لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 47

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

15 دقيقة للقراءة 20 تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

الي وقع والي تقرر من فمو ماجاش بالساهل وماكانش ساهل عليه...خذا وقتو كيف العادة وربط الامور وبعض الملاحظات الي لاحظ فيها وبعض الحوايج شافهم فيها وقعو...وبعد تفكير حتى فكلامها...توصل بهاد القرار...حيت واخا يقول غادي نصبر ونعض فالنفس واخا يقول بلسانو "غادي نطحن ريتي معاها"...راه دار الي عليه وكان مستعد يزيد يتشبت ولكن ملي وصل الأمر انه بدات هي كاتحس بالضغط من جيهتو وفاول فرصة ماكانتش كاتردد تبعد عليه...فماكان عليه غير يعيد التفكير فهادشي ومايزيدش يضغط عليها والي عليه تقريبا راه دارو نقطة الأمل الي بقات عندو هاهي صرفها والكرة عندها....

«بعض الأبواب لا تُفتح بالقوة، وبعض القلوب لا تُكسب بالإلحاح»

بقات كاتشوف فالسنسلة وكلامو وسط راسها كايدندن خصوصا الجملة الاخيرة الحلفة الي حلف باين ومتأكد وهو ماشي من النوع الي كايحلف بتاتا...نادرا.. ولكن الى فات حتى حلف ماكيرجعش فحلوفو...حسات بغصة وقفات ليها فالصدر والحلق...مالقات ماتقول وهي شداها...حتى حسات بيه جر ديك الساشية والبواط الي فيها الروسي...ونطق...

مازن : خليهم معايا هنا..."ضار جيهة سنسلة ورجع شاف قدامو وكمل بنبرة خاترة"...هاديك تبقى عندك وحدها فضل خفيفة ماباينة لحد... نهار نلگاها عند وحدة فيكم نرجع ليك هادشي !!...الروسي ولابد يكون عندك...

عضات شفايفها مالاقية ماتقول حسات بالفم تلجم والسكات رجع هو سيد الموقف حاليا...بقاو ساكتيين كايتسمع غير اصوات برا...عض شفتو السفلية بسنانو مزياان...حتى تسمع صوت الباب الي تحل حلو من حداه وضار عندها ماكايشوفش فيها هاد المرة....

مازن : تيسري فحالك امريم...

مريم"صرطات ريقها وهزات فيه راسها ونطقات بصوت خفيف" : قالت ليك ماما تعشى معانا !!...

مازن : بالصحة..."نزل عينيه للساعة فالطوموبيل"...مازال شاد الطريق عندي مايدار...

مريم"بقات تشووف وهي تحرك راسها" : طريق السلامة...

حدو حرك راسو وهي تحل الباب ونزلات بشوية...ماشافش جيهتها حتى نزلات ومشات عاد دور راسو شافها دفعات الباب ودخلات لدارهم...بقى شحااال وهو واقف عاد ديمارا وضرب الدورة ومشى باش يشد الطريق لمكناس لغرض فخدمتو...اما هي دخلات وبالها وعقلها مرفوعين...لدرجة خديجة عيطات ليها وما انتابهاتش ليها...السنسلة خشاتها فجيب البينوار وخلات ايدها تما...حسات بيه زرب عليها وفنفس الوقت راه ماقاليها حتى عيب...بغى يحط حد لهادشي يا دير خطوة وتزطم على الماضي وعلى الحقـ*د الي حقـ*دات على الزواج والرجال ولا تبقى كيف ماكانت مخططة هو تعيش مرتاحة البال وترجع لاستقرارها مع ماماها مادام عاشت تجربة الزواج والي كانت قاصحة بزاااف...مازن انسان مايتعابش واخا حتى هو فيه عيوب حيت كاملين كانبقاو بشر ولكن كايبقى شخص شاريها بمشاكيلها شافت معاه مواقف رجولية عاونها بزاف وبين ليها ان كاينين ولاد الناس كيف ماكاينين ولاد لحرام وديما كاين "أمل"...ولكن فنفس الوقت هي مابغاتوش يعيش معاها هاد المشاكيل بغات ليه ما حسن منها...وهي عيات وطلع ليها الزواج فراسها...تعذبات وعاشت احداث صعيبة كانت كل نهار كاترجع من المو*_ت...هي دابا عندها قضية فالمحكمة...هي دابا عارفة راسها ماغاديش تقدر تعيش تجربة اخرى...كيف كانقولو تعذبات بيما فيه الكفاية حتى تعقدات والي معقد صعييب يعاود واحد التجربة عقداتو ويرجع يكرر التجربة...واخا باين هاد المرة الاختيار بنسبة كبيرة غايكون صحيح...

