محتوى القصة

مامتوقعش هاد الصدفة ماتوقعش هاد الصدف كاملة كاع...كايحس بيهم كثرو عليه بزاف...هادشي جاه فشكل كايحس براسو فاي بلاصة كايشوفها واخا يبعد يقدر يسمع صوتها ولا تذكر سيرتها…اش هادشي كايوقع ليه… ولا كايحس انها بدات كاتسيطر على كلشي…
ماتوقعش تجي معاهم حيت على علمو خديجة رافضة تجي اذن هي راه ماغاتبغيش تخلي ماماها..ماعلى بالوش بلي هي هاد المجية جايا ليها على قبل ماماها اصلا…
مصطفى : تا كاين هنا !!…
رجع باللور تا دار ليهم الطريق سلم على مو ودخل مصطفى تاهو سلم عليه وكلهم مصدومين بوجودو فالدار…عاد تبعاتهم مريم داخلة بابتسامة خفيفة تا وقفات شافت فيه وقالت…
مريم"بصوت منخفض": السلام عليكم…
مازن"حرك راسو بثقالة" : عليكم السلام…
مينة : دخلي ابنتي مرحبا بيك…
تبسمات ليه من جديد وحنحنات باحراج…سمات الله ورمات رجلها ليمنى ودخلات باولى خطواتها فدار جدها من بعد ماجات ليها وهي فكرش ماماها ديك الوقت فاش كانت حاملة بيها خديجة…اما مازن بقى واقف فين خلاوه غير كيشوف على هاد الصدف الي ولات كاتجمعو ب مريم والي كانت قوية…حتى هز راسو لفوووق وعض شنايفو مدة ورجع تنهد وسد الباب ودخل…
اول مرة غادي تشوف هاد الدار الي ماعارفاهاش حتى كيف دايرة…كانت من الديور القداام باقي غالب عليها طابع الديور ديال المدن القديمة واخا ستيل شوية عصري حيت صلحوها ولكن الفايب والدفء الي فيها ديال ستيل القديم…وقفات مينة كاتقلب على طه بعينيها…
مينة : فين طه اولدي…
مازن"وقف عند باب البيت" : شوية ويجي…
حركات راسها وضارت عند مريم ضحكات ليها وجراتها عنقاتها بجنب ودخلتها كاتوريها فالدار الي كانت متكونة من ثلاثة البيوت وصالون كبير وكوزينة وشراجمها كانو هابطين بزااف ضايرين على الدرب من جوج جوايه…والوسط ديال الدار فيه ضواية الفوق حيت هي فيها غير سفلي وسطح صافي…ووسط قاع الدار فيه حوض متوسطاه واحد الشجرة عاد زرعوها واخا مكيسقيوش الزرع بزاف حيت ماكاينش الي يقابلها ليهم ومايثيقو فحتى حد…دخلات كتشم فريحة السقي المحيبقات تسقاو ودار مجففة باقي باين عليها تسياق…عرفات الى طه الي ضار بيها حيت هو الي مكلف ليها بالغرس ...
مينة : هذا بيت با ومي الله يرحمهم...
مريم"غير كتشوف وتحرك فراسها"...
مينة"وراتها واحد الركن حدا داك الحوض الي فيه الشجيرة..كانت نيت القنت مغطية بالقصب" : هنا فين كان با الله يرحمو كايجيو عندو الوليدات الصغار وحنا معاهم يحفظنا القرآن بالطريقة القديمة ديال اللواح والصمخ...هنا كان فيها فراش تلقان محطوطين فالارض وزربية حمرة من زرابي الي مخيطين غير بشرويط كيقولو ليهم الهرداب...الى عرفتي قلبي عليهم فالتيليفون كان نيت وراهم ليا ادم...كانت عندو واحد العصى ياا بنتي اش نگوليك الى شحطك بيها ماتجي فين تبغي تبرديها يزيدك وحدة خرى وممنوع تدوي...مايخليش ليك حتى فين تبكي ولا تحسي..."تنهدات" الله يرحمو الوحيد الي ماكانش يبغي يضربو هي ماماك...حيت كانت هي الصغيرة كانت مفششة نيييت...
تبسمات وحابسة البكية ومريم حدها تبسمات بخفووت حسات بمينة تزير صوتها وعرفات فين مشى عقلها...بقات توريها فالدار وتعاود ليها ونساو بلي راه خاصهم يمشيو لروضة...مازن خلاهم تم ومشى لكوزينة جلس فيها كان يلاه كيف دار قهوتو توجد وهما يجيو دخل لقاها عمرات ليه الفنجان...تا دخل عليه مصطفى لقاه جالس وشاد تيليفونو وعاقد غوباشتو باينة عليه ماشي هو هذاك...تا حس بايد مصطفى على كتفو ماهزش فيه راسو حيت عرفو وحس بيه ملي دخل...
مصطفى : كي بقيتي شوية !!...
مازن"حدو حرك راسو"...
مصطفى"تنهد وبدا يدوز على لحيتو بتفكير وفنفس الوقت كيشوف فيه عرفو الى ماشي هو هذاك ويمكن تفاجئ بمجيتهم...ويمكن مجيتهم مابغاهاش المهم ماشي حتى لتم...
مصطفى : مالك...
مازن"هز فنجانو شرب منو جغمة وحطو ونطق بصوت مدعدع نبرتو منخفضة" : ماماليش...
مصطفى : شفت بحال الى معجبكش الحال جينا ولا كيفاش..
مازن"بدون ميشوف فيه" : ماعنديش الخاطر...
جاه نيشان اصلا ماعندوش الخاطر وجاو لقاوه يلاه باغي يرتاح مشى سافر باش ينعازل...حيت هو من الناس الى سافرو باش ينعازلو يعني را باغي ينعازلو باغين راسهم وعقلهم يرتاح...ولكن مايمكنش يجري عليهم وهما جاييين وماعارفينوش راه كاين وهادي دارهم يجيو ليها وقت مابغاو اصلا...شوية تا سمعو الصوت ديال مينة كيقرب حيت جايين داخلين لكوزينة حتى دخلو عليهم نيت...
مينة : هادي الكوزينة...هنا كنت نوقف نركب زيد فظهري ونشقى فاش كانت مي الله يرحمها مريضة...كنت كنوقف هنا مع مقابل مع الشارع منين كاين جامع غير نشوف با جاي ونطير نحل ليه الباب ولا نحط ليه بلغتو ديال الدار عند الباب خاصو يدخل يلقاها...
مصطفى : ايييه الليام...
مينة : فاش كبرو ليا الدراري... كان غير يوصل يعيط ماازن..(مازن كايسمع وعينيه كيشوفو لقدام)...كايخرج مازن موضي من الطواليط حيت فاش كنشوفو جاي كنصيفطو هو اللول يمشي يتوضى باش يمشي يحفظ القرآن حيت كايبغيه يجدد الوضوء كايصليو العصر...ويبداو الدراري يدقو ويخرج هو يحل ليهم الباب هاز العصا ومغوبش...
مصطفى : بحال مازن شوفي كي مغوبش...
مازن"هز حاجبو وضار شاف فيه بوااحد الشوفة خلات مصطفى هز عينيه كايحسب فالترية الي معلقة"...
مينة : هههه مازن كايشبه فبا الله يرحمو بزاااف...
مصطفى : غا هو محطوط...
مريم كاتسمع ليهم ومبتاسمة وغير ساكتة حدها كاتجاوب بحركة من راسها ولا ابتسامة خفيفة..باينة بلي ماشي مامرتاحاش ولكن ك اول مرة تزور دار جدها الي ماعمرها شافتهم فحياتها حدها كاتسمع من ماماها غير تشاش عليهم او نقولو مكانتش كتذكرهم تقريبا واخا عارفة مخاصمة معاهم...يعني كاتكتاشف تاني ناس جداد عليها او البقايا من اطلالهم ورث ماماها كيف قال خالها واخا مريم اخر همها شي ورث ولا شي حاجة...هي كل همها غير تزور هنا لعل وعسى تعاود لماماها وماماها تبدل فكرتها وتجي تزور دارهم وتزور واليديها ويرتاح خاطرها وقلبها....
كحز ليها مصطفى كرسي حداه...
مصطفى"شافها غير ساكتة وكتسمع" : مريم..."ضارت عندو"..جلسي رتاحي...
مينة : كايبان ليا فات الوقت على روضة !! اش نديرو...
مصطفى : العصر راه وذن قبيييلة اشمن روضة بقات...شافنا الله نباتو (شاف فمازن بنص عين)...
مينة"شافت فمازن" : ياك ماشي مشكيل نباتو معاك اولدي ههه...
مازن : وايلي ا مي...
مينة : هههه نمشي نحيد جلابيتي...الدار هاهي مسيقة منفسة صباح بكريي نفيقو ونمشيو نسبقو الروضة ونتيسرو ان شاء الله...مريم اجي بنتي بدلي حوايجك...
مريم"حكات جبهتها بحرج" : و واخا...
"تبسمات ليهم وناضت محرجة مكانش يحساب ليها غايلقاو مازن وطه فالدار...وغادي يباتو وهي معولة غير هي وخالها...حشمات بزااف وجاتها فشكل...صرطات ريقها وتبعات مينة حتى دخلو لبيت فين كاينعس مازن حيت كاين غا بيت نعاس واحد مع الستيل القديم وترابي واليدينا القدام كان اغلب الاسر كايديرو بيت نعاس غير ديال الواليدين والوليدات ملي يكبرو كاينعسو فالبيوت فين كايتفرجو وياكلو...يعني فوق سدادر...يعني طه كاينعس فالبيت الي فيه تلفازة ومازن فبيت نعاس حيت مريض...
مينة : ناموسية مابغيناش نبدلوها باقي هي هي "تنهدات" هنا فين ماتت مي وبا نيت من وراها..."عينيها غرغرو بالدموع وهي كاتفكر ذكريات الواليدين"...
مريم : الله يرحمهم...
تنهدات مينة وهي كتقول اميين امين...تحنات حلات مريم صويك صغيير جبدات منو تبديلة جابتها معاها بيجامة دافية بالسروالو مستورة...لبساتها وطوات دوك الحوايج الي كانت لابسة...وجلسات تا لبسات تقاشر...تسنات مينة حتى بدلات تاهي وناضت كاتجمع فشعرها عاد دارت زيفها ديال دار كيف العادة...اما مريم جمعات شعرها فقراصة خلات خصلات خفاف نازلين من جنب حيت جمعاتو عشوائي...وخرجات تابعة مينة حتى تحل الباب بساروت ودخل طه وقفات مينة كاتشوف فيه ودارت ايديها على جنابها...هو بقى يرمش ويعاود يرمش ويعاود تا بدات ضحكتو تاوساع تا بانو ضراسو الي لور كان هاز فايدو ساشية باين فيها دسم وساشيات اخرين داكشي مخلط...ترع ايديه وشاف فيمنة...
طه : ماماااتيييي..
مينة : عالسلامة....
مشى يزرب عنقها تا تزدحات مع صدرو حسات بصدرها تقسم حيت دار ليها تعنيقة ديال الغدايد...
مينة : الله يا ولدي قسمتيني...وهاني هاني اييه ماماتك الي ماتعلمها فين كاين...
طه"باس ليها ايدها وعاود وعاود تا بدا يشمشمها" : الله توحشت رويحة الزبدة..."شاف فيها" وااش نقوليك اميمتي حنا مع المخزن مانصيبوش نديرو شي حاجة ماباغيهاش...وهانتي مشيت معاه نحضيه ليك ونقابلو بحالي بحالك...
مينة"ضرباتو بخفة" : وليتي تغدر...
