لحن الأمل

لحن الأمل الجزء 27

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

55 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

الساعة السابعة صباحا...ماشي فالمستشفى وانما فالرياض ديال بن شريف...خرجات من الدوش لابسة بينوارها ودايرة فوطة على شعرها...البينوار حد ركبة كايبانو رجليها بيضيين وعامرين وصبيعات رجليها نقييين مادايراش ليهم صباغة ولكن مصايبين ومهلية فيهم...جلسات قدام الكوافوز وجبدات سوشوار ديال دايسون...حيدات الفوطة وتطلق شعرها بدات كاتنشف فيه مزياان حتى نشف وولا بحال الحرير...جمعاتو لفوق وبقات جالسة حتى ذهنات جسمها وسيقانها وحتى لجيها من تحت دارت ليهم فازلين طبيعي مكايخطاهاش ديما رطبين... وذهنات ايديها بكريم وكل بلاصة عندها فيها كريم ديالها...وقفات عريانة كيما ولداتها مها الجسم بيض رجلين كايبريو ومنطقتها الحساسة كاتبرييي مهلية فجسمها بزااف حتى دارت ليه حصص ليزر كلو وباقي متبعاهم بدات بالمنطقة الحساسة ملي كانت باقي بنت قبل متزوج بمازن...رشات عليها عطر الجسم من فيكتوريا سكريت...ودارت ديودرنت عاد لبسات دوبياس ديالها فالاسود ولبسات حوايجها ديال برا حيت غادي تخرج...شوية وهو يصوني تيليفونها طلقات الخط وسبيكر وبدات تهضر وفنفس الوقت كاتدهن شعرها بسيروم باش تخليه مطلوق...

عبير : يوسف...

يوسف : حبيبة ديالي...صباح الخير...

عبير"شافت الساعة" : صباح النور حبيبي...مزال فايق ؟!..

يوسف : باقي الحال عندي شي خدمة...

عبير : ماتكترش على راسك..

يوسف : ماشي مشكيل...غادية دابا ياك ؟!..

عبير : اه لقيتيني عاد خارجة نمشي نديرهم وندخل عند الطبيبة...

يوسف : نتسناك حتى ديريهم وقولي لي شنو قالت لك الطبيبة داكوغ...

عبير : غير سير تنعس ابب غادي نتعطل غير نسالي نصور ليك كلشي ونصيفط ليك اوديو ملي تفيق صوني ليا ديك الساعة اما تبقى تسناني شوية معطلة ونتا خاصك تنعس غذا عندك كونفيغونس...

يوسف : دابا نشوف...يلاه تهلاي ليا فراسك باش ماكان قولي لي شنو كاين...

عبير : داكوغ...

قطعات معاه وكملات شعرها مشطاتو وخلاتو مطلوق اللور...ذهنات وجهها بلكخون دشمس..وناضت حتى من المكياج مادارتو غير بارفان ملي مات باباها مابقاتش كاتماكي باقي حزنها فقلبها عليه كبيير غير معدية مع الوقت...هزات المونطو فدراعها وصويك صغير فايدها دارت فيه التيليفون وجلسات عند الباب تا لبسات بوط قصير كحل طالون ديالو رقيق وطويل اقرب لستيل لوبوتان...نزلات لتحت لقات ماماها جالسة فالكوزينة هي ومهدي كايهضرو ويشربو قهيوة كحلة ديال الصباح صبحات عليهم...

عبير : مهدي فايق بكري...

مهدي : عندي منقضي فافران...فين غادية ؟!..

عبير : ندير تحاليل...يلاه بصحتكم..

مهدي : تسناي نوصلك...

عبير : وشكون يديني ويجيبني راه باقي غادي نمشي عند الطبيبة ديالي جينيكو...عندي بزاف مانقضي حتى عاد...غادي نمشي بطوموبيلتي...

زبيدة : ملي ديري التحاليل سيري لشي كافي فطري...كون غير ديتي معاك عمتك...

عبير : ماعليش الى حسيت براسي عيانة غادي نصيفط ليها تجي تلحق عليا...يلاه نخليكم...

باست لماماها ايدها وراسها تا رضات عليها وباست مهدي فحنكو...خلاتهم وخرجات...ركبات فسيارتها وتوجهات للمختبر فين قالت ليها الطبيبة دير التحاليل ديالها الي طلبات منها...هما تحاليل على قبل الهرمونات باش تشخص البويضات ديالها...حيت هاد الايام عندها مشاكل فالدورة الشهرية بسباب الهرمونات...ملي مرض باباها كاتحس براسها مريضة ودورتها الشهرية مامنتاظماش وكملات ملي توفى...وقفات سيارتها ودخلات دارتهم...

عبير : امتى نقدر ناخذهم ؟!..

البنت : فالعشية...

عبير : possible تصيفطيهم لي فالايمايل ديالي...

البنت. : ويي avec plaisir مدام...عطيني الايمايل ديالك...

تنات ايدها الي فيها سبارادرا وشدات من عندها ستيلو كتبات ليها الايمايل...فضلات تصيفطو ليها باش تصيفطو هي لطبيبة نيشان كيف متافقين...خلصات المستحقات وخرجات...ركبات فسيارتها مشات لواحد الكافي كبيير وراقي كايدخلو ليه غير صحاب الكنيات المعروفين...خذات كوان ليها طلبات فطورها على حسب الريجيم الي مخرجة ليها الطبيبة...ولكن اكثر حاجة ميمكنش تحيدها وماقدراتش تحيدها هي القهوة مخلطة وهي من النوع الي كايشرب كابوتشينو بزااف...بدات بيه هو اللول حتى رجع ليها المجاج كيف كنقولو...تا كملاتو عاد بدات تاكل فالفطور كان كلو صحي وكاس عصير طبيعي...فطرات وعيطات لماماها طمناتها وصيفطات ليوسف سيلفي وصورات حتى ايدها الي هزو منها التحاليل تاهي باش يشوفها...كاتلقى راسها جايبة عليه فشوشها بزاااف...وصيفطات ليه فين هي وبلي كاتفطر وصيفطات ليه حتى اوديو طمناتو عليها حيت دابا هو يلاه غاينعس بحكم فارق التوقيت...جا السرباي جاب ليها الحساب و Tpe خلصات بلاكارط وخرجات هازة فايدها عاود كافي جديدة اومبوغطي...حطاتها حداها ولاحت صاك قادت سانتيغ وبرونشات التيليفون مع الشاشة دوزات لخط لطبيبة...

عبير : بونجوغ دكتوغ نجوى...

د.نجوى : بونجوغ عبير صافا حبيبة...صافي درتي التحاليل...

عبير : وييي حبيبة ديالي...فين نجي عندك ؟!..

نجوى : انا دابا عاد غاندخل عندي سيزاغيان ماغاديش نتعطل ميم پا نص ساعة حتى ل 45 ونسالي...السيدة ديجا واجدة...

عبير : اه ماغاديش نشوفك فالكابينيي ديالك ؟!..

نجوى : لا قولت لك البارح جي عندي لوبيطال...

عبير : كلينيك اكديطال ؟!..

نجوى : نو لمركب الحسن الثاني...

واقف قدام الشرجم كايشم الهواء نقي المنبعث منو...وشاد فايدو كاس ديال قهوة كحلة بلا سكار...تا سمع دقان فالباب شرب من كاسو جغمة حتى تنغمها مزيان غمض عينيه شحاال وحلهم نيشان قدامو ونطق بنبرة منخفضة وثقيلة...

مازن : دخل...

تحل الباب وطل عليه براسو بان ليه واقف عاد حل الباب مزيان ودخل...ضار مازن غير براسو بانو ليه داخلين...تبعو طه وادم حتى بانت ليه داخلة تاهي وراهم...داخلة ببشاشتها...

مصطفى : صباح الخير...كي صبحتي صافا اليوم...

مازن : الحمد لله..."هز عينيه وراهم" فين مي والخالة ؟!..

مصطفى : كايتسناو زيد جاي فالطريق ووصاهم يتسناوه يجيبهم معاه...حنا جينا بكري باش نمشيو حيث هادشي الخلق الي جا عندك خدام غير خطفنا...

مازن"حرك راسو تا سمع صوتها ودور عينيه ليها"...

مريم : كيف بقيتي ليوم ؟ ...

مازن : شوية...

خلاهم ومشى جلس فالفوطوي تما حيث ناموسية طلعات ليه فراسو...جلس جلستو المعروفة وحط المخدة فوق رجليه...كل جر كرسي ومريم شير ليها مصطفى جلسات فوق سرير بلاصة رطبة حسن من الكراسا...

طه : يلاه انا غادي نخرج جيت نشوفك غير خطيفة ونرجع (سلم عليه ومشا).....

مشى حتى ادم وبقات مريم ومصطفى...كان مصطفى كايهضر معاه وهي كاتسمع...شوية وهو ينطق مصطفى...

مصطفى : يلاه امريم نوصلك...

مريم : اه واخا..."شافت فمازن" خليت ليك راحة..الله يشافيك...

مازن"حرك راسو بشوي" : اميين...شكرا...

ابتاسمات ليه وهي تنوض هزات صاكها وتبعات مصطفى خرجو تا وقف وضار عندها...

مصطفى : بنت ختي تسنايني هاني جاي نمشي غير واحد سيد صاحبي هنا درت معاه ونسييت...دغيا بالخف ونرجع... دخلي عند مازن جلسي بيدما جيت...

مريم : غير سير اخالي قضي انا هنا ماشي مشكيل...

مصطفى : لا دخلي ماتبقايش واقفة...دغيا نجي باش نديك لبريد بنك تجيبي اش بغيتي ونرجعك...

حركات ليه راسها ودارت براسها غادي دخل دورات البواني ديال الباب نسات راسها وبقات دور فيه زعما هاني غاندخل تا ضار مشى وهي ترجع ووقفات غير تما...مازن فهاد اللحظة كان جالس كايهضر فالتيليفون غير سمع صوت بان ليه البواني كايتحرك بزاف...بقى كيشوووف فيه تا حبس...كمل المكالمة وناض بشويي...وصل عند الباب وحلو غير بالحس طل براسو وهي تبان ليه متكية عالحايط كاتسنى هز حاجبو ونطق اسمها " مريم !!"...ضارت لعندو...

مريم : ن نعام اخويا...

مازن"بقى كيشوووف فيها" : شنو موقفك هنا...

مريم : كانتسنى فخالي...

مازن : نتي الي حركتي هذا "شير لبواني"..

مريم"مرگات" : اه انا حيث قالي خالي دخلي كنت بغيت ندخل ولكن قولت نتسناه غير هنا حسن حشومة ندخل مابغيتش نبرزطك...

مازن : لا ماشي مشكيل..."سكت شوي وشير براسو وسع الباب" دخلي...

مريم : غير خليك مرتاح هاهو غايرجع دابا...

مازن : دخلي ا مريم...

عضات شفايفها حشمانة وهي تحرك راسها ما جادلاتوش...هو بقى لاصق فالباب مع مبودر مالقاتش منين دوز المسافة قصيرة الى دازت تلصق مع صدرو وهو بقى مبند تم نسى راسو كايشوف فيها مبتاسمة بحرج...ماردش البال تا نطقات...

مريم : واخا ندوز ههه...

هز حجبانو عاد رد البال ودخل خلا ليها طريق...غير دخلات سد الباب وهي تجلس فالكرسي مقابل مع الفوطوي حطات صاكها فوق رجليها وجا هو جلس قدامها...

مازن : غادية مع الخدمة مزيان ؟!..

مريم"شافت فيه" : الحمد لله...غادة مزيان..هاد الساعة..

مازن : كملتي معاهم الشهر ؟!..

مريم : قول كملتو باقي يومين هكاك...صافي دارو معايا باش ندخل نخدم نيشان بلا سطاج...ولكن الوراق وداكشي حتى يتحلو المشاكيل الي عندي..."تنهدات" ماعليش المهم الفايدة كاينة والصبر هو سلاحي هاد ساعة...

