليدة شحال من مرة لصقاتني باش نديها تشوفها وانا كانأجل ... شي نهاار ندوزو نطلو عليهاا ...

ملاك عضاات على قنوفتهاا قلبها غايخرج من بلاصتو بقوة الفرحة : اييه ان شاء الله ... نيت عاد مشات البارح لرباط عندها شي كونطرولات وراك عارف كاترتاح تما عند خالتي كاتقنط هنا بوحدها فالدار ... غاتبقى شوية معاها غير تجي ونديرو شي كلسة ...

المهدي : ان شااء الله ... سلمي عليها ...

ملاك : مبلغ ( وقفات كاضحك فوجهو بملامح هادية ): عندي شي خدمة نخليك داباا ...

المهدي : دااكوغ ...

زادت من تمااا قلبهااا كايضرب فالتسعين بقوة السعاادة حسات بيه بدا كايهتم بيها شوية بشوية وولا عاطيها وقت كتر من قبل وكايدير ليها اعتباار ... حسات براسها غادة مزياان وفالطريق الصحيح باش توصل لهدفهااا فامتلاكو ...

كان عصام واقف فبيتو كايسد الصداافي تاع قميجتو كايوجد يمشي لخدمة...لابس سروال دجين فلكحل مع قميجة فلبلوسيال..هز لافيسط فنوااغ ولبسهاا...رش لبارفا ديالو رجولي ولبس مݣاانتو...باقي كايسد فيهاا حتاا دخلات عندو نسرين...هزاات حااجبهاا فيه وهو مشيك ومأنتك على لحالة كايبااان زااز..

قالت كاتساؤل:اش هاد شياكة ولأنااقة كااملة...على حد عرفي راك غادي غير لخدمة؟؟!

عصام دار لعندهاا:ليوم غاتجي عدنا واحد اللجنة لجماعة وغانديرو معاها جتمااع...داكشي علاش تشيكت...عندك شي مانييع

نسرين:والى كانت جاية...شنو فيهاا الى لبستي عااادي...(عوجات شنوفتها وصغرات فيه عينيهاا) معرفتش شنو غانقوليك ولكن...طاح ليا لعجب من هادشي...

عصام بتاسم بجنب وتم غادي زربان:الى طاح ليك لعجب هزيه...وخليني نمشي تسعود ونص هادي راني تعطلت...

نسرين مهضراتش ومجوباتو بوالو بقاات غير كاتشوف...

عصام رجع عندها ناطق بتدكر:اااه نسيت..ليوم نقدر نتعطل فلعشية..

نسرين دغياا عبسات بملاميحهااا زااد كمل عليهاا...زيراات على شنوفتهاا بدات كاطلع ليهااا لقردة معاه...

نطقاات بستفهاام:وفين غاادي بسلامة حتا غاتعطل على دارك؟؟!

عصام: داير مع واحد صااحبي غاانتلاقااو...

نسرين بعصببة:وااش ملاحضتييش هاد لأياام بلي كترتي من هااد الصحاااب؟؟!

عصام بإجااز مخسر ملاميحو بنزعااج:نعاام؟؟!

نسرين حاولات تهدن ونطقات بنبرة عادية كادور فعينيهاا:ليووم غانمشيو عند ماما نديرو عندها كاسكروط...راه كاتسول عليك وقالت ليا مال عصام شاد رجلييه وشحال هادي ماشتو...

عصام:لويكاند نمشيو عندهاا...اما ليوم داير مع صاحبي غاادي نمشي عندوو...

نسرين ركزات فيه الشوفة ونطقات بتحدي مرفعة صوتها فوجهووو:ليووم غااادي تمشي عند نسيبتك اعصااام...ماااشي صاااحبك..

عصام وسع نضراتو ليهاا بدهشة وبستغراب فنفس الوقت...مفهمش من امتا ولا فيها كترة التسوال؟!ومن امتا اصلا ولات كاتحكم فيه وتمشيه كيفما بغات هياا؟؟اشهاد التغير والتمرد لي ولا فيها فجاة؟!حيد هاد لأسئلة من دماغو دغيااا...مبغااش يتجاحد هو وياها ويجبد معاها لحبل حتا يتمزق...وختار يسلكها معاها بلاصداع فداك الصبااح...

قرب لعندهاا حط يديه ورا راسهاا وجرهاا لعندو طابع قبلة على جنب جبهتهاا ...تحنا لعند ودنهاا ونطق بهدووء:غاادي نمشيو عندهااا فلويكاند ان شاء الله(يلاااه غااتهضر وتحتج على قراارو وهو يزير على شعرهااا بعنف حتااا تأوهاات وكمل بخفوت عند ودنهاا ضاغط على سنانو مكااالمي رااسو معاها لأقصى درجة )بلااا ماتصعري أصل مي فهااد الصبااح...خليني معااك مزياان....(سكت تواني وكمل)ونديرها ليك فبالك الغزالة ديالي...مزال بنت لمرى لي تحكم فيااا ماتزااادتش..مكاااينااش

رخى منهاااا شاف فيهاا كيفااش رجعاات مغددة ووجهااا حمر قرباات تفرݣع...مهضراتووش مزاال...عارفة نهارها مغايمسيش بلخير الى زادت كلمة وحدة....بتاسم بجنب ودعهااا وكمل على طريقو خاارج لخدمتوو...نسرين ݣلساات على سرير كارزة على يديهاا...حابسة لبكية سارطاها ...حاسة بلي شكهاا فيه كايتزاد نهاار على نهاار...ولحاجة لي ضاراها كتر انهاا باغة تيق بيه ولكن مقادراش شي حاجة مانعاهااا....خدات نفس معمق محاولة ترخي بيه أعصابهاا لي تشحناات على صبااح...مصبرة راسها بزز فأنو بصح غادي يكون مشا لخدمة وغايخرج مع صحابو...وماشي غايصد لجهة أخرى....

عبدو وقف قداام المحاال ديال مامات رانياا ونطق مقفزها : صباح الخير اديك سراق الزييت ...

رانيا شدات على قلبها : اويلي حاااي خلعتيني اصحبي ... دير الحس ونتا كاتجعوق هههه ...

عبدو : وا زعما عتيقة مخلياك فالمحال تقابليه ونتي كاتفافاي غير بوحدك اودي اودي هههه ... صافا عليك ؟

رانيا : الحمد لله ونتا اخويا امورك هانية ... واحد خالتي حياة ؟؟!!

عبدو : الله يحفضك ... يسول فيك الخير ... كاينة شي حرشة سخونة ؟؟

شارت ليه للفورنو حاطاها فيه : بقا ليها غير شوية من التحت ... تسنااهااا؟

عبدو : واخاا نتسناو ... ايوا اش كاتعاودي ؟؟ ( صغر فيها عينو): شفتك شديتي رجليك هاد الايام من الزنقة ... اش تما ؟؟

رانيا تنهدات عرفاتو كايدق عليها : شنو زعما مافراسكش ...

عبدو تنهد بلا حول : فراسي فراسي ... هادي شي يامات باش قالي راه خطب ... وبقا فيا الحاال بزااف ..

رانيا بلعات ريقها : الله يسهل علييه مني لقا حسن مني ...

عبدو بنفي : لااا من نيتك ... رااه هو لي خااسر نتي مشيتي بنية وهو ماصدقش ماديريش فبالك واعتابريها مرحلة تعلمتي منها وشوفي قدامك وغايجيب ليك ربي ماا حسن المهم هو ماتعاوديش نفس الغلط مرة اخرى ... وحتى هو الله يسهل عليه مع لي ختارهاا الا فيها الخير ... هادشي لي تقولي واخا صعييب

رانيا تغرغرو عينيها : ماشي سااهل اخوياا حسيت براسي تشمت ...

