محتوى القصة

العربي كان خارج هو ونصيرة للسووق يتقضااو شي حواايج خااصين الدااار ... هااز الميكات ديال التقضية ... يلاااه داخليين للدرب وهما يتلاقاااو مع اسمااعيل وعتيقة حتى هما عااد جاايين ...
نطقااات نصيرة بابتسامة : اهلا عتيقة ... لاباس عليك ....
عتيقة : الحمد لله الحبيبة يسول فيك الخير ... نتي بيخير عصام ومراتو ...
نصيرة : اللهم لك الحمد لهلا يخطييك ...
اسماعيل سلم على العربي بشكل رجولي : اكيدااير اسي العربي ... ولاهيلا غبورات هادي ...
العربي بابتسامة : انتا لي غبرتي اودي اسي اسماعييل اما حنا راااه غير هناااا ... شحال من مرة سولت عليك عند الحاج لي كانشربو عندو اتاي كايقولو ليا راه كاتجي فالعشية مرة مرة ولايني مكانصادفكش ...
اسماعيل : وااييه ولاهييلا شحال وانا نقول ليوم ندوز غدا ندوز والوقت والسهوة ماعندك مادير ...
العربي : الله يكون فالعواان كلها وشغاالو ...
نصيرة قربات عند عتيقة : مبرووك على رانيا اش غادير ...
عتيقة : هههه الله يبارك فيك وصلااتك بعدااا ...
نصيرة بتأكيد : ديرها غازوينة فهاد الوقت ... ولاهيلا فرحت ليهااا ...
عتيقة : لهلا يخطيك لعقبة عند خنساء حتى هي بشي سعد حسن من اللولين ...
نصيرة : اميين ياربي ... حتى ندوز عندك ان شااء الله نشربو شي براااد ...
عتيقة : ان شاء الله ياربي دوزي تغداي كااع مرحبت ...
نصيرة بتأكيد : اتاي هو ديال الكلااس ... كايقوليك براد العشية حسن من بقرة مشوية نشدو عليه النااب مكاين ماحسن منو
عتيقة : ههههه الالة مرحبا فاي وقت ...
نصيرة : لهلا يخطيك ... يلاااه بسلااامة عليك ...
ودعوا بعضياتهم والرجال حتى هماا وزادو من تماا ونصيرة حاسة بغصة مغاتنكرش فرحتها لرانيا قدااش حاسباها كيف بنتها ولكن تفكرات خنساااء لي ماعندهاش الزهر فزواج وطاح عليهاا الضيييم ... منهدة فخااطرهااا من مور التطليقات بجوج صعيب عليهاا تاني تعاود تبني حياتها من جديد مع حد اخر ...
فالمحل كان سيمو طالع فوق السلوووم كايقااد شي موكيطات فالسدة باش ماتبقاش السلعة مزااحمة ... وعبدو التحت كايمد لييه ... تسمع صوت ميساااج فليفون سيمو وهو يدور لجيهتوو ... سيمو نطق : شوف شوف واقلة غايكون داك خيي لي وصل الزربية لمولاتها ... شوف واش قضا الغراض مافيا لي يهبط
عبدو هز التلفون ودخل الكود بحكم عارفو ودخل للميساجات بانت ليه سمية خنساء وهز حاجبو باستغراب مني دخل خرج عينو مشووووكي من شنو كايشوووف .... بلع ريقو كايرمش وهز عينو فسيمو مصدوم ... باقي مضهشر هبط فيه عينو سيمو وهز حاجبو باستفهام : ياك لااباااس ؟؟ ...
عبدو بلع ريقو وشاف فيه عينيه حمرين وباين فيه الغضب ديال المعقوول : هبط اسيمو .... هبط ...
سيمو عرف القضية شااخدة وانه شي حاجة ماعجباتوش هبط من السلوووم : اش واقع اصحبي ... ياكما كاين بااس ...
عبدو مد ليه التلفوون وعروق عنقو برزو : اش هاد النم ...
خدا التلفون بان ليه ميساج من عند خنساء قالت ليه رااه عاد وصلوني الفلوس غير كون هاني حيت سولهاا واش وصلوهاا ... بلع ريقو عرفو فهم القضية ... نطق بتفسير : عبدو ...
قاطعو مرفع نبرة صووتو : اش هااااااد الخراااا ... شنوووو داابااا انا بيدق قداامك ولا كيفااااش!!! ... واخد الفلوس من عند خنسااء وكاتكدب عليا انا كاتقولي من عند صاااحبك ..
سيمو عرفو غايكعا : لله يهديك اعبد الله ... خليني نفسر لييك ...
عبدو بعصبية وعينيه ولاو فحال قطرة الدم ..نطق مغوت : اش غاتفسر لياا اصحبي ... اش هاد الفعااايل ... مالقيتي منين تاخدهم غير من عند خنساااء ... واش تسطيتي ولا هرب لييك ...
سيمو شرح ليه : وراه اصحبي مكان عندي حتى حل ..
.
عبدو بجعرة : كيفاش مكان حتى حل ... كنت نتسلفهم من عند لي كاان ونبيع لي عندي ولي ورايا ولي قبالتي ... ولا نسد دين مو هاد المحااال كاااع ومانتحطش فهااد الموقف قداامهااا ...
سيمو خنزر فيه : كيفااش تاني تسد المحاال ... راه حناا شركا فييه ... الا نتا ساخي بيه انا لاااا ...
عبدو شد على راسو محاول يتكالما غير بزز : وااش نتاا عارف شنو بينتي ليها داباا ... غير حيت هي سبااب فالمشكل وداك ال*امل لي وصلنا لهادشي .... مشينا حنا خدينا من عندها وحملناها المسؤووولية واااش عاارف البلااان لي حطيتينا فيه قداامهااا ولا معارفش...
سيمو : عبدو الله يهديك واش انا قلتها ليهاا راه هي لي اقتارحاات عليااا ومابغيتش فلول ولكن رااه يدي كانو مربوطين مالقيت حتى تخريجة خرااا ... اييه بصح كان خاصني نشاااورك اسااط ولايني رااه عارفك مغاتبغييش ...
عبدو ساط بنرفزة : واخا هكااك مكانش خاصك تاخد من عندها وانا اخر من يعلم ... علمني اصحبي قوليا ها شنو وها شنوو على الاقل تكون فخباااري ... واش عارف اصحبي شناهي تاخد فلوس من عند خنسااااء ... بفففففف ...
سيمو فاهمو انه ماباغيش يتحط فهاد الموقف قداامها وعاارف دون كان فبلاصتو غايتصرف بنفس الطريقة ... ولكن هو كانت نيتو حسنة وبغا غير يفك الجرا : وا عبدو كون طلبتهم ليها العيب والعاار ولايني راه جات من عندها ... وعاد حنا يلااه بادين وداك الكلب كان واقف على فلوسو عصااا ... مقادين على حباساات وتجرجير ... انا غير تسلفتهم من عندهااا ماشي خديتهم ... وا فهمني حتى نتااا ...
عبدو بعدم رضا : واخا هكااك مكانش عليك دير هاكا ... وبلا خباااري بروجوولة مادرتي فيها مايصلاااح ...
سيمو حك على لحيتو طالعة ليه : عرفتي شنوو بلاما تبدا تعرعر دابا على الخوا الخاااوي .. صافي انا غانموت فييهم ونردهم ليهاا ونتهنااو حناااا بقااا غير على خااطرك مزيانة هادي ...
عبدو شاف فيه مطول عارفو مانوا فيها والو ... ومابغاش يتقلق عليه ولا ياخد موقف منو حيت ديما كايلقاه فصفوا ... فاخر لمطاف هو فكر غير فمصلاحتو ومصلاحة المحاال ... تنهد : صافي غير سمح ليا انا راااه جاتني على غفلة ..دابا لي عطا الله عطااه غانشوفو شي حل بجوووج ... ماديرش فبالك ...
سيمو حط يدو على كتفو : عارف قفرتها مني ماعلمتكش مي قلت حسن مانبرزطك بهاد البلان ...
عبدو حرك راسو بايجاب : ماطرا بااااس ... الله يدير شي تاويل وخلاااص ...
جبد الكارو من جيبو وزاد من تما خارج يتكيف على برا ويرد المجاااج حيت بصح طلع ليه الدم ولكن مالقى مايدير ... سيمو ماشي شي وااحد لي غايشد من جيهتو عندو عزييز رغم ان الموقف لي تحط فييه ماعجبوش بالمرة ولكن مالقى جهد ... تنهد وتكا على الحيط كااينتر من الكاارو لي فيدو ...
داز اسبوع طااير كان نهار الجمعة ... مع تمنية تاع الصباح... دخلات نسرين للفاك بشعرهاا المطلوق على راحتو لابسة كسوة صيفية خفيفة فلبااج مع صنيديلة جلد طالعة شوية فلمارو...مكتافية بإكخو على شمس فوجهااا و مرطب الشفايف وردي مع مسكارة لتكتيف الرمووش....وقفات قدام لونفي كاتسنى مع الطلبة يجيو ليسكريتي يحلوه بااش يدخلو يدوزو... دوراات عينيهاا كاتقلب على صفاء لي غادوز معاها فنفس لونفي...مولفة ديماا تجي بكري قبل منهاا مكاتعطلش بلخصوص فأياام لإمتحاان....هزات تيل كاتصوني ليهاا ولكن لقاتو طافي مكاتجوبش
تحل لونفي و دخلو كل واحد ݣلس فبلاصتو...كايجمع فوراقيه لي كان كايراجع فيهم و يوجد بااش يدوز لمتحاان...