كان كايسمع ليها كيفاش كاتهضر وكيفاش قانعة وصابرة وعارفة المشاكيل الي عندها مخلينها تحت الخطر يقدر فاي لحظة هادشي يمشي كامل...ولكن هي كاينبع منها التفائل مكتخليش الطاقة السلبية دوز جيهتها مهما يوقع...نزل عينيه لكاس ديال لقهوة يلاه غايشرب منو طاح ليه الكاس تخوا على سروالو...كحز بجهد تا توعت فصدرو...كانت القهوة بردات شوي..عقد غوباشتو...

مريم : عنداك...ياكما حرقاتك !!..

مازن : لا..."هز عينيه كايشوف فلانجيت بانو ليه حدا ناموسية بغا ينوض شد فكتفو وهي توقفو"...

مريم : غير خليك شنو بغيتي نجيب ليك ؟!..لانجيت ؟!.

مازن : لا غير جلسي...

مريم : ماعليش راك باقي عيان...

ماكانش فيه جهد بالصداع الي شدو تا تعصب...خلاتو وناضت فالبلاصة جابتهم ليه قربات لعندو تا فاح عطرها لمناخرو...تحنات مادة ليه لانجيت شد من عندها البواطة جبد منهم وبدا يمسح...

مريم : انا غانجمع هادشي...

خلاتو كايمسح وناضت هزات لانجيت وبدات تمسح فالقهوة الي تخوات تمسح وتعاود بانت ليها لارض فيها القهوة وتحنات كاتمسح فيها تا بعد رجليه وهو ينطق...

مازن : كاين الي يجمع داكشي...

يلاه غاتجاوبو تحل الفيليل الي فشعرها كانت متبتاه غير بزز مع صغير وشعرها كثير طرطق وتحل وهبط شعرها مسرسب كيف ليل...ماعرفت باش تبلات...ناضت فالبلاصة كاتجمع فيه...يلاه غاتهضر تا سمع دقة فالباب وتحل.. هزات راسها حساب ليها خالها حتى بان ليها العكس والمفاجأة كانت عبير هز مازن عينيه وهز حاجبو...

عبير : بونجووغ.."صرطات ريقها ومريم كاتجمع شعرها حشمات" مازن الحمد لله على سلامتك...

مازن"ماردش عليها كيشوف فيها لاش جايا"..

عبير : كنت هنا عند طبيبة وعرفت بلي ناعس هنا قولت علاش لا نجي نشوفك...

مازن : المجية بلا موجب شرع ماعندها لاش لايقة..

ماتسوقش واش خاص يهضر بصواب باش مايحرجهاش قدام شي حد ولا تقلق تنطح راسها...خرج فيها طول وعرض...

فاش ماكتعجبوش الحاجة كيما كانت تكون مناسبة ولا ممناسباش ماعجباتوش هو اصلا.. متعلقة بموضوع معين او ممتعلقاش مادام ماعجباتوش ولا بان ليه داكشي ماهواش كايحط ليه الحد ويحدد السرعة لمولاه.. سوا كان عيب ولا عادي…مكالمات عبير المستمرة ليه ماخلاتش الحال يعجبو حيت ببساطة واخا كانت فواحد المدة مراتو بالشرع والقانون ودوزو عشرة بحلوها ومرها وملي وقع الفراق ف كل واحد خاص يشد طريقو سوا كانت مزوجة ولا لا راه حاجة وحدة هي ماعندها لاش تعيط ليه ولا حتى تجي عندو عااد وهي مزوجة ؟!…مجيتها مامناسباش فكلا الاحوال بالنسبة ليه هو…

وماعندوش الهضرة بالتي هي احسن الى مافهمتيش راسك كايدخل فيك طول وعرض وكايقولها نيشان بلا تلاوي

عبير حسات بالسطل تكب عليها وشعر راسها وقف…تعيا تنسى ويعيا الوقت يدوز مازن هو مازن عمرو يتبدل وعمر كلامو القاسي والجفاء الي فطريقة هضرتو باقي هي هي…

~~~~~~

كان جالس جنب السرير كايلبس فتقاشرو وهي كانت متكية لابسة بيجامة سماطي بشورط قصير بزاف مخرجة رجل من الغطا ناشرة جمالها...شادة تيليفون حتى هزات عينيها فيه لاحت التيليفون وتمات مقربة ليه على ركابيها مكوزة حتى لوات ايديها على كرشو باستو فحنكو بوسة مطوولة تا تسمعات...وحطات راسها على ظهرو...

عبير : مزووونتي...

مازن"ضار لعندها هاز حاجبو وبنبرة خلعتها" : ولينا فالبسالة ؟؟؟...

عبير : صافي صافي مازن..حبيب ديالي..."شافتو ماردش عليها" مهم خاصني نمشي انا وياك...

مازن : ؟؟؟...

عبير : عارضة علينا عميتو هند جايين شي صحاباتها ورجالهم وعرضات علينا حتى حنا ضروري...

مازن"وقف ومشى لكوافوز هز ساعتو كايشعل فيها يشوف تا ركبها فايدو عاد نطق" : لا...

عبير : علاش ؟؟...

مازن"بدون ميشوف فيها وقال نيشان بدون مقدمات" : شغل لبراهش...

عبير"وسعات عينيها" : حرام عليك اشمن براهش راهم صحابها كبار كل واحد بخدمتو وكاين الي خدام بحالك حتى هو فالبوليس "شافتو ضار عندها وشاف فيها مخنزر" ماشي انا الي عرفت راه عميتو الي قالتهالي باش تعرف شكون كاين وتجي...

ماجاوبهاش لا بخايب لا بزين مشى هز الفيست ديالو وهي خلاها كاتسنى جوابو ملي ماردش عليها نطقات...

عبير : نمشي انا !؟..

مازن"وقف وضار عندها" : لا...

خلاها كاتهضر وطلب فيه والو بحال الى دوا معاه البرد...ماعندوش الجدال فهضرتو عارف خدايم عمتها ودوك العرايض والقصاير ديال صحاباتي ورجالهم كيدايرين...هز اللوازم ديالو وخرج خلاها كاتبخ تا بدات تبكي وتنتف فالفراش...داكشي الي بغات مالقاتوش....

~~~~~~

كانت عارفة طبعو كيداير ومعاشراه ولكن ماظناتش يتعامل بهاد الطريقة…كانت نيتها الي مگيداها وتبعات شنو ملا عليها قلبها الي كاتحارب معاه باش تقاومو ومايرجعوش دوك المشاعر يحياو كلهم من جيهتو

عبير"وحل ليها الريق" : عارفة.."حنحنت كاتحك فشعرها باحراج و توتر"… كيف قلت ليك غير كنت هنا عندي رونديفو وعرفت بلي نازل هنا قولت مافيها باس نشوفك…الحمد لله على سلامتك

ماردش عليها حسات براسها بقات بلاكة والوضع غير غادي ويزيد فالاحراج…مريم دغيا جمعات شعرها وبقات واقفة ماعارفة ماتقدم ولا توخر غير كتشوف ومادخلتش ولكن الشوفة فعبير طولات حيت كاتقول فايتة شايفاها فايتة فايتة لاا كانعرفها حتى تفكراتها وماحست حتى نطقات

مريم : مدام عبير ؟

مازن"هز حاجبو ودور عينيه بالعرض البطييء شاف فمريم"

عبير"شافت فيها وحركات راسها" : نتي ؟ "جمعت حجبانها تاهي كاتفكر" نتي الي وقع ليك المشكيل مع عمتي ؟

مريم"حركات راسها" : انا بنت خديجة الي صايبات ليكم مسمن درفيسة والي كنت جيت لكنازة د باباك الله يرحمو خدمت مع التريتور العمراني

عبير بقات تفكر عاد تفكرات هي البنت الي تهلات فيها فاش تحرقات وسعفاتها بسينيال يبرد عليها الحريق هي الي كانت كتقول فين شافتها فاش وقع المشكيل مع عمتها…هادي هي البنت الي دورات معاها وعطاتها تدويرة كانت اول تدويرة بداك القدر كاتشدها مريم

عبير : ااه عاد عقلت عليك…"تبسمات تا ترعدو شفايفها باحراج ماحيلتها لهاد صدفة ولا لداك الفران الي حاسة بيه كايتسنى امتى تقود عليه"

مريم تبسمات ليها تاهي ابتسامة خافتة عاد عرفات راه هادي عبير مرات مازن السابقة كانت كتقول فين فايتة سامعة هاد الاسم ولكن ماظناتش تكون هي مراتو وهاهي الصدفة جمعاتهم…مريم حسات بالشحنات الكهربائية خدامين فالبيت والقرطاس حداها شخصيا موقف محرج بالنسبة ليها تاهي واقفة بين زوج كانو فواحد الوقت راجل ومرتو جمعاتهم عشرة زوجية…حسات بخالها واقلة هرب وخلاها ولا لاحها لمازن وزاد…تا نطقات عبير

عبير : سمح ليا على ديغونجمون"تنهدات راجعة باللور تا شدات فالبواني دالباب…حاسة بالدمعة وقفات ليها"… Bon rétablissemen

تبسمات ليها مريم وخرجات سدات الباب وراها ونزلو دوك الدموع الي حبست تمات غادية مرفوعة لدرجة مارداتش البال ولا سمعات مصطفى وهو كايعيط ليها من بعيد كان جاي مع واحد الطبيب صاحبو كايهضرو بقى غير كيشوف هادي اش جابها هنا وشاف ناحية الباب ديال جناح مازن !؟...اما لداخل بقات مريم على وقفتها تا سمعات نبرتو الثقيلة وهو كايعيط باسمها...

مازن : مريم...

مريم"ضارت عندو" : ممم نعام...

بقى ساكت كيشوووف حتى شير بايدو لبلاصة فين كانت جالسة وعاود نطق بنبرة خاترة وبصوت منخفض...

مازن : جلسي...

كانت واقفة ماعارفة تجلس ولا تبقى واقفة صدقات تلفات كثر من عبير...اول مرة تحضر ليهم بزوج ولقائهم يكون ب ثلاثة...بقات غير كترمش ماتدخلت ما تسوقت واخا عرفات عبير وهضرات معاها وهو را استنتج من شنو قالت مريم عرف راه خدمات تما عندهم...وجمعاتهم الهضرة وعرفو بعضياتهم قبل...تبسمات بحرج و توتر وحركات راسها وجلسات فين كانت جالسة...

حدر عينيه لسروال وبدا يمسح فيه مغوبش ناسي واش جات شي عبير حتى سمع صوتها...

مريم : غير يتصبن يمشي داكشي بحال عمرو كان...

مازن"عينيه على السروال" : ماشي مشكيل..."هز راسو" شوي ونبدل...

حركات راسها وبقات جالسة شوي شافت فالتيليفون خالها باقي معطل وماقدراتش تمشي...تا سمعاتو نطق...

مازن : مي "شافت فيه" ايدها شوي اليوم ؟!..

مريم : لا الحمد لله كل نهار كاتولي شوية...ممخلينهاش دير شي حاجة باش تعطي ليها شويش دراحة واخا هكاك كاتبغي تعاون...

مازن : مايخليوهاش تحط ايدها فشي حاجة...يحاولو معاها ويردو البال"سكت شوي وكمل" راسها شاد العكس شوية...

مريم : لا ماما مكتخليهاش دير شي حاجة عاد فاش كانكون انا هي بصح ولفات كدير كلشي وعندها بالفرحة بلاصة الصحة...

مازن : نهار تخطى الصحة مشات الفرحة...

مريم : الله يخليها ليكم ويخلي ليها صحيحتها...

مازن : اميين.."بقاو ساكتين ورجع تكلم" ماتكلفوش على راسكم حتى نتوما...تشوف السيدة الي كاتجي ديما..

