محتوى القصة

كانت نسرين فبيتهاا فوق السرير...فجو مكتائب جامعة ركابيها لعندهاا وداافناا وسطهم وجهااا...نهار كامل مخرجاتش من لبيت...دغمة ماهبطاتش لجوفهاا...طلعاات راسهاا بتتاقل...وبعينيهاا المنفوخين و متورمين...غير كاتمسح دموعهاا بمجرد تفكر شنو طرى يعااودو ينزلو من على خدها بغزاارة مقادراش تحبسهم....بقاات كاتشوف فجيهة لي مقابلة معاها... فبعدوو قربات تحمااق صدرهاا مخنووق وقلبهاا مقبووط ودنياا قبالتهاا ضلااام... ولوقت كاايدووز تقييل وتقيل بزااف فغياابو...غاطسة فواحد الضيق معالم بيه غير لي خالقهاا...كاتمة صرخاتهااا فأعماقهااا مقادرااش طلعهم....هزات تيل ودوزاات نمرتو حاطاه فودنهاا كاتصوني ليه للمرة لعاشرة...مكايجااوبش...متجااهل اتصالاتهاا المتكررة تماماً...كرزاات على شفايفها ولاحت تيل من يديهاا رادخاه على ناموسيتهاا بجهد...غير فنهار لي قبل كان راجلهاا معاها...وفرمشة عين ضاع من بين يديهاا بسباب غلطة رتكبااتهاا...تحطااات فمشكل وباش تقلب ليه على لحل مشات فكاتو بمشكل كبر منو بدرجااات...وهاهيا كاتدفع التمن غاالي...وكاتخلص بدموعها....
رجعات بيهاا داكرة اللور..مفكرة هضرتو ليهااا مترددة فمساميعهاا...مقدراش تنساها..
فلاش بااك..
نسريين بعصبية محمرة فيه:داباا انا لي مني لعيب..انا لي ممزيانااش...اصلا فكل مرة كايوقع بيناتنا شي مشكل كاترضني انااا لي غاالطة
عصاام: مالي كانضلمك؟؟رااك نتي لي كاديريهاا قد رااسك..دابااا راني صاابر معااك ولكن لصبري حدود...غادي يجي واحد لوقت لي غاادي نحبس حيت مغايبقى عندي فيين نزييد...ودباا لأخر مرة كانقوول ليك فيهاا ديري عقلك..راه الى شي نهاار تشتت شملناا وتفاارقناا راه نتي لي غاتكوني سباابو...ماتجيش تلوميني الى هاد زواج ماكملش..
غير كمل هضرتو وهيااا تلاح عليه نسرين معنقااه كااتبكي:هء هء...ماتجبدش حس لفرااق على فمك..علااش فكل مرة كاتبقاا تهدد فياا بهاد لفرااق..عاارفني نمووت ومنتفاارقش معااك..(زادت زيرات عليه) : عزيز عليك تلوي لياا دراعي...هء هء...الى كنتي نتا قادر تسخا بياا انا منسخااش بييك....منسخاااش
نهااية لفلاش بااك...
شهقااات بصوت مسمووع حاطة يديهاا على فمهاا....عقلهاا غايخرج من بلاصتو...
نطقات بصوت بااااكي:كبدتي كااتحرق....انااا شنو درت حتاا نستااهل هادشي كاامل لي جرى ليا اهئ اهئ...علااش اعصاام علااش ...اهئ أهئ...نتااا كلشي فحياااتي....(بلعاات ريقهاا وكملات بنبرة حزينة وجاافة وبنضرات مضلمة)حيااتي لي متسوى وااالو بلا بيييك...مابقا ليهاا حتااا معنى ونتااا بعيد عليااا....(بتأكيد )حتاااا معنى...لموووت حسن لياا من فرااقك...وحسن لياا بزااف من هاد لعدااب...
دورات وجهااا لجيهة لكوافوز...وبنضراات خالية ومهازة حتا معنى...طولااات يديهاا وخدات من فوقهاا موس حااد متوسط الحجم...حطااتو فوق يديهاا مفيكسي جيهة العرق نيشاان..الالم النفسي القاسي لي كان كايمزققهااا من الداخل خلى تفكريهاا يحبس فديك اللحضة... فراقها بعصام فقدها الاحساس بالحياة بمعنة الكلمة... غمضات عينيهاا نازلة دمعة حاارة منها...زيرات على داك الموس...وضغطااات ضغطة وحدة بلا ماتردد....
هبط مهدي من اللوطو ديالو... بلباسو الأنيق ...وملاميحو رجعاات جامدة بسباب الإبتسامة لي فارقات محياه لي مدة غير مخنزر وان عاكسنا مكتوبة على جبهتوو ... تقدم للكافي بمشيتو المعتادة...دور عينيه على المكان بان ليه كلشي هو هداك ولكليان مسربيين حتا واحد مطبلتو خاوية...قرب بخطواات تابتة للاكيس ونطق بهدوء:بونجوغ..
طلع فيه يحيى عين ونطق مبتاسم:بونجوغ سي المهدي..صافا...
مهدي:لحمد الله...جيغون باقي مجاتش؟!!
يحيى:لا مزال..مي شوية غاتجي درت معاها لعشرة.. ياكما تبغي نعيطو ليها اسي مهدي باش تجي قبل؟!!
رد عليه بنفي:نو مكاين لاش...انا طالع لبيرو...جيب لياا الحسابات نراجعهم...وواحد كافي نوغماال...
يحيى:هيااا اللولة...
طلع مهدي لبيروه...كلس دقائق وجابو ليه الحسابات مع لكافي لي طلب...بقااا منغاامس معاهم ومركز من لخدمة فلوراق و فلبيسي...شوية وهو يوقفو صوت تيل كايصوني...دور عينيه لنمرة وهو يحول نضراتو لستغرااب...معرفش شكون...
دوز الخط ونطق:وي الو....
تسمع صوت انتوي من الهاتف:الوو..مهدي هداا؟!!
هو ملي سمع الصوت لي مستحيل يخفى عليه قلبو ضرب فتسعيين... محس براسو حتااا جمع الوقفة....خرج عينيه على حدهم..
ونطق بعدم تصديق:ملاااك خرجتي من لحبس؟!!!!
خنساء ورانياا غادين فالطريق مناقشين فموضوع نسرين وعصااام متاجهين للمحل لي كرات رانياا ...
خنساء بصرامة : والله ياختي مابقاات فيااا ... مانكدبش عليك ماندمتش بالمرة ... خليها تربى شوية ... ودير العقل والا بغاا ربي يتاويهم رااه ساهل كيفااش ... حرام بيناتهم الرزق راه هي لي دارتها لرااسهاا انا مادرت ليها وااالو ...وزايدون كايقوليك حاول على حمارك تحج علييه وهي خرجات على عشها بالخوا الخاوي ...
رتنيا باسف : ناري شحال صعيبة ... صراحة بقااات فيا .. غاتكون غاتحمااق دابااا ... ماتصبرش الزغبية واخا دارتها لرااسهاا ...
خنساء : لي دارها بيدو يفكهاا بسنوو .. ماضربها حد على يدهاا .. وانا بحال هادشي مانقدش نسكت عليه ... خويا هاداك ومانبغيش ليه المضرة الا ولفاتها والله ماتخرج من هادشي ... الله ينجيك من المشتاق يلى ذاق ومن الناعس يلى فاق ..
رانيا تنهدات : فصراحة عندك الحق ... الزغبية قليلة عقل ماعرفت اش داها لهاد المااصل كاملة ...
خنساء : هادي سميتهاا الخفة والفهاامة الخااوية ... عند بالها لابسة سرواال وعمامة وهي غير قليلة فهاامة ... بقااو ليها غير الشواافااات ماخافت حتى من لي خلقها ... مشات عندها تاكل ليها الدمااغ ومع هي نص عقل كاع لي قالتها غاتيقهااا ... نسااات راه كون كانت الصفيحة ترد العار ، كون رداتو على الحمار ... ديك المشعودة فكات تا راسهاا تفك ناااس ... التبرهيش ...
رانيا : واييه الله يستر ... ولكن غير حاولي مع عصاام .. ماتعرفي يهديه الله ...
خنساء : هاد الساعة ماعندي فاااش ندوي معااه غير غادي نزيد نرونهاا وهو باقي شااعل ... ( بلا حول ): وتصحابك كاتحشم ... مني مالقات مادير رداتني انا لي باغا نشتت ليها شملهااا ورمات عليا القفة ...هادي هي ضربني وبكى سبقني وشكى ... كون ماا تصبت شايفاها خاشية تشعويدها فالصااك كون صدقت كدابة ... ومني ماقاداااش على المصايب لاش خاشية راسك فيهم ... الحمار مخبي ووذنيه برّا .. لا حول ولا قوة الا بالله ...
رانيا : الله يصاوب وصافي ... اش قضات دابا من غير خلااهااا .. لا ديالها بقا لا وجهها تنقى ... الحاصول الله يصااوب ...
خنساء : امين الله يدير شي تاويل ... ( شافت رانيا وقفات فالشاارع وهي تهز حاجبهاا قاطعة الهضرة ): مالكي وقفتي .؟؟ ...
رانيا بايتسانة واسعة : حيت وصلنااااا ...( شارت ليها للمحال) : تاااارااااااا
خنساء هزات حااجبهاا وهي كاتشوف فين كااتشير ... خرجات عينيهاا بصدمة وعدم استيعاااب ... وهي كاتشوف فيها كاتوريها المحاال لي جنب محل عبدو وسيمو ... ملامح وجهها بزربة تبدلو مامتيقااش ... كاتشوف فعبدو خارج من المحل ديالو ...
هز عبدو عينو وبانت ليه قدامو ووقف مضهشر مشوكي وهي كتر منوو الدم هرب من وجهها والبخاااخ خارج من راسهاا ...
نطقاات بتلعتم مدورة راسها لعند رانيا : كاااتفلااي ياااك ؟؟؟!!
رانيا عرفاتها غاتكعا : غير بلاما تسبقي الاحدات الساطة وخلينا ندخلو نشوفو المحل غايعجبك ولاهيلااا ...