طه"ضحك وضار شاف فمريم" : هاااح بنت خالتي...متقوليييش تا خالتي جات...جبت المسمن غا هوكاك حاس بيه مجلطط...(قرب سلم عليها)..
مريم : ههه لا ماجاتش جيت غير انا...
طه : من الخير ماعليش...(مابغاش يبين ولا يحكر)...
سد الباب وراه وعنق مينة من كتافها غادي ويضحك ويبوس ليها فراسها فرح بحالاش ملي شافها...واش كاين ماحسن من انك تحل الباب وتلقى ميمتك فوجهك...دخلو لكوزينة وحط دوك المياكي الي قاليها تحلهم وتجبد اشنو فيهم...بدات تجبد المسمن والحرشة ومسمن معمر وخبز الشعير الي جايبو لمازن...والساشية لاخرى كان فيها شفنج باقي سخووون...
مينة : وخاصنا نعمرو ليه بريريد اتاي من داكشي...
طه : غير جلسي انا نعمرو...
حطات داكشي وساست ايديها وجلسو كاملين فالطابلة الي تما وهو مشى غسل ايديه وبدا يعمر فاتاي...كانت جالسة مريم وكتشوف وتسمع لشنو كتعاود ليها مينة...ومازن كان شاد تيليفونو كايشوف فيه...اما هي را بدات تحس بكرشها شوي بشوي كضرها من الطريق وهي كتحس بيها هكاك وماقالت والو...واخا شربات دوك العشوب ما دارو ليها والو...شوية تا تجاهد عليها الوجع وكمشات عينيها واخا را مجهد وحيت هي صبارة بزاف حدها كتكمش عينيها...فهاد اللحظة كان مازن حط التيليفون وبقى جالس كايسمع لمو حتى مشاو عينيه ليها لقاها مكمشة عينيها...ضار على وجهها بان ليه مزنگ وهي كاتبان ماشي تالهيه...ملامحها كايتغيرو بواحد الشكل يمكن مايلاحظوهش بزاف حيت هي صبيبيرة نيت يقدر يكون الم قاصح وحدها تعبر غير بتعابير وجهها...جمع حجبانو تا هز مصطفى عينيه حيت كان كايهضر معاه وملي مجاوبوش ضار لقاه كيشوف فمريم اما مينة وقفات حدا طه كاتهضر معاه وهو كايعمر فاتاي وهي كتوريه اش يدير حيت مريم مكيعجبهاش اتاي غامق بزاف...
مصطفى"شاف فمريم الي كانت حادرة عينيها ورجع شاف فمازن لقاه باقي كيشوف فيها" : مازن !!...
مازن"شاف فمريم الي باقي حادرة راسها" : مريم !!...
هزات راسها وحناكها تزنگو شافت فيه ومصطفى ضار شاف فيها عاد بان ليه وجهها مزنگ...
مريم : ممم...نعام اخويا...
مازن"بقى ساكت شحال كيشوف فيها ويتفحص فوجهها بلا مايتسوق لشي حد ولا ليها..عاد نطق" : بيك شي حاجة ؟!..
بصح كان وجهها تبدل فيه اللون...هما مالاحظوش حيت مكانت كتقول والو فالطريق صبرات ولكن مكانش فيها الوجع كيف دابا كاتحس بمعدتها كاتقلص عليها وتعاود...عاد رد ليها البال مصطفى وضارت مينة هي وطه ملي سمعوه شنو قال...
مريم : غير عيانة شوية...
مينة : ضراتك معدتك تاني...
مريم : شي شوية ماشي بزاف دابا تفوتني...
مينة"شافت فطه" : باقي شي زعتر هنا ؟!..
طه : لا ماكاينش قلبت عليه ولبارح كي وصلنا مالقيتوش...
مينة : واخرج عند ولد المنياري العطار جيب شوية زعتر من عندو...نسيييت ماجبتو ملي ضراتك كانت مباركة حطاه ييبس باقي جديد...
كمل طه دوك البرارد خلا مينة مقابلاهم وخرج بزربة مشى لراس الدرب كاين واحد العطار تما حيت تما من الاحياء الشعبية تقريبا كلشي فيه...قصد العطار الي صيفطاتو عندو مو وجاب الزعتر سول حتى على شي حاجة مزيانة لمعدة قاليه يدي الحلبة نيت...(الحلبة مزيانة لمعدة ولكن الي حاملة ماتشربهاش ويااك انا نصحت ماشي كاطيح بنادم ولكن كادير تشوهات للجنين على حسب ماقالو بعض الاطباء)...ورجع بزربة عطاه لمينة وعطاها تا الحلبة جاب ليها صاكها دارت نظاظر الشوف وبدات تنقي فيهم...حطو اتاي وحطو المسمن والشفنج...حط لمازن خبز الشعير كانو زوج خبزات تا هز وحدة وقربها لمريم...
مازن : هذا حسن ليك من هادشي ماتماش مع المعدة..
مريم : واخا لهلا يخطيك...
مينة : اييه خبز الشعير مزيان...
مريم"حنحنت" : ناكل غير شويش ماقديتش...
مصطفى : كولي غير فرشي لمعدتك باش تشربي الدوا...
مازن"هز حاجبو وشاف فمينة" : الى مانفعهاش هادشي شوفي ليها شي حاجة من الفرماسيان...
مينة : ايييه داكشي شوية ويمشي طه يجيب ليها شي حاجة...
مريم : لا بلاش غير زعتر ويفوتني الحال بلا مايعذب راسو...
طه : كي شتي الفارماسيان ف تايلاند "شاف مازن وتفكر الشرية الي شراها ليهم تا كرهو تايلاند ومايجي منها" هاح ذكرنا السمن والعسل...تانا كي شتي لفارماسيان ف قنهدهار...وتي طل من شرجم يبان ليك راه غا عند قمونتنا...نتي غا ولي لباس فينما كان يكون اختي...
مريم : هههه...ربي يخليك...
كب مصطفى اتاي ومينة تكلفات تنقي دوك العشوب الي جاب ليها...المغرب كان باقي ليه شوي ويأذن سماو الله ودوزو الگوتي بالضحك من غير مازن الي مرة مرة كايهضر معاهم ويشوف فتيليفونو ولكن كايلقى راسو عينيه مشاو نيشان ليها حالتها برزطاتو وولا لاقي راسو كايدور ويرمي شوفة ليها لا يكون رجع ليها الوجع يعني بالمعنى بالو بقى معاها...كايشوف فانسانة كاتوجع وكاتعبر غير بالملامح ماشي من نوع المفشش غير بزقة تبكيها ودير حالة...
مصطفى هز عينيه كايشرب كاسو ولمحو ساهي فيها شحال ورجع حدر راسو...بقى مصطفى غير كيشوف تا جاه ضحك وحرك راسو ب لا حول ولا قوة إلا بالله...الشكوك رجعات ليه من جديد...
شوية تا بان ليه ناض وقف وخلاهم فالكوزينة وخرج مشى لدوش جدد الوضوء وخرج للبيت يلبس عليه شي حاجة باش يخرج يلاه كيف هز الجاكيط يرميها عليه وهو يبان ليه صاك مينة وحداه صاكها وتيليفونها خلاتو تما فوق الناموسية فين كاينعس...وفوقو سلسلة ديالها الي كان رجع ليها حطاتها تما يمكن رجعات تحلات ليها...بقى شحال كيشوووف فيها تا جمع راسو وضار خرج من البيت وقف عليهم عند الباب...
مينة : خارج !!...
مازن"شاف قدامو ونطق" : للجامع ان شاء الله...
مينة : وكتقدر مابقاتش كتجيك دوخة...
مازن : لا شوية.."سكت شوي وكمل"...السلام عليكم...
حركو ليه ريوسهم وخرج من الدار توجه للجامع الي قريب ليهم هو نفس الجامع الي كان فيه جدو امام...مريم خلات مينة كاتوجد ليها فالزعتر ومشات لطواليط نظفات حالتها ليغيكل تقريبا مشات منها غير باقي ماتصفاتش باش توضى منها...ومشات لبيت هزات تيليفونها شوية دخلات مينة كاتهبط كمايمها ودير فشالها فرشات صلاية وبدات تصلي اما طه ومصطفى صلاو غير فالصالون الي تما...بقات مريم كاتهضر مع خديجة تسول فيها وتعاود...سالات مينة الصلاة وبقات تا سبحات وناضت سالات مريم الهضرة وحطات تيليفون يتشارجا ضارت بانت ليها سلسلة وهي تلبسها وخرجات لكوزينة عند مينة لقاتها حاطة ليها كاس زعتر...جلسات كاتبرد فيه باش تشربو حتى دخل طه وجلس تما حداهم مشتح فالكرسي...
مينة : خرج اولدي تقدا لعشا !؟..
طه : بلا ماطيبي نخرج نجيبو طايب...
مينة : الله يرضي عليك...ايدي عيانة نيت ومريم مريضة..
مريم : لا ماشي مشكيل اخالتي دابا يفوتني...
طه : ايه يفوتك المعدة درويشة بنت الناس...انا نخرج ونجيب ليك واحد دوا مزياان الى مافاتكش الحال ديك ساعة نديوك لسبيطار...
مازال كيهضرو تا دخل مصطفى كايتمتم بالباقيات صالحات وتلاح حداهم...حط راسو عالحايط مغمض عينيه كايتنغم بريحة دارهم ريحة مسقط الرأس..وطه حداه كايبقشش فالتيليفون تا شوية هز عينيه ملي دوات مينة مع مريم وهو يقشع سلسلة خارجة من البيجامة...صغر عينيه فيها شحاال وهو كيشوف فيها فايت شايفها فااايت شايفها..وسع عينيه وهو يقرب عند مصطفى نغزو بجنب وحنحن تا قال مصطفى ممم..
طه"بالحس" : دييييك سلسلة الي فعنق مريم ماشي هي الي خباها نعماس فبزطامو ديك نيبة ؟(مصطفى حل عينيه وضار شاف فمريم وطه صرفق وجهو حيت دار دورة الخضارة) هاا...
طه : وا ينعل "عض لسانو حساب ليه ادم" اخالي مانغزوكش الباسر تاني !!..تا شور وتبت شوهتينا...
مصطفى"شاف فيها وضار شاف فطه" : هييي...
طه"رمش فيه" : هياش...
مصطفى : تايجي وسولو...
شافها مصطفى وتصدم ملي شافها رجعات ليها...شاف حتى عيا وولا قاليه راه هو الي لقاها طايحة ليها ورجعها ليها وطه جمع وطوا مادار فبالو والو..
ماجا حتى صلاو العشا يعني بقى برا تا صلى العشا عاد دخل ، طه مشا جاب العشا طايب وجاب لمريم واحد سيرو خاص بالمعدة...العشا ماقدراتش تعشاه اكتفات غير بشلاضة خفييفة بزز غير باش تشرب دوا...تعشاو وناض طه الي جمع العشا ونقى الدنيا...بقاو جالسين شحال تا ناض مازن سبقهم ومشى ينعس...ناضو كاملين تاهما ينعسو...مينة مشات باش تدخل تجيب الفراش وهي تلقى البيت خاوي...قلبات عليه لقاتو فرش فالصالون ونعس فهمات بلي خلا ليهم بيت النعاس هي ومريم تبسمات ومشات طلات عليه لقاتو ناااعس حاط دراعو على عينيه ومشااا...