عبدو ابتاسم ليها بمواساة : ورااه الهبيلة قاليه تشمت قاليه تعلمت ... وكوني متأكدة راه لي دار شي حاجة كاضور السمطة وترجع علييه ... حتى وااحد مكايخرج خااوي وكل واحد كياخد على قد فعلو سوا دابا سوا من بعد ... وشتي من هادشي كاامل رااه الواحد مكايحس بقيمة الحاجة حتى كايخسرهاا وتمشي من يدو ديك السااعة عااد كاتسرا معااه .... داكشي علااش مايبقاش فيك الحال ورمي كلشي وراااك ... ولي دارها ربي وبااها هي لي غاتكون

رانيا بايجاب : عندك الحق حتى واحد مايستااهل ... (بطنز): بعد المرات كانشك واش هاااذا لي قدامي عبدو نفسو لي قرااا معايااا فليسي كايطيح ليا العجب

عبدو ضحك : ههههههه وهانتي نتي شفتي العجب ... طلي على ديك الحرشة لا تحرقيها وعطينا نمشيو نقضيو غرااض هههه

راانيا : هي اللولة اسي عبدو ...

ضحكات وخدات الوصلة هزات بيها الحرشة دارتها فالفيترين دزاااج وقطعاات ليه شحاال بغااا مداتو ليه : هاانا ووافيااا ...

عبدو مد لبها الفلوس : ههههههه الله يكبر بييك ... ( بتأكيد ): طلقيها تسرح ونساي الهم ينسااك ....

رانيا ابتاسمات بشكر : كانحاول اخويااا كون هاني ..

عبدو : الله يعاونك وسلمي على الواليدة ..

رانيا : مبلغ حتى نتا سلم عليهاا ...

زاد من تماا معاجبو حاال مكانة رانيا خاصة عندو كبرات معاااه وقرات معااه ... كاتجيه نية ودغيا كاتدار بيهاا وضريفة لي فقلبها على لساانها ... والبلان لي دار معااها منيير كان متوقعو من اخر مرة دوا معااه علييهااا حيت بان ليه شاف مصلاحتو فجهة اخرى واصلا مكانش يستاهلها ... عارف انه مع الوقت غايندم حيت هو داز من نفس التجربة وراه كايخلص العواقب لدابا ... وديما دنوب بنات الناس كايخرجو فمولااهم والا ماسبقوش كايتلااو

كانت خنساء وسط الدووش غاطسة فلما مغطي نصهاا كااامل هازة شيتة الصابون عامرة رغوة كادوزهاا على كتافهاا و درااعهااا...

وكادندن بشكل خفييف و بصوت منغم:من حبي ليك متلخبطة..حاسة اني مش متظبطة... وحاجات كتيرة وعكسهاا..من حبي ليك متأكدة...واتقة أوى ومترددة...ومشاعري داخلة فبعضهاا...عشان كداا انا باااابعدك...وكمااان بقرب ليك اوي...

ضحكاات من لأغنية لي كاتغنيهاا و بقاات مستمتعة بدوش السخوون وريحة الخووخ والفريز تاع الجيل الدوش عاطياا منو...كاتحااول الترخى وما أمكن تنسا صداعها مع راجلهاا ودير بحال مواقع واالو...

دخل المهدي لبيت حال لباب بجهد...سمعاتو خنساء من الدوش حيت كان السقيل...وقاالت كاتهتف بتساائل:شكوون لي دخل؟!!وااش هداا نتاا امهدي؟؟

مهدي خنزر من سؤالهاا ونطق بلغواات:على شكوون لي مولفة يدخل عندك لبيتك من غيري بسلامة؟!

خنساء سمعاتو...ساطت بضيق ونطقات مخاطبة نفسهاا مفقوصة :نااري وعلى هضاضر عندوو...اوووف

تنفسات بعمق حابساه فصدرهااا....كملات الدوش ديالهاا فصمت وهو بداا كايحيد فحوايجو باش يبدل...حل لبلاكاار بان ليه مقااد يلاه طاويااه على حقو وطريقو راضا لحوايج بحال الوراق تاع شي دفتاار...وعاد مرجعة حوايجو لي يلاه صبنات حتا هما مطوين معاهم....بتاسم بخفوت عارفهاا واخا كاتكون مقلقة عليه ولكن اهتمامها بيه كاتخليه معندو علاقة بلموضوع...جبد سورفيط حطهاا فوق السرير...يلاه غايحيد التريكو القطني لي لابس وهو يسمع صوت ميساج فتيل خنساء لي محطوط فوق لكوافوز...حبس التبدال داير بناقص...ومشااا بخطواات تابتة هزو شعلو...تواااني حتااا لون فوجهو تبدل...لحموورية تااع لأعصاب طلعاات منو....كرز عليه بقبضة يديه وشاف جيهت لحمام شاااعل ودنيه كايصفرووو....

رجع شاف فتيل وهو مغدد بمعنى الكلمة...كان ميسااج عاادي من "شركة الإتصال"...

عاااود جرب للمرة التانية يحلوو بلكوود ليعارف ومابغاااش يتحل..عاد تأكد بلمعقول بلي بدلات ليه لكووود...مسح على وجهوو كايحاول يتكالمااا...شاعلة فيه لعاافيه معارفش السبب لاش بدلاااتو...راسو كايقوليه أكيييد مخبية فيه شي حاجة سرية مابغاات حتاا واحد يشوفهااا من غيرهاا وبلخصوص هو.... داكشي علااش بدلااتووو...نفخ بغضب شدييييد وعينيه رجعو حمرين بحال الجمرة...خرجاات خنسااء من الدوش بيبنوارهاا لبيض كاتحاول تزير الفوطة على شعرها...

شافت فيه وقرباات لعندو...لقاتو مزال مهبط أنضااارو على التيل ديالهاا...ومن وجهو قلعااتو معصب...صغرات فيه نضرات بستغرااب كادقق وقالت متساؤلة بهتمام:صوناا عليااا شي حد؟!!

طلع فيها عينيه ونطق بنبرة جافة:بربي ماابقيت فاااهم فيك حتااا زفتة اخنساء...كل مرة كاتصدمني كتر من قبل...

بلعاات ريقهاا وقلبهاا ضرب...دم هرب من عروقهاا ولخوف حااط بيهاا من كل جيهة... سكتات تواني كاتحاول تضبط راسهاا وردت عليه بتلعتم:ش...شنوو كااين...اشنو درت؟؟!

مهدي جااوبهاا فلبلاصة بلغواااات:علااااش بدلتي لكوود لتليفوونك...شنوووو مخبية فيه بسلااامة حتاااا مابغيتي حتااا حد يعرفو؟؟!

خنساء تصدماات رمشاات بتتاقل..طلعاتو ونزلاتو وخسرات فيه الشوفة:هاااد لقيااامة كاامل وسكر لي قرب يطلع ليك ويطيحك للأرض يجيبك كاااو...سبابو حيت بدلت لكووود...

مهدي زااد خنزر فيهاا متمالك أعصابو غير بلكشااايف:سووولتك جاااوبني....

ردت عليه مغووتة فوجهوو معلياا صوتهااا على صوتو:لااااا نتاااا لي غااتجااوبني داباا...علاااش اصلاا مشيتي ليه؟!علاااش بغيتي تقلبوو؟!شنووو بغيتي تصنع متلاااا؟!!

مهدي:بلااا مااتبقاااي تقلبي فلهضرة وضوريهااا لجيهتك...هضري علااااش بدلتيييه؟؟

خنساء ضحكات بستهزاااء:وااش لهاااد درجة تيقة ماتت بيني وبينك؟حتااا وليتي تجسس عليااا وتقلب فتيل دياالي بلااخبااري...دابا كون خليت لكوود لقديم...كنتي غادخل وغاتشوف معامن كانهضر...ولمن كاانسيفط وتحس بياا خارجة وتطفيه بحال حتا حاجة مواقعة...يااااك

يلاااه غاايهضر وهيااا تقااطعو بنفضة محمرة فيه الشوفة مابقاااش كايباان قداامهاا ونطقاات بتأنيييب:واااش ساااط ليك الريح فدمااغك؟!....شنوووو حصلتييي علياااا أولد النااااس حتاااا نستاااهل من عندك هاااد الشك كااامل...شنووو درت بلاا مانعرف حتااا تولي متاايقش فيااا وبااغي تحصل عليااا شي حاجة صحة وبزز واخااا مكااايناااش...

مسح على وجهوو :حيت كااانغير علييك من لهواا لي كاتنفسي...حيت مستاعد نجبد لعينين لهاداك لي غايشوفيك من غيري...حيت كاانبغيييك..ولغيرة من جيهتك كاتقطع فياا بحال شي خنجر....

ردت عليه بحدة:هااادي رااه مابقاااتش غييرة...هااادي رااه ولااات مرض...

جوبهااا بعصبية:عرفي شنوو كااتخرجي من على فمك...

خنساء بتشنج : ويااااه مرييييض...(بتأكيد)مريييض....هاااد لغييرة وشك الخاااوي لي مدخلو لدمااغك غاااتخرج بييه علينااا...وااش ملاااحضتيش حيااتنااا كيف ولينااا عاايشيين...(زااادت غوتااات حتى تبرزو لعروق فعنقهااا)كل نهااار مشكل كااايتخلق من اوهااام خالقهم بوحدك فدماااغك وكتألف فيهم...عااجبك لحااال هاكااا... مصالحيين نهااار وسيماانة مخاااسمين...بسبااااب شنوووو.... لخوى لخااااوي.....

مهدي كاان معمي الشك ولغيرة من جيهتهااا شاادينو حالفين مايطلقووه...لدرجة هضرتهااا مكايسمعاااش...لي هاامو فدييك اللحضة هو يعرف شنوو داايرة فتليفون ومانعة حتاا حد يشوفو....

نطق بشكل خلى دهشتهااا تزيد كتر وكتر:عطيني لكوود....وداباااا

خنساء حدرات راسها لأرض غمضات عينيهاا وحلاتهم..عارفة راسهااا كاتحرق فدمهاا على واالو...

شاافت فيه ونطقاات ببرودة :معاطيااكش لكووود...يلاااه تفرݣع...هااالحيط قدااامك..سطح معااه راااسك...

مهدي بإصرار ضاااغط على هضرتو:قلت لييك عطيني لكوووود....

خنسااء مفيكسياا عينيهاا فعينيه:معاااطياااهش....

لجو تشحن وتكهرب بلمزياان بيناااتهم....لمهدي مشعرش حتااا هز تييل لسماا وضرب بيه لحيط حتاا تشخشخ وطااح فلأرض مقسووم...

ونطق سااعر:صاااافي تهنيتي داااباااا...؟؟

خنساء كأن الزمن توقف بيهااا...دارت لجيهت تيل وكرزاات على شفايفها بشدة...حولات انضاارهاا لجيهتو وخسراات فيه الشوفة وبداات كاترجع بلوور مبعدة عليه:لا..لاااا لااااا.....هااادشي دياالك بزااااف....لااااا والله حتاااا بزاااف...

مهدي عااد حس بشنوو دااار...خدااا نفس عميق محااول يهدن بيه راااسو...يلاااه غااايدوي وهيااا تقااطعوو...جاااعرة بلمزياان:هاااااد لهباااال ديااالك طلع لياااا ف*ري...زدتيييي فيييه بلااقياااس....وااش عند باالك كون بغيت ندير شي حاجة غااتشدني...

خرج عينيه فيهااا:شنوو غااديري بسلااامة؟!

خنساء كاتحرك راسهاا بنفي وعينيهاا محجرين فيهم دموع ونطقات بحرقة:مااشي هاداا هو مهدي لي عرفت نهاار اللول...ماشي هادا هو لي رتاح ليه قلبي وبغيتو...تبدلتي عليااااا....رجعتي واحد اخر مكنعرفووش ومابغيتش نعرفو....بسبااب هااد الزبل دياالك لي طلع ليا فراااسي..

مهدي حس بتأنيب شديد...معارفش شنو وقع ليه ولا شنو وصلو لهاد لحاله حتاا ولا معمي من جيهتهاا...

كملاات خنسااء بنفس النبرة كاااعية من جيهتو:فوقت لي كنت نتسنى غير ايمتا تجي وليت كااانقول كون غيير يبقاا على برااا بلاش مايدخل ولااا هاااد الزمر لي ولاااا معيشني فيه فكل مرة كاااايشوووفني ...حتاا لهضرة مابقيتش قادرة نهضر معاك بحريتي نخااف تنزلق شي ليا شي كلمة وتفهماا عوجة...وليييت عااايشة فسترييس بسباابك...(كملات بحتجاااج)عيييت منك امهدي..عيييييت

شاف فيهاا بصدمة بالع ريقوو...صغر فيهاا عينيه بنرفزة...ورد عليهااا بعصبية شديدة: عيتي مني؟؟!وليتي باغاني نبقااا على برااا....واخاااا الالة...هااااهوااا غاادي مخليهااا لييك...ورتاااحي فيهااا دابااا كيفماا بغيتي...وبلااااا بيااااا...

لاااح ليهاا هاد جوج كلماااات وخرج ضاارب فيهااا...نزل فحاالو وحل بااب الدار رااااضخة على جهدوو...ومشاا ركب فلوطو ديالوو مكسيري للمجهووول مخلي لعجاجة مورااه... خنساء حساات بصدرهااا تخنق ومعدتها تقلبات عليها ... بحالا شي حد غاطسهاا وسط لمااا..كلساات على طرف سرير شادة رااسهااا لي كايزدح بلأعصاااب... كاتشوف فلفرااغ مصدوومة....دنياا ضلامت فعينيهاا بسباابو...معرفاش شنوو وقع بيناتهم حتا رجعو فهاد لحالة...هزيتي واحد وحطيتي واحد اخر....لدرجة مابقاتش عارفة حتااا كيفااش تعامل معااه ولا تصرف....ولوضع لي ولات عايشا فيه ملااات منوو...ولمشكل انو غادي كايتأزم نهاار على نهاار...وعلاقتهم غادة لهااوية كاتحتاضر...

نص الليلة ورانيا متكية عند راس مهاا كاتعصر فمنديل ديال الماا باارد كاتحطها على راسها تبرد عليها بيها وجنبها قاتلها حيت ماشرباتش دواهاا كاتقطع وتعصر قداامها ...

رانيا بخوف على مها : مافهمتش امي علاش كاتخلي دواك حتى يسالي فين غانلقاوه دابا غير قوليلي ... نصاصات ليل هادي وحتى الفارماسيان لي هنا سد ...

عتيقة بزز : صافي ... ماتخافيش من هنا للصباح يكون ... خير ...

رانيا باصرار : اشمن من هنا للصباح ... غانوض دابا نعيط لخالتي حياة ونمشي نشوف ليك دوا فصيدلية ديال الحرااسة ليلية ...

ناضت جمعات الوقفة بالزربة لبسات عليهاا حوايجها وهزات بزطامهااا وخرجات متاجهة لدار عبدو ... وقفات وصونات فالباب حتى خرجات عندها حياااة باستغراب : بنتي رانيا ياكما كاين بااس ؟؟...

رانيا وجهها مخطوف وعينيها مغرغرين بالدموع : ماما طايحة تاني بجنبهاا والمشكل دواها سالاا ومقالتهاليش نجيبو ودابا خاصني نشوف شي فارماسيان حال ناخدو ليهاا ... عافااك لامااا كلسي معاها بينمااا جبتو مانقدرش نخليها بوحدهاا ...

حيااة : ايييه وااخا ابنيتي .... غير كوني هانية عليهااا

مزال كايهضرو وهو يوقف سيمو بالموطور عيطات لييه حيااة يجي يتعشا معااهم ... هز حاجبو كايحيد الكاسك دياالو وكايشوف فرانيا كلهاا كاترعد مراداش ليه البال بالمرة ...

رانيا كاترجف : واخااا اخاالتي عافاااك رااه جاتها حتى السخانة مع الحريق ... ردي ليها البااال مزياان اناا غانشوف كيف ندير نقلب على الدوااا ...

حيااة : اييه ولايني ابنيتي ماتمشيشااي وحدك .. تسناي نعيط لعبد الله يهبط يمشي معااك ليل هاذا ونتي ولية مجااتش ...

رانيااا حركات راسهاا بايجااب ... وسيمو كايشوف فيهااا عرف ان القضية فيهاا مها محتاجة للدوا ...

تنهد بشفقة ونطق : غير خلي عبدو اخاالتي انا نمشي معااهااا واخا يمشي معاه مغاتلقاوش طاكسي دغيا ( شاف فيهاا حيت اكيد هوو براني عليهاا معارفش واش تبغي تمشي معاه ولا لا ومن الفوق مقفرها معاهااا ومكاتحملوش كيف حتى هو مكاتصركش ليه ): طبعا الا مكانش عندك اشكاال ...

حياة برضى : اييه راااه ولد ختي غير كوني هانية

رانياا خاصهاا غير توصل وتجيب لمها دواا بالنسبة ليها لي غادي يديها ماشي مهم اصلاااا .. نطقااات بلامبالاات : عاد غانفكر انا فالاشكاال ... واخا يكون مسعود مول الهونضا الشمكار نركب معاااه فهاد الوقت

سيمو مزال كايستوعب هضرتها واش كاتحشي ليه الهضرة ولاا كاتعايرو بالعلاالي ... لقاهاا ركبااات وراااه بلامااا تسناااه يقولهاا ركبي طلعااات بلا مقدمااات شادة فييه ونطقااات مزرووبة : طرطر طرطر ... ( بالتلفة ): اءء بغيت نقول كسيري كسيري ها العاار ...

سيمو ميق فيهااا بلا حول كايشوف فيهاا لاصقة فييه باينة فيهااا ماموالفاش تركب فالموطوور غير من الشدة لي دايرة لييه ... حرك راسو بلااا حول على هاد الخليقة لي قدامو منين جااياا ... ديماراااا الموطوور وهي تقفزو بصوت مرتافع : الحفيييظ الله ... يا ستاار ياا علييم ...

دار عندها ونطق مخنزر : الحفيظ الله ... مالكي راكبة فسطافيط

رانيا : كون سطافيط لابااس حدي السيلول ... نتاا رااه تقدر تسيفطني لعند عزرائيل مسوكرة مانلقى حتى الوقت فين نشد الشهادة ...

غمض عينيه بصبر ناطق فخاطرو : حتى تكوني كاتعرفيها بعدااا بفففف على بلية بليت بيها راسي ... حتى الا بغيت تبقاي فيا ماتخلينيش ... تقيلة على القلب عععع ... الله يتمم العواقف على خير وصافي...

كسيرااا بالزربة دازو للفارماسي لي حدااهم شافو لوكاليزاسيون ديال اقرب صيدلية حرااسة واتاجهوا ليها ...

هبطاات خدات الدوا وهو بقا على برا كايتسنااهااا حتى سالات ورجعوا للدار موصلها حتى للباب ...

هبطاات وهو يخاطبها : سبحان الله كاع لي كايكونو قلال الفهاامة كايكونو مرضيين الواليدين ...

رانيا ميقات فيه دغيا قلبات المود وخنزرات : هكاااك اسيدي وبما انك فيك الفهامة بزاف اش غاتكون ؟ ... ( حاشياها ليه )

خنزر فيهاا : صافي قضيتي حاجتك ... باااز اصلااا ماكنتش نتسنى منك شكرااا ...

رانيا بان ليها كايمن علييهااا حيت وصلهااا ... عوجات فيه فمها مراضياش : نتااا لي بغيتي توصلني اصلا ...انا جيت عند خويااا عبدو ... موصلنا بالجمييل ...

نهض فيهااا نادم علااش اصلا دار فيها خير ولاا شفق عليهاا كرهاتوو : الله يرحم الواليدين طلعي لداركم خلي اجرنا يتبت ... موك كاتسنا دواها

هزات على كتافها : هاهيااا غادة بلاااا نهييض ...( مخصرة فيه الشوفة ) ...

سيمو مكره : عمري تلاقيت مع شي ميكروبة بحالك مني نتلاقاو كلمة مني كلمة منها ملي نشوفها وحنا نتراضو بحال الطعارج ... يخخخخ

لاح ليهاا هاد زوج كلمات وزااد من تما مكسيري مخليها وراه شاعلة فيها العافية طالع ليها الدم حيت قاليها ميكروبة ومارداتش عليه ... خنزرات مخززة ضاربة على رجلهاا جاعرة ودخلااات لداارهم زادحة الباااب

كانت ملاااك فداارهاا لابسة كيطة فمارو لااصقة عليهاا عازلاها كاملة...مهبطة سنسلتهاا حتا لوصط صدرها الباارز مبينة الديباردو تحتهاا فباج بارد..وشعرهاا لقصير مطلووق سرحااتو مزيان بلبلاك باش يسهاال عليهاا لغد ليه توجد راسهاا بلا مايعطلهاا بتصيااب...حطاات الطبسيل تااع ليباط تشاهتهم ووجداتهم للعشااا راشا عليه فرماج حمر..مع الصوصيص مقلي...ݣلساات كتاكل شادة التيل كاتفرج...شوية وهو يتسمع دقان فلباب...هزات حاجبهاا مامولف حتا حد يدق غليهاا فداك لوقت...وحتاا لكنسياج تاع العمارة مكايجيش عندهاا بليل...

نطقات كاتهتف بتساؤل كاتشوف جيهت لباااب:شكوون؟؟!

مرد عليهاا حد...عوجات شفايفهاا وناضت حلااات لباب وهيااا توسع نضرااتهاا بندهاااش غير مسبوق...قلبهاااا ضرب فتسعيين مامتيقااش شنو كاتشووف....

نطقااات بعدم تصديييق:مهدي!!!!....

طلع فيهاا الشوفة بملاميحو المحطمة وغالب عليهاا الإحباط وحتاا الإرهااق...معرفش شنو وقع ولا كيفاش طرى حتاا جابوه رجليه لعندهاا...لقا راسو مسطاسيوني الوطو قدام دارهاا وطالع مقصدهاا...كأن شي حد شادو فيديه وغادي بيه بلا مايقدر يتحكم فيه ولا يمتاانع...مرفووع ربي لي عاالم بيه

ملاك مافهمات والو...من تعابير وجهو الجامدة قدراات تقرى انو عندو شي مشكل هو لي مخليه يجي لعندهااا...قلبهاا رقص بسعاادة خفية وهيا كاتشوفيه واقف قدام باب دار..جاي لعندهاا بخاطرو بليل وحتا واحد مجايبو...

وسعات لحلة تاع لباب وقالت بنبرة رقيقة:د..دخل... مرحبا بيك

المهدي منطق بحتا كلمة...دخل بخطوات تابتة حتا وصل لفين محطوط الفطوي وݣلس...بداا كايشوف فجهة وحدة...مهموم وعقلو غاايب...ملاك قربات لعندوو...كانت غاتݣلس فلفوطوي الصغير لي مقابل معاه ولكن حبسات...طلعات حاجبهاا عارفة هادي فرصة مكاتعوضش ومكاتجيش ديما...كملات طريقهاا وݣلساات بجنبو...كاتسناه يدوي وهو ملي جا ماخرج ولاو حرف من فمو ضاارب الطم...بقاات ساكتة مركزة عليه انضارهااا لدقائق...

شوية وهياا تنطق بغات تكسر الصمت لي عم المكاان:ءء..لقيتيني يلاه كانتعشا...اناا غادا نجيب ليك فورشيط...

يلاه ناضت وهو يوقفها:لا لا بلا ماتعدبي راسك...

ردت عليه بإلحاح:غير الدوق معايا...

مهدي:ماعندو منين يدوز املاك..غير خليك...

رجع دور وجهو لجهة اللولة مخرج تنهيدة حارقة من أعماقو...بحالا كايترجم بيهاا داكشي لمحبوس عندو الداخل فصدرو....

ملاك بتاسمات بخفوت وحطات يديهاا برقة على دراعو ونطقاات بحنان:واش عندك شي مشكل...غير عاود لياا وفرغ علياا قلبك...

مهدي رسم ضحكة ميتة على ملاميحو دار لجيهتهاا وقال بستهزاء:هه مشكل...قولي مشاكل هماا نازلين على راسي دقة وحدة...مدايرينش النوبة...

ملاك زادت قربات لعندو حتا قرب يتلاصق فخضهااا مع فخضو ومابقاات كاتفصلهاا عليه غير شبه سنتمترات ونطقات بهدوء:شنو عندك أمهدي؟؟!واش مع خنساء؟؟!

غير جبدات ليه سميتهاا وهو يبلع ريقو بحالا لفيقة ضربااتو...عااد بداا كايستوعب راه مغطوس فواحد الخطأ كبيير غايغرق فيه...و دماغو بدا كايطرح عليه فلبلاصة اسئلة لي ملاقيش ليهم حتا جوااب ...شنو كايدير عند ملاك.؟!..وباش من حق جاي عندهاا بليل؟؟!...شنو كاتجيه اصلا حتاا يجي لعندهاا...شجاعتو مكانتش كافية حتا لديك الدرجة باش يجاوب ويعطي تبريرات ...تدارك الوضع قبل مايتفاقم سكت تواني ونااض وقف...

ناطق بنبرة مرهقة:بلا ماتصدعي راسك معايا...انا أصلا معرفتش لاش جيت لهناا...(زاد بخطوة رجع شاف فيهاا ومشعرش حتا هبط عينيه لصدرهاا البارز...تواني حتا هرب انضارو عليه ونطق بهدوء) بون خليت ليك راحة..وكانعتادر الى صدعتك فهاد لوقت...تصبحي على خير

ملاك ناضت وقفات تأكدات بصح انو مقربلهاا معاهاا...بتاسمات ليه وقالت بحنان:علاش كاتقول هاكا...إنا صداااع؟! الله يهديك...نتا قبل ماتكون لباطرون ديالي..رااك صديق عزيييز وغاالي عندي..فينماا حتاجيتني انا كااينة ومجودة(كملات بتحلوين وبصوت حنين)وباب داري مفتوح ليك فأي وقت بغيتي...

مهدي طول فيهاا شوفة...ونطق بمجاملة وبنبرة موجزة :شكرا...

كمل خطواتو وهياا تبعااتو حتاا لعند الباب... كانت باغااه يبقى مزال معاها ويبوح ليهاا بداكشي لي فداخل ديالو ويعاود ليهاا شنو طاااري...ولكن ماتقدرش تحكر عليه ولا تبزز باش يبقااا..مشا مهدي فحالو حادر راسو وزاد هابط مع الدروج بحالا هااز جبل فوق ضهرو ومعرفش كفاش يحطو...دنيااا كاتبان كحلة بين عينيه ومليهاا لون...ملاك سدات لباب وتسندات موراه بإبتساامة وااااسعة...عينيهاا كايلمعوو...شكات فراسهاا واش كاتحلم...هو جاا عندهااا....اه جااا...مامشااش لشي بلاصة اخرى بلعكس قصدهاا ديريكت...كون مكانتش فبالو ولا محركة فيه شعرة مكانش غايجي...هادي خطوة محسوبة ليهااا...واكيد تقدر تفتح لمجال لشحال من حاجة فلأيام المقبلة...عضاات على شفايفها بسرور...معتابرهاا ليلة من اسعد الليالي لي دازو فحيااتهااا فرحانة غاااطير...كاتسناا الصباح بفارغ الصبر باش تعاود تشوفو...

المهدي غير خرج من باب العمارة وركب فاللوطو ديالو حط راسو على الفولون مصدوم فنفسو .. كيفاش عطاتو خاطرو يمشي عند ملاااك ... كيفاش فكر فيها هي بالدات ومشا عندها بعقل غاايب .... واش لهاد الدرجة عقلو مابقاش فبلاصتوو ومابقاش قادر يتحكم فتصرفاتو ... شنو كان غايوقع كون زاد كلس معاهاا وكيفاش كان غايواجه هادشي ... معارفش لدابااا كيفاش غايعاود يشووف فوجه مراتو ولو يكون غلطها كيفما بغا يكون ... ابدا مكانش خاصو يفكر فتصرف فحاال هادااا .. حس بقلبو تزير علييه ومشاعرو مخربقة .. من جهة كاره غيرتو وهاد المرحلة لي وصل ليها مع خنساء ومن جهة اخرى ضميرو قاتلو على هاد الخطوة لي دار بلا تفكير وكيفاش طاوعاتو نفسو يحد رجلو فدار مرا اخرى فهاد الليل .. غمض عينو باالع ريقو كايطلع النفس بصوت مسموع حاس بحريق قوي فرااسو وهو كايتذكر بعض اللحظااات فور مارجعات بيه ذاكرتو للورااء ...

فلاش باك :

كان طاالع فالدروج ديال دارو كايسمع قهقهة وصوت هضرة مراتو هدى من براا باب بيتهم ... قرم على حجبانو ودخل بالزربة مخنزر ...

هدى شافتو وهزات فيه عينيها رسمات ابتسامة باهتة على شفايفها وقطعات التلفون : مهدي على سلامتك احياااتي ...

وقفات مقربة عندو باغاا تبوسو وهو يوقفهااا مخزز وعينيه حمرين مطير ليها التلفون من يدها ... ونطق بنبرة قوية : معااااامن كنتي داااوية ؟؟؟؟؟

هدى قلبها تهز من بلاصتو عارفااه كيف داير وطبعو العصبي والغيور ... حسات بالخلعة والخوف من ردة فعلو ... نطقاات كاتفتف : اءء كنت كاندوي ... ( كاترجف ): مع ولد عمي هيتم على قبل ....

قبل ماتكمل كلاامهاا عينيه ولاااو حمرين بالاعصاااب وجرهاااا من دراااااعهااا غارس فيهااا صباااعو وعرووق وجهوو بارزيين ناااطق تحت من سنااانو : انااااا شحاال من مرة قلت لوالديك نوااااامر هاد ال*وااامل لي فتريكتك مانعاودش نلقلاااااهم عندك وتبلوكيهم كلهم ... لااااااااش مكااااتسمعيييييش لاااااش!!!

هدى فالبلاصة عينيها غرغرو بالدمووع وولات حمرة فحال ماطيشة بكترة التوتر والرعب منوو .. كاتخصص برجاء : عاافاااك امهدي غير سمعني ... كانحلف ليك حتى عيط غير على قبل شي خدمة بغاني بابا نقادهاا ليه ... راك عارفو خدام معااه وانا لي كانصايب ليهم لوغو ديالهم ... كانحلف ليك غير على هادشي تااصل ...

المهدي الغضب مسيطر عليييه والغيرة والشك قاتلينو مابقا كايشوف والو قداامو : شتي هااااد الخدمة لي مزيغاااااك ... برب مابااقي غاتديريهااا غاتعيطي لباك داباااا وقولي ليييه مابقيتي غاتقادي ليهم حتى حاجة كااتفهمي ...

هدى برجاء كاتبكي : حرااام عليك امهدي راني كانلاهي الوقت غير من الداااار ... حرااام علييييك تحرمني حتى من هااادشي ... عااافااااك ماااديرش هااكاااا الله يخليييك .... كاانطلبك ماتحرمنيش من اكتر حاااجة كانبغييهااا ... ماقدكش حابسني بين جوج حيوووط كاندخل ونخرج بالحسااب بااغي تمنعني حتى نخدم اون ليين ... ( كاتبكي برغبة ): هء هء عافااااك امهدي عاااافاااك

نهاية الفلاش ...

عض على فكو وهو كايتفكر هاد اللحظات والمشاااكل لي كانو عندو مع هدى داابا رجعوا يتعاودو مع خنسااااء ... حاس براسو غادي يحمااق من هااادشي لي واقع ليييه ولي معارفش ليه حل اصلاا ... مسح على راسو مخرج النفس بضييييق حااس ان هادشي لي غادي فيييه غايخلييه يخسر خنساااء حتى هي الا ما فااقش على راسو غايفوت الفووت ... ساااط وديمارااا لوطو متاجه راجع لللدار وراسو هاايم فالتفكيير ...

اصبحنا واصبح الملك لله... خنسااء فااقت مخصرة كمارتها من حريق الراس لي عاطيها بكترة التخمام والبكا ... نااضت كااتجمع شعرها كاتشوف جهة بلاصة مهدي حداهاا ... عرفات ما بااتش فالداار ... خنزرات عاقدة غوباشتهاا والخز طالع ليها للراس ... دخلات للحمااام طرفات عليهاا وغسلات وجهها وتمات هابطة مع الدروج باغاا تهز شي كاس ديال العصير تبل بيه فمها حاسة بمعدتها ماشي هي هاديك بالمرة ... مع دورات عينيها لبيت الكلااس باان ليهاا متكي على كرشو منشور ناااعس ... حركات راسها بلا حول معاجبها حاال ... حاسة براسها مراضياش بالمرة على هادشي لي وصلو لييه حيت من نهار تزوجو عمر شي حد نعس بعيد على لااخر ... كانو ديمااا واخا يتخااصمو كايجمعهم الفرااش ولكن هاد المرة النقاش بينهم وصل لطريق مسدودة وهي ماتقدرش تزيد تحمل فوق هاادشي حيت طاقتها نفداات ...

لوات عنقها ودخلاات للكوزينة كباات ليها كاس ديال العصير نزلات علييه فدقة محاسااش بيه باغا غير تبرد الحرقة لي فمعدتهااا ... هزات تفاحة فيدهااا غسلاتها كتاكلها وخرجاات من تما تلاقاات مع مهدي طالع فالدروج ماهضراتوش وحتى هو شاف فيها وزااد بلا حتى كلمة ... كلسات دايرة رجل على رجل بهدوء ودماغهاا محابسش من التفكير ...

المهدي دخل غسل حالتو وبدل علييه باينة فييه القلق والتوتر والحصرة من ملاامحو ... سالا وهز سوارتو وهبط فحالو غادي خارج ... هز فيها عينو وحتى هي شافت فيه بنظرات غريبة كأنها كاتخاطبو بشوفاااتهااا لي حس بيهم فشكل ... تنهد مخرج النفس بعمق وحل الباب خرج متاجه لخدمتوو ...

خنساء بلعات ريقها والدموع تحجرو فعينيهاا ونطقاات قلبها كايتقطع : نتا لي بغيتينااا نوصلو لهادشي امهدي نتاااا ...

غمضات عينيهاا ونااضت طالعة فالدروج بالزربة هزااات فاليز متوسطة دياالها حطااتها فوق السرير قداامهاا حالااهاا ومشات لبلاكاارهااا جبدات منو حوايجها المهمين كااترتبهم مخاطبة راسهاا بفقسة : هاحنا اسي مهدي غانشوفو اش غادي دير بلاا بيااا ... نتاا لي قلبتي على هااادشي ... ونتااا لي بغيتيناا نوصلو لهاد الحالة ودابا تحمل مسؤوليتك ...

جمعاات حواايجهااا وهزات معااهااا شي برودويات غاتحتااجهم دارتهم معاها حتى هما ولي اكسيورار لي كاتلبس بزاااف ... بلعاات ريقهاا بانت ليها وحدة من تصاورهم فشهر العسل فالمجر .. ابتاسمات بخفوت عينيها دمعاانين مقاادراش على فرااقو ولكن الا بقاو على هاد الحاال غايخسرو بعضياتهم فخطرة وحدة وغاتزيد علاقتهم غير تدهور كتر ... خاصهم ضروري يرتبو افكارهم وخصوصا مهدي لي مؤخرا تبدل عليها ومابقاااتش قادرة تصبر على تصرفااتووو الصبيانية ... حطات يدهاا علا الصورة كاتشوف فيها بكل حب وابتسامة خافتة كاترسم على شفايفهااا .... غادير هاد الخطوة على قبل علاااقتهم وعلى قبل حبهاا باش مايضيعش منها خصوصا انها مؤخرا ولاات كاتحس براسهاا كاتخنق منوو ومابغاتش هاادشي يزييد حيت بشوية بشوية غاتفقد مشاعرها من جهتوو وهادشي لي ماباغاش توصل ليه ... وفنفس الوقت باغا تعاقبو ببعدها علييه على شنو دار فيهاا ولحالة لي وصل ليها زوااجهم ...

جمعات شانطتهاا ولبسات سيرفيط دياالهاا دايرة عليها ربيكاا طويلة جامعة شعرهااا سفنجة ... هزات الطابليط دياالهاا حيت تليفونها تهرس سيفطات منهاا رساالة لنادية فالواتسااب 💬💬: سلام نادية صافا امورك هانية ... فصراحة انا ومهدي تناقشنا شوية وقررت نمشي لدارنا وااحد الفترة نظم افكاري ونعرف راسي من رجلي ... نتمنى ماديريهاش مني قلة الصوااب وماتاخديش موقف حيت تصرفت من راسي ... تهلاي فراسك وسلمي على ساارة ...

رسللاتها وهزات الشانطة دياالها هابطة مع الدرووج مساخيااش بدارهااا .. كيفاش لاا وهي كانت تعتابرها عش لي بنات فيه احلامها ومستقبالهاا ولبلاصة لي شاهدة على حبها لرااجلهااا وعلى كل المشاعر الصادقة لي كاتحسها من جهتو ... قسحات قلبهااا محاولة ماتضعفش وخرجات سدات الباب بالسااروت وشدااات طااكسي متااجهة لداارهم ...

خنساء كالسة فالصالون ديال دارهم حانية راسها والانظار كلها عليهااا وباين الاستفهام على ملامحهم ... نسرين كاتشوف فنصيرة والعربي كايشرب اتاااي محاول يخلي بنتو حتى تكون فراحتها وتقولو اش كااين ...

نصيرة محاولة تكسر الصمت : كيف دايرة نادية لاباس عليها ...

خنساء بابتسامة باهتة : الحمد لله اعمتي بيخيير ... راه كاينة عند ختها ..

نصيرة : ايييه ايوا الحمد لله ...

باقي ماكملات كلامها حتى قاطعااتها نسرين حامية فيها البيضة كاتشوف فشانطة خنسااء : ياااك لاباس الوستي ... ياكمااا تخاصمتي مع راااجلك وجاياا غضبااانة ... شفتك محملة ومجملة ماشي من عوايدك ...

نصيرة خرجات فيها عينيها وليطاتها بقرسة مسكتاها : بغيت لييك اللقوة ... السااكتة يااااربي تشدك فداك اللسااان يعواااج نتهنااو من سمووو ...

نسرين هزااات على كتافها : الله ينجيني ... انا ماقلت واالو ...

خنساء تنهدات بلاما تجاوبها ووقفات : انا غانطلع نرتاح شوية ... عيااانة ...

العربي بهدوء : اييه ابنتي سيري لبيتك ارتاحي ...

ابتاسمات ليه بخفوت وناضت من تما هازة شانطتها مطلعااهاا معااهااا تحت انظارهم كل واحد شادو لفضول على لي وااقع من غير العربي لي كايشرب اتااي دياالو ظاهر ليه ان بينها وبين راجلها شي مشكل ... واكيد غايعرف من بعد داكشي علااش مامحمقش راسو ...

نصيرة ناااضت للكوزينة طفاات على الغدا لي راادة كايطيب ... وطلعاات بالخف للبيت تابعة خنسااء لي لقااتها يللااه بدلااات عليها ولبساات بيجاامتهااا

نصيرة سدات الباب وراها : خنسااء ...

تنهدات وجاوباتها : نعااام اعمتي ؟؟ ..

كلسات جنب السرير مخاطباها بتأكيد : ياااك لاااباااس ابنتي؟؟ ... ماالكي ؟؟

خنساء كاتجاوب ببرود : والو اعمتي غير تناقشت مع المهدي وجيت نرتاح شوية ... ( بتأكيد ): نرتاااااااح ...

نصيرة : وشنو هااد النقااش لي يخليك تهزي شطايطك وتخوي دااارك بلاماا تشوفي وراااك ...

خنساء حنااات على رااسهااا بلاما تجاوهااا مخلياااهااا كاتسوط وتبوخ غير بوحدهااا ماعندها كانة تجاوب ولا تنااقش فهاد الموضوع خصوصا داااابااا .... حتى الجهد باش تهضر وتبرر ولا تشرح وااالو

نصيرة شافتهتا ماهيااش وباينة واصلة بيها للعظم عرفااتهااا مغاتبوح ليهاا بوالو وغير غاتحفي معاها الحجرة لاهماا تخليها فراحتهااا حتى لمن بعد ... ناضت من تماا خارجة وهي تلاقاا مع نسرين وااقفة فالبااب قاتلهااا الفضوول ... طارت عليهاا : امضراااا شنوو قااالت لييك ...

نصيرة خنزرات فيهااا : ياااربي السلاااامة .... تقااليك ان شاااء الله ...

نسرين بنفاد صبر : وااا دوي اش قااللت ... مالهاا ؟؟

نصيرة عوجات فيها : مااا قاااالت وااالو غير بردي ...

ضربات فيها وزادت مخليااها ميقة كاتعوج : زعمااا كون قالت ليك غاتعااودي لياااا ... ونتوماا فحال الخوابي دياال الخلييع مكانعرفوا اصلكم حتى يدور عليكم العااام ....

خنزراات حامية فيها البيضة باغاا تعرف اش واااقع وراسهاا ضارهااا بالفضوول والوسواس ...

تعاشات العشية نادية دخلااات للدار زادحة الباب وورااهااا ساارة ... باينة فيهاا شاااعلة غير من عينيهااا ومكشكشة .... تقدمااات للصالون وهي تلقى مهدي هاز التلفون ديالو كايصوني فواتسااب ويعاااود حاس براسو غااايحماااق وباينة فيه منهااار بالمعقول وتاالف .... شاد على رااسو بعيااء

تقابلات معاااه وزدحااات صااكهاا فوق السدااكي جااعرة دخلات نيشان فالموضوع بلا مقدماات : لااااااا شدو ولا كاااعلااا تشدووو دابا ... فين كااان دااك الرااس منييين كانت هناااا كااان غااايب ... ايييوااااا والله حتى عبرااات علييك سرك نييت ...

المهدي تنهد : بلامااا تبدااي الواليدة لي فيا كافيني ...

خنزراات فيه بالغواات كاعية : شتي دابا انا معارفة لا اش وقع ولا اش طراااا ولكن نبصم ليييك عليهاااا حتى نتااا لي داااير لاافوووت ... نتااا سباااب وباااينة غير من هاد الشدة لي داير لراااسك ...

المهدي حك على لحيتو مخرج النفس بعمق: اييه انا السباااب انااا ....

نادية جعرااات : والله حتى غزاااااااات فيييك ... خليهاااا تمشي لداارهم ترتااح وتعيش قااايدة ماالهاا هي على حالتها تبقى عاايشة معااك فالصداااع مرضة راسها السيدة جااات نوااااارة كاتشعل وتبرق رديتيهااا صفرة غير بفقايسك ونكييرك وردااانهااا لقلبهااا ... بسييييييف بسيييييف تنفاااااجر وتطج ...

المهدي عض على فكو حاني راسو بلاماا يجاوبهاا شوف الحاالة لي وصل ليها غير بسباب هاد المشكل اما كون عرفوه مشا عند ملاك فنص الليل ماعرت اش غايديرو ... غمض عينيه وحلهم باغي يحماااق مامتيقش انهااا مشااات وخلااتو وخوات ليه الدار غادي يتسطى غير بمجرد التفكير فهااادشي ما بااالك دابااا دارتهاا بصح ...

نادية مغززة منوو : شتيي عنداااااك عنداااااااك تجي تقووولي نمشي معاااك نردهااا ليييك ... خليهاااااا خليييهاااا ترتاح منك ... من عندي اناااا الااا غير فعاايلك سرك تبقى بلااا بيهااا باش تعرف قيمة المراة لي عندك ....

خنزراات فيه وزااادت من تمااا طالعة كاتفوور خنساااء عزيزة عليهاا بلا قياااس وعمرهاا شاافت فيهاا العيب بالمرة اكيد حالة ولدهااا معاجبااهااش وضارهاا الحاال من جهتو ولكن بالنسبة ليها خنساء تصرفات بالشكل الصحيح ... باش يعرف معنى وقيمة مراااتو ومايعاودش نفس الاخطااء ... واخا خنساء مكاتعاودش ليهاا ولكن رااهااا كاتشوف ولدهاا وكيفااش كايتصرف واخا مكاتدخلش ولكن راه كلشي قدااام عينيهااا وهي عارفة عيبووو مزياااااان ... وعارفة حتى طبع خنسااء لي مستحيل تحمل هبااالو ... ضروري يلقى حل لرااسو وهاد الدقة بانت ليها هي لي غادي تفيقو باش يرجع مع مراتو كيف كااان وينقص بينهم الصدااع ومنها نيت حتى خنسااء تبرد شوية عاااد تدوي معااهاااا ... اكيد غاتكون محتاجة ترتاح فهاد الوقت وماباغاا حد يحكر عليهاااا ... دخلاات لبيتهااا سداتووو عليهاا بنفضة حتى وصل صوتو للتحت ...

المهدي حرك راسو بلا حول تحت نظرات سارة لي بقا فيهاا بلاا قيااس هي عارفة مزياان شحااال كايبغي خنسااء ويحماق عليييها واكيد غايكون حااس براسو تاايه بلاا بيها ... حطات يدهاا على كتفو ونطقات بمواساااة : مااديرش فباالك اميدو ... انا متأكدة خنساء مغاديش تسخى بييك ... هي غاتكون غير معصبة ... وبغااات تااخد برييك ترتب افكاارهاااا ... ضوونك سيل توبلي رخف على رااسك ... بينمااا الامور تهدنااات ومامي بردااات ومايكون غير الخير ان شااء الله ...

المهدي شاف فيهااا وحط يدو على يدهاا بشكر وناااض من تمااا قلبو مقبوووط علييه بلا قياااس ومزير ... حاااس بشعوور غرييب انتااابو كأنه خسر الامل الوحيد لي كان عندو فالحياااة والنور لي مضوي علييه ... سد الباب وهو كايشوف فالبيت خاوي بلااا بيهااا ومظلم فغيااابهااا .... حااس براسو عاااجز وبلاا حول وهي مكااينااش ... والا كان هاذا عقاابهاا لييه فهي عرفااات مزيااان الطريقة لي تعااقبو بيهااا ... ونجحااات فهاادشي وبامتيااااااز ...

🖤🖤🖤

‏نحن لا نختار لحظة الحب ..

ولا نختار مَن نحب...

الحب قدر..

يأتي بلحظة.. بصدفة.. بغمضة عين

بلا تبرير.. بلا منطق.. بلا موعد

هو الأجمل، رغم عذابه...

هو الأصدق، رغم أوجاعه...

الحب.. سر الحياة...

الإكتفآء في الحبَ ، يجعلك تبتعد عنَ الخيانه فإنَ إكتفيت بمنَ تعشق حتى ولو كان بعيـدًا فلنَ ترى أحد غيره...

كانت نسرين ݣالسة على طرف السرير وقبالتهاا عصام مربع يديه مسند على لكوافوز لكبير لي فبيتهم...

نطق بتكرار:وزعماا مفخبارك والو نتيا؟!

حركات ليه نسرين راسهاا بنفي بلا ماتدوي..

عاود نطق بتأكيد:مقاالت لييك وااالو نهائياا؟!

نسرين:لا واالو...

عصام:والو ݣااااع....

جاوبتو بنفاد صبر:وااش اعصام منيتك..كاتسناا فخنسااء تعااود ليااا...حتا انا بحالي بحالك معاارفة واالو...ملي دخلات وهياا ساكتة...

رد عليها بتفسير:وزعما بانت ليك جايا غضبانة وهازة باليزتهاا ومسولتيهااش...ماايمكنش

جوباتو بإجااب:ويييه بصح سولتهاا..وهيااا تنهض فيااا عمتك قامعاني وانا نسكت ودخلت سوق راسي...شنو بنت ليك انا معندي نفس..نبقا نحزر فيهاا...تهضر ولا لهلا يهضرهاا...شغلي ؟! شهر لي مانقبط كراه لاش نشد ليه لحسااب..

عصام مسح على جبهتو بتفكيير...وسهى كايفكر فشنو غايكون واقع حتا جاات خنساء لعندهم غضبانة،مامولفاش ليهااا

نطقاات نسرين مفيقاه من سهوتو كاتدوي بتقة:مية فلمية و بااينة غادي تكون مخاسمة مع راجلهاا..متقولش لياا لاا...

وسع فيهاا نضراتو ونطق مطول هضرتوو:واااااو...تبارك الله على مرتي شحاال دكية...وكاتعرف تقراهااا فسماا(قطب حجبانو)ورااه عرفناااهاا مخاسمة مع راجلهااا...وااااشنو مشااركين حتااا وصلو لهااد لحالة وخلات دارهاا وجات...

نسرين سكتات تواني عوجات شنوفتها بستفهام: معرفتش...شتي لي كايوقع بين زوج مزوجين...مكايعلم ببه غير الله...

خرج نفسو بضيق...يلاه كان نااوي يجبد تيل يعيط على مهدي وهو يصوني ليه...هز تيلفون ونطق قبل مايدوز لابيل:هاهوا عمرو طويل...

نسرين ملي عرفاتو هوا ناضت طايرة لعندو.. ونطقاات بلهفة:سربي جااوبو قبل مايقطع..جاااوب جااااوب

عصام حرك راسو بلاحول ودوز لابيل...وهياا لسقات ليه على ودنو كاتصنت...

مهدي تنفس صعداء ملي جاوبو شاف حتا عيا ومالقاش من غير يعيط على عصام...بلخصوص ان كااع محاولاتو باش يتواصل مع خنساء فشلاات

نطق بهدوء:الو عصام صافا اشخبارك؟!...

عصام:لحمد الله اخويا ونتاا مزياان امورك هانية؟!

مهدي:لاباس هاحنا كانعديو مع لوقت...(سكت تواني وتشجع وقال)واحد خنساء لاباس عليها؟!

عصام بجدية:لقيتيني يلاه غانعيط ليك عليهاا...ياك مكاين باااس امهدي شنو واقع بيناتكم...

رد عليه بتحسر شاد راسو مفقوص:واش غانقوليك اخوياا... شيطان الله ينعلو ويخزيه...دخل بيناتنا ومعرفنا حتا وصلناا لهاد لحالة..كل واحد فجيهة...خليها على الله وصافي....

عصام هز حاجبو:واش وقع شي مشكل ولا شنوو؟؟

مهدي: موضوع صغير تناقشناا على ودو... ومن بعد نااض صدااع وتعصبناا على بعضياتناا بزااف..وطلعناا كاطريام بجوج فدقة...

عصام هتف متساؤل بهتمام:كفاش موضوع صغير تناقشتو علييه نااض صداع..مافهمتش؟!

مهدي:انااا براسي والله معارف شنو وقع ولا كيفاش وقع...كانقوليك نيقااش على حاجة بسيطة مضنيتهااش غااتوصل لهاادشي كااامل.. وخنساء غاتغضب و تخلي دارهااا وتمشي...

عصام حس بيه عندو تحفظ من لموضوع و مباغيش يعاود ليه بتفصيل شنو طرى

تنهد وقال:واش غانقوليك...انا معارفش شنو لمشكل بضبط باش نقدر نحكم...ولكن عل لأقل كان خاصكم تݣلسو وتهضرو وتحطو نقط على لحروف..وتعرفو لخلل فين كااين ...وتحاولو تلقاو لحل...اما الى جيتو كل واحد يصد لجيهة ويبقا شاد من جهة لاخر..رااه غير كادمرو فزواجكم هكاك باطلا...

مهدي:ورااني جييت ملي بردت وتكالميت باغي نهضر ونحل لمشكل،ولكن مالقيتهاااش...ديك ساعه جات لعندكم...حاولت نتاصل بيهاا فلوتسااب حيت تيل ديالهااا خاسر ومبغاتش تجاوبني ...واحد لوقت راه قطعات عليا ݣااع... (كمل برجااء شديد)دابا اخويا اعصام الله يحفظك إما هضر معاها وقوليهاا تجاوبني...راني ربي لي عاالم بيااا من جيهتهاا...ختك راها هياا كلشي عندي..وحياتي غاتكون ضلاام بلاا بيهااا...

عصام مسح على وجهوو وقال بإجاب:صافي واخا يكون خير انا ندوي معاها غير تهنااا...

مهدي: شكرا بزاااف وسمحلينا الى صدعنااك بمشكيلناا...

رد عليه بتفهم:الله اودي دنيااا هانية مكاين حتا صداع...مالنا حنا نبغيوكم تبقاو هاكا...

ودع مهدي عصام وطلب منو باشما كان يرد عليه..وهو واعدو باش يهضر معا خنسااء ويستفسر على لي طاري ويقنعهاا ترجع ليييه...

نطق عصام بتأسف كايشوف فتيل:بففف..شحال ساهل جوج يتخاسمو فهاد الوقت...مابقاا لخاطر عند حتاا واحد...

نسرين:علم الله شنو طرى... خنساء مرزنة واخاا هكاك مغاتجيش وتهز راسهاا وتجي لدار باها حتااا نيت تكون شي حاجة كبييرة...

عصام:انا غادي لعندها نشوف شنو كاااين....

نسرين تبعاتو:وانا غاتمشي معااك...

دغياا خنزر فيهاا ونطق بنبرتو القوية: نتي غاتݣلسي لارض...مااالك غا كايكون شي مشكل كاتبداي تݣلاي وطيري غير بووحدك وكاتزاد فيك ضلعة...ياااااك لابااااس؟!

نسرين سكتات ملبداهاا...عبسات بملاميحهاا ورجعاات ݣلسات على طرف سرير منفخة عليه دايرة فيهاا مقلقة...خرج عصاام لعند خنساء...

وهيا صغراات حجم عينيهاا ونطقات مخاطبة نفسهاا بتخميم:وشكون عرف شنو داار ليهاا....ناااري عنداك تكوون حصلاتو كايخونهاا مع شي وحدة...(قرصاات ودنهاا بزربة)شكيييكو يااختيي....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.