لحن الأمل

لحن الأمل الجزء السابع

من تأليف سناء بوعبيد
قصة فطور الكتابة

50 دقيقة للقراءة إضافة تعليق

محتوى القصة

100%
المحاذاة
تباعد السطور
الهوامش
رواية لحن الأمل

زيد هز حاجبو وشاف فيه كيفاش تقلبات سيفتو عرف الى هاد خينا ضوصيه كان مگمح عند البوليس...باينة فيه وكان متأكد انه غايكون سوابق وشابعها..حيث غير على ماعاودات ليه خالتو شنو عاشت مريم معاه قدر يستنتج فاللول عاد ملي سول عليه غير من بعيد...ودابا شوفة مازن زادت اكدت ليه انه الشغل ممكن يسهال عليه واخا را كاين عائق هو ان سواريز قطع البحورة وفلت بجلدو...

زيد"حرك راسو ببطء ونطق تاهو بصوت منخفض فالهضرة بيناتهم كيهضرو بشوي فمسائيل الخدمة واخا صوتهم غليض ملي كيخفضوه كاتسمع غير ديك البحة..."..

زيد : ضوصي مگمح تم ؟!..

مازن"باقي عاقد غوباشتو وحرك راسو..حط التيليفون" : الخبت المگمح...

زيد : كاين احكام طويلة تقدر تكون ؟!..

مازن"حرك راسو"...

زيد"تگعد وشاف فيه" : تعطيني المعلومات علاش تشد والسوابق ديالو ؟!..غير داكشي علاش تشد عندكم والاحكام غادي نتكلف من المحكمة...

مازن : امتى محتاج هادشي نتا ؟!..

زيد : ماكرهتش ليوم قبل غذا الخو...

مازن بقى مدة كايفكر وفنفس الوقت كاينقر بصبعو فوق الطابلة...خاصو وقت باش يعرف شنو يقوليه حيث غايتفكر فين تشد اول مرة...حيث كاع داك زعت ديال الكوميساريات دازو عليه...حتى حرك ليه راسو ورجع تقاد فبلاصتو...

مازن : غذا...طلع ل 11 عند دراري تم...لكوميسير الشريف يتعامل معاك...

زيد"تبسم ليه بشكر" : يخلي ليا خويا الحبيب..."ضرب ليه على كتفو بحركة رجولية كشكر"...يتووب عليك...

مازن : ماتعطلش فهادشي..ماغاديش نعرف حسن منك ولكن دير جهدك معاها (على مريم)..

زيد : غاندير فوق جهدي..هي نهار شفتها ماطلباتش التخفيف بغات البراءة ومادرتش هادشي غير على وجه الخالة...على وجه الواليدة وعلى وجه الرحمة حيث عارف هاد النوع وداز عليا بزاف من هاد لمشاكيل گاد نميز الوجاه ونعرف الخبيث من المزيان...

مازن"حرك راسو ببطء" : مانخافش عليك...

مازن ملي قاليه هاكا مباشرة ملي عرف اسم راجلها شكون وعارف السوابق الي عندو تخليه يفهم انه تقدر تكون مظلومة وبجهد...فهاد الوقيتة خرجات خديجة من البيت مبدلة ضارت عند مينة تعاونها فالكوزينة وهي تصيفطها تمشي تجلس حدا مازن تشبع منو يلاه كي جا وباغي يشوفها ويعرف اخبارها...وتاهي ماشي من العاگزين لقات راسها توحشاتو وتوحشات كلشي واخا كانت سادة بابهم لكن بمجرد ماتفتح ولقات هاد الاستقبال وانه نساو ومكانوش حقو'.دين ف تحل ليها باب الاشتياق ليهم...جلسات فين كانت حدا زيد الي كحاز مخلي ليها بلاصتها حيث جات حدا مازن...الي بدورو شاف فيها ملي تبسمات ليه بعيون كلها افتخار....ماقدراتش تهضر معاه باقي جايب ليها الدهشة والرهبة بحال كيف وقع ليها مع زيد اما تا طه لا حيث خلاتو باقي كاع ماتزاد...ومازن كثر من زيد حيث خلاتو فشكل وجات لقاتو فسن 41 وبهاد الطولة والقامة والجسد الي فنظرها هي ضخم هههه...والمنصب الي وصل ليه...وهو كايشوف فيها وكيشوف فديك الخالة الي كانت عزيزة عليه بزاف حتى واحد من الايام باتت ما صبحت...الحكاية ديالها مع الشخص الي بغات وتشبتات بيه بالرغم من رفض وسخط الواليدين عطات بظهرها وماتسوقتش...هو هادشي كايشوف راسو ماشي سوقو فيه كايبقى شغلها واختيارها...الي كيشوف هو الي رباتو عليه مينة وربات خوتو كاملين عليه هو مادام داك الشخص ماضرنيش الباقي شغلو هذاك...وكيشوف فيها كيف ولات وكيفاش الزمان هدها وكرفصها وهي كانت زوينة وحنينة...كيشوف كيفاش قدر واحد يلعب بعقلها ويوصلها لهاد الحالة....كسر الصمت زيد ملي ناض...

زيد : انا غادي نتحرك عندي مايدار حتى نجي فالعشية...

خديجة : واخا ولدي الله يعاونك...الله يرضي عليك...

زيد"شاف فمازن" : شي لعيبات غانحتاجهم...نعيط ليك ولا طالع ترتاح ؟!..

مازن"شاف فساعتو ورجع شاف فيه" : لا disponible..

زيد حرك راسو ومشا جيهة مو فالكوزينة لقاها كاتحط البراد فصينية وموجدة بلاطو فيه زليفات ديالو دزاج فيهم الفاكية على اشكالها الي متوفرة...باس ليها راسها...

زيد : انا خرجت عندي مايدار..خاص شي حاجة ؟!..

مينة : الى معطل علمني الى لا كون فالعشا اولدي..الى لقيتي جهدك ديرو باش تعشا...

زيد : اشنو العشا اميمتي ؟!..

مينة : دجاج محمر...الى كتاب جبدت طويرات من الفريگو يطلقو باش نشرملهم...

زيد : زيدي فقصيني زيدي تاندير بناقص نعل جد بو شي محكمة وشي محاماة...انا غانجي نشاااعلاه قبل مايوذن...

مينة : هههه الله يعطيك عقل الي مبااغي ديرو 39 عام غير كاتشرف فيا بلا زواج بلا حفايد نشم ريحتهم ونخرق ليهم...

زيد"هز صبعو وشير لخوه" : سيري قوليها ليه تاهو...

قبل ماتهضر مشا هز البلاطو كايغني زعما را مسمعتكش و دخل لعندهم خلاها كترمش...فالاخير تنهدات وحركات راسها ب لا حول...وتبعاتو هازة بلاطو الي فيه الكافي ديال "مازن"...

مينة : جلس حتى تشرب اتاي...

زيد : لا عيط ليا واحد السيد عندي معاه شي خدمة...ماتخمميش ان شاء الله نكون قبل العشا...يقدر ندوز على طه...

مينة : ونتا تعرف...سير الله يديك فالنجا ويجيبك فالنجا...

حرك راسو مبتاسم واستأذن منهم...كحزات مينة الفنجان ديال مازن الي كانت ريحة قهوته قوية...كاديرها ليه فالقطارة كاتعجبو كثر من ديال الماشين..وكبات ليها وخديجة اتاي...

مينة : مرتاح اكبيدتي ولا باغي طلع تنعس...

مازن"حرك راسو ب لا ونطق بداك الصوت الي كايخلي خديجة تلفت" : شوي ونطلع...هاني مريح مع الخالة...

مينة : هههه هانا نخليك...

خديجة"تبسمات وطبطبات عليه" : لهلا يخطيك اولدي...

اللمة هاد المرة كانت ثلاثية...بين البكر ديال مينة وبين الخالة خديجة ومينة...بقاو كيهضرو الحال والاحوال بدون مايسول تا شي حد خديجة على راجلها ولا شنو وقع...حتى داز وقت لا بأس به وهو ينوض مازن مستأذن باش يطلع لفوق غير يتكا مابغاش ينعس باش مايسهرش فالليل ويتخربق ليه سيستيم ديالو...حتى اذن العصر وهو ينوض جدد الوضوء....غير صلاو وهما يسمعو صوت سيارة مصطفى داخلة حيث سمعو الكراج تحل...

مينة : ها مصطفى خويا جا...

مازن رجع لسيجور جلس فيه ومينة ردات القهوة تبخ يلاه توجد ليهم مع وقيتة الگوتي كاتخليها على عافية مهييييلة معطرة ريحتها بدات تفوح...وخديجة جلسات حدا مازن كاتهضر معاه...حتى تم طالع مصطفى الي غير شاف مازن وهو يضحاااك...

مصطفى : على سلامة مون كوميسيغ...

ناض مازن وقف وقرب لعندو سلم عليه نفس السلام الي دار مع زيد ضرب ليه فكف ايدو وعطاه بالكتف غير ان مازن باس بمصطفى راسو...ورتب ليه على كتفو...

مصطفى : طولتي نتا ولا طولت انا...هههه...

مازن : شوف نتا...

مصطفى : ههههه..شدونا لفرنسيس...

شاف فخديجة وتحنى سلم عليها وسلم على مينة وجلس حداهم كايرد النفس...وكيدوز على وجهو بتعب النهار كلو وهو فالاجتماعات...خصوصا انه عندهم الدراسة الفعلية غاتبدا هاد اليومين وخاصو يعرف اشنو غادي يشد...بحكم هو كايقري بتخصص الدراسات الفرنسية...خصوصا..la communication وشاد حتى موديل softskills...ممكن يقري القانون بالفرنسية واحد الموديل وممكن الاقتصاد..حيث هو خدام استاذ جامعي فكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية...

مصطفى : العيا تمكن مني هاد النهار...

مينة : ولفتي الخنات فالعطلة اخويا...

مصطفى"شاف فيها" : ياك ؟!..

مينة : صافي شرفتي...

مصطفى : ايه شرفت اختي الكبيرة...زيدي عطيني..."ضار هنا وهنا" فين الكيادر...

مينة : واش والداهم تسميهم ليا كيادر...

مصطفى : ولدي الكيدار ..

مينة : منين جاك تا ولدك ؟ بعد ليا من اخر العنقود كبيدتي...

خلاتو كايرمش...خديجة جابو ليها الضحك...وهو يهز راسو وشاف فمازن الي هز ليه حاجبو...ورجع شاف فيها وهما يطيحو ليه ليدين...ماعندو مايقول حيث بصح كلهم ولادها وخصوصا ادم عندها كي نقطة العسل...كان كايبغي يضربو وكاتلاح عليه فوق منو وتقوليه ضربني معاه وتحلف عليه وتغضب اييييوى لا كانت هي بغات تليعهم هو وطه ماكيقدر حد يهضر كلشي كايدخل سوق راسو...غير فاش كايجي مازن ديك ساعة من خدمتو كايفكهم منها وبكلمة وحدة منو كايطلعو لفوق مايبانوش تايعيط ليهم بينما بردات...