دخلات هي ومريم وتكاو فبيت النعاس...مينة بقات معاها شحال تا تأكدات راه ولات شوية عاد طفات الضو ونعسات...طه بقى متكي شوية كيتفرج فالماك ديالو تا عيا تاهو ونعس...الصهيييط ولا فالدار وفالدرب كاامل من غير شي غوات كايتسمع من بعيد ديال السكايرية...الصالون الشرجم ديالو كان كيطل على درب لاخور...حل مازن عينيه حيت برزطوه دوك السكايرية...الي غوتو غير شوية وسكتوو شووف فين مشاو...ولكن هو النعاس طار عليه...بقى حال عينيه فالظلام تاني كيشوف حتى رجعات تاني استوطنات تفكيرو وشكون من غيرها الي معذباه فهاد الاونة الاخيرة...الي مابغاش راسو يطردها وقلبو كايجرها لعندو...دوز على وجهو وعينيه بايدو وناض تگعد جلس كان محيد الباندة باش ترتاح ليه ايدو شوية عياتو...وحس بصداع نيت فجيهة الجرحة...برزطو داك الصداع شوية...هز التيليفون شعلو لقاه قريبة الربعة ديال الصباح...دوز على شعرو وناض من تما مشى لكوزينة مضوي غير بالبيل جبد قرعة الما من الباكية الي شاريين وهز دواه من تم شرب حبة من المهدئ وبقى جالس تا سرا فيه المفعول...شوية وهو يسمع الباب ديال الطواليط تحل...رجع الدوا فين كان وناض شاد فجيهة الجرحة تا تم غادي ولكن وقف !!! شنو الي استوقفو ؟..حجبانو تجمعو تا غوبشو نيييت ودور وجهو شوية وهو كايسمع فشي حد فالطواليط كايرجع...ترجاع نيييت خاف لا تكون مو ولكن الي كان مريض هي...هي الي سارقة ليه العقل هاد الايام وداير بالو معاها هاد العشية... بعد من قدام الطواليط ومشى لهيه لقى راسو خاشي ايد فجيب وايد شادة صدرو جيهة الجرحة تا تطفى الضو وتحل باب الطواليط كايسمع غير الانين كان خفيييف خلاه يشعل الضو وتبان ليه شادة على كرشها وجهها صفر وقفزات ملي تشعل الضو وضارت شافت فيه...واقف عاقد حجبانو كيشوف فيها...
مازن : مالك ؟!..
مريم"مسحات جبهتها حشمات منو" : غير رجعات ضرتني المعدة شويش..
بقى مفيكسي فيها الشوفة وهي واقفة وهو كيشووف حالتها ماتماش و الطريقة باش كانت شادة كرشها وترجاع الي سمع ماكايبين شويش على قولتها...العشية كاملة وهي وجهها ماهواش وباينة صابرة...صبرها فشكل ولكن الي شافو دابا وانينها كايبين ان الحال تزاد عليها نيييت وحدة بلاصتها تكسر الدنيا ولكن هي كون ما كان فايق هو كاع ميحسو بيها وتقوول...ضار جيهة البيت ورجع شاف فيها وقال...
مازن : دخلي لبسي عليك شي حاجة وخرجي...
ماخلاش ليها فين تسول علاش...دخل لفين ناعس طه بان ليه كونطاكت سيارتو حدا بزطامو هز الكونطاكت وخرج لقاها باقي واقفة مافهماتش...خرج عينيه وبنبرة حادة شوية نطق..
مازن : مريييم لبسي عليك وخرجي...
مريم : علاش...
مازن : تشوفي شي كلينيك ولا سبيطار...بلا عكس..هاني عند الباب..
الوجع غير مازايد فمعدتها الي برزطاتها وصبرها بدا ينفذ والعرق تصبب على جبينها بزاف...الحال تزاد ومكاينش مجال للعكس...مابقاش ليها تفكير فوالو من غير دير حل لمعدتها...تنهدات وكمشات عينيها بسباب وجعة اخرى ودخلات هزات المونطو الي لقات لبساتو فوق البيجامة ولبسات صبيبيطها وخرجات لقاتو واقف عند الباب كايتسنى...تسناها تا خرجت وسد البيبان بزوج وتمشا سابقها كل شوية يدور عندها حيت كانت وراه تا وصلو لباركينغ فين مخلي طه سيارتو...حلها من بعيد وصلو ليها ووقف تا ركبات عاد ضار هو لجيهة المقود..نسى الباندة ونسى راسو...اما هي كيف ركبات الالم تزاد تا غمضات عينيها وعصرااتهم وهو ديمارا وضار شاف فيها لقاها معصررة عينيها...ماحس حتى كسيرا تا تهزت السيارة خلعاتها تا حلات عينيها...لقاتو خرج بسرعة مسافة الطريق حتى كانو قدام اقرب كلينيك هو عارفو مايحتاجش ل gps...نزل من السيارة ووقف تا نزلات وتبعاتو شادة فكرشها والعرق نازل منها...دخلو لمستعجلات عاودات ليهم شنو ضرها...دغيا دخلوها لقاعة الفحص وهو بقى كايتسنى..شحااال وهي لداخل...تا تحل الباب وخرجات ..كانو هو عاطي بالظهر كيتفرج من الشرجم حتى سمع الباب تحل وضار لعندها بانت ليه شادة ورقة فايدها وجهها ولا بيض هو وشفايفها كثر..قربات لعندو..
مازن : شوية ؟!..
مريم"حركات راسها" : الحمد لله ضربو ليا شوكة قالولي نتسنى شوية ونرجع.."شافت فيه بشكر كبيير" شكرا بزااف وسمح ليا عذبتك فهاد الليل ونتا مريض...
شوفتو ليها كانت طويلة كيف العادة لكن ماشي شوفتو العادية انما شوفة هازة بزاف وشلا معاني فيها وشلا خبيط وتمييز..دور وجهو لجنب كيشوف فالناس داخلين خارجين..صوتو كان اشبه بالهمس رهر كيقول...وخاشي ايدو فجيب ولايد باقي فصدرو...
مازن : ماشي رخيصة باش نفرطو فيك ونتي عيانة ا مريم..."تمشى سابقها تا عطاها بالظهر وكمل "...يلاه ترتاحي شوية لهيه..
بحال هاد الكلام يمكن يجي لشخص اخور عادي وشخص ثاني فشكل وشخص اخر بحال البلسم...بالنسبة لمريم ماحسات حتى تشققات على ثغرها ابتسامة هادئة خفيفة...حيت بحال هاد الكلام بالنسبة ليها بحال الصواب دارو معاها كلام بحال البلسم لانه قليل فين كاتسمع بحال هادشي والى سمعاتو غير من الصواب...اكيد ومؤكد ماغاديش يجيها راه خارج من شخص الي استوطنات تفكيرو من شخص تبدلات شوفتو ليها لشوفة هو براسو ماقادرش وماعارفش يفسرها والي حنا غانعرفوها انها شوفة اعجاب ليها...مازال ماعارفة ولا دارية بشنو كايجرا ليه هاد الاونة الاخيرة بسبابها وانه سافر وغبر غير على قبلها...
اكتفت غير بديك الابتسامة الي زينات الوجه المتعب الي بانت عليه المرضة...وتبعاتو اما هو فاش تحرك رجع وقف وضار بانت ليه جايا وراه ورجع كمل طريقو...كانو شي كراسا مصافين كايجلسو فيهم شافهم خاويين مافيهم حد وشير ليها تجلس فيهم...جلسات شادة ورقتها وجلس هو بعيد شوية عليها ولكن فنفس الوقت مقابل معاها خشا ايدو فجيب السروال كايتأكد واش هز بزطامو حيت ملي بغا يديها لسبيطار مشا هز لكونطاكت من عند طه ورجع هز تيليفونو الي كان حداه البزطام نيت...رجع بزطامو للجيب وهز عينيه فيها بانت ليه عياانة وباين على وجهها الشحوب....نزل عينيه لورقة الي شادة فايدها...ونطق..
مازن : شنو هاديك الي عندك تم !
مريم"هزات فيه عينيها ورجعت شافت فالورقة" : ماعرفتش عطاتها لي طبيبة قالتلي ديال الدوا !!...يمكن...
مازن"مد ايدو" : عطيني نشوف...
مداتها ليه شدها من عندها...عارف بلي ماغاديش تفهم شنو محتواها...سرحها وبدا يقرا كانت ورقة ديال دوا شارحين فيه شحال تشرب منو ونوع الدواء بالنسبة الي فيه...وعليها طابع وامضاء الطبيبة...طواها فايدو وخشاها فالجيب وهي بقات غير كتشوف ماقاليها والو...حتى تكلمات بصوت منخفض...
مريم : الدوا الي عطاتني ياك ؟...
مازن"شاف فيها ورجع شاف قدامو وحرك راسو"...
مريم : صافي غير عطيني الورقة...حتى للصباح وناخذو ملي نبغيو نمشيو...
مازن : ممم من بعد…دابا نشوف...
تسناتو يمد ليها الورقة مامد ليها ماقاليها تا كلمة اخرى..ماكان فيها مايقول الجهد تقادا مع المعدة فشلاتها...تسناو شوية وهي تخرج الفرملية الي كانت معاها فقاعة الفحص قلبات عليها تا لقاتها وعيطات ليها...هز مازن عينيه و وقفات مريم ومشات معاها...ضارت عندو وقالت ليه...
مريم : هاني جايا...
تبعات الفرملية ودخلات...بقى وراها جهد دقيقة من الزمان حتى ناض وتبعها لنفس البلاصة فين كان واقف رجع ليها...كانت نافذة مطلة على الشارع من الجبهة الخلفية للمصحة...حيت كانت المستعجلات فالطابق الارضي كان كلشي كيشوفو قريب...وحيت كان نيت المصحة قريبة للمسجد ملاصق معاها... بدا الاذان ديال الفجر هز عينيه وعطا وذنيه معطرهم بالاذان الي خلاه ينسى داك الصداع ديال الجرحة الخفيف الي كان مبزطو...شوية وهو يحس بالتيليفون كايفيبري فجيبو مع ناقص ليه الصوت والاذان خدام حدو حس غير بالفيبرور...جبدو بانت ليه نمرة مينة...عرف الى فاقو ومالقاوه لا هو لا هي...دارو فوذنو من بعد ما طلق الخط...
مازن : مي...
مينة : ولدي...فينك !! واش معاك مريم حيت فقت مالقيتهاش خلعاتني حساب ليا تزاد عليها الحال ومالقيتك لا نتا لا هي...
مازن : ششش..."سكت تا سكتات ورجع كمل" تهدني...معايا..تزاد عليها الحال شوي جبتها لكلينيك تسالي ونجيو...
مينة : بزااف !!...
مازن : شوية...(سمع الباب تحل وضار بانت ليه خارجة كاتسد فالحزام دالمونطو)...شوي ونجيو...
مينة : واخا اولدي...الله يرضي عليك...
رضاة مينة كانت كافية بالنسبة ليه انه يحس بلي دار شي حاجة خلاتها ترضي عليه يعني شكراتو حيت وقف مع مريم الي وقفات دابا خاشية ايديها فجيابها وكتشوف فيه...
مازن : شوية !!...
مريم : الحمد لله شوية...
مزال كاتهضر وهي تخرج الطبيبة شافتهم وتبسمات..كانت غادية تا وقفها بصوتو جملة وحدة خلاتها توقف ودور عندو...
مازن : شنو عندها ؟!..
طبيبة : عندها تسمم ولكن ماتخافش غير خفيف...تبع غير طخيطمون الي كتبت ليها فلوغدونونص راه شرحت ليها غير دابا شنو تاكل واحد المدة بيدما رتاحت ليها المعدة...
مازن"حرك راسو"...
الطبيبة : الله يجيب الشفاء...