خديجة : مريم انتي فاين سهيتي !؟..

مريم"فاقت من سهوتها" : ممم ؟!..حتى فين "حنحنت"...

خديجة : فين مازن !؟...

مريم : م مشى فحالو...قاليك غير بالصحة عندو مايدار...

خديجة"حركات راسها بتفهم" : واخا...و ياك لباس بعدا شنو قاليك !! ياكما شي حاجة ماشي حتى لهيه على المحكمة ؟!..

مريم "غوبشت باستفهام" : شكون ؟...ااه..لا غير قالي شنو قاليك زيد وسولني...

خديجة : وعلاش مادخلش يهضر معاك هنا فالصالون !!..

حساات بالتبرزيط من اسئلتها واخا را سولات عادي ولكن عقل مريم دابا ترون بمعنى الكلمة وحاسة بغصة فقلبها وخاص دير حد وداوي ديك الغصة...

مريم"تنهدات" : ماعرفتش اماما قولتلو نزل تعشا قالي باقي مازال شاد الطريق...

خديجة: صافي على راحتو...جيبي لحسوة والزلايف واجي نتعشاو بغيت نحط راسي عيييت ورجليا ضروني...

مريم بقات واقفة ماعارفة مادير فالاخير تنهدات وهي دور عند خديجة...

مريم : غير نتعشاو ندير ليك سطل فيه الما سخون وشويش دالملحة والخل يخفف عليك...

خديجة : هههه اييه الله يرضي عليك...

الطريق ماشي طويلة بزاف و ماشي قريبة المسافة من مولاي يعقوب لفاس وعاد من فاس لمكناس...الليل وضواو السيارات الي جايين كايسنيو فوجهو وعينيه حتى كايكمشهم شوي...عقلو غايب وفنفس الوقت مركز مع الطريق...حداه الساشية بالبواطة الي اصبحت فارغة بقى ليه غير الروسي من ديك السنسلة الي خرجها للعلن...جا الوقت باش يحط حد يا يستمر معاها يا يعطيها بالتيساع بمرة...ماكانش باغي يوصل لهاد الحالة...طلب الزواج للمرة الثانية غير هاد المرة بطريقة اخرى...والى عاود جاه الرفض !! فراه اكيد عمرو باقي يطوف بساحتها...

وكيف كايقولو الناس «الي ماجا بمحبة مايجي بالحزارة»...حتى حاجة ماخاصها تكون بزز...

قبل بوقت كانت غاتكون ناعسة مرتاحة وهي عارفة قرارها...ولا كانت كاتعطي جوابها فالبلاصة وتقنعك بالتي هي احسن وتعطيك الاسباب ديال الرفض...لكن دابا ؟ شنو وقع ؟...بحال الى تغير الوضع...الليل كلو وهي فايقة ماشافتش الغمضة مازارها نعاس ومادق بابها تعب...الليل كلو وهي كاتفكر فكلامو وعرف كيفاش يخليها تعيد التفكير...وتعطي فرصة لدماغها يعاود يرتب الأمور باش حتى تعرف راه مابغاتش بصح ومقتانعة بقرارها وماكاينش رجوع...صلات الفجر هي وماماها الي رجعات تنعس شوية قبل ماتفيق لخدمتها...وبقات هي فايقة ثاني حتى ضارت دابا جيهة التيليفون شعلاتو لقات الستة ونص ديال الصباح...تنهدات وهي تنوق من فراشها وجلسات كادوز على وجهها حاسة بالارهاق لقلة النوم...شافت فماماها وقربات كاتفيق فيها...