خنساء رمشات بعدم استيعاب باقي ماقادراش تدخل ليها لراسها راها كرات جنبو لااا والحيط على الحيط .. الباب على الباااب ... هزات حاجبها كاضحك بعدم تصديق: رانيا بلا تبرهيش ما عنديش الخااطر لهاد الضحك الباسل ديالك ... ماتخلينيش نقلب لفاااس لرفيق بوبكر الله يرحم بااك ..
رانيا بلعات ريقها : والله حتى بصح داوية معااك ... ( تنهداوت): ماشي بيدي والله اصحبتي ...
خنساء تشوكات فبلاصتها وعينها جات على عبدو لي واقف قدام محالو ... مقادراش تيق راسهاا بالمرة ... خنزرات فرانيا ونطقات بصوت عالي من فاااعلة : راااانياااااا واش باغاااااا تحمقيني عاارفة راااسك شنوو درتي ولاااا لاااا ... ما بااان ليك غير هاااد المحل ( شيراات بانزعااااج وغوات وعينيها حمرة بالعصااب ): وحدااااا هاااد خينااا تكريييه .... تشيرتي لااااااااا ...
عبدو هز فيها حاجبو مخنزر وبلا شعور نطق مراضيش مني جا لودنو شنو قالت : كيفاااش هااد خيناا ... مالو كيف جاااك!! ... بوووعوو متلااا !!
خنسااء ردات عليه بصرامة : مداااوياااش معاااااك نتتااااا ابنااادم ديهاا فجهة الضاراااااك ...
عبدو قرب بخطوات قليلة لعندها ديجا طالع ليه الدم وزادت عصباتو بكلامها : مداوياااش معاايااا ولكن دااوية علياا ... نتي وياهاا وانا لاااش كاتشيري عليا ؟؟؟...
خنساء خصرات كماارتهاا : اهاااا ... ايواا سوقي هاادااك ...( صغراات عينيهااا ودارت عند رانيا لي حانية وجهها ):، واناا نفهم القضية قولي هااكااا ... لعبتي معااه هاد اللعبة ومشيتي كريتي حدااااه بلا خبااري ...
عبدو ساط بنفور : خنساااء ... واش نتي مريضة ولا مااالك اشمن معاايا ؟؟ ... انا بحالي بحالك مفااهمش اصلاااا مااالك معااهاااا ... والارض راه مكادورش غااا على بنت السااايب لي طراااات دارت بمسبتك واخااا ...
ساااط بنفووور معاجبو حاال وزاد دخل لمحلو مخليهم يفكو حريرتهم بوحدهم ... واخا من الداخل فرحان حيت غاتخدم حدااه خصوصا انه غايولي يصبح عليها ويمسي وهادشي فصالحو
رانيا تنهدات بتفسير : خنساء والله عبدو ما دخلو فهادشي وحتى انا ماشي بيدي ... راكي عاارفة مي كيف دااايرة .. مني لقات هاد المحل لكرا حلفات عليا بزز حتى نكريه ... نتي راكي عارفاهااا عبد الله بحال ولدها مغاترتاح عليا غير حداااه ... مالقيت ماندير حيت حلفات عليا يا هو يا بناقص من هادشي فخطرة ... تكتفت اصحبتي والله ...
خنساء مسحات على وجهها باعصااب مامتقبلاش الفكرة بالمرة : ترتااااح مووك علييك على ضهر راحتي انا اصاااحبتي ... واااش نتي من نيتك ... كنتي تشاوري معااايا نلقااو شي حل بجووووج ماشي تجي وتدرمي وديري لي فراااسك بلااا شوااار ... واااش نتي عاارفة المرض لي حطيتيني فييه دااابااا ... (كرزات على سنانهاا ): انا هاااد خيي مكانحملش فيه شوفة بقاا غير نصبح عليه ونمسييي ... كيف غاندير ليهااا ...
رانيا برجااء : عفااك اخنساااء ... ديري بوجهي غير هاد تلت شهور بينمااا برداات وولفاات الخدمة دياالنااا وديك السااعة نبدلو المحاال فينما بغيتي ... ( بتأسف ): انا عارفة راسي زبلتها معااك ولكن غا عدريني حتى نتي كون قلتها ليك مغاتبغيش وحتى هي حلفات لا تراجعاات ...
خنساء شافت فيها مغددة : قلتي اش ندير ما ندير نبري فخنساااء ونحطها اماام الامر الواقع جاااتك سااهلة يااكي ...
رانيا باستغراب من هاد الكره لكبير لي كاتحس بيه من جهتو شنو سببو : دابا علااش دايرة هاد الحالة كاملة ... اش فيهاا كاع الا كنا حدااه ( صغرات عينيها ): شنو بيناتكم لي مخليك حاقدة هاكا ؟؟؟
خنساء غمضات عينيها باالعة ريقها : هادا ماشي موضوعنا انا لي عارفة مالي .... المهم مكانش خااصك ديري هاد لخطوة
رانيا : وصافي اخنساء ماتكبريهاش حتى نتي ... رااه مصبحة عليه فالدرب كل نهااار ماشي عااد ... مكاينش فرق ... ديري فيا هاد الخير عافاااك ... مابغيتش نصدق خارجة من هادشي وانا تحمست ليه ...
خنساء بلعات ريقها شادة على راسهااا ... حسات براسهاا مدوخة ماحيلتها لصاحبتها لي عارفاها مافيدها مادير و ماتقدرش تقلب عليها نهار بغااتهااا حيت من ديما كاتوقف فجنبها بلا ما تفكر ... ماحيلتهاا لعبدو لي محاملاااهش وغاتولي تشوفو كل نهار ... ساطت بصوت مسموع بلا حول : حراام عليك ارانيااا والله حتى حراام علييك ... حراااام
زادت من تمااا دايخة والدنياا ضايرة بيهااا مخلية راانيا ورااها شاداها البكية حيت عارفة راسها حطاتها فموقف صعيب ولكن مكان عندها مادير من غير هادشي ... مالقات حتى حل اخر باش ترضى ليها مها بهاد الخدمة وزيراتها تكريه ولا مغاتخدمش .... بالنسبة ليها غاتكون مرتاحة عليها وهي قريبة لعبدو ...
نسرين مع الضغطة لي غادي تضغط مغمضة عينيها كارزة على شفايفها...وهو يتسمع الباب تحل دخل خوهاا غير شافهاا على ديك الوضعية قلبو ضرب و خرج عينيه على حدهم بعدم تصديق ونطق بصوت مرتفع وبنبرة قوية موقفهاا:نسريييين اشكاااديري واش ؟؟...
هيا فديك اللحضة عاد رجعاات لوعيهاا بحالا ستعقلاات...حلات عينيهاا الفازݣين بدموع شافت فداك الموس بخوف وهياا تلوحو فلبلااصة مبعداه عليهااا...عااد حساات بخطورة داكشي لي كانت غادير...على شوية كانت غاتمشي فيهاا و بلاصتهاا غاتولي فسبيطار هادشي الى ربي حفضها ومكانتش فلقبر...
نطقات بخوف كاتشوف جيهت الموس بفزع:اعود بالله من شيطان الرجيم...ناااري شنو كنت غاندير(كملات بنبرة باكية وهياا كاتدوي بهستيرية)اهئ اهئ ياااربي تسمح ليااا يااربي تسمح لي...
يعقوب تنهد عارفهاا كاتعدب فداخل ديالهاا وفراقهاا مع عصام قرب يخلي عقلها يخرج من بلاصتو...هازة فقلبهاا لكتيير ومحطوطة فموقف صعب وصعب بزااف مسااهلش....
قرب لعندهاا باش يهدنها ضامهاا ليه بحناان وهياا كااتشهق بحرقة وتبكي تبكي كاتنخصص فحضنوو وطيح فدموع كي لحجر...
نطق كايمسح على شعرهاا:شششش...صافي صافي ماوقع والوو...
ردت عليه بحرقة:علاااش معنديش الزهر فهااد الدنيااا علااش أهئ أهئ...اي حاجه بغيتهاا مكاتبقااش ليااا...واااش مامنحقيش نفرح شي نهاار...اهئ اهى ماامنحقيبش؟؟؟!
يعقوب:واصاافي الله يهديك...بلا ماتبقااي تطعني فرااسك هاكاا...لبكااا مغاايبدل حتاا زفتة...بركة...
بعدهااا عليه وقربهاا جيهت سرير مݣلسهاا عليه ودموعهااا ساايلة...طول يديه لجهة لكوافوز عمر كاس تلماا وعطاه ليهاا تشربوو بااش تكاالماااا...نزلات عليه دقة وحدة حلقهااا نااشف...نهار كامل مكلات ماشربات شبعانا غير بلغدايد والفقصة...
سكتاات شوية كاتشوف فلفرااغ مهموومة وهم الدنيا هزاه فوق كتافها معرفة كيف تحطو...نطق يعقوب بتننهد من بعد مشافها تكالماات شوية: صافا دابا؟؟بااش كاتحسي...
نسرين بنبرة صوت تقيلة وباحة:باااش غايكون كايحس...هدااك لي كان عندو كنز كبير وخرج من بين يديه...
يعقوب بعتااب:نتي لي فرطتي فييه...زربة ديالك وطيران لي فيك...هو لي خرج عليك
نسرين زادت كاتبكي: اهئ اهئ لدابا مقادراش نتيق طلاقي معاه...كنااا كانتخااصموو كانداابزو وكانقلبوهاا صبااط ولكن عمرني تخيلت ولا جا فباالي غانطييح فمشكل قدو قد السخط بحال هاكااا أهئ أهئ ويطلقني ...علاااش اعصااام سخيتي بياااا ؟!!!...كون غير قتلني و مدارهاااش...