مشات وخلاتهم...وهو حرك ليها راسو وقال "يلاه"...خرجو من ديك البلاصة وغادين وهي توقف قلبات تاهي جيبها حيت تاهي ملي بغات تهز مونطو هزات بزطامها الي فيه الفلوس وعيطات ليه...ضار عندها...
مريم : عافاك تسناني انا جايا...
مازن : فين ؟؟...
مريم : غير هنا فالدخلة دالكلينيك...غير ب...
ماخلاهاش تكمل هضرتها عرف الى بغات تمشي تخلص المستحقات وهو اصلا كان باغي يعطيها الساروت تسبقو ويخلص هو...جبد من جيبو كونطاكت السيارة...
مازن : لا ماعندك فين تمشي..."مد ليها الساروت" سبقيني...
مريم : الى بغيتي تمشي تخلص لا عافاك انا جايبة معايا الفلوس عافاك بلا ماترجع تعذب راسك تاني...
مازن : مريم "سكتات وشافت فيه"...خرجي ريحي فالطوموبيل هاني جاي...
قالها بصوت خشيين ماعندهاش مجال تعارض...حشمات ومرگات للمرة الثانية كايخلص عليها المصحة المرة الاولى باقي حتى مارجعات بيه داكشي الي قررات باش تعطيه كل شوية وهاهي المرة الثانية...فين تعطي وجهها...ماشداتش من عندو الساروت وهو مافيه مايتسنى كانو واقفين حدا واحد الشرجم حطو ليها فيه ومشا خلاها وسعات عينيها حيت حطو زعما هاهو هزيه وسيري سبقيني بلا هضرة...
ماعطاهاش الفرصة حتى فين تهضر ولا تزيد تعارض...وهو مايبغيش واخا ماعرفت شنو دير حيت هو اصلا الي جابها للمصحة هو الي تكلف وجابها حيت بانت ليه مريضة بزااف...هووو الي كايلقى راسو غير غادي وكايدير شي حوايج بلا مايعيق براسو من غير انه رجولة منو ولكن حتى الاهتمام الي ولا زايد من جيهتها مخليه يتصرف هاكا...اما هي حدرات راسها وعينيها وتنهدات...كل مرة كايزيد جميل وكرم هاد الناس وهو نيييت معاها....اش غادير مالقاتش الجهد تاني مابغاش يخليها تخلص حيت عرفها غادي تمشي تخلص...ماخلاش ليها المجال فين تعاود تقوليه لا...ضارت جيهة الساروت وهزاتو وتمات غادية بشوية شادة كرشها مع مفعول الشوكة سرا فيها ولات كاتحس بواحد الراحة فشكل بغات غير تحط راسها وتنعس...خرجات من المصحة ضرب فيها واحد مولاتي البرد بااارد بزاف تا تكمشو عينيها...السيارة كانت مركونة قدام المصحة نيشان حدا السيارات تما نزلات مع الدروج تا وصلات ليها شافت فالساروت بانت ليها قفل مفتوح وقفل مسدود وبوطون اخرى ديال الكوفر...دغيا حلاتها حيت طه كان موريها فاش كانت كاتركب معاه...حلات الباب وركبات..حطات راسها على الكوسان ماكرهاتش تغمض عينيها وتمشيي ولكن حشمات...حاسة بالعيا حاسة بكرشها فحال الى خااوية ومنفوخة ولكن بدون الم حيت مهدن عليها...حاسة براسها مابقاتش بغات تاكل هي كااع ههه...دورات عينيها كتشوف فالدنيا برا...ناس داخلة وناس خارجة...ناس هازة الهم لمصابها وناس داخلة تجري...سيارة الاسعاف وقفات مقابلة ليها وهي كاتشوف فالمسعفين نزلو يجرييو حلو الباب لوراني وخرجو شخص مصاب تا شوية بانت ليها مراة ومعاها شي ولد كبير هي كاتبكي وهو باين مخلووع الد_*م مسقوط من وجهو وغير داير صباعو ففمو الي باين قلبو واصل لعندو بالخلعة...كتشوف فهاد الدنيا الي حتى واحد مارحماتو لا كبير لا صغير...بقات متبعة بعينيها ونسات الوقت حتى سمعات الباب تحل ودخل حداها وركب...بلا مايهضر حطات ليه الكونطاكت حرك راسو زعما شكرا وهزو ديمارا طوموبيل وهي تنطق...
مريم : علاش ماخليتينيش نخلص...
مازن : ماعندك ماتخلصي...قضيت الغراض ديها فمرضك شوية الباقي مافيهش مشكيل...
مريم : عارفة ماشي شي حاجة ولكن حشومة كل مرة مخلص عليا...
"سكتات تا صرطات ريقها حيت بصح حشمات منو ومنهم كاملين..كملات كلامها الي كايخرج من قلبها بغصة حيت حسات عيقات عليه بزاف"..
مريم : ماشي بزاف !!...حشومة...
مازن : لا ماشي بزاف...بلاتي...
وسكت مخليها غير كاتشوف...حتى رجع مارش اغييغ خرج من تما وشد الطريق عاد رجع كمل هضرتو...كايشوف فالطريق وهي سكتات...
مازن : جبتك نتكلف بيك...ماشكيتش عليك...
مريم : نتا درتي غير الخير شفتيني عيانة وبغيتي تديني للطبيب..الله يكثر خيرك ولكن ثاني ماتكلفش على راسك...
مازن : ماشي مشكيل...
سد عليها بهاد زوج كلمات حيت ماغادي تدي منو والو...واخا تهضر الى تعاود نفس الموقف يدير نفس الحاجة حيت هو الي جابها اصلا...ساد السكات فالسيارة وهما غاديين فالطريق جاها النعاس ملي حطات راسها على الكوسان حسات بعينيها كايتغمضو تا شوكة دارت ليها النعاس...قالت غير تغمض ولكن تبقى على بال...حتى طلق السينيال ووقف قدام واحد الصيدلية...ضار يشوفها بانت ليه مغمضة عينيها وولا نزل كان البررد نييت ومع المدينة بحرية الندى كايطيح وهو لابس خفيف...دخل للصيدلية عطاهم الورقة خذا ليها الدوا الي خرجات ليها الطبيبة...وخرج بان ليه حانوت قريب تما مشى ليه خذا قرعة ديال الما ورجع ركب فالسيارة غير سد الباب حلات عينيها وناضت تگعدات كاتشوف...
مريم : وييلي مشات بيا عيني...
مازن : ماشي مشكيل..رجعي نعسي..
مريم : لا لا حتى للدار...
ضارت كاتحك فعينيها حتى لمحات ساشية فيها لوغو ديال الصيدلية...زفرات بقلة حيلة نسات الورقة ديال الطبيبة ماقالت ليه عاود عطيها ليا وهو شدها ماوراها ليها...زاد شوية مع الطريق...عينيه على الطريق وايدو هزات القرعة ديال الما ومدها ليها...من بعد ما نطق اسمها..."مريم"...دورات راسها لعندو نزلات عينيها شافت القرعة ممدودة ليها...شداتها من عندو ونطق هو...
مازن : شربي الما...بزاف...
مريم : واخا.."حنحنات وكملت كلامها" واش خذيتي الدوا...
مازن"حرك راسو" : ماعندكش شي حاجة بزاف تم...طه يشرح ليك مزيان كيفاش تشربيه تبعي هضرتو...
مريم : شحال خذيتي "حلات ساشية لقات زوج انواع من الدوا"...بشحال خذيتيهم...
هز حاجبو وبقاو عينيه على الطريق ماجاوبهاش خلاها بلاكة...عارف بلي تزيرات وحشمات وعارف نفسها الحارة ولكن حتى هو راه نفسو حر منها ومادام هو الي جابها مايبغيش تعطيه الفلوس...هو كايقول فسبيل الله ولكن ماعارفش راه دايرو بلا شعور ارا غير تولي ليه بيخير حيت حالتها حس بيها بقات فيه ومابغاهاش تكون مريضة...شي حاجة خلاتو يدير هادشي غير باش تولي لباس !!...غمضات عينيها وزفرات ماحملاتش مايجاوبهاش حيت بغات عالاقل تخلص غير الدوا ولكن هو ماخلا ليها طريق...شوية وهي تسمعو نطق بنبرة منخفضة شوية ممزوجة ببحة...
مازن : الله يشافي...
مريم : امييين...شكرا..
ماردش عليها بقى مركز مع السوگان وفنفس الوقت كايحس بالجرحة كاتنغزو شوية...اما هي حلات القرعة كانت مياه معدنية غير شرباتها حسات بالما طفى ليها ديك العافية الي فكرشها وحسات براسها عطشانة نييت ونيت الطبيبة وصاتها تشرب الما بكثرة كل شوية...سدات القرعة وتنهدات كاتقول "الحمد لله" الجملة بداك الصوت الحنين الي تسلل لمسامع وذنيه..
مينة ومصطفى ملي فاقو للفجر وعرفو راه مريم داها مازن للطبيب صلاوه ومشاو لكوزينة تا تبعهم طه الي صلى حتى هو كان باغي يرجع ينعس ولكن مشى لكوزينة معاهم وجد لخالو قهيوة كحلة ومينة تاهي دار ليها داك الكويس ديال القهوة الي كاتبغي تشرب فالصباح مخلط بالحليب قبل مايتحط الفطور هادي عادة فيها وملي يتحط الفطور كاتشرب اتاي مع الدراري...
طه"كايحك فعينيه ويتفوه..هز الكاس وحطو لمو"..
مينة : والله ماحسيت راني مانعست تا شفتها نعسات عاد غمضت عيني...
مصطفى : والله ماسمعتها تانا ولا حسيت بيها غا حطيت راسي ومشييت عيييت نيت مع الطريق وسوگان وعاود شديت الطريق لهنا....
طه : قهرتيييني بالشخير اصاحبي مالقيت ليك جهد والله مالقيت...تانمشيو لفاس ودوز نعطيك واحد لصاقة ديرها لمنخرك مرة مرة لا لقاتنا الوقت نعسنا فبيت واحد...
مصطفى : ديك لصاقة لصقها لفمك وسكتني...مكنشخرش...
طه"بقى يرمش فيه طلق سلوگية قدااش"...
مينة : سير تنعس اولدي الله يرضي عليك (حيت وجد ليهم قهوتهم)...
طه : لا نتسنى تاتجي نشوفها كي بقات ونمشي نعس...امتى غادين للروضة...
مينة : غير تجي بعدا ونشوفو...
حرك راسو وهز ليه تاهو كويس القهوة كحلة بالسكر كيشربها مرة مرة الى تشهاها...وجلس حداهم...
مسافة الطريق حتى كانو داخلين لحبوس وقف السيارة فين كانو...سكت الطوموبيل شاف فالساعة وضار عندها...ماعرفش علاش بقى جالس وبغا يهضر معاها قبل مايخرجو ويمشيو للدار...
مازن : شوية دابا ؟!..
مريم : شوية الحمد لله...ملي كونت فالكلينيك مابقاش فيا الوجع...واقيلة ديك شوكة !!...
مازن"حرك راسو ونطق" : شنو كلتي حتى وقع ليك هادشي !؟...
تبسمات بخفوت تفكرات الماكلة الي عرگات تا سكتت ليها المعدة...ضار شاف فيها وشاف الابتسامة الي ميزها بالخف...هز حاجبو مستغرب عاد تكلمات عطاتو الجواب وفهم...
مريم : كلييت بزاف لهيه فالعروبية فين مشينا...الشاوية...يمكن حيت ممولفاش ناكل بزاف...
عرف حيت عارف تريكة باه كيدايرين فيهم ديك القاعيدة يبقاو عليك تاكل مايكرهوش يحطو ليك كلشي...تخيل الموقف تالقى راسو دار ابتسامة جانبية خفييفة...وحك شنايفو بسنانوو ونطق
مازن : عطاوك كثر من قياسك...