بقات كاتشوف فلببااب تسناهاا تدخل ولكن واالو...جااو لاساتدة و لي مكلفين بلمراقبة طلبو منهم يبعدو عليهم شكايرهم و صكانهم و يوجدو مسائلهم باش يدوزو لمتحاان...تم نسرين تنهدات و تأكداات انهاا مغاتجيش وحتاا الى جاات مستحيل يخليوهاا تدخل حيت فاات لحاال...
فرقو عليهم وراق الوساخ و من بعد وراق لمتحااان...و كلهاا تكاا على ورقتو فصمت كايخرج...
نسرين سالات لمتحاان دغياا اغلب لأسئلة لي تحطو كانت ديجاا خادماهم من قبل... خرجت من لونفي بانت ليهاا صاحبتها وفاء ݣالسة فوحدة من لكراسة لي فساحة الكلية...قربات لعندهاا نطقاات بعدماا سلماات عليهاا:تي هناا بوحدك...واحد صفاء مبانتش ليك؟؟
ردت عليها بنفي:لا مبانتش لياا....انا يسحااب لياا راهاا معااك...ياك غادوزو فبلاصة وحدة!!
نسرين:اييه مي مجااتش(كملات بنبرة قلقة) علم الله مالهاا حتاا مدوزاتش...ياكماا مريضة ولا واقعة ليهاا شي حاجة...انا شي يوماين مهضرتش معاهاا...صيفت ليهاا ميساج فلواتساب مي مجاوباتش
وفاء عوجاات شفايفها بستفهاام وقالت:ممم بصراحة معرفتش...هياا ماكتغيبش حتاا ملي مكايكونش لمتحاان ديما حاضرة...عساك دابا...يمكن غاتكون عندهاا شي حاجة...
(جبدات تيل ديالهاا كاتصوني عليهاا ووالو مكاتجوبش)
نسرين شافتهاا حيداتو من ودنهاا و قالت :باقي طافي؟!!
وفاء:اه طافيااه...
نسرين خرجات نفسهاا بقلق لفضوول غايقتلوهاا بااش تعرفهاا علااش مجااتش...خرجاات هياا و وفاء حتاا لقدام لباب لكبير تاع لفاك لقاات عصاام ݣالس فوق سكوتر دياالو شاد التيل كايتسنى فيهاا تخرج...
وفاء:كون كنت نقدر كون مشيت عندها نشوف مالهاا...ولكن مامسالياش و عيانة من لمتحاان ليل كولو وانا سهرانة كانراجع...
نسرين مسحاات على شعرها:خلاتناا مشطوونين عليهاا علم الله مالهاا...
ردت عليها برجاء:يكوون خير...(دورات عينهاا و هياا تقشع عصام ونطقات كاتضحك) ههه سيري مانشدكش...زمانك كايتسنى...
بتاسمات ليهاا نسرين مودعاهاا و مشااات لعندو...شافيهاا بانت ليه من وجهاا ماشي على برجهاا و قال بطنز:صاافي ضمنتي الرااطبااج يااك...كنت عاارفك مسااخيااش بيهم...
زادت غوبشاات بملامحهاا و ضرباتو على كتفو:ماحناا على فاالك...شنو بغيتي عندي؟!
عصام:ومالك خارجة عاقداهم فتسعيين ياك مكاين بااس؟!
نسرين:والو غير صحبتي معرفتش مالهاا مجاتش لمتحاان.. مامولفااش ليهاا تغيب هاكا بلا ماتعلمني...و حتاا تيل مكاتجاوبش فيه...
رد عليها بهدووء:غاتكون غير مشغولة بشي حاجة... لغايب حجتو معااه...
نسرين سكتاات توااني و نطقاات بتوسل: عصام...عفااك الحبيب ديالي ديني لعندهاا لدارهم نشوف مالهاا...الله يعطيك الستر...
عصام خنزر فيهاا و قال:تي حماقيتي ... راه غا جاي نوصلك لدار نتغداا و نرجع طاير للخدمة... عارفة عندي غا ساعة مخصنيش نفوتهاا...تسنايهااا حتاا تجاوبك فتليفون متصدعيش لياا دماغي...
ردت عليه بنبرة رقيقة:لميمة عفاااك...
عصام بحدة:طلعي ركبي غبري كمارتك عليااا يلاااه...
نسرين جاوباتو بإلحااح: و الله منتعطلو قسماين مغانفتوهمش...و زيدون راه دارهم مابعيداش بزااف على لفاك...و صاافي اشغاتخسر الى درتي لي خاطري...
عصام شاف حتاا عياا...عارفهاا مغاتفاكش معااه حتاا يقضي معاها لغرض و يقبل يوصلها...
جبد لكاسك مادو ليهاا بنرفزة و قاال : ولكن مغادخليييش.... تسولي عليهاا فلباااب و ترجعي فحالك...تفاهمنااا
نسرين رسماات بتسامة على ملامحهاا وقالت كاتلبس فلكاسك: هيااا لي متعااودش احبيبة..كوني هااني...بلخف
مسافة الطريق حتى كانو قدام دااار صفاااء .. هبطات نسرين من الموطور ووقفات قدام الباب دقات فييه وعصام كايتسناها بعيد ... دقائق حتى حلات ليها مامت صفااء : اهلا خالتي لاباس عليك ؟؟
_الحمد لله ابنتي ... يسول فيك الخير
نسرين : عافاك واخا تكلمي ليا صفاااء ... الا كااينة ...
_لا ابنتي راه مشات عند عمتها تكلس عندها شوية حتى يوصلو ليها الامتحانات وترجع ...
نسرين هزات حاجبها كيفاش الامتحانات وهما كايدوزوهم ... عرفات القضية حامضة وبيللا مخبية شي حاجة على داارهم ... ولكن مابغاتش تبين .. نطقات شاكراها : اااه واخا شكرا اخااالتي انا غانصوني ليها ان شاء الله ... خليت ليك الراحة
_وليك حتى نتي ابنتي لهلا يخطيك ...
ودعاتها وزادت من تما شي حاجة جاتها فشكل وماهياااش ... اكيد غاتكون غطسات فشي مصيبة ... خلات حتى تعاود تصوني ليهااااا ورجعات هي وعصام لدار
صباح جدييد مشرق باشعتو الذهبية ... لي داخلة من شرجم بيت لي واقفة قبالت سريرها ناشرة فوقو تلاتة القمصان ديال جوهرة كل واحد فشكل كاااتمعن فيهم ومعاها خنساااء كاتختار معاهاا ...
رانيا بحيرة : كون لبست غير عادي بلاش كاع من القميص .. ياك جايين غير يدويو ...
خنساء : تي مالكي غاتبرزي ... غاتلبسي قميص خفيف وصافي مجاتش تكلسي معاهم ببيجامة عييب ... وعااد راااه ليوم كاتعتابر خطوبة بين العائلاات ... خاصك تفرحي براااسك ... بغيتي تجي بحال عزري الدواار ...
رانيا ابتاسمات : هههههه دايرة بحال ماما حتى نتي ... دابا شمن واحد غادي نلبس فيهم ؟؟؟..
خنساء بتفكير : عجبني هادااك الفاااااختي ويلي غزاااااااال ههههه ... غايجي معااك كايحمق وعاد مجاش مشاارجي ...
رانيا بايجاب : ممم بصح عيني فييه نييت .... ( تأففات ): ناري اثحبتي حاسة بصدري ضيق عليا ... ومامرتاحاش خاايفة
خنساء : وعلااش بالسلاامة ... مالكي على هاد الفااال ؟...
رانيا : ايواا مانعرف بااا راه هو وكانتو وغا ما قاال ليه راسو ... وعاد انا عارفة زهري وما داير فيا ...
خنساء ميقاات فيها : ايوااا راه قاليك الغزاالة صفي النية ... وتمناااي المزية وبلا غبينة المرضية ... حيت قلة النية مكايجي وراها غير الخطية ... اما الا كنتي مبشورة و فقلبك الخير يا الولية ... ربي قادر يبعد عليك الضغينة ويخليك دوزي ليلتك فالنزاهة والكبرانية يا المحضية ... وااا هنيناااا وخلينااا ناشطين قبل مانضور عليك شي ضورة شيطانية على هاد النحس لي جابدة لياااا فهاد الصبحية ...
رانيااا ضحكااتها : ههههههههه واخاااا يا الحية ...
خنساااء : ايوا فكي ديك الغوباشة واجي نهبطو نشوفو عتيقة فين وصللاات راه خليناها واحلة بوحدهاا .... جراتها من تمااا وهي كاتحاول تهدن فيهااا وهبطو يشوفو عتيقة فين وصلااات ...
###
تعاشااات العشية وقربات الوقت لي دايرين مع النااس سيمو واقف قدام المرااايا ديال بيت خالتو كاايقااااد فالكرافااطااا ديااالو وعبدوو مرااقبو كيفااش متوتر وميت عليه بالضحك ...
سيمو حاس براسو مقجوج : اووووف ... واش ضروري نلبس الكرافاااطااا ... كون غير درت منها بناااقص اصلاا مكاتجييش معاايااا ...
عبدو : ههههه حتى انا مااعجباتنييش غير حيدهااا ...
سيمو زفر وفكهاا لااايحهاا كايحك على لحيتو والصهضة طااالعة معاااه بالخلعة حاااس بوااحد التوتر عمرو حس بيه فحياااتو ...
عبدو : عار ربي لاما برد فيك النفس مااالك اصحبي على هاد الحاالة ... تقول غادي تنتاحر ماشي تخطب ...
سيمو كايمسح العرق لي فجبهتو بكلينيكس : اودي راه بحال الا غادي نتلاقا مع عزرااائيل دااك باها داير فحااال الحلاااقم يااربي السلااامة ...