دروز يديه على ضهرهاا وقال:دابا كلشي يتحل...الى كنتو مزالين مكتابين لبعضياتكم مازاال ترجعوو...بلا ماتبقااي تبكي
مسحاات على خدها وقالت كاتنخصص:أحيااااني...محاال واش باقي نرجع ليه.....محال وااش باقي يحن قلبو عليااا...انا راه غير من كترت مكانبغيه عيني تعماو حتا درت لي مخاصوش يداار...(طلعات راسهاا وشافت فيه بملاميحهاا الحزينة كاتحلف) والله اخوياا حتاا على قبلووو...على قبلووو...بغييت غير نعرف شكون هاادي لي كايمشي معاها وصاافي...مكانتش عندي نية نهاائيا ندير شي حاجة لي تأديه..تيق بيااا
يعقوب قرب وݣلس حداها وقال مخنزر:برب الى كاتتصطاي على البشاار....وانوضي الالة لفاهمة سيري قولي ليه هاد لهضرة شوفي واش غايتيقك...واخا تبقااي تخبريها عليه حتاا لصبااح غاتكوني غير كاتكبي الما فرملة وتحفي فدماغك...ايه ممكن تكون نيتك حسنة ولكن تمشي لتشعويييد هنااااا مابقااا عندك حتااا مبررر ...ديفو ديالك مخدمتيش عقلك..طلعتي خف من رزقك و خفتك لاحتك فزوبية...شتي هااعلااش خااص بنادم قبل مايخطي خطوة يفكر مية مرة فين يحط رجلييه لاتمشي تزلݣ بييه وطيحو طيحة لي مايقدرش يهز منهاا الرااس من بعد... مايبقاش يشوف غير عند نيفوو.....
ردت عليه بنحيب:وااش صاافي راجلي مشااا...مابقيتش غاانكوون مع عصام مرة أخرى...(رفعاات صوتهاا وكملاات ببكاء قوي) وااااش صااافي كلشي سالا بينااتنااا...الى مشااا عصام حتااا خلااني بصح روحي غااطلع..اهئ اهئ هوااااا راااه لهوى لي كااانتنفسوووو.... هوااا حياااتي...اناا داباا بحال ديك لحوتة لي بعيدة على المااا...شنووو غااندير فهاااد لوحلة لي وحلة فيهااا رااسي...(بتكراار كاتشهق)قووليااا شنووو غاادي ندييير....
رد عليهاا بضيق:معليك غير تصبري...دابا لي عطا الله عطااه...لكورة عندو هوا...هوا لي غايقرر شنو يدير..مااشي نتي
نسرين:غير يرجع لياااا...قسما بالله ماباقي نغير عليه...هادي وتوبة....وخااا نشوف مشااد مع وحدة مانهضرش...(بتأكيد) ماااندويييش...لمهم هو يرجع لياااا....
رد عليهاا بنزعااج:واااا مااشي حتاا لديك الدرجة تاااني....
جوباتو بنبرة مخنوووقة: على لعافية لي شاعلات فقلبي...نشوف كتر ونسكت.... محااس بيااا حتا واحد...بغيت غير يرجع ليااا عصام...نص شوفة منووو...والى بغاات تجي لموووت غير تجي ديك ساعة...
حرك يعقوب راسو بلا حول..بقاات فيه بلا قياس وقطعات ليه قلبو...ولكن مالقا ليهاا حتاا جهد...يديه مربووطة....بغاا يهز التيل ويهضر معاه ويحاول يصلح بيناتهم ويدخل بخيط بيض...ولكن عاارف انو مغايوصل لحتا نتيجة...غادي غير يعيي راسو...لأن غلط ختو كبييير و خاصو ماهية وما لونهاا باش يتصلح.. وباش ترجع المياه لمجريهااا خاصهاا دووز من طريق طوييلة....
تنهد و دور يديه على كتفهااا كايدوزهاا عليهاا بلطف وكايواسي فيهااا محاول ماأمكن يخليها تهدن ويخفف من حزنهااا...وهيا كاتشهق فحضنو وتنحط كاطيحهم صحااح مقدراش تسكت..بزز باش قادر يهدنهاا كاترجف و كلهاا كاترعد حالتها تشفي لعدا...
تسمع صوت انتوي من الهاتف:الوو..مهدي هداا؟!!
هو ملي سمع الصوت لي مستحيل يخفى عليه قلبو ضرب فتسعيين... محس براسو حتااا جمع الوقفة....خرج عينيه على حدهم..
ونطق بعدم تصديق:ملاااك خرجتي من لحبس؟!!!!
ملااك بصوت خافت : لاا مزااال ... كانصوني عليك من تمااا
المهدي بلع ريقو مخرج النفس براحة ... نطق بصوت حاد : ياااك لاباس شنو باغااا ؟؟؟
ملاك : كيفاااش شنو باغاااا ؟؟؟ ... المهدي انا راه غانحماق هناااا ... شوف كيف دير وتخرجني راااااه غانموووت ... ماابقيتش قادة نزييد نهاار اخر هنااا
المهدي باصرار زير على قبضو يدو : ياااكماا عاودو ليا علياا قاااضي باااش نخرجك من الحبس ... بسبااابك انااا راه خسرت لي ورايا ولي قداامي ... عند باالك غير نتي لي راااك طلع معاااك الصبع ولا كيفاااش !! ... اناا راه خسرت مراااتي وداارنااا وزبااالة فلوووس بمسبتك ...
ملااك عينيها غرغرو بالدموع كاتدوي بتخنصيص : دابااا ولا بسبااابي ... انا السبااااب ... وااش عارف رااسك شنو درتي فيااا راه خرجتي على حياتي ومستقبلي ضعتيني فكلشي .... ( عضاات على شفايفهااا ): حتى شرفي راك ديتييه ...
خرج عينو وغوت عليها : حتى حد ماضربك على يدك ابنت الناااااس ... وكلشي كااان بخااطرك وعلى هواااك ... وبااش نجيك من اللخر وماتعاوديش تصوني لهااد النمرة اناا ماتساليني واالو والكلاام لي قلت لصااحبتك نهار جات عندي غانعاودو ليك وسمعييه مزيااان ... نهاار تخرجي من تمااا غاتلقااي الفلوس فحسااابك وغاتلقااي التران كايتسناااك وحتى الخدمة راااه ضبرت ليك عليها عند وااحد صااحبي فمرااكش ومانبغيش نعاود نشوف كماارتك قداامي ... من غير هادشي ماتسنايش مني شي حاجة اخرى ...
ملااك بصدمة الريق هرب من فمها وقلبها تقبط عليهاااا ... نزلو دموع حارة على خدها : ولي بينااتناااا ؟؟؟ ... صاافي دغيااا لحتيني ... يااك كنتي كاتقول كاتبغيني ... صاافي نسيتي كاااع لي بينااتنا
المهدي بنفاد صبر : شنو كان بيناتنا اصلاااا ... شنووو ؟؟؟ ... تقصااار وراااك كنتي كتاخدي خلاااصك علييه وبزاايد كاااع ... شوفي مايجيك مليح ابنت النااس ماتعرفيني مانعرفك .. انا مزاال بااغي نرد مرتي لي طلقتهاا غير من وراااا الت*حبيين ديااالك .. وهاادشي لي شاغل باااالي داابااا ومغانمشي حتى نوصل ... داكشي علااش خليني عليك فالتيقاار ونسااي بيلا عرفتيني شي نهااار ...
ملاااك يللااه غاترد عليه وهو يقطع التلفون فوجهها خلاااهااا مشوكية فبلااصتهااا وداك شوية الامل لي كان عندها فييه مشاااا ... رجليهاامابقااووش هاازينهااا بالصدمةةةة ... نزلااك على ركاابيهاا كااتشهق وتبكي وتنتف فرااسهااا وشعرهاا فحاال شي حمقة مجعوورة ... دخلاات فهستيييرية قوية مابقااتش عااقلة على راسهاا شنو كادير ... الشمتة والغدر والحكرة لي حساات بيهاا فهاد اللحظة ماعمرها حسااتهاا من قبل ... ولكن كاتمشي وتجي وترجع لومة لرااسهااا لنفسهاا و قلبهااا لي خلاااهاا طيح مع راجل مزوج فالحرااام وتعطيه كل مكاتملك غير عناااد فمرااتووو وباش ترضي غرورها وكبرياائهاا ... وصلااات لموااصل عمرها توقعااتهاا .. ضيعاات راسهااا ومستقبلهااا وخدمتهااا وشرفهاا وكااع لي كاتملك ... عاائلتهااا وهويتهاا وكلشي ... ماابقااات كاتسوا والو لا فنظر راسها ولا فنظر الناااس ليهااا ... طرييق الحراام والزنااا والخياانة والفسااد كلمااات ولااااو لاصقين فيهاااا وموحاال واش غايفرقوها شي نهاار ولو يدوزو اعواام ... عقول النااس ونظراتم كاتبقى ديما ملتصقة باي حاجة موسخة وكاترسخ ليهم الفكرة ومكاتبغيش تحيد مع مرور الزماان مكايعرفوش انهم بجوج غالطين ... بغينا ولا كرهناا هو كايبقى راااجل ومع الوقت كلشي غايفوت بالنسبة ليه ولكن العااار عليها غايبقى تااابت للابد ... ومن فوق هاادشي غلطهااا مع لي خلقهاااا ... غطسااات فالوسخ وفالرذيلة برجليها ما جرها ليهم حد ...
تعاشات العشية وخنساء كالسة فالصاالون بوحدهاا فالدااار كاتسنى عصاام يجي تاكل هي ويااه مدازش ليها الغدا بوحدهاا ... سمعاات الباب تحل وهو كايهضر فتيل بعصبية:اخويا لموراال لي يخدم معنديش..غانصدق غاكنكاور فلخدمة ونصبن فبنادم على والو داكشي علاش مشيت حطيت ليهم شهادة طببية نتهنا من وجوهم واحد سيمانة...(غوت بقوة)معجبااااتهمش يمشيو يبخروهااا...ويلى مالقيتش حل لمشاكيلي ورجعت دماغ ديال لخدمة...غانعاود نحط ديلمهاااا وحدة اخرى....وأقصح حايط فديك لجماعة يسصطحو معاه راسهم...يلاااه تلاااح...
تنهدات خنساء عرفاتو شاعل واصلا ولا على سبة هياا وغير مسايسة معاه... نااضت لجهة الكوزينة تلاقاتو داخل : على سلااامة اخويااا
عصاام خدا نفس عميق كايحيد الفيست ديالو ونطق بهدوء: الله يسلمك ...
خنسااء : دخل غسل واجي تاكل معايا وجدت واحد الحوتة فلفران معتبرة ... قاديتها بالشهوة وماقديتش ناكل بوحدي راه باقا بلا غداا ...
عصام ابتااسم بجنب وخا معندو ݣانة : واخا شهية مسدودة غير وجدي الطبلة انا نغسل ونبدل عليا بالخف ونهبط ...
حركات راسها بايجاب ودخلاات لكوزينة توجد.. حطاات الطبلة مقادة كيف العااادة ...