مريم : خالتي هنية ؟!..كاتجي فاش كيكون تخمال...لا ماشي مشكيل مكانكلفوش حاسبين راسنا من الدار مايعطيناش خاطرنا هي مريضة وحنا جالسين السدادر طالبين الشرع معانا والماكلة تجي لعندنا باردة...ماما ماتبغيش تشوف ختها الكبيرة مريضة وكتكرفص وهي جالسة وانا ماشي ترابيا...حاسبينو واجب علينا قبل من الخير الي صرفتوه فينا...

كلامها فشي شكل كاتهضر الثباتة وتفسر ليك وتعطيك الجواب واخا ممسولش...اش هاد البنت الي رباتها الدنيا وقراها الزمان وخلاها تهضر بهضرة ثابتة وموزونة...يلاه غايجاوبها وهو يتحل الباب ودخل سي العريس الي طول عند الكوافورة عاد طلقاتو الوقت ههه...شاف فمريم باحراج ومفرنس...

مصطفى : تعطلت عليك ؟ لا والله تا تعطلت...

مريم"تبسمات" : ماشي مشكيل...

مصطفى"شاف فمازن" : شفت عبير هنا...كانت عندك ولا كيفاش....

مازن"بقى كيشووف فيه بدون اي تعبير"...

مصطفى"فهم راسو" : واا عليه...يلاه ابنتي نقضي معاك ونرجعك...

وقفات هازة صاكها وتبعاتو من بعد ما قالت بسلامة لمازن وخرجو...بقى هو كايشوف شحال عاد شد فكتفو من جيهة الباندة وناض بشوي مشى للصاك ديالو حلو ترعو تا جبد منو سروال وتيشرت...وقف شحال حس براسو باغي يدوش تبرزط وتقلق...شاف تا عيا وهز لانجيت جايبهم ليه طه معقمين داهم معاه ودخل لدوش تعافر تا حيد ديك الباندة عاد حيد تيشرت تاهو بالكشيفة وحيد حوايجو كاملين عقم راسو بلانجيت واخا ماقنعوهش والو...زفر بالجهد معصب مقلق مخري عالوقت...

الطريق كلها وهي غير غادية ماعارفة راسها فين ماشية غير شادة الطريق وعينيها ماحابسينش من الدموع...ندمات الي قررت تدخل تزورو ملي عرفات راه ناعس فالسبيطار الي مشات ليه...تيليفونها كان كيصوني باسم يوسف ولا من جاوبو ولا داها فيه...ماعرفاتش علاش قررت تدخل هي كانت نيتها تسول فيه كيما كان الحال دوزو عشرة وهي عند بالها ماشي عيب شوف عقلها المتفتح وشنو قالها واخا دارهم وصاو وعاودو ماتعيط ليه ماتقرب يكفي ماماها عيطات ل مينة كان كافي وموفي...هي دابا تحت مسؤولية وجناح راجل اخر...جناح مازن الي كانت محمية فيه مابقاش...المكتاب فرقهم والنصيب كان انهم مايكونوش لبعضياتهم...مسحات دموعها وشهقات شهقة خلاتها توعى ودور راسها هنا وهنا كتشوف فين هي ؟...شافت قدامها وهي تلقى بلاكة مكتوب فيها شحال من كلمتر لمدينة افران...هي كيفاش شدات الطريق فين كانت غادية...نقصات السرعة وطلقات السينيال وشدات جنب ودخلات لواحد سطاسيون ووقفات الطوموبيل....ندمات وفين ما تندم كتقول عمري نعاود حتى كاتلقى راسها عاودت والحنين شدها من جديد...حطات راسها على الفولون شحاال فالاخير هزاتو وضارت لتيليفونها هزاتو ودوزات لخط للانسانة الي قريبة لقلبها وعزيزة عليها وعمرها ما ضارت فيها واخا تنصحها ومايعجبهاش الحال مكتزبدش تكمل عليها...

عبير"بصوت مغنغن" : عمتي حبيبتي...

ف.زهراء : الكبيدة...مشيتي وخليتيني كانعاين دابا تعيط لي دابا علاين نصوني لك ونتي تعيطي...

عبير : غير ملي لقيت راسي بيخير مابغيتش نشوشك..

ف.زهراء : فينك...مال صوتك ماعاجبنيش...

عبير : نتي حدا ماما ؟!.

ف.زهراء : لا انا فبيتي لقيتيني بغيت ندخل ندوش...مالك شوشتيني ؟!..

اشنو تقول ليها منين تبدا...حسات بالهضرة لجمها ليها البكا غلبوها دموعها...تزيرات حتى ناضت عمتها وقفات ماعرفات مالها...

ف.زهراء : ويل شيطان مالك ؟ هضري اعبير شوشتيني اش واقع...

عبير : نن ند نددد ند ندممممت اعمتي ندمممت...

هي : شنو درتي ؟!...

عبير"شهقات شهقة طويييلة حتى هزات راسها لفووق وبدات تنش على عينيها ورجعات حنحنت ونطقات" : مشيت عند مازن لسبيطار...

هي : علاش مشيتي عندو ؟...ققاليك شي حاجة ماعجباتكش...

عبير"عصرات عينيها كاتنخصص" : باقي هو هو باقي كايقولها فالوجه ويصرفق الواحد بلا فرانات..عمرو يتبدل...

هي : علاش يتبدل ؟ بغيتيه اعبير على گانتك ؟ نهار تزوجتي بيه عارفاه كيفاش داير قاصح وهضرتو نيشان شنو بغيتيه ينافقك ولا يزوق ليك الهضرة ؟..

مشات مريم مع خالها فين داير يوصلها ويوقف معاها حتى تقضي الغراض ويرجعها...وصل معاها لبنك فين عندها الكونط...دخلو لقاو الدنيا عااامرة...

مريم : خاصني نشد النوبة...كون غير مشيتي انا نسالي ونقبط طاكسي...

مصطفى : ماعندك ماتسناي...صبري...

جبد التيليفون من جيبو وفنفس الوقت كايشوف فالبوسطة كانت عاامرة مطرطقة ببنادم وشي جالس كايتسنى توصل نوبتو ملي يبان رقمو فالشاشة...دوز الخط لشي حد حدها كاتسمع فيه كايقوليه منين ندوز...تا قطع معاه...

مصطفى : اجي معايا...

تبعاتو مافاهمة والو حتى دخلو لواحد طوالة خلاو الناس وراهم ومشاو لواحد المكتب وقف تا دق الباب وسمعات واحد كايقوليه "ادخل ا استاذ" حل الباب ودخل مترع فمو بالضحك...سلم عليه وشاف فيها...

هو : سلام بنتي...

مريم"بصوت منخفض" : عليكم سلام...

جلسو مقابلين معاه كاتسمع فيه كايهضر معاه ويسول فيه...حتى شاف فيها طلب منها المستلزمات عطاتهم ليه شافتو هز لفيكس دوز الخط وبدا يدوي مع شي حد قطع معاه شوية وهو يجي عطاه داكشي...ماكاملاش عشرة الدقايق تا دخل حط ليها الكشف مكاشي مصايب...بقات غير كتشوف بهاد السرعة ؟...فاش كانت غير هي وماماها كانت كتبقى شادة النوبة بعض المرات حتى كايبغيو يسدو عاد توصلها...شكرو وناض خرج هو وياها باقي شادة الورقة فايدها وغير ساهية تا خرجو برا وهو يطرطق صباعو قدامها...

مصطفى : فين مشيتي ههه...

مريم"شافت فيه" : والو غير بغيت نقولك الله يرحم ليك الواليدين..عرفتي كونت هازة الهم بزااف نبقى نتسنى وبغيت نمشي بكري غي باش منبقاش نتسنى بزاف..."ماعرفت ماتقول باقي قربات باست ليه راسو تا ضحك" لهلا يخطيك...

شوكاتوو متوقعش تشكرو هاكا وهادشي كايبين تمارة الي دوزات تا ولات تشكرو على حوايج بسيطة ماعارفش الى هادشي عندها راه عمرها كانت تحلم بيه...تبسم وطبطب عليها..

مصطفى : وايلي ابنتي هادشي ماشي شي حاجة عرفت غايكون عامر وعيطت ليه يقضي معاك بلا ماتبقاي تسناي...الي خصاتك گوليها ليا ومتهزيش الهم راك بنت ختي بنت الصغيرة بنت الغالية عليا والمفششة...

تبسمات ليه بحنية وحركات راسها...ركبات هي وياه وشدو الطريق وصلها لدار طلعو بزوج مشى تا هز كارطابل ديالو الي فيها لابتوب ووراق خدمتو حيت خدام...ونزل مشى لخدمتو...

وصلات الوقيتة الي دايرة فيها مريم مع العمراني...قبل كانو هما رجعوو من عند مازن هما وزيد...هو الي وصلها ومشى لخدمتو طلعات لعندو عطاتو شنو بغى ونزلات واخذة كونجي قبل ماتبدا معاهم رسميا الخدمة...عطاها الوقت امتى غايدوز ليها صالير السطاج ديالها...خرجات من عندو فرحانة دايرة شي حاجة وتجازات عليها......

وصلات العشية او نقولو المغرب قريب يأذن...دخل طه من الخدمة وتابعوو ادم الي داز ليه لخدمة هزو وجابو حيت ماهزش الموطور...لقاهم فالكوزينة مريم مگفضة كتوجد فالماكلة لمازن وخديجة حداها كتنصب فالعشا ومينة كتهضر معاهم حلفو عليها ماتحط ايدها فشي حاجة..

طه : واش الخوت..ممم ريحة بنينة هادي"قرب عند خالتو عنقها" اش مطيبة تم...

خديجة : مريقة باللحم وزيتون والفريت...

طه : هاحح هي شي موناضة عرقانة (باردة بزاف)..

خديجة : هههه والماس !!..

طه : وزيين ديال والماس يوقف عندك...

ادم"قرب كايشوف فالفريت كاتقلى بغا يهز وحدة وهو يقفز من صوت مينة"..

مينة : جمممع ايدك البرهوش..

ادم"كمش عينيه وشد كرشو ونطق بالحس" : الواااالدة يا خويا هبطت...

طه : وهادشي لمن ؟!..

مينة : هاديك ماكلة لمازن...شوية ويديها خالك ليه...

طه : تانتي ياكل ليك تم هذاك ياك كترجعي نصو ماموكولش..

مينة : واخا هكاك يدي ليه غير باش يوقف ويتوگض شوية...

خديجة : اش قاليك الطبيب امتى يخرج ؟..بان ليا مسكين ماحاملش يبقى فالطبيب...

طه : غادي يبقى شي ثلتيام خرى عاد يخرج...مايمكنش يخرج هاد اليومين صعييب الحال...

خلاهم وطلع لفوق يبدل وادم بقى مع باه كايهضرو وطلع تاهو يدوش ويبدل...هو وطه دازو عند مازن شافوه...شوية وهو يجي زيد طلع سلم عليهم وبقى كايهضر معاهم شوية وطلع تاهو...وجدات مريم داكشي وقاداتو بالتاويل كيف العادة حطاتو لخالها فوق الطابلة وهو يدخل...

مصطفى : صافي كلشي هنا..

مريم : كلشي ماخاص والو غير الما قولتي ليا غاتاخذهم ليه من برا...

مينة : ديتي ليه جورنان ؟!..(الجريدة)

مصطفى : جورنان !؟ ايه ديت ليه جورنان...ديال لبارح واليوم هاهما عندي...زيد اش خاص اخور...

طه"كان نزل وجلس معاهم شاد التيليفون كايبقشش فيه" : دي ليه نظاظر الشوف ديالو...راهم لفوق فالكوافوز عندو فالبيت...ودي ليه الايباد ديالو...

مينة : الشعا على عينيه...

طه : ايه راه يسمع ليك...

مصطفى"جبد تيليفونو دوز لادم الخط" : ادم طلع لفوق لبيت مازن جيب نظاظر الشوف ديالو والايباد "ضار شاف فيها"...صافي هادشي الي خاص ؟!.

جا ادم جاب ليه داكشي دارو فالصاك وهزو....

طه : هضر معاه يصبر هاد اليومين مابقى والو ويخرج...نتا را يسمع ليك....