مريم : ماما...ماما...

خديجة : ممم...

مريم : فيقي باش تمشي لمحل...علاين السبعة صباح...

خديجة"حلات عينيها" : فايقة ابنتي فايقة غير مغمضة...

ناضت حتى هي من فراشها كاتفوه...سبقات مريم هي لولة خرجات لطواليط طرفات حالتها و غسلات وجهها وخرجات...هي دخلات لكوزينة وخديجة دخلت لطواليط حتى هي...ردات الما يطيب ودازت لبراد كاتوجد فيه اقامتو داتاي...عقلها سااارح والغصة فصدرها حالفة بحلفوها ماتحيد...كل مرة تفكر كلامو كاتحس بالغمة...لقات راسها مامرتاحاش هاد المرة واخا را فعقلها القرار شنو هو...كل شوية كاتقول غير نزوة بمفهومها هي...هادشي غير فايت ةدايز باش ماعطى الله...الما طاب والبراد عمر وتحط فالبوطة يتشحر...بالخف وجدات الفطور تسبق ماماها تفطر قبل ماتمشي...خرجات خديجة قبيلة من طواليط ودازت لبيت لبسات جلابيتها...وخرجات لقاتها مخرجة صينية تحطها فقاع الدار...

خديجة : غير فطري نتي انا تعطلت يلاه تسخن ليا المقلة..

مريم : ويلي فطري وسيري ماتمشيش بلا فطور...

خديجة : بلاتي ونرجع نفطر...خاصني نبدا واحد الكوموند فيها ربعين مسمنة وملوية ماليها مع العشرة يجيو ليها...غير فطري بصحتك...

ماخلاتش ليها حتى المجال فين تعارض...دغيا هزات واحد ساشية كادير فيها بزطامها وسوارت وخرجات خلاتها كاترمش...تنهدات بقلة حيلة بقات فيها مافطراتش...حطات الصينية ورجعات لكوزينة تهز باقي الفطور الي دارتو فصوينية حتى هو يلاه حطاتو فالطابلة وجلسات لقات راسها ثاني اسيرة التفكير المرهق..لقات راسها غاتبقى فالدار وحدها تقنط ويهلكها التفكير والنعاس ماشافتوش...زفرات وهي كادوز على وجهها بتعب شافت تا عيات وهي توقف...مشات لكوزينة جابت قفة وهزات شوية من ورق الاليمينيوم ورولو دسولوفان..وخرجات هزات البراد غطات ليه فمو بالاليمنيوم باش مايتخواش...حطات زوج كيسان وهزات زلافة دالزيت غطاتها بسولوفان مزيان ورمات ربعة الحبات ديال الفرماج...رجعات داكشي للثلاجة والباقي حطاتو برا...وخرجات لبيت لبسات عليها جلابة وهزات سوارتها...مشات هزات القفة وخرجات من الدار حتى وقفات على خديجة فالمحل...

مريم : ماما...

خديجة"كانت يلاه غسلات ايديها وجبدات تخليطة باش كتسرح المسمن...شافت فيها" : تبعتيني هههه...

مريم"تبسمت بخفوت" : كونت غانجي نجي باش نعاونك..."حطات القفة وبدات تجبد منها"....لولبي العجينة وخليها ترتاح واجي تفطري...بغيتي تخدمي والشدق ماطايح فكرشك باش بغيتي توقفي...

بدات تضحك خديجة وهي كاتحرك راسها بلا حول ولا قوة...هادي هي مريم عارفاها مااتخليهاش تمشي بلا فطور كانت حاسة غاتبعها...دارت شنو قالت ليها خلات العجينة ترتاح وية ومشات تفطر هي وياها...

كملو فطورهم ورجعات خديجة تباشر خدمتها...ومريم جمعات داكشي وبدات تعاون فيها...حتى بدات تعطي ريحة المسمن وبداو الناس يتوافدو...غايلقاو كليان كثاار خصوصا ان المنطقة سياحية بامتياز...كايجيو ناس من دول اخرى ومن انحاء المغرب كامل يكتاشفو هاد الاقليم والعين البركانية الي فيه...وبطبيعة الحال حيث مسمنها لا كان زين را يتوافدو عليها بزاف...وصلات العشرة ديال الصباح ووجدات الكوموند عطاتها لمولاتها وخلصاتها فيها..

خديجة : هاكي هاد الفلوس شوية وسيري للدار باش ديري الغذا وحطيهم ليا فالصندوقة...

مريم : واخا...

مازالين كايعاودو حتى سمعو صوت مألوف...صوت الاخت الكبيرة والخالة الحنينة...وهي كاتصبح عليهم بابتسامتها ووجهها المنور البشوش...

مينة"حطات صاكها فوق الكونطوار" : اصباح الخير كاين شي مسمن...

خديجة"ضحكات تا بانو ضروصها" : ههههههه كاااين كلشي ديالك...

مريم"تبسمات" : خالتي...

مينة"هزات الصاك ودخلات سلمات عليهم وجلسات حداهم" : كي صبحتو لباس ؟!...قويت عليكم المجيان ههه...

مريم : اعوذ بالله شنو هاد الكلام ونتي من مالين الدار...

مينة"مسحات بلطف على دراعها" : ههه عارفة الي كاين الله يرضي عليك...

خديجة : جيتي فالمركوب ولا جابك شي حد فالدراري..

مينة : ايه ولادي يخليوني نحط رجلي فالمركوب ههه...جابني طه حطني وراه خليتو مشى تالجيهة الباركينغ باش يدور ويطلع يمشي...سلم عليكم وقاليك سمحي ليه خاصو يمشي لصيدلية جاياه شي سلعة قبل مايدوز الوقت...

خديجة : الله معاه...

مريم : لقيتيني واحد شوي ونمشي للدار يلاه معايا رتاحي تما...

مينة : ماشي مشكيل خليني نبقى مع خديجة تانمشي معاها...وليني جلسي بعدا نهضر معاكم...راني من البارح وانا حامية فيا البيضة...

خديجة : ياك لباس ؟!...

مريم"حساب ليها تاني بغات تخطب لمازن"...

شافو فيها باستغراب واستفهام...خديجة حيدات واحد المسمنة حطاتها وضارت غسلات ايديها وجات جلسات حداها...

مينة : البارح جات جارتي راكي تعرفيها الحاجة زينب الي ساكنة فالفيلا الي حدانا سلمات علينا دااك النهار...

خديجة : ااااه ايييه مالها...

مينة : عرضات عليا لعرس بنتها نهار السبت بالليل..وراجلها عرض على ولادي ومصطفى ولكن موحال يمشيو كاملين الى مشى يقدر يمشي غا مصطفى وزيد ولكن للطلبة الي دايرين الرجال اما القاعة مابغاوش...وانا ولابد نمشي حيت حضرات فعرس مازن اللول وكبرات بيا لا فالخطبة ولا الحضور...

خديجة : وشنو تمشي وحدك ؟!...

مينة"ضحكات " : لا هههه..."شافت فمريم" الى ماديتك معايا ندي مريم...

مريم : فين !؟ لعرس ؟!...لا خالتي سمحييي لي غير عفيني والله...تمشي معاك ماما...

خديجة : انا السبت عندي ربعة ديال لكوموند ماكاينش كيفاش نحيدهم للناس...

مينة"حزنات ملامحها" : ونمشي وحدي ؟!...

خديجة : وراه عارضة عليك اختي نتي...

مينة : لا قالت ليا جيبي معاك الي بغيتي...بغيتكم تمشيو معايا تونسوني تما مولفة نمشي وحدي شحاال من مرة ولكن هاد المرة بغيتكم تمشيو تفوجو...عطيت العاهد لراسي شحال من مرة نهار نلقاك مانخليكش تحيدي من جنبي فحتى مناسبة غير لا جات فوق الجهد..."خديجة نزلات عينيها"...الله يرضي عليك امريم يلاه معايا تفوجي...

مريم : والله ماكرهت...ماعندي مانلبس زايدون القفطان وتكشيطتي بقاو فديك الدار اللولة فين كونت فبن دباب ملي رجعت مالقيتهمش مع بزاف دالحوايج مشاو..."تبسمات بحرج" جاتني حشومة واخا قالت لك جيبي معاك شي حد..."حكات شعرها بارتباك محرجة"...

مينة : انا جيت من فاس باش نجلس معاكم نحيد القنط فالدار الدراري النهار كامل غادي يغبرو مايجيو تايفوت عشا فعشا...وجيت باش نعلمكم تمشيو معايا موجدة وجامعة اش نقول...ماتهرسيش خاطري ابنيتي الى عزيزة عليك يلاه معايا غير فوجي مانجلسوش بزاف كاع ونرجعوك للدار...والى على ماتلبسي كااين ماتلبسي تما في فاس غير زيدي ماتحتاجي والو...

شافت فيها بترجي حيت باغياهم يفوجو باغياهم يعيشو وينفاتحو على ناس جداد ناس نقيين ماتعايشوش معاهم...واكثر وحدة بغاتها تفوج هي مريم واخا هاد العراسات شافتهم ولكن كانت خدامة فيهم خدامة على الناس...

خديجة : سيري ابنتي سيري معاها...ماعليش جات طلباتك ماترديهاش...

مريم"بقات تشووف ماتنكرش انه جاتها تفويجة ولكن فنفس الوقت حشمات وحيت هي حدودية شوية ماشي بزاف تحرجات...تنهدت بقلة حيلة...

مريم : و و "حنحنت منظفة حلقها" واخا ان شاء الله..

مينة"ضحكت" : هههه الله يرضي عليك...الجمعة بالليل جي باتي معايا...ضروووري..

كيف سالا مع صحاب السلعة ديال الدوا وبعض المنتجات الصحية...كان واقف شاد واحد البلوك نوت كايقيد فيها داير نظاظرو دالشوف ومركز...صونا التيليفون فجيبو وهو كايقيد جبدو شاف شكون المتصل بان ليه ادم قطع عليه ورجع كايكمل خدمتو عاود صونا حتى زفر بالجهد...

طه : مامساليش ا ادم...

ادم : باقي مابغيتي تسمح ليا...

طه : را دوينا صافي...

ادم : وراني جايب لغذا وجاي نتغذا معاك...

طه"مبغاش يقمعو" : صافي جيب ماشي مشكيل...

قطع عليه ورجع يكمل خدمتو...الزبائن كايجيو والسلعة محطوطة فالكراطن وخاص الي قيدها تمشي تستف توفيق واقف كايتسناه غير يقيد...

طه : هز ديك الكرطونة صافي...

توفيق"هزها" : هادي دواها يتستف لفوق تما كاين...الي ساليتيها عطيها لمحمد يتكلف بينما ساليت...

طلع هو وطه مشى حدا ماريا الي كانت كاتقيد فشي حسابات فلوجيسييل..

طه : قربتي...

ماريا : بقاو ليا غير فاكتورات ونصيفط ليك شوفهم وديك الساعة عطيهم لسي تجاني المحاسب...

مازال واقف حتى جا واحد السيد يكون فالخمسينيات من عمرو...لابس قميجة وسروال وداير طاقية فوق راسو...جاي ويكحب...

هو : السلام عليكم "صوتو مبحووح بجهد"…

طه"قال لماريا بايدو خليني انا نتكلف وقرب لعندو" : عليكم السلام اش حب الخاطر…

هو : بغيت شي سيرو مزياان لكحبة اولدي الله يخليك…

طه : عندك الديابيت ؟!!

هو : لا ولدي…

طه : كاين واحد "مشا لواحد الرف هزو وحطو ليه" هذا ولكن كاينعس يعني شربو فالليل ونعس ولكن مزيان…

هو : ايه ماشي مشكيل…(يلاه بغى يهزو طه وهو يوقفو) بلاتي اولدي…

طه : ايه…

ضار السيد هنا وهنا ودار ليه بصبعو قرب وطه حس بشي حاجة ثاني داخلين فيها المسائيل بني قاع…تنهد بقلة حيلة وقرب…

هو : لتحت اولدي طايب بزااف…

طه : نعطيك دوا تبعو ويكون خير…

هو : وليني ماشي دابا دابا بغيت بريزيرفاتيف…(وا_*قي ذ*_كـ*ري)…

طه"هز حجبانو وشاف فيه بالعرض البطيء" : ضروري ؟ مزوج ؟

هو : مممم…

طه : وراه خاصك تصبر تا داوي راسك…داك المسائيل ماتماش مع صحتك..صبر وجي خوذو مرحبا…

هو : لا ماشي مشكيل غا عطيه ليا "شير بعينيه للسيرو" تاهو بلاش عطيني غا هذاك…

طه بقى يرمش وهو يحرك راسو ماعندو مايدير الزبون حر يشري الي بغى…غير عطاه بالظهر وهو يبدا يحسبن كايدوز على جبهتو…مشى جاب ليه باكية الواقي دوزها فسيستيم ودارها فساشية كايشوف بنص عين فماريا الي حبسات الضحكة ماشي من المنتوج ولكن حيت ديما حاطين عليه هاد الناس ديما هاد الموقف كايطيح فيهم غا هو…عطاه الساشية وخلصو رد ليه الصرف ومشى راجل….

طه"جاتو الضحكة بالفقصة " : ههههههه "تمتم بين نفسو"….تا فاكتئابي الخرا_*زي مامعطلينيش…(ضار غادي وهو يلمح ماريا حابسة الضحكة) اودي غا ضحكي لا تفرگعي ليا تم…

"وبين انتظارٍ أنهك القلوب، وباب فُتح على غير موعد…كان القدر يكتب فصلا لم يكن في الحسبان"…

داك النهار بقات معاهم مينة حتى جا مصطفى فالعضية تعشى معاهم ومشى هو وياها….ورجعات مريم تاني لدوامة التفكير ومع العيا ديال الليلة الي مانعساتش نعسات بكري هذاك النهار لا هي لا خديجة…الكوموند ماحابسينش ومريم كل صباح كاتفيق معاها تمشي تعاونها وترجع هي وياها حتى جات نجاة من بعد يومين ديال السفر كان داك النهار القهوج ديالهم مسدودة بسباب الاصلاحات الطفيفة ومشات تعاونها…رجعات كاتهضر مع مريم عادي اصلا دازو ليام بزاف دغيا تنسى داك الموقف واخا راه عمرو يتنسى ههه…

فالبيت كانت جالسة كاتسمع فاذان المغرب كايوذن….شادة السنسلة فايدها وكاتشووف فيها…وهزات عينيها كاتشوف فالعدم…قرار اول مرة تحس بيه صعيييب عليها واخا را غاترتاح حيث هي باغية وهي مقررة…سهاات حتى تحل الباب وسنسلة فايدها…دخلات خديجة…

خديجة : جمعتي حوايجك ؟!

مريم"شافت فيها" : ممم ؟!…صافي كلشي هو هذاك…

خديجة : حتى نعوم تانا لهيه…طه قاليا غير يصلي العشا ويجي لينا...هههه هانتي صدقت غانمشي…

مريم : واالكوموند تأجلات…ماعليش…

خديجة : كون يحساب ليا مانقولها لمينة ختي هي الي بقات عليا نمشي…وليني تاني لا عرفتني مابقيتش خدمت تقلق…

مريم : لا مزيان ملي قولتيهالها…

خديجة"شافت سلسلة فايدها" : زوييينة السنسلة الي فايدك…منين شريتيها…

مريم"نزلات عينيها ليها هي را ذهب ولكن خديجة مسكينة حيث مولفاتش تشريه حساب ليها بلاكيور…هزات عينيها فيها" : عجباتك ؟…

خديجة : غزاالة…اري نشوف…

تبسمات بخفوت وهي تمدها ليها كانت كاتقلب فيها باعجاب وكاضحك…شافتها مريم وهي تبسم لابتسامتها ولكن لداخل يعلم بيه الله…تنهدات وهي تنطق باكثر حاجة حسات بيها فشكل وثقيلة انه تقولها ليها…

مسافة الطريق حتى كان واصل طه قدام الباب…كلاكصونا وجابد تيليفونو…صونا لخالتو قاليها يخرجو…كانو واجدين وموجدين شنو يديو معاهم…لبسات خديجة جلابتها بالخف ودارت شالها…ومريم لبسات تريكو دالقطن طويل وبالكمام مع سروال دجين بويفراند وسبرديلتها…هزات صاكها وضارت عند ماماها…

خديجة : غير سبقي هاني جايا…

حركات راسها وخرجات عند طه سلمات عايه وركبات لور وخديجة بقات تا سدات الحصار دالما وخرجات يدات الدار بالساروت وركبات حدا طه…ورجع مسكين ادراجو لفاس…شدو الطريق وماهي الا نصف ساعة حتى كانو داخلين لفاس…وصلو للدار وطلعو لقاو مينة ومصطفى وادم مجمعين…سلمو عليهم وجلسو يرتاحو…

مينة : وا نوض نشعل البوطة على طاجين يسخن شوية…

ناضت مينة لكوزينة وخديجة بقات هي ومريم كايهضرو مع مصطفى وادم حتى قالت ليهم مينة يدخلو يبدلو…دخلات خديجة حيدات غا جلابيتها وشالها اصلا لابسة البيجامة وخرجات كاتعقد فزيفها على راسها مخلية مريم فالبيت جالسة فالسرير…ساهية وكاتحاول تفكر فهادشي…ماعارفاش شنو غايكون من بعد…مادام هي قررات راه هادشي الي بغات بالفعل…مكاينش تراجع خاص يتحط الحد…وهادشي هو الي بغات…كاتحس براسها جايا على عينيها مامرتاحاش ولكن خاصها تعايش وتصبر…

يلاه غاتنوض تبدل حتى سمعات صوته مع كان الباب محلول مبسم شوي…هزات راسها بزربة…

مازن : السلام عليكم….

جملة خلات ريقها يوحل…رجعات جلسات فوق الناموسية تالفة…تنهدات وهي تحدر راسها ودارتو بين ايديها بهم…

اما هو قال السلام عليكم وهي تخرج مينة عيطات ليه كاضحك…

مينة : ولدي جيتي…اجي تسلم على خالتك جات…

هز حاجبو وحرك راسو ومشى لكوزينة…بانت ليه خديجة جالسة غير شافتو وهي تضحك وناضت لعندو…باس راسها وايدها…

خديجة : الله يرضي عليك…واخا عليك داك الليلة مارجعتيش تعشى…

مازن : كان عندي مايدار…

خديجة : ايه قالت ليا مريم شديتي الطريق…

هي كاتهضر وتضحك وهو عينيه مشاو نيشان للسنسلة الي فعنقها…هي السنسلة الي عطى لمريم هي الي قاليها الى كان الرفض عطيها لماماك…حس بنخصة شداتو فصدرو تا كمش حجبانو بخفة…مابينش داك الاحساس على وجهو ولكن لداخل راه تقسم…كان عندو أمل ولكن الأمل تلاشى حتى مشى…الجواب جاه وقدام عينيه…الرفض للمرة الثالثة…

"وكانت الخاتمة تسبق حكايةً لم تعرف بعد كيف تبدأ"..

يتبع...

التعليقات 20

  • ب
    بدون إسم

    هاد القحبة هاااادي اله ينعل ليك جدودك من طرف تال الطرف لمريم صافي الإخوان الله يعاونكم مبقات لا رواية لا خرة ختي الكاتبة زدتي فيه اخريتي على الوقت تفو ندمت تا بديت هاد الخرى

  • ب
    بدون إسم

    هاد مريم طلعات ليا فراسي تاهاد مازن كبر ليها الشان فعوض امشي اشوف شي وحدة من نفس المستوى ديالو لاصق فهاد المبهدلة ديال مريم

  • ب
    بدون إسم

    Waaaa bzzzf Saraha safi daba ga3 lbiban tssdo Meryem 3y9at

  • م
    ميمي

    كون غير تزيد طول شوية ل parti

  • ب
    بدون إسم

    هاد القصة كان خاص تسمى بلحن مفقود فيه الامل hhhh

    • A
      Avail

      Wlh ta dhktini fhad lil hahhahahahahahahahh

    • ز
      زينوشة

      😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

    • ب
      بدون إسم

      😂😂😂

  • ب
    بدون إسم

    طفح الكيل اخوتي منين مريم دير شي حركة و لو صغيرة عيطولي ، اويلي كرشي ضراتني بفقايصها انا صافي مبقيتش قادرة كون كانت حدايا نتفها

    • ب
      بدون إسم

      تخيلي اصحبتي نهار كامل انتي متنتي تال زك الليل باش تحط او هاد شي إلا حطات في الآخر تلوح ليك هاد المهزلة أنا طلعات ليا في كري وا بزاااااف

    • ب
      بدون إسم

      Ana t9adit tfouu bghit ghi that Chi 9isa okhra ntlaha biha 3la hadi nariiii

  • ب
    بدون إسم

    Chadoniiiii 3la hd maryam rah f9satni

  • ب
    بدون إسم

    اصلا كنت محطمة وزدت تحطمت

  • ب
    بدون إسم

    Yomayn sahrana 3la hsab part hta tla3 liya tantion o daba zad tla3 m3a had okhte maryam joz2 47 hta ta9am makayn khti ra3i shab tantion o jam3ihom khlas

  • ز
    زينوشة

    خوتاتي راه مريم تحرجات و عطات سنسلة لماماها هي موافقة اناو صاحبتي لي وراتني لقصة ثايقين فسناء

  • ز
    زينوشة

    الصراحة بقى فيل مزونة حبيبي صبر مع مريومة رضا صعيب و ماجاتش تكبر سنسلة فخديجة المغبونة. من نهار فريت لقصة و هي كتغبني و مزال سبب غبنة ديالي و عباد الله و سناء جمعيهم لبزيزلة اختي 😭😭😭😭😭😭

  • ز
    زينوشة

    اويلييييي اويلي اويلي 🥲🥲🥲🥲

  • R
    Rima

    واخا كولشي أنا عندي ثقة فسناء و كتاباتها لي قريت ليها ديجا يمكن اول مرة تكتب شخصية واقعية بحال مريم داكشي باش بزاف دالناس ما تقبلوهاش ولكن هادشي ما كيعنيش انه القصة فيها مشكل ربما يكون رتم تطور العلاقة بين الأبطال ثقيل شوية كنتمناو من الكاتبة سناء تجمعهم لينا فالقريب العاجل مزال بزاف ما يدار وهوما مجموعين او مزوجين آخر ما نقول الله يوفق

  • ن
    نزهة العارفين

    تبارك الله عليك ا سناء القصة عجبتني بزاف

  • ب
    بدون إسم

    Ya rbi mazen ygleb 3liha 3y9et bzeef howa mkeber biha w hiya t97ben