عبدو بطنز : ههههه اييه سبحان مبدل الاحوااال ... كنتي كاتنفخ ريشك على عباااد الله بحااال شي طااوووس وسط الربيع ... خنااافرك مكاتهبطهم للارض ... هههه دابا تلاتك اليام حتى وليتي تنفخو فحال بيبي وسط الضرك ... ريشو يفرفر وشوك سي اسماااعيل يدكَ فييه هههههه ... ايييه يا اليااام ههههه ...
سيمو ساط : دابا نشوفوك نتا اش غاادير ... ععععع.. اجي قولي خالتي عارفة اش غاتقول يااااك ... زعمااا غاتعرف تهضر معاااه مغايوقع حتى مشكل ...
عبدو جاب ليه الضحكة : ههههههههههه .. لا نزل حفضها لا تمشي تغلط ويصدق سي اسماعيل داير بناااقص ... ههههههه برب حتى هرب ليييك ...
سيمو بتأفف كايحل صدايف القاميجة لي لابس : ما حااس بالمزود غير لي مخبوووط بيييه ... ولايني داابا تجرب غير بلااااتي ...
عبدو مااات بالضحك كل مرة يشد فيه على حاجة وهو يسول ويعاااود فشي حوااايج تاااافهة فموو تراجل بقوة الستريس لي ركبو وماعرفش يتفك منوو ...
نسرين حطاات يديهاا على فمهاا بصدمة من داكشي لي سمعاات بحالا صرفقتيهااا...وصفااء كاتشهق حداهاا و دموعهاا ناازليين على خدهاا بستمرااار...
عاودات نطقاات بتكراار:اشكاتݣولي؟؟!اويلي اصݣعة وااش بصح...
صفاء كاتنخصص:مقدرت نقولهاا لحتاا شي وااحد..اهئ اهئ...اناا صاافي ضعت...ضعت...غير نحفر شي قبر و نتخشاا فيه قبل مايخشيوني فيه داارناا...اهئ اهئ...
نسرين رمشات بتتاقل كاتحااول تستوعب... ونطقات بستفهاام:وااش قلتيهاا لهدااك ولا مزاال...
صفاء رمشات بعينيهاا لفازݣين و مسحاات بكف يديهاا و قالت:وريتوو تيست ݣااع...لاحو لياا على وجهي...قالياا سيري لعند لي داار ليك هااد لكرش انا مااشي مولاهااا...كيفماا قبلتي تكوني معاياا نهاار لول راك غاتكوني قبلتي بغيري....(دارت يديها بجوج على وجهاا كاتشهق)نكرني اختي نكرنيي اهئ اهئ....
نسرين ساطت:قلتهااا ليك اصفاااء قلتهااا ليك...هدااك راه ميصلااحش ليك...بغاا فيك غا حاجتو ونهاار قضااهاا راه قالك لباب الحباب...وااش بحاال هدااك غادي يقد على شي مسؤولية....باركة علياا لا كايبغيني...واشوفي دابا لبغوو كيف دااير..هاهوا ساسك بلا مايتلفت....
ضرباات صفااء على فخضهاا و نطقاات بتنخصيص عاضة على شفايفها بحرقة:نااااري انسريين قفرتهاا قفرتهااا...الى عرفني باا حاملة غاايقتلني انا وهادشي لي فكرشي مغايرحمنييش....شنوو غاادي نقوول لداار...كيفااش غاانشرحهاا ليهم....كحلتهاااا و انااا لي درتهااا لرااسي انااااا....تقت فوااحد كلب و شماااتة داار فيااا ما بغااا و لاحني...اهئ اهئ...يااسيدي ربي و فين غانعطي رااسي و شنوو غاندييير وكييف غانفكهاااا..اهى اهئ...
نسرين تنهدات من حالهاا... عارفة الوضع لي هياا محطوطة فيه مسااهلش نهائيا...واخاا هياا لي وصلت لهااد الحالة بيديها مالزمهاا عليهاا حد ولكن بقاات فيهاا...فلحضة تعماات حتاا طاحت فموقف صعب لي مايقدر حتاا حد يهزهاا منو..
نسرين حطات يديهاا على كتفهاا كاتواسيها: دابا بلا ماتبقااي طعني راسك بلبكا لي عطاا الله عطااه...عوض ماتبقااي تبكي..شوفي شي حل لراسك قبل ماتفضحي و تولي سيرتك على كل لساان...
صفاء شافت فيهاا و نطقاات بخنقة:لحل لوحيد لي عندي هو نطيحوو...مستحيل هاد لولد اتزااد...
نسرين خرجات فيها عينيها:كيفاااش؟؟!
صفاء:اناا واحلة داباا...غارقة فحفرة ومكااين لي يقدر ايعاوني من غيرك...
رمشات نسرين لعدة مرات و قالت بستفهاام:مافهمتش؟!!انا باش غانقدر نعااونك...
صفاء:مشيت عند السيدة...و بااش تهنيني من هاد لمصيبة وطيحو لياا...طلباات مني لفلووس...و فلوووس كتييرة لي معنديييش
نسرين شهقاات بصدمة مخرجة عينيهاا:شنوو بغيتي تقصدي...نعطيك لفلووس بااش طيحي هادشي لي فكرشك؟!!
صفااء شداات ليهاا فيدهاا بتوسل شديد نطقاات و دمووع فعينيهاا:رااه الى ماالقيتش لي يعااوني نتفك من هااد لوحلة...غانقتل راااسي...
نسرين رفعت صوتهاا بدهشة:واااش هبلتي؟؟؟ باغا تفكي غلط بغلط كبر منوو؟!
ردت عليها بنحيب: شنوو بغيتيني ندييير...كااين شي حل اخر؟!! عرفتي الى سااقو داارناا لخباار غاايعلقووني من كرااوعي...والله حتااا يݣرضووني طراااف طراااف...بربي مغاايحنووو فيااا...
نسرين جاوباتهاا بنفعاال: ودييك ساااعة فكري فهاادشي...و ضربي ليه لحساااب قبل ماتهزي رجلييك و تقلبي عينييك ويكون لحاال عااجبك....نتي اصفااء كان همك غير تمتعي ماضربتيش لحساب لنهار لي غاتخلصي بدموعك....علااه شكووون لي كايكل دق.. راه غير لمرى هياا لي كاتجي فيهااا...هيااا لي كاتنعت...اماا الحماار راه كايعيش حيااتو بخير و على خير
صفاء شدات على راسهاا كاتشهق:وصاااااافي صااافي بركة بلاااا ماتزيدي عليااا...أهى اهئ...واش كااتشوفيني غااارقة وواحلة و مزال كاتكملي علياا بلهضرة...اه غلطت عاارفة راااسي غلطت و داابااا خااصنيي نفك هااد لمصيبة لي طحت فيهااا قبل ماايسيق لياا حتاا حد لخباار...الله يعطيك ستر دنيا و اخرة اما وقفي معاياا...
نسرين تنهدات و قالت:كون كاان عندي بااش نعااونك والله مانرضهااا فوجهك...ولكن مالقيت ليك جهد...
صفاء قرباات لعندهاا شادة فيديهاااا:الله يخلي ليك ماعزيز عليييك...الله يرحم ليك واليديك انسريين اماا عاونيني...(قربااات على يديهاا باغاا تبوسهاا ليهاا و هرباتها) عفاااااك...الله يرحم ليك باااك فقبروو اماا عاونيني نحيد هاادشي لي فكرشي...اهى اهئ.... رااه الى بقاا غاانولي لا انااا لا هوااا...
نسرين شافت فيهاا بشفقة و قالت بتنهد شدييد:الله يهديك وااش اناا كرهت ليك فيه...كون كاان بيدي منقولش ليك لاا...ولكن معندييش بااش...رااه الى جييت نعاونك غانصدق دايرة غا شي فضيحة...
صفاء:نتي راك غاديري فياا خير قلااك فضيحة...
نسرين دورات وجهاا:اختي بحال هاد لخير لي يرجع علياا بومزوي...بناقص منوو..غير عفيني...
صفاء مسحات على خدهاا بخنقة و ناضت غاتوقف:صافي سمحي لياا الى صدعتك بمشكيلتي...انا غانعوم بحري لراسي...بسلامة عليك...
نسرين حبسااتهااا مرجعاهاا لبلاصتها:ݣلسي اصحبتي ݣلسي...داباا نلقااو شي حل...ماترجعيش لداار هاكا...
صفاء بنفااد صبر:انسرييين رااه مكنهضرش بشنوية..قلت ليييك لحل لوحييد لي عندي هو نطيحووو...وبااش نطيحوو خااصيني لفلووس...هااديك مبغااتش تحط فياا يديهاا حتاا نحسبهم ليهاا دالاس فووق طبلة ورقة تنطح ورقة...الى حيدتووو غاانقد حياااتي...حسن مانعطي شباابي لتراااب
نسرين مسحاات على شعرها وقالت بستفهاام: وشحال طلباات منك؟!!
صفاء بلعات ريقهاا و قالت:شي جوج تلمليون تقريباً
نسرين حلاات فمهاا قبل مااتشدق بصدمة:شحاااال؟!!جووج تلمليوون كااملة
صفاء: وااايييه...عمتي لفرانسا قالت لياا غانصيفطهاا ليك..ولكن حتاا لخر تااع شهر...و ملي قلتهاا للمرى قالت لياا الى بقيتي حتاا لديك لوقت غادي يكون شد بلاصتو و خطر عليك يتحيد...و انا مغانغامرش معاك لانصدق فلحباساات
نسرين:الله يااربي على مصيبة...لمشكل معنديييش و الله مخبيتهم عليييك...
زااادو نزلو دمووع صفااء بكترة...و قالت بنبرة باكية شديدة:اناااا صاافي ضعت...حياااتي مشااااات...الله ياااربي و شنووو هااد لمكتاااااب كتااااب علياااا....كون غير مت و طلعت روووحي و لا يتكتاااب علياااا هااد نهااار...اهئ اهئ...
نسرين عينيهاا غرغرو من طبعهااا حساااسة بلا قياس وديماا مخدمة العاطفة و مسبقاهاا...طاارت علييهاا معنقااهاا كاتوااسي فيها و هيااا غييير كااتبكي...وكاتقوول ليهاا جملة وحدة "انااا غانقتل رااسي قبل مايقتلوني الى ساقو ليا لخباار"
وسط الصالون التقليدي فدار رانيا جالس اسماعيل بفوقيتو صيفية وقدامو طبلة دائرية فغطاء ذهبي مرة مرة كاتدخل عتيقة من باب الصالون باش تحط الضيافة فوق الطبلة لي كانت مزينة بكل ما لذ وطاب من فواكه جافة و بعض الحلويات التقليدية المغربية بحال غريبة وكعب غزال والفقاص لي مايخطى حتى مناسبة والمشروبااات ماخلاااات حتى حاااجة ومبيخرة فوق الكوااان بريحة عود القماااري فاايحة من الدااار
دقائق وتسمع الدقان فالباب وتوجهت عتيقة باش تحل ، كانواقف سيمو بسورال اسود وقميجة بيضاء فاتح ليها الصدايف من جهة الرقبة داير ابتساامة خفيفة مزينة ملامحو ولحيتو المطراسية وباين فيه التوتر ... فيديه بوكي ديال الورد لي مكاليه غير بزز بقوة القفقافة لي راكباه ... فجنبو اليمين كانت حياة هازة بلاطو مشكل من الحلويات التقليدية بجليليبة انيقة فالازرق ساماوي ،وفالجنب الثاني كان عبدو فيديه السكر والحليب لابس تيشورط وسرواال دجين ومقاد شعرو بشكل انيق .. تبادلو سلام وعتيقة كاترحب بيهم وتعاود ما قاداها فرحة ... دخلو مجموعين للصالون فين تبادلو أطراف الحديث على الاحوااال ... من بعد ناضت عتيقة تعيط لرانيا لي طلبات منها حياة تكلس معاهم ومنها يهضرو فالمعقول قدامها وتحت عنيها ...
طلعات علماتها هي وخنساء و رجعت جلست ... لحظات تسمع صوت الرجلين كايقرب للصالون
أنظار الكل اتجهت للباب و عينيهم تفيكساو عليه خصوصا سيمو من بعد ما طلت رانيا بقفطان جوهرة فالفاختي والذهبي مع مجدول من نفس ثوب القفطان وشوشوات فأخرو ، القفطان لي كان مخدوم بالصم الحر والعقاد خفيف وانيق بلا قوة الزواق ، شعرها مجموع بشكل مرخوف مع خصلات نازلين على وجهها من الجناب ، ماكياج بسيط والسر نازل عليها مع سنيسلة خفيفة فعنقها وكورميطة فيدها ، تبعاتها خنساء من اللور بشعر منسدل ضارب لفخضهااا وقفطان كريب مطروز بعدة ألوان للمناسبات الخفيفة ... ودايرة ميكااااب غزااااال مبين ملامحهاااا الجدااابة مكتافية فقط بحلاقات طوال وخلخاال فرجلها ليسر ... عبدو غير شافها حوالو عينو كتر من العريس ... وبلع ريقو من قوة الاعجاااب بيها وبطلتها ...
بالصوااب والادب تقدمات رانيا سلمات على الضياااف ومدات يدها لسيمو لي هز فيها عينو وابتااسم مستارق النظر فجمالها ... وتمات راجعة كلسات حدا باها ... اما خنساء كلساات حدا عبدو لي شار ليها بلاما يشوفهم شي حد تجي حداه ...
عبدو بخفوت مقرب لودنها : اتبارك الله على حر العين ...
خنساء سبلات عينيها مبتاسمة ومداعبة شعرها : عار ربي كون تحشم
حياة ابتاسمات لرانيا : مسرارة كيف العادة تبارك عليك ابنتي ...
رانيا بخجل كاتفرك يدها : الله يكبر بيك
اسماعيل شاف فسيمو لي مامسروطش ليه بالمرة غير داير هادشي فوق النفس : ايواا االالة حيااة تبارك نتي قيمتك عندنا قدااش وعارفين مقاامك ولايني فين هما واليدين العريس ودارهم ... ماديريهاش مني قلة الصواب ولايني ضروري نسول عليهم
حيااة بايجاب : الله اودي اسي اسماعيل كلام المعقول هاذاا ... غير هو راه انا فمقام مو الله يرحمها وحتى بااه دا مول الامانة امانتو ... ولايني ختوو رااه بعيدة شوية وغاتجي ان شاء الله نهار نرصيو الكلااام ... ونرشمو البنت بااش نديرو اللازم ... وانا راه خالتو وبحال مو ... وحتى عبد الله راه بحال خوه
اسماعيل مالقا مايقول : اييه حتى هاذا نظر ... عارفين لي كااين ...
عبدو شاف فسيمو ونطق باغي يحاول يقنع اسماعيل : كيف كاتعرف اسي اسماعيل حنا راه جيران من اعوام وعائلة وحدة ... وكانعرفوا بعضياتنا من زماان ... ورانيا راه فمقام ختي لي ماعنديش وربي لي شاااهد على معزتها ... وحتى محمد راه بحااالها والله يعمرها داار ... وراه بحال وجهكم ماعندك مناش تخاف ...
عتيقة : الله اودي راكم دياالنا وعارفين لي كااين ماتحتاجش تقول .. وحياة راه ختي وبطبيعة الحال مغاتبغيش ضرر لبنتي وانا بعيني مغمضين اي حاجة غاديرها راه فمصلاحتها ...
حياة : الله يكبر بييك ... ايوا باش مانطولوش الكلااام ندخلو للمعقول واقيلة ... ( شافت فعبدو ): دوي اوليدي
خنساء بطنز ناغزاه : احم دوي اولي الامر ههههه
عبدو قاد الكلسة وابتاسم كايشوف فرانيا لي حادرة عويناتها : احم ايوا اسيادنا مجيتنا راه باينة ... وكلنا عارفين السبب ...داكشي علاش اسي اسماعيل وعلى حساب الاصول غانقوليك ... حنا جينا طالبين راغبين فيد بنتكم وختنا رانيا المصون لخويا سمحمد على سنة الله ورسولو الا قبلتو علينا بطبيعة الحال ...
سيمو هز عينو بالع ريقو حاس براسو غايسخف كلمة ما قادش يخرجها من فمو باغي غير ايمتا يعطيه البنت ويوافق ويسالي هاادشي بزربة بلا حتى مشكل ...
حياة باستفسار : ايوا اش قلتي اسي اسمااعيل ؟ ...
اسماعيل فوق النفس : الالة حيااة كيف قلت ليك وجهك عزيز عندي ... وكاع عارفين بيلا دري ودرية باغين بعضيااتهم وبغاو يتجمعوا فالحلااال ... وانا بطبيعة الحااال مغادي نبغي لبنتي غير لي تشهااات خااطرهااا ... وولدكم تبارك الله مافيه مايتعااب ويستاهل كل خير (سكت تواني وهما فانتظار يكمل ) ... احم غير هوو وكاان بغيت نهضرو فواحد الموضوع قبل مااانديرو فطاجين مايتحرق ...
رانيا هزات عينيها كادور فيهم معارفاش باها اش باغي يدير شاف فسيمو لي حتى هو ضهشر ...
عبدو شاف فخنساء لي غمزاتو يدوي : قول شي حاجة .. اسماعيل بان ليا موحال غايتمم هادشي على خير
عبدو : اش غانقوليه ... انا راااه كانشوفو كانتفااافااا ... وعاد دابا كتر فهاد المواقف
خنساء برجاء: ياربي تدوز الطرح بسلام وخلااااص
عبدو بايجاب محاول يسايس : احم اياااه اسي اسماعيل كانسمعوك ...
اسماعيل وقف : اجي معايا اولدي باش تشوف راسك فين غادي تزطم ونكونو وريناك كلشي قبل مايطيح الفاس على الراس ... وتعرف راسك من رجليك ... حنا عندنا كلشي نيشااان ...
بخطوات تابتة طلع اسماعيل و من وراه سيمو و حياة لليطاج الفوقاني...دخلهم لبيت رانياا لي شافهاا سيمو وبلع ريقو كايضور فعينيه...بيت كبيير زربية ناعمة ضاربة من راس لراس متوسطو سرير طالع متوسط الحجم و فجنابو بجوج محطوطين كوافوزات من نفس نوع تااعو مفصلين معااه....و قبالتو كوافوز كبيييرة مامخلي ماحطوط فوقهااا من ميكااب وروايح و عااد بلاكار كبيير من لعود الامع و منقووش على حقو وطريقو...و جوج فوتويات متوسطين الحجم مع طبيلة صغيرة كايطلو على لبالكو...مع طابلوات راقيين مزينة بيهم لحيوطة...بييت مصروع لا مناحيت لفصالة وكيفاش مهندس ولا من ناحية لفرااش و ديكوور...
سماعيل دار اديه فجيبو مطلع نيوفو لسماا و نطق بنفخة:اوى اسيادي كيف كاتشوفو..من غير الداار لي كبيرة وفراشهاا مكاين مانقول...لبيت لي عند لبنت داير ليهاا دياال لاميرات...غير بيتهاا بوحدو تقاام عليااا بتمااان الصحيح ولكن ماشي خسارة فضو عينياا...
سيمو تحنحن عارفو علااش كايدق نطق محاول يخفي توترو:احم..تبارك الله..الله يخليهاا ليك ويحفظك ليهاا..
اسماعيل قرب لبلاكارهاا وحلو .. غير طلع معاه سيمو شوفة و حس بنقطة لعرق هابطة ليه مع ضهرو وهو كايشوف فلبلاكار غايطرطق بتستيفت لحوايج لي معلقيين و لبيجامات لمطويين كيف لورااق..قاسمة داك لبلاكار دايرة فيه جهة الرومي بوحدو و جهة لبلدي بوحدو...مع صيكاان و صبابط و صناادل حاجة تنسيك فحااجة و كلشي منضم و مقااد على حقو وطريقو...
دار سماعيل اديه فجيبو و قاال بنفس النبرة تابتة:بنتي قبل ماتقوول بغيت لحااجة...كاتلاقهاا حاضرة عندهاا.. مستحييل نخليهاا تخصهاا شي حاجة و لا تنقصهاا...وخاا نعرف نحيدهاا من لحمي و نعطيهاا ليهاا مايهمش...
حياة بتاسمات وقالت:اييه اسي سمااعيل اللهم باارك...
سد لبلاكاار تاعهاا بهدوء وقاال كايشير ليه:غا هدااا...جاا سوغ كموند من لإمارات...و بلا مانقوليك بشحاال تقاام حيت غايضرك فراسك...(قرب لعند سيمو لي زير على قبضة يديه و ساكت غير كايشوف بحالا ضربو شي تراان...نطق سماعيل مفكسي عينيه فيه)بنتي معيشهاا عيشت لأميراات...خااطرهاا عندي هو لكبير معمري خسرتو و معمرني غانخسروو...عااشت مفششة وولفاات لفشووش و لخناات...تقدر تقول من هاادوك لي تزاادو لاقينهاا سااهلة لمعلقة ففمهم...وربيتهاا احسن تربية..وخاا موفر ليهاا كلشي معلمهاا تواضع و بلا ماتكبر على لي صغر منهاا فرزق...
سيمو حس بستريس وصل ليه للقمة...نطق بهدوووء محاول يبقاا تابت:غانحااول مايخصهاا والو...وغاندير فوق من جهدي باش ليعشا لي عايشهاا فداار باهاا تعيش عندي فحالها...
سماعيل رد عليه فلبلاصة مبتاسم بجنب:نتاا اولدي مخاتحااولش...نتااا غاتعيش لياا بنتي ضو عينياا فنفس هااد لعيشة و حسن منهاا ݣاااع....
قربات حيااة لي بان ليهاا سيمو تزير وقالت:الله اودي...مغاينقصهاا حتاا خير غير نعس على جنب الرااحة...
سمااعيل طول يديه و حطهاا فوق كتف سيمو متبتهاا عليه و قاال كايضحك ولكن مقصدهاا :هههه راه بفموو و بغيت نسمعهااا منو هواا الالة حيااة...
سيمو تنفس بعمق و قال: غادي نهزهاا من عينيك و نحطهاا فعينياا...و كيف قالت خالتي..مغاينقصهااا حتاا خير..غير تهناا عليهااا...
سمااعيل حيد يديه من عليه و قال مطلعو و منزلو بعينيه:اوى نتمناااو...بلا مانضمن ليك الى سقت ليهاا لخباار مخصوصة من شي حاجة و لا مامهنيااش فزواجهاا شنو نقدر نديير...بنت وحدة لي عندي...(شاار لنفسو)نتضر اناااا...و مااتضرش هيااا...
بقات ݣالسة رانيا معاهم بحالا ݣالسة على جمرة كاتحرك رجليها بعصبية و كاطبطب بطراف صباعها من شدة التوتر لي متملكهاا و هياا كاتسنى فعريسها يهبط و هماا ملي طلعو ما ولااو...
نطقاات بنرفزة شديدة:ناااري بااينة غاادي يبقاا عليه بلهضرة و ينفخ ليه فرااسو حتاا يكعييه ويصدق هاارب ساامح فيااا...(كملات كاتأفف بخنقة)اووف ابابا و شنو هااد طبع لي فيك و حشمتيني مع نااس..حرااام علييك...
عبدو و خنساء كانو حاابسين الضحكة غير البزز...
نطق عبدو شااد فيهاا:وااليني نسيييب طااح فيه سيموو... و هااد الزوااج غاايحدهم لييه ماافيهااش تخرشييش...ههههه النفخة ديالو وتعفااار تلقاايهم كايبكيو فزاااوية
ردت عليه خنساء عينيها تغمضوو بضحك:برب حتاا يعااود ليه التراابي...يحلف لااش جااي لعندو....صݣع جااي لتهلكة برجليه...
عبدو وسع ضحكتو:هههههه وااايه...
خنساء:كااع دااك بخ غايهبطو ليه...مكااين غير نعاام سي سماعيل...ااه واخا كلاامك هو لكبير مايكون غا خطرك...ههههه وهااد لأيام لي غادي يدوز هياا أكفس أياام فحيااتو...
رانيا خنزرات فيهم و ساطت و ناايضة جامعة لوقفة:طلعتوهاا علييه ياااك...وبصحتكم الضحك لكية كيتيناا حنااا....
خرجت من لبيييت و همااا حبسوو الضحكة بزز...
عبدو شافيهاا بنضرات اعجااب و قاال:احم جيتي زوينة بزاف ليووم...
خنساء هزات فيه حاجبهاا مصغرة عينيها وقالت:مممم صباغة هاادي؟؟
عبدو:بلعكس معااك بصح...مافرقتش بينك و بين لعروسة ݣااع
خنساء ردت عليه يأبتسامة ونبرة رقيقة: شكراً
دار اديه فجيبو و قال مخفظ صوتو:ممم ولكن مزال ناقصاك شي حاجة...
جبد بواطة حمرا مربعة خاصة بلأكسيسوارات...حلهاا و جبد منهاا ݣورميط ديال النقرة كاتبري...خداا يديهاا برقة و لبسهاا ليهاا جاات معاهاا فنة و مع بيوضية لحمهاا رجعاات لݣورميط كااتلمع وسطهاا...
نطقاات خنساء مصدومه بعدم فهم:اءءء...ولكن بااشمن منااسبة؟!!
عبدو رسم بتساامة خفيفة على ملاميحو وقاال بعزم تابت: بمناسبة الصلح و تصفية لخوااطر...الخنيفيسة...
خنساء شافت فيهاا مرجعة يديهاا لعندهاا و شافت فيه بلا ماتدوي..
كمل عبدو بنفس النبرة: وخاا نقرة ولكن جاات مع يديك..ولات كاتباان دياموند..
باقين كايتبادلو النضرات مع بعضهم حتاا هبط سمااعيل مع سيمو و حياة مقاطعهم...
رجعو ݣلسو فبلاصتهم و قال سماعيل كاايعيط:فين هاادو...عتيييقة... رانيا...افينكم...
غير سمعووه كايعيط و جااو عندو بزربة...و نطق :اوى داباا ملي تفاهمناا..الله يكمل كلشي بلخيير...
حياة وسعاات بتسامتهااا فرحاانة كاتشوف فعتيقة لي مابقاا ليهاا والو وتفرفر بلفرحة:مباارك و مسعووود...بلبنين و البناات ان شاء الله...
اسماعيل:بنسبة لدهااز و الدار غانتفاهمو عليهم فلأيام الجايا(هز على كفوفو)داباا نقرااو الفااتحة...
سيموو تنفس الصعداء و معااه حتاا رانيااا لي رتااحت مقاداهاا فرحة...هزو كفوفهم كايقرااو بتأني...سلاااو و طلقاات عتيقة تلاتة تزغريتاات فاعلين تااركين مسموعين بجهد من رااس درب...باش ݣااع جيراان يسيقو لخباار بلي بنت سمااعيل ميمونهاا تݣعد و تخطباات وقريب غاطلع فلعماارية...
صبح الحاال وخنساء كاالسة على كاس ديال القهوة كاتشربو من بعد ما جمعات الطبلة ديال الفطور ... قررو مايخدموش نهار الاحد بحكم عياااو ليلة الخطبة وعاد رانيا بغات ترتاح ... شاعلة التلفازة شحال هادة ماشداتها كاتقلب فيها وتعاود ماعجبها واالو ... نسرين كانت فالكوزينة كاتغسل المااعن سالات وجات كلسات حداها
خنساء باستفسار : نعطيك شي كاس ديال القهوة ؟؟ ...
نسرين :لا ياختي كادير ليا الحريق فالمعدة .. باز لييك كاتشربيهااا قااطعة ومسوسة ...
خنساء : ههههه تبليت بيها دابا فالمحل وليت كانشربها على ريق ... الله يعفو وخلاص ...
نسرين : ههههههه ولاهيلاااا الا ماشربتيهاش تقطعي ...
خنساء بتساؤل : اجي كيف دازو الامتحانات ؟؟؟ ...
نسرين : صافا مزياااان على العمووم داكشي كااان هو هادااك ...
خنساء : ايوااا الحمد لله ... ( بطنز ): اييه تشدي الاجازة وتولي لينا شي استادة ولا مترجمة ... هههههه مانبقاوش نبانو ليك ديك السااعة حنا الاميين ...
نسرين : هههههههههه باز يااختي زعمااا نيتك عوجة ...
خنساء ضحكات ورشفات على كاااسهااا ... نسرين طولات فيها الشوفة وتنفسات الصعدااء متشجعة تدوي معاها : خنسااء عافاااك بغيت نطلبك الا كاان ممكن ؟؟؟ ....
خنساء باستغراب : وي مرحبا الا فجهدي علاش لاا ؟؟؟ ...
نسرين شافت فيها : فصراحة البارح مني دزت عند ماما فالعشية قااالت ليا على واحد السيدة من عائلتها مرييضة بالقلب وخاصهااا عملية غالية مسكينة
خنساء باسى : الله ياربي الله ... الله يشافيها
نسرين بلعات ريقها : امين ... وفصراحة هي مافحالهاش مسكينة ... والعائلة كاملة كاتجمع ليها باش يعطيوها فلوسهاا ... وماما فصراحة بغات تعاونهااا ولكن دابا مواجدينش عندها باقي ماخرجوش ليها نصيبها ففلوس الورت لي فرقوا ... وبغاو يبطرو بالدرية قبل لا يفوتها الحاال ... عليها قلت زعما الا كان عندك تسلفيها حتى تعطيهم لييك ...