حرك راسو يلاه هز الصاك اتا سمعو واحد الصوت ماغريبش صوت خشين متميز بواحد البحة نفس الصوت وهو كايعيط ليها والي توحشاتو ولكن مامثيقاش يمكن وذنيها توحشو تعياطو قالت غير تخايل ليا وهو كيقول "مي" كان فعلا كايعيط ليها...مصطفى وطه بقاو يرمشو ما تيقو تا وقف عند الباب...لابس سورفيت بالقب كحلة وداير كاسكيط كحلة تاهي شاد فايدو المهزوزة...حساب ليهم غا كيحلمو تا فيقهم بصوتو المدعدع...

مازن : السلام عليكم..

بحال الى قال لطه ديك الهضرة طلعها مع كرك ههههه...

بقاو غير كايرمشو فيه صدمهم واخا عارفينو يقدر… مصطفى باقي كايتسنى الصورة ديال مازن تمشي باش يحساب ليه غير كايتخايل...مريم جاتها الضحكة...اما مينة فرحتها نساتها راه مريض وخاصو يبقى براكة عليها غا طل عليها ورجعات ليها الطلة ديالو...كيف ديما...

مينة : الله ياربي على ولييدي...

ناضت لعندو تلاحت عليه عنقاتو تا حاوطها بايدو وعلى راسها تحنى كايبوس ويعاود...مصطفى ضار شاف فطه الي شاف فيه وحدر راسو تا حط جبهتو عالطابلة...ديك الهضرة الي بقاو يحاجيو ليه وتوصيات طه والهضرة الي موجد مصطفى كلها غايشدوها يكوغطوها ويديروها فكاس ويشربوها عالله يوليو يدخلو سوق راسهم حيت سوق راسو هو ماعندو فيه باب وقاصح...

مينة : الله يا وليدي الله واش هاد المجية...شكون جابك وكي درتي جيتي...

مازن: الله يجعل شي بركة ا مي...

مصطفى بقى يرمش وهو يحط الصاك وبدا يسوس فايديه ب لا حول ولا قوة...اش غايقولو ؟ على هما يقدو يقولو ؟ غاادي يقولو ويخليهم يهضرو ويعطيهم صوابهم ولكن الفعل را غايدار من جيهة اخرى ومريضنا ماعندو باس ههه....تنهد وهو يسلم عليه...

مصطفى : على سلامتك وكان على سلامتك...

طه ناض لعندو بقى واقف وهو يتنهد وسلم عليه بعناق رجولي مالقى مايقول اصلا ماغايقول والو...قرب حتى ادم سلم عليه وخديجة تاهي...سلمات عليه وباس راسها...

خديجة : على سلامتك اولدي...

مريم"قربات وتبسمات ليه من بعيد وحركات راسها وببشاشة ملامح نطقات" : على سلامتك...

حرك ليهم راسو وقال ليهم كاملين جملة وحدة "الله يسلمكم"..وهو معنق مو جنبو الي فرحانة واخا بالها معاه حيت خرج قبل الوقت لكن كايبقى نور ليها الدار برجوعو...شوية وهو يتم جاي زيد الي كايرمش تاهو ماثيقش خوه الي كيشوف فيه واقف عند باب الكوزينة ومينة معنقاه بجنب...حك عينيه وعاود تا نطق...

زيد : مازن ؟!..

مازن"ضار لعندو"...

زيد : يناري والله تا هو.."قرب سلم عليه باقي مصدوم" اتا كي درتي جيتي ؟!..ياك باقي ماتخرجش...

مصطفى : هو كيقول امتى يخرج هو الي كايقول لطبيب عاودها لراسك...

طه : واخا واسير تريح اخويا راك كاتبان باقي عيان...

مينة"شافت فيه" : واييه سير اولدي ترتاح طلع تكا فبيتك...

مازن : لا...نريح معاكم شوية هنا...بلاتي شوي...

مينة : يلاه واجي تجلس...اجي وعاود ليا اكبيدتي كي درتي خرجتي واش خلاك الطبيب نيت...

مشات هي وياه على امل يعاود ليها كيفاش جا ساعاك خسر عليها جوج كلمات" هاني امي معاك دابا" ماعارفاش الى راه ملي طلعات ليه نقشة فالبلاصة عيط لشيفور الي كايديه ويجيبو فاش كايخدم بسيارة الامن الوطني...جا ليه لقاه موجد صاكو ولابس كايتسنى وخرج بلا مايتسنى الطبيب ولا يقولها لشي حد....

"الرياض"...

فوق فراشها متكية كاتشوف فالسقف...مابغاش يتنسى ليها الموقف الي وقع فالصباح...حسات بصدرها كيحرقها وقلبها كايضرها...يمكن عاد حسات براسها ارتاكبات غلط وماكانش خاصها تمشي تزورو واخا كاتقنع راسها انه مشات بحسن نية وماتبعاتش قلبها الي باقي بنسبة كبيييرة مانساش مازن...كاتفكر وتفكر وتفكر حتى لقات دموعها شاقين طريقهم جنب عينيها...شوية صونا تيليفونها وضارت بعينيها المدمعين بان ليها اسمو...ملي قالت ليه على شنو قالت ليها الطبيبة وقطعات ماعطاهش خاطرو وعاود عيط ليها...تنهدات تنهيدة طويييلة وهي تهز التيليفون وجاوباتو...

يوسف : عبير شيغي...

عبير"خذات نفس عميق كاتمسح فعينيها حنحنت منظفة حلقها" : وييي بب...هاني...

يوسف : مال صوتك ماعجبنيش ؟!..مريضة ولا كتبكي..

عبير : الى قولت لك كنبكي غادي تقوليا علاش غانقوليك توحشتك وماغاديش ثيقني...

يوسف : هههه ايوى بيني ليا باش نتيق...

عبير : ممم توحشتك "نزلو دموعها من جديد" توحشتك بزااااف...

هاد توحشتك بزاااف خارجة من فمها كانها قايلاها لشي حد مقصودة ليه كأنه قلبها الي كيقول توحشتك ولكن ماااشي ليوسف...

~~~~~

بعد غياب دام اسبوع بسباب الخدمة رجع للدار...حاطة راسها على كرشو ومحاوطة ظهرو بايديها...وهو تحنى كايبوس راسها...

عبير : توحشتك توحشتك..."هزات راسها كتشوف فيه" كثرتي عليا الغيابات بزااف ا مازن...ماتبقاش تعاودها...

مازن : الخدمة ا عبير ماعندهاش اللعب...

عبير : وغير حاول عافاك...كانبقى غير بوحدي...

مازن : معاك مي...مرة مرة تحركي لداركم...

عبير : عمو مصطفى و الدراري ممسالينش هاد الايام...نتا عارف طه عندو امتحانات وعمو مصطفى عندو اجتماعات بزاف وعندهم امتحانات فلافاك...

مازن"باس راسها" : ماشي مشكيل...ماوقع باس...

ضار كايحيد فحوايجو بقى غير بسروال والفوق طالق عضلاتو قدامها كاتشوف فيه توحشاتو...عضات فمها وبدات تمشى على روس صباعها كان متكي عالكوافوز كايحيد فساعتو...حتى وقفات عليه مكانش كيشوف فيها ولكن كان مركز مع ايدها الي مشات لكرشو وصباعها الي كيتحسسو عضلاتو السداسية و الزغب الي مغطيهم...حتى طلعات لفوق وحطات ايدها على صدرو المنفوخ... وهزات راسها قربات تا باستو جنب فمو ببطء...ونطقات وفمها قريب لوجهو...

عبير : بصح توحشتك ا مازن...ولكن ماتبقاش تغبر عليا بزااف هاد الخدمة عندك بدات كاتعصبني...

بقى كيشوووف فيها خلاها تا كملات ونفسها كضرب ليه فوجهو...ماحسات تا شد معصمها وزيررر عليه...ونطق بصوت اشبه انه يكون حاد...

مازن : الخدمة عليك بالتيقار...

ماجات فين تهضر حتى كان دافعها وايدها مزير عليها تا حسات بيها غاتقسم على زوج...ولاحها فوق السرير...اول ما بدا بيه كانت عضة فعنقها خلاتها تغوت غوتة قوية....

ذكرايات دازو عليها السنين صعيب تنسى واخا تعشق واحد اخور ويعمر قلبها الحب الحقيقي ماعمرها تنسى شنو دوزات..شي حوايج دوزناهم كايبقاو مرسخين فالذاكرة والي تنسى كايجي واحد النهار ونتفكروه...

يوسف : غادي نحاول نجي فالشهر الجاي...

عبير: بصح ؟..

يوسف : وييي..غادي نحضر لربعينية ومن تم نمشي معاك باش تبداي توجدي الوراق...ماغاديش نتسنى مزال حتى للصيف...

عبير : علاش ؟ ياك تافقنا حتى للصيف ونمشي عندك...

يوسف : غادي تبداي فيهم ومن بعد نشوفو بلان الصيف واخا مانكذبش عليك باغي امتى تجي لعندي...نتي تما وانا هنا بالي ماهانيش عليك احبيبة...

بقات ساكتة مالقات ماتقول...يمكن هادشي الي خاصها باش ترجع تنسى مازن مرة وحدة...وماترجعش تصرف تصرفات الي ممكن يخرجو عليها وعلى زواجها...قدامها يوسف ولد الناس داير ليها كي الما القليل ولباس عليه غايفششها كيف بغات وداكشي الي تمنات لقاتو فيه...تنهدات وكملات معاه المكالمة حتى عيطات ليها ماماها تهبط تعشا...

هزات الطبسيل الي فيه المرقة من بعد ما حطات ليها خديجة الفريت فوق منو...وخرجات لفين جالسين مينة حدا مازن الي جالس شاد الفوطوي غير هو مابغاش يتكى…ناض طه شد من عندها الطبسيل وادم مشى لكوزينة شد من عند خديجة البلاطو الي فيه الكيسان وقرعة الما…جا هو وياها حطو فوق طابلة…تمات راجعة مريم…

مينة : اجي تعشاي فين غادية ؟

مريم : نجيب غير العصير الي صاوبت لخويا مازن…

مازن هز عينيه وضار شاف فيها ومينة تبسمات وحركات ليها راسها وقالت "الله يرضي عليك" بقى مازن متبعها تا مشات…

مينة"كحزات ليه البلاطو الي فيه زلافة الحريرة" : بسم الله اولدي…مازن…

مازن كان كيشوف وهو ينزل عينيه ليها وشاف فين كتنعت ليه نزل عينيه لبلاطو وهو يحرك راسو...شد فالباندة بشويي تا تحنى وهز معيلقة بدا يشرب من الحريرة شوي بشوي ماكلتو قليلة او نقولو عياانة ماعندوش الشهية...كايبان باااقي عيان حيت الاصابة ماشي ساهلة فين تضرب...تا شوي وهو يبان ليه بلاطو فيه قرعة العصير د لافوكا وحداها كاس طويل خاص بالعصائر وحداه مشوار..سمع "بالصحة"..هز عينيه ببطء بانت ليه مشات حدا مصطفى وجلسات قالت بسم الله وبدات تاكل معاهم...

زيد : شكون طيب المرقة ؟!...

خديجة : مريم علاش ياكما ماعجباتكش..

زيد : تي انا ماعجباتنيش.الله يعطيك الصحة...

مينة : لا تبارك الله بنييينة...تقولي تباخة الي مطيباها..

مريم : بصحتكم...

مينة : سمحي ليا بنيتي معذباكم معايا...خدامة وتجي تعاوني نيشان...

مريم : لا خالتي ماتقوليش هاكا بالعكس مادرت والو..الخير فالمعاونة وحنا ديال بعضياتنا...

تبسمات مينة فرحانا ببنت ختها وفرحتها وفخرها الاكبر بختها الي ولدات بنت بحال نقطة العسل يقطر والفم يقول التمر..ماكيعرفش للزمر...مصطفى كاياكل ومبتاسم وعينيه مشاو لجيهة اخرى شاف فمازن الي كان حابس الماكلة ويمكن كان كيسمع تا هز عينيه ببطء ودورهم ناحية مريم...ورجع كاياكل عادي...

زيد : امضرا اش درتي مع العمراني...

مريم : صافي قالي غاندوز سيمانة ونرجع نبدا معاهم نيشان غير الوراق حتى نقاد اموري راك عارف...

زيد : ان شاء الله خير كوني هانية راني كانحاول...

تعشاو مجموعين هاد المرة اللمة الي كانت مأجلة من عند الله هاهي كملت فوقتها...الويكاند الي كانت فرحانة فيه مينة غايتجمعو فيه ولادها هاهو كتاب بهاد الشكل...سالا عشاه وشرب من داك العصير غير كاس وناض مستأذن منهم وطلع لبيتو الي خلاه اياام ما وصلو...سمع صوتها عند الباب كاتعيط ليه...

مازن : دخلي ا مي...

جلس عند مقدمة السرير تا دخلات ببشاشتها...قربات حداه وجرات الكرسي جلسات مقابلة ليه...

مينة : كاتبان ليا عيان اولدي...

مازن : ضروري من العيا ا مي ماشي ساهل...

مينة : وعلاش جيتي قبل الوقت تسنى تايعطيك الطبيب تخرج...

مازن : الي نلگاه هنا خير ليا من الطبيب...معايا حبابي و مي...

مينة : هههه احياني عليك غلبتيني...نقاد ليك فراشك باش تنعس...

مازن"شاف فايدها" : كيفاش...تگاديه ؟!...

مينة : نتعافر...

بقى ساكت مردش عليها ولكن قبط ايدها لعند فمو وباسها بوسة مطووولة...قال فيها كلشي شكرا والله يحفظك ليا...وتاهي تبسمات ليه وفلداخل كاتحمد الله شحال من مرة الي رجع ليها ولدها من المو_*ت..وهاهي كتشوفو بيخيير ومنور بيتو كيف ديما...شوية وهو ينطق...

مازن : شوفي شي حد يجي يعاونك...يقضي معاك...

مينة : بغييت نعيط لهنية وليني ماخلاتنيش خالتك...

مازن : واخا هكاك علميها...ماتكلفيش عليهم بزاف...البنت عندها خدمتها والخالة عندها مايدار..."سكت شوي وكمل"...صعيب الحال

بقات معاه شوية وخرجات من البيت خلاتو كايبدل بغات تعاونو ماخلاهاش ونزلات عيطات لطه الي طلع يجري باش يعاونو...وصل وقت النعاس كل شد بلاصتو...مريم بالعيا ماحساتش امتى مشات بيها عينها كلهم نعسو الا فواحد البيت الي بقى الضو شاعل فيه...هز سوارت السيارة وتيليفونو ونزل من لفوق كايشوف فالدنيا صاااقلة كلهم صهطوو...نزل بشوي حل الباب وخرج...حل السيارة من بعيد وركب...ديماراها وبايدو ليمنى ساقها...الساعة كانت فايتة الجوج ديال الليل...سايق فالطريق وحال الشرجم كايضرب فيه البرد...بقى غادي غادي حتى لقى راسو وصل لديك التلة الي فطريق فاس افران ودخل السيارة تما ووقف...كايشوف فالمدينة لتحت الاضواء شاعلة...حل الباب وخرج تكا على السيارة...حتى صونا ليه تيليفونو هز حاجبو... عرف غاتكون هي...جبد التيليفون من جيبو شاف المتصل ماكانتش هي ولكن كان اسم المتصل " Mariam"...

استغرب من اتصالها...شاف فالساعة لقاها جوج ونص...اش مخليها تعيط ليه فهاد الوقت !! بحكم طبعها الي تعرف عليه فالفترة الي هي جالسة معاهم انسانة ماشي باسلة تعيط ليه فهاد الوقت !! وملي عيطات ليه فالمستشفى بقات طلب السماحة وتبرر بلي غير بغات تسول ماشي لغرض اخر...انسانة محتارمة راسها قبل من الكل...اذن كاينة شي حاجة خلاتها تعيط ليه...تخلع وماشعرش براسو حتى جاوب وقال...

مازن : مريم !!..

حتى جاوبو صوت عكس صوتها صوت كيعرفو مزيان...صوت مينة الي كانت مخلوعة عليه...

مينة : الله يا وليدي فين هزيتي راسك وخرجتي...واش ماباغيش تعطي الراحة لراسك راك عيان عياان يلاه كي رجعتي ليا من المو_*ت رجعتي تاني تخرج فنصايص الليل...

مازن : ششش...تهدني ا مي...ماعندي فين غير هنا مبرزط شوي مع راسي...

مينة : اش برزطك ؟! وعطي الراحة لراسك ديتي الطوموبيل ونتا باقي كاتوعت من ايدك...ملي دخلت نطل عليك فالبيت مالقيتكش بالخلعة والتلفة نزلت نقلب عليك لتحت مالقيتك بغيت نطلع نعيط ليك خرجات مريم من البيت هي عطاتني تيليفونها نهضر معاك اما ركابيا فشلو...

مازن : مي الله يهديك...دري صغير علامن كتقلبي ؟!..

مينة : ياك ؟ مانتخلعش عليك ؟!..

مازن : ديري فبالك ماعندي فين نمشي...

مينة : نهار درت هادشي فبالي جابو ليا خبارك...

مازن : مكتاب داكشي مكتاب...نساي ا مي..ماعندو ما يوقع...ناخذ وقتي شوية ونرجع ان شاء الله...حطي راسك ونعسي..شوي ونجي..

قطعات معاه عاد تنفسات...ضارت عند مريم الي تبسمات ليها وربتات على كتفها بانت ليها مخلوعة وقلبها عليه حيت ملي مشى وجابو خبارو ليها بقات عندها بحال الفوبيا مسكينة...

مريم : رتاحيتي ؟!..

مينة : اشمن راحة سمعتي فين مشى ؟ خرج وهو عيان مابغاش يعطي الراحة لراسو والو...

مريم : شي مرات اخالتي الراحة كايلقاها الواحد فالي بغات خاطرو...يمكن هو بغا يخرج يتنفس شوية كايبان قنط من ربعة الحيوط...

مينة : اودييي خاصني العصا والله..

مريم : علاش خاصك ؟ ديري حتى نتي بحالو وخرجي فوجي...

مينة : دابا نديرها غير نحيدو علينا الناس الي غايجيو باش يسلموني فيه..غير الصباح راك سمعتي جيران هنا جايين...والي خدامين معاه...ويقدر جاي عمامو بجوج...

تنهدات وهي طلع لبيتها ومريم تاهي دخلات كانت غير خارجة تشرب تالقات خالتها فايقة ونزلات تقلب عليه..اما هو بقى برا مارجع حتى قرب الفجر يأذن...غير دخل حط راسو شوية وهو يوذن ناض توضى حاول يصلي عادي لكن ماقدرش وعتاتو الجرحة ومابغاش يقصح راسو ويكلف على راسو كثر وهو يصلي جالس...حيت حاول يصلي عادي لكن ماقدرش....غير صلى رجع لبيتو وحط راسو وهاديك نعستو...

صباح يوم جديد...ريحة القهوة رجعات فاحت من جديد...فاقت هي وخديجة بكرييي داكشي الي كدير مينة كايديروه..ومينة واقفة كاترد ليه فالقهوة...حتى دخل طه كايتفوه...

طه : صباح الخير.."باس راس مو وخديجة وخبط لمريم فايدها" :هانية الدعوة..."شاف فمينة" اش نجيب سربيني قبل منعس على كتفك...

مينة : داكشي الي كاتقدا من المخبزة...

طه : صافي...

مينة : جيب الزبدة بلدية والجبن من عند خالتك بشرى.

طه"خرج عينيه" : واش عرفتي خالتي بشرى فين ؟!..

مينة: فين ما كانت سير جيبهم من عندها...

طه"جبد حوايجو بالفقصة" : وا وا واااا وااااالو خاصها تصيفطني لتلت الخالي ولباس...واعووووو...

مينة : غير تفطر وسير عند حورية جيب الحلوة راني وصيتها على شكيلات مانحطو للناس الي غايجيو يسلموني فخوك...

طه : وانا امتى تسلميني ؟!...

مشى كاينگر باغي ياكل راسو قهراتو بتسخار...لا هو لا ادم....غير خرج هو نزل زيد لابس وهاز فايدو شكارة الخدمة دخل سلم عليهم عطاتو مينة بلاطو القهوة والكيسان داه فين كيجلسو...اليوم صباحهم ماشي عادي اليوم صباحهم غييير…مازن رجع وزين اللمة الي كانت ناقصة بلا بيه واخا ماكيجلسش معاهم بزااف…الدراري غير نزلو مشاو نيشان لكوزينة كايهزو مع مريم الفطور…شوية وهو يتم نازل لابس سورفيت بحال دالباح غير هي فالگري وداير طاقية على راسو فالكحل مهبطها تال عينيه باينة عاد مدوش…تا وقف عليهم وقال "السلام عليكم" بالبحة الصباحية الي فصوتو الغليض…كلهم تبسمو ليه تا وقف حداه طه هاز الساشيات فايدو…

طه : دوشتي ؟!

مازن"حرك راسو ودخل ريح فالفوطوي فين كيجلس"

طه : وكيدرتي ؟ ديك الساعة تسنى تنجيب ليك لصاقة الي متخليش الما يدخل…

مازن : ديجا عندي…

طه : وايلي !؟…ايوى صافي غير رد البال معاها…بلاتي تتفطر ونسواني ليك…

طه مشى لكوزينة قاد داكشي فطباسل وحط جبن تاهو وبدا يحط…كبات ليه خديجة قهوة كحلة ديالو حطها ليه زيد قدامو...ومريم كانت كتكب فاتاي كاتهز البراد تال فوق وتكب حتى كايدير الكشكوشة...باحترافية تاامة كبات ليهم ووجدات ليهم كيسان اتاي من داكشي...

طه : دكة مكشكشة الله يعطيك الصحة...

زيد : البراد وصلتيه للسقف مشى نيشان لكاس...كون انا كون فات طابلة لهيه...

مريم"تبسمات بشوي" : غير مع الخدمة ولفت...

طه : كاتوصلي حداهم وتكبي...

هما كايهضرو ومازن تفكر نهار العرس الي كانت خدامة فيه فاش خوات عليه المرقة سخونة...شوية وهو يصوني تيليفون زيد وناض جاوب بعيد...

مريم : اه ضروري باش نفرقوه عليهم...

مينة : خدمتكم صعيبة يا مريم...نهار كلو ولا ليل كلو ونتوما واقفين وتجريو...

مريم : صعيبة ولكن ولفت...ماعليش طرف الخبز صعييب...

شوية وهو يجي زيد جلس مبتاسم شاف فمريم...

زيد : مريم..

مريم : نعام اخويا...

زيد : الحاج الي كان كاري ليكم !! "هزات خديجة عينيها فيه" تحكم ب عام...

فاش كايجي العوض كايجي فالوقت المناسب الي مكتبو الله...شكون كان يقول الراجل الي كان كاري لماماها والي كان كايتنفخ عليها وينقص منها...والي كان جرا عليهم فواحد الليلة ماعقلش عليهم فيها لا حنين لا رحيم وماقالش راه وليات نرحمهم حتى يصبح الحال...سمعو منو اهانات لا تعد ولا تحصى شوههم قدام العادي والبادي وطعن فشرفهم كاملين ومريم بالخصوص الي باقي لحد الساعة ناس كاتشير ليها بلي كانت عايشة مع واحد فالحرام لمدة عامين وحملات منو فالحرام ثلاثة المرات...باقي عليها البصمة ديال العار وباقي برائتها ما بانت...لكن هاد الخبر ماعرفاتش علاش نزل عليها بحال البلسم حسات بلي بدات كاترجع فحقها شوي بشوي...خديجة دارت ايدها على فمها ومريم العكس تبسمات وقالت...

مريم : الحمد لله...

الجملة الي خلات مازن ضار وشاف فيها شاف انسانة ما بغاتش تسكت على حقها...انسانة فرحاات بواحد الحق رجع ليها...انسانة الى فات حتى حقدات ماتراجعش حيت الي ظلمها مكتسمحش ليه وهي مكتظلمش...شكراتو بزاف وعاودت وشكرات الخير الي دار معاها...فطرو مجموعين وكل ناض لاشغالو...

ادم : اش قلتي ندوز عندك نمشيو نقصرو فديك الريسطو الي وريتك...

طه : عشا ؟!..

ادم : لا غانشربو تا يلوحونا قدام الباب...راه عشا مالك الحبس...

طه : بقى لمك غا الشراب اوجه الفيتور...صافي سير انا طالع عند مازن نسواني ليه ونزل لخدمتي...

هز ادم لوازم ديالو ومشى لخدمتو تعطل حيت غادي لشونتيي ماشي شركة...طه طلع لبيتو هز داكشي الي جاب من الصيدلية الي خاص بسوان الجرح وطلع ديريكت لعند خوه دق فالباب اللولاني تا سمع صوتو كيقوليه يدخل...دخل عليه لقاه جالس غير بسروال سورفيت والفوق عريان محيد الباندة والفاصمة هكاك كاتبان فصدرو فوق الجرحة...حيد جاكيت بقى بتيشرت دار ليگانت وسمى الله وبدا يحيد ليه فالفاصمة بشويييي تا حيدها كاملة نقى ليه الجرحة والمحيط مزياان وعصرها ليه تا كمش طه عينيه شاف فمازن زعما لا يكون قصحو لقاه عاقد غوباشتو باينة صابر رغم الالم الحااد...تا شاف واش مزيانة عاد كمل السوان وغطاها من جديد...

طه : باقي كيضرك كتفك ؟! "شافو شاف فيه بتساؤل" الكتف الي درتي عليه الكسيدة...

مازن"جمع حجبانو كايتفكر مابقى كاع حس بيه هز فيه عينيه" : مارديتش البال...

طه : واقيلة مع الضربة رداتو ليك كي كان داك الجهد باش ضرباتك القرطاسة تحركو عضامك هههه...را قلت ليك خاصو شي حركة خرى ولكن ماقصدتش قرطاسة فمي مراجل تانا...

مازن"حرك راسو بشوي" : ماشي مشكيل...مكتاب داكشي...

طه : شرب هذا للصداع...وتكى عطي الراحة لراسك هو ماشي عيب تخرج وتنفس شوية ولكن تاني عطي شوية الراحة باش ماتجيكش الدوخة و الجرحة تلتاهب ليك من كثرة الحركة راه بانت ليا ماهياش حاول ترتاح...

حرك ليه راسو ووقف ربت ليه على كتفو بخبطات مجهدين دليل على شكرو ليه...يعيا يدور ماغايلقاش بحال هاد الاخوة...خوتو مع بعضياتهم فالشدة والاكثر هو طه معاه بزاااف...بعض المرات كايحسو داير بحال مينة كايحماق عليه...وعلاش وهو الي حل عليه عينيه...وهو الي رباه تقريبا وكان مسؤول عليه حتى وصل لهاد المواصل...تبسم ليه طه وربت عليه حتى هو...استأذن منو ونزل لتحت سلم عليهم ومشى لخدمتو...

اما هو بقى جالس شوية وهو يحس بالعيا والدوخة وتكى ففراشو جبد عليه بلا غطا...دخلات مينة طلات عليه لقاتو ناعس حيت ملي عيطات ماجاوبهاش عرفاتو ناعس...غطاتو ونزلات لتحت....مافاق حتى سمع صوت اذان الظهر...ناض بشويي عينيه باقين مسدودين شاف فالساعة وشاف عدة اتصالات كان داير ليه صيلونص ماباغي حد يبرزطو...ناض بشويي حتى تگعد..حط راسو على راس السرير كايرجع عقلو ويحك فعينيه…شوية نزل عينيه لقى راسو ناعس عريان من فوق…ضار بعينيه لمح تيشرت حداه هزو بشوي…مكمش عينيه وحجبانو حتى لبسو…هز تيليفونو كايبقشش فيه حتى سمع صوت مصطفى عند الباب…

مازن : دخل…

نزل عينيه لتيليفون حتى دق الباب ودخل لعندو…

مصطفى : شوية اليوم !؟…

مازن :الحمد لله…شوية…

مصطفى"جر الكرسي من المكتب الي عندو تم وجلس مقابل معاه" : شكون جاي من الخدمة ؟..

مازن : الدراري الي كاتعرف…

مصطفى : انور والجلايدي وبن عمور ؟

مازن : بزاف…

مصطفى : غير الي ليوم الي فراسي…سعادة المراقب العام امتى ؟…

مازن"هز بزطامو وحلو جبد لاكارط وكيقيد فتيليفونو" : غذا…"سكت شوي كيكتب وكمل."ان شاء الله…

حرك مصطفى راسو وسكت مخليه حتى يكمل حيت بان ليه كايكتب…خشى لاكارط وتعكست ليه حتى شاف شنو وهي تبان ليه سلسلة باقي تما جبدها وحطها تما فوق طابل دونوي…مصطفى هز حاجبو علاش باقي محتافظ بالسلسلة…

مصطفى : ديالمن ديك سلسلة ؟…

مازن"بدون ميشوف فيه" : ماليها…

مصطفى : ولاش مخبيها تم…

مازن"هز راسو شاف فيه ورجع حنا عينيه" : بغيت…

مصطفى : عطيها ليها…"هز مازن عينيه وحاجبو" عطيها لمريم…راني عارفها ديال مريم شحال من مرة طاحت ليها قدامي وعقلت عليها…

نزل مازن عينيه بدون مايجاوبو ومصطفى بقى كيشووف حتى نطق…

مصطفى : مازن "شاف فيه" معزة مريم معزة بنت الناس الي عمر خيرها تنساه ولا كاينة شي حاجة خرى ؟

مازن"غوبش فيه وبنظرة حادة نطق" : اش كتخربق عليا تم ؟!

مصطفى : كاتعجبك مريم ؟…

الواحد ملي كايكون قريب لينا هو ك شخص...كانعرفو عليه كلشي كايعاود لينا اسرارو يعاود الحاجة الي كاضرو ولا الي كاتفرحو...قريب لينا بزاااف ف اول وحدين كانلاحظو التغيير الي كيوقع ليه يمكن داك التغيير هو براسو ما رادش ليه كاع البال المحيطين بيه واقرب الناس ليه كايلاحظو...وهادشي الي وقع لمصطفى مع "مازن"...ومصطفى اكثر شخص مقرب لمازن واكثر واحد والوحييد تقريبا الي عارف عليه كلشي حيت من نهار عقل مازن ومصطفى هو الشخص الوحيد الي قريب ليه كايعاود ليه كلشي وبئر اسرارو...ومصطفى ماكانش بالنسبة ليه غير خال واب كان اقرب صديق ليه والصديق الوحيد تقريبا...ف ماغاديش يخفى عليه اي حاجة تبدلات ف مازن ومصطفى ماجاش وسولو هاد السؤال نيشان حتى لاحظ وجمع وفكر ودوز وقتو وخرج بنتيجة يسولو والي كانت تكون...

مازن ماردش عليه ولكن بقى كيشوف فيه وكايحلل هاد السؤال الي جاه على غفلة...مااضرب ليه حساب وماوجد ليه وتاد ووزن لغاه باش يعرف اش يقول ليه حيت ببساطة صدمو...هز حاجبو كيشوف فيه زعما عاود اش قلتي ؟!..

مصطفى : مازن راني ماشي ولد اليوم...شارب تا ولا الزمان يهز من جيه ويمد ليا...و"قاطعو"

مازن : خااالي كثرتي اللغى..جيني نيشان...

مصطفى"وسع عينيه" : راه جيتك نيشان سولتك كاتعجبك مريم ؟ جيني تانتا نيشان...

مازن : لا...

مصطفى : كيفاش لا ؟!...

مازن : كاتفلى عليا ؟؟ !!...

مصطفى : دابا اش كاين جاوبني...

مازن : شنو گلتي دابا ؟! شنو بغيتي نجاوبك؟..گلتي جيني نيشان ؟ اش باغي تسمع نتا ؟ هاد الزعت الي دويتي فيه كون شي حد من غيرك مايكونش عندو الجهد باش يگولو...تبت معايا ا خالي وجمع عليا الهضرة...من الرهوط ديال والو...

مصطفى بقى كايرمش...ماعرفش اش كان كيتسنى ؟...يقوليه اه وباش يحس...يمكن عاد استوعب راه باينة غايجاوبو هاد الجواب تا بدا يدورها فراسو بلي ماكانش خاصو يسولو كيفاش مريم كاتعجبو...نيشااان...يمكن كان خاص يمهد ليه شوي بشوي ولكن هو بغا يسولو بطريقة مازن الي كايوصل ويقول لحاجة مباشرة...يمكن راه كل واحد وطبعو وكل واحد كاييبدا ويبني هضرتو على الطبع الي فيه....بصح ملي جاوبو كون شي حد اخور يسولو غاتكون هضرة اخرى كون عايرو ولا ضار فيه دورة خاايبة ولا مايقدش حتى يسولو هاد السؤال غير لقاه متبت وعياان ماعندوش الجهد يتقاشح ولا يقوليه شي حاجة...ولكن هذا مصطفى هذا خالو هذا الشخص الي واخا يكون الي كان يسولو كيف بغا حيت اقرب واحد ليه واعز صديق عندو...وحيت عااارفو واخا يجاوب الي يجاوب باين شنو كاين...تنهد مصطفى وبقى كيشوف فالاخير نزل عينيه لبزطام ونطق...

مصطفى : ايوى على هاد الحساب عطيها سلسلة ديالها...

مازن : لا...

مصطفى : وتا لاش بغيتيها ؟!..

مازن"هز عينيه ونطق" : اش مشى ليك نتا ؟!...

مصطفى : علاش شادها عندك...

مازن ماردش عليه رجع كايقيد فشي معلومات فاالتيليفون مخليه كايرمش ويتقلى غا وحدو...ومصطفى تنهد مالقى ليه طريق...ولكن راه هادشي الي كايلاحظ فيه كايرجع ويدور يدور كايلقى راسو فنفس البلاصة...فنفس السؤال هاد التغييرات الي باينين على مازن او الي بداو البوادر ديالهم يبانو راهم كايديو لواد واحد...يمكن مازن براسو مامستوعبش راه كاين فيه تغييير....والو شي حاجة تم...مصطفى عقلو وخاطرو كيقولو ليه راه هضرتك صحيحة...

مصطفى : والو يا مازن والو واش نغمتيني...

هز مازن راسو كيشوف فيه...ومصطفى كيشوف فيه...مازن بامكانو يدور فيه ولا يقوليه اش هاد الهضرة الباسلة خرجات من فمك ولكن بقى مبرد وهادشي مانغمش مصطفى...واخا ماعرفوش علاش طاوي واش فعلا كتعجبو وجاوب هاد الجواب ولا مكتعجبوش وجاوبو عادي بلا ميشرح ليه...بعد صمت نطق مازن وعينيه على مصطفى...نبرة ثقيلة...

مازن : هاد الهضرة الي خرجات..."سكت شوي وكمل" منك عارف فين مخرجة ؟!..

مصطفى : علاش عيب ؟!..

مازن : نتا وايمانك...

مصطفى : ماشي عيب غير سولتك...

مازن"هز حاجبو" : ماشي عيب ؟؟...

مصطفى : ماشي عيب تعجبك...انا لاحظت وجيتك نيشان كيف ماكانت غانلاحظ ونجي نقوليك ونتا بدا ليا وقول اش كاين والهضرة من بعد...ماجيتش وسولت حتى شفت وميزت وجمعت فدماغي...بلا الحوايج الي شفت غير هاد سلسلة ديالها الي خبيتي فالبزطام فبلاصة خاصة بيك كتحط فيها الحوايج الي كايخصوك شخصيا الي خايف يضيعو ليك !! "سكت كيشوف فيه ومازن كايسمع ليه بدون اي تعبير" حطيتيها تم تاهي باش ماضيعش ليك...عينيك ملي كادخل وتهضر...ملي تحط ليك داك كاس القهوة نتا الي كيحطو ليك راسك ماتهزو بقى غا عينيك...الشوفات امازن تبدلو تبدلو فيك...

مازن"خلاه تا كمل وسكت شي دقيقة هكاك ومصطفى كايتسنى اشنو يجاوبو حتى نطق" : هضرة خاوية...

مصطفى"وسع عينيه" : ياك ؟!..

مازن : هادشي الي دويتي فيه تبرهيش اخالي تبرهيش...ماباغيش ندوي فالي مايعجبك...

مصطفى : اهاااه وعلاش ؟!..

مازن"بحدة" : هضرة كبيييرة هادي كبيرة..."بقى كيشوف فيه مخنزررر وكمل" كبيرة بجهد...

من وراها سكت وحدر عينيه للتيليفون كايكمل فشغلو ويجاوب منو...شافو مصطفى قندش وهو يتنهد حرك ليه راسو وناض طبطب ليه على كتفو وخرج...بقى مازن حتى لاح تيليفون بالنترة تا طاح فالارض، ماتسوق ليه كاع وناض بشويي خرج من البيت ودخل لدوش يتوضى باش يصلي الظهر في حين مصطفى نزل لتحت كايشم روايح عطرة جايا من الكوزينة تا دخل عليهم لقى مريم كاتخلط فشي حاجة ومينة كاطل عالفران...

مصطفى : روايح زينة هادي...كيكة ؟!..

مينة : ممم صايبتها مريم لمازن...

تبسم مصطفى حتى جاه الضحك...تفكر الهضرة الي ضارت بينو وبين مازن...ونزل كايلقى مريم مطيبة ليه...بقى غير كيشوف..ربما يكون غالط ويكونو ملاحظاتو غالطة ويمكن مازن غير كايشوف عادي حيت هي فرد جديد تزاد فالعائلة وتصرفاتها معاه كيف معاهم...ويمكن حيت هي ديك البنت الي عاونات مازن فديك الليلة داكشي علاش معزتها زايدة عندو ومصطفى فهم غلط !!...

مصطفى"شاف فساعتو" : هاني غادي نصلي..گولي ليا اش خاص نتقداه على حساب الناس الي جايين...

مينة : خاص بزاف...

مصطفى : بينما صليت گوليه ليا فاوديو نخرج نتقداه ونرجع...

خرج جدد الوضوء وصلى فواحد من الصالونات الي تما...اما هما راه كانو مضغوطين حيت غايبداو يجيو الناس من بينهم صحاب الخدمة ديال مازن ملي عرفوه جا لدار ، دارو معاه باش يجيو اليوم فالعشية وفد منهم غايجي والباقي مقسمين حيت بزاف...هادي هي المغرب هاكا كايديرو عامة الشعب الزيارات للمريض ماكتقطعش...

مسحات مريم ايديها وطلات عالفران شعلات البولة الي وراتها مينة باش تشوف فين وصلات الكيكة لقاتها طالعة مزيان وهذا هو الوقت...خرجاتها من الفران شاداها بزيف مكايسة عليها حتى حطاتها وبغفلة منها قاسها المول سخووون فايدها حدا المعصم تا قفزت...

خديجة : مالك تحرقتي ؟!..

مريم"مكمشة عينيها" : ممم...

مشات تزرب لروبيني خوات عليها الما حسات بيها كاتشنشن...مينة مشات لفريگو جبدات واحد الميكة دلحم مجمد...

مينة : ديري عليها هادي تبرد عليك...انا نمشي نجيب ليك بومادة من فرمسيان الي فدوش...

مريم : لا لا بلاش هاهي غاتبرد راسها...

مينة : ويلي غاتبقى تحرقك...شدي...

شداتها من عندها ومشات مينة لدوش تجيب ليها بومادة دارتها غير شوية ورجعاتها لفريگو...تا جات مينة جابت ليها بومادا حيت ديما محروقة تاهي مع الفران و الطياب وشلا كايجيبها ليها طه وحاطها ليها فينما تحرق تطلي...دارت منها شوي وتسنات تا نشفات هو الوقت الي بردات فيه الكيكة وناضت قلباتها فطبسيل...ومينة جلسات كاتهضر فاوديو شنو باغية وصيفطاتو لمصطفى الي صلى ودخل كايردد فالباقيات تا سمع صوت الميساج فتيليفونو...شاف فمريم واقفة كاتوجد ...وكيشوف فكيكة محطوطة ديال الليمون محطوطة لهيه...مقلوبة حتى توجد ليها التزيين ديالها...تنهد وهو يدور عند مينة الي شافتو ساهي فمريم...

مصطفى : رسلتي اش بغيتي ؟!..

مينة : صافي...عنداك تعطل عالغذا...

مصطفى : لا الغذا غا تغذاو غادي نتعطل على ما نجي...

خديجة : وتبقى بلا غذا...

مصطفى : ما خفتي شاي...ديري وطلعي طلي على مازن..

مينة : دابا يهود يتغذا معانا...

حرك راسو وضار خرج مخليهم فالكوزينة خديجة كانت جبدات مكونات صالاد لمازن وصالاد بلدية مرافقة بغذا بينما مريم راه ملهية مع توجاد الحلويات...وصل وقت الغذا وهي تنوض مينة طلعات لفوق وقفات عند الباب ودقات...

مينة : مازن...فايق اولدي ندخل ؟!..

بقات شحاال واقفة حتى سمعاتو كايقول "دخلي ا مي"..شدات فايدها ودخلات لعندو لقاتو جالس وشاد تيليفونو فايدو...مبدل حوايجو على الي خلاتو لابسهم فالصباح...تيشرت بيض وسروالو فالكحل وداير الباندة الي هاز بيها ومتبت ايدو...ضار عندها وحط تيليفون تا قربات لعندو شد ايدها باسها...

مازن : كيف بقات ايدك ؟!...

مينة : الحمد لله شوية بشوية تاتولي لباس...

مازن"حرك راسو وسكت"...

مينة : نزل تغذا معانا ولا نطلعو ليك هنا ؟!..

مازن"بقى شحااال كايفكر حتى كان غايقوليها طلعيه هنا وهو يتفكر راه ايدها مريضة" : هاني تابعك...

نزلات هي وبقى هو جالس شحال تا صونا ليه تيليفونو بقى كايدوي فيه قطع ولاحو حداه تم...وناض بانت ليه الجاكيط ديال سورفيت كحلة لبسها عليه من ايد والايد لاخرى غير غطاها...وخرج..تم نازل بشوي عاقد غوباشتو تا سمع خديجة كاتعيط باسمها "مريم" وقف عند الباب...تا كايسمع فيها جات وكتدوي بشوي معاها...صوتها ماشي على الهمس...

مريم : ماما نقصي صوتك احبيبتي...السيد مريض نعاونوهم ب شويش دالراحة...

خديجة : ههه نسيت..فين خالتك...

مريم : دخلات لطواليط حاشاك...يلاه هاني فالكوزينة نشوف ديك الكيكة لاخرى بيدما قاديتي شلاضة...

هادشي كامل سمعو...ماعرفش علاش لقى راسو واقف ورجعات هضرة خالو كادور ليه فراسو...سمعهم مشاو لكوزينة وهو يدخل ديريكت لسيجور فين كايجلسو ياكلو ويتجمعو فيه...سيجور كبير بحال بيت ولكن مفتوح...وفيه تلفازة كبييرة بزاف بالبارداج...جلس فداك الفوطوي تشتح فيه بجلستو المعتادة...تا خرجات مينة وقفات فلافابو تما مسحات ايديها وهزات عينيها بان ليها جالس وهي تبسم...ومشات لعندو...جلسات حداه فالفوطوي لاخور...

مينة : جعتي ياك...

مازن : ماشي بزاف...

مينة : عندك شي دوا قبل الغذا ؟!..

مازن : لا..."شاف فساعتو عاقد حجبانو"...

مينة : لاش كتشوف فالساعة ياكما خارج...

ضار لعندها بقى كيشوف فيها وهي كتشوف فيه شاف قلقها عليه خايفة يخرج وهو باقي مريض...وهو يحرك راسو ب لا...

مازن : ماعندي فين غادي...معاك ا مي حتى نطلع ليك فراسك...

مينة"ضرباتو بخفة" : ويلي على هضرة...غا حشمت نقوليك برك من خدمتك وجلس حدا ميمتك تشبع منك...

مازن حرك راسو ب لا حول ولا قوة إلا بالله...عارفها ماتكرهش...كان بغى يقول ليها غير معاش جايين الرجال وهي تدخل بابتسامتها وبشاشتها هازة بلاطو فايدها فيه طبيسلات شلايض وزيتون مشرمل وزليفات صغييييورات فيهم الهريسة...حطات البلاطو وشافت فمازن...

مريم : كيف بقيتي شوية ؟!..

مازن"ماشافش فيها ونطق" : الحمد لله...

بدات تسربي فالطباسل تا قاداتهم فوق الطابلة ورجعات لعند خديجة لقاتها حطات الغذا فطبسيل طاوس كان عبارة على دجاج مقطع وطايب طياب طنجية حتى تحمر شوي...و زادت عليه زيتون...هزاتو مريم وتبعاتها ببلاطو فيه قرعة الما وكاس تراب وكاس عادي...حطات مريم داكشي ومشات لافابو تما غسلات ايديها عاد جلسات حداهم...شافت طبسيل مازن الي موجدين فيه صالاد وكاس العصير قرباتو ليه...

مريم : بسم الله...

مازن"كان حادر راسو وساهي ماسمعهاش وماردش عليها حتى قاستو مينة وهو يهز راسو وشاف فيها"...

مينة : البنت دوات معاك اولدي...

مازن : ؟؟...

مينة : كحزات ليك الماكلة ديالك قالت ليك بسم الله...

دور عينيه لماكلتو محطوطة فبلاطو واخا مينة ممولفاهمش يفرقو الماكلة وكياكلو مجموعين ولكن حيت كايكون ظرف خاص بحال المرض كايكون المريض ماكلتو بوحدها...شاف فالطبسيل غارق شوي فيه صالاد ديالو...كيفاش محطوطة صالاد فهاد النوع من الطباسل كيفاش عارفة الاواني الخاصة بكل ماكلة...

مازن : شكرا...

"الصيدلية"...

وقف السيارة حدا سيارة طه بالضبط...ضار جيهة الميكات الي حداه فالكوسان هزهم وخرج من السيارة...صونا ليه تيليفونو جبدو من الجيب شافو ورجعو للجيب مافيه مايهضر مع شي حد...دخل لقى السلام...

محمد : اه اه اه با صطوف عندنا...مرحباا مرحبا...

مصطفى : ههه ولدي محمد لباس..."شاف فماريا" بنتي ماريا لباس...

ماريا : اهلا سي مصطفى نورتي الصيدلية...

مصطفى : الله يكبر بيك...طه لداخل ؟!...

محمد : اه لداخل...

حرك راسو وضار محمد حل ليه الباب صغير تا دخل...مشى ديريكت لمكتب طه دق زوج دقات وحل عليه الباب تا قفز طه من بلاصتو...بقى يرمش فيه...

طه : قفزتيني "وسع عينيه ووساعت ضحكتو" خاااالي !!...

ناض من بلاصتو مشى لعندو سلم عليه من فرحتو حيت ماكيجيوش عندو بزاف ملي كيجيو بحال الى ماعرفت اش جا عندو...

طه : واي واي كي طرا وجرا جيتي...

مصطفى"مد ليه الميكات" : شد حط لينا هادشي نتغذاو...جيت عندي مايدار بغيتك تحرك معايا لا مسالي..وبغيتك نيييت على شي حاجة...

طه"شمشم الميكات" : هاح ريحة الدجاج...

مصطفى : ممم...درت بحساب الي خدامين معاك عطيهم ديك الميكة وجيب الميكا ديالنا راه هي ديك الكبيرة...

طه : زاااهية خوتي زاهية...

هز الساشية لاخرى خرجها ل محمد وماريا يتغذاو...ودخل حل الميكا لاخرى لقاه شاري طير ديال الدجاج مشوي مع الفريت وصالاد مرافقة...وقرعة ديال المونادة...طه عينيه ولاو فيهم النجوم بلاصة القلوبة يستف ويدعي...حط داكشي وقادو فديك طويبلة قدام المكتب ديالو مشى هو ومصطفى غسلو ايديهم وخرجو جلسو كاياكلو لقى طه كي ديما مسكين فيه الجوع الاليم...طاحو فداكشي عمييين بقى طه هو لاخر كايكدد فواحد العظم...

مطصفى : الحمد لله..."كمش فيه عينيه" يناري تا رحم داك العظم...

طه : زبدة هادشي زبدة...مرة مرة نسا راسك وتفكرني بهاد الوجبات طيحهم عليا كي الرحمة والله والله ينجييييك من الزحمة...

مصطفى"تبدلو ملامحو" : غا سكت على ديك الزحمة...

طه"حط العظم وبدا يجمع فداكشي" : ياك لباس ؟! مالك

مصطفى"وقف وتم غادي جيهة طواليط" : نغسل ايدي وهاني معاك...

ناض حتى طه جمع داكشي ومصطفى غسل ايديه وسنانو خرج كايمسح ايديه وطه تبعو تاهو غسل ايديه وخرج كب ليهم المونادة كحزها لخالو وهز هو كاسو...

طه : مالك !!..

مصطفى : رجعو ليا الباسر تاني...

طه : وايلي ؟! فين ؟!..

مصطفى : فمنخري...الدورة الي غادية لجيهة وذني...

طه"كايرمش"..

مصطفى : وا تهدن اتا تهدن مالك خف من رزقك...فين كيكونو الباسر ؟!...

طه : التخت ديال القاع فديك الشقة ديال..."شافو خنزر فيه"...وتا بغيت نقول امتى ؟...امتى زعما حيت ماحسينا بيك كاع مابانش عليك مريض...

مصطفى : البارح مرتوني (كرفصوني) غير صبرت بقى ليا داك الدوا الي عطيتيني منو حبة وحدة...

طه : ودابا نسولك باش نعرف ونعطيك دوا خور ولا نصيفطك عند الطبيب...

مصطفى : هياش...

طه : بغيت نسول باش نعرف… نسول ؟! ولا نسكت..

مصطفى"تنهد عارف اش غايقول" : غا سول قضي راني تكرفصت...

طه : رجعو ليك الى رجعتي لحرور تاني"طير ليه الكاس ديال المونادة من ايدو" حوووط حاااط هادي بعدا...القاع داع ونتا ما طالب شراع...كايعيطيوك صداع بوحدو ولا كيدوزو بالد_*م...

مصطفى : صدااع نيييت...البارح الليل كلو ماشفتش النعاس ومابغيت نفيق حد مك لا عرفتني مريض غادية جايا عليا وهي مريضة...و الد_*م ايه دازو ليا...

طه : خاصك تمشي عند الطبيب...سير عند الوزاني نروكومونديه ليك...نعيط ليه نشد ليك وقيت ؟!...

مصطفى : زعما زوين...

طه : اختصاصو القيعان "شافو خرج فيه عينيه" ونااضي را بروفيسور قراني فواحد الموديل...كنعرفو شخصيا ورونديفو الى ماكنتي سيدي ومولاي لا شديتيه عندو الناس بزاااف شوف امتى توصلك نوبتك...زوج كلمات تصبح عندو...

مصطفى"خبط فوق الطابلة" : ولد ختي ماصيفتش لمو ليكوش ليه غا هكاك باطل من فرنسا...قضييي الغراض..

طه : ليكوش !! "طلعو وهبطو" جيتيني خالي وصافي...

دور راسو كيقلب على تيليفونو لقاه لهيه هزو ودوز الخط كايسمع فيه كايهضر مع هذاك الطبيب شي هضرة اغلبها فرنسية ومصطلحات مصطفى مافهمهمش...تا قطع معاه...

طه : غذا مع التمنية ونص كون عندو...قاليا نعطيك واحد الدوا يهدن ليك الشغل...

مصطفى : اشمن شغل...

طه : الفيجطة الي نايضة فقاعك.. "شافو كايقلب على باش يضربو" ههههه تا ريح غا كنضحك معاك...تسنى هاني جاي...(تم غادي وكيضحك بينو وبين راسو) هههه خرزتك معيطة لشيخات هههه..

مصطفى : ودغيا باش تمشي معايا نجيبو الحلوة لمك...

جات هنية السيدة الي كاتعاونها مورا الغذا غير وصلات طلع مازن لبيتو يرتاح وهي حيدات الجلابة وگفضات كاتسيق فالدار كاملة من الفوق لتحت مازن سد عليه البيت وخلاها تجمع وبطبيعة الحال واقفة عليها مينة تا نفضات دوك الصالونات الي كاينين فالطبقة فين كايكون مازن...سيقاتها وعطراتها...خلات الطبقة تفوح بريحة النقا وضارت كيف العادة بالمبيخرة فيها العود القماري تا ولات كلها تضج بالبخور المخاد تحطي عليهم راسك تعطيك ريحة البخور زوج صالونات تما كل صالون وباشمن لون مفرش...وصلات للطبقة الاخيرة تاهي نقاتها وحيدات الي يتحيد باش يتصبن ونفضات الفراش…

وجدات شحال من كيكة...زوقاتهم بزواق يحل النفس ويمتع العين قبل من الكرش...وراتها مينة فين كاينين طبيسلات فين كاتحطهم عندهم قاع عالي...سالات هنية شقاها خلصاتها مينة ولكن بقات معاهم حتى يمشيو الناس ويوصلها واحد فالدراري دارت معاها بيدما سالاو الناس من المجي حيت باقين الجيران و الصحاب الي ماكيثقالوش من الزيارات بحكم مينة حتى هي كايلقاوها فالشدة وتاهي مكتفرطش فالزيارات...حبابها كثار ففاس واخا ماشي اهل ولكن صحاب وجيران والمعرفة الي كسباتها فهاد السبع سنوات الي عاشتها ففاس...وحتى قبل فاش كانت كتجي عند طه قبل مايرحلو كاملين لهاد المدينة الي كتب عليهم الله تكون هي الاستقرار ديالهم وعيشتهم فيها...

شوية وهما يجيو طه ومصطفى وحتى زيد كان وراهم...دخلو بثلاثة كان العصر كايأذن...طالعين وكيشمشمو فالروايح بين النقا والطياب...

طه : ريحة بحال نهار العرس...تفكرت عرس مازن ايييه اليام...

مصطفى : اشمن عرس ياك درتو غا صدقة...

طه : وصدقة وجموع كان القص ديال بصح...البساطل والسگايط دور مشوية...شحاال بقيت ناكل ديك اليومين تا شدني السهال...

زيد : ولا نتا حشمتي...

طه : الله يخلي كرشي فصباغتها...

طلعو محملين متقلين بالمعقول...دخلو لكوزينة وحطو داكشي وجلسو ينهجو بالعيا خصوصا مصطفى وطه بقاو يدورو ويتسخرو تا طابو رجليهم...جات مينة كطل عالمياكي...

مينة : كلشي جبتوه ؟!..

طه : الى نسينا شي حاجة صيفطي هذا...راه تاهو ولدك وعندو ايدين ورجلين وربعة روايد...راني ماخدمتش اليوم جاني خوك وهزني من وسط رزقي...

مينة"شافت فزيد" : نوض لمخبزة جيب شي حاجة...

زيد : شكون جاي ؟!..

مصطفى : جايين شي ستة الناس عاد انا ونتا وخوتك...خاص نجلسو معاه مانخليوهش وحدو معاهم...

مينة : طه خليوه ليا...

طه"جاتو البكية" : لاااش...

مينة : تسخر عليهم...يجي ادم تاهو عارف خوك مايبغيناش نبانو وعيب راه غير الرجال...تا زيد تاهو يقضي...

طه"ناض" : نمشي ندوش ونتكى نرتاح باش نقضي راسي بغا يتشق...

مينة"وهو غادي" : شرب فنيدة وتكا تانعيط ليك...

طلع طه وشوية ناض زيد وخرج يتقدا ومصطفى دخل لبيتو هز حوايجو وخرج تاهو يدوش...عيطات لمريم باش تحل دوك الميكات تشوف اش فيهم هي كتحل وتهز بالكرطونات كانو حليوات موصية عليهم السيدة ديال اللوز والمعمرين بالتمر...والفقاص بزوج انواع...وكاين مملحات...منهم بصيطلات صغار معمرين بين عمارة الحوت والعمارة الاصلية ديال دجاج واللوز...

مريم : خليهم هنا حتى يجيو ونجبدهم غير غايخسرو خليهم مغطيين بالالمينيوم...

مينة : راه طباسل الي وريتك...وسيري رتاحي تانتي من الصباح ونتي واقفة براكة عليك...راه باقي مايجيو تايخرجو من الخدمة مع ديك ستة...خديجة دوزي تانتي رتاحي...

خديجة : نكمل هاد المسيمنات الي بقاو ليا ونرتاح...

حطات مريم داكشي وخرجات لافابو الي تما كاتغسل فايديها تا حسات بشي حد وقف ضارت وهو يبان ليها واقف...

مازن"بقى كيشوف فيها حتى حلت فمها بغات تهضر وهو ينطق" : اجي معايا...نهضر معاك.."شاف قدامو جيهة الكوزينة ونطق" هاني لتحت...

خلاها وضار...بقات متبعاه حتى نزل لتحت...مسحات ايديها وضارت براسها تا بغات تقوليهم هاني جايا وهي تسكت...نزلات لتحت تبعاتو...لقات الباب محلول ردات البال لراسها شنو لابسة كانت مستورة اصلا...طلات براسها عليه تا بان ليها واقف لهيه فالجردة حدا الورد وشي محابق فيهم نبتة من نباتات الصبار...الجردة زويينة واخا فصل الشتاء مهليين فيها...غير الدراري كينزلو ينقيوها ملي مرضات مينة مابقاتش تقابلها كايقابلوها هي والمحابق الي فالسطح...حس بيها جات وضار كان شاد فايدو شي حاجة...

مريم : نعام بغيتيني فشي حاجة ؟ محتاج شي حاجة...

كايشوف قدامو وكيعض فشنايفو حتى حرك راسو ب لا..بقات هي واقفة كاتسناه يهضر...شوية وهو يمد ايدو جبد شي حاجة حطها فوق داك الفوطة الي فايدو...وضار لعندها مدها ليها...

مريم"شافت الفوطة وفوقها سلسلة كمشات عينيها وهي توسعهم" : هاد سنسلة ديالي !! طاحت ليا...

مازن"حرك راسو وضار شاف قدامو نطق ونبرتو كانت خاترة كيف العادة وصوتو منخفض" : فاش جيتي تشوفيني فالانعاش...

مريم"تفكرات داك النهار كانت طاحت وركبتها وملي خرجات من عندو مابقاتش لقاتها" : اااه...

مازن"جمع حجبانو" : هذا

"شير لفوطة كانت نقية ولكن باقي عليها اثار قديمة ديال رشيشات د_*م ماتحيدوش حيت تعطل باش غسلها"

مازن : عطيتيه ليا ديك الليلة فاش درت الكسيدة..."شافت فيه وشافتو قربو ليها تا شدات داكشي"...الامانة كانت عندي ورجعات لماليها...الي غايبقى هو نهار تخصك شي حاجة علميني..علميني ماشي بهضرة دايزة...حسبيه واجب علينا...كاملين خوتك وحطي بين عينيك وعقلك حسبيني خوك الكبير..

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.