مازالين كايهضرو نيت حتى صونا ليها طه فتيليفونها...شافت فيه كان حدا مازن الي ضار وهزو عطاه ليها تجاوب...

مينة : اولدي..

طه : واش بنت الغالي...شميت ريحة الدجاج محمر..

مينة : وصلها سخونة يا ولدي هذا الله..انا ماوالداش بنادم والدة حزب..قهرتوني...

مصطفى : ايوى الله ينعل الي ميحشم...

طه : معلووم...انا شي ساعة هكاك ونجي...اش خاصكم ؟!..

مينة : الديسير تقادا...

يلاه كاتسنى يجاوبها وهي تسمع طرطقة صباع بان ليها مازن كايقوليها بايدو لا...فهماتو وهي تحرك راسها...

مينة : بلا ماتجيبو غايخرج يجيبو مازن...

طه : صافي..كثري الحامض والهريسة فوق دجاجات عرفتي بحال دايرة زليفة وهي را بحامضة وعمريها هريسة...

مينة : عيط لباسر...

طه : لا عندي الشدة ماتخافيش...

مينة. : واسير الله يمسخك...قطع الله ينعل حسك..

قطع معاها كايضحك عرفها اش فهمت...اما مازن بمجرد ما قطعات ناض وقف كايقاد فتيشرت ديالو من جيهة صدرو وكرشو...قاس جيابو واش فيهم ساروت وهز عينيه كيشوف هنا وهنا عرف الى خلا السوارت لفوق حتى قاطعو مصطفى...

مصطفى : خارج تقدا (حرك ليه راسو) نمشي معاك..شحال ماخرجنا...

ناض مصطفى خرج هو ومازن مخليين مينة هي وخديجة كايهضرو حتى ناضو لكوزينة هاد لمرة حلفات مينة مدير خديجة شي حاجة...خلاتها تجلس غير حداها وهي بدات كتشرمل فدجاج على حقو وطريقو...فرحة مينة هاد الايام ماتعطيها لحد خصوصا ملي جات ختها كملات...وعاد كاتحاول او كايحاولو ما امكن انهم يفرحوها ويخرجو خديجة من الحزن على بنتها وعلى المشاكيل الي كانت كتوقع ليها...كايحاولو يحسسوها بالدفء العائلي الي افتاقداتو طوال 28 سنة...وحتى ان داك الخوف انه تقدر تغيب عليهم باقي فيهم كايحاولو مايحسسوها بوالو باش متنفرش وتهز راسها وتزيد...وهادي حاجة عادية كتوقع لاي واحد توضر او فقد شي حد وهو باقي عايش فالدنيا...

وصلات العشية تقريبا الستة هكاك رجع مازن ومصطفى لدار محملين بالمقدية ديسير وحتى شحال من حاجة عرفها من مينة خاصة الكوفر ديال الطوموبيل عمرو ودخلها لكراج حيث هاد نهار ماناويش يخرج بيها غير ملي كانت المقدية حركها...فنفس الوقيتة الي دخلو جا طه هو و ادم وصل عليه لفين كيقرا وجابو معاه محركش موطورو...سلمو على مازن وطلعو داكشي كلهم محملين تا دخلو عليها لكوزينة..شمرو على دراعهم وكل واحد بدا يستف فالمقدية...طه مشا ستف الديسير فبلاصتو تما فواحد طبسيل غارق...وهو يخرج طلع فدروج لطبقة الثانية يلاه بغا يدخل تا سمع سميتو بصوت خوه الكبير وهو يوقف هز راسو...

مازن : شنو وقع فطريق موزار ؟!..

طه"كمش عينيه عرفو بلي عرف وجاوب دغيا" : حرگت ضو ههه والله ماشفتو اخويا...اييي يا صحبي وصلها ليك عماد...

مازن"هز حاجبو وهز صبعو" : ديك البلاصة رد بالك معاها...ماعنديش جهد نعطي الوجه مع الدراري ديال تما..داك القنت ماتابعش ليا...ورد بالك نتا لراسك الباقي ليه الدوا..

طه"عطاه تحية كطريقة شكر" : احترماتي نعماس كون هاني...

جا زيد فالليل وتحط العشا الي كان عبارة على طبق دجاج محمر على طريقة المناسبات ريحتو كانت كتشهي...والخبز ديال الدار بالدقيق دالقمح الا خبز الشعير الي كاياكلو مصطفى ومازن ومينة...خصوصا مازن حيث متبع الحمية ديال لاصال وماعندوش مع خبز القمح العادي...

طه"كايغمس الهريسة جهد معيلقة فالخبز ويديرها فدغميرة ويحط شركة ديال الدجاج ويجمعها فندغة...

ادم : تا شور راك كثرتي الهريسة اصحبي...

طه : بعد مني اداك صفر الهيضورة...

ادم : الباسر ايوى كدا دلعني...

طه"قرب ليه كثر وهضر بشوية" : ياك خرزتي...

ادم : غاتكسر لينا الطواليط diffuser (المعطر) غايتخلطو عليه روايح...

ماداهاش فيه خلاه كيهضر وجر الهريسة ممسوقش...حيث كايحماق على الهريسة ضروري تكون ليه مع المرقة...واخا صيدلاني زعما وعارف المخاطر اووو وااالو واش تنفع معاه النصيحة...

تسالا العشا وتجمعات الطابلة ...مشا ادم الي حط الماعن الي بقاو فالماشين تا عمرات وخدمها...جمعو الكوزينة هو و طه...مادارو حتى حاجة باقي طفاو الضواو ودخلو لعندهم...هنا صافي وصل لوقت الي خاص مازن ينعس فيه حيث عيا ملي جا مارتاحش وماغمضش عينيه...استأذن منهم وطلع لبيتو لفوق وهما بقاو غير شوية مع بعضياتهم حتى ناض كل واحد دخل لمكانو يحطو ريوسهم...

"اليوم" الموالي...

الساعة الثامنة صباحا...الجو صبح بارد شي شوية على الايام الي فاتو...شهر عشرة مابقى ليه والو ويدخل...واقفة فالكوزينة كاتوجد فالفطور كلشي باقي مانزلش كاينة غير هي وخديجة حيث هما كينعسو تما...سمعات الحس والباب ديال الدار فين كاينة تحل حتى سمعاتو عيط باسمها..." مي "..خرجات وشافتو داخل وجهو باقي عروق نواظرو منفوخين وشعرو مخربق...عاد داخل من لامارش الي كايدير فالصباح بكرييي مع صلاو الفجر طلع لبس عليه وخرج...قرب باس راسها ومبعد باش ماتشمش ريحة العرق قبل مايدوش...

مينة : صباح الورد...

مازن : صباح الخير...

مينة : طلع دوش واجي لقهيوتك اولدي...

حرك راسو ومشا لصالون صبح على خالو عند الباب وخالتو الي بانت ليه يلاه خرجات من الطواليط...عاد مشا طلع لفوق مشا ديريكت لدوش حيد حوايجو لاحهم فالسلة تما ودخل يدوش...اما مينة لحقات عليها خديجة لكوزينة عاونتها فتوجاد الفطور...عاد شوية بداو ينزلو الدراري واحد تابع لاخور و اولهم كان زيد عاد ادم وطه عاااد مازن حيث ثقيل لحق عليهم لقاو الطابلة واجدة...

زيد : خالتي..."شافت فيه" اليوم ان شاء الله غانمشي عند مريم..

خديجة"قلبها ضرب" : ايه قلتيها ليا...

زيد : غير بغيت نعلمك الى بغيتي تصيفطي ليها شي حاجة ولا حتى للزيارة ؟!..

خديجة : الصراحة بغيت نصيفط ليها ولكن باقي ماخرجتش نتقدا ليها...وبغيت نعطيها فلوس باش تقدا ماكلتها من تما...وداكشي باش كداوي الفتحة...خاصها بيطادين...(نسات راسها وتحمسات)...

مينة : خلي حتى لزيارة ديالك را قريبة نيت وعطيهم ليها...نخرجو انا وياك للسوق ونعاونك اش تاخذي ليها...زيد غادي يتكلف ببيطادين و الدوا خليه عليه...

زيد : بلان زوين...يلاه هو هذا...عندي "شاف فساعتو" جلسة مع تسعود ونص ديجا راني معطل...

خديجة : تسنى اولدي...

حرك راسو وخرج من تما ومشا عند الباب يتسناها حتى خرجات من البيت ووقفات عليه ومدات ليه لفلوس واحد مية درهم...شافها وشاف فخالتو...

زيد : شنو هادي ؟!..

خديجة : باش تاخذ ليها الدوا...الفلوس حتى نشوفها ونعطيهم ليها..

شد ليها ايدها وكمشها ليها تا وصلها ليها لصدرها وزيرر عليها وشاف فيها بجدية...

زيد : غادي نتقلق منك وباقي نشوف هادشي...جمعي فلوسك عندك راك غادي تحتاجيهم فحوايج كبر...هادشي غير اتاويش مايحتاجش تخلصيني...وزايدون راك خالتي فمقام الواليدة الي غير شافتك وتفاجا وجهها وولينا نشوفو ضرسة العقل فضحكتها...ماضيعيش هادشي وتقلقيها وتقلقيني...راكي عزيزة وعارفة معزتك فالصغر قداش كانت...

باس ليها راسها وضار نزل مع الدروج خلاها مسمرة كتشوف وتوزن فهضرتو...فالاخير تنهدات وهي تشقق ابتسامة على شفايفها كل مرة كتزيد تفرح انه لقات سند كبييير فحياتها...

"بن دباب"..

خرجات من الكوزينة هازة بلاطو فيه تيرموس القهوة مخلطة..وكيسان حطاتو فوق طابلة جنب الفطور لي حاطة..وجلسات يلاه كبات كاسها وهو يصوني تيليفونها واتساب...شافت نمرة بانت ليها ديال برا...هزات حاجبها وهي تجاوب...

سهام : الو...

سواريز : واش الخوادرية هانية...

سهام"خبطات صدرها" : الله ياربي على خويا عبد رزاق...الله يا خويا وفينك من داك النهار مابقيتي عيطتي ليا خليتيني مشوشة عليك...

سواريز : مالقيتش فين نعيط ليك كنت مزير وماعنديش تيليفون كلشي لحتو فالبحر..ديك النهار غير من تيليفون دري الي تلقى ليا وصافي...

سهام : هادي نمرتك دابا ؟!..

سواريز : وايه...خوك ضبر على راسو خدمت فواحد البار حتى نضبر فما حسن...

سهام : ايوى على سلامتك...غير ملي زهقتي لتما كلشي ليه حل...

سواريز : داكشي اختي...قولي ليا ديك خيتي اش دارو معاها ؟

سهام : شكون ؟!..

سواريز : مريم...

سهام : شكون عرف راه فالحبس ستة شهور هادي من داك لوقت باقي ماحكموش عليها...اش بغيتيها...ونتا علاش زورتي العقد علاش درتي هادشي ؟ كنتي تزوجها نيت وطلق لخرا ملي تسالي..

سواريز : داك لوقت بغاو سنية ديال لمراة لولة وكنت باغي نحك ليها نيفها نوري القح.. مها الي تهز عليا مناخرها ودفع كبير..مكنتش باغي نطول معاها ولكن لقيت فيها نفع كانت تصرف عليا تا ضبرت على راسي...لقيتها من الجنة و الناس نفعتني واخا هكاك بنت القح..

قدام الكوميسارية...وقف سيارتو فالباركينغ بقا شوية عاد نزل منها سد الباب وضار هنا وهنا كايشوف فالمنطقة منطقة شعبية ودايرين فيها الكوميسارية حتى وصل عند الباب لقا واحد البوليسي حرك ليه راسو ونطق وهو كايحيد فنظاظر الشمس...

زيد : لكوميسير عثمان لفاطمي كاين ؟!..

الشرطي : كاين..علاش بغيتيه ؟!..كاين شي مشكيل ؟!..

زيد : علمو بلي زيد عقيل جا..الى ممكن...

شرطي : عقيل...كايجيك العميد عقيل شي حاجة...

زيد : نتا غير علمو وسمح ليا...

بقا كيشوف فيه شاك را كايجيه العميد الاقليمي شي حاجة ولكن زيد ما بغاش يأكد ليه حيث وصاه خوه مايدخلوش فهادشي...دخل لداخل صيفط واحد الموظف تما علمو ورجع لبوسط ديالو...وهو يتم جاي لولد...قاليه شي حاجة وشاف فزيد..

هو : تفضل كايتسناك لداخل...

حرك راسو وشكرو...ودخل ديريكت لفين نعت ليه. حتى وصل لداك المكتب...دق زوج دقات تا سمع الاذن وهو يحل الباب...غير طل عليه لقاه واقف...

كوميسير : سي عقيل تفضل مرحبا...(شير ليه لكرسي)..

زيد : سلام عليكم...

جلس فين نعت ليه من بعد ما سلم عليه وريح تاهو طلب منو واحد زوج دقايق يتسناه...حتى قاد شي خدمة فالبيسي وحط شي ضواصا كانو قدامو عاد ضار عندو...

عثمان : مرحبا سي لمحامي...كيف داير سي لكوميسير غيجيونال لباس عليه ؟!..

زيد : الحمد لله.."هز ايديه وحطهم" سمح ليا جيتك فوسط الخدمة...يلاه لقيت هاد لوقت وعندي غير ساعة بالحساب ونتحرك لسجن بوركايز عندي شي خدمة فيه...غير لكوميسير شريف الي صيفطني عندك نيشان حيث نتا الي كنتي شاد ضوصي واحد خونا...

عثمان : لا هانية را دوا معايا سي عقيل شخصيا بالفرحة نأجل كلشي الله اودي هههه...

زيد : ههه الله يكبر بيك...المهم باش ندخل فالموضوع ديريكت...جيت على واحد خونا وصلتني الخبار كايتشد هنا بزاف...

عثمان : السمية ؟!..

زيد : عبد الرزاق الزيتوني...

عثمان"حك لحيتو وهز حاجبو" : سواريز...

زيد : اللعاب ديال لبارصا مالو ؟!..

عثمان : هههه لا هاد خينا معروف بهاد سمية...

زيد : هاكاك...شحال فايت تشد...

عثمان : ولعلك ترضى...

زيد : تحكم فيهم ؟!..

عثمان : تحكم فشي ثلاثة والباقي كايدوز وقيت هنا ويخرج..وحدة تشد فيها كان ضارب مع شي خونا خرجو فيها سيوفة على بعضياتهم وصاحبو نيت ضارو فبعضياتهم على شي وراق..شي خمس سنين هادي تحكم بعام ونص وخرج...اول وحدة على ماعقلت كان تشد فالكوميسارية الي كان فيها خوك ودارو شي سيبة تما هو وشي شماكرية تشدو بغاو ينوضوو الروينة علاش شدوهم حتى دخلهم سي عقيل فجواهم كرمهم بواحد الملخة دخل الزمر سوق راسو تا تحكمو فيهم الدراري وهبطوهم لتحت...

زيد : ممم..ماكرهتش نشوف المحاضر الي كانو تدارو فحقو وبغيت نسخة محتاجهم ضروري...عندي الجلسة السيمانة جايا..

عثمان : فايت معدي على شي حد ؟ حيث اخر مشكيل وقع بسبابو كان دخل مرتو لحبس بسباب شيك..انا كنت داك النهار واستجوبتها...مزورين العقد ديالهم...كرفصها ولد الهازة بالمزيان وغرقها وهرب...(هذا هو الكوميسير الي شد مريم فلول)...

زيد"حرك راسو" : بنت خالتي هي مرتو...

عثمان"وسع عينيه" : وايلي مايمكنش !!..

زيد : تعامل معايا باش نفك ليها المشكيل...

عثمان : وصراحة كاتبان نقية ملي دخلات ولكن يا خويا را لعب عليها لعبة ديال بصح...عطيني غير واحد 15 min...

زيد. : خوذ راحتك...

"بريستيجيا"...

خرج مصطفى من بيتو لابس حوايجو قميجة شيبية وسورال دجين...يلاه راش ريحتو الي وصلاتهم حتى لكوزينة...تم جاي كايعقد فصداف الكمايم وهو يدخل لعندهم لباللكون فين جالسين كايهضرو...لقى تحية وجلس...

مصطفى : العميد منزلش ؟!..

مينة : لا باقي...خارجين ؟!..

مصطفى : خارجين خاصك شي حاجة ؟!..

مينة : لا..غاتغذاو برا ؟!..

مصطفى : بحال والو نطلعو لفيرما ديال صاحبي..."شاف فساعتو" كنت معول نمشي نشوف مريم بنتك ولكن ماكتابش ليوم يمكن غانشوفها معاك فالزيارة...

خديجة : مابغاوش ؟!..

مصطفى : لا غير زيد قاليا حسن تال الزيارة وسير مع خالتي...ايوى من هنا لتما نمشيو انا وياك وعرفيني على بنت ختي...نشوفوها واش زوينة بحال خالها نيت ولا لا هههه...

خديجة"تبسمات وحدرات راسها"...

شوية وهما يسمعو صوت تحنحينتوو جاي داخل كايقلب بعينيه تا سمع مينة عيطات ليه بلي راهم فالبالكون وهو يجي لعندهم كايطوي ف كمايم قميجتو البيضة..وسروال توب كحل...ريحة بارفانو فايحة...وصوت تقرقيب صباطو بسباب خطواتو ناحيتهم..اليوم الاناقة كلاس...لقى السلام وشاف فيه مصطفى...

مصطفى"كايشعل فكاروه" : مشينا...

مازن"حرك راسو هز عينيه شاف فالشارع ورجع حدرهم تحنى كلو على مينة باس ليها حنكها وراسها ومشا لعند خديجة باس راسها تاهي"...

مينة : ماتعطلوش عشية اولدي...الى مكان عندك والو...

مازن : نشوف البلان اشنو فيه ا مي ويكون خير...شنو خاصكم ؟!...

مصطفى"بغا يجرو جاه ثقيل" : زيد الي خاصهم را كاين التيليفون...

نزلو هو وياه وركبو فسيارة مازن...ومشاو من تم....حتى وصلو لشارع وهو يشدها طوالة وخرج من مدينة فاس...داير نظاظر شمس رايبان ومركز مع الطريق حتى شوي بدا كاينغزو كتفو من جيهة صدرو...ماتغيروش لملامح ديالو تقولي ماحسش بالصداع ولا نغزة بسهولة مد ايدو خشاها تحت لقميجة وبدا يمسد فيه ويدلك تما...مرة مرة كاينغزو من جيهة الضربة حيث كان تضرب تما تجر'ح وفنفس الوقت تفك ليه كتفو...ومرة مرة كتنوض عليه...وكل ما كاتنغزو كايتفكر واحد الليلة كحلة زحلة دازت عليه لكن كانت فيها واحد بنت الناس الي مدات يد المساعدة بلا ماتخاف وخلاتها ليه علامة الخير الي مايتنساش...

بعض المرات القدر كايلاقنا بناس قراب لينا وحنا ماكنعرفوهمش او ممكن يوليو قراب لينا فالمستقبل...فظروف معينة ممكن تجمعنا بيهم لوقت...ممكن نعقلو عليهم وممكن لا...ممكن نحسو ان داك الشخص فايت شفناه لكن ماعرفناش فين وممكن منعقلوش عليه بالمرة...

ديك الليلة بالنسبة لمازن والي تفكرها دابا كانت كحلة...شنو وقع فيها وشنو طرا ليه حتى تضرب وبقا الاثر مرة مرة كاينوض عليه..وكايفكرو بشي حوايج طراو...شكوون هو مازن عقيل ك شخص من غير انه تعرف بلي عميد اقليمي ورئيس منطقة امنية فمدينة فاس...ولي موصلش لهاد المنصب بسهولة...كانت طريقو ليه عامرة شوك..وماشي اي شوك..الشوك المدمي، وتعلم من الوجع أكثر ما تعلم من الراحة...هادشي الي واصل ليه ولي وصلات ليه عائلتو كلها من الطرف للطرف...ماوصلوش لهنا بسهولة...عاشو مشاكيل ومشاكيل و اوجاع قاصحة خلاتهم وصلو لهاد المواصل لمزيانة...وخلاتهم يكونو رحيمين بالناس ويمدو يد المساعدة...واخا مزيانيين ولكن كيف كنقولو تا زين ماخطاتو لولة...وكل طريق فيها الشوك قبل ما يبان الزهر...

"أمام سجن بوركايز"...

وقف السيارة قدام السجن...قبل ماينزل بقى فيها حتى كمل واحد الاتصال كان ضروري حيت فالطريق ماكايجاوبش فالتيليفون الى ماكانش مبرونشي مع السيارة...كايهضر ومطلوقة واحد الاغنية ديال "البنج : حواسي" الاغنية الوحيدة الي كاتعجبو واخا ماشي سمِّيع بزاف للاغاني غير الى كان الراديو كايسمعو وكايسمع لاخبار ومرة مرة يطلق شي ديسك وبحال فالصباح كلهم كايبداو بالقرآن ضروري يطلقوه فالسيارة فاش كيكونو غادين لخدمة...بمجرد انهاء المكالمة ضار اللور هز شكارتو الي فيها وراق الخدمة...

وقف قدام الباب ديال سجن وهو يدق بايدو زوج دقات على شكل نقرات...بقى شحاال كايتسنى حتى تحل واحد شريجم صغير...حرك لگارديان راسو حيت ماعرفوش كاينين الي كيعرفوه وكاين الي لا...

زيد : عندي زيارة خاصة لواحد السيدة هنا...محامي..

لگارديان"حرك راسو ودخل واحد شوية ورجع عندو" : عندك شي تصريح ؟!..

حدر زيد راسو لشكارة حلها وجبد منها واحد الشوميز لملف ودفعو ليه...حلو وقراه حرك راسو ورجعو ليه وهو ينوض من تما...هز زيد راسو لفوووق كايشوف فالسما ويرجع يشوف هنا وهنا كاينين شي ناس تما واقفين وشي مظلل فواحد الظليلات بعيد...كاين الي عندو زيارة يمكن ولا شوف شنو حالو واحوالو...حتى تسمع صوت الباب صغيير ديال داك الباب السجني الاول الكبييير...حلو غير شوي حتى عيط ليه وهو يدخل...

فهاد اللحظة كانت جالسة مريم فوق فراشها مسرحة رجليها وجالسة شادة كويس اتاي بين ايديها وساهية...كاتسمع لهضرة رشيدة مع العيالات كاتعاود ليهم على بنتها الي حتى قربات تزوج وكان عرسها باقي ليه اسبوع تشدات رشيدة ومابقى لا عرس لا زواج لا راجل...كل مرة كاتسمع شي حكاية غريييبة دخلات هاد العيالات للسجن كاتخلي حكايتها ربما تكون اهون من حكاياتهم...ولا كايعجبها تسمع لاحاديثهم حيث هاكا كاتلقى راسها هاربة من تفكير يخليها تضعاف وتستسلم وهي هادشي الي ماباغياش...شادة كويس ديالها وطالقة وذنيها ساهية مع الحكاية الي اول مرة غايسمعوها من رشيدة وبهاد التفاصيل...

رشيدة : شدوني فالعشية...والغذ ليه فالعشية جا باه وقال لهم الله يعاون...

نزهة : ويلي صافي هاكا نيشان ؟!..

رشيدة : نيشان ابنتي..مها تشدات فالعشية علاه بغا يتسنى ؟..خاصهم ينقيو راسهم من العار...

نزهة : ايوى الله ياخذ الحق...

رشيدة : من حقهم ابنتي..من حقهوووم انا بلاصتهم نقدر نديرها عاود تاني منكذبوش...

حدرو ريوسهم كاملين حيث هضرتها بصح اغلب الناس فالمجتمع نظرتهم للسجين بصفة عامة نظرة خايبة وناقصة وكاتوحي لتلطيخ الشر'ف وسمعة داك الشخص وللعار...شوي وهو يتسمع فالباب صوت الكارديان كاتنادي على "مريم"..مع كانت ساهية ماسمعاتهاش حتى نغزاتها عواطف وهي تقفز وردات عليها...ناضت من فراشها بشوي حتى خشات رجليها فصندالتها وتمشات لباب تسنات كيف العادة حتى فتحات وخرجاتها...

مريم : ياك لباس اختي...

كارديانة : لمحامي ديالك جا عندك..

مريم حركات راسها كانت متوقعة يجي حيث دار معاها...تمشات مساافة حتى وصلات بيها لفين دايرين ليه يتلاقاها...دقات الباب تا سمعات الاذن وهي تحلو ودخلات...هزات مريم راسها لقات نفس السيد الي استقبلها فاش دوات فالتيليفون مع ماماها...فكرسي قدام المكتب وقدامو زيد الي هز راسو كايشوف فيها غير شافت فيه وهو يبتاسم ورجعاتها ليه...ناض السيد خرج من تم مخلي ليهم الخصوصية...كل ماكتجي لادارة ولا دير شي حوايج ماعاشتهمش قبل ماتعرف على عائلة ماماها كل ماكتحس ان هاد الناس عندهم ايد واصلة ويقدرو يوفرو ليها الراحة الي بالنسبة ليهم عادي لكن هي راه راحة...وقف ومد ليها ايدو سلمات عليه...

زيد : مريم..لباس عليك ؟ كيف بقيتي شوية ؟!..

مريم"بابتسامة خفيفة" : الحمد لله...ونتا ؟..

زيد : اللهم لك الحمد...جلسي..

قربات بشوي وهو كايشوف فيها باقي عيانة حيث طبيعي ماشي ساهل تبرا من سيزاريان دغيا...تسناها حتى جلسات عاد جلس هو مقابل معاها...

زيد : ندخلو فالهضرة نيشان ياك ؟!..

مريم : الي بان ليك هو هذاك انا معاك اخويا...عافاك قبل ماتبدا بغيت نسولك كيف خليتي ماما ؟!..

زيد : لباس عليها بلغات ليك سلامها هي والوليدة والخال..

مريم : الخال!!

زيد"تبسم" : الي هو خالك ههه...

مريم بقات شحال ساكتة عاد حركات راسها حيث تفكرات فاش قالتها ليها مها ومينة فالسبيطار بلي باقي خالها ماجاش كاين برا"..

مريم : يسل"حنحنت" يسلم عليهم الخير...

زيد : ماتخافيش عليها جالسة معانا فالدار...(حركات راسها)..بون..باش غانبداو غادي نسولك على شي حوايج وعاونيني محتاج لمعلومات منك حاليا اي حاجة قلتيها سوا خايبة ولا مزيانة نافعاني...

مريم : واخا...

زيد : بالنسبة لتيليفونك غذا فالصباح غادي نشدو...ياك قلتي باقي فيه تصاور العقد الي درتي هادي عامين وزيادة ؟!..

مريم"حركات راسها" : اه فيه الي تحتاج...خوذو وقلب كلشي حتى الهضرة الي بيني وبين "صرطات ريقها الي حسات بيه بحال الجمر حر.قها فقرجوطتها" هذاك...

زيد : بحالاش هاد الاوديو...

مريم"عوجات فمها" : ماعرفتش..شي مرات كان كايعايرني فيه ، فيه هضرة خايبة سمح ليا فاش تسمعها..

زيد : هد'دك ؟!..

مريم : هد'دني ولكن ماعقلتش واش حتى فيهم..كان بزاف الوقت كايصوني ليا الى ماخليتش ليه الفلوس باش يدوز نهارو..

هزات النفس شحال وهي تطلقها بحال شي عافية لانه كاترجع تفكر داكشي الي داز والي كان قاصح بزااف ولكن بغات تعاودو وماتخلي حتى حاجة تبقى تقليد عليها...مشات على كلام زيد انه اي حاجة غادي تعاونو فقضيتها...

مريم : حيث كنت كانخلي ليه لفلوس باش يدوز نهار ولا يدير ليا شي حاجة...يضربني ولا يمشي لماما يغوت عليها ويدير ليها الشوهة...اخر مرة كان دار "حطات ايدها على عنقها" المو.س هنا فعنقي وسط الزنقة غايد.''بحني...غير الله طول فعمري كيف ديما..

زيد"جمع حجبانو" : كيف ديما ؟ ماشي اول مرة ؟!..

مريم : لا ماشي اول مرة..."سكتات شحال عاضة على شفايفها كاتفكر شنو تقوليه عاد شافت فيه" قول من العام اللول..ماعرفتش واش عقلت ولكن فالشهورة اللولين كان كايعاير شوي بشوي حتى بان على حقيقتو...ماعرفتش واش غادي تسولني "بدات تحك فحاجبها باحراج" ولا يجي فبالك ولكن درت غلط كبير ماسولتش عليه انا وماما...

زيد : ماغاديش ندخل معاك فهادشي حيث انا دابا قدامك محامي ديالك...بحال هاد التفاصيل غادي نبهك عليهم ملي نكون ولد خالتك والى شفناك كاتعاودي نفس الغلط ولا نذكرك بالغلط...حنا بشر عامرين اغلاط من ساسنا لراسنا غير هو كل وكيفاش عايشها...

مريم : بلا ماتفكرني غير نتا ملي تسمع ليا غادي يبان ليك كل مرة كانقول هاد الهضرة "حطات ايدها على صدرها" كانبغي انا نفكر راسي بهاد التكليخة الي وقعات ليا...ولكن ماعليش مكتاب..

زيد"حرك راسو" : شحال من مرة هد'دك ؟ وباش ؟!..

مريم : بزاااف...كلهم ماكانوش كايخلعوني ولكن الي كان كايخلعني هو ملي كان كايهد'دني ب ماما...ولا كنت كانخاف يدير ليا شي حاجة وتمشي فيها ماما...حيث عندي غيي هي وحدة فينا الى نقصات مشا كلشي...انا ميهمش ولكن ماما !! مانقدرش نشوفها مكرفصة ومانبغيهاش تعذب وتكرفص مورايا...

زيد : كان غير كايهضر ولا كان كايطبق الي مخليك بصح تخافي...

مريم"حركات راسها" : ممم...فايت ضرب ماما لراسها حتى غرزات وهاديك هي الي خلاتني نعرف راه بصح قادر يدير بحلوفو...

زيد"وسع عينيه بحال ضربو الضو وهو كايسمع" : كيفاش !!

مريم"حركات راسها" : هادشي علاش قولت ليك عرفتو ماشي غير كايهضر..تما عرفتو ماعندوش الرحمة...من غير المضاربات الي كان كايضارب فالدرب...اخر مرة ضارب مع شي واحد ودخل لدار كلو عامر بد'.م...وهاز سيف كبير عامر بالد'.م...(كاتهضر ووجهها صفار حيث تفكرات الرعب الي شافت داك النهار)...

زيد : ماعرفتيش معامن كان مضارب ديك لوقت ؟!..

مريم : لا ولكن من وراها جاو البوليس كايسولو عليه واكدو عليا الى بان علمينا...دازت شي سيمانة هكاك حتى رجع لدار قالي بلي فك مشكيلتو مع هذاك الي ضارب معاه وصافي...

زيد : فك لمشكيل ورجع عادي ؟!..

مريم"حركت راسها"..

زيد"هز حاجبو من هاد الهضرة!! جاتو فشكل كيفاش ضرب واحد وغير من السيف الي ذكرات غاتكون مضاربة طاحو فيها البطاين ولا تجزا'رت وقعات تم...القليلة غايكون داير لشي حد عاهة مستديمة...دوز بلسانو على شفايفو هادي دارتها ليه فراسو...ورجع نطق...

زيد : ركزي ليا عليك نتي دابا...كنتي عايشة معاه تحت العصا و التهد'يد !؟..

مريم : الى ماخليتش ليه لمصروف ديالو...كايبغي يخلص لاصال ويكمي...انا كنت كنقلب على راحتي وراحة ميمتي...مابغيت والو... فايت ضربني كنت ديك لوقت شاكة راه حاملة...فالبدايات ديال الزواج...جا سكران مسالي وبقى كايضربني مالقيتش باش ندافع...بقيت كانغوت ونفك راسي ولكن غلبني حتى مابقيتش قديت وخليتو كايضرب تسنيتو حتى كمل ومشا لبيت وانا نوض واخا مقصحة عضيت فالنفس...ولبست عليا مشيت عند ماما وتما طحت عيطو لومبيلونص ماجاتش على شي ساعة وزيادة...مشيت لحسن الثاني وتما عرفت بلي كنت حاملة عندي يلاه 15 يوم ماكاملاش..

هي كاتعاود وزيد كايسمع ليها وكايشوف ملامحها كيفاش جامدين وهي كاتعاود...اووو لهاد الدرجة قت'.ل فيها الاحاسيس ولا حيث ولفات !!..هادشي الي كاتعاود ليه ماهو غييير شق من المشاكل الي عاشت اما كون كملات واهلييي...ولكن عجباتو وهي كاتعاود كل تفصيلة حس بيها مابغات تفلت تاحاجة باش تعاون راسها وتعاونو يخرجها...عجباتو بهاد الطلاقة حيث سهلات عليه بزاف...

زيد : قبل من هذا الي توفى ليك ؟!..

مريم : كانو زوج قبل منو...

شوكاتو من شنو قالت...دازو عليه حكايات وحكايات حتى ولف يسمع مشاكيل الناس وقضاياهم بعدد شعر راسو دازو عليه وحتى الي مادازوش عليه را سمعهم من المحامين الي معاه فالضومين...ولكن اول مرة يتشوكا وهو كايسمع من لسان وحدة واقع ليها هادشي وهي كاتعاود ليه وبواحد الطريقة كأنه جماد الي كايعاود...ماخفاش عليه وجاه الناس وكيفاش كايعاودو ليه ملي كايجيو عندو لمكتب...ومن خلال تجربتو تأكد انه الي قدامو وحدة عاشت اوجاع صعيبة بزاف وصعيب يتقبلها شي حد لدرجة خلات قلبها قصاح وهي كاتعاود...غير من هضرتها عرف حجم الرعب والالم والعن.'ف الي كانت عايشة مع واحد حاشا واش يكون انسان...غير الضوصي الي عطاه الكوميسير والي عاود ليه خوه عليه عرف انه احد اكبر الشماكرية الي كاينين فديك المنطقة وفي فاس...الاشكال الي جاو باغين يوسخو المدينة الراقية مدينة التاويل و السماق مدينة الجود والكرم ومدينة الملوك والامراء والسلاطين...احد اقدم واعرق المدن في العالم...

كيفاش وقع حتى عاشت هاد الاج.هاضات كاملين بالضبط...مادخلش معاها فالتفاصيل المملة حيث قدر يحس انه كاين احراج عطاتو غير فكرة عامة انه مالقاش مصروف ديالو وهو يضربها الاول طاح باقي ماعرفاتش راه حاملة نيت كانت غير شاكة وكان صغير بزاف...والثاني كان فعمرو ثلاث اشهر فكرشها وحتى هو بسباب العن'.ف ماكتابش ليه يعيش...

زيد : باش عرف را عندك الشيك ؟!..

مريم : كنت خذيت واحد ماكينة الصابون عادية وهذاك الي خذيتها من عندو كايعرفو واخا عرف را ماعندي والو فالحساب شدو غير ضمان حتى كملت ليه لفلوس ديالها...

زيد : ماكنتيش سانية على شي واحد اخور...

مريم"بقات شحال ساكتة كاتفكر بغات تأكد حيث عاقلة ماسناتش..ممخلياش شي واحد شايط مسني..عم الصمت مدة نيييت وهو مخليها على خاطرها تفكر وتعاود وتاهي خذات وقتها...حتى هزات فيه عينيها وحركات راسها ب لا"...

مريم : لا ماخليتش...حيث واحد لمرة كنت غانسني باش ناخذ ثلاجة هزيت شيك وستيلو بغيت نسني ومابقيتش مابغيتش نزعم عاود وثلاجة كانت غلا من الماكينة وماكنتش محركة الخدمة عندي مابغيتش نغامر..جمعتو ورجعتو...ماكنتش بغيت الشيك فالاول وماعرفتش علاش درتو كنت بغيت نحيدو ولكن ملي جا وقت الماكينة نفعني...وتدهيت مع الخدمة والمشاكيل..

المقابلة طويلة...ومايمكنش يبقى وقت اطول...خذا المفيد الي ينفعو فالجلسة الجايا باش يجمع بزاف ديال التقارير الي غاينفعوه حاليا...شافها عيات وبانت عليها حيث كانت كل مرة كاتبدل الوضعية وماتشكاتش ووجهها بانت فيه وهو يحبس...حاليا الي ينفعو را بغاه...خذا المعلومات الحاليين...سلم عليها وهو يجبد من شكارتو ساشية عليها اسم صيدلية ومدها ليها...

زيد : هذا الدوا ديالك...صيفطاتو ليك الخالة...(هو الي شراه ولكن مابغاش يقولها)..

مريم"شداتو من عندو" : شكرا بزاف اخويا...احقا شكرا حيث تدخلتي باش هضرات معايا ماما...

زيد"تبسم ليها" : هذا واجب اختي...المهم غانمشي ديري فبالك اي وقت فالسيمانة نقدر نجي دابا عندي التصريح...غالبا غادي نرجع قبل الجلسة بشي يومين ولا كثر...

حركات راسهاا وشكراتو من جديد...جات الكارديانة داتها وهو رجع تسنى سيد تا جا تسالم معاه وشكرو وخرج...

في واحد الضيعة من الضيعات الي جاو فميشليفن...وعلى مسافة 20 كلمتر حتى وصلو لواحد الفيرما كبييييرة بزااف فيها كل ماتشهى النفس...جوها بارد ونقي طبيعي...وفيها مناظر زوييينة...ولداخل داير فيها ريسطو كايجيو ليها غير الي عارفين المنطقة...فاش كايكون الثلج كاتكون زوييينة فحال الى فمنطقة اوروبية بامتياز... مولاها صاحب مصطفى ملي كان في فرنسا وهما صحاب وكايعرف حتى مازن...ودابا ولا عايش برا فهولندا كايجي زوج مرات فالعام ومخلي خوه الي مقابل ليه هاد الفيرما الي قد السخط بحكم خوه فلاح وعزيز عليه الفلاحة...تمات داخلة السيارة ديالو واذان الظهر كايتسمع بعيد شوي جا فوسط دوار المجاور للفيرما...حلو ليهم الباب وهو يدخل بمسافة قليلة حتى وقفها...خرج مصطفى من السيارة كايتشبح ويتفوه ويشوف هنا وهنا...وضار جيهة فين كاين مازن بقى كايتسناه حتى ينزل كايبان ليه متكي على لكوسان وكايهضر فالتيليفون شي خمسة دقايق عاد قطع وهو يحل السيارة ونزل كايقاد فحوايجو... كايبانو حجبانو مورمين من بعيد حيث عاقد غوباشتو بفعل الشمس...

مصطفى :ندخلو ؟...

حرك ليه راسو وتمو داخلين بزوج لداك الريسطو...مصايب بتصميم مقاهي اوروبا حيث اصلا المنطقة هكاك دايرة...لقاو الدنيا مخففة من الناس...مشاو ديريكت جلسو فواحد الطابلة حدا الزاج منها يجلسو ومنها يمتعو عينيهم من جمالية المناظر...حط مصطفى التيليفون وجبد الكارو يلاه بغا يشعلو شاف فمازن ونطق...

مصطفى"فرنس" : هههه نشعل واحد لگويرو بينما جابو لينا الغذا..

مازن"نطق وعينيه على لمناظر من الزاج" : فرعتي ديك الرية نتا...

مصطفى : واعرفنا عرفنا...دابا نشعلو ماشي مشكيل...

مازن : نتا وايمانك...

مصطفى : ويالاه اسي...بغينا نتشاورو معاك...

مازن"ضار شاف فيه وهز حاجبو ونطق بصوت خافت بح" : الطريق كلها يا صاحبي...مالك ؟ عندك لمشاكيل ؟ ماگلتها انا الي فارعاني الوقت من كل قنت...عطي شوية الراحة لريتك..

مصطفى : بلاصة مايقول لا،، عطاني محاضرة...اخايت...هاهو حطيناه...

مازن"حك لحيتو بصبعو ورجع شاف من الزاج كيشوف لهيه..حرك راسو بشوااايا " : مزيان...

فطريقة الهضرة ديال مازن را عادي واخا كاتحس بيه ثقيل فالهضرة...ولكن فاش كايتعصب ولا يكون فالخدمة غير حيد من الطريق وبعد المرات كايتحول لوحش مافيه مايتشاف ومافسوقو مايتعاود...وخيب منو ماكاين...

فاش كيكون مع خالو مصطفى الي هو الصديق الوحيد ليه قريب ليه بزااف عارف اسرارو مزيان واخا عندو صحاب من بعيد ومعرفة ولكن ماقرابش ليه بالقرب الي قريب ليه مصطفى...هو الي عايش معاه وعاش معاه المشاكيل والازمات وبزاف الحوايج كاين الي مو ماعارفاهمش عليه ومافراسهاش لحد الساعة...

جا السرباي وخذا طلبهم والطلب كان عبارة على طاجين باللحم ديال المعزي وعطاهم اقتراح يخرجو برا فالهواء تما فين ياكلوه حسن ووسط هواء نقي وطبيعي...وناضو هو اللول حتى صلاو فالمسجد الي كاين تما عاد رجعو يتغذاو فين نعت ليهم السرباي...جاو زوج سرباية كايحطو ليهم فالغذا...بداو ب الشلاضة المغربية البلدية الي فيها مطيشة وبصلة وفلفلة مشوية...وطبيسلات منوعين فيهم زعلوك و تكتوكة و خيزو مشرمل...وفلفلة حارة مشرملة...

النادل : تشربو شي حاجة اسي مصطفى ؟!..

مصطفى : ماكرهتش والماس اولدي...(شاف فمازن) تشرب شي حاجة...

مازن"ضار عندو وهز عينيه فالنادل" : براد اتاي سيك sans sucre..

النادل : مرحبا نعماس...

حرك ليهم راسو ومشا باش يجيب الباقي الي هو طاجين والطلبات لاخرة...هز مصطفى الخبز وقسم عطاه وحط لراسو...هز مازن الخبز وسمى الله وبدا ياكل فديك الشلاضة المفضلة عندو...كاياكل لي صلاد بزاف لكن هادي بلدية كاتعجبو...مصطفى حتى هو باشر فالاكل بينما جا الطاجين الي ماتعطلوش بزاف حتى جابوه باقي سخون هكاك حطوه ليهم باقي كايتبخ...عاد جابو اتاي ولمصطفى والماس...تغذاو بالسكات عطاو لغذا حقو عاد ناضو غسلو ايديهم وفمهم ورجعوو لطابلة...مازن كان طلب منهم يأجلو اتاي حتى لورا الغذا وداكشي الي كان غير جلسو جابو ليه صينية ديالو...كحزها لمصطفى يكب ليه حيث كايعرف يدير الرزة..

مصطفى : ماعرت اش دار زيد...خليتو غادي لبوركايز...(كحز ليه كاسو داتاي)..

مازن"ماردش عليه...هز الكاس شرب منو وحطو..عاد هز عينيه كايشوف من تحت نظاظر الشمس بنفس التغوبيشة...حتى نطق"..

مازن : بنت الخالة..شحال وهي مشدودة ؟!..

مصطفى : ستة شهور على ما قال ليا زيد وخديجة ختي...

مازن : روينة كحلة عندها تم...

مصطفى : ولد لحرام غرقها مزياان..."شعل الكارو ونفت منو وطلق دخان بعيد"..ماخدماتش عقلها هي ومها كان عليهم يسولو..

مازن : كان الخال "بنبرة خااترة" كاان...بنادم يتعلم من المشاكيل مانلوموش الناس علاش درتي ومادرتي وماسمعتي وفين كان عقلك...نلومو الى عاود نفس الغلاط وماتكردنش من الي فات...

مصطفى : نيت مسكينة لقاها ماقارياش..استغل تدرواشيت ديالها والضعف ديال مها...

مازن : ماجات بالقراية ماجات بالدماغ واش موگض بالتعرابت كون قافز مايديرها بيك حد...داز عليا من هاد لمشاكيل فالسيرڤيس من نهار بديت فهاد الهيت گد شعر الراس الناس قافزين عالجهد ودارت بيهم...

مصطفى : واش خاص يدير لواحد دابا ؟! ملي ماجات لا بقرايا لا بقفوزيا...

مازن : خلي ثقتك فالناس معدومة وحل عينيك...مافيها باس مرة مرة عري على نيابك...الوقت بنت الكل_'بة بغات تكون ديب ومرة مرة ولد لحرام من فعلك...لا بغيتي تعيش وتبعد عالحبس..

مصطفى"هز حجبانو وحطهم وتنهد" : هههه والصراحة هي هادي...اودييي مشاكيييل وصافي..

شوية وهو يصوني تيليفون مازن هزو بشوي حتى شاف شكون وهو يتقاد فالجلسة حتى قاد قميجتو عاد ناض يجاوب بعييد...رجع مصطفى كايكمي براحتو...حتى جابو ليه قهوة نص نص طلبها هز سكار دارو فالكاس كايحرك فيه وكايشوف فمازن من بعيييد واقف كايهضر ومرة مرة كايخشي ايدو فوق صدرو من جيهة كتفو كايدلك فيه ويعاود...مدة وهو كايهضر حتى قطع وتم جاي جر الكرسي وتشتح فوقو حاط رجل فوق فخد رجلو لاخرى...حط تيليفون فوق طابلة...

مصطفى : لخدمة ولا...

مازن"عاقد حجبانو مخنزر" : فريع لك..(حبسها وكمل) فريع الراس...

شوية صونا تيليفونو تاني لقاها مينة كاتصوني ليه خلاها تا قطعات عاد عيط ليها هو...دوا معاها شوي وقطع كمل كاسو وناضو من تما من بعد ماخلص الغذا وخرجو ركبو فسيارتهم وشدو الطريق...حتى نطق مصطفى..

مصطفى : باقي داك الكتف كاينوض عليك...

مازن : شوية...

مصطفى : خاصك ترجع عند الطبيب...سير فهاد ليومين ماحدك كونجي..(حرك ليه راسو ورجع مصطفى كايشوف فالطريق حتى تفكر شي حاجة وضار عندو تبسم)..كيجاك المنصب الجديد هههه...

مازن ماردش عليه ديك الساعة...زاد عقد غوباشتو وهو كايتفكر هاد الترقية الي جاتو والي ماوصلها تا شاف النجوم فالكحل فعز النهار...عاد نطق كايهضر بشويا وبصوت خافت...

مازن : قبلناه باغي نزيد بميمتي لقدام...ماحدي زايد فالخير ماحدها فرحانة وشابع رضى مع راسي... كنقلب نعيشها فالخير كثر (سكت شحااال عاد كمل) مي تمرمدات فصغرها وتقسم ظهرها ومالگات باش تشري الدوا...عضات فطراف لحمها وصرفاتها دغامي وفرقاتها علينا انا وخوتي وماعمرها تشكات باش مايجوع حد فينا... د.مي حرار كرهت التكرفيص نشوفها فيه ...

مصطفى : حتى زين ماخطاوه مشاكيل...المنصب تستاهلو بعرق كتافك اولدي...

مازن : المنصب الي كاتشوفوه كبير مهيب هو على كتافي جبل...لگراد وصلت ليه كان بغا يدي ليا لعمر...(سكت وعاود كمل) ما مرة ما جوج...ديك الليلة فلت منها بشعرة...ومازال تابعني التهديد يصفيوها ليا... باغين يشويو لمي لكبدة ويقسمو لخوتي الضهر...

مصطفى كايسمع ليه وكايلمس فهضرتو كمية الاحاسيس المتضاربة...أكثر احساس غالب عليه هو احساس الخوف...الخوف على دارهم الخوف على مو لا ترزا فيه ويشويو كبدتها الى وقعات ليه شي حاجة...الخوف على خوتو الى خطاهم ظهرهم يتقسم وجناحهم يتنتف....هاز الدق بزااف فهاد الخدمة الي كلها مخاطر فمخاطر النعاس مكيشوفوهش من غير الى شدو كونجي...عينيهم وانتباههم خاصو يكون منصب لكلشي باش يتوفر الامن فالبلاد...حياتهم ديما على المحك..

كاملين حيوط مسندة على بعضياتها والحيط الكبير علامن مسندين مسندين عليه هو...واخا را الدراري كاملين كبرو على انهم يعتامدو على راسهم وكاملين بداو الخدامي بكري وهما كايقراو...

هادشي ماكيقولوش ماكيشكيش وهاد الهضرة الي قال ماشي شكوى وانما تبرير وتفسير لمصطفى الى نتوما كاتشوفو هاد المنصب مهيب وكبير وهازين بيه ريوسكم ومفتاخرين بالنسبة ليه راه خطر كايمشي على رجليه وخاصو يبقاو عينيه محلولين على كلشي ومايغمضش..الخدمة زوينة بزاف وعاطية لعين ولكن ضاير بيها الشوك وشوك ماضي خاصك الحيطة والحذر باش مايقيسكش ويسيل د.مك...خاصك تلوح الثقة وتحل عينيك وتكون ديب وتعري على نيابك الى لزمك الامر...وماشي غير هاد المنصب جميع المناصب فيها المخاطر وجميع المناصب مكيوصلش مولاها ليها بسهولة واخا يكون واصل...

مصطفى : دار الله خير...الله الحامي اولدي ماعندك مناش تخاف مدام يقينك فالله راك فالحماية ديالو...المهم وصلتي فين وصلتي بمشيئة الله وبالمجهود ورضاة الواليدين...حتى حاجة ماكتجي بالساهل راك ديما كاتقولها ليا الى ماتحكيتي وتكرمتي ماتوصل...

مازن : الدنيا جلا.'دة بالجهد...( كاتجـ'.لد كثر ماكتعطي)..

كانو هادو هما زوج كلمات باش رد على خالو وموراها زاد فسرعة السرعة حيث شاف البلاكة محددة السرعة تما لانه فاش كان كيهضر معاه ناقص السرعة حتى كمل وكسيرا ماكايبغيش يهضر بزاف فالسيارة باش يرد البال حيث بعض البلايص ماكايبغيش يشدو رادار فيهم...

الصيدلية ليوم كانت عامرة حيث ليوم كان واحد السوق اسبوعي قريب شي شوية ليها وكايجيو ناس بزاف مستغلين الحركة باش كايتقداو اش خاصهم...من السوق والي مريض ومأجل الدوا كايخليه حتى يجي هاد النهار باش يتقدا...كان لداخل فالمكتب خدام حتى هز عينيه كايسمع فالهضرة بزاف...ناض من الكرسي وحل الباب بشوييي طل غير براسو بانو ليه الدراري خدامين وماريا حتى هي كاتجيب الدوا وتخدم فلاكيس فنفس الوقت...شاف انه ليوم محركة لوقت نيت وخاصهم المساعدة...رجع لمكتب سد لماك هز الطابلية لبسها وخرج عندهم لقا الدنيا عامرة...جا حدا واحد لولد خدام عندو..اسميتو محمد...

طه : تا شواقع تطلق شي وباء ؟!..

محمد : ههههه ولاهيلا وباء...ليوم السوق الناس كايجيو بزاف راك عارف غاليوم زايد نغزة شوية...

طه : وتبارك الله الله يزيد النغزات هههه..انا نعاونكم...

مشا لكونطوار وشاف واحد كايتسنى بالنوبة شير ليه يجي وتم جاي...كان راجل كبييير فالتسعينات من عمرو

طه : مرحبا اش خاصك ؟!...

جبد واحد الزيف من جيبو مسح بيه فمو وبدا يمطمط باغي يهضر وسخيفييين...طه خلاه على خاطرو حيث شافو عيان بقا فيه...حتى سمعو قال شي حاجة ولكن شنو هي ماسمعش مزيان...قرب ليه راسو وعطاه وذنيه...

طه : ماسمعتكش الحاج...جهد صوتك شوية لا گديتي...

هو : ب بغيت بومادا ديال لحراق...

طه"حرك راسو" : موجودة الحاج...(حيث عارفو ماغاديش يفهم جاه نيشان) فينا بلاصة تحرقتي باش نشوف اشمن درجة واصلة...

الراجل بقى يرمش فيه وطه كايرمش فيه مبتاسم...ماريا عاطية وذنيها واخا خدامة وبدات تضحك حسات بيه محروق فشي مكان ماتماش حيث هاد النماذج دازو عليها بزاااف حفظاتهم لانه دخل وحادر راسو كايتسنى الصيدلية تخوا باش يقوليهم...

طه : والحاج واجاوبني الله ينورك را الناس كايتسناو بغينا نسربيو...

هو : اوليدي راني محروگ فاسمو عليه...لتحت..حاشا ولدي..

طه"بقى يرمش مكوانسي كايستوعب اش قال" : ممم ؟!...

هو : كي ندير نوريك اولدي...الدنيا عامرة...

طه : تا اش توريني نعل شيطان...صافي صافي "ضار هنا وهنا ورجع شاف فيه" عاطياك الحريق ؟!..

هو : ايه بزااف...من الفجر مانعست ملي توضيت خويت الما طايب حساب ليا دفاتو ليا لمراة ساعاك حطات ليا سطلة بماها طايب وهذا لله...

طه : هادي را ناوياها فيك غا حشات ليك الهضرة بسطيلة...ماعلينا انا نجيب ليك واحد لبومادا...دايرة 40 درهم ماشي مشكيل ؟!..

هو : ياك غير تقضي ليا ؟.. ماشي مشكيل الله يرضي عليك...

حرك ليه راسو بقا فيه مسكين جاتو الحرقة فمنطقة حسا_سة...دخل لرفوف لداخل وجبدها قراها وجا لعندو وراها ليه..شرح ليه الطريقة كيفاش ونطق...

طه"خطط ليه بستيلو فوق كرطونة" : ثلاثة المرات فالنهار...ديرها وماتلبس والو حتى تنشف...الى مابراتش سير عند الطبيب ضروري...الله يشافي...

مشا حدا ماريا دوز البومادا بسكانير حتى طلع الثمن وتقيد فلوجيسييل عندو وجبد ساشية دارها ليه فيها وجا لعندو عطاه الراجل الفلوس خلص ورجع ليه الصرف شكرو وهو يمشي وهي تشوف فيه ماريا وحبسات الضحكة...صغر فيها طه عينيه وبدا يحرك راسو...

طه : غا ضحكي...شفنا لعجب اخالتي ومزال غاسيري...

ماريا : ههههه هذا لله وصافي...

رجع لداخل يجيب شي حاجة وهو يوقفو محمد سولو على داك راجل مالو شرح ليه بلي تحرق فمنطقة حساسة خلاه مكمش عينيه...

محمد : احححح..الى كان راگد ينوض مسكين...

طه : بحال والو...صلقات ليه قاعو باش تسمع ايقاعو...

هادي من بين الطرائف الي كايوقعو فالصيدليات وماخفي كان اعظم...ماشي غير الاشياء المضحكة كاين حتى قصص ناس مع الامراض فاش كايجيو ياخذو من عندو الدوا ملي كايشوف لوغدونونص كايقرا على شي دواء معين كايحدد ليه نوع المرض الي عند داك الشخص...كل واحد وقصتو وكل واحد ومرضو...دازو عليه ومازال يدوزو...ماكملو الخدمة حتى عياو بالمعقول هاد النهار كان مشحون...وصلات تقريبا التمنية وربع...ماريا بقات معاهم تعاونهم واخا هي كاتخرج بكري حيت امراة كايسمح ليها تمشي فالضو...هاد النهار دار معاها هو الي يوصلها وعادي شحال من مرة موصلها حيث كاتحسبو بحال ولدها وراجلها كايعرفو...جمع الفلوس الي فلاكيس ودارهم فشكارتهم الي كايهزهم فيها ديما حتى كايديهم لبنك لغذ ليه فالصباح من بعد ما كايدير الفرز اليومي وكايقاد الحسابات...طفاو الضواو وسدو الصيدلية حيت هاد الاسبوع ماعندهمش الحراسة الليلية...مشاو الدراري كل واحد بموطورو وهو ركب فسيارتو وركبات حداه ماريا...

ماريا : خاص الراجل عندي يدير ليا حديدة...

طه : نتي حتى بيكالة شداتك الرعدة ملي قاليك ركبي فيها بقى غا طوموبيل...سكتي ولا نعيط ليك ماريا حرفية راك قت.لتيني بالكذوب...

ماريا : الله يمسخك هههه...

يلاه كسيرا خارج من تما شد الطريق وهو يصوني تيليفونو...شاف النمرة " queen mina"

طه "جاوب": اااحح وعلى زين من يعيط ليا...اش دايرة هاد لمرة اللحم بالبرقوق.؟ ملي بانت لخالة ونتي مغرقانا شهيوات عمر خالتي نسا خيرها...

مينة"خرجت عينيها" : اويلي يا ولدي اويلي وكون غير بصح جات عليك...الله يا البرهوش وديما مشهيهم وتجي تلقاني دايراهم ليك بالعشق...ودابا كي ندير نحلف لختي را كانديرهم...

طه : اتي سييييري...فينما نجي نلقاك دايرة لحسوة صالقة لينا لمصارن...ولا لعدس اه حقا مازن كايتعشا خفيف...ااه حقا مصطفى خويا كايبغي الحديد حس بالسخفة فصبع رجلو ليمنى...اااه ميمتي ضاريني رجليا مافيا مايبقى واقفة...اااه ميمتي را زيد سخف ليه منخرو...كانجي انا وادم مسكين نعريو على دراعنا ونطيبو...را كنعرفو نطيبو ولكن طياب ايديك ماشي بحال...

مينة"شدتها السخفة" : قول راك كاتهضر بصح ؟!..

طه : نقلب على شي خيرية ياك ؟...

مينة : لا بزاف عليك الخيرية...

طه : ههههههه امزح معك امي...هاني كبيدة اش حب الخاطر..

مينة : جاي ؟...

طه : وااايه...بغيتي شي حاجة...

مينة : غير سولت فيك واش جاي...عارفني مايهناش بالي الى ما سولت فيكم كلكم...وليني على هاد الهضرة يا وليدي خاصني نعيط لزيد يوريني كي ندير نبلوكيك...

طه"شهق وخرج عينيه" : الااا صلي عالنبي..بغيتي تخرجي مني سلبيات الهبيل ؟!..على رقبة ادم ودراع ولدك زيد تالوح راسي من السطح...

مينة : جيب معاك الما تقادا ليا ومابغيتش نصيفط مازن خوك يلاه دخل من برا عيان وزيد باقي ماجايش...

طه : هادوك والداهم وانا لقيتيني فحك الصابون ؟!..نكري بلاصة فكبدتك كل شهر نعطيك مليون غاديريني فيها...

مينة : فمك جايبها ليك...

طه : صيفطي ادم الى تعطلت حيت بغيت ندوز خالتي ماريا هي اللولة....

مينة : ادم طالع لفوق يدوش...

طه : هذاك صفر الهيضورة شتو مكثر عليا التدواش ...

مينة"خرجت عينيها" : شغلك فيه ؟...

طه : انا راضي عليك اماما...

مينة : جي بشويا عليك ماتهبلش فالطريق ونقص السرعة الله يرضي عليك ماتخليش قلبي مهزوز عليك...وطلق راسك دغيا...سلم على ماريا بزاف...

قطعات عليه خلاتو كايرمش جي غير بشويا عليك وطلق راسك دغيا كي يدير ليها ماعرفت....بقات ماريا غير كاتضحك بقا كايحرك راسو بلا حول ولا قوة إلا بالله...وزاد شوي فالسرعة حتى دخل لفاس واتاجه ديريكت لحي فين ساكنة ماريا حتى لقى راجلها واقف كايتسناها نزل تا سلم عليه ورجع ركب مشا ديريكت لمرجان منين يتقدا خذا ليها سطوك ديال لقراعي كبار وخذا شي اتاويش قال را غادي يخصو المهم ضروري يدخلو محملين فايديهم عاد ركب وزاد ديريكت لدار...دخل سيارة لكراج ونزل هز داكشي كايطلع حاجة بحاجة حتى لقاها واقفة عند الباب كاتسنى فيه...سلم عليها كيف العادة وهو يجي ادم بدا كايعاون فيه وخديجة كانت خارجة من لكوزينة شافتو كايسلم عليها وبقات كاتشوووف حتى دمعو عينيها وهي كاتفكر بنتها كون كانت حتى هي معاها تاهي دير معاها نفس الموقف...تنهدات وهي تحدر راسها ومشات لسيجور فين جالس مصطفى اما مازن كان طالع لفوق كايدوش...فالطبقة لفوقانية والي فوقها كاين سطح كبييير تاهو مصلوح على حقو وطريقو كايطلعو ليه فالصيف فالعشية يتغرباو فيه...مجهز فيه نص كوزينة محلولة على برا...وفيه جليسة مظللة بالباش ومصايبة وبطابلتها وحداها محابق مزروعين كل يومين او ثلاثة كاطلع مينة ولا واحد فالدراري تصيفطهم يسقيوهم...منظر السطح زوين بزاف...والطبقة او الدار الي تحت منو فيها بيت نعاس مازن بيت كبييير مفرش كامل والماريو ديالو داخل فواحد البيت صغير مصايب على شكل دريسينغ بزاج الاسود وفالليل كايشعلو فيه الضواو...وغالب عليه البيج والگري...وكاين برا زوج صالونات كبار ودوش وطواليط...خرج منو نيت لاوي على نصو فوطة وصدرو المفتول عامر قطرات ماء وشعرو مخربق كاينشف فيه...نشف حالتو ومشا لبس عليه سروال سورفيت وتيشرت بلومارين يلاه بغا يلبسو حس بنغزة...جبد واحد بوماد ڤولتارين دارها تما فديك البلاصة الي باقي الاثر ديالها بحال شي قر.طاسة ضارباه...عمرو ينسا ديك الحديدة الي تخشات فيه لولا لطف الله...

ليلة كحلة الي مفكر كل جزء منها وشنو وقع ليه...كل تفصيل مانساهش...الا تفصيل واحد هو وجه ديك البنت الي عاوناتو حيت كان مدعوق وماهزش فيها راسو مزيان باش يشوفها ويعقل عليها مزيان حدو لمح وجهها غير مرة وصافي ملي مشا داز الوقت ماعقلش عليها مزيان...بحال شي وجه ولا عليه الضباب ولا فلو...كايبان ليك وماكايبانش...ولكن الحادثة الي وقعات ليه باقيا بين عينيه...شنو وقع ؟..هو بوحدو الي عارف خبايا هادشي وبوحدو الي قادر يقول شنو وقع واش هادشي وقع ليه بفعل فاعل ولا قضاء وقدر واخا را كلشي قضاء وقدر...وهادي ماشي وحدها حكاية عندو هادي غير وحدة من الحكايات...شكون هو مازن بالضبط...اش واقع ليه فحياتو بالضبط من غير الخدمة الي مخلياه قاصح فالشوفة وفالتصرفات...شكون هو "مازن عقيل"...

دهن لبوماد مزيااان حتى نشفات ولبس عليه تيشرت...هز تيليفونو ولبس فرجليه وخرج صلى العشا غير تما حتى كمل عاد نزل لعندهم لتحت نازل وعاطياه ريحة العشا...نزل لقا مصطفى جالس كايتفرج فالاخبار شاد قناة اخبارية وحداه خديجة مرة مرة كايهضرو...ماكايبغيش تغفل عليه الى شافها غابرة يعيط ليها...حتى جا حط تيليفونو فوق الطابلة وريح فوق داك الفوطوي الي شادو غير هو وكيف العادة لمخدة فوق رجليه...حتى دخل طه تاهو مبدل مشا سلم عليهم وريح حداهم تم كايمسد فنواظرو...

مصطفى"شاف فيه" : كانت لخدمة كثيرة...

طه : ممم وايه...ليوم السوق راك عارف غا ليوم زايد نغزة الحمد لله...

مصطفى : دخلتي صريف هههه...

طه : ضروري..."هز راسو شاف ف مازن"..نعماس ؟!...

يلاه بغا يسول فخوه اتا غوت مصطفى وهو كيشوف فالاخبار خلا طه طار ونزل ماعرف راسو باش تبلى...ضار يشوف فيه...

طه : تا مالك ؟!..

مصطفى : شوف واديلكلب لقاو كاميو عامر غابالشيرة(نوع من المخد..رات)..

طه"بقى يرمش فيه" : وحق الرب الى جيتيني خالي..غا جيتيني معرفة وكاين خويا الكبير...

مصطفى"ضار شاف فيه" : مالي انا مانقضيش ؟ تخلعني...

طه : لا خلعني غا انا...

خديجة : ههههه خلعتيه ملي غوتي...

مصطفى : هذاك يخلع قبيلة ويشيط لخير...

صونا تيليفون مازن شاف المتصل قطع عليه وهو ينوض حيد من تما حيث الامور ديال لخدمة ماكيبغيش يهضر فيها حداهم...واصلا ماكيعرفوهش واش خدمة ولا شي صاحبو اصلا...مشا لبيت ديال مو فين دخل وجلس كايهضر...حتى جا ادم ومينة قفلات على لكوكوط وجات حداهم...الدراري را كايهضرو بيناتهم مرة يضحكو ومرة يتسابو ومرة يوريو بعضياتهم فالتيليفون...حتى جا مازن لتاحق بيهم تاهو مرة يهضر مرة يتفرج فالاخبار ولكن عقلو مرة يركز ومرة غااايب مع الخدمة حيث عندو غير 15 يوم تقريبا وخاصو يدخل وغايبدا المسؤولية ديال بصح حيث على العاتق ديالو اقليم قداش هو بالكوميساريات الي فيه مسؤول عليهم...ورئيس منطقة امنية بالدوائر الي فيها...مسؤولية صعيبة وخاصو يكون قدها حيث تعطاتو ووقفات معاه رضاة الواليدين وناس كبر منو كانو معاه وهما سباب باش وصل لهاد الترقية ناهيك على سنوات الخدمة الي دوز الي كانت كثييرة كافية باش تعطيه شرط كبير يترقى وناهيك على التفاني وكيفاش كان مسير الامور ملي بدا وكان عميد عادي...وبقرايتو الشواهد الي عندو...الاجازة فالقانون الخاص وماستر "علوم جنائية"...هو وزيد بزوج خذاو اتجاه القانون داكشي علاش كايكونو مفاهمين مع بعضياتهم فالمجال المهني اما الطبع مختلف بزاف...وعلى ذكر زيد شوي وهما يسمعو صوت سيارتو وهي تضحك مينة واخيرا جا اخر قطعة باش تكمل لمة ولادها وحبابها...

مينة : الله ها وليدي جا...

طه"شاف فادم" : عمرها ولدات نهار ولدت جاب ليها الله زيد...

ادم : وقالو مسكينة عاد شافت وتشوفت...

مينة : اااه انا والدة غا زيد..."ضارت شافت فمازن الي ماهواش هنا مع تيليفونه وعاقد غوباشتو مركز..فرنست وشافت فيهم"..

طه"هز صبعو شير لمازن" : دوريه عندك وقوليها ليه فوجهو..."جر ادم" نضح.ي بطرف من ادم ونكتب ليك صيدلية بماريا ومحمد...

ادم : والله وقربتي ليا السواگط ديال وذنيك يطيرو...

مصطفى: اشوف عندي نتا...والله وباقي تبيع ليا فدري تانبيعك لافيراي ونعطي فوق منك بانيو ديال لميكا...فووت عليك الدري..

طه"شاف فمو وشير لمصطفى خالو" : هانتي نزيدك تا صطيفة خوك...

بقاو مني منك وخديجة ضحك اما مازن خارج التغطية هذاك...مرة مرة كايبتاسم ولكن ماشي بزاف وماشي حال فمو غالبة عليه الجدية ولكن ماشي مزموت مكيضحكش كاع...واصلا لقاوه مبرزط...حتى سمعو الكراج تسد وطلع من الباب دخلاني...حتى وقف عليهم شعرو مخربق...

ادم : ريشوك ؟!..

زيد : العذاب العذااااب يا خويا...

مينة : الله يكون معاك...

حط الشكارة فوق الرخامة ديال الصالون وتوجه لعندهم حيد الصباط ودخل سلم عليهم كاملين وريح مقابل معاهم حدا مينة فين جالسة...تنهد كايمسد فعينيه وهو يشوف فخديجة عرفها غاتسولو...هز ايدو...

زيد : لباااس عليها وكاتسلم عليك"شاف فخالو" سلمات عليك واخا ماكتعرفكش...وسلمات عليكم كاملين...(مازن هز غير عينيه وشاف فيه ورجع شاف فتيليفونو)...

مصطفى : يسلم عليها الخير...صافي قربات لجلسة ؟!..

زيد : الجلسة غالبا غادي تأجل كاين اضراب هذاك التاريخ..حتى نعرف امتى...ولكن عندي جلسة اخرى خاصة بالطلب الاستعجالي الي دفعت ليوم فالصباح...

مصطفى : وايلي ياكما؟؟.

زيد : دفعت طلب استعجالي باش تخرج بالسراح المؤقت (شاف فخالتو) حسبي سيمانة وشوي غاتكون بنتك عندك...

قالها وهو كلو ثقة حيث غايدفع طلب باش تخرج مريم بالسراح المؤقت...عالاقل تكون حدا ماماها الي غير شاف كيفاش تصدمات وهو كايقوليها هاد الهضرة وشاف مو كيفاش بانو سنانها وضراسها وهي كاتسمع شنو قال وكيفاش فرحها عندو بالدنيا ومافيها...ابحال الى صيفطها للحج للمرة ثانية والعمرة...خديجة بصدمتها شافت فيه عينيها خارجين حطات ايدها على قلبها وقالت...

خديجة : اربي ؟...

زيد : وايلي الخالة تشكي ؟ ههههه...

مينة : الله يرضي عليك...

مصطفى : تقبل ؟!..

زيد : لا دفعتو الصباح...وعطاوني الجلسة نهار الاثنين...من ورا الاثنين نتسناو واحد سويمينة هكاك بينما خرج القرار ديال لقبول وتخرج...غير صبرو معانا شوية...والجلسة غالبا تأجل على حساب الاضراب والى ماكانش غادي تكون غير عادية ونطلب فيها التأخير ضروري...

مازال كايهضر ويشرح تا حس بشي حد تلاح عليه وعنقو ماعرف باش تبلى...كانت خديجة من فرحتها ماشعراتش حتى ناضت عنقاتو...كاتبكي وترضي عليه وتشكر كلشي تخلط عليها تا خلاتهم كايشوفو ومازن حط التيليفون وبقى يشوف...تبسم زيد وهو يبادلها العناق وطبطب ليها على ظهرها...ولد ختها الي كانت سادة عليهم هو الي جاب ليها "الأمل" وهو الي فتح ليها بابو وهما الي وراوها الدنيا بوجه الخير والقلب الكبير...

خديجة : الله يفرحك اولدي الله يعطيك ماتمنى الله يوقف فطريقك ولاد الحلال...الله يرضي عليك...

زيد"قابلها معاه وباس راسها" : واجب اخالتي واجب...

طبطب عليها وجلسات كاتمسح فدموعها وتبتاسم...قلبها بغا يخرج بالفرحة وعينيها بغات تنقز منهم...خلات زيد يزيد يفرح اكثر...انه وصل لمبتغاه فكل قضية ماكيبغيش يخسرها...وماعمرو خسر لحد الساعة فشي قضية هو متأكد غادي يربحها...طبطبات مينة على ظهرها ومصطفى ضرب ليه على كتفو...هز عينيه فخوتو طه وادم هزو ليه صباعهم 👍🏻 بمعنى ماعليكش...وضار شاف ف مازن الي بقى كايشوووف فيه وهو يغمزو بمعنى شديد...حدر راسو كايضحك...وخديجة دور دورة وتضحك وتبكي...ماعرفت اش دير شنو توجد ملي تخرج مريم فين تحطها...كاتفكر الصباح ترجع لدار تسيقها وتوجد المسمن الي كايعجبها و الرفيسة وتقابلها حيث باقي نفيسة واخا ما.ت ليها البيبي...

زيد"رجع متكي على ظهرو" : كاين شي عشا...

مينة : موجوود الخير...كنا كانتسناوك باش نتعشاو...

زيد"حرك راسو وناض وقف" : نطلع نبدل ونزل...(شاف فخالتو) صافي دابا ضحكي ووجدي لبنتك وان شاء الله يكون خير فمشكيلتها من بعد...

حركات راسها كاضحك وتمسح عينيها...بالفرحة ناضت لكوزينة قبل مينة ومشات كاتوجد تا تبعاتها مينة كايضحكو وكل شوية ترضي على زيد وتعاود وترضي على ولاد مينة وتعاود...نزل زيد من بعد ما بدل...حط تيليفونو والساعة ديالو يتشارجاو ونزل كايعقد سيور السروال لحق عليهم وجلس حدا مازن كايعاود ليه شنو وقع واش غايدير...حتى وجد العشا وحطوه تجمعو عليه وهما فرحانين بالخبر الي تزف ليهم...

وهاكا دازو الايام...خديجة كل مرة كاتمشي لدارها طل عليها وتسيقها مرة تمشي معاها مينة تجلس معاها فيها حتى يجي شي واحد فالدراري يديهم...مازن هاد الايام ديال لكونجي ديالو هز السيارة ديالو وخرج ما وقف حتى لمدينة الدار البيضاء ماساق ليه حد لخبار فين مشا عيطات ليه مينة كايقوليها غير خارج وصافي مكيعرفوهش فين كايمشي....فخبار غير مصطفى الي علمو غايتحرك ليها...كان بغا يدي مينة ولكن مصطفى قاليه معاها خديجة وماقدروش يقولو ليها را غايمشيو يزورو حيث مشا هو دابا لمقبرة يزور جدودو ويزور باه...ومشا طل على الدار القديمة الي بقات ليهم..ماكرهش تمشي ولكن بغاو هي الي تقولها بالمختصر المفيد خاص تجي منها هي حيث لحد الساعة عمرها جبدات ليهم واليديهم...

دازت الجلسة ديال مريم والي طلب فيها المحامي ديال مريم التأخير وبهذا تأجلات الجلسة ديالها...ودازت الجلسة ديال الطلب الاستعجالي الي دفع على قبل السراح المؤقت...طول هاد الايام وهما مشغولين كل وفين مدهي ادم بدات القراية ولا كايخرج من الصباح ماكيجي حتى الليل...طه كذلك...كاتبقى غير مينة الي كاتنقل هي وخديجة مرة مرة...ومصطفى تاهو تدهى مع الخدمة...مابقاوش زارو مريم حيث ببساطة قاليهم زيد را غادي تخرج ف خلاو حتى يشوفوها فالدار حسن...ومريم ملي قاليها زيد را غادي نخرجك بسراح مؤقت فرحات ورتاحت حيث غاتشم ريحة الحرية واخا غير شوية...

واليوم زيد على علم ان قرار القبول غادي يخرج ليوم...كل شوية يدخل يشوف فالابليكاسيون واش خرج حيث هاد القرارات كايخرجو فالتطبيق مكايضطرو كاع يمشيو ويعرفو...كان راجع لدار من لخدمة فالعشية...وقف السيارة ونزل تا حل الكراج دخلها وسد البيبان ومشا لسيارة هز تيليفونو وشكارتو...حتى دخل وهو يبان ليه القرار خرج...دخل فرحان يشوف حيث متأكد لان كاع الاثباتات كافيين وشايطين باش تخرج..حتى...مع الاسف كايتصدم بلي القرار ترفض هكاك...عرفتو معنى الشمتة الكحلة والعرق كاينزل عليك...

كانو كلهم لفوق تقريبا...جالسين مجمعين على الگوتي...حتى كايسمعو واااحد مولاتي الغوتة وتهراس...مازن كان نازل من لفوق غا سمع وهو يطير نقز الدروج كي النينجا...ماوقف تالتحت لقاه كاع داكشي الي فالكراج محطوط شير بيه تيليفونو تشخشخ بالمعقووول وكايغوت يغووووت بالجهلة تا بح ليه صوتو...

زيد"وجهو ولا زررررق والعروق تنفخو ليه" : اااااش غادي نگووووول لمهااااااااااااا....

يتبع...

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.