كلس عصاام كايتغدا هو وياها فهدوء حتى نطق : فكرتيني راااه دويت مع السيد لي قلت ليك على قبل البرطمة وكاينة وحدة زوينة فالتجهيز لي حدانا نيت ... مني تكوني مسالية نمشيو نشوفوهاااا الا عجبااتك ...
خنساء بابتسامة : بصح ؟؟ .. ( قادات الكلسة بحمااس ): والتمن شنو درتي معاه فيه؟؟ ...
عصام : واهو قال تمنو ولكن انااا قلت ليه راااه بزاااف ... قالي حتى تشوفو ويكون خيير ... وهي راه جات فموبل زوين وكبيرة على قولو ... حنا نمشي نشوفو وديك السااعة يحن الله فالبااقي لي ناسبنك نديروه....
خنساء بايجاب : ابييه بصح ... صافي غدا الصباااح قبل ماتمشي للخدمة نمشيو ... بغيت نطرق عليا هاد المسماار بزربة ... ( بعينين لامعة ): ماكرهتش نفرشها على ذوقي فاقرب وقت ...
هز فيها عينو عارفهاا علااش كاتحفر : داكشي لي فبااالك غير محيييه رااه مغاايكووونش ... غير بااش ماتصدميش من بعد هاني كانعلمك ...
خنساء بلعات ريقها مرمشة عارفة موقفو فهاد المسألة ومابغااتش تسبق الهضرة دااااباااا حتى تشري الدار بعدا ... حاولات تبدل الموضوع : الله يفكرنا فالشهاادة ... ماقلتش ليك ... رانيااا راااه كراات واحد المحل
عصام باصغاء : اااه مزياان وفين ؟؟؟ ... ياك بعداا مصلووح مخاصوش بزااف دياال المصاريف؟؟ ...
خنساء : مممم مزيااان ... فالشاارع الكبيير لي فيه البيع والشرااا ...
عصام : ااه تماا مزياان نيت .. فين بالضبط تمااا باش مني نكون دايز فالعشية نضرب طلة ؟؟ ...
خنساء دورات عينيها ونطقاات : حدا لاجونص ديال اتصالات ... ( بتردد ): المحال لي جنب مول الزرابي لي تمااا ...
صغر عينو بتذكر : مول الزرااابي ؟ ... كاتدوي على المحال دياال عبدوو ؟؟؟ ... ( هز حاجبو قارمو ): ولد حيااااااة ؟؟!! ...
خنساء بلعات ريقها خايفاه يفهمها عوجة : ايييه هو ... ( عصام خنزر يلاااه غايدوي وهي تقاطعهو بكلامها ): رااه عتيقة كراتو بلا خباارنااا ... راك عارفها هي وحياة صحاباات يمكن هي لي دبرات ليها فييه ... والمشكل عطات التسبيق لمول المحاال ... داكشي علااش ...
قرم حجبانو : ممممم عتيقة ...
خنساء كادور فعينيها باغا تسل راسهاا حيت عارفاه منوي غير مع راسو فهاد الموضوع : ايه والله ... ولكن انا راه غانشوف مع مولاه نحاول معاه الا بغا يرد لينا التسبيق .... ونشوفو شي بلاصة اخرى ...
عصام بتسائل معاجبو حال : وشحاال سبقات ليه بالسلاامة ...
حنساء : كرا ديال تلت شهور ...
ضحك باستهزاء محرك راسو بلا حول : ايواا غير نوضي ابنتي شوفي ليك شي واحد يصلحو ليك ... كرا تلت شهور وباغاه يردو ليك بقيتي بلااااش ... وزاايدوون مكاينش فهاد الوقت لي كايرد التسبيق الا من رحم ربك ...( بمسخرة طالعة ليه ): ولاهيلا قالت ليك غاتشوف معااه ...
خنساء : لا لا انا اصلا ماباغااش هاداك المحل تمااا ... واخا هو زوين ولكن مابغيتوش
دزر راسو لجيهتها بتشكيك : وعلااااش ؟؟؟؟ ...
خنساء رمشات : اءء ... حيت ... ( سكتات مالقات باش تجاوبو بقات غير كاتسبل فعينيهاا حاصلة ) ...
عصام بتااكيد : ياك نتي باغا محل تخدمي فيه ... ومزيان ليك ... ايوا ماشي مهم حدامن اولااا ؟؟؟؟ ... ياك اخنسااء ؟؟؟
حركات راسها بايجاب بلهلا يطريه ليهاا :، اييه ايييه ... غير قلت زعما الا بغا يرد ليا لا نمشي نلقى ما حسن ...هاذا مااا كاان ...
عصام محرك راسو بايجاب مسايرهاا : مممم ايوا مزيااان ... نتي غاتعرفي تلزمي حدك مع اي وااحد ... ( بتحدير ): الا بغيتي تكملي فهاد الخدمة ومانقلبوش عليك الفاااس ...
خنساء برضا : اييه كون هاني ...
عصام يلاااه غاايزيد وهي توقفو : عصااام ايمتاا غايجي باااا بغيت ندوي معاه على الداار ..
دار عندها بلعرض البطيء ونطق محمر فيهااا : كاتحلمي ابنت بويااااا ... غاتركني وتكمشي ولا غاندير بنااقص من هاد البيعة وشرية كاع ... اش باان ليك؟! ...
خنساء ساطت منهدة مجاوباه باه غير براسهااا بلاماا تخرج حتى حرف عاضة على قنوفتهااا ... غير زاد من حداها وهي تبداااا تسوط بنكير : اووووف اووف اجاا دابا مافكني معاااهم ... كيفااش غانقنعهم عهعععععع ...( تفكرات بلان المحل وحريرتو وزادت شادة على راسها ): وحتى نتي زدتيني بهم ارانيااا حرااام علييك اوووووف ...
صبح صبااح جديد...نسرين كانت ݣالسة قبالة طبلة تلفطور بوحدها كاتنقب معندهاا شهية لماكلة...لوقت كامل وهيا كاتخمم فمشكلتهاا لي مزال مالقات ليها حتاا حل...تسمع التيل ديالها كايصوني..دغياا دوراات عينيهاا لجيهتو تشوف شكون.. تنهدات بإحباط ملي لقات صفااء هيا لي كاتعيط ليهاا...
دوزات لخط وجاوبات بنبرة ملل:نعااام...
صفاء:تي مالك ديما معطلة بحال الطوبيس...من قبايلة وانا كانتسناك قدام لونفي واش مغاتجيش ليوم للفاك....
ردت عليهاا نسرين بنزعااج:كاتضحكي علياا...بقاات ليا غي لفااك...(كملات بنبرة باكية)صفاء كانموت ومكاين لي حاس بياا...
صفاء:زدتي فيه اصحبتي و درتي من لحبة قبة...بحالا نتي لولة ولا لخرة لي غاطلق...قوم ربي لعالمين مطلق وعاايش لاڤي مع راسو...مالك وحلتيهاا فجوفك...نوضي تݣعدي دوزيهاا بكاس تاع لماا تهبط...ونساي
نسرين بعصبية: طلاق عندك حبة؟!!وحتاا تجربيه عاد قولي هاد لهضرة...انا لي هازة الدقة مااشي نتي..ندمت على دقيقة لي تبعت هضرتك ومشيت عند ديك لويل تشوافة...كون تكمشت حسن لياا من هاد لباب تجهنم لي حليت عليااا وشوطااتني
ردت عليهاا هاتفة بصوت مرتافع:ياااك اختي...شتك بحالا كاترضي لياا اللومة...راه واقلة نتي لي جيتي كاطلبيني وكا تستنجدي بياا نلقا معاك شي حل بااش نشوفو شكون ديك بنادمة لي كايمشي معاهاا راجلك...ودابا جايا كاترجعي ليا اللومة...
نسرين مسحات على شعرهاا:اودي مغانرجع ليك لا لومة لا زفت...لومة نرجعهاا لراسي انا وقلة عقلي...وكون كنت كانفكر واخاا غير شوية مكانتش غانمشي لديك الطريق...
صفاء:شتي راه كان كلشي غادي هو هداك...نتي معندك زهر..حنااا صيبنا الشغل وغيزناه مزياان وقادينااا ولكن طاحت لينا فيهاا الدبانة وخسرات لينا كلشي....سووستك اختي هياا لي دارت ليك هادشي كاامل كون سكتات كون راك باقا مع زمانك....
نسرين غمضات عينيهاا بتتاقل ونطقات باغا تنهي معاها لمكالمة ماباغاش تخسر معاها:دابا لي عطا الله عطاه... بسلامة عليك حتا نتشاوفو من بعد...
قطعات عليهااا ولاحت التيل فوق الطبلة ناطقة بعصبية:اصلااا مكاااين سبااب هادشي كاامل من غييرك...غير نتي بديتي وهاديك كملات...تفوووو...
دخلات نجاااة بعدماا سمعاات كلمتهاا الأخيرة...
خنزرات فيهاا ونطقات:اااه هيااا السبااب....رااه شداات سيف حطااتو فوق عنقك وجراتك بزز منك تمشي...وااتي نووضي بركة ماطنزي على لوقت...رااكي بنت كرشي وانا لي عارفاك...الطيران من لمقالي مايتقد معاك فيه حد...
جاوباتها بتتاقل:عفااك اماما بلا ماتبداي تااني....لي فيا كافيني هاد الساعة...
نجاة:رااه صحبة من والى كااتجيب البالى....هاااودني منك رااه شحاال من وحدة تكفسات عليها غير بسبااب الصحاباات.. رااه العربون باان ليك غير الى بغيتي تعاماي...
نسرين خرجات نفسهاا بضيق ومرضات عليهاا بواالو...
كملات نجاة هضرتهاا مغددة ضاربة فخضهاا:اويلي وحدي وعلى فقصة...واخا تكووني حماااار ماديريهااش....شتي دابااا عمتو ملي تسيق لخبار خاطرهاا غايتفاجى بحالا شاربة إطرو تاع البن...بلفرحاات عليهااا طلقي منووو...دنياا مغاتقدها بلفرحة...تلقايهاا دور وتفرنس غا راسهاا
نسرين خنزرات فيها وردت بنبرة مخنوووقة: نتي مهاامك غير عمتوو...انااا جايحة الضربني مابقا ليا والو ونبوخ الدم بلغدايد و مهامااك فوالو يااك...
نجاة بحدة:اغزاااا فيك الله...نتي لي خلتي شمس تغرب فزوااجك ولي ضرباتو يدو ماااايبكي...كون تݣدمتي ودارهاا بيك شي حد نمووت معاك ..ولكن ملي درتيهاا لراسك ومتشاورتي مع حد فيهاا فكيهاا دابا رااسك..هادشي الى لقيتي ماتفكي....اماا حريرتك يا بنيتي (كملات بتأكيد مطولاها)حريييييييرة...
ساطت بصوت مسموع وبيأس مابقاتش قادة تسمع فعتابات نجاة المتكررة قهرااتهاا بزاايد... ناضت وقفات بلا ماترد عليها بحتا كلمة...وتمشات بخطوات طالعة لبيتها ...دازت لبلاكار جابدة منو حوايجها باغا تبدل عليهاا محاولة تخرج اضرب فيها لهوى شوية...بان ليها شرجم مفتوح وهيا تقرب لعندو باش تسدو...غير وقفات قبالتو وهيا تجمد ملي قشعاتو دايز من حدا ضارهم هاز ساشي فيد يلاه تسخر ويدو لاخرى خاشيها فجيبو...لابس سروال سورفيط فنواغ مع قبية...بلعات ريقهاا بمرارة وهيا كاتشوف فيه وتنهد من اعماقهاا...يومين لعين مابقات تلاقات بلعين... يومين مكاملاش وشوقهاا ليه حرقها وقرب يردهاا رمااد و لفراق قرب يحمقها...قلبهاا كان طايب وزاد طاب ملي شافتو دايز بمشيتو المعهودة دايز من حدا دارهم ومامسوقش راها فيهاا منخلهاا تماما ومكمل على طريقو عاطيهاا بضهر معلى بالوش تماماً...دبلات ملاميحهاا وحطات يديهاا على فمهاا كاتحاول تكتم شهقاتهاا...قد ماهو قريب ليهاا ومكتفصلهم غير زنقة قد ماولى بعيد وبعيد بزااف...تبعاتو بطرف عينها لي تغرغرو بدموع على الصباح حتا دار مع الدورة مكمل على طريقو...اول مرة تعيش هاد لإحساس لي معرفاتش كيف تصرف معاه....سداات شرجم رادخااه ودوزات عليه الستاار مضلمة الدنيا...قربات لسرير حيداات دوك لحوايج لي كانت معولة تخرج بيهم لايحاهم فلأرض بنفضة دايرة بناقص من شي خرجة...وتلاحت على سرير دافنا وجهاا فوسادتهاا...وفجو مكتائب وبندم كبيير عطات العنان لدموعهاا...كاتمنى حاجة وحدة...غير يعاود يرجع عصام لحضنهاا مرة أخرى...وزواجهاا يتم من جديد من بعد ما فشل...
بعد مرور اسبوع
جو زوين هادي كايفتح النفس ... خنساء كاتستف السراول ديال للدجين فبلاصتهم بهدوء والابتسامة على وجهها فرحانة بافتتاحها لمشروعها لي مدة وهي تحلم بيه من ديما باغا دير شي حاجة ديالها وتعطي فيها .. واخاا فلول ماتقبلاتش لبلاصة وحاولات ترد الفلوس ديالها ولكن مابغاش وقررات تقبل الامر الوااقع حيت ماتقدش تبدا بالخسارة وتسمح ليه فالفلوس ... بالاضافة ان المحل زوين بزاف وماكرفصهمش بالاصلاحات وحتى الموقع مناسب ليهم ... وسعات ابتسامتها المعهودة غاطير وعينيها كايلمعوا و حطة انيييقة ضاربااهااا واخداها من الموديلات لي حاطة فلمحل ... كسيوة طويلة ايفاازي لاسقة على طاايتها فالاسود مزوقة بلويناات صيفية مفتوحة شوية من الجناب التحت جاتها كاتحمق مع ايسكاغباان فالاسود سااامبل عالي ومسرحة شعرهااا مخلياه على راااحتووو ... مع ميكااب زويين بارز ليها ملامحها واكسيسورارات خفااف من الستيلات لي حاطة منهم فالمحل باش لكليانة لي جات تلقى باش تكمل لباسهاا ... جات متيرة وانيقة بلاا قيااس وعاطية للعين ... مخلية عبدو واقف حدا الباااب فايه فيها وفجماالهاا طيراات ليه العقل منين جات للمحل ماحيدش عليها العيين ... غير حال فمو ما باع ما شرااا مخلي الشغل كلو على سيمو وهو كايسقي عوينااتو لي بلا شعوور مخلينو حاااضيها بدون تفكييير ... مقادرش ابداا يبعد عليها النظر ... فايه فجمااالها وزينهااا لي كايخطف اي وااحد خصوصا انها اميرة قلبو لي ساكناه من زمااااان ومسيطرة علييه ... مع دور وجهو بان ليه العربي لي جا من العروبية خلا غير نصيرة باقا عاجباها الكلسة تما ومعاه عصام جايين لجيهتها وهو يجمع عينو مدورها عليها بالمرة ...
خنساء شافتهم وخرجاات بفرحة عاجبها الحاال : اهلا اهللاا مرحباا بيكم ...
العربي بابتسامة فرحان لبنتو : يرحب بيك الخير ابنتي ( باست على يدو ): الله يرضي عليك ... تبارك الله هادشي زويين ...
خنساء : الله يكبر بيك ابااا ... يزين يامك ...
عصاام عاجبو الديكور وكيفاش قادو المحل : الله يعطيك الصحة كلشي هو هاداك ... فين رانيا نبارك ليها ؟؟
خنساء :مشات تجيب شي سخرة باقا خاصة شوية وتجي ...
العربي شاف جهة عبدو لي واقف حدا محالو وهو يبتاسم : وليدي عبدالله ... زيد دخل
خنساء غير سمعاتو وهي تقرم حجبااانهاا معوجة كمارتها كاتكمكم فخاطرها معاجبها حال ...
عبدو ضحك فوجهو وتقدم باس ليه راسو وسلم على عصام بشكل رجولي : بااا العربي كيف داير ؟؟
العربي : الحمد لله يسول فيك الخير اوليدي نتا مزيان واحد الواليدة ؟؟
عبدو : بيخير لهلا يخطيك .. (شاف فخنساء لي غاتنفاجر بالفقصة محاملاش كمارتوو): مبروك على خنساء المحال
العربي : الله يبارك فيك ... احسن حاجة جات على جنبك ولاهيلا دابا غانتهنى عليها ... ومانبقاش كابد همها
خنساء قرمات حجبانها مخرجة عينيها بصدمة فباها وعاضة على قنوفتها داكشي لي بقا غير باها يعجبو الحال حيت جنبهااا ... خرجات النفس بعمق كاتهدن حاسة براسها غاطرطق بالفقاايس والغداايد .. هو واقف فمحالها فحال الا واقف ليها على مومو دعينيهااا ...
العربي كمل كلامو : مانحتاجش نوصيك عليهم راهم امانة عندك دير بالك معاهم الله يرضي على ولدي راك عارف الولياات بوحدهم ... مانخافش عليك ...
عبدو وسع ابتسامتو وشاف فخنساء لي غاتطرطق ولات كلهااا كاترجف بالاعصاب اما حتى عصام ملاهي مع الاصلاحات كايشوف واش الكاميرات خدامين مزياان وكل حاجة فبلاصتها ... نطق بايجاب :الله اودي ابا العربي ماتحتاجش توصيني ... راهم فعيني
العربي طبطب على كتفو :الله يرضي عليك ... عارف لي كاين
عبدو : الله يكمل بالخير نخليكم ...
ودعهم وخرج من تما لمحالو وحتى هما بقاو معاها شوية ومشاااو مخلينها تكمل شغاالهاا لي بقاااو فالتستاف باش تصبح ناضية ... وقفات فالباب كاتقاد واحد المانكان وهو ينطق ليها عبدو : الله على امانة شحال خفيفة على القلب ..
خنساء عوجات فيه مخنزرة : يخخ على هضرة وشحااال تقيلة على القلب ...
دورات كمارتها عليه وهو كايضحك فوجهها عاجبو عنادهااا ومستمتع بيه ... حاس براسو مقاداه الدنيا وهي حدااه ... تحت نظراات المهدي لي فاللوطو مزير على يديه بغيرة حامية فييه مني شافها فين حلات المحااال وبيلا بدات حياتهااا من جديد بلاما تلفت ليه وخصوصا انها حدا عبدو شعلات فيه العافية ... كرز على سنانو مغمض عينو وطرطق عنقو كايحاول يتكالمااا... بالخف ترسمات ابتسامة على ملامحو وهو كايبلاني فدماغو ونطق بتوعد : غاترجعي ليا اخنساء طوال الزمان ولا قصار ... بسيف ولا بالخاطر غير فرحي شوية بهادشي ....
كمل كلامو وديمارا اللوطو مكسيري غادي فحالو مخلي غير العجااج وراه
صبح نهار جديد ... كانت رانيا واقفة فلكوزينة كاتقاد شلاضة بخضرة منوعة فطبسيل كبيير مفرشة ليها الخص ومزوقاها منضرهاا يشهيك من بعيد...هزات جوج دجاجات محمرين ومعمرين حطاتهم وسطهم باش يكمل لمنضر...و خدات لاصوص خطاطتها على كلشي من لفوق...
شافت فعتيقة لي كاتحرك الدغميرة تدجاج
وقالت بتساؤل مستغربة:بغيت اماما غير نعرف علاش موجدين هادشي كامل للغدا..ياك حنا غير بوحدنا؟!!
عتيقة محاولة ماتبين ليها والو:اوى مالنا اشفيها الى وجدنااه مالو غايخسر..ناكلو فيه علاش قدينا ولي شاط نحطوه فتلاجة...
باقين كايهضرو حتا تسمع الدقان فلباب.. بتاسمات عتيقة فخاطرها عارفة شكون.. نطقاات رانيا هازة حاجبهاا:معرفتش شكون لي جاا؟!!...
عتيقة:وا سيري حلي وغاتعرفي شكوون...
بخطواتها السريعة مشات رانيا تحل البااب...مع لحلة وهيا توسع نضراتها متفاجئة من داكشي لي شايفاه عينيها قبالتهاا....رجل خمسيني شعرو و لحيتو بدا كايطغا عليهم الشيب...موقف حداه جوج باليزات من نفس الحجم...حيد نضاضرو تشمس لي كان لابس مفيكسي فيها عينيه بوجهو البشووش...
هياا مشعراتش حتااا تلاحت عليه معنقاه بشوق كبييير موحشااه بلاقيااس ونطقات بلهفة:بااااابااا..باااابااا...
ضمهاا ليه حتااا هو بحناان وزااد مدخلهاا لداار...
رانيا مزال معنقااه:علااش خبيتي عليااا غاادي تجي يااك هضرنا غير بليل ... ماقلتي لي واالو...
بتاسم وبعدهاا عليه بشوية:بغيت نديرها لبنتي مفاجئة...كيف جاتك؟!!
رانيا وسعاات ضحكتهاا:ههه صرعتييها والله...
جاات عتيقة لعندهم كاتضحك ونطقات كاتشوفيه: على سلاامتك اسي سماعيل..تعطلتي!!حتا لدابا..قلتي لياا الوحدة غاتكون فداار...
رد عليها مقرب بخطوات باش يسلم:وراك عارفة لمطاار مايخليوك تخرج حتا يفليوك دياال بصح ويسخسخوك على والو...
قربات لعندو بدورهاا معنقااه بشوق...رانياا هزاات حاجبهاا وبقات كاتشوف فيهم مصغرة عينيها عااد سراات معاها...
ونطقات بعدم تصديق:لاااا ماتقوليش ليا كنتي عارفاه غايجي وخبيتيها علياا..هيااا داكشي علاش موجدة داك لغدا كامل ساعة معولة عليه...متافقيين بينااتكم مامدخلين حد يااك؟!...
عتيقة: هههه وفصراحة فخباري غايجي...ولكن اناا لي ماخلتي يقول ليك والو..خفت لايمشي يخرج ليه تاني شي بروجي من جنب و يشدوو ويولي مجايش وتݣلسي تباكااي علياا تاني اجاا مسكتك ونتي واحد لبكايا منك مكاان...
عوجاات فيها رانياا شنوفتهاا و جرهاا سماعيل لعندو مدور ادو على كتفهاا ضامهاا ليه مرة أخرى...
ورد عليهاا مبتاسم:بنتي ماشي بكايا...(خربق على شعرها بلطف)بنتي غير حنينة و داكشي لي كايخلي دمعتها تسيل على سبة...
رانيا ضحكات موجهة هضرتها لعتيقة: ربي يخليك ليا ابابا..شتي نااس لي كايفهموني...(رجعت شافت فيه) ولكن كون غير علمتيني بااش ندعى معاك فطريق...أحم... ونفكرك فداكشي لي وصيتك عليه لاتكون نسيتيه هدا وكاان...
نقزات عتيقة: علاياش وصيتيه تاني؟!!...(شافت فيه)باينة شي شقفة ولا شرويطة كيف لعادة...
ضحك و دور شوفة لرانيا ماد ليها لڤاليز الصغيرة:ماانسيتووش وراني حطيتوو هنااا لفووق عرفت غير غاندخلو غاتلااحي تبغي تشوفيه...
رانيا محسااتش بلفرحة لي تهزات بيهااا حتا جرات لڤاليز من يديه مطيراهاا وداتها لبيت حطاتهاا فوق السداري حلاهاا بزربة...تواني كادور بستعجال فداكشي لي فلڤاليز كاتقلب حتاا حطات يديها على شي حاجة مربعة عرفاتو هو...
حيدااتو من البلاستيك لي كان مغلف بيهاا وحلات لكريطينة الصغيرة لي محطوط فيها...كان لأيفون لخر فلون الدهبي كاايلمع من بعيد...
غوتاات بفرحة:ناااري والله حتااا هواا... عرفتي شحاال كانتسنااااه يوصل عندي....وأخييييرا....(تلاحت على باها لي واقف عند الباب كايتسنا ردت فعلها معنقااه شوية وتخنقو) الله يخليك لياا..شتي احسن ماجبتي لياا من قطر هو هداا...
وسع فيها نضراتو:ياااك صافي...عمر الشمس ماشرقات؟!! ݣاع داكشي لي جبت مابقااش كايبان قدامو؟!
رانيا ضحكات:هههه تا الوليد واش كاينة شي حاجة كاتبان قدام لأيفوون...(تمشات بخطوات سريعة متخطياهم) انا غانمشي نخدمو...
سماعيل بقا متبعها ونطق بطنز: درية راه مكانتش كاتسناني...كاتسنى غير فتيليفون...
عتيقة:هههه راك عاارف هاد الجيل وشنو كايعجبو...
رد عليهاا بتنهد:مليوون وصرف ياعتيقة...ولعام جاي تقوليك صافي داز بغيت واحد اخر...
جاوباتو بهدوء:وحتا نتاا اسماعيل بلا ماتبدا تاني تخسر درهم وتنݣر عليها...ماشي خسارة فبنتك...وزيدون ربع سنين هادي ماشفتيهااش...مافيها باس تفرحهااا...
بتاسم بجنب وحط يديه قارصهاا فخدهاا: مزياانة هاد لفرحة لي تقاام علياا بلملاين...ولكن من حقك تقوليها..هههه علاه بسلامة عاطية شي حاجة؟!! لي يحس بيهم هوا لي جابدهم صحاح من جيبو...ممممم
عتيقة:و مالك؟!! بااش جاتك ازماني..ياك هما لي ساير تجمع فديك قطر لي مغباراك علينا...مالك كاتسرح فيها نمل.. ياك مكاتحكش راسك من لخدمة وحتا حنا مابقيتيش كاتشوفناا على شحاال...ماعليناا دابا (كملات بتساؤل)اوى وأناا..شنو جتي ليااا...
سماعيل:نتي كلشي ديالك...(غمزها مبتاسم)وأولهم أناااا....أعويناتي...
فالمحل خنساء طالعة على الكرسي وهازة فيدها شونيور كاتزيد شي علاقات حيت ماقدوهاش لي دارت من قبل مركزة مع شغلها حاصلة فينما دير شي تقبة تخوا ليها وماتلقى فين تركب الكروشي .... حلفات لا تقاداات ليهااا وهي كاتأفف بنفور وتدعي فرانيا لي خلاتها حاصلة بوحدها وتحلف عليها ... عبدو كايشوف فيها من لباب محرك راسو بلا حول شوية وهو يدخل عندها مخنزر ناطق بعتاب : واش باغا تجي على راسك ولا مال حسك ؟؟ ...
خنساء سمعات صوتو وهي تخصر كمارتها دايرة عندو : ونتا مالك ؟؟ ... سير شوفلك شي شغل قضيه ونتا نهار وطالو لاسق ليا فقزيبتي يخخخ ... فرااسك طلعتي ليا ف( تنفسات محاولة تكالما )
هز حاجبو بزكارة : دابا يا غاتهبطي تخليني نقاد ليك داكشي حسن ليك .... ياا غادي نهبطك انااا من تما بزز ونتي تعرفي ... ( غمزها ): اش بان ليك ؟؟ ...
خنساء عضات على قنوفتها بعصبية عارفااه يديرها ويفوتهاا لهيه بقات مغوبشة فوجهو ... يلاه غايقرب يهبطها من تما وهي توقفو بلا حيلة : صافي هاهيا هابطة ....
عوجات فيه كمارتهاا وهبطاات وهو تبسم ضاحك : كاتموتي على ضد ..
طلع وهي تشوف فالشنيور فيدها وطلعات عينيهااا لمؤخرتو ونطقات تحت منها معاجبها حال : غالي يخشيه لحسك فتوغمة .... لصقة ياربي السلامة ...
عبدو سمعهااا وضحك جنب محيدو ليها من يدهااا كايقاد ليها البلايص ديال العلاقاات تحت نظراتهاا لي كون كانو قرطاس كون تيرات فيه ...
هبط من تما وخاطبها بتأكيد : المرة الجاية مني تبغي تقادي شي حاجة حتى الا مابغيتيش تقوليها ليا تسناي سيمو يجي وهو يصايبها ليك ... ماشي كلشي باغا ديريه بوحدك ...
خنساء : عرفتي انا شنو باغااا ... (ضحكات باستفزاز ): التيقاااار ابناادم التيقاار ...
يلاه غايجاوبهااا وهو يصوني تليفونها فجيبهااا مع شافت النمرة مطالعاش وهي تسوط بتأفف ... جاوبااات واخا عارفة غاتسمع غير انفاسو تاني ... بامكانها ماتجاوبش ولكن غير فكرة انه ممكن يدوي مخلياها تجاوب فكل مرة يتاصل بيهاا ... دايراه فودنهاا وكاتقول الو كمحاولة استيجاب لردوو ... ولكن والو ... غير انفااسو لي مسموعة ... طبعاا عارفة شكوون ومتأكدة كااع ... فكل ليلة يتاصل بيها وحتى فالنهار عدة مرات ... بلعاات ريقهااا وهي كاتفكر فييه ... بالنسبة ليهااا واخا كاع لي دار فيهااا جرحها من جهتو باقي مابراش ... مزال مقادراش تنسااه بالمرة .... بصح غلطو معاها كبييير وعمرها تقد تسامحو عليه ولكن هادشي مكايغيرش انه اول حب فحياتهاا ولي خلا بصمة خاصة فقلبهاا ولي واخا تعيا تجنبو وماتبينوش مغاتقدش خصوصا انه ماشي بزااف داز عليهم باش تولف على فراقو ... كاتحاول ما امكن تكون قوية وتبين عدم الاهتمام ولكن بلا جدوى غير كاتكبت مشاعرها وناعلة هاد القلب لي بغاه ... عينيها غرغرو وهي كاتكرر الو باش يجاوب ووالو ... ماحساتش براسها حتى هزات عينيها فعبدو لي كايشوف ملامحهاا باستفساار ... بلعات ريقهاا وقطعاات كاتحاول تحيد التوتر ...
عبدو قرم حجبانو : ياكما كاين بااس ... مال وجهك صفار ياكما واقعة شي حاجة ؟؟ ...
خنساء حركات راسها بلا محاولة تخبي : لاا غير شي حد غالط فالنمرة يمكن ... ( خنزرات فيه باغا تصدرو): واش ماعندك مايدار غاتبقى مقابلني ... عاونيتيني شكرا وا سير شوف شغالك
عبدو حرك راسو بايجاب واخا عارفها غير ماباغاش تبين وبيلا الاتصال من وراه شي حاجة حتى غرغرو عينيها ولونها تخطف ولكن مابغاش يزيد يحكر عليهاا ... خشا يدو فجيبو وزاد من تماا بالو مشطون عليهااا ولكم ماعندو مايدير ماحدها باقا متجنباه ...
خنساء غير هو زاد وهي تشد على راسهااا مخلية دموعها لي كانت حابسو ينزلو وقلبها مزير عليهااا وكلسات على الكرسي كاطلع النفس بصعوبة : اوووووف .. الله ياخد فيه الحق امهدي ... مابغيتيش تخليني علييك اووووف ...
ليل حل على المدينة...ولهلال ضوى على سماها... ... رانيا كانت خارجة تسخر...غادة مكملة على طريقهاا فصمت وخطواتها شبه متسارعة باغا توصل دغيا لداار...يلاه دارت مع دربهم مع لهزة لي غاتهز راسها وهيا طلاقا مع منير جاي من الجهة المعاكسة...
دغيا عقداتهم بحالا معرفت شنو شافت...خسرات فيه الشوفة وكملات على طريقها زامة فمها...
هو بتاسم ملي شافها مقربة لجيهتو و مقلباتش الطريق كيفما مولفة دير ملي تشوف خليقتو... وصلات لعندو وتخطااتو متجاهلاه وهو يشدها من دراعها جارها لعندو...نترات يديهاا بقوة ونطقات بنبرة قوية:حيد عليا يدك ازمر وماتقيسنيش...
منير: عيطناا غا دقيقة من وقتك لي ولى تمين مغاتخسري واالو...
رانيا:شنو دقيقة؟!!سير انا بغيت ليك شقيقة فهاد نهار....أعواام كنت معااك فيهم وضيعتيهم هكاك بااطل ومقضيت معااك فيهم حتاا زفتة...
منير:وهانتي قلتيها اعواام...يعني مدوزناش لقليل...وسلام ديال الله..شنو فيها الى قلتيها ملي دوزي من حدايا...
سكتاات رانيا لتواني ونطقات مرفعة صوتها فوجهو: مزال كاتسنى فيا نقوليك سلام؟!!!دابا واش مكاتمرݣش...واش لهااد الدرجة وجهك مقزدر...نمووت ونعرف غير شحال كاتلبس فديك لكمارة...
منير زاد بتاسم بجنب مبرد السوق معاها... ونطق بهدوء: انا وقفتك غير نقوليك على سلامت الواليد..
رانيا بعصبية:الى سلامة من عندك ابنااااااقص منهااا...معندنا مانديرو بيها..غاكولهاا وعطيني بتيقااار
منيروسع نضراتو:لهاد الدرجة؟؟!
ردت عليه بتأكيد:اه لهاااد الدرجة وكتر...شمايت بحالك مكايعرفوش لصواب...غير اعطيوه شبر تاع تيسااع..بااري منهم...
منير ببرودة: شتي أي حاجة قلتيهاا كيف السمن مع لعسل... خاارجة من فمك بحال شهد...
رانيا خسرات فيه كمارتها وقالت:يخخ على بنادم شحال لصقة...كاتقوليه فوجهووو تفرق مني عطيني بتيساع اشماتة وهو لاصق فيك بحال شي ݣرادة...تفووو
منير صرطها مكمدها فداخلو...ونطق:الله اودي...وشكون يكره يلصق فتوتة بلاارة تشقشق بحالك.... عيرني ...صبنيني بلمعيور وعلقيني نتسقطر...مقبووولة منك أزين...
طلعاتو رانيا ونزلاتو ونطقات غادة:شتي الى جاوبتك راني معندي جرية ومريضة وهازة فدل قنطااار كتر منك...
يلاه عطاتو بضهر وهو يوقفها بهضرتو داير ادو فجيبو كايدوي بكل تقة:وسلمي ليا على لوليد...وقولي ليه قريب نزرووه...قريب بزااف...
دارت عندو رانيا بلعرض لبطيئ مصغرة عينيها فيه بعدم فهم...
غمزهااا وقال وهو مكمل على طريقو:عندااك تنساااي...واخااا...
لاح ليها هاد لهضرة وزاد غادي كايدندن ببرودة منو و هو مستمتع مفرنس غير الراسو.... رانيا نعلاتو فخاطرها ونعلات دقيقه لي فكرات تربط حياتها واحد النهار مع واحد بحالو...زيرات على قبضة يدهاا واخدة نفس عميق محاولة ترخي بيهم أعصابها لي تشنجات...وزادت كملات على طريقهاا غادة لدارهم....
خنساء حطات العشا مقاداه فوق الطبلة مع شبكة تاع الخبز و عصير خفيف طاحناه بيدها...كاينة غير هيا وياه فدار بحكم العربي معروض عند شي واحد من معارفو....
نطقاات كاتعيط وتقاد الكيسان فوق الطبلة: عصااام... واااعصاام أجي تااكل راه العشا واجد...
مردش عليهاا...قالت غايكون ساد لبيت وماسمعااش..خلات داكشي فوق الطبلة و توجهاات لعندو طالعة لبيتو...
لقاتو محلول...وهو مجبد على سريرو داير اديه ورى راسو سااهي كايشوف فسقف وكايرمش بتتاقل...الحزن طاغي على ملاميحو... طولات فيه خنساء الشوفة وهيا كاتشوفيه مهموم وكايفكر..وأكيد غايكون كايفكر غير فنسرين وشكوون من غيرها...
عصام رد ليهاا لباال...نطق بنبرة خافتة هاز حاجبو:كاتسناي النوبة؟!دخلي ونتي واقفة علياا بحالا غاتودني...
بتاسمات بجنب وقرباات لعندوو...
نطقاات بصوت هادئ:عيطت عليك تعشا و مجاوبتينيش...اسحابلي داك نعاس...
عصام خرج تنهيدة عميقة وقال:نعااسي وليت غير كانراري بيه...غا كنغمض غميضة ونوض نبداا نخمم تااني...(مسح على جبهتو بنزعااج)تفوو...مكاين ماكفس من هاد لحالة لي وليت فيهاا...لحمد الله على كل حاال...
خنساء تنهدات عرفاتو مأزم وخاا كايكابر حتاا يعيا...باينة فوجهوو واصلة فيه لعضم..من نهاار وقع لمشكل مع نسرين ورمى عليهاا طلااق و هو فداك لحاال...هضرتو قلالت...وبتسامتو نعادماات...حتا لماكلة نقص منها غير كاينقب بحال شي فرخ....ماينكرش انو فقد طعم الحياة من نهار تفارق معاها...هزيتي واحد وحطيتي واحد أخر...مقدرش يحقد عليها وخا دارت غلط فاادح فحقو...قلبو مامطاوعوش يكرهاا...كمدها فداخل ديالو وخلاها تسمم فيه شوية بشوية...
سكتات خنساء لتواني وقالت بابتسامة باغة طبع ليه المورال:عرفتي جبت عند لݣزاار واحد طريفات تاع لملج مخيرين..وصيبت بيهم وااحد الطاجين معلك فاعل تارك من داكشي لي كايعجبك...
رد عليهاا بنبرة موجزة:غاكولي بصحة...
خنساء بإصرار:ولاااا اناا بغيتك تونسني...راك عارف مكايعجبنيش ناكل بوحدي...غير اجي دوق معايا والله حتا يعجبك...
رد عليهاا بهدوء:معندي منين يدووز...خلي لياا الى حسيت بجوع نوض نسخنو...غير سيري بلا ماتشطني راسك معايا...
خنساء بتعجب:واش غاتبقا هاكا بجوع مواكل والو؟؟!(شافتو مرضش عليها... خرجات نفسهاا بيأس وناضت وقفات مابغاتش تزيد تحكر عليه)صافي لي بغيتي...غير اخوياا ماتبقاش شاد فخاطرك بحال هاكا وترهق فراسك...على قبل صحتك هزهاا منين خفاافت..راه حتاا حاجة فهاد دنيا ماتستاهل نبقاو نطعنو فراسنا على قبلهاا...
عصام زفر بيأس سكت تواني وقال:الله يصااوب...
حركات راسهاا برجااء وخرجات عاطياه بضهر...مخلياه راجع لتفكيرو العميق مرة أخرى...
حالتو ضرتهاا فخاطرها بزااف...عزيز عليهاا بلاقيااس وماتبغيش تشوفو فشي حالة خايبة ولا مأزم او لا مرييض...شوية ندم بدا كايتسلل ليهاا فانها فضحات نسرين قدامو و حطات ليه فعلتهاا بلا ماترمش ولا تحن فيهاا... وكون مدواتش معمرو مكان غايتفارق معاها..الى كااان من جيهت نسرين بغاتها فيهاا وبنسبة ليهاا دارت دنب وتستاهل كتر ماجرى ليهاا...ولكن ملي كاتشوف خوها الوحيد محطوط فداك الوضع وفراقو معاها هلكو فنفسيتو...خاطرهاا كايزيد يضياق عليها شوية بشوية...حااارت بلمزياان و بدات كاتفكر فشي تخريجة لي ترجع خوها لحالتو الطبيعية وتخرجو من لحالة لي هو فيهاا
صبح الصبااااح وخنساء وجدات الفطور لابسة عليها حوايجها غاتمشي للمحل مكاتمشيش بكري حيت مكايكونش الرواج الصباح كاتمشي غير تكمل شغال لي بقاو ليها فيه ... هزات عينيها مبتاسمة للعربي : صباح الخير ابااا ... كيف صبحتي مزيااان ؟
العربي قاد الكلسة :من الحامدين الشاكرين ابنتي الله يرضي عليك ... كبي شي كاس ديال اتاي ...
خنساء بايجاب : هي اللولة ابا ( مداتو ليه )
العربي رشف بهدوء : غادة للمحال على الصباح ؟ ..
خنساء : ايه غادة نقضي واحد الغرض ودايرة مع عصام غاندوز نشوف الدار لي قلت ليك ... داكشي علاش غادة بكري ...
العربي : مممم .. مزيان الله يسخر ..
خنساء دورات عينيها وبلعات ريقها ... لقات هادا هو الوقت المناسب : احم ... فصراحة ابا بغيتك فواحد الموضوع ...
العربي باستفساى : الله يسمعنا خير ابنيتي ؟؟ ...
خنساء كاتفرك فيدها : فصراحة ابااا نتا عاارف بيلا عصام شحالما طول غايرد مراتو ...
العربي برجاء : من فمك لباب السما ... ان شاء الله ...
خنساء كملات مطلعة النفس : وحتى كاع الا ماردهاش راااه جايب وحدة اخرى جايبهاا واخا مابغيناش هادشي ... حنا ماكرهناش يجمع ربي شملهم ...
العربي عرفها كاتطبخ على شي حاجة : اختااصري اختاصري ... اش تم ؟؟ ...
خنساء رمشات ببراءة : داكشي علاش اباا انا مابغيتش نبقى متقلة عليكم كتر من هاكااا ... خصوصا من مور التطليقة التانية ..
العربي خنزر فيها : كيفاااش ... وشكون قالك تقلتي عليا بالسلااامة ...( خنزر ): يا جيني نيشاان للهضرة ياا سكتي بلا ملااغة قولي اش كااين ..
خنساء طلقاتها : فصراحة انا ابا بغيت نتحول ونسكن فدار لي غانااخد ... عف...
يلاااه غاتكمل وهو يقاطعهااا محمر فيهاا عينووو وكشاطشو خرجو : كيفاااش ... عاودي اش قلتي لمك ... يحسااب لوالدين جد بوك عااايشة فالسويد ولا كيفااش ... نسكن فدااري قالت لييك ... ياااكمااا درتي المحل وديك الخربة وقلتي وليت ديااال راسي وغااندير ماابغييت .. اسمعي اديك سليعفاانة ... اناا ماعنديش اابنااات لي يسكنو بووحدهم ... كاتفهمي .. ولاااهيلااااا مشيتي بعيد السااايبة ....
خنساء عرفات ردة فعلو .. نطقات محاولة تفسر لبه :الله يهديك ابا انا مغاديش نسكن بوحدي ... انا غانمشي مع عمتي ... هاكااا حتى عصام ومراتو يااخدو رااحتهم وحنا راه غير حدااكم ... يعني راه مافيها واالو ... عارفة بيلاا مايمكنش نتعزل بوحدي مي مع عمتي مافيها حتى حاجة ....
هز حاجبو : ياااااك اتباارك الله عليك ضاربة حسابااتك ومخططة ... ( بتحدير محمر فيها ): اسمعي نتي شتي عمتك من نهار عقلت على راسي وهي تحت جنااااحي وعمرها تخرج منهم .... مغاتجيش نتي بنت الباارح تديري مابغيتي وتضربي ليا كلشي فزيرو ... ومن الفوق شتي واخا تلاقا سما مع الارض ماعندك خروج من هاد الدار من غير لدار راجلك ولا القبر ... ( حط الكاس بنفضة ): مزياااان تبااارك الله ... السيبة ولااات عندي هنااا .... صبحنا على الله ...
ناض من تمااا معاجبو حاال مخليها ورااه كاتسوط وهو كاينكر كون مجاتوش حلمات بديك الدار كون حلف عليها لا باقي شرااتهااا ولكن مابغااش يحرمهاا مي مستحيل يخليها تمشي من دار باها واخا يوقع لي وقع ... زدح الباب وخرج ساخط وهي تنهدات بلا حول : مالهم هاااكاااا مااالهم ... اش فيهاا كاااع ... عععععع حتى عمتي لي تقنعهم حلفااات فيااا لا مشات معايا لشي قنت ... ياربي تصبرني ياربي ....
غطات داك الفطور وناضت هزات صاااكهااا مورالهاا طاايح وخرجاات من الباب ... دازت من حدا رباعة العيالات لي فينما تبان ليهم يبداو يطلعو وينزلو فيهااا خاصهم شوية وياكلوها وكل وحدة تنعتها باااش بغااات خصوصا من بعد ما طلقات و حلات المحااال لقااو فااش يدوييو ... كملاات طريقهاا ناعلااهم فخااطرهااا وزادت تقضي شغاالهاا ...
خنساء ورانيا وصلو للمحل وحلوه تلاقاو مع سيمو كايخرج الزرابي على برااا ... شافتو خنساء وابتاسمات فوجهو موجهة ليه ااسلاام : صباح الخير ...
سيمو بنفس الابتسامة : صباااح النووور .. ههههه كيف صبحتي مزيااان
خنساء : الحمد لله ربي يخليك ....
شاف فرانيا : ونتي سلام ماعندكمش فقبيلتكم ولا كيفاش ؟؟؟ ...
عوجات فيه هازة خنافرها للسما : السللااااام ... ( فوق النفس ): مزيان دابااا ؟؟ ...
خنساء بطنز : هههههه صدراااتك ...
سيمو : واييه هانتي كاتشوفي ... نتي كيف غادة مع الخدمة مزيانة ... ولينا جيران داباا هههه ...
خنسااء : اييه وعار الجار على جارو ... ايواا هي الا عطيتينا شي كاس ديال القهوة ريحتهاا عاطية من هنااا ...
سيمو ضحك : هههههه الله اودي مايشربهاش حسن منك ... ( مخاطب عبدو ): جيب شي كااس دلقهوة لخنسااء وراانيا...
عبدو غير سمع سميتها عرفها جات كان الداخل بالخف علييه قاد ليهم القهوة فالكيسااان وجابها ليهم ... شافتو وهي تكحل بالعمااا جن لي فيها مايحملو مايقبلو ...
عبدو : صباح الخير ...
رانيا سلمات عليه : صباح الخير اخويااا ...( طارت على الكاس ): ناري قهوتك هي هي ... ريحتها كاضرب الدرب كامل ...
عبدو : ايوا الله يخلينا فصباغتنااا ... ( مد لخنساء ): هاكي ونتي عاقدة غوباشتك تقول مجريين عليك من قبة العرش ... رخفي فيك النفس ..
خنساء خداتها ميقة فيه : قابلني انا ... ياربي السلامة ... عاار ربي اسيمو وااش موك ومو من نفس الكرش ...
عبدو ضحك : لا حول ولا قوة الا بالله
سيمو عارفهم مامفاهمينش : هههههه وااا هادشي لي فخباارنا حناا ...
خنساء : ههههههه العجب .... ولايني راه قالوها زمان زين يحشم على زينو والخايب غير الا هداه الله ...
عبدو هز حاجبو : حشيان الهضرة هادااا ..
ردات عليه بعجرفة : لاااااا ... هادي الهضرة والمعيور فاااس ....
رانيا : مكاتقاضاوش ياربي السلاامة ... حياتهم كلهااا هااكاااا .... شد ليا نقطع ليك وشي محامل شي ولكن الراس على الرااس مايفوتها ماتفوتوو ... كانو فحال الفرداات فينما مشيتي ها هما بجوج .....
خنساء رمشات بهدوء وبلا شعور هزات عينيها فعبدو ورسمات ابتساامة عذباء على وجهها وحتى هو بادلها نفس الضحكة وهما كاتفكرو اياام زماان والبرد لي سايط فالرااس ... دوزو وقت مكايتنساش مع بعضياتهم وكانو بصح فحااال جوج فردااات مكايتفارقووش ... الحلوة والمرة داقوها مع بعض ... تنهد بعمق كون غير كااان الزمان يرجع اللور ويقدر يحاافظ عليهااا ومايأديهااش كيف دااار ... تمنى كوون قدر يتجنب غلطهم ومايوصلوش لهاادشي ... دغيا ابتسامتو ذبلللااااات مخرج النفس بصوت مسموع ...
قاطع تفكيرهم سيمو : كملتو بعدا مابقا ليكم والوووو .. ياكمااا كاين فاش نعاونوكم ..
خنساء : لا لا اصلا راه ساليت ... شكراا لهلا يخطيك
رانيا : الله يدير البركة فالسايبة قضات الغراض اما انا هاد الايام كنت مشغولة مع المجية ديال بابا ..
عبدو : اييه رااه قالتها ليا الواليدة على سلاامتوو ...
رانيا: الله يسلمك اخويااا ..
سيمو ابتاسم مفكر كلامها ليه نهااار شكات عليه : على سلاامتووو .. ( بهدوء وعينو فعينها ): غاتكوني فرحاانة داباا ...
خنسااء هزات حاجبهااا وشافت فعبدو غامزاااه كاضحك زعما شوفهم كيف كايتناظرو وحتى هو فهمها نسات كاع مشكلتها معاه مني شافت نظرات الحب لي بين صاحبتها وسيمو باينة لعمااا .... عبدو ربع يدو ضااحك مسند على حيط كايتفرج فطيور الحب حتى هو ...
رانيااا بلا شعور كاتفرنس: ههههه وي لهلا يوريك ماقداتنيش الارض مني شفتو قدامي ...
سيمو وهو كايدقق فتفاصيلها البريئة وابتسامتها العفوية : مزياان الله يخليه ليك .
خنساء سبلات عينيها فيهم جاوها زوينين مع بعض وهي تجي واحد الكلياانة واضطرات تدخل عندها بحكم باقي المحال زبنائو قلال مخلياهم مجمعين ...
عبدو شاف فيها مشغولة ونطق مخاطب رانيا : بغيت نطلبك واحد الطليبة
رانيا : شنووو ؟؟؟ ...
عبدو : غدا فالعشية غاتجي نتي وخنساء لعند مول السوندويتشاات لي فالجردة ....
رانيا : لا غا عفيني اعبدو ... غايتجبد غير الصداع معاها راك عارفها كيف دايرة ...
عبدو : واا هنينا ... راه غاتجيو عاادي جريهاا تاكلو تمااا وحنا اصلا هاديك هي بلاصتنااا نوغمال تلقاونا تمااا ... ولي بقا خليه عليااا ...
سيمو جاتو من الجنة والنااس حتى هو يشوف رانيا : ماتعكسيش وديري الخير فخوك ... يااك عزيز عليك مافيها باس ديري فيه بليزير ...
رانيا تنهدات بلا حول : واخا ولكن تما رااه ماتعرفني مانعرفك ...
عبدو ابتااسم : كوني هاانية ... يتوب علييك ..
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.