خنساء : والله ماخبيتهم عليك احبيبة ... كون جيتيني قبل والله مانردك ولايني داكشي لي كنت مخلية سلفتو لواحد صاحبتي محتاجة بييهم .. وحتى دار سيزاتني رااه مول الفراش كانخلص ليه من شهر لشهر شوية بشوية ولاااهيلااا ... كون كانو عندي والله مانخبيهم عليك ...
نسرين تنهدات باسى عارفاها كون عندها ماتردهاش خصوصا الا محتاج بيهم شي حد مريض : ماشي مشكل عارفة لي كاين احبيبة .... مني ماعندكش غانقولها تشوف شي حل اخر ...
خنساء بتفكير : كون قلتيها لعصام يقدر يكون جامع شي حاجة ولا ماعندوش ؟؟؟ ....
نسرين تفافات وعينيها فلتو فور ما سمعات سميتو : لا لا ماما حلفاتني مناخدش من عندو ... نتي كنت باغا نقولها ليك وبلاما نقولها من عندمن الا عرفاتني تقتلني راكي عارفة نفسها عزيزة ...
خنساء هزات حاجبها باستغراب جاتها مفافية : وعلاش ياك نتوما باغين ديرو غير الخير ...وعاد الا بغيتي انا نطلبو ليك مايقولش لا
نسرين بنفي : ايه ولايني راكي عارفة ماما ... ومانقدش نحلف ليها كدوب غانقولها تشوف شي صاحبتها وصافي ... شكرا بزااف ...
خنساء : وا نتي تعرفي اختي الله يدير ليها شي تاويل ويعافيها ياربي ...
نسرين ابتاسمات ليها وهي كاتفكر كيغادير تعاون صفاء كان عندها امل فخنساء تسلفها حتى تردهم ليها صفاء مني تعطيها خالتها ولكن للاسف حتى هي مالقاتش عندها ... حاسة بيديها مكتفة معارفة مادير وصورة صفاء فديك الحالة ماقدراتش تفارقها خايفاها دير فراسها شي حاجة بسباب هاد الموضوع . .
تعاشات العشية وخنساء مجبدة ففراشهااا كااتقاد ضفاارهاا وتبدل منهم صباغة لي دارت البارح حيت لونها مجهد ومكاترتاحش فيه بلا مناسبااات ... مكونسونطرية مع شغالهاا حتى صونا ليها التلفوون .. شافت نمرة وابتاسمات هازة التلفون بطرف صبااااعهاا باش مايخصروش ليها الظفاار : الو ... كيطرا حتى تفكرتيني هاد العشية وقلتي تسول فيا ...
عبدو متكي فبيتو على ضهرو ويدو مور عنقوا مبتاسم : الله اودي راك ديما فالبال غير مكانبغيش نبرزطك وصافي ...
خنساء وسعات ابتاسمتها : ايوا الله يدير بحسااابك ...
عبدو : صافا علييك بعدااا ارتاحيتي اليووم من الخدمة ..
خنساء : واييه ولاهيلا عييت درنا بناقص اليوووم ونتوما ماحليتوش ؟ ...
عبدو : ههههه لا لا حتى حنا ريحنا .. سيمو مشا لدارو يقاد فيها شي حويجات راكي عاارفة اسماعيل شي نهار يقولو نمشيو نشوفوهااا .. ايوا بغاااا يبريكولي فيها باش مايلقى منين يشدو ...
خنساء ضحكات : ههههههه ايواا مزياان كان ليه الله فالعون ...
عبدو : هي غير دااار دابا ... اش بان ليك نخرجو شوية الا كنتي مسااالية ... ومكان عندك مايدار ...
خنساء دوراتها فراسها : ممممم ماعرفتش صراحة فين غانمشيو بعدا؟؟ ...
عبدو : فينما بغيتي ... نبدلو الجو واحد ساعة ولا جوج ونجيو ... مع ادان العشا نكونو جينا فحالنا ؟
خنساء بايجاب : صاافي واااخا نمشيييو ولكن غانمشيو لديك الجردة لي قريبة العمالة تشهيت ندير فيها شي تصيوراااات ... عاد ندوزو للواد
عبدو ابتاسم : اوك الالة ماتكوني غير على خاطرك ... انا واحد ساعة ونكون فالدرب لور ... نتلاقاو تما اوك ...
خنساء بموافقة : صافي مشاااات يللااه تهلا يلاااه نكمل هادشي لي فيدي ونوجد راسي ...
ودعهاااا وناض يشوف مايقضي بينما وصل الوقت وهي كملات ضفاارها ونشفاتهم بالكشااايف ... بدلات عليهاا حوايجهاااا وخرجات فالوقت لي قال ليهاا ... لقات غير العربي يلاه داخل علماتو انها غاتمشي لمدينة تشري شي حوايج خاصينهااا وترجع ...
تمشااات حتى خرجات فالدرب لي قااال ليهااا لقاتو وااقف متكي على الحيط كايتسناهااا .. ابتاسم فور ما شاااافها وبطلتها الانيقة كيف العااادة وهاد المرة بعبااية خفيفة فالاسود قصيرة شوية فايتة الركابي طالقة ساالفهااااا مسرح على ضهرها وميكاااب غزاااال فوجهها سامبل وخفيف
خنساء : ياكما تعطلت علييك ؟؟
عبدو :لا لا يلاه وصلت اصلااا ... الموطور داه سيمو غانشدو طااكسي واخا ...
خنساء : اوك ماشي مشكل ...
يلاه غايزيدو وعبدو يوقف بحال الا مضروب بالضوو ... حس بمعدتووووو عطااتو الحريق .. تشوكا فبلاصة وحدة من الالم وعينيه خرجو ... ولا فالبلاصة حمر وجهووو وعروق جبهتو تبرزو بشكل غرييب ...
خنساء ضارت عندو وهزات حاجبها من ملامحو لي تبلات فدقة وحدة ونطقااات بتساؤل : عبدو ياااك لاباااس ؟؟؟ ...
بلع ريقو وهز عينو فيهاا : بلااااتي دقيقة عافااك ... ( حط يدو على معدتو محاول يستبعد الالم ) ..
خنساء بان ليها لونو تخطف ونطقات بخوف : واش نتا بيخيير ... عبدو واش ضاراك شي حاجة !?...
رمش وهز فيها عينو حاس بالالم بدا يفوتو : لا لا بيخير ... غير حسيت بواحد الوجع خفيف يمكن كليت شي حاجة ماهيااش ... مي فاتني الحال دابا ...
خنساء بتأكيد : الا كان بزاااف نمشيو نشوفو طبيب لايكون شي ميكروب ...
ابتاسم ليها متناسي الوجع : لا لا ماشي حتال ديك الدرجة ... انا بيخير غير زيدي نمشييو
خنساء بايجااب : اوك يلااااه نشدو طااكسي ...
تمشاو بجوج لمحطة الطاكسيات الكباار ... ركبو حتى وصلو للمحطة ديال المكانة وكملو طريقهم على رجلييهم كايتمشاااو ويتبادلو اطراف الحديت حتى وصلو للجردة ... كانت حديقة صغيرة خضراا مليئة بالاشجاار والخضورة وعامرة بالناس خصوصا لي كووبل هادي هي بلاصتهم حيت جات مضركة على ناااس وكايكونو قلال فيها العائلات ... تمشااو بخطوات وفينما دازو من حدا شي كوبل يطلعوها علييه كاين لي مقنت تحت الشجر مغطي وقاضي الغراض وكاااين لي غير مفرش فالربييع عاايش الرومانسية فالهوااء الطلق ... المهم الحب غير مشاااير تمااا
تقدمو وكلسو فوق واحد الجدع مقاد تما للي بغا يكلس .. كان الجو زوين كايفتح النفس مع الخضوورة ...
خنساء هزات راسها فالسما : الله على جو شحال غزااال ... عرفتي اعبدو شحال هادااا ماخرجت لبلايص كالم بحال هاكااا ...
عبدو ابتاسم : حتى انا مدة هادي من الخدمة لدار الا مشيت للقهوة رااه خليت دنيا انا وسيمو ....
خنساء : هههههههه وايييه مخشيين بين جوج الحيوط ... الله يعفو علينا وخلااص ... واخا بيني وبينك هاد القنت غير ديال العشاااق ... ( خرجات عينيها بتذكر ): هههههههههه تعقل نهار جينا هنا انا وياك اول مرة فاش كنا فليسي ولقينا دوك جووووج ههههههههههههههه ويلي ويلي فضييحة
عبدو تفكر : ههههههههه اه وهزوهم البوليس من عنقهم ماعرفوهم منين خرجو ليهم ههههه
خنساء : هههههههه يكملو قصارتهم فسيلول هههههههه ولكن حتى هما راه معقيين فزنقة اصحبي امام العلن ... هو مسكين شداتو الجعرة مابقاش عاقل على راسو فيين كااين وبنادم كلو حاااضيهم وهما والا هناااا ... عاايشين اللحظة بحال عند بالهم فهاوااي ... هههههههه نساو رااه قاليك بوس وقيس وخلي حق العريس
عبدو ضحك : ههههههههههه هرب ليك ابنت السايب فخطراااا
خنساااء بطنز : هههههههه ومن ايمتا انا عندي كنت معااك بعقلي ههههههههه
عبدو نطق بهدوء وصوت مبحوح : انا غير ضحكي هاديك هي دنيا ومافيها عندي ... كاااع مشااكل دنيا كايصغارو فعيني ...
خنساء رمشات مدوزة خصلات شعرها على وجهها ... محاولة تقلب الموضوع : وشنوو غانبقاو كالسين هاكا شوف فيا مشوف فيك اطاجين الحوت ... مغاناخدو زريعة ... ماناخدو كاوكاو ...
عبدو : ههههههههه تستاهلي البيسطااج كاااع الله اودي ...
خنسااء : ههههههههه واا البيسطااج غالي علييك ههههههه ... جيب ليااا غير زريعة وكاوكااو هما لي تشهيت ...
حرك راسو بايجااب وزاد لعند مول زريعة خداليهااا داكشي لي بغات وخدا هو قهوة من حداه عند واحد مول العصاارة دالقهوة ... ورجع كلس حداها هضرة تجيب هضرة حتى قربات تغيب شمييسة وناضو محركيين لجهة الوااد ...
كانت رانياا ݣالسة وسط سرير فبيتهاا مربعة رجليهاا دايرة يديهاا على خدهاا و كاتأفف...
تنهدات بملل شديد و طلعات عينهاا فعتيقة لي ݣالسة حداهاا و قالت بنزعاج:بففف...وااش ضروري يمشي معاناا...(بتاكيد)زعمااا ضروري ضرووري...
ردت عليها عتيقة هازة حاجبها:وشنوو مباغااش بااك يمشي معااك؟!! اويلي شحال عندك منو!!
رانيا: ومااشي هكااك...ولكن نتي عارفاه كيف دااير...لمحل لي غاندخلو ليه بااش نشريو لابدا مغاايعيبو...و لخاتم لي ختااريناا مغايعجبووش غير ضد فسيمو حيت واقف ليه فلحلق و مادايزش ليه...
جاوبتهاا بهدوء: راك غاا زدتي فيه و بغيتي تعكسي...اوى الى نسميك مرى نوضي قولي ليه ماتمشيش معاايا...و ديك ساعة تفرجي تشوفي ليدين و رجلين لي غايدير لك فيهاا..دابا معليك غير تسدي فمك و تكمشي..بغاا يمشي يختاار معاااك..و خليه يمشي لاتصدقي جايبهاا فراسك هاني علمتك...
رانيا مسحات على شعرهاا بعنف:و الله حتاا مشكل...و زعماا ياك حتاا نتي غادة معانا..لاش مايݣلسش هو..(دورات عينيها)اصلا هادشي ديال دهااز من شغل لعيالاات رجال ݣاعمة كايدخلو فيه...
عتيقة:بااك بغاااه...وعاجبو لحاال يمشي نتي ماالك؟!
رانيا بنبرة مخنوقة:سعدااتك دمك باارد لهاد لحد محاسااش بياا...امامااا راه ايا حاجة غانحطو عليهاا يديناا مغايبغيهااش...و سيموو راه غير صابر ليه .. وانا عارفااه نفسو حاارة غايجي نهاار لي غايتفرݣع عليه...
عتيقة:يتفرݣع عليه بووطة هواا؟!...حتاا هو يميك شوية... مايحركش معااه على اياا حااجة...راه كايقلب ليه غير على سبة نݣوولك...
رانيا:زهري مكوز و اناا عاارفااه...نهاار لي لقيت رجاال..ولا لياا مع لوليد بحاال لمش مع لفاار...
عتيقة:دروكا غير ساعفي معاه...لي قالهاا نقولو ليه واخاا بلا مانحكرو...حناا ماصبنا غير امتاا قبل و بغااه...خاصناا نخرجو عليها الزردة...
تنهدات وقالت:صبر و صافي...(قاطع هضرتهاا صوت تيل كايصوني..هزاتو تشوف شكون و لقات سيمو هو لمصوني..تحنحناات بصوت مسموع دايرة يديهاا ورى عنقهاا كاتحك فييه ... طلعاات شوفة فعتيقة لي قشعاات شكوون و عرفاتو هو لي معيط..بقااات كاتشوف فيهاا رانيا زعماا تفهم راسهاا و تنووض عااد تجااوبو و تدوي معااه)
علاات عتيقة على حاجبهاا مزياان و قالت متسائلة بهتماام:جااوبييه ماالك كااتشوفي فيااا دوك شووفاات هضري معاه قداامي اشكاتسنااي؟!...(صغرات فيه عينيهاا)اااه و لا علم اشكاتݣاولو نتي و يااه حتاا مباغااش تدوي معاه حداياا؟!!
رانيا وسعاات نضرتهاا فيهاا: الله يهديك اماما فااش غانكونو كاندويو حتاا نتي...(كملاات بخجل) احم... غير مكانقدرش ندوي قدام شي حد ... كانحشم
عتيقه طلعاتهاا و نزلاتهاا و ناضت ناطقة بنفخة:خلاوهاا لولين الله ينعل لي مايحشم....(كاانت غادة و دارت عندهاا ناطقة بتدكر)حقاا عندااك تنسااي ماتقولي ليه بلي باك غايكونو معانا غداا...بحرى مايستاعد نفسياا...
رانيا حرااكات ليهاا رااسهااا بإجاب تسنااتهاا حتاا خرجاات و طاارت نايضة لباب بيتهاا سادااه...خداات نفس عميق و دوزاات لابيل...
ناطقة بنبرة عدبااء كادوب:واااا فين أحبي توحشتك...
كالسين فوق الربيع وكل واحد فيهم هاز فيدو صوندويتش وعصير مدوزين بيه الوقت ... ساهيين ومستمتعين بالجو ... خنساء توحشات الايام لي كانت فيها مهازة الهم لواالو وعايشة كل نهار بنهارو ... فهاد الاوقات الوحيد لي كاان معمر عليها هو عبدو ... حاسة براسها رجعات سنواات لووور وواقفة فالنقطة لي كانت علاقتهم زوينة ماحية من ذاكرتها اي حاجة طرات من بعد ... مستمتعة فقط بالجو والنسيم واللحظة لي هي فيها ... اما عبدو كان عايش فعالم اخر .. متمني الوقت يوقف فهاد اللحظة بالضبط ومايتحركش ... بالنسبة ليه وجودها حدااه الدنيا ومافيهااا ... ماكرهش مايتحركوش من تماا ويبقى غير يشوف فيها ويشم ريحتها حداااه ...
قاطع سهوتهم صوت تلفون عبدو لي كايصوني فجيبو ... جبدو وشاف نمرة وحرك راسو بلا حول مجاوب : الو الوالييدة ...
خنساء ابتاسمات عارفاها كيف دايرة ومن ديما غير كايغيب عليها فهاد الوقت كاتبدا تعيط لييه قاعيدتها ومكاتحيدهاش
حياة : افينك؟؟؟ العشية كلها ونتا غاابر ... دزت لمحل ومالقيتكش عند بالي تما ...
عبدو عرفها قنطات مالقات مايدار وبغات تلاهي معاه : اييه غير عندي شي شكل قضيتو وصاافي .. ياك لابااس ؟؟
حياة تنهدات : مكاين بااس غا مخشية فهاد الدار بوحدي طالعة هابطة فيهاااا بحال الجنية ... نخمل البيت ونعاود نرجع للصالة غا باش مانقنطش ...
عبدو ابتاسم : خهههههه وشنو ياكما نجي نخمل معاك الواليدة ...
حياة بلا حول : ممممم تقد علييه ... شتي كون كنتي دابا مزوج ... ومراتك معايا ولا وليداتك ... كاعما نقنط ونبقى نبرزطك كل ساعة سر سر فالتلفون ... كون كانو يلعبو قدامي كاعما نحس بيك واااش غايب ولا لا ... حتى عتيقة لي كانت طل عليا فالعشية راها ملاهية مع دهاز بنتها مابقيتش كانشوفها ...
عبدو عرفها مغاتسكتش : الله يهديك الواليدة
حيااة : الله يهديك نتااا على رااسك ... شوف تبارك الله محمد صغر منك وهاهو كايوجد يكمل دينو ويستقر ويدير دااارو ... مافهمتش نتا اش كاتسنى ...
عبدو تنهد : وا مني يكتاب الواليدة راه غانكملو ... واش دابا حتى فالتلفون غانبدااو نتغاوتو على نفس الموضوع ... نعلي الشيطان وسيري ارتاحي ليك شوية وانا جاي ...
حياة ميقات : الله يعطيك شي عقل ...
عبدو ودعها وقطع وخنساء نطقات باستفسار : مالهاا ؟؟؟
عبدو : مصدعاني على الزواااج ... ودابا مني سيمو خطب خلاص كانصبحو بيه ونمسيو بيه ...
خنساء : وعلاش نتا اش كاتسنى بالسلامة ؟ .. علاش باقي لدابا ماتزوجتيش ؟؟؟ ياك خدام وحياتك مستقرة داركم قدها قداااش وعاد مابقيتي مبلي ما والو ... شنو ناقصك ؟!
عبدو شاف فيها مطول ونطق راسم ابتسامة خفيفة على شفايفو : هاديك لي باغي مزال دافعة عليا كبير... مابغاش يهديها الله ودير لينا شي طريق ... ماحلاتليش غيرها وهي مقسحة رااسهااا ... معكسة مابغاتش تخليني نفرح الحناانة ونتهنا حتى انا ...
خنساء فهماتو وبلعات ريقها مدوزة يدها على خصلات شعرها : الله يدير شي تاويل ...
عبدو هز فيها حاجبو : وشنو زعما ؟؟ ... مابغيتيش ندويو فالموضوع ...
خنساء وقفات بارتباك : يلاه نمشيو راه تعطلنا ... عصام غايكون جاااا لدار ...
عبدو عرفها كاتحاول تهرب : اوك يلاااااااه ولكن راه باقي غاندويو فهااادشي ...
خنساء زادت بلا حتى كلمة وهو تابعها كايحرك راسو بلا حول من اللور متاجهين لبلاكة الطاكسياااات ...
نسرين كانت فبيتهاا شادة تيل دايرة ابيل ڤيديو مع صحبتهاا وفاء كاتعاود معاهاا....
نطقات بقلق:نااري زغبية دارتهاا قد راسهاا...فضيحة فوق سطيحة...و كيف غادير الصݣعة تفكهاا..
وفاء:حتااا هياا يا ختي كاطير من لمقلة...اسحاب ليهاا واش غاتشدوو بهزاان رجليين...هاهواا ساسهاا من دقة اللولة...
نسرين بتأكيد: ياا والله حتاا قلتهاا ليها...كنت عارفة غايدير ليهاا اكبر ت*ويرة...و راها دابا كادوق من لمسݣي...
جاوباتهاا بيأس: نااري اصعب حاجه هياا شوهة... عرفتي يسيقو عائلتهاا لخباار...يقتلوهاا و يݣرضووهاا طرااف
نسرين:الله يصااوب ليهاا...اماا راه غرقاات دياال بصااح...
وفاء:هاااا باش خااص لواحد يتقل...مايبقااش غا ساايح ريح لي جاا يديه...ديك تيقة بزااف رااه كاتخرج على لواحد...كاتلقاايهم كايفتنو بزيين ورااه ݣالسيين متبتيين فداارهم...بناادم كايبقااا يطيير يطييير حتاا كايجيبهاا فرااسو...بربي وخاا نعرف ندير حجرة فسرواالي و مانبيعش رااسي بلفاابوور...ونݣلس نتخنن من بعد...
ردت عليها مقاطعها:ورااه كاانت كاتبغييه اصحبتي...
وفاء:بقااات تابعة لبغوو و قولييه يجي يفكهاا دابااا... حتا هداك كايبغيوه نااس برهوش ديال لخلا باقي بااه كايصرف عليه و هياا لاصقة فيه...
نسرين :ولاهيلا ما هز حتا راسو عاد يهز لمسؤولية تااع لولاد و لمرى....(سكتات تواني و كملات بطلب) هانتي وفااء.. اشباان ليك تشوفي معا داك الشارف لي مصاحبة معاه يعطيك دوك جوج تلمليون لي طالبة ليهاا ديك ختناا لي غاتنزل ليهاا لبيبي؟!!
وفاء شهقاات: اويلييي كااتدوي منيتك...هادااك يعطيني جوج تلمليوون...بغيتي واقلة نرݣد ليه ليد مع رجل ...
ردت عليها بيأس:ويااك قلتي ملعق؟!!...مجااتو فواالو...
وفاء:تي رااه سقراام...وخاا عندوو لفلووس جلدة يالطيف درهم يعطيهاا ليك و يبداا يتفتف...اناا راني معااه غير حيت كايخرجني و يشري لياا لي كاادو... داكشي لحد فلقد...شحااال من مرة كانطلب منو لفلووس كايبداا يتهرب....لاا لا ماتعولييش عليه...و زيدوون واخاا يكونو عندي والله ماتنعطيهم ليهااا...لي حفر شي حفره فيهاا يغييب...هياا لي دارتهاا لراسهاا...خليهاا تعووم بحرهااا...
نسرين(شداات على راسهاا لي بداا كايزدح ضارهاا بزااف):و ياا صاحبتي قلبك قاااصح...اووف مشكلة كوون لقيت بااش نعااونهاا نعااون فسبيل الله...رااه الى سااقو ليهاا ضارهم لخباار غاا يقتلووهااا...الى عاونهاا غانكوون عتقناا روح....
وفاء:واا اختي اناا معندي بااش نعااونهاا هاد ساعة...(كملات بتساؤل) اجي بعداا بان لياا وجهك صفر و عينيك طاافيين ياكما مريضة؟!
ردت عليه نسرين بإيجاب: رااسي من صبااح و هو ضاارني...اصلا من لي كنت كانحفظ لمتيحاان و اناا حاسة براسي ماهيااش غيىر كانكابر و صافي و زادتني حتاا صفااء و لحالة لي ولات فيهاا فينماا نهضر معااه تبكي...
وفاء: حتاا نتي..غاا بغيتي تمرضي راسك...نهاار لي كانت هازة رجليهاا كان عاجبهاا لحاال و ضحكتهاا تلقايهاا كاتسمع منين و منين... وملي زبلاتهاا تݣلس تباكاا عليناا بحال شي وحدة غتااصبوهاا...تصطية دياال واالو...يلاه نخليك ترتااحي...حتاا نتلاقااو من بعد...
كملات معاهاا لابيل و حطاات تيلفونها يتشاارجاا...من بعد حطاات يديهاا على راسهاا كاتحااول دير ليه تدليك خفيف بااش يتكالماا عليهاا...فعلا مشكلة صفااء اتراات عليهاا بلا قياس...حلاات عينيهاا بتتاقل و جات شوفتهاا نيشاان فلبلاكاار جيهت لبلاصة لي داير فيهاا عصام حوايجو...بلا ماتحس لقاات رجليهاا غاادين بيهاا وواقفين قباالتو...حلاااتو و ركزاات الشوفة فحواايجو...خداات نفس معمق حبسااتو فدااخل دياالهاا وهياا كاتفكر فلفلوس لي شافت فيه...بلعاات ريقهاا بصعووبة و طولات يديهاا لي كاترعد باستمرار تشوف واش بااقي مخليهم فيه لا و حطهوم فلابونك...و فعلا كاانو بااقين محطوطين كيفماا هوماا تحت حواايجو..يلاه حطاات عليهم يديهاا و هو يتحل لبااب دااخل منوو عصاام مقرب عندهاا بخطوااتو التاابتة كايتفسر بعينيه شنوو كاايديرو يديهاا فبلاكاارو... و هياا غير شافتو قلبهااا ضرب على حدوو قرب يخرج من بلاصتو...
هرباات نسرين يديهاا لعندهاا و رجليهاا قربو يخواو بيهاا بخوف شديد...حساات بمعدتهاا تروعاات و الردة طلعاات معاهااا...يلاه غاايدوي عصاام و هياا تخطاه كااتجري ضاربة فيه داايرة يديهاا على فمهاا غاادة بخطواات سريعة لحماام...
هو دهش فديك اللحضة معرف بااش تبلا و لا شنوو طااري ليهاا...تبعهااا بزربة لقاهاا ساادة لحماام و صوتهاا كااتقياا كاايتسمع مجهد مصاارنهاا قرباات تهبطهم...
بداا كاايدق بجهد مخلووع و كايحااول يحل:نسرييين مااالك يااك لابااس...(زااد غوت كايحاول يحل)نسريييين...
واالو مستاجبااتش...نصيرة سمعاات صوتو من لكوزينة كاايغوت و خرجاات لعندو كاتمسح فيديهاا...بملامح متسائلة قرباات لعندو ناطقة هازة على حاجبها:شنوو كاين ماالهاا؟!!
عصام: معرفتش غير دخلت عندهاا لبيت و خرجاات كااتجري كاترد...
زااد تسمع صوتهاا مجهد لداااخل و هو يعااود يدق ناطق بنبرة عنيفة:وااتي غسلي وجهك بااش تنفسي و تحبسي رداان رااك غااتجرحي معدتك....
نصيرة:خليهاا حتاا وكاان تسالي على خااطرهاا...غاتكون عير كلات شي حاجة موالماتهااش...
مرت دقاائق قليلة حتاا خرجاات عندهم وجهاا و قداام شعرهاا فاازگ بلماا هازة فوطة فيديهاا كاتنشف بيهاا..حمرة و كااتلهت صعوبة بااش كااطلع النفس...
عصام قرب لعندهاا شاد فيهاا:ماالكي شنو وقع لك؟!! وااش ضراااك شي حاجة
نسرين بنبرة تقيلة حاطة يديها على جبهتهاا: لا لا غير رااس لي دااير لياا هادشي كاامل...ضرني بزااف من صبااح و هو شادني...
نصيرة ميقاات فيها: اوى صافي...صحة تاع لكرطون...حتاا راس يرضني فهاد لحالة...نتوماا يا بنات ليوم مابقاات عندكم خرقة لسخوون...جهد الله يجيب...
كملاات على هضرتهاا و زادت تكمل شغاالها...
خداات نفس عميق كاتحااول ترخي بيه راسهااا...
عصام بتساؤل:وااش شربتي بعداا شي كينة؟!!
ردت عليه بنفي: لا مشربتهااش...قلت داباا يفوتني بلا دوى ساعة عاد ماتزااد عليااا...
عصام حرك راسو بلاحول:انا معرفت منين كاتفكري والله....كااتسنااي يفوتك الراس بدعاء متلاا...ديك ساعة شربي دوى مااتخليهش حتااا يلعب عليييك ويدير لك هااد لحالة كااملة....
نسرين ساطت بعصبية متخطيااه:الله يعطيك ستر بلا ماتزيد علياا بنݣيرك حتاا هو...لخير لي غادير فياا هو تجيب لياا كينة نشربهاا وننعس دنياا كااملة كاادور بيااا...
جاوبهاا بإجاب:سير هااني جايبهاا ليك...
رجعت لبيتهاا و غير ݣلسات على سرير و لمحاات لبلاكاار و هياا تنهد...مباغااش تفكر فشنوو ممكن يدير ليهاا الى مشاات حتاا هزاات ليه فلوسو بلا خباارو كتر ماتفكر فصفااء و كيفاش تنقدهاا من لورطة لي تحطات فيهاا قبل مايسيقو دارهم لخباار... غمضات عينيهاا بتتاقل و تسنداات على مخدتهاا متكية كاتحااول ترتااح بعداا وتسترجع انفاسهاا و مدبرهاا حكيم...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.