بنت السايب

بنت السايب الجزء 32

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية بنت السايب

المهدي ودنيه صفرو من الكلااام لي كايسمع وبزربة ضغط على قبضة يدو مغمض عينوووو والنفس تقطاعااات فييه ... حااس بودنييه كاايصفروو علييه بصوت عااالي ودماااغو تبلووونطا من كلماااتهاا ... كيفاااش كانت مصااحبة معااه ... بالزربة داكرتو رجعااات بيه للورااء وهو كايتفكر نهااار القهوة وكيفاش تصدم عبدو منين شااافهاااا قبالتووو ... وبلا حشمة بللاا حياااا كدبااات علييه وقالت ليه ولد جيراانااا وحتى هوو ايدهاا بحال يلا متافقين .. حس برااسو ضحكة بينااتهم واستصغرااتووو بلاااا قياااس ... دارتوو دمدومة وسطهم ومن الفوق عاودات تلاقات معاه فالدرب وهضرات معااااه .... البخااار خرج لييه من راسو بالاعصااب وبزااف ديال التسااؤلااات طاحووو فباالو ... اكيد بما انها كانت مصاحبة معاااه وشافهاا معااه فالزنقة غايكونو تلااقاااو بزاف ديال المرااات وحتى الا مادارت والو غاتكون دوات معاااه وشااافتوووو وبحااال والو يجيهم الحنين لبعض ... راسو زند علييه وهو كايفكر وشكون ضمن ليه انهاااا مكاديرش شي حاجة وراااه ... بما انهاا خباات عليه وتسترااات على الموضوع الا وكاينة شي حاااجة ... شعور غريب نتااابو ... وااش بصح ممكن تكون كاتغدروو وطعنو فظهرو ولا غير جاب ليه الله ... ولكن عللااش علاااش كدباات وهي عينهااا فعينو الا مكانش سبب ... تفكيرو غاااص فمجمووعة من الافكار السلبية والشك تكلل دماااغو وداار فيه مااا بغااا ... حااس برااسو غاايحماااق واول حاجة جات فباالو ان خنسااء كاتجي لدارهم بشكل متكرر ماشي غير هكااااك ... غزز سناااانو بغضب شديييد وهو حااس بالعاافية وناار الغيرة كتااكل فييه ... والشك كايزيد يزند ديك النيراااان والوسواااس كااايسووط عليها ويزيد فيخرااات ... غمض عينو وحلهم محاااول يتماالك اعصاابو بااش مايديرش شي حاجة تحسب علييه تااني ... اكيد الااا حاسبهاا دابا غااادي ترد ليه اللومة وتقلب عليه السمطة ... وهي حااملة مايقدش يغلط وفدارهم من الفوق وكلشي غايقوليه ديك اسطوانة رااه داكشي ماضي وفااات واخا هو مقادرش يستوعب هادشي ...

زاد من تماااا غادي لجهة الصاالون وهو سااخط ... خنساااء مسحات يدهاا من المااا واتاجهاات لتماا شافتو ونطقاات بايجاز : المهدي ...

دار لجهتهااا بالع ريقو محاااول يتهدن ودار ليها ابتسامة خفيفة :حبيبتي ...

خنساااء ردات البال لوجهوا الحمر وعينيه لي فحال قطرة الدم جاها فشي شكل وحتى نظراتو ليهااا استغربااات منهم ... نطقاات : انا اليوم غانبات مع الداار ...

هز فيها حاجبو ونطق بنبرة جافة : غاتبااتي ؟؟ ... مم واخا باتي الالة نتي تعرفي حسن مني ...

خنساء علات حاجبهااا ماموالفاش ليه يجاوبهااا هاكة : شفتك بحاال الا ماعجبكش الحاال ؟!! راه عمتي مريضة مجاتش نخليهاااا هاكاا ونمشي

المهدي سكت بلااا رد وهو مدقق فيها النظر بشوفاات غير مفهموومة ... حسات انه مابغاهاش تبقى وقالت دايرة معاه السياسة ... قربااات ونطقات معوجة شنايفها : اش باان ليك اشيغي ؟؟ عندي احق يااك ... مجاتش نمشي !!..

المهدي باستهزااء وجمود : انااا ما بقااا بان ليا والو هاد الساااعة

خنسااء بعدات مخنزرة عصبهاااا : يااك لاباس امهدي اش كاين تااني ... بنتي ليا فحاال العافية المغطية بالرمااد ياااك اوااا مكاين باااس !!!

المهدي خدا نفس عمييق بلاااماا يجاااوب وهضرتهاا لي سمع باقاا كاتعااود فودنيييه وتكرر كتاااكل فييه وتنهش حس بروجولتو عفطاات عليهااا للارض ... دار ليهااا ابتساامة جانبية وقرب حاني عندهااا وطبع قبلة خفيفة على خدهااا مجاوب بنبرة هاادية : مكااين والو احياااتي ماتصدعيش رااسك ... حتااال غدااا ونجي ندييك ... ( هبط عينو لكرشهاااا حاط عليهااا يدو ): تهلاااي لياااا فالبيبي داكووغ (غمزهااا ) ....

زاد من تماا عاطيهااا بالظهر وهي متبعة ليه العيين جاها ماشي على برجو ... قرم حاااجبوووو مغدد والعصبية واااصلة لييه العظم ... ناطق تحت سنانوو : والله كون ماكنتيش حااملة حتى نورييك الكدوب اش كاايسوااا ابنت السااايب ولكن نجمتي .... انااا تلعبي علياااااا وتديريني دمدوومة .... خساااارة خسااارة اخنساااء ...

خرج من تماا راااكب فاللوطووودياالو ساااعر بالبياااان واااصلة لييه للطوب ... ورك على الكسييراااتووور حتى تسمع صوت مجهد فالزنقة مكسييييريي بلااااا عقل ماااوقف حتى بعد على الحوومة عااد ضرب فرااااان حارد بييه الرواااايض ... زدح الفولووون بيدو بالفقسة وعينيه كأنهم قطرة من الدم وجبهتو مطراسي فيهااا عرق واااضح بالاعصاااب ... هز على تليفوونوو ودوز النمرة ساااخط ... نطق بانفعاال : نتي فاللدااار ..... واخاا اناااا جاااي ...

قطع لااابيل وديمارااا اللوطو تااااني مكمل على طريقو والقرودة كايلعبو لييه فراااسو

كانت ملاك واقفة واقفة قبالت الطبيلة كاتقاد فيهاا ودير أخر اللمسات بااش ابان داكشي نااضي... الإبتسامة مامفرقااش محياهاا... قرباات جيهت لمراية وقداات بعض لخصلات من شعرهاا...لقاات شفايفهاا بجوج بااش تأكد من تباات أحمر الشفاه لي لونو ݣرونة غاامق ليخلا شفايفهاا تبان باارزة أكتر...كانت لابسة كسوة قصيرة انيقة حد الركبة فلأسود.. جاياا لاصقة عليهاا وعازلاهاا مبينة مفاتينهاا كااملة بشكل مغري...جات مع طايتهاا الأروبية خطييرة....مع مكيااج رااسخ بااش تبرز ملاميحهاا الشقراء أكتر....مركزة فيه على عينيهاا لي خدماتهم بشكل جيد الشئ لي جعل نضرتهاا تباان جداابة اكتر وعينيهاا تجي مسحوبة...وبشرتهاا خدمااتها مزياان وباانت نااعمة... حددات ملاميحهاا بلكونتوغينݣ..وغطاات تماما بلفوندوتان دوك لخدوش لي كاانو فوقهاا....

بتاسمات وهياا مزالة كاتشوف فلمرااية..عجبهاا راسهاا بلمزياان...معولة هااد لمرة تعرض عليه جمالهاا وتشوف وااش يقدر يبقاا صابر ويقااومهاا....ولا غايكون ليه رأي أخر...

تسمع الصونيط فلباب...عرفاتو هو لي جاا...قلبهاا ضرب بتوتر...قرباات لبااب...خدات نفس عميق...رسماات ابتسامة مشرقة زادت زينات ملاميحهاا...وحلات لبااب...

مهدي كانت ملاميحو جاامدة فلول وغاالب عليهاا العصبية...لي غايدوي معاه فديك اللحضة يدور فيه بلا مايفكر يكون لي بغاا يكوون....غير طلع فيهاا عينيه وهو يفك غوبااشتو شوية بشوية...وبتاسم بجنب...مطلعهاا ومنزلهاا من راسهاا لرجليهاا كايتفحص بأنضارو كل بلاصة فيها...فعلاا غايكون كايكدب الى قال معجباتوش فديك اللحضة ولا محركاات فيه حتاا شعرة...

وسعات ملاك لحلة ديال لباب وقالت بنبرة رقيقة:اهلاا...صافا لاباس عليك...

تقدم بخطوة وسلم عليهاا...حط يديه على دراعهاا وكاانت أول مرة غايسلم عليهاا بحنكو...الحاجة لي خلات ملاك شوية وطيير بلفرحة قلبهاا تهز وزااد ضرب...

مهدي بعد عليهاا :لاباس ونتي؟!

ملاك وسعة لحلة ديال لباب وقالت:لحمد الله...زيد دخل مرحباا بيك...

دخل مهدي ومع دور عينيه كاتبان ليه الطبيلة مقادة ومصايبة على حقهاا وطريقهااا بحالا عارضة عليه ومكبرة بمجيتو لعندهاا...وماشي هو لي قاليهاا غانجي...

تقدم لجيهتهاا وݣلس وجاات ملااك ݣلساات حدااه...

بتاسماات ليه وقالت بسرور:كنت قنطاانة...ماتخيلش شحال فرحت بمجيتك لعندي...

بتاسم ليهاا وهو كايحقق فيهاا نضر...داير ليهاا صكانير بعينيه....لبستهاا جااتهاا هياا هااديك...ولمكيااج باان مصرووع على وجهاا...وعااد لبرفاان لي داايرة دوخوو...فعلاا حس بدمااغو بداا كايغييب ويمييل...

نطق بنبرة إجاز هادئة:كيف بقيتي بعداا...على مكانضن وليتي بخير..ملي قدرتي توجدي هاادشي كاامل (سكت تواني وكمل كايدور عليهاا عينيه هايم فتفاصيلهاا)وتوجدي حتاا راسك...

ملاك سكتاات شوية ضاحكة فخاطرهاا بسعادة خفية ردت عليه بتحلوين:غير شوفتك لياا امهدي كداويني...وتخليني طاايرة فسماا السابعة...تيق بياا كاانفرح بزااف ملي كانكون معااك...

طول فيهاا النضر لي لحضات...بعد عليهاا الشوفة وهو مفكر بلاان خنساء...بلاا ماايحس زير على قبضة يديه وغمض عينيه بتتاقل بالع ريقو...

ملااك لاحضات انو مقلق...عضاات على شفايفها عرفات بلي هاادي هياا لفرصة فين تزيد تقررب منو وتخليه يرتااح ليهااا

حطاات يديهاا على كتفوو برقة... ونطقات بنبرة حنينة كاتشوف فيه بنضرات دافئة :ماالك امهدي؟!بنتي لياا مقلق؟؟

مهدي دار لعندهاا وبتااسم...من شوفتهاا ليه قلعااتو راه ماشي حتا لهيه...فهمات ماالو بلا مايحتااج يدوي... كايحس بيهاا متفااعلة معااه...ومهتمة بأدق تفاصيلو...

رد عليها بهدوء: جيت عندك بااش نساا املااك...فاا بلا ماتفكريني...طلعوو لياا لماشكيل فرااس....عييت وبااغي نريح دمااغي ونخويه...واخاا غير شوية...

ملاك سكتاات تواني..حركاات ليه راسهاا بلإجااب..غمزاتو وقالت كاتضحك:هههه كون هااني... ليووم تنسااا مشااكلك...وغااتخرج ضااحك من هناااا...على حساابي...

ناضت من حدااه كاتمختر فلمشية...ولمهدي تابعهاا بعينيه حالف مايبعدهوم عليهاا تقول دارت ليه غسيل الدمااغ متلفااه...

مشات شعلات لبااف قدااتو مع تيل ديالهاا..وطلقاات موسيقى رومنسيه هادئة... مهدي زااد بتااسم...حيد لافيست لي كان لابس...سند ضهرو على لفتوي وخداا رااحتوو محااول ما أمكن ينساا خنساء عليه ومايفكرش فشنوو داارت....

قرباات ملااك لعندوو وݣلساات هااد لمرة قريبة ليه أكتر حتاا تلاصق فخضهااا لي نصف عاري على فخضو...

ونطقات مركزة فيه الأنضار:مكااين ماحسن من موسيقى كاالم تهدن لأعصااب وتريحهم...

بتاسم بجنب...سكت تواني جاوبهاا بإعجااب مفيكسي عليهاا عينيه:مانكدبش عليك...ليوم جيتي زوينة بلا قياس...كااع زيين جمعتيه...

ملااك تزنݣاات..رجعاات بعض لخصلات ورى ودنهاا رمشات فيه بطريقة ساحرة ونطقات بنبرة مغرية كلهاا انووتة:ربي يخليك...عوينااتك لي زوينين امهدي...

مهدي لحموو بورش عليه...نزل عينيه لشفايفهاا لي كايتحركوو بإغرااء...وشيطاان لي كان ثالتهم زااد وسوس ليه و زينهاا ليه قداامو...طول يديه وحطهاا ورى راسهاا ...مقربهاا لعندوو وهو كايحيد خصلات من شعرهاا على وجهها مدقق فيها النظر... مقادرش يقااوم رغبوو فتدوق طعم شفايفهاا لأول مرة....هياا غمضات عينيهاا وحطاات يديهاا على سدروو دقاات قلبهاا تساارعاات وسدرهاا كايطلع وينزل بشكل وااضح...زااد قربهاا ليه وماهياا الى لحضاات بلا مايحس حتاا واحد فيهم لقااو انفاسهم تخالطو بجووج...ونغامسو فقبلة فرنسية ملتاهمين شفاه بعض ...مرفوعين نااسين لعاالم بلي فيه...

ملااك حلاات عينيهااا وبعدات على مهدي بهدوووء كاترمش وحنات على راسهااا بتبوحيط من شفايفو ...

المهدي هز فيها عينو باستفسار : ملاااك ... مالك ؟؟؟! ...

ملاك تنهدات مخرجة النفس بعمق : فصراحة امهدي ... مابغيتكش تلعب بمشااعيري ....( كاتفرك فصباعها)

دوز يدو بحنان على خدهااا متحسسو بنعومة ونطق معسل فيها الشوفة : ماعرفتش فين كانو عيني ونتي قدامي هاد الوقت كاامل ...

ملاك ابتاسماات : ههههه كانو معميين ... ( برقة ): عافااك امهدي مابغيتكش تلعب بياااا ... واخا ...

حرك راسو بنفي ونطق : وانا نقدر نلعب بيك ... اممم ..

ملاك بلعات ريقها : وخنسااء !!...

المهدي غير جبداتها وهو يبعد يدو عليهااا مخنزر : دابا واش انا جاي هناا بااش ندويو عليهاا املاااك ... غانجيك من اللخر بغيتي نخرج وماباقيش نجي والا تشوفيني قدامك ماعنديش مشكل ... غايكون حسن من هاد الهضرة والفعاايل ديااال دراري الصغاار والمراهقين ...

ملااك بنفي : لاا امهدي غير حاول تفهمني .. انا مغاديش نقولك طلق مرتك وبقا معايا ولا تزوجني بلااصتهااا ... عارفة بيلااا هادشي مايمكنش دابااا ... خصوصا انهااا حاملة وماشي سااهل عليك اصلاا تخرجها من حياتك ... ولكن لي مابغيتش اليوم تكون هانتا معاياا وغدا تخليني وتنسااني ... مانقدرش انك تسوسني بعدما عطيتيني امل .... مابغيتش نكون نزوة دايزة فوقتما تقلقتي ولا تخاصمتي مع مراتك تجي باااس تنسى وصاافي ...

المهدي ابتاسم ليهاا وحط صبعو على شفاهها كايتحسسهم بنعومة جاب ليها التبوريشة : وماشي حرااام هاد الزين يقول على راسو نزوة ... ( تنهد ) : انا مغاديش نكدب عليك املااك .. مناويش نطلق خنسااء ... اولاا هي مراتي وام ولدي ولا بنتي لي جايين فطرييق ... ونتي عارفة مزياااان شحااال هي مهمة فحياااتي ومايمكنش ليا نتخلى عليهااا ... كيفااش غانشرح ليك ... لي مابغيتش تسنااي مني خصوصا فالوقت الحاالي اني ممكن شي نهاار نجيبك فبلاصتهااا ولا حتى شريكة ... حيت الا درت هاكا مغاديش نخسرها غير هي ... غانخسر عائلتي وكلشي ... وانا مابغيتش نوصلو لهاادشي ... نتي عندك الحرية تختاااري لي يريحك وحتى الا ماعجبكش هادشي ممكن نمحي لي وقع من رااسي ومانعاودش نجبدو معاك ماحد بااقين فلول

قاطعااتو حاطة يدهاا على خدو : شووووو ... نتااا عارف من شحاال هاذا وانا كانتسنى فهاد النهااار مايمكنش نخليك بعدمااا وصلت ليك امهدي ... مكايهمنيش كيفاش ولا شنو غايوقع ... المهم هو تكون معاايااا وحداياااا شنو ما كاانت الظروووف ....

المهدي وسع ابتساامتوو وخشااا وجهوا وسط عنقهاا كايستنشق ريحتو طااابع قبلة حنينة علييه خلااتهااا ترتاعش والفراشاات والعصافير ديال كرشهاا يزقزقوااا ... بعد وجهوا عليهااا راسم ضحكة على شفايفوا : فصرااحة كادوخي ... ههههه ..

ملااك بعجرفة : عهههههه بسيف عليك دوخ ... ههههههه ... ايوااا وداباا شنووو ؟؟ ...

المهدي جبد ليها حنكهااا ووقف : دابااا غادي نمشي .... حتى لمن بعد وندوز عندك ...

ملااك دلات شنايفهاا : بهااد الزربة .... سخيتي بيااا صااافي....

المهدي: نمووت ومانسخااش بيك انااا ... ولكن خاص نمشي نقضي واحد الغرض ضروري ... مغاديش نغيب علييك كوني هانية ....

حطاات يدها على صدروو :واخااا امهدي ... غانتسناااك بفاارغ الصبر ....

ابتاسم وباسهااا جنب شفاايفهااا قبلة خفيفة وزااد من تماا خااارج هابط فحالو ... ملاااك سدااتو الباااب وهي كاااضحك بانتصااار حاسة براسهاا فوق السمااا بالفرحة ... واخيراا حلمهاا تحقق ووصلااات لهدفهاا ... بالنسبة ليهاا هاذااا اجمل نهاار فحياااتهااااا وسعاادة عاارمة وااصلة ليهااا بقاا ليهاا شوية وطير ... ماباغاش تحكر علييه وباغااه يتعلق بيها كتر عاد دير مابغاات ... ماتقدش تزيرو داباا ومخليااه على خاطرو حيت عارفة الا حاولات تلوي ليه الدراع غير غادي ضيعواا واكيد غايسمح فيها هي ... بشوية بشوية حتى يولي خاتم فيدهاا...

اصبحنا واصبح الملك لله... خنسااء حلاات بيت النعااس ديالهم جات من دارهم كان المهدي منشوور فووق السرير على كرشو خاشي وجهوا فالمخدة ... ابتااسماات من منظروو وزاادت للبلااكاار كاتحيد حواايجهااا وتبدل عليهااا داكشي باش جااات ..

المهدي سمع التقرقيب وهو يحل عينو بتتااقل شااف فيهاا ونطق بخفوت بشكل عادي جداا كأن حتى حاجة ما وقعااات : خنساااء ... جيتي ...

خنساااء : صبااح الخير النعااس ديااالي ... شتك خمرتي اليوووم ...

المهدي تكعد من بلاصتو كايتكسل دخل للحمام طرف علييه وخرج من تما كايمسح وجهوا بالفوطة ... لقاها كالسة قدام المراايااا كاتمشط شعرها وتسرحو وهو يجي وراها خشا وجهوا فعنقهاا كايداعب خصلااتها : منين جايبة هاد الزين كاامل مممم ... نهار على نهار كاتحلااي ...

خنساء ابتاسمات : خهههه ومنين جاني هاد الحب على الصباااح والغزل ... ناشط مع راسك ...

المهدي قبل خدها : وشكون لي ماينشطش وهو عندو هاد الزين والتبوكيصة ... ( شد على شعرها كايضفرو ليها ): جات معاك الحمااالة صرااحة زدتي نورتي...

خنساء : يااك بعداا ... غانشوفو منين نزيد نغلاااض ونتنفخ ونولي قد البقرة واش غاتبقى هااد الهضرة ... ولا غاتقلب عليا الفيستااا ...

المهدي مكمل فجميع شعرها : واخاا تولي سيتيرنا ماشي غير بقرة غاتبقاي زوينة فعيني الباطرونة دياالي ....

خنساء : يخليلي راجلي الحبيب انا ههههههه ... شنو بان ليك نخرجوا نتعشاو اليوم على براا ؟؟ ...

المهدي : اييه ماعنديش مشكل ... مني نجي فلعشية نلقاك واجدة .. فين باغا تمشي بعدا ؟؟ ...

خنساء بتفكير : ممممم ... مشهية صرااحة ناكل فشي بلاااصة تكون كاطل على شي منظر زوين كايفتح النفس والشهية ...

المهدي ضحك : هي اللولة الحبيبة ديااالي ... الله اودي شحال عندي من خنساء انا ...

خنساء وسعات ابتسامتهاا : غييير وحدة هههههه ... اصلاا بسيف عليك تكون عندك غير وحدة هههههه مالك لخااطرك بغيتي نسممك نتا وياهاا ...

المهدي دور عينو ونطق محاول يبدل الموضوع : ايواا الالة مني هاكااا نجي فالعشية نلقااك واجدة انا مني نكون جاي غانسيفك ليك نعلمك

خنساء بايجاب: دااكوغ شيغي ...

المهدي باس جبينهاا ولبس عليه حوايجو وهز سوارتو وخرج من تمااا وهي ناضت لبلاكارها جبدات منو التيشارط والكاشطول ديال عبدو كاتشمشم فيهم وتعاااود مستنشقة ريحتهم كل مرة كاتجيها الحاالة كاتجبدهم وتعاود تردهم لبلاصتهم ولات فيها بلية ...

كان كالس عبدو مع سيمو فالمحال حاطين قدامهم براد ديال اتااي منعنع كايشربوه وكايدردشو مع بعض ...

عبدو : ولاهيلا خليتي بلاصتك هاد يوماين ههههه ... ولكن واخا هكاك مايتسالكش دغيا رجعتي ...

سيمو : عهههه وايلي حتى نتاا مالي مشيت مسافر رااه فير طليناا عليه فسبيل الدم وصلة الرحم وصافي وعارف خالتي طلباتني ماقديتش نخصر ليهاا ... اما نتاا عارفاك ماتمشيش عندو ...

عبدو تنهد : ماعندي ماندير عندو انا ... راك عارف لي كاين ...

سيمو : فهمت اخوياا ولايني راه خالك ماعندك مادير ... على كل دابا راه بيخير علييه ...

عبدو : اودي انا تريكة الواليدة كاملة ماعنديش معااهااا فيهم غير نتا وخالتي الله يرحمها ... ( خرج نفس عميق ): ماعمر دوك التصرفات لي كانو يديرو معايا فصغر ماتمحاو ... باقي كانعقل كانو كايجمعوا ولادهم فبيت ويسدو عليهم ويخليوني انا بوحدي ... هههههه وكانو كايقولو لولادهم ماتلعبوش معااه حيت قبيح وباسل وغايفسد ليكم اخلاقكم... (، باستهزااء ): ماعرفتش كيفاش ممكن لانسان يحكم على دري صغييير ... حيت قبيح ولا كايدير البسااالة ويردو مامزيانش غير لهااد الاسبااب ... فصرااحة ماعمري لمت شي حد ولكن بليتي كان عندهم جزء مهم فيهاا ... نهار كاتشوف عائلتك نافرااك بلا سبب ومجردينك من حيااتهم ونتا باقي معارف والو فالدنيا اكيد ماعمرك تكون متازن ... فداك الوقت قلت مع راسي مني انا فعينيهم مامزياانش علاااش مانكونش بصح خايب باش هاكاا مايتاهمونيش غير باااطل وهاذا هو اكبر غلط درت فحياتي اني اكدت هضرتهم بدل مانفيهاا .... انا مكانكرش اني بصح درت اغلااط فحيااتي وانا لي رميت راسي لديك الطريق ولكن راه بصح كان عندهم جزء مهم من هادشي ... ودارو فيا جروح ماعمرهاا بغاات تبراا

سيمو حط يدو على كتفو : عارف اصحبي راني شفت هادشي بعيني ....

عبدو ضحك : يمكن نتا عندك مكانة خاصة من نهار هاد خالي نيت قاليك ماتبقاش متبع عبد الله راه غايخرج عليك ... وقلتي ليه ونتا مخرج فيه عينيك نتا ماشي سوقك اصلااا ربي غير ولادك انا شغلي هاداك ... هاد الكلام باقي يا فبالي لدابااا وماعمري نسيتووو .. وحتى خالتي الله يرحمهاا كانت حنينة واخا هكااك ...

سيمو ضحك : هههههه الله يسمح لييهم ... الواحد مكايعرفش ان راه الوسط لي كايعيش فيه الطفل خاص يكون فيه موتيفي باش يبني شخصية مزياانة بلاصت مايحتاقروه وينقصو منو حيت هادشي غايأتر عليه من بعد ... الله يصااوب وصاافي ...

عبدو :اودي كلشي كايفووت كايبقا غاا لاافوووت ...

سيمو دور عينو برا المحاال وهي تباان ليه رانيااا دايزة ضاربة جلاابة ايفاازي خطيرة فالاسود جااتهاا مع طاايتهاا لااسقة ومسرحة شعرهاا على رااحتوو مسبسب فوق كتافهااا .... بقاا متبع ليها العين وهو مركز فيها الشوفة بتدقيق ساهي فيها تحت نظراات عبدو لي فيقو : واافين مشيتي اسااط ... عينيك راااه داتهم معاهاا سير جيبهم ...

سيمو فاق من سهوتو حك على رااسو محاول مايبينش : لاا كنت غير كانخمم وصافي ...

عبدو طول فيه الشوفة ونطق بجدية : مكاتشوفش بيلاا جاا الوقت فااش تكمل حيااتك اسيمو الماضي فاات ... حاول تبدا من جدييد

شاف فيه وحك على لحيتو محرك راسو بنفي : تتءء .. مابغيتش نتغدر تااني ... هاد المرة غاتكون دقة قااسحة الا تعااودااات ... انا هاكاا هاني ومرتاااح

عبدو بفهم مابغاش يقلب عليه لمواجيع: ممم نتا تعرف اصحبي ...

صباح جديد مشرق من بعد يوماااين دازت مغيمة شوية باقي الجو متقلب فالمدينة ماتعرفوا سخون ولا بارد كل مرة وكيفااش ... خنساااء كانت وااقفة فالكوزينة شااادة الستوون مع نادية وسارة فواتسااب دايرين معاهااا ابييل فيديوو ... مدوزة معااهم الوقت وهي كاتوجد فالغداا لمهدي حيت الاحد مقررة تغداا هي وياااه .... ملاهية مع شغلهااا باستمتاااع ...

المهدي كان كالس فالبيت شاد التلفون فيدو كايهضر بشوية وبصوت خافت ومتكي على السرير ديالو داير يدو تحت عنقو : هههههه بعدا مابقاوش فيك السيكاطريس

ملااك كاتلعب بخصلاات شعرهاا وتفرنيستهاا موسعاها : لا لا مابقااوش غير شي حاجة خفيفة قريبة تحيد ...

المهدي : ايوا الحمد لله بعدا ... كيف صبحتي اليوم مزيانة بعداا ...

ملااك : ههههه انا غير كانسمع صوتك كانولي بيخيير ...

المهدي ابتاسم : هههههه حتى انااا ... فكرتيني سيفت ليك واحد الكادو فالعشية غايوصلك نتمنى يعجبك ...

ملاك : اووووو وايلي بطبيعة الحال غايعجبني انا عارفة ذوقك كيف داير الله اودي ... شوقتيني صرااحة .... اون تو كاا ميغسي

المهدي : هههه بصحتك اللالة ... فكرتيني غدا غاتجي للخدمة يااك ...

ملااك : وي ان شااء الله ... فصرااحة اول مرة نرتاح فشي كونجي بحال هاكاا ماكرهتش نزيد نكلس وتبقا تجي طل علياا استحليتها ....

المهدي : ههههه ايواا ماتولفيش حيت راااه مغاديش تاخديه ديمااا ...

الحوار كاامل داز تحت مساامع خنسااء لي كانت طاالعة للبيت تشوفو واش فاق وسمعااتوو كايهمس بصوت خااافت .... ماقدرااتش ابداا تستوعب شنو كاتسمع ... الدنياا دارت بيهاا والريق هرب من فمهااا كاتحرك راسهاا بلا بعدم تصديق.... دايرة يدهاا على فمهااا حابسة شهقااتهاا وعينيهاا غرغرو بالدمووع ... كاتمش بعدم استيعااب لشنو كاايوقع وصدرهاا كايطلع وينزل من قلة التنفس لي حسات بيها فديك اللحظة ...

خنساء بقات مسمرة فبلاصتهاا لعدة دقائق...كاتشوف فلباب بنضرات جامدة خالية تماماً من الحيااة...بعدااات من حداا البيت بخطواات تقيلة وهياا راجعة باللور رجليهاا مابقااوش هازينهاا...غادة مفيكسياا عينيهاا فجيهة وحدة...عينيهاا لي محجرين فيهم الدمووع...قلبهاا كان كايضرب وكايضرب بشدة حااسة بييه غاايخرج من بلاصتوو،لي لحضة ووقفاات فبلااصتهااا كاتحااول تستوعب...واااش دااكشي لي سمعااتو حقيقة من بعد العشرة كااملة ولحب لي كاان بيناتهم قدر بدم بااارد يغدرهاا ويخونهااا؟؟ولاا مسميعهااا لي خانوهااا وخلاوهاا تسمع حاجااات مكاينااش وغاالطة من أساسهاا؟

غمضات عينيهاا بتتاقل وبلعاات ريقهااا مدوزاه فحلقهاا لي نشف تماماً وغصة مريرة وقفات فوسطوو، أه داكشي لي سمعااتو كان بصح...ومسميعهاا مخانوهاااش كيفماا خانهاا واحد كانت كاتحيا على عيشقو و وحبو فكل نهاار...و كيفماا خانهاا وااحد كانت كاتوفى عليه...والى قتضى الحاال كانت مستعدة تعطي عمرها ليه بلاماا تفكر...خااااان علااقتهم ونقض العهد....

صدمة قاسية تلاقتهاا كاتحس أنهاا غاطيحهاا للأرض...وتجييبهاااا كاااو...طوول الوقت وهيااا كاتحرك راسهاا "بلاااا" بعدم تصدييق...مكدبة رااسهاا ونافية لأفكاار من دمااغهااا مقدراااش تيقهم نهااائيااا....

بشوية الجهد لي بقاا عندهااا...دخلاات لحمااام وسداات عليهااا...مدوزة الساقطة بيديهااا لي كايترعدوو....دنياا داارت بيهااا وضيااقت قداام عينيهااا....حتااا الطونسيو لي غاادي تزل ليهاا مابقااتش من لأساس عندهااا من داكشي لي سمعاات....المهدي كايخوونهااا!!!هو بدلهااا بكل بساطة بلا ماتشفع ليه شي حاجة عندهااا...مشااا عند وحدة اخرى!!! ومااشي اي وحدة...عدوتهاا لي حلفاات ليهاا فوجهاا بلي غاتديه ليهااا وتجرو لعندهاا...حلفاات ووفاات...وفعلاا دااتو...

جسدها مابقااش قاادر يوقف...انفااسهااا تساارعاات وبداات كاتلتاقطهم بشكل مسمووع حاطة يديهاا على عنقهاا كاتديهاا وتجيبهااا بحالا شي حد لاوي عليهاا قنبة...خانقهاا وقااجهااا....سدرهااا طول لوقت وهو كايطلع وينزل بستمراار...عااافية مايطفيهااا ماا شاعلة فيه لدااخل....

لعاالم توقف بلكاامل عند خنساء...وصداااع صداااع الفضييع بداات كاتسمعوو فودنهااا لي رجعووو كايصفروو...زيراات على شفايفها لي كايرجفو بدون توقف...جمعاات ملاميحهااا ووجهاا رجع حمر حاطة يديها على فمهااا كاتحاول تكتم شهقااتهااا الممتتالية...شهقااتهااا الحارة لي خاارجة من أعماقهااا ولي خارجة من قلبهااا ... قلبهااا لتحرق بناار الغدر والخيانه...

كانت ضربة ونزلاات عليهااا...شنوو دارت لييه؟؟كيفاااش عطاتو خاطرو يخونهااا؟؟شنوو ناقصهاا هيااا وكااين عند وحدة أخرى؟؟! واااش دنبهاا الوحيد انهاا تاقت فيه وبغااتو وكانت قادرة طيح فلعاافية على ودوو؟؟دنبهااا حيت تاقت فيه وعمرهاا شكاات كيفماا كايشك هوا؟؟؟دموعهاااا نزلووو بغزارة على خدهااا وهياا مقادراش تجاوب على الاسئله لي كايطرحهم عليهاا دماغهاا....كانت تقدر توقع لغدر من كلشي...الى من عندووو...طعنهاا فضهرهااا بلاماا يرمش ولا يفكر...زاادت زيراات يديهاا على فمهااا...بكااات وبكاااااات وفرغاااات....طوول مااهياا معااه كانت صادقة فمشاعرهاا لييه....فحبهااا وفوفائهاااا...فصبرهااا على طباعو الصعييبة وشكوكو المستمرة....وهو فلمقابل شنوو داار؟؟جازاهااا بأنو فاول فرصة مشى عند وحدة أخرى...مهدي بتصروفو بحالا قتلهاا فديك اللحضة ودوز عليهاا بلحاافي....زاادت بكااات ودمووع حارقة ناازلين شلااال مقدرااش تحبسهم....

ماتنكرش خنساء ان فحياتهاا كااملة تعرضات لبزاف ديال الصدماات لي كانو كاافين يدمرو اي شخص طبيعي...ومع ذالك تجاوزاتهم ووقفات على رجليهااا وحاولات تبني نفسهااا وتقويهااا...ولكن هااد الصدمة مسااهلااش عليهاا ابداا تقبلهاا...حتاا قالت دنياا ضحكات ليهاا ولاقاتهاا بإنسان مكاينش بحالو،كايبغيهاا ويخااف عليهااا وكايغير عليهااا من لهوى لي كاتنفسو من كترة حبو ليهاااا...لكن مع لأسف هااهيااا لحياة كاتعطيهااا صفعة قوى من الصفعاات لي فااتو...وتبت ليهاا بلي لأحلام لي كانت بانياهم مع شخص كانت معتابراه سندهااا...رجع أحلامهااا كاابوس..بلا مايحن فيهااا...

حيدات يديهاا من على فمهاا وهياا كاتحاول تنفس بعمق...محاولة تهدن..كلهاا كانت كاترعد من هول الصدمة...حااسة بردة طالعة معاهاا....فجأة وجع خفيف شدهاا أسفل بطنهاا من حر لأعصاااب...

حطاات يديهااا بزربة جيهت كرشهااا مفكرة حملهااااا ولي مااليه حتاا دنب فهاادشي لي جااري....

نزلاات عينيهااا لجيهتهاا وزاادت زيراات عليهااا بيديهاا وبداات كاتهضر بنبرة خافتة بهستيرية وهياا مزالة كاتبكي...كاتخاطب الشيئ لي موجود فأحشائهااا

"لاااا اولدي لاااا...أهئ اهئ عفااااك لااا ماديرهاااش....أهئ أهئ...ماااتمشيييش وتخلينييي....علااااش اسيدي ربي علااااش....علاااش حتااا اناا مامنحقييش نفرح فحيااتي أهئ أهئ...علاااش أي وااحد تعلقت بيييبه كاايغدرنييي ويمشييي....(زااادت زيراات على كرشهااا كااتشهق)سمح لياااا اولدي....عفااااك سمحليييي"

بقاات كادوز يديهاا على كرشهاا وهياا كاتنخصص بلبكاااا...مرت تواني قليلة حتاا بدا لحريق كايخف شوية بشوية....طلعاات وجهااا للمراية كاتشوفيهاا بملاامح ميتة....نعلاات شيطان ستغفراات الله فخااطرهااا صبرااات رااسهاا...ومسحاات دمووعهااا بكفهااا.... وهيااا كاتقوول

"شنو فايدة لبكااا على كاس تهرس وطااحو شقوفوو...؟؟؟ مااشي وقت لبكاا هداا..."

الى مقواتش راسهاا فهااد الضرفية الصعبة وعرفاات كيف تعامل معاهاا...مكاين لي غااايقويهااا...جمعاات لبكية ...دازت للڤابو طلقاات لمااا....غسلات وجهااا تنفسات بعمق...وخرجاات من لحماام كاتنشف بلفووطة....

خنساء خرجات من الحماام واتاجهاات نيشان للبيت لقااتو سالا الاتصاال دياالو وكاالس فوق السرير شااد شي وراااق كايقراااهم ... شافت فيه ببرود كاترمش مقادرااش تنطق بحتى حرف ... حاسة براسهااا الا زادت شوية حدااه غاترتاكب فيه شي جريمة مافيهااش شك ... بلااماا تهضرو زادت جهة بللاكاارهااا كاتجبد باش تبدل وتخرج قبل مادير شي فضيحة ...

المهدي هز فيها عينو : خنساء شفتك كاتبدلي ... فين شادااها

بلااماا تجاوبو بلعات ريقهااا محاولة تكبت الصراااخ لي فالداخل دياالهاا مقااومة غضبها الشديد غير بزز ...

المهدي قرب ليها بانو ليه عينيها حمرين باينة فيها كانت كاتبكي : خنسااء مالكي واش كنتي كاتبكي ...

بنبرة جافة خالية من المشاعر كادوي بالكشاايف : لا ... غير شدني شوية الوجع ...

المهدي بخوف حط يدو على كرشها : واش بزاااف ... نشوفو الطبيب ...

خنساء هبطات عينها ليدو لي حاطها عليها عايفااهاا مخصرة كماارتهااا ... ضغطات على سنااانهاا مغمضة عينيهاا مامستحملاهش يحاديها بالمرة ... حاولات تبعد بلااماا تبين عاطياه التيساع ونطقات : غانمشي نشوف رانيا ... عيانة وعيطات ليااا ... الغداا طايب الا بغيتي تاكل

المهدي : ولكن ياك دايرين نتغداو بجوج اليوم ... من بعد وسيري شوفي رانيا

خنسااء مابقات قادرة تستحمل نطقات بانفعال صارخة فوجهو : راااااه قلت لييك مرييضة ... وخااص نمشي نشووفهااا ... تغدي نتااا ولا شغلك هاادااك ...

زادت من تماا ضاربة فيه و هازة حوايجهااا تحت انظاارو وهو متبع ليها العين مباغيش يزيد يحكر عليها خصوصا وهي حاملة ... وباينة شي حاجة مطلعة ليها الدم

خنساء لبساات عليهاا فبيت ساارة وخرجات من الدار بلاماا تقول ليه حتى كلمة حتى سمع الباب تزدح .... ساط بنفوور وهز تليفونو سيفط لملااك ميسااج عالمها انه غايجي يتغداو مجموعين وزاد لبس عليه حواايجو ناوي يخرج ....

خنساء خرجات من الدار هايمة بلااا عقل ... مقررة تمشي عند رانية على رجليهااا .. محتاجة تفكر وتستوعب لي طراا وتبلعواااا حيت لدابااا مامصدقاااش ابداااا ... شادة طريق مستقييمة كاتمشى بتماايل مواعياااش بحركاااتهااا حيت اصلااا معاقلااش على رااسهااااا بالمرة والدنياا ضايرة بيها ...

بلسان خنساء

ماعرفتش واش لابسة ولا مالابساش ماعارفاش امتى خرجت ولا حتى رجليا فين غاديين بيا ... باغية شي حاجة تخرجني من هاد العالم لي دخلت ليه ... كنشوف ناس غاديين حدايا ولكن من غير ملامح ... الداخل ديالي كيغوت ولكن لساني مشلول باغا نقوليهم عاونوني ولكن كنخاف من ملامحهم لي ممحيين ... كنحس بالجسد ديالي معاكسني باغا نوقف ولكن ماقادراش نتحكم فيه الضبابة مغطية عيني باغا نهز يدي نحركها يمكن غادي تحيد ولكن تلقيت الصمت ... الصمت من كاع الجسد ديالي ... فلحظة بديت كنسمع انين خافت و بشويا بدا كيتجهد ... فرحت... اااه بالرغم من كاع داك الخوف والضياع فرحت حيت كاع داكشي لي كنت حاساه تحيد ... لا غضب لا كره لا حب لا فرحة فقط ... ظلااام ... ظلام دامس غي انا و راسي

و لكن فرحتي مادامتش حيت داك ظلام ماطولش و رجعني لأرض الواقع و رجع معاه كاع داكشي لي كنت كنحاول ننساه دقة وحدة قاومت الجسد ديالي حتى قدرت نحرك يدي ... حطيتها على صدري كنحاول نطلع نفس لي كنحس بيه محبوس فالداخل ديالي ... بغيت نغوت ولكن باقي لساني مشلول و ماقادراش نطلع صوت غي أنين خافت لي هرب مني ... أنين ديال قلبي لي كنحس بيه كيتحيد من وسط صدري و انا كنشوف ... كيناجيني نعتقو ولكن انا براسي محتاجة لي يعتقني ... محتاجة لي يخرجني من هاد الحفرة لي غرقت فيها

دازو ثواني و انا محاولة ورا محاولة حتى قدرت نطلع نفس ولي طلع معاه أنين ولكن تابعاه صرخة من أعماق قلبي بلاما نشعر ... كنحاول نطلع معاها كاع المشاعر الخايبين لي تسببلي فيهم الانسان لي آمنتو على قلبي و حياتي ... آمنتو على خنساء كنت دافناها و محال كنت نتصور نبينها لاي واحد كيفما بغا يكون ...

الانسان لي على قبلو دفنت خنساء لي كانت كتحميني و كتنبهني من امثالو

خرجت من وسط ناس لي كانو مجموعين عليا ماعرفتهم ايمتااا دارو بيا اصلااا و كملت طريقي ... مابقيت باغية تا شي حاجة غي نختفي ولا يتحيد داكشي لي كنحس بيه ... بالرغم من أنني عارفة ماغاديش يتحيد كنقنع راسي بالعكس ... بغيت لحظة سلام نسترجع فيها راسي ولكن من غير فايدة غي صوتو لي كيتعاود فوذني بحال شي سيمفونية ... الصوت لي كان كيهمسلي بكلمات الغزل و كيطيرني فوق سحاب كيغازل غيري ...

باغية شي طريقة نخرج بيها مكنوناتي ... و شي حيط نتكى عليه لانو تا رجلي غادي تخوني و تخوي بيا

ههههههههه و شحال انا هبيلة جسمي و خانني و خوا بيا شنو كنتسنى من الغريب ...كنحاول نقنع راسي بشي حوايج ماكاينينش ... حوايج تمنيتهم كون وقعو بصح مثلا هاد العالم لي كنحاول نبنيه دابا ... أنني نكون غي انا و نفسي من غير تا إحساس ... ياريت كون كان بصح ... ياريت يرجع بيا زمان لور و نسترجع خنساء لي دفنتها ... محتاجة ديك خنساء لانو انا دابا ماشي هي ... كون جات هي ماغاديش تخليني مكتفة بلا حراك ولا حول فحال دابا غادي تحميني و تنتقم ليا وتشفي غليلي بلاماا تكتارت لحتى واحد ولا تضرب حساب لحتى انسان ...

خنساء كالسة فوق سرير راانيااا عينيهاا منفوخين بكترة البكاا ووجهااا صفر ... محيدة صبااطهااا ورجليهااا كلهم مدبورين بقوة المشي ...

رانيا كاتشوف فحااالتهااا قطعاات ليها فقلبهاا بلااا قياااس .... جمعاات ليهاا شعرهاا لي فزك بالعرق بسبب الطريق لي ضربااات ونطقاات بعتاب : مالكي اصحبتي على هاد الحاالة ... شكون يكون فملك الله لي توصلي راسك لهاادشي زعماا انا كانعرفك قوية ماشي ديالك هاادشي

خنساء تنهدات بعمق عينيهاا مغرغرين : كانحس براسي غارقة فشي بحر ... وواخا كانعون مزياان معارفاش كيفاش نخرج منو ... ( دبلات ابتسامتها ) : حاسة بكاااع الجهد لي عندي تنزف ... مابقيتش قاادة نهز كتر

رانيا بحصرة حطات يدها على كتفها : ماشي هادي هي خنساء لي كانعرف ... نتي ماعمرك استسلمتي ولا تنازلتي ... شنو وقع ليك حتى وليتي ضعيفة لهاااد الدرجة ...

هزات فيها عينيها وحطات يدها على قلبهاا : للاسف مني هاداا بدا كاينبض على قبل شي حد انا خسرت كلشي ... قوتي وشجاعتي وصمودي ... ( نزلت دمعة حارة على خدها ): خسرت شخصيتي ومابقيتش عارفة شكون انااا ... خسرت داتي وكاااااع الحوااايج لي كانو كايخليوني صاامدة ... انا وليت كانسمح فحقي وتنازلت على كلشي غير باش مانضيعش هاد الاحساس لي شحال وانا كانقلب علييه ...

رانيا حطات يدها على كتفها : نتي ماخسرتي وااالو يمكن تلفتي هاد الحوااايج ولكن مستحيل تكوني خسرتيهم.... قلبي عليهم فالدااخل دياالك وغاتلقاااي قوتك باقااا خااص غير لي يفيقهااا ... ماتسمحيش ليه يااخد منك حيااتك اخنسااء ... واش عارفة بيلاا هو لي خااسر ... واش عرفتي كون كانت خنساء لي كانعرف شنو غادير ... كانت غاتحمر عينيهااا وتحلف حتى تربيهم بجوح على النهار لي تزادو فييه ... وعلى الضحك لي دارو ليهااا .... مكانتش غاتبكي هاكااا وتصدم ....

خنساء بلعات ريقهاا حاسة بحلقهااا شاحف : وفين هي ... انا ماعرفتش فين هي هاد خنساء ولا ايمتاا اصلااا خسرتهااا ... ( غرغرو عينيهاا ): شنوو درت ليه انااا ... فااش قصرت معاااه اختي ... غير قوليلي شنووو دنبي ... واش حيت عطيتو كلشي ... حيت بغيتوو لاقصى حد نستاهل هاادشي ... اش درت فحياااتي حتى يوقع ليا هاادشي كااامل ... مقااادرااااش مقاااادراااش نتحمل قلبي كايتقطع اختي ... العااافية شاااعلة فيااا الداااخل

رانيا عنقااتهاا : شووو لااا اصحبتي ... هو لي مايستاهلكش اصلااااا ... ماعرفش بقيمتك وغاايندم ... غاايندم على هاادشي كون متأكدة ...

خنسااء كاتشهق وتبكي دموعهااا شلاال : الله ياخد فيه الحق ... كرهني فكلشي الله ياخد فيه الحق ... الله ياااخد فييه الحق ... دمرني ودمر حيااااتي وحيااتنااااااا .... هء ء ... الله يتخد فيك الحق امهدي ... علااااش علاااااااااااش هء هء ... حرااام علييييك هء هء.... حرااااااام تغدرني وتطعني هاااكااااا ... حرااااام

مدة وهي على نفس الحااال كاتبكي وتشكي وتغوت كاتخوي كاع داكشي لي فداخل ديااالهااا فحضن راانيااا لي خلاااتناا تفضفض وتبكي باااش ترتاااح ... عارفااهااا خاصها مدة باش تقبل الامر هي اكتر وحدة عارفة ان خنساء عمرها عطات قلبها لشي حد ولا عطااتو تقتهاا وسلماتو مشاعرهاا ... المهدي كان اول انساان يدخل لقلبها ويملكو ... عارفة صاحبتهاا ماشي من النوع لي كايطيح دغيا والا طاحت كاتعطي كلشي حبهااا وتقتهااا وداااتهااا تموت على قبل الانساان لي بغاات ... وهاد الصدمة لي تلقاات مغاديش تكون سااهلة عليها حيت للاسف مكانش قد هاد المكاانة لي عطاتو ...

اتنهداات وناضت مخليااهااا ترتب افكارهاا و وجدات ليها كاس ديال اللويزة ... عطاتها ليهااا بعدماا تهدناات خنساء واستجمعات قواها لي تلاشاات ... نطقات : شكرا ارانيااا ... غير سمحي ليا صدعتك ...

رانيا : من نيتك اصحبتي حنا شكون لينا من غير بعضيااتنا ... نتي عارفة رااك ختي ولي ضراتك ضرااتني ...

خنساء بابتسامة باهتة : لهلا يخطيك ..

رانيا بتساؤل : شنو غادي ديري داباا ... واش غادي تفرقي معااه ....

خنساء باستهزاء : الفراااق ... غير اجي وتفرق اراانياا ... ماشي وقتوو هادااا ... مغاديش نخلي هادشي يدوز بالسااهل لا عليه لا عليهااا ... وزايدون الا طلبت الطلااق شنو غادي نستافد ... ماشي هاكااا غاتمشي الامور ... ( بلعات ريقها ): خاصني غير نرتاح من هاد الصدمة وغايكون ليا معااهم حساب اخر بجوج ...

رانيا : ولكن اصحبتي كيف غاديري تعيشي معاااه ونتي عارفة هادشي .. واش من نيتك ... غاتقدي تصبري ...

خنساء محقدة عينيهاا : ماعنديش حل اخر دابااا خاصني ضروري نلقى شي حل ... ولي غايخص نخرج فيه انا لي راابحة مانقدش نخسر كتر من هاكااا ... ( حطات يدها على كرشها ): ولكن ماشي دابا غانتاخدو ... خاص بعدا نتهدن ونعرف شنو كاندير ... حيت اي حاجة غانديرها فهاد الوقت غير غاندم عليها ...

رانيا حطات يدها على كتفها : مايكون غير الخير احبيبتي ولي بغيتيها انا معااك فيهااا ...

خنساء حركات راسهاا بايجاب : لهلا يخطيك ... انا لدابا باقا مامتيقاش ... كيفااش عطااتو خاطرو يشوف غيري

رانيا : فصراحة انا براسي مامتيقااش ... كيفاش مهدي لي كاان يحماق على تراب ديال رجليك يشوف فديك الصفريطة ... مقادراش نستوعب ... ولايني رااه كلهم ولا ***** مسقيين بمغرفة وحدة ...

خنساء عاضة على شفاايفهاا والخنقة شاداهاا فصدرها كاطلع النفس غير بزز : ياربي صبرني على هاادشي ... ياااربي حاسة براسي غادي نحمااق ... يااربي عطيني القوة لي باش نتجاوز هادشي

رانيا : ماتفقسيش رااسك وفكري فلي فكرشك ... وهو حساابو غادي ياااخدو من بعد غير بلاااتي علييه ...

خنساااء بقاات ساكتة كاتشوف فبلاصة وحدة لدابا حاسة براسهااا غير فكابوس خايب غادي تفيق منووو ... عقلهاا مقاادرش يستوعب لي صراااا ... مامتيقااش ان مهدي راجلهاا غدرهاا ومع ملاااااااك لي كانت اخر وحدة توقعهااا منو يشوف فيهااا ... واصلااا عمرهااا شكات انه ممكن يجي نهاار لي تعيش احساس الخياانة ولا تصوراااتو منو ... حاسة براسها غاتحمااااق وعقلهاا غايخرج من بلاااصتو بقوة التفكير فهاادشي ...

تعاشات لعشية...لمهدي كاان فلبيت كايهضر فتيل مع واحد من معارفو

نطق هاتف بهدوء:وييه كيفماا قلت ليك لبقعة نااضية مافيهاا مايتعااب...وتماا الى بنيتي فيه عطيه تلت سنين غايعمر ويولي فيه الروااج....اااه كنت غانبيعهاا ليه ولكن هو صكع جابني حتااا لدقيقة تسعين وخوى بيااا قاالك معندوش لفلووس...ملي دازت يومين عيط لياا وقالك اسيدي صافي نشريهاا من عندك ولكن تخلص لياا تسجيل وتحفيظ حتااا ندير ونردهم ليك...وديك ساعة صبنتوو وبلوكيت نمرتوو...بنااادم وجهوو مقزدر معندو علااش يحشم...صاافي اناا غانوجد لورااق دابااا وغداا نتشاوفو بااش نتفاهمو على تمن... يلاه بسلامة...

قطع عليه ودااز لبلاكار خنساء يجبد منوو لورااق لي خاصينو....بحكم بلاكارهااا كبيير واخد منو طبقة مستف فيهاااا ݣااع ورااقو...

يلاه غاينزل على ركابيه بااش يجبد لي خااصو...نتابه لطرف من توب لكاشكول خارج بين لحوايج...هز حاجبو فيه بحكم حافظ حوايج خنسااء كاملين عارف شنو كايتزااد عليهم...طول يديه وجبدو... مع جرو وهو يتجبد معاه حتاا التيشورت...كاانت كاتخليهم ديماا مع بعضهم مخبعين مفرقاتهمش...ومع كانت مرفوعة ملي جبدات حوايجهاا تلبسهم وتمشي عند رانياا...مرضاتش لباال لنص لكاشكول لي تجبد....

مهدي خرج فيه عينيه لللحد موسع نضراتو بندهاش فيهم... كايشوف يتعجب فحوايج رجال مطويين ومخبعين فبلاكار مرتو....تشووكااا وحل فمووو بعدم تصديييق مقربهم لييه كايتفقدهم مصدووم بحاالا صرفقتيه...مرت تواني معدودة ونيوفو جابو ليه ريحة مغريباش عليه...قرب لكاشكول ملاصقو على نيفوو كايشم فيه...وتأكد انهاا نفس الريحة لي شم غير أياام قليلة من قبل...ولي جاابتهاا خنساء من دارهم كاتقول انهاا جااهلة مصدرهاا منين جاهاا لوحم عليهاا بلا مادكر فين شماتهاا....حقد فيييهم عينيييه لاحهم فلأرض عافط عليهم مقرب لكواافووز...طول يديه لجيهت لبارفان...هزووو دقق فيه النظر لي لحضات زير عليييه بقبضة يدوو وضرب بيه بجهد لمراية حتاااا تشخشخاات وزاجهاا طااح مشتت على لميكااب لي كاان مستف فوق لكوااافووز....دموووو كاايغلي فعرووقوو...وهو كاايشوف فدوك لحواايج لي مرميين قباالتو...بعينين لي رجعووو حمرييين...ساااخط ومعمي مقاادرش ابداا يضبط اعصااابو...

خنسااء دخلاات للدار بعدمااا حسات براسهاا بردات قلبها فالبكاا وراخية نفسهااا على الاقل مابقاتش بحال من قبل رغم ان جرحها غارق الا انهاا كابتة داكشي فالداخل ديالهااا مخلية البرود يسيطر على مشاعرهاا وذااتهااا وجسدها ككل ... مقررة باصرار انها مستحيل تواجه المهدي فالوقت الحالي بشنو عرفات حيت مغاتستافد وااالو وغايقلب طبلة لجيهتو بشي كدبة وتصدق خاسرة .. خاصها شوية الوقت لي تراجع افكارها وتحاول تجاوز هادشي عاد تفكر فشنو غادير بتأني حيت اي خطوة غاديرهاااا ممكن تقلب ضدهاا ... تنهداات كادور عينيها فالدار ماباانش ليهاا ... دارت ابتسامة استهزاااء وتماات طالعة لبيتهااا بالهداوة مرخية حااسة بداتها كلهااا عيااانة وماعندها جهد لحتى حااجة فااشلة بكل ما للكلمة من معنى ... مع حلااات البااب ديال البيت وهي تطلع حاجبهاا من منظر الزاااج لي مرمي فالارض مشتت فالغرفة ... دورات عينيهاا وهو يبان ليهاا المهدي كااالس فجنب السرير داير وجهو مابين يدو وبااينة وااصلة ليه للعظم ... معنات النظر حداااه وهي تقشع الكاشكول والتيشوورط دياال عبدو حداااه ... عاد انتابهاات لريحة لي فاايحة فالمكاان مع عقلها الغايب فلول مارداتش البااال ... رمشان عينيهااا وحسات بشعور فشكل ... كون وقع هادشي غير قبل بنهااار كان ممكن تكون كاترعد بالخوف والتوتر وهي كاتشوفو لقاااهم خايفة من انه يفهمها غلط او يتقلق عليها ... وغاتضرب الف تخميمة وتخميمة لشنو كاتقوول ولكن داباا محاسة بوااالو لدرجة مامهتماااش لشنو ممكن يكون شعورو او ردة فعلو بالمرة ...

المهدي هز فيها عينة محمرهم : على سللاااامتك الالة العياااالااات شرفتي واخيراااا ...

خنساء دفعاات الزاج بصباطهاا بكل هدوء وتباات وتمشاات دااخلة بلااماا تعيرو ادنى اهتمااام ...

المهدي تصرفهااا جعروو وخلاا راسو يغلاااا لاقصى حد .... ناااض عندهااا واااقف الفاار خارج ليه من راسو بكترة الاعصاااب .. جرهاا من دراااعهااا شااااعل : وليييت عند **** مووك دمدووومة ياااااااك ....

خنساء رمشات فيه ونطقات بتبااات : مافهمتش شنو بغيتي تقصد !؟؟ ...

المهدي خنزر فيها مغزز وعينيه حماارو بكترة الاعصااااب حس برااااسو غادي يطرطق بالغدااايد ... هز دوك الحوااايج ورمااهم ليهاا على وجهها ضاربهاا بيهم : دياااالم هااااااد ال*لااااااااوي ... ( جااااعر ): دااايرة السبة بالوحم باااش تشمشمي ليااا فريحة الحب القديييم دياااااااالك .اءءءء .... الله ينعل اصل ميي اناااا لي متبعك ومخلييك على هوااااك باااش تشطحيني داااباا فحااال القرد وضحكي علياااا ...

خنساء ميقاات فيه : اش كااتخور دابااا !! ... حماقيتي لااا ... هبلتي ولا ماااالك ؟؟ ...

زدح يدو مع الكوااافوز سااااخط وعينيه قطرة من الدم .. كشااكش فموو بياااضو بكترة الاعصاااب وعروقة عنقو برزو ... فمووو ولااا زرق بقوة مااا طلع الدم لراااسو ماابقااا كايقشع وااالو قداامووو ... الحااجة الوحيدة لي فبااالو هي انهاااا كاتلعب وراا ضهرووو وتغدروو وعلااش لااا وهو براااسو كايقول كايبغيهااا وكايشوف غيرهاا شنو لي غايخليهاا هي ماديرش بحالو ... هااد الافكااار لي مسيطرة علييه ومخلياااه غاايحماااق وكيف كايقولو لي كايدير الحرااام كياكلووه جناااابو ...

نطق تحت سنااانو مجاااوبهااا : مكاااين لي غااايحمق ملتي قدك .... صااافي ساااليتي عند بااالك مقلوووبة علياا القفة لحسك ... زعمااا راااه نتي هي لعاايبية وانااا قرد قدااامك ... عند باااالك رااااه معااارفش داااكشي لي كااان بينك وبين داااك زوييزووو لي داايرة فيه ولد دربكم .... حمااار اناااااااا ياااااك عند ملتك .... ( مغزز عليهااا ): دوييييييييي ...

خنساااء هنااا قلبهاا تهز من بللااصتو وترفع بالخلعة والبهطة .... خرجااات فيه عينيهااا بصدمة ... الحاجة الوحيدة لي جات فبااالهاا هي انه عرف علاااقتها بعبدو وحتى دااكشي لي وقع بينااتهم ... رجليهاا فهاد اللحظة خووااااو بيهااا غير بزز بااش وااقفة ....

المهدي كمل كلاامو : قااافزة زعمااااا حكااا ما حكااا غانلعب علييه لعشرة وهو فدااار غفلووون ... ( زيد على يدهاااا كايغلااا ): سمعت ملتك كااادوي مع مرت خووووك وقلت وااخااا هكاااك ندير للمااا منين يدووووز .... وندير ماااوقع وااااالو مافيهااا باااس ... واليووم نلقااااا شراااوط دياااال رااجل براااني وسط حوااايج مرتي .... بلااااا حشماا بلا حيااا مخبياااهم عندك كاااتفكري بييه البااااسي ياااا **** ... ماا سااوي عند ديلمك وااالو انااااا ... ( باستهزاااء ): وانا كانقووول ماااال السيدة خيطي بيطي لداااارهم ... ساااعة نتياااا دااايرة الحبيييب كااااطلي عليييه وتعيشييي معاااه لااامووووغ ....

خنساااء كرزااات على سنااانهاااا ماكرهااتش دفعوووااا وتقولييه وفعلتك نتاااا وشنو كادير وراااهااا وعلاقتك مع ملاااك شنو نسميوهااااا ... ماكرهااتش توااجهوا وتعطيه خو جوااابو ولكن ضاابطة نفسهاا غير بزز باااش ماتخرجس لي فقلبهااا ... نطقاات تحت سنانها : عمرك غااااتفهم دااكشي علاااش برب مغاانبرر لييك شي *رية ... ( تنتراات منو ): فهمهااا كيف بغييتي ماااشي سوووقي فييك ... شغلك هااادااااك ....

خرج فيهاا عينوو وشدهااا من شعرهااامزير عليهاا : خرجتي ليهاااا طاااي طاااي اسلكوووطة ... صافي بنتي على حقيقتك .... ولكن برب مغااادي توصلي للي بغييتي ... عند بااااااالك غاااتلعبي بياااااا وانااا كانتفرج انااا غانوري لوااالديك الرجلة على اصووولهااا غير صبريييي ....

خنسااء دارت يدهاا على شعرهاا مقسحهااا ونطقاات بزز : بعد عليااا يدك الحمااااار .... الله ياااخد فيييك الحق .... شمااااااتة وعيفة الرجاااال لي يحط يدو على مراااا ....

المهدي زاااد زير عليهاا ،: انااا بااااقي عاااد غاااانوري لوااالديك فعااايل رجااال غاطلبيي كوون حطيت علييك يدي ولاا لي غاندير فييك ...

دفعهااا رمااهااا فوووق السري بنفضة : انااا شماااتة ال**** ...

خنسااء عينيهااا جايين بالدمووع حابساااهم غير بزز بلعااات ريقهااا محاولة تقوي راااسعااا .

.هزات النفس وهبطاتها بصوت مسموع ... محقدة فيه عينيهاا وجبهتها عرقانة وحناكها حمرين ... ناطقة مغززة : نتاا انسان مريييض ... مريييض وخاصك تعااالج ...

خنزر فيهاا وشدها من يدها جارهاا لعندو مكاليها على الحيط كايدوي تحت سنانو وعروق عنقو بارزين بشدة باينة على وجهوا العصبية الشديدة : انااا مرييض .... واخاا انااا غانوريك المرض على اصولو ... من اليووم الشمس مابقيتيش غاتشوفيهاا ... برب المعبود ماباقي غاتفوتي عتبة هاد الدار ... حيااااتك غادي نكدهاا على دين موك ...( التشاش خارج من فمو بلاعصاب ): ونورييك مرييض كيفااش دايرة

عينيها عمرو بالدموع مصدومة من شنو سمعااات ... ولات كلهاا كاترعد حالتها حالة كاترجف ورموشها فازكيين : شنو ناوي تحبسني !!!! ... وااش حماقيتي !!!

المهدي شدها من ذقنها مزير عليها بكف يدو لي تعرقوا : الا عاودت شفت حسك طليتي غير من الشرجم غادي ندفنك هنا وحد مايجيب ليك خباار ... ( بنهضة قفزها ) : كاااتسمعييي

نزلو الدمووع من عينيهااا كاتخنصص مابقااتش قادة تحبسهن وقلبهاا كايزدح من شدة الخوف ... الريق هرب من فمها مفزوعة من عينيه وكيفاش حمارو ولا فحال شي وحش قدامهاا .... كانت غاتخنق النفس كاطلعها غير بزز شوية وروحها تخرج بين يديه وهو يزدحهاا على السرير مرة اخرى غادي خااارج كايحيد الساروت من القفل ناوي يسد عليها من برا ...

تبعااتوو بخطوات مبعترة حتى وصلات عليه جات تجرو من عنقو تحبسو وظفاارهااا تغرسو فلحمواا جاراه حتى ساال الدم ... نطق كايغوت : اللله ينعل اصل مووووك ... ياااا ل*******

حط يدو على عنقو بااان ليه دم وهو يهز يدو للفوق يلااااه غايجمعهااا معااهااا بتصرفييقة وهو يرجع يدو عندو مزير عليها مترااااجع .... غرس صباااعو فحناااكهااا حاابس فيهم الدم حتى طراساااو فوجهها : من اليوووم مكاااين خروووج مكااين دخوووول .... ( هبط عينو لصااااكههاا هازو معااه واخد منو التلفوون ): حياااتك غااتولي جحيييم معااايا حيييت نتي غير ديااال هاادشي ... بربي حتى غاااتشوفي الويييل بااش نوري والديك ديريني كااركاااس قدااامك وتزللي ليا مع ال*واااامل

خنساااء كاطلع النفس وتهبطهااا مخرجة عينيهاا وهي كاتشووف فيه غااادي والباااب كاايتسوورت قدااامهاااا مشووكية مزااال عقلهاا ماااستوعبش ... كادور عينيهااا يمين وشماااال .. طاااحت على ركااابيهااا لي مالبقااوش هاازينهااا ودمووعهاا على خدهااا كاينزلووو بغزااارة والريق هاارب من فمهاا ... كاتحرك راسهاا بلااا : لااا ... مايمكنش.... ( بهسنيرية ): مزوجة بهبيييل ... اميمتي وشنوووو درت فراااسي ... حبسني لااااا ... هء لاااااااااا ....

ناضت بلااا شعوور كاتبعتر فالخطواااااااات بسرعة حتى وصلااات للباب كاتحااول تحلووو وتدق بالجهد صاارخة : حل علياااا الحمااااار حل ... ( كاتزدح بلي فيها من جهد ) : حل الشماااااااااااتة الله ياااخد فييه الحق... حل عليااا ال*اااااااامل ... واااش تسطيتي حل عليااااااا ... الله ياااخد فيييك الحق ..

كاااضرب بأقسى قوتهاا وتغوت على حر جهدهاااا حتى سمعااات باااب زنقة تسد عرفاااتو خرج وهي طيح على وقفتهاا فالرض كااتبطي وتعاااود وتندب هاااد الزهر لي عمدهاااا وهاااد المصيييبة لي طاااحت فييها ومعاارفة فين غاتوصلهاا ...

كاتبكي بحرقة وانين حارق خارج من اعمااق قلبها : سييييير اللله يعطييك مووصيييبة الشماااااتة .... الله ياااخد فيك الحق ... هء هء ...

كاان مهدي ݣالس فداار ملااك...وهياا ݣاالسة حدااه بكسيوة صغيرة حد الركبة فأزرق غاامق جاامعة شعرهاا لفووق ومخلية بعض خصلاتو مرميين على بشرتهااا...

شافت فمهدي لي شاارد بتفكيرو ونطقات بنبرة هادئة:كوكوو مهدي.. رااني معااك دااوية فين سرحتي هههه

مهدي ستعقل شافيهاا حط يديه على وجهاا كايتحسس خدهااا بصبعو...قرب لعندهاا طبع قبلة على خدهاا ونطق:انااا معااك أزين ديالي...شنوو كنتي كتقولي؟؟!

ملااك ضحكاات:هههه وصافي داباا ساليت هضرتي...(نعتات ليه فساشي لي جاب معااه كملات بغمزة)مممم...شنوو كااين تم؟!!

مهدي داار لجيهتهاا وهزهاا حطهاا على فخضهاا وقاال: هاادي دياالك...

ملااك بتفااجئ كاتفرنس:بصح دياالي...

مهدي:وديالمن فنضرك...علااه انا باقي عندي ماحسن منك؟؟!

ملااك بتاسماات بسعادة وقالت:رااك مغرقني...شكرااا...هههه ولكن شنو فيهاا؟!...

مهدي بتاسم بخفوت:حليهاا وتعرفي...رااه غااتعجبك...

زادت وسعاات ابتسامتهاا حلات ساشي وجبدات منهاا بواطة مغلفة...حيداات ليهاا لغلااف وحلااتهاا...وسعاات نضرتهاا بعض شيئ وهيااا كاتشووف فيهاا....كانت شوميز دونوي قصيرة فلون الأحمر الغامق...

رمشات فيهاا بتتاقل مامصدقاااش شنو كاتشووف...دارت لعندو ووسعاات ضحكتهاا لي تسمعاات مجهدة... ونطقات:هههههه نوووو مااايمكنش ..بصح راااك عليتييي نيڤووو هاااد لمرة...

مهدي بإجااز:عجبااتك...

قرباات لعندو...طبعة قبلة على عنقوو ونطقات بهمس:مااايمكنش تجييب لياا شي حاجة وماتعجبنييش...

رد عليها فلبلاصة مركز فيهاا شوفة:ومااايمكنش نطلب منك شي حاجة وماديريهااش ليااا....

ملااك : على رااس ولعين...شنوو حب لخااطر؟!...

مهدي زاد قرب ليهاا:ونتي لابسة هاد شوميز بغيتك تنسيني لعاالم...بغيت نترفع...بغييت نبعد من كلشي..كلشييي....بغيتك تعااودي تحيي لحاجااات لي مااتو فيااا لدااخل...(كمل بنبرة تاابتة)بغيتك تكوني ملكي فهااد اليلة...

سكتااات ملااك توااني وهياا كاتشووف فيه مدققة انضاارهاا علييه...مقدرااتش تقوليه لا...مقدرااتش تعتارض ولا تمتانع...ستاجباات لطلبو بلااا مايحتااج يعاودو ولا يلح علييها...لقاا رااسو مرمي بين احضاانهاا...منغامسين فعلااقة ملوثة كتر ماهياا حميمية ساخنة...محااسينش بشنوو كايديرو...لأهم انهم يشبعوو رغبتهم بجووج ويستمتعوو...ملاك حاولااات دير جهدهاا كاامل بااش ترضييه وتخلييه طااير نااسي لعاالم او بلأحرى تخليه نااسي مرتو...بلمساتهاا تاوهاتهاا وبقهقهاتهاا المتكررة خلاااتو بصح يترفع ويسيييح فلحراام....

سالا وتلاح نيشان على سرير كايشوف فسقف داير ايديه ورى راسو وسدرو كايطلع وكاينزل...ملاك عضات على جنب شفايفهاا وهياا كاتشوف قطراات من دم لي كايدلو على عدريتهاا فوق سرير...عطااتو أغلى مكاتملك اي وحدة...حبهاا ليه واعجابهاا بيه عمااهاا....وشوية تندامة تسللات لدااخل دياالهاا...هزات شوية من لغطى وغطات بيه سدرهاا البارز...كاتشووف فدوك لقطراات الباهتة بنضرات غير مفهومة...مقدراتش تبعد عليه النضر...

نتابه ليهاا مهدي نااض وقرب لعندهاا...زاادت كبرات فعينو وبصمات بلاصة فقلبو ملي عطاتو راسهاا فطبق من دهب بلا ماتعاارض....

دور يديه على كتفهاااا وطبع قبلة على جنب جبهتهاا...ونطق بهدوء خااشي وجهو فعنقهاا: مكااينش بحاالك...مايشبعش منك لوااحد...حلاوة لعسل صاافي...

بتاسماات بجنب شافت فيه ونطقاات بنبرة ترجي نابعة من أعماقهااا:عنداك تخليني امهدي...عندااك تمل مني..(بتاكيد)عنداك غير تشبع مني وتلوحني...رااني نقتل راسي ونمشي فيهااا...

مهدي:وعلى انا حمق نخليك...نتي وليتي دياالي...دياالي بووحدي...ومغااديش نفرط فيك غيير تهنااي...وتيقي فيااا...

ملاك بتدكير:اييه وخنساء؟!!!...

مهدي غير جبداات ليه سميتهاا وهو يقندش وغوبش ونطق بنفعاال:مكاااين لا خنسااء ولا ل*رى....(خفظ صوتو وطبع قبلة خفيفة على شفايفها)داباا كااين غيير نتي...

كانت خنساء نااعسة فلأرض...حاطة راسهاا على سرير...داازت ليلة طويلة بنسبة ليهااا من أصعب الليالي لي دوزاات... نوم هجر عينيها و مقدراتش تغفى حتاا ودن لفجر...

مهدي حل لبيت ولمحهااا ناعسة معدبة...تمشاا بخطوات تقيلة وقرب لعندهاا...نزل محني على ركابيه بلا مايحطهم فلأرض...تمعن فيهاا شوفة للحضات ووجهاا مرمين عليه بعض من خصلات شعرها المطلوق...طول يديه...يلاه بغااا يحيدهم عليهاا وهيااا ضربهاا الفيقة قاافزة حالة فيه عينيهاا... ضربات يديه بقوة وحيدات راسهاا من على سرير مخنزرة فيه حتااا لحد ومخسرة فيه الشوفة حاسة...

نطقاات بشمئزااز:مااااتقيسنيييش...بعد علياااا يدييك...

مهدي بتاسم ونطق ببرودة منو:كيف صبحتي مزيان؟!!

خنسااء هزات فيه حاجبها بدهشة...دايرهاا يزلق فيهاا جمل وكايهضر عااادي مبرد فيه الدم...زاادت خسراات فيه الشوفة وقالت:بغيييت نعرف انا نووع تاااع لبشر نتااا؟!!لااااا حااشة وااش تكوون بشر أصلااا...حاابسني وسط ربعة لحيووط واناا حااملة واحلة فروحي وكاتسولني كييف صبحت؟!!قوولي كيف صبحتي نتااا...لي علم الله فين مدوز اليلة وعاد داخل لداار وداير بحال موااقع واالو !؟؟

جاوبهاا بنبرة قوية:داااري هاادي وندخل ليهااا وقتماا بغييت...أخرر وحدة تحااسبني هيااااا نتي...

ردت عليه بإجاب كاتحااول تنووض:ااه..داارك هاادي دخل ليهاا وقتماا بغيتي ولا ماتجيييييش ݣاع شغلك هادااك...(كملات مخنزرة)هاااد داارك لي ماخصنييش نكوون فييهاا...

وقفاات ووقف حتاا هو شاادهاا من داارعهاا مݣلسهاا على سرير:ݣلسي للأرض...(يلااه كانت غاتنوض وهو يدفعهاا من سدرهاا مرجعهاا بزز ومغوت فوجهااا)قلت ليييك ݣلسي...مغانبقااش نعاود هضرتي معااك بحالا كاندوي مع درية صغيييرة....تبتي فبلاصتك هااني جاااي....

خنساء شداات على راسهاا وهو خرج من لبيت مسورتو من موراه...كل دورة بساروت كاتحس بيهاا كايدورهاا وسط قلبهاا...لحاجة لوحيدة لي كاتقوول مع رااسهاا هو كيفااش غاادير تفك من هااد لحصلة لي حصلاات فيهااا..وااالو دماغهااا مبلوكي مقادرش يفكر فشي حل...وهادا رااجع لتأتير الصدمة لي تلقاتهاا من عند شخص لي كانت عندو مكاانة خااصة فأعماقهاا....ودابا فعلااا مغطوسة فمشكل عوييص...لي صعييب بزااف وصعييب تخرج منوو...

مرت دقائق حتا حل لباب هااز بلااطو علييه لفطوور... خنساء طلعات فيه عينيهاا كاارزة على سنانهاا مكرهااتش تلااح علييه....

قرب لعندهاا وحط لبلاطو على سرير...ساااطت وهو نطق بنبرة هاادئة:كولي وبلا ماتخليني نوكلك بززز...

بلاا ماتحس خنساء شداات دااك لبلاطو وقلباتو بجهد لي كان فوقو تفازع وتفرشخ فلأرض...

نااضت وقفااات تقاابلات معااه صااعرة كااتغوت حتااا لعرووق لي فعنقهاا تبرزو بلعصاااب:صاااافي بركة...وااااش مريييض ولااا ماالك...كااااتصرف عااادي مبرد فيك الدم بحالا حتاا حااجة مواااقعة...حاابسني ومطبق علياااا شغل لمااافيااات...وااااش مريييض...

مهدي بنبرة مرتاافعة معلي صوتو على صوتهاااا:اااه مرييض ونتي سبااابي نتي لي مرضتيني بفعااايلك...وااش يسحااب ليك(دوز يديه على جبهتو بقوة) مكتوبة عليااا هنااا حماااار...عند بالك غاتخدمي شغلك وتخبييه و مغاانعيييقش بيييك...

خنساء بلغواات:ورااااك بصح حماااار...كااتسناااني نبرر لييك...كااتحلم...والله لاا درتهاااا حيت واخااا نبقااا ندوي حتااا لغدااا مغااتفهمنييش...

مهدي: لحبل لي غايخليني نتفااهم معااك تقطع ونتي لي قطعتيييه..ودااباا غاتحصدي كل ماا زرعتييه معاايااا...

ردت عليه بحتجاااج:واااا لبشااااار الى مااافكرتيش فيااا ومااهمييتكش...فكر غير فولدك ولا بنتك لي هاازة فكرشي...الى مرحمتينيش رحمهم هماا...

رد عليها بملاميحو الجامدة ولي مابقات كاتحمل حتااا تعبير:وشكوون عرف وااش ولدي؟؟!!(خرجات فيه عينيهاا وهو كمل بنفس النبرة)منك وليت نتوقع أي حاااجة...

وسعااات نضراتهااا فيه...فكل كلمة كايقولهاا كايزيد يتبت ليهاا انو مكايحمل من الرجولة غير السمية....

نطقاات بتهديد:كلمة وحدة غانقولهااا لييك....ياإمااا غاتخليني نمشي فحاالي بخاطري...ولا كانقسم ليك فمي بالله الى مخليتينيش نخرج وخرجت بزز منك...حتاااا ندمك على نهااار لي فكرتي فيه تحبسنييي....(زااادت غوتااات فوجهووو)خلينييييييي نمشيييي فحااالي...

مهدي بحدة:مغاااداااش... معندك فيييين تمشي...هناااا غااتبقاااي....بلاااا مااتعدبي رااسك وتغوتي...راااه مكاااين حتااا لي يسمعك...غاااا رتااحي

خنساء زاادت خسراات فيه الشووفة بشمئزااز:والله حتاااا مريييض...مستحيييل تكوون وااحد عااادي... مستحيييل...

رد عليهاا مبتاسم بهدوء مجعرهاا ببرودو:اناا عارفك داباا كاتكرهيني...ولكن مكايهمش...

خنساء قطعااتو فلبلااصة كاتحرك راسهاا بنفي:لاااا لا انااا مكنكرهكش...انااااا كاانكره رااسي لي بغييتك وااحد النهاااار....كااانكره الدقيقة لي بغييتك فيهااا وتلاقيتك...سييير الله ياااخد فييييك لحق...

مهدي مصغر فيهاا عينيه مامحركة فيه حتاا شعرة من هضرتهااا:غير قولي لي بغيتي معنديش مشكل...رااك غير كاضيعي فجهدك معايااا....نصيحة مني خبي هااد الجهد دياال لغواات وتعرعيير الخااوي...مزاال غاتحتاااجيه....

خنساء تنفساات بعمق وغمضاات عينيهااا لي تغرغرو بدموووع...أول مرى تحس برااسهاا محݣوورة مقادرة دير واالو...يديهااا مكبليين لعند عنقهاا عااجزة قداام وااحد لي معمي مكاايسمعهاااش ݣااع شنوو كاتقوول عقلوو غااايب...كااان حبهاا وسندهاا وداابا ولا لعنة...

بلعات ريقهاا ونطقات بنبرة محطمة:بغييت غير نعرف اشمن دنب درت حتااا لاقاني الزمان مع وااحد بحاالك....

مهدي جوبهاا مركز فيهاا شوفة بعينيه لي مبقااو كايحملو حتاا معنى:دنبك لوحيد اني بغيتك وغدرتيني...طعنتيني فضهري...وداباا غااتخلصي...دنبك لوحيد اني تعلقت بييك وفضلتي علياا واحد أخر...واناا هاادي هيااا لي مغانقبلهااش وااخاا يبقا فياا عرق واحد كاايضرب...يااا غااتبقاااي ليااا ياا مغاتكووني لحتاا شي وااحد....(كمل بتقة)من عندي لقبر ابنت السااايب...

خنساء يلااه كانت دمعة غاتخدلهاا وتنزل وهيااا تجمعهااا...حقداات فيه شووفة للحد وقاالت بتوعد:الى ماندمتكش على هاادشي لي درتي فيااا دفل على كمااارتي وتسناهاا تنزل على خدي....بربي لجليل مغاتبقااا فييك....

رد عليها بتحدي:اشنووو فجهدك أصلاااا مااديري...وااالووو...و باااقي عندك لوجه باااش دوي وتبلݣييهم فيااا بحالا رااك مضلوومة وانااا لي ضااالمك....عندك الزهر مقتلتش ديلمك ودفنتك هنااا....ونورييييك ترضيني دمدووومة....(غوووت بقسوة)نورييييك شنااهياااا تحطي حواايج راااجل برااني بييين شراااوطك وتوحميي ليااا على ريييحتوووو....(ضرب دااك لبلاطو لي مليووح فلأرض بكل عصبية وقاال)مااابغيتييش تاااكلي لهلا يطيحوو فجوووفك...سرك نييت تبقاااي بجووع...وداااباااا تكمشي

خنساء كرزاات على شفاايفهااا...شاافت جيهت لباااب وطااارت بااغااا تجري تهرب وتفلت منووو....ولكن كاان قوي منهاااا شدهااا بزربة من شعرهااا ورجعهااا لعندوو....بااااان ليهاا طاالون ديالهااا طاايح فلأرض دغيااا مشاات لييه هزااااتو حتااا لسمااا وشيرااات عليييه بييه جابتوو ليه جنب جبهتووو...حط يديه عليييهااا من لحرر يلاااه غااتعااود تهرب وهو يدفعهااا بكل جهدووو جاااااعر من حر الضربة جااات مردوخة على لأرض نييشااان ....

ونطق جاااعر بنبرة عنيييفة:ل*رى الله يحرق أصل مووووك ݣلسيييي للأرض...

خنساء شهقااات ونخصة شدااتهاا تحت كرشهااا.....كرمااات فبلااصتهااا..حااسة بضووو ضربهااا فديييك اللحضة...لساانهاا جمد وحتااا تنفسهااا بداات كاتلتااقطوو بصعووبة....حطاات يديهااا على كرشهااا مغمضة عينيهاا باالعة ريقهاا بصعووبة كبيييرة...

زاااد خنزر فيهااا مبقااتش كاتباان ليه قداامو...نفض يديه وقاااد كوول قااميجتوو بكل بروودة وجااكيط فوقهااا...وقلب دورة غااادي خاارج فحاالو وسوورت عليهااا لباااب كماا المعتاااد....

خنساء غمضات عينيهاا بألم وكرزاات على شفاايفهاا بشدة...لحرييق شاادهااا تحت بطنهااا غاادي كاايتجهد...وهيااا حااطة يديهااا على كرشهااا كحركة بسيطة منهااا بااش تهدن الألاام لي غاادي كاايتزااد...بقاات غاادة كااتزحف حتاا وصلاات لسرير...حطاات عليه يديهاا محااولة تعااون بييه بااش توقف..يلاه حااولاات تنووض وهياا تفقد تواازنهاا وطااحت...رجليهاا فشلووو عليهاا ومبقااوش هاازينهاا...زاادت زيراات على كرشهاا بفعل لألم لي تزاااد كتر وكتر....لألم الحاااااد لي شاادهااااا مفشلهاااا ماامخليهاااا حتااا تووقف ولا تغوت مهرس جهدهااا ومخلييه منعااادم....تسرحاااات فلأرض جاامعة رجلييهاااا لعندهااا مدورة يديهااا على كرشهاا كاتقطع بلوجع....وتنييين بخفوووت

عطااات لعنااان لدمووعهااا لي نزلو شلاال على خدهااا كايترجموو حجم المعاناة لي حاسة بيهاا فأعماقهااا....بداات كاترجى الله فخااطرهااا يقويهااا....تواااني وهياااا طلق صرخة قوية كسرااات لبيت كااامل بغوااتهاا وهيااا حااسة بشي حاجة بحال لكتلة ناازلة سابقة الدم ومابقاا ليهاا والو وتخرج منهاا محابسهااا واالو....

غوتااااات على حر جهدهاا ومحدهااا كاادوي وهياااا كااتنزف وتنزف:

لاااااا ولدي عفااااااك ماتمشيييييش وتخليني....ماتخلينييييش هء هء اولدييييي مااااتمشيييش.....ياااااسيدي ربي كووون معااااياااا وخلي لياااا ولدي.....اااااااأه ولدييييي أهئ أهئ.....

صدمااتهاا كاانو كتاارين...مدايرينش عليهاا نوبة بلعكس وحدة مورة وحدة الشئ لي خلاهااا منهاارة كلياا...جسد بلا رووح....و دنياااااا ضلاااامت بين عينيهاااا لي عااامرين بدموووع وهيااا كاستنجد شي واااحد يعتقهااا ويعتق كبدتهااا لي مزال مشافتهااااش من الموت الوشيك....بحاااااات وحتااا الجهد باااش تغوت هرسو ليهاااا الوجع لي ولااا شااادهاااا فدااتهااا كاااملة بحالاااا لماااس مغروسيين فكرشهااااا شي حد كايحيدهم ويعاود يخشيهم فيهااا بقوة.....ودمااايااات نااازلين معااا فخاااضهااا قرباات تغرق فيييهم...تنفسهااا قلااال...ولعروقاات ديال دنيااا نازلين مع ضهرهااا وجبهتهاااا.....قااومااات حتااا عيااات ولكن جسدهااا مبقااش قاادر و خلى لقدر يقوول كلمتووو...نبضات قلبهاا نخااافضو..مفاصيلهااا جمدووو...بداات كاتحرك فمهاا بلا صوت لي مبقااش مستاجب ليهاا حتاا هو...وشوية بشوية بداات كاتنتااقل لعالم أخر قبل مااتغيب على لوعي تمامااا...

عصاام يلاه جا من الخدمة بدل علييه وحيد حوايجو ... لبس سيرفيط ديااالو وقرب لعند نسرين داير يدو وراا عنقهاا وحاط راسهاا فوق صدرو : كيف داز نهارك اليوم فلافاك ؟ ...

نسرين : كيف ديماا وصاافي ساليت المحاضرات وجيت ... ضربت وااحد الكعطة على رجلي عييت نتسنى فطااكسي حلف لا بان و لا لقيتو ايواا وسيهم طوبيس غير انا خرجت هو زاااد باش تعرف النحس ... صدقت هابطة حتى للمكَانة عاد شديت طااكسي صفر كبير ... نهاار مني كايبدااا مكفس كانعرفو غايكمل هكاااك ....

عصاام شاد بيدو لوخرى تليفونو داخل للواتس : كون عيطتي لياااا نجي لييك دييك الهبطة كااتجي طوييلة ...

نسرين ( كداااعب باصابعها صدرو لي بااين من سلسلة ديال السيرفيت ) : عرفتك غاتكون خدام مابغيتش نصدعك احبيبي ...

عصام هز حاجبو : خنسااء يوماين وانا مسيفط ليها ميسااج مجاوباتنيش علييه ... ماموالفاش ليهاا ماتحلش .. مادويتيش معاها

نسرين : يمكن شغلاتهااا شي حاااجة ... لا ماهضرناش انا وياها صراحة

عصام بنفي : لا لا مايمكنش ... هي ديما كاتسيفط تسول فيااااا كل نهااار مكايهناش ليها البااال الا ماعرفاتش خباري وخباار باا واخا غير بميساااج ...

نسرين عوجات شفايفها بتفكير : بصح حتى انا غير كاتشوف سطورياااتي وتغياجي علييهم ... باللحق هاد يوماين كاعما شااافتهم ...

عصااام تنهد مشطون عليهاا عاارف ختو ماشي من النووع لي مايهزش التلفون ولا مايسييفطش ليه خصوصااا الاا كاان هو مسيفط ليها مايمكنش ماتجاوبوش ... داز لي زابيل كايصوني عليهاا فالخط وااالو مكاتجاااوبش بالمرة ... زاااد تشطن : عنداك تكون مريضة مكاتجاوبنيش ... غريبة هاد القضية

نسرين : الله يهديك كون راه غير ماسمعاتوش ... باش ماتبقاااش محسس صوني على راجلهاا سولو عليهاا وهني بالك ...

عصاام حرك راسو بايجااب ودوز لابيل لمهدي لي كان كاالس فالبيرو ديال القهوة يلااه خرجات من عندو ملاااك ناوي يمشي فحااالو .. شاف النمرة ورد : اهلااا سي عصااام ...

عصاام : وافين اصحبي ... اش هاد الغبوور ؟؟؟ ..

المهدي هز سوارتو خارج : والله غير الوقت رااك عاارف الخدمة ... نتاا بيخير المادااام مالين الداار الامور كلهاا تمااام ...

عصاام : الحمد لله يسول فيك الخير .... ( باستفساار ): اجي قولي واحد خنسااء بيخير عليهااا ؟؟ ...

المهدي هز حاجبو من سؤالو : لااابااس بيخيير ...

عصاام : اااه حيت كانعيط ليهاا ومكاتجاوبنييش وحتى الواتساب ماحلااتش بقااا بالي معااهااا قلت نطمن ياااكماا كااين بااس ...

المهدي حك دقنوو : لا لا بيخير الحمد لله ... غاتكون غير مشغولة رااك عارف دابا بوحدها فالداار الواليدة مساافرة داكشي علااش .. والوحم لاااعب علييهااا مكمل ليها لي بقااا

عصاام بارتياح : ايواا بعدا الحمد لله ... سلم عليهااا وقولهاا مني تلقى شي وقت تصوني لياااا عافاك ...

المهدي : ان شااء الله يااربي ... مبلغ ...

عصاام : يلااه خليت ليك الراحة وتهلا فرااسك ... ماتغبروووش ....

المهدي : ان شااء الله .. الله يعااون ...

قطع عليه وتنهد غادي متاااجه للدااار ...وقف اللوطو ودخل...دور عينيه على الداار كاان السقييل لحس مقطووع...طلع بخطواات تابتة لجيهت لبيت...جبد السااروت من جيبو...حل بيه لبااب..مع لحلة وهو يخرج عينيه من داكشي لي كايباان ليه قداامو...كاانت خنساء منشورة ودمياتهااا ساايلين مطلية بيهم وغااارقة...

بقاا واقف مااا مصدقش حاال فموو مشووكي فبلاصتوو ولون تااع وجهووو تخطف، مقادر يزيد حتااا خطوة... نطق بخفووت حلقووو نشف:خ.. خنساء...

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.