مريم"ضحكات بتعب" : عرفتيهم ههه...مساكن ماعليهم والو هما غير الي كب بابهم قاليهم راه اليوم العيد يفرحو بيه من كبيرهم للصغير...
مازن : بزااف...ماشي مع كلشي...
مريم : كيفاش...
مازن : الي خاطرو بيض وديال گلبهم دارهم ليك والعتبة ليهم...
مريم : ناس دالخير...وقلبهم زوين فرحو بينا بحالاش...غير انا الي كثرت الماكلة وماقدرت نقوليهم لا كانشوف فيهم فرحانين بزاف بينا غلبني وجهي والصواب حكمني مالقيت جهد...
مازن : ماشي على حساب صحتك...داك الصواب الكثير مافايدك بوالو من غير تجيبيها فراسك وماكاين الي يعقل عليك...
مريم"تنهدات" : بصح...غير حيت اول مرة جيت عندهم وصافي...
حرك راسو وحيد سوارت من السيارة وقال ليها "نزلي"...هزات دواها وقرعة الما ونزلات حتى هي لقاتو واقف تسناها تا وصلات عليه وتمشى...الباركينغ فين حط السيارة مابعيدش ولكن خاص تضرب شي شوية على مادخل لدرب تما...يلاه غاديين شوية بشوية حتى ضار شافها هازة القرعة ودوا وقف ومد ليها ايدو...زعما عطيني هذاكشي...شد من عندها ساشية دوا والقرعة خلاها ليها حيت كل شوية تشرب منها...هما غاديين تا سمعو شي حد كايغوت واحد السكايري مع شي واحد تا بداو غير الهضرة الخاسرة ديال بصح مكاين غالله يعطيك صحيحتك...مريم وسعات عينيها وحناكها تنملو عضات شفايفها وبدات تولول اما مازن هز راسو وعقد حجبانو اصلا هاد السكايرية هما الي برزطوه قبيلة...دور راسو كايسمع لصوت باش يعرف فين كاينين يعيط ليهم لبوليس الي كيعرف هنا يجيو فالبلاصة...حتى خرج واحد منهم هاز قرعة ديال الشراب خضرة معنقها وجهو كايخلع شافتو مريم وتهز قلبها تال فمها...فكرها فسواريز ماحسات حتى زربات فخطاويها وقربات لمازن الي وقف تا جات لعندو...ولاخور غير قرب حداهم شاف فيها وهو يوقف...
هو : مالكي خفتي نتي !؟..
مازن"هز حاجبو وضار عندو بزربة وقرب ليه وايدو من لور حركها باش تبعد شوية وفنفس الوقت تبقى وراه" : شنو گلتي ؟!...
عينين مازن فجأة تحولو لواحد الشوفة الي كون شافتها مريم دابا ماغاديش تعرفو شوفة حادة لدرجة حجبانو ملي تلاقاو تورمو تا هبطو على عينيه الي ظلمو وصغارو...باقي لحد الساعة ماحطش ايدو على هذاك وماكرهش تمشي مريم باش متسمعش ولكن كانو بعاد على الدار ماغاديش تعرف ومايبغيش يخليها تمشي راسها...لاخور كايشوف فمازن الطولة الي فيه والضخامة ديال جسمو وهو كيقرب ليه غير الشوفة ولكن مع شمكار نيييت جاي خاري عالوقت ماتسوقش...قرب ليه تاهو...
هو : و و نتا ماالك اخااا...تشانهضر معاها مالها خافت تانخلعو هنا ولا...ارا غ...
ماخلاهش حتى يكمل شدو من عنقو جيفو منو تا دفعو بالجهد مع الحايط بلا كلمة ولا زوج لدرجة مريم وسعات عينيها وحلات فمها رجعات بلور وهي كاتشوف فشخص اخور ماشي مازن لصق هذاك مع الحايط تا تزدح وتسمعات ديك الزدحة مجهدة خلات هذاك يغمض عينيه...زير ليه على عنقو وقرب ليه دوا ليه بشوي وفنفس الوقت عينيه بحال شي واحد مشرار قاطع ايدو من رحمة الله وجهو تبدل محاول ماتسمعوش مريم...
مازن : مالي يا ولد القح* ؟؟...
عض مازن لسانو وهو يجمعها معاه بزوج طرشات لوجهو بظهر ايدو سمعاتهم مريم مجهدين تا طار لهذاك تشاش ديال دفالو وخنونتو خرجت والقرعة الي كانت فايدو طاحت تشتتات...
مريم ك وحدة دوزات الي ماعمر شي حد يتوقع غادي دوزو خصوصا مع سواريز الي عاشت معاه المضاربات الي كان ديما داخل فيهم...المطايفات الي كان السيوفة فيها بحال شريب الما...عاشت معاه كثر من هادشي الي كاتشوف دابا قدامها....شافت المقا.تلة الي د.مايات تشايرو فيها هي براسها ياما تحط سلاح عليها ياما عاشت تحت تهديد حياتها كل نهار حتى ربات المناعة وولفات...وهاد سكايري ماخلعهاش ولكن هي بعدات منو حيث عارفة هاد نوع باسل...الي صدمها هو الوجه ديال مازن كيفاش تبدل قدامها كيفاش كمش هذاك وزدحو ولا كايبان مكمش فايديه...وجه مازن ولا كايخلع خصوصا ملي ضار شاف فيها تا طمن راها واقفة فين قاليها تبقى وراه واخا بعيدة شوي...شدات على قلبها وخافت لا هذاك يدير شي حاجة ويضربو...حتى بان ليها مازن جبد تيليفون من جيبو وقابلو معاه وفنفس الوقت مزير هذاك خونا ضاغط ليه على ضهرو تا ولا كايحس بكرشو تبجغت...ودوز الخط ل طه...
طه الي كان جالس مجمع معاهم فالكوزينة داعقو النعاس وصابر تايجي خوه سمع تيليفونو كايصوني من البيت فين حطو يتشارجا...مشى للبيت وهزو لقاه مازن ...
طه : واش انعماس...
ماطولش معاه زوج كلمات فالبلاصة قالهم ليه " خرج لعندي لراس درب دابا" وقطع عليه...خلاه كايرمش حط تيليفون ومشى داز من حداهم ماقاليهم والو خلا مو كاتشوف فيه دايز...حل البيبان ومشى يزرب تا وصل لفين نعت ليه لقى مريم واقفة وكاتشوف فمازن الي شاد واحد ملصقو مع الحايط وهذاك كايغوت باغيه يطلقو...مشى يزرب لعندو موسع عينيه...
طه : مازن !! اش واقع ؟!...
مازن"دور غير عينيه بجنب" : ديها لدار...
فهم طه بلي قصد مريم ضار جيهتها بانت ليه واقفة وكتشوف فيهم وفطه...بان ليه وجهها شاحب وفمها بيض...حساب ليه واش تخلعات وهي راه غير المرض اما شي خلعة ممخلوعاش بزاف...
طه : يلاه امريم...
مريم"شافت فيه": عنداك يعمل ليه شي حاجة...
طه : لا ماعندو مايدير مولف خليه يتكلف بيه...يلاه كوني تسمعي...
بقات كتشوف فيهم وهي تحرك راسها ومشات مع طه الي تمو غاديين وكايديورو بزوج اما مازن ملي قطع مع طه دوز الخط البوليس عطاهم غير سميتو وفين كاين اقرب كوميسارية تابعة للحي تكلفات...بدا هذاك كايغوت وكشاكشو خارجة ولسانو ثقيييل...
هو : وا طلقنااااي والله مادرت شي حاجة اشاف...
مازن"عض لسانو تقولي جبد ليه عينيه وضغط عليه تا زوا وسكت...الناس الي كانو خارجين جايين ويشوفو وداك صاحبو الي كان معاه سمع الغوات ومشى يطل عليه بان ليه مكمش فايدين مازن قلب دورة حيث الشدة الي داير ليه مازن دياااال البوليس مكتفو من ايديه وملصقو مع الحايط عاطي بالضهر...وحيث مولفين حياتهم كلها فالكوميساريات ولاو حافضين الشدات...غا شافو وقال "الحنوووشة اجمي" وضربها بجرية ماتسوقش ليه...طه ومريم وصلو لدار دق الباب وحلات ليهم مينة حيث كانت كاتسناه ماعرفاتو فين خرج...
مينة : فين خرجتي.."شافت فمريم" مريم جيتي...
وسعات الباب تا دخلو شداتها عند الدخلة كاتقلب فيها...
مينة : كي بقيتي ابنتي...
مريم : الحمد لله شوية...
مصطفى"الي جا وسمعها" : باقي فيك الوجع ؟!..
مريم : لا مهدن دابا...
مينة : وسيري ترتاحي "شافت فطه الي باغي يخرج" فين غادي نتا وفين مازن...
طه : راه برا حدا طوموبيل مع شي واحد انا نشوفو ديها ترتاح فالبيت الواليدة هاني جاي...
خرج ماخلاش ليها الفرصة فين تسول تاني وماعطاهاش راس الخيط اش واقع عارف ماخاصوش يقول حتى يسالي مازن ويقوليها براسو اش كاين لا تخلع ولا شي حاجة...ومريم حتى هي سكتات...
مينة : يلاه ابنتي ترتاحي...
مريم"وقفات وضارت جيهة الباب ورجعات شافت فيهم" : ممم...ك كون غير خليتينا هنا انا بيخير بلاتي شوية ونرتاح...
مصطفى : يلاه بعدا لبيت تلفازة جلسي بيدما وجد الفطور...
حركات راسها ومشات مع مينة ولكن قلبها ماهانيش ماعرفاتش شنو باقي دار مازن وماقدرات تقول والو جالسة ومامرتاحاش حيث هي الي عارفة سكايرية علاش قادين...طه وصل عليه فين خلاه..بغا يجبد تيليفون يعيط لبوليس وهو ينطق...
طه : تكلفتي امازن !!...
مازن"ضار لعندو حرك ليه راسو وهو يدور عند هذاك جرو بجهد ودفعو تا طاح فالارض وتحنى رجع ليه ايديه لور كتفو ووقف برك عليهم برجلو مزير عليه...ماشي بزاف وهما واقفين وطه خاشي ايديه فجيابو كايتسنى وحاضي معاه هز عينيه بانو ليه ناس كايطلو هز حاجبو اناري هادو امتى فاقو نسى راسو راه فحي شعبي واخا را فاي بلاصة كاين التبرگيگ...شوية تا سمعو صطافيط ضايرة ماوقفات تال عند راس هذاك الي مغط...نزلو منها البوليس الي عرفو سميتو وشكون هو حيث قالها ليهم بلغتهم...عطاوه التحية بعد رجليه على هذاك تحناو عليه هزوه كي الكمشة....
هو : والشاااف (كايبكي ويتنخصص وخنونتو خارجة) واااا بالرب اشاف مادرت شي حاجة...واااعععععع عباد الله را مي تسخط عليا....
الظابط : اييه كلنا مساخط غا سير...وااا سير براكة من تقحبيين...
دفعوه فالسطافيط لداخل تا كان غايجي على وجهو...جلس كايمسح فعينيه عروقاتو تكب ووجهو ولا مصدي بالطريش الي عطاه مازن الي كان واقف عينيه كحلييين من كثرة ما مخنزر...الجرحة عطاتو صداع كااتشطح وهو ماحاسش بيها دابا...تسد باب سطافيط رجعو عطاوه تحية وركبو تا زادت وهو يقرب ليه طه...
طه : باقي برهوش اصاحبي(ضار شاف فيه) خرجتي بلا باندة !؟...
مازن"بقى كيشوف فنفس الاتجاه فين مشى هذاك وجهو باقي كايخلع...حتى ضار ومشى فاتجاه الدار....
ردات مينة القهوة طيب ورجعات عندها لبيت كانت جالسة باقي ماحيداتش المونطو...ومصطفى حداها كايقرا فالدوا ويشوف امتى تشربو وشنو عطاوها...وهي غير كاتشوف وتسنى امتى يدخلو تعرف اش دار مازن...حط مصطفى الدوا...
مصطفى : تا ديك الشوكة مزياانة...
مريم : اه داكشي الي بان لي ملي عطاوها ليا بحال الرحمة...
مينة : هادو فين غبرو...
مصطفى : يمكن بغاو يتقداو لفطور...
مينة : وتعطلو...
مصطفى : رديتي الفطور !؟...
مينة : بقات فالفطور راه رديناه...
بقاو جالسين حتى سمعو الباب تحل هزات مريم راسها العيا الي كان فيها طار حيث بقى بالها معاه...لان الي دارو كان على قبلها مابغاتش ليه الضرر يجي من جيهتها...تا بان ليها وقف عند الباب وقال "السلام عليكم"...ودخل جلس حدا مينة تشتح فالسداري هز المخدة حطها فوق حجرو...ولا وجهو بحال الى ما واقع والو...مريم بغات تسول ولكن ملي شافتهم دخلو وساكتين دخلات سوق راسها عضات شفايفها وكونات المهم هاهو دخل مابيه والو...حتى نطقات مينة مسولاه...
مينة : فين تعطلتو برا...
مازن : فكينا واحد المشكيل...
مينة : اناري اشمن مشكيل !؟..
مازن : ماشي شي حاجة ماديريش فبالك ا مي..."شاف فمريم ورجع شاف فيها" شنو خاص لفطور ؟!..
مينة : والو غير الى بغا يجيب شي حاجة من المخبزة...
مازن"تهز شوية جبد بزطامو حلو جبد منو الفلوس مدهم لطه" : تكلف نتا...
طه"شد ليه ايدو ورجعها ليه بفلوسها" : خليهم عندك...انا نتكلف...
ماعاودهاش معاه جمع فلوسو...وهو ينوض طه تا تم غادي وهو يوقفو...
مينة : شوف داك الخبز ديال الشعير لمريم اولدي باش تفطر...
مريم"بامتناع" : والله ما قادة اخالتي...
مصطفى : لواه لواه هو باش تفطري وتشربي دوا...
خلاهم طه كايهضرو وخرج يتقدا الفطور...شوية ناضت مينة لكوزينة وهي تنوض مريم بغات تبعها تا وقفها...
مازن : فين ؟! (مصطفى هز راسو فيه)...
مريم : اا ؟...نمشي عند خالتي...
مازن"هز صبعو وشير ليها لسداري" : ريحي ترتاحي...
مصطفى : تي فين غادية خالتك غا خليها دابا يجي طه يعاونها...جلسي ريحي مع راسك شوفي وجهك كيداير اللون هرب منو...(سمع مينة كاتعيط ليه) ويلاه اسي هاهي بانت ليها فيا...
ناض كايبرگم جاب لمريم الضحكة مشا كايشالي بايديه...حنحنات وتقادت فالجلسة تا مشى خالها وهي تنطق بشوية...
مريم : شنو درتو مع هذاك...
مازن"كان كايشوف فتيليفونو ومكمش حجبانو مع صداع غير دوات هز عينيه" : مشى فين يتربى...
حركات راسها وسكتات...عرفات الى دارو معاه اللازم مكاين لاش تبقى تسول...شوية وهو يدخل مصطفى وجلس معاهم حتى جا طه مقدي...وجد مع مينة الفطور وداوه لبيت فين جالسين كانت الساعة السبعة ديال صباح...كلات مريم غير بزز زوج دغمات مافاتهمش مع كويس اتاي تا قاليها طه ماتشربش دوا تالعشية عاد تبداه حيث باقي مفعول شوكة ساري فيها غير ترتاح...ولكن الي فيها مامهنيها مفكرة فماماها دابا من بعد ما ناضت للبيت صيفطات ليها اوديو حتى لقاتها فايقة دوات معاها ومن صوتها عرفاتها خديجة عيانة عاودات ليها شنو كاين وحيث الام خاطرها مايهناش حتى تشوف بنتها قدامها بقات معاها تا هدنتها بلي بيخير قطعات معاها ورجعات لعندهم...غير جلسات شافت فمينة....
مريم : امتى نرجعو اخالتي ؟!..
مصطفى : خفتي يخطفو ليك مك ههه...
مريم"تبسمات" : لا لا غير خاصني نرجع عاد دابا بقى بالها معايا ماتبغيش تصبر...
مينة : وهانتي مريضة ابنتي وهي كون غير تبغي تسمع ليا وتجي دير حجرة على قلبها...هذا الله...
مصطفى"حدر راسو"...
مريم : ماعليش خليها على خاطرها اخالتي...
مصطفى : تبقاي تانجيو من روضة ابنتي !!..
مريم : غير سمح لي اخالي منقدرش نبقى بوحدي هنا "مازن هز حاجبو"...نمشي معاكم ماشي مشكيل انا مرتاحة الوجع الي كان فيا دابا مهدن نعطي الراحة لمعدتي ويكون الخير...
مينة"فهماتها ماتبغيش تبقى وحدها فدار الى خرجو دراري والى بقاو تاهي مشكيل" : نوضي لبسي وتكاي بيدما جمعنا هادشي ونمشيو...
مصطفى : الي بغيتي ابنتي...
تبسمات ليهم وحركات راسها وناضت لبيت بدلات حوايجها بالحوايج باش جات لبسات عليها المونطو حيث دار اصلا باردة مع البني القديم...مازن غير ناضت مينة وهو يمد ايدو لواحد صويك صغيير حاط فيه دوا وشي لوازم جبد منو مهدئ شربو باش يهدن عليه داك صداع عرف الى ماعطاش لجرحتو الراحة...ناض لطواليط توضى وخرج صلى الصبح اما الفجر كان فاتو فاش كانت مريم عند طبيبة وكان ناوي غير يوصل يصليه قبل مايصبح الحال لكن المشكيل وقع وفات عليه...كمل صلاتو وناض قاد الباندة فايدو على الله ترتاح...
مريم غير تكات مع العيا والمرض ماحسات امتى غمضات بيها عينها حتى حسات بايدين على شعرها وصوت حنييين كايدوي معاها بالهمس...حلات عينيها بشوي كاترمش فيها شفايفها مجموعين وعينيها مجبدين نعسة هي نعست غير ساعة حساتها بحال العام...
مينة : نوضي ابنتي نمشيو...
مريم"بصوت مبحوح" : صافي...
مينة"كانت لابسة جلابيتها ورامية عليها الكاب" : صافي...مابغيتيش تبقاي ترتاحي تانرجعو ليك...
مريم"ناضت كاتفوه وتجبد وتحك فعينيها" : ممم ماعليش حسن نمشي معاكم...
حركات ليها راسها بتفهم...ناضت مريم باقي حاسة بالنعاس نييت ماكرهاتش تبقى غير ناعسة ولكن للضرورة احكام...قادت حالتها هزات صاكها وخرجات لعندهم كان واقف طه عند الباب وخالها مكاينش لا هو لا مازن...
طه : صافي مشيتي !! هادي ماشي مجية جايا لدار جدك بايتة فيها ليلة اشمن بايتة مدوزاها فالكلينيك وصبحتي هنا...اودي يا ودي...وريناك كازا بكري...
مريم : ههه مرة اخرى ان شاء الله...
خرجو وطه سد الباب وتبعهم تاهو مشى معاهم تال فين مباركي مصطفى السيارة...لقاتو واقف هو ومازن كايهضرو كان مازن داير نضاضر شمس على عينيه وكايهضر مع خالو حتى شاف فيهم مصطفى وحرك ليهم راسو وهو يدور مازن اول ماجات عينو جات عليها باينة عينيها منفوخين بالنعاس وجايا وتحك فيهم...
مينة : يلاه اولدي هاحنا مشينا...باقي هنا ؟!..
مازن : مع تيسير الله...
مينة : حنا غير يومين ونرجعو لفاس مابغيتش نخلي دراري وحدهم...
مصطفى : هههه ايه راك ترجعي دغيا...
ضحك عليها حيث عارفها غير كتقول ملي كتمشي للشاوية مكتسخاش كاتنسى ولادها ومايجي منهم واحد المرة مشات وحدها وبقات شي خمسطاش اليوم تا صيفط مازن زيد بلهلا يحزقو ليه جابها وزيد نيت كان باغي يجيبها...سلم مازن على مو عنقاتو وباس على راسها وايدها وهي في فمها غير الله يرضي عليك رد البال لراسك الله يرضي عليك...حتى ركبات بلاصتها وضار عند مريم الي تبسمات ليه...سلم عليها غير براسو حركو وتاهي ردات ليه الحركة بابتسامة وشكر كبير ليه على مادار معاها ملي مرضات عاودت سلمات على طه وركبات...سلم عليهم مصطفى وركب بلاصتو ديمارا طوموبيل وهبط زاج من جيهة مينة حيث كانو واقفين حداها...
مصطفى : وعنداكم تغبرو فشي قنت...
طه : هههه فيها كتشوف...
مازن : تيسر...
حرك راسو كايضحك وكسيرا خارج من تما بقاو هما واقفين...طه رجع لدار ومازن بقى حاضي مع طوموبيل خاشي ايدو فجيب وايدو مهزوزة صداعها تهدن بفعل المهدئ...حتى لقى راسو واقف عينيه على طوموبيل الي مشات غبرات وهو بقى واقف !!...وعى على راسو وعض على فمو مدة كايستوعب فراسو اش كايدير...رجع ضرب الدورة ومشى للدار...
بينما هما شدو طريقهم نيشان لاول وجهة هي المقبرة...مسافة نييت حتى كانو فيها وقف السيارة ونزلو بثلاثة...مريم غير تابعاهم وكاتشوف حتى وقفات وعيطات لمينة خلات مصطفى سبق ووقفات...
مينة : مالك...
مريم"بحرج" : غير دخلو انا هنا..."شافتها كتشوف باستغراب" مانفدرش ندخل ماموضياش حشومة...
مينة : واخا بلاتي نعيط لمصطفى يعطيك ساروت بقاي فطوموبيل…
مريم : لا لا غير خليني هنا نشم شوية الهوا…
مينة : واخا وجلسي هنا دغيا راهم غير هنا قراب...
حركات راسها وجلسات فين قالت ليها...جبدات تيليفونها تدوي مع ماماها بيدما يساليو...مصطفى غير شاف مينة جايا وحدها سولها على مريم قالت ليه راه جالسة برا بغا يسول علاش دغيا غمقات عليه وتكمش هي الي كاتعرف ليه مكايعاودهاش معاها ههه...دخلو لقبورة كانو مفرقين بداو بديال راجل مينة حيث كان قريب عاد تبعو باهم ومهم قراو عليهم ماتيسر ودعاو معاهم وخرجو شي نص ساعة لقاوها فين خلاتها فين بقات...
مصطفى : ملي مابغيتش دخلي بقاي فطوموبيل تكاي...
مريم : ماشي مشكيل بغيت نيت نخرج برا عجبني الهوا هنا فيه شي ريحة زويينة...
مصطفى"تبسم" : ريحة البحر ههه دابا ندوزك شي نهار تشوفيه غير ندير وقيت مانساكش...
ركبو فالسيارة راجعين ادراجهم للشاوية...قبل مايصدو طريق دوزها من جيهة البحر حتى شافتو اول مرة ليها تشوفو مباشرة...كاتشوف فالمواج كايضربو فالصخر حيث دوزها من حدا مسجد الحسن ثاني الي شافتو تاهو مباشرة دار براسو داز من ديك طريق باش تشوفهم...بقات غير كتشوف فهاد الجمالية ديال هاد المدينة...الي كانت كتشوفها غير فالمسلسلات المغربية...هاهي قدامها مباشرة....مدينة كبيرة الي مايقدو عليها غير ماليها الي ولفوها بالرواج والزحام والكبر الي فيها...متعات عينيها بالشوفة قبل مايشدو الطريق وتوجهو للشاوية...مسافة ازيد من ساعة ونصف حتى كانو داخلين للدوار...مع وقيتة الغذا بشوي تفاوتو عليه وقفو طوموبيل قدام الباب الي كان محلول...
"الدار البيضاء"...
حط طه طاجين باقي يغلي بالسخونية من البوطة لطابلة...عرا عليه يبرد شوية...حاط الخبز وحاط العصير ديال الليمون والخيار...والما...شوية وهو يدخل مازن كان كايصلي فالبيت...فرق طه الخبز وسماو الله وبداو يتغذاو...كان طه كاياكل بشهية ولكن مازن فوق ما اصلا ماكلتو ثقيلة دابا كاياكل ثقل منها بين دغمة والدغمة وقت نيييت...طه لاحظ انه كاياكل وشارد...ماقدرش يسولو مالو اصلا من قبيلة وهو كايشوفو ماشي هو هذاك...كلا طه وشبع ورجع باللور كايحمد الله على النعمة...شوية هز عينيه وبان ليه مازن مابقاش كاياكل...
طه : ماكلتي والو...
ماجاوبوش كان ساهي وعاقد غوباشتو بحال الى ماسمعوش...واحد صبع كاينقر بيه فوق طابلة بشوي وعينيه شاردين طه غير كيشوف فيه مالو...شوية وهو يهز راسو فيه...وناض...
مازن : الله يخلف...
وخرج من البيت خلاه كايرمش...مشى غسل ايديه وحك سنانو ودخل لبيت النعاس الي مادخلش ليه ملي مشاو...غير حل الباب ودخل جلس فالسرير وهو يشم شي ريحة...ريحة نسائية...ريحتها !! باقي ريحتها فالبيت باقي حسهم لا هي ولا مو ...كايشم ريحة الحس الجديد الي دخل لهاد الدار ريحة الحفيدة الي مكانتش معروفة ونهار تعرفات دارت مكانة عندهم بصوابها وبرزانتها وتبات والعقل الي فيها...ثقيلة وماشي خفيفة والى دوات كاتخلي هضرتها تروج بيناتهم...
~~~~
مريم : علاش خلصتي ماشي بزااف !! حشومة...
مريم : كيف بقيتي شوية !؟...
~~~~
غمض عينيه كايحاول يسوس هاد الشي الي فعقلو...علاش جعر ملي هذاك دوا معاها ماقرب ماوصل غير دوا كان غايطحنو عصا ويقت.لو...لا..هادشي ماخاصوش يفووت الحدود هي بنت خالتو وعليه بالاحترام...غايبقى يحاول يحاول تايحيدها من بالو صحة...
"الشاوية"...
جابت ليها مباركة الغطا من بعد ما بدلات وتكات فالسداري فالصالون فين جالسين...حداها خديجة كادوز ليها على شعرها ومينة جالسة حداهم تاهي بدلات وجلسات ترتاح...ملي ساقت ليها الخبار مرضات وهي حاسة براسها جالسة فوق الشوك ماتهنات ورتاح خاطرها تا وقفات قدامها...وهاهي حداها مجبدة ومغطية وهي عند راسها...
خديجة : ندير ليك شوية زعتر !!
مريم"باست ايدها" : واا ماما راه عندي دوا وعاد راني وليت لباس...
مينة : خليها تكا...
خديجة : تكاي ابنتي تكاي...
تبسمات ليها وحطات راسها ومشات بالعيا...خلاتها ترتاح ومشات حدا مبنة لهيه وجلسات...فيقوها لغذا مابغاتش اكتفات غير بالعصير ديال تفاح والبنان دارتو ليها غزلان دوزاتو مع خبيز دالشعير ورجعات تنعس حتى وصلات العشية عاد فاقت حاسة براسها نهار كلو وهي ناعسة...فاقت مرتااحة واخا باقي كرشها كاتحس بيها بحال واكلة السم ديال بصح...كاتحس بيها خاوية وكتعگرها...لقات راسها غير فالصالون وحدها ماحساتش بيهم امتى خرجو ولا حسات بشي هضرة...شمات ريحة العواد وريحة تراب فازگ واحد الجو يا سلاام يرد الروح وينعش القلب ويخلي البال هاني ومرتاح واخا تكون هاز قنطار دالهم وكاتقول مشاكيلي ماليهم حل...جلسات حتى ردات الوعي وناضت جمعات الغطا طواتو وحطاتو تم خرجات من الصالون كاتقلب بعينيها تا بانو ليها جالسين فالبيت لاخور قشعات غير مينة خالتها جرات رجليها حتى وقفات عليهم...
مينة : فقتي...
مريم : ممم..."جلسات حدا خديجة الي عنقاتها ومريم طبطبات عليها"...
خديجة : شوية معدتك احبيبة ديالي...
مريم : الحمد لله شوية..."تفوهات" ففف حسيت براسي نعست عام...
مباركة : دييرها معيدتك ابنيتي هادي هي النعيسة الحلوة ههه...
مينة : لقيتينا كاندويو غذا غادين نمشيو غير الدوار الي حداهم لدار نسابها بغات تحزم بنتها...
مريم : الله يكمل بالخير اخالتي...
مباركة : امييين العگوبة ليك ابنتي بشي سعد حسن ياربي...
جمعات خديجة الضحكة ومينة تنهدات اما مريم مابينات ليهم تاحاجة لا طابت لا تحرقت ماعرفو اش تحت راسها....غير ساكتة وصافي...المغرب فات والرجال جاو من الجامع مصطفى كي العادة سالم كايديه مكايبقاش يبان...مينة صونا تيليفونها كان زيد ناضت تجاوبو ومريم بقات غير مع خديجة حدا مباركة الي كانت كاتقاد فشي لعيبات على حساب ماتدي معاها لعند بنتها فالعادة...
مباركة : واا غزلان وتي فين لحگ العشا...
غزلان : هاهو ا مي قريب....
مينة : خليها عليك مالك اش زاربك باقي الحال يلاه وذن المغرب...
مباركة : ويلا تحلگ هههه..."شافت فمريم" بنتي نحط ليك تاكلي مابغيناش نفيقوك تشربي اتاي...
مريم"بامتناع" : والله مافيا مايحط الشدق ففمي...
مباركة : ولواه ماتغذيتي والو...
مريم : ماقدرتش والله...مزيان ترتاح معدتي شويش...
خديجة : الى مرضات ماتبغيش تاكل واخا ماعرت اش ديري ليها...حتى تجوع وتاكل...
مينة : تاكل باش تفرش لدوا...
مريم : حتى نتعشا ونشربو...دابا والله مافيا اخالتي..
مع قولة الله اكبر تعلن على موعد صلاة العشاء الي تسمع اذانها فجميع انحاء دوار الي تما...صوت المؤذن كان هااادئ وزوييين...رجعو دخلو للصالون حيث البرد كان فداك البيت مع معري على الجردة وكانت الشتا بدات كاتنقط رجال مشاو للجامع صلاو وجاو...ريحة العشا عطات ولكن مريم ريحة الماكلة مابقات حملات...الظلام فالدوار غير الي مضوي بدارو راه مضوي...دخلات سيارة شاعلة الضو مجهد شوي بشوي حتى وقفات قدام الباب...تطلق كلاكسون عالجهد…سالم غير سمعو وخرج حل الباب الكبير دار ايدو على عينيه حاجب الشعا دياال الضو تا تنقص وصغر عينيه شوي وهو يوسعهم...
القرار الي خذا والحر.ب الي نوض مع راسو مشااو مع الريح....فجأة لقى راسو ماكملش النهار حتى كان واخذ قرار وواصل عليهم للشاوية...تغلب وهذا الله...من بعد ما هرب منها لقى راسو تابعها ومغلوب على امرو…
سالم"تلفات بيه لارض ماعرف يمشي عندو ولا بدخل يقولها ليهم ولا يتفتف" : وااا مباركة وااا مرت خويا الكبيير...واا ولد خويا جا...
مباركة : تا شساير تگول !!..
سالم : وا سي عقيل الكبير جا...
مينة"سمعاتو وشهقات ماتوقعاتوش يجي" : مازن !!
تشعل الضو ديال قدام باب الدار وتطفى ضوء السيارة الشي الي وضح الرؤية بان ليه طه هو الي سايق ومازن الي شافو كان راكب حداه...ماتوقعوهش يجي وماكانو دايرين حساب...مينة وقفات وتبعات مباركة اما مصطفى كان فالطواليط ماجايب خبار...حل مازن الباب بشويييا ونزل بكل ثقالة قرب ليه عمو فرحان بيه متوتر بزااف واخا كايمشي عندهم مرة مرة لكن الاونة الاخيرة ملي شد الخدمة ففاس مابقاش كايجي بزاااف غير كل فين وفين ولكن صلة الرحم فالتيليفون مامقطوعاش والى داتو لوقت لكازا وكان عندو الوقت ضروري يدوز يشوفهم ويدور معاهم...باس لعمو راسو الي ماكرهش يفرش ليه الورد والله مايفرط...فرحان بحالاش...نزل طه كايطلع فسروالو الي تجرتل من كثرة السوگان بمازن ولا شيفور بروماكس...
سالم : وا نورتينا اسعادة الكوميسير...
مازن"ببشاشة بانت فعينيه" : ياك...
سالم : واشنو كلعبو هنا..."شاف فطه" محمد طه...
طه"ترع ايديه" : وااا لعميم زييييد بوس خالك...
سالم : ههههه الله يمسخك...زيد زيد...
تعانق هو وياه سلم عليه بالحنك بتسلام بحال الى كاينطحو طه حس بعظام حناكو تقسمو على جوج كمدها وكمل التسلام باس ليه راسو...فاللحظة كانت خرجات مباركة تاهي فرحتها ماقداها فرحة...مشات لمازن ديريكت عنقاتو جا راسها فكرشو تحنى باسو ليها وهي ترحب وتعاود تا بانو ضراسها مابغى فمها يتسد...خرجات مينة كاتقاد فشالها بعدا لابسة بيجامة طويلة وعريضة وشالها مايحيدش من راسها حيت ماشي فدارها دابا...باقي مصدومة ماتوقعاتش يجي كاع ولا دارتها فبالها...
طه : عمتييي هههه لباس...
تسالم معاها بعناق طه كايجي عندهم بزاف هو وادم غير زيد ومازن الي ظروف خداميهم مصعبة عليهم المجي بزااف...عنقاتو كاضحك بقى معنقها تا شاف فمينة الي دايرة ايديها على جنابها وكتشوف زعما راه مغوبشة وهي الضحكة بغات تنقز من عينيها تا فمها تشققات ابتسامة صحة منو...مازن كان كايهضر مع عمو باقين عند الباب فرحانين بيهم...فرنس ليها...
طه : خهههه و الله مافراسي جيت من درب غلف مع دخلت لقيتو لابس قاليا نتحركو ملي جمعت وخرجنا شدينا الطريق تا قاليا قلب للشاوية...
مينة : والله يمسخك...
طه"كمش عينيه" : تي لاش تمسخيني قربت نولي قرد بسباب ولدك...زيدي بوسيني من الهضرة...
حركات راسها بلا حول ولا قوة الا بالله...مشى هو ومباركة تا عنقها باسها شبعها بوسان...قرب لعندها مازن الي تم جاي داخل هو وعمو حيت هي كانت عند الباب...
مينة : اش نقوليك درتيها زينة...
مازن"باس راسها وايدها" : ياك بعدا...
طه : وانا مسخيني...اييييه زمان الي كان اخر العنگود مفشش سالا ملي تزاديت...اااودي...
فرحتهم بمجية الدراري بحال الى دفع عليهم خوهم الكبير الي هو بات الدراري الباب...جاو ولاد سالم كانو نيت تما حيت اصلا هي ديور ملاقين فدار وحدة جاو فارض فلاحية كبيرة وحاوطوها ودارو ليها باب واحد كاتبان بحال فيرما غير هي كبيرة شوي...سلمو عليه وكلشي حادر راسو حشمان وشي كايتفتف من الهيبة الي فيه بحكم خدمتو وبحكم حتى شكلو ووجهو وحتى صيتو الي واصل انه واعر ومجهد فخدمتو بزاف....وهو كايسلم عاادي...خديجة كانت واقلة لهيه لبسات صندالتها وخرجات كاتقاد فشالها لحقات عليهم...
خديجة : مازن "تبسمات ليه" على سلامتك اولدي...
مازن"باس راسها وايدها" : الله يسلمك...
خديجة : كي بقيتي شوية بعدا فاتك الصداع...
مازن : الحمد لله...
جات حداه مينة خشات ايدها ورا ظهرو عنقاتو حتى دور ايدو على كتفها...وسالم كايضحك مع طه هو ومباركة مخلي حناكهم ضارينهم بالضحك معاه خصوصا ملي كايشد فسالم...
طه : شتي نتا عليا بليميييين لا مراة هنا فالدار وشيخة فالسطات (زعما فالمدمة مسكنها)...
سالم : ارا ديك ليد..."خبط ليه فوق ايدو تا كمش طه عينيه" وعلى رقبتي وعزيزة لا فيها عشرييين مخلية ليا راسي يدور مانصد لا هوك لا هك...
طه : مجمر زاند تحت نجوم...
سالم : هي كلها مجمر يا العياذ بالله...
مباركة : الله يسمخك فين تلگا بحالها دوز دخل براكة دوز اولدي ترتاح...
دخلوهم للصالون لاخور كان كبييير ومفرش بفراش على قد الحال ولكن نقييي ومجبد...جلسو فيه كاملين..وهو ينطق طه شايف فخديجة حيت ملي دخل مالمحش مريم...
طه : فين مريم (مازن هز فيه عينيه)...
خديجة : خليتها متكية هاد العشية كاملة كانت غير ناعسة...
طه : علاش !!...تزاد عليها الحال تاني...
مينة : لا غا الدوا رخاها مابغاتش كاع تاكل...مباركة عيطي ليها اخويتي تجي...
يلاه غاتنوض وهو ينطق مازن مرجع مباركة...
مازن : لا..."شافت فيه مينة وخديجة وكمل"...خليها...ترتاح شوية...
طه : خليها...فين داك خوك ؟!...
سالم : مشى مرحاض...
طه : لمرحاض !! اه طواليط...
مازال كيهضرو وهما يدخلو بنات مباركة غزلان والبنية الي مزوجة وجات غير زايرة باش تمشي مع مها عند ختها الي تزوجات مؤخرا...وبنت سالم وراجل مباركة تاهو...سلم عليهم حادر راسو وعينيه وما في فمو غير بخير بخير مرحبا مرحبا...البنات غير وقفو من بعيد لابسين شيلانهم وحادرين راسهم...قالو السلام عليكم غير من بعيد دارو الصواب وتمو خارجين تا عيطات خديجة لغزلان...
خديجة : غزلان بنتي عيطي معاك لمريم...
غزلان : نعساات اخالتي طليت عليها...
خرجات غزلان وهو يتم داخل مصطفى كايمسح فايديه بورق الطبخ مافراسو مايتعاود كان كايقلب على الرجال بان ليه الصالون الكبير فين كيجلسو نيت فيه شي حد وصبابط برا الي تستفو فالبلاصة يلاه دخل هز عينيه بان ليه مازن مشتح فالسداري قدو قداش خرج عينيه ورجع باللور...
مصطفى : سييحت الخميس...
مينة جاها الضحك لا هي لا خديجة...طه هز ايدو وحطها زعما ويالاه اسي...المنظر ديالو جاب ليهم الصحك حيت الطريقة باش تخلع راه بحال الى نقز ورجع باللور ملي شاف مازن حيت هما تصدمو وهو كثر...مازن هز فيه غا حاجبو...
مينة : مالك ههههه...
مصطفى : تي امتى جاو ياك خليناهم لهيه !!...
مينة : مابغيتهمش يجيو...
مصطفى : الا لا...اناري ما گلت والو...
دخل سلم عليهم وجلس حدا طه من لهيه كل شوية يهز عينيه فمازن باقي مامتيقش جاب ليه الله كايحلم تا لقاه طه كايرمش فعينيه...
طه : تلفو ليك السواگط !!...
مصطفى"كيهضر بينو وبينو" : كي طرا جيتو...
طه : ملي مشيتو تغذينا وطلعت تال درب غلف واحد سويعة شفت داك الدري صاحبي مول التيليفونات فيصل...جبت من عندو لافيشورات الي موصيه عليهم رجعت لدار لقيتو لابس حوايجو وحاط داك صاكادو ديالو...قاليا نتحركو كنت نيت موجد حيت دايرين ليوم بالليل نمشيو لشي قنت يلاه شدينا الطريق وهو يقوليا تحرك للشاوية وهاني حداك...
مصطفى : نتا خدمتي شيفور من داكشي...
طه : غا سكت راني من كترة ما جلست فداك الكوسان كانتسنى فالباسر يجيوني شتهم تعطلو...
مصطفى"تنهد" : كي بقات ليه الجرحة بان ليا قبيلة كان شاد جيهتها بايدو رديت ليه البال...
طه : شوية عندو الكالمون ملي كتعطيه صداع كيشربو...سوانيتها ليه ملي مشيتو باقي مابراتش مزيان الى عطاها الراحة كي خاص راه تبرا دغيا وليني ماتماش مابانش ليا فيه عاطي الراحة وانا عيييت معاه...غا هاد اليومين ملي جينا وهو كايبان ليا ماشي هو هذاك كندوي معاه مرة يجاوبني ومرااات ينخلني...مابقيتش كانعرفو....
مطفى هز عينيه بشوية بلا مايعيق وشاف فيه كان كايشوف قدامو ومينة كتهضر معاه وهو كايجاوب غير براسو ولا بكلمة...باين عليه ماشي حتى لتم...تنهد وهو ينطق طه...
طه : ماعرفتيش مالو زعما...
مصطفى : ههه ايه اش عارف اش ونتا عرفتي...
طه : تانا ماعارفش...
مصطفى : ايوى تانا ماعارفش...
طه : هياش...
مصطفى : ديييك نيبة گلت ليك سير سولو...
من الفرحة هاد الليلة عند عائلة عقيل العيد بزيارة الحباب وبزيارة مازن بالخصوص...عمرو ليهم برارد اتاي وتحطات الفاكية والي قسم الله جابوه...عمرو ما بات كان غير كايجي يظل وعشية يتحرك ولا حدو سويعة ولا جوج الى كثر...كبو ليه اتاي مسوس ديالو شرك معاهم الخير الي تحط...كانو بغاو يديرو العشا ماخلاهمش حيت معشيين وعشاهم خفيف اصلا غير طه الي غلق...مريم وتقول واش حسات بيهم ملي شربات دوا رخاها ونعسات مابقاتش حسات بيهم...حتى وصل وقت النعاس قادو ليه البيت...
مباركة : علاش مخليتيناش نوجدو ليه بيت النعاس ديالي ولا ديال سالم...
مينة : الله يهديك راه مايبغيش كثير شي الى كان بيت النعاس ديال ماليه والله لا دخل ليه...را قاليا ينعس فالصالون مع خالو وخوه ديري اش كنقوليك عطيني الفراش انا نفرش ليه وسيري تنعسي راكي فايقة بكري...
مباركة : لا غذا منمشيش نصيفط غا غزلان وخواتات لبنى (العروسة)...هما يتكلفو...
مينة : وا والله تا تمشي وحنا غاديين معاك نيت...والى على ولادي ومازن راه دايرين مع عمهم ساليم يمشيو لفيرما الي فالدوار لاخور يفطرو ويتغذاو فيها...
مباركة : اربي !!...
مينة : وايه...
مباركة : ايوى صافي...نيت راه غير نفطرو ونحزمها ونجيو...
مينة : علاش مادايرينش الغذا...
مباركة : اوهو غير الفطور...هي غادية عما راجلها للشمال حيت بقات ليه غا سيمانة ولا قل ويرجع لهيه لبرا...
مينة : ايوى خيار...اري الفراش اري...
حركات راسها ومشات لواحد القنيتة بحال دخيلة دايرين فيها الفراش الي خاص بالحباب والضياف فيه غير المانط الرطبيين والبطانيات الكبار حيت كاين البرد جبدات ليها ربعة المانط وزوج بطانيات....
مباركة : حيدي حيدي ايديك عيانة..."جهدات صوتها" وا غزلااان واااا غزلان...
غزلان : نعام امي...
مباركة : اجي لهنا هزي معايا...
شوية وهي تجي غزلان قالت ليها دير شالها حيت غايدخلو للصالون...هزات معاها ومينة تابعاهم اما خديجة مشات تكات حدا بنتها الي مجايبة للدنيا خبار ماعرفات واش طه جا ولا سيي مازن الي جا يكون زلزال يكون الفيضان ماتجيب خبار والي عندو هم يتكمش عليه ويسد بابو عليه...دخلات مينة هي اللولة قالت ليهم غادخل مباركة وبنتها مازن كان جالس شاد تيليفونو...حتى دخلو حطو الفراش...
مينة : غا سيري امباركة منشقيكش...ها طه يفرش نيت...
مباركة : تصبحو على خير...مرحبا بيكم مرحبا بيك اولدي مازن...الى بغيتي شي حاجة غا عيط نسمعك...
حدو ووما ليها براسو...خرجات بنتها وتبعاتها...طه حط تيليفونو ولماك ديالو يتشارجا وناض حل سلسلة جاكيط حيدها بقى غير بتيشرت وسروال...بدا بفراش خوه هو اللول فرش ليه فسداري لفوق لهيييه عارفو كايبغي يبقى وحدو...قاد ليه الفراش مزيان ومينة حداه توريه تا صايبو ليه...وصايب ليهم فراشهم مصطفى نعس حداهم تما نيت...خرجات مينة تاهي التاحقات بختها وبنت ختها وتكاو ينعسو...
صبح الصباح...الفروج مازاگيش من التقوقيع...الشتا بدات كاتصب والضبابة خيمات على المنطقة...التراب ريحتو فايحة فازگ...ريحة دخاخن العواد وريحة البهايم...حلات عينيها هي اللولة من بعد نومة عميييقة...تجبدات فبلاصتها تا تشبحات وسرحات عظامها...دورات راسها لقات راسها غير بوحدها فالبيت !!...خشات ايدها تحت المخدة وجبدات التيليفون شعلاتو لقاتها سبعة ونص...
مريم : ويييلي سبعة ونص دصباح...انا مـ_*ت ماشي نعست...
يتبع